1
أدب / يا قـادَةُ الشعب
« في: 08:46 23/02/2015 »يا قادَةُ الشعب
زَهو المقـامِ خَلـوقٌ يَبقى صاحِبــهُ فَهـوَ المثـــالُ لِعِـزٍّ فيـهِ إطـــــراءُ
قُل للّذيـن إذا غَنـى لَهُــم طَرَبــــاً فـي غَيِّــه الدهـــرُ إطـــراءٌ واثـــراءُ
ما باُلهُم غَفَلـوا الآدابَ غَطرَسَــةً إنَّ الجَفــاءَ سُـــلوكاً عِرقُــهُ الـــداءُ
إنا ضُيوفاً وَحُكـمُ الضيفِ مرتَحِـــلُ يا رافِـضَ الغيـرِ في الأيمانِ اصـــغاءُ
هَـل غَرَّكَ البُـرجُ والأبـراجَ تنهَــدِمُ يومــــاً وتتــرُكَ مَـن تحـــويهِ أشــلاءُ
يا شامِخَ الرأسِ إن الأرضَ ما بَرِحَت تحـوي جَماجـمَ مَن في الأمسِ قد ساءوا
معنى القيـادَةَ ليست مَـن سَـطا وَعَلا فــوق الجمـاجِمِ لا للحَـــقِ إرضـــاء
يا مَن جَعَلْـتَ مِن الأعـمـامِ قاطِـرَةً نحـو الوُصـولِ الى مَن فيـهِ اغــــراءُ
إنَّ الطغـــاةَ وإن شَــبَّت رَكائِزُهُــم ليــسَ الشـبابُ عَطـاءاً كيفَمـا شــاءوا
شَعبٌ يُقـادُ بِحُكـمِ السـيفِ بالرُعُـبِ أنــى يكـــونَ مُجيـبَ الأمــرِ معطـــــاءُ
روحُ المذاهِـبِ في الخضراءِ وارفَـةً منهـا تُثـــارُ حَمى النيـران هوجـــاءُ
جيــلٌ تُثيــرُ لِضى الأحقـادِ قادَتُـــهُ يبقــى التآخــي كَلامـــاً فيـه الهــاء
حُكـمُ التراضي وأضـدادٌ بــه حَكَمـوا كُــلٌّ يُديــــرُ بِما يرضيـــه عَشـــواءُ
سِــرُ التَراضـي بِهِ الاضـداد إعتَصَموا (زيـدٌ) يَقـــودُ وَ(عَمْــرٌ) منـه مُســـتاءُ
هذا يُباهــــــي وَذاكَ رافِضٌ وَجِــلُ شــعبٌ حيارى غدَتْ اذنيـــهِ صَمــاءُ
أيــنَ الأمينُ وَمَـن فاضَـت شمائِلُـهُ كَي يوهِـبَ الأمنَ في الأركانِ إجــراءُ
يُعانِــقُ العَـدلُ فــوقَ الســلمِ رايتــهُ ويرفُــلُ الــدارَ مـن مســـعاهُ انمـــاء
وينعُــمُ الشـــعبُ عِزاً من مداركِـــــــهِ ورايَــــــةُ العِـــــلمِ خفــــاقٌ وَعليــــاءُ
غَضُ المَقــامِ اذا ما الشَـعبُ عاضَـــدَهُ عَهــداً يَطولُ ويُضفي الصـيتَ إغنــاءُ
هَيّـا بِعِــزٍّ لـوأدِ الماضِ في جَـــدَثٍ ثُمَّ انشدوا القِسطَ في أعمالَ مَن فاءوا
تَبقى الشعوبُ وإن ناخـت تُطاوِعُكُم يومـاً تَثــورُ حِمـى الاوطــان شَــــعواءُ
زَهو المقـامِ خَلـوقٌ يَبقى صاحِبــهُ فَهـوَ المثـــالُ لِعِـزٍّ فيـهِ إطـــــراءُ
قُل للّذيـن إذا غَنـى لَهُــم طَرَبــــاً فـي غَيِّــه الدهـــرُ إطـــراءٌ واثـــراءُ
ما باُلهُم غَفَلـوا الآدابَ غَطرَسَــةً إنَّ الجَفــاءَ سُـــلوكاً عِرقُــهُ الـــداءُ
إنا ضُيوفاً وَحُكـمُ الضيفِ مرتَحِـــلُ يا رافِـضَ الغيـرِ في الأيمانِ اصـــغاءُ
هَـل غَرَّكَ البُـرجُ والأبـراجَ تنهَــدِمُ يومــــاً وتتــرُكَ مَـن تحـــويهِ أشــلاءُ
يا شامِخَ الرأسِ إن الأرضَ ما بَرِحَت تحـوي جَماجـمَ مَن في الأمسِ قد ساءوا
معنى القيـادَةَ ليست مَـن سَـطا وَعَلا فــوق الجمـاجِمِ لا للحَـــقِ إرضـــاء
يا مَن جَعَلْـتَ مِن الأعـمـامِ قاطِـرَةً نحـو الوُصـولِ الى مَن فيـهِ اغــــراءُ
إنَّ الطغـــاةَ وإن شَــبَّت رَكائِزُهُــم ليــسَ الشـبابُ عَطـاءاً كيفَمـا شــاءوا
شَعبٌ يُقـادُ بِحُكـمِ السـيفِ بالرُعُـبِ أنــى يكـــونَ مُجيـبَ الأمــرِ معطـــــاءُ
روحُ المذاهِـبِ في الخضراءِ وارفَـةً منهـا تُثـــارُ حَمى النيـران هوجـــاءُ
جيــلٌ تُثيــرُ لِضى الأحقـادِ قادَتُـــهُ يبقــى التآخــي كَلامـــاً فيـه الهــاء
حُكـمُ التراضي وأضـدادٌ بــه حَكَمـوا كُــلٌّ يُديــــرُ بِما يرضيـــه عَشـــواءُ
سِــرُ التَراضـي بِهِ الاضـداد إعتَصَموا (زيـدٌ) يَقـــودُ وَ(عَمْــرٌ) منـه مُســـتاءُ
هذا يُباهــــــي وَذاكَ رافِضٌ وَجِــلُ شــعبٌ حيارى غدَتْ اذنيـــهِ صَمــاءُ
أيــنَ الأمينُ وَمَـن فاضَـت شمائِلُـهُ كَي يوهِـبَ الأمنَ في الأركانِ إجــراءُ
يُعانِــقُ العَـدلُ فــوقَ الســلمِ رايتــهُ ويرفُــلُ الــدارَ مـن مســـعاهُ انمـــاء
وينعُــمُ الشـــعبُ عِزاً من مداركِـــــــهِ ورايَــــــةُ العِـــــلمِ خفــــاقٌ وَعليــــاءُ
غَضُ المَقــامِ اذا ما الشَـعبُ عاضَـــدَهُ عَهــداً يَطولُ ويُضفي الصـيتَ إغنــاءُ
هَيّـا بِعِــزٍّ لـوأدِ الماضِ في جَـــدَثٍ ثُمَّ انشدوا القِسطَ في أعمالَ مَن فاءوا
تَبقى الشعوبُ وإن ناخـت تُطاوِعُكُم يومـاً تَثــورُ حِمـى الاوطــان شَــــعواءُ



