1
المنبر الحر / اسئلوا تعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم.....
« في: 08:56 11/08/2014 »انها من اشهر الآيات المقدسة في العهد الجديد التي يتحدث فيها لنا الرب يسوع المسيح(( له كل المجد)) ، عن مدى وعمق واهمية الصلاة المقرونة بالطلب والسؤال لما لها اي (الصلاة) من فاعلية قوية ومؤثرة وذا صدى ووقع شديد لاله قال عنه الرب يسوع المسيح انه بمثابة الاب الحنون الذي يحب ابناءه يسمع لهم ويعتني بهم.
ليس ان الله الآب الذي هو كلي المعرفة وكلي الفهم والإدراك وكلي العلم والحكمة والقدرة على كل شيئ ولا يعسر عليه امر، ليس انه لا يعلم مسبقا ما نصبوا اواليه اوما نروم له، بل اعطانا مطلق الحرية والتصرف في ارادتنا الحرة وبكامل قوانا العقلية دون تدخل منه لاعاقة تلك الارادة الحرة في التصرف او التفكير او العمل. بل سمح للانسان بان يمارس حياته الطبيعة والغرائزية والذهنية ايضا حتى وان اقتضى الامر ان يصل الانسان الى مرحلة الحرية المطلقة في الارادة والتفكير وحتى الاستقلال الكلي والفعلي عن الله بكل شيئ وصولا الى قطع اي ارتباط او اصرة تربطه بالخالق باي شكل من الاشكال.
الصلاة التي اعتبرها الرب يسوع المسيح سلاح المؤمن الحقيقي التي بها يستطيع ان يعبر الازمنة والاوقات والظروف الصعبة المحيطة ويدخل بها الى اقداس العلي الذي يسمعنا حتى وقبل ان ندعوه ، لانه يعلم ما في نفوسنا وما هي احتياجاتنا لانه وكما قلنا كلى المعرفة والعلم.
اليوم وفي القرن الواحد والعشرون اذ يقف بنا الزمن ليرجعنا الى القرون الاولى للمسيحية التي كان فيها يظطهد المؤمن بالمسيح باشد واقسى انواع العذابات والترهيب والقتل ، اذ مورس بحقهم كل تلك الاشكال والالوان من العذابات الجسدية والنفسية بالاضافة الى تهجيرهم من اراضيهم الاصلية بل وحتى ملاحقتهم اينما ذهبوا اذ كانوا يلاقون في كل تلك الاماكن التي كانوا يهربون اليها نفس المصير من القهر والتشريد والقتل لا لشيئ قد اقترفوه الا لانهم من اتباع السيد المسيح الذي سبق وحذرهم منبأً ان الذي سيقاسيه هو من اليهود ، سيجري على اتباعة بكل يقينية لانه قال سيظطهدونكم من اجل اسمي الذي دعي عليكم .
والتاريخ الطويل للمسيحية يشهد لكل من يقراه بان معناة المؤمن المسيحي سوف لن تنتهي مطلقا وان كانت تسود في بعض المراحل الزمنية للمسيحية ببعض من الرخاء والسلام في ظل بعض الدول وتحت سلطة بعض الحكام الوقتيين البشريين لاكن يظل المسيحي مضطهدا اينما وجد على وجه الارض كلها لانه ولسبب بسيط ، وكما قال السيد المسيح بانه انتم لستم من هذا العالم ولو كنتم من هذا العالم لما كانوا قد اضطهدوكم.
المسيحيين الذي قال عنهم الرب يسوع بانهم نور للعالم ليضئ في ظلمة هذا الدهر، وملح للارض التي فقدت الطعم والقيمة الحقيقية التي خلق الله فيها الانسان على الارض ليعملها. تلك القيمة التي وهبها الله للانسان بعدما صوره وصنعه كشبهه وكمثله تلك القيمة التي قال عنها الرب يسوع المسيح بانكم انتم هياكل لله وروح الله ساكن فيكم انتم اقدس واروع واجمل ما خلق الله وما ابدعه من بين جميع خلائقه.
تلك الصورة التي كملها لله في ظهوره بالجسد معطيا كل تلك القيمة لهذا المخلوق العظيم الذي اراد الرب ان يصوره باجمل واروع صورة من خلال اظهار نفسه للعالم من خلال تلك الهيئة.
واليوم اذ يعيد التاريخ نفسه اذ بعدما قدمت المسيحية الحقيقية التي جسدها المسيح(( له المجد)) ، تلك الصورة عينها وتلك القيمة للفرد البشري المخلوق على صورة الله وكشبهه ، نرى اليوم تلك الصورة مرة اخرى تُقطع وتٌمزق وتُذبح وتُشوه وتُهان ويُنكل بها بصورة بشعة ووحشية وبأيدي قذرة لا تعرف الرحمة ولا الشفقة. والأنكى من كل ذالك ان ما يقوم به اولاءك الذئاب هو بإسم ((الله))، الذي هو بريئ منهم ومن ما ينادون به .
الله الذي احب الانسان وإصطفاه من دون كل الخلائق ليجعله كائنا عاقلا ومريدا وفاهما وكلله بالمعرفة والإدراك والحس ووضع في قلبه صوت الابدية ( الضمير) ليميز بين الحق والصواب بين الصالح والطالح ،و ليبحث عن الافضل دائما والرقي والتطور والتعلم التي لا نجدها في الكائنات الحية الاخرى. نرى اليوم هذا الكائن العجيب المخلوق على صورة الله وكشبهه يُهان ويُستعبد ويُباع في اسواق النخاسة . نراه يُذل ويُحط الى التراب مجده. نراه مُنكسرا مسحوقا مجروحا لا قيمة له. يقتل باسم ((الله)) !! ويُذبح بإسم ((الله))!! ، ويٌغتصب باسم ((الله ))!! ، ويقطع عن خلاف بإسم ((الله ))!!؟ والله بريئ كل البراءة من تلك الاقوال والأفعال الشنيعة.
ان ما يتعرض له المسيحي اليوم هو تشويه لصورة الله الحي الحقيقي الذي علمنا ان نحب بعضنا بعضا ونحب جميع الانسانية وكل البشر مهما اختلفنا معهم في المعتقدات الدينية او الفكرية او العقائدية او حتى في اللون والعرق والاصل، الكل في المسيحية هم ابناء الله والله هو الديان الوحيد الواقف على الباب، وهو على استعداد ليدين الاحياء والأموات. لأنه خلق الكل لمجد اسمه وهو الذي وبرغبته وبحسب علمه ومشيئته ابقى في الارض امم وشعوب وقبائل وألًسنة مختلفة تدين بعقائد ومذاهب وطوائف شتى. ولو كان الأمر كذالك منذ البداية فما كان الله قد خلق البشر باختلافاتهم الموجودة الآن ، ولكي تأتي من بعده ذئاب كاسرة تقتل وتذبح وتهلك وتدمر وتسبي وتغتصب كل من ليس على هواها وشكالتها وكل ذالك باسم ذاك ((الله)) البريئ منهم ومن تعاليمهم التي اقل ما توصف بها انها تعاليم الغابة حيث القوي يبطش بالضعيف.
ونحن اليوم كمسيحيين حقيقيين نسال ونطلب ونقرع ابواب ذالك الإله الحقيقي الذي خلقنا على صورته كشبهه لنكون معه في شركة محبة وعبادة حقيقية ، نسال الله وربنا يسوع المسيح ان تزول هذه المحنة العظيمة والضيقة المرة والشديدة التي يمر بها ابناء شعبنا المسيحي ككل. وايضا نسال من اجل كل الإخوة الإيزيدين والتركمان والشبك وكل الطوائف والملل المُستضعفة التى تطالها يد الارهاب والقتل باسم (( الله )).
ونسأل إلهنا الحقيقي الذي قال (احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم واحسنوا الى المسيئين اليكم، وصلوا لأجل الذين يطردونكم). اذ نعمل اليوم يتلك الوصية التي علمنا ايها المسيح ونقول:
يارب رب السماء والارض ايها الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارستله لاجل خلاص البشرية جمعاء ، نصلي ونطلب ونقرع بابك ايها السيد الرب ياملك السلام ويا رئيس المحبة ان ترحم شعبك وابناء كنيستك من هذا الاظطهاد العظيم وتفرج ضيقاتنا وتمنحنا السلام والطمأنينة يا ملك السلام. وان تترأف بنا يارب وتحول هذه المحنة الى بركة لنا ولابنائنا. كما ونسألك ايها السيد الرب ان تلطف بجميع ابناء العراق الحبيب وبخاصة اخوتنا الايزيدين وجميع القوميات المستضعفة في العراق ، ان تحميهم وتخلصهم من جميع شدادئم وتنصرهم في محنتهم هذه وتسدد جميع احتياجاتهم وتنهي هذا الحرب ليعرف العالم كله بانك لست إلهاً للحرب والقتل والبطش والدمار والخراب ، بل انت إله المحبة والسلام والرحمة والحنان في اسم يسوع المسيح آمييييييييييييييييييين
ليس ان الله الآب الذي هو كلي المعرفة وكلي الفهم والإدراك وكلي العلم والحكمة والقدرة على كل شيئ ولا يعسر عليه امر، ليس انه لا يعلم مسبقا ما نصبوا اواليه اوما نروم له، بل اعطانا مطلق الحرية والتصرف في ارادتنا الحرة وبكامل قوانا العقلية دون تدخل منه لاعاقة تلك الارادة الحرة في التصرف او التفكير او العمل. بل سمح للانسان بان يمارس حياته الطبيعة والغرائزية والذهنية ايضا حتى وان اقتضى الامر ان يصل الانسان الى مرحلة الحرية المطلقة في الارادة والتفكير وحتى الاستقلال الكلي والفعلي عن الله بكل شيئ وصولا الى قطع اي ارتباط او اصرة تربطه بالخالق باي شكل من الاشكال.
الصلاة التي اعتبرها الرب يسوع المسيح سلاح المؤمن الحقيقي التي بها يستطيع ان يعبر الازمنة والاوقات والظروف الصعبة المحيطة ويدخل بها الى اقداس العلي الذي يسمعنا حتى وقبل ان ندعوه ، لانه يعلم ما في نفوسنا وما هي احتياجاتنا لانه وكما قلنا كلى المعرفة والعلم.
اليوم وفي القرن الواحد والعشرون اذ يقف بنا الزمن ليرجعنا الى القرون الاولى للمسيحية التي كان فيها يظطهد المؤمن بالمسيح باشد واقسى انواع العذابات والترهيب والقتل ، اذ مورس بحقهم كل تلك الاشكال والالوان من العذابات الجسدية والنفسية بالاضافة الى تهجيرهم من اراضيهم الاصلية بل وحتى ملاحقتهم اينما ذهبوا اذ كانوا يلاقون في كل تلك الاماكن التي كانوا يهربون اليها نفس المصير من القهر والتشريد والقتل لا لشيئ قد اقترفوه الا لانهم من اتباع السيد المسيح الذي سبق وحذرهم منبأً ان الذي سيقاسيه هو من اليهود ، سيجري على اتباعة بكل يقينية لانه قال سيظطهدونكم من اجل اسمي الذي دعي عليكم .
والتاريخ الطويل للمسيحية يشهد لكل من يقراه بان معناة المؤمن المسيحي سوف لن تنتهي مطلقا وان كانت تسود في بعض المراحل الزمنية للمسيحية ببعض من الرخاء والسلام في ظل بعض الدول وتحت سلطة بعض الحكام الوقتيين البشريين لاكن يظل المسيحي مضطهدا اينما وجد على وجه الارض كلها لانه ولسبب بسيط ، وكما قال السيد المسيح بانه انتم لستم من هذا العالم ولو كنتم من هذا العالم لما كانوا قد اضطهدوكم.
المسيحيين الذي قال عنهم الرب يسوع بانهم نور للعالم ليضئ في ظلمة هذا الدهر، وملح للارض التي فقدت الطعم والقيمة الحقيقية التي خلق الله فيها الانسان على الارض ليعملها. تلك القيمة التي وهبها الله للانسان بعدما صوره وصنعه كشبهه وكمثله تلك القيمة التي قال عنها الرب يسوع المسيح بانكم انتم هياكل لله وروح الله ساكن فيكم انتم اقدس واروع واجمل ما خلق الله وما ابدعه من بين جميع خلائقه.
تلك الصورة التي كملها لله في ظهوره بالجسد معطيا كل تلك القيمة لهذا المخلوق العظيم الذي اراد الرب ان يصوره باجمل واروع صورة من خلال اظهار نفسه للعالم من خلال تلك الهيئة.
واليوم اذ يعيد التاريخ نفسه اذ بعدما قدمت المسيحية الحقيقية التي جسدها المسيح(( له المجد)) ، تلك الصورة عينها وتلك القيمة للفرد البشري المخلوق على صورة الله وكشبهه ، نرى اليوم تلك الصورة مرة اخرى تُقطع وتٌمزق وتُذبح وتُشوه وتُهان ويُنكل بها بصورة بشعة ووحشية وبأيدي قذرة لا تعرف الرحمة ولا الشفقة. والأنكى من كل ذالك ان ما يقوم به اولاءك الذئاب هو بإسم ((الله))، الذي هو بريئ منهم ومن ما ينادون به .
الله الذي احب الانسان وإصطفاه من دون كل الخلائق ليجعله كائنا عاقلا ومريدا وفاهما وكلله بالمعرفة والإدراك والحس ووضع في قلبه صوت الابدية ( الضمير) ليميز بين الحق والصواب بين الصالح والطالح ،و ليبحث عن الافضل دائما والرقي والتطور والتعلم التي لا نجدها في الكائنات الحية الاخرى. نرى اليوم هذا الكائن العجيب المخلوق على صورة الله وكشبهه يُهان ويُستعبد ويُباع في اسواق النخاسة . نراه يُذل ويُحط الى التراب مجده. نراه مُنكسرا مسحوقا مجروحا لا قيمة له. يقتل باسم ((الله)) !! ويُذبح بإسم ((الله))!! ، ويٌغتصب باسم ((الله ))!! ، ويقطع عن خلاف بإسم ((الله ))!!؟ والله بريئ كل البراءة من تلك الاقوال والأفعال الشنيعة.
ان ما يتعرض له المسيحي اليوم هو تشويه لصورة الله الحي الحقيقي الذي علمنا ان نحب بعضنا بعضا ونحب جميع الانسانية وكل البشر مهما اختلفنا معهم في المعتقدات الدينية او الفكرية او العقائدية او حتى في اللون والعرق والاصل، الكل في المسيحية هم ابناء الله والله هو الديان الوحيد الواقف على الباب، وهو على استعداد ليدين الاحياء والأموات. لأنه خلق الكل لمجد اسمه وهو الذي وبرغبته وبحسب علمه ومشيئته ابقى في الارض امم وشعوب وقبائل وألًسنة مختلفة تدين بعقائد ومذاهب وطوائف شتى. ولو كان الأمر كذالك منذ البداية فما كان الله قد خلق البشر باختلافاتهم الموجودة الآن ، ولكي تأتي من بعده ذئاب كاسرة تقتل وتذبح وتهلك وتدمر وتسبي وتغتصب كل من ليس على هواها وشكالتها وكل ذالك باسم ذاك ((الله)) البريئ منهم ومن تعاليمهم التي اقل ما توصف بها انها تعاليم الغابة حيث القوي يبطش بالضعيف.
ونحن اليوم كمسيحيين حقيقيين نسال ونطلب ونقرع ابواب ذالك الإله الحقيقي الذي خلقنا على صورته كشبهه لنكون معه في شركة محبة وعبادة حقيقية ، نسال الله وربنا يسوع المسيح ان تزول هذه المحنة العظيمة والضيقة المرة والشديدة التي يمر بها ابناء شعبنا المسيحي ككل. وايضا نسال من اجل كل الإخوة الإيزيدين والتركمان والشبك وكل الطوائف والملل المُستضعفة التى تطالها يد الارهاب والقتل باسم (( الله )).
ونسأل إلهنا الحقيقي الذي قال (احبوا اعدائكم وباركوا لاعنيكم واحسنوا الى المسيئين اليكم، وصلوا لأجل الذين يطردونكم). اذ نعمل اليوم يتلك الوصية التي علمنا ايها المسيح ونقول:
يارب رب السماء والارض ايها الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارستله لاجل خلاص البشرية جمعاء ، نصلي ونطلب ونقرع بابك ايها السيد الرب ياملك السلام ويا رئيس المحبة ان ترحم شعبك وابناء كنيستك من هذا الاظطهاد العظيم وتفرج ضيقاتنا وتمنحنا السلام والطمأنينة يا ملك السلام. وان تترأف بنا يارب وتحول هذه المحنة الى بركة لنا ولابنائنا. كما ونسألك ايها السيد الرب ان تلطف بجميع ابناء العراق الحبيب وبخاصة اخوتنا الايزيدين وجميع القوميات المستضعفة في العراق ، ان تحميهم وتخلصهم من جميع شدادئم وتنصرهم في محنتهم هذه وتسدد جميع احتياجاتهم وتنهي هذا الحرب ليعرف العالم كله بانك لست إلهاً للحرب والقتل والبطش والدمار والخراب ، بل انت إله المحبة والسلام والرحمة والحنان في اسم يسوع المسيح آمييييييييييييييييييين

[/url]







يترتب على كل اشوري ان يعلم ذلك علم اليقين ويسعى الى تطهير نفسه من رواسب النزاعات الطائفية التي ولدتها وخلفتها عهود الانحطاط والجهل )(21). 

