عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - فاروق.كيوركيس

صفحات: [1]
1
السيد منير خوشابا المحترم
القراء الاعزاء
القس أفرام فيليب ليس من أقاربي  ولا تربطني به أية علاقة شخصية .. ولكن حسب معلوماتي .. فأن القس افرام فيليب كان يدرس قبل سنوات  في روما / ايطاليا  مع القس تياري  ( مار ابرس ) حاليا  وكذلك القس أخيقر .. وكانت كنيسة المشرق الاشورية قد ارسلتهم لغرض الدراسة والحصول على شهادات عالية في الاختصاصات الكنسية .. وحسب معلوماتي المستقاة  من بعض الكهنة في كنيستنا الاشورية في حينه .. بأن الغرض من ارسالهم الى روما والحصول على شهادات عالية يأتي ضمن خطة  لرسامتهم  الى درجة اساقفة  لكي تستفيد الكنيسة من شهاداتهم وعلمهم..
واثناء تواجد الكهنة  المذكورين في روما  والذي تزامن مع قيام نيافة الاسقف مار أوديشو اوراهام بتأسيس رعية لكنيستنا في  مرسيليا /فرنسا سنة 2011 ( رعية بدون كاهن ) ، فأنهم كانوا يتناوبون على السفر من روما الى مرسيليا لأقامة القداديس لرعيتنا في الاعياد والمناسبات بناء على تكليف من نيافة الاسقف مار أوديشو راعي ابرشية اوروبا .. وللأمانة  ، فأن الكهنة  الثلاثة  واثناء  تواجدهم  في رعيتنا  في العديد من المناسبات  كانوا يتمتعون  بأخلاق فاضلة وشخصيات متميزة وكانوا يؤدون واجباتهم  على احسن ما يرام .. وحتى انهم كانوا لا يقبلون استلام مصاريف  سفرهم  من روما الى  مرسيليا .
وانا شخصيا  تابعت   انتقال  القس افرام فيليب من نوهدرا الى بغداد .. وتابعت النشاطات  الكنسية الكثيرة والمتنوعة  التي كان يقوم بها القس افرام في بغداد لابناء  رعية  مار اوديشو ومار قرداغ.. وكانت تلك النشاطات تحظى باهتمام كل ابناء كنيستنا الاشورية  وكنا نفتخر بها  لاننا شعرنا بالنشاط والحياة التي دبت في  رعية بغداد.. وكنا نلاحظ  من بعيد حرص ومثابرة القس افرام على  نجاح واستمرار تلك النشاطات .. وطبعا كان ذلك  في  وقت  لم تكن الظروف الامنية في بغداد على ما يرام ..  وكلنا نعرف ان العديد من الكهنة  تركوا رعياتهم  لاسباب امنية .
ولا يفوتني ان اذكر قيام القس افرام فيليب بنشر الكثير من المواضيع والبحوث المتعلقة بكنيستنا الاشورية وعقيدتنا المسيحية  في صفحات الانترنيت .
اما موضوع الاستقالة  لعدم الموافقة على رسامته اسقفا .. فهذا لا يمكنني  التطرق اليه .. لانني اعتقد انه شأن  خاص بالكنيسة  ورئاستها ، وكلنا نعلم  ان مثل هذه الامور  تحصل في كل الكنائس وخاصة  كنائسنا الشرقية .. وختاما ، فأن غايتي من هذا التعقيب  كانت  لغرض قول كلمة صدق بحق القس اقرام فليب .. وعلى بركة الرب .
فاروق كيوركيس

2

مقترحات أمام سينودس كنيسة المشرق الآشورية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمناسبة انعقاد أعمال السينودس المقدس الثاني  لكنيسة المشرق الآشورية ..
أتقدم بالمقترحات والملاحظات التالية  ، والتي أرى أنها ستصب في خدمة الكنيسة  وتقدمها وحمايتها :
أولا : تكريس الهوية القومية  الآشورية للكنيسة  والعمل بكافة السبل  المتاحة على الارتباط الوثيق بين الكنيسة  والأمة الآشورية .. وبهذا الصدد كنت قد نشرت في صفحتي  الخاصة في الفيسبوك  قبل أيام موضوع  تطرقت فيه الى ما مفاده .. أن قداسة البطريرك الراحل مار دنخا الرابع  عندما اطلق تسمية الاشورية على كنيسة المشرق  فلم  يكن غرضه من ذلك   اطلاق التسمية الاشورية على الكنيسة .. وإنما  أراد حماية الكنيسة  ، فلم يجد مكانا آمنا افضل من الخيمة الآشورية  لحمايتها واستمراريتها وديمومتها  مع ايماننا  بكل  ما قاله الرب  بخصوص بناءه للكنيسة  على الصخرة ..
لذلك أرى أن وضع الكنيسة بعهدة الامة  الآشورية  قوميا سوف يكون  الضمانة الوحيدة  للحفاظ على  الكنيسة  في زمن العولمة  وزمن التيارات الثقافية والفكرية  العابرة لكل الحدود والحواجز والجدران ... وبما يجعلها بمأمن من الرياح  والعواصف .
ثانيا : مثلما يعلم جيدا كل الآباء في الكنيسة .. أن الآشوريين الأوائل قد آمنوا بالمسيحية  منذ القرن الاول الميلادي .. لا بل ان الملك الاشوري  أبكر اوكاما الخامس  آمن بالمسيح وارسل رساله له يدعوه لزيارة الرها   ليشفيه من مرض وكتب رسالة الى اثنين او ثلاثة  من ملوك الامارات الاشورية  في حينها للايمان بالمسيح .. وهذا يدل على الارتباط الوثيق بين ما كان يؤمن به الاشوريين  وبين الديانة المسيحية .. لذلك عندما بشر  مار توما الرسول ومار  ادي ومار ماري أبناء  آشور ( ما يسمى في الانجيل  ما بين النهرين )  فقد تقبلوا هذا الايمان   بسرعة وبسهولة .. وبشروا به  الى الهند والصين وقدموا في سبيله مئات الالوف من الشهداء ..
من الجانب الاخر  يعلم ايضا  كل الآباء في الكنيسة .. ان  النبي ابراهيم  هو حفيدنا نحن الاشوريين  وخرج من ارضنا  .. ولو اضفنا الى ذلك  قيام الاشوريين بسبي اليهود  الى بابل ونينوى .. وكذلك  السياسة التي كان يعتمدها الاشوريين   بنقل الاشوريين الى  البلدان التي كانوا يحتلونها  واستقدام سكان تلك البلدان واسكانهم في اشور ... فأنه   يمكننا الجزم  بأن الديانة اليهودية  بكل  تعاليمها  وبكل ما جاء في اسفار التوراة  أنما هي  تراكمات ثقافية وحضارية  منبعها  اشور  والثقافة  والحضارة الاشورية   بالإضافة الى استنساخ واقتباس  اليهود للقصص والأساطير الآشورية  .. بحيث نجد تطابق البعض منها  مع ما جاء في التوراة  احيانا .. وأحيانا اخرى  نجد  الطابع الخرافي في  الكثير الكثير من روايات التوراة  ، وذلك  برهان قاطع  على  ظاهرة  النقل الغير دقيق والغير حرفي  وتناقل الكثير من الروايات والاساطير  بشكل  روائي  نقله الابناء عن اجدادهم .. واعتقد انكم تلاحظون  ظاهرة  التكرار  لنفس الحادثة في  عدة اسفار في التوراة ..
ما اريد قوله هنا .. أن  معظم ما جاء في التوراة  وما جاء في التعاليم اليهودية  انما منشأه ومصدره هو  ثقافتنا و حضارتنا الاشورية ..  وان  المسيح  قد احدث انقلابا في  القيم والتعاليم اليهودية  التي كانت مجرد قيم وتعاليم اسيرة  بعض  التقاليد والممارسات  الجامدة .. فجاء  بفلسفة  روحية مثالية  قائمة على  المحبة والمغفرة  والتسامح والسلام .. والمسيح عندما قال   ما جئت لأنقض وانما لأكمل .. فأنه قول  مجازي  خاطب به   المجتمع المحيط به  ( لكي يفهموه ) .. ولكن اذا  رجعنا الى الحقيقة .. فأن المسيح قد نقض كل التعاليم والممارسات اليهودية  السائدة .. وقد لا يسمح المجال لذكرها  ولكن سوف اذكر بعضها على سبيل   المثال لا الحصر  (  فصح المسيح لم يكن على الطريقة اليهودية  فلا وجود  لخروف الفصح .. ولا وجود للفطير  .. لا وجود في العقيدة المسيحية لمبدأ العين بالعين والسن بالسن .. وانما  المحبة والمغفرة ..  الطلاق .. المعمودية ..سر القربان المقدس  .. الجسد والدم .. القيامة والحياة الابدية  ) ..
وبهذا الخصوص  اقترح  تشكيل لجنة  من المطارنة والاساقفة  وبعض العلمانيين من اصحاب الشهادات والاختتصاص في اللاهوت  وتاريخ كنيسة المشرق  لتدارس المقترحات التالية :
1 ـ تلغى قراءات العهد القديم من القداس  بصورة تدريجية  لتكون مرة واحدة في الشهر  والاقتصار على   بعض النبؤات  للنبي اشعيا  وغيره من الذين تنبؤا  بمجيء المسيح.. او كل ما من شانه ان يصب في خدمة  المسيحية .. لأنه مثلما ذكرت اعلاه .. هناك بعض القراءات  خرافية  وبعضها  غير لائقة  وبعضها  لا تضيف الى الايمان شيئا .
2 ـ  تخصص القراءات الثلاث الاخرى في الشهر لمواد او قراءات تؤخذ من التاريخ الاشوري  القديم والحديث  وعلى سبيل المثال ... ايمان  الاشوريين في نينوى .. عيد الرب / نوسرديل .. قديسين اشوريين  مثل  مار قرداغ .. مار بهنام  واخته سارة .. الملك ابكر او كاما الخامس .. القديس مار يعقوب الذي بنى كنيسة فرنسا ..  مار بنيامين الشهيد .. مار ايشاي شمعون الشهيد .. سورما خانم .. واية قراءات  ترسخ الفكر القومي الاشوري .
3 ـ  ينسحب ذلك على  مراسيم المعمودية .. والزواج .. وصلاة الراقدين / العنيذي .
ثالثا : اعطاء او تخصيص دور في القداس  الاسبوعي او قداس شهري   لمختلف الفئات العمرية  ولكلا الجنسين.. خصوصا  الاطفال والشباب  كالصلوات والتراتيل والمشاركة في القراءات  واي  مساهمات اخرى  تساعد على الترابط  بين الرعية والكنيسة .. وهذا موجه للرعيات المستقرة  ( التي لديها كاهن  وكنيسة  وتقيم قداس كل احد ) .
رابعا : فتح معهد لتخريج الكهنة  وخدام المذبح  في الابرشيات التي تعاني من نقص في الكهنة   مثلا .. ابرشية اوربا  والعراق .. بحيث يتم تخريج كاهن واحد سنويا في الوقت  الحاضر .. ويتم تخصيص راتب له  يكفي لسد احتياجاته المعيشية .. ويتم تمويل المعهد  من تبرعات  رجال الاعمال الاشوريين في العالم  وكل ابناء الرعيات الراغبين بدعم هذا المعهد .. يضاف اليه  بعض المركزية في ادارة اموال الكنيسة .. حيث هناك رعيات   تمتلك موارد مالية جيدة  بحكم  كثافتها السكانية  .. على عكس  الرعيات  المنتشرة  في المدن الاوربية  .. او البلدات والقرى في  العراق  وتحديدا شمال العراق .
خامسا ـ وضع كتاب موحد لنظام  القداس  والصلوات   والتراتيل ليوم الاحد وكافة  الاعياد  لكل رعيات الكنيسة في العالم .
سادسا : تأليف كتاب يستخلص من الانجيل  واعمال الرسل يتضمن جوهر الديانة والعقيدة المسيحية .. يلبي  حاجات الشباب  اليوم  في فهم  هذه العقيدة .. لاننا نعلم جيدا  ان المسيح  قد تكلم بالامثال كثيرا .. منها  مأخوذة  من  القصص والاساطير  التي تعلمها  من آباءه وأجداده .. ومنها  أمثال  واحاديث مجازية  جاء بها  للتوضيح والفهم .. فعلى سبيل المثال .. طرح احد الشباب سؤالا  موجها الى احد الكهنة  وكنت حاضرا .. اذ سأل الشاب : هل صحيح ان الاغنياء  لن يدخلون الجنة  ؟؟ ..
سابعا : اقترح ان تكون لغة القداس مرة في الشهر  باللغة الاشورية القديمة  وثلاث مرات بالاشورية الحديثة .
ثامنا ـ المحافظة على الترانيم والالحان الكنسية  الاصيلة وتطويرها وتحديثها  من قبل متخصصين  في الموسيقى والمقامات  والتمييز  بينها  و بين  الالحان الغنائية.
تاسعا ـ تدارس موضوع اعادة  الكهنة  الموقوفين الى الخدمة  الكهنوتية  بعد ان يقدموا  اعتذارا  لرؤسائهم  يقابله  سماح وغفران من الرؤساء .
عاشرا ـ وبخصوص ايقاف الكهنة  اقترح مايلي :
1 ـ يتم ايقاف الكاهن  من قبل لجنة  يرأسها البطريرك  وثلاثة ( مطارنة واساقفة ) تشكل للنظر في هذه الحالات .
2 ـ يتم التنسيق مع بقية الكنائس بعدم قبول اي كاهن  جرى ايقافه في كنيسته بسبب اخطاء فادحة  ارتكبها .
3 ـ اما اذا كان الكاهن قد قدم استقالته من كنيسته وتم قبول تلك الاستقالة  بالاساليب  والاعراف السائدة  من كنيسته  وتم اعطاءه الحرية المطلقة .. فعند ذاك أرى انه لا مشكلة من قبوله في كنيسة اخرى اذا رغب بذلك .
حادي عشر : اقترح وضع  ضوابط لقانون الاحوال الشخصية  الخاص بابناء وبنات الكنيسة في الدول الغربية  العلمانية  التي تعتمد  اساسا في  تنظيم الرابطة  الزوجية على قرارات المحاكم والبلديات  وبما ذلك حالات الطلاق   والزواج مرة اخرى .
في الختام اتمنى  لكم النجاح والموفقية في مساعيكم لخدمة  كنيستنا الاشورية .

3
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 / الأمنية الثانية ..
وحدة شطري الكنيسة الآشورية  ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال مطالعتنا لأخبار عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة  ، علمنا ان الكنيسة الشرقية القديمة ممثلة بالبطريرك مار ادى الثاني  والمطران مار يعقوب دانييل والخوري ايزريا بنيامين قد احتفلت  وأقامت قداس عيد الميلاد المجيد صباح يوم الثلاثاء 25 كانون الاول 2018 ( التقويم الغربي ) في كاتدرائية مريم العذراء  بمقر بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة في بغداد ...
ورغم ان الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي في الكنيسة الشرقية القديمة اصبح أمرا عاديا ... إلا أن ذلك يعني من الناحية العملية   كنسيا واحتفاليا .. زوال  ونهاية  عقبة  الاختلاف في تاريخ الاحتفال بمناسبة عيد الميلاد  التي كانت أحد اسباب الانشقاق عام 1964...
أما العقبة الثانية  ، فقد كانت .. وجوب أن يكون بطريرك الكنيسة الشرقية الآشورية (قبل الأنشقاق ) من عشيرة  أشيثا ، ولو أن الموضوع وعند معمعة  الانشقاق كان يطرح بصيغة سؤال مفاده .. لماذا لا يكون البطريرك من أشيثا  .. ولماذا يكون مقتصرا على العشيرة الفلانية ..
واليوم كلنا نعلم .. وبدلا من أن يكون لدينا  في أشيثا بطريرك واحد  .. لدينا بطريركين.. البطريرك مار أدى الثاني والبطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا ناهيك عن المطارنة والأساقفة  والدرجات الكهنوتية المختلفة ..
أن ما نريد ألتأكيد عليه هنا .. ومن دون تحميل أي طرف مسؤولية الانشقاق ( طالما نسعى للم شطري الكنيسة  الواحدة ) .. أنه لم يكن هناك أي خلاف لاهوتي او عقائدي او طقسي يمس أي ركن من أركان الكنيسة  أو أي  ركن من أركان الأيمان والعقيدة المسيحية .. وعلينا أن نكتفي بالقول .. أن هذا الانشقاق ورغم إخفائه تحت ستار الكنيسة  والدين .. ألا اننا  نرى اليوم أن أبناء امتنا  وكنيستنا الآشورية ( بشطريها ) يدفعون ثمنا باهظا لهذا الانقسام الذي لا نريد في هذا الأمنية  ان ندخل في تفاصيله ..
ورغم كون ذلك مجرد أمنية من أمنياتنا للعام 2019.. إلا أننا وفي نفس الوقت .. نهيب بكل  الدرجات  الكهنوتية  في الكنيستين .. وبكل أبناء شعبنا الآشوري وبكل المؤمنين من شطري الكنيسة  أن يسعوا ليل نهار من أجل وحدة شطري  كنيستنا الآشورية لما فيه من قوة  وزخم لنجاح وضمان مساعينا القومية التي غالبا ما تصدم بالحواجز العشائرية والكنيسة .. وكل عام وانتم بخير
   


4
تمنياتنا ودعواتنا لشعبنا الآشوري في العام الجديد 2019 
الامنية الاولى / تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي و35 من دستور الاقليم 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن نعرف جيدا  ، ومثلما تعرف الأحزاب السياسية اكثر منا  .. أن  الدعوات الفضفاضة التي يدعون فيها الى الشراكة والتعايش والمواطنة في العراق غير ممكنة التحقيق في الوقت الحاضر .. بسبب خلط الدين في السياسية   وسيطرة رجال الدين على مقاليد الحكم السياسية  وتغييب العلمانية الى أجل غير مسمى .. وإذا ما  أرادت  الأحزاب السياسية  الانتظار لحين تحقيق العلمانية   وإصلاح النظام السياسي .. فأننا نعتقد ان الوجود الآشوري في العراق سيكون في وضع  لا يحسد عليه .
أن هذا لا يعني  اننا ضد الجهود المبذولة من قبل الكثير من السياسيين في العراق نحو اصلاح النظام السياسي وتحقيق العلمانية  ودولة المؤسسات ..
وإنما ندعو الاحزاب السياسية الآشورية  بموازاة ذلك الى العمل بجدية  نحو تنفيذ المادة 125 من الدستور الاتحادي والمادة 35 من دستور الاقليم والبداية فورا بالعمل على تنظيم و تشريع   القانون الذي ينظم كل من المادتين اعلاه  مع الأخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات التي لحقت او طرأت خلال السنوات الماضية  على الخريطة  الديموغرافية  للوجود القومي الاشوري في العراق وخصوصا في بلداته ومناطقه وأرضه الآشورية .. بحيث يتم ضمان  تمتع الشعب الآشوري بالإدارة الذاتية والمحلية  على اساس احترام الحدود البلدية  لكل البلدات  والمناطق والأراضي الآشورية وقيام أبناء تلك المناطق والبلدات  بإدارة الملف الأمني لحمايتها بالإضافة الى انشاء المحاكم الخاصة بهم  لغرض تنظم شؤونهم القانونية المختلفة .. من أجل ضمان  استمرارية   الوجود القومي الاشوري   ومن اجل الحفاظ على خصوصياته القومية والدينية  والثقافية  وغيرها ..
وفي هذا السياق لا بد وان نؤكد ( راجين أن لا يساء فهمنا )  .. بأنه مطلوب من الأحزاب السياسية ان توضح او تصارح ابناء شعبنا بالحقيقة .. فيما اذا كانت   المادتين اعلاه  ليستا للتنفيذ وإنها مجرد حبر على ورق وللدعاية للديمقراطية والمساواة في العراق !!  أو ان الأحزاب السياسية  غير قادرة  على تحمل مسؤوليتها في  القيام بالمطالبة بتنفيذها  ..
وكل عام وانتم بخير ..


5
الى / كافة الأخوة الكتاب والمعلقين في هذا المنبر المحترمين
نود أعلامكم بأنه لا ممثل لنا نحن الآشوريين في البرلمان العراقي .. طالما أن الكوتا مسيحية ..
وهذا رأيي الشخصي .. يرجى الاطلاع مع التقدير

6
لكي لا  نستمر  في اضاعة الفرص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما اكتبه هنا لا يتعلق بالأحداث الاخيرة في كركوك ، ولكن اعتقد اننا كآشوريين متفقين جميعا  على انه كان بإمكاننا  استغلال العديد من الفرص التي سنحت لنا من اجل التقدم بعض الخطوات في مسألة  حقوقنا القومية المشروعة ، ولكن مع الاسف الشديد سلمنا مقاليد السعي لنيل تلك الحقوق  بيد بعض الساسة من قادة الاحزاب السياسية الذين وضعنا ثقتنا بهم على ضوء المبادئ والشعارات والخطابات اتي روجوا لها .. ولكننا اكتشفنا فيما بعد انهم    فشلوا المرة تلو المرة في هذه المهمة  ،  و كان دورنا  يتمثل  وبعد كل جولة  يفشلون فيها  بأن  ندفعهم لجولة جديدة  فاشلة آخرى ،  وهكذا الى ان اصبح الفشل عنوانا لأدائهم السياسي والقومي  باستثناء مواهبهم وذكائهم  في  السعي للمناصب والكراسي  ، وبذلك ضاعت كل الفرص وحتى تلك التي سنحت   لتحقيق ولو النزر اليسير ، لا بل انهم لم يستطيعوا التقليل من بعض الخسائر  التي تعرض لها شعبنا المغلوب على أمره ...
يقول أينشاين " ليس من الحكمة  فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب  ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفة !! " لذلك فأننا نرجو من ابناء شعبنا الاشوري ان لا  يعيدوا الكرة ثانية  ويراهنوا مرة اخرى على تلك القيادات  التي اثبتت عدم جدواها ، وفي نفس الوقت فأننا لا ندعي  ان هناك سياسيين  افضل منهم ، لأن  هؤلاء ايضا  سيخضع  تعاملهم مع  مسألة  حقوق شعبنا الاشوري الى الاجتهاد او الى قصر نظر  في  اتخاذ القرار  المناسب ... أما اذا كان هناك من يرى بأنه علينا انتظار بعض الاحزاب التي يغلب على  شعاراتها وخطاباتها الطابع القومي الاصيل ، فأننا نقول ، ان الاحزاب التي وصفناها اليوم بالفاشلة  ، كانت هي ايضا  في  أول انطلاقتها  ترفع الشعارات القومية  وخطاباتها كانت خطابات قومية لا غبار عليها ، يضاف الى ذلك فأننا  نقول لأصحاب هذا الطرح .. ولماذا الانتظار سنوات طويلة أخرى  والمراهنة على  نتائج غير  مضمونة   !! 
لذلك فأننا نرى أنه يتوجب علينا جميعا  اليوم  تشجيع  وتأييد المساعي الرامية  لتشكيل جبهة قومية آشورية  تكون بمثابة مرجعية وحيدة  لتمثيل شعبنا الاشوري و قادرة على  تحمل مسؤولية قضيتنا القومية  في ضوء دستور آشوري او ميثاق عمل قومي  يتضمن الثوابت والأسس التي تحدد مطالبنا القومية  من الامم المتحدة والمجتمع ألدولي ، بعبارة أخرى أنه مسعى  للعمل القومي  الجماعي  وليس محاولة  لإقصاء أحد سوى من أختار ان يغرد خارج السرب ، يضاف الى ذلك  فأنه طالما كانت ابواب هذه الجبهة مفتوحة  لكل ابناء شعبنا ومن بينهم منتسبي وأعضاء  اللأحزاب السياسية  ، فأننا نرى أنه لا  يوجد هناك ما يخشاه  هذا الاشوري وذاك ( المنتمي اليوم الى حزب سياسي ) من انتمائه الى هذه الجبهة  ، لأنه بأنتمائه هذا يكون قد انتقل  من العمل والكفاح ضمن مديات حزبية  محدودة و ضيقة الى مديات رحبة وواسعة  تشمل  الامة  وقضيتها القومية خصوصا وان الانتماء  الحزبي كان في الاصل من اجل خدمة القضية القومية  .

 كما يجب ان يكون في معلومنا بأنه لا يمكننا خدمة قضيتنا القومية بدون مؤسسات قومية حقيقية تنبثق من الجبهة الاشورية المزمع تأسيسها ، حيث سبق وأن ذكرت في موضوع سابق بأننا بحاجة الى مكاتب أو ما يشبه ( سفارات اشورية ) في نيويورك وبروكسل وجنيف وغيرها من عواصم الدول الكبرى والمؤثرة في القرار الدولي كروسيا وامريكا وغيرها ، بالاضافة الى حاجتنا لمؤسسة قومية ( وهذا على سبيل المثال لا الحصر ) تأخذ على عاتقها تنظيم مظاهرة سنوية على الاقل أمام الامم المتحدة ، بالأضافة الى الانضمام الى منظمات الامم المتحدة التي لا تملك شعوبها تمثيل هناك ... وغيرها من الاستحقاقات القومية التي تتطلب التحقيق .. وعلينا ان نعترف بأن عملنا القومي بصيغته القائمة اليوم لا يمكنه النهوض بواقعنا الحالي ، واذا ما اردنا حقا الانتقال الى الواقع الذي نطمح اليه ، فذلك لا يتحقق الا ببذل بعض الجهد وببعض التضحيات وبعض نكران الذات .



7

كلمة بمناسبة يوم الشهيد الاشوري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل جدا أن نحي ذكرى يوم الشهيد الآشوري في السابع من آب من كل عام ، ذكرى أؤلئك الين ضحوا بأرواحهم من أجل رفع راية القضية الاشورية عاليا .
ولكن هل يمكننا الأيفاء بحق أؤلئك الشهداء ببعض الاحتفالات وببعض الكلمات وببعض النصب والصور والشعارات والأعلام وغيرها ؟؟؟؟
الجواب بالتأكيد لا يمكننا ان نوفي حقهم ، وربما سنخجل من النظر في وجوههم يوم القيامة ، لا بل اننا نخجل من انفسنا ونحن نرى بأم أعيننا الحالة المأساوية لأمتنا الاشورية وتقاعسنا عن خدمة قضيتنا القومية .
فأذا كنا أحزابا سياسية واردنا الايفاء بحق شهدائنا فعلينا ان ننكر انفسنا ونتخلى عن تنظيماتنا وعلى قياداتنا ان تضحي بمصالحها وتلتحق فورا بركب القضية الاشورية وان تسعى الى انشاء جبهة قومية اشورية تكون بمثابة المرجعية القومية الوحيدة لشعبنا .
واذا كنا مثقفين او ناشطين آشوريين ، فعلينا ان نتخلى عن السعي للأرتزاق من العمل القومي ، وان نكف عن الترويج للشعارات البراقة والخطب النارية وان نكف عن التلاعب بعواطف البسطاء من ابناء شعبنا ، وان نتوقف عن مطالبة ابناء شعبنا بالعودة والكفاح المسلح ونحن مختبئين في ابراجنا التي تتوفر فيها كل مستلزمات الراحة والاستجمام ، وأن نتوقف عن اطلاق الوعود التي لا ننفذ منها شيئا وان نتوقف عن الاقوال والتحول الى الافعال ، لأن هذه الاسباب هي التي تمنع ابناء شعبنا الاشوري من الاقتراب من العمل القومي .
واذا كنا اشوريين عاديين ، فعلينا ان نعلم ان الروح القومية والغيرة القومية غير موجودة في الهواء الطلق ، وان لا نتوقع حصول معجزة بتحول تلك الروح والغيرة القومية من تلقاء نفسها الى قوة وفعل لتحقيق اهدافنا وطموحاتنا ، وانما علينا ان ندرك ان تلك الروح والغيرة القومية تكمن في نفوسنا وضمائرنا وعلينا ان نسعى لإيقاظها لكي يستيقظ فينا الحس والشعور القومي الذي يدفعنا الى التقارب والتضامن مع بعضنا والسعي لنهضة اشورية حقيقية ضمن اطار العمل القومي المشترك المبني على اسس القضية القومية ، بحيث يشعر كل واحد منا بأنه الحلقة الاضعف في سلسلة العمل القومي بحيث يعمل على تقوية تلك الحلقة ، والاهم من كل ذلك فأنه يتوجب علينا ان نعلم بأنه بدون التضحية وبدون نكران الذات فأنه من غير الممكن ان نكون مؤهلين لخدمة قضيتنا الاشورية بالإضافة الى المصداقية وبناء الثقة التي تأتي من احترام العهود والوعود التي نقطعها بيننا او بين ابناء شعبنا ...

المجد والخلود لشهداء امتنا الاشورية الابرار


8
مقترحات لِلَمْ شطري الكنيسة الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي .. يو 17 : 21

أولا ـ التسمية :
1 ـ تلغى تسمية ( المشرق الاشورية )
2 ـ تلغى تسمية  ( الشرقية القديمة )
3 ـ تكون التسمية الجديدة  ( كنيسة آشور المقدسة  الرسولية الجامعة  )
ثانيا ـ رئاسة الكنيسة :
1 ـ تلغى درجة بطريرك كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ تلغى درجة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ تستحدث درجة  ( الكرسي الرسولي في آشور )  .
ثالثا ـ أدارة الكنيسة والكرسي الرسولي :
1 ـ تحل عبارة  ( الكرسي الرسولي لكنيسة  آشور ) محل ( تسمية  بطريركية  كنيسة المشرق الاشورية ) و ( بطريركية  الكنيسة الشرقية القديمة ) .
2 ـ  يصبح البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  شخصية معنوية واحدة  في كافة  الأمور  الدينية والروحية  والرعوية والادارية الخاصة  بالكنيسة الجديدة .
3 ـ  يحمل كل من البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث  والبطريرك مار أدى الثاني  درجة  ( بطريرك  مدبر الكرسي الرسولي في اشور ) .. وتذكر هذه  العبارة او الدرجة  في كافة  المخاطبات الدينية  والرسمية والإعلامية  والزيارات الرعوية  والاجتماعات  وفي الكرازة  ، ويذكر  الاسمان معا عند ذكر الاسم في القداس والصلاة .
4 ـ يكون للكرسي الرسولي في اشور .. عنوان بريدي واحد ، عنوان الكتروني واحد ( أيميل ) ، موقع الكتروني واحد ، وصفحة  واحدة على  مواقع التواصل الاجتماعي   وغيرها .

5 ـ أنشاء مكتب سكرتارية   للكرسي الرسولي  يتكون من  سكرتير علماني مهني  مختص ومن اصحاب الخبرة ( واحد أو اثنين ) .
6 ـ تشكيل لجنة ( أمانة السر )  سكرتاريا   تتكون من  ثلاث درجات كهنوتية  وكما يلي :
ــ الأولى .. درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  كنيسة المشرق الاشورية  .
ــ الثانية ..  درجة كهنوتية  يتم ترشيحها من  الكنيسة الشرقية القديمة  .
ــ الثالثة .. درجة كهنوتية  يتم انتخابها في اجتماع يضم  سينودس الكنيستين .
( اقترح ان تكون الدرجات الكهنوتية الثلاث  من درجة مطران او اسقف ) .
رابعا ـ أتخاذ القرارات  ووضع  خطط تطوير الكنيسة الجديدة :
1ـ  يلغى سينودس كنيسة المشرق الاشورية
2 ـ يلغى سينودس  الكنيسة الشرقية القديمة
3 ـ يتكون سينودس كنيسة  آشور ( الجديدة ) من  مدبري الكرسي الرسولي  لكنيسة آشور وكافة مطارنة وأساقفة الكنيستين ( الملغيتين )  مع ضرورة فتح صفحة جديدة بخصوص  المطارنة والأساقفة الذي استقالوا او ابتعدوا عن الكنيسة لشتى الاسباب .. وكذلك الحال بالنسبة للكهنة  الموقوفين .
4 ـ يتم  تشكيل  مجلس  ادارة  الكرسي الرسولي لكنيسة اشور لغرض  أدارة  الكنيسة و اتخاذ  القرارات ومختلف الإجراءات ويتكون من  :
أ ــ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك ماركيوركيس صليوا الثالث
ب ـ مدبر الكرسي الرسولي البطريرك مار أى الثاني
ج ـ  المطران او الاسقف الذي ترشحه كنيسة المشرق الاشورية / الفقرة 6
د ــ المطران او الاسقف الذي ترشحه الكنيسة الشرقية القديمة / الفقرة  6
هـ ــ  المطران أو الاسقف الذي سينتخب في اجتماع سينودس  الكنيستين .
وبذلك يصبح عدد اعضاء مجلس ادارة  الكرسي الرسولي  ( 5 ) اعضاء  وبما يسمح لاتخاذ القرارات بالأغلبية المطلقة  ( خمسين زائد واحد ) .
خامسا ـ  لا سمح الله .. وبعد عمر طويل  ... في حالة  انتقال احد مدبري الكرسي الرسولي  الى  الحياة الأبدية  ... فأنه لن يتم  سيامة  أي بطريرك بديل عنه  ، ويصار الى  انتخاب  ( مطران أو اسقف ) رابع من قبل سينودس الكنيسة  يضاف الى  مجلس ادارة الكرسي الرسولي لضمان بقاء العدد  ( 5 ) .
سادسا ــ  ومرة اخرى .. لا سمح الله وبعد عمر طويل  وفي حالى انتقال  المدبر الثاني للكرسي الرسولي .. يقوم سينودس الكنيسة بانتخاب  بطريرك جديد كمدبر للكرسي الرسولي في آشور .
سابعا ـ في الفترة الانتقالية  تقوم كل كنيسة  بترشيح لجنة ،  وتعمل هاتان اللجنتان بصورة مشتركة  من اجل توحيد  شطري الكنيسة  من جميع النواحي الدينية  والطقسية  والادارية والمالية والممتلكات وغيرها .
ثامنا ـ  الختام :
1 ــ انتهزت فرصة زيارة البطريرك مار كيوركيس صليوا الثالث الى  الكنيسة الشرقية القديمة في ملبورن ،  حيث بدا واضحا انه لا توجد عداوات او احقاد بين الكنيستين .
2 ــ فضلت اختيار اسم ( كنيسة اشور )  لتكون  مدخلا  لوحدة كنائس اخرى متواجدة على الارض الاشورية  وكما كانت على مر التاريخ قبل الانشقاقات ، مع الأخذ بعين الاعتبار نشوء الكنائس على اساس قومي ، بالإضافة  الى عدم واقعية  وصف الكنيسة  بشرقية او غربية او قديمة  وجديدة وغيرها .
3 ــ  علينا نحن الاشوريين  ان نعمل ما في  وسعنا من اجل لم شطري كنيستنا ، لكي لا نكون هدفا  لسهام الناقدين  .
4 ــ  أن الانجازات الكبيرة  والإعمال المتميزة تحتاج دوما الى تضحيات ونكران الذات  وتغليب المصلحة العامة  على المصلحة الشخصية  ، وكل ولادة  جديدة لا بد وأن تكون عسيرة ... ادخلوا من الباب الضيق .
5 ــ في تقديري الشخصي فأن الحق والمنطق والعدالة  كان يفرض علينا مقترحات  أخرى  ، ولكن كما تعلمون فأن الخلاف بين شطري الكنيستين الكنيستين  ليس خلاف ديني  او لا هوتي او طقسي او عقادي  بقدر كونه  اصرار على التمسك بمواقف وعقد الماضي  وكثرة التدخلات في شؤون الكنيسة .
ولنقل..طوبى لصانعي السلام .. فأنهم ابناء الله يدعون .




9
تعقيب على ورقة المطالب المقدمة من قبل الاحزاب السياسية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخوة قادة الاحزاب السياسية المحترمون :
تحية اشورية
تعقيبا على ورقة المطالب المقدمة من قبلكم الى الرئاسات الثلاث ، فأننا نضع أمامكم النقاط  والمقترحات المدرجة ادناه :
أولا ـ منذ نهاية عام 2010 وبموازاة تأسيس تجمع التنظيمات والأحزاب السياسية تمت المطالبة بمحافظة  للمسيحيين في سهل نينوى  ثم اصبحت محافظة للمكونات ، وبما معناه انه مضت ما يقارب  اكثر من سنوات على هذا المطلب  ومن دون ان يلوح في الافق اي تجاوب من الحكومة العراقية ، وبالمقابل فأنكم تعرفون ان مجلس النواب قد صوت قبل فترة  لصالح عدم تقسيم محافظة نينوى .
ثانيا ـ لقد طالبتم في  اولا  من ورقة المطالب " بتنفيذ القرار 16 لمجلس الوزراء بتاريخ 21/1/2014 والذي اقر الموافقة المبدئية على استحداث محافظة نينوى " وبهذا الصدد نود ان نلفت انتباهكم الى ان  اختصاصات مجلس الوزراء  المحددة بالمادة  80 من الدستور ، لا تخول  مجلس الوزراء استحداث المحافظات .
ثالثا ـ من جانب آخر فأن  تفسيركم  للحقوق الادارية  التي ضمنها الدستور في المادة 125 على كونها تعني  انشاء  محافظة وحق ادارتها هو مجرد اجتهاد ليس له اي غطاء قانوني ودستوري خصوصا وان المادة  المذكورة  قد نصت وبوضوح " وينظم ذلك بقانون " .. لذلك كان المفروض وطيلة السنوات التالية  لصدور الدستور ، العمل على تنظيم ذلك القانون وبذل الجهود لتضمينه  اعلى سقف من  الحقوق الادارية .
رابعا ـ أما مطالبتكم في ثانيا لـ  "مجلس الامن الدولي  بإصدار قرار لحماية المكونات في سهل نينوى " في الورقة  الموجهة  الى  رئيس الوزراء حيدر العبادي  ، فأننا لم نفهم ذلك ، فهل ان تلك المطالبة   ستكون بواسطة السيد حيدر العبادي  ام انها تعني شيئا آخر .
خامسا ـ لقد طالبتم في ثالثا من ورقة المطالب " بأبعاد سهل نينوى عن الصراعات السياسية والعسكرية  واعتباره شريطا اخضرا " .. وفي الحقيقة  فأن هذا المطلب ممتاز  وربما  أكدنا على ذلك كثيرا  ، ولكن يمكن ان نشير هنا الى ان هذا المطلب ولكي  يكون جديا ، فأنه يتوجب ان توازيه مطالب اخرى  تصب في تحقيقه ، وألا فأنه سيظل قاصرا وبدون اي معنى ، ومن هذه المطالب .. استثناء سهل نينوى من تطبيقات المادة 140 التي تساهم في تقسيمه ، وكذلك  مطالبة  دستور الاقليم بإلغاء  المادة التي تعتبر  اقضية تلكيف وبغديدا  والشيخان  من ضمن حدود الاقليم .
سادسا ـ مثلما ذكرنا في اولا بخصوص مرور اكثر من ست سنوات  على مطلب المحافظة ومن دون ان يلوح في الافق اي مؤشر للتجاوب بخصوص هذا المطلب ، و لكون  هذه الرقعة الجغرافية ( سهل نينوى )  مرشحة للمزيد من التجاذبات والصراعات السياسية  ، ونظرا لكون الزمن لا يسير لصالح شعبنا بسبب الهجرة  وعدم الاستقرار  ، لذلك فأننا نرى انه ليست هناك مبررات للانتظار  لسنوات طويلة اخرى  ومن دون تحقيق شيء على ارض الواقع ، وخصوصا  ان مطالبكم مرتبطة  بمطلب رئيسي يتمثل  بالمحافظة  ، وهو  مطلب لا  يملك اي غطاء قانوني ودستوري  وكما اشرنا في العديد من المواضيع التي تناولنا فيها موضوع  محافظة سهل نينوى .
سابعا ـ لذلك فأننا  نرى بأن قيامكم بالعمل والسعي لتحقيق بعض المطالب التي تمتلك الغطاء القانوني والدستوري  لتنفيذها والتي  تكفل وتضمن نوع من الاستقرار  لأبناء شعبنا ( مع احتفاظكم  بحق رفع سقف تلك المطالب مستقبلا) ، افضل بكثير من الانتظار الغير مضمون النتائج ... وطبعا نقصد بذلك  المادة  125 من الدستور  الخاصة بالادارات المحلية  او الذاتية  في حال تطويرها .
ثامنا ـ فأنتم تعرفون جيدا ان المادة 125 دستورية  ، وليس بمقدور احد الاعتراض عليها ..  مثلما جرى ويجري الاعتراض  على انشاء المحافظة  ، وعليه فأننا نرى  ان  الوقت والمساعي  والجهود التي  تبذلونها من اجل انشاء المحافظة  وما تتطلبه من اتصالات و اعداد اوراق ومذكرات بذلك الخصوص .. لو  توجه  نحو  تنظيم القانون الخاص بالمادة 125 وتضمين ذلك القانون  العديد من النقاط الجيدة والمهمة التي اشرتم اليها في ورقتكم  وخصوصا تلك المتعلقة .. بالأعمار  والمناهج التربوية وضمانات حماية شعبنا ( وعلى سبيل المثال .. الشرطة  والامن والمحاكم  )  فاننا نعتقد انه يمكن تحقيق بعض النتائج الجيدة  في الوقت الحاضر .
تاسعا ـ يضاف الى ذلك ، هو سهولة  المطالبة  بتطبيقات تلك المادة  بغض النظر عن التبعية الادارية  الرئيسية  ، سواء كانت محافظة نينوى  كحكومة مركزية  او الاقليم ، لكون المادة لم تحدد   المنطقة الجغرافية لتطبيقها ، اما التوجس من  قسمة شعبنا بين الاقليم والحكومة المركزية  فهو قائم اليوم وليست له تأثيرات في الوقت الحاضر ، أما سهل نينوى  وفيما لو تم تطبيق المادة 125 فأنه حتى لو تم تقسيمه ما بين  الاقليم والمركز فأن خصوصية المنطقة  التاريخية   وطبيعتها  ستفرض عليها التواصل والتماسك  مع بعضها .
ولقد تطرقنا الى  هذا الموضوع بالتفصيل  في المقالة المذكورة  ادناه مع الرابط .
عاشرا ـ اما بخصوص المطالب الخاصة بالإقليم ، فأننا نعتقد ان الحكم الذاتي بمعناه الحقيقي والقانوني والتشريعي  ربما يكون صعب التطبيق ،  ولكن نعتقد ان  تطبيق الحكم الذاتي هذا لو توفرت النيات الصادقة لتطبيقه بصورة جدية  ، فأنه حتى لو جاء بصيغة  تطبيقات المادة 125 التي اشرنا اليها فأنه سيضمن العديد من الايجابيات .
مع التقدير
فاروق كيوركيس
كاتب مستقل
الخيارات المتاحة دستوريا امام الحركة والاحزاب السياسية  بعد تعثر مشروع المحافظة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,822448.msg7493493.html#msg7493493



10
ما هذه الوحدة التي ينادي بها بطريرك الكلدان مار لويس ساكو ..
فبالأمس يفرض على الكنائس الخضوع لكرسي لروما .. واليوم يريد ان يفرض نفسه رئيسا لمجلس الكنائس ويعين بطريرك الاشوريين نائبا له ... النقطة الاخرى المثيرة للاستغراب ان البطريرك مار لويس ساكو يعترف في بيان البطريريركية بأن ليس الكل رؤساء ( طوائف ) وانما البعض منهم رؤساء أبرشيات وطبعا هذا ينطبق عليه كرئيس أبرشية وليس رئيس كنيسة مستقلة لأنه مرؤوس من قبل بابا الكنيسة الرومانية في الفاتيكان ... لذلك فأن الأحتكام الى المنطق يلزم البطريرك مار لويس ساكو لعدم فرض نفسه رئيسا على ذلك المجلس ، وبالتالي نسأله ونقول .. هل يقبل في الكنيسة الكلدانية ان يكون مطران احدى الابرشيات رئيسا لأحدى الهيئات واللجان المهمة ويكون هو اي البطريرك نائبا له .

11
ما الجدوى القومية من تحويل الكنيسة الكلدانية الى رابطة كلدانية ؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بداية أقول بأنني كنت من أول المؤيدين لقيام الأخوة الكلدان بتبني المشروع القومي  الخاص بهم القائم  على اساس أرض معروفة كتسمية جغرافية وتاريخية   والتي على ضوئها تحددت هوية و تسمية شعبها  قوميا ... ومؤكدا في نفس الوقت على سذاجة طروحات  الكثيرين منهم  ممن كانوا ولا زالوا يرددون قائلين .. أن أرضنا هي كل العراق من زاخو الى الفاو.. هذا الطرح الذي ساهم في اجهاض  التوجه القومي  ان وجد .
حيث يمكننا التأكيد على  ان المشروع القومي  الجديد ( الرابطة الكلدانية )  الذي نحن بصدده  ، لم ينبثق   نتيجة  تطور طبيعي   لبوادر أي صحوة أونهضة قومية كلدانية   ، وألا لكان بإمكاننا تأشير  بوادر تلك النهضة او الصحوة خلال السنوات والعقود الماضية ، لكن المشكلة ان هذا المشروع القومي جاء الى الوجود نتيجة  لصراعات داخل الكنيسة الكلدانية  وتحديدا أثر  محاولة  المطران سرهد جمو  سحب البساط من تحت اقدام رئاسة الكنيسة الكلدانية  من خلال العزف على وتر القومية الكلدانية  المجرد من أية مطالب قومية  وفي مقدمتها الارض خصوصا ان المطران سرهد جمو له العديد من المحاضرات التي ركز فيها على الانتماء الاشوري لأبناء الكنيسة الكلدانية .
وهكذا وبالمقابل نجد ان البطريرك مار لويس ساكو  سارع لتبني مشروع المطران سرهد جمو من خلال مشروع الرابطة الكلدانية مستغلا الكنيسة الكلدانية لهذا الغرض بأعتباره رئيسا وبطريركا لها  مما سهل عملية  تأسيس الرابطة كواجهة للكنيسة الكلدانية بحيث يمكننا القول ان الرابطة الكلدانية هي نفسها الكنيسة  الكلدانية اذا جاز التعبير .
وفي ضوء ذلك يمكننا ان نستنتج بأنه لا يمكننا ان نعول كثيرا على  المشروع القومي الكلداني الحالي المتمثل بالرابطة الكلدانية  كمشروع قومي حقيقي  يمكن له ان يتبنى ما تهدف اليه المشاريع القومية الحقيقية  وفي مقدمتها الارض والهوية لأنه كما ذكرنا آنفا بأنه لم يتبلور كشعور قومي مع مرور الزمن  وانما جاء الى الوجود ( بولادة قيصرية ) أي  بقرار  من السلطة الكنسية  التي حولت الكنيسة  الكلدانية الى رابطة  كلدانية  ..
لذلك نرى  بأن هذه العملية ستحمل معها الكثير من التناقضات خلال مسيرتها القادمة  بسبب اختلاف التوجهات  بين الكنيسة الكلدانية كأحدى أبرشيات الكنيسة في روما وما بين التوجهات القومية  الحقيقية التي ستنضج مع مرور الزمن لدى الاخوة الكلدان وخير مثال على تلك التناقضات  أعلان البطريرك مار لويس ساكو مؤخرا بتبني  تسمية  ( المكون المسيحي ) .. وبأختصار فأننا نأمل  بقاء الكنيسة  ضمن توجهاتها الدينية والايمانية   وترك  الشأن القومي  لأولئك الساعين لنهضة قومية كلدانية  حقيقية تتبنى  المشروع القومي الكلداني  القائم على اساس الارض والهوية  وكما اسلفنا .. مع التقدير


12
الخَياراتْ المتاحة دستورياً أمام الحركة والأحزاب  السياسية بعد تعثر مشروع المحافظة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا قلنا ان تصويت مجلس النواب العراقي لصالح عدم تقسيم محافظة نينوى في الوقت الحاضر قد جاء لصالح الحركة والأحزاب السياسية  ، فأن ذلك ليس نكاية بها وبالأحزاب او انتقاصا منها بقدر كوننا  نعي ما نقول وجادون فيما نحن بصدده ، حيث يمكننا التأكيد على ان الحركة والأحزاب السياسية قد أضاعت من الوقت  ما يقارب الست سنوات منذ ألإعلان عن تبني مشروع  محافظة سهل  في أكتوبر 2010 ولغاية  تصويت مجلس النواب  يوم الاثنين 26 من ايلول الجاري لصالح عدم تقسيم محافظة نينوى .  ..
 فلو فرضنا ان مجلس النواب  لم يتخذ  هذا القرار  واستمرت الحركة والأحزاب السياسية  بانتظار انشاء المحافظة  ، فأننا نعتقد أنها كانت ستضيع  الكثير من الوقت   مع الوصول الى نفس النتائج  التي ترتبت  على تصويت مجلس النواب يوم الاثنين الماضي ، فمن ناحية  فأن  الحركة والأحزاب كانت ستكون بحاجة الى وقت طويل  لحين ان يقوم مجلس النواب بتشريع قانون لاستحداث المحافظات  بسبب  الفراغ القانوني والدستوري لتشكيل المحافظات في الوقت ألحاضر  ومن الناحية الاخرى  وحتى لو افترضنا جدلا أمكانية تشريع مثل هذا القانون  ،  فأنها أي الحركة والاحزاب السياسية  كانت ستكون بحاجة الى وقت  أطول  لحين  ان يتم التوافق على  انشاء محافظة سهل نينوى من ( اقضية تلكيف وبغديدا و الشيخان )  والتوافق على  رسم حدودها ، والذي نعتقد انه كان سيكون  من القضايا الشائكة والأمور الاكثر تعقيدا بسبب ارتباط أرض هذه المحافظة  بالكثير  من التوجهات  والاجندات والمشاريع والمواد الدستورية  التي من الممكن أن تؤثر على خارطة  وحدود المحافظة مع العراقيل التي  ستوضع امام تشكيلها وكما مبين  ادناه .. خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار  ان  تشريع قانون انشاء المحافظات ليس بالضرورة ان يكون اقرارا  بإنشاء محافظة سهل نينوى  :
أولا ـ  ارتباط  أرض هذه المحافظة  بالمادة 140  من الدستور  المؤجلة منذ  عام 2007 المتعلقة بحسم موضوع الاراضي المتنازع عليها  او المستقطعة ، اضافة  الى اعتبار الاقليم  لأقضيه ( تلكيف وبغديدا والشيخان ) من ضمن حدود الاقليم    حيث يمكننا الجزم بعدم أمكانية انشاء محافظة سهل نينوى  قبل حسم  هذا الموضوع بين الاقليم والمركز ..
ثانيا ـ  المادة  119 من الدستور  التي  تمنح المحافظة  الحق في تكوين   اقليم  ، وطبعا نقصد محافظة نينوى  التي من المحتمل ان تتحول الى اقليم  في ضوء قراءتنا للأحداث والتوجهات الحالية ..   
بعد هذه المقدمة  وفي ضوء توجهات الحركة والأحزاب السياسية  الخاصة  بتبني السقوف الادنى  للحقوق القومية للشعب الاشوري  إذا ما قارناها  بالسقوف ( العالية )  للحقوق القومية  المشروعة للشعب الاشوري  المتمثلة  ( بالإقليم الاشوري  أو الحكم الذاتي ) والتي يتبناها  خطاب الاشوريين في المهجر( والكاتب من ضمنهم )   .... وبعد تعثر مشروع انشاء محافظة سهل نينوى للمكونات .. فأننا نضع المقترحات التالية أمام الحركة  والأحزاب السياسية  :
أولا ـ  طي صفحة محافظة سهل نينوى للمكونات في الوقت الحاضر ( على الاقل ) لكونها لا تملك أي غطاء قانوني  ولا تستند الى اية مادة دستورية .
ثانيا ـ التحول الى المادة 125 من الدستور وقيام  الحركة والأحزاب السياسية بتبني  مشروع  الحقوق الادارية  ( ادارات ذاتية محلية )  مع الحقوق الاخرى المذكورة فيها .
ثالثا ـ المباشرة بالعمل واتخاذ الخطوات والإجراءات  القانونية  والدستورية اللازمة  لمطالبة مجلس النواب العراقي  بتنظيم القانون الذي ينظم  اسس وتشريعات  المادة  125 بكل تفاصيلها و آلياتها التطبيقية  .
رابعا  ـ  العمل على تشكيل  تحالف في مجلس النواب العراقي  يضم   ممثلو الاقليات  المذكورة في المادة  اعلاه  مع أمكانية  ضم  اعضاء آخرين من مجلس النواب الى ذلك التحالف من المتعاونين والمتعاطفين  مع الاقليات   لغرض الاتفاق على  الرؤى والتوجهات التي تضمن  بعض الحقوق  للأقليات .
خامسا ـ الكف عن اضاعة الوقت  بالتصريحات  وردود الافعال بعد تصويت مجلس النواب العراقي الآنف  الذكر وخاصة تلك التي  تركز أو  ( تعيد وتصقل ) قوانة  جواز انشاء محافظة  سهل نينوى بالاستناد الى المادة 125 ، لأنه سبق وأن  أكدنا  على عدم وجود اي غطاء قانوني ودستوري لتشكيل المحافظات  ، بالإضافة الى عدم  تنظيم  القانون  الخاص بهذه المادة وفق الدستور  وكما  اشرنا . 
سادسا ـ  ان المادة 125  وخصوصا بالنسبة  للحقوق الادارية فأنها  لم تحدد  رقعة جغرافية  محددة لتنفيذها ، لذلك فمن الممكن الحصول على الكثير من المناطق الجغرافية  ( اقضية ونواحي ) يمكن ادارتها ذاتيا    في  محافظات نينوى ونوهدرا واربيل  ، في حالة كون المادة 125 جادة في  مضمونها  الحالي .
سابعا ـ يتوجب على الحركة والأحزاب السياسية   والتحالف الذي اشرنا الى ضرورة تكوينه اعلاه .. الحذر  عند تنظيم القانون المتعلق  بالمادة 125 لكي لا  يجري تأويل و تصنيف ( الحقوق الادارية  ) على انها مجرد حقوق تتعلق بالمواطنة والمساواة  وبعض المناصب كمدير ناحية او قائمقام و نائب محافظ  ووزير غيرها  .. لأنه لو كان المقصود  هذه الحقوق فأنه كان المفروض ان  تندرج في الباب الثاني / الفصل الاول من الدستور  الخاص  ( بالحقوق ) ، ولم تكن هناك حاجة اصلا  للمادة 125  التي تم وضعها في الفصل الرابع / الادارات المحلية  .
ثامنا ـ بعد أن تطرقنا الى  المعوقات القانونية والدستورية  لتشكيل محافظة سهل نينوى ،  فأننا  هنا  نود الاشارة الى  أن المحافظة وحسب المعلن  كانت ستخص  المكونات المختلفة الى جانب الاشوريين ، بينما الادارات الذاتية  فيما لو تحققت فأنها ستكون خاصة  ( بالاشوريين ) مثلما ستكون خاصة  بالاقليات والقوميات الاخرى  وسوف تكون مفيدة جدا فيما لو تضمنت تلك الادارات .. الشأن الامني ذاتيا .. والمحاكم  .. واللغة  .
تاسعا ـ  اذا افترضنا تقسيم  ارض محافظة سهل نينوى  ما بين الاقليم  والمركز  ، ( أو بين اقليم  نينوى المستقبلي ) ومهما كانت  المساحات والبلدات التي سيتم تقسيمها فأن ذلك   سيؤدي عمليا الى  تقسيم في تبعية   البلدات الاشورية  ما بين   الاقليم وما بين  المركز ( او بين اقليم نينوى ) ،  واستنادا الى الادارات الذاتية  فيمكن ان يكون هناك ادارة ذاتية  تابعة للاقليم ضمن البلدات التي ستنضم الى الاقليم ، وادارة ذاتية ضمن البلدات التي ستبقى مرتبطة بالمركز  او اقليم نينوى ..  مع أمكانية  تشكيل محافظة اشورية  تحمل اسما قوميا وجغرافيا في  ( اقليم نينوى ) مستقبلا  مع أمكانية  تشكيل محافظة   من البلدات او القضاء  الذي سيلحق بالاقليم .. ومهما كانت الظروف المستقبلية   فأنه عندما  نتصور  وجود  منطقتين اداريتين متجاورتين  ، او محافطتين متجاورتين  مهما كان حجمهما ، فأنه لا بد ان تكون هناك امكانية لتحقيق  شيء اكبر ... مع التأكيد على  المباشرة  بالحقوق الادارية   لكونها مكفولة في الدستور .
عاشرا ـ  أن  الحقوق الادارية  مقبولة من قبل الكنيسة  الكلدانية  والسريانية  وستسهل مهمة الحركة والاحزاب السياسية .
حادي عشر ـ  ان القانون الذي سينظم المادة 125 يجب ان لا يعتمد بأي حال من الاحوال على  النسبة السكانية الحالية  المتعلقة بشعبنا الاشوري  وأنما يتوجب وعلى اقل تقدير   العودة الى ما قبل عام 1970 و1961 لتحديد  ديموغرافية  الأراضي والبلدات والقرى  الاشورية ... وعلى سبيل المثال لا الحصر ..  مناطق صبنا  وبروار ونهلة  .
ثاني عشرـ هناك نقاط أخرى  يمكن  التطرق اليها  .. ولكن فضلنا  ان نكتفي بهذا القدر .
ثالث عشر ـ كتبنا الموضوع في  عجالة  بغية استثمار الوقت  فيما لو  كانت  مقترحاتنا مفيدة او مقبولة .
رابع عشر  ـ  ان هذه المقترحات لا علاقة لها بمواقفنا المبدئية من مسألة  الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الاشوري على  ارضه التاريخية ..
مع التقدير


13
رد للاخ عدنان آدم المحترم : أذا كان كلامك صحيحا فعلى قيادة الحركة مراجعة مقالاتنا الثلاث بخصوص محافظة سهل نينوى   وحسب تسلسها الزمني  والمنشورة على الروابط ادناه :
اولا ـ المحافظة المسيحية في ميزان الحقوق الاشورية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=541646.0
ثانيا ـ محافظة سهل نينوى في ميزان الحقوق الاشورية / القسم الثاني http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,723361.0.html

ثالثا ـ سيمفونية  محافظة سهل نينوى .. مهداة الى شعبنا الاشوري في المهجر
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,741207.msg7264351.html#msg7264351


حيث كان الاخ عدنان ادم قد نشر موضوعا بعنوان :
بشرئ سارة ، لقد تمت تحقيق الوحدة بين الشيعة والسنة ووقفوا وقفة وطنية في البرلمان لمنع تقسيم العراق بمنع استحداث محافظة في سهل نينوئ
وعلى الرابط ادناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,822071.0.html

14
تسمية  ( النساطرة الهراطقة ) .. من البراءة منها الى  التسابق للظفر بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنه لمن المستغرب حقا  وشديد الاستغراب أن نطلع على  مثل هذه الطروحات وهذه البدع التي بدأنا نسمع بها بعد سقوط النظام في 2003 ، ففي الوقت الذين كان جميع المؤمنين من ابناء الكنائس المشرقية يتبرأون من تسمية ( النساطرة الهراطقة ) .. هذه التسمية التي الصقت بالاشوريين من ابناء كنيسة المشرق الذين ظلوا متمسكين بأيمانهم القويم المتوارث منذ القرون الاولى للمسيحية ولم يلتحقوا بالكنيسة الرومانية ، نجد اليوم ان هناك سباقا محموما للظفر بتسمية ( النساطرة الهراطقة ) ، فنجد اليوم ان السريان يدعون انهم كانوا ( سريان نساطرة ) والكلدان يدعون انهم كانوا ( كلدان نساطرة ) ، وعلى هذا المنوال فأنه ليس غريبا ان نسمع غدا بتسميات .. اليهود النساطرة والاكراد النساطرة والعرب النساطرة والتركمان النساطرة والشبك النساطرة .. والخ .. لذلك نقول ، بأننا نحن الاشوريين لم نكن في يوم من الايام نساطرة ، ومن يجد نفسه اليوم مهووسا بتسمية النساطرة فمبروك عليه هذه التسمية ، ويكفينا فخرا اننا اشوريين وكما كنا والى الابد .

15
أعتقد ان الحل الوحيد لحالة الانقسام والتمزق التي تعيشها أمتنا الاشورية يكمن في قيام كل من الكلدان والسريان الذين لا يعتبرون انفسهم اشوريين بالانفصال القومي عن الاشوريين في الوقت الحاضر وتبنيهم لمشروعهم الخاص بهم سواءا كان قوميا او سياسيا او دينييا ، حيث سيؤدي ذلك الى أنتظام الاصطفافات القومية وتنقيتها من حالة الصراع التسموي وفوضى الانتهازية والمجاملات بحيث لن نسمع بعدها احدا يقول .. اشوري كلداني او الاشوريين السريان او كلداني اشوري ...
لكي يعود الاسم الاشوري نقيا كما كان ، لأن صراعنا الحقيقي هو صراع قومي وعلى ضوء تسميتنا القومية يكون لنا الحق بارضنا التاريخية الاشورية ، لأننا لسنا في صراع طائفي او كنسي ومذهبي لكي يسطر لنا من نسأله عن هويته ليجيبنا .. انا اشوري كلداني مسيحي سورايا ، لنصل فيما بعد الى اجابة واضحة ومحددة .. اشوري فقط ..
وانني على يقين ان ذلك سيكون انعطافة تاريخية في حياة امتنا الاشورية من حيث اعتماد الاشوريين على أنفسهم في تبني قضيتهم القومية ومشروعهم القومي ومن دون اضطرارهم الى التنازل عن ثوابت قضيتهم وحقوقهم القومية المشروعة اكراما للذين يعتبرون انفسهم مسيحيين عراقيين او الذين لا يملكون مشروعا قوميا حقيقيا .. وهذا الكلام ستستفيد منه الاحزاب السياسية الاشورية لكي تعود وتتبنى المشروع القومي الاشوري بعد ان تنازلت عنه منذ تورطها بالتسمية المركبة المزيفة " الكلدان السريان الاشوريين" التي خلفت اليوم التسمية المسيحية .

16
ندوة الاحزاب السياسية في الكونفينشن .. خطاب مزدوج والضحك على النفس وعلى الجماهير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أطلعنا على الندوة التي عقدها ممثلو عدد من الاحزاب السياسية على هامش انعقاد الكونفينشن مؤخرا  وحسب الرابط ادناه ، وشارك في الندوة كل من   السادة  .. عمانوئيل خوشابا / الحزب الوطني الاشوري ، كيوركيس يعقوب / الحركة الديمقراطية الاشورية  ، كاليتا شابا / كيان النهرين ، ايشايا ايشو / المؤتمر الآشوري العام ، روميو هكاري / حزب بيت نهرين الديمقراطي   ، وسوف لن نتطرق الى كل التفاصيل التي طرحها ممثلو الاحزاب ولا الى الاسئلة والأجوبة التي تضمنتها الندوة  ، لأنه بإمكانكم   مشاهدة الندوة  والإطلاع على كل ما جرى فيها  ، ولكننا  سوف نتطرق الى اهم ما استنتجناه من الندوة   على ضوء بعض  النقاط الاساسية التي أجمع عليها وأكد ها  بشدة كل من ممثل الحركة  ، والوطني الاشوري  وكيان النهرين  وبصورة اقل ممثل  بيت نهرين ، حيث اجمع هؤلاء على النقاط التالية  :
اولا ـ  انعدام  الثقة  بالحكومة المركزية والإقليم  في مجال  الحماية  والمصداقية في التعامل مع موضوع  المساواة  والحقوق  المتعلقة   بـ " شعبنا " .
ثانيا ـ اعترافهم بعدم القدرة على  حماية  " شعبنا "  بسبب عدم أمتلاك  القوة الكافية لذلك .
ثالثا ـ إجماعهم على ضرورة الاعتماد  على النفس
رابعا ـ أكدوا على اخراج سهل نينوى  من   دائرة الصراع بين الاقليم والمركز وعدم  شمولها بالمادة 140
رابعا ـ اجماعهم على  محافظة المكونات
خامسا ـ  اتفاقهم على  الحماية الدولية  للمحافظة
 سادسا ـ تحدثوا على ضرورة   الاتحاد والتنسيق ، وضرورة توحيد  قوات الاحزاب العسكرية .
سابعا ـ ممثل الحزب الوطني الاشوري  تحدث  بالاسم الاشوري والامة الاشورية  والقوات الاشورية   ولم يتكلم بعبارة " شعبنا "
ثامنا ـ  من خلال بعض الاسئلة والمناوشات الكلامية  ما بين الحضور وممثلي الاحزاب كان هناك  اشارة الى كون قوات الحركة  مستقلة  وليس  خاضعة للبيشمركة  ، لذلك  اوضح روميو هكاري ، ان اي قوة لا تستطيع العمل في سهل نينوى بدون ان تكون  خاضعة للبشمركة  .
تاسعا ـ ممثل الحركة  أخذه الحماس واعلن في الندوة ان قوات الحركة لن تتعامل او تنسق مع اي قوات مرتبطة بالبشمركة  .
عاشرا ـ ممثل المؤتمر الاشوري العام  بدا غير  ملما بالمشاريع السياسية للاحزاب الاخرى  واعلن في بداية  حديثه  انه يشارك في الندوة لمناقشة موضوع محافظة سهل نينوى  ، وكذلك لم يكن متفاعلا مع اجواء النقاش  بين ممثل الحركة  وممثلي الاحزاب الاخرى ، ولكنه في النهاية ابدى الاستعداد للتعاون والتوافق والعمل من الان لانضاج العمل السياسي بخصوص  محافظة المكونات .
وقد استنتجنا من كل ذلك ما يلي :
أولا ـ في الوقت  الذي تحدث ممثلو الاحزاب على ضرورة  الاتحاد والتنسيق  ولكن يبدو ان الاحزاب السياسية  ما زالت  تعيش حالة صراع سياسي فيما بينها ، فكيان النهرين وبسبب انشقاقه من زوعا  لا يمكن ان يكون  هناك وئام بينهما وعلى الاقل في الزمن المنظور  ، بقية الاحزاب وبسبب تجربتها القديمة ( المريرة ) مع زوعا  وبسبب استحواذ زوعا على  الدعم   والاسناد  بفضل فروعه   في المهجر  وامكانياتها الاعلامية التي  تروج للخطاب  الذي  يلبي عواطف المهجر  ، فأنها ما زالت لا تثق  بزوعا رغم بعض التقارب والتحالفات التي تعلن بين حين واخر ، لذلك   نجدها  اكثر قربا من كيان النهرين  ، وبدوره فأن الكيان يحاول تثبيت اقدامه  من خلال تقاربه مع بقية الاحزاب ، وكلنا نعلم ان  حزب بيت نهرين الديمقراطي  قد انسحب من تجمع التنظيمات  ، وحتى ذلك الاتحاد الذي  افضى الى ذلك التجمع نعتقد انه غير قائم اليوم
ثانيا ـ السيدة كاليتا شابا في الوقت الذي  ذكرت ان منطقة سهل نينوى يجب ان تخرج من دائرة الصراع بين الاقليم والمركز ، وشاركها في ذلك بقية الاحزاب  بصورة متفاوته ، ولكن المفارقة اننا لم نجد أي  أعلان  أو تصريح أو مطالبة رسمية من الاحزاب السياسية موجهة الى  حكومة الاقليم  لتغيير المادة الدستورية  التي تضع اقضية بغديدا وملكيف والشيخان ضمن حدود الاقليم  .
ثالثا ـ  السيد كوركيس يعقوب ممثل الحركة  اخذه الحماس بعد تصفيق سابق له ليعلن ، بأن قوات زوعا لن تتحالف ولن تتعامل مع اي قوات مرتبطة  بالبشمركة  ، ويبدو انه نسى انه عضو في برلمان الاقليم .
رابعا ـ وعلى نفس المنوال  اجمع ممثلو  الاحزاب  حول موضوع عدم الوثوق بالاقليم   بسبب  الاطماع في سهل نينوى  ، وعدم حمايته  لـ ( شعبنا ) في احداث الموصل  قبل سنتين  ، لذلك فأن السؤال لماذا تشارك هذه الاحزاب في العملية السياسية في الاقليم       وكون كوركيس يعقوب عضوا في برلمان الاقليم وكذلك سرود مقدسي وغيرهم .
خامسا ـ  وبينما كان هناك  رفع  وكبس بين ممثلي الاحزاب  بسبب عدم اللانسجام بينهم ،  وعلى ضوء ما ذكره  ممثل الوطني الاشوري عمانوئيل خوشايا عن عدم الوثوق بالحكومة العراقية  ، فأن  كوركيس يعقوب رد عليه بصورة غير مباشرة قائلا .. من لا يثق بالحكومة العراقية  عليه ان  يرحل ويبحث عن بلاد اخرى ، متناسيا  ما قاله عن عدم الوثوق بحكومة الاقليم والاكراد ولكنه عضور برلمان في  الاقليم وعضو لجنة البشمركة
سادسا ـ   من جملة  التصريحات المزدوجة  ما بين الاعلام والواقع ، يبدو ان الاحزاب قد انساقت وراء زوعا في  هذا المجال ، حيث اجمع ممثلو الاحزاب على  ضرورة الحماية الدولية لمحافظة المكونات كخطوة مناسبة  للجانب العاطفي في الهجر   ، ولكننا لم نلمس من الناحية العملية  أي توجهات وخطوات حقيقية ملموسة بهذا الصدد ، حيث لم نسمع  عن  ارسال مبعوثين الى   الدول الكبرى  ومجلس الامن والامم المتحدة والاتحاد الاوربي وغيرها من المنظمات المهتمة  بحقوق الانسان  ، كذلك لم نسمع عن ارسال مذكرات بهذا الصدد ، او لم نسمع عن قيام الاحزاب  بالتحشيد للمظاهرات امام المحافل الدولية التي ذكرناها .
سابعا  ـ الجو العام  للندوة وحسب ما لمسناه من خلال  الفيديو كان مشحونا  ما بين ممثل الحركة وبقية  الاحزاب  ، حيث كان واضحا ان الحضور   كانوا اكثر تأييدا او " انحيازا" لممثل الحركة  ،  ونعتقد ان المهجر ما زال يعيش ازمة  عدم تقبله للحقيقة  ويفضل  ان يسمع ما يرغب بسماعه  فقط حتى وان كان على حساب الحقيقة  .. فقد اكتشفت ان احد الذين قاموا بطرح الاسئلة  هو  السيد " مايكل يواش " ويقال عنه انه ناشط اشوري قومي  ، ولكن لم يبادر الى  الاستفسار او السؤال   من ممثل الحركة عن كيفية الموازنة ما بين  عدم وثوقه بحكومة الاقليم  ورفضه لتعاون قوات الحركة مع اي قوات  مرتبطة بالبشمركة  وما بين عضويته  في لجنة البشمركة  وكونه عضو في  برلمان الاقليم  .. بالاضافة الى ذلك فأن السيد مايكل يواش  أو غيره  لم يسأل ممثلوا الاحزاب عن  هويتنا القومية  التي جرى التلاعب بها  ، أو عن  كون المحافظة  ليست خاصة  بشعبنا الاشوري  وانما الى  العديد من المكونات  في سهل نينوى  ، ولم يتم السؤال  من ممثلي الاحزاب عن المادة الدستورية التي  تسمح بتشكيل المحافظات ...  ولماذا لا يقوم مجلس الوزراء  بارسال مشروع قانون  تشكيل المحافظة  الى  مجلس النواب ؟؟  ربما سيكون تبرير الاحزاب ان  العراق مشغول  بالحرب  ، ولكننا نقول انه   تم ويتم  تمر ير العديد من القوانين   الغير مهمة    فلماذا لا يتم  المطالبة  من الحكومة العراقية والضغط عليها  ، ام ان الاحزاب  غير جادة  في  مسعاها .
ثامنا ـ  رغم ان بقية الاحزاب  تتبع زوعا  في كل صغيرة وكبيرة الا ان هناك صراعا داخليا  ما بين  الحركة وهذه  الاحزاب  بسبب الدعم والاسناد والمكانة التي يحظى بها زوعا بين الجماهير  وخاصة في المهجر  ، وقد انعكس ذلك على جو الندوة التي ذكرنا انه كان مشحونا ، لذلك يمكننا ان نقول لبقية الاحزاب  ان الخطأ الكبير الذي  تقع فيه الاحزاب هي انها نسخة  طبق الاصل من زوعا وتتبنى  كل ما يتبناه زوعا  ونعتقد ان ذلك يعود الى ضعف قواعدها التنظيمية ، لذلك ان ارادت هذه الاحزاب ان تنافس زوعا في الساحة الاشورية فعليها ان تتبنى خطابا  قوميا جديدا  وترتقي  بمطالبها القومية  الى المستوى الذي يتناسب مع القضية الاشورية  ، وعدا ذلك فأنها ستبقى في الظل وفي الخط الثاني  مقارنة بزوعا .
تاسعا ـ  يستثنى  مما ذكرنا ممثل المؤتمر الاشوري العام  لعد تواصله مع  بقية الاحزاب السياسية في العراق  ،  المشاركة في العملية السياسية في الاقليم والمركز  ،  ولكن يمكننا ان نسجل  الملاحظة التالية المتعلقة باستعداد المؤتمر   للعمل مع الاحزاب والتحالف معها  بخصوص المحافظة  ، وهذا في الحقيقة اثار استغرابنا  لكون المؤتمر الاشوري العام   يطالب باقليم اشوري  ، فحتى لو سلمنا جدلا ان المؤتمر  يعتبر  تأسيس المحافظة  كخطوة أولى  على طريق تحقيق نيل بقية الحقوق والمتمثلة بالاقليم  ، فأننا نعتقد  ان المؤتمر الاشوري العام  لم يكن موفقا في  اعلانه هذا أو انه  قد تسرع في  اعلانه بسبب كون المحافظة  ليست خاصة بشعبنا الاشوري وانما لكل المكونات  بالاضافة الى المؤتمر  سيعمل مع بقية الاحزاب تحت التسمية المسيحية  او المركبة وليس  تحت التسمية الاشورية
 عاشرا ـ لا يستطيع عبد ان يخدم سيدين في آن واحد ... لذلك  نقول للاحزاب السياسية  يجب عليكم  ان تختاروا ما بين  القضية وما بين المصالح .
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=821196.0

17
سؤال للقيادي يعقوب كوركيس : اذا لا يوجد في الدستور ما يدعم الادارة الذاتية  ، فلماذا طبلتم وزمرتم للمادة 125 بخصوص الحقوق الادارية ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرابط ادناه  ،  يتضمن المحاضرة التي القاها القيادي في الحر كة الديمقراطية الاشورية السيد يعقوب كوركيس في عنكاوة  قبل ايام  ،  وسوف نتطرق الى  الفقرة التي تحدث فيها السيد يعقوب كوركيس عن المشاريع المتعلقة بحقوق شعبنا ( الكلدواشوري السرياني  ) على حد تعبيره ....
اقتباس من المحاضرة  .. ( ليتولى بعدها  تقديم محاضرته التي استعرض في مستهلها الى موجز للمشاريع السياسية التي طرحت في الوسط القومي الكلدواشوري السرياني  منذ 2003 ولحد الان والغطاء الدستوري لكل منها وهي الحكم الذاتي ، والادارة الذاتية وليس هناك ما يدعمها في الدستور العراقي واقليم سهل نينوى الذي له غطاء قانوني في الدستور ولكن لا يمكن اقامته الا بعد استحداث المحافظة ، والمثلث الاشوري وهو مطروح من قبل قوى سياسية لا تعمل في الوطن ولا يحظى بتاييد اغلبية الشعب الكلدو اشوري السرياني . والمطلب الخامس وهو استحداث محافظة سهل نينوى لكافة المكونات . وهو المطلب الاكثر واقعية بحسب قوله والمنسجم مع الواقع الجغرافي والسياسي لابناء سهل نينوى بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية ) انتهى الاقتباس .
وسوف لن نتطرق الى  الحقوق الواقعية اوالغير الواقعية  للشعب الاشوري  وعن الاسس التي اعتمد عليها في  استنتاجاته تلك ولكن  بودنا ان نطرح سؤالا محددا وهو ... اذا كان الدستور  لا يدعم الادارة الذاتية  للشعب ( الكلدواشوري السرياني )  ، فلماذا طبلتم  وزمرتم  للمادة 125 من الدستور المتضمنة  الحقوق الادارية  ( للكلدان والاشورية )  واعتبرتم ذلك انجازا تاريخيا  ..
من جانب آخر فأن  المشاريع السياسية  ( القومية ) التي طرحت  في الوسط القومي  كانت تخص  الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  ، بينما ما تطرحونه اليوم  يخص  العديد من المكونات  في  سهل نينوى ، لذلك لا نجد أي وجه للمقارنة  ما بين تلك المشاريع ومشروع محافظة سهل نينوى للمكونات ..
مع التقدير
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,819795.0.html


18
الاخ أبرم شبيرا واختيار العناوين على حساب المضامين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعقيبا على الموضوع الذي نشره الاخ أبرم شبيرا  ( بارزاني  يحض المسيحيين على أقامة  محافظة نينوى .. ولكن بشرط ان يتفقوا مسبقا  )
نود ان نبين للقراء الاعزاء الملاحظات التالية  :
اولا ـ الكاتب المستقل  الذي  يسخر قلمه لخدمة قضية شعبه القومية  يجب ان  يسلك طريقا واضحا ومستقيما  يسهم في تقييم  الايجابيات   ونقد السلبيات مع طرح البدائل المناسبة  كلما  استوجب ذلك  ، ولكننا  وللأسف الشديد نجد ان الاخ الكاتب ابرم شبيرا  اما ان ينتقد لمجرد النقد  او ان يقوم   بالمدح  لأساب  لا نعرفها مع احترامنا  لآرائه وافكاره ،  بالاضافة ذلك فأن الكاتب يجب ان لا يكون آلة استنساخ  تقوم  باستنساخ كل ما يقرأه وبالتالي سوقه وترويجه لأبناء شعبه ، بالإضافة الى ذلك فان الاخ الكاتب غالبا ما يختار  عناوين  لا علاقة لها بالمضامين من اجل كسب اكبر عدد من القراء .
ثانيا ـ  الكاتب  يتحدث عن  اتفاق الاحزاب السياسية وانه بدون هذا الاتفاق لا يمكن ان يتحقق شيء من الطموحات القومية  او  الوطنية  ،  لذلك نسأل الاخ الكاتب  ونقول .. ألم تتفق الاحزاب في نهاية  عام 2010 في اعقاب  حادثة كنيسة سيدة النجاة واتفقت على   انشاء محافظة   للمكونات في سهل نينوى ؟؟  وهل يجهل الكاتب بأن الجري وراء المصالح والكراسي كان السبب وراء انفراط عقد اتفاق وتحالف هذه الاحزاب  ؟؟   لذلك فأنه يتوجب العمل على تشرذم وتفكك الاحزاب لانها السبب وراء مصائب شعبنا .
ثالثا ـ ثم لنفرض ان شعبا من الشعوب التي تتآمر عليه احزابه السياسية  واتفقت على ان لا  تتفق.. وان اتفقت فأنها تتفق على  بيع قضيته  ، فهل ان ذلك سيكون مبررا  لحرمان ذلك الشعب من حقوقه القومية المشروعة ؟؟
رابعا ـ  الكاتب عندما  يتطرق الى موضوع ما  فعليه ان يثير  العديد من التساؤلات وان لا يكتفي  بصيغة النقل الحرفي .. وعلى سبيل المثال  كان المفروض بالكاتب ان  يتوجه بالسؤال الى البرزاني  لأقامة محافظة للمسيحيين في الاقليم  على سبيل المثال مناطق صبنا وبرور وغيرها  .. أو التساؤول .. لماذا محافظة   وليس اقليم  طالما الدستور  يقر بذلك ؟ خصوصا ان  الاخ الكاتب اشار في مكان ما الى حقوق شعبنا القومية  ، من دون الاشارة  الى ما هية حقوقنا القومية .
خامسا ـ  هل غاب على الكاتب ان المحافظة التي  يسعى لها زوعا وبقية الاحزاب هي محافظة للمكونات المختلفة  ( المسيحي الشبكي الازيدي التركماني الخ ) وليست محافظة  للمسيحيين التي   رفضها السيد يونادم كنا بحجة ان الدستور يرفض اقامة المحافظات والاقاليم على اسس دينية وقومية   ، فلماذا   تضمن العنوان  عبارة  حض المسيحيين على  اقامة محافظة ....
سادسا ـ لا نعلم ما هي المعايير التي اعتمد عليها الكاتب في   الاستنتاج بأن  الحركة تعمل مع الاكراد بينما الاحزاب الاخرى تعمل للاكراد ، في الوقت الذي نعلم ان  زوعا هو القدوة  في العمل لصالح الاكراد و بقية الاحزاب   تسير خلف هذه القدوة  ، ولو كان زوعا منذ النزول  الى الساحة القومية  عام 1991 قد عمل   باستقلالية لصالح القضية الاشورية  لما كانت احوال شعبنا  سيئة  الى هذه الدرجة  التي نراها اليوم  ، ولما  كانت الحركة وبقية الاحزاب   تلهث وراء ملف التجاوزات  ، ولما كانت   قد اثيرت  التسمية المسيحية التي  مزقت هويتنا القومية  .
سابعا ـ  نستغرب   من انسياق الكاتب خلف موضوع التجاوزات الذي تثيره الاحزاب السياسية  ، وكأن قضيتنا الاشورية   تأسست على  ملف التجاوزات  ، بالاضافة الى استغرابنا من   الانسياق وراء موضوع محافظة المكونات  في سهل نينوى  التي لا احد يعرف  لحد الان   كيف ستكون خارطة سهل نينوى  في ظل الصراعات القائمة  ،  خصوصا  السهل معرض للتقسيم  في ضوء ما يسمى مناطق متنازع عليها ، ناهيك عن كون الدستور يخلو من اي مادة   تجيز انشاء المحافظات  واخيرا  فأن الحركة والاحزاب السياسية  لا تطالب  بالارض في سهل نينوى  كحق ادنى من حقوق شعبنا الاشوري  القومية  ،  واكتفائها  بالمطالبة بتشريع اداري لا علاقة  له لا من بعيد او  قريب   بنضال  الاحزاب القومية ...
واخيرا نرجو من الاخ الكاتب  وبقية الكتاب ان تساهم اقلامهم  في التخفيف من معاناة شعبنا  بعد ان اصبح الحديث عن المساهمة في القضية القومية  ضربا من الخيال .



19
حقوق الاشوريين في تصريحات جون ماكين  ( بالكرشوني )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القراءة  بالكرشوني  وسيلة يتم استخدامها   لقضاء بعض الحاجات اللغوية  وخاصة في الكنيسة لأداء التراتيل والصلوات المختلفة  بسبب  غياب الالمام  الجيد  باللغة الاشورية ( السورث )  ،   حيث  يعاد كتابتها بالكرشوني   بالعربية او  الانكليزية  لغرض قرائتها  بالسورث  ، وعلى سبيل المثال عبارة    ( شلاما عمخون ) ،  ولعل ابرز ما  يميز القراءة بالكرشوني هو عدم  معرفة القاريء  في اغلب  الاحيان  بمعنى ما  يردده او يقرئه .
ونعتقد ان ذلك ينطبق تماما على التصريحات الاخيرة  المنسوبة الى السيد جون ماكين عضو مجلس الشيوخ في أريزونا  بخصوص  حقوق شعبنا الاشوري ، والتي تم نشرها  في هذا المنبر  قبل عدة اسابيع ،  والتي يبدو لنا ان السيد ماكين  قد صرح بها  على ضوء نص مكتو ب له مسبقا   قام  بقراءته   والتصريح به ( بالكرشوني )  على غرار ما اشرنا اليه في المقدمة اعلاه  .
وبغية شرح وجهة نظرنا  لأبناء شعبنا الاشوري بخصوص الموضوع ، وجدنا انه من المفيد ان نتطرق الى النقاط التالية :
اولا ـ لكي لا يتم   تفسير ما سنشير اليه هنا وهناك  بطريقة مغلوطة ، فأننا نؤكد على ايماننا بعائدية الارض الاشورية الى الاشوريين  في نينوى ونوهدرا واربيل وكركوك ، غير أن  الدستور العراقي  الحالي  كغيره من الدساتير العراقية السابقة قد تنكر للحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  ، وذهب الدستور الحالي  الى ابعد من ذلك من خلال تقسيم ارض العراق ما بين العرب والاكراد ، بحيث اننا لا نجد ما يشير  دستوريا وقانونيا الى  اية حقوق قومية اشورية   أرضا وهوية  .
ثانيا ـ بعد فشل  وتنصل الاحزاب السياسية الاشورية  المسيحية عن  المطالبة بالحقوق القومية  للشعب الاشوري  انحصرت مطالبها  في هذا الاطار  على   سياسات رد الفعل المستندة الى بعض الاحداث  او الى  تصريحات السياسيين العراقيين   واستقرار تلك المطالب  في نهاية المطاف على  مطلب ( محافظة للمكونات في سهل نينوى .. ومن ضمنها المكون المسيحي )  ( والحكم الذاتي الذي  تمت الاشارة اليه في دستور الاقليم )  منذ اواخر عام 2010 والى يومنا هذا .
ثالثا  ـ بعبارة اخرى  ان الاحزاب السياسية لم تطالب مطلقا بأي ارض اشورية  ولم تطالب بأي فيدرالية اشورية او اقليم اشوري  ، وإنما  قبلت و اقتنعت  بكون الاشوريين  مكون ثانوي من مكونات الاقليم  ومن مكونات العراق الاتحادي  وعززت الأحزاب قبولها وقناعتها بذلك من خلال مشاركتها في العملية السياسية  في الاقليم وفي العراق الاتحادي .
رابعا ـ ان الاحزاب السياسية وبحسب المعلن  وقفت موقف المتفرج من الصراع  ما بين الاقليم والحكومة  المركزية على  سهل نينوى  وتحديدا  اقضية تلكيف وبغديدا والشيخان  و  محافظة كركوك وغيرها  من المناطق التي سميت مناطق متنازع عليها  ، ولم نجد اي اعتراض من الاحزاب السياسية  على دستور الاقليم الذي   اعتبر الاقضية المذكور ضمن حدود الاقليم  ، وبعبارة اخرى  فأن الاحزاب  لا يهما سوى  انشاء محافظة للمكونات  في سهل نينوى من دون التطرق الى  حدود هذه المحافظة  او الى عائدية هذه المحافظة  بعد   تطبيق المادة 140 من الدستور  او غيرها من التوافقيات التقسيمية   التي من الممكن ان تجري بين  المكونات الكبيرة  المتصارعة على الارض والسلطة  .
خامسا ـ لذلك فأننا نسأل عما يعنيه  جون ماكين  بهذه الفقرة   من التصريح المنسوب اليه   " أذا استعاد البيشمركة مدينة الموصل ، واعتقد انهم سيفعلون ذلك ، فالأراضي في منطقة سهل نينوى العائدة للاشوريين يجب ان تعاد الى الى الاشوريين انفسهم  ولا تأخذ  من قبل السكان الكرد "
خصوصا ان الاحزاب السياسية نفسها  لم تطالب  بسهل نينوى كأرض اشورية  لإنشاء   أقليم فيها  واكتفت  بالمطالبة  بمحافظة للمكونات  العديدة  هناك  ، يضاف الى ذلك  ، فأنه حتى لو افترضنا جدلا  تخلي الاكراد عن المطالبة بسهل نينوى  ، فأنه  سيبقى مرتبطا  اداريا  بمحافظة نينوى   مع احتمالات ان يفضي الصراع الحالي الى انشاء اقليم سني في نينوى  ، لذلك كان المفروض  بالوفد الاشوري  أذا كان معبرا  عن  الصوت الاشوري في المهجر   أفهام السيد ماكين واقناعه   بالتحرك والعمل  لأقناع الحكومة الامريكية  بمشروع الحماية الدولية للاشوريين في سهل نينوى  كخطوة اولى على سبيل المثال واخراج هذه المنطقة من الصراع القائم بين المكونات العراقية الكبيرة  لغرض اقامة فيدرالية اشورية فيها  استنادا الى الدستور العراقي الحالي يمكن تطويرها  لتشمل  اراضي اشورية اخرى ، خصوصا  وان سهل نينوى  تعرض الى الكثير من التغيير الديموغرافي  في  ظل النظام السابق .
سادسا  ـ من خلال التعمق في هذه التصريحات يمكننا ان نستنتج انها عودة الى الخطاب المزدوج الذي كانت تمارسه بعض الاحزاب السياسية  المتضمن ترويج اعلامي موجه للمهجر  مناقض للممارسات  العملية على الساحة السياسية ، من اجل  تحقيق بعض المكاسب على حساب  الحقوق المشروعة للشعب الاشوري ، والا  بماذا نفسر المطالب المتناقضة  للوفد الاشوري من السيد ماكين  المتمثلة  بتكريس قسمة شعبنا ما بين الاقليم والحكومة المركزية  .. فمن ناحية   هناك طلب الى  الاكراد  لترك اراضي  الاشوريين في سهل نينوى للاشوريين بعد التحرير ، بالاضافة الى  مطالبة  الاكراد  لاحترام حقوق الانسان للاشوريين  لأؤلئك الذين يعيشون في الاقليم  .. ناهيك عما ستؤول اليه الاوضاع في حالة انفصال الاقليم  عن العراق  ، وحتى ان لم يحصل ذلك  ، فأن هناك  صراعات مختلفة مستمرة بين الحكومة  المركزية والاقليم  تنعكس اثارها سلبا على   الاشوريين.
سابعا ـ أما بخصوص دعم  وحدات سهل نينوى ( الميليشيات الاشورية المسيحية )  لحماية ارضهم الاشورية  ،  فكلنا نعلم  ان التسمية  التي  تطلق على هذه القوات هي قوات المسيحيين او ميليشيات  مسيحية  ضمن قوات البيشمركة  وتتدرب ضمن مناطق  خاضعة   لسيطرة الاقليم والبيشمركة  ،  وهناك قوات اخرى تابعة  لبقية الاحزاب  ،  وقد اكد قادة كافة الاحزاب بأن مهمة هذه القوات هي المشاركة مع البشمركة  والقوات العراقية  لتحرير   سهل نينوى والموصل  ولغرض مسك الارض بعد التحرير  ، ولم نجد اي تصريح  لقادة الاحزاب يذكر فيه ان مهمة  هذه القوات هي لحماية الاشوريين وارضهم  ، سيما اننا نعلم جيدا  انه بغياب  اية مطالب تخص  الحقوق القومية الاشورية  فأن الحاجة تنتفي  لتسمية تلك القوات بالأشورية ،   لذلك  نرى ان  سوق مثل هذه   العبارات  ما هي إلا  للترويج الأعلامي  لا غير .
ثامنا  ـ مثلما اكدنا مرار وتكرارا .. ان مطلب الاحزاب السياسية  هو محافظة  للمكونات في سهل نينوى  وكلنا نعلم ان هذا المطلب  لا  يضمن  مقومات  بقاء شعبنا في ارضه التاريخية  لكونه لا يرتقي الى ادنى  مستوى من الحقوق القومية المشروعة  لشعبنا الاشوري   . 
الخلاصة ....
تاسعا ـ  ما زلنا نؤمن بغياب  اللوبي الاشوري والصوت الاشوري الحر   المعبر عن الارادة والحقوق الاشورية  المشروعة  ، بحيث يمكننا التأكيد بأن مرد ذلك يعود الى  عجز المهجر الاشوري عن طرح البديل  السياسي والقومي المؤهل  لتحمل مسؤولية  القضية الآشورية  بسبب عدم جدية الناشطين الاشوريين وتقاعسهم  ولا مبالاتهم وإهمالهم في الالتزام بأبسط الشروط والمقومات التي يتطلبها  العمل القومي  الحقيقي من تضحية ونكران الذات  .. وأن وجدت  بعض المحاولات  لأحياء المشروع القومي الاشوري  فأنه سرعان مايتم  الالتفاف عليها وإجهاضها  من قبل البعض من الساعين للارتزاق من العمل القومي  والمتسترين بالشعارات البراقة والخطب النارية والعاطفية .
عاشرا ـ وفي ضوء ذلك يمكننا الجزم بأن ما يطلق عليه  ( اللوبي الاشوري ) في  المهجر  أو أية مسميات أخرى ( كالوفد الاشوري  الذي التقى جون ماكين ، او ناشطين اشوريين   )  ليست في حقيقتها سوى  امتدادات وتوابع للأحزاب السياسية العاملة  على الساحة السياسية في العراق ،   وبالتالي  فأن هذه الامتدادات والتوابع ما زالت قادرة على الهيمنة  على الفعاليات  والنشاطات الاشورية  المؤثرة  على  التحرك السياسي والإعلامي هناك  ، والدليل على ذلك  هو ان  طروحات هذه الامتدادات والتوابع وتركيزها يبقى محصورا في  الدفاع عن سياسات  الاحزاب  على الساحة السياسية في العراق واستمرأها في المراهنة عليها  رغم  فشل تلك الاحزاب  وعجزها  عن التعاطي  مع الويلات والمآسي التي تعرض لها شعبنا منذ اكثر من  عقدين ونصف  العقد من الزمان  ، لذلك  فأن ما جرى تلقينه للسيد جون ماكين  ان  لم يكن قد سقط سهوا  ، انما يعبر  عن الموقف السياسي الهش لتلك الاحزاب بعد تجميله ببعض  العبارات العاطفية التي يحتاجها  المهجر الاشوري  وعلى سبيل المثال  ما ذكر بخصوص   (  الاراضي في سهل نينوى العائدة للأشوريين ، يجب ان تعاد الى الاشوريين انفسهم ولا تأخذ من  قبل السكان الكرد )   وما ذكر عن  ( تعهد عضو مجلس الشيوخ الامريكي عن دعمه  الكامل  للميليشيا  الاشورية المسيحية  التي تسمى وحدة حماية سهل نينوى  من اجل حماية  اراضيهم  وحياة الشعب الاشوري  )  فنحن نعلم جيدا ان الاحزاب السياسية تتجنب  اي طرح متعلق بالهوية الاشورية والأرض الاشورية  وكل ما من شأنه  ان  يعبر عن الحقوق القومية للاشوريين  ، خصوصا ان التسمية السائدة اليوم  بفضل ومساهمة الاحزاب السياسية  هي التسمية  المسيحية  .. من جانب آخر فأن الوفد الاشوري في تقديرنا ليس جاهلا  بالواقع الاشوري القائم  في العراق  ، وإنما بقائه اسيرا  لإملاءات  الاحزاب السياسية  ، يجعله يفقد مصداقيته أمام الجماهير الاشورية  الواعية  رغم قدرته  على  كسب  ولاء  الغالبية العظمى من ابناء شعبنا الاشوري في المهجر  التي  تنطلي عليها مثل هذه الخطابات  العاطفية المزدوجة  البعيدة عن الممارسات الفعلية والعملية  لأجندات الاحزاب على الساحة السياسية ... وإلا  بماذا  نفسر كل هذا اللف والدوران وكأننا امام لغز نعجز عن فك طلاسمه  .. و لماذا لا تكون المطالبة بالحقوق الاشورية  واضحة وصريحة  ، فالحكومات العراقية  وكما   اثبتت كل الوقائع والتجارب   اصرت وتصر   مع سبق الاصرار على عدم الاقرار  بالحقوق القومية  للشعب الاشوري منذ عام 1921 والى يومنا هذا .. واليوم  فأن الصراعات السياسية  بين المكونات الكبيرة على الارض والسلطة والثروات  وبما تمتلكه من ميليشيات واموال ودعم  اقليمي ودولي  ، يجعل من الشعب الاشوري الحلقة الاضعف والمهمشة   في اجندة الحكومة العراقية ...
 لذلك   فأننا ندعو كل الناشطين الاشوريين  وكل الوفود الاشورية  للتفكير بجدية  من اجل خلق البديل الاشوري القادر على  تحمل مسؤولية القضية  الاشورية    والعمل بجدية  من اجل  المطالبة بالحماية الدولية للأشوريين  الذي نعتبره الحل الوحيد  لمأساة الشعب الاشوري  حتى وان  طال  أمده او تطلب الكثير من الجهد والصبر  .. مع ضرورة التخلي   نهائيا عن المراهنة  على الاحزاب السياسية  والكف عن اختزال القضية الآشورية وحقوق الشعب الاشوري  في اجندة هذا الحزب وذاك ، لكوننا نعتبر ذلك  تنصلا  عن القضية الاشورية وتنازلا عن الحقوق المشروعة  لشعبنا الاشوري  وتنكرا لكل دماء وتضحيات شهدائنا الابرار ...
 لأنه من غير المعقول ان تتمكن الاحزاب السياسة  من انتزاع الحقوق القومية لشعبنا الاشوري  باعتمادها على بضع  مئات من المقاتلين   الموزعة ولاءاتها لهذا الحزب وذاك ، في وقت  لا تؤمن تلك الاحزاب بتلك الحقوق اصلا  ، بدليل  اننا لا نجد اثرا لها في  اجنداتها وبرامجها السياسية  .
















20
هل سيكون تمويل ( الميليشيات المسيحية ) مشابها لتمويل بناء القرى بواسطة  سركيس اغاجان ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما  نقوم بنشر بعض المواضيع  التي تتناول الشأن الاشوري للأقلية المتبقية في العراق او سوريا ، فأن الغاية منها تكمن في  تسليط الضوء على  بعض الحقائق كما نراها  استنادا للوقائع والمعطيات  التي تميز مشهد الصراع السياسي والطائفي  في العراق  وسوريا وتقدير حجم تأثيرنا في الأحداث هناك .. ومن أجل  وضع شعبنا الاشوري  في كل مكان أمام الصورة  الحقيقية لذلك المشهد بعيدا  عن  اية رتوش او اضافات أخرى .. لذلك  نرجو من الأخوة القراء الراغبين بالمشاركة في النقاش والردود  ، فهم الموضوع جيدا  والبقاء ضمن الافكار المطروحة  .
لذلك سوف لن نتطرق الى  موضوع هويتنا القومية  وحقوقنا المشروعة  التي تطرقنا اليها في اعتراضنا وتحفظنا على  تسمية الميليشيات المسيحية في موضوعنا السابق  ،  وأنما سوف نتطرق  الى موضوع  الية دعم و تمويل  تلك الميليشيات  ( المسيحية )  .. خاصة اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار  ارتباط قسم من تلك الميليشيات  ( قوات الاحزاب ) بوزارة البشمركة   وحسب  تصريحات  قيادات الاحزاب المسؤولة عن تلك القوات  ، لذلك سنقتصر في موضوعنا هذا على الاستفسار او الاستفهام  عن   كيفية  دعم وتمويل  بقية القوات  التي  عبر العديد من قادتها على  استقلاليتها   واختلافها عن القوات الاخرى  المرتبطة  بوزارة البشمركة  ..  وفي هذا السياق لا بد من الاشارة  الى ما ذكره الناشط الاشوري ( مايكل يوآش )  حول سلبيات دعم وتمويل  شعبنا من خلال الاخرين  وضرورة ان يكون ذلك الدعم مباشر  كأشارة لموضوع  تمويل ودعم القوات المذكورة .
وعليه سوف نشير الى النقاط التالية  بغية فهم وجهة نظرنا  وايصال فكرتنا بسهولة  الى ابناء شعبنا الاشوري  بهدف موافاتنا  بالكيفية التي  سيتضمنها دعم وتمويل تلك القوات  :   
اولا ـ  لنبدأ بسؤال بسيط جدا وهو  ،  هل للاحزاب السياسية  مطالب قومية  لصالح  شعبنا الاشوري  تتعلق باشاء كيان قومي اشوري  ( اقليم او حكم ذاتي ) يفضي الى انشاء   سلطة اشورية  على   بعض الاراضي التي تعتبر اليوم ضمن حدود الاقليم  ، أو تلك التي يسعى الاقليم لضمها ؟؟  الجواب سيكون  بالنفي طبعا  ...
ثانيا :  وعلى ضوء ما ذكرناه اعلاه ، هل هناك صراع قومي اشوري قائم بين الاحزاب السياسية مع الاكراد حول الارض  الاشورية  ؟؟ الجواب ايضا سيكون بالنفي
ثالثا :  اليست الاحزاب السياسية  متوافقة  ومتطابقة في سياستها مع  الاكراد بحيث اننا نجدها  مشاركة في العملية السياسية في الاقليم  ؟؟ وهناك موافقة ضمنية من الاحزاب السياسية على ضم سهل نينوى  المتضمن قضاء تلكيف وقضاء بغديدا وقضاء الشيخان الى الاقليم  من خلال عدم اعتراضها على دستور الاقليم الذي  ينص على اعتبار الاقضية المذكورة  ضمن حدود الاقليم ..
رابعا : وللتذكير فأن معسكرات هذه القوات  تقع   في المنطقة الخاضعة للبشمركة  وان مسرح عملياتها ايضا يخضع  لسيطرة  البشمركة  . 
خامسا : وبما أن المعلن  وما يتم الترويج له هو ان هدف  الأحزاب  وقواتها  هو  المشاركة في تحرير سهل نينوى ومسك الارض بعد التحرير وان تصبح تلك القوات  جزء من المنظمومة  الامنية والعسكرية  لتلك المناطق ..
سادسا :  لذلك واستنادا لما سبق  فاننا نسأل .... بعد ان يتم التحرير  ويحصل مسك الارض  وتصبح تلك القوات جزء من المنظومة  الامنية والعسكرية .. فألى أية جهة  ستؤول تبعية تلك القوات   ؟؟ 
هناك احتمالين .. أما ان يتم التحرير  ويبقى  سهل نينوى  تحت سيطرة البشمركة  ، او ان يتم التحرير  ويصبح سهل نينوى تحت سيطرة  قوات عرب الموصل السنة  / النجيفي    او الجيش العراقي  ، او  تقسيم  سهل نينوى ما بين  الطرفين اعلاه  .
سابعا : واذا ما ربطنا كل ذلك بمطلب الاحزاب بانشاء محافظة للمكونات في سهل نينوى .. فأن السؤال الذي سيفرض نفسه هو ..هل ستكون تابعة للاقليم ؟  في حالة  تم التحرير  وبقي سهل نينوى  تحت سيطرة البشمركة .. ام ستكون تابعة  لنينوى  والمركز في حالة انتقال  السيطرة لسهل نينوى  للسلطة المركزية   ؟؟  أم ستنقسم بين الاكراد والمركز  ؟؟
ثامنا : لنترك كل هذه الامور التي تعتبر مطبات  حقيقية  اما البرنامج السياسي للاحزاب السياسية  ولنعود الى الدعم والتمويل  الامريكي للقوات او ( الميليشيات )  المسيحية .
تاسعا : في ضوء المشهد القائم  فأننا لا نجد أي تواصل عملي  للقوات ( المسيحية ) مع عشائر  العرب السنة في الموصل  وانما يمكن ان نلمس التواصل العملي لتلك القوات مع البشمركة .
عاشرا : وطالما لم يشر الدعم والتمويل الامريكي الى قرار دولي يطالب بانشاء منطقة آمنة في سهل نينوى  للاقليات الدينية والعرقية وبضمنها المسيحيين  وبالتالي لنقول ان هناك الزام لكل القوات بالانسحاب من سهل نينوى ضمن حدود جغرافية  محددة  ومن ثم تحديد فترة انتقالية لتأهيل  الاقليات لأدارة المنطقة وتدريب قواتها  للدفاع عنها  وحفظ الامن فيها  ، لذلك سنبقى حاليا ضمن حدود القرار الخاص بالدعم على ضوء ما يلي :
1 ـ في ظل استمرار الاوضاع الحالية  بانتظار تحرير سهل نينوى  واحتمال التحرير على مراحل  و  بقائه تحت سيطرة البشمركة   ووجود بعض القوات المسيحية تابعة  للبشمركة  فلسنا نعلم كيف  سيكون  الدعم الامريكي لبقية القوات المسيحية  .
2 ـ أما بعد تحرير السهل والموصل فكما ذكرنا هناك عدة احتمالات  ولسنا نعلم كيف  ستكون خارطة محافظة المكونات بغياب قرار فرض المنطقة الامنة  وكذلك لا نعلم كيف ستنتشر  القوات المسيحية  ، هل ستكون في  سهل  نينوى الخاضع للبشمركة  ، ام في  سهل نينوى الخاضع  لعرب الموصل  أم ستنقسم هنا وهناك ..
3 ـ في ظل الصراعات الطائفية والسياسية  في العراق  فأنه من الممكن ان يحصل اي مكون ( الاكراد ، السنة ) على التسليح  حتى وان كان  بعدم موافقة الحكومة العراقية لوجود مناطق واراضي خاضعة ليسطرة الاكراد والسنة .. ولكن بالنسبة  ( للمسيحيين )  فنعتقد بانه لا بد ان يكون في الوقت الحاضر بالتنسيق مع الاكراد ، ونعتقد انه من غير الممكن ان لا  تعتريه الكثير من التعقيدات اذا لم يكن بالتنسيق وبموافقة الاكراد لعدم وجود ارض خاضة لسيطرة القوات المسيحية ، واذا ما تم فحبذا لو علمنا بكيفية  اليات ذلك الدعم
4 ـ    لا بد ان نشير الى عدم استيعابنا لكيفية هذ الدعم والتمويل بغياب  الاستقلالية في المطالب القومية  وفي ظل التوافق والتحالف القائم اليوم بين الاحزاب السياسية  والعملية السياسية في الاقليم .
واخيرا لا بد ان نشير الى  عنوان الموضوع الذي وضعناه على شكل سؤال فيما اذا كان تمويل  الميليشيات المسيحية  مشابها  لعملية تمويل  بناء القرى بواسطة سركيس اغاجان الذي تم تعيينه وزيرا للمالية في حينه  بغية  مشاركة القراء بوجهات نظرهم  حول كيفية ذلك الدعم والتمويل  ...
مع التقدير لجميع القراء



 
 

21
المطلوب وقف مسخرة  " الميليشيات المسيحية "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر موقع عنكاوة كوم  الموقر قبل ايام خبرا  عن قانون  تفويض الدفاع الوطني الامريكي   لدعم  الميليشيات المسيحية واقامة منطقة آمنة لأعادة توطين الاقليات .. في الوقت الذي يشهد العراق صراعات سياسية وطائفية  ويمر  بظروف  وأمنية  واقتصادية  في غاية التعقيد والتي  يصعب  في ضوئها  التكهن بمستقبل  الخريطة السياسية العراقية .
لكننا بمجرد قراءة متأنية لفحوى ما جاء في هذا القانون  سنكتشف بما لا يقبل الشك أنه جاء تفصيلا لمقاسات بعض الاحزاب السياسية  ( الاشورية المسيحية )  .. وأنه جاء بفضل جهود ( واستماتة )  بعض ( الناشطين )  والمؤسسات الاشورية في امريكا التي تعتبر امتدادات وتوابع  لتلك الاحزاب السياسية  العاملة في العراق  ، بحيث يمكننا ان نؤكد على ان  القانون جاء نتيجة ( لولادة قيصرية )  بسبب الاستعجال في اصداره  ولما يتضمنه من تناقضات مختلفة .
ولتوضيح وجهة نظرنا هذه ، وبغية اختصار الموضوع على المهتمين من ابناء شعبنا الاشوري سوف  نتطرق الى النقاط التالية  :
اولا ـ ان القانون يتحدث عن دعم الاقليات العراقية  بما في ذلك المسيحيين .
ثانيا ـ وصف الميليشيات  بالتسمية الدينية ( المسيحية ) وتجريدها من اي تسمية قومية بغية ابعادها عن اية نوايا واهداف قومية .
ثالثا ـ  ان القانون يتحدث " عن ضمان  مناطق آمنة لإعادة توطين ودمج الاقليات الدينية و العرقية من السكان الاصليين  بما في ذلك ضحايا الابادة الجماعية  في بلداتهم " ... ولو توقفنا قليلا هنا وتسائلنا عن المقصود بـ ( أعادة توطين )  ؟؟  ولماذا لم ينص القانون صراحة الى  ( عودة  النازحين والمهجرين الى بلداتهم  وقراهم واراضيهم بعد التحرير  ) ؟؟ بالاضافة الى ذلك فاننا واستنادا الى المترجم  ( انهاء الياس سيفو ) سنجد بعض الاختلاف في الترجمة ، اذ ان هناك حديث عن اعادة توطين " الى بلداتهم " بينما في  نص التعديل الاول 78  يتحدث عن اعادة توطين ودمج  الاقليات الدينية والعرقية  من السكان الاصليين ضحايا الابادة الجماعية  " في بلداتهم  " .. اي ان المعنى  يختلف ما بين  (الى بلداتهم ) و ( في بلداتهم ) خصوصا ان  هناك حديث  عن عملية   ( دمج )  ..  فالعائدين الى اراضيهم وبلداتهم  ليسوا بحاجة الى عملية  دمج  الا اذا كان التوطين في  مناطق اخرى جديدة .. علما ان شروط ومواصفات اقامة  المناطق الامنة  وحمايتها معروفة للجميع .
رابعا ـ اما التعديل الثاني 79 فيتحدث عن ..تمويل القوات المحلية في العراق بما في ذلك الاقليات الدينية والعرقية  وذلك لردع وايقاف ... والخ .
من خلال معرفتنا بالواقع الجغر افي للمنطقة  وطبيعة الصراع السياسي  والقومي والطائفي  يمكننا ان نؤكد على ان اي دعم  لقوات الاقليات الدينية والعرقية  لن يكتب له النجاح  خارج نطاق القوات المحلية الرئيسية  كالجيش او البيشمركة  والحشد الشعبي ... لان الحرب القائمة ليست حرب عصابات في الجبال لنقول ان المقاتلين  بحاجة الى  البنادق والعتاد فقط ..وانما حرب تستخدم فيها القاذفات والمدفعية  والهاونات والدبابات  والمصفحات والطائرات والمروحيات  وبكل ملحقاتها المعروفة في العلم العسكري  ومنها .. التموين والنقل  والرصد والاستمكان والهندسة  العسكرية والمخابرة   وغرف العمليات والحركات والاخلاء والوحدات الطبية  والاحتياط والتعويض والوقاية من الاسلحة الكيمياوية والحاجة الى الضباط  القادة والامراء  وضباط الصف الخ  ..لذلك فمن غير المنطقي  ان  تتوفر كل هذه الامور  او بالاحرى توفيرها  لقوة او فصيل احدى الاقليات الدينية والعر قية  ( المسيحية  ، على سبيل المثال ) الا اذا كانت  ضمن  قوة عسكرية  كبيرة  كالجيش او البشمركة  التي  يتعامل معها التحالف  كجيوش وقوات عسكرية  نظامية .
خامسا ـ وبالعودة الى ما يسمى  ( الميليشيات المسيحية )  وافترضنا ان تعدادها يبلغ 3 الاف منتسب ، فأنه من غير الممكن ان  يكون هناك قوة قتالية  تعدادها 3 الاف مقاتل  ،  لانه في المفهوم العسكري وعند  توزيع هذا العدد على  الصنوف التي ذكرناها اعلاه ، فأنه لن يبقى هناك الا عدد محدود من المقاتلين لا يتجاوز فوج او فوجين من المشاة  اضافة الى  حاجتها الى  الاسناد المدفعي   والتموين  والتعويض  والاخلاء  والمناورة  والتقدم والانسحاب  والحاجة الى المكائن والاليات  لأقامة السواتر او الاليات والمصفحات اللازمة للتنقل... لان القتال  ليس مجرد تواجد بعض المقاتلين ببنادقهم في منطقة معينة  .
سادسا ـ لذلك فأن ما نراه اليوم على ارض الواقع  فأن هناك  قوات البشمركة  كقوة عسكرية   تساندها قوات التحالف  وهناك الجيش العراقي والحشد الشعبي ، وعليه فأن ما يسمى  " الميليشيات المسيحية " يمكننا ان نؤكد على كونها  جزء من  منظومة البشمركة وتابعة لها ولو ان البعض يحاول الترويج لكونها تابعة للجيش العراقي  فأننا نرى ان ذلك لا يغير من الواقع شيئا .
سابعا ـ خصوصا وان قوات المسيحيين باختلاف تسمياتها وانتمائها الحزبي ليست لها اية اهداف او تطلعات قومية  لصالح الشعب الاشوري  او ( للمسيحيين )  ، وان كانت احزابها تروج  احيانا في الاعلام  في الفضائيات الاشورية  وفي  زياراتها الى المهجر الى  مهام قومية ونضالية لهذه القوات ولكن بالعودة الى  برامجها السياسية  نجد ان كل ذلك لا يعدو كونه  للاستهلاك الاعلامي  وتمرير اجندات معروفة  لما يسمى بمحافظة للمكونات في سهل نينوى  وربط معاناة شعبنا  بموضوع النزوح  والتهجير  الذي حصل قبل سنتين في سهل نينوى  ، والا لحملت  تلك القوات  تسمية قومية  اشورية  وعلى الاقل ( القوات الاشورية ) .
ثامنا ـ  واخيرا يمكننا ان نؤكد على ان الاحزاب السياسية وفي مقدمتها الحركة  تعرف جيدا ان امتلاكها لقوات اشورية  يتوجب ان يكون في  اطار الحقوق القومية  وضمن حدود ارض اشورية  ذات ادارة ذاتية   ومن غير الممكن ان وجود قوات اشورية  ( قومية ) خارج نطاق هذا المفهوم  ، خصوصا ان العر اق  الفيدرالي الحالي لا يوجد فيه الا اقليم واحد ، وان  محافظة المكونات التي  تروج لها الحركة  اما ان تكون تابعة للاقليم   ، او انها ستكون منقسمة  ما بين الاقليم  ومحافظة نينوى  او ما يسمى  سهل نينوى الشمالي والجنوبي .. وعليه  فأن الحركة  والاحزاب  مقتنعة  وتعرف جيدا ان  قواتها لا بد ان تكون جزء من البشمركة  الكردية  ضمن ما يسمى  ( الاقليات والعرقيات الدينية ) ، وعليه  فأنها المسؤولة  عن الترويج لما يسمى  ( الميليشيات المسيحية ) على غرار  الكوتا المسيحية  والتسمية المسيحية  بسبب  مطب التسمية المركبة  ولخلط الاوراق  ولمحاولة  الفوز بولاء   اتباع الكنائس الاخرى  من السريان والكلدان  ..
لذلك فأن المطلوب  من كافة  ابناء شعبنا  الاشوري والطبقة المثقفة  والكنائس  وكل وسائل الاعلام .. استكار ورفض   عبارة  ( الميليشيات المسيحية )  و اجبار الاحزاب السياسية على  عدم تبني هذه التسمية ... ويكون التوجه  المطلوب من الاحزاب السياسية  ، أما ان يكون لنا حقوق قومية  وتسمى  تلك القوات باسمنا القومي الاشوري  ،  و بعكسه  فأن على  قواتها الانخراط  في البشمركة  والجيش العراقي …
لأننا لسنا شعب  بدون هوية
 






22
نحو مرجعية  قومية آشورية حقيقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آشور ... الارض والهوية .. حقيقة تاريخية في الوجود الانساني ، جسدها الاشوريون  في  صرح حضاري متكامل أتحف العالم القديم  والحديث بعبقرية  الانسان الاشوري  في رفد البشرية  بالإبداع  والثقافة والعلوم  المختلفة ..
ان هذه الحقيقة التاريخية  وبما تحمله في طياتها من اسرار الوجود  والانبعاث  الاشوري  ، ستظل شعلة وهاجة في نفوسنا وضمائرنا تلهمنا في تطلعاتنا وطموحاتنا نحو تقرير مصيرنا في  اقامة الكيان الاشوري على ارضنا الاشورية كحق تاريخي وجغرافي وقانوني مشروع  ومن دون ان يكون  هذا الحق على  حساب أي من المكونات  والاثنيات  الأخرى المتواجدة على الأرض الاشورية  التاريخية .
واليوم اصبح واضحا وجليا لكافة  ابناء شعبنا الاشوري  ، أن  تهديد وجودهم  القومي الاشوري  وزواله  من على ارضهم التاريخية   قد اصبح حقيقة واقعة  لا يمكن  اخفائها  ولا ينفع معها  على الاطلاق  كل الفعاليات  والمحاولات  التي  تميز المشهد الاشوري الحالي في العراق وسوريا وفي المهجر بصورة عامة  ، بسبب  محدوديتها انعدام تأثيرها  مقارنة  بالمخاطر  الجسيمة  المحدقة  بالوجود الاشوري الحالي والمستقبلي  وضخامة الاحداث  الداخلية والدولية والاقليمية التي تعصف بالشرق الاوسط .
وإذا كنا  قد سلمنا جدلا  بعدم قدرة  المؤسسات و الاحزاب السياسية الاشورية  على تحمل مسؤولية القضية الاشورية  ومسؤولية  الحقوق القومية لشعبنا الاشوري  ،  عندما  برهنت  على ذلك  من خلال  مسيرتها وتجربتها  الممتدة   لأكثر من عقدين من الزمن   ، مثلما  اثبتت فشلها  في التعاطي  مع  استحقاقات شعبنا الاشوري على مختلف الاصعدة  ، وخير دليل على ذلك  هو ما آلت اليه اوضاع  شعبنا الاشوري  المأساوية  التي تنتقل من سيء الى اسوأ .. وفي مقدمتها تهديد وجوده القومي  المهدد بالزوال  وكما اسلفنا  .....
 لذلك  فأنه لم يعد هناك أية  مبررات تدفع  الجماهير الاشورية  للمراهنة  على  الاحزاب السياسية  وعلى وعودها وشعاراتها البراقة  ،   مهما تفننت في صياغة برامجها السياسية  وخطبها النارية   ، ومهما بررت  أو ألقت  بأسباب فشلها على الواقع الصعب .
وعليه  ،  فأن العقل والمنطق  يفرض على الجماهير الاشورية  ان تختار  ما بين لم شملها   تحت  راية القضية القومية   وما بين  البقاء  في حالة  التشرذم والفوضى السائدة  اليوم  في الساحة القومية ،  مع  ضرورة التفكير بجدية  من اجل  العمل  على  تأسيس مرجعية  قومية آشورية  حقيقية  تتولى على عاتقها مسؤولية  القضية الاشورية  مبنية على الاسس التالية  :
1 ــ الثوابت والأسس :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اولا ـ الأيمان بالهوية القومية الاشورية الجامعة .
ثانيا ـ  الأيمان  بالأرض الاشورية  .
ثالثا ـ  الأيمان بحق الشعب الاشوري  في تقرير مصيره ووجوب أقامة الكيان الاشوري على الارض الاشورية استنادا الى القوانين والمواثيق الدولية  لصالح الشعوب الاصيلة .

2 ـ الاهداف القومية التي تسعى المرجعية لتحقيقها :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولا ـ تدويل القضية الاشورية  وإيصالها الى المحافل الدولية  المختلفة .
ثانيا ـ العمل على  اقناع المجتمع الدولي  بفرض الحماية الدولية للشعب الاشوري على ارضه الاشورية .
ثالثا ـ العمل على تغير  فقرات الدستور العراقي  المتعلقة  بالشعب الاشوري  واقرار الحكومة العراقية  في الدستور بكل وضوح بما يلي :
ــ  الاقرار بأصالة الشعب الاشوري في العراق .
ــ مساواة الاشوريين بالعرب والاكراد .
ــ حق الاشوريين في  أقامة الكيان الاشوري  الخاص بهم على ارضهم الاشورية .
ــ حق العودة  للأشوريين المهجرين  الى ارضهم الاشورية في العراق .
ــ  رفض مواد الدستور العراقي التي لا تقر بهوية الارض الاشورية  .
ــ  تسمية  لغة الشعب الاشوري  في الدستور بـ " اللغة الاشورية "  وإلغاء أي تسميات اخرى  لهذه اللغة .
رابعا ـ العمل على  اقرار من المجتمع الدولي  بالابادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الاشوري عام 1915 اسوة بالشعب الارمني .
خامسا ـ  اقرار الحكومة العراقية  بمذبحة سميل 1933 .

3 ـ الهيكل والعضوية :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
اولا ـ يتم اختيار  اسم  موحد لهذه المرجعية  يتم تداوله في المحافل الدولية .
ثانيا ـ يكون تنظيم  المرجعية الاشورية على هيئة هيكل هرمي  يتكون من  قيادة  منتخبة  ولجان وفروع وقواعد جماهيرية في العالم .
ثالثا ـ  يحق لكل آشوري ان يكون عضوا في  المرجعية .
رابعا ـ  لا يمكن للأحزاب والمؤسسات الانضمام الى المرجعية بهيئة حزب او بهيئة مؤسسة  ولكن يمكن لمنتسبي وأعضاء تلك الاحزاب والمؤسسات بالانضمام الى المرجعية  كأعضاء  اشوريين مستقلين .
خامسا ـ  يتم احترام كيان المؤسسات المختلفة  كالكنائس والجمعيات الثقافية والرياضية  والأدبية  وغيرها  ،  أما  السياسية منها   فعليها ان تختار ما بين  الانصهار في العمل القومي الجماعي   او  التغريد خارج السرب .
4 ـ التأسيس :
ـــــــــــــــــــــــ
اولا ـ يتم التحضير  لتأسيس المرجعية الاشورية  من قبل لجنة مختصة  تضم الاشوريين المؤمنين بالقضية الاشورية  والمؤمنين بضروة قيام  هذه المرجعية ،  وتقوم هذه اللجنة   بتهيئة كل مستلزمات التأسيس  ( النظام الداخلي ، البرنامج السياسي ،  التمويل  ، والخ ) .
ثانيا ـ عقد مؤتمر تأسيسي  يتوج  بانتخاب المرجعية الاشورية  .
ثالثا ـ  تقوم  المرجعية الاشورية  بالعمل وفق البرنامج السياسي وضمن  الخطوط التي تحددها استراتيجية العمل القومي .
5 ـ التمويل :
ـــــــــــــــــــــــــ
اولا ـ  البحث في أمكانية قيام  بعض المؤسسات الاشورية في المهجر المؤمنة بهذا المشروع  بتمويل ورعاية عملية تأسيس  المرجعية  وعلى سبيل المثال الفضائية القومية الاشورية A N B Sat  والاتحاد الاشوري العالمي .
ثانيا  ـ  أشتراكات وتبرعات الجماهير  الاشورية  .
6  ـ الثقة والمصداقية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغية  بناء ركائز متينة  من الثقة والمصداقية  بين اعضاء المرجعية  من جهة  وبين  المرجعية والجماهير الاشورية  فأنه يتوجب :
أولا ـ  العمل بجدية وإخلاص وتفان من خلال الاعتماد على  الاشوريين المؤمنين بقضيتهم القومية  وبعض الشخصيات الاشورية المعروفة  بنزاهتها ونشاطها القومي  من اجل  كسب  اعتراف  دولي  بشرعية  هذه المرجعية   من خلال الانضمام الى المنظمات والمؤسسات الدولية  التي  يمكن الانضمام اليها  كمنظمات غير حكومية .
ثانيا ـ فتح مكاتب ارتباط في جنيف وبروكسل  ونيويورك.
ثالثا ـ تكون  المقررات التي يتم الاتفاق عليها بالإجماع و بحرية  وديمقراطية   ،   من المقدسات ولا يمكن التراجع عنها او التلاعب  بها  .. وهذا من باب الاحتراز لدرء أي  تسلل  ومحاولة للعودة الى الوراء  .
رابعا ـ وضع سقف زمني لتحقيق  الاهداف على ضوء اهميتها وحجمها  لكسب ثقة الجماهير الاشورية .
خامسا ـ احترام النظام الداخلي والبرنامج السياسي والمقررات التي يتم  اتخاذها والتوافق عليها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : تم التركيز على الخطوط العريضة والنقاط المهمة التي تقوم عليها المرجعية  والتي  يمكن اغنائها  مستقبلا بالملاحظات والمقترحات البناءة  التي تساعد على انضاج  هذه المقترح ..  وقد تجنبنا  الدخول في التفاصيل الدقيقة بغية الحفاظ على  جوهر الفكرة  . 







23

مقابلتي الاخيرة مع فضائية   ANB sat حول مشكلة الاراضي في ( نهلا ) ومشكلة الارض الاشورية  وحقوق الشعب الاشوري .
لقاء فضائية ANBsat مع فاروق كوركيس
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,809449.0.html

24
الاخوة القراء الاعزاء .. أعيد نشر هذا الموضوع  او هذا السؤال بسبب قناعتي  أنه بحاجة الى أجابة  مع الشكر :
هل سينتظرنا العالم .. نحن الاشوريين .. لحين ان نستفيق من غفوتنا ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ عقود والى يومنا هذا مازال شعبنا الاشوري يعيش حالة من اللامبالاة والكسل القومي المبررة  والغير مبررة ،  والتي يمكننا التعبير عنها  أو تجسيدها  من خلال ما آلت اليه مسيرة العمل القومي الاشوري والقضية الاشورية التي عجز عن الاحتفاظ بها  أو إبقائها   ضمن اهتمامات الاسرة الدولية  أو حتى ضمن اهتمامات البيت الاشوري الداخلي ، ولسنا نبالغ اذا قلنا ان شعبنا الاشوري وبرغم امكانياته المادية والثقافية والأدبية والسياسية قد عجز اليوم حتى في الحفاظ على الإرث القومي الذي ورثه عن أجداده أبان  صراعهم  من اجل البقاء في معارك  العزة والكرامة اثناء وبعد الحرب الكونية الاولى .
وكنا نظن ان الهزات العنيفة   التي تعرض لها  العراق وسوريا  والمنطقة والعالم  كانت ستكون كافية لكي يعيد شعبنا الاشوري حساباته من مجمل الاستحقاقات القومية التي تنتظره وفي مقدمتها  حقوقه القومية المشروعة  ، أو على الاقل لتشخيص احداثيات تواجده على خارطة المتغيرات السياسية والديموغرافية  التي  عصفت بوجوده القومي على ارضه التاريخية  ... ولكن مع الاسف دون جدوى ، ومن دون ان  تلوح في الافق الاشوري أي بارقة أمل تعيد لهذه الامة  كرامتها المفقودة  ، وليغدو مصير الامة الاشورية  مجرد ورقة تعبث بها الرياح من كل حدب وصوب .
غير أننا إذا ما حاولنا القاء نظرة شاملة على  مجمل نشاطات و فعاليات شعبنا على الساحة  القومية بغية تقييم  بعض مؤشرات  الوعي  والنهضة القومية أن وجدت  ، فأننا وللأسف الشديد نجد انفسنا بمواجهة ما يشبه الفوضى العارمة  التي تكاد تكون  الوصف المناسب  للمدار القومي الحالي  الذي  يدور فيه  شعبنا الاشوري   .
وبغية تجسيم المشهد القومي بأبعاده الثلاثة ، فأننا  وجدنا أنه من الضروري أن نقوم بتسليط الضوء على    الاطراف التي   نعتقد أنها  تضطلع بدور أفضى أو  يفضي الى أخراج المشهد القومي الذي نحن بصدده  بصورته الحالية .
أولا ـ ألأحزاب والتنظيمات السياسية  :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من البديهي ان يكون للأحزاب السياسية نصيب كبير في  معظم المواضيع التي تتناول الشأن القومي  الاشوري ، وبحسب وجهة نظرنا فأنه  يمكن تلخيص دورها   من خلال النقاط التالية :
1 ـ  من المعلوم ان أغلب الاحزاب السياسية الاشورية قد تأسست من اجل الكفاح في سبيل نيل الحقوق القومية للشعب الاشوري ، و كان لهذه الاحزاب عند انبثاقها مباديء وبرامج سياسية قومية  استقطبت حولها الكثير من الانصار والمؤيدين  والتفت حولها الجماهير   لإسنادها في  طول وعرض الساحة القومية ، وقدمت هذه الاحزاب العديد من الشهداء والتضحيات في سبيل القضية القومية ،  وعوضا عن استمرار تلك الاحزاب في   مسيرة العمل القومي التي حددتها مبادئها وبرامجها السياسية ومؤتمراتها ، وعوضا عن استمرارها في  تقوية هياكلها التنظيمية وتحسين أدائها على الساحة القومية  من أجل الشروع بطرح القضية القومية الاشورية في المحافل الدولية  لفرض المطالب الاشورية  المشروعة على الخارطة السياسية العراقية ، نجد وللأسف الشديد ان  الاحزاب السياسية  قد استعانت بولادة قيصرية  لمبادئ وبرامج سياسية وطروحات وتسميات وأهداف لا صلة لها بالقضية القومية  الاشورية اطلاقا ، ولا نغالي اذا ما قلنا ان الاحزاب السياسية  تكون بذلك قد  انقلبت على مبادئها وانحرفت عن مسيرة النضال القومي  وتنكرت للقضية القومية مثلما تنكرت لدماء وتضحيات  شهدائهااولا ثم دماء وتضحيات  شعبنا الاشوري ثانيا.
2 ـ وفي  السياق ذاته  ، وفي الوقت الذي تقاعست الاحزاب السياسية عن أداء مهامها القومية  في الدفاع  عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  والتصدي لمحاولات التغيير الديموغرافي لأراضيه وقراه وبلداته التاريخية  ، نرى ان هذه الاحزاب قد تسابقت فيما بينها من اجل تقديم الولاء للاغلبيتين العربية  والكردية والعمل على خدمة  مصالحها وأجنداتها  رغم علمها  بكون هذه الاجندات لا تخدم المصلحة القومية لشعبنا الاشوري ،  والانكى من ذلك  ، ان الاحزاب السياسية الاشورية كانت  تعلم علم اليقين  ، ان هاتين الاغلبيتين ليست بحاجة  الى خدماتها الا من باب تحسين صورتها أمام المجتمع الغربي  من كون المسيحيين  يتمتعون  بالحرية والحقوق في ظل الحكومة العراقية وحكومة الاقليم  ..
3 ـ لكننا وفي غمرة البحث عن الاسباب التي حدت بهذه الاحزاب للانحدار الى هذه المواقف الغير مسؤولة ، فأننا لم نجد ما يبرر لها ذلك سوى  أغراءات المناصب والكراسي وامتيازاتها التي وهبتها الاغلبيتين العربية والكردية  لبعض الرموز في قياداتها لقاء  التنصل عن القضية الاشورية  أرضا وهوية   ولقاء الولاء لأجنداتها .
4 ـ لذلك وكنتيجة طبيعية لما ذكرناه آنفا  نجد ان  الاحزاب السياسية  قد لجأت  الى التضليل   وخلط الاوراق على شعبنا  من خلال   ألهائه  بأبتكار  تسميات مزيفة  كانت نتيجتها  طمس الهوية القومية الاشورية  وتحويل شعبنا الى مكون مسيحي  وبالتالي  تجريده من حقه القومي في ارضه التاريخية .. أو من خلال  تقزيم حقوقه  القومية وتسطيحها  وجعلها مجرد مطالب  لبعض التشريعات الادارية  ( استحداث محافظة للمكونات على سبيل المثال لا الحصر ) .. ثم  قيام البعض منها بالتدخل في شؤون الكنائس وإثارة القسمة  الطائفية  بين ابناء شعبنا الاشوري  ، وقد جرى كل ذلك في محاولة للتغطية على قيامها ببيع القضية القومية  .
ثانيا ـ الاحزاب السياسية /  المهجر :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أما في المهجر  ومن وجهة نظرنا الخاصة ، فأننا نرى ان الاحزاب السياسية ليس لها أي دور سياسي فاعل في وضع القضية الاشورية ضمن اهتمامات المحافل الدولية ، حيث يقتصر نشاطها على هذا البلد او ذاك  ،  بمعنى آخر انها  غير قادرة على العمل ضمن كل الساحة القومية  ،  وغير قادرة على بلورة دور فاعل لها في الدول أو المنظمات  المؤثرة على المسرح السياسي الدولي ،  مما أدى  من الناحية العملية الى تحول تلك الاحزاب الى ما يشبه الجمعيات الاجتماعية والثقافية المنتشرة  في المهجر  ذات الاهداف المحدودة او الهامشية كالاحتفال برأس السنة الاشورية   واحياء يوم الشهيد وغيرها  ، الا ان اكثر ما يثير استغرابنا في سلوك هذه الاحزاب ،  أنه ورغم  تشابه وتطابق برامجها السياسية والقومية المعلنة  الملتصقة  شيئا ما بالحقوق القومية  لشعبنا الاشوري ألا اننا لم نجد هناك أي مسعى حقيقي منها  لبناء جبهة اشورية في المهجر أو على الاقل  خلق نوع من التضامن والتنسيق بينها   وحتى في ظل الظروف الراهنة التي   تمر بها امتنا الاشورية ، ولا يفوتنا ان نشير الى حالة الضعف  التي تتميز بها هذه الاحزاب  من جانب  منطلقاتها النظرية وبرامجها التي ربما هي الاخرى قد طالها التغيير أو من جانب التنظيم وقدرتها على استقطاب الجماهير الاشورية  ، ولعل تذبذب مواقف هذه الاحزاب من الاحزاب في العراق خير دليل على ما ذهبنا اليه .
ثالثا ـ الكنيسة :
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ـ أذا سلطنا الضوء على الدور الايماني والروحي  لكنائسنا في الحفاظ على  العقيدة المسيحية ، فأننا بلا شك سنصل الى قناعة  مفادها ان ابناء ورعايا كنائسنا المختلفة راضون بمستوى  جيد عن كنائسهم وكل بحسب الكنيسة التي وجد نفسه منتميا اليها كموروث ثقافي واجتماعي باستثناء بعض ما أفرزته الانتماءات العشائرية والتدخلات السياسية في كنيستنا الاشورية ، ورغم الهجرة  وانتشار ابناء شعبنا الاشوري في كل ارجاء المعمورة ، فأن الكنائس  بذلت جهدا كبيرا في تقديم الخدمات والحاجات الروحية  لرعاياها اينما وجدوا رغم ان ذلك لم يكن بالامر الهين ، ولكن يمكننا ان نثني على الايمان المسيحي  الذي  ورثه الابناء من اباءهم واجدادهم  وسعي الرؤساء والاباء في الكنيسة  بمختلف درجاتهم لتنفيذ وصايا الرب والوفاء لكنائسهم ، فتم الحفاظ على الطقوس والاعياد والتراث  وتذكارات القديسين  والكثير من العادات والتقاليد برغم كل المعوقات والصعوبات التي واجهتها الكنيسة  ، وكان من الطبيعي ان يقترن ذلك بالكثير من السلبيات التي لا تتناسب مع وصايا الرب يسوع المسيح له المجد ، ولكننا لسنا بصددها في موضوعنا هذا .
2 ـ أما دور الكنيسة القومي والدنيوي فأننا أرتأينا حصره في المسيرة القومية  للكنيسة الاشورية فقط بسبب دورها الفاعل في القضية الاشورية  وفي مصير الشعب الاشوري في التاريخ الحديث ولغاية انتهاء اجتماعات سينودس الكنيسة  مؤخرا في اربيل والذي انتخب فيه  قداسة البطريرك مار كيوركيس  الثالث صليوا   .. بطريركا جديدا للكنيسة  وعودة الكرسي الى العراق / اربيل  ، بعد اكثر من ثمانية عقود ما بين المنفى والمهجر ، مع اعتذارنا لبقية كنائسنا فيما اذا همشنا دورها في القضية  لاشورية بسبب غياب ذلك الدور .
لذلك فأنه يمكن القول   بان الكنيسة الاشورية  قد ترسخت قناعاتها عمليا ومنذ عهد البطريرك  مار دنخا الرابع الطيب الذكر بالتخلي عن التدخل في الشأن السياسي  لشعبنا الاشوري ،  لذلك فأننا نؤكد  مرة اخرى على ما ذكرناه في مقال سابق  من ان كنيستنا الاشورية  قد سلمت  القضية الاشورية وبقدر  تعلق الامر بها  الى الاحزاب السياسية وتحديدا بعد عام 1991 وعليه .. فأنه بعد احتفالية  انتخاب البطريرك الجديد و عودة الكرسي البطريركي الى اربيل  والتمعن في خطاب الكنيسة المخصص للمناسبة وما رافقه من ترحيب لحكومة الاقليم بالحدث  .. فأنه يمكننا اسدال الستار على دور الكنيسة الاشورية السياسي  في القضية الاشورية  ذلك الدور الذي لعبته لغاية مذبحة سميل عام 1933 ، لتنصرف اليوم  الى دورها الايماني والروحي  في الحفاظ على العقيدة المسيحية  ، مع قناعتنا الراسخة  من ان الكنيسة  ستستمر بالحفاظ على هويتها القومية الاشورية  والحفاظ على اللغة  والتراث  وغيرها  ،  وهنا لا بد ان نشير الى ان الكنيسة   وعندما  وثقت بالأحزاب السياسية  فيما يخص القضية الاشورية  فأنها لم تكن تعلم ان الاحزاب السياسية ستقوم ببيع القضية  بهذا الثمن البخس .
راجين  ان لا يفهم من هذا بأننا نلقي اللوم على الكنيسة الاشورية   في تخليها عن دورها السياسي في القضية الاشورية   ، لانه لا يمكننا ان نتصور ان  ذلك يجري بمعزل  عن الاوضاع القومية والسياسية   الراهنة  التي يمر بها  شعبنا الاشوري  ، يضاف الى ذلك فأن الكنيسة لا تفكر كما نفكر نحن العلمانيين والقوميين  فهي لا تريد التفريط بأبنائها وبناتها بسبب الانقسامات في الولاءات السياسية  والعشائرية وغيرها ، لذلك تركت  القضية الاشورية للشعب الاشوري وقواه السياسية .
رابعا ـ الناشطون  الاشوريون :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن أي أمة من الامم عندما تتعرض الى الويلات والمآسي كتلك  التي تتعرض لها أمتنا الاشورية والتي تهدد وجودها القومي  ، فأنها لا بد ان تستنجد بمثقفيها وناشطيها القوميين  كطبقة واعية تمتلك القدرة والإمكانيات لإنقاذ الامة من محنتها او تقليل حجم الخسائر و المخاطر المحدقة بها على اقل تقدير .
لكن وللأسف الشديد فأن الناشطين والمثقفين الاشوريين  قد خيبوا ظن امتهم الاشورية بهم حتى يخال للمتتبع لشؤون هذه الامة .. خلوها من المثقفين والناشطين القوميين ، ولسبب بسيط جدا وهوغياب أي دورمؤثر  لهم في الاحداث التي تكون الامة طرفا فيها .
وفي محاولة  منا لتقصي الاسباب الكامنة وراء غياب أي دور لهؤلاء المثقفين والناشطين القوميين الاشوريين ومهما كان ضئيلا  ، فأننا لم نتوصل إلا الى استنتاج واحد وهو ان أمتنا الاشورية  تعيش ازمة غياب المثقفين والناشطين القوميين ممن يستحقون فعلا هذه الصفة ، عدا بعض الاستثناءات هنا وهناك .. وهؤلاء ايضا  وللأسف الشديد فأن محاولاتهم الجدية للنهوض بالمشروع القومي الاشوري تذهب ادراج الرياح في ظل البون الشاسع ما بين الاقوال والأفعال  للكثير من المثقفين والناشطين القوميين  وصعوبة  كشف النوايا الحقيقية من مشاركاتهم في مثل هذه المشاريع القومية .
لكننا ومن خلال تجربتنا المتواضعة في مجال العمل القومي في المهجر تمكنا من تشخيص بعض علات هؤلاء المثقفين والناشطين القوميين ، راجين ان لا يفسر كلامنا هذا على انه موجه لهذا او ذاك  بقدر كونه تشخيص عام لا اكثر ، كما اننا لا نخص بهذا الكلام بعض المثقفين الاكاديميين الذين يعملون في  مجال اللغة والتاريخ وغيرها ، وانما فقط  اؤلئك المهتمين  بالشأن السياسي والقومي  :
1 ـ في ظل حالة التردي والفوضى التي عصفت بمسيرة العمل القومي الاشوري ، وبيع القضية الاشورية في المزاد العلني والسري وما رافقها من محاولات طمس الهوية الاشورية وصولا الى ما آلت اليه أوضاع  شعبنا الاشوري وبعد ان اقفرت ساحتنا الاشورية من أي نشاط قومي  حقيقي يلبي الحد الادنى من مقومات القضية الاشورية .... فقد اصبح عرفا وتقليدا ان يطلق على الاشوري الذي يعبر عن تمسكه بالهوية الاشورية  والارض الاشورية  تسمية  " ناشط   آشوري " .
2 ـ أن هذا التعبير عن التمسك بالهوية الاشورية  والارض الاشورية " كأهم ركائز القضية القومية "  قد أقتصر على جوانبه النظرية  والكلامية  المتضمنة  المقالات والمواضيع التي تتناول الشأن القومي  والندوات والمقابلات والخطب والشعارات والخ ..ولم يتعدى ذلك  مراحل الاختبار الحقيقي والتطبيق العملي لترجمة  الاقوال الى أفعال  .
3 ـ أن كل محاولات المهجر الاشوري التي سعت للنهوض بالعمل القومي والقضية الآشورية  قد اعتمدت في محاولتها لاستقطاب الناشطين الاشوريين على تقييم " الناشط الاشوري " على ضوء ما يقوله او  يكتبه من خلال وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي  بسبب الانتشار الاشوري وغياب  عنصر المعاناة والتعايش المشترك للأشوريين مع بعضهم ، ولهذا  لم يكتب النجاح لكل المحاولات المذكورة  بسبب عدم قدرة  الناشطين والمثقفين على اجتياز الامتحان القومي وعجزهم عن ترجمة الاقوال والشعارات الى  أفعال والى واقع  ملموس ولو في حدوده ألدنيا ويمكن ان نعزي ذلك الى الاسباب التالية :
ــ  ان الولاء القومي الاشوري  للكثير من هؤلاء الناشطين المثقفين الاشوريين  مازال ضمن مدياته العاطفية  البدائية   ولم يرتقي بعد  الى الواقعية المطلوبة في الفكر والتطبيق المناسب  لمسيرة العمل القومي التي تتطلب نكران الذات والتضحية  وتغليب المصلحة القومية على المصالح الشخصية والنفعية   .
ــ ان الكثير من المحسوبين على خانة  الناشطين والمثقفين الاشوريين مازالوا يراهنون على بعض الاحزاب في العراق  التي فشلت في  قيادة الجماهير وفشلت في  خدمة القضية الاشورية  وتنازلت عن الحقوق المشروعة لشعبنا  كما اسلفنا .
ــ العديد  من هؤلاء الناشطين والمثقفين الاشوريين لا يرغبون بالتصادم الفكري مع انصار ومساندي  الاحزاب " التي تنصلت عن القضية الاشورية "  في المحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه في ظل التعصب الاعمى لاؤلئك الانصار والمساندين ، لذلك يضطرون  لمجاملتهم على حساب المباديء او تراهم يجنحون  الى  أنشطة اخرى اقل حدة من  النشاط السياسي القومي  ، مما يولد شعورا بالاحباط لدى الجماهير الاشورية التي تحلم  بنخب اشورية  تروج للثوابت الاشورية وتثبت على مواقفها  وتدافع عنها وتقوم بتعرية الدور الانهزامي لكل من يتنكر للقضية الاشورية .
ــ  محاولة بعض الناشطين  الاشوريين " ممن مازالوا في بداية الطريق " الكسب المادي من العمل القومي بأساليب مختلفة مستغلين بعض البسطاء من ابناء شعبنا  ليصبح الارتزاق من القضية الاشورية  سببا في تشويه النضال القومي وفقدان المصداقية  .
ــ  محاولة  بعض المحسوبين  كناشطين اشوريين  الجمع مابين  صفته كناشط اشوري  في المهجر  مع  بعض المصالح  والمنافع في العراق والاقليم  " علنا او سرا "  وهذا غير ممكن ، لأنه يؤدي  الى ارباك اي  مشروع قومي يشاركون فيه بسبب عدم رغبتهم في نجاحه    .
ــ في العديد من المحاولات الهادفة الى احياء العمل القومي الاشوري  ، فأن بعض  الناشطين الاشوريين لا يلتزمون بالبنود والاسس التي جرى الاتفاق عليها وبالتالي لا يحترمون تعهداتهم مما يؤدي الى فشل  تلك المحاولات وبالتالي  زرع حالة من الاحباط واليأس بين الجماهير .
واخيرا فاننا لا بد ان نشيرالى الظروف الخارجة عن سيطرة  الاطراف التي ذكرناها  ، وهي  غياب المعاناة الحقيقية  والشعور بالظلم والاضطهاد من الناحية القومية  والاقتصادية  والاجتماعية  للغالبية من الشعب الاشوري  بسبب  هجرته  وعدم  تواجده وتماسكه على رقعة جغرافية واحدة ، بالاضافة الى سهولة   توفر البديل المقابل " للظلم  والاضطهاد وغياب الامن  والصعوبات الاقتصادية "  المتوفر في دول المهجر   ، وقدرة الشعب الاشوري على التأقلم السهل مع المحيط الجديد .. وهي  عوامل ساهمت في التأثير على الفرد الاشوري  أو تخريج جيل اشوري يتسم بالكسل واللامبالاة قوميا ، ولعل قوانين بلدان المهجر التي تتسم بالحرية  والتي  تقاضي الاشوري على اساس المواطنة لذلك البلد  وليس على اساس اشوريته   ، وعدم  خضوع الفرد الاشوري لأي قانون او سلطة اشورية كلها عوامل  ساهمت فيما ذهبنا اليه ، ولكن بالتأكيد  ليس الى هذا المستوى المؤلم من عدم الشعور بالمسؤولية وعدم الاكتراث لمستقبله ومصيره القومي الذي اصبح في مهب الريح ، وعلى العكس تماما  فأنه لو  كان الشعب الاشوري باقيا على ارضه التاريخية  ، لكنا قد وجدنا تخرج نخب آشورية  من رحم المعاناة القومية والشعور بالظلم والاضطهاد  تستحق حمل لواء القضية الاشورية خلفا لأؤلئك الشهداء الأبطال الذين اختاروا طريق المجد والعز والكرامة  .
أما البديل  عن حالة الفوضى والتردي التي تعيشها أمتنا الاشورية فسوف نتناوله في موضوعنا القادم  :
نحو مرجعية آشورية حقيقية
مع التحية
فاروق كيوركيس

25
هل ستكون الأزمة السياسية الحالية في العراق سببا في تقسيمه الى أقاليم؟..ثلاث برلمانات
من موقع صوت الجالية العراقية
http://www.iraaqi.com/news.php?id=22075&news=1#.VxKXNPmLSM9
بعد المظاهرات التي شهدتها مدن ومحافظات العراق للتيار الصدري ، ثم انتقلت الى العاصمة العراقية بغداد ،والضغط على رئيس الحكومة الحالية العبادي ، لإختيار حكومة تكنوقراط ، وبعد المفاوضات ،والانتقال الى مرحلة أخرى  تم التوقيع على وثيقة الاصلاح بين بعض الاطراف السياسية ، التي وعدت في التغيير والإصلاح ضمن صيغة اخرى غير الصيغة التي طرحها السيد مقتدى الصدر .
ورفض بعض اقطاب العملية السياسية التوقيع على هذه الوثيقة وهم ( السيد الصدر، السيد المالكي، السيد علاوي والسيد البرزاني) نتج بعد ذلك اعتصام داخل قبــة البرلمان ، وطالب بتغير رئاسة البرلمان ، ثم جمعت التواقيع لاقالة السيد سليم الجبوري ، من منصبه كرئيس للبرلمان ،وعين الاكبر سنن رئيسا للبرلمان المؤقت .
 
والسؤال : هل ستكون أزمة التصعيد البرلماني ،التي شعل فتيلها السيد مقتدى الصدر وبعض الاقطاب في العملية السياسية سببا، الى وجود برلمان أخرى ،وقد يكون هو المطلوب ليكون للاخوة السنّة ومن سينسحب من المعتصمين ويكونوا فيه ،وبهذا سيكون التقسيم في العراق على ضوء برلمان لاقليم الكـرد، وبرلمان لاقليم السنّة  وبرلمان لاقليم الشيعة .
 
هذا ماكنت تسعى اليه الدول الاقليمية والدولية ليكون العراق مقسما وهذه هي الشعرة التي قسمت ظهر البعير، والتي لم يرغب اي شخص تحمل مسؤوليتها   سابقا ...ولكنها الفرصة التي قد تستثمر من اصحاب مشروع تقسيم العــراق .
علما الصمت من بعض الدول الاقليمية والدولية،في الفترة الماضية، قد يكون مؤشرا على قبول الأحداث .
ولكن ...
توجد أطراف حريصة على بقاء العراق موحدا ... ننتظر ماذا سيحدث في الايام المقبلة

26
الحركة بعد 37 عاما    .. آمال غائبة  وأهداف مؤجلة الى اشعار آخر ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الذكرى الـ 37  لتأسيس الحركة الديمقراطية الاشورية   ، نتقدم بأحر التهاني والتبريكات  لكافة  أعضائها ومسانديها من الذين مازالوا مؤمنين ويناضلون من أجل       الإقرار  بالوجود القومي الاشوري في العراق ، متمنين لهم  التوفيق والنجاح  في مسعاهم  لتحقيق هذا الهدف القومي المشروع .
في هذا ا الموضوع   ، سوف لن نكتب  بحثا أو تحليلا عن مسيرة الحركة ، وإنما سنتوقف عند  بعض المحطات المهمة   في هذه المسيرة  مع  علامات الاستفهام التي  نرى انها تفرض نفسها في  تلك المحطات  ، والتي نعتقد ان العنوان اعلاه يعبر  كثيرا  عما نحن بصدده .
المحطة الاولى :  الكفاح المسلح لغاية  1979
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد لا نملك معلومات  دقيقة  عن تلك المرحلة   بسبب تعدد الروايات بشأنها  من  الشهود الحقيقيين  الذين شاركوا فيها بسبب  اختلاف انتماءات أؤلئك  الشهود في السنوات التي  تلت مرحلة  الكفاح المسلح ، ولكن يمكننا ان نجزم انه كان هناك  نخب اشورية  مؤمنة بالحقوق القومية للشعب الاشوري والتي كانت وحسب تقديراتنا ترجمة عملية  لكل آمال وأماني  وأحلام أبناء شعبنا الاشوري للعقود التي تلت  سميل 1933 ،  بالأضافة  الى وجود بعض الاجماع  على  وجود مناضلين حقيقيين ضحوا بالكثير من اجل تلك  المباديء التي آمنوا بها  ، وسوف لن نشير الى الاسماء لكي لا يخرج الموضوع عن  هدفه .
ألا ان ما نرغب بإثارته ومعرفته   هنا  ، هو  طبيعة العلاقة بين الحركة النضالية الاشورية والحركة الكردية   بحكم  تواجدهم في نفس الرقعة الجغرافية  والتوافق على اسقاط الدكتاتورية في العراق وتحقيق عراق ديمقراطي حر  ، فهل كانت الحركة  الاشورية  مستقلة عن الحركة الكردية  ، أم  انها كانت تعمل تحت جناح الاكراد على أمل الحصول على بعض المكاسب فيما بعد ؟؟ كذلك لا نريد اثارة موضوع الارتباط بالنظام السابق " الذي أثير في اكثر من مناسبة "  ، لعدم حشر الموضوع في سجالات اخرى  ولكون النظام السابق قد انتهى اليوم .
المحطة الثانية : انطلاق الحركة والظهور العلني في 1991
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد اعلان التحالف الدولي  شمال  العراق منطقة آمنة وبداية ادارتها من قبل الاكراد ، رافق ذلك  انطلاق الحركة الديمقراطية الاشورية وظهورها العلني على الساحة القومية  كحدث يمكن اعتباره  فريدا في تاريخ امتنا الاشورية في  العقود الاخيرة  بعد سنوات من الظلم والكبت ، فهبت الجماهير الاشورية بكل شرائحها  لتعلن التفافها ومساندتها ودعمها المطلق  للحركة وتم فتح المقرات في معظم المدن والقرى  وارتفعت  ساريات الاعلام الاشورية  والحزبية في كل مكان وتشكلت  فصائل مسلحة من المقاتلين الشباب المؤمنين   بقضيتهم الاشورية  والتي  تحولت فيما بعد الى قوة مسلحة  مهمة  سميت بالفوج الاشوري  الذي كان يحسب له  الف حساب بسبب ما كان  للآشوريين من سمعة وباع طويل  في الشجاعة والإقدام في المعارك التي خاضوها  في الحرب الاولى من اجل حقوقهم  المشروعة  ، وبموازاة ذلك  عبرت الجماهير الاشورية في المهجر  ومن خلال الجمعيات والمؤسسات  والأحزاب المختلفة عن تأييدها المطلق للحركة ومساندتها  وانتقل ذلك  الى الشعراء والمغنين  الاشوريين الذين  كتبوا القصائد  بهذا الحدث القومي  و تغنى المطربون بالكثير من الاغاني  ، ناهيك عن المسيرات الجماهيرية  للحركة في نيسان  وغيرها من المناسبات  ، ولكي لا نطيلها عليكم  نقول .. بأنه   أصبح عرفا تلقائيا  في حينه  تمثل  بوجوب قيام كل تلك الاحزاب والمؤسسات والاتحادات والجمعيات في المهجر بتقديم الولاء  والدعم والإسناد للحركة  من اجل ان توضع ضمن خانة  الاوفياء للقضية القومية الاشورية   " ولا ننكر ان اغلبها جائت عفوية  في بداياتها "   ،  وكان من شأن هذه الانطلاقة وهذا  الظهور العلني  أن دبت الحياة في الحركة القومية الاشورية  وكلها أمل وطموحات  لتحقيق  حلم الشعب الاشوري في بيت نهرين .. آشور  ولا يفوتنا ان نشير  الى   اصدار  جريد بهرا ومنشورات ثقافية   بالاضافة الى التعليم باللغة الاشورية  الذي تزامن مع تلك الفترة ولكن علمنا فيما بوجود دور  ومساهمات   لشخصيات اخرى من خارج الحر كة   بموضوع التعليم ، وعليه نرجو عدم  فتح سجال في موضوع التعليم  هذا  فيما اذا كانت هناك تعليقات لكي نبقى في جوهر الموضوع ..
غير ان علامات الاستفهام التي نضعها هنا في محطتنا هذه  ، بالإضافة الى ما أثرناه في المحطة الاولى  هي.. ان الحركة وفي السنوات التالية  لظهورها وكما أسلفنا حظيت بدعم وإسناد شعبي وجماهيري ومادي ومعنوي كبير  وكانت في أوج قوتها  ومن خلفها كل الجماهير الاشورية  على مستوى العراق  والمهجر  :
ــ  فلماذا لم تطرح الحركة برنامجا سياسيا يتوافق مع الشعار  والأهداف التي  انطلقت من اجلها والمتمثلة   بـ " الاقرار بالوجود القومي الاشوري " والذي كان يمكن ان يتضمن المطالبة والإصرار على أراضي  ومناطق أدارة ذاتية  آشورية  وعلى الاقل في مناطق  " صبنا ، وبروار  ، ونهلة ، وغيرها  من المناطق ذات الاغلبية الاشورية  بانتظار  تحقيق الهدف الاكبر  .. عراق ديمقراطي حر .. بعد  سقوط النظام  ،  ومن المؤكد فأن الواقع الاشوري اليوم كان سيكون له شكلا آخر فيما اذا كان قد تحقق ما اشرنا اليه  أوفيما اذا  كان هناك سعي  ونضال من اجله .
ــ كذلك نسأل ونقول ..  ما الذي حدا بالحركة  " وهي في موقع القوة والالتفاف الشعبي والجماهيري الكبير ، ورغم ان  الكثافة البشرية  الاشورية  في حينه كانت ما تزال جيدة  " الى القيام بحل الفوج الاشوري  ؟؟  ثم اليست من المفارقات  ان تقوم الحركة اليوم  بتشكيل قوات سهل نينوى  ، وهي  اي الحركة ضعيفة مقارنة  بذلك التاريخ والتغييرات الديموغرافية  المستمرة لم تبقي لشعبنا الاشوري أي كثافة تذكر  ؟؟
ــ أما علامة الاستفهام الثالثة   فتخص  مشاركة الحركة في الجبهة الكردستانية   .. فهل ان الحركة كانت لها استقلاليتها وكما نسمع الى يومنا هذا من قياديها بأنها صاحبة القرار المستقل  ؟؟  أم أن علامتي الاستفهام اعلاه تؤكد او تثبت ان الحركة كانت تعمل  تحت جناح الاحزاب الكردية  وأنها مقتنعة بما  تحقق  بمعزل عن آمال وطموحات  الجماهير الاشورية ؟؟  أنها مجرد أسئلة .
المحطة الثالثة : 2003 سقوط النظام وانتقال الحركة الى بغداد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد سقوط النظام في 2003 وانتقال الحركة الى بغداد تم  بعد اشهر تأسيس المجلس القومي الاشوري الكلداني وعقد في 22 ت1 في  بغداد المؤتمر القومي الاشوري الكلداني وتم ابتكار واعتماد  التسمية  " الكلدوآشورية "  والاتفاق على المطالبة بمنطقة ادارية في سهل نينوى.
وفي رأينا فأن الاقرار بهذه التسمية  يمكن اعتباره الخطوة الاولى على طريق تقسيم شعبنا الاشوري وتشويه التسمية الاشورية  .. فالحركة لم تكن مضطرة  لاتخاذ هذه الخطوة او اعتماد وابتكار هذه التسمية  الهجينة .. لأنه وكما ذكرنا ان الحركة ومنذ انطلاقها وتأسيسها حملت التسمية الاشورية  ، وكانت تضم بين صفوها مساندين وأعضاء وقياديين من مختلف الكنائس الكلدانية والسريانية ولم يعترض احدا منهم على  التسمية الاشورية  ... وإذا ما أردنا ان نبحث عن التبرير المناسب لخطوة الحركة هذه   فأنه لا يمكن تبريرها الا من منطلق الرغبة في البحث عن المكاسب الانتخابية لاحقا والمناصب   بسبب  ما يمثله ابناء الكنيسة الكلدانية  من كثافة  مفيدة للانتخابات  ، بالإضافة الى الحاجة  للتبرعات والأموال القادمة من أمريكا وغيرها .
فكان من نتائج هذا  التصرف الغير عقلاني وغير المدروس والاعتباطي  ، قيام الحركة ومساهمتها في  أدراج تسمية " الكلدان " في الدستور العراقي الى جنب التسمية الاشورية  ، وكذلك درجها في استمارة التعداد السكاني  بعد ان كانت القومية الاشورية لوحدها في ألاستمارة ولا نريد الخوض في غمار هذا الموضوع الذي  نعاني من تبعاته اليوم ، وفي مقدمتها  تأسيس الرابط الكلداني   وما يرافقه من دعوات  او ادعاءات بكون  " الكلدانية "   قومية  ، يضاف الى  مطالبة رجال الدين  في الكنيسة السريانية  لأدراج  التسمية " السريانية " في الدستور ...
وكلما انتقدنا وعبرنا عن معارضتنا عن حشر  التسميات الكنسية مع القومية  .. كان وما زال يأتيك الجواب من قيادي زوعا .. بأننا شعب واحد بتسميات  مختلفة ومتعددة ، وان خطوة زوعا كانت من اجل الوحدة القومية  ... فلسنا نعلم كيف  نحن موحدين أو شعب واحد   في وقت تنخر القسمة والتجزئة  جسد امتنا الاشورية  ..
والأنكى من ذلك  وبسبب التسمية  القطارية   " بعد خضوع زوعا للأمر الواقع وقبوله بتسمية المجلس  والأحزاب الاخرى  "  الكلدانية السريانية الاشورية  ،  جرى  ويجري اختصارها والاستعاضة عنا بتسمية  " المسيحيين " و " المكون المسيحي " و " الكوتا المسيحة "  والخ ، وكل ذلك جاء بسبب محاولات السياسيين جمع الصيف والشتاء في  فصل واحد .
أما موضوع الحقوق القومية  للشعب الاشوري  " الاقرار بالوجود القومي الاشوري " فقد اصبح في خبر كان ولم نسمع  أحدا يطالب به .. حتى ذا ما جاء الدستور الموعود الذي طبل وزمر له   سكرتيرالحركة  ورفعه ملوحا  ومحتفيا وسعيدا به  فأنه كان بمثابة  تهميش واقصاء وتنكر للحقوق القومية  للشعب الاشوري  اسوة بباقي دساتير الدولة العراقية منذ عام 1921 الى يومنا هذا ... فرغم المصيبة الكبرى  بتقسيمنا ما بين أمة  ومذهب كنسي  ، فأن الدستور استصغرنا الى حد   انه خصنا في المادة 125 وتحت باب الادارات المحلية  مشيرا الى ان الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية  للاشوريين والكلدان مضمونه .
وفي اعتقادنا فأن هذه المادة لم  يتم الاقرار بها  رغبة في منح الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الاشوري ، لأن أنصاف الاشوريين كان يتمثل بمساواتهم مع العرب والأكراد  وشرعنه حقهم في  اقامة أقليم خاص بهم اسوة بالاكراد  ووفق الدستور .. ولكن نعتقد ان هذه المادة جاءت عرضية وللترضية ولتطييب الخواطر .
بقي أن نشير الى نقطة مهمة في هذه المحطة  الى ان  التسمية الثلاثية  وبسبب طولها وصعوبة  ترديدها في الكلمات والخطابات  والمخاطبات الرسمية  قد ساهمت في الترويج والتثبيت  للتسمية  " المسيحية  " .. ألا  انه يمكننا ان نشير  الى ان  تقسيم الشعب الاشوري في الدستور الى  اشوريين و " كلدان " قد ساهم ودفع ببعض النواب ممن هم محسوبين كممثلين  لهذا الشعب  للترويج للتسمية " المسيحية "  لكي لا  يفرض عليهم استحقاقا وسؤالا قادما   وهو ... من  هو ممثل الاشوريين   ، ومن هو ممثل الكلدان ومن المحتمل من هو ممثل السريان ؟؟  وستكون لذلك نتائج وخيمة تضاف الى ويلاتنا ومآسينا
المحطة الرابعة  : تأسيس تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية 2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لسنا على بينة من الدوافع الحقيقية  التي حدت  بالحركة والأحزاب الاشورية  " المسيحية " الاخرى الى  التقارب  والتوافق وتأسيس تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية  ، سوى أنها جاءت بعد أحداث كنيسة سيدة النجاة المأساوية   ، وتصريح رئيس العراق السابق جلال طالباني الذي ابدى فيه عدم اعترضهم على تأسيس محافظة للمسيحيين ،  وجاء الاتفاق بعد سنوات من الصراعات الحزبية والاتهامات المتبادلة   بعدم الاستقلالية والتبعية الى هذا الطرف وذاك .
ورغم ان الآمال التي عقدتها الجماهير على  هذا التجمع الوحدوي ذهبت ادراج الرياح  ، بسبب غياب المنهج السياسي القومي  والإستراتيجية المطلوبة المرتبطة بالمصلحة الحقيقية  للجماهير الاشورية وعدم امتلاك امتنا الاشورية  لأحزاب ذات عقيدة قومية   وكونها مجرد احزاب سياسية  تتميز بقصر  نظرها تجاه  الواقع المؤلم  لشعبنا  ولجوئها الى  حلول سطحية بعيدة  عن اساس المشكلة   بالاضافة الى اكتفائها بالركون  واللجوء الى بعض ردات الفعل التي لا تقدم ولا تؤخر .
الا ان الذي يمكن تأشيره في  هذه المحطة هو بيان  التجمع  الذي طالب  " بمحافظة مسيحية  " في سهل نينوى ... بموازاة  ما اضيف اليه من مطالبة بالحكم الذاتي في الاقليم ، ولم يمض يوم او يومان على البيان  وفي الوقت الذي لاقى البيان  تأييدا واسعا على  أمل ان ان المقصود محافظة اشورية  او ان المحافظة  ستتحول الى اقليم اشوري  وفق الدستور .. حتى خرج السيد يونادم كنا سكرتير الحركة  بتصريحاته المعترضة على انشاء محافظة للمسيحيين لكون ذلك منافي  لمواد الدستور التي لا  تجيز اقامة المحافظات والأقاليم على اسس دينية وقومية وعرقية وغيرها  ، ليتم الترويج فيما بعد والى يومنا هذا  الى المطالبة  بإنشاء " محافظة للمكونات في سهل نينوى "  ،  والذي أكدنا في اكثر من مقالة او مقابلة على عدم ارتباط هذا المطلب لا بالحقوق القومية لشعبنا الاشوري ولا بمواد الدستور .
المحطة الخامسة : احداث الموصل 2014 والى اليوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد احداث الموصل في صيف 2014 ونزوح ابناء شعبنا من  مدنهم وقراهم وبلداتهم باتجاه الاقليم ، وجدت الاحزاب السياسية الاشورية  المسيحية  المتمثلة بتجمع الاحزاب والتنظيمات وجدت نفسها تائهة في صحراء او قطرة ماء في بحر هائج ، لأن الاحداث كانت على قدر كبير من الضخامة  لم تستطع  القيادات الاشورية المسيحية من استيعابه والتعامل معها بسبب قصر نظرها وغياب استراتيجياتها القومية  كما  اسلفنا ، فكانت النتيجة  ان ان احتمت الاحزاب بالكنائس وتحولت الى  الى جمعيات خيرية للتخفيف  عن كاهل الاف النازحين  في القاعات والكنائس والخيم  وغيرها  ، وبذلك اثبتت الاحزاب  فشلها في التعاطي مع  قضية شعبنا على كل المستويات ، واثبتت انها مجرد  احزاب سياسية   لا تختلف عن بعض  الجمعيات او المكاتب  ذات مسؤوليات محدودة جدا .
ويمكننا ختام هذه المحطة   من خلال الاشارة الى  النقاط التالية :
ــ نهاية تجمع الأحزاب والتنظيمات السياسية من الناحية العملية  وفشله في تقديم اية مكاسب او تشريعات لشعبنا الاشوري .
ــ انشقاق عدد من كوادر وقيادات الحركة  وقيامهم  بتأسيس  كيان النهرين او أبناء النهرين الذي  اعتبروه امتدادا لمسيرة زوعا الأصيلة  بحسب   البيانات التي تصدر عن الكيان  ، واذا اردنا ابداء بعض الملاحظات  على كيان النهرين   ، فبحسب تقديرنا فأن الآنشقاق كان أفقيا وعلى ومستوى القيادة  بسبب عدم بروز فروع ومقرات وكوادر  ومساندين  لهذا الكيان في  العراق والمهجر الى ضمن مديات ضيقة جدا  ، اضافة  الى ان البرنامج السياسي  للكيان وطروحاته   متطابقة مع  زوعا الرافدين   عدا في بعض التفاصيل  الصغيرة التي  لا تأثير لها  ولا علاقة لها  بالطموحات القومية  المشروعة لشعبنا الاشوري .
ــ في  الوقت الذي تركزت الخلافات والصراعات بين الاحزاب السياسية في التجمع على الكراسي والمناصب والمصالح الضيقة  ، فأن المفارقة الكبرى تكمن في  عدم وجود اي صراع وخلاف بين  تلك الاحزاب على موضوع الحقوق القومية لشعبنا الاشورية  ، حيث يبدو واضحا ان جميع الاحزاب قد اقتنعت بالخط السياسي الذي تنتهجه الحركة   البعيد عن  الحقوق القومية المشروعة  ، لذلك فأن التجارب تخبرنا بأنه في مثل هذه الحالات سوف تتسابق الاحزاب  لتقديم  خدماتها  للسادة الكبار ممن  بيدهم مفاتيح  المقاعد البرلمانية والكراسي الوزارية .
ــ بعد فترة قصيرة  من ظهور بعض المحاولات  البسيطة للتسلح من قبل ابناء شعبنا في بعض البلدات والقرى  اثناء احداث الموصل وسهل نينوى  ، وبعد صدور اوامر حكومية بحصر حيازة  الاسلحة  بالسلطات الحكومية والأمنية  ،    وجدنا ان عددا من الاحزاب السياسية   " اربعة او  خمسة " قد قامت بتشكيل  فصائل مسلحة خاصة بها وتحت اسماء مختلفة غاب عنها  تسمية  " تحرير الارض الاشورية  " ..  وأعلنت الاحزاب ان هذه  القوات قد جرى تشكيلها من اجل  مسك الارض بعد تحريرها وللدفاع عن   " مناطق شعبنا "   
واستلام الملف الامني فيها  .. وقد انتقلت عدوى الخلافات والصراعات الحزبية الى  موضوع تأسيس هذه القوات  بسبب ادعاء بعض الاحزاب ان  قواتها مستقلة وان القوات الاخرى تابعة  ، او ان قواتها  كبيرة والأخرى صغيرة  ،  وموضوع التنافس على التبرعات القادمة من المهجر  وغيرها .
ــ  من الامور التي اثارت استغرابنا  هو اعلان  تصريح النائب عماد يوخنا القيادي في كتلة الرافدين عن تأييدهم لخطوة البطريرك لويس ساكو بتأسيس " تجمع مسيحي موحد مسكوني "  وعلقنا في حينه متسائلين .. هل نحن ذاهبون الى مجمع نيقية المسكوني  ؟؟  لأننا نرى ان الاحزاب يجب ان تقوم  " تعدل "   برامجها السياسية لكي تخدم قضية شعوبها القومية  ، لا ان تجري خلف   الكنائس ورجال الدين .
ــ  من الامور الملفتة للنظر ،  اننا نلاحظ  ومنذ فترة  تضمين البيانات والتصريحات لمسؤولي الحركة  لعبارة  المطالبة  " بمنطقة  آمنة  لشعبنا في سهل نينوى  "   ويتم حشر هذه العبارة ضمن سياق المطالب الروتينية  المعروفة  المتضمة مطالبة الحكومة والاقليم   بتحمل مسؤولياتها وتطبيع الاوضاع وعودة النازحين   وغيرها ... في الوقت الذي لم نجد هناك اي رؤية  أو  طرح لخطوات واليات  انشاء هذه المنطقة الآمنة  ،   كما لم نجد ما يشير  الى ارسال وفود الى  المحافل الدولية  او الدول  المؤثرة في القرارات الدولية مثل  مجلس الامن ، الامم المتحدة ، الاتحاد الاوبي  ، امريكا ، روسيا  وغيرها ، مما يؤكد ان درج مطلب المنطقة الآمنة في هذه البيانات والتصريحات ما هو إلا من باب رفع العتب لا غير .
ــ من المفارقات الغريبة الاخرى  انه في الوقت الذي  نجد جميع  التحالفات والكتل الكبيرة  الكردية والسنية والشيعية  تعمل لصالح طوائفها بعيدا عن الانتماء الوطني العراقي الغائب في هذه المرحلة  ، نجد ان الحركة  تغرد خارج السرب  بتجاهل مصالح شعبنا الاشوري   وبالعزف المنفرد على اوتار الوطنية العراقية والتعايش والتآخي والشراكة  المثيرة للآستغراب .
ــ وفي الختام  نقول انه في الذكرى 37 للتأسيس وبعد مرور 25 عاما على الظهور العلني على الساحة القومية  يمكننا ان نقول  ان  شعبنا الاشوري   ما يزال يعيش وضعا مأساويا صعبا  بسبب الويلات التي تعرض ويتعرض لها  باستمرار  من تغيير ديموغرافي وتهجير وإقصاء وقتل واجباره على الهجرة  ، بحيث يمكننا ان  نجزم ان وجوده القومي على ارضه التاريخية   اصبح مهددا   بالزوال  اليوم ، وهنا لا نلقي المسؤولية كاملة  على الحركة  وانما يمكن ان نقول ان الحركة  تتحمل الجزء الأكبر  منها بسبب ما اشرنا اليه في المحطات اعلاه  ولكون الحركة  كانت ولا تزال من اكبر  التنظيمات السياسية على ساحتنا القومية .
كانت هذه بعض المحطات المهمة  التي توقفنا فيها  و التي احتفظت بها ذاكرتنا المتواضعة  من تاريخ الحركة  نضعها اما القراء الاعزاء  لتقييم دور الحركة السياسي  خلال  السنوات الماضية    ، مؤكدين للجميع وبالأخص لكوادر الحركة  بأن  غايتنا من هذا الموضوع لم تكن بهدف الاساءة  الى  مسيرة الحركة بقدر كونها من اجل  تقويم المسيرة والرجوع الى  المباديء الاساسية  التي تأسست  الحركة من اجلها .... والى اللقاء في محطات أخرى  أن استمر قطار شعبنا بالمسير  وان لم يتوقف ويستقر في  محطات المهجر  الاخيرة .
ملاحظة / الرجاء ملاحظة المرفقات ادناه

فاروق كيوركيس




27
أخطاء لغوية في مهرجان ثقافي !!!!!!!!!!!
" يرجى ملاحظة الصورة ادناه "
اولا ـ فقدان الحرف أ ( الب ) من كلمة سوريتا باللغة الاشورية .
ثانيا ـ تم ترجمة كلمة ( السريانية ) الى ( سيرياك ) والصحيح .. أسيريان ، وفي حالة الاصرار على كلمة ( سيرياك ) بالانكليزية فأنه كان يتوجب ان تكتب عبارة ( مهرجان الثقافة السريانية ) المكتوبة بالعربي بهذا الشكل ( مهرجان الثقاقة السرياكية ) .
ثالثا ـ بعد اعتراف كل المختصين في اللغات وكل المؤرخين واستنادا الى قواميس ووثائق قديمة وحديثة .. أكتشفنا وعرفنا ان اصل لفظة السريانية وسورايا والسورث هي كلها مشتقة من الاشورية .
مع تحياتي لكل المشاركين في المهرجان .
اعيد نشر تعقيب للاخ كوريه حنا
أنقل لكم هنا .. .رد الاخ كوريه حنا ، على موفق نيسكو نظرا للمعلومات المهمة التي يتضمنها من كون التسمية " السريانية " و "سوريا " مأخوذة ومحورة من التسمية الاشورية وحسب لفظ اليونان / الاغريق :
يـحظى أنتسـاب أسم سـوريا الى آشـور بالتأييد الأوسع بين آراء المسـتشرقين والباحثين في هذا المجال ، وخلاصة هذا الأعـتقاد ، أن اليونان ( الأغريق ) سـمّوا هذه البلاد ، ( سوريا) نسبة الى ( آشور ـ آسور ـ أسـيريا ) أي ( بلاد الآشوريين) لأن الآشوريين كانوا الأغلبية في المنطقة عندما أنتشر اليونان في القسم الغربي من الأناضـول ( Anatolie غرب تركيا الأسـيوية ـ حاليا ) الذي أطـلق اليونانيون عليه منذ الألف الثاني قبل الميلاد أسـم ( Ionie أيونيـا ) ، وفي الوقت نفسه كانت التجارة الآشـورية رائجة في الأناضول ، وزادت هيمنة اليونانيين على غرب الأناضول عندما سيطروا على ( Troie طـروادة ) مدينـة هذه المنطقة المهمة في ذلك الوقت عام 1183 ق.م. في الحـرب الـتي حاصرها اليونانيون مدة عشـر سنوات وتغـنى الشـاعـر الملحمي اليوناني الأعـمى الذي ولد في الأناضـول ( Homeros هـومـيروس ـ الـقرن 9 ق.م. ) بمعـاركها في رائعـته ( Iliade الأليـاذة ) المتضمنة 24 نـشـيـدا .
وبـدأت فـي القرن الثامن قبل الميلاد مرحلة الأستعـمار اليوناني الواســع في غـرب الأناضول ، وكان الآشوريون آنـئذ منتشرين في كل المنطقة الواقعة شرقها وجنوبها ، بما فيها سوريا الجغرافية التي كانت تقع الى الشرق من وجود اليونانيين الذين لابـد أنهم كانوا يطلقون على هذه المنطقة المحاذية لهم آشـور ، وأعـتمادا على مفردات اللغـة اليونانية يصبح الأسـم ( آسـور ـ أسـيريا ) خصوصا أن الأسم تواصل وترسـخ في المجالات اليونانية وأنتقل منها بالصيغـة نفسـها الى اللغـات الأوروبية الأخرى . ومن ملتزمي رأي نسبة أسم سوريا الى آشور ، المستشرق الفرنسي الكبير أرنسـت ريـنان الذي يؤكد ذلك في كتابه ( تأريخ اللغـات السامية ) ويؤيده أيضا القس بـطرس نصـري في كتابه ـ ذخيرة الأذهان ـ الذي يقول " ان لفظ سورايا مأخوذ بلا شك من آثورايا " ويجاريه في ذلك أسقف أورميا ( في أيران ) توما أودو ( 1855 ـ 1915 ) في كتابه بالسريانية ( من نحن ) اذ يعتبر أن " كلمة سـورايا ـ أي السرياني التي تعود الى سوريا ـ جاءت من كلمـة آثـورايا ـ أي الآثـوري " كما يذهب الى الرأي نفسه رئيس أساقفة دمشق على السريان أقليمس يوسف داود ( 1829 ـ 1890 ) في كتابه ( اللمعـة الشـهية ) الذي يقول " ان أسـم السـريانية لم يكن الا أختصارا لكلمة آثـوريـة ".
اخوكم السرياني الاشوري
كوريه حنا

28
موضوع بهيئة سؤال : لماذا تخلى الكلدان عن التسمية البابلية ؟؟؟؟
ننتظر الاجابة على هذا السؤال من الذين يمكنهم شرح الاسباب الحقيقية مع الاثباتات التي دفعت بالكلدان الى التخلي عن التسمية البابلية  والتمسك بالكلدانية  .... مع التقدير

29
السيد موفق نيسكو المحترم
 استمع الى هذه الكلمات يوميا ، واحفظها عن ظهر قلبك وطوبى للمفتخرين بأصلهم
https://www.facebook.com/Innana.Hormez/videos/801508029928578/

30
سيدنا البطريرك .. نحن آشوريون ولسنا مسيحيين عراقيين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل عدة أيام ومن خلال هذا المنبر .. طالعت بعض المقالات لبعض الكتاب وهم يطبلون ويزمرون   لما سموه  " صرخات البطريرك " ودعو الى ضرورة الاستجابة لها .
واليوم ونحن  نقرأ بيان البطريرك ، نجده  مهموما بمشكلة الشعب العر اقي بسبب التدهور الامني والسياسي ومحاولات افراغ الشرق من المسيحيين وكأنه يكشف لنا عن سر خطير ،
واذا ما أراد البطريرك ان يتحدث عن هموم شعبه ، فهم بعض المسيحيين العراقيين بلغتهم وثقافتهم وتقاليدهم  ، حيث سيكون رد المجتمع الدولي بأنه عليه الانتظار لحين ان يستقر العراق ويحصل التوافق الطائفي فيه .. أما المسيحية  فيمكن للشعب " المسيحي " ان ينعم بها في كل دول العالم الاخرى ، أما نحن فسنبقى على هويتنا الاشورية  التي نفخر بها ولا فخر لنا  بتسمية  " عراقيين مسيحيين "
رابط بيان البطريرك:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,805265.0.html

31
ما الغاية من الترويج لمصطلح " سهل نينوى الشمالي " ؟؟؟؟
 قبل سنوات قليلة وتحديدا في عام 2003 تم استحداث مصطلح " سهل نينوى " وكلنا نعلم ان تقزيم حقوق شعبنا الاشوري الذي اصبح اليوم الشعب المسيحي بعد تخلي الاحزاب السياسية عن مبادئها وعن  التزاماتها القومية كانت الدافع الرئيس  لأستحداث ذلك المصطلح  من اجل حصر حقوق شعبنا ضمن بعض التقسيمات الادارية التي تقع تحت مايسمى مطلب  " محافظةللمكونات في سهل نينوى " وكأن شعبنا الاشوري لا أرض له ولا وجود له الا في هذه الرقعة الجغرافية الصغيرة .
ولكن الغريب والملفت للنظر ويبدو  انه بداية لتهيئة الاجواء لتقزيم جديد لمطالب " المسيحيين" بدأت الاحزاب السياسية منذ فترة بالترويج لمصطلح جديد وهو " سهل نينوى الشمالي " كتحصيل حاصل  لوجود " سهل نينوى الجنوبي" .
وعلى ما يبدو ان الاحزاب السياسية قد ادركت فشل  مساعيها في استحداث  "محافطة للمكونات في سهل نينوى "  وانها على علم بموضوع تقسيم تلك المنطقة بين الاقليم وبين عرب الموصل " السنة " وعليه فأنها أي الاحزاب ربما قد  بدأت  من الان تستعد لمطلب " محافظة للمكونات في سهل نينوى الشمالي " تكون تابعة للاقليم ، وكلنا نعلم ان ذلك يجري بموازاة الاعلام المكثف لقوات سهل نينوى التابعة للاحزاب والترويج لاستعدادها لتحرير المناطق ومسك الارض .
 ونعتذر عن استعجالنا  وسبقنا للاحداث  ، ولكن خبرتنا  بالذهنية الضيقة وقصر  النظر الذي تتميز به الاحزاب دفعنا للتحذير من   الترويج للمصطلح الجديد .

32
مرجعية البطريرك .. الفاتيكان ، ومرجعية قوات حماية سهل نينوى .. البيشمركة ..
فأين مرجعية شعبنا ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سوف لن نكتب شيئا بخصوص الموضوع ، لأننا اخترنا هذا العنوان ليكون هو العنوان وهو الموضوع بحد ذاته ، وهو في نفس الوقت بمثابة رد لبعض الكتاب من الذين يطبلون ويزمرون للبطريرك ولقوات حماية سهل نينوى  ، فكما ذكرت في تعليق لي  قبل قليل على احد المواضيع  .. ان للبطريرك مرجعية وهي البابا والفاتيكان ، وكلنا نعلم ان البابا والفاتيكان يكتفيان دائما ببعض التصريحات التي تعبر فقط عن قلقهم لما يتعرض له مسيحي العراق ، أما بخصوص ما يسمى قوات سهل نينوى التابعة للأحزاب السياسية ،  فهي تابعة للبيشمركة الكردية  ، خصوصا اننا نلاحظ دائما في تصريحات قادة الاحزاب السياسية لهذه القوات عبارة ( مسك الارض بعد تحريرها ) حيث ان هذه الارض  هي ارض كردية بموجب دستور الاقليم الذي يعتبر اقضية تلكيف وبغديدا والشيخان ضمن حدود الاقليم ومن دون ان تعترض الاحزاب السياسية وفي مقدمتها زوعا على دستور الاقليم  او لم نجد في  طرح الاحزاب وزوعا ما يشير الى مطالبتها بهذه الارض  وعائديتها  لشعبنا الاشوري ، وانما تكتفي بالمطالبة بما يسمى  محافظة المكونات .

33
هل سينتظرنا العالم .. نحن الاشوريين .. لحين ان نستفيق من غفوتنا ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ عقود والى يومنا هذا مازال شعبنا الاشوري يعيش حالة من اللامبالاة والكسل القومي المبررة  والغير مبررة ،  والتي يمكننا التعبير عنها  أو تجسيدها  من خلال ما آلت اليه مسيرة العمل القومي الاشوري والقضية الاشورية التي عجز عن الاحتفاظ بها  أو إبقائها   ضمن اهتمامات الاسرة الدولية  أو حتى ضمن اهتمامات البيت الاشوري الداخلي ، ولسنا نبالغ اذا قلنا ان شعبنا الاشوري وبرغم امكانياته المادية والثقافية والأدبية والسياسية قد عجز اليوم حتى في الحفاظ على الإرث القومي الذي ورثه عن أجداده أبان  صراعهم  من اجل البقاء في معارك  العزة والكرامة اثناء وبعد الحرب الكونية الاولى .
وكنا نظن ان الهزات العنيفة   التي تعرض لها  العراق وسوريا  والمنطقة والعالم  كانت ستكون كافية لكي يعيد شعبنا الاشوري حساباته من مجمل الاستحقاقات القومية التي تنتظره وفي مقدمتها  حقوقه القومية المشروعة  ، أو على الاقل لتشخيص احداثيات تواجده على خارطة المتغيرات السياسية والديموغرافية  التي  عصفت بوجوده القومي على ارضه التاريخية  ... ولكن مع الاسف دون جدوى ، ومن دون ان  تلوح في الافق الاشوري أي بارقة أمل تعيد لهذه الامة  كرامتها المفقودة  ، وليغدو مصير الامة الاشورية  مجرد ورقة تعبث بها الرياح من كل حدب وصوب .
غير أننا إذا ما حاولنا القاء نظرة شاملة على  مجمل نشاطات و فعاليات شعبنا على الساحة  القومية بغية تقييم  بعض مؤشرات  الوعي  والنهضة القومية أن وجدت  ، فأننا وللأسف الشديد نجد انفسنا بمواجهة ما يشبه الفوضى العارمة  التي تكاد تكون  الوصف المناسب  للمدار القومي الحالي  الذي  يدور فيه  شعبنا الاشوري   .
وبغية تجسيم المشهد القومي بأبعاده الثلاثة ، فأننا  وجدنا أنه من الضروري أن نقوم بتسليط الضوء على    الاطراف التي   نعتقد أنها  تضطلع بدور أفضى أو  يفضي الى أخراج المشهد القومي الذي نحن بصدده  بصورته الحالية .
أولا ـ ألأحزاب والتنظيمات السياسية  :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من البديهي ان يكون للأحزاب السياسية نصيب كبير في  معظم المواضيع التي تتناول الشأن القومي  الاشوري ، وبحسب وجهة نظرنا فأنه  يمكن تلخيص دورها   من خلال النقاط التالية :
1 ـ  من المعلوم ان أغلب الاحزاب السياسية الاشورية قد تأسست من اجل الكفاح في سبيل نيل الحقوق القومية للشعب الاشوري ، و كان لهذه الاحزاب عند انبثاقها مباديء وبرامج سياسية قومية  استقطبت حولها الكثير من الانصار والمؤيدين  والتفت حولها الجماهير   لإسنادها في  طول وعرض الساحة القومية ، وقدمت هذه الاحزاب العديد من الشهداء والتضحيات في سبيل القضية القومية ،  وعوضا عن استمرار تلك الاحزاب في   مسيرة العمل القومي التي حددتها مبادئها وبرامجها السياسية ومؤتمراتها ، وعوضا عن استمرارها في  تقوية هياكلها التنظيمية وتحسين أدائها على الساحة القومية  من أجل الشروع بطرح القضية القومية الاشورية في المحافل الدولية  لفرض المطالب الاشورية  المشروعة على الخارطة السياسية العراقية ، نجد وللأسف الشديد ان  الاحزاب السياسية  قد استعانت بولادة قيصرية  لمبادئ وبرامج سياسية وطروحات وتسميات وأهداف لا صلة لها بالقضية القومية  الاشورية اطلاقا ، ولا نغالي اذا ما قلنا ان الاحزاب السياسية  تكون بذلك قد  انقلبت على مبادئها وانحرفت عن مسيرة النضال القومي  وتنكرت للقضية القومية مثلما تنكرت لدماء وتضحيات  شهدائهااولا ثم دماء وتضحيات  شعبنا الاشوري ثانيا.
2 ـ وفي  السياق ذاته  ، وفي الوقت الذي تقاعست الاحزاب السياسية عن أداء مهامها القومية  في الدفاع  عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري  والتصدي لمحاولات التغيير الديموغرافي لأراضيه وقراه وبلداته التاريخية  ، نرى ان هذه الاحزاب قد تسابقت فيما بينها من اجل تقديم الولاء للاغلبيتين العربية  والكردية والعمل على خدمة  مصالحها وأجنداتها  رغم علمها  بكون هذه الاجندات لا تخدم المصلحة القومية لشعبنا الاشوري ،  والانكى من ذلك  ، ان الاحزاب السياسية الاشورية كانت  تعلم علم اليقين  ، ان هاتين الاغلبيتين ليست بحاجة  الى خدماتها الا من باب تحسين صورتها أمام المجتمع الغربي  من كون المسيحيين  يتمتعون  بالحرية والحقوق في ظل الحكومة العراقية وحكومة الاقليم  ..
3 ـ لكننا وفي غمرة البحث عن الاسباب التي حدت بهذه الاحزاب للانحدار الى هذه المواقف الغير مسؤولة ، فأننا لم نجد ما يبرر لها ذلك سوى  أغراءات المناصب والكراسي وامتيازاتها التي وهبتها الاغلبيتين العربية والكردية  لبعض الرموز في قياداتها لقاء  التنصل عن القضية الاشورية  أرضا وهوية   ولقاء الولاء لأجنداتها .
4 ـ لذلك وكنتيجة طبيعية لما ذكرناه آنفا  نجد ان  الاحزاب السياسية  قد لجأت  الى التضليل   وخلط الاوراق على شعبنا  من خلال   ألهائه  بأبتكار  تسميات مزيفة  كانت نتيجتها  طمس الهوية القومية الاشورية  وتحويل شعبنا الى مكون مسيحي  وبالتالي  تجريده من حقه القومي في ارضه التاريخية .. أو من خلال  تقزيم حقوقه  القومية وتسطيحها  وجعلها مجرد مطالب  لبعض التشريعات الادارية  ( استحداث محافظة للمكونات على سبيل المثال لا الحصر ) .. ثم  قيام البعض منها بالتدخل في شؤون الكنائس وإثارة القسمة  الطائفية  بين ابناء شعبنا الاشوري  ، وقد جرى كل ذلك في محاولة للتغطية على قيامها ببيع القضية القومية  .
ثانيا ـ الاحزاب السياسية /  المهجر :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أما في المهجر  ومن وجهة نظرنا الخاصة ، فأننا نرى ان الاحزاب السياسية ليس لها أي دور سياسي فاعل في وضع القضية الاشورية ضمن اهتمامات المحافل الدولية ، حيث يقتصر نشاطها على هذا البلد او ذاك  ،  بمعنى آخر انها  غير قادرة على العمل ضمن كل الساحة القومية  ،  وغير قادرة على بلورة دور فاعل لها في الدول أو المنظمات  المؤثرة على المسرح السياسي الدولي ،  مما أدى  من الناحية العملية الى تحول تلك الاحزاب الى ما يشبه الجمعيات الاجتماعية والثقافية المنتشرة  في المهجر  ذات الاهداف المحدودة او الهامشية كالاحتفال برأس السنة الاشورية   واحياء يوم الشهيد وغيرها  ، الا ان اكثر ما يثير استغرابنا في سلوك هذه الاحزاب ،  أنه ورغم  تشابه وتطابق برامجها السياسية والقومية المعلنة  الملتصقة  شيئا ما بالحقوق القومية  لشعبنا الاشوري ألا اننا لم نجد هناك أي مسعى حقيقي منها  لبناء جبهة اشورية في المهجر أو على الاقل  خلق نوع من التضامن والتنسيق بينها   وحتى في ظل الظروف الراهنة التي   تمر بها امتنا الاشورية ، ولا يفوتنا ان نشير الى حالة الضعف  التي تتميز بها هذه الاحزاب  من جانب  منطلقاتها النظرية وبرامجها التي ربما هي الاخرى قد طالها التغيير أو من جانب التنظيم وقدرتها على استقطاب الجماهير الاشورية  ، ولعل تذبذب مواقف هذه الاحزاب من الاحزاب في العراق خير دليل على ما ذهبنا اليه .
ثالثا ـ الكنيسة :
ـــــــــــــــــــــــــ
1 ـ أذا سلطنا الضوء على الدور الايماني والروحي  لكنائسنا في الحفاظ على  العقيدة المسيحية ، فأننا بلا شك سنصل الى قناعة  مفادها ان ابناء ورعايا كنائسنا المختلفة راضون بمستوى  جيد عن كنائسهم وكل بحسب الكنيسة التي وجد نفسه منتميا اليها كموروث ثقافي واجتماعي باستثناء بعض ما أفرزته الانتماءات العشائرية والتدخلات السياسية في كنيستنا الاشورية ، ورغم الهجرة  وانتشار ابناء شعبنا الاشوري في كل ارجاء المعمورة ، فأن الكنائس  بذلت جهدا كبيرا في تقديم الخدمات والحاجات الروحية  لرعاياها اينما وجدوا رغم ان ذلك لم يكن بالامر الهين ، ولكن يمكننا ان نثني على الايمان المسيحي  الذي  ورثه الابناء من اباءهم واجدادهم  وسعي الرؤساء والاباء في الكنيسة  بمختلف درجاتهم لتنفيذ وصايا الرب والوفاء لكنائسهم ، فتم الحفاظ على الطقوس والاعياد والتراث  وتذكارات القديسين  والكثير من العادات والتقاليد برغم كل المعوقات والصعوبات التي واجهتها الكنيسة  ، وكان من الطبيعي ان يقترن ذلك بالكثير من السلبيات التي لا تتناسب مع وصايا الرب يسوع المسيح له المجد ، ولكننا لسنا بصددها في موضوعنا هذا .
2 ـ أما دور الكنيسة القومي والدنيوي فأننا أرتأينا حصره في المسيرة القومية  للكنيسة الاشورية فقط بسبب دورها الفاعل في القضية الاشورية  وفي مصير الشعب الاشوري في التاريخ الحديث ولغاية انتهاء اجتماعات سينودس الكنيسة  مؤخرا في اربيل والذي انتخب فيه  قداسة البطريرك مار كيوركيس  الثالث صليوا   .. بطريركا جديدا للكنيسة  وعودة الكرسي الى العراق / اربيل  ، بعد اكثر من ثمانية عقود ما بين المنفى والمهجر ، مع اعتذارنا لبقية كنائسنا فيما اذا همشنا دورها في القضية  لاشورية بسبب غياب ذلك الدور .
لذلك فأنه يمكن القول   بان الكنيسة الاشورية  قد ترسخت قناعاتها عمليا ومنذ عهد البطريرك  مار دنخا الرابع الطيب الذكر بالتخلي عن التدخل في الشأن السياسي  لشعبنا الاشوري ،  لذلك فأننا نؤكد  مرة اخرى على ما ذكرناه في مقال سابق  من ان كنيستنا الاشورية  قد سلمت  القضية الاشورية وبقدر  تعلق الامر بها  الى الاحزاب السياسية وتحديدا بعد عام 1991 وعليه .. فأنه بعد احتفالية  انتخاب البطريرك الجديد و عودة الكرسي البطريركي الى اربيل  والتمعن في خطاب الكنيسة المخصص للمناسبة وما رافقه من ترحيب لحكومة الاقليم بالحدث  .. فأنه يمكننا اسدال الستار على دور الكنيسة الاشورية السياسي  في القضية الاشورية  ذلك الدور الذي لعبته لغاية مذبحة سميل عام 1933 ، لتنصرف اليوم  الى دورها الايماني والروحي  في الحفاظ على العقيدة المسيحية  ، مع قناعتنا الراسخة  من ان الكنيسة  ستستمر بالحفاظ على هويتها القومية الاشورية  والحفاظ على اللغة  والتراث  وغيرها  ،  وهنا لا بد ان نشير الى ان الكنيسة   وعندما  وثقت بالأحزاب السياسية  فيما يخص القضية الاشورية  فأنها لم تكن تعلم ان الاحزاب السياسية ستقوم ببيع القضية  بهذا الثمن البخس .
راجين  ان لا يفهم من هذا بأننا نلقي اللوم على الكنيسة الاشورية   في تخليها عن دورها السياسي في القضية الاشورية   ، لانه لا يمكننا ان نتصور ان  ذلك يجري بمعزل  عن الاوضاع القومية والسياسية   الراهنة  التي يمر بها  شعبنا الاشوري  ، يضاف الى ذلك فأن الكنيسة لا تفكر كما نفكر نحن العلمانيين والقوميين  فهي لا تريد التفريط بأبنائها وبناتها بسبب الانقسامات في الولاءات السياسية  والعشائرية وغيرها ، لذلك تركت  القضية الاشورية للشعب الاشوري وقواه السياسية .
رابعا ـ الناشطون  الاشوريون :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن أي أمة من الامم عندما تتعرض الى الويلات والمآسي كتلك  التي تتعرض لها أمتنا الاشورية والتي تهدد وجودها القومي  ، فأنها لا بد ان تستنجد بمثقفيها وناشطيها القوميين  كطبقة واعية تمتلك القدرة والإمكانيات لإنقاذ الامة من محنتها او تقليل حجم الخسائر و المخاطر المحدقة بها على اقل تقدير .
لكن وللأسف الشديد فأن الناشطين والمثقفين الاشوريين  قد خيبوا ظن امتهم الاشورية بهم حتى يخال للمتتبع لشؤون هذه الامة .. خلوها من المثقفين والناشطين القوميين ، ولسبب بسيط جدا وهوغياب أي دورمؤثر  لهم في الاحداث التي تكون الامة طرفا فيها .
وفي محاولة  منا لتقصي الاسباب الكامنة وراء غياب أي دور لهؤلاء المثقفين والناشطين القوميين الاشوريين ومهما كان ضئيلا  ، فأننا لم نتوصل إلا الى استنتاج واحد وهو ان أمتنا الاشورية  تعيش ازمة غياب المثقفين والناشطين القوميين ممن يستحقون فعلا هذه الصفة ، عدا بعض الاستثناءات هنا وهناك .. وهؤلاء ايضا  وللأسف الشديد فأن محاولاتهم الجدية للنهوض بالمشروع القومي الاشوري تذهب ادراج الرياح في ظل البون الشاسع ما بين الاقوال والأفعال  للكثير من المثقفين والناشطين القوميين  وصعوبة  كشف النوايا الحقيقية من مشاركاتهم في مثل هذه المشاريع القومية .
لكننا ومن خلال تجربتنا المتواضعة في مجال العمل القومي في المهجر تمكنا من تشخيص بعض علات هؤلاء المثقفين والناشطين القوميين ، راجين ان لا يفسر كلامنا هذا على انه موجه لهذا او ذاك  بقدر كونه تشخيص عام لا اكثر ، كما اننا لا نخص بهذا الكلام بعض المثقفين الاكاديميين الذين يعملون في  مجال اللغة والتاريخ وغيرها ، وانما فقط  اؤلئك المهتمين  بالشأن السياسي والقومي  :
1 ـ في ظل حالة التردي والفوضى التي عصفت بمسيرة العمل القومي الاشوري ، وبيع القضية الاشورية في المزاد العلني والسري وما رافقها من محاولات طمس الهوية الاشورية وصولا الى ما آلت اليه أوضاع  شعبنا الاشوري وبعد ان اقفرت ساحتنا الاشورية من أي نشاط قومي  حقيقي يلبي الحد الادنى من مقومات القضية الاشورية .... فقد اصبح عرفا وتقليدا ان يطلق على الاشوري الذي يعبر عن تمسكه بالهوية الاشورية  والارض الاشورية  تسمية  " ناشط   آشوري " .
2 ـ أن هذا التعبير عن التمسك بالهوية الاشورية  والارض الاشورية " كأهم ركائز القضية القومية "  قد أقتصر على جوانبه النظرية  والكلامية  المتضمنة  المقالات والمواضيع التي تتناول الشأن القومي  والندوات والمقابلات والخطب والشعارات والخ ..ولم يتعدى ذلك  مراحل الاختبار الحقيقي والتطبيق العملي لترجمة  الاقوال الى أفعال  .
3 ـ أن كل محاولات المهجر الاشوري التي سعت للنهوض بالعمل القومي والقضية الآشورية  قد اعتمدت في محاولتها لاستقطاب الناشطين الاشوريين على تقييم " الناشط الاشوري " على ضوء ما يقوله او  يكتبه من خلال وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي  بسبب الانتشار الاشوري وغياب  عنصر المعاناة والتعايش المشترك للأشوريين مع بعضهم ، ولهذا  لم يكتب النجاح لكل المحاولات المذكورة  بسبب عدم قدرة  الناشطين والمثقفين على اجتياز الامتحان القومي وعجزهم عن ترجمة الاقوال والشعارات الى  أفعال والى واقع  ملموس ولو في حدوده ألدنيا ويمكن ان نعزي ذلك الى الاسباب التالية :
ــ  ان الولاء القومي الاشوري  للكثير من هؤلاء الناشطين المثقفين الاشوريين  مازال ضمن مدياته العاطفية  البدائية   ولم يرتقي بعد  الى الواقعية المطلوبة في الفكر والتطبيق المناسب  لمسيرة العمل القومي التي تتطلب نكران الذات والتضحية  وتغليب المصلحة القومية على المصالح الشخصية والنفعية   .
ــ ان الكثير من المحسوبين على خانة  الناشطين والمثقفين الاشوريين مازالوا يراهنون على بعض الاحزاب في العراق  التي فشلت في  قيادة الجماهير وفشلت في  خدمة القضية الاشورية  وتنازلت عن الحقوق المشروعة لشعبنا  كما اسلفنا .
ــ العديد  من هؤلاء الناشطين والمثقفين الاشوريين لا يرغبون بالتصادم الفكري مع انصار ومساندي  الاحزاب " التي تنصلت عن القضية الاشورية "  في المحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه في ظل التعصب الاعمى لاؤلئك الانصار والمساندين ، لذلك يضطرون  لمجاملتهم على حساب المباديء او تراهم يجنحون  الى  أنشطة اخرى اقل حدة من  النشاط السياسي القومي  ، مما يولد شعورا بالاحباط لدى الجماهير الاشورية التي تحلم  بنخب اشورية  تروج للثوابت الاشورية وتثبت على مواقفها  وتدافع عنها وتقوم بتعرية الدور الانهزامي لكل من يتنكر للقضية الاشورية .
ــ  محاولة بعض الناشطين  الاشوريين " ممن مازالوا في بداية الطريق " الكسب المادي من العمل القومي بأساليب مختلفة مستغلين بعض البسطاء من ابناء شعبنا  ليصبح الارتزاق من القضية الاشورية  سببا في تشويه النضال القومي وفقدان المصداقية  .
ــ  محاولة  بعض المحسوبين  كناشطين اشوريين  الجمع مابين  صفته كناشط اشوري  في المهجر  مع  بعض المصالح  والمنافع في العراق والاقليم  " علنا او سرا "  وهذا غير ممكن ، لأنه يؤدي  الى ارباك اي  مشروع قومي يشاركون فيه بسبب عدم رغبتهم في نجاحه    .
ــ في العديد من المحاولات الهادفة الى احياء العمل القومي الاشوري  ، فأن بعض  الناشطين الاشوريين لا يلتزمون بالبنود والاسس التي جرى الاتفاق عليها وبالتالي لا يحترمون تعهداتهم مما يؤدي الى فشل  تلك المحاولات وبالتالي  زرع حالة من الاحباط واليأس بين الجماهير .
واخيرا فاننا لا بد ان نشيرالى الظروف الخارجة عن سيطرة  الاطراف التي ذكرناها  ، وهي  غياب المعاناة الحقيقية  والشعور بالظلم والاضطهاد من الناحية القومية  والاقتصادية  والاجتماعية  للغالبية من الشعب الاشوري  بسبب  هجرته  وعدم  تواجده وتماسكه على رقعة جغرافية واحدة ، بالاضافة الى سهولة   توفر البديل المقابل " للظلم  والاضطهاد وغياب الامن  والصعوبات الاقتصادية "  المتوفر في دول المهجر   ، وقدرة الشعب الاشوري على التأقلم السهل مع المحيط الجديد .. وهي  عوامل ساهمت في التأثير على الفرد الاشوري  أو تخريج جيل اشوري يتسم بالكسل واللامبالاة قوميا ، ولعل قوانين بلدان المهجر التي تتسم بالحرية  والتي  تقاضي الاشوري على اساس المواطنة لذلك البلد  وليس على اساس اشوريته   ، وعدم  خضوع الفرد الاشوري لأي قانون او سلطة اشورية كلها عوامل  ساهمت فيما ذهبنا اليه ، ولكن بالتأكيد  ليس الى هذا المستوى المؤلم من عدم الشعور بالمسؤولية وعدم الاكتراث لمستقبله ومصيره القومي الذي اصبح في مهب الريح ، وعلى العكس تماما  فأنه لو  كان الشعب الاشوري باقيا على ارضه التاريخية  ، لكنا قد وجدنا تخرج نخب آشورية  من رحم المعاناة القومية والشعور بالظلم والاضطهاد  تستحق حمل لواء القضية الاشورية خلفا لأؤلئك الشهداء الأبطال الذين اختاروا طريق المجد والعز والكرامة  .
أما البديل  عن حالة الفوضى والتردي التي تعيشها أمتنا الاشورية فسوف نتناوله في موضوعنا القادم  :
نحو مرجعية آشورية حقيقية
مع التحية
فاروق كيوركيس







34
لنساند الوزير سركون لازار كواجب قومي ، رغم اختلافنا مع الحركة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المنشور ادناه رغم كونه تعقيب سابق على احدى المقالات في موقع عنكاوة كوم  ، فأني أؤكد مرة اخرى على ضرورة  مساندة الوزير سركون لازار والوقوف معه ، واعتبار ذلك  واجب قومي اشوري  رغم أختلافنا مع  سياسة الحركة  تجاه مسيرة العمل القومي  ،  وبرأيي فأن كل الاحزاب  والمؤسسات والجمعيات الاشورية في العالم وكل الناشطين والمثقفين الاشوريين مدعوين اليوم الى التضامن مع الوزير سركون  لازار كتعبير عن وحدة الصف  الاشوري ..
1ــ  لم نسمع  بان ما يسمى  اصلاحات ومحاربة الفساد قد طالت احد الوزراء او المسؤوليين في الحكومة والبرلمان رغم فقدان المليارات من الدولارت من الخزينة العراقية  والمال العام .
2ــ في تقديري الشخصي ان الحكم على الوزير سركون لازار كان متسرعا وربما  كان الهدف منه نوايا اخرى خصوصا ان التهمة الموجهة اليه ليست اختلاس او سرقة  وانما اضرار بالمال العام في الوقت الذي نعلم جميعا ان الاضرار بالمال العام والتسبب  بالخسائر لم تدفع بالقضاء العراقي يوما لادانة احد الا ضمن  الاطر المشابهة لقضية الوزير  التي   يقصد بها اهداف اخرى ... وعلى سبيل  المثال الاضرار والخسائر التي تعرض  لها الاقتصاد من الفيضانات الاخيرة وحالات الوفاة .. الاضرار والخسائر التي اصابت الاقتصاد العراقي من جراء انهيار المؤسسات العراقية  في مختلف المجالات .. البنك المركزي ،    النفط ، النقل ، الزراعة ،ورواتب  وامتيازات المسؤولين  وغيرها .
3ـ نحن نرى ان الوزير سركون قد جرت محاكمته  لكونه  من الكتلة  الاضعف في الحكومة والبرلمان.
4ـ او جاء استهدافه كرد فعل على  مقاطعة جلست البرلمان بسبب  قانون البطاقة الوطنية.
5ـ لو كانت اجراءات القضاء قد طالت  الوزير سركون في ظل  ( حكومة وبرلمان  وقضاء) يتمتع باخلاص في خدمة الشعب  وبنزاهة في العمل وتنفيذ الواجبات او كان في بلد  ينعم بالعدالة  واليمقراطية الحقيقية ، فأننا كنا سنتقبل الاجراءات المتخذة  بحقه .. أما في ظل ما يجري في العراق فأن هناك اكثر من علامة استفهام حول الموضوع .
6ـ هناك الكثيرين من الذين استغلوا مناصبهم وسرقوا الخزينة العراقية   كانو على علم بوجود  اوامر القاء قبض  واجراءات ستتخذ بحقهم ولكنهم  كانوا يتمكنون من الهرب بسهولة واللجوء الى  الخارج .. ولكننا في حالة الوزير سركون ، فأننا نعتقد انه كان بامكانه السفر الى الخارج  والعيش هناك  ولكنه لم يفعل .
7ـ ليس ببعيد ان تكون التهمة جزءا من الصراع القائم بين العبادي والمالكي  وبداية لاستهداف المسؤولين في حكومة المالكي السابقة  وعلى نفس الميزان من باب ان يكون المستهدف بدون حماية من كتلة قوية .
8ـ  واخيرا فان قضية الوزير سركون تبقى مدبرة   وننتظر الايام المقبلة التي ستكشف المستور

35
هل ستحافظ كنيستنا الاشورية على قضيتنا وهويتنا القومية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال مراجعة سريعة لتاريخ كنيسة المشرق الاشورية لما يقارب قرن من الزمان مع الوقوف في ابرز المحطات التي مرت بها  منذ اندلاع الحرب العالمية الاولى والى يومنا هذا ، سنجد وبما لا يقبل الشك ان كنيستنا الاشورية قد وضعت لأمتنا الاشورية الاساس المتين للقضية القومية الاشورية  مع التزامها بالهوية القومية بموازاة ايمانها المسيحي ككنيسة المشرق العريقة .
فالبطريرك  مار بنيامين شمعون بذل نفسه و استشهد في سبيل الامة والكنيسة الاشورية سنة 1918 ، والبطريرك  الشهيد  مار ايشاي شمعون خاض غمار نضال شاق ومرير من اجل الحقوق القومية لشعبنا الاشوري  ويعود له الفضل في  تدويل قضيتنا الاشورية في جنيف وفي المؤتمرات الدولية الاخرى   ، الى ان اجتمع الغدر الشعوبي العنصري للحكومة العراقية المستبدة مع الخيانة العظمى لبريطانيا   في مذبحة سميل 1933 ونفي البطريرك الى خارج العراق .
وحتى  في عهد البطريرك الراحل مار دنخا الرابع   فأن الكنيسة الاشورية حافظت على هويتها القومية  من خلال تأكيد قداسة  البطريرك  في كل مناسبة على شمولية الامة الاشورية  والقومية الاشورية وعدم القبول او الاعتراف بالتسميات الهزيلة التي  جاء بها الساعون لقسمة وتجزئة امتنا الاشورية  .
ولكن لا بد ان نؤكد على ان  فترة تولي البطريرك مار دنخا الرابع للسدة البطريركية قد تميزت ببعض الاحداث المهمة  كالحرب العراقية الايرانية  وفرض منطقة امنة في شمال العراق وسقوط  نظام صدام وهجرة الاشوريين وغيرها  ، الا ان الحدث الابرز والاهم  كان ظهور الاحزاب السياسية الاشورية بشعاراتها البراقة وخطاباتها الوهمية التي استقطبت غالبية الجماهير الاشورية التي قادتها عواطفها الى الانضمام ومساندة تلك الاحزاب على امل نيل الحقوق القومية ، وتحديدا بعد  1991 .
واذا  كانت  عقود السنين الممتدة من الاربعينات الى الثمانيات  كافية لنسيان جروح مذبحة سميل  1933 ، فأنه يمكننا اعتبار  سنوات التسعينات وما تلتها بمثابة عملية الدور والتسليم للقضية الاشورية ما بين الكنيسة الاشورية وبين الاحزاب الاشورية ، ورغم عدم الاعلان عن هذ العملية  الا انه يمكننا اعتبارها تحصيل حاصل لمجريات الاحداث التي ذكرناها والتي ادت فيما اذا  اضفنا اليها انقسام الكنيسة عام 1964 الى انكماش الكنيسة على نفسها وعدم قدرتها على مواكبة ضخامة الاحداث التي ذكرناها بسبب الظروف الذاتية للكنيسة التي  لسنا بصددها هنا .
اليوم وعشية انعقاد السينودس المقدس لكنيسة المشرق الاشورية  ، يمكننا ان نقول ان كنيستنا الاشورية تقف على مفترق طرق او بالاحرى على مفترق طريقين ...
طريق ضيق .. وطريق واسع ورحب
قد لا يحق لنا نحن العلمانيين من ابناء وبنات الكنيسة التدخل في شؤون الكنيسة  ، خصوصا اننا نعلم ان اعضاء المجمع المقدس للكنيسة يعملون بهداية من الروح القدس ، لكن ذلك لا يمنعنا من ابداء آرائنا ببعض الامور والقضايا التي نعتقد انها ليست ضمن الاختصاص الكنسي واللاهوتي  الصرف او نعتقد انها تمسنا وتمس مستقبل اولادنا .. فالرب يسوع المسيح تكلم  كثيرا عن الراعي والرعية وعن الراعي الصالح وعن  الحب الاعظم حين يبذل احد نفسه بدل احبائه .... لذلك فأن الكنيسة وبرئاسة البطريرك والمطارنة والكهنة  يمكننا اعتبارها بمثابة الراعي ونحن الابناء هم الرعية .
وفي ظل الظروف المأساوية التي تمر بها امتنا الاشورية في هذا الوقت العصيب من تاريخها وفي ظل العجز التام للاحزاب السياسية الاشورية عن تحمل مسؤولياتها و القيام بواجباتها تجاه ابناء شعبنا الاشوري ، فأن  كنيستنا الاشورية  مدعوة  لتحمل مسؤوليتها التاريخية  قوميا وكنسيا  تجاه ابناء امتنا الاشورية  .. وعليه فأننا نتمنى ان تحظى النقاط المبينة  ادناه باهتمام اعضاء المجمع المقدس لسينودس كنيسة المشرق الاشورية :
اولا ـ التزام كنيسة المشرق الاشورية   بالقضية القومية  وحق الشعب الاشوري في تقرير مصيره وعدم الاعتماد على الاحزاب السياسية ، واعتبار نفسها ( الكنيسة ) مسؤولة عن  أمن وسلامة وحقوق  ابنائها ، آملين ان لا يتم تفسير ذلك على انه سيكون بمثابة التدخل في السياسية بقدر كونه  تطبيق لوصايا الرب  في تفسير مفهوم   الراعي والرعية  .
ثانيا ـ مع  التزام الكنيسة  المطلق  بهويتها القومية الاشورية وعدم التخلي عنها  في ظل ما نشهده  من محاولات  لطمس  التسمية الاشورية  في ضوء بازار التسميات   التي  لا تمت بصلة  بكل الحقائق التاريخية والجغرافية .
ثالثا ـ طالما ان الكنيسة الاشورية كنيسة جامعة .. لذلك يجب ذكر صفة الجامعة في كل المخاطبات التي يذكر فيها اسم الكنيسة  ليكون :
كنيسة المشرق الاشورية الجامعة / الكاثوليكية
لان الاعلام يصر عن قصد على ذكر  معظم الكنائس  بأسمها القومي فقط ... مثلا .. ( الكنيسة الاشورية )   ... بينما يطلق فقط على الكنيسة الرومانية  تسمية .. الكنيسة الجامعة / الكاثوليكية  .... للايحاء  بان كل الكنائس هي قومية ومناطقية صغيرة ...  وفقط الكنيسة الكاثوليكية / الرومانية   هي فقط الجامعة .
رابعا ـ تسمية بطريرك كنيسة المشرق الاشورية  ب ( بابا كنيسة المشرق الاشورية الكاثوليكية ) وعلى الاقل في المخاطبات مع الكنائس الاجنبية  ، ليدركوا  ان درجة بطريرك كنيسة المشرق الاشورية هي مساوية   لدرجة بابا الكنيسة الرومانية ،  لان درجة رؤساء الكنائس الشرقية التابعة للكنيسة الرومانية الكاثوليكية  هي / بطريرك ايضا    ، مثل بطريرك الكنيسة الكلدانية والكنيسة السريانية وغيرها  الا ان درجتهم  بحسب كنيسة روما  هي درجة  اسقف او مطران ، وكلنا نتذكر كيف تم   منح  البطريرك مار دلي درجة كاردينال .
خامسا ـ العمل على الغاء كل الصلوات والطقوس التي  تمجد الديانة اليهودية على حساب عقيدتنا المسيحية  .... مثلا  ، لماذا نمجد .. اله  ابراهيم واسحق واسرائيل ... ولا نمجد اله .. ابكر وبنيامين وشمعون وغيرهم  .
سادسا ـ  ان امتنا الاشورية لم تحصل بعد على حقوقها القومية  ولم تحظى بأدنى درجات الاستقرار  السياسي والاجتماعي  ولا تمتلك لحد الان أية مؤسسة قومية  تتولى قيادتها ، لذلك نعتقد انه من السابق لأوانه الحديث الان عن خطوط حمراء لا يحق للكنيسة تجاوزها ( فصل الدين عن الدولة ) ، بمعنى آخر ان الكنيسة مدعوة لعدم تبرير اية خطوات تتخذها من شأنها  ان تكرس  تخلي  الكنيسة عن مسؤوليتها القومية  تجاه الامة الاشورية  ، لانه اذا كانت غاية الكنيسة فقط نشر العقيدة المسيحية  وحث  المؤمن على الايمان ونيل الخلاص  ، فاننا نعتقد ان ذلك سيكون ممكنا حتى في الكنائس الاخرى وحتى بلغات اخرى
سابعا ـ الكرسي البطريركي :  في تقديرنا فان  قرار نقل الكرسي البطريركي الى اربيل قد جاء متسرعا ، وكان المفروض التريث بخصوص ذلك لحين انتخاب البطريرك الجديد ، او اجراء استفتاء جماهيري  لابناء الكنيسة  بخصوص  الموضوع ، لاننا نعتقد ان وجود الكرسي في اربيل سوف لن يحد مطلقا من الهجرة ، خصوصا ان مشكلتنا كأشوريين  تتطلب اليوم حلولا وقرارات دولية  ينبغي العمل الدؤوب لاستحصالها  من المحافل الدولية  ،  يضاف الى ذلك فأن هناك احتمال في ان يتطابق   خطاب الكنيسة الاشورية مع خطاب الاحزاب السياسية  فيما يخص المواقف  القومية   والموقف من التسمية المركبة الثلاثية ،  خصوصا  ان وجود   ( الاشورية )  في تسمية الاحزاب والمؤسسات  سوف لن يفرض عليها اية  التزامات قومية  ان لم تكن تلك الالتزامات القومية نابعة من ايمانها المبدئي والعقائدي .
ثامنا ـ اما بخصوص الوحدة الكنسية ،  فأننا جميعا تواقين لتلك الوحدة ، ولكي يكون الاتحاد رصينا وحقيقيا لا ينفرط عقده غدا  ، فحري بالابن الضال ان يعود الى بيت ابيه ، لذلك فأنه يتوجب على ابناء الكنيسة الاشورية الذين انفصلوا عنها  منذ عام 1552  ولغاية تاسيس كرسي بابل على الكلدان سنة 1832 العودة الى الكنيسة الاشورية كنيسة الاباء والاجداد ، اما اذا كانت الكنيسة الكلدانية تجد انها غير ذلك وانها كنيسة  مسيحية مستقلة عن الكنيسة الاشورية ، فأننا نعتقد ان الحديث عن الوحدة في هذه الحالة  سيندرج ضمن الحديث عن الوحدة المسيحية  للكنيسة الاشورية مع كنيسة روما والكنيسة الروسية واليونانية وغيرها من الكنائس المسيحية في العالم .
وينطبق نفس الشيء على الكنيسة القديمة التي نرى ان عودتها الى الكنيسة الاشورية هو الطريق السليم  لجمع شطري الكنيسة والطريق السليم لحل جميع المشاكل والخلافات التي تعصف  بالكنيسة القديمة  ، والذي من شأنه ايضا ان يحد من بعض التصرفات والممارسات التي لا تليق بالكنيسة والدرجات الكهونية وقبل ان تصل الامور الى الدرك الذي  سيكون بمقدور اي كاهن تاسيس رعية خاصة به  لمجرد خلافه  مع الاسقف  او المطران المسؤول عنه .
وختاما فأننا كتبنا هذا الموضوع ضمن مديات قدرتنا  الفكرية المحدودة  وتحليلنا للواقع كما نراه ولا يمكننا الجزم بصحة كل ما ذهبنا اليه  .. وليس من المستبعد ان تكون هناك أمور وقضايا خارج نطاق  استيعابنا وتفكيرنا  ورؤيتنا آملين ان يكون انتخاب البطريرك الجديد مع كل المقررات التي سيتخذها السينودس المقدس في مصلحة كنيستنا وامتنا الاشورية .. آمين

36
شكرا للشماس عدنان فتوحي ولكل الناطقين بالحقيقة  ..حقا السريانية ديانة ، والاشورية قومية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر الشماس عدنان فتوحي التعقيب التالي على الرابط ادناه حول مقال الاخ ابرم شبيرا
ويبدو واضحا ان  الشماس عدنان فتوحي يقر بالحقيقة كما هي وليس كما يحاول البعض  تحريفها  ممن ينكرون اصولهم الاشورية من امثال موفق نيسكوا واسعد صوما وغيرهم
وكما يقول المثل .. لا يمكن حجب نور الشمس بالغربال
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,791521.0.html

الاستاذ ابرام شبيرا
عندما تكتب يجب ان تقارن بصورة صحيحة وعدم خلط الامور
انت تقارن وعد بلفور لليهود بوعد الانكليز للاشوريين
اقراء جيدا وعد بلفور هو لليهود ام للاسرائلين
قيام اسرائيل بالاساس هو على اساس ديني
استقلال باكستان كان على اساس ديني
استقالال البوسنة على اساس ديني
استقالال جنوب السودان على اساس ديني
المشكلة والماساة التي خلقها السريان النساطرة لنفسهم وللسريان البقية هي تشبثهم باسم جغرافي مشبوه ومستورد من الانكليز معتقدين ان العالم سيهابهم ويعطيهم دولة لان الاشوريين دوخوا العالم ايام زمان وهذا ادى الى تعاطف كثير من السريان في القرن الماضي معهم عن جهل وسبب مشاكل الانقسام بين الشعب الواحد
الاشوريين وحدهم يتحملون المسؤلية عن ماساة مسيحي العراق وانقسامهم بهذا الشكل

الانكليز اعطو الارض لاسرائيل قبل الاسم الجغرافي واعطو الاشوريين اسم جغرافي فقط  بدون ارض  صك بدون رصيد ولن يكون رصيد بهذا الاسم

انت خذ حقوقك وحكم ذاتي كمسيحي بالاسم السرياني ثم سمي جغرافيتك ما تشاء ان شاء الله تسميها جمهورية الوقواق

عندما تطالب حقوق وارض باسم جغرافي قديم لن يفهمك احد سيقولون لك تتدلل سنبدل اسم العراق الى جمهورية اشور ولكن يبقي كل شي على حاله ما الفائدة

الا ترى ان الاسم الاشوري مرفوض وبقوة من ابناء جلدتك من السريان والكلدان قبل غيرهم فما بالك بالاكراد والاتراك والاخرين

العالم يفهمك اكثر ويفهم معاناتك وحقوقك بالاسم الديني وهو السريان وهو اسمك الحقيقي والتاريخي واسم لغتك الصحيح الذي تعترف وتتغنى انت به دائما وهو شي جيد وصحيح

وبالاسم السرياني  لديك عمق جغرافي وسكاني في سوريا ولبنان وتركيا بنفس الاسم وفيهم بطاركة وموسساسات كثيرة وسيساندوك ويطالبون بحقوقهم معك وسيفهمك العالم اكثر
لذلك يجب قلع الاسم الاشوري من جذوره سنة 1876 لكي ياخذ السريان حقوقهم بالاسم والهوية الدينية اسوة بالاخريين
مع تحياتي
الشماس السرياني عدنان فتوحي

37
الاخ جورج هسدو لنعمل سوية من اجل المطالبة بالحماية الدولية لشعبنا الاشوري :
لا اعرف بالضبط ان كان الاخ جورج هسدو من كيان ابناء النهرين ام من كيان ابناء الرافدين ام من المستقلين الاشوريين ، ولكن اثار انتباهي الاقتباس ادناه من موضوع نشره في موقع عنكاوة كوم ، لذلك نتوجه اليه ونقول .. ان لم يكن القصد من هذه الكتابات لمجرد التسويق الاعلامي ... فما الذي يمنعكم من الانضمام الى الجماهير الاشورية التي تسعى للمطالبة بالحماية الدولية للشعب الاشوري .
(( شخصياً لم يعد لي أي أمل بما موجود (محلياً) من الأحزاب العراقية والكوردستانية ولا بالحكومتين المركزية والاقليمية ولا حتى ببرلماني بغداد وأربيل، لينصفونا ويتفهموا وضعنا (ويهضموا) عملية تمتعنا بكامل حقوقنا المشروعة، كما اني فقدت الثقة بما لدينا من أحزاب ومنظمات قومية والأمر نفسه ينطبق على الكنيسة ورجالاتها ومؤسساتها، لينتشلوا شعبنا من محنته.. وأمام هذه الصورة (القاتمة) فانه باعتقادي لم يبق أمام أبناء شعبنا سوى أحد الخيارين، إما التوجه نحو الخيار الجماعي في المطالبة (شعبياً) بالتدخل (الخارجي) والسعي لاستحصال قرار (أممي) بفرض الحماية (الدولية) وإنشاء منطقة آمنة لشعبنا تضمن حق تمتعه بـ (جغرافية ادارية وسياسية) خاصة به للحفاظ على هويته (وما تبقى) من وجوده وأراضيه التاريخية، أو اللجوء إلى الخيارات (الفردية) لانقاذ النفس واحترام الذات، والتي أحلاها سيكون بطعم (العلقم).. فهل ندرك ذلك لنعمل به بعيداً عن المنافسة السمجة والتصارع الكارتوني، أم أننا سنستمر بطمر رؤوسنا في ......؟؟!!. )) انتهى الاقتباس
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10206204098774709&set=a.1778424673695.94651.1631754269&type=1&theater

38
من حقوقنا القومية  .. الى القشور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن الذي يستوقفنا في المشهد العراقي ، ويثير استغرابنا ،  هو اهمال و عزوف الاحزاب السياسية وقياداتها عن السعي والعمل الدؤوب لتضمين الدستور العراقي  للحقوق القومية المشروعة  لشعبنا الاشوري ( شعب العراق الاصيل ) ، وقيامها بتغيير وجهتها الحقيقية من الدستور العراقي  صوب  دستور الاقليم المحلي " وكما يروج له في الاعلام هذه الايام "   رغم  ان الدستور العراقي  ينص على المساواة في الحقوق وبضمنها  الحق في انشاء الاقاليم الفيدرالية    .
 فالاقليم الحالي الذي يضم محافظتي أربيل ودهوك  الآشوريتين بأقضيتها ونواحيها وقراها والتي كان الشعب الاشوري يتمتع بالاغلبية وبكثافة بشرية ملموسة ، نجد اليوم ان الشعب الاشوري قد اصبح او  تحول الى اقل من أقلية رغم  الاستقرار النسبي الظاهر من النواحي الامنية والارهابية والاقتصادية ، مما يدل على وجود  مخطط  يعتمد على اسلوب التمييز القومي والديني واسلوب  التغيير الديموغرافي المبطن والتدريجي من اجل تحقيق النسب الحالية في  الكثافة البشرية  للشعب الاشوري  المتمثلة بنسبة 2 او 3 بالمائة  في احسن الاحوال .
من جانب آخر ، فلو كان  بعض الاشوريين يسعون لتحسين اوضاعهم ونيل المزيد من الحقوق في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق .. لسلمنا بالأمر  وقلنا ان الاشوريين ليسوا شعب اصيل في روسيا او جورجيا او أرمينيا ، ولكنا اقتنعنا بعدم أمكانية مساواة الاشوريين مع اصحاب تلك الاوطان ..وعليه  لو افترضنا مجازا اننا نحن الاشوريين غرباء في العراق ، لكنا قد قبلنا بكل التشريعات والقوانين  التي تتصدق علينا ببعض الحقوق ، ولأثنينا على كل الجهود التي كانت ستبذل من اجل تحسين تلك الحقوق  او نيل المزيد منها حتى وان كانت في دستور الاقليم او في دستور اي ناحية عراقية  .
ولكن وبالاستناد الى كل الحقائق التاريخية والحضارية والديموغرافية والاحصاءات السكانية سنجد وبما لا يقبل الشك ان الاشوريين شعب العراق الاصيل واصحاب الارض في اشور التي تتشكل منها اليوم محافظة دهوك واربيل وشمال نينوى وكركوك وغيرها  كانوا والى الامس القريب  يشكلون الاغلبية في الشمال العراقي وكما ذكرنا آنفا ،  ، ألا ان الحروب والمجازر التي ارتكبت بحقهم  مع حملات التهجير القسري من اراضيهم وقراهم مضافا اليها سياسات التغيير الديموغرافي والتمييز القومي والديني  ، قد أدت او دفعت  بمئات الالوف منهم الى الى الهروب والهجرة الى دول العالم المختلفة ،  ليجري اليوم رسم خارطة ديموغرافية جديدة مزيفة   لا تمت  بأي صلة حقيقية  لا بالتاريخ ولا بالجغرافية.
لذلك فأننا أذا ما توجهنا بالاسئلة التالية الى الاحزاب السياسية وقياداتها ، فأن الاجوبة عليها ستكون كما موشر  أمام كل سؤال :
ـ هل نحن الاشوريون شعب وأمة  كباقي الامم ؟  نعم نحن  أمة كباقي الامم
ـ ألا ينص الدستور العراقي  على المساواة بين العراقيين ؟  نعم ينص على ذلك
ـ هل يتوجب ان يتساوى الاشوريون مع العرب والاكراد في الحقوق والواجبات ؟ نعم
ـ ألا يقر الدستور العراقي  بالفيدرالية وانشاء الاقاليم ؟ نعم يقر  بذلك
ـ ألا ينص الدستور على الغاء التغييرات الادارية وآثار التغيير الديموغرافي التي حصلت بعد عام 1968 ؟ نعم ينص على ذلك
ـ  ألم يكن سبب انحسار الوجود الاشوري من موطنه الاصلي في ارضه الاشورية يعود الى المذابح التي تعرض لها  والتهجير القسري من اراضيه وقراه وسياسات التغيير الديموغرافي ؟؟؟  نعم لهذه الاسباب ترك الاشوريون ارضهم ولجأوا الى دول العالم .
لذلك فأننا نرى ووفق المعطيات التي ذكرناها  ان الجهود يجب ان تكون منصبة على أقرار الحكومة العراقية بحقوقنا القومية المشروعة وتضمينها في متن الدستور العراقي  والمتضمنة حق الشعب الاشوري في أقامة  فيدرالية اشورية على الارض التاريخية الاشورية   ضمن اقليم  اشور او أي شكل من الاشكال التي تضمن استقلالية الشعب الاشوري في ادارة  شؤونه الذاتية  ضمن العراق الفيدرالي وبعيدا عن تسلط القومية العربية  والكردية  ، مؤكدين للجميع ان المطالبة بحقوقنا المشروعة لا يتوجب تفسيره على أنه أهانة أو أعتداء على أي من المكونات العراقية بقدر كونه حق تاريخي ومشروع لشعبنا الاشور ي .
وبخلاف ذلك فأن أي حديث عن الحقوق القومية للشعب الاشوري لا يمكننا تفسيره ، ألا  كونه جهل سياسي ، أو ستارا من اجل أحتفاظ قيادات الاحزاب السياسية  بالأمتيازات والمصالح المادية التي  يضمنها لها الوضع الحالي بعيدا عن المعاناة الحقيقية للشعب الاشوري المغلوب على أمره .

39
أستحقاقات قومية تتطلبها المرحلة الراهنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولا ـ الحماية الدولية لشعبنا الاشوري :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ظل الظروف المأساوية التي تعرض ويتعرض لها شعبنا الاشوري منذ اكثر من سنة   والتي أجبرته على النزوح والهجرة بحثا عن ملاذ آمن يضمن له مقومات العيش والحياة اليومية ،  وفي الوقت الذي  وجدنا  ان  الاحزاب السياسية المسيحية والاشورية قد عجزت عن التعاطي مع  هذه المأساة الكارثة  ولو ضمن الحدود الدنيا من الشعور بالمسؤولية تجاه شعبنا الاشوري مضيفة بذلك حلقة اخرى  من التقاعس والفشل الى سلسلة  الانتكاسات والتراجع أمام مصالح شعبنا القومية  ،  وفي  ظل عجز الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم عن حماية ابناء شعبنا الاشوري  ، وعدم الوثوق بها ، واستمرار الصراع السياسي والطائفي بين المكونات العراقية / الشيعة والسنة والاكراد / على السلطة والثروة والارض وتصفية الحسابات القديمة  ونظرا لتوفر كل مقومات استمرار هذا الصراع ، ابتداءا من  امتلاك هذه المكونات للميليشيات والسلاح والمال والدعم من الدول الاقليمية .. وفي الوقت الذي نجد ان شعبنا الاشوري هو المكون الوحيد الذي لا يمتلك اي ميليشيا عسكرية لحماية نفسه وبلداته وهو المكون الوحيد الذي لا يحظى بأي دعم او اسناد من أي جهة تذكر ، وعليه فأنه يمكن درج ما يتعرض له شعبنا الاشوري ضمن جرائم التطهير العرقي والابادة الجماعية ، لذلك فأننا نرى انه لا خيار أمام شعبنا  ولا بديل عن المطالبة بالحماية الدولية   كحق مشروع  أستنادا الى القوانين والمواثيق الدولية  ولوائح حقوق الانسان .
 
ثانيا ـ صياغة الدستور الاشوري :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مما لا يختلف عليه أثنان ، ان ساحتنا القومية الاشورية تعيش حالة من التخبط والفوضى العارمة تكاد تكون القاسم المشترك الاعظم في اداء كافة مؤسساتنا القومية والسياسية والثقافية والاجتماعية بسبب ضعف وهشاشة الاسس التي قامت عليها تلك المؤسسات وخضوع مبادئها ومنطلقاتها الفكرية  لأجتهادات مؤسسيها أو تغييرها لاحقا تماشيا مع يسمى بالواقع او تبعا للمصالح الشخصية لقياداتها  والمتنفذين فيها حتى اصبح تأسيس  الاحزاب في نظر أبناء شعبنا الاشوري بمثابة فتح دكاكين  للارتزاق لا أكثر .
وكل ما ذكرناه  فأنه في حقيقة الأمر يعود لسببين رئيسيين :
الاول : غياب المصدر القومي  الحقيقي الذي تنهل منه تلك المؤسسات على اختلافها وتنوعها في تحديد مبادئها ومنطلقاتها النظرية  وبناء الاسس التي تقوم عليها ،  فلو بحثنا عن المصادر الفكرية والنظرية ومقومات القضية القومية التي استندت عليها مؤسساتتنا عند تأسيسها وانبثاقها .. لوجدناها كما قليلا من المصادر المتضمنة الفكر القومي لرواد الحركة الاشورية وتاريخ النضال الاشوري  من الحرب العالمية الاولى الى مذبحة سميل ، والذي جرى تلخيصه في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي  في عبارة ( حقوقنا القومية .. و  بيت نهرين وطني ) .. والدليل اننا لم نجد في المنطلقات الفكرية والنظرية لأي من مؤسساتنا أي ذكر وتحديد لمفهوم الارض والوطن القومي الاشوري ، وعليه وكما ذكرنا خضعت كل مؤسساتنا الجديدة  الى اجتهادات المؤسسات التي  سبقتها  ووفقا  لاستيعابهم السطحي للفكر القومي ، ليتم لاحقا تحريفه و تغييره  وفق الواقع وتبعا للمصالح الشخصية  وكما اسلفنا .
الثاني : غياب المعايير الحقيقية التي يمكن على ضوئها تقييم  توجهات تلك المؤسسات وادائها  .. أذ من الصعب على ابناء شعبنا الاشوري تقييم أي من مؤسساتنا من الناحية العقائدية والقومية والسياسية والثقافية .. لأنه اذا ما أردنا تقييمها .. ففي  ضوء أي من المعايير ووفق أي اسس ؟؟.... لأن الواقع السياسي  الحالي اثبت لنا بان الانتماء والولاء  لهذا الحزب وذاك  قد اصبح بمثابة العقيدة التي يتمسك بها انصار ومؤيدو تلك الاحزاب  والتي كانت على حساب العقيدة القومية الاشورية  والقضية الاشورية في اغلب الاحيان  .
وعليه ، وطالما نحن أمة  عر يقة ، و كغيرنا من الام ، فأنه لا بد من ان نستند على دستور  اشوري يتضمن بصورة اساسية :
ــ ديباجة للتعريف  بشعبنا الاشوري  وبتاريخ وحضارة امتنا الاشورية.. يؤكد فيها على حقنا وحريتنا في الوجود من اجل ديمومة واستمرارية حضارتنا ومساهمتنا في أيقاد الشعلة التي تنير الطريق امام البشرية  .
ــ التعريف بمكونات الشعب الاشوري
ــ رسم حدود الارض التاريخية للشعب الاشوري بعيدا عما آلت اليه تلك الحدود بسبب  الابادات والمجازر التي تعرض لها شعبنا الاشوري و مشاريع الاحتلال والاستيطان والتغيير الديموغرافي .
ــ حق الشعب الاشوري في تقرير مصيره كشعب اصيل .
ــ أختيار النشيد القومي الاشوري

ثالثا ـ السعي لأنتزاع اعتراف الحكومة العراقية بمذبحة سميلي 1933 :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد تعرض شعبنا الاشوري في مسيرته النضالية  لنيل حقوقه القومية المشروعة الى مجزرة ابادة جماعية في بلدة سميلي عام 1933 في ظل الدولة العراقية التي كانت قد تأسست عام 1921 ، وقد لا نكون هنا بصدد القاء الضوء على تفاصيل المجزرة  واسبابها ونتائجها ، ولكن الذي يهمنا هو انها أول مجزرة تقدم عليها الحكومة العراقية بحق  الشعب الاشوري  ، الشعب الاصيل في العراق ، بسبب مطالبته بحقوقه القومية المشروعة ، والتي تعتبر جريمة ابادة جماعية وتطهير عرقي بسبب  الاختلاف في الانتماء القومي والثقافي والديني  ، لذلك فأننا نرى ، أن انتزاعنا لأعتراف الحكومة العراقية الحالية  بتلك المجزرة والابادة الجماعية بحق شعبنا الاشوري وسعينا لربطها مع ما يتعرض له شعبنا الاشوري اليوم من ابادة جماعية وتطهير عرقي وتغيير ديموغرافي .. سيساهم في نجاحنا في  تدويل قضيتنا الاشورية العادلة  على مستوى  كل من :
ــ الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي
ــ الاتحاد الاوربي
ــ محكمة الجنايات الدولية

رابعا ـ العمل من اجل اعتراف العالم بالأبادة  الاشورية 1915 أسوة بالأرمن :  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بموازاة العمل من اجل انتزاع اعتراف الحكومة العراقية بمذبحة سميلي 1933 ، فأن شعبنا الاشوري مطالب  بالسعي والعمل  من اجل الحصول على اعتراف دولي بالأبادة الاشورية 1915 أسوة بالشعب الارمني ، وقد قامت بعض الشخصيات الفرنسية من اصدقاء شعبنا الاشوري ، بأثارة موضوع الابادة الاشورية على مستوى البرلمان الفرنسي ، وعليه فأننا نجد ان الفرصة سانحة لجمع اكبر قدر ممكن من الوثائق  والسير قدما بأتجاه هذا المسعى من اجل  استحصال اعتراف فرنسا بالابادة الاشورية كخطوة أولى  ومن ثم اعتراف دول الاتحاد الاوربي كخطوة لاحقة  .

خامسا ـ تخصيص يوم للقضية الاشورية شهريا :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثلما خصصت الكنيسة يوم الاحد من كل اسبوع ( يوم للرب ) يجتمع فيه المؤمنون في الكنيسة  للصلاة  والكرازة بالانجيل  والتراتيل  ، ومع تقديرنا لمبادرة الاتحاد الاشوري العالمي بأعلانه يوم الاول من تموز  ( يوم آشور ) ، فأننا نرى ان المرحلة الراهنة وتوزع ابناء شعبنا الاشوري في دول العالم المختلفة  تحتم علينا  تخصيص يوم شهري للقضية الاشورية يطلق عليه  يوم آشور ..  يوما  د . آشور  ( يمكن ان يتطور الى يوم اسبوعي )  ، كأن يكون في السبت الاول من كل شهر ، أو في يوم الاحد من كل شهر مع أمكانية التنسيق مع الكنيسة الاشورية  ، حيث يجتمع المؤمنين بالقضية الاشورية ( الهوية والارض والمصير ) ويتم التذكير بالحقوق القومية  المشروعة  لشعبنا الاشوري  المتمثلة بأقامة الكيان الاشوري على الارض الاشورية التاريخية  ، والتعريف بالتاريخ  والثقافة الاشورية   ، والشعروالتراث  الاشوري ، والاناشيد الاشورية وغيرها ، بحيث يتم الاتفاق والتنسيق على  تنسيب الكفوئين  لهذا الغرض   ووضع المنهاج السنوي لهذا  اليوم ( يوم القضية الاشورية ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويمكن لأبناء شعبنا الاشوري من الاوفياء والمخلصين لقضيتنا الاشورية العادلة  الشروع بالعمل  فورا والسعي لتحقيق  ما اشرنا اليه ، من خلال  حركة شعبية جماهيرية اشورية عالمية ومن مختلف دول العالم ،  وعدم الاعتماد على دكاكين  الاحزاب السياسية  او على من يطلقون على انفسهم مثقفين و ناشطين اشوريين من اصحاب الشعارات الرنانة والخطب النارية التي يتسترون بها من اجل  الارتزاق من القضية الاشورية  ، فهؤلاء ليسوا في عجلة من أمرهم ، لانهم منهمكين بمشاريعهم الخاصة من اجل  تكوين وضمان  مستقبلهم المادي غير آبهين بمعاناة  ومأساة شعبنا الاشوري المغلوب على أمره .
وفي نفس السياق فأننا نهيب بكافة ابناء شعبنا الاشوري  ، لعدم الالتفات الى الدعوات  الوحدوية التي تطلق من هنا وهناك ، لأنها غالبا ما تصدر من أولئك الذين عملوا او يعملون على تكريس قسمة وتجزئة شعبنا كنسيا وقوميا ......
لذلك ومن اجل عدم اضاعة المزيد من الوقت في انتظار الوعود والمشاريع الوهمية ، علينا التركيز على قضيتنا الاشورية العادلة من اجل حقوقنا القومية العادلة المستندة على الثوابت الاشورية المتمثلة بالهوية والارض وتقرير المصير الاشوري .
وهناك استحقات قومية اخرى سنأتي عليها في ضوء ما يتحقق مما اشرنا اليه .

فاروق كيوركيس



40
نرجو من كافة ابناء شعبنا الاشوري التوقيع على العريضة  على الرابط ادناه  ......
من اجل انتزاع اعتراف الحكومة العراقية بمجزرة سميلي 1933 بحق شعبنا الاشوري
أن نجاحنا في انتزاع اعتراف واقرار الحكومة العراقية بمذبحة سميلي ضد شعبنا الآشوري في عام 1933 سيكون من ابرز الوثائق الرسمية التي تبرهن على تعرض شعبنا للابادة الجماعية والتطهير العرقي وفتح الطريق امام كل الغيارى والمخلصين لقضيتنا الاشورية لربط تلك الاحداث مع ما يتعرض له شعبنا اليوم ... راجين من كل ابناء شعبنا الاشوري دعم هذا التوجه الذي يصب في مصلحة قضيتنا الاشورية العادلة .

https://secure.avaaz.org/ar/petition/Iraq_UN_EU_ltrf_blmjzr_ljmy_bHq_lashwryyn_fy_smyl_fy_lrq_m_1933/edit

41
هل تنسجم الدعوات الوحدوية للبطريرك مار لويس ساكو مع سعيه لتكريس قسمة شعبنا ؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الوقت الذي قام البطريرك مار لويس ساكو باطلاق دعوات الوحدة  مع الكنيسة الاشورية ، نجده قد مضى قدما في  تأسيس ( الرابطة الكلدانية ، على اساس التسمية الكلدانية والقومية الكلدانية ) ......
وكلنا نعلم ومثلما يعلم سيدنا البطريرك  وكل المؤرخين من الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية وبشهادة كل الوقائع التاريخية ... ان الكنيسة الكلدانية والتسمية الكلدانية قد تبنتها الكنيسة الرومانية واطلقتها على ابناء كنيسة المشرق من الاشوريين الذين تركوا كنيسة آبائهم واجدادهم  واصبحو اتباعا للكنيسة الرومانية اعتبارا من عام 1552 .
لذلك طرحنا هذا الموضوع للمناقشة  ، لأننا نعتقد ان الوحدة المنشودة لا يمكن ان تستقيم مع تكريس قسمة امتنا وشعبنا الى قوميتين   ، الا اذا كانت الغاية من الدعوات الوحدوية تجريد كنيسة المشرق الاشورية من استقلاليتها واخضاعها لسلطة الكنيسة الرومانية .

42
هل من تفسير لهذه التصريحات ؟؟؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=784349.0
نائب السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية جيفارا زيا لـ(عنكاوا كوم )
البيشمركة  تمانع في مشاركة  وحدات حماية سهل نينوى
 NPU     بتحرير ومسك مناطقنا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784909.0.html
عماد يوخنا: على الحكومة الاتحادية دعم البيشمركة والقوات الامنية

43
لا للتبعية لكنيسة روما تحت ستار الشراكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أطل علينا سيدنا البطريرك مار لويس ساكو قبل ايام  ، بمقترح جديد للوحدة الكنسية لكنيسة المشرق مقرونة بالشراكة مع كنيسة روما او ما سماه بالكرسي الرسولي .
ولا نريد الدخول في تفاصيل مقترح وحدة كنيسة المشرق بسبب سطحية الطرح المتضمن استقالته اي البطريرك ساكو واستقالة البطريرك مار ادى الثاني ، وفراغ كرسي كنيسة المشرق الاشورية حاليا ، حيث سننتظر ما ستتمخض عنه  محاولات لم شمل الكنيسة الاشورية خلال الاشهر القادمة ، مع تأكيدنا على ان غياب البطاركة بسبب الوفاة او الاستقالة سوف لن يكون كافيا لتحقيق الوحدة ، خصوصا اننا نعلم انه حتى في ظل سلطة البطريرك الواحد هناك  انشقاقات غير معلنة  وحالات من عدم الانسجام او الانفرادية والاستقلالية في رعيات الكنيسة الواحدة .
الا ان الذي نرغب بطرحه هنا هو مفهوم الشراكة الكنسية مع كنيسة روما حسب مفهوم البطريرك ساكو والكنيسة الكلدانية وحتى مفهوم الكنيسة الرومانية .. فالبطريرك ساكو يصف  كرسي  روما ( بالرسولي ) في الوقت الذي لا يعطي صفة الرسولية لكرسي كنيسة المشرق الاشورية .
فالكنيسة الكلدانية ضمن الواقع الذي يربطها مع كنيسة روما ، لا يمكن ان نطلق عليه مفهوم الشراكة الكنسية الحقيقية التي يحاول سيدنا البطريرك ساكو تسويقها لنا بقدر كونه تبعية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، للاسباب التالية :
أولا ـ ان بطريرك الكنيسة الكلدانية مار روفائيل ساكوا يعتبر بدرجة كردينال ( مطران ) ضمن توزيع الدرجات الكهنوتية لكنيسة روما ، وهذا ينطبق على جميع بطاركة الكنائس الكاثوليكية التابعة لكنيسة روما  ، ولا يمكن لأي من هؤلاء البطاركة ان يوازي بطريرك كنيسة روما ( البابا ) .
ثانيا ـ ان بطريرك الكنيسة الكلدانية مار لويس ساكو وغيره من بطاركة الكنائس الكاثولية التابعة لروما ، لا سلطة لهم على اتباع كنائسهم في الابرشيات التي لا تخضع لسلطتهم الجغرافية .. وانما تكون تابعة لسلطة كنيسة روما المباشرة .
ثالثا ـ ان البطريرك ساكو لا تعتبره الكنيسة الرومانية ممثلا لها في العراق  ، وانما هناك ممثل للكنيسة الرومانية هو السفير البابوي .
رابعا ـ وبما يعني وبدون اي شك ان الكنيسة الرومانية تعتبر الكنيسة الكلدانية  مجرد ابرشية من ابرشياتها التي تتبع لها في جميع الامور .
خامسا ـ ولا نريد الدخول في تفاصيل تعيين الاساقفة والمطارنة والشؤون الادارية الاخرى .
لذلك نعتقد ان الظر وف التي ادت الى قيام جزء من الشعب الاشوري بالتبعية للكنسية الرومانية خلال القرون الماضية  وظهور وتاسيس الكنيسة الكلدانية، والتي كانت في حينها طلبا للامان والحماية او نتيجة ظروف اخرى  ... نجد ان تلك الظروف ليست قادرة اليوم  على حماية اتباع الكنيسة الكلدانية من الويلات والمآسي التي يتعرضون لها الى جنب ابناء الكنيسة الاشورية والكنائس الاخرى .
وعليه نرى ، انه فيما اذا كانت الوحدة الكنسية التي يتم الترويج لها هي حقا نابعة من الايمان المسيحي ، فأنه يتوجب أولا العودة الى اصول كنيسة المشرق  وكما كانت عليه قبل ظهور كنيسة بطريرك بابل على الكلدان ، وبعد ان تعود كنيسة المشرق الى سابق عهدها ، فأنه  عند ذلك يمكن البدء بالحديث عن مفهوم الشراكة الكنسية الحقيقية  لا مع كنيسة روما فقط وانما مع جميع الكنائس في العالم على اسس حقيقية من الايمان المسيحي بعيدا عن التسلط والتبعية .

44
صور من مظاهرة الذكرة المئوية للمجازر التي ارتكبتها الدولة التركية بحق الارمن والاشوريين والمسيحيين واليونانيين والتي جرت مساء اليوم في مدينة مرسيليا / فرنسا
على الربط ادناه في صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/farouk.gorguis.3

45
بعث مكتب النائبة الفرنسية فاليري بويير برسالة تعزية الى كنيسة المشرق الاشورية والمجتمع الاشوري في فرنسا بأنتقال البطريرك مار دنخا الرابع الى الحياة الابدية ، جاء فيها :
لقد علمنا بوفاة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع رئيس كنيسة المشرق الاشورية في العالم بتاريخ 26 مارس 2015 في الولايات المتحدة
وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بتعازينا الى الكنيسة  والمجتمع الاشوري في فرنسا، راجين ان تتقبلوا تقديرنا وتفانينا الصادق .
مكتب فاليري بويير
نائبة البرلمان الفرنسي عن مقاطعة بووش دو غون
رئيس بلدية الدائرة 12 / مرسيليا


46
سبق وان أصدرت هيئة التنسيق لمؤتمر آشور العالمي بتاريخ 9 كانون الاول 2013  على الرابط ادناه نداء ودعوة الى  شعبنا الاشوري من اجل احياء المشروع القومي الاشوري بالاستناد الى الثوابت الاشورية  الهوية والارض وتقرير المصير ، هذا المشروع الذي تبنينا فكرة تأسيسه أنا والاخ بنيامين عزيز من السويد / ستوكهولم في آب 2013:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=716103.0
حيث كان قد تم الاتفاق بين اعضاءالهيئة بصورة مطلقة وبكل وضوح وشفافية منذآب 2013 ولغاية شباط 2015 على ضرورة  أنعقاد مؤتمر آشور العالمي الذي جرى تحديد مكان وزمان أنعقاده  ، لكي يكون  بمثابة الخطوة العملية الاولى  التي نبرهن  من خلالها  لابناء شعبنا الاشوري الانتقال من صفحة الخطابات والشعارات الرنانة  الى صفحة  الممارسة العملية على ارض الواقع وأيذانا ببداية احياء المشروع القومي الاشوري والعمل بتضامن ومشاركة أبناء شعبنا الاشوري ( مؤسسات وافراد ) من اجل تدويل قضيتنا الاشورية  ضمن اطار مؤسسة عقائدية اشورية بعيدا عن تاسيس أي حزب سياسي جديد .
وكانت الظروف الاستثنائية التي مر بها شعبنا الاشوري في محافظة نينوى ومناطق سهل نينوى  في حزيران وآب 2014  بالاضافة الى المعاناة التاريخية لشعبنا خلال العقود الماضية ، قد دفعتنا الى مضاعفة الجهود والمضي قدما لتحقيق ما اتفقنا عليه طيلة الفترة الماضية وبما يصب في توجهنا القومي الصائب هذا.
ألا انه  ومع الاسف الشديد .. وكباقي التجارب القومية الاشورية الحقيقية  تم أحتواء الهيئة وجرى الخضوع لأملاءات من خارجها وقيام بعض الاعضاء بتغليب مصالحهم الشخصية على المصلحة القومية لشعبنا الاشوري ، ومحاولة الاسترزاق من القضية ومن ثم الالتفاف على المقررات الشرعية للهيئة  وجرى تأجيل المؤتمر تحت حجج واهية وغير مقنعة ولا تتناسب اطلاقا مع المآسي والويلات التي يتعرض لها شعبنا الاشوري المغلوب على أمره في العراق وسوريا .
لذلك قمت بتقديم استقالتي من الهيئة في شهر شباط الماضي ، لكي لا أكون جزءا من هذا المشروع أو أي مشروع آخر يجري فيه تغليب المصالح الشخصية الضيقة على المصلحة العامة لشعبنا الاشوري ، راجيا من ابناء شعبنا الاشوري الى عدم الوثوق بمن يسمون انفسهم مثقفين وناشطين اشوريين على ضوء خطاباتهم وشعاراتهم الرنانة وانما  يجب تقييمهم والوثوق بهم على ضوء ما يقدمونه على ارض الواقع من منجزات تخفف من معاناة شعبنا الاشوري اليومية   لا ان تستغل هذه المعاناة للمصالح الشخصية الضيقة .
فاروق كيوركيس

47
سيمفونية محافظة سهل نينوى  .. مهداة الى شعبنا الاشوري في المهجر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاروق كيوركيس

برغم الصراعات الظاهرة بين قيادات الاحزاب السياسية على الكراسي والمناصب ، والتي تمثلت بما شهدناه مؤخرا من صراع وتبادل الاتهامات على كراسي الكوتا  اثناء الانتخابات ، الا انه سيبقى عامل كسب الوقت والابقاء على الاوضاع الراهنة ، من اجل ديمومة  مصالحها  الشخصية  قاسما مشتركا بين قيادات تجمع الاحزاب والتظيمات السياسية .
لذلك نجد ان  هذه الاحزاب بقيادة زوعا  تقوم بين فترة واخرى بأثارة وتسويق اخبار بعض نتائج اجتماعاتها ، على اساس انها مكاسب وانجازات على طريق نيل حقوق   ( شعبنا ) ، ليقوم بعد ذلك الخط الثاني من بعض المنتفعين من تلك المصالح بالتطبيل والتزمير والترويج لتلك المنجزات هنا وهناك ، وخاصة بعض المؤسسات ووسائل الاعلام في المهاجر التي تكيل المديح والثناء  ( لاحزابها في الوطن ) وتعبر في نفس الوقت عن فخرها واعتزازها بالانجاز الكبير، محافظة المكونات، محافظة سهل نينوى ، او كما يتم الترويج لها في المهاجر  بالمحافظة الاشورية Assyrian provence  التي سنسلط الضوء عليها هنا .
فقد أثير موضوع محافظة المكونات مرة اخرى قبل ايام ،  بحسب الخبر المنشور في موقع الحركة الديمقراطية الاشورية  الخاص باجتماع تجمع  الاحزاب السياسية برئاسة يونادم كنا ، لبحث موضوع تحضير وترتيب ملف استحداث محافظة سهل نينوى ليكون معتمدا من قبل التجمع ولتقديمه رسميا الى مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية وحسب ما طلب منهم ، ورغم اننا نشرنا سابقا  اكثر من موضوع تناولنا فيه موضوع محافظة سهل نينوى من الجوانب القومية المتعلقة بحقوق شعبنا الاشوري والتي اكدنا فيها على ان  استحداث محافظة سهل نينوى لا علاقة له اطلاقا بالتطلعات القومية الاشورية بقدر كونه مجرد اجراء اداري صرف وباعتراف يونادم كنا نفسه ، الا اننا سنقوم هناك بالقاء نظرة قانونية وسياسية على الموضوع  ، ليقوم ابناء شعبنا الاشوري والمؤسسات الاشورية ووسائل الاعلام وخاصة في المهاجر بتقييم الموضوع ، وليعرفوا على الاقل الى اين هم ذاهبون وفق روايات الحركة ويونادم كنا وتجمع الاحزاب السياسية .

المحافظة من الناحية القانونية والدستورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال قراءة سريعة للدستور العراقي ، نجد انه لم يتطرق في أي مادة من مواده ، الى موضوع استحداث المحافظات ، كما لم يرد موضوع استحداث المحافظات  في أي من الاختصاصات المتعلقة بمجلس النواب  ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ، ولا في اختصاصات الاقليم  واختصاصات المحافظات نفسها ، وسوف لن نذكر تلك  الاختصاصات بالتفصيل  ، وانما سنكتفي  بذكر مواد الدستور التي تضمنت تلك الاختصاصات ، تجنبا للاطالة  مع امكانية الرجوع اليها للتأكيد ، باستثناء اختصاصات مجلس الوزراء التي وجدنا انه من المناسب ايرادها لكون موضوع محافظة سهل نينوى  قد  نسب الى مجلس الوزراء في حينه ، بالاضافة الى نية الحركة والاحزاب تقديم ملف استحداث المحافظة الى مجلس الوزراء .
ــ اختصاصات السلطات الاتحادية : المادة 110 من الدستور
ــ الاختصاصات المشتركة بين السطات الاتحادية والاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم : المادة 114 من الدستور
ــ اختصاصات مجلس النواب : المادة 61 من الدستور
ــ اختصاصات رئيس الجمهورية : المادة 73 من الدستور
ــ اختصاصات الاقليم : المادة 121 من الدستور
ــ اختصاصات  المحافظات الغير منتظمة في اقليم : المادة 122 من الدستور
ــ اختصاصات مجلس الوزراء : المادة 80 من الدستور، والتي نصت على :
يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات التالية : 
اولاً : تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة، والخطط العامة، والاشراف على  عمل الوزارات، والجهات غير المرتبطة بوزارة .
ثانياً : اقتراح مشروعات القوانين .
ثالثاً : اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات، بهدف تنفيذ القوانين .
رابعاً : اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية .
خامساً : التوصية الى مجلس النواب، بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني،  ورؤوساء الاجهزة الامنية .
سادساً : التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والتوقيع عليها، او من يخوله .
من جانب اخر فأن قانون المحافظات الغير منتظمة في اقليم رقم 21 لسنة 2008 هو الاخر لم يتضمن أي نص واضح وصريح لاستحداث المحافظات .
لذلك يمكننا اعتبار  قانون 159 لسنة  1969 ( الملغي ) ، بمثابة  آخر قانون نظم  او تضمن موضوع استحداث المحافظات  وفق المادة 4 منه  التي نصت:
(( تستحدث المحافظة  ويعين ويغير مركزها واسمها وتثبت وتعدل حدودها ويفك ارتباط الاقضية والنواحي منها وتلحق بمحافظة اخرى بمرسوم جمهوري يصدر بناء على اقتراح الوزير وموافقة مجلس الوزراء  ومصادقة مجلس قيادة الثورة  )) .
لكن المشكلة  ان هذا القانون  تم الغائه بموجب المادة 53 من قانون المحافظات رقم 21 لسنة 2008 المذكور اعلاه .
اذن يبدو جليا وواضحا ، ان موضوع استحداث المحافظات ليس من اختصاصات وصلاحيات مجلس الوزراء  ، حيث لا يجوز لمجلس الوزراء من الناحية القانونية  استحداث أي محافظة  قبل اصدار قانون او تشريع لاستحداث المحافظات ، كما لا يجوز ايضا لمجلس الوزراء اصدار نظام لتنظيم اجراءات استحداث المحافظات لعدم وجود قانون يستند اليه  .. بالاضافة الى اننا أشرنا اعلاه ،  الى  عدم وجود  أي مادة دستورية او سند قانوني  لاستحداث المحافظات ، وبعبارة أخرى  فأن هناك فراغ دستوري و تشريعي وقانوني  لهذا الموضوع ،  يتوجب تشريع قانون لسد هذا الفراغ بغية معالجة  تنظيم اجراءات  استحداث المحافظات .
ويمكن تشريع القانون من خلال قيام رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء بتقديم مشروع قانون ينظم اجراءات استحداث المحافظات الى مجلس النواب للموافقة عليه استنادا لقرار المحكمة الاتحادية .
وفي نفس السياق، فأنه لا بد من اجراء تعداد عام للسكان من اجل مقارنته بالاحصاءات السكانية السابقة ، بهدف الوقوف على الاقل  على  الزيادة الحاصلة  في تعداد السكان في المحافظات او المحافظة  المزمع استحداث المحافظة الجديدة  من احد او عدد من اقضيتها ، لغرض تقييم الجدوى السكانية و الادارية والخدمية  والاقتصادية ..  من عملية استحداث المحافظات الجديدة ، ناهيك عن حاجة القانون الجديد الذي سيتم تشريعه الى  تثبيت الحد الادنى من السكان  اللازم لاستحداث المحافظة الجديدة ، واذا ما رغبنا بالتعمق في هذا الموضوع ، فأنكم ستتفقون معنا على ما تعرض له ابناء شعبنا الاشوري في محافظة نينوى من هجرة قسرية وقتل وتشريد منذ عقود وخاصة في السنوات الاخيرة  ، لذلك فأننا نشك في ان تكون الزيادة الحاصلة في عدد السكان ( كاحد متطلبات استحداث محافظة جديدة ) تصب في صالح الاشوريين ان لم تكن لصالح القوميات والمكونات الاخرى المدعومة  من العرب والاكراد واحزابها المتنفذة لاغراض التغيير الديموغرافي   ولاغراض  تنفيذ اجنداتها السياسية والطائفية .. لذلك يتوجب دائما الاستناد الى  الاحصاءات القديمة في تثبيت الحقيقة الديموغرافية  للارض وعلى الاقل ليكن احصاء عام 1957 الذي يثبت وبدون ادنى شك عائدية الارض الاشورية .

المحافظة من الناحية السياسية  :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ضمن سياق  موضوع استحداث المحافظات ،  يتوجب علينا ان نأخذ بالاعتبار ان الغاية من استحداث محافظة جديدة في اطارها القانوني والاداري وضمن جدواها المتعلق بتطوير الحياة العامة للسكان ... يعني ان احدى المحافظات قد حصلت فيها زيادة  سكانية بصورة كبيرة  بحيث لم يعد بوسع تلك المحافظة من الايفاء بالمستلزمات الخدمية والصحية والتعليمية  لسكانها ، فعليه وبموجب القانون يتم تحويل قضاء او اكثر من تلك  المحافظة   الى محافظة جديدة بغية تسهيل توفير المستلزمات التي ذكرناه ، ومن المعلوم ان ذلك يتم بصورة طبيعية وسلسة في الدول التي تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي والديمقراطي .
 وحتى في حالة موافقة مجلس النواب على مشروع قانون لأستحداث المحافظات ، او تعديل قانون  المحافظات الساري المفعول الرقم 21 لسنة 2008 وتضمينه اجراءات انشاء المحافظات الجديدة  ، فأن ذلك سوف يكون بالتأكيد بمثابة سند قانوني لانشاء المحافظات مستقبلا ، ولكن سوف لن يكون باي حال من الاحوال ضمانة لاستحداث محافظة معينة بالذات بقدر كونه تنظيم لعملية استحداث المحافظات والتي ستخضع  للاجراءات الادارية الصرفة ، يضاف الى ذلك ، فأنه لا بد من الاخذ بعين الاعتبار، موضوع  تشكيل الحكومة الحالية ، ثم قيام   (مجلس الوزراء )  وكما ذكرنا بتقديم مشروع قانون الى مجلس النواب لغرض دراسته والموافقة عليه وتشريعه ، بغية توفير سند قانوني للاستناد عليه في  تنظيم استحداث المحافظات  .
لذلك عندما نتناول موضوع استحداث محافظة سهل نينوى ضمن المشهد العراقي وبالذات في محافظة نينوى .. نجد اننا امام وضع شائك ومعقد وصعب للغاية ، فهناك مطالب تركمانية بتحويل قضاء تلعفر الى محافظة لتحقيق المطالب القومية للتركمان واحتمال انه سيلقى الدعم من تركيا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع سنة الموصل ، وهناك الاطماع الكردية بضم سهل نينوى الى الاقليم والمتضمن قضاء تلكيف وقضاء بغديدا وقضاء الشيخان ، بالاضافة الى مابرز مؤخرا من نوايا لتحويل محافظة نينوى الى اقليم ، ومما يزيد من تعقيدات الوضع  هو تخلي الحركة وتجمع الاحزاب عن  الارض الاشورية   .
ففي ظل غياب مطلب الارض الاشورية  ( وبحسب المعلن على الاقل ) من ورقة عمل  الحركة الديمقراطية الاشورية وتجمع الاحزاب والتنظيمات الاخرى   ،   الذي  نعتبره الى جانب الهوية الاشورية  كأبرز مقومات القضية الاشورية التي اصبحت في خبر كان ، لصالح الاجندة العربية والكردية ...  فأننا سنجد انه وبالرغم من احتلال وسيطرة الاكراد على الجزء الاكبر من الارض الاشورية في نوهدرا واربيل  ضمن الاقليم الكردي  ، فأن هذا الجزء ايضا من الارض الاشورية ( سهل نينوى)  ، قد أمتدت اليه الاطماع التوسعية و تحول الى ساحة صراع بين العرب والاكراد خصوصا ان الاكراد قد اعلنوا في دستور  الاقليم  عن كون قضاء تلكيف وقضاء بغديدا وقضاء الشيخان اراض ضمن حدود الاقليم ،  والذي قوبل  بالرفض  من عرب الموصل السنة ، وقد  برز هذا الرفض بصورة اكثر وضوحا ، من خلال الاعلان عن  نوايا تحويل محافظة نينوى الى اقليم  كما ذكرنا اعلاه ، وكل ذلك يتم ضمن محاولات تهميش واقصاء الحقوق القومية الاشورية واعتداءا سافرا على هذه القومية الاصيلة في العراق ، والذي يأتي وكما اشرنا بسبب تخلي تجمع الاحزاب والتنظيمات عن الارض الاشورية  .. بدليل ان الدستور الكردي لم يلق أي اعتراض من تجمع الاحزاب والتنظيمات ،وذلك واضح من خلال اعترافهم بكون الارض الاشورية ارض كردية  ، وتأكيدهم على ذلك من خلال اعتبار انفسهم شركاء في بناء تجربة الاقليم ( الديمقراطية ) على حد زعمهم  ، بالاضافة الى  الترويج الى المطلب الجديد الغريب والمتمثل بالحكم الذاتي في الاقليم ( كأحد انجازات تجمع الاحزاب ) ، وليس ببعيد ان تكون المطالبة بمحافظة سهل نينوى للمكونات ، بمثابة المحافظة الرابعة للاقليم الكردي .
ان هذه المواقف قد  ادت الى اخراج الاشوريين من معادلة الصراع على  الارض ، ووضعتهم في مواقف التبعية لهذا الطرف او ذاك  وخاضعين لأملاءات القوى العربية والكردية  ، وعليه  فأننا حتى لو أفترضنا جدلا انه تم تشريع قانون لأستحداث المحافظات  ، فأنه لا بد من انجاز  تطبيق المادة 140 من الدستور  ، قبل استحداث المحافظة الجديدة ، كأجراء ضروري  لتثبيت الحدود الادارية للمحافظات والاقضية والنواحي ، بما معناه ، انه لا  يمكن لاحد بالتكهن بما ستؤول اليه حدود الارض في سهل نينوى في ظل الصراعات السياسية القائمة بكل تحالفاتها ومساوماتها ، بالاضافة الاوضاع الشائكة والاستثنائية التي خلفتها انشاء المنطقة الامنة في عام 1991 ، وعملية تحرير العراق في 2003 والتي قام الاكراد باستغلالها لتوسيع حدود الاقليم من الناحية العملية ، حيث ما زال الاكراد يسيطرون لحد الان على مناطق هي في الاصل من اختصاص الحكومات المحلية للمحافظات في نينوى وكركوك وصلاح الدين وغيرها   .
 لذلك فان كل هذه المؤشرات تدل وبما لا يقبل الشك الى  ان دور الاحزاب بقيادة زوعا  ومن خلال كراسي الكوتا في الحكومة والاقليم لا يتعدى كونه دور هامشي و بمثابة واجهات مسيحية لاجندات كردية  او عربية ، مهمتها تنحصر من ناحية  في مواجهة اي تطلعات قومية اشورية من خلال اتهامها بالنوايا العنصرية المخالفة للدستور ومن ناحية اخرى يتم استخدام  هذه الواجهات كدعاية  للمساواة والديمقراطية في العراق والاقليم امام انظار الراي العام العالمي .
ويمكننا ان نستنتج ان الحركة وبقية الاحزاب ماضية نحو ترسيخ خضوع قسم من شعبنا الاشوري للسلطة الكردية  في الاقليم ، والاصرار على وضع القسم الاخر في حلبة الصراع في سهل نينوى  ، والمضي قدما الى تجريد الشعب الاشوري من هويته القومية ومن ارتباطه بارضه الاشورية ، من خلال القبول والانسياق وراء الأغراءات المادية للاكثرية المتسلطة بكل ذهنيتها العنصرية  مقابل الترويج لشعارات التعايش والتآخي المزيفة  المتمثلة  بتطويع الشعب الاشوري للقبول باحتلال  ارضه  وخضوعه لكل القوانين  المفروضة عليه  التي تلغي هويته وتسلب  ارضه ،  في الوقت الذي يعتبر من المحرمات  تمتع الشعب الاشوري بحقوقه  القومية  المشروعة  على ارضه التاريخية .. ولعل المعادلة الاكثر سخرية في الموضوع تتمثل ،  بجواز سلب واحتلال الارض الاشورية وبعدها يسمح للاشوريين بالعيش  بحرية في ارضهم المحتلة تحت سلطة المحتل ، ولكن يعتبر من المحرمات  ان تعيش الشعوب الاخرى بحرية  في الارض الاشورية  تحت السلطة الاشورية  .
واخيرا لا بد من التذكير بالمادة 125 من الدستور ،فهذه المادة  برغم علاتها والغاية من  تضمينها في الدستور  ، فأنها قد ضمنت الحقوق الادارية للاشوريين والكلدان ، على ان يتم تنظيم ذلك بقانون ، لذلك فانه لو كانت هناك ادنى مصداقية في السعي الى المطالبة بالحقوق القومية  ، فأنه كان من الأولى التركيز على حق الشعب الاشوري في ادارة ارضه الاشورية او جزء من ارضه الاشورية على الاقل في الوقت الحاضر، خصوصا ان هذا المطلب كان  سيستند الى مادة دستورية ، بدلا من اللهاث وراء مطلب ( استحداث محافظة نينوى ) الذي لا اساس دستوري أو قانوني له   .. وبعبارة اخرى وبالرغم من خبرتنا باساليب المماطلة والتسويف التي تنتهجها الحكومات العراقية  ، وأساليب تفريغ ابسط التشريعات القانونية الملبية  للحد الادنى من الحقوق الاشورية من مضامينها ، الا انه كان سيبقى من الامور الملحة بذل الجهود الخاصة لاصدار قانون لتنظيم المادة المذكورة ويلبي الحد الادنى من الحقوق القومية الاشورية ، ولكن كما ذكرنا في اكثر من مناسبة من ان هناك مقاسات خاصة وواجبات محددة للساسة وممثلي الكوتا المسيحية  ،المفروضين على الشعب الاشوري في ظل غياب البديل الاشوري الحقيقي الذي يتبنى القضية القومية الاشورية  ، وعلى الاقل في المهجر الاشوري .

فاروق كيوركيس
المصادر
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الدستور العراقي
مقالات عامة في الشؤون القانونية

.
[
[/font]





صفحات: [1]