عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - حميد مراد

صفحات: [1]
1

شكرا جونسون سياويش على هذه المبادرة التاريخية

 
  ونحن في مركز تقديم الخدمات والمساعدات للنازحين القادمين من سهل نينوى، تقدم مني احد النازلين في هذا المركز وقال لي بان صديقك قدم استقالته من عمله بسبب هذه الاحداث، قلت له من ؟ .. قال وزير النقل والاتصالات في حكومة أقليم كوردستان العراق جونسون سياويش .. على الفور اتصلت به لمعرفة حقيقة الخبر رغم ان الوقت كان متأخراً، بعد التحية، قلت له بأني الان سمعت هذا الخبر، فهل من الممكن ان اعرف الاسباب؟ .. فقال .. نعم قدمت الاستقالة بسبب الاوضاع المزرية التي يمر بها ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذين تم تهجيره من سهل نينوى الى مدن اقليم كوردستان بعد انسحاب قوات البيشمركة المفاجئ من هذه المناطق ..  ولم المس اي إجراءات عملية او حلول فعلية لمساعدتهم وانقاذهم، كما اعلن تضامني الكامل معهم انهم شعبنا المظلوم، وقال اني اتألم جدا وانا ارى ابناء شعبنا ينامون في الشوارع والطرقات والحدائق العامة والمدارس والمباني الفارغة، وانا جالس في الوزارة.   كان جوابي له بعد الاستماع اليه .. بان موقفك سيذكره التاريخ في العراق، وانها شجاعة وموقف انساني منقطع النظير، وانها حالة فريدة، نتمنى من باقي البرلمانيين او الوزراء ان كانوا في المركز او الاقليم ان تكون لهم مثل هذه المواقف وان لا يبقوا يهتمون بمصالحهم الشخصية فقط، ويجب ان لا يكونوا بعيدين عن معاناة شعبنا المظلوم.

  والوزير سياويش موقفه رائع وهو كأول مسيحي يقدم استقالته من حكومة أقليم كوردستان العراق، وهذه المبادرة سوف تحسب له ولتاريخه الشخصي، ليعطي مثلا ً نبيلا ً سوف تتحدث به الاجيال القادمة، وحسنا ً  فعل عندما ترك وزارته واصطف مع الشعب، ليفضح من يدعون من انهم حامي حمى المسيحيين في العراق، سياويش صفّر ارصدتهم وعرّاهم امام الامة والتاريخ، ولا يمكن ان يكون لهم أي حجة من بعد اليوم بأن يتحدثوا باسم هؤلاء الصابرين، ومن يدعي بأنه سياسي او برلماني او ذي منصب حكومي، هو فيه ليس لآنه الاجدار والافهم، بل وجوده بسبب النهج الطائفي للدولة العراقية، لذلك عليه ان يعدل مسار عمله ليحترمه الناس، من الضروري النزول الى مراكز النزوح المنتشرة في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك ومدنها الامنة، ليشاهد دموع المساكين وحسرتهم، وكيف اصبحوا مجهولي المصير والمستقبل .. وعلى كل مثقفي شعبنا الاحرار التصدي لهؤلاء الذين يتاجرون بمأساة ضحايا الارهاب من الكلدان السريان الاشوريين في العراق. 

  بهذه المناسبة  احيي النائبة الايزيدية فيان الدخيل التي نجحت بدموعها الساخنة والصادقة، وشجاعتها الفائقة من إيصال قضية شعبها الى الرأي العام العالمي والعراقي بشكل خاص. 

  وإنني اناشد كافة منظماتنا العراقية في المهجر الى تحمل المسؤولية لتقديم كافة اشكال الدعم للنازحين الذين يمرون بظروف قاهرة حيث تركوا كل شيء ولم يبق لهم شيء .. عصابات داعش الارهابية يسلبون كل يوم بيوت اهلنا في مدن قره قوش وبرطلة وكرمليس واحدا ً تلو الاخرى .. شعبنا بحاجة الى وقفة صادقة من كل الاطراف الداخلية والخارجية لمساعدتهم على العودة الى ديارهم وانهاء كافة اشكال الخوف والرعب والتهميش، وتعويضهم، والعمل على تأهيل مناطقهم، واعطاءهم الامل والامان والا سيكون اكثر من 60 % من النازحين في عداد المغادرين .. أي وطن هذا الذي يفقد ابناءه الاصليين البسطاء بهذه السرعة وسياسييه مهتمون بمصالحهم ويتاجرون بمعاناتهم .. لك الرب ايها الشعب الحزين. 

  على العالم ان يعرف بأن ما جرى على ابناء شعبنا كانت من الجرائم الكبرى التي نفذت ضد الانسانية، ورغم الظلم الذي اصابهم، والضيق، والالم الشديد، والحصرة، والتنكيل الا انهم متمسكين بإيمانهم وعقيدتهم وبلدهم. 

  تحية للنازحين الطيبين الصابرين .. ولكل من يساهم في مساعدتهم في مناطق تواجدهم .. وكل التقدير لأهالي اربيل ودهوك والسليمانية الذين استقبلوا الآلاف من العراقيين الهاربين من العمليات الارهابية ومن مختلف المحافظات .. وتحية لرجالات الكنيسة والمنظمات المدنية والمتطوعين الذين يعملون على مدار اربع وعشرين ساعة لمساعدتهم وتلبية احتياجاتهم.


حميد مراد
Hamid_murad@yahoo.com
18/آب/2014


2

حميد مراد .. يدعو كافة الاطراف لتحرير العراق من المحتلين

دعا رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد كافة الاطراف السياسية والاجتماعية والمدنية لتحرير الاراضي العراقية التي تم احتلالها من قبل اعداء البلاد والقادمين من خارج الحدود .. جاء ذلك خلال مقابلته مع قناتي بلادي والغدير الفضائيتين.وقد اجاب مراد على الاسئلة التي طرحت والتي كانت كما يلي:

س: هل استغلت داعش الفجوة بين حكومة الاقليم والمركز، مما ادى الى الهجوم على قضاء سنجار ومنطقة زمار، وسهل نينوى؟.

ج: ليس مجرد استغلال الفجوة وانما هذه الجماعات الارهابية تحاول ان تستفيد من كل الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية، فضلا ً عن النهج الطائفي الموجود في جسد الدولة ومؤسساتها، مما ادى الى انهيار المدن واحتلالها، وكذلك سعيها المستمر لاحتلال اكبر قدر ممكن من الاراضي العراقية، ومن ثم زرع الرعب والخوف في صفوف المدنيين العراقيين واستهدافهم بشكل مباشر، لا سيما ابناء المكونات الاصيلة من المسيحيين والايزيدين والشبك والتركمان، لإنهاء تاريخهم وعقيدتهم ووجودهم في هذه البلاد.

س2: نتيجة الاحداث الاخيرة هل تتوقعون من الحكومتين اعادة النظر بعلاقاتهما.

ج: نتيجة الاحداث المتسارعة في العراق والظروف القاهرة والمأساوية التي يمر بها الشعب العراقي، اتوقع من ان العلاقات بين المركز والاقليم سوف تتحسن في المرحلة المقبلة لا سيما بعد انتخاب رئيس الحكومة الجديد.

س3 : ماهي رسالتكم كرئيس للجمعية العراقية لحقوق الانسان للحكومتين؟
ج: بسبب معاناة كافة اطياف الشعب، والحالة الغير المستقرة التي يمر بها العراق  أناشد الحكومتين المؤقرتين، وكافة القوى السياسية الى العمل المشترك،والتعاون بين الجيش العراقي البطل، وقوات البيشمركة الباسلة، لتحرير الوطن من الاعداء، واطالب الحكومة المركزية بأنهاء معاناة الشعب، وخاصة ً النازحين منهم، وايجاد المشتركات في بناء نهضة الدولة.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
9 / آب / 2014
www.ihrsusa.net
]

3


الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في ندوة حول العراق في الكونغرس الامريكي

اقامت مؤسسة الكونغرس الاسلامي الامريكي ندوة مهمة تحت عنوان (داعش في العراق الصراع سياسي ام ديني) في بناية الكونغرس الامريكي بالعاصمة واشنطن.

في البداية  تحدثت المدير التنفيذي للمؤسسة السيدة زينب السويج عن ما يحدث من تطورات سريعة وخطيرة  في العراق، بعدها تحدث المتحدث الرئيسي في هذه الندوة عضو الكونغرس فرانك وولف ممثل ولاية فرجينيا : حيث اشار وبإسهاب الى عمليات التخريب والدمار والتهجير، وقتل الابرياء، وانتهاك حقوق الاقليات في الموصل من قبل الارهابين، كما ادان اعمال التفجيرات التي طالت الكنائس والمراقد والحسينيات.

ثم تناوب في الحديث كل من السيدة نينا شيّا الباحثة في شؤون الأقليات، والسيد ياسر الشلال من الديوان العراقي، والناشط كاظم الوائلي .. حيث طرحوا عدد من النقاط كان في مقدمتها:  فضح مذهب داعش التكفيري .. كيفية انقاذ المضطهدين .. دعم النازحين والاسراع في اغاثتهم .. حلول حول تحرير مدينة الموصل وحمايتها.وفي فقرة الاسئلة والمداخلات قدم ممثل الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية في واشنطن فرزدق الاسدي مداخلة ً عرض فيها جرائم داعش ضد المسيحيين والمكونات الاخرى، داعيا ً الى حماية عقائد الاقليات وتاريخهم وحريتهم من (داعش)، ومعاقبة الدول التي تدعم الارهاب خاصة تنظيم داعش في العراق.

بعدها قدم الاسدي رسالة الجمعية العراقية لحقوق الانسان الى عضو الكونغرس الامريكي عن  ولاية فرجينيا فرانك وولف التي تدعو الى التدخل السريع من قبل الولايات المتحدة الامريكية لإيقاف الانتهاكات، وإنقاذ الابرياء، ودعم الحقوق المشروعة التي تضمن بقاء المسيحيين في العراق.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
2/آب/2014
www.ihrsusa.net

4

رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد يبعث الرسالة التالية الى الرئيس الامريكي باراك اوباما يدعوه فيها الى التدخل السريع لإيقاف الانتهاكات، وإنقاذ الابرياء، ودعم الحقوق المشروعة التي تضمن بقاء المسيحيين في العراق .. وفيما يلي نصها:

فخامة الرئيس الامريكي بارك اوباما المحترم

تحية طيبة

نحن الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ( IHRSUSA ) جمعية طوعية غير حكومية مستقلة، تأسست عام 1999 في ولاية ميشيغان، وتسعى جاهدة للدفاع عن المواطنين العراقيين، وتهدف إلى عراق ديمقراطي تعددي دستوري فدرالي تحترم فيه الحقوق المشروعة للشعب العراقي، وتدعو الى تعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة للمواطنين، وتنبذ العنف والتطرف، وتدعو إلى رفع الانتهاكات المتعلقة بالحقوق والحريات، وتطبيق معايير حقوق الإنسان، وترصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها المواطنون .. للجمعية مندوبين في ولاية كاليفورنيا - ولاية فرجينيا - والعاصمة واشنطن .. ولديها فرع في إقليم كوردستان العراق.
فخامة الرئيس:
ولوجود فرعنا في مدينة اربيل اتاح لنا الوقوف عن قرب على محنة العراقيين في هذه الايام، اذ تمر مدينة الموصل منذ 10/حزيران/2014، بظروف قاهرة ويتعرض المواطنون الابرياء الى اعتداءات مستمرة من قبل عصابات داعش التكفيرية، حيث مارس هذا التنظيم الاجرامي عمليات قتل ونزوح قسري، وترهيب بحق المدنيين لا سيما ابناء الاقليات من المسيحيين والتركمان والشبك والايزيدين وهم من السكان الاصليين في هذه المدينة.
وكانت اخطر القرارات التعسفية قد اتخذت بحق الشعب المسيحي عندما تم اجباره على اختيار واحد من ثلاث خيارات اما الجزية او الدخول في  الاسلام او المغادرة، فعم الرعب في صفوف الناس فكان خيارهم الخروج، فتم مصادرة ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة، وهم اليوم يعيشون مشردين في بلدهم لا يمتلكون شيئا ً.
كما قاموا بتدمير الكنائس والمساجد ورموز الحضارة والتراث في هذه المدينة التاريخية، انهم يريدون اغتيال النهج الديمقراطي والسلم الاجتماعي في العراق.
فخامة الرئيس:
إننا ندعوكم الى التدخل السريع لإيقاف الانتهاكات، وإنقاذ الابرياء، ودعم الحقوق المشروعة التي تضمن بقاء المسيحيين في العراق.

مع فائق التقدير والاحترام

حميد مراد
رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
31  /  تموز / 2014


- رابط الرسالة باللغة الانكليزية:

http://uploads.ankawa.com/uploads/1406854192281.jpeg

5
داعش تنتهك حرية العراقيين

حميد مراد
Hamid_murad@yahoo.com

  فوجئ العراقيون والعالم بالانتكاسات المتوالية للمؤسسة العسكرية، وهروب القيادات والرتب الكبيرة في الجيش العراقي من مدن الموصل والمناطق الاخرى من كركوك وجلولاء وتكريت وسامراء رغم وجود الاسلحة الحديثة، والاعداد الكبيرة من المراتب، التي سلمت بكل سهولة الى مرتزقة ما يسمى بتنظيم دولة النفاق والدجل في العراق والشام ( داعش ) والمتحالفين معها، القادمين من افغانستان والشيشان وتونس والمغرب واليمن والصومال ومن جنسيات اجنبية أخرى.

 جاءت هذه الاحداث المتسارعة بسبب تدهور الوضع الامني والتعقيدات السياسية المستمرة التي تعصف بالعملية الديمقراطية في البلاد، واصرار قيادة العراق بحل هذه الازمات عن طريق الحل الامني والعسكري وهما من ( اخطر المعالجات في الوقت الراهن في سياسات دول العالم ) مما ولد غليان شعبي في صفوف الشعب لا سيما في المناطق التي كانت مسرحا ً للاعتقالات العشوائية، مما عرضت سيادة البلاد الى الخطر، فتم استغلالها من قبل عصابات داعش والمتحالفين معها فادى ذلك الى احتلال المدن العراقية الواحدة تلو الاخرى، ليصبح المشهد العراقي في اوج انتكاساته.

 بعد تثبيت قواها قامت هذه المجاميع الارهابية في مدينة الموصل بإذلال العراقيين وذلك من خلال قيامهم بإعدام المئات من الأسرى العسكريين والمدنيين الابرياء، وجلد من لا ينفذ طلباتهم، واجبار الفتيات على جهاد النكاح، ومصادرة الحريات الخاصة للسكان، وسرقة البنوك والدور السكنية والمحلات التجارية، فضلا ً عن إصدار العديد من التعليمات والقرارات التعسفية والفتاوي التكفيرية والشاذة التي أهانت فيها قيم المجتمع العراقي وتقاليده الاصيلة، وكانت اشدها على ابناء الاقليات المتعايشة عبر التاريخ في هذه المدينة المتآخية، وكانت ابرز ما قامت به هذه الفئات المتخلفة، ان يطالبون المواطنين المسيحيين بدفع الجزية او الدخول الى الاسلام او المغادرة مع مصادرة ممتلكاتهم واموالهم ومستمسكاتهم لكونها غنائم غزوتهم !! نحن في القرن الواحد والعشرين .. قرن التكنلوجيا والعولمة والمعرفة والسلام، واللصوص يبحثون عن غنائم .. وقاموا  كذلك بتدمير الكنائس والمزارات والحسينيات وتماثيل الشخصيات الثقافية والادبية المعروفة .. وباشروا بتهجير ابناء التركمان والشبك والايزيدين، وسلب ممتلكاتهم بالقوة والترهيب، كما قامت هذه المجاميع السائبة بتغذية الجهلاء والاميين بالأفكار السلفية، لكي ترتفع نسبة الكراهية وتصفية الحسابات المذهبية بين الشعب لتعم الفوضى وتنتشر الجريمة وتنتهك الحريات في كل ركن من اركان الدولة العراقية.

  وبعد خمسين يوما ً من رفع داعش راية الحرب ضد الحكومة والمدنيين، واحتلالها لمدينة الموصل اصبح كل شيء فيها معقد ومخيف، ادخلوا الرعب في كل بيت نتيجة عملياتهم الارهابية الشرسة التي زعزعت الوضع العام فيها، نتيجة اغتيالها قانون الدولة لاستباحة كل شيء، وفق شريعتهم الضالة، ويسعون بكل السبل الى تدنيس الحرمات، وفرض المزيد من القيود والتضييق على الحياة العامة، وانهاء كافة اعمال ونشاطات الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، والقضاء التام على اتباع الديانات والمذاهب، ومن يختلف معهم سيقيمون عليه قوانين الشريعة.

  على جميع العراقيين اعطاء الاولية للانتماء الوطني والشعور بالمسؤولية ازاء المخاطر ان كانوا رجال الحكومة، او المؤسسات الدينية، او القوى السياسية والمدنية او الهيئات الاعلامية لتراب ارض وادي الرافدين وشعبه المظلوم من خلال المشاركة والمساهمة في دعم القوات المسلحة العراقية في حربها ضد الارهاب وتحرير ثرى الوطن من البغاة المحتلين، وتطهير المدن واعادة الحياة والاستقرار لها، وان تداعيات داعش سيكون لها تأثير خطير ليس على امن العراق فسحب بل على كل المنطقة في المستقبل القريب لانهم من ارباب الغدر والخيانة وحاقدون على كل قيم الشعوب المسالمة، لذا فان على المجتمع الدولي الوقوف مع العراق لمواجهة هذه العصابات الدموية المتطرفة وتحسين الوضع الانساني، وإيقاف هذه الانتهاكات.

  والعراقيين اليوم لديهم اكثر من علامة استفهام على الحكومة ومتعجبون من صمتها، وهم واثقون بأنها غير جادة بمعالجة هذا الموقف المتدهور .. ويتسألون متى تتحرك لإنقاذ هذه المدن من حثالات الزمن .. الغرباء ومن معهم احتلوا عدد من مناطق مدن بلادنا، واسقطوا الحكومات المحلية، وحطموا الابنية والمؤسسات، وقتلوا الناس، وهجروا العوائل، وسرقوا كل شيء، وفجروا المراقد والمزارات الدينية المقدسة .. ماذا تنتظر الحكومة بعد كل هذه الكوارث .. هل من مجيب ؟.

6
بقلم /احمد الصراف - جريدة القبس الكويتية

اخرجوا يا مسيحيي دمشق ويبرود ومعلولا من أوطاننا، واخرجوا يا مسيحيي الموصل ونينوى وبغداد من بلداننا، واخرجوا يا مسيحيي لبنان من جبالنا وودياننا، واخرجوا يا مسيحيي فلسطين والجزيرة من شواطئنا وترابنا، اخرجوا جميعا من تحت جلودنا، اخرجوا جميعا فنحن نبغضكم، ولا نريدكم بيننا، اخرجوا فقد سئمنا التقدم والحضارة والانفتاح والتسامح والمحبة والإخاء والتعايش والعفو! اخرجوا لنتفرغ لقتل بعضنا بعضا، اخرجوا فأنتم لستم منا ولا نحن منكم،
اخرجوا فقد سئمنا كونكم الأصل في مصر والعراق وسوريا وفلسطين، اخرجوا لكي لا نستحي منكم عندما تتلاقى اعيننا بأعينكم المتسائلة عما جرى؟ اخرجوا واتركونا مع مصائبنا، فلكم من يرحب بكم، وسنبقى هنا، بعيدين عنكم وعن ادعاءاتكم ومواهبكم وكفاءاتكم وعلمكم وخبراتكم، اخرجوا واتركونا مع التعصب والبغضاء والكراهية، اخرجوا فقد فاض بنا تحمل ما ادعيتموه من حضارة، فبخروجكم سنتفرغ لإنهائها، ومسح آثارها، وتكسير ما تركه أجدادكم من أوثان ومسخ وآثار من حجر وشعر ونثر وأدب،
اخرجوا فلا العراق ولا مصر ولا سوريا ولا الكويت ولا فلسطين ولا الأردن ولا الشمال الافريقي العطر النظر بحاجة لكم ولا لمن سكن بيننا قبلكم من غجر ويهود وحجر، اذهبوا واخرجوا وخذوا معكم الرحمة، فنحن بعد النصرة وداعش والقاعدة وبقية عصابات الإخوان وآخر منتجاتهم لسنا بحاجة للرحمة ولا للتعاطف، فالدم سيسيل والعنف سينتشر والقلوب ستتقطع والأكباد ستؤكل، والألسنة ستخلع والرقاب ستفك والركب ستنهار، وسنعود للطب القديم والمعالجة بالأعشاب وقراءة القديم من الكتب والضرب في الرمل على الشاطئ بحثا عن الحظ.
ارحلوا يا مسيحيينا وخذوا معكم كل آثار وجثامين جبران جبران وسركون بولص وبدوي الجبل وأنستاس الكرملي ويوسف الصائغ وسعدي المالح وابناء تقلا واليازجي والبستاني والأخطل الصغير. كما خذوا معكم جامعاتكم ومستشفياتكم واغلقوا إرسالياتكم، وحتى ميخائيل نعيمة لسنا بحاجة له ولا تنسوا مي زيادة وابناء معلوف وصروف وابناء غالي وزيدان والخازن وبسترس وثابت والسكاكيني، فهؤلاء جميعا ليسوا منا ولسنا منهم.
نعم ارتحلوا عنا فإننا نريد العودة إلى صحارينا، فقد اشتقنا إلى سيوفنا واتربتنا ودوابنا، ولسنا بحاجة لكم ولا لحضارتكم ولا لمساهماتكم اللغوية والشعرية، فلدينا ما يغنينا عنكم من جماعات وقتلة وسفاكي دماء.
اغربوا ايها المسيحيون عنا بثقافتكم، فقد استبدلنا بها ثقافة حفر القبور!


7
سامح كوركيس في ضيافة قناة الماس الفضائية

استضافت قناة الماس الفضائية التي تبث من مدينة ديترويت السيد سامح كوركيس عضو الهيئة الادارية للجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية في حوار اجراه الاعلامي رامي صادق حول الاحداث الجارية في مدينة الموصل.
حيث تطرق الى عدد من المحاور، وكان في مقدمتها .. معاناة ابناء الاقليات في هذه المدينة لا سيما ابناء الشعب الكلداني السرياني الاشوري .. وموضوع التهجير القسري .. والفتاوي الاخيرة لمجرمي داعش ضد المسيحيين .. والاغاثة والمساعدات الانسانية .. ودور المنظمات العراقية من اجل ايصال هذه الجرائم الى المجتمع الدولي، ثم اجابه على مداخلات واستفسارات المتصلين.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
www.ihrsusa.net
28/تموز/2014

8
الجمعية العراقية تشارك في مناقشة مسودة قانون ضمان حقوق المكونات القومية والدينية في أقليم كوردستان العراق

نظم برلمان أقليم كوردستان العراق سيمنار لمناقشة مسودة قانون ضمان حقوق المكونات القومية والدينية في أقليم كوردستان والمناطق المتنازع عليها في العراق .. بحضور عدد من البرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني والاكاديميين وناشطين من ابناء الاقليات .. وادار الجلسات عدد من المستشارين في برلمان الاقليم وهم كلا ً من السادة ( كاردو محمد وفيان يوسف وهيوا حامد وشريف شيخاني ).
وناقش الحضور بإسهاب مسودة القانون بشفافية متميزة، كما ابدوا العديد من الملاحظات من اجل تفعيل القانون لضمان تمتع ابناء المكونات بحقوقهم المشروعة .. كما سيقوم المشاركون لاحقا ً بتقديم المقترحات الخاصة بهذه المواد الدستورية لرفعها الى رئاسة البرلمان.
هذا وقد شارك رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد ومندوب فرع الجمعية في أقليم كوردستان العراق جوزيف سبي في اعمال هذا السيمنار.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
24/تموز/2014
www.ihrsusa.net

9


تستنكر الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الاعمال الاجرامية التي قامت بها ( داعش ) بحق المسيحيين في مدينة الموصل.

تستنكر الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الاعمال الاجرامية التي قامت بها الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) بحق ابناء الشعب المسيحي في مدينة الموصل.
حيث اقدمت هذه العصابات الخارجة عن القانون على كارثة إنسانية وذلك من خلال قيامها وعبر مكبرات الصوت بإبلاغ ابناء المكون المسيحي اما دخول الاسلام او دفع الجزية او المغادرة ومصادرة الممتلكات المنقولة وغير المنقولة، مما ادى الى نزوح ما يقارب ( 1000 ) عائلة الى المناطق الامنة في أقليم كوردستان والبلدات المجاورة لمدينة الموصل، ونصبت سيطرات  داعش لكي تقوم بسلب كافة المستمسكات الرسمية، والمبالغ النقدية، وذهب النساء من العوائل التي اضطرت الى مغادرة المدينة قسريا ً. 
إننا نناشد المجتمع الدولي للوقوف مع الشعب العراقي لتخليصه من المجاميع الارهابية التي تستبيح دماء الابرياء، وتسعى جاهدة الى تدمير المجتمع من خلال محاربة ابناء الاقليات المتعايشة عبر التاريخ في العراق، وتحطيم كل ما يرمز للثقافة والتراث، كما ندعو الحكومة والمنظمات الانسانية لإغاثة النازحين.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
22/تموز/2014
www.ihrsusa.net

10


دولة خلافة ام مجموعة حرامية ؟
حميد مراد
Hamid_murad@yahoo.com

  نحن وكل المهتمين بالشأن العراقي وضحنا عندما تم احتلال مدينة الموصل من قبل ما تسمى بدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في التاسع من شهر حزيران الماضي من ان تصرفات هؤلاء الاوغاد سوف تكون خطيرة ضد المواطنين في المستقبل لا سيما على ابناء المكونات الاصيلة المتواجدة عبر التاريخ في مدينة الموصل.  
  وبعد تثبيت وضعها واعلان الخلافة المزعومة ليكون هذا الحدث اول منعطف في تاريخ العراق الحديث، حيث قامت داعش باتخاذ الخطوات الغادرة، من خلال استهداف عوائل الشعب المسيحي والشبكي والتركماني والايزيدي في هذه المدينة الغاية منها القضاء عليهم، وقامت بقتل الاف العراقيين من الذين يختلفون معها في الدين او المذهب، واجبارهم على النزوح، مقابل عجز تام من قبل الحكومة في التصدي لهم واخراجهم من تراب العراق.  
  ان استهداف المكونات الأصلية في العراق وبهذه الطريقة المتخلفة والحاقدة دليل على جهل هذه المجاميع بالقيم الشرعية والقانون الإنساني الدولي، حيث طالبوا قبل يومين وبمكبرات الصوت من الشعب المسيحي ان يختار واحد من ثلاثة خيارات : 1- إما اعتناق الإسلام 2- أو دفع الجزية وفق احكام الشريعة ، والتي تم تحديد المبلغ (550) الف دينار عراقي 3- او المغادرة وكان آخر موعد هو يوم السبت .. الساعة (12) ظهرا ً المصادف 19/تموز/2014 .. والا سيكون السيف بينهم .. وقبل انتهاء المدة بدأ الناس بالمغادرة، ليفاجأهم اعداء الوطن والعصر بوضع السيطرات المستهترة لتسليب المواطنين من كافة مقتنياتهم بما فيها (السيارة - الذهب  -النقود – الهواتف النقالة - المستمسكات مثل الجوازات والوثائق الاخرى المهمة) فقط سمحوا لهم بما يلبسونه وامروهم بالسير على الاقدام .. يقولون لهم ان ممتلكاتكم غنائم لنا !! في القرن الواحد والعشرين والجماعة يبحثون عن الغنائم !! .. غادروا وسط حزن والم وخوف وحسرة على ما فقدوه من ممتلكات في ارض اجدادهم، حيث اعتبرت ممتلكاتهم ملك للدولة الحرامية، وفرقها الاجرامية المتعطشة للتخلف والسرقة وهدر دماء الابرياء، ان ما قام به هؤلاء الاوباش هي وصمة عار في مسيرة هذا (المذهب) الحاقد على البشرية والطبيعة والاعراف والتراث، وتاريخ الشعوب وانتماءهم الوطني.  أن اوضاع النازحين اليوم تزداد تدهورا بعدما تركوا كل شيء حيث كانت خسائرهم كبيرة وعلى مستويات مختلفة حيث خسروا الالاف من البيوت والاراضي والمحلات والممتلكات الشخصية الثمينة، والمبالغ المالية، فضلا ً عن خسارتهم لوظائفهم، ومصالهم، واليوم يعيشون في تجمعات متفرقة، ينتظرون المساعدات من هنا وهناك، وبدون أي امل في المستقبل.  
  بعد هذه الحادثة المروعة الم يحن الوقت لكي تتوحد الجهود بين الكنائس والاحزاب والمؤسسات المدنية والكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري للعمل الحقيقي لإنقاذ ما يمكن انقاثه، الا يكفي الانقسام، والتسقيط، والخصومة وحب الذات، وتفضيل القضايا الشخصية على قضية شعبنا المصيرية ووجوده في بلدنا العراق، يجب ان تكون هناك لجنة او أي اسم يتم الاتفاق عليه، يتألف من ممثلين من الجهات المذكورة لتمثل هذا الشعب في المحافل المحلية والدولية، وتكون لديها طلبات او اهداف تخص هذا الشعب المظلوم، بدون أي مزايدة من قبل هذا الطرف، وان تسخر كل الطاقات الاعلامية والثقافية والاجتماعية لتحقيق هذه الطلبات. 
  المحزن في هذه الايام سكوت كل الاصوات المعتدلة في المجتمع العراقي وقواه الوطنية والثقافية والدينية على ما يجري لهذا الشعب من ابادة وزوال من تاريخ هذا البلد، كنا مخلصين، وهادئين، وحريصين على الحياد في أية مشكلة، كنا نحزن على أي انسان اذا تعرض للظلم، ورفضنا المساومة على حب العراق، لا نعرف اين ذهبت المشتركات التي كانت تجمعنا مع احبتنا واخواننا من الجيران والمحلة واصدقاء العمل، لا نعرف هل نسي الاحرار في بلادي مناضلي شعبنا ودمائهم الطاهرة التي سالت من أجل الحرية في تربة العراق الطاهرة، هل وصلنا الى يوم الذي نقول فيه لاهلنا في بلد الحضارات بلد من سن اول قانون للبشرية .. إننا بحاجة الى ناصر .. هل من ينصرنا ؟ .. ان نكبة المسيحين في مدينة الموصل هي وصمة عار في تاريخ احفاد الضلالة الذين يحاولون وبكل الطرق تمزيق النسيج العراقي الذي تمتد حضارته الى الاف السنين. 
  وفي ظل هذه الظروف المعقدة من واجب الدولة القيام بمعالجات فورية لحل المشاكل التي يعاني منها البلد، في مقدمتها اختيار رئيس الجمهورية، ومن ثم تشكيل الحكومة، وان تكون اول مهامها اعادة هيكلية الجيش العراقي وتحرير اراضيه من المرتزقة والمجرمين، وتعويض الشعب عما فقده من ممتلكات التي استباحتها عصابات داعش، وللحق اثبتوا انهم حرامية العصر الجديد. 
  على الحكومة الحالية الاسراع في إصدار قرارا ً نافذا ً تتوقف فيها كافة الدوائر عن أي إجراء جرى بعد احتلال مدينة الموصل او المناطق المحتلة الاخرى لا سيما في موضوع بيع وشراء الدور والعقارات والممتلكات العائدة للمواطنين الذين اجبروا على مغادرة مناطقهم الاصلية، وعلى كل الاحرار في العراق والعالم تجريم سلوكيات هذه الشرذمة والمتحالفين معها، وإدانة اعمالهم الاجرامية بحق المسيحين وهي سابقة الاولى من نوعها في تاريخ مدينة الموصل العريقة يتم افراغها من المسيحين المحبين للسلام والحرية، انها كارثة انسانية يجب على الجميع المشاركة في حلها من خلال التصدي لداعش ومن يقف وراءها.

11

تقرير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية
حول الجرائم والاعتداءات التي نفذتها داعش ضد العراقيين.

وثقت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية الجرائم الارهابية والانتهاكات التي ارتكبتها عصابات الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والمجاميع المتحالفة معها ضد المواطنين العراقيين في عدد من المحافظات والمدن والقصبات العراقية، منذ اندلاع الاشتباكات في السادس من حزيران لغاية احتلال مدينة الموصل في التاسع من حزيران الماضي، بعدها تم الزحف على المدن الاخرى مثل مناطق من (كركوك، وتكريت، وبيجي، وسامراء، وعدد من مناطق ديالى، والانبار واطراف العاصمة بغداد) جاء هذا التقدم نتيجة انهيار جزء كبير من القوات العسكرية والأمنية العراقية في هذه المدن.
ومنذ دخول هذه المجاميع الى المدن العراقية وهي تمارس ابشع انواع الانتهاكات اليومية ضد المواطنين العزل ومنتسبي اجهزة الشرطة والجيش، حيث تقوم بعمليات القتل والجلد والخطف والتهجير والسرقة والاستيلاء على الممتلكات، وفرض قوانينهم المتخلفة على الابرياء بالقوة.
وقد اعتمدت الجمعية بهذا التقرير على مصادرها الخاصة، بالإضافة الى افادات عدد من المواطنين القادمين من مدينة الموصل الذي زاروا فرع الجمعية العراقية وقدموا لها المعلومات، وبدورها قامت ادارة الجمعية بتوثيقها. 

وفيما يلي اهم ما رصدته جمعيتنا من هذه الانتهاكات:

- تفجير منزل نائب محافظ كركوك راكان سعيد في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك، بتاريخ 15/تموز/2014.
- داعش اصدرت التوجيهات الى وكلاء الحصة التموينية في مدينة الموصل بقطع مفردات البطاقة التموينية عن العوائل المسيحية والشيعية، بتاريخ 13/تموز/2014.
- اختطاف (10) مواطنين من المكون الشبكي من (قرية جليوخان - وقرية كوكجلي) القريبة من مدينة الموصل، بتاريخ 13/تموز/2014.
- ازالة الصليب المرفوع على كنيسة مار افرام في حي الشرطة بمدينة الموصل، بتاريخ 12/تموز/2014.
- بتاريخ 12/تموز/ 2014 جرى تعميم على كافة دوائر الصحة في مدينة الموصل بمنع صرف الرواتب للموظفين المسيحين.
- في العاشر من شهر تموز الحالي قامت عناصر داعش بمصادرة محل لبيع النركيلة في شارع حلب بمدينة الموصل لمواطن من ابناء المكون المسيحي (ر.ح).
- تفجير ثلاث منازل لمنتسبي الجيش والشرطة في منطقة الثورة بمدينة الموصل، بتاريخ 7/تموز/2014.
- قتل عدد من قياديي الفصائل المسلحة بسبب رفضهم تقديم البيعة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في مدينة الفلوجة، بتاريخ 7/تموز/2014.
- داعش تسرق مبلغ قدره (300) مليار دينار من خزينة جامعة تكريت، بتاريخ 29/حزيران الماضي.
- اختطاف (20) منتسبا ً من عناصر الجيش والشرطة العراقية في قرى الحورية والعيثة والخضرانية في قضاء الشرقاط، بتاريخ 29/حزيران.
- تفجير سبع منازل في قضاء شرقاط ، بتاريخ 29/حزيران الماضي.
- نزوح (500) عائلة من الموصل الى المحافظات الجنوبية، بتاريخ 29/حزيران المنصرم.
- خطف الراهبة عطور يوسف المشرفة على ادارة ميتم للفتيات في الموصل في منطقة الخزرج قرب كنيسة مسكنته، بتاريخ 28 / حزيران / 2014.. والراهبة مسكنته .. والايتام الطفل ارام صباح .. والشابة سارة خوشابا .. والشابة هاله سالم، واطلق سراحهم بتاريخ 14/تموز الجاري.
- القيام بحملة اعتقالات واسعة في مدينة الموصل من خلال مداهمة منازل ناشطين من العاملين في منظمات المجتمع المدني، ومنتسبي الجيش العراقي السابق، وصحفيون واعلاميون، ومرشحون في انتخابات مجالس المحافظات، ومجلس النواب العراقي، بتاريخ 27/حزيران الماضي.
- بتاريخ 27 / حزيران الماضي تم جلد اربعة شبان في ناحية السعدية بمحافظة ديالى بسبب عثور مجرمي داعش على أغاني وموسيقى داخل هواتف الشبان.
- قطع التيار الكهربائي والماء عن المواطنين في بلدة سديرات / تكريت، ومنع وصول الوقود والمواد الغذائية، بتاريخ 26/حزيران الماضي.
- نزوح (40) الف شخص من منطقة قره قوش / الحمدانية التابعة الى محافظة نينوى بسبب عمليات القصف المدفعي من قبل داعش ضد الاهالي.
- وبتاريخ 25 / حزيران / 2014 قامت داعش بسرقة (31) مليار دينار من المصرف الزراعي ومصرف الرافدين في تكريت.
- مقتل (13) شيخا ً من مدينة عانه وراوه لعدم مبايعتهم تنظيم داعش، بتاريخ 24/حزيران/2014.
- أسر (180) شخص من قرية شيخان وكبة في محافظة نينوى، بتاريخ 24/حزيران/2014.
- تعليق جثة سيدة على عامود للكهرباء في قرية بشير بمحافظة كركوك، بتاريخ 21/حزيران المنصرم.
- ارتكب عناصر داعش والمتحالفين معها بتاريخ 21/ حزيران الماضي العديد من الجرائم ضد المدنيين التركمان في قرى (جرداغلي، وشاهسيوان، وقره ناز، وبراوجلي في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، وقرية بشير في كركوك).
- تحطيم تمثال السيدة مريم العذراء بكنسية الطاهرة للكلدان في مدينة الموصل، بتاريخ 19/حزيران/2014.
- مقتل (50) شخصا ً يرتدون زيا ًمدنيا ً على يد داعش في الموصل، بتاريخ 15/حزيران الماضي.
- سرقة واعتداء على كنيسة روح القدس في الموصل، بتاريخ 11/حزيران/2014 .
- تفجير كنيسة الارمن قيد الانشاء في الموصل، بتاريخ 11/حزيران/2014 .
- نزوح الف مواطن من قضاء تلعفر الى محافظة كربلاء، بتاريخ 10/حزيران الماضي، وقامت وزارة الهجرة والمهجرين والخطوط الجوية العراقية والشركة العامة للنقل البري مشكورين بنقلهم.
- الغاء المحاكم العراقية الرسمية، وقاموا بفتح عشرة محاكم ما تسمى بالشريعة في المدارس والجوامع والكنائس من مناطق مدينة الموصل، لترويع الأهالي وإنزال العقوبات لمن يخالفهم.
- وفي الثامن من تموز الجاري قامت عناصر داعش بتفجير (25) منزلا ً في قرية الزوية التابعة لقضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين.
- مقتل (1700) طالب من طلبة القوة الجوية في قاعدة بلد الجوية ( سبايكر ) على يد عناصر داعش الارهابية.
- اثناء خطبة الجمعة اذا غادر احد المصلين يجلد.- اصدار الفتاوى المتطرفة في مدينة الموصل التي تجبر المواطنين من ابناء السنة بتطليق زوجاتهم او ازواجهم ان كانوا من ابناء المذهب الشيعي.
- احتلال مضايف شيوخ العشائر في محافظة نينوى، وسرقة محتوياتها.- فرض الجزية أو التطوع للقتال ضمن صفوف داعش، فضلا ً عن فرض ضريبة على المحاصيل الزراعية على مواطني مدينة السعدية / ديالى.
- إصدار اوامر اعتقال تعسفية من قبل محاكم شرعية انشأتها داعش يديرها افغان بحق الابرياء.
- محاصرة (20) ألف تركماني في المناطق التابعة الى محافظة صلاح الدين.
- اجبار المرآة العراقية على ارتداء النقاب، والبقاء داخل منازلهن، وفي حالة الرفض او العصيان يتم معاقبتهم بالجلد من قبل مسلحي داعش.
- تنظيم داعش باشر ببيع النفط العراقي عن طريق التهريب، مما يساعد على تمويل عملياته الارهابية في العراق والمنطقة.
- استخدام الاطفال كدروع بشرية في الاستطلاعات التي تقوم بها المجاميع الارهابية في المدن التي تسيطر عليها.
- نتيجة التعذيب والجلد والحد من الحريات الشخصية دفع الالاف من المدنيين العزل الى مغادرة المناطق التي تحتلها العصابات من الدولة الاسلامية في العراق والشام.
- بسبب الاساليب الوحشية وعملية قطع الرؤوس والتمييز بين المذاهب والذبح والتكفير، وعمليات الخطف والاغتصاب، والسرقة، ادت الى نزوح ابناء المكونات من (المسحيين والشبك واليزيدين) من مدينة الموصل.
- اضطر (3700) شخص مسيحي الى النزوح من مدينة الموصل الى المناطق المجاورة، وأقليم كوردستان.
- تقوم هذه المجاميع الضالة بعملية التغيير الديموغرافي في المدن العراقية من خلال فرض الامر الواقع وبالقوة.
- نزوح (3) آلاف شخص من (قضاء الحويجة ونواحي الرياض والعباسي والزاب وقرية البشير في محافظة كركوك).
- مطالبة الاهالي في مدينة الموصل بتشجيع النساء لغرض الزواج من جنسيات مختلفة ينتمون لهذا التنظيم، والمشاركة بما يسمى بجهاد النكاح.
- الاستيلاء على منازل ابناء المكونات والتجار والقضاة والوجهاء من ابناء الموصل بالقوة ليحولها الى مقرات لهم.
- داعش تجبر المواطنين من عمر (18ولغاية 50) عام على الالتحاق بصفوف التنظيم كتجنيد اجباري، ويقتل من لا يلتحق.
- مقتل (14) من رجال الدين رفضوا مبايعة نظام داعش.
- اجبار المصلين من سكنة مدينة الموصل على الحضور الى الجامع الكبير لمبايعة ابو بكر البغدادي كخليفة، ومن يمتنع يجلد (50) جلدة.
- داعش تحرم السكان في محافظة نينوى من شرب النركيلة ولعبة الطاولة والدومينو والورق في المقاهي والكافتريات، ومنع بيع الالبسة النسائية في المحلات.
- اعدام (30) شخصا ً رميا ً بالرصاص في محافظة ديالى لعدم مبايعتهم خليفة داعش.- اطلاق سراح السجناء من سجون محافظة نينوى ومنهم اخطر المجرمين والقتلة.
- نزوح (5) الاف شخص تركماني من قرية ( شيركان و غوبا ) التابعة الى محافظة نينوى.
- الاستيلاء على مقر مطرانية الكلدان الكاثوليك في حي الشرطة بمدينة الموصل، وتحطيم جميع التماثيل و الايقونات، ووضع علم داعش فوق مبنى المطرانية.
- اقتحام منزل مستشار محافظ نينوى لشؤون الاقليات في الحي العربي وسرقة محتوياته.
- الاستيلاء على مقر مطرانية السريان الأرثوذكس (كنيسة مار افرام) في حي الشرطة بمدينة الموصل.
- قتل (180) نزيلا ً من سجن بادوش.
- اصدار فتوى تحرم فيها لعبة المحيبس الشهيرة وهي من تراث العراقيين في شهر رمضان المبارك، ويعاقب كل من لا يلتزم بهذه الفتوى.
- داعش قامت بوضع لجنة تسمى (الهداية واعلان التوبة) في اغلب المساجد في مدينة الموصل، وظيفتها كتابة التقارير السرية ضد المواطنين الذين لا يلتزمون بفتاوى هذه الفئه الضالة ليتم معاقبتهم.- تفجير (25) دار في ناحية العظيم / ديالى.
- داعش تجلد كل شخص اذا شوهد يفطر علني خلال شهر رمضان.- عناصر داعش تسرق منازل المواطنين في المدن التي تسيطر عليها.
- داعش تقطع الماء والكهرباء على اقضية ونواحي سهل نينوى.
- تفجير محلات بيع الملابس النسائية بفتوى حرمت هذه الملابس مثل (البنطلون والتنورة والفستان).
- إصدار التحريضات في عدد من الجوامع بمضايقة ابناء المكون المسيحي - الشبكي والايزيدي في مدينة نينوى.
- وضع علامات معينة على بيوت ابناء المكونات في داخل مدينة الموصل والاستيلاء على العديد منها.
- بسبب وجود داعش، مستشفيات مدينة الموصل تعاني من نقص حاد في كافة المستلزمات الطبية الضرورية، فضلا ً عن قلة الكوادر الطبية، مما اثر سلبا ً على المرضى.

- تدمّير المزارات التاريخية والاثرية:

- تحطيم تمثال السيّدة مريم العذراء في كنيسة الطاهرة للكلدان في الموصل.
- تفجير حسينية في قرية توكل التابعة الى قضاء المقدادية / ديالى.
- هدم قبر النبي يونس.
- تفجير مرقد الامام سلطان عبد الله بن عاصم بن عمر الخطاب بعبوات ناسفة.
- تدمير مزار الامام العباس بناحية نمرود في الموصل، بتاريخ 2/تموز الجاري.
- تفجير تمثال الشاعر ابي تمام الطائي بشارع الكورنيش في الموصل بعبوة ناسفة، بتاريخ 19/حزيران المنصرم.
- تدمير تمثال الموسيقي والملحن عثمان الموصلي.
- تدمير قبة ضريح الفيلسوف والمؤرخ ابن الاثير.
- تفجير مرقد الشيخ ابراهيم في ناحية المحلبية .
- تفخيخ و نسف ضريح ارناوؤط في مدينة تلعفر.
- تفجير حسينية العقبة جواد في تلعفر.
 - تفخيخ و نسف حسينية قدو في تلعفر.
- تفخيخ ونسف حسينية سعد بن عقيل في تلعفر.
- تفجير وازالة مزار الشيخ فتحي في موصل.
- تفخيخ و نسف حسينية عسكر ملا في تلعفر.
 - هدم مرقد قبر البنت في الموصل.
- هدم ضريح ومزار احمد الرفاعي في ناحية المحلبية.

إننا في الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ندين جرائم داعش والفصائل المتحالفة معها والتي ترغب باختراق وهدم الدولة العراقية بأكملها، وفرض ما يحلو لها على الشعب باسم الدين، ويحاولون تطبيق الاحكام الجائرة على جميع الاديان والمذاهب والقوميات، ويثيرون النعرات الطائفية المقيتة فيما بينهم، هدفهم إيقاف عمليات التنمية وتمزيق المجتمع اقتصاديا ً وثقافيا ً، كما ندعو الحكومة وكل القوى الوطنية العراقية الى انهاء الخلافات، وايجاد خطة لمكافحة الارهاب وتحرير الاراضي العراقية من قبل هذه المجاميع التكفيرية المتشددة من خلال دعم المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية الاخرى.
وتناشد الجمعية العراقية لحقوق الانسان المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم الى دولة العراق الديمقراطية لمساعدتها في القضاء على الارهاب، واغاثة النازحين قسريا ً من ديارهم، وحماية الاماكن المقدسة والاثرية، والمساهمة في اعادة بناء مرتكزات الدولة الحديثة.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
17 / تموز /2014
 www.ihrsusa.net



12

منح حميد مراد درع الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان العراق

منح رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في اقليم كوردستان العراق السيد ضياء بطرس  درع الهيئة الى رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد تقديرا ً لجهوده في دعم قضايا حقوق الانسان في العراق.
وكان السيد رئيس الجمعية قد حاضر، وعلى مدى ثلاثة ايام، في الهيئة المستقلة عن كتابة التقارير السنوية الخاصة بمجال حقوق الانسان .. والتي اشتملت على جوانب نظرية وعملية .. وفي نهاية مدة الدورة التدريبية منح رئيس الهيئة شهادة تقديرية للسيد حميد مراد، والذي اثنى على تعاون الجمعية مع الهيئة، وكذلك دورها في تعزيز مجال حقوق الانسان في العراق.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
9 / تموز / 2014
www.ihrsusa.net

13
منظمة تمكين المرأة تزور الجمعية العراقية لحقوق الانسان في اربيل

استقبل رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد وفد من منظمة تمكين المرأة ضم السيدة شهرزاد عباس والسيدة جوان بشتوان  في مقر فرع الجمعية بمدينة اربيل.
وتناول اللقاء عدد من القضايا التي تخص مجال حقوق المرأة في العراق، الى جانب سبل امكانية  التعاون المشترك في المستقبل من اجل النهوض بواقع المرأة في المجتمع العراقي.
 ومن جانبه ذكر مراد في هذا اللقاء عن دعم الجمعية العراقية لحقوق الانسان لكافة الملفات التي تخدم المرأة في نيل حقوقها، من خلال المطالبة بتفعيل النصوص الدستورية في الدولة العراقية.
هذا وحضر اللقاء مندوب فرع الجمعية العراقية في أقليم كوردستان جوزيف سبي.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
7 / تموز / 2014
www.ihrsusa.net

14

ملحمة إنسانية في عنكاوا

  قدم اهالي عنكاوا والساكنين فيها ملحمة إنسانية فريدة من نوعها، وذلك من خلال قيامهم بوقفة مشرفة تجاه العوائل التي زحفت من مناطق بغديدا قره قوش الى ناحية عنكاوا الشامخة، جاءت هذه العوائل بعدما تعرضت بلدتهم الى قصف عشوائي من قبل القوى الظلامية الغادرة في الدولة الاسلامية في الشام والعراق ( داعش ).

  وكان شعبنا في قضاء الحمدانية قد تعرض الى ازمة حقيقية وخوف من المجهول لمدة اربعة ايام متتالية، لم يتعود عليها من قبل بسبب القصف المدفعي من قبل الارهابيين على مناطقهم، وكان الارباك واضحا ً على كل شيء في هذه البلدة، مما ادى الى اخلاء الناس مدينتهم بسرعة قياسية لخوفهم من اعمال عدوهم الغادر الذي يقوم بأبشع الجرائم ضد من يختلف معهم ان كانت في عقيدتهم او مذهبهم التكفيري.  

وقد نزحت مجاميع سكانية كبيرة من مدينة بغديدا قره قوش العريقة والمقدسة الى مدينة عنكاوا اذ قدر عددهم ما يقارب ( 12 ) الف شخص من الاطفال والنساء والشيوخ والشباب، وعلى الفور فتحت لهم اكثر من ( 21 ) موقع من قاعات الكنائس، والمدارس، وبنايات مؤسسات المجتمع المدني، كما قام الاهالي والساكنين فيها بفتح دورهم لهذه العوائل والتي قدر عددها اكثر من ( 300 ) دار، وقدموا كل المستلزمات الاولية التي احتاجها القادمون، فضربوا مثلا ً رائعا ً في الضيافة والاصالة والمحبة الصادقة. وجاءت التبرعات من مختلف المنظمات الدولية والمحلية العاملة في أقليم كوردستان، ومن اصحاب المطاعم والقاعات والمحلات التجارية، فضلا ً عن الاهالي في عنكاوا، والتي كانت عبارة عن مواد اغاثة من ( الاغطية - والافرشة - وصناديق الماء - وتقديم ثلاث وجبات طعام يوميا ً لكل العوائل في هذه المراكز ).

 ولا بد من الاشادة بانتفاضة اهالي عنكاوا والساكنين فيها من ناحية الاستقبال والكرم الذين كانوا بمستوى عال من القيم الانسانية والخلق الرفيع من خلال تبرعاتهم وتطوع شاباتهم وشبابهم في إغاثة النازحين، الى جانب قيام الكنيسة المؤقرة ومؤسساتها الخيرية بدور متميز وتنسيق جيد مع كافة منظمات المجتمع المدني العاملة في هذه البلدة الاصيلة في تلبية احتياجات هذه المراكز.

فتحية لشباب عنكاوا واهلها الطيبين والساكنين فيها على هذه الملحمة الانسانية وعلى هذه الوقفة المشرفة.

 كما لابد من الاشادة بالموقف الوطني والشعور العالي بالمسؤولية لأبناء شعبنا في محافظة دهوك واربيل ومناطق ( تلكيف - القوش -  شرفية - بطنايا - تللسقف - برطله - بغديدا - كرمليس - شقلاوة - وزاخو والقرى التابعة لها ( ديرابون - قره وله - فيشخابور - بيرسيفي - ليفو - شرانش - وكندالا ) من خلال فتح الكنائس والاديرة والبيوت والمدارس الموجودة في هذه المناطق للعوائل السنية والشيعية وعدد من العوائل المسيحية التي نزحت قسرا ً من مدينة الموصل بعد احتلال المجاميع الاجرامية لهذه المحافظة، لتوكد اصالة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق منخلال مشاركته في محنتهم العصيبة هذه، والقيام بخدمتهم، وليثبت على انه شعب يؤمن بالمحبة والوفاء والمصير المشترك، ويرغب بالتعايش والتآخي بين جميع العراقيين.  

 وقبل احداث قره قوش بيومين كنا في زيارة الى بلدات سهل نينوى الشمالي والجنوبي، وعند تجوالنا فيها راينا بأن هذه المناطق مهملة، والخدمات فيها معدومة، وتأتي في مقدمتها الماء والتيار الكهربائي وخدمات البلدية والوقود، ناهيك عن الملفات الاخرى، رغم ان هذه المناطق لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن مركز محافظة نينوى.اننا ندعو الحكومة للاهتمام بهذه المدن ورفع المعاناة عنهم من خلال المعالجات الفورية للأمور الاساسية وفي مقدمتها صرف رواتب الموظفين، ومنح الحصة التموينية في اوقاتها لانها الركن الاساسي لحياة كثير من العوائل، وايصال التيار الكهربائي، وحفر الآبار، وتوفير التنكرات والحوضيات لإيصال الماء لهذا الشعب الصابر، وإيقاف كافة التجاوزات والانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في هذه المدن التاريخية.

حميد مراد
hamid_murad@yahoo.com

15
الجمعية العراقية وهيئة منظمات المجتمع المدني تزور مناطق سهل نينوى

زار وفد من هيئة منظمات ومؤسسات المجتمع المدني في مدينة عنكاوا مناطق وبلدات شعبنا في سهل نينوى، للاطلاع على اوضاع النازحين وتقييم الوضع الانساني فيها بعد احداث مدينة الموصل التي تم احتلالها من قبل الارهابين .. حيث ستقوم الهيئة بمخاطبة المنظمات الدولية والمحلية والتعاون معها من اجل تلبية احتياجات النازحين المتواجدين في هذه المناطق.
وتألف الوفد من رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية حميد مراد، ورئيس جمعية حدياب للكفاءات الدكتور حبيب حنا، ونائب رئيس جمعية الثقافة الكلدانية كمال لازار بطرس، ورئيس منتدى المتقاعدين حبيب فرنسي، ورئيس جمعية مار عودا زياد سلمان.
وقد تجول الوفد في زيارته الميدانية في كلٌ من قضاء الحمدانية وقضاء تلكيف ومناطق القوش وتللسقف وباطنايا وشرفية وبرطله وكرمليس.
حيث التقى الوفد بالجهات التالية وعلى مدار يومين:
- سيادة المطران يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك.
- النائب خالص ايشوع عضو مجلس النواب العراقي.
- هيئة حراسات بغديدا.
- مجلس اعيان كرمليس.- كنيسة مار ادي / كرمليس.
- مجلس عشائر السريان / برطله.
- الخوري اسقف لويس قصاب / بغديدا قره قوش.
- دير ما يوحنا الديلمي / بغديدا قره قوش.
- كنيسة مار كوركيس للكنيسة الشرقية القديمة / شرفية.
- لجنة نازحين تللسقف والاب كرم مجيد.
- رئيس لجنة النازحين في القوش الاب الدكتور غزوان يوسف.
- مسؤول شؤون المسيحيين الكلدان / يحيي خضر تيله.
- رئيس لجنة باطنايا زكي بربر.
- ورئيس جمعية الثقافة الكلدانية في القوش غزوان القس يونان.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
 28 / حزيران / 2014
www.ihrsusa.net

16
تقرير الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية عن احداث الموصل

 تعرضت سيادة الدولة العراقية الى خطر حقيقي وفوضى عارمة نتيجة استيلاء مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش ) على العديد من المناطق في محافظة نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى، واطراف من العاصمة بغداد، بعد انسحاب الجيش والقوات الامنية الاخرى من هذه المدن. 
ومنذ تاريخ 5 / حزيران / 2014 يعيش المواطنون في هذه المناطق والمجاورة لها بخوف ورعب وتهديد، ومصير مجهول في المستقبل، وتنفيذ عمليات الخطف والابتزاز، والاعدامات مثلما يحلو للمقاتلين القادمين من خارج الحدود، بسبب انعدام القانون، وايقاف كافة الاجهزة التنفيذية في المحافظة عن عملها .. حيث تقوم هذه المجاميع بالتعرض لممتلكات الافراد والاستيلاء عليها، الى جانب التعامل بقسوة والشتم مع الافراد.
وتعيش مدينة الموصل اليوم حالة من إنعدام عمل مؤسسات الدولة وان كل مرافقها معطلة وليس هناك اي خدمات عامة تقدمها الدوائر للمواطنين.
كما قامت ( داعش ) بإصدار التعليمات وهي كوثيقة لمدينة الموصل فيها أحكاماً وعقوبات صارمة لمخالفيها، وفيها من النقاط ما تخالف قيم واعراف الشعب العراقي الى جانب مصادرة الحريات الشخصية الاساسية .. وتأتي في مقدمتها:
- مطالبة الفتيات غير المتزوجات للاستعداد لجهاد النكاح.-  اجبار النساء على ارتداء الحجاب.
-  على النساء عدم لبس الذهب.- غلق محلات الحلاقة، والمطالبة بإطلاق اللحي.
-  منع النساء من الذهاب الى الوظائف.-  منع ممارسة الشعائر التي تخالفهم.
-  جلد المواطنين الذين يقولون كلمة داعش.
-  جلد كل رجل دين لا يبايعهم، ومنهم من تم اعدامه.
-  جلد الشباب الذين يتابعون احداث مباريات كاس العالم.
-  منع قرع اجراس الكنائس.
-  على ابناء المكونات دفع الجزية.
-  منع ممارسة الطقوس والاعراف الاجتماعية لابناء المكونات.
كما باشرت المجاميع الارهابية بالاستيلاء على دور ابناء المكونات الذين هاجروا بسبب الاحداث لتكون مقرات لهم، واحتلال اغلب البيوت التي تقع على الشوارع الرئيسية العامة للأهالي مدينة الموصل.ويمارسون اعمال القتل بحق المدنيين، ويمارسون الاعتداءات اليومية بحق الابرياء، وبتاريخ 15 / حزيران قاموا باغتصاب خمسة فتيات في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، ومنذ الثاني عشر من حزيران الجاري ولغاية الان تم انتحار سبعة من الفتيات بسبب عملية الاغتصاب التي يمارسها افراد هذه المجاميع التكفيرية بالقوة.
وقد قاموا بإحراق اغلب مراكز الشرطة في مدينة الموصل، وقتل كل منتسب ينتمي الى الشرطة او الجيش او حرس حدود، واصبحوا يتحكمون بمصير الشعب.
ونتيجة الخوف من الانتقام اضطر ( 700 ) الف مواطن بالنزوح من مدينة الموصل وتوابعها الى المناطق الامنة، وبسبب هذه الاحداث ارتفعت اسعار المواد الغذائية والوقود مع شحة كبيرة في المواد الغذائية في الأسواق، فضلا ً عن انقطاع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب وشبكة الانترنيت الى جانب التعتيم الاعلامي على ما يجري لشعبنا في مدينة الموصل، ومناطق سهل نينوى.
إننا في الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ندعو المجتمع الدولي الى مساعدة العراق في حربه ضد الارهاب وتقديم العون الفوري لقطعات الجيش العراقي لتحرير كافة المناطق التي يسيطر عليها الخارجون عن القانون وانقاذ الشعب من هذه الفئات الضالة التي ترتكب جرائم حرب ضده، الى جانب عمليات الاغتصاب اليومية التي يمارسونها، كما نناشد المنظمات الدولية باتخاذ التدابير اللازمة وارسال المساعدات الانسانية للنازحين بأسرع وقت.
كما نطالب الحكومة العراقية بإيقاف الاعتقالات العشوائية، والحذر من استخدام القصف العشوائي حماية ً لأرواح المدنيين، والاسراع في تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين في المناطق التي هي بيد الحكومة والقريبة من مدينة الموصل، ومعاقبة الاشخاص الذين يحاولون وبشتى الطرق التسبب بارتفاع الاسعار التي تثقل كاهن المواطن.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
21 / حزيران / 2014
www.ihrsusa.net

17

الى الرأي العام العراقي والدولي


الجمعيات العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان تراقب بقلق تطورات الأوضاع الإنسانية والسياسية الجارية في العراق، ومن باب حرصها على تشخيص وإدانة جميع الأفعال المؤذية لحقوق الإنسان، والحادة من حرياته المدنية والمؤذية لكرامته الإنسانية وحقه في الحياة، فأنها تشير لجملة وقائع، كانت السبب في تطورات وتصاعد الأحداث، التي أدت لتعثر وإخفاق العملية السياسية، والتي من الممكن أن توجه طعنة نجلاء للعملية الانتخابية ونتائجها، لا بل لمجمل عملية أعادة بناء الدولة العراقية وفق القيم الديمقراطية وسنن الدستور والقوانين. ومن هذا فنحن نؤشر في بياننا هذا عدة عوامل سببت التعثر والاستعصاء الحاصل في مجمل الحراك السياسي وآليات عمل مؤسسات السلطة، وتلك الأسباب المضرة والمكلفة باتت تشكل ظاهرة تخريب يومي تتصاعد لتعدم أولا الثقة بين القوى والأحزاب السياسية العراقية، وفي الوقت نفسه أصبحت عامل تخريب للوحدة والهوية الوطنية، ووضعت المواطن العراقي في دوامة من الإرباك واليأس لتجعل منه ضحية ليس فقط للإرهاب اليومي الموجه الذي يحصد يوميا العشرات من الضحايا الأبرياء، دون اعتبارات إنسانية، وهذا الإيذاء المتمثل في الصراع السياسي والتصعيد الطائفي ، لا يقتصر فقط على توسع دائرة الإرهاب اليومي الأعمى، وإنما يقع على المواطن العراقي الكثير من الحيف والإجحاف والتعديات، جراء سياسات التخبط السلطوية التي درجت على  الاستقواء بقرارات وإجراءات استثنائية، تكون في مجملها مخالفات صريحة  للدستور العراقي وأعراف العمل المشترك والمواثيق والأعراف الدولية وشرعة حقوق الإنسان، فضلا عن القيم والمبادئ السماوية السمحاء.يشهد العراق اليوم ظروفا استثنائية قاهرة وشديدة الحساسية، نتيجة الأعمال الإرهابية  الإجرامية التي قام ويقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) بمشاركة أزلام النظام الفاشي المقبور وتنظيم القاعدة، وبدعم من جهات دولية وإقليمية. ويشهد العراق ظرفا صعبا يهدد حاضر ومستقبل الدولة العراقية بتنوعها العرقي والطائفي وجغرافيتها الحاضرة، وخطرا جسيما يحيق حياة وامن وسلامة المواطنين جراء احتلال بعض أراضي العراق من قبل مسلحي التنظيمات الإرهابية، ويترافق هذا الخطر بخطر أخر يتمثل في حالة التصعيد اليومي في الخطاب الطائفي والتخندق المذهبي والعرقي، يضاف لكل هذه المخاطر وجود مواجهات يومية  لعمليات عسكرية ذهب ويذهب ضحيتها  المئات من المواطنين الأبرياء وآلاف المهجرين من مدن وقصبات باتت تخضع لسيطرة القوى الإرهابية الظلامية مما يشكل  تهديدا حقيقيا لحياتهم ومعيشتهم وانتهاك لحقوقهم وحرياتهم الإنسانية .من كل هذا وغيره فأن الجمعيات العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان تناشد الكتل والأحزاب السياسية العراقية وكافة الطوائف والمذاهب ، لتحمل مسؤولياتها الوطنية والاتفاق على آليات ووسائل  عمل تنشط أدوارهم وترفع معنويات شعبنا وأن يكونوا في مواقع ترتفع بالمسؤولية الوطنية وتبتعد عن الشخصنة والمصالح الحزبية والطائفية والعرقية الضيقة، بما يعيد للعملية السياسية حيوتها وينعش الآمال بدحر الإرهاب وبناء الثقة بين تلك القوى السياسية وكذلك بين شرائح المجتمع العراقي عبر الاتفاق الناجز والحكيم والدقيق لغرض تشكيل حكومة وحدة وطنية،  تبعد مخاطر الانزلاق للاحتراب الأهلي وتدحر قوى الإرهاب وتعيد للمواطنين العراقيين الأمن والاستقرار والسلام  .إن مهام  ومسؤوليات منظمات وجمعيات حقوق الإنسان  ومعها باقي منظمات المجتمع المدني  العراقية في الداخل والخارج باعتبارها ركائز أساسية في بناء المجتمع المدني الديمقراطي المنشود، تناشد وتعمل وتناضل من أجل بناء دولة المؤسسات الكافلة والضامنة للحقوق والواجبات، عبر شراكة المواطنة الحقيقية ،ولذا فالمهمة اليوم  توجب تفعيل  وتحديث آليات التعاون والتنسيق بين تلك الجمعيات والمنظمات لتحسين الأداء والمشاركة بفعالية عالية في مراقبة عمل الحكومة العراقية وباقي مؤسسات الدولة والمجتمع، بعيدا عن الخلط  والترويج السياسي والاحتكام لمزاجية الأفراد، وابتعادا عن الغايات الذاهبة لتوجيه الاتهامات دون التحقق القانوني من صحة الواقعة، ومن هذا فأن على الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان بناء إطارها القانوني والحقوقي لتشكيل قوة ضغط لمواجهة الانتهاكات والخروقات التي تقترفها الجماعات والأفراد ومؤسسات السلطة، ومساءلة المسؤولين عنها ،إضافة لمهامها في الرصد ومراقبة المجاميع الإرهابية والميلشيات المسلحة الأخرى وفضح خرقهم اليومي للقوانين العراقية والدولية والاتفاقيات والمعاهدات ذات الشأن بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.وأخيرا فأن الجمعيات توجه ندائها إلى جميع القوى السياسية وجميع المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني وكافة طوائف وأثنيات شعبنا العراقي لتحمل المسؤولية للوقوف بوجه مختلف أساليب الأفعال ذات الطابع القسري والعنفي ،ولغرض أن لا تتكرر جرائم القوى الإرهابية  ولاجل دحر نواياهم وأساليبهم الهمجية، ودعم الجهد العسكري والأمني لحماية الأمن الوطني والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين العراقيين، والاتفاق على آليات  جديدة تحقق ما ينشده الشعب من تأسيس لدولة عراقية تحترم وتقر وتضمن حقوق الإنسان والحريات المدنية في عراق مدني ديمقراطي.
لنعمل من اجل عراق خال من كافة إشكال العسف والقسوة و الاضطهاد .

المنتدى العراقي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان  / بغداد
الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الامريكية
الجمعية العراقية لحقوق الإنسان / كندا
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان / السويد

18
الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تدعو لحماية المدنيين في مدينة الموصل

تحذر الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية من التداعيات الخطيرة التي تحدث في محافظة نينوى منذ اكثر من يومين على حياة وممتلكات المواطنين المدنيين، حيث تقوم المجاميع الارهابية بالقتل العشوائي، وخطف المواطنين الاغنياء وابتزازهم لاسيما ابناء المكونات، وسرقة البيوت التي هجر اهلها.وبسبب هذه الاضطرابات نزحت ( 200 ) الف عائلة في ظروف قاهرة وسط انتشار الرعب بين صفوف الاطفال والنساء. ان على الحكومة استعادة المدينة فورا من يد الارهابيين، وعدم السماح لهم بالتقدم الى مدن أخرى، وانهاء وجود المسلحين الذين عبثوا بالبنية التحتية لهذه المحافظة، وعلى قواتنا المسلحة الباسلة توخي الحذر عند تقدمها لحماية المدنيين، وعدم اعطاء المبرر او الحجة للإرهابين الذين يمارسون القتل العشوائي ضد المواطنين العراقيين.كما ان على الحكومة تقديم الإغاثة الفورية والعاجلة للأهالي.

الجمعية العراقية لحقوق الانسان
في الولايات المتحدة الامريكية
10 / حزيران / 2014
www.ihrsusa.net

صفحات: [1]