عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - RedHotChilliPeper

صفحات: [1]
1
وانا أتصفح ثنايا هذا الموقع الرائع عنكاوة كوم قرأت خبرا طرقت ارهاصاته مسامعنا في هذه الايام كثيرا والخبر يقول في عنوانه (العنف الديني يلاحق المسيحيين الى بغداد على يد الميليشيات الشيعية
اتهامات للأحزاب الدينية ومقاتليها بخطف المسيحيين والاستيلاء على منازلهم في العاصمة العراقية تحت وطأة التهديد بالقتل) وهذا هو رابط الخبر لمن يحب قرائته كاملا http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,786351.0.html
كما يوجد في نفس المنتدى اخبار متعلقة ايضا بنفس الموضوع
(مليشيات واحزاب دينية تستولي على ممتلكات المسيحيين في بغداد ) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,786358.0.html

وهنا تذكرت حفيد وهب وجون شيخ مشايخ عموم الكلدان والنصارى والصليبين ريان الكلداني قائد احدى الكتائب المقاتلة تحت لواء الحشد الشعبي ! يا ترى اين انت يا شيخ ريان يا من عودتنا على البطولات المشهودة كتحرير الموصل وسهل نينوى وغيرها من البطولات العظيمة التي انجزتها ورجالك الفضائيين في الاحلام ! اين انت وحلفائك يكملون منهج الدواعش في ابادة اهلك المسيحيين ان صح بانك اصلا مسيحي ! يا حفيد وهب وجون ادركنا يا مهدي المسيحيين وحسينهم !! وخاصة انك قد احدثت نقطة فارقة في تاريخ المسيحية قاطبة بشعار "لبيك يا مريم" الذي ترفعه قواتك الكاركتورية!

اراهن انه لا انت ولا غيرك من الطفيليات السياسية مثل الاحزاب القومية القرقوزية بكل اسمائها الطائفية المقيتة سواء التي في الحكم في بغداد او كردستان ولا من قبلكم من بعثية صدام او عصاة مسعود او شيوعيي لينين او احزاب التفرقة الطائفية وسراق المناصب او اي مسؤول يحسب علينا كمسيحي "وهو   لوكي" اراهن ان احد منكم لم ولن يفعل شيئا لخدمة شعبه فقط فقاعات طالبة للشهرة. فقط الكنيسة ورجالاتها هم رجال المرحلة وكل مرحلة وكم اتمنى ان تتبرأ الكنيسة من اي سياسي او طبل او بوق لهذه الجهة او تلك يستخدم انتمائه المسيحي او القومي-مسيحي للتسلق على معناة المظلومين .. يا شيخ ريان الكلداني انت حالك حال الشيخ اياد الاشوري وما اضرب من سعود الا مبارك.

كرياكوس جورج

2
افتتح هذا الموضوع بذكر حقيقة شخصية لا اخجل من المصارحة بها هي كوني لست بكاتب محترف, الا اني ارتأيت في هذا الموضوع ان اضع افكار شخصية وتوقعات افتراضية لما ربما ستؤول اليه الاحوال في بلدان الغرب خاصة وكثير منا قد اصبحت له وطننا جديدا بل ووحيدا ايضا.

العالم الغربي مصطلح غير دقيق جغرافيا الا ان المقصود به غالبا هو دول العالم الاول اي الولايات المتحدة وكندا واوربا واستراليا, فلكي نفهم كيفية قراءة المشهد علينا ان نفهم كيف تستقطب تلك المجتمعات سكانها وكيف تتطارح القضايا السياسية وما هي الخلفيات التي منها تنطلق تقديراتهم.

نلاحظ ان الغرب سياسيا وعقائديا ينقسم الى اليمين واليسار, يمين يحاول الحفاظ على خصوصية هذه الدول ويضع المصلحة القومية في نصب عينيه, ويسار يحاول العكس تماما, ففي حين يحاول اليمين القومي المحافظة على وطنية البلدان هذه وخصوصيتها وتميزها يحاول اليسار فتح هذه الدول لجميع العالم وخلط الشعوب ببعضها متذرعا بفكرة سامية هي (عالم بلا حدود وشعوب بلا حواجز) فهذه الفكرة بحد ذاتها تدغدغ مشاعر الاجيال الجديدة التي ترى احيانا في طروحات اليساريين املا في انهاء فصول العنصرية والحروب الي عاشها جيل ابائهم. وللاسف فان السياسة هي لعبة وقد تكون لعبة غير نزيهة وغير بريئة ايضا, فعمل هذه الاحزاب هو في معظمه محاول ضرب وتحطيم الفكر القومي والخصوصي للدول الغربية , فطالما دأب اليساريون في الغرب على وصم خصومهم بالعنصرية والنازية والتخلف عن ركب الانسانية ناسين بان برامجهم قد تؤدي الي مصير اسوء من النازية والعنصرية, فمثلا يحارب اليساريون كل من ينادي بالثقافة المسيحية ويقومون بفتح الباب على مصراعيه لاعداء المسيحية من اسلام متطرف والحاد متطرف وغيرها ناسين او متجاهلين مصير دولهم بعد سيطرة الاسلام بشكل تام عليها!

يحاول اليساريون جمع المتضادات وقضايا الساعة في اجندتهم دون التفكير بالعواقب الوخيمة لهذه المتضادات مكتفين بالافتراض بانه لن يحصل شئ فمثلا دعمهم اللامحدود للمثلية والاسلام المتضادان فهل فكر هؤلاء كيف سيعيش هؤلاء مع اولئك عندما يصبح الطرفين الاغلبية؟
الامر الاخر تركيز اليسار الغربي على فكرة فصل الكنيسة عن الدولة التي هي اصلا مفصولة تماما ومنذ زمن ولكنهم يحاولون شطب الكنيسة من الحياة تماما ملاحقتها ومحاربتها حتى في خصوصيتها والذي يفهم الامور يرى بانهم يريدون التخلص من المسيحية والكنيسة باي ثمن لان وجود الكنيسة يذكرهم بالتاريخ مما يرفع الاحساس بالانتماء للحضارة المسيحية , ونرى بانهم قد انتقلوا من فكرة طرح الافكار الى تنفيذ الافكار وفرضها ايضا وها هي الولايات المتحدة تفرض زواج المثليين على الشعب الذي يمثل فيه المسيحين اكثر من 70 بلمئة منه! لكن كيف سيكون الغرب اذن؟

مثلما نرى بان الاعلام الغربي ايضا يظلل متعمدا كثيرا من الاحصائيات التي تشير الى تقدم الاسلام في هذه الدول سكانيا فاعداد من تذكر الاحصائات الرسمية تقل بكثير عن الحقيقة لان الاعداد هائلة ويصل حاليا الالوف بشكل يومي الى اليونان وايطاليا لاجئين وغالبيتهم مسلمين.

فازاء ما تقدم اتوقع شخصيا ان يصبح المسلمون اكثرية مؤثرة في ال30 سنة القادمة بعد ان تستفحل كارثة الربيع العربي وتبدأ الملايين بالتدفق على اوربا,اما في امريكا حيث المسيحية الانجيلية لا تزال مسيطرة نوعا ولكنها تضعف يوما بعد اخر حيث ضربها يتم بالالحاد والمثلية واتهامها بالعنصرية والتخلف والرجعية وهكذا يتم تسويق فكرة الديمقراطيين الحداثيين المحبين للطبيعة والحماة لحقوق النبات والحيوان ومحرري المرأة والمثليين وحماية المهاجرين الجدد وبالاخص المسلمين مقابل اليمنيين العنصريين البيض المسيحيين الذين لا يحترمون البيئة ويكرهون المسلمين الفقراء بلا سبب.

لا يخفى بان اليمينيين يضعفون ويقلون مقابل تزايد الاصوات اليسارية مع كل مهاجر يدخل البلد او اسود يدعي المظلومية او جريمة عنصرية تحصل هنا او هناك, بينما اليمينيين يعتمدون بشكل راسخ على ابناء البلد الاصليين الذين يقلون يوما بعد اخر او يقل اهتمامهم بالمبادئ التقليدية.

واما نحن المسيحيون المشرقيون في الغرب سنواجه اسلاما جديدا ربما لن يختلف عن داعش الحالي بكثير ولكن الاكيد لن يكون لنا مفر لنهرب اليه منه .

يتبع

كرياكوس جورج

صفحات: [1]