عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - جوليت فرنسيـس

صفحات: [1]
1
الابادة الجماعية لمعاني النزاهة خطر كبيرفي العراق
كانت القيم المستقيمة والتعاليم العادلة والسلوك الصحيح والنزاهة بشكل عام  وبكل معانيها  لها وزنا كبيرفي الماضي الذي عشناه ولمسناه في السنين  الماضية وفي  عهد  آباءنا , قيم لايحدها زمان ومكان .
نرفع دعاءنا لله في هذا الزمن الاصعب  حتى  يحمي العراقيين الشرفاء المؤمنين والحكماء وترجع الامجاد  ويعم الخير, لما يحدث الان من خرق خطيروهو :
العيب  /  السلوك بلا عيب صار عادي عند البعض في العراق العزيز  , العيوب كثرت ونقطة العيب الموجودة على الجبين كما يقال  مسحت بالم وبجرح عميق لايندمل ,المثل شاع  اكثرقائلا خذ راحتك ـ ان لم تستح فافعل ما شئت  ـ وصار الذي صار ولا زال يصير في الشرق حتى في العالم , فالقائد العسكري  يخون بكل جبن و يترك وراءه جنوده و شعبه ليقتل ويهان ويهجّر والجيش يضعف والرئيس ينهزم  والحكومة ساكتة,الاقليات تأكلها و أكلتها  بالفعل وتلقتها بصفعة قوية ,لم يبق مسيحي في سهل نينوى ولا اشوري الان في الخابور ولايزيدي في سنجاره  ولاسنّي في مناطق الشيعة اخوانه  ولا شيعي في مناطق السنة اخوانه  ولا شبك ولاصابئة ولا ولا,انه خطر مرعب ,يقول أحد المطارنة السادة عيب علينا ان نقول للمسيحيين ابقوا في الوطن ولاتهاجروا , والاخر يستنجد بالعسكر  والبطريرك  صوته راح وحتى صحته   .لانه اين الوطن ؟ومن دافع عنهم؟ واين ممتلكاتهم والجدران التي كانت تسترهم ؟ ومن هو خادمهم ومن؟ ومن؟ عيب على الكتّاب اذا لم يكتبوا والصحافة والقنوات اذا لم توصل الخبر  ,عيب على  النداءات والاستنكارات وتظاهرات الشعوب  تعبر بدون حلول ,عيب أن يذبح شاب برئ او امرأة او طفل او اي مواطن عراقي بهذا الحقد ,عيب التفرج على الغريب القاطع الاف الكيلومترات والاميال  والموجه  من قوى الشروالطمع بالمال العراقي  وهو يحطم الاثار وحتى الاحجار  ويمحي الحضارة بالفؤوس  بمسميات غريبة .
الحق /من هو المتكلم بالحق اليوم وبالعدل وبالمساواة وبالحقوق ؟ المسيحي الاصلي  صار غريب وبعيد  والغريب الغير مؤدب صار قريب يقتل بدون رحمة لانه لايعرف العراقي ولايتحنن عليه ويصفق له من في الداخل  بكل الاسف وفي عقر الاديار ماذا جرى ؟
 ممارسة البر/ والاحسان والفضيلة والايمان والصالحات  ابتعدت عن النفوس والقلوب  حلّ محلها ممارسات القتل بكل انواعه والعنصرية والتعددية والقومية.
لعبة  مثل الشعرة من العجين/ صارت أقوى من لعبة كرة القدم في العراق وافتراس لقمة الاخروسرقتها علني , حيث اصبح شعار كل مسؤول  أن لايضيع الفرصة لان الحياة هي فرص,  واللعب تحت الطاولة اصبح لعبا مسلّيا   يختلف عن اللعب للطاولة في  الجايخانات العراقية الجميلة ,الثقة فقدت  بين المواطن ورئيسه ,ابادة هذه القيم والاخلاق  حتما ستؤدي الى ابادة التنوع البشري. 
الضمير / مات  وجفّ,احترام  للنفس   الذات لايوجد, صيت الغنى الروحي الديني  في العراق صارضعيف مؤلم  طيحان الحظ صار بالفضة والذهب . المجتهدون والنزهاء والملتزمون اكثرهم  تقاعدوا عن اعمالهم  في البلد ,والتشاؤم فرض على الجميع  كافي كافي كافي هكذا نهاهم الشهيد الطفل ادم عن اعمالهم القبيحة  في كنيسة سيدة النجاة في بغداد ,نعم يا شهيدنا  الصغير كافي .
و اخيرا لم اقل اليوم ليس اخرا لانه اريد ان تبيد تلك  السيئات,وتبقى قيم النزاهة  نزيهة نظيفة غير مدنسة انشا الله بفضل الخيرين والشرفاء والابطال  لازالو يملاون العراق  دم العراقيين غالي , و يارديللي المصلاوية العزيزة الحزينة  المبكّيةاليوم  وسعادة ما ماتت ستتغنى لها  لانّ الامل موجود وربنا موجود فليرانا ساجدين وشاكرين في الحرب والشدائد كما في السلم   والله كريم . 
                        جوليت فرنسيس /السويد   



2

أرحام الفلسطينيات قوة ضد اليهود يا أيّها المسيحيين

قد يستغرب البعض على العنوان ,ما لنا بفلسطين واسرائيل في هذا الوقت؟ لان  قضيتنا مأساوية وأقوى من قضية فلسطين التي كنا نعتبرها دائما  قضية  مصيرية دينية ,اليوم فلسطين  قوية بأبنائها  ومستمرة بوجود قراها ومدنها العامرة  وأبطال وبطلات شعبها  وقياداتها وأمانتهم واخلاصهم لوطنهم  والدفاع عنه بالغالي والنفيس وبالارواح . هذه  كانت شهادة المحللين والخبراء والباحثين في برنامج  مهم شاهدته على قناة نورسات  في لبنان  قبل فترة قصيرة , حين اعترفوا بالانجاب الوفير والعطاء الدائم لأرحام الامهات الفلسطينيات اللاتي بدورهنّ ساهمن بافشال خطط العدو الاسرائيلي ومن معه لحد الان  الف تحية لهنّ  .
 لم اقل غير (قطما بريشن)  المتشائمة والحزينة معا  , شعرت بحزن عميق على مستقبل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمن, السورايي  بشكل عام الذي هو بتناقص لا بل بالانقراض ان كان بظلمهم من الغير أوبجهلهم بامور كثيرة مفروضة عليهم وبتحديد نسلهم كأنهم يعيشون في الصين.
منذ  القرون الماضية ولحد الان لم يبق أحد في دول الشرق والا صب غضبه  وحقده على المسيحيين وقتلهم وآضطهدهم  اذا كان الفرس او الترك او  بعض الاسلام  المتشددين او الارهاب واستشهاد  الشباب  مستمر ومؤلم   .
 الموجودين في الوطن ظروفهم صعبة وقلقة لم تنجب العائلة  اولادا كالسابق ولا بذلك العدد المؤثر القادرعلى ان يملأ السياسة بالرجال  ويملا الكنائس برجال الدين  ويملأ القرى والمدن  وينتشر في كل مجالات الحياة  .
 اما المسيحيون الذين تفرقوا وانتشروا بدول الانتشار اصبحت ظروفهم أتعس وأمامهم  حياة مختلفة تماما عن العراق , أمامهم تعلم لغة بلدهم الجديد ومعادلة الشهادات  والدراسة أوالعمل  المضني للعيش الشريف الكريم الذي تعلّموه من آبائهم خوفا من الفشل  وحتى يثبتوا وجودهم  , فليس بمقدورهم أن ينجبوا غير طفل او طفلين و الشاهد اولادنا هنا  حيث الظروف القاسية  في تربية وخدمة اولادهم  انهم تعبانين . 
  تفكك العوائل  والفراق والطلاق  لاسباب اكثرها مع الاسف عدم فهم معنى الحرية  وحقوق كل واحد ان كان رجل او امراة,  وتأخر معاملات تلك الحالات  سنين طويلة , وحالات اخرى مثل الاجهاض  وموانع الحمل المبكر  وقلة الايمان  وجهل الشباب  بمعنى العائلة  المباركة المقدسة,وعدم تحمل مسؤولية أحد  .
 الله بارك الزواج  المقدس وأسس مشروعا  لحضارة الحياة بالتكاثر  فقد جاء في سفر التكوين  1: 28(أنموا وأكثروا وآملاوا الارض وأخضعوها ), الله يبارك تكوين العائلة المتمثلة بالعائلة المقدسة  من الاب والام والاولاد  بسر مقدس وهو سر الزواج  حتى تستمر الحياة رغم المصائب والكوارث والقتل  لانه عارف بها  علينا ان نثق به وانه هو الحامي الوحيد للبشر عند الشدة فالانجاب مهم بكل الاحوال ونحن بحاجة للاولاد  . المسيحيون  لايطّبقون  هذه النداءات اصبحت لغيرنا عوائلنا  صارت مدلّلة  والويل للحموات والاجداد أن يفتحوا  فمهم ,المسؤولية اليوم تقع على الاباء والامهات معا عليهم ان يتعاونوا  في هذه الازمنة ,ايضا على الكنيسة أن تبارك البيوت بزيارتها  للعوائل وتقوي الكرازات وتجمع العائلات بنشاطات واشراف خبراء  لدورات المخطوبين و اقامة محاضرات لقبول الاخروالتعريف بالنعم الروحية الغزيرة عند تكوين العائلة المقدسة والاسهام بحل المشاكل مهما كانت صعبة .
مصيرالسورايي مجهول ومخيف وعلم الوراثة الذي كنا نحفظه صار ضعيف عند مسيحيي العراق  اصيب بفقر كفقر الدم عند بعض المرضى.  للحفاظ على  الاجيال الوراثية على كل اثنين متزوجين أن ينجبوا بنفس عددهم زائدا النصف  يعني انجاب  ثلاثة  أطفال اقل شئ  ولكن كمعدل عام  للتعويض عن العوائل التي لاتقدر على الانجاب  عليهم انجاب اكثر من هذا  العدد.عشنا في عوائل كبيرة  وكانت اجمل الايام ,اباءنا وأجدادنا تعبوا  لكي  يربوا اولادهم احسن تربية.ولن يمنعوا طفلا يريد ان يرى النور بل كانوا يعطون البشراوية لاول واحد ينقل الخبر المفرح   ,الطفل عند الله في الكتاب المقدس يبدو كشخص محبب لديه ,يسوع يقول في انجيل متى 19ـ14 "دعوا الاطفال يأتون اليّ ولا تمنعوهم "واحبّ براءتهم وقداستهم ,والبابا فرنسيس حفظه الله يشجع العوائل الكبيرة ويستقبلهم  ويباركهم ويحبهم .فالاولاد  زينة الحياة الدنيا ,و الشاعر العربي  يقول :أولادنا أكبادنا تمشي على الارض.أما أجدادنا كانت الحنطة أغلى  واهم شئ من محاصيلهم فكانوا يشبّهون الاولاد بخبز الحنطة .انهم نعمة كبيرة يملاون البيت لهوا وفرحا  .
نفتخر بشبابنا وشاباتنا  هم مستقبلنا و أملنا في الحياة وبرجالنا وبنسائنا  الاكفاء الذين سيملأون اليوم ايضا الرابطة الكلدانية  الفتية الحديثة الولادة والبعيدة عن السياسة  المنبثقة من الكنيسة الكلدانية لمؤازرة ابنائها  الكلدان واذا نجحت بقوة الله ستنعكس لفائدة الاخرين ايضا و نفتخر بشيوخنا معلمينا.
انشا الله تصل هذه الرسالة  لتحقيق مستقبل أفضل لشعبنا المسيحي بالعدد والعدّة .


                                     جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

3
فكرة المعارضة
فكرة المعارضة الديمقراطية ناجحة في الدول المتقدمة , لانها مدروسة فيها افكار واراء واثباتات ان حصلت على اصوات اكثر فازت والكل متفهمون والشاطر يستطيع  ان يقنع الاخروينتصر,  حتى لايبقى ظلم ولااهمال ولا ديكتاتورية ولاتقاعس وحتى يصبح من السهل تفهم معنى المعارضة ولماذا يعارضون؟ أحيانا تفشل  تدخل الاخر في الياس والاحباط , لان ينقصها الديمقراطية الحقيقية وينقصها الفهم وعدم توافق الاهداف  ولكنها   تستمر بروح رياضية .
 في البيت الواحد نسميها  بالاختلاف فالاختلاف ضروري   لمعرفة الاخطاء والهفوات التي يقع فيها الفرد لاجل التقدم والسير الى الامام وحلا للمشاكل لانه اذا لايوجد اختلاف بين اثنين  فلا حاجة لوجود احدهما  كما يقال .
المعارضة السياسية تختلف عن المعارضة  الدينية وتختلف عما يكتبه بعض الكتاب المتشائمين  ضد الاخرين بدون  عذر وبعذر .
قبل فترة هنا في السويد المعارضة السياسية كانت قد قربت ان تحدث تغيير وتعيد الانتخابات كلها في الدولة نتيجة معارضة حزب معين ضد الحزب الفائز الذي كان بدوره في طور تشكيل الحكومة   ولكن بالحوار وبالعقل  والديمقراطية العظيمة الموجودة هنا وبتوافق الاراء واصوات الاكثرية  حصل الاتفاق وعبرت المحنة التي هزت الجميع واستقرت  وانتهت الازمة  بدون تغيير في الحكومة الفائزة  هذا هو شانهم .
في العراق المعارضة غيرت النظام السابق  نعم ولكنها فشلت لان الوضع لم يتحسن ,علاوي بقى يعارض اربع سنوات لم يحدث تغييير الا لنفسه تفوق في وظيفته  ليس لاحد وخاصة للاقليات التي وصلت لهذا الوضع المؤلم  نأمل ان يرجعوا الى بيوتهم وكرامتهم  باسرع وقت ممكن ,مشتاقين الى أديرتنا والى كنائسنا والى  بيتنا في الموصل .
يبدو ان المعارضة بدات تدخل حتى في الكنيسة بحجة العلمانيين وحقهم وتحريضهم احيانا  مع الاسف , في الكنيسة المعارضة كليا  تختلف , هناك الاحترام وهناك الهرمية ايضا  والروح القدس الحاضر في كل لقاء بين اثنين او اكثر باسم المسيح ,الاحتجاج على راي معين نعم ولكن اذا لم يحصل على  اصوات ؟  فانه باطل  .اي سينودس عليه ان ينجح  للتوصل الى القرار النهائي ويصاغ وينطلق للمؤمنين  وتبقى الفضيلة والمحبة والالفة والحوار البنّاء والرجاء وحتى يشعر الجميع بان الدنيا لازالت بخير.
   نبارك لغبطة البطريرك مار لويس ساكو  راس الكنيسة الكلدانية وكل الاساقفة اختيارهم الجيد وانتخابهم مار عمانوئيل شليطا  اسقفا لكندا ومار باسل يلدا الذي يحب بغداد وسيرجع الى بغداد  حسب قوله في اللقاء  نحن ايضا كلنا معك نحبها  ونحب العراق موت نحييكم على تلبية النداء . و كذلك نقل الاسقف المبارك مار اميل نونا الى ابرشية استراليا  كنت بصدد كتابة مقالة عنه عندما سمعنا بخبر تعيينه وخدمته في ابرشية استراليا الذي خدم كنيسة الموصل ومشى في العوجات وعبر القنطرات ومشى خلف جنازات الشهداء في الموصل وطبطب على ظهورالمساكين ومسك بايديهم ليعزيهم  ونزح معهم لاخرلحظة من خدمته  ..اختاره الله ليقود شعبه في استراليا   ومع من اختاره  بفكر متطور ,ابى هذا القائد العظيم المحبوب الا ان يلبي هذه الدعوة ويبدأ من جديد  بنفس الهمة التي قدمها لرعيته في الموصل  التي تفّرقت اليوم بظروف فرضها عليهم الاشرار  والتي اصبح من المتاح لكهنته الاجلاء خدمتهم حاليا واينما كانواو بمساعدة الخدام الاخرين  الذين هم بضيافتهم بشكل مؤقت .ابى ان لاتجمد افكاره وروحانيته  ولا تضعف قوته بتقديم الخدمة لله في هذه الظروف القاسية لحاجة  شعب استراليا  الماسة اليه  بعد احالة اسقفهم للتقاعد بسبب كبر  سنه ولن يعارض بذلك , كان يقدر ان يجلس مرتاحا الى ان يفرجها الله ولكن الى متى؟ هكذا تعمل الكنيسة وتسير القافلة بمحبة وبدون انزعاج الاخرين  شكرا لله .نعم سنودعه بدموع الفرح والحزن معا ولكن ان تتغلب الصعاب امر مهم وقوي لشعبنا حيث الكهنة في رعيته سيقومون بواجبهم  مثل  كهنة اوربا  هذه سنين كثيرة يخدمون كالجندي المجهول وينتقلون  من مدينة الى اخرى بعناء وبمحبة معا والذين هم ايضا بحاجة  الى مطران , نشكر الله على زائرنا الرسولي المطران رمزي كرمو وصل حتى  الى مدينتا  اسكلستوناوالى كل مدينة وزار الكهنة  والشعب بكل فرح  واعطى توجيهاته لهم, انشاء الله سيعين لنا غبطة البطريرك مطرانا ينظم هذا الشعب  والرتب هي للتنظيم لان الكنيسة الكاثوليكية منظمة ومرتبة جنبا الى جنب رسالتها  البشرى والايمان والخلاص والتعليم والخدمة . وانشاء الله سترجع ابرشية الموصل ايضا بخير وسلامة وغبطة البطريرك سيسلم الكرسي الابرشي  لقائد اخر في وقتها  .لان رجاؤنا هو  في المسيح وبنعمه والوصول الى مجده الاخري بالحفاظ على وصاياه ان اردنا لانه وعدنا بذلك بصدق ولا نفقد رجاؤنا لهكذا اسباب .
كنيستنا الكلدانية بخير وقوية اكثر من الكثيرين  وحافظ عليها الاباء والاساقفة  والرعية كلهم باكمال رسالتهم  ولغتهم وبطقوسهم . كل قرارات البطريركية لحد هذه اللحظة جيدة نشكر الله طالبين منه ان يمنح الصحة والقوة لغبطة البطريرك, تألمنا عند سماعنا بخبرذهابه  الى روما للعلاج .
 المعارضين للكنيسة في قضية القومية  يا اخوان, لم تحصلوا على اصوات في انتخابات العراق , الاحزاب الكلدانية والنهضات لم تتوصل الى نتيجة مفرحة  حتى يعملوا يدا بيد معها لتقوية الهوية اكثر ,على العلمانيين التحرك بهذا المجال لاتحمّلوا احد ذنب اختلافاتكم انشاء الله الخير قادم .
 بخصوص ما يكتبه بعض الكتاب حسب المصادر الغير مسؤولة التي هي بحوزتهم . المؤمنون ليسوا مرغمين ان يتحملوهم ,والكف عن كتابة مقالات  ليس لها هدف وغير مفهومة فيها  استفزاز وحقد احيانا. المعارضة هنا  ضعيفة كما يكتبون بالفيسبوك (ههههه) .
نصلي في هذه الباعوثة المباركة  من الله ان تتوحد الكنائس كلها لامعارضة ولا مناهضة ولااحتجاج ولاغيرها  وان يحفظ كنيستنا الكلدانية والشعب المسيحي كله  وتبقى المحبة هي السائدة والباقي كله سيزول بحضورها لان مسيحيي العراق يحبون القيم والاخلاق و اثبتوا وجودهم في كل دولة حلوا فيها  بصلاتهم وصومهم وايمانهم  بشهادة الاباء هناك.
مارن اثرحم علين.مارن قبل باعوثن..مارن اثرعا لعوديك

                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
       

4
2015 يتمنى منكم
في هذا العام  سأطلب وأتمنى وأرجو الله أن يمنحنا أمنا وسلاما وفرحا ,حتى تمتزج مع أمنياتكم وتتحقق بقوة انشاء الله ,  قبل كل شئ أتمنى  ان أختلف عن عام 1915  وقبله ,الذي كان بالنسبة للمسيحيين سيّئا بصيته وبايامه ولياليه لاجدادنا ومنهم  أجدادي كاتبة السطور  بالذات في سهل نافرويي من وسطا وتل قبان في تركيا  مع باقي المدن ,  منهم من قتلوا واحرقوا ورميوا في المياه وذبحوا ودفنوا احياء وجاعوا والبقية انتشروا بارض الله الواسعة , اتمنى ان لايعود ذلك التاريخ  ابدا ولاتجري تلك الماساة  حتى على راس  الكافر كما يقال لان الناس كانوا خائفين  من أنّ التاريخ يعيد نفسه أحيانا  عند الاحداث الاخيرة ومضاعفاتها .
 اتمنى  منكم التحرك لتصنعوا لي تاريخا مشرّفا  قويا على جميع الصعد  متميزا عن باقي الاعوام ارحموني يا ناس ,الانسان يصنع تاريخه بيده ان كان مشرقا ام لا , في كل عام يستقبله الناس ان كان بتفاؤل ام بتشاؤم يتمنّون امنيات ورغبات   للتمتع بالحياة ,فالانسان يريد ويتمنى أحلاما وردية أغلبها ولكن ما كل ما يتمناه المرئ يدركه, على الجميع أن يتوقع هذا ولا ييأس ولا يفقد ايمانه , ولكن اخرى " منكم الحركة ومني البركة "هي كلمة الله في الكتاب المقدس للابناء  فليعملوا بها  وهو يبارككم يعني أن ,تحرّكوا و لاتيأسوا .
 اليوم أتمنى منكم  احياء عام 2015  الكثير و المهم على قدر الامكان لأنّ عقارب زمني  لاتتوقف  ولا تنتظركم متى ما تريدون العمل, تنظر الى الامام ولا ترجع الى الوراء  فاغتنموا الفرصة   .  أولهم  وآخرهم  الوحدة والتعاون و الحوار البنّاء والتفاهم والاتحاد معا  بمحبة المسيح في كل شئ ,كنسيا  وسياسيا احزابا ومنظمات ومجتمعات ,اشراك عدة آراء في اي عمل تقدمون عليه  وفي أي مكان وزمان كنتم  حتى راي اولادكم  في العائلة الواحدة .أي قرار خطير يتخذه الفرد أو الحكومات أو المجتمعات عواقبه تبقى سنين وسنين كما ترون الان  في هذا العام نتمناه عام خيرللمظلومين من كافة الاقليات  لما عانوه في القرن الماضي الحزين بمئة سنة اقل اواكثر    تلك الايام السوداء قد تركت جرحا في النفوس  لايزول أبدا  ولا يندمل .تركيا  ايضا  لازالت تدفع ثمن قتل المسيحيين  والارمن  لحد هذا اليوم تريد أن تنضم الى الاتحاد الاوربي  والعفو عنها  باي حق طبعا ؟ بدون جدوى  .هكذا هي الحياة الضرر والحزن يصيب الكل  في حالة وقوع  مصيبة  وكذلك  في الفرح لان الحياة لذيذة مع الجماعة . ازرعوا الخير والامل والورود حتى ينتصر على العنف وقساوة القلوب  .
 أتمنى أن يكون لكم  حكومة قوية قادرة وأمينة  مسؤولة  ناجحة  كي تريح ضميرها على الاقل وتسعدكم   ,حكومة تجمع شعبها تحت سقفها واسمها وتدافع عنهم ضد الذين يريدون تدمير البلاد ,حكومة  قوية مثل حكومات العالم ويكون سلاحها القانون  تحرر ما تضرر وترجع شعبها الى بيوتهم  وتنظّم جيشها بقوة والكل يمسك سلاحه اذا تطلّب الامر معها   .
لا أخفي عليكم كم كنت خائفا أن يرجع بي التاريخ  مائة عام  عند سقوط الموصل وطرد المسيحيين وتهجير كل قرى سهل نينوى  الاصلاء المسالمين وأن  يطول ويمتد الى ايامي , ولكن الحمد لله تنفست الصعداء مع كل الشرفاء في العالم  حين سلمت أرواحهم من الابادة الجماعية  ,شكرا لله فالقرى والبيوت والكنائس انشا الله ستتحرر وتتعمر  وترجع أحسن  بفضل الخيرين ,وسيبقى الوجود المسيحي في عراقنا ,في الوقت ذاته نستمطر الرحمة على أرواح كل الشهداء الذين سقطوا في العراق في هذه الاحداث انها مأساة  موجعة  ولكن قبول  حالة شر واحد أحسن من شرّين واكثر . اتمنى  صنع انجازات عظيمة لشعبنا  المسيحي  في العراق  وفي العالم  في عامي في كل مجالات الحياة ,أي واحد قادرعليه التحرك حالا بعد الاحتفال بقدومي  وقدوم طفل السلام يسوع  وقدوم بابا نوئيل  القدّيس المعطاء  الذي يفرح الاولاد في أعياد الميلاد بلعبه الجميلة وهداياه من الملابس الدافئة لانهم بردانين نرجوه اليوم التوجه  اليهم في المخيمات والابنية الحديثة البناء ,انهم اليوم اكثر من غيرهم بحاجة الى تحلية افواههم وقلوبهم بعطايا متنوعة يجلبها من العالم  بعربته مارا بكل الكرماء ليعطوا بسخاء ما تجود ايديهم  لافشال خطط الاشرار والرجوع عن غيهم وتغيير افكارهم الخاطئة ,أتمنى أن يصول ويجول بأمان  ليؤدي واجبه  ويقدر أن يخفف او يمسح الدموع من عيونهم وعيون محبيهم الذين يجاهدون لانهاء مأساتهم .
 أتمنى وأحلم  فقط بقرار عودتهم الى قراهم وبيوتهم  وكرامتهم , أحلم بعيد ميلاد جميل لطفل المغارة  ينشر المسّرة بين الناس ويحل السلام   وأن يستقبله الابناء في قلوبهم بعمق وايمان   و يزوروه في الكنائس ويطلبوا رحمته وحنانه  ليزيل هذه الغمة السوداء عن  الابرياء  لانه قادر وقوي.
في هذا العام  أتمنى من كل المتشددين  في العالم من كل الاديان ورجال السياسة والدول الكبرى القوية  أن يعتدلوا  في سلوكهم  وفي العلاقات مع الانسانية, في حالة  وقوع أية مشكلة تحصل بالعالم ,الكل في الشرق  يعزوها الى اليهود المتشددين  واليوم جاء  ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية  جاء اسلام متشددون  لايشبهون الاسلام الذين نعرفهم  فالامور اختلطت , أتمنى ان لايكونوا حجر عثرة امام السلام والوئام ولا يبتعدوا عن الانسانية وأعمال الرحمة التي تعلّموها بل  بالعكس يطبقّوها  بأمانة لابناء جلدتهم من كل الاطياف . أتمنى  من المعتدلين ايضا  أن يتحركوا قبل فوات الاوان   ويسمعوا لاخيهم  غبطة البطريرك  مار لويس ساكو راس الكلدان في العراق والعالم   مع كل بطاركة الشرق , بكلمته القيّمة التي وجّهها اليهم  ويسمعوا لنداءات كل العقلاء والحكماء  في العالم  ويعملوا معا  للعيش المشترك الاخوي  مع حذف كلمة الاقليات , لان حكمتهم  هي من مخافة الله  وليس لهم  أية مصالح , والله ينورالعقول ويهدي الى الطريق  الصحيح  المسيج دون  الانحراف والدخول بمتاهات ومخاوف  وشجون .
 أتمنى منكم  الشباب والعوائل  المتماسكة المحترمة لبعضها البعض المهمة للمجتمعات  أن تنتقوا وتختاروا كل ما هو مفيد  وصالح  وايجابي  لكم  من موجات تقدم العلم  والتكنلوجيا والكومبيوترات والآيفونات  والآيبات والشاشات  والحريات والمغريات  وتنجحوا أينما كنتم وتثبتوا وجودكم هناك يا ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمن وغيرهم .
توجد قضايا صغيرة ولكنها عظيمة  اخترتها  لكم  أنا ايضا من العام الماضي اوصى بها البابا فرنسيس بزوادته الروحية  من القلب الى القلب يحثكم  للعمل  بها  , أذكّركم بها  وأتمنى أن تتعزّز ثقتكم العظيمة بمبدئه  وبكل المؤمنين والصالحين اوصيكم بها في هذا العام بمحبة جاء فيها:
 1ـ لاتثرثروا    2  ـ انهوا الاكل من صحونكم     3ـ اختاروا المشتريات "الاكثر تواضعا  "    4 ـ خصصوا وقتا للاخرين     5ـ قابلوا الفقير" وجها لوجه "    6ـ كفّوا عن الحكم على الاخرين        7ـ صادقوا من يخالفوكم الرأي       8ـ لاتخافوا من الالتزام "الى الابد"          9ـ خذوا العادة أن تسألوا الرب        10ـ  كونوا سعداء.      واضحة جدا ومؤثرة
مع أمنيات العام الجديد  ومع أمنياتي اهنئكم من صميم القلب وكل عام وانتم بالف خير

                                        جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


5
معنى الابوّة التي تتعلموها من غبطة البطريرك مار لويس  يا كلدان العالم
قائدنا وابونا وبطريركنا مار روفائيل الاول ساكوهو من اباء الكنيسة ,فقد اعتاد المسيحيون الاولون والى يومنا هذا ان يطلقوا على رؤسائهم الدينيين ,خصوصا الاسقف  لقب ( ابونا )لانهم يعدونهم بسبب سلطتهم الروحية وتعليمهم واهتمامهم ورعايتهم بمثابة اباء لهم فقد جاء  بحسب التدريج التاريخي : الاباء الرسوليون ,والاباء المدافعون في القرون الثلاثة الاولى تقريبا , ثم الاباء اللاهوتيون في القرون الاربعة اللاحقة , ومن بعدهم الاباء الخدام على مر العصور من  الباحثين والمنكبين والمفسرين والمؤلفين و المعلمين والرسل والاساقفة والكهنة والشمامسة  المنظّمين للكنيسة والاداريين الامناء الناجحين والبابوات والبطاركة والرتب الكنسية التي لها اثر واضح في الكنيسة خاصة الكاثوليكية مرورا بعصر التقدم والتكنلوجيا  الى يومنا هذا. غبطة البطريرك مار لويس اليوم هومن اباء  الكنيسة في  القرن الواحد والعشرين كاعلى سلطة بجذور قوية متينة ممتدة  قادرة لحمل اعلى واقوى شجرة  كروية عالمية  مثمرة مطيعة بفروعها وأغصانها وثمارها  التي نجحت بفضل  يسوع راس هذا الهرم الكنسي  وبفضل جميع هؤلاء  الاباء  واصبحت  كنيسة تحسد عليها  ,كانت مادة اباء الكنيسة من الذ المواد في الدورة اللاهوتية لنا  لنتعرف  بفضول على اللمسات التي تركها كل أب كرّس نفسه لهذه الخدمة العظيمة,  كما راينا كيف عمل الاباء في كنيسة العراق من كل الطوائف للحفاظ على هذه الكنيسة, كنا نتوقع من بعض الاباء الروحيين والعلمانيين  الذين اطاعو الراهب  الهارب المتمرد في ابرشية مار بطرس امريكا ان  لا يضيعوا تاريخهم المشرف كهؤلاء  الاباء التي وصلت بالكثير منهم  حد الاستشهاء و ان ينصحوه  بدل التصعيد اما هو وغيره من الهاربين ان يعلّقوا بعنقهم حجر الرحى لما عملوه من بلبلة وبدون داعي في هذه الظروف الصعبة لبلدنا والنازحين يملأون الدنيا   .
 حسب  التقسيم الجغرافي واللغوي ,غبطة البطريرك مار لويس ساكو هو الان من اباء الكنيسة الكاثوليكية  بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم  ,وبما ان كنيستنا كنيسة رسولية فهي متاثرة بالاباء الرسوليون كونهم عاصروا الرسل او تلاميذهم المباشرين  جاءت مؤلفاتهم  مفعمة بالايمان والحب والروح  وصلتنا منهم كتابات  مهمة عن الكثير من الامور, العبادة والمعمودية والشكر والصوم والصدقة وطرق الهلاك  والاعمال التي يجب تجنبها مثل الشهوات البهيمية والكبرياء والحسد والرياء وقتل واجهاض وغيرها  لامجال لذكرها كلها ,وبالاخص الصلاة التي لها علاقة بموضوعنا  حيث اصبحت  ابانا الذي في السماوات اعظم سلاح, لتتوجه انظارنا  الى, ابو المحبة ونطلب ارادته في كل حين..غبطة البطريرك مع المخلصين للكنيسة  اليوم يرتبون كل هذه الامور وباساليب متطورة يفهمها الجميع  ولازال يعمل الليل والنهار ليكمل رسالته التي اعلنها امام انظار العالم كله ليصبح قائدنا الروحي وابونا (نصيحتنا) واخونا (يمنانا), على الابناء طاعته فالطاعة تولد السعادة والفرحة  والامان والحصاد المثمر وليس عيب ابدا ان نطيع ونحب ونخلص لاباء كنيستنا والوثوق بهم اذا كانوا محل ثقة  فهو كذلك , والابتعاد عن النفر الضال كما يقال من المخربين الذين يريدون الشر لابل الوقوف ضدهم  وارشادهم الى الطريق الحق .
 اليوم اصبح مع الاسف بعض الكتاب في هذه الصفحة  ومواقع اخرى بالافتخار بقلمهم المكسور ان يحللوا بهدوء ما يخرج عن البطريركية   وينتقدوها بكل وقاحة وبدون دراية  بمعنى ابونا (ابوّة)  مار لويس  الذي يختلف عن الاب الذي يملك عائلة واحدة فقط بل هو ابو العائلات  ,ويختلف عن الاب الذي يتبنى ولد ويرعاه ,  وعن الاب الذي يملك شيئا  واحدا أو يملك صنعة واحدة  اوعشرة في حياته او هو ابو العشيرة  الواحدة .فهو اب شامل ومسؤوليته كبيرة نطلب من الله ان يعينه في عمله  ,اليوم في حياة البشر  البعض فقدوا اسم بابا  في عوائلهم  بسبب جهلهم بمعنى الابوّة . و البعض يطلبون من غبطته اشياء غريبة سياسية مثلا  بعيدة عن رسالته الايمانية ,اعتقد هذه مهمة العلمانيين  والاحزاب ليمسكوا السلاح  ويفهموا  السياسة وفنونها وينجحوا مثل الاخرين اكيد هو سيفرح وسيباركهم,نصلي من اجل اب كل عائلة  مسيحية يقودها بحكمة  مع زوجته والتي هي الاساس في المجتمع الكنسي الناجح وانجاب الاطفال الصالحين  الحلوين وتعليمهم لاحترام باباهم الذي بدوره  يعمل لارجاع قوته وحكمته وشخصيته التي فقدها  البعض في الايام الاخيرة  بسبب جهلهم بمعنى الحرية . ويتعاونوا  مع العائلة الروحية الحكيمة بمحبة  ليصبحوا  كلهم مثالا صالحا  وقوة ومستقبلا زاهرا للكنيسة الجامعة  ,ولنلعن شيبة البعض الشريرة التي تريد ان تنال من اباء وخدام  الكنيسة بالطرق الفاشلة ,لان الكنيسة بعون الله ستبقى قوية بعقيدتها واسمها وايمانها وابائها وابطالها  وابنائها  .
غبطة البطريرك الاب مار لويس ساكو متمسك بالقواعد التي وضعتها الكنيسة لتحديد هوية الاب الروحي من استقامة العقيدة وقداسة السيرة وقدمية العهد وتأييد السلطة الكنسية فمن حقه ان يمارسها بحرية لصالح الكنيسة  والاقتداء بها وعلينا الوثوق به لانه يستحقها والكل أبدوا اعجابهم بشخصه الكريم  حينما انتخب لهذه المرتبة الخدمية العليا  من خلال تجاربه السابقة  بكل تواضع  و بدون افتخار, فالمسؤولية الملقاة عليه  وعلى كل اب كبيرة يا كلدان العالم ,على الجميع فهم وتحمل مسؤولياتهم الابوية خاصة لان الاب كما راينا هو مهم  في الحياة و الوقوف مع غبطة بطريركنا  واسناده  لخلق اجواء حرية  وتفهم  وايصال الاراء والمقترحات البنّاءة  الى المجالس الابرشية  العلمانية ان وجدت  وايصالها اليه وكونوا على ثقة كبيرة بان افكاره نيّرة يستطيع اختيار ما هو افضل ,ليعمل مع الطوائف الاخرى التي يحبها  الى الوحدة والتضامن  لاعلاء شان  الكنيسة الجامعة بدون خلاف وفضائح   .
لك كل المجد يا رب السلام يا طفل المغارة الاتي

                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


6
رسالة من زمننا  الى شهداء كنيسة سيدة النجاة في ذكراهم الرابعة

هنيئا لكم يا شهداء كنيسة سيدة النجاة  انتم في السماء  مع شهداء كنيسة العراق  لماذا؟
لاننا نعيش اليوم  في زمن اذا قيل للحجر ,كن انسانا لقال : عذرا فلست قاسيا بما يكفي

 زمننا  الحاضر  زمن ابنائكم وبناتكم وكنيستكم فيه قد جفّ الضمير العالمي والاخلاقي,لا رحمة ولا انسانية , قبلنا الاضطهاد  بمرّه وقساوته لكن ان تصل غاياته الدنيئة الى الهجرة  الجماعية  من الابرياء المسيحيين في الموصل وسهل نينوى  حتى الاطفال والشيوخ والمرضى وسلب البيوت والمزاد عليها وبيعها  والقاء القرعة على قراهم  التي يختارها الطامع والفا سد من القرى المجاورة  لينقلها ويدنس بيوته  بالسرقة  وتفجيرها, والتهديد الخطير للعذراوات  و الذبح وطرقه ونتائجه ,قتل الشباب ورميهم في المياه والشوارع,ايّ من كان  مسلم مسيحي يزيدي انه امر قبيح ,وهكذا مع الكثير من الاعمال الدموية التي تقرف النفوس بصدق و لايقبلها اي دين, هؤلاء ليسوا اسلام ولا يهود  ,العالم اليوم محتاج الى تغيير جذري في تعليم القيم والاخلاق  والمبادئ انها ضرورية ,لازال القليل فقط  يمارسها  والا فستكون النهاية مدمرة  ممحية للمخلوقات  ,  ولولا الخيرين  والكنيسة وابائها من السريان الكلدان الاشوريين والارمن وكل الطوائف  والبطريرك النشيط المفكر والنير مار لويس ساكو غبطة  بطريرك كنيسة الكلدان  وكل محبيه ومطيعيه  الامناء  لمات العديد من النازحين, استطاع ان يخفف من الكارثة  ولازال مصيرهم مجهول والانباء عن رجوعهم قد تطول سنوات  حسب الاخبار  فما هو ذنبهم ؟

زمننا اليوم  فقدت فيه  الثقة والشفافية وانعدمت عند البعض , هذا الشعب لايثق بالحكومة ولا بالمسؤولين ولا بالسياسة الخادعة للجميع  ولا بالذين انتخبناهم ولا بالاخرين  الذين يعيشون معا  , حيث الكل يريد ان ينهب كل من موقعه ودرجته  والمادة اصبحت الهدف الذهبي لهم   ,حتى بين ابناء شعبنا  سمعت من ابناء الكنيسة  في امريكا اثناء زيارتي  مع زوجي لاهلنا الذين لم نراهم  عشرين سنة واكثر الذين كانوا  ضحية الحرو ب السابقة ,فالناس الخيرين في امريكا  يريدون أن يتبرعوا للنازحين من ابناء شعبنا في سهل نينوى لكنهم خائفين بانها لن  تصل هذه الاموال  بل ستسرق ,بسبب هوايات  البعض لاحباط الناس, اولا نرجو ان تكون هوايات الاخرين  اغلاق الاذنين عندما يتكلمون  هؤلاء , انها  مسؤولية المسيحيين  كلهم ان لاتبث هكذا اشاعات بل على الجميع التألم مع الام  اعضاء جسد المسيح و يتحملوا  جزءا منها  بكل الطرق ومساعدة المحتاجين في الوطن  الى ان تمر الازمة  بقوة الله  ستزول .ثانيا على الجمعيات والمنظمات الانسانية  وحقوق الانسان والعاملين فيها  ورجال الكنائس (عذرا ليس كلهم ), التي تجمع المساعدات  ان توصلها وان لاتستفيد من هذه المصائب كما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد  انها امانة على الرقاب  وزرع الثقة والصدق والشفافية في النفوس  شئ جميل طوبى لكل من يعمل ويؤمن بها ,  لايوجد دخان بدون ناركما يقال  .

الكل انتابه ياس واحباط من الذي جرى ويجري ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ,الاخبار السيئة  والمفرحة تصل باستمرار لكل مسؤول عن الانسانية في العالم  وبسرعة البرق بفضل تطور العلم والتكنلوجيا  ومواقع التواصل الاجتماعي  فكيف حدث هذا ؟, لازلت أتذكر  عمي المرحوم  الشماس صبري مطلوب الذي كان شماسا في كنيسة مسكنتة في الموصل تذكرته وانا جالسة في الطيارة التي تقلنا الى امريكا لساعات  طويلة فوق المحيط ,كان  كلما يركب في الطيارة يقول (هنيئا لمن هو على الارض الان) ربما  الخوف مما نسمعه  من عمل الارهاب سابقا وحاليا و ربما فقدان الثقة بحديد التكنلوجيا  الذي يسبح في الفضاء  والمعرض للاخطار  وربما الخوف من وقوعها  حيث الذين على الارض بامان اكثر  ويعملون بحرية ,انها حالة ضعف عند الانسان   مع  ان المرحوم  كان قوي القلب والايمان , ها هو شعبنا اليوم على الارض الان يا عمي  التكنلوجيا الحديثة غدرت به باحدث قرن وعلم متطور,لم تستطع ان تنقذهم من العواصف التي هبت عليهم  لم ينقذ احدا كنيستك العظيمة  مسكنتة في الموصل وغيرها لحد الان  مع ان دول العالم  أكثر امانا وقوة من دول الشرق , فالانسان اليوم  مهدد في كل مكان حتى في المياه المهاجرون يغرقون  ,انسان اليوم  في العراق خاصة حائر بنفسه وباولاده وعوائله , الارهاب  يعمل لتوسيع رقعته في العالم وان  يوصلها الى اوربا وامريكا  وغيرها ,حيث قوى الخير والشر تسيران جنبا الى جنب معا  في هذا الزمن الغريب من نوعه بفضل السياسة  الذميمة والحكومات الضعيفة والحكام الفاشلين  الذين يكرهون شعبهم وارضهم وبلدهم  انه زمن غريب من نوعه ,واصبح الشر ثوبا يلبسونه  الناس بكثرة في هذا الزمن الخائب. ولكن نرجع ونقول  مادام  لنا رجاء في المسيح  سينكشف كل شئ والله سيفرجها على الموصل وقراها  باقرب وقت  .

زمننا يا شهداء الكنيسة هو في أزمة الالوهية  البعض يريد من الله  ان ينقذهم وييبس أيدي هذا وذاك  ويشلّها و ان يعمي ويدمر هذا وذاك يريدون منه ذلك  الله القوي الذي يستطيع ان يمنع ما يقوم به البشر من شر كداعش , يريدون منه ان لايسمح لابنائه ما يجري لهم في هذا الزمن و بهذه الطرق القاسية القلب والمشاعر, يوميا يريدون معجزة ,هؤلاء زارعي  فوضى وخراب ناسين بان الله يحترم ارادة الانسان  ولا يسلبها منه  غصباعنه اي من كان ,شمسه تشرق على الجميع دون تفرقة .ولكن  يتدخل في الوقت المناسب  كثيرا ما  تعجبني عبارة(ولما حان الزمان) التي جاءت في الانجيل .غضب الله من الشر ثابت  لانه اله محبة  . على المسيحيين ان يسلموا من هذه الانحرافات  لانه حين وجّه  السيد  المسيح سؤاله لتلاميذه " وانتم من تقولون أني هو؟" اجابه بطرس "انت المسيح ابن الله الحي" على المسيحي ان لايفقد ايمانه بل يكون قريبا من الهه  يسهر ويصلي  .فالله لايتركه .أما البعض الاخر ساكتين لايحبون التطرق الى هذا الموضوع  .

الكل يناشدون ارواحكم الطاهرة  يا شهداء كنيسة سيدة النجاة في الذكرى الرابعة للمجزرة التي قام بها الاعداء في 31،10 2010 وكل الشهداء الذين سبقوكم, في هذا الزمن  اطمئنوا واسعدوا في العلى مع المسيح ومع الابرار والقديسين , لان الذين على الارض  دافعوا عن دينهم الحي بأموالهم وافعالهم و من اكبادهم وشهدوا واستشهدوا منهم , اليوم الذين على الارض في العراق ودول اخرى  فقراء ونازحين وعريان  وفي العراء  ومهددين . اخوان الاباليس  هجّروهم  لانهم  لايهمهم غيرالمادة والانانية  , يا شهدائنا الاعزاء  اشهدوا  لابنائكم  في يوم القيامة على كل من ظلمكم وظلمهم  , شهادة دمكم من اجل الايمان هي ابلغ الشهادات ,اشهدوا على المنحرفين  بكرامتكم وغيرتكم التي اعدها الله لكم , انتم من أحبكم واختاركم مع كل شهداء الحق والايمان ,اشهدوا للابرار الذين يحبون الحرية الكاملة الحقيقية  للاخر والعيش المشترك مع  اخوانهم الداخلين عليهم في زمن معين في هذه الارض المقدسة  المملوءة بالخيرات  الارضية والايمانية ارض الاباء والاجداد موطن ابونا ابراهيم  , تشفّعوا و تضرعوا لاجل ابناء كنيسة المسيح لانهم يختلفون عن هؤلاء القساة المجرمين ,وكونوا لهم اصدقاء اوفياء وانتبهوا لحاجاتهم  سيروا وسط افراحهم واحزانهم لانهم لن يحيدوا عن الطريق الذي رسمه لهم المسيح , لكي يسعدوا ويهنأوا  في الارض و في السماء وفي الفضاء و في المياه وفي كل مكان  ويمجّدوا اسم الرب  الاله.
  هؤلاء  المسيحيون الذين يعتنون بسمعتهم المسيحية لان السمعة  ستعيش اكثر منهم  كما قال شكسبير .

                               جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


7
نفتخر بمعنى(ن ) النصارى
 ما معنى النصارى التي يستعملها الداعش و الاسلام  دائما ؟ من هم؟  وبالمصلاوي النصغاني؟ ومن هي داعش ؟
 
 النصارى , هذه الكلمة التي  جاءت من الذي نذر نفسه في الاديرة المنتشرة في الجزيرة العربية  في ذلك الزمان وقبل مجئ الاسلام  وبعده  في الصحارى وفي الجبال والمدن باسم الكنائس, وكرّس حياته لخدمة الرب للعبادة والصلاة  وتقديم النذور واستقبال الوافدين  والزوار والحجاج  في دول الشرق , المفرد  هو  النذير وصيغة الجمع النذارى والعذارى من الراهبات والبتوليين من الذكور المكرسين انفسهم  لله ,على مر الاجيال لسهولة اللفظ اصبحت النصارى تسمية مقدسة لاولئك الناذرين انفسهم في اماكن العبادة هذه  من كلا الجنسين والتي كانت  ملجأ امين للاسلام وغيرهم  من المسافرين في ذهابهم وايابهم , الدير كان  يعني خان النصارى هو المكان القديم الذي يكون له قدسية عند اصحابه ويكون مميزا عن باقي المباني  التي حوله , يزوره الزائرون بخشوع واصحاب النذور  لتقديمها  لابعاد الشر عنهم  .سابقا  اماكن الاستراحة كانت الخانات لان الحيوانات كانت وسائط النقل والكل يحتاجون الى الراحة لبعد المسافات   , وفي حالة لم يجدوا خانا كانوا يلجأون الى الاديرة القريبة من طريقهم ,والاكثرية كانوا يحبون الاديرة لامانتها ونظافتها وقدسيتها    , يقيمون فيها ويرون كيف يؤدون طقوسهم وصلواتهم وتراتيلهم  في تلك الاديرة النائية   الناشرة للسلام والوئام  والولاء لتلك البقعة من الارض ومعتزين ومتمسكين بها  , المسلمون كانوا يرتاحون الى اصوات النواقيس في الكنائس  او البيع كما يسمونها (البيعة) في المدن  والتراتيل والتعاليم الفاضلة التي كانوا يتبعونها في الحياة ويعلمون أبناءهم ويقدمون المشورات الصالحة  الذكية للخلفاء المسلمين وللناس  ويمتهنون الحرف الماهرة  , هكذاعاش المسلمون والمسيحيون سنين عديدة  الفين عام يقسمون الرغيف يعيشون الحلو والمر معا  ,يمجدون يد الخالق الذي ابدعت  بيوته  مثل دير مار تقلا  ودير الشيخ متي ودير الربان هرمز والنتوءات الجبلية الجميلة فيها وقلاياتها, اديرة قديمة  كثيرة اندثرت  والتي كانت عامرة عند  مجئ  النبي محمد (ص) الذي كان  بدوره يحبهم ويتعلم منهم  واحدهم هو الراهب بحيرة  واماكن العبادة  التي بنيت بعده  . و تعلمنا  في درس  الاسلاميات ايضا وجود  نقاط الالتقاء بين الاديان من  خلال تجارب الحياة  التي تباعدت اليوم بفضل هذا  النفر الارهابي المهجرلاحفاد اولئك الذين كانوا يبيتون معا  في تلك الاديرة  بالمحبة   ويتعلمون  منهم  ويتمتعون معا بسهرات صلوات وتامل وشكر لله الخالق الجبار , ينصر دينكم يا نصارى  بهذه النون تعالت الاصوات معكم نسامح ونغفر ونفرح مع الفرحين ونعزي الحزانى والمحتاجين  ونشكر ونمجد الله ,  هؤلاء هم النصارى الناذرين  أنفسهم لعمل الخير منذ الازل والى الابد  شعارهم  العطاء  لا الاخذ والامانة   .


 زوار تلك  الاديرة والكنائس  نوعان, الطيبون والشرفاء  والتجار الاغنياء والقنوعين برزقهم  الحلال والحجاج للاماكن المقدسة المؤمنين بالله من كل الاديان  وحتى الوثنيين  الذين كانوا يكنون الاحترام للنصارى كما ذكرنا   واكيدا اولئك قد خّلفوا ابناء  مسلمين صالحين  يعيشون مع اخوانهم النصارى وغيرهم من أديان اخرى قادرين على قبول الاخربفكر نير متطور مثقف بنّائين لوطنهم  الارضي والسماوي      .
 
 النوع الثاني ,  يقول المثل المصري اولاد الحرام ما خلّو لاولاد الحلال حاجة   لانه مع هذا  الاعجاب بالنصارى والتضامن معهم سابقا  و هذا العطاء والولاء لاخوانهم   للاطراف المستقبلة والزائرة  معا ,كانت تواجه  قوافلهم اثناء التنقلات   قطاع الطرق واللصوص والتسليب والقتل منذ ذلك اليوم   وينظرون الى النصارى واديرتهم وكنائسهم نظرات حاقدة  خفية لابل الى الانسانية اليوم يدعونهم كفار,التاريخ يعيد نفسه  فقد هجموا على مسيحي الموصل وهجّروا اصحابها الطيبين  الاصلاء المحبين لهم ولغيرهم  اكيدا  هؤلاء هم خليفة اولئك الوحوش و من نفس الطينة باسماء منظمات ارهابية صهيونية  تخريبية هادمة للحضارة لاتطيق العيش معهم , وها نحن نرى اجناسا واشكالامختلفة  من المتشددين ,  لايشبهون الاسلام الذين نعرفهم وعلى الجميع معالجة هذه الكارثة التي ستحل على رؤوس الجميع لانه كما نرى العدوان  اصبح يطال  بالترتيب فاليوم كان تفجير مرقد النبي يونس حزن والم ودموع  وياس  وعلى الكرد والاقليات الاخرى , فما هو هدف جماعة  داعش؟ وهل سيندمون على ظلمهم حيث لم يرحموا الفقير ولاالمسكين ولاالمقعد  وغيرهم  يبيعون مبادئهم بالدولارات, على كل واحد منهم ان  يراجع نفسه   لعله يكفر عن ذنوبه وعن خطيئته الكبرى تجاه  الكرامة والعزة لاخوانهم  .

  المسيحيون أبناء كنيسة المسيح  الكنيسة الجامعة الرسولية كل رسول و كل مؤمن يحافظ على الامانة الروحية  وبشرى الخلاص ويسلمها الى الذي ياتي بعده ,وكما يقول اللبناني المسيحيون اكبر من هيك ,اضافة الى نذر ارواحهم للعبادة فقد دخلوا معترك الحياة هم نور العالم المسيح قال لهم ,هم ملح الارض وهم الخميرة التي تخمرالعجين,  وجائز ان يظهر منهم  اشرار  ولكن المهمة هي هديهم الى المسيح الى الطريق والحق والحياة توجد توبة وغفران , نفتخر بهذا الرمز( النون ) وبهذا الاسم  النصارى الذي يطلقه  الداعش على المسيحيين المنتمين بقوة اعظم من هذا الاسم  الى معلمهم والههم ومخلصهم سيدنا يسوع المسيح الذي تربى في ربع مدينة الناصرة  في فلسطين ,كان يكرز بملكوت الله ومجده و يحب اعداءه ,  لم نر اي كفر ,مسيحي العراق والنصارى لم يؤذوا احدا ولم يجبروا احدا الدخول الى دينهم  بل انتشر بفضل سلوكهم المستقيم وتعاليمهم الفاضلة  ,وليس بالسيف  واراقة الدماء  كالداعش   .
  نون النصارى اسم على مسمى على من كان له قلب رؤوف  وعقل سليم  مؤمن محب والدلائل أعمالهم وافعالهم , استمر  لحد  هذا اليوم الداعشي الذي اتى وزاد من الايمان  بهذه النون نون النصارى على اسم  ذلك النذير المسكين الذي نذر نفسه لله في الاديرة وبقى على العهد والمبادئ  لم يفقد ايمانه يوما  ليكون شعارالجميع  الطاعة والعفة  كالرهبان والراهبات  اليوم الذين  حرموا انفسهم من ملذات العالم الفاني  ليخدموا الانسانية  بيد واحدة مع كل مسيحي منتمي الى عيسى في الكنائس والبيع ,   قادرين على التعايش  مع مختلف الاديان  حيث كان لهم أثر كبير على تقدم العراق وثقافته, وكل من يخطأ ايّ من كان  ينال جزاءه   كالراهب بحيرة.
نحن اهل النون  اما انتم فمن انتم؟

                 جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


صفحات: [1]