عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - ناصر عجمايا

صفحات: [1]
1
الذكرى السادسة والخمسون لأستشهاد المناضل البطل كوريال قينيثا!!

في هذه الذكرى الدامية الأليمة، قبل ستة وخمسين عاماً من الدمار والخراب للعراق وشعبه، ومعاناة مستمرة لا تنتهي في ظل حكومات متعاقبة فاشية قبل 2003، وفاسدة حد النخاع ما بعد الأحتلال الأنكلوأميركي اللعين، في ظل الحكم الأسلامي السياسي البغيض المليء بالفساد والخراب للنفوس العراقية البريئة، عبر تاريخها القديم والحديث بحكم الثقافة والأدب والعلم والحضارة الفريدة من نوعها، والشعب يعيش على المعاناة الجمّة، بأخفاق حاصل في جميع مجالات الحياة، نقص خدمات حياتية أساسية من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وحالة أجتماعية متردية ووالخ، لتزيد المعاناة ما بعد الأحتلال البغيض دون التفكير بالمعالجة والعكس هو الصحيح، بالرغم من واردات العراق النفطية التي تجاوزت بليون وخمسة مائة مليار دولار لمدة اكثر من ستة عشر عاماً. بعد أن كان الشعب يريد الخلاص من النظام الفاشي البعثي ليطلع نحو الديمقراطية، والأنفتاح السياسي برفض القديم الدكتاتوري الفاشي وصولاً لحية جديدة متقدمة ومتطورة لخدمة العراق وشعبه. ليحصل العكس تماماً حتى بات الشعب يترحم على الدكتاتورية والفاشية، في ظل فقدان الأمن والأمان والأستقرار، نتيجة الفوضى الخلاقة العارمة بحجة التقيد بالديمقراطية المزيفة بحق وحقيقة.
كشاهد عيان وأنا طفل صغير أتذكر الأحداث الدامية التي وقعت قبل وبعد الأنقلاب الفاشي الدموي القاتل للشعب والمدمر للوطن، في 8 شباط عام 1963 قبل نصف قرن وستة أعوام مضت في العراق ، ولا زالت الدماء والدموع تسيل وتسكب في بلد مليء بالعنف والدمار والتهجير والخطف والقتل على الهوية ، بفعل ممارسة أنسان عراقي بالضد من أخيه العراقي، طمعاً بالمال والمنصب والكبرياء والضعف وهلم جرا ، نتيجة ضعف الوعي الأنساني عبر ممارساة مشينة للسلطات العراقية الاستبدادية الرعناه ، على حساب قيّمه وخصاله وحقوق الأنسان العراقي المستباحة.
رغم صغر سني في حينها لكنني كنت واعياً جداً للأحداث الدامية ، بسبب الألتزام التنظيمي للمرحوم والدي صادق عجمايا حينما أصطحبي معه الى بيت أوراها قينيثا والد المرحوم الشهيد كوريال عام 1959 عندما تم أطلاق سراحه من السجن في الموصل بكفالة ضامنة ، حيث كانت آثار التعذيب الجسدي والنفسي ظاهرة عليه بشكل كبير ، كان يلتحف فروة والده في عز الصيف ونحن جالسون على السطح ، وبعد مشاهدته والأطمئنان على صحته المتدهورة ذات القوام النحيفة جداً بسبب السجن والتعذيب ، بادرت بسؤال عفوي طفولي لوالدي.. لماذا كوريال جالس ويغطي نفسه بالفرو ونحن في الصيف الحارق ؟! جاوبني المرحوم والدي:في السجن كانوا يفرشون الأرض بالماء والسجناء السياسيين نيام لتتبلل أفرشتهم للقضاء عليهم وهم أحياء ناهيك عن التعذيب والمعاناة اللاأنسانية داخل السجن!!
بعد الأنقلاب الفاشي في 8 شباط عام 1963 كان المرحوم الشهيد من اوائل المعتقلين من قبل الحرس القومي في الموصل ، ليتم تحويله ضمن المعتقلين السياسيين الشيوعيين الى سجن الكوت السيء الصيت ، وبعد حدوث الأنتفاضة الشعبية لأهالي الكوت تم كسر أبواب السجن المذكور ، ليتم تحرير السجناء جميعاً والشهيد كوريال أحد الفارين منه ليختبأ في بغداد مدة من الزمن ، ومن ثم يرتب التحاقه مع قوات الأنصار وفق خطة رسمت من قبل الأنصار وعائلة الشهيد بالتنسيق عن طريق منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف ، بممارسة عمله كمساعد سائق الباص الكبير (النيرن)الناقل للركاب من القوش الى بغداد وبالعكس.
التحق الشهيد مع قوات الأنصار للحزب الشيوعي التي تواجدت أحدى قواعده في دير الربان هرمزد بعد الأنقلاب الفاشي ، تميز الرفيق الشهيد كوريال أوراها قينيثا بخصال فريدة من نوعها في الجانب السياسي الوطني والطبقي والقومي ، حيث كان محباً فذاً لوطنه ومضحياً فريداً لحزبه وأهدافه النبيلة في حب الأنسان وعدم أستغلاله ، ومع الفقراء والكادحين من العمال والفلاحين والكسبة ، كما كان يسهر على راحة أبناء شعبه وتوفير أمنتهم وسلامتهم ، وأرتبط بالحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة العام منذ كان طالباً في المجموعة الثقافية في الموصل ، ليتخرج معلماً ومربياً للأجيال وبعدها مباشرة أدخل السجن اللعين في الموصل نتيجة الوشايات المتعددة من قبل حذالة المجتمع في تللسقف ، التي كانوا يطلقون عليها الرجعية المحلية في حينها، متعاونين مع رجعية الموصل بالضد من أبناء جلدتهم، وخصوصاً الطبقة المثقفة التي نذرت نفسها لخدمة الفقراء والمحتاجين والكادحين ومحبتهم لشعب قومهم ، ومنهم الناشط الشاب الشهيد كوريال المتمتع بثوريته المعتادة وجرأته التي لا تلين، دون خوف ولا مجاملة لأحد ، صادقاً مع نفسه وشعبه لا يهاب الموت من أجل الحق ، نذر نفسه وضحى بمستقبله وشبابه من أجل سعادة شعبه وحرية وطنه، دون أن يمارس وظيفته التعليمية بأعتباره خريج معهد المعلمين.
بعد ألتحاقه بقوات الأنصار في قاعدة دير الربان هرمزد ، لم تثنيه قوة وجبروت السلطة الدكتاتورية، بالرغم من قسوتها وجبروتها وهو هارب من السجن ، حيث كان يتردد بأستمرار على قريته تللسقف، بصورة سرية مشياً على الأقدام لمسافاة طويلة لأكثر من عشرة ساعات، حيث كان متزوجاً من جليلة شمعون شوريس عمها كان المرحوم المطران شليمون شوريس - مطران أبرشية أيران ، وعند أستشهاده بالقرب من دير الربان هرمزد المثبت على قبره في 9 -7-1963 ، كانت زوجته حامل فانجبت طفلان توئمان سموهما صلاح وكفاح وفي المعمودية كوريال وبطرس ، تيمناً بوالدهما الشهيد وبرفيق دربه الذي أستشهد معه الشهيد بطرس جركو من القوش.
قصة أستشهاده:
آخر مرة كان المرحوم كوريال قينيثا لوحده زارنا في الكبرة(بستان البطيخ) كالعادة يوم 4-7-1963 حاملاً بندقية أنكليزية طويلة شبيهة بالبرنو تسمى فورتين حسب ذاكرتي ، تحمل في داخلها خمسة أطلاقات فقط ، وفي الصباح الباكر بعد منتصف الليل من يوم 5-7-1963 غادر الشهيد كوريال تللسقف للألتحاق بقوات الأنصار في جبل القوش.
في ليلة 6 على 7- تموز عام 1963 شاهدنا قوة كبيرة جداً من الجيش والجحوش متوجهة الى القوش مروراً بتللسقف ، كان المرحوم والدي قلقاً جداً على المرحوم الشهيد كوريال متوقعاً وقت وصوله للقاعدة الأنصارية لم تكن لصالحه ، وفعلاً تبين حدسه فيما بعد خروجه ومعه رفيقه بطرس جركو باكراً في يوم 9-7-1963 من القوش قاصدين القاعدة في الدير، دون علمهم بقرار الأنسحاب الصادر من مسؤول القاعدة ، وعند وصولهما الى دير مار هرمزد تفاجئوا بعدم تواجد رفاقهما في المقر ، ففرضت عليهما المعركة الغير المتكافئة بعددها وعدتها وهما في ريعان شبابهما ، قاوما الجحوش والجيش ببسالة قل نظيرها حتى فقدا عتادهما وهما جريحين حسبما قيل في حينها ، ولكنهما سمعا أشخاصاً يتوجهون اليهما ناطقين بنفس لغتهما (الكلدانية) ومرتدين ملابس شبيهة بقوات الأنصار (شال شبك) ، فأختلطت الأمور عندهما متوقعين رفاقهم وليسوا أعداءاً لهما ، فتبين أنهم من الجحوش وقيل في حينها ريكانيين جندتهم سلطة الحرس القومي البعثية ومعهم الجحوش الكرد من الزيباريين والهركيين ، فوقعوا في خدعة كبيرة ليدفعا بحياتهما ثمناً لحرية الوطن وسعادة الشعب.
في عصر نفس اليوم وصلنا خبر أستشهادهما عن طريق أحد رفاق القوش قاصداً المرحوم والدي ليعلمه بالخبر المؤلم الدامي وحسب ذاكرتي أسمه الرفيق سادونا ، فلم يستطع المرحوم والدي من كتم الخبر حتى غلبت عاطفته وأغرفت دموعه بغزارة ، وبعد برهة من الزمن أستفاق وأمرني بالتوجه الى بيت والد الشهيد كوريال المرحوم أوراها قينيثا لأبلغهم بالتوجه الى دارنا فوراً ، فعلم والد ووالدة الشهيد كوريال بالحدث الدامي من دون احداث أي ضجيج عاطفي، فتم ربطهما بسيارة من الدير وحتى القوش، لأرهاب الشعب بخلق الهلع والخوف في نفوس عامة الناس ليتم دفنهما من قبل بلدية القوش في المقبرة، وبعد ستة أشهر أمر القائد المرحوم الفقيد توما توماس وبقرار من الحزب بنقل رفات الشهيدين الخالدين كوريال وبطرس بدفنهما قرب دير ربان هرمزد وعلى الجانب الأيمن منه ، فأقيم أحتفالاً مهيباً في المناسبة الأليمة بحضور الرفاق الأنصار وغالبية الشيوعيين في التنظيم الحزبي في المنطقة وأولياء وأقارب الرفيقين ، وأتذكر تم دفنهما في صناديق محترمة بمقامهما مع أطلاقات نارية كعرس حي لشهادتهما.
أخيراً بعد السقوط تم تكريم الشهيد كوريال بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في تللسقف بأسمه بعد 2003 ، تلك المدينة الخالدة بخلد مناضليها، وهذه حالة مقيمة ومثمنة للسلطة العراقية الحالية بالرغم من النواقص والأخفاقات الحاصلة ضمن الوضع العام.
في 7-8-2014 وقعت تللسقف كأخواتها في سهل نينوى تحت سلطة داعش الأجرامي، وبعد عشرة أيام تم تحريرها من قبل البيشمركة الأبطال الذين دفعوا دماء زكية بتحريرها من داعش قرابة خمسة شهداء وعدد من الجرحى ، ولحد الآن القوات الكردستانية متواجدة فيها من الناحية الأمنية متحملة ذلك. بعد أن تحرر سهل نينوى والموصل وبقية مدن العراق الخاضعة لداعش حتى منتصف عام 2018.
لذا نطالب حكومتي كردستان والمركز العراقي بالتعويض الكامل لجميع البيوت في مدينة تللسقف التاريخية المستباحة ، ورد أعتبار لشعبها المضحي دوماً من أجل أحقاق حقوق الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية طيلة الفترة التاريخية للثورة الكردستانية ، يمدونها بالرجال والمال والسلاح والتموين والملبس والمأكل وأستشهد من أستشهد من أبناء مدينة تللسقف من شيوعيين أنصار وبارتيين وديمقراطيين ، بالرغم من قوة وجبروت السلطات الأستبدادية الجائرة عبر الزمن الدامي العاصف ، حتى أن شعبها منح غالبية أصواته لمرشحي كوردستان في الأنتخابات البرلمانية الأتحادية ، بالرغم كان من أهل تللسقف مرشحين ذو قاعدة جيدة وسمعة وفيرة ونضال دؤوب ، حجبوا أصواتهم عليهم بحجة القوات الكردية تحمي الديار وتؤمن الأمن والسلام.
ما يؤسفنا حقاً هو تشرد شعب تللسقف وبقية قصبات سهل نينوى، مهاجراً الى دول مختلفة من العالم، ليضحي شعبنا في سهل نينوى بتاريخه العريق وممتلكلته العامة والخاصة حفاضاً على النفس البشرية لشعبنا الكلداني في المنطقة، وعليه فالواجب الأدبي والأخلاقي تعويض الشعب للأضرار التي لحقت به، لتتحمله الحكومتين المركزية والأقليم معاً، وهو حق يجب أن يكون مكفولاً لأبناء تللسقف وبقية المدن المدمرة في سهل نينوى وخصوصاً باطنايا المدمرة تماماً، أحترماً وتقديساً للتضحيات الرخيصة من جميع النواحي من أجل الوطن والشعب والثورات الكردستانية في العراق.
صدق المثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد...ولكن أية فوائد هذه يا ترى!!!
منصور عجمايا
9- تموز-2019



2
الأول من أيار عيد العمال العالمي
يصادف الأول من أيار من كل عام عيد العمال العالمي، وهو عطلة رسمية في جميع بلدان العالم، يحتفل به سكان الأرض قاطبة، بهذا الحدث المهم في تاريخ البشرية، منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حيث تعطل دول العالم بكافة مؤسساتها الحكومية الرسمية وغير الرسمية بهذا اليوم الخالد.
تم أختيار الأول من شهر مايو أيار من كل عام أحياءاً بذكرى العمال، الذين سقطوا ضحايا العمل ونضالهم المستميت، من أجل حقوقهم المشروعة بمطالبتهم  بتحديد ساعات العمل بثمانية مع تحسين ظروف عملهم.
بدأ الأضراب العمالي في 21 من أبريل نيسان عام 1856 في ملبورن أستراليا، ليتحول الى أمريكا عام 1872 على المستوى الوطني تواصلاً حتى عام 1877، مستمرة الأضرابات العمالية حتى أعتراف أمريكا في يوم العمال العالمي عام 1886، وتطورت الأمور والنضالات العمالية حتى شملت العديد من دول أوروبا.
كان الرأسماليون يستغلون العمال أبشع أستغلال، بزيادة القدرة العمالية وطاقاتهم ووقتهم، من اجل زيادة أنتاجهم وتطوره السريع مع الزيادة في الأرباح على حساب الطبقة العاملة المسحوقة، فحصل تطور ملحوظ وسريع للأقتصاد الرأسمالي والشركات الأستثمارية الأستغلالية على حساب العمال، حيث كانوا يمارسون عملهم بين 14-16 ساعة في اليوم مع أجور زهيدة.
هذا الأضطهاد والأسشتغلال العمالي، أدى الى غضبهم وزيادة أدراكهم، بأتحادهم ونضالهم وأضراباتهم بالضد من الرأسماليين، كونه الطريق الوحيد لأنهاء معاناتهم وتحسين ظروف معيشتهم.
فطالبوا ووضعوا شعر الأضراب،" نظام العمل لمدة ثماني ساعات" في أكتوبر عام 1884. فأجتمعن ثماني نقابات عمالية كندية وأمريكية في شيكاغو، وقرروا الدخول في أضراب عام شامل في 1 مايو\أيار 1886، لأجبار الرأسماليين على تط
بيق قانون العمل لمدة ثمانية ساعات، وفي هذا اليوم بالذات توقف عن العمل 350 الف عامل في أكثر من 20 الف مصنع أمريكي، فخرجوا الى الشوارع في مظاهرة حاشدة، جعلت المصانع الكبيرة مشلولة تماماً، لكن الحكومة الأمريكية حاولت قمع المظاهرة بقوة، مما أثار كفاح العمال في أوروبا والى جميع أنحاء العالم.
بعد شهر من الأنتفاضة العمالية أضطرت أمريكا بالقبول بقانون العمل المحدد بثمانية ساعات، بشكل فاعل في يوليو 1889، بعد ذلك أفتتح مؤتمر للنواب الأشتراكيين الدوليين في باريس\فرنسا،مقرراً الأول من مايو من كل عام عطلة مشتركة لجميع البروليتاريين في العالم. وهو يوم عمل عمالي يحتفل به جميع عمال العالم أ‘تباراً من 1890.
أحتفل العمال في أمريكا وأوروبا بمظاهرات كبيرة أحتفالاً بنجاح نضالهم المشروع وهو عيد العمال العالمي.
وعليه فيوم العمل هو 1 أيار من كل عام، خصص للأحتفال به بشكل واسع، نتيجة الصراعات السائدة عبر الزمن الطويل، بين العمال وأصحاب رؤوس الأموال من الرأسماليين الجشعين. وهو يوم الأنتصار العمالي النقابي في مؤتمره الباريسي عام 1889 ، وهو أحياء ذكرى قضية هاي ماركت، حيث كانت المواجهة بين القطبين المتصارعين العمال ورأس المال.
حيث كان الدور الكبير لحزب العمال الأمريكي عام 1904، عندما دعا جميع المنظمات الأجتماعية والعمالية والأحزاب الديمقراطية في العالم، بالخروج للتظاهر من أجل أصدار قانون العمل، يعترف بتحديد ساعات العمل في اليوم الى ثمانية ساعات فقط، مع طلبات عمالية أخرى تدعو لتحسين حياتهم المعيشية والحياتية.
تحديد يوم الأول من أيار هو تكريس أحتفالي بالأنجازات الأجتماعية والأقتصادية للعاملين في المجتمع. فيفضل البعض تنظيم مسيرات أو ندوات في المدينة التي يقومون بها، بحكم الصراع الطبقي الدائر بين الشركات الرأسمالية من جهة، والقوى العمالية المنتجة والمشاركة فعلاً عضلياً وفكرياً في العملية الأنتاجية من جهة أخرى.
 البعض يدعو الى الأستمتاع بعطلة يوم العمل وقضاء الوقت للراحة والأقامة مع العائلة، كما والأحتفال بالمدارس كافة بما فيهم الأطفال، كي يستوعبوا ويفهموا معنى العطلات الرسمية المماثلة، والتحدث مع الأطفال حول المهن المختلفة لتقييم أدائها للصالح العام، والسماح لهم بالتفكير المستقبلي لتخصصهم ومسيرة حياتهم، بالقيام بالعديد من الأنشطة في هذا اليوم، مثل جعل الطلاب يمارسون عملهم بالمشاريع الصغيرة أو الأنشطة الميدانية للعمل التطوعي.

منصور عجمايا
أيار\2019


3
رحلتي والعائلة للعراق المحتل!!
بتاريخ 15\4\2019 غادرنا ملبورن \ استراليا قاصدين العراق، عبر دوحة \ قطر حيث وصلنا أربيل صباح الثلاثاء يوم 16\4\2019، أستقبلنا الأخوة والأخوات والأهل بحفاوة ومودة، لنصل مدينتنا التاريخية المستباحة(تللسقف الكلدانية)، من قبل داعش الأجرامي في 6\آب\2014.
 تم تكريمنا كعادة متبعة بنحر خروف حال دخولنا عتبة الباب مشكورين، وما يؤسف له حقاً الأطفال ماركس ومارسيل، تفاجئوا بهذه الممارسة الغريبة بالنسبة لهم، كونهم لم يشاهدوا قطرة دم تسيل، بعكس الشعب العراقي بما فيهم الأطفال، كونهم تعودوا على الدم بنحر الأنسان بكل سهولة! فكيف بالحيوان يا ترى؟!، يا للمفارقة الواضحة بين طفل لم يرى نحر خروف ولا قطرة دم تسيل وبين الآخر تعود على سريان سواقي الدماء العراقية الأنسانية بطريقة وحشية، بنحر العراقيين ودمائهم السلية والجارية في غالبية الأوقات، من خلال التفجيرات المتواصلة والقنابر المتفجرة هنا وهناك، بلا أي مبرر لها.
بعد أخذ الراحة نتيجة السفر الطويل الذي قارب العشرين ساعة، في الجو والبر وصولاً الى محطتنا الأستقرارية تللسقف الكلدانية وسهل نينوى والعراق، الذي غادرته يوم 12\5\2014، بدأنا بزياراتنا المكوكية الى القوى السياسية العديدة ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة وخارجها كالآتي:
1.زيارتنا الأولى كانت لقرية دوغات الأزيدية لأحياء المناسبة الدينية، أحتراماً للمشاعر والأحاسيس الشخصية لهم بمناسبة العيد، حيث التقينا مسؤول دوغات للحزب الديمقراطي الكردستاني الأخ أبو فراس، وبعدها تواصلنا الى مقر منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في دوغات، لزيارة رفاقنا التاريخيين الذين غادرناهم لفترة طويلة من الزمن العاصف، حيث كانت الزيارة موفقة وناجحة للغاية بالتفاهم وزيادة الأواصر واللحمة، ومجمل الأمور المتعلقة بالحزب والوطن وما يحيط بهما.
2.زيارتنا الى مقر الحزب الشيوعي العراقي في القوش، كانت ناجحة ومؤثرة بلقاء أخوي رفاقي، تباحثنا بأمور المنطقة والوضع القائم أمنياً وأستقرارياً وتطورهما اللاحق، وسبل بناء الأنسان العراقي لأنهاء معاناته النفسية وتطوره الوطني المنشود في التقدم والرقي الى أمام، خاصة والبلد يمتلك أمكانيات مالية هائلة وموارد أقتصادية كبيرة في جميع المجالات، المطلوب أستثمارها من قبل السلطات المتعاقبة لخدمة المجتمع في جميع المجالات الحياتية وتطور البلد وتقدمه المستمر.
3.زرنا مدينة الموصل مرات عديدة وقرية باطنايا المنكوبتين، وأطلعنا على حجم الخراب والدمار الهائل فيهما، حيث في الأولى (الموصل) حجم الدمار العمراني تجاوز في تقديراتنا الخاصة60% وفي قرية باطنايا تجاوز 80%.
 في الموصل الحياة الأنسانية قائمة ومتواجدة ويمكن تغيير معالمها للأمام ونحو الأفضل، حيث الجسرين القديم والرابع مفتوحان ومستخدمان لعبور السيارات والمشاة، أما بقية الجسور الأخرى الثلاثة لازالت مغلقة، تحتاج الى أصلاح تام للتواصل وأنهاء الأزمة الخانقة في السير داخل المدينة.
أما مدينة تلكيف لها معاناتها الخاصة في التغيير الديمغرافي لمعالم المدينة الكلدانية، بفقدان تواجد سكانها وتبعثرهم في شتات الدنيا، وخاصة المتبقي منهم، يتواجد في تللسقف وألقوش ودهوك وأربيل وبغداد وهلم جرا، أضافة الى دول العالم وأمريكا خصوصاً، والبناء العشوائي القائم في أراضي تلكيف، القريبة من الموصل هو الآخر له مردوداته السلبية، على العراق ونينوى وتلكيف في آن واحد.
ما لفت نظرنا هو عمل غير مجدي شبه تسولي للطفولة المتسربة من الدراسة وحضانة العائلة في ألأماكن المزدحمة، تبيع الكلينس والعلك والماء، بالأضافة الى الشياب التعبانين، من المرضى والمعاقين، هم كذلك على الطرقات أضافة للتسول، هذه الظواهر المدانة أنسانياً تشمأز لها النفس البشرية، وتعكس صورة أعلامية غير سليمة وغير مقبولة للعراق الغني جداً بقدراته الأقتصادية المالية والبشرية الخلاقة.
أما شعب قرية باطنايا هو متواجد في تللسقف والقوش ودهوك وأربيل وبغداد بالأضافة الى شتات العالم أجمع، لكننا شاهدنا منظمات دولية تعمل جاهدة، لأصلاح ما يمكن أصلاحه للدور السكنية لتهيئتها للسكن اللائق للعوائل، وبعدها تلتزم العوائل في الأستقرار بمساكنهم، بموجب عقد مبرم بين صاحب الدار والمنظمة الدولية العاملة لأعادة الحياة للمدينة.
4.أما في قصبة تللسقف التي كانت عامرة وتجارية مزدحمة بسكانها ما قبل داعش، كنت متواجداً فيها لفترة قبل دخول داعش بأيام، حيث عدد عوائلها تجاوز حينها ال1800 عائلة، اي تجاوز عدد سكانها 7500 أنسان من مختلف الأعمار، أما حالياً مجموع العوائل القاطنة فيها من شعبها فقط تجاوز ال600 عائلة، بقوام عدد سكانها الحاليين 2500 شخص. بموجب معلومات صندوق القصبة، الذي زرناه والتقينا مع أعضائه العاملين لخدمة شعب سهل نينوى الساكن في تللسقف، حيث عدد عوائل باطنايا القاطنة في تللسقف تجاوز 230 عائلة، ومن عوائل تلكيف وبقية المغتربين الساكنين فيها تجاوز ال200 عائلة، أي مجموع العوائل المتواجدة في تللسقف عموماً قاربت ال1030 عائلة، حيث يقدمون خدماتهم المؤثرة، بالتعاون مع القسم البلدي ومجلس القرية المنتخب والكنيسة التي يمثلها الأب الروحي(الدكتور سلار بوداغ) ومجلسها المؤقر.
 التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف المشار اليها بالأضافة الى القوى والأحزاب السياسية، من مختلف التوجهات متعاونة للخير العام، حيث زرت المنظمات الحزبية التالية:
أ. منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني بلقاء مسؤولها الأخ جورج يلدا \ ابو بسام، كان متجاوباً بشكل كبير لخدمة القصبة وعموم المنطقة، للعمل الجاد لخدمة الأنسان وتوفير الأمن والأمان والأستقرار، وفعلاً هذا ما لمسناه عملياً حيث الماء والكهرباء والنفط والغاز ونظافة المدينة جيد جداً، قياساً بجميع مدن وقصبات العراق، والبنزين متوفر ومناسب من حيث القيمة المالية، هو أقل سعراً من مدن الأقليم ب 150 دينار. تم تسجيل خاطرة في سجل الزيارات لمنظمة تللسقف للحزب البارتي.
ب.في القوش وبحكم تواجد أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني الأستاذ أبلحد أفرام بالصدفة فيها، تمت دعوتنا من قبله بعد أنتهاء شيرا مار أوراها، زرته برفقة ألأخ خالد يلدا مسؤول الحزب في تللسقف حيث وجوده في مقر الحزب في القوش، والألتقاء مع الأستاذ أبلحد أفرام ومجموعة من رفاقه تخللتها المودة والمحبة وحسن الأستقبال، تباحثنا معاً حول الوضع السياسي العام في العراق، واقليم كوردستان ومنطقة سهل نينوى، والهجرة الناخرة في جسد الأمة الكلدانية خاصة وعموم العراقيين عامة، مع ضرورة تواجد شعبنا في المنطقة والعراق، وظروف عقد المؤتمر الأخير للحزب الديمقراطي الكلداني والمعوقات التي رادفته.
 بعد يوم زرت لجنة تللسقف للحزب الديمقراطي الكلداني ملتقياً بمسؤولها الأخ خالد يلدا، حيث كانت الزيارة تفاهمية وودية مؤثرة، ملتقياً مع شبابهم الطيبين المتواجدين في المقر من مختلف مدن سهل نينوى، ومنهم المضمد والشاعر الأخ جميل من ضمن الحاضرين.
ج.زرت لجنة تللسقف لحزب المجلس القومي الكلداني بلقاء مسؤولها الأخ وسام مسعود شماشا، تبادلنا حديث مؤثر فيما بيننا في الجانب القومي والوطني والأنساني، لما يجمع ولا يفرق ومع التعاون القومي العام بمراعات الوضع الآني، والأخ وسام هو الآخر يعمل في مجلس القصبة المنتخب من الشعب، لاحظت وجود ثلاثة أعلام في المكتب(العراقي، الكلداني، الكردستاني)وهي حالة جديرة بالتقدير والتقييم، وتطرقنا الى المعاناة الكبيرة أزاء الوضع الغير المستقر لشعبنا الكلداني، والصراع الدائر في المنطقة بين المركز والأقليم وتقسيم سهل نينوى دون مبرر.
ح.التقيت مع الرفيق هادي بطرس ممثل الحزب الشيوعي العراقي في القصبة، تبادلنا حواراً مؤثراً داعياً ومقترحاً، بأعادة فتح مقر منظمة تللسقف للحزب الشيوعي مجدداً في القصبة كما كان قبل تواجد داعش، لأعادة العمل الحزبي بضرورة التواجد المؤثر في القصبة وعموم المنطقة.
خ.التقيت مع الآباء الأفاضل سلار بوداغ وآرام قيا في كنيسة مار كوركيس\تللسقف.
لاحظت بأن الكنيسة نموذجية على مستوى العراق والعالم من حيث تطورها العمراني ، نظراً لتوسعها الملحوظ مساحة وبناءاً شامخاً، وبأعتباري ابن تللسقف ولادة ونشأة، أبتدأ بناء هذه الكنيسة الشامخة منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي، ليكتمل بنائها في نهاية ستينيات القرن العشرين. أخيراً شاهدت الفن الراقي والديكورات الخشبية الجميلة الجديدة داخل الكنيسة، ورسومات تاريخية راقية، رادفت مسيرة الكنيسة الدامي في ضواحيها، تنفذ تلك الرسومات الهادفة من قبل منظمات عالمية، ساهمت بكادر فني من الطائفة الأزيدية، تعمل بلا مقابل تطوعاً طوال مدة تواجدي في القصبة مشكورين، وكان لي لقاءات متعددة معهم كفريق متكون من 3 أشخاص (بنت شابة وشاب يافع من المهاجرين من سنجار ورجل متوسط العمر من قرية بيبان).
بعدها زرت الكنيسة التراثية التاريخية القديمة (كنيسة مار يعقوب المقطع) التي تجاوز عمرها 800 عاماً، لأن مار ياقو (يعقوب) نذر حياته من أجل المباديء الروحية فداءاً لما يؤمن به، حيث الأعمار لازال مستمراً فيها بشكل ملفت للنظر، وهي حالة مقيّمة حفاظاً على التراث الكنسي الشعبي في المدينة الكلدانية التاريخية الشامخة تللسقف، بشعبها المتواضب بقدراته الفذّة، على مواصلة المسيرة في البقاء والعيش رغم الزمن التعيس وبتحدي، بالرغم من المعوقات والمصاعب والمحن، التي رادفتهم ورافقتهم ولازالت، وهم مصرين على البقاء بجبروت منقطع النظير وبتحدي.
من هذا الموقع نطالب الحكومتين المركز والأقليم، بتذليل معاناة الشبيبة الدائمة التواجد في منطقة سهل نينوى(ألقوش، شرفية، تللسقف، باقوفا، باطنايا، تلكيف، برطلة، كرمليش، بغديدا)، وضواحيهم من القرى الأخرى، حيث البطالة الدائمة ناخرة بأفكارهم وأجسادهم، عليه يتطلب معالجة أوضاعهم الأنسانية والأجتماعية والمالية والعمرانية والحياتية الصحية والتعليمية وضمان حقوق الأنسان المعاشية، من أجل ديمومة البقاء وتجدد الحياة بأستمرار، بعيداً عن التهجير والهجرة القسرية وحتى الشخصية، وصولاً الى هجرات أنسانية معاكسة من دول العالم اجمع الى العراق، عندما يتوفر الأمن والأمان والأستقرار والعمل والضمان الأجتماعي والصحي والتعليمي...الخ من متطلبات الحياة المطلوبة ولو بحدها الأدنى.
د.زرت مقبرة تللسقف بشكل عام دون أستثناء أو تشخيص، لأي قبر من حيث الولاء العائلي والشخصي، بالرغم من علو الأدغال والأشواك العائمة حول المقابر، حيث كانت الزيارة مؤذية جداً لسببين: أولها.. دامعة للعيون لكثرتها، وذكريات الأموات خصوصاً من الشهداء، والثانية صعوبة التجوال والتقاط الصور للمقابر العديدة، مع الأعتذار لأهالي مقابر الآخرين، لعدم أمكانية سحب الصور لجميع الموتى، ونشرها في وسائل الأعلام كافة، ومنها التواصل الأجتماعي(الفيسبوك)، نظراً لكثرتها وضيق الوقت المتاح لنا، لأنجاز الكل الكامل، حيث يتطلب لربى أشهر وبتواصل مستمر.
ذ.حضرنا مناسبات متعددة عائدة لقصبة تللسقف تحديداً، منها شيرا مار كوركيس الذي تم أحياءه في منظقة الكند الواقعة بين القوش وتللسقف، كما وحضرنا شيرا مار أوراها في نفس الموقع، بالأضافة الى شيرا مار هرمزد في الدير وضواحيه عند دير السيدة شرق القوش، كانت بحق مناسبات عزيزة على قلوبنا جميعا، تركت ذكريات كبيرة في داخلنا حيث أنعشت النفس وراحة الفكر.
ر.زرت القسم البلدي في تللسقف، والتقيت مع الأخ والزميل نجيب عكو\أبو أيمن مدير القسم، فجرى النقاش حول القصبة وبقية القرى المجاورة الخاضعة للقسم، وسبل تقديم الخدمات المتواضعة لهم وفق الأمكانيات المتاحة، وبحق كان أيجابياً بكل معنى الكلمة بالرغم من أمكانياته المحدودة، متعاون جداً من أجل خير وتقدم مدينته الخالدة تللسقف وبقية القصبات المجاورة.
ز.بعدها كان لقائنا مع مجلس قصبة تللسقف المنتخب بحضور رئيس وأعضاء المجلس، ليجري الحديث عن ترتيب حملة تنظيف القصبة، من الأدغال والأشواك العالية بين الطرقات والساحات العامة الغير المستغلة في البناء، وبالحال جرى التعاون بين أصحاب الشأن وتعاونهم مع الكنيسة والمجلس البلدي وصندوق القرية والمختارية، بهمة رجل واحد في معالجة الأمور بشكل جدي متواضب.
س.زرت جماعة صندوق القرية، المعني بجمع التبرعات من البيوت عامة بواقع بسيط جداً لا يتعدى2.5$ (3000 دينار)عن كل بيت في الشهر، يتم صرف تلك المبالغ على الشوارع وأدامتها ومعالجة الكهرباء وأنارة الشوارع العامة والداخلية، لزيادة رونقة القصبة جمالاً ولطفاً وراحة، بالأضافة الى معالجة أنابيب الماء المكسورة والأشراف على أمور القرية بالتعاون التام مع المجلس والكنيسة ومنظمات المجتمع المدني.
ص.زرت المنتزه الشامخ لمقام الرفيق الفقيد توما توماس، المتواجد في وسط مدينة القوش، وعلى الجهة اليسرى من الشارع العام القاطع للمدينة التاريخية الكلدانية الخالدة، التي زينت وجودها بتضحيات الشبيبة الألقوشية بشهداء الحزب والشعب والوطن، كانت لنا صورة تذكارية مع تمثال توماس في الموقع، بعدها كتبت في دفتر الزيارات أسطر الذكريات مع الرفيق توماس، ذيلت بالأسم الصريح والمعروف، يرافقنا رفاق من تللسقف والقوش مشكورين.
ض.زرت عائلة أولادهم جرحى لأطلاقات طائشة من جنوب تللسقف، وهم نازحين من قرية باطنايا، ساكنين تللسقف حالياً منذ تحريرها من داعش ولحد الآن، تبين أن صحة ولديهما تحسنت وهما على ما يرام.
ع.قمت بزيارة للأخ والصديق العزيز قيس هادي حيدو في داره بألقوش، كانت زيارة لها وقعها الأيجابي الكبير على حالة الأخ قيس، بحضور العائلة والأصدقاء.
زيارتنا الى الناصرية براً من تللسقف عبر الموصل وبغداد:
خلال تواجدنا في العراق، كانت لنا زيارة خاصة الى مدينة أور التاريخية المتواجدة في ضواحي الناصرية براً من تللسقف وصولاً الى محافظة ذي قار، شاهدنا الزقورة والبيوت القديمة جداً المجاورة لها، والتي يعود تاريخها الى آلاف السنين قبل الميلاد، كان البناء هندسياً عمرانياً تقنياً فريداً من نوعه، ذا مواصفات خاصة لحماية الأنسان من الطبيعة الجافة الحارة والصعبة للغاية، من حيث أستمرار الأنسان في الحياة بأبسط مقوماتها، حيث  تكيف على الطبيعية في معالجة الحرارة القاتلة في ذلك الوقت، مع الدقة المتناهية في العمران التدرجي العالي جداً، والمواد المستخدمة بطرق ووسائل هندسية راقية الدقة والتمييز منذ زمن طويل، حيث التقينا مع الزملاء والأخوة من سكنة الناصرية، منهم رئيس اتحاد الكتاب والأدباء في الناصرية، ورئيس شعراء الشعبيين في الناصرية الأستاذ عادل العضاض، ودكتور مسؤول عن الأخوة الصبة في الناصرية وهو صائغ ذهب، حيث التقينا معه في محله الخاص لصياغة الذهب، والدكتور الأخ الأستاذ علي الكلداني وجمع غفير من التجمعات الكلدانية والأعلاميين والفنانين والشعراء والأدباء في الناصرية، كما زرنا ساحة الحبوبي مع ذكريات الأدب والشعر للحبوبي، ودوره الوطني المميز في مقارعة الأجنبي المحتل البريطاني لصالح الوطن والمواطن.
كانت بحق رحلة شاقة ومتعبة ومكثفة جداً ومتميزة، بسبب شوارع غير صالحة للسير على طول الطريق الطويل، تحتاج الى صيانة مستمرة من قبل السلطات المحلية والمركز، خاصة الطريق البري من تللسقف وحتى بغداد، ماراً بالمدن العديدة منها(باطنايا، تلكيف، الموصل، كيارة، شرقاط، الحضر، بيجي، تكريت، سامراء، بلد، الأسحاقي، دجيل، التاجي وصولاً الى بغداد) وهكذا دوليك، نستمر في المسير جنوب بغداد لنصل المحمودية وبابل والديوانية والسماوة وأخيراً الناصرية، وبعد مبيت يوم واحد في فندق أور السياحي، أكتمل اللقاء أعلاه حال وصولنا وحتى صباح اليوم التالي ظهراً، عاكفين الى بغداد النهضة ومنها الى ديالى - كركوك - أربيل - الموصل - تللسقف لنصل ساعة متأخرة ليلاً في العاشرة والنصف قبل منتصف الليل، مع موافقات خاصة لعبور السيطرتين العراقية والأقليم.
بعد ذلك أنتهت زيارتنا للعراق عبر مطار أربيل 13\5\2019 الى الدوحة \ قطر، ومنه الى ملبورن استراليا حيث وصولناها الساعة السادسة والنصف من مساء يوم 14\5\2019 بتوقيت ملبورن.

منصور عجمايا
ملبورن\ استراليا
23\5\2019

 


4
الزميل بهنام جبو كما عرفناه!!

رحلَ فارِسٌ كلدانيٌ آخر ليغادر أمته الكلدانية المنكوبة في عراق الأصل، الفاقدة لأبسط مقومات الحياة في الجانبين الوطني والأنساني معاً، ترجل الفقيد الزميل بهنام جبو من جواده معلناً بأنها محطته الأخيرة في ركب المسيرة، أنه عمودٌ ثابت على المباديء الحيّة يختفي في غفلة من الزمن الرديء، الزميل بهنام جبّو (ابو جيم) يرحل عن محبيه وعائلته وزملائه وكل من عرفه عن قرب، كان فخر أعتزاز للمسيرة القومية الوطنية والأنسانية ، هكذا كان في رحيلهِ الأبدي، في غفلة يغادر هذه الدنيا الزائلة الفانية الى الحياة الأبدية ليحافظ على ذكريات الأمة ومستقبلها الشبابي، يتزامن مع إنشغال الجميع بإحتفالات يوم العَلَم الكلداني الذي صادف في السابع عشر من الشهر الجاري في هذا العيد الأغر.
للأمانة أقولها في نيسان عام 2014 كنت مرشحاً لأنتخابات برلمان العراق، أتصل معي هاتفياً دعاني للحضور الى السويد لأحياء محاضرة تعريفية بشخصيتي وبرنامجي الأنتخابي، يقوم شخصياً بدعمي في الأنتخابات بالرغم من ألتزامه الحزبي بأعتباره عضو قيادي في الحزب الديمقراطي الكلداني(مسؤول الحزب عن أوروبا)، لكن ظروفي الخاصة منعتني من تلبية دعوته مع الأعتذار منه شخصياً، وبحق كانت مفاجئة بالنسبة لي من قبله كوني لم أساهم ضمن قائمة حزبه الخاصة(أور الكلدانية)، بل كنت مرشحاً عن قائمة بابليون كما هو معلوم.بالمناسبة كان الفقيد يهتم بالشبيبة بشكل كبير جداً.
كما هو معلوم لأبناء أمتنا الكلدانية وعموم الشعب العراقي، ألتقيت مع الزميل بهنام جبو في مؤتمر النهضة القومية الكلدانية في سان دييگو \أمريكا في نهاية آذار عام 2011، كما ألتقيته مع زميلتنا الكلدانية السيدة أم جيم والزميل العزيزأخوه\أبو نور وزوجته في المؤتمر الكلداني العالم المنعقد في منتصف أيار عام 2013 في أمريكا ـ مشيگن.
فقدناك زميلاً عزيزاً علينا وعلى أمتنا الكلدانية الأصيلة، كما فقدك العراق العزيز والأنسانية جمعاء.
نم قرير العين أيها الزميل العزيز بهنام لأنك تعلم مستقبل الكلدان بأجياله الحالية واللاحقة.
الحقيقة كنت والعائلة في العراق لزيارة الأهل والوطن الغالي عند سماعي بالخبر المحزن علينا جميعا.
 لذا نتقدم بتعازينا ومواساتنا للسيدة الفاضلة قرينته وزميلة مسيرته النضالية، لأن ابا جيم لن يغيب عن بالنا وذكراه ستبقى عالقة في أذهاننا، لقد كان عضواً فاعلا في المؤتمرين الكلدانيين
كما نقدم تعازينا الحارة للعائلة وللأخ العزيز أبو نور والى الأمة الكلدانية برمتها وعموم العراقيين.
منصور صادق يوسف
(ناصر عجمايا)
18\5\2019

5
مجرد رأي: الآراء المخالفة بين الماضي العراقي وحاضره، بأختصار شديد
___________
مع كل الأسف
لا يمكن مقارنة السيء بالأسوأ، أو العكس
ولا يمكن مقارنة الوضع الحالي بالسابق وبالعكس
المقارنة خطأ جسيم تاريخياً
الذي زرع السوء سابقاً نحن حصدنا الأسوأ اليوم، ومن يزرع اليوم، أجيالنا الحالية واللاحقة تحصد غداً.
من عادى الوطنية والوطنيين، ودمر العباد والأرض، وشعل الحروب، ودمر الأنسان العراقي، وباع الأرض لدول الجوار ومنها الكويت عام 1963 هم زمرة البعث والقوميين في العراق، والنظام السابق هدم البنية التحتية للبلد وأثمن شيء هو الأنسان العراقي، رباه على الرشوة والأرتشاء والمحسوبية والمنسوبية، وعزز العشائرية والنعرات العنصرية القومية وحتى الدينية من خلال الحملة الأيمانية الفاسدة، وهدم السياحة وقلع الشجر والنخيل، وقتل كل ما هو حي في الأهوار، وزرع الخوف والرعب في أفكار وقلوب العراقيين، وتحول البلد الى بؤرة بوليسية حزبية عفنة، وهو الذي زرع بذور الطائفية اللعينة حتى أثمرت أشجارها ليتم تعزيزها في هذا الزمن الغير السوي..
من عمل عميلاً للوصول للسلطة، قدم العراق طبقاً من الماس للأجنبي(أنكلوأميركي وايران)
من يقارن بين الماضي السيء جداً وبين الحاضر السيء أيضاً هذا الأنسان غير سوي وغير منصف لنفسه وللوطن وللأنسان..أجمل التحيات للجميع.

6
كلمة رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن بمناسبة أحتفالية أكيتو
سيادة عضو البرلمان الفدرالي الأخت ماريا فامفاكينو
السادة الحضور من مختلف الدوائر الحكومية في ملبورن
السادة رؤساء الجمعيات والنوادي ومنظمات المجتمع المدني
الحضور الكريم من بنات وأبناء الجالية العراقية عامة والكلدانية خاصة.
اسمحوا لي أن أقدم لكم هذه الكلمة نيابةً عن نفسي وأخوتي وأخواتي أعضاء الهيئة الأدارية للأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، المؤسسة المستقلة التي تشكلت منذ تموز 2006 ولحد اللحظة، تعمل بنكران الذات من أجلكم ولمصلحتكم ولقضيتكم العادلة، قضية شعبكم الكلداني الوطني الأنساني ، بعيداً كل البعد في الجانبين السياسي والديني ، بل نعمل بأستقلالية تامة بلا وصاية لأية جهة كانت، مهما كان شكلها ونوعها، والأبواب مفتوحة على مصراعيها لمن يرى في نفسه القوة والقدرة في العمل المستمر والدؤوب لخير وتقدم شعبنا الكلداني وبقية المكونات الأخرى من الشعب العراقي.
في الأول من نيسان كل عام تطل علينا مناسبة قومية عظيمة ألا وهي رأس السنة البابلية الكلدانية - أكيتو، التي يحتفل بها أبناء شعبنا الكلداني في الوطن والمهجر، تجسيداً وتخليداً للتقاليد المتوارثة عن أجدادنا في بابل الكلدانية التاريخية، الذين كانوا يحتفلون بهذه المناسبة لمدة 12 يوماً تعبيراً عن تجدد الطبيعة وقدوم الربيع وبدأ عهد جديد. إذ تعتبر السنة البابلية الكلدانية من أشهر المناسبات القومية والوطنية والأنسانية لشعبنا لما لها من دلالات ومعان تاريخية وحضارية وقومية تؤرخ وترسخ ارتباط شعبنا بأرضه في بلاد النهرين الخالدين دجلة والفرا وروافدهما الخمسة بالأضافة الى شط العراق، وتعزز علاقته بأرضه الذي بنى عليها أعظم وأعرق حضارة عرفتها البشرية.
للأسف الشديد ونحن في أكيتوا عام 7319، لا يزال شعبنا الكلداني الوطني القومي والمسيحيين عامة يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات والمعانات والمآسي، بسبب سياسات عنصرية مورست ولازالت تمارس ضده، بالرغم كنّا سباقون بتقديم التضحيات والعطاءات لهذا الوطن منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ولحد اللحظة.
نحن نتعرض للاضطهاد القومي بشكل مستمر ومتواصل، مع التهميش من قبل الأنظمة السياسية الحاكمة، إضافة للتجاوزات على أراضي شعبنا الكلداني، خاصة في مناطق سهل نينوى، كونها مناطق مختلف عليها بين الحكومتين المركز والأقليم، محاولين بناء مجمعات سكنية وعمرانية على حساب أراضي شعبنا الكلداني، مما يؤدي الى فقدان الثقة بالسلطات العراقية، مما اضطر شعبنا الكلداني بترك دياره والاغتراب بسبب السياسات الفاشلة الفاشية، وعليه ندعو الحكومتين العراقية والأقليم مجدداً لوقف هذه السياسات الغير السليمة تجاه شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين لإنصافهم وطنياً وفقاً للدستور العراقي. وهنا يتطلب توحيد الخطاب القومي الكلداني وبقية الطوائف من الآثوريين والسريان، للعمل من أجل أيصال مطالبنا الى الجهات المعنية، السلطات الاتحادية والأقليم والمحلية، فمصالح شعبنا الكلداني فوق جميع المطالبات، كون قضيتنا لا تتحمل الظلم والضيم والمأسي والويلات والانتكاسات، عليه ندعو بنات وأبناء شعبنا للضغط على القوى السياسية بروح قومية موحدة بعيداً عن الأنانية وحب الذات.
أيها الحضور الكريم..
عيد أكيتو واجب قومي ووطني لجميع أبناء شعبنا الكلداني وجميع العراقيين، لإحياء تراث وحضارة وأمجاد أجدادنا العظام في بابل الكلدانية الذين قدموا للبشرية أرقى وأعرق حضارة شهدها التاريخ، لذلك نطالب الحكومة المركزية بجعل هذه المناسبة التاريخية والوطنية عطلة رسمية وعيداً وطنياً لجميع العراقيين.
وفي الختام نتقدم بأحر التهاني والتبريكات المعطرة الى أبناء شعبنا العراقي أينما كانوا متمنين لهم عاماً سعيداً مليء بالمكاسب والانجازات القومية والوطنية، وأن يعم ربوع الوطن السلام والوئام والعدالة والحرية والأمن والسلام والأستقرار.

كل عام وشعبنا بألف خير.
منصور عجمايا
31-3-2019


7
أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، بمناسبة 8 آذار عيد المرأة
تحتل المرأة العراقية والعربية مكانة مرموقة على مستوى نساء العالم أجمع، كون نساء العراق ودول المنطقة جزأ لا يتجزأ من المرأة العالمية، ورابطة المرأة العراقية هي جزأ لا يتجزأ من أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، ففي عام 1910 عقد في كوبنهاكن \الدانمارك مؤتمر عالمي للنساء الأشتراكيات، هدفه توحيد نضال نساء العالم لأحقاق الحقوق.
لكن أتحاد النساء الديمقراطي العالمي، أبصر النور في باريس عام 1945 بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية بأنتصار الحلفاء على المانيا والدولة العثمانية، فلبت 16 دولة حضورها لأنعقاد المؤتمر هدفه أنساني بعدم السماح لأقامة حرب عالمية ثالثة، والذي يعتبر عملياً يعمل لصالح السلم العالمي وصيانته وأستقرار شعوبه، ضمن أهداف أجتماعية وأنسانية وسيساسية ومالية أقتصادية نحو مستقبل أفضل لدول العالم، بعيداً عن العنف والعنف المضاد وصولاً الى السلم والسلام العالمي، وأتفقت المجتمعات من 16 دولة عالمية حضرن على أختيار العالمة الفيزياوية الفرنسية والأستاذة في جامعة  السوربون (أوجيني كوثون) لقيادة أحاد النساء الديمقراطي العالمي.
كان لنساء عربيات دور كبير في نشأت وتأسيس الأتحاد المذكور، ومنهن المناضلة المصرية المعروفة سيزا نيراوي رفيقة درب المناضلة هدى شعراوي، حيث كانت سيزا متواجدة في باريس تجمعها صداقة قوية مع نساء فرنسا، ومن خلالها ساهمن نساء عربيات من دول عديدة مع الأتحاد العالمي. 
توسع الأتحاد فيما بعد الى مشاركة عالمية واسعة حتى عام 1975 ليشمل 120 منظمة من مجموع103 دول وحتى عام 2002 كان الأتحاد يحتوي على 160 منظمة نسائية عالمية، كان مقر الأتحاد لفترة طويلة في برلين ليتحول ثانية الى باريس ومن ثم يستقر في البرازيل ولحد الآن.
كانت فترة وجود الاتحاد في برلين، المرحلة الأكثر حركة ونشاطاً وتوسعاً، ذلك لأن دولة ألمانيا الديمقراطية في حينه كانت تؤمِّن كل ما يحتاجه الاتحاد، كذلك بالنسبة للدول الاشتراكية الأخرى، فقد كانت تستضيف المؤتمرات ومتطلباتها لتأمين مشاركة واسعة من ممثلات المنظمات الديمقراطية الأعضاء في الاتحاد.
بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، اختلفت الأوضاع حتى في برلين، إذ لم تساعد الدولة الألمانية الموحدة الاتحاد، بل على العكس وضعت أمامه الكثير من العراقيل، مما أوجب إعادة النظر ببقاء مقر الاتحاد ببرلين.. وفي المؤتمر العاشر للاتحاد الذي عُقد في شايغلد- إنكلترا في العام 1991 انتخبت السيدة فاطمة إبراهيم من السودان رئيسة للاتحاد.
لم تتمكن الرئيسة الجديدة فاطمة إبراهيم من القيام بمسؤولياتها كاملة أولاً: بسبب وجودها خارج بلدها السودان وتعيش لاجئة سياسة في إنكلترا.. وثانياً بسبب عدم امتلاك أية إمكانية مادية للتحرك.. ما طرح أمام المنظمات عقد المؤتمر الحادي عشر للاتحاد في باريس عام1994.
المؤتمر الحادي عشر للاتحاد
سُمّي مؤتمر باريس، مؤتمر إعادة إحياء الاتحاد، و كان فعلاً كذلك، فقد انتخبت سيلفي جان الفرنسية، رئيسة للأتحاد وأختيار مقره من جديد في باريس، وانتخبت ميادة عباس، الفلسطينة نائبة للرئيس، كما انتخبت خمس منظمات من خمس دول في كل منطقة أعضاء في اللجنة القيادية. وانتخبت سورية ولبنان ومصر والأردن وفلسطين في لجنة القيادة، وبالتحديد الاتحاد العام النسائي السوري، لجنة حقوق المرأة اللبنانية، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاتحاد العام النسائي المصري، جمعية النساء العربيات في الأردن، ومن ثم توالت مؤتمرات الثاني عشر في باريس والثالث عشر في بيروت ليومين29،30 ت2 وحتى 1 من كانون الأول عام 2002 بحضور 300 مندوبة من جميع دول العالم.تحت شعار((المساواة في الحقوق من أجل سلام عادل))


.
عالمية الاتحاد
الاتحاد أول منظمة نسائية عالمية نشيطة على جميع المستويات من أجل حقوق النساء والأطفال، والاستقلال الوطني والحريات، ومن أجل السلام العالمي والتقدم الاجتماعي.
إن عالمية الاتحاد وجاذبية برنامجه يتمثل في استقرار نموه وتطوره، وقد أعطى لملايين النساء فرصة التعارف والحصول على معلومات أفضل لمختلف الأوضاع الاجتماعية والسياسية، ولتبادل التجارب والخبرات، واتخاذ مواقف موحدة من أجل حماية السلم وضد مخاطر الحروب النووية ومن أجل نزع السلاح الشامل.
انخرط الاتحاد منذ البداية في جميع أشكال النضال من أجل التقدم الإنساني، ودافع دون كلل عن حقوق النساء ومساواتهن الفعلية في المجتمع والعائلة.
ومنذ تأسيسه نظّم الاتحاد مؤتمرات عالمية ولقاءات للمنظمات الوطنية المنضّمة إليه. شارك فيها شخصيات نسائية بارزة، وممثلات لمنظمات عالمية.

مجلة الاتحاد
أصدر الاتحاد مجلة "نساء العالم" منذ عام ،1951 وكانت تصدر بست لغات: الفرنسية، الإسبانية، الإنكليزية، الألمانية، الروسية، العربية، إلى أن توقفت عام 1982 بسبب الظروف الصعبة التي مرّ بها الاتحاد.. ويقوم الاتحاد بنشر الاتفاقات والقرارات والتوصيات الصادرة عن الأمم المتحدة والمتعلقة بحقوق النساء والأطفال، ونضال الشعوب من أجل الاستقلال الوطني والسلام والتقدم الاجتماعي.

لم تتبن الأمم المتحدة هذه المناسبة رسميا حتى العام 1977 وذلك في قرار صدر بالإجماع عن الجمعية العمومية تحت مسمى يوم الأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام العالمي إقرارا من المنظمة الدولية بمساهمة المرأة في جهود السلام والتنمية ومطالبة بوقف كافة أشكال التمييز والعنف ضدها.
الاتحاد وعلاقته بهيئة الأمم المتحدة
يتمتع الاتحاد بمركز استشاري من الدرجة الأولى في اللجنة الاقتصادية الاجتماعية في الأمم المتحدة، وهذا المركز يؤهله لوضع المشاكل التي تواجه ملايين النساء أمامه، ويقدم الاقتراحات لتحسين أوضاعهن. كما يُسمح له بالتدخل في برامج العمل وتقديم التقارير له. وله موقع في الأونيسكو، كذلك في منظمة العمل الدولية ومنظمة الصحة العالمية، ويشارك دائماً في المؤتمرات العالمية والاجتماعات التحضيرية في لجان الأمم المتحدة، خاصة لجنة المرأة.
إن تبني الأمم المتحدة لمبادرات الاتحاد، ساعد النساء على اتخاذ المبادرات والنشاطات المتعددة من أجل:
1.المساواة بين النساء والرجال.
  2.الدمج الكامل للنساء في عملية التنمية الشاملة.
 3.السلام في العالم وتطوير علاقات الجوار والتعاون بين الدول.
الاتحاد والقضايا العربية
ساهم ومازال مساهمة فعالة وعلى مدى سنوات طويلة في دعم القضايا العربية، وخاصة قضيتي فلسطين والعراق ولبنان أثناء حصار بيروت عام ،1982 وتوضيح الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني الاستعماري، وأعلن الاتحاد إدانته للحصار المفروض على العراق، ثم إدانته للحرب والاحتلال.. ودعم الاتحاد ومنظماته الوطنية سورية ضد المؤامرات والتحديات الإمبريالية التي كانت تواجهها دائماً، وكان آخرها الضغط الإمبريالي الأمريكي عليها، وكذلك في حربها مع إسرائيل عامي 1967 و1973
يضم الاتحاد في صفوفه كل المنظمات النسائية الديمقراطية في البلدان العربية في لبنان وسورية والأردن والعراق ومصر والسودان وفلسطين والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والسعودية. وشغل عدد من المناضلات العربيات مراكز مرموقة لسنوات طويلة في قيادة الاتحاد.

حكمتنا:(المنظمات العالمية منصبة تاريخياً لخدمة الأنسان، رجلاً كان أم أمرأةً، بالأضافة الى الطفولة وحقوقها ونشأتها السليمة).

منصور عجمايا
آذار\2019




المصادر:1.صحيفة الأتحاد\الأمارات.
2.الأتحاد النساء الديمقراطي العالمي.
الرابط http://nissa.aljil-aljadid.info/spip.php?article149



8
أدب / أستفيقوا قبل فوات الأوان!!
« في: 10:41 10/03/2019  »

أستفيقوا قبل فوات الأوان!!
أنهضوا من سباتكم العميق يا شعب الهمم
فهلموا رشداً كفاكم الندم
محن ترادفكم من أسفلكم حتى القمم
عسر ظلام وظلم وهمم
أننا فريدون بين الأمم
لا نريد شعباً واقفاً كالصنم
صاحبته القتل والدم والألم والندم
رمموا جدران البلد بدم وهمم
فأقرأوا تاريخ الأمم
لتستفادوا من سلالاتهم
لتفوزوا بسلاسة نحو القمم
فلا تيئسوا .. واصلوا الهمم
فلا تفوتكم الفرص
أستفيدوا من كل شيء بما فيه العدم
فالقمة نصلها بسلاسة وسُلَم
فأيقنوا أن الطريق وعرٌ
ليس مُعبدٌ ، بل يحتاج لرُمَم
يتوجب نضالاً قاسياً من عدم
لنربي شبيبتنا علماً وصولاً للقمم
فالمستقبل رديفنا المحتدم
فألى قمة الهرم
فلا ننسى أجيالاً عانت في القدم
وشعبٌ في الطريق الى الرمم
فالمحصلة للشعوب والأمم
علينا الأبتعاد من الصَنم
دون أن نخطو طريق العَدَم
وصولاً للتطور والتقدم وصولاً للقمم
بأختيار طريق العلم هو الحكم
فلا ننسى أنفسنا من نحن
بل في الكهف قابعون منذ القدم
فأجتروا التفكير فللمجترات فمٌ
وللأكل هضمٌ
كما للقلم حبرٌ وعزمٌ
فللأنسان حكمٍ ونَغم
لا تمنحوا الأنسان بما فيه الحلم
علموه كيف يتعلم العلم الى القمم
علموه كيف يصطاد السمك
وكيف يحيا حياة علم لا مُعَمم
يجهد ويعرق جسده، ويهم فكره للنغم
ليبرز دوره مرموقاً في النعم
فلا سيولاً ولا كوارثاً ولا حمم
أنهض يا شعبنا الكلداني من سباتك نحو القمم
وأرفع للعلا العلم
فلا يفيدنكم المال والبناء لغير طريق الصواب والنعم
أستوعبوا أطفالكم وهلموا لنصرة أجيالكم
وأنشلوهم من الدسائس والمكر والفحشاء ورذائل الخصام
وأصحوا من صباحاتكم وغفلة المنام
فلا تتشردوا من أقبعتكم كالأيتام
ولا تتبدد أحلامكم في المنام
قارعوا الظلم والظلام
وأختاروا طريق الضوء للأمام
وأبتعدوات من فكر هدام
بابل ونينوى بلا أمن ولا أمان ولا سلام
هلموا يا سادة يا كرام
الى طريق الحق والعظام.

منصور عجمايا
1\1\2019


9
المنبر الحر / حياة اليمة!
« في: 05:05 08/02/2019  »
حياة أليمة!
_____________
في وطني غريب
في غربتي غريب
في حياتي غريب
فلا يرحمني البشر
ولا يحركني الحجر
هل هذا هو القدر؟!
أمأ هي فضائح البشر!
ليس هناك قدر
بل مصائب بشر
كل صباح الفجر ومساء الضجر
في نهاية القرن العشرين أصابني الغدر
من كل صوب داهمني الغجر
كل جسدي أصابه الضعر
بما فيها عيني أصيبت الضجر
بفعل البشر أصبت بالقصر
لا صحة بفعل الغجر
فلا أهيب من عمل الغدر
كم انا كئيب من فاجعة العصر!
كم أنا سقيم لحياة النصر!
فسعادتي من سعادة البشر

منصور عجمايا
8-شباط-2019

 

10
العراق في العهد الجديد الى أين؟
بعد خروج العراق من الحكم العثماني التعسفي بمعاناة لا توصف لأربعة قرون خلت، مع أنتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918م، ليقع في مستنقع جديد بسيطرة بريطانيا العضمى كمستعمر جديد، حتى قيام الدولة العراقية الملكية عام 1921م، ليكون تحت وصاية بريطانيا بشكل مباشر، حتى قيام ثورة 14 تموز التقدمية، بزغت بتحالف أبناء الشعب العراقي، من خلال جبهة الأتحاد الوطني نتيجة تحالف قواه الوطنية المؤلفة من، الأحزاب (الأستقلال، البعث، القوميين، الوطني الديمقراطي، الحزب الشيوعي مع تحالفه الجانبي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني) وبالتنسيق المباشر مع حركة الضباط الأحرار بقيادة الشهيد عبد الكريم قاسم، ليتم التآمر على الثورة من قبل البعث الفاشي والقوميين العرب ، بالتعاون مع حلفائهم أمريكا وبريطانيا ومصر تحت قيادة عبد الناصرفي 8 شباط 1963م، حتى تعزز الخلاف التحالفي بين البعثيين والقوميين، ليستلم السلطة من جديد القوميين بقيادة عبد السلام عارف بعد تسعة أشهر فقط، من أنقلابهم المشؤوم على ثورة الشعب الأولى، ليستمر الحكم الأخوين عارف، حتى يتم تنسيق البعث الفاشي مع المخابرات الأمريكية البريطانية ليقفز على السلطة ثانية البعث من جديد عام 1968م، بقيادة حاكمها الفعلي صدام العوجاوي حتى نهاية حكمه عام 2003م، بعد اقامة حربه الطاحنة مع ايران في 22\9\1980، ونهاية دوره بتمرده على حلفائه التاريخيين(أمريكا وبريطانيا)، باحتلاله الكويت في 2\8\1990م، التي دمر الجيش وعموم الشعب العراقي، من جميع النواحي الأجتماعية والأقتصادية والتعليمية والصحية وحتى السياسية، وصولاً الى دمار البنية التحتية للعراق وشعبه بالكامل حتى أوصلته الى القرون الوسطى.
هكذا أستلمت أمريكا العراق كطبق من ذهب، بعد معاناة لا توصف للعراقيين من خراب ودمار بلدهم بالكامل، ليدفع الشعب نهر من الدماء ضريبة لحماقات قادته العملاء، مع حصار جائر ظالم دام أكثر من 13 عاماً دون وجه حق، بل أنتقاماً من وطنية وصلابة العراقيين ومواقفهم المعروفة النادرة في الكون.
هكذا بدأ سيناريو العراق يتصاعد أفقه، في التغيير من الخارج دون وجه قانوني ولا أخلاقي، ليتحول العراق الى بؤرة الدمار والخراب للبشر والحجر معاً، ضارباً عرض الحائط المنظمات الدولية، بما فيه مجلسي الأمن والأمم المتحدة، منفردين بأحتلال العراق الظالم الأنكلوأميركي في 9\4\2003 بالضد من أرادة الشعب العراقي وقواه النظيفة المخلصة لشعبها، والتي رفعت شعارها التاريخي(لا للأحتلال .. لا للدكتاتورية)، هذا ما عبرت عنه القوى الشيوعية العراقية الرافضة للتغيير من الخارج، كونها تعلم يقيناً ما سوف تؤل اليه الأمور المتردية والوضع المأساوي الذي رادف الشعب العراقي، بمختلف مكوناته القومية والأثنية والتي أثبت الزمن صحة توقعات القوى العراقية الشيوعية، ليتم فيما بعد هدم جميع مؤسسات الدولة القائمة لأكثر من ثمانية عقود، ليتم تسليم السلطة للقوى الأسلامية الطائفية الطفيلية بالتعاون مع القوى القومية الكردية العنصرية البعيدة كل البعد، عن روح الوطن والمواطنة العراقية، غايتها ومصالحها الغنائم المقسمة على القوى الطائفية المسيطرة على السلطة العراقية، لأكثر من عقد ونصف العقد بالكامل، عانى العراقيون من جراء تلك السياسة الهمجية الفوضوية، العسر والمحن والمرض والجوع والحرمان والهجر والتهجير المتعمد، بالأضافة الى القتل العمد لمختلف شرائح المجتمع العراقي، خصوصاً القوى القومية الأصيلة الأثنية صاحبة الأرض الرافدينية، وهم أصلاء البلد من الكلدان وبقية المسيحيين والأزيديين والكاكائيين والمندائيين والخ من الأقليات القومية والأثنية.
أحتلال العراق في 2003:
في 9\نيسان\2003 تم أحتلال العراق من قبل الأنكلوأميركي، لينتهي حكم فاشي أستبدادي حزبي صدامي دكتاتوري ظالم للشعب العراقي، الذي أستلم السلطة عام 1968 بمساعدة ودعم الأنكلو أميركي، ليحكم العراق وشعبه بالحديد والنار، فحول حزب البعث الى جهاز أمني قامع للشعب العراقي، ليزج الشعب بحروب طائشة خاسرة بدمار سالية ودموع ساكبة، دون هدف مجني سوى خسارة أجتماعية وسياسية وأقتصادية، وفقدان أسس الحياة ومستقبلها المنشود للأنسان العراقي المظلوم، بنتائج مخزية على البلد والبشر ودمار الحجر.
فنتج البديل الجديد على أساس ديمقراطي ظاهري بفوضى خلاقة عمت المجتمع العراقي، بشلل تعليمي وصحي وخدمي عارم للبلد، بعد هدم مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسة الأمنية(جيش، شرطة، أمن، مخابرات، الأستخبارات)، ليعم القتل على الهوية والخطف العمد والأتاوات العارمة مع أبتزاز الناس في وضح النهار، والمساومات الجائرة على حساب الأنسان الوطني الفقير، الذي لا يملك القوة ولا المال، ناهيك عن أعمال عارمة بالفساد الأداري والمالي على حساب الوطن والمواطن معاً، وبالأخص خلال فترة حكم المالكي وتقاسمه السلطة مع الطائفيين والقوميين العنصرين، وأخيراً سلم ثلث مساحة العراق وربع نفوسه لداعش هدية ما من ورائها جزيّة، مع تأجيجه الوضع العام في صراع دائم شيعي سني وكلاهما مع الكردي وهلم جرا، ليفتح الطريق أمام القوى الأجنبية وضمان تواجدها مقابل بقائه(المالكي) في السلطة، ولكن الشيعة أحسوا بما يدور من حولهم فبدلوه بالعبادي وهو القيادي لحزب الدعوة أيضاً.
تمكن العبادي من طرد داعش لكنه بقى عاجزاً تماماً في نهاية ماعش المتعشعش والعائش على الفساد وحامي داعش في نفس الوقت، كما أخفق في واجباته الخدمية والصحية والتعليمية والحالة الأجتماعية وتوفير الكهرباء وحماية المال العام من سطوة المتنفذين وسرقاتهم المعلومة بالرغم من تعهداته المستمرة قبل استلام السلطة وما بعدها.
في نهاية حكمه جرت أنتخابات غير عادلة وفشل في أدارتها، ولم يتمكن من ممارسة أبسط قيم النزاهة، لتولد أنتخابات فاشلة فاسدة كريهة ووسخة ونسبة المشاركة الشعبية متدنية جداً لا تتجاوز 20%، ولم يتمكن من تحقيق أمن الوطن والمواطن للحد من الهجر والتهجير القسري داخل العراق وخارجه.
فلا زال الوضع العراقي معقد وشائك وملغوم قابل للتفجير في أية لحظة، قبل نهاية دور العبادي وبعده وحتى أستلام عبد المهدي نفسه، وهو المتعهد أمام البرلمان بتغيير الوضع نحو الأفضل بعد طلبه بمدة 100 يوم فقط، وسائرون منحته 365 يوم كمدة قصوى لأدائه الجديد والواضع في معالجة الأمور كافة.
وهذا يدل على فشل القوى الدينية الشيعية قبل السنية كما القوى الكردية هي الأخرى، لم تكن بأفضل حال في أداء واجباتها تجاه العراق وشعبه بمختلف المكونات بما فيهم الكرد.
فالأحزاب الكردية القيادية لا ترحم أحداً ولا تراعي أحداً بأستثناء قواها السياسية والحزبية، حاملة الفساد في المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والأغاواتية، والشعب الكردي والكلداني والتركماني والعربي وبقية المكونات يعني الكثير الكثير بسبب تردي الخدمات والتطور الأقتصادي الزراعي والصناعي والتجاري ليعاني من الشلل الواضع بسبب فساد الحزبين وتقاسم الكعكة الكردية بينهما، بعيداً عن مصالح الشعب والأقليم معاً.
أستمرا الوضع الحالي لا يبشر خيراً للعراق بل دماراً وخراباً على المديين القريب والبعيد معاً، وهذا يجر العراق الى أضطرابات جديدة وواقع أكثر زراءاً وتخلفاً وتعقيداً، بفعل ماعش الفاسد وتواجد داعش بأنواعه المتعددة، ليبقى البلد في حالة فوضى عارمة وتضارب مصالح وصراعات دائمة، يتحمل وزرها الشعب العراق بكافة طبقاته وشرائحه المتعددة، وهذا ناتج بغياب الديمقراطية العملية بتأجيج المحاصصة الطائفية والتعنصر المجتمعي.
وهنا يتطلب عقد برلمان يعي مهامه الوطنية والشعبية، ليلغي الأنتخابات ويعتبرها باطلة تماماً مع تحديد سقف أدائها مجدداً، بتوفير حياة ديمقراطية ونزاهة أنتخابية، وهذا يتطلب من الخيرين الوطنيين الديمقراطيين لمعالجة الأوضاع المتردية سياسية وأجتماعية وأقتصادية ومالية مع فقدان الأمن والأمان والأستقرار في البلد.
الى الأمام لبناء وطن مزدهر معافى ديمقراطي مزدهر سالم مسالم ومتقدم نحو الامام دائماً.
منصور عجمايا
27\01\2019
b]

11
رأي وموقف من خلال المفارقات!!
من خلال متابعاتنا الأعلامية بخصوص توزير أحد أبناء شعبنا من الكلدان والآثوريين والسريان، تبين وجود صراعات قائمة على أحدى الأختيارات لوزارة معينة، لتشكيلة رئيس وزراء عادل عبد المهدي بأعتبارها الوزارة الرابعة ما بعد 2003، من دون أن يكتمل نصابها لفترة تجاوزت السبعة أشهر، والصراعات قائمة على قدم وساق للقوى السياسية المتنفذة، والتي فقدت أبسط مقومات العمل الوطني، مع غياب أحترام الأنسان العراقي بكل مكوناته المتنوعة.
وعملية الصراع والمنافسة على الموقع الوزاري للمكون الأصيل، لم تكن الأولى كما ولم تكن الأخيرة، والدليل الصراع على الموقع الوزاري في الكابينة الثالثة الذي كلف حيدر العبادي بتشكيها عام 2014، عندما قامت القيامة ولم تقعد من قبل البرلماني السابق يونادم كنّأ في حينها، لتوزير الأستاذ فارس ججو لوزارة العلوم والتكنلوجيا بحجة الأخير شيوعياً وليس مسيحياً، والتي لم تدوم أدائها لأكثر من عام واحد، ليقع في المطب نفسه غبطة البطرك ساكو عندما قال بالنص(عندنا برلماني واحد كلداني ولكنه سموقا أي شيوعي) وكأن الشيوعي لا يحق له أن يكون كلدانياً أو مسيحياً بالرغم من تضحياتهم الجمّة وخصوصاً دمهم المراق وشهدائهم الخالدين برخص من أجل الوطن والشعب. يا للمفارقة..
وهنا نؤكد بأن الدستور العراقي أكد على المكون الكلداني والآشوري في المادة 125 لأنصاف حقوق المكون وفق المادة الدستورية، اليس من حق الشعب أن يدعو الى كوتا قومية وليس كوتا طائفية؟ ثم لماذا خصص مقعد للأرمن كمكون قومي ولم يتم أنصاف الكلدان والآشوريين بأعتبارهم مكون قومي بعيداً عن الطائفية المهانة؟! ولماذا قادة الكنائس لا يطالبون بتنفيذ الدستور بعيداً عن الطائفية؟! بدلاً من ولوجهم للروحانيات الخاصة بهم وأحترام مهامهم الدينية الصرفة، منفيذين سياستهم الواضحة في المحسوبية والمنسوبية ونواياهم الخاصة ومكائدهم الواضحة.. بما فيه تدخلهم المباشر بأختيارهم قسم من المرشحين في الأنتخابات الحاصلة في 12\5\2018، للقوائم الأنتخابية للكوتا المسيحية، مستغلين قدراتهم المالية في دعمهم للرابطة الكلدانية المتحالفة مع القوى الكلدانية.. وعليه لماذا هم قابلين راضخين للكوتا الطائفية؟ والشعب العراقي بغالبيته نابذاً لها؟ وفي أعلامهم المباشر يطالبون بالدولة المدنية الديمقراطية في مواقف متعددة، وهي حالة مقيّمة من قبل شعبهم المخلص للوطن العراقي المتطلع نحن الخير والتقدم.
نقتبس بيان الباطريركية كاملاً:
 نشر السيد عمانوئيل خوشابا بيانًا وُزِّع على وسائل الإعلام، منها السومرية، زاعما فيه أن إسقاط ترشيح السيدة هناء عمانوئيل لوزارة الهجرة والمهجرين، هو انتصار لمدنية الدولة وفصل الدين عن السياسة.

إننا نأسف جدا لهذا التصريح الذي لا يخلو من عدم الدراية والأوهام. وإننا إذ نحترم الخيارات الديمقراطية وفق حيثياتها، نقول إن الدولة الدينية أو المدنية لا تقوم على عدم توزير سيدة مستقلة ومن التكنوقراط. وإذا كان السيد خوشابا واثقا إلى هذا الحدّ من الادعاء، فندعوه بكل تأكيد هو وزملاءه إلى العمل على قيام دولة مدنية حقيقية، وفي هذه الحال، لن يكون ثمة أي داعي، لقيام كوتا مسيحية فهذا تعبير ديني، ولا تستشار من ثم المراجع العليا
. (أنتهى الأقتباس)

بغض النظر من أختلافنا الكامل مع البرلماني عمانوئيل خوشابا، بسبب مواقفه المعلنة سابقاً بخصوص المكون الكلداني الأصيل حيث يعتبره مكون طائفي، بموجب ثقافته الأقصائية وتعصبه الأعمى للآشورية المعلنة سلفاً، ليس لوحده قط بل وغالبية المكون الآثوري وهي حالة غريبة الأطوار لكنها واقعية الأفعال بالنسبة لهم.
أن بيان الباطريركية أعلاه هو تأكيده المباشر بالتدخل في أختيار أسم المرشحة هناء كوركيس، وهذه حالة مستنكرة ومدانة في التدخل المباشر من قبل البطريركية، كما ونحن ندين التدخلات الدينية الأخرى من قبل أي مكون ديني آخر في الشأن السياسي، تيمناً بمقولة سيدنا المسيح(أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر).
في الحقيقة نحن نثني لمواقف جميع القادة السياسيين وحتى الدينيين العاملين بفصل الدين عن الدولة وصولاً لدولة المواطنة تتبنى المدنية والديمقراطية العملية وليس المزيفة كما هو حاصل حالياً.
أدناه رابط لتصريحات النائب خوشابا:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=917543.0
وعليه ندعو البرلمان العراقي، بحل هذه الأشكالية القائمة المناقضة للدستور وفق المادة القانونية منه 125، بالتقيد بها وأحترام المكون الكلداني والآشوري على حد سواء، أسوة بالمكون الأرمني بفصله عن الجانب الديني وأحترام أصالته القومية، بأنهاء المفارقات ومنع تدخل رجال الدين بالكامل في أمور الدولة والمجتمع.
وهنا يتطلب من البرلمانيين الخمسة، المطالبة بتغيير الكوتا المسيحية الى كوتا قومية لمنع تدخلات الأطراف المتعددة في هذا الجانب.
 وهنا يتوجب من رجال الدين بمختلف تعدداتهم، أحترام مبادئهم وأهدافهم الروحية ومنع أنجرارهم، لكل ما هو سلطوي نفعي شخصي ذاتي مصلحي، للسير قدماً في تأييدهم الواضح والصريح، لبناء دولة حقيقية مدنية ديمقراطية بمعناها الواسع، بأحترام مؤسسات الدولة وبنائها على أسس سليمة بعيدة عن الرشاوى والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والطائفية والتعصب القومي المقيت.
حكمتنا: (من يتدخل بما لا يعنيه، يلقى ما لا يرضيه).

منصور عجمايا
20\12\2018
[/color][/size]

12
هل البرلمان العراقي سيتجاوب بالأيجاب مع رسالة الكاردينال ساكو؟!
أطلعنا على رسالة رسمية تحت عدد 412 صادرة بتاريخ 9\12\2018، صادرة من غبطة الكاردينال لويس ساكو بأعتباره باطريركاً كلدانياً للعراق والعالم، معنونة الى رئيس البرلمان العراقي الأستاذ محمد الحلبوسي ، يطالب فيها أعتبار عيد الميلاد المجيد المصادف 25\كانون الأول، من كل عام عيداً رسمياً لكل العراقيين. الرابط أدناه منشور في موقع الباطريركية الكلدانية\بغداد:
https://saint-adday.com/?p=27135
 الحقيقة: حملت الرسالة مضامين مقنعة جداً من خلال هذه الرئاسة المؤقرة، لرجل دين ذو شأن مبين، طالباً البرلمان العراقي لأنصاف الحقوق الوطنية لجميع العراقيين، كشعور متواصل للتعائش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي تحقيقاً للعدالة الأجتماعية، ووفق الدستور الدائم الصادر عام 2005.
ففي غالبية دول العالم تحتفل شعوبها بهذه المناسبة الغالية بميلاد رب المجد يسوع المسيح، بغض النظر من أختلاف أديانها ومعتقداتها المتنوعة والمتعددة، كما هو متواجد حتى في قسم من الدول العربية وحتى الأسلامية، ومنها الأردن وسوريا ولبنان وفي أقليم كوردستان وكما هو الحال في كركوك، وهي تعتبر حالة متقدمة فيما نحن بصدده بغية تفعيله والألتزام به، أحتراماً لمشاعر الأخوة الأنسانية بعيداً عن ثقافة التخلف، في الغاء الآخر وكبحه ومحاولة قلقع من جذوره، كما هو ساري في الواقع العراقي المؤلم.
خاصة بعد ألتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب المسيحي عبر التاريخين القديم والحديث، وخصوصاً ما بعد 2003 والذي مورست عليه أقوى أنواع الأضطهاد والقتل الجماعي والفردي والتشرد والهجر والتهجير القسري على طول الزمن وعرضه، وأخيراً وليس آخراً ما قامت به عصابات فاشية خارجة على القانون في مختلف مدن العراق، وخصوصاً في عام 2010 عند أقتحام كنيسة سيدة النجاة في وضح النهار، وأثناء أداء القداس التي راحت ضحيتها لأكثر من 100 شهيد ومنهم القساوسة، وقبلهم القساوسة الأبوين رغيد وأسكندر والشمامسة والمطران فرج رحو مثالاً، والسيناريو متواصل خصوصاً في زمن داعش منذ 10\حزيران\2014 ولحد الآن، فلم يكن هناك أمن وأمان لجميع العراقيين عامة والأقليات من الأزيديين والمسيحيين والصابئة الميدائيين والشبك والتركمان والكاكائية وغيرهم خاصةً، والدليل القاطع لذلك بأن المجتمع العالمي برمته، سائر نحو أنصاف المكونات المغلوبة على أمرها في ظل الوضع المتأزم القائم، الذي لا يمكن أحصائها ومتابعة مرادفاتها لتسارع أحداثها وتواصل أدائها السلبي الدامي، وآخرها توقيع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب على أعتبار الأزيديين والمسيحيين بما رادفهم ومورس بالضد منهما( أبادة جماعية). كان ذلك الحدث يوم الثلاثاء 11\12\2018.
نتمنى من البرلمان العراقي التجاوب مع رسالة غبطة الكاردينال ساكو ومع الحدث التاريخي للرئيس الأمريكي ومواقف البيت الأبيض والكونكرنس الأمريكي، وبدورنا ننثني لهذه الموافق الصارخة للمطالبة بحقوق المكون الأصيل، الذي عانى الأمرين من جراء العنف الأرهابي اللعين الخارج عن كل القيم الأنسانية الخلاقة، داعين ومكررين أن يكون للبرلمان أنصاف شعبه الأزيدي والكلداني الأصيلين، وبقية المكونات الأخرى في عراقنا الجديد العسير.
حكمتنا:(المطالبة بالحقوق وممارسة أدائه وتفعيله، واجب أنساني لابد منه ).

منصور عجمايا
12\12\2018


13
مهام القوى اليسارية والوطنية العراقية آنياً!!
القوى الوطنية اليسارية العراقية يفترض أن تكون شعل ثورية، لخوض معركة وطنية طبقية وصولاً لتحقيق نوع من العدالة الأجتماعية ولو نسبياً، من أجل بناء الوطن والأنسان العراقي، لأجتياز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية المعنية بتحول جديد لشرائح المجتمع العراقي المغلوب على أمره لأسباب معروفة للداني والقاصي، يفترض من قوى اليسار الوطني العراقي بالعمل الجاد على أستقلال البلد وضمان أمنه وأمانه وتطورهما اللاحق والدائم موضوعياً ، بمواجهة القوى الطائفية والقومية العنصرية ، بغية بناء حياة جديدة للمجتمع العراقي وأنهاء معاناته ومعافاته، بقلع دوابر أستغلاله وأستعباده بأنهاء فقره وكدحه ومعاناته الجمّة، مع معالجة وضعه الدامي والدامع المرادف لناسه وشعله، الذي عانى ويعاني المزيد من التخلف والتأخر من جميع النواحي التعليمية والصحية والأجتماعية والأقتصادية، من دون أفق نهاية ما يمر به العراق لأكثر من خمسة عشر عاماً.
أننا نرى لا خيار لمعالجة وأنهاء الوضع القائم في العراق، الّا من خلال التحالف الوطني التقدمي لقوى الخير الوطنية وخصوصاً اليسار منها، بالضد من قوى الشر المدمرة للحجر والبشر معاً، تلك القوى الشريرة المستغلة للدين الأسلامي والعطف القومي على حساب الأنسان والوطن معاً، الذي أدى الى بناء الطائفية المقيتة والأفكار العنصرية العشائرية المدمرة، التي لا تهمها ولا تعترف بالعراق وشعبه ومصالحهما المعهودة، حتى وصل بالعراق الى ما هو عليه، من دم سالي ودموع جارية وأمهات فاقدة لأكبادهن، وخراب ودمار للبنى التحتية للمدن العراقية التاريخية وخصوصاً الموصل العريقة وبقية المناطق التي خضعت لسيطرة داعش لأعوام عديدة.
تلك القوى الطائفية والعرقية المريضة السارقة لقوت الشعب ووجوده الأنساني ، في تبنيها الحزبية والطائفية والقومية العنصرية ، العاملة لبناء نظام عفن متهري فاقد الشرعية الوطنية العراقية ، الذي استمر في قيادة الوطن والشعب لأكثر من 15 عاماً ، متحولاً الى نظام فاشي ومافيات متعشعشة بين ثنايا المجتمع العراقي ، بولاءاتها المتعددة لقوى أقليمية ودولية أحتلالية خارجة عن روح الوطن والمواطن معاً، ومدمرة لهما في غياب القانون والنظام، محاولة للوصول الى دكتاتورية فاشية جديدة ، مستغلة الديمقراطية وهشاشتها المتواصلة المستمرة، التي أثبتت الحياة فشلها الدائم لمعالجة أبسط مقومات الحياة الأنسانية المطلوبة.
أثبتت الوقائع العملية بأن الفشل مرادف تماماً للقوى الطائفية والعرقية العنصرية في قيادة السلطات بالتعاقب في غياب نظام دولة مدنية علمانية، يفترض تبنيها دستورياً ومؤسساتياً منذ 2003 ولحد اللحظة ، كونه نظام متهريء طائفي عرقي عشائري تحزبي عنصري ومحاصصي بأمتياز، بعيداً كل البعد عن روح الوطن والمواطن ومصالحهما المطلوبة التنفيذ عملياً.
هذا النظام الفاشل منقسم على نفسه عمودياً وأفقياً الى قوتين مرتبتطين بقطبين أقليميين أيراني وسعودي وخضوعهما جميعاً للمحتل الأنكلوأميركي .. ناهيكم عن تأثيرات الجانب التركي المترحم مع حليفه السعودي ، بالأضافة الى الدور الكردي العامل لمصالحه الخاصة فقط  بفعل سياسييه ، بعيداً عن مصالح الشعب الكوردي وجميع المكونات المتعائشة معهم في الأقليم وكما في عموم العراق ، حيث همهم الوحيد مصالحهم الذاتية وصولاً للتخم والملذات والفساد العائلي ، مع قصور عامرة فاخرة وملذات وفساد دائم ومتواصل على حساب الشعب العراقي المظلوم، المعاني لمزيد من المعاناة والظلم والظيم والأزمات الحياتية المتواصلة والمستمرة.
أن أنقسام كامل للطبقة الطفيلية اللصوصية المتهرأة العميلة ، هو أنهيار تام وتمزق واضح للكتل المتنفذة الثلاثة السنية والشيعية والكوردية العشائرية التي عملت ولا زالت تعمل بتوجيه ورعاية أسيادهم أقليمياً ودولياً ، في محاولة عرقلة دور الشعب العراقي عموماً وقواه الوطنية الديمقراطية التقدمية وبالأخص اليسارية منها ، لعرقلة بناء البلد وأستقراره وعموم المنطقة.
وهنا على قوى اليسار الثورية مهام لابد منها وواجب التعامل معها بجدية موضوعية مع نكران الذات، وعفة النفس الوطنية المطلوبة في أدائها الصميمي لصالح الشعب والوطن لبناء ذاتها ووجودها بشكل قوي متمكن، وصولاً الى قاسم مشترك أصغر مراعاتاً لمهماتها الوطنية الديمقراطية والأنسانية التقدمية وعليه يتطلب ما يلي:
1.أننا نرى الأختلاف الفكري مطلوب وواجب التقيد والألتزام به، حيث ليس هناك تطور في عموم الحياة السياسية والأجتماعية والأقتصادية في غياب وجهات النظر المختلفة شريطة أن لا تتحول أوجه الأختلاف الى خلافات مستمرة وقائمة، حباً بالوطن وبالشعب وبمصالحهما المعهودة.
2. أستمرار الحوار الدائر وبتواصل مستمر بين القوى الشيوعية واليسارية وحتى الوطنية، لمعالجة ما يمكن معالجته بالتقارب الفكري لأنهاء الخلافات التي كانت قائمة ومستمرة لأنجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية.
3،الكف عن تخوين الآخر من أي فصيل من الفصائل الشيوعية العراقية لتذليل الصعاب وتقريب وجهات النظر المختلفة مهما كانت المعوقات القائمة.
4.تعاون جميع قوى اليسار الوطنية للفعاليات الشعبية المقامة من مظاهرات وأعتصامات وأضرابات عمالية وطلابية وشعبية بما فيها العفوية أياً كانت مصدرها ومنشأها
5.نحن متفائلون بحسم النتائج الوطنية والشعبية لصالح عموم العراقيين، ولابد من الخروج من الوضع المتردي القائم في هذا الزمن الرديء، بعد فشل تام لقوى التخلف القومية العنصرية والأسلام السياسي وخصوصاً في نهاية داعش الأخير، وفشل تام لتقارب البعث مع داعش، ولابد من القضاء على ماعش المتواجد في السلطة العراقية الذي كان ولا زال رديف قوي لداعش والبعث معاً،  في مداهماته الوطنية والشعبية والتوترات القائمة في الوطن حباً بالمال والسلطة، بعيدا كل البعد عن مصالح الشعب وأستقرار الوطن وتقدمه في جميع المجالات الحياتية المطلوبة نحو الأفضل.
حكمتنا:(العمل وفق الممكن مهما كانت الأختلافات الفكرية، حباً لمصالح الوطن والشعب وفقاً للمرحلة المعقدة).
منصور عجمايا
كانون الأول\2018



14
الى كل من لا يعترف بالوجود القومي الكلداني!!
كاتب مسلم يكتب: شذرات مخفيّة من تاريخ المسيحيّة في العراق

بغداد، الإثنين 25 شباط 2013 - هل تعرفون يا مَن تقتلون المسيحيين اليوم باسم الدين والرسول والله، أن هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول ونالوا أعلى المناصب في تلك الدولة وعلّموا ساداتهم الذين كانوا إلى ذلك الحين في حالة الجهل فلسفة اليونان وعلم الفلك والطبيعيات والطب ونقلوا إلى العربية تأليفات أرسطوطاليس وأقليدس وبطليموس وأبقراط وجالينوس وديوسقوريدوس، وبواسطة الكلدان سكان العراق الأصليين تعلم العرب الأرقام الهندية وآلة الأسطرلاب وغير ذلك، فأي فضلٍ هذا !!! وهل يكافأ اولاد هؤلاء على الفضل والجميل الذي صنعه أجدادهم معكم؟ هل تكافئنوهم بالذبح والقتل والسبي !!! أليس جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ أبهذا تثبتون أصالتكم؟ أليس القول "مَنْ عَلَّمَني حَرفاً صِرتُ لَهُ عَبداً"؟ أهكذا تكافئون معلميكم؟

أيها الإرهابيون هل تعرفون بأن أجدادكم القدماء كانوا يتكلمون الكلدانية وكانوا يكتبون بالكلدانية أيضاً؟ قاموس بر بهلول 734

يا أهل بابل: إن مدينتكم كانت في يومٍ ما عاصمة لأقوى أمبراطورية بالعالم ألا وهي الأمبراطورية الكلدانية ... ففيها عشتار وبرج بابل الشهير...

يا أهل الجنوب العراقي هل خطر ببالكم في يومٍ ما بأن كلمة – بلابوش – و – حريشي ومسگوف ويشجر التنور و عَزَه وطرگاعة وسرسري وأسليمة الطَمِّتَك و ما طول( وهي تعني بسبب) - كلها كلمات آرامية الأصل وليست عربية؟

يا اهل بغداد : هل تعرفون بأن حي الكرخ كان يحمل أسم قرية محصّنة كما يشير إلى ذلك أسمها الآرامي – كرخا – وسكانها كانوا من الآراميين في غالبيتهم وإن " كرخا " الآرامية كانت تشير إلى مدينة محاطة بالأسوار المنيعة وفعل كَرَخَ يعني أحاط أو سوَّر أو لف وهناك منعطف للنهر يدعى كرخايا . ألبير أبونا – بغداد عاصمة العباسيين – بين النهرين العدد 121-122/2003 ص 52

يا أهل جنوب العراق هل تعرفون بأن اللغة الكلدانية كانت هي اللغة الدارجة ولغة عامة أهل العراق لحد القرن الخامس عشر الميلادي حينما أستولت عليها اللغة العربية وأنهتها من جميع المدن الكبيرة والصغيرة عدا عدد قليل من المدن؟ والآن تقومون بتهجير هؤلاء الذين علّموا أجدادكم فن القراءة والكتابة ...

يا أهل العراق هل تعرفون مَن هو أستاذ العالم الفارابي؟ إنه العلامة المسيحي يوحنان بن حيلان !!!

هل تعلمون بأن للمسيحيين عدداً من الشعراء والأدباء والعلماء فعلى سبيل المثال هل تعرفون أسماً مثل يوحنا الموصلي وجيورجيوس وردا وخميس القرداحي الأربيلي، وهل تعلمون بأنه كان لهم دواوين شعرية شهيرة كُتبت بالكلدانية جمعوا فيها البلاغة والفصاحة !!! ( سليمان الصائغ – تاريخ الموصل – ج1 ص 222 ) .

هل تعلمون بأن السلطان عبد العزيز في إحدى خطاباته قال: ليس في الوجود سياستان واحدة مسلمة والأخرى مسيحية، فالعدل واحد وإن نظامنا القديم يضنينا إنه أفسد طباع ساستنا وحط من نفوسهم فأفسدوا طباع الدولة وجطوا من مقامها.

فإلى متى أيها الإرهابيون ترعوون؟ وإلى متى تصمّون آذانكم عن خطابات قادتكم ونداءاتهم؟

هل سمعتم بالنكبات التي مرّت على الكلدان (بكافة مسمياتهم – السريان والصابئة والآثوريين) سكان العراق الأصليين؟ وهل تعلمون بأن الكلدان قد تعرضوا في كردستان والموصل وبغداد والبصرة أثناء الحرب العالمية الأولى إلى أعمال القتل والبطش والأغتصاب وقد أستبيحت أموالهم وأعراضهم من قبل إخوتهم في الوطن؟ فقتل منهم المئات وأُلقيت جثثهم في نهر دجلة.

- روفائيل بابو أسحاق /تاريخ نصارى العراق / ص 141

يا أهل سامراء هل تعرفون بأنه كانت في أراضيكم وقبل أن تأتون إليها وبأي صفة أتيتم بأنها كانت عامرة بديارات الرهبان (جمع دير) حيث يذكر اليعقوبي في كتابه (التاريخ والبلدان) أسماء بعض تلك الديورة منها دير السوسي ودير مرمار ودير عبدون .

يا سكنة باب المعظم في بغداد : هل سمعتم بـ (باب الشماسية) إنه أحد أسماء باب المعظم وهونسبة للشماس، وهي درجة دينية عند المسيحيين تعني مساعد الكاهن أو القسيس. وفي منطقة الصليخ كانت قد أُنشئت أهم الكنائس والتي تسمى ب (بيعة درب دينار) التي بقيت قائمة حتى العام 1333.

تقول فاطمة صابر : إن أهم إنجاز حضاري قامت به المسيحية العراقية هي إنها فتحت مدرسة في كل كنيسة وفي كل قرية ومدينة , فصار تعليم القراءة والكتابة والعلوم جزءاً من النشاط الديني والإيماني , وكانت هذه الخطوة بداية خروج العراقيين من قمقمهم الظلامي نحو أفق النور والتحرر.

يا أهل كركوك – كرخ سلوخ – هل تعرفون شيئاً عن الكنيسة الحمراء – قرمزي كليسا – ولماذا ترابها أحمر ؟ إنه نتيجة سقوط الآلاف من الضحايا فقد تحول تراب تلك البقعة من الأرض إلى أحمر اللون نتيجة أصطباغه بدماء الشهداء ولازال كذلك إلى يومنا هذا !!! مع العلم أن تراب المنطقة القريبة منه هوغير لون .

يا مَن تحرقون الكنائس وتفجرونها وأنتم لا تعلمون بأنكم تحرقون تاريخاً وتراثاً من الصعب إعادته , لقد تمت المحافظة عليه لمدة طويلة من السنين واليوم يُحرق بأيدي أبنائه !!! لسوف تبكون عليه العمر كله , وتجعلون من أنفسكم أضحوكة للعالم كله... أتعرفون بأن تراث هذه الكنائس هو عصارة عقل وعلم المعمار العراقي !!! هي جزء مهم من تاريخ وتراث العراق !!!

يا مَن تتبرّكون بالشيخ معروف الكرخي أسمعوا هذه الحكاية :!!!

يقول الكاتب رشيد الخيون:

أتدرون أين دفن الشيخ معروف الكرخي في القرن الثاني للهجرة ؟ دفن في مقبرة دير تحولت بالتدريج إلى أن عرفت بأسمه وأخذ الناس يتباركون بها ويستسقون !!!

والدير الأعلى في ألقوش كان ينزل فيه الخليفة المأمون عند سفره إلى الشام.

يا أهل الأنبار : هل سمعتم يوماً ب دير مار يونان في مرابعكم وأراضيكم ؟إنه دير يعود للقرن الرابع الميلادي وهو الدير الذي شهد نكبة البرامكة وفيه قُتل الخليفة هارون الرشيد .

يا أهل عانة : هل سمعتم بدير مار جرجيس في أراضيكم وفي قريتكم ...

يا أهل البصرة هل عرفتم يوماً ما أحد معاني أسم مدينتكم ؟ إن البصرة أسمها آرامي وكانت سابقاً تدعى (بصرياثا) وتعني منطقة الصرايف (با – صريافا) أي الأكواخ .

هل تعرفون بأم مدينتكم في العهد الآرامي وفي ظل الإحتلال الإيراني كانت قد تحولت إلى عاصمة المسيحية العراقية، وكان فيها كنيسة تسمى كنيسة بابل وهي مقر المرجع الديني الأعلى للمسيحية في العراق (الجاثليق). وقد ظلّت المدائن مقراً لكنيسة المشرق طيلة الحكم الفارسي، كما تعرض أتباع هذه الكنيسة إلى الكثير من المذابح والإضطهادات من قبل ملوك فارس، كما أنه قبل عدة سنوات تم اكتشاف آثار كنيسة طيسفون هناك .

بقلم : مهد يعلاء

15
المرأة والرجل الى أين؟
الرجل دائماً يتحدث عن المرأة ومعاناتها الجمّة وصولاً لحقوقها المطلوبة التنفيذ، وتحررها بأنتزاع حقوقها كاملة من المجتمع عموماً، ومن عبودية الرجل خصوصاً في المجتمعات النامية والمتخلفة، ولكن قليل من النساء يفكرون بالرجال ومعاناتهم في المجتمعات المتقدمة والمتطورة والنامية وحتى المتخلفة.
فالرجل هو مخلوق كما المرأة مخلوقة بفعل النسل، كلاهما بحاجة للأخر لأدامة الحياة وتجددها الحالي واللاحق، كلاهما مخلوقان جميلان لا يمكنهما أستغناء أحدهما عن الآخر، من جميع النواحي الأجتماعية والأقتصادية والحياتية والخدمية، ونشأة الأولاد وتطورهما في الحياة لبناء مستقبل حياتي جديد متجدد ومتطور نحو الأفضل.
المرأة والرجل كلاهما مضحيان من أجل الآخر ونسليهما، ولهما حضورهما الدائم لأسعاد العائلة الجديدة، كما والعائلة القديمة بحكم التطور الأجتماعي الحالي واللاحق، يفترض منهما الأحترام المتبادل بينهما وعموم العوائل المرتبطة بعائلتيهما معاً، كونهما مخلوقان جميلان يستحقان كل الخير والتقدم والتطور نحو حياة أجمل وأحسن.
المرأة والرجل يضحيان بشبابيهما وصحتيهما من أجل أحدهما للآخر ولأولادهما، من خلال عملهما المتواصل دون منّة ولا شكوى ولا تذمر منهما للآخر ولا لأولادهما.
كلاهما يعملان بكل جد ومسؤولية لبناء حياة عائلية سعيدة ومستقبل ناهض للأولاد، على حساب صحتيهما وراحتيهما معاً.
المرأة والرجل يكافحان بنضال شاق دائم، متحملان تدخل عائلتيهما القديمة(أبويهما وأمهتيهما وحتى أخوتيهما)، ناهيك عن توبيخ رئيسيهما في العمل عند الأخفاق لربما، ناهيك عن اللوم الواقع عليهما من تعقد متطلبات الحياة.
أذا حاولا الترفيه عن أنفسهما ينعتاهما باللامسؤولية تجاه الأولاد، وأذا بقيان يعملان بأستمرار يقولان عنهما حب المال على حساب الراحة، وأذا قاطعوا العمل لفترة ما!! ينعتوهما بالكسل والملل.
 أذا وبخان أولادهما لأخطائهما يعتبرونهما متخلفان عن التطور، وبالعكس فهما تساهلوا مع أولادهما.
أذا أختلفا أحدهما للأخر تبدأ المشاكل دون أحترام التطور والتقدم، من جراء الأختلاف المطلوب تواجده من أجل التطور الحياتي الحالي واللاحق.
الوالدان هما الأنسانان الوحيدان في العالم أجمع، يفكران بأولادهما متمنين لهم أن يكونوا أفضل من هما في كل شيء.
التدخل المباشر وغير المباشر لعائلتيهما القديمة، هو دمارهما وتفككهما وأنفصالهمنا ومن ثم طلاقهما.
الوالدان يمنحان أولادهما كل ما يملكان، ويفكران بهم ليل نهار كي يكونوا أفضل من هما عالمياً.
 الأم تحمل أطفالها في بطنها تسعة شهور، والأب يحمل في عقله وفكره أطفاله طول عمره.
العالم بكامله بخير طالما العائلة بخير، والحياة تتكامل بكمال الرجل والمرأة على حد سواء، وسعادة العالم من سعادة العائلة.
منصور عجمايا
14\11\2017

 




16
حكومة عبد المهدي الى أين؟!
كما هو معلوم للجميع جرى التصويت على حكومة عادل عبد المهدي وبرنامجها الواسع مع أضافة فقرات عديدة عليه، من قبل البرلمان العراقي المنتخب في الثاني عشر من أيار عام 2018، وما يؤسف حقاً خروج الحكومة بأربعة عشر وزيراً فقط من مجموع 22، هذه المحصلة بالرغم من ظهورها العلن دستورياً، لكنها تبقى غير موفقة من حيث الأداء الوطني والشعبي، نظراً للتركة الثقيلة على كاهل العراقيين بفقدان الخدمات العامة، من ماء وكهرباء وصحة وضمان أجتماعي وتأمين حياتي.
كل هذا وذلك بات الشعب العراقي يقرأ المخفي، دون أنفراج للوضع المأساوي المتلازم له من جميع النواحي الحياتية، الأجتماعية والصحية والتربوية والأقتصادية والسياسة والمالية والرياضية والفنية والثقافية، ليبقى الشعب العراقي أسيراً للدوامة الخافقة لمعاناته وسيلان دمائه وغزاره دموعه، بسبب ارهاب متواصل لا ينقطع منذ التغيير بقدوم الأحتلال الأنكلوأميركي، والى جانبه عصابته الفاشلة المرتكزة على حيثيات الدين وتقلبات الزمن الأرعن، تواصلاً مع الأستبداد العروبي الصدامي للسير قدماً في نهج الأستبداد الديني السني والشيعي على حد سواء، وتحالفهما الواسع مع التعصب القومي الكردي والأثني، نتائجه هدم البلد والأنسان العراقي النزيه بمحاولة تغييب وجوده على أرضه الأصيلة، بهجره وتهجيره من أقصى الجنوب والى أعلى الشمال بطرق وأساليب لا مجال للتطرق اليها في هذا المقال.
أخيراً وليس آخراً .. بعد ظهور الوزارة الناقصة بعددها وأدائها وحتى برنامجها المعلن والموافق عليه برلمانياً، هل يتأمل العراقيون من هذه التشكيلة الناقصة بصيص أمل في التغيير ولو نسبياً؟! بالحقيقة وفق المعطيات الملموسة على أرض الواقع بموجب النتائج، يتبين عكس كل التوقعات في معالجة الظرف المعقد القابل للأنفجار الشعبي في أية لحظة، كون المعاناة كبيرة لا تنحصر بفئة دون أخرى ولا بشريعة في غياب الثانية ولا بقومية دون غيرها، ولا حتى بطائفة على حساب الأخرى، بل جميع العراقيين يعانون الويلات والدمار بفعل الطبقات الطفيلية الحاكمة الفاسدة لأكثر من 15 عاماً، من دون مراعاة الحياة الأنسانية العراقية بأبسط قيمها ووجودها، والسبب هو المحاصصة الطائفية والقومية والحزبية، بموجب التقاسم الدائم والمستمر لخيرات العراق وشعبه، جراء الفساد العمد والمتعمد مالياً وأدارياً دون قيود ولا محاسبة، والقضاء العراقي مسيس يعمل لصالح الحكومات المحاصصاتية الحزبية المتعاقبة، حتى تم أستغلال الدين والتدين وهم بعيدين كل البعد عن نهج وفكر الدين الذي سيس ورتب لمصالح السلطات المتعاقبة ما بعد الأحتلال ولحد اللحظة وهم متشبثون بها.
هذه السلطة القامعة على صدور الشعب الذي أعتكف عن المشاركة في الأنتخابات الأخيرة في منتصف عام 2018، والذي لم تتجاوز نسبة المشاركة في الأنتخابات عن 20% من عموم الشعب العراقي، فهل لحكومة عبد المهدي الناقصة التشكيلة قدرة لمعالجة أبسط المشاكل وحاجات الأنسان العراقي الضرورية والملحة من التعليم والصحة والخدمات والضمان الأجتماعي ونهاية الفساد والمفسدين وقلعه من أجهزة الدولة العراقية؟!
فالقوى المؤثرة السالبة والناهبة للقدرة الشرائية للعراق هي المالكة للمال الفاسد والمقدر بمئات المليارات الداخلة الى جيوب الحكام الطائفيين والقوميين العنصريين على حد سواء، فهي الرافضة تماماً لأي تغيير ولو بأبسط نسبه.
وهنا لابد من أفراز شعبي واضح المعالم، من جراء هذه المعاناة الجمة والوضع المعقد القائم والغير القابل للعلاج، في الأفق القريب لتكون الآتي:
قوى الشر وقوى الخير دون أن يكون لهما أي قوى فاصلة أو محايدة.
الأولى تمثل السلطات الثلاثة الرئاسية والتنفيذية والقضائية على حد سواء والتي تمثل 20%، وهذه القوى بالتأكيد رافضة لأي تغيير لا من قريب ولا من بعيد، والسبب عدم أمتلاكها منهاج عمل حقيقي للتغيير، كما لها أرتباطاتها المحلية والأقليمية والدولية، وهي مسيرة من هذه الأجندات بأملاءات من قبلها.
الثانية هي القوى الشعبية المغلوبة على أمرها متمثلة ب 80% من الشعب العراقي.
بالرغم من الواقع المؤلم الدامي والصحي والتعليمي والخدمي المغيب عن الشعب العراقي، بقى الوعي الشعبي الفاعل في محتواه الرافض لما هم عليه مغيب لأسباب عديدة، منها التركة الثقيلة لنظام الأستبداد العنفي الفاشي السابق، ناهيك عن دور التسييس الأسلامي أنبسط وتفعل وفعل من وراء الحدود بشقيه السني والشيعي معاً، وهو مسير من قبل أجندات نشأته ورعايته عبر ما يقارب القرن بكامله، تلك القوى المالكة للمال والقوة المسلحة والتأييد الديني، برعاية أجنبية وحمايتها بكل الطرق والوسائل المتاحة، بما فيه الأشراف والرعاية والتصديق على الأنتخابات المزيفة بالرغم من مقاطعة الشعب لها، كونه يعلم يقيناً أساليبهم المدانة من تزوير وشراء الذمم والأرتشاء والرشوة، بغية الحفاض والمحافظة على الطائفية اللعينة والقومية العنصرية البعيدة عن الوطن والمواطن للهيمنة الكاملة على البرلمان ومن ثم تأمين أستلابهم السلطة للتمتع بمغرياتها.
وهنا لابد من تيار وطني ديمقراطي تقدمي ينشأ من رحم الشعب لا محالة، بحكم الحاجة الموضوعية المطلوبة لمحاولة تغيير ما يمكن تغييره أو أقله أصلاح جزأ من الأخفاق الحاصل بلا حلول واضحة في الأفق القريب ، كون التيار يعاني من الضعف الواضح في أدائه كواقع حال، وبأعتقادي المتواضع هو ضعف تواضع التيار وهو يعاني الملل من أجل التغيير، ولعله بفعل التراكمات العقدية والقرنية السابقة تاريخياً، بالرغم من التحسن الواضع في علاقة التيار الوطني، مع عموم المعنيين في التغيير من الشعب الكادح المعاني من أزمات متواصلة واقعة على حياته الدائمة، كما ويعاني من ضعف التنسيق والتعاون المطلوبتين، من جميع القوى الوطنية صاحبة القضية في التغيير، وكما هو الحال بالنسبة الى قوى اليسار العراقي، الذي أخفق في تواصله التنسيقي وتعاونه المفترض، أن يظهر للعيان في ظل الواقع المرأيي والمكشوف لمعالجة الوضع العراقي المعقد جداً والعسير للغاية.

حكمتنا:(لابد للكلمة الوطنية أن تحيا في ضمائر ووجدان الشعب العراقي، مهما طال الزمن أم قصر ومهما غيبت عن واقعه المطلوب).

منصور عجمايا
1\11\2018





17
الكلمة التي القيت بمناسبة الحفل التأبيني لشهداء صوريا 49

الأخوات والأخوة من الحضور الكرام
يسعدنا ويشرفنا حضوركم التأبيني لذكرى دامية ودامعة وأليمة وقعت قبل تسعة وأربعون عاماً، وتحديداً في السادس عشر من أيلول عام 1969.
مع بزوغ شمس الثلاثاء في صوريا، يطل عليها أعتى العنف وأروعه، وأزيز الرصاص ينثر من كل الأصواب في أجساد بريئة تمزقها، بهمجية ووحشية مفترسة الطفولة والشيخوخة والشبيبة بشقيها الأنثوي والذكري، تلك الواقعة التي راح ضحيتها 25 نجماً كلدانياً ساطعاً و13 كردياً لامعاً وما يقارب الخمسون جريحاً، لم يتم أسعافهم ورعايتهم وتعويضهم، فأمتزجت الدماء العراقية الأثنية في قرية صوريا الكئيبة، من قبل قوى قومية عسكرية شوفينية قامعة للقيم الأنسانية السمحاء، ومبتذلة للواجب العسكري الوطني الشريف بحماية أمن الوطن والمواطن، ولتلتف على ذلك الواجب المقدس المناط بحرفية الجيش لحماية مواطنيه بقدسية وحرفية أنسانية.
تلك الواقعة الهمجية الدامية، هزت الأنسانية في الداخل والخارج لتعطي واقعة عملية في محاربة الأنسانية بأستغلال أكثر بشاعة، من قبل نظام فاشي قومي عروبي دون محاسبة الفاعل من جهة، لا بل تم ترقيته الى رتبة أعلى متنعماً بالأمتيازات الخاصة لفعلته الهمجية الشوفينية الوحشية من جهة ثانية.
ها هو شعبنا يعاني من مآسي وويلات، بلا أنقطاع بل تواصلاً بهمجية ووحشية لا تطاق من وجهة نظر أنسانية حقة، ليستمر البكاء والعويل بسفك الدماء وأراقتها بحروب متتالية ومآسي متواصلة، في جميع أنحاء العراق من الجنوب وحتى أقاصي الشمال، وشعبنا الكلداني وبقية المكونات الصغيرة تعاني القتل والضيم والتشرد والتشريد والسبي وحتى الأغتصاب، من قبل الأسلام السياسي بشقيه السني والشيعي معاً ونحن أصلاء العراق.
فلا زال شعبنا الكلداني الأصيل وبقية المكونات المظلومة، تعاني القتل والضيم والتشرد في داخل العراق وخارجه في بلدات الجوار العراقي، من دون معالجة الموقف بحالتها الأنسانية.
شكراً لحسن أستماعكم مع التقدير والأحترام لتواجدكم وحضوركم.
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا

16\9\2018

18
الكلمة التي القيت بمناسبة الحفل التأبيني لشهداء صوريا 49

الأخوات والأخوة من الحضور الكرام
يسعدنا ويشرفنا حضوركم التأبيني لذكرى دامية ودامعة وأليمة وقعت قبل تسعة وأربعون عاماً، وتحديداً في السادس عشر من أيلول عام 1969.
مع بزوغ شمس الثلاثاء في صوريا، يطل عليها أعتى العنف وأروعه، وأزيز الرصاص ينثر من كل الأصواب في أجساد بريئة تمزقها، بهمجية ووحشية مفترسة الطفولة والشيخوخة والشبيبة بشقيها الأنثوي والذكري، تلك الواقعة التي راح ضحيتها 25 نجماً كلدانياً ساطعاً و13 كردياً لامعاً وما يقارب الخمسون جريحاً، لم يتم أسعافهم ورعايتهم وتعويضهم، فأمتزجت الدماء العراقية الأثنية في قرية صوريا الكئيبة، من قبل قوى قومية عسكرية شوفينية قامعة للقيم الأنسانية السمحاء، ومبتذلة للواجب العسكري الوطني الشريف بحماية أمن الوطن والمواطن، ولتلتف على ذلك الواجب المقدس المناط بحرفية الجيش لحماية مواطنيه بقدسية وحرفية أنسانية.
تلك الواقعة الهمجية الدامية، هزت الأنسانية في الداخل والخارج لتعطي واقعة عملية في محاربة الأنسانية بأستغلال أكثر بشاعة، من قبل نظام فاشي قومي عروبي دون محاسبة الفاعل من جهة، لا بل تم ترقيته الى رتبة أعلى متنعماً بالأمتيازات الخاصة لفعلته الهمجية الشوفينية الوحشية من جهة ثانية.
ها هو شعبنا يعاني من مآسي وويلات، بلا أنقطاع بل تواصلاً بهمجية ووحشية لا تطاق من وجهة نظر أنسانية حقة، ليستمر البكاء والعويل بسفك الدماء وأراقتها بحروب متتالية ومآسي متواصلة، في جميع أنحاء العراق من الجنوب وحتى أقاصي الشمال، وشعبنا الكلداني وبقية المكونات الصغيرة تعاني القتل والضيم والتشرد والتشريد والسبي وحتى الأغتصاب، من قبل الأسلام السياسي بشقيه السني والشيعي معاً ونحن أصلاء العراق.
فلا زال شعبنا الكلداني الأصيل وبقية المكونات المظلومة، تعاني القتل والضيم والتشرد في داخل العراق وخارجه في بلدات الجوار العراقي، من دون معالجة الموقف بحالتها الأنسانية.
شكراً لحسن أستماعكم مع التقدير والأحترام لتواجدكم وحضوركم.
منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني في فكتوريا
16\9\2018


19
الذكرى الأولى للأستفتاء حول تقرير مصير كوردستان العراق!
     
 تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى لقيام الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بتمرير مشروعه القومي في غاية الأهمية، لتقرير مصير كوردستان بشكل عام وظروف الشعب الكوردستاني في العراق بشكله الخاص، وما يوسف له حقيقة كانت المبادرة ذاتية حزبية خاصة تقدم بها سيادة مسعود البرزاني بأعتباره رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعليه لم تكن جميع القوى الكوردستانية متفاهمة ومتفقة مع هذا النهج الحزبي السياسي الوحيد في المنطقة، ومع كل هذا وذاك تعاطف الشعب الكوردستاني بشكله الواسع والكبير، وبكل تنوعاته القومية والأثنية مع الأستقلال للقسم الجنوبي لكوردستان الكبرى والقسم الشمالي من العراق لتصل نسبة الموافقة على الأستقلال متجاوزة 90%.
كانت القوى السياسية الكوردستانية الأخرى بمختلف ألوانها وتشعباتها، تقرأ بعناية فائقة خارطة العمل الواقعية الموضوعية البحتة بتركيز تام، بالأضافة الى القوى الوطنية السياسية المعنية والمتفقة ضمن مبادئها الأساسية، على حق تقرير المصير لشعوب العالم أجمع، مستندين الى المباديء الأنسانية في نهج وعمل تلك القوى الوطنية العراقية بشكل عام والكوردستانية بشكلها الخاص، كما وتركز دور القوى الوطنية وخصوصاً اليسار العراقي عامة والشيوعي خاصة، حول المواثيق والقرارات الدولية في هذا النهج الوطني الأنساني، لأسباب عديدة منها ذاتية ومنها موضوعية على النطاق المحلي والأقليمي والدولي.
تقرير المصير هو حق مشروع دوليأً، أقرته منظمة حقوق الأنسان العالمية ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بموجب ميثاقها عام 1948م كحق وطني مشروع، خاصة الشعب الذي عانى الأمرين خلال فترة طويلة قاربت القرن بكامله، جراء تصرف حكومات دكتاتورية فاشية منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921 ولحد 1991م، تلك الحكومات الأستبدادية المتأصلة واللصيقة بنظرتها الشوفينية الفاشية التعصبية، على حساب الأنسان المظلوم في بلاد ما بين النهرين الخالدين عبر التاريخ القديم والحديث، حتى صدور قرار دولي بمنع طيران السلطة العراقية الصدامية وفق خط عرض 36، ليتم فصل المنطقة عن تأثير السلطة في بغداد، لتكون سلطة قائمة في كوردستان العراق مستقلة وشبه منفصلة عن العراق، لغاية أحتلال العراق من قبل قوى أنكلوأميركية في 9 نيسان عام 2003، حتى توافقت القوى السياسية العراقية بما فيهم القوى الكوردستانية، بتشكيل سلطة مؤقتة مشتركة على أسس طائفية وقومية محاصصاتية، تقسم الغنائم على الأطراف بعيداً عن العمل الفعلي لصالح الشعب العراقي بكافة مكوناته بما فيهم العرب والكرد بأعتبارهما مكونين أساسيين وبقية المكونات القومية والأثنية الأخرى، على حساب الشعب والوطن وفق مساومات خارجة عن جميع المقائيس الأنسانية.
تحالفت تلك القوى الطائفية الشيعية والسنية والكوردية، على أساس تحملهم مسؤولية أدارة البلد بطرق فاشلة وغير منصفة على جميع مكونات الشعب العراقي، والتي تمثلت بضربة قاصمة لروح وفكر الديمقراطية ونهجها الخادم للشعب، لتتفاقم ازمات متتالية أمنية وخدمية وبطالة خانقة تجاوزت 30%وبطالة مقنعة هي الأخرى لأكثر من 30%، بممارسة أفعال ماعشية لسلطات متعاقبة لا تقل وحشيتها عن الفاشية في ضرب ومقارعة الخيرين الوطنيين من الشعب العراقي، ناهيك عن سلب ونهب واردات العراق دون حسيب ولا رقيب، على حساب الأقتصاد العراقي المدمر من قبل تلك القوى الفاسدة، والتي لاتقل خطورتها عن داعش الأسلامي السياسي المتعفن.
 تلك القوى المتحالفة دمرت البشر والحجر في العراق الجديد، كونها متشبثة بالديمقراطية زوراً وبهتاناً، مستغلة الشعب العراقي أبشع أستغلال من جراء فسادهم الفاني من جميع النواحي التعليمية والصحية والخدمية والأجتماعية والأقتصادية، بالأضافة الى تشويه السياسة العراقية بأستغلال عملها ابشع أستغلال، حتى وصلت الى تشويه الصورة السياسية العراقية بشكلها العام، ليترحم قسم من الشعب العراقي بشكله العفوي على النظام السابق وفق المعطيات على الأرض.
ما قام به الأستاذ مسعود بخصوص الأستفتاء لم يكن موفقاً من جهة ، مما أنعكس سلباً على أدارة العراق بشكل عام وكوردستان بشكل خاص، كونه جزاً لا يتجزأ من الأخفاق الحاصل في العراق، نتيجة مشاركته في أدارة السلطة العراقية لأكثر من 15 عام، وفي أقليم كوردستان لأكثر من 27 عام، والسبب هو تحالفه مع القوى القومية الكوردستانية الطفيلية، التي لا يروق لها مستقبل المنطقة والشعب حفاظاً على مصالحها الذاتية.
 كما وتحالفه الدائم مع القوى الطائفية الشيعية بما يسمى(التحالف الوطني) والسنية بمختلف أجنداتها المتنوعة، كون تلك القوى بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب والوطن، وخير دليل على هذا وذاك هو كتابة الدستور العراقي، بعلله القائمة وتناقضاته المميتة المدمرة والمخفقة نظرياً وعملياً، لبناء دولة قائمة على مؤسسات فاعلة وأسس رصينة وهدف معني وواضح لخدمة الشعب العراقي. والقوى الكوردستانية تملك قدرات وأمكانيات لا يستهان بها من خلال مشاركتها في السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية والرئاسية محسومة لها في كل عمل تحالفي قيادي ينعكس سلباً على عملها الوطني الفاشل.
فعلى الأخوة الكرد، مراجعو الذات والأداء بأنفتاح تام وتقبل النقد بوعي تام فاعل، بأهمية رفد عمل قوى الثورة الكوردستانية منذ نشأتها ولحد الأنتفاضة الخالدة في آذار 1991، ومحصلتها أستقلالية سلطة كوردستان عن السلطة المركزية العراقية، بجهود جميع تلك القوى الواعية التي ساهم بها العرب  والكرد والتركمان والكلدان والآثوريين والأزيديين والصابئة المندائيين والكرد الفيلية والشبك والخ من مكونات المجتمع العراقي، التي تحملت الجزء الكبير في مقارعة الدكتاتورية الصدامية منذ عام 1978م، وفي مقدمة تلك القوى التي ساندت الشعب الكوردستاني في نضاله العسير، هم الشيوعيين العراقيين، كسياسيين تاريخيين وطنيين مضحين بكل ما ملكوا من الأمكانيات والقدرات، بما فيه أرواحهم ودمار عوائلهم من أجل سعادة شعبهم وحرية وطنهم.
الأخفاق الحاصل لم يكن وليد الصدفة بل كان العين بعينها، حيث الوضع الداخلي لا يقل خللاً عن الأقليمي كما الدولي. كان على الأخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ترتيب بيتهم الداخلي بالكامل، بعيداً عن التشتت والأنقسام الحاصل بين قواه السياسية والشعبية، وأحترام حقوق المكونات القومية ضمن كوردستان كاملة غير منقوصة وأحترام آراء حلفائهم في النضال لعقود من الزمن، كما ومراعاة الوضع الداخلي والأقليمي، بمد يد الحوار الدائم مع دول الجوار الذي يعيش فيها الشعب الكوردستاني وخصوصاً أيران وتركيا وسوريا، أضافة الى التنسيق التام المتواصل مع دول عالمية مؤثرة، ناهيك عن دعم ومساندة القوى الوطنية المؤثرة في دول الجوار العراقي وصولاً للسلطة في تلك البلدان، ومن ثم يتطلب التحاور البناء مع السلطات الجديدة، بتفهمها للوضع الكوردستاني بأحقاق حقوقها كاملة غير منقوصة.
حكمتنا: (لا يمكن نجاح أي مشروع، الاّ من خلال أستحكام آلياته المطلوبة).

منصور عجمايا
أيلول \ 2018






20
كلمتنا بمناسبة حفلة عيد الأب في قاعة مونيليزا\ملبورن
أيها الحضور الكريم
أسمحوا لي أن أحييكم جميعاً بحضوركم الكريم، نقول لكم .. هذه حفلتكم وهي منكم ولكم.
أحيي لجنة المرأة الكلداني وأتحاد نساء الكلدان، لجهودكم الحثيثة والمتواصلة التي ساهمت وتساهم بأستمرار لخدمة الجالية الكلدانية في ملبورن، وبحق بصماتكم واضحة للعيان.
بأسمي وجميع زملائي في الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن، نحييكم ثانية ونحيي جمهورنا الكريم الحاضر والغائب من الآباء والأمهات المحتفلين الى جانب أبائهن وأقرانهن وأولادهن الآباء، الذين هم جميعاً العمود الفقري للأسرة، لذا وجب الأهتمام بالأب لديمومة الأسرة وسعادتها وتقدمها وتطورها الحالي واللاحق.
اليكم بعض الكلمات عن دور الأب:
*نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما نغادره.
*الأب وحده الذي لا يحسد أبنه على مواهبه.
*الأم تحب برقة، والأب يحب بحكمة.
*الأب والأم هما الشخصان الوحيدان في العالم، اللذان لن يحسداك على نجاحك.
*أبتسام..كلمة أولها أب وآخرها أم.
*لا أمان لمكان نوم الطفل، ألاّ في غرفة أبيه.
*لا يغفوا قلب الأب، الاّ بعد أن تغفوا جميع القلوب.

منصور عجمايا
رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا
2\9\2018

21
أستيقظ أيها الكلداني قومياً ووطنياً وأنسانياً!!
يتوجب على المواطن الكلداني أينما تواجد على أرض العالم في العراق وخارجه، أستيعاب وجوده وديمومة بقائه وتعائشه ومسيرته الحياتية وأنتمائه التاريخي الحضاري، يحافظ على لسانه الكلداني(لغته الكلدانية)، هويته، منبعه،ووجوده، ديمومة بقائه في وطنه، بلاد الرافدين الخالدين أو خارجه، يوصل رسالته القومية الوطنية لجيله الحالي تواصلاً مع أجيال المستقبل، من دون ملل ولا تقاعس وبلا ضجر أو خوف أو تكاسل أو خلل، لأن الأنسان مستمر بخلده بالرغم من هفوات الزمن الغابر القاتل الدامي، حيث الأرض باقية خالده مهما تعثر أدائها وتطورها لتعاني من أخفاقها والنيل بها، من دون أن ينسوا وجودهم الوطني مهما كان تشتتهم في أرض العالم، فهم متواجدون على الأرض العراقية بما فيها أرض كوردستان الجغرافية المتشتتة بين أربعة دول، ولكنهم في غالبية تواجدهم الحالي هم في أرض العراق التاريخية وسوريا ولبنان والأردن وتركيا وأيران  عبر قرون متعددة، وخصوصاً ما بعد أتفاقية سايكس بيكو بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى في تقسيم المنطقة الى دول متعددة وفق الأتفاقية المذكورة في دول أوروبا الحالية وخصوصاً بريطانيا وفرنسا وأيطاليا.
على الكلدان الأطلاع الدائم والمستمر على تاريخهم العتيد، بمرارته ومآسيه وحلاوته ومحاسنه ومساوئه وأخفاقه، كونه ملهم لهم وهو ملك الجميع من دون أستثناء لأحد كان من يكون، فالجميع يشملهم ومشمولين بموقف موحد لصالح شعبهم على المدى القريب والبعيد، وهذا يتطلب مزيد من الوعي القومي والوطني في الوجهة الأنسانية، مع نشر الثقافة والفن والعلم والتعليم بين أوساط الشعب الكلداني الأصيل، والأنفتاح الى جميع مكونات المجتمع العراقي لأستيعابهم معانات شعبنا، من الوجهة الأنسانية وأصالتنا القومية والوطنية الى حد سواء، وصولاً الى التعاون والتآزر فيما بين الجميع للصالح العام، علينا أن لا نخاف من النقد مهما كان نوعه وشكله، فالنقد دائماً هو خادم للقضية من دون أثارة ولا ملاطفة ولا توفيقية ولا تردد، وبعيداً عن الأتكال على الآخر دون خوف للنفس القومية، مهما كان الجو متعكراً لابد من تحمله وأستيعاب متطلباته ومعالجة ما يمكننا معالجته، لحسم الأمور لصالح المبادي القومية والوطنية والأنسانية.
العمل القومي ليس وليد الصدفة ومستحدث آنياً، بل له مميزاته ووجوده الحضاري التاريخي عبر تقلبات الزمن العاصف القاسي، وأولى عملنا الفعلي يكمل أو في طريقه للنهوض الفوري بغية أكتمال علمه فعلياً وعملياً، دون تقاعس ولا ملل وصولاً الى الهدف المنشود لصالح الأنسان أولاً، وهنا يتطلب الصيانة بوعي تام بعيداً عن التطرف من جهة واللامبالاة من جهة أخرى موضوعياً.
لذا يتطلب أولى مهامنا الأنسانية تعليم لغتنا الكلدانية لأولادنا وبناتنا، لتبقى ناصية براقة لمتابعة ما يستجد من حيثيات التاريخ اللغوي القومي الكلداني وأرثه الزاخر بالعطاء المثمر عبر الأجيال الحالية واللاحقة، لأستثمار كل متطلبات العلوم الحديثة والقديمة للتفاعل معهما في الأتجاه الصحيح، لكسب المعرفة العلمية والحضارية التاريخية لأكثر من 7 آلاف عام تواصلاً مع المستجدات والحداثة والتطور العلمي المتواصل لخير البشر والحجر معاً.

حكمتنا:(معالجة ما يمكننا معالجته دون كلل ولا ملل، دون نسيان مهامنا القومية والوطنية والأنسانية).
منصور عجمايا
22\آب\2018



22
الكيل بمكيالين لصالح من؟! والضحك على من يا أستاذ كيكي؟!
أطلعت على قرار صادر من مجلس محافظة نينوى المرقم5153 في 28\تموز\2018، موقع بأسم رئيس المجلس الأستاذ بشار حميد محمود الكيكي، منشور نص القرار في موقع عنكاوا الأغر، والأستاذ الكيكي هوصديق قديم تجمعنا وأياه، صداقة عائلية منذ زمن طويل، حيث تربطنا علاقات وطيدة مع قرية تلسين والكيكي أحد أبنائها كونهم جيراننا قروياً، ومع كل هذا وذاك لابد لنا أن نقول الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا، وعليه فالقرار الصادر من مجلسه وبقيادته، كان كيلاً بمكيالين غير منصفين بحق الأستاذ فائز عبد ميخا جهوري مدير ناحية القوش المقال منذ العام الماضي، بموجب قرار مجلس بلدية القوش ليعين الأخير بدلاً عن الأستاذ فائز جهوري السيدة لارا يوسف زرا، من دون وجهة قانونية من قبل المحكمة الدستورية.(الرابط1 أدناه)
بعدها قام الأستاذ جهوري بتقديم شكوى قانونية أصولية للمحكمة الأتحادية المركزية، وبعد التداول القانوني وفق الأصول، حسم الأمر لصالحه وبناءاً على قرار المحكمة الدستورية لصالح الأستاذ فائز، أصدر محافظة نينوى الأستاذ نوفل بيان محافظة نينوى المرقم 1598 في 9\نيسان\2018 والأمر الأداري الآخر الصادر من محافظ نينوى المرقم 3650 في 10\تموز\2018 ، وبناءاً على ذلك التحق الأستاذ فائز جهوري بوظيفته بأعتباره مدير ناحية القوش المنتخب من الشعب في الناحية منذ 2003، والذي أثبتت نزاهته بموجب التأييد الشعبي العام في المنطقة، يثبت كلامنا هذا، المظاهرات المتواصلة الى جانب الأستاذ جهوري، ليس لشخصه فحسب بل كانت لأدارته الناجحة عبر فترة قاربت 15 عاماً من أدائه المتميز ، أضافة الى قرار المحكمة الدستورية العليا في العراق.
وبموجب الأمر الأداري الصادر من محافظ نينوى أعلاه، التحق الأستاذ جهوري مدير ناحية القوش وفقاً للقانون بعمله، وبعد ساعة فقط وهو بأنتظار أستلام مهامه من السيدة لارا يوسف زرا، يتفاجأ بأعتقاله من قبل أشايس (الأمن الكردي) المتواجدين في تللسقف بدون وجهة قانونية متجاوزين على قرار المحكمة والمحافظة، ووفق المعلومات المؤكدة وبأعتراف مدير ناحية القوش تم الأعتداء عليه من قبل الأشايس ليطلق سراحه فيما بعد، وتبقى السيدة زرا في وظيفتها(مدير ناحية القوش) رغماً على القانون ومخالفة له.
ومع كل ما ذكرناه وبأدلة يقوم الأستاذ بشار الكيكي بمحاسبة الأستاذ فائز الجهوري بعدم التحاقه بوظيفته، وهذا مخالف تماماً لكل الوقائع التي مورست بحق الناحية ومديرها المنتخب، لتقلب الحقائق على رأسها بدلاً من السير بها وفقاً للقوانين والقرارات المرعية.
وهنا نسأل قادة العراق المحليين والمركز، هكذا نحقق بناء دولة القانون والنظام وفقاً للدستور، وهل نحترم المحاكم والقضاء العراقي والعلم العراقي ، لنبني دولة القانون والنظام وفقاً للدستور الدائم، خاصة وكما علمنا بأن الأستاذ بشار هو أحد الفائزين بمقعد برلماني عن محافظة نينوى نقول له الف مبروك، وهل بهذه الممارساة سوف يمثل الشعب ليقوم بخدمته كعضو برلماني منتخب ؟!، فكيف تعزز الثقة به الآن ومستقبلاً من قبل الشعب الذي أنتخبه؟!
نتمنى أن تعالج هكذا أمور بحسن نية ونظرة أنسانية محقة بعيداً عن التجاوز على حقوق الآخرين، أحترماً للقانون والنظام والدستور تحقيقاً للعدالة، وبناء مؤسسات فاعلة تؤمن وحدة الشعب والقرارات الصادرة في خدمته وديمومة بقائه وتطوره ومستقبله اللاحق.

الرابط1:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=899826.0
منصور عجمايا
16\8\2018


23
لماذا التغيير في العراق الجديد بات قاب قوسين وأدنى؟!
وصل الوضع العراقي الى حالة فريدة من نوعها في كافة مناحي الحياة ، حتى بات للبسطاء من الشعب العراقي الترحم على النظام الدكتاتوري الفاشي القمعي السلطوي الأستبدادي الجائر القاتل والمدمر للشعب وللوطن، عاشق للحروب المتتالية التي دمرت البشر والحجر في العراق، وخسارة أرض ومياه العراق للجيران العراقي بأختلاف توجهاتهم، وهي حالة غير وطنية ولا واردة في تاريخ الدول العالمية عامة..
الشعب يعاني من فقدان الخدمات العامة وخصوصاً الماء الصافي للشرب والكهرباء عليلة وغير مستقرة والنظافة شبه معدومة، بالرغم من صرفيات هائلة بمبالغ خيالية كاذبة التنفيذ، صرفت من خزينة البلد الضائع فقط الكهرباء لوحدها تجاوزت 50 مليار دولار بعد 2003 ولحد الآن من دون أن يحقق شيئاً ملموساً على الأرض، البناء والتطور العمراني مشلول وأزمة السكن مستفحلة في العراق، وخصوصاً للطبقات الفقيرة التي تجاوزت 30% من سكان العراق تحت خط الفقر و35% فقر ولا تطور في الحياة من جميع النواحي.
البطالة عائمة تجاوزت 30% والبطالة المقنعة تجاوزت 35% وهذه كارثة أنسانية وأقتصادية ونفسية على العراقيين ، حتى وصل عددهم أكثر من 7 ملايين عاطل عن العمل.
وصل مشردي العراق ونازحيه اكثر من 3 مليون أنسان عراقي ، يعيشون في وضع مزري للغاية بما فيه المعيشة والخدمات والتعليم والصحة مفقودة.
فالعراق اليوم وللأسف هو ضمن أسوء الدول في العالم من جميع نواحي الحياة، بموجب تقديرات الباحثين والمختصين في أمور المجتمع العالمي.
فالعاصمة بغداد التي كان العالم ينظر اليها بعيون مفتوحة، بأعتبارها مدينة المنصور التاريخية العريقة، صاحبة علوم وتاريخ وحضارة وشعب متعلم يمتلك كفاءات كبيرة لا يستهان بها، أستفاد العالم من قدرات وخبرات كبيرة لهذا الشعب العراقي، كونهم مهاجرين الى دول العالم اجمع في زمن النظام السابق والحالي على حد سواء.
ومع كل هذا الشعب العراقي يعاني من مشاكل السكن والنقل، وشلل واضح في التعليم والصحة وووالخ.
وبموجب تصريحات المسؤولين العراقيين أنفسهم بأن المبالغ المفقودة والمسروقة من قبل حكامها الفاسدين، تجاوزت ال 700 مليار دولار على حساب شعبهم ووطنهم المدمر.
نتيجة السياسات الفاسدة للسياسيين العراقيين، فالدم العراقي ساري في جميع مناطق العراق ناهيك عن دموع الأمهات الثكالى.
البنوك العالمية تستقبل أموال لفاسدين سياسيين عراقيين بالمليارات الدولارات، من دون وازع ديني ولا ضميري ولا حسابي ولا أنساني.
تم تدمير ثلث مساحة العراق وقتل وتهجير ربع نفوس العراق من ديارهم وخراب مدنهم ولحد اللحظة، سببه سوء أدارة السلطة المالكية في 2014 ولحد الآن العراق يعاني من جراء الفشل السياسي القائم لحزب الدعوة الذي منح الفرضة لداعش.
والشعب العراق دفع الدم ولازال يدفع بسبب السياسة الفاشلة الفاسدة لقوى الأسلام السياسي المتعفن.
لا زالت السلطة تعترف بالفشل الواضح في أدارتها، كما والفساد المستشري من أعلى قمة هرم السلطة وحتى أدنى المستويات الوظيفية، من دون وضع الحلول الناجعة لأنهاء الفساد المالي والأداري.
أزاء هذا الواقع المرير الذي مر ويمر بها العراق قبل 2003 ولحد الآن، تحركت الشبيبة العراقية للتعبير عن آرائها ومواقفها المطلوبة، من أجل معالجة ما ذكرناه بحكمة ودراية بالتظاهر السلمي، وللأسف السلطة المنتهية صلاحياتها باتت عالة على المجتمع، والشعب العراقي ساعي لثورة أنسانية حياتية لأنهاء معاناته وأوضاعه المأساوية الدامية، بعد أن كانت خساراته باهضة الثمن من دم الشهداء والجرحى..فهل سوف يستمر العراقيون الشرفاء في أداء واجبهم الوطني تجاه وضعهم الأنساني المتردي الدامي هذا؟؟!!

حكمتنا:(من أراد العلا بالعيوب قائمة، يجني الدمار للبشر وللحجر).

منصور عجمايا
8\8\2018

 


24
المشاريع الصهيونية باتت فاعلة في الشرق الأوسط!
لا يخفى على أحد من عامة الناس، المخطط الأنكلوأميركي الصهيوني المرسوم منذ بداية تقسيم المنطقة، وفق أتفاقية دولية ما بعد الحرب العالمية الأولى(سايكس بيكو)، المنفذة بالتقاسم بين الدول الأوروبية المتعددة، منها أنكلترا وفرنسا وأيطاليا، تنفيذاً لدورهم المشؤوم في السيطرة المباشرة وغير المباشرة على شعوب المنطقة ودولهم المقسمة، بخضوعهم خارج أدارتهم للحكومات الدكتاتورية المتعاقبة التي تم تنصيبها من قبل المحتلين، التي نفذت وتنفذ السياسة الغربية بالمسمومة على حساب شعوب المنطقة برمتها، مقابل حفاضها على السلطات بأمتيازاتها الكاملة مستحوذة على الكراسي الفاهرة الفاخرة، وفق مبدأ تنفيذي متدرج عددياً ضمنياً دون نقاش ولا حوار، ببرنامج مدروس سلفاً ينفذه الحكام الأستبداديين في منطقة الشرق الأوسط، لتأمين الوجود الأسرائيلي ومصالحه الكاملة لخدمته الدائمة فعلياً عملياً ، وظاهرياً محاربته أعلامياً وأجتماعياً وأقتصادياً وحتى حربياً عسكرياً، برخص دماء الشعوب الفقيرة والمغلوبة على أمرها والممارسة بالضد منها.
العراق نموذجاً وليس حصراً:
قبل التغيير والأحتلال للعراق في 2003 وما بعده ولحد اللحظة، العراق وشعبه يعانيان من قهر وضيم ودموع ودماء وانتهاك حقوق الأنسان وحتى تربة الوطن وخيراتها تحت الارض وفوقها، سببه عمالة الحكام بجميع أنواعهم وأشكالهم، وخاصة أزدادت المآسي في ظل الطائفية والعنصرية القومية المقيتتين، وهما بعيدتان كل البعد عن روح الوطن والمواطنة العراقية والقوانين العادلة التي تحترم الحقوق وتلتزم بالواجبات، كل هذا وذاك ملغي بالنسبة للطائفية والعنصرية القومية حباً وتشبثاً بمصالحهما الذاتية مع مزيداً من الفساد المستشري في داخلهما.
ليتواصل السيناريو التدميري لسوريا في 2011 من قبل الغرب اللعين، بخلق حرب شبه اهلية تقليداً للوضع العراقي، بالرغم من أحتلاله المباشر من قبل الأنكلوأميركي، فأوجدوا الزرقاوي والخضراوي والداعشي والماعشي، وهكذا عزز ويعزز دور الأسلام السياسي السوري، مدعوماً ومسانداً من قبل أميركا وحليفتيها بريطانيا وفرنسا، لتصل النار الملتهبة تونس ومصر على أساس الربيع العربي، مصدرين الديمقراطية المشوهة والحرية الفاشلة، التزاماً مع أباحية الفكر المدمر للأنسان وصولاً للفوضى الخلاقة، محدثة صراع دموي قائم في ليبيا واليمن بشكل مستمر ولحد اللحظة على أساس طائفي مقيت، ناهيك عن تمزيق السودان الى دولتين شمالية وجنوبية من دون أستقراهما، يفترض منهما بناء حياة جديدة آمنة في البلدين المنقسمين، مع حراك وصراع متواصل في عموم المنطقة، خدمة لمآرب أسرائيل ونواياها في تحقيق الأمن والأمان والأستقرار تمييعاً لحق الشعب العربي الفلسطيني، في العيش المسالم بقيام دولته المستقلة بعيداً عن سيطرة الجانب الأسرائلي وبعدم أرتباطها الضمني بها.
وهنا ننثني الى دور الشعب المصري في كبح مخطط ومسار أمريكا وتدخلاتها الفجة في الشأن المصري، نتيجة الوعي الثقافي لهذا الشعب الحي الواعي لمهامه الوطنية والأنسانية، وخصوصاً شبيبته اليافعة المتطلعة نحو غدِ أفضل، بألغاء دور الأسلام السياسي المدعوم من قبل أمريكا وأجهزتها المخابراتية، في محاولتها بفرض قيادة التيار الأسلامي المتشدد على الشعب المصري المتطلع للحرية والحياة الجديدة المتطورة، ليختار البديل المدني الليبرالي العلماني الديمقراطي للسير قدماً بأتجاه تصحيح المسار السياسي لبلدهم مصر التقدم لحياة فضلى للشعب.
منطقة الخليج:
باتت الأمور واضحة تماماً بسيطرة الغرب الرأسمالي على دول الخليج، بعد أن كان يحلم بموطيء قدم في المنطقة مقابل أتفاقيات ثنائية، وكل شيء بحساباته وما يقابله منطقياً، لكن في حقيقة المتغيرات الأبتزازية للغرب التعسفي التسلطي، دفعت ولا زالت دول المنطقة تكاليف التواجد العسكري لقوى الغرب الممنهج، في أستعباد الشعوب والسيطرة على مقدرات وقدرات الدول الخليجية الغنية بالنفط والغاز، مع تأمين دور أسرائيل وفرضها على دول المنطقة، بقبولها وركوع حكوماتها العميلة للغرب أستسلاماً، كونها متوظفة في حكومة القطب الواحد الأمريكية بأعتبارها، قوة منفردة باتت سيطرتها الكاملة على المنطقة برمتها، لتلعب كما تشاء متفرجة للصراع الممنهج الدائر بين دول المنطقة، وخصوصاً بين ضاحيتي الخليج شرقاً وغرباً، (ايران والعراق لفترة طويلة في حربها الظروس التي دارت رحاها حرقة البشر والحجر على حد سواء).
أيران مع دول الخليج قاطبة، ليتأجج الصراع المستفحل بين أيران والسعودية ما بعد نهاية الدكتاتورية الفاشية الصدامية في العراق، ليتحول العراق بفعل الطائفية الفاشلة الفاسدة في أدارة السلطة العراقية المسيسة، وقفت وتقف الى جانب المصالح الأيرانية و بالضد من العراق وشعبه، مستغلة و مستفيدة من الميليشيات المسلحة خارج القانون الفاعلة بجانب ربيبتهم أيران، ناهيك عن التعنصر القومي المقيت (القوى القومية الكردية العراقية)، وولاءاتها الفاشلة لدول المنطقة، تارة لأيران وأخرى لتركيا على حساب الوطن والشعب في الأقليم والمركز على حد سواء.
من جراء تلك السياسة السلطوية الفاشلة على مدى خمسة عشر عاماً، من الأخفاق والذل والعوز والدماء والدمار والدموع الساكبة للأمهات الثكالى، لعموم المجتمع العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية، الذي دُمِرَ وتدمر بفعل الصراع الطائفي المقيت الفاسد من جهة، والقومي العنصري الهدام من جهة أخرى، بعيداً عن مراعاة أبسط قيم الحضارة التاريخية والأنسانية للشعب العراقي لأكثر من ثمانية آلاف عام، بلد سومر وأكد بابل وأور الكلدان ونينوى الآشور وآخرها نينوى الكلدان قبل الميلاد ب535 لتسقط  آخر دولة وطنية كلدانية على أيدي الفرس المجوس، لتستمر بأحتلال وادي الرافدين حتى الغزو الأسلامي للعراق، الذي مهد لدخوله رجال الدين المسيحيين تخلصاً من الفرس وتعاملهم الفج مع الشعب، على أساس التقارب الديني وفكرهما الروحي الواحد في عبادة الخالق، متناسين بأن الثاني هو أشد قمعاً وقسوتاً لهم من الأول، حتى دواليك الى يومنا هذا وهم يعانون القهر والذل والتفرقة والقمع والقتل، دون مراعاة الأسلام المتشدد لأبسط قيم وحقوق الأنسان.

منصور عجمايا
ملبورن\ حزيران\2018



25
المربي الوطني كوركيس دنخا القس الياس كما عرفناه!

بمزيد من الاسى  تلقينا النبأ المحزن برحيل الصديق المربي الفاضل والماضل العنيد كوركيس دنحا القس الياس، ليغادرنا الى مثواه الأخير في منتصف حزيران من هذا العام 2018 ، أنه مصاب اليم لعائلته وأقربائه ومعارفه وأصدقائه ورفاقه ومحبيه، حيث كان للمرحوم تاريخ وطني حافل ومشرف، مناضل عنيد لم يتنازل للحكم الدكتاتوري الصدامي الفاشي، حيث كان نصيراً في قوات الحزب الشيوعي العراقي، ومعلم مارس التدريس لأكثر من 30 عاماً، في عنكاوا ومدن العراق المختلفة منها في جنوب العراق\عمارة، منفياً بسبب نشاطه الوطني السياسي الفاعل لخدمة شعبه وبناء وطنه، وفقاً لشعار الحزب الشيوعي العراقي الذي رفعه شهيد الشعب والوطن القائد العمالي الحزبي الفذ يوسف سلمان يوسف(فهد)(وطن حر وشعب سعيد)، ليبقى أميناً على مبادئه التي آمن وتصلب من أجلها، كونها خادمة للشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية من منطلق العيش الرغيد للأنسان العراقي تحقيقاً للعدالة الأجتماعية ومساواتها النسبية، بمحاولة أنهاء أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان، تحقيقاً للحرية ومستقبل عامر واجد دائم لأبناء وبنات الشعب العراقي الواحد، بغض النظر عن الدين والقومية والطائفة والمذهب، لجعل الجميع متساوين في الحقوق والواجبات وصولاً لدولة الوطن والمواطنة، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم بموجب القانون العادل، تطبيقاً للنظام والدستور الدائم العادل للجميع.
مساهمة المرحوم بقوات الأنصار:
بعد أجهاض ثورة 14 تموز التقدمية الوطنية بقيادة المرحوم النزيه عبد الكريم قاسم، في 8 شباط عام 1963 ، ترك المرحوم كوركيس القس الياس مدينته عنكاوا حيث كان مسؤولاً لمنظمة الحزب الشيوعي العراقي، بالأضافة الى وظيفته كمعلم مربي أجيال، مضحياً برزق عالته وحياته هارباً من سلطة دموية ظالمة قاتلة لكل ما هو وطني وأنساني، لاجئاً الى جبال كوردستان نصيراً مقاتلاً للفاشست من عصابات الحرس القومي البعثي، غير مبالي للموت ومضحي بكل ما يملك ناكراً ذاته من أجل الوطن والشعب، مما أصابه مرض أقعده عن مواصلة دربه في الجانب العسكري، ليدخل عنكاوا سراً يرافقة رفاقه عام 1964، ليعيش فيها مختفياً في دار ابن عمه بعيداً عن أنظار السلطة الفاشية، حتى أستقرار الأمور بهدنة في زمن الرئيس العراقي السابق المرحوم عبدالرحمن عارف عام 1965، ملتحقاً بوظيفته التعليمية(معلم) أضافة لممارسته العمل السياسي الوطني ضمن الحزب الشيوعي العراقي، حيث كان يجمع الغلة من الفلاحين المتمكنين مالياً وأنتاجياً، فيقوم يتوزيعها للعوائل والفقيرة والمحتاجة بغض النظر عن أنتسابهم الحزبي من عدمه.
أتفاق العمل الجبهوي:
بعد الأتفاق المبرم في 17 تموز عام 1973 لأنبثاق الجبهو الوطنية والقومية التقدمية بين البعث والشيوعي، لم يقتنع المرحوم كوركيس بهذا النهج الجديد للشيوعي العراقي، مما جعله معتكف عن العمل السياسي برمته مستقيلاً من الحزب بعدم قناعته في النهج التحالفي الجديد، لكنه بقى أميناً على المباديء الوطنية العراقية الشيوعية في خدمة الشعب وبناء الوطن، محترماً خصوصيته القومية ومعتزاً بوجودها ومدافعاً عنها كأمة كلدانية حضارية تاريخية، وفق المباديء التي تعلمها من حزبه الأممي، في أحترام الوجود القومي لأية أمة كانت، بما فيها حقها الكامل في تقرير مصيرها بموجب طروحات رفيقه الخالد فلاديمير لينين.
العيش في الغربة أستراليا:
تعرفت على المرحوم كوركيس القس الياس عام 2005، بعد تشكيل تنظيم الحزب الشيوعي العراقي في ملبورن، بأعتباري أحد الموسسين لتنظيم الحزب في شهر أيار من العام نفسها، حيث كان يشاركنا في كل الأحتفالات والمحاضرات والنشاطات التي قام بها التنظيم والذي تشكل برئاستي عن طريق الأنتخابات الداخلية للتنظيم.
كما كنت التقي معه بشكل مستمر ودائم بعد تأسيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، حيث كان حاضراً في غالبية الأجتماعات والندوات والمحاضرات، التي كان يديرها الأتحاد مساهماً بنشاطه المميز بأعتباره كلداني من جهة وعضو دائم في نادي عنكاوا الأسترالي من جهة أخرى، حيث الأخير(النادي) من مؤسسي الأتحاد المذكور أعلاه. فبصماته وتطلعاته وأفكاره كانت غنية وواضحة لخدمة نادي عنكاوا والأتحاد الكلداني في الوقت نفسه.
وفي حادث مؤسف وأليم فقد ولده الأعزب الطبيب قبل أشهر، وبسببه ذاق الأمرين القهر والأوجاع ووضع الظلم السابق عبر التاريخ الدامي المؤلم الأليم للشعب العراقي عبر تاريخه السياسي الدامي لقرن كامل، مما سبب بفقدان الحياة وهو في عنفوان صحته وجبروته بالرغم من كبر سنه.
لا يسعنا الا وأن نقول للمرحوم الرحمة الدائمة له، والمجد والخلود الأبدي، والصبر والسلوان لعائلته وأولاده وأحفاده وأقربائه ورفاقه وزملائه في النادي والأتحاد، وله المجد كل المجد لمسيرته الظافرة.

حكمتنا: (التاريخ الناصع، هو الطريق السليم للخلد البشري).

منصور عجمايا
21\06\2018


26

‎إعلان عن اجراء انتخابات الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا لدورته الجديدة لعام 2018 / 2020

‎يعلن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا عن اقامة انتخابات لدورته الجديدة لعام 2018-2020 في قاعة
نادي ابفيلد الرياضي يوم الاحد المصادف ٢٧/٥/٢٠١٨
الساعة ٦ مساءً

‎نود ان نعلن للجميع بأن باب الترشيح مفتوح امام ابناء جاليتنا الكلدانية ، لكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة والوقت وله الايمان ومستعد للدفاع عن الهوية الكلدانية في المحافل المحلية والدولية ومن له الاستعداد لتقديم الدعم لللاجئيين وغيرها من النشاطات القومية ، مثل الاحتفال بذكرى مذبحة صوريا الكلدانية وأكيتو وغيرها من الخدمات الفنية والثقافية والرياضية وألأجتماعية لابناء شعبنا من الكلداني في مدينة ملبورن.
‎لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة.
‎1- مخلص يوسف 0421122102
‎2- ناصر عجمايا 0424522925
‎3- ايليا منصور كاكوس 042134617
4- لوي جوزف
0403 677 842
‎لجنة النشر والاعلام لللاتحاد
‎الكلداني الاسترالي في فكتوريا

27

‎إعلان عن اجراء انتخابات الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا لدورته الجديدة لعام 2018 / 2020

‎يعلن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا عن اقامة انتخابات لدورته الجديدة لعام 2018-2020 في قاعة
نادي ابفيلد الرياضي يوم الاحد المصادف ٢٧/٥/٢٠١٨
الساعة ٦ مساءً

‎نود ان نعلن للجميع بأن باب الترشيح مفتوح امام ابناء جاليتنا الكلدانية ، لكل من يجد في نفسه القدرة والكفاءة والوقت وله الايمان ومستعد للدفاع عن الهوية الكلدانية في المحافل المحلية والدولية ومن له الاستعداد لتقديم الدعم لللاجئيين وغيرها من النشاطات القومية ، مثل الاحتفال بذكرى مذبحة صوريا الكلدانية وأكيتو وغيرها من الخدمات الفنية والثقافية والرياضية وألأجتماعية لابناء شعبنا من الكلداني في مدينة ملبورن.
‎لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالاخوة.
‎1- مخلص يوسف 0421122102
‎2- ناصر عجمايا 0424522925
‎3- ايليا منصور كاكوس 042134617
4- لوي جوزف
0403 677 842
‎لجنة النشر والاعلام لللاتحاد
‎الكلداني الاسترالي في فكتوريا

28
سقطت أوراق زوعا فتفتحت أوراق الكلدان!!
كمتابع للوضع السياسي العام في العراق قبل الأحتلال وما بعده في الجانبين القومي والوطني، تبين ضيق الأفق اللامحدود لسياسيي العراق بشكل عام، وسياسيي شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين بشل خاص، حباً وطمعاً بلا حدود للجانب الشخصي المصلحي بالدرجة الأولى، من دون أن ترف لهم جفن واحد على ما آلت اليه الأوضاع اللاأنسانية في العراق الجديد، من قتل وتغييب وخطف وتهجير وتشريد وأستحواذ، على ممتلكات شعبنا الكلداني والمسيحي بشكل عام.
هذا الجانب اللاأنساني يتحمله قادة العراق الفاشلون، بكل أطيافهم ومآربهم ما بعد الدكتاتورية العفنة الرعناء، ليبتلي الشعب العراقي بكل مكوناتهم القومية والأثنية، بهذا المد القاسي الفاسد حتى بدأ الشعب العراقي يترحم، على الفاشست بموجب المعطيات القاسية المدمرة الفاسدة على أرض الواقع، الذي أنتج جيل جديد لا يرحم شعبه ولا وطنه ولا مبادئه التي تشبث بها زوراً وبطلاناً، وقادة شعبنا أثبت باليقين القاطع مساهمتهم ومشاركتهم بما آل اليه الوضع العراقي العام، وتحديداً قادة زوعا والمجلس الأغاجاني اللاشعبي ذوات المصالح الحزبية والشخصية الواضحة المعالم في أدائهما للأطراف المتصارعة شيعياً كانت أو سنية أم كردية، بعيداً عن حب الوطن والمواطن والتي جعلوهما في خبر كان.
ما آل اليه الوضع العام لزوعا تحت قيادة كنّا، يستوجب دراسته والبحث في حيثيات أخفاقه، والتنقيب والتنقيح بمسيرته العاثرة، ونضاله العتيد ودمائه الزكية، التي ناضل الشرفاء من أبنائنا بكل مسمياتهم التاريخية في صفوفه، لتصل بالشعب الأصيل المآسي المتواصلة والمستمرة عبر الزمن الغابر، تلك القيادة الفاشلة لم تشتت زوعا لوحدها فحسب، بل زرعت صراع وحراك وتمزق وبغض مستمر، بين أبناء الشعب الواحد المعروف بأصالته العراقية العرقية.
كل هذا وذاك معروف ومشخص، هدفه ونواياه هو محاولة يائسة وبائسة للأستحواذ على زوعا، كمؤسسة قائمة لها حضورها السياسي وتاريخها المعروف للداني والقاصي، طمعاً بالمنافع التي تدر عليها، من خلال مواقعها التي كان شعبنا يعول عليها بالخير واليسر، ليكون الناتج النهائي هو العكس تماماً، مع أنشقاقات متعددة وطرد متواصل للعديد من كوادر زوعا المعروفة بنضالها وتضحياتها عبر تاريخ زوعا السياسي والنضالي.
وهنا الأوراق سقت من زوعا في خريفها الدائم من دون نهضة تذكر، ليس على المدى القصير ولكن على المدى البعيد، وهنا المثل يقول (لو دامت لك ما وصلت لغيرك) او (لو دامت لغيرك ما وصلت اليك). تلك الأفعال البائسة واليائسة ترافق زوعا بسبب أداء قيادته التي عملت جاهدة لأفشالها كحركة عتيدة مناضلة من أجل حقوق شعبها الأصيل، لأسباب واضحة بالتفرد والأنفرادية القيادية العاجزة عن أبتكار الأساليب السياسية الحديثة، من خلال التجدد الدائم والتغيير المستمر في قياداته الحالية، وهذا ما أدى عزوف شعبنا بجميع مسمياته في أختيار زوعا، بما فيهم أقرب المقربين له تاريخياً ونضالياً.
أما المجلس الأغاجاني الذي تم تشكيله في عام 2007 على أساس وحدة شعبنا بكل مسمياته، بات هو الآخر رقم  ثقيل ومدمر لشعبنا الأصيل، حيث قادته أستحوذوا على منافع مادية واسعة الفساد لا تعد ولا تحصى، ففقد وجوده بسبب بذور الزيوان التي زرعها بين أبناء الشعب الواحد، مفرقاً وجوده عاملاً ومساوماً مع الأقوياء والمتنفذين، واضعاً جميع بيوضه في سلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، دون مراعاة مصالح الشعب الأصيل، مما أدى ولا زال لمحاولة أقلاعه من أرضه التاريخية من حدود شمال العراق وحتى أقصى تواجده في جنوب العراق، بغية سيطرة حلفائه على الأرض التي عاش بها وترعرع عليها منذ أكثر من 7000 عام.أنها خيانة تاريخية للأنسان الأصيل وللوطن الغالي في بلاد الرافدين الحضاري، مستخدماً جميع الأسليب الرخيصة للأستحواذ على أصوات فقراء الشعب المحتاجين العاملين حراساً لديارهم، ليحدث الترغيب والتهديد بأطاعة مرؤوسيهم عنوة بقطع رواتبهم وتصريفهم من عملهم كحراس لمدنهم، وتللسقف مثالاً وليس حصراً مبتلياً هذا الشعب المسكين بهكذا منظمة فاشية مبتزة لشعبنا بقطع أرزاقها وخنقها في عقر دارها.
ها هي اللوحة التاريخية لابد أن تأخذ مكانتها بين الأمم، فنهض عرين الكلدان، ليس حباً بوجودهم القومي فحسب، بل يتعداه وطنياً وأنسانياً، حيث بات الشعب الكلداني يعي مهامه الوطنية الحضارية التاريخية بخصوصيته القومية الذاتية، بعد أن كان مخدوعاً بزوعا وموعا ومجلس أغاجاني والكرد وعلاوي وملاوي وغيرهم، ممن زرعوا بشعبه التفرقة والكبت والحرمان والضغائن وفقدان المحبة والبغض والغبن والعوز والفرقة والهجر والتهجير بين أبناء الشعب الواحد، للسيطرة عليه وأبتزازه ومساومته وأستغلاله بأبشع الطرق والوسائل القذرة، بما فيه الترغيب والتهديد والوعيد بحلفائه الفاسدين المحاولين للسيطرة عليه بكل الطرق والوسائل والأساليب الفاسدة النكرة، البعيدة عن أبسط قيم الحياة الأنسانية، مقلدين ومنفذين سياسة البعث الفاشي، في كل تحركاتهم المدانة قانونياً وأنسانياً بلا وازع ديني ولا ضميري، تلك الحالة السارية ولحد اللحظة في دمار شعبنا الأصيل للنيل منه وأفراغه من بلده الحضاري التاريخي العتيد.
وهنا للكلدان دور هام ومهم ومميز، في أدارة بيتهم بشكل قوي متين غير قابل للنخر والتفكيك، والعمل بنكران الذات بتطييب الجراح النازفة ممن معتبرين أنفسهم حلفاء الأمس، وهم غادرين بأخوتهم وتراثهم وتاريخهم وحضارتهم تطويقاً لها ومحاولة الغاء وجودهم في عقر دارهم، فما يجمعنا هو الكثير الكثير، وما يفرقنا هو القليل القليل، رجائي الأخوي نلتزم بالكثير لنترك القليل المفرق، فألتزموا بالكثير بعيداً عن التشضي والتفرق.
هنيئاً للكلدان بنصرهم المتواضع في الأنتخابات البرلمانية لعام 2018، وهي ليست آخر المطاف لكنها البداية، وعليه يتوجب الحفاظ على هذا النصر المتواضع من دون غرور ولا تكبر، فأمامكم طريق طويل ومعقد وعسير للغاية، فأستحلال الهدف ممكن أن يكون سهلاً، ولكن الحفاظ عليه هو الأصعب، وأستلام الموقع المعين ليس صعباً قياساً بالحفاظ عليه وهو الأصعب.
حكمتنا:( ما يجمعنا هو الكثير وما يفرقنا هو القليل ، رجائي الأخوي نلتزم بالكثير وننسى القليل)

منصور عجمايا
20\أيار\2018


29
أيها العراقيون أنتخبوا قائمة أئتلاف الكلدان 139!!!
لماذا أنتخب القائمة الكلدانية؟:
أنتخب قائمة أئتلاف الكلدان 139 ، نتيجة الأوضاع الأستثنائية الفريدة من نوعها ، بمردود مخجل وناتج معتم بنفق مظلم ظالم ، على حساب الانسان العراقي المضطهد والمغيب والمدمر ، من قبل السلطات المتعاقبة في فترات تاريخية متعددة ومتواصلة ، مليئة بالعنف والعنف المضاد ، بحصيلة مخزية فاقدة للقيم الانسانية الحضارية ، لتجعل منه آلة مسيرة عديمة القيمة ورخيصة الثمن ، حتى وصلنا الى استنتاج شعبي بمنظور اقتصادي ، (الانسان العراقي ارخص رأسمال) ، وابخس قيمة اقتصادية في الكون (عذرا لشعبنا العراقي لهذا الوصف )، لكن هذه هي الحقيقة الواقعية والمرّة كالعلقم ، المرادفة لحياة شعبنا العراقي عموماً والكلداني وبقية المسيحيين خصوصاً.
ان معاناة شعبنا تشئز له النفس البشرية في العالم ، بسبب السيطرة الدولية العالمية من جهة والأقليمية من جهة أخرى بالقبول وموافقة القوى العميلة الحاكمة ذات المصالح الفئوية الحزبية الضيقة المتطفلة والمتخندقة طائفياً وقومياً عنصرياً ، ليجني العراق الجديد سلطات متعاقبة فاسدة اداريا وماليا اسيرة تلك السياسات اللعينة، مستغلة كلمة الوطنية والديمقراطية لأعماء النظر وفقدان البصر ، تعمل بالضد من مصالح شعبنا العراقي عموماً ، بجميع مكوناته القومية والأثنية وخصوصاً أمتنا وشعبنا الكلداني المسالم وبقية المسيحيين والأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين ، وللاسف الشديد لا يزال وطننا مدمر ببنائه التحتي وصناعته المعطلة وزراعته العليلة ، معتمدا على الصناعة النفطية النافذة مستقبلا والعديمة السعر حالياً بسبب الأنخفاض الملحوظ أدنى النصف بتدهور متواصل ، بعيدا عن خطط خمسية استرشادية لتنمية الاقتصاد العراقي لتطوره وتقدمه والمجتمع.
ان ما هو واقع على كاهل شعبنا الكلداني ذات الاصول العريقة ، التي تمثل نواة شعبنا العراقي عبر التاريخ القديم والحديث هو الاساس المتين للوطن ، شبيه بشعب أوبروجن استراليا وهنود الحمر في أميركا قديما وحديثا ، ولابد ان يأتي اليوم الذي تعتذر حكومة ما  للشعب الكلداني والأقليات الأخرى ، على افعالهم وممارساتهم واعمالهم وتصرفاتهم المدانة ، ليس من قبل الاسلام السياسي والارهاب الديني المؤدلج فحسب ، بل ومن قبل الحكومات الحالية والسابقة محلية كانت أم مركزية أتحادية ، كما وحكومة أقليم كردستان بعدم دعمهم جميعاً للوجود القومي الكلداني وحتى الأعتراف بوجوه وهو قائم وواجد ، فارضة التسمية الهجينية المسيسة الدخيلة الغريبة المفرقة لأبناء شعبنا الأصيل على حساب الكلدان والآثوريين والسريان  محاولة التغيير الديمغرافي في الخفاء وفي العلن.
عليه نذكر الأخوة الكرد .. أن دماء الكلدان امتزجت مع دمائكم في جميع جبال ووديان وسهول وانهار ومحتلف المدن والقصبات داخل صفوف أحزابكم القومية كما والأحزاب الوطنية كالحزب الشيوعي العراقي،  ودماء صوريا نموذجاً صارخاً مثالاً وليس حصراَ، اجل كردستان خاصة والعراق عامة ، ايمانا بالديمقراطية للعراق والحكم االذاتي الحقيقي لكردستان ، لينعم شعبنا بمختلف مكوناته القومية والأثنية بمحبة وسلام دائم ، فتحدوا مشانق العملاء لسلطات عفنة رجعية متخلفة عميلة للاجنبي حكمت الشعب بالحديد والنار.
شعبنا الكلداني تحمل الكثيرالى جانب الكرد في مقارعة الدكتاتوريات الفاشية القمعية الاستبدادية المتعاقبة ، وفي التحدي للاسلحة الكيمياوية والانفال والمقابر الجماعية ، وصانوا الكلدان قضيتهم الوطنية والانسانية في البناء الديمقراطي ، بنضال مرير وعتيد وعنيد عبر التاريخ العراقي قبل تفكيرهم بنضالهم القومي بعيدا عن حب الذات والانانية المقيتة ، التي تتحول الى عنصرية في غياب الوطنية والانسانية !! ، فكان نضالهم ودمائهم عبر التاريخ القديم والحديث قوة صلدة يذكره الأعداء قبل الأصدقاء ، محصلته نصر لجميع القوميات العراقية حبا وايمانا مبدئيا بفيسفاء مجتمعهم العراقي ، كون حقوق ومصالح قوميتهم الكلدانية هي جزء لا تتجزأ من وطنيتهم وانسانيتهم الواجب صيانتها وتقديسها معتبرين العراق للجميع ، فعملوا بصدق وشفافية وأمانة من أجل حرية وطنهم وسعادة شعبهم، فالكلدان بوطنيتهم المتميزة المستأصلة والمغروسة في دمائهم النقية، هي وطنية قبل الأثنية بخصوصيتها القومية التاريخية الحضارية قبل الميلاد ب5300 عام.
الأخوة الكرد يطالبون المركز بعدم تهميشهم ومشاركتهم بالقرارات المركزية وهو حق شرعي ومشروع .. لكننا نتسائل الأخوة الكرد ماذا عن تهميشهم لأخوتهم من المكونات الأخرى في أقليم كردستان وبالأخص الكلدان باعتبارهم القومية الثانية في الأقليم بعد اخوتهم الكرد.
هل جزاء تضحياتهم ودمائهم وتشردهم ونضالهم المستميت من اجل وطنهم وشعبهم العراقي يتم تصفيتهم وتهجيرهم؟؟!! وبكل صلافة يمارس القمع والتغييب والتشريد والقتل للكلدان والأقليات ، امام اعين وانظار السلطات العراقية معتبرينهم عراقيون الدرجة ال.....؟!!، ناهيك عن التغيير الديمغرافي المتواصل وحتى بناء الجوامع والحسينيات في مدن شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين أستفزازاَ لمشاعرهم الدينية والقومية ، والمسؤولون مقتصرون على تصريحات وادانات وأستنكارات جوفاء خالية من ابسط قيم الانسانية والوطنية والقومية ، فلا تجدي نفعاّ بل ضرراً، عليه فهي ممارسة بشعة ديماغوجية قذرة تقلد السياسة الصدامية ، لأنها بعيدة عن الممارسات العملية في حماية أمن وامان وسلامة المواطن العراقي المظلوم، وعليه يتوجب نهضة كلدانية حقيقية في التصويت لمرشحي شعبنا الكلدان، لمحاولة الوصول الى صنع القرار لأذابة قسوة الجليد العائم على أجساد شعبهم، ونخير الهجرة والتهجير القسري متواصل بالضد من شعبنا الكلداني والعراقي معاً.
الواقع الدامي الدامع:
شعبناالكلداني تشتت في ارجاء الكون ، طالبا الامن والامان والاستقرار تواصلاً للمعرفة والعلم والثقافة وهروباً من الوحشية والهمجية الأسلاموية المسيسة والمؤدلجة داعش على الخط وماعش مستمر ومتواصل في غيّه وسيطرته على مقاليد السلطات المتعاقبة ما بعد 2003، ليفرطوا ويدمروا وينهبوا بعجائب جنائنهم البابلية الكلدانية المعلقة وتراثهم التاريخي الكبير ، من علوم الرياضيات والفلك والفيزياء وتوقيت الزمن والطب والفن ومعالم العمران والثقافة والادب واللغة والقانون العالمي الكلداني ، ذلك هو التراث والتاريخ الحضاري العظيم في وادي الرافدين العريق.
تغييب الوجود الكلداني هو بلا شك تغييباً للعراق التارخي الحضاري، القائمة الكلدانية الموحدة لشعبنا 139، نراها بداية المعبر الحقيقي للكلدان، ليس في معالجة الحالة القومية الأثنية الكلدانية فحسب، بل والأهم هو الوطن والمواطن العراقي بشكل عام، من خلال برنامجها الواضح والمعلوم في هذا الأتجاه. للعمل الجاد المثمر لمعالجة ما يمكن معالجته لأحقاق الحقوق تنفيذاً للواجبات الوطنية المطلوبة الأداء، مع جعل المواطن المناسب في الموقع المحق والكفوء ، وتأسيس تربية وطنية تساوي بين المرأة والرجل وصولاً الى عائلة سعيدة متفاهمة في السراء والضراء وفي الحلوة والمرة ، تحفظ وتؤمن حقوق الجميع من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المقعد من كلا الجنسين تحقيقاً للعدالة الأجتماعية وصولاً الى مجتمع معافى يصون الحياة ويطورها نحو الأفضل والأحسن،
يتوجب علينا أحترام حقوق وحرية الوطن والانسان تواصلاً وأستكمالاً لمهام المؤتمرات الكلدانية النهضوية المقامة في 2011 و 2013 ، معالجاً الأخفاقات والنواقص التي طرأت عليهما لأسباب عديدة ذكرت في حينها للأستفادة منها وتلافيها، لا يتوجب ذكرها الآن، وما نقدنا لواقعنا المرير الا من أجل التغيير ذاتياً وموضوعياً مع جلد الذات الكلداني، فبدون النقد ليس هناك تطور يذكر في أي مجتمع من المجتمعات العالمية.
والألتفاتة المباركة لغبطة الباطريرك ساكو في التغيير الواقع المرير لشعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة، للبناء الوطني المدني الديمقراطي من جهة، وحثه للشعب العراقي بمشاركته الأنتخابات الحالية 2018 من جهة أخرى، ودعمه بشكل علني للقائمة الكلدانية الموحدة، (أئتلاف الكلدان 139) خير معبر لوطنية الكلدان قبل أهتمامهم بمكونهم القومي الأصيل.
وهنا لا ننسى التطفل لقوائم أخرى بزيارات متواصلة الى كنائس كلدانية، على أساس كلنا مسيحيين وللأسف هذا الأسلوب هو للأستهلاك والتغطية على فشلهم الدائم والمستمر، بعدم قدراتهم لتقديم أية خدمة لشعبهم المعاني لأكثر من 15 عاماً، كونهم مسيرون وليسوا مخيرون من خلال أرتباطاتهم بقوى متنفذه شيعية وكردية على حد سواء.
وعليه يتطلب من شعبنا الكلداني خاصة والعراقي عامة دعم ومساندة القائمة الوطنية الكلدانية، كون برنامجها وطني أنساني قبل أن يكون قومي أصيل.
اليوم تم تنفيذ شعارنا التاريخي الخالد(وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية) المقر في المؤتمر الكلداني العام، في توحيد الحزبين الكلدانيين، الديمقراطي والمجلس القومي، بدعم وأسناد منظمات المجتمع المدني العالمية ومنها الرابطة نموذجاً وليس حصراً.
عاشت قائمة أئتلاف الكلدان 139 متمنين لجميع مرشحيها الفوز الساحق من أجل الوطن والشعب.
عاش الشعب العراقي بجميع قومياته واديانه المتآخية
عاش الوطن .. عاش الكلدان .. عاشت الديمقراطية

حكمتنا: ( لا حقوق قومية . ولا حياة وطنية ديمقراطية. ألا بنهاية الطائفية والعنصرية القومية.)

منصور عجمايا
8\أيار\2018
[/color][/size]

30
المجلس الشعبي يخفق في حملته الأنتخابية الحالية 2018!!
ليس غريباً لكل متتبع من القراء والكتاب والمثقفين من أبناء وبنات العراق، وما أرتكبه ويرتكبه أداريي وأعضاء من قادة وحتى عاديين، من أخطاء مستمرة ومتواصلة منذ تأسيس هذه المنظمة التي تأسست في عام 2007 ، على أساس خدمة شعبنا الأصيل بكافة مكوناته الأثنية والقومية، لدعمه ومساندته في مسيرته الحياتية الشاقة والمتعثرة وحتى الدامية، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري ومعاناة جمّة بتواصل ولحد اللحظة، لأسباب متعددة بفعل الأرهاب المتواصل وفقدان الأمن ودور السلطات المتعاقبة محلياً وأقليمياً ومركزياً، ولكن في حقيته الواقعية بكل وضوحها لأكثر من 11 عاماً مضت، اخفق كثيراً ولا زال يخفق في أدائه سببه قادته الأداريين النفعيين المستفيدين لحد التخمة، بكسب الأموال اللاحدود لها دون حساب ولا رقيب، ناهيك عن خلق أواصر الفرقة والضغائن وكل أساليب التفرقة والحقد الدفين بين أبناء وبنات الشعب الأصيل الواحد، وبالضد لكل ما هو وطني ونزيه وشفاف.
قصة واقعية حية حدثت في أنتخابات 2014:

كما هو معلوم للعموم كنت أحد المرشحين في أنتخابات 2014 ، ومن خلال زيارتي لمدينتي تللسقف في نهاية الشهر الرابع، قمت بزيارة خالتي الوحيدة والتي بمثابة المرحومة والدتي، جرى الحديث حول الأنتخابات والمرشحين، كانت خالتي في وضع لا يحسد عليه من الألم والضيق، بسبب عدم أدلائها بصوتها لي وهي بعمر قارب الثمانين أمية لا تقرأ ولا تكتب، ليأتي أحد منتسبي المجلس الشعبي يقودها الى المركز الأنتخابي، يسرق صوتها لأحد مرشحي المجلس دون علمها ومعرفتها وهي تعاني من هذا الوضع المربك، فما كان مني الاّ تطييب خاطرها وعدم الأهتمام بهكذا أمور تصبح الحقوق أستغلالاّ لجهل المقابل البسيط.
أن ما ذكرناه هو قصة واقعية حقيقية حدثت ومعها آلاف القصص في سلب آراء الآخرين بطرق ووسائل رعناء وصلافة دون خجل ولا وازع ضمير بعيداً عن الأيمان الديني، هذا تطاول على حقوق البسطاء من الشعب. بالأضافة الى أبتزاز شبابنا من الحراس الخاضعين للمجلس المذكور، حيث أخي بالقانون لم يتمكن من منح صوته وعائلته لي شخصياً خوفاً من محاربته برزقه، كونه حارس تابع للمجلس الشعبي وهذا نموذج آخر مثالاً وليس حصراً.

التطاول على الأيمان:
كل ما ذكرناه أعلاه كان مثالين دون الحصر في أنتزاع حقوق الشعب، أما يوصل الحد الى التطاول على الرب المسيح وعلى الأيمان بموجب بيان البطريركية الكلدانية تحت عنوان(( التطاول على أيماننا المسيحي)) من خلال العنوان. (الرابط أدناه من بيان البطريركية الكلدانية).(1)
أن هذا التصرف يعتبر بأقل تقدير هو الأرعن من قبل المرشح سلوان جميل زيتو المرشح ضمن قائمة المجلس المرقم 113  من خلال الترويج للقائمة في 27\نيسان\2018، حيث ورد في خطابه عبارات غير لائقة ومتطاولة على الأيمان المسيحي عندما يعتبر عمل سركيس والمسيح واحد ، هيث النص المذكور هو الآتي: (عمل سركيس يقدر بعمل المسيح) كيف تجرأ هذا الأنسان أن كان سوياً أسوة بالبشر ليساوى بين الأنسان والرب، بين العادي والخالق، بين الطبيعي والروح.وووالخ.
الى هذه الدرجة وهذا المستوى يصل بالأنسان من أجل المنصب أو الموقع، يتجاوز على أيمانه المسيحي؟ فلم يبقى قليلاً من الخجل والحياء ليتصرف أنسان متطلع نحو موقع يفترض منه، أن يكون خادماً وليس مخدوماً.

الرابط رقم( 2) أدناه لسماعكم مباشرة.


الرابط(1)   http://saint-adday.com/?p=23469

الربط (2) https://www.facebook.com/salwan.alsanaty/videos/10156352537488256/

منصور عجمايا
1\5\2018

31
الأخوات والأخوة للحضور الكرام
أستعدتم مساءاً
أسمحوا لي أن أحيي حضوركم الكريم ، بأسمي ونيابة عن زملائي في الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا، بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس المؤسسة الأنسانية الخيرية (مؤسسة الحوار الأنساني في ملبورن)، المتطلعة نحو غد أفضل لمجتمعنا المتغرب من الشتات العراقي والعربي، في المجالات المتنوعة لخدمة الأنسان في أستراليا، وخصوصاً المجال الأجتماعي والثقافي بكل تنوعاته الأدبي الشعري والنثري، كما أهتمامها في الجانب الأنساني داخل أستراليا وفي الوطن العزيز- العراق التاريخي الحضاري قديماً وحديثاً، تلك الحضارة التي علمت البشرية علم اللغات عبر تطورها، وعلوم القانون المتمثل بشريعة حمورابي، ناهيك عن علوم الفلك والرياضيات والجبرا، وابتكار الوقت وتنظيم الحياة والأدارة العامة، وكل ما هو مفيد لخدمة الأنسان وتطوره الحضاري المتقدم في العالم.
نحن نتابع بأستمرار أداء هذه المؤسسة المتواضعة بالرغم من أمكانياتها المحدودة، لكن بصمتها واضحة لجميع مكونات مجتمعنا المتغرب في أستراليا، وبالتأكيد نقيَم جهود رئاسة أدارتها المتمثلة بالأستاذ المتميز الأخ كامل مصطفى الكاظمي.
لذا نود أن نحيي ذكراها السابعة متمنين لها التقدم والتطور في عملها الأبداعي، في كافة مجالات الحياة خدمة للأنسان بشكل عام، وللمرأة والشبيبة بشكل خاص، كون الشريحتين يتوقف عليهما تقدم وتطور المجتمع عموماً.
وعلينا أن نحيي مؤسسة الحوار الأنساني بدورها المتميز في تكريم الشعراء والفنانين والمثقفين والكتاب من مختلف مكونات الشعب العراقي والعربي، ومنهم الأستاذ المتمكن الشاعر حسين العامري، نتمنى له مزيداً من الأبداع والتقدم والتطور في حياته العامة والخاصة.
دام الجميع بالف الف خير ويسر وسلام، ولعراقنا التغيير لمعافاة الأنسان ومعاناته وعسرته وأنهاء أسالة دمائه الطاهرة، لخلق مجتمع معافى من الطائفية والنعرات العنصرية وصولاً لبناء وطن مؤسساتي مدني ديمقراطي، يساوى الحقوق مع الواجبات، ليعطي كل ذي حق حقه بالتمام والكمال.
شكرا لأستماعكم نتمنى للجميع الصحة والسلامة.
منصور عجمايا
18\4\2018



 

32

الأنتخابات البرلمانية العراقية وآفاق المستقبل!!
منذ الأحتلال أو ما يسمى ظلماً بالتغيير ولحد اللحظة، الوضع العام الأمني والأجتماعي والسياسي والأقتصادي والتعليمي والصحي، لايبشر خيرا وفي تراجع دائم تدريجياً من السيء الى الأسوأ، وبات البسطاء من المواطنين خارج العلوم السياسية يترحمون على النظام الدكتاتوري الفاشي، ليسطع النجم الصدامي مانحين الشهادة الأفضل مقارنة بما هو قائم مجازياً، بالرغم من سلبية المقارنة بين السابق والحاضر، بسبب سوء اداء وأدارة الأحزاب الدينية الأسلامية الطائفية ومعها القوى القومية العنصرية.
حيث وصل الفقر والعوز الى حد لا يمكن وصفه وتوصيفه بما هو الأسوء والأردأ، أنظمة ظالمة سببه الفساد المالي والأداري مع ضعف كبير، في أداء السلطات المتعاقبة لأكثر من 15 عاماً ، ليصل الفقر والعوز الأجتماعي الى حد لا يوصف ولا يطاق لبلد الخير والأنسان والأقتصاد المنتج تحت الأرض وفوقها، حتى وصل الفقر أكثر من 30%، والبطالة الناخرة للشبيبة لأكثر من 30%، والبطالة المقنعة تجاوزت أكثر من 30%،
(قوى الأمن والجيش والحشد ووالخ) كونها قوى أستهلاكية غير منتجة، بالأضافة الى مليونين فضائي محسوبين على الموظفين في أجهزة السلطة مدنيين وعسكريين على حد سواء، ريع رواتبهم توزع بين القوى السياسية الحاكمة الفاسدة، بموجب بيانات صندوق النقد الدولي.
ناهيك عن هجر وتهجير قسري من ديارهم العامرة بفعل ماعش (السلطة) قبل فعل داعش (خارج السلطة) فكلاهما يسيران في أتجاه واحد بالضد من كل ما هو وطني ومواطني يتطلع للحياة والمستقبل الأفضل، ناهيك عن زيادة الجريمة المنظمة والمنفلتة في العاصمة بغداد وجميع مدن العراق دون حساب ولا رقيب.
الحالة الأجتماعي والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية سيئة للغاية لا يمكن وصفها مهما ملكنا من تقييم وتفكير أنساني سليم، لازلنا في الأقتصاد النفطي الريعي الوحيد المتخلف، أضافة الى التخلف الزراعي المحدود العمل وفقه، ليصل أستخدام أراضيه في الأنتاج الزراعي لأقل من 12%، مع تعطيل العمل الأنتاجي الصناعي لأكثر من 6000 معمل حكومي وقطاع خاص.
أما الناحية الأجتماعية النفسية للأنسان العراقي حدث ولا حرج، حيث أكثر من خمسة ملايين أرملة وعانسة ومطلقة، واكثر من خمسة ملايين طفل خارج العملية التربوية التعليمية وزيادة الأمية والجهل والفقر والعوز، بالأضافة الى تفشي المخدرات المدمرة للشبية تناولاً وترويجاً، والمستفاد منها العصابة السلطوية في بلد خارج القانون والدستور الفاعلين.
أما الكوارث الصحية المتردية لا توصف، فالأمراض متفشية الى حد لايوصف، تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وهذه هي كارثة أنسانية الى حد كبير لايمكننا حساب مدياتها البعيدة وحتى القريبة منها سوءاً ودماراً.
الشعب العراقي اليوم يتطلع الى ما هو أفضل من حيث المعالجة ولو نسبياً من اجل التغيير المترقب في نهاية الأنتخابات، خروجاً ببرلمان وطني نزيه تنبثق منه سلطة بمستوى الوطن والمواطنة وفي خدمتهما معاً، وهذا يأتي بمقدار قوة المشاركة الشعبية وأختيار ما هو الأفضل من القوائم المتنافسة، بالأضافة الى أختيار المرشح النزيه والنظيف والشفاف حامل الأخلاق المتميزة وذو صفات أمينة وصادقة ونظيفة، للخلاص من الوضع الدامي الشائك والمعقد والعسير للغاية، وصولاً الى أستتباب الأمن والأمان والأسقرار الدائم، ناتجه بلد الوطن الحر والمواطنة النافعة تنفيذا للحقوق والواجبات على حد سواء.
فلا ننسى بأن الجماهير العراقية غاضبة ومتربصة في آن واحد، لما آلت اليها الأمور من تردي شبه دائم ومتواصل سوءاً، مصاحباً بدماء ودموع وتعقيد وعسر ومحن ومصائب ومصاعب لا تعد ولا تحصى، بسبب الشلة الحاكمة الفاسدة والمستفيدة من خيرات العراق بدون حساب ولا رقيب، وفي حالة عودة هؤلاء الوجوه الكالحة للسلطة، معناه لجوء الشعب الى أساليب متنامية بغضب مستمر عواقبه وخيمة ولربما دامية من الصعوبة جداً معالجة الوضع المستجد ما بعد الأنتخابات الغير النزيهة، بفعل القانون الأنتخابي الجائر من جهة، وعدم نزاهة أدارة الأنتخابات بحكم المفوضية الغير المستقة أصلاً من جهة ثانية، وهذا هو قمة الأستهتار بمصالح الوطن والناس من قبل الحكام الحاليين، ونحن متخوفون من فقدان السيطرة للوضع الآنف الذكر أعلاه.

قول الشاعر:(أذا الشعب أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر).

منصور عجمايا
14\04\2018
[/color][/size]

33
النظام السياسي الطائفي والعرقي في العراق الى أين؟!
نحن نتابع الوضع المأساوي الدامي والدامع في العراق، بعد مرور ما يقارب خمسة عشر عاماً، في ظل الأحتلال الأنكلوأميركي بالتعاون والتحالف، مع قوى الأسلام السياسي الطائفية والعرقية العنصرية، مسببة صراع عراقي عراقي بين القوى الأسلاموية السنية والشيعية والعرقية الكردية ، الذي جلب الدم والخراب للأنسان العراقي، بكل مكوناته الأجتماعية والطائفية والقومية والدينية، هذا الشعب المعاني من الصراعات والمأساة في ظل الفساد السابق والمتواصل الحالي ما بعد الأحتلال البغيض.
الهوية الوطنية غيبت من قبل النظام الفاشي السابق، ليكتمل لاحقاً وصولاً الى ما هو عليه الآن، في ظل الحرامية والسراق والنهب للمال العام كرديفه السابق بلا حياء ودون خوف من أحد (أن لم تستحي أفعل ما شأت) فالدين والتدين غائب من قبل هؤلاء الطفيلين ليلحقهم غياب الضمير الأنساني، حتى بات الشعب العراقي يطالب بالملحدين بعيداً عن المتدينين والقوميين العنصريين، لأن الشعب جرب هؤلاء المدعين بالدين والتدين لعقد ونصف من الزمن دون حلول للواقع المؤلم الدامي الدامع.
هؤلاء القادة الدينون الأسلاميون فشلوا فشلاً ذريعاً بأعترافهم علناً، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة السابق ورئيس حزب الدعوة الأسلامي (المالكي) ، حيث قال فشلنا فشلاً ذريعاً في أدارة السلطة وانا في مقدمتهم وأولهم، ولا نصلح لأدارة السلطة وعلى الشعب أن يختار آخرين غيرنا.. وعضو برلماني يصرح علناً وفي الأعلام وأمام العالم أجمع، بأن جميع الطبقة السياسية سرقت أموال الشعب وفاسدة الى حد كبير وهو منهم وأحدهم(مشعان الجبوري)، من دون أن يقدم أحدهما للمحاسبة بل تحدى النزاهة معتبراً أياهم بالفاسدين وهو جاهز لمحاسبته بعد رفع الحصانة عنه.
ليوكدان.. بأن لا أصلاح للوضع الا من خلال التغيير الكامل والشمل، بأنهاء دور لهؤلاء الحكام الفاسدين، ناهبي المال العام ومدمري البلاد والعباد، بموجب جميع المقاييس في أدارة الدولة العراقية الجديدة ، ولابد من شبيبة نزيهة قولاً وفعلاً لبناء البلد على أسس سليمة خالية من الشوائب الرذيلة والفساد المستشري مالياً وأدارياً.
وماذا عن القوى الأخرى المضادة والمناهضة للفساد والفاسدين، فهل تملك القرارات الثورية في ديمومة مسيرتها وفق سياساتها المرسومة؟! بموجب أنظمتها الداخلية التي تبنتها في مؤتمراتها المتعاقبة عبر الوضع الدامي المؤلم المشار اليه أعلاه؟! خصوصاً حول نقاط الألتقاء والعوامل المشتركة ولو ضمن قواسمها الصغرى، لنراها هي الأخرى لا تفقه المسيرة السليمة لتوحيد قوى اليسار ولو وطنياً فقط في خلاف الفكر الأيديولوجي حالياً، لأنتشال المواطن العراقي من الوضع المزري الذي يرادفه.
أين هي المسيرة الثورية لقوى اليسار التي تبنت الخلاص من القوى السياسية الدينية الأسلامية البعيدة عن روح الوطن والمواطنة، والتي عبثت في الأرض فساداً ودماراً فرفضتها جموع القوى الشعبية وخصوصاً الطبقة الفقيرة من المجتمع العراقي المظلوم، الذي عانى الأمرين دماً ودمعاً ودماراً في ظل داعش الأرهابي وماعش السلطوي؟؟!!
ثم أين نحن من عنوسة المرأة وأرملتها التي ضحت من أجل الوطن والشعب بشريك حياتها من أجل الوطن، والمرأة المطلقة المالكة لعدد كبير من الأطفال بلا معيل ولا رعاية من المجتمع والدولة؟! والتي بلغت نسبتها بأكثر من خمسة ملايين أمرأة (عانسة وأرملة ومطلقة) في وضع مزري جداً، كما والطفولة المشردة في أزقة وشوارع جميع مدن وقصبات وقرى العراق الجديد!!في غياب التعليم والتعلم وزيادة الأمية والجهل مرادفاً لما عانوه ما قبل الأحتلال الأنكلوأميركي، الذي زاد من الوضع سوءاً ودماراً من خلال تصدير فوضته الخلاقة لدمار البنى التحتية للعراق بشراً وحجرا على حد سواء حتى بلغت مأساة الطفولة والشبيبة لأكثر من ستة ملايين.
في ظل الوضع المدمر للعراق بشراً وحجراً ..فهل هناك بصيص أمل في الخلاص مما هو عليه طيلة الفترة الطائفية والعنصرية القومية والأثنية؟! وخصوصاً الأنتخابات على أبوابها، وبعد عدة أشهر وتحديداً كما هي مقررة في 12\أيار القادم من عام 2018 ؟! وهل ممكن أستثمار المد الشعبي العارم بالضد من القوى السياسية الدينية، وبالأخص هناك فتوى للمرجعية الشيعية مفادها(المجرب لا يجرب) معناه عدم أنتخاب القوى المهيمنة للسلطة القائمة، خلال عقد ونيف من الزمن الغابر؟! وما هي متطلبات أسثمار الوضع؟! وأين هي القوى الوطنية واليسار تحديداً وخصيصاً دوره الفاعل واليفترض أن يكون عملياً لخلاص الشعب من الكوارث المتواصلة؟! وماذا تنتظر؟؟!! والى أين ومتى يستمر لمعالجة ما يمكن معالجته بموجب نظام حكم برلماني دستوري لحكم البلاد والعباد؟!
حكمتنا:(شمعة تنير الطريق، أفضل من الظلام الدامس)
منصور عجمايا

ملاحظة: المقالة منشورة في مجلة بابلون العدد التاسع لعام 2018

     


34
تللسقف مدينتي  الأصيلة (5)
بداية نعتذر من قرائنا بعدم التواصل لكتابة الحلقات بعناوينها المحددة أعلاه بسلاسة منذ فترة طويلة، نظراً لتطرقنا لمواضيع حساسة ومستجدة ضمن أحداث الساعة، متعلقة حول الواقع العراقي عامة والكوردستاني خاصة، ناهيك عن مواضيع تتعلق بأمور شعبنا ومعاناتهم القومية والأثنية والدينية، لمستجدات متفاجئة ليس بالأمكان غض النظر عنها أو تجاهلها، بالأضافة الى التزامتنا المتعددة والعديدة مع مراعاتنا للظروف العائلية الخاصة.
مدينة تللسقف كغيرها ضمن أخواتها في شمال العراق وسهل نينوى، عانت الكثير منذ قيام ثورة أيلول 1961 ولحد الآن تعاني المزيد من القهر والضيم والهجرة والتهجير ودفع الدماء والدموع النقية بسلاسة، لشبيبتها اليافعة عبر الأزمنة الغابرة في ظل السلطات الفاشية الدكتاتورية المتعاقبة وحروبها المتواصلة، بالأضافة الى دور قسم من حاملي السلاح ذوات النفوس المريضة الخارجة عن قيادة الثورة الكوردستانية بدورها السلبي في المنطقة، عاملة على أبتزاز المواطنين وأخذ الأتاوات منهم في وضح النهار، وبعد أيصال المعلومة لقائد المنطقة المرحوم حسو ميرخان، تم معالجته للأمور السلبية والتجاوزات المستمرة في حينها بشكل موضوعي دقيق، مع محاسبة النماذج الخارجة عن فكر ونهج الثورة الكوردستانية، كان ذلك في ستينات القرن الماضي وهو نهج مقيم من الثورة الكوردستانية.
الجانب الأنساني المعقد:
من خلال متابعاتنا المتواصلة بزياراتنا المستمرة والمتواصلة بين فترة وأخرى منذ آذار 2005 ولغاية تشرين الأول 2016، لهذه المدينة التاريخية القديمة الأصيلة ولعموم المنطقة والعراق بشكل عام من أجل تواصلنا مع شعبنا العراقي ، ناهيك عن متابعاتنا المباشرة وبدقة متناهية عبر شبكة التواصل الأجتماعي(الفيس بوك) ومجمل المواقع الألكترونية والقنواة الفضائية وما عايشناه ولمسناه مباشرة لمسيرة شعبنا العراقي تبين ما يلي:
1.عانت مدينتنا وعموم المنطقة من ويلات سوء التعامل السلطوي ما بعد 1963 كغيرها من مدن العراق عامة ومنطقتنا خاصة، بسبب السلطات الدكتاتورية الفاشية وممارساتها الفاشلة والفاسدة عبر الزمن العاصف، ناهيك عن سطو مسلح كأفراد أو جماعات مسلحة الخارجة عن القانون في المنطقة من كلا المكونين العربي والكردي، حاملين النوايا المبغضة المدفونة في أفكارهم المريضة وقلوبهم اليائسة المتطرفة على أساس ديني غالباً كما والقومي الكلداني المختلف، بعيداً كل البعد عن الجوانب الأنسانية والوطنية وحتى القومية في التعائش السلمي المطلوب ممارسته وفقاً للقانون المنصف الذي يرتب المسيرة الأنسانية ومبدأ حقوق الأنسان العالمي.
2.شعبنا في المنطقة كان يتلقى الضربات الموجعة وحتى الدامية ولا زال، من الأطراف العربية والكردية من القريبين لمنطقتنا في عموم سهل نينوى، خارج القانون والدستورين المؤقت والدائم على حد سواء، مستخدمين القوة المفرطة وقرقعة السلاح الهدام للنيل من الأنسانية ليلاً، ونهاراً ممارساة طائشة للسلطات الدكتاتورية بالضد من شعب المنطقة وتللسقف نموذجاً صارخاً.
3.كانت منطقتنا تقدم الدعم اللامحدود للثورة الكوردستانية مالياً وبشرياً ومعنوياً بشكل مستمر وسلس، أيماناً منها لأحقاق الحقوق المنتهكة قومياً وأنسانياً من قبل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة، وبالمقابل كانت تلك السلطات تصب نار غاضبة على شعبنا بأفعالهم المشينة من قمع وتعذيب وتغييب وأعتقال منتهكين القانون والنظام السائر بعيداً عن أبسط الحقوق الأنسانية.
4.عان شعبنا من ويلات الحروب المتعاقبة داخلياً بين السلطات الفاشية وبين الثورة الكوردستانية، وخارجياً في الحروب الخليجية المتعاقبة(العراق وأيران دامت أكثر من 8 أعوام، وأحتلال الكويت من قبل السلطة الدكتاتورية عام 1990 ولغاية آذار 1991)، بالأضافة الى التغييب الكامل لعوائل المنطقة بما تسمى معارك الأنفال، أنها خسارة كبيرة لشعبنا ومدننا في المنطقة، لا يمكن تعويضها من حيث فقدان الشباب والعوائل بمختلف مفرداتهم (الأطفال والنساء والشباب اليافعين من كلا الجنسين)، لحياتهم أضافة للمال العام والخراب المستمر لمدن المنطقة خاصة والعراق عامة.
5.أزاء الواقع المدمر بشراً وحجراً نفسياً ومعنوياً، وصل الحيف لمناطقنا بشكل لا يوصف من جميع النواحي الحياتية، مما خلق وضع نفسي وشعبي متردي تماماً، لتوصل القناعة بأختيار الطريق الأكثر أيلاماً ودماراً هو الهجرة المستمرة لشعبنا، من جراء الحروب الطاحنة المتعددة مع ممارساة القتل والتعذيب والأعتقال الكيفي والسياسي المختلف مع السلطات الهمجية.
6.بعد التغيير الحاصل في نيسان 2003 (الأحتلال الأنكلوأميركي)، تأمل شعبنا في المنطقة وخصوصاً مدينتنا الخالدة الأصيلة تللسقف، بأن خيراً سيعم علينا وعلى عموم العراق، وخاصة عند تواجد القوات الكوردستانية المتكفلة بحماية المنطقة أمنياً فقط، وأدارياً تابعة لمحافظة نينوى العائدة للمركز، وبموجب النتائج الحاصلة المعقدة والصعبة والعسيرة والدامية والدامعة على أرض الواقع، وصلت القناعة الشعبية في المنطقة وعموم العراق سلباً (يا ريت لم يحدث التغيير والقبول بالدكتاتورية الفاشية)، فلا الأمن تحقق ولا الأستقرار أستبب ولا الخدمات نفذت وفعلت، والعمران أنتكس بأنفجارين أرهابيين في 22 نيسان و8 تشرين الثاني من عام 2007 لتدمر البنى التحتية لتللسقف، بالأضافة الى ما دمره داعش بعد أحتلال المنطقة في ليلة 7\8\2014 ومنها تللسقف، فلا التعليم تغير ولا الصحة تواجدت ولا العمل توافر، ليصبح الوضع من سيء الى أسوأ والهجرة والتهجير القسري مورست وبأزدياد أضعاف وأضعاف مما كانت سابقاً والحبل على الجرار، غايتهم تفريغ العراق من شعبه الكلداني وبقية المسيحيين من العراق.
7.بنهاية داعش وتحرير مناطقنا من قبل القوات المسلحة العراقية بأخلاف أنواعها وصنوفها، تأملنا خيراً بأن الأمان والأستقرار سوف يعم مناطقنا في سهل نينوى وتللسقف نموذجاً، ولكن ما نراه على أرض الواقع هو مختلف تماماً، سببه صراع المصالح القومية دون الوطنية ولا الأنسانية، حيث أحتدم الصراع بين المركز والأقليم للسيطرة على المنطقة لتصبح بين تيارين قومي متعصب وحكومات مركزية جائرة مستبدة لا ترحم، والشعب بين حالتين الحياة والممات ليختار الهجرة مرغماً وبسلاسة، فهل يعقل أن يشهر السلاح بين قوتين في وطن واحد؟! وشعبنا المسالم يدفع الثمن الغالي من جراء صراع متواصل لا يخدم غير أعداء العراق المتربصين أقليمياً ودولياً، بحجة حسم موضوع المناطق المتنازع عليها!! (المختلف عليها!!)، يا ترى أيعقل يتأجج الصراع الدامي بين أبناء الشعب العراقي الواحد، طلباً لموقع معين على حساب الطرفين المتصارعين وشعبنا بين تيارين متخلفين؟! تيار السلطة العراقية الفاشلة وتيار قومي عنصري متصلب غير وطني؟!مؤمن بالأنفصال التام عن العراق خير دليل الأستفتاء الحاصل، أيلول 2017 المجمد او الملغي فيما بعد والله يعلم بفعل الجارتين أيران وتركيا وحليفتهما أمريكا؟!
8.عانت منطقتنا الويلات والدمار النفسي والأقتصادي لعقود من الزمن الغابر في ظل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة قبل 2003، بسبب الحصار الظالم الممارس على شعبنا بحجة مساعدة الثورة الكوردستانية، وللأسف هذا السيناريو يتكرر اليوم على مدينتنا الخالدة تللسقف، والأكثر من هذا فالطريق الواصل للموصل بأتجاه باطنايا وتلكيف مقفل من جانب القوى الكوردستانية المترابطة في تللسقف، بالرغم من المطالبات المستمرة من قبل جهات متعددة داخل تللسقف وخارجها دون جدوى، والشعب في المنطقة يعاني الكثير من جراء فعل غير أنساني ولا عملي، والخاسر هو شعبنا في تللسقف وعموم المنطقة بما فيهم الأخوة الأزيديين وبقية المكونات المتواجدة في المنطقة، هذا الوضع الأستثنائي يلزم المواطنين عنوة للتوجه الى دهوك للتسوق مرغمين، مما يكلف المواطن مبالغ مالية هم في غنى عنها لو كان البديل مدينة الموصل، ناهيك عن كلفة التعليم لطلبتنا وصولاً لجامعة الموصل.
9.قامت منظمات عديدة أسترالية المنشأ، بتقديم خدمات صحية في المنطقة مشكورة في تللسقف وباطنايا مؤخراً، وما يؤسفنا حقاً هناك تزاحم واضح للخدمات الصحية في المنطقة من خلال مشاركة قوات البيشمركة المترابصين فيها، مما يخلق تعثر وضيق العمل للزخم الموجود على المؤسسة الصحية المحدودة الأمكانيات على حساب الطفولة والأمومة في تللسقف.
10.وجود محطة وقود (البانزينخانة) هي الوحيدة جنوب تللسقف القريبة من مفرق باقوفا العائدة ملكيتها لأهل تللسقف، ذات الأمكانيات المتواضعة تتنافس قوات البيشمركة للمشتقات النفطية وخصوصاً البانزين على حساب أهالي تللسقف وعموم المنطقة، مما يخلق وضع نفسي وأقتصادي متردي على المجتمع، وهذه نقطة سوداء في مسيرة العمل الخدمي الغير المنظم في المنطقة يدفع ثمنها الممارساة الكردية الخاطئة المقلدة للنظام البائد.
11.نضع هذه الدراسة أمام المهتمين وأصحاب القرار الخادم للشعب، معالجة فورية لهذه النواقص والأشكاليات المذكورة أعلاه لمعالجتها الفورية، حباً ومحبة بالشعب والأحتفاظ بما هو سليم وآمن ومتيسر لأنهاء معاناة الشعب، بعيداً عن زيادة همومه ومآسيه المتواصلة عبر عقود من الزمن الدامي الغابر.

حكمتانا:(قائد الشعب خادمه ليكسبه، والممارساة الخاطئة تفقد وجوده).
(أنتقادنا للحدث نابع من محبتنا لشعبنا تعديلاً للمسيرة ومعالجة الخلل وبياض الأوجه).

منصور عجمايا
31\3\2018
[/color][/size]


35
مساهمتنا في ندوة حول(الأنتخابات العراقية ومسؤوليتنا الوطنية).
أقيمت ندوة لمناقشة الوضع العام في العراق وبالأخص، موضوع الأنتخابات القادمة المقررة والمحددة بتاريخ 12\أيار\،2018 في مؤسسة الحوار الأنساني \ملبورن \استراليا.
 الندوة كانت بحضور متميز للجالية العراقية بمختلف مكوناتها القومية والأثنية،ساهم في أحياها الأخوة الأعزاء1.زين العابدين الكركوكي، 2.كامل مصطفى الكاظمي، 3.الدكتور أعصار الصفار، 4.ناصر عجمايا(كاتب هذه السطور). كان ذلك بتاريخ 21\آذار\2018.
تخلل الندوة طروحات الأخوة المشار اليهم أعلاه، بالأضافة الى مساهمة الحضور من خلال الأسئلة وأجوبة من المحاضرين ،كما والمداخلات القيمة للحضور الكرام. اليكم الرابط أدناه:
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A
كانت الفقرة التي تحدثت عنها شملت القانون الأنتخابي وسبل معالجة الأخفاقات الحاصلة والمشخصة من أجل تلافيها مستقبلاً أحتراماً لشفافية أدائها، وأحترماً للمباديء الديمقراطية وللفكر الوطني الحر وللمواطنين العراقيين، كانت الأتي:
1.القانون الأنتخابي المحرر من قبل البرلمان على أساس سانت ليغو وفق معدل 1.7 الذي يستحوذ على أصوات القوائم الصغيرة ليتم مصادرتها عنوة لحصة القوائم الكبيرة، وهذا بحد ذاته مصادرة الأصوات الشريفة والنظيفة وضربة قاصمة بالضد من الأنتخابات والديمقراطية الفتية.
2.المفوضية المستقلة للأنتخابات العراقية هي أسم على مسمى فقط ، كونها بعيدة كل البعد عن الأستقلالية والنزاهة والشفافية، لأنها أنبثقت عن طريق المحاصصة الطائفية والقومية العنصرية بدون وجه حق(4 شيعة،2 سنة،2 كرد،1 تركمان+مقعدين للأقليات أداري فقط لا يحق لهما التصويت).
3.التزوير واضح تماماً في سلب الأصوات بموجب القانون الأنتخابي أولاً، وسيطرة القوائم الكبيرة على الأنتخابات وممارسة التزوير الواضح سابقاً وحالياً، وفق مصادر أمتلاك القوة والمال والمحسوبية والمنسوبية ونظام عشائري فاسد، بعيداً عن روح الوطن والمواطنة والديمقراطية الفتية العرجاء.
4.بموجب الدستور المقر عام 2005، مقاطعة الأنتخابات العراقية ، نتيجتها هي خدمة الفساد والمفسدين، كون الدستور لم يقر بنسبة المشاركة من عدمها، وهذا يعني عدم المشاركة هو منح أصوات الغير المشاركين للمرشحين شئنا أم أبينا.
وعليه أذا أردنا أن تكون الأنتخابات شفافة ونزيهة حاملة المصداقية لبناء الديمقراطية، لابد من نظام قانوني أنتخابي وفق دائرة أنتخابية عراقية واحدة، كون البرلماني هو للعراق ولعموم العراقيين، يفترض منه أن  يقدم خدماته للعراق وشعبه، دون قائمته أو كتلته أو حزبه أو طائفته أو قوميته، وصولاً الى نظام الوطن والمواطنة وبناء الديمقراطية المنشودة عملياً بعيداً عن الهويات والمسميات الفرعية المتنوعة.
الرابط أدناه يوضح الندوة:
https://www.facebook.com/KMalkadumi?fref=nf
منصور عجمايا
23\3\2018


36
المنبر الحر / الأسرة والمجتمع!
« في: 23:49 08/03/2018  »
الأسرة والمجتمع
لابد من تغيير وضع المرأة..ولكن كيف.. ومتى؟!
______________
تحرر المرأة مرتبط بتحرر المجتمع، وأحقاق حقوق الناس، والمرأة جزأ من هؤلاء.
______________
لا تجعلوا الأولاد ضحية للعلاقة المبتورة بين الزوجين بعد الأنفصال ومن ثم الطلاق!!

مع حلول عيد المرأة العالمي في 8 آذار من كل عام، يتجدد الحديث عن معاناة المرأة وما تواجهه، من ظلم وحيف على الصعيد العالمي في أوسع صوره وأشكاله، فالواقع يتبين بوضوع تام ، أن المرأة ليست جزءاً من المجتمع فحسب، بل في الحقيقة تشكل أكثر من نصف المجتمع، بسبب الحروب العالمية المتتالية كما والحروب الأقليمية المتكررة هنا وهناك، ناهيك عن الزيادة السيكولوجية نتيجة الممارسات الجنسية العشوائية التي تنتج أناثاً أكثر من الذكور عددياً، وهذا يؤدي الى الزيادة العددية للأناث أكثر من الذكور، فلا مجال للخوض في أدق التفصيل المتعلقة في هذا الجانب، كي لا نخرج من الموضوع.
من خلال قراءة التاريخ بتمعن جعل المرأة في الدرجة الأدنى بالنسبة للرجل، نتيجة الأرث الموروث المليء بالتناقضات الأنسانية والحياتية في مجمل القضايا المرادفة للمجتمع برمته، كون المرأة عانت ولا تزال من الكبت والحرمان والأستغلال المستمر بشقيه العائلي ضمن العلاقات الزوجية الغير المتكافئة من جهة، والواقع المجتمعي المتردي من النواحي العديدة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والنفسية الصحية وحتى القانونية من جهة أخرى.
فتحرر المرأة مرتبط بتحرر المجتمع بالكامل وهي جزء منه، فمساواتها لا تنفصم عن تحقيق المساواة بين الناس فهي واقعة بين تيارين قسوة القانون المنحاز للرجل، والواقع الحياتي المرادف لها ضمن المجتمع عموماً.
فتحرر المرأة لا يأتي بالشعرات الفارغة العشوائية الأزدواجية ، بل يتطلب الفهم الكامل من خلال توحية المجتمع بأسره، وصولاً الى شن قوانين عادلة ومنصفة للمرأة والرجل لستاوى بينهما ، خصوصاً العمل الجاد لخق فرص عمل للمرأة الى جانب الرجل ومساواتها بالأجور التي يتقاضاها الرجل، وهذا يعني تحررها الأقتصادي لحياة أجتماعية فضلى، حيث لا تتحرر أجتماعياً الاّ من خلال تحررها الأقتصادي.
للوصول الى مبتى المجتمع يتطلب الآتي:
1.تنشأة الأولاد وفق تربية حديثة جديدة في العلاقات الأسرية من جهة والطفولة من كلا الجنسين من جهة أخرى.
2.تنشأة الطلاب على أساس النماذج الدراسية المتطورة لخلق علاقات متساوية بين الأناث والذكور.
3.التعاون التام بين الأسر المدرسية والأسر البيتية في تنشأة الأولاد على أتم صورة تساوى بين الجنسين معاً.
4.زرع الثقة المتبادلة بين الأولاد من كلا الجنسين منذ الطفولة من جميع النواحي الحياتية.
5.تنشأة الأنوثة على أساس القدرة الفائقة بوضعها النفسي والأجتماعي والسياسي والأقتصادي، لأحتلال موقعها المرموق في المجتمع.
6.زرع روح المساواة بين الجنسين داجل الأسرة الواحدة، دون تقديم الذكر على الأنثى وبالعكس.
7.تقاسم العمل البيتي لكلا الجنسين بالتساوي، من دون افضلية أحدهما على الآخر.
8.منح الأسرة الحرية المتكافئة لكلا الجنسين دون تقديم أحدهما على الآخر.
9.تحقيق محبة أسرية متساوية لكلا الجنسين، دون تقديم أحدهما على الآخر.
10.التفكير بخلق مجتمع متعافى من جميع مناحي الحياة وصولاً الى ما هو متقدم ومتطور ومتجدد، خدمةً للأنسان من كلا الجنسين بالتكافوء والتكامل.
مع زرع روع التعاون والأحترام المتبادل بين عموم المجتمع ومساواتهم بالتكامل.

حكمتنا:(لا يمكن خلق مجتمع متحرر في الحياة، من دون معافاة المرأة وتحررها الأقتصادي والأجتماعي والسياسي، لأنها أكثر من نصف المجتمع عددياً، وهي تمثل كامل المجتمع بأسره من حيث التنشأة والتربية والخدمات الأنسانية داخل الأسرة وفي العمل).

منصور عجمايا
8\آذار \2018


37
حزب الدعوة الأسلامي فشل في قيادة العراق!!
خرج أخيراً وليس آخراً القيادي في حزب الدعوة الأسلامي عامر الكفيشي، داعياً وبشكل علني وواضح، قتال المدنيون العراقيون ومعهم العلمانيين ليضيف لهم الشيوعيين، ثم البعثيين والقوميين لوضع الملح على الجرح العراقي، وبشكل وقح للفتك بهم وهدر دمهم وانتهاك حقوق الأنسان العراقي، من دون أن ترف له جفن، الغاية بقائهم في السلطة بالتعاقب منذ 2003 ولحد اللحظة بأي ثمن، قابعين على مغريات الحكم بفساد مالي وأداري لا يوصف، بالضد من المدنية والعلمانية والشيوعية العراقية الذين يشكلون شريحة واسعة جداً، وتعتبر من حيث القوة والعدد غالبية الشعب العراقي، وهو بفعلته هذه يقلد مرجعه الديني المتشيع السابق آية الله محسن الحكيم بموجب فتوته المعلنة مع بداية ثورة تموز (الشيوعية كفراً وألحاداً)، لتفتك دماراً وخراباً وسرياناً لدماً نقياً غالياً للشعب العراقي، مجهضاً ثورة العراق العملاقة (ثورة الفقراء والمظلومين ، ثورة القوى الوطنية الديمقراطية)، التي زرعت بذور الخير والتقدم والتطور لعراق ما بعد الملكية العميلة للأستعمار الأنكلوأميركي، ليقارن الشرفاء من أصحاب الأيادي البيضاء نظيفي العقول الريانة الخادمة للشعب العراقي وبناءه المعهود، وفق برامجهم ومناهجهم  الأنسانية، لخلاص الشريحة الواسعة والغالبية منهم في نهاية المآسي والويلات وكبح مسببات الدماء وسيلان الدموع للأمهات الثكالى من العراقيات.
لم تعبر هذه الخزعبلات المتطرفة حتى دينياً كونكم لا تمثلون الفكر الشيعي المسالم، ولا تمثلون مباديء الأمام الحسين الذي ضحى من أجل شعبه، في أحقاق الحق ونشر العدالة بين الناس، أنتم كابحي وقامعي العقول بطرق مختلفة بعيداً عن حرية الأنسان وفكره وتطورة اللاحق، لتصبحون عالة متيسرة في خداع الشعب ونهب خيرات البلاد والعباد دون وازع ديني ولا ضميري.
فالشعب العراق بعد اليوم لا يمكن أن يتلقى أفكاركم الهدامة، في دماره وقتل بناته وأبنائه كما فعلت القوى العميلة المأجورة منفذة سياسة خارجية، في قمع شعوبها عن طريق قوة السلطة وجبروتها وأجهزتها القمعية التي نفذت من قبل البعث المأجور العميل، الذي سار على فتوى الحكيم المدفوع له مالاً، لقاء دعوته الدامية في قمع الشعب وأباحة دمه.
تابعوا الرابط وأسمعوا التحريض بالقتل وأباحة الدم للمدنيين والعلمانيين وحتى الشيوعيين والبعثيين والقوميين وكأنهم فكر واحد، في محاربة هذا النهج الفاشي الديني المسيس والمغطى بغطاء الخداع الرذيل، والمستمد قوته وجبروته بأسم الدين ليستغله أبشع أستغلال في محاربة حتى خصومهم الفكريين الداعية للعدالة الأجتماعية والوطنية والحكم المدني والعلماني المتطور الخادم للشعب وبناء الوطن.
على القوى المدنية العلمانية والشيوعية تقديم هذه النماذج الفاسدة، للمحاكمة فوراً وبدون تردد، لينالوا جزائهم بتطرفهم من خلال تصريحاتهم المهينة للبلاد والعباد في آن واحد، أستغلوا هذه التصرفات المدانة لنفر ظال، من دون السكوت عليها مهما كانت النتائج على الأرض.
أنكم مدعوون الى خلاص الشعب والوطن من هكذا نماذج فاسدة تطالب بأباحة الدماء العراقية وقتالها علناً دون تردد، ماذا تنتظرون يا أصحاب الشأن ومناضليه، فالشهداء ينتظرون منكم احترام دمائهم من أجل المباديء الحيّة التي أريقت من خلال تضحياتهم السخية وطنياً وشعبياً.
أن مثل هؤلاء المتطرفين واجب محاسبتهم وأدخالهم بوابات المعتقلات وفقاً للقانون والدستور، وفي خلافه لا مجال للخلاص من هذا الوضع المتردي الفاسد.
الكرة في ملعبكم أيها العلمانيين والمدنيين والشيوعيين، عليكم أجادة لعبتها قبل فوات الأوان، فلا يجوز كل شيء يمرر كما كان يمرر من دون محاسبة، كما كانت تمر في زمن الجمهورية الفتية، التي دفع قادتها نتيجة أخطائهم بموجب مقولة عفا الله عما سلف، لتكون  دمائهم الزكية المباحة من قبل الأسلام السياسي والعملاء المأجورين، من البعث والأسلام معاً، ودواليك التجارب تتكرر هذه الأيام فأجتنبوها بحكمة ودراية وتعقل وفقاً للقانون والدستور بدون تردد ولا تقاعس.
الربط أدناه يمكنكم الأستماع اليه رجاءاً:
حكمتنا: (لا تترددوا في معالجة الحدث، فالتأخير لا يخدم الشعب والوطن والحساب واجب)   

https://www.facebook.com/aliwajeehhd/videos/969769939846171/
منصور عجمايا
3\3\2018


38
مقابلة مباشرة مع الكاتب منصور عجمايا (ناصر عجمايا) حول القانون الأنتخابي والممارسة الأنتخابية المقبلة في 12د أيار \2018 ، أجراها معه موقع سورايا الأعلامي ، من خلال الأخ سرمد الياس..فأستموه..
https://www.facebook.com/sarmat.elias.soraya.news2014/videos/1864014713622201/

39
أئتلاف الكلدان تحول أيجابي بعيداً عن المغالطات والمكائد والضنون والضغائن
المسبقة!

طرح الكاتب المتلون مقالته المطولة تحت عنوان (أئتلاف الكلدان وغطاء الكنيسة ودعم الرابطة الكلدانية بين الشلل والفشل!!ج1) كلها تقليداً لفعله المعهود ضمن طروحاته السابقة، التي يمل منها القاريء الكريم بسبب سمومه المعهودة للنيل من المقابل دون وجه حق ، فعله الجديد هذا قيحاً فارزاً كريهاً على أبناء جلدته يضاف الى سابقاته، ناكراً وجوده القومي الكلداني الذي كان معتزاً به في فترات طويلة من حياته، لينقلب على نفسه مختاراً التسمية القطارية المشوهة ظاهرياً وفي حقيقة ألأمر بديلاً عنها بالآشورية، وتلك قناعاته وتبدلاته وتلوناته وأنتهازياته وهو حر فيما يفكر به، وبكل تقلباته وفقاً لمصالحه الخاصة ودفوعات جاهزة يتلقاها عن أدائه المشوه بأستمرار، خابطاً حيثيات الأمور بموجب تقلبات الزمن الغابر الأرعن.
وفق الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,864039.0.html

1.الكاتب صنا ينعت التحالف الأنتخابي الكلداني بالأنتهازي والغير المتجانس فكرياً وقومياً ، ولا نعلم عن أية أنتهازية يتكلم الكاتب ؟ ومن هو المعني بالأنتهازية وعدم التجانس الفكري للقوى المتحالفة؟! وكيف علم بأشتراط الأستاذ أبلحد أفرام على حلفائه برئاسة الأئتلاف؟!وهل كان معهم يا ترى عند الحوار بين المتحالفين أنفسهم؟! أم عقله الباطني يتكلم بعيدا عن التفكير العلمي الفكري!! ثم لماذا ينعت الكاتب بأن الحزب الديمقراطي الكلداني بالأنقسامي؟!هل لأن الحزب يحترم وجوده القومي الكلداني؟!وكيف يصف المجلس القومي الكلداني بالوحدوي؟!! وبالرغم أنني مستقل حزبياً كما هو معلوم للجميع، ولكن الحق يقال حتى على نفسي أحترماً للمباديء التي رافقتنا في الحياة..فالتخبط لا يأتي بالنتيجة الأيجابية لشعبنا الأصيل مهما كانت تسميته يا سيد صنا !!، ولماذا يسمي السيد صنا الرابطة الكلدانية بما يسمى؟؟!! اليس هذا تقليل من المقابل وهي منظمة عالمية قومية تعي وتعني بحقوق شعبها ومستقبله المنشود يا ترى؟! ، وكما يعلم صنا وغيره أنني أدافع عن الحق والحقيقة حتى وأن لا تمسني شخصياً وأنا بعيد كل البعد عن الرابطة كما هو معلوم، ولكن الحق يقال ولابد منه يا سيد صنا!!..ثم ماذا لو دعمت الرابطة الأئتلاف المعلن يا ترى؟؟!!..(غريب أمور عجيب قضية)!!.
ثم ما دخل الكنيسة الكلدانية وغبطة الباطريرك بالأئتلاف وتتهمهما بأنهما وراء التحالف؟! وكوني ناشط كلداني وطني تقدمي كنت على أطلاع كامل بكل تفاصيل الأتفاق المعلن منذ أنبثاقه الأول في غياب الكنيسة والرابطة معاً ، وعند حصوله المعلن ... نعم باركته الرابطة ووقفت الى جانبه ودعمته وسوف تدعمه، ولكن لحد اللحظة الكنيسة وغبطة الباطريرك ليس لهما موقف كلداني خاص داعم للأئتلاف الكلداني، بل موقفهما معلن اعلامياً تأييدهما للأنتخابات وطنياً بدون تشخيص للمفردات الوطنية قومياً وأثنياً.. وهذه الضنون والضغائن الغير الموفقة مردودهما السلبي على الكاتب نفسه.. نتأمل الأستفادة من نقدنا الخادم للكاتب نفسه وللقضية التي تخدم شعبنا الكلداني الأصيل برمتها..
2.أنت مزجت الحزبين في خانة واحدة من حيث وضعهما من جميع النواحي ، لتنعتهما بالفشل لأكثر من عشرة ممارساة أنتخابية(برلمانية ومحلية) يا ترى كيف حسبت العدد ، فالبرلمان كان 3 دورات فقط وهذه الرابعة لم يتم تنفيذها بعد. ومع هذا الحزب الديمقراطي الكلداني كان له ممثله من خلال الأستاذ أبلحد أفرام في أحدى الدورات الأنتخابية. كما وكان للحزب ممثل في محافظة نينوى منذ عام 2005.كما كان للكلدان ممثلهم في البصرة لفترة ليست بالقصيرة.
وفي مغالطة أخرى للكاتب نفسه ، فمرة يصف المجلس القومي بالوحدوي ومرة أخرى بالأنقسامي وفق فقرته الأولى المدرجة من قبله. وهنا يضع الكاتب نفسه في موقف محرج جديد كسابقاته في مواقفه الأخرى المتعددة.
3.ثم ركز السيد صنا على القوى الكلدانية بالأنقسامية بدون وجه حق، في الوقت نفسه الكلدان هم أول الناس يدعون للوحدة وأحترام الوجود القومي وفقاً للدستور والقانون ، بعكس توجهات صنا وأمثاله المنقسمين والأقصائيين ذوات المصالح الخاصة والمنافع الشخصية وبيع أنفسهم للأقوى، وهنا لست مدافعاً عن أي حزب كلداني فهم الأولى بالدفاع عن أنفسهم ، ولكنني دائماً أقف مع الحق وأكون ضمن الحقيقة المطلوبة التي نراها واقعية كمحايدين لا أكثر.
4.هنا نتسائل السيد صنا ..لماذا الخوف من هذا التحالف والأئتلاف الجديد متعتبرونه فاشلاً وتحكمون على وحدة الكلدان بالفشل المبين مسبقاً؟ وأنتم تنعتون أنفسكم بالوحدويين ؟ والآن الكلدان يريدون توحيد بيتهم الكلداني! فأين الضرر من وحدتهم طالما أنتم وأمثالكم مع الوحدة والتوحيد يا سيد صنا؟!.
لماذا هذا الهجوم الغير المبرر على الأستاذ أبلحد أفرام وعائلته؟! فبالرغم من أختلافي معه في وجهات النظر في بعض الأمور، وهي حالة نعتبرها صحية ومطلوبة ولابد منها من أجل التطور والتقدم اللاحق..لكننا لا نرى أي مبرر  للهجوم عليه ومحاولة أسقاط تحالفه المتين.. الذي رعد ويرعد صنا وأمثاله منه ، وهذه حالة مقززة وغير مبررة للكاتب نفسه، وعليه أن يفهم جيداً بأن ذلك يفقد من وجوده وقلمه نتيجة أفعاله المشينة هذه.
4.أما الفقرات الأخرى في مقالكم أعلاه لا تستحق الرد كونها سابقة للحدث، فكان الأولى بكم أدراجها في مقالات سابقة حيث بينتم السلبيات بعد الأئتلاف وهذا خلل ما بعده خلل، وهي نقطة سوداء في سجلكم الفاشل وكتاباتكم البهلوانية في الصيد في المياه الآسنة.لماذا تشنون حملتكم هذه بعد الأئتلاف مباشرة؟؟ وما الغاية منها؟! وما هو مقدار أستفادتكم الشخصية من هذا الهجوم الفاشل؟! الذي يعزز من تماسك  وتعاون وتآلف وتحالف الكلدان أكثر وأكثر.
5.لست مخولاً للدفاع عن الرابطة الكلدانية وهي الأولى بالدفاع عن نفسها ولها الكلمة الأولى بذلك ، ولكنني كمتابع لما لها وما عليها، وهي الأولى بأدارة أمورها والتحكم بمفردات قراراتها دون وصاية أحد عليها ، طالما نظامها الداخلي يقف مع الأمة الكلدانية ويدافع عن تاريها وحضاراتها وقيمها ، فمن الحق والواجب أن يكون لها موقفها المميز، تجاه شعبها ووطنها تاريخياً وحضارياً ، وكما معلوم أكتب وجهة نظري هذه وأنا مختلف مع الرابطة في أدائها كما هو معلوم وخارج تنظيمها ولربما يكون لها مرشحيها، لكنني أؤكد وقوفي مع الحق والحقيقة التي نراها واقعية وعملية.
6.وبموجب كل ما تفوه به السيد صنا وسوف يتفوه لاحقاً، على الكلدان توحدهم ووقوفهم في خندق واحد أحترماً لتاريخهم وحضارتهم ووجودهم الذي أغنى البشرية جمعاء، لغة وتطوراً وعلماً وقانوناً وفناً والخ من المنافع المغنية للعالم أجمع ، أطالبهم بأن يكونوا أرفع وأعلى من كل ما هو منافق ومراوغ ومخادع ، ويتوحدوا على قاسم مشترك أصغر في هذه المرحلة المعقدة والعصيبة لأمتنا العراقية جمعاء وشعبنا الكلداني الأصيل.
حكمتنا:(أن كان بيتكم من زجاج . لا ترمون جاركم بالحجارة)

منصور عجمايا
25\ك2\2018



40
الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!
كثر الحديث الشعبي العراقي في هذا الزمن العسير والمعقد ، بعد حدوث فترة  العد التنازلي لأنتخابات البرلمان وبقية محافظات العراق ، والوقت بدأ يتلاشى كونه في تناقص وفق بيانات متعددة لجميع القوى العراقية بهذا الخصوص ، ومنهم القوى الكلدانية ذوات الوجهة الوطنية الأصيلة ، التي تلازمت هذا المكون التاريخي الحضاري الأصيل لبلاد النهرين الخالدين وروافدهما المتعددة ، ناهيك عن رافد مهم وتاريخي كبير هو اللغة والقانون وعلوم الفلك والجبرا والفن العمراني والحضاري المتطور ، الذي أغنت البشرية عبر تاريخها المتواصل في جميع بلدان العالم.
التحالف:
لأول مرة في التاريخ الأنتخابي النيابي العراقي ، يتم توحيد القوى الكلدانية والنزول بقائمة واحدة موحدة ، تضم الأحزاب الكلدانية (الأتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني بالأضافة الى أحدى منظمات المجتمع المدني - الرابطة الكلدانية) بالتشاور والحوار مع ممثلي أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في مشيكان وبغداد ، في أجتماعات متواصلة منذ فترة طويلة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر أجتماع مشيكان ، ولقاءات متعددة في بغداد مع قوى سياسية كلدانية أصيلة وبدعم وأسناد ممثل أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان بدعم القائمة الوحدوية الأتحادية الكلدانية الواحدة الموحدة. تلك الخطوة المهمة التي تطلبت الوعي القومي الكلداني ، في الأتقاء على قاسم مشترك أصغر ، يتطلبت وحدة الشعور القومي العام وفق نظرية الوطن والمواطن العراقي ، والكلدان ضمن المكونات العراقية العريقة ، لخدمة الأنسان العراقي بغية الخروج من محنته المتواصلة المرافقة ولازالت ترافقه لما يقارب خمسة عشر عاماً ، دون حصولهم على نتائج مريحة لهم كشعب وأمة تاريخية وطنية ، عبر الزمن الحضاري بكل أيجابياته وسلبياته ، التي أثرت في الأنسان العراقي سلباً كان أم أيجاباً وفي غالبيته سلباً بالتأكيد ، وهذه حالة مقززة ومشمأزة ، نتيجة الفساد المالي والأداري المستشري في أجهزة السلطات المتعاقبة منذ 2003 ولحد اللحظة.
وفق المنطق أعلاه ..تمكنت القوى الكلدانية في غالبيتها القومية وحتى الكنسية منها ، للخروج بتحالف يوصلها لموقع صنع القرار ، والذي يفترض لمن يصل الى عضوية البرلمان أن يكون مؤهلاً قولاً وفعلاً ، من النواحي السياسية والقومية والأجتماعية والأقتصادية ، يملك خبرة فريدة من نوعها لتقديم الأفضل في المواقع المتقدمة ، داخل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والرئاسية ، وباع طويل في السلطة الأعلامية كعامل مهم جداً ، تماشياً مع الثورة المعلوماتية العالمية المتاحة بموجب التقنيات التكنولوجية المتاحة في العالم.

الموقف الشعبي الوطني الكلداني:
الجماهير الكلدانية في الداخل والخارج متطلع نحو غد أفضل بالوصول الى موقع صنع القرار ، ومن المحتمل أيصال شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين ممثلهم الوطني العرقي الأصيل الى قبة البرلمان العراقي ، وهذا هو حلم واضح لجميع الأصلاء من أبناء شعبنا المسيحي المعمذين بالدم الوطني الأصيل الخالص ، البعيد عن الفساد والمفسدين الفاشلين في كل المقاييس ، محبي كراسي السلطات المتعاقبة الفاشلة بأمتياز والمالكي مثالاً ، بممارسة سلطات متعاقبة طائفية دينية وعنصرية قومية بأمتياز على اساس المشاركة الوطنية للسلطة ، وفي حقيقتها الفعلية والعملية مشاركتهم في تقسيم المنافع الشخصية والأمتيازات الكاملة وسرقة المال العام طيلة 15 عاماً ، بعيداً عن مصالح الشعب والوطن وصولاً في أخفاق بناء دولة الوطن والمواطنة ، لأنجاز المرحلة الوطنية الديمقراطية بأمتياز ، يعيش فيها الجميع بأمن وأمان وسلام وأستقرار وتطور وتقدم دائم ، لخدمة الأنسان العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية ، ومن جميع مناحي الحياة الأجتماعية والأقتصادية والتعليمية والصحية والخدماتية.
وهنا المواطن العراقي عامة والكلداني والمسيحي خاصة ، يسأل ماذا سوف يقدم عضو البرلمان المسيحي بمفرده أو مجمعين الخمسة في أحسن الأحوال؟!.
هذا التساءل من قبل المواطن فيه نوع من الصحة والموضوعية وفق الواقع المتردي الدامي والدامع وووالخ ، ولكن هل أصلاء العراق يستسلمون للواقع المرير هذا؟بالتأكيد الجواب يكون كلا ، لأن المتطلبات الأنسانية والوطنية يجب أن لا تنقطع ، ولابد من التواصل لخدمة هذا الشعب المظلوم المدمر قبل التغيير وما بعده ، وهو بحاجة الى ناس مقتدرين لهم باع طويل في علوم السياسة والأقتصاد والأجتماع ، يملكون قدر واضح من المسؤولية الأخلاقية والأدبية النزيهة والشفافة من خلال تاريخهم النظيف المميز والمقروء سلفاً ، لهم شعبيتهم وبصمتهم الواضحة في مقارعة الظلم والأستغلال والفساد والمفسدين ، ومع العدالة الأجتماعية والحرية الأنسانية ، ومع الرأي والرأي الآخر ، ناكرين ذاتهم من أجل شعبهم ووطنهم وهم ضمن العام بعيداً عن الخاص صاحبي الضمير ومفاهيم الدين تطبيقاً وليس نطقاً على حد سواء.
لذا على المواطن العراقي الوطني والقومي والأثني ، قدرته الخارقة في تمييز المرشحين لحسن أختيار الأفضل والأصلح ، على أساس الكفاءة والقدرة وأمتلاك الصفات الفريدة من نوعها ، وليس على أساس العلاقات العائلية والقرابة والعشائرية والطائفية والدينية وحتى القومية وتعنصرها المريض المدمر لها ولغيرها من المكونات.
وهنا يفترض من عضو البرلمان العراقي أن يكون للعراق والعراقيين جميعاً ، لخدمة الوطن والمواطن معاً ، وليس للقومية ولا للطائفية دينية ولا العشائرية ولا الأقاربية ولا حتى العائلية ، ليكون العراق عائلة عراقية واحدة موحدة والبرلماني معها واليها على طول الفترة والعمل للصالح العام.
لمن أمنح صوتي:
بأعتقادي المتواضع على الشعب العراقي بجميع مقوماته القومية والأثنية ، أن يكون واعياً في أختياره للمرشح القادر لخدمته والشعب والوطن ، وليس على أساس الولاءات الفرعية المدمرة ، فالمجرب لا يجرب .. والفاسد لا يمكنه أن يغير نفسه نحو الأفضل أبداً.. ولا يمكنه أن يقدم أية خدمة لشعبه ووطنه .. فأجنبوه وأحترموا صوتهم الغالي والغني بأدائه الوطني .. فأدعوا العراقيون جميعاً منح صوتهم للمكونات الأصيلة الوطنية ومنهم الكلدان والأزيديون والصابئة أصلاء العراق ، معروفون بأصالتهم ونزاهتهم ، يمكن للشعب العراقي  محاسبتهم وأدانتهم وحتى أنهاء مواقعهم السلطوية في غياب أدائهم الوطني والأنساني ، فأقترح أختيار جميع رؤساء السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والرئاسية من المكونات الأصيلة ، كون المكونات الأخرى الكبيرة العدد فشلت فشلاً ذريعاً في أدارة البلد ، أمنحوا أصواتكم لأشخاص متميزيين ومعروفين بنزاهتهم وأخلاصهم لوطنهم وشعبهم فقط ، بعد أفراز وجود المرشحين في القوائم المتعددة وليس منحكم اصواتكم للقوائم ، بل للمرشحين فقط ضمن القوائم.
أدعوا شعبنا العراقي في الداخل لمراجعة مراكز أستحداث المعلومات الشخصية ، لضمان مشاركتهم في الأنتخابات وهو الحل الأمثل والوحيد للخلاص مما هو قائم.
أدعوا شعبنا العراقي المغترب في الخارج ، بالدخول الى موقع المفوضية المستقلة للأنتخابات ، لأدخال معلومات شخصية للناخب ، من خلال فورم يتم تعبئته ببساطة ضمن المستمسكات القانونية العراقية.
مقاطعة الأنتخابات هو بقاء الفساد والمفسدين في المواقع المتقدمة للسلطة العراقية ، ويبقى الخراب والدمار والنهب والسلب يرافق الحياة اليومية للعراقيين ، لأن الدستور لا يحتوي في مفرداته نسبة المشاكة للمصادقة للأنتخابات سلباً أو أيجاباً ، وهذا هو الدستور الذي أستفتى عليه الشعب وأيده..
 
حكمتنا :(أعمل بالممكن ، دون أن تنسى المستحيل).

منصور عجمايا
كانون الثاني\2018
/b]

41
الأنتخابات العراقية 2018 الى أين؟!
بدأت الطائفية والتعنصر القومي المقيتين ، تنخران في عظام العراقيين جميعاً أبتداءاً من الطفل وحتى الشيخ مروراً بالشبيبة اليافعة ، فهما الداءان الكبيران وسرطان يسري في جسد المجتمع العراق طيلة 15 عاماً ، اللذان يغذيان الأرهاب القائم والمنفلت والنائم ، بهدر دماء الشعب العراقي المظلوم بلا ثمن ، شهداء من الطبقة الفقيرة الكادحة العاملة على قارعة الطرق ، معدومة الأمكانيات والقدرات المالية والأقتصادية ، والتي تجمعها مع الآخرين من خلال الأنسانية ، ولكن الأرهاب والطائفية والعنصرية القومية والأثنية بعيدة عن أوجه الأنسانية ، لتلتقي كلياً مع الأرهاب بكل أشكاله وألوانه ، وقادة السلطات التوافقية ما بعد التغيير عملت وتعمل لخدمة الأرهاب ، فالقوى الأسلامية المسيسة بكل مسمياتها ومعها التعنصر القومي في خدمة الأرهاب ، كونهم يقودون السلطة وحبهم لها وأستمرارية ديمومة بقائهم فيها لعقد ونصف من الزمن الدامي الغابر.
المحاصصة الطائفية والتعنصر القومي يلتقيان في خندق واحد لتقاسم الغنائم بنهب المال العام ، بموجب الحصص لكل طرف على حساب الوطن والشعب ، وهذا بعينه هو خدمة مجانية معلومة وواضحة المعالم لداعش الأرهابي ، وقبله القاعدة وكل مسميات الأرهاب زرقاوي وخضراوي وصفراوي ووالخ ، فالجميع متفقين ومساومين على دماء العراقيين من أجل مصالهم الخاصة ونواياهم المريضة ، بعيداً عن مصلحة الشعب العراقي المظلوم قبل التغيير وبعده ، لتزيد الطامة أكبر مما هو متوقع ، في جميع الحسابات التي فاقت التصور ، بكل قوانين العصر المتخلف وليس المتطور ، بعيداً عن قيم الدين والضمير المفقود لدى جميع القادة السياسيين العراقيين ، بدون أستثناء لأحد كان من يكون.
أزاء الواقع الدامي الحالي والمرارة المستمرة يتطلب ما يلي:
1. .تعزيز الروح الشعبية الظاهرة المناقضة والمناهضة لما هو قائم مرير مؤلم دامي ، وعلى شعب العراق دعم ومساندة روح الشعب الفاكر بالتغيير نحو الأفضل بسبب الظلم والظلام والمعاناة الجمة التي ترادفه باستمرار.
2.شعبنا اليوم رافض تماماً للقوى الماعشية الطائفية الحاكمة ما بعد 2003 ولحد اللحظة ، وهذا يتطلب أستثماره وتعزيز تطوره وتنميته بأتجاه رفض القوى الظلامية الفاسدة في أداء أنتخابات 2018 المقرح أدائها ، لأبعادها عن صنع القرار العراقي  والسلطة التنفيذية.
3.الخلافات العميقة بدأت تظهر على القوى السياسية الأسلامية والتعنصر القومي المقيت الحاكمة ، في داخل كل طرف من هذه الأطراف كلاً على حدة أو مجتمعين معاً ، وهذا يتطلب بالمقابل أستثمار الوضع القائم وتعزيز دور القوى الوطنية مجتمعة لخدمة الوطن والشعب.
4.الصراع دائر وقائم بين جميع القوى الأسلامية المسيسة سنية كانت أم شيعية ، وكما هناك صراع على المصالح لكل من هذه الجهات كل على حدة أو مجتمعين معاً. والجميع لا يخلون من علاقاتهم الدولية الأقليمية وخضوعهما للسعودية وتركيا من جهة وأيران من جهة أخرى وهم مسيرين ومغلوب على امرهم.
5.جميع القوى الطائفية تسعى بكل الطرق الخبيثة للهيمنة على السلطة ما بعد 2018 ، لزيادة مرارة الشعب وخراب البلد المدمر أصلاً وخصوصاً المدن الغربية منه ، وشعب المنطقة نازح في مخيمات مشلولة الحياة فيها ، وهو في كارثة أنسانية من الصعب جداً معالجتها بحكمة ودراية ، بالرغم من قدرات البلد المالية في معالجة الوضع الأنساني الفريد من نوعه في العالم.
5.في الجانب الكردستاني حدث ولا حرج في أوجه الصراعات القائمة بين جميع القوى الكردستانية ، بالحزبين الديمقراطي والأتحادي(حدك وأوك) والشيوعي الكوردستاني من جهة ، والتغيير ومعه القوى الأسلامية الكردية ومعهما حزب برهم صالح من جهة ثانية ، كل ذلك لا يقل خطورة واضحة على الشعب الكوردستاني على المدى القريب والبعيد معاً.
6.القوى الديمقراطية الليبرالية هي الأخرى منقسة على نفسها بما فيها اليسار العراقي مختلف الى حد كبير دون ان يجمعهما أي قاسم مشترك ، وهذا لا ينصب لصالح القوى المدنية العلمانية التي بنى عليها الشعب العراقي آماله ومستقبله المنشود ، لعراق ديمقراطي جديد معافى من الخراب السلطوي الأسلامي والقومي العنصري العراقي.
7.ما يؤسفنا حقاً ، ليس هناك أهتمام وتقييم وأحترام للمكونات الأصيلة من الشعب العراقي ، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا والأبرجون في أستراليا ، حيث الشعب الكلداني وبقية المسيحيين ومعهم الأزيديين ، يعانون الضيم والقهر وفقدان الدماء الزكية والسبي والأغتصاب بفعل داعش ومباركة ماعش ، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري بسبب فعل الأخوين داعش وماعش على حد سواء ، والشعب الكلداني الأصيل وبقية المكونات الأخرى قابلة  للزوال على المدى القريب والبعيد ، وفق الوضع القائم السيء للغاية من الصعب معالجته أن لم نقل من المستحيل.

المعوقات الأنتخابية أيار 2018:
1.عدم معالجة النزوح الشعبي القائم في المحافظات حيث لا زال الملايين منهم نازحاً في المخيمات في المناطق الغربية العراقية بالأضافة الى كركوك.
2.عدم أجراء تعديل على القانون الأنتخابي  ودون مراعاة الديمقراطية النزيهة والشفافة ، ولا زالت على المبدأ الطائفي والتعنصر المقيت ، غايتهم الأستحواذ على السلطة من دون تغيير للصالح العام.
3.الحفاظ على المفوضية المحاصصاتية الطائفية والقومية العنصرية الغير المستقلة ، تكرر مأساة ونواقص الأنتخابات السابقة بعيداً عن الشفافية والنزاهة ، لتعمل وفق أجنداتها الخاصة حزبياً وطائفياً وقومياً عنصرياً.
4.لازالت الميليشيات الطائفية قائمة ومنفلتة تفعل فعلها الأرهابي بالضد من الناخبين وأصحاب الرأي السليم ، لتغيير قناعاتهم الشخصية لأختيار الصالح بعيداً عن الطالح.
5. القوى الأسلامية الطالحة سنية وشيعية تملك المال والأعلام والقنواة الفضائية دون حساب ولا رقيب على حساب قوى مدنية ديمقراطية عاملة للتغيير. وهذا خلل كبير في ميزان القوى الأنتخابية عموماً ، كونه منصب بالضد من النزهاء والشرفاء وهم مع التغيير من العراقيين الحريصين على الشعب والوطن.
6.لازال الفاسدون والمفسدون على حد سواء ، يعبثون في السلطة العراقية ولهم دور كبير في تغيير المسار العراقي نحو الأسوأ والأردأ. ولهم دور فاعل في مواقع متميزة ، تملك المال والسلطة والجاه في شراء الذمم بطرق متنوعة ومتعددة.
7.لم يكن رئيس الوزراء العبادي نزيهاً وشفافاً بكل ما طرحه ويطرحه ، لمعالجة الفساد والقضاء على الفاسدين والمفسدين فاقداً المصداقية في أدائه ما بعد داعش ، معززاً مواقع ماعش الفاسدة الخادمة لقوى داعش من حيث يعلم أو لا يعلم.
8.لازالت الحياة متعثرة في جميع متطلباتها الخدمية والتعليمية والأجتماعية والصحية ، والتي تعكس سلباً على الواقع المعيشي والنفسي للشعب بشكل كبير ، مع زيادة الفقر والعوز والحاجة والبطالة القائمة والمقنعة في أزدياد مع زيادة مستمرة لنفوس العراق ، حيث في كل عام هناك زيادة في نفوس العراق تتجاوز المليون ، بالرغم من فقدان بنات وأبناء العراق بسبب الأرهاب المتواصل لقتل فقراء العراقيين.
وهنا نتسائل:
هل العراق وشعبه يسيران الى المجهول؟! يا ترى أين هو الحل بعد كل هذا الخراب والدمار العاصف بالشعب والمدمر للوطن؟؟من هو المسؤول عن هذا الضيم والقهر المتواصل والدماء السلية بفعل مجهول؟!
 هل الشعب العراقي أصبح لعبة داخلياً وأقليمياً ودولياً ، بسبب ما أشرنا اليه أعلاه؟ ما هو الحل؟ وما هي النتائج الأستنتاجية لوضع الحلول الموضوعية لمعالجة الوضع المزري الدامي المستمر؟أين هو القانون والدستور المنصف للعراق وشعبه لبناء دولة مدنية ديمقراطية؟؟أين هو المنقذ لهذا الوطن؟لماذا لا يتم فصل الدين عن الدولة؟ وما علاقة الدين بالدولة والمجتمع؟؟فالدين والتدين هو العلاقة التي تجمع بين الأنسان وربه!!
بأعتقادي الشخصي فرض الدين والتدين على الشعب طامة كبرى لا يمكن معالجته على مدى العقود والقرون ، ففصل الدين عن الدولة هو الحل وبعكسه يفقد الأنسان وجوده من النواحي العرقية والوطنية وحتى الدينية ، من حيث لا يعلم كونه فقد ضميره بشكل أو بآخر.. وهذه الحالة ناخرة في عظم الأنسان،  وحالة مرضية لا يمكننا معالجتها ، كونها سرطان دائم غير قابل للمعالجة مطلقاً ، بسبب حب الذات والمصالح الشخصية على حساب الوطن والمواطنة. 

حكمتنا:(ممكن للأنسان أن يفقد دينه أو يغيره ، ولكن أن يفقد ضميره فهذا خيال لا يمكننا تصوره).

منصور عجمايا
ك2\2018


42

التطور السياسي الجديد في كردستان العراق .. والحلول الموضوعية!!

من خلال المتابعة الجادة والموضوعية لأقليم كوردستان العراق ، والوضع الأنساني  المتردي والمنفجر الذي يمر به الشعب الكوردستاني ، بمختلف مكوناته القومية والأثنية لا يبشر خيراً على المدى القريب والبعيد ، سببه الفساد المالي والأداري المستشري في أجهزة سلطة الأقليم ومحافظاته الأربعة ، ناهيك عن سوء العمل في المناطق المختلف عليها طيلة أكثر من 14 عاماً خلت ، معاناة كبيرة للشعب من جميع نواحي الحياة ، أقتصادية ومالية وتعليمية وصحية وثقافية والخ ، من خلال سوء تصرف الحكومات المتعددة  وعدم الأسترشاد في أدارة أمور الأقليم وصولاً لتوحيد السلطة والأستقرار السياسي المطلوب ، مما ولد تعطل الحياة وشللها الملحوظ في مجمل الحياة العامة ، بالأضافة الى الصراع القائم والمتواصل وعدم التفاهم ، وفي أحيان أخرى التقاطع وأحياناً القطيعة التامة ، مع التهديد والوعيد من قبل الطرفين احدهما للآخر بين الحكومة الأتحادية وحكومة الأقليم ، أضافة الى الصراع الحاد والقوي جداً بين أركان القوى السياسية المختلفة في الأقليم نفسه ، علمانية كانت أم أسلامية معتدلة ومتطرفة.
فالصراع الحاد والواضح بين القوى السياسية الكردية حباً وطمعاً بالسلطة قائم ودائم ، فالقوى السياسية الكردية المتنفذه الحاكمة في صراع متواصل ودائم على حساب القوى السياسية وعموم شعب كردستان الحريصة والنزيهة المغيبة والمبعدة عن الحدث وتأثيراته ، رغم نضالها وبصماتها الواضحة عبر الثورات والأنتفاضات الكردستانية منذ بداية القرن الماضي ولحد اللحظة بطرق وأساليب متنوعة غير مجدية ومخفقة في مجمل الحياة العامة ، وهي حالة مدانة ومؤسفة حقاً ولا يحمد عقباها في المنظارين البعيد والقريب ، وبحق وحقيقة أستمراره يعتبر أنتحار سياسي وشعبي لا يحمد عقباه ونتائجه ومخلفاته على عموم الشعب المتواجد في أقليم كوردستان ، والنتائج تتكلم على أرض الواقع قي قسم من محافظات الأقليم ، ومنها السليمانية وحلبجة وأقضيتهما ومدنهما وقصباتهما مثالاً وليس حصراً ، رانية وقلعة دزة لتصل الشرارة الشعبية الواقدة قضاء كويسنجق ، بسبب الوضع المالي المتردي وفساده الدائم والمتواصل والمستمر ، أضافة لسوء الخدمات والرعاية لأبناء وبنات الشعب الكوردستاني المضحي بكل ما يملك طيلة عقود متعددة ومتواصلة ، حتى أنبثقت الأنتفاضة الشعبية بوجه قادتهم البرجوازيين العشائريين الظلام لهذا الشعب الأبي.
فالتاريخ الكوردستاني مليء بالكوارث المتوارثة بفعل الحكومات الدكتاتورية المتعاقبة ، بالأضافة الى دور تآمري وخياني فاضح لقسم من الفصائل الكردية نفسها (الجحوش) المتعاونة مع تلك الحكومات الآنفة الذكر منذ زمن طويل ، وما يؤسف له حقاً أن تلك القوى الخائنة هي المقربة حالياً للحكومات المتعاقبة في أقليم كردستان ما بعد أنتفاضة الشعب الخالدة عام 1991 ، وتلك القوى الكردية التي عملت بأزدواجية واضحة المعالم وعلى المكشوف في خدمة أعداء الثوار الكوردستانيين ، من العرب والكرد والكلدان والتركمان والآثوريين والسريان والأرمن وغيرهم ، الذين قدموا الدماء السخية من أجل أحقاق الحق تحقيقاً للعدالة الأجتماعية وحرية وسعادة شعب كوردستان خصوصاً والعراق عموماً ، بالخلاص من النظم الأستبدادية الفاشية الدكتاتورية التي جلبت الويلات والدمار وسريان الدماء في العراق عموماً وكوردستانه خصوصاً.
فلقد حذرنا بأستمرار بأن القائم لا يبشر خيراً في المنطقة الملتهبة عموماً ، بسبب الصراعات الداخلية في الأقليم الجنوبي لكوردستان الكبرى داخلياً ، وخارجياً الصراع الدائر بين عموم القوى الكردية في الأقسام الأخرى شمالاً وغرباً وشرقاً ، وهذا ما لا يحمد عقباه على المديين القريب والبعيد ، والتي تعتبر كارثة يتحملها الشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية دون أن تشعر مأساة هذا الشعب من قبل القيادة والكوردستانية العشائرية والحزبية ، وعليه الشعب يختار طريق الهجرة المتواصلة من أرض كوردستان عموماً ، وخصوصاً الشبيبة المثقفة العاطلة عن العمل ، كما وطريق المواجهة مع السلطات الكوردستانية في المطالبة المستمرة بحقوقها المهظومة من قبل قادتهم الفاسدين النفعيين الذاتيين. 
العلاج والحل:
على القيادات الكوردستانية المتعددة في الأقليم والمحافظات الأجتماع الفوري للألتقاء على قاسم مشترك أصغر ، بأقرب وقت ممكن لمعالجة أمور شعبهم ومعالجة الوضع المتردي المنفجر ، بعيداً عن أساليب القمع والقتل والأعتقال الكيفي ، مع الرضوخ التام لمطاليب المتظاهرين وأحترام توجهاتهم الملحة بعيداً عن القمع والأعتقال الكيفي ،ووضع برنامج عمل وطني شعبي أستراتيجي جديد يرعي جميع المكونات القومية والأثنية والدينية في التعائش السلمي ضمن قانون ودستور ومواثيق وأسس عادلة وحقوق المواطنة الكاملة للشعب الثائر بوجه الطغاة الدكتاتوريين ، والعمل الجاد والموضوعي بشفافية ومصداقية وبنكران الذات وبالضد من المصالح الخاصة الحزبية ، لخلق أسس ومقومات بناء سلطة مدنية ديمقراطية قانونية سليمة ، تراعى السلام والتسامح والمحبة وحرية الفكر والتعبير وقبول الآخر والعيش الرغيد للشعب ، مع زرع الثقة المتبادلة من جميع النواحي الفاعلة ، السياسية والأقتصادية والمالية والأجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والخدماتية المطلوبة للشعب ، وقانون ودستور عادل دائم منصف شعبي متفق عليه ومقر برلمانياً وشعبياً ، أحتراماً للحياة العامة لخلق نظام متطور تقدمي بعيداً عن الفوضى العارمة والقتل المستمر من خلال الأغتيالات المتكررة والأعتقالات المستمرة بدون وجده حق ، لسلام دائم خارج العنف والعنف المضاد ، والقبول بالعيش المشترك بحقوق عادلة ومنصفة بعيداً عن التحزب والعشائرية والعائلية والمحسوبية والمنسوبية وصولاً الى مجتمع حضاري يعي حقوق الناس العادلة ومساواتها ، لتكون المواطنة أولاً ، لبناء نظام المواطنة المدنية الديمقراطية ، يعي المواطن حقوقه وينفذ واجباته على أكمل وجه ممكن ، في الأخلاص والتضحية من أجل عموم الشعب على تربته الغالية ، فلا حقوق قومية وأثنية من دون التغيير الجذري للحكومات المتعاقبة داخل كوردستان.
وهنا لابد من أيجاد ركائز أنسانية في الأركان التالية:
1.الضمان التعليمي العام لعموم الشعب وفرض المرحلة الأبتدائية في التعلم ومحو الأمية على عموم الشعب ومجاناً في كافة مراحل التعليم ، ليكون الأقليم الكوردستاني نموذجاّ صالحا وفريداً يقتدى به.
2.الضمان الصحي العام لعموم الناس المتواجدين على الأرض دون أستثناء لأحد ومجاناً ، ليكون نموذجاً صارخاً لحياة صحية جديدة.
3.الضمان الأجتماعي للعاطلين عن العمل تهتم السلطة بأمورهم المعاشية والخدمية والسكن اللائق بهم.
4.فرض الضرائب التصاعدية على المنتفعين وأصحاب الأعمال المنتجة وفق الدخل المرتفع ، لخلق موازنة في المعيشة العادلة لعموم الشعب الكوردستاني.
5.خلق مناخ وجو آمن وأمين وسلام دائم قائم في كوردستان ، والحرية الأنسانية ومحبة الناس جميعاً بغض النظر عن الدين والتدين من عدمه أو أختلافه وتنوعه (لا أكراه في الدين).
 6.التداول السلمي للسلطة وفق القانون والدستور ، مع أحترم المباديء الديمقراطية العادلة والمنصفة للأنسان ، من خلال قانون أنتخابي عادل ومنصف للجميع.
 7. العمل للبناء الديمقراطي العادل في جميع مؤسسات قائمة وفاعلة بعيداً عن التأثيرات السياسية والسلطوية والعشائرية والعائلية والخ
8.فصل السلطات الثلاث وعدم التدخل في أمور القضاء ، والجميع يخضعون له تحقيقاً للعدالة والنزاهة والشفافية.
9. العمل لبناء أقتصاد وطني يبنى على أساس الأكتفاء الذاتي ، وزيادة الصادرات وتقليل الأستيراد ، وخلق أسس جديدة للأقتصاد السياحي الذي يؤفر أموالاً طائلة للشعب.
10.الأهتمام التام بالقطاعات الصناعية والزراعية تكاملياً أنتاجياً مع الأهتمام المتزائد بالثروة الحيوانية ، كون كوردستان لها خصائق طوبوغرافية تدعم هذا المنتج الحيوي.
11.أيلاء الأهتمام المتزائد بالموارد الطبيعية في قطاع النفط وتطوره نحو الأفضل ، والحفاظ عليه من عبث العابثين والفاسدين ، ومواد أخرى من الخامات المنتجة كالفوسفات والكبريت والحديد ومجمل المعادن المتوفرة في كوردستان.
12.الأهتمام التام بالمثقفين والمتعلمين والأدباء والفنيين والتكنوقراط ، كونهم عملة صعبة بالأقليم لابد مراعاتها وتطور أدائها ، ورفع شعار فاعل (الأنسان أثمن رأسمال).
13.الحفاظ على موارد الأٌقليم وصيانتها من عبث الفساد المالي والأداري وخصوصاً المنافذ الحدودية.
منصور عجمايا
كانون الثاني\2018


43
هل العبادي صادق لمعالجة الفساد ، بعد نجاحه في نهاية داعش عسكرياً؟!
طرح العبادي مشروعه المنتظر تطبيقه على أرض الواقع ، في معالجة الفساد والمفسدين المشخصين من قبل الأعلام والصحافة تارة ، وبموجب تصريحات الفاسدين أنفسهم في الأعلام وعلناً أمام الرأي العام الداخلي والأقليمي ولجميع دول العالم ، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء السابق(نوري المالكي) لدورتين متكاملتين منذ 2006 ولحد أيلول 2014 ، والتي أستلم مهامه رئيس الوزراء الحالي العبادي ولحد الآن لأكثر من ثلاثة أعوام ، والفساد يسري بجمتلة على غالبية الوزراء والنواب المشخصين والمعلومين للداني والقاصي على حد سواء تارة أخرى ، وجميعهم في الهوى سوى.
ونتيجة الواقع المؤلم والدامي الظالم المرادف للشعب العراقي عامة من قتل ودمار وخراب مستمر بفعل ماعش قبل 2014 ، ولحد اللحظة وهو فاعل في خراب ودمار العراق وسفك دماء الشعب بطرق متعددة ، ليكمله داعش ما بعد حزيران 2014 بمساومة معلومة وواضحة لا تقبل النقاش لشقيقه ماعش ولحد الآن ، وعلى رأس الطبخة قوى فاسدة طائفية شيعية كانت أم سنية وقومية عنصرية فاشستية قاتلة للشعب ومدمرة للوطن.
العراق وشعبه يعاني من أفعال مشينة ماعشية وداعشية ، وهما شقيقتان ملتقيتان وتلتقيان على مصالح مشتركة في الأستفادة الذاتية أولاً ،  ودمار العراق وقتل شعبه على حد سواء تنفيذاً لأستمرارية مصالحهم وكراسيهم المضمونة ثانياً ، دون وازع دين ولا ضمير يذكر ، في قتل الأنسان ودماره بأسم الله وراية الله أكبر ، هذه الشعارات الدينية الأفيونية المخدرة الرنانة لعقول البسطاء من شعبنا العراقي المظلوم ، فماعش أستلم السلطة بأمتيازاتها ومغرياتها بأسم الدين والطائفية على الأرض ، من خلال المعممين الدجالين السياسيين المسيسين ، مستغلين الدين وفتاوى سادتهم من رجال الدين بمختلف الطوائف وصولاً لهدفهم المرسوم (السلطة)، الذين مهدوا الطريق لهؤلاء المبتزين الفاسدين ليعبثوا في الأرض العراقية فساداً ودماراً.
الى متى يتم تنفيذ طروحاتكم في معالجة الفساد المالي والأداري الناخر في جسد السلطة العراقية الفاقدة لمقومات الدولة بمعناها الواسع من حيث المؤسساتية ، حيث أكد دولته بمحاربة ومتابعة المفسدين والفاسدين العابثين بأقتصاد العراق والسارقين لأمواله العامة بطرق وأساليب مفضوحة يعلم بها الجميع ، وهم معتروف أعلامياً بكل هذا وذاك من قبل الفاسدين والمارقين أنفسهم؟؟!!.
الى متى تعالجون الوضع المتردي أمنياً بسبب عبث الميليشيات الطائفية في التحكم بأمور البلد ؟؟!! وأنتم قررتم في قرارة أنفسكم بحصر السلاح بيد الدولة وعزل هؤلاء الفاشست وأنهاء دورهم المسموم ، الممارس بالضد من الشعب العراقي الأبي المظلوم وتطلعاته الحياتية طيلة أكثر من 5 عقود مضت ، بفعل النظام الفاسد الفاشي الصدامي الأرعن ليزيد الطين بلة ، ما بعد التغيير والأحتلال الأنكلوأميركي في 9\نيسان\2003 بقدوم سلطة فاشلة فاسدة طيلة أكثر من 14 عاماً.
أين هي مشاريعكم الأقتصادية في معالجة البطالة والبطالة المقنعة التي تنخر في جسد الشعب العليل؟؟!! والتي تجاوزت نسبتها أكثر من 60% من قوى الشعب العراقي المظلوم؟!.
ألم تستفيدوا من قراءة التاريخ الفاشي الدموي للنظام الصدامي؟! ولماذا يتم قراءة التاريخ ومقارعة النظام وحدوث التغيير؟؟!! اليس لمعالجة الوضع السابق وأنهاء دوره المسموم؟! الممارس بالضد من الشعب العراقي المظلوم؟!
أذا لم تتمكنوا من قيادة السلطة وتمشية أمور البلد ومعالجة اتلوضع المتردي للشعب العراقي  لتغيير نمط حياتهم المتردية ، ومعالجة الجروح الدامية وأنهاء الوضع المسموم الذي عانوه طيلة 5 عقود بفعل القيادة الفاشستية لهذا الشعب الأبي؟؟عليكم الرحيل فوراً حفاظاً على ماء الوجه.
أذا لم تتمكنوا من معالجة الوضع العام للشعب وبشكل جذري نحو الأفضل والأحسن ، عليكم الرحيل وهو الأفضل لكم ، ولحزب الدعوة الذي عبث في العراق فساداً ودماراً ليزيد في الطين بلة ، بتواصل هموم الشعب ونزيف دمه المستمر ، ونحن حذرنا رئيس حزبكم المالكي خلال أعوام تقلده لمنصب رئيس الحكومة والقوات المسلحة لفترة 8 أعوام!!
اليوم العراق وشعبه في محن متواصلة ومآسي لا تعد ولا تحصى ، وعليكم الفهم الكامل للوضع الدامي الشعبي في غياب الأمن والأمان والأستقرار ، وخصوصاً يتطلب منكم معالجة كاملة لوضع النازحين في محافظات متعددة منها نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى ، ناهيك عن فقدان الخدمات والعمل مع تواجد شبيبة مثقفة عاطلة عن العمل ، وكل هذا وذاك هو رصيد داعشي بأمتياز ليتغذى علناً من قبل القوى الماعشية الطفيلية المالكة للقدرة والقوة والسلطة ، بفعل الطائفية المقيتة بأستغلال الدين والتادين والتعنصر القومي الفاشي اللعين.
هل العراق مكتوب عليه كبلد الدمار والخراب وفقدان البنى التحتية له ودمار الأنسان؟، وضياع القدرة الشراعية لشعبه المعاني المظلوم الذائق للأمرين ؟، والنازف للدماء برخص كبير؟! ، والسالي للدموع الجارفة لأمهات ربت وقدمت الكثير من أجل الطفولة والشبيبة لخير وتقدم العراق؟؟!!.
أنتصاركم يا سيادة الرئيس سوف يكون في خبر كان في حالة عدم معالجة الأمور الحياتية للشعب ، وسوف يظهر داعش تحت أسم جديد بحكم الغذاء الدائم للعناصر العائشة في وضع ظالم مظلم ، أكيد أنتم تهيئون التربة الصالحة لأنماء البذرة الداعشية الموجودة بجواركم وعلى أرضكم التي خصبتموها ورعيتموها بأنفسكم من حيث تعلمون أو لا تعلمون. لأن داعش قائم ومتواجد فكرياً ومنتعش سياسياً وله خلاياه النائمة ستنهض من جديد ، حيث لنا تجارب تاريخية نستند عليها بالقريب العاجل كونه يمتلك أموال تضخ من جميع بلدان العالم لأحيائه وتجدده مجدداً تحت مسميات متعددة.
مطلوب منكم حماية قوانين متطورة تخدم الشعب وليس أصدار قوانين متخلفة بالية ، كما حدث في القانون الجعفري الهدام للنسيج الأجتماعي العراقي ، وخصوصاً تعدد الزوجات وزواج القاصرات ب 9 أعوام ، وانتم لكم خبرتكم وتواجدكم في بلد يؤمن بحقوق الأنسان والحيوان معاً.
أننا نرى مهامكم عسيرة وشاقة جداً ، ولكنها سهلة التنفيذ في حالة اللجوء للقانون تحقيقاً للعدالة الأجتماعية النسبية على أقل تقدير تنفيذاً ، وهو المطلوب والواجب القيام به فوراً من جنابكم المؤقر.
لذا مطلوب منكم الآتي:
1.أصدار قانون أنتخابي تقدمي منصف للجميع ، يتضمن نظرة بعيدة المدى من أجل نجاح الأنتخابات على أسس وطنية بعيداً عن الطائفية والتدخل الديني والتعنصر القومي المقيت.
2.تغيير فوري للمفوضية المستقلة الحالية المبنية على الطائفية والقومية المقيتة ، وجعلها مستقلة في الحقيقة والواقع.
3.جعل العراق قائمة واحدة موحدة وليس عدة قوائم على أساس المحافظات ، والسبب عضو البرلمان هو للعراق وليس للمنطقة أو المحافظة.
4.أجراء الأنتخابات في موعدها القانوني المحدد دون تغيير ، بعد معالجة كاملة للنقاط الآنفة الذكر.
5. الأنتخابات يفترض أن تدار وتمول بشكل موضوعي ومالي ، من قبل السلطة العراقية بشكل كامل من حيث الدعاية الأنتخابية وبالتساوي ، والتي يفترض أن تكون شاملة ومتساوية لجميع المرشحين بعدالة.
6.بناء دولة مؤسسات مدنية ديمقراطية فاعلة تتحكم بها الأدارة الناجحة والكادر المثقف العلمي الوطني المتمكن في معالجة الأمور بشكل فاعل.
7.الحوار الجاد مع جميع القوى العراقية ومكوناتها القومية والأثنية ، لأحقاق حقوق الجميع بشكل عادل ومنصف ، وأعطاء لكل من ذي حق حقه الكامل المنصف والعادل.
8.معالجة نواقص الدستور وتناقضاته الصارخة ما بين الدين والديمقراطية فكرياً ، لجعله دستوراً مدنياً ديمقراطياً غير دينياً.
9.الأهتمام المتزائد بالشعب العراقي الأصيل خصوصاً الشعب الكلداني والآثوري والسرياني والصابئي والأزيدي ، ومنحهم حقوق مضافة أسوة بالهنود الحمر في أمريكا وشعب الأبرجون في أستراليا ، كونهم أصلاء العراق التاريخيين ، الذين لهم باع طويلة في تقدم البلد عبر التاريخ من جميع النواحي.
10.معالجة كاملة للشعب العراقي عامة ، بما فيهم العرب والكرد والتركمان والكلدان والآثوريين والسريان ، وزرع روح الوطن والمواطنة الصالحة وأجماعهم التام على هذا الجانب لحماية وجودهم جميعاً ، والأجيال الحالية واللاحقة مع ضمان تطورهم الحياتي من جميع النواحي.
حكمتنا:(المسؤولية الوطنية أمانة في أعناقكم وثقيلة جداً ، وعليكم قبولها وصيانتها كما تصونون حدقات عيونكم).
منصور عجمايا
نهاية عام 2017

 





44
أصلاء العراق في تناقص!فهل من حلول؟!
عند دراسة التاريخ في بلاد موسوبوتاميان(بلاد الرافدين القديمة) ، يتبين تواجد السكان الأصليين من أقصى الشمال وحتى أدناه في قسميه الكلداني (بلاد بابليون)  والشمالي الآشوري(بلاد أشور) فيما بعد ، والتي أنتهى حكمهم بتحالف الكلدان والميديين ، عام 612 قبل الميلاد بسقوط نينوى وأسوارها القوية بعد محاصرتها ثلاثة اعوام.
في الدلالة التاريخية المحددة ، يدل (بلاد آشور) على كيان سياسي كانت مناطقه المركزية الأساسية تمتد غربي دجلة وشرقه ، بين نهري الزاب الكبير والزاب الصغير. أضافة الى محيط المدن (نينوى ، أربئيلا ، الشرقاط).
تتصف المنطقة الواقعة في أعالي نهر دجلة ، يتناوب السهول المنبسطة والجبال العالية شرقاً جبال زاكروس وغرباً بين نهري دجلة والفرات بادية تسمى الجزيرة.
وجنوباً كانت الدولة البابلية العظمى حتى الخليج الكلدي المسمى اليوم (الخليج العربي أو الفارسي) مواصلاً للبحر جنوباً.
ذلك الشعب الحضاري التاريخي الأصيل الذي أعتبر فيما بعد متعائشاً على تربة بلاد الرافدين (العراق) من الفاو وحتى أقصى مدينة في شمال العراق المحاذي لتركيا وأيران الحاليتين.
هذا الشعب الذي أبتكر علم اللغات من الكتابة المسمارية والى اللغات السومرية والأكدية والآرامية.
عانى الشعب التاريخي الأصيل في بلاد الرافدين عبر حياته الشاقة والعسيرة للغاية لبقية مكونات العراقية الأخرى الأمرين ، بسبب عنجهية وجبروت وقسوة الأنظمة المتعاقبة ، جراء سياسات السيطرة على الشعوب الضعيفة التي رافقتها النهب والسلب وحتى السبي للبشر ، في عصور غابرة ضمن الأمبراطوريات المتعاقبة في بلاد الرافدين.
أما في العصر الحديث ملكي وجمهوري على حد سواء ، ليستمر العنف المتواصل على فقراء البلد عموماً وشعبنا الأصيل خصوصاً.
حديث بدأ نزوح غالبية المكون الأصيل ، من الشمال ما بعد أيلول 1961 بسبب الأحداث الدائمة في حينها ، والقسم الآخر منهم ساندوا الثورة بأعتبارها تحررية لتغيير واقع الشعب في المنطقة بمختلف مكوناتهم القومية والأثنية ، والتي سميت فيما بعد بثورة أيلول الكوردستانية ، متوزعاً على مناطق مختلفة من العراق في الموصل وبغداد وبقية مدنه ، طلباً للأمن والأمان والأستقرار ، ولضمان العمل لأستمرار الحياة المعيشية والتعليمية والصحية.
ونتيجة همجية السلطة الفاشية البعثية الصدامية غادر قسماً منهم الى خارج العراق في دول متعددة ، منها أمريكا وأستراليا وأوروبا وكندا هرباً من بطش السلطة واجهزتها القمعية وهم خميرة الشعب العراقي بقدراتهم الفكرية والثقافية.
وبعد حدوث الأحتلال الأنكلوأميركي عام 2003 ، أشتدت نقمة الهجرة والتهجير على هذا الشعب الأصيل المسالم ، بسبب الطائفية اللعينة وسوء المعاملة والقتل العمد بلا قانون رادع ، على أساس السياسة الدينية وتسييس الدين ومحاربتهم لأختلاف تدينهم خارج النظام الأسلامي ، فتم نزوحهم عنوة الى خارج العراق ومدن مختلفة في منطقة سهل نينوى ، وبعد حزيران 2014 أشتدت النقمية عليهم من قبل داعش الأسلامي ، ليتم قتلهم وسبيهم وتشريدهم وتهجيرهم من مناطق سكناهم ، حتى شمالاً من العراق وبقية دول المنطقة في تركيا وسوريا ولبنان والأردن والخ والتي قدر عددهم بأكثر من 150 الف.
وعليه بفقدان هذا الشعب الأصيل من الكلدان والآثوريين والسريان وحتى الأيزيديين والصابئة المندائيين ، يكون العراق قد فقد قدرات بشرية لا يمكن تقييمها وتقيرها ، بسبب وطنيتهم وأخلاصهم لبلدهم ومستقبل أجيال شعبهم العراقي.
كان يفترض من السلطات المتعاقبة منذ القرن العشرين ولحد الآن ، الأهتمام بهذا الشعب الأصيل أسوة بالهنود الحمر في أمريكا وأبرجون في أستراليا وغيرهم من دول العالم ، الذين يملكون حقوق أضافية مميزة عن المهاجرين الآخرين.
حكمتنا:(الأتعاض من الأخطاء القاتلة ومعالجتها بحكمة ودراية ، تنصب في خدمة الوطن والمواطن معاً وصولاً الى دولة المواطنة).

منصور عجمايا
12\12\2017

الأستعانة بالمصدر: تاريخ الآشوريين القديم للكاتبة \أيفا كانجيك-كيرشباوم \ ترجمة د.فاروق أسماعيل
 


45
المنبر الحر / أيها العراقيون
« في: 16:02 09/12/2017  »
أيها العراقيون
نقيّم عالياً تضحيات ومبادرات ومسيرة الجيش العراقي لأكثر من 3 سنوات ومعه الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والحشد الوطني ، وكل قوة عراقية ساهمت في معالجة الوضع المأساوي للعراق بسبب أفعال داعش الأجرامي ، ولكننا لحد الآن لم نعالج ما هو مطلوب معالجته ونخص دور ماعش الأجرامي المتعشعش في جسد الحكومة العراقية ، وماعش هو رديف وأكثر من أخ لداعش الأجرامي ، وماعش لا يقل خطورة عن داعش ولربما أكثر أجرامي منه.
وهنا نقصد كما بينا سابقاً ونؤكده اليوم ، بأن ماعش يتكون من قوى مشخصة كالآتي(القوى الطائفية المقيتة سنية كانت أم شيعية + القوى القومية العنصرية) وهذه القوتين سميناها ماعش..
وهنا نؤكد نهاية داعش مربوط بنهاية ماعش وكلاهما حليفان ينخران في جسد العراق الممزق بسببهما.
9\12\2017

46
مشروع الدستور العراقي الدائم  المقترح دراسته بعد التعديل ، وما يمكن تعديله والموافقة عليه      

 
نحنُ ابناء وادي الرافدين مهد الحضارة وصناع الكتابة و رواد الزراعة ووضاع الترقيم على أرضنا ، سنَّ أولُ قانونٍ وضعه الانسان في وطننا ، وخُطَّ أعرقُ عهد عادل لسياسة الأوطان، وفي بلادنا ظهرت الفلاسفةُ والعلماء، وأبدعَ الأدباء والشعراء.
تلبيةً لنداء وطننا ومواطنينا، واستجابةً لدعوةِ شعبنا العراقي المناضل في عموم القوى الوطنية ووسطَ مؤازرةٍ عالمية من اصدقائنا ومحبينا، زحفنا لأول مرةٍ في تاريخنا لصناديق الاقتراع بالملايين، رجالاً ونساءً وشيباً وشباناً في الثلاثين من شهر كانون الثاني من سنة الفين و خمسة ميلادية، مستذكرين مواجع القمع والأستبداد من قبل الطغمة المستبدة ومستلهمين فجائعَ شهداءِ العراق لجميع مكوناته القومية والأثنية ، ومستوحين ظُلامةَ استباحة المدن العراقية كافة ، بلظى شجن المقابر الجماعية  في عموم البلاد ، ومستنطقين عذابات القمع القومي الفاشي في مجازرِ متنوعة لشعبنا العراقي ، و معانات وتشريد كفاءاتها وتجفيف منابعها الفكرية والثقافية، فسعينا يداً بيد، وكتفاً بكتف، لنصنع عراقنا الجديد، عراق المستقبل، من دون نعرة طائفية، ولا نزعة عنصرية قومية ولا عقدة مناطقية ولاتمييز، ولا إقصاء.
لم يثننا التكفيرُ والارهابُ من أن نمضي قُدماً لبناء دولة القانون، ولم توقفنا الطائفية والعنصرية من ان نسير معاً لتعزيز الوحدة الوطنية، وانتهاج سُبُلِ التداول السلمي للسلطة، وتبني اسلوب التوزيع العادل للثروة، ومنح تكافؤ الفرص للجميع.
نحنُ شعبُ العراقِ الناهض توّاً من كبوته، والمتطلع بثقة إلى مستقبله من خلال نظامٍ جمهوري اتحادي ديمقراطي تعددي، عَقَدَنا العزم برجالنا ونسائنا، وشيوخنا وشبابنا، على احترام قواعد القانون و تحقيق العدل و المساواة، ونبذ سياسة العدوان، والاهتمام بالمرأةِ وحقوقها، والشيخ وهمومه، والطفل وشؤونه، واشاعة ثقافة التنوع، ونزع فتيل الارهاب.
نحنُ شعبُ العراق الذي آلى على نفسه بكلِ مكوناته وأطيافه ان يقرر بحريته واختياره الاتحاد بنفسه، وأن يتعظ لغده بأمسه، وأن يسُنَّ من منظومة القيم والمُثُل العليا لرسالات السماء ومن مستجدات علمِ وحضارةِ الانسانِ هذا الدستور الدائم/ إنّ الالتزام بهذا الدستور يحفظُ للعراق اتحاده الحر شعبا وأرضاً وسيادةً.

الباب الأول
المبادئ الأساسية
المادة (1):
جمهورية العراق دولة اتحادية ديمقراطية فدرالية تعددية موحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.

المادة (2):
أولاً: 
أ-لايجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الأنسان والحريات العامة.
ب ـ لايجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.

ثانياً ـ يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الوطنية  للشعب العراقي، كما و يضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية لجميع الأديان.

المادة (3):
العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب، وهو عضو مؤسس وفعال في جامعة الدول العربية وملتزم بميثاقها و جزء من العالم الإسلامي.

المادة (4):
أولاًـ اللغة العربية هي اللغة الرسمية للعراق، ويضمن حق العراقيين بتعليم ابنائهم باللغة الأم كالكردية والتركمانية و الكلدانية و الأرمنية وغيرها ، في المؤسسات التعليمية الحكومية وفقا للضوابط التربوية، أو بأية لغة أخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة.

ثانياً: يحدد نطاق المصطلح لغة رسمية، وكيفية تطبيق احكام هذه المادة بقانون يشمل:
أ ـ اصدار الجريدة الرسمية باللغة العربية فقط.
ب ـ التكلم والمخاطبة والتعبير في المجالات الرسمية كمجلس النواب، ومجلس الوزراء، والمحاكم، والمؤتمرات الرسمية، باللغة العربية حصراً.
ج ـ الاعتراف بالوثائق الرسمية والمراسلات باللغة العربية واصدار الوثائق الرسمية بها.
د ـ فتح مدارس باللغات المتعددة وفقا للضوابط التربوية.
هـ ـ اية مجالات أخرى يحتمها مبدأ المساواة للعراقيين عامة ، مثل الاوراق النقدية، وجوازات السفر، والطوابع.

ثالثاً : تستعمل المؤسسات الاتحادية والمؤسسات الرسمية في إقليم كردستان اللغتين العربية والكردية.

رابعاً: اللغة التركمانية واللغة الكلدانية لغتان رسميتان آخريتان في الوحدات الادارية التي يشكلون فيها كثافة سكانية.
خامساً: لكل اقليم أو محافظة اتخاذ اية لغة محلية أخرى لغةً رسمية اضافية اذا اقرت غالبية سكانها ذلك باستفتاء عام.

المادة (5):
السيادة للقانون، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها بالاقتراع السري العام المباشر وعبر مؤسساته الدستورية.

المادة (6):
يتم تداول السلطة سلمياً عبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في هذا الدستور.

المادة (7):
اولاً: يحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الارهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو العرقي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه وتحت اي مسمى كان، ولايجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون.
ثانياًـ تلتزم الدولة محاربة الارهاب بجميع اشكاله وأنواعه ، وتعمل على حماية اراضيها من ان تكون مقراً أو ممراً أو ساحة لنشاطه.
ثالثاً:تلتزم الدولة بمحاربة الفاسدين والمفسدين مالياً وأدارياً ، وتعمل على حماية مصالح وأموال الشعب والبلد من عبث العابثين.

المادة (8):
يرعى العراق مبدأ حسن الجوار، ويلتزم عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وبالمقابل لا يسمح تدخل أية دولة بشأنه الاخلي ، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على اساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، ويحترم التزاماته الدولية.

المادة (9):
أولا ًـ
أ ـ تتكون القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي دون تمييز أو اقصاء وتخضع لقيادة السلطة المدنية ، وتدافع عن العراق ولاتكون اداة لقمع الشعب العراقي ، ولاتتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها في تداول السلطة.
ب ـ يحظر تكوين ميليشيات عسكرية خارج اطار القوات المسلحة ، وتتحمل الدولة حماية أمن ومصالح الشعب العراقي من عبث العابثين.
ج ـ لايجوز للقوات المسلحة العراقية وافرادها، وبضمنهم العسكريين العاملين في وزارة الدفاع أو اية دوائر أو منظمات تابعة لها،الترشيح في انتخابات لإشغال مراكز سياسية، ولايجوز لهم القيام بحملات انتخابية لصالح مرشحين فيها ، ولا المشاركة في غير ذلك من الاعمال التي تمنعها انظمة وزارة الدفاع ، ويشمل عدم الجواز لانشطة اولئك الافراد المذكورين انفاً ، التي يقومون بها بصفتهم الشخصية أو الوظيفية دون ان يشمل ذلك حقهم بالتصويت في الانتخابات.
د ـ يقوم جهاز المخابرات الوطني العراقي بجمع المعلومات و تقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني وتقديم المشورة للحكومة العراقية. ويكون تحت السيطرة المدنية ويخضع لرقابة السلطة التشريعية ويعمل وفقا للقانون ، وبموجب مبادئ حقوق الانسان المعترف بها دولياً.
هـ- تحترم الحكومة العراقية وتنفذ التزامات العراق الدولية الخاصة بمنع انتشار وتطوير وانتاج واستخدام الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية ، ويمنع ما يتصل بتطويرها وتصنيعها وانتاجها واستخدامها من معدات ومواد وتكنولوجيا وأنظمة للاتصال.

ثانياً ـ تنظم خدمة العلم بقانون.

المادة (10):
العتبات المقدسة والمقامات الدينية في العراق كيانات دينية وحضارية، وتلتزم الدولة بتأكيد وصيانة حرمتها، وضمان ممارسة الشعائر بحرية فيها.

المادة (11):
بغداد عاصمة جمهورية العراق.

المادة (12):
اولاً ـ ينظم بقانون علم العراق وشعاره ونشيده الوطني بما يرمز إلى مكونات الشعب العراقي.
ثانياً ـ تنظم بقانون الاوسمة والعطلات الرسمية والمناسبات الدينية والوطنية والتقويم الميلادي والهجري.

المادة (13):
اولاً ـ يُعدُ هذا الدستور القانون الاسمى والاعلى في العراق، ويكون ملزماً في انحائه كافة وبدون استثناء.
 ثانياً ـ لايجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويُعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الاقاليم أو اي نص قــانوني آخــر يتعارض معه.

الباب الثاني
الحقـوق والحريـات
الفصل الاول
الحقوق
الفرع الاول:ـ الحقوق المدنية والسياسية

المادة (14):
العراقيون متساوون أمام القانون في حقوقهم ، دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الاصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.

المادة (15):
لكل فرد الحق في الحياة والأمن والحرية، ولايجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها وفقاً للقانون، وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة فقط.

المادة (16):
تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقيين، وتكفل الدولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.

المادة (17):
اولاً: لكل فرد الحق في الخصوصية الشخصية بما لايتنافى مع حقوق الاخرين وفقاً للقانون والآداب العامة.
ثانياً: حرمة المساكن مصونة ولايجوز دخولها أو تفتيشها أو التعرض لها الا بقرار قضائي ووفقاً للقانون.

المادة (18):
أولاً ـ الجنسية العراقية حقٌ لكل عراقي، وهي أساس مواطنته.
ثانياً ـ يعدّ عراقياً كل من ولد لأب عراقي أو لأمٍ عراقية، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاً ـ
أ ـ يحظر إسقاط الجنسية العراقية عن العراقي بالولادة لأي سببٍ من الاسباب، ويحق لمن اسقطت عنه طلب استعادتها، وينظم ذلك بقانون.
ب ـ تسحب الجنسية العراقية من المتجنس بها في الحالات التي ينص عليها القانون.

رابعاًـ يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً التخلي عن اية جنسية أخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون.
خامساً ـ لاتمنح الجنسية العراقية لأغراض سياسة التوطين السكاني المخل بالتركيبة السكانية في العراق.
سادساً ـ تنظم احكام الجنسية بقانون، وينظر في الدعاوى الناشئة عنها من قبل المحاكم المختصة.

المادة (19):
اولاً: القضاء مستقل لاسلطان عليه لغير القانون.
ثانياًـ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. ولا عقوبة إلا على الفعل الذي يعده القانون وقت اقترافه جريمة، ولا يجوز تطبيق عقوبة اشد من العقوبة النافذة وقت ارتكاب الجريمة.
ثالثاًـ التقاضي حق مصون ومكفول للجميع.
رابعاًـ حق الدفاع مقدس ومكفول في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة.
خامساًـ المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة، ولايحاكم المتهم عن التهمة ذاتها مرة أخرى بعد الافراج عنه إلا اذا ظهرت ادلة جديدة.
سادساًـ لكل فرد الحق في أن يعامل معاملة عادلة في الاجراءات القضائية والادارية.
سابعاًـ جلسات المحاكم علنية إلا اذا قررت المحكمة جعلها سرية.
ثامناًـ العقوبة شخصية.
تاسعاًـ ليس للقوانين اثر رجعي ما لم يُنص على خلاف ذلك، ولايشمل هذا الاستثناء قوانين الضرائب والرسوم.
عاشراً ـ لا يسري القانون الجزائي بأثر رجعي إلا إذا كان اصلح للمتهم.
حادي عشرـ تنتدب المحكمة محامياً للدفاع عن المتهم بجناية أو جنحة لمن ليس له محامٍ يدافع عنه وعلى نفقة الدولة.
ثاني عشر ـ
أـ يحظر الحجز.
ب ـ لا يجوز الحبس أو التوقيف في غير الاماكن المخصصة لذلك وفقا لقوانين السجون المشمولة بالرعاية الصحية والاجتماعية والخاضعة لسلطات الدولة.

ثالث عشرـ تعرض اوراق التحقيق الابتدائي على القاضي المختص خلال مدة لاتتجاوز اربعا وعشرين ساعة من حين القبض على المتهم ولايجوز تمديدها الا مرة واحدة وللمدة ذاتها.

المادة (20):
للمواطنين، رجالاً ونساءً حق المشاركة في الشؤون العامة، والتمتع بالحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح.

المادة (21):
اولاًـ يحظر تسليم العراقي إلى الجهات والسلطات الاجنبية.
ثانياًـ ينظم حق اللجوء السياسي إلى العراق بقانون، ولايجوز تسليم اللاجئ السياسي إلى جهةٍ اجنبية، أو إعادته قسراً إلى البلد الذي فرّ منه.
ثالثاًـ لايمنح حق اللجوء السياسي إلى المتهم بارتكاب جرائم دولية، أو ارهابية أو كل من ألحق ضرراً بالعراق.

الفرع الثاني ـ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

المادة (22):
اولاًـ العمل حق لكل العراقيين بما يضمن لهم حياة كريمة.
ثانياًـ ينظم القانون، العلاقة بين العمال واصحاب العمل على اسس اقتصادية، مع مراعاة قواعد العدالة الاجتماعية.
ثالثاً: تكفل الدولة حق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية، أو الانضمام اليها، وينظم ذلك بقانون.

المادة (23):
اولاًـ الملكية الخاصة مصونة ويحق للمالك الانتفاع بها واستغلالها والتصرف بها في حدود القانون.
ثانياًـ لايجوز نزع الملكية إلا لأغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل، وينظم ذلك بقانون.
ثالثاًـ
أ- للعراقي الحق في التملك في اي مكان في العراق، ولايجوز لغيره تملك غير المنقول الا ما استثني بقانون.
ب. يحظر التملك لأغراض التغيير السكاني.

المادة (24):
تكفل الدولة حرية الانتقال للأيدي العاملة والبضائع ورؤوس الاموال العراقية بين الاقاليم والمحافظات، وينظم ذلك بقانون.

المادة (25):
تكفل الدولة اصلاح الاقتصاد العراقي وفق اسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده وتنويع مصادره وتشجيع القطاع الخاص وتنميته.

المادة (26):
تكفل الدولة تشجيع الاستثمارات في القطاعات المختلفة وينظم ذلك بقانون.

المادة (27):
اولاًـ للاموال العامة حُرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن.
ثانياًـ تنظم بقانون الاحكام الخاصة بحفظ املاك الدولة وادارتها وشروط التصرف فيها والحدود التي لايجوز فيها النزول عن شيء من هذه الاموال.

المادة (28):
اولاًـ لاتفرض الضرائب والرسوم ولاتعدل ولاتجبى، ولايعفى منها، إلا بقانون.
ثانياًـ يعفى اصحاب الدخول المنخفضة من الضرائب بما يكفل عدم المساس بالحد الادنى اللازم للمعيشة، وينظم ذلك بقانون.

المادة (29):
اولاًـ
أـ الاسرة اساس المجتمع، وتحافظ الدولة على كيانها وقيمها الدينية والاخلاقية والوطنية والتربوية السليمة والصحية.
ب ـ تكفل الدولة حماية الامومة والطفولة والشيخوخة، وترعى النشئ والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم.

ثانياًـ للأولاد حقٌ على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حق على اولادهم في الاحترام والرعاية، ولاسيما في حالات العوز والعجز والشيخوخة.
ثالثاًـ يحظر الاستغلال الاقتصادي للأطفال بصوره كافة، وتتخذ الدولة الاجراء الكفيل بحمايتهم.
رابعاًـ تمنع كل اشكال العنف والتعسف في الاسرة والمدرسة والمجتمع.

المادة (30):
اولاًـ تكفل الدولة للفرد وللاسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي والتعليم المجاني ، والمقومات الاساسية للعيش في حياةٍ حرة كريمةٍ، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم.
ثانياًـ تكفل الدولة الضمان الاجتماعي و الصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم، وينظم ذلك بقانون.

المادة (31):
اولاًـ لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية، وتعنى الدولة بالصحة العامة، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف انواع المستشفيات والمؤسسات الصحية.
ثانياًـ للافراد والهيئات إنشاء مستشفيات أو مستوصفات أو دور علاج خاصة و باشراف من الدولة، وينظم ذلك بقانون.

المادة (32):
ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وينظم ذلك بقانون.

المادة (33):
اولاًـ لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة.
ثانياً ـ تكفل الدولة حماية البيئة والتنوع الاحيائي والحفاظ عليهما.

المادة (34):
اولاً ـ التعليم عامل اساس لتقدم المجتمع وحق تكفله الدولة، وهو الزامي في المرحلة الابتدائية، وتكفل الدولة مكافحة الامية.
ثانياً ـ التعليم المجاني حق لكل العراقيين في مختلف مراحله.
ثالثاً ـ تشجع الدولة البحث العلمي للاغراض السلمية بما يخدم الانسانية، وترعى التفوق والابداع والابتكار ومختلف مظاهر النبوغ.
رابعاً ـ التعليم الخاص والاهلي مكفول وينظم بقانون.

المادة (35):
ترعى الدولة النشاطات والمؤسسات الثقافية، بما يتناسب مع تاريخ العراق الحضاري والثقافي، وتحرص على اعتماد توجهات ثقافية عراقية حقيقية.

المادة (36):
ممارسة الرياضة حق لكل فرد وعلى الدولة تشجيع أنشطتها ورعايتها و توفير مستلزماتها.

الفصل الثاني
الحريات

المادة (37):
أولاً:
أ ـ حرية الانسان وكرامته مصونة ولا يمكن المساس بها وفقاً للقانون.
ب ـ لايجوز توقيف احد أو التحقيق معه الا بموجب قرار قضائي.
ج ـ يحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية، ولاعبرة بأي اعتراف انتزع بالاكراه أو التهديد أو التعذيب، وللمتضرر المطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي اصابه، وفقاً للقانون.

ثانياً : تكفل الدولة حماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني.
ثالثاً: يحرم العمل القسري "السخرة"، والعبودية وتجارة العبيد "الرقيق"، ويحرم الاتجار بالنساء والاطفال، والاتجار بالجنس.

المادة (38):
تكفل الدولة وبما لايخل بالنظام العام والاداب:
اولاًـ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.
ثانياً ـ حرية الصحافة والطباعة والاعلان والاعلام والنشر.
ثالثاً ـ حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وتنظم بقانون.

المادة (39):
اولاً ـ حرية تأسيس الجمعيات والاحزاب السياسية، أو الانضمام اليها مكفولة، وينظم ذلك بقانون.
ثانياً ـ لايجوز اجبار احد على الانضمام إلى اي حزب أو جمعية أو جهة سياسية، أو اجباره على الاستمرار في العضوية فيها.

المادة (40):
حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولة، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها، أو الكشف عنها، الا لضرورةٍ قانونيةٍ وأمنية، وبقرارٍ قضائي.

المادة (41):
العراقيون احرار في الالتزام باحوالهم الشخصية حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم وينظم ذلك بقانون.

المادة (42):
لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة.

المادة (43):
اولاً ـ اتباع كل دين أو مذهب احرار في:
أ ـ ممارسة الشعائر الدينية بأختلاف أنواعها وأشكالها.
ب ـ إدارة الاوقاف وشؤونها ومؤسساتها الدينية، وينظم ذلك بقانون.

ثانياً ـ تكفل الدولة حرية العبادة وحماية اماكنها.

المادة (44):
اولاً ـ للعراقي حرية التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه.
ثانياً ـ لايجوز نفي العراقي، أو ابعاده، أو حرمانه من العودة إلى الوطن.

المادة (45):
أولاً ـ تحرص الدولة على تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني، ودعمها وتطويرها واستقلاليتها، بما ينسجم مع الوسائل السلمية لتحقيق الاهداف المشروعة لها، وينظم ذلك بقانون.
ثانياً ـ تحترم الدولة المشاعر القبلية والعشائرية العراقية ، وتهتم بشؤونها بما ينسجم وفقاً للقانون ، وتعزز قيمها الانسانية النبيلة ، بما يساهم في تطوير المجتمع وتمنع الاعراف العشائرية التي تتنافى مع حقوق الانسان.

المادة (46):
لايكون تقييد ممارسة أي من الحقوق والحريات الواردة في هذا الدستور أو تحديدها الا بقانون أو بناء عليه، على ألا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق والحرية والعدالة الأجتماعية.

الباب الثالث
السلطـات الاتحاديـة

المادة (47):
تتكون السلطات الاتحادية من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تمارس اختصاصاتها ومهماتها على اساس مبدأ الفصل بين السلطات ، وأحترام السلطة الأعلامية للأستفادة من آرائها وملاحظاتها الخادمة للمجتمع والدولة.

الفصل الاول
السلطة التشريعية

المادة (48):
تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد المركزي.

الفرع الاول: مجلس النواب

المادة (49):
اولاً ـ يتكون مجلس النواب من عدد من الاعضاء بنسبة مقعد واحد لكل مائة الف نسمة من نفوس العراق يمثلون الشعب العراقي باكمله، يتم انتخابهم بطريق الاقتراع العام السري المباشر، ويراعى تمثيل سائر مكونات الشعب فيه.
ثانياً ـ يشترط في المرشح لعضوية مجلس النواب ان يكون عراقياً كامل الاهلية.
ثالثاً ـ تنظم بقانون شروط المرشح والناخب وكل ما يتعلق بالانتخاب ينظم بقانون.
رابعاً ـ يستهدف قانون الانتخابات تحقيــق نسبــة تمثيـل للنساء لا تقل عن الثلث من عدد أعضاء مجلس النواب.
خامساً ـ يقوم مجلس النواب بسن قانون يعالج حالات استبدال اعضائه عند الاستقالة أو الاقالة أو الوفاة.
سادساً ـ لايجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب واي عمل أو منصب رسمي اخر.
سابعاً- لا يجوز سن قوانين تتعارض مع الدستور العراقي الدائم في الأقاليم والمحافظات كافة.
ثامناً- العراق دائرة أنتخابية واحدة ، وعضو البرلمان هو للعراق الواحد الموحد ، لا يجوز تحديد مهامه وفقاً لمنطقته أو محافظته أو الأقليم المنحدر منه ، ويعمل للعراق الواحد الموحد.
تاسعاً- المفوضية العامة المستقلة المنبثقة من مجلس النواب ، يتم أختيارها وفقاً للكفاءة والمقدرة والأستقلالية ، بعيداً عن المحاصصة القومية والأثنية والطائفية والحزبية.

المادة (50):
يؤدي عضو مجلس النواب اليمين الدستوري امام المجلس قبل ان يباشر عمله بالصيغة الاتية: "اقسم بالله العلي العظيم أن اؤدي مهماتي ومسؤولياتي القانونية بتفانٍ واخلاص وان احافظ على استقلال العراق وسيادته، وارعى مصالح شعبي واسهر على سلامة ارضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الوطني المدني الديمقراطي الاتحادي ، وان اعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة ، واستقلال القضاء والألتزم بتطبيق التشريعات بامانة وحياد، والله على ما اقوله شهيد".

المادة (51):
يضع مجلس النواب نظاماً داخلياً له لتنظيم سير العمل فيه وفقاً للدستور الدائم.

المادة (52):
اولاً ـ يبت مجلس النواب في صحة عضوية اعضائه خلال ثلاثين يوماً من تاريخ تسجيل الاعتراض، باغلبية ثلثي اعضائه.
ثانياً ـ يجوز الطعن في قرار المجلس امام المحكمة الاتحادية العليا خلال ثلاثين يوماً من تاريخ صدوره.

المادة (53):
اولاً ـ تكون جلسات مجلس النواب علنية الا اذا ارتأى لضرورةٍ خلاف ذلك.
ثانياً ـ تنشر محاضر الجلسات بالوسائل التي يراها المجلس مناسبة.

المادة (54):
يدعو رئيس الجمهورية مجلس النواب للانعقاد بمرسوم جمهوري خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات العامة، وتعقد الجلسة برئاسة اكبر الاعضاء سناً لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، ولايجوز التمديد لاكثر من المدة المـذكورة آنفاً.

المادة (55):
ينتخب مجلس النواب في اول جلسة له رئيساً، ثم نائباً أول ونائباً ثانياً بالاغلبية المطلقة لعدد أعضاء المجلس بالانتخاب السري المباشر وبعيداً عن المحاصصة القومية والأثنية والطائفية والحزبية والكتلوية.

المادة (56):
اولاً ـ تكون مدة الدورة الانتخابية لمجلس النواب أربع سنوات تقويمية، تبدأ بأول جلسة له، وتنتهي بنهاية السنة الرابعة.
ثانياً ـ يجري انتخاب مجلس النواب الجديد قبل خمسةٍ واربعين يوماً من تاريخ انتهاء الدورة الانتخابية السابقة.

المادة (57):
لمجلس النواب دورة انعقاد سنوية بفصلين تشريعيين أمدهما ثمانية اشهر، يحدد النظام الداخلي كيفية انعقادهما، ولاينتهي فصل الانعقاد الذي تعرض فيه الموازنة العامة الا بعد الموافقة عليها.

المادة (58):
اولاً ـ لرئيس الجمهورية أو لرئيس مجلس الوزراء أو لرئيس مجلس النواب أو لخمسين عضواً من اعضاء المجلس، دعوة مجلس النواب إلى جلسة استثنائية، ويكون الاجتماع مقتصراً على الموضوعات التي اوجبت الدعوة اليه.
ثانياً ـ يتم تمديد الفصل التشريعي لدورة انعقاد مجلس النواب بما لايزيد على ثلاثين يوماً، لانجاز المهمات التي تستدعي ذلك، بناءً على طلبٍ من رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء أو رئيس مجلس النواب أو خمسين عضواً من اعضاء المجلس.

المادة (59):
اولاً ـ يتحقق نصاب انعقاد جلسات مجلس النواب بحضور الاغلبية المطلقة لعدد اعضائه.
ثانيا- تتخذ القرارات في جلسات مجلس النواب بالاغلبية البسيطة، بعد تحقق النصاب ما لم ينـص على خلاف ذلك.

المادة (60):
اولا- مشروعات القوانين تقدم من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.
ثانيا- مقترحات القوانين تقدم من عشرة من أعضاء مجلس النواب، أو من إحدى لجانه المختصة.

المادة (61):
يختص مجلس النواب بما يأتي :
اولاً ـ تشريع القوانين الاتحادية.
ثانياً ـ الرقابة على اداء السلطة التنفيذية.
ثالثاً ـ انتخاب رئيس الجمهورية.
رابعاً ـ تنظم عملية المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية بقانون يسن بأغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب.
خامساً ـ الموافقة على تعيين كل من:
أ ـ رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الاشراف القضائي بالاغلبية المطلقة، بناءً على اقتراح من مجلس القضاء الاعلى.
ب ـ السفراء واصحاب الدرجات الخاصة باقتراح من مجلس الوزراء.
ج ـ رئيس اركان الجيش، ومعاونيه، ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات، بناء على اقتراح من مجلس الوزراء.

سادساً ـ
أ ـ مساءلة رئيس الجمهورية بناءً على طلبٍ مسبب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب.
ب ـ اعفاء رئيس الجمهورية بالاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب، بعد ادانته من المحكمة الاتحادية العليا في احدى الحالات الاتية:
1 ـ الحنث في اليمين الدستورية.
2 ـ انتهاك الدستور.
3 ـ الخيانة العظمى.

سابعاً ـ
أ ـ لعضو مجلس النواب ان يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء والوزراء اسئلة في اي موضوع يدخل في اختصاصهم ولكل منهم الاجابة عن اسئلة الاعضاء، وللسائل وحده حق التعقيب على الاجابة.
ب ـ يجوز لخمسة وعشرين عضواً في الاقل من اعضاء مجلس النواب طرح موضوع عام للمناقشة لاستيضاح سياسة واداء مجلس الوزراء أو احدى الوزارات، ويقدم إلى رئيس مجلس النواب، ويحدد رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء موعداً للحضور امام مجلس النواب لمناقشته.
ج ـ لعضو مجلس النواب وبموافقة خمسة وعشرين عضواً توجيه استجواب إلى رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء لمحاسبتهم في الشؤون التي تدخل في اختصاصهم، ولاتجري المناقشة في الاستجواب الا بعد سبعة ايام في الاقل من تقديمه.

ثامناً ـ
أ ـ لمجلس النواب سحب الثقة من احد الوزراء بالاغلبية المطلقة ويعد مستقيلاً من تاريخ قرار سحب الثقة، ولا يجوز طرح موضوع الثقة بالوزير الا بناءً على رغبته أو طلب موقع من خمسين عضواً، اثر مناقشة استجواب موجه اليه، ولايصدر المجلس قراره في الطلب الا بعد سبعة ايام في الاقل من تأريخ تقديمه.
ب ـ
1 ـ لرئيس الجمهورية تقديم طلب الى مجلس النواب بسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء.
2 ـ لمجلس النواب بناء على طلب خمس "1/ 5" اعضائه سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء، ولا يجوز ان يقدم هذا الطلب الا بعد استجواب موجه إلى رئيس مجلس الوزراء وبعد سبعة ايام في الاقل من تقديم الطلب.
3 ـ يقرر مجلس النواب سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه.

ج ـ تعد الوزارة مستقيلة في حالة سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء.
د ـ في حالة التصويت بسحب الثقة من مجلس الوزراء بأكمله يستمر رئيس مجلس الوزراء والوزراء في مناصبهم لتصريف الامور اليومية لمدة لاتزيد على ثلاثين يوماً، إلى حين تأليف مجلس الوزراء الجديد وفقاً لأحكام المادة "76" من هذا الدستور.
هـ ـ لمجلس النواب حق استجواب مسؤولي الهيئات المستقلة وفقا للاجراءات المتعلقة بالوزراء وله اعفاؤهم بالاغلبية المطلقة.

تاسعاً ـ
أ ـ الموافقة على اعلان الحرب وحالة الطوارئ بأغلبية الثلثين، بناءا على طلبٍ مشترك من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
ب ـ تعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثين يوماً قابلة للتمديد وبموافقةٍ عليها في كل مرة.
ج ـ يخول رئيس مجلس الوزراء الصلاحيات اللازمة التي تمكنه من إدارة شؤون البلاد في اثناء مدة اعلان الحرب وحالة الطوارئ وتنظم هذه الصلاحيات بقانون بما لايتعارض مع الدستور.
د ـ يعرض رئيس مجلس الوزراء على مجلس النواب الاجراءات المتخذة والنتائج في اثناء مدة اعلان الحرب وحالة الطوارئ خلال خمسة عشر يوماً من انتهائها.

المادة (62):
اولاً ـ يقدم مجلس الوزراء مشروع قانون الموازنة العامة والحساب الختامي إلى مجلس النواب لاقراره.
ثانياً ـ لمجلس النواب اجراء المناقلة بين ابواب وفصول الموازنة العامة، وتخفيض مجمل مبالغها، وله عند الضرورة ان يقترح على مجلس الوزراء زيادة اجمالي مبالغ النفقات.

المادة (63):
اولاً ـ تحدد حقوق وامتيازات رئيس مجلس النواب ونائبيه واعضاء المجلس بقانون.
ثانياً ـ
أ ـ يتمتع عضو مجلس النواب بالحصانة عما يدلي به من اراء في اثناء دورة الانعقاد ولا يتعرض للمقاضاة امام المحاكم بشأن ذلك.
ب ـ لايجوز القاء القبض على العضو خلال مدة الفصل التشريعي الا اذا كان متهماً بجناية، وبموافقة الاعضاء بالاغلبية المطلقة على رفع الحصانة عنه أو اذا ضبط متلبساً بالجرم المشهود في جناية.
ج ـ لايجوز القاء القبض على العضو خارج مدة الفصل التشريعي الا اذا كان متهماً بجناية، وبموافقة رئيس مجلس النواب على رفع الحصانة عنه، أو اذا ضبط متلبساً بالجرم المشهود في جناية.

المادة (64):
اولاً ـ يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء.
ثانياً ـ يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماً من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.

الفرع الثاني:- مجلس الاتحاد المركزي

المادة (65):
اولاً ـ يتم انشاء مجلس تشريعي يدعى بـ"مجلس الاتحاد المركزي" يضم ممثلين عن الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في أقليم، وينظم تكوينه وشروط العضوية فيه واختصاصاته، وكل ما يتعلق به بقانون يسن بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب.

الفصل الثاني
السلطة التنفيذية

المادة (66):
تتكون السلطة التنفيذية الاتحادية من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، تمارس صلاحياتها وفقاً للدستور والقانون.

الفرع الاول:- رئيس الجمهورية

المادة (67):
رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن يمثل سيادة البلاد، و يسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على استقلال العراق، وسيادته، ووحدته، وسلامة اراضيه، وفقاً لاحكام الدستور.

المادة (68):
يشترط في المرشح لرئاسة الجمهورية ان يكون:
اولاً ـ عراقياً بالولادة ومن ابوين عراقيين.
ثانياً ـ كامل الاهلية واتم الاربعين سنة من عمره.
ثالثاً ـ ذا سمعة حسنة وخبرة سياسية ومشهوداً له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والاخلاص للوطن.
رابعاً ـ غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف.

المادة (69):
أولاً ـ تنظم بقانون احكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
ثانياً ـ تنظم بقانون احكام اختيار نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية.

المادة (70):
اولاً ـ ينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية باغلبية ثلثي عدد اعضائه.
ثانياً ـ اذا لم يحصل اي من المرشحين على الاغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات ويعلن رئيساً من يحصل على اكثرية الاصوات في الاقتراع الثاني.

المادة (71):
يؤدي رئيس الجمهورية اليمين الدستورية امام مجلس النواب بالصيغة المنصوص عليها في المادة (50) من الدستور.

المادة (72):
اولاً ـ تحدد ولاية رئيس الجمهورية باربع سنوات ويجوز اعادة انتخابه لولاية ثانية فقط.
ثانياً ـ
أ ـ تنتهي ولاية رئيس الجمهورية بانتهاء دورة مجلس النواب.
ب ـ يستمر رئيس الجمهورية بممارسة مهماته إلى مابعد انتهاء انتخابات مجلس النواب الجديد واجتماعه، على ان يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوماً من تاريخ اول انعقاد له.
ج ـ في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية لأي سبب من الأسباب، يتم انتخاب رئيس جديد لاكمال المدة المتبقية لولاية رئيس الجمهورية.

المادة (73) :
يتولى رئيس الجمهورية الصلاحيات الاتية :
أولاً ـ اصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس مجلس الوزراء باستثناء ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بارتكاب الجرائم الدولية والارهاب والفساد المالي والاداري.
ثانياً ـ المصادقة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بعد موافقة مجلس النواب وتعد مصادقا عليها بعد مضي خمسة عشر يوماً من تاريخ تسلمها.
ثالثاً ـ يصادق ويصدر القوانين التي يسنها مجلس النواب، وتعد مصادقا عليها بعد مضي خمسة عشر يوما من تاريخ تسلمها.
رابعاً ـ دعوة مجلس النواب المنتخب للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، وفي الحالات الاخرى المنصوص عليها في الدستور.
خامساً ـ منح الاوسمة والنياشين بتوصية من رئيس مجلس الوزراء وفقا للقانون.
سادساً ـ قبول السفراء.
سابعاً ـ اصدار المراسيم الجمهورية.
ثامناً ـ المصادقة على احكام الاعدام التي تصدرها المحاكم المختصة.
تاسعاً ـ يقوم بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للاغراض التشريفية والاحتفالية.
عاشراً ـ ممارسة اية صلاحيات رئاسية أخرى واردة في هذا الدستور.

المادة (74) :
يحدد بقانون راتب ومخصصات رئيس الجمهورية.

المادة (75) :
اولا : لرئيس الجمهورية تقديم استقالته تحريريا إلى رئيس مجلس النواب، وتعد نافذة بعد مضي سبعة ايام من تاريخ ايداعها لدى مجلس النواب.
ثانياً: يحل نائب رئيس الجمهورية محل الرئيس عند غيابه.
ثالثاً: يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سبب كان وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو.
رابعاً: في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية يحل رئيس مجلس النواب محل رئيس الجمهورية في حالة عدم وجود نائب له على ان يتم انتخاب رئيس جديد خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو، وفقا لاحكام هذا الدستور.

الفرع الثاني:- مجلس الوزراء

المادة (76):
اولا: يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
ثانيا: يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية اعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.
ثالثا : يكلف رئيس الجمهورية مرشحا جديدا لرئاسة مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما عند اخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة خلال المدة المنصوص عليها في البند "ثانيا" من هذه المادة.
رابعا : يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف اسماء اعضاء وزارته، والمنهاج الوزاري، على مجلس النواب، ويعد حائزا ثقتها عند الموافقة على الوزراء منفردين والمنهاج الوزاري، بالاغلبية المطلقة.
خامسا: يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح آخر بتشكيل الوزارة خلال خمسة عشر يوما في حالة عدم نيل الوزارة الثقة.

المادة (77):
اولا : يشترط في رئيس مجلس الوزراء ما يشترط في رئيس الجمهورية وان يكون حائزا الشهادة الجامعية أو ما يعادلها واتم الخامسة والثلاثين سنة من عمره.
ثانياً: يشترط في الوزير ما يشترط في عضو مجلس النواب وان يكون حائزا الشهادة الجامعية أو ما يعادلها.

المادة (78):
رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة، والقائد العام للقوات المسلحة، يقوم بادارة مجلس الوزراء ويترأس اجتماعاته، وله الحق باقالة الوزراء، بموافقة مجلس النواب.

المادة (79):
يؤدي رئيس واعضاء مجلس الوزراء اليمين الدستورية امام مجلس النواب بالصيغة المنصوص عليها في المادة (50) من الدستور.

المادة (80):
يمارس مجلس الوزراء الصلاحيات الاتية:
اولا: تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة والخطط العامة والاشراف على عمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارة.
ثانيا: اقتراح مشروعات القوانين.
ثالثـا: اصدار الانظمة والتعليمات والقرارات بهدف تنفيذ القوانين.
رابعا: اعداد مشروع الموازنة العامة والحساب الختامي وخطط التنمية.
خامسا: التوصية إلى مجلس النواب بالموافقة على تعيين وكلاء الوزارات والسفراء واصحاب الدرجات الخاصة، ورئيس اركان الجيش ومعاونيه ومن هم بمنصب قائد فرقة فما فوق، ورئيس جهاز المخابرات الوطني، ورؤساء الاجهزة الامنية.
سادسا: التفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتوقيع عليها أو من يخوله.

المادة (81):
اولا: يقوم رئيس الجمهورية مقام رئيس مجلس الوزراء عند خلو المنصب لاي سبب كان.
ثانيا: عند تحقق الحالة المنصوص عليها في البند "اولا" من هذه المادة يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح آخربتشكيل الوزارة خلال مدة لا تزيد على خمسة عشر يوما ووفقا لاحكام المادة (76) من هذا الدستور.

المادة (82):
تنظم بقانون رواتب ومخصصات رئيس واعضاء مجلس الوزراء ومن هم بدرجتهم.

المادة (83):
تكون مسؤولية رئيس مجلس الوزراء والوزراء امام مجلس النواب تضامنية وشخصية.

المادة (84):
اولا: ينظم بقانون عمل الاجهزة الامنية وجهاز المخابرات الوطني وتحدد واجباتها وصلاحياتها، وتعمل وفقا لمبادئ حقوق الانسان وتخضع لرقابة مجلس النواب.
ثانيا: يرتبط جهاز المخابرات الوطني بمجلس الوزراء.

المادة (85):
يضع مجلس الوزراء نظاما داخليا لتنظيم سير العمل فيه.

المادة (86):
ينظم بقانون تشكيل الوزارات ووظائفها واختصاصاتها وصلاحيات الوزير.

الفصل الثالث
السلطة القضائية

المادة (87):
السلطة القضائية مستقلة وتتولاها المحاكم على اختلاف انواعها ودرجاتها وتصدر احكامها وفقا للقانون.

المادة (88):
القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولايجوز لاية سلطة التدخل في القضاء أو في شؤون العدالة.

المادة (89):
تتكون السلطة القضائية الاتحادية من مجلس القضاء الاعلى، والمحكمة الاتحادية العليا، ومحكمة التمييز الاتحادية، وجهاز الادعاء العام، وهيئة الاشراف القضائي، والمحاكم الاتحادية الاخرى التي تنظم وفقا للقانون.

الفرع الاول:- مجلس القضاء الاعلى

المادة (90):
يتولى مجلس القضاء الاعلى إدارة شؤون الهيئات القضائية، و ينظم القانون طريقة تكوينه واختصاصاته وقواعد سير العمل فيه.

المادة (91):
يمارس مجلس القضاء الاعلى الصلاحيات الاتية:
اولا: إدارة شؤون القضاء والاشراف على القضاء الاتحادي.
ثانيا: ترشيح رئيس واعضاء محكمة التمييز الاتحادية ورئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الأِشراف القضائي وعرضهاعلى مجلس النواب للموافقة على تعيينهم.
ثالثا: اقتراح مشروع الموازنة السنوية للسلطة القضائية الاتحادية وعرضها على مجلس النواب للـموافقة عليها.

الفرع الثاني:- المحكمة الاتحادية العليا

المادة (92):
اولا ً: المحكمة الاتحادية العليا هيئة قضائية مستقلة ماليا واداريا.
ثانياً: تتكون المحكمة الاتحادية العليا من عدد من القضاة وخبراء في القانون، يحدد عددهم وتنظم طريقة اختيارهم وعمل المحكمة بقانون يسن باغلبية ثلثي اعضاء مجلس النواب.

المادة (93):
تختص المحكمة الاتحادية العليا بما يأتي:
اولا: الرقابة على دستورية القوانين والانظمة النافذة.
ثانيا: تفسير نصوص الدستور.
ثالثا: الفصل في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية والقرارات والانظمة والتعليمات والاجراءات الصادرة عن السلطة الاتحادية، ويكفل القانون حق كل من مجلس الوزراء وذوي الشأن من الافراد وغيرهم حق الطعن المباشر لدى المحكمة.
رابعاً: الفصل في المنازعات التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وحكومات الاقاليم والمحافظات والبلديات والادارات المحلية.
خامسا ً: الفصل في المنازعات التي تحصل فيما بين حكومات الاقاليم أو المحافظات.
سادساً: الفصل في الاتهامات الموجهة إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء وينظم ذلك بقانون.
سابعا ً: الأشراف المباشر على سير الأنتخابات العامة في البلاد ، كما والأنتخابات المحلية في الأقاليم أو المحافظات ، المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب ، ومجالس الأقاليم والمحافظات.
ثامنا ً:
أ- الفصل في تنازع الاختصاص بين القضاء الاتحادي والهيئات القضائية للاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم.
ب- الفصل في تنازع الاختصاص فيما بين الهيئات القضائية للاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة في اقليم.

المادة (94):
قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة.

الفرع الثالث:- احكام عامة

المادة (95):
يحظر انشاء محاكم خاصة أو استثنائية.

المادة (96):
ينظم القانون تكوين المحاكم وانواعها ودرجاتها واختصاصاتها، وكيفية تعيين القضاة و خدمتهم، واعضاء الادعاء العام، وانضباطهم، وإحالتهم على التقاعد.

المادة (97):
القضاة غير قابلين للعزل الا في الحالات التي يحددها القانون كما يحدد القانون الاحكام الخاصة بهم وينظم مساءلتهم تأديبيا.

المادة (98):
يحظر على القاضي وعضو الادعاء العام ما يأتي:
اولا: الجمع بين الوظيفة القضائية والوظيفتين التشريعية والتنفيذية او اي عمل آخر.
ثانيا: الانتماء إلى اي حزب أو منظمة سياسية، أو العمل في اي نشاط سياسي.

المادة (99):
ينظم بقانون، القضاء العسكري، ويحدد اختصاص المحاكم العسكرية التي تقتصر على الجرائم ذات الطابع العسكري التي تقع بين افراد القوات المسلحة وقوات الامن والمخابرات العامة ، وفي الحدود التي يقررها القانون.

المادة (100):
يحظر النص في القوانين على تحصين اي عمل أو قرار اداري من الطعن.

المادة (101):
يجوز بقانون، انشاء مجلس دولة يختص بوظائف القضاء الاداري، والافتاء، والصياغة، وتمثيل الدولة وسائر الهيئات العامة امام جهات القضاء الا ما استثني منها بقانون.

الفصل الرابع
الهيئات المستقلة

المادة (102):
تعد المفوضية العليا لحقوق الانسان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وهيئة النزاهة، هيئات مستقلة تخضع لرقابة مجلس النواب، وتنظم اعمالها بقانون.

المادة (103):
اولا: يعد كل من البنك المركزي العراقي، وديوان الرقابة المالية، وهيئة الاعلام والاتصالات ودواوين الأوقاف، هيئات مستقلة ماليا واداريا، وينظم القانون عمل كل هيئة منها.
ثانيا: يكون البنك المركزي العراقي مسؤولا امام مجلس النواب، ويرتبط ديوان الرقابة المالية وهيئة الاعلام والاتصالات بمجلس النواب.
ثالثا: ترتبط دواوين الاوقاف بمجلس الوزراء.

المادة (104):

47
العراق ما بعد داعش..بأختصار شديد!!
للعراق خصوصيته الفكرية والعلمية بتنوعه القومي والأثني عبر آلاف السنين ، من لغة   وعلاقات بشرية متنوعة بتطورهم الحضاري التاريخي والقوانين الأنسانية لتنظيم العلاقة المنصفة بين البشر ، وقيَم وأعراف وضوابط لقوى الخير المنتصرة على قوى الشر الضالة الظالمة ، النابعة من عمالة محلية مطعمة شريرة مدفوعة ومسنودة ومدعومة ، من قبل قوى دولية وأقليمية ، لها نواياها الخاصة مصدرة الشر للعراق وعموم المنطقة ، هدفها خلط الأوراق وفق نظرية الفوضى الخلاقة لسفك الدماء الطاهرة وتعطيل الحياة بكل معانيها ، بغية هدم القدرة الشبابية العراقية والنيل من مقدساته الوطنية بدون أستثناء ، لأي مكون قومي وديني وأجتماعي وخراب أقتصادي ، وتدنيس تربة العراق وحدوده بالنيل من سيادته للتحكم به وفق اهوائهم ومبتغاهم ، فكانت أولى جرائمهم أحتلالهم لمدن وقصبات محافظات متعددة من قبل الشراسة الداعشية المسيرة ، منفذه من قبل الأحتلال الأنكلوأميركي وأولها الموصل الحبيبة في 10\6\2014 ، تنفيذاً لجرائمهم الدموية البشعة في جميع المدن والقصبات العراقية الخاضعة لهذا الأفيون الجديد ، أضافة لقاعدة سبايكر التي رصدت أعداد ضحاياها ب 1700 شاب متعلم ، وسنجار وتلعفر والموصل وبلدات سهل نينوى مع بداية آب من عام 2014 ،  مع سبي النساء وأغتصابهم  وبيعهم في سوق النخاسة ، والنيل من الأطفال والشيوخ وقتل الرجال بدم بارد وخارج الشرع الديني والقيم الأنسانية السمحاء ، وأنتهاك حقوقهم ونهاية أنسان المنطقة من خلال المقابر الجماعية ، وبالضد من أرادة الخالق والمخلوق بأبسط قوانين الأرض والسماء ، مستندين الى شريعتهم الغابية المسماة بالأسلاموية ، ليتم قتل الأنسان تحت راية الله وأكبر مستغلين الدين أبشع أستغلال ، ليحتل داعش ثلث العراق مساحة وربع نفوسه بشراً ، تحت آفة السلاح وجبروته المدمرة ، مع ممارسة أبشع أنواع القتل والحرق والتنكيل والقهر والجوع والحرمان للأنسان العراقي بهمجية ووحشية قذرة ، لم يشهد العراق مثيلاتها عبر تاريخه الدامي ، بتعاون محلي عراقي وأقليمي ودولي ، ولحد اللحظة هناك 3500 عراقية أيزيدية ومسيحية لا يعلمن بمصيرهن.
وعليه أنتفض الشعب العراقي الأبي بجميع أطيافه ومكوناته القومية والأثنية وحتى الدينية ، ليقول كلمته الوطنية المطلوبة في هذا الزمن الرديء الدموي لمحاربة الشر والظلام والخرافة الداعشية القذرة بأفيونها القاتل المندمر للأنسان في العالم.
 فلبى العراقيين نداء الوطن المستباح ، مجروح السيادة ودامي الأنسانية العراقية ، فحملت الشبيبة أوسم الشهادة الوطنية بآلاف مولفة بدمائهم التي روت أرض العراق الطاهرة ، حاملين وسام الشهادة والبسالة من اجل حرية الوطن والكرامة الأنسانية العراقية ومستقبلهما الموعود ، لحياة جديدة تسودها الوئام والأنسجام والأمن والأمان والأستقرار في نهاية دولة الخرافة الأفيونية.
لشهدائنا الرحمة والخلد الدائم ، ولجرحانا الشفاء العاجل ، والصبر الدائم للأمهات الثكالى.
سلاماً لقواتنا المسلحة البطلة الجوية والبرية والبحرية ، وجميع المقاتلين المشاركين في معارك الصمود والتحدي من أبناء الشعب العراقي الباسل ، الذين خاضوا المعركة الأنسانية بصلابة وأقتدار عظيم ، من أجل العراق وعموم الأنسانية في العالم ، فلم تكن معركة العراقيين مع الاشرار فحسب ، بل كانت ولا زالت معركة العالم بأسره لقلع هذا الفكر الهمجي الأفيوني من دماغ الأنسان العراقي.
لذا يتطلب من جميع بلدان العالم دعم ومساندة العراق وشعبه ، بكل متطلبات المعارك الدائرة بين قوانا الخيرية وشرور الأشرار الفاسدين في الكون. فالأعمار مطلوب وواجب لجميع مدننا المدمرة في محافظة نينوى وضواحيها ، سنجار وزمار وتلعفر ومدن وقصبات سهل نينوى ، ومدن وقصبات وقرى محافظات الرمادي وصلاح الدين وديالى وجميع مدن وقصبات وقرى العراق ،  لمزيد من الأستقرار والرفاه الأجتماعي المنشود ، هذه المناطق التي عانت ولازالت ، بفعل الدمار والخراب الداعشي الأجرامي الأفيوني العميل.
وعلى حكومتنا الحالية واللاحقة محاربة آفة الفساد والفاسدين والمفسدين وبشدة وقلع شجرة ماعش من وجودها وتشبثها في السلطات الثلاث مع تفعيل دور السلطة الرابعة الأعلامية ، ومحاسبة قانونية لمسببي دخول داعش لأي طرف كان بدنسه لأرض العراق ، كونهم رديف لداعش دائم داعم سميناه ماعش ، لأن داعش يستمد قوته من هذا الفساد الناخر في جسد السلطات الفاسدة المتعاقبة (ماعش) ، فالقانون هو الحكم في محاربة الفساد المالي والأداري ، بغية قطع كل الطرق أمام الخراب والدمار الداعشي والماعشي ، للعيش الرغيد في بناء العراق وسعادة شعبه ، بتوفير خدمات لائقة وفق تضحيات ابنائه الغيارى بكل نزاهة وأخلاص.
شعبنا بحاجة الى نظام قوي مدني ديمقراطي منبثق من أنتخابات نزيهة مقترحة في منتصف عام 2018 ، بأيجاد قانون أنتخابي عادل بقائمة عمومية واحدة للعراق الواحد ، ومفوضية أنتخابات وطنية مستقلة بعيدة عن المحاصصة ، لخلق نظام نظيف وشفاف يستمد قوته وجبروته من القانون والدستور ، في أنصاف الشعب وبناء الوطن المدمر لمعافاته ، ضماناً للحقوق العراقية كاملة غير منقوصة وبسواسية تامة ، تنفيذا لواجبات المواطنة النزيهة ، وعلى الشعب أن يعي مهامه الوطنية والأنسانية في أختياره العراقيين الشرفاء الشفافيين النزيهين ، الغير الفاسدين والناكرين لذواتهم من أجل خير وتقدم وتطورالوطن وسعادة الشعب من جميع نواحي الحياة ،  بغض النظر عن الدين والمذهب والطائفة والقومية لأن البلاد والأنسان هما الأساس في بنائهما على أسس صحيحة وسليمة ما بعد داعش وفي غياب ماعش ودوره المؤثر حالياً.
وهذا يتطلب من جميع العراقيين دون أستثناء لأحد ، رص صفوفهم بالألتقاء على المشتركات الوطنية ، بالتضامن والتآزر والتعاون الجاد مع المجتمع الدولي لمساندة العراق وشعبه في محنته الدامية لمعالجتها عن كثب ، من أجل  تقدمه وتطوره أسوة بجميع شعوب العالم المتحضر نحو الغد الأفضل..
حكمتنا:(الأنسان السوي الوطني النزيه ، يجب أن يقول كلمته المحقة تجاه شعبه ووطنه)
عاش الشعب
عاش الوطن
منصور عجمايا
22\11\2017





48
البرزاني في وضع حرج..فهل من منقذ من أجل العراق وشعبه؟!

قيام البرزاني في 25\أيلول\2017 بتنفيذ أستفتاء شعبي على مستوى أقليم كردستان والمناطق المختلف عليها ، كان حدثاً فريداً من نوعه في منطقة الشرق الوسط عموماً والعراق خصوصاً ، صاحبه آراء مختلفة بين مؤيد ورافض في الأقليم من قبل الكرد أنفسهم ، ورفضه من قبل العراق عموماً ، كما وعلى المستوى العالمي بأستثناء أسرائيل ، مما شكل وضع مربك ومرتبك في المنطقة بشكل عام وفي العراق بشكل خاص . أعطى نتائجه المؤلمة على الشعب الكردي نفسه ، لفشله والقبول التام بتجميده من قبل البرزاني نفسه طارحاً الحوار مع بغداد ، لكن ذلك رفض من قبل الحكومة العراقية جملة وتفصيلاً مؤكدين الى الغائه التام ومن ثم الحوار.
وهنا نسأل : هل تمت دراسة موضوع الأستفتاء المنفذ بشكل وافي ودقيق؟؟!! وهل تم دراسة الأمور بحكمة وعناية كاملتين من قبله وحزبه ومناصريه؟ وما يؤسف له لم تتم أستشارة حلفائه ومثقفي وسياسيي وعلماء الأجتماع والأقتصاد والمال ، من أبناء وبنات شعب الأقليم والمناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرة الأجهزة الكوردية طيلة أكثر من 14 عاماً ، بالقدوم على هذا العمل المفاجيء ، والعراق لازال يقارع ويقاتل داعش ، وفي طريقه لمعالجة الوضع الماعشي المعقد الذي يسري في جسد العراق وينخره! حتماً تبينت النتائج بأنه كان قراراً أنفرادياً خاصاً به ، ولربما بمساهمة روتينية توافقية خاطئة لقسماً من مستشاريه أو بأستشارة المقربين منه عائلياً وحزبياً؟!والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ، من يتحمل كل ما جرى ويجري بعد الأستفتاء في الأقليم والعراق ودول المنطقة؟! ونخص بما آلت اليه نتائجه الكارثية على الشعب الكوردستاني قبل غيره ، وخصوصاً شهداء وجرحى العراق من مختلف مكونات الشعب العراقي بما فيهم الكرد؟!.
بأعتقادنا المتواضع بأن هذا العمل لم يكن تحت دراسة وافية ومتحكمة وحكيمة ، بقدر ما هو أجراء تطرفي من جانب فئة قليلة يراد منها أخضاع وخنوع الشعب في الأقليم والمناطق المختلف عليها ، في حكم ثابت للأمور تنفيذاً لسياسة الأمر الواقع على الكرد قبل غيرهم ، من المكونات داخل الأقليم وخصوصاً شعبنا الأصيل المغلوب على أمره.. وبالتأكيد نتائج التطرف دائماً تكون في غير صالح المتطرف نفسه. فالقضية هنا لا تمسه فقط لوحده بل تمس شعباً بالكامل بمختلف مكوناته القومية والأثنية والدينية ، وعليه يتوجب على المتطرف دفع ثمن فعله الغير المدروس ، كونه خارج الوعي الذي لم يراعى به لا الظروف الذاتية ولا الظروف الموضوعية ، لأتخاذه مثل هكذا قرار أقل ما يقال عنه بالفاشل ، وهو ما أثبتته الأيام وليش الأشهر والسنين.. ولكننا نؤكد مرات ومرات ، من يتحمل المآسي والويلات والدماء السالية للشبيبة العراقية من جميع مكوناته بما فيهم الأخوة الكرد ، والدموع الجارية للأمهات العراقيات الثكالى بما فيهن الأمهات الكرد..أنه ضرب من خيال .. قائد لا يستوعب نتائج أفعاله التطرفية في هذا الزمن التعيس للغاية ، بسبب فقدان الدعم الشعبي الكامل للقوى السياسية الداخلية بعد تمزيق البيت الشعبي الكوردستاني وتشرذمه وتبعثره ، لأداء مواقفه المصيرية تجاه الشعب المنكوب ، الذي عانى ويعاني لعقود عديدة من محن ومصائب جمّة ودمار وخراب وسجن واعتقال ..والخ في ظل الحكومات الدكتاتورية الفاشية ، لنرى الكرة تتكرر هنا حتى في ملعب كوردستان نفسها.

ماذا عن البيت الكوردستاني:

عندما دعم المجتمع الدولي لشعبنا في كوردستان ربيع عام 1991 ، بشرنا وتأملنا خيراً يعم المنطقة في البناء الوطني الديمقراطي ، وتعزيز الحياة السياسية للعيش الرغيد وتطور الحالة الأجتماعية والأقتصادية والصحية والتعليمية والضمان الأجتماعي للأنسان ، من خلال تحالف القوى الكوردستانية السياسية من أقصى اليمين الى أقصى اليسار وفق ما سمية في حينه بالجبهة الكوردستانية ، وعلى اساس يتم بناء الأقليم كنموذج صارخ في العيش المشترك يقتدي به العراق الجديد ما بعد نهاية الدكتاتورية القذرة التي حدثت في عام 2003 ، لكننا وللأسف فوجئنا بما هو خارج تمنياتنا وتوقعاتنا ، بالرغم من مشاركة فاعلة للقوى السياسية في أقليم شمال العراق ، فغمست قادته بتقسيم الغنائم العراقية طائفياً وقومياً ، هذا لك وهذا لي ولحد اللحظة وهم مع غنائم ومواقع في السلطة العراقية ، ناهيك عن الفساد السلطوي في الأقليم نفسه والذي لا يقل خطورة عما يدور في العراق عموماً وكالآتي:
1.لم يتمكن الأقليم من مواصلة تطور الحياة السياسية نحو الديمقراطية الحقيقة وفق تأملات الشعب الكوردستاني بالعمل مع مناصري ومناضلي لقضيته القومية ، ونخص منهم وطنيي العراق المضحين لعقود من الزمن العاصف في ظل الحكومات الفاشية ، وهم مضحيين أساسيين للقضة الحقوق الأنسانية لجميع المكونات العراقية.
2.الأستحواذ الكامل على واردات الأقليم من قبل الحزبين الأتحاد والبارتي وتقسيم الموارد كاملة فيما بينهما.
3.تقسيم المواقع السياسية والوظائف الحكومية المحلية في الأقليم ، وحتى على مستوى العراق ما بعد التغيير بينهما ، وممارسة سياسة تحزب المجتمع الكوردستاني من خلال محاربته على رزقه الحياتية ، بفرض التحزب اللعين عنوة على الشعب تقليداً لسياسة البعث اللعين.
4.وعلى هذا الأساس وصل الصراع بين البارتي واليككي الى أعلى قمته ، متحولاً الى حراب دموي بين الطرفين ، راح ضحيته عشرات المقاتلين ، ليستنجد البرزاني بصدام عام 1996 بدخول الجيش العراقي أربيل وتسليمها للبارتي ، وهذا ما حصل فعلاً من دون مراعاة الجانب الوطني في النضال بالضد من الدكتاتورية العفنة.
5.أنتهاء رئاسة البرزاني للأقليم منذ عام 2013 ليتم تمديد ولايته عامين كاملين ، ومع هذا لم يلتزم في مغادرة الموقع الرئاسي ديمقراطياً ، متشبثاً بالموقع رغماً على القوى السياسية الأخرى في الأقليم ، ممارساً دكتاتورية جديدة بالنقيض من الديمقراطية التي يفترض أحترامها تيمناً لأسم حزبه الديمقراطي.
6.بسبب الخلاف الدائر سياسياً مع التغيير ، تم تعطيل البرلمان بمنع رئيسه لمزاولة عمله البرلماني وحتى منعه من دخول أربيل ، مما سبب شرخاً كاملاً بالديمقراطية الفتية في الأقليم.
7.التحكم الحزبي والعائلي بجميع واردات أقليم كوردستان الحدودية بين الحزبين الرئيسين (أوك وحدك )والنفطية ما بعد 2014 من قبل حدك بعيداً عن الحساب المالي ، ومن دون مراعاة عائدية هذه الأموال للدولة العراقية ، والأقليم جزء منها متصرفاً كدولة قائمة لوحدها خارج العراق.
8.لم تقدم حكومة الأقليم أي خدمات تذكر للبلدات الواقعة ضمن المناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرتها لأكثر من 14 عاماً أمنياً وعسكرياً ، على أساس أن هذه البلدات عائدة أدارياً للسلطة المركزية في بغداد ، لتبقى المنطقة مهملة بالكامل نتيجة فساد المركز والأقليم معاً.. وعليه الأقليم فقد شرعيته الشعبية في المناطق المختلف عليها ، ليسلمها الى داعش دون قتال وليحاول الآن وبالقوة ضمها للأقليم.
9.ممارساة الأقليم الأمنية في المناطق المختلف عليها ، لم تكن بالمستوى المطلوب طيلة 14 عاماً من سيطرته عليها أسوة بالمحافظات الأخرى الشمالية دهوك والسليمانية وأربيل، والدليل الخروقات التي حصلت في المناطق المختلف عليها من قبل الأرهاب (داعش وماعش) ومن لف لفهما ، حيث الدمار والخراب يلاحق تلك المناطق ، وتللسقف ومجمعات سنجار أستهدفوا من قبل الأرهاب في أوقات مختلفة أبتداءاً عام 2007 كنموذجين دون الحصر.
10.لم يتمكن الأقليم في الأستمرار لحماية المناطق المختلف عليها من قبل الأرهاب وخصوصاً داعش ، ما بعد 2014 ليتم دمارها وخرابها وسبي نسائها وبناتها وقتل رجالها ، ونزوح ساكنيها من قبل الأرهاب الداعشي وأنسحابه منها دون قتال داعش ، ليسلمها لقمة سانحة له وفي أمان داعشي كامل ، وبعد تحرير تللسقف من داعش مثلاً قامت قواته بنهب وسلب ودمار المدينة بالكامل ، ومن بقى تحت رحمة داعش من كبار السن في القصبة ترحموا على داعش القذر.
11.بغض النظر من القدرات المالية الفائقة للأقليم من خلال أستلامه ملايين المليارات من المركز ، بموجب واردات النفط والبالغة 17 % لم يتمكن أن يقدم الخدمات الأساسية للمجتع الكوردساني والمناطق المختلف عليها بالشكل المطلوب ، ليطور الأقليم من النواحي الزراعية والصناعية والتجارية والتعليمية والصحية ، وفق القدرات المالية الفائقة من أستحقاق الشعب المستباحة والمسيطرة عليها من قبل قادة الأقليم.
12.قرار الأستفتاء السياسي كان فردياً وحزبياً تجاملياً مع قائدهم دون وجه حق ، فلم يكن صادراً من الشعب وقواه السياسية كاملة ، والدليل عدم موافقة حركة التغيير(كوران) والقوى الأسلامية الكوردية ، بالأضاف الى قوى قيادية كوردية مؤثرة من داخل الأتحاد الوطني الكوردستاني.
13.أما القوى السياسية الأخرى التي وافقت وأيدت الأستفتاء ، وضعت هي الأخرى أمام سياسة الأمر الواقع ، وللأسف الشديد أنساقت قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني ذليلة خانعة وخاضعة ، لحكم السياسة الفرضية الأمرية كما فعلت دكاكين الأحزاب الأخرى المطاعة ، بلا حول ولا قوة بما فيها ما تسمى لقسم من أحزاب شعبنا الفاشلة بأمتياز . وعليه أدعوا تغيير قيادة الحزب الشيوعي الكوردستاني وأنهاء دورهم القيادي فوراً ، وأعتبار الحزب منظمة حزبية ضمن تشكيلات الحزب الشيوعي العراقي ، حيث قال لينين أذا وجد حزبين شيوعيين في بلد واحد ، فأحدهما وطني والآخر خائن لوطنه.
المحصلة :

هكذا أفرزت الحقائق الدامغة لمعالجة الخلل الواضح في السياسة العراقية الحالية ،  ليس في الأقليم وحده ، بل وفي عموم العراق قبل التغيير وبعده ولحد الآن ، حيث الفساد المالي والأداري المستشري في كل بقعة جغرافية عراقية دون معالجة ، من جميع مناحي الحياة السياسية والأقتصادية والأجتماعية والصحية والتعليمية وهلم جرا ، فالديمقراطية أستغلت وتعثرت ، لتتحول الى فوضى خلاقة منذ التغيير ولحد اللحظة ، حتى بات العراقيون يترحمون على النظام الدكتاتوري الفاشي الأرعن . فالى متى يستفيقيون العراقيون من رشدهم لأختيار الأفضل لقيادتهم ، لتسيير أمورهم الحياتية بسلاسة وتطور وتقدم أسوة بشعوب العالم المتحضر؟
فهل كتب لهم المعاناة والدماء والنزوح والسبي والسلب والنهب والدمار والخراب العائم؟
من هذا الموقع ندعو الأنصياع للعقل الراجح في معالجة جميع الأمور العالقة بين المركز والأقليم بعد الغاء الأتفتاء فوراً من قبل الأقليم ، والحوار البناء النافع الدائم والمستمر لخير وتقدم الشعب العراقي عامة ، بجميع مكوناته القومية والأثنية وصولاً الى دولة المواطنة والقانون الفاعل النافذ على الجميع ، وفي خدمته وتطوره والبلد بالكامل ، بعيداً عن التقسيم والأنفصال.
 نحن مع البناء دون الهدم ، ومع الخير بعيدا عن الشر ، ومع التقدم بعيدا عن التأخر،  ومع الحياة في خلاف الموت ، والتضحيات اللامبرر لها ، ومنع القتال بين أبناء وبنات الشعب العراقي الواحد.
نقولها بكل صراحة ، الأخطاء تحدث في العمل السياسي وغياب الخطأ ليس هناك عمل ، ولكن من يتراجع عن الخطأ هو الذي يربح المجتمع بكامله بعيداً عن التعند والعناد والتصعيد الفاشل، ناتجه قوة وليست ضعفاً ، فالأعتراف بالخطأ فضيلة ، والأصرار عليه رذيلة ، ندعو السياسين جميعاً ، التحكم والحكمة لمصلحة الشعب عبر أجياله الحالية واللاحقة ، للعمل بالعقل والتعقل الفكري بعيدا عن العقل الباطني العاطفي المدمر. ليكون الدستور المكتوب والمستفتى عليه بالرغم من نواقصه وتناقضاته هو الحكم بين المتخاصمين الأخوة ، لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق وشعبه أقليمياً ودولياً ، وهنا يفترض تحصين البيت العراقي بالكامل ، والحفاظ على البيت الكردستاني معززاً محترماً ومكرماً من الناحية الأخوية ، بعيدا عن المس والقتل والتغييب والتعذيب والأعتقال الكيفي والخ.
وعلينا التحكم والعمل وفق المنطق السليم المعافى بعيداً ، عن القيل والقال والخراب والدمار ، كفانا قتلاً وخراباً ودماراً وقرقعة السلاح وحمله المجاني ، أما قاتلاً أو مقتولاً ، فكلاهما يجنى الشر والرذيلة والخيبة الدائمة ، من أجل أمل الحياة الموعودة لجميع البشر بالتمني ، داعين بناء الحياة السياسية الديمقراطية المعافى ، من مرضها القاتل بالتزييف والمحاباة والتحزب لمصالح آنية وفردية خاصة على حساب الوطن والشعب ، وعلى الأخوة قادة الكرد الدفع في الأتجاه العام السليم ، كونهم الأقدم في البناء الديمقراطي الذي مضى عليه اكثر من 26 عاماً بعيداً عن الناتج العملية المعنية الفاشلة في أدائها.
بكل صراحة وحفاظاً على المبادي الأنسانية والقومية والوطنية ، أدعوا المخفق لمراجعة النفس بحكمة وموضوعية كاملتين لمعالجة وضعه الذاتي وموقعه الخافق الفاشل ، وليتجرأ بكل قوة بأنه غير جدير وقادر بالتواصل والمضي قدماً ، من أجل شعبه ووطنه ، ليختار البديل الأفضل للشعب وللوطن وللحزب.

حكمتنا :(البديل النافع ، خير من التزمت الفاشل).

منصور عجمايا
27\10\2017
[/color]

.

49
https://www.facebook.com/nassersadiq?fref=nf

لقاء الأذاعة العراقية والبي سي في ملبورن مع الأستاذ ناصر عجمايا \كاتب وناشط سياسي مستقل ونائب رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الكلدان وئيس اللجنة الثقافية في الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن..أسمعوه

50
استفتاء شمال العراق وحلم الأنفصال والحلول الموضوعية

ممارسة جزء من القيادة الكردية (مسعود البارزاني) على إجراء استفتاء وحلم الانفصال ضمن مساحة جغرافية في عراق 1921 ، في الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضي عام 2017 ، الهدف منه إقامة دولة كردية مستقلة على أرض العراق الشمالية فقط ، وما يؤسف له الجيش العراقي لازال مستمراً ومتواصلاً في حربه الشرسة بالضد من داعش الاجرامي الدموي السافل ، بأعتقادنا لم يكن الوقت موفقاً لا داخلياً ولا أقليمياً ولا دولياً ، كون الأمم المتحدة رافضة للأستفتاء المعلن والمنفذ ، كما والأمم المتحدة والدول الأقليمية المحاذية للعراق (سوريا وتركيا وأيران)  ، ناهيك عن العراق الرافض وبقوة في جميع مؤسساته البرلمانية والرئاسية والتنفيذية وحتى القضائية للأستفتاء جملة وتفصيلا ، وجميع الدول العالمية اعلنت تضامنها مع العراق ناهيك عن تهديد سوريا وايران وتركيا بغلق الحدود مع شمال العراق ، كما وحتى هناك قوى سياسية كوردستانية رافضة بالوقت الحاضر للأستفتاء ، وخصوصاً حزب التغيير والقوى الأسلامية وقسم من قوى الأتحاد الوطني الكوردستاني الدكتور برهم صالح وهيرو ابراهيم أحمد نموذجاً.
مما خلق توقف تام لحركة النقل الجوي وغلق انبوب النفط  ومنع التصدير من شمال العراق ، وتعطيل التعامل التركي مع الحكومة المحلية في شمال العراق ، مع تطور كبير في العلاقة بين الحكومة التركية والحكومة العراقية في التعامل الأقتصادي والسياسي وخصوصاً تصدير النفط  ، أضافة الى موقف أيران الحدي والقوي في قرار حكومة شمال العراق ، أنها مصيبة كبيرة تعرض الشعب الكوردي وبقية المكونات المتعائشة معه وخصوصاً الكلدان والتركمان والآثوريين والسريان والأزيدية والشبك والكاكائيين هم جميعاً في وضع لا يحسد عليه (حيث المكونات أعلاه بأستثناء الكرد مصيرهم مجهول حتى بعد الأستفتاء ونجاحه والأستقلال ، والسبب ليس هنالك مواقف واضحة ومكتوبة من الناحية القانونية والدستورية بأحقاق حقوق هذه المكونات المظلومة بأستمرار).
حق تقرير المصير لجميع الشعوب صغيرها قبل كبيرها هو مضمون في المواثيق اللوائح الدولية والمجتمع الدولي عامة الى جانب هذا الحق، ولكن عن أية حقوق وتقرير المصير نتكلم ؟ الشعب الكوردي وبقية المكونات مغلوبة ومنزوعة الحقوق في ظل السلطات العراقية المتعاقبة الحالية منذ التغيير 2003 ولحد اللحظة بما فيهم العرب ، من فساد أداري ومالي وسرقة المال العام من قبل الحكومات الأسلامية السياسية المتعاقبة سنية وكردية وشيعية ، متحالفة على أساس هدر المال العراقي العام ، وجميعهم مشتركين ومتفقين لفوائدهم الذاتية والشخصية ، بعيداً عن بناء الوطن والأنسان العراقي ومن ضمنهم الشعب الكردي والمكونات الأصيلة من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن والتركمان كما والعرب بشقيهم.
وعليه الخطوة المتخذة والمنفذة في 25 أيلول عام 2017 لم تكن موفقة ولا خادمة للشعب الكردي قبل غيره ، وهي خطوة بأتجاه التأخر وفقدان القضية وضياعها تماماً على المدى البعيد والقصير ، وخطورتها تعم على الشعب الكردي خاصة والعراقي عامة ، كون العراق يمر بمرحلة معقدة وعسيرة للغاية لأنها تخدم معاداة الأنسان وحقوقه والفاشية المتربصة للنيل من العراق والعراقيين بما فيهم الأخوة الكرد.
ممارسة حكومة الأقليم في الأستحواذ على مناطق مختلف عليها وفق المادة 140 والتي سميت بالمتنازع عليها زوراً وبهتاناً ، كون الأرض العراقية التاريخية الواحدة لا يمكننا تسميتها بارض النزاع ، فمن دون الرجوع للحكومة المركزية وأقله التشاور معها أحترماً للوطن والشعب ، هي حالة سلبية ومدمرة لمختلف مكونات الشعب العراقي والوطن بالكامل ، وهذه حالة مقززة للنفس الموضوعية العقلانية المطلوبة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة جداً.
وهنا لابد من حلول لأي مختلف أو حتى صراع قائم ، يتطلب من جميع مكونات الشعب العراقي ، الحيطة والحذر من مكائد المغرضين وأصحاب النوايا الخبيثة لقسم من الدول المتربصة للنيل بالدول والشعوب الضعيفة لأستغلالها ، فاول الحلول العملية لمعالجة الأزمة المستفحلة القائمة ، هي توحيد جهود القوى المدنية العلمانية الديمقراطية ، للأستعداد لخوض الأنتخابات القادمة للسيطرة على قرارات السلطتين التنفيذية والتشريعية ، بغية أنهاء وجود السلطة السياسية الدينية والمحاصصة الطائفية والقومية التي أثبتت فشلها الكامل لأكثر من 14 عاماً ، للخروج من المأزق المدمر للشعب والوطن على حد سواء.
 وبعد ذلك يمكنها التفاهم والأنفتاح الى جميع مكونات الشعب العراقي ومعالجة الأمور بموضوعية ودقة تامة ، لمنع الصراع الدموي الممكن حدوثه وهو ليس مستبعداً أبداً من قبل الحكومتين المركز والأقليم ، فعليهما أحترام القانون والنظام والدستور المتفق عليه.

السلطة الكردية الحالية تتحمل قسط كبير من أخفاق السلطات العراقية المتعاقبة ، كونها تحالفت معها بأستمرار منذ 2003 وقبلها ولحد الآن ، تنفيذاً لمصالح القيادة الكردية الذاتية حيث هي مشاركة في أخفاق السلطات العراقية المتعاقبة ، كما أخفقت أدارة السلطة المحلية في الأقليم ، كونها لم تقدم الطموح الكردي وبقية المكونات المتعائشة معه في المجالات الخدمية والأجتماعية والسياسية في التطور الديمقراطي ، والتطور الأقتصادي الزراعي والصناعي والسياحي والتجاري والخ ، وهذه نقطتين أساسيتين في أخفاق قادة الكرد أنفسهم في أدارة الحكومتين من خلال مشاركتهم في حكومات المركز المتعاقبة ، وأستمراهم في أدارة الأقليم ، كون الأول مشاركتهم الفعية بالسلطات العراقية المتعاقبة كاملة لأربعة عشر عاماً.. وقيادتهم بأخفاق لأدارة السلطة في المنطقة الشمالية في الأقليم كذلك لستة وعشون عاماً ، ناهيك عن سيطرتهم الشبه التامة في المناطق المختلف عليها ( المتنازع عليها) ، كونهم لم يقدموا شيئاً لهذه المناطق أيضاً ، غير الدمار والخراب المضاف الذي أكمله داعش وماعش من جوع وعوز وفقر وأغتصاب وقتل وتغييب وهجر وتهجير داخلياً وخارجياً ، ومعاناة لا زالت مستمرة لم تنتهي مع دماء نازفة ودموع سالية لا تنتهي والخ.
على القيادة الكردية الأستفادة من تجربة الأتحاد السوفياتي السابق والدول الأشتراكية ، نتجية الأخفاق والدمار الذي حلً بشعبهم سببه حرق المراحل ، حيث محاولة بناء الأشتراكية دون مرورها بالنظام الرأسمالي كانت نتائجه مدمرة ومخيفة ، حيث عملهم وممارسات قياداتهم كانت منافية للنظرية الماركسية عبر مراحل التطور الأقتصادي والأجتماعي والسياسي للشعوب والأوطان معاً.
 كان على القيادة الكوردية أستشارة المفكرين الوطنيين وأصحاب الشأن ، وحلفائهم السابقين والحاليين في دراسة الأمور ، بجدية موضوعية بعيداً عن المخاطر وصولاً الى الهدف المنشود في تحقيق الحلم الكوردي لبناء دولة مصانة وأمينة وآمنة حتى وأن طال الزمن ، مع مراعاة وضع الشعب الكردي في بقية دول الجوار في سوريا وأيران وتركيا ، ومحاولة دعمهم وأسنادهم لتحقيق أمانيهم المطلوبة.
حق تقرير المصير محسومة فكرياً وشعبياً ودولياً ، فأول من طرح حق الشعوب في تقرير مصيرها هو المفكر الكبير والقائد العظيم لثورة أكتوبر التاريخية عام 1917 فلاديمير لينين ، ومن ثم تبنت القانون الأنساني للشعوب ، الأمم المتحدة فأقرته عام 1948.
ولكن هل الوضع الداخلي في الأقليم كما وفي عموم العراق ، وفي الدول الأقليمية والعالمية مهيئة تماماً ، الى تحديد مسار الأستقلال أستاناداً للأستفتاء الحاصل في نهاية أيلول من العام الحالي؟ وما هي النتايج ؟؟ وماذا ستكون مستقبل المنطقة وفق الصراع الدائر؟ بما فيه التصعيد العسكري لدول الجوار العراقي من جهة وتصعيد السلطة العراقية من جهة أخرى؟ كما والتصعيد المستمر من قبل حكومة الأقليم نفسها بما فيه تحشيد القوات لغرض المواجهة العسكرية داخلياً وخارجياً..
يا ترى من هو الغالب في كل ما آلت اليه المنطقة وسوف تؤل من توتر مستمر لا يحمد عقباه؟ وما هي النتائج المترقبة والمترتبة على المستوى الشعبي العراقي عموماً؟ وهل الشعب العراقي بكامل مكوناته مهيء وله القدرة على تحمل وتقبل الصراع الدموي المحتمل ، بعيداً عن الحوار والتفاهم بموجب الدستور المتفق والمستفتى عليه عام 2005 من قبل الشعب العراقي ومن ضمنهم الكرد المتفقين معه وهم جزء من تدوينه؟
بصراحة نقولها للصديق أولاً في غياب العدو ، أننا نرى الوضع الداخلي الكردي الحالي غير مهيء للأنفصال والأستقلال عن العراق ، بسبب الصراع الداخلي القائم بين قواه السياسية والشعبية ، بالرغم من النتائج التي أضهرها الأستفتاء في 25 أيلول\2017 ، والذي لا تخلوا من السلبيات ديمقراطياً ، بسبب فقدان المراقبة الدولية والداخلية للقوى الشعبية من جهة ، كما ويفترض موافقة السلطة الأتحادية والحوار المستمر لللتفاهم معها قبل الأستفتاء من جهة أخرى ، وهذا ما ظهر جلياً موقف السلطة العراقية من خلال رفضها الكامل للأستفتاء جملة وتفصيلاً ، وفي حالة عدم الغائه ليس هناك حوار مع السلطة في أربيل ، وهذا المعطى والمنحى هو أزمة عراقية وطنية بين التجاذبين والتصعيدين من قبل السلطتين الأقليم والمركز ، وهي حالة مؤسفة حقاً لا تروق للعدو قبل الصديق.

حكمتنا:(في غياب الحوار والحوار ومن ثم الحوار ، ليست هناك نتائج أيجابية تخدم الشعوب).

منصور عجمايا
12\10\2017
[/color]

51
تقرير مصير الشعب الكوردستاني المقترح

في الحقيقة والواقع وبحكم نشأتي في بيئة شيوعية منذ بداية الوعي السياسي المبكر ، كنّا دائماً متعاطفين مع قضية الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية ، بأعتباره شعب وطني ديمقراطي متطلع للأفضل ويحمل خصوصية أثنية لابد من أحترامها في ظل السلطات العروبية القومية ، بالرغم من جبروت وقساوة السلطات الحكومية المركزية المتعاقبة ، فلم يقتصر ذلك على الشيوعيين عبر مسيرتهم النضالية لأكثر من ثمانية عقود وحدهم ، بل شاركتهم في ذلك الكثير من القوى الوطنية الديمقراطية العراقية وخصوصاً المثقفين المتطلعين لخير وتطور وتقدم البلد ، الذين تهمهم مصلحة الشعب العراقي عموماً ومصالح الشعب الكودستاني خصوصاً.
 ذلك كان ولا يزال مصدر تفكير دائم لمعالجة الأمور سلمياً ، بغية الوصول الى سلام دائم عائم في الداخل والخارج ومع تقرير المصير للشعب المعاني من ويلات الحروب الكارثية ، التي وقعت في فترات متلاحقة منذ بداية تشكيل الدولة العراقية ولغاية آذار 1991 ، بعد أن حصلت كوردستان العراق على قرار دولي في الحفاظ على خط عرض 36 وحماية الشعب الواقع ضمن هذا الخط ، دون سيطرة الحكومة المركزية وجعل المنطقة برمتها تحت الأدارة الذاتية التي أدارتها وقادتها الجبهة الكوردستانية في بداية الأمر لحين تشكيل برلمان منتخب من الشعب المتواجد ضمن المنطقة بموجب القرار الدولي ، ناتجه تشكل حكومة الأقليم وفق الأستحقاقات الأنتخابية في ربيع عام 1992 ، لأدارة المنطقة بالرغم من الحصار الأقتصادي المزدوج على الشعب في كوردستان العراق من قبل السلطة الصدامية أولاً ومنظومة دول العالم ثانياً ، بموجب قرار صادر من الأمم المتحدة بفرض الحصار الجائر على شعب العراق.
حقيقة نحن تربينا على أحقاق الحقوق وعدالة الأنسان وأحترام روح الوطنية الخلاقة على أساس المشتركات هو الوطن ، بما فيها الأيمان الفعلي في حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وخصوصاً تعاملنا وتعاطفنا مع الشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية لأحقاق حقوقه الكاملة بما فيه حق تقرير المصير ، على أسس تخدم الشعب الكوردستاني والعراقي وعموم المنطقة بكاملها وليس العكس المعاكس ، والتعاون المتين مع دول الجوار بأختلاف أنواعها مع القبول بالواقع المبني على أحترام الشعوب جميعها.

من هو المعني بتفعيل الصراع:
نقتبس الآتي كجزء من رأي القوى المدنية:
يتحمل الطرفان الاساسيان، التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، وائتلافهما غير المسجل، مسؤولية ما وصلت اليه اوضاع العراق بما فيها وضع الاقليم، ولا يمكن اعفاء زعمائهما ومعهم زعماء تحالف القوى من المسؤولية عن تفاقم الازمة وبلوغها الذروة، وهم الذين استعذبوا المحاصصة، وامتص رموزهم عبرها المليارات على حساب البناء والتنمية والعيش الكريم للشعب العراقي. المحاصصة التي خلقت ازمات استمرت وستستمر وتعصف بالاستقرار، وقطعا لن تكون الازمة الحالية آخرها.
جزأ من مقالة الدكتور جاسم الحلفي.
تبين أعلاه بأن الأستاذ مسعود هو جزء من علمية الأخفاق الحاصلة بالعراق الجديد ، المبني على الطائفية المقيتة التي تبناها التحالف الشيعي وما يسمى (التحالف الوطني) ، والأخير تسلم كعكة السلطة ومغرياتها المالية على حساب الشعب والوطن ، مع الأخوة الكرد المشاركين في السلطة فعلياً وعملياً منذ 2003 ولحد اللحظة ، من كتابة الدستور الدائم ومشاركتهم بالسلطة الفاشلة من خلال رئاسة الجمهورية حصراً بيد الكرد ، ناهيك لأكثر من خمسة وزراء دائميين ومن ضمنها السيادية ، ولما يقارب اكثر من 60 عضو برلماني في جميع الدورات الأنتخابية ، بالأضافة الى تحالفهم الدائم مع القوى الشيعية على حساب القوى الوطنية الديمقراطية ، التي كانت دائماً الى جانب قضية الشعب الكردستاني العادلة ، وهذا أحد الأسباب الرئيسية في دمار العراق وشعبه ما بعد التغيير.
نقتبس جزء من مقالى الأستاذ شمال عادل سليم الآتي:
  هل سمعت بمعارك (هندرين وسه ري حسن بيك و سه رى به ردي)(1) ؟ انها كانت معارك بطولية وانتصارات لقوات البيشمركة وكان للبيشمركة العرب دور بارز فيها, وللعلم ان تلك المعارك كانت ضد سياسة القمع والاستبداد وكان للجحوش المرتزقة( الكُرد ) الذين باعوا ضمائرهم للانظمة العراقية ايضا دور كبير ومخزي في مقاتلة البيشمركة ولو لاهم لما كان الجيش باستطاعته ان يتقدم شبرا الى تلك المناطق العاصية والجبلية الوعرة , هل سمعت بالجحوش ؟
ضحك وقال :ـ طبعا سمعت بهم واعرف قسما منهم , قلت : عظيم واستمريت في كلامي، قائلاً له :
مع اندلاع الشرارة الاولى للثورة وفي اواخر السبعينات تحولت كردستان الى ميدانا حقيقيا لنضال الكرد والعرب والتركمان والكلدان والاشوريين والأيزيديين والفيليين والصابئة المندائيين وسائر المكونات الاخرى من اجل انقاذ العراق من الدكتاتورية الصدامية البغيضة ووضع حد للانتهاكات والمظالم التي كان يعاني منها الشعوب العراقية , وان للكرد اصدقاء من جميع الشرائح والطوائف والمذاهب والطبقات الاجتماعية العراقية والامثلة كثيرة جدا لا حصر لها وان اسمائهم تتلألأ كالنجوم وتشع سماء الوطن ضياءً , لقد قال لي شخصيا الاستاذ البروفيسور عبد الاله الصائغ(2 ) في احدى رسائله القصيرة كتب وقال :-( لو كان الله سبحانه قد خيرني مكانا اولد فيه لاخترت كُردستان, الكورد شعب رومانسي في اللعب واقعي في الجد، وفي حين تستدعي الحاجة للوفاء.


الرابط أدناه:
http://elaph.com/Web/Opinion/2017/9/1168658.html
أذن من خلال أعلاه جحوش الكرد مارسوا العمل العسكري بالضد من التحرر القومي الكوردستاني ، وبالضد من الذين ساندوا وناضلوا من أجل القضية الكوردستانية من مختلف مكونات الشعب العراقي ، من وطنيين وديمقراطيين عراقيين بغض النظر عن مكوناتهم القومية والأثنية ودون أقتصارهم على الكورد.
مع العلم القوى الكوردية كاملة تعاونت وتحالفت مع القوى الطائفية ، على حساب حلفائهم الأساسيين من وطني العراق ، مما أخل بالمعادلة بين ما هو متقدم وما هو متأخر رجعي طائفي مصالحي مقيت ، وأخيراً القيادة الكوردستانية أحست اليوم بعد فوات الأوان.
حكمتنا( الشعب الذي يعتمد على قوى سياسية  خارجة عن مصالحه الأساسية ، لا يرى مستقبله الحقيقي وسيكون مصيره مجهول)

منصور عجمايا
23\ايلول\2017


52

معالجة الواقع العراقي الدامي ، في استقطاب وطني ناجح خادم للعراق وشعبه
أزاء الواقع المتردي لما يمر به العراق منذ عقد ونيف بعد التغيير عام 2003 ولحد الآن ، حيث العراق يمر بكوارث مفجعة مصاحبة لموت الأنسان العراقي بأرخص وأبخس الأثمان ، حتى خرج عن المعادلة الأنسانية الأقتصادية التي ركز عليها الفيلسوف المادي والمناضل العنيد  والمفكر المتطور كارل ماركس المولود مع بداية القرن التاسع عشر ، لتنتهي به الحياة حتى نهاية الربع الأخير من القرن نفسه ، تلك النظرية الأنسانية التي قيمت الأنسان وقدراته الفكرية والعضلية ليكون ( الأنسان أثمن رأسالمال ، وهو أغنى ما موجود في الكون). وللأسف أصبح الأنسان العراقي بمختلف أعماره وقدراته الفكرية والعضلية الأنتاجية ليصبح (العراقي أبخس قيمة وأردئها في الكون) ، وهذه حالة فريدة من نوعها في بلد يملك قدرات بشرية متطورة عبر التاريخ القديم والحديث ، ناهيك عن ما يحتويه العراق من خيرات أنتاجية ضخمة يعتبر الرابع وفق التصنيف الأقتصادي في العالم ، من خيرات جمة ومعادن وفيرة كصناعة النفط وهو المصدر الثاني في العالم ما بعد السعودية ، بالأضافة الى معادن الكبريت والفوسفات والأسمنت والحديد بأنواعه المتنوعة ، ناهيك عن كونه بلاد النهرين الخالدين والروافد الخمسة ضمن مساحة العراق ، مع المنتج الزراعي والصناعي المشلولين  وممارسة التجارة الناجحة وخيرات واردات النقل بحرياً وأرضياً وجوياً ، مع السياحة الرائدة للمراقد الدينية التاريخية والمواقع السياحية الترفيهية ، من اقصى الشمال وحتى أوطأ نقطة في جنوب البلاد..
لذا يتطلب متابعة الأمور التالية لمعالجة الوضع المتردي القائم:
1. الجانب الأجتماعي:
هذا الجانب هو مهم جداً في تغيير ومعالجة الأفرازات السابقة المدمرة للحالة الأجتماعية العراقية لقرون بعقود متعددة قبل التغيير وما بعده ولحد اللحظة. وهذا يتطلب زرع روع الألفة والتعاون بمحبة صادقة بين أبناء وبنات الشعب العراقي الواحد ، كي يكمن تماماً  لبناء الأسر الراقية من الوجهة الصحيحة والسليمة الخالية من العنف والعنف المضاد ومعاكسة للوضع القائم ، من أجل بناء الضمير الأنساني المفقود ، للمتآلف والمتطور الحي بين مكونات المجتمع العراقي  ، الذي وللأسف فقد كل قيم الحضارة والتقدم والتطور الأنساني المطلوب ، للتعامل مع الآخر والقبول به مهما كان نوعه وشكله ولونه ودينه ومعتقده وعرقه وطائفيته ونشأته ، ولابد من أيجاد لغة الحوار البناءة بين جميع شرائحه ، على أسس وطنية عراقية سليمة خالية من الشوائب والنواقص الأجتماعية.
2.الجانب السياسي:
السياسة في جميع دول العالم نشأت لتقديم التضحية والفداء والنضال من أجل الآخرين بدون مقابل ، وفق الأيديولوجية الخادمة للأنسان والبلدان للوصول الى الهدف المعني ، وعليه الأنسان السياسي في العالم أجمع يفترض تقّييمه واحترام أدائه ، ليكون له وزنه في المجتمع المنحدر منه وهذا ما هم فاعلون حقاً ، في خلاف السياسي العراقي الذي يعاني الأمرين في نضاله العنيد من أجل الحرية وتحقيق العدالة الأجتماعية ومنع أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان وووالخ ، وغالباً ما كان ولا يزال معرضاً للسجن والتعذيب والتنكيل ودمار الأنسان ليس وحده فحسب بل  ولعائلته المنتمي اليها ، بفعل الأنظمة الشمولية الفاشية الرعناء والطائفية المقيتة ، ولحد الآن يعاني من العنف المتنوع والمزدوج ،  بما فيه الأغتيالات الظاهرة والممارسة فعلاً بالضد من الوطنيين السياسيين ، بفعل سيطرة وجبروت الأسلام السياسي الديني المتشبث بالسلطة بأي ثمن كان وعلى حساب الوطن والمواطن ، هذا النظام المتهريء الذي أثبت فشله الدائم عبر قيادته للسلطة في تغييب نظام الدولة القائم دكتاتورياً فاشياً ما قبل التغيير في 9 نيسان 2003 تواصلياً ما بعد هذا التاريخ ، والذي فقد بموجب تصرفات قادة الأسلام السياسي السنية والشيعية والتعنصر القومي الكردي ، في تقاسم السلطة والمواقع للأستفادة الذاتية دون مراعاة مصالح الوطن والمواطن على حد سواء.
3.الجانب الأقتصادي:
هذا الجانب الحيوي لديموة الحياة الأنسانية وفق الوجهة المنظمة لأقتصاد البلد ، والذي عانى المواطن العراقي من جراء أخفاق قادة السلطات المتعاقبة قبل التغيير وبعده ، في تدمير الأقتصاد العراقي وقدرة المواطن الشرائية نتيجة تضخم العملة العراقية من خلال طبع هائل للعملة العراقية دون غطاء (عملة ورقية مزيفة)، مما فقدت قيمة الدينار العراقي ثمانية آلاف مرة قبل التغيير مقارنة بمرحلة السبعينات وحتى بداية الثمانينات من القرن الماضي ، بالأضافة الى البطالة المقززة والتي تجاوزت 30% ناهيك عن البطالة المقنعة وهي الأخرى تجاوزت 30 % ، وهذه كارثة أجتماعية وسياسية وأقتصادية في الهدم للهرم الوطني وتطوره اللاحق ، لتجاوز محنه وصعوباته الجمة المرافقة للمواطن العراقي ، مع تعطيل البنى التحتية للعراق بمنع تشغيل المعامل والمصانع العراقية الجاثمة على الأرض دون تفعليها وأستغلالها لمص البطالة العراقية بنوعيها قبل التغيير وبعده ، وللأسف المياه الصافية تمر وتسير من أقصى الأعالي وحتى الجنوب دون أستغلالها في الزراعة وتطورها الأنتاجية ، ناهيك عن الفساد المالي والأداري داخل أجهزة السلطات الأسلامية المتعاقبة.
4.الجانب التعليمي:
يحتل العراق موقع تراجعي كبير علمياً وثقافياً وأدبياً ونفسياً وصحياً وتعليمياً ، بسبب ما آلت اليه العملية التعليمية بكافة مراحلها الدراسية ، منذ  ما يقارب أكثر من أربعة عقود خلت ، والتي أدت الى خلق أجيال متشردة أمية شاردة من الدراسة لأسباب عديدة ، منها الحروب المتواصلة وفقدان الأمن والأمان والأستقرار ، بالأضافة الى الحالة المعيشية الصعبة والعقدة للعائلة العراقية ، خلال عقود من الزمن الدموي الدامع الغابر.  مع ممارسات القتل العمد والتهجير القسري والأتاوات للكوادر العلمية والتعليمية المتمكنة ، في القيام بواجباتها على أحسن صورة وطنية ممكنة لمعالجة ما يمكن معالجته ، ناهيك عن الفساد المالي والأداري المستشري في البلد ، بالأضافة الى الميليشيات المتحكمة بأمن الوطن والمواطن ، دون رقابة ولا تنفيذ للمهمات السلطوية المتعاقبة ، حتى أصبح العراقيون يعيشون وفق شريعة الغاب ورحمة القتلة السافلين.
5.الجانب الصحي:
هذا الجانب الحيوي المطلوب لرعاية المجتمع صحياً ونفسياً كان ولا يزال متلكاً وغير فعالاً ، يتطلب بناء مؤسساته الخادمة للأنسان العراقي لجهود كبيرة جداً وأموال طائلة ، لبناء المستشفيات والمستوصفات وصولاً الى ضمان صحي لجميع العراقيين على حد سواء ، لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة تواجدها لخدمة الأنسان العراقي لضمان صحته وعافيته ، فالكادر الصحي حيث هو الآخر عانى من أغتيالات متكررة وعديدة ولا زالت قائمة في تصفية الحسابات الشخصية والأتاوات ، كما وتوجيهاً لميليشيات سلطوية متنفذة بأخذ الأتاوات في وضح النهار ، ناهيك عن هجرهم وتغييبهم في أي وقت كان بعلم ودراية من السلطة نفسها. مما أوجد فراغاً كبيراً لمعالجة الصحة للعراقيين من جميع النواحي. وعليه يتطلب بناء منظومة صحية لائقة بالمواطن العراقي بعد توفير الكادر الفعال القادر على أداء واجباته على أفضل صورة ممكنة.
6.الجانب الخدمي والعمراني:
قبل بروز داعش وأحتلاله لثلث العراق مساحة وربع عدد نفوسه ، التي أصبحت ضمن سيطرة داعش منذ حزيران 2014  ، أضيفت للعراق أزمات جديدة دامية ودامعة منتهكة لحقوق الكائنات الحية ومنها الأنسان النظيف لما عاناه ويعانيه من ظروف قاهرة لا حدود لها ، لأن الأنسان العراقي بات بين قوسين أو أدنى من حيث أزمة الحياة التي ترادفه ، من فقدان خدمات أساسية لديمومة الحياة من ماء وكهرباء وتعليم وصحة وتعثر العملية الأنتاجية صناعية وزراعية و...الخ ، ناهيك عن فقدان العمران وتوقفها الدائم والمستمر منذ 1986 ولحد اللحظة ، بالرغم من الزيادة السكانية الكبيرة الحاصلة في العراق ، وهذا يتطلب توفير أكثر من 15 مليون وحدة عمرانية لمعالجة الجانب السكني في العراق ، والوطن يملك قدرات وطاقات وأمكانيات مادية هائلة ومصادر الطاقة المتعددة والكبيرة من الكفاءات البشرية العلمية المقتدرة ، والنفط  والكبريت والفوسفات والسياحة وأقتصاد زراعي وصناعي وتجاري فريدة من نواعها في العالم ، وللأسف الأنسان العراقي يعيش في أردأ وضع أنساني ساعياً للحصول على أقامة في بلدان العالم أجمع ، أنها كارثة أنسانية لا مثيل لها في أي بلد من بلدان العالم.
العلاج:
أزاء هذا الوضع المؤلم الدامي للعراق وشعبه يتطلب الآتي:
1.نبذ وقلع لكل ما هو طائفي ديني وقومي عنصري ،  فكرياً وعملياً وبأقرب وقت ممكن للصالح العام.
2.أنهاء نهج المحاصصة الحزبية والتكتلات السياسية التي تخدم مصالحها الذاتية بعيداً عن حب الوطن والشعب.
3.أبعاد جميع القوى الفاسدة من سدة الحكم ، ومحاسبتهم قانوناً عن طريق محاكم عادلة ومنصفة بدون تحيز ولا تمييز.
4.تحالف جميع القوى الوطنية التي تهمها مصالح الوطن والأنسان لقلع قوى الشر من سدة السلطة.
5.أنهاء العشائرية والولاءات العائلية والمحسوبية والمنسوبية ، وجعل الأنسان المناسب في الموقع المحق وفق القدرة والكفاءة والنزاهة.
6.أصدار قانون أنتخابي عادل ينصف الجميع بشكل متساوي بعيداً عن التكتلات الطائفية والقومية العنصرية.
7.الولاء التام يكون للعراق ومصالحه الوطنية وأنسانه الذي عانى ويعاني الأمرين.
8.تعزيز دور السلطات الثلاثة تنفيذا للقانون والدستور الدائم العادل والمساوي للجميع بدون أي تفريق بين أبناء الشعب الواحد..
9.تعزيز دور الأعلام (السلطة الرابعة) ومنحها مساحة واسعة أعلامياً لمراقبة أداء وعمل السلطات الثلاثة.
10.يخضع جميع المواطنين لقانون عادل منصف للجميع ، مع تفعيل دور المنظمات المهنية للمجتمع المدني.
11.حصر كامل ودائم للسلاح بيد أجهزة أمن الدولة فقط (الجيش والشرطة).
12.أجراء أنتخابات شفافة وعادلة تطلق نتائجها في نفس اليوم  من أنتهاء المدة الزمنية ليوم الأنتخابات ، وتحت أشراف فعلي من قبل الأمم المتحدة.
13.تشكيل مفوضية أنتخابات مستقلة تماماً ، بعيدا عن المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية.
14. العراقيون متساوون تماماً من حيث الحقوق والواجبات.
15.الأحتكام الى دستور مدني ديمقراطي شفاف ، بعيدا عن تسييسه دينياً وسياسياً وقومياً وطائفياً.
 
حكمتنا:(لا حقوق أنسانية ، في غياب روح المواطنة الحية ، وبناء العراق على أسس سليمة وصحيحة).
 
منصور عجمايا
أيلول\2017
   
ملاحظة: هذه المقالة نشرت في مجلة بابلون العدد السابع الصادرة في أيلول عام 2017 ، من قبل أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في ملبورن


53
رسالة مفتوحة الى السادة رئيسي الأقليم والحكومة في كوردستان العراق!
سيادة رئيس أقليم كوردستان المحترم
سيادة رئيس حكومة أقليم كوردستان المحترم
الموضوع: رد حقوق الناس الى أصحابها وفقاً للقانون ، المواطن بويا كوركيس نموذجاً.
ليس دفاعاً عن المدعو بويا كوركيس يوسف من أهالي عنكاوا المناضلة ، التي دفعت ضريبة دم كبيرة لمواقفها السياسية الوطنية والقومية والأنسانية ، تجاه حقوق الشعب الكوردستاني خاصة والعراقي عامة طيلة قرن كامل من العهد الحديث ، وأنتم على علم بكل حيثيات الأمور بدقة ودراية كاملتين ، ونحن الكلدان المكون الأصيل المتواجد ضمن الأقليم وفي المناطق (المختلف عليها) وفق المادة 140 من الدستور العراقي ، وكما تسمونها حضراتكم المستقطعة من كوردستان أو المتنازع عليها.
 عانينا ككلدان وبقية المسيحيين الكثير من أجل المباديء الحيّة الوطنية قبل القومية بأمتياز ، وفقاً للمباديء الأممية المعنية بجميع المكونات العراقية وفي مقدمتهم الكرد ، بأعتبارهم القومية الثانية في العراق الأتحادي ، كان في مقدمتهم الفقيد توما توماس البطل وآلاف مؤلفة وأنا شخصياً أحدهم ، كما والأخ بويا كوركيس هو ضحية نضاله وتضحياته من أجل حق وحقوق كوردستان العادلة ، دون أنصافنا لا بل هضم حقوقنا كاملة ، بالرغم من نضالنا ودفاعنا المستميت في كوردستان العراق وقضيتها العادلة في القرن الماضي.   
بأعتباركم مصممين على تنفيذ قراركم في 25\ أيلول الحالي ، حول أستفتاء شعب كوردستان بجميع مكوناته ، نضع قضية المواطن بويا كوركيس المعلنة في موقع عنكاوا المؤقر أمامكم ،  وفقاً للرابط أدناه : لأجراء اللازم بخصوص التجاوز على حقوقه بالأستيلاء على أرضه البالغة 6600 متر مربع  ، في مدينته عنكاوا من قبل المدعو كمال عباس أغا ..
المواطن العنكاوي المناضل والسجين السياسي في سبعينات القرن الماضي من أجل حقوق كوردستان (بويا كوركيس يوسف) ، يناشدكم كغيره من المواطنين الكلدان في أنصافه لأرجاع حقوقه المهظومة ، حباً بالقانون وأحتراماً للعدالة الأنسانية في الأقليم ، حيث نعتقد هذه من أولى مهامكم الأنسانية تجاه المظلومين في هذا الظرف الدقيق لأحقاق الحقوق تنفيذاً للواجبات المطلوبة منكم كقادة تجاه أبنائهم في الأقليم.
عطفاً منّا وحباً بالعدالة وأحقاقاً للحقوق أرتأينا وضعها أمام سيادتكما للنظر فيها ومعالجة الأمور حباً بالكلدان وجميع المسيحيين في كوردستان العراق ، دون أنحياز لأيّ كان موقعه ووجوده تنفيذاً للقانون العادل والمنصف للجميع.
الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=852580.0
نرفق لكم طياً تفاصيل كاملة وفق الروابط أدناه من خلال مقابلاتنا الصحفية المتواصلة ، مع  المواطن المناضل والسجين السياسي المدعو (بويا كوركيس يوسف) للأطلاع لطفاً:
1. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=515862
2. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=516555
3. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=517218
4. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518361
5. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518361
6. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=519793
7. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=521236
8. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=521575
9. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522181
10. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522563
11. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523084
12. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523658
13. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=524009
الكاتب والصحفي
منصور عجمايا
5\9\2017
ملبورن \ استراليا
[/color][/size]

54
أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان

يقول الشاعر التركي ناظم حكمت :أن لم احترق أنا وأن لم تحترق أنت ، فمن الذي يضيء لنا الطريق ؟
(تلك الحياة .. تتطور وتتقدم بتحدي لما هو قائم وقديم ، تحتاج لتجدد وصفاء ونقاء بأخلاص وتفاهي ونضال دؤوب وفق مباديء حيّة .. وهذا هو الذي نسير عليه)
تأسس أتحادنا المناضل (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) في الشهر التاسع من عام 2009 ، ساهم بتأسيسه نخبة مثقفة من الكلدان الغيارى على تاريخهم وحضارتهم وأصالتهم ومنبعهم وتراثهم وأفكارهم القومية والوطنية والأنسانية وفقاً لقانون عادل ومنصف وحريص للحياة ، وعليه أستمرينا بالأتصالات والحوارات المتواصلة  لفترة تجاوزت العام لنجني ثمار جهدنا ، ببزوغ شمس الأدب والشعر والنثر الثقافي لجيل الكلدان الغيارى ، يسودهم العمل التطوعي وروح التضحية بغلاوتها على أرضية متينة تعي الظروف الذاتية والموضوعية لأستمرارية هذا العمل الثقافي والأدبي والفني ، بالتعاون والتآزر مع حيثيات الأدب والثقافة للشعب العراقي بكامل تنوعاته ، بعيداً عن التحزب السياسي وأعتماداً على الذاتيات المتواضعة بموجب القدرات والأمكانيات المتاحة ، كأعضاء الأتحاد المذكور ثقافياً وأدبياً وفنياً مهتماً بالشأن القومي الكلداني.
 فاتفقنا على اسم الأتحاد (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان) وباللغة الأنكليزية
"THE INTERNATIONAL UNION OF CHALDEAN WRITERS (IUCW)"
وباللغة الكلدانية ( ܚܘܝܕܐ ܬܒܝܠܝܐ ܕܟܬܘܒܐ ܘܣܦܪܐ ܟܠܕܝܐ) عند بداية تشكيله ، وبزغ نوره بالنظام الداخلي للأتحاد كدستور يعمل وفقه ، بعد حوار جاد لأعضاءه المؤسسين(ال 25 عضو) حتى أستقر الرأي وبشكل ديمقراطي بناء في الأتفاق على مفرداته ومواده كاملة ، ودواليك تم أجراء بعض التعديلات على نظامه الداخلي.
الأتحاد تنظيم أختياري طوعي ثقافي أدبي فني قومي مستقل سياسياً ، معتمدين على الذات في تمشية امور الأتحاد من تبرعات شعبنا الكلداني واشتراكات اعضائه من الكتاب والأدباء الكلدان ، نتصرف وفق قدراتنا وأمكانياتنا المالية البسيطة المتواضعة ، لنا طموحاتنا الذاتية وفق الظروف الموضوعية المعتمدة على شعبنا الكلداني الواعي وبقية المناصرين للأتحاد من الشعب العراقي.
لقد كانت بوصلة الأتحاد متجهة نحو توعية الشعب الكلداني قومياً وثقافياً وأدبياً وفنياً ، كونه أحد المكونات العراقية الأصيلة ، لأنه أمة كلدانية بأمتياز وشعب مسالم ووديع ، يحب الخير للجميع قبل محبته لنفسه  بعيداً عن ألغاء وجود ودور الآخرين ، محترماً مشاعر وخصوصيات جميع مكونات الشعب العراقي.
 للكلدان علماء وأدباء وعمال ومزارعين وتجار وأرباب العمل...والخ .، أضافة الى مختلف الحرف الأنتاجية الصناعية والزراعية والتجارية والمهنية ، ومنهم من تولى ويتولى مناصب كبيرة في العهدين الملكي والجمهوري للعراق قديماً وحديثاً.
لماذا أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان؟
لمسنا نحن النخبة المثقفة ، ان حقوق شعبنا الكلداني  مسلوبة في وطنه وبلدان اغتراب شعبنا الكلداني  ، وهناك محاولة لتمييع تاريخه وحضارته ووجوده القومي ، لذا تطوعنا للدفاع عن الحقوق المهضومة والمتجاوز عليها من قبل الأصدقاء قبل الأعداء ، وللأسف قسم منهم كلدان قبل الآخرين الرافضين جملة وتفصيلاً وجودنا تاريخياً وحضارياً ،  لذا يتطلب العمل على نشر الوعي القومي الثقافي والأدبي والفني  بين بنات وأبناء أمتنا الكلدانية العريقة. 
فسخرت وبزغت أقلامنا لحملة واسعة في المحافل الدولية لتعريف شعوب العالم بحضارة وتاريخ  الكلدان في وطنهم الأم لأصالتهم التاريخية في بلاد الرابدين.
لذا ..  فأن مهمتنا ليست يسيرة ، بل أنها عسيرة وصعبة وشاقة ومعقدة جداً ، كون الطريق وعر وشائك وغير معبد ، وليس منثوراً بالورود والرياحين ، وللأسف الشعور القومي الكلداني  ضعيف بسبب التراكمات السابقة للأنظمة الشوفينية المتعاقبة من جهة ، ومن جهة اخرى شعبنا كنيسي ديني مغيب وجوده القومي كشعب كلداني أصيل متواجد قبل ظهور الأديان بما يقارب 5300 قبل الميلاد.   
ففي بداية عملنا الكتابي والأعلامي  الثقافي والأدبي ، كان تواصلنا مع مذبحة صوريا الكلدانية الدامية القاتلة لشعبنا الكلداني الذي صادف في 16 ايلول 1969 م ، فاستطاع اتحادنا تحفيز عمله وحشد اقلامه أعلامياً ، حتى تبنت القضية الشبه المنسية الأوساط المتنفذة في أقليم كردستان والحكومة الأتحادية ، وفي كل عام أتحادنا (أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان) ومعه منظمات المجتمع المدني وخصوصاً الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا \ أستراليا يقوم بأحياء ذكرى شهداء صوريا الخالدة.
أتحادنا يقدر عالياً حقوق الكائنات الحية قاطبة في الكون ، ولا يتدخل في أنتماء أعضاء الأتحاد في الأحزاب السياسية من عدمها ، تلك قناعة العضو وحريته الكاملة من الأنتماء أم عدمه ، حيث لدينا أعضاء مستقلين سياسياً ، وفي الوقت نفسه منتمين سياسياً ، لأحزاب متعددة ، حالنا كحال بقية المنظمات المدنية الأخرى، ومن بين أعضائه كلدان مسيحيين ومسلمين وأعضاء مؤازرين للأتحاد.
الأتحاد يمتلك رؤية واضحة وتصور كبير لمناصرة حقوق شعبنا الكلداني وقضيته القومية المهمشة والمغيبة الحقوق ، وولد وفق الظرف الموضوعي الذي حتم أنطلاقته الميمونة ، بعيداً عن الحقد والكراهية والتعصب الأعمى والضغينة والعداء لأية قوى سياسية أو دينية أو أجتماعية والخ ، بما فيهم اخواننا الآثوريين والسريان مثالاً وليس حصراً ، كوننا شعب واحد تجمعنا المشتركات العديدة والعلاقات المتميزة ، من النواحي الأجتماعية والثقافية والأدبية والفنية ، أضافة للعيش المشترك والعاداة والتقاليد المتقاربة ، لكننا لنا حق طبيعي في الأحتفاض بهويتنا القومية وتاريخنا العتيق العتيد وخصوصياتنا ومبادئنا ، (علمنا الكلداني .. شعارنا الكلداني .. نشيدنا الكلداني ..لغتنا الكلدانية .. هويتنا القومية وتاريخنا وحضارتنا الكلدانية) أنها ثوابت لا يمكننا التنازل أو المساومة عليها مطلقاً ، وأخيراً وليس آخراً تمكن أتحادنا من أصدار مجلة فصلية سميناها (بابلون) ساعياً ومتواصلاً للأستمرار بأصدارها من مدينة ملبورن \ أستراليا ، مع الأحترام والتقدير لجميع المكونات الأخرى للشعب العراقي.

حكمتنا: (أن لم تتمكن من زرع وردة تعطر الناس ، لا تزرع شوكة توخز أجسادهم).
منصور عجمايا
حزيران\2017

ملاحظة:هذه المقالة تم نشرها في مجلة بابلون التي صدرت في شهر حزيران\2017 ، من قبل نفس الكاتب بصفته مدير تحرير المجلة.

55
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (الأخيرة).
5.الفصل الخامس \ نحو معالجة سوسيولوجية توفيقية:
نقتبس من الفصل اعلاه في ص276 في نهاية فق 2 ما يلي:
ولما كان سكان بلاد النهرين الاصليين من الكلدان والاشوريين والاراميين قد أنتهى نفوذهم وسيطرتهم على المنطقة وخضعوا الى الاثنيات الغازية لحد هذا اليوم فقد تقلصوا ديمغرافياً تديجياً وحدث الضمور في المفاهيم الانتمائية الاثنية لعدم تملكهم للسلطة والقوة فيما بعد للآسباب المشار اليها آنفاً، وذلك لا يعني زوال تسميتهم كلياً.(أنتهى)
وهنا علينا مناقشة المؤلف بشكل موضوعي دقيق وفق ما ذكره أعلاه ، فهم تقلصوا من حيث التغيير الديمغرافي ، نعم هذا ما حصل فعلاً ، ولكن من وجهة نظرنا وتفكيرنا ومعلوماتنا المتواضعة ، كان على الكاتب أن يوضح ذلك بأسباب تاريخية حدثت في بلاد النهرين ، بسبب الغزوات التي حدثت آنذاك قبل الميلاد وما بعده ، وخصوصاً في مرحلة الغزوات الأسلامية قبل 1400 عام ، بفرض الدين الجديد (الأسلام) على سكان بلاد النهرين كاملاً بأساليب متعددة بعيدة عن قيم الأنسان وتطلعاته الحضارية كونها مورست بالقوة المفرطة ، تحت شعار ديني تعسفي مقيت (أسلم تسلم) ، وتحت رحمة السيف والقوة المفرطة دون الأقناع ، فيفترض ممارسة حرية الأعتناق والأختيار الديني بعيداً عن أي تعسف وظلم وقتل(هذا بالنسبة لأقوام غير معترف بهم دينيا) أي ليس لهم كتاب ..أما أصحاب الكتاب من اليهود والمسيحيين ، لهم خيارات ثلاثة أ أما دخول الأسلام عنوة وبقوة حد السيف ، وأما دفع الجزية الباهضة للأسلام أو الرحيل عنوة وبالقوة المفرطة ، من دون حصولهم على ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، وفي هذه الحالة تعتبر غنائم للمسلمين ، هذا الفعل المشين هو مناقض لكل الشرائع السماوية السمحاء وللأنسانية قاطبة.
أما حدوث ضمور في المفاهيم الانتمائية الأثنية لعدم تملكهم للسلطة والقوة ، فهذا ما لا نستوعبه قومياً ، وفي حالة صحة ما ينوي اليه الكاتب أفتراضياً ، فكيف ولا زال شعبنا الأثني القومي محافظاً على مسمياته المتعددة؟!.
ص 281 نقتبس منها في الفقرة 2 ما يلي:
اني أميل شخصيا الى القول: أن الكلدان والاشوريين حافظوا على لغتهم الاكدية لحد اليوم وبتداخل مفردات بغوية من الارامية واللغات الاجنبية الاخرى التي وفدت الى البلاد بدليل أن العامة من الكلدان والاشوريين والسريان المعاصرين في العراق لا يمكنهم فهم اللغة الارامية التي تستخدم في اداء الطقوس في الكنيسة، أضافة الى أن ملوك الكلدان أستخدموا أثناء الحكم البابلي الحديث اللغة الاكدية والخط المسماري في تدوين أخبارهم. أي أن اللغة الأكدية كانت ولا زالت مستعملة في البلاد،(أنتهى)
مما تقدم الكاتب أنصف الواقع التاريخي لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني ، حيث يؤكد بلا نقاش ولا أجتهاد ولا حوار ، بأن المسميات الثلاث أستخدموا اللغة الأكدية ولا زالوا يستخدمونها ، دون الآرامية وكما دون ان يسميها بالسريانية .. والأكدية هي الدارجة بدون منازع ، وبالطبع أول من أستخدم الأكدية هم الكلدان قبل غيرهم .. والبقية يعتبرون مقلدين لها بعيداً عن أي مسمى لغوي آخر,, وممكن باليقين القاطع أن نقول: بأن الأكدية (الكلدانية) هي لغة الكلدان والآشوريين والسريان في بلاد الرافدين بأستثناء قسم من السريان يتكلمون العربية بدلا من الأكدية ، وقسم منهم يتكلمون الآرامية من المتواجدين في سوريا بالأضافة الى العربية كما هو الحال في العراق ، حيث يتكلمون الكلدانية (الأكدية) بلهجاتها المتعددة ، بالأضافة الى لغتين تعليمتين العربية والأنكليزية.
ويؤكد الكاتب نفسه في أكثر من مكان ضمن الكتاب بأن الآشوريين القدامى في نينوى أستخدموا الأكدية المحكية مع أستخدامهم الحروف المسمارية أسوة بأخوانهم الكلدان ، نستنتج من هذا بأن الآشوريين والكلدان كلاهما أستخدموا اللغة الأكدية(الكلدانية) في بابل ونينوى ، وهذه الأمور التطورية لعلم اللغات حينما تكسب المفردات المتعددة من لغات متعددة في البلد الواحد ، نتيجة الأمبراطوريات المتعددة التي حكمت بلاد النهرين لقرون من الزمن ، منها الفتوحات الأسلامية القادمة من شبه الجزيرة العربية والدولة العثمانية المريضة ، والتداخل العربي \ الكردي مع المكونات الأثنية الأخرى.
ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 (الأخيرة)
منصور عجمايا
15\تموز\2017



56
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (5).
5. الفصل الخامس - تداعيات صراع التسمية:
تطرق الكاتب في هذا الفصل بشكل تفصيلي حول تعامل الحكومتين المركزية والأقليم مع شعبنا بطريقة طائفية بحتة ،  سارداً الواقع المرير في تعامل السلطتين مع شعبنا الأثني على أساس طائفي مقيت ، فلم يتجرأ بالقول ما هو واقع ولم ينتقد السلطتين معاً على هذا الأداء الفج ، البعيد عن الواقع التاريخي الحضاري القومي الأصيل ، فلم يقدم الحلول المنطقية والبديل المطلوب بتسمية شعبنا قومياً وليس دينياً كما فعل الكاتب المؤقر، وهذه حالة غير موفقة بالطرح لما هو واقع حال ، كان يفترض من الكاتب طرح البديل القومي الأثني المطلوب التقيد به ، لمعالجة ما يمكن معالجته دون الأقتصار على الطرح فقط  بالرغم من أهميته مشكوراً، لأفهام شعبنا القومي بمسمياته القومية بعيداً عن المسمى الطائفي الديني المقيت الذي أبتلى شعبنا العراقي به ، والأنطلاق الفعلي من خلال الدستور العراقي الذي يؤكد على الأثنية القومية لشعبنا الكلداني والآشوري ، فلم يكلف الكاتب نفسه لتحصيل كتابه القومي الأثني من خلال الدستور الدائم.
كما ولم يدون حقيقة ما وصل اليه شعبنا الأصيل من دمار ودماء وهجر وتهجير ووووالخ ، بسبب التسمية الطائفية المقيتة وممارساة مدانة من قبل الأسلام السياسي  الحاكم ، فكان عليه أن يشخص الخطأ المميت التي وقع به زوعا من خلال ممثليه في البرلمان ومعه الحزب الديمقراطي الكلداني عندما كانا في البرلمان العراقي ، حيث سمى الأخير ممثلي شعبنا القومي ب(ممثلي شعبنا المسيحي) وهذا العمل مخل بآداب العمل السياسي والتاريخي والحضاري ، كون شعبنا هو شعب نهريني عبر آلاف السنين قبل ألتزامه الديني الطائفي ، وهذا مخالف للدستور الدائم المقر عام 2005.

وتأكيداً لكلامنا أعلاه في ص251 الفقرة الأخيرة- نقتبس ما يلي:
نذكر:(قوانين تخص المسيحيين) أو عند الاشارة الى الاحزاب متذكر(الاحزاب المسيحية) (المكون المسيحي) (ممثلوا المسيحيين في مجلس النواب) (ممثلوا المسيحيين في مجلس المحافظات) (حصة المسيحيين من الوزارة الجديدة) (الطلبة المسيحيون) (لابد من حماية المسيحيين فهم سكان البلد الاصليين) (البلدات والقرى المسيحية) (الأعتداء على المسيحيين وأضطهادهم) (تهجير المسيحيين) (دور المسيحيين) (الممتلكات المسيحية). كل هذه العبارات هي مؤشرات على عدم قبول الحكومات في التعاطي مع الاثنيات الثلاث على الأساس الأثني أو القومي، وقد يكون عدم أتفاق الاثنيات حول تسمية موحدة للتعاطي معهم هو السبب لهذا الموقف في التعامل والارتباك في تسميتهم.(أنتهى)
وهنا نقول: الكاتب بدلاً أن ينصف الضحية (شعبنا القومي) أنصف الجلاد (الحكومات -المركز ، الأقليم ، المحافظات) ، حيث أعتبر عدم أتفاق شعبنا على التسمية الأثنية القومية الموحدة جعله هو السبب ، فالكاتب هنا أبتعد كلياً عن دستور العراق الدائم  المستفتى من قبل الشعب ، والمصادق عليه من قبل البرلمان ورئاسة جمهورية العراق ، حيث في الفقرة 125 منه يذكر بشكل واضح وصريح ودقيق لشعبنا بالمسمى الكلداني والآشوري أسوة بالتركمان والكرد والعرب.
كان الأولى بالكاتب أن يتطرق الى من هم السبب في التطفل القانوني بالضد من الدستور الدائم ، دون أ، ينعي شعبنا الأصيل بالقصور الدائر بأي شكل من الأشكال ، وما على السلطات العراقية ألاّ أن يحترمون مسميات شعبنا من الكلدان والآشوريين والسريان أسوة بالآخرين والتزاماً بالدستور ، وأحتراماً لرأي الشعب العراقي ولبرلمانه ولرئاسة العراق. والمطلوب من الكاتب العزيز أن يُحمل البرلمانيين من شعبنا الأصيل المشار اليهم أعلاه وهما كنّا وساوا(زوعا ، حأدك) لخطأهما التاريخي القومي .
في ص255 فق2، نقرأ ما يلي:
وقد رفعوا مذكرة الى حكومة أقليم كوردستان لتثبيت هذه التسمية (يقصد الكاتب - الكلداني السرياني الآشوري) في دستور الاقليم، فثبتت بعد فترة وجيزة، ولأنما في دستور العراق لا تزال التسمية كلدان واشوريين.(أنتهى)
لا يا أستاذ د.رابي..
1.لحد اللحظة ليس في أقليم كوردستان دستور دائم مقر ومستفتى عليه ، بل هناك مسودة لدستور أقليم كوردستان ، تم صياغتها (المسودة) بلا أستفتاء ودون أقرار الدستور  برلمانياً وفي الوقت نفسه بعد الأستفتاء ومصادقة البرلمان يتطلب موافقة رئيس الأقليم ، وهذا بالتأكيد من يحدث قط ولم يتبنى أنجازه.
2.نعم لا زالت التسمية لشعبنا قومياً وأثنياً هي الكلدان والآشوريين ، وفق المادة القانونية 125 من الدستور الدائم للعراق، وهذه التسميتين أعلاه يفترض أن يتم التعامل معهما دستورياً بعيداً عن الأجتهادات هنا وهناك دون مخالفة ذلك من الأقليم أو المحافظات.
3.في الدستور العراقي الدائم فقرة تقول لا يمكن سن أي دستور أو قانون في الأقاليم والمحافظات العراقية ، يتعارض مع فقرات الدستور العراقي ، وعليه تعتبر هذه الفقرة التي تبنتها المسودة باطلة دستورياً.
في ص269 فق2 نقرأ الآتي:
وفي العراق امتاز الوضع السياسي قبل عام 2003 بنظام دكتاتوري اعتبر كل الجماعات السياسية هامشية في ادارته السياسية التعسفية، اذ تبنى فلسفة الحزب الواحد في ادارة شؤون البلد، فاصبح حزب البعث الحاكم هو المركز وأما الباقون هم الاطراف المهمشة.(أنتهى)
مع كل الأسف للكاتب وهو دكتور في علم الأجتماع ، عاش الواقع الدامي المرير في العراق طيلة عقود من السنين الغابرة المدمرة الدامية الدامعة ، والمليئة بالعنف السياسي من قبل النظام الفاشي الدموي لكل رأي خادم للشعب والوطن ، ناهيك عن حروبه المتواصلة والمستمرة بالضد من الشعب الكوردستاني وعموم قواه الوطنية العراقية ، من الكرد والكلدان والتركمان والسريان والآثوريين والأرمن والأزيديين والشبك والكاكائيين وغيرهم ، حيث كان عادلاً في أرهاب الشعب ودمار الوطن ، ناهيك عن حروبه الهمجية العنفية النارية الطفيلية ، بالضد من الشعب العراقي عامة وشعوب المنطقة بما فيها أيران والكويت ، فلا ننسى تبعيات حروبه الهمجية الفاشلة بضياع الأرض والبشر والمياه ، كما يعلم شعبنا العراقي وشعبنا الأصيل خاصةّ ، لم يكن هناك رأي مخالف حتى داخل المنظومة الحزبية للحزب الشمولي نفسه (البعث) سوى صوت واحد وكلمة واحدة ناطقة هي صدامية بأمتياز ، فالأغتيالات والأعتقالات السياسية والأعدامات لجميع القوى السياسية الوطنية ،  كانت طيلة ثلاثة عقود ونيف على قدم وساق بالضد من الشعب العراقي وقواه السياسية بما فيهم حلفاء السلطة الفاشية وحتى الحزب الحاكم ، جميعهم مضطهدون والوطنيون منهم أعدموا والقسم الآخر تركوا البلد ، فعن أي تهميش للجماعات السياسية  تتحدث يا دكتور؟!! ولماذا لا تسمي الأسماء بمسمياتها للقوى السياسية المناهضة للفاشست الدموية القاتلة للناس وقدراتهم الشرائية والأرض؟! ولا ننسى نضال شعبنا الأثني القومي بجميع مسمياته فتضحياته ودمائه لا تعد ولا تحصى نتيجة ممارساة البعث الصدامي الفاشي.
وهكذا مآسي العراقيين تزداد يوماً بعد يوم بفعل الوريث الدامي لسلطة فاشية قلدت سلفتها ممارسة وعنفاً طائفياً مأساوياً ما بعد 2003 ، تشبثاً بالديمقراطية الفوضوية والأخيرة براءة من ممارساة الأسلام السياسي  الطائفي والقومي العنصري الهدام للعراق ، في دمار الأرض والأنسان معاً ، تلك الأحزاب الأسلاموية الطائفية سنية كانت أم شيعية جميعها عملت وتعمل بالضد من الشعب العراقي المظوم ، وخصوصاً المكونات الأصيلة لشعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والصابئي المندائي والأزيدي ، حفاضاً على مصالحها الفردية بنواياهم الشريرة بظهور أرهاب داخلي سلطوي (ماعش) وخارجي داخلي مزدوج (داعش).

ص270 في نهاية الفقرة الأخيرة مع تكلة في ص271 نقتبس الآتي:
ومن مظاهر التهميش أيضاً عدم المبالات بمطاليب نواب شعبنا في مجلس النواب، فلم يُعير نواب الاحزاب الكبيرة أهمية عندما يقدموا نواب الاثنيات الثلاث أعتراضهم على المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية التي تلزم دخول الابناء القاصرين والبالغين في الدين الاسلامي اذا دخل أحد في الدين المذكور، بالرغم من مطالبة رؤساء الكنائس أيضا وتقديم أعتراضاتهم للرئاسات الثلاث،(أنتهى).
نقول: حقيقة القاريء حينما يقرأ هذه العبارة أعلاه ..لا.. ولم يستوعب محتوياتها أبداً ، الاّ.. في حالة معرفته الكاملة بالمادة 26 من القانون الذي تبناه مجلس النواب ، وللعلم لم تتم المصادقة عليه من قبل رئيس الجمهورية ، فتم أعادته ثانية الى مجلس النواب العراقي.
حيث لم يوضح الكاتب بأن الأطفال القاصرين سوف يعتبرون وفق المادة 26 مسلمين طالما أحد والديهم أعتنق الأسلام (تزوجت مسلم أو تزوج مسلمة) ، وبعد أن يصل عمر الطفل الذي أعتبر مسلماً عنوة بموجب القانون وفق المادة 26 منه ، سوف يبقى الأولاد مسلمون لغاية بلوغهم 18 عاماً ، وبعدها من حقه أن يقدم طلباً للمحكمة العراقية  لتغيير دينه من مسلم الى مسيحي ، وهذه بالتأكيد صعبة المنال في محاكم عراقية تعاني الفساد الدائم والمستمر.
علماً بأن هذا القانون أصدره وتبناه النظام الصدامي  قبل 2003 ، ليقلده الأسلام السياسي وموافقة البرلمانيين القوميين الأكراد العنصريين كونهم أعضاء في البرلمان العراقي الحالي ، وللأسف الكاتب لم يتطرق اليه مطلقاً ولم يكلف نفسه حتى بالأشارة لذلك ناهيك عن العلاج المطلوب لهذه العملية المنافية لحرية الأنسان العراقي ومنتهكة لحقوقه وبنائه الديمقراطي.
ثم لم يوضح الكاتب النواب الثلاثة دون أن يسميهم فمن أية جهة مرتبطين سياسياً ، الذين قدموا طلبهم بالضد من المادة 26 من القانون كما ذكر ذلك المؤلف نفسه ، علماً نوابنا في البرلمان هم خمسة وليسوا ثلاثة كما ذكرهم الكاتب ، فهل الأثنان الآخران كانا مع القانون والمادة المذكوره اعلاه أم ماذا؟!الجواب عند المؤلف نفسه.
كما بأعتقادي المتواضع يفترض بالكاتب أن يذكر القوانين المرادفة للشعب العراقي ، منذ بداية الملكية ومع قيام النظام الجمهوري القاسمي ، الذي أصدر قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 التقدمي ، حيث كان أحد أسباب أجهاض ثورة 14تموز 58 . عندما لم يراق لقوى التخلف الأسلاموية والقومية العنصرية البعثية العميلة ، فتآمروا على الرئيس قاسم وأجهضت ثورة الشعب التقدمية ، ليعانى العراق وشعبه الويلات والحروب والدمار والقتل والنهب والهجر وووالخ. حيث كنّا نأمل من الكاتب بأعتباره أستاذ يملك باع طويل في علم الأجتماع وباحث لعقود من الزمن ، ومشرف على رسائل الطلبة في العلوم الأجتماعية والأنسانية ، أكثر توسعاً وهو عاش الحدث كاملاً ، وأطلع وطالع الكثير من الطروحات حول المواضيع التاريخية المشار اليها أعلاه.
في منتصف ص272 نقتبس الآتي:
فبعد أن كان تعداد المسيحيين في العراق قبل العام المذكور (ذكر المؤلف قبل عام 2003 أضيفت للتوضيح) أكثر من مليون ونصف اصبح الان حوالي نصف المليون، حيث أفرغت المدن الجنوبية مثل البصرة والعمارة وبغداد من معظم المسيحيين، فتوجهو الى دول الجوار وثم الهجرة الى البلدان الغربية، أو أستقر بعضهم في أقليم كوردستان، وكان الأضطهاد الأكبر هو تهجير أكثر من 120000 من المسيحيين من بلداتهم في سهل نينوى ومدينة الموصل على أثر زحف تنظيم الدولة الاسلامية المعروف(داعش) على بلداتهم ففرغت تماما من الفزع الذي أنتابهم لانهم وضعوا أمام ثلاث خيارات أما دخول الاسلام أو ترك دورهم أو فرض الجزية الباهضة،(أنتهى)
نقول: ممتاز لما سرده الكاتب د.رابي واقع حدث فعلاً ما بعد 2003 ، ولكن.. ما يؤسفنا حقاً أبتعاد الكاتب د.رابي  لما حدث لشعبنا القومي الأثني بجميع مسمياته قبل 2003 دون تطرق الكاتب اليه ، بسبب الحروب المتواصلة والأضطهاد المستمر لشعبنا القومي خاصة والعراقي عامة من قبل النظام الدكتاتوري الفاشي ، و شعبنا الأصيل التواق للحرية ، والمتطلع  لحياة أفضل متطورة ومتقدمة ، حيث ترك شعبنا العراقي البلد ما بعد 1988 وتواصلاً حتى 2003 لأكثر من خمسة ملايين نسمة ، علماً أن حصة شعبنا الأثني القومي كبيرة في الهجرة والتهجير نتيجة معاناته المتواصلة وأنفلة الشعب وأضطهاده المؤلم الدامي المستمر.
أما جانب هجرة شعبنا الأصيل من جنوب العراق ووسطه وحتى شماله ما بعد 2003 ، شمل (بغداد ، البصرة ، عمارة ، حلة ، ديوانية ، ناصرية ، الكوت ، ديالى ، كركوك ، الرمادي ، تكريت) ، حيث حدثت هجرة كبيرة لشعبنا القومي من المدن المشار اليها أعلاه ، سببه فقدان القانون والفوضى الخلاقة  المتواصلة لحد اللحظة ،  نتيجة ضعف السلطة وهمجية الميليشيات الطائفية شيعية كانت أم سنية على حد سواء ، فالغالبية الكبيره منه نزح الى مدن وقصبات سهل نينوى ، دون الأقتصار على أقليم كوردستان متشبثاً في أرضه التاريخية الوطنية ، ولكن بعد ما حصل من أبادة جماعية لشعبنا الأثني القومي  المتواجد في الموصل وسهل نينوى منذ 10\حزيران \2014 ، تتحمل مسؤولية ما جرى حكومتي المركز والأقليم على حد سواء ، بسبب الأنسحاب المفاجيء والطاريء  لقواتهما معاً ،  ومن ضمنها سنجار وزمار وتلعفر ، حيث لم تخلو تلك المناطق من تواجد شعبنا القومي الأثني فيها ، فشملته تلك المآسي والويلات والدمار السبي والأغتصاب أسوة بالأخوة الأزيديين ، ومنهم الشياب والنساء والأطفال في سهل نينوى الذين بقوا تحت رحمة داعش الأجرامي لسبب ما!!، فكان على الكاتب أن يتطرق على الحدث التاريخي لشعبنا الأصيل بكل حيثياته وملابساته أنصافاً للتاريخ.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 
(يتبع)
منصور عجمايا
10\تموز \2017



57
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (4).
4.الفصل الرابع. أسباب صراع التسمية:
كما بينا في قرائتنا للكتاب في الفصل الأول منه ، كرر الكاتب الأستاذ رابي نفس الخطأ في أدخاله للدين ، كأحد مكونات القومية لنقتبس في الفصل الرابع ص134 فق2 الآتي:
أما بالنسبة الى الاثنيات الثلاث من شعبنا، فالافراد في كل مجموعة اثنية نشأوا أسرياً على تسمية معينة حددت أنتمائهم الأثني، كأن تكون آشورية أو كلدانية أو سريانية بالرغم من أن التشابه والمشتركات بينها كبيرة جدا من حيث اللغة والتاريخ والتراث والدين والفلكلور والقيم والعادات والاعراف- وكما مرّ بنا في الفصل السابق-(أنتهى الأقتباس)
وهنا نُذكر الكاتب ونُؤكد مرة أخرى كما هو أكدها ، في خلاصته للفصل الأول من نفس الكتاب حيث لم يدخل الدين ضمن المكون القومي، وهذه كانت حالة موفقة للكاتب في خلاصة موضوعه في الفصل الأول من الكتاب.
بالحقيقة علينا أن نُذكر الكاتب والقاريء الكريم والكل يعلم ، في بلاد النهرين وجود كلدان في الجنوب هم من ديانة أخرى(مسلمون)، ولربما قسم منهم لا علاقة لهم بالدين أو هم وراثيين له فقط  كما هو الحال في المسيحية أيضاً، والدليل أوربا بكل بلدانها المتعددة فهي تحترم مشاعرها الوطنية والأثنية ، دون أن تحسب للدين أي حساب في غالبيتهم العظمى  والتي تشكل نسبتها أكثر من 70% تقريباً ، وكما هو الحال نفسه في أمريكا وكندا وأستراليا ، حيث الأخيرة مثالاً لها ، مجموعها متكون لأكثر من 180 مكون أثني وقومي ، يتكلمون أكثر من 150 لغة متنوعة ، تعدادهم لا يتجاوز 24 مليون نسمة ، ووفق الأحصائيات الدقيقة والمثبتة أن 50% لم يدونوا في أحصاء 2016 الأخير حقل الديانة.

في نفس الفصل ص135 فق أخيرة نقرأالآتي:
ظهرت بوادر التسمية الى الوجود وتبلورت وثم ترسخت في الاذهان لدى اتباع الأثنيات الثلاث بعد 1991 وبعد أن كان نوع من الظمور في المفهوم القومي عند الجميع وكاد أن يتلاشى لولا المتغيرات التي أستحدثت بعد العام المذكور بسبب النشاط السياسي للأحزاب الاشورية في أقليم كوردستان .(أنتهى الأٌتباس)
نقول:لا يا أستاذ رابي ما تقوله أعلاه ليس صحيحاً أبداً .. فالتسميات الكلدانية والآشورية كانتا قائمتين منذ بداية القرن العشرين وقبله ، وليس كما ذكرت بأنهما ظهرتا بعد عام 1991 ، ولم يكن هناك أي ظمور للمفهوم القومي  كما أنت تتصوره أبداً ، والدليل الواقعي والعملي والنضالي ، تواجد تسميات شعبنا القومية في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني ، والأتحاد الوطني الكردستاني ، والحزب الشيوعي العراقي ، حاملين السلاح ومناضلين وطنياً وقومياً وأنسانياً في آن واحد من خلال برامج وأهداف تلك الأحزاب التي تقر وتتبنى حقوقهم القومية  وخاصة الحزب الشيوعي العراقي، منذ القرن العشرين وحتى اللحظة وهم كثر محترمين وجودهم القومي الأثني دون مساس به.
وللتوضيح .. وتأكيداً لما ذكرناه أعلاه نقتبس فقرة من أوراق الفقيد المناضل توما توماس تحت رقم 28 ص3من 6 فق3 منها ما يلي:
ولكن لم تمض الا فترة قصيرة على وجودهم (الحركة الديمقراطية الآثورية) حتى دعي احد اعضاء حدك(الحزب الديمقراطي الكردستاني) (ويدعى نيسان-وكان مقيما في امريكا) للتوجه فوراً الى كردستان. وبمجرد وصول نيسان تقرر تشكيل تنظيم اثوري مواز للحركة الديمقراطية الاثورية بأسم التجمع الديمقراطي الآثوري في بهدينان والتحق معه (15) مسلحاً من الآثوريين العاملين مع حدك وشكلوا فصيلا مسلحا واقيم لهم مقر خاص.
 نحن الكلدان كان لنا قادة وكوادر في الأحزاب المذكورة أعلاه ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر مؤسس الحزب الشيوعي العراقي (يوسف سلمان يوسف - فهد وتوما صادق توماس ، وهرمز بوكا ، وبيتر يوسف ، وسليمان يوسف بوكا ، والياس حنا كوهارو ، ويوسف حنا ، وتوما القس ، ومنير عسكر ، والدكتور المالح ، ويونس شوريس ، ويونس صادق ، كوريال أوروها ، ورزوقي عجمايا ، وصادق عجمايا ، والطون نعمو ، وحنا الياس ، وشمعون ككا ، ونوري بطرس ، ولازار ميخو ، ويوخنا توما ، ودنخا البازي الآثوري وناصر عجمايا والآلاف المؤلفة من الكلدان شهداء ومفقودين وأحياء ، وكما من ضمنهم سريان أيضاً لا تسعني الذاكرة) ..
للعلم والتأكيد..نحيلكم الى معلومة حدثت في عام 1972 أدناه:
ولجأ البعث الى سياسة التعريب، وبدأ بالضغط على القوميات الاخرى لتسجيلها ضمن القومية العربية مع ابقاء الاختلاف على الديانة فقط ، كأن يجري تسجيل للكلدان والآشوريين كعرب مسيحيين!!.
وفي نفس الوقت حاول الاكراد بدورهم اتباع نفس الاسلوب ونفس السياسة وإعتبار الكلدان والاشوريين اكراداً مسيحيين!!. الا اننا وقفنا بأصرار ضد المحاولتين بلا تمييز.
استدعاني البارزاني(الحديث هو للفقيد توما توماس) لمقابلته في حاج عمران، ليفاتحني قائلا : " لماذا تقفون ضد الحركة الكردية بجانب البعث عند تسجيل الاهالي كلداناً واشوريين وليس اكرادا؟.
قلت له : " تماما كما تقول ، نحن نسجل كما يجب ان نكون. إننا كلدان واشوريون ولسنا عرباً او كرداً". وإستطردت قائلاً " من غير الصحيح ان ننكر انتمائنا القومي، فقد كنا وسنبقى الى جانب الحركة الكردية اثناء الاستفتاء ، ولكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب قوميتنا".
ومن المؤكد ان البارزاني قد تفهّم وجهة نظري وايدها، لانه كان قد اوعز الى المسؤولين الاكراد بالكف عن التدخل في شؤوننا (المصدر أوراق الفقيد توما توماس \14).

نستنتج مما هو أعلاه القوميتين الرئيسيتين العربية والكردية في العراق ، عملتا ولا زالتا تعملان بكل الطرق والوسائل المتاحة ، للتوسع على حساب القوميات التاريخية الحضارية كونهم أقل عدداً وأقل أمكانياتاً مالية ولوجوسية ، حيث بقوا هذه القوميات الأصيلة في بلاد النهرين أصلاء أصيلين لوطنهم وشعبهم العراقي النهريني الخالد ، فلم يبيعوا وطنهم ولم ينحنوا أمام جبروت الأجنبي بعمالتهم كما تفعله القوميات الأخرى عربية كانت أم كردية.
وهكذا بقى الحزب الشيوعي العراقي من خلال كوادره المقتدرة والمناضلة والمضحية من الكلدان ، في الوقوف أمام هجمات التوسع القومي العنصري للقوميات الأخرى بما فيهما العربية والكردية تحديداً.
ونعلمكم بأن في أحصاء 1977 كانت توجيهات الحزب الشيوعي العراقي لأعضاءه وأصدقاءه كتابة حقل القومية كلدان أوآشوريين بموجب تسمية كل مكون منهم ، وهذا ما حصل فعلاً بالرغم من قوة وجبروت السلطة البعثية في تعريب المجتمع وتمييع أثنياته في العروبة.
نقرأ في ص 135 الفقرة الأخيرة ما يلي:
في أقليم كوردستان الذي أصبح في مأمن من الحكومة المركزية للحماية التي تلقاها من الولايات المتحدة الأمريكية بعد أنسحاب الجيش الى خط عرض 33 شمالاً.(أنتهى الأقتباس).
نقول:القرار صدر من قبل مجلس الأمن ولم يكن قراراً أمريكياً صرفاً بالرغم من ثقل أمريكا في أصدار القرار ، كما خط عرض لم يكن 33 شمالاً بل كان 36 شمالاً.
ونقرأ في ص165 منتصف فق 2 ما يلي:
فالدين لا يربط بين الرئاسة الكنسية والقومية والعشائرية، حيث أنتشر الرسل والمؤمنون الاوائل في أرجاء العالم وترأسوا كنائساً لشعوب تختلف عن أصولهم العرقية والاثنية وعن لغاتهم. وكان هناك في كنيسة المشرق عدة رؤساء للكنيسة من غير الكلدان أو الآشوريين،(أنتهى الأقتباس).
وهنا يؤكد الكاتب متيقناً ، بأن الدين لا علاقة له بالقومية والعشائرية والأثنيات أطلاقاً من خلال حديثه أعلاه ، وهذا ما أكد اليه الكاتب في خلاصة المقدمة لكتابه المؤقر ، وبدورنا نؤكد صحة ما تطرق اليه الكتاتب د. رابي (بأن الدين لا يدخل ضمن المكونات القومية ولا الأخيرة لها أية علاقة بالدين).
ويؤكد الكاتب د.رابي في ص197 نهاية الفقرة 2 فيتسائل ويجيب على سؤاله بنفسه ويقول:
فهل من المنطق محو الاصول العرقية لمجرد دخول الاثنيات الثلاث في المسيحية؟ فهذا غير مقبول علمياً.
وفعلاً كلام الدكتور صحيح ولا شائبة عليه مطلقاً.
في ص211 فق2 نقرأ الآتي:
وتأسس الحزب الوطني الآشوري عام 1973 وتأسست الحركة الديمقراطية الاشورية عام 1979 في العراق وبطريقة سرية وثم بدأت عملها المسلح مع الاكراد في المنطقة الجبلية من شمال العراق بالضد من الحكومة المركزية في بغداد.(أنتهى الأقتباس).
نقول: وفق الوثائق للحركة عند التأسيس سميت (الحركة الديمقراطية الآثورية) تأسست في بغداد أواسط عام 1979 ، ولم يذكر الكاتب متى بدأت عملها وفي أي سنة في شمال العراق .. والحقيقة هي فاتحت الحزب الشيوعي العراقي نهاية عام 1980 ، وتواجدت في أواسط 1982 من خلال وصول كوادرها الى مقر الحزب الشيوعي العراقي في منطقة كوماته وعددهم 6 رفاق قياديين وهم (نينوس، أبو فينوس، سركون، هرمز، يوخنا، وبيوس) ، وبعد تواجدهم في مقر (حشع) تمت مفاتحة (حدك) بالموافقة لتواجدهم في كوردستان وهذا ما حصل بدعم حشع.
ص241 فق3 نقتبس الآتي:
أما نظرية الصراع في علم الأجتماع تؤكد على أن التعصب آفة أجتماعية تؤدي الى النزاع بين الجماعات التي يتكون منها المجتمع.(أنتهى)
نقول: نعم هذا صحيح .. ولكن ! كان على د. رابي أن يشخص الصراع ..هل هو قومي أثني ، أم عرقي ، أم لوني ، أم ديني ، أم مشترك من جميع ما ذكرناه ، وأكيد هو يتكلم عن الأثنيات والفكر القومي وصراع التسمية ، لكن من وجهة نظرنا كان يفترض بالكاتب تحديد ذلك كون الصراع على التسميات. ومن وجهة نظرنا عرقياً كشعب أصيل متطلع نحو الغد الأفضل لنهاية معاناته وهجره وتهجيره القسري ، من قبل المتشددين طائفياً ومتعصبين قومياً من قبل أثنيات عربية وكوردية في بلاد النهرين.
فيكمل حديثه ليقول في نفس الفقرة:
فالصراع الطبقي ما هو الا أنعكاس للتعصب الذي تتميز به الطبقات الأجتماعية تجاه البعض.   
 وهنا لا نعلم لماذا أقحم الكاتب نفسه بموضوع الصراع الطبقي الأجتماعي ، بينما هو يتحدث في موضوع واضح ودقيق هو صراع التسميات الأثنية ، فالصراع الطبقي له علومه وفلسفته الخاصة الدائرة بين الطبقة البرجوازية من جهة ، والطبقة العاملة (العمال والفلاحين والكادحين من شغيلة اليد والفكر) ليبدأ الصراع على لقمة العيش الضامنة بوجود فائض القيمة لرأسمال البرجوازية وأستغلاله للطبقات الأجتماعية العمالية الكادحة. بفقدان الخدمات المختلفة لخدمة الانسان أنسانياً.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
(يتبع)
منصور عجمايا
5\تموز\2017



58
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (3).
3.الفصل الثالث\حصيلة التنوع الحضاري واللغوي في بلاد الرافدين \ مناقشة وتحليل:
في منتصف ص83 \الفقرة 3 أقتبس الكاتب من المصدر
Ibid,pp. 29 - 34.84
الآتي:
وقد أنطلق كارل ماركس من العامل الأقتصادي في تفسير التغيير الاجتماعي الذي يقود الى الصراع الطبقي وثم حدوث التغير. بينما يؤكد ماكس فيبر على دور القيم والعقلانية في التغيير الاجتماعي، مثل طبيعة النظام السياسي والديني والبيروقراطية، وقد ربط بين الاخلاق البروتستانية المنتشرة في اوربا وتغير المجتمع الاوربي منطلقاً من القيم الدينية
وبمقارنتها في البلدان والعقائد الاخرى
.84
ما يؤسف له حقاً الكاتب لم ينصف نفسه ولا تقييمه العلمي بأعتباره أستاذ العلوم الأجتماعية ، كونه درس الفلسفتين المثالية الميتافيزيقية والمادية العلمية ، ونظرية التطور الاجتماعي والتاريخي كما والأقتصاد السياسي لكارل ماركس ، ودّرَسَها في الجامعات بما فيها الكليات اللاهوتية كما ومزيد من المحاضرات في بغداد والموصل وفق معلوماتنا وهو أكد عليها ، كما ودّرسها لطلبته في المراحل المتعددة.
لكنه وللأسف أقتصر على سطر واحد وأقل من نصف السطر، على الفيلسوف المادي العلمي الأجتماعي ومناضل للقرن التاسع عشر (كارل ماركس) من أجل خير وتقدم الأنسانية جمعاء ، والأخير أعطى العلاج الوافي والشافي في معالجة الوضع الأنساني والأجتماعي والمالي الأقتصادي المتردي في العالم ، نتيجة الغبن والعوز بسبب الأستغلال القائم على شريحة واسعة من المجتمع العالمي وخصوصاً الفقراء من الكادحين والعمال الصناعيين والزراعيين منهم.
وفي بحث الكاتب أنه مهتم بمعالجة وضع قومي للمجتمع التاريخي ، من (الكلدان والآشوريين والسريان) وكأنهم معزولين عن الأمور الحياتية الأخرى ، بما فيها الأجتماعية والأقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية وكل ما يتعلق بالحياة الأنسانية ، لذا .. بأعتقادنا كان يفترض بالكاتب الدكتور رابي معالجة جميع حالات المكونات المشار اليها بنواحيها المتعددة التي لا تقبل التجزأة ، بل هي متكاملة من حيث المعاناة المرادفة للمكونات بكل مسمياتها، في حين من جانب آخر يؤكد على المشتركات الكثيرة والعديدة المتعددة التي تجمعهم من الناحية القومية الأثنية ، من دون التطرق لمعاناة حياتهم السياسية والأجتماعية والأقتصادية ...الخ كشعب أصيل تاريخي عاش ولا زال في بلاد النهرين ، بما فيه أستغلالهم الطبقي الواضح بزيادة فقر وعوز غالبيتهم العظمى.
كما لم يذكر الكاتب رابي أوجه المقارنة بين الفكر الماركسي من خلال ماركس وما بعده من المفكرين والمناضلين العمليين العلميين، وبين فكر ماكس فيبر وأوجه المقارنة بينهما ، لا بل زاد أكثر مما يتوجب بالنسبة للفكر المثالي الديني ليغير المجتمع الأوربي أنطلاقاً من القيم الدينية ، ولكن في الحقيقة والواقع العملي بشهادة التاريخ نفسه ، بأن تلك القيم أستغلت في زيادة فقر الأنسان الأوربي ومعاناته الجمة ، ولم يرتاح الشعب الأوربي أبداً ، الا من خلال الأبتعاد عن تدخل رجال الدين في أوربا بالأمور الدنيوية ، ولم يتنفس الصعداء الاّ ، بتبنيهم النظم العلمانية والمدنية الديمقراطية ، فتحولت تلك البلدان من الحكم الديني الدنيوي الدكتاتوري المزدوج ، الى النظام العلماني المدني الديمقراطي وتطوره الرأسمالي.
أما الناحية الأيجابية التي تطرق اليها الكاتب الأستاذ رابي فكانت في ص84 منتصف الفقرة1 نقتبس الآتي:
فالتغير الحضاري الذي توالى تحت عوامل سلطوية أو غيرها لم تنه الحضارة السابقة أو تفني الشعوب كما يدعي البعض أن الآشوريين انقرضوا أو الكلدان أنقرضوا فهذه تخمينات لا اساس لها تقُال تحت تأثيرات أيديولوجية سياسية.(أنتهى الأقتباس)
ويؤكد الكاتب في فقرات اخرى من نفس الفصل ، بأن الصراعات والحروب التي كانت قائمة في ذلك الوقت ، من اجل تمجيد الملوك والاباطرة ، وشعوبهم كانت وقود تحترق وتدمى من اجل نوايا ملوكهم فقط ، والملوك تنصب نفسها آلهة الكون لتعبد ، ولا احد من العامة له كلمته المحقة. وجميع المعارك تنسب للملوك وليس للشعب.
تطرق الكاتب بشكل جيد ومختصر لمآسي شعبنا المسيحي بكل مسمياته الأثنية في معركة غير متكافئة أبتدأت في 3 حزيران 1915 وسمي بعام السيف (سيفو)، وطال القتل الجماعي من قبل الجيش التركي بأمر من الحكومة التركية وبتعاون قسم من الكرد معهم ، في أبادة جماعية لشعبنا بجميع مسمياته الأثنية في جنوب تركيا الحالية ، ولكن الكاتب أغفل أو لربما تناسى ، ما أقدمت السلطة التركية بتجنيد شبابنا من الكلدان والآثوريين والسريان عنوة ، بحكم سيطرتهم كأمبراطورية عثمانية حكمت بلداننا بالحديد والنار لما يقارب أربعة قرون ، فزجوهم في حرب عالمية أولى خاسرة تماماً (من 1914 وحتى عام 1918) ، من دون أن ينجو منهم أحداً ولحد الآن لم يعرف مصيرهم ، حيث بقوا جميعهم في عداد المفقودين ، ومن دون أعلام ذويهم بذلك وهم بالآلاف.
في ص102 من نفس الفصل الثالث الفقرة الأخيرة يذكر الكاتب بداية الثورة الكوردية في شمال العراق عام 1962 ، ولكن الحقيقة هي بدأت في أيلول 1961 وليس اي 1962 كما ذكره الكاتب.
كما وللأسف الشديد مرّ الكاتب الى مجزرة صوريا مرور الكرام ، من دون ان يكلف نفسه ويتعمق بالحدث الجماعي الأبادي الدامي الذي عايشناه جميعا ، ذاكرا فقط بانها مجزرة بشعة حدثت عام 1969 في قرية صوريا محافظة دهوك ، كان الأولى به ان يذكر التاريخ بشكل واضح في 16 ايلول 1969 ويوضح تفصيلياً مجزرة صوريا الكلدانية ، التي هزت أركان النظام البعثي عالمياً عبر وسائل الأعلام في الخارج ، كون الضحايا هم أطفال ونساء وشباب حيث تم فتح النيران عليهم ، بدم بارد من قبل الملازم عبد الكريم الجحيشي في حينها دون ذنب أقترفوه ، ودون محاسبته من قبل السلطة البعثية الهمجية ، بل تم ترقيته فيما بعد حتى وصل الى رتبة لواء في الجيش العراقي.
في ص104 فقرة اخيرة ومع بداية ص105 منها نقتبس الآتي:
ومما هو جدير بالذكر، أن الارهابيين أضطهدوا كل من خالفهم في العقيدة من المسيحيين والايزيديين والشبك الشيعة، فقتلوا الايزيديين وسبوا نساءهم وتم بيعهن في الاسواق، وقد أستولوا على ممتلكات المسيحيين والكنائس ورفعوا الصلبان من فوق قببها ومحوا أي أثر للصليب في الكنائس، وصادروا المخطوطات التاريخية القديمة، ودمروا المعالم الحضارية الاثرية في نينوى ونمرود والمتحف الحضاري في الموصل. وكانت حصيلة التهجير التي حصلت لمسيحي العراق منذ سقوط النظام السياسي في عام 2003 ولحد كتابة هذه الاحداث أكثر من 400000 الف نسمة.(أنتهى الأقتباس)
نقول الآتي:أرهاب شعبنا من الكلدان والسريان والآثوريين والصابئة والأرمن والأزيديين كان مستمراً ومتواصلاً قبل التغيير 2003 وما بعده وحتى اللحظة ، حيث الأرهاب السلطوي البعثفاشي كان قائماً ومغيباً ، فارضاً العروبة واسلمة المجتمع لجميع المكونات الأصيلة للشعب العراقي  ، من خلال حملته الأيمانية الصدامية الرعناء ، وتقدر هجر وهجرة الشعب العراقي منذ عام 1991 ولغاية نظام حكم الطاغية ب(خمسة مليون نسمة ونصيب شعبنا كان كبيراً قياساً بنسبته العددية) ، وبعده كذلك عانت هذه المكونات الأصيلة الويلات والقتل والتهجير القسري ، أكثر من قبل أبتداءاً من البصرة وحتى بغداد وصولاً الى الموصل ، بفعل العمل الأرهابي المنظم للميليشيات السنية والشيعية على حد سواء، حيث كانت ضحايا شعبنا الأصيل لأكثر من 1500 شهيد وفقاً لأحصائيات دقيقة ، ولم يقتصر داعش على سبي الأزيديين بل شمل المسيحيين أيضاً ومنهم الأطفال والشيوخ الذين بقوا تحت رحمة داعش عنوة.
في منتصف ص108 يذكر الكاتب الأقوام بمسميات عديدة منها الأكديين والآشوريين والكلدان والعرب وأقوام اخرى مختلفة في اللغة والدين والعرق .. ولكنه وللأسف لم يسمي تلك الأقوام المختلفة من هي ومن أين أتت ومعقولة ليس لها أسماء معينة؟
ص119 فقرة أخيرة:
فالسومرية أستخدمت الكتابة الصورية وتلاشت، وبظهور الكتابة الاكدية تداخلت الالفاظ وتغيرت الكتابة الى المسمارية التي استعملها البابليون من مختلف الاثنيات بما فيهم الكلدان، وكما أستخدمها الآشوريون في شمال بلاد النهرين الى أن أجتاحت اللغة الآرامية  بلاد النهرين تدريجياً وتداخلت مع اللغة الأكدية بفرعيها البابلي والآشوري،(أنتهى الأقتباس).
وهنا نسأل الكاتب الدكتور رابي . هل لغة الكلدان هي الأكدية أم المسمارية أم الكلدانية ومعهم الآشوريون أن لغة الكلدان والآشور هي الآرامية؟ ثم من أين جائت الآرامية وكيف ومتى؟ والكاتب لم يتطرق الى اللغة السريانية في سرده للغات المذكورة أعلاه لا من قريب ولا من بعيد..فهل ليس لها وجود؟ هذا ما نتمنى سماعه من الكاتب المؤقر.

ملاحظة مهمة:قرائتنا وملاحظاتنا في مقالاتنا المتعددة سابقاً وحالياً ولاحقاً ، لكتاب الكاتب الأستاذ الدكتور عبدالله رابي ، هي حباً ومحبةً وأحتراماً له ولقلمه وهو أخ عزيز وسيبقى كذلك ، فهي وجهة نظرنا الخاصة نطرحها للفائدة الفكرية والثقافية وليس شيئاً آخر كما لربما يتصوره البعض .. أجمل التحيات للدكتور رابي وللقاريء الكريم.
 
(يتبع)
منصور عجمايا
30\حزيران\2017



59
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (2).
2.الفصل الأول\ الأطار المفاهيمي:
ص16 فقرة4 نقتبس الآتي:
ثانيا:القومية الأثنية: وهي مجموعة بشرية لها تراثها المشترك، اللغة الواحدة، الدين الواحد وأعتقادهم بالعرق الواحد الذي يربطهم بجذور واحدة برابطة الدم.(أنتهى الأقتباس) وهنا المصدر الذي اشار الكاتب الدكتور رابي وهو:
Margaret Mary Nicholas, Opposite in Nationalism, p52
لا أعلم لماذا أنساق الكاتب للمعلومة الغير الصحيحة مفادها أدخال الدين كأحد مقومات القومية ، وهو يعلم يقيناً أن ذلك منافي لأسس ومقومات القومية.. والدليل القاطع هنا نقتبس من الكاتب نفسه ، كرأيه المستقل والواضح تماماً في نفس كتابه وفي خلاصة الفصل نفسه حيث يعرف القومية تعريفاً دقيقاً ومنصفاً الآتي:
 ص17 الفقرة الأخيرة التالية:
وخلاصة القول، القومية هي: مفهوم اجتماعي يدل على الشعور بالانتماء لجماعة بشرية يشترك افرادها بخصائص اجتماعية ونفسية وحضارية واحدة قد تكون شفهية او مكتوبة ويتولد هذا الشعور بسبب التاريخ المشترك واللغة الواحدة والتراث الاجتماعي والحضاري المشترك والتي تعد من المقومات الاساسية للقومية،(أنتهى الأقتباس)
لاحظ عزيزي الكاتب والقاريء والمتتبع الفرق بين المفهومين المتناقضين في أدخال الدين في الأولى(فق4) ص16 وفي نفس الفصل الأول والفقرة الأخيرة في ص17 كما مؤشر ذلك أعلاه..
أعتقد في هذه الحالة سوف يبرر الكاتب بأن في الأولى بأدخاله الدين كأحد مكونات القومية المدروجة ليست من عنده ولا هو مؤمن بها أساساً ، حيث هي من المصدر المشار اليه أعلاه ، نقول للكاتب العزيز نعم هذا واقع حال من دون الأختلاف عليه ، ولكن في رأينا المتواضع ، كان عليه أن يوضح ويبدي أنتقاده المطلوب للمصدر نفسه ، كي لا يقع القاريء والمتتبع الكريم في الملابسة للموضوع أعلاه ، ولكنه للأسف ساير المصدر دون تناقضه وأختلافه عنه مما أوقع الكاتب وللأسف في مطب لا يحسد عليه ، كون الدين وأي دين لا يمكن أن يدخل ضمن مقومات أي قومية كانت ، فكان رأيه صائباً تماماً في الفقرة الأخيرة (خلاصة القول) المشار اليها أعلاه ص17 كما نوهنا عنها وأقتبسناها من الكتاب نفسه.
(يتبع)
منصور عجمايا
25\حزيران\2017



60
قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية  للدكتور عبدالله مرقس رابي (1)
مع صدور كتاب للدكتور عبدالله رابي وفق ما أحتواه من معلومات تاريخية مقيّمة وجديرة بالمطالعة ، حول حقل الأثنيات كمنهاج علمي يتطرق حول الأجتماع والأنثربولوجية ، كونها ضمن المكون الأساسي للمجتمع البشري قديماً وحديثاً ، لمتطلبات العصر والتطور الأنساني الحضاري ، محترماً ومقيّماً تسميته الأثنية لبناء شخصيته القومية ، أستناداً الى أسس ومفردات العرق وما يترتب لتطوره اللاحق ، بفعل العلوم الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والتعليمية والصحية المرادفة للعرق ، وكل ما يرتبط بالأنسان من تطور وتقدم ورقي ، عبر مراحله التاريخية التي مرّ ويمر بها الشعب الأثني ، وما رافقته من ظروف ومآسي وعسر ودماء ودموع (الظرف السالب) ونعم انسانية خيرية متقدمة ومتطورة (الظرف الأيجابي) للحياة ، ليتتحول مهاجراً مقلداً الطيور المتنقلة بين القارات السبعة في العالم تارة ، واستقراره النسبي الظرفي تارة أخرى ، وخصوصاً أمريكا وكندا وأستراليا وأوروبا ، طالباً الأمن والأمان والأستقرار المفقود ، في بلدانهم الأصيلة وهم من سكان البلدان الأصلاء عبر آلاف السنين.
المؤلف (الكتاب) الذي بين أيدينا هو غني بمعلوماته ومصادره القيمة ، التي رُبطت أثنياً بين الماضي والحاضر بصيغته  المبسطة والسلسة للقاريء الكريم ، ولكن من خلال قرائتنا الدقيقة وتمعننا الواضح ، لهذا الكتيب القيّم بادرنا بتوضيح الأمور على شكل حلقات ، كي لا يمل القاريء الكريم من الأطالة بالموضوع ، ومن ثم يتشوق لمتابعة حلقاتنا في النقاش وأغناء الموضوع ، حباً وأحتراماً للحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا صائبة ، لفائدة الكاتب والقاريء معاً والمعلومة التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة ، وخادمة للقضية الفكرية الثقافية بشكلها العام.
1.المقدمة:
الفقرة الثانية من ص4 نقتبس الآتي:
يركز علماء الأجتماع على الصراعات حول الهوية القومية التي أبتدعها السياسيون وأزماتها التي تخلقها التعددية الأثنية، وبالأخص في البلدان النامية.(أنتهى الأقتباس)
نقول: الهويات القومية لم ولن يبتدعها السياسيون أبداً ، بل كانت قائمة ومتواجدة عبر العصور التاريخية المرادفة لمسيرة الأنسان جغرافياً وعالمياً ولحد اللحظة ، والصراع كان ولا يزال قائماً ومستمراً ، قبل ظهور العلم السياسي ومفكريه ومبدعيه من قوى وأحزاب وحركات سياسية فكرية جمعية عامة ، أم فردية أجتهادية خاصة ، حيث الصراع بين الأثنيات والقوميات كان قائماً وموجوداً ، قبل العلم السياسي وبعده ولا زال للأسباب التالية:
أ.العادات والتقاليد المتنوعة للأقوام المتعددة وحتى المختلفة وكما المتناقضة بين الأثنيات نفسها ، كانت قائمة ومتواجدة عبر التاريخ القديم بما فيه التاريخ المعاصر الحديث.
ب.الصراع من أجل البقاء وأستمرارية العيش لكل قوم من الأقوام على حساب القوم أو الأقوام الأخرى ، حيث كانت ولا زالت موجودة ولم تنتهي ، الاّ بنهاية الصراع الطبقي الذي يعاني من الفوران والغليان حتى يومنا هذا وصولاً الى التطور المدني العلماني الرأسمالي ، ومن ثم الأشتراكي العلمي التطوري التقدمي.
ج.الشعور الخاص لمجموعة معينة أثنية ، لا تتلائم وبقية الأثنيات الأخرى مما يؤدي الى حدوث ، صراع قائم يصل الى القتال والأقتتال المتبادل وأراقة الدماء بين الأقوام أنفسهم ، والحروب القديمة والمعاصرة الحديثة خير شاهدة للقاصي والداني على حد سواء.
د.حب السيطرة والنزاعات والأمراض الطفيلية حباً بالكراسي والأموال ، حتى بأستخدام القوة المفرطة والغزوات المستمرة بما فيها السبي والنهب والسلب من قوم معين للآخر وهكذا دواليك.
ه.الموقع الجغرافي ومحاولة كل طرف يريد التشبث بالأرض والسيطرة عليها بالقوة المفرطة ، من خلال التطور الديالكتيكي الأجتماعي للأنسان وفق التطور الحياتي له ، في غياب القانون والدستور على حساب الآخر الأضعف وصولاً الى شريعة الغاب ، كما هو الحال في عراق الديمقراطية الجديدة بتبنيها وممارساتها الفاسدة وصولاً الى (الفوضى الخلاقة).
و.بعد ظهور الأديان المتنوعة وتبني الأثنيات المتعددة لتلك الأديان ، أزدات تلك الصراعات على حساب الأثنيات أنفسها من خلال صراع الأديان ، بالتشبث بالآخرة التي ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) خارج أختصاصات الأثنيات والقوميات ، وعلى حساب الأنسان وديمومة حياته وسعادته المفترض صيانتها والأهتمام بها.
في نهاية ص4 يوكد الكاتب (وما حدث في شمال العراق متمثلاً بالصراع الدائر بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية أكثر من نصف قرن) (أنتهى الأقتباس).
وهنا أخفق الكاتب في هذه العبارة أعلاه في الأمور التالية:
أ.الصراع القائم بتنوعاته دام قرناً وليس نصف قرن دون أن يقتصر على الكرد فقط ، بل كان معهم قوى شعبنا بكافة مسمياتهم الأثنية والقومية المحترمة الآثوريين مثالاً وليس حصراً ، المتواجدين في برواري بالا وبقية المناطق الأخرى من عموم العراق ، فأول أمرأة حملت السلاح وقادت معارك عديدة ، بالضد من السلطات العراقية المتعاقية كانت البطلة ماركريت جورج ، التي تم اغتيالها من قبل الكرد أنفسهم ، بسبب علو منزلتها ومكانتها في الحركة الكوردستانية التحررية ، بكافة المكونات القومية والأثنية منذ أيلول 1961 وما بعدها بشكل مستمر ومتواصل ، كما كان لدور والدها جورج موقف عسكري داعم لثورة أيلول عام 1961 ، كونه التحق بالثورة المذكورة منذ أنبثاقها ، بكامل أسلحة مركز شرطة برواري بالا ، كونه يحمل رتبة رئيس عرفاء ومأمور المركز في ذلك الوقت.
 ب.الثورة الكوردستانية نشأت بمشاركة فاعلة لكافة المكونات القومية المتواجدة في شمال العراق ، من الكلدانيين والآثوريين والسريان والأرمن والأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين ، دون أقتصار الصراع الدائر والنضال المستمر والمتواصل على الكرد وحدهم كما تطرق الكاتب ، بالأضافة أن الصراع الدائر في العراق أبتدأ عام 1946 ولغاية 1991  بعد أنتفاضة آذار المجيدة ، ناهيك عن أستمرارية النضال ما قبل هذا التاريخ بنصف قرن أخر(منذ بداية القرن العشرين).
ج.الصراع الدموي في المنطقة كان بين الثورة الكوردستانية ومع الحكومات المتعددة والمتعاقبة على الحكم في العراق أبتداءاً من نهاية الحكم العثماني وبداية الحكم الملكي وأنتهاءاً بالجمهوري بسلطاته العديدة وحكوماته المتعددة قاسمية وعارفية وبكرية وصدامية على حد سواء.
د.كان على الكاتب أن يذكر القوى السياسية الأخرى التي دعمت الثورة التحررية في شمال العراق ، وخصوصاً قوى الحزب الشيوعي العراقي (الأنصار) ، حيث ساهموا بشكل فعال ومتواصل بدعم الثورة الكوردستانية منذ تشكيل الحزب الشيوعي وأنبثاق ثورة أيلول 1961 ، وبكافة أمكانياته أعلامياً وعسكرياً وثقافياً وحتى أقتصادياً ، أضافة الى الدعم المتواصل من قبل المنظومة الأشتراكة في حينها.
ملاحظاتنا هذه هي وجهة نظرنا الخاصة بعد مطالعة هذا الكتاب الثري بمعلوماته المستنبطة من مصادر متعددة ومهمة ، وجهود الكاتب الدكتور رابي هي كبيرة وفاعلة لأيصال الفكر النير ، بعيداً عن الأنحياز لأي مسمى من المسميات ، التي نجلُها ونحترمها وفق قناعات الأنسان نفسه ، وكان الكاتب بحق متفوقاً في هذا المجال الفكري التوفيقي الى حد كبير، في أحترام وتقييم جميع المسميات المتعددة وفق القناعة الفكرية لكل أثنية من المسميات الثلاث ، بعيداً عن أي أنحياز لأي مكون أو مسمى من المسميات ، مع التركيز على أمة واحدة وقوم واحد من خلال مشتركات بقواسمها الواضحة للجميع.
الفقرة الثانية ص8 ذكر الكاتب الدكتور رابي حول حضوره ورئاسته لمؤتمرين ، الأول في سان ديكو  بولاية كاليفورنيا الأمريكية في نيسان 2012 .. لكن الحقيقة المؤتمر عقد في نهاية آذار 2011 وليس كما ذكر الكاتب أعلاه ، ولربما الكاتب أغفل التاريخ الصحيح ، وعليه أرتأينا التصحيح حباً بالحقيقة التاريخية المطلوب أيصالها للقاريء الكريم.
(يتبع)
منصور عجمايا
20\حزيران\2017



61
[size=18pt]رأي خاص ومعلومة عن أستقلال جنوب كوردستان العراق!

الحقيقة التي نراها من وجهة نظرنا الخاصة هي:
 كل العلامات القائمة لا تبشر بالخير للأنسان في منطقة الشرق الأوسط  في الظرف الحالي القريب، وكل الأحتمالات التي يفكر بها الأنسان في المنطقة قائمة ، سلباً أم أيجاباً رغم غياب الأخيرة..المعلن ليس كالمخفي والأخير مظلم.
حق تقرير الشعوب قائمة وموجودة نؤيدها ومعها بلا تردد من حيث المبدأ الأنساني ، ولكن تنفيذ ذلك هو الأصعب والأعقد والمظلم في ظل شريعة الغاب القائمة.
 وهنا نسأل ماذا أستفاد شعب كوردستان وخصوصاً الفقراء والمحتاجين وهم الغالبية ، منذ الحرية النسبية ما بعد 1991 ولحد الآن بالرغم من الحرية النسبية ونهاية حكم الدكتاتور؟ هل أرتفعت القدرة الشرائية للمواطن الكوردستاني بكافة مكوناته الطبقية والقومية والأثنية وحتى الدينية؟ هل هو عائش في أمان دائم ومستقر؟ وهل الشعب الكردستاني متساوي أمام القانون والنظام تحت عدالة أجتماعية وأقتصادية وسياسية وتعليمية ووظيفية ووووالخ؟هل المواطن الكوردستاني يحلم بمستقبل دائم عامر له ولأولاده وضمان مستقبل أجياله في ظل حكومة كوردستانية شبه مستقلة تماماً عن أية دولة أخرى؟ وهي الآن قائمة  كشبه دولة بذاتها؟ هل هناك مؤسسات فاعلة مستقلة بعيدة عن الأحكام السياسية وسيطرتها الكاملة والدائمة والمسيرة وفق تحزبها السياسي؟ هل الأعلام والصحافة تمتلك حريتها الكاملة والدائمة في ظل الوضع القائم؟هل هناك مركزية القرار للعمل وفقه بشكل منهجي عامر ودائم؟هل هناك دستور دائم وقائم ومثبت ومستفتى عليه من الشعب ومُقر برلمانياً؟وهل القضاء خالي من الفساد ومستقل تماماً في أدائه الأنساني تحقيقاً للعدالة الأجتماعية؟ هل المواطن الكوردستاني مضمون تعليمياً وصحياً وأجتماعياً من قبل النظام القائم الحالي؟وماذا عن الزراعة والصناعة والتجارة والعمران وتأمين السكن اللائق وضمان صحة كاملة للمواطن الكوردستاني؟ وهل المواطنين جميعاً متساوون أمام القانون والنظام بعدالة لهم حقوقهم الكاملة وعليهم واجباتهم الوطنية؟ هل البرلمان المنتخب فاعل يؤدي واجباته التشريعية المطلوبة؟ وماذا عن حقوق القوميات المتآخية والمناضلة والمضحية الى جنب القومية الكردية عبر قرن كامل ، وخصوصاً السريان والأرمن والآشوريين والكلدان ؟ وماذا عن المساواة الكاملة بين المعتقدات الدينية والأثنية بين أبناء وبنات شعب كوردستان بكافة مكوناته التاريخية القومية؟ وماذا عن الصراع القائم والدائم والمشتعل بين القوى السياسية الكوردستانية المتواجدة في المنطقة؟ وخصوصاً بين حدك وأوك ويككي واسلاموي والتغيير ...والخ؟ وماذا عن الفقر والجوع من جهة والغنى والتخمة من جهة أخرى؟
هل دول الجوار سوف توافق على أستقلال كودرستان العراق بما فيه النظام العراقي الأتحادي الطائفي الفوضوي بأمتياز ؟
هل هناك توافق دولي تام لأعلان الأستقلال؟
 هل الدول المجاورة لجنوب كوردستان تتحلى بأنظمة أنسانية وطنية ديمقراطية كي تتفهم حقوق الأنسان وتقر في تقرير المصير للشعب الكوردستاني؟
 هل البيت الكوردستاني منظم وخالي من الخلافات العامرة بين قواه السياسية المتنوعة؟ وهل هناك تجانس فكري بين القوى السياسية المتعددة والمتنوعة لتوحيد المواقف المصيرية للشعب؟وووووووووووووووالخ من الأسئلة..
 رأيي الشخصي بالنسبة لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني والارمني .. علينا مواجهة الواقع بضمير منفتح وسياسي حكيم كما تفكر الحيتان والحيات ، ومسالمين كما يفكر الحمام..  علينا أن نقول للواقع واقع وللحقيقة حقيقة دون زيادة ولا نقصان ، كما نحن نفهمها ونستوعبها في هذه  المرحلة الدقيقة والحساسة للغاية .. علينا قول ما يخدمنا وعموم الشعب المتواجد على الارض ، دون السياق وراء العواطف والعقل الباطني والأهواء التي لا تخدم الشعب ، أياً كان أسمه وموقعه ووجوده بما فيه الشعب الكوردي أحتراماً وتقديراً من الناحية الأنسانية.
 نحن مع حق الشعوب أياً كانت مسمياتها ومهما كانت ألوانها وأشكالها ، ولكن الأحلام والأمل شيء ، والعمل وفق الممكن شيء آخر..علينا عدم القفز على المراحل مهما كانت ، وعلينا مواجهة الأمور بجدية وموضوعية بدقة تامة.
 من وجهة نظري الخاصة .. الوضع الحالي غير ملائم أبداً ، بسبب الصراعات الداخلية القائمة بين أبناء وبنات الشعب الكوردستاني الواحد بجميع مسمياته القومية والأثنية ، ناهيك عن الصراعات الأقليمية والمناطقية اللاحدود لها ، بالأضافة الى الوضع الدولي العام الذي لا يبشر بالخير ، مع الأعتذار للتشاؤم بالنسبة لي ..هذا هو رأيي الخاص بالعملية برمتها ، ولو دعونا وأستشارونا شخصياً ، سوف لا ولم نتردد بالقول لما نحن نفكر به ، مهما كانت النتائج سباً أم أيجاباً.
حكمتنا:(قل الحقيقة مهما كانت وأياً كانت لخدمة الشعب بلا تردد ولا تقاعس).
منصور عجمايا
11\6\2017

[/b][/size]

62


عراق السابق والحالي ومتطلبات المرحلة.

بعد التغيير الحاصل في العراق الجديد ما بعد الفردية السياسية الشمولية والمشخصة بابشع دكتاتورية فاشية في العالم ، التي ظهرت في نهاية القرن العشرين وأنهائها مع بداية القرن الواحد والعشرين ، في ظل السيطرة الكاملة على العراق عن طريق الغزو الأنكلوأميركي ، خارج قرار المنظومة الدولية المتمثلين بمنظومتي الأمم المتحدة ومجلس الأمن العالمي في 9 من نيسان عام 2003 . مما ترتب الى ذلك جملة أفرازات مرحلية عقدة عقدت الوضع من جميع نواحيه ، السياسية والأجتماعية والأقتصادية والعلمية والتعليمية والصحية وكل ما هو متعلق بالبيئة والأنسان معاً ، وتلك نحددها بما يلي:
1.هدم كيان دولة عراقية بمعناها الواسع كدولة قائمة بذاتها تمتلك سيادة وأستقلال لتبقى تابعة ومسيرة ، من قبل المحتل الأنكلوأميركي بشكل مباشر حتى شُرعن الأحتلال بقرار دولي في هذا الجانب من الأمم المتحدة ، ليخول أمريكا وبريطانيا تأثيرهما المباشر في أحتلال العراق ، ولعبوا الدور التخريبي المدمر للبلد بشكل كامل طيلة أكثر من 14 عاماً.
2.كما هو معلوم منذ تشكيل الدولة العراقية عام 1921 بقيادة البرجوازية المتمثلة بالملك والحاشية الطفيلية المحاذية له ، بعيدا عن الحرية وممارساتها ومتطلباتها في صيانة الدستور وبناء الديمقراطية الحقيقية المطلوبة التواجد ، وفقاً للنظام الملكي المعمول به سابقاً ، بسقوط وزارة وقيام أخرى حتى تجاوز عدد الوزارات المشكلة بحدود 56 وزارة ، مما مهدت لأنقلابات عسكرية متتالية عام 1941 و عام 1858 ليتحول أنقلاب 14 تموز الى ثورة بعد الأنجازات الحاصلة ضمن القوانين اللاحقة:
أ.قانون الأصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 الذي حدد دور الأقطاع ومنح أراضي للفلاحين بالمجان على حساب الأقطاع.
ب.قانون الأحوال الشخصية التقدمي لأنصاف المرأة وضمان حقوقها المرقم 188 لسنة 1959 ، والذي تعمل الحكومات المتعاقبة قبل الأحتلال وبعده الألتفاف عليه لأفراغه من محتواه.
ج.قانون تأميم النفط العراقي المرقم 80 لسنة 1960 ، حول تحديد حصة الشركات الأجنبية والتفاوض معها ، وضرورة تأمين حصصها لصالح العراق مما أغضب مصالح الدول وشركاتها من هذا القرار ، ليبدأ سيناريو محاربة ثورة تموز 58 حتى أجهاضها ، من قبل العملاء للشركات النفطية ودور تخريبي أقليمي ، وطفيلي سياسي لمحبي السلطة وعشاقها من البعث القومي على حساب الشعب والوطن.
د.أخطاْ الرئيس قاسم في محاربة الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية ما بعد أيلول 1961، مما أظطر شعب المنطقة برفع السلاح وأعلان ثورة أيلول للدفاع عن وجوده القومي والسياسي والأجتماعي والأقتصادي ، وهذا أحد أساسيات ضعف الثورة الفتية التي أجهضت أنجازاتها ، لتستغل من قبل عصابة البعث الفاشي والقوى القومية العميلة والمسيرة من قبل الأجنبي.
ه.رافق خطأ قاسم خطأ القادة الكوردستانيين في حينها بتأييدهم الكامل لأنقلاب 8 شباط الدموي عام 1963 ، والذي أستمر هو الآخر في محاربة الثورة الكوردستانية بعد ثلاثة أشهر ليتجدد القتال الدامي بالضد من الشعب الكوردستاني ، لينفذ الحرس البعثي والقوميين مأساة دموية للشعب العراقي.
3.بعد أنقلاب شباط الدموي عام 1963 أشتد الصراع الدموي بين الشعب وأركان النظام ، (بين القوى الثورة التقدمية وبين قوى الشر المتخلفة من البرجوازيين والطفيليين الفاشست) دون حدوث أي تطور وتقدم بل والعكس هو الصحيح.
4.أنقلاب البعث الثاني في 17 تموز عام 1968 والمدبر بالتعاون التام ، مع  الأنكلوأميركي لغسل ماء الوجه الدامي في صراعاته السياسية الطائشة ، بعيداً عن مراعات مصالح الشعب والوطن بل التحكم والسيطرة الهمجية ، على محاولة  أركاع الشعب وأذلاله والهيمنة المطلقة عليه ، تنفيذا وتطبيقاً للسياسة المفروضة عليهم ، من قبل داعميهم وحاميهم للأستمرار في السلطة وقمعها المفرط للمناضلين الشرفاء الوطنيين ، مع أستخدام أسلوبين في آن واحد الترغيب والترهيب (تريد تمرة أو تريد جمرة) بالنسبة للمستقل الناشيء واليافع ، وأما بالنسبة للسياسي الوطني فحدث ولا حرج ليس لوحده بل للظهر السادس من عائلته ، في محاربتهم حتى برزقهم ومعيشتهم ودراستهم ووظائفهم ، وأبسط قيم حريتهم الأنسانية المنتهكة من قبل أجهزة السلطة القمعية ، حتى عوقبت بطن المعرضين أضافة للظهر وعلى حد سواء.
5.حدوث بعض الأنفراج النسبي السياسي لغايات شيطانية مشوهة ونوايا مبيتة سلفاً ، في أحداث الهدنة مع الحركة الكوردستانية تارة ، بما فيها الوصول الى بيان 11 آذار عام 1970 لحل قضية الشعب الكوردستاني للأنفراج السياسي النسبي تارة أخرى ، للسير بالعراق على أساس البناء والعمران والتطور والتقدم من حيث الواجهة والطرح ، ولكن من حيث الحقائق والتطبيق على أرض الواقع هي معاكسة تماماً ، حتى محاولة أغتيال القائد الكوردي الخالد البرزاني مصطفى ، عن طريق أرسال الملالي لهذا الغرض بعد أستقبالهم من قبل المرحوم نفسه ضمن خطوة أمنية مخابراتية مهيئة سلفاً.
6.في ت2 عام 1971 تم طرح مشروح التحالف مع القوى الوطنية من قبل سلطة البعث المنفردة بقيادتها ، فأستجاب الحزب الشيوعي العراقي لمشروع الميثاق الوطني والحوار المستمر مع السلطة حتى وصولهم ، الى ميثاق العمل الوطني وقيام بما تسمى الجبهة الوطنية والقوميبة التقدمية (الجبحة) ، والتي تتحمل قيادة الحزب الشيوعي العراقي المسؤولية التاريخية الكبرى ، من جراء هذا التحالف المهين للسياسة وللعراق وللشعب بأكمله ، حيث الحوار والنقاش كان مستمراً بين تلك القيادة الحزبية من جهة ، وقيادة السلطة الحاكمة من جهة أخرى ، وفي الوقت نفسه أجهزة السلطة القمعية تغتال وتعتقل وتعذب وتهدد رفاق الحزب الشيوعي العراقي بما فيهم أعضاء اللجنة المركزية ، والأخير وللأسف شارك في الحكم بوزيرين أحدهما يتيم بدون وزارة (وزير دولة) الفقيد عامر عبدالله والأخر وزير الري مكرم الطالباني ، من دون أن يرف جفن الوزيرين ولا القادة المحاورين ، لما يعانيه رفاقهم وعوائلهم من بطش السلطة وممارساتها القمية الدموية ، مبررين فعلتهم هذه على أساس مصلحة الوطن والشعب تتطلب التضحية والدماء من أجل المباديء ، وممارسة التحدي للسلطة بأجساد طاهرة لا تستوجب ذلك مطلقاً لعدم تأمين عنصر التحدي من قبل قيادة الحزب الشيوعي نفسها ، فلا نفهم هل هؤلاء المناضلين هم من خارج الوطن والشعب وليسوا من ضمن الحزب؟أم رخيصوا الثمن الى حد تفرط بهم قيادة حزبهم؟أم ماذا؟ ومع كل هذا وذاك أنبثقت الجبهة الوطنية (الجبحة) في 17 تموز عام 1973 تحت شروط مهينة للحزب الشيوعي خاصة وللشعب العراقي عامة ، وليزرع البعث الفاشي الأسفين القاتل بين القوى الوطنية العراقية وخصوصاً بين الحزبين الشيوعي والديمقراطي الكوردستاني مما بدأ الصراع الدموي بين الحزبين ، بعد عدة أشهر من أنبثاق التحالف بين القيادة الشيوعية العراقية والسلطة ، حتى أشتدت حملة الكوردستاني بالضد من منظمات الحزب الشيوعي العراقي في المنطقة ، فأضطر الحزب الشيوعي للدفاع عن منظماته بدعم السلطة البعثية ، حتى تأجج الوضع ثانية بين سلطة البعث والقيادة الكوردستانية مرة ثانية ، بعد الحادي عشر من آذار 1974 وحتى أتفاقية الجزائر المدمرة للعراق في آذار 1975، نتيجة عدم أيفاء سلطة البعث وتنكرها  بتنفيذ أتفاقية 11 آذار عام 1970 المعقودة بين صدام من جهة وقيادة كوردسان من جهةو أخرى.
فلم يهدأ الوضع السياسي العراقي بالرغم من أنتهاء الحركة الكوردستانية التحررية وقيام الجبهة الوطنية ، فتجدد الصراع السياسي بين المتحالفين كما والمتخاصمين ، حتى تنفيذ الأعدامات في تموز عام 1978 للشيوعيين وأصدقائهم ، المفروضة عليهم الخدمة الألزامية والواجب أدائها للوطن ، فأقدمت السلطة البعثية بتسقيط وأغتيال وأعتقال والسجن والتغييب بغياب القانون ، لكوادر ورفاق وأصدقاء الحزب الشيوعي العراقي في آذار 1978حتى نهاية العام ، ومع بداية العام الجديد 1979 بالتواصل ، ليتحول الحزب من التحالف الى المواجهة الدامية دون أي تكافأ بأبسط وسائل المواجهة مع السلطة الفاشية.
فتحول مسار السلطة الى مواجهة الشعب العراقي بأحزابه وقواه السياسية كاملة في خانة المعارضة مما أضطر الحزب الشيوعي لحمل السلاح في كوردستان مضطراً للدفاع عن نفسه وحزبه مما تبقى من رفاقه أحياءاً ، الى جانب البارتي واليككي السباقين له في نضالهم بالضد من السلطة البعثية الحاكمة ، لتلحق بعده عام 1982 فصيل من  زوعا بدعم مباشر من الحزب الشيوعي العراقي ، وبقية القوى السياسية الأخرى وخصوصاً الأفراد المنشقين من سلطة البعث وقسم من القوميين.
7.أستلم صدام حسين السلطة كلياً لينفرد في قيادتها بعد أزاحة جميع المختلفين معه ، سياسياً وفكرياً من خلال ممارساته ونزواته الطائشة لينشأ مقصلة نهاية حياة رفاقه 54 منهم خلال 48 ساعة فقط ، في أجتماع حزبي مقصود سلفاً في قاعة الخلد \ بغداد ، وهكذا مهد الطريق لأفتعال الحروب ونزيف الدم السالي للشعب العراقي في حربين خاسرتين ، مع ايران في أيلول عام 1980 وغزوه للكويت عام 1990 ، ليخرج منها مذعوراً مدمراً للجيش العراقي ومخرباً وفانياً للبنى التحتية للعراق بقدراته الأقتصادية والبشرية كاملةً، ولم تسلم حتى القدرة الشرئية للمواطن فهبطت الى مستواها الأدنى ، سارقاً شعبه بالعملة المزيفة المطبوعة دون غطاء رصيد بنكي ، ليعمر العراق كاملاً على حساب المواطن ودخله الوراثي عبر مئات السنين.
ناهيك عن ممارسة العنف والقتل المفرط بالضد من معارضيه من الشعب العراقي عرباً وكرداً وتركماناً وكلداناً وبقية المسيحيين ، بعيداً عن كل القيم والضمائر الحية بوحشية لا توصف وبكل الأسلحة المتاحة بما فيها السلام الكيمياوي المحرم دولياً في 4حزيران 1987 على مقر الحزب الشيوعي العراقي في قرية زيوة للمثلث التركي العراقي الأيراني ، وفي الأنفال عام 1988 في كوردستان وأنتفاضة آذار عام 1991 في جنوب العراق وفي الرمادي لحركة اللواء مظلوم ووالخ ، ليستمر مسلسل تجويع الشعب وفقدان الدواء للأطفال والمسنين كي تزداد نسبة الوفيات وفق التقارير الدولية ، بغية رفع الحصار الظالم عن الشعب العراقي لأكثر من 13 عاماً ، دون أن يمس السلطة الصدامية والمقربين منها أية معوقات حياتية ، بل العكس هو الصحيح حيث عاشوا في بحبوحة دائمة ، وكل شيء متوفر لديهم وبالمجان على حساب أولاد الخائبة فقراء ومضطهدي العراق ، من قبل سلطة فاشية لاترحم أحداً من معارضيها كما والبسطاء من الشعب المظلوم.
توالت الأحداث بالتعاقب المميت والشعب حي ، لكنه وبموجب الحقائق الأنسانية والعدالة الأجتماعية كان ميتاً من جميع النواحي الحياتية ، حتى تم التغيير من خلال الأحتلال البغيض في 9 نيسان 2003 ، ليحصد الشعب دماره الدائم لعقود عديدة من الزمن العاصف الدامي ، ناتجه حكومة طائفية عنصرية قومية فاسدة ناهبة سارقة متخلفة فوضوية بأمتياز ، زادت الطين بلّة لما آل اليه الشعب العراقي الأبي،  من عنف وقتل وتهجير وظلم دائم وأنتهاك لمثل الأنسان وحضارته التاريخية العتيدة عبر قرون من الزمن ، تلك الحكومات المتعاقبة على أساس ما يسمى بالأنتخابات المزيفة ، بعيداً عن حرية الأختيار لما هو الأفضل والأحسن بطرق وأساليب ملتوية ، باستخدام المال الحرام والسحد الفاسد داخياً وأقليمياً ودولياً ممنهجاً ، هدفه وغايته أذلال وأركاع الشعب العراقي وخصوصاً الوطنيين والمخلصين والنزيهين والشفافين والمناضلين منه ، لديمومة بقاء المحتل بطرق وأساليب ماكرة ، وخصوصاً ممارسة الفوضى الخلاقة التي دمرت كل شيء في العراق من جميع النواحي ، بما فيه أغلى الموجود هو (الأنسان) ليجعلوه سلعة بأيديهم يبيعونه ويشتروه كما يشاؤون خارج أرادته الحرة ، والآن تجاوزت مدة حكمهم بشراكة سرقة ونهب ودمار الأنسان العراقي الشريف النزيه ، في جريان الدم الساكب في جميع شوارعه المليئة بالقاذورات ليعمها الدمار والخراب.
ليكمل دمار العراق بأستحلال ثلث مساحته في الموصل في سهل نينوى وسنجار وضواحيها والمنطقة الغربية ، حتى ضواحي بغداد من قبل داعش المجرم الذي عبث في الأنسان والأرض ، خراباً ودماراً وفساداً وهجراً وقتلاً وتنكيلاً وسبياً للأطفال والنساء ، من الأزيديين والمسيحيين وبقية الأقليات العراقية الأخرى ، وأحتلال أملاكهم بقوة السلاح والعنف الدائر في المنطقة منذ 10 من حزيران عام 2014 ، ولحد الآن لم يتم معالجة الأمور جذرياً بالخراب والدمار والمعارك قائمة ، بين السلطة وداعش وماعش الأجراميين ناهيك عن الفلتان الأمني والميليشيات الفاسدة العابثة بالعراق ، وخصوصاً بغداد من خطف الأعلاميين والمعارضين والشباب المتطلع للحرية والحياة الآمنة.
 عراق اليوم قانونه مغيب وعدالته مفقودة ومستقبله مجهول وتاريخه محرف ، من قبل النظام الدكتاتوري الفاشي السابق ، ليكمله النظام الطائفي السلطوي الدكتاتوري الجديد ، بفوضى عارمة وحكم مسير أقليمياً ودولياً ، بلا أنتاج يذكر ولا بناء وعمران واجد ، ودون أسترشاد وعمل للسلطات المحلية ولا الأتحادية ، وبلا صناعة وزراعة فهما شبه مشلولتان وأقتصاد ريعي ، ونفط مبتذل الأسعار وبطالة مقنعة تجاوزت 30% وبطالة مستفحلة هي الأخرى تجاوزت 30%.
بلد فاقد لمنظومة أسمها الدولة ، كون مؤسساتها غائبة وغير فاعلة وتحتاج الى بناء ذاتي وفق قيم حضارية عصرية جديدة ، بحاجة الى ثورة تغيير حقيقية بعيداً عن الترقيع والتلحيم الفاشل ، بحاجة الى سواعد عراقية نزيهة وشفافة من خلال: أ.تبديل مفوضية الأنتخابات الغير المستقلة والتي تأسست على نظام المحاصصة الطائفية والأثنية.
ب.تغيير النظام الأنتخابي البرلماني الحالي ، أعتبار العراق دائرة أنتخابية واحدة ، كون عضو البرلمان يفترض أن يكون للعراق وليس للمحافظة أو المنطقة أوللأقليم ، ليعمل بكل حس وشعور وطني عراقي يخدم قضايا شعبه ووطنه ، ليوفر لقمة العيش الرغيد لشعبه من خلال الضمان الأجتماعي ، للعاطلين عن العمل والمعوقين والمتقاعدين وذوي الأحتياجات الخاصة ، مع توفير الضمان الصحي والتعليمي المجاني الكامل والدائم لجميع العراقيين على حد سواء ، لبناء حياة صحية ونفسية وتعليمية معافى من جميع الأمراض الجسدية والنفسية والمرضية ، ولنهاية والأمية والجهل في المجتمع.
ج.يتطلب معالجة جادة وموضوعية لمشكلة السكن والتجاوزات المستمرة والقائمة في عموم العراق ، على أراضي الدولة وفوضى مستفحلة خارج التنظيم العمراني الرشيد ، مع فقدان الأمن والأمان والخدمات ودمار الشارع العراقي كشارع وكأنسان بشكل عام.
د. التفكير الجدي في بناء دولة مدنية علمانية ذو كفاءات وقدرات تكتنوقراط ، متمكنة ونزيهة وشفافة وصادقة مع العراق ومع النفس وناكرة للذات ، ومع العموميات في خلاف الفرديات ، والعراقيون هم متساوون في الحقوق كما هي الواجبات،  دون تفريق او تمييز أحدهما على الآخر ، لبناء دولة نموذجية بمعناها الدولة الرشيدة في خدمة المواطن تطورها وتقدمها والبلد والشعب معاً.
ه.دولة تحترم جميع الخصوصيات القومية والأثنية ، والجميع يرتبط وينفذ القانون والدستور العادل ويخضع لجميع المفردات القانونية ، من خلال المحاكم العادلة والنزيهة وأعلام حر متنوع ومتمكن ، لأيصال الحقائق الدامغة لخدمة المواطن العراقي وصولاً لدولة المواطنة ، وفي خلاف ذلك لا خلاص من الوضع المتردي الحالي والميئوس منه شعبياً عراقياً داخلياً وأقليمياً ودولياً.
حكمتنا: في غياب دولة مدنية علمانية ديمقراطية ، خارجة عن مفردات الدين والتدين ، لا نهاية لمأساة ودماء سائلة ودموع ساكبة ، وخراب ودمار وفساد في العراق الجديد.

منصور عجمايا
2\6\2017 
[/color][/size]





63
على الرابطة الكلدانية أحترام آراء شعبها الكلداني الرافض لمصطلح (المكون المسيحي) الطائفي جملة وتفصيلاً!!
اليكم النماذج والطروحات الصادرة من نخبة كلدانية لها كلمتها ورأيها بموضوع بيان الرابطة الكلدانية ، حول المصطلح  الطائفي الدخيل (المكون المسيحي) المرحلي الحالي،  مع العلم هي مؤمنة أيماناً كاملاً بالقومية الكلدانية والشعب الكلداني والأمة الكلدانية بموجب ما احتواه الدستور العراقي ، ونظامها الداخلي المقر في المؤتمر التأسيسي والأول  للرابطة الكلدانية المنبثقة في أيار 2015..
لذا أنقل للقاريء الكريم ولأعضاء الرابطة المؤقرين ، الحوار والآراء المطروحة في صفحة التواصل الأجتماعي (الفيسبوك) كما هي بدون زيادة ولا نقصان وبما أحتوته من أخطاء لغوية وأملائية..منتظرين من رئاسة الرابطة الكلدانية وهيئتها العليا أحترام آراء شعبنا في العدول والتراجع الكامل لما هي سائرة عليه في الأتجاه المعيب والمناقض للدستور العراقي ، وهذه تعتبر مخالفة قانونية دستورية عليها مراجعة تطلعاتها وأفكارها في الأتجاه الصحيح والسليم الخادم لقضية شعبها الكلداني وبقية المكونات الأصيلة العراقية ، من الوجهة الوطنية المحقة والسليمة.. ومن ناحيتي أعتبر المكون العراقي الأصيل هو الأفضل والأسلم والأصح في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة للغاية.
ولربما سائل يسأل بأن القانون الأنتخابي سائراً على أساس الكوتا المسيحية .. نعم وهذه مخالفة تماماً للدستور العراقي المقر والمستفتي عليع عام 2005 ، ولذا يتوجب تغيير القانون من الكوتا المسيحية الى الكوتا القومية وفقاً للدستور العراقي المقر برلمانياً وهذا هو المقياس السليم في التعامل مع الواقع الموضوعي.
اليكم النص المنشور في موقع الفيس بوك:
William Shabo36You, ‎عادل زوري‎, Nazar Malakha and 33 others
Comments
 
William Shabo
ماذا نستطيع أن نفعل . الامر والقوه والمال ليس بيدنا . كل الذين يحكمون العراق الان من العرب والاكراد . لا يحبذون أن نسمي أنفسنا بقومياتنا . يريدون منا أن نكون مسيحيون فقط . ولا غير . وهم الويل الويل أذا قلت لهم أنكم مسلمون فقط . يذبحوك وأنت واقف أمامهم . أنا أقدر جيدا" ماهي قوتنا وحالنا وثروتنا . المهم يبقوننا على قيد الحياة . وشكرا" لهم .
Like
 • May 21 at 10:46pm • Edited
 
Aziz Kaddo
نحن لا نؤمن بالتسمية القطارية نحن شعب الكلداني ابناء بابل مصدر الحضارة والعلوم والقانون والفلك ارضنا تربة الرافدين الخالدين
Like
 •
1
 • May 21 at 11:01pm
 
Emil Malakha
بيان جيد ولكن التسمية ( المكون المسيحي) يدخلنا في خندق الدين فقط .. نحن الكلدان اليوم يجب ان نخرج من خندق الدين ومن ما يسمى بالكوتا المسيحية لاننا اكبر من ان نكون ضمن كوتا تمنح لنا وللاخوة السريان والاثوريين بالاضافة الى ذلك لنا شريحة من اخوتنا الكلدان...See More
Like
 • May 21 at 11:45pm
 
عادل زوري
تسمية المكون المسيحي هي تسمية طائفية وهي
تتشابه مع المكون السني والمكون الشيعي وهذا
ما يريده الطائفيين وكذلك الاحتلال الامريكي
والاحتلال الايراني ودول الجوار لتقسيم العراق
بينما المكون العراقي الاصيل
ستكون التسمية وطنية عراقية صرفة .
Like
 •
2
 • May 22 at 7:29am
 
ناصر عجمايا
بيان يناقض نفسه بنفسه
بيان يناقض النظام الداخلي التأسيس للرابطة
عليه ثبت أن الرابطة مسيرة من قبل رجال الدين وليس لها خيار مستقل بذاته.
ما بنية على خطأ ناتجه خطأ تماماً.
نحن الكلدان نرفض رفضاً قاطعاً التسمية المركبة القطارية السياسية
كما نرفض التسمية الطائفية هي الأخرى(المكون المسيحي) والسبب هو:
تسمية المكون المسيحي هي تسمية طائفية وهي
تتشابه مع المكون السني والمكون الشيعي وهذا
ما يريده الطائفيين وكذلك الاحتلال الامريكي
والاحتلال الايراني ودول الجوار لتقسيم العراق
بينما المكون العراقي الاصيل
ستكون التسمية وطنية عراقية صرفة ...
شكرا لجميع الآراء..
Like
 •
2
 • May 22 at 11:07am
 
Noel Gorgis
هل يعنون ماذا يقولون باستعمال "المكون المسيحي"، بذلك يوقعون على انهم اهل الذمة، كون دستور مصدره الرئيسي هو قران وشريعة، مبروك على هولاء، استمروا بدفع الجزية وانتم صاغرون
Like
 •
3
 • May 22 at 12:29pm
 
Nawras N. Khoshaba
صح
Like
 • May 22 at 12:50pm
 
Nidal Al Osachi
ما هذا التناقض بالكلام ولماذا هذا التسمية ( المكون المسيحي ) وهل ترضى الاحزاب المتأشورة او الاحزاب اللذين يطلقون على انفسهم السريانية الارامية ولماذا دائما كفش الفداء هو القومية الكلدانية .. اذا نحجي على تناقضات البطريركية والبطرك تكولون تكرهون البطرك وعيب نتكلم عليه وعلى الرابطة ارسو على بر ياامة الكلدان
Like
 •
2
 • May 22 at 12:52pm
 
Samir Albushabi
طيب احنا معتزين بتسميتنا الكلدانية بس شنو الفائدة اذا ما نستخدمها كمصطلح رسمي حتى تمثل شعبنا .. يعني شنو الفائدة اذا نعتز بالتسمية الكلدانية بس نتبنى مصطلح المكون المسيحي و نعرف نفسنا كمكون مسيحي ؟ خو نعتز بتسميتنا الكلدانية و نعرف نفسنا بالمكون الكلداني ، و شنو بالنسبة للكلدان المسلمين و الملحدين و الصابئة هذوله هم تعرفوهم بالمكون المسيحي ؟
الضاهر الرابطة طلعت مو مستقلة عن البطرك مثل ما تم الترويج خلال كل الفترة الماضية و بالنهاية مشى رأيه لان هو صارله ٣ سنوات يدگ على نغمة المكون المسيحي ( يعني اي تسمية ممكن يستخدمها الا تسمية المكون الكلداني ) و الضاهر سوالف ابناء شعبنا و شعبنا الكلداني السرياني الاشوري و شعبنا المسيحي صارن قديمات فطلعولنا بسالفة المكون المسيحي .
أعتذر من كاتب البيان بس اني مو ابن المكون المسيحي .. اني ابن المكون الكلداني المتعدد الاديان و المذاهب .. هالمرة ما راح اتبنى اي تسمية تقوض هويتي ككلداني.
Like
 •
3
 • May 22 at 4:49pm • Edited
 
Saad Alibek
مع احتراماتي، الرابطة تجيد التبعية فقط، و إن قيل لها بأننا يهود ستقول الرابطة صحيح نحن يهود، و أن صرح غبطته بأننا هنود، سيقولون بأننا هنود أيضاً...بإختصار للرابطة حدود مرسومة لها لا يمكن تجاوزها.... و للصبر حدود أيضاً... رحم الله كوكبة الشرق.
Like
 •
1
 • May 22 at 9:41pm • Edited
 
Michael Cipi
حـين كـتـبنا أن ربطة البطرك كـنـسية بإمـتـياز وهـو يـسـيـّـرها بأمره ...... قالـوا أنـنا نـكـره البطرك .... يا أخي هـذا إنـسان مريض بإعـتـرافه ، عـنـده مـركــّـب الـنـقـص ، لـذلك يـبحـث عـن أي مجال للهـيمنة كي يـفـرض إرادته من خلال منـصبه ، فـيـبـرز معـوضاً نـقـصه ................... وكـتـحـصيل حاصل ، فإن هـذه الرابطة صارت خائـنة لطـموح الكـلـدان .
Like
 • May 22 at 8:42pm • Edited
 
سامر فرج
ما أقبل بالقومية المركبة ( الكلدو آشوري السرياني ) شنو هاي التسمية؟ ما البيت إللي خلفوهم، وما أقبل بالتسمية الدينية (المكون المسيحي) لأن المسيحية للتبشير مو للسياسة وأكو هوايه عابرين، ونعم للمكون الكلداني ولازم يكون عدنه خمسة مقاعد بالبرلمان العراقي م...See More
Like
 • May 22 at 10:55pm • Edited
 
Noel Gorgis
الى الاخوة الكلدان الاحرار، مقابلة خاصة باللغة الإنكليزية عن أوضاع العراق http://kaldaya.me/2017/05/18/6311

 

Chaldean Christians in Iraq – Kaldaya.me
The following is an interview with a priest of the Chaldean Catholic Church concerning the situation of…
KALDAYA.ME
Like
 • May 23 at 2:18am
 
Michael Cipi
أبـونا .. ما هـو تأريخ هـذه المقابلة ؟
Like
 • May 23 at 5:54am
 
Noel Gorgis
مقابلة جديدة نشرت في عدد الأخير من المجلة لشهر أيار

 

Like
 • May 23 at 6:29am
 
Michael Cipi
كل التـوضيحات والبيانات غـير مجـدية طالما لغة البطرك ليست كـلـدانية ... ولا قـوميته كـلـدالنية .
Like
 • May 23 at 11:41pm
 
Rafi Kaldaya
اسم المكون المسيحي غير مقبول بالنسبة لي بس اذا دخل الكلدان الانتخابات بهذه التسمية ممكن نحصل المقاعد ونزيح النساطرة اخيرا من فوق روسنا، بالنسبة لي هذا افضل حل حالياً حتى نزيح النساطرة من السلطة
Like
 • May 24 at 3:28am
 
Michael Cipi
لا تـصدّق أخي .... البطرك متحالف مع زوعا من تحـت العـباية
نوزاد تومينا
 •
الأخوة الكرام ، المتناقشين حول بيان الرابطة الكلدانية بخصوص التسمية .
 أود أن أوضح لكم أمر في غاية الأهمية، غالبيتكم تعرفونه عز المعرفة ، ولكن ربما فاتكم أن تربطوا البيان بأمور أخرى تمس التسمية تماس مباشر . ألا وهو موضوع الإنتخابات البرلمانية.
كما هو معلوم للقاصي والداني أن المفوضية العليا للإنتخابات العراقية كانت قد خصصت 5 مقاعد برلمانية بأسم المكون المسيحي، أو ما يسمى ( كوتا المسيحيين ).
وعليه فإن كل منظمة أو حزب سواءا كان كلداني أو اشوري او غيرهم ، ينوي دخول الإنتخابات البرلمانية العراقية ضمن مقاعد الكوتا المسيحية. عليه أن يتبنى مصطلح ( المكون المسيحي ) .
لأن نظام الكوتا المعمول به حاليا في مفوضية الإنتخابات
تم صياغته على أساس ديني ، وليس على أساس قومي .
 أي بما معناه ، لايوجد كوتا مخصصة للكلدان أو كوتا مخصصة للاثوريين أو غيرهم . وإنما يوجد كوتا مخصصة للمكون المسيحي ، ويوجد كوتا مخصصة للمكون الايزيدي ، وهي مقعدين ، ويوجد كوتا مخصصة للمكون الصابئي وهي مقعد واحد . ويوجد كوتا مخصصة للمكون الشبكي وهو مقعد واحد .
 وهكذا فإن الرابطة الكلدانية إذا أرادت دخول الإنتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ضمن كوتا المسيحيين ، عليها أن تتبنى مصطلح ( المكون المسيحي ) .
وكما هو معلوم أن الفوز بمقاعد برلمانية في الإنتخابات ضمن مقاعد كوتا المسيحيين أسهل بكثير  من دخول الإنتخابات خارج كوتا المسيحيين. وذلك لسبب بسيط جدا ألا وهو؛
أن المرشح ضمن كوتا المسيحيين يحتاج ما بين 10 إلى 122 ألف صوت فقط ليفوز بمقعد في البرلمان العراقي. بينما المرشح خارج كوتا المسيحيين يحتاج مابين 40 إلى 60 ألف صوت ، للفوز بمقعد في البرلمان العراقي . وربما أكثر من ذلك الرقم ، لأنه يعتمد على القاسم الأنتخابي .
 لذلك أيها الأخوة الكرام أرجو أن يتم التعامل بواقعية وتدارس المعطيات المفروضة على الساحة السياسية حاليا والتصرف وفق الممكن ، لأن السياسة هي ( فن الممكن ) .
وعدم التسرع وإطلاق الإتهامات والتصريحات النارية التي لاتخدم سوى أعداء الأمة الكلدانية .
لأننا في وضع حرج جدا ، لايخدمنا سوى التكاتف ودعم وإسناد كل منظمة أو حزب يحمل اللواء الكلداني .
وإذا كان له بعض الأخطاء نستطيع أن نعالجها ونصححها داخليا ، وليس على المواقع الإلكترونية،  لأنه هنالك من لايفهم النقاش ، فينقل صورة خاطئة إلى الشعب الكلداني ، مما يؤدي إلى نفور الكثيرين .
في حين الأمةالكلدانية اليوم بأمس الحاجة لكل فرد يملك شعور قومي .
 وأخيرا ، أيها الأخوة الكرام تقتضي المرحلة الراهنة أن نوجه مقالاتنا على هدف واحد ، ألا وهو ممارسة الضغط على المنظمات والأحزاب الكلدانية ، واجبارهم على تشكيل جبهة كلدانية والدخول في الإنتخابات القادمة بقائمة موحدة .
 وذلك للحيلولة دون تشتت أصوات الكلدان وبالتالي خسارة الإنتخابات البرلمانية المقبلة . لا وقت لنا للاقتتال الداخلي ،
 فلنترك الخصام والحسابات الشخصية جانبا ، ولنركز على ضمان حصول الكلدان على مقعد أو مقعدين في مجلس النواب العراقي. وإلى حينها لكل حادث حديث .
حاليا أي انتقاد لأي منظمة كلدانية ليس في محله ، لأن الوقت يداهمنا ، لم يتبقى سوى 100 أشهر على الإنتخابات البرلمانية العراقية.
تقبلوا تحياتي .
LikeShow more reactions
Comment
15‎عادل زوري‎, ‎علاء المنصور‎ and 13 others
Comments
View 9 more comments
 
Saad Alibek
أعزائي : ليس المهم أن يكون لنا وزير كلداني أو عضو برلمان كلداني، المهم من هو هذا الشخص و ما هي أفكاره ... فالانتخابات السابقة أثبتت لنا بوجود وزراء و برلمانيين كلدان، لكنهم لا يعترفون بقوميتهم و يعملون لحساب أحزاب شوفينية بالضد من الكلدان. و لللأسف رابطة حضرة البطريرك مليئة بهؤلاء الانتهازيين و التقلَبازيين.... علماً هناك بعض اعضاء الرابطة يعرفون هذه الحقيقة لكنهم يتجنبون الحديث أو الاعتراض عنها خوفاً من اصدار قرار فوري بفصلهم و جعلهم من المغضوبين عليهم.
 تحياتي
LikeShow more reactions
 • Reply • May 24 at 5:34pm
 
علاء المنصور
عزيزي سعد تحياتي .. كلامك منطقي ولكن الوقائع على الارض حينها سوف تمكننا من النقاش من مركز قوة وبالحقائق وليس منطقيا او مجرد احتمالات .
LikeShow more reactions
 • Reply • 17 hrs
 
 
Write a reply...






 
ناصر عجمايا
عزيزي نوزاد تومينا
ألأخوة الأعزاء
1.بأمكان المطالبة وتغيير القانون الأنتخابي من كوتا طائفية الى كوتا قومية بموجب الدستور من دون الأنسياق لما هو خاطيء ومناقض للدستور.
2.حصة الأزيديين من الكوتا هو عضو برلماني واحد فقط وليس أثنان كما ذكرت.
3.القائمة الواحدة تحتاج بين 7 - 7.500 ألف صوت لكي تحصل على عضو في البرلمان ولبيس 10-12 الف صوت وهذه النسبة تتوقف على عدد المشاركين من الأقليات في الأنتخابات القادمة وممكن يكون أقل من 7 الف صوت تحصل القائمة (مجرد تخمين )
4.الذين وصصلوا الى السقف الأنتخابي وفازوا في الأنتخابات هم 18 عضو فقط من مجموع 328 عضو حيث 310 عضوا فازوا من ضمن القوائم التي رشحوا فيها وليس بالأستحقاق الأنتخابي.. كونهم من القوائم الكبيرة التي حصدت أصوات الغير الفائزين بموجب القانون الأنتخابي الفاشل والسارق للأصوات الأنتخابية.
لا بيان الرابطة سليم وخالي من الشوائب وليس لأعضاء الرابطة قرارهم القومي الخادم للشعب بل هم مسيرين.. وهو واقع يتكلم علناً.
كما ولا بيان التجمعات السياسية القومية القطارية هو الأخر ليس سليماً ويفتقد للموضوعية الكاملة.
موضوع المرحلة هذا هراء في هراء وكذبة كبيرة ..نحن كلدان ولا نحتاج أحد كان من كان ليقول لنا من أنتم؟؟ نحن نعرف أسمنا جيدة وهو مثبت بالدستور وعلينا أستغلال ذلك بعيدا عن تطفلنا في الأجتهادات الفارغة..


1
 • Yesterday at 5:51am
حكمتنا:أحترام رأي الشعب والدستور واجب ومطلوب من قبل جميع منظماتنا السياسية والأجتماعية وعموم العراقيين ، كونه القاسم المشترك للشعب العراقي.
منصور عجمايا
25\05\2017

المرفقات:
رابط بيان الرابطة الكلدانية أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,840863.0.html
رابط بيان تجمع التنظيمات السياسية أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,841065.0.html


64
توحيد اليسار العراقي بات مطلب جماهيري!!
تطرق الكثير من الكتاب والمفكرين وأصحاب الشأن التقدمي واليساري وحتى الشيوعي ، بخصوص توحيد العمل والتنسيق بين قوى اليسار التقدمي ، في هذه المرحلة الحساسة والمعقدة والعصيبة ، الدامية والدامعة بمآسيها وظلمها وظلامها الواقع والمفروض على شعبنا العراقي ، طيلة الفترة المنصرمة قبل الأحتلال الأمريكي عام 2003 بعقود من الزمن الغابر وحروبه الطائشة المدمرة والحصار الظالم على الشعب ، وما بعده ليزيد الطين بلّة بسبب سيطرة الأسلام السياسي بتطرفه الديني السلفي والشيعي ، وتحالفهما القومي الشوفيني المدان والمنافي لجميع القيم الأنسانية ، بعد تذرعهم وأستغلالهم البشع للديمقراطية بأسلوب ديماغوجي فج.
وعليه بات العمل التوحيدي والأتحادي اليساري من الضروريات الملحة والمطلوبة وآنية ، للخروج وأخراج وأنتشال الشعب العراقي المظلوم والفقير البائس المظلوم  والمدمر جداً ، من جراء التطفل البرجوازي والتخندق الطائفي المبني على التطرف الديني الأسلامي بشقيه الشيعي والسني ، اللذان فقدا أبسط قيم وروح الأنسانية العراقية ، حتى باتا من الطبقات الفوق الرأسمالية الطفيلية ، نتيجة الفساد المالي والأداري الممارس عنوة على الشعب ، بلا رقيب ولا حساب قانوني وضميري وبدون خجل رغم تشبثهم وتطرفهم الديني ، بعيداً كل البعد عن قيم الأخلاق ورح الدين والأنسانية نفسها حتى بات الملحد مفضل عليهم كونه بعيداً عن الفساد المالي والأداري ونظيف الأيادي.
لذا يتطلب الآتي:
1.ليس هناك كائن من كان حزباً أو حركة أو قائداً يملك الحقيقة الكاملة بلا منافس.
2.اليسار برمته هو الوطني الديمقراطي في الكون العالمي ، وعليه لابد من الأنفتاح وتقبل الآخرين من اليسار بدون قيود ولا شروط مسبقة.
3.الأعتراف الكامل بجميع القوى مهما كانت قوامها العددية من حيث التنظيم والقوة والحركة بما فيهم الأشخاص ذوات القاعدة الشعبية والماضي المحترم.
4.عدم ألغاء الآخر ودورهم ومواقفهم المختلفة مهما كانت الآراء ، كونها حالة صحية واردة مطلوبة ولابد منها.
5.تشخيص العلل والمصائب والويلات القائمة من قبل جميع القوى الوطنية اليسارية هي واحدة ، لذا ليس هناك أختلاف من تغيير الوضع المزري القائم ، ولابد من الألقاء العاجل لترتيب الأمور بأقرب وقت ممكن بدون مزايدات وعراقيل لتوحيد العمل.
6.لكي نحترم الأنسان العراقي وخصوصاً المرأة والطفل والشبيبة اليافعة الريانة ، علينا بتوحيد العمل بعيداً عن التنضير والمناضرة ، التي لا تقدم ولا تؤخر خطوة واحدة للأمام حالياً.
7.الفكر العلمي متطور ويتطور وسوف يتطور ، طالما هناك أنسان يتجدد ويتطور ويتقدم فكرياً وعملياً ، وعليه الفكر الماركسي هو الآخر يتطور ويتقدم ولم يقتصر على ماركس وآلاف المفكرين اليساريين ، لذا علينا ببناء الفكر المنفتح على الآخر والتقبل والقبول به ، أياً كان نوعه ومصدره كي يكون في خدمة وتطور وتقدم الأنسان نفسه.
8.الأتفاق على مسار علمي تطوري تقدمي للخروج من الأزمة الحياتية العسيرة الشبه مستعصية ، بفعل شريعة الغاب الديني المتطرف والقومي العنصري الهدام المسيطرين على مقاليد الأمور الحياتية الفاسدة المدمرة للأنسان العراقي.
9.لابد من أيجاد مشروع منهاج وبرنامج عمل حقيقي وحي ، يتفق عليه اليسار العراقي وفق مبدأ الحداثة والتحديث المتواصل والمستمر ، في تلقيح الأفكار وقبولها للسير بها في الأتجاه الخادم للشعب وبناء الوطن ، على أسس سليمة مؤسساتية قادرة لتغيير نمط الحياة العامة وفقاً للقانون العادل ، ونظام يعي حقوق الجميع بالتساوي وفق مبدأ المواطنة.
10.علينا فهم وتفهم الماركسية بحيويتها وعلميتها وتطورها الحالي واللاحق ، دون أقتصارها على ماركس وأنجلس ولينين وفهد وسلام عادل وغيرهم ، فلكل زمن مفكريه وفلاسفته ، ولكن واجب ومطلوب الأستفادة من أفكارهم والآخرين.
11.الأبتعاد عن طرح شروط مسبقة للحوار والنقاش بين وطنيي العراق وخصوصاً اليساريين مهما كانت توجهاتهم وأفكارهم المتنوعة وحتى المختلفة.
12.الأجماع الكلي يكون على أيصال قوى نظيفة متمكنة شعبية ، لها باع طويل في علم السياسة والفكر الوطني التقدمي الى البرلمان العراقي ، لخلاص الشعب من دماره ولديمومة بقائه في العيش بأمن وأمان وسلام دائم ، لأنهاء الفساد المستشري بين الطبقات النفعية الداعشية والماعشية ، خصوصاً الطفيلية البرجوازية الحاكمة لعقود من الزمن الفاشي ولحد اللحظة كونها وليدة لأمتداد الفاشست لعقود من الزمن.
13.ليس هناك تعافي ومعافاة وحلول جذرية للأنسان العراقي ، ولأي مكون قومي أو ديني في غياب النوايا الوطنية الصادقة والنظيفة ، وتشخيصاً اليسار العراقي الوطني الديمقراطي التقدمي ، غيابه وعدم فاعليته معناه غياب دور العراق دولة وشعباً داخياً ودولياً.

حكمتنا:لا حلول للعراق الاّ بتوحيد اليسار العراقي ، من أجل خلاص الشعب والوطن مما هو عليه.
منصور عجمايا
20\5\2017



65
ملاحظاتنا المتواضعة والمطلوبة بموجب البلاغ الصادر عن أجتماع أربيل للحزبين الشيوعيين.
بموجب فهمنا وأستيعابنا للعلاقة القائمة بين الحزبين الشيوعيين العراقي والكوردستاني هو الآتي:
1.منذ تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31\3\1934 ولغاية تشكيل الحزب الشيوعي الكردستاني في مؤتمره الأول المنعقد في أربيل حزيران عام 1993 ، ليكون حزباً مستقلاً بذاته يرسم سياسته وفق وضع كوردستان ، ويمتلك تمثيلاً خاصاً بالحزب الشيوعي العراقي ليعملا معاً ضمن الخط الأممي كتجربة فريدة من نوعها بموجب الحسابات السياسية الأممية للأحزاب الشيوعية العالمية ، بعد ان كان منظمة كودستانية شيوعية تعمل في اقليم كوردستان مرتبطة مع اللجنة المركزية للحزب في العراق بشكل مباشر.
2.الحزب الشيوعي الكوردستاني له تمثيل نسبي في اللجنة المركزية ومكتبها السياسي للحزب الشيوعي العراقي في جميع المؤتمرات التي عقدها الأخير منذ المؤتمر الخامس وحتى العاشر المنعقد نهاية عام 2016.
3.وفق الأجتماع الحاصل للمكتبين السياسيين للحزبين الشيوعيين المنعقد في 8 أيار 2017 ، وبموجب البيان نلاحظ ما يلي:
أ. تم دراسة العلاقة بين الحزبين والوضع القائم في العراق ومن ضمنه في أقليم كوردستان ، ولكن ما تبين لنا وما نراه من وجهة نظرنا الخاصة ، هو الخلط الواضح في العلاقة بين العراق الأتحادي الفدرالي وأقليم كوردستان على أساس دولتين مستقلتين كما وحزبين مستقلين ، ومن وجهة نظرنا الخاصة كان الأولى في الوقت الحاضر العمل وفق الدقة الأعلامية موضوعياً بموجب ما هو قائم وملموس حالياً دون سبق الأحداث. اليكم الجزء المقتبس من البلاغ أدناه:
وشدد الجانبان على اعتماد الحوار وسيلة وحيدة لحل المعضلات التي تواجه القوى السياسية في البلاد وفي الإقليم
وهنا نسأل:ألم يكن ولا زال الأقليم ضمن البلاد؟ وحينما نقول البلاد بالتأكيد ويفترض أن يكون الأقليم ضمنه ، كونه ضمن الحكومة الفدرالية كشريك أساسي في الحكومة والبرلمان والقضاء وكل مؤسسات الدولة العراقية سلباً كان أم أيجاباً ، فلماذا هذا الفصل الغير الموفق يا قادة الحزبين؟
ب.ثم في نهاية البلاغ نقتبس الآتي:
هذا والتأم الاجتماع في اجواء الرغبة المتبادلة في تعزيز الوشائج التي تشد الحزبين الى بعضهما، والحرص المشترك على ذلك وعلى مستقبل العراق ومستقبل اقليم كوردستان
ونسأل ثانية: ألم يفترض أن يكون مستقبل الأقليم ضمن مستقبل العراق حالياً؟! أم ماذا؟! لماذا الفصل الغير الموفق لزرع فصل ليس في محله بتاتاً في الوقت الحاضر ، والوضع الحالي في الأقليم وأنتم الأدرى بما يمر به حالياً؟!..أم ماذا؟! وفق هذا النهج الذي نراه غير سليماً في الوقت الحاضر وهو سابق لأوانه ، وعلى الحزبين التقيد التام بالموضوعية وعدم سبقهما للأمور.
نتمنى أن يكون القصد واضح تماماً من دون تبريرات ولا أجتهادات من الحزبين ولا من كوادرهما ، والتقيد بما يخدم قضية العراق الفدرالي الوطني الديمقراطي وعدم الأسراع والتسرع في سبق الأمور ، مع دراسة الواقع والتقيد به لخدمة العراق كبلد متطلع نحو الغد المشرق مهما طال الزمن أم قصر ، وبالرغم من كل الظروف المأساوية التي يمر بها حالياً ، مع التأكيد على حق الشعوب كاملة في تقرير مصيرها بما فيه الشعب الكوردستاني بكافة مكوناته القومية والأثنية في تشكيل دولته المستقلة على أراضيه.
رابط الأجتماع المنعقد بأربيل في 8\5\2017 أدناه:
http://www.iraqicp.com/index.php/party/from-p/58357-2017-05-10-19-03-34
منصور عجمايا
10\5\2017



66

وجهة نظر حول مشروع أستفتاء وأستقلال كوردستان العراق!!
بصفتي الشخصية متخرج من مدرسة الحزب الشيوعي العراقي ، وأنحداري الطبقي العمالي الفلاحي ومن عائلة كادحة ، ترعرعت في كنف عائلة شيوعية مستوعبة للحياة الأنسانية ، مؤمن وعامل لحق تقرير المصير لجميع الشعوب المضطهدة والمغلوبة على أمرها ، وككاتب كلداني وطني أنساني متغرب منذ فترة طويلة عن بلدي بسبب الدكتاتورية الفاشية ، فكل هذا وذاك جعلني منحازاً وفق المبدأ الثابت في حق تقرير المصير للشعب الكوردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية ، ومنهم الكرد والكلدان والآثوريين والسريان والأرمن وحتى العرب المتواجدين ضمن الرقعة الجغرافية لكردستان ، من أجل تحررها وأنعتاقها من مآسي الظلم والقهر والجوع والعوز في العراق القديم ، وعراق الأنتعاش ما بعد ثورة تموز 58 وما بعده في الأنتكاسة الحاصلة منذ شباط 63 ، ودواليك في أنقلاب 68 مروراً بحروب طائشة داخلية وخارجية مع الشعب الكوردستاني من جهة ، ومع دول الجوار من جهة أخرى أيران والكويت واقعياً عملياً ، ومن ثم حرب الخليج مع دول العالم لسلطة أستبدادية فاشية ظالمة ومدمرة وقاهرة لشعبها ، بجميع تنوعاتها القومية والأثنية طالت من أقصى الشمال وحتى الجنوب ومن غربه وحتى شرقه لغاية 9\نيسان\2003 ، ودواليك ما بعده لسلطات طائفية مقيتة متعاقبة دمرت الأرض والعباد ،  في عراق الفوضى الخلاقة والفساد المالي والأداري والدم السالي لأكثر من 14 عاماً خلت.
وعليه كان لنا مواقفنا الثابتة والدائمة في دعم ومساندة الثورة الكوردية بكل ما نملك من قوة ومال وأعلام ووالخ ، منذ أنطلاقتها في أيلول 1961 بقيادة المناضل الكردي الخالد مصطفى البرزاني ، ولولا هذا الدعم والمساندة والمؤازرة من الشعب الكلداني والآثوري والسرياني والأرمني في المنطقة وجوارها معلوماتياً ولوجستياً ومالياً وأقتصادياً وسياسياً الى جانب أخوتهم الكورد ، لما كانت لتلك الثورة أن تستمر وتنجح وتؤدي مردودها المطلوب ، كما هو قائم بثمر مقّيم لكنه بعيد عن الطموع الشعبي والأنساني من جميع مكونات كوردستان بما فيهم الكرد أنفسهم ، فتحمل شعبنا من القوميات الأصيلة وخاصة الكلدان والسريان والآثوريين والأرمن والأزيديين ، الذين كانوا تحت مطرقة السلطات الدكتاتورية عبر التاريخ الحديث كوننا ضمن سيطرتهم المباشرة ، وبحكم مساندتنا ودعمنا للقضية الكوردستانية العادلة بما فيها حقها في تقرير مصيرها على أرضها المشتركة دون حصراً بمكون معين مهما كان تواجده عددياً , وعليه اقدمت السلطات الأستبدادية بتهجيرهم من قراهم ومناطقهم المتواجدة ضمن المواقع المتقدمة على الشريط الحدودي لتركيا ولأكثر من 100 قرية كلدانية وآثورية التي كانت تدعم الثورة الكوردستانية ناهيك عن مناطق مدن وقرى سهل نينوى من كلدان وسريان والأخوة الأزيديين.
أدناه رابط رسالة الحزب الديمقراطي الكلداني للقيادة الكوردية ، يطرح همومه وشعبه الكلداني في تقليل دورهم وحجبه وبشكل متعمد من قبل القيادة الكوردستانية نفسها ، وهو يضع الواقع المؤلم لشعبه الكلداني أمام القيادة ، وللأسف ولحد اللحظة لم تقيّم تلك القيادة الرسالة التاريخية للحزب الديمقراطي الكلداني الحليف له تاريخياً.
وبدورنا نكن لتلك الرسالة الصريحة والمسؤولة والمعبرة تجاه شعبها الكلداني ، لما يعانيه من تهميش وتغييب واقصاء من قبل القيادة الكوردستانية نفسها لأكثر من عقدين كاملين ، على الرغم من تطور وتقدم الوضع الذاتي والموضوعي في الأقليم نفسه مع تغييب وسطو للحقوق القومية الكلدانية ، ودون أن يكون للشعب الكلداني أي ممثل ودور في الأقليم بالرغم من النضال والتضحيات التي قدمها الشعب الكلداني عبر التاريخ قديماً وحديثاً مع أخوتهم الكرد.
رابط بيان الحزب الديمقراطي الكلداني أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837611.0
وبمناسة عيد القيامة المجيد الذي صادف بتاريخ 16\نيسان \2017 كانت للقيادة الكوردستانية المتمثلة بسيادة الأستاذ مسعود البرزاني رسالة تهنئة المسيحيين بعيد القيامة ، تلك حالة مثمنة من قبل الكنيسة وشعبها بمختلف طوائفها المتعددة ، لكننا نعتقد بأن هذا لا يفي بعد تغييب تلك القيادة وموقفها لمناسبات قومية كلدانية من دون أقتصارها على المناسبات الدينية حصراً ، اليكم الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837614.0
كما أطلعنا على رسالة آلا الطالباني بتهنئة المسيحيين وأهتمام الحكومة بهم ، كموقف تقليدي لا يقدم ولا يؤخر شيئاً بالنسبة للقضية الكلدانية قومياً الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837558.0
وما علينا الاّ أن نذكّر القادة الكرد أنفسهم بموقف مفكريهم ومناضليهم المتواصلين ولحد اللحظة ، من خلال مقالة الأستاذ والمناضل شمال عادل سليم تحت عنوان زوبعة الأستفتاء حول استقلال كوردستان ..هل تغطي على مشاكل الأقليم؟! المنشورة في موقع الحوار المتمدن ، مثالاً وليس حصراً الرابط أدناه:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=291331
ومن خلال بحثنا في أمور أستفتاء وأستقلال كوردستان ، أطلعنا على مقالة للكاتب الكوردي سوران علي ..حول أستقلال كردستان ..أشكالية التوقيت والأرضية.
الرابط أدناه:
http://elaph.com/Web/Opinion/2016/12/1125976.html
وهكذا أستمرينا بالبحث والتنقيب في مجمل القضية الحساسة المطروحة حول الأستفتاء الشعبي في كوردستان تهيئاً للأستقلال عن العراق ، كان لنا مطالعة في صحيفة عرب 48 نشرت خبر عنوانه (أكراد العراق يبحثون موعد أستفتاء حول أستقلال كردستان..
الرابط أدناه:
http://www.arab48.com/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/2017/04/02/%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
 وهكذا بات الشعب العراقي والعربي عامة والكوردستاني خاصةً ، مهتماً حول موضوع اجراء استفتاء في اقليم كوردستان العراق المقترح تنفيذه في عام 2017 وفق تصريحات متعددة من قادته ، فهو واجب وحق لأخذ رأي الشعب الكوردستاني بما فيه مكوناته القومية والأثنية المتعددة بخصوص الأستفتاء والأستقلال عن العراق ، وتشكيل دولة كوردستان في الجزء الجنوبي منها ، والمعني قسم من شمال العراق منذ نهاية الحرب الكونية الأولى وبعد تشكيل الدولة الملكية العراقية عام 1921. وهنا لابد من توفر الامكانية لتحقيق ذلك ، من الوجهة العملية بمراعات الوضع القائم في كوردستان نفسها ، كما والعراقي الداخلي والأقليمي والدولي ، حيث الأجماع السياسي الكوردي غائب من جهة مع صراع حاد بين الحزبين الديمقراطي الكوردستاني (حدك)والعمل الكوردستاني (بككا) بالأضافة الى موقف كتلة التغيير الكوردستانية المعارض ل(حدك) ، كما وموقف الأتحاد الوطني الكوردستاني المتذبذب ، ومن جهة أخرى لم يتم حسم حدود الأقليم وفق المادة القانونية الدستورية 140 لحد الآن ، وخصوصاً بما يسمى المناطق المتنازع عليها (المختلف عليها). ناهيك عن وجود ملفات عالقة بين الأقليم والمركز لم يتم حلها لحد اللحظة ، وهو الأمر المعني والمطلوب أنصاف الشعب العراقي كاملاً في الأقليم والمركز على حد سواء ، وصولاً الى دولة الوطن والمواطنة المتمثة بدولة مدنية ديمقراطية تعي حق وحقوق شعبها كاملاً بما فيه شعب كوردستان المتطلع الى الأستقلال.
كما وموضوع كركوك هو الآخر له أهميته الأستثنائية في معالجة ما يمكن معاجته بدراية وحكمة موضوعيتين ، بسبب تواجد داعش في قسم من أقضية كركوك والتنوع القومي لها من العرب والتركمان والكلدان والآثوريين والسريان والأرمن ، ومشاكل رفع العلم الكوردستاني في كركوك بوجود العلم العراقي ، وتأييد المحافظة لرفع العلم الكوردستاني بأنسحاب العرب والتركمان من مجلس المحافظة عند الأجتماع الحاصل دون اعطاء أية أهمية للمكونات القومية الأخرى من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن ، ومعارضة البرلمان والمركز في بغداد ، بسبب رفع العلم الكردستاني الى جانب العلم العراقي.
وموضوع الموصل ادارياً حدث ولا حرج ، بعد نهاية داعش وتواجد ماعش والآراء المتنوعة المختلفة بخصوصها عبر تقسيمها الى عدة محافظات ، منها في سهل نينوى وتلعفر وسنجار مثالاً. وهناك احتمالات قائمة لتشكيل عدة محافظات أخرى في العراق الجديد وفق الفوضى العارمة والفساد الأداري والمالي المستفحل للبلاد والعاباد ، ومشاكل جمة خصوصاً وضع النازحين والمهاجرين والمهجرين قصراً ، المتواجدين في كوردستان وضواحيها وفي مناطق محافظة نينوى وبقية أنحاء العراق.
الحلم والحق والعدل القومي الكوردستاني لم يتحقق عملياً ، في غياب دولة مدنية ديمقراطية تقدمية ، تعي وتؤمن وتناضل وتضحي من أجل حقوق شعبها كاملةً قومياً وأثنياً ، وفي غياب ذلك لا حقوق ولا حرية ولا عدالة أجتماعية وسياسية وأقتصادية ومالية وخدمية وصحية وتعليمية لأي مكون قومي مهما كان عدده ووجوده وقوته وجبروته ، بما فيهم العرب والكرد وبقية المكونات الأخرى على حد سواء.

حكمتنا : (لا حقوق قومية وأثنية ، في غياب دولة مدنية ديمقراطية تقدمية).

منصور عجمايا
7\5\2017



67

شكرا للموقف المسؤول والمبدأيي للمجلس القومي الكلداني.
بموجب مطالعتنا للخبر المنشور(بيان حزب المجلس القومي الكلداني) في عنكاوا كوم مفاده ، أنسحاب ممثل بعضو المكتب السياسي لحزب المجلس القومي الكلداني ، من اللقاء الذي دعا اليه الحزبان الديمقراطي الكوردستاني والأتحاد الوطني الكردستاني في مساء يوم الأثنين المصادف 10\4\2017 للتباحث مع قوى وأحزاب شعبنا الأصيل ، بما فيهم حزب المجلس القومي الكلداني المتحالف مع تلك القوى ، حباً بمصالح الشعب المغلوب والمظلوم والمهجر من دياره عنوة ، بحكم السيف وقرقعة السلاح من ممارسات طائشة ومؤذية مخيبة ومؤلمة ودامية ، بالضد من الشعب الأصيل بكل مسمياته من قبل داعش وماعش على حد سواء ، ولكن ممثل المجلس القومي الكلداني تفاجأ بخرق واضح من قبل قوى التحالف ، بألأنفراد برفع علم الآثوري دون غيره ، وهو مخالفة واضحة وفق الأتفاقيات المعهودة لأطراف التحالف نفسها وهو ما وضحه بيان الحزب المذكور ، بالرغم من اللقاء المهم حول تقرير مصير الشعب الكوردستاني حول الأستفتاء المقترح تنفيذه ، وفق الآراء المتدرجة ومن بعدها أستفتاء الشعب حول المصير المقترح بأستقلال عن العراق وتكوين دولة كورستان المقترحة.
من وجهة نظرنا الخاصة فأن ممثل المجلس القومي الكلداني كان محقاً في أنسحابه هذا ، بموجب الأتفاقيات المدرجة في عمل التحالف والتنسيق بين المكون الأصيل بجميع مسمياته المتآخية ، وعليه نتضامن مع الموقف المبدأيي والمسؤول للمجلس المذكور ، وعلى القوى الأخرى المتآخية أن تعي دورها وتقدر مهامها الآنية والمستقبلية ، بشفافية ونزاهة العمل من أجل خير وتقدم وتطور شعبنا الأصيل لعبوره سفينة النجاة.
اليكم الرابط أدناه لبيان حزب المجلس القومي الكلداني:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837080.0
منصور عجمايا
13\4\2017


68
الوضع العراقي متأزم ومعقد ما بعد داعش ، فمن هو الساتر؟؟
كل التحليلات السياسية والأجتماعية والعسكرية والأقتصادية والمالية ، هي مرادفة للصراعات القائمة بين حكومتي المركز والأقليم ، فلا تبشران خيراً على المدى القريب والبعيد ، لذا يفترض من الجميع مراعات مصالح العراق وشعبه في عموم البلاد وطولها وعرضها..
ومن خلال الرابط أدناه يؤكد على صلب الموضوع والصراع القائم والأحتمال القوي الدامي بين المركز والأقليم لا محالة. أنها حالة مقززة بنتائجها المدمرة على الشعب والوطن في آن واحد ، ومن سيدفع الثمن هم الفقراء من جميع المكونات القومية والأثنية للشعب العراقي داخل الأقليم وخارجه ضمن العراق ، وستكون نتائج الصراع الدامي هو نهاية كاملة للبنى التحتية ، لما تبقى من دمارها للعراق الجديد في ظل سيطرة داعش على ثلث العراق في حزيران من عام 2014 ، ومآسي وويلات الطائفية المقيتة والتعنصر القومي الهدام الذي يمارسه ماعش.. عراق ماعش الفاسد كمله داعش بمسيرة أستمرارية لماعش ، ومسرحية نهاية الانسان العراقي مستمرة ومتواصلة وهو المقصود بالذات لأسباب داخلية مسيّرة وخارجية دولية وأقليمية مفروضة على السلطات المحلية والأتحادية (المركز) ، أنها كوارث سياسية قديمة وجديدة تذر الرماد في عيون العراقيين وتهجرهم وتشتت شملهم وتبعثر وجودهم ، هذا المسلسل قائم على قدم وساق سوف لا ينتهي الى حد معين دون زمن مشخص ، وهذا له أسبابه المدروسة والمشخصة والمنفذة قسراً من قبل العراقيين أنفسهم (القيادات السياسية المسيّرة) ، التي لا تملك قراراً عراقياً نزيهاً وصائباً سارياً لمصلحة العراق وشعبه ، وهنا تكمن الطامة الكبرى في مسيرة العراق السياسية الفاشلة والمدمرة ، أنها كارثة عمت العراق بطوله وعرضه نتيجة التكالب الأقليمي والدولي مع هزالة السلطات العراقية بتنوعاتها المتعددة . واليكم الرابط أدناه يتكلم الحقائق على الأرض العراقية بواقعية تامة.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=836707.0
وها هي الحالة تتكلم واقعياً وتؤكد أستنتاجنا أعلاه ، في فقدان الثقة بين الطرفين تماماً المركز والأقليم ، ومع كل هذا الواقع المؤلم مشخص من قبل الغالبية المثقفة سياسياً بين الطرفين ، يفترض أن يكون بعيداً عن العواطف والمجاملات على حساب المبدأ الأنساني والوطني ، لأن الواقع يتكلم حقاً وحقيقة لا تقبل الجدل ولا الحوار ولا النقاش لأسباب ذاتية وموضوعية قائمة بين أطراف الصراع القائم ، فهناك في كل طرف منهما هو الآخر لا يخلو من مشاكل وصراعات قائمة بين جميع مكونات كل طرف من الأطراف ، على أساس التحزب الطائفي القومي المميت ومصالحها الخاصة القاتلة للعموميات ، ناهيك عن أرتباطات تلك الأحزاب بالدول الأقليمية المتربصة بهدم ودمار كل ما هو عراقي ، كونها تغذيها وتسيّرها وفق أهوائها ومصالحها الخاصة وأنانيتها الفاعلة المعهودة ، فلا ننسى الوقود الجاهز لهذه الصراعات القائمة القادمة هو الشعب العراقي المسكين الغائب عن الوعي والمغلوب على أمره والمخدر بأفيون ديني وطائفي وقومي عنصري ، وهو الساري والممارس والمنفذ لمصالحه الخاصة ، بعيدا عن القيم الانسانية لديمومة بقائه في أرض الرافدين التاريخية ، بموجب أرتباطاته الحزبية المبنية على الطائفية والتعصب القومي المميت ، والذي لم يجني منه أحد غير الدمار والخراب وفقدان الأمن والأمان والأستقرار وحتى الحياة بما فيها الطفولة ودماراً للشبيبة ، عاملين لنهاية ودمار لكل ما هو عراقي حضاري تقدمي تطوري عبر آلاف السنين ، أنه مأزق كبير جداً ومآسي لا تعد ولا تحصى مصحوبة بدم قاني مراق دون حساب لنتائجها الوخيمة المدمرة.. اليكم الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=836703.0
وبموجب المعطيات والتأزمات المشخصة والمستنبطة من خلال الواقع الأرضي ، يتطلب حلولاً جادة وموضوعية في حرص الجميع على الأنسان العراقي بجميع مكوناته الأثنية والقومية ، بتقديس الحقوق الأنسانية قبل تقديس الأرض والعرق والقومية وحتى الوطن ، لنهاية التنازع والنزاع المعلن ، كما يسميها السياسيين الحاليين وللأسف الشديد على مبتغاهم الفاشل الفاشي ، مستندين على المادة الدستورية 140 وسبل تطبيقها بنوايا غير محمودة العواقب من أطراف الصراع نفسها ، ويفترض من الجميع الأبتعاد عن كل ما هو مسمى بنزاع أو تنازع أو المتنازع أو المستقطع والخ ، لجعلها مناطق مختلفة عليها بين الأخوة المتعائشين لقرون متعددة ومتتالية في أرض الرافدين المعطاءة.
كل هذا وذاك ممكن معالجته بحمّة وهمّة وحنكة سياسية ، صادرة من صميم الوطنيين العراقيين بخيرة مثقفيه ونزيهييه وشفافيه ، مالكي روع الحق والعدل والأنصاف ومؤمنين حقيقيين بتقرير المصير لجميع الشعوب صغيرها قبل كبيرها..
وعليه يتطلب سلطات شعبية نزيهة وشفافة منتخبة بطريقة ديمقراطية ، تعي الحقوق الأنسانية العراقية كاملة قبل الوطنية كاملة غير المنقوصة وقبل مطالبتهم بالواجبات من المواطن العراقي المظلوم من الأستبداد السابق والدم الرخيص الساكب ، وهذا لا يتحقق الا في عزوف السلطات الحالية عن مهامها في الأقليم والمركز معاً ، لتستلم بديلهما شخصيات معهودة بأنسانيتها قبل وطنيتها ، مؤهلة لعملها في أنصاف شعبها من جميع المكونات القومية والأثنية بعيداً عن الألغاء والتهميش والمخادعة وفرض الرأي الواحد والتحزب الواحد لأنتزاز الأنسان العراقي من أي مكون كان ، والعمل الجاد لبناء دولة بمؤسساتها الفاعلة وحكومات عملية منتخبة ديمقراطياً شفافاً في المحافظات والأقليم والمركز وصولاً الى دولة فدرالية مدنية ديمقراطية علمانية عادلة ونزيهة وشفافة..
حكمتنا:(ليس هناك حقوق قومية ولا أثنية ولا أنسانية لجميع المكونات العراقية المتنوعة ، الاً في بناء دولة الوطن والمواطن معاً من خلال مؤسسات مدنية علمانية تقدمية متطورة فاعلة لخير الأنسان العراقي).
منصور عجمايا
8\4\2017

[/b][/b]

69
كلمة أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في أحتفالية الأتحاد الكلداني في ملبورن لأكيتو يوم الأحد المصادف 2\4\2017
الحضور الكرام
بأسمي ونيابة عن زملائي في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان في بلدان العالم أجمع ، أحييكم وأحيي جميع حاملي فكر ومشعل الكلدان في ملبورن والعالم ، لنير طريقنا القومي الكلداني وطنياً وأنسانياً ، مع زيادة وعي شعبنا وأمتنا الكلدانية من أجل ثوابتها القومية من لغة وتاريخ وحضارة وموقع جغرافي ، بتراثه الأصيل النابع من بلاد بين النهرين الخالدين دجلة والفرات وفروعهما المتصلة بروافدها وأنهارها المتعددة ، وصولاً الى موقف وطني عراقي موحد ، يساهم به أحتفالنا العالمي في الأول من نيسان الخير والعطاء من كل عام ، يوم تحل علينا السنة الكلدانية البابلية (أكيتو) في عامه المتواصل 7317 ، متجدداً لآمال وتطلعات شعبنا الكلداني نحو مستقبل عامر متطور ومتقدم نحو الأفضل والأحسن ، في أستعادة وسعادة تراثنا الحضاري التقدمي بقيمه الجديدة ومعانيه السامية فلسفياً وعلمياً وأنسانياً رافقته عبر العصور المتنوعة.
هويتنا التاريخية الكلدانية لشعبنا الأصيل المثابر ، لها أرثاً تاريخياً عميقاً مزروعاً في فكر وجسد الشعب العراقي المظلوم ، عبر مسيرته المتعثرة والعسيرة في هذا الزمن الدامي المهاجر والمهجر عنوة ، في غياب الأمن والأمان والأستقرار ، مع ضعف التعليم وتراجع الثقافة العلمية والوطنية والأنسانية الى حدودها الدنيا ، بسبب الحكومات الطائفية المتعاقبة من خلال تعصبها القومي والطائفي المميت والمقيت على حساب الوطن والمواطن معاً.
وهنا نطالب العراق حكومةً وبرلماناً ورئاسةً وشعباً ، بأعتبار الأول من نيسانمن كل عام عيداً وطنياً رسمياً لكل العراقيين ، ليكون أنجازاً تاريخياً وحضارياً عبر مسيرة العراق وشعبه.
كما نطالب الشعب والحكومات الفدرالية والمحلية ، في أنصاف حقوقنا القومية ومساواتها أسوة بالمكونات الأخرى ، مع نهاية المآسي والويلات وأراقة الدماء والهجر المتواصل والتهجير المستمر ، لشعبنا الأصيل من الكلدان وبقية المكونات الأصيلة ، مع أحترام الحقوق الكاملة تنفيذا للواجبات المطلوبة ، بغية الحفاظ على هذا الشعب الأصيل ومستقبله التاريخي كشريك أساسي في الوطن ، بعد زرع روح الثقة والأمان في نفوسه وأعمار ما خربه داعش وكمله ماعش لمناطقنا التاريخية في سهل نينوى والموصل ، بعد التحرير من قبل القوات الأمنية المتعددة البطلة.
وعلى القوى الكلدانية بأختلاف تطلعاتها ومشاربها ، العمل مفريق واحد موحد وفعال في برامجها ونهجها الوطني والقومي والأنساني ، ضمن العمل القومي الكلداني المشترك لخدمة أمتنا وشعبنا في العراق والعالم أجمع.
وبموجب هذا المسار المعقد والصعب للغاية ، نطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة في تأمين الحماية الدولية لمناطقنا في سهل نينوى ، حفاظاً على أمنها وسلامة شعبها بأبعادها من الصراعات السياسية والطائفية والقومية والتدخلات الأقليمية والدولية.
ختاماً .. نقدم تهانينا الفكرية الحارة للحضور الكرام بأحتفال أكيتو لهذا العام وكل الأعوام ، بتجدد وتطور ووحدة الشعب الكلداني ووعيه القومي وتحرره الأنساني لحياة قانونية بنظمها الأنسانية وروح المواطنة الحقيقية ومساواتها الكاملة ، في بناء دولة مدنية ديمقراطية شفافة ونزيهة ، تعي حقوق الجميع الى جاني الواجبات المطلوبة..
كل عام وكل الأعوام وأكيتو والجميع بألف الف خير ويسر وسلام وأمان وأستقرار.. والسلام عليكم..
منصور عجمايا
نائب رئيس أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان
2\نيسان\2017


70
المرأة العراقية والمجتمع وسبل المعالجة!!
لا شك معاناة أي مجتمع من المجتمعات ، له مردوداته السلبية على الواقع الاجتماعي والانساني للمجتمع برمته وخصوصاً المرأة بنصيبها الأكبر ، بحكم موقعها كأم وزوجة واخت وبنت عبر تاريخ العراق القديم والحديث ، المليء بالكوارث الطبيعية والأنسانية بحروب متتالية ومتواصلة داخليا وخارجيا لحد اللحظة تواصلً عنفياً مستمراً ، مما ترك ويترك وسيترك آثاراً سيئة على واقع العراق ، وتخلفه الأجتماعي والحضاري والأقتصادي والسياسي والصحي والتعليمي والتربوي قبل الميلاد وبعده ولحد الآن ، وما رافقها من تعدد الأديان وتخلفها وقوقعتها وقرقعتها وجمودها الفكري والعقلي المتخلف ، حتى وصل بالانسان ليفجر نفسه ويقتل اخوته بالجملة بعيداً عن قيم الضمير وحتى مفردات الدين المخالفة لهذا النهج الهمجي الصبياني بأمتياز ، منفذا الفقه الأسلامي شيعياً وسنياً في آن واحد ، مع مراعاة المنهج الدين السياسي بأيديولوجيته المتخلفة ، ليحوله الى بضاعة ميتافيزيقية لما وراء الكون لمبتغاه المرضي السقيم باسم الدين شرعاً ومذهباً ، وصولاً للوعود الكاذبة والهرطقة الفاحشة الناكرة حتى للدين نفسه ، مستندين على الرغبة الوحشية الحيوانية في الجنة الفارغة الموعودة ضمن الغيبيات اللاوجود لها ، للتمتع بالحوريات لكل فرد أنتحاري قاتل لنفسه وأخوته بني البشر ، بممارساة جنسية مع 72 حورية في الجنة الموعودة له من الخالق المتحكم بمسيرته على أساس عبادته وتنفيذ مأربه ، وكأن الله مشتركاً وشريكاً لهؤلاء القتلة بما فيه المبتغى الفاسق الفاسد وبالضد من قدرة وقوة الخالق ، الذي يدعو للعيش المشترك بتسامح وسلام ووئام واستجمام وانسجام بمحبة أنسانية خالصة ، بين ابناء الشعب الواحد بالتأخي مع الشعوب الاخرى لعموم البشر ، بالتناغم وروح العصر الانساني بتواصل سلس مع الزمن.
النصوص الدينية فسرت واجتهدت وسيست فباتت كارثة فكرية لروح العصر الانساني الجديد ، بتطوراته العلمية والتقنية والتكنولوجية وثورته المعلوماتية بأجهزتها المتقدمة المتطورة ، وأدلج الدين الأسلامي فطغت فتاواه حتى باتت لا تنسجم وروح الفكر العصري المدني العلماني المتقدم من جهة ، وباتت مناقضة مع مفردات الدين نفسه الذي يحمل تناقضات كثيرة ومتعددة خلال مفرداته المدونة على أساس المنزلات من السماء عن طريق الملاك جبرائيل ، وبالتأكيد كل الأديان بأختلاف أنواعها هي متناقضة تماماً العلم  الملموس الواقعي وخدمته اللامحدودة لبني البشر، حتى أصبج الانسان المتعلم دراسياً ودينياً يخلط بين المفهومين الغيبي الميتافيزيقي والعلمي المادي الحي الحقيقي ، مما أدى الى الأنفصام الفكري لشبيبة العصر الجديد بين المفهومين الديني الغيبي والعلمي التقني ، وخصوصاً في بلدان التخلف الديني الأسلامي على أسس مردلجة جهاديه قاتلة مدمرة للبشر ومنتهكة لقيم وحقوق الأنسان ، مما كان نصيب المرأة منه كبيراً جداً وخصوصاً في أنتهاك حقوقها ودمارها منذ طفولتها وحتى مماتها ، دون معرفة واجباتها تجاه نفسها بمطالبتها بأبسط حقوقها كأنسانة على الأرض التي وجدت فيها لينعتها الدين الأسلامي منذ ولادتها على أساس ناقصة عقل ودين.
فرغم تحفظنا وعدم ارتياحنا لتطلعات المراة في ظل الأنظمة الرأسمالية وأستغلال قوة وجهد عملها الى جانب رديفها الرجل ، فلم تكن هناك أوجه المقارنة للمرأة في ظل النصوص الدينية وأنظمتها الفاسدة ، بأنتهاك حقوقها وأمومتها وطفولتها في الحياة الأنسانية كأنسانة يتطلب مراعاتها كأبسط حق لها بعيداً عن أنصافها بمفارقات عجيبة غريبة أسوة بأخيها الرجل.
فصل الدين عن الدولة هو الحل:
أثبت الواقع العملي للبلدان المتقدمة في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا بتقدم هذه البلدان ، بعد أبتعادها وأنفصالها عن الدين وتبني نظام علماني مدني ديمقراطي ، مهتم بالتعليم العام والتربية الأنسانية علمياً ثقافياً أدبياُ أنسانياً ، الى جانب الضمان الصحي والأجتماعي والتعليمي لجميع المواطنين على حد سواء ، وجميع دساتيرها وقوانينها لاعلاقة لها بالدين لا من بعيد ولا من قريب ، وكل انسان له حريته الكاملة في التدين اوعدمه ، دون ان يدخل الدين في مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والتقنية والعلمية والثقافية والاقتصادية ، وهذا ما عزز حقوق الناس ومنهم المرأة والطفل خصوصاً ، فأحتلت مواقعها المتقدمة في الدولة والمجتمع ، حتى بات حقها مكفولاً من جميع الجوانب الحياتية بما فيها مواقع صنع القرار أسوة برديفها الرجل ، فغدت رئيسة للحكومة ونائباً لها ، وبرلمانية ووزيرة وموظفة وتعليمية تدريسية في كافة مراحل الدراسة من الروضة وحتى المرحلة الجامعية المتقدمة ، وفي الوقت نفسه مساندة وداعمة للرجل ومعه والى جانبه في التعاون من أجل أسعاد الأسرة وضمان حقوقها المتساوية.
خير دليل ما يمر به العراق الجريح الأن حول مزج السلطة الدينية الطائفية لاحياء قوانين جائرة مخبوطة وممزوجة ، وخاصة قانون البطاقة الوطنية اللاوطني المفرق للشعب العراقي وخصوصاً في الفقرة 26 منه بفرض الأسلمة على المجتمع ، الخليط الأديان منذ تواجده قبل آلاف السنين ، كما وقانون الجعفري الهدام لأسس المجتمع العراقي برمته ، تلك السياسة التي أثبتت فشلها القاتل ل14 عاماً خلت للداني والقاصي ، بسبب الفعل الازدواجي الأرعن المازوم منذ التغيير الحاصل في 2003 ولحد اللحظة ، بعيداً عن أبسط قيم الحياة الأنسانية المطلوبة بنائها وتفاعلها لخدمة المجتمع.
أنها فجوة كبيرة بين السلطة الدينية القائمة والقوى الشعبية المنتهكة الحقوق وبلا دولة بمعناها الدولة ، وخير دليل الألتفاف على قانوت الاحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 فقدمت رئاسة الوزراء للبرلمان القانون الجعفري الديني الفاشل والذي لا ولن ولم يتجاوب وروح العصر الحديث ، ومليء بالنعرات الطائفية والرجعية بمحتوى فقراته الكارثية ، والذي لاقى رفضا من الجماهير المتطلعة لغد مشرق مؤمل ومأول عليه لتغيير واقع فاسد الى جديد متغير مدني ديمقراطي منشود نحو الافضل.
المطلوب:
1.أنصاف المرأة وحقوقها مع حقوق الرجل كأنسانة خلقت لتعيش بحرية حالها حال الرجل ، في غيابها لا ديمومة للحياة ، وانتهاك حقوقها معناه أنتهاك حقوق أكثر من نصف المجتمع ، للأسف قسم من النساء بما فيهن الدارسات والمتعلمات لا يفقهن حقوقهن ، وفي بعض الأحيان النساء انفسهن يفعلن بالضد منهن ومن وجودهن ومصلحتهن.
2.محاربة العادات والتقاليد الموروثة البالية في سيطرة الذكورية على الانوثية.
3. وضع أسس حكيمة لبناء تربية سليمة منذ نشأة الطفولة لكلا الجنسين أنثى وذكر ضمن العائلة الواحدة ، تواصلا مع المنهج الدراسي المتقدم والمتطور بزرع روح الثقة الكاملة بهما معاً ، دون تقديم أحدهما على الآخر ودون تمييز أحدهما على الآخر ، وخصوصاً النظرة القاصرة لمحاباة الذكر على حساب الأنثى.
4.لابد من المساواة في الأرث والموروث والحقوق والواجبات معاً للأنثى والذكر ، بعيدا عن التمييز بينهما وضمان حقوقهما بالتساوي.
5.الأستفادة من تجارب البلدان المتقدمة من جميع نواحي الحياة ، وأخذ ما يفيد ويخدم الأنسان بسبب الدين وأدلجته والأبتعاد عن هذا المنهج المشوه لمسيرة الحياة البالية القاصرة المرادفة للتخلف ، بنعراتها العشائرية المقيتة المعجنة بالطائفية اللعينة والتعنصر القومي المقيت ، مصحوبة بحب الذات والأنانية بعيداً عن حب الوطن والأنسان وروح المواطنة .
6. الحروب المتكررة والمتواصلة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط ، تركت حملاً ثقيلاً على كاهل المجتمع عموماً وخصوصاً على كاهل المرأة كونها فقدت الزوج والأخ والأبن ، مما انعكس عليها واقع متردي مليء بالهموم والويلات والمصاعب لا تعد ولا تحصى ، وخصوصاً الشابات اليافعات في ريعان شبابهن بلا حقوق حياتية محترمة ، ناهيك عن القوانين البالية المتوارثة في المجتمع المتخلف المليء بالوباءات الأجتماعية ، وما يؤسف له بأن الحكومات المحلية في منطقة الشرق الأوسط ، لا تتحرك لمعالجة الكوارث الأنسانية عموماً ووضع المرأة الاجتماعي خصوصاً ، لا بل وتحارب لكل ما يخدم المجتمع بوباء جديد ومكروب حديث يقتل كل جديد متطور ، والعراق نموذجاً بعد التغيير الفاشل من خلال الفوضى العارمة التي زرعها المحتل البغيض.
7. الكارثة الأكبر لتعقيد الوضع الأجتماعي بشكله العام ، هو دخول الدين السياسي في حياة الأسر ، مما ترك آثاره السلبية على المجتمع عموماً والمرأة خصوصاً ، لذا يستدعي أزالة آثار التسييس الديني في المجتمع بشكل كامل ، وترك الناس لتأخذ قرارها وتطورها الأجتماعي والسياسي والأقتصادي والفكري والتقني والعلمي والتكنلوجي ، وفي خلافه سيبقى المجتمع يراوح في تخلفه ومآسيه وويلاته من جميع النواحي الحياتية.
8.محو آثار داعش وماعش اللذان زرعا في الأرض فساداً ودماراً وتخلفاً واضحاً في المنطقة ، بفعل مباشر من الغرب ودول المنطقة عموماً.
9.نتيجة هذا المنحى للفكر التكفيري السلفي وفتاواه سنياً وشيعياً في آن واحد ، حصد المجتمع في المنطقة حروب وويلات ودمار ودماء أنهار لم تنقطع ، حصدت المرأة مردودات الوضع المتأزم النصيب الأكبر في فقدان حياتها وديمومة عطائها. وهذه بحق تعتبر كارثة أنسانية فريدة من نوعها في في العراق وعموم المنطقة.
10. يفترض من جميع دول المنطقة أحترام القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، والتجاوب مع الحداثة والمستجدات وفق العلوم المتطورة والبحوث المتواجدة لمعالجة الواقع المتردي الأجتماعي الكسيف.
حكمتنا:(لا تجعل المتاعب تحد من أدائك لصالح المجتمع ، فتش عن حياة سليمة خالية من الشوائب والدمار للتغيير نحو الأفضل دائماً)
منصور عجمايا
7\8\2017



71
ألوضع العراقي العام والخاص ، لا يبشر خيراً بوجود داعش وفي غيابه!!

من خلال متابعتنا وقرائتنا وتحليلنا للواقع المزري في العراق عامة وكردستان خاصة ، وبخصوصياتهما الأخرى قومياً وأثنياً لا يبشر خيراً ، من خلال وجود داعش وماعش ما عاناه الشعب العراقي عامة وشعبنا الأصيل (الكلدان وبقية المسيحيين والأزيديين والصابئة المندائيين ) خاصة ولا زال يعاني ، من قتل وسبي وتهجير وأنتهاك لحرمات والسطو على البيوت وأستحواذها عنوة بفعل ماعش وداعش في آن واحد بسيوفهما المبشوقة منذ التغيير عام 2003 ولحد الآن دون أن نستثني منهما قسماً من العرب والأكراد على حد سواء ، من حيث التهجير القسري في المناطق الساكنين فيها جنوياً وحتى أقصى الشمال العراقي ، كان العنف قائم ودائم ومستمر على أرقاب شعبنا الأصيل بما فيها قطع الأديادي والأرجل والتعذيب الجسدي والنفسي والأعتقال الكيفي ووووالخ ، كلها مآسي لا تعد ولا تحصى حتى قبورهم ، لم تسلم من تلك الممارساة الهمجية الوحشية الأجرامية الرعناء ، مستندين على الفقه الأسلامي المسيس بشقيه سني وشيعي على حد سواء ، بعيدا عن أية رحمة ولا شفقة أنسانية تذكر!!
الحملة الشوفينية القذرة:
أبتدأت تلك الحملة الهمجية في تهجير شعبنا الأصيل من قراه ومدنه ، منذ حروب السلطة العراقية  وقمعها التي بدأت في أيلول 1961 ، مع بداية أنطلاقة الثورة الكردية ليتم تهجير شعبنا الأصيل من قراه الحدودية ، ليتم الأستحواذ عليها ، من قبل أغوات وبرجوازي الكرد بالرغم من مساندة بنات وأبناء شعبنا الأصيل للثورة الكردية الأيلولية ، وبعد أنتكاسة الثورة عام 1975 وهروب الثوار من الكرد وأبناء شعبنا الأصيل الى أيران ، وبقاء شرذمة من أغوات الكرد مع السلطة الهمجية البعثية نصراء للسلطة وبالضد من الثوار ، زادت همجيتهم وعنفوانهم وأستحواذهم على أموال وأملاك وأراضي شعبنا الأصيل ، وبالرغم من التغيير الحاصل في المنطقة وجعلها آمنة وخارج أدارة الحكومة المركزية وفق قرار صادر للأمم المتحدة عام 1991 ، الا ان قرى وأملاك وأراضي شعبنا في كوردستان العراق ، بقيت ولا زالت من حصة المستحوذين عليها (الأغوات والأقوياء) دون رد الحقوق لأصحابها الشرعيين ، بالرغم من أقامة دعاوى قضائية لأرجاع حقوق مالكيها وكأنه شيئاً لم يحدث ، ومثال ذلك سيطرة أحد أغوات أربيل على أرض عائدة ملكيتها (ملك صرف وسند قانوني) للمدعو بويا كوركيس ، الذي تحمل الأعتقال والسجن ليحكم بالأعدام ومن ثم 15 عاماً ، في دهاليز السلطة البعثية كمناصر ومناضل لقضية شعب كوردستان مثالاً وليس حصراً.
هذه الممارسات والأفعال المشينة بالضد من شعبنا الأصيل ، تركت ولا زالت آثارها المدمرة ليس على شعبنا وحسب ، بل على عموم الشعب الكوردستاني بما فيهم الكرد أنفسهم وخصوصاً الفقراء والمحتاجين والكادحين العائشين في بؤس وعوز وتضحيات كبيرة ، في حروب متتالية ومتواصلة ومتعددة ، بعيداً عن أنصافهم وتوفير أبسط منابع ومصادر العيش الدائم واللائق لهم ولعوائلهم المظلومة عبر التاريخ.
لقد حذرنا القوى الكوردستانية منذ زمن طويل وبأستمر ، من مغبة الأنجرار الى قتال الأخوة الكرد في منطقة كودستان والتي نتائجها وخيمة جداً عليهم وعلى المنطقة برمتها ، والذي يدفع ثمنها باهضاً فقراء وكادحي كوردستان أنفسهم ، دون الأغوات ولا الميسورين المتخمين من الطبقة الهاي لاي (البرجوازية الطفيلية) التي عان ويعاني منها شعب كوردستان ، وهذه هي النتائج على الأرض تتكلم في أقتتال الأخوة ونزيف الدم قائم وساري بأستمرار ، أنها حالة قتال متواصل بين كوردستان العراق المتمثلة بالحزبين حدك وأوك من جهة ، وبككا من كوردستان تركيا من جهة أخرى في تسعينات القرن الماضي ، وبعدها قتال كوردي كوردي عراقي (حدك وأوك) عامن 1996 ، حباً بتسييس الوضع والأستحواذ على المواقع والمصالح الحزبية والفردية في آن واحد ، بعيداً عن مصالح الشعب الكوردستاني العامة سواء داخل المطقة في العراق أم خارجها في تركيا أو أيران ، وعليه الوضع في عموم كوردستان لا يبشر خيراً لا الآن ولا في المستقبل بموجب هذا الخريطة السياسية المقيتة والضارة على شعب كوردستان.
حالة قتال كردي عراقي وكردي تركي بين قوات بيشمركة حدك وبين مقاتلي آبو(بككا) الرابط أدناه:
http://www.alkashfnews.com/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%83/
موقف النائبة فيان دخيل من الأحداث الدامية في سنجار وأقتتال الأخوة الكرد في سنجار اليكم الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=833851.0
اليكم الواقع المزري والغير المسؤول لعموم الوضع العراقي وكوردستان العراق لا زال جزء من العراق ، الذي يعاني الأمرين أولهما داعش المنتهي عسكرياً والمتواجد فكرياً ، وثانيهما ماعش الذي يصارع وينافس الفساد القائم في عمق العراق التاريخي الحاكم له منذ 2003 ولحد الآن ، وهو يخدم منطلقات داعش بالضد من العراق وشعبه من حيث يعلم أو لا يعلم.. واليكم الرابط أدناه يوضح تماماً تأزيم وتعقيد الوضع العراقي الداخلي بما فيه كوردستان بعد سيطرة قوات أوك ، على منطقة كركوك شبه كاملة وخصوصاً في موقع تصدير نفط كركوك ومنع أيصاله عبر تركيا:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=833803.0
الميليشيات المنفلتة:
ليس غريباً دور الميليشيات الخارجة عن القانون والدستور في دولة عراقية فاقدة لمقومات دولة تدار ، من قبل مؤسساتها الفاعلة في جميع مجلات الحياة ليتطفل ماعش ورديفه داعش ، يعبثان في الأرض العراقية دماراً وخراباً وفساداً عائما يصعب معالجته وأنهائه ، في غياب حكم الدولة العراقية الحقيقية ،  بقيام مجتمع مدني علماني ديمقراطي يعي وينفذ مشاريعه الخدمية والأنسانية على واقع عراقي كارثي كبير ومسموم.
تلك الميليشيات الكارثية التي عبثت ولا زالت عابثة بالضد من الأنسان العراقي الأصيل ، أبتداءاً من بصرة الفيحاء وحتى بغداد وديالى ماراً بمدن الناصرية وعمارة والديوانية والسماوة والنجف وكربلاء والحلة ، في محاربة الشعب الأصيل في حياته ورزقه وتستحوي على أملاكه وممتلكاته عنوة ، خارج سلطة القانون المفقودة ما بعد 2003 ولحد الآن ، من خلال فوضى خلاقة عارمة وسلطات فاشلة متعاقبة بعيداً عن رد الجاني والقاتل والناهب والمبتز ، مع تعزيز الطائفية المقيتة المتلوثة بكل رداءة الأرض العابثة بالعراق والعراقيين ، سابقاً وحالياً حتى تلاحقه لأجياله اللاحقة أذا أستمرت الأمور على هذا المنوال الملوث بكل ما تعنيه الكلمة ، التي دمرت الشعب الأصيل لتهجره الى سهل نينوى بفعل ماعش ، ومن ثم يزيد الطامة الكبرى داعش ، في القتل والنهب والسلب والأستحواذ على قراه ومدنه التاريخية وفرض الأتاوات وأختيارهم عنوة ، وفق الشريعة الأسلامية أما الجزية او الأسلمة عنوة بحد السيف أو ترك الديار والمدن الحضارية العامرة ، عبر آلاف الأعوام قبل وجود الدين نفسه وعبر التاريخ القديم في زمن لا دين للبشرية ، ليأخذ شعبنا الأصيل ترك كل ما يملكه من أرض ودور وممتلكات لا تعد ولا تحصى وأموال عبر آلاف الأعوام ، هدية قصرية عنوة مفروضة عليهم في أختيار الهجرة القاتلة المميتة في دول الشتات الأقليمية والدولية.
عليه فجميع القوى المتنفذه عملت وتعمل بطرق متنوعة ، لتفريغ العراق من شعبه الأصيل ، وهم يطلقون عليه وللأسف كلمة شوفينية غير منصفة (الأقليات) هذه الكلمة المجحفة بحق وحقيقة لشعب أصيل يعي حقوق الجميع بالتعائش بوئام وسلام دائم ، دون أن يكون له وجود في ارضه التاريخية والحضارية.. أنها معضلة كبيرة في العراق يصعب علاجها آنياً في غياب الشرفاء العراقيين لمعالجة الوضع المتردي القاتل.
العلاج:
ليس هناك حل قائم وموضوع لمعالجة الوضع الشائك والمتردي المملوء بالدم السالي ، وأيقاف نزيفه والهجر العمد ومعالجة كل ما هو شائك وسلبي على الحياة الأنسانية والوطنية ، الا في قيام نظام مدني ديمقراطي تقدمي فريد من نوعه في المنطقة ، وفي غياب ذلك لا حقوق للحياة الأنسانية لآي أنسان عراقي بما فيهم عرب العراق وكرد العراق أم كرد كوردستان.
فلم يحدث هذا .. الا من خلال المهام التالية:
1. تغيير قانون أنتخابي يعي حق المواطن كاملاً دون تفريق أو تغييب أو تقزيم أو تكبير ، لأي مكون من المكونات مهما كان صغيراً أم كبيراً..الجميع سواسية تجمعهم روح الوطن والمواطنة.
2.تغيير جذري في شكل المفوضية الغير المستقلة ، وجعلها مستقلة بحق وحقيقة بعيداً عن المحاصصة الطائفية والأثنية والقومية والحزبية.
3.خلق وعي أنتخابي مواطني على أساس انتخاب الأنزه والأشرف والأكفأ ، وفق قدرات وأمكانيات خارجة عن الطائفية المقيتة والتعنصر القومي الهدام.
4.جعل العراق قائمة أنتخابية واحدة على أساس العراق الواحد دون تجزأته للمحافظات ، والسبب عضو البرلمان هو للعراق وليس للمحافظة.
5.زيادة نسبة النساء في البرلمان الى الثلث وليس الى الربع كما هو معمول به حالياً في دورات سابقة كون المرأة تحتل أكثر من نصف عدد سكان العراق.
6.جعل عضو البرلمان عمراً من 25 سنة وليس 30 سنة كما متبع في السابق ، لتمثيل الشباب في البرلمان العراقي وزيادة نسبتهم وأدائهم.
7. زيادة نسبة تمثيل الكوتا للمكونات الأصيلة وجعلها قومية أثنية دون الدينية كما هو معمول بها حالياً كما هو في الدستور العراقي المقر منذ عام 2005 .
8. أجراء تعديلات واقعية على الدستور العراقي كاملاً بعيداً عن الدين والتدين ، ليكون الدستور مدنياً أرضياً لا علاقة الدين والسماء وما فوقها وما تحتها في الدستور. وخصوصاً الغاء فقرة لا تعارض التشريع مع الديانة الأسلامية ، والعراق يحتوي على أديان متعددة ، فهذا يتعارض مع النهج الديمقراطي المدني المطلوب بناء مقوماته على أرض الواقع من أجل معافات العراق وشعبه لروح الوطن والمواطنة.
9.بناء أساس وطني مواطني عراقي بعيداً عن الطائفية المقيتة المدمرة ، كما والتعنصر القومي المميت والقاتل للشعب والقومية في آن واحد.
10.أيلاء الأهتمام الكبير بالثقافة والتعليم والأدب والصحة والضمان الأجتماعي للعاطلين عن العمل ومساندتهم ومساعدتهم في حياتهم اليومية والعمرانية.
11.زرع روح الحب والمحبة والتعاون والتعائش السلمي بين أبناء الشعب الواحد وصولاً الى دولة الوطن الواحد والمواطنة.
منصور عجمايا
5\ آذار \ 2017

الهوامش:
1.داعش - دولة أسلامية للعراق والشام.
2.ماعش - حكومات أسلامية متعاقبة (كردية ، سنية ، شيعية)عراقية شيعية.
3. حدك - الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
4.أوك - الأتحاد الوطني الكوردستاني.
5.بككا - حزب العمال الكوردستاني.

73
https://www.facebook.com/soraya.newz/videos/137109033475590/
مقابلة مع الكاتب والناشط الوطني الكلداني الأستاذ منصور عجمايا (ناصر)

74
ما هكذا يكون التعامل مع الشعب ، يا أعلام البطريركية ؟؟ّ!!(2 الأخير)
سبق وتعهدنا مع أنفسنا بترك تحركات غبطة البطرك وفق ما يراه هو مناسباً ، بعيداً عن قيامنا بالنقد المطلوب وفق رؤيتنا وتحليلنا الخاص والقابل للخطأ قبل الصواب ، لكن التاريخ بحقائقه الدامغة من خلال الشعب هو الحكم والنتائج واضحة مهما كانت سلباً أم أيجاباً ، وتلك حالة بشرية يفترض من جميع الناس العمل بموجبها ، لما يرونه مفيداً من وجهة النظر الخاصة المطلوبة للقيام بها ، ونتيجة تفهمنا للموقف بخصوص غبطة البطرك ساكو ومزاجه الخاص سايكولوجياً نفسياً ، في عدم تقبله النقد الذي نراه خادماً للشعب كونه يتدخل ويمارس عملاً سياسياً وقومياً وبشكل متواصل خارج أختصاصه الروحي الديني ، لكننا أصبحنا محرجين من الشعب في السكوت عما يصدر من غبطته من أمور تظر قضية شعبنا وطنياً وتاريخياً وقومياً وأنسانياً وتلك حالة مضرًة ومقززة لابد من الوقوف عليها ومعالجتها بموضوعية ، وعليه أصبحنا تحت الأمر الواقع والمطلوب من كل أنسان متابع لتبيان وتوضيح الخيط الأبيض عن الخيط الأسود.
وهكذا خرج الينا قبل أيام موقع البطريركية بأعلانه الفريد من نوعه تحت عنوان:
(التمييز بين النقد البناء المسؤول والنقد الهدم)
بأعتقادنا المتواضع .. كان عليه أن يعي مهامه الروحية والأنسانية المطلوبة أدائها على أحسن صورة ممكنة ، مع الألتزام الدائم والكامل بتعاليم المسيح السمحاء والتربية المسيحية الحقة والمحقة والأصيلة المطلوبة التعامل ، مع كل حدث بشكل دقيق خارج بعيداً عن أعطاء مبررات النقد من قبل الكتاب والمتابعين للوضع القائم قدر المستطاع ، كونه أعلى مرتبة كنسية كاثوليكية بخصوصيتها المناطقية ولا نقول الكلدانية ، لأن الأخيرة منه براء وهو بريء منها جملة وتفصيلاً ولا تعنيه من حيث المبدأ الذي يسير عليه وفقاً لجملة تصريحات صادرة من غبطته.
أعلام البطريركية بموجب هذه التوجهات والممارسات التي تفتقر للحكمة والموضوعية هو مخيب للآمال روحياً وقومياً ووطنياً وأنسانياً. فهو من حيث الكلام السطحي يرحب بالنقد والمنتقدين ، ولكن في حقيقة الأمر الواقع يظهر جلياً الموقف مختلف تماماً من حيث الممارسات والضغائن المسبقة بعيداً عن التعامل الأنساني الثقافي حتى مع الحريصين لغبطته والموقع معاً ،  وهنا تبدأ غيوم البطرك بالتكاثر مصحبة تكاثفها مع التقلبات المناخية وهطولها المطر الغزير بعواصف رعدية وكيدية مدروسة سلفاً على الكاتب ووفق المزاجات الخاصة به.
 فهل لغبطته قدرة على التنجيم ليفصل بين أنواع النقد كما سماها أعلاه؟ فهل هو الله كي يتحكم في الأثنين ليميز بينهما ؟ أم مزاجه الخاص يوحي له ذلك ؟ أم له مكاييل عديدة يمارسها حيثما وكيفما يريد ويرغب وفق المزاجيات الحامضية والقاعدية ؟ أم هناك رؤى راودته وهو في المنام؟ وهلم جرا من مزيد من التساؤلات المحيرة للكتاب والمتابعين لحيثيات الأفعال والأعمال الخارجة عن مهامه الدينية.
وعليه نقترح .. أن يوضح لنا طبيعة النقد الذي يريحه وبموجب ذلك نبدأ النقد وفقاً للمزاج الخاص به وبأفكاره وقناعاته الخاصة !! بأعتقادنا أي نقد كان هو في خدمة الفاعل والعامل والناطق والمتكلم وليس العكس كما يفهمه غبطته ومعه حاشيته وجواره المقربين له ، ما نراه هو نكسة فكرية وثقافية بموجب هكذا توجهات عقيمة لا تصلح للمسيرة المعقدة الحالية التي يمر بها الوطن والمواطن معاً ومن حامل مزيد من الشهادات والخبرات وتدريسي قديم وقدير في تخرج الأجيال .
فالعلم السياسي والأجتماعي يؤكد : خلاف النقد وغيابه عن ساحة العمل ، ليس هناك تطور ولا تقدم في الكون ، بل نتحول الى أستبداد ودكتاتورية ومن ثم بناء الفاشية والفاشستيين العظماء لقتل الأنسان والتنكيل به وبمقدراته الذاته والوطنية ، دون حساب بل همجية وعنجهية مفرطة ، بالضد من الأنسان لتتعداها للخالق أيضاً لا سامح الله ، وهذا واقع حال ملموس تاريخياً يؤدي الى قمع الحرية الأنسانية ، وهذا مخالف لمنهج وطريق المسيح السوي لأكثر من ألفي عام مضت ، كما وعلمياً لأن النقد مطلوب في المسيرة الأنسانية دون أن يتم تصنيفه وفقاً للأرتياحات والملاطفات ، لتفريغ النقد من محتواه الخادم للبشرية عموماً . والدليل الواقعي عند دخول المسيح الهيكل طرد جميع المتعاملين بالتبادل التجاري في هيكل الله (الكنيسة) رابط البطريركية أدناه
http://saint-adday.com/?p=16403
قلتها سابقاً وأؤكد عليها حالياً:
كل رجل دين أياً كان ومن أي دين ، يتعامل بالسياسة ويمارسها بشكلها العملي خارج الروحانيات سوف يسيء للسياسة وللدين نفسه ، وكل سياسي يستغل الدين لصالح عمله السياسي يدخل في خانة الطائفية المقيتة بعواقبها المؤذية للأنسان وللوطن.
ها هو واقع الحال العراقي يتكلم..وهذه هي النتيجة المحسومة والملموسة لعراق ما بعد 2003 تقول الحقيقة المرة وتصرخ اعلاه.
رحمة على كارل ماركس حينما قال (الدين أفيون الشعب أن أسيئة أستعماله). حتى هذه المقولة حرفت ، ولم تذكر على حقيقتها لكسب ود العاطفيين الدينيين بوعي ومن غير وعي ، حفاظاً على مكانتهم ومواقعهم السلطوية فذكروها منقوصة ومقلوبة..(الدين أفيون الشعوب) فجرى هنا التحريف الكامل، ليتم تحويرها من المفرد (الشعب الى الشعوب) ، ومن دون تكملة المقولة الحقيقية أعلاه ..أن أسيئة أستعماله ، فأصبحت في خبر كان دون ذكرها بقصد متعمد.
والذكر خيراً للسيد الطيب أياد جمال الدين حينما سألته المذيعة ، ما رأيكم بمقولة كارل ماركس (الدين أفيون الشعوب) ، فكان جوابه الآتي:
ماركس كان ولا يزال على حق وأنا أقول الآن.. (الدين سيف بتارٌ على أرقاب الشعوب)
فللأسف هؤلاء لو أستلموا السلطة سيفعلون أكثر مما فعله صدام وموسوليني وهتلر..لأن التاريخ يتكلم هكذا في أوروبا والغرب عموماً ، وفي قصبتنا تللسقف الخالدة لنا تجارب كثيرة بهذا الخصوص ، سوف نتطرق اليها في القريب العاجل..بمقالات وأثباتات ووقائع تتكلم الحق والحقيقة المرة والمؤلمة على الأنسان ، التي مرّ بها شعب تللسقف كنموذج قائم لفعل رجال الدين من خلال فضائحهم المكشوفة بالضد من شعبهم ومباديء المسيح.
ماذا عن الشيوعين وفق رابط الباطريركية أعلاه:
ذكر الرابط أعلاه عن الشيوعيين السابقين ونعتهم بالألحاد .. فنقول: ليس هناك شيوعيون سابقون ولا شيوعيون حاليون ولا شيوعيون لاحقون. بل هم جميعاً واحد في الفكر والعمل والمضمون والنضال الدؤوب المبدأيي ، لخير وتطور وتقدم البشر والحجر بأنحياز تام للمظلومين والمحتاجين والفقراء وعموم الكادحين المعدومين وهم أحياء بسبب الأستغلال الأقتصادي والأجتماعي والنفسي والصحي والتعليمي والخ ، الى جانب العمال والفلاحين نحو حياة أفضل وأحسن بتجدد وتطور أسوة ببقية البشر الظالمة لهؤلاء ، وصولاً لتحقيق الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والصحية والتعليمية العادلة لعموم الشعب ، وهذا الخط والطريق الصالح سار عليه السيد المسيح علناً ، فحورب من قبل المرائين والفريسيين  الحاكمين والمتنفذين حتى مارسوا فعلهم اللاأنساني الهمجي في أنهائه جسدياً ، فتحداهم وتحدى الموت من أجل الآخرين (البشرية) ، وهكذا فعلوا الشيوعيون عبر تاريخهم الطويل الشاق العسير متحدين الموت من أجل الأنسان ، مقدمين أجسادهم وقوداً متواصلة من أجل خير وتقدم الشعب ، ولا زالوا هم أنظف وأفضل الناس وأثقفهم بشهادة أعدائهم قبل أصدقائهم ومؤيديهم ، منذ تكليفهم بمهام أدارة الوزارات المتعاقبة ، كما وأحتلالهم مواقع متقدمة في البرلمان العراقي بالرغم من تمثيلهم النسبي عددياً.
الباطريركية من خلال بيانها لم تكن لها دراية ولا حكمة ولا موضوعية كونها أعتبرت نفسها خارج النقد الموجه لها!! لأن ناقديها هم أشخاص معدودين مارسوا وسيمارسون النقد حباً بالبطريركية نفسها .. فما علاقة الشيوعيين السابقين أو الحاليين أو حتى اللاحقين؟؟!! وللأسف هذا النعت الغير الموفق من قبل البطريركية ، لم ولن يخدمها أطلاقاً..لا بل له مردودات سلبية للبطركية ولشخص الباطريرك نفسه ، كون بيانهم خارج من جميع السياقات بما فيها الدينية بموجب واجبات البطريركية نفسها ، ونقترح أن تبتعد من تقليدها لرجال الأسلام السياسي كونه لا يخدم الباطريركية أبداً.. والدليل واضح حتى للعميان مع كل أحترامنا لهم ، لأنه ثبت بالدليل القاطع سابقاً وحالياً والشعب العراقي غالبيته يقر ويقول علناً (الشيوعيون هم أنزه وأشرف ناس كونهم نظيفي الأيادي ولم يتلوثوا أنفسهم كغيرهم بالسرقات والنهب وأمتلاك المال الحرام)، وليس هناك اوجه المقارنة بينهم وبقية المسؤولين بما فيهم رجال الدين من الأسلام السياسي الذين يحكمون العراق من 2003 ولحد الآن..الواقع يتكلم الحقيقة القائمة والواضحة للداني والقاصي .. ومن ينطق في خلاف ذلك هو سارق ومفتري وحاقد حتى على الأنسانية نفسها كما وعلى الدين كذلك.
نعلم هناك فرق بين النظرية والتطبيق والممارسة ، كما هناك هفوات وأخطاء يقع بها أي حزب سياسي وخصوصاً الأوضاع الفريدة والمعقدة في بلدان العالم الثالث ومن ضمنه العراق.
الحزب الشيوعي العراقي مرّ ولا زال يمر بنكسات وأنتكاسات منذ تأسيسه ولحد اللحظة وفق التقلبات السياسية والسلطوية التي حكمت العراق بالتعاقب ، منذ أنبثاق الدولة العراقية الملكية عام 1921 مروراً بالجمهورية الأولى وتعاقباً بالسلطات الأستبدادية الفاشية ما بعد شباط 1963م
حيث أستشهد مؤسس الحزب فهد بأعدامه عام 1949 من قبل النظام الملكي مع رفيقيه حازم وصارم ، وهذا كان خطئاً كبيراً أرتكبه النظام الملكي في حينها ، من خلال أعدام قادة سياسيين وطنيين عراقيين تحدوا الموت بصلابة قلّ نظيرها ، وأثناء تنفيذ حكم الأعدام بالرفيق التاريخي الوطني (فهد) ، ذكر مقولته الصلدة (الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق).
كما وأستشهد الأمين العام للحزب الرفيق سلام عادل في شباط 1963 تحت التعذيب الهمجي من قبل الحرس القومي البعثي تحت أشراف مباشر من المجرم علي صالح السعدي أمين حزب البعث الفاشي في حينها معترفاً بجرائمه ضد الشعب العراقي عموماً والشيوعيين خصوصاً ، وقوله (جئنا للسلطة بقطار أمريكي) ، فتم تصفية واعتقال وسجن غالبية الشيوعيين وأصدقائهم ومن يشتبه بهم ، دون ذنب أقترفوه سوى أنتمائهم السياسي لخدمة الوطن والمواطن معاً ، بموجب قانون الأبادة رقم 13 سيء الصيت خدمة للغرب الرأسمالي الأنكلوأمريكي ، بمباركة المرجعية الشيعية لفتوة آية الله محسن الحكيم (الشيوعية كفر وألحاد) ليزرع البعث الفاشي سمومه القذرة في العراق لخدمة الغرب مقابل السلطة. ودواليك بعد عام 1968 ولحد نهاية النظام الفاشي الصدامي يمارس قذارته المعهودة بدعم الاسلام السياسي العراقي.
وهنا يقول لينين: الطبقة العاملة لا تؤيد البرجوازية الا في صالح السلم القومي بغية المساواة في الحقوق..(كتاب لينين حق الأمم في تقرير مصيرها).
ومسيرة الحزب الشيوعي العراقي واضحة من خلال برامجه في دعم ومساندة القوميات لأحقاق حقوقها كاملة بما فيها القومية الكردية وشعبنا الاصيل بمختلف مسمياته.
أما موضوع الدين : الحزب الشيوعي العراقي برامجه كانت واضحة للداني والقاصي ، فهو منذ تأسيسه ولحد الآن لم يتدخل لمعاداة الدين مطلقاً ولا معاداة القومية أبداً ، وكل عضو له الحق الكامل والضامن في التدين من عدمه ، وهذه حالة خاصة بين الأنسان والدين وتدينه من عدمه..
في المجتمع الرأسمالي 70% هم غير متدينين ولا دينيين وغالبيتهم ملحدين فهل هذا يعني أنهم شيوعيين؟؟ الجواب كلا هم من عامة الناس ولا علاقة لهم بالشيوعية لا من قريب ولا من بعيد ، ولو كانوا الملحدين شيوعيين في البلدان الرأسمالية لكانت الأحزاب الشيوعية قاطبة على رأس السلطة في جميع البلدان بما فيها أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا..
لكن الصراع الحياتي اليومي لازال مستمراً بين قوى الأنتاج والرأسمالية العالمية ، وهو أمر حتمي ومطلوب سلفاً بغية أنتزاع الحقوق وأرجاعها من السالبين المنتهكين لحقوق وحريات الآخرين ، أنه واجب الأنسانية جمعاء أن تأخذ دورها المطلوب في حريتها وسعادتها وديمومة حياتها بسلم وسلام دائم عامر.

 حكمتنا:( أذا كان البناء لا يجيد مهامه العمرانية التنفيذية الفنية ، عليه مغادرة الدار فوراً من دون مطالبته بالأجر الحرام ).
منصور عجمايا
23 \ شباط \ 2017


75

ما هكذا يكون التعامل مع الشعب ، يا أعلام البطريركية ؟؟ّ!!(1)
سبق وتعهدنا مع أنفسنا بترك تحركات غبطة البطرك وفق ما يراه هو مناسباً ، بعيداً عن قيامنا بالنقد المطلوب وفق رؤيتنا وتحليلنا الخاص والقابل للخطأ قبل الصواب ، وتلك حالة بشرية يفترض من جميع الناس العمل بموجبها ، لما يرونه مفيداً من وجهة النظر الخاصة المطلوبة للقيام بها ، ونتيجة تفهمنا للموقف بخصوص غبطة البطرك ساكو ومزاجه الخاص سايكولوجياً نفسياً ، في عدم تقبله النقد الذي نراه خادماً للشعب كونه يتدخل ويمارس عملاً سياسياً وقومياً وبشكل متواصل خارج أختصاصه الروحي الديني ، لكننا أصبحنا محرجين من الشعب في السكوت عما يصدر من غبطته من أمور تظر قضية شعبنا وطنياً وتاريخياً وقومياً ، وعليه أصبحنا تحت الأمر الواقع والمطلوب من كل أنسان متابع لتبيان وتوضيح الخيط الأبيض من الأسود.
وهكذا خرج الينا قبل أيام موقع البطريركية بأعلانه الفريد من نوعه ومضمونه تحت عنوان: (التمييز بين النقد البناء المسؤول والنقد الهدام) وفق المضمون البعيد كل البعد ، عن الواقع والموضوعية المطلوبتين أدائها بشكل يليق بمقام غبطته كمسؤول ديني كبير ، يفترض أن يعي مهامه الروحية والأنسانية المطلوبة أدائها على أحسن صورة ممكنة ، غير مناقضة لتعاليم المسيح السمحاء والتربية المسيحية الحقة والأصيلة المطلوبتين أدئها ، من أعلى مرتبة كنسية تعتبر نفسها مقلدة المسيح على الأرض ، وحاشى المسيح أن يفعل وينطق كل ما جائت به الباطريركية وأعلامها المخيب للآمال روحياً وأنسانياً. وهنا غبطة البطرك يؤكد على النقد منذ توليه مهامه القيادية للكنيسة الكاثوليكية في العراق والعالم قبل أربعة أعوام ، ولكننا نقول لغبطته كيف يمكنه أن يفصل بين النقد البناء والنقد الهدام؟ فهل هو بديل عن الله كي يفرق بين الأثنين معاً؟ أم مزاجه الخاص يوحي له ذلك ؟؟ أم هناك رؤى راودته وهو في المنام؟ هل يريده ليكون النقد وفق رؤيته الشخصية في ملاطفة أفكاره وما يقوم به؟ فهذا بأعتقادنا المتواضع ليس نقداً بل مسايسة وتسييساً له ولا ينصب ذلك في خدمته وقضية شعبنا الأنسانية.
وهنا نقول لعموم الشعب النقد هو لصالح الفاعل والمتحرك يميناً ويساراً ليكون في خدمة الناس وليس في خدمة الفرد ، وهنا ليس هناك كائناً من يكون في الكون بديلاً عن الخالق كي لا ينتقد .. لأننا نعلم النقد هو لخدمة العمل والناس ، وفي خلافه ليس هناك تطور ولا تقدم في الكون ، بل نتحول الى أستبداد ودكتاتورية ومن ثم بناء الفاشية لا سامح الله من كل هذا وذاك ، كما وعلمياً وفق المعطيات ليس هناك نقد بناء ونقد هدام ليصنف وفق المزاجية ، لأن النقد مطلوب في المسيرة الأنسانية دون أن يتم تصنيفه وفقاً للأرتياحات والملاطفات بغية تفريغ النقد من محتواه الخادم للبشرية. والدليل الواقعي عند دخول المسيح الهيكل طرد جميع المتعاملين بالتبادل التجاري في هيكل الله (الرابط أدناه).
http://saint-adday.com/?p=16403
ما نراه من وجهة نظرنا الخاصة ، أعلام الباطريركية بدأ يتكلم بطريقة غير لائقة كموقع يحمل أسم البطريركية الجليلة ، فهو بعيداً كل البعد عن بناء وتطور الأنسان ذاتياً وموضوعياً ، وهذا ما أعترف به غبطته بأن اعلام البطريركية ليس بالمستوى المطلوب لأكثر من مرة .. وهنا .. علينا أن نذكركم بهذه الأسطوانة المشروخة التي مارسها قبلهم جد الناهب والسارق والفاشل عمار ، الذي نهب وسلب أراضي العراق وأمواله وخيراته بأسم الدين والتدين منذ الأحتلال ولحد الآن (محسن الحكيم) عندما أصدر فتوته القاتلة للبشر العراقي (الشيوعية كفر وألحاد) بتوجيه وأتفاق مع البعث العروبي والقوميين.
وبموجب هذه الفتوى أصدرت السلطة البعثقومية عام 1963 بيانها المشؤوم رقم 13 السييء الصيت الدامي القاتل ليس للشيوعيين فحسب ، بل ولكل من يشتبه به ، وفق أساليب كيدية وكراهية وحقدية وأنتقام فردي وشخصي وديني وقومي أثني وحتى جنسي ، خصوصاً للفقراء والمظلومين الذين تنفسوا الصعداء بعد ثورة تموز 1958 التقدمية ، التي خدمت الأنسان العراقي وحدّت من مظلوميته بعض الشيء في المجالات كافة ، لتنجح المؤامرة الدموية التي أجهضت ثورة تموز القاسمية الشعبية بموجب مؤامرات خارجية دولية أمبريالية وأقليمية رجعية حاقدة على الثورة وشعبها المظلوم ، ولحد الآن الشعب العراقي يدفع الثمن الباهض الفريد من نوعه في العالم ، بسبب تلك السياسة المشؤومة القاتلة للأنسان والوطن (الحروب والدم ، التغييب والثأر ، الأعتقال الكيفي والكيدي ، التهجير القسري ، الدمار الأنساني ، وفقدان القانون والنظام ، الفوضى الخلاقة) ولحد الآن آثارها واضحة للعيان.
وهنا أعلام البطريركية لا تفرق بين الأسود والأبيض ، ولا بين الخير والشر، ولا بين الصالح وغير الصالح ، ولا بين النظيف والخابط ، ولا بين القاتل والمسالم ، وهكذا بدأت سمومها تسيل لدمار وقتل شعبها قبل غيره ، فحتى التاريخ بدأت تجهله تماماً.
فعليه أن يتكلم مع مثلث الرحمة لتخاطبه وهو في القبر (المرحوم المطران عبد الأحد حنا صنا).. من حمى القوش بمعالمها الدينية وأديرتها الرهبانية من السقوط والأباحة والسبي والقتل وحتى الأعتقال؟؟ لا ننسى ممارسة السلطة البعثية الفاشية عام 1963 لرئيس الدير القس روفائيل تلكو آل شوريس ؟ الذي مورست بحقه أشد أنواع التعذيب الوحشي في دهاليز الحرس القومي ، وبعد الأفراج عنه غادر العراق الى أمريكا حتى وفاته.
الذين حموا القوش ومعالمها التاريخية والدينية هم أنفسهم الشيوعيون بقيادة المرحوم الفقيد البطل توما توماس ورفاقه الخالدين والأحياء ، من مختلف القوميات والأديان عام 1969 (هؤلاء هم الشيوعيين القدماء الذين شخصهم بيان البطريركية) ، عندما حاول دنسها الأمير فاروق سعيد بك بأتفاق مع حكومة البعث ، حيث كان يعمل بأزدواجية واضحة كمسؤول بارتي في الشيخان وخادم مطيع في نفس الوقت للسلطة ينفذ ما هو مطلوب منه.
أدناه مقتبس من اوراق المرحوم الفقيد توما توماس الحلقة (9) مع الرابط:
نظراً لحراجة الوضع وخطورته ، أرسل مطران القوش(عبدالأحد حنا صنا) أحد الأهالي (سمو كلا) الى مقرنا في بيرموس يطلب حضوري لأنقاذ القوش من شرور فاروق لأنه مصمم على تدنيسه.(أنتهى)
http://al-nnas.com/THEKRIAT/3jsf9.htm
وعليه يمكننا ما ذهب اليه منشور البطريركية المؤقر ، هو تخبط من نوع جديد على أقل تقدير .. لتكشف كل نواياهم الغير السليمة ولا الحكيمة ، فأفقدوا صوابهم وحسن سلوكهم بموجب مسيرتهم العاثرة ، فلا يلامون عليه كونهم ليسوا في مستوى المسؤولية الدينية ولا الدنيوية.
وهنا أعذروني أيها الأخوة والأخوات لأقول لهم ، هؤلاء يمارسون عملياً تسييس الدين المسيحي من حيث يعلمون أو لا يعلمون ، بل خادمين له بأشكال متعددة ، مقلدين الأسلام السياسي بأمتياز ، وهذا القيح هو واحداً منه.
فلحد الآن الشيوعيون هم حارسون نزهاء لألقوش وأديرتها ولم يتركوها رغم صلافة وعنجهية داعش الأجرامي ودور ماعش القذر في المنطقة ، وهنا نعتقد هذا الطرح الغير المبرر أطلاقاً منصب لخدمة داعش وماعش بأمتياز وعلى حد سواء ، وثبت يقيناً للشعب العراقي بكافة مكوناته القومية والأثنية والدينية بأن الشيوعيين قديماً وحديثاً وأكيد مستقبلاً ، هم أنزه وأشرف وأنقى البياض الناصع ، بعيداً عن الفساد والمفسدين ، وهم مسالمين وطالبي الحرية والحياة للشعب وخصوصاً المظلومين والفقراء ، كما طالب المسيح نفسه بما هم ممارسين له ولمشيئته على الأرض عبر تاريخهم الطويل ولحد الآن.
كما ولم يستوعبوا معاناة المسيحيين عام 1959 في الموصل ، كانت الهجمة عليهم بحجة متعاونين ومنتمين للحزب الشيوعي العراقي ، بالرغم من موقفهم الحزبي المستقل والغير المنتمي لأي حزب سياسي ، والتاريخ يشهد على ما نقوله للأحياء والأموات على حد سواء ، ليتم تهجيرهم عنوة الى محافظات متعددة وخصوصاً بغداد التي أحتضنتهم وأستفادت منهم لثقافتهم وخبراتهم المهنية والعملية وأدائهم الجيد ونزاهتهم المعهودة وعملهم الوطني الصادق والشفاف اللامثيل لها ، التي يعترف بها الأسلام قبل المسيحيين بعموم الشعب العراقي وشعوب العالم أجمع.
وهنا نقتبس من حلقة(3) من أروراق المناضل الفقيد توما توماس مع الرابط أدناه:
بعد أحداث الشواف وقيام القوى الرجعية في الموصل بتشجيع الأمن وتحركهم ضد الشيوعيين ، وأتبعت سياسة أفراغ مدينة الموصل من العوائل المسيحية (أنتهى).
http://al-nnas.com/THEKRIAT/24jsf3.htm
وهنا علينا أن نُذكّر المعاون الباطريركي المطران الشاب باسل يلدو ، أن يسأل ناسه والمقربين اليه ، حول ما جنوه أبناء وبنات تلكيف عام 1963 بدون وجه حق من خلال العمل الأجرامي الممارس بالضد منهم ، في خلاف القانون والنظام حتى بدون الدفاع عن أنفسهم ، ليتم أعدام 6 من خيرة شباب تلكيف الغيارى المثقفين النزهاء والشرفاء ، لتمارس السلطة الهمجية البعثية أرهابها المنظم لأهالي تلكيف هارعين خوفاً من القتلة ، (الحرس القومي البعثي) حيث فرضوا على شعب تلكيف الحضور عنوة والتصفيق عنوة ، لهذا العمل الأرهابي الأجرامي الشنيع البشع ، بتنفيذهم حكم الأعدام الجائر بحق هؤلاء الشباب ، ظلماً جائراً دون أن يقترفوا أثماً ولا جريمة ودون أن يفعلوها أصلاً فنسبت اليهم عنوة ، وهم أبرياء منها ( كبراء الذئب من دم يوسف).
وعليه ترك شعب تلكيف مدينتهم الغالية الخالدة.. بسبب تلك الدماء الزكية التي سالت بدون ذنب أقترفوه ، وبسبب ممارسة تلك السلطة الهمجية القمية الفاشية البعثية لأركاع شعبها وأذلاله ومحاولة تسييره كالقطعان مع كل الأحترام للأنسان ، وهذا الوضع الموروث الآن هو بسبب الظلم والفساد والقهر من السلطات البعثية المتعاقبة عبر خمسة عقود خلت.
وفي نظرتنا الخاصة واجتهادنا الشخصي بموجب المعطيات الواقعية على الأرض ، أنها كارثة حقيقية تمر بها الباطريركية وعموم المسيحيين على حد سواء ، بسبب عدم تفهمها للنقد ، ومن دون أن تعي مهامها الأساسية في خدمة شعبها روحياً وأنسانياً ، يفترض منها أن تكون بعيدة كل البعد عن زج نفسها ، في دهاليز السياسة المعتمة الغاضبة والغامضة والمعقدة جداً ، الواقعة على كاهل الشعب العراقي المظلوم ، حتى باتت تسايس القتلة والمأجورين والمتطفلين والفاسدين بحكم تواجدهم على رأس سلطة فاشلة مدمرة للأنسان والوطن معاً منذ 2003 ولحد الآن ، دون أن تجني شيئاً يخدم الشعب العراقي المظلوم من قبل سلطة فاشلة فاسدة في كل المقاييس بألأعترافهم العلني.
حيث كل يوم تقوم البطريركية بزيارة فلان وعلان بدون نتيجة أيجابية تذكر بل العكس هو الصحيح ، مستلمة كلاماً معسولاً أستهلاكياً ، وهذه أربعة سنوات بالتمام والكمال تتكلم الحقيقة المرّة بسبب فعل البطرك وممارساته الغير المدروسة سلفاً ، من خلال زياراته المكوكية التي لم ولن تجدي نفعاً نهائياً ، سببه ممارساة السلطات الطائفية العنصرية القومية المتعاقبة بالضد من شعبنا العراقي عامة والأصلاء خاصة ، قتلاً وتنكيلاً وتهجيراً قسرياً ، فلم يسلم شعبنا من السبي وفرض الأسلمة عليه عنوة ، بسبب ممارسات ماعش من أقصى الشمال وحتى أدنى الجنوب ، ليلاحقه داعش في بلدات سهل نينوى والحبل على الجرار ، كلاهما سائران فاعلان على خط واحد ، هو محاربة أصلاء الوطن بمكوناته الأصيلة ومعه عموم الشعب العراقي الفقير.
نعم نعترف بأن الزيارات المكوكية للباطريركية الى مسؤولي السلطات الفاشلة الفاشية ، ناتجها الكلام الطيب المعسول والمعجن بالحلى (أنتم شعب العراق الأصيل وأصلاء البلد ولا يمكننا ان ننسى شعبنا التاريخي ...الخ)، ولكن الفعل مناقض تماماً من أكبر مسؤول في السلطة الى أصغرهم ، كله كذب وأفتراء وخداع والضحك على الذقون والنتائج معروفة في دمار الأصلاء من جميع النواحي.
حكمتنا : (أرضاء الضمير والوجدان ونزاهة الأنسان عملياً ، أهم من التدين الكاذب المخادع للنفس وللبشر ولله نفسه). كما قال المسيح (من ثمارهم تعرفونهم) .. ونحن نقول: (من عملهم وأفعالهم تعلمون وتفهمون تدينكم بأدائكم)..(المسيح جاء الى الأرض ، لأصلاح الناس ونزاهتهم وأدائهم الصادق الصالح ، ومعالجة أخطاء البشر والعفو عنها دون تكرارها ، ولم يقاوم الشر بالشر ، بل بالمحبة الأنسانية قضى على الشر والبغض والضغينة والحقد ، جاء من أجل الملحد ولم يأتي من أجل المؤمن ، وعلّم الغير المتعلم والجاهل ، قتل الخطيئة والموت ليحيا البشر ، كان مع الفقير دائماً وليس مع الغني والمستبد والظالم...ألخ ).. وقال قوله :(أذا دخل الجمل في ثقب أبرة ، فالغني لا يمكنه أن يدخل ملكوت السماوات).
الله والشعب من وراء القصد.
(يتبع)
منصور عجمايا
17-شباط-2017
[/color][/size]

76

في الذكرى الرابعة والخمسين ليوم الثامن من شباط الأسود عام 1963م
اليوم هو 8 شبط من كل عام يمر على العراقيين بتحويلة نوعية قاتلة للأنسانية وفريدة من نوعها ، دماء وقتل ودموع سالية وغياب وتغييب للأنسان العراقي وسجون ونفي سياسي ، ودمار وبغض وحقد وكراهية وهدم عائلي ووطني ، فلا زال الشعب العراقي يحصد من تلك البذور القاهرة المدمرة المؤلمة والدامية ، ويجني ثمارها منذ عام 1963 ولحد الآن مروراً بالتسلط الفاشي المرير والحروب الداخلية والخارجية مع دول الجوار ، ليدفع العراقيين دماء غزيرة سارية لا تنقطع ، مع هجر وتهجير قسري الى بلدان الشتات منذ عام 1963 ولحد الآن. كل هذا وذاك حصل ويحصل تنفيذا لأوافر ومؤامرات خارجية بالضد من الأنسان العراقي ، وفق خطط مرسومة سلفاً بأتفاق مع شرذمة من الحرامية وقطاعي الطرق ، وأصحاب السوابق السافلة والساقطة لكل قيم الأنسان.
 ذلك هو اليوم الأسود الذي تراجعت فيه وطنية العراقيين ، من أجل حب الغريب والذات وبيع الوطن الغالي للأجنبي ، مقابل السلطة الفاشية الدموية ومصالحها الأقتصادية وطمعها الجائر للكرسي والمال الحرام في العراق.
لازال قسم من الشعب العراقي يؤمن بالأستسلام ، على حساب المباديء الوطنية.
 لازال قسم من الشعب العراقي فاقداً للضمير ، من أجل البقاء على قيد الحياة بعيداً عن التضحية من أجل الوطن والشعب ، حباً بالأنانية والمصلحة الفردية الذاتية بموجب أنانية وقحة.
لازال قسم من الشعب يؤمن بالأزدواجية على حساب الحق والحقيقة ، من اجل المصالح الخاصة دون العامة مع فقدان الضمير والدين.
لازال قسم من الشعب العراقي ، يقول لمن يتزوج أمه عنوة أبي.. وهذه طامة كبرى في تفسخ المجتمع
لازال قسم من الشعب العراقي يخاف من الحيطان أن تسمعه ، في قول الحق والحقيقة بعيداً عدالة المجتمع
 لازال قسم من الشعب العراقي يتمنى الرجوع للخلف عشرات السنين ، بعيداً عن التقدم والتطور ليعيش كالحشرات الضارة ، بمجرد العيش فقط بعيداً عن روح الأنسان لحياة كريمة نزيهة.
 لازال قسم من الشعب العراقي راكضاً راكعاً للعشائرية والتخلف ، بالرغم من معرفته لأضرارهما القاتلة والمميتة.
 لازال قسم من الشعب العراقي يتمنى الخنوع والخضوع للمتنفذين والسراق والحرامية ، ولا يعلم ولا يريد أن يعلم ما هو له وما هو مطلوب منه.
لازال قسم من الشعب العراقي متحولاً من التعلم الى الأمية والجهل ، دون مبالاة للقادم الأردأ للوطن وللأنسان العراقي.
 لازال قسم من الشعب العراقي ينهي وجود لأكثر من نصف سكانه ويعمل من أجل غياب دورهم.. وهي الأم والزوجة والبنت والأخت(المرأة بشكل عام).
 لازال قسم من الشعب العراقي مهموم ومخدر بأفيون حقيقي يتناول جرعاته المميتة القاتلة ، وأفيون آخر يلاطفه ويسير معه واليه ، هو الدين وتسلط  قادته وعنجهيتهم وصلافتهم ودكتاتوريتهم القاتلة لشعوبهم.
 لازال قسم من الشعب العراقي لا دور له في معالجة وضع بلده وحتى نفسه ، من خلال أيمانه بالقدر المحتوم عليه وخزعبلات الحظ والحظوظ التي ترادف مصيره في وطنه.
لازال قسم من الشعب العراقي لا يعي حقوقه في وطنه المسلوبة ، ولا يعمل من أجل تواجدها وأحيائها لصالح نفسه واقرب المقربين له.
لازال قسم من الشعب العراقي لا يستوعب ولا يريد ان يستوعب ، واجباته تجاه وطنه وأنسانيته ومصير ومستقبل أجياله الحالية واللاحقة.
لازال قسم من الشعب العراقي لا يؤمن ولا يعمل ، من أجل أستتباب القانون والنظام تحقيقاً للحرية والعدالة الأجتماعية.
 لازال قسم من الشعب العراقي يؤمن بالثأر مهما طال الزمن أم قصر ، بعيداً عن أحترام القانون والنظام وحتى المثل الدينية السمحاء.
 لازال قسم من الشعب العراقي لا يؤمن بالرأي والرأي الآخر ، دون أن يعير أي أهتمام للآراء المخالفة أو المختلفة لآرائه ، بما فيهم من يدعون أنفسهم مثقفين ومتعلمين وحتى كوادر علمية.
 لازال قسم من العراقيين يمارسون التمييز العنصري الواضح ، في الجانب الديني والعرقي القومي ، بعيداً عن أحترام وتقدير وتقييم المشتركات الأنسانية.
 لازال قسم من الشعب العراقي لا يؤمن بالمشتركات الكثيرة والواسعة ولا يعملون من أجلها ، بل يلتزمون بالمختلفات والأختلافات التي هي صحة للأنسان وليس العكس ، بالرغم من قلتها وفقاً للمشتركات.
 لازال قسم من الشعب العراقي يمارسون الدجل والشعوذة على حساب الأنسان نفسه ، بما فيه أخيه وأمه وأبيه ، حتى وصل به الأمر ليقول (فمي أقرب من أمي).
 لازال قسم من الشعب العراقي يلتزم الأزدواجية دون نطقه الحق واحترامه المعرفة لعدالة مطلوبة ، خصوصاً الخدر الواقع عليه من رجال دينه ، بالرغم من جهلهم وتسلطهم وعنجهيتهم وأساليبهم المدانة دينياً وأجتماعياً وأقتصادياً وسياسياً وحتى صحياً.
 لازال قسم من الشعب العراقي يرى المظلومية قادمة وممارسة عليه وعلى عامة الناس ،  لكنه يتذبذب من قول الحق خوفاً على نفسه ومصالحه الخاصة.
 لازال قسم من الشعب العراقي يرفض المصلحة العامة حباً بالخاصة ، التي لابد وأن يفقدها عاجلاً أم آجلاً ، بدون وعي ومعرفة مصلحته الخاصة هي ضمن العامة.
لازال قسم من الشعب العراقي يمارس التوفيقية علناً ، بدون وازع ديني ولا ضميري يذكر على حساب المباديء الأنسانية وحتى الدينية.
 لازال قسم من الشعب العراقي يمارس الوصولية بوقاحة ، بعيداً عن النزاهة والأخلاص ومباديء الضمير والأحساس الخلقي.
 لازال قسم من الشعب العراقي يحفظ الخط الديني الأيديولوجي كالببغاء ، دون أن يفعل شيئاً عملياً وفق النطق الكلامي المطلوب تنفيذه فعلياً..(لابد من مقارنة الأقوال بالأفعال)
لازال ، ولا زال ، والحبل على الجرار..مع أجمل التحيات الأنسانية لعراق جديد اصيل بناسه الشرفاء.
حكمتنا: (النزاهة والأخلاص في العمل ، كنز تاريخي أنساني لا ينضب)
منصور عجمايا
8 شباط  2017
[/color][/size]

77
البون الشاسع بين المفهومين الحماية والوصاية الدوليتين!!
أختلطت الأمور أمام القاريء الكريم بين المفهومين الحماية الدولية وتصعيده كي يفهم منه الوصاية الدولية ، فهناك بوح واسع وفسحة كبيرة بين هاذين المفهومين بشكل كبير.
عند زيارة غبطة البطرك ساكو وبقية المطارنة الأجلاء وممثل أذاعة صوت الكلدان في مشيكان الأستاذ شوقي قونجا ، ومسؤول الفرع 14  للحزب الديمقراطي الكردستاني الأستاذ عصمت رجب ، الى مدينة تلكيف بعد تحريرها من داعش مستقبلين من قبل قوات بابليون للحشد الشعبي ، صرح غبطته بأنه بالضد من الحماية الدولية مستنداً وفق مفهومه ، بتواجد قوات من مختلف دول العالم لحماية المناطق المختلف عليها لتواجد السكان الأصليين للعراق (سهل نينوى وسنجار) بين المركز والأقليم (بغداد ، أربيل) ، وهنا ننوه لا يصح أن نستعمل المصطلح المعمول به حالياً (المتنازع عليها) والسبب.. لا يصح أستخدامه بين أبناء الشعب العراقي الواحد ، ضمن موقع جغرافي واحد مرسوم وواضح بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى ومن ثم تشكيل الدولة العراقية الملكية عام 1921م ، كون العراقيون بمختلف مكوناتهم القومية والأثنية هم أبناء وبنات العراق الواحد ، قد يحدث الأختلاف وحتى الخلاف ،  يفترض أن لا يتحول الى نزاع وتنازع.
ليؤكد غبطته في تصريح واضح ودقيق مشكوراً فيما بعد.. نقتبس الآتي:
شدد البطريرك مار لويس ساكو على رفض الكنيسة الكلدانية تواجد قوات دولية اجنبية لحماية المناطق المسيحية في سهل نينوى، فيما دعا الى أن يكون للامم المتحدة أو الاتحاد الاوربي مكاتب ومراقبين لمتابعة أستباب الامن ومنع وقوع الانتهاكات في المنطقة.
اليكم الرابط الكامل لتصريح غبطة مار ساكو لموقع عنكاوا أدناه:
وهنا حسناً فعل غبطة مار ساكو بتوضيح كامل لتصريحة الأول في تلكيف بخصوص الحماية الدولية ، فهو سبق وطالب به شخصياً في المحافل الدولية منذ أحتلال داعش لمناطقنا التاريخية في البرلمان الأوروبي خصوصاً.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=831432.0
عليه يوضح الأستاذ وليم وردا مشكوراً ، التفاصيل الكاملة وفق القرارات الدولية الصادرة  بموجب ذلك ، حول تأمين الحماية الدولية الكاملة للشعوب القابلة للفناء والأنتهاء بسبب العنف والعنف المضاد ، والضحية هم الشعوب الأصيلة المسالمة (الكلدان والسريان والآثوريين والأزيديين والكاكائيين والصابئة المندائيين..الخ ).
نقتبس جزء من التصريح الأعلامي للأستاذ وليم وردا التالي أدناه:
أن ما تطالب به الاقليات ممثلة بالتحالف الذي يضمها او من خلال المطالبة التي تتولى منظمات المجتمع المدني العراقية الاصرار عليها هو تطبيق المفهوم القانوني الدولي للحماية من خلال منح الاقليات ضمانات لحماية حقوقها الادارية والسياسية والثقافية واللغوية في اطار مقاربة الحقوق الوطنية مع المعايير الدولية التي نصت عليها قواعد القانون الدولي ، وهناك نصوص على ذلك في مقدمتها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1966 واعلان الامم المتحدة بشان حقوق الاشخاص المنتمين الى اقليات قومية او اثنية او دينية ولغوية لعام 1992 ، وكذلك الوثيقة الختامية لمؤتمر الامم المتحدة العالمي لعام 2005 وتقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تحت عنوان مسؤولية الحماية في 30 كانون الثاني لعام 2009 والذي تضمن اصلا اشارة الى مسؤولية الدول في حماية شعوبها من الابادة وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية ضمن الفصليين 138، 139 من الوثيقة الختامية للمؤتمر المشار اليه.

أدناه الرابط التفصيلي لتصريح الأستاذ وردا:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=831427.0
وعليه نؤكد بأن مفهوم الحماية الدولية لا تعني تواجد قوات دولية أممية من بلدان مختلفة في العراق مطلقاً ، بل تأمين وضع الشعب الأصيل القابل للزوال والأنتهاء بسبب العنف الدموي الدائر ، في منطقة تواجد هذا الشعب الأصيل المغلوب على أمره ، والواقع بين المطرقة والسندان الدائم للحراك العنفي بين المختلفين ، ليدفع ثمن تواجده السلمي في منطقته الدماء والسبي والهجر والتهجير القسري والغبن وفقدان ضمان الحياة المطلوبة ، من قبل النظام السياسي العراقي الفاسد بحكومته الطائفية المقيتة التي بنت تواجدها على الرمال ، فهي لم تتمكن ل14 عاماً  بتأمين الأمن والأمان والأستقرار لشعبها ، فالأولى بها أن ترحل كونها قادت هذا الشعب بنفس واضح سياسي ديني وقومي عنصري بأمتياز ، بعيداً عن مصالح الشعب العراقي في معالجة همومه ومآسيه كاملةً بجميع مكوناته القومية والأثنية وحتى الدينية ، بل زادت أكثر مما كان قائماً في ظل الدكتاتورية الفاشية التي بات الشعب العراقي الفقير يترحب عليها كل يوم ، بسبب العنف والعنف المضاد القائم بين داعش وماعش وهلم جرا ، وبفقدان مؤسسات وهيكلية وهيبة الدولة بمعناها الواسع ، لأن قادة الحكومات المتعاقبة ما بعد 2003 ولحد الآن سارت على أساس التحزب الديني وأستغلت عاطفة الشعب الدينية ومارست العمل الطائفي بأمتياز ، كأقصر طريق للسيطرة على العقول المغلوبة والمهيئة سلفاً في الأستحواذ عليها ، حفاظاً بالسلطات الفاسدة المتعاقبة علاوية ومالكية وعبادية وهلم جرا.
أما مفهوم الوصاية الدولية فهنا الأمر مختلف تماماً ، فهو توجد قوات دولية أممية بشكل مباشر على الأرض ، وعليه يفترض الدقة والحذر في أستخدام المصطلحات المعبرة لمفاهيم واضحة ودقيقة جداً ، لكي لا تخلط الأمور على القاريء البسيط والمواطن العراقي بشكل عام ، ليختلط الحابل بالنابل.
حكمتنا: (الدين لرجال الدين ، والسياسة للسياسيين)
منصور عجمايا
2\شبط\2017

[/color][/size]

78
!!توضيح لأبناء شعبنا العراقي عموماً والكلداني خصوصاً
أملي وكلي أمل أن تزول الغيوم والزوابع والدمار الشامل الممارس بالضد من الشعب العراقي عموماً وشعبنا الأصيل خصوصاً ، ليتعافى عموم العراقيين مما عانوه سابقاً وما هم عليه الآن ، من دماء جارية ودموع سائلة لا تنقطع ، وهي كنهر أحمر قاني جديد (ثالث) جاري ألى جانب النهرين الخالدين دجلة والفرات وروافدهما المتعددة ، حتى أصبح العراقيون مشروع دائم للقتل والفناء والدمار المتواصل ، وعليه نطالب  وندعو بأستمرار لمعافاة هذا الشعب المظلوم لعقود من الزمن الغابر القاتل ليعم عليهم  الخير والصحة والسلامة والأستقرار الدائم لحياة جديدة ومستقبل أفضل متقدم ومتطور.
سايكولوجية الأنسان وتفاعله الموضوعي:
كما قلناها وأكدناها ونؤكدها بأستمرار (لا حياة من دون نقد.. ولا حياة من دون أختلاف الآراء ..ولا حياة في ظل الأنفراد بالرأي الواحد مهما كان نوعه وشكله ومصدره) ، كوننا مؤمنين بالرأي والرأي الآخر بأحترام متبادل ، (الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية) ، في غياب النقد تظهر العظمة وحب الذات والأنفراد التدريجي للقائد ، حتى يتحول الى مستبد دكتاتوري فاشي بأمتياز وهو ما حصل فعلاً ومرّ به الشعب العراقي وصولاً الى حروب طائشة وكوارث متعددة بقبورها العامرة ومن ثم المدمرة من قبل داعش وماعش على حد سواء.
وعليه من جانبنا نتقبل ونرحب بالنقد مهما كان نوعه وشكله ومقدار قساوته علينا شخصياً كما يفهمه قسم من الشعب ، من دون أن نشخصهم وهم أحرار بآرائهم التي يفترض منّا أحترامها كون العقول الأنسانية تختلف بين أنسان وآخر ،  بحكم سايكولوجية الأنسان أولاً ، (الجينات الوراثية) والظروف الموضوعية التي رادفت وترادف الأنسان ثانياً ، ومن خلال هاتين المعادلتين تنشأ القيمة الأنسانية للأنسان الحالي وأنسان المستقبل عبر الأجيال ، مع الأستفادة القصوى لأفرازات التاريخ القديم والحديث بدروسه السلبية قبل الأيجابية.
كما يعلم جميع قرائنا ومتتبعي كتاباتنا منذ وقتاً ليس بالقصير ، نحن مع الأنسان أولاً وأخيراً أستناداً الى المباديء الأولية والأساسية التي تعلمناها وأطلعنا عليها ، عبر سيرتنا الذاتية بظروفها الموضوعية  دون أن نمس أي أنسان كان من يكون ، بما فيه لمن أساء الينا وحاول النيل منّا بكل السبل والطرق المتاحة ، عفينا عنه وسامحناه ووقفنا الى جانبه في محنه ولنا مواقف ثابتة تاريخياً ، مارسناها حباً بالأنسان وأمكانية تغيير مساره وأصلاحه نحو الأفضل ، ومع حريته الكاملة في العيش الرغيد بضمان دائم أجتماعياً وصحياً وتعليمياً ، وبالضد من الأستغلال القائم من قبل الأنسان نفسه لأخيه الأنسان.
الأعتذار قوة وليس العكس:
نعلن من هذا الموقع لمن يحمل الفتن ويروج الضغائن والملاطفات المخادعة ومسح الأكتاف بدون مبرر وبعدم فهم النقد واستيعابه وممكن تحويره والبناء عليه سلباً ، وفق المفاهيم الشخصية والضغائن المسبقة والتخيلات المريضة والكره الأنساني والخلافات الشخصية للمتربصين بالضد من الكاتب الناقد ، ولربما من الغيرة وعدم القدرة على النقد الموجه ولا نقول النقد البناء ، لأننا نؤمن بالنقد فقط وهو واحد لا يتجزأ ولا يمكننا تجزأته .. وعليه نقولها بملأ الفم ، بأن غبطة البطرك ساكو وبقية الأكليروس هم جميعا ، محض أحترامنا وتقديرنا المتزائد وهذا بالتأكيد نهجنا الثابت والمبدأيي مارسناه سابقاً ونمارسه حالياً وسوف نمارسه مستقبلاً ، لذا.. نقدر مسؤولياته الروحية وظروفه العسيرة التي يمر بها تكميلاً لمهام أسلافه الذين سبقوه ، زرناه وباركناه بعد أشهر من أستلامه لمهامه ومسؤولياته الثقيلة جداً ، في هذه المرحلة العصيبة الدامية والمعقدة والحرجة والمحرجة في عراق التدخلات الدولية والأقليمية وفي غياب قرار أبنائه الوطنيين الغيارى ، وفي غياب دولة المواطنة العراقية والنظام والقانوني والأمني المطلوبين بعد فقدان مؤسساتها ما بعد 2003 ، ومن هذا المنطلق كانت لنا كلمتنا المعبرة من وجهة نظرتنا الخاصة في حرصنا الشديد ليس على سيادة البطرك ساكو فحسب ، بل وعلى عموم الشعب العراقي بكافة تلوناتهم البهيجة والزاهية الذين نعتبرهم زهور في مزهرية واحدة هي العراق الواحد الموحد ، بعيداً عن النهج الطائفي الذي أثبت فشله عبر عقود مضت قبل التغيير وبعده ، فلابد من تغيير المسار للأنسان العراقي نحو بناء دولة مؤسسات مدنية ديمقراطية لا دينية طائفية ولا قومية عنصرية ، لخلق واقع جديد وبديل هو معافاة الأنسان العراقي وسلامته المطلوبة على أرضه التاريخية في الأستقرار الدائم.
 ووفق هذا التفكير الذي نؤمن به وبسلامته ، قدمنا ونقدم النقد المطلوب والواجب على كل أنسان شريف ونزيه القيام به خدمة لعموم البشر ، قد نصيب هنا و نخفق هناك ، كونها حالة طبيعية للأنسان السوي،  فلسنى أنبياء ولم نصل المثالية في ممارساتنا الحياتية كبشر على الأرض لكي لا نخطأ ، فالمسيح الحي هو وحده المثالي الذي لا يخطأ ، وأذا فُهم نقدنا لغبطته من قبل بنات وأبناء شعبنا المنكوب مستنداً على عاطفته الدينية فهذه ليست مشكلة الكاتب الناقد ، بالتأكيد نحن لا نقصد المس به وبأي أنسان كان على وجه الأرض مطلقاً .. فكيف برجل ديني روحاني يا ترى؟؟، والكل هم سواسية دون أن نفرق بينهم مطلقاً ، وليس لدينا تدخل في مشاكلهم الخاصة التي تحدث هنا وهناك كما وأمورهم الدينية الروحانية الخاصة بهم ، آملين أستيعاب المفاهيم النقدية المطلوبة ، وكل شخص يقرأ المقال وفق تفكيره وأجتهاده هو ، وهذا ما حدث فعلاً من خلال مقالتنا المتواضعة بين مؤيد وناقد لها وفق الرابط أدناه ، وهذا أمر طبيعي يحدث مع أي كاتب كان:
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,828256.0.html
ومع كل هذا وذاك مسبقاً أعتذرنا لسيادته المؤقرة من خلال عنوان المقالة نفسها (عذراً غبطة مار ساكو ، الطائفية لا تخدم شعبنا بجميع مسمياته!) لذا فأن جنابه العزيز وقسم من القراء الكرام لربما قد أستوعبوا المساس بشخصه ومنزلته الروحية لا سامح الله ، فأنا شخصياً أكرر أعتذاري له ولجميع القراء والمتتبعين لمقالاتنا التي نراها موضوعية ومطلوبة من وجهة نظرنا الخاصة، منطلقين من مبدأ الأعتذار فضيلة وقوة للمعتذر.
وما يؤسفنا حقاً بأن الوعي الوطني والأنساني قد تراجع كثيراً بفعل الظروف الذاتية والموضوعية القاهرة التي أصابت شعبنا الأصيل خاصة والعراقي عامة ، بموجب التسلط الهمجي المقيت والفاشية المتواصلة الحاكمة لعقود من الزمن قبل الأحتلال وبعده ولحد الآن ، حيث كانت لها مردوداتها السلبية على مسيرته من جميع النواحي الحياتية ، بسبب الحروب الطائشة المفتعلة المتعددة لعقود من الزمن الدامي الغابر ، بالأضافة الى الحصار الأقتصادي المدمر ل13 عاماً ، ناهيك عن الوضع المرادف للشعب في أنهيار الدولة العراقية بمؤسساتها المتكاملة ما بعد الأحتلال المدمر للعراق ، ناهيك الى ممارسة الطائفية اللعينة التي دمرت البشر والحجر معاً ، ولا زالت آثارها المأساوية الدامية تفعل فعها المؤثر على الأنسان العراقي عامة وشعبنا الأصيل خاصة.
المسيرة القاهرة المدانة واحدة:
وليس غريباً علينا من خلال الوضوح التام لهذه المسيرة المعقدة والعسيرة للغاية ، بأعتراف القوى الطائفية والعنصرية القومية الحاكمة نفسها ، بما فيها السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية التي ثبت فشلها الدائم بأعتراف قادة تلك السلطات أنفسهم ، من خلال فسادها الدائم الناخر والمستمر ل 14 عاماً خلت ، وشعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية ، عانى ويعاني الويلات التي لا تعد ولا تحصى ، أنها كارثة أنسانية حقيقية يعاني منها الشعب العراقي عموماً وشعبنا الأصيل خصوصاً ، حتى بات قسم من الشعب ذوات الوعي الضعيف يترحم على النظام الفاشي الأرعن ، مقارنة بالأمن النسبي الذي رادف الشعب العراقي قبل الأحتلال ، وهذه نظرة قاصرة لا تمت بصلة لأوجه المقارنة بين الدمار السابق واللاحق بل هي مكملة لتلك المسيرة السافلة ، كونهما دمار وعنف وسطو ونهب وسلب أموال العراقيين سابقاً ولاحقاً على حد سواء ، لأن السارق والناهب والمتلسط والفاشي والقاتل هو واحد ، أن كان الفاعل واحد أو مجموعة فكلاهما واحد لا فرق بين الأثنين في الفعل المدان أبداً ، والأخيرة كملت المخطط الطائفي المرسوم لها بفعل الدكتاتور الأرعن (عبدالله المؤمن)قبل التغيير وما بعده ولحد الآن ، فهم المساهمين الأولين في دمار وخراب العراق قبل التغيير وبعده ، منفذين مقولة الفاشي (أسلم العراق تراب) والواقع أمامكم يتكلم الحقائق الدامغة على أرض الواقع.
حكمتنا:(السارق والناهب والمفتري والمخادع والمنافق هو واحد ، أن كان فرداً أو مجموعةً فالمحصلة واحدة هي الخراب والدمار للأنسان والأرض معاً).
الرابط أدناه يوضح التفاصيل الكاملة في المسيرة السياسية للعراق منذ قيام الدولة العراقية ولحد الآن..
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=543150

منصور عجمايا
29\1\2017
[/b
[/size]][/size]

79
لا يا سعادة النائب المحترم جوزيف صليوا!!
كما هو معلوم تجمعنا مع سعادة النائب جوزيف صليوا سبي علاقة متقدمة ومتطورة ليس حالياً فحسب ، بل منذ وقتاً طويلاً بحكم أرتباطنا في نفس المدرسة التي أنتمينا اليها كلانا ، وأنا سبقته بعقود من الزمن الغابر الدامي وليس بسنوات. ووفق هذا النهج لم نبخل برفيقنا الغالي تقديم النقد له في الأتجاهين:
1.أستمراره الغير الحضاري والمنافي للدستور العراقي المستفتى عليه شعبياً  والمقر برلمانياً عام 2005 ، الذي يؤكد وفق المادة القانونية 125 من الدستور في التسمية التاريخية لشعبنا للكلدان والآشوريين ، ومع تنبيهنا لسعادة النائب المحترم ، فللأسف لم يلتفت الى ذلك ، وحتى لم يتقيد وفق ما هو مثبت في الدستور العراقي ، بالرغم من تأكيده على تطبيق القوانين وفق الدستور المشار اليه. وهنا نسأل الأخ سبي .. اليس من حق المواطن أن ينعتكم بالتناقض في أقوالكم يا سعادة النائب العزيز وأنا واحداً من المعنيين؟.عندما تلتزمون بالتسمية القطارية الفاركونية وتكررون ذلك علناً وأعلامياً؟!.
2.حول أستخدامكم  مصطلح أكثر وقاحة وهو (المكون المسيحي) ، ونحن بأمس الحاجة للخلاص من براثن وغباء وفحشاء الطائفية المقيتة ، لنؤكد الى بناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم الجميع وتحافظ على مصالح الشعب والوطن .. وما احوجنا الى بناء دولة قانون ونظام علماني لا ديني فاعل لخدمة المجتمع العراقي ، وأنهاء معاناته وخلاصه من بؤرة الطائفية المقيتة المنبوذة شعبياً ووطنياً .. كما والأصطفاف القومي العنصري المدان الهدام للشعب وللوطن..
وأنت يا سعادة النائب تتعامل وللأسف . مع الواقع بأزدواجية لا مثيل لها ، لذا عليكم بالعدول والتواضع المبدأيي لما تصبون اليه بواقعية وحقائق ملموسة ، دون الأنزلاق المدمر للشعب وللوطن.
معذرة يا سعادة النائب وأنت رفيقنا وصديقنا الصدوق ، فصراحتنا لكم هي لخدمة شعبنا وخدمتكم ، وكما تعلم نحن نقول الحق والحقيقة بوجه أكبر الناس وليس أصغرهم بما فيها أنفسنا نقداً لذاتنا ، وأنتم خير من تعرفوننا بموجب مبادئنا الوطنية والأنسانية قبل القومية التي تربينا عليها ، والتي لا ولم ولن يمكننا تجاوزها قيد شعرة ما حيينا.
لذا رجائنا الأخوى ومحبتنا للرفقة وللمبادي الحية الأنسانية والأممية التي تربينا عليها .. الكف من أستخدامكم المصطلح القطاري البائس المنافي للدستور العراقي ، يتطلب منكم محاربة ذلك كونكم عضو برلمان العراق ورئيس قائمة الوركاء الديمقراطية ، كما وعليكم نبذ المصطلح اللعين الطائفي الآخر ((المكون المسيحي))..محبتنا لكم وكل عام وانتم بخير.
اليكم الرابط المخفق أدناه:
  http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=830085.0
حكمتنا: (عليك بالممكن الواقعي العملي الفعلي ، من دون أن تنسى المستحيل خدمة للوطن وللشعب)
منصور عجمايا
13\1\2017


80
الحقائق تتكلم حباً بالشعب وأحتراماً للزمن
ونحن في الشهر الأول من العام الجديد الميلادي لحياة البشرية جمعاء ، يفترض أن نستفاد من تجارب الماضي البعيد بكل سلبياته ونشخصها ، أملين بتحويلها وتغيير مسارها نحو الأيجاب لخدمة الأنسان أولاً ، وكأقله نراجع عامنا الماضي قبل 12 شهراً أو 52 أسبوعاً أو 365 يوماً أو 8760 ساعة او 525600 دقيقة او 31536000 ثانية.
لربما أحداً من القراء والمتابعين الأعزاء يتسائل:لماذا كل هذا التوسع والحساب الدقيق للسنة في جميع مفرداتها أبتداً من السنة وأنتهاءاً بأرقام الثواني من (1سنة أو 3153600ثانية).
نعم لكم الحق في التساؤل: وجوابنا هو:أحترام الزمن واجب ومطلوب ، ومن لم يحترم الزمن لا حياة له في الكون.
بموجب عملنا السياسي في الزمن الغابر القاتل ووووووالخ ، كان كل التأكيد على أحترام الزمن وبدقة متناهية ، كل ذلك من أجل الضرورات الأمنية من حيث ممارسة الفعل السياسي في الزمن السلبي القاتل للأنسان وللبلد ، حتى وصل حالنا الى ما هو عليه الآن من هجر وتهجير وقتل ودمار بسبب تلك السياسة الهمجية والأوضاع الأستثنائية المدمرة للفكر والأنسان والعلم والحضارة والتاريخ وكل ما هو مفيد للبشر ، فكانت ردود الفعل من قبل السلطات القمعية ومتابعاتها المتواصلة لقوى المعارضة على أشدها قسوة ورعونة وهمجية ووحشية ، وعليه أخذ بنظر الأعتبار التحوطات الأمنية لتفويت الفرصة للخصم الأستبدادي الجائر . وبحق أستفدنا من هذه التجربة المُرّة والعسيرة كثيراً ليس في بلدنا الأصيل العراق فحسب ، بل وفي الغربة والتشرد في بلدان العالم وخاصة في دول الأنتظار ما قبل الأسقرار الدائم . وهذا الدرس الزمني الأحتياطي المطلوب ، كان له مغزى وفعل قوي للبناء الذاتي قلّ نظيره ، ولحد الآن نحن في دولة متطورة ومتقدمة نسبياً تحترم الزمن ، وهذا هو الطريق المريح الذي نراه سليماً لمسيرتنا وأجيالنا اللاحقة يفترض منّا تقييمه والألتزام به.
ما يؤلمنا هو عدم أحترام الزمن بالنسبة لغالبية أبناء شعبنا العراقي وشعبنا الأصيل منه بالتأكيد كونه جزء لا يتجزأ من العام ، وهذه حالة مربكة من جميع مناحي الحياة التي تدر على المجتمع بأسرة كونها حالة سلبية مدمرة من الصعوبة وضع الحلول الناجعة لها.
وهنا العقلية العنفية تتعشعش في المخيخ بناءاً على أستنشاق الهواء النفسي العليل ، فلا نستغرب من طروحات عنفية وعنف مضاد ، وغالبية شعبنا قد تحول من بلاد العنف والقتل والدمار والخراب الى بلدان الأمان والأستقرار ، ولكن ذرات التلوث في الرأتين لا خلاص منه ، كونه بعيداً عن المحبة والتسامح وحب الآخر ومحاولة التقليل من معاناة الغربة والأغتراب ، وأحياناً تنشاً بين المختلفين أنفسهم ردود  أفعال عنفية من جهة معين يقابها عنف مضاد من جهة أخرى بطرح مماثل لما قبله ، لينسى نفسه في معالجته للخطأ وفق ممارسة أكثر خطاً وأكثر عنفاً..فالناتج والمحصلة بالتأكيد يعول على الخطأ دائماً في معالجة الخطأ نفسه ، وللأسف زيد من الناس ينسون أو يتناسون رفاقهم وزملائهم لمجرد الأختلاف في وجهات النظر وكأنهم أعداء بالرغم من الولائم والعشرة المتواصلة لسنين عديدة بعقودها الكاملة ، فلا يروق لهم أي فكر مختلف عن تفكيرهم وتقبل النقد حدث ولا حرج  لمعالجة الخطأ وعدم القبول به وكأن السماء مطرت قنابل ومتفجرات عليهم ، تراهم يشنون حملتهم الظالمة بالضد من نصيرهم الدائم ، وهذا غالباً يكون سببه العاطفة والمحابات لطرف معين دون الطرف الآخر ، حتى نسى وتناسى نفسه عندما كان يشن حرباً أعلامية بالضد من نصيره الحالي على حساب نصيره الأول أو القديم . دون مراعاة المباديء الوطنية التي يفترض أن  يتربى الأنسان العراقي عليها في زمن الأنسانية العراقية السمحاء ، وليس زمن الأستبداد والأستعباد والفاشية التي دمرت روح المحبة والتسامح والألفة والحنان ومحبة الآخر. وهنا سبحان الغير الأحوال !! وعليه هو خادم الخصم القومي من حيث يعلم أو لا يعلم ، وبالرغم من المعرفة الكاملة يقيناً ((من غير النقد ليس هناك تطور ولا تقدم في الحياة)) ، خصوصاً في الأمور السياسية كونها علوم تتغير وفق الزمن والمكان والظرف والتفاعل الأنساني مع الطبيعة ، نزولاً للمصالح المشتركة للشعب بحكم الواقع من أجل التغيير نحو الأفضل ، أي ليس هناك عداوات دائمة ولا صداقات دائمة في العلوم السياسية ، وهنا تغيير فكر الانسان واجد وواجب ومطلوب ومتجدد كذلك ، حباً بالقضية وتطورها الناجح زمناً ومكاناً.
وهنا لابد من فرز وتحديد وفصل الأفكار الدينية الروحانية ، عن العلوم السياسية المفترض أدائها لخدمة الناس وليس العكس ، وعندما نطالب بفصل الدين عن الدولة وعدم تدخل رجال الدين بأمور الدولة .. هذا لا يعني هو التقليل من دورهم الأرشادي الروحي أو التدخل في أمورهم الدينية ، بل العكس هو الصحيح .. والدليل حتى قول الرب يسوع يؤكد على فصل الدين عن الدولة بقوله (أترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر) فهل الرب حشاه كان مخطئاً في قوله هذا؟! وعليه جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وأزيديين وصابئة وكاكائيين وبوذيين ويهود ، يفترض منهم الأبتعاد عن المنهج السياسي أحتراماً وحفاظاً على الدين نفسه ، كونه يحمل خطوط ثابتة ومناهج روحية جامدة لا تقبل التأويل ولا التغيير وفق متطلبات الزمن والوضع المتجدد ، وفي عكس ذلك سوف تفسد تلك الأفكار الروحية التي يقال عنها في الكتب بأنها منزلة من السماء واليها تعود الحياة ، ورجال الدين عليهم بصفات مثالية في الأرض وصولاً الى الجنة الموعودة لهم ، بموجب تعاليمهم الروحية من خلال التلقين الثابت لهم ، ليكسبوا مبتغاهم في السماء دون مغريات الأرض لا مالياً ولا سلطوياً ، وما عليها من ممتلكات وأموال وأنتعاش النفس الزائلة لا محالة (أما الدنايا وأما الآخرة).
ممثل المسيح على الأرض يفترض أن يكون الخادم المطيع للأنسان ومتواضع فاعل له ، وهو حامل رسالة طوباوية أشتراكية وفق تعاليم السيد المسيح المثالي ، الذي لا يمكن لأي أنسان أن يضاهيه مرتبةً مهما وصل الى العلوم الدينية ، وهنا نؤكد لرجل الدين الكهنوتي ، الأستفادة من النقد وأي نقد كان حباً برسالة المسيح الحي المثالي للوصول الى الطريق السوي العادل ، ليكون مثالاً وقدوة ومحباً صادقاً للآخرين ومحبوباً عفيفاً من قبل عامة الناس ، وهنا الرسالة المسيحية لا تكمل الاّ بالأفعال على الأرض والتعامل الأنساني مع الشعب بعيداً عن البغض والكره والضغائن ، ((فحاشاه من هذا وذاك))، ومن يتحمل المسؤولية الثقيلة وخصوصاً الروحية منها يفترض منه السير على السكة الحديدية المستقيمة كما يسير القطار الحديث لا يميناً ولا يساراً ، لأن الطريق واضح ومرسوم له ، فلا يحتاج الى أجتهادات وأبتكارات وفعل ورد الفعل وووو الخ ، مقارنة  بالعلم السياسي الخالي من قوالب ثابتة كما هو الدين ونصوصه المزروعة المثبتة سلفاً في الأنسان قبل أكثر من 2000 عام ، كلها  لخدمة أخيه الأنسان في كل شيء وخصوصاً التسامح والمحبة الصادقة والعفيفة ووالخ كما والأبتعاد عن كل فحشاء ونكراء للمسيرة الأيمانية المطلوب تنفيذها والتقيد والألتزام الصادق بها ، كما قال السيد المسيح عليه السلام ، من ساعد أخي ساعدني ومن أعطى لأخي الأنسان أعطاني ، ومن فتح الباب للفقير فتح لي بابه ، ومن تواضع كسب الحياة ، ومن أنحنى زادت قامته ، ومن نزل صعد ومن رأى نفسه عالياً أنخفض وهلم جرا.
هذا الطريق واضح لا يحتاج الى معلم ، كون المعلم يعلم جيداً طريقه من خلال المسيح نفسه ومن خلال تعاليمه والرسول بولص كونه تعلم من روح القدس فعلم الآخرين.
فكيف به وهو معلماً وخير المعلمين ينحرف عن مهمامه الأساسية في روحانيات الدين وتعاليمه المثالية للأقتداء بها؟؟
فلا يمكن لأي أنسان سوي وذو بعد فكري أصيل أن يختار ملكان أو يختار طريقان أو مبدآن مثالي ومادي علماني  في آن واحد ، مهما ملك من قوة وفطنة وذكاء ، فيقيناً سوف يفشل ولا يصل الى مبتغاه لا روحياً مثالياً ولا علمانياً مادياً.
يفترض برجال الدين مهما كانت منزلتهم ووجودهم ومن أي دين كان الأبتعاد كلياً عن العمل السياسي والقومي ، كون ذلك لا يخدم الدين ولا العمل السياسي والقومي على حد سواء لان ذلك خارج أختصاصهم جملة وتفصيلاً ، حيث لهم مهامهم الكثيرة والمتشعبة من الناحية الروحية والأرشادية ، يفترض فيها أن تكون مُنصبّة لخدمة الأنسان في الكون من أجل الآخرة لرجل الدين نفسه ، كونه ناذرها  في التقوى والعمل الصالح ، دون أدخال الله في سيرة الأنسان للأفعال المشينة القاتلة الدامية ، مستغلين كلمة الله وبأسم الله وأكبر يقتل ويذبح الأنسان من الوريد للوريد ، حتى يبررون فعلتهم الدموية القاتلة بذريعة قبول الله لهذه الأفعال المدمرة للعباد ولله نفسه.
 بأعتقادنا المتواضع لو لزم رجال الدين ومن لفّ لفهم الطريقين معاً (الدين والسياسة) لا سامح الله سوف يفشلون في الأثنين معاً ، فليس بأمكانه ممارسة السياسة وأدارة الدين في آن واحد.. وكل ما ذكرناه أعلاه وسابقاً هو محبتنا للدين ورجاله وليس العكس ، كما يستوعبونه للأسف المتملقين وضعفاء النفوس وخصوصاً المتملقين منهم ومساحي أكتف رجال الدين زوراً وبهتاناً بالضحك عليهم ، نتمنى منهم الكف من خداعهم وتملقهم الأجوف الخالي من القيم الحضارية والأنسانية ، الذي لا يخدمهم ومسيرتهم الأيمانية لا قديماً ولا حديثاً وهناك تجارب حيّة تتكلم وفق هذا المنظور.
فأدخال الدين بالفكر القومي والسياسي هو بمثابة عملية أنتحار للدين والقومية والسياسية معاً ، كون الدين ليس له علاقة بالقومية ولا يدخل ضمن مقومات القومية أطلاقاً ، ولكن مع كل هذا وذاك ممكن أن يكون لرجل الدين رأيه الخاص بأمور السياسة كفرد ضمن المجتمع المعين من دون المزج والخلط بين المفهومين الديني والقومي السياسي ، وحتى بأمكان رجال الدين دعم ومساندة السياسيين الذين يحضون بثقتهم ولكن بدون أبتزازهم وفرض شروطهم ونواياهم ومصالحهم الخاصة ، فلابد لهذه النوايا أن تكون سليمة وخالية من فرض الرأي والتحكم بمصير الشعوب قاطبة ، وعند حدوث ذلك معناه تبني لنهج وفكر بعثي فاشي عروبي قومي من حيث يعلمون أو لا يعلمون ، كونه هو وحده  الذي ربط القومية العربية بالدين الأسلامي وبالعكس ، وهذه كانت كارثة أنسانية حدثت في العراق وجميع الدول العربية التي تبنت الفكر العروبي البعثي الفاشي الذي أثبت فشله بالتمام والكمال.
لذا نؤكد كما أكدنا سابقاً .. الدين وأي دين كان .. لا ولم ولن يدخل ضمن المقومات القومية أبداً .. فممكن للأنكليزي أن يكون بوذي وكاثوليكي وبروتستاني ومسلم ومسيحي وديني ولا ديني وملحد والخ ، ومن مختلف البلدان والقوميات ،  لكنه بالأخير هو أنكليزي بريطاني تعيش فيه جميع هذه المكونات أثنية وقومية بسلام ووئام. وكما هي أستراليا حالياً تتعائش بها ما يقارب 200 قومية وعروق متنوعة وأديان متعددة ولا دينيين ، جميعها خاضعة لقانون الدولة العلمانية بنظامها المدني الديمقراطي ، تحترم سكانها الأصليين وتمنحهم حقوق أضافية عن باقي المكونات المتعائشة سلمياً ، وكذلك هو الحال في أمريكا وفق  تعاملها مع الهنود الحمر.
وكما هي الحالة بالنسبة للألماني والعربي والكردي والتركماني والكلداني والآثوري والسرياني والأرمني والصيني والهندي وجميع القوميات المتنوعة في دول العالم.
فرجل الدين مهما كانت منزلته ووجوده الديني لا يمكنه أن يمثل شعبه بالكامل من الناحية الدينية كما والقومية ، حتى قداسة بابا الفاتيكان لا يمثل جميع المسيحيين في العالم ، بالرغم هو يمثل الغالبية منهم والتي يقدر تعدادهم حالياً 1.2 مليار مسيحي ، فهناك الملايين من المسيحيين هم خارج الفاتيكان ، منهم الأقباط في مصر والأنجيليين الموزعين في العالم والآثوريين وشهود يهوة والأخرين ، وكما هي الحالة في الأسلام بمختلف المذاهب والطوائف التعددة والمتنوعة في جميع بلدان العالم  .
حكمتنا:السياسة والدين قطبان متنافران لا يتجاذبان ، وهما كالخطان المستقيمان لا يلتقيان مهما أمتدا.

منصور عجمايا
11\1\2017


81
الى الرأي العام العالمي في كل مكان..الحقائق تتكلم!(2)الأخيرة
مع بداية العام الجديد 2017 أصدرت الرابطة الكلدانية العالمية بيانها التوضيحي أدناه نصه كما هو منشور في المواقع العديدة بموجب الرابط أدناه:
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=37228
المقتبس الأول من بيان الرابطة:
1.  ان الرابطة لم تمنع أية مؤسسة او حزب او كاتب او باحث او شخص من القيام باي نشاط قومي للكلدان، وما احوجنا اليوم للمبادرات وتقديم المساعدة لإحياء الشعور القومي.(أنتهى)
ج: هذا الكلام والحشو الفارغ لا يستحق أدخاله في بيان الفارغ  بكل ما تعنيه الكلمة. وهنا نترك القرار للقاريء الكريم ولكل متتبع للبيان. عن أي شعور قومي تتكلمون وأنتم تستلمون التلقين الكامل من أمكم وهي معلمتكم .. مجردين من الرأي والقرار!!
المقتبس الثاني:
2.  ان الرابطة لم تلغِ نشاط أية مؤسسة او مجموعة من الكلدان سواء كانت في مؤتمر سانت دييغو او مشيغان، ولم تشر في أي بيان لها الى صحتها او عدم أهميتها، فالمؤتمرون هم الذين يعطون قيمة لمقرراتهم ولا علاقة للرابطة بفشلهم او نجاحهم.(أنتهى)
ج :حقيقة كلام لا معنى له كسابقه ، فهل أصبحت الرابطة دولة تملك سلطة حتى تلغي نشاط الكلدان ومؤسساتهم القائمة؟؟!! ، وما علاقتكم بمؤتمر سان ديكو الذي عقد في نهاية آذار 2011 ، كما ومؤتمر مشيكان منتصف أيار 2013 ، هذا الكلام للأستهلاك ولا قيمة له ، وأعذروني أن أقول لكم تعاملكم كان مع فرد (ناصر عجمايا) فقط ، وليس مع المجموعات الكلدانية للمؤتمرين.. ولذا مردود هذا البيان هو سلبي عليكم كقيادة لا تستوعب الف باء العمل القومي ولا السياسي كما وللرابطة بمجملها وهي تتلقى التلقين من أمها .. الله يديمها لكم والرب يكون بعونكم من أمكم العجوزة.
المقتبس الثالث:
3. ان الرابطة منذ البداية تريد بناء جسور بين أبناء امتنا الكلدانية و أبناء شعبنا المسيحي من الاشوريين والسريان والارمن وغيرهم الذين تربطنا معهم قواسم مشتركة كثيرة ولا سيما المصير المشترك.(أنتهى)
ج: ومن قال لك نحن الكلدان المفصولين أو المستقيلين من الرابطة كما والمستقلين عنها  بالضد من هذه الفقرة ، فنحن أكدنا في المؤتمرين سان ديكو ومشيكان ضمنياً وفق هذا التوجه ، ونؤكد على هذا المنحى السليم ونسانده وندعمه بكل ما لدينا من قوة بعيداً عن المزيدات التي لا معنى لها من زجه في بيانكم.
المقتبس الرابع:
4. ان الرابطة بفروعها الخمسة عشر وكافة مكاتبها وهيئاتها التابعة للمركز والتي تعمل في مختلف بلدان العالم ،تحاول الدفاع عن الكلدان والمسيحيين بصورة عامة، ولكنها رسميا، تمثل أعضاءها. وهي لم تلغِ أية مؤسسة او حزب او كنيسة او مجموعة من القيام باي نشاط قومي أو سياسي أو ثقافي أو اجتماعي، بل تقدم الشكر والثناء لمن يقوم باي عمل بنّاء انسانيا كان أم مسيحيا أم وطنيا.(أنتهى)
ج: عجيب أمور غريب قضية بهذا الطرح الأستهلاكي الفاقد لأي معنى ،  وعليه نحن نقيّم هذا التوجه و معه جملة وتفصيلاً ، نقول شكرا لكم ونحن مؤازرين وفاعلين لهذا وذاك دون خلاف أبداً. ولكن ما علاقة ذلك بفصل أو أستقالة (ناصر عجمايا).
المقتبس الخامس:
5. بخصوص مطالبات البعض التي نعتبرها غير واقعية، ومصدرها اشخاص غير معروفين او لهم مواقف سلبية من الرابطة، او ضد بعض أعضائها وبشكل خاص السيد يوحنا بيداويد، فإننا نراها من باب الغيرة والشعور بالنقص او الفشل لا بل هي خطوة تهدف الى هدم البيت الكلداني. وبإمكان قرائنا الكرام الإطلاع على اخبار نشاطات الرابطة حول العالم والتي هي مثار فخرنا واعتزازنا جميعا.(أنتهى)
ج: مرة أخرى يتكرر السؤال هنا ، بيانكم كان توضيحاً لفصل أو أستقالة زميل لكم عضو الرابطة والمؤتمر(ناصر عجمايا) ، فما علاقة الآخرين ليكتبوا آرائهم وتوضيحاتهم الخاصة معروفين أم غير معروفين ، أنها مجرد مقترحات خاصة بهم.. والقرار أولاً وأخيراً هو قراركم الداخلي بكم ، فلا داعي لهذه الزوبعة المفتعلة والرد التعسفي اللامعنى له. وها هنا تؤكدون ذلك بأنفسكم.. وفق المقتبس الآتي:
، فاستقالة او فصل أي عضو من الرابطة هي عملية روتينية وعادية ، نراها في معظم المؤسسات والتنظيمات والأحزاب .(أنتهى)
 وعليه قلناها ونقولها ونؤكد عليها الآن وفي المستقبل ، نحن نشكركم على القرار الصادر منكم والذي غلفتموه وعلقتموه وأصدرتموه وفرضتموه على فرع ملبورن بما فيه الأخ يوحنا ، وأنا متأكد في قرار نفسه هو غير موافق ومعه أعضاء الفرع بالكامل ، حيث أصبحوا في موقف لا يحسد عليه بسبب رعونتكم ودكتاتوريتكم وتسلطكم مع الشكر ثانية لكم أعزائنا الكرام كوننا أكلنا وشربنا وتصافحنا معاً.
المقتبس السادس:
6. نطالب كتابنا الأعزاء التوقف والابتعاد عن الجدالات العقيمة و كتابة مقالات غير مفيدة، فنحن بحاجة ماسة الى من هو مستعد لتقديم يد العون والمساعدة ، لا نريد أقوالا، بل أفعالا  تعطي ثمارا لبناء البيت الكلداني.(أنتهى)
ج: نعتقد هنا الأنسان حر في توجهاته والسيد المسيح هو أول من وقف الى جانب الحرية وتحرر الأنسان من العبودية ، وثورته في الأرض على الظلم كانت ذا صدى تاريخي أنساني لا مثيل له في الكون ، فلماذا التشكيك بالآخرين وبأفعالهم؟! فكيف تعطون حقاً لأنفسكم بالتشكيك بأفعال الشعب الكلداني؟ وهنا نقول قليلاً من الخجل من ليس له خجل. مع المعذرة للقاريء وللمتتبع الكريم..لأننا تعودنا على قول الحق ونقل الحقيقة كما هي دون زيادة ولا نقصان.
المقتبس السابع:
7. ان اختلاف وجهات النظر في الحقل القومي الكلداني امر طبيعي كما هو الحال  مع أي شعب اخر، لكن المهم ان لا يؤدي ذلك الى صراعات تقضي الى ما لا تُحمدُ عقباه.(أنتهى)
ج: كما تعلمون وشعبنا وقرائنا نحن دائما أكدنا ونؤكد بأننا مع أختلاف وجهات النظر ومع الرأي والرأي الآخر ، ومع أواصر التفاهم والتلاقح الفكري من أجل زرع الخير والتطور والتقدم للأنسان أينما كان ويكون .. فمؤججي الصراعات واضحين ومكشوفين ، وعليكم أن تسألوا رئيس الرابطة في ملبورن وهو عمل معنا في الأتحاد الكلداني منذ تأسيسه 2006 ولحد الآن هو عضو فيه ، كما لازال عضو مؤسس وعضو عام في أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ، وعضو مشرف على أنتخابات الأتحاد في شباط عام 2013 ولا زال يحمل عضوية أتحاد الكتاب والأدباء الكلدان ، وأمور أخرى لم أذكرها هنا أحتراماً للرابطة وخصوصيتها التنظيمية كونها داخلية ، محترماً ومقدراً زملائي وأخوتي للعشرة الطويلة معهم. 
نكتفي بهذا القدر من المعالجة التي نراها موضوعية خدمة للرابطة ومسيرة العمل القومي الكلداني ، ونترك الفقرة 8- تقديراً وأحترماً للرابطة ولبيانها المؤقر.
 رابط مقالتنا المنشورة والتي أستند اليها بيان الرابطة الذي نحن بصدده أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,828256.0.html
blob:https://www.facebook.com/0af30fce-b1af-4e99-a537-c9267d02422a
أعلاه رابط حديث مطران السريان الأرذدوكس داؤد شرف ، يؤكد الهفوة الكبيرة بين المسيحيين العراقيين أنفسهم (وهنا نسأل أين هو مصطلح المكون المسيحي عملياً وفعلياً ودعوة المطران داؤد شرف قبل سنة.. الذي لم يتفق رجال الدين المسيحيين حتى في توحيد الأعياد المسيحية بالرزنامة فقط حسب قوله هو) وهو يعترف بخطيئة رجال الدين جميعهم..أسمعوه رجاءاً..
حكمتنا:(أذا لم تكن مؤهلاً لموقع ما ، عليك مغادرته قبل فوات الأوان).
خادم الشعب
منصور عجمايا

5\1\2017

أدناه نص النظام الداخلي القديم الذي تم بحث أولى فقراته ولم يتوصل المؤتمر على تصديقه ، فتم تأجيله الى ما بعد المؤتمر والعلم عند الله وقيادتها الكنسية قولاً وفعلاً (أم الرابطة وتعاليمها التي تسقيها لقيادة الرابطة المؤقرة).
النظام الداخلي للرابطة الكلدانية.
المقدمة
 يعتبر الكلدان من اقدم الشعوب التي سكنت بلاد ما بين النهرين، وقد اسهموا قديما وحديثا في تطويرها وازدهارها ، حيث عملوا بجد واخلاص في مجالات الحياة كافة، خاصة الثقافية منها، وكانوا دوما مواطنين مخلصين لبلدهم وشعبهم، وبالرغم من هذا عانوا كثيرا في مذابح سيبا
(سفر برلك 1915) وحتى اليوم مع غيرهم من المسيحيين. وبسبب الحروب وغياب السلام والاستقرار انتشر الكلدان في بلدان عدة ، فبرزت الحاجة لتأسيس رابطة تحافظ على كيانهم ووجودهم وتقف معهم في محنهم والتشبث بارضهم وتاريخهم.
ولغرض تنظيم عمل الرابطة وضع هذا النظام الداخلي .
 
المادة الاولى: الاسم
الرابطة الكلدانية (ميسرتا كلديثا) Chaldean league
 
المادة الثانية: التعريف
 هي رابطة مدنية عالمية غير حكومية، تعبر عن الهوية الكلدانية وعن الانتماء الى الشعب الكلداني (ܐܘܡܬܐ ܟܠܕܝܬܐ الامّة الكلدانية) في كل مكان.

للرابطة الكلدانية شعارها وختمها ومقرها الرئيسي في العراق ولها موقعها الالكتروني.
لا تتوخى الربح، بل تمول عن طريق الهبات ورسوم اشتراكات المنتسبين اليها.
للرابطة شخصية معنوية مستقلة لاوصاية عليها من اية جهة كانت، ولا ينبغي ان تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة العامة.
يعتبر عيد مار توما الرسول في 3 تموز من كل عام، عيداً رسميًا للكلدان وللرابطة.

المادة الثالثة: أهداف الرابطة
1.    لتعزيز البيت الكلداني من خلال حشد واستثمار كل طاقات وامكانيات وخبرات الشعب الكلداني في العراق والعالم .
2.    العمل على تشجيع وتنمية الوعي القومي الكلداني.
3.    ترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس المواطنة واحترام حقوق الانسان كما يتطلب المجتمع المدني وتدعو اليه المحافل الدولية.
4.    العمل من أجل الحفاظ على الحقوق الاجتماعية والثقافية والسياسية للكلدان والدفاع عنها.
5.    نشر التراث الكلداني والمشرقي على جميع المستويات من خلال إقامة المراكز الثقافية والتعليمية ودورات لغوية والمهرجانات والمعارض الفنية والرياضية بالتعاون مع المؤسسات الكلدانية الاخرى.
6.    ممارسة الضغط على صناع القرار في البلدان التي يتواجد فيها الكلدان لتقوية وجودهم ولمنحهم حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية
7.    السعي لبناء جسور التآخي والمحبة واحترام الاخر والمساواة مع مكونات شعبنا بدون استثناء.
8.    السعي لتطوير البلدات الكلدانية والمسيحية من خلال دعم برامج تنموية وتشجيع أصحاب رؤوس الاموال والصندوق الكلداني على الاستثمار في هذه البلدات ومخاطبة المنظمات الإنسانية الداعمة لها.
9.     تسعى الرابطة لفتح مكاتب لها في المحافل الدولية كهيئة الامم المتحدة كعضو مراقب.
10.    تعنى الرابطة بالشؤون الإنسانية والاجتماعية والثقافية والقومية والسياسية ، ولن تتحول الى حزب سياسي.

المادة الرابعة: الادارة
•    للرابطة إدارة مركزية وإدارات فرعية.
•    الإدارة الفرعية تتبع البلد الذي تتواجد فيه الرابطة وتلتزم بقوانينه.

المادة الخامسة: الهيكلية
تتكون الرابطة الكلدانية من:-

1- الهيئة العامة:
 تتكون من كل الاعضاء المنتسبين الى الرابطة الكلدانية، وهي اعلى هيئة في الرابطة لحين انعقاد المؤتمر العام للرابطة.

2- الهيئة العليا: فترة الرئاسة هي اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط
•    الرئيس .
•    نائب الرئيس الاول.
•    نائب الرئيس الثاني.
•    السكرتير.
•    أمين الصندوق.
•    رؤساء الهيأت الفرعية
•    رؤوساء اللجان المركزية

3- الهيئة الفرعية:
•    رئيس الفرع: فترة الرئاسة هي اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.
•    نائب الرئيس الفرع.
•    سكرتير الفرع.
•    أمين الصندوق الفرعي.
•    رؤساء اللجان الفرعية

المادة السادسة: مهام الهيئة العليا
•    تتولى الهيئة العليا أدارة الرابطة في كل العالم.
•    يدير الهيئة الرئيس المُنتخب،أو نائبه أثناء غيابه.
•    لا يحق للرئيس اتخاذ قرار ما مهم من دون اجتماع الهيئة العليا والتصويت الحرّ.
•    تعقد الهيئة العليا اجتماعاتها الدورية وتكون قراراتها ملزمة على أعضاء الرابطة.
•    يمثل الرابطة الرئيس العام ومن ينوب عنه في المحافل والمناسبات العامة.
•    تقدم الهيئة العليا تقريرها السنوي عن نشاطات الرابطة في العراق والعالم للهيئة العامة.


المادة السابعة: اجتماعات الهيئة العليا
•    تجتمع الهيئة العليا فصليا كاجتماع دوري ومرة في السنة كاجتماع عام.
•    توجه دعوة للأعضاء قبل 30 يوما من تاريخ الاجتماع.
•    تتضمن الدعوة تاريخ ومكان الاجتماع وجدول الاعمال.
•    يحق لكل عضو أن يطلب أضافة اية نقطة لجدول الاعمال لغاية 10 أيام من الاجتماع.
•    أذا نفذت مناقشة كل أو بعض النقاط المضافة تُدرج ضمن جدول أعمال الاجتماع التالي


المادة الثامنة: الاجتماعات الاستثنائية للهيئة العليا
•    تجتمع الهيئة العليا بصفة استثنائية بدعوة من الرئيس أو من ثلث الاعضاء اذا أستوجب الامر لإقرار موضوع مهم. وتوجه الدعوة قبل اسبوع من تاريخ الاجتماع، يتضمن بيان مكان وتاريخ الاجتماع وجدول الاعمال.
•    لا يمكن أضافة اية نقطة أخرى لجدول الاعمال لأنه اجتماع استثنائي لموضوع محدد. تعقد الهيئة اجتماعها الدوري أو الاستثنائي في مقر الرابطة، أو خارجه، أو في أحد مقرات فروع الرابطة.

المادة التاسعة: اجتماعات اللجان ومهامها
•    تقوم اللجان بعقد اجتماعاتها بدعوة من رؤسائها في الفترة ما بين الاجتماعات الدورية للهيئة العليا أو الهيئة الفرعية. يتولى رئيس اللجنة مهمة عرض نتائج الاعمال والواجبات الموكلة اليها ومناقشتها في اجتماع الهيئة العليا أو الهيئة الفرعية.
•    كل عضو من الاعضاء المنتخبين يتخلف بدون عذر مقبول عن حضور اجتماعات الهيئة العليا، الهيئة الفرعية أو اللجان ثلاث مرات متتالية، يعتبر مستقيلا من اللجنة التي فيها.

المادة العاشرة: الصندوق المالي الكلداني
•    تكون بداية السنة الميلادية بداية للسنة المالية للرابطة.
•    يُنتخب عضو من أعضاء الهيئة العليا ليكون أمينا للصندوق.
•    ينتخب عضو لمسك دفتر الحسابات.
•    يعين محاسب قانوني بصفة مراقب من خارج أعضاء الرابطة لتدقيق الحسابات سنوياً.
•    يُقدم الامين المالي لكل فرع في الرابطة التقرير السنوي للميزانية لمناقشته بالهيئة العليا.
•    عند انتهاء مهام الهيئة العليا بانتهاء دورتها الانتخابية، يُقدم تقرير مالي للهيئة الجديدة المنتخبة.

المادة الحادية عشر: فروع الرابطة
•    تُشكل فروع للرابطة في العراق وبلدان الانتشار وفقا للمواد التنظيمية الواردة في النظام.
•    يكون رئيس الفرع عضوا في الهيئة العليا للرابطة.
•    تسري أحكام مواد هذا النظام على فروع الرابطة بكل تفاصيلها، من الاهداف والانتخابات والانتماء والادارة والمالية واللجان.
•    يُقدم رئيس الفرع تقريره السنوي للهيئة العليا في كل اجتماع.
أذا تعذر لرئيس الفرع الحضور الى الاجتماع السنوي للهيئة العليا باعتباره عضوا فيها وذلك لبعد المسافة، يقتصر في تقديم التقرير عن أنشطة ونتائج الاعمال الموكلة للفرع الذي يرأسه.




المادة الثانية عشر: شروط الانتساب (العضوية)
•    ان يكون مؤمنا بقوميته الكلدانية ، كامل الأهلية وقد اتمّ الثامنة عشرة من عمره.
•    ان يكون حسن السلوك وغير محكوم بجناية أو جنحة مخلة بالشرف، ولم يُسيئ الى الكنيسة وسمعتها والى الشعب الكلداني.
•    الا يحمل اجندات سياسية او حزبية خاصة.
•    ان يكون غيورا على خدمة الكلدان وبلده وتراثه، ويساهم في تسديد اشتراكه الشهري.
•    يتقدم من تتوفر فيه الشروط المذكورة اعلاه بطلب خطيّ ويزكى من قبل عضوين في الرابطة، الى اللجنة الفاحصة المشكلة من قبل الهيئة التأسيسية، فيه يعلن رغبته في الانضمام الى الرابطة، ويرفقه، الشهادة العلمية ان وجدت. ولدى قبول الطلب ينتمي الشخص الى الرابطة. باب الانتماء مفتوح لكل الكلدان في العراق وبلدان الانتشار.

المادة الثالثة عشر: فقدان العضوية
•    في حالة الاستقالة التحريرية.
•    في حالة الفصل باسباب تحدد بمادة لاحقاً.
•    في حالة الوفاة.

المادة الرابعة العشر: لجان الرابطة الكلدانية
•    لجنة التخطيط والمتابعة.
•    لجنة العلاقات العامة.
•    الجنة القانونية.
•    اللجنة المالية.
•    لجنة الشؤون الاجتماعية.
•    لجنة الشباب
•    لجنة حقوق الانسان.
•    لجنة المراة والطفل.
•    لجنة البحوث والدراسات الكلدانية.
•    لجنة الإعلام.
 ويمكن استحداث لجان اخرى.

المادة الخامسة عشر: أدارة الانتخابات
•    تُعين لجنة خاصة من الهيئة العليا تشرف على مجريات الانتخاب من بين أعضاء الرابطة الذين لم يرشحوا أنفسهم لعضوية الهيئة العليا.
•    يعلن رئيس لجنة الانتخابات بعد انتهاء التصويت السري أسماء الفائزين ويتم أشعارهم.
•    تتولى الهيئة المُنتخبة مهامها بعد تسلم الادارة من الهيئة السابقة.
•    تكون الدورة الانتخابية لمدة اربع سنوات .
•    في حالة الوفاة أو الاستقالة أو أذا تعذر نهائيا على الرئيس أو نائبه أو السكرتير أو أي عضو من أعضاء الهيئة العليا القيام بمهامهم، تقوم الهيئة بتحديد تاريخ ومكان أجراء الانتخابات الجزئية أو التكميلية للتعويض عن العضو.



المادة السادسة عشر: نظام الاقتراع
•    يجري الانتخاب السري لعضوية الهيئة العليا.
•    يحدد الرئيس ونائبيه والسكرتيروامين الصندوق وتحدد المهام الموكلة للأعضاء الاخرين في اجتماع خاص لاحق وبالتصويت السري.

المادة السابعة عشر: تكوين اللجان الوظيفية في الهيئة العليا والفرعية
•    يعين رئيس اللجنة من بين أعضاء الهيئة.
•    تضم كل لجنة اقله أربعة أعضاء.

المادة الثامنة عشر: حل الرابطة الكلدانية
ان المؤتمر العام هو الذي يقرر بقاء الرابطة الكلدانية او حلها بموافقة ثلثي اعضاء المؤتمر وترجع املاكها الى الابرشيات الكلدانية.
أنتهى.


82
الى الرأي العام العالمي في كل مكان..الحقائق تتكلم!(1)
مع بداية العام الجديد 2017 أصدرت الرابطة الكلدانية العالمية بيانها التوضيحي أدناه نصه كما هو منشور في المواقع العديدة:
وهنا كحق مشروع لنا مستندين الى حرية الرأي والرأي الآخر لمناقشة بيانهم مشكورين لصدوره .. وهنا نقول الآتي:
نعم بادر غبطة البطريرك مار لويس ساكو والسادة الأساقفة الكرام ، ونقول الغالبية منهم وليسوا جميعهم مع الرابطة وتأسيسها كما وليس جميع الأكليروس معها (رجال الدين) بل العكس هو الصحيح .
نحن مع وجود علاقة وطيدة بين الرابطة والمؤسسة الكنسية دون تحفظ ، ولكن أن تكون أم ومعلمة للرابطة الكلدانية فهنا تكمل الأشكالية في تحديد مسارها المطلوب وأفقها الواضح قومياً ، وهذا محض رفضنا الكامل لهكذا توجه مقيت طائفي مدمر لشعبنا الكلداني وجميع المسيحيين كوننا في القرن الحادي والعشرين ولسنا في زمن العبودية وقطع الأعناق والأستيلاء على العباد والأرض.
أليكم المقتبس الأول من البيان أدناه:
الرابطة الكلدانية على علاقة وطيدة مع الكنيسة كأمٍ ومعلمةٍ لها .(أنتهى)
 أنه تناقض واضح ومبدأي في عملها القومي المطروح أمام الملأ  وأفتراء على الكلدان فأجتنبوه ، والدليل على كلامنا هذا عدم حضور رؤساء الكنيسة وتدخلهم في جلسات المؤتمر الأخير للرابطة المنعقد في 25 ولغاية 27 أيلول عام 2016 كان ولا زال محض أحترامنا وتقديرنا العالي ، فعملهم هذا بالتأكيد يتناقض مع بيان الرابطة وهو مفتري ومخادع حتى للكنيسة نفسها كما ولشعبها أيضاً .  وهنا ناقضتم المؤتمر وحيثياته أعلاه ، وحولتم رابطتكم الى أخوية مريمية أو يسوعية أوشبيبة كنسية أو سموها ما شأتم ، ضاربين عرض الحائط مقررات المؤتمر وتوصياته ونظامه الداخلية الذي لم يرى النور لحد اللحظة ، وهنا يكمل الخلل والتخبط الواضح فكرياً وعملياً وكنسياً وقومياً. فلم يعد المؤتمر موجوداً ولا النظام الداخلي قائماً ، ولا داعي لمناقشة الأمور فيما بعد حول العمل القومي وخطة العمل لعموم الكلدان ، بل باتت الكنيسة هي المتحكمة بكل شيء في الرابطة بموجب بيانكم وخطكم الواضح ، وعليه فقدتم مصداقيتكم أمام الشعب وحتى أمام الكنيسة نفسها ورجالها .
المقتبس الثاني أدناه:
أولا- مرات عديدة ، كتب السيد ناصر عجمايا مقالات لا تليق بعضو في الرابطة، تميزت بالمبالغة والادعاءات الفارغة. (أنتهى)
أنا كتبت مرة واحدة فقط رداً على بيان الرابطة وكان ذلك في الشهر السابع من عام 2016 ، أذا كانت فيها مبالغات وأدعاءات فارغة لماذا لم تفندوها جنابكم المؤقر ، وهنا نقول بيانكم متشنج ويحمل في طياته مغالطات وضغائن وحكم مسبق على الكاتب عجمايا ، ليس منكم بل من أمكم ومعلمكم كما أنتم تقولن ومن فمكم وبيانكم أدنتم أنفسكم.
المقتبس الثالث أدناه:
ثانيا- بخصوص مشاركته في المؤتمر لم يكن السيد عجمايا أحد أعضاء اللجنة الفرعية المنتخبة للرابطة وهناك تحفظات من قبل الرئاسة والهيئة العليا للرابطة  بخصوص مشاركته.(أنتهى)
نعم لم أكن عضو اللجنة الفرعية للرابطة في ملبورن ، بل كنت عضو عام في فرع ملبورن ، وقبل تشكيل الفرع طلبوا مني حجز تذكرة لحضور المؤتمر فتم ذلك على أساس المؤتمر ثبت بتاريخ 1\9\2016  ، وبعد مدة تم أبلاغنا بتغيير موعد المؤتمر ، وهنا طلبت أعفائي من حضور المؤتمر على أن تتحمل الرابطة الغاء الحجز ، وفعلاً وافقت الهيئة العليا على ذلك ، ولكن اللجنة الفرعية في ملبورن للرابطة قررت حضوري بموافقة جماعية بأستثناء يوحنا حيث بقى ساكتاً لا موافق ولا رافض ، وهكذا تغير الحجز بدفعي مبلغ أضافي قدره 448 دولاراً ، بالأضافة الى المبلغ السابق وقدره 1325 دولاراً ليكون المجموع الكلي 1773 دولاراً ، وفي يوم الأنتخابات لتشكيل اللجنة الفرعية جمع الأخ يوحنا جماعته المقربين عائلياً (عائلته وأخوته وعوائلهم وعمامه وخالاته وخواله وأقربائه وأصدقائه وعوائلهم وووالخ) ، في حين أنا لم أقبل بحضور حتى عائلتي ، وهي عضو الرابطة وتملك قدرات فنية لا يستهان بها ، مؤدية أدوار ومساهمات مسرحية عديدة في ملبورن بما فيها عمل فني للرابطة وللأتحاد الكلداني والجمعية الفنية والخ .
 عليه جاهد الأخ يوحنا ليحصل على رئاسة فرع ملبورن للرابطة بطريقة ديمقراطية هزيلة ومشوهة،  مبروك له من كل قلبي على هذا الأنجاز الرابطي ، فكنت على أمل أن يرشح أحد الأخوة كمنافس له دون وصوله للموقع بتزكية لكن ذلك لم يحدث ، بادرت بمنافسته تعزيزاً لدور الرابطة وليس الموقع أبداً ، وجميع الأخوة في لجنة الرابطة في ملبورن على علم بذلك ، وبعدها طلبوا مني ترشيح نفسي كنائب ونائب ثاني وسكرتير وسكرتير ثاني وأي موقع آخر ، فلم أقبل كون المنافسة حصلت بين الأخوة وأنتهت بما هو معلن ، وأنا لم أتحمل أي موقع في الرابطة بمحض أرادتي الخاصة لمهامي ومسؤولياتي الأخرى بما فيها العائلية والكتابة وووالخ.
المقتبس الرابع أدناه:
خاطب السيد عجمايا غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى باسلوب وتعابير بعيدة عن القيم المسيحية، ومرة أخرى حذرنا السيد يوحنا بيداويد مسؤول فرع ملبورن من تجاوزات السيد عجمايا، لكن السيد يوحنا أخبرنا بانه أجرى اتصالات مع أعضاء فرع ملبورن حول تصرفات عجمايا، أخبرنا انه يأمل ان يقوم السيد عجمايا بمراجعة نفسه  وبحذف المقال وكتابة اعتذار لغبطة ابينا البطريرك، لكننا فوجئنا بإمعان  وإصرار السيد عجمايا على مزيد من التجاوزات في ردوده على غبطة ابينا البطريرك التي كانت بحق غير لائقة ، حينئذٍ أمرنا السيد يوحنا بيداويد مسؤول الفرع بضرورة فصله من الرابطة. (أنتهى)
أنا لم أخاطب غبطته ولم يكن لي خطاب بمعنى المفهوم الخطابي ، أنه مقال عبر ويعبر عن وجهة نظري الخاصة ، والكاتب وأي كاتب كان ليس منزلاً من السماء بل هو موجوداً على الأرض بما فيه غبطة البطرك عندما كتب ويكتب ويصرح ، نحن بشر نصيب هنا ونخفق هناك كونها حالة طبيعية بشرية ، وليست ألاهية مثالية مجردة من الخطأ بما فيه البابا وأي رجل دين أو علماني ، فما بالكم عندما قطع رجال الدين المسيحيين أمام عامة الناس في المقصلة رأس غاليلو عندما قال الأرض كروية؟؟!!فلو وصلت أمتكم ومعلمتكم الى السلطة بقيادة البطرك كونوا على ثقة سيقطع رؤوساً عديدة وأولها رأس ناصر عجمايا ، أستناداً الى بيانكم الغير المسؤول أنسانياً.
كما وهناك مزيداً من الفضائح لرجال الدين في أستراليا وعموم العالم بما فيها الأعتداء الجنسي على القاصرين وبمستوى مطران في أستراليا ناهيك عن القساوسة ، والبابا جاء ودفع ملايين الدولار كتعويضات ، لحل مشاكل رجال الدين وتجاوزاتهم الأخلاقية على طلابهم ، واليوم لا يمكنهم ممارسة التعليم الا من خلال حصولهم على الهويات الخاصة بذلك مع تعهدات خطية وأمور أخرى لا مجال للحديث عنها.
وهنا أنتم وجهتم مندوبكم لنقل مقترحاتكم وأفكاركم ، لماذا لم ينفذ أوامركم وتعليماتكم وينقلقها بأمانة وحكمة الى عضو الرابطة الذي أمرتم بفصله كقرار فوقي جائر ، بالضد من عجمايا دون أن تعيروا أهتماماً الى أعضاء اللجنة في ملبورن ، ولم تحترموهم وشعبهم الذي منحهم الثقة الكاملة في توليهم المسؤولية؟؟أهذا هو العمل الأخلاقي والأدبي والديمقراطي المطلوب يا قادة رابطتنا المؤقرين؟؟أعذروني أن أقول لكم ، عملكم طائشياً وليس مدروساً وأرتجالياً ، وأنتم فاشلون تماماً في أدارة الأمور كونكم لا تملكون قراراً ومتملقين ومتلقنين من الأم والمعلم بسبب جهلكم لأنكم تحتاجون الى رعاية خاصة
علماً أنني أرسلت رسالتين الى غبطة البطرك دون جواب يذكر من قبله ، وهي في الحفظ والصون ونشكره جداً على عدم الأجابة والعلم عنده وهو حر.
المقتبس الخامس أدناه:
    وهنا نود ان نؤكد ان القرار الذي اتخذه اعضاء فرع ملبورن بفصل السيد ناصر عجمايا من الرابطة جاء بعد قناعتنا بانه تجاوز في أكثر من مناسبة مبادئ وشروط العضوية في الرابطة (أنتهى).
لاحظ الأفتراء الواضح أيها القاريء الكريم ، مرة قالوا أمرنا بفصل عجمايا والآن هو قرار أتخذه أعضاء فرع ملبورن ، وهل هناك شروط لأنهاء العضو؟؟ علماً أن الشروط وفق المادة 12 هي للأنتساب فقط؟؟ يا للمهزلة ..أهكذا علمكم معلمكم؟؟وهذه هي مدرستكم الأمية التي تستقبلون وتستقون معلوماتكم منها؟؟
حكمتنا :(أذا لم تكن مؤهلاً لموقع ما ، عليك مغادرته قبل فوات الأوان)
أكثر من رابط لبيان الرابطة أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=829327.0
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=37228

(يتبع)
منصور عجمايا
4\1\2017

ملاحظة : حباً بالقاريء الكريم حاولنا جعل الموضوع حلقات فتابعوها..

83
ترجمة الواقع العراقي وفقاً للمعطيات
ليس غريبا على كل متتبع لما يجري في العراق الجديد ، بسبب الأحتلال البغيض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ، وانفرادهما بقرارهما الطائش الأحتلالي  خارج نطاق المنظومة الدولية وأستمراهما في توجيه العراق طائفياً لحكامه المارقين ، تلك كانت حالة فريدة وغير مألوفة في المجتمع الدولي ، بما فيه مجلس الأمن والمنظمة الدولية العالمية المتمثلة بالأمم المتحدة ، فجرى ما جرى وفق تخبط واضح في قيادة البلد العريق (العراق) ، لدمار كامل وشامل ولزرع وتعزيز فساد عائم وقتل وأقتتال وخطف وتغييب ومفخخات مدمرة وداعش وماعش ، وحروب مستمرة وخراب متواصل وصولاً الى الفوضى الخلاقة ، بعد هدم مؤسسات الدولة العراقية التي تم بنائها منذ تواجد النظام الملني المسير من قبل بريطانيا في عام 1921م ، وبهذا جعل المواطن العراقي البسيط الحاصل على جزء يسير من الأمن والأمان والغارق بوضع أقتصادي سيْ ورديء ومتدهور للغاية قبل الأحتلال الأنكلوأمريكي في ربيع عام 2003 بسبب سوء أدارة النظام الدكتاتوري الفاشي من جهة ، والحصار الظالم الواقع على كاهل الشعب العراقي من جهة أخرى ، ليترحم هذا الشعب على قائد النظام الدكتاتوري الفاشي ونظامه التعسفي الجائر ، فهل حقاً هناك أوجه مقارنة بين النظامين الفاسدين والغير الوطنيين البعيدين عن روح العصر ، ومتطلبات أبسط قيم الأنسان وتطلعاته الحضارية والمستقبلية المطلوبة التنفيذ من قبل حكامه في توفير لقمة الحياة للأنسان العراقي المظلوم ؟؟!!، في ظل الأنظمة السياسية المتعاقبة ملكية كانت أم جمهورية ؟؟، الذي دفع الشعب العراقي دمائه الطاهرة بلا وجه حق بسبب السلطات المتعاقبة وبأنظمتها المختلفة ذات التوجه القومي الفاشي؟؟!!.
أنها أسئلة محقة لكل لاأنسان شريف في العالم كونها موضوعية .. لذا مطلوبة الأجابة عليها بدقة ودراية وحكمة ، بعيداً عن ردود الأفعال والأبتعاد عن العاطفة والمجاملة ، مع أو بالضد مما جرى ويجري في الساحة العراقية السياسية المؤججة المحتقنة والمعقدة النازفة للدماء الزكية والفريدة من نوعها مقارنة بغالبية بلدان العالم ، مولدة كوارث أنسانية للعائلة العراقية وعموم المجتمع العراقي بأسره ، من خلال الحروب المفتعلة والمتتالية داخلياً بين السلطات المتعاقبة بالضد من الشعب الكوردستاني بكافة تلاوينه القومية والأثنية من جهة ، كما حروب السلطات المتتالية وقمعهم للفكر المناوي لهم حتى وأن كان سلمياً خصوصاً في حكم البعث الأول عام 1963 والثاني عام 1968 ، بفعل المركزية المفرطة متحولة الى دكتاتورية وفاشية فيما بعد ولحد اللحظة ، تأجج الفكر المركزي بقيادة فردية ، فهو متعشعش له خصوبة يانعة بين الشعب العراقي عموماً ، والبعثيين خصوصاً وهم المناصرين له وعاملون من أجله ، برفعهم شعارهم المقيت (التعاون مع الشيطان من أجل العودة للحكم)، فهم مارسوا العنف المفرط بالضد من الشعب العراقي ، لقمعه وأركاعه وزرع الخوف والرعب بين بناته وأبناءه ، بما فيه الأغتيالات والأعتقالات الكيفية والسجون الرهيبة وأسلوب الجزرة والعصا والترغيب والترهيب ، دون وجهة قانونية حيث يقلدون الأسلاميون والقوميون عرباً وكرداً على حد سواء ، دون مراعاة لمواقف وطنية أنسانية لبقية المكونات القومية في العراق الوطني الواحد ، وخصوصاً الأصلاء من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن والأزيديين والصابئة والشبك والكاكائيين وغيرهم ، معتبرينهم مواطنين من الدرجات الأدنى ،  بعيداً عن روح الوطن والمواطنة وحقوق الأنسان والأنسانية ، ضاربين عرض الحائط أصالتهم وتضحياتهم الكبيرة في الجانبين الوطني القومي والأنساني ، كون هؤلاء المسالمون المجردون من السلاح وعنفوانه وجبروته محترمين هيكليتهم الأنسانية ووجودهم الوطني والقومي الأثني ، وهؤلاء بالتأكيد هم خلاج معادلة العنف والعنف المضاد الدائر بين الأطراف المتصارعة طائفياً وقومياً عنصرياً ، وعليه غالبيتهم أختاروا طريق قاتل لروح المسؤولية الوطنية المفروضة عليهم عنفاً وقتلاً وأبتزازاً ودماراً وسلباً ونهباً لممتلكاتهم مع ممارسة التغيير الديمغرافي لمناطقهم ووجودهم الحضاري التاريخي الأصيل ، وصولاً الى الهجر والتهجير القسري الى دول الشتات في دول العالم أجمع وخصوصاً الغربية منها.
حكم البعث الأول عام 1963:
ليس غريباً على كل متتبع وأعلامي شريف ناقل للحقيقة كما هي وكما كانت قبل عام 1963 (فترة الحرس القومي البعثي) من ممارسة الأغتيالات التي بدأت منذ عام 1959 بسنوات متعاقبة حتى أنتكاسة ثورة تموز 58 لتزيد النكسة نكستين وتراق الدماء والعنف والتنكيل والأعتقالات الكيفية وحتى البشاعة الجنسية بالضد من المرأة العراقية الشريفة ، ليتم أعتقالها ومن ثم أغتصابها عنوة بحجة أنتمائها الشيوعي لأشباع رغباتهم الدنيئة من جهة وكسب الشباب المراهق الى صفوفهم على أساس حوريات الأرض ، تلك التي مورست بحق الوطنيين والديمقراطيين والشيوعيين خصوصأ في الموصل وبقية مدن وقصبات العراق بما فيها العاصمة بغداد ، برعاية وتخطيط منظم وتنفيذ بأتفاق حاصل بين البعث والقوميين والأسلاميين بكل تلوناتهم وتنوعاتهم سنية من جهة ومباركة شيعية من جهة أخرى بفتوى من آية الله محسن الحكيم (الشيوعية كفر والحاد) ، ولم يقتصر العنف المتواصل على القوى السياسية الوطنية فحسب بل تجاوزه ، ليصل للتطهير العرقي والأثني وحتى الديني تحت يافطة ممارسة السياسة وخصوصاً المسيحيين منهم معتبرينهم جميعاً شيوعيين ووطنيين ديمقراطيين تقدميين ليقتلوا على الهوية ، وعليه أختاروا الهجرة مرغمين حفاظاً على النفس ، الى مدن مختلفة من العراق بغداد والبصرة والسليمانية وبقية مدن العراق الآمنة وحتى ترك الوطن الى دول الشتات ، تاركين بيوتهم وممتلكاتهم دون وجه حق وبعيداً عن القانون ، ومثال ذلك وليس حصراً المحامي القزانجي الذي تم أغتياله في وضح النهار في الموصل في تلك الفترة العصيبة والمئات من أمثاله ، وبعد الأنقلاب الفاشي شباط عام 1963 مورست السلطة الهمجية البعثية أساليب شنيعة مخلة بحقوق الأنسان والوطن ، حتى بات العراق ساحة أنتقام وعنف بالضد من كل ما هو وطني ، ليتم تنفيذ الأعدام وفق محاكم صورية والقتل العمد بالتعذيب الوحشي لكل وطني عراقي شريف حتى تطاولوا على المرأة جنسياً بحجة الأنتماء السياسي للحزب الشيوعي العراقي وفق قانون رقم 13 المشؤوم والمستند على فتوى محسن الحكيم (الشيوعية كفر وألحاد) ، وبهذا العمل المدان والغير القانوني والبعيد كل البعد عن روح الأنسان وديمومة الحياة ، هاجر الشعب العراقي وخصوصاً الوطنيين منهم من المكونات الأصيلة الى أقطار عديدة من العالم حفاظاً على ديمومة حياتهم وعوائلهم من شرور الأرهاب الفكري والجسدي بعنف متواصل خارج القيم الأنسانية الحضارية ، ونتيجة تلك الهجرة القسرية تعقد الوضع السكاني العراقي محدثاً خللاً كبيراً في تركيبته وأصالته ، الى تغيير ديمغرافي كبير في العراق لتفقد قرانا ومدننا وجودها وهيبتها السكانية من النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية والصحية ، محدثاً خللاً كبيراً في البنية التحية وتدني واضح في القدرة الشرائية للمواطن العراقي وعلل في المنتوج والتطور الزراعي والصناعي وضربة للمواطن في الأكتفاء الذاتي ، فتحول الأنسان العراقي من المنتج الى المستهلك بالأضافة الى هجرته من القرية الى المدينة ، وبهذا أضر ضرراً كبيراً في الميزان الأقتصادي والموازنة العراقية ، متحولاً عموم الشعب العراقي من المنتج الى المستهلك ، ناهيك عن الخلل الكبير في الجوانب الصحية والتعليمية والخدمية ، أضافة الى الحروب الداخلية التي أفتعلت من قبل السلطات المتعاقبة ما بعد أيلول عام 1961 التي قامت بين السلطة آنذاك وعموم المكونات الكوردستانية من (كرد وكلدان وآثوريين وسريان وأرمن) تواصلاً في أستمراريتها خصوصاً ما بعد الأنقلاب الفاشي في شباط 1963 وحتى عام 1965 ليتم الأتفاق بين القيادة الكوردسانية وحكومة عارف الثانية في هدنة مؤقتة ، دون حلول جذرية لحقوق أنسانية قومية كوردستانية ذات خصوصية يفترض أحترامها وأنهاء معاناتها وطنياً وشعبياً وأنسانياً ، ولكن هيهات من حكومات شوفينية قومية عروبية النزعة أسلامية الفكر ، تعبث في الأرض العراقية فساداً ودماراً ناكثة لكل العهود والأتفاقيات المبرمة لأنهاء معاناة شعبنا العراقي المتطلع للحياة والأمن والأمان والسكينة والأستقرار الدائم ، حتى نكثت السلطة البعثية بأتفاق آذار عام 1970 ، ليتول العراق وشعبية في ديمومة الكوارث الأنسانية بشكل متواصل ، ليس في العهد الجمهوري الفتي الجديد وأنقلاباته المتعددة والمتواصلة فحسب ، بل وحتى ما قبله في العهد الملكي بحروبة الداخلية لم تنتهي كما وصراعاته وهموم شعبه ومعيشتة التعسة ، التي رافقت العراقي بشل دائم ومستمر دون حلول جادة وموضوعية ، متحملاً فقراً صحياً وتعليمياً ومعاشياً وأقتصادياً ومالياً متردياً جداً. وأزاء الوضع المتردي وضعف السلطة العارفية الثانية(عبد الرحمن عارف) ، حيكت المؤامرة الدنيئة من البعث العروبي الفاشي بأتفاق مسبق مع الأنكلوأميركي ، فسطو للسلطة العراقية مجدداً بأنقلاب الفاشي الجديد في 17 تموز عام 1968 ، باتفاق مسبق مع العميلين عبد الرزاق نايف وأبراهيم الداؤدي صاحبي الباع الطويل في السلطة العارفية السابقة ، ليتم أزاحتهم بعد 13 يوماً فقط من الأنقلاب الفاشي الجديد.
ما بعد أنقلاب 17 تموز عام 1968:
هكذا أستمر حال الشعب العراقي في دوامة العنف السلطوي بالضد من الوطنيين والديمقراطيين ، وزجهم في السجون والمعتقلات البعثية والأغتيالات المتواصلة والمتكررة من قبل جهاز حنين الصدامي ، والجلاد القاتل ناظم كزار وزمرته من خلال الجهاز نفسه والأمن العام ،  وقصوره النهائية وأحواض التيزاب لأنهاء المناوئين للسلطة الفاشية الجديدة ، والأقتتال الداخلي المتواصل بين السلطة البعثة المجرمة وأجهزتها القمية وبين الحركة الكوردستانية التحررية لعام وتسعة أشهر حتى الأتفاق التاريخي بين قادة الحركة  والسلطة الفاشية البعثية في 11 آذار 1970 ، ومع هذا أستمرت السلطة بملاحقة القوى السياسية الوطنية من قوميين وشيوعيين وحتى بعثيين يساريين وطنيين..فكل هذا وذاك أزداد الوضع تعقيداً وهجراً وأنتهاكاً لروحية الأنسان العراقي ووطنيته المعهودة ، ليزداد تشرده في بلدان المهاجر المتعددة في بقاع العالم غربية كانت أم شرقية عربية أم أجنبية ، في غياب الأمن والأمان والأستقرار لكل ما هو وطني نزيه وشريف في العراق ، ليحافظ النظام على العفونة والأنتهازية واللامبالاة وضعف الوطنية وحتى الروح الأنسانية ، كما والعدالة الأجتماعية باتت غير موجودة أطلاقاً ، بفعل جبروت السلطة البعثية وهمجيتها وعنفوانها وطاغوتها الأجرامي الفاشي ، محدثة الفجوة الكبيرة في تركيبة الأنسان العراقي وهشاشة وطنيته وفقره اللامحدود ، في أرضاء الضمير ناهيك عن فقدانه ، كما وللقيم الدينية والأخلاقية لقسم من الشعب العراقي ، حتى بات الحق والوقوف معه والى جانبه غائباً ومكروها  مهما كانت النتائج على الأرض ، قسم من العراقيين أستنتجوا القول الملعون المأثور((من يأخذ أمي أقول له أبي)) والمقولة الثانية الأخرى في الكبت النفسي الأنساني مفادها((لا تتكلم للحيطان آذان صاغية))..هكذا عاش الشعب العراقي لأكثر من 35 عاماً في ظل الهمجية البعثة الدكتاتورية المسيرة ، من قبل الغرب بعمالة واضحة ومخطط مكشوف للسلطة البعثية الصدامية الفاشستية المنفذه لسياسة الغرب اللعين ، لينهي التعليم خالقاً الأمية ويعرج الثقافة الوطنية وفاسداً قسم من المجتمع العراقي الغير المتجانس فكرياً ووطنياً وفق تقلبات النظام في زمن رديء أرعن ، فهذا الواقع المزري الفريد من نوعه والمبتكر والمفصل ضمن مقاييس الغرب والمنفذ من قبل البعث الصدامي ، خلق وضع مزري ومتردي للغاية في تركيبة المجتمع العراقي ، وخصوصاً في حروبه المفتعلة المتعددة والمتواصلة الخاسرة ، داخلياً منذ عام 1968 وحتى نهاية حكمه على أيدي أسياده من الأمريكان والبريطانيين ، وخارجياً في حربيه مع أيران الطاحنة لأكثر من ثمانية أعوام متواصلة أحترق فيها الأنسان العراقي والنبات والأشجار وحتى الحيوانات وخسر الشعب العراقي جميع مدخراته وقدراته الشرائية ، ودمار أقتصاد البلد والمواطن معاً خصوصاً في حربه الخاسرة الأخيره مع الكويت ، وحصاره الظالم على الشعب وطبعه للعملة المزيفة على حساب هذا الأنسان العراقي الفقير ، مما خلقت لديه حالات نفسية وأجتماعية وأقتصادية وصحية وتعليمة مدمرة بالكامل ، أدى الى أستمرار وجشع رأس النظام البعثي الفاشي وحاشيته العائلية وأقربائه حتى توسعت لتشمل العوجة ومن ثم تكريت ، لأرهاب الشعب العراقي ، ليتم تطعيمه بالرشوة والفساد المالي والأداري وخلق وعزز الفوضى الكاملة في الحياة ، حتى شمل ووصل الفساد للقضاء العراقي وعموم المؤسسات العراقية القائمة ، ليزيد معاناة وفقر الشعب العراقي عموماً وشعبنا التاريخي الأصيل خصوصاً ، فمارس أبشع أنواع الأساليب الأقتصادية البشعة التي دمرت أقتصاد العائلة العراقية بشكل كبير ، وخصوصاً أصحاب الدخل المحدود والفقراء منهم بشكل خاص ، جاعلاً الموظف شحاذا في الشارع أم مبتزاً  للمواطن أم فاسداً أدارياً أم هارباً من الوظيفة والوضع المزري دون رجعة للعراق ، ناهيك عن سحب الدولار والذهب من السوق ومنع تداوله بأستثناء أجهزة السلطة العراقية المسيرة الخادمة لرأس النظام وجلاوزته ، المبتزة للمواطن العراقي بما فيه قطع الأيادي للعراقيين عند تعاملهم مع الدولار ، كما والسطو على سوق الدولار وتفريغ السوق من الذهب في العراق والأستيلاء عليه عنوة ، بسبب أمتلاك السلطة للعملة المزيفة بدون حساب ولا رقيب وعلى حساب القدرة الشرائية للمواطن العراق النزيه والشريف ، مما جعل الدينار العراقي يفقد قيمته الأقتصادية ثمانية آلاف مرة عن قيمته الحقيقية الأعتيادية ، ولا زال يعاني الكثير من جراء تلك السياسة المشوهة للأقتصاد العراقي ، كون مساوئها ترافق العملة العراقية كونها أثرت وتؤثر على مجريات الحياة الأجتماعية والأقتصادية والعمرانية والسياسية ، ناهيك عن دور الحصار الظالم بما فيه الدواء والعلاج المفروض على العراقيين والذي دفع ثمن الحصار الظالم الطفل العراقي وليس النظام الفاشي .. وبالرغم من التغيير عن طريق الأحتلال الأنكلوأميركي المقيت في ربيع عام 2003 زاد الطين بلة ، فاقداً العراق الأمن والأمان والأستقرار أكثر بكثير من زمن النظام الفاشي الأرعن ، بفعل الممارسة الطائفية المقيتة وزرع بذور التعنصر القومي الهدام وتقديس التسييس الديني سنياً كان أم شيعياً ، بعد أستلامهما السلطة في ظل الفوضى الخلاقة المعززة والمتطورة بفعل الأحتلال ودوره الخبيث ،ليهدم مقومات ومؤسسات الدولة سببه دور المحتل البغيض صديق النظام الصدامي الفاشي الحميم ، ليدفع الثمن المواطن العراقي ضريبة الدم المراق  بشكل مستمر ولحد اللحظة ، كما أعطاها ومنحها العراقيون تلك الضريبة المأساوية (الدم والمال والحياة) في حروب النظام الطائشة والمتواصلة منذ أستلام صدام السلطة الكاملة ما بعد 1979 ولغاية أنتهاء نظامه الفاشي على يد حلفائه المحتلين ، فهي  كارثة أنسانية حقيقية رادفت الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية قبل الأحتلال وبعده ولحد الآن.
اليكم أدناه مقتبس من مقالة البروفيسور الدكتور كاظم حبيب السياسي المعروف والخبير الأقتصادي ، وفق الرابط المرفق أدناه:
ابتلي الشعب العراقي على امتداد تاريخه الطويل بالكثير من المستبدين الأوباش الذين أذاقوا الناس الذل والموت والخراب والحرمان. كان المستبدون أمناء للنظم السياسية والاجتماعية الاستغلالية والاستبدادية الظالمة التي أنجبتهم وجعلت منهم سيوفاً قاطعة لرقاب أبناء وبنات المجتمع ممن لهم القدرة والجرأة على التفكير المستقل ورفض الاستبداد وإرهاب السلطة ومقارعتها بشتى السبل المتوفرة. وتميز كل المستبدين بالوقاحة والصلافة وعدم الحياء من أفعالهم ولم يتورعوا عن إقحام الشعب بحروب مهلكة للمجتمع واقتصاد البلاد وكرامة الناس وعيشهم.
كان صدام حسين أبرز وأشرس الحكام المستبدين الذين عرفهم العراق منذ عقود بل وقرون، إذ لم يكتف بضرب معارضيه وقتلهم أو زجهم في السجون لسنوات طويلة وتعريضهم لأبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي حسب، بل وزج الشعب العراقي بعدة حروب متتالية دمرت البلاد وأتت على الأخضر واليابس فيها، وحول العراق إلى سجن كبير. وكان الشعب ضعيفاً ومنهكاً أمام جبروت النظام وأجهزته البوليسية وأدواتها التدميرية، كما كانت القوى المعارضة للنظام قد تلقت ضربات موجعة عجزت معها عن إسقاطه، فاستنجد أغلبها بالولايات المتحدة لإنقاذه من نظام صدام حسين، وكانت في ذلك مثل "المستجير من الرمضاء بالنار"!! إذ لم يكن هدف الولايات المتحدة إسقاط الدكتاتورية والخلاص من الدكتاتور الأهوج بالأساس، بل بأمل تدمير العراق اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً وبيئياً، وتسليط نظام سياسي طائفي مستبد ما زال يجثم على صدر الشعب العراقي ليزيد من تدمير بنية المجتمع الطبقية وتشطير نسيجه الوطني وتزييف إرادته وتشويه وعيه الاجتماعي والديني. وهو ما تحقق لها فعلاً.
والنظام السياسي الطائفي الجديد، الذي يعتمد المحاصصة الطائفية والإيديولوجية الدينية المشوهة والواحدة، أنجب الوليد المشوه، المستبد بأمره الأكثر تشدداً في أيديولوجيته الطائفية المتطرفة والأكثر حقداً على الآخر، وهو الأكثر عشقاً للسلطة والمال والنفوذ والأكثر دوساً لكرامة الإنسان العراقي.
لقد انجب النظام الطائفي المحاصصي الجديد أو رعا، مستفيداً من تركة النظام البعثي الشوفيني والدكتاتوري الذي سبقه، مجموعة من الأحزاب السياسية الدينية المتسمة بالرثاثة الإيديولوجية والتطرف والكراهية وتنشيط الأحقاد بين الناس, ومجموعة من السياسيين الذين لا هم لهم سوى ملء الجيوب بالمال الحرام واقتناء القصور في الخارج وعلى حساب جوع وحرمان الملايين من البشر العراقي ومن مختلف القوميات والديانات والمذاهب والاتجاهات الفكرية.(أنتهى)
رابط المقالة أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=828103.0
مرحلة الأحتلال البغيض:
عان العراقيون ويعانون أبادة جماعية سببه الأحتلال المقيت ودوافعه الشريرة ، وفق منهاج مبرمج مدروس خططت له دول الغدر والخيانة منذ زمن طويل ما بعد ثورة تموز 1958 ، التي أرست دعائم الثورة أقتصادياً وسياسياً وأجتماعياً وصحياً وتعليمياً وعمرانياً وقانونياً ، من خلال أصدار جملة تشريعات لمعالجة الواقع العراقي المتردي ، منها قانون الأصلاح الزراعي التقدمي رقم 30 لسنة 1958 وقانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 وقانون رقم 80 لسنة 1960 ، وقوانين الضمان الأجتماعي والصحي والتعليم المجاني ، ودعم ومساعدة العوائل المتعففة الفقيرة المحتاجة ، وتامين السكن للمحتاجين كبناء مدينة الثورة والف دار في النعيرية والخ ، والمستشفيات العديدة والمدارس والجامعات في بغداد وباقي المحافظات ، مما لم ولن يروق للغرب تقدم الثورة وشعبها ، فعملت وفق سياسة ممنهجة ومبتكرة ومدروسة سلفاً بالعمل المباشر مع العمالة المزدوجة داخلياً ، حباً بالسلطة ومغرياتها من سيطرة ومال وجاه وحب الظهور ، بسبب الأمراض النفسية لقوى وأحزاب قومية فاشية عنصرية عراقية مسيّرة من الغرب اللعين ،  لينطق رأس النظام الفاشي صدام مقولته المشهورة في نهاية حرب الخليج الثانية عام 1991 ( لقد غدر الغادرون) قاصداً دول الغرب وخصوصاً بريطانيا وأمريكا تحديداً ، هاتان الدولتان اللتان أنعمتا عليه بأستلام السلطة عام 63 و68 من القرن العشرين ، وأقليمياً رجعياً عميلاً متأصلاً ومحباً لديمومة سلطته الوراثية ملكياً كان أم أميرياً أم جمهورياً تسلطياً فاشياً ، السعودية وقطر وأيران الشاه سابقاً ولاحقاً الملالي المسيسة والمستغلة للدين الأسلامي مثالاً وليس حصراً ، وهكذا أشتدت الأزمات الحياتية الأقتصادية في دول المنطقة ، بالرغم من قدراتها المالية الأنتاجية الكبيرة وخيراتها الوفيرة تحت الأرض وفوقها ، من معادن النفط والفوسفات والكبريت والحديد والطاقة والزراعة بنوعيها النباتي والحيواني وخصوصاً التمور بآلاف الأنواع المتعددة الفريدة من نوعها في العالم ، ناهيك عن القدرات البشرية وطاقاتها الهائلة من علماء ومفكرين وأدباء ومثقفين ورياضيين وأقتصاديين وفنيين وتقنيين وتكنولوجيين .. والخ ، لتمارس الأنظمة الأستبدادية الدكتاتورية الفاشية بحق هؤلاء كل أنواع التعذيب الوحشي والأعتقالات الكيفية والتغييب المتواصل بالأغتيالات المستمرة ، ناهيك عن الهجر والتهجير القسري لخيرة الطاقات العلمية وخصوصاً الوطنيين منهم وأصلاء البلاد.
زج المحتل الأنكلوأميركي كل طاقاته وجبروته في تأجيج الوضع القائم الجديد المتواصل على نهجه وتخطيته ، بتحريك عملائه من الشقين القومي العروبي البعثي والأسلامي السلفي والوهابي وحتى العلوي والشيعي داخياً وأقليمياً ، هادفاً لتأجيج الصراع عنفياً دامياً تواصلياً ، جاعلاً المنطقة برمتها صراعاً داخلياً بين قطبي الديانة الأسلامية بسنيتها وشيعيتها في وضع فريد من نوعه عبر عقود بقرون من الزمن العاصف دون معرفة عقباه ، ليتحول الصراع الدامي في المنطقة بعيداً عن دولهم من جهة ، ومن جهة أخرى يستمر نزيف الدم الجاري في منطقة تواجدهم متحملين عواقبهم هم دون غيرهم من البشر ، وبهذا أستهدفوا مجموعة العصافير بحجرتهم الواحدة وتحت رعايتهم ومعرفتهم بالنتائج المدمرة على الطرفين ، وخصوصاً أبناء الشعب الكلداني وعموم المسيحيين والأزيديين والمندائيين الأصلاء كالعراق نموذجاً ، وفق نموذجهم وخطهم الفاشل المسمى (الربيع العربي) والحقيقة هو قتل العروبة وتوابعها الدينية ، أنها حالة مأساوية ليس في العراق فحسب ، بل تعداه الى اليمن وليبيا وسوريا ومصر وتونس والجزائر والسودان المنقسم شمالاً وجنوباً وهلم جرا.
هذه السياسة الرعناء الغريبة العجيبة في هذا الزمن التقني العلمي المتطور والمتقدم تكنولوجياً ، هو فريداً من نوعه بأتجاه خير وتطور وتقدم الأنسان بشكل عام في جميع بلدان العالم ، مستثنين منهم دول المنطقة في الشرق الأوسط.
أن سردنا للتاريخ الحديث المعاش عبر عقود خلت ولحد اللحظة ، هي لتبيان الحقائق الدامغة بصعوبة مقارنة الأنظمة الفاشية الدكتاتورية الأستبدادية لأكثر من نصف قرن للمتآمرين على العراق وشعبه والمنطقة برمتها ، وبين القوى الحالية الحاكمة لما يقارب 14 عاماً بقرار محتل جاثم على المنطقة ، ليسيّر حكامها وفق تقنية حديثة مبتكرة لا تقبل الجدال ولا الحديث عنها ، ولكننا نرى أن هذه القوى الجديدة تعمل وفق منظور ثابت ملقن ومدرب عليه من الغرب المحتل ، يسير بموجب هواهم ومبتغاهم بريموت كونترول مسيس ثابت لا يقبل الجدال ولا الحوار ولا الأجتهاد من قبلهم وصولاً للفوضى الخلاقة العارمة في المنطقة لأستمرار دماء نازفة سالية لا تقبل التخثر ولا الأنتهاء ، وهنا نستنتج الأمور التالية:
1.معاناة الشعوب وفق المطارق العديدة الواقعة عليه قسراً وظلماً من خلال حكامه الأستبداديين الدكتاتوريين الفاشت.
2.ضعف الوعي الفكري ومحاربته والتقليل القسري لوجوده مع تقنينه المستمر لمنع نهوضه.
3.محاربة كل حس وطني نزيه وشريف ومنع ظهوره وبتره دون رحمة وبقسوة وظلم لا مثيل له.
4.غياب العامل الثقافي والأدبي بسبب العنف المتواصل من قبل السلطات القمعية الفاشية في المنطقة.
5.جعل الأنسان أسيراً لأحتياجاته المتعددة بعيداً عن تطور الحياة وتقدمها ورقيها.
6.تشجيع الفساد والمفسدين وزرعه ورعايته في أجهزة الدولة لأهداف ونوايا واضحة تماماً لدمار البلد وخراب النفوس.
7.زرع بذور العشائرية والتخلف بين أوساط الشعب العراقي وعموم المنطقة برمتها بغية بقائها على تخلفها.
8.غياب القانون العادل بين الأوساط الشعبية ، وخلق المحسوبية والمنسوبية مع مراعاة العلاقات العائلية والعلاقات الخاصة وتغذية النعرات العشائرية على حساب المواطنة .
9.لا وجود للقانون الدائم والثابت ليصبح قانون الورق والقلم مصدراً وحيداً للتشريع ، وفق مشيئة القائد الأوحد وأجتهاداته الخاصة دون مناقشته من قبل ممثلي الشعب ولو صورياً.
10.زرع السموم والأفكار المتطفلة المتخلفة بين أوساط الشعب الواحد .
11.الحروب المتواصلة داخياً وخارجياً مع دول الجوار ، أيران والكويت مثالاً لها أفرازاته المؤذية للشعب.
12.الحصار الجائر ل13 عاماً بالكمال والتمام واقع على كاهل الشعب وخصوصاً العراق مستثينا منهم السلطات القيادية وأقاربها ومحبيها ومقربيها وولاءاتها لسلطة القوة وقوة السلطة.
13.خلق وضع متردي نفسي قاتل ومؤذي للنفس البشرية ، بفقدان الضمير وأبسط قيم الحياة التي تربى عليها الأنسان النظيف.
14. وأزاء هذا الواقع المؤلم المرير ، نفذ المحتل برنامجه الخبيث في هدم أسس الدولة العراقية ، ليكون البديل فوضى عارمة في البلد ، ففقد أسس وجوده وديمومة حياته وسبل تطوره وتقدمه.
15.جاء المحتل بقوى طائفية مقيتة عاشت على قوارع الطرق في دول الشتات المختلفة في منطقة الجوار وبلدان الغرب الأحتلالي البغيض ، ونتئجها ونتاجها معلومة وواضحة تماماً.
16.برزت وانتعشت قوى التطرف الديني شيعية كانت أم سنية حتى وصولها الى حرب أهلية قائمة غير معلنة منذ اعوام 2006 ولغاية 2008.
17.صراعات دائمة بين المركز والأقليم دون حلول موضوعية لبناء البلد على أسس سليمة وصحيحة ، لمراعاة الأنسان العراقي وأحقاق حقوقه وديمومة بقائه وتواجده.
18.أبتكار أساليب رخيصة في السلب والنهب للمال العام من قبل الفئات الضالة المسيرة والمسيطرة ، على مقاليد السلطة العراقية في غياب ركائز وأسس الدولة العراقية المهدومة.
19.تسليم أكثر من ثلث مساحة العراق وربع سكانه الى عصابات دينية أسلامية في حزيران عام 2014 ، أبتداءاً من محافظة نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى ذوات الكثافة السنية السكانية في هذه المحافظات العراقية وصولاً الى محافظة التأميم ، عن طريق  المسمى بداعش على طبق من ذهب ، بدون مقاومة للجيش وقوات الأقليم المتداخلة مع محافظة نينوى وأنسحابهما دون أثارة طلقة واحدة.
20.حصول كوارث أنسانية في العراق وأبادة جماعية للأزيديين والكلدان والسريان والتركمان في مناطق تواجدهم في محافظة نينوى (سنجار ، تلكيف ، الحمدانية ، تلعفر ، وبقية المدن القصبات ضمن هذه الأقضية).
21.التمييز العنصري كان ولا يزال في النظامين الصدامي قبل الأحتلال والطائفي المقيت القائم مستمر بعد الأحتلال بين المكونات العراقية المتعددة.
21.تشريعات مخلة بالأستقرار السكاني في النظامين قبل 2003 وبعده حول منع المشروبات الكحولية وأسلمة المجتمع في السابق ما بعد 1994 ،  وحالياً البطاقة الوطنية في أسلمة القاصرين عنوة كما كانت في الزمن البعثي الفاشي ، كما والمشروبات الكحولية منعت حالياً ويتم أغتيال من يتعامل بها.
22.فقدان الثقة وصعوبة التعائش السلمي بين المكونات العراقية بسبب التمييز العنصري سابقاً ، وسيطرة داعش حاليا لمناطق التنوع العراقي تاريخياً كما ولأفعال ماعش المالك للسلطة والجاه وكل شيء.
23.أقصاء وتهميش وأضطهاد سكان العراق الأصليين وخصوصاً الكلدان وبقية المكونات الضعيفة في النظامين الصدامي وما بعده الظائفي المستمر ولحد اللحظة.
24.فقدان الثقة بالكامل بين الحكومات الطائفية الحالية وبين الشعب العراقي ، كما كان ذلك قائما قبل التغيير ومن ثم الأحتلال.
25.فقدان العمل بأستثناء العسكر لمحاربة داعش ، والحفاظ على ماعش قائم ولا زال له مواقعه الفاعلة في السلطة العراقية القائمة والأرهاب يسرح ويمرح كيفما يشاء في ظل الجرائم المتواصلة يومياً وفي كل لحظة.
الخلاصة:
ليس هناك أوجه المقارنة بين النظام الفاشي السابق العروبي القومي المتصلب الأستبدادي الهمجي الأرعن ، والمطعم بالتزامه الحقيقي بالدين الأسلامي على حساب مكونات الشعب العراقي من مثقفيه ووطنييه ومخلصيه ، وبين النظام الطائفي الديني المقيت ، كلاهما من صنع الغرب اللعين بالضد من الأنسان العراقي ، والحكام الحاليين هم في تواصل تام مع مجريات النظام السابق ، وملتزمين بموجب تشريعات النظام قبل التغيير ، فلا يمكننا أن نقول مع نفسنا والأخرين بأن النظام السابق كان أفضل من النظام الطائفي الحالي ، وقد يكون هناك من يترحم على السابق بفعل الأمن النسبي ووجود قانوني جزئي لبعض الشيء ، بحكم وجود نظام دكتاتوري أستبدادي أسمه دولة العراق ، أما اليوم فالعراق ليس دولة بمعنى الدولة المتعارف عليها،  وفق سياقات الدولة المتكاملة  بمؤسساته الفاعلة من جميع النواحي ، سببه المحتل اللعين الذي فعل فعلته الدنيئة القذرة ، في هدم المؤسسات العراقية التي كانت قائمة ضمن دولة العراق الواحدة ، وهذه هي الطامة الكبرى التي تحملها ويتحملها العراقيين ، فالوضع الحالي المأساوي هو أمتداد للوضع السابق قبل الأحتلال ، ليأتي الأخير فيطرح مشروعه المنفذ من قبل الطائفيين الدينيين بأسم الدين سياسياً في أستغلاله عاطفياً ، والدين  منهم براء من النواحي الروحية الحقيقية وليس المزيفة المفتية.
حكمتنا:(الأنظمة البرجوازية عاهرة لا تخجل من الشعب ولا تهمها القيم والأخلاق ، فهي تتشبث بالدين لتصل الى مبتغاها بأي ثمن.)
منصور عجمايا
31\12\2016


84
مهلاً مهلاً .. الواقع يتكلم موضوعياً يا غبطة ساكو.
تفائل شعبنا الكلداني المتواضع الأصيل خيراً ، في طروحات غبطة أبينا البطريرك ساكو ،  بنيته لأنبثاق منظمة أجتماعية شاملة للشعب الكلداني على أساس قومي (الرابطة الكلدانية) ، كأحدى المنظمات الكلدانية المنبثقة من الأمة الكلدانية على أساس وطني قومي أنساني ، والتي من خلالها سيزداد عدد المنظمات الكلدانية في العراق والمهجر ، ولم تكون بديلاً عن بقية المنظمات الكلدانية وخصوصاً السياسية والأجتماعية والأقتصادية ، كون فعلها العملي المعلن هو خارج اللعبة السياسية وبدون تدخل الكنيسة ورجالها في شأنها وعملها ، بل داعمين ومساندين لها ، بعيداً عن فرض الرأي من قبل رجال الدين أنفسهم ، لأن غايتهم مساندة ومساعدة شعبهم الكلداني ، بأعتبارهم ضمن القومية الكلدانية ليتوجب ذلك قولاً وفعلاً .. أي(الرابطة لا دينية ولا سياسية ، أي لا تتحول الى أخوية كنسية ولا تتحول الى حزب سياسي).
هذه كانت النيات المطروحة قبل التأسيس من قبل غبطته مشكورا ، وبعده في المؤتمر التأسيسي في نهاية حزيران عام 2015 ، كما وفي المؤتمر الأخير المنعقد في عنكاوا في نهاية أيلول 2016 وبحضوري الشخصي من الأف الى الياء ، المؤتمرين أكدوا على التعاون بين الكنيسة والرابطة من أجل شعبهم الكلداني ووطنهم العراقي ، وهذا حدث بعد تثبيت المرشد الروحي للرابطة في المؤتمر التأسيسي على أساس الرابطة فتية البناء ، وهذا بحد ذاته  أستخفاف  بالعلمانيين المنتمين لهذه المنظمة الفتية ، وكما يعلم الجميع هو تقليد أسلامي  بأمتياز ، مناقض لرأي الكثيرين من القوى والشخصيات ونشطاء الكلدان القوميين الأصلاء في مختلف أنحاء العالم ، وخصوصاً المثقفين والمعنيين بالعمل القومي الكلداني ، وعليه في المؤتمر الأول الأخير للرابطة ، تم الغاء المرشد الروحي وأعتباره منسق بين المنظمة المدنية (الرابطة) والكنيسة وهو محض احترامنا وتقديرنا.
ومن خلال طرحنا هذا أستندنا الى أدلة قاطعة وواقعية في هذا الأتجاه ، ومنها المحاضرة التاريخية الحضارية  للدكتور عبدالله رابي مرقس وكريمته الآنسة سانتا رابي في مشيكان \ أمريكا وفق المرفق أدناه :
http://www.ishtartv.com/viewarticle,69934.html
وهنا نقتطف جزء من مقالة الدكتور عبدالله رابي أدناه لتبيان الواقع الموضوعي:
فالرابطة مفتوحة لجميع الكلدان وبمختلف الفئات الاجتماعية والتعليمية ومن كلا الجنسين ،وسيكون الانتماء اليها وفقا للشروط التنظيمية المستوحاة من الاهداف التي ترمي الى تحقيقها  .
وأخيرا وبحسب المعطيات المُشار أليها فأن الانفتاح الذي ترتكز عليها ألاقوال والانشطة والفعاليات  والادوارالتي يؤديها غبطة البطريرك ساكو على كل المستويات وفي كل المناسبات  ويشهد لها الكل من السياسيين والاعلاميين والكتبة المهتمين وعموم الشعب المؤمن والكنيسة قاطبة ، يمكن أن نعتبره بطريرك المرحلة.وعلى نفس السياق ،طالما أن الرابطة الكلدانية كانت وليدة أفكاره ،وأرتكزت أهدافها التي وضعها بنفسه على فلسفته  الفكرية الانفتاحية ،فأذن الرابطة الكلدانية ستكون أنفتاحية مستقلة، وهي التي توطد العلاقة العضوية بين العلمانيين والكنيسة ،بأعتبار العمل فيها مسنودا الى العلمانيين وبدعم من الكنيسة وبدون ان تنخرط فيها .  ووفقا لهذه الدراسة الاستطلاعية ،فأن الفرضية التي وضعتها في المقدمة صحيحة.(أنتهى الأقتباس).
 مع تبيان الرابط في الأسفل لمقالته:
http://kaldany.ahlamuntada.com/t4806-topic
وبموجب الرابط الآخر أدناه ، يتبين وبكل وضوح التدخل المباشر في كل حيثيات الرابطة من قبل أعلى قمة في الكنيسة الكلدانية ، ومرات معها الآثورية كما هو الحال قائم في أستراليا (أبرشية مار توما الرسول للكلدان والآثوريين الكاثوليك في أستراليا ونيوزلاندا) ، فلم يترك للعلمانيين المنتخبين في المؤتمر الأخير أي دور فاعل ومؤثر ، دون اعارة أهمية لهم كرؤساء في المؤتمرين التأسيسي  والأول هم أنفسهم بدون منافس ، مع تغييرات بسيطة تكاد لا تذكر في الرابطة الكلدانية ، والسؤال هنا يطرح نفسه : لماذا تحملوا مسؤولياتهم في قيادة مسيرة الرابطة لمدة أربعة سنوات لاحقة ؟؟ يفترض قيامهم بواجباتهم المهنية والأجتماعية والأقتصادية والتنظيمية وحتى السياسية الملقات على عاتقهم لتحملهم المسؤولية القانونية من خلال المؤتمر !!، فهل يا ترى الفعل وفق النوايا مطابق عملياً في أداء الرابطة؟؟!! أم لا زالت جميع الأمور في قول وعمل وفعل وواقع على الأرض هي من أختصاص غبطة مار ساكو جزيل الأحترام دون أعارة أية أهمية للمؤتمرين  ولحضورهما؟؟!!
وها هو الآن . يفتتح مكتب الرابطة في دهوك مبروكاً له وبنفسه .. مستبعداً رئاسة الرابطة وفروعها الأساسية في الموصل وأربيل والفرع في بغداد ، وهنا تُذكرنا الصور ضمن واقع حي ، بحضور الأستاذ أبلحد أفرام ساوا من دون أن يشار لحضوره لا من بعيد ولا من قريب ، كما فعلها غبطته في أفتتاح شجرة الميلاد في بغداد \ الزوراء ، بأعتباره عضو برلماني سابق ولازال رئيساً للحزب الديمقراطي الكلداني  بدون منافس لما يقارب العقدين من الزمن ، علماً هو من أوائل الداعين لأعضائه ومؤازيه ونشطاء الكلدان  للأنخراط في الرابطة الكلدانية ، وتأكيداً لقولنا هذا حضور ولده في المؤتمرين التأسيسي عام 2015 ، والأول المنعقد في نهاية أيلول من عام 2016، ومزيداً من كوادره وأعضاء حزبه ، ولنا وثائق نحتفظ بها تؤكد ما نقول ، فيا ترى ماذا يعني هذا التغييب الكلداني والأستبعاد لرئيس الرابطة ورؤساء الفروع ، وأنفراد غبطته  لوحده منذ البداية ومن دون أن تكون لها نهاية؟!
وتأكيداً لكلامنا هذا .. اليكم رابط أفتتحاح مقر الرابطة الكلدانية في دهوك أدناه فالواقع يتكلم الحقيقة كما هي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=828968.0
فمتى نتعض من أخفاق الأخرين للقوى الطائفية الحالية المسيطرة على السلطة للأحزاب والقوى الأسلامية والعنصرية القومية ، في تشبثها بقراراتها السلطوية وأحتكارها السلطة لمدة قاربت 14 عاماً ، ليكون العراق وشعبه في خبر كان ، مشرداً في أركان العالم الأربعة وفي مختلف الدول يعاني من مآسي وويلات وظلم وهلم جرا. كل هذا وذاك حدث ويحدث بسبب أستغلال الدين وتشبثهم وأحتكارهم للسلطة الدينية والدنيوية ، وهذا العمل ثبت باليقين الدائم مرده السلبي على الشعب والوطن.
وهنا على رجال كنائسنا المحترمة الأستفادة من أخفاق رجال الدين الأسلامي ، من ناحيتين تدخلهم المباشر يشوه الدين نفسه ، وناتجه ومرده دماراً للشعب والوطن من خلال أستغلال عطف وتعاطف البسطاء من الشعب العراقي.
حكمتنا: (الحقائق لا يمكن تغييبها مهما طالها الزمن ، والشمس لا يمكن حجبها بالغربال مهما حاولنا).
منصور عجمايا
28\12\2016



85
المفهومين القومي والاممي أنسانياً


 
من المباديء الأساسية في تكوين المجتمع بالتأكيد هو الأعتماد على الأنسان أولاً ، ومن خلاله يتكون القوم الواحد أو الأقوام المتعددة من البشر في العيش المشترك على بقعة معينة من الأرض ، أو في الكرة الأرضية عموماً ولربما في كون آخر مستقبلاً وفق معطيات التقنيات العلمية والأبحاث المتواصلة لخلق عالم أنساني آخر ، كل هذا حدث ويحدث ضمن مقومات مترابطة ومشتركة ومتفاعلة بين المفهومين القومي والأممي الأنساني في التعائش السلمي والتفاعل المصيري الواحد الأحد ، لبناء مجتمع تسوده الألفة والمحبة والتعاون وصولاً للعمل المشترك الخلاق ، بغية تحويل نمط الحياة وتطورها الحالي واللاحق أعتماداً على القوى المنتجة آلياً رأسمالياً وقوى العمل الفاعلة للعملية الأنتاجية وتطورها اللاحق نحو الافضل ، مع ضرورة الأهتمام التام بالقوى المنتجة تأميناً لها من حيث السلع والخدمات لذوي الدخل المحدود والمنخفض ، خصوصاً السكن اللائق ضمن مواقع العمل المنتجة الذي يؤمن النقل تلقائياً ، أضافة الى ضمان صحي وتعليمي وأجتماعي للعمالة المنتجة مع ضمان حياتها في حالة الأستغناء عن خدماتها وفق المفهوم الرأسمالي الأنتاجي في أنسيابية السلع الأستهلاكية وتأمينها الدائم بعيدا عن الأستغلال أو التخفيف عنه خصوصاً في مرحلة البناء الوطني الديمقراطي للبلد المعني المتطلع نحو غد أفضل في المرحلة الرأسمالية المتقدمة بموجب المراحل الأقتصادية لتطور المجتمع تحقيقاً للعدالة الأجتماعية ووصولاً الى مجتمع أشتراكي خالي من الأستغلال.
المفهوم القومي:
يعرف بالخصوصية الفكرية واللغوية وعادات وتقاليد وتاريخ مشترك جامع لمجموعة معينة ضمن الموقع الجغرافي الخاص بها . وعليه أولى مقومات القومية هي :
1.اللغة الواحدة للتفاهم العام ضمن المجموعة البشرية المعينة.
2.الموقع الجغرافي المستغل من قبل تلك المجموعة البشرية.
3.التاريخ المشترك الخاص بالمجموعة نفسها .
4.العادات والتقاليد والمشاعر المشتركة في التقارب الواضح بين قسم من البشر.
5.الأقتصاد المشترك والمتنوع لتلك المجموعة البشرية بغض النظر عن عددها.
هذا النوع من البشر المحترم المشاعر والمقومات ، هو وليد التفاعل مع نفسه من جهة أومع المجموعات المتعددة في تكوين وطن متعائش في بقعة جغرافية محددة او واسعة التنوع القومي والأثني في بلد معين العراق مثالاً وليس حصراً ، هم بالتأكيد متفاعلين مع الأقوام الأخرى على قاسم مشترك أصغر يفترض الوطن الواحد ضمن البقعة الجغرافية المحددة دولياً تجمعها المصالح المشتركة في كافة مناحي الحياة.
هذا البناء لا ولم ولن يلغي دور الآخرين في العيش المشترك والمصالح المشتركة أبداً ، بل العكس هو الصحيح ، كما هو ليس نقيض الأممية الأنسانية في مجتمع الكرة الأرضية وحتى خارجه ، كونه أممي أنساني متكامل متفاعل منتج ومقتدر وصولاً لثورة علمية معلوماتية وأقتصادية متطورة تكاملياً نسبياً لخدمة البشرية من خلال مسعاها اللاحق لخلق عالم أفضل متطور وفق المفاهيم الأممية الخلاقة ، لدرأ الخطر الفكري القاتل في حب الذات الأنساني من جهة والتعصب القومي اللعين من جهة ثانية بموجب عاهة المفهومية للقوم الواحد على حساب مصالح الأقوام الأخرى ، أو الوطن الواحد على حسلب الأوطان المتعددة.
وهنا تكمل المحصلة في بناء الذات الأنسانية الخلاقة ضمن القوم الواحد أو الوطن الواحد في حب الأنسانية جمعاء في العالم أجمع ، ضمن المفهوم الأممي الخلاق بتعاون وتآزر جميع القوميات والأوطان بعيداً عن العنف والعنف المضاد ومرض قاتل للتسييس الديني الهدام ، لهدم كل أواصر المحبة والأخلاص بين عموم البشر المتطلع نحوعالم أفضل بعيداً عن الأستغلال والحروب المفتعلة هنا وهناك ، في عالم اليوم العاجف البعيد عن قيم الحضارة والتقدم والتلاحم المصيري الأنساني المشترك ، من أجل تطوره وتقدمه اللاحق في البناء الديمقراطي النظيف ، لبناء مجتمع راقي الخصائص ضمن العموميات مع احترام الخصوصيات وليس على حسابها من أجل عالم أفضل.
المفهوم الأممي :
يعرف بالمفهوم المتعدد للأوطان ضمن تعدد القوميات مع أحترام مشاعرها وخصوصياتها دون الغائها ووجودها على أرض الواقع ، كونها متعددة في وطن أو العديد من الأوطان في العالم .
أنها تلاحم أنساني مشترك من جميع مناحي الحياة المتعددة وخصوصاً في العمل الأقتصادي المنتج والمنصب في خدمة البشرية جمعاء ، كونه يدخل ضمن أممية الأنسان الحضارية في خدمة البشرية تحقيقاً للعدالة الأجتماعية والأقتصادية في العالم وفق المنظور البعيد ، للخلاص من الرأسمالية الجشعة وصولاً لمجتمع أنساني خالي من الأسغلال والحروب للعيش بسلم وسلام.
وعليه كتب لينين عام 1914 (الاعمى وحده هو الذي لا يعير اهتماما للظهور المفاجيء  لسلسلة كاملة  من الحركات القومية.) كما الماركسية هي اولى الفلسفات العلمية الانسانية التي تبنت  وناضلت  من اجل حقوق القوميات  في تقرير المصير .. واعطاء الحقوق لكل القوميات  كاملة غير منقوصة  بما فيها الانفصال  وتكوين دولتها  المستقلة اذا كانت الظروف  مواتية لذلك وفي خدمتها.
كما لم تسلم الماركسية  من تشويهها  فكرا وممارسة ،  وعليه نرى كتاب مختلفي الاتجاهات ينعتون الشيوعيون والماركسيون بدفاعهم عن الخصوصيات القومية , وخاصة المضطهدة منها التي تتطلب الوقوف الى جانبها .. ليس من الشيوعيون فحسب بل ومن التقدميون كذلك.. انصافا للحق والعدالة الاجتماعية والانسانية..
الانتهازيون اليوم يريدون خلط الاوراق ، كما يكيلون بمكاييل عديدة متنوعة ومختلفة الاوزان
،على المفكرين التقدميين كونهم مهتمون  بالفكر القومي  للقوميات الصغيرة العدد حاليا والكبيرة تاريخيا ، الانصاف وبتر هجمات المتعصبين بانعاتهم بالتناقض الفكري بين المفهومين الاممي والقومي ،  تلك هي مفارقة كبيرة في المفاهيم المغلوطة.
الفكر الاممي ليس نقيض الفكر القومي  بل هوة معه والى جانبه , في انتزاع حقوق القوميات  المضطهدة  والمهمشة ..عليه تنميتها نحو الافق اللاحق لبناء تواجدها . وضد تهميشها والانتقاص منها ، استنادا الى المبدا الاساسي في الفكر الاممي الماركسي , الذي هو الى جانب كل القوميات  والشعوب المضطهدة  والمظلومة .
الشيوعيون قدموا  دماء نقية ومعاناة جمة  واضطهاد  لا مثيل له .. من اجل المباديء الانسانية والوطنية والقومية  خدمة للبشرية ، ترى نفر ضال ينعتونهم بشتى الافتراء ظلما , كون الشيوعيون  يناصرون الحق ضد الباطل ، ومع الخير ضد الشر، والى جانب العدالة ضد الاعوجاج ، ومع الحياة الجديدة ضد الموت وكل تليد بليد .  ومع كل الاسف التاريخ الناصع البياض يراد تشويهه والنيل منه .. من قبل خليط غير متجانس ومبعثر الالوان والاشكال ..
نرى كثيرون من القوميين المتعصبين يتشبثون بالوحدة القومية وهم مفترئون وديماغوجيون , بالاضافة انهم لايعترفون  بالقوم الآخر وحتى بتواجدهم التاريخي .. الذي يعرفه الداني والقاصي محاولين الغاء وجودهم القومي والتاريخي الحضاري عبر آلاف السنين ، وكل دعواتهم افتراء واكاذيب ومخادعة وتعصب اعمى ، لاهداف ونوايا الاقصاء والتغييب والتهميش والغاء الاخر .. متشبثين بالدين ورابطين قوميتهم الشمولية الفاشية بالدين نفسه مستغلين عطف وفتارة الشعب بضعف تفكيره وجهله وأميته . تراهم بين اقصى اليمين المتطرف  كما اليسار العقيم المشوه ، البعيد عن قيم الحياة الانسانية مستغلا الماضي التليد البليد ، التي أبتلت الأمم والقوميات الأخرى بسمومهم القاتلة المدمرة للبلد وللبشر معاً.
حكمتنا:( الأممية الأنسانية نصيرة شعوبها وجودهم من وجودها ، والقومية مكملة لها بمهامها ، ضمن خصوصيتها المحترمة وتسمياتها المشخصة).

منصور عجمايا
كانون الأول عام 2016

المصدر:1.مقالة الربط الجدلي بين المفهومين القومي والوطني.
2.كتاب لينين تحت عنوان حق الأمم في تقرير مصيرها عام 1914

86
عذراً غبطة مار ساكو..الطائفية لا تخدم شعبنا بجميع مسمياته!!
خرج الينا غبطة ما ساكو الأول قبل فترة قصيرة يدعو الى بناء دولة مدنية ديمقراطية ، تأملنا خيراً بندائه وتطلعاته ، وفي المؤتمر الكلداني للرابطة  في عنكاوا ، تطرق مشكوراً لبناء البيت الكلداني قومياً وطنياً أنسانياً مؤكداً في الموتمر بأن الكلدان أمة وشعب تاريخي حضاري قائم منذ أكثر من 7 آلاف سنة فتأملنا خيراً كذلك من خلال مواقفه هذه وباركناها وساندناها بكل الطرق والوسائل الممكنة.
 لكننا فوجئنا بما هو طائفي مناقض لما هو مطروح من قبله فلم نعلم بهذا الأنقلاب الفكري ، الذي أصابه حاملاً طيات طائفية مدمرة ومؤلمة على شعبه ، مع كل الأسف لهذا النداء الذي يعتبر تخبط فكري قاتل للتاريخ وقيم الأنسان الحضارية كونها مملوء بالتناقضات المتتالية وخلال شهرين خلت ، ونعني هنا ترتيب البيت الكلداني في مؤتمر عنكاوا منذ 25 ولغاية 27 من أيلول ، وبتكاليف اكثر من 50 الف دولار أمريكي بالأضافة الى مصاريف الحاضرين من مختلف دول العالم لأكثر من 100 مندوب متحملين مبالغ كبيرة تعادل ب 150 الف دولار أمريكي كأقل تقدير من حسابهم الخاص بعيدين عن عوائلهم ، ليخرج الينا غبطته بنهج جديد مناقض لطروحاته في بناء دولة مدنية علمانية ديمقراطية قبل أشهر ، وهنا ينادي بمصطلح جديد طائفي بأمتياز مناقض للدستور العراقي المقر برلمانياً والمستفتى عليه شعبياًعام 2005.
اليكم رابط البطريركية أدناه:
http://saint-adday.com/?p=15524
فيا سيادة الباطريرك نقول لك كفاك في التدخل السياسي الغير المدروس فهذا يكلفك وشعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والأرمني المزيد المزيد ، والسبب الكلدان القوميون أصحاب الأرض والأصالة النهرينية لا يقبلون بها كما والسريان والآثوريين والأرمن الوافدين للبلد هم كذلك بالتأكيد لا يقبلون بهذا المنطق الغريب العجيب ، الذي يشجع الطائفية العراقية ونحن نعمل لأنهائها وأزالتها من الوجهة العراقية كي يتعافى العراق وشعبه.
نصيحتنا اليك والى جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وأزيديين وصابئة مندائيين و...الخ الكف من ممارستكم للسياسة وألاعيبها كونكم لا تتقنونها أنها الفن الممكن والتكتيك والمناورة وفيها الاعيب أنتم في غنى عنها .. أتركوا الشعب يرى الأفضل له ، وخصصوا وقتكم للروحانيات وعبادة الرب الذي نذرتم حياتكم وأديتم القسم والعمل لعبادة الرب وخدمة الشعب روحانياً..بشروا بمشيئة الرب الخالق وليس بمشيئة الفكر الأنساني كما يحلو لكم وفق الأجتهادات الخاصة بكم ، على أساس الحرص على الأنسان العراقي وتوحيد المسيحيين ضمن مكون طائفي ، بديهياً لا يخدمه أبداً ، استفادوا من أخفاق رجال الدين المسلمون في العمل السياسي لما يقارب 14 عاماً مضت من قتل ودمار للعراق وشعبه ، وأنتم اليوم تراهنون على قضية خاسرة تماماً ، وبعملكم هذا تروجون للطائفية المقيتة من حيث تعلمون أو لا تعلمون وأعتقد تعلمون يقيناً ولكن؟؟؟
نقول أتركوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله كما قال سيدنا المسيح قبل أكثر من 2000عام..عليكم بتوحيد كنيستكم ورجالها وقادتها .
ندعوكم لتوحدوا فقط الأعياد ومواعيدها .. أفتحوا أجنحتكم لتلموا وتجمعوا أفكاركم في المسيح ومعه واليه ، في المحبة والتسامح مع النفس ومع الآخرين ، أقلعوا روح اليأس والضغائن والكره داخل نفوسكم ، والتجئوا الى نكران الذات من اجل الآخرين في التسامح وروح الثقة بالنفس وبالآخر، حافضوا على روح القدس المزروعة في النفس المسيحية والتي حملتموها وتحملونها على أكتافكم وفي أفكاركم وهي ركن أساسي من أيمانكم كونها أحد الأقانيم الثلاثة في مسيرتكم اللاهوتية الألاهية..
نحن الكلدان لنا منهاجنا وأسسنا ووجودنا كأمة وقومية ولغة كلدانية وعاداتنا وتقاليدنا وتاريخنا وحضارتنا ، نحترمها ونحافظ عليها مع الزمن .. لا يروق لنا البناء الطائفي المقيت الذي يخدم أعداء المسيحية ومنابعها ، يقيناً نعلم هذا وذاك. نحن نريد قانون عادل ومنصف وحكيم ونظام يوحد الشعب العراقي عامة على أسس وطنية صادقة ومتينة ، بعيداً عن المسمى الطائفي أياً كان أسمه ووجوده ومنبعه ، فلا سلامة للشعب وللوطن في الوجود الطائفي المقيت ، كونه يؤجج مشاعر التطرف لقوى لا تريد أن تسمع بنا وبوجودنا كمكون مسيحي تتبنونه مؤخراً بقدرة قادر.
نحن نعلم بالضبط لماذا تطرحونه حالياً وفي وقت متأخر جداً ، نعلم بأنكم لستم مقتنعين بالطائفية أبداً .. لكنكم تطرحونه بعد قيامكم بالزيارات المكوكية المتتالية للرئاسات الثلاثة ، طالبين منكم التأكيد على البناء الطائفي المقيت بحجة (وحدة الشعب ) تيمناً بهؤلاء السياسيين الفاشلين الفاسدين مالياً وأدارياً ، وهنا الواقع العملي الفعلي يتكلم الحقيقة الملموسة في بناء الطائفية المقيتة وصراعاتها القاتلة للشعب والمدمرة للوطن.
نحن الكلدان أنسانيون قبل أن نكون وطنيون ووطنيون قبل أن نكون قوميون ، وعليه عملنا ونعمل وسوف نعمل وفق هذه المباديء الثابتة ، دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة ، فلا تهمنا المواقع ، ولا الأمتيازات ، ولا كنوز الدنيا كلها تؤثر علينا ، كوننا مع الأنسان أولاً والوطن ثانياً واحترام خصوصيتنا ووجودنا القومي الكلداني ثالثاً. ووفق هذه المباديء سرنا ونسير وسوف نسير دون تلكأ ولا ضعف مهما كانت النتائج سلباً علينا ، أرضاءاً للضمير والوجدان والمباديء الحية التي تربينا عليها.

منصور عجمايا
16\12\2016



87
مأساة صوريا الكلدانية تسري في وجداننا وضمائرنا
منذ عام 1969 من شهر أيلول في يومه السادس عشر وآلام الحدث يولم الأنسانية جمعاء لفاجعتها الدامية ، لممارسة جريمة بشعة بحق شعبنا الكلداني والكردي المتعايشين على السراء والضراء بمحبة وألفة وتعاون قلّة نظيره عبر الزمن القاسي ، والذي فاجئهم بممارسة القتل الجماعي للقرية ، لتكون محصلة دامية لضحياهم ، من أطفال وشيوخ وشبيبة ورجل دين ومختار وعائلته وأبنته الشابة المناضلة ، بمجموع الضحيا 39 وجرحى تجاوز 25 ليتركو بدون معالجة ، وفق أوامر صدرت في حينها الى دوائر الصحة في محافظة دهوك. وبهذا أمتزجت الدماء الكلدانية مع الكردية ووضعوا في مقبرة جماعية في حينها الى أن تم فرزهم وأستحداث قبور جديدة منفردة للضحايا.
ما لفت نظرنا هو الخبر المنشور في موقع عشتار الفضائية الرابط أدناه:
 http://www.ishtartv.com/viewarticle,70298.html
عليه نقتبس من الخبر أدناه:
تمر علينا اليوم الذكرى الـ47 لمجزرة صوريا التي راح ضحيتها ما يقرب من أربعين شهيدا وشهيدة من أبناء العراق مسيحيين ومسلمين عربا وكردا إمتزجت دماؤهم الزكية لتروي أرض صوريا وتباركها ولتجسد الاخوة العراقية متعالية على التسميات والمسميات.
لأول مرة منذ زمن بعيد نسمع هناك عرب في صوريا يا موقع عشتار المؤقر ، فهل هو خطأ مطبعي أم ماذا؟ نتمنى أن يكون خطأ مطبعي ولكننا متأكدين بأن ناشر الخبر له نواياه الخاصة في تغييب وجود الكلدان كشعب عراقي عريق وأصيل..
اليكم بيان صادر من الرابطة الكلدانية موكدين على صوريا الكلدانية وشهدائها كلدان ، الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=821544.0
وهنا نرى الفرق الشاسع بين الموقفين المتناقضين في الرابطين أعلاه ..
كما وبيان الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان المناسبة الدامية الأليمة ، والأتحاد الكلداني الأسترالي سوف يحيي المناسبة الأليمة هذه يوم 25\9\2016 ليذكر شهداء شعبنا الكلداني.
الرابط أدناه:
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=36560
منصور عجمايا
19\9\2016


88
البرلمان العراقي أنتهى شعبياً ووطنياً بعد أقالتة لوزير الدفاع!!
 أطلعنا على خبر موافقة مجلس النواب العراقي في جلسته المقررة انعقادها في يوم الخميس المصادف 25 من آب 2016 والمخصصة لحسب الثقة من الدكتور خالد العبيدي بأعتباره وزيراً لوزارة الدفاع  ، التي  أثبت بحق وحقيقة جدارة غير معهودة في تصديه لداعش وماعش بشكل جدي ووطني قلّ نظيره في هذا الزمن الأرعن الفاسد المدمر للعراقيين ، بسكب دمائهم على قارعة الطرق وفي الأنهار والوديان ، وخطفهم وتهجريهم القسري في النيل منهم بكل الطرق والوسائل المتاحة لهؤلاء الدواعش والمواعش المتحالفين المتعاونين معاً ، عبر الزمن القاسي الدامي الدامع منذ 2003 ولحد اللحظة وهو متواصل ومستمر بوقاحة وبالضد من روح الوطن والأنسان ، ليس في سرقة أموالهما ووجودهما فحسب ، بل والأستمرار بقتلهم ودمارهم بلا وازع ديني ولا ضميري يذكر.
هذا السيناريو المستمر والمتواصل في قتل العراقيين وتهجيرهم ودمار بلدهم أمام أنظار العالم أجمع في الداخل والخارج هو مؤامرة متواصلة ، لأستكمال مهمات الأستبداد والقمع وخطف المناضلين وزجهم في دهاليز السجون والمعتقلات خارج القانون والدين والضمير ما قبل 2003 ،  الذي أدى الى هجر وتهجير قسري منظم ومنفلت بعد أن ذاقت العوائل العراقية الأمرين مع نهب ثرواتهم وأموالهم من قبل النظام الفاشي السابق من خلال المقابر الجماعية والأسلحة الكيمياوية وحروبه الطائشة وبطبعته المزيفة على حساب المواطن الشريف ، ليسرق النظام الفاشي مدخرات العراقيين جميعاً المدخرة عبر آلاف السنين ، حتى بات الشعب العراقي يفقد وجوده الوطني ليختار الهروب من العراق تخلصاً من النظام ، حفاظاً على كرامته الأنسانية ومستقبل أولاده في دول الشتات العالمي ، والذي بلغ عدد المهاجرين منذ 1990 ولغاية 2003 أكثر من خمسة مليون عراقي مهاجر وهارب من العراق.
داعش وماعش
لا يخفى على أحد من العراقيين فعل داعش المدعوم داخياً من قبل أخيه ورفيقه وصديقه الصدوق ماعش ، الذي رعى داعش ومهد الطريق له وحظنه وسيره وسايره قبل مداهمة المدن والقصبات العراقية المحتلة من قبله ، والتي سيطر عليها بمساحة 40% من أراضي العراق وبمقدار ثلث نفوسه ، أصبحوا تحت رحمة الجلاد المجرم المتخلف حضارياً وأنسانياً والمتشبث بالدين قبل 15 قرن مضى ، هذا الداعش الأجرامي لم يكن مدعوماً من قبل الداخل الماعشي السلطوي فحسب ، بل تعداه الى دول الخيانة الأقليمية للجوار العراقي ودول العالم أجمع ، ذوات المصالح الخاصة في تأجيج الأمور على الشعب العراقي بالقبول على مضض لنواياهم الخبيثة والشريرة في نهب العراق وشعبه في وضح النهار.
عليه حتى وأن أنتهى داعش عسكرياً فهو باقي ومتواصل فكرياً تعسفياً مريراً ، طالما أخاه الماعشي موجود في رأس السلطة العراقية التشريعية المتحكمة في السلطة التنفيذية والمراقب لها ، لتعزل زيد وعبيد وفق رؤيتها المريضة للحفاظ على داعش بأستمرارها الدائم (ماعش) ، شاهرة سيفها بالضد لكل من يعارضها ويقف سلباً منها ، لتستمر في فسادها وهدمها ودمارها للمتبقي من العراق أنسان وبناء وبنى تحتية وكل شيء صالح ، لأن هؤلاء مسيرون وفق نهج خاص مرسوم لهم لينفذوه على حساب شعبهم ووطنهم وبقائهم في غيهم وفسادهم ونهبهم وسلبهم الدائم ، وفعلاً وزير الدفاع العراقي (خالد العبيدي) كان واضحاً وصادقاً وشفافاً تماماً ، عندما عراهم بصراحة وجرأة بالضد من الفساد علناً وأمام أنظار العالم أجمع ، فتآمروا عليه وأزاحوه من موقعه تقديراً له ولنزاهته وشفافيته المعهودة والواضحة بتحرير الأرض العراقية لأكثر من 30% من سيطرة داعش ، فلم يبقى سوى جزء من محافظة نينوى منها مدينة الموصل وأقضية سهل نينوى والبالغة تماماً أقل من 10% من الأراضي المستباحة لداعش الأجرامي المتقهقر بفعل وجبروت الجيش العراقي البطل وقائده العبيدي المتواصل والمتابع لكل صغيرة وكبيرة لخدمة الجيش والوطن والشعب.
النسبة الكبيرة التي صوتت بالضد من العبيدي قدرت ب70% وهذه النسبة الكبيرة تعتبر في المنظور الشعبي العراقي هي الفاسدة تماماً وخصوصاً رئاستها العفنة المتمثلة بالجبوري الأسلامي الماعشي رديف داعش ، المعتقل سابقاً وفق المادة القانونية 4 أرهاب مع تواصله بنهجه الفاسد المدمر للرصيد العراقي المالي ، الذي مارس الأفعال الرديئة في دعم وحماية وبقاء داعش في العراق بموجب الأقدام على أزاحة النزيه والشريف والوطني الشفاف وزير الدفاع العبيدي الشجاع المتمكن عسكرياً ومهنياً ، الذي أثبت بجدارة وحق وصدق محاربته الحقيقية لداعش والفاسدين معهم ماعش تحديداً.
الطفل البريء والرئيس الفاسد
فهل يعقل طفل عمره 12 عام يتم الحكم عليه سنة كاملة من قبل محكمة السماوة مع التنفيذ وأيداعه السجن لسرقته باكيت كلينس ؟!، وسليم الجبوري يتم أستجوابه من قبل المحكمة الأتحادية لمدة 15 دقيقة فقط ليطلق سراحة ، بحجة عدم كفاية الأدلة؟!
يقال في زمن هتلر والعهدة للقائل..قام هتلر بأستدعائه الوزراء والأجتماع معهم ، فسألهم عن الفساد والمفسدين ودمار البلد وخراب البنى التحتية لألمانيا بسبب الحرب العالمية الثانية ، فأكدوا الوزراء لهتلر مع صحة الواقع والأستنتاج الشعبي وبما تمر به المانيا في ذلك الوقت من دمار وخراب وقتل وموت عائم ، فسألهم هتلر وماذا عن القضاء؟! فكان الجواب بخير ولم يسوده الفساد لحد الآن..فكان جواب هتلر: أذن المانيا وشعبنا بخير..فماذا لو سأل العراقي عن العراق والقضاء والمواطنة والعدالة والحياة الأنسانية؟ بالتأكيد كله سلباً وخراباً ودماراً ، لأن النزيه الوطني والشريف يحاكم ويحكم باطلاً أرضاءاً للفاسد .. والفاسد يغض النظر عنه ، فأي ميزان تكيلون به يا عراقيون من مسؤوليه ونوابه الفاشلين الفاسقين الذين صوتوا بالضد من العبيدي ونزاهته وشفافيته وفضاحته للفاسدين والمخربين ومدمري البلد وناهبي الشعب ومهجريه عنوة وقسوة ، بدون وازع ديني ووطني وضميري.؟؟!!
يقيناً الشعب بدأ يعي مهامه الوطنية والأنسانية المطلوبتان منه من أجل نهاية معاناته حالياً ، والتفكير بما يؤول لأجياله اللاحقة ما بعده ، ومن حقه أن يسأل عن مستقبلهم ووجودهم وحياتهم الأنسانية أسوة باخوتهم في بلدان العالم ، من ضمان صحي وتعليمي وخدمي وأجتماعي ، ومن أجل التطور والتقدم للحياة بشكل عام ، على الشعب أن يقول كلمته المحقة الوطنية بشفافية بعيداً عن التسييس الديني الطائفي والتحزب الفاشل المقيت لهذه العصابة الرعناء من الأحزاب الأسلامية الفاشية سنية كانت أم شيعية أم قومية عنصرية ، السارقة والناهبة لخير البلد والشعب لعقود عديدة ، علينا المطالبة بحكومة عابرة للتحزب وبرلمان غير طائفي وكتلوي ، برلمان نزيه وشريف خادم البلد والشعب وتطورهما ومستقبلهما ، وهنا يلعب المواطن الشريف والنزيه مهامه الوطنية والأنسانية لأحقاق الحقوق وعدالة القضية الأجتماعية والقانونية والأقتصادية ، وأختياره للصح بعيداً عن الولائات الطائفية والعشائرية والعائلية المقيتة ، وعليه الأختيار السليم لموقع محق للأنسان المضحي النزيه الشفاف في الأنتخابات القادمة 2018 ، مع المطالبة الشعبية لتغيير القانون الأنتخابي الحالي ليكون العراق دائرة أنتخابية واحدة ، كون العضو البرلماني للعراق وليس للمنطقة ، كما وتغيير المفوضية الحالية الطائفية وجعلها مفوضية مستقلة بحق وحقيقة تحت أشراف مباشر من قبل الأمم المتحدة.
أنا كمواطن عراقي لا اعرف الدكتور خالد العبيدي وليس لي أية علاقة معه ولا معرفة مسبقة أبداً رغم تواجدي في الموصل لعقود من الزمن ، ولكنني عرفته من خلال الأعلام المرأي والمسموع والمكتوب ، أقالته هو ضرب الوطن والمواطن معاً وبقاء داعش وخسارة المعركة معه وتضحيات كبيرة للجيش العراقي ما بعده ، فدماء العراقيين وخصوصاً الجيش ليست للمتاجرة وكسب المال الحرام..لذا أوقفوا أقالة الدكتور خالد العبيدي من مهامه لوزير دفاع عراقي ناجح أثبت وجوده على الأرض في مقارعة داعش وماعش.
بأختصار: أقالة خالد العبيدي هي خدمة مجانية لا تعوض لداعش ، وهو فعل واضح للوقوف الى جاني الفاسدين من ماعش.
منصور عجمايا
26\آب\2016
   
.


89
الانسان والارض والحياة .
ليس مخفيا على أحد من المتطلعين  والمتعلمين وقراء الحياة الأنسانية الى حد معين بأدناه من التفاعل والتجدد لديمومة الحياة العامة في الارض  ، ( الطبيعة والانسان) , ومرادفات ذلك  وصراع حقيقي قائم  ورد الفعل الظاهر والمخفي بين الاثنين , كما هناك صراع دائم وقائم بين الانسان واخيه الانسان من خلال الصراع من أجل الأفضل بحكم الأنانية القاتلة داخل الأنسان نفسه فولد استغلال احدهما للآخر ، لغايات واهداف كثيرة ومتنوعة  باسبابها وظروفها وملابساتها المختلفة مكانا وزمانا حباً بالمال والجاه والسلطة وعياً وجهلاً تعلماً وأمية  وهلم جرا.
بعد التطور التكنولوجي والعلمي والتقني , برز واقع حياتي جديد من خلال ثورة معلوماتية عالمية  ليصبح العالم اقرب الى قرية صغيرة ،  يتفاعل مجتمعها مع الحدث سريعاً كالبرق ليلتقي عملياً وبتفاهم عميق بغض النظر مكانا وزمنا وتقلباتهما ، في ظرف دقيق وقصير في خدمة عالمنا العالمي الجديد ، من خلال المبتكرات العلمية والتقنية والتكنلوجية والاتصال السريع فيما بين المعنيين ، ناهيك عن الاستيعاب المعلوماتي والتبادل الرسائلي عبر الايملات والوبسايت والفضائيات ومختلف الطرق والوسائل التقنية الحديثة المتواصلة على مدار الساعة ، ذلك التقدم والتطور يجب ان ينصب في خدمة الناس جميعا وهو كذلك. ولكن اين نحن من كل هذا وذاك ؟؟؟!!! بالتأكيد هناك من يتعامل ويتفاعل مع التطور والتجدد والارتقاء نحو الافضل والاحسن وهناك العكس والنقيض.
تلك هي الحقيقة التي ترافقنا ونصطدم بها نراها ونلمسها على حقيقتها بعلتها ام بحيويتها بسلبياتها ام بأيجابياتها ولكن ما العمل؟؟؟؟
بعد قراءة الخريطة الانسانية على ارض الواقع ..الواجب وضع الحلول العملية لتجاوز كل الصعوبات والعراقيل التي تحد من دور الانسان الايجابي في بناء الذات الانسانية الواجب تواجدها وتفاعلها لخدة البشر جميعا ، وما يظهر من سلبيات على الملأ  تحملها بصبر خارق وفكر ناضج  من دون تأجيج الأمور وتعقدها ، فمن قدم خدمة لاحد خدم الناس جميعاً.
بأعتقادنا المتواضع على الجميع بناء الانسان قبل المنازل ، والحفاظ على الوقت قبل شراء الساعة.. واحترام الذات الانسانية قبل الارتقاء الى سلم المسؤولية .. المحافظة على راحة انفسنا ونومنا وعملنا بشكل دقيق ومنظم قبل فوات الأوان وخسارة الزمن .. كما التقيد بالطرق الوقائية قبل الولوج بالأصابة واقتناء العلاج للمحافظة على الحياة ، واسترشاد العمل قبل الدخول الى المتاهات الغير المدروسة , والتي غالبا تعطينا شروخ كبيرة في الحياة مستعصية الحلول او صعوبة تجاوزها بعد استفحالها ، لتأخذ السرطانات باورامها الخبيثة التي لايمكن علاجها فيما بعد لتصل الى المأساة الحياتية بفقدان الحياة.
فاذا تواجدت المحبة بين الناس لا وجود للمآسي ، وتوفرالتعاون فيما بينهم فتلاشت المحن وازيلت الصعوبات ، تلك هي حقائق مجربة بين البشر .. لأن الناس جميعا كانت تتعامل وتتعايش منذ القدم والى حد قريب من دون نقد (المال) ولا تظخم ولا تخوم ..كانت ال