عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - ناصر عجمايا

صفحات: [1]
1
في الذكرى العاشرة لوفاة أمي
شاء القدر يوم 8 \آذار \ 2005 ليتصل هاتفياً أخي الصغير ، يعلمني بوفاة أمي (داي) وقع الخبر حزناً أليماً كالعاصفة على رأسي لتجتمع كل معاناتي ومآسي الدرب الطويل في تلك اللحظة الفريدة من حياتي ، حيث كنت حاصلاً على بطاقة السفر قبل يوم (7\3\05) لأغادر أستراليا يوم 9\3\2005 ، بدأ الصداع يهزني والألم يعصرني ليس لفقدان أمي فحسب ، لكنني حزمت حقائبي لأرى شعبي ووطني وأصدقائي وأهلي وأمي لعقد من الأعوام خلت ، بعد التغيير الحاصل قبل عامين.
أحلامي تبددت وأفكاري تشتت وفقدان والدتي وعيد المرأة العالمي غداً ، فتبخر كل شيء من ذاكرتي أحتفالاً بعيدها كما تعودنا كل عام ، نقدس ونحتفل بهذا اليوم العالمي الكبير أحتراماً وتقديراً وكبرياءأً بنصف المجتمع العالمي ، للأنسانة المضحية ، الساهرة ، العاملة ، الفلاحة ، المربية ، المقاتلة ، النصيرة ، المناضلة ، الحاضنة للجنس البشري قبل الولادة وبعدها وصولاً  للبلوغ ذكراً وأنثى.
كم أنا مدين لك يا أمي ، أتعبتك في صغري وحتى في بلوغي وكبري وأنت فرحة مرحة حتى في معاناتك من أجلي ، لم تغمضي الجفن وأنا خارج البيت ، ولم تنامي وانا متواجد في منامي ، الخوف يرادفك دوماً من أجلي بسبب الأستبداد السلطوي الدكتاتوري الصدامي الأرعن ، تركتم الدار وعانيتم أنت ووالدي من أجلي ، تابعتم كل خطواتي فلم تعثروا على قدمي .. في بغداد والبصرة والموصل والناصرية وكردستان وجميع البلدات والقرى في عراق صدام.. دموعكما سارية سالية لا تنقطع وانا في ريعان العمر ، والخوف ساري في جسديكما بلا نتيجة لملاقاتي.
أصبحتما بين تيارين أحدهما همجاً متوحشاً للنيل مني لقتلي في دهاليز الظلام ، في زمن عسير أستبدادي جلادي قاتل فاتك متوحش لنهاية البشر التقدمي ..  ما هذا الداء والأداء يا وطني.. وأين الدواء يا أمي .. أنهضي من قبرك كي ترين مدينتي فأستبيحت من داعشي ليكملها غراباً من ماعشي ، فتمزقت أحشائي كي أزور قبرك وقبر والدي لأضع باقات الزهور التقدمي ، والدي  أنسان حي يا أمي .. لم يمت أبداً وهو في القبر .. أنه دخل تاريخ مدينتي بخلدها وجبروتها ومنطقتي فذكره كتّاب ومفكرين من بلدتي تللسقف الخالدة كخلد أبي ، وأنت يا أمي يتذكرك كل طيب وشهم ونهيم وشريف.. فتحت البيت على مصراعيه للأنسان التقدمي والبريء من وطني ، لم تفرقي يوماً بين المسلم والمسيحي والأزيدي ، ولا بين العربي والكردي والآثوري والكلداني والسرياني والأرمني ، كنت مع الأنسان والأنسانية في حياتك الدائمية.
أتذكر كلماتك (لا أمان في وجود البعث) !!! تذكر حملك للأمانة الوطنية فلا تفرط بها لثقلها ، والأنسانية كبيرة بمعناها عليك صونها ، ساعد المحتاج ، ومد يدك للأعمى وظال الطريق وعابر السبيل ، أعطي بيد  دون أن تعلم الأخرى ، لا تهاب من الموت ، أنه يلاحق البشر عاجلاً أم آجلاً ، حافظ على النسل المنتج الغيور لحقوق الناس ووجودهم ومصالحهم وحياتهم ، ساوي بين البشر لوناً وديناً ومنبعاً جميعهم سواسياً ، أعطي الحق لصاحبه قبل أن يدعي بحقه.
كلمات بسيطة كتبتها لوالدتي قبل وفاتها ب 5 سنوات في 27\12\2000
أماه:
ضمدي جراحي
أغسلي دمائي
لا تنظري لعينيي
أزيلي همومي
لا تيأسي لحياتي
لغتي فهمي
أدبي مفرداتي
ثورتي جبروتي
ذكرياتي آلامي
محبتي مصائبي
أعذريني أرحميني..يا أماه!
سيحيا الجديد ليمحي القديم الأليمي
لا قرينة الغباءة والدناءة
ولا السذاجة والتعاسة
شاشة عتيمة ظالمة أتعبتني
شموعها عاتمة لا تضوي أرهقتني
**********
يتجدد الحب بفؤادي
يمتلأ العشق بقلبي
ينتعش فكري ومخيلتي
سأتحرر من براكين تعاستي
قررت تنهض ثورتي
كي نثور على ظلمتي
لأعبد طريق حياتي
وأنيره بعيداً عن ظلماتي
لتجدد كياني ونشأتي
منصور عجمايا
8 \ آذار \ 2015

2
الخبر
الناشط   الاعلامي  الدكتور منير  عيسى  يتحدث  بمؤتمر  عقد   في
   البرلمان      الهنغاري      عن       تدمير      تراثنا      الحضاري 
   
 تلبية لدعوة رسمية من الجهة المنظمة  , شارك الاعلامي والناشط في منظمات حقوق الانسان الدكتور منير عيسى بتاريخ الجمعة الموافق السادس من اذار 2015  بأعمال المؤتمر  الذي عقد  بمقر البرلمان  بالعاصمة الهنغارية بودابست  والذي حمل  عنوان تماشيا مع المستقبل و  نظمته رابطة المتاحف الوطنية  و جرى برعاية وزارة التنمية  البشرية افتتح  المؤتمر من قبل  السيد زولتان بالوغ وزير التنمية البشرية , و شارك به  السيد بيتر هوبال  وزير الدولة للشؤون الثقافية  , ومدراء المتاحف الهنغارية في الداخل والخارج  , ومسؤولين من الوزارات المختصة و العديد من الاساتذة و المهتمين اكد السيد الوزير في كلمته على اهمية العامل الثقافي في تقدم الامم  وصياغة الهوية الوطنية بالتزامن مع  معطيات العصر  اما السيد بيتر هوبال فقد تحدث في كلمته عن مشاريع تطوير المتاحف في الفترة القادمة وزيادة الاعتمادات  الحكومية المالية بهذا الخصوص القى المشاركون والسادة مدراء المتاحف كلماتهم بالمناسبة  و  قدمت العديد من المداخلات حول الموضوع  وجرى في نهاية المؤتمر اعادة افتتاح متحف البرلمان من قبل السيد لاسلو كوفير  رئيس البرلمان الهنغاري  والذي منح  الشهادات التقديرية للمبدعين في اعمالهم   التقى الدكتور منير عيسى  بالسيد نائب وزير الدولة للشؤون الثقافية  الدكتور ميكلوش جيري وبالدكتورة  ايبويا بيرسكي نائبة مدير الرابطة الوطنية للمتاحف  وبالسيد زولتان سيلاجي مدير المكتب الصحفي  للبرلمان
  كما التقى الدكتور منير  بالعديد من مدراء المتاحف والمسؤولين حيث شرح لهم ماتعانيه متاحفنا واثارنا من تدمير على يد الارهابيين و قوى الظلام والتخلف , ودعا الاشقاء الهنغاريين للمساعدة في حماية متاحفنا وتراثنا والذي يمثل بنفس الوقت  جزءا هاما من التراث الثقافي العالمي , لكونه تراث  للشعوب الاصلية التي عاشت في وادي الرافدين قبل الاف السنين و الذي يدمره اليوم احفاد هولاكو من عتاة المجرمين , ظنا منهم بانهم سوف يتمكنون من الغاء تاريخ هذه الشعوب التي  يتاجرون بأثار حضارتها ...  وما سرقة وتدمير متحف الموصل والمواقع الاثرية, وحرق المكتبة العامة ,  الا مثال على حقد هؤلاء الاوباش على كل خيط من خيوط الحضارة و التقدم ,  ولكن هيهات ,  فأن شعبنا الاصيل سوف يتجاوز محنته اليوم , كما تجاوز سابقا كل المحن التي مرت به في العصور المظلمة

3
لا يا غبطة البطريرك ، لم أكتب الخالي بل الحالي!!
مقالتي المنشورة في موقع عنكاوا كوم والمواقع الأخرى أرسلتها الى موقع البطريركية المؤقر تحت عنوان:
لا يا غبطة الباطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الحالي!! وليس الخالي كما ورد في ردكم المؤقر .. الرابط أدناه(2)
اليكم الرابط أدناه(1):
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,774242.0.html
وليس كما ذكرته في ردكم المحترم لمقالتنا أعلاه:
حيث ورد من خلال ردكم عنوان مقالتنا الآتي:
لا يا غبطة البطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الخالي ، وعليه أنت سيد العالمين هناك فرق شاسع بين الخالي والحالي ، فعلام هذا التحوير من غبطتكم ، واتمنى أن يكون خطئاً مطبعياً أو هناك نقطة دخلت سهواً وأعتبرتموها خالي وليس حالي ، وعلى أية حال ومع هذا وذاك هدفنا هو أيصال الحقيقة النسبية للقاريء الكريم والمتتبع العفيف ولنا جميعاً ، كلنا بشر يصيب هنا ويخفق هناك ، وعندما نوضح الأمور من باب فكري وثقافي بحت ، هذا لا يعني نحن متعصبين ونحمل ضغائن لا سامح الله كما فهمتموها وللأسف..لا والف لا يا غبطة البطريرك ساكو..
اليكم رابط رد موقع البطريركية المبجل أدناه وتبين فيما بعد تم تصليح الخالي الى الحالي:
(2)http://saint-adday.com/permalink/7135.html
ومع هذا وذاك نتقدم بشكرنا الجزيل لجهودكم وجميع الأبرشيات المتواجدة في الداخل و الخارج  ومنظمات المجتمع المدني ، من خلال مساهمات فردية وجماعية لدعم ومساندة شعبنا في العراق والخارج من النازحين ، ونحن جزء من ضمن المساهمين فردياً وجماعياً وفق الأمكانيات المتاحة دون منّة أبداً ، بل واجب أدبي وأخلاقي وشعبي وأنساني وقومي ووطني يملي على الجميع ، للدعم المالي والمعنوي لشعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية وفق النظرية الأنسانية لخدمة الانسان والمحتاج والمتضائق لظرف ما!!
نحن يا غبطة البطريرك المبجل نتابع أدائكم والسادة المطارنة وكل الخيرين من جميع المكونات القومية والأثنية بلا تشخيص ونقدرها أيما تقدير .. وكما ذكرتم أديتم واجبكم الأنساني والديني على أحسن وجه ، وهذا لا شائبة عليه بل العكس هو الصحيح..
لكننا ما قصدناه واضح لكم قبل غيركم ، هو تسمية مسيحيي سوريا بالآشوريين ، بعيداً عن الفهم الخاطيء من غبطتكم بأننا بالضد من دعمهم ... لا والف لا يا غبطة البطريرك...  نحن أنسانيون قبل أي التزام آخر ووطنيون قبل أن نكون قوميون كلدانيون .. نحترم تسميتنا القومية كأمة كلدانية بالضد من الطائفية المدمرة والقاتلة والمفرقة ، كوننا شعب حضاري تاريخي متطلع الى الحرية والتقدم والتطور والبناء لمستقبل مثمر منشود حالياً ولأجيال المستقبل.
كما ونحترم جميع مكونات شعبنا من السريان والآثوريين والأرمن والتركمان والأزيديين والصابئة والكرد والعرب مسلمون ومسيحيون قبل أحترامنا لأمتنا الكلدانية المعطاة ، من دون الغاء أي مكون من المكونات العراقية قومياً ودينياً ، وفي الوقت نفسه لا ولن ولم نقبل كائن من يكون الأنتقاص والتقليل من وجودنا القومي والوطني والأنساني.
للأسف الشديد أبتعدتم كثيراً عن مقالتنا أعلاه ومضمونها ، والذي يحمل أنتقادنا لتسمية شعبنا المسيحي في سوريا بالآشوريين وهو يمر بالمحنة السوداء القاتمة ، متمنين لهم المعافاة وأزالة الغيوم وأذابة الثلوج ، وشعبنا الكلداني والسرياني في بلداتنا تلكيف وباطنايا وتللسقف وباقوفا وألقوش وبغديدا وكرمليش وبرطلة وعنكاوة وشقلاوة وقرى دهوك وزاخو بالمسيحيين ، دون أن تكرم غبطتكم بوجودهم القومي الكلداني والسرياني وأنت بالذات واحداً منهم حسبما نعتقد ، وعليه قلنا المكيال والميزان يجب ان يكون واحداً وليس أثنان.
نقتبس الآتي من ردكم المؤقر:
يا رجل، اتقٍّ الله! الاشوري هو اخوك ثم تعال وانظر. وإذا كنت تحب الكلدان تعال ودافع عنهم ولا تقحم الكنيسة في اطرك الضيقة!
ألجواب:
أن لم أتقي الله فهذا شأني الخاص بيني وبين الرب ، فهل أنا نكرت أخي الآشوري مثلما هو ينكرني في كل الأوقات؟؟!! وغبطتكم خير العارفين !! كما يعرفني شعبي فتاريخي واضح محبتي وكرمي ليس للكلدان فحسب ، بل للناس أجمعين..شكراً لكم لهذا الأنفعال !!! معذورين طالما صرحتم به سابقاً.
تحية لغبطتكم والسادة المطارنة والقساوسة ولعامة الشعب في الداخل والخارج ، وللمعانين والمضطهدين والمهجرين والمهاجرين ، والمساعدين والمساهمين والداعمين لجميع المحتاجين والمعوزين ، متمنين أنتفاء الحاجة والعوز والسلام لربوع وطننا العراقي الغالي الغانم الآمن الأمين المستقر المعافى.
خادم الشعب
منصور عجمايا
4\3\2015 
أدناه نص الرد المنشور في موقع الباطريركية المؤقر بتاريخ 3\3\2015:
اعلام البطريركية
كتب السيد منصور عجمايا مقالا نشر على موقع عينكاوة بتاريخ 3/3 بعنوان لا يا غبطة البطريرك لم تكن دقيقا في دعمك الخالي.
السيد عجمايا يبدو متعصبا، لا يرى شيئا الا من زاوية واحدة. البطريركية الكلدانية ساعدت كثيرا ولا تزال تساعد العائلات المهجرة في لبنان وسوريا والاردن والبصرة وبغداد وكركوك والسليمانية واربيل والعقرة وبلدات دهوك وزاخو، بالاف الدولارات، للكلدان ولغير الكلدان من دون استثناء. نحن كنيسة مسيحية ولسنا دكانا خاصا كما يريد.
 الكنيسة ام ساعدت وتساعد المسيحي والمسلم والايزيدي كما فعل يسوع (راجع انجيل لوقا مثل السامري واليهودي الجريج فصل 10:20-37 وهما من مذهبين يهوديين مختلفين) الكنيسة مدعوة لعيش شهادة المحبة. المحبة لا تنظر الى هوية المحتاج! وما قامت به تجاه الاخوة الاشوريين في سوريا هو من صميم واجبها، ولعلمك ساعدنا المسلمين في فلوجة والانبار وساعدنا الشيعة وشعوبا متضررة في الخارج من جراء زلازل كهايتي ... واللجنة الاسقفية للاغاثة مدة ستة أشهر قدمت للمهجرين من كل الطوائف عونا لم تتمكن الدولة من القيام به. اننا نشكر من صميم القلب ابرشياتنا الكلدانية في الداخل والخارج على دعمها السخي لنا نحن الممتحنين منك ومن غيرك. كنيستنا الكلدانية رفعة الرأس!!
يا رجل، اتقٍّ الله! الاشوري هو اخوك ثم تعال وانظر. وإذا كنت تحب الكلدان تعال ودافع عنهم ولا تقحم الكنيسة في اطرك الضيقة!


4
لا يا غبطة الباطريرك لم تكن دقيقاً في دعمك الحالي!!
بموجب تأكيدات غبطة الباطريرك روفائيل الأول ساكو ، وتقبله في متابعة مسيرته وعمله وتبيان الرأي السديد الخادم لشعبنا المسيحي عموماً والكلداني القومي خصوصاً نقول:
أطلعنا على الخبر المنشور في موقع الباطريركية على الدعم المالي لمسيحيي سوريا ، وهي حالة مثمنة ومقيّمة من جانب شعبنا العراقي بجميع مكوناته ، لكننا نتحفظ على كيل غبطة الباطريرك بمكيالين ، عندما يسمي القرى المسيحية في سوريا بالآشورية.. ولقرانا ومدننا الكلدانية والسريانية في بغديدا وكرمليش وبرطلة وتلكيف وباطنايا وتللسقف وباقوفا وألقوش وعنكاوا وبقية مدننا وقصباتنا الكلدانية (بالمسيحية)، تلك نراها مفارقات غير منصفة من قبل غبطته ، ونعتبره غير موفق بمقاييسه ولا بنظرته المنصفة بشعبه داخل العراق وخارجه ، وهو الكيل بمكيالين غير منصفين من قبل غبطته ، نحن نقول لغبطته وكل أبناء شعبنا نحن كلدان أمتاً وشعباً نحترم وجودنا القومي الكلداني ، كما نحترم ونقدر مشاعر الآخرين من السريان والآثوريين وكلنا شعب واحد بجميع مسمياته ومكوناته مهما صغر أم كبر ، فهل يبخل غبطته على شعبه وأمته الكلدانية الذي هو منها ليسميها بأسمها الحقيقي (الكلدانية)؟؟!!.
لذا نطالب الجميع بأنصاف شعبنا المسيحي القابل للزوال في أرضه التاريخية ، وفقاً للمعطيات الواقعية والموضوعية على الأرض ، ونحن نتألم لكل ما يرادف شعبنا بغض النظر عن أي مسمى من المسميات وأي دين من الأديان وأي أنسان ضمن الأنسانية الحقة ، والتي هي بمثابة زهور في مزهرية نظيفة عفيفة نطلق عليها في هذا الظرف العصيب ، (الشعب الأصيل) سواء بقى من بقى ورحل من رحل ، نحترم وجوده وتواجده أينما كان ويكون سواءاً في أرض الوطن أم في دول الشتات.. علينا أن نكون بمستوى الحدث ومنصفين مع أنفسنا وضميرنا ومقدساتنا من أجل شعبنا الأصيل ، مهما كانت المؤثرات الخارجية والمصالح المادية والعلاقات المتطورة او المبتورة ، وخصوصاً من رئاسة الكنيسة الكاثوليكية التي تتبنى التسمية الكلدانية التاريخية ، تلك التسمية التي يعرفها ويعلم يقيناً غبطته هي قبل الدين وأي دين كان سواء اليهودية وما بعدها المسيحية والخ عبر التاريخ  ، وخير دليل مدينة أور التاريخية المحترمة دينياً وشعبياً من قبل المسيحيين والمسلمين واليهود ، وعليه نطالب غبطته بالعمل الجاد لخدمة أبناء جلدته وشعبه الكلداني كقوم وكأمة على الأرض وبالضد من الطائفية اللعينة التي  يرفضها شعبنا الكلداني جملةً وتفصيلاً ، قبل أي مكون آخر مع أحترمنا وتقديرنا العالي لجميع المعتزين الآخرين بمسمياتهم القومية والأثنية ، ومن دون التفريط ومحاولة الغاء الوجود القومي الكلداني والذي يدخل في المخالفة القانونية بموجب الدستور العراقي المقرعام 2005  ، خاصة وغبطته قد تبنى فكرة أنشاء الرابطة الكلدانية على أساس قومي وليس طائفي المرفوض من شعبنا الكلداني.
اليكم الرابط أدناه:
 http://saint-adday.com/permalink/7119.html
حكمتنا: 1.(نزرع الورود على جانبي الطرق ، كي يشمها الناس جميعاً)
       2.(ميزاننا العادل هو سر قوتنا في الحياة)
منصور عجمايا
3\3\2015



5
التطرف الفكري مرده سلبي ، لا يقل عن همجية داعش!!
للأسف الشديد شعبنا الأصيل في العراق وسوريا وليبيا خصوصاً وعموم الشرق الأوسط ، بمرحلة حرجة دامية مدمرة لكل ما هو أنساني وحضاري وحياتي ، بات لم يسلم من صلافته وعنجهيته وممارساته المشينة القاتلة ، من خلال الأستيلاء على مدننا التاريخية الحضارية قبل الميلاد ذو الأصول والمنابع الفريدة منها حتى التاريخ والحضارة والثقافة والفكر أياً كان تسميته ووجوده أرضاً وشعباً.
تلك الجذور الحية بات في طريقها الى القلع لنهاية الأنسان وكل ما هو حي على الأرض ، من ثقافة وحضارة وتاريخ حتى القبور لم تسلم من أفعال فريدة مشينة لداعش ، ومع كل هذا الذي حصل ويحصل على أرض الواقع ، نرى ونلاحظ المزيدات والمسميات الغريبة العجيبة على شعبنا في طريقه للمنتهي على أرضه التاريخية ، سواء ما هو قائم وظاهر في سوريا أم في العراق ، وتلك حالة مؤلمة ومدمرة لشعبنا وفق أي مسمى كان ، وهي حالة تنصب في خدمة داعش وماعش وبالضد من صمود وبقاء شعبنا على أرضه ، ويا ريت تلك التصرفات صادرة من ناس عاديين ، بل من قبل قائمقام قضاء تلكيف الأستاذ باسل بلو المنتسب لزوعا سابقاً والمنتمي لحركة بين النهرين لاحقاً وهو أبن ألقوش المناضلة.
أن تصرف السيد باسل بلو قائم مقام قضاء تلكيف المنكوب ، نراه من وجهة نظرنا هو زياة آلام ومآسي شعبنا وعدم أحترام وتقدير مشاعر أبناء ألقوش وتللسقف وباقوفا وباطنايا وبقية مدن وقصباتنا الكلدانية الذين يعتزون بوجودهم الكلداني ويحترمون قوميتهم وأمتهم الكلدانية سواء بقوا فيها أنم رحلوا عنها ، كما وأبناء تلكيف البررة الذين نشؤوا وترعرعوا على حبهم لكلدانيتهم في أية أرض كانت مسمياتها ، فما قيمة الأرض والمال والأقتصاد وكل شيء ثمين ، قياساً بالأنسانية ومشاعرها وقيمها ووجودها وتاريخها وحضارتها وثقافتها ، ليحول حتى القبور الكلدانية الى قبور آشورية ، ومع هذا يؤكد بأن هذه المقبرة التي دمرها داعش أنشأت عام 1900 ، ويطلق عليها مقبرة آشورية ..يا للمفارقة الدنيئة والمدانة من الأنسان التلكيفي المعتز بكلدانيته أينما كان متواجداً وعلى أية أرض نبع وترعرع ، وها هي أمريكا تتكلم عن أنتمائها القومي الكلداني بلا منازع شاء من أبى ، سواء كان شعبها في تلكيف أم نازح في شمال العراق أم مهاجر في أية بقعة كانت من أرض العالم الواسعة أمريكا نموذجاً ، ولتسأل أي أنسان في أمريكا من أنت ؟؟ ليقول بفخر وعزة نفس وبأعتزاز كامل أنا كلداني.. اليكم الرابط أدناه: I am Chaldean
  http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=774153.0
لذا على الأداري الناجح أن يكون منصفاً لشعبه ويرى الجميع سواسياً ، لينظر اليهم بمنظار واحد وليس بمناظير متعددة ، ويكيل بمكيال واحد وليس بعدة مكاييل وفق أيديولوجيته الخاصة التي تبناها أو التزم بها سياسياً ، تلك هي قناعته الفكرية والسياسية الخاصة به ، أما يتفوه وينطق بالضد من مشاعر شعبه ولا يحترمها ، ما هي الا تطرف ومحاولة فرض الرأي من أداري يلتزم الجانب السلبي ليفرق بين أبناء شعبه ولا ينصفهم بدون وجه حق ، لذا مثل هذا الأنسان أياً كان موقعه ، شئنا أم أبينا يدخل في خانة خدمة داعش ورديفاتها من حيث يعلم أو لا يعلم ، ولا نعتقد في هذه الحالة يستحق الموقع الأداري المعني أو مؤهلاً لأدارته.
لذا نطالب السيد باسل بلو قائمقام قضاء تلكيف الأعتذار علناً لشعبه في القوش كونه منهم ، ومن أهالي تلكيف المعتزين بأنتمائهم الكلداني أحترماً لمشاعرهم ووجودهم ، أو عليه أن يرحل من موقعه الأداري كونه لا يصلح لأدارة القضاء الكلداني ومحاسبة نفسه أولاً قبل محاسبته من قبل مرؤوسيه.
منصور عجمايا
3\3\2015

6
أيها المسيحيون والأزيديون الأصلاء المغيبون الغرباء غادروا بلدانكم الأصيلة!!

حقيقة لم يخطر يوماً ما في مخيلتي وفكري ، أن أتطرق الى هذا الموضوع الطائفي الديني كوني بعيداً عنه ، ولا أحبذ نفسي أن أدخل في هكذا مواضيع أعتبرها خارج أختصاصي ونشأتي ، ولكن بات الواقع الأنساني الدامي والمؤلم والعسير بلا وفاق ولا معالجة لأكثر من عقود من الزمن العاصف المدمر للأنسان الشرق الأوسطي النزيه بشكل عام والمسيحي والأزيدي الأصيل بشكل خاص ، وبسبب الأستبداد الدائم والعنف المتواصل والأرهاب الظاهر بعمق جذوره لكل ما هو حي على الأرض ، يحز في نفسي حتى بات يخفف من روح الوطن ومحبته وعزة وغلاوة تربته ، كوننا نهتم بالحياة وروحها الأنسانية التي تتقدم على التربة ووجودها ، لأن الأنسان فقد وجوده ومكانته على أرضه التاريخية المعطاء ، ليتحول الى أبخس وأرخص وأردأ الأثمان ، وهو يفقد وجوده ومستقبل أجياله ، في ظل الطائفية المقيتة والتطرف الأسلامي اللعين والتعصب القومي العنصري الفاسد القاتل ..
 كل هذا دمر الوطن والأنسان ومهد لقدوم داعش وخلق ماعش والسلف والوهب ، لأن الضمير الأنساني فقد وفرغ من أدمغة غالبية العراقيين ، ناهيك عن فقدانهم لأيمانهم بالله حسبما هم يعتقدون ، لأن الله وفق المفهوم الديني أوصى بالأنسان وحريته ومعيشته وصيانة حقوقه ، وهؤلاء المتطفلين عملوا ويعملون بالضد من أرادة الله ، بعد أن فقدوا الضمير الأنساني.
تحمل آبائنا وأجدادنا ونحن الجيل المغبون في القرن العشرين والعقد الثاني للواحد والعشرين ، الضيم والقهر والدموع والدماء تجري وتسيل كالبركان الهائج كل لحظة ودقيقة وساعة وكل الأيام على مدار السنين والعقود والقرون ، الهجر والتهجير القسري قائم ومستمر عبر الزمن الغادر العاصف في أرض الشرق الأوسط ، وكأننا بدو رحل مرة للشمال وأخرى للجنوب والوسط والغرب والشرق ، هرباً من الأضطهادات والأستبدادات والعنفوانات المتتالية المتواصلة المتعددة ، تارة قومياً وأخرى سياسياً وثالثة دينياً ورابعة لوناً وخامساً لباساً وسادساً صليباً وسابعة زياً وهلم جرا ... فألى متى ومتى ومتى يبقى الأنسان من الديانات الغير المسلمة ، يضطهد ويقتل ويدمر وينهب ويسلب ويبتز ، في عقر داره ومصدر رزقه ومستقبل أولاده اللامستقبل لهم ، في سلطات متعددة ومتتالية تتبنى شريعة الغاب القاتلة والفاتكة بالبشر ، وخصوصاً الفقير المسالم اللاقوة له ولا سند يحميه في غياب القانون ومؤسسات الدولة.
 قوة السلاح هي المتكلم .. والعنف والأبتزاز المالي وفرض الجزية هو السائد .. ناهيك عن اهل الذمة وهو صاغرون ، وأسلمة القوة وعنف القوة وجبروت بلاحكمة ولا عفة ، للسكان الأصلاء الأصليين في بلدانهم وبلداتهم مصر وسوريا والعراق وفلسطين والجزيرة ولبنان والحبشة وأرتيريا ونيجريا وليبيا والجزائر ، وبقية الدول هم من الدرجة الثانية قياساً بالأسلام المتحكم بحكم القوة والسيف الباتر والجازر على الرقاب قائم ، والسكاكين تنحر الرقاب في وضح النهار من غير حساب ولا محاسب ، والجاني سائب حر طليق لا يحاسب بشرياً ودينياً وألاهياً ، والله سبحانه لا يحرك ساكن ، فأين هو واجد .. ولا الضمير الأمبريالي العالمي فاعل؟؟!!
نصيحتي من تشاؤمي وحباً لأبناء شعبي:
أتركوا الأصالة وجددوا الحياة في أرض جديدة محترمة في الغربة المحترمة للأنسانية ، فلا تنسوا أن الأنسانية أكبر وأثمن من المال والأرض والممتلكات وحتى الوطن ، الذي يُذَل  ويُحتقر الأنسان بفعل الأنسان نفسه ، لا يشاركه حتى الحيوان في عمله ودنائته ، حباً بمصالحه الشخصية وأنانيته المقيتة القاتلة ، (الأنسان أثمن رأسمال في الكون ، ليتحول في الشرق الأوسط الى أبخس وأردأ رأسمال في الأرض) ففي غياب الأنسان الواعي المثقف والأديب والمتعلم والمضحي والمناضل وطنياً وأنسانياً ، فما قيمة الوطن والتشبث به؟؟!!اليهود ناضلوا من أجل أوطانهم ووجودهم ومساكنهم ومحبتهم للناس ، لكنهم طردوا من أوطانهم وفقدوا كل ممتلكاتهم بقرارات تعسفية من حكومات القرن العشرين ، حتى غدت بلدانهم فارغة من وجودهم على أرضهم الوطنية. وها نحن يعيد التاريخ فعلته اللعينة في أستأصالنا من تربتنا وحضارتنا وتاريخنا وأرثنا بحكم المؤامرات الدنيئة الشريرة ، لمصالح وأهداف ونوايا معروفة وواضحة للداني قبل القاصي.
حافظوا على نسلكم من صانعي الفتاوى وزارعي الفقه القاتل للأنسانية وللحياة ، بكل معانيها المتجددة والمتطورة والمتقدمة ، أتركوهم وشأنهم ليصافوا مع فتاواهم وفقهم وأصالتهم الدينية وسيرتهم النبوية وخطبهم الرنانة ، لم يكن لنا مكان بعد الآن لا أرضاً ولا ملكاً وارثاً من الآباء والأجداد عبر آلاف السنين خلت ، لكننا فقدناها بين ليلة وضحاها في غياب الحق والقانون وأستتباب شريعة الغاب في أرض الرافدين وسوريا وبلاد الكنانة والجزيرة وشمال أفريقيا وهلم جرا.
أتركوهم وسيوفهم بازقة وسكاكينهم شارعة وبنادقهم ممدودة شاهرة وأنتهم غائبون ، فلا طريق لها بغير أنفسهم .
 أتركوهم بمصائبهم ومعاناتهم وآلامهم وزيادة أوجاعهم وسيل دمائهم وسبك دموعهم وسلاسة أمراضهم وأوجاعهم هم الأدرى بما يرادفهم.
 أبعدوا أياديكم كي لا تلتقي مع أياديهم ، لأنها تتلوث بممارساتهم وأفعالهم ، فلا يستوعبوا العيش المشترك ولا يفهموا لغة الحوار والرأي والرأي الآخر ولا ولا ولا ، لأنهم بعيدين عن روح الأنسان وقيمه وتقدمه وحضارته ورقيه وتطوره وتجدد حياته ، وعذراً لمثقفيهم وأدبائهم وشعرائهم ونزاهة وطنية قسم قليل منهم من حيث عددهم المتزايد نسبياً.
باتوا يعملون وفق الفقه والشريعة لتطبيقها وتفعيلها وكأنهم هم الله والبديل على الأرض ، ينفذون مصائب حدثت قبل 14 قرن ، في نقيض الحياة والتطور وعلومها وتقنياتها وثورتها المعلوماتية التكنولوجية ، ومع الغيبيات وحلم جنة الحوريات ال 72 وفتاوى الآخرة جنسياً يخدرون عقول الشبيبة اليافعة بأفيون جديد قاتل نفسياً وجسدياً وفق المنتهى الحياتي للأنسان ، فردياً وجماعياً بقتل الناس دون تفريق بين شيخ وطفل وأمرأة حامل.
أتركوا كل ثمين تاريخي وحضاري وثقافي وأدبي وفني ، لأنكم أثمن ناس في هذا الكون الغريب العجيب في عالم المعجزات الهمجية.. كون الغباء والتمزق والرذالة والعنجهية بفقهية خطابية أسبوعية متوثة ، ببراثن الشر والغدر والصلافة القاتلة الدامية المريضة نفسياً وأجتماعياً ودينياً غوغائياً شرذمياً ، (لأن الأنسان هو أثمن ما موجود في الكون الباطل).
ليس لكم مكان في أرض أستولى عليها داعش وماعش وحاضنهما ، والنصرة والقاعدة والأخوان السلف والوهب ، أنتاجهم سليل سلفهم لخلفهم ، فعلهم عملهم من عجب ، بلا رحمة وعطف ووجد ، بل قتل وتشريد وفتك وأنتهاك العرض وسفك الدماء ببخس.
حافظوا على الجنس والبشر ..لا دم يسيل ، ولا دمع يجري ، ولا عنف يدور ، ولا قلوب تتعصر ، ولا فكر يقمع .. بل بذرة صالحة تناصر الخير ، من أجل حياة جديدة حرة كريمة تعي حقوق الأنسان وحريتة وسعادتة ، في تربة نقية صالحة لعيش البشر.
أتركوهم للعيش على العشب والشجر ، وحلب الحيوان وشد المصران ، والنوم على الحصر.
أتركوهم للغجر والفال والضجر ، ولحم الحلال ، وشرب بول البعير بالصحر.
أتركوهم يصنعون سيوفهم بأياديهم ، ومرافقة دوابهم وشم الرياح المعطرة من مواشيهم ، يتوضئون برمالهم ، يتذوقون من أنتاجهم ، ويحمون أميتهم ، ويحافضون على جهلهم وغيهم وغرورهم وغبائهم وعنجهيتهم وصلافتهم وتخلفهم ، وعالمهم الغيبي الغائب الآخر الميتافيزيقي الأفيوني القاتل المدمر ، لعقولهم قبل أن يعمي عيونهم ، والشر ينمو في أحشائهم لتزيد همومهم ومآسيهم كغجر ، معذرة أيها الأنسان الغجر فأنتم الأفضل منهم في الفقر وعيش الصحر والتنقل بين البشر بفخر.
أتركوهم مع ثقافة الولادة والموت والتخلف ، كي يحفروا قبورهم بأياديهم ، وهم مرحون مسرورون سعيدون متواصلون مع خالقهم لآخرتهم ، ونحن بعيدون منها ننكرها ..لأننا لا نريد أن نكون معاً .. لا الآن .. ولا في الآخرة أذا تواجدوا معا.. عذراً منك يا ألله لا نريد جنتكم أن غفرتم لهم.. أتركنا .. فنحن سعداء في جهنمنا نعيش في الفقر والنزاهة والعفة والنقاوة والألفة والمحبة بحرية معاً.
وأخيراً وليس آخراً هل يمكن للمسيحيين والأزيديين والصابئة أنثى وذكر وطفولة من كلا الجنسين ، العيش وفق الشريعة الأسلامية الفقهية والأجتهادية لفتاوى علماء المسلمين وهم من بشر؟
اليكم الرابط أدناه يوضح فيه عسر وأستحالة العيش للمسلمين أنفسهم .. فما بالكم لغير المسلمين يا ترى؟؟!!
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?99491-
الموصل-تنظيم-داعش-يدير-حكومة..-وخوف-وسخؕ-وتحضير-للمعركة-الفاصلة
حكمتنا:(طفح الكيل الزبى ، فلا حياة لتنادي ميتاً قاتلاً دامياً للبشر)
منصور عجمايا
20\شباط\2015


7
أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(10 الأخيرة)!!؟؟
الوضع المتردي لشعبنا في ظل داعش:
نحن نعتقد لابل نؤكد تواجد داعش وماعش قبل الغزو المكشوف لجميع المناطق التي سيطر عليها داعش وحلفائها ما بعد 10\حزيران\2015 ، ولكن بأشكال وأنواع مختلفة من حيث قوة وعنجهية داعش ومكوناتها وحواضنها حسب القوة والقدرة العددية والمالية ، ففي الموصل كانت حواضن داعش مسيطرة تماماً على الوضع النفسي والشعبي ، من خلال ممارسة القتل والنهب والسلب والأرهاب والأبتزاز قبل سنوات من سيطرة داعش العلنية . حيث كانت وارداتهم وجباياتهم وأتاواتهم وقسرياتهم تدر عليهم مبالغ طائلة تتجاوز المليون دولار في كل شهر ، وفي وضح النهار تتم الممارسات العلنية من قبل القتلة والمتطفلين أصحاب النوايا الشريرة ، من بقايا شرذمة النظام السابق بتحالفهم الأسلامي ، مأجوريهم لأفعالهم وأعمالهم وممارساتهم الدامية في غياب القيم الأنسانية لنوايا خبيثة مدمرة وقاتلة ، في غياب السلطة المالكية وتعاملها الفاشل مع الموجود والواضح البنان ، في كل الجوانب العسكرية والأمنية والقانونية والحياتية.
اليكم رابط ممارسة داعش مع الشعب العراقي المسلم بعد فقدانهم للمسيحيين والأزيديين بسبب ممارسة داعش وحلفائها المجرمين بحق غير المسلمين ، ليتحول العنف بين المسلمين أنفسهم.
 http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?99101-
نساء-داعش-،-من-جهاد-النكاح-الى-تجنيد-الجهاديات
مهامنا الوطنية الآنية الملحة:
1.لابد من العمل الفعلي الجاد للمصالحة الوطنية بحق وحقيقة بين أبناء الشعب العراقي الواحد من الأدنى وحتى الأعلى وليس العكس ، بعيداً عن الكسب الحزبي والسياسي والوجاهي ، لمعالجة موضوعية للخلافات القائمة الحالية والمتراكمة عبر أكثر من عقد من الزمن العاصف القاتل المدمر للأنسان العراقي ، للحفاظ على العملية السياسية القائمة وتطورها اللاحق لبناء نظام مدني ديمقراطي تقدمي يعي حقوق الأنسان العراقي ، ويحترم حريته ووجوده كمواطن في بلده حراً كريماً معافى وآمن وسالم وغانم عليه واجباته الوطنية يجب صيانتها.
2.لابد من عقد مؤتمر وطني بأسرع ما يمكن ، بعد أصدار قوانين جادة للمصالحة الوطنية والمسائلة والعادلة لتعزيز العملية السياسية وتقدمها اللاحق ، وصولاً لبناء مؤسسات دولة مدنية علمانية ديمقراطية يتساوى جميع العراقيين في الضراء والسراء.
3.قبر نظام المحاصصة الذي ثبت فشله الذريع لأكثر من عقد مضى ،  وبناء نظام وطني مواطني نزيه وشريف يحترم الأنسان ويثمن قدرته ووجوده على أرض العراق.
4.أنهاء الفساد المالي والأداري الناخر في جسد العراق العليل ، لأن الفجوة كبيرة وواسعة من الصعوبة سدها وأنهائها لأنها ليست المستحيلة.
5.أيجاد صيغ متقدمة ومتطورة بين قادة السلطات الثلاث ، في الأحترام المتبادل والتقييم للسالب والموجب ومحاسبة المقصر وتقييم المنتج وتنسيق العمل بكفائة ودقة متناهية.
6.الأهتمام الدائم والكامل بمصادر الثروة والطاقة ومعالجة جميع النواقص والأخفاقات في هذا الجانب الحيوي.
7.الأسراع بتنفيذ المادة 140 بعد تحرير كامل التراب والأنسان العراقي من قبل داعش وحلفائه وحواضنه المجرمين قتلة الانسان.
8.المشاركة الشعبية الكاملة لدعم القرارات السليمة الخادمة للشعب والوطن ، وخصوصأ القوى السياسية الوطنية ومنظمات المجتمع المدني.
9.التحرك المسؤول والسريع لقوى السلطة الأمنية والعسكرية لدحر داعش وأنهاء وجوده ، بكل الطرق والوسائل المتاحة بالتعاون الدولي والأقليمي والداخلي وزرع روح العمل الجماعي بين جميع الأطراف.
10.أيجاد برنامج ومنهاج عمل خدماتي لراحة الانسان وديمومة بقائه ووجوده في الحياة ، للتشبث بالأرض ومقارعة الأعداء.
11.الأهتمام المتزائد في المجالات الثقافية والأدبية والفنية ، والفعاليات الأقتصادية والعلمية والتقنية ومجالات السياحة والتجارة والصناعة والزراعة ، لتقوية الأقتصاد الوطني وصولاً للأكتفاء الذاتي وحماية المنتج والمستهلك في آن واحد.
12.تقوية وتمتين أواصر الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية ، وحفظ وأحترام جميع الخصوصيات والآراء والأفكار.
13.التواصل العملي والعلمي والتقني الحديث في جميع المجالات الأدارية والعلمية والأقتصادية والأجتماعية والسياسية والتربوية والفكرية والرياضية والفنية.
14.عدم الأعتماد الكلي على الوارد النفطي الأحادي الجانب في تنمية الأقتصاد العراقي.
15.خلق منافسة حقيقية في القطاع الخاص بعد دعمه ومساندته وتشجيعه ، لأيصال للتبضع الأستهلاكي بأقل الأسعار وأفضل جودة بلا غش وأختفاء وتلون ، مع دعم ومساندة قطاع الدولة لمص البطالة القائمة في المجتمع.
16.تشجيع الأستثمار الوطني وحمايته من الفساد والمفسدين ، لمنع تفشي الامراض والطفيليات والعمل الرديء ، مع تحديد الربح للمنتج عند فقدان المضاربة بين مجموعة المنتجين وأتفاقهم الأحتكاري والتلاعب بمصائر ومقدرات المستهلك.
17.الأهتمام المتزايد بالأعلام وأعتباره سلطة قائمة بذاتها لمعالجة الأخفاق الحاصل بعد تشخيصه الأعلامي ، خصوصاً في الجانب الحياتي للمواطن بما فيه الخدمات والعمل والصحة والتعليم والحالة الأجتماعية والثقافية والأدبية والنفسية.
18.معالجة جادة وسريعة لوضع النازحين والمشردين من ديارهم ، ووضع الحلول الموضوعية الناجحة لأنهاء معاناتهم.
19.دراسة شاملة وكاملة لمعالجة الوضع السكني المتردي ، والتفكير ببيت لكل عائلة الأن ومستقبلاً.
20.لابد من خلق ثقة متكاملة بين كل مكونات الشعب العراقي ، وفق حق المواطنة المحقة وواجباتها المطلوبة التنفيذ منه تجاه الوطن بعيداً عن مرض الطائفة والتخندق القومي العنصري والتمييز العرقي واللوني والديني والمناطقي وووالخ.
21.خلق ثقة متبادلة بين المركز والأقليم وفق ضوابط عملية وطنية أنسانية ، بعيداً عن نظام المحاصصة .. (هذا لك وهذا لي) .. ليكون الموقع المناسب للأنسان المقتدر الفاعل العامل لخدمة المجموع ، بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والعشائرية والمناطقية.
22.الأستفادة من تجارب البلدان المتقدمة المبنية على أسس مؤسساتية مستقلة عن سلطة السلطة ، تنفذ واجباتها وفق أسس ونظام قانوني منصب في خدمة وتقدم الوطن وحريته وأستقلاله وسعادة المواطن بضمان حقوقه الكاملة وما يترتب عليه من التزامات قانونية.
23.أبعاد رجال الدين أياً كان موقعه ودينه ومذهبه من ألتدخل بالسياسة ومغرياتها وتكتيكاتها وألاعيبها ، أما الدين وأما السياسة دون المزج بين الأثنين ، كون الأخير يفسد الدين ويسقط السياسة.
24.تلاحم جماهيري عراقي عام لمحاربة داعش وماعش وأنهاء وجودهما في العراق الجديد ، بأعتباره القاسم المشترك الأصغر لابد منه لدحر وأنهاء وجودهما على الأرض فكرياً ودينياً وأجتماعياً وسياسياً وأقتصادياً.
25.التوجه لبناء عراق وطني مدني ديمقراطي جديد متقدم ومتطور ، من جميع نواحي الحياة بوفاق ووئام وأنسجام وفق القانون المحق العادل ، ونظام متكامل يسير عليه الجميع بلا غالب ولا مغلوب تحقيقاً للعدالة.
حكمتنا: (لا حياة في غياب القانون ، ولا عدالة في غياب النظام ، ولا تقدم وتطور في ظل الغالب والمغلوب ، ولا حقوق في غياب الحرية للأنسان والديمقراطية للمجتمع).منصور عجمايا
14\شباط\2015[
/b]

8
ملاحظاتنا عن الرابطة الكلدانية وفق رؤيتنا الخاصة
أطلعنا على بيان السينودس الأستثنائي لأساقفة الكنيسة الكلدانية المنعقد في بغداد بتاريخ 7 شباط 2015 ، وعلى هامشه صدرت مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية المقترح تشكيلها في مؤتمر تأسيسها الأول ، بعد تكليف غبطة الباطريرك ساكو والمطرانين معاوني غبطته ، كل من مار شليمون وردوني ومار باسليوس يلدو لهذه المهمة الشاقة في ظرف عسير ومعقد في العراق الجديد.[/
color] الرابط أدناه:
 http://saint-adday.com/permalink/7071.html
نقتبس من البيان الفقرة المتعلقة بالرابطة أدناه رقم 4:
4- أما بشأن الرابطة الكلدانية التي كان غبطته قد عقد العزم على إنشائها، والتي بسبب الأحداث المتسارعة لم يتيسر تشكيلها، لكن يبقى تشكليها قائما وضروريا لما فيه خير شعبنا في كل أنحاء العالم. فالرابطة الكلدانية: رابطة مدنية تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان. لها شخصية ادبية – معنوية مستقلة، ولا تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. وقد تبنى الآباء مسودة النظام الداخلي على ضوء الاقتراحات التي وردت كما هو منشور ادناه. وكلف غبطة البطريرك والمطرانان المعاونان مار شليمون وردوني وباسيليوس يلدو لأعداد المؤتمر التأسيسي.(أنتهى الأقتباس)
وهنا الرابطة أنتابها الغموض المتعمد من قبل الكاتب أياً كان موقعه ، وعتبنا المبدأيي على رئاسة السينودس وأعضائه الكرام ، لذا ومن الضروري والواجب تبيان هوية شعبنا وأمتنا الكلدانية دون خجل ولا مجاملة لأيً كان ، وعليهم درج هويتنا القومية الوطنية الكلدانية الأصيلة عبر التاريخ وهم رجال التاريخ ، يعرفون كل شاردة وواردة في منعطفاته وألتواءاته دون تزييف ولا تحريف ، والسبب وجود الكلدان قبل الميلاد بآلاف السنين ، اليس من المعيب علينا نكران وجودنا القومي يا غبطة الباطريرك ويا سادتنا المطارنة؟!
لذا تعرف الرابطة الكلدانية:
رابطة قومية مدنية تعني بالشؤون الحياتية لأمتنا الكلدانية من جميع النواحي الأجتماعية والسياسية والمدنية والفكرية والثقافية والأدبية وتقييم وأحترام تاريخنا الوطني والأنساني  في العراق وبلدان العالم أجمع حيث يتواجد شعبنا الكلداني.
أما الشق الثاني لنسأل غبطتكم وسيادتكم . هل هناك منظمة كلدانية قومية معينة لا نعرفها في العراق وبلدان المهجر جميعها ، تعمل وتنشط وتعارض توجهات الكنيسة الأيمانية والرعوية لا سامح الله ؟؟!!أفيدونا ليبارك الرب في توجهاتكم. التي يفترض أن تكون في خدمة شعبكم قومياً وليس طائفياً مقيتاً منبوذاً وطنياً وشعبياً وأنسانياً من قبل الشرفاء الحريصين على الوطنية العراقية الحقة الأصيلة ، وشعبنا وأمتنا الكلدانية جزء لا يتجزأ منهم ، ونذكركم بالدستور المقر من الشعب العراقي وامتنا الكلدانية جزأ من مكوناته في آذار 2005 ..  يقر ويعترف بالوجود القومي الكلداني. فعلام التردد والخوف ومناقضة الواقع للعمل بالضد من الدستور؟!!
   
مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية:
المقتبس أدناه:
أ – التعريف:
الرابطة الكلدانية: رابطة مدنية عالمية لا تقتصر على بلد معين، تعني بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين، لا تتوخى الربح، بل تمول عن طريق الهبات ورسوم اشتراكات المنتسبين اليها وهم نخبة من شخصيّات الفكر والاختصاص والخبرة والاقتدار. الرابطة شخصية ادبية – معنوية مستقلة لا وصاية عليها من اية جهة كانت، لكن نشاطاتها يجب الا تتعارض مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. يؤسس صندوق كلداني لتحقيق اهداف الرابطة.
ويُعتبر عيد مار توما الرسول في 3 تموز من كل عام عيدا رسميا للكلدان وبالتالي للرابطة تحتفل به رسميا.
سيكون للرابطة إدارة عالمية وإدارات فرعية، حيث تتبع الإدارة الفرعية البلد الذي تتواجد به الرابطة وتلتزم بقوانينه
نقترح الأتي:
  أ – التعريف:
الرابطة الكلدانية: رابطة قومية مدنية عالمية لجميع البلدان ، تعني بالشؤون الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية والأدبية والعلمية  للكلدان والمسيحيين عامة ، لا تتوخى الربح، بل تمول عن طريق الهبات ورسوم اشتراكات المنتسبين اليها وهم نخبة من شخصيّات الفكر والاختصاص والخبرة والاقتدار. الرابطة شخصية ادبية – معنوية مستقلة لا وصاية عليها من اية جهة كانت، نشاطاتها تنصب في خدمة شعبنا الكلداني خاصة والمسيحي عامة. يؤسس صندوق كلداني لتحقيق اهداف الرابطة.
يخصص لها عيدا رسمياً كلدانياً قومياً يحدد في المؤتمر الـتأسيسي للأحتفال به رسمياً.
سيكون للرابطة إدارة عالمية وإدارات فرعية، حيث تتبع الإدارة الفرعية البلد الذي تتواجد به الرابطة وتلتزم بقوانينه
ب.طالما الرابطة مستقلة وفق النظام الداخلي ، يتم أنتخاب السكرتير العام العالمي لها ، وفق قانون ديمقراطي بالأقتراع السري في المؤتمر التأسيسي العام ، ومن حق جميع الأعضاء من الحضور ترشيح أنفسهم لهذا الموقع وفقاً للجدارة والقدرة والأمكانية ليحضى ويفوز بثقة الحضور ديمقراطياً بموجب الأقتراع السري أياً كان دون وصاية ولا فرض.
ج- أهداف الرابطة
1- حشد طاقات الكلدان في العراق والعالم في سبيل تعزيز العلاقات داخل البيت الكلداني.
 2- تعمل من أجل ت استثمار كل الطاقات والامكانيات والخبرات لخير بنات وابناء شعبنا في كل العالم من خلال تبادل الخبرات بين مختلف المراكز.
 3- ترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس المواطنة واحترام حقوق الانسان في البلد الأم وبلدان الشرق الأوسط من خلال دعم هذه الحقوق في المحافل الدولية.
 4- تعمل من أجل الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان والمسيحيين الاجتماعية والثقافية والسياسية في البلد الأم وبلدان الإنتشار.
البديل المقترح:
4.تعمل من أجل الحفاظ والدفاع عن الحقوق القومية للكلدان وبقية المسيحيين من النواحي الأجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية والأدبية والمالية الأقتصادية في العراق وبلدان الأنتشار.
5- تهدف الى نشر التراث المشرقي والكلداني على جميع المستويات وذلك من خلال إقامة المهرجانات والمعارض الفنية للتعريف بكنيسة المشرق الكلدانية والشعب الكلداني.
البديل المقترح:
5.العمل على نشر التراث الحضاري التاريخي العلمي والفني والعمراني والصحي والثقافي والأدبي لشعبنا الكلداني ، في جميع المهرجانات والأحتفالات المقامة.
6- تشكل قوة ضغط على صناع القرار في البلدان التي يتواجد فيها الكلدان لتكون سند لاستمرار الوجود الكلداني والمسيحي في البلد الام وبلدان الانتشار من خلال انخراط أعضائنا في المجالات السياسية والاقتصادية.
البديل المقترح:
تشكيل لوبي قومي كلداني في جميع البلدان ، للعمل بقوة وضغط متواصل على صناع القرار لدعم ومساندة شعبنا الكلداني وعموم المسيحيين في المهجر ، مع مساهمة أعضائنا للأنخراط في العمل السياسي والأجتماعي والأقتصادي.
7- تسعى لبناء جسور التآخي والمحبة واحترام الاخر والمساواة مع مكونات شعبنا بدون استثناء في البلد الأم وبلدان الانتشار.
هذه الفقرة مبهمة تحتاج الى توضيح كالآتي:
7.السعي لبناء جسور التواصل المستمر بالمحبة والتآخي والمساواة بأحترام متبادل بين شعبنا الكلدانية وبقية المكونات القومية والأثنية في العراق وجميع بلدان العالم.
 8- تسعى لمساعدة العوائل المحتاجة والحد من مشكلاتها الاجتماعية كتوفير فرص العمل والحد من الهجرة. وفي حالة وصول عوائل جديدة لبلدان الانتشار تقوم الرابطة الكلدانية المحلية بمتابعة أمورهم ومساعدتهم معنوياً ونفسياَ، ومادياً إن اقتضت الضرورة.
 9- تسعى الى تطوير البلدات الكلدانية والمسيحية من خلال دعم برامج تطويرية من قبل أصحاب رؤوس الاموال و الصندوق الكلداني ومخاطبة المنظمات الإنسانية الداعمة للشرق الأوسط.
 10- تفتح الرابطة مكاتب لها في المحافل الدولية كهيئة الامم المتحدة في جنييف ونيوورك. وفي المستقبل نسعى للحصول على إستقلال إداري وسياسي يؤهل الرابطة أن تكون عضو مراقب في الأمم المتحدة ( مثل الكرسي الرسولي أو فرسان مالطا)
د – الانتساب
1- ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً، كامل الأهلية وقد اتمّ الثلاثين سنة من عمره.
البديل المقراح:
أن يكون كلدانياً قومياً يمتلك مؤهلات ثقافية وأكمل الخامسة والعشرون سنة من عمره.
 2- ان يكون حاصلا اقله على شهادة ثانوية.
البديل المقترح:
2.يحمل الشهادة الأعدادية كتحصيل أدنى.

3- ان يكون حسن السلوك وغير محكوم بجناية أو جنحة مخلة بالشرف.
البديل المقترح:
3.يتمتع بحسن السلوك وغير محكوم بجناية أو جنحة مخلة بالشرف ، ويحصل على تزكية من شخصين فقط من أعضاء الرابطة.
4- ان يكون غيورا على كنيسته وبلده وتراثه، ويعمل طوعا في الرابطة ويساهم في تسديد أشتراك شهري.
يتقدم من تتوفر فيه الشروط المذكورة اعلاه بطلب خطيّ الى اللجنة الفاحصة المشكلة من قبل الهيئة التأسيسية، التي ستكون قائمة في كل بلد، يعلن فيها رغبته في الانضمام الى الرابطة، ويرفقه بشهادة سلوك وصورة عن القيد العائلي وعن الهوية والشهادة العلمية و5 صور صغيرة. ولدى قبول الطلب يدخل الشخص الى الرابطة. وباب الانتماء الى الرابطة مفتوح لكل الكلدان في العراق وبلدان الانتشار.
البديل المقترح (كون الرابطة ليست كنسية بل رابطة قومية) لذا نقترح الآتي:
4.أن يكون المنتسب غيوراً على بلده وحضارته وتاريخه ، يعمل طوعاً في الرابطة ، ويسدد أشتراكه الشهري المقرر.
ه- اللجان
1- لجنة الشؤون الداخلية للرابطة ( لجنة المتابعة والتخطيط ) مرتبطة بالهيئة العليا
2- لجنة حقوق الانسان
3- لجنة العلاقات الخارجية ( كل خطوة خارجية تقوم بها الرابطة في كل بلد تشمل شراكة مالية أو دعم حزب معين في الإنتخابات أو اي خطوة من هذا القبيل يجب أن تنال موافقة الهيئة العليا للرابطة،)
4- لجنة الشؤون الاجتماعية
5- لجنة الشؤون الثقافية والابحاث والدراسات
6- لجنة الإعلام
ويمكن استحداث لجان اخرى.
 
و- الهيئة العليا للرابطة وهي في البداية الهيئة التأسيسية
1- تحدد الهيئة العليا تاريخ ومكان أجراء الانتخابات التمهيدية للهيئة العليا.
2- تقوم الهيئة العليا مسبقا بأعداد لوازم الانتخابات.
3- يتقدم المرشح بطلبه الى سكرتير الهيئة التأسيسية، ويتضمن الطلب البيانات الاتية :
 1 – الاسم الشخصي والعائلي
 2 – تاريخ الميلاد
 3 – المؤهل الدراسي
 4 – المهنة والخبرات العملية
 ز - : نظام الاقتراع
 يجري الانتخاب السري لعضوية الهيئة العليا، ويحدد الرئيس ونائبه والسكرتير وتحدد المهام الموكلة للأعضاء الاخرين في اجتماع خاص لاحق وبالتصويت السري.
أضافة الى ضرورة وجود اللجنة المالية المتكونة من المدير المالي وأميناً للصندوق.
أنتهى..
منصور صادق يوسف عجمايا
9\2\2015
ملاحظة مهمة: اللون الأسود والأحمر يعود للبيان ومسودة النظام الداخلي للرابطة..أما اللون الأزرق يعود لكاتب المقال ..تحياتنا الى ابناء وبنات شعبنا الكلداني والمسيحي والعراقي عامة.(نؤكد :أنه رأينا الشخصي فقط)
[/size]

9
أين نحن والحدث الكاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(9)!!؟؟
صيانة السيادة الوطنية:
بعد نهاية الحكم الفاشي في ربيع 2003 ، قرر الحاكم المدني بول بريمر بحل جميع مؤسسات الدولة العراقية بأستثناء مؤسسة النفط.
الطامة الكبرى كانت في حل المؤسسة الأمنية والعسكرية ، لخلق فراغ أمني واضح المعالم وصولاً الى الفوضى الخلاقة ، من أجل أضعاف الروح الوطنية وتبني الطائفية المقيتة والتعنصر القومي المدمر على حساب الوطنية ، مما أوجد الميليشيات لتعبث في الوضع الأمني فساداً ونخراً وهجراً وتهجيراً ودماراً للأنسان العراقي خصوصاً شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والأرمني ، نتيجة الخطف المتواصل من أجل جمع المال الحرام بأية طريقة ووسيلة ، مستغلين ضعف الأمن وصولاً للأمان والأستقرار في العراق ، حتى تطورت الأمور لحرب شبه أهلية بين المكونات العراقية وخصوصاً الشيعية السنية ، ضحيته الأقليات القومية والأثنية المسالمة القليلة العدد والتي لا تؤمن ولا تمارس القتال من أجل الوجود والثبات في الموقع المعين ، مما أدى الى نزوح الأقليات من مدن العراق المختلفة بغداد والبصرة والديوانية والحلة والموصل وديالى وميسان وكركوك وصلاح الدين والأنبار والخ حتى وصل المتبقي من شعبنا الاصيل الى الربع (500 الف من مجموع مليونين) ، نتتيجة دور الأمريكان المخزي من جهة وضعف دور الحكومة العراقية المالكية في جميع الجوانب الحياتية وخاصة الأمنية من جهة أخرى ، لتكتمل الكارثة في داعش وماعش وحاضن الأرهاب المنظم والمنفلت.
أننا نرى لا حياة في غياب القانون العادل والمنصف لحياة ومستقبل شعب متطلع نحو غد أفضل ، ومن أجل أرجاع هيبة الدولة وجبروتها لأستتباب الأمن والأمان والأستقرار العائم والدائم ، بعيداً عن المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والأقاربية والعشائرية والولاءات العائلية ، بالأضافة الى معالجة الوضع المالي والأقتصادي والخدمي والصحي والتعليمي والأجتماعي والسياسي وصولاً الى دولة مدنية ديمقراطية عصرية حديثة ، تعي حقوق الشعب وتطلب منه واجباته المناطة التنفيذ من الناحية الوطنية والسيادية ، وفي غياب ذلك يتم أستغلال الوضع المتردي من قبل داعش وماعش ورديفاتهما من قوى الخراب والظلام كون همهم السلطة والسيطرة والكرسي الدوار والمغريات.
قرار الشعب العراقي وقواه الوطنية الديمقراطية الخيرة بخروج القوات الأجنبية ، من العراق في نهاية 2011 كان صائباً من حيث ضمان أستقلال العراق من جهة وتفويت الفرصة لعناصر مسلحة تدعي مقاومتها للأحتلال من جهة ثانية ، مما زاد الفلتان الامني بسبب ضعف قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية ، ناهيك عن تخبط أجهزة السلطة المالكية في معالجة الأمور الحياتية للعراقيين بدراية وحكمة ، أدى الى زيادة الفجوة بين المكونات العراقية ، فاستغلت من قبل أعداء الشعب والوطن (داعش وصانعها وحاضنها لنوايا شخصية مصلحية) ينصب في خدمة أعداء العراق والأنسانية وبالضد من سيادة العراق ، حتى وصل الأمر بقسم من السياسيين طالبين التدخل الأجنبي وبقوات برية لحماية العراق وأمنه وسيادته من الهجمة الشرسة لداعش وحلفائها ، أصحاب النوايا الشريرة والأهداف الواضحة حباً بالسلطة ومغرياتها وجبروتها للأنتقام من الشعب ، وفي تقدير الموقف من قبل المتتبعين لوضع مدينة الموصل بسقوطها قبل سنوات من الحدث الطاريء في 10\حزيران\2014 ، فعن أية سيادة يتكلمون هؤلاء الأقزام الطفيليين من بقايا النظام السابق المتحالف مع المد الأسلامي العميل للغرب؟؟ ، تحت ذريعة عدم قدرة القوات العسكرية العراقية من صد واركاع داعش ، مما يعطي ذريعة جديدة ومزايدات خبيثة لهؤلاء بحجة مقاومة الأجنبي ، ليتكرر السيناريو ما قبل نهاية 2011.
عليه كانت السلطة العبادية واعية وذكية لمخططات أصحاب النوايا الخبيثة الشريرة ، مكتفية بالدعم اللوجستي والتدريب والتواصل الدولي مع القوات العراقية لأعادة تنظيمها من حيث القدرات القتالية لتغيير المعادلة لصالح العراق وأركاع داعش ، بعد أستفحالها على الأمور خارج الخطوط المرسومة لها من قبل صانعيها الأمريكان وحلفائهم ، كما وأقتصر الأمر لمعالجة أهداف داعش العدوانية على الطيران الحربي الدولي  أضافة للمعلوماتي والتسليحي لمواجهة داعش برياً. وباعتقادنا المتواضع ، أن قوى التحالف الدولي وخصوصاً أمريكا غير جادة فعلياً وعملياً لنهاية داعش رغم خطورتها الواضحة حتى على مصالح الغرب الذاتية.
من وجهة نظرنا التحليلية وفق المعطيات على الأرض ، داعش أنتهى داخلياً وعربياً وأقليمياً ودولياً ، بسبب تصرفاتهم الدينية المتطرفة وفق الفقه والشريعة السائدة قبل أكثر من 1400 سنة ، لتنفذ العنف الحارق والسلب الناهب والسبي الفاضح خارج العقل الأنساني في القرن الواحد والعشرين ، حتى غدت المناطق التي يسيطر عليها داعش في وضع أنساني غير مألوف البتة من جميع نواحي الحياة ، وبدت ظلماء قاهرة لا تطاق لأبسط مقومات الحياة مع الغلاء الفاحش وأقتصاد مالي متردي والناس تعيش في ظلم وظلام دامس بلا كهرباء ولا ماء ولا عمل ولا أموال لأستمرار الحياة بأبط صورها ومتطلباتها ، ناهيك عن فقدان الصحة والتعليم والحالة الاجتماعية النفسية.
آفاق المستقبل:
1.لابد من تقوية أداء القوات الأمنية والعسكرية من جميع النواحي القتالية والتسليحية ولمختلف الصنوف العسكرية أمنياً ومخابراتياً وأستخباراتياً والقوة الجوية والدفاعية والقتالية الهجومية.
2.أستنباط طرق وأساليب حديثة في العمل العسكري والأمني وفق متطلبات المعالجة لأساليب داعش العدوانية الغير النظامية وفن حرب الشوارع بالكر والفر القتالي الأستنزافي الطويل الأمد.
3.تجفيف منابع الحواضن لداعش بأسلوب معلوماتي أستخباراتي ومواجهة الاهداف بدقة وفاعلية بأقل الخسائر الممكنة.
4.الأستفادة من قدرة وجهود الحشد الشعبي والعشائر المسلحة والبيشمركة وصولاً للحرس الوطني ، مع مسك الأرض المحررة من داعش والحفاظ عليها بدفاع مستميت بالضد من العدو الداعشي الخبيث وحلفائها.
5.زرع ثقة جديدة بين السلطة وحواضن مغرر بها سابقة لداعش ، وكسب ثقة متبادلة لينقلب السحر على الساحر(داعش).
6.أستحداث أساليب جديدة وحديثة في تعامل السلطة مع الشعب وفق القوانين والأعراف المرعية بموجب الدستور ، مع مراعاة حقوق الأنسان وروح الوطن والمواطنة بلا تمييز ولا اكراه.
7.دعم ومساندة لكل محاربي داعش تحت أدارة واشراف القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية وفقاً للضوابط.
8.معالجة الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والفكري والتربوي والاعلامي والرياضي والفني للشعب العراقي ، لخلق مجتمع معافى من الفقر والعاهة والعوز وجميع متطلبات الحياة الأنسانية.
9.تقييم الانتصارات المتواصلة والمتتالية بالضد من داعش ، أياً كانت مصدرها الجيش أو الحشد الشعبي أو البيشمركة أو العشائر و...ألخ.
10.أستخدام كل عمل يقوض دور داعش لقطع دوابر نشاطه وخنقه وتطويقه من جميع النواحي.
11.تقييم وتقدير الحكومة الأتحادية لفاعلية القوات الكوردستانية(البيشمركة) في حربها بالضد من داعش ، حيث منذ 10\06\2014 ولغاية الثالث من شباط 2015 كانت تضحياتهم 999 شهيد و4596 جريح وفق الرابط أدناه:
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?98768-وزارة-البيشمركة-تعلن-احدث-حصيلة-لشهداء-وجرحى-البيشمركة
12.التنسيق الكامل بين جميع القوات الفاعلة على الأرض بالضد من داعش ، وخلق الثقة المتبادلة بين جميع الأطراف ، على أساس العراق الواحد الموحد لخطر واحد موحد هو داعش ومخلفاتها وحلفائها وحواضنها.
13.أيجاد آلية عمل أنتاجي زراعي صناعي للقضاء على البطالة والبطالة المقنعة ، لمص الأيدي العاملة العطلة من جهة وتطور أقتصاد البلد من جهة أخرى ، وسد الطرق أمام داعش في كسب الشبيبة العاطلة عن العمل لتوظفها في الأرهاب.
14.تحفيز ودعم القطاع الخاص والعام والمختلط بأيجاد وظائف عمل شاغرة وزيادة الأنتاجية والقضاء على البطالة.
15.معالجة أقتصاد أحادي الجانب والريعي وحماية المنتج وتقليل وأسترشاد الأستيراد وجعله من الضروريات فقط.
حكمتنا:(لا حقوق أنسانية في ظل الطائفية المقيتة والقومية العنصرية ، وغياب السيادة الوطنية ، وفقدان مؤسسات دولة مدنية ديمقراطية)..
منصور عجمايا
7\2\2015


10
أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(8)!!؟؟
الدروس العلاجية المستخلصة:
1.لابد من الأستفادة القصوى من الدعم الدولي مادياً ومعنوياً ومعلوماتياً وأعلامياً وعسكرياً.
2.أجراء غربلة كاملة في جميع مفاصل الدولة وخصوصاً القوات الأمنية والعسكرية بجميع صنوفها وتشكيلاتها ، لتخليصها من العناصر الفاسدة والهزيلة والمتراجعة والمتخاذلة.
3.تقييم وتقديم العناصر الوطنية لتحميلهم المسؤولية القيادية من خلال الكفاءة والنزاهة والقدرات المتميزة ونبذ المحاصصة الطائفية.
4.النهاية الكاملة للفضائيين والارضيين والهوائيين والوهميين والمصلحيين وابعادهم من كل مفاصل ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والامنية ، وأحترام وتقدير ومكافئة للكفاءة المهنية الوطنية النزيهة.
5.التحرك السريع للسلطة بأيجاد مصادر التسليح المتعددة والمتنوعة وفق أحدث المواصفات القتالية ، والتجهيزات الكاملة من حيث العدة والادامة والتمويل العتادي وتحفيز القدرات القتالية والتدريبات المتواصلة ، للجيش والشرطة والحشد الشعبي وقواة البيشمركة.
6.بناء أواصر الثقة الوطنية الكاملة في حماية الوطن وتربته بين المقاتلين ، من دنس داعش وحلفائها والأنتصار يكون للعراق والعراقيين بالكامل.
7. التعاون المتين بين جميع المكونات الأمنية على أختلاف تسمياتها ، من أجل الحاق الهزيمة بقوى الكفر والتخلف والظلام والظلم الداعشي المبين.
8.أحترام وتقييم دور قواة العشائر ودعمها ومساندتها  في مواجهة داعش ورديفاتها وحواضنها للقضاء عليهم ، من خلال الأمدادات العسكرية المتواصلة ومعالجة الأهداف الداعشية عن طريق طيران العراق وقوى التحالف العالمي.
9. الأهتمام الدائم والمتواصل بالأعلام لتنشيط دوره المهم في المعركة مع داعش ، مع فضح وتنديد بالأعمال الأرهابية والفعل الدامي لداعش ، والتهيئة النفسية والقتالية للمقاتل العراقي لصد وتدمير داعش ، لرفع وتعزيز القوة العسكرية  وقدراتها القتالية نحو الأفضل والأحسن دائما وفق مقاييس وأسس وطنية أنسانية سيادية.
10.أيجاد دراسات وخبرات ناجحة في المجال العسكري والأمني لقواتنا المسلحة ، والتركيز على الدورات المتتالية مع الخبرات القتالية لجميع المراتب.
التعامل مع المستجدات:
بعد مآسي الموصل وبقية مناطق العراق للمستجدات الطارئة ، فرض واقع جديد على العراق وقوى شعبنا بكافة مكوناته ، لمواجهة القوى العددية العاتية الدولية الداعشية وقدراتها وشراستها وأيديولوجيتها الغازية والقاتلة والسابية والمنتهكة ، لكل قيم الأنسان وحضارته وحقوقه والمنتهكة للمواثيق والأعراف الدولية المتفق عليها والصادرة لحماية الأنسان وتطلعاته نحو غد مشرق زاهر أنسانياً.
كل هذا حدث من خلال أسباب داخلية سلطوية عراقية مالكية طائفية من جهة ، وتدخلات أقليمية ودولية خارجية من جهة أخرى ، فالداخلية سببه الفساد المالي والأداري أدى الى ضعف مؤسسات الدولة وخصوصاً الأمنية والعسكرية منها ، مع غياب الوحدة الوطنية ولحمتها المطلوبة وغياب قيمة الحياة الأنسانية في العراق الجديد ما بعد التغيير المفترض من السلطات المتعاقبة تنفيذه لصالح الوطن والمواطن ، بعيداً عن المرض الطائفي القاتل والتعنصر القومي الهدام ، بالأضافة الى التخل الدولي والأقليمي من قبل أمريكا ودول الجوار العراقي ، لأهدافها ونواياها ومصالحها الخاصة بنهب وتدمير العراق وبنيته الداخلية بهدم روح الوطن والمواطنة الحية والحقيقية الداخلية.
بسبب المستجدات الطارئة والمفتعلة والمتجاوزة على حدودها ومنطقها المدروس والمهيء لها سلفاً من قبل صانعيها أمريكا وبريطانيا ،  أصدر مجلس الأمن قرارين لدعم العراق ومساندته بناء على طلبه 2170 و2178 في حربه مع داعش الناشيء الناشط  نيابة عن دول العالم ، ليدفع العراقيين ضريبة دعم جديدة كما في سابقات العهود الغابرة الأستبدادية ، ليكون في دوامة السخي لدماء شعبه لحروب لا ناقة له بها ولا جمل ، منذ حرب أيران الظالمة القاتلة المدمرة وحتى حرب الكويت الدامية المؤلمة ، وتواصلاً لحرب الخبز والعيش لأكثر من 13 عاماً كساداً وفقراً وتعاسةّ وهجراً وتهجيراً ، وحتى في الديمقراطية الهشة وظلمها وفسادها التعيس وفوضتها الخلاقة الهدامة الأمريكية.
كل هذا يتطلب الوعي الوطني الخارق بجميع المقائيس والأعراف المتاحة ، فلابد من التعاون والألتقاء على قاسم مشترك أصغر بين أبناء الشعب العراقي الواحد ، بعيداً عن التحزب والطائفية والتعنصر القومي المقيت ، لابد من قطع جميع دوابر التدخل الخارجي الأقليمي والدولي في الشؤون الداخلية العراقية ، حفاظاً وأحتراماً للوطن والمواطنة في السيادة والأستقلال والقرار العراقي النزيه المخلص للوطن والشعب.
لذا لابد من بناء داخلي على أسس وأرض صلبة متينة بشعبها ، تيمناً بقول المسيح الفادي (أبني كنيستي على صخرة صلبة ومتينة) هذه الصخرة الصلدة هي الشعب وجبروته وقدرته الفائقة في كل المقائيس العالمية ، العراقيون أن قالوا فعلوا وأن عملوا بنو وأن أرادوا أخترعوا وطوروا وسعوا وأوجدوا.
حكمتنا:(القرار الوطني الشعبي هو السلاح الوحيد الذي لا يقهر)
 منصور عجمايا
03\02\2015

11
[b]أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(7)!!؟؟
قدرات داعش:
عند دراسة العلوم العسكرية من الناحيتين النظرية والتطبيقية على الارض ، من الخطأ القاتل الأستخفاف والتقليل والأستهانة من قدرة وقوة العدو العسكرية والتعبوية والقتالية.. لذا علينا تقييم ودراسة تلك القدرات والأمكانيات للعدو القائم(داعش) في العراق. لذا لابد من وضع منهاج نظري وعملي وفق تخطيط قيادي عسكري متمكن مختبر حكيم ، لها بعد فكري ونظري وعملي في التعبئة العسكرية كعلم قائم بذاته ، لمعالجة أسلوب وطريقة التحرك وتهيئة كل متطلبات الهجوم بعد تأمين مباغتة ومناورة وتكتيكات عسكرية فاعلة لمعالجة تحركات العدو ، أينما تواجد وفق العمل الأستخباراتي وتأمين أجهزة الرصد والأستمكان على الأرض والطيران كون العدو غازي ومفترس ومدعوم ومساند من الأوساط العالمية المختلفة محلياً ودولياً وحاضنياً.. لذا ليس هيّناً محاربته والأنتصار عليه بفترة زمنية قياسية على الصعيد الداخلي والخارجي.
داعش تحول من عصابات متطرفة متفرقة قاتلة مأجورة مسلحة هنا وهناك ، الى جيش متمكن عددياً وتسليحياً ومعنوياً ولوجستينياً مهيئاً ومدرباً بأحدث الأسلحة التقليدية من الخفيفة الى المتوسطة والثقيلة ، نتيجة تشرد القوة العسكرية التي كانت متواجدة في الموصل ما بعد 10\6\2014 ، متمكن لخوض قتالاً واسعاً على عدة جبهات متفرقة في العراق والشام ، أضافة الى تملكه حواضن تسانده وتدعمه معلوماتياً وأمنياً وأعلامياً ونهجاً أرهابياً قاتلاً وقاسياً لمضاداته البشرية ، يناور في تحركاته الميدانية على الأرض للخداع وغش المقابل مع التكتيكات ورعونة الأساليب المدانة عالمياً وحقوقياً ، يماس القسوة مع الشعب الخاضع تحت سيطرته لأرهابه وخنوعه وخضوعه ، وليس له صاحب ولا صديق حتى مع من حضَنهُ وأدلهُ وكشفَ الأرض اليه بما فوقها وفيها وعليها ، ومارس ويمارس الأعدام المتواصل حتى مع مقاتليه في حال التراجع مع خصمه.
تبين بالدليل القاطع منبع داعش وطبخته في مطابخ الأوساط الرأسمالية وحلفائها في المنطقة ، هدفهم الهدم والتخريب لمحاولة نجاح مخطط التقسيم الجديد لدول المنطقة وفق سايكس بيكو جديدة تنصب في صالح القوى الراسمالية الغربية ، لدمار البلدان وخنوع وخضوع شعوبها بعد أن ينهكها الحرب والتشرد والنزوح والعوز والفاقة وضياع التعليم وفقدان العلم لمواصلة الجهل والامية والخراب والدمار المتعمد للأنسان العراقي والعمراني ، ناهيك عن تدهور الصحة وتفشي الأمراض وخداع الشعوب وتخدير عقولها وتدهور سلوكية الانسان ومعافاته الاجتماعي لأرجاعه الى عهود غابرة طفيلية عاهرة شكلية تسود قوامها السواد العاتم الداكن ، بعيداً عن روح الجمال وعشق الأنسان ومحبته وحنانه وحقوقه وحريته.
كل هذا ناتج لخداع الشعوب وهزيمتها وتخلفها وزيادة مآسيها وآلامها ودمائها لتواصل دموعها وسلب خيراتها ودمار أقتصادها وقدراتها المالية والبشرية  ، بعد زرع الفتن وتأجيج الصراع وتواصله الدائم بين المكونات الدينية الواحدة تيمناً وألتزاماً بالطائفية المقيتة والعنصرية الخبيثة ، تعزيزاً وأستكمالاً لسلاسة (الفوضى الخلاقة) التي وجدتها وأجّجَتها أمريكا والغرب عموماً.
العمل:
فعلاً ونتيجة لأعمال داعش الفريدة من نوعها ، أوجد رد فعل قوي في العراق من خلال تعزيز دور وفاعلية الشعب من خلال الفتوى للأمام السيستاني ، أدى الى تشكيل الحشد الشعبي وترتيب الجيش العراقي أضافة الى دور البيشمركة ومحاولة تشكيل قوة من الحرص الوطني الأمريكي العراقي ، من النواحي التعبوية والعسكرية والتدريبية المتميزة والتسليحية الجديدة ، والغطاء الجوي العراقي النامي بالأضافة الى القوة العسكرية الدولية لأكثر من 60 دولة مشاركة في تحالفها عربياً وأقليمياً ودولياً ، أدى الى تراجع داعش الملحوظ أمام تقدم القوات المشتركة في العراق ، بعد تغيير الخطة العسكرية العراقية من الدفاع الى الهجوم ليخسر داعش مواقعه وحاضنيه ومقاتليه ، في معارك متعددة وفي محافظات عديدة منها ديالى والرمادي وصلاح الدين ونينوى.
العراق اليوم يخوض حرباً لمقارعة فلول داعش الأجرامية الأرهابية بأستمرار ، كما ومعالجة حواضن داعش وداعش لتقليم أجنحتهما وتقليل دورهما لأنهاء وجودهما السياسية والتنظيمية والأعلامية والعسكرية.
فلابد من تعزيز قدرة وأمكانيات الدولة العراقية وجبروتها في أستبداد الأمن والأمان والأستقرار ، والمساواة في الحقوق والواجبات الوطنية والأنسانية ، لابد من بناء مؤسسات دولة فاعلة عاملة لأصلاح الوضع الأجتماعي والأقتصادي والتعليمي والصحي والخدمي ، على أساس المواطنة وحرية البشر وحقوق الأنسان وفق المواثيق والأعراف الدولية ، لأنهاء البطالة والتقليل من البطالة المقنعة مع تفعيل دور القضاء وعدالته المطلوبة وأبراز دور الأعلام وحريته لتعديل المسار السلطوي ، للعيش بحرية وكرامة وعدالة وحقوق أنسانية وطنية لجميع مكونات الشعب العراقي القومية والأثنية وفق الدستور الدائم المحق لخدمة الأنسان العراقي في كل مكان من العالم.
حكمتنا:تتساوى الحقوق والواجبات ألتزاماً بالقانون ، وتحقيقاً للعدالة وحرية الأنسان لمعافاة الحياة.
منصور عجمايا
نهاية كانون الثاني\2015
  [/b]

12

أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(6)!!؟؟
سقوط الموصل والمناطق الأخرى:
سقطت الموصل حسب المعلومات المؤكدة في ليلة 9\10 من حزيران عام 2014 ومن بعدها تدريجياً بقية المناطق في صلاح الدين وديالى والرمادي وكركوك ، بسبب رئيسي هو أمتلاك داعش للحواضن وخلايا فاعلة ونائمة منذ سقوط العراق بيد الأحتلال عام 2003 ولحد الآن ، كما ولأسباب متعددة منها داخلية وخارجية معقدة جداً وفق التركيب المتداخل لعوامل وأوضاع متعددة ، منها أجتماعية وسياسية وثقافية وأقتصادية وطائفية وتعنصر قومي مقيتين ، وما رافقهما من تأثيرات سلبية ونفسية فاعلة لسلطة مالكية مخفقة لأدائها الوطني ، ونتيجة تقدم داعش عسكرياً كانت بسيطرته على ثلث مساحة العراق وخمس سكانه ، وهذه تعتبر كارثة أنسانية وجغرافية مساهماً بها التباعد الوطني وغياب دوره ووجوده ، بطغيان الذاتية والفئوية والشخصية والأصطفافات الطائفية والعنصرية المقيتة.
آ.الأسباب الداخلية:
1.أنفراد السلطة المالكية طيلة أكثر من ثمانية أعوام بقراراتها وممارساتها الفردية الدكتاتورية ، دون أعارة أهمية لشرائح القوى السياسية ومراعاة الوضع النفسي لعموم الناس.
2.محاولة العمل وفق سياقات النظام الصدامي وتقليده من حيث الممارسة في الموصل وبقية المناطق التي سقطت بيد داعش.
3.أحتضان وتقريب عناصر عسكرية للنظام السابق والأعتماد عليها في أدارة الملف الأمني ، مما شكل خرق مظلم وفاحش في المؤسسة العسكرية والأمنية.
4.حصر السلطان الامنية والمخابراتية والعسكرية بيد القائد العام ورئيس الوزراء حصراً (المالكي) ، مما أعطى نتائج مخجلة ومؤلمة ومؤذية للعراق وشعبه.
5.زرع الخوف والشك في المناطق المحتلة من قبل داعش ، نتيجة العمل والممارسة وفق قرار 4 أرهاب.
6.خلق وضع مزري ومأزوم ومزكوم ومتأزم بين المركز والأقليم وبقية المحافظات الأخرى.
7.أستخدام أسلوب التسقيط السياسي مع تهميش متعمد لقوى سياسية متعددة ، وحصر المناصب ومواقع السلطة طائفياً بعيداً عن بناء وتعزيز مؤسسات الدولة.
8.تسييس القضاء وفق نهج وعمل السلطة المالكية بعيداً عن الدستور في فصل عمل السلطات الثلاثة ، وضرورة الأهتمام بالسلطة الأعلامية الرابعة.
9. التهالك على المنافع والمغانم والمصالح الخاصة ومغريات السلطة لزيادة النفوذ لحزب السلطة الأسلامية الطائفية (الدعوة)على حساب القوى الأسلامية الأخرى طائفياً ، ناهيك عن كبح الفكر العلماني المدني وتراجعه في النهج والعمل الديمقراطي.
10.تفاقم وزيادة الفساد المالي والأداري ونهب المال العام بلا قيد أو شرط ، مع فقدان مئآت المليارات من الدولارات بلا حسيب ولا رقيب ، أضافة عدم أقرار الميزانية من قبل الحكومة ومجلس النواب لعام 2014.
11.فقدان الخدمات والعمل أدى الى زيادة البطالة والبطالة المقنعة والعوز والفقر ، مع أزمة السكن وعلة الماء والكهرباء والصحة والتعليم ، وأرتفاع الأيجارات وأزمة السكن الخانقة وزيادة المحن والمآسي للشعب في جميع مناطق العراق.
12.الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية وغياب عناصرها ، بالأتفاق المبرم بين المنتسبين والقادة من أدنى هرم الى أعلاه ، وفق مبدأ المناصفة في الرواتب تناسباً مع التواجد.
13.بناء القوات العسكرية وفق نهج مقيت للمحاصصة الطائفية والتعنصر القومي الهدام ، بعيداً عن روح الوطن والوطنية والمواطنة الحية المنتجة الفاعلة.
14.الضعف الملحوظ والحاصل في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ، من حيث التدريب والتاهيل والتقييم المنصف للمبدعين والملتزمين(وفق مبدأ الثواب والعقاب .. أي الحوافز والعقوبات).
15.الضعف الأستخباراتي العسكري والأمني لتأمين المعلومة الدقيقة والواضحة لأجهزة السلطة العسكرية والأمنية.
16.الحواضن وخلاياها المتحركة والنائمة تمتلك قدرات وأفعال واضحة على الأرض وبحرية ، في ممارسة الأغتيالات والأتاوات والأبتزازات للمواطنين في وضح النهار ، دون أفعال مضادة ومطلوبة بمعالجة واقعية للسلطة الأمنية والعسكرية من الحكومة محلياً ومركزياً.
17.فقدان التنسيق والحوار البناء بين المركز والاقليم ، رغم الشراكة في السلطة المالكية مع تأجيج وأستفحال المشاكل بين الطرفين بشكل شبه دائمي ، مع تعطيل المادة الدستورية 140 وحسم جميع الخلافات القائمة بين الطرفين دستورياً.
18.تواجد ملحوظ وتنسيق واضح وعملي بين عناصر النظام السابق ، التي تمتلك خبرات وقدرات قتالية وتدريبية وقيادية لا يستهان بها ، مما عزز قدرات وامكانيات داعش مع أدامة تحالفهما لحضن داعش ودعمه بكل شيء للأستيلاء على السلطة.
19.عدم أهتمام السلطة المالكية للآراء الوطنية الحريصة على الشعب والوطن ، لابل مصادرة حرياتها ومنع تظاهراتها السلمية في بغداد وبقية المناطق ، بما فيها أستخدام القوة المفرطة والأعتقالات وفتح النيران على المتظاهرين ، وحتى أغتيالات للناشطين منهم الأعلامي هادي مهدي مثلاً وليس حصراً في وضح النهار ، وخصوصاً الصادرة من السلطة الأعلامية الرابعة والى جانبها القوى الوطنية الديمقراطية المتمثلة بالتيار الديمقراطي ، وطبقة المثقفين بما فيها تجاوز السلطة على أتحاد الأدباء والكتاب في العراق.
20.فقدان دور السلطة العراقية في المناطق المختلف عليها ، وجعلها تحت حماية وسيطرة القوات الكردية المنفردة ، مما جعل تلك القوات تنفرد بقرارها المفاجيء والمخجل بأنسحابها المفاجيء ليسيطر عليها داعش بلا مقاومة تذكر ، خصوصاً في سنجار وضواحيها وبلدات كلدانية وسريانية لسهل نينوى (قرقوش ، كرمليش ، برطلة ، تلكيف ، باطنايا ، تللسقف ، باقوفا وبعشيقة وبحزاني)بالأضافة الى قرى الشبك والتركمان والأزيدية الأخرى.
21.وجود ميليشيات متعددة خارجة على القانون من حساب السلطة وقوتها المطلوبة ، أدى الى فقدان القانون والنظام والأمن وهيبة الدولة وجبروتها وعدالتها ، فأضعفت مؤسساتها وقدراتها العسكرية والأمنية والقانونية والخدمية الصحية والتعليمية والأجتماعية والسياسية والأقتصادية.
ب.الأسباب الخارجية:
1.الأزدواجية الأمريكية الواضحة في التعامل مع الملف العراقي ، مناقضاً للأتفاقية المبرمة بين العراق وأمريكا في التعاون الأمني بعد الأنسحاب العسكري لأمريكا من العراق.
2.أعتماد أمريكا على حليفها المعتمد رأس حربتها (عضو حلف الناتو- تركيا)في خلق الأزمات الأمنية ، ومد يد العون والمساندة والدعم الوجستي العسكري الواضح بالضد من سوريا تحديداً ، لينتشر البلاء الأرهابي المدروس والمفتعل للعراق ودول المنطقة لسببين أقتصادي وتحكمي سلطوي جبروتي أمريكي بريطاني لخدمة أسرائيل.
3.بدعم واضح من قبل أمريكا وحلفائها في المنطقة ، شجع داعش والنصرة لأستحلال مساعات واسعة من الأراضي السورية ومنها الواقعة على الشريط الحدودي مع العراق.
4.نتيجة الحدود المفتوحة بين العراق وسوريا ، مهد لداعش التحرك السريع لقواته بحُرية مؤمنة بلا معوقات ولا موانع تذكر.
5.حصول داعش الدعم والمساندة الكاملة عسكرياً لوجستياً وأعلامياً ومالياً وبسلاسة على الأرض التركية ، لخراب دول جيرانها برأس حربتها حكومتها الأسلامية.
6.أستحواذ داعش على مناطق شاسعة في سوريا والعراق ، عزز من قدراتها المالية والعسكرية الذاتية المتطورة ، نتيجة الغنائم من الجيش العراقي المهزوم ناهيك عن التحكم بمصدر نفطي وأتاوات والسيطرة على أموال المسيحيين والأزيديين والشبك والكاكائيين والتركمان الشيعة.
7.لنوايا ومخططات وأهداف أقتصادية وسياسية أسرائيلية أمريكية بريطانية ، دعمت وتدعم داعش والنصرة من أجل تفريغ الأقليات القومية والأثنية التاريخية الأصيلة من المنطقة ، ليبقى الصراع الدموي قائم بين الأطراف الأسلامية المتنوعة والمختلفة في المنطقة.
8.دعم ومساندة داعش من قبل دول المنطقة ومنها السعودية وقطر ، لمحاولة تغيير المسار الوطني الديمقراطي الناشيء الفتي رغم ضعفه للخوف من تناميه المستقبلي.
9.محاولة ضرب القوى الوطنية الديمقراطية لمنع تنفسها ونهضتها لقلع فكرها العلمي التقدمي ، أنتصاراً لقوى الظلام الرأسمالي على حساب الشعوب المظلومة لزياة فقرها وكسدها وعوزها ومذلتها.
10.تأمين الوضع الأمني الأسرائيلي من خلال التوترات والحروب الطاحنة وتأجيجها المتواصل في المنطقة خصوصاً سوريا والعراق.
11.أنتعاش العملة الأجنبية الأمريكية وزيادة قدراتها الشرائية على حساب العملات الأخرى ، نتيجة أنخفاض أسعار البترول الى أدنى المستويات التي أضرت بأقتصاد العراق وروسيا وبقية الدول المنتجة للبترول.
12.تصريف السلاح المخزون والغير النافع من قبل المنتج الغربي لتطور الدخل القومي لتلك الدول من جهة ، ناهيك عن فقدان البشر وتحديد النسل للعراق وسوريا واليمن وليبيا وتونس والصومال ودول المنطقة عموماً.
13.جعل المنطقة وشعبها أسيرة حروب خاسرة لجميع أطراف الصراع الدامي بعيداً عن الربح لأي طرف من اطراف الصراع.
14.تفشي الأمية وزيادة الجهل من خلال الأهتمام العسكري النازف للقدرات البشرية والأنسانية ، لجعلها متخلفة ودائمية الأحتياجات الغربية وأسيرة لنوياها ومبتغاها ، لضمان عائديتها لمس وأستحواذ خيرات الشعوب والأستفادة القصوى منها.
15. تأجيج وتأزم دائم للصراع الدموي والفكري بين شعوب المنطقة ودولها بجميع الطرق والوسائل ، من خلال البرمجة وأستحداث الآليات المتعددة والمتنوعة للوصول الى مآربها القذرة.
حكمتنا:(التحكم بالعقل والفكر لنوايا صالحة وصادقة للأنسان وحقوقه ، هو السلاح الفاعل والعامل لخدمة وسعادة البشرية جمعاء).
منصور عجمايا
22\01\2015

13
لغبطة أبينا الباطريرك روفائيل الأول ساكو مواقف لا تنسى!!
تعرفت على غبطته بعد منتصف الثمانينات من القرن الماضي ، عندما كان كاهناً في كنيسة أم المعونة ومعها مدرسة أبتدائية سجلت أولادي بها بناءً على نصيحة المطرن الفقيد كوركيس كرمو والقس والمطران فيما بعد الشهيد فرج رحو الله يرحمهما كوني من رعيتهم ومن سكنة الموصل ، زرت مدرسة أم المعونة لمعرفة مستوى تعليم الأولاد ، وبعد خروجي من أدارة المدرسة شاهدته واقفاً في باحة المدرسة فأديت التحية له مع سلام حار مع الفرحة بلقائه ، كان بسيطاً متواضعاً حنوناً فرحاً في اللقاء مع الطلاب وتدريسهم بكل محبة وأخلاص مكملاً المهنية التعليمية والروحية الحياتية والأنسانية ، شعرت في داخلي محبة عميقة بين كاهن وشخص من عامة الناس ، لم تكن رادفتني في حياتي منذ طفولتي أن ألتقي مع أي كاهن آخر بمستوى روحيته وتقبله الأنساني ، كما عايشت الأمور في  الكنائس الأخرى بما فيها مدينتي التي ترعرعت وتعلمت وتناولت فيها.
بعد ربع قرن من لقائي الأول زرت غبطته في بغداد بعد تحديد الموعد مشكوراً، ومعي الأخ والزميل نامق كوفد من الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في نيسان 2013 ، لتقديم التهاني لغبطته بمناسبة موقعه الجديد باطريرك بابل على الكلدان ، رأيناه أباً حنوناً عطوفاً متفهماً ومتجاوباً مع طروحاتنا ومرحباً باللقاء التاريخي ، أستفاد كثيراً لتوضيحاتنا ومغزى زيارتنا كأبناء لأب يستحق كل الحب والتقدير ، ولم يبخل علينا من وقته الثمين رغم التزاماته ومواعيده العديدة ، وما أعجبني به هو تأكيده على هويته وقوميته الكلدانية التي يعتز بها أشد الأعتزاز ، كما وعمله الروحي الأنساني الكبير والواضح في مفردات نطقه وعمله ، لكنه يتكلم قليلاً دون حبه وتقبله للتكرار الممل ، ومستمع جيد ، ومحاور لبق ، يتكلم بواقعية قلّ مثيلها ، وهذه من الصفات الفريدة في أنسان يعيش في وضع فريد من نوعه في عراق الأزمات والظروف الصعبة والمعقدة والعسيرة القاتلة ، وعليه يستحق مزيداً من الحب والثناء والتقدير.
 لغبطته معلومات ومطالعات ودراسات وبحوث تاريخية بحصوله على الشهادات العالية في اللاهوت والتاريخ ، لذا يعتبر من العلماء التاريخيين المتميزين في هذا الحقل المليء وللأسف بالتحريف المتعمد من قبل مزيد من الكتاب وفق تقلبات الزمن الرديء ، بحكم الممارساة الأستبدادية للفاشست الذين حكموا العراق بالحديد والنار طيلة عقود من الزمن الغابر.. لكن غبطته بقى وفياً صادقاً أميناً مع التايخ والشعب ، لم يقبل يوماً أن يكتب حرفاً واحداً أو كلمةً أو جملة تسيء الى مهنية العلم والحضارة والتاريخ.
اليوم موقفه مقيم ومحترم في رفضه للتسمية الهجينية المبتكرة بالضد من التاريخ ، كان صريحاً ووفياً وأميناً وصادقاً في عدم القبول بالتسمية القطارية على أساس الوحدة المبتورة التي مزقت شعبنا وشرذمته (الكلداني السرياني الآشوري). واليكم الرابط أدناه من موقع الباطريركية المبجلة.
 http://www.saint-adday.com/permalink/6968.html
لا يسعنا الا أن نقول لغبطته مشكوراً لمواقفكم الصريحة والجريئة في خدمة شعبكم ووطنكم الذي هو بأمس الحاجة لجهودكم وجهود كل الخيرين ، أنه موقف دستوري مستفتى عليه ومقر عام 2005.. سر يا غبطة الباطريرك الى الأمام ونحن الى جانب كل الخطوات التي تخدم شعبنا في عراقنا الأصيل ، متمنين أزالة الغيمة القابعة على صدور المؤمنين وأذابة الجليد المتراكم لفترة من الزمن بين غبطتكم وسيادة المطران مار سرهد يوسف جمو ، والذي نرى تراكمه في خدمة الشيطان وشركائه ، فلابد من أذابته بأسرع ما يمكن ، وأنتما مليئان بروح القدس ومحبة المسيح الواحد في الآب الأحد ، أكسروا كل صلد يرادفكما ، وأزيلوا كل عائق أمامكما ، وأنطلقوا لخدمة المسيح ومع المسيح والى المسيح .
منصور عجمايا
9\1\2015[/
b][/color]

14
[b]
أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(5)!!؟؟
حرب العولمة وحواضن الأرهاب :
ليس غريباً ولا جديداً أستخدام داعش لأساليب غريبة وعجيبة في عالم القتال ، فهم آلة مسيرة من قبل القوى العالمية المتنفذه والمسيطرة على زمام الامور في قيادة حرب العولمة من النواحي السياسية والأقتصادية والمالية والعسكرية ، بفعل العملاء وأحنداتهم المسيرة والعاملة في خدمة القطب الفاعل على المستويين العالمي والمحلي الأقليمي ، يحركهم القطب العامل لزعزعة أمن وأستقرار المنطقة من خلال العمالة الأسلامية والقومية العربية المتمثلة بالبعث الفاشي الأسلامي ، لخلق حواضن أرهابية جمعية لها باعها الواضح والمشخص في دعم وأسناد داعش بكل الطرق والوسائل المتاحة ، مقابل نوايا مبتورة سلفاً لأستلام السلطة بالتعاون مع داعش باي ثمن ، وبالمقابل هناك فعل مضاد متعاون مع السلطة القائمة لضرب وحصر الدور المؤثر لأنهاء الحاضنة الأرهابية بفعل التعاون  مع احهزة السلطة القائمة ، لدعم وأسناد تلك القوى لضرب داعش والخلاص منه ، من خلال متطلبات وطنية متلاحمة ومتعاونة بكل مسمياتها ، للأنخراط في القوات المسلحة لفئات المجتمع وجميع القوميات والمكونات العراقية بعيداً عن الطائفية المقيتة والتعنصر القومي المدمر.
كما العمل والتنسيق مع البيشمركة التي ساهمت وتساهم في المعارك مع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي ، في تحرير الكثير من المناطق التي كانت داعش وقوى الظلام مسيطرين عليها بفعل دعم ومساندة ومعرفة امريكا واجهزتها الخاصة وسهم حلف الناتو في المنطقة (النظام الأسلامي التركي) بالاضافة الى قوى المنطقة الرجعية - السعودية وقطر. كل هذا حدث للتأثير على تخبطات الحكومة الفاسدة السابقة قبل أنتخابات نيسان 2014. فتحرك مجلس الأمن الدولي على وجه السرعة ليصدر قراريه 2170 و2178  ، لتقديم مساعدات للعراق وفرض عقوبات للدول التي تدعم الارهاب.
أحلام داعش الناكسة:
لم يكن غريباً لدينا حلم داعش البغيض الجاني شراً وتخلفاً على أنسان الشرق الأوسط عموماً والعراقي خصوصاً ، مستنداً الى التخلف الفكري والثقافي وخنوعاً وخضوعاً للغالبية للقبول بسياسة بالأمر الواقع وبالعنف الواحد للنظام الأستبدادي العالمي الجديد ، وحليفه المنهار نظام صدام الدامي والضعف الشعبي لمقاومته ورده طيلة فترة طويلة تزامنت لعدة عقود بسبب سياسة رعناء همجية التهديد والوعيد والاغراء(تريد تمرة أكل .. تريد جمرة أحترق) ، بالأضافة الى أبتكاره الحملة الأيمانية الزائفة من قبل رأس النظام المتعفن والموبوء بالفساد المالي والأداري وحتى أخمس قدمه السافل بأنتهاكه كل القيم  وحقوق الأنسان والحيوان والنبات وكل حي على الأرض ، مما أضعف الفكر الوطني الحريص على الشعب ومصالحة الوطنية ، لخلق البديل الطائفي المقيت والقومي العنصري الهدام ، ليجعل عقول الشعب تتخدر بالدين مع تشديد الصراع الديني نفسه ليتحول الى دموي قاتل وناهب ومدمر لأحدهما الآخر ، ناهيك عن تأجيج الصرار الدموي بالضد من الديانات الأخرى المسالمة كالصابئة المندائيين والمسيحيين والأزيديين وغيرهم ، مع تخبط واضح للسلطة المالكية طيلة ثمانية أعوام مع مزيد من الأخفاقات الحاصلة دون معالجة ، بل زيادة مآسي الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية  ، ليتحول الوضع الأنساني من سيء الى الأسوء.
كل هذا الوضع الآنف الذكر أعلاه هيأ مناخاً خصباً لظهور داعش وسيطرته على أكثر من ثلث العراق تواصلاً مع المناطق السورية التي رضخت تحت سيطرته الدامية ،  لينشر أيديولوجيته الخبيثة لبناء دولة الخلافة الاسلامية التي عفى عليها الزمن في الأقسام التي سيطر عليها لأجزاء من سوريا والعراق ، بدعم دولي واقليمي واضح للداني والقاصي دون مراعاة تطور تقني وعلمي ومعلوماتي وتكنوقراطي وحقوق الأنسان واللوائح المشرعة منذ 1948 وفق المواثيق والأعراف الدولية ، ناهيك عن التقنيات العسكرية الحديثة لدول العالم الذي نراه ذو قدرات وأمكانيات عالية جداً مقارنة بقوة وقدرات وأمكانيات داعش وحلفائها من القوميين الفاشست ، الذين أثبت التاريخ فشهم الذريع في أدارة الدول والشعوب التي حكموها لفترات ليست قليلة دون أن يقدمو شيئاً لخدمة شعبهم وأمتهم وأوطانهم العراق وسوريا نموذجاً.
أسباب فشل داعش:
1.أستخدامه لأساليب قديمة بالية وفق الشريعة الأسلامية قبل 1400 عام.
2.ضعف الخبرة والأدارة والحكم وتناقضاتها الأيديولوجي والديني المتخلف مع الفكر العلمي والثقافي المتجدد والمتقدم في العالم.
3.فشلهم الواضح في بناء دولة الخلافة الأسلامية التي أعلنوها في العراق والشام.
4.تردي واضح للمعيشة السكانية في المناطق المحتلة من قبلهم لفترة في العراق وسنوات متعددة في سوريا.
5.أنهيار الوضع الأقتصادي والخدمي والصحي والانساني في المناطق الخاضعة لنفوذ داعش.
6.لم يتمكن داعش من أصدار عملة نقدية معترف بها من قبل دول العالم للعمل وتمشية أمور الشعب الخاضع المسجون من قبله.
7.لم يتمكن داعش من أصدار جوازات السفر للمناطق الخاضعة تحت سيطرته.
8.تخبط واضح لقيادة داعش في زيادة الفوضى الخلاقة التي تبنتها أمريكا في المنطقة عموماً والعراق خصوصاً.
9.تعطيل المدارس في جميع مراحلها والمعاهد والجامعات ، والتمايز بين الأنثى والذكر والتفريق بينهما ، وخوف الأهالي في أرسال بناتهم وأولادهم الى المدارس تحفظاً من قياداة داعش وأساليبهم الهمجية المتخلفة.
10.الوضع الصحي المتردي جداً وعدم توفر الماء والكهرباء وبقية الخدمات للمناطق الخاضعة تحت سيطرة داعش.
11.صدور أحكام جائرة من قبل قياداة داعش ومحاكمها الفاشلة الفاشية بالضد من الشعب الخاضع تحت سيطرتهم..من أعدامات وسجن وجلد وتعذيب على مرأى ومسمع الناس ، هدفهم زرع الخوف والرعب بين أوساط الشعب.
12.حدوث شرخ واضح بين قياداة داعش وحلفائها الفاشيين القوميين ، في قيادة مفاصل السلطة والحكم على الشعب ، مما حدث خلاف دوموي بينهما وهذه هي القشة التي قصمتهم وشرذمت قواهم.
13.التناقص الحاصل في عدد منتسبيهم واعدام متسربين منهم ، وزيادة ملحوظة في قوة الجيش والحشد الشعبي وقوات البيشمركة والتعاون الحاصل بين الجميع لضرب داعش وعصاباتهم.
14.التغيير الحاصل والملحوظ في النجاح السياسي والعسكري والتعبوي لحكومة العبادي على الصعد الداخلية والأقليمية والدولية.
15.بروز وعي شعبي وطني واضح للشعب العراقي بعد الهجمة الشرسة لداعش وممارساتها الهمجية القاتلة ، بغض النظر عن الأنتماء القومي والطائفي الديني ، مما جعل داعش في وضع هش قابل لنهايته قريباً.
منصور عجمايا
4\1\2015[/b]

15
على هامش المقال:
كيف انتقل الفساد المالي والاداري من الفاتيكان الى الكنيسة الكلدانية ؟
أقتبسنا الفقرة الأخيرة من مقال الأستاذ أنطوان الصنا الأخير أعلاه  لمناقشته بحيادية وموضوعية:
فمثلا لا زال موضوع تحدي وتمرد المطران سرهد جمو على البطريركية الكلدانية احد المواضيع الحساسة التي تشغل شارع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في الوطن والمهجر بسبب تدخلات ووصاية ادارة الفاتيكان على الكنيسة الكلدانية حيث لم يستطع غبطة مار ساكو رغم رسائله المتعددة من معالجة الموضوع والسبب ادارة الفاتيكان !! لان البطريرك مار ساكو لا يملك أي سلطة أدارية وتنظيمية مباشرة على أي من المطارنة والكهنة الكلدان في أوربا والأمريكيتين وأستراليا وكندا !! حيث تنحصر صلاحياته الادارية على الوطن العراق ودول الشرق الاوسط فقط.(انتهى الأقتباس)
الجواب:1.الكاتب وأي كاتب مهما ألتزم بأيديولوجية معينة ، يفترض أن يظهر حياديته ويكتب بنزاهة ودقة وموضوعية في معالجة ما يمكن معالجته ، وفقاً للنقد البناء بعيداً عن التجريج والتخوين والحكم المسبق على الآخرين لدرأ الفائدة للقاريء الكريم والمتتبع المعني بصدق وأمانة.
2. أكتفينا بمناقشتكم وتوضيح وجهة نظرنا المتواضعة والتي نراها موضوعية آملين أن نصيب في طرحنا هذا ، من خلال مناقشة الفقرة الأخيرة المقتبسة من مقالكم الموسوم وفق عنوان مقالة الكاتب المؤقر أعلاه:
3. بداية الفقرة أعلاه أشرتم الآتي(فمثلا لا زال موضوع تحدي وتمرد المطران سرهد جمو على البطريركية الكلدانية).
أننا نرى هناك أخفاق واضح من جنابكم يا أستاذ أنظوان الصنا لو تمعنتم بدقة من خلال مراجعتكم للفقرة أعلاه وهو مقتبس من مقالتكم ، لماذا الحكم المسبق على أعتبار الموضوع تحدي دون أن تكتفي لتلحقه بالتمرد من قبل سيادة مار سرهد جمو على الباطريركية الكلدانية ، فمن خولكم بالحكم المسبق على سيادة المطران بتحديه وتمرده على الباطريركية؟ ولماذا صب الزيت على النار؟ وما الغاية من هذه الأفعال التي تؤذي الكنيسة الكلدانية بالصميم ، ولو كنتم فعلاً حريصين على الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ، عليكم بالتخفيف دون التصعيد ودون الحكم المسبق لتناقضوا أنفسكم بأنفسكم من خلال ما أوردتموه أنتم في نهاية الفقرة أعلاه بأعتبار كنائس وأبرشيات الخارج أوروبا وكندا وأمريكا وأستراليا ونضيف عليها نيوزلندا ، تكون علاقتها المباشرة مع الفاتيكان دون الباطريركية المختزلة مهامها بالعراق والشرق الأوسط فقط ، ومع هذا نصبتم أنفسكم  حاكماً على المطرانية والباطريركية دون وجه حق ومن دون تعيينكم ولا تخويلكم لأي منهما أو كلاهما!!! الا ترون أن عملكم هذا يضر بالكنيسة المؤقرة ، وكما تعلمون ويعلم جميعاً بما فيهم غبطة الباطريرك الجليل بأننا ندعو الطرفين للحكمة والموضوعية في معالجة الأختلاف في وجهات النظر، وعدم التصعيد الأعلامي والكف عن النشر المدمر من وجهة نظرنا ، ولابد من الحوار والحوار ومزيداً من الحوار الجاد والموضوعي بين الطرفين ، خدمة لكنيستنا وشعبنا المشرد والمغترب في خلاف التصعيد والتعكير والتعصب لجو الحوار الجاد المبني على التفاهم والحرص ، على الروحانية والأنسانية المطلوبتان ممارستهما من الجميع خدمة لشعبنا القابل للزوال.
4.نحن نعتقد الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وأية كنيسة كانت . هي عائلة واحدة موحدة لا تتحمل الخلاف والتفريق ولا الطلاق لا سامح الله ، وممكن حدوث أختلاف معين هنا وهناك بين أفراد العائلة الواحدة(الكنيسة الجامعة للأكليروس) وهو ليس خطاً ولا معيب بل صحة ولابد له ، من خلال وجوب الأختلاف من أجل التطور والتقدم والتجدد والأصالة والوحدة وليس العكس ، والعمل لمنع تعكير صفوة التفاهم وزيادة الأختلاف ليتحول الى خلاف ، بسبب التدخل المشين من العامة المطبلين والمزمرين الضارين ، وهذه حالة مرفوضة وغير مجدية ولا صحية ، بل تعمل لزيادة المأساة والمعاناة لطرفي الأختلاف ولشعبنا الدامي المشرد في العراء القاسي ، ووضعه النفسي والجسدي المتردي جداً بما فيه حصول حالات وفاة عديدة ومتعددة ، من الشبيبة المسيحيية بالأضافة الى زيادة الوفيات بين عامة الناس من ضمنهم الطفولة الريانة الضحية الكبرى ، والشياب لكلا الجنسين (المرأة والرجل) بسبب العنف المتراكم والأرهاب الداعشي القذر ، وما رافق شعبنا من مآسي وقساوة الوضع السلس المؤلم لهم في كردستان ودول الشتات في الغربة والتغرب.
5.تؤكد يا أستاذ الصنا .. بأن غبطة الباطريرك لا يملك القرار لتنفذه الأبرشيات في العراق والعالم ، كما جاء في الفقرة أعلاه ولنقتبس منها الآتي:( ووصاية ادارة الفاتيكان على الكنيسة الكلدانية حيث لم يستطع غبطة مار ساكو رغم رسائله المتعددة من معالجة الموضوع والسبب ادارة الفاتيكان !! لان البطريرك مار ساكو لا يملك أي سلطة أدارية وتنظيمية مباشرة على أي من المطارنة والكهنة الكلدان في أوربا والأمريكيتين وأستراليا وكندا !! حيث تنحصر صلاحياته الادارية على الوطن العراق ودول الشرق الاوسط فقط(أنتهى الأقتباس)
والسبب الفاتيكان وأدارتها السلطوية والتنظيمية المباشرة على الأبرشيات والكهنة في الخارج بموجب الصلاحيات الأدارية لها ، وحصر مهام البطريركية على العراق والشرق الأوسط فقط. (شكرا لأنك تؤكد صلاحيات غبطته لترفقها بكلمة فقط).
وطالما تعلم بهذا الأمر الأداري والتنظيمي والنظامي المتفق عليه والتي تخضع الكنائس الكاثوليكية بما فيها الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.. نقول لماذا تتدخل وغيرك من الكتاب بتأجيج الأمور بين الباطريرك والمطران؟ ولماذا غبطة الباطريرك الجليل لا يسترشد والقوانين الفاتيكانية ، ليصدر قراراته بموجب أرادته الذاتية؟ وأنت تنحاز وبوضوح أعلامي له كما والآخرين ، لتحكم على سيادة مار سرهد جمو بدون وجه حق ، بل من باب الضغينة والأفتراء والكيل بمكاييل ووو..................؟
ولربما أنت وغيرك من المصطفين لهذا الجانب أو ذاك تتهمونني بألأنحياز الى جانب المطرانية لا سامح الله ،  أو الباطريرك لا سامح الله .. أقول بملأ الفم وصراحة وعلانية وكما عودتني الحياة بمرارتها وقساوتها ومآسيها لعقود من الزمن الغابر.. لأؤكد أنا بعيد كل البعد عن توجهاتهما معاً جملة وتفصيلاُ ، وكلاهما الأثنين محض أحترامي وتقديري وتجمعنا وأياهم الكثير ، ولكنني أختلف معهما في الأمور القليلة جداً ، وأولها الأختلاف الذي تحول الى خلاف ، وعدم الحوار البناء بين الطرفين ، بالأضافة الى المقاطعة الشبه الدائمة بينهما ، ناهيك عن التعصب النفسي وعدم القبول بالآخر ، وضعف المكاشفة لأحدهما الآخر ، والضعف الحاصل في تقبلهما لفكر وطروحات الطيبين والحريصين من العلمانيين ، والتشبث بالرأي المنفرد دون أعارة اية أهمية للفكر النير والآراء الحريصة والمحايدة والشفافة على قضيتنا وشعبنا أنسانياً وروحياً ، والذي ينصب ويصب كل هذا وذاك لخدمة أعداء الكنيسة الكلدانية بالذات ، وبهذا تدمر قضية شعبنا الكلداني البسيط لتسحقها بالصميم وخصوصاً في قصر نظر بناء الأمة ومستقبلها المنشود المغيب ، وهذا هو الذي يؤلمنا ويعصر قلوبنا ويمزق أحشائنا لينزف دماً.
ليعذرني غبطة البطريرك الجليل ، عليه أن يكون أكثر مرونة وأعلى حرصاً ووضوحاً وتقبلاً للآخر ومسامحاً وعطوفاً ونابذاً التعصب والأنفعال بأعترافه الشخصي ،  كونه الراعي الصالح في العراق والشرق الأوسط فقط (فقط ليست مني بل من الكاتب الأستاذ الصنا)، ويتقبل النقد وحتى الانتقاد الموضوعي ويتبنى النقد الذاتي قبل تقبله النقد من الآخرين حتى وأن كان فوق النقد ، ويراجع عمله الذي قارب العامين ومن يتحمل المسؤولية يكون أكثر أنحناءاً وتواضعاً ، كما أمرنا السيد المسيح (في الأنحناء الرفعة وفي الرفعة الأنحناء) الترجمة للغة الكلدانية (كدما تخات بعال ، وكدما دعال بخات). وكل أنسان مهما وصل الى المواقع المتقدمة روحياً وأكاديمياً لابد أن يكون أكثر تواضعاً وتقبلاً للفكر المختلف ولابد من هفوات وأخطاء هنا وهناك ، لأن الكمال وحده للمسيح المثالي في الجسد الذي لم يخطأ.
تعلمت من المرحومة والدتي الأمية فلسفة الحياة العملية ، أستفدت في مسيرتي الحياتية كثيراً ، أسعفتني بالصبر وتحمل المرض والمحن والمصاعب الجمّة والتواضع والصدق ومحبة الناس ومساعدتهم والحفاظ على الأمانة والقبول بالآخر مهما كان ، وكما مدرستي العلمية والأجتماعية والسياسية والأقتصادية العملية ، ومهما تعلمت بحاجة الى الأكثر وكأنني لا أعلم شيئاً ، والأقتداء بالآخر وتقبله حتى في نقده الجريح (روح مع اليبكيك .. لا تروح مع اليضحكك) في اللغة الكلدانية (سي مو دمبخيلخ ، لا مو دمكخكلخ) ، فأنا مدين لك يا أمي وكل من علمني طول عمري ، والف تحية لك ووالدي وأنتما في قبريكما راقدان في أبي مارن - مدينتي الخالدة تللسقف ، التي أغتصبت من قبل داعش المجرم نتيجة أنسحاب مفاجيء لحاميها ، لتتحرر من قبلهم ثانية ، لتعاني مما عانته من الدنس الداعشي ، ونهب حاميها وللأسف ولله الحمد القبور لا زالت لم تدنس بعد ، متمنين لشعبنا العراقي بجميع مكوناته المعافاة والحرية والأمن والأمان والأستقرار والسلام والخير والسعادة الدائمة ، بالعمل والفعل بالتفاني من أجل الجميع بعيداً عن حب الذات ولابد من نكرانه.
كل عام وشعبنا بخير ويسر وسلام
حكمتنا:( أن لم أتمكن لأهديك وردة ، عار علية أوخز جسدك شوكة)
منصور عجمايا
نهاية عام
2014

16
مغالطات الكاتب كوركيس منصور في مقاله الأخير
أدناه رابط المقال المنشور للكاتب في عنكاوا دوت كم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,762644.0.html
قبل البدأ بتوضيح الأمور والمغالطات للكاتب الأخ كوركيس منصور ، أود أن أؤكد وفق توضيحات عديدة في مقالاتي السابقة حول عدم الخبط بين الأمور الكنسية والأمور القومية ، والسبب واضح بأن الديانة شيء والقومية شيء آخر ، ممكن أن يكون الأنسان منتمياً لقومية معينة أياً كانت نوعها وشكلها ومسمياتها لكنه غير مؤمن ولربما ملحد أو من ديانة أخرى ، لأن مكونات القومية أو مقوماتها لا ولن ولم يدخل الدين وأي دين ضمن المكونات أو المقومات القومية ، والدليل واضح وبازغ كالبرق ، المسيحية منذ نشأتها ولحد الآن أنتشرت في غالبية دول العالم بغض النظر عن الاقوام المنتمين للمسيحية أياً كانت ..في العراق يوجد مسيحيين عرب ومسيحيين أكراد ومسيحيين أرمن ، ومسيحيين كلدان وآثوريين وسريان في نفس كنيسة الكلدان الكاثوليكية لكن أنتمائهم القومي مختلف قسم منهم كلدان القومية وقسم آخر مختلف القومية ،  وهناك كلدان وآثوريين في كنسية المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة ، لكن أنتمائهم القومي مختلف وكل واحد وقناعته الخاصة وفق نشأته وتربيته البيتية وخارجها ، وقسم من القوميين كلدان أو آثوريين أو سريان قوميين لكنهم غير مؤمنين الى حد الألحاد.. تلك هي القناعة الشخصية الفردية وهم أحرار بموجب الفكر المسيحي الداعي للحرية الشخصية والفردية. كما لا يمكننا نسيان مفردات التاريخ في نشوء القوميات قبل الأديان ومثالاً وليس حصراً الكلدان وفق الوثائق تواجدوا قبل 5300 عام قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام.
أكدنا ونؤكد بأن الدين لا يدخل ضمن المكونات القومية أطلاقاً:
مكونات القومية هي:
1.اللغة
2.التاريخ المشترك
3.الثقافة المشتركة
4.الحضارة
5.الموقع الجغرافي
6.العادات والتقاليد المشتركة
هذه هي المكونات الأساسية لمقومات (مكونات)القومية لأي مجتمع أو لأية مجموعة بشرية معينة على الأرض.
المغالطات(التناقضات) مع أجوبتنا لها:
المقتبس(1)
قبل حوالي السنتين تسلم غبطة البطرك مار لويس ساكو سدة بطريركية الكنيسة الكلدانية وهي مثقلة بهموم ومشاكل وتسيب وفلتان وتوجه قومي أنقسامي ووو ..
الجواب:
ما علاقة الكنيسة بالتوجه القومي يا أستاذ كوركيس؟ لربما تقول قسم من رجال الدين يتبنون الفكر القومي ..نعم هذا صحيح ومن حق الأنسان وأي أنسان أن يتبنى الفكر القومي أو الوطني أو الأممي أو الطبقي أو الأنساني وهو حق مكفول للفرد وحق شخصي مكفول له من ناحية التفكير الحر بغض النظر عن موقعه الكنسي الطائفي .أو أي موقع آخر في الدولة والمجتمع.
المقتبس(2)

الوحدة أرادها أن تتحقق في زمن نحن في أمس الحاجة اليها .. ويقصد بها الوحدة الكنسية بالتأكيد وليست القومية .بالوحدة فقط تكمن قوتنا وبها نستطيع العودة الى الأصالة والى مشرقية الكنسية الكلدانية .. التي تأسست في عهد الرسل الأوائل

الجواب:
في المقتبس الاول أدخلت(قومي أنقسامي ووو) ولا نعلم ماذا تقصد بثلاثة واوات المرافقة لها ، والمقتبس رقم (2) وحدة كنسية وليست قومية ..نعم هذا صحيح ولكن اليس هناك تناقض صارخ ومغالطة بين المقتبسين الأول والثاني؟..
المقتبس (3)
أما معارضوا الوحدة .. فهم أنقساميون بكل معنى الكلمة وغرضهم تفتيت النسيج القومي (الكلداني- الكلداني) أولا ومن ثم محاربة أي تقارب (كلداني اشوري) لكي لا يكون هناك أي أفق لوحدة كنسية مشرقية مستقبلية والتي بالتاكيد أن حدثت ستعزز من مكانة كنيستنا ومجتمعنا محليا ودوليا
الجواب:
ما علاقة القومية بالكنيسة ؟الأخيرة مع الفكر المثالي الكوني الروحي الأممي .. والقومية هي مجموعة من البشر تسكن في موقع جغرافي معين ، تجمعهم لغة واحدة مشتركة يتفاهمون بها ، لهم أقتصاد مشترك وعادات وتقاليد وحضارة مشتركة ، مؤمنون أم غير مؤمنون(ملحدون) او منقسمون بين هذا وذاك أو من عدة أديان متنوعة ، وعليه قلنا الدين وأي دين لا يدخل ضمن المقومات القومية لأي مكون قومي..كما هي حال الدول المختلفة(أستراليا مثالاً.. فيها أكثر من 180 قومية وأكثر من 150 لغة)وكل مكون قومي يتمتع بحقوقه الكاملة في المواطنة الاسترالية ، وكما هي الحالة في أمريكا ، وفرنسا ، وروسيا ، والصين ، والهند ، والعراق ، وسوريا ، وأيران ، وهلم جرا..
الخلاصة:
القوميون الكلدان هم مع الوحدة الكنسية وليسوا معارضين لها ولم ولن يكونوا بالضد من الوحدة ولا هم أنفصاليون كما ذكرهم الكاتب أفتراءاً ، والعكس هو الصحيح ..فأن حدثت الوحدة الكنسية أم لم تحدث فهذا لا يهمهم ولا يؤثر عليهم أبداً ، والسبب هو ليس من أختصاصهم ولا يمكنهم التدخل به مطلقاً ، لأن القوميون الكلدان متواجدون قبل الدين وهم مجتمع بشري مختلف دينياً ، بينهم مسيحيين ومسلمين وملحدين.. وعليه رجائي الأخوي مراجعة معلوماتكم وتصحيح تناقضاتكم وتخبطاتكم ما بين القومية والدين..وكنيستنا الكلدانية هي جامعة للعديد من القوميات المختلفة : منها الكلدانية والآثورية والعربية والكردية والهندية والصينية والامريكية والاوروبية والأسترالية الخ.
أتمنى أن يفهم القصد للتفريق بين القومية والكنيسة .. وكل واحد منهما له طريقه الخاص في الفكر المحدد لكل من دون التدخل لأحدهما الآخر ، أما الرجل الدين بما فيه قداسة البابا من حقه أحترام خصوصيته القومية (الأرجنتين) ، كما وغبطة الباطريرك واجبه أن يكون مع أنتامائه القومي الكلداني ، والدليل هو كذلك عندما قدم التهاني والتبريكات بمناسبات واعياد المسلمين الكلدان على أساس قومي كلداني ، وزيارات رجال الدين الكلدان المرحوم الكاردينال دلي الى أور الكلدانية قيمت من قبل المسلمين الكلدان قبل المسيحيين والمعاون الباطريرك والمدبر الباطريرك في البصرة ولربما سيزورها البابا وغبطة الباطريرك وآخرون، وأور الكلدانية تاريخياً هي قبل الميلاد بآلاف السنين..أذن أين يكمن الخلل يا أستاذ كوركيس منصور المحترم؟؟
حكمتنا:(الكتابة بأثباتات بمراجع دقيقة ، تبعدها المغالطات وتقلل الأخطاء)


منصور عجمايا25\12\2014

17
أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(4)!!؟؟
الفعل ورد الفعل:
أزاء خطورة عملية فعلية غريبة عجيبة للداعشية والأنقسام الحاصل بين تحالفاتها لحواضنها الداخلية ، وممارساة قاتلة ومدمرة لداعش للمناطق التي خضعت لسيطرته وأفعاله المشينة والمندمرة والقاتلة لشعبنا العراقي بكل مكونات ، بأختلاف أنواعها وتعددها وخصوصا من الديانات الأخرى كالأزيدية والمسيحية والشبكية والتركمانية الشيعية ، وبعدها الخلاف الدموي الحاصل مع حلفائها من بقايا البعث والنقشبندية وحتى قسم من الأسلام المتحالف معها ، أنها القشة التي كسرت ظهرها والذي لابد من أستثماره لصالح شعبنا العراقي ووطننا الغالي ، بالتقارب والتلاحم مع جميع مكونات الشعب العراقي وقواه السياسية بالتحالف الوطني لمحاربة داعش وماعش ، وأجراء مصالحة حقيقية مع المعاضة السلمية التي لها توجهات التغيير العام لصالح الشعب والوطن ، والعمل الجاد من أجل مصلحة الشعب العراقي عموماً، لتتصافى الأفكار والقلوب عن طريق المكاشفة والحوار البناء بين المكونات العراقية المتنوعة جميعها ، وعلى قيادة كوردستان أن تعي مهامها وواجباتها التاريخية المطلوبة تجاه شعبها الكردي خاصة والعراقي عامة ، وأن تستوعب الدروس التاريخية التي مرت بالعراق عموماً وكردستان خصوصاً ، لأن مصلحة الشعب الكردي هي ضمن مصلحة الشعب العراقي لعراق آمن سالم غانم مستقر حر أمين ومسالم موحد ، مع مراعاة الوضع الأقليمي والدولي لأن الشعب العراقي الفقير المغلوب على أمره هو دافع الدماء وحده ، وعلينا الأبتعاد عن الفكر القومي الشوفيني التعصبي والطائفي اللعين كونهما  يضران بمصلحة الشعب العراقي عموماً ، والكردي وبقية المكونات الأخرى خصوصاً ، لأن ذلك هو بالضد من نهضته وحريته المحدودة المعطلة ومع الحياة وسيره للموت المحقق والدائم ، وهنا لابد من ألغاء العبودية الفردية من القاموس السياسي والأجتماعي ، لأي فرد ضمن أي مكون من مكونات الشعب العراقي ، كما والأصنام العشائرية والولاءات الأقطاعية والأغاوات وقادة الجحوش السابقة والقائمة لحد اللحظة نتيجة الولاءات وديمومتها ، والتي أنتجت المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والصنمية السياسية وتبويس اللحايا والخنوع والخشوع للمتنفذ السياسي في كوردستان خصوصاً والعراق عموماً.
المرجعية:
دور المرجعية كان فاعلاً وهاماً في أصدار فتوى لمحاربة داعش الأرهابي السلفي الوهابي ،  نتيجة الخطر المحدق بالعراق لأحتلال داعش ثلث مساحة الوطن ، مما أدى الى تطوع واسع لما سمّية بالحشد الشعبي تجاوز عن 100 الف متطوع موزعة على قوى أحزاب التحالف الوطني الشيعي الطائفي ، ناهيك عن أنخراط أعداد منهم ، في الجيش العراقي وقوى الامن لتدريبهم وتهيئتهم لقتال داعش وماعش لخلاص العراق من شر قوى الاسلام المتوحش(داعش مثالاً وليس حصراً).
فعلا تعززت قدرات العراق القتالية واستعاد الجيش نوع من عافيته ومعالجة هزيمته في مواجهة داعش بعد 10\حزيران\2014 ، كما كان لقوات البيشمركة دورها الناهض من الأنسحاب المفاجيء من المناطق المختلف عليها الى القتال الهجومي بالضد من داعش ، وتلك حالة مثمنة لهذا التحول بعد وصول النيران الداعشية قريباً من أربيل ودهوك ، متفهمين وواعين لأطماع داعش العدوانية التي ليس لها حدود وتوسع في العراق والعالم أجمع. وبهذا الصدد كتبنا ونوهنا بأن اطماع داعش الظلامية القاتلة ليس لها حدود ، ومصلحة أقليم كوردستان هي ضمن العراق الفدرالي الأتحادي الموحد في هذه المرحلة الصعبة والمعقدة التي يمر بها الوطن ، نوهنا الى ذلك بعد الحدث الدامي قبل وبعد سيطرة داعش بالكامل للمناطق المختلف عليها وتحديدا في بداية الشهر السابع عام 2014.(الرابط أدناه):
http://www.margaye.com/forum/showthread.php?t=21533
ردة فعل أقليم كردستان:
بعد سيطرة داعش وحليفتها ماعش على ثلث مناطق العراق بعد 10\6\2014 ، تحركت قوى البيشمركة فأحتلت كركوك والمناطق المختلف عليها مع المركز بالكامل معتبرة أنتهاء المادة 140 الدستورية المتفق عليها في 2005 ، ونتيجة التمادي الواضح لسياسة داعش وماعش توسعت طموحاتهما نتيجة الفراغ الأمني الحاصل في مختلف مناطق العراق ، تحركت قوى الظلام في محاولة لأحتلال وبلع العراق بالكامل ، بما فيه المركز بغداد حتى أصبحت قوات داعش وماعش على مرماه ، لتعتبر من الناحية العسكرية ساقطة نتيجة الخلل في القوات العراقية بما فيها البيشمركة ، بعد أنسحابهم من المناطق التي كانت تحت سيطرهم بأستثناء مركز كركوك ، محدثة خلل كبير في أمن المناطق العديدة منها سنجار وزمار وسهل نينوى بالكامل ومناطق عديدة من محافظتي كركوك وديالى.
أزاء ما آلت اليه الأمور من تحديات كبيرة مؤلمة ودامية ، فرض الوضع المستجد على القيادة الكردية تغيير المسار العسكري أكثر من 180 درجة ، (من الأنسحاب الواسع والمفاجيء أمام داعش وماعش الى الهجوم الواسع والمطلوب ، ومن الخلاف العميق مع المركز الى الحوار البناء والمطلوب أستثماره وطنياً) ، وهي حالة مثمنة ومقيمة فعلاً تنصب لصالح الشعب الكردي وحكومة الأقليم كما والعراق ، متعاونين معاً لتحرير مناطق من كركوك وديالى والموصل (تللسقف وسد الموصل وزمار وربيعة وأخيراً وليس آخراً سنجار وتلعفر) أتها حالة وطنية مطلوبة التعاون والتلاحم والتآزر من جميع مكونات شعبنا وفق أسس وطنية أنسانية مفروضة على الجميع ، ومساهمة ومشاركة عملية وفاعلة من قبل قادة كوردستان العراق وفي مقدمتهم سيادة رئيس الأقليم الأستاذ مسعود البرزاني شخصياً ، ووقوفه مشرفاً على سير المعركة من أعلى قمة في جبل سنجار ، كان له أثره الكبير لرفع معنويات المقاتلين البيشمركة والمقاتلين الأبطال من الأخوة الأزيديين لحسم المعركة لصالحهم ، ودحر مواقع الغزاة المجرمين عابثي الفساد في المنطقة والعالم أجمع ، والعراق بجميع مكوناته يخوض المعارك الطاحنة وعلى أرضه العريقة الأصيلة نيابة عن العالم ، هنيئاً لشعبنا وجيشنا الباسل ومن مقاتلي البيشمركة الأبطال وقواة الحشد الشعبي وقوى جبل سنجار من الأخوة الأزيديين ، في مقارعة وركع الجناة الأباة وهزيمتهم المعهودة التي لابد منها قريباً لا محالة في جميع أنحاء العراق(الرابط أدناه).
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?96712
حكمتنا:(الشعب وحده من يتحمل أخطاء قادته ، وهؤلاء ذاهبون والشعب باقي)
منصور عجمايا
22\12\2014
[/color
[/color][/color][/color]]

18
أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(3)!!؟؟
مأسي شعبنا في مناطق سيطرة داعش:
مأساة شعبنا بعد سيطرة داعش على المناطق المحتلة من قبلها تفوق الخيال والأحلام من جميع مناحي الحياة ، فهم في ظلام دامس من كل النواحي ، ناهيكم عن الأحكام القسرية الهمجية الجائرة الشعواء الحارقة من خوف ورعب وأستبداد لا مثيل لها ، وتحت أسم الدين والله والجنة والآخرة والأحلام والتخيلات الوردية وحوريات جمعية في الجنة بالضد من الأنسان والحياة ، وكان الله يجمع حوريات لقتلة الناس في الارض من أجل المجرمين والسراق والقتلة ، حتى بات داعش يعدم مناصريه وقادته وقواته بالجملة (الرابط 1)، دون رحمة ولا شفقة ولا دراية ولا حكمة ولا فطنة لما يقوم ويقدم عليه ، بأستثناء التخبط والفوضى الخلاقة التي أوجدها وهلهل لها حاضنه ومسانده وداعمه (أمريكا وعملائها في المنطقة) ، فالمناطق المسيطر عليها داعش بلا تعليم ولا دراسة ولا عمل ولا خدمات من ماء وكهرباء وصحة وغيرها ،  وهم في رعب قاهر وفي ظلام دامس وخطف البنات وقتل الشبان واجد حيناً بعد حين بعيداً عن القانون تنفيذا لشريعة الغاب بأسم الاسلام ، والعمل معطل والخدمات مفقودة والعملة صعبة التواجد والتعامل بها معقد والحياة مشلولة بالكامل ، والموظفين بلا رواتب ناهيك عن سيطرة داعش لبيوت واموال النازحين والمهجرين قسراً وخصوصاً المسيحيين منهم ، والحياة ظلمة وظالمة بسبب فقدان الماء والكهرباء والصحة والتعليم والتربية الحديثة والثقافة والفن والخ من مقومات الحياة الأنسانية.
كل هذه الممارساة السافلة البشعة الهمجية القاتلة للأنسان وروحه الطاهرة الواقعة عملياً على الأرض ، هدفها الأساسي أنهاء الروح الوطنية وتفريغها من الأنسان العراقي الملتزم بها فكراً وروحاً ، وانهاء كل ما هو متواجد وباقي من مقومات الدولة العراقية بمعناها الواسع ، لأعتبار الواقع الحالي الملوث هو أردأ من الأستبداد والظلم السابق ، وأعتبار وبقناعة الأنسان العراقي لما آلت اليه الأمور من سيء الى الأسوأ ، كون التغيير الحاصل لقلع الدكتاتورية والأستبداد كان خاطئاً بحدوثه عام 2003 وفق معطياتهم العملية لواقع حال وهذا ما يحصل عملياً على الأرض ، كونه فعل حاصل من قوى النظام السابق وأجهزته العسكرية وتحزبه المضروبة مصالحهم الذاتية المهيمنة على مجمل امور الدولة قبل التغيير ، كل هذا وذاك تتحمله حكومة المالكي ومعها أمريكا التي كانت متواجدة على الخط  بأستمرار في كل صغيرة وكبيرة تقدم عليها حكومة المالكي لثمانية سنوات خلت ، وكنّا قد نبهنا مرات ومرات بترك السلطة من قبل المالكي هو الأفضل من بقائه وتشبثه بها (الرابط 2)، وللأسف لم تتم الأستفادة من نداءاتنا المتكررة من خلال مقالاتنا المتعددة ، وما وصلت اليه الأمور والمستجدات والحالات الطارئة والأستثنائية المدمرة ، بسبب الطائفية ومقيتاتها في التعنصر القومي والحزبي والمصالحي وضيق الأفق النفسي للقادة السياسيين ، ذو المصالح الفردية وحب المال والجاه والسلطة دون دراية ولا حكمة ولا موضوعية تجاه الوطن والمواطن ، وعدم تقييم الوضع الأقليمي والدولي ناهيك عن السياسات الخاطئة في قانون أجتثاث البعث وعدم رعاية واهتمام بقادة الجيش العراقي السابق ، لضرورة أصطفافهم مع العمل السياسي منذ التغييرناهيك عن التخبط السلطوي والأساليب الغير العملية والواقعية نزولاً للطائفية المقيتة التي دمرت البلد والبشر ، هدفها أولاً وأخيراً أستخدام الثأر بعيداً عن روح المحبة والتعاون والتلاحم من أجل بناء العراق وأحقاق حقوق شعبه بمختلف مكوناته القومية والاثنية ، أستغلت تلك القوى الظلامية الأخطاء القاتلة والمدمرة في أستثمارها السلفي الهمجي الأرعن لتدمير العراق والمواطن معا ، وهذه لوحة سوداء يذكرها التاريخ كما وسابقاتها في الأنقلابات المتكررة في ستينات القرن الماضي ، بالتعاون المباشر مع الأجنبي بريطانيا وأمريكا وفق الأدلة من تصريحات قادة الأنقلابات أنفسهم ، حباً بالكرسي والجاه والسيطرة على الشعب وخيرات البلد ومساومتها مع الأجنبي.
الرابط(1) http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?96371-داعش-يعدم-4-من-قيادييه-العراقيين-وأهالي-الموصل-يتجهون-الى-الرقة-السورية
الرابط(2)
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=323303
منصور عجمايا
18\12\2014


19
b] [color=red]اين نحن من الحدث الطاريء[[/b] ، وما علينا فعله ومعالجته[/color](2)!!؟؟
الممارساة  الدامية الهمجية الوحشية:
ماحدث في المناطق التي سيطر عليها داعش والتحاق الحواضن معه ومساندته بالضد من أبناء شعبهم العراقي على أسس طائفية مقيتة ومدمرة للأنسان والوطن معاً ، هي جرائم أرتكبت بحق الأنسانية من قتل وتشريد وأستيلاء وسبي نساء وأطفال من قبل داعش والمتعاونين معهم ، خصوصاً في سنجار وتلعفر والموصل وبلدات وقرى سهل نينوى حتى بلدات وقرى قريبة من كركوك وديالى وضواحي بغداد ومحافظة تكريت وقتل عمد خارج الضمير والدين والقيم الأنسانية لشباب قاعدة سبايكر على أسس طائفية مقيتة تقشعر لها الأبدان وتدمي لها العيون ، مستغلين الفساد المالي والأدري للعسكر العراقي المبني على أسس غير وطنية وهشة بعيداً عن المهنية والوطنية ، محدثة كارثة وطنية أنسانية مدمرة بأستيلاء الوحش الداعشي ومن لفّة لفّهم من الخلايا النائمة من حذالة الوطن. أين هو المجتمع الدولي من قرارات الأمم المتحدة الخاصة بجرائم الحرب والأغتصاب والتنكيل والقتل على الهوية القومية والطائفية المرقمة(1820 ، 1886 ، 1888 ، 1960 ).؟؟ أين هي حقوق الناس وأموالكم وأملاكهم ووثائقهم الخاصة التي جردوا منها عنوة ؟ اليس هذا العمل الوحشي الفاتك والقاتل لكل حي على الأرض؟ ألم يدخل كل هذه الفعل الجبان ضمن التطهير العرقي لعصابات هدامة قاتلة ومدمرة ، تم مراعاتها وتدريبها وتمويلها من قبل دول معروفة ومعلومة ومشخصة من قبل العدو قبل الصديق؟؟
وما يؤسفنا ويؤلمنا حقاً دور البيشمركة القاصر في أدائه العسكري من خلال أنسحابه المفاجيء والغير المتوقع من المناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرته الكاملة في سنجار وزمار وبلدات وقصبات وقرى سهل نينوى دون أية مقاومة تذكر ، رغم أمكانياتها وقدراتها القتالية وتاريخها العسكري وخبراتها الطويلة في النضال والكفاح القتالي المسلح وجماهير المنطقة بكاملها واثقة بشكل مطلق من أدائها المثبت عملياً ، محدثة ومفاجئة للحدث الدامي والسبي النسائي والطفولي والنزوح الجماعي والكسب الغنائمي والهدم الكنسي والمزاري بعد سيطرة داعش لتكملها ماعش(الملتحقين والعنصريين الشوفينيين) .
البيشمركة ودورها وسبل العلاج الناجح في المستقبل:
على قيادة البيشمركة المراجعة الجادة والعملية للأستفادة من هذا الأخفاق والتراجع المفاجيء والغير المتوقع والحاصل بترك المنطقة لداعش وماعش ، وما نعتقده من أجتهادنا الشخصي الفردي يعزو لأسباب عديدة ، منها التحزب على حساب المهنية العسكرية والبناء الحزبي وتقدمه ، على حساب الوطنية والشعب تقليداً للنظام العسكري الدكتاتوري السابق ، واللامبالاة للنقد البناء لا بل والوقوف بالضد منه وأعتبار النقد ظاهرة مؤلمة من قبل الكثيرين من القادة السياسيين والعسكريين الكردستانيين كما والسياسيين العراقيين وحتى الشرق الاوسطين ، كما لا زال التحزب قائم على اساس المنافسة الغير السليمة في الكسب على حساب قضية شعب وأرض كردستان ، ناهيك عن التعصب في الرأي وضعف اليقضة والمسؤولية العسكرية والقتالية المطلوبة ، بالأضافة الى اللامبالاة وضعف الأداء والتدريب وثبوت القطعات والسرايا بشكل دائمي دون التغيير ، كما المحسوبية والمنسوبية والعلاقات الخاصة والعشائرية والأزدواجية في العمل المهني العسكري والسياسي ، كل هذا وذاك أدى الى ضعف الأداء ومنحت داعش وماعش الفرصة الذهبية للأستيلاء على المنطقة بأكملها ، مما دفع قوات البيشمركة وبسرعة فائقة لتغيير المسار من الدفاع والأنسحاب أمام داعش ، الى الصد السريع ومن ثم الشروع في الهجوم المقابل الذي عزز قوات البشمركة من جهة وأركع داعش وماعش من جهة أخرى ليتحول كفة الصراع العسكري لصالح قوات البيشمركة والجيش العراقي ، لينال شعبنا العراقي مزيد من الأمن والأمان والسلام والأستقرار الذي لابد منه عاجلاً أم آجلاً ، لأننا متفائلون جداً ونعلم بأن الشعوب التي تتطلع للحرية والحياة الأنسانية والتطور الحضاري والعلمي ، لايمكنها أن تتراجع أمام شلّة مجرمة قاتلة دامية سارقة خالية من ضمير ودين وبلا قيم أنسانية.
(يتبع)
منصور عجمايا
15\12\2014   [/
b]

20
أين نحن من الحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته(2)!!؟؟
الممارساة  الدامية الهمجية الوحشية:
ماحدث في المناطق التي سيطر عليها داعش والتحاق الحواضن معه ومساندته بالضد من أبناء شعبهم العراقي على أسس طائفية مقيتة ومدمرة للأنسان والوطن معاً ، هي جرائم أرتكبت بحق الأنسانية من قتل وتشريد وأستيلاء وسبي نساء وأطفال من قبل داعش والمتعاونين معهم ، خصوصاً في سنجار وتلعفر والموصل وبلدات وقرى سهل نينوى حتى بلدات وقرى قريبة من كركوك وديالى وضواحي بغداد ومحافظة تكريت وقتل عمد خارج الضمير والدين والقيم الأنسانية لشباب قاعدة سبايكر على أسس طائفية مقيتة تقشعر لها الأبدان وتدمي لها العيون ، مستغلين الفساد المالي والأدري للعسكر العراقي المبني على أسس غير وطنية وهشة بعيداً عن المهنية والوطنية ، محدثة كارثة وطنية أنسانية مدمرة بأستيلاء الوحش الداعشي ومن لفّة لفّهم من الخلايا النائمة من حذالة الوطن. أين هو المجتمع الدولي من قرارات الأمم المتحدة الخاصة بجرائم الحرب والأغتصاب والتنكيل والقتل على الهوية القومية والطائفية المرقمة(1820 ، 1886 ، 1888 ، 1960 ).؟؟ أين هي حقوق الناس وأموالكم وأملاكهم ووثائقهم الخاصة التي جردوا منها عنوة ؟ اليس هذا العمل الوحشي الفاتك والقاتل لكل حي على الأرض؟ ألم يدخل كل هذه الفعل الجبان ضمن التطهير العرقي لعصابات هدامة قاتلة ومدمرة ، تم مراعاتها وتدريبها وتمويلها من قبل دول معروفة ومعلومة ومشخصة من قبل العدو قبل الصديق؟؟
وما يؤسفنا ويؤلمنا حقاً دور البيشمركة القاصر في أدائه العسكري من خلال أنسحابه المفاجيء والغير المتوقع من المناطق المختلف عليها ، التي كانت تحت سيطرته الكاملة في سنجار وزمار وبلدات وقصبات وقرى سهل نينوى دون أية مقاومة تذكر ، رغم أمكانياتها وقدراتها القتالية وتاريخها العسكري وخبراتها الطويلة في النضال والكفاح القتالي المسلح وجماهير المنطقة بكاملها واثقة بشكل مطلق من أدائها المثبت عملياً ، محدثة ومفاجئة للحدث الدامي والسبي النسائي والطفولي والنزوح الجماعي والكسب الغنائمي والهدم الكنسي والمزاري بعد سيطرة داعش لتكملها ماعش(الملتحقين والعنصريين الشوفينيين) .
البيشمركة ودورها وسبل العلاج الناجح في المستقبل:
على قيادة البيشمركة المراجعة الجادة والعملية للأستفادة من هذا الأخفاق والتراجع المفاجيء والغير المتوقع والحاصل بترك المنطقة لداعش وماعش ، وما نعتقده من أجتهادنا الشخصي الفردي يعزو لأسباب عديدة ، منها التحزب على حساب المهنية العسكرية والبناء الحزبي وتقدمه ، على حساب الوطنية والشعب تقليداً للنظام العسكري الدكتاتوري السابق ، واللامبالاة للنقد البناء لا بل والوقوف بالضد منه وأعتبار النقد ظاهرة مؤلمة من قبل الكثيرين من القادة السياسيين والعسكريين الكردستانيين كما والسياسيين العراقيين وحتى الشرق الاوسطين ، كما لا زال التحزب قائم على اساس المنافسة الغير السليمة في الكسب على حساب قضية شعب وأرض كردستان ، ناهيك عن التعصب في الرأي وضعف اليقضة والمسؤولية العسكرية والقتالية المطلوبة ، بالأضافة الى اللامبالاة وضعف الأداء والتدريب وثبوت القطعات والسرايا بشكل دائمي دون التغيير ، كما المحسوبية والمنسوبية والعلاقات الخاصة والعشائرية والأزدواجية في العمل المهني العسكري والسياسي ، كل هذا وذاك أدى الى ضعف الأداء ومنحت داعش وماعش الفرصة الذهبية للأستيلاء على المنطقة بأكملها ، مما دفع قوات البيشمركة وبسرعة فائقة لتغيير المسار من الدفاع والأنسحاب أمام داعش ، الى الصد السريع ومن ثم الشروع في الهجوم المقابل الذي عزز قوات البشمركة من جهة وأركع داعش وماعش من جهة أخرى ليتحول كفة الصراع العسكري لصالح قوات البيشمركة والجيش العراقي ، لينال شعبنا العراقي مزيد من الأمن والأمان والسلام والأستقرار الذي لابد منه عاجلاً أم آجلاً ، لأننا متفائلون جداً ونعلم بأن الشعوب التي تتطلع للحرية والحياة الأنسانية والتطور الحضاري والعلمي ، لايمكنها أن تتراجع أمام شلّة مجرمة قاتلة دامية سارقة خالية من ضمير ودين وبلا قيم أنسانية.
(يتبع)
منصور عجمايا
12\12\2014
   [/size]

21
أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته (1)!!؟؟

في الظرف الحالي المعقد والدامي والتشريد والنزوح من مناطق السكن والسبي للنساء والشابات والطفولة والقتل المنظم المستمر من قبل داعش وماعش وهلم جرا .. الذي يمر به شعبنا العراقي ووطننا العزيز ، من مآسي وويلات وأنتهاكات لحقوق الأنسان والوطن لخراب دائم ومستمر بلا قيود في غياب ضمائر تحس الحدث والألم والمصاعب والمصائب المتواصلة كل حين بحق الانسان العراقي ، محدثة تغييرات وتعقيدات كبيرة على الوضع ليزيد أزمات جديدة على أزمات سابقة من جميع النواحي السياسية والأجتماعية والأقتصادية والمالية والتعليمية والخدمية ومجمل مناحي الحياة الكئيبة المرادفة للأنسان العراقي قبل التغيير وبعده ، خاصة بعد أفعال وممارساة  داعش لأحتلال الموصل وضواحيها سنجار وتلعفر وتلكيف والحمدانية وبعشيقة ومناطق سهل نينوى وتكريت ومناطق من الرمادي وديالى وكركوك وحتى ضواحي بغداد ما بعد 10 حزيران 2014 ، بعد أنهيار تام وكامل للقوات الأمنية والعسكرية مما أدى الى تقدم داعش وأحتلاله لأكثر من ثلث العراق مساحة وليصبح ربع سكان العراق تحت أمرتهم وجبروتهم وقسوتهم وتنكيلهم وعنجهيتهم وصلافتهم الأجرامية اللامثيل لها في التاريخ البربري المتوحش ، مما أدى الى كارثة أمنية وسياسية وأجتماعية ونفسية وحياتية لعموم العراقيين بعد نزوح جماعي من المناطق المحتلة من قبل داعش ، وخصوصاً للأقليات القومية والأثنية والطائفية الشيعية والأزيدية والمسيحية ، أنه لأحداث غريبة عجيبة عشناها بعيداً عن التاريخ القديم والحديث.
الوضع الامني والسياسي والاجتماعي:
ماحدث للعراق بعد 10\ حزيران \ 2014 شيء لا يمكن تصديقه تاريخياً ، لكنها هي الحقيقة الواقعة عملياً لأسباب معروفة لأخطاء قاتلة ومؤلمة لحكومة المالكي الطائفية للنخاع دون تفكير بذرة وطنية أنسانية للعراق وشعبه ، لتستغل القوى الظلامية الداعشية بدعم ومساندة القوى الخارجية الأقليمية والدولية ذلك ، لتوظفها لخدمة الظلام والقتل والتنكيل والسبي للمرأة والطفولة معاً للأقليات الأصيلة المسالمة خصوصاً الأزيديين والمسيحيين في المناطق المختلف عليها ، بعد منحها طبق من ماس لداعش من قبل القوى الكردية التي كانت منتعشة في السيطرة على تلك المناطق ، بحجة عدم قدرتها مواجهة داعش من حيث ضعف السلاح وتفوق داعش عسكرياً ، ونحن نعتقد يقيناً أن هذه المعادلة غير سليمة وعارية عن الصحة ، والسبب قوة الجيش والمواجهة ليست بالسلاح فحسب ، بل وبقوة وقدرة وأيمان المقاتل بالقضية العادلة والسلاح معاً ، والتاريخ والعلوم العسكرية تؤكد صحة الأستنتاج السليم ، لان القوة العسكرية التي كانت متواجدة ومترابطة في الموصل تفوق قوى داعش عسكرياً عدة وعدداً ، لكن الخراب النفسي والفساد المالي والاداري والتصرفات الغير الوطنية ، كان لها نتائج مؤذية وخسارة كبيرة للجيش العراقي البعيد عن روح وحب الوطن والمواطن العراقي ، والسبب الرئيسي هو البناء الخاطيء للمؤسسات الامنية والعسكرية كما والمؤسسات الاخرى في بقية المجالات لخلق دولة مؤسساتية مدنية ديمقراطية تسودها العدالة الاجتماعية لحياة افضل لنهج أنساني وطني متجدد ومتقدم ، بعيداً عن مخلفات الدين وتخلفاته عبر التاريخ لما أنتجه رجال الدين من ثرثرة بعيدة كل البعد عن فكر الدين والتدين الفارغ للمحتوى ، الذي يفترض بموجبه لخدمة الأنسان والبلدان وليس العكس.
أن معاناة أهلنا في الموصل بعد 10 حزيران عام 2014 وما بعدها مدن سهل نينوى  وتلعفر وسنجار ، تعد جرائم وحشية بشعة وفضائح وفضائع فريدة من نوعها في التاريخ قديماً وحديثاً ، بما فيها العصور الجليدية خارج وعي الأنسان ، وبالضد من حقوق الأنسان وتطلعاته وقيمه الأساسية للعيش البسيط كبشر في الأرض أنتهاكاً لجميع المواثيق والأعراف الدولية ، حتى وصل الأمور الى سبي النساء الأزيديات والمسيحيات ، ليبيعهن في سوق الرذالة والخسة وتعذيبهن وأغتصابهن وأستعبادهن جماعياً ، وهدر دماء الرجال وأباحة الممتلكات ، والهجر الجماعي متحملين ظروف مأساوية قاسية ومؤلمة جداً ، والذي طال المسيحيين والأزيديين في سنجار وتلعفر وتلكيف وتللسقف وباطنايا وباقوفا وبرطلة وكرمليش وقرة قوش وبعشيقة وبحزاني وبقية القوى والبلدات أضافة الى سكان الموصل عبر آلاف السنين ، جردوا جميعهم من ممتلكاتهم وملابسهم وحاجاتهم وحتى مستمسكاتهم القانونية ، نازحين مجردين من كل شيء حتى غدت عبث العابثين من قبل داعش وما بعدهم من قبل حامين للديار ومنها تللسقف مثالاً ، ليكملوا ما خلفه داعش لدمار المدينة وسرقة ممتلكات الشعب الفقير العفيف ليزيدوا الهموم والمآسي والويلات لشعبنا الكلداني في تللسقف ، من قبل ضعيفي النفوس لحراسها مما يسمون أنفسهم بيشمركة كردستان تشويهاً لسمعة وتاريخ البيشمركة الأبطال الذين صمدوا وقارعوا وقاتلوا أقوى دكتاتورية ونظام أستبدادي أرعن في العالم.
الوضع الأجتماعي والخدمي والحياتي لشعب المكونات الأصيلة متردي للغاية ، من تشرد ونزوح بعد أعتبار مناطهم منكوبة بقرار من البرلمان العراقي وحكومة العبادي ، دون معالجات واقعية ولا جذرية ولا تخفيف للمعاناة الأنسانية للنازحين ، مما حدى بقسم منهم مغادرة البلد من غير عودة الى بلدان الجوار تركيا ولبنان والأردن بعد فقدان تحويشة العمر عائلياً ، ليصبحوا غالبيتهم عبئاً ثقيلاً على أولادهم وأقاربهم من المغتربين بسبب السياسات الغريبة العجيبة المؤذية للسلطات المتعاقبة قبل التغيير في 2003 وبعده ، وبالطبع الغالبية المشردة منهم في اقليم كردستان عاجزين ومستعصبين بعسر خروجهم من بلدهم غالبيتها الأمور المالية الصعبة والعسيرة للغاية كونها تتطلب مبالغ لا يستهان بها وهي غائبة المنال ، ليستمروا عائشين ضمن المأساة المرادفة لسكنهم وملبسهم وأكلهم وصحتهم ، على المساعدات البسيطة جداً بلا عمل ولا وارد يومي يقيهم شر المستجدرات والطواريء المدمرة والقاتلة. 
(يتبع)
منصور عجمايا

8\12\2014


22
أين نحن والحدث الطاريء ، وما علينا فعله ومعالجته (1)!!؟؟
في الظرف الحالي المعقد والدامي والتشريد والنزوح من مناطق السكن والسبي للنساء والشابات والطفولة والقتل المنظم المستمر من قبل داعش وماعش وهلم جرا .. الذي يمر به شعبنا العراقي ووطننا العزيز ، من مآسي وويلات وأنتهاكات لحقوق الأنسان والوطن لخراب دائم ومستمر بلا قيود في غياب ضمائر تحس الحدث والألم والمصاعب والمصائب المتواصلة كل حين بحق الانسان العراقي ، محدثة تغييرات وتعقيدات كبيرة على الوضع ليزيد أزمات جديدة على أزمات سابقة من جميع النواحي السياسية والأجتماعية والأقتصادية والمالية والتعليمية والخدمية ومجمل مناحي الحياة الكئيبة المرادفة للأنسان العراقي قبل التغيير وبعده ، خاصة بعد أفعال وممارساة  داعش لأحتلال الموصل وضواحيها سنجار وتلعفر وتلكيف والحمدانية وبعشيقة ومناطق سهل نينوى وتكريت ومناطق من الرمادي وديالى وكركوك وحتى ضواحي بغداد ما بعد 10 حزيران 2014 ، بعد أنهيار تام وكامل للقوات الأمنية والعسكرية مما أدى الى تقدم داعش وأحتلاله لأكثر من ثلث العراق مساحة وليصبح ربع سكان العراق تحت أمرتهم وجبروتهم وقسوتهم وتنكيلهم وعنجهيتهم وصلافتهم الأجرامية اللامثيل لها في التاريخ البربري المتوحش ، مما أدى الى كارثة أمنية وسياسية وأجتماعية ونفسية وحياتية لعموم العراقيين بعد نزوح جماعي من المناطق المحتلة من قبل داعش ، وخصوصاً للأقليات القومية والأثنية والطائفية الشيعية والأزيدية والمسيحية ، أنه لأحداث غريبة عجيبة عشناها بعيداً عن التاريخ القديم والحديث.
الوضع الامني والسياسي والاجتماعي:
ماحدث للعراق بعد 10\ حزيران \ 2014 شيء لا يمكن تصديقه تاريخياً ، لكنها هي الحقيقة الواقعة عملياً لأسباب معروفة لأخطاء قاتلة ومؤلمة لحكومة المالكي الطائفية للنخاع دون تفكير بذرة وطنية أنسانية للعراق وشعبه ، لتستغل القوى الظلامية الداعشية بدعم ومساندة القوى الخارجية الأقليمية والدولية ذلك ، لتوظفها لخدمة الظلام والقتل والتنكيل والسبي للمرأة والطفولة معاً للأقليات الأصيلة المسالمة خصوصاً الأزيديين والمسيحيين في المناطق المختلف عليها ، بعد منحها طبق من ماس لداعش من قبل القوى الكردية التي كانت منتعشة في السيطرة على تلك المناطق ، بحجة عدم قدرتها مواجهة داعش من حيث ضعف السلاح وتفوق داعش عسكرياً ، ونحن نعتقد يقيناً أن هذه المعادلة غير سليمة وعارية عن الصحة ، والسبب قوة الجيش والمواجهة ليست بالسلاح فحسب ، بل وبقوة وقدرة وأيمان المقاتل بالقضية العادلة والسلاح معاً ، والتاريخ والعلوم العسكرية تؤكد صحة الأستنتاج السليم ، لان القوة العسكرية التي كانت متواجدة ومترابطة في الموصل تفوق قوى داعش عسكرياً عدة وعدداً ، لكن الخراب النفسي والفساد المالي والاداري والتصرفات الغير الوطنية ، كان لها نتائج مؤذية وخسارة كبيرة للجيش العراقي البعيد عن روح وحب الوطن والمواطن العراقي ، والسبب الرئيسي هو البناء الخاطيء للمؤسسات الامنية والعسكرية كما والمؤسسات الاخرى في بقية المجالات لخلق دولة مؤسساتية مدنية ديمقراطية تسودها العدالة الاجتماعية لحياة افضل لنهج أنساني وطني متجدد ومتقدم ، بعيداً عن مخلفات الدين وتخلفاته عبر التاريخ لما أنتجه رجال الدين من ثرثرة بعيدة كل البعد عن فكر الدين والتدين الفارغ للمحتوى ، الذي يفترض بموجبه لخدمة الأنسان والبلدان وليس العكس.
أن معاناة أهلنا في الموصل بعد 10 حزيران عام 2014 وما بعدها مدن سهل نينوى  وتلعفر وسنجار ، تعد جرائم وحشية بشعة وفضائح وفضائع فريدة من نوعها في التاريخ قديماً وحديثاً ، بما فيها العصور الجليدية خارج وعي الأنسان ، وبالضد من حقوق الأنسان وتطلعاته وقيمه الأساسية للعيش البسيط كبشر في الأرض أنتهاكاً لجميع المواثيق والأعراف الدولية ، حتى وصل الأمور الى سبي النساء الأزيديات والمسيحيات ، ليبيعهن في سوق الرذالة والخسة وتعذيبهن وأغتصابهن وأستعبادهن جماعياً ، وهدر دماء الرجال وأباحة الممتلكات ، والهجر الجماعي متحملين ظروف مأساوية قاسية ومؤلمة جداً ، والذي طال المسيحيين والأزيديين في سنجار وتلعفر وتلكيف وتللسقف وباطنايا وباقوفا وبرطلة وكرمليش وقرة قوش وبعشيقة وبحزاني وبقية القوى والبلدات أضافة الى سكان الموصل عبر آلاف السنين ، جردوا جميعهم من ممتلكاتهم وملابسهم وحاجاتهم وحتى مستمسكاتهم القانونية ، نازحين مجردين من كل شيء حتى غدت عبث العابثين من قبل داعش وما بعدهم من قبل حامين للديار ومنها تللسقف مثالاً ، ليكملوا ما خلفه داعش لدمار المدينة وسرقة ممتلكات الشعب الفقير العفيف ليزيدوا الهموم والمآسي والويلات لشعبنا الكلداني في تللسقف ، من قبل ضعيفي النفوس لحراسها مما يسمون أنفسهم بيشمركة كردستان تشويهاً لسمعة وتاريخ البيشمركة الأبطال الذين صمدوا وقارعوا وقاتلوا أقوى دكتاتورية ونظام أستبدادي أرعن في العالم.
الوضع الأجتماعي والخدمي والحياتي لشعب المكونات الأصيلة متردي للغاية ، من تشرد ونزوح بعد أعتبار مناطهم منكوبة بقرار من البرلمان العراقي وحكومة العبادي ، دون معالجات واقعية ولا جذرية ولا تخفيف للمعاناة الأنسانية للنازحين ، مما حدى بقسم منهم مغادرة البلد من غير عودة الى بلدان الجوار تركيا ولبنان والأردن بعد فقدان تحويشة العمر عائلياً ، ليصبحوا غالبيتهم عبئاً ثقيلاً على أولادهم وأقاربهم من المغتربين بسبب السياسات الغريبة العجيبة المؤذية للسلطات المتعاقبة قبل التغيير في 2003 وبعده ، وبالطبع الغالبية المشردة منهم في اقليم كردستان عاجزين ومستعصبين بعسر خروجهم من بلدهم غالبيتها الأمور المالية الصعبة والعسيرة للغاية كونها تتطلب مبالغ لا يستهان بها وهي غائبة المنال ، ليستمروا عائشين ضمن المأساة المرادفة لسكنهم وملبسهم وأكلهم وصحتهم ، على المساعدات البسيطة جداً بلا عمل ولا وارد يومي يقيهم شر المستجدرات والطواريء المدمرة والقاتلة. 
(يتبع)
منصور عجمايا
8\12\2014


23
رسالة مفتوحة الى قيادات كردستان العراق
لا يخفى عليكم دعم ومساندة بلدات شعبنا بمختلف مسمياته القومية والأثنية ، ممن هم داخل حدود كردستان ناهيكم المناطق المختلف عليها ، في أقصى الظروف وأعقدها ليس بالمال والسلاح وحسب ، بل وفي الأرواح الغالية سواء في قمم جبالها ووديانها وسهولها ومنعطفاتها ومدنها وقراها.
هذا الشعب الذي وقف صامداً متحدياً كل جبروت وعنجهية الأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية الرعناء ، بسبب مواقفه العادلة والمنصفة للشعب الكردي في نضاله الجسور لأحقاق حقوقه الكاملة بما فيه حق الأنفصال وأقامة دولته المنشودة كان بين مطرقتين: السلطات الهمجية الرعناء ،  وقسم من أصحاب النفوس الضعيفة من الكرد أنفسهم في السطو والقتل والنهب والسلب والابتزاز للمواطنين المسالمين من ابناء شعبنا الاصيل الكلداني والسرياني والآثوري تحت يافطة الكرد والثورة ، هؤلاء الطفيلين الكرد سراق كردستان وناهبيها وعابثين بها فساداً ، هم الأخطر من دواعش وممارساته الأجرامية القذرة ، لانهم يشوهون خطكم ونضالكم وثورة البرزاني الخالد الأيلولية ، هذا ما نحن تعلمناه في نضالنا الطويل كبيشمركة في الخطين النائم عندما كنا أطفالاً وطلاب مدارس ، لم ولن نتلكأ في دعمنا ومساندتنا للثورة الكردستانية بكل ما نملك كونها ثورتنا ، والمتحرك والفاعل عندما شهرنا السلاح وناضلنا الى جانب حقوق كردستان في مدنها وجبالها ووديانها وغاباتها منذ بداية الثورة الايلولية ولحد اللحظة العسيرة وبلداتنا ومدننا تباح وتستباح وتسرق بيوتها وممتلكاتها ، ويتم التطاول حتى على سكانها بما فيه التهديد بالقتل أذا نطق حقاً أو طالبة بالحق لأنه مر علقم للجاني (المعلومة محتفظين والتي وصلتنا من قبل أحد سكان تللسقف).
سبق وأستلمنا معلومات مؤكدة ودقيقة للغاية ، مفادها تواجد ضعيفي النفوس يفعلون أفعال مدانة قانوناً ، حولناها الى كوادركم المتواجدة في المنطقة معترفين بالتجاوزات فأطمئنونا مستقبلاً لمعالجتها ، رافعين تلك المعلومات للقيادة الكردية من خلال كوادركم المتقدمة لرئاسة كردستان ، وها هي اليوم نراها تلك المعلومات صحيحة ودقيقة ومعلنة أعلامياً ، نضعها أمام سيادتكم ونحن حريصون على مستقبل المنطقة والثورة الكردية من المتاجرة بها على حساب الدماء التي أريقت ، الأفعال المدانة مورست من قبل الفاعلين ذوي النفوس الضعيفة.
أنا كأحد أبناء مدينة تللسقف التاريخية العريقة الخالدة والمغترب منذ عام 1995 بسبب المواقف والخطوط الواضحة المناقضة للنظام السابق ، ندعوكم الى معالجة هذه الأخفاقات الدنيئة الأجرامية ومحاسبة المقصرين والقصاص منهم حباً بالبشمركة وسمعته التاريخية ، وأحترماً وتقديراً لثورة أيلول وقائدها البرزاني الخالد ، ونعلمكم تللسقف ليست رخيصة الثمن كما يتصورها ضعيفي النفوس ، لها حضورها وشهدائها ومناضليها وكتابها ومفكريها ومخلصيها ومثقفيها وأعلامييها وأدبائها وشعرائها وعلمائها في العراق والعالم أجمع.
قبل احتلال مناطق ومدن شعبنا المختلف عليها لأقضية سنجار وتلكيف والحمدانية وبعشيقة وبحزاني وباطنايا وتللسقف وبقية المدن ، نوهنا وكتبنا بأن نيران داعش ليس لها حدود يؤتمن لها ، ساهمنا بمقالتنا الواضحة والدقيقة بحدس واسع ، وللأسف لم تعيروا أهمية لذلك وشعبنا يحصد ويجني ثمار الأخطاء واللامبالاة ، نرفق لكم مقالتنا المننشورة في بداية الشهر السابع تحت عنوان:حقوق وواجبات كردستان والعراق متحدة ومتضامنة..لم تتجزأ!!(1)  http://www.kaldaya.net/2014/Articles/07/09_MansourAjmaya.html
رسالة ثانية الى المستشار الأعلامي لرئيس أقليم كردستان العراق (2)
 http://www.kaldaya.net/2014/Articles/08/18_MansourAjmaya.html
ننوه أدناه رابط منشور في عنكاوة دوت كم(3)
مع الصور الكاملة للنهب والسلب والدمار الذي يقوم به الفاعلين المحسوبين على البيشمركة مشوهي سمعة البشمركة والقيادة الكردية.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=758715.0
تمنياتنا الخير والامن والامان والاستقرار الدائم لشعبنا العراقي عامة والكردستاني خاصة بالعمل الفاعل المثابر المتحد والمتعاون والمنسق ، وعلى القيادة الكردستانية أن تعي مهامها التاريخية الفاعلة والمطلوبة ، ونحن بأنتظار النتائج على ارض الواقع ، ولمدن شعبنا التاريخية الأصيلة العمران والتطور والتقدم وليس الخراب والتدمير والعبث والسلب والنهب من الحامين ، قبل الهمجيين المحتلين وهؤلاء لا عتب عليهم.
(سمعة كردستان وقادتها هي الكنوز المطلوبة وليس الاموال المبتزة المسروقة).
(الاعمال السليمة والصحيحة لها مردوداتها الايجابية لكردستان والعراق معاً).
منصور عجمايا
12\11\2014

24
الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا يحيّي الفن

منذ نشأت الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا قبل ما يقارب عشرة سنوات ، وهو يعمل لخدمة المجتمع المغترب بكافة مسمياته ومكوناته القومية والأثنية ، ولم يقتصر عمله للكلدان فقط رغم أحقية ذلك بأعتباره مؤسسة قومية كلدانية ، مهتمة بجوانب متعددة أجتماعية وفكرية وثقافية وأدبية ورياضية وفنية وشؤون المرؤأة ، بعيداً كل البعد عن الجانبين السياسي والديني ، ولكن لأعضائه حرية العمل السياسي والديني من عدمهما (الأستقلالية) ، منفتح ومتعاون مع جميع الأوساط والمؤسسات والنوادي والجمعيات القومية والأجتماعية والرياضية والفنية والثقافية والدراسية وغالبيتها تحت حضن ورعاية الأتحاد من حيث عضويتها، وهو يعمل بكل أستقلالية بقرارتها الذاتية رغم أمكانياته المتواضعة والمقتصرة على تبرعات أعضائه ومؤازريه ، وما يحصل من دعم بسيط جداً من المؤسسات الأسترالية وفق نشاطاته.
مع كل البرائة في العمل المبين والنشاط الواضح للأتحاد ، نرى ونلمس أنانية واضحة من قبل قسم من المتربصين الذين لا يروق لهم أسم الكلدان ، كأمة وكشعب تاريخي متأصل وعريق له حضوره ويتمتع بجذوره المتعمقة في كيان المجتمع داخل العراق وخارجه وهجمات القتل والتشرد والتغييب الذي ترادفه قومياً ودينياً ، ولكننا نعلم يقيناً بأن الأمة الكلدانية العريقة ستسير وتستمر في مهامها وبتواصل دائم لا يلين بفعل المهتمين المخلصين ، رغم بطئها القومي والسياسي والفكري والأقتصادي ، لكن تقديراتنا تسرنا والصديق وتبغض المتخلف والأناني والعدو.
الأتحاد متواجد لرعاية العمل الرياضي والثقافي والأدبي والأجتماعي والفني وحتى الديني فردياً ، قبل أسبوع كان حاضراً برعايته للجانب الرياضي في ملبورن كان له بصمته الواضحة لتقييم الرياضيين وتشجيعهم ، وفي 3\11\2014 قام برعاية المعرض الفني الذي أقامته جمعية بين النهرين للفنون التشكيلية في فكتوريا ، كأول نشاط لها لحداثة تأسيسها قبل ثلاثة أشهر ، هذا المعرض المتألق والجميل والمقتدر حمل عنواناً وطنياً بحتاً[ألوان من العراق ] ليستمر العرض لنهاية الشهر الحالي نوفمبر في قاعة بلدية هيوم بناية المكتبة لمدينة برود ميديوس ، حضرته عضو البرلمان الفدرالي وعضو برلمان ولاية فكتوريا ، تحت رعاية الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا بحضور أبناء الجالية العراقية بمختلف مكوناتها القومية والأثنية مشكورين.
الفنانون المشاركون:
1.سعد موسى 2. بسام منير . 3.صلاح مراد 4. سارا عجمايا 5. باسم ساكو 6.سمير زوري 7.غسان فتوحي 8.نورا كوكا.
النتائج:
كان لمعرض الجمعية الأول في 3\11\2014 وقعاً كبيراً في ملبورن بحضور عضوي البرلمانين الفدرالي وولاية فكتوريا ، حيث تم تقييم الحدث والقيت كلمات قيّمة من قبل عضوي البرلمانين ، وكلمة جمعية بين النهرين للفنون التشكيلية في فكتوريا القاها الزميل والأخ الفنان والخطاط باسم ساكو شارحاً عن المعرض والجمعية الفنية وأمكانياتها المتواضعة مالياً وقدرات أعضائها الكبيرو في المجال الفني كما والتعليمي لأبناء الجالية مجاناً ، رافقتها كلمة قصيرة أرتجالية للأخ والزميل الكاتب هيثم ملوكا رئيس الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا ، كما لا يمكننا أن ننسى دور عريف الحفل الأخ والزميل مخلص يوسف في التعقيب والتوضيح عن شعب الحضارات والتاريخ الأصيل للعراق ، وما رادفته من محن ومآسي ولحد الآن واللوحات تقرأ التاريخ العراقي الأليم ، بفعل الغزوات والحروب المتعاقبة للأنسان العراقي منذ أكثر من سبعة آلاف سنة خلت.
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
4\11\2014



25

متطلبات معالجة الذات العراقية وفق الظروف الموضوعية
منذ قيام ثورة أيلول عام 1961 بقيادة البرزاني الخالد ولحد آب عام 2014 ، أتخذت القيادة الكردستانية خط الدفاع عن النفس في اللوحة العسكرية من حيث التقنية والمباغتة والتعبئة ، وفق طبيعة الأرض وجغرافيتها المعقدة والمتشعبة ، كما وطبيعة البشر المتواجد عليها من مختلف المكونات الكردستانية بما فيهم الكرد والكلدان والآثوريين والسريان والأرمن والعرب ، كما المكونات الدينية من مسلمين ومسيحيين وأزيديين وحتى لا دينيين(مؤمنين وغير مؤمنين) ، هذه المكونات التي ساهمت بقسط كبير في رفد الثورة الكردستانية لفترة طويلة في نضال صعب ومعقد ، شاركت به جميع القوى السياسية العراقية المتواجدة على أرض كردستان لأسباب ذاتية وموضوعية لا مجال للخوض بها ، متحملة الدماء الزكية في مقارعة الأنظمة الأستبدادية المتعاقبة منذ الجمهورية الفتية.
بعد آب 2014 تغيرت المعادلة والفعل العسكري الكردستاني من الدفاع الى الهجوم ، بعد سيطرة داعش على مناطق نفوذ كردستان وحجاباتها ما بعد 2003 ولغاية بداية آب 2014 ، وممارساة داعش الأجرامية بحق المكونات القومية والدينية المحاذية لكردستان أو المناطق المختلف عليها بين الحكومتين المركز والأقليم ، والتي راح ضحيتها بفعل ممارساة داعش الأجرامية الدماء الزكية لتلك المكونات من أزيديين ومسيحيين(كلدان وسريان وآثور وأرمن) ومسلمين (شيعة تركمان وشبك) ، حتى وصل الأمر الى الأبادة الجماعية وفق التطهير العرقي تحت مرأى ومسمع العالم أجمع ، بفعل جبروت أسلامي همجي متطرف حتى النخاع مدعوم من قوى أقليمية ودولية عالمية ، من حيث التدريب والتدريس والتعبئة والتقنية العسكرية والدعم المالي والمعلوماتي الى حد لا يتصوره العقل البشري العالمي.
كل هذا حدث ويحدث لأسباب عديدة ومتعددة ومتشعبة منها:
1.الصراع الطائفي داخل النظام السياسي العراقي دون مراعاة الوطن والمواطن معاً ، ودون الأهتمام بمصالح الشعب ومستقبل أجياله الحالية واللاحقة ، وماذا سيكون القادم واين ستصل الأمور؟! وما هي نتائجها الآنية والمستقبلية ؟!، والتي تتحملها القوى السياسية المتنفذة في المركز والأقليم معاً ، ومن جميع القوى المتحالفة والمشاركة في السلطة شيعية كانت ام سنية ام كردية (أحزاباً بتنوعاتها وأيديولوجياتها المختلفة عربية أم كردية) الكل يتحمل مسؤولية الوطن والمواطن ، وفق ما آلت اليه الأمور من محاولة تقسيم العراق وخراب البلد أنسانياً ومالياً وماديا وأجتماعياً وأقتصادياً وصحياً وتربوياً وأدبياً وحتى أخلاقياً ، بسبب الفساد المالي والأداري والخراب النفسي والفكري للأنسان العراقي وفق مصالحه الذاتية البحتة وبعدها ضياع كل شيء للأنسان بما فيه فقدان الضمير ، بعد أن انتهى دينياً بتشبثه فقط بالهوية القاتلة للأنسان نفسه بعيداً عن كل القيم التي فقدها قبل التغيير وبعده ، ناهيك عن عمالة القادة لدول أقليمية وأجنبية والسير وفق رؤاهم بعيدا عن الوطنية ومصالح المواطنة.
2.جعل مصالح القادة من الحكام في المركز والاقليم معاً هي العائمة والمحترمة ، بعيداً عن الشعب ومصالحه ومعيشته وديمومة بقائه ، وفق الفعل الأناني الخاص للقادة مراعين مصالحهم الفردية والشخصية دون الشعب.
3.الصراع الدائر والقائم والمستمر بين المركز والاقليم دون حلول واقعية وموضوعية ، وما يعكس هذا وذاك على واقع مزري تماماً ليدفع ثمن هذا الصراع الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية وخصوصاً الأزيديين والمسيحيين والشبك والتركمان الشيعة وقسم من الكرد المساكين في جميع المناطق المختلف عليها وفق المادة الدستورية 140 .
4.البناء العسكري الفاشل وفق أسس غير سليمة بممارساة طائشة وأبتزاز ومساومات وفق نهج طائفي مدمر للمنتسبين والمتطوعين ، بطرق واساليب مدانة فاسدة مهينة لنهج العسكر وقوات الامن تشمأز لها النفس البشرية الوطنية ، مما أدى الى فقدان الثقة تماماً بالقتال وفق منهج وطني مواطني سليم ، فخسر العسكر والشعب الدماء الزكية في الهروب من مواجهة القتلة التكفيريين ، ناهيك عن سيطرة الطغاة لأكثر من ثلث العراق مساحة بيد أرهاب داعش.
5. كما وترك البيشمركة مواقعهم المصانة لآكثر من أحدى عشر عاماً ، في سنجار وتلكيف والحمدانية وزمار وبحزاني وبعشيقة وبرطلة ومخمور وتللسقف وباطنايا وباقوفا والشرفية والقوش وكرمليش وقرى الشبك الأخرى ، وما خلفه الأنسحاب الطوعي وعدم المواجهة بحجة ضعف السلاح ، وما نتج عنه مآسي وويلات في سنجار وقراها وبقية المناطق النازحة لساكنيها ، وما أصابهم من حيف ومرض وعوز وخطف وسبي ، يفترض من الجميع دراسة الواقع المؤلم عن كثب لوضع الحلول الصائبة لمعالجته ، وبأعتقادنا ليس من الصحيح تبرير تفوق الأسلحة فلابد من هناك أمور أخرى ، اولها الفساد وأزدواجية العمل للقادة والوضع النفسي للمنتسبين وعدم وضوح الرؤى للمنطقة ككل ، من حيث الولاء التام من عدمه لأقليم كردستان والتخبطات الأخرى. بالـتأكيد لابد من أسباب ومسببات لما آلت اليه الأمور منها ذاتية تتطلب المعالجة بعد التشخيص ، كما والموضوعية الغائبة عن قادة معالجة الموقف في الجانب العسكري ، والذي يدخل ضمن المعلومة الحقيقية الواضحة للقادة السياسيين وعدم البوح بها واعلانها لنوايا في نفس يعقوب.
6.يتطلب من حكومتي المركز والاقليم دراسة شاملة لما آلت اليها الأمور في المناطق المختلف عليها ، في الشريط المتواجد به سابقاً قوات البيشمركة والتي تحملت ما بعد التغيير منذ عام 2003 مسؤوليتها الامنية التي حصل بها ما حصل ، كما ولحكومة المركز مراجعة أخفاقاتها والكوارت المدمرة والقاتلة التي حلت في المناطق الأخرى الأنبار وصلاح الدين وديالى وآخرها كارثة الموصل  ومناطق سهل نينوى ، يفترض منه دراسة جادة وموضوعية ليكون لها موقف وطني سليم.
7.على حكومة المركز دراسة الوضع الأقليمي لدول الجوار كما والدولي العام ، وعلاقة ذلك بالمسببات للوضع الراهن في العراق وسوريا ، والتدخلات السافرة لتلك الدول بأشكال وألوان متعددة في الوضع الداخلي العراقي والسوري ، كما ومطلوب منها آنياً دراسة العلاقة مع حكومة اقليم كردستان وتسوية جميع الأمور العالقة والمعقدة وتذليلها وأذابتها بكل الوسائل بينهما من أجل العراق الكامل المتكامل لصيانة مصالح الشعب العراقي الكاملة لكافة مكوناته المتآخية ، والكف عن وسائل الوعيد والتهديد المدمرة لكلا الطرفين ، لأن الخاسر الوحيد في المعادلة النهائية هو الشعب العراقي بكل مكوناته القومية والاثنية ودمار للبلد ، وفي هذا الصدد على حكومة كردستان تذليل كافة نقاط الخلاف مع القوى الكردية الأخرى بما فيها تلطيف العلاقة وبنائها الصلب بين حدك وأوك والتغيير وحشك وكل القوى العلمانية الأخرى بما فيها المعارضة في كردستان.
8. معالجة الأوضاع الحياتية والمعاشية والنفسية والأجتماعية والمالية الأقتصادية والسياسية ، وتوفير الخدمات والعمل والصحة والتعليم والسكن الملائم وتذليل الصعوبات لجميع العراقيين وبناء أنسان حضاري متطور ومتقدم فكرياً وثقافياً يعي الحرية ليعمل وفق حدودها الخادمة له ولغيره ويستوعب الديمقراطية ، وفق المفهوم الثقافي المتقدم في الأختيار السليم والصحيح ، لسد وردم الثغرات التي يستفاد منها الأرهاب ، وتلك مهمة أصحاب القرار في المحافظات والأقليم والمركز ، والتعاون بين الجميع لخلق مجتمع متآخي منسجم ومتعاون على السراء والظراء خدمة للأنسان العراقي والبلد معا.
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
10\10\2014

26

رسالة خاصة مفتوحة للأستاذ الفاضل خوشابا سولاقا المحترم
شكراً لطرحكم التاريخي مستنداً الى طروحات كاتب سوري ، مركزاً على القوم الآرامي واللغة الآرامية والآشوريين في نينوى ، وسبي الآراميين من بلاد بابل وغيرها الى نينوى بسبب تفوق الآشوريين قتالياً عسكرياً في ذلك الوقت ، كما وتؤكد بقدرة الآراميين وخبرتهم في المجالات الأقتصادية والفنية وعملهم الزراعي المتفوق على الآشوريين الذين لم يكن يستوعبوا غير لغة الحرب والقتال والغزوات في تلك المرحلة.(وفق أستنتاجاتي من قراءة مقالكم بهذا الخصوص)
في نظري المتواضع ومن خلال خبرتنا المتواضعة ، في الحياة السياسية والأجتماعية والآقتصادية ،وكرأي شخصي فقط ارى الآتي:
نترك التاريخ القديم دون أن نعول عليه كلياً في مسيرتنا الحالية ، بل نستفاد منه لنأخذ ما يخدم شعبنا بعيداً عن الغاء الآخر والتقليل من شأنه ، لنتعامل مع الحياة من الوجهة الأنسانية ولما تخدمنا جميعاً بعيداً عن هذا وذاك  للتقليل من شأنه أو الأنتقاص من وجوده مهما كان صغيراً أم كبيراً ، لنلتقي عن المشتركات الكثيرة التي تجمعنا دون أثارة الأختلافات الصغيرة التي تدمرنا جميعاً.
دعني أسرد لك حكايتي ومعرفتي الخاصة لعلنا نستفاد منها
منذ طفولتي نشأت على حب الوطن والدفاع عنه والحرص عليه ، مع أحترام خصوصيتنا القومية والأعتزاز بها جنباً الى جنب أحترام بقية مكونات شعبنا العراقي ، كما والفقير والضعيف والمحتاج لأزالة الحيف والظلم عنه من اجل تقدمه وتطوره في الحياة لخلق مجتمع تسوده العدالة النسبية والحقوق والواجبات المتساوية لأنهاء أستغلال الأنسان لأخيه الأنسان للعيش بوئام وأنسجام. 
في بداية السبعينات من القرن الماضي ، كنا نتحاور مع البعثيين في المنطقة وكان الصراع الفكري قائماً بين الطرفين في منطقتنا وفق خصوصيتنا المسيحية : هم يؤكدون بأنهم عرب مسيحيين ونحن بالمقابل في النقيض كنا نؤكد لهم بأننا شيوعيين وطنيين ولكننا لسنا عرباً كما تدعون أنتم بل نحن كلدان وطنيين شيوعيين لنا خصوصيتنا القومية منذ أن وعينا للحياة ، وصدفة ونحن نتعمق بالحديث تاريخياً وبشكل مختلف ومتناقض ، مرّ قس من مدينتنا تللسقف الله يرحمه ، بادرت شخصياً لأسئله عن وجهة خلافنا قومياً وليس سياسياً (كلدان أم عرب) ومن نحن؟
للأسف القس أفتهم القضية رافضاً التوقف والحوار وفق تبرير غير مقنع متظاهراً المرض ، كي لا يعطي مستمسك على نفسه فيدخل في سين وجيم السلطة ، أما نحن نظراً  لضعف قوة البعث في تلك الفترة بالذات ، لم نكن نبالي بالقادم وقوة السلطة وجبروتها وعنفها المتواصل مستندين لروح ومعنويات الشباب المتحمس من جهة ، وضعف تنظيمهم في المنطقة وسهولة تسلل رفاقنا الأنصار ليلاً من جهة أخرى ، كانوا يتحفظون منّا كون قوة السلطة والنظام لم يستقرا بعد في العراق.
 لذا نحن نعتقد ما يجمعنا هو الكثير الكثير وما يفرقنا هو القليل القليل ، وما يؤسفنا حقاً هو التزامنا وتشبثنا بالقليل دون أعارة الأهمية للكثير لنقاط الالتقاء ، وهذه هي المعادلة الصعبة جداً التي نسير عليها وخصوصاً المتعصبين من أبناء شعبنا ، على أساس وجود الكلدان على أرض آشور في نينوى وأمبراطوريتهم الساقطة قبل الميلاد..مع العلم الأمبراطورية الآشورية كانت واسعة جداً في المنطقة دون أقتصارها على سهل نينوى بقضائيه فقط المحتلين حالياً من قبل داعش (تلكيف والحمدانية).. فأين هي الشرقاط ومناطق كردستان الحالية من بلاد آشور ياترى؟؟ لماذا لا يطالبون الأخوة الآشوريين في المناطق التاريخية الأخرى المحتلة من قبل العرب او المستعربون والكرد أوالمستكردون؟.
النقطة الأخرى لماذا لا نلتقي على قاسم مشترك أصغر خدمة لأبناء وبنات شعبنا ، لنتفق على تسمية حقيقية واقعية تخدم جميع مكونات شعبنا الضائع والى المنتهي حالياً بحكم الواقع والظرف العصيب المستجد للأحداث الدامية ، لهدف واضح ومعلوم هو هجرته ونهايته حتى من سهل نينوى بعد أن تم ملاحقته المستمرة في بقية مناطق العراق قبل التغيير وبعده.
نعتقد علينا ان نتحكم بلغة واحدة ونتحصن بها ضمن منطق العقل ولغته فقط ، فليس لدينا أسم ولا لغة ولا وجود الا لغة واحدة موحدة هي لغة المنطق ، المستندة على العقل الفكري بعيداً عن العقل الباطني العاطفي المدمر لشعبنا ، ونحن غافلون ومخدرون من قبل الآخرين أصحاب النوايا الواضحة للقضاء على شعبنا بكل مسمياته وتسمياته ، لقلع جذروره ليس من نينوى فحسب بل ومن جميع مدن العراق قاطبة.. فقط يحتاج ذلك الى وقت ولا خلاف على ذلك بأستثناء الوقت..فمن له قدرة ليقرأ ومن ليس له القدرة ليسمع ويتعلم .. الله والوطن والشعب من وراء القصد))
تحية ومحبة وعذراً للأطالة
اخوكم
منصور عجمايا
6\10\2014

27
حذاري يا أبناء شعبنا الأصيل من الأنزلاق في الفخ الدامي
أطلعنا على بيان صادر بما يسمى حزب بين النهرين الديمقراطي (الآشوري) ، حول تشكيل قوة عسكرية من أبناء شعبنا الأصيل ، وبموافقة حكومة الأقليم ووزارة البيشمركة والتنسيق معهما ، لضرب داعش والأنتقام منها وفق ما جاء في بيانهم الصادر بهذا الخصوص ، والذي ينتقد فيه جميع القوى السياسية لشعبنا.. ادناه مقتبس من البيان::
اليوم ورغم عدم الاستجابة لمبادرة حزبنا في ضرورة تشكيل قوة عسكرية مشتركة من جميع القوى السياسية التابعة لأبناء شعبنا، فقد قررت قيادة حزبنا في المضي قدماً في وضع آليات خطة استراتيجية هدفها الأول والأخير ترسيخ الجذور وتعميقها في سهل نينوى والتصدي بحزم للايديولوجيات المعممة التي تفرضها قوى الشر والظلام هذه الأيام
وهنا نؤكد عن أية جذور وأي عمق وفي أي سهل يقصد؟؟!! ومن أنت كي تتزايد على شعبنا الأصيل والذي لم تشخصه قط حفاظاً عـلى ماء الوجه!! نحن نعلم من أنت ومن أين أتيت وما هي أهدافك ونواياك الآنية والمستقبلية ، وكيف تسير بـ ريموت كـونترول من قبل الآخرين دون أن يكون لك قرارك المستقل ، متزايداً على الآخرين ونافخاً بطولاتك في سهل لا تملك به لا ناقة ولا جمل ، وشعبنا في الموصل وسهل نينوى مشرداً في أقليم كردستان من دون حلول جذرية آنية للموقف المعقد والعسير ، ومن انت وما هي أمكانياتك الذاتية والعسكرية كي تتصدى بحزم لداعش و الأيديولوجيات المعممة؟؟!!
لماذا شعبنا الكلداني والسرياني ينزلق وفق أيديولوجيتكم الأقصائية المتزمتة لكليهما معاً؟ وانت تمثل حزب أيديولوجي متعصب أقصائي للمكونين الكلداني والسرياني معاً.. ولماذا لا توضح عن أي شعب تقصد ، لتضعها غموضاً وظلاماً دامساً ، وعليك أن تتذكر شعبنا بات يعلم المخفي ولا تعبر عليه خزعبلاتكم ولا لغيركم من الأحزاب ظاهرهم شعبنا (.....) وحقيقتهم آشورية ، ويا ريت تملكون قراركم المستقل والـذاتي ، بل والكل يعلم بأرتباطاتكم المباشرة مع الكرد دون أن تكشفوها وتوضحوها علانية..
وعليه أنتم حالياً تمثلون الجزء البسيط ضمن الكرد ، وبهذا شعبنا ليس على أستعداد أن يكون ضمن الهامش لما يقرره غيره ، دون أن يقرره هو بنفسه بعيداً عن قراره الذاتي ، ومعناه سيكون تابعاً لغيره وانتم التابعـون رقم واحد وشعبنا يكون تابعاً رقم أثنين ، علماً بأن شعبنا في سهل نينوى لا علاقة تربطه في أحداث سميل 1933 ، وانتم ليست لكم علاقة بأحداث صوريا الكلدانية الكردية والتي راح ضحيتها 38 من الأطفال والنساء والرجال من الكلدان والكرد ، كما وليس لكم أية علاقة بضحايا سيدة النجاة كونكم تمثلون حزباً ذي أيديولوجية متعصبة لا تقبل بغير الآشورية قط ، وانتم كلدان نساطرة كنا نسميكم (طيارايي) وفي نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، جاءكم الأنكليز من خلال التبشير بالضد من الكثلكة ليجعلكم آشوريين.
أذا أراد شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري أن يحمل السلاح ويدافع عن أرضه وممتلكاته وأمواله ، فإنه حق مشروع وفق المواثيق الدولية ، وعليه لابد ان يكون له دعم دولي ، بعيداً عن أرتباطاته هنا وهناك كي يكون سيد نفسه وفقاً لمصالحه هو دون غيره ، كما فعل ذلك الأخوة الكرد فعززوا مكانتم وقوتهم بأنفسهم بعيداً عن التابع والمتبوع.
أننا نرى لا حلول واقعية لضمان تواجد شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري ، دون أيجاد حماية دولية على الأرض ، واعتبار منطقة سهل نينوى بكاملها أقضية سنجار وتلكيف والحمدانية والشيخان وزمار وتلعفر مناطق آمنة ضمن قرار دولي صادر من مجلس الأمن بهذا الخصوص ، ومن ثم تـتم معالجة الوضع المتردي عسكرياً وأجتماعياً وأقتصادياً وثقافياً تربوياً تعليمياً وخدمياً ، وفي خلاف هذا لا حياة لشعب هذه المنطقة أبداً ، كما لا أستقرار لها وفق النوايا والأهداف الغير السليمة التي مرت وتمر بها المنطقة برمتها.
اليكم نص بيان الحزب المذكور للأطلاع لطفاً أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=754552.0
منصور عجمايا
29\9\2014

28
بكتني (ص) فأرهقتني (ن)
بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لكارثة قرية صوريا التي حدثت في 16\أيلول عام 1969 ، والتي راح ضحيتها 38 أنساناً فقيراً بسيطاً نساءاً وأطفالاً ورجالاً بما فيهم رجل دين مسيحي ، بالأضافة الى الجرحى والناجين من المرضى بسبب الحادث الأليم الدامي ،  بطريقة همجية خارجة عن قوانين الأرض بما فيها قوانين وحوش الغابة ، بسبب ممارسة القتل الجماعي وفق التطهير العرقي والقتل الجماعي ، كما حدث في الأنفال عام 1988 وكارثة حلبجة والدجيل عام 1882 من قبل النظام الأستبدادي الفاشي الأرعن بالضد من سكان صوريا الكلدان والكرد وكل أنسان نزيه وعفيف متطلع نحو الحرية لحياة كريمة.
الكتاب الكلدان كان لهم دور ريادي لأيصال قضية صوريا أعلامياً منذ عام 2008 وما بعدها ، من خلال كتاباتهم ومطالباتهم لأنصاف الضحايا وأهاليهم ، دون أن تتحرك حكومة المركز الأتحادية خطوة واحدة ، فقامت حكومة الأقليم مشكورة بفتح المقبرتين الجماعيتين للضحايا وترتيب مقابر فردية لكل ضحية ، وبناء نصب تذكاري للشهيدة الباكرة الجبارة الشجاعة ليلى خمو لمقاومتها العنف في الحادث الدامي ، لكنهم لا زالوا ذوي الضحايا ينتضرون حقوقهم المفقودة والغير المتحققة ، من قبل حكومة الأقليم كما وحكومة المركز الأتحادية.
الأتحاد الكلداني الأسترالي:
منذ سنوات والأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن \ استراليا يحيي ذكرى صوريا الخالدة بشيء جديد ونمط مختلف وبحلًة جديدة متجددة ومتطورة ، لأنصاف الضحايا بأحياء ذكراهم كما وحضور جمع كبير من أهاليهم المتواجدين في ملبورن ، ومنهم الجرحى والمرضى وخصوصاً الناجين منهم من الموت المحقق في ذلك الوقت بأعجوبة قل نظيرها ، القصائد الشعرية وبلغتين الكلدانية والعربية حاضرة بالمناسبة والحضور شامل وعام للمكونات العراقية ، بالأضافة الى أحياء مسرحية حيّة وحقيقية ضمن الموضوع في كل عام مضى.
في هذا العام ونتيجة ما يمر به شعبنا الأصيل من الأزيديين والكلدان والسريان في سنجار(شنكال) والموصل وأقضية تلكيف والحمدانية والشيخان ومدنهم العديدة ، تطور الحدث الدامي الأليم من صوريا الى نون(ص-ن) ، في ذكرى صوريا يوم 21\9\14 يوم الأحد أحيا الأتحاد الكلداني الأسترالي هذا اليوم الخالد بقصائد شعرية متنوعة وكلمات مؤثرة بالأضافة المسرحية الكبيرة في محتواها وأدائها وألبسيطة وفق أمكانياتها المالية الضعيفة ، عارضين الأنتاج المسرحي للعام الماضي بفلم على الشاشة ، حتى تفاجئنا بمسرحية متواصلة ضمن الحدث الجديد لما يقوم به داعش في المنطقة خصوصاً والعراق عموماً ، من قتل الرجال وسبي النساء والأطفال من عوائلهم وفرض الجزية والأسلام على الناس جميعاً بقوة السلاح وعنفه القاتل المدمر ، فبكت الجموع بالأولى وتواصل البكاء حتى الأرهاق في الثانية ، انها مأساة العصر الجديد لحقوق أنسانية منتهكة وتطهير عرقي شامل أمام أنظار المجتمع المحلي والمنطقي والعالمي.
كما كان لذوي الضحايا مطاليبهم المشروعة التالية:
1.أعتبار قضيتهم أنتهاكاً لحقوق الأنسان وتطهير عرقي وأبادة جماعية لسكان القرية ، اسوة بأقرانهم في حلبجة والأنفال.
2.أعتبار القضية أبادة جماعية للقرية الكلدانية أسوة بقضية الدجيل.
3.أعتبار قضية شعب صوريا أنتهاكاً لحقوق الأمومة والطفولة.
4.أنصاف الضحايا وذويهم بما يليق ووضعهم الأنساني من حيث الحقوق والخدمات وكل ما يحتاجونه في الحياة.
تحية والف تحية لأهل صوريا المتواجدين في ملبورن ، الناجين من القتل المتعمد في ظل الدكتاتورية الفاشية الهمجية.
تحية والف تحية لأعضاء الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن لدورهم ومواقفهم الانسانية والوطنية والقومية.
تحية والف تحية لكتابنا الكلدان وخصوصاً أعضاء الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، لدورهم الكبير في أحياء قضية مهمة وحيوية كادت أن تنسى . كما ولجميع الاحداث التي طرأت على واقع شعبنا الكلداني والمسيحي المظلوم.
تحية لفرقة شيرا للفنون والمسرح \ملبورن لدورها الكبير في معالجة الأحداث.
تحية لجميع الشعراء الذين ساهموا بقصائدهم المتواضعة أحياءاً للذكرى.
تحية لحضور شعبنا الأصيل بجميع مكوناته المحترمة.
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
22\09\14   
 

29
هؤلاء جزء من الكلدان العراقيين الأصلاء!!
هؤلاء هم الكلدان !!! هذا هو الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن!!! سباقاً للأحداث المؤلمة قبل المفرحة!!! يعمل من أجل شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والأرمني خاصة والعراقي عامةً وبنكران الذات ، لم يهتم للكلدان وحدهم فحسب بل لجميع مكونات الشعب العراقي ، بعكس الآخرين من مكونات شعبنا المظلوم الذين يتنكرون لوجود الكلدان تاريخياً وقومياً معتبرينهم وللأسف شريحة طائفية ضمن الآشورية التي أبتكرها وروج لها الأنكليز في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، ونكت بهم ومزق وجودهم وجعلهم وقوداً في بلدان عديدة منها سوريا وأيران بالأضافة الى العراق ، واخيراً هجرهم في بلدان مختلفة من العالم، كما فعل الأنكلو امريكي في بقية مكونات شعبنا من الكلدان والسريان سابقاً وحالياً ، أين هم البرلمانيين في العراق ، من هذه الأحداث الدامية التي يمر به شعبنا من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن والأزيدية ، لماذا تحملوا المسؤولية لقيادة شعبهم المدمي والدامي والمنكوب،
الأتحاد الكلداني الأسترالي ، كان سباقاً في جمع المال لأخوته النازحين..
كان سباقاً في التظاهر من أجل شعبه بدون تشخيص مسمياته
كان سباقاً في تظاهراته المستمرة وقيادة المسيرة أجتماعياً وحياتياً وشعبياً.
كان سباقاً في أيصال صوته المدوي من أجل شسعبه في البرلمان الأسترالي
كان سباقاً في أيصال صوته المدوي الى دوائر الهجرة الأسترالية لأنتشال شعبنا من مآسيه في دول الشتات سوريا والأردن وتركيا ولبنان وايران
الأتحاد الكلداني الأسترالي يعمل بنقاء وصفاء دون تمييز او محاباة لأية شريحة من شرائح شعبنا من الكلدان والآثوريين والسريان والأرمن كما ولعامة العراقيين ، علماً انه غير سياسي ولا علاقة له بأمور الدين وفقاً لدستوره
الف تحية له وللعاملين فيه
الف تحية وتحية لشعبنا المظلوم في دياره العامرة
الف تحية للنازحين والمشردين في خارج بلدهم العراق العظيم
منصور عجمايا
ملبورن \استراليا
9\9\2014
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=937962722886956&set=pcb.937965159553379&type=1
 
 

 


30
الحماية الدولية لشعبنا الأصيل واجب أنساني لابد منه.. ولكن؟؟!!
يطالب شعبنا الأصيل من الأزيديين والكلدان والسريان .. كما والتركمان والشبك والكاكائيين ، بالحماية الدولية بعد الفاجعة الكبرى والقتل العمد للرجال والشباب والسبي العلني للنساء والأطفال ، التي تعرض لها الشعب الأصيل في المناطق المحصورة ، بين أقليم كردستان والمناطق العربية ..تلك المناطق الملتهبة التي سيطر عليها داعش بعد أحداث الموصل المنكوبة في 10\حزيران\2014 ، نتيجة أنسحاب طوعي لقوات البيشمركة الكردستانية ، التي كانت تحتل هذا الشريط المختلف عليه ولا زال ما بعد سقوط العراق بأيدي القوات الأمريكية في ربيع 2003 .
 ونتيجة هذه الأحداث المدمرة والدامية والدامعة والمؤلمة المستمرة بهدم البناء الأنساني ومقوماته في الحياة ، من قبل داعش وحلفائها البعثأسلامي الصدامي المتعجرف الناهب لممتلكات شعبنا الأصيل المسالم المالك للعلم والثقافة والقلم الحر البناء للأنسان الحضاري المدني الديمقراطي المنفتح على الآخر ، حالماً للعيش بسلم وامن وامان وأستقرار ومع القانون والعدالة الأجتماعية ومحبة الناس جميعاً ، والفاقد للقوة ومخلفاتها المتخلفة بعد فقدان الأمل بالحكومتين الأتحادية والأقليم معاً ، لأن هذه المنطقة أصبحت مسرحاً للعمليات العسكرية وبؤرة صراع دائم لنويا خفية بين الخصماء ناهيك عن الأحابيل والنوايا الخفية الحابكة ، يدفع ثمنها الفقير العفيف المسالم من شعبنا الأصيل وخصوصاً الأزيديين والكلدان والسريان ، ومن الطبيعي جدا لا بل والواجب يملي على كل أنسان أن يعي مهامه الأنسانية ، في الدفاع عن نفسه وقيمه ووجوده وديمومة حياته وممتلكاته وارضه وتاريخه العريق وحضارته المتواصلة الدائمة عبر آلاف السنين ، بنكباتها وآلامها ومآسيها ودمائها المتواصلة ، حتى فقد هذا الأنسان المسالم روح الوطن والمواطنة ، بعد أعتباره من الدرجة الدنيا في وطنه وهو صاحب الملك الأصيل والخصوم نزلاء في دياره.
ما يلفت نظرنا الأقلام الصفراء من الطابور الخامس المتواجدين أكثر من 90% منهم خارج العراق ، وفي دول الشتات المختلفة وخصوصاً أمريكا وأستراليا وأوروبا ، متطفلين ومتزايدين على معاناة ومآسي شعبنا الأزيدي والكلداني والسرياني ، معتبرين هم أصحاب الأرض تاريخياً وهم فاقدين لأنسانهم الآشوري في أرض نينوى التاريخية منذ أكثر من 2000 سنة ، وهم يعلمون يقيناً أن الأرض هي لساكن الأنسان منذ القدم ولحد الآن ، لا بل يزايدون على المنطقة في داخل كردستان بالأضافة الى نينوى ، بأستحداث أقليم خاص من حدود تركيا وحتى مناطق نمرود التي يسيطر عليها داعش وبمحاذات نهر دجلة وصولاً للساحل الأيسر من الموصل.
 ونحن من جانبنا نبارك هذا المشروع الآشوري الكبير الطموح ، ولكننا نسأل المطالبين به والجاهدين عليه .. هل هو واقعي وعملي حقاً؟ وأن تحقق فعلاً بقدرة قادر ، هل بأمكانكم أن تضمنون الأرض الآشورية وهذا الأقليم الآمن وفق المعايير الدولية والضمانات الأنسانية بشراً آشورياً يشغلها ويتواجد بها؟؟بالتأكيد نقول لكم لا يمكنكم أبداً والدليل واضح للعيان ، هذه قرية ماكنن بالقرب من الكنود واقعة بين قصبة دوغات الأزيدية والقوش ، سكنها الآثوريين سابقاً وهاجروها طوعاً ، واليوم قرية بدرية فارغة من ساكنيها العرب ، لها موقعاً متميزاً في مفرق دهوك والقوش ومحاذية لسد الموصل من الجهة الشرقية منه ، وهي ملك للآثوريين تركها أهلها بطرق مختلفة منها الهجر الطوعي والقسري منذ سنوات ، فسكنها العرب وفق التعريب البعثي للنظام السابق ، واليوم هي فارغة تفضلوا فأستغلوها لأنها ملك لكم تاريخياً. نكتفي بهذين النموذجيين الحيين لنؤكد حقيقة الطروحات العقيمة وفشلها المسبق ، بعيداً عن المزيادات الغير المفيدة والمدمرة والمؤلمة والمفرقة لشعبنا الأصيل من الكلدان والآثوريين والسريان.
أننا نرى هذه الطروحات تدمر شعبنا الأصيل المسكين المتواجد على الأرض ، وليس للذي يغرد في الخارج (فوق الشجرة) وتقتل وجوده في عقر داره المالك لها ، لأننا نعلم كل تطرف ناتجه سلبي قاتل مدمر حارق للوجود الأنساني ، خصوصاً في هذا الظرف العصيب والعسير والمعقد جدا بخطورته القائمة ، وهو في طريقه للزوال لا محالة أن أستمر الوضع المتردي على هذا المنوال لا سامح الله. وأقول بكل صدق وأمانة لهولاء المتطرفين خادمين الحركات الأسلامية المتطرفة والفكر القومي المتعجرف العربي والكردي معاً ، من حيث يعلمون أو لا يعلمون يضعون أجساد شعبنا من الكلدان والسريان ، في آتون نار حارقة وهم بردانين ومرتاحين في ديارهم الغريبة الراسمالية وهم معها أن لم يكونوا عملائها الطفيليين المتطفلين الأنتهازيين الوصوليين. كما يقول المثل(على نفسها جنت براقش)
أن تحقق حلمكم الخيالي ..فبكل ثقة ، أحجزوا لي بيت بالأيجار في أقليمكم الآشوري هذا وأعدكم يقيناً سأترك أستراليا ساكناً أقليمكم دافعاً لكم أجور سكني ، رغم أنني أملك داراً قائمة وأرض سكن أشتريتها بعرق جبيني منذ عام 2005 ، كما واملك أراضي زراعية أميرية وراثياً عبر الآباء والأجداد ، بأمكاني أقامة مشروع زراعي متطور وفق تخصصي في حالة الأمن والآمان والأستقرار ، وتذكروا جيداً وجود الكلدان والسريان وحدهما قائم في سهل نينوى وفي غالبية مناطق تواجد شعبنا في كردستان العراق.

حكمتنا:التطرف ناتجه خيال عقيم ، مدمر للأنسان والوطن معاً.
منصور عجمايا
ملبورن\أستراليا
1\9\2014

31
  نداء ..نداء ..نداء الى شعبنا من الأقليات القومية والدينية المنكوبة!!.
أخواتي وأخوتي كباراً وصغاراً من أزيديين ومسيحيين وتركمان وشبك من مناطق مدينة الموصل و سنجار وقسم من بعاج وتلعفر وزمار وتلكيف وبغديدا وتللسقف وباطنايا وباقوفا وكرمليش وبرطلة وبعشيقة وبحزاني وبقية المدن الأخرى في عراقنا العزيز..
أن هذه المناطق بقرار من الحكومة العراقية ، اصبحت مناطق منكوبة وجميع دول العالم بدأت تنظر اليها بمنظار أنساني خاص ، له مردوداته الأيجابية تجاه هذه المكونات الدينية والقومية في المواقع الجغرافية المحصورة بين المركز والأقليم ، ونتيجة الجهود والمظاهرات المتواصلة والتظاهرات المتعددة لشعبنا في المهجر في جميع دول العالم والتضامن والتنديد والاستنكار الدائم لوضع المكونات هذه ، أخذت طابع دولي كبير ولابد من نتائج أيجابية ، وما عليكم الا الانتظار لأخذ حقوقكم كاملة دولياً ، بأعتبار مناطقكم منكوبة فلابد وان تخضع للحماية الدولية ، لتأخذ مكانتها المرموقة في المجتمع العالمي.
على الجميع التنسيق التام للمطالبة بالحماية الدولية كون حكومة العراق ليس بأمكانها جماية شعبها ولا سلطة الاقليم الكردي وهذا ما ثبت عملياً ، بعد ان دفع شعب الأقليات الكثير الكثير للخلل الامني الواضع بما فيه الدم والأغتصاب والسبي والهجر القسري والأستحواذ على الاموال والدور والممتلكات المختلفة ، ناهيك عن الجوع والموت والقتل العمد والظروف الانسانية المعقدة والعسيرة جداً.
عليكم بعدم العودة الى مناطق سكناكم ... الا بقرار دولي يضمن حق العودة ويؤمن للجميع الامان والسلام والاستقرار وحقوق الانسان والضمان الأجتماعي والصحي والتعليمي والسكني والخ من متطلبات الحياة.
قضية شعبنا أضحت قضية دولية وأقليمية ، فلا تتركوا جانباً او مطلباً الا وأدخلوه ، وانتم لستم وحدكم في العراق ، هناك من يعمل ليل نهار من أجلكم بكل الطرق والسبل المتاحة وبالطرق السلمية والاعلامية ثقافياً وفق القانون الدولي ومتتطلبات العصر الحديث.
عليكم بالصبر والصبر ثم الصبر حفاظا على مستقبل الأنسان حاضراً ومستقبلاً
أنها فرضتكم الأخيرة أعزائي وأحبائي الكرام
نحن منكم ومعكم واليكم دائما ، ساعدونا وساعدوا أنفسكم وأدعموا مستقبلكم ولا تكونوا ذاتيين من أجل مصالحكم الشخصية والحزبية الضيقة ، بل كونوا مع المجموع لأنه مستقبلكم الدائم في الوطنية الحقة..
دمتم ودام الجميع بالصحة والسلامة
اخوكم
منصور عجمايا
21\8\2014

32
رسالة مفتوحة الى المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان العراق(الاستاذ كفاح محمود)

أدناه رسالة مفتوحة من الاعلامي هفال زاخولي ، كما وصلتني أعلامياً ، ومقالة من خليل كاردة ، اضعهما أمامكم لأيصالهما الى سيادة رئيس أقليم كردستان الأستاذ مسعود البرزاني والى الحكومة الكردستانية ، للأستفادة منهما والعمل وفق ما هو واضح وواقع ومخفي وظاهر ، لاننا تعودنا أن نصارح القريب المقرب لعله يعي مهامه التي قد يغفل عنها ، ارسلها كما هي دون زيادة أو نقصان ، ولعلكم أطلعتم عليهما سابقاً أو لم تطلعوا ، ولكن في التنبيه تكون الفائدة اعم واعمق ، متمنين أيصال الامانة الى أصحاب الشأن والقضية الصعبة والمعقدة جداً ، لما يمر به شعب كردستان والمناطق المختلف عليها للأقليات الأخرى من المسيحيين والأزيديين والتركمان ، والتي كانت تحت سيطرة قوات الأقليم ، والآن أصبحت حجابات كردستان والتي اعتبرتها السلطة في بغداد مناطق منكوبة بحق وحقيقة ، بعد تشريد وقتل ودمار الأقليات المسالمة والتي كانت تحت ذمتكم منذ التغيير ولحد قدوم داعش وحلفائها القذرين.
أن ما نراه هو الأتي من وجهة نظرنا المتواضعة وتحليلاتنا الخاصة ، لعلكم تستفادون منها ولكم الامر أولا واخيراً ، يا سادة وقادة كردستان والعراق معاً.
 ما نراه هو : توحيد صفوف جميع الأحزاب العراقية وقواه الوطنية ، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لحسم الأمور من الوجهة العملية ليكون العراق وشعبه أولاً ، بالضد من داعش ورديفاتها ومؤازريها وبانيها ومسانديها وداعميها من الدول الاقليمية والعالمية ، وعلينا  بالمصالحة الحقيقية بين ابناء العراق الواحد الموحد ، وأدانة جميع أعمال العنف والعنف المضاد والتعصب الديني والأثني والقومي،  لخلق روح التسامح والمحبة لعراق مزدهر متآخي بعيداً عن القتل والتنكيل والدمار والهجر والتهجير القسري المقيت ، نذكركم بالوضع المأساوي الذي تمر به مدننا في الأنبار والموصل وسنجار وتلعفر وصلاح الدين وديالى وتلكيف والحمدانية وتللسقف وباطنايا وباقوفا والشرفية وألقوش وكرمليش وبرطلة وبقية قرى وقصبات ومدن العراق الملتهبة الدامية خلال الأشهر الأخيرة ، متمنين من الجميع الأبتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ، ليتحمل العراقيين مسؤولياتهم التاريخية تجاه أنفسهم وبلدهم ، بالضد من المخططات والنوايا الخارجية الدولية والأقليمية المدمرة للأنسان والوطن معاً ، بعيداً عن الأحتقان الطائفي المريض ليكون العراق وشعبه أولاً ولا بديل عنهما.
  لذا نحن ندين كل أنواع القتال والاغتصاب والتنكيل والقهر والضيم والمآسي ، كما والقصف الذي تتعرض له مدننا وقصباتنا وقرانا في وطننا الحبيب الغالي ، داعين المجتمع الدولي لتولي مهامه ومسؤلياته القانونية والأخلاقية في توفير الدعم المطلوب والواجب بكل السبل والوسائل الأنسانية  للشعب العراقي عامة والموصل وسهل نينوى خاصة ، بما فيه الدعم المادي والمعنوي وحماية الأرواح والممتلكات والقضاء على العنف والتهجير القسري والتطهير العرقي ، بما فيه الحماية الدولية المؤقتة  وفق خطوط العرض والطول ، لمعالجة الموقف عن كثب وأنهاء الأوضاع الشاذة المقيتة المدمرة للأنسان في ارضه وتربته التاريخية الاصيلة ، ولأرساء العدل والمساوات والسلام والأمن والامان والاستقرار ،  بالقضاء على كل أشكال الأقتتال والهجر والتهجير والعنف والسلام للعراق وشعبه وممتلكاته ، كما نطالب من الجميع أن يحافظوا على وحدة العراق وشعبه أرضاً ومياهاً وحياتاً ونموا ، مناشدين أهل الموصل الأبطال في حماية أهلهم ووطنهم من شر الأشرار الغرباء العملاء للأجنبي والرجعي المحلي ، ليكون تطهير الموصل الخالدة من الغزاة السافلين ، على أيدي شعبها البطل لنتطلع الى النصر المبين قريباً بعون النشامى أهل الحدباء ، وبدعم ومساندة جيش العراقي الباسل وحكومتي المركز والأقليم معاً وبقوة واحدة موحدة.
أدناه رسالة مفتوحة من الأعلامي هفال زاخولي ، ومقالة من خليل كاردة ، مع الشكر والتقدير لكم ولهما معاً كما هي.
منصور عجمايا
16\8\2014
من رسالة مفتوحة للإعلامي هفال زاخويي الى رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني :
الآن وفي هذا الموقف العصيب وفي هذه الأيام العصيبة من حياة الشعب الكردي سيكون من الضرورة بمكان أن تتفضلوا بالإستماع لإرائنا ... في سنجار انتهكت الأعراض وذبح الشباب واغتنمت الأموال على أيدي الدواعش الهمج ...نعم حدث كل هذا بحق اخوتنا الإيزديين وما زال هناك من يتحدث عن انسحاب تكتيكي من سنجار تفادياً لمذبحة ...! وهل ما حدث في سنجار كان عرساً والسبايا نساء على أيدي مجرمي وعصابات العصر ؟ وهل ان خمسين الفاً من الأطفال والنسوة والشيوخ في جبل سنجار في سفرة سياحية حتى يخرج علينا أحدهم من مؤسستكم الإعلامية ويقول ان الانسحاب كان تكتيكياً ؟! الم تكن هناك مذبحة ؟ الم تكن هناك مجزرة رهيبة ؟ فعن اي تكتيك يتحدث هذا الإعلامي في وقت تطرقتم فيه سيادتكم الى وجود تقصير ؟!
سيادة الرئيس : ينبغي ان لا نعتمد على أبطال من ورق ... لقد كان وما زال الدرس رهيباً ... لقد رأيت بأم عيني ورأى اصحابي واصدقائي كيف كان اصحاب الفلل والملايين والعقارات والسيارات الفخمة يهربون ليلة أمس بمجرد سماع اشاعة ودعاية ... الى أين يذهبون ؟!
لقد انعمت عليهم هذه الأرض ... وانعمت عليهم هذه التجربة فلماذا لا يدافعون ؟ 23 سنة والكرد منهمكون في صراعاتهم الحزبية على حساب بناء وطن ... والآن في معمعة الحرب مع الإرهاب هناك منافسة حزبية ... بين احزابنا العتيدة ... فعن أية وحدة نتحدث وعن اي رص للصفوف وعن أية دولة ... حتى على ارواح الناس هناك مزايدات ... هل تعلمون ؟!
سيادة الرئيس اني استميحكم عذراً ان اخبرتكم بأن هذه القضية قضية شعب وليست قضية قائد او زعيم ... ونرجو ان تتكون لديكم القناعة بأننا لسنا في حاجة لشهادة حسن سلوك في الوطنية من كائن من كان ... ولن نسمح لأحد بأن يزايد علينا ...
سيادة الرئيس ... آن الأوان كي تأمروا المسؤولين بالنزول من أبراجهم العاجية ... نعم آن الأوان ... شكراً لكم وتقبلوا تقديري
هفال زاخ
هيلاري نحن أسسنا تنظيم الدولة الاسلامية !! - خليل كارده
ساذج من يعتقد من القيادة الكوردستانية أن طرق أبواب الادارة الامريكية للمساعدة في دحر داعش سوف يلبون طلبهم , غافلين أن الادارة الامريكية هي التي أمرت قيادة خوارج العصر بغزو أقليم كوردستان ( قرصة أذن ) لرئيس أقليم كوردستان للرجوع الى بغداد وعدم التفكير بالاستقلال عن المركز والسير محلك سر وعدم النظر الى المستقبل .
هكذا هي الادارة الامريكية الوقحة ليست لها سوى مصالحها ولا تفكر بالاصدقاء سواء كانوا اصدقاء حميميين او عاديين والتاريخ ملئ بخيانة امريكا لاصدقائه وادارة الظهر لهم في محنتهم , من الشاه والبرزاني الخالد رحمة الله عليه وغيرهم وحديثا حسني مبارك والى أخر القائمة .
نشرت جريدة الانباء الكويتية اليوم 07/08/2014 ملخصا لعنوان كتاب لهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة بعنوان " خيارات صعبة" وسوف نتناول بعض ما جاء في هذا الكتاب من مفاجأت من النوع الثقيل وتواطأ الادارة الامريكية وعلى رأسها اوباما مع خوارج العصر , ومن بين الدول التي ستهاجمها داعش دول الخليج الصديقة للامريكان !! .
وأن مهاجمة الاقليات من المسيحيين والايزيدية والشبك وقتل الشباب والرجال منهم وسبي النساء وبيعهم في أسواق النخاسة ونزوح الاعداد الهائلة الناجين من القتل العام الى أربيل الامريكان هم سببها , وسوف ينقلب قريبا السحر على الساحر وسيرى الامريكان ما يلم يحسبونه من الدواعش وسيهاجمون المصالح الامريكية في المنطقة .
فجرت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم " خيارات صعبة " , مفاجأة من الطراز الثقيل , عندما أعترفت بأن الادارة الامريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم " الدولة الاسلامية في العراق والشام " الارهابي والموسومة بداعش , لتقسيم منطقة الشرق الاوسط .
وقالت الوزيرة الامريكية السابقة في كتاب مذكراتها الذي صدر مؤخرا في امريكا مؤخرا " دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكل شئ كان على ما يرام وجيدا جدا وفجأة قامت ثورة 30/6 – 3/7 في مصر وكل شئ تغير خلال 72 ساعة " .
وأضافت : " كنا على أتفاق مع " أخوان مصر " على أعلان الدولة الاسلامية في سيناء وأعطاءها الى "حماس " وجزأ "لاسرائيل" لحمايتها وانضمام حلايب وشلاتين ( قريتان حدوديتان بين مصر والسودان ) الى السودان , وفتح الحدود مع ليبيا من ناحية السلوم .
وتم الاتفاق على أعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 , وكنا ننتظر الاعلان لكي نعترف نحن واوروبا بها فورا " .
وتابعت تقول " كنت قد زرت 112 دولة في العالم من أجل شرح الوضع الامريكي مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف ب"الدولة الاسلامية " حال اعلانها فورا وفجأة تحطم كل شئ " .
وتابعت القول " كل شئ كسر أمام أعيينا بدون سابق أنذار , شئ مهول حدث !! , فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا , فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا " .
وتزيد " وعندما تحركنا بعدد من قطع الاسطول الامريكي ناحية الاسكندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة بأحدث الاسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة , ولكن الاغرب أن راداراتنا لم تكتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك , ففضلنا الرجوع مرة أخرى , أزداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحركت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لا نعرف كيف نتعامل مع مصر وجيشها " .
وتقول هيلاري : " اذا استخدما القوة ضد مصرخسرنا , واذا تركنا مصر خسرنا , شيئا في غاية الصعوبة , مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها من خلال الاخوان عن طريق ما يسمي ب " الدولة الاسلامية " وتقسيمها , كان بعد ذلك التوجه لدول الخليج وكانت اول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا هنا من الاخوان , فالسعودية ثم الامارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالكامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية واذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير " .
لاحظوا أنه لم يتم الاشارة الى قطر من قريب او بعيد في مذكرات هيلاري وهذا دليل على تواطأ قطر مع الادارة الامريكية ضد الدول الخليجية الاخرى والدول العربية بما فيها العراق .
أن الهجوم على أقليم كوردستان من قبل خوارج العصر تم بايعاز من امريكا وحليفاتها في المنطقة , أن امريكا العدوة اللدودة للعراق والاقليم , فلا ينبغي طرق بابها للمساعدة وأن هي في الاساس رافضة تقديم المساعدة وفق ما أعلنته الناطقة الرسمية باسم البيت الابيض الامريكي .
أذن ينبغي على الكورد طلب المساعدة من روسيا والصين الدولتان اللتان حقيقة ضد توجهات داعش وخططها وماٌربها في المنطقة .
وأن الادارة الامريكية لن تسلم من التنظيم الارهابي التي اسستها لان شيمتهم الغدر والتنكيل بالاصدقاء قبل الاعداء .
وعلى البــــــــــــــــــــــــاغي تدور الدوائر .
خليل كارده


33
رسالة مفتوحة الى المستشار الاعلامي لرئيس اقليم كردستان العراق(الاستاذ كفاح محمود)
أدناه رسالة مفتوحة من الاعلامي هفال زاخولي ، كما وصلتني أعلامياً ، ومقالة من خليل كاردة ، اضعهما أمامكم لأيصالهما الى سيادة رئيس أقليم كردستان الأستاذ مسعود البرزاني والى الحكومة الكردستانية ، للأستفادة منهما والعمل وفق ما هو واضح وواقع ومخفي وظاهر ، لاننا تعودنا أن نصارح القريب المقرب لعله يعي مهامه التي قد يغفل عنها ، ارسلها كما هي دون زيادة أو نقصان ، ولعلكم أطلعتم عليهما سابقاً أو لم تطلعوا ، ولكن في التنبيه تكون الفائدة اعم واعمق ، متمنين أيصال الامانة الى أصحاب الشأن والقضية الصعبة والمعقدة جداً ، لما يمر به شعب كردستان والمناطق المختلف عليها للأقليات الأخرى من المسيحيين والأزيديين والتركمان ، والتي كانت تحت سيطرة قوات الأقليم ، والآن أصبحت حجابات كردستان والتي اعتبرتها السلطة في بغداد مناطق منكوبة بحق وحقيقة ، بعد تشريد وقتل ودمار الأقليات المسالمة والتي كانت تحت ذمتكم منذ التغيير ولحد قدوم داعش وحلفائها القذرين.
أن ما نراه هو الأتي من وجهة نظرنا المتواضعة وتحليلاتنا الخاصة ، لعلكم تستفادون منها ولكم الامر أولا واخيراً ، يا سادة وقادة كردستان والعراق معاً.
 ما نراه هو : توحيد صفوف جميع الأحزاب العراقية وقواه الوطنية ، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لحسم الأمور من الوجهة العملية ليكون العراق وشعبه أولاً ، بالضد من داعش ورديفاتها ومؤازريها وبانيها ومسانديها وداعميها من الدول الاقليمية والعالمية ، وعلينا  بالمصالحة الحقيقية بين ابناء العراق الواحد الموحد ، وأدانة جميع أعمال العنف والعنف المضاد والتعصب الديني والأثني والقومي،  لخلق روح التسامح والمحبة لعراق مزدهر متآخي بعيداً عن القتل والتنكيل والدمار والهجر والتهجير القسري المقيت ، نذكركم بالوضع المأساوي الذي تمر به مدننا في الأنبار والموصل وسنجار وتلعفر وصلاح الدين وديالى وتلكيف والحمدانية وتللسقف وباطنايا وباقوفا والشرفية وألقوش وكرمليش وبرطلة وبقية قرى وقصبات ومدن العراق الملتهبة الدامية خلال الأشهر الأخيرة ، متمنين من الجميع الأبتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ، ليتحمل العراقيين مسؤولياتهم التاريخية تجاه أنفسهم وبلدهم ، بالضد من المخططات والنوايا الخارجية الدولية والأقليمية المدمرة للأنسان والوطن معاً ، بعيداً عن الأحتقان الطائفي المريض ليكون العراق وشعبه أولاً ولا بديل عنهما.
  لذا نحن ندين كل أنواع القتال والاغتصاب والتنكيل والقهر والضيم والمآسي ، كما والقصف الذي تتعرض له مدننا وقصباتنا وقرانا في وطننا الحبيب الغالي ، داعين المجتمع الدولي لتولي مهامه ومسؤلياته القانونية والأخلاقية في توفير الدعم المطلوب والواجب بكل السبل والوسائل الأنسانية  للشعب العراقي عامة والموصل وسهل نينوى خاصة ، بما فيه الدعم المادي والمعنوي وحماية الأرواح والممتلكات والقضاء على العنف والتهجير القسري والتطهير العرقي ، بما فيه الحماية الدولية المؤقتة  وفق خطوط العرض والطول ، لمعالجة الموقف عن كثب وأنهاء الأوضاع الشاذة المقيتة المدمرة للأنسان في ارضه وتربته التاريخية الاصيلة ، ولأرساء العدل والمساوات والسلام والأمن والامان والاستقرار ،  بالقضاء على كل أشكال الأقتتال والهجر والتهجير والعنف والسلام للعراق وشعبه وممتلكاته ، كما نطالب من الجميع أن يحافظوا على وحدة العراق وشعبه أرضاً ومياهاً وحياتاً ونموا ، مناشدين أهل الموصل الأبطال في حماية أهلهم ووطنهم من شر الأشرار الغرباء العملاء للأجنبي والرجعي المحلي ، ليكون تطهير الموصل الخالدة من الغزاة السافلين ، على أيدي شعبها البطل لنتطلع الى النصر المبين قريباً بعون النشامى أهل الحدباء ، وبدعم ومساندة جيش العراقي الباسل وحكومتي المركز والأقليم معاً وبقوة واحدة موحدة.
أدناه رسالة مفتوحة من الأعلامي هفال زاخولي ، ومقالة من خليل كاردة ، مع الشكر والتقدير لكم ولهما معاً كما هي.
منصور عجمايا
16\8\2014
من رسالة مفتوحة للإعلامي هفال زاخويي الى رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني :
الآن وفي هذا الموقف العصيب وفي هذه الأيام العصيبة من حياة الشعب الكردي سيكون من الضرورة بمكان أن تتفضلوا بالإستماع لإرائنا ... في سنجار انتهكت الأعراض وذبح الشباب واغتنمت الأموال على أيدي الدواعش الهمج ...نعم حدث كل هذا بحق اخوتنا الإيزديين وما زال هناك من يتحدث عن انسحاب تكتيكي من سنجار تفادياً لمذبحة ...! وهل ما حدث في سنجار كان عرساً والسبايا نساء على أيدي مجرمي وعصابات العصر ؟ وهل ان خمسين الفاً من الأطفال والنسوة والشيوخ في جبل سنجار في سفرة سياحية حتى يخرج علينا أحدهم من مؤسستكم الإعلامية ويقول ان الانسحاب كان تكتيكياً ؟! الم تكن هناك مذبحة ؟ الم تكن هناك مجزرة رهيبة ؟ فعن اي تكتيك يتحدث هذا الإعلامي في وقت تطرقتم فيه سيادتكم الى وجود تقصير ؟!
سيادة الرئيس : ينبغي ان لا نعتمد على أبطال من ورق ... لقد كان وما زال الدرس رهيباً ... لقد رأيت بأم عيني ورأى اصحابي واصدقائي كيف كان اصحاب الفلل والملايين والعقارات والسيارات الفخمة يهربون ليلة أمس بمجرد سماع اشاعة ودعاية ... الى أين يذهبون ؟!
لقد انعمت عليهم هذه الأرض ... وانعمت عليهم هذه التجربة فلماذا لا يدافعون ؟ 23 سنة والكرد منهمكون في صراعاتهم الحزبية على حساب بناء وطن ... والآن في معمعة الحرب مع الإرهاب هناك منافسة حزبية ... بين احزابنا العتيدة ... فعن أية وحدة نتحدث وعن اي رص للصفوف وعن أية دولة ... حتى على ارواح الناس هناك مزايدات ... هل تعلمون ؟!
سيادة الرئيس اني استميحكم عذراً ان اخبرتكم بأن هذه القضية قضية شعب وليست قضية قائد او زعيم ... ونرجو ان تتكون لديكم القناعة بأننا لسنا في حاجة لشهادة حسن سلوك في الوطنية من كائن من كان ... ولن نسمح لأحد بأن يزايد علينا ...
سيادة الرئيس ... آن الأوان كي تأمروا المسؤولين بالنزول من أبراجهم العاجية ... نعم آن الأوان ... شكراً لكم وتقبلوا تقديري
هفال زاخ
هيلاري نحن أسسنا تنظيم الدولة الاسلامية !! - خليل كارده
ساذج من يعتقد من القيادة الكوردستانية أن طرق أبواب الادارة الامريكية للمساعدة في دحر داعش سوف يلبون طلبهم , غافلين أن الادارة الامريكية هي التي أمرت قيادة خوارج العصر بغزو أقليم كوردستان ( قرصة أذن ) لرئيس أقليم كوردستان للرجوع الى بغداد وعدم التفكير بالاستقلال عن المركز والسير محلك سر وعدم النظر الى المستقبل .
هكذا هي الادارة الامريكية الوقحة ليست لها سوى مصالحها ولا تفكر بالاصدقاء سواء كانوا اصدقاء حميميين او عاديين والتاريخ ملئ بخيانة امريكا لاصدقائه وادارة الظهر لهم في محنتهم , من الشاه والبرزاني الخالد رحمة الله عليه وغيرهم وحديثا حسني مبارك والى أخر القائمة .
نشرت جريدة الانباء الكويتية اليوم 07/08/2014 ملخصا لعنوان كتاب لهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة بعنوان " خيارات صعبة" وسوف نتناول بعض ما جاء في هذا الكتاب من مفاجأت من النوع الثقيل وتواطأ الادارة الامريكية وعلى رأسها اوباما مع خوارج العصر , ومن بين الدول التي ستهاجمها داعش دول الخليج الصديقة للامريكان !! .
وأن مهاجمة الاقليات من المسيحيين والايزيدية والشبك وقتل الشباب والرجال منهم وسبي النساء وبيعهم في أسواق النخاسة ونزوح الاعداد الهائلة الناجين من القتل العام الى أربيل الامريكان هم سببها , وسوف ينقلب قريبا السحر على الساحر وسيرى الامريكان ما يلم يحسبونه من الدواعش وسيهاجمون المصالح الامريكية في المنطقة .
فجرت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها أطلقت عليه اسم " خيارات صعبة " , مفاجأة من الطراز الثقيل , عندما أعترفت بأن الادارة الامريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم " الدولة الاسلامية في العراق والشام " الارهابي والموسومة بداعش , لتقسيم منطقة الشرق الاوسط .
وقالت الوزيرة الامريكية السابقة في كتاب مذكراتها الذي صدر مؤخرا في امريكا مؤخرا " دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكل شئ كان على ما يرام وجيدا جدا وفجأة قامت ثورة 30/6 – 3/7 في مصر وكل شئ تغير خلال 72 ساعة " .
وأضافت : " كنا على أتفاق مع " أخوان مصر " على أعلان الدولة الاسلامية في سيناء وأعطاءها الى "حماس " وجزأ "لاسرائيل" لحمايتها وانضمام حلايب وشلاتين ( قريتان حدوديتان بين مصر والسودان ) الى السودان , وفتح الحدود مع ليبيا من ناحية السلوم .
وتم الاتفاق على أعلان الدولة الاسلامية يوم 5/7/2013 , وكنا ننتظر الاعلان لكي نعترف نحن واوروبا بها فورا " .
وتابعت تقول " كنت قد زرت 112 دولة في العالم من أجل شرح الوضع الامريكي مع مصر وتم الاتفاق مع بعض الاصدقاء بالاعتراف ب"الدولة الاسلامية " حال اعلانها فورا وفجأة تحطم كل شئ " .
وتابعت القول " كل شئ كسر أمام أعيينا بدون سابق أنذار , شئ مهول حدث !! , فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا , فجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبدا " .
وتزيد " وعندما تحركنا بعدد من قطع الاسطول الامريكي ناحية الاسكندرية تم رصدنا من قبل سرب غواصات حديثة جدا يطلق عليها ذئاب البحر 21 وهي مجهزة بأحدث الاسلحة والرصد والتتبع وعندما حاولنا الاقتراب من قبالة البحر الاحمر فوجئنا بسرب طائرات ميغ 21 الروسية القديمة , ولكن الاغرب أن راداراتنا لم تكتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك , ففضلنا الرجوع مرة أخرى , أزداد التفاف الشعب المصري مع جيشه وتحركت الصين وروسيا رافضين هذا الوضع وتم رجوع قطع الاسطول والى الان لا نعرف كيف نتعامل مع مصر وجيشها " .
وتقول هيلاري : " اذا استخدما القوة ضد مصرخسرنا , واذا تركنا مصر خسرنا , شيئا في غاية الصعوبة , مصر هي قلب العالم العربي والاسلامي ومن خلال سيطرتنا عليها من خلال الاخوان عن طريق ما يسمي ب " الدولة الاسلامية " وتقسيمها , كان بعد ذلك التوجه لدول الخليج وكانت اول دولة مهيأة هي الكويت عن طريق أعواننا هنا من الاخوان , فالسعودية ثم الامارات والبحرين وعمان وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربي وتصبح السيطرة لنا بالكامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية واذا كان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير " .
لاحظوا أنه لم يتم الاشارة الى قطر من قريب او بعيد في مذكرات هيلاري وهذا دليل على تواطأ قطر مع الادارة الامريكية ضد الدول الخليجية الاخرى والدول العربية بما فيها العراق .
أن الهجوم على أقليم كوردستان من قبل خوارج العصر تم بايعاز من امريكا وحليفاتها في المنطقة , أن امريكا العدوة اللدودة للعراق والاقليم , فلا ينبغي طرق بابها للمساعدة وأن هي في الاساس رافضة تقديم المساعدة وفق ما أعلنته الناطقة الرسمية باسم البيت الابيض الامريكي .
أذن ينبغي على الكورد طلب المساعدة من روسيا والصين الدولتان اللتان حقيقة ضد توجهات داعش وخططها وماٌربها في المنطقة .
وأن الادارة الامريكية لن تسلم من التنظيم الارهابي التي اسستها لان شيمتهم الغدر والتنكيل بالاصدقاء قبل الاعداء .
وعلى البــــــــــــــــــــــــاغي تدور الدوائر .
خليل كارده
[/[/color]size]

34
اتصل معي قبل قليل الأخ سام يونو من مشيكان\ديترويت\امريكا
 تم تشكيل وفد لزيارة مقر الأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء القادم 13\8\2014 لأيصال صوت شعبنا من الأقليات القومية لشرح الأوضاع الماساوية للأوساط الدولية بغية وضع حلول جذرية لمآسي شعبنا من الأقليات القومية خاصة والعراقية عموماً..شكرا لجهود الخيرين من شعبنا المغترب لنضرة شعبنا المظلوم والمغلوب على امره.
يتكون الوفد من :
1.المطران مار فرنسيس قلابات مطران مشيكان
2.الاستاذ سام يونو
3.الأستاذ جوزيف كساب
4.المحامي مارك غربو
5.الأستاذ عدي عربو
6.د.لبيد نوري
7.المهندسة أسيل البنا
 سيكون للوفد لقاء آخر قريباً جداً مع البيت الأبيض للغرض نفسه وسيتم تحديده لاحقاً.
أجمل واحلى التحيات لجهود كل من يعمل لصالح شعبنا العراقي
 صوف نوافيكم بجميع التفاصيل اللاحقة بهذا الشأن ، وشكرا لقرائنا ومتابعينا الكرام ولشعبنا الانتصار في حربه الظالمة على الظلام
 اخوكم
 منصور عجمايا

35
مآسي شعبي لا تنتهي ، لابد من حلول جذرية!!
الأحداث الماساوية الأنسانية الدامية والهجر والتهجير القسري وفرض الجزية والدين عنوة والقتل العمد لشعب الاقليات العزل المسالمين ، من الأزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك ، لهيّ حقاً وحقيقة كارثة أنسانية فريدة منها في التاريخ ، وأستثنائية على وطننا ومجتمعنا وشعبنا وطنياً خصوصاً الأفعال الدموية السافلة لداعش وحلفائها ،  في الموصل الحبيبة ما بعد 10\6\2014 حيث كان الأمل يحدونا بعراق ديمقراطي فيدرالي موحد ، يعي حقوق الأنسان العراقي ويتفهم معاناته ليعالج همومه التي رافقته لعقود من الزمن العاصف الدامي ، وللأسف وبعد التغيير الحاصل زادت الهموم والقتل والدمار لشعبنا بجميع مكوناته العراقية عامة واقلياته خاصة ، فغاب العيش المشترك للمكونات العراقية بعد بروز الحالة الطائفية المقيتة والتعصب القومي المدمر لروح المواطنة الحقة ، ففقد الوئام والأنسجام والأمان والسلام  في بلدنا  التاريخي الحضاري العريق بأصوله الكلدانية والآشورية والسريانية والأزيدية والميدائية والتركمانية والخ من المكونات.
ما نراه اليوم لعراقنا الحبيب تشمأز له النفس البشرية من الوجهة الأنسانية والحضارية في  العالم ، نتطلع الى غد أفضل متقدم لخدمة الأنسان العراقي عموماً وشعبنا من الاقليات خصوصاً ، أنها رسالة تاريخية أنسانية حضارية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه وخصوصاً المدنيين العراقيين ، الذين سلبت ممتلكاتهم واراضيهم وبيوتهم خلال ساعات لأنظارهم بالقتل ونهاية الحياة بطفولتها ونسائها وشيوخها وشبيبتها ، وصولاً للتطهير العرقي وانهاء شعب الحضارة والتاريخ لأكثر من سبعة آلاف سنة خلت ، عاشوا في السراء والذراء متقاسمين لقمة العيش مع أخوانهم المسلمين ، جنباً الى جنب متعاونين متحابين على المشتركات الوطنية والحياتية والأجتماعية والأقتصادية والمالية.
   مخاوفنا كبيرة وآلامنا أكبر وأعمق بشأن الهجمات الأخيرة ضد الأنسان العراقي المسالم الفقير العفيف النظيف ، التي تنفذ من قبل الجماعات الأجرامية ألأسلامية المتطرفة الدموية (داعش وحلفائها العملاء) والوطن يتعرض لمخاطر قاتلة مدمرة لكل ما هو حي من نبات وحيوان وأنسان، بخط رجعي ما قبل التاريخ الحضاري وصولاً للتخلف المقيت المستأصل لفكر أصولي متشدد ، بالضد من جميع مقومات الحياة بأبسط صورها الأنسانية البسيطة.
 ينبغي على السلطات الأقليمية والدولية تحمل مسؤلياتها الأنسانية الكاملة لحماية الوطن والمواطن ومستقبل الأجيال القادمة ، من التداعيات المؤلمة الدامية المستمرة والمتوارثة في العقلية الهمجية الرعناء ، الفاقدة للرحمة والدين والقيم السماوية السمحاء في أحترام الآخر والقبول به من الوجهة الأنسانية ، بالتدخل المباشر من مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، لمعالجة جذرية للموقف الصعب الذي يمر به شعبنا العراقي عموماً وبالأخص الأقليات العراقية ، بخلق وأيجاد منطقة آمنة ترعاها الأمم المتحدة تحديداً ، لأن الحكومتين المركز والأقليم عاجزتين من القيام بواجباتهما تجاه الشعب ، نظراً لأمكانياتهما المحدودة والتي ثبت عملياً عدم الأعتماد عليهما في تأمين الأمن والأمان والاستقرار لشعب الأقليات لأكثر من 11 عاما ، ناهيك عن الصراع القائم والدائر بينهما لمنطلقات ذاتية بحتة والتوسع المقيت على حساب هذه المكونات المشردة من ديارها والتي دفعت الكثير من جميع النواحي.
(الوقت من ماس ، أن لم تقطعه قطعك)
منصور عجمايا
8\آب\2014

36
مرحى للعراق والعراقيين ، وقتلاً للقتلة والأرهابيين

اليوم هي معركة وجود أو لا وجود ،  معركة الأنسان الحي المتقدم المتطور بالضد من خلافه وتأخره وتخلفه ، فيصل الحق والعدل والأمن والسلام ، وفصيل الباطل والفوضى والأستحواذ وأنتهاك لحقوق الأنسان ، طوبى لمن هو مع العراق الحر الكريم النزيه ، طوبى لمن ساند وأعان ويساند ويدعم ويساعد شعب العراق بجميع مكوناته وشرائحه القومية والأثنية ، بعيداً عن الطائفية المقيتة المدمرة ، طوبى لمن نصر وينصر ونكر ذاته ومصالحه الفردية والشخصية من أجل العراق وعامة الناس ولأجيالهم الحالية والقادمة ، شكراً لكل من يمد العراق بالسلاح والقلم ، بالتضحية و بالكلمة ، بالمواقف الصادقة النزيهة الشريفة أينما كانوا ، في ارض الشتات من العراقيين والعالم بالبيانات المعبرة المستنكرة لدمار العراق والمؤيدة له ولشعبه الكريم ، بالتصريحات المتواصلة و بالتعبيرات المستمرة سياسية وإعلامية عراقية عربية  أجنبية ، بالضد من الخصوم القتلة المأجورين الأعداء المتطفلين ، أنه موقف الحق والعدل والأنصاف للعراق وشعبه ، يوم تنكشف الحقائق لتفرز الخيط الاسود من الأبيض ، والألوان البراقة من الداكنة والوطنية من اللاوطنية والعامة من الخاصة ، وتظهر النفوس على حقيقتها ، وخبايا الأفكار المتحجرة والقلوب المتكلسة ، ليبرق الواقع الموضوعي السليم على حقيقته الوطنية ، الذي ينتصر على الاعداء والمتلونين والطفيليين والمجرمين وقتلة الانسان وانتهاك حقوقه وماله وارضه وبيته مهما طال الزمن أم قصر ، وستتبين رذالة الأقزام من أشباه الرجال الفاسدين الحاقدين ، وستشمخ قامة الآخرين الوطنيين الشرفاء النزيهين العفيفين الشفافيين النظيفين.
الوطنية شرف وكرامة وعزة وكبرياء وشموخ وعلو، وهي الحصانة الثابتة للأنسان العراقي المطلوبة لحماية القلعة الأنسانية العراقية من دنس الغزاة المجرمين ، الوطنية حصانة وسور وسد جدار منيع وقلاع حكيمة مطلوبة ، لمقاتلة اعداء الشعب والوطن والأنسانية ، على الشعب مواجهة هؤلاء الشرذمة  واللملوم وقتلهم ، لانها معركة وجود أو لا وجود .. حفاظاً على الهوية الوطنية العراقية المشتركة لجميع مكونات الشعب ، فلابد من صيانة حدود البلد الخارجية وارضه الداخلية ، لقلع الموجود الأجرامي الطفولي المستورد من الخارج ، ولمنع الأعداء من التقرب ودخولهم بسهولة كما حدث ويحدث ،  والاصغاء الى منطق الفكر السليم الوطني ، بعيداً عن الضعف والخنوع والخضوع والأحتقار.
على الجميع ترك الصغائر المختلف عليها قومية متعنصرة أم طائفية مقيتة ، لان الوطن والأنسان العراقي في خطر معاً ، ونحن نتطلع الى برلمان فاعل ورئاستي الجمهورية والحكومة افعل في الأتجاه الوطني السليم ، هدفها الأنسان العراقي وحقوقه الكاملة أولا من دون تأخر ولا تقاعس ولا تناحس.
لا عذر لمن يتخلف عن موعده الوطني الانساني كي ينتصر العراق على اعداءه واعداء النور واعداء البناء والعمران والتطور والتقدم ، أنه الطريق الواضح والسوي في العمل لهزيمة الطغاة المجرمين السفلة وأنكسارهم الدائم ، باللحمة الحية الحقيقية الوطنية ، بعيداً عن الصغائر المؤلمة التي تفتك بالوجود الوطني والقدرة الوطنية واللحمة الأنسانية ، وبالضد من التعصب الديني والقومي الأثني والطائفي اللعين ،  فالأعداء والخصوم يرومون بنا شراً وقتلاً ودماراً، ويحيكون  لنا المكائد والفرقة بأسم الدين وهو بريء منهم ، البيت العراقي حديقته عامرة بتنوع ورودها الفواحة وقومياتها العديدة وافكارها السديدة العفيفة وثقافتها الراقية ، على البيت العراقي مناصرة الحق والعدل في الوطن الواحد بدون تمييز وتفريق ، من أجل المواطنة المنتجة الفاعلة المؤمنة بدور العراقيين جميعاً في بناء الوطن وتقدمه وخدمة شعبه ، بالضد من داعش الظالم وعملائها الغلام ومريديها السقام ، لابد ان تهاجم وبقوة بلا تردد ولا خوف.
إنه الطريق الواحد السليم لا بديل له ولا تهاون معه لأن الوقت سوف ينفذ ، ولابد من احترمه وتقييمه للخلاص من العفنة النتنة الساقطة المجرمة ، لانها لاترحم أحداً كائن من يكون ، سوى نواياها ومصالحها الخاصة ومسانديها وداعميها في المنطقة والعالم ، من أصحاب النوايا الخبيثة الشريرة بالضد من الشعوب والأوطان وأولهم العراق بشعبه المقدام الخير العفيف صاحب الكرم والأخلاق.
للأسف الشديد الأقليات القومية والأثنية تدفع الثمن الغالي عبر التاريخ العاصف ، نتيجة الأسلام المتطرف الأصولي التدميري التخلفي ، وما يحدث في الموصل التاريخية تشمأز لها النفس البشرية ، في قلع الورود الريانة من حديقة العراق الحضاري ، انه الشعب المسيحي بجميع مكوناته القومية ، بالأضافة الى المكونات الأخرى من التركمان والشبك والأزيديين ، انها حملة دمار وتخريب لحديقة العراق الريانة ، فهل من معين لهؤلاء أصحاب الأرض الحقيقيين الذين ساندوا الأسلام في أحتلالهم العراق بالضد من الفرس؟؟!!
(الطريق السليم يجب أن يسلك وبأي ثمن ، أنه الدرس الوطني الأول لا مفر منه)
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
20\تموز\2014


37
مرحى للعراق والعراقيين ، وقتلاً للقتلة والأرهابيين
اليوم هي معركة وجود أو لا وجود ،  معركة الأنسان الحي المتقدم المتطور بالضد من خلافه وتأخره وتخلفه ، فيصل الحق والعدل والأمن والسلام ، وفصيل الباطل والفوضى والأستحواذ وأنتهاك لحقوق الأنسان ، طوبى لمن هو مع العراق الحر الكريم النزيه ، طوبى لمن ساند وأعان ويساند ويدعم ويساعد شعب العراق بجميع مكوناته وشرائحه القومية والأثنية ، بعيداً عن الطائفية المقيتة المدمرة ، طوبى لمن نصر وينصر ونكر ذاته ومصالحه الفردية والشخصية من أجل العراق وعامة الناس ولأجيالهم الحالية والقادمة ، شكراً لكل من يمد العراق بالسلاح والقلم ، بالتضحية و بالكلمة ، بالمواقف الصادقة النزيهة الشريفة أينما كانوا ، في ارض الشتات من العراقيين والعالم بالبيانات المعبرة المستنكرة لدمار العراق والمؤيدة له ولشعبه الكريم ، بالتصريحات المتواصلة و بالتعبيرات المستمرة سياسية وإعلامية عراقية عربية  أجنبية ، بالضد من الخصوم القتلة المأجورين الأعداء المتطفلين ، أنه موقف الحق والعدل والأنصاف للعراق وشعبه ، يوم تنكشف الحقائق لتفرز الخيط الاسود من الأبيض ، والألوان البراقة من الداكنة والوطنية من اللاوطنية والعامة من الخاصة ، وتظهر النفوس على حقيقتها ، وخبايا الأفكار المتحجرة والقلوب المتكلسة ، ليبرق الواقع الموضوعي السليم على حقيقته الوطنية ، الذي ينتصر على الاعداء والمتلونين والطفيليين والمجرمين وقتلة الانسان وانتهاك حقوقه وماله وارضه وبيته مهما طال الزمن أم قصر ، وستتبين رذالة الأقزام من أشباه الرجال الفاسدين الحاقدين ، وستشمخ قامة الآخرين الوطنيين الشرفاء النزيهين العفيفين الشفافيين النظيفين.
الوطنية شرف وكرامة وعزة وكبرياء وشموخ وعلو، وهي الحصانة الثابتة للأنسان العراقي المطلوبة لحماية القلعة الأنسانية العراقية من دنس الغزاة المجرمين ، الوطنية حصانة وسور وسد جدار منيع وقلاع حكيمة مطلوبة ، لمقاتلة اعداء الشعب والوطن والأنسانية ، على الشعب مواجهة هؤلاء الشرذمة  واللملوم وقتلهم ، لانها معركة وجود أو لا وجود .. حفاظاً على الهوية الوطنية العراقية المشتركة لجميع مكونات الشعب ، فلابد من صيانة حدود البلد الخارجية وارضه الداخلية ، لقلع الموجود الأجرامي الطفولي المستورد من الخارج ، ولمنع الأعداء من التقرب ودخولهم بسهولة كما حدث ويحدث ،  والاصغاء الى منطق الفكر السليم الوطني ، بعيداً عن الضعف والخنوع والخضوع والأحتقار.
على الجميع ترك الصغائر المختلف عليها قومية متعنصرة أم طائفية مقيتة ، لان الوطن والأنسان العراقي في خطر معاً ، ونحن نتطلع الى برلمان فاعل ورئاستي الجمهورية والحكومة افعل في الأتجاه الوطني السليم ، هدفها الأنسان العراقي وحقوقه الكاملة أولا من دون تأخر ولا تقاعس ولا تناحس.
لا عذر لمن يتخلف عن موعده الوطني الانساني كي ينتصر العراق على اعداءه واعداء النور واعداء البناء والعمران والتطور والتقدم ، أنه الطريق الواضح والسوي في العمل لهزيمة الطغاة المجرمين السفلة وأنكسارهم الدائم ، باللحمة الحية الحقيقية الوطنية ، بعيداً عن الصغائر المؤلمة التي تفتك بالوجود الوطني والقدرة الوطنية واللحمة الأنسانية ، وبالضد من التعصب الديني والقومي الأثني والطائفي اللعين ،  فالأعداء والخصوم يرومون بنا شراً وقتلاً ودماراً، ويحيكون  لنا المكائد والفرقة بأسم الدين وهو بريء منهم ، البيت العراقي حديقته عامرة بتنوع ورودها الفواحة وقومياتها العديدة وافكارها السديدة العفيفة وثقافتها الراقية ، على البيت العراقي مناصرة الحق والعدل في الوطن الواحد بدون تمييز وتفريق ، من أجل المواطنة المنتجة الفاعلة المؤمنة بدور العراقيين جميعاً في بناء الوطن وتقدمه وخدمة شعبه ، بالضد من داعش الظالم وعملائها الغلام ومريديها السقام ، لابد ان تهاجم وبقوة بلا تردد ولا خوف.
إنه الطريق الواحد السليم لا بديل له ولا تهاون معه لأن الوقت سوف ينفذ ، ولابد من احترمه وتقييمه للخلاص من العفنة النتنة الساقطة المجرمة ، لانها لاترحم أحداً كائن من يكون ، سوى نواياها ومصالحها الخاصة ومسانديها وداعميها في المنطقة والعالم ، من أصحاب النوايا الخبيثة الشريرة بالضد من الشعوب والأوطان وأولهم العراق بشعبه المقدام الخير العفيف صاحب الكرم والأخلاق.
للأسف الشديد الأقليات القومية والأثنية تدفع الثمن الغالي عبر التاريخ العاصف ، نتيجة الأسلام المتطرف الأصولي التدميري التخلفي ، وما يحدث في الموصل التاريخية تشمأز لها النفس البشرية ، في قلع الورود الريانة من حديقة العراق الحضاري ، انه الشعب المسيحي بجميع مكوناته القومية ، بالأضافة الى المكونات الأخرى من التركمان والشبك والأزيديين ، انها حملة دمار وتخريب لحديقة العراق الريانة ، فهل من معين لهؤلاء أصحاب الأرض الحقيقيين الذين ساندوا الأسلام في أحتلالهم العراق بالضد من الفرس؟؟!!
(الطريق السليم يجب أن يسلك وبأي ثمن ، أنه الدرس الوطني الأول لا مفر منه)
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
20\تموز\2014

38
مقابلة الأذاعة العراقية في ملبورن \استراليا مع الأستاذ ناصر عجمايا (منصور صادق يوسف) رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان -عضو الاتحاد الكلداني الاسترالي والدكتور عامر ملوكا عضو الهيئة التانفيذية للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ورئيس نادي الكلداني الثقافي في ملبورن ، لدعم ومساندة ابناء العراق النازحين من مناطق سكناهم في العراق

http://www.ankawa.com/sabah/show.ram

39

حقوق وواجبات كردستان والعراق متحدة ومتضامنة.. لم تتجزأ!!..


بلا شك أمن كردستان بحالته الحالية هو أفضل بكثير من بقية مناطق العراق الأخرى ، لأسباب كثيرة وواقعية لا مجال للخوض بها ، وتعتبر هادئة ومستقرة نسبياً بالقياس للمناطق الخاضعة للمركز ، ومع هذا على حكومة كردستان أن تعي مهامها تجاه عمقها الأستراتيجي المتمثل بالمناطق المختلف عليها ، وفق المادة الدستورية 140 والمفترض تنفيذ قوامها منذ 2007 ، وللأسف الشديد باتت تلك المناطق مهملة من الجانبين الكردستاني والعراقي معاً ، بحجة تابعيتها أدارياً لحكومة المركز من جهة وسيطرة حكومة الأقليم عليها من الجهة الأخرى (لا حضيت برجليها ولا تزوجت سيد علي)
لكن كل المعطيات الواقعية تؤكد بسط اليد الكرستانية فعلياً وعملياً لهذه المناطق قاطبة ، بفعل التواجد الأمني واللوجستي للأجهزة الكردستانية وبفاعلية في هذه المناطق ، حتى بات عملياً ولاء غالبية سكانها بطرق متنوعة ومختلفة لكردستان شئنا أم أبينا ، والدلائل واضحة للعيان من خلال الأنتخابات المتتالية لمجلس المحافظات والبرلمان الأتحادي الفدرالي.
الاستقرار النسبي في كردستان العراق لم ولن يدوم الى النهاية ، أذا لم يتم صفاء النيات بين المكونات العراقية كاملة غير منقوصة ، وأذا لم يبنى البناء السليم على أسس راسخة متينة ، وأذا لم تحل جميع الأشكاليات المتعلقة وفقاً للدستور الدائم المستفتى عليه عراقياً في عام 2005 ، والحقوق لم تأتي بلوي الأذرع لأي جانب كان قوي أم ضعيف مرحلي أم دائمي ، ولا بأستغلال المواقف هنا وهناك لأي طرف كان ولاي مكون كان من يكون ، وعلى الجميع أن يعلم أستقرار أمن كردستان هو من أستقرار أمن العراق والعكس هو الصحيح , وعلى الجميع وضع نصب أعينهم مصلحة العراق أولاً وأخيراً.
لا فائدة من العاطفة ولا المحاباة ولا خلق الثغرات ولا الصراعات العقيمة المدمرة بين الأطراف المختلفة ، ونعتقد رسالة عزة الدوري واضحة لحدوث شرخ وشق عميق بين المتحالفين السياسيين ، وعلينا أن نحذر من سياق أي طرف كان لهذا المنحى المدمر الحاصل ، ولنا تجربة عام 1963 في هذا الأتجاه عندما بارك قيام الأنقلاب الفاشي.. الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وبعدها أشتدت المعارك بالضد من الثورة الكردية بأشهر فقط بعد نجاح الأنقلاب الفاشي المدمر للعراق وشعبه بجميع مكوناته. .
الداعشية ـ البعثية متحالفة لدمار العراق من شماله حتى جنوبه ، وعلى حكومة الاقليم مهامها وتحدياتها وواجباتها وألتزاماتها وتعهداتها ومواقفها الوطنية العراقية النزيهة ، وفق الأتحاد الفدرالي الوطني الديمقراطي الدستوري ، ليكون مصلحة شعب كردستان من مصلحة شعب العراق متضامنة ومحابة ومتلاصقة في هذا الظرف التاريخي العصيب ، وعليها أن تتذكر ما قبل 1990 رويدا حتى الأنقلاب الفاشي البعثي القومي الأسلاموي الأمريكي من شباط 1963 ، متداخلا في الهدنات والأتفاقيات المتلاحقة 1965 و1970 و1975 وهلم جرا في سياسة الأرض المحروقة لكردستان العراق لبشرها ونباتها وحيواناتها وكل كائن حي عليها ، من قبل الأستبداد البعثي الهائج الناطح المدمر بكل حي ، حباً بالسلطة وأمتيازاتها بأي ثمن كان وبالضد من الشعوب المتطلعة للحرية والحياة الكريمة الآمنة والمستقرة.
كل المفكرون والحريصون والنزيهون والشفافيون والصادقون والانسانيون على الدماء العراقية والأرض الوطنية ومستقبل الشعب ، من شرانش - زاخو وحتى سواحل الفاو ، تقر بوحدة العراق شعباً وأرضاً وممتلكاتاً وأمناً للعراق ومستقبله هو لعموم الشعب العراقي بجميع مكوناته المتنوعة ، حقوق الشعوب تنتزع اليوم وفق الأساليب الحديثة المتطورة والمتقدمة بعيداً عن العنف والعنف المضاد وبعيداً عن الكيل بمكاييل متعددة ، بعيداً عن الثأر والضغائن والعاطفة وحب الذات والأنفراد ، بعيداً عن العقل الباطني وصولاً للعقل الدماغي تنفيذاً.
نحن نتكلم من حرصنا على مستقبل شعبنا  العراقي بكل مكوناته عموماً ، كما وشعبنا الكلداني والسرياني خصوصاً لتواجد المتبقي منهما على حجابات المعركة الحالية الدائرة ، كما والمتواجد والمتعايش ضمن أقليم كردستان الذي عانى الأمرين من الهجرة المتواصلة الناخرة في الجسد الكلداني والسرياني ، ومن تهميشهما المتعمد من قبل الحكومات المتعاقبة الكردستانية ، بعد معاناتهما الكبيرة في بغداد والبصرة والموصل وميسان وبابل وديالى وذي قار وكركوك وبقية مناطق العراق الأخرى ، لنزوحهما القسري للحفاظ على الحياة تاركاً ورائه كل ممتلكاته ومصالحه الأقتصادية ، وبالرغم أن الشعب الكلداني الأصيل وبقية المكونات الضعيفة من الآثوريين والسريان والصابئة هم السكان الأصليين للعراق ، الواجب أنصافهم وأعتبارهم عراقيون مميزون كما هم الهنود الحمر في أمريكا وأبرجون في أستراليا ، نلاحظ الفعل المعاكس المدمر للأصلاء الأصليين ، متمنين التعاضد بوعي خارق من أجل مستقبل الشعب العراقي عموماً من شماله وحتى جنوبه ، ومن عربه وكرده وكلدانييه وتركمانيه وسريانيه وآثورييه وأرمنيه وصابييه وأزيدييه والخ في أي بقعة من أرض العراق الطاهرة بناسها النزيهين العفيفين الشفافيين الشرفاء.
كما لا ننسى معاناة الشعب الكردي ونضاله المستميت والى جانبه الوطنيين الشرفاء من العراقيين ، بعكس قتلته من التكفيريين والأسلاميين المتطرفين في جميع مناطق كردستان شمالا وشرقا وغرباً ، في اربيل وزاخو والسليمانية ونينوى (تللسقف مستهدفين مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني تحديداً)لمرتين متتاليتين اولها في 22\4\2007 وثانيها في 8\11\من نفس السنة والذي راح ضحية العملين الأجراميين ناس أبرياء من مدينتنا الخالدة التاريخية الأصيلة تللسقف الحبيبة وأعضاء من حزب (حدك).
كما ونذكر حكومة أقليم كردستان وقيادتها ، من الخلايا التكفيرية الاسلامية النائمة في داخل ارض كردستان ، وكل الأدلة توضح ولاء تلك الخلايا للسلفية وداعش ، وستفعل فعلها المشين بالضد من قادة الكرد أنفسهم بالأضافة الى الشعب الكردي وجميع مكونات كردستان الأخرى ، هادفة بلا شك الأنتقام وهدم كل ما تم بناءه على أرض كردستان العراقية ، وسيتم أنتهاك حقوق الأنسان وأرجاع عجلة الدوران الى الوراء ، حتى الفتح الأسلامي بعد الهجرة المحمدية.
نقول لا تعاون ولا محاباة ولا غمض العيون مع الأسلام التكفيري ولا البعث الجنوني المسلم ولا مع قتلة الشعب ، القاتل لا يرحم أحداً كان من يكون ، ولا المتخلف تجني منه خيراً ، ولا السارق تريد منه النزاهة ، ولا الزاني تطلب منه الشرف ، ولا القاتل يمنحك الحياة ، ولا الجاني يقدم لك الأمان ، ولا ولا ولا الخ.
شكري وتقديري لمن يتعظ من دروس الماضي الحيًة ، ومن آراء وطروحات الخيرين من أبناء شعبنا العراقي الحريصين على الأنسان والأرض والمستقبل لشعبنا ووطننا ولأجيالنا الحالية واللاحقة ، ونقول الكرة في ملعبكم عليكم أدائها بكل دراية وموضوعية خادمة لشعبنا ووطننا أينما كان ويكون..
منصور عجمايا
(ناصر عجمايا) 

40
الأتحاد الأسترالي الكلداني في فيكتوريا أستراليا
نحن في الأتحاد الكلداني في فيكتوريا نؤمن بعراق ديمقراطي فيدرالي موحد بمكوناته العراقية كافة ، في العيش المشترك بوئام وأنسجام وسلام  في بلد تاريخي حضاري عريق ، له تقاليده ومعتقداته ومقوماته بعيداً عن التعصب الطائفي المقيت ، لأن ما نراه اليوم لعراقنا الحبيب تشمأز لها النفس البشرية من الوجهة الأنسانية والحضارية في  العالم ، نتطلع الى غد أفضل متقدم لخدمة الأنسان العراقي عموماً وشعبنا الكلداني والمسيحي حصوصاً ، أنها رسالة تاريخية أنسانية حضارية لأنقاذ ما يمكن أنقاذه وخصوصاً المدنيين العراقيين .
  اتحادنا له مخاوف كبيرة بشأن الهجمات الأخيرة ضد الأنسان العراقي المسالم ، التي تنفذ من قبل الجماعات الطائفية والأسلامية المتطرفة والوطن يتعرض لمخاطر قاتلة ، ينبغي على السلطات المحلية والأقليمية والدولية تحمل مسؤلياتها الكاملة لحماية الوطن والمواطن ومستقبل الأجيال القادمة من التداعيات المؤلمة الدامية المستمرة .
الواجب يتطلب توحيد صفوف جميع الأحزاب العراقية وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني للمصالحة الحقيقية بين ابناء العراق الواحد الموحد ، وأدانة جميع أعمال العنف والعنف المضاد والتعصب الديني والأثني والقومي،  لخلق روح التسامح والمحبة لعراق مزدهر متآخي بعيداً عن الهجر والتهجير القسري المقيت ، نذكركم بالوضع المأساوي الذي تمر به مدننا في الأنبار ونينوى وتلعفر وصلاح الدين وديالى وبقية مدن العراق الملتهبة الدامية خلال الأشهر الأخيرة ، متمنين من الجميع الأبتعاد عن المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ، لذا يتحمل العراقيين مسؤولياتهم التاريخية تجاه أنفسهم وبلدهم ، بالضد من المخططات والنوايا المدمرة للأنسان والوطن معاً بعيداً عن الأحتقان الطائفي المريض ليكون العراق وشعبه أولاً.
  لذا نحن ندين كل أنواع القتال بين أبناء الشعب الواحد والقصف الذي تتعرض له مدننا وقصباتنا وقرانا في وطننا الحبيب الغالي من أي جهة كانت ، داعين المجتمع الأسترالي والدولي لتولي مسؤلياتهم القانونية والأخلاقية في توفير الدعم المطلوب والواجب بكل السبل والوسائل الأنسانية  للشعب العراقي ، لأرساء العدل والمساوات والسلام والأمن والامان والاستقرار ،  بالقضاء على كل أشكال الأقتتال والهجر والتهجير والعنف ، ندعو الى مؤتمر وطني أنساني تصالحي عام  ، من أجل السلام للعراق تشارك فيه كل الأطراف والمكونات العراقية المختلفة والمتصارعة ، وكما نطالب من الجميع أن يحافظوا على وحدة العراق وشعبه.


41
المستجدات الأخيرة بازغة كالبرق وواضحة كالشمس!!!

ليس غريباً ما آلت اليه الأحداث الدامية في العراق الجديد ما بعد التغيير القاتل والفوضى الخلاقة ، التي عمت وتعم العراق لأحدى عشرة سنة خلت ، بحكم الطائفية والمحاصصة والعشائرية والنزعات القومية على حساب الوطن والشعب ، محدثة خراباً ودماراً ليس مادياً وأقتصادياً فحسب ، بل معنوياً وأنسانياً وأجتماعياً ونفسيا وسلوكياً ، حذرنا وحذر منه غالبية الكتاب الوطنيين التقدميين دون مبالاة للقادم الآثم ، بفعل وتدبير رأس الحربة القذرة أمريكا وعملائها في المنظقة ، بالتعاون مع مؤازريهم حكام العراق المالكيين والمنساقيين ورائهم طفيليين سياسيين جدد (مراهقي السياسة ما بعد 2003) ، دون مبالاة ولا حرص ولا وازع دين ولا ضمير يذكر.
فما ذنب الشعب العراقي الذي ذاق الأمرات والمرارات وذرف الدموع وتقبل الدماء مرغماً ، في فترات  متلاحقة وعقود متكاملة بسنينها العجاف وحروبها المناف ، فهل كتب على هذا الشعب أن يرى الحيف والظلم والظلام والقتل ووو الخ؟؟ لا والف لا !!، لم يكون هناك شر مكتوب ومبرمج لا من الشيطان ولا من الخالق ، انه فعل الأنسان لأخيه الأنسان .. والشيطان هو الأنسان نفسه مع أحترامي للطيب والنظيف والنزيه ، منه من أجل المنافع والمصالح وحب الذات والأنانية الأنسانية والموقع والكرسي وحب الظهور والأمراض النفسية والفكرية لقادتة قبل عامة الناس .. أنه مخطط مرسوم ومدروس بحكمة لتمزيق النسيج الوطني المتكامل والبنى التحتية لعراق قبل التغيير وبعده ، لكي لا يرى النور هذا الشعب العتيد ولا الراحة ، ليس لهذا الجيل وقبله .. بل ولبعده ولأجيال قادمة.
أن ماحدث هو بالضد من جميع المكونات العراقية قاطبة ، خصوصاً التآخي والمحاباة والعيش المشترك بين الشرائح المتعددة في الموصل الجميلة أم الربيعين ، ذات موقع أستراتيجي محاذي لدول متعددة وخصوصاً سوريا وتركيا الدولتان المهمتان في المنطقة والعالم.
 فما ذنب الشعب في كردستان العراق وأطرافها المحاذية للأقليم ، والمختلف عليها مع الحكومة المركزية وفق المادة 140 الدستورية المغيبة لحد الآن ، والعراق غارق في مشاكله الداخلية وسرقة المال العام من قبل سياسييه ، تاركين الشعب في تذمر يومي وبتواصل طيلة أكثر من 11 عاماً ، وهذه كارثة حقيقية بشرية ، وأموال العراق تهدر بالأسلحة والمعدات والسرقات والنهب والسلب بلا حسيب ولا رقيب وبلا أمن ولا امان ولا أستقرار ، بل هجر وتهجير وتغيير ديمغرافي وووالخ ، لأن العبرة ليس بنوع السلاح وحداثته لمعالجة الموقف المطلوب أمنياً ، بل بمن يجيد أستعماله ومستعد ومؤمن بالقتال الفعلي والتضحية لروح الوطنية الحقة لحب الوطن والشعب للدفاع عنهما حد الممات والأستشهاد ، يحمل صفات مهنية عسكرية لخدمة الوطن والشعب ، وللأسف أصبح العراق ساحة حرب داخلية حقيقية أوشكت على حافة حرب أهلية فعلية في غياب المعالجة العقلانية والموضوعية.
الأمور الأخرى والأكثر تعقيداً باتت الكارثة تجاور أقليم كردستان الآمن نسبياً وعلى حافته ، ودخان الحرب القائمة في أحتلال الحدباء أم الربيعين مدينة الموصل الحبيبة ، هي بالتأكيد شرارة حربية وصلت الى أقليم كردستان وفق منضور الحسابات العسكرية ، فلابد للأقليم دوره المشهود في الحفاظ على الموصل وضواحيها شرقاً وغرباً وشمالاً لانه المعني بالأمرلأن أمنها من أمنه والعكس هو الصحيح  ، بموجب المنطق العسكري وعلومه التي تعلمناها في خدمة العلم (التعبئة العسكرية) وسنوات الحرب الفعلية التي خضناها ، ناهيك عن مشاركتنا الفعلية في حرب الأنصار ، لذا يتطلب من حكومة كردستان موقف يخدمها والمنطقة الملتهبة ، بتعاون جاد مع سلطة المركز في بغداد وبالتنسيق التام لمعالجة الخلل الحاصل في سقوط الموصل وبقية مناطق العراق بيد الأرهاب المنظم والفاعل على ارض الواقع.
المسألة المهمة جداً غياب الدولة العراقية بمعناها الواسع ، باتت سلطة عراقية وليست دولة منذ التغيير ، والسبب تبني السياسيون العراقيون الطائفية المقيتة والتصرفات الخاطئة لسلطة المركز ، في جميع الأتجاهات الخدمية والسياسية والوطنية والأجتماعية والمالية والأقتصادية ، وفقاً للمصالح الفئوية والفردية والشخصية والدينية والطائفية المقيتة ، ناهيك عن التحزب والولاءات العائلية والفساد المالي والأداري الناخر في جسد السلطة ، التي تفتقر لنظام وقانون فاعل لخدمة الانسان العراقي.
منذ فترة طويلة في ظل حكومة المالكي قلناها علناً..
ترك الموقع والرحيل هو الأفضل لك ولحزبك ، لأنهم فشلوا في أدائهم للسلطة ، وباتوا غير قاديرين للأستمرار والتواصل لبناء مقومات الدولة على أسس مفاعلة وموضوعية عادلة  ، وعليهم الأعتراف الكامل وأمام الشعب بأنهم لا يملكون أدارة فعلية للسلطة ومعهم حلفائهم المقربين لهم ، بما فيهم حزب الدعوة المنقسم والمتشتت الى أجزاء متعددة ، ومناضليه الفعليين تركوا التزاماتهم وغادروه منذ زمن...
ليس العيب من يقول أنا خاطيء ، بل العيب كل العيب أن يستمر بأخطائه وتزمته وعنجهيته.
تحمل الموقع السلطوي ليس صعباً ، ولكن نجاح الأستمرار به هو الأصعب.
أحتلال الهدف العسكري ليس صعباً ، ولكن البقاء فيه هو الأصعب.
نضع هذه الأمور التي نراها مطلوبة وموضوعية من وجهة نظرنا الخاصة ، آملين الأستفادة منها لعلهم يفقهون
لأن الوطن بات محترقاً ، والشعب أصبح مقسماً
فهل من وعي وطني أصيل ، يجمع الجميع على حب الوطن والشعب معاً؟؟
أشك بهذا طالما القرار السياسي العراقي غائباً ، وقادة العراقيون مسيسون وليسوا سياسيون!!!
منصور عجمايا
14\6\2014


42
عذراً غبطة أبينا الباطريرك ساكو الأول!!
في العام الماضي نيسان 2013 حال زيارتي بغداد الحبيبة ، اتصلت هاتفياً مع غبطة الباطريرك الجليل مار روفائيل الأول ساكو وحدد الموعد مشكوراً ، ونتيجة لظروف بغداد المعقدة أمنياً تأخرنا عن الموعد المحدد ، مما جعل لقائنا مع غبطته قصيرة دامت نصف ساعة، وهو على موعد لمغادرة مقر الباطريركية ، فتم تحديد موعد آخر لأكمال اللقاء والحوار مع غبطته ومن ثم لقائنا مع معاونه المطران مار شليمون وردوني والقساوسة في البطركية المباركة. وحسب الرابط أدناه:
http://www.nadibabil.com/%D8%BA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/
في 22\11\2013 وصلت مطار بغداد الدولي وفي 22\12\2013 غادرت العراق من مطار اربيل الدولي ، متنقلاً بين مدن العراق المختلفة دون زيارتكم ولا أداء السلام عليكم ولا الأتصال معكم، ليس بسبب الوقت ،ولابسبب اي عارض عرضي حصل معنا ليمنعنا من أدائنا الواجب لحظرتكم، كما كررت زيارتي الأخيرة الى بغداد قاصدا مطارها في 26\نيسان\2014 بخصوص الأنتخابات محاولاً قدر الأمكان الأتصال بناسي وشعبي العراقي رغم محدودية الوقت المتبقي للأنتخابات التي أجريت في 30 من نيسان لأسباب عائلية خاصة خارجة عن أرادتنا من جهة ، وقيامنا بواجبنا الأنتخابي في الخارج في كل من (ملبورن وسدني وسان ديكو) لملاقات شعبنا المغترب كما تعلمون أعلامياً من جهة أخرى ، وعليه لم يحالفنا الحظ لقدرتنا على أكمال مهامنا أمام شعبنا في العراق ، ناهيك عن الدعاية كمرشح أنتخابي صفر تماماً  وعليه نعتذر من شعبنا العراقي عموما وشعبنا الأصيل خصوصاً.
فأنا مدين لكم بعدم زيارتي لغبطتكم ، طالبين المعذرة لتصرفنا هذا مقدما ، لكننا لنا آرائنا وتفكيرنا بعدم لقائكم المتعمد حتماً ، في هاتين الزيارتين المذكورتين أعلاه .. لسبب رئيسي هو ترشحنا للأنتخابات الأخيرة التي أجريت ، غايتنا وتفكيرنا بعدم أحراج غبطتكم أمام الأعلام المضاد للكلدان من جهة ، ومن جهة أخرى توقعات الكثيرين بان لقائنا مع سيادتكم هي لطلب الدعم والمساندة من غبطتكم المؤقرة ، لاننا نعلم الأعلام المضاد للكلدان لا يرحم احداً ، وذو قدرات وامكانيات لا يستهان بها من حيث الاموال الضخمة وفضائيات متعددة ، ولا يريد ان نضع لبنة جديدة لخدمة لشعبنا الأصيل ، بل غاية القوى السياسية المؤثرة حياكة الشبابيك والصيد في مياه آسنة محاولين الغاء وتغييب وتهميش وجودنا الكلداني ، بسبب التحليلات المرضية النفسية لتلك القوى المسيسة الذاتية المصالح ، لدمار الشعب وخراب الوطن لسنين عديدة قبل التغيير ولحد اللحظة وهم في مواقع صنع القرار ، واللا قرار لخدمة شعبنا ووطننا ، حذاري وحذاري ومن ثم حذاري من هؤلاء المتلونين المالكين لملايين الدولارات على حساب الشعب المشرد والمغترب والمسلوب الأرادة والشارد من الوضع المأساوي ، بسبب هؤلاء السياسيين الذاتيين المصلحيين.
نعلمكم وشعبنا الاصيل باننا ادينا واجبنا الوطني والقومي في هذا الجانب ، الذي نعتقده في خدمة العراق وشعبنا اينما تواجد على الأرض ونستمر به مهما كلفنا الثمن ، تلك هي خصالنا وتاريخنا الأنساني المعروف للداني والقاصي من عموم شعبنا العراقي ، ناذرين أنفسنا لخدمة الجميع بنكران الذات عملياً وفعلياً.
 ومع كل هذا وذاك نحترم قرار شعبنا في الأخفاق الذي حصل ، بأحترام الناس التي لم تصوت لنا يقيناً ، ومعتذرين من الآخرين الذين أدلوا بأصواتهم لنا ، كوننا أخفقنا في النجاح ، لكننا مصرين وبثقة عالية سنستفاد من الدروس المؤلمة حبا وتضحية لشعبنا الذي منحنا صوته بثقة وقناعة ، بعيداً عن أي أغراء او تهديد او أفتراء أو خداع أو وأو والخ من أساليب المكر والأحتيال والخداء والتلون والخ ، كما يفعل الوصوليين والأنتهازيين والمنافقين وأصحاب الوجوه العديدة بألوان زرق ورق وقوس قزح ، وكالحرباء والحيات التي تبدل غشائها كل حين لتستمر في تبديل ثيابها كل وقت فوصلوا الى مبتغاهم الشخصي ، ليرى شعبنا الأصيل (اي منقلب ينقلبون).
نحيطكم علماً وشعبنا الكلداني الأصيل أن أخفاقنا في خدمتهم برلمانيا له مسببات عديدة منها الذاتية قبل الموضوعية ، لذا مطلوب منّا ترتيب البيت الكلداني الأصيل ، بعد دراسة المسببات لمعالجتها بدراية موضوعية وحكمة وتفاعل عملي ، قبل التحرك لأي معركة أنتخابية قادمة بأستحكام تام ، معترفين يقيناً بأن الطريق الذي سلكناه لدخولنا الأنتخابات كان عاقاً وغير سليماً .. لا بل غير صائباً ، والسبب حسن نياتنا السليمة بسماعنا الاقوال فقط ، دون التمحص بالأفعال.
نعتذر ثانية من جنابكم الكريم ومن شعبنا الكلداني الأصيل وانت أحدهم ، بلغ تحياتنا الى من هم حواليكم من أبناء شعبنا عوضاً عنا ، لأننا لم نتمكن من رؤيتهم والألتقاء معهم ونكون من الشاكرين لكم.
خادم الشعب العراقي
منصور صادق يوسف عجمايا
(ناصر)

43

الكوتا المسيحية وقراءة الواقع المؤلم
في جميع الأنتخابات هناك الرابح والخاسر ، وهذه هي المعادلة الواقعية واللامفر منها ، وعلى المرشح سواء كان منتمي للحزب أو مستقل ، أن يقبل بالواقع مهما كان نوعه وشكله بروح رياضة متقبلا النتائج بترحاب كبير ، بعيداً عن التبريرات هنا وهناك وعليه بالبناء الذاتي مجدداً  وبتجدد ، والأستفادة من الأخطاء التي لابد منها في أي عمل مهما كان نوعه وشكله ، كما ويلاحظ المعلومات المطروحة من الشارع والكتاب والمفكرين خصوصاً أصحاب الأقلام النزيهة.
على المرشح الخاسر التحلي بالصبر والموضوعية ويتقبل الخسارة  ، محترماً أبناء شعبنا الذين لم يدلوا بأصواتهم له كونهم أحرار في قراراتهم وتوجهاتهم ومن أقرب المقربين له ، بعيداً عن الأثارة والقيل والقال لأيّ كان ، لأن اليوم المعادلة أختلفت من حيث التحزب والمصالح الذاتية والشخصية بعيداً عن الوعي الفكري والثقافي ، وبعيداً عن الفحص الدقيق للمرشح أحتراماً لصاحب الصوت النزيه نفسه ، لتغيير واقع مؤلم ما بعد التغيير الذي طال أمده لأكثر من 11 عاماً خلت ، بدون نتائج أيجابية مثمرة تخدم شعبنا ووطننا ، ونحن السكان ألأصليون للبلد نغادره ونتخلى عن خيراته وحضارته وتاريخه ونشأته وحالاته الأجتماعية المتقدمة وأمكانياته المالية الوفيرة بأقتصاده المتين والذي يفوق كل بلدان العالم قاطبة.
ولا ننسى باتت الكوتا المسيحية المقززة للنفس ظاهرة للعيان لسببين ، اولهما تحمل صفة طائفية بأمتياز مناقضة للدستور العراقي المستفتى عليه عام 2005  وثانيهما تم تفريغه من محتواه الأنساني وخصوصيته من خلال التحزب اللاموضوعي من القوى المتنفذة صاحبة الجاه والمال والقوة والنفوذ القسري ، شيعية كانت أم سنية أم كردية أم علمانية بالتلاعب بها وفق أجندات ومصالح فردية ، كما فعلت زوعا الشيعية ومولاي كنّا والمجلس اللاشعبي الكردي بأمتياز واليكم المقتبس من تصريح أحد الكوادر المتقدمة المعروفة للبارتي مثالاً وليس حصراً: 
وحول توقعات الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) بحصوله على عدد من المقاعد النيابية، أوضح كوران "إننا كنا نتوقع الحصول على 28 مقعدا، لكن ما تم الاعلان عنه حتى الآن هو 25 مقعدا، وكم مقعد لمؤيدين ومتحالفين معنا، مثل مقعد كوتا الشبك ومقعدين للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، فهم حلفاؤنا وهم مع آراء ووجهات نظر البارتي".
الربط ادناه

http://www.xendan.org/arabic/drejaA.aspx?=hewal&jmara=26781&Jor=1
السؤال الواقعي الذي يفرض نفسه ، هل الأعضاء الخمسة الذين فازوا في الأنتخابات الأخيرة ، سيعملون لصالح الوطن والشعب حقاً ؟؟أم لصالح ملتزميهم ومموليهم ومؤيدهم وداعميهم ومسانديهم بالأضافة الى مصالحهم الفردية والشخصية؟؟
والدليل زيادة الهجرة وفقدان الأمن والأمان والعيش بسلم وسلام ، والعراق يعتبر من البلدان المنتهكة لحقوق الأنسان ، بلا خدمات ولا مؤسسات فاعلة ولا بناء ديمقراطي سليم ولا تقدم ولا تطور بل العكس ، أعتماد على الأقتصاد الريعي بلا زراعة ولا صناعة ، ناهيك عن البطالة والبطالة المقنعة تنخر الجسد العراقي ، والتعليم غائب والتخلف واجد وهلم جرا في جميع مجالات الحياة ، والفقير العراقي المعدوم وهو حي بلا قانون ، يدفع الثمن الغالي.
لذا كان شعبنا محقاً بعض الشيء بعدم التوجه للأنتخابات والأدلاء بأصواته الغالية ، ناهيك عن التصرف الغريب حقاً في الأنتخابات داخل العراق وخاجه ، بسبب المفوضية الغير المستقلة المبنية على المحاصصة الطائفية والقومية اللعينة ، لأسباب معروفة ومتعددة لا مجال لذكرها في هذا المقال،  ومن جانبنا قلناها قبل الأنتخابات في ثلاثة ندوات ولقاءات مع ابناء شعبنا العراقي (ملبورن ، سدني ، سان ديكو) .. وها نقولها الآن : نحترم قرار شعبنا الأصيل حتى وان كان بالضد منّا كمرشح ، وتلك هي قناعاته الشخصية ، وقلت بالنص: (عليكم بأصواتكم لمن ترونه مناسباً لكم وللوطن ، واذا تلاحضون أنني لا يمكنني أن أقدم خدماتي لكم ، أحجبوا صوتكم عني والعكس هو الصحيح).
وبعد الأنتخابات كتبت مقولة ونشرتها على الفيس بوك الآتي:
نهنيء الفائزون.. ونحترم أخواتنا وأخواننا الذين حجبوا أصواتهم عنا .. ونعتذر من الأخوات والأخوة الذين أدلوا بأصواتهم لنا كوننا لم نفوز!!!
منصور عجمايا
(ناصر عجمايا)
ملبورن \ استراليا
22\5\14
nasserajmaia1@hotmail.com






44
التخبط الفكري لبعض الكتاب مدعي الأكاديمية!!
أتابع منذ فترة طويلة ردود أفعال بعض الكتاب مدعي الأكاديمية  ، وأنتقاداتهم المستمرة تارة للكنيسة اللاتينية العالمية وحتى للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وردود الفعل المستمرة للأخيرة ، للحد من التهجمات المتكررة عليها من دون مبالاة الفاعل ، ومن جانبنا ليس دفاعا عن اية كنيسة كانت بقدر دفاعنا عن الحق والعدل وهي قادرة للدفاع عن نفسها بكل تاكيد ،  لكننا  مع حرية الرأي والراي الآخر والنقد البناء الخادم للقضية الأنسانية والوطنية معاً.
وهكذا يبدأ تخبط بعض ما يسمى بالأكاديميين ، بردود أفعالهم الغير المنصفة واللاموضوعية بفرز سمومهم القاتلة لقضيتنا القومية الوطنية الانسانية ، التي تنصب أساسأ في خدمة البشرية ، كونها قضية أصيلة ومتأصلة تاريخياً منذ القدم بحضارتها الأنسانية والعلمية والتقنية ، التي أسعفت البشرية ومدتها بتجدد لكل ما يفيدها ويغنيها ويطورها ويقدمها نحو الافضل والاحسن.
وزادوا في غيهم وصلافتهم بلا مبرر بتقليلهم من اهمية المؤتمرات التي عقدها الشعب الكلداني الاصيل ، وكأنه هناك أجر مدفوع او نوايا مبيتة سلفاً لهؤلاء مدعي الأكاديمية ، لمجرد التجريح والتقليل من دور وقدرة وحكمة الآخرين ، اضافة الى تجاوزات غير صحيحة تمُت الى الشماتة والبغض والكره لأتحادنا المناضل الفتي على الساحة الفكرية والأدبية والثقافية (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان)، والتي تعتبر جناية وجنحة على الفكر والثقافة عموماً ، والمطلوب منهم الدعم والمساندة وليس العكس.
لذا نحذر من تلك السموم البارزة القاتلة والكف عن دسها في العسل ، علينا العمل في خدمة الكلمة الحرة المعبرة لتطعات وحقوق وأهداف الشعوب الخيّرة ، في البناء والتقدم والرقي نحو الافضل دائماً ، بزرع ثقافة عمل وأدب فاعل لأنتزاع الشعوب حريتها وكرامتها ونشأتها لما يخدمها ومستقبل أجيالها المغيب،
نحن مع أختلاف الرأي .. ومع والرأي الرأي الآخر.. ومع ثقافة الأختلاف في وجهات النظر .. بعيداً عن خلق وتأجيج الخلافات ، ومن دون المس والجرح والتجريح والتقليل من شأن الآخرين ، ومع ثقافة التسامح والمحبة والأخلاص للوطن والأنسانية ، مع أحترامنا للخصوصية القومية التي نعتبرها واجب ومطلوب لأحترام قيم وخصوصية الآخرين ، لأن أصالتنا وطنية وانسانية قبل أن تكون قومية ، ونعلم يقيناً أهتمامنا القومي الخاص لوحده لايخدم قضيتنا بل يدمرها ، لذا نحن مع مراعاة الجوانب الأساسية الوطنية والأنسانية ومن ثم القومية ،   وبرنامجنا وتطلعاتنا وأهدافنا في المؤتمرين المؤقرين واضحة كالبرق ولا يمكن لاي كان ان يحجبها بالغربال ، ونحن مستمرين بنهضتنا القومية على أسس وطنية أنسانية ، ووحدة شعبنا في نظراتنا وتطلعاتنا كونها الضمان الأساسي لنيل حقوقنا الوطنية قبل القومية ، لأننا شعب أصل ولابد الحفاظ عليه مهما كانت الصعوبات والعراقيل والعسر والمعوقات ، لأننا نملك العنق الطويل والصبر الخارق وديمومة التواصل من أجل الأنسان والوطن أولاً وأخيراً بتفائل كبير.
منصور صادق عجمايا

45
حكومتا بغداد وأقليم كردستان سائرتان على نهج خاطيء!!
منصور صادق يوسف عجمايا \ ملبورن
 تأملنا خيراً ما بعد 2003 ، ولكن الحقيقة والواقع تبين عكس ذلك تماماً ، مستخدمان سياسة جر الحبل والكسب الرخيص على حساب الآخر ، من دون الحرص على مصالح الوطن والشعب العراقي عموماً من أقصى شماله الى أوطأ نقطة في جنوبه ، على أساس التعنصر القومي والأثني والطائفي بالضد من الدستور المقر والمستفتى عليه عام 2005 رغم تحفظاتنا على قسم من فقراته ، وهذه بحق كارثة وطنية تعصف بالبلد لتحرق الأخضر واليابس ، في الوقت الذي يتطلع العالم الى التفاهم والحوار البناء على أساس المصالح المشتركة لشعوب العالم أحمع لبلدان متعددة ، في جميع النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية ، أحتراماً لحقوق الأنسان وفق المواثيق الدولية المتعارف عليها والمعمول بها.
نتيجة لهذه السياسة الخاطئة والمتخبطة على أساس المصالح والنوايا الخاصة لكلا الطرفين المتصارعين والمختلفين ، حباً للذات والتحزب والتعنصر واللاشفافية والفساد المالي والأداري وفقدان فاعلية القانون والنظام ، تدفع بالشعب العراقي عموماً وخصوصاً شعبنا الأصيل من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن ، الى ترك الوطن الغالي بتراثه وتاريخه وثقافته ، من سياستهما الفاشلة الديماغوجية (ينطقون شيئاً ويفعلون المخالف لأقوالهم وتصريحاتهم الجوفاء) غير مبالين للثمار الريانة التي تداس بأقدامهم كل يوم وساعة ودقيقة (الأنسان النظيف والشفاف والوطني)، والسبب هو فقدان الحقوق الأنسانية للمواطنة ، ناهيك عن التغيير الديمغرافي في بلداتنا بطرق وأساليب مخيفة ، حتى بات العراقي الأصيل لا يثق بأي حكومة ظهرت وستظهر وفق الأنتخابات المسيسة في الغالب ، ضمن الولاءات الحزبية والتحزب والأسلمة والتشيع والتكردة والخ من ولاءات طائفية وقومية عنصرية مقيتة ، حباً للذات والمصالح الفردية والشخصية بعيدا كل البعد عن المصالح والحقوق الأنسانية العراقية الوطنية ، ومع هذا وذاك نحن مؤمنين بشعبنا العراقي بكافة مكوناته يحمل قدرة وطنية للتغيير عاجلا ام آجلاً ليختار ما هو وطني تقدمي أنساني وفقاً لاحقاق حقوق المواطن في الامن والامان والسلام والاستقرار والعدالة الدائمة ، وتنفيذاً للواجبات الملقات على عاتق المواطن نفسه في حب الوطن والتضحية من أجله.
لازالت حكومتا بغداد واربيل عاملتان وفق سياسة جر الحبل وتعميق اللعبة الغير السليمة ، لمن هو الرابح والخاسر ومن يكسب على حساب الآخر من غير ملكية لهما اصلاً ، يتقاسمانها وفق حسابات مغلوطة من الطرفين ، والخاسر الوحيد من هذه السياسة الفاشلة هو المواطن العراقي بكل مكوناته القومية والأثنية ، اضافة الى دمار الوطن وعسرة معافاته
 نعتقد أنها خطة مرسومة سلفاً لكلا الطرفين يحسنان تنفيذها تخريباً وخراباً للوطن ودماراً للشعب من حيث لا يعيان للقادم الآثمن ، في حين سيادة رئيس الأقليم أكد ويؤكد دائماً امن كردستان من أمن العراق والعكس هو الصحيح ، كما وأكد رئيس الحكومة العراقية الحالية الأستاذ المالكي في التغيير نحو الأفضل ، دون الملموس الصحيح للمواطن للأقوال الجوفاء الخالية من التنفيذ ... وفق هذه النظرية السليمة اين هو العمل المنتج في هذا الأتجاه؟؟!! عملياً كلام في الهواء لا قيمة له لسنين عديدة والمواطن العراقي الفقير المتعب ينتظر الحلول للا حلول قط
شعبنا العراقي حقاً ينتظر الحلول المنجزة ويتطلع نحو الأفضل والأحسن لبناء ذاته وقدرته الوطنية الحقة ، وترك المهاجر المتعددة في شتات العالم وليس استمرارية الهجر والتهجير ، علينا ان نسعى  لتطور وتقدم قدرة المواطن الشرائية ، ليتقدم البلد هو الأخر ويتطور في الأتجاه الصحيح ليكون ضمن البلدان المتقدمة وليس العكس المتأخرة
المواطن العراقي يسال:هل هناك أفق في الحلول يا حكومتا بغداد وكردستان في القريب العاجل أو البعيد الآجل؟؟؟
 

46
[b[b

]الأسم الكامل: منصور صادق يوسف  \ ناصر عجمايا
مواليد : 1953تللسقف \ قضاء تلكيف
التحصيل العلمي: دبلوم زراعة – نينوى – العراق 1976
غادر العراق في 8\7\1995 بسبب الملاحقات والمضايقات من قبل الاجهزة الامنية للنظام السابق
أكمل دراسة اللغة الانكليزية في معاهد ملبورن \ استراليا
ناشط حقوق الانسان\وفي منظمات المجتمع المدني  
شارك في المؤتمرات الكلدانية في سان ديكو عام 2011 ، ومشيكان 2013 .
أنتخب رئيساً للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان شباط\2013
عضو مؤسس للآتحاد الكلداني الأسترالي عام 2005 متواصل لحد الآن
عضو رابطة الكتاب العراقيين في ملبورن
مرشح لأنتخابات البرلمان العراقي عن قائمة بابليون رقم 303 تسلسل(3) لخدمة العراق وشعبنا وقضيتنا الكلدانية المهمشة
برنامجه الأنتخابي
------------
1. الحفاظ على الهوية الوطنية العراقية والكلدانية وبقية المكونات
2.العمل على توطيد الأمن والأمان والأستقرار وفرض وأحترام القانون
3.العمل وفق توصيات ومقررات المؤتمرات الكلدانية في سان ديكو ومشيكان
4.العمل على بناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الأنسان
5.العمل على توطيد أواصر الشعب العراقي ولحمة كافة مكوناته القومية والأثنية
6.العمل على القضاء للفساد المالي والاداري
7.معالجة البطالة بتوفير العمل المناسب وحسب الكفاءة
8. العمل على معالجة مشكلة المهاجرين والمهجرين وانصافهم وخصوصا شعبنا المسيحي في الداخل والخارج
9.معالجة الوضع الصحي المتردي وتطوير آلياته لخدمة الشعب
10.العمل لتوفير بيت سكن لكل عائلة عراقية
11.ضمان حقوق الانسان ، الطفل والمرأة والشبيبة والعجزة
12.المحافظة على الثروات الطبيعية العراقية وتطويرها للصالح العام
13.نبذ وأزالة كل آثار الطائفية المقيتة وتعزيز الوطنية العراقية
14.أصدار القوانين والتشريعات لخدمة الوطن والمواطن
15.تعزيز مكانة العراق الدولية ومكافحة الارهاب الدولي
16.تطوير ودعم واسناد الزراعة والصناعة والسياحة والرياضة والعمران في البلد
17.العمل لتوفيرالضمان الاجتماعي والصحي والتعليمي لكافة العراقيين
[/b]


]

47
(أعلان)
بدعوة من الجالية العراقية في سدني
سيقوم الأستاذ منصور صادق يوسف (ناصر عجمايا) رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، والمرشح للأنتخابات البرلمانية العراقية بزيارة مدينة سدني الأسترالية ، لتعريف أبناء شعبنا العراقي بمختلف مكوناته القومية والأثنية ، ببرنامجه الأنتخابي عن قائمة بابليون 303 مرشح رقم 3 ، والدعوة عامة للجميع وعلى العنوان أدناه وحسب التفاصيل:
Address: 130 Edensor Rd , Bonnyrigg NSW 2177
Phone:(02) 9610 7002
في قاعة لانـتانا
الساعة السابعة من مساء يوم الـثلاثاء المـوافـق 15 نـيسان 2014
حضوركم يهمنا ويسعدنا

48
الأسلام السياسي ومستقبله الفاشي
ليس خافياً على أحد منّا منابع الأسلام السياسي ونفعياته لقادته ، وفقاً لعمالتهم وتنفيذاً لواجديهم وصانعيهم بموجب المخطط المرسوم لهم سلفاً مع مرجعياتهم ، وعليه وجب من الأسلام السياسي الطاعة للمنتج الصانع للبضاعة المزيفة   المكروهة لشعبهم ، والتي باتت تزكم الأنوف وتلوث النفوس وتزيل الأجساد وتنكل الأرواح ، وفق سلاح غيبي معتمد عليه لتخدير العقول ، بأسم الله والخالق بتعاليم  خارجة عن مسار الارض والكون ، والتي لا تمت ولا تربط باي صلة بالواقع الأنساني على الأرض ، ليفعلون ما طاب وحُلّ لهم وفق رسالة وتعاليم لا أساس لها ، لتخالف كافة النظريات الأنسانية في التعامل مع الأحداث على ارض الواقع ، التي تنصب لخدمة الأنسان وتطوره وتقدمه.
 علينا دراسة واقع الربيع المزيف ومنبعه ومحركه وداعمه وسانده ، ومن هي الجهة التي تنتظر فعلها وتحركها الى جانب الأسلام السياسي؟ ولماذا الأسلام السياسي بالذات وبالضد من القوى السياسية المدنية العلمانية؟ هذه القوى لها باع طويل وخبرة كبيرة لتغيير واقع مدمر ومبعثر لخدمة الشعوب واستقرار المنطقة .. بالتأكيد القوى المحركة والمتنفذه تعي ما تفعل ضمن مخطط مرسوم ومدروس سلفاً ، ليس حباً بالأسلام السياسي بل كرها به لتشويه صورة الأسلام والدين المتخلف الجاثم على صدور الشعب لأكثر من 1400 عام ، كي يزداد كرهه من قبل الشعب المسلم نفسه بعد ثبوت فشله في قيادة بلدانهم في منطقة الشرق الأوسط ، لينعكس بالتاكيد سلباً على الأسلام وينهي دورهم آجلا أم عاجلا مقابل أطماعهم الشخصية من جهة ، وخلق طبقات ربحية راسمالية على حساب الشعوب المظلومة من جهة ثانية وتمزيق أواصر المجتمع ثالثا.
أن فعلهم الشائك والمعقد والفاشل تكون نتائجه ومحصلته سلبية لا محالة ، بعد أرتداد جماهيري وخسارة كبيرة قاتلة للاسلام السياسي نفسه بهزيمة شعبية من الصعب جداً اعادة الهيبة التنظيمية والموقع الجماهيري السابق أن لم نقل مستحيلة ، ولهذا فشلوا فشلاً ذريعاً في قيادة شعبهم وخصوصاً في مصر وتونس والعراق وتعقيدان الوضع السوري وبلدان عديدة أخرى سيفشلون لا محالة ، بسبب أخطائهم الكبيرة وعمالتهم المزدوجة المسيرة من صانعيهم الغرب اللعين ، حيث لم يستوعبوا الوريث الشعبي المدمر من جميع النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية في ظل الفاشيات السابقة الحاكمة للشعب بالحديد والنار ، كما لم يمتلكوا الخبرة والنزاهة والتطور الحاصل تقنياً ومعلوماتياً ، لأنهم مصابين بداء الجمود الفكري الديني المتشدد والمتعصب ، ولم يستوعبوا التغييرات الحاصلة في المجتمعات العالمية ، وعليه لم يتمكنوا من كسر الجليد المتصلب ولا اللعبة السياسية المطلوبة ، وصانعيهم ومموليهم يستوعبون ويفهمون أن الفشل نصيبهم لا محالة ، التجربة العراقية المعقدة والعسيرة لأحدى عشرة سنة بعد التغيير والاحتلال ، تحت قيادة الحزب الأسلامي الطائفي بأمتياز المتمثل بسلطة المالكي الفاشلة والمدمرة للبلد والشعب معاً.
تلك السياسة الفاشلة مزقت أواصر المجتمع ونشطت الأرهاب وزادت من منابعه وعمقت مصادره ، فخلقت الفوضى الخلاقة التي روجت لها دول الغرب وعززتها وعمقتها لضرب الشعوب في أوطانهم ، لمنع الأستقرار وحفظ الأمن والأمان ، مما عزز الفوضى ودور الارهاب والهجرة المستمرة النازفة لجسد العراق بسبب عدم الأستقرار بغياب الامن والأمان ، ناهيك عن انتهاك حقوق الانسان ودمار عجلة الاقتصاد وتطور الحياة من جميع النواحي.
حتى اصبحت الأوطان بلا بلدان وحكومات فاشية تتبنى منابع الدكتاتوريات لتعززها شيئا شيئا ، بطرق وأسليب مختلفة محاولة السيطرة بأي ثمن ، تارة بالأغراءات وأخرى بالتهديد والوعيد تقليدا لسياسة صدام ، من خلال السجون والمعتقلات تلفيقاً وفق مادة قانونية ارهاب 4 ، أو الأغتيالات والاختطاف حتى بأسم الأرهاب وفي وضح النهار ، ناهيك عن السلب والنهب لميزانية الدولة بلا ضمير ولا رقيب ، أضافة الى مشاريع ومقاولات ورواتب وهمية ، ليتحولوا من الفقر المحدق قبل السلطة الفاشلة الى رأسماليين متطفلين على البلد والشعب.
كل هذا يحدث في غياب وتعطيل مؤسسات الدولة وأفراغ وجودها ، والتحكم بمصائر شعوبها وفق نظرية الأجتهادات الخاصة بالحاكم الأسلامي الفاشل ، ليوزع الأراضي والهدايا والمكارم من البلد لجماعته ومنتسبي حزبه ، على حساب الشعب الفقير المظلوم بلا وازع دين ولا ضمير ، وعليه ظهر التطاحن والتراشق بين التيار السياسي الاسلامي الحليف نفسه ، وتأزم الوضع وتعقد حتى يتحول الى العنف والعنف المضاد أذا أستمرت الأمور في التصعيد بين الطرف الأسلامي الواحد ، أضافة الى الفساد الأداري والمالي والميليشيات الحاكمة خلافاً للدستور والنظام. 
أننا بأنتظار القام الأسوء ، وهذا ما خطط له الغرب لنهاية الأسلام السياسي وتمزقه ، لأنه لا يستحق الحياة ولا الوجود في تربة البلدان ، أنه السرطان المستشري في هذه البلدان ، لابد من قلعه وأذابته بأي وسيلة كانت جراحياً أو كيمياوياً ، انه الموت المحقق لا محالة.
منصور صادق يوسف
(ناصر عجمايا)


49
[size=18pt
المرأة والوباء القاتل.. ومعالجته
لا شك معاناة أي مجتمع من المجتمعات ، له مردوداته السلبية على الواقع الاجتماعي والانساني للمجتمع برمته وخصوصاً المرأة بنصيبها الأكبر ، بحكم موقعها كأم وزوجة واخت عبر تاريخ العراق القديم والحديث المليء بالكوارث الطبيعية والأنسانية بحروب متتالية ومتواصلة داخليا وخارجيا ، مما ترك آثاراً سيئة على واقع العراق وتخلفه الأجتماعي والحضاري والأقتصادي والسياسي والصحي والتعليمي قبل الميلاد وبعده ولحد الآن ، وما رافقها من تعدد الأديان وتخلفها وقوقعتها وقرقعتها وجمودها الفكري والعقلي ، حتى وصل بالانسان ليفجر نفسه ويقتل اخوته بالجملة ، على اساس الدين السياسي المتخلف ، ليحوله الى بضاعة ميتافيزيقية لما وراء الكون لمبتغاه المرضي السقيم باسم الدين شرعاً ومذهباً وصولاً للوعود الكاذبة والهرطقة الفاحشة النكرة للرغبة الوحشية الحيوانية في الجنة الفارغة الموعودة ضمن الغيبيات اللاوجود لها ، وكأن الله مشتركاً وشريكاً لهؤلاء القتلة بما فيه المبتغى الفاسق الفاسد وبالضد من قدرة وقوة الخالق ، الذي يدعو للعيش المشترك بتسامح وسلام ووئام واستجمام وانسجام بين ابناء الشعب الواحد بالتأخي مع الشعوب الاخرى بالتناغم وروح العصر الانساني بتواصل سلس مع الزمن.
النصوص الدينية فسرت واجتهدت وسيست فباتت كارثة فكرية لروح العصر الانساني الجديد ، بتطوراته العلمية والتقنية والتكنولوجية وثورته المعلوماتية بأجهزتها المتقدمة المتطورة ، وأدلج الدين الأسلامي فطغت فتاواه فبائت لا تنسجم وروح الفكر العصري المدني العلماني المتقدم ، لابل متناقضة تماماً بين العلم والدين ، حتى أصبج الانسان المتعلم دراسياً ودينياً يخلط بين المفهومين الغيبي الميتافيزيقي والعلمي المادي الحي الحقيقي ، مما أدى الى الأنفصام الفكري لشبيبة العصر الجديد بين المفهومين الديني الغيبي والعلمي التقني ، وخصوصاً في بلدان التخلف الديني الأسلامي وجهاديته القاتلة والمدمرة للبشر ومنتهكة لقيم وحقوق الأنسان ، مما كان نصيب المرأة منه كبيراً جداً وخصوصاً في أنتهاك حقوقها ودمارها منذ طفولتها وحتى مماتها ، دون معرفة واجباتها تجاه نفسها بمطالبتها بأبسط حقوقها كأنسانة على الأرض التي وجدت فيها ناعتتها بلعينة ولادتها.
فرغم تحفظنا وعدم ارتياحنا لتطلعات المراة في ظل الأنظمة الرأسمالية وأستغلال قوة وجهد عملها ، فلم تكن هناك أوجه المقارنة للمرأة في ظل النصوص الدينية وأنظمتها الفاسدة بأنتهاك حقوقها وأمومتها وطفولتها في الحياة الأنسانية كأنسانة يتطلب مراعاتها كأبسط حق لها بعيداً عن أنصافها الى جانب أخيها الرجل.
 فصل الدين عن الدولة هو الحل:
 أثبت الواقع العملي للبلدان المتقدمة في أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا  بتقدم هذه البلدان ، بعد أبتعادها وأنفصالها عن الدين وبناء دول علمانية مدنية ديمقراطية ، مهتمة بالتعليم والتربية الأنسانية علمياً ثقافياً أدبياُ أنسانياً ، وجميع دساتيرها وقوانينها لاعلاقة لها بالدين لا من بعيد ولا من قريب ، وكل انسان له حريته الكاملة في التدين اوعدمه ، دون ان يدخل الدين في مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والتقنية والعلمية والثقافية والاقتصادية ، وهذا ما عزز حقوق الناس ومنهم المرأة تحديداً التي أحتلت مواقعها المتقدمة في الدولة والمجتمع ، فبات حقها مكفولاً من جميع الجوانب الحياتية بما فيها مواقع صنع القرار أسوة بأخيها الرجل ، فغدت رئيسة للحكومة ونائباً لها ، وبرلمانية ووزيرة وموظفة وتعليمية تدريسية في كافة مراحل الدراسة من الروضة وحتى المرحلة الجامعية المتقدمة ، وفي الوقت نفسه لاخيها الرجل ومعه والى جانبه.
خير دليل ما يمر به العراق الجريح الأن حول مزج السلطة المالكية الدينية لاحياء قوانين جائرة مخبوطة وممزوجة وخليطة مع الحقوق اللاحق في المدنية ، تلك السياسة الفاشلة والتي أثبتت للداني والقاصي ، بسبب الفعل الازدواجي الارعن المازوم طيلة  11 عام من التغيير بعيداً عن الحياة الأنسانية وقيمها المطلوبة ، وهذه فجوة كبيرة بين السلطة الدينية القائمة والقوى الشعبية المنتهكة الحقوق وبلا دولة بمعناها الدولة ، وخير دليل الألتفاف على قانوت الاحوال الشخصية  رقم 188 لسنة 1858 لتقدم رئاسة الوزراء للبرلمان القانون الجعفري الديني الفاشل والذي لا ولن ولم يتجاوب وروح العصر الحديث ، ومليء بالنعرات الطائفية ورجعية محتواه ، والذي لاقى رفضا من الجماهير المتطلعة لغد مشرق مؤمل ومأول عليه لتغيير واقع فاسد الى جديد متغير نحز الافضل.
المطلوب:

 1.أنصاف المرأة وحقوقها مع حقوق الرجل كأنسانة خلقت لتعيش بحرية حالها حال الرجل ، في غيابها لا ديمومة للحياة ، وانتهاك حقوقها معناه أنتهاك حقوق أكثر من نصف المجتمع ، للأسف قسم من النساء بما فيهن الدارسات والمتعلمات لا يفقهن حقوقهن ، وفي بعض الأحيان النساء انفسهن يفعلون بالضد منهن ومن وجودهن ومصلحتهن.
2.محاربة العادات والتقاليد الموروثة البالية في سيطرة الذكورية على الانوثية.
3. وضع أسس حكيمة لبناء تربية سليمة منذ نشأة الطفولة لكلا الجنسين أنثى وذكر ضمن العائلة ، تواصلا مع المنهج الدراسي المتقدم والمتطور بزرع روح الثقة الكاملة بهما معاً ، دون تقديم أحدهما على الآخر ودون تمييز أحدهما على الآخر ، وخصوصاً النظرة القاصرة لمحاباة الذكر على حساب الأنثى.
4.لابد من المساواة في الأرث  والموروث ، والحقوق والواجبات معاً ، بعيدا عن التمييز بين الأنثى والذكر.
5.الأستفادة من تجارب البلدان المتقدمة من جميع نواحي الحياة ، وأخذ ما يفيد ويخدم الأنسان في المجتمعات المتخلفة بسبب الدين وأدلجته ، والنعرات العشائرية وحب الذات والأنانية بعيداً عن حب الوطن والأنسان.
6. الحروب المتكررة والمتواصلة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط ، تركت حملاً ثقيلاً على كاهل المجتمع عموماً وخصوصاً على كاهل المرأة كونها فقدت الزوج والأخ والأبن ، مما انعكس عليها واقع متردي مليء بالهموم والويلات والمصاعب لا تعد ولا تحصى ، وخصوصاً الشابات اليافعات في ريعان شبابهن بلا حقوق حياتية محترمة ، ناهيك عن القوانين البالية المتوارثة في المجتمع المتخلف المليء بالوباءات الأجتماعية ، وما يؤسف له بأن الحكومات المحلية في منطقة الشرق الأوسط ، لا تتحرك لمعالجة الكوارث الأنسانية عموماً ووضع المرأة الاجتماعي خصوصاً ، لا بل وتحارب لكل ما يخدم المجتمع بوباء جديد ومكروب حديث يقتل كل جديد متطور ، والعراق نموذجاً بعد التغيير الفاشل.
7. الكارثة الأكبر لتعقيد الوضع الأجتماعي بشكله العام ، هو دخول الدين السياسي في حياة الأسر مما ترك آثاره السلبية على المجتمع عموماً والمرأة خصوصاً ، لذا يستدعي أزالة آثار التسييس الديني في المجتمع بشكل كامل ، وترك الناس لتأخذ قرارها وتطورها الأجتماعي والسياسي والأقتصادي والفكري والتقني والعلمي والتكنلوجي ، وفي خلافه سيبقى المجتمع يراوح في تخلفه ومآسيه وويلاته من جميع النواحي الحياتية.
8. يفترض من جميع دول المنطقة أحترام القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، والتجاوب مع الحداثة والمستجدات وفق العلوم المتطورة والبحوث المتواجدة لمعالجة الواقع المتردي الأجتماعي الكسيف.


7\3\2014 ][/size]

50

شمعة الأتحاد الكلداني الأسترالي تبقى مشتعلة لضياء دائم لشعبها الكلداني المغترب في أستراليا
 راعى الاتحاد الكلداني في ملبورن البطولة الرياضية لكرة القدم  لأجراء مباراة في ملبورن وسدني  تحت أشرافه ليجمع العراقيين جميعا ، على الحب والمحبة والتوحيد والأحترام والطاعة الانسانية احتراما للاخر ، وفاز في المبارات القوية التي أستمرت المنافسة بها لأيام عديدة ولاكثر من أسبوع ، لتكون المحصلة النهائية ، لصالح فريق ملبورن  هيوم فالي بهدفين مقابل هدف واحد لفريق سدني
 الأتحاد الكلداني الأسترالي في نشاط متزايد ومتواصل لخدمة الجالية الكريمة بمختلف مكوناتها العراقية ، دون أقتصارها على المكون الكلداني الأصيل ، رغم امكانياته المالية الضعيفة جدا ، والتي تكاد معدومة لكن أصرار أعضائه وأصدقائه وموازريه لأبناء شعبنا المغترب ، جعلته يتقدم ويتطور في الأتجاه الصحيح ، ورغم ذلك ايادي الغدر والحقد الأعمى من الذين لا يعملون لخدمة الشعب يحاربونه بشتى السبل والوسائل الممكنة.
عليه ندعو ابناء شعبنا من الخيرين الكرام موازرة هذه المنظمة العتيدة والمقتدرة التي عملت وتعمل وستعمل في خدمة شعبها العراقي اينما تواجد على الأرض .
الأتحاد الكلداني الأسترالي يملك تجربه كبيرة في مجالات عديدة ومتعددة ، منها طالبي اللجوء ، وعلاقاته المتميزة مع الحكومة الأسترالية ودائرة الهجرة ومنظمات المجتمع الاسترالي كما وخارج أستراليا له علاقات انسانية وقومية لخدمة شعبنا في العراق كذلك.
هنيئاً لرياضيينا ولشعبنا الكلداني والعراقي وللأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا ، ولجميع أعضائه وموازريه وأصدقائه .. وشكرا للجميع
 أنتم على موعد مع نشاط جديد للاتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن لأحياء مناسبة قومية تقليدا في كل عام والذي يصادف 30\3\2014 في كوبرج بارك على ماري رود..اهلا وسهلا بكم وبحضوركم في مهرجانه واحتفاله الكبير ودام الجميع على الخير والصحة والامن والامان والاستقرار وسلام دائم عامر
 منصور صادق يوسف
 ملبورن \ استراليا

51
بعد كشف المستور من قبل بثينة ، ما هو موقف الحكومة العراقية ؟!
كشفت المستشارة الاعلامية للرئيس الاسد ، علناً وامام الأعلام لصوت العراق شفق نيوز ، ما كان مستوراً ومخفياً لفترة طويلة في التآمر على العراق وشعبه الابي ، لرعايتهم للارهاب وتسهيل أمر القاعدة والاسلام السياسي عبر حدود سوريا مع العراق ، لفترة ليست بالقصيرة لتأجيج الوضع العراقي المعقد والمدمر ومحاولة أسقاط العملية السياسية العراقية ، وخبط الامور على الشعب العراقي بكافة مكوناته التي ارتكبت وترتكب للأقليات المسالمة (المسيحيون والصابئة المندائيون والأزيديون) ، هؤلاء كانوا ولا زالوا نصيبهم القتل والتهجير والتنكيل والالغاء ، أمام انظار الشعوب والحكومات في المنطقة والعالم أجمع ، دون فعل مضاد للقتلة ولا حماية هؤلاء المسالمون العفيفون النظيفيون من التلوث الارهابي ، ومن دون تأمين حمايتهم من سطوة الارهاب من قبل الحكومات العراقية المتعاقية ، وكأنه هناك فعلا مؤامرة وأتفاق مسبق مع القوة الوحيدة العالمية (امريكا) ، لتنفيذ مخطط مرسوم سلفاً بخلط الاوراق في المنطقة عموماً والعراق خصوصاً من خلال تنفيذ سياسة (الفوضى الخلاقة)، بدليل أمريكا والغرب  يقومون بتسهيلات قبول اللاجئين  من مختلف بلدان الشرق الاوسط ، خصوصا العراق وسوريا وتونس واليمن وليبيا والصومال والسودان وجيبوتي واثيوبيا والخ من الدول الملتهبة ، تلك هي كارثة أنسانية ووطنية لتفريغ بلدان المنطقة من فسيفساء المكونات المسالمة وخصوصاً من العراق و سوريا ودواليك لسرطان ساري في منطقة الشرق الأوسط عموماً.
الموقف المدان لحكومة سوريا:
بالتاكيد تصريحات المستشارة الاعلامية للرئيس بشار الاسد ، كشفت أسماء القادة السياسيين بمطالبتهم الحكومة السورية بأدخال ما يسمى (الجهاديين) للعراق ، هي عملية مدانة من قبل الشعب السوري قبل الشعب العراقي والى جانبهما المجمع الدولي ، وحكومة بشار الاسد هي الأخرى مشتركة قانوناً بقتل العراقيين وأراقة دمائهم  وفق التصريح الواضح لشعبان ، ومن حق الحكومة العراقية والشعب العراقي مقاضاة الاسد ومعه الساسة العراقيين بأشتراكهم بالعملية القذرة لدعمهم ومساندتهم للارهاب بالضد من العراق وشعبه ، لذا على الحكومة العراقية التحرك السريع بمقاضاة الجناة محلياً ودولياً وفق الفعل المعلن علناً للعملية برمتها ، وهو حق مشروع ومطلوب فعله من قبل السلطة العراقية لانصاف شعبها وأحترامها لدماء ازهقت بلا ذنب أرتكبت. وهي المعنية بحماية ارواح شعبها وواجب لابد منها فعله.
مصير القادة الأزدواجي:
ذكرت شعبان بان ثلاثة وفود عراقية وصلت دمشق بعد تفجير وزارة الخارجية بأيام ، طالبت الاسد بفتح الحدود أمام القتلة الأرهابيين بالضد من العراق وشعبه ، وأولهم وفد نائب رئيس الجمهورية الهاشمي والثاني برئاسة رافع العيساوي والثالث خليط من القائمة العراقية ، ومعهم الضاري المطلوب للعدالة ، وآخرين هم في السلطة والبرلمان العراقي.
 السوال الذي يطرح نفسه هنا: هل من يتآمر على العراق وشعبه يعتبر عراقي؟! ولماذا الأسد نفذ ما طلبه هولاء القادة الأزدواجيين ؟؟ مع الحكومة نهارا ومع الارهاب ليلاً ، وهل لهؤلاء وامثالهم  الحق في المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟؟!! مع هذه الفضاحة والعمل المدان؟!! أم مطلوب فتح ملفاتهم أمام الشعب لأقامة دعاوى قانونية لمحاسبتهم ومقاضاتهم؟!! علناً أمام شعوب  العالم وبموجب القانون.
وفي الوقت نفسه قلبت الآية بالضد من النظام السوري الحالي ، الذي أرتكب جريمته الشنعاء بفتح الحدود امام المجرمين القتلة بناء على طلب هؤلاء القادة انفسهم ، لتغيب المعادلة بالضد من النظام السوري نفسه.
هذا النظام الفردي الدكتاتوري الأسدي الذي ساند ودعم الأرهاب الأسلاموي القاعدي ، هو نفسه اليوم يواجه القاعدة وداعش الأسلاميتين المتطرفتين والعراق أبتلى ليس بالأرهاب وحده فحسب بل بقادته انفسهم والمشاركين في العملية السياسية شكلياً وفعليا هم بالضد منها ، عاملين لاجهاضها وتدمير العراق وقتل شعبه بأستمرار ، كما والشعب السوري ودمار وخراب سوريا التي ساومتهم وعملت بتوجيهاتهم الأنتهازية المصالحية العفنة.
(النظام السوري هو من حفر الحفرة لأخيه ، ودارت الايام ليقع بها هو وبعدها
ليسانده أخاه رغم نكايته هذه)
نقول : عيش وشوف بشر آخر زمان ، لا يمكنه أن يعيش
الرابط ادناه يوضح تفاصيل تصريح المستشارة الاعلامية بثينة شعبان

http://www.sdtelliskuf.com/-__________16.html
منصور عجمايا
30\01\2014
[
/size]

52
تللسقف مدينتي المنكوبة .. هل من منقذ؟
للأسف ما حصل ويحصل تقريباً كل عام في تللسقف بسبب الفيضانات المتكررة والمستمرة في كل عام ، تعتبر كارثة أنسانية وبيئية  وخسائرها لا تعد ولا تحصى ، ولم تلتفت الحكومات المحلية والأتحادية الى هذا الوضع المؤلم لشعبنا في تللسقف ، التي لها تاريخ عريق عبر آلاف السنين ، والتي كان نصيبها من الأرهاب في عام 2007 خسائر بشرية ودماء سالت لشعب تللسقف ، ولم يسلموا من الأرهاب حتى الاطفال في الروضة ، حيث أصيب في حينها نتيجة الانفجار الاول 188 طفل جرحى الحادث ناهيك عامل الخوف الرهيب الذي دخل في أعماق الطفل دون السادسة من العمر ، ليتكرر الحدث في 11-11-2007 محدثا خسائر اخرى بشرية ومادية ناهيك عن الهجرة التي أستفحلت المدينة ، ولا زالت آثارها المدمرة تنخر في جسد الشعب المغلوب على امره ، بترك دياره ووظائفهم واعمالهم ومستقبل بلدهم مختارين الهجرة بسبب هذه الاوضاع المأساوية الطارئة على شعبنا ..
فهل من منقذ لأوضاع المساكين المسالمين يا حكومتنا الطائفية المحاصصاتية الرشيدة ، لنهاية المآسي والويلات لشعبنا في تللسقف الكلدانية التاريخية والتي أنشأت قبل الميلاد بآلاف السنين؟؟
منصور عجمايا
ملبورن \ استراليا
28\01\2014


53
وجهة نظر مسؤولة ، لنشر الغسيل العقيم!!


الحقيقة لم افكر يوماً ان ادخل الى هذا الحيز المظلم لقضيتنا الكلدانية المؤلمة حقاً ..نتيجة عمل الاختبوط في تعكير المياه ، وشبكة العنكبوت للدغ وتعكير الجو النفسي العام للأنسان ، والأخير يمارس الفعل المضاد لتدمير الشبكة والخيوط المنسوجة (للاسبايدر القاتل) بالأنكليزية ولكن؟؟!!
الأنصاف ونقل الحقائق دون زيادة او نقصان، هي حالة تربوية قبل ان تكون تعليمية ، ومطلوبة الشفافية الكاملة من قبل كل أنسان في الكون.
المؤتمرالكلداني الأخير بحق وحقيقة ، يعتبر نموذج فريد من نوعه في كافة المقاييس ، من تنظيم راقي ، وتحضير شبه متكامل ، بأنتهاء الأعمال الحكيمة للمؤتمر ، ونتائجه الواقعية ، وبيانه الختامي ، وقراراته وتوصياته الموضوعية ، بوحدة الفكر وانسجام أعضائه ، لنيل حقوق شعبنا في وطننا الغالي وفي كافة بلدان المهجر ، من خلال حرصهم البناء والمسؤول للقضية الكلدانية وطنياً وأنسانياً ، وأمتاز بالشفافية والصدق والصراحة في كافة  جلسات المؤتمر بين أعضائه ، وفي كل الأيام الخمسة محض احترام وتقدير الجميع ، بما فيهم من كانوا خارج الحضور من المراقبين والمتطلعين والباحثين، لكننا نقول ونؤكد في أي عمل واي مؤتمر لابد من نواقص هنا وهناك جانبية وثانوية ، لأننا بشر نصيب هنا ونخفق هناك ، كوننا لسنا مثاليين ولا نملك عصا موسى السحرية كما يتصورها البعض ، وفق رؤيتهم القاصرة مع شديد الاسف أو الدس المسموم للقسم الآخر، حيث لا تكامل بأي عمل كان مهما أستحكمت مقوماته ، لنخص بالذكر الأعلام كان ضعيفاً لنقل الوقائع كاملة بعض الشيء ، بالأضافة الى ضعف القدرات المالية لدعم وأسناد المؤتمر ، واقتصاره على الذات القومية والوطنية الصرفة ، وهذا ما أكسبه حرية العمل وقدرة وقوة القرار وموضوعيته الكاملة ، بعيداً عن التبعية والتسييس والتحزب والولاءات لأية جهة كانت سلطوية سياسية أم دينية.
وعليه : نقتبس الآتي من تعليق الاخ عبد الاحد سليمان على رده لمقالة الاخ سركون يلدا المنشور في موقع عنكاوا.كوم وللاسف!!
وجميع المشاركين فيها لهم مطامحهم الشخصية ومن الباحثين عن حصة من الكعكة(يقصد المشاركين في المؤتمر الكلداني في مشيكان).
كيف تتجرأ يا اخي وزميلي عبد الأحد سليمان وتشمل الجميع بهذا المنطق اعلاه؟؟!!! وانت كاتب وكلداني تهمك القضية وتتعامل بالمنطق الموضوعي الغير المسيس ، لذا عتبي الاخوي عليك بشمولك لجميع المشاركين تنعتهم بالمصالح الذاتية وحصة الكعكة اللاوجود لها أصلاً ، وشعبنا في الداخل والخارج يعلم من هم أصحاب المصالح الخاصة والمنافع الذاتية ومن هم مالكي الكعكة المنبوذة من قبل أصحاب المباديء الحية ، واية كعكة حصلنا علينا ولم نعطيك جزءاً منها؟؟!! لو فكرنا بالكعكة يوماً ما ، لكان وضعنا غير الذي نحن عليه ، ولنا قناعاتنا الكاملة بالنفس وشفافيتنا معروفة للداني قبل القاصي ، وللعدو قبل الصديق ، دون مزايدة على اي انسان في الكون ، والسبب لنا قناعاتنا الخاصة ومقتنعين باليسير العملي بالجهد الخاص بنا ، دون منّة من أحد كان من يكون على الأرض ، ناكرين الذات الشخصية من أجل قضية الشعب والوطن ، من خلال المباديء الصلبة التي تعاملنا ولازلنا معها.
وعتبي على كل كلداني ينشر الغسيل بلا مبرر أبدا ، بحجة حرية النشر وأختلاف الآراء ، نحن نرى لامبرر ابدا لهذا النشر او ذاك ، من اي كان نوعه وشكله وفكره وتطلعاته ، والسبب انها امور داخلية تنظيمية بحتة ، وعلينا كلدان المؤتمر وخارجهم ان نعي لما يجمعنا وليس العكس الذي يفرقنا ويمزق شملنا ، لأن ما يقربنا ويجمعنا هو الكثير الكثير ، وليس التشبث بمفردات بسيطة جدا حصلت ولربما تحصل ، لتفرقنا وتنهش بأجسادنا وشعبنا المغيب والمدمر لنزيد في الطين بلّا ، حيث لا وجود لما يفرقنا ليغيب شعبنا الصامد في دياره الاصيلة ، نعم هناك أختلاف في وجهات النظر من أجل القضية القومية والوطنية ، ومن دون الأختلاف في وجهات النظر ليس هناك أي تطور يذكر في الحياة ، ونحن منطلقين من مبدأ سياسي علمي أجتماعي ، ( في الأختلاف لا ولن ولم يفسد للود قضية).
مطلوب من الكلدان:
علينا ككلدان ان نعي مهامنا الوطنية والقومية والانسانية في معالجة الامور وخدمة شعبنا المظلوم ، وليس لجوءنا الى كلام فارغ لا يحمد عقباه ، بنشر غسيلنا بلا مبرر والبعيد عن الأنصاف ، أضافة للمغالطات الكثيرة والمتعددة ، خصوصا ونحن اخوة في بيت كلداني واحد ، اكلنا وشربنا من مشيكان الحبيبة ، علينا أن نفكر بمهامنا المستقبلية لمعركتنا القادمة ، التي سوف نخوضها وفق أمكانياتنا الذاتية البحتة المحدودة ، الا وهي الأنتخابات القادمة ومنافسين لعدد من القوائم لابناء وبنات شعبنا ، التي نكن لجميعها المحبة والاخلاص بما فيهم المختلفين معنا فكرياً ، والتي نعتبرها حالة صحية من وجهة نظرنا ، نعتبر فوز اي قائمة واي فرد فيها هو فوز لنا جميعاً ، أحتراماّ وتقديراً لقرار شعبنا وطنياً قبل ان يكون قومياً ، متمنين ان تكون المنافسة شريفة وشفافة في آن واحد ، ومن ناحيتي الشخصية أقولها بثقة وأمانة وعزة النفس ، لا ارغب بموقع برلماني أذا رفضني شعبي ، وبملء الفم شخصياً لست متلهفاً لعضوية البرلمان ولست بحاجة شخصية ولا مصلحية وبالضد من اية كعكة ، بل رشحت نفسي حبا بشعبي ووطني المغلوب على أمره لأخدمه بدمي وفكري وصحتي وراحتي وعائلتي ، بعد أستشارة مني للخيرين الكلدان من زملائي لترشيح أنفسهم بدلا مني مقدرا ظروفهم .. وعليه أحتراما وتقييماً لارادة أمتي الكلدانية وشعبي العراقي الحي الحر، رشحت نفسي بالرغم من ظروفي العائلية المعقدة والعسيرة جداً جداً.
وبعد دخولي بقائمة بابليون الكلدانية الوطنية ، فاتحتني العديد من القوائم (كوتا المسيحية والقوائم الوطنية المتعددة) لترشيح نفسي ، لكنني أصريت بعدم تغيير قناعاتي حفاضاً على التزامي بالكلام ، وهذا هو المطلوب بالنسبة لي ليتوجب الصيانة والتنفيذ والاستمرار في قرارة نفسي الى النهاية..
بكل ثقة وموضوعية سأكون الى جانب شعبي ووطني ما حييت ، وسأعمل بشفافية ونزاهة أن كنت في البرلمان او خارجه ، بعيدا عن المصالح الذاتية والشخصية وكل أمتيازات الكون ، داعينا شعبنا بكافة مكونات للعمل وفق أرادته الحرة الكريمة بقناعاته الخاصة ، في أختياره الكفاءة والنزاهة والشفافية بصدق وأمانة ، وفق برنامج الناخب العملي وقائمته الوطنية القومية ، في الانتخابات القادمة القريبة 2014  ، وشعبنا بات يعلم يقيناً من هو الأولى بموقع الخادم الفعلي للشعب والوطن ، ومن هو الصادق الأمين في برنامجه عملياً.
من ناحيتي سأحترم وأقدر عالياً كل من يمنحي صوته ، وفي الوقت نفسه سأحترم وأقدر عالياً كل من يغيب عني صوته ، محترماً آراء وقناعات الجميع مهما كانت أيجابية أم سلبية بالنسبة لي من أقرب أم أبعد الناس عني ، لان الجميع أخوتي وأقربائي المقربين طالما هم وطنيون مخلصون ، لتربتهم الطاهرة العفيفة النظيفة بأنسانيتهم الغالية وبأنتمائهم للوطن ، ولنعمل يقيناً من أجل الأنسان العراقي  ليصبح أثمن رأسمال .. لأن ما يعانيه الآن هو العكس (الانسان أبخس وأرخص رأسمال) وهذه بالنسبة لي أعتبرها كارثة أنسانية في العراق الجديد ، بلا دولة ولا مقوماتها وسلطة بلا قانون ولا دستور عامل فاعل رادع للظلم والظالم ، والسلطة الرابعة مغيبة من قبل السلطة المالكية ، لنعمل لتحقيق العدالة والحق والامن والسلام والاستقرار والخدمات والعمل وانهاء البطالة والحد من البطالة المقنعة ومحاولة تقليصها ، وتوفيرالصحة والتعليم المجاني والضمان الأجتماعي لكل العراقيين ، أضافة الى تشريع القوانين المعطلة كقانون الأحزاب والتقاعد العام ، وتفعيل المشرعة وخصوصاً قانون الخدمة المدنية والأحصاء السكاني العام ، وألغاء جميع القرارات والقوانين السابقة الصادرة قبل 2003 للنظام المباد ، التي لا زالت فاعلة في العراق الجديد.
الحيطة والحذر
حذرنا وكتبنا داخليا بلا مجيب .. وهذه هي الطامة الكبرى التي تعكس ، على كل من يكتب بالضد من المؤتمر والمؤتمرين ، الذين ضحوا بكل شيء من اجل تقريب وجهات النظر والوصول الى ما يخدم شعبنا في الوطن والشتان العالمي ، ونؤكد كلدان اليوم ليسوا كلدان البارحة ، بل كل شيء سيكون للأمام ولخدمة شعبنا وطنياً قبل ان يكون قومياً ، نملك ثقة عالية بالشعب وبالنفس كوننا مضحين ومناضلين بالغالي والنفيس من أجل الشعب والوطن.
(لا الأنسان يمكنه ان يعيش بلا وطن ، ولا الوطن يتقدم ويتطور بلا أنسان)
أتمنى ان يأخذوا الاخوة الاعزاء ملاحظاتنا هذه ، على محمل الجد حباً بشعبهم ووطنهم وانسانيتهم.
لان ما يجمعنا هو الكثير ، وما يفرقنا هو القليل اللاوجود له عملياً.
فهل نحن جديرون بأستيعاب الموقف الوطني والشعبي المطلوب عن كثب؟؟!!
لنعمل معا بنكران الذات لتنفيذ شعار المؤتمر:
(وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية)
منصور صادق يوسف عجمايا
ملبورن \ أستراليا
Nasserajmaia1@hotmail.com


54
[size=20ptأعلان هام لأعضاء ومنتسبي جمعية الرافدين الأجتماعية
جمعية الرافدين الأجتماعية تدعو أعضائها المنتسبين والمؤازرين لأحياء سفرة الى حدائق كرين فال بجانب بحيرة ريزفور ، يوم الأحد المصادف 26\كانون الثاني\2014 من الساعة 10 صباحا وحتى 7 مساء ، داعمين مبادرة سفرة الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا على انغام وموسيقى دي جي مع الفن الراقي الجماعي ، وتتخلل السفرة رفل تكت بجوائز ثمينة ، في المكان والزمان نفسه.
علماً جمعيتنا ستقدم الغداء الفاخر لجميع منتسبيها ومؤازريها مجاناً ، بالأضافة الى الدخول المجاني.
جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن
لمزيد من المعلومات الاتصال مع
ناصر (منصورصادق يوسف) عجمايا على الرقم :
0434522925  
][/size]

55
[size=16pt]الكلدان قوة مقيّمة في الماضي والحاضر(2 الأخيرة)
ناصر عجمايا
من خلال متابعتنا للأمور على مستوى الوطن والمنطقة والواقع الدولي المتحكم في مصائر الدول ، نستنتج من المرأيي والمقروء والمسموع ، وجود مؤامرة على مصير الشعب الكلداني في تشويه تاريخه القومي ، بأعتبارالكلدان طائفة كنسية تارة ضمن الآشورية وأخرى ضمن سورايا وأخرين يلحقوهم بالعرب وهلم جرا ، دون مراعاة حقوق شعب عريق وأصيل ذات ماضي تفتخر به جميع شعوب العالم المتطلعة ، نحو العلم والثقافة والطب والفن والأدب وأبتكار القانون وتطوره (مسلة حمورابي الشهيرة) لتحقيق العدالة بين البشر وتطور الحياة علمياً وأجتماعيا وأقتصاديا وسياسياً.
لم ينجو الكلدان من التشويه والأقصاء من الحكومات الفاشية في القرن الماضي وحتى اللحظة ، مع العلم تاريخهم بارق كالرعد وبازخ كالشمس ، ومع هذا التآمر قائم لمحاولة أقلاعهم من أرضهم التاريخية الأصيلة التي ثبتوا بصماتهم عبر آلاف من السنين ، وحضارة بابل وحدائقها الملوية (الجنائن المعلقة) أحدى عجائب الدنيا السبعة شاهدة على الأمة ووجودها ، معززين أرتباطهم في وطنهم وتلاصقهم مع شعبهم بمكوناته المتعددة ، من خلال وطنيتهم ونزاهتهم واخلاصهم وشفافيتهم كونهم خميرة العراق المجربة.
 للعراق تجربته المؤلمة التي دفع ثمنها بتفريغ الشعب اليهودي وخسارته الكبيرة في هذا الجانب ، وللاسف نقولها بألم هذه الحالة ستتكرر على بلدنا ، في غياب الكلدان بخسارة لا يمكن حسابها من الأوجه الحياتية المتعددة كونهم خميرة الشعب وملح لأرض.
الكنائس والأديان المتعددة:
الكنيسة الكاثوليكية أختارت الأسم الكلداني بمحض أرادتها ، لا لسبب بل لأن غالبية الأمة الكلدانية دخلت الكثلكة ، فما ذنبها لألحاقها بالطائفية وهي بريئة منها ، ولا يقبل بأي نفس طائفي مهما كان لونه وشكله وطوله وعرضه .. لا بل تحاربها وبالضد من الطائفية المقيتة المدمرة لبلد الكلدان تاريخياً . كما والعراق بعيد كل البعد عن العروبة لأن الأمة وشعبها لا يقاس دينياً ، لأن العروبة جنت على نفسها عندما ربطت وجودها كشعب عربي بالدين الأسلامي ، كون وجودها كأمة في شبه الجزيرة العربية قبل الدين.. ممكن لاي شعب ان يعيش وينمو ويترعرع بدون دين أو مع الدين ، والشعوب جميعها كانت لا تتدين ولحد الأن قسم منها ليس لها دين .. او قسم آخر منهاعابدة للأصنام والخرافات في الماضي ولحد الآن ، قبل ظهور الأديان اليهودية والمسيحية والاسلام بمئات السنين ، وكما قلنا ونقوله الآن..الكثير من الدول والشعوب لا تؤمن بأي دين ، وقسم آخر يتدين بدين أنساني وليس سماوي (بوذا مثالا) وهؤلاء يمثلون الغالبية الأنسانية العددية في الكون ، وقسم منها متدين فقط بالأسم .. و الآخر متدين بالتعصب الأعمى في نقيض الدين نفسه.. وقسم من البشر متدين بالقتل والحروب والأرهاب مستغلاً الدين لدمار الأنسان وقتله في عقر داره.
قسم من الكنائس تعتبر شعبها ومسمياته القومية في المقام الأول (الكنيسة الشرقية القديمة وأختها كنيسة المشرق الآشورية) ، ومن ثم تتبنى الروحانيات الروتينية المتداولة عبر أكثر من عشرين قرن خلت ، بعكس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية هي ملتزمة بالروحانيات بعيدة كل البعد عن شعبها الكلداني ، وكأن شعبهم الكلداني وأمتهم فانية زائلة لاوجود لها ولم تحترم حتى هوية شعبها قومياً ، وعليه تبنت الكنيسة أسمهم تيمناً بهم تاريخياً ، وقسم من رجالها يمارسون طقوسهم وروحانياتهم الدينية روتينياً قاتلاً مدمراً للدين نفسه ، لا يكترثون بمهام شعبهم حباً بمصالحهم ونزواتهم الخاصة ، مستغلين الدين والشعب على حد سواء ، وهذه حالة مؤلمة ومقززة للكنيسة قبل الشعب ، مثل هؤلاء يسيؤون للدين والخالق وللأنسانية وطريق الحق والمحبة والسلام ، لذا مطلوب من الكنيسة أجراء أصلاح ذاتي تجذيري لتنظيم نفسها وغربلة كادرها.
الكنيسة وشعبها:
نعتقد الكنيسة بشعبها تتقدم وتتطور بتقدمه وتطوره ووجودها من وجوده وديمومتها بديمومته ، ودعوة سيدنا غبطة الباطريرك لشعبه في التواجد في العراق خير دليل ، على تلك العلاقة المتكاملة بين الكنيسة وشعبها على ثباته بأرضه ، اليوم الكنيسة الكلدانية أنفتحت لحقوق شعبها الكلداني وعليها الأستمرار بهذا النهج السليم ، في دعمها لأمتها الكلدانية وليس لطائفتها كما يفهمه ويروجه أعدائها وأعداء أمتها الكلدانية ، وكذلك موقف مار سرهد جمو في أمريكا يفتخر به وقوفه الى جانب شعبه حيث كان بمقدمة التظاهرة في الكهون\سان ديكو ، أدى الى أستقالة رئيس بلدية الكهون (الروابط أدناه)  
http://www.kaldaya.net/2013/News/10/Oct23_A1_ChaldeanNews.html.
http://www.kaldaya.net/2013/News/10/Oct25_A1_ChaldeanNews.html:
على الكنيسة أن تقيّم دعم ومساندة شعبها الكلداني لها ، عبر أكثر من عشرين قرناً لتتفاعل معه أيجابياً ، للمحافظة عليه ومحاولة معالجة اخفاقه لتذليل واذابة معاناته ، وتعزيز العيش المشترك بين الكنيسة وشعبها الكلداني ، فهو منها ولها وحضوره من حضورها حاملاً البساطة والبراءة في الولاء لها ولروحانياتها التي يؤمن بها ، على الكنيسة الكلدانية تقدير وتقييم ذلك كي تبقى أستمرارية التواصل بينها وبين شعبها ، أنه شعب مؤمن ومطيع لكنه حي يفكر جيداً واعي لمصالحه ووجوده ، متطلعاً نحو نهضة أمتة الكلدانية ووجودها ومصيرها على الأرض العراقية ، وفي شتات الأغتراب المتنوع في العالم أجمع .
عليه يتطلب من جميع رجال الدين في العراق والعالم دعم ومساندة شعبهم العلماني المدني ، للوصول الى مواقع صنع القرار ليكونوا مع شعبهم في بلدانهم المتنوعة ، يقدمون خدماتهم لأمتهم وكنيستهم في الكون ، خصوصاً الأنتخابات البرلمانية بعد أشهر لعام 2014 ، نعتقدها مهمة جداً تواجد ممثلينا في البرلمان العراقي لدورته القادمة ، خصوصاً ونحن الكلدان ليس لنا ممثلين في حكومة كردستان وبرلمانها ولا في الحكومة المركزية وبرلمانها ، ولا في الحكومات المحلية في المحافظات ، وهذا عامل أخفاق ليس للكلدان كشعب وأمة وحدهم بل وللكنيسه والعراق عموماً ، كل ذلك له عوامل عديدة ومتعددة موضوعية وذاتية ، منها الهجرة والتهجير لشعبنا ومزيد من العوامل الشبه القاهرة لمنعها ، وفق الوضع السلطوي الطائفي القائم المدمر والارهاب الدموي القاتل الواجد ، كما والجوانب السياسية العليلة التي تتطلب مزيدا من الشفافية والبناء الذاتي السليم للأحزاب السياسية الكلدانية ، من خلال مراجعة الذات بتغيير المناهج والبرامج الستراتيجية والعمل التنظيمي لتلك القوى والأحزاب التي فشلت في أدائها في كردستان والعراق معاً ، لذا يتطلب من تلك الأحزاب التعامل مع منتسبيها وجماهيرها بشفافية وصدق وكشف الحساب والبناء التنظيمي الجماهيري لمعافاتها مما هي عليه الآن.
ما العمل:
مطلوب لشعبنا الكلداني النهوض من سباته واليقظة من غطة نومه العميق ، يقدم خدماته التاريخية لأجياله القادمة لتوعيتها ونهضتها بالمهام والواجبات المطلوبة والمناطة به ، جدير في تحمله المسؤولية الأدبية والثقافية والأخلاقية تجاه شعبه كي يرحم نفسه وبيته وأطفاله ، لأننا نعيش في وضع صعب ومعقد وعسير جداً ، لعوامل شتى متشعبة وعديدة داخل البيت الكلداني ، ومن خارجه ممن هم أخوة وأقارب وروابط الدم لقسم من الآشوريين والمتأشورين المتطرفين المتعصبين ناكري الوجود القومي الكلداني ، وللاسف هؤلاء يتخبطون بين اليمين واليسار ، حيث تارة يرفعون شعار التوحيد سورايا وتارة أخرى  يتوحدوا ضمن الآشورية قومياً ، على أساس الكلدان والسريان طوائف بموجب أفكارهم المريضة ، وتارة اخرى يتبنون الخلط في التسمية على أساس الوحدة المفرقة ، التي زادت من تمزق نسيج أبناء الشعب الواحد .. لذا مطلوب من شعبنا الكلداني مسيحييه ومسلميه ومعهما الكنيسة الكلدانية ، أن يكونوا بمستوى المسؤولية في التعاون والتأزر لأنجاز مهامهم المطلوبة تجاه شعبهم الكلداني ووطنهم أينما تواجدوا في الكون حباً بالأمة ومستقبلها في البناء الذاتي ، بعيدا عن المصالح الفردية والشخصية الخاصة بنبذ الأنانية المقيتة والتحزب الأعمى ، وهنا لابد من التعاون والتلاحم مع المكونات الأخرى لشعبنا ، لبناء علاقات طبيعية خادمة للشعب والوطن بحكمة ونزاهة وشفافية وصدق وأخلاص على أسس وقوانين ديمقراطية.
ملبورن\17\11\2013

[/size]

56
[b]الكلدان قوة مقيّمة في الماضي والحاضر(1)
ناصر عجمايا
Nasserajmaia1@hotmail.com
مقدمة:
كمتابع وقاريء في الماضي والحاضر.. للكلدان خصوصيتهم القومية ومواقفهم الوطنية وتفكيرهم الأنساني ، لا يمكن التقليل من دورهم وأغفاله ولا الأنتقاص منه ولا المزايدة عليه ، لهم حضورهم ومواقفهم ونجاحاتهم المشخصة في كافة ميادين الحياة داخل أصالة أرضهم وفي أغترابهم ، غالبيتهم يعيشون في أزدواجية فكرية وجسدية .. حبا لبلدهم الأول فكرياً في أرض الأصل (المنشأ \ العراق) وجسدياً في أرض الغربة القاتلة لبلدان الشتات(كندا ، أمريكا ، أوروبا ، أستراليا ، نيوزلاندا ، وبقية دول العالم الأخرى) ، لهم تاريخهم الوطني وتضحياتهم الجسيمة في بلاد الرافدين (الأرض العراقية الأصيلة) وتضحياتهم الوطنية الكبيرة ، ونتاجهم التاريخي في كافة مناحي الحياة ، وعند هجرتهم الى بلدان الشتات نشطوا وعملوا وأثبتوا حضورهم الفاعل منذ عقود بقرون من الزمن ، بعد أن عانوا شتى أنواع الظلم والقهر والمآسي والويلات داخل العراق ، لمواقفهم الثابتة ونضالاتهم المستميتة ونزاهتهم وبرائتهم ووطنيتهم وثقافتهم اللاحدود لها ، قبل وبعد المغادرة وحتى الوصول للارض الثانية المفروضة عليهم قسراً وقسوةً ، بسبب الأستبداد والدكتاتورية لممارسة الفاشست بعنف وجور وظلم متواصل ، قدموا خيرة شبابهم للمقصلة الرعناء في غياب القانون والحق والعدالة في العهدين الملكي والجمهوري على حد سواء ، وبالاخص فترة الحرس القومي الفاشي العميل عام 1963  تواصلاً مع العهدين العارفيين الأخوين سلام ورحمن ، حتى بعد الأنقلاب الأبيض البعثي البريطاني في تموزعام 1968 والى يومنا هذا ، عانوا ويعانون عنفاً مزدوجاً فردياً وجماعياً ، أرهابياً وسلطوياً ، طائفياً ميليشاتياً ، وأجتماعياً وأقتصادياً وسياسياً وحتى دينياً ، مما أجبرهم وفرض عليهم ترك ديارهم ومصالحهم ووطنهم الأصيل طلباً للحرية والامن والأمان والأستقرار ، والجهاد من أجل العيش الرغيد لهم ولأولادهم والأجيال اللاحقة.
مؤامرة الغرب:
فتحت أمريكا وحلفائها الغربيون ابوابهم للعراقيون المثقفون على مصراعيه ، ليس محبة ولا عطفاً ولا أنسانية ولا ولا ولا ، بل هدفهم وغايتهم تفريغ العراق من هؤلاء وخصوصاً الكلدان والمسيحيون الغيارى على وطنهم وتربتهم الأصيلة ، انهم مخضرمون  وكفوئون وأصحاب عمل وقدرة وعلم وتطور وتقدم وفكرتكنوقراط ، وبهذا خسرهم الوطن وخسروا هم الوطن وتاريخهم الأصيل عبر الأجيال الحالية واللاحقة ، ليكون تواجدهم كقوم كلدان الغالبية منهم في أمريكا عددياً ، أكثر من تواجدهم في بلدهم الأصلي الأصيل العراق ، انها كارثة أنسانية وتراثية تاريخية حقاً ، تواصلت بعد منتصف القرن العشرين وصولاً للقرن الحادي والعشرين بنسب متزايدة عددياً وهلم جرا ، الغاية معلومة أنهاء وجود الوطنيين أصحاب الأرض الحقيقيين الأصيلين من الكلدان والأقوام الأخرى.
دول الهجرة تسرق المهاجرين:
في الحقيقة لم يكن الكلدان عموماً يفكرون بتركهم لبلدهم وتراثهم بل كانوا من أشد المناهضين للهجرة ، ولكن نتيجة الأحداث الدموية القاتلة والحروب الهمجية المتواصلة والاستبداد السلطوي الجائر ، وانتهاكاً لحقوق الأنسان ليصبح الأخير أرخص رأسمال.
 وحباً بالأنسان كأغلى كائن حي متواجد في الكون ليصبح أبخس قيمة على ارض العراق ، نتيجة الفعل المضاد لتطلعات الانسان العراقي ، محدثة أنعكاسة برد فعل مغاير في تطور الأنسان وزيادة  وعيه ، خصوصاً الشريحة المتطلعة نحو حياة أفضل تقدماً وتطوراً ، ليتحول الشعور القومي الوطني الى أممي ، كما قال الفيلسوف والعالم الأقتصادي كارل ماركس(العمال ليس لهم أوطان) ومجردين من الرأسمال بأستثناء قوة وقدرة عملهم التي هي ملكتهم الفريدة الوحيدة ، تعتبرالعملة الصعبة التي يملكونها بلا منازع ، من أجل البقاء على قيد الحياة في أية بقعة من العالم ، أي بمعنى هم أختاروا الماركسية من حيث يعلموا أولا يستوعبوا ، ليتحول (الانسان العراقي كالبضاعة في سوق العمل العالمي ليس له وطن متجرداً من رأسماله ومدخراته عبر آلاف السنين).
 نتيجة الوضع المأساوي المرادف للهجرة القسرية ، أزدادت قوة العمل المعروضة في السوق الأمريكية وبقية البلدان الغربية ، وبدأ العرض يزداد عددياً يوماً بعد آخر ، على حساب الطلب من الرأسمالي لأستغلال قوة المهاجر، بزياة قدرة الراسمالي على حساب قوة العمل ، فنتج زيادة الأرباح على حساب قدرة العمالة المتضخمة بزيادة العرض العمالي ، وبالتأكيد فرض واقعه في الجانب الأقتصادي سلباً على قوة وقدرة العمل ، فأختل التوازن الأنساني والموازنة بين قوة الراسمال وقوة العمل وفق الحساب الأقتصادي الراسمالي المستند على العرض والطلب ، حتى بات الجشع الرأسمالي يفوق بالأفق دون مراعاة للجانب الأنساني وبعيداً عنه الى حد كبير، حتى وصل الى أبتزاز العمالة وسرقة قوة عملها وجهدها ، كما كان يحصل للكلدان وبقية المكونات العراقية الأخرى ، في بلدان محطة الأنتظار للهجرة منها على سبيل المثال دون الحصر ، الأردن (يعطيك العافية) وفي سوريا (الله معك) ولبنان (بترادف) وفي تركيا (حدث ولا حرج).
المعالجة:
أزاء الوضع القائم الأستغلالي للأنسان من قبل الرأسمال الأمريكي والغرب ، القسم القليل من المهاجرين لم يتقبلوا الوضع القائم المتردي ، ما دفعهم وعوائلهم الى شد الرحال ثانية والرجوع الى بلدانهم الأصيلة غير آهبين بما يدور في العراق الجريح الجديد ، متحدين كل ما رادفهم في حياتهم سلباً عبر التاريخ المجحف بحقهم أنسانياً وقومياً ووطنياً ، ونحن على ثقة كاملة بالتغيير نحو الأفضل والأحسن للعراق الجديد ، بتجربته الصعبة والمعقدة لبناء الديمقراطية تحقيقاً للعدالة ، وحرية وحفظ وحماية حقوق المواطنة من الوجهة القومية الوطنية الأنسانية ، والتي لابد منها عاجلاً أم آجلاً مهما طال الزمن أم قصر ، ننتظر من الخيرين الشرفاء الوطنيين معالجة أمور الوطن والمواطن ، بدراية وحكمة وموضوعية بأقرب وقت ممكن ، لأحداث هجرة معاكسة من دول الشتات في العالم الى أرض العراق الجريح.
السؤال: هل تعي حكومتنا الحالية بديمقراطيتها الهشّة لمصالح شعبها ووطنها نحو غدِ أنساني عراقي يليق بالوطن والمواطن معاً؟؟
11\11\2013
ملبورن \ استراليا
(يتبع)     
[/b
]

57

لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(4 الأخيرة)
ناصر عجمايا
تسييس الدين:
لابد من فصل تام بين الدين والعمل السياسي المنظم أياً كان نوعه وشكله ، لأن ذلك يدخلهم في أشكالية كبيرة وفساد لا يطاق ، حيث يتسيس الدين وتتدين السياسة ، لذا وجوب فصل الدين عن السياسة كما حدث في أوروبا وعموم الغرب في القرون القريبة الماضية ، الدين والأنسان في منطقة الشرق الأوسط يعيشان وضعاً معقداً وعسيراً لا يحسدان عليه ، من خلال تسييس الدين وتأثيراته على الأنسان سلباً أجتماعياُ وسياسياً وأقتصادياً ، ليس بسبب الدين بل بأدلجتة وتسييسه من جهة ، وتديين السياسة من جهة أخرى.
الدين بشكل عام له عمله الروحي والتزاماته وقوانينه ومشاريعه الخاصة به ، يفترض توظيف عمله في خدمة الانسان ، بعد زرع ثقافة المحبة والتسامح والتعائش السلمي الوطني ، بين القوميات والأثنيات والأديان المختلفة والمتنوعة المتعددة ، وما على رجل الدين سوى مباركة العمل الوطني والأنساني والسياسي بعيداً عن تدخله المباشر بالسياسة ، حفاظاً على طريقه الروحي والأنساني وبعكسه سيتحمل وزر ذلك ليحصل على نتائج سلبية لخطه العام ، كما وعلى رجال الدين الأبتعاد عن العمل الوظيفي في أجهزة السلطة والدولة أياً كان موقعه ، وعدم الانسياق لأغراءاتهما ومكاسبهما المادية ، لانه يعكس  سلباً على عملهم الروحي والأنساني ، كونه يحدث خلل في توازنهم العملي الديني والوظيفي معاً ، ومن الضروري والواجب فسح المجال واسعاً أمام أبناء شعبهم من العلمانيين ، كما وعلى الدولة قطع دوابر ونوايا هذه التوجهات المؤذية بأنسياق رجال الدين للسلطة والمواقع المعينة حباً بالكراسي ، لأنه أثبت التاريخ عملياً ما نقوله - أوروبا وأمريكا وأستراليا وكندا مثالاً حياً لذلك ، لأن الحياة تلكأت وبقيت عاجزة أمام المد الديني طيلة قرون من الزمن الغابر ، وعند أزاحة هذا الغم والهم الديني المؤثر ، لاحظنا التغييرات الكبيرة في حياة الشعوب وتطورها وتلك الدول عموماً نحو الافضل والاحسن ، لكنه وللأسف لازالت منطقة الشرق الأوسط بعيدة عن هذه الدروس والأستنتاجات العملية الواقعية.
العمل الفردي القومي مطلوب لرجل الدين:
العمل الفردي لأي رجل دين أضافة لألتزاماته الدينية وأحتراماً لخصوصيته الفردية القومية مطلوب وواجب ممارسته على الارض ، لأبراز هويته القومية الحقيقية التي لا مفر منها ، دون التنازل عنها من جهة والأعتزاز بها من جهة أخرى ، كونها حق من حقوقه المشروعة يجب أحترامها والمحافظة عليها ، بشرط عدم المزج والخلط بين مهامه الدينية والسياسة.. نراه مقبولاً ولا شائبة عليه وتعتبر غيرة مقيّمة ومحترمة ، حاله كحال أي شخص مهتم بالشأن القومي ، كما ومن حقه أن يكون له رأيه السياسي المناسب والخادم لشعبه محترماً خصوصيته القومية تاريخياً بعيداً عن التعنصر ، كي لا يجني على تاريخه وقوميته وفكره ووجوده وعلى الدين كذلك ، وهذا بطبيعة الحال بحاجة الى الجرأة والشجاعة والتحدي والتضحية وأزالة الخوف ، وكسر جليده بنكران الذات من أجل الشعب. نحن بحاجة الى رجال دين مضحين كالمسيح وكالشهداء مار فرج رحو والقساوسة ، وبحاجة الى علمانيين من طراز خاص يعملون أكثر مما يتكلمون.
قضيتنا الكلدانية:
  لا اعتقد هناك توفيق لقضيتنا القومية الكلدانية في الأعتماد على رجال الدين كلياً ، ومن الخطأ الكبير ربط قضية شعبنا الكلداني بالدين وحده ، لذا يفترض التعاون والتنسيق والشراكة في العمل البناء لقضية شعبنا في هذا الزمن العسير والمعقد ، لأن المشتركات بين رجال الدين والعلمانيين كثيرة ومتعددة ، بغية تقديم خدماتهم لشعبهم من النواحي الأجتماعية والأقتصادية والثقافية والأدبية والحياتية ، في الدفاع عن حقوق الأنسان للأمة وللوطن مقبولة ومطلوبة وضرورية من الطرفين.. لابد من الأحترام المتبادل والشراكة الحيّة المتفاعلة روحياً كنسياً وقومياً وطنياً أنسانياً ، أحتراماً للهوية القومية والوجود الكلداني والوطن ، لأن الكنيسة بشعبها المؤمن يتطلب منها الحفاظ عليه لديمومة بقائه وبقائها ، لتستمد قوتها منه لديمومة وجودها وتماسكها واحترام مشاعره القومية والانسانية.
مطلوب منا كنيسة وشعب معرفة العلوم التاريخية والأنحدار العائلي والتراث القومي ، لتوعية ذاتنا وشعبنا جماعياً لبناء أسس سليمة وحكيمة ، لتنشأة جيل جديد يتولى مسؤوليته التاريخية لخدمة قوميته وأمته وشعبه ووطنه وانسانيته ، علينا تقبل الوضع المتردي القائم على علته  بروح رياضية عالية ، والتعامل معه ببديل متجدد متطور متقدم ، بالتعاون البناء الدائم بين الكنيسة الكلدانية وشعبها العلماني الكلداني.
 وكما قال الزميل عامر فتوحي في رسالته الداخلية:(أن وضع بيضنا في سلة البطريركية أو الخلط بين القومية والدين هيّ مسألة معيبة وخطأ لا يغتفر، نعم هنالك رجال دين غيارى على قوميتهم، لنا نحوهم كل مشاعر الحب والإمتنان والتقدير، وهنالك رجال دين لا يستطيعون أن يصرحوا علانية بسبب الظروف الموضوعية والسياسات المتشابكة والمعقدة في العراق، رغم أنهم يصرحون بإنتمائهم القومي، وهؤلاء يتحركون ودمهم على كفهم).
قداسة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك الكنيسة الآشورية ، يعمل بكل قدوة وجرأة من أجل شعبه الآشوري بقناعة وأصرار، وغبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ماداً يده للوحدة الكنسية المنشودة وبتجدد دائم ، كما ساعياً جاداً لأشراك شعبه الكلداني نحو العمل الموحد لخدمة الأنسان وعافيته وديمومة بقائه في وطنه الأم ، لا بل داعياً رجوع مغادريه بالتعاون لأيجاد أرضية صالحة وممهدات عملية لذلك ، ومنها تعزيز الأمن وتوفيرالسكن والعمل والتعليم والصحة والخ من مستلزمات الحياة ، أنها دعوة وطنية وقومية وروحية أنسانية مخلصة ، ورأي حر من غبطته مطلوب أحترامه من قبل شعبنا المسيحي عامة والكلداني خاصة ، وهذه هي الحرية المطلوبة في طرح الآراء الجريئة ، كما لابد أن يكون للمطارنة والكهنة الكلدان الأجلاء ، رأيهم القومي والوطني  السديد والصريح والشجاع ليكونوا الى جانب شعبهم الكلداني وطموحاته القومية بمسؤولية ودراية أنسانية ، متعاونين ومؤازرين شعبهم في الضراء قبل السراء للعبور سوية الى ضفة الأمان والأستقرار.
ورسائل البابا فرنسيس واضحة في هذا الأتجاه:(أطلب منكم أن تثوروا وتسيروا عكس التيار ولا تخافوا).كلمته في قصر المؤتمرات
ونوه البابا:((الشباب يفقدون الأيمان بسبب وجود كهنة سيئين)) في 17\تموز\2013
لذا يتطلب الأقتداء بهذه الطروحات الموضوعية لقداسة البابا ، لمراجعة الذات من الوجهتين الروحية والمدنية ، للأستفادة من أخطائنا لتجاوزها دون الخوف منها ، بل مراجعة النفس والذات بأستمرار لسد الثغرات والنواقص الناشئة ، دون الخوف من الأخطاء (كل من يعمل يخطأ ، ومن لا يعمل لا يخطأ)
العمل المضاد مرده سلبي:
من يتخذ الأسم القومي على مؤسسته أياً كانت يفترض صيانته ، ليعمل مع تطلعات شعبه قومياً وسياسياً وأجتماعياً وأقتصادياً ، وبعكسه هي حالة مقززة ومؤلمة وظالمة وجائرة ، كونها تمس مشاعر وتطلعات شعبه وأمته ، حيث يعتبر هذا دق أسفين في نعش امته ووجودها وديمومة بقائها وهدم كيانها ومعتقداتها التاريخية ، وهذه حالة خطرة جداً تمتد تأثيراتها السلبية ليس على الأمة فحسب ، بل حتى على الكنيسة وروحانياتها وتقلل من شأن رجال الدين أنفسهم ، لأنهم سيفقدون مصداقيتهم أمام شعب الأمة والوطن ، كونه مربوط بنواياه الخاصة الذاتية حباً بأنانيته المادية البحتة ، حباً بكرسيه الدوار بلا منافس لا يتزعزع حتى الموت المحتوم الذي لابد منه بلا مفر.
على هؤلاء وأمثالهم أن يعوا ويفطنوا جيداً ، ان زمن اللامبالاة وضعف الوعي لشعبنا وأمتنا قد ولى من غير رجعة ، بل الأنسان في تطور وتقدم وتغير نحو الأفضل عبر الزمن الغابر ، خصوصاً ونحن في القرن الحادي والعشرين ، قرن المعرفة العلمية والتكنولوجية والثورة المعلومانية ، فضاقت الهوة في الأرض واتسعت المعرفة والثورة المادية للعلم الحديث ، ونظرية التطور الأجتماعي والفكري والسياسي  والثقافي والأعلامي والأدبي والأقتصادي ، خصوصاً وأمتنا الكلدانية وبقية مكونات العراق المهاجرة ، باتت أممية التواجد في الكون الأرضي وغير محصورة في بقعة معينة ، بالتاكيد هي حالة فريدة ومستجدة ترادفها تعقيدات جمة وعسيرة جداً ، فزمن الأستبداد والعنف والدكتاتورية والقبول بالكرسي الا ما لانهاية مدنياً  قد ولى من غير رجعة ، وعصر الفطرية وتقبل اللاوعي والقبول بالعلّة ومضغه عنوة للأمة الكلدانية أنتهى.

حكمتنا(لا تسييس للدين وأدلجته ، ولا تديين للسياسة وأجنداتها)
25\ت1\2013 \ ملبورن

58
لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(3)
ناصر عجمايا
لوائح عمل سياسية:
1. أحترام جميع الآراء والمقترحات والأفكار ، بغية دراستها بأمعان وتقييمها وقبول المفيد والمقبول منها ، والأحتفاظ بما هو غير مقنع للأستفادة منه مستقبلاً بما بخدم  قضيتنا الكلدانية.
2.وضع منهاج عمل وطني كلداني متفق عليه من قبل المهتمين بالشأن الكلداني عموماً ، كخطة عمل أستراتيجية متكاملة ومقبولة من قبل الكلدان وعموم الشعب العراقي ، ليقربنا من جميع المكونات القومية العراقية ، لكسب ود واحترام وتقدير العراقيين عموماّ والكلدان خصوصاّ ، بما فيهم القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الكلداني والعراقي معاً.
3. تشكيل مكتب تنفيذي منبثق من عموم الكلدان لتفعيل العمل المستقبلي الحالي واللاحق.
4. لابد من التجدد على اسس ديمقراطية بناءة ، يوضع الأنسان المناسب في الموقع المحق الخادم للشعب ، والمستمع للطفل والمرأة والشيخ بلطف ومحبة بمسؤولية ادبية واخلاقية واجتماعية راقية ، كي نعيد ثقة شعبنا المتزعزة بقادة الكلدان واختيار من يمتلكون مواصفات فريدة ناكرة لذاتها ومصالحها من أجل شعبها ، لهم حس وممارسة عملية سياسية وفكرية وسرعة البديهية .. يتقنون التكتيك والمناورة واللباقة ويتقنون الفن الممكن ورجاحة التفكير ، بعيداً عن التردد والخوف واللامبالاة وفق مباديء قومية وطنية مسؤولة ، وبناء الذات الكلدانية المتمكنة في التعامل الموضوعي مع الحدث والمستجدات الآنية والمستقتبلية.
5.الأنفراد في العمل القومي وأي عمل من أية جهة كانت ، له سلبياته التاريخية التي لا تغفر ومردوده ونتائجه وخيمة على شعبنا الكلداني ، لذا حذاري من هكذا توجهات عقيمة لا تجدي نفعاّ ، بل ضرراً فادحاً وبالأخير هو انتحاراَ ليس للمنفرد بل للقضية القومية برمتها ، لأنها تنصب بالضد من قضية شعبنا المغيبة والمؤلمة والتي يراد دفنها في القبر ان صح التعبير.
6.الكف عن الأعتماد على قادة ديناصوريين فشلوا في العمل الحزبي والديمقراطي والشعبي في قيادة الجماهير قومياً ووطنياً ، كما وفشلوا حتى في العمل البرلماني كونهم لم يقدموا شيئاً لشعبهم ووطنهم ، ومن ثم محاولتهم وفشلهم في المعركة الانتخابية ، ومستمرين بالتشبث للوصول الى البرلمان رغم علمهم بالنتائج السلبية سلفاً.
7.نكبة قادة الكلدان هي العصا التي تكسر عظمهم وخسارة شعبهم ، بسبب هؤلاء القادة الذين لا يستمعون ولا يفهمون ولا يستوعبون هموم شعبهم ، فقط الحفاظ على أنانيتهم المقيتة ومصالحهم الخاصة الذاتية ، وبالضد من الطريق السوي والسليم حتى مع رفاق حزبهم ، وبعيداّ عن العمل بين الجماهير للأطلاع على رأيهم ومصالحهم العامة المفترضة أولا وأخيراً ، هو الفعل العملي الواضح لخدمة جماهيرهم وبلدهم بعيداً عن مصالحهم الذاتية والآنية التي لا تجدي ولا تنتج ابداً.
8. شعبنا الكلداني بحاجة الى قادة سياسيين متمرسين محنكين فاعلين ، للتجدد المستمر لقادته يملكون مواصفات القيادة المنفتحة تأهلهم لذلك ، وفي خلافه بلا تمني نكون قد فقدنا كل شيء بما فيه القومية والوطن والأنسان ، ليكون خيارنا الوحيد هو الهروب من مواجهة الواقع المؤلم الأليم المستشري في جسد أمتنا العليلة.
  نقتبس من مقالة سابقة للزميل وديع زورا بعنوان (احزاب شعبنا ما لهم وما عليهم) الآتي:
(قسم من السياسيون في مجتمعنا يمارسون مهنتهم في الهواء الطلق بلا رقابة وبلا ضوابط ،  ولا يفكرون بالاعتزال او التقاعد حتى مثواهم الأخير ، محترفون متقنون اسلوب الفن الأحتكاري القيادي بلا خجل ولا ملل ، وبالضد من تنظيمات أحزابهم ، ماكرون لعبة السياسة الهدامة  باحترافية غير مسبوقة لحشد المؤيدين والمحاباة الشخصية والعلاقات العائلية والوجاهية والخ ، وبالتالي تبدو فكرة التجديد والتجدد عليلة ومفقودة ، لتنتج الشللية  واللامبالاة بعلل متراكمة مع جمود فكري وجماهيري ، غير مبالين للقادم الآثم بجمود قاتل لأحزابهم ، مع نتائج وخيمة وأنقسامات متتالية وأنشطارات متعاقبة ، ناهيك عن تسرب أعضاء أحزابهم لديمومة القادة في الموقع بزمن لا حدود له ، على حساب المباديْ والشعب والوطن)
ملبورن\20\10\2013

59
الى الأخوات والأخوة الأعزاء في جمعية مار كوركيس – سان ديكو المحترمين
تحية أخوية وطنية كلدانية أنسانية .. وبعد
يسرنا .. ونحن نتابع عملكم وجهودكم الحثيثة ، في خدمة أبناء شعبنا الكلداني لمدينتنا الخالدة التاريخية تللسقف ، التي أنشأت قبل آلاف السنين وآثارها باقية مدفونة بلا تنقيب لحد اللحظة ، حتى أعيد أنشائها من جديد فيما بعد ، لتتطور وتتقدم ليس عمرانياً فحسب ، بل ثقافياً وأدبياً وعلمياً تعليمياً وفكرياً وأجتماعياً وأقتصادياً وحتى سياسياً.
كما ونقدر عالياً لحمتكم وتفانيكم بتواصل دائم ، لخدمة شعبنا الكلداني في سان ديكو وبقية مناطق تواجد شعبنا الكلداني ، في ولاية كاليفورنيا وبقية مناطق أمريكا والعالم أجمع ، حيث كان لحضوركم وتواجدكم في المؤتمرين الكلدانيين سان ديكو ومشيكان أهميته الكبيرة ، وبدورنا نقيم شخصياً متابعاتكم المستمرة وحيثياتكم المتواصلة ، في بناء جسور المودة والأحترام مع جميع مكونات شعبنا العراقي بروح وطنية وأنسانية خلاقة ، بالأضافة الى دعمكم المتواصل لشعبنا الكلداني في تللسقف مادياً ومعنوياً ، في الزمن الرديء (الحصار الظالم على شعبنا العراقي الذي دام ثلاثة عشر عاماً).
كما وتابعنا مشروعكم العملي المنجز والمتواصل ، في أنشاء جمعية خيرية للعمل الأنساني في الحياة والمماة ، أنه مشروع حي لابد من تقييمه أيجابياً ، متمنين لكم روح الحياة الجديدة في التقدم والتطور والبناء الأنساني ديمقراطياً  قبل العمران ، لتكونوا النموذج الصالح المقتدى به لجميع أبناء وبنات شعبنا في الداخل والخارج.
بدورنا نتقدم بتهانينا الفكرية والقلبية وبالتوفيق الدائم لعملكم ونشاطاتكم المتواصلة ، بشكل ديمقراطي يخدم قضيتنا جميعا ، كونه الطريق السوي والسليم لمعالجة كل الأمور عن كثب ، تهانينا لأعضاء الهيئة الأدارية الجديدة لجمعيتكم المؤقرة المنتخبة ديمقراطياً ، ولأعضاء الهيئة العامة من الحاضرين والغائبين ، متمنين قهر جميع ظروف الأعاقة من أجل التواصل والتقدم والرقي والتطور والى أمام لخدمة الانسان.
أخوكم
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا

18\10\13
للأطلاع أدناه نتائج انتهابات الجمعية المؤقرة.
------------------------------------------------
نتائج أنتخابات الهيئة الادارية لجمعية مار كوركيس الكلدانية
في سان دييكو

تحت شـعار

( 22 عامـا مـن العطـاء والمسـيرة تتواصـل )

اقامت جمعية مار كوركيس الكلدانية في سان دييكو اجتماعها الموسع مع الهيئة العامة عصر يوم الثلاثاء 15/10/ 2013 وبحضور اكثر من 300 عضو لاجراء انتخابات للهيئة الادارية الجديدة للجمعية.
في بداية الاجتماع القى السيد حكمت عم بولص رئيس الجمعية كلمة ترحيبية ارتجالية بالسادة الحضور واستعرض فيها مسيرة الجمعية وعراقتها منذ عام 1992 , وكذلك الانشطة والفعاليات والمهرجانات وحفلات التناول الجماعي وحفلات الاعياد التي قامت بها الجمعية خلال الدورة الحالية لخدمة ابناء شعبنا الكلداني في سان ديكو بصورة عامة واهالي تللسقف بصورة خاصة بعدها أعلن عن حل الهيئة الادارية وفتح باب الترشيح لانتخاب هيئة ادارية جديدة للجمعية.
بعدها القى عدد من السادة الحضور كلمات اثنوا بها اعضاء الجمعية والاعمال الجليلة التي قاموا بها لخدمة شعبنا الكلداني خلال هذه الدورة واشادو بهذه الممارسة الديمقراطية مؤكدين استعدادهم التام لتقديم كافة انواع الدعم لمسيرة الجمعية كما وطالبوا بوضع خطط وبرامج جديدة لتقديم المزيد من اجواء التواصل الاجتماعي لاعضاء واسر الجمعية وخاصة بين الشباب.
بعدها القى الاب نوئيل كوركيس كلمة ترحيبية بالسادة الحضور واثنى خلالها باعضاء الجمعية ووصفهم بالكفاءة والاخلاص لقضيتهم القومية الكلدانية وهاماتهم علت قمم العمل الطوعي الجماعي وبنكرات الذات.
وفي الختام هنئ الحاضرين الاعضاء الفائزين بالانتخابات متمنين لهم الموفقية والنجاح في اداء مهمامهم لخدمة شعبنا الكلداني في سان دييكو.
اسماء الفائزين بالانتخابات للهيئة الادارية لجمعية مار كوركيس:

1-حكمت عم بولص
2- سلام كوريال عم مرقس
3- سالم كورو
4- فاروق يوسف عكو
5- لندا يدكو
6- هيثم يونس شماشا
7- وليد يدكو
8- سلام شعوكا
9- علاء كوريال القس بولص
10- وليد القس اسطيفان
11- أسماعيل جميل يدكو

60
لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(2)
ناصر عجمايا
Nasserajmaia1@hotmail.com

ليس غريباً على أحد أستغلال قسم من السياسيين لأهداف ومباديء فكرية آمنوا بها ، فأتخذوها أعلاماً لنواياهم وأهدافهم بعد ان وظفوها لمصالحهم الخاصة ، بعيداً كل البعد عن المباديء والأهداف الأستراتيجية المرسومة سلفاً ، لخدمة شعبهم وقوميتهم من خلال الممارساة الديماغوجية في عملهم ، حتى باتت المباديء والأهداف على الرفوف لتعبث بها الحشرات والفئران وأكداس من الأتربة ، وعليه نلاحظ أن تلك القوى تتراجع في نهجها وتتقلص جماهيريتها يوماً بعد آخر حتى زالت شعبيتها ولا تعد تذكر ، بعد فقدان مصداقيتها عملياً على ارض الواقع.
  قسم من تلك القوى السياسية وان كانت في موقع صنع القرار ، ترى أفواج من السياسيين وخصوصاً المبدئيين تتسرب من الموقع السياسي من جهة ، او يتم تصفيتها من قبل أصحاب القرار السياسي التنفيذي بطرق أخرى ووسائل متعددة ، او الموقع البرلماني المعين الذي يحتله تراه قد فشل في الحفاظ عليه ، لتبقى المباديء في خبر كان بعد فقدان صيرورتها وصدقيتها ومصداقيتها ، بين الأوساط الواسعة من المؤيدين والمناصرين والمؤازين وحتى الملتزمين داخل الحزب المعين.
دور الكادر:
المباديء بحاجة الى كادر مضحي نزيه ناكر ذاته ومصالحه ، متفاعل مع المباديء طوعياً وفق أسس علمية موضوعية ، في البناء الذاتي المنتج والعامل لتطبيق الأستراتيجية الحزبية وأهدافها بشفافية ونزاهة على أرض الواقع ، بعيداً عن المساومات وحب الذات والمصالح العائلية والفئوية ضمن المحسوبية والمنسوبية.
أحياناً الفكر القومي يبتذله سياسيوه أنفسهم بوعي ضمن مصالحهم الخاصة وتطفلهم على شعبهم وأمتهم ، وبغير وعي نتيجة ضعف أستيعابهم وقلة خبرتهم في المجال السياسي وتكتيكاته ومناوراته المطلوبة ، لتوظيفها لصالح الأهداف والمباديء والعلوم السياسة ، تراهم أحياناً مع كفة اليسار التقدمي وأحيانا مع كفة اليمين الرجعي ، دون مراعاة الأهداف والمبادي والمصالح لشعبهم ، حباً بأنانيتهم القاتلة ودكتاتوريتهم المتوارثة وفق الأمراض النفسية والأجتماعية المترافدة وراثياً وتربوياً منذ الطفولة.
أحياناً الفكر القومي يربط نفسه بالجانب الديني ، وتلك جناية على الفكرالقومي والديني معاً ، كونه ينحي فكره القومي ومستغلاً فكره الديني في معالجة أخفاقه السياسي ، وعليه يتنكر لفكره القومي شاء أم أبى من جهة ، ويُحمِل رجال الدين أنفسهم ذلك ليشاركوه الأخفاق من جهة ثانية ، وتلك جناية على القومية والدين معاً بفعل السياسة الخاطئة لرجالها من الطرفين.
العمل القومي وتلاحمه الأممي:
العمل القومي لابد من ربطه بحاجة ومتطلبات الأنسان القومي نفسه من جميع مناحي الحياة ، وهنا يتطلب التحالف مع اليسار الوطني القريب من أهداف الشعب لتعزيز المسيرة المشتركة لآفاق المستقبل المنشود من الطرفين ، وبهذا كتب لينين في عام 1914 قائلاً(الأعمى وحده هو الذي لا يعير أهتماماً للظهور المفاجيء لسلسة كاملة من الحركات القومية ، وللجهود التي تبذل من أجل خلق دول موحدة قومياً ومستقلة.)ص81 من كتاب في السياسة العربية الثورية \ الدكتور الياس فرح.
وفي 31 من كانون الأول عام 1922 يؤكد لينين على ضرورة(التمييز بين قومية شعب يستعمر غيره وبين قومية شعب مضطهد ، وبين قومية أمة كبيرة وقومية أمة صغيرة)ص81 نفس المصدر أعلاه.
وهذا دليل قاطع عدم تعارض المصالح القومية مع عموميات الأنسان أي الأممية الأنسانية التي يتبناه اليسار عموماً ، بل هي مطلوبة ولابد منها كونها مكملة لها وليس صائباً التغاضي عنها أو أهمالها ، لنشأة الأوطان والدول ضمن القوم الواحد أو عدة أقوام ، للعيش بوئام وأنسجام كاملين من خلال الوعي الثقافي والأدبي والعلمي الوطني ، مع تأمين المصالح العامة وأحقاق الحقوق وتنفيذ الواجبات بشكل عادل دون تمييز ، مع أحترام الخصوصية القومية التي لابد منها في هذه المرحلة المعقدة والعصيبة جدا ، ويخطأ من يعمل لتجاوزها لأنه أنتحار سياسي بعينه ، وعليه لابد من أحترام مراحل تطور المجتمع العالمي ، في الحفاظ على الأنسان وتقدمه وتطوره من جميع نواحي الحياة ، حيث غالبية البلدان تتعايش فيها مجموعات بشرية متعددة القوميات سلمياً ، يجمعها المصير الوطني والأنساني المشترك بعيداً عن أي صراع قومي أو أثني وحتى الديني.
الأعتماد على النفس:
العمل السياسي يتطلب الصبر والتضحية ونكران الذات والنزاهة والشفافية والسمعة الجيدة ، ونظافة اليدين والفكر الصافي والقلب المفتوح والصدق والأمانة مع النفس والآخرين ، والاعتماد الذاتي والمرونة والصلابة والتوازن وأستقلالية القرار بالضد من التبعية السياسية ، وممارسة التكتيك والنقد والنقد الذاتي وأستيعاب الفن الممكن السياسي ، وصيانة المباديء والتضحية من أجل الشعب والوطن وأحترام الخصوصيات القومية المتعددة دون الغاء الآخرين وبعيداً عن الحزبية والتحزب ، رغم أهميتها أحتراماً للمباديء والأخلاق السياسية في خدمة الوطن والأمة وعموم الشعب والخ ، بعيداً عن الكذب والمراوغة ومحاولة  تبرير التدخل بمكر وخداع وتظليل على اساس السياسة  تتطلب ذلك ..ان هذا أقبح شيء وانكى ما يمكن فعله في السياسة ، والسبب السياسة هي علم متحرك لا حدود له ولا يملك قوالب او بديهيات او نظريات ثابتة ، كما هي العلوم الحياتية الأخرى بما فيها قوانين المجتمع التي تدار تنظيمه ، ناهيك عن العلوم الأخرى كالفيزياء والرياضيات والكيمياء والطب بالرغم من تطورها وتقدمها للأمام ، فالسياسة أقرب ما تكون لعلم الأجتماع المتحرك والغير الثابت أيضاً بشكله النسبي ، ولابد ان تكون كلياً بعيدة عن الدين ولا تقحم نفسها به ، ولا تجعله غطاءاً لها وعدم أستغلاله وتسييسه وأدلجته ، كون الدين له ثوابته وقوانينه وقوالبه الخاصة به ، لايمكننا تجاوزها ومن الخطأ الكبير الأقتراب منها ، لأننا نشوهها عندما نطعم عملنا السياسي وحتى القومي مع الدين ، تيمناً بمقولة المسيح عليه السلام (اترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر).
15\10\2013

61
لمحات سياسية في الفكر القومي الكلداني(1)
ناصر عجماياNasserajamia1@hotmail.com

من خلال مطالعاتنا المتواضعة المتنوعة في الكتب التاريخية المتعددة ، تبين أن الكلدان أمة وشعب وكيان أستوطن في بلاد مابين النهرين الخالدين دجلة والفرات ، في المنطقتين الوسطى والجنوبية للعراق وحتى شماله الى جنوب تركيا ، بسبب الصراع والحراك والغزوات عبر التاريخ وتقلبات الزمن ، وصولاً لمشارف الخليج ألكلدي (المسمى حالياً الخليج العربي أو الفارسي)بحدود أكثر من 7300 عام ، والى جوارهم الأقوام المتعددة من سومريين وآشوريين وقسم من عرب الجزيرة الراحلة طلباً للعشب والكلأ لمراعيهم بين القرنين الثالث والسابع تواصلاً للغزوات الأسلامية ، والتركمان في القرن التاسع ، والكرد في القرن السادس عشر للميلاد ، نتيجة للخيرات الوفيرة للبلاد ولحاجة الناس للعيش والبقاء على قيد الحياة ، عليه ما يجمع تلك المكونات البشرية القومية ، هويتهم الوطنية العراقية العرقية عبر التعائش السلمي والتآخي الوطني المصيري لجميع المكونات العراقية ، بعيداً عن التزمت الديني والتعصب القومي  ، بألغاء الآخر والتقليل من دوره وقصرة النظرة الوطنية والأخلاقية الأنسانية ، وربط التواجد القومي بالدين والتدين والفرض والأقصاء والأنحياز والتفريط بالآخر ، بعيداً عن حقوق المواطنة الأصيلة والواجبات العراقية المطلوبة تفاعلها وأحترامها وفق المواطنة ، وآخرها أيجاد مصطلحات أقلية وأكثرية غير مؤفقة وبعيدة عن الواقع العراقي بالمطلق ، من النواحي الثقافية والأدبية والأجتماعية والأقتصادية وحتى السياسية.
لذا الحفاظ على الوجود القومي الكلداني البعيد كل البعد عن الجانب الديني ، هو المحصلة العلمية الحقيقية لأحترام وتقديس عروقنا الوطنية العراقية ، لأن الهوية الوطنية العراقية معززة بهويتنا القومية الكلدانية ، وأي نكوص او أنتقاص من أية هوية قومية عراقية ، هي ظرب أسفين قاتل للوطنية العراقية الحقة ، كونها تسبق تاريخياً الدين وأي دين بأختلاف تنوعاته ، من الوثنية وحتى ظهور الأسلام مروراً بالأزيدية واليهودية ومن بعدها المسيحية ، لذا الدين وأي دين لا ولم ولن يدخل في التكوين القومي لأي مجموعة بشرية أبداً.
مقومات القومية:
1.لغة التفاهم بين المجموعة الأنسانية الواحدة.
2.الموقع الجغرافي والأرض الواحدة المحددة.
3.العادات والتقاليد المشتركة.
4.العملية الأنتاجية الأقتصادية الواحدة.
5. التراث والتاريخ المشترك الواحد.
6. المصير المشترك للخط القومي وطنياً.
ممارسات البعث قوميا:
للآسف الشديد الفكر البعثي القومي الأقصائي طيلة عقود من الزمن الغابر ، شوه الكثير من المفاهيم الفكرية والعلمية والتقنية والأنسانية ، كي يربطهم بالفكر القومي العروبي الأقصائي بمصير واحد ، بالضد من الأقوام والمكونات المتعددة لعراقنا التاريخي ، لابل حاول جاهداً وبكل الطرق والوسائل العقيمة ، تمييع المكونات العراقية الأصيلة في العروبة الدخيلة على الأرض العراقية العريقة ، والدليل واضح للعيان غبر التاريخ الحديث لحكم البعث العروبي الفاشي الأقصائي الهمجي ، الذي أدخل الدين كأساس للعروبة وفكرها الهجيني القومي ، فمزج بين ما هو قومي وما هو ديني ، وربط بينهما ليكونا أحدهما مكملاً للآخر ، وبهذا جنى على الدين وعلى القومية معاً ، بسبب عنصريته العربية اللاموضوعية نكاية بالحداثة والتاريخ ، محاولاً أعادة كتابة التاريخ بتلفيق جديد ، وفق مفاهيمه المغلوطة والغير الواقعية أبداً ، حيث عمل لهدم للكيان الوطني والقومي على حد سواء بنتائج واضحة للجميع.
أما في الجانب الآخر الذي نراه واقعياً عملياً موضوعياً ، نشأة الأقوام التي ولدت في الكون قبل تواجد الدين ، حيث غالبيتها لا تتدين ولا تؤمن بأي دين تقدر ب70% ، بأستثناء منطقة الشرق ألأوسط  من خارطة العالم ، والقوم الواحد ممكن ان يدخله أكثر من دين واحد ، مثال ذلك الكرد قومية ، فيها مسلمين ومسيحيين وأزيديين ولا دينيين ولربما ملحدين تجمعهم القومية الكردية ، كما المسيحية أممية حاوية لمئات القوميات في العالم ، كذلك الأسلام يحتوي على مجموعات أثنية وقومية متعددة جداً ، وأئمة مختلفة متعددة وطوائف متناقضة ، والصابئة المندائيين دين منحدرين من اصول كلدانية وهلم جرا ، كل هذا مثالاً وليس حصراً.
حكمتنا:(لا قيمة لوطن بلا أقوام ، ولا حياة لأقوام بلا وطن)
10\10\2013
الأستفادة من المصادر التالية:
 1.الكلدان..منذ بدأ الزمان للباحث عامر حنا فتوحي .
2. في السياسة العربية الثورية \الياس فرح.

62
الأتحاد الكلداني الأسترالي في خدمة شعبنا المغترب
ناصر عجمايا
مقدمة:نتيجة لقاءات وحوارات متعددة ومتواصلة ، بين نخبة من أبناء شعبنا الكلداني المغترب في ملبورن ، من خلال تواصل الهجرة المستمر وزيادة عدد جاليتنا في أستراليا – ملبورن ، اقتضت الضرورة الموضوعية للألتقاء والحوار البناء ، لشريحة من المهتمين والناشطين والمثقفين في المجالات المتعددة وطنياً وقومياً وأجتماعياً ، بغية تشكيل نواة للمغتربين حفاظاً على التواصل الأجتماعي والفكري والثقافي والأدبي ، وتطوير وتقدم علاقة المغتربين مع الحكومات المحلية والفدرالية بالأضافة الى بناء اواصر المودة والتعاون مع السفارة العراقية ، بعد التغيير الحاصل في العراق بعد عام 2003 ، مستنداً على بند واضح مبدأيي(عدم التدخل بالجانين الديني والسياسي) مقتصرين على الجوانب الأجتماعية والثقافية والرياضية والأدبية والفنية والقومية كوننا كلدان نعتز بخصوصيتنا القومية الكلدانية حبا واحتراما لشعبنا الكلداني ، وهذا المبدأ لا يمكننا التنازل والتراجع عنه قيد شعرة ، وجميع أعضاء الأتحاد المنتخبون ديمقراطياً سائرون وفاعلون وعاملون وفق هذا المبدأ .
النواة الأولى:
بعد 2003  أجتمع ألأخوة مؤسسي وأعضاء الجمعيات والنوادي الأجتماعية في ملبورن وبتواصل ، لوضع أسس متينة لنواة خادمة لمجتمعنا من النواحي الرياضية والفنية والثقافية والأدبية ، والأهتمام بالمرأة والعلاقات الأسرية الأجتماعية بتطور ملحوظ وأيجابي ، حتى تطور الى تشكيل هيئة متكونة من 14 عضو منتخبين من مؤسساتهم ، مثلت 7 جمعيات ونوادي مجازة قانوناً ضمن منظمات المجتمع المدني في فكتوريا ، أستهلاكية غير ربحية تهتم بشؤون الأنسان وتدعم المهاجرين الجدد ، وتنظم الفورمات وتدعمهم بموجب الأمكانيات المتاحة لمن تركوا أوطانهم ولجئوا الى بلدان الجوار خارج العراق ، حتى تطور العمل في الشهر السابع من عام 2005 ليرى النور أتحاد الجمعيات والنوادي لأبناء شعبنا ، سميناه(الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا) ، مما حدى ببقية الجمعيات والنوادي الأنتماء الى الأتحاد طوعياً ، نتيجة ما لمسوه من عمل جدي في خدمة شعبنا ، حتى وصل العدد الكلي الى أحدى عشرة جمعية ونادي أجتماعي ثقافي مسجل لدى حكومة الولاية قانوناً ، كما أقر الأتحاد دستوره الخاص به ، يتناسب مع القانون الأسترالي المدني العلماني ، مع الحفاظ على خصوصيته القومية والوطنية بلا تعارض ، وعليه كان دائما سباقاً في تقييم الأمور الحاصلة لشعبنا الأصيل بغض النظر عن التسميات  في الوطن ، دون أقحام نفسه في الجانبين السياسي والديني ، هذا لا يعني السكوت عن الأحدات الدامية التي رافقت الأنسان العراقي ، من الوجهة الأنسانية والوطنية والقومية.
أتحاد نساء الكلدان:
في فترة قياسية محدودة وبتعاون الخيرات من نساء الكلدان ، وبدعم مباشر وتواصل مع العوائل الكلدانية ، وبدعم ومساندة الاتحاد أنبثقت أول جمعية للمرأة الكلدانية في ملبورن سميت(جمعية نساء الكلدان) .. حاليا الجمعية لها حضورها الدائم وتتقدم لخدمة نساء الكلدان وبقية مكونات شعبنا المختلفة ، والابواب مشرعة للانتماء والخدمة للعوائل المهاجرة ، تمتاز بنشاطات مختلفة في العديد من النواحي ومنها الثقافية والأدبية والفنية وحتى الرياضية والترفيهية للمرأة في ملبورن ، تدعم أي نشاط  كان وآخرها مسرحية منيوت وأيكيوت (من انت واين انت).
الرياضة:
عمل الاتحاد جاهدا في الأهتمام بالجانب الرياضي ، لأحتواء الشبيبة العراقية وتشجيعها ودعمها رغم أمكانيات الاتحاد المحدودة جداً ، كان الأتحاد سباقاً بالحضور والمشاركة في اللجان الرياضية وفرقها الفاعلة في ملبورن ، وبنتائج جيدة جداً ، كل هذا وذاك من أجل شبيبتنا اليافعة للتقدم والتطور في الحياة العملية والعلمية لقدرات الشبيبة المغتربة.
حيث توسعت الفرق وزاد النشاط الرياضي وتقدم ملحوظاً وبنتائج ملموسة ونشاط مقّيم في الولاية وخارجها ، ونحن بحاجة ماسة الى مد يد العون لهؤلاء العمالقة نحو حياة رياضية جميلة متقدمة ، ونشات المدرسة الرياضية في ملبورن ، انه انجاز حقا يستحق التقييم والتطور، ننثني لجهود الخيرين لابناء شعبنا خصوصا الأخوة الكابتن عائد أسو واكرم عمانوئيل وباسم كوركيس وماجد اللوس ووليد حنا وعدنان أثنيي ، وبقية الأخوة العاملين في الحقل الرياضي ، ومعذرة لبقية الاخوة لعدم ضبطي للأسماء ، والأكثر مهماً الكل يعملون بدون مقابل(فالنتينا).
الناحية الأجتماعية:
الأتحاد من خلال أعضاءه سباقاً في تنفيذ واجباته الأجتماعية وفي جميع المناسبات ، من حيث الحضور في الأفراح والأتراح ، ناهيك عن الدعم الشخصي الحر لجميع المناسبات المطلوبة ، قائم بواجباته الأجتماعية حتى على حساب راحة أعضاءه وعوائلهم ومن ماليتهم الخاصة ، كونهم مضحين وناكرين ذاتهم من أجل شعبهم ، ولكن بالمقابل وللاسف الذين يمتلكون الأنانية المفرطة والتقاعس وفقدان العمل والجهد من أجل الشعب ، يعادون من يعمل ويخدم ويقدم الأفضل لشعبه ، والكل يعلم أنها ظاهرة قائمة في مختلف المجتمعات ، ويقيناً في العمل لابد من خطأ ولابد من عاطفة تتغلب بعض الأعضاء أنفرادياً بدون تعمد ، وكانه قامت القيامة ولم تقعد ، وهدمت الدنيا على أصحاب بانيها ، والسبب التراكم الفكري الماضي لتقبل الوضع السابق الهجين المتردي على علته في العراق ما قبل الهجرة ، انها تراكمات نفسية مرضية حتى المسيح عانى منها عندما تعامل مع البشر على الأرض.
تعاون الاتحاد مع حكومتي الأتحاد الأسترالي والمحلي:
منذ أنبثاق الأتحاد في السابع من 2005 ولحد اللحظة ، الأتحاد له حضوره وتعاونه الملحوظ مع الحكومتين وأعضاء برلمانيهما ، ومع دوائر الهجرة والوزارة ، والمطالبة بحقوق شعبنا والحفاظ على وجودنا ولغتنا وحقوقنا الكاملة كشعب أصيل ، حتى ثبت قوميتنا الكلدانية في الأحصاء السكاني ، في ارض الغربة ومطالبتهم المستمرة في كثير من الامور التي أنتجت ثمارها لخدمة شعبنا قبل الاغتراب وبعده ، كما الاتحاد قيّم ويقيم المجتهدين والمتفوقين والمثقفين لأبناء شعبنا ، يحفزهم على التقدم والتطور في الحياة المستقبلية ، والحكومتين(الولاية والأتحاد) يحضرون كافة الفعاليات التي يقوم بها الأتحاد الكلداني الأسترالي ، كونه يعمل بلا ملل ولا كلل بتضحية ونكران الذات ، من أجل شعبهم وطفولتهم وأجيالهم الحالية واللاحقة بلا مقابل ، يمارس الديمقراطية في عمله الدؤوب ، وأبوابه مشرعة لمن يتمكن من تقديم الخدمات لشعبنا بلا قيود ولا شروط ، كي يتفضل الجميع للتواصل العملي الخلاق لقضيتنا الأنسانية والقومية.
أتحادنا ليس ملكاً لأحد أبداً ، كونه انبثق من الشعب عن طريق نخبته المثقفة ، وأستمد قوته من شعبه الكلداني وسيسعى جاهدا من اجل شعبه وأطفاله ونسائه وشيوخه قدر أستطاعته وأمكانياته المالية ودعم شعبه لعمله الخادم للشعب ، وله جمعيات ونوادي عديدة منضوية تحت خيمته ، يعمل ديمقراطياً من أجلها والشعب المغترب حاضراً ومستقبلاً ، الرئيس المنتخب هو الخادم الأكبر يساعده أخوته الأعضاء الأخرون.
جميع هذه المعلومات المختصرة جداً لعمل الأتحاد ، يمكن للقاريء والمتتبع الكريم ، من خلال الأستعانة بالصديق الوفي كوكل.
8\10\2013    

63
ألزواج الكاثوليكي الرباعي الدائم بلا حدود!!
بات واضحاً تماماً التحالف المتين الأستراتيجي ، لعقود من الزمن الغابر بين الأركان الأربعة ، بقيادة صهيونية مباشرة في الظل ، وبأدارة أمريكية في القمر ، وبتنفيذ ساطع للأسلام السياسي المؤدلج ، وبرأسمال خليجي دافع قائم على الأرض ، ضمن مخطط مرسوم سلفاً ، ووضع آلية واضحة ودقيقة ، ولابد من لحساباتهم الخاصة تخفق هنا وتصيب هناك ، لكن النتيجة واحدة هي خدمة الكيان الصهيوني بلا منازع.
الأدلة والبراهين القاطعة لمرحلة تاريخية سياسية مقتضبة:
1.أجهاض ثورة 14 تموز التقدمية في العراق في 8\شباط عام 1963 ، بالتعاون المباشر لأمريكا وبريطانيا مع قوى الردة البعثقومية ، وبالتنسيق مع العميل عبد الناصر والرجعية المحلية الداخلية والعربية والاسلامية ، وهذا بأعتراف مباشر من علي صالح السعدي أمين سر القيادة القطرية ، في تلك الفترة هدفهم القتل والدمار للعراق وشعبه ، حفاظاً لأمن أسرائيل وديموتها ومصالح امريكا وبريطانيا في العراق.
2.تسلق البعث العروبي على السلطة في 17 تموز عام 1968 ، بدعم وتنسيق وأسناد مباشر من قبل الأنكلوأميركي ، لتنفيذ مخططاتهم الجهنمية الهمجية ، كون حكومة عبد الرحمن عارف عاجزة عن تنفيذ الدور المشؤوم الغادر لتنفيذ القتل والتكيل والتعذيب وتذويب الاجساد العراقية في احواض التيزاب ، بمحاولتهم للقضاء على القوى التقدمية اليسارية في العراق والمنطقة ، بأعتراف مباشر من وزراء وقادة البعث وسفرائهم ، فنهبوا ثروة العراق طيلة خمسة وثلاثون عاماً ، مع زج الشعب بحروب طويلة متعددة خاسرة داخلياً وخارجياً ، وأبتزاز وسرقة أموال الشعب العراقي ، بطبع العملة العراقية المزيفة على حساب القدرة الشرائية للمواطن العراقي الكالح.
3.أجهاض ثورة سودان التقدمية اليسارية في أكتوبر عام 1971 ، التي دامت 72 ساعة فقط ، بالتنسيق المباشر بين نظام نميري الفاسد الجائر السابق ، وبين المخابرات الأمريكية والبريطانية وبالتنسيق والتنفيذ المباشر مع النظامين الفاسدين مبارك في مصر والقذافي في ليبيا ، بتدخلهم المباشر عسكريا لأرجاع النميري ثانية للسلطة وتنفيذه الأعدام لقادة الثورة بدون محاكمة.
4.تغيير مباشر في أيران بأزاحة الملك الأيراني ببديل أسلامي عام 1979 قادماً من فرنسا ، هدفهم ضرب قوى اليسار الأيراني من جهة ، والتحرك بالضد من نظام أفغانستان من جهة أخرة ، واليسار في المنطقة عموماً ، كون شاه أيران العميل قد أنتهى دوره في المنطقة ولم يعد مقبولا في الداخل والخارج.
5.أجهاض النظام اليساري في افغانستان بأسثمار حركة طالبان والقاعدة ، الناشئتين بحكم الدعم اللوجستي من قبل الأنظمة الرجعية الأسلامية في المنطقة ، وبادارة مباشرة من أمريكا وحليفها الستراتيجي باكستان وأيران والسعودية ودول الخليج ونظام صدام القمعي ، وتنفيذ حكم الأعدام بالرئيس الأفغاني نجيب الله ، رغم لجوئه لمكتب مفوضية اللاجئين للامم المتحدة على مرآى ومسمع العالم بلا وازع ديني ولا ضمير أنساني.
6.أحتلال مباشر لأفغانستان فيما بعد تحت ذريعة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ، رغم ان نظام طالبان المتحالف مع القاعدة هما من صنعهما وأعطاهم السلطة ، ليحولوا أفغانستان الى بؤرة الأرهاب العالمي وبالضد من الشعوب لأهداف ونوايا بعيدة المدى ، ولا زالت الأمور غير محسومة والمشاكل والقتل والدمار بأزدياد دائم ، ضمن أهداف ونوايا بعيدة المدى لقربها من الصين وفيتنام وكوريا الشمالية.
7.أحتلال العراق خارج القرار الدولي عام 2003 ، وبالضد من نظام أستبدادي طفيلي فاشي ، مراعى ومسنود ومدعوم من قبل الغرب ، طيلة 35 عاماً يحكم الشعب بالحديد والنار ، وزجه بالحروب المتتالية ودماء متواصلة سائلة ، رغم وجود قرار 688 صادر من مجلس الامن ، بموجبه يعتبر النظام الصدامي بحكم المنتهي ، ولا زال الشعب العراقي وقواه الوطنية الخيرة ، يدفعون الثمن الغالي والدماء الزكية بتواصل مستمر ، ناهيك عن الفساد الأداري والمالي والخراب الأنساني ، بعيداً عن  القيم والمباديء والضمير الأنساني ، وحكومات الأحتلال المتعاقبة تعمل بالضد من أرادة شعبها ، تنفيذا لمخطط أيراني أمريكي أنكليزي صهيوني بأمتياز. والبلد يفرغ من كوادره وعلماءه ومثقفيه وأدبائه ، من مختلف الأختصاصات بهجره وتهجيره بطرق ووسائل شتى ، مع فقدان الأمن والأمان والأستقرار ونهب دائم للخيرات بلا رقيب ولا ضمير ، وفق الحكم الأسلامي الطائفي التوافقي لخدمة الأجنبي الأمريكي الصهيوني في عموم العراق.
8.آخرها ما سميّ بالربيع العربي ، الذي هدم البلدان في المنطقة بدعم وأسناد الأسلام المسيس المؤدلج ، في خدمة أمريكا وحليفتها بريطانيا بقيادة أسرائيل ، كما حدث في تونس واليمن وليبيا وسوريا ودواليك.
وهنا نقتبس من مقالة الزميل زهير كاظم عبود الآتي:      
يخطئ من يعتقد ان افتراقا حصل بين تنظيم القاعدة وبين الولايات المتحدة الأمريكية، فلم تزل القاعدة تعمل رهن المخطط الأمريكي سواء بشكل مباشر او غير مباشر، ولم تزل تعمل ضمن نطاق المنطقة والمكان والزمان المحددين، ولهذا تحول اغلب التنظيم الى العراق بعد 2003، ووفرت الإدارة الأمريكية الظروف الذاتية والموضوعية لتواجد قواعد هذا التنظيم في مناطق متعددة في العراق(1)الرابط أدناه
انا أتفق مع رأي الكاتب وتحليله الصائب.
كما ونقتبس من تصريح غبطة مار ساكو الاول ما يلي:
يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون منذ العام 2003 إلى أعمال عنف واستهداف في العاصمة وفي عدد من المحافظات اعنفها الهجوم المسلح على كنيسة سيدة النجاة في 31 تشرين الأول 2010، واحتجاز عشرات الرهائن من المصلين الذين كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً، وتبنى تنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" التابع لتنظيم القاعدة، الهجوم في وقت لاحق، مهدداً باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراداً(2)الرابط ادناه
أن هذا الفعل القائم بلا شك ، مبارك من أمريكا وأنكلترا المنقادتين من أسرائيل ، لتفريغ العراق من سكانه الأصليين ، وخصوصاً الكلدان كونهم يملكون عروقاً حيّة وطنية ، ولهذا تراهم مغيبين في العراق عموماً ، من زاخو وحتى الفاو لأنهم هم نبع العراق الوطني الحر الحي الاصيل ، وللاسف المؤامرة قائمة بالضد منهم ، من قبل الأوساط المتنفذه الحاكمة المسيّرة كالآلة الميكانيكية بالضد لكل ما هو وطني أصيل ، ليتم أستقبال المهاجرين في دول الغرب على الرحب والسعة في دول الجوار العراقي ، حتى آخرها بات القبول من بغداد ومدن أخرى مباشرة الى دول الغرب وخصوصاً أمريكا ، عكس فترة قبل الأحتلال الامريكي البريطاني للعراق في 2003 ، خصوصاً في تسعينات القرن الماضي كانت البلدان المجاورة للعراق ، تستضيف ملايين العراقيين دون الموافقة على لجوئهم لدول الغرب.
هدف ونوايا الغرب واضحة تماماً ، هو دمار البنى التحتية لبلدان المنطقة بما فيها الأنسان ، لتأمين امن وامان أسرائيل وتوسعها المرسوم سلفاً من النيل والى الفرات وممكن أبعد فيما بعد ، لذا الحكومات السابقة والحالية ، هم جميعا في خدمة أسرائيل الكبرى وتوسعاتها المستقبلية شئنا ام أبينا ، بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن حيث يدركون أو لا يدركون.

(1http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=31972:aa&catid=32:mqalat&Itemid=45)

(2) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,702240.0.html

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
30\09\2013
Nasserajmaia1@hotmail.com

64
كلمة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان في ذكرى تأبينية صوريا\في ملبورن-استراليا
الحضور الكرام:
أسمحوا لي أن أحييكم وحضوركم الكريم ، بأسمي ونيابة عن أخواني وزملائي في الهيأتين التنفيذية والعامة لأتحادنا العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، بهذه المناسبة الخالدة والمؤلمة على قلوب الأنسانية وشعبنا الكلداني – الكردي ، بأستشهاد كوكبة مسالمة كلدانية – كردية ، مسيحية – مسلمة امتزجت دمائهم ، فروت أرض صوريا العزيزة حاملة رسالتها الأنسانية للعالم أجمع ، في التعائش السلمي المفعم بالمحبة والتعاون كعائلة واحدة في السراء والضراء.
أنه حدث دامي سال قبل 44 عاما  ، بدموع تتدفق لحد اللحظة لفعل بخس أجرامي مستنكر ومدان ، أرتكبته السلطة الأستبدادية القمعية الغاشمة ، بحق الطفل والمرأة والشيخ ورجل الدين (الأب حنا قاشا) ، فنجى من بين الضحايا بأعجوبة لا مثيل لها ، قسم من كانوا أطفالاً هم بيننا حاضرون هنا.
أنها ملحمة في غاية الألم ، فقدان الطفل لوالديه والمرأة لزوجها وأطفالها والأب لأطفاله ، بسبب عنجهية وصلافة النظام الأستبدادي القمعي الظالم ، الفاقد للرحمة والشفقة للأنسان والحيوان والنبات معاً ، تنفيذاً لشريعة الغاب بغية السيطرة على البلد والناس بأي ثمن(ارهاب الناس أولاً ودمار البلد ثانياً).
أتحانا (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان) ، أنبثق من رحم الأمة الكلدانية عام 2009 بقوام 25 عضو مؤسس ، مارس العمل الديمقراطي لدورتين أنتخابيتين على التوالي ، عند التأسيس وفي شباط عام 2013 بنزاهة وشفافية وتجدد وتغيير كامل لهيئته التنفيذية ورآستها.
نسعى جاهدين لعقد مؤتمر لأتحادنا في العراق والحصول على أجازة ضمن منظمات المجتمع المدني العراقي .. كمنظمة مدنية أجتماعية ثقافية أدبية مهنية ذات خصوصية قومية غير سياسية..مجموع منتسبينا حالياً 43 عضو كاتب وأديب متواجدين في مختلف انحاء العالم.
أتحادنا كان وسيبقى أميناً صادقاً نزيهاً شفافاً ، معبراً عن معاناة ومظلومية شعبنا الكلداني والعراقي ، والى جانب الأنسانية وتطورها وتقدمها من جميع مناحي الحياة ، وأقلامنا بازخة لكل حدث كما فعلنا لصوريا البطلة ، وأبوابنا مفتوحة للكتاب والادباء الكلدان الغير المنتمبين.. نقول : أهلا وسهلا بكل جهد لا يبخل لشعبه ووطنه.. قوتنا من شعبنا .. سنعمل له ومن أجله واليه في خدمته قومياً ووطنياً وأنسانياً.
المجد والخلود لشهداء صوريا
المجد والخلود لشهداء الكلدان
المجد والخلود لشهداء العراق
ناصر عجمايا
رئيس الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
15\09\2013
Nasserajmaia1@hotmail.com
  

65

صوريا..ضمير الأنسانية..بلا مبالاة كردستانية



 




تقع قرية صوريا غرب مدينة دهوك وتبعد عنها حوالي 50 كم ، وهي تابعة أدارياً لناحية السليفاني قضاء زاخو ، تعرض معظم سكانها لإطلاق نار (الأبادة الجماعية) من قبل مجموعة تابعة للجيش العراقي السابق تحت قيادة وتنفيذ الضابط عبد الكريم الجحيشي ، في 16\ايلول\ عام 1969 من القرن العشرين.

بموجب المعلومات المؤكدة من شهود عيان ومن سكان قرية صوريا ، تتراجع الحياة يوماً بعد يوم  لفقدان الخدمات ووسائل العيش وتردي الأوضاع المعاشية والصحة والتعليم والخ ، مما اضطر قسم من سكانها للنزوح الى اماكن متفرقة في كردستان والقسم الآخر هاجر ويهاجر الى خارج العراق.

أهاليها يشعرون بالغبن الكبيرا من قبل السلطات في الحكومتين الأتحادية والأقليم خصوصاً ، من حيث الخدمات وضمان حقوق ذوي الضحايا وإمتيازاتهم ، بالرغم من أعتبار صوريا أحد القلاع الأساسية والاولية للإبادة الجماعية ، والتي تعمقت صداها وتوسعت عالمياً ، خاصة الاعلام المرأيي والمقروء والمسموع ، وفي حينها كان للصحافة الاجنبية حضورها في كردستان ، أجرت مقابلات عديدة مع فادة الكرد وفي مقدمتهم البرزاني الخالد ملا مصطفى ، تلك القضية بضحاياها المسالمين قدمت خدمة كبيرة لثورة أيلول الخالدة معززة مواقعها معنويا داخلياً وعالمياً.
صوريا هي قرية التعايس السلمي بين الديانتين المسيحية والاسلامية ، ومن قوميتين كلدانية وكردية ، والتي أريقت دمائهم الزكية مشتركة روت ارضها وخصبت تربتها ، كان ضحيتها الآطفال والنساء ورجل الدين المسيحي (الأب حنا قلا ) ليكون مجموع الضحيايا المدنيين العزل 39 بالاضافة الى الجرحى المعوقين الذين فارقوا الحياة بسبب الأصاباة النارية والتأثيرات النفسية ، والقسم الآخر لا يزال على قيد الحياة يعاني من تأثير الحادث المرعب والمرير، ليتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية.

علماً أن الضابط الجحيشي الموجه والمنفذ للعملية الجبانة ضد سكان القرية  لازال على قيد الحياة ، في مدينة الموصل الحاوية للارهاب البعث اسلامي المسيس ، لذا مطلوب وواجب إنصاف قرية صوريا وأهاليها وضحاياها والدفاع عن حقوقهم وانصافهم وأزالة الغبن والحيف عنهم.

وحسب معلوماتنا أن سكان قرية صوريا قدموا دعوى قانونية للمحكمة الجنائية العراقية العليا بلا نتيجة تذكر ، لذا نناشدا الحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان والمنظمات المدنية والدولية وحقوق الإنسان مساندة ودعم هؤلاء الضحايا لعدالة قضيتهم وارجاع حقوقهم وانصافهم ، واننا نعتبرها من القضايا الأساسية والمهمة لكردستان العراق .

حيث سبق لمديرية الشهداء والمؤنفلين في محافظة دهوك أطلاعهم قبل عامين على المقبرة الجماعية لقرية صوريا التي ضمت 39 رفاتا لضحايا مسلمين ومسيحين.

وبموجب هذه الفعل للمديرية أجريت تحقيقات المحكمة الجنائية العليا في بغداد للنظر في القضية وضحاياهم الانسانية.

ومقبرة صوريا هي ثاني أكبر مقبرة لضحايا الجيش العراقي في محافظة دهوك، حيث سبقتها مقبرة كهف دكار الجماعية بقضاء الشيخان شرق دهوك، بضحاياها75 مدنياً قام الجيش العراقي بحرقهم وهم أحياء عندما لجأوا إلى الكهف هرباً من بطش واستبداد السلطة القمعية.

وعليه حكومة إقليم كردستان شيدت نصب تذكاري قرب قرية صوريا لعملية الإبادة التي نفذت ضد سكانها، كما نفذت بعض المشاريع الخدمية في القرية، إنشاء 30 منزلاً وإيصال التيار الكهربائي لكنهم بحاجة ماسة لتحسين الطرق وأمور معاشية وحقوق أنسانية ورد أعتبار والخ.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

66
الدور الأنكلوامريكي الأجرامي في المنطقة
من خلال قرائتنا للتاريخ قديماً ومتابعتنا للأحداث حديثاً ، لمسنا مواقف متباينة ومتناقضة  ، أبتداءاً من افغانستان ولا انتهاءاً في مصر ، عازمين لتغيير خارطة المنطقة بأي ثمن كان وبالضد من أرادة شعوب المنطقة ، تماشياً مع مصالهم ونواياهم الشريرة ، عاملين لخلق الفوضى الخلاقة في دول المنطقة ، بتدخلهم المباشر بما فيه أستخدام القوة العسكرية أفغانستان والعراق مثالاً ، او عن طريق العملاء المأجورين مدفوعي الثمن ومُراعين من أسيادهم الغربيين ، وخصوصاً قوى الأسلام السياسي المؤدلج العنفي السلفي الوهابي ، والى جانبهم القوى القومية العميلة والبعث الصدامي وألأنظمة العربية والأسلامية في المنطقة ، بممارساة أزدواجية فاضحة دعمهم اللامحدود في أفغانستان بالضد من النظام الشيوعي السابق وأيجاد البديل طالبان والقاعدة ، ومن ثم أعلان حرب دولية بالضد منهما ، مع استمراريتهم في متابعة فلول القاعدة وطالبان في قمم جبال افغانستان ولسنوات طويلة وحتى الآن دون حسمها ونهايتها ، رغم القدرات التقنية والأمكانيات الدولية العسكرية والاقتصادية الفائقة ، وأحتلال العراق ومآسيه وويلاته وتهجير شعبه الأصيل من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن والصابئة والأزيديين ، والتغيير الحاصل في تونس وليبيا والسودان واليمن ، والوضع المأساوي لشعب سوريا ولسنوات طاحنة دون حسمه وليس آخرها في مصر ، غايتهم أستمرارية العنف والعنف المضاد ودوامة الصراعات وتأجيجها وتحريكها بكل الوسائل ، بين قوى الشر المتمثلة بالاسلام السياسي المؤدلج وقوى الشعب الحية المتطلعة نحو التقدم (العلمانية)  من جهة ، وزرع بذور وتثبيت جذور الشر الطائفية بين قوى الاسلام السياسي نفسها (شيعية وسنية) ، لان الساحة مهيئة ونيرانها واقدة وهم مؤججيها وصابين الزيت على نيرانها ، لأستمرار النزيف وهيجان الجروح وتقرحاتها من دون علاج من جهة ثانية ، ودافعي الثمن الغالي هو الانسان الفقير العفيف خصوصاً من المكونات الضعيفة والقليلة العدد والمسالمة ، التي لا ترغب بممارسة العنف ولا حتى الدفاع عن النفس ، لتختار الهجرة القسرية الواقعة والمفروضة عليها عنوة على مرأى ومسمع وعلم القوى الدولية ، بما فيها المنظمات الانسانية الدولية والامم المتحدة والقوات الدولية الفاعلة في غياب المعالجة المحقة لهؤلاء المساكنين المسالمين.
بالتأكيد هذه السياسة الدولية البالية ، لها أسس ومقومات واهداف ونوايا واضحة المعالم والأهداف وبتخطيط مبرمج وفق منهاج معد سلفاً ، بالتعاون مع العملاء والاجراء منذ زمن طويل لعقود من السنين ، الهدف الرئيسي منه ضمان أمن وسلامة أسرائيل بالدرجة الأساس ، ناهيك عن تأمين مصالحهم ونواياهم الأقتصادية بالتحكم بالطاقة ومصادرها ومنابعها في المنطقة ، بعد غياب القطب السوفياتي السابق والمنظومة الاشتراكية التي كانت بحق الوقاء الفاعل لشرور ونوايا الماسونية والأنكلوامريكية.
بتقديرنا الخاص .. السياسة الانكلوامريكية تحت قيادة الماسونية ، لا ولن ولم تهتم بالجانب الأنساني ولا الاجتماعي ولا التعليمي ولا الحياتي ولا الديني بل والعكس هو الصحيح ، بعد أن دربوا عملائهم المأجورين المتمثلين بالقوى القومية والبعثية على مدى خمسة عقود من الزمن الغابر ، ليكملها الاسلام السياسي الطائفي في المنطقة ، بعد هدمهم وتغييبهم للروح الوطنية الحية والمواطنة السليمة ، وابعاد الضمير الانساني وكل القيم الحياتية المطلوبة تواجدها في الانسان نفسه ، انها لكارثة حقيقية في هدم البنى التحتية للانسان والعمران معا ، فالى متى تعي شعوب النطقة ؟؟!! لتلتزم بروح التسامح والمحبة والعفة والنزاهة والاخلاص ومساعدة الانسان لأخيه الانسان بعيدا عن أستغلال الآخرين وزيادة جشعهم وانهائه يا ترى؟؟     
حكمتنا: (الحياة حلوة بضمير حي..فلا تفيدنا قشور الدنيا..لان الموت لا يفارقنا أبداً.)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
25\08\2013

67
[size=18ptزيارات غبطة مار ساكو الاول ميمونة
خلال متابعتنا للأعلام عن زيارات مار لويس روفائيل الاول ساكو الجزيل الاحترام والتقدير ، ومع معيته المعاون البطريرك والقساوسة لأبرشياته ، التي بدأها في كركوك ولاحقاً في العمادية وتوابعها من قصباتها وقراها المتنوعة ، متواصلاً حتى قضاء زاخو مع اول مستقبليه عند وصول غبطته ، سيادة القائمقام باعتباره المسؤول الاداري للقضاء ، وهي حالة مطلوبة ومثمنة في الوقت نفسه ، ليكتمل واجبه الروحي والانساني لمعرفة حيثيات واقع شعبه وما يتطلب منهم ، في هذا الوقت العسير للغاية تقديسا للوطن والمواطن.
ما شدنا للكتابة عن زيارته الرعوية هذه ، تواصلها لجميع قصبات وقرى زاخو الحدودية مع تركيا وسوريا والوضع المعقد والصعب في الداخل ودول الجوار ، والتي تتطلب الحكمة وحسن الاداء والتصرف ، وفق صراع حاد ومدمر للانسان لم نتذكره من قبل ، بل نعيه سابقا من خلال قرائتنا للتاريخ وتقلباته وصراعاته الحادة في العراق والمنطقة عموماً.
هذه الزيارات رغم تاخرها بعض الوقت ، الا انها تترك صداها الايجابي السلمي والوطني والانساني ، بعيدا عن التعصب المقيت الخادم لاعداء الانسانية والدين والله ، لابد من نزع الفتيل الدامي والفكر الهدام من أدمغة حاملي التسييس الديني المؤدلج.
ننثني أمام هذا الفعل الرعوي لغبطته ، وخصوصاً بلقائه بشعب صوريا البطلة واستقبالهم الحار لغبطته ، ونحن على ابواب الذكرى الرابعة والاربعون الاليمة المصادف 16 - ايلول - من كل عام ، تلك المجزرة الدموية التي راح ضحيتها 38 كلدانياً وكردياً ومزيد من الجرحى والمعوقين ، لتمتزج دماء الكلدان والكرد والمسيحيين والمسلمين والرجال والنساء والشيوخ والشباب والاطفال معاً في ارض صوريا البطلة المسالمة والمتعايشة سلميا عبر التاريخ ، رغم المكونات المختلفة والمتعددة قومياً ودينياً. الرابط أدناه(1)

http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=178045
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
23\8\
][/size]

68
[size=20pt

الى رئيس أقليم كردستان المحترم


الى حكومة أقليم كردستان المؤقرة


الموضوع : يوم الشهيد الآثوري


أطلعنا على رسالتيكما الميمونتين أدناه ، بخصوص أحداث سميل المليئة بالمآسي والويلات لشعبنا الآثوري ، بسبب ما آلت اليه تلك الأحداث من دماء زكية وهجرة قسرية وهدم للقرى ، تشمأز النفس الأنسانية من جراء تلك الأساليب المدانة.


في الوقت نفسه ندينها ونستنكرها بقوة وقسوة جميع الأعمال والممارساة القسرية ضد أي شعب ومنه شعبنا الآثوري.


لكننا ككلدان لنا خصوصيتنا الخاصة ، ولنا شهدائنا نعتز بهم ككلدان ضحوا بدمائهم الزكية في العراق عامة وكردستان خاصة ، ومنهم شهداء الأبادة الجماعية في صوريا يوم 16\09\1969 ، كما يوم 6\تشرين الأول\بما يقارب 500 سنة قبل الميلاد ، والكثير من الأيام والسنين في أبادة جماعية للكلدان.


نحن الكلدان لنا تاريخنا وكما لنا شهدائنا ، وفي طريقنا لتحديد يوم الشهيد الكلداني ، ولسنا معنيين بيوم الشهيد الآثوري قط ، لذا نحن لسنا معنيين بيوم 7\8 من يوم الشهيد الآثوري أبداً، كوننا لم نتفق عليه من جهة ، ومن جهة أخرى لسنا متفقين مع التسمية الهجينية المبتكرة المفرقة التي اوردتموها في بيانكم أدناه.


تقبلوا تحياتنا وتقديراتنا


الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان


 


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,685821.msg6076186.html#msg6076186


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,685797.msg6076125.html#msg6076125
][/size]

69
أيكيوت ومنيوت (أين أنت ومن أنت)
مسرحية كوميدية هادفة ، هي الأولى من نوعها في ملبورن ، من تأليف وأخراج الأستاذ القدير هيثم أبونا تم عرضها في ملبورن مساء السبت 3\8\2013 ، وهو أكاديمي ومخرج سينمائي ومسرحي ، ومساهم بتشكيل فرقة شيرا للمسرح والفنون في بغداد عام 1993 ، وبدوره سام في تشكيل فرقة شيرا في الدنمارك عام 2009 وفي أمريكا (ديترويت وكاليورنيا) بنفس العام ، وسيتم أنبثاق فرقة شيرا قريباً هذا العام في ملبورن ، مستغلاً زيارته وتواجده والعائلة في ملبورن ، حظيت بدعم وأهتمام مثقفينا وفنانينا وأدبائنا وكتابنا وأداريينا في ملبورن ، وخصوصاً الجمعيات والنوادي المتنوعة في ملبورن ، ومنهم نادي بابل الكلداني الثقافي وجمعية نساء الكلدان ومؤازرة الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا وجمعية الرافدين الأجتماعية والأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، وكادر أعلامي من قناة عشتار وموقع مركايي كوم ، ومن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكنيسة السريان الكاثوليك وكنيسة الشرقية القديمة والكنيسة العربية ، وحضور جمع غفير من بنات وأبناء ملبورن ، وأنجزت المسرحية بمساعدة الأستاذ هيثم ملوكا كمعد ومساعد مخرج وعضو تمثيلي متميز ، وأشرف أدارياً على المسرح الأستاذ  د.عامر ملوكا. أما الممثلون حسب الظهور كالآتي: هيثم ملوكا بدور ..(يوسف) ، كوليا حيدو بدور ..(الأم) ، أديب جلو بدور..(بتو) ، جمال أسطيفانا بدور ..(توما) ، وداد عجمايا بدور..(سارا) ، هيثم أبونا بدور ..(جبو) ، سلوان بدور ..(شمو) ، ميخائيل الهوزي بدور ..(القس) ، ديانا متي بدور ..(ريتا) ، رائدة ملوكا بدور ..(بهرا) ، ماثيو عامر بدور..(ملاك) ، ماريو بوداغ بدور..(ملاك) مدير الأنتاج .. دلال دانيال سليمان ، تنفيذ الموسيقى .. داني قيصر ، تنفيذ الأنارة .. هيثم أبونا .. التنسيق الأداري .. نبراس بهنام.
في الحقيقة الحضور كان جيداً ومتميزا جداً ، رغم قساوة الجو و غزارة المطر بتواصل ، و قاعة العرض مكتضًة بالحضور ، والمسرحية أعطت بعداً مؤثراً على الحاضرين والمعنيين ضمن الواقع المرادف لحالة الأنسان المغترب ، الذي ترك بلده الأصلي ولجأ الى الأغتراب ، طارحاً المشاكل الأجتماعية والأقتصادية والمعاناة العائلية والحالة الأنسانية المتردية ، والتفسخ الأجتماعي وتأثيراته السلبية على المجتمع ، وصعوبة معالجة الأمور لتتحول الى الطلاق والتشرد وتمزق المجتمع ، ناهيك عن الطفولة والأمومة والمرأة أضافة لتعلق الأنسان في ذكرياته السابقة في بلده الأصلي ، مما يعكس مزيداً من السلبيات الناتجة لهدر الوقت ، والبطالة الملازمة للأنسان المغترب بسبب جهل اللغة والتراكم الفكري المتخلف وصعوبات جمّة عسيرة أثرت في مسيرته اللاحقة وفي الغربة تحديداً ، حتى وصل الأمر الى الكئابة والأدمان على الخمر والمغامرة في الحياة (القمار) والفساد الخلقي وصعوبة التأقلم في الغربة ، بسبب الحنين الى الماضي رغم آلامه ومآسيه والحروب القاتلة والمدمرة قبل الأغتراب ، ليعيش في أزدواجية فكرية وآخر المطاف يقرر الرجوع لبلده الأصلي ، وأخيراً يلتقي الخيال وواقع الحب الحقيقي ليمتزجا بسؤالين أحدهما خيالي والآخر حقيقي يشكلان القلب النابض في الحب بين يوسف وريتا.
هذا الجهد هو أمتداد لعمل فني سابق من تأليف وأخراج الفنان هيثم ملوكا ، وبمشاركة جميع الممثلين الحاليين في مسرحية حقيقية واقعية حدثت في قرية صوريا(مجزرة عام 1969) قدمت أداءاً ممتازاً رغم حداثة العمل وبأمكانيات ضعيفة وذاتية ، (خلقوا من لاشيء أشياء) ، كان ذلك في 16\أيلول عام 2012 ، وبموجب هذا العمل الكبير والمميز ، أحدث نقلة نوعية فنية في ملبورن ، مما شجع الأستاذ القدير الفنان هيثم أبونا ، القدوم بمبادرته الحيًة والمؤثرة للسعي لأنتاج مسرحية جديدة سماها (أيكيوت ومنيوت) معناها بالعربي(أين أنت ومن أنت) ، كما سيقدم مجتمع ملبورن بفعل ممثليه ودعم ومؤازرة ومثقفيه ، لأحياء فرقة شيرا في ملبورن بشكل رسمي بطلب للحكومة المحلية في ملبورن \ أستراليا ، ليقدموا خدماتهم الجليلة والمؤثرة لمعالجة الحالات الطارئة على واقعنا الأجتماعي العائلي ، عملاً بالتطور والتقدم نحو الأفضل والأحسن لشعبنا الأصيل في بلد الغربة معالجين أخفاقات الأغتراب.
كوننا قريبين ومع الحدث المعني والمؤثر ، داعين شعبنا بجميع مكوناته الأصيلة ، للدعم والمساندة والمؤازرة لهكذا مشاريع منتجة ومؤثرة ، لتغيير واقع متخلف الى متقدم عن سابقه ودواليك نحو الأفضل دائماً ، لخدمة الأنسان وتطوره للحصول على مراده في حيثيات العمل والفعل المنتج والمثمر ، وكما يقول المثل الفني  (اعطني مسرحاً أعطيك شعباً مثقفا) ، هذه عموميات نطرحها لكل أنسان حي يستوعب الحياة العملية على أفضل صورها ، ولكننا اليوم نقول لشعبنا في ملبورن ، خصوصيتنا تتطلب الدعم والمساندة لهكذا مشاريع فنية ثقافية أدبية علمية ، يفترض من جميعنا أستثمار كل أساليب التغيير في حياتنا المنتجة للصالح العام ، لهذه المدينة النظيفة والجميلة والأولى على مدن العالم في كافة مجالات الحياة المختلفة لعام 2012.
حكمتنا:الحياة بلا فن تتعثر وتكتأب  
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
3\8\2013

70
•   من يتحمل قتل الشعب وخراب الوطن؟!
•   ليس غريباً على أحد ما يدور في عراق التاريخ والحضارة والعلم والأدب والثقافة ، في بغداد والمدن المتعددة في غياب الروح العراقية الأنسانية ، التي أغنت البشرية عبر عصور التقدم والرقي ، ليجني شعبنا لعقود متعددة من الزمن الرديء ، تارة ممارسة دكتاتوريات وأستبداد متعاقبة ،  وأخرى أرهاب وترهيب والغاء الآخر ، بعيداً عن روح الوطن والمواطنة
والانسانية ، وفق تعصب قومي عروبي شمولي متشدد ، يلغي جميع المكونات والقوميات العراقية ، ليكتمل المشهد الأكثر وقاحة وتردياً ، بتبني الطائفية المقيتة متواصلاً مع العنصرية القومية والوجاهية المدمرة والعشائرية العفنة والتي عفا عليها الزمن ، منذ عقود خلت لتنتعش قبل التغيير وبعده ، لبروز ولائات قاتلة وعاتمة لم يألفها شعبنا العراقي من قبل ، على حساب الروح الوطنية المطلوبة تجددها وتواصلها ، لخير وتقدم الأنسان العراقي في كافة مجالات الحياة ، خصوصاً نظرته الأنسانية وثقافته المتطوره وأدبه الفريد المتجدد.
•   أنه مشهد مرعب ومخيف تشمئز له النفس التواقة للخير وتقدم وسعادة الأنسان ، فيا ترى الى متى سيستمر العنف الذي يفتك بأرواح الأبرياء والفقراء والمحتاجين والمنكوبين والمهاجرين والمهجرين ، حباً بالأنتقام العشوائي بنواياه السقيمة  وصولاً للسلطة ومغرياتها القذرة ، بالضد من الدين والضمير وقيم الأنسان وتطوره الأجتماعي والسياسي والأقتصادي.
•   من المسؤول؟
•   من وجهة نظرنا المتواضعة جميع الكتل السياسية والأحزاب المشاركة في السلطة العراقية ، وحتى في العملية السياسية ، تتحمل مسؤولية تاريخية وأدبية وأخلاقية  مشتركة ، في تعثر الوضع الأمني وعدم وجود علائم الأستقرار والبناء للعراق والأنسان ، في بلد لا دولة له بمعناها المؤسساتي المطلوب تنفيذ مجريات عملها بالشكل الصائب والصحيح والسليم ، وهذا نتاج سلطة شراكة وتقاسم أموال الشعب ونهبها في وضح النهار ، بعيداً عن روح الوطن والمواطنة وبالضد من أنجاز الخدمات المهمة والملحة ، من سكن وماء وكهرباء وعمل وصحة وتعليم وضمان أجتماعي أنساني للعاطلين والمغبونين والمشردين والمهاجرين والمحتاجين ، لبلد ميزانيته السنوية تفوق 120 مليار دولار فقط من واردات النفط المنهوبة ، بلا وجه حق قانوني وأنساني ،  وديني هو سلاحهم العاطل والباطل لتشبثهم به والدين براء من هؤلاء ، فهم مناقضون لكل قيم الحياة الروحية والأنسانية الدينية الأرضية والسماوية الألاهية.
•   الى متى ينتهي العنف؟؟!! والى متى ينتهي سيلان الدم العراقي المستمر بهذا الرخص الهابط ؟؟!!الى متى يبنى الأمن والأمان والأستقرار يا ساسة العراق وسياسييه ؟؟!!
•   أنها فوضى خلاقة صنعتها أمريكا قبل التغيير وبعده ولحد الآن.. السياسيون يعملون وفق هذا الخط المدروس سلفاً ، لقاء مصالح ذاتية لأنانية مقيتة هدفهم الوحيد تقاسم الكعكة الدسمة والمسمنة والسمينة ، بلد يعم على بحر من الذهب الأسود(النفط) والأبيض (السياحة)والأحمر(التمور) والمزنجر(الحديد) والأصفر(الكبريت)والأخضر(الزراعة بشقيها النباتي والحيواني) وهلم جرا.
•   أن ما يحصل ليس وليد الأرهاب الداخلي الذاتي فحسب ، بل يتخلله التدخل الأقليمي والدولي بشكل سافر ، وعلى العراقيين جميعاً حكومة وقادة سياسيين ومفكرين ومثقفين وعمال وفلاحين وكسبة وطلاب وشبيبة اليد والفكر وكل شرائح شعباً ، ان تعي مهامها الوطنية والأنسانية وفي خدمتهما معاً ، وبهذا المنطق سنكسب حق وحقوق بعدالة ومساواة ، لجميع مكونات المجتمع العراقي بتنوعاتها المختلفة المحترمة دينية منها وقومية ، وعلى أسس ديمقراطية شفافة ونزيهة تبني ولا تهدم ، تصدق ولا تكذب ، أمينة ولا تسرق ، نظيفة وغير وسخة ، وووالخ ..
•   انها أمانة في أعناق العراقيين الشرفاء جميعاً ، فالى العمل المثمر لخلاص شعبنا ووطننا من المستنقع الآثم الأثيم.
•   
•   ناصر عجمايا
•   ملبورن \ استراليا

71
الى متى يستمر العنف وغياب القانون .. يا دولة الرئيس؟!
بات العنف وضحية القتل العمد مرادفاً لشعب العراق ، ليس بسبب الأرهاب المنظم وحده فحسب ، بل تعداه الى دور ميلشيا الأحزاب السياسية الأسلامية المشتركة في الحكم ، ناهيك عن الأطماع الشخصية ذوي النفوس الضعيفة والكسب السريع والرخيص على حساب الفقراء والمحتاجين ، الذين في الغالب يدفعون فاتورة العنف والعنف المضاد ، بلا حساب ولا رقيب في غياب القانون والدستور والنظام ، الذي يحد من هيبة السلطة لفقدان الدولة ، وهذه الحالة المؤلمة والأجرام المتواصل بسلاسة أصبح دائم وعائم وقائم ، والسلطة وأن تحركت لمعرفة الفاعل يكون ضد مجهول في أحسن الأحوال ، والأمثلة كثيرة ومتعددة منها مقتل مستشار وزارة الثقافة كامل شياع بكاتم الصوت والنقابيين من عمال وصحفيين وأعلاميين ومنهم الصحفي والأعلامي هادي مهدي ورجال دين ومنهم المطران الوطني فرج رحو والقس رغيد والشمامسة مثالاً.
وأخيراً وليس آخراً .. بغداد تشهد قتل النساء في وضح النهار ، ومحاربة الشباب العامل في المقاهي ، دون مبرر وخارج عن القانون والنظام ، ونحن نرى في غياب القانون والنظام في أي بلد ، سيتحول الى شريعة الغاب وفوضى تعمه بلا تنظيم لحياة ومستقبل اللشعب ، ناتجه خراب البلد والنفوس وسريان الأمراض النفسية قبل الجسدية ، تلك الحالة تكون علاجها عقيم لا محالة.
وحسب احصاء بعثة الأمم المتحدة في العراق أن نتائج العنف ، في أيار الماضي فقط كانت 3442 ضحاياه بين قتل وأصابة ، كما في حزيران يوليو الماضي كانت الحصيلة المنشورة 188 بين القتل والأصابة ، والكثير من عضوات وأعضاء البرلمان العراقي أدانوه وأستنكروه ومنهن البرلمانية الوطنية صفية السهيل ، بالأضافة الة منظمة الأمل العراقية لحقوق الأنسان ، من خلال رئيستها هناء أدوار التي هي الأخرى أدانت العنف ، معتبرة أستمراره وممارسته هو تفريغ البلد من الشبيبة (المرأة والرجل) ، ولكن من دون حلول ومعالجات موضوعية جذرية ليستمر العنف وضحاياه على قدم وساق في عراق بلا دولة ولا قانون ولا نظام ، وهذا يعني ضعف السلطة القائمة التي تتحمل من حيث المبدأ هذا الأخفاق ، لأنها معنية بالحفاظ على نفوس وأموال العراق والعراقيين ، وفي خلاف ذلك عليها ان ترفع علم الرحيل هو الأفضل لها من الأستمرار، لان الشعب سيحاسبها يوماً بالتأكيد متحملة نتائج وخيمة لضعفها وعدم سيطرتها على نهاية العنف الدائر والمستمر حاليا وهلم جرا.
أن معالجة الأخطاء الأجتماعية والحالات الغريبة هذه كما يبررها رجال مستغلين الدين والعشيرة ، بطريقة العنف والقتل العمد هي منافية لجميع الأعراف والقوانين الدولية السائدة في المجتمع العالمي ، فهل العراق خارج هذا المجتمع والكون لينفرد وحده بالعنف اللامبرر له قط؟! وبالتأكيد ان هذه الأعمال تتعارض وتتناقض مع الدستور والقانون والنظام المقر من الشعب العراقي .. فألى أين تبقى الأمور والحالة السائبة هذه ، في مجتمع عراقي متطلع نحو التمدن والحضارة والتطور والتقدم والرقي؟! والى متى يتم تنفيذ القانون والنظام يا دولة القانون ، بأعتباركم ريئساً لسلطة يفترض صيانتها وتقدمها لتنفيذ دستورها ونظامها ، خارج المكاييل والمقاييس الخاصة الدينية والعشائرية البالية المتخلفة؟!
نذكركم يا دولة الرئيس (لكل زمن ظروفه ومقاييسه ورجاله ، فلا يمكن تجاوزه والقفز عليه ، ولابد من التعامل مع واقعه بدراية وحكمة وموضوعية ، ولا يصح الا الصح والصحيح مهما طال الزمن أم قصر..
الرابط أدناه يتكلم عما طرحناه أعلاه:
   http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=175911
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
21\تموز\2013

72
مغالطات مديرمكتب أعلام البطريركية للكنيسة الشرقية القديمة(شليمون أوراهم)
نشر مدير مكتب أعلام البطريركية للكنيسة الشرقية القديمة ، السيد شليمون أوراهم خبر زيارة غبطة مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم ، الى أستراليا \ سدني في مواقع متعددة ، لنختار ثلاثة منها كنموذج ، وللاسف يحتوي النشر الى مغالطات أعلامية فاضحة وغير دقيقة .. وكالآتي:
1.في موقع عنكاوة الأغر العنوان مختلف عن المحتويات الداخلية للخبر ، وبأعتقادنا المواطن المتتبع والقاريء ، بحاجة الى مصداقية في النشر ودقة في الخبر ، وأحتراما للصحافة ومهنية في العمل الأعلامي. وعليه نقتبس من الموقع الآتي ومع الرابط أدناه(1):
  قداسة البطريرك مار أدى الثاني يستقبل في سدني وفود المؤتمر القومي الكلداني والمجلس الشعبي وزوعا (انتهى الأقتباس)
لاحظوا أعزائي العنوان الداخلي للخبر هو مختلف تماماً عما هو منشور في العنوان الرئيسي للموقع ليوم 13 تموز 2013..
علماً ليس هناك وفداً من المؤتمر القومي الكلداني زائراً لغبطة البطريرك مار أدى الثاني ، ونحن في المؤتمر الكلداني ليس لنا أية علاقة مع غبطته ، مع كامل أحترامنا وتقديرنا له وللوفد المرافق ، وسوف يبرر الكاتب فعلته لوجود خطأ غير مقصود ، ونحن معه ممكن أن يحصل ذلك ، ولكن أيعقل في كل موقع ينشر بشكل مختلف عن الآخر؟؟؟!!! تابع عزيزي المتتبع لطفاُ.
علماً نحن نعلم الزائر لغبطته هو المجلس القومي الكلداني \سدني ،ولكن من واجبنا التنويه والتصحيح لمصداقية العمل الأعلامي المهني.
2.في موقع القوش الأغر العنوان وفي داخل الخبر نفس الحالة المنشور هو خطأ في الحالتين..اليكم المقتبس أدناه مع الرابط رقم (2) رجاءً ملاحظة الخلل.
 قداسة البطريرك مار أدى الثاني يستقبل في سدني وفود المؤتمر القومي الكلداني والمجلس الشعبي وزوعا
ففي مساء الأربعاء 10 تموز 2013 أستقبل قدساته السادة أعضاء وفد اللمؤتمر القومي الكلداني في سدني(انتهى الأقتباس) وهنا نسال السيد المدير الاعلامي ، يا ترى .. من هم أعضاء الوفد من المؤتمر القومي الكلداني الذين أستقبلهم غبطته؟!
3.موقع عشتار الأغر الحالة نفسها تتكرر مثل شقيقتها القوش الرابط(3) أدناه.. نتمنى تصحيح الموقف ، وعدم الوقوع في أخطاء أعلامية نراها لا تخدم الأعلام ولا الصحافة يا سيد المدير الأستاذ شليمون أوراهم ، تقبلوا تحياتنا وأحترامنا لكم ولغبطة مار أدى الثاني والوفد المرافق له.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15 تموز 2013


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,678566.0.htmlالرابط (1)
http://www.alqosh.net/topics_2013/7_july/7122013/c0712/c07_12.htmالرابط (2)
http://www.ishtartv.com/viewarticle,49074.htmlالرابط(3)

73
14 تموز عام 1958 حدث تاريخي كبير
تمر هذه الأيام الذكرى 55 لحدث كبير وعظيم في تاريخ الشعب العراقي والمنطقة عموماً ، محصلته تغيير في نظام الحكم الملكي الى جمهوري ، بفعل تشكيل جبهة متعددة الأتجاهات عام 1957 ، شملت الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي وحزب الأستقلال العراقي والقوميين العرب وحزب البعث العربي الأشتراكي ، والحزب الديمقراطي الكردستاني ضمن علاقة ثنائية مع الحزب الشيوعي العراقي ، وبالتعاون والتنسيق مع حركة الضباط الأحرار التي كان يقودها الزعيم الركن عبد الكريم قاسم ، قائد الأنقلاب الثوري ، يتحول الى ثورة فيما بعد.
14 تموز ثورة أم أنقلاب:
كثير من العراقيين وللاسف يخطئون في تقييم وتقدير الحدث التاريخي الكبير هذا ، قسم يعتبرنه أنقلاب كونه نفذ من قبل العسكر ، والقسم الآخر المتعاطف مع الحدث يعتبرونه ثورة ، بعيداً عن التقييم الحقيقي من الوجهة العلمية الموضوعية للحدث.
عليه نؤكد بمعالجة دقيقة وواضحة بأعتبار الحدث ثورة للأسباب التالية:
1.تغير النظام منذ اليوم الأول للحدث من ملكي وراثي الى جمهوري تعاقبي لقيادة العراق.
2.أصدر النظام الجمهوري قانون الأصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 باتراً سيطرة الأقطاع على الريف العراقي.
3.تم أصدار قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 ينصف المرأة ووضعها الأجتماعي المزري السابق ، كما وعالج موضوع الطفولة والأمومة ، وبهذا أنصف غالببية المجتمع العراق من حيث الحقوق والواجبات الأجتماعية قانوناً.
4.أصدر قانون للنفط رقم 80 لسنة 1960 لتأمين الثروة النفطية ومعالجة أقتصاد العراق ، وانهاء سرقة أموال الشعب العراقي ، من شركات النفظ الأجنبية.
5.عالج النظام مشاكل السكن في بغداد وخصوصاً المناطق الفقيرة منها مدينة الثورة والنعيرية والشعب والمشتل والخ.
6.تطور النظام الصحي المجاني في عموم العراق.
7.تطور التعليم المجاني وظهر التعليم الألزامي ومحو الأمية في العراق.
8.صدور قانون للأحزاب السياسية رغم الألتفاف عليه ، من قبل الجهاز الأداري العراقي.
9.حاول النظام الجمهوري الأول بقيادة الشهيد قاسم التهيء لأجراء أنتخابات ديمقراطية ، ولكن التآمر تواصل على النظام ، محدثاً أنقلاباً أسوداً نفذته قوى عميلة ، من البعث والقوميين وبقايا الأقطاع والرجعية ، بدعم من دول المنطقة والعالم ، حالت دون تنفيذ مهام الثورة.
10.قادت الثورة دفعوا حياتهم نتيجة ضعف خبرتهم من جهة وتجربتهم الفتية في قيادة الدولة من جهة أخرى ، والشعب العراقي عموماً تحمل ويتحمل لحد اللحظة ، أخطاء قيادة ثورة تموز كونهم تعاملوا مع الأحداث المضادة للثورة ، بعاطفية وبعيداً عن الموضوعية المطلوبة ، بحسابات دقيقة واجب تنفيذها ومعالجتها من خلال قانون واجد وفاعل ومنفذ.
بدورنا نقيم الخطوة الجريئة لحكومة أقليم كردستان ، في أعتبار الحدث هذا عطلة رسمية ومن بعدها الحكومة الأتحادية ،(الرابط أدناه) آملين من الجميع أنصاف ضحايا ثورة 14 تموز وما بعدها ، من قائد الثورة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم والى جميع العراقيين ، من مدنيين وعسكريين الذين عانوا الأمرين من جراء العنف السلطوي الأستبدادي الجائر للبعث وسلام عارف ، حتى الأنقلاب الفاشي الثاني لحزب البعث العربي الأشتراكي العميل للأجنبي وما بعده ولحد الآن ، تلك الانقلابات الدموية في شبط عام 1963 الذي نفذ بدعم ومساندة بريطانيا وأمريكا كما وفي النقلاب الثاني للبعث في 17 تموز عام 1968.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
14\تموز\2013
nasserajamaya@hotmail.com.au
  http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=175291[/b][/size]

74
دراسة ذاتية للمؤتمرالكلداني العام
المستجدات والحلول الموضوعية وآفاق المستقبل
تمهيد
الفصل الاول : المستجدات
الفصل الثاني: الحلول الموضوعية
الفصل الثالث: آفاق المستقبل
الخلاصة
تمهيد
يعاني شعبنا وبلدنا ، عقودا من الظلم والقهر والقمع والحروب والاستبداد ، في ظل دكتاتوريات فاشية تسلطية همجية ، مضطهدة ومنتهكة لحقوق الانسان ، خصوصا مكونات شعبنا الأصيلة ، لتمييعها في العربية ، بممارسة الترغيب والترهيب والفساد والقمع والتنكيل ، لكل ما هو حي بما فيه الهواء والنبات والاشجار والحيوان بهمجية وحشية ، ليتحول لخانة الارهاب الاسلامي ، حبا بالسلطة والجاه والمال ، لمنهج ديني عروبي تشددي اصولي وهابي ارهابي ، قامع القوميات والاديان ألأخرى محاولاّ أحتوائها ، أمتدادا للحملة الايمانية الصدامية تعريبا لمناطق شعبنا ، وفق تخطيط مبرمج ومدروس سلفاّ بهذا الأتجاه ، نتيجة مصادرة أراضي شعبا عنوة ، دون وجه حق مستغلاّ القانون والنظام بالضد من تطلعات الشعب ، بعيداّ عن أي تعويض يذكر ولو رمزياّ ، بحجة عائديتها للدولة ، حسب القانون الصادر لعام 1976 ، بأعتبار جميع الأراضي الأميرية والمملوكة باللزمة تعود ملكيتها للدولة ، معتبراّ مالكها مجرد مزارع مستغل اراضي الدولة .
بسقوط الصنم تنفس شعبنا الصعداء ، وتوقف التعريب والاسلمة لقرانا ومدننا المسالمة ، ومنع بناء الجوامع المخطط لها ، التي سبق وان صادرأراضي شعبنا النظام المباد ، عنوة خارج القانون وبلا تعويض لمالكيها ، حيث قام شعبنا بشرائها لاحقا.
برزت بوادر الحرية والصحافة والفضائيات والستلايت والكومبيوتر ، بعد حرمان الشعب من العلم والتكنلوجيا والحداثة والتطور والتقدم ، لعقود متعددة من الزمن العاصف القاهر العنيف ، وأجريت الانتخابات للمحافظات والبرلمان ، والاستفتاء على الدستور الدائم ، رغم نواقصه الكثيرة وتناقضاته العديدة ، ما بين الديمقراطية والاسلام تشريعا ، الا انه يعتبر خطوة الى الامام ، لنهاية الدساتير الموقتة ، مقرا بالتداول السلمي للسلطة ، وبناء مؤسسات مدنية ديمقراطية ، يحمي حقوق المواطن وحريته في التعبير والتظاهر السلمي ، لينهي الأنقلابات العسكرية ، ومع حقوق القوميات العراقية باختلاف انواعها ، وتدوين قوميتنا الكلدانية بالدستور اسوة ببقية القوميات العراقية ، مع تثبيت المادة 125 في الدستور ، لكن الفعل تناقض معه ومع برنامج السلطة المعلنة ، مخلفةً التغيير الديمغرافي في مدننا وقرانا تقليداً وتنفيذاً لسياسة السلطة الصدامية الهمجية ، متناقضين مع مواد الدستور العراقي المقر.
مشاركة شعبنا العراقي في الانتخابات الاخيرة ، 7 آذار 2010 قاربت 60% لعموم العراق ، وتغيب عن المشاركة بحدود 40 % ، في حين مشاركة شعبنا الكلداني كانت متدنية جداّ خصوصا في الخارج ، وفي الداخل شعبنا الكلداني حجب صوته على نفسه ، ليمنحه للقائمة العراقية ضناّ بعلمانيتها ، وللاحزاب القومية الاخرى بما فيها الآشورية والكردية ، همهم الوحيد السلطة والمال والجاه والموقع ، ليتفقوا مع الاسلام السياسي الشيعي ، والقومي الكردي ويشكلوا حكومة شراكة مصالح وامتيازات تقاسم السلطة ، تعزيزا للمحاصصة الطائفية والقومية ، وانتهاكاّ للوطنية وبالضد من بناء اللديمقراطية ، وجميعهم تآمروا على شعبنا الكلداني والآشوري والسرياني والارمني ، لتهجيره من دياره التاريخية في جميع انحاء العراق ، الى بلدات سهل نينوى وكردستان ودول الجوار والعالم أجمع .
علينا تشخيص خللنا الذاتي الكلداني ، بالدخول بقائمتين مختلفتين متنافستين ، على مقاعد الكوتا للمسيحيين المفروضة علينا طائفيا ، وضمن قانون انتخابي جائرغير منصف ، مناقضا للدستور والديمقراطية الأجتماعية والسياسية ، سارقا لاصوات شعبنا الكلداني والعراقي معا.
 كان على قوى الكلدان الابتعاد عن نزعاتهم الذاتية ،  من اجل قوميتهم وشعبهم الكلداني حباّ لوطنهم العراق.
ما نراه اللحظة المستقبلية ، تعزيزالنضال لالغاء الكوتا الطائفية ، والاقرار بكوتا قومية ، أستناداّ للدستور الدائم المقر بحقوق القوميات جميعها ، مع(مضاعفة المقاعد المخصصة للقوميات الصغيرة)، ومحاورة القوى الوطنية الديمقراطية ، ليكون لنا دورين قومي ووطني ، داعين التيار الديمقراطي لدعوة قوانا الكلدانية ، للحوار الجاد من اجل وطن حر ديمقراطي مدني أتحادي وشعب آمن مستقر ، تسوده العدالة الأجتماعية في دولة قانونية تنصف الجميع ، بعيداّ عن المحسوبية والمنسوبية. ومعافاة شعبنا العراقي لحياة جديدة متقدمة ، بتعديل فقرات الدستور الدائم ، لدولة مدنية ديمقراطية ، دون تدخل الدين في أمورالدولة ، (حيث .. لاحقوق قومية ولا حرية أنسانية ، في غياب دولة مدنية أتحادية ديمقراطية).

الفصل الاول:المستجدات
رغم مرور أكثر من عشرة سنوات ونيف بالتمام والكمال ، لسقوط أبشع دكتاتورية فاشية على وجه الارض ، لازال الوضع أكثرتعقيداّ وعسيرا ، بسبب الأرث الاستبدادي الفاشي وسياسة الاحتلال الطائفي المتمثلة ب(الفوضى الخلاقة) ، مع تحفيز الارهاب المنظم والمنفلت ، والخلايا النائمة المخترقة لأجهزة الدولة على أختلاف تنوعها ، والميليشيات الطائفية والقومية ، قمعا للمواطن وهدما للوطن ، حباّ لمصالحها الذاتية ونواياها المقيتة ، فجنى شعبنا تضحيات بشرية هائلة مستمرة .. قتل وهجرة وتهجير وقمع وابتزاز ، كوننا الحلقة الاضعف ، في ظل الاحتلال وحكوماته الطائفية المتعاقبة ، ليفقد شعبنا الاصيل تواجده في عراقه ، لاكثر من ثلثي عدده الكلي ، تارة من خلال دكتاتورية بعثبة فاشية اسلامية ، لحروبها الطائشة وسرقة قوته وانتهاك كرامته ، وصولاّ لتبرير الحرب وشرعنة الاحتلال ، ليمارس سياسة طائفية هدفه تقسيم العراق ، وجعله تابعا مهمشا أستهلاكيا غير منتجا ، أسيراّ خاضعا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ، لاملاءات صندون النقد والبنك الدوليين ، تماشيا لسياسة العولمة الاقتصادية المدمرة ، خاضعا لأقتصاد السوق عالميا ، بامتصاص موارد النفط والغاز والكبريت والفوسفات ، وشل أنتاجه من التمور ومصادر المياه والزراعة والصناعة والثروة الهائلة للعراق.
أزاء الواقع المؤلم والمعقد جدا ، ظهر أتجاهين:
1. قوى وطنية ديمقراطية ومعها قوى قومية مهمشة مضطهدة مغيبة يراد تمييعها واحتوائها كقوانا الكلدانية ، تارة من قبل قوميات كبيرة عربية وكردية ، وأخرى من قبل شقيقتها الآشورية بدعم جهلة الكلدان الذاتيين المسيرين ، بتخطيط مبرمج ومفبرك للمجلس اللاشعبي ، بتبنيه تسمية مركبة عقيمة ، غايته ونواياه زرع اسفين خبيث ، بين ابناء القوم الكلداني الواحد والمكونات الأخرى ، نقصا للفكر والوعي والثقافة ، وحبا بالمال واغراءاته وتطفله لاشورة شعبنا ، واكردة مناطقنا التاريخية الكلدانية والآشورية والسريانية ، ضمن مشاريع معّدة سلفاّ بهذا الأتجاه ، (مشروع  محافظة سهل نينوى المقترح) مثالاّ بنوايا شريرة قاتلة لشعبنا.
2.قوى وكتل سياسية متصارعة فيما بينها ، لمصالحها الخاصة أستحواذاّ للسلطة ومغرياتها ، بالضد من مصالح الوطن وهموم الشعب ، مساهمين باستمرار التردي والقتل وزيادة الدمار والخراب ، وسرقة اموال الشعب ، تعزيزاّ للفساد ماليا وأداريا ، ليقدموا خدمة جليلة للأرهاب ، مساهمين وداعمين لهجرة وتهجير شعبنا الاصيل ، مسيسين الدين ومساندين الارهاب والمحتل الفاعل رغم خروج قواته ، كونه المساهم الرئيسي بقبوله هجرة شعبنا الكلداني وبقية المكونات على مضض.. فاقدين ارضهم ووجودهم التاريخي العراقي العريق ، مندمجين في المجتمعات الغربية ، بلا مبالاة لللقادم المؤلم في دمار الأسر ، وفقدان هويتهم القومية التاريخية الاصيلة وطنياّ عبر الزمن اللاحق.
الفصل الثاني: الحلول الموضوعية
قبل التغيير وبعده ، دفع شعبنا ضريبتين الدم والمال ولا يزال ، بازدواجية ارهابية دينية بعثفاشية مسيسة ، وسلطات طائفية اسلامية سنية وشيعية مليشاتية عربية كردية آشورية قومية شوفينية ، فلم يسلم شعبنا الكلداني والمكونات الاخرى ، من التهميش والالغاء حتى في كردستان ، رغم المواقف التاريخية لشعبنا في دعم ومساندة الثورة الكردية بالمال والرجال ، من خلال دستورها الذي همش وجودنا القومي الكلداني ، بمؤامرة واضحة ومدانة من قبل ما يسمى ب(المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري – تحديداّ أغاجان) ، مناقضا للدستور الدائم للعراق ، الذي ثبّت تواجدنا القومي الكلداني والآشوري الى جانب بقية مكونات العراق.
لذا .. المطلوب بناء انسان عراقي معافى ، يعي التاريخ الحقيقي الواقعي لشعبنا العراقي وتواجده على ارضه العريقة ، ومصالحه العامة في الحياة باطلاق الحريات العامة للشعب ، واصدار قانون للاحزاب ، وتفعيل قانون الخدمة المدنية ، وأجراء أحصاء سكاني عام ، وتعديل القانون الانتخابي الجائر بالغاء كوتا طائفية مسيحية ، وجعلها قومية بموجب الدستور ، والعمل لتعديله واستكمال قوانينه ، تماشىيا ومصالح الشعب لأحقاق الحقوق وبناء الديمقراطية الاجتماعية والسياسية ، وتقديم الخدمات والعمل والماء والكهرباء والصرف الصحي والسكن اللائق المريح  ، وتطور الزراعة والصناعة ، وتأمين الصمان الصحي والتعليمي والأجتماعي لعموم العراقيين ، وتحفيز القطاعين العام والخاص لبناء الدولة المدنية العلمانية المؤسساتية واحترام حقوق الانسان العراقي ، أضافة الى معالجة أزمة البطالة وتقليص البطالة المقنعة.
على الكلدان بناء ذاتهم بأيديهم ، ساعين جديا لم شملهم بالعمل والفعل ، بعيدا عن المصالح الذاتية والشخصية الفردية الأنانية ، وربط عملهم القومي وطنيا وانسانيا ، على اسس ديمقراطية بالحوار البناء مع ذاتهم ووطنهم وشعبهم ، وبدون نظام ديمقراطي مؤسساتي فاعل ، لا حياة لمن ينادي.
يتوجب علينا المطالبة الجادة القوية منذ اللحظة ، بايجاد ارضية ثابتة لشعبنا الكلداني ، وبقية المكونات القومية الأخرى ، للتنسيق وترتيب حاضنة للكلدان والآشور والسريان والارمن ، تأمينا لكوتا قومية ، والعمل لزيادتها عدديا ، بالتنسيق مع قوى شعبنا الوطنية الديمقراطية ، لزيادة تمثيلنا البرلماني اللاحق واللائق ، لأننا نؤكد هموم الوطن هي هموم الكلدان وبقية مكونات شعبنا العراقي ، هجرتنا وتهجيرنا .. نهايتنا تاريخياّ وخسارة فادحة وكبيرة وطنياّ.
علينا ان نشخص دور مفوضية الانتخابات الغير المستقلة ، بطائفية محاصصاتية وقانون انتخابي مخالف للدستور والديمقراطية ، ولتطلعات الناخب والمنتخب معاّ ، حيث سرقت أصواتهم لعضوية البرلمان من مستحقيها ، بسبب كوتا طائفية مسيحية برصيد تحت الصفر، أنها معضلة انتخابية لديمقراطية عليلة ، لذا يتطلب منا العمل بقاسم مشترك أصغر ، على اسس علمية وادبية واخلاقية وقانونية ، مع تحفيز قدرات وأمكانيات شعبنا الواحد من كلدان وآشور وسريان وأرمن ، للتحالف مع القوى الوطنية الديمقراطية ، التي تجمعنا وأياها المصلحة العليا للشعب والوطن ، لقيادة سفينة الخلاص الى بر الامان.
الاعلام العراقي منحاز لطائفة الاسلام السياسي والقومي الاقصائي بعيدا عن المهنية والوطنية ، بدس السموم القاتلة بين ابناء الشعب الواحد ، من خلال فضائيات عاهرة وطنيا ، من ضمنها قناتي آشور زوعا ، وعشتار المجلس ..(ألآشوريتين) ، وزرع بذور طائفية تآمرية للنيل من قوميتنا الكلدانية ، لاحتوائها ضمن الاشورية تشبثا بالوحدة العاهرة المدانة ، من خلال التسمية الثلاثية الفاركونية القطارية الطائفية المقيتة العاهرة تاريخياّ ووطنياّ ودستورياّ.
الانتخابات المتعددة بعد التغيير ، أفتقرت للاستقلالية الوطنية ، نتيجة التدخلات الخارجية أقليميا وعربيا واسلاميا وعالميا ، بضخ الاموال االأقليمية لتغيير المسارات وشراء الذمم ، وسرقة المال العام المستوظف في الانتخابات ، والتحزب والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والطائفية والقومية العنصرية ، وتضليل وخداع الشعب بعيدا عن حريته لقراره الديمقراطي.
نسبة كبيرة قدرت بأكثر من 40% ، لم تشارك في الانتخابات ، مع ظهور الازدواجية الفكرية والتضليل ، وفوضى عارمة سياسيا بغياب قانون الاحزاب ، والأحصاء السكاني العام المغيب ، والمفوضية الغير النزيهة وعملها وفق المحاصصة ، مع الخلل الانتخابي الواضح لتقسيم العراق حسب المحافظات ، مفتوحة ومغلقة في آن واحد ، مع تزوير واضح باعتراف الفائزين قبل الخاسرين ، بأستخدام الأقراص المعدة سلفاّ في الحاسوب الأنتخابي.
في الجانب القومي الكلداني وبقية المكونات ، تراجعت الحكومة العراقية والبرلمان ، عن التزاماتها القانونية والدستورية للحصة المقررة من 18% الى 5% فسرقت القوائم الكبيرة 13% بلا وجه حق ، منهم اصواتنا الكلدانية كونها لم تصل للسقف المطلوب طائفيا .. ووطنيا سرقت القوائم الكبيرة اكثر من مليونين صوت وطني ، مناقض للدستور والقانون ، انني ارى عدم دخولنا الانتخابات ضمن كوتا طائفية هو الافضل ، علينا النضال لكوتا قومية بموجب الدستور.
ان 325 عضو برلمان لم يحصلوا على القاسم الانتخابي بأستثناء 18 عضو فقط ، 307 خارج السقف الانتخابي ، كما انتزعت من الاقليات القومية سبعة مقاعد ظلما ، لتتحول الى رصيد التعويضية للقوائم الكبيرة ، انه ظلم واجحاف لحقوق شعبنا قوميا ووطنيا وانسانيا ، والمفوضية تعمدت لحجب اصوات شعبنا في الخارج ، بتقليصها مراكز الانتخابات الى الربع عن سابقاتها ، مع ممارسة روتين قاتل عمدا ، مما عزف شعبنا المشاركة ، والغيت الكثير من اصوات شعبنا في الخارج بحجج واهية ومفروضة على الناخب ضمن الوثائق والسكن.
التطورات في المنطقة ، هي دروس عملية لتغيير واقع متخلف ، مليئة بالمفاجآت الطارئة ، نتمنى ببديل وطني ديمقراطي أجتماعي معافى ، ينهي التسلط والاستبداد ، نتوقع جلية التغيير والحراك السياسي المتواصل ، أنفجاراّ للكبت المستمر لشعوب المنطقة والعالم أجمع ، مع التدخلات الخارجية أقليمياّ ودولياّ ، اللتان تعرقلان مسيرة نضال الشعوب ، المتطلعة للحرية وحياة أفضل.
الفصل الثالث:آفاق المستقبل
ازاء الواقع المر المرير لشعبنا العراقي عموما والكلداني خصوصا ، من جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، يتطلب من مفكرينا ومثقفينا وكتابنا وأدبائنا وسياسيينا ، وعيا خارقا وصبرا واضحا وتعاونا جما وتلاحما متينا ، بنزاهة قومية وطنية أنسانية ، للوقوف بوجه الفقر والجهل والمرض والامية والتخلف ، والقتل والمحن والمآسي والظيم والظلم والهجرة والتهجير ، وهذا يتطلب مهام من اجل التغيير الجذري:
1.التنظيم : بناء البيت الكلداني تنظيميا عمليا واقعيا مدروسا بوعي فكري ذاتي موضوعي ، واحترام وجهات النظر المختلفة البناءة ، لتجميع قوانا (الاختلاف..لا يفسد في الود قضية) ، بالتنسيق مع جميع الخيرين الوطنيين الديمقراطيين ، ليجمعنا الوطن والشعب ، لنهاية العنف والعوز والبطالة والظلم والقتل والارهاب المنظم والمنفلت ، والميليشيات الطائفية والعنصرية القومية ، لبناء وطن مؤسساتي قانوني ديمقراطي ، عادل ضامن للحقوق الانسانية والوطنية والقومية ، لخلق مواطن وطني يعي حقوقه ، لينفذ واجباته بأمانة وأخلاص ونكران الذات تجاه التزاماته الأدبية والاخلاقية والاجتماعية وطنياّ.
2.القدرة والكفائة: من الضروري ان نعزز وجودنا ، قوميا وطنيا أنسانيا من الوجهة العملية . اعلامياّ وفكرياّ وثقافياّ واجتماعياّ وسياسياّ واقتصادياّ ، لبناء مؤسسات المجتمع المدني ، مطالبين بألغاء جميع القرارات والقوانين الصادرة في العهد البعثي المباد ، مع التغيير في الدستور الحالي واستكمال قوانينه ، والاهتمام بالكفاءات والامكانيات ، بما يخدم الحياة الديمقراطية.
3.وحدة العمل الفكري:الالتقاء على قاسم مشترك اصغر ، لقوى شعبنا والتحرك قوميا وطنيا انسانيا ، بعيدا عن الوجاهية والقرابة والعشائرية ، لنضمن الانسان المناسب في الموقع المناسب ، أنهاءاّ للمحسوبية والمنسوبية ، ومع الرأي والرأي الآخر ، بمهنية نزيهة ونكران الذات من اجل القضية القومية الوطنية الديمقراطية الانسانية.
4.الوضع المالي: وضع آلية عمل متطورة ، لتغيير وضعنا المالي وتطوره اللاحق ، بمصادر مالية متنوعة استثماريا حسابيا دقيقا ، وجمع التبرعات وتسديد الاشتركات ، وأستنباط آلية وطرق جديدة لتحسين الوضع المالي ، والأهتمام بالمنظمات المدنية الأجتماعية للكلدان ، مع التطور الاعلامي والخدمي لادارة الامور بعناية تامة.
5.الوعي الثقافي:أيجاد سبل جديدة للاهتمام بالجانب الثقافي والعلمي والتقني لمواكبة العصر ، خاصة الانترنيت وتقنية الكومبيوتر ، واقامة ندوات جماهيرية ولقاءات مستمرة ، لخلق وعي ثقافي كلداني وطني أنساني ، يتطلب كادر مقتدر ومتمكن فكريا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا وتاريخياّ ، يتفاعل أيجابياّ وبهدوء مع المجتمع ، مع تقبل الرأي والرأي الآخر بأحترام متبادل.
6.التخطيط المبرمج: يتطلب من كوادرنا الأجتماعية والسياسية فردية ام جماعية ، أيجاد صيغ عملية مبرمجة لرسم طريق مستقبلي لشعبنا الكلداني ، بدعم واسناد منظماتنا الاجتماعية المدنية والسياسية ، والاهتمام بالحداثة والمستجدات خارج الذاتية ، والعمل مع الكلدان كعائلة واحدة موحدة ، تبدأ بالطفل الرضيع والشبيبة حتى كبار الأعمار.
انني ارى البناء الذاتي الكلداني ، على اسس قومية وطنية أنسانية ديمقراطية ، هو الاساس المتين ، لبناء ركائز صلبة متفاعلة ، مع الظروف الصعبة المعقدة التي ترادفنا..أهتمامنا بالجانب القومي أحاديا في غياب الوطنية والانسانية يدمرنا وقوميتنا الكلدانية ، مصالحنا القومية مربوطة وطنيا وانسانيا ، يتطلب الآتي:
- توحيد التنظيم السياسي الكلداني ، بتشكيل حزب كلداني موحد ، يتهيأ لطرح مشروعه المتكامل للشعب ، لمناقشتة وابداء الراي ، تهيؤاّ لمؤتمر توحيدي عام أقترحه ( حزب الوطني الديمقراطي الكلداني الموحد). وفي حالة التعثر التوحيدي لقوانا الكلدانية ، من الممكن أيجاد تنسيق عمل بين جميع القوى السياسية والاجتماعية ، على أسس قومية وطنية ديمقراطية.
- الاهتمام بالمنظمات الاجتماعية المدنية الكلدانية في الداخل والخارج ، للتنسيق فيما بينها ودعمها بكل السبل ، في عملنا القومي والوطني لايصال صوتنا للمحافل الدولية.
- الاهتمام بالكفاءات والقدرات الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية والاعلامية ، خصوصا الشبيبة من كلا الجنسين ، لقدراتهم وأمكانياتهم وحيويتهم وتواصلهم مع الحدث ، لتأسيس جمعية كلدانية وطنية عالمية.
- التركيز على البناء الديمقراطي للمجتمع ، (لاحياة ولا حقوق لاية قومية ، في غياب الديمقراطية الاجتماعية والسياسية).
- النضال من اجل حياة حرة كريمة ، ضامنة مسالمة آمنة مستقرة ، اجتماعيا وصحيا وتعليميا ، لا للطائفية .. لا للتعنصر القومي والديني .. لا للمصالح الذاتية .. لا للمحسوبية والمنسوبية والوجاهية .. لا للتخندق العائلي والعشائري .. لا للارهاب .. لا للميليشيات .. نعم لقوميتنا الكلدانية الوطنية ، نعم لبناء المجتمع المدني الديمقراطي الحر المعافى.
- النضال الجاد العملي لمواصلة التحالف ونبذ الخلافات ، بين ابناء قوميتنا الكلدانية الواحدة ، ومن ثم الالتقاء مع اخواننا من الآشوريين والسريان والارمن ، لتنسيق وتوحيد العمل الجاد من اجل التغيير لصالح شعبنا ، ومن ثم التنسيق مع القوى الوطنية الديمقراطية للحصول على اكبر عدد ممكن لعضوية البرلمان في الانتخابات القادمة 2014.
الخلاصة :
اولى مهامنا الأساسية البناء الذاتي الكلداني وطنيا انسانيا ديمقراطيا متفاعلا ، من النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والادبية والفنية ، متعاونين ومتآزرين سلميا لتغيير القناعات الانسانية ، نحو ما يخدم حقوقنا الانسانية واستحقاقاتنا الوطنية والقومية ، بنضال مستمر ودؤوب لانهاء التخلف والعوز والفقر والظلم والهجرة والتهجير والاقصاء والتغييب والترغيب والترهيب والفساد المالي والأداري ، وانهاء سرطان الطائفية والتعصب العنصري القومي والتسييس الديني وأدلجته ، وقلع دوابر الارهاب والميليشيات والعنف ، وتعديل الدستور والقانون الانتخابي ، واصدار قانون للاحزاب العراقية ومنظمات المجتمع المدني ، ومع قوانين حقوق الانسان واحترامها وتفعيلها ، وأجراء أحصاء سكاني عام ، وبناء الديمقراطية الاجتماعية والسياسية معا ، والمطالبة بكوتا قومية لا طائفية ولا دينية ، ومعالجة العوز والفاقة والبطالة وتوفير العمل ، مع ضمان صحي واجتماعي وحياتي وتعليمي ، وتوفير الخدمات كاملة ، الكهرباء والماء الصافي والصرف الصحي ، وتطور الزراعة وبناء الصناعة وتحفيز التجارة والسياحة ، بايجاد حكومة واعية شفافة تحترم حقوق الشعب ، تنفيذا لواجباتها الوطنية والانسانية ، عليه لابد من انتخابات نزيهة عادلة بوعي ، بعيدة عن التزوير والتلاعب والكسب الرخيص ، ووضع الانسان المناسب في الموقع المحق والمستحق ، حسب الكفاءة والمقدرة على اداء الواجب بروح المواطنة ، وحب الوطن بعيدا عن المصالح الذاتية ، ومع المصلحة العامة خدمة للوطن والمواطن معاّ.
(لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية ، ولا مواطنة في غياب الوطنية ، ولا وطن بلا مواطن ، ولا وجود لقومية أصيلة عراقية في هجرة وتهجير شعبها ، ولا حقوق قومية كلدانية في تبعثر قدرات وامكانيات قواها)
ملاحظة: تم أجراء تعديل على هذه الدراسة التي قدمت في المؤتمر الكلداني الاول - في سان ديكو 30-3-2011 - 1-4- 2011 لتكون صالحة قدر الأمكان للمؤتمر الكلداني العام ، المنوي عقده في 15\05\2013 مشيكان \ أمريكا ، مع مراعات بعض التغييرات الحاصلة في العراق.
تحية للمؤتمر والمؤتمرين ، خدمة لوطننا وشعبنا ، اينما كان ويكون في العالم
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15\05\2013ملاحظة:هذ الموضوع طرح في المؤتمر الكلداني العام في مشيكان مع تعديلات بسيطة ، وبدورنا نتقدم بالشكر الجزيل والتقييم الكبير ، لأخوتنا وأعزائنا أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، لما بذلوه وقدموه قرباناً للمؤتمرين والمؤتمر ، فالف الف تحية لهم ولجميع المشاركين الذين ضحوا بكل شيء من أجل نجاح المؤتمر.[/
b][/size]

75
ليون برخو في مأزق ثقافي وأدبي وكنسي
الأخوة المتحاورين مع الأستاذ ليون برخو كان لهم كلمتهم المعبرة عن وجهات نظرهم ، وانا واحد منهم مختلفين تماما لما يصبو اليه ، حيث خلط الحابل بالنابل مركزاً جم غضبه على الكنيسة اللاتينية بشكل كبير ، ولم تخلو الكنيسة الكلدانية كذلك من فوحان فمه ، كي يصيبها الكثير من التقرحات التي حقاً هي بعيدة عنها ، في حين موضوع الاستاذ ليون وللاسف خلا من الدقة والموضوعية والفائدة للقاريء وللمتتبع ، وعليه ان ينتبه الى ملاحظاتنا كقراء وكتاب ومتابعين أحتراماً لوجهات نظرهم لفائدة الجميع ، بعيداً عن التشبث الغير المنطقي ذات المردود السلبي لخط الكاتب(الاستاذ برخو) وعليه كان لي مداخلتين حول موضوعه اليكم الرابط(1)
المداخلة الاولى:
أقول :شكراً لجميع الآراء الواضحة والدقيقة والمعبرة بوعي وراي سديد يخدم شعبنا
وجهة نظري: صرفت وقتاً ثميناً جداً وجهداً كبيراً لمتابعة الموضوع والردود ، وآسف على ذلك جداً لانني لم ارى ما يفيدنا  ويخدم قضية شعبنا الأساسية بما فيه التدين.
اقتبس الآتي من المقالة مثالاً فقط
   وكان هؤلاء الأباء فطاحل في لغتنا القومية السريانية وأداب وليتورجيا وفنون وثقافة كنيستنا المشرقية الكلدانية
1.بموجب هذه العبارة أعلاه الكاتب قومي سرياني ولغته سريانية ، ومن جانب آخر يؤكد الكاتب عن هويته الكلدانية وأنتمائه الكنسي الكلداني والاعتزاز بهما ، السؤال :اليس هذا تناقضاً من الكاتب نفسه؟ وفي الشق الثاني من المقتبس اعلاه يربط الآداب واليتورجيا والفنون والثقافة بكنيسته المشرقية الكلدانية ، فما هذا الخبط يا أستاذ ليون برخو
2.حاولت ولمرات عديدة وبشغف المتابعة لم أرى ربط حقيقي ما يخدم لا الشعب العلماني ولا المسيحي بل أحكام قاتلة وجهد مبعثر ، رغم مقالته الطويلة المملة من جهة وردوده العديدة الغير النافعة ، والتي تحمل في طياتها وللاسف تناقضات كثيرة لا تخدمنا جميعا.
3. رجائي الاخوي للاستاذ برخو وبمعزتي له وقدراته أن يلم جهوده الفكرية بأختصار يبني الموضوع ويوصل المعلومة للقاريء بدقة
وموضوعية وشكراً له وللجميع للجهود التي بذلت من اجل خدمة قضيتنا
المداخلة الثانية:
أنا حدثتك بما نطقت به أنت وما كتبته لطفاً
حول الخبط بين القومية والطائفة واللغة ، وعليه ضيعت رأس الشليلة على القاريء الكريم ، حتى أنهكته وأتعبته جدا بلا نتيجة..
القاريء اليوم بحاجة الى معلومة مختصرة يفيد ويستفيد
ما لي ومال اللاتين والكنائس، انهم يعرفون واجباتهم الدينية والمفروض يعرفون الواجب الدنيوي الأنساني ، هذا وشأنهم هم، واليوم علينا بثقافة وفكر وتوعية المجتمع عموماً لأحترام خصوصياته العائلية والقومية والوطنية من منطلق أنساني ، ومطلوب الأبتعاد عن التطفل والطائفية.
الاحترام القومي لكل أنسان لابد من أحترامه وتقييمه وتقديره.. كاللغة والتاريخ والحضارة والعادات المشتركة والتقاليد المشتركة والحياة المشتركة والموقع الجغرافي المشترك ، بعيدا عن التعصب الأعمى ، ومع الأنسان بعيدا عن الأنانية ومع الوطن بعيداً عن اللاوطنية ومع القومية في غياب العنصرية.
باعتقادنا المتواضع هذا هو الذي يخدم قضيتنا ليس قومياً ووطنياً فحسب بل وأنسانياً كذلك.
نحن بحاجة الى ثقافة النقد البناء وقبول الآخر مهما كان نوعه وطوله وشكله ولونه ومنبعه وطريقة تفكيره بعيدا عن دكترة المجتمع ، ومع الثقافة الديمقراطية للمجتمع وليس العكس.
الدين والروحانيات هي بين الانسان الارضي والخالق ، فما علاقة الناس للتطاحن والصراع فيما بينهم.
الناس في الارض بحاجة الى سكن وتعليم وفكر بناء وثقافة متقدمة ومتطورة وضمان اجتماعي وصحي وحياة بمستوى الحياة الانسانية المقبولة للبشر في الارض.
ماذا نجني من الصراع الموجود فرضاً بين الكنائس أيّ كانت ، انها مصيبة يا أستاذ ليون برخو ويا سادتي الكرام نؤجج الواقع المرير لصراع الكنائس قاطبة ورجال دين هذه الكنائس ، واحدهم لا يرتاح للاخر ، هذه هي المصيبة الكبرى ، لأن الكنيسة واحدة موحدة كون المسيح واحدا موحداً لا شريك له ، ولكن من هو الذي يعمل مع المسيح من رجال الدين قبل بسطاء الناس؟؟!! اليوم على الارض آلاف الكنائس المختلفة والمتنوعة والمتخاصمة والمتناقضة ، ولكن المسيح واحد موحد لا شريك له ولا بديل عنه.
والسبب شيئان لا ثالث لهما(المال والسلطة) فقط لا غير.
لو تجردوا كل رجال الدين في الارض ، عن السلطة والمال ستحيا الكنيسة وتتقدم وتتطور حسب مفاهيم الرب يسوع
آسف للاطالة .. نتمنى ان يستوعب الاستاذ برخو ما نحن بصدده وشكرا لك ولقرائنا الكرام
اخوكم
ناصر عجمايا
الرابط(1)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,672480.0.html
22\06\2013
nasserajamaya@hotmail.com.au

76
توضيح للأستاذ برخو وللقراء الكرام
أخوتي وأعزائي الكرام كاتب المقال وأصحاب الردود
بداية نشكر الأستاذ الشماس ليون برخو على أثارته الموضوع الديني والقومي والسياسي في آن واحد ، وهو للاسف موضوع عميق ومتشعب جداّ وفي غاية الأهمية وعليه نقول وجهة نظرنا الخاصة وأجتهادنا الفردي بموضوعية وحيادية قدر الأمكان .. اليكم الآتي:
1.أعتقد المقالة منحازة وليست حيادية ولا فيها نفس علمي وشفاف وحرص على كنيسة المشرق بدون أن نقسمها.
2.المقال سابق لأوانه كوننا جميعاً لنا رؤيتنا وتفكيرنا ما بعد السينودس.
3.لا اعتقد هناك نيًة مبيتة لتمزيق الكنيسة الكلدانية بل العكس هو الصحيح بما فيه سيادة المطران مار سرهد جمو.
4.العلمانيون الكلدان لا ولم يتدخلوا يوماً ما ، بامور الكنيسة لامن قريب ولا من بعيد.
5.الكتاب الذين أبدوا آرائهم حول موقف غبطة الباطريرك ساكو لم يكونوا ضمن أبرشية سان ديكو وعليه .. لا علاقة للمطران سرهد بطروحاتهم .
6.جميع الكتاب الذين أدلوا بآرائهم هم شمامسة وخريجي المدرسة الدينية ومن الكنيسة الكلدانية ، وهم جميعاً غير منتمين للأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، ونحن نحترم آرائهم ومشاعرهم الخاصة ، وهي آراء شخصية ، ورجال الكنيسة لحد الآن لم يتدخلوا بالسياسة ولا بآلأمور القومية  بصفتهم رجال دين .. بل لهم شعورهم القومي ونظرتهم السياسية تجاه شعبهم ووطنهم ، وتلك حالة فردية مطلوبة من الجميع ، في حق الأنتماء القومي والوطني بشكل فردي ، بعيدا عن أقحام الروحانيات بالسياسة والقومية.
نجن جميعاً مع الوحدة والتوحيد والأتحاد الطوعي البناء وليس القسري والفرضي الهدام  ، مع الوحدة التي تصفي القلوب وتنظف العقول ، بعيدا عن الغاء الآخر وفرض الأجندات واركاع الناس لمفردات ونوايا شريرة قاصرة ، والتي لا تستند الى العلمية والموضوعية.
7.نحن مع التجدد والأصالة ومع الوحدة بجميع أشكالها والوانها ، ونرى في غير التجدد والأصالة والتقدم والرقي لشعبنا الأصيل لا حياة في العراق وخارجه ، وعلينا ان نحترم الشعور والأنتماء القومي والأنساني لشعبنا بعيداً عن تهميشه والغاء وجوده كما يفعل مدعي الوحدة والتوحيد والتجمع لقوى شعبنا ، انه الضحك على ذقون أخوتهم أصحاب الوحدة والاتحاد والتوحيد الحقيقيين ، انهم الكلدان الوطنيين الغيارى على وطنهم وشعبهم ومستقبل وجودهم...
شكرا لكم جميعا ، نتمنى ان وفقنا بما يخدم الكلمة الحرة الصادقة لشعبنا الأصيل..
اخوكم
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

77
الأستاذ توسا: المصداقية والشفافية مطلوبتان بموضوعية!!
في يوم الخميس المصادف 9\5\13 نشر الأستاذ (ثامر)شوكت توسا مقالاً مطولاً مشكوراً في مواقع ألكترونية متفرقة ، تحت عنوان أيهما نصدق يا أستاذ ناصر:(الأندثار والأنتهاء)أم(لا تمحى ولا تتبدل) وتم الأطلاع عليه ، اليكم الرابط أدناه:
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=28104:aa&catid=66:sh&Itemid=63
بداية أعتذر للكاتب العزيز الأستاذ توسا وللقراء الكرام ، تأخري بعض الوقت للأجابة على أستفسارات الأخ شوكت أعلاه ، بسبب وجودي مرتفعاّ عن الأرض بأكثر من ثلاثين قدما ، اي( بين الأرض والسماء) في طريقي الى مشيكان\ديترويت\امريكا لحضور المؤتمر الكلداني العام ، بصفتي مهتم بشأن قوميتي ووطني وأنسانيتي ، و(رئيس الاتحاد العالمي......) كما دون ذلك الاستاذ توسا من دون أن يكلف نفسه خوفاً على فقدانه الوقت بأكمال العنوان ، أو نحترم ما في دواخله من ..... كما في نفس يعقوب ، لينزلق الى هذا المستوى الذي لا أتمناه له وللآخرين ، في أنكار وجودهم القومي التاريخي الأصيل ، وهو أنكار حقيقي لحضارة وادي الرافدين ، وبالتالي هو أنكار للوطنية العراقية ، ومن ناحيتي اعتبرها كارثة لمدينتنا الخالدة ألقوش البطلة التي نعتز بها منذ زمن بعيد ، ببصمتها الواضحة.
معتبراً الأختلاف في وجهات النظر وتبادلها وتقويمها وسلامة معلوماتها وتصويب الذات البناءة بموضوعية ، لمعالجة ما يمكن معالجته وتغييره نحو الأفضل بمردود أيجابي للكتاتب والقاري معاّ ، وقوفاً وتمعناً بالحقيقة النسبية التي يستوعبها الأنسان في كل مكان وزمان.اليكم نص مقالتي السابقة الذي أقتبس منها الأخ توسا ، نضعه أمامه والقاريء الكريم للاطلاع لطفا.
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=20396:aa&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63

بالتأكد انا معك في مقدمة المقال التي ذكرتها في المقتبس الآتي:
ما اكثر الشواهد التي تؤكد  بأن عدم إنسجام أفكار القارئ مع ما يطرحه الكاتب هي مسألة طبيعيه  تدخل في خانة تلاقح الافكار لا بل تكاد تشكل حافزا لتواصلهما , إنما الذي يثير حفيظة القارئ ويضعه في حيرة من امره هو مناقضة الكاتب لنفسه بنفسه وضبابية ما يطرحه ضمن مقالاته , فتبدأ عندها قطيعة القارئ بهذا التساؤل: يا ترى ألا تستدعي المصداقية واحترام عقل القارئ مراجعة الكاتب لما يكتبه قبل نشره ؟ أنتهى الاقتباس.
ولكن عزيزي الأستاذ توسا: للاسف انت تستقطع كلمات منفردة من المقالة وحسب هواك الشخصي وتفكيرك الباطني ، ولم تتوفق ما بين العنوان في مقالتكم وما بين أقتباسكم من موضوعنا السابق ، كما هو مقتبس من مقالتي أدناه محاولاً الاستفادة منها ، ولا غبار عليها. اليكم مقتبس من مقالتي السابقة ، يذكرنا بها الاستاذ توسا:

(( ...... رغم اختلافي مع الاخ والزميل توسا في بعض الامور الفكرية ، وخصوصا بالتسمية الهجينية المبتكرة مؤخراّ ، ضمن نوايا معروفة وواضحة للجميع ، الا وهو الغاء وجود شعبنا الكلداني الأصيل ، لجعله طائفياّ تابعاّ للآشورية ، رغم اندثار وأنتهاء الاخيرة ، بعد سقوط أمبراطوريتها عام 612 قبل الميلاد ، نتيجة تحالف الدولة الكلدانية البابلية مع الفرس ، ونترك هذا للتاريخ وتقلباته الذاتية والموضوعيه ........... )) .
عليه فنهاية الآشوريين في أمبراطورية نينوى قبل الميلاد ، هو ليس من أبتكاري ولا من أجتهادي ، بل من مؤرخي التاريخ يؤكدون أعلاه.(راجع االكلدان والآشوريين عبر التاريخ) ومصادر عديدة في هذا الجانب. وأنا لم أطلق بشرى سارة ولا أؤمن أن أطلقها ولا أمارسها قط ، وبدليل انني أؤكد بوجود الآشوريين مع أخوتهم الكلدان والسريان والأرمن والعرب والآكراد وجميع الأقوام والامم في الكون ، نتمنى للجميع التعائش السلمي والتطور اللاحق والتقدم والتعاون خدمة للبشرية جمعاء ، تُحترًم جميع القناعات بعيدا عن اجراء الفحوصات المنوية لأصول الاجناس والمكونات !!، لربما كما يريده ويطلبه غيري من الناس الذين وللاسف يرفضون بوجود المكونات الأخرى ، نحترم قناعاتهم لكننا نقدس قناعاتنا ، وهو حق مكفول لنا ولهم كبشر نعيش على هذه الأرض.
وتأكيدي على.. ان الوجود موجود .. ولا يمحى ولا يتبدل .. بل هي قناعات ومشاعر قومية وأثنية لأي مكون او شعب في الأرض ، وعلينا ان نحترمها ولها الحب والمحبة الصادقة والتعاون معها في جميع النواحي الحياتية ، بعيداّ عن التعصب الأعمى بنكرن وجودنا والآخر ، ومحاولة ألغاء الآخر لجعله تابعاً ذليلاً.
بصريح العبارة الآشوريون موجودين على الأرض ولا يمكن أنكارهم ، كما السريان والأرمن وجميع مكونات بلاد ما بين النهرين ، ومعهم اخوتهم الكلدان يتعايشون معاً في السراء والضراء ، والتاريخ الحضاري يخلد وجودهم ومنجزاتهم للبشرية.
أما الموضوع الديني كما قلناه ونقوله .. لا دخل لنا فيه ، علينا تركه لرجال الدين الأفاضل لأنهم الأدرى بمهامهم ومستقبل وجودهم وحيثيات عملهم ، ومن قلبنا وفكرنا أن يكونوا جميعاً مع الحياة الأنسانية والروحية في المحبة والسلام واالتضحية من أجل الآخرين.
نتمنى ان نكون قد وفقنا في الأجابة على أسئلة الأخ ثامر(شوكت توسا) الجزيل الأحترام ، متمنين له التوفيق الدائم والتواصل في عمله الفكري والثقافي ، بعيدا عن الأنقاص من دور الأخرين كونه أنقاص لدوره هو بالذات ، ولتكن قوتنا من قوته وضعفنا من ضعفه لأن النوايا الأنسانية واحدة.
شكرا لكم للأنتقاص من دور ومكانة الآخرين.
لنقلدك(معرفة الحقيقة من وراء القصد).
للعلم فقط(أنانية الأنسان .. هي التي تحتكر الحقيقة.. وتستغلها بأسمها..فلا من أحد يملك الحقيقة الكاملة أبداً)

ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
6\6\2013
nasserajamaya@hotmail.com.au

78
الراحة الابدية للمرحومة وجدان فرنسيس روفائيل جنكيل
 أعطها يا رب و نورك الدائم ليشرق عليها

بأرتكاب جريمة غامضة قيد البحث والتحري ، فارقت الحياة وهي في ريعان شبابها ، المجني عليها المرحومة وجدان فرنسيس روفائيل جنكيل مواليد 1973 ، في مدينة الكهون – سان ديكو – كاليفورنيا في أميركا ، متزوجة من المدعو سالم أيليشاع زورا أوصمان.
الحادث المروع كان مساء الأحد من يوم 2 حزيران 2013 في نفس شقة العائلة.
المرحومة وجدان من عائلة جنكيل – تللسقف ، والدها المرحوم فرنسيس مربي أجيال (معلم) متوفي وأخت المرحوم خالد.
شقيقها وسام فرنسيس وعمه الأستاذ ناصر روفائيل جنكيل وذويهم في ملبورن – أستراليا ، يقبلون التعازي والمواساة ليومي الثالث والسابع من يوم الأحد المصادف 9\حزيران\2013 من 2 بعد الظهر وحتى 5 ، في قاعة هولي جايلد بمنطقة دلاس.
نطلب مـن ربنا يسوع المسيح لـه المجـد ان يسكنها مـلكـوته السماوي مـع الأبرار والقديسين وان يلهم ذويها جـميل الصبـر والسـلـوان.
   الراحه الأبديه للأموات جميعاً ... اعطها يا رب نـورك الـدائـم .. امـيـن.

79
رسالتي لأحبتي أصحاب قضية
أخوتي وأعزائي أصحاب قضية أنسانية بحتة
نعتقد مهما أختلفنا في وجهات نظرنا هي ثمرة مؤجلة المنال للحصول على ما هو أفضل وأحسن لشعبنا الأصيل ، الذي مزقته وشردته الحروب المتتالية ، ورعونة القيادة وعنجهية الدكتاتوريات المتلاحقة والمتعاقبة قبل الاحتلال وبعده ، انها كوارث أنسانية عانه ويعانيه شعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية ، بسبب الهمجية والوحشية للنظم السياسية الفاشية من جهة والأحتلال المقيت وما تبعه من جهة أخرى ، وشعبنا الأصيل في طريقه للزوال من بلاد الرافدين الخالدين .
اين هي الحرية التي نطق بها المسيح واين سقفها في خدمة الكلمة الحرة المعبرة عن روح الحياة في الأصالة والتجدد والوحدة؟!!!
هل بالتهديد والوعيد تكمل مقومات الحياة وتنمو يا ترى؟؟؟!!!
ما هذه الأساليب الرخيصة حقاً ؟ اين مبدأ التسامح ونبذ الضغينة والحقد الاعمى والوجاهية والمحسوبية والعلاقات الفردية التي تعشعش في جسد مرضانا الفكريين والكتاب والمثقفين ومدعي حقوق الانسان وحماية البشرية ومكافحة الزوابع والرمال والتصحر والكوارث الطبيعية والبيئية؟؟؟؟؟!!!!
أين نحن من الثقافة العامة والقبول بالآخر مهما كان ؟؟؟؟؟ أقله أنسان على الأرض..أنه يملك الكلمة التي تعبر عن وجهة نظره لابد من احترامها على علتها لا سامح الله.
بهذا الأسلوب الرخيص وللأسف ، سنرجع الى المربع الأول ونبني دكتاتورية جديدة من حيث لا ندري ، بديلاً عن الديمقراطية المنشودة ..
الديمقراطية بحاجة الى ديمقراطيين أيها الأخوة الأعزاء..بحاجة الى ناس علميين وانسانيين متفاعلين من اجل قضية عليا(الوطن والشعب)
نحن نملك القلم الأنساني فقط لخدمة وبلورة طريق الحياة الجديدة في التجدد والتجذر والتقدم الحضاري للبشرية ، وفق الصيغ الأنسانية المتطورة
على حاملي مشاعل الحق والأنسانية أن يكونوا بمستوى الحدث ، وبما يخدم شعبهم ووطنهم وانسانيتهم ، وليس الوقوف الى كفة الخصوم بالتهديد والوعيد الغير المبرر ، وكأننا في حبلة الصراع الدموي القاتل للانسان المختلف معنا ، لنحوله الى خلاف دموي وليس سلمي
هذه كارثة أنسانية ثقافية حقاً ، على الجميع أن يعي مهامه الأدبية والثقافية ويحترم القلم والحروف المدونة والناطقة . والكاتب أو القائد هو كالمرآة أمام شعبه يراه الآخرون وهو لا يرى نفسه ، عليه ان يحترم أنتقادات وملاحظات أخوته من أسفل المستويات ، ويتقبل حتى النقد الجارح برحابة صدر ، انها قوة للقائد او للكاتب والمثقف والأديب وليس العكس كما هو يفكر وينساق الى العقل الباطني بدلاً من الفكر العقلي المتوازن.
هذه الهفوات علينا رعايتها ومعالجتها بحسن نيًة صافية ، من أجل خير وتقدم مكوناتنا الأصيلة ووطننا العراق ، ونعتبر قوة أي مكون أصيل هي قوة للآخر وليس العكس.
علينا ان نستوعب مقولة علمية(الأختلاف الفكري لا يفسد في الود قضية)
حبي وتقدير لكل من يستوعب الحياة والفكر والثقافة من اجل روح وتقدم الحياة المتجددة والموحدة قومياً وطنياً وأنسانياً.

اخوكم
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
5\5\13
nasserajamaya@hotmail.com.au


80
زيارتنا للاخ ريان الكلداني في بغداد
بتاريخ 25\4\ 2013 قمت بزيارة الأخ ريان الكلداني في مقر تواجده في بغداد ، بناء على الدعوة الموجهة من قبله شخصياّ ، بعد اللقاء الأخوي الذي تم بيننا في مدينة القوش ، بمناسبة عقد مؤتمر تأسيسي لحقوق الأنسان في العراق والشرق الأوسط ، والذي شاركت به بصفتي عضو هيئة رئاسة المؤتمر ورئيس جمعية الرافدين الأجتماعية في ملبورن كأحدى منظمات المجتمع المدني ، التي تعمل في مجال حقوق الأنسان وتقدم المساعدات للاجئين العراقيين في المهجر ودول اللجوء.
تعرفت على الاخ ريان بأعتباره ممثل للسيد رئيس الوزراء العراقي في المؤتمر حيث كان لي كلمتي في المؤتمر التأسيسي \ القوش ، ليزودني برقم هاتفه الشخصي طالباّ الأتصال معه وزيارته بأقرب فرصة ممكنة ، وعليه لبيت الدعوة والتقينا في الموعد المحدد أعلاه ، التي تميزت بالتفاهم المشترك بين الطرفين في المجال القومي الكلداني والوطني العراقي ، مبدياّ التعاون الأخوي البناء لخدمة شعبنا الكلداني خاصة والعراقي عامة ، والدعم المعنوي والثقافي لأتحادنا العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، وبدورنا قدمنا شكرنا وتقديرنا لموقفه وتفهمه للقضية الثقافية والأدبية العراقية ، وشعوره القومي الكلداني المغيب والبعيد عن الأهتمام الحكومي ، ناهيك عن تهجيره وهجره من بلده الأصلي بممارسة العنف ضده.
الحقيقة كانت زيارة مفعمة بالاخوة والتفاهم المشترك لهموم وتطلعات شعبنا في الداخل والخارج ، كما تطرقنا الى المؤتمر القومي الكلداني العام في مشيكان ، مبدياّ اهتمامه بالمؤتمر ومتمنياّ حضوره أذا سنحت له الفرصة.
وتبين بان للأخ ريان دور رائد في التنسيق مع الجهات المعنية ، لدرأ الخطر عن اخوته الكلدان والمسيحيين وجميع مكونات الشعب العراقي ، للعيش بأمن وامان وسلام وأستقرار ، حيث سبق وان زاره معاون الباطريرك الاول المطران جاك أسحاق لمواقف ريان المتميزة ، كما قامت بزيارته الأخوات الراهبات في بغداد ، مثمنين دوره ومواقفه القومية والوطنية.
ولذا علينا التعاون والحوار مع أخوتنا وأخواتنا حباّ بالأنسان ، وتطلعاً لحياة آمنة ومستقرة ومسالمة لشعبنا ، في العيش الرغيد وانهاء المعاناة والهجرة والتهجير من بلدنا الأصلي الأصيل ، وهو الطريق السليم لسلكه من اجل شعبنا قومياّ ووطنياّ ، من خلال وحدته وتجدد أصالته المطلوب صيانتها وتوظيفها على اكمل وجه ، بعيداً عن الانا وحب الذات والشخصنة والمحسوبية والمنسوبية ، والفساد العائم والدائم الذي ينخر في جسد العراق العليل ، من أجل معافاته وديمومتة وسلامته وتطوره وتقدمه نحو الأفضل والاحسن.
نتطلع الى زيارات وحوارات ولقاءات واجتماعات متكررة ومتعددة ، من اجل شعبنا الكلداني والآثوري والسرياني والارمني وبقية مكونات شعبنا العراقي ، في الخير والامن والسلام والاستقرار لحياة مثلى ، بلا غالب ولا مغلوب ولا فساد ولا ومفسدين ولا راشين ولا مرتشين ، بل حق وعدالة وقانون يساوي الجميع ، لبناء أنسان عراقي معافى من كل الشوائب والامراض ومع صحته الدائمة ، وضمانه الأجتماعي والتعليمي في العيش الرغيد والتعليم المتميز للحاق بدول العالم المتقدمة.
اليكم ادناه رابط نشر اللقاء مع الأخ ريان الكلداني
http://www.kaldaya.net/2013/News/04/Apr25_A2_ChaldeanNews.html

ناصر عجمايا
رئيس الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
13\05\

81
زياراتنا لغبطة البطريرك ساكو الاول في بغداد
بداية نعتذر تأخيرنا لكتابة المقال ، بخصوص زياراتنا لغبطة الباطريرك مار روفائيل الاول ساكو الجزيل الاحترام ، بسبب كثافة عملنا في العراق ، وصولاً الى مشيكان – أمريكا لحضور المؤتمر الكلداني العام ، الذي أعطى دروساً قيمة ومثمنة في العمل الديمقراطي.
بعد حصولنا لرقم هاتفه الشخصي ، أتصلنا معه وحصلنا على موعد لزيارته مشكوراً وبتلهف ، كان ذلك في 27 نيسان عام 2013 ، وسبق لنا زيارته القصيرة في وقت سابق من هذا التاريخ ، مستغنياً من وقته الثمين حباً وتقديراً لتفاعل وتفاهم وتعاون الأب مع أبنائه ، مقيّماً دور الثقافة والأدب والكتابة في خدمة شعبنا وطنيا وقوميا.
كانت الزيارتين الأولى والثانية لغبطته ، مثمرتان بنتائج أيجابية ، في توضيح الأمور التي أراحته كثيراً وبشكل أيجابي كبير ، والتي كانتا تهمه الى حد ما ، ليطمأن لدور ومسيرة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، بعد ان وضحنا أنبثاق الأتحاد في أيلول 2009 وبنائه الديمقراطي وتجدده الدائم وممارسة الانتخابات بنزاهة وشفافية وبتجدد لقيادته ، موضحين مسيرته وأهدافه الأدبية والثقافية والقومية ، حباً وأحتراماً للأنسان من الوجهتين القومية والوطنية وآفاق التقدم والرقي والتطور للصالح العام.
 
بعدها هنأ الأتحاد تحمل غبطته المسؤولية الكنسية الملقاة على عاتقه ، بصفته باطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم اجمع ، داعين له بالتقدم والتطور لصالح شعبنا المسيحي ، في تجاوزه المحن والمآسي والهجر والتهجير والقتل والتغييب ، وعليه مطلوب من الجميع التعاون والتلاحم مع غبطته ، للعمل الفاعل خدمة للانسان اينما كان في الارض.
 وفي المجال القومي أكد غبطته بأنه كلداني الأصل مفتخراً بقوميته الكلدانية ، وساعياً دؤوباً من أجل الوحدة والتجدد الدائم وفق الأصالة المطلوبة صيانتها ، من دون التدخل في السياسة التي يبارك ممارسيها للصالح العام ، وبالضد من المصالح الذاتية والفردية حباً بالوطن والمواطن لتجاوز كل الصعوبات والمحن التي ترادف الآنسان في الحياة ، داعي الجميع المحبة والألفة والتعاون الجاد المثمر المنتج ، الذي يخدم شعبنا العراقي بكامل مكوناته القومية والأثنية والدينية ، معتبراً التنوع هو قوة للانسان وليس العكس ، كما وثمن عالياً دور منظمات المجتمع المدني ، ومن ضمنهم الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، داعياً الى الأهتمام المتزائد بحضن المثقفين والتعاون البناء معهم ، لخدمة شعبنا ووطننا وأنسانيتنا ، مكرراً بركته الروحية للأتحاد بالحفاظ ،على أستقلاليته وديمومة تطوره وتقدمه ، وعدم الخلط بين العمل المدني الثقافي والأدبي من جهة ، والسياسي من جهة أخرى ، كما هي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الروحية التي تحافظ على وجودها بعيداً عن السياسة ، لأن الأخيرة من أختصاص السياسيين وحدهم ، وبدورنا ثمنا توجيهاته القيمة التي نكن لها الأحترام والتقدير ، ونحن سعينا وساعين دائما للعمل وفق ما ذكره غبطته متطابقا مع النظام الداخلي للاتحاد ، كما وأكدنا الى ضروروة أحترام خصوصياتنا القومية والأثنية وأصالة شعبنا ، داعين سيادته في دعمه وتقييمه وحثه لمشاركة شعبنا الكلداني والآثوري والسرياني والارمني ، في الانتخابات القادمة لربيع عام2014 ، بعيداً عن دعم ومسايرة ومساندة الأشخاص بمن فيهم نحن.
اليكم رابط الزيارة المنشورة من قبل الأخ مؤيد هيلو في مواقع متعددة.
http://www.nadibabil.com/%d8%ba%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa/

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
27\03\13
nasserajamaya@hotmail.om.au

 
[/b
[/size[/size]]]

82
[b][size=16ptالمؤتمر الكلداني العام في مشيكان ، بين الواقع والطموح(2)
حضورنا في المؤتمر هو التنوع السياسي كالورود المتنوعة الألوان في مزهرية كبيرة جامعة (الكلدانية) ، وطنيين ديمقراطيين وماركسيين وشيوعيين وديمقراطيين كوردستانيين ووطنيين كلدان وديمقراطيين كلدان ومستقلين كلدان ، والجميع يلتقون على قاسم مشترك هو الوعي القومي الكلداني والحفاظ عليه وتطوره وتقدمه من الأوجه الحضارية والتاريخية والوطنية والأنسانية ، لقلع بذور التهميش والتغيب والأضطهاد للمكون الكلداني وطنياً وقطع دوابر ومكائد اقلاعه واقصائه في عرق عراقه الاصيل ، حفاظاً على الهوية الكلدانية التي يفتخر بها كل كلداني.
لذا علينا جميعاً الأبتعاد عن التعصب القومي المقيت من جهة ، ولتغيير المسار القومي بعيدا عن التدخل الديني لسببين:
الاول: ابعاد السياسة عن الدين وبالعكس ، كي لا تفسد السياسة ويفسد الدين ، ولجعل العمل السياسي والاجتماعي حصرا برجال السياسة والاجتماع ، كونهم الادرى بامور شعبهم ووطنهم لكي تقاد سفينتهم الى بر الامان والأطمئنان ، كما ورجال الدين رؤيتهم الخاصة والمحقة ، تجاه شعبهم المؤلم والمهمش والمظلوم ، وعليهم دعمه ومساندته بمختلف الطرق والوسائل القانونية والأدبية والأخلاقية وحتى المالية أن توفرت .. ولما لا؟؟!! لأن أموال الكنيسة هي من شعبها ، فالتضامن والتعاون مطلوبين من الطرفين ، لأن الكنيسة بشعبها وليس ببناياتها العالية وآثاثها الفخمة وما يصيب شعبها يصيب الكنيسة ورجالها والعكس هو الصحيح .. لذا المؤتمر يعقد بمباركة من رجال الدين الكلدان وفي مقدمتهم الباطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، ودعوتهم واجدة وحضورهم مطلوب ، بعيداً عن تدخلهم السياسي المباشر ومشاركتهم في حيثيات وجوانب المؤتمر ، ومن حق رجال الدين الكلدان مشاركتهم وابداء الراي كافرار كلدانيين دون الصفة الدينية ، وبعيدا عن فرض الراي والتدخل مهما كان نوعه ومصدره ، كونها حالة مدانة ومستنكرة من قبل رجال الدين الاجلاء أنفسهم اولا ، ومن قبل شعبنا والمؤتمرين ثانيا ، دعمهم ومساندتهم لقوميتهم الكلدانية هو حق مشروع ومقبول ومقيم من قبل شعبهم ، وهو في احوج ما يحتاجه ، لابداء مثل هذا الدعم والمساندة من رجال نذروا انفسهم في خدمة الدين والانسانية والوطن ، أضافة لخدماتهم الروحية الملقاة على عاتقهم بمحض أرادتهم ، داعين جميع رجال الدين الافاضل من اعلى هرم ديني المتمثل بغبطة الباطريرك الكلداني لويس روفائيل الاول ساكو والى جميع السادة المطارنة والآباء الكهنة في العالم ، لدعم ومساندة شعبهم بكل الوسائل المتاحة والمشروعة ، خدمة لشعبهم ومستقبله المنشود ، لأنهم جزء منه كي يكسبوا الدنيا والآخرة ، كما ويقيّموا جهود كل من قدم ويقدم الدعم والمساندة لشعبهم ، ونخص بالذكر كنيسة مار بطرس للكلدان والآثوريين في سان ديكو ، من خلال ممثليها السادة المطارنة مار سرهد جمو ومار باوي الجزيلي الاحترام ، مع الآباء الاجلاء والاخوات الراهبات الذين جميعا ساندوا وعملوا وجهدوا من اجل نجاح المؤتمر الكلداني الاول ، وفي الوقت نفسه علينا جميعا تقييم السلبيات قبل الايجابيات التي لابد منها في اي عمل كان داعين الجميع دراسة ذلك ، لوضع الاسس السليمة لتلافي النواقص والسلبيات التي شخصت بعد عقد المؤتمر الكلداني العام في سان ديكو ولحد الآن ، مستندين الى المقولة التالية (من يعمل يخطأ ومن لا يعمل لا يخطأ) وعلينا عدم الخوف من الاخطاء التي لابد منها ، لتجاوزها في المؤتمر الكلداني العام في مشيكان.
الثاني: على الكلدان وبقية المكونات القومية العراقية ابتعادهم وعملهم المستقبلي عن الطائفية المقيتة ، وجعل وجودهم في أمتهم معها ولها لقطع الطريق امام المتربصين من جهلاء التاريخ ، بأن الكلدان طائفة وليست قومية وهي بالتأكيد جناية وجنحة تناقض الدستور العراقي المقر عام 2005 ، وعليه على الكلدان العمل وفق أسس وآلية ومقومات وأركان وثوابت قوميتهم الحضارية العرقية العراقية في وادي الرافدين ، تلك الثوابت تعني اللغة والتاريخ المشترك والموقع الجغرافي والمصالح المشتركة والعادات والتقاليد المشتركة ، لذا لابد من أحترام لغتنا الكلدانية الأصيلة دون الأفراط بها ، لجعلها أسيرة تسمية توافقية غير صحيحة بحجة الوحدة والتوحيد ، وهذه الثوابت التاريخية المتوارثة من عروق قوميتنا الكلدانية ، لابد لتطور لغتنا والحفاظ عليها ، بعيداّ عن المسميات الدخيلة بأجتهادات أفراد أو جماعات ، والسبب فقدان ركيزة أساسية في الوجود القومي الكلداني من جهة ، ومن جهة أخرى يقلل من شأن الوجود السرياني كمكون يؤمن بوجوده في الوطن العراقي شئنا ام أبينا.
نحن نعمل من أجل ذاتنا وبنائنا الكلداني المطلوب وهو حق مشروع ، لابد من مد جسور اللقاء والحوار البناء والجاد مع بقية المسميات الأصيلة في عراقنا العريق ، بعيداّ عن التهميش والأقصاء والأبعاد لأي مكون عراقي أصيل ، ومع الأصالة والتوحيد والتجدد بحروح أنسانية وطنية سمحاء ، بعيداّ عن تقليد الأخرين في النهج التعصبي التغييبي ، كما يفعل قسم من اخوتنا من المسميات الأخرى ، كوننا نعي تماماّ حق الشعوب والأمم صغيرها قبل كبيرها في الحياة ، دون الغاء او تغييب او أضطهاد أو الخ.
(أجمل الحياة في التفاهم والحوار البناء ، لخدمة الأنسان أينما وجد في الكون)      
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
21\آذار\2013
nasserajamaya@hotmail.com.au
][/size][/b]

83
المؤتمر الكلداني العام في مشيكان ، بين الواقع والطموح(1).
تركز الاتفاق لعقد المؤتمر الكلداني في مشيكان بسبب الظروف الأستثنائية والمعقدة والعسيرة جداً في العراق ، بأتفاق الجميع على أن تتولى أنجاز مهام المؤتمر لجنة لكل القوى الكلدانية أحزاب ومنظمات المجتمع المدني الكلدانية وفق الأمكانيات الذاتية البحتة ، وعليه بامكاننا ان نحترم ونقدر جميع الجهود التي بذلت وتبذل من قبل أعضاء اللجنة العاملة وخصوصاً المنبر الديقراطي الكلداني الموحد ، الذي يتحمل الثقل الأكبر لأستضافة المؤتمر متحملاً الضيافة كاملة ، قبل المؤتمر وبعده بيومين على التوالي ، وتأمين التنقل والأقامة ومشاركة الجميع بالأكل الجماعي ، ليتحمل المندوبين معاناة وخطورة السفر وهدر الوقت وصرف الاموال ذاتياً ، لكي يخرج المؤتمر بنتائج وبيان ختامي ضمن قاسم مشترك أصغر ، يرضي ويلبي حاجات شعبنا ومصيره الآني ومستقبله القادم ، ليعي ظروفه الذاتية والموضوعية ، منطلقا ضمن اهداف ووصايا جديرة بالاهتمام لصالح شعبنا العراقي عموما ، وشعبنا الكلداني العريق خصوصاً آملين تعاطف ووقفة جادة للكثيرين من أصحاب الضمائر الحية النظيفة الى جانب المؤتمر وتطلعاته الموضوعية ، لخدمة الذات الكلدانية (ترتيب البيت الكلداني) وصولاً لنتائج طموحنا ، عليه المؤتمر نعتبره خطوة الى الامام تواصلاً مع المؤتمرات السابقة ، مع مراجعة الذات الكلدانية لوضع الأصبع على الجروح ومعالجتها بروح رياضية مسؤولة.
بدأ التحضير الجدي للمؤتمر منذ ربيع عام 2012 ، قبل ما يقارب أكثر من عام كامل على أنعقاده في تاريخه المثبت منتصف أيار من عام 2013 ولغاية 19 منه ، ونتيجة المداولات المستمرة بين المعنيين لحضور المؤتمر من مختلف انحاء العالم ، خصوصا أوروبا وكندا وأمريكا واستراليا أضافة لمندوبي العراق بخصوصيتهم الفاعلة المقيًمة ، للعمل بالضد من تهميش وتغييب وأقصاء الوجود القومي الكلداني في العراق ، وما يتعرض له شعبنا بمكوناته ، الكلدانية والاشورية والسريانية والارمنية والصابئة المندائيين والأزيديين ، بالاضافة الى بقية مكونات شعبنا العراقي الاخرى ، من ضيم وظلم وحيف وعوز وقتل وتهجير انتهاكاً لحقوق انسانية طالت الجميع وخصوصا مكون شعبنا الكلداني الاصيل لتاريخه العريق
في اي عمل مهما كان صغيراً أم كبيراً ، لابد من نجاحات وأخفاقات وايجابيات وسلبيات تظهر هنا وهناك ، فكيف بمؤتمر عالمي تحضره منظمات واشخاص ذو خلفيات فكرية واجتماعية وسياسية مختلفة ، تلتقي على نصرة القومية الكلدانية وطنياً وأنسانياً ومع البناء الوطني الديمقراطي للعراق الجديد ، فليس معيباً الأختلاف الديني بتلاحم قومي كون الدين وأي دين لا يدخل ضمن المكونات القومية ، وللاسف لا زالت ثقافة البعث اللعين تعشعش في أدمغة الكثير من القوميين على أساس أن الدين هو ركن من أركان القومية ، وتلك هي جناية صارخة على الفكر القومي الأصيل والسبب وجودنا القومي الكلداني متواجد قبل الدين عرقياً ، حيث لنا ثوابت تاريخية لا تقبل الجدل ولا الحوار ، ولهذا علينا نزع الفتيل الطائفي من أدمغتنا قبل المتربصين والحاقدين والناكرين لوجودنا القومي الكلداني.
وهنا لابد من المطالبة بتغيير القانون الانتخابي ، وكوتا الطائفية الى كوتا قومية ، ومنع مصادرة الاصوات لصالح القوائم الاخرى ، مع تغيير هيكلية المفوضية المستقلة الطائفية بامتياز ، مع تفعيل قانون الخدمة المدنية للتوظيف ، وأصدار قانون للاحزاب السياسية العراقية ، وأحصاء سكاني عام في العراق ، لايجاد ارضية سليمة ونظيفة لاجراء الانتخابات القادمة في 2014 ، وهو الطريق السليم والاسلم لبناء الاسس المتينة لتطور ورقي العراق وشعبه ، وضمان أمنه واستقراره وعيشه ورفاهيتة وتقدمه الديمقراطي المنشود.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
24\آذار\2013
nasserajamaya@hotmail.com
(يتبع)

84


المؤتمر الكلداني العام في مشيكان ، وملابسات الوضع العراقي!

  نتيجة الأوضاع الأستثنائية الفريدة من نوعها ، بمردود مخجل وناتج معتم بنفق مظلم ظالم ، على حساب الانسان العراقي المضطهد والمغيب والمدمر ، من قبل السلطات المتعاقبة في فترات تاريخية متعددة ومتواصلة ، مليئة بالعنف والعنف المضاد ، بحصيلة مخزية فاقدة للقيم الانسانية الحضارية ، لتجعل منه آلة مسيرة عديمة القيمة ورخيصة الثمن ، حتى وصلنا الى استنتاج شعبي بمنظور اقتصادي ، (الانسان العراقي ارخص رأسمال) ، وابخس قيمة اقتصادية في الكون ، عذرا لشعبنا العراقي ، لكنها هي الحقيقة الواقعية معاكسة لادبيات الحياة ومقولة كارل ماركس( الانسان اثمن رأسمال).
 ان معاناة شعبنا تشئز له النفس البشرية في العالم ، بسبب السيطرة الأستعمارية وقواه العميلة الدكتاتورية الفاشية ذات المصالح الفئوية الحزبية الضيقة المتطفلة الطائفية المغذّية للعنصرية ، ليجني العراق الجديد سلطات متعاقبة فاسدة اداريا وماليا ، اسيرة تلك السياساة اللعينة ، مستغلة كلمة الوطنية والديمقراطية لأعماء النظر وفقدان البصر ، تعمل بالضد من مصالح شعبنا العراقي عموماً ، بجميع مكوناته القومية والأثنية وخصوصاً الكلدان ، وللاسف الشديد لا يزال وطننا مدمر ببنائه التحتي وصناعته المعطلة وزراعته العليلة ، معتمدا على الصناعة النفطية النافذة مستقبلا ، بعيدا عن خطط خمسية استرشادية لتنمية الاقتصاد.
ان ما هو واقع على كاهل شعبنا الكلداني ، ذات الاصول العريقة ، التي تمثل نواة شعبنا العراقي عبر التاريخ القديم والحديث هم الاساس المتين للوطن ، شبيه بشعب أوبروجن استراليا وهنود الحمر في أميركا قديما وحديثا ، ولابد ان يأتي اليوم الذي تعتذر حكومة ما ، للشعب الكلداني والأقليات الأخرى ، على افعالهم وممارساتهم واعمالهم وتصرفاتهم المدانة ، ليس من قبل الاسلام السياسي والارهاب الديني المؤدلج فحسب ، بل ومن قبل الحكومات الحالية والسابقة محلية ومركزية ، التي مارست وتمارس افعالها المشينة ضد شعبنا الاصيل المسالم الامين المهمش من جميع النواحي ، بما فيها عدم الاعتراف من قبل حكومة أقليم كردستان  بالوجود القومي الكلداني ، فارضة التسمية الهجينية المسيسة الدخيلة الغريبة المفرقة لأبناء شعبنا ، على حساب الكلدان والآثوريين والسريان .
أن دماء الكلدان امتزجت مع اخوانهم الكرد ، في جميع جبال ووديان وسهول وانهار وحتى مدن كردستان العراق صوريا مثالاً وليس حصراَ ، ناهيك عن النضال الشاق والعسير من اجل كردستان خاصة والعراق عامة ، ايمانا بالديمقراطية للعراق والحكم االذاتي الحقيقي لكردستان ، لينعم شعبنا بمختلف مكوناته القومية والأثنية ، وتحديهم مشانق العملاء لسلطات عفنة رجعية متخلفة عميلة للاجنبي حكمت الشعب بالحديد والنار ، طالهم التهميش والظلم والقتل الجماعي في صوريا البطلة وليلى خمو اشتاقت الموت حبا بشعبيها الكلداني والكردي ، بانتشالها بندقية القاتل عبد الكريم الجحيشي الارعن المجرم.
شعبنا الكلداني تحمل الكثيرالى جانب الكرد ، في مقارعة الدكتاتوريات الفاشية القمعية الاستبدادية المتعاقبة ، وفي التحدي للاسلحة الكيمياوية والانفال والمقابر الجماعية ، وصانوا الكلدان قضيتهم الوطنية والانسانية في البناء الديمقراطي ، بنضال مرير وعتيد وعنيد عبر التاريخ العراقي قبل تفكيرهم بنضالهم القومي ، بعيدا عن حب الذات والانانية المقيتة ، التي تتحول الى عنصرية في غياب الوطنية والانسانية !! ، نضالهم اعلاه قوة صلدة لا يستهان بها من قبل الأعداء قبل الأصدقاء ، محصلته نصر لجميع القوميات العراقية حبا وايمانا مبدئيا بفيسفاء مجتمعهم العراقي ، كون حقوق ومصالح قوميتهم الكلدانية هي جزء لا يتجزأ من وطنيتهم وانسانيتهم الواجب صيانتها وتقديسها معتبرين العراق للجميع ، واجب حصانتة وتاميين حريته وسعادة شعبه.
الأخوة الكرد يطالبون المركز بعدم تهميشهم ومشاركتهم بالقرارات المركزية وهو حق شرعي ومشروع .. لكننا نتسائل الأخوة الكرد ماذا عن تهميشهم لأخوتهم من المكونات الأخرى في أقليم كردستان وبالأخص الكلدان باعتبارهم القومية الثانية في الأقليم بعد اخوتهم الكرد.
هل جزاء تضحياتهم ودمائهم وتشردهم ونضالهم المستميت من اجل وطنهم وشعبهم العراقي يتم تصفيتهم وتهجيرهم؟؟!! وبكل صلافة يمارس القمع والتغييب والتشريد والقتل للكلدان والأقليات ، امام اعين وانظار السلطات العراقية معتبرينهم عراقيوا الدرجة الثانية ، ناهيك عن التغيير الديمغرافي المتواصل وحتى بناء الجوامع والحسينيات أستفزازاَ لمشاعرهم الدينية ، والمسؤولون مقتصرون على تصريحات وادانات وأستنكارات جوفاء خالية من ابسط قيم الانسانية ولا تجدي نفعاّ بل ضرراً، عليه فهي ممارسة بشعة ديماغوجية قذرة تقلد السياسة الصدامية  ، لأنها بعيدة عن الممارسات العملية في حماية أمن وامان المواطن.

لذا .. شعبناالكلداني تشتت في ارجاء الكون ، طالبا الامن والامان والاستقرار تواصلاً للمعرفة والعلم والثقافة وهروباً من الوحشية والهمجية الأسلاموية المسيسة والمؤدلجة ، ليفرطوا بعجائب جنائنهم البابلية المعلقة ، وعلوم الرياضيات والفلك والفيزياء وتوقيت الزمن والطب والفن ومعالم العمران والثقافة والادب واللغة من تراث حضارة وادي الرافدين العريقة.
 تغييب الوجود الكلداني هو بلا شك تغييباً للعراق التارخي الحضاري ، والمؤتمر الكلداني المنوي انعقاده في القريب العاجل هو ثمرة وعي فكري لشعبنا الكلداني ، لانتزاع حقوقه وديمومة وجوده على ارض وطنه بعد توفير الامن والامان والاستقرار والعمل ، استكمالا لتطور الحياة الجديدة ، لبناء وطن تسوده العدالة الاجتماعية والمساواة والنزاهة والاخلاص ، ببناء دولة القانون والمؤسسات الفاعلة والمتفاعلة بنضال وطني ديمقراطي أتحادي منشود ، والاستفادة من الدستور الدائم لاستكماله وصيانته وتطوره ديمقراطيا تقدميا انسانيا ، في خدمة جميع مكونات شعبنا العراقي وخصوصا الكلدان والاثوريين والسريان والأرمن، كونهم شعب الحضارة الاصيلة في العراق ، حبا وتقديسا للوطن بمكوناته جميعها من دون غالب ولا مغلوب ، بلا محسوبية ولا منسوبية ، بنزاهة واخلاص في العمل ، ووضع الرجل المناسب في الموقع المحق والكفوء ، وتأسيس تربية وطنية تساوي بين المرأة والرجل ، تحفظ وتؤمن حقوق الجميع من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المقعد من كلا الجنسين تحقيقاً للعدالة الأجتماعية.

المؤتمر الكلداني العام هو مؤتمر لشعب اصيل تاريخي مسالم يعشق الحياة والحب والمحبة الصادقة الامينة ، يعشق البناء والتطور والتقدم لخير الانسان ، مع المحبة والحب والتعاون والسلام والحرية والعلم والثقافة والفن ، يعمل للخير والطمأنينة بصدق وموضوعية ، بعيدا عن الانانية وحب الذات الفردية ومع احترام الخصوصية للقومية الكلدانية ، لتثبيت أسسها السليمة في النهضة الفكرية والعلمية بوعي قومي ، همه الاول والاخير التعايش السلمي في وطن تعددي قومي أصيل ، لشعب متطلع لكل جديد يقدم ولا يؤخر ، يبني ولا يهدم ، يبتسم ولا يكتئب ، يتعلم بالضد من الامية ، يقارع الجهل من اجل الوعي ، يفكر وطنيا وانسانيا قبل ان يفكر قوميا ، رغم احقية ذلك في ظرفه الحالي ، يستمد قوته من صلب شعبه دون املاء ولا ارتباط ، ليستقل بقراراته في خدمة شعبه ووطنه عبر مسيرته الشاقة والصعبة والمعقدة بمحض ارادته ، مؤمن بالتفكير الجماعي دون وصاية ولا قرابة ولا تأثير ولا خضوع ولا خنوع داخل الوطن وخارجه ، تلك هي مهامه الآنية واللاحقة بعيدا عن النرجسية والتعصب الاعمى ، يستند على شعبه ويعمق صلاته خدمة لقضيتة الاساسية الرئيسية.
المؤتمر المقترح والمثبت في منتصف أيارالقادم في القلعة الكلدانية الثانية مشيكان ، يعمل من اجل توحيد الجهود بروح وطنية وهمة انسانية لمعالجة الخلل والنواقص الذاتية ، لحياة جديدة متقدمة ومتطورة من جميع النواحي الاجتماعية المدنية المؤسساتية العلمانية ، تحترم حقوق وحرية الوطن والانسان تواصلاً وأستكمالاً لمهام المؤتمر الكلداني العام في سان ديكو ، معالجاً الأخفاقات والنواقص التي طرأت عليه لأسباب عديدة ذكرت في حينها.
 علينا احترام الحضور الكرام منظمي ومضيفي المؤتمر ، مؤتمرالوحدة والتوحيد والتجدد والتطور والتقدم لأحقاق الحقوق القومية لشعبنا الكلداني ، مؤتمر البناء والمثابرة من اجل الكلدان في وطنهم الممزق أنسانيا ليعمل بتفاعل وتعاون متين ، لانهاء معاناة وظلم الانسان لأخيه الانسان ، وانتشال المظلومية والعوز والفقر والمرض والامية والجهل والتفرقة والفرقة والتعنصر الاعمى ، وبالضد من العنصرية القومية والاثنية مع التلاحم واللحمة القومية ، من دون تغييب وتهميش واقصاء لأي مكون من مكونات شعبنا العراقي المتعددة ، مؤتمر لخدمة الشعب والوطن والقومية الكلدانية ونهضتها وتقوية قواها وديمومة تواجدها ، على ارض العراق الحر الديمقراطي الفدرالي الاتحادي الموحد المنشود.
شعارنا: وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية
عاش الشعب العراقي بجميع قومياته واديانه المتآخية
عاش الوطن .. عاش الكلدان .. عاشت الديمقراطية
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
17\آذار\2013
حكمتنا: ( لا حقوق قومية .. ولا حرية وطنية .. في غياب الديمقراطية)
nasserajamaya@hotmail.com.au

85
لا فائدة لمناشدة المالكي ، ولابد للشعب قراره التاريخي!!
كًثُرً الفاسدون والمُفسدون ، والمُجرمون والحاقدون ، والقاتلون المأجورون ، والمهجرون والمهاجرون ، والمراسلون للمالكيون بلا نتيجة يناشدون ، بلد أصيل يحكمه طغاة حاقدون طائفيون ، بلا ضمير ولا دين ولا قانون ينفذون ، حكامه دكتاتوريون لا يخجلون ، تدخلات وعملاء عراقيون يساومون ، بدولار يُشتَرُون ، لا يهمهم الوطن والمواطنون ، حبهم لطوائفهم منقسمون ، وطريق بايدن للتقسيم سائرون؟؟!!
ناشدنا المالكي منذ سنين ، وقلنا الرحيل هو الأفضل لكم يا طائفيون ، آذانكم صاغية لا تسمعون ، وعيونكم مفتوحة لا تبصرون ، لكنكم لا تفقهون ولا تستفيدون من غباء الفاشيون ، نقول لكم .. شعبنا العراقي لا يرحم المتسلطون ، طال الزمن أم قصر يا طائفيون يا مفترون ، مغازلتكم للعشائر مارسها قبلكم فاشيون فاشلون ، قدموا العراق طبقاّ من الماس للمحتلين الأمريكان والأنكليز الحاقدون ، على بلد التاريخ والحضارات والعلوم واللغات بارزون ، هل انتم فاقهون وتتذكرون يا طائفيون؟!
عشرة سنين من الزمان عُقًدٌ وعُسرٌ ودًمار ، لا أمنٌ ولا أمانُ ولا عملٌ ولا خدماتٌ ولا أستثمارٌ ولا رعاية ولا عمرانٌ ولا صحةُ ولا سلامةٌ ولا أستقرارٌ .. بل قتلٌ وتخريبٌ ودمارٌ وهجرٌ وتهجيرٌ وموتٌ وجوعٌ وأغتصابٌ ، وأنتهاكُ لحقوق الأنسان قبل النبات والحيوان.
ماذا تنتظرون بعد عقد من الزمان العاصف الغابر؟؟!! الشعب العراقي عانى ويعاني منذ أمد طويل ، محتلاً عثمانياً وبريطانياً وآخرها أمريكياً بريطانياً مزدوجاً ، رحمةّ لقاسم ومغفرة لعارف الأول ، وحكمه الفاشي البعثقومي ، تواصلا لبكري وصدامي الأجرامي  الأزدواجي ، وآخرها المالكي الأيراني الأمريكي المسيّر المنقاد ، تواصلاً وتنفيذاً لمبادي بايدن الأمريكي الداعي لتقسيم العراق الأصيل الحضاري ، بلد السومريون والأكديون والآشوريون والكلدانيون ، أغتصب عنوة بفعل الغزو الديني ، قبل اربعة عشر قرناّ ، بممارسة السيف والعنف ونهرة الخيل.
على الشعب العراقي ، نبذ الطائفية المقيتة ، نبذ الخلافات العقيمة ، نبذ المصالح الخاصة المدمرة ، نبذ كل ما يفرق ويجزأ للعراق والعراقيون ، لا حياة للكائن الحي في الحكم الطائفي ، أحذروا أساليب ونوايا المحتل الغادر المقيت ، أحذروا عملائه ومأجوريه ، أستمروا وتواصلوا التظاهر السلمي وفق الدستور الدائم المقر شعبيا وقانونياً ، تواصلوا مع أخوتكم الشرفاء ، في كل بقعة من ارض الوطن الغالي ، وحدوا قواكم وطنياً لقلع الطائفية المقيتة ، اعملوا لحب الشعب العراقي وبنائه الأنساني الحضاري ، اوقفوا دسائس الخونة والعملاء محبي المال والجاه والسلطة ، أقلعوا التسييس الديني من أفكاركم وانبذوه ، لأن الدين بين الأنسان والخالق والجنة والجهنم هي للآخرة ، ولا مكان لها في الأرض العراقية ، لا تجعلوا من العراقيون وقوداّ يحترقون ، حباّ بالحكام الطائفيون مدمري الوطن وقتلة الشعب والأنسانية وأنتم لا تعلمون ، ابنوا وطنكم بأيديكم .. بأستقلاليتكم .. بتطوركم وتقدمكم ، وعدم خنوعكم وخضوعكم للعملاء والسماسرة ، يملكون ملايين المليارات على حساب هذا الشعب الأليم ، المهجر والمشرد المقتول والمنهوب ، قبل التغيير وبعده .. لا ترحموا هؤلاء السراق ، جميعهم أمتداداً للحكم المباد الأستبدادي الأرعن ، لا تقبلوا ذر الرماد في عيونكم ، لم يتغير شيئاً بعد التغيير ، بل تبدل صدام بالمالكي ، وحزب البعث الفاشي العروبي ، بحزب الدعوة الدكتاتوري ، وتغير الزيتوني بالعمامة ، والمسدس الصوتي بكاتم الصوت ، كي يبعدوا هذا الشعب المسكين المغيب ، عن الوعي الثقافي والأدبي والفني سابقاً وحالياً.
الدين وأي دين هو مع محبة الله الخالق ، وفق خدمة البشر وسلامته وحريته وضمان مستقبله عبر الأجيال المتعاقبة نحو الأفضل ، ثقوا يقيناّ لو كان الأمام الحسين حاضراً ، لشن حرباً لا هوادة فيه ، على منفذي هذا العمل اللامبرر له ، لأن ثورة الحسين كانت من أجل الجياع والفقراء ، والمحتاجين والأصلاء ، ومع حريتهم ومستقبلهم وديمومة بقائهم بوحدتهم ومحبتهم ، وليس العكس على ما هو قائم الآن ، وثورة الحسين وتعاليمها وتضحياتها الجسام ، من اجل أسعاد البشر ونشر العدل والسلام بين عامة الناس ، وليس العكس كما هو قائم ومنفذ حالياّ على أرض الواقع ، وهذه الممارساة المدمرة والمؤذية للأنسان العراقي ، هدفها الكسب الرخيص وتأمين المصالح الخاصة لحفنة من المعممين وغيرهم ، ضرره قائم ودائم ومستمر ، انه بقاء الرماد في عيون عامة الشعب ، لذا عليهم مقاومة الحجة بالحجة والحدث بالحقيقة ومعالجة الخطأ بالصح ، بعيداّ عن المجاملات والمسايرات غير المبررة ، لربما هناك من يناقض ، ليقول: لابد من تكتيك سياسي ، ولابد من مسايرة المد الديني وعدم مناقضته ، ومن الصعب حرق مرحلة المد المغيب زمناّ في ظل الاستبداد الصدامي السابق .. نقول: لا يصح الا الصح والصحيح ، ولا نجاح دائم الا من خلال الحقائق الدامغة على أرض الواقع ، ولابد من ثورة فكرية معلوماتية حديثة متجددة ، تحقيقاّ للعدالة الأجتماعية بثورة أقتصادية ، لحياة جديدة متقدمة ومتطورة في جميع النواحي ، حباّ بالانسان والوطن اللذان لابد من صيانتهما ، من قبل الوطنيين العراقيين جميعاّ ، مثلما يصونوا حدقات عيونهم.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
28\02\13
 nasserajamaya@hotmail.com.au

86
الضغينة والكيدية الأنطوصنوية ألى أين؟؟؟ (الأخيرة)


     
فيما يخص الفقرات التي دونها الأخ صنا ، اليكم الآتي:
1.تقول ان الأخ حبيب نشر مقاله في المنر السياسي ، وبينما غالبية مقالاته  ينشرها في المنبر الحر ، يا أخي أنطوان : الأنسان حر بما يفكر به وما يفعله ، شرط ان لا يكون فعله مع الناس وفي خدمتهم ، وليس من حق أحد التدخل بخصوصيات أي أنسان ، كما والمجال واسعاّ امام الجميع ، كي يدلوا كل واحد بدلوه ، وها انت دلوت بدلوك الغير الموفق من وجهة نظري ، كما ونؤكد بان هذه الانتخابات هي الثانية وليست الثالثة ، فكفاكم من المغالطات المتكررة بلا مبرر ، ثم من قال لك بأن الهيئة التنفيذية غير موجودة ، كما انت تشكك بوجودها ، وها انت ترى الفعل من أحد اعضائها المؤسسين وضمن الهيئة التنفيذية ، وهو المرشح ثانية لخوض الأنتخابات ، ثم ما علاقة أتحادنا مع الأستاذ أبلحد أفرام ، كي يقلده أستاذ حبيب ، اتقي الله يا رجل ، ان أردت الأفتراء عليك بالأموات دون الأحياء ، لان الأخيرين سيفضحون كتاباتكم الجوفاء ، ثم لماذا تأسف على التنظيمات الكلدانية في الداخل والخارج ، كي تكون حكماّ عليها وتطعن بها ، وتدفع سمومك القاتلة وامراضك المدانة ؟؟!! غريب أمور عجيب قضية.
ثم لو كان الاخ حبيب هو رئيس الهيئة من دون أعضاء ، كما تطرقت ، كيف يمكنه أن يترك مهامه من جهة ، ومن ثم من هو البديل الآخر يا ترى وانت تشكك بوجود هيئة أصلاّ ، علماّ ان جميع أعضاء الهيئة منشورة أسمائهم ، وكاتب المقال واحد منهم ، كما وأن كانت الأنتخابات ستجرى في الموعد الذي ذكرته انت 13\7\2013 فكيف يمكن للأخ حبيب أن يترك مهامه الرئاسية في الاتحاد؟! يظهر انت وأمثالك تنفذون مقولة هتلر(أكذب وأكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس) وكما ذكرت انت بأن الأيام ستكشفها ، وها نحن نكشف وللقراء الكرام حقيقة أفترائاتكم الواضحة هذه ، ونشيركم الى مقالة الأخ حبيب تومي رداّ وافياّ على أفترآتكم.
2.كما قلنا ونقول لشعبنا الكلداني والآشوري والسرياني ، أتحادنا ثقافي أدبي أنساني مدني قومي غير سياسي ، ومقالتكم في 2010 تحت عنوان(الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان غير قانوني وليس مخول للتحدث بأسم شعبنا الكلداني) غير موفقة لسببين أولهما انت لست وصياّ لا علينا ولا على شعبنا الكلداني من جهة ، ومن جهة أخرى نحن كأتحاد لم نتحدث بأسم شعبنا ولا نقول باننا نمثل جميع شرائحه ومكوناته ، وليس هناك ما يشير في نظامه الداخلي ، فانت وأمثالك من الذين تخلطون الماء بالزيت ، وتلفون وتدورون في حلقات فارغة وباهتة وتصيدون في المياه الآسنة الضحلة الراكدة ، علماّ ليس لنا أية ضبابية ولا نحجب الرؤى ، وكل شيء واضح لشعبنا ، وصدق القول المأثور (الاناء ينضح بما فيه).
من قال أن الأتحاد ليس له هيئة عامة؟؟ كما انتم تدعون زوراّ وبهتاناّ..أتقي الله يا رجل ان كنت تؤمن به ، واتقي الأنسانية ان كنت منها ، وفعلاّ المفتري والكاذب والمخادع لا سلطان عليه غير القانون السماوي في الآخرة كما يقولون.
الجميع يعلم قاعدتنا معلومة وواضحة بالأرقام ، وفي عام 2009 كانت لنا أنتخابات بعددها الكلي 25 عضو مؤسس ، انبثقت منها هيئة تنفيذية قوامها 9 أعضاء و3 أحتياط من المجموع الكلي 25 عضو ، والآن الأتحاد يملك قاعدة عريضة 42 عضو سيختارون من بينهم ديمقراطياّ هيئة تنفيذية جديدة بموجب النظام الداخلي للأتحاد ، وهذه الهيئة هي الهرم يا أخ صنا ، وسنعمل جاهدين لعقد مؤتمر حسب ظروفنا وأمكانياتنا ، تلك هي أمور داخلية خاصة بنا نحن فقط.
وعن الأجتماعات للهيئة التنفيذية ، اليوم العالم يعيش في قرية صغيرة واحدة ، نتعامل وفق المتغيرات وعلوم التكنلوجيا الحديثة والتطورات التقنية ، نحن متواجدون في جميع أنحاء العالم بما فيه العراق ، فلم أكن أتوقع قط من كاتب متمرس ، يدفع له سلفاّ بعدم درايته ونزاهته وأخلاصه لدافعيه النقد المطلوب ، وهو بهذا الوضع المزري الذي أدخل أنفه بما لا يعنيه ، وأنا آسف عليه فعلاّ والسبب .. كان بيننا تداول التهاني في مناسبات عديدة ، ثم من انت لكي تهمك حقوق شعبنا الكلداني ، وهل انت وأمثالك المتأشورين ، تحسبون أنفسكم ضمن البيت الكلداني؟ عجبي من هكذا ناس تكتب ولا تعلم ماذا تكتب !!، فهل القراء الكرام في عيونهم غشاوة الى هذا الحد يا أخ صنا؟
نقول لشعبنا نعم ، نحن نحترم الأنترنيت ونتعامل معه ، بجدية وموضوعية وعلى صنا وأمثاله ان يكفوا عن مزاولته ، لأنه يعيبنا بأستخدام الأنترنيت ، فنقول له ولأمثاله شكراّ جزيلاّ لهذا التخلف الفكري ، الذي لا نتمناه لأي كاتب ولأي أنسان آخر.
5.سؤالك الخامس أجبنا عليه ، ونقول كما أنت تؤكد هيئتنا السابقة كانت 9 والجديدة لا تزيد عنها يا أخ صنا بواقع هيئة عامة 42 عضو ، ثم اين نحن من التعصب الأعمى كما تنعتنا به؟!! قلنا ونقول وسنقول نحن مع جميع مسميات شعبنا ، نحترمها ونقدسها الكلدان والآثوريين والسريان ونحن ثلاثة أخوة من أب واحد هو شعبنا الواحد نتمنى وحدته وتوحيده ، لا على أساس ما يفرض على اي مكون من هذه المكونات الثلاثة ، بل نجلس ونتحاور ونناقش ونجتهد لخدمة شعبنا ، لكننا نرفض رفضاّ قاطعاّ ما يفرض على شعبنا بجميع مسمياته ، ولا نقبل بألغاء أي مكون منها.
أما موضوع الانتخابات ونتائجها ، ليست من أختصاص أتحادنا ، لذا لا ندخل بما لا يعنينا أخي صنا ، والأخ الأستاذ حبيب تومي أجابك بالتفاصيل الممّلة للأنتخابات السابقة.
أما النشاط الأدبي والثقافي والفني الحضاري ، كما ذكر السيد صنا ، للأسف لا عتب عليه ، حيث أعضاء الأتحاد وفي بلدان عديدة كان لهم مساهماتهم ووقعهم الواضح ، للداني قبل القاصي في غالبية دول العالم بما فيهم العراق ، حيث ساهمنا في نهاية عام 2011 الأخ حبيب تومي وأنا بمادتين مختلفتين في المؤتمر الثقافي في بغداد ، وكنا مدعوين له ولظروفنا الخاصة ، لم نتمكن من الحضور ، مقتصرين على ارسالنا مساهماتنا فقط ، علما الأخ قرداغ كندلان ، شارك وساهم في المؤتمر ، كما وعلى الأخ صنا مراجعة مساهماتنا العديدة ، في المهرجاناة والأحتفالات المتعددة في جميع أنحاء العالم ، وهي منشورة في جميع المواقع ، عليك مراجعة كوكل .. الصديق الوفي.المثل العراقي يقول (أكعد أعوج وأحجي عدل).
6. أما ما قدمناه وما لم نقدمه لشعبنا ، انت لست الحكم وبديل عن الشعب ومخول منه ، ونحن لسنا سلطة أو دولة نملك ولا نعطي لشعبنا ، انتم تملكون الملايين وتسرقونها علناّ من حقوق شعبنا ، نحن نصرف من جيوبنا الخاصة ، ومن جهدنا وعرقنا ونسهر ونكتب ونشارك هموم شعبنا ، ولا نبخل بأنفسنا من أجل شعبنا ، لكننا لنا ضمير حي وصادقين مع شعبنا ، ولا نرشي و نرتشي ، بعيدين عن الفساد والمفسدين ، نقول الحق حتى على أنفسنا ، نحترم ماضينا وأيادينا بيضاء يا أخ صنا ، لا نساوم أحداّ ولا نراوغ ولا نكذب ولانفتري ولا ولا ولا ... على حساب المباديء الانسانية والثقافية والادبية ، من أجل قشور الدنيا التي أعمت عيون الكثيرين. وأدناه مقتبس من مقالتكم
(اقول لاخوتي في الاتحاد المذكور ولكافة تنظيمات ومؤسسات شعبنا القومية اننا سندور حول انفسنا بعيدا عن الهدف اذا لم نحسن التصرف ونتخذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب بسبب ظروف الوطن المعقدة والصعبة والممتلئة بنيران هائلة قابلة للاشتعال في اي لحظة ويمكن ان يكون شعبنا جزء من وقودها لذلك لا نريد ان يبقى اتحادكم في حالة التكييف القانوني والمؤسساتي لاستمراره في العمل قانونا ان يحمل بيده خنجر وساطور التقسيم والتفرقة للعبث بجسد الامة وجراحات شعبنا في الوطن المثخنة بالدم والدموع).أنتهى الاقتباس
هل لو كنا أخوتك حقاّ ، تحدثهم بهذا المنطق العقيم والمفتري والمزري؟ هل أذا كيّفنا أنفسنا قانوناّ وفقاّ لمؤسسات ، معنى هذا نحن نملك خناجر وسواطير نقسم ونفرق ونعبث بجسد الأمة؟ ما هذا الكلام الغير الدقيق ، والتي تشمأز النفس البشرية بألفاظ بذيئة ومقززة حقاّ ، ولا تستوعب ماذأ تكتب ، بل صيغ أنشائية (خرتكيشن).. أين الحياء يا رجل وانت لك قلم تدعي زوراّ وبطلاناّ لخدمة هذا الشعب المسالم ، لو كنت مكانك لكسرت القلم الذي أكتب به ، وهجرت الانترنيت ، وقفلت فمي ولا أنطق أطلاقاّ ، هو الأفضل والأسلم لك يا أخي في الأنسانية ، ليس صحيحا أن تتفوه وتكتب أفتراءاّ وما يحلو ويطيب لك ، او الاحرى كما يطلبونه منك ، يا بائع القلم والفكر بحفنة من الدولارات ، كما فعل يهودا بالمسيح.
أخيراّ شكراّ لحرصك على شعبنا بجميع مسمياته ، لكننا نريد نزاهتكم وأخلاصكم وتضحياتكم ووحدتكم ، أن كنتم صادقون ، لكنكم بعيدين عنه.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
4\2\2013

nasserajmaia1@hotmai.com

87
الضغينة والكيدية الأنطوصنوية ألى أين؟؟؟ !(1)
كثيرون يكتبون بضغائن وكيديات وحقد دفين ، ليس من أجل الأصلاح والتغيير لما هو أفضل ، بل من أجل التجريح والأنتقاص من الآخر ، ودك أسفين وأوتاد وحواجز بين أبناء الشعب الواحد ، وهؤلاء بالحقيقة والواقع معروفين بخلفياتهم ومواقفهم ، المدانة من أبسط أبناء شعبنا ، كونهم لا يملكون تاريخ أصيل وناصع وناصح.
أحد هؤلاء الكتاب من الكلدان المتأشورين ، والمتبنين الآشورية (الآثورية) كقومية ، ترفض الوجود الكلداني والسرياني والآثوري ، لتعتبرهم جميعا مكونات كنسية ، ضمن القومية الآشورية ، وأخيراّ الكاتب المتأشور تبنى الآشورية بمحض أرادته وتلك هي قناعاته ، بعد ان تهجن بالتسمية القطارية الفاركونية ، التي أستحدثها المجلس الآشعبي ، وكاتب المقال صنا هو أحد منتسبيه ، يروج الامور كما تطيب وتحلو له ، بعيداّ عن القيم الحضارية الأنسانية التاريخية ، لقاء أمور مادية بحتة وثمن مدفوع سلفاّ ، باع كل شيء من أجل منافع شخصية ذاتية ، ومع هذا وذاك له قابلية المزايدة على الآخرين ، من أبناء شعبنا العاملين ليل نهار بدون مقابل ، ارضاءاّ للضمير وفي خدمة الشعب قومياّ ووطنياّ وأنسانياّ.
عندما لا يعترف كاتب معين ، بمنظمة أو مؤسسة مهما كانت ، ليس من حقه أن يتدخل بأمورها الذاتية ، ليحشر نفسه بما لا يعنيه ، اليس هذا تقليل من وجوده وقلمه وثقافته وحتى قرائه؟؟ حيث مقالته الكيدية بضغينة مسبقة عنوانها(رئيس ما يسمى الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان لن يرشح نفسه للمرة الثالثة لماذا ؟أنتهى الاقتباس
ومن جهة ثانية .. يا أخ صنا أنت تعترف بوجود الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، بناءاّ على ما ذكرته انت شخصياّ.. بموجب الفقرة المقتبسة من مقالتكم (علما ان الاتحاد انف الذكر اعلاه تأسس عبر شبكة الانترنيت والاعلام بتاريخ 13 - 7 – 2009)انتهى الاقتباس .. معنى ذلك أن مقالتكم وعنوانها باطل ، ولا يمت الى الواقع بصلة ، وما عليكم الاّ ان تعتذروا للأتحاد أن كان لديكم الجرأة والثقافة الموضوعية في الكتابة ، كما وتحترم القراء الاعزاء ، لكي تكون لك رد أعتبار عندهم.
تقول في فقرة أخرى(وجاءت هذه الولادة المشوهه وغير الحميدة كرد فعل انفعالي ومتشنج وانتهازي في حينها على تثبيت وحدة شعبنا القومية وحقوقنا المشروعة في مسودة دستور أقليم كردستان 2009 ) أنتهى لاقتباس
اليس هذا الكلام نكاية بشعبنا الكلداني، والتقليل من احترامه ووجوده وتاريخه ، لتكن عندك ذرة من الموضوعية والواقعية ، عن أية حقوق تتكلم يا رجل؟!! لشعبنا الكلداني والسرياني والآثوري وحتى الأرمني في أقليم كردستان ؟؟!!، كما والعراق الديمقراطي الفدرالي الموحد ؟؟؟؟!!!!، عن أية دستور تتحدث في خدمة شعبنا ووحدته من خلال (المسودة)؟؟؟!!! هل المسودة أعطت ومنحت حقوق شعبنا؟ وهل يقتنع أحداّ من أبناء شعبنا الكلدني والسرياني والآشوري بهذا الكلام المعسول وعلى هذا الطرح العقيم يا أخ صنا؟! بالتأكيد انت ومن لفّ لفك ، من الأنتهازيين والمتملقين والمصلحيين والتوفيقيين والوصوليين والمتسلقين والذاتيين ، الذين لا يملكون ذرة ضمير حي ، تحركهم من أجل المصلحة العامة لشعبنا ، ان هذه المسودة هي مفرقة لشعبنا ، ومتناقضة مع الدستور العراقي تماماّ وفق المادة 125 ، وعلى حكومة وبرلمان كردستان مراجعة ومعالجة أخفاقها في هذه المسودة ، والكف عن ترويج التسمية المقززة الهجينية الفاقدة للشرعية شعبياّ وتاريخياّ ، وكفاكم الكيل بمكائيل عليلة ، وشعبنا مغيب ومضطهد ومهجر قسرأّ ومهاجر طوعاّ ومبتز دوماّ ومقتول مستمراّ وهلم جرا ، وانت وأمثالك تزايدون عليه ، وتغيبون وجوده وديمومة بقائه ، ماذا قدمتم له ؟؟ هل أنصفتموه وحضنتموه وعينتموه ورعيتموه ووو الخ ، يا مطبل للمجلس الفاركوني القطاري صاحب الملايين من الدولارات؟؟ وأنت ومن على شاكلتك تزمرون وترقصون وتطبلون ليل نهار ، لضياع وقتل وتهجير شعبنا المسالم ، لماذا لا تسألوا أنفسكم؟؟؟ لماذا شعبنا يهاجر كل يوم ، بما يسمى بسهل نينوى وحتى في مناطق كردستان الآمنة نسبياّ؟؟ وها هي عنكاوا المنكوبة بالسيطرة على أراضيها ، وشقلاوة التي فرغت من شعبها ، وبرطلة التي تشيع أراضيها ، ، وكرمليش وبغديدة  تحاول السلطة أسلمتهما ، ومدينة الموصل أفرغت من شعبنا  ,، كما وفي بقية مناطق العراق الأخرى كركوك وبغداد والبصرة والخ الملتهبة طائفياّ؟؟ أضافة لبقية مكونات شعبنا العراقي ، بما فيهم الكرد والعرب والتركمان الذين يتركون بلدنا العزيز أزاء الوضع المتردي؟؟.
ثم كيف تعلم أن الأخ حبيب تومي رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان السابق ، لم يرشح نفسه لدورة ثالثة ؟  والثالثة لا وجود لها ، بل هذه هي الأنتخابات الثانية لأتحادنا ، كفاكم من هذه الضغائن والحكم المسبق لأمور لا تعنيكم أطلاقاّ ، وليست لكم اية معرفة أو معلومة أو دراية ، لذا عليكم معرفة الحقيقة الكاملة من أصحاب الشأن ، بعيداّ عن التخيلات والتخبطات المدانة سلفاّ ، نعلمكم وجمهورنا وقرائنا الكرماء ، الانتخابات لم تكن في الشهر السابع من عام 2013 كما تخيلتم وأخفقتم في تصوراتكم المريضة ونواياكم العليلة ..
تعلمنا دائما ان نقول الحقيقة كاملة لشعبنا الكلداني الأبي ، والعراقي التاريخي بجميع مكوناته ، الأنتخابات الديمقراطية لأتحادنا المناضل ، تمارس في الأيام القليلة القادمة ، وفي جو تفاهمي حضاري عصري تقدمي ديمقراطي حداثي تطوري تكنلوجي .. والأخ حبيب تومي له الحق الكامل ان يرشح نفسه للهيئة التنفيذية ، وهو حر بقناعاته وأفكاره الذاتية ، وجميع الزملاء في الاتحاد يحترمون ذلك ويحترمون ، وهو مارس عمله بصفته رئيساّ لدورة تأسيسية واحدة فقط ، منذ أنبثاق الأتحاد ولحد الآن ، ونحن في الأتحاد نصارح شعبنا العراقي ، بجميع مسمياته ومكوناته من دون خجل ولا ملل ، كما لا ولن ولم نتدخل بأمور غيرنا أطلاقاّ ، وعندما ننتقد اية قضية مهما كانت ، هدفنا الأصلاح والتغيير بما يفيد شعبنا ووطننا منطلقين من انسانيتنا ، بعيداّ عن الضغائن والمكائد المدانة ، كما يمارسوها غيرنا من أمثالكم.
نحن يا اخ صنا ليس من بيننا أنتهازي ، كون مؤسستنا ليست سياسية ، بل مدنية أجتماعية ثقافية أدبية أنسانية حضارية قومية ، لها خصوصيتها الأثنية كأمة ، أستناداّ الى مواثيق العدالة والحرية والديمقراطية والتمدن الأنساني الحضاري ، ومع هذا نقدم شكرنا وتقديرنا لشخصكم كأنسان على هذه الأرض ، متمنين لك الأصلاح والتغيير للصالح العام ، بعيداّ عن المصالح والمنافع الذاتية ، وعلى كل انسان ان يراجع نفسه وسلوكه دائما ، وفي كل الاوقات والأماكن كي يتجدد ويتطور لخدمة ذاته الانسانية ، في المحبة والتسامح والعفّة والنزاهة والخلق الرفيع ، ونقل الحقائق على ارض الواقع ، من دون زيادة أو نقصان وللصالح العام.
صدق المثل القائل:
(من يتدخل بما لا يعنيه ، يلقى ما لا يرضيه)
يتبع
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\3\13
Nasserajmaia1@hotmail.com
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,638539.msg5899921.html#msg5899921
رابط الكاتب أنطوان صنا أعلاه للاطلاع رجاء

88
[size=16ptالمطالبات الشعبية يجب ان تفعّل نحو الافضل!!!
أزاء الواقع المؤلم والمتردي والعسير والمعقد بأمتياز ، المرئي والمقروء والمكتوب والمسموع ، برز دور الجماهير الغاضبة سلمياّ ، رغم آلامها ومعاناتها وتضحياتها ، معبرة عن حسها الوطني والأنساني ، مشخصة بحكمة ودراية ، ما هو أعقد وأظلم للعراق وشعبه ، بجميع مكوناته القومية والأثنية والأجتماعية ، لتلتقي على قاسم مشترك أصغر ، هو حب الوطن والمواطن العراقي معاّ ، من أجل مستقبله ومستقبل الأجيال الحالية واللاحقة.
الشرارة الأولى لكلمة شعبنا العراقي بدأت في شباط 2011 ، بمبادرة القوى الوطنية الديمقراطية التقدمية في العاصمة بغداد ، لتمتد الى البصرة وبعض المحافظات الاخرى ، بأحزابها ومناصريها ومثقفيها ومستقليها ، تلك الشرارة الوطنية الأنسانية ، حاولت االسلطة الهمجية تطويقها وأخمادها ، بطرق بوليسية همجية مدانة ، مارستها المالكية بعنف دكتاتوري أستبدادي مشين من جهة ، وأعطت وعوداّ وآمالاّ أفتراءاّ ، بتصليح الأمور الحياتية الخدماتية لتعطي لنفسها مائة يوم ، دون أن تحقق شيئاّ للشعب من جهة أخرى ، كما وزرعت الضغائن والمكائد بالضد من القوى الوطنية الديمقراطية ، عاملة ومناقضة لما قرره االدستور العراقي المتفق عليه ، وهذا الفعل المشين الغير المسؤول وطنياّ وانسانياّ ، أضر كثيراّ بنمو وتطور العملية السياسية والديمقراطية البدائية ، وهي نقطة سوداء تثبت على ملف حزب الدعوة والتحالف الشيعي ومعهم القوى السنية والقومية ، كونهم يقودون االسلطة ومشاركين بها.
أن مشاريع وتعهدات السلطة المالكية ، باتت عقيمة التفعيل والتنفيذ ، محدثة صراع حاد وحقيقي فيما داخلها ،(التحالف الوطني الشيعي) وبين الكتل المشاركة في السلطة من عراقية سنية ، وتحالف كردستاني ، ليتعمق الصراع في أعلى درجاته ، بما فيه أستخدام السلاح والتضحيات بين اطراف الصراع  ، محدثين أزمات متعددة ومتلازمة ومتواصلة ، بأعلى المستويات الرئاسية والوزارية والبرلمانية ، ناهيك عن التدخلات الأقليمية المختلفة ، كما والدولية ، وخصوصاّ قوى الأحتلال البغيض ، الذي يستمر في تأجيج المواقف وتصعيد الصراع القائم ، على المنافع والامتيازات الخاصة ، بعيدا عن الحس الوطني والانساني ، محاولين بكل السبل والوسائل تقليل دوره وحتى فقدان وجوده.
أن جميع السلطات الأمنية برأس السلطة التنفيذية ، تعد ظاهرة خطيرة مناقضة للعمل الديمقراطي وللدستور الدائم  ، وللعملية السياسية برمتها ، وعلى القوى السياسية العراقية في البرلمان وخارجه ، ان تعي وتعمل لقمع الدكتاتورية المالكية الناشئة والوريثة والمقلدة ، لنهج ومسيرة صدام الفاشية ، وعليها ان تعي ، ان قوى السلطة المالكية الحالية ، أستمدت قوتها وصلافتها وعنجهيتها وتواصلها ، من رصيد الفاشية المستشري ما بعد الاحتلال الامريكي ، في 2003 وهو في تواصل مستمر ، يقلد مسيرة البعث الفاشي عند أستلامه السلطة عام 1968 ، وتلك المدرسة البعثية الفاشية فاعلة في السلطة المالكية ، بتحول الزيتوني الى جبابة ، والمسدس الى عمامة ، والتعنصر القومي الى تشيع أسلاموي مسيس ، وحزب البعث الاشتراكي الى حزب الدعوة الشيعي الاسلاموي ، متشبث بالسلطة وسارق للمال العام ، ومتمتع بجميع أغراءات وأمتيازات السلطة مدنياّ وعسكرياّ ، حتى بات يقلد حكومة صدام ، لأخراجه مسيرات من حزبه ، والمدارس والموظفين لمظاهرات تؤيده ، ومتابعة اجهزته للآعلام والقنواة الفضائية ، ليهدد خصومه بملفات محتفظ بها ليساومهم عليها ، وينسى او يتناسى ، بأن فعلته هذه تعتبر جريمة بحد ذاتها ، وعليه هو من المشجعين للجريمة أصلاّ ، في حالة عدم كبحها ومعالجتها قانوناّ ، كونه على قمة هرم السلطة الواجب تنفيذ مهامه ، بامانة وأخلاص وطنياّ وشعبياّ ، وللاسف هو لا يعي او لا يريد ان يعي ، حتى لمهامه كرئيس وزراء العراق ، مطلوب منه ان يكون في خدمة الوطن والعراقيين جميعاّ ، ناهيك عن تسييسه للقضاء ، ليجعله أسير السلطة ومرادفاّ وخادماّ لها ، وليس لحكم القانون تحقيقاّ للعدالة بين ابناء الشعب العراقي الواحد.
المالكي هو هرم السلطة المدنية والعسكرية ، لأكثر من سبعة سنوات خلت ، والوضع الأمني لم يستقر وهو في هشاشة مستمرة ومخترق ، رغم وصول اعداد الاجهزة الامنية ، الى ارقام مخيفة حقاّ ، حيث وصلت الى اكثر من 1.6 مليون عسكري وأمني ، والخدمات معطلة ومشلولة ، والوضع الاجتماعي والأقتصادي والسياسي حدث ولا حرج ، والبلد عائم على بحر من الخيرات والمال والذهب الاسود ، واول دولة في التمور ، والثروة الحيوانية تعد بالملايين بالأضافة الى خصوبة التربة ، ومعامل عديدة معطلة ، والكادر العلمي والأكاديمي والتقني والادبي والفكري والثقافي والفني ، مهمش ومغترب ومهاجر ومغيب ومقتول بكواتم الصوت ، وليس له دور في تغيير الواقع المتردي ، والكهرباء عليلة رغم صرف أكثر من 30 مليار دولار أمريكي ، حسب تصريحات المسؤولين أنفسهم ، والوضع السكني متردي وشبه متوقف منذ عام 1986 ولحد الآن ، والبطالة والبطالة المقنعة معاّ تقدر بأكثر من 60% ، ومؤسسات الدولة مشلولة بفعل الكادر البعثي المسيطر عليها ، والمستقطب والمسّير من قبل حزب المالكي والقوى الأخرى المشاركة معه ، وهو يعاني من العمل الوجاهي والعشائري والارتشائي والرشوة والفساد ، بالاضافة الى المحسوبية والمنسوبية في العمل الوظيفي ، والمواطن الفقير والمخلص والنزيه ، هو الوحيد الذي يدفع الثمن الغالي من جراء كل هذا وذاك ، حتى وصلت به الامور ، قبوله بواقع النظام الصدامي الدكتاتوري الاستبدادي السابق مقارنة بالوضع الحالي ، لأن البلد برمته عائش ، في أزمات سياسية قاتلة ومدمرة بأستثناء أقليم كردستان ، الذي هو الافضل قياساّ ببقية مناطق العراق ، لكنه ليس بمستوى الطموح الشعبي والجماهيري.
ولهذا بدأ الوعي الشعبي الذي لابد منه ، يتفعل بطريقة او بأخرى يطرح نفسه بعشوائية غير منظمة ،  بتناقضاته وأدائه الغير الدقيق ، خصوصاّ في الأنبار وصلاح الدين ، بدخول الدوري على خط المظاهرة بخطابه الأخير ، ومواقف الحزب الاسلامي وهروب الهاشمي ، وأزمة وزير المالية العيساوي مع المالكي ، وعدم تقبله للمطلق بصفته وكيل رئيس الوزراء ، ورفع العلم البعثي السابق بنجماته الثلاثة ومعه الله أكبر ، ومشاركة قوى الارهاب الاسلامي ، تلك هي سلبيات مشخصة ، مما شوه مسيرة المظاهرة واهدافها الانسانية والوطنية ، كان على المتظاهرين تجاوزها وتخطيها ، والالتزام بالتظاهر السلمي والقانوني الدستوري ، لأحقاق حقوق المواطنين كاملة ، من الوجهتين الوطنية والانسانية ، بعيداّ عن الحس الطائفي والعاطفي ، وصولاّ الى تقدم الأنسان العراقي وتطور البلد من جميع مناحي الحياة ، الأجتماعية والسياسية والصحية والدراسية والأقتصادية.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
16\01\13
Nasserajmaia1@hotmail.com
][/size]

89
بناء الديمقراطية بحاجة الى وطنيين ديمقراطيين!!
من خلال متابعتنا للاحداث في العراق ، وسبل تطور العملية السياسية العراقية منذ التغيير ، على أيدي الغرب الأحتلالي المقيت ، بالتعاون والاتفاق المسبق مع القوى السياسية العراقية القومية والطائفية ، البعيدة عن روح الوطن والمواطنة ، التي أنتُهِكَت من قبل النظام الشمولي البائد لغاية التاسع من نيسان عام 2003 ، لثلاثة عقود ونيف ، بممارسة الاستبداد الجائر ضد الشعب العراقي عموماّ ، وقواه السياسية المناضلة الوطنية الديمقراطية النظيفة خصوصاّ ، ورغم قبول شعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والسياسية ، الوضع كأمر واقع ومفروض من جهة ، والخلاص من العنف والقتل والحروب والسجون والاعتقال ، وغياب الفكر والثقافة والمفكرين والفن والمسرح والكتابة والهجر والتهجير والعمل لأسلمة المجتمع ووالخ من جهة أخرى ، وهي بحق صدمة كبيرة ومؤلمة ومؤذية ومرّة لشعبنا العراقي ، وواصل النظام الأحتلالي الجديد وفوضته الخلاقة ، أضافات سلبية قاتلة ومدمرة ومهجرة ومهاجرة شعبنا العراقي ، وخراباّ متزايدا للبنى التحتية للوطن.
الوطنية والديمقراطية متكاملتان متكافئتان:
الوطنية بحاجة الى وطنيين نزيهين مخلصين عفيفين شفافين ، يضعون مصلحة الوطن والمواطن فوق جميع الاعتبارات الأخرى ، كما وبناء الديمقراطية الوريثة للأستبداد والتسلط ، ودكترة الحزب الشمولي الفاشي الأرعن ، نتيجة ممارسة العنف والقهر والجوع والدمار والحروب الخاسرة الطائشة المتتالية ، داخلية ضد شعبنا في كردستان بجميع مكوناته القومية والاثنية ، وخارجية مع الجيران بدون مبرر ، هدمت الروح الشعبية الوطنية ، وأسس وقواعد البناء الوطني العراقي ، وتمزق نسيجه الأزلي المتراكم في حضارة وادي الرافدين ، لآلاف السنين المتواصلة ، في البناء الفكري والثقافي والأدبي والفني والموسيقي والعلمي والقانوني ، وخصوصاّ حضارتي بابل وآشور في العهد القديم ، وتواصلهما اللاحق في بناء العراق خصوصاّ والمنطقة المجاورة عموماّ ، والتي تميزت وسبقت العالم أجمع حضارياّ تقدمياّ في كافة مجالات الحياة ، وخصوصاّ الجانب الوطني الأنساني ، كما وتواصلً عطاء شعب العراق لاحقاّ في العهود الجديدة اللاحقة ، بأستثناء فترات الأحتلال العثماني والأنكليزي والملكي العميل ، قبل ثورة الشعب العراقي التقدمية ، في الرابع عشر من تموز عام 58 من القرن العشرين بقيادة الوطني الغيور النزيه العفيف عبد الكريم قاسم.
واصلت حكومة قاسم بعد تموز عام 1958 ، لبناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية ، فأصدر قانون الاصلاح الزراعي رقم 30 لسنة 1958 ، وقانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 ، وقانون تأميم النفط رقم 80 لسنة 1960 ، وقانون الخدمة المدنية ، وقوانين عديدة لصالح الشعب العراقي وبناءه الجديد ، وتطورت بغداد العاصمة بشكل واضح ، مركزاّ جهوده على الفقراء والضعفاء والمحتاجين ، بصمته بازغة في بناء مدينة الثورة ، وبناء 1000 دار في النعيرية بجانب بغداد الجديدة ، ويتابع أحوال الشعب بنفسه عن كثب ، ساهراّ على راحة الشعب ، مسامح حتى لقاتليه ، لم يفكر يوماّ بنفسه ولا بمقربيه ، قُتٍل ظلماّ دون محاكمة ، مات بلا قبر يحفظ جسده وعظامه ، عاش وطنياّ وقتل وطنياّ ، لكنه لم يكن ديمقراطياّ ، ذلك كان خطأه ، والسبب غياب الروح الديمقراطية في المنطقة آن ذاك.
قادة اليوم يحملون برامج وطنية وديمقراطية قولاّ فقط ، بعيداّ كل البعد عن الفعل ، يعملون ويمارسون عكس البرامج والمناهج ، بديماغوجية فاقت أفعال وممارساة الطاغية المباد ، متغذون بأفيون الطائفية ومستنشقين هواء ملوث في المحاصصة الطائفية والقومية ، والشعب يتحمل نتائج سلبية ودمار محدق على الارض ، والوطنية والديمقراطية أصبحت سلاح فتاك لتخدير العقول ، وافيون قاتل بنتائج سلبية مدمرة لروح العصر الوطني الانساني ، والضمير قاب قوسين وأدنى ، حتى القانون والنظام سُيسً من قبل الحكام الجدد ، وحتى التوافق والمحاصصة بات لا يروق حتى لحلفائهم الطائفيين والقوميين ، بات العراق يمزق من قبل قادته ، وكانه وليمة لقادة ذئاب ومنهم أسود كاسرة ، كما كان الناس تعيش في زمن الصيد بلا حضارة وتمدن ، والشعب لا حول له ولا قوة ولا كلمة تذكر، ومن يتكلم ليقول الحقيقة التي يراها بأم عينيه ، يتلاقى التهديد والوعيد بأسم القضاء وتشويهه وتسييسه ، من قبل سلطة محاصصة طائفية قومية مدمرة ومتقيتة ، وهنالك مثالاّ وليس حصراّ: ضابط عراقي برتبة ملازم اول ، يرتكب جريمة أغتصاب ضد قاصرة ، القضاء عاجز عن أحضاره للمسائلة تحقيقاّ للعدالة ، بحجة المالكي منح حصانة للضباط .. شعبنا يعيش اليوم شريعة الغاب ، في ظل حكومة توافقية عميلة للأحتلال الأمريكي الأيراني وملاطفة للجانب التركي ومغازلة للنظام السعودي ، حكومة فاقدة ولائها الوطني الأنساني ، محافظة وحاضنة ومقدسة لمصالحها الذاتية الأنانية ، لبناء طبقة المليارديرية على حساب الشعب العراقي وخراب البنية التحتية للوطن ، من سلب ونهب المليارات الدولارات بلا حسيب ولا رقيب ، والعلة في تراجعها عن الدستور وتكمن بما يلي:
1.أخماد وقمع التظاهرات الشعبية بالقوة الامنية والجيش ، وهذا مخالف ومنافي للدستور العراقي المقر عام 2005 مثالاّ تظاهرات شباط 2011 والتي راح ضحيتها الاعلامي هادي مهدي الذي أغتيل في وضح النهار ، ولم يكشف الفاعل لحد اللحظة .
2.الأعلام مغيب ومتابع من قبل السلطة المالكية وأجهزتها القمية ، أبتداءاّ من أغلاق قناة الفضائية الشرقية وأخيراّ القناة البغدادية الفضائية ، ومحاربة الكتاب والمفكرين والصحفيين والاعلاميين.
3. غادر نائب رئيس الجمهورية الهاشمي مطار بغداد علناّ ، مع العلم كان المفروض حجزه والتحقيق معه ، لمعرفة ملابسات الواقع والقضايا المعروضة للقضاء ، والتي رادفت التحقيقات القضائية ، علماّ السلطة مارست ، اساليب مدانة وغير أنسانية أدت الى ضحايا من جراء التحقيق ، وهو عمل منافي للحرية الفردية وبناء الديمقراطية.
4.التهديد المستمر للشيخ صباح الساعدي من قبل المالكي نفسه رغم حصانته البرلمانية ، بمثوله للقضاء بعد رفع الأخير الدعوة ضده ، مع العلم الساعدي يحمل حصانة برلمانية وعضو في لجنة النزاهة ، وهذا يعني كم الافواه وانتهاك لحرية التعبير وقمع حرية الراي ، وضرباّ للسلطة الاعلامية الرابعة في العراق الجديد المدمر والمنتهك ، من قبل سلطة جائرة لا تفقه العمل الوطني الديمقراطي عملياّ ، بل قولا ديماغوجياّ مزيفا رذيلاّ مخادعاّ لشعبنا بعد ان أذلوه وسرقوا أصواته.
5.أدعاءات وتصريحات مستمرة لرئيس الوزراء بالتهديد والوعيد ، لحلفائه المقربين وشركائه السياسيين ، بوجود ملفات فساد وغيرها بين الحين والآخر ، مع خلق أزمات مستمرة وعديدة مع حلفائه الصدريين ، والمجلس الاسلامي الاعلى ، والفضيلة ومنظمة بدر الايرانية ، والحزب الاسلامي العراقي ، ومع رئيس البرلمان ، وعلاوي وآخرها مع حلفائه الكرد وبشخص البرزاني نفسه.
6.أزاء الواقع المر ، وصل العدوى لعضو البرلمان العراقي يونادم يوسف كنّا ، ليرفع هو الآخر دعوة ضد مناضلي حركته ، لمجرد الأخلاف معه وطرحه اعلامياّ ما يراه مفيداّ للحركة ، ليطلب عضو البرلمان كنّا مقاضاة عضو المكتب السياسي السابق خوشابا سولاقا ، بمبغ قدره مائة مليون دينار عراقي تعويضاّ لكنّا ، ثمن نضاله الطويل في الحركة!! فهل المال يعوض الضرر لفساد كنّا وأمثاله؟؟؟!!!
7.بلد يحتل المرتبة الثالثة في الفساد والوساخة وغياب حقوق الانسان ، والذي يعتبر الدرجة الاولى فساداّ ، كون موازنته المالية اكثر من مائة مليار دولار من واردات النفط فقط ، وبلد بلا كهرباء بعد صرف أكثر من 30 مليار دولار بدون حساب ولا رقابة ، بل فساد وعمولات وشركات وهمية ، بتواصل مستمر ونهب أموال الشعب واضح للعيان.
8.غياب الخدمات وحضور السرقات والنهب والسلب للمال العام العراقي.
9.حجب قوت الشعب الفقير ، بأنهاء العمل بالبطاقة التمونية.
10.عسكرة الشعب العراقي بدون مبرر، استهلاكي غير منتج ، يعتبر تعزيزاّ للبطالة المقنعة ، بعدد منتسبي القوات الأمنية والجيش الذي تجاوز الرقم الخيالي مليون وستمائة منتسب ، ومع هذا الأمن هش والامان لا وجود له ، والارهاب مستمر والامن مخترق.
11.تجاوزات السلطة قائم على النوادي الأجتماعية ، حتى وصلت وقاحتهم ، الى نادي اتحاد الكتاب والادباء العراقي ، علماّ ان نظام صدام نفسه لم يتجرأ لهذا الفعل المشين والمدان ، بحجة محاربة المشروبات الكحولية ، في الوقت أصبحت تجارة المخدرات رائدة وكما الرقيق واضحة.
12.هل تعلم السلطة ان عدد الارامل والعوانس في العراق قد تجاوز 3 مليون ، والاطفال المشردين بلا دراسة تجاوز 5 مليون ، فمن يتحمل هذه الكوارث الانسانية؟!!!
13.لماذا لايتم تفعيل قانون الخدمة المدنية رغم أصداره من قبل البرلمان العراقي؟!
14.لماذا لا يتم الاخذ بقرارات المحكمة الدستورية الاتحادية ، حول التعديل الكامل وغير النافص من قبل البرلمان العراقي؟ ولماذا قاطعت دولة القانون لتعرقل أصدار تعديل القانون الانتخابي ، بموجب توصية المحكمة الاتحادية؟؟!! لان الجماعة يريدون تفصيل كل شيء على مقامهم ومشتهاهم وملذاتهم.
15. اين حقوق المواطنين الذين اريقت دمائهم؟ اليس من واجب السلطة الكشف عن الجناة؟ اين هي الملفاة ومتابعتها؟اليس واجب قانوني وأخلاقي مطلوب من رئيس السلطة تنفيذ ما هو مطلوب منه؟!أين هي دماء الشهداء ، المطران فرج رحو والاب رغيد والاب أسكندر والكثيرون في الموصل ، وضحايا كنيسة سيدة النجاة ، وضحايا نكبة مدينة تللسقف في الانفجارين المتتاليين ، نيسان وتشرين الثاني من عام 2007 والتي كانت عدد الشهداء اكثر من عشرة ، وجرح 188 من اطفال الروضة في تللسقف ، وضحايا باصات مدينة قرقوش ، شهيدة وشهيد وجرح المئات منهم ؟؟، أين هو دم المستشار الثقافي لوزارة الثقافة الشهيد كامل شياع؟ والمئات من رفاقه الوطنيين؟؟أين هي السلطة المالكية من الاحد الدامي والاثنين الدامي والثلاثاء الدامي والاربعاء الدامي وهلم جرا على كل ايام الاسبوع ؟؟، وتفجيرات وزارة الخارجية والمالية والخ؟؟  
16.من 2006 ولغاية 2012 واردات العراق النفطية تجاوزت 615 مليار دولار، وثلاثة مليون عائلة عراقية بلا سكن ، وخمسة آلاف مدرسة طينية بالعراق ، البطالة قاربت 35% والبطالة المقنعة تجاوزت 30% ، اين هو الأيمان الديني للحكومة ؟، واين هي قرائتكم ودراستكم لكتب المرحوم الشهيد محمد باقر الصدر ، (أقتصادنا ، وفلسفتنا)؟!ألم يكن لكم ضمير يتحرك ولو ذرة قليلة منه ، دعوا عنكم الدين والله والخالق؟ أين هي أنسانية الانسان تجاه صفته من أجل شعبه؟أين هو الضمير الحي المطلوب؟
17.أين انتم من أصدار قانون للاحزاب الوطنية العراقية ، لتنظيم العلاقة بين الشعب والأحزاب؟
18.أين دور السلطة من الأحصاء السكاني المطلوب ، ولماذا لا يتم العمل به لأنجازه؟
19.ماهي أجراءاتكم الصحية ، لمعالجة الوضع الصحي المتردي في العراق الجديد؟
20.أين هي حصة الشعب العراقي من أمواه النفطية والكبريتية والخ ؟
21.أين انتم من ضمان أجتماعي ودراسي للمواطن العراقي؟
22.الى متى ينتهي الفساد المالي والاداري في أجهزة السلطة ، لبناء دولة مؤسساتية مدنية فاعلة لخدمة الوطن والمواطن؟؟
23.أين انتم من الاعلام الحر المتابع للأداء الحكومي ، كي يقول كلمته المحقة خدمة للوطن والمواطن والحكومة ذاتها؟
24. الى متى يتم معالجة الوضع السكني والسكاني والازمة الخانقة؟
25.أين انتم من الاقتصاد وتطوره المستقبلي المطلوب ، لبناء دولة تسودها العدالة والمساواة ففي الجانب المالي؟
26.أين انتم من معالجة وتفعيل ، أنتاج لأكثر من 200 معمل حكومي عاطل عن العمل منذ 1990 ولحد الآن؟
27. ماذا عن الزراعة وتطورها اللاحق ، المطلوب لمعالجة وتامين الخلل لتوفير الغذاء والغلة للانسان؟
28.ما هو دور الحكومة في المجال السياحة الترفيهية والدينية ، التي تجلب الاستثمار والتطور والخير لشعبنا وبلدنا؟
29.أين انتم من شبكات المواصلات العامة والطرق والاتصالات المختلفة ، لتحسينها وتطورها بموجب تقنيات العصر الحديث؟
30.أين انتم من الثقافة والمثقفين والادباء والكتاب والشعراء والفنيين والموسيقيين والمسرح والفن والرسم والتمثيل والخ من المجلات العديدة الاكاديمية والعلمية؟
31. اين انتم من المغتربين وكفاءاتهم المتنوعة ، وسبل معالجة امورهم لأرجاعهم للبلد للاستفادة من أمكانياتهم وخبراتهم المتراكمة؟
لا تفيدكم كم الافواه ، ولا محاربة الآراء ولا قتل ودمار الابرياء ولا تغييب الفقراء ، والشعب العراقي منكم ومن تصرفاتكم وممارساتكم وفسادكم براء ، عليكم بحرية الرأي والرأي الآخر ، وحرية وتقديس التعبير وممارساته ونقده الخلاق ، عليكم بكرامة وحياة جديدة للفقراء ، وحفظ وصون كرامة العراقيات والعراقيين على حد سواء ، وتذكروا دائماّ للظالم نهاية وللظلم نهاية ، وللصبر جبروت وحدود ، وأذا الشعب أراد الحياة فهو يستجيب القدر ، ولابد منه عاجلاّ ام آجلاّ ، وأذا الظلم دام دمر ، فلابد للكلمة ان تنطق ، صرخةّ وعدلاّ ، والأقلام الحرة تستجيب للمظلوم والمقهور، ولا تتكسر ولا تتقاعس ، والشعب يثور بوجه ظلامه ، مهما ملكوا من قوة وعنف وجبروت ، والايتام يكبرون وتكبر معهم معاناتهم ولا يرضخون لما هم عليه ، فالحقوق تنتزع بالصبر والمثابرة والنضال ، بوجه اللاوطنيين العملاء الفاقدين للبصر الانساني رغم امتلاكهم ، انها كارثة انسانية تستحق الوقوف بوجهها ومحاربتها بأي ثمن ، بدون الهروب من الواقع المؤلم ، والهجرة ليس حلاّ ، بل الصمود في ارض الآباء والاجداد ومقاومة سارقي وناهبي قوت الشعب هو الحل ولا بديل له ، من اجل الانسان والوطن ، من اجل الحقوق الكاملة لجميع مكونات شعبنا العراقي ، من اجل بناء وطن ديمقراطي معافى سليم لا غالب ولا مغلوب ، من اجل كرامة الانسان شبيبة وشيب وطفولة وامومة.
المجد والخلود لشهداء العراق
المجد والخلود لشهداء الانسانية
الصمود والنصر لشعب العراق
الخير والتقدم للوطن والمواطن
(لاحقوق قومية ولا أثنية ولا دينية ، في غياب الحرية الوطنية الديمقراطية لدولة مدنية)ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
21\12\12
Nasserajmaia1@hotmail.om

90


    
مشروع برنامج ومنهاج عمل مستقبلي للمؤتمر الكلداني المقترح انعقاده في مشيـﮔـان/ امريكا
 
الكلدان أمة وتاريخ وحضارة عريقة، قائمة عبر الزمن العاصف، المليء بالحروب المتعاقبة والمتواصلة، والويلات والمآسي المتلاحقة والمستمرة في بلاد الرافدين، من قتل وهجر وتنكيل وهتك وتغييب وأبتزاز وانتهاك، لقيم الأنسان وحقوقه في العيش على تراب آبائه وأجداده، بعيداّ عن أمنه وأمانه وأستقراره، بسبب أنانية الأنسان وجبروته وجهله المحدق، بأبتعاده عن مهامه الأنسانية الحقيقية، في العيش بسلم وسلام وأمان.
كانوا بحق أصحاب علوم وحضارة وثقافة وصناعة وأصالة أنسانية برسالتها السمحاء، المعطاة للبشرية المتواجدة عـلى الكرة الارضية، أغنوها بعلوم الطب والرياضيات والقانون والري الزراعي وأبتكارات صناعية، بأستحداث العجلات الدوارة وآلات عمل متنوعة، في التطور والتقدم االميداني على الأرض.
الكلدان أصلاء في بلاد الرافدين، وأمناء في تطور العراق قديماّ وحديثاّ، وأنسانيون عفيفون في خدمة البشرية أينما تواجدوا، عملوا وناضلوا وفعلوا وخدموا، من أجل تقدم وتطور الأنسان في جميع المجالات بتقدم وتجدد واضح المعالم. بصماتهم ظاهرة وامانتهم واجدة ومسيرتهم قائمة، لا تقبل الشك والتأويل والخداع والتضليل، تقدموا وتطوروا أينما تواجدوا في أية بقعة من ارض العالم، ليبقى همهم وفكرهم عالقاّ ومتعلقاّ، عـلى أرضهم التاريخية قديماّ بلاد الرافدين وحديثاّ العراق.
الكلدان في العالم يستوحون من ارث الحضارة التاريخية الرافدينية والانسانية، كل متقدم وجديد يخدم شعب العراق، بجميع مكوناته القومية والاثنية والدينية، فهم يرفضون الأستبداد والتسلط والتمييز بكل أشكاله وألوانه، قومياّ ودينياّ وطائفياّ، داعين المساواة وأحترام حقوق الأنسان، بالضد من التمييز الجنسي (المرأة والرجل معا) ومصادرة الحريات والحقوق الأساسية للانسان، ومع التمدن والحضارة وبناء الديمقراطية الحقيقية الحيّة، وصولاّ إلى تحقيق العدالة الأجتماعية لحياة كريمة آمنة ومستقرة، تستند الى القانون العادل والمنصف، يعي حق الانسان في الحياة بتطور وتقدم وتجدد ، وصولاّ الى بناء دولة ديمقراطية مدنية تقدمية حضارية عصرية.
الكلدان ناضلوا ويناضلون بالضد من العنف والارهاب بجميع أنواعه وأشكاله وأساليبه المدانة، رافضين التطرف والتعنصر والانانية المقيتة والمصالح الذاتية وحب الذات والنظرة الأحادية الجانب للحياة ، والوجاهية والعشائرية والمحسوبية والمنسوبية والتشبث بالطائفية اللعينة على حساب الوطن والمواطن معا ، مؤمنون وعاملون باحترام حقوق الأنسان أينما وجد وتواجد في الكون، تنفيذاّ لواجباته الوطنية والأنسانية (كل مواطن له حقوق مصانة من قبل الدولة ، كما عليه واجبات ينفذها ان تطلب ذلك).
الكلدان وطنيون أصيلون مؤمنون بالديمقراطية ، حقوق الجميع تكمن في بناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة ، في جميع مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، (الديمقراطية الأجتماعية السياسية الأقتصادية) وفي غياب الديمقراطية لا حقوق قومية لجميع مكونات الشعب العراقي ، لذا تعتبر ضرورة موضوعية للنضال من أجل الوطن والديمقراطية معاّ لنيل حقوقنا القومية ، بنضال كلداني مركزي مطلوب للعمل  وفقه ، بالتعاون والتحالف مع الخيرين الوطنيين لقوى وطنية وقوميات عراقية ، تهمها مصلحة الوطن والمواطن لبناء نظام ديمقراطي أتحادي عادل منصف موحد.
العراق يمر بتجربة ديمقراطية جديدة ، لذا يحتاج الى ثقافة المواطنة والتسامح والتكافل الأجتماعي الديمقراطي ، نابذاّ الأستبداد ومخلفاته ، مبدعاّ بعمله وأبتكاراته ، زاهراّ بأنتاجه وأفعاله ، مراعياّ لمثقفيه وأدبائه وفنانيه ومبدعيه ، يحترم الطفولة والمرأة والشبيبة والشيخوخة ، يطور الزراعة والصناعة وأنتاج النفط والغاز والكبريت والسياحة ، ويلغي أقتصاد أحادي الجانب الريعي ، والى جانب مستلزمات الدراسة والتعليم ، بكافة مراحلها من الروضة وحتى الجامعة مجاناّ ، وجعل الصحة مجاناّ للجميع ، بالأضافة الى توفير الضمان الأجتماعي للمواطن العراقي ، والقضاء على البطالة وتقليص البطالة المقنعة الغير المنتجة.
كل ذلك يحتاج الى ثقافة وطنية نزيهة ومسؤولة ، بأجراء أنتخابات وفقاّ لقانون أنتخابي عادل ونزيه وشفاف ، مع واجب أجراء الأحصاء السكاني العام ، وأصدار قانون للأحزاب يعطيها الحقوق الكاملة في العمل ، أضافة الى مفوضية مستقلة قولاّ وفعلاّ وعملاّ  ، تمثل جميع القوى والمكونات العراقية ، لوضع الأنسان المناسب في الموقع المحق الفاعل المنتج ، صاحب خبرة وتجربة جمّة وقدرات كبيرة فائقة ، بأختيار نظيف ومحق ، بعيداّ عن الشخصنة والولاءات العائلية والعشائرية والمناطقية والطائفية والدينية والعنصرية القومية ، ومع تكافؤء الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وأيجاد مؤسسات قانونية نزيهة ومنصفة وعادلة ومتوازنة ، والتداول السلمي للسلطة بسلاسة ، مع فصل الدين عن االدولة ، والفصل التام بين السلطات الثلاثة ، القضائية والتنفيذية والتشريعية ، وعدم التشبث بالموقع الرئاسي الحكومي لأكثر من دورتين.
لذا يتوجب تفعيل دور السلطة الأعلامية والشعبية ، التي تعتبر السلطة الرابعة الناقدة والموجهة لمسيرة العراق ، لذا يتطلب من السلطات التنفيذية المتعاقبة ، أيلاء الأهتمام الكامل بالاعلاميين والصحفيين ، واحترام آرائهم وتطلعاتهم وحرية عملهم وتوجهاتهم ، بالاضافة الى توفير الامن والامان والخدمات لهم ولصحافتهم المؤقرة ، كما لمنظمات المجتمع الثقافية والأدبية والأجتماعية المدنية ، منهم مثالاّ أتحاد الكتاب والأدباء العراقي ، وبقية فروع كتاب وأدباء ومثقفي العراق ، وخصوصاّ الأتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان.
مهامنا ونضالنا:[/
u]
أولا: البناء الذاتي الكلداني: الكلدان شعب عراقي أصيل له تاريخ وحضارة عريقة منذ القدم ، عانى ويعاني الكثير لأسباب عديدة ، لذا يتطلب دراسة الطاريء القائم وسبل معالجته بما يلي:
1. نبذ الخلافات كاملة ، ودراسة الأختلافات لوجهات النظر المختلفة ، واحترامها والاهتمام بها والحوار الجاد والبناء من أجل المعالجة ، بعيداّ عن تأجيجها وتضخيمها وزيادتها لتتحول الى الأختلافات ، والوثوب نحـو طرق حضارية تفاهمية بناءة ، وصولاّ الى قواسم مشتركة ، خدمة لقضيتنا القومية والوطنية والأنسانية.
2. فتح قنوات الحوار الجاد الموضوعي لتقريب وجهات النظر ، بين جميع القوى المهتمة بالشأن الكلداني ، للألتقاء والتشاور وتوحيد الجهود ، ومد جسور التقارب والألتقاء والعمل ، بين جميع القوى والأحزاب الكلدانية للتوحيد ، حباّ لمصلحة ومستقبل الشعب الكلداني في الوطن والشتات.
3. العمل الفاعل لتنسيق الجهود الكلدانية (أحزاب، منظمات مجتمع مدني ، كنيسة ، منظمات كلدانية غير مسيحية ، بالأضافة الى الشخصيات الكلدانية المستقلة) لجميع قوى شعبنا الكلداني داخل العراق والشتات العالمي ، لدفع عجلة التقدم القومي الكلداني للامام.
4. أيجاد لغة الحوارات واللقاءات البناءة ، مع قوى شعبنا المسيحي في الداخل والخارج ، بما فيهم ألآشوريين والسريان والأرمن ، والأعتراف المتبادل من قبل جميع الأطرف بجميع المكونات ، للتعائش السلمي ، أحتراماّ للأخوة والقرابة، وتعزيزاّ لمبادئنا وأخلاقياتنا الأنسانية السمحاء.
5. بناء علاقات التفاهم والحوار مع جميع مكونات شعبنا العراقي ، بمختلف القوميات والاديان والطوائف ، ومع جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، لبناء وطن تسوده العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات.
6. رسم طريق الحوار مع النظام السياسي في الأقليم والمركز ، ومد جسور التواصل والتفاهم حول أحقاق حقوق الشعب االكلداني ، لأنصافه أسوة ببقية المكونات العراقية.
7. فتح قنوات الأتصال مع المنظومة الدولية ، لأيصال صوت شعبنا الكلداني والمسيحي للقوى الدولية ، لكي تكون على بيّنة ، بما يتعرض له شعبنا من الغبن والحيف والأجحاف والقتل والهجر والتهجير والخ ، لأنصافه وجعله في المقام الذي يليق به ، أسوة ببقية مكونات العراق.
8. الألتزام بما هو مقرر بالدستور العراقي وفق المادة 125، حول حقوق الكلدان والآشوريين في مناطق تواجدهم من الناحيتين الأدارية والثقافية ، وبالضد من التسمية الهجينية المقززة ، على أساس الوحدة القسرية المناقضة للدستور العراقي ، والتي ثبتت في مسودة دستور الأقليم بدون وجه حق قانوني ومخالف ، وضرورة أجراء حوارات جادة ومثمرة ، مع أصحاب صنع القرارات في أقليم كردستان ، لتغييره وفقاّ للدستور العراقي.
9. العمل على أنهاء مخلفات الأنظمة الدكتاتورية الأستبدادية، والتحلي بثقافة الرد والبدل جدلياّ أيجابياّ ، ومع الرأي والرأي الآخر، لبناء ثقافة عصرية ديمقراطية متجددة أنسانياّ للصالح العام.
10. المساهمة الفاعلة عملياّ في بناء الوطن وتقدمه ، وصولاّ الى دولة حضارية جديدة ، تعي حقوق الأنسان وتحترم المواثيق الدولية للعيش الرغيد بحرية ، وبالضد من الأرهاب والميليشيات ، بعيداّ عن القتل والتغييب والابتزاز والسلب والنهب ، خضوعاّ لحكم القانون لبناء دولة تسودها الأمن والأمان والأستقرار.
11. نبذ وتعرية المحاصصة الطائفية، والألتزام بالنهج الوطني الديمقراطي ، ومد أواصر اللقاء والتفاهم مع الخيرين الوطنيين ذوات الروح المسؤولة تجاه الوطن وتقدم الشعب.
12. الأهتمام بالجانب الأعلامي والتقني المعلوماتي ، وأيجاد فضائية عالمية ناطقة بأسم الشعب الكلداني ، لتوظيف العمل النوعي الواعي لمهام آنية ومستقبلية ، لأحداث نهضة قومية كلدانية وطنية ديمقراطية أنسانية ، تعي حقوقها وتنفذ واجباتها ، تجاه شعبنا الكلداني لبنائه الوطني الأنساني.
13. العمل على توفير المصادر المالية، بمختلف الطرق والأساليب المتاحة والمضمونة، والدفع بأتجاه الأستثمار الكمي والنوعي، لأنسيابية المصادر المالية بسلاسة مستمرة.
ثانياّ: الجوانب الأجتماعية والسياسية والأقتصادية: الحالة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية للمجتمع، لها أهميتها الكبيرة في تقدمه وتطوره، لذا يتطلب المهام التالية:
1. ضمان المستهلك وحمايته من أبتزاز السوق وتقلباته، خصوصاّ المواد الاستهلاكية الأساسية المرتبطة بحياة ومستقبل الشعب العراقي.
2. توفير الماء والكهرباء والخدمات العامة للمواطن بأقل الأسعار، وضرورة معالجة البطالة وتوفير العمل.
3. الضمان الأجتماعي لجميع الأفراد، الطفولة والشبية وكبار السن وربات البيوت والعاطلين عن العمل.
4. الضمان الصحي المتطور لجميع المواطنين، ذوي الدخل المحدود الذين يتلقون المساعدة الأجتماعية من الدولة.
5. أنشاء مؤسسات لتوفير السكن اللائق، لجميع المواطنين الذين لا يملكونه، والغير القادرين للحصول على السكن بالأيجار.
6. دعم ومساندة المعاقين ورعايتهم وسد أحتياجاتهم الآنية، وتأمين وضعهم الأجتماعي، وتأهيلهم لبناء ذاتهم لألحاقهم في المجتمع.
7. أحترام لوائح حقوق الأنسان، بنبذ التميز العنصري الديني والقومي والأثني والطائفي والجنسي واللون والخ.
8. أحترام الأديان ومؤسساتهم الدينية، وتوفير الامن والامان والاستقرار لها، ولجميع المواطنين العراقيين بدون تمييز او أستثناء.
9. الأهتمام المتواصل بالجانب الأمني، لتأمين الأمان الكامل، لحماية الأرواح العراقية وممتلكاتهم وصيانة حقوقهم، بفاعلية القضاء العراقي وتقدمه المنصف والعادل.
10. أيلاء الأهتمام المتزايد بالصناعة النفطية والكبريتية وجميع المصادر الأنتاجية، والأستفادة من وارداتها للأستثمار الحكومي في المجالات كافة، الزراعة والصناعة والسياحة، بأشراف شعبي وطني مسؤول.
11. تحريك الأقتصاد وأسترشاده وتطعيمه بالتقنيات الحديثة، مواداّ وكادراّ مؤهلاّ لدوران العمل المنتج، حماية للاقتصاد الوطني من جهة، والقضاء على البطالة من جهة ثانية، وتحفيز الهجرة المعاكسة من المهجر للوطن من جهة ثالثة.
12. الأهتمام المتزايد بالتعليم والتأهيل مهنياّ وأكاديمياّ، في مختلف مجالات الحياة الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والأدارية، والعلوم الحياتية وتكنلوجيا العصر الحديث والثورة العالمية المعلوماتية.
13. تحسين وزيادة مفردات البطاقة التموينية والحفاظ عليها، وجعلها مقتصرة على الفقراء وذوي الدخل المدود والمتوسط.
14. مراجعة دورية سنوية للأجور لكافة القطاعات، الخاصة والمختلطة والعامة، تتناسب ومتطلبات السوق وحاجات الناس، بموجب النمو والتضخم الأقتصادي الحاصل في البلد والعالم.
15. العمل وفق نظام ضريبي ألكتروني متكامل، بموجب الدخل السنوي للفرد والعائلة، بأستحداث موازنة أقتصادية بين عموم الشعب، لتقليل الفوارق الطبقية بين المكونات جميعاّ، وتقليص الفجوة الشاسعة بين الغنى والفقر.
16. ضمان حقوق المتقاعدين وزيادة مستحقاتهم، بموجب النمو والتضخم الأقتصادي ومستجداته في البلد.
17. رعاية خاصة للطفولة والارامل والعوانس والمسنين، بتفعيل وأستحداث مؤسسات خاصة لهذا الغرض.
18. تفعيل قانون الخدمة المدنية المقر، والتوظيف على أساسه ووفقه، بموجب الكفاءة والخبرة والشهادة، بعيداّ عن المحسوبية والمنسوبية والحزبية والوجاهية والعشائرية والمحاباة والرشوة والفساد والخ، (الانسان المقتدر والمناسب في الموقع المحق والمسؤول).
19. الأهتمام والرعاية بالشبيبة وزيادة خبراتها وقدراتها، التعليمية في جميع المجالات الحياتية، التعليم والرياضة والصحة والثقافة والفن والأدب والسياحة.
20. الأهتمام بالموارد المائية وتطويرها وتنويع مصادرها، للاستفادة منها في الجوانب العديدة الزراعة والصناعة والسياحة والثروة السمكية.
21. الأهتمام بالسياحة الأثرية والدينية والترفيهية النفسية، لذا يتطلب دعم ومساندة القطاعات المختلفة، لأستثمار موجه ومدروس للسياحة الداخلية والخارجية، للحصول على ثروة مالية وأقتصادية كبيرة من جهة، وتلطيف الجو والمناخ من جهة ثانية، والقضاء على البطالة وزيادة الطلب على العمالة من جهة ثالثة.
22. أسترشاد التجارة الداخلية والخارجية وتنظيمها والحد من عشوائيتها وفوضويتها، وحماية المستهلك في الجانب المادي والصحي، وحماية المنتج المحلي من الخسارة المادية التي قد تقع عليه، كما يتطلب دعمه ومساندته لزيادة انتاجيته وحماية غلته، وتشجيعها للتصنيع والتصدير.
23. الأهتمام بالبيئة والنظافة والتشجير السنوي، ورفع شعار في كل بيت شجرة، ناهيك عن أستحداث غابات لمنع التصحر، وتلطيف الجو والقضاء على الزوابع الرملية، لزيادة الأوكسجين في الجو والتقليل من تأثير الحرارة في فصل الصيف الهالك.
24. الأهتمام المتزايد في الجانب الثقافي والفني والأدبي والفكري، تحترم التعددية الفكرية والثقافة القومية، أحتراماّ للتنوع، وقلعاّ لوحدانية الفكر الشمولي، والتعصب الطائفي والقومي، ومنع التسييس الديني والثقافي والادبي والمذهبي، ومع الابداع الثقافي والفني والأدبي بأحترام وتقدير، وتكريم وأحتفاء بما يقدمونه للشعب العراقي الأصيل.
25. رعاية خاصة للاعلام وحريته، المقروء والمسموع والمرئي، أحتراماّ للدستور والمواثيق الدولية لحقوق الانسان، مع الاهتمام الحكومي الاعلامي، بتاريخ وحضارة وادي الرافدين، وخصوصاّ حضارة الكلدان والآشوريين عبر التاريخ، وما قدموه للبشرية في جميع مجالات الحياة، وحماية الاعلاميين والصحفيين والكتاب والأدباء وجميع المعنيين، ومنع ملاحقتهم وأغتيالهم وتغييبهم وتهجيرهم والتقليل من شأنهم، واحترام قوانين لرعايتهم ونشأتهم وتطورهم وتقدمهم.
26. الأهتمام بطرق المواصلات والأتصالات المختلفة وتجددها وأستحداثها وزيادتها، برياّ وبحرياّ وجوياّ، لما لها من أهمية أستراتيجية أقتصادية وتعبوية لتحسين الحياة الأنسانية، بتطوير وتحسين السكك الحديدية والقطارات والمطارات الداخلية والخارجية، ورعاية شبكات الاتصالات، الهواتف الثابتة والمتنقلة، وتقليل أجورها وتوفرها لعموم الشعب.
27. الأهتمام بالجانب الرياضي لعموم الشعب إناثاً وذكـوراً ، أبتداءاّ من الطفولة وحتى الشيخوخة، وفق برامج ومناهج معدة سلفاّ في جميع المحافظات والأقضية والنواحي والقرى، في الروضات والمدارس والمعاهد والجامعات، والأندية ومراكز الشباب لكلا الجنسين معاّ.
28. أيلاء الأهتمام الفائق والمميز للمرأة العراقية عامة والكلدانية خاصة، نتيجة معاناتها التاريخية المتواصلة بسبب الحروب المتعاقبة، بعد منتصف القرن العشرين ولحد اللحظة داخلية وخارجية، وأستمرارالقمع السياسي ومصادرة الحريات للسلطات الأستبدادية المتتالية، ودور الأرهاب والأحتلال المدان، التي فقدت الأب والزوج والأخ والأبن، وهجرة وتهجير متواصل للشباب خارج العراق، حيث عالت العائلة من وحدانية لا تطاق، من فقر ومذلة ورعونة وقساوة أجتماعية ونفسية، وصعوبة كبيرة في تربية الاطفال ونشاتهم، حصتها كبيرة في الارامل والعوانس، تلك الآثار الأجتماعية المدمرة للأسرة والمجتمع، يتطلب أنصافها وحماية القوانين التي تصونها، وخصوصاّ قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 المعدل، مع الضمان التام لحقوقها والاسرة والطفل بموجب المواثيق الدولية، من قبل الحكومة وفقاّ للدستورالعراقي.
29. المطالبة والنضال الدائم، لسن قوانين فاعلة ومؤثرة، لحماية الطفولة من العنف العائلي والمدرسي والمجتمعي، وتنمية ورعاية الطفولة والأمومة، مع ضمان صحي وتعليمي وأجتماعي لجميع الأطفال، وخصوصاّ اليتامى والمشردين والمحتاجين وتأمين المكان المناسب لهم، مع توفير دور الحضانة والرعاية والروضات لأطفال العاملات والموظفات.
30. ايلاء الاهتمام الكامل، بمنظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الأنسان والبحوث العلمية، والصليب الأحمر، والنقابات المهنية والعمالية، والتعاونيات والجمعيات الزراعية والأستهلاكية، وبنائها ورعايتها على أسس وطنية حضارية علمية ديمقراطية، وضمان حريتها وأستقلاليتها، وتفعيل رقابتها على أجهزة الدولة، ومشاركتها في صنع القرارات للبناء الديمقراطي السليم، يتطلب دعمها مادياّ ومعنويا من قبل أجهزة الدولة، لبتر فسادها المالي والأداري ومعالجة الخلل وترشيد الأدارة للصالح العام.
31. بناء القوات الامنية، شرطة، جيش، مخابرات، على اساس وطني مهني دستوري، يعي حقوق الأنسان ويحترم الحريات العامة، بعيدا عن الصراع القومي والأثني والطائفي والحزبي، تختص بخدمة الوطن والشعب داخلياّ، وتحتفظ بالدفاع عنهما خارجياّ، وكل حسب أختصاصه ومهامه، في الأمن والأستقلال والسيادة الوطنية وحماية الدستور والقانون، مع ضمان حقوقهم في العيش اللائق لهم ولعوائلهم، ومشاركتهم في الأنتخابات على أسس وطنية بعيداّ عن الولاءات الجانبية.
32. النضال من اجل أقرار الحقوق القومية كاملة غير منقوصة بموجب الدستور، وبشكل يساوي الجميع بروح المواطنة العراقية، وتعزيزاّ للاخوة المطلوبة لجميع القوميات العربية والكردية والكلدانية والتركمانية والأشورية والارمن والسريان، للعيش بأمن وأمان وسلام، مع الاحترام الكامل للشعائر والمعتقدات الدينية والأثنية لجميع الاديان الاسلام والمسيحية واليزيدية والصابئة المندائيين، دون الغاء او اقصاء او تهميش او تمييز او أضطهاد، وبناء وأعمار كل ما خلفته الحروب والصراعات الطائفية المقيتة، وتحسين أوضاع الجميع في النواحي ألأجتماعية والأقتصادية والثقافية والصحية والتعليمية في طول العراق وعرضه.
33. الأهتمام بالروابط الأنسانية لعموم الشعب، لغوياّ وثقافياّ وأدبياّ وفنياّ وفكرياّ ورياضياّ، لجميع مكونات الشعب العراقي وضمان وجودهم وديمومة بقائهم، بمنع هجرهم وتهجيرهم وأضطهادهم وتنكيلهم وتغييبهم وتشريدهم.
34. الأهتمام بالموازنة المالية العامة للعراق، وأيجاد نظام حسابي متطور ودقيق، وخطة سنوية واضحة المعالم، ومراجعة الانجاز والأخفاق سنوياّ، لوضع الحلول الناجحة للمستقبل، مع رسم خطط خمسية ومراجعة المنجز منها والمتعثر لحل الأشكالية.
35. أقامة علاقات متينة وبناءة، مع دول الجوار والمنطقة والعالم، على أساس المصالح المشتركة للعراق وبقية دول العالم، من دون غالب ولا مغلوب، واحترام السيادة والاستقلال الوطني للعراق، بعيداّ عن التدخلات الأقليمية والمناطقية والدولية.
خادم الشعب
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
اوائل أيلول 2012

 
ملاحظة: هذا الجهد المتواضع فردي، بتكليف من قبل أعضاء لجنة مكلفة للتهيئة للمؤتمر الكلداني العام في مشيـﮔـان، قابل للخطأ قبل الصواب، وبدوري أقدر ثقتهم لأيلائي هذا الدور التاريخي الكبير، لأكون عند حسن ظن الجميع، وتعزيزاّ لروح العمل الجماعي الديمقراطي، فالأبواب الفكرية مفتوحة على مصراعيها، ليدلوا الجميع بدلوهم، بما يخدم شعبنا ومستقبله الحالي واللاحق. مع الاعتذار أن فاتنا شيئاّ ما لم نتطرق اليه، فالبركة والخير بالجميع أعزائي الكرام، محترمين جميع الآراء بما فيها المختلفة، لأغناء الموضوع المنصب لخدمة شعبنا قومياّ ووطنياّ وأنسانياّ. آملين ومقيمين جهود الخيرين الغيارى وشكراّ.
[/b][/size]

91
[b][size=16ptليس كرهاّ بكَنًا ، ولا حباّ بسولاقا!!
تابعنا حلقات الاستاذ خوشابا سولاقا عضو اللجنة المركزية سابقاّ في الحركة الديمقراطية الآشورية ، حول الامور الذاتية لحركة زوعا ، مشخصاّ معاناته ومنتسبيها ، نتيجة أستحواذ سكرتيرها العام الاستاذ يونام يوسف كنّا (ياقو) ، وانفراده بقرارها وتقديم مقربيه على منتسبيها ، لسيطرته على مجمل الامور داخل الحركة ، مقابل تامين المواقع الوظيفية ، في حكومتي المركز والاقليم ، بتوزير ابن اخت السكرتير وزيراّ للبيئة ، في حكومة المالكي الحالية.
هذه الامور داخلية ، ليس من حقنا التدخل بها ، ولا من حقنا ان ندلو دلونا ، كوننا نجهل حيثياتها ، وهي أمور تخص قائمة الرافدين التي تديرها زوعا ، ورئيس القائمة الاستاذ كنّا ، هو وحركته معني بالحدث ، ولكن عندما تصل الامور ، لقمع الرأي الآخر وحرية التعبير ومحاولة تغييبهما قسراّ وأنتهاكاّ ، ورفع الدعوة ضده ، بحجة (تشهيروقذف واسائة وتصفية لخصماّ سياسا ) حسب مقالة سولاقا ، وهو يطالب سولاقا بدفع جزية مادية مقدارها ، مائة مليون دينار عراقي عن طريق محاميه ، بطريقة فريدة من نوعها ، نراها حقا ويقينا أبتزازية ، لعضو قيادي سابق في زوعا ، علماّ أنه ليس الاول والاخير ، الذي تكلم ونطق أعلامياّ بالضد من الحركة وسكرتيرها الاستاذ كنّا!! ، مع العلم شخصياّ أختلف في كثير من الامورالتي طرحها الاستاذ سولاقا ، ولكن ان تصل الأمور الى مقاضاة الأنسان وانتهاك حقوقه والقمع المسبق ؟؟!! معنى ذلك هو كبح للرأي الآخر ، وهذا منافي للدستور العراقي وللنظام الداخلي لزوعا نفسها ، كما ولأيديولوجية وفكر زوعا ، التي تؤمن بالرأي والرأي الاخر ، وتومن بحرية النقد والانتقاد ، والواجب أحترامهما معاّ.
يعلم زوعا وشعبنا نحن أول ألمنتقدين ،  لتصرفات أعضاء المجلس الشعبي في الانتخابات السابقة ، عندما فصلوا من العمل ثلاثة من ابناء شعبنا ، كونهم منحوا أصواتهم لحركة زوعا ، حيث كتبنا مقالتين بالضد من هكذا تصرفات غير موزونة ولا متوازنة ومنبوذة شعبياّ وأدبياّ وأخلاقياّ ، والأخيرة روجت المقالتين لصالحها في بلدات شعبنا.
تسعفني الذاكرة ،  لتصرفات منظمات البعث المدانة ، في قرى وقصبات ومدن العراق عامة ، وابناء شعبنا المظلوم خاصة ، كوننا الحلقة الاضعف المسالمة دائماّ عبر العصور الغابرة ، التي عانينا الكثير لأسباب عديدة ومتعددة..
الحادثة الاولى تم أعتقال شاب يافع في عام 1973 ، بدون مذكرة قانونية من قبل منظمة البعث في القصبة ، وتم تحويله الى الأمن مباشرة ، بتهمة شتم رأس النظام ومعاونه صدام ، فأحيل المرحوم بعد معاناة غير أنسانية ، الى محكمة الثورة لترحمه بسنتين سجن كونه سكران ، عندما اقدم على هذا الفعل.
الحادثة الثانية في نادي الموظفين ، عندما تجاوز أحد مواطنينا ، على رأس النظام البعثي (صدام حسين) بعد منتصف تسعينات القرن الماضي ، بشتمه وبأعلى صوته بجانب الفرقة الحزبية في القصبة نفسها ، مما تم أعتقاله مباشرة ، كونهم يملكون سلطة وقانون ودستورازدواجي ، ولكن الفرقة الحزبية وفرت شاهدين بالقوة ، فأحيل المتهم الى ألأمن ومن ثم الى محكمة الثورة سيئة الصيت ، وحكم المتهم بسنتين سجن وفصل من الوظيفة ضمن قرار الحكم ، أستناداّ الى أفادات الشهود وتقرير الطبيب كونه في حالة سكر شديد ، ناهيك عن المعاناة المعروفة للشخص الذي لازال على قيد الحياة.
هذان النموذجان يعرفهما الداني والقاصي ، ونملك حيثيات القضيتين تفصيلياّ ، فهل يرضى السيد كنا ، تقليد الوضع الدكتاتوري السابق ليحلم تقليده بالممارسة والفعل؟؟؟!!! ، الذي ناضل الشعب العراقي بكل مكوناته القومية والاثنية ، وفي مقدمتهم القوى الوطنية الديمقراطية ، والقومية والاسلامية ومنهم زوعا مثالاّ وليس حصرا؟؟!!
بحيادية تامة .. السيد خوشابا سولاقا طرح معاناته في زوعا ، مثلما طرح غيره معناته في أحزاب وقوى أخرى ، فترك التنظيم بمحض أرادته ، ام تم فصله حاله حال المئات ، من الذين ناضلوا وضحوا في أحزاب وطنية عديدة ، ومنها يسارية وحتى يمينية ، تركوا التنظيم وانتقدوا ، كونهم يفكرون يقيناّ ، هم لازالوا مع الحركة او مع الأحزاب التي غادروها. اذن أين هو الخلل في الانتقاد او حتى في جلد الذات تنظيمياّ ، كون سولاقا لازال فكرا وسياسة مع زوعا ، لكنه مختلف مع كنّا ، وتلك حالة صحية وليست العكس ، وعلى زوعا او اي حزب سياسي آخر ، ان يتحمل النقد ويستوعب الرأي المخالف بترحاب صدر وفكر راجح ، ليصحح مساره بالاستفادة من النقد والانتقاد مهما كان نوعه وشكله ، آلاف مؤلفة تنتقد الأداء الحكومي الحالي والسابق ، منذ 2003 ولحد الآن بكل الطرق المتاحة ، وقوى شعبنا العراقي مارست كل الاساليب المتاحة ، بالضد من الدكتاتوريات المتعاقبة طيلة قرن كامل ، بما فيها أستخدام السلاح بالضد من السلطات الأستبدادية ، ونسأل هنا السؤال لكنّا ، بأعتباره قائد وحيد لزوعا لفترة طويلة جداّ ، الم يوجد قائد بديل عنك طيلة هذا الزمن ، ام هي طابوا أستلمتها حتى ان يأخذ االله أمانته كما يقولون؟؟ مع العمر الطويل!! وأعتقد هو مع تحديد دورتين لرئاسة الحكومة والبرلمان أسوة بالرئاسة بموجب الدستور ، بأعتباره عضو البرلمان ورئيس قائمة الرافدين ، أين هو من بناء الديمقراطية والرأي والرأي الآخر بما فيه المخالف لتوجهاتك؟!
هذه الأسئلة وغيرها نضعها أمام الاستاذ يونادم كنّا ، لعله يملك الجواب الوافي ، وانا شخصته بأعتباره سياسي ماكر ، يتقن فن الممكن بكل الطرق والوسائل ، حتى وان ناقضت فكر زوعا وطنياّ ديمقراطياّ ، وهوعمل ويعمل من أجل ديمومة بقائه ، في موقع صنع القرار حتى بطرق ملتوية ، والالتقاء مع خصومه من أجل الموقع والمصالح الخاصة.
وعلى الاستاذ كنّا التحلي بالصبر ووسع الفكر والتسامح مع منتسبي زوعا بالأساس قبل غيرهم ، كون الكثيرين منهم لا يروق لهم أدائه السابق والحالي ، لانه مارس العمل السياسي لفترة طويلة في قيادة زوعا ، وعليه ان يفسح المجال للشبيبة الآثورية ، كي تمارس أدائها المطلوب خدمة لحزبها ، بمنطلقات وطنية ديمقراطية بعيدة عن العنصرية القومية ، تؤمن بالوجود القومي للآخر حقاّ وحقيقة ، ومع الراي والراي الآخر ، بعيداّ عن المحسوبية والمنسوبية ، وتلتزم بالنظام الداخلي وبرنامج حزب زوعا ، وتكون قريبة كما كانت مع القوى الوطنية اليسارية المخلصة للبلد ، لخلاص شعبنا ووطننا مما هو عليه الآن ، كما وتحترم من ساندها ودعمها ووقف الى جانبها وطنيا وقومياّ وديمقراطياّ.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\12\12
nasserajmaia1@homail.com
]
[/[/b]b][/size]

92
[    
مشروع برنامج ومنهاج عمل مستقبلي للمؤتمر الكلداني المقترح انعقاده في مشيـﮔـان/ امريكا
 
الكلدان أمة وتاريخ وحضارة عريقة، قائمة عبر الزمن العاصف، المليء بالحروب المتعاقبة والمتواصلة، والويلات والمآسي المتلاحقة والمستمرة في بلاد الرافدين، من قتل وهجر وتنكيل وهتك وتغييب وأبتزاز وانتهاك، لقيم الأنسان وحقوقه في العيش على تراب آبائه وأجداده، بعيداّ عن أمنه وأمانه وأستقراره، بسبب أنانية الأنسان وجبروته وجهله المحدق، بأبتعاده عن مهامه الأنسانية الحقيقية، في العيش بسلم وسلام وأمان.
كانوا بحق أصحاب علوم وحضارة وثقافة وصناعة وأصالة أنسانية برسالتها السمحاء، المعطاة للبشرية المتواجدة عـلى الكرة الارضية، أغنوها بعلوم الطب والرياضيات والقانون والري الزراعي وأبتكارات صناعية، بأستحداث العجلات الدوارة وآلات عمل متنوعة، في التطور والتقدم االميداني على الأرض.
الكلدان أصلاء في بلاد الرافدين، وأمناء في تطور العراق قديماّ وحديثاّ، وأنسانيون عفيفون في خدمة البشرية أينما تواجدوا، عملوا وناضلوا وفعلوا وخدموا، من أجل تقدم وتطور الأنسان في جميع المجالات بتقدم وتجدد واضح المعالم. بصماتهم ظاهرة وامانتهم واجدة ومسيرتهم قائمة، لا تقبل الشك والتأويل والخداع والتضليل، تقدموا وتطوروا أينما تواجدوا في أية بقعة من ارض العالم، ليبقى همهم وفكرهم عالقاّ ومتعلقاّ، عـلى أرضهم التاريخية قديماّ بلاد الرافدين وحديثاّ العراق.
الكلدان في العالم يستوحون من ارث الحضارة التاريخية الرافدينية والانسانية، كل متقدم وجديد يخدم شعب العراق، بجميع مكوناته القومية والاثنية والدينية، فهم يرفضون الأستبداد والتسلط والتمييز بكل أشكاله وألوانه، قومياّ ودينياّ وطائفياّ، داعين المساواة وأحترام حقوق الأنسان، بالضد من التمييز الجنسي (المرأة والرجل معا) ومصادرة الحريات والحقوق الأساسية للانسان، ومع التمدن والحضارة وبناء الديمقراطية الحقيقية الحيّة، وصولاّ إلى تحقيق العدالة الأجتماعية لحياة كريمة آمنة ومستقرة، تستند الى القانون العادل والمنصف، يعي حق الانسان في الحياة بتطور وتقدم وتجدد ، وصولاّ الى بناء دولة ديمقراطية مدنية تقدمية حضارية عصرية.
الكلدان ناضلوا ويناضلون بالضد من العنف والارهاب بجميع أنواعه وأشكاله وأساليبه المدانة، رافضين التطرف والتعنصر والانانية المقيتة والمصالح الذاتية وحب الذات والنظرة الأحادية الجانب للحياة ، والوجاهية والعشائرية والمحسوبية والمنسوبية والتشبث بالطائفية اللعينة على حساب الوطن والمواطن معا ، مؤمنون وعاملون باحترام حقوق الأنسان أينما وجد وتواجد في الكون، تنفيذاّ لواجباته الوطنية والأنسانية (كل مواطن له حقوق مصانة من قبل الدولة ، كما عليه واجبات ينفذها ان تطلب ذلك).
الكلدان وطنيون أصيلون مؤمنون بالديمقراطية ، حقوق الجميع تكمن في بناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة ، في جميع مجالات الحياة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية، (الديمقراطية الأجتماعية السياسية الأقتصادية) وفي غياب الديمقراطية لا حقوق قومية لجميع مكونات الشعب العراقي ، لذا تعتبر ضرورة موضوعية للنضال من أجل الوطن والديمقراطية معاّ لنيل حقوقنا القومية ، بنضال كلداني مركزي مطلوب للعمل  وفقه ، بالتعاون والتحالف مع الخيرين الوطنيين لقوى وطنية وقوميات عراقية ، تهمها مصلحة الوطن والمواطن لبناء نظام ديمقراطي أتحادي عادل منصف موحد.
العراق يمر بتجربة ديمقراطية جديدة ، لذا يحتاج الى ثقافة المواطنة والتسامح والتكافل الأجتماعي الديمقراطي ، نابذاّ الأستبداد ومخلفاته ، مبدعاّ بعمله وأبتكاراته ، زاهراّ بأنتاجه وأفعاله ، مراعياّ لمثقفيه وأدبائه وفنانيه ومبدعيه ، يحترم الطفولة والمرأة والشبيبة والشيخوخة ، يطور الزراعة والصناعة وأنتاج النفط والغاز والكبريت والسياحة ، ويلغي أقتصاد أحادي الجانب الريعي ، والى جانب مستلزمات الدراسة والتعليم ، بكافة مراحلها من الروضة وحتى الجامعة مجاناّ ، وجعل الصحة مجاناّ للجميع ، بالأضافة الى توفير الضمان الأجتماعي للمواطن العراقي ، والقضاء على البطالة وتقليص البطالة المقنعة الغير المنتجة.
كل ذلك يحتاج الى ثقافة وطنية نزيهة ومسؤولة ، بأجراء أنتخابات وفقاّ لقانون أنتخابي عادل ونزيه وشفاف ، مع واجب أجراء الأحصاء السكاني العام ، وأصدار قانون للأحزاب يعطيها الحقوق الكاملة في العمل ، أضافة الى مفوضية مستقلة قولاّ وفعلاّ وعملاّ  ، تمثل جميع القوى والمكونات العراقية ، لوضع الأنسان المناسب في الموقع المحق الفاعل المنتج ، صاحب خبرة وتجربة جمّة وقدرات كبيرة فائقة ، بأختيار نظيف ومحق ، بعيداّ عن الشخصنة والولاءات العائلية والعشائرية والمناطقية والطائفية والدينية والعنصرية القومية ، ومع تكافؤء الفرص وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وأيجاد مؤسسات قانونية نزيهة ومنصفة وعادلة ومتوازنة ، والتداول السلمي للسلطة بسلاسة ، مع فصل الدين عن االدولة ، والفصل التام بين السلطات الثلاثة ، القضائية والتنفيذية والتشريعية ، وعدم التشبث بالموقع الرئاسي الحكومي لأكثر من دورتين.
لذا يتوجب تفعيل دور السلطة الأعلامية والشعبية ، التي تعتبر السلطة الرابعة الناقدة والموجهة لمسيرة العراق ، لذا يتطلب من السلطات التنفيذية المتعاقبة ، أيلاء الأهتمام الكامل بالاعلاميين والصحفيين ، واحترام آرائهم وتطلعاتهم وحرية عملهم وتوجهاتهم ، بالاضافة الى توفير الامن والامان والخدمات لهم ولصحافتهم المؤقرة ، كما لمنظمات المجتمع الثقافية والأدبية والأجتماعية المدنية ، منهم مثالاّ أتحاد الكتاب والأدباء العراقي ، وبقية فروع كتاب وأدباء ومثقفي العراق ، وخصوصاّ الأتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان.
مهامنا ونضالنا:
أولا: البناء الذاتي الكلداني: الكلدان شعب عراقي أصيل له تاريخ وحضارة عريقة منذ القدم ، عانى ويعاني الكثير لأسباب عديدة ، لذا يتطلب دراسة الطاريء القائم وسبل معالجته بما يلي:
1. نبذ الخلافات كاملة ، ودراسة الأختلافات لوجهات النظر المختلفة ، واحترامها والاهتمام بها والحوار الجاد والبناء من أجل المعالجة ، بعيداّ عن تأجيجها وتضخيمها وزيادتها لتتحول الى الأختلافات ، والوثوب نحـو طرق حضارية تفاهمية بناءة ، وصولاّ الى قواسم مشتركة ، خدمة لقضيتنا القومية والوطنية والأنسانية.
2. فتح قنوات الحوار الجاد الموضوعي لتقريب وجهات النظر ، بين جميع القوى المهتمة بالشأن الكلداني ، للألتقاء والتشاور وتوحيد الجهود ، ومد جسور التقارب والألتقاء والعمل ، بين جميع القوى والأحزاب الكلدانية للتوحيد ، حباّ لمصلحة ومستقبل الشعب الكلداني في الوطن والشتات.
3. العمل الفاعل لتنسيق الجهود الكلدانية (أحزاب، منظمات مجتمع مدني ، كنيسة ، منظمات كلدانية غير مسيحية ، بالأضافة الى الشخصيات الكلدانية المستقلة) لجميع قوى شعبنا الكلداني داخل العراق والشتات العالمي ، لدفع عجلة التقدم القومي الكلداني للامام.
4. أيجاد لغة الحوارات واللقاءات البناءة ، مع قوى شعبنا المسيحي في الداخل والخارج ، بما فيهم ألآشوريين والسريان والأرمن ، والأعتراف المتبادل من قبل جميع الأطرف بجميع المكونات ، للتعائش السلمي ، أحتراماّ للأخوة والقرابة، وتعزيزاّ لمبادئنا وأخلاقياتنا الأنسانية السمحاء.
5. بناء علاقات التفاهم والحوار مع جميع مكونات شعبنا العراقي ، بمختلف القوميات والاديان والطوائف ، ومع جميع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، لبناء وطن تسوده العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات.
6. رسم طريق الحوار مع النظام السياسي في الأقليم والمركز ، ومد جسور التواصل والتفاهم حول أحقاق حقوق الشعب االكلداني ، لأنصافه أسوة ببقية المكونات العراقية.
7. فتح قنوات الأتصال مع المنظومة الدولية ، لأيصال صوت شعبنا الكلداني والمسيحي للقوى الدولية ، لكي تكون على بيّنة ، بما يتعرض له شعبنا من الغبن والحيف والأجحاف والقتل والهجر والتهجير والخ ، لأنصافه وجعله في المقام الذي يليق به ، أسوة ببقية مكونات العراق.
8. الألتزام بما هو مقرر بالدستور العراقي وفق المادة 125، حول حقوق الكلدان والآشوريين في مناطق تواجدهم من الناحيتين الأدارية والثقافية ، وبالضد من التسمية الهجينية المقززة ، على أساس الوحدة القسرية المناقضة للدستور العراقي ، والتي ثبتت في مسودة دستور الأقليم بدون وجه حق قانوني ومخالف ، وضرورة أجراء حوارات جادة ومثمرة ، مع أصحاب صنع القرارات في أقليم كردستان ، لتغييره وفقاّ للدستور العراقي.
9. العمل على أنهاء مخلفات الأنظمة الدكتاتورية الأستبدادية، والتحلي بثقافة الرد والبدل جدلياّ أيجابياّ ، ومع الرأي والرأي الآخر، لبناء ثقافة عصرية ديمقراطية متجددة أنسانياّ للصالح العام.
10. المساهمة الفاعلة عملياّ في بناء الوطن وتقدمه ، وصولاّ الى دولة حضارية جديدة ، تعي حقوق الأنسان وتحترم المواثيق الدولية للعيش الرغيد بحرية ، وبالضد من الأرهاب والميليشيات ، بعيداّ عن القتل والتغييب والابتزاز والسلب والنهب ، خضوعاّ لحكم القانون لبناء دولة تسودها الأمن والأمان والأستقرار.
11. نبذ وتعرية المحاصصة الطائفية، والألتزام بالنهج الوطني الديمقراطي ، ومد أواصر اللقاء والتفاهم مع الخيرين الوطنيين ذوات الروح المسؤولة تجاه الوطن وتقدم الشعب.
12. الأهتمام بالجانب الأعلامي والتقني المعلوماتي ، وأيجاد فضائية عالمية ناطقة بأسم الشعب الكلداني ، لتوظيف العمل النوعي الواعي لمهام آنية ومستقبلية ، لأحداث نهضة قومية كلدانية وطنية ديمقراطية أنسانية ، تعي حقوقها وتنفذ واجباتها ، تجاه شعبنا الكلداني لبنائه الوطني الأنساني.
13. العمل على توفير المصادر المالية، بمختلف الطرق والأساليب المتاحة والمضمونة، والدفع بأتجاه الأستثمار الكمي والنوعي، لأنسيابية المصادر المالية بسلاسة مستمرة.
ثانياّ: الجوانب الأجتماعية والسياسية والأقتصادية: الحالة الأجتماعية والسياسية والأقتصادية للمجتمع، لها أهميتها الكبيرة في تقدمه وتطوره، لذا يتطلب المهام التالية:
1. ضمان المستهلك وحمايته من أبتزاز السوق وتقلباته، خصوصاّ المواد الاستهلاكية الأساسية المرتبطة بحياة ومستقبل الشعب العراقي.
2. توفير الماء والكهرباء والخدمات العامة للمواطن بأقل الأسعار، وضرورة معالجة البطالة وتوفير العمل.
3. الضمان الأجتماعي لجميع الأفراد، الطفولة والشبية وكبار السن وربات البيوت والعاطلين عن العمل.
4. الضمان الصحي المتطور لجميع المواطنين، ذوي الدخل المحدود الذين يتلقون المساعدة الأجتماعية من الدولة.
5. أنشاء مؤسسات لتوفير السكن اللائق، لجميع المواطنين الذين لا يملكونه، والغير القادرين للحصول على السكن بالأيجار.
6. دعم ومساندة المعاقين ورعايتهم وسد أحتياجاتهم الآنية، وتأمين وضعهم الأجتماعي، وتأهيلهم لبناء ذاتهم لألحاقهم في المجتمع.
7. أحترام لوائح حقوق الأنسان، بنبذ التميز العنصري الديني والقومي والأثني والطائفي والجنسي واللون والخ.
8. أحترام الأديان ومؤسساتهم الدينية، وتوفير الامن والامان والاستقرار لها، ولجميع المواطنين العراقيين بدون تمييز او أستثناء.
9. الأهتمام المتواصل بالجانب الأمني، لتأمين الأمان الكامل، لحماية الأرواح العراقية وممتلكاتهم وصيانة حقوقهم، بفاعلية القضاء العراقي وتقدمه المنصف والعادل.
10. أيلاء الأهتمام المتزايد بالصناعة النفطية والكبريتية وجميع المصادر الأنتاجية، والأستفادة من وارداتها للأستثمار الحكومي في المجالات كافة، الزراعة والصناعة والسياحة، بأشراف شعبي وطني مسؤول.
11. تحريك الأقتصاد وأسترشاده وتطعيمه بالتقنيات الحديثة، مواداّ وكادراّ مؤهلاّ لدوران العمل المنتج، حماية للاقتصاد الوطني من جهة، والقضاء على البطالة من جهة ثانية، وتحفيز الهجرة المعاكسة من المهجر للوطن من جهة ثالثة.
12. الأهتمام المتزايد بالتعليم والتأهيل مهنياّ وأكاديمياّ، في مختلف مجالات الحياة الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والأدارية، والعلوم الحياتية وتكنلوجيا العصر الحديث والثورة العالمية المعلوماتية.
13. تحسين وزيادة مفردات البطاقة التموينية والحفاظ عليها، وجعلها مقتصرة على الفقراء وذوي الدخل المدود والمتوسط.
14. مراجعة دورية سنوية للأجور لكافة القطاعات، الخاصة والمختلطة والعامة، تتناسب ومتطلبات السوق وحاجات الناس، بموجب النمو والتضخم الأقتصادي الحاصل في البلد والعالم.
15. العمل وفق نظام ضريبي ألكتروني متكامل، بموجب الدخل السنوي للفرد والعائلة، بأستحداث موازنة أقتصادية بين عموم الشعب، لتقليل الفوارق الطبقية بين المكونات جميعاّ، وتقليص الفجوة الشاسعة بين الغنى والفقر.
16. ضمان حقوق المتقاعدين وزيادة مستحقاتهم، بموجب النمو والتضخم الأقتصادي ومستجداته في البلد.
17. رعاية خاصة للطفولة والارامل والعوانس والمسنين، بتفعيل وأستحداث مؤسسات خاصة لهذا الغرض.
18. تفعيل قانون الخدمة المدنية المقر، والتوظيف على أساسه ووفقه، بموجب الكفاءة والخبرة والشهادة، بعيداّ عن المحسوبية والمنسوبية والحزبية والوجاهية والعشائرية والمحاباة والرشوة والفساد والخ، (الانسان المقتدر والمناسب في الموقع المحق والمسؤول).
19. الأهتمام والرعاية بالشبيبة وزيادة خبراتها وقدراتها، التعليمية في جميع المجالات الحياتية، التعليم والرياضة والصحة والثقافة والفن والأدب والسياحة.
20. الأهتمام بالموارد المائية وتطويرها وتنويع مصادرها، للاستفادة منها في الجوانب العديدة الزراعة والصناعة والسياحة والثروة السمكية.
21. الأهتمام بالسياحة الأثرية والدينية والترفيهية النفسية، لذا يتطلب دعم ومساندة القطاعات المختلفة، لأستثمار موجه ومدروس للسياحة الداخلية والخارجية، للحصول على ثروة مالية وأقتصادية كبيرة من جهة، وتلطيف الجو والمناخ من جهة ثانية، والقضاء على البطالة وزيادة الطلب على العمالة من جهة ثالثة.
22. أسترشاد التجارة الداخلية والخارجية وتنظيمها والحد من عشوائيتها وفوضويتها، وحماية المستهلك في الجانب المادي والصحي، وحماية المنتج المحلي من الخسارة المادية التي قد تقع عليه، كما يتطلب دعمه ومساندته لزيادة انتاجيته وحماية غلته، وتشجيعها للتصنيع والتصدير.
23. الأهتمام بالبيئة والنظافة والتشجير السنوي، ورفع شعار في كل بيت شجرة، ناهيك عن أستحداث غابات لمنع التصحر، وتلطيف الجو والقضاء على الزوابع الرملية، لزيادة الأوكسجين في الجو والتقليل من تأثير الحرارة في فصل الصيف الهالك.
24. الأهتمام المتزايد في الجانب الثقافي والفني والأدبي والفكري، تحترم التعددية الفكرية والثقافة القومية، أحتراماّ للتنوع، وقلعاّ لوحدانية الفكر الشمولي، والتعصب الطائفي والقومي، ومنع التسييس الديني والثقافي والادبي والمذهبي، ومع الابداع الثقافي والفني والأدبي بأحترام وتقدير، وتكريم وأحتفاء بما يقدمونه للشعب العراقي الأصيل.
25. رعاية خاصة للاعلام وحريته، المقروء والمسموع والمرئي، أحتراماّ للدستور والمواثيق الدولية لحقوق الانسان، مع الاهتمام الحكومي الاعلامي، بتاريخ وحضارة وادي الرافدين، وخصوصاّ حضارة الكلدان والآشوريين عبر التاريخ، وما قدموه للبشرية في جميع مجالات الحياة، وحماية الاعلاميين والصحفيين والكتاب والأدباء وجميع المعنيين، ومنع ملاحقتهم وأغتيالهم وتغييبهم وتهجيرهم والتقليل من شأنهم، واحترام قوانين لرعايتهم ونشأتهم وتطورهم وتقدمهم.
26. الأهتمام بطرق المواصلات والأتصالات المختلفة وتجددها وأستحداثها وزيادتها، برياّ وبحرياّ وجوياّ، لما لها من أهمية أستراتيجية أقتصادية وتعبوية لتحسين الحياة الأنسانية، بتطوير وتحسين السكك الحديدية والقطارات والمطارات الداخلية والخارجية، ورعاية شبكات الاتصالات، الهواتف الثابتة والمتنقلة، وتقليل أجورها وتوفرها لعموم الشعب.
27. الأهتمام بالجانب الرياضي لعموم الشعب إناثاً وذكـوراً ، أبتداءاّ من الطفولة وحتى الشيخوخة، وفق برامج ومناهج معدة سلفاّ في جميع المحافظات والأقضية والنواحي والقرى، في الروضات والمدارس والمعاهد والجامعات، والأندية ومراكز الشباب لكلا الجنسين معاّ.
28. أيلاء الأهتمام الفائق والمميز للمرأة العراقية عامة والكلدانية خاصة، نتيجة معاناتها التاريخية المتواصلة بسبب الحروب المتعاقبة، بعد منتصف القرن العشرين ولحد اللحظة داخلية وخارجية، وأستمرارالقمع السياسي ومصادرة الحريات للسلطات الأستبدادية المتتالية، ودور الأرهاب والأحتلال المدان، التي فقدت الأب والزوج والأخ والأبن، وهجرة وتهجير متواصل للشباب خارج العراق، حيث عالت العائلة من وحدانية لا تطاق، من فقر ومذلة ورعونة وقساوة أجتماعية ونفسية، وصعوبة كبيرة في تربية الاطفال ونشاتهم، حصتها كبيرة في الارامل والعوانس، تلك الآثار الأجتماعية المدمرة للأسرة والمجتمع، يتطلب أنصافها وحماية القوانين التي تصونها، وخصوصاّ قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 المعدل، مع الضمان التام لحقوقها والاسرة والطفل بموجب المواثيق الدولية، من قبل الحكومة وفقاّ للدستورالعراقي.
29. المطالبة والنضال الدائم، لسن قوانين فاعلة ومؤثرة، لحماية الطفولة من العنف العائلي والمدرسي والمجتمعي، وتنمية ورعاية الطفولة والأمومة، مع ضمان صحي وتعليمي وأجتماعي لجميع الأطفال، وخصوصاّ اليتامى والمشردين والمحتاجين وتأمين المكان المناسب لهم، مع توفير دور الحضانة والرعاية والروضات لأطفال العاملات والموظفات.
30. ايلاء الاهتمام الكامل، بمنظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الأنسان والبحوث العلمية، والصليب الأحمر، والنقابات المهنية والعمالية، والتعاونيات والجمعيات الزراعية والأستهلاكية، وبنائها ورعايتها على أسس وطنية حضارية علمية ديمقراطية، وضمان حريتها وأستقلاليتها، وتفعيل رقابتها على أجهزة الدولة، ومشاركتها في صنع القرارات للبناء الديمقراطي السليم، يتطلب دعمها مادياّ ومعنويا من قبل أجهزة الدولة، لبتر فسادها المالي والأداري ومعالجة الخلل وترشيد الأدارة للصالح العام.
31. بناء القوات الامنية، شرطة، جيش، مخابرات، على اساس وطني مهني دستوري، يعي حقوق الأنسان ويحترم الحريات العامة، بعيدا عن الصراع القومي والأثني والطائفي والحزبي، تختص بخدمة الوطن والشعب داخلياّ، وتحتفظ بالدفاع عنهما خارجياّ، وكل حسب أختصاصه ومهامه، في الأمن والأستقلال والسيادة الوطنية وحماية الدستور والقانون، مع ضمان حقوقهم في العيش اللائق لهم ولعوائلهم، ومشاركتهم في الأنتخابات على أسس وطنية بعيداّ عن الولاءات الجانبية.
32. النضال من اجل أقرار الحقوق القومية كاملة غير منقوصة بموجب الدستور، وبشكل يساوي الجميع بروح المواطنة العراقية، وتعزيزاّ للاخوة المطلوبة لجميع القوميات العربية والكردية والكلدانية والتركمانية والأشورية والارمن والسريان، للعيش بأمن وأمان وسلام، مع الاحترام الكامل للشعائر والمعتقدات الدينية والأثنية لجميع الاديان الاسلام والمسيحية واليزيدية والصابئة المندائيين، دون الغاء او اقصاء او تهميش او تمييز او أضطهاد، وبناء وأعمار كل ما خلفته الحروب والصراعات الطائفية المقيتة، وتحسين أوضاع الجميع في النواحي ألأجتماعية والأقتصادية والثقافية والصحية والتعليمية في طول العراق وعرضه.
33. الأهتمام بالروابط الأنسانية لعموم الشعب، لغوياّ وثقافياّ وأدبياّ وفنياّ وفكرياّ ورياضياّ، لجميع مكونات الشعب العراقي وضمان وجودهم وديمومة بقائهم، بمنع هجرهم وتهجيرهم وأضطهادهم وتنكيلهم وتغييبهم وتشريدهم.
34. الأهتمام بالموازنة المالية العامة للعراق، وأيجاد نظام حسابي متطور ودقيق، وخطة سنوية واضحة المعالم، ومراجعة الانجاز والأخفاق سنوياّ، لوضع الحلول الناجحة للمستقبل، مع رسم خطط خمسية ومراجعة المنجز منها والمتعثر لحل الأشكالية.
35. أقامة علاقات متينة وبناءة، مع دول الجوار والمنطقة والعالم، على أساس المصالح المشتركة للعراق وبقية دول العالم، من دون غالب ولا مغلوب، واحترام السيادة والاستقلال الوطني للعراق، بعيداّ عن التدخلات الأقليمية والمناطقية والدولية.
خادم الشعب
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
اوائل أيلول 2012
 
ملاحظة: هذا الجهد المتواضع فردي، بتكليف من قبل أعضاء لجنة مكلفة للتهيئة للمؤتمر الكلداني العام في مشيـﮔـان، قابل للخطأ قبل الصواب، وبدوري أقدر ثقتهم لأيلائي هذا الدور التاريخي الكبير، لأكون عند حسن ظن الجميع، وتعزيزاّ لروح العمل الجماعي الديمقراطي، فالأبواب الفكرية مفتوحة على مصراعيها، ليدلوا الجميع بدلوهم، بما يخدم شعبنا ومستقبله الحالي واللاحق. مع الاعتذار أن فاتنا شيئاّ ما لم نتطرق اليه، فالبركة والخير بالجميع أعزائي الكرام، محترمين جميع الآراء بما فيها المختلفة، لأغناء الموضوع المنصب لخدمة شعبنا قومياّ ووطنياّ وأنسانياّ. آملين ومقيمين جهود الخيرين الغيارى وشكراّ.
b][size=16pt[color=red

93
[size=18ptشتانا بين كونداليزا رايس وأنجيليا جولي!!
ليس غريباّ علينا من هي كونداليزا رايس ، انها وزير الخارجية الامريكية السابقة في عهد جورج بوش الابن ، سبق وان شغلت مواقع وظيفية متقدمة منها مستشارة لشؤون الامن القومي ، ساهمت في رسم السياسة الأمريكية ، قبل غزوهم للعراق وبعده ، سبق وان عملت أستاذة في جامعة ستانفورد الأمريكية ، حيث مارست تدريس مادة السياسة الدولية لطلبة الدراسات العليا ، الى حين أنضمامها لمعسكر الأحتلال والغزو والقتل الأمريكي لدول العالم ، ومنها أحتلال العراق والتدخل السافر في منظقة الشرق الأوسط ، مستمرة في فعلتها الهمجية الشنيعة ، في دعمها واسنادها للفكر التكفيري الاسلامي المؤدلج والمسيس ، في تونس واليمن ومصر وليبيا ، لأحتواء أنتفاضات الشعوب وتغيير مسارها الصحيح ، وآخرها وليس آخرها ، في سوريا والمغرب ، وقبلها في السودان محدثة التقسيم ، وأيران الملالي ودعم وأستاد حكومة المالكي الطائفية وتدخلها السافر في مسيرة العراق ، وهي الداعمة والساندة لأخوان المسلمين في سوريا ، بعيداّ عن خلاص شعب سوريا من النظام البعثي الأستبدادي ، بغية عدم أستتباب الامن والامان والاستقرار في المنطقة ، تساندها وتدعمها الحكومات الاسلامية ، في كل من السعودية وتركيا وقطر وباكستان وأيران ، لتنفيذ السياسة الأمريكية في المنطقة ، بما فيها التدخلات السافرة في الشأن اللبناني ، من خلال مطيع أيران وسوريا المتمثل بحزب الله ، كما ولدور حركة حماس المخزي في غزة الخادم لأسرائيل في حقيقته من جراء أفعالهم الأرهابية ، هذه الأنظمة الرجعية العميلة ، ظاهرها شيء وحقيقتها العمالة للغرب ، والخيانة لشعوبها وشعوب المنطقة ، بغية الاستحواذ على مصادر الطاقة من جهة ، وخلق قواعد وركائز أنكلوأميركي من جهة أخرى.
ليس غريباّ ما تخطط له أمريكا وبريطانيا والغرب عموماّ ، من سياسة مبرمجة ومدروسة سلفاّ ، لتفريغ الشرق الاوسط من الكوادر الثقافية والتنوقراطية ، بطرق وأساليب مختلفة بما فيه القتل والهجر والتهجير ، لبقاء الشعوب أسيرة الافعال المدانة لحكوماتها من جهة ، والأقتصاد يتراجع لتصريف بضائعهم من جهة ثانية ، والاستحواذ على خيرات هذه البلدان ، بالاضافة الى تأمين أمن وأمان وأستقرارأسرائيل ، وهو الاهم بالنسبة لسياسة الغرب عموماّ ، هذه الدول قاطبة تمتص الكفاءات العلمية بشكل مستمر ، كما تعمل جاهدة لتفريغ المكونات الاصيلة في هذه البلدان ، بكل الطرق والاساليب المدانة ، وأولها في العراق منذ التسعينات القرن الماضي ولحد الآن ، كما فعلوا في لبنان ولا زالوا يمارسون نفس السياسة القذرة ، أنتقاما للروح الوطنية للمواطن الأصيل ، في بلده وتربته وتاريخه عبر آلاف السنين ، لتبقى البلدان أسيرة الفقر والمرض والجهل والامية ، محافظة على الفكر الديني االأسلامي المسيس الجامد ، وخير دليل هو هجر وتهجير الملايين من العراقيين واللبنانيين والمصريين والمغربيين والليبيين والتونسيين والأيرانيين ، والخ من بلدان الشرق الاوسط ، انها مؤامرة كبيرة في صالح الاسلام السياسي المتخلف ، الذي لا يعي مهامه ولا يرى طريقه ، كونه يفتقر لبرنامج يخدم الشعب والبلد ، كما فعلوا في أفغانستان طالبان ، لتلاحقها مآسي القتل والدمار ، والسلب والنهب والفساد العائم في العراق وبقية البلدان الاسلامية ، والمرض الديني الاسلامي ساري مفعوله لا ينتهي ، كونه مطعم بأفيون مدمر قاتل للانسان والاوطان.
اما الممثلة الامريكية القديرة أنجيليا جولي الانسانة المضحية ، التي قدمت الكثير لفقراء افريقيا ، وغزة والعراق وافغانستان ، تخاطر بحياتها ، وتقدم أموالها بسخاء من اجل الشعوب المضطهدة والمغلوبة على امرها ، بسبب السياسة الاقليمية والدولية ، بقيادة أمريكا تنفذها حلفائها الرجعيين في تلك الدول الغنية جداّ ، فثروة الفنانة أنجيليا خصصت ثلثها ، للمناطق المنكوبة في العالم ، حيث منحت مليون دولار لأحد معسكرات اللجوء الأفغاني في باكستان ، ومليون دولار لمنظمة أطباء بلا حدود ، ومليون دولار لمنظمة الطفل العالمي ، ومليون دولار لمنظمة غلوبان اِيدز أليانس ، ومليون دولار لمنكوبي دارفور في السودان ، وخمسة ملايين دولار لأطفال كمبوديا ، ومائة الف دولار لمؤسسة دانيال بيرل ، وقريباّ ستنشأ عيادة طبية في أثيوبيا لمعالجة الأيدز ، وقامت في زيارات عديدة للعراق ، وآخرها في سبتمبرالشهر الماضي زارت العراق ، وقدمت دعماّ ماديياّ ومعنوياّ لمئات الآلاف لللاجئين العراقيين في الداخل والخارج ، كما ونفقت بحدود عشرين مليون دولار عند زيارتها الى مخيمات لبنان ، واللاجئين الصوماليين في كينيا ، وافغانستان والصومال وباكستان ودارفور وسلفادور وتنزانيا وسيراليون وغيرها من دول العالم ، تقدم الاطعمة والادوية والملابس ، والأكثر من كل هذا ، فهي غير مهتمة بالخوف والمرض المعدي والاعتداء والخطف والاصابة بفعل التفجيرات العاصفة في هذه البلدان ، قد يطالها في اية لحظة ، كون تلك الاماكن غير آمنة ولا مستقرة.
فشتانا بين الأمريكيتين ، الأولى أستاذة جامعية ، والثانية فنانة ممثلة ، كونداليزا سياسية مضطهدة تاريخياّ كونها زنجية الأصل ، وانجلينا من عائلة حرة .. كوندليزا تعتبر قاتلة وغازية ، والاخيرة أنسانة مسالمة ومساعدة للبشر وقاتلة للمرض والفقر والعوز والعاهة ، لكن كلتاهما أمريكيتان ، والفرق بينهما شاسع جداّ ، وأوجه المقارنة ، ان نقول الاولى تمثل الشر والموت للبشر من اجل الكسب المادي ، والثانية تمثل الخير والحياة والصحة للانسانية ، وتنفق اموالها من أجل أنقاذ البشر.
حكمتنا : (الانسان واحد في الكون ، لكن الفرق في الوعي ، والثقافة الأنسانية ، والضمير الحي)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
28\10\2012
 nasserajmaia1@hotmail.com
 
][/size]

94
بسم الاب والابن والروح القدس
 
اله واحد امين
 


انتقلت الى رحمة الله المرحومة نادية مسعود حنا نجار في سانتياغو : كليفورنيا يوم الاثنين 15 / 10 / 2012 اثر مرض عضال دام لاكثر من سنتين .
 
والمرحومة من مواليد 19 / 9 / 1972 وهي متزوجة من السيد عماد صليوة ميخا يدكو ولها ولد واحد هو اندرو .
 
ستقام صلاة الثالث والسابع وتقبل التعازي في كنيسة مار ميخا الكلدانية يوم الاربعاء الموافق 17 / 10 / 2012 .
 
الرحمة من الرب للمرحومة نادية ولاهلها وذويها الصبر والسلوان


95
كثيرون يقولون ، قليلون يفعلون ، لؤي جوزيف بوداغ مثالاّ!!
تعرفت على عائلة الأخ والزميل لؤي عكوبي جوزيف بوداغ ، من خلال والده المرحوم عكوبي ، الذي توفية بمرض عظال وهو في مقتبل العمر ، ذلك الانسان البسيط المتواضع الحنون ، الذي عمل موظف في الدولة العراقية لخدمة بلده وشعبه بتفاني وأخلاص ، حتى أستقر به الدهر في ملبورن \ أستراليا في تسعينات القرن الماضي ، للخلاص من الوضع الصدامي المتردي ، في كل المقاييس الأنسانية في كافة مجالات الحياة الأنسانية ، ومن خلال ذلك تعرفت على الأخ لؤي ، كزميل وأخ صغير يعمل جاهداّ في خدمة شعبه العراقي المغترب في المهجر ، نتيجة الامكانيات والقدرات الكبيرة علمياّ ولغوياّ وأجتماعيا ، فهو مشارك في غالبية النشاطات الأجتماعية ، مؤدياّ الواجب الأنساني تجاه نفسه وشعبه المغترب في دولة أستراليا.
الزميل لؤي هو من الشباب النشطين ، في تقديم الخدمات المجانية للمهاجرين الجدد القادمين من العراق وبلدان أخرى ، دون تمييز ولا تفريق ، معتبر الجميع هم أنسانيين يحتاجون الى الدعم والمساندة ، يفرط من وقته وراحته وعائلته من أجل شعبه ، وعليه تم تكريمه من قبل الهيئات الانسانية الداعمة للمجتمع الاسترالي ، وحسب الرابط أدناه
 http://www.ankawa.com/english/?p=5907
من مؤهلاته العلمية يحمل بكلوريوس كيمياء من جامعة بغداد ، درس وتعلم في جامعة ملبورن وتم تعديل شهادته الدراسية بكلوريوس علوم كيمياء ، ومن ثم درس في حقل الترجمة مجتازا المرحلة الدراسية ، وهو الآن يجيد اللغتين العربية والانكليزية بطلاقة ، كتابة وقراءة ونطقاّ ، بالاضافة الى المحافظة على لغة الام الكلدانية ، وهو معتز بها كونها لغة الآباء والأجداد عبر التاريخ القديم والحديث.
الأخ لؤي من ابناء جاليتنا المتميزين الخدومين لشعبه ووطنه الحالي أستراليا ، من دون ان ينسى وطن الام الحقيقي الاصيل ، الذي عاش ونشأ فيه ضمن والديه واخوته وأخواته وبلدته ألقوش وشعبه الكلداني الاصيل ، والعراقي التاريخي الكبير والأنساني العالمي بأوسع مهامه الأنسانية ، فهو دوماّ الى جانب الجميع ومع الجميع في الخير واليسر والرفاه والسعادة الدائمة للأمن والامان والأستقرار لحياة حرة كريمة متطورة.
نتمنى له فوزاّ في تجربته الجديدة ، للحصول على مقعد يخدم به شعبه ، من خلال بلدية هيوم في مناطق تواجد شعبنا المغترب ، والانسان عليه ان يخدم شعبه ووطنه مهما ملك من قوة وأمكانية ، وهو دائما كما نعرفه ، (يخدُم ولا يخدًم) وهوشعار يعمل به في خدمة الانسان أينما وجد في الكون ، فكيف بأبناء شعبه وجلدته وأمته التي لم تفارق لسانه وفعله وعمله وقلمه قط.
أخيراّ وليس آخراّ ، فهو من ضمن الاشخاص الذين تم أختيارهم ، كمستشار لشؤون الهجرة في وزارة الهجرة الأسترالية ، وهو الأختيار الذي حضى به نتيجة تمييزه هذا ، لذا نهيب بشعبنا  دعمه ومساندته لصالحنا جميعاّ..
عليه ننشر نص رسالة حملته الانتخابية االتوضيحية ، متمنين الالتزام بفقراتها كي نحصل على نتيجة مرجوة ، ولكم الاختياء السليم يا أبناء شعبنا العراقي.
ناصرعجمايا
ملبون \ استراليا
1\10\2012
nasserajmaia1@hotmail.com

انتخبوا مرشحكم لوي جوزيف
لانتخابات مجلس بلدية هيوم - جناح اتكين
October 27, 2012

سأعمل على إيصال صوتكم ومشاكلكم إلى الحكومة الأسترالية

حان الأوان لأن يكون لنا صوت في الحكومة الأسترالية لتثقيف المجتمع الأسترالي عن تاريخنا ولغتنا وثقافتنا. تم تعين السيد لوي جوزيف مستشاراً في اللجنة الاستشارية لشؤون جاليات الشرق الأوسط التابع لمكتب وزير الهجرة  كريس باوين / الحكومة الفدرالية الأسترالية.

ستصلكم الرزمة البريدية والتي تحتوي على قائمة التصويت  والظرف الخاص بقائمة التصويت وقائمة بأسماء المرشحين  والظرف البريدي المرجع من دائرة VEC إلى عنوانكم البريدي من تاريخ 9 / 10 / 2012 وما بعد.
   الرجاء مراعاة ما يلي عند التصويت:
• القيام بعملية التصويت بصورة كاملة والكتابة بالأرقام الإنكليزية (من الرقم 1 – 22).
• أفتح الرزمة البريدية وأفصل قائمة التصويت عن قائمة أسماء المرشحين (القائمة الطويلة).
• ضع الرقم (1) في المربع الأول وكما هو مبين في الجدول.
• أملأ جميع المربعات ولا تترك مربعاً فارغاً إلى الرقم (22).
• عدم نسيان أي رقم في التسلسل الرقمي.
• عدم تكرر الرقم مرتين.
• ضع قائمة التصويت في ظرف قائمة التصويت وقم بوضع توقيعك تحت التفاصيل الشخصية ثم قم بادخل هذا الظرف في داخل ظرف الارجاع البريدي.
• التأكيد من إرسال ظرف الإرجاع قبل تاريخ 24 / 10 / 2012.
• نؤد أن نعلمكم بأن التصويت إجباري لكل من يحمل الجنسية الأسترالية وفوق سن الثامنة عشر.


VOTE 1

Louie Josef

‘The voice of your community’

Hume City Council / Aitken Ward
October 27, 2012

In September 2012, Mr. Louie Josef was appointed to the Minister for Immigration Chris Bowen’s Middle East Consultative Committee, which is co-chaired by the Federal Member for Calwell Ms. Maria Vamvakinou.

Please follow these steps when voting:
• Open the envelope where you will find the ballot paper, ballot paper envelope (with attached flap sheet), candidate statements with preferences, and a return reply-paid envelope.
• To vote correctly in a local council election you must number every box on the ballot paper, do not leave any box blank
• You must use English numbers only from the number 1 to 22
• Place the number 1 in the first square as shown over the page
• Do not repeat any numbers
• Complete the ballot paper, and insert it in the ballot paper envelope and sign the flap sheet of this envelope
• Place the signed and completed envelope in the reply paid envelope addressed to the Returning Officer
• You must post the free reply paid envelope, no later than Wednesday 24 October 2012
• Voting is compulsory


I will be conducting information sessions as shown below. Please bring your election ballot pack with you if you require assistance.

Session (1): 6.00pm, 06/10/2012
Good Samaritan Primary School
Southern Cross Drive, Roxburgh Park VIC 3064

Session (2): 6.00pm, 13/10/2012
Good Samaritan Primary School
Southern Cross Drive, Roxburgh Park VIC 3064

Session (3): 6.30pm, 14/10/2012 (بعد محاضرة الأب فاضل)
Lynda Blundell Centre
185 – 226 Blair Street, Dallas 3048

For more information please contact me on
Mob:          0481 293 754
Email:        Ljosef@bigpond.com
Facebook:  www.facebook.com/Louie.Josef

Please visit: http://www.vec.vic.gov.au  or  call: 131 832

96
[b][size=14ptالكيدية والتخبط تقتل قضية شعبنا في المهد!!
ما يؤسف له حقاّ ، هناك مزايدات عقيمة مدمرة لا تجدي نفعاّ بل ضرراّ فادحاّ على شعبنا بجميع مسمياته ، وهو في طريقه الى الزوال الآجل ، اذا أستمر الوضع داخل العراق على ما هو عليه قبل 2003 وما بعدها ولحد اللحظة وهو كذلك ، بالرغم مما يعانيه شعبنا في الداخل والخارج من مآسي وقتل وتغييب وهجر وتهجير بكل الطرق والأساليب ، في الداخل بات شعبنا في الحكم المنتهي ، في بلده الأصلي العراق التاريخي ، بلد الحضارات القديمة والحديثة لبلاد ما بين النهرين الخالدين ، بلد الثقافة والعلم واللغة والتقدم والتطور والقانون والحضارة والعفّة والنزاهة ، ليتحول بقدرة قادر الى منافاة ذلك ونقيضه بالكامل ، في ظل التسلط القومي البعثفاشي الاستبدادي الارعن ، مع التواصل الاسلامي الارهابي السلفي الطائفي العنصري القومي ، تواصلاّ مع فرض السياسة الفارسية الدينية لتشييع المجتمع العراقي ، تشبثاّ ديماغوجياّ بالديمقراطية نقيضاّ صارخاّ منها ، وفي الخارج مزايدات على هموم وتطلعات شعبنا ، وما يحمله من تناقضات ممن يحملون الحقد والكيدية ، ضد أخوتهم وأبناء جلدتهم وحتى قوميتهم ، بحيث لا يعلمون ماذا يفعلون ، أشبههم بالطفل الرضيع عندما يتغوط ولا يرى أحداّ حواليه يعالج الموقف بدراية وحكمة موضوعية ، بات العويل وصيحات البعض ممن يدعون الموضوعية والحكمة بالوحدة والتوحيد ، مضّرة لا بل قاتلة لتطلعات وهموم شعبنا في الخارج ، ناهيك عن وضع شعبنا المزري في بلدان مختلفة لدول جوار العراق ، محطة أنتقال الى دول المهجر الغربية ، وهنا نحن جميعاّ مع الوحدة الحقيقية لشعبنا ، بعيداّ عن الوحدة القومية الشوفينية في الغاء وجود الآخر ، والتقليل من شأنه والأنقاص لوجوده وفي بعض الأحيان الغائه ، كما كان يفعل النظام الفاشي المباد ، لتمييع الجميع في بودة العروبة ، لذا نحن ضد هذه الوحدة المدمرة القاصرة ، نحن مع جميع الأخوة بجميع مسمياتهم وتنسيبهم لأب واحد ، من دون خبط الأوراق والضحك على الآخرين ، نحن مع وضع القطار على السكة السليمة ليستمر السير بدون أتقلاب ولا أعطال ، نحن لا نريد ان نسمي فاركون1فاركون2 فاركون3 ووحدنا الشعب بدون اتفاق الجميع ومن طرف واحد فقط ، هذه ليست وحدة... انها قسرية مدمرة لشعبنا ، وهذه ستة سنوات مضت بنتائج سلبية مفرقة ومدمّرة لشعبنا ، ممكن ان نقول حنا ويوحنا ويوخنا اولاد عيسى ومعهم المولود الجديد في بداية القرن العشرين ومن أم ثانية نسميه منّا ، علينا ان نسميي مجموعة الفاركونات بالمسمى الصحيح (قطار) يطلب وضعه على السكة الصحيحة ليسير بأمن وأمان وأستقرار.
النعوت والتخيلات الفارغة العقيمة:
ما يؤسفنا حقاّ وجود كتاب ينعتون أشخاص ، من نفس جنسهم ودينهم وقوميتهم وانسانيتهم من دون دراية ولا حكمة ولا موضوعية ، وبعكس ما هم أصلاّ يدعون اليه ، وكأنهم في حلم ، او أمام مرآة ، يرون الأمور بالمقلوب أصلاّ ، وهي حالة فريدة ومشمأزة ومقززة ، تقشعر لها الأبدان وتدمر الاوزان ، وتكثر التساؤلات ويتحرك التفكير هنا وهناك ، يا ترى ما هو المقصد من التخبط الغير الوارد ، ولا العقلاني ولا الواقعي ولا الموضوعي ، والذي يحير أكثر الكاتب نفسه يدعي الحكمة والموضوعية والحيادية وبناء الذات الديمقراطية ، على اساس ليبرالي تقدمي ينصب في خدمة المجتمع ، أصبحت النعوت والتسقيط والكيدية واللامبالاة جاهزة لضرب الآخر بلا مبرر ولا واقعية ، وهناك وللاسف بعض الكتاب يمارسون الوصولية وحب الذات والتطفل واللكلكة للمسؤولين والزائرين ، على حساب ابناء شعبهم وجلدتهم وقوميتهم ، تراهم يتراكضون الى جانب المحاباة للحصول على عفية للفلان وللعلان ، من القنصل قبل السفير ومن الموظف البسيط قبل البرلماني ، وعندما يطرح أنسان ما الحقائق الدامغة على الارض بدون مجاملة لأحد ، ومع العدالة في العراق وخارجه اينما وجد شعبنا ، ترى الكثيرون من النقيض لا يقبلون بما هو حق وحقيقة بعدالة وانصاف ، بناء على ان الحقيقة مرّة من الصعوبة تقبلها ومضغها ، وليس غريباّ انها حالة مرضية تلازم الأفراد ، نتيجة ترسبات الدكتاتورية والانظمة الأستبدادية المدمرة للفرد وللأسرة والمجتمع ، والتي تسير في نفس السياق المؤلم في ظل الفوضى الخلاقة للأحتلال الامريكي الأرعن لبلادنا ، متشبثين أسماّ فقط بالديمقراطية والاخيرة براءة ، من الأسلام السني الشيعي الطائفي المسيس يلازمه التعنصر القومي البغيض ، والجميع هم في سياق عقيم قاتل ومدمر للوطن وللمواطن معاّ.
بعض المقالاة باتت مغالطاة:حقيقة باتت قسم من المواقع تحشو في داخلها مزيداّ ، من المقالاة الضارة والغير المسؤولة مليئة بالتناقضات الجمّة ، التي تظر بالموقع نفسه وبالكاتب وبالقاريء والمتتبع ، ليحترق الأخضر مع اليابس ، عند هبوب الرياح الحارة محملة باللهيب العاصف ، تلك الحالات التي تدمر القضية نفسها ، والتي باتت بحكم المنتهي سلباّ ، لذا على زملائي الكتاب والمثقين والواعين ، الكتابة بواقعية وموضوعية بضمير حي ، وتحليل الامور بما يخدم شعبنا وليس العكس ، والتفكير ينصب على ما يفيد شعبنا وليس النكوص لما يلزم الالتزام به للصالح العام ، ولرب سائل يقول أذن اين هو الراي والراي الآخر؟؟ ، بالتأكيد نحن مع هذا المبدأ ، ولكن بعيداّ عن الكيديات والمغالطات والحشو المدمر للموقع وللكاتب وللقاريء المتتبع ، والسبب هو أحترام الوقت للجميع من أجل الفائدة ، بعيداّ عن كل الأجواء التي تظر بتطلعات الانسان قومياّ ووطنياّ وأنسانياّ.
في نفس الوقت يتوجب علينا الأستفادة من أخطائنا ، ومحاولة تجاوزها وانهائها دون تكرارها ، كما نحن نؤمن يقيناّ بان العمل ناتجه فعل على الأرض يخدم الشعب ، ويرادفه خطأ غير متعمد (عفوي) ، وهي حالة صحية ، ولكن من دون تكرار للأخطاء ، كتابة وقراءة وممارسة للأقوال قبل الافعال. ليكن عملنا وتفكيرنا وضمائرنا وتديننا وأنسانيتنا وثقافتنا وأدبنا ، منصب للصالح العام وللكلمة الحرة المعبرة الفاعلة ، عن واقع موضوعي في بناء الذات الانسانية الحية ، لمستقبل أفضل وأحسن وليس العكس ، مع الاستفادة القصوى لكل ما هو قديم زائل ، وعدم التشبث به ، لابل توظيف جميع التجارب والخبرات بدراية وحكمة موضوعية ، مع المراجعة الدائمة للأبداعات والافكار والطروحات المطروحة سابقاّ ولاحقاّ ، للاستفادة منها ومراجعتها ، والوقوف على الخطأ وتشخيصة والاعتراف به بلا خوف ولا ملل ، تقويماّ للمسار السليم للانسان وبنائه ، في الاتجاه الصحيح السليم المنتج الفاعل البناء المتطور لتقدم الانسانية.
حكمتي:
(الطريق السليم في العقل السليم)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nasserajmaia1@homail.com
][/size][/b]

97

ما يؤسف له حقاّ ، هناك مزايدات عقيمة مدمرة لا تجدي نفعاّ بل ضرراّ فادحاّ على شعبنا بجميع مسمياته ، وهو في طريقه الى الزوال الآجل ، اذا أستمر الوضع داخل العراق على ما هو عليه قبل 2003 وما بعدها ولحد اللحظة وهو كذلك ، بالرغم مما يعانيه شعبنا في الداخل والخارج من مآسي وقتل وتغييب وهجر وتهجير بكل الطرق والأساليب ، في الداخل بات شعبنا في الحكم المنتهي ، في بلده الأصلي العراق التاريخي ، بلد الحضارات القديمة والحديثة لبلاد ما بين النهرين الخالدين ، بلد الثقافة والعلم واللغة والتقدم والتطور والقانون والحضارة والعفّة والنزاهة ، ليتحول بقدرة قادر الى منافاة ذلك ونقيضه بالكامل ، في ظل التسلط القومي البعثفاشي الاستبدادي الارعن ، مع التواصل الاسلامي الارهابي السلفي الطائفي العنصري القومي ، تواصلاّ مع فرض السياسة الفارسية الدينية لتشييع المجتمع العراقي ، تشبثاّ ديماغوجياّ بالديمقراطية نقيضاّ صارخاّ منها ، وفي الخارج مزايدات على هموم وتطلعات شعبنا ، وما يحمله من تناقضات ممن يحملون الحقد والكيدية ، ضد أخوتهم وأبناء جلدتهم وحتى قوميتهم ، بحيث لا يعلمون ماذا يفعلون ، أشبههم بالطفل الرضيع عندما يتغوط ولا يرى أحداّ حواليه يعالج الموقف بدراية وحكمة موضوعية ، بات العويل وصيحات البعض ممن يدعون الموضوعية والحكمة بالوحدة والتوحيد ، مضّرة لا بل قاتلة لتطلعات وهموم شعبنا في الخارج ، ناهيك عن وضع شعبنا المزري في بلدان مختلفة لدول جوار العراق ، محطة أنتقال الى دول المهجر الغربية ، وهنا نحن جميعاّ مع الوحدة الحقيقية لشعبنا ، بعيداّ عن الوحدة القومية الشوفينية في الغاء وجود الآخر ، والتقليل من شأنه والأنقاص لوجوده وفي بعض الأحيان الغائه ، كما كان يفعل النظام الفاشي المباد ، لتمييع الجميع في بودة العروبة ، لذا نحن ضد هذه الوحدة المدمرة القاصرة ، نحن مع جميع الأخوة بجميع مسمياتهم وتنسيبهم لأب واحد ، من دون خبط الأوراق والضحك على الآخرين ، نحن مع وضع القطار على السكة السليمة ليستمر السير بدون أتقلاب ولا أعطال ، نحن لا نريد ان نسمي فاركون1فاركون2 فاركون3 ووحدنا الشعب بدون اتفاق الجميع ومن طرف واحد فقط ، هذه ليست وحدة... انها قسرية مدمرة لشعبنا ، وهذه ستة سنوات مضت بنتائج سلبية مفرقة ومدمّرة لشعبنا ، ممكن ان نقول حنا ويوحنا ويوخنا اولاد عيسى ومعهم المولود الجديد في بداية القرن العشرين ومن أم ثانية نسميه منّا ، علينا ان نسميي مجموعة الفاركونات بالمسمى الصحيح (قطار) يطلب وضعه على السكة الصحيحة ليسير بأمن وأمان وأستقرار.
النعوت والتخيلات الفارغة العقيمة:
ما يؤسفنا حقاّ وجود كتاب ينعتون أشخاص ، من نفس جنسهم ودينهم وقوميتهم وانسانيتهم من دون دراية ولا حكمة ولا موضوعية ، وبعكس ما هم أصلاّ يدعون اليه ، وكأنهم في حلم ، او أمام مرآة ، يرون الأمور بالمقلوب أصلاّ ، وهي حالة فريدة ومشمأزة ومقززة ، تقشعر لها الأبدان وتدمر الاوزان ، وتكثر التساؤلات ويتحرك التفكير هنا وهناك ، يا ترى ما هو المقصد من التخبط الغير الوارد ، ولا العقلاني ولا الواقعي ولا الموضوعي ، والذي يحير أكثر الكاتب نفسه يدعي الحكمة والموضوعية والحيادية وبناء الذات الديمقراطية ، على اساس ليبرالي تقدمي ينصب في خدمة المجتمع ، أصبحت النعوت والتسقيط والكيدية واللامبالاة جاهزة لضرب الآخر بلا مبرر ولا واقعية ، وهناك وللاسف بعض الكتاب يمارسون الوصولية وحب الذات والتطفل واللكلكة للمسؤولين والزائرين ، على حساب ابناء شعبهم وجلدتهم وقوميتهم ، تراهم يتراكضون الى جانب المحاباة للحصول على عفية للفلان وللعلان ، من القنصل قبل السفير ومن الموظف البسيط قبل البرلماني ، وعندما يطرح أنسان ما الحقائق الدامغة على الارض بدون مجاملة لأحد ، ومع العدالة في العراق وخارجه اينما وجد شعبنا ، ترى الكثيرون من النقيض لا يقبلون بما هو حق وحقيقة بعدالة وانصاف ، بناء على ان الحقيقة مرّة من الصعوبة تقبلها ومضغها ، وليس غريباّ انها حالة مرضية تلازم الأفراد ، نتيجة ترسبات الدكتاتورية والانظمة الأستبدادية المدمرة للفرد وللأسرة والمجتمع ، والتي تسير في نفس السياق المؤلم في ظل الفوضى الخلاقة للأحتلال الامريكي الأرعن لبلادنا ، متشبثين أسماّ فقط بالديمقراطية والاخيرة براءة ، من الأسلام السني الشيعي الطائفي المسيس يلازمه التعنصر القومي البغيض ، والجميع هم في سياق عقيم قاتل ومدمر للوطن وللمواطن معاّ.
بعض المقالاة باتت مغالطاة:
حقيقة باتت قسم من المواقع تحشو في داخلها مزيداّ ، من المقالاة الضارة والغير المسؤولة مليئة بالتناقضات الجمّة ، التي تظر بالموقع نفسه وبالكاتب وبالقاريء والمتتبع ، ليحترق الأخضر مع اليابس ، عند هبوب الرياح الحارة محملة باللهيب العاصف ، تلك الحالات التي تدمر القضية نفسها ، والتي باتت بحكم المنتهي سلباّ ، لذا على زملائي الكتاب والمثقين والواعين ، الكتابة بواقعية وموضوعية بضمير حي ، وتحليل الامور بما يخدم شعبنا وليس العكس ، والتفكير ينصب على ما يفيد شعبنا وليس النكوص لما يلزم الالتزام به للصالح العام ، ولرب سائل يقول أذن اين هو الراي والراي الآخر؟؟ ، بالتأكيد نحن مع هذا المبدأ ، ولكن بعيداّ عن الكيديات والمغالطات والحشو المدمر للموقع وللكاتب وللقاريء المتتبع ، والسبب هو أحترام الوقت للجميع من أجل الفائدة ، بعيداّ عن كل الأجواء التي تظر بتطلعات الانسان قومياّ ووطنياّ وأنسانياّ.
في نفس الوقت يتوجب علينا الأستفادة من أخطائنا ، ومحاولة تجاوزها وانهائها دون تكرارها ، كما نحن نؤمن يقيناّ بان العمل ناتجه فعل على الأرض يخدم الشعب ، ويرادفه خطأ غير متعمد (عفوي) ، وهي حالة صحية ، ولكن من دون تكرار للأخطاء ، كتابة وقراءة وممارسة للأقوال قبل الافعال. ليكن عملنا وتفكيرنا وضمائرنا وتديننا وأنسانيتنا وثقافتنا وأدبنا ، منصب للصالح العام وللكلمة الحرة المعبرة الفاعلة ، عن واقع موضوعي في بناء الذات الانسانية الحية ، لمستقبل أفضل وأحسن وليس العكس ، مع الاستفادة القصوى لكل ما هو قديم زائل ، وعدم التشبث به ، لابل توظيف جميع التجارب والخبرات بدراية وحكمة موضوعية ، مع المراجعة الدائمة للأبداعات والافكار والطروحات المطروحة سابقاّ ولاحقاّ ، للاستفادة منها ومراجعتها ، والوقوف على الخطأ وتشخيصة والاعتراف به بلا خوف ولا ملل ، تقويماّ للمسار السليم للانسان وبنائه ، في الاتجاه الصحيح السليم المنتج الفاعل البناء المتطور لتقدم الانسانية.
حكمتي:
(الطريق السليم في العقل السليم)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nasserajmaia1@homail.com
][/size][/b]

98
أدب / صوريا في ضماائرنا
« في: 03:50 26/09/2012  »
صوريا في ضمائرنا
أنفجر لغمٌ ، قرب قرية
جو مشحون بالعتمة
غضب أنتابه نقمة للقرية
لشعب رادفته البساطة والفقرة
فلاحون أجمعوا على كسرة خبزة
كلدان - كرد ، ثوار في البلدة
تمزقت الأجساد بالطلقة
مُزٍجَت دماءُ شعب القرية
صَبّحَت صوريا كئيبة
سقطت ليلى شهيدة
قصص عديدة ، لعقود تليدة بليدة
ظُلمٌ وظلّامٌ ، خيالٌ أم حقيقة
حلَمَت ليلى ، أحلاماّ كئيبة
روت قصتها العتيدة ، ضحاياها شيب وشبيبة ، وطفولة بريئة
أخترقت الطلقةُ ، صدور عديدة ، ورؤوس أطفال فريدة
جثث هامدة ، حيّة ماثلة ، نجت بأعجوبة
مثالها بسنينه العشرة
أماه هذا حلم أم حقيقة ؟؟؟!!
 أبنتي هذا ظُلمٌ وظَلامٌ بحقيقة!!
في كل بيت شهيد وشهيدة!!
في كل شارعٍ قصة وقضية جديدة!!
شعبٌ لازمته الظّلمة والعَتمة
شعبٌ عانى الظُلمة والطَلقَة
شعبٌ ارهقته التهجير والهِجرة
كل يوم وساعة ودقيقة
كل دهر بعقود عديدة تليدة جديدة
صوريا كلمت حكومات عديدة
لغتها كلدانية ، قديمة جديدة
تسائلت بشرعية مجيدة
أين حقي من حقيقة؟؟!!
أين قبرالمجيدة؟!
نهضت ليلى الشهيدة!!
حيّة خالدة مجيدة!!
في كل يوم ، وساعة ، ودقيقة
كل شهيد خالد ، والشهيدة مجيدة
تلاشت دمعة الأم ، ونشفت دمعة الأب ، خُطِفَت ابتسامات الطفولة
بلا وجوه ناعمة ، ولا سعادة عائمة
كئيب بقلبه ، وخفيف بنومه ، وغارق بظلمه وجبروته
بلا كلمة صادقة ، ولا عفّة غادقة ، ولا أنسانية واصفة
فضاء ملوث ووحدة قاتلة ، وظلم وظلام يحلق ، كالطير ممدود جناحيه للخيبة
خلافات في أختلافات بين جميعنا ملوثة غابرة
يا ترى!! من المنقذ الهادف للعلا
يطلب من ربه الرحمة بفعلة
وللانسانية الصدقة والعفة
وللحياة الابتسامة والنعمة
ولكل شهيد وشهيدة الرحمة
الخلود لضحايا صوريا الشهيدة
المجد كل المجد لصوريا الكئيبة

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
16\09\\12
قصيدة نظمت من أجل ضحايا صوريا الجماعية ، والقيت في تأبينية الضحايا التي اقامها الاتحاد الكلداني الاسترالي في ملبورن \ استراليا يوم 22\09\2012

99
ذكرى43 لصوريا والحقوق المصانة!!
في يوم 16\09 من كل عام تمر علينا ، ذكرى مؤلمة وحزينة على الشعب العراقي عامة والكلداني والكردي خاصة ، تلك القرية المسالمة الأمينة بفلاحيها وكسبتها وبساطتها ، بفقرها وأيمانها الروحي المختلط ، بمسيحييها ومسلميها وتعائشهم السلمي ، أريقت دماء الطفولة والشبيبة والشيخوخة ، بلا مبرر يذكر مناقضاّ للقانون والدستور العراقي المؤقت ، بحماقة وعنجهية منافية للواجب العسكري ، بدلاّ من حماية هؤلاء الناس في المنطقة ، فعلوا العكس وبالضد من متطلبات الواجب العسكري وتطلعات الأنسان ، كانت ردة فعل من الملازم عبد الكريم الجحيشي ، هي الأنتقام من هؤلاء المسالمين المجردين من السلاح ، هذا الملازم المجرم بحق الانسانية ، فعل فعلته بخسية وثأر طائش من سكان القرية ، بتعمد وبوعي كاملين ، حيث تبين بان الثوار الكردستانيين في عام 1964 ، قتلوا من أقاربه وعشيرته ما يقارب 36 من اللهيب (الجحيش) ، في قاعدة لقوات الفرسان من المتطوعين الجحيش ، هدفهم محاربة الثورة الكردستانية لدعم ومساندة الحكومة العراقية في حربها الداخلية ، لأنهم جندوا أنفسهم مرتزقة من أجل الغزو والرواتب المغرية ، بالضد من تطلعات الشعب الكردستاني ،  بحقه في الحياة والحرية وبناء الديمقراطية ومستقبلهم وصولاّ للحكم الذاتي المنشود ، لكن الثوار أطلقوا عليهم الجحوش ، وكانت دماء الطرفين مباحة بينهما ، هجوم الثوار والعمليات البطولية كانت محقة ، كونها تقع في أراضي كردستان من جهة ، ومقاتلي السلطة (الجحوش) كانوا قوات مرتزقة ، يدعمون السلطات العراقية مقابل الفلوس والتأر والغزو والانتقام ، من دون وعي يذكر متلازماّ للجهل المحدق ، فزرعوا الروح العنصرية والتسلط القومي والمذهبي والانتقامي ، بعيدا عن روح العصر والأنسانية وتطورها المطلوب ، وعليه أقدم الجحيشي بفعله الثأري ، بقتل المسالمين في صوريا الكلدانية المسالمة ، والتي كانت المحصلة النهائية للحدث 38 شهيداّ غالبيتهم من كلداني القومية ، وعدد كبير من الجرحى آلامهم لا زالت قائمة للأحياء منهم ، وهنا تطرق الأستاذ بطرس آدم في مقالته المنشورة في مواقع عديدة ، كونه ضابط أداري سابق في نفس لواء الضابط الجحيشي ، اليكم المقتطف منها أدناه:
 وهنا تدخلت عشيرة المدان كريم الجحيشي ( عشيرة اللهيب ) لدى اعلى المراجع مذكرينهم بتضحيات عشيرتهم عندما أعطوا أكثر من ستة وثلاثين شهيدا من الفرسان الذين كانوا في قاعدة ديربون عام 1964 عندما أحتل الأكراد القاعدة وقتلوا ستة وثلاثين من الفرسان
وحسب الراوي أن الملازم عبد الكريم الجحيشي حكم بالاعدام ، من قبل الفرقة الرابعة لكن تدخل العشيرة لدى السلطة البعثية البكرصدام ، حالت دون تنفيذ الحكم الصادر بحق المدان ، ليبقى طليقاّ حراّ رغم جريمته المدانة عالمياّ ، من خلال القانون العسكري العراقي ، وعليه السلطة البعثية العبثية ، تتحمل الوزر الأكبر في حماية القتلة واالمجرمين ، لأسباب عنصرية عروبية شوفينية معروفة للداني والقاصي ، بالأضافة الى الضربة الصاعقة للقانون العراقي ، والذي كان دائما مخترقاّ ، ويتعامل معه بأزدواجية ومزاجية ، وهكذا سارت الأمور من سيء الى الأسوء ، وتطورت سوءاّ في أصدار القرارات والقوانين من قبل ما يسمى بمجلس قيادة الثورة ، وحسب المزاج الشخصي لدكتاتورية الحالكم الأستبدادي. اليكم مقتطف آخر من مقالة الاستاذ الشماس بطرس آدم أدناه يؤكد صحة القول أعلاه:
على أثر الجريمة تم تشكيل مجلس تحقيقي بالكارثة في مقر فرقة المشاة الرابعة التي كان اللواء والفوج من ضمن قطعاتها , وقرر المجلس التحقيقي تطبيق المادة القانونية الملائمة بالأعدام رميا بالرصاص على المجرم عبد الكريم الجحيشي ورفع الى المراجع القانونية للتأييد وأيداعه الى رئاسة الجمهورية للموافقة على التنفيذ
وللأسف السلطة البعثية العربية العنصرية ، لم يروق لها تنفيذ القانون العادل بحق المجرم ، كما فعلت لاحقاّ في جميع ممارساتها المدانة خلال اربعة عقود لقيادة البلد ، وبالضد من روح الوطنية والأنسانية لتطلعات الشعب العراقي عموماّ والأقليات القومية خصوصاّ
عليه ننحني أجلالاّ وأحتراماّ لشهداء صوريا ، ولكل شهداء العراق من جميع مكوناته القومية والاثنية والدينية ، روحيين وعلمانيين ، فقراء كسبة وفلاحين مسالمين ، نساءأّ ورجالاّ ، أطفالاّ وشيوخاّ ، ومنهم مختار صوريا خمو وابنته الخالدة ليلى البطلة ، فالف والف رحمة في ذكراهم الخالدة الثالثة والاربعين ، داعين ومطالبين ومذكرين ، السلطتين المركز والاقليم ، أنصاف هؤلاء المضحين معنويا ، والناجين من المذبحة مادياّ ومعنوياّ ، وتعويضهم عن خسائرهم ومعاناتهم وضرورة أنصافهم ، خاصة والضحايا دفنوا جميعاّ ، في مقبرتين جماعيتين بنفس القرية ، حيث تم معالجة انتشال الضحايا منهما ، وترتيب مقابر أنفرادية لكل ضحية على حدة ، وبما يليق بالأنسان كل واحد في قبره ما بعد وفاته أو أستشهاده ، وتلك حالة أيجابية تثمن عليها حكومة أقليم كردستان ، واليوم وكل الأيام نطالب لرد الأعتبار للضحايا العزل ولذويهم والناجين منهم ، أسوة بأقرانهم شهداء كردستان ومنهم حلبجة وبرزان ، وعليه نكرر مطالبة شعبنا بأنصاف هؤلاء المساكين المضحين ، شهداء الثورة ، شهداء كردستان ، وشهداء العراق والأنسانية ، فلولا هؤلاء المضحين ، لم تحصل كردستان على ما آلت اليه الآن ، لذا يتطلب من حكومة كردستان والعراق ، الأسراع الفوري لأستكمال قضيتهم التي تتراوح ، في مكانها منذ عقود متعددة من السنوات المدمرة للانسان الكردستاني.
والى الامام من أجل الحق والعدالة للشعب العراقي عامة ، ومأساة ومعاناة وصوريا خاصة.
المجد والخلود لشهداء العراق
المجد والخلود لشهداء الكلدان
المجد والخلود لشهداء صوريا المناضلة

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15\09\12

100
قلع الأستبداد والدكتاتورية ، برحيل المالكي وسياسته الفاشلة!!
يعيش العراق وشعبه ، مزيداّ من العنف والتخلف والتسلط والاستبداد ، المتواصل لعقود من الزمن الغابر ، في ظل الانظمة الدكتاتورية المتلاحقة ، مع قيام الدولة العراقية في بداية عشرينات القرن العشرين ، أبان النظامين المتخلفين الملكي الأول وحتى الجمهوري الحالي ، المصدر لقواه وسياسييه المعممين الفاسدين والسراق المسيرين من خارج العراق ، من خلال الأحتلال الأنكلوأميركي الهمجي الغاشم ، الذي زاد الطين بلّة ، مناقضاّ لأعلامه الديماغوجي الهجين ، في القضاء على الأستبداد والدكتاتورية والعنف ، ومع بناء النقيض الخادم للمجتمع ، على أساس ديمقراطي ليبرالي تقدمي ، يمارس الديمقراطية والثقافة الأنسانية ليخدم تطلعات الشعب العراقي ، لبناء مؤسسات مدنية ديمقراطية في ظل نظام فدرالي تعددي موحد ، وفق الدستور الدائم لأحقاق الحقوق ، بموجب القانون تحقيقاّ للعدالة الأجتماعية.
العقل والادارة:
اولى المهام يتطلب أستخدام لغة العقل ورجاحة الضمير الأنساني ، باتت مطلوبة لمعالجة العقد والمستعصيات ، للوضع العسير العاثر الشائك ، عقول تتحسس لمستقبل أجيالهم وتقدم بلدهم ، تقلع أنانيتهم وحبهم الذاتي ، تفكر بالمجموع لحياة أفضل ، تبني وتتفهم لغة العصر الحديث ، لغة المحبة والتسامح والمنطق والجماعية والوطنية وحقوق الأنسان ، لمجتمع تسودة الألفة والسعادة والتجدد المتواصل ، بأدارة وحنكة مع الاستفادة من تجارب الدول الديمقراطية المتقدمة ، ومنها دول عديدة حاضنة للتنوع القومي والأثني والديني ، تتعايش بأمن وأمان وسلام وتقدم وتطور وتجدد ، تحترم وتدعم وتساند منظمات المجتمع المدني ، جمعيات ونوادي وتجمعات مختلفة ، وليس العكس ، كما تفعل حكومة المالكي ، لفترة أكثر من ستة سنوات خلت ، لتعزيز بناء الطائفية المقيتة ، والمحاصصة اللعينة بتقاسم الكعكة الخبيثة ، على حساب الشعب المغبون ، سابقاّ ولاحقاّ وحالياّ ليزيد الطين بلّة ، كما يقول المثل العراقي الدارج ، لذا على شعبنا بجميع مكوناته القومية والأثنية والدينية ، رفض هؤلاء الحكام الفاسدين الفاشلين ، الذين لا يملكون برامج ولا مناهج عملية ، لتغيير واقع مؤلم ومقزز وقاتل للشعب ومدمر للوطن.
قيام قوة حكومية عسكرية ، مهامها حماية الوطن والمواطن وحقوقه ومستقبل وجوده ، بمداهمة وأنتهاك حقوق الناس ، في منظمات ونوادي أجتماعية وثقافية وأدبية ، منها اتحاد الأدباء والكتاب ، ومقر جريدة طريق الشعب في 2011 ومقر الحزب الشيوعي العراقي في 2010 والنادي الآشوري ونادي المشرق في بغداد في 2012  ، والأنتهاكات الهمجية مستمرة وستستمر ، في ظل حكومة طائفية محاصصية مسيّرة ، من قبل التدخلات الأيرانية من جهة والأحتلال الأنكلوأميركي من جهة أخرى ، بعيدا عن تنفيذها لقرارات ومقررات دستورية ، تعي حقوق الأنسان والجمعيات والنوادي الأجتماعية والأحزاب والحركات السياسية الوطنية ، وتهتم بشؤون الثقافة ورعاية المثقفين ، بالضد من همجية العسكر وممارساتهم المؤذية لتطلعات الشعب ، ليفسد النظام السياسي القائم ومعها مؤسساتها العسكرية الأمنية (الجيش والشرطة والأمن) ، التي بنيت على الولاءات الطائفية والعشائرية بمحاصصة هدامة ، غير وطنية ولا أنسانية ولا أخلاقية ونابذة للقيم العسكرية ، وهذا ما أكدته القائمة العراقية ، من خلال تصريحات مسؤولة لناطقها الرسمي ، عضو البرلمان العراقي ميسون الدملوجي في بيان صادر من القائمة نفسها يوم الخميس المصادف 6\9\2012 ، مؤكدة ان هذه الممارساة المدانة ، هي من تصدير الخارج بالضد من الفن والثقافة والأدب ، وفي نفس الوقت تؤكد الى التلاحم الشعبي ، للوقوف بوجه المخططات الأجرامية بتوحيد الصف الوطني ، والحفاظ على التعددية الفكرية وحرية التعبير عن الرأي ، واحترام الأحزاب وحقوق المرأة والمعلومات التي تخدم الشعب ، وعلى السلطة ان تعمل في خدمة الشعب ، من جميع النواحي وليس العكس ، وطريق المعافاة  للعراق وشعبه ، يتطلب بناء النسيج الأجتماعي الوطني  ، بالضد من التدخلات الخارجية الأقليمية والدولية ، دون حياكة وأفتعال الأزمات الداخلية المضّرة ، التي تمزق المجتمع وتناحر قواه السياسية ، ليبقى في دوامة المشاكل دون الحلول ، كي يراوح  البلد في مكانه متخبطاّ في علاته دون حلول ، لزيادة الهجرة والتهجير والقتل العمد ودمار البنى التحتية والانسانية في العراق ، وخصوصاّ الأقليات الأصيلة من الكلدان والآشوريين والمندائيين واليزيديين ، بأفتعال همجي قسري لمحارتهم بكل الأساليب بين الحين والآخر ، لتغييب وجودهم والقضاء على تطلعاتهم الثقافية والفكرية والحضارية في العراق.
كما وندد واستنكر نواب آخرون من قائمة الرافدين الأستاذ يونادم كنا وعماد يوخنا بالسياق نفسه ، مؤكدين بان رواد النوادي الأجتماعية غالبيتهم من المسلمين ، دون أقتصارهم على المسيحيين ، وهذا العمل المدان الفاعل من قبل السلطة المالكية ، هو أستهدافاّ واضحا للمسيحيين ومحاربتهم قومياّ ودينياّ وأثنياّ ، لزيادة معاناتهم وهجرهم وتهجيرهم القسري ، أنه موقف مثمن لكنّا ويوخنّا ، لكنهما ولحد اللحظة ، لم يستوعبوا اللعبة السياسية المطلوبة من قائمتهما ومن زوعا بالذات ، ليعملوا لتوحيد الصفوف والأعتراف بالآخر ، رغم كل ما حصل ويحصل الآن وسيحصل بالمستقبل ، لم يكونوا بمستوى الحدث التاريخي ، في لم شمل شعبنا بكل مكوناته لوحدته ، لا زالوا في سياستهم ناكرين وغيهم ، باالضد من وجود أخوتهم الكلدان والسريان ، لمحاولة تمييع وجودهم التاريخي وذوبانهم في بودقة الآشورية ، في بناء التأشور الكلداني ، وصولاّ الى غايات ونوايا عنصرية قومية بالتنكر للوجود الكلداني قومياّ ، من دون أحترام معاناتنا وشهدائنا وتاريخنا وأصالتنا وحضارتنا ، فهم واقعين بين مطرقة الأرهاب والتطرف الأسلامي المسيس ، وسندان الحكومة وعساكرها الهدامة ، برأس رمح حكومة المالكي  االتنفيذية ، التي باتت لا تصلح لأدارة مزرعة مهجورة ، كونها أنتهكت كل قيم الأنسان والدستور والخلق الوطني العسكري ، وباتت تشرعن لدكتاتورية وأستبداد جديدين أسلاموي مسيس ، أقوى من النظام البعثفاشي المباد بتدخلات خارجية. . كما للحزب الشيوعي العراقي  ، موقفه الواضح والداعم  والمساند للشعب والوطن ، من خلال تصريح عضو مكتبه السياسي  رائد فهمي مفاده: ما حصل إنما هو تجاوز خطير على الحريات والقيم والدستور ويمثل تراجعاّ في مفاهيم الدولة المدنية ، وبات واضحاّ غياب الدولة ، لممارسات خاطئة متكررة ، بلا أوامر قضائية ولا أخطار سابق للنوادي ، تعد مخالفات وتراجع عن الديمقراطية  ، في أتجاه دولة دينية أسلاموية مسيسة مرفوضه في عراق التنوع الديني والأثني والقومي ، وممارسة القمع المنظم للأقليات القومية ، وبات تطمينها للعيش في ظل القانون والستورمفقوداّ ، وكما هو معلوم ، نحن نوهنا بكتاباتنا السابقة مرات عديدة ، لاوجود لدولة مؤسساتية في العراق ، كما يقول المثل العراقي (كل من أيدو ألو). (الرابط أدناه) http://www.iraqicp.com/2010-11-22-05-28-38/23527-2012-09-07-16-18-55.html
المطلوب:
1.لم شمل جميع القوى الوطنية الديمقراطية والقومية التقدمية ، للوقوف بصف واحد ضد الهجمة الأسلامية المسيسة ، وضد سياسة ولاية الفقيه التي تمارس فعلياّ في عراق التنوع الثقافي والقومي والأثني والديني.
2.أنهاء جميع الخلافات القائمة بين قوى شعبنا العراقي ، والأعتراف بالآخر وأحترام الآراء والأفكار بعيداّ ، عن التشنج واللآمبالاة وأحترام الرأي والرأي الآخر.
3.فتح حوارات جادة ومسؤولة ، بين جميع القوى والتيارات السياسية والقومية ، للوصول الى قاسم مشترك أصغر ، لمعالجة المواقف الصعبة والدقيقة المدمرة للبلد والشعب.
4.الألتقاء على أساس وطني ، بعيداّ عن الثانويات والفرعيات والمفردات والأنانيات والمصالح الشخصية لهويات فرعية.
5.العمل بعيداّ عن التحزب والدين والقومية والطوئف ، رغم اهميتهم جميعا أحتراماّ لخصوصياتهم ، لكن الواجب الوطني والقانوني والأخلاقي ، هو الاهم في البناء الموضوعي على أساس وطن في خدمة المواطن.
6.الالتقاء على أساس الأستقلال الوطني ، بعيدا عن التدخلات الخارجية الأقليمية والدولية ، في صنع القرار وأحترام الشأن الداخلي ووجوده وديمومة حمايته.
7.أحترام جميع الأديان وربطها بين الأنسان والخالق ، ومحاسبة الأنسان تكون من الخالق وليس من الأنسان نفسه ضد اخيه الأنسان.
8.أحترام جميع القوميات والأثنيات والأقليات ، وحماية وجودها واحترام أصالتها  التاريخية وحضاراتها الأنسانية والأستفادة بالمفيد منها.
9.دعم القانون والدستور ومساندتهما والعمل وفقهما ، بعيداّ عن شريعة الغاب وتطفل الأنسان الفردي ، ومغرياته ونواياه الشخصية وانانيته المقيتة.
10. معالجة جميع أشكال المس بالأنسان العراقي ، واحترام تواجده الوطني والفكري والثقافي والقومي  والجمعيات والنوادي الثقافية والادبية والفنية ، وصبها جميعا في الأتجاه الوطني التجددي التقدمي.
11.توحيد الصفوف لبناء جبهة وطنية تقدمية ، من جميع القوى والتيارات المتحالفة ، التي تهمها مصلحة الشعب والوطن ، والنزول بقائمة واحدة موحدة في الأنتخابات القادمة 2014 ، لتغيير الوضع القائم المؤلم المعقد العسير ، من خلال سلطة تنفيذية بديلة عن المحاصصة الطائفية والقومية ومع الوطن والمواطن.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
8\9\2012
nasserajmaia1@hotmail.com

 

101
[size=الصراع السياسي لأقليم كردستان الى أين؟؟
المقدمة:
القضية الكردية بدأت منذ التغاضي عن معاهدة سيفر 1920،  وإبرام معاهدة لوزان 1923 التي أجحفت حقوق الكرد في المنطقة ، لتوزعهم على اربع دول ، حتى غدت مصدر قلقٍ وتوتر ، وزاد الوضع تعقيداً مع الأيام بآثار سلبية على الانسانية ، من جميع الأوجه الحياتية.
للقضية الكردية أتجاهان قومي يطغي عليه الحل العسكري ، والشعبي يعتمد الحل السلمي في معالجة الامور ، عانت من تدخلات خارجية دولية واقليمية ، بالأضافة الى الصراعات الداخلية ، في كل من تركيا وايران والعراق وسوريا ، بين الكرد والحكومات المتعاقبة باستمرار ، ناهيك عن الصراعات المتتالية بين الكرد أنفسهم في كل دولة من الدول الأربعة ، وجميع حكومات دول المنطقة تنكروا لحقوق الكرد ، وفي بعض الاحيان كان الكرد متعاونين فيما بينهم ، كرد فعل لحكوماتهم ، كما حدث في انتفاضة الكرد العراقيين خلال الحرب العالمية الثانية ، وبعد فشلها أنتقل الكرد العراقيين للقتال الى جانب الكورد الايرانيين ، مهّد لقيام جمهورية مهاباد عام 1946 ، وبعد فشلها أصدرت ايران والعراق معاّ حكماّ بالاعدام على المناضل مصطفى البرزاني ، فالتجأ الى الاتحاد السوفياتي السابق حتى قيام ثورة تموز 58 برجوعه للعراق ، لكن الحكم على البرزاني أستمر من جانب أيران حتى عام 68 رغم تحسن العلاقة بين نظام شاه ايران والحركة الكردية منذ عام 1962 بمبادرة من ايران ، حسب وثيقة حدك عام 1979.
بدأت ثورة أيلول الكردستانية عام 1961 ، نتيجة الخلاف بين البرزاني وقاسم ، والتي تعتبر أحد أسباب نكسة ثورة تموز 58 ، بتأييد البرزاني للأنقلابيين عام 63 ، ولم تدم تلك العلاقة سوى عدة أشهر ،  حتى أشتد القتال بين حكومة البعث القومي والحركة الكردستانية باقوى من السابق ، وبمساعدة الجيش السوري في القتال ضد الثورة الكردية عام 63 ، الى أن بدأت الهدنة بين عارف والبرزاني عام 65 ، والتي لم تستمر طويلاّ دون حلول للقضية الكردية ، فتجدد القتال مع بداية عام 68 بوصول البعث للسلطة ثانية ، بمباركة ودعم مباشر من أسيادهم الغرب ، لحين اعلان بيان 11 مارس/آذار1970 ، بين حكومة البعث والثورة الكردستانية بنهاية القتال بحل سلمي للقضية ، لكن إيران لم ترتاح لهذه الاتفاقية ، والعلاقات الإيرانية العراقية كانت متوترة ، كون إيران ألغت معاهدة عام 1937 العراقية الإيرانية مفادها تنظيم الحدود بموجب القانون الدولي ، ونظام صدام هو الآخر في العراق ، تنصل عن اتفاقية آذارعام 1975 التي بموجبها انهت الثورة الكردستانية  ، وفي أيلول 1980 قامت الحرب العراقية الإيرانية ، بدفع ومباركة الغرب والرجعية العربية ، بدعم مباشر لصدام بالسلاح والمال.
بعدها أستعادت الحركة الكردستانية وجودها المؤثر ، بعد لجوء الشبيبة المتمثلة بأنصار الحزب الشيوعي العراقي الى كردستان ، لمقارعة اعتى دكتاتورية صدامية بعثية من جهة ، وتجميع قوى الكرد من الاتحاد الوطني الكردستاني ، والحزب الديمقراطي الكردستاني ، ليتحد الجميع بهدف واحد ، للتخلص من النظام الدكتاتوري وأقامة الديمقراطية في العراق ، ومنح الحقوق لجميع القوميات العراقية بما فيه حق تقرير المصير لكوردستان.
تلك العلاقة لم تستمر طويلاّ بين القوى الكردستانية ، حتى ظهر الصراع والاحتراب بينها نتيجة التدخلات الخارجية ، حدك تعاون مع أيران  وتحالف مع (حشع ) في جبهة (جود) و(اوك) مع صدام بالضد من الشيوعيين وتنصل من جبهة (جوقد)، فاعلاّ مجزرة بشتاشان عام 83 لم تغادر الذاكرة مجداّ لشهدائها ، وحتى بعد تحرير كردستان عام 1991 ، أشتد القتال الكردي – الكردي بين حدك وأوك عام 1996 ، فتعاون حدك مع صدام لأستعادة أربيل من أوك نتيجة تعاون الاخير مع ايران ، وهو ما يؤكد التدخل الدولي والأقليمي المباشر في أدارة الأحتراب والصراع ، في الأقليم والمنطقة الملتهبة بشكل دائم ومستمر ، والأنسان الفقير المحتاج دوماّ للقمة العيش يدفع الثمن الغالي بشرياّ ومادياّ ، بالأضافة الى القوميات الأخرى المغلوبة على أمرها ، المتواجدة في كردستان العراق.
للأسف الشديد لم تستفد القيادات الكردية من الأخطاء المستمرة ، كونهم أستغِلوا من القوى الدولية والاقليمية بشكل متواصل ، خصوصا حكومات المنطقة ، في أعوام متعددة ومتلاحقة ، ومنها عام 61-70 ، و74-75 ، و79 – 96  والجميع مستفادين من القضية.
 أما في تركيا فحدث ولا حرج من القضية الكردية رغم التطورات التي حصلت عالمياّ ، يعانى الكرد سياسة التتريك والحرمان لأبسط حقوقهم ، وكما في إيران حول الحقوق القومية المغيبة للجميع ،  عدا الفرس والأسلام المؤدلج ، وكما الحال في سوريا هو الأسوء للكرد فيه ، والولايات المتحدة والغرب دخلوا ويدخلون بأستمرار على الخط ، بأتجاه أستغلال القضية لمصالحهم الدولية.
الدروس المستنبطة:
1.القيادة الكردية مهما بلغت من فطنة وذكاء خارق  ، وقدرات فردية وعلاقات دولية ، لايمكنها ان تتقدم خطوة واحدة الى الأمام ، بعيداّ عن جماهيرها صاحبة القضية الأساسية ، في تحررها وأنتزاع حقوقها ، وانعتاقها من سيل الدماء وغزر الدموع ، والظلم والضيم والقهر وتعثر الحياة في جميع النواحي ، ولم يجنوا المناضلون الفقراء المضحين بالغالي والنفيس غير خيبة أمل ، ليتقدم عليهم المنتفعين والانتهازيين والوصوليين والتوفيقيين ، لما آلت اليها الامور حالياّ ، من أخفاقات بسبب علاقات القيادة الغير المدروسة ولا المتوازنة مع جماهيرها المناضلة المضحية ، وضعف برامجها ومناهجها التطبيقية لخدمة الشعب الكردستاني ، في النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، دون مراعاة الحقوق الانسانية للكرد والمكونات الاخرى ، خصوصاّ الكلدان الذين كانوا دوماّ ، الظهير المضحي والمساند للثورة الكردستانية ، عملوا ولا زالوا يعملون مع القوى الوطنية الديمقراطية ، والأحزاب القومية الكردية ، فلم تراعى الوجود القومي الكلداني ، عملت بخلاف ما جاء وفق المادة 125 من الدستور العراقي ، لتتبنى التسمية الهجينية المبتكرة في مسودة دستور الأقليم  (كلدان سريان آشوريين) ، متجاوزين على الواقع وحضارات وتاريخ العراق.
2. للأسف الشديد رغم مرور أكثر من 21 عاماّ ، على تحرير جنوب كردستان ،(شمال العراق) لم يتحسس المواطن العادي البسيط ، بعدالة أنصافه ومنح حقوقه وتقييم جهوده ونضاله وتضحياته الجسيمة ، عبر الأجيال المتعاقبة التي رفدت الثورة الكردستانية بالغالي والنفيس ، وخصوصاّ الشعب الكلداني والانصار الشيوعييين ، ايماناّ بالقضيه العادلة لأنتزاع الحقوق المهضومة والمسلوبة لجميع مكونات الشعب الكردستاني ، ولم تتمكن حكومة كردستان ، من معالجة البطالة بأقامة مشاريع زراعية وصناعية وتقنية ، وتحسين الوضع الأجتماعي والسياسي والاقتصادي والصحي والتعليمي ، بالرغم من الواردات الاقتصادية المختلفة الداخلة للأقليم زائداّ الحصة البالغة 17% من ميزانية العراق.
3.لم يتم تفعيل القانون والنظام تطبيقاّ بالمستوى العادل والمنصف  ، بل هناك مزيداّ من المحسوبية والمنسوبية والعشائرية والحزبية والوجاهية والمصالح الشخصية الذاتية ، ناهيك عن النزاعات الطائفية والعنصرية القومية بفساد مالي وأداري ، والواسطة والتحزب والرشوة ، هو السيد العامل والفاعل على حساب النظام والقانون ، أن ذلك يحسب سلباّ على سلطة الاقليم ، وعليها معالجة هذه الآفة الخطرة ، ضمن برنامج ومنهاج عملي جذري.
4.اما المناطق المختلف عليها ، او ما تسمى المستقطعة ، فحدث ولا حرج ، فهي من المناطق المهملة جداّ ، ومن أكثر المناطق المتضررة تاريخياّ ، وحالياّ من جميع مناحي الحياة ، بسبب ممارساة جائرة وقامعة ومبتزة لشعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية ، من قبل جميع السلطات المتعاقبة ، كونها واقعة بين المطرقة والسندان ولحد اللحظة ، تعاني انعدام الخدمات والبطالة والبطالة المقنعة ، وما يلحق بهما من أبتزاز ،  وهجر وتهجير مستمر ، بالأضافة للقتل المتعمد من قبل الارهاب المنظم والمنفرد وهلم جرا. 
5. ما نراه ونشخصه يقيناّ في هذه اللحظة الحرجة ، هو تنامي الفكر الأسلامي المؤدلج والمسيس ، بالضد من التطور العلمي والتقني والسياحي ، الذي يفرض وجوده على سلطة الأقليم ، لمسايرة التطورات العلمية والتقنية ومتطلبات تكنولوجيا العصر الحديث ، واللحاق بثورة التقدم العلمي بسلاسة ، وعصر الثورة المعلوماتية للآسترشاد بها ومواكبتها بأستمرار ، وليس القفز عليها وتغييبها وقمع والغاء المفيد منها ، ليجعل المنطقة تعم في الظلام والجهل ، مسايرة مع التخلف والانجماد الفكري ، في ظل الجمود العقائدي الديني ، وبالضد من الرقي الى مجتمع مدني متمدن حضاري تقدمي  ثقافي ادبي وفني ، وبهذا يحدث شرخ كبير في المجتمع الكردستاني .
6.اننا نلاحظ اخفاقات هنا وتراجع هناك ،  لبناء وتطور العلمانية والمدنية والثقافة العامة من حرية التفكير والرأي والرأي الآخر ، واهمالاّ للفن وتقنياته ، من مسرح ورسم وسياحة ، وتغييب واضح لدور المرأة الفاعل ، مجاملة للاسلام السياسي المؤدلج القامع للحريات وتطور المجتمع عموماّ ، كونه فكر جامد بقالب جاهز ، يفرض الشعائر الدينية كالصوم على الجميع ليصل للمناطق الغير المسلمة ، أنه عمل منافي  للحريات الشخصية ، لان التدين من عدمه مربوط بين الخالق والانسان نفسه ، فليس من حق العباد فرضه على الآخرين عنوة ، فما دخل العباد بأمور الخالق؟.
الصراع والعلاج:
1.هناك تخبط سياسي وأزدواجي ، في طريقة بناء كيان مستقل عن العراق ، وهذا بالطبع مناقض للدستور الذي تم أقراره والأستفتاء عليه من قبل الجميع بما فيهم الكرد ، الذي ولد صراعاّ بين الكرد أنفسهم في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة ، عليه مطلوب من القوى الكردية بمختلف أتجاهاتها السياسية والفكرية ، الحوار والتشاور مع المكونات الأخرى المتواجدة ضمن كردستان ، مزيداّ من الحوار والتفاهم على القاسم المشترك والعمل وفقه ، دون القفز على المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها المنطقة عموماّ ، بالتنسيق والتفاهم مع حكومة المركز وليس العكس.
2.العمل بنفس طويل ومستمر لجميع القوى الكردستانية ، والاهتمام بالشارع الكردستاني بالوقوف الى أحتياجاته ومتطلباته ، والاستماع الجدي لآراءه وأفكاره وصحافته واعلامه ، بما فيه طروحات المعارضة ، والاستفادة منها لوضع الحلول والمعالجات الجذرية لفائدة وخدمة الانسان وصيانة حقوقه وفق المواثيق الدولية بروح ديمقراطية ، مع تفعيل الشعار العملي الموضوعي(المواطن له حقوق ، كما عليه واجبات).
3.تحالفات الحزبان الكرديان مع القوى الشيعية تارة ، والسنية تارة أخرى وفق رؤية المصالح الذاتية للقوى الثلاثة ، والابتعاد عن تحالفهم مع الوطنيين الديمقراطيين ، أضر كثيراّ بالوطن وبالشعب العراقي عموما والكردستاني خصوصاّ ، لابد من مراجعة الذات بالابتعاد عن التزمت القومي وحق تقرير المصير حالياّ ، في هذه المرحلة المعقدة والدقيقة حباّ بالعراق وشعبه.
4.الصراع داخل الأقليم نفسه ومع المركز ، مهّد للتدخل الأقليمي والدولي في الشأن العراقي ، وهو أضعاف للاقليم وللمركز معاّ ، ومشاكل البيت الواحد تعالج داخلياّ ، بعيدا عن تدخلات الجيران والأقارب ، وهذا ما يؤجج الوضع تعقيداّ ودماراّ.
5.لم يتم انصاف بقية المكونات المتواجدة في كردستان ، وخصوصاّ الكلدان الذين يشكلون ثاني قومية بعد الكرد ، بل تم تهميشهم لابل تغييبهم والالتفاف عليهم ، كمكون طائفي ضمن القومية الآشورية ، تماشياّ مع طروحات زوعا والمجلس الشعبي ، بأستحداث تسمية مركبة  على أساس الوحدة القسرية ، وما يؤسفنا حقاّ انزلاق الحزب الشيوعي العراقي في مؤتمره التاسع المنعقد في الشهر الخامس من عام 2012 بتبني التسمية القطارية الهجينية ، مناقضاّ للواقع الموضوعي والتاريخي ، كما هو مثبت في أدبياته ومؤتمراته السابقة.
6. أزاء هذا الواقع المرير ، بدأت القوى السلفية الاسلامية بدعم ومساندة الأمبريالية العالمية ، بالانتعاش والتحرك لزرع بؤرة التخلف وزيادة الجهل بين مكونات الشعب العراقي ، وهذا ما تعمل به أمريكا وحلفائها في المنطقة والعالم لأسباب معروفة سلفاّ ، لذا يتطلب الحيطة والحذر ومعالجة الامر بحكمة ودراية موضوعية.       

حكمتنا: (ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ، بل بكلمة ضمير ينطقها ويُفعِلها ويعمل بها أيجابياّ)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
19\08\12
محاضرة القيت في البالتوك \غرفة الينابيع للانصار الشيوعيين وأصدقائهم في تمام الساعة السادسة صباحاّ بتوقيت ملبورن \ استراليا
المصادر:
وثيقة حدك صادرة عام 1979 ، مجموعة أخبار متنوعة ، متابعات مستمرة للأحداث التاريخية والواقعية الحالية ، مع الأجتهادات الفكرية والرأي الحر للكاتب.
14pt][/size]

102

        البرلمان العراقي يتخبط!!منتهكاّ الديمقراطية والدستورمعاّ!!
قراره في 28\7\2012:
أصدرمجلس النواب العراقي ، بتاريخ  28/7/2012  بأعتبار التركمان مكون قومي عراق ثالث بعد العرب والكرد ، يتمتع بكافة الحقوق الدستورية والقانونية والتشريعة ، وممارسة حقوقهم السياسية والثقافية والتعليمية والمشاركة بدورهم الفاعل في الحكومتين الأتحادية والأقليم وفي المحافظات الأخرى من النواحي الأدارية ، أضافة الى أمتيازات أخرى من تشكيل هيئة عليا للأدارة واهتمام بأمور التركمان ، أضافة لتخصيص ميزانية خاصة بهم ، تمنحها الحكومة اللامركزية للتركمان ، لتصويب اوضاعهم وبناء قراهم ومدنهم ودعم مؤسساتهم الحالة واللاحقة ، بسبب ممارسة النظام السابق ضد هذه الشريحة القومية ، والحقيقة ليست هي وحدها ، بل كل الشعب العراقي تحمل ذلك وأكثر ، ليس فقط قومياّ بل غالبيته سياسياّ ، من جميع النوحي الحياتية ، كان على مجلس النواب المؤقر ، الذي أكتسب الشرعية من الشعب العراقي بكامله ، بجميع قومياته وأثنياته المتنوعة ، ادراك مهامه بعدالة لينصف الجميع ، خصوصاّ السكان الأصليين المهمشين المظطهدين ، سابقاّ من النظام الدكتاتوري ولاحقاّ من الأرهاب والميليشيات في ظل الأحتلال والحكومات المتعاقبة ما بعد 2003 ولحد اللحظة يعانون الكثير وبشكل مستمر دون ردع ولا أهتمام ، والهجر والتهجير قائم دون علاج.
علينا ان نذكر البرلمان العراقي بفقرة دستورية مقرة من قبله ، فهل حقاّ يعمل وفقها والدستور؟ ، ام هو غير معني بالدستور أصلاّ ، ويعمل وفق أجتهاده الفردي الخاطيء أم نوابنا يجهلون فقراته لنذكرهم أدناه؟
المادة (14): العراقيون متساوون أمام القانون دون تمييزٍ بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي.
وهنا نسأل البرلمان المؤقر السالب للحقوق العراقية والهادم للديمقراطية والسارق لأصوات شعبنا العراقي ، بكافة مكوناته القومية والأثنية ، أين حقوق القوميات والأثنيات الأخرى ما بعد العرب والكرد والتركمان؟ علماّ وانتم سادة العارفين ببقية مكونات العراق الأخرى ، هم سكانه الأصليين المطلوب أنصافهم ، ومنحهم الحقوق المضاعفة من دون منّة منكم عليهم ، بل واجباّ لابد منه ويجب العمل وفقه ، بدليل تجارب العالم أجمع أثبتت صحة ما نقول ، كما حدث في أستراليا وأمريكا بلدان الفدرالية والعلمانية والمدنية والديمقراطية الليبرالية مثالاّ وليس حصراّ ، بأنصافهم لمكوناتهم الأصيلة أوبورجين والهنود الحمر.
ما يوسفنا حقاّ الكثير من نوابنا الافاضل ، زاروا هذين البلدين وأطلعوا على الحياة الأنسانية والعدالة الأجتماعية النسبية ، واستوعبوا مفرداتها وممارسات السلطتين ، وما آل العمل في خدمة الشعبين الأسترالي والأمريكي ، فهل يملكون هؤلاء البرلمانيين ، ذرة عمل بضمير حي يقيهم ، التخبط الحالي والفعل المدان شعبياّ ووطنياّ؟؟ وهل يوماّ ما ، فكروا بالمصاريف التي أنفقوها لتلك الزيارات ، هي من جيوب الفقراء والمحتاجين والأرامل واليتامى العراقيين؟؟!!
 لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية:
أكدنا سابقا ولاحقا ونؤكد حالياّ وفي المستقبل ، لا حقوق قومية ولا حياة أنسانية ولا عدالة أجتماعية في غياب الديمقراطية... بعد أجراء الأنتخابات في 7-3-2010 بموجب القانون الأنتخابي المعدل والمفصل ، على مقام الكتل الكبيرة استحواذاّ على المقاعد ، من خلال سرقة أصوات الشعب وفقاّ للقانون الجائر، بمصادرة أصوات العراقيين الذين لم يحصلوا على السقف الأنتخابي المطلوب ، لتذهب تلك الاصوات مباشرة الى الكتل الكبيرة ، ناهيك عن مصادرة المقاعد التعويضية لتلك الكتل ، على حساب حقوق ومصالح الأقليات القومية الأصيلة ، والتي أعتبرت غير صحيحة ولا سليمة ولا عادلة ، وغير شرعية لبناء الديمقراطية ومناقضة للدستور ، بموجب قرار المحكمة الأتحادية الصادر في 14-حزيران-عام 2010.
عليه .. البرلمان العراقي الحالي ، وقع في الخطأ نفسه عند مصادقته ، على قانون المحافظات والاقضية والنواحي ، في يوم الاربعاء الماضي 1-آب-2012 ، وهي حالة غير شرعية وغير عادلة ومنافية للدستور ، ضمن القوانين المطلوبة للبناء الديمقراطي تحقيقاّ للعدالة ، بين أبناء الشعب العراقي الواحد ، وبأعتقادي لابد من تعزيز الصراع بين الهدم والبناء وبين الشر والخير ، وبين ما ها رجعي فاعل متخلف ، وبين وطني ديمقراطي مغيب ، وحسناّ فعل الحزب الشيوعي العراقي والقوى الوطنية الأخرى ، عندما قدموا شكوى قانونية للمحكمة الأتحادية ، وحصلوا على نتييجة أيجابية لصالح الديمقراطية والدستور ، ونؤيدهم وندعمهم ونقف معهم بالمضي قدماّ ، للجوء الى المحكمة الأتحادية ثانية لتغيير القرار الصادر اعلاه ، المخل بالديمقراطية والمنتهك للدستور.اليكم الرابط (1) ادناه.
لبعض النواب مواقفهم الوطنية لا بد من تشخيصهم مثالاّ:
 بعض النوااب كان لهم مواقفهم المعروفة ومنهم عبد الحسين ريسان ، بالضد من قانون الانتخابات الصادر رقم 36 لسنة 2008 ، والذي أعتبره أنتكاسة للديمقراطية وشرعنة دكتاتورية الكتل الحاكمة ، والتي تنافي للدستور وبناء الديمقراطية ، خاصة واحتساب المقاعد وفق الباقي الأقوى.(الرابط 2) أدناه.
كما اكدت النائبة عن كتلة العراقية السيدة ناهدة الدايني ، ان القانون الحالي المعدل هو تقويض لدور الكتل الصغيرة ، وهو بالتأكيد خلل ديمقراطي واضح وغير عادل ، ومنافي للدستور المقر ، والبرلمان يناقض عمله في انصاف المواطنين قومياّ ووطنياّ . الربط(3 ) ادناه.
نتمنى لنوابنا الحاليين واللاحقين ، ان يحذوا جميعا حذوة هذه النماذج المشخصة ، ولربما هناك الكثيرين غيرهمالرابط (1) http://www.iraqicp.com/2010-11-21-18-04-44/21833-2012-08-01-19-21-31.html

http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=139533الرابط (2)


الرابط(3) http://www.iraqicp.com/2010-11-21-17-49-26/21797-2012-07-31-20-09-11.html
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
2\8\

103
رسالة مفتوحة الى شعب كردستان العراق
من خلال متابعاتنا المستمرة لوضع كردستان عموما والعراق خصوصا ، نستنتج التالية:
1.القيادة الكردية مهما بلغت من فطنة وذكاء خارق  ، وقدرات فردية وعلاقات دولية ، لايمكنها ان تتقدم خطوة واحدة الى أمام ، بعيداّ عن جماهيرها صاحبة القضية الأساسية ، في تحررها وأنتزاع حقوقها ، وانعتاقها من سيل الدماء وغزر الدموع ، والظلم والضيم والقهر وتعثر الحياة من جميع النواحي ، ولنا أمثلة صارخة في هذا الجانب ، ابتداءاّ من تشكيل اول جمهورية في مهاباد ، مروراّ بالثورة الكردية التحررية أيلول عام 1961 ، والتي أنتجت هدنة عام 1965 في عهد الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف ، واتفاقية 11 آذار عام 1970 مع حكومة البعثفاشي ، والعلاقات المتميزة لقيادة الثورة الكردية مع شاه ايران المنبوذ شعبياّ ، وتخليه عن التزاماته وأتفاقياته مع قيادة الحركة في حينها ، أستناداّ لأتفاقية الجزائر اللاحقة بينه وبين صدام عام 1975 ، والتي كانت نتيجتها أنهيار الحركة الكردستانية بساعات معدودة ، ما بعد الأتفاقية السيئة الصيت ، التي بسببها دفع الشعب العراقي بجميع مكوناته القومية ، خيرة شبابه مفرطاّ بأرضه وحدوده ومياهه في شط العرب ، ولم يستوعبوا قادة كردستان مرارة تجربتهم مع الشاه ، حتى بدأت علاقتهم مع نظام الملالي في أيران ، وبالضد من حكومة صدام بين الكر والفر ، حتى أقامة التعاون والتحالف مع النظام الصدامي العفلقي ، ناهيك عن دعم ومساندة دكتاتورية النظام ، من قبل جحوش أغاوات الكرد ، بالضد من الحركة الكردستانية التحررية المناضلة بشعبها الفقير ، حتى التحرير عام 1991 ، ولم يجنوا المناضلون الفقراء الذين ضحوا بالغالي والنفيس غير خيبة أمل ، ليتقدم عليهم الخونة من جحوش الأغوات ، لما آلت اليها الامور حالياّ ، من أخفاقات بسبب علاقات القيادة الغير المدروسة ولا المتوازنة مع جماهيرها المناضلة المضحية ، بسبب ضعف برامجها ومنهاجها لخدمة جماهير كردستان ، في العملية السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، يتقدمهم النظام العشائري المتخلف ، وسيطرة الأغاوات والمتنفذين الطفيليين في كردستان.
2. للأسف الشديد رغم مرور أكثر من 21 عاماّ ، على تحرير جنوب كردستان ،(شمال العراق) لم يتحسس المواطن العادي البسيط الداعم لكردستان ، بعدالة أنصافه ومنح حقوقه وتقييم جهوده ونضاله وتضحياته الجسيمة ، عبر الأجيال المتعاقبة التي رفدت الثورة الكردستانية بالغالي والنفيس ، وخصوصاّ الشعب الكلداني وبقية المكونات الصغيرة ، ناهيك عن القوى الوطنية الديمقراطية وفي مقدمتهم الانصار الشيوعييين ، ايماناّ بالقضيه العادلة لأنتزاع الحقوق المهظومة والمسلوبة ، من قبل السلطات الدكتاتورية المتعاقبة ، بتعاون وتنفيذ الشلة العشائرية والاغوات الكردية بجحوشها العميلة ، وأولهم مام جلال في ستينات القرن الماضي ، وتحالفاته المتكررة مع الحكومة الدكتاتورية الصدامية اللاحقة عام 1983 ، مقابل اموال وأرصدة وسيارات واسلحة ،  لقتل ومحاولة ابادة مناضلات ومناضلي وثوار الثورة الوطنية الديمقرااطية ، في مناطق متعددة من كردستان ،  ، مجزرة بشت آشان الشهيرة مثالاّ ، التي راح ضحيتها أكثر من 65 مناضلة ومناضل ، من مختلف الأختصاصات العلمية والأدبية والفكرية والثقافية والفنية ، والغالبية لا تجيد أستخدام السلاح ، في يوم مثلج قارص لا يرحم ، ناهيك عن مجازر عشائر وجحوش الجاف والهركيين والزيباريين ، مثالاّ وليس حصراّ ، في معارك عديدة ضد شعب كردستان وقوى الثورة وخصوصاّ الانفال عام 1988 ، ومساندة السلطة الصدامية وباركتها حتى في أستخدام الاسلحة الكيمياوية ، ضد الشعب الكردي ومناصريه الثوار.
3. حتى وان وجد القانون والنظام ، لكن تفعيله وتطبيقه ، لم يكن بالمستوى العادل والمنصف  ، بل هناك مزيداّ من المحسوبية والمنسوبية والعشائرية والحزبية والوجاهية والمصالح الشخصية الذاتية ، ناهيك عن النزعات الطائفية والعنصرية القومية ، الطاغية على النظام والقانون ، من دون رقيب ولا حسيب ولا وازع ضمير ، ويبقى عامل الواسطة والتحزب والرشوة ، هو السيد العامل والفاعل على حساب النظام والقانون ، وبسبب هذا الوضع الشائك والمعقد ، بمردود سلبي أجتماعي وأقتصادي وسياسي واجتماعي ونفسي ، أستمرت وتستمر الهجرة من كردستان وبقية مناطق العراق ، من مختلف القوميات والاجناس بما فيهم الأخوة الكرد ، أن ذلك يحسب سلباّ على سلطة الأقليم شئنا أم ابينا ، وما عليها ان تعالج هذه الآفة الخطرة ، ضمن برنامج ومنهاج عملي يليق بالمعالجة الجذرية للحدث.
4.اما المناطق المختلف عليها ، او ما تسمى المستقطعة ، فحدث ولا حرج ، فهي من المناطق المهملة جداّ ، ومن أكثر المناطق المتضررة تاريخياّ من جميع مناحي الحياة ، بسبب ممارساة جائرة وقامعة ومبتزة لشعبنا ، من قبل جميع السلطات المتعاقبة لقرن كامل ، كونها واقعة بين المطرقة والسندان ، ولحد اللحظة هي كذلك ، تعاني انعدام الخدمات ، والبطالة المتأصلة والابتزاز ،  والهجر والتهجير المستمر ، والقتل والارهاب المنظم والمنفرد وهلم جرا ،  ناهيك عن هجرة اعداد كبيرة مضطهدة ، من شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري ، من وسط وجنوب العراق ، بفعل الارهاب والميلشيات الاسلامية المختلفة الى هذه المناطق ، بعد ان فقدت خيرة شاباتها وشبابها قترلاّ وظلماّ وتعسفاّ ، بلا وازع دين ولا ضمير يذكر ، ونتيجة الاهمال المتعمد من قبل الحكومتين المركز والاقليم لهذه المناطق ، بالاضافة الى عدم توفير الامن والاستقرار لها ، كل هذه العوامل المتشعبة ، ادت الى ترك الكثيرين ديارهم ومستقبل وجودهم التاريخي ، مهاجرة الى منافي الدنيا ، غير مبالين لمستقبلهم واجيالهم ووجودهم في تلك البلدان مستقبلاّ ، مختارين ذلك اكراها او طوعا ، بسبب تلك السياسات المدمرة للشعوب قاطبة ، من قبل المركز والاقليم معاّ ، وهذا الوضع ستتحمله تلك القيادات من دون استثناء لأحد ، كان من يكون تاريخياّ ووطنياّ ، كونه منافي للقيم الانسانية والحضارية.
5. ما نراه ونشخصه يقيناّ وفي هذه اللحظة الحرجة ، هو تنافي الفكر الأسلامي المؤدلج والمسيس ، بالضد من التطور العلمي والتقني والسياحي ، التي من المفروض والمطلوب على سلطة الأقليم ، مسايرة التطورات العلمية وتكنولوجيا العصر الحديث ، وثورة التقدم العلمي المستمرة ، وعصر الثورة المعلوماتية للآسترشاد بها ومواكبتها بأستمرار ، وليس القفز عليها وتغييبها وقمع والغاء المفيد ، ليجعل المنطقة تعم في الظلام والجهل ، مسايرة مع التخلف والانجماد الفكري ، في ظل الجمود العقائدي الديني ، وبالضد من الرقي الى مجتمع مدني متمدن حضاري تقدمي  ثقاافي ادبي وفني ، وبهذا يحدث شرخ كبير في المجتمع الكردستاني خصوصاّ والعراقي عموماّ.
اننا نلاحظ اخفاقات هنا وتراجع هناك ، عن بناء وتطور العلمانية والمدنية والثقافة واهمالاّ للفن وتقنياته ، من مسرح ورسم وأدب وسياحة وحرية التفكير والرأي والرأي الآخر ، مجاملة للاسلام السياسي المؤدلج القامع للحريات وتطور المجتمع عموماّ ، كونه فكر جامد بقالب جاهز ، غير قابل للتغيير ولا التطور ومع التخلف وممارسة القتل ومحاولة ممارسة تغييب القانون ، وظهر للعيان في هذه الايام ، من خلال ممارسة السلطتين المركز والاقليم معاّ ، بفرض الشعائر الدينية على العراقيين جميعاّ ، دون مراعاة الحرية الفردية والشخصية ، فارضة الصوم على الجميع حتى وصلت للمناطق الغير المسلمة ، فارضة الصوم ورمضانيات الاسلام التي لا مبرر لها ، كونها ليس من حق احد فرض الأرادة الدينية على الآخرين ، من دون وجه حق أطلاقاّ ، لان التدين من عدمه مربوط بين الخالق والانسان نفسه ، فليس من حق العباد ان تفرضه على الآخرين عنوة ، خصوصا ونحن نعلم نظام كردستان منذ عام 1991 ، لم يمارس هذا الفعل ، فعلام هذه السنة تغير 180 درجة عن السابق؟؟!! مجرد سؤال من شعب كردستان لحكومته المؤقرة.
حكمتنا: (كلما تقدم البناء والتطور ، كلما أزداد الصراع والعداء داخلياّ وخارجياّ)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
28\07\12  
اليكم الرابط ادناه غيض من فيض ، ضد شعبنا المسالم ، اين هو الدين والانصاف والانسانية ؟؟ اين هو التقدم والعمران والتطور والتجدد والأرتقاء؟ اين هي الحقوق المصانة للشعب؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601235.msg5687233.html#msg5687233

104
السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترم
السيد رئيس مجلس وزراء العراق المحترم
السيد رئيس البرلمان العراقي المحترم
لا للتغيير الديمغرافي .. نعم للدستور
نحن أبناء الرافدين أصحاب الحضارة التاريخية العريقة، التي قدمت للبشرية الكثير من العطاءات الحضارية التاريخية المعلومة لحد اللحظة، وعبر الزمن تعرض شعبنا للمزيد من المخاطر والويلات والمحن، على ايدي السلطات العراقية المتعاقبة، من قتل وتغييب وتعذيب وهجرٍ وتهجير منذ القرن الماضي ولحد الآن، فكان بمثابة وباءٍ مستمر قاتل تعرَّض له شعبنا فدمَّر مصيره ومستقبل وجوده، على ارضه التاريخية العراقية الأصيلة.
نناشد بثقة عالية، وبعمل جاد، وأمل وطيد، كافة ابناء شعبنا الغيارى، بمثقفيه وكتابه وأدبائه وأعلامييه ومهنييه الوطنيين والديمقراطيين، المهتمين والمعنيين والمختصين بشؤون شعبنا، السعيَ لنيل حقوقه المشروعة ضمن القانون والدستور بعيداّ عن التغيير الديمغرافي المخالف للأعراف والدستور، والممارس بشكل استفزازي غير مشروع. إننا نسعى لبناء مؤسسات ديمقراطية فاعلة على أسس وطنية ، يتساوى في ظلِّها بنات وابناء الشعب العراقي الواحد، لتأمين وضمان حقوقهم بالكامل، وخصوصاّ أبناء شعبنا التاريخي الأصيل، الذين يشعرون بأنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، لذا يُطالب هذا الشعب الأصيل بإنصافه وتقييم وجوده وضرورة تواجده على الارض العراقية المعطاء، للحيلولة دون هجرته وتهجيره وقلع الحيف والعوز عنه، من خلال ضمان حريته وتوفير مستقبله المنصف العادل.
في الوقت نفسه ندين ونشجب، جميع الأجراءات القسرية المُخلة بديمغرافية شعبنا المُسالِم، التي مورست ولا زالت تمارس بالضد من إرادته. ومثالاّ على ذلك ما جرى في قضاء تلكيف ونواحي عنكاوا وبرطلة والقوش والقصبات والقرى الاخرى، ندعو ونطالب بدعمه الكامل ومساندته من قبل الحكومة الأتحادية وحكومة الأقليم تحقيقاّ للعدالة وأحتراماّ للقانون والدستور، أستناداّ الى المادة 125 منه، كونه يعاني الأجحاف في مناطقه التاريخية الأصيلة، بممارسات الإخلال بواقعه الديمغرافي فيها التي تُمارسها بعض الجهات الحكومية المتنفذة خلافاً للقانون والدستور.
لهذا يتوجب علينا نحن أبناء الشعب الأصيل، توحيد صفوفنا وخطابنا حباّ بشعبنا ووجوده وأستمرار تواجده على أرضه، وبذلك نقطع دابر هجرته وتهجيره من وطنه. إننا تواقون للحرية وبناء الديمقراطية على أسس سليمة يستند إليها شعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية، ونسعى للعمل على تجاوز التحزب والمصالح الذاتية وصولاّ لبناء وحدة حقيقية لشعبنا ، بعيداّ عن المزايدات والتطفل.
يا أبناء شعبنا لنمد يدنا واحدنا للآخر، حفاظاّ على موروثنا الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، وصولاّ لصيغة مشتركة للعمل الوحدوي بين كافة فصائل وقوى ومؤسسات شعبنا القومية بكافة تسمياته الجميلة ، بعيدا عن الشوفينية والتفرقة والأقصاء المتعمد والتهميش وفرض التسميات الهجينة.
وأخيرا نقول لنعمل يدا بيد من أجل توحيد الجهود نحو تعزيز المصالح العليا لشعبنا وحقوقه القومية المشروعة في العراق وأقليم كوردستان بقلوب صافية ، ولنستعدَّ جميعُنا لدرء كافة الأخطار التي تواجه أمتنا العريقة معلنين للجميع بأننا شعب واحد ، لا ينصهر وسيبقى حراّ كريماّ عزيزاّ في ارضه التاريخية ..
المجد والخلود لشهداء الوطن الأبرار
الخزي والعار للقتلة والارهابيين والمتطفلين
الخلاص من نظام المحاصصة الطائفية والاثنية
التقدم والأزدهار لشعبنا الموحد
الحياة الحرة الكريمة لشعبنا العراقي

الموقعون:
الاسماء                                              المهنة                   الدولة
ناصر عجمايا                                      كاتب                        استراليا
سمير شبلا                           كاتب وناشط حقوق الانسان              امريكا
فادي دندو                                        مهندس                     العراق
فوزي دلي                                       عمل تجاري                  امريكا
وديع زورا                                      كاتب                          السويد
نامق ناظم جرجيس ال خريفا مهندس           العراق
عبدالله النوفلي                                مهندس \ رئيس ديوان ااوقاف   أستراليا
                                       المسيحيين والديات الاخرى السابق  
نزار ملاخا           سكرتير الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان           دانارك
قرداغ مجيد كندلان            السكرتير العام للتجمع الوطني الكلداني         السويد
سيزار ميخا هرمز               كاتب\عضو الهيئة التاسيسية للاتححاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان  السويد
سلمان داؤد مرقس             كاتب وصحفي                                   العراق \ دهوك
ثامر صبّاغ                          مهندس                                           المانيا
نتطلع لمشاركة الجميع بهذه الحملة الأنسانية والوحدوية ، حباّ باستقرار شعبنا والحفاظ عليه في ارضه التاريخية - العراق الجديد ما بعد الأستبداد وبالضد من التغيير الديمغراقي أستناداّ للدستور الدائم. توقيعكم يهمنا..ارسال توقيعكم على الايمل الاتي:
nasserajmaia1@hotmail.com


105
بسم الآب والأبن وروح القدس .. الأله الواحد آمين
 
ستقام صلاة الاربعين على راحة نفس المرحوم كوريال بطرس جبو عجو يوم الأحد المصادف 15\07\2012 في ملبورن \ أستراليا.
 
اولاده وبناته وعوائلهم يقبلون التعازي على روح المرحوم
 
وللرجاء القيامة.

106
[size=18ptبسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن ... والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .

انـــا هو القيامة ... والحق ... والحياة ... من امن بي وان مــات فسيحيـــا

عائلة المرحوم كوريال بطرس جبو عجو(اولاده رحيم ، جورج ، لؤي ، وبناته رحيمة ، جوليت ، وداد ، ليلى) يقدمون شكرهم وتقديرهم ، لأولاد وبنات العم المرحوم صليوا بطرس جبو عجو سان ديكو \ اميركا ، وفي تللسقف ، وبنت العمة حني بطرس جبو عجو والاهل في ديترويت \ اميريكا لأقامتهم صلاة الثالث والسابع ، في كل من سان ديكو وتللسقف وديترويت.
كما ونقدم شكرنا وتقديرنا لكل من حضر وشارك مراسيم الصلاة للجنازة والدفن وتقديم التعازي في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع \ ملبورن – استراليا ، والى كل من اتصل هاتفياّ وقدم تعازيه ، وكتب من خلال المواقع الالكترونية المتعددة ، من الأقارب والاصدقاء والكتاب .
داعين الرب يسوع ، ووالدته مريم العذراء القديسة ، ان يمنح الجميع الصحة والسلامة ، ويبعد عنهم أي مكروه ، ويمنحهم النعمة والخلاص الأبدي .. آمين.
اولاد وبنات المرحوم
كوريال بطرس جبو عجو
][/size]

107
[centerوفاة المرحوم كوريال بطرس جبو عجو
توفي المرحوم كوريال بطرس جبو عجو في ملبورن \ استراليا يوم 6\6\2012 وهو من مواليد 1927 تللسقف \ العراق والد كل من الاولاد : رحيم ، جورج ، لؤي ، والبنات  رحيمة ، جوليت ، وداد ، ليلى
أولاده وبناته وذويهم وأقارب المرحوم يقبلون التعازي في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع ، في جميع ايام التعازي على العنوان التالي:
 93-99 SOMERSET ROAD, COMPBELLFIELD
ضمن المواعيد أدناه:
الخميس7\6\12: من الواحدة بعد الظهر ولغاية الخامسة مساءّ
الجمعة8\6\12: 9.30 صباحاّ صلاة الوردية ،10.00 صباحاّ القداس ومراسيم الجنازة ، بعدها الى مثواه الأخير في مقبرة فوكنا ، ومن ثم الى قاعة نفس الكنيسة أعلاه ، لتناول الغداء على روحه الطاهرة.
السبت 9\6\12: من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الخاامسة عصراّ
الأحد 10\6\12: صلاة الثالث واالسابع من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الخامسة عصراّ .
نطلب من الرب رحمته وملكوته ، للخلود الأبدي ليحفظ المرحوم مع الأبرار.
][/center]
[/b]

108
[size=14pt]تبقى خالداّ مخلداّ مدى الدهر يا ابا منير
تعرفت على المرحوم ابو منير (عيسى بولص جبرائيل) ، وانا طفل صغير بحكم الروابط العائلية والجيرة والسياسة ، كان والده أحد مختاري تللسقف في العهد الملكي ، كما روى لنا أهالينا وكبار محلتنا ، والمرحوم من مواليد 1929 درس وتعلم حتى تخرج معلم ، يذكره كل من تعلم ودرس على يده ، ذو الخصال الفريدة بأمتلاكه قدرات كبيرة ، في تدريس  اصول التعليم ، وايصال العلم والمعرفة لتلاميذه ، وخصوصاّ تعليم اللغة العربية وقواعدها ، الذي كان يتقنها بشكل جيد ، حيث أثبت جدارته الفائقة ، في التدريس في مدينته تللسقف حتى 1959 ، بعدها تم  نفيّه الى قضاء الشورة ، لا لسبب سوى أنه شيوعي في بلدته ، التي نشأ وترعرع بها عبر التاريخ .
انه ملقب بالأستاذ عسكو ، ذلك الأنسان ذو البياض الناصع ، و الخلق الخلاب الخالد بخصال حميدة لا توصف ، والوجه اللامع الساطع والبرائة الفذه ، والأبتسامة البشوشة التي لم تفارقه قط ، والتواضع الجم الذي يحمله  في فكره قبل قلبه ، وصوته الخافت ، وفي تعامله الأجتماعي الفريد قبل التزامه السياسي ، ومهما قيل عنه  من ومن ومن ، فهو قليل بحق هذا الانسان الكلداني الوطني الديمقراطي ، الغيور على شعبه العراقي ، ومنطقته ومدينته ومحلته ، التي رادفها وأحبها في حياته ، بآلآم ومعانات وتشرد من دياره العامرة ، ورغم قساوة الطبيعة والانسان معاّ ، لم يحمل الضغينة ولا الحقد أطلاقاّ ، كان مسامحاّ وحيوياّ ، من أجل تغيرالطبيعة والانسان نحو الافضل بتفائله الجم ، كان حلمه حيوياّ كرفاقه المناضلين الصادقين المبدأيين ، أصحاب الضمائر الموجبة والعقل النير ، لتحقيق الهدف السامي وطنياّ وأنسانياّ ، وصولاّ لوطن حر وشعب سعيد.
بعد نفيّه الى قضاء الشورة العربية ، أحبها كمدينته التي غادرها كتللسقف الكلدانية ، تأقلم مع شعبها وخدم ابنائها بأخلاص وتفاني ونكران الذات ، محافظاّ على التزامه الوطني والسياسي والاجتماعي ، من دون خلل ولا ملل ، بل مواضباّ ومناضلاّ ومجاهداّ ، من أجل الكلمة الحرة ومستقبل أفضل لعموم الناس ، هو وعائلته جزء من الكل ، خصوصيته ومصلحته الشخصية ، ضمن عموميات الشعب وتطور الوطن والمواطن معاّ ، حتى حدوث الأنقلاب الفاشي عام 1963 ، لم يتجرأ البعث وحرسه القومي من أعتقاله ، بسبب طماثة خلقه وبناءه الفذ ، لعلاقاته الأجتماعية وخدماته المدرسية مع شعب الشورة ، أحبهم وأحبوه ووقف الى جانب ابنائهم ، وخدمهم بالتفاني والاخلاص ، وبهذا كسب ودّهم وأحترامهم ، فحموه من ايدي الجلادين وقتلة الشعب ومدمري الوطن ، وبعد سنوات غادر مدينة الشورة ، متوجهاّ الى العاصمة بغداد للأستمرار في العمل التعليمي ، مبدياّ النجاح في عمله وخدماته بأخلاص تام ، لحين أحالته على التقاعد.
الأستاذ والرفيق عيسى بولص ، هو رفيق المرحوم والدي منذ خمسينيات القرن الماضي ، ورفيقي فيما بعد في نهاية الستينات ، كانت تجمعنا واياه علاقات لاتوصف ، ليس لوحده وحسب بل ، ولجميع افراد أسرته كاملة ، كنت التقي معه عند زيارتي لبغداد ، حافظنا على العلاقة بأمتياز ، كنا نتبادل الرسائل بأستمرار ، وكان يصحح لي بعض الأخطاء اللغوية والاملائية ، وحتى قواعد اللغة العربية ، واستفاديت منه كثيراّ في هذا المجال ، ومن غير الممكن ان ننسى ، خصاله ونزاهته وصدقه وخدماته وأخلاقه الفريدة والتزاماته المشخصة ، وضبطه الصارم في تنفيذ الواجبات الملقاة على عاتق الجميع ، شاهدته بأم عيني وهو بعمر ناهز 75 عاماّ ، يوزع جريدة طريق الشعب في تللسقف ، لجميع المشتركين من الرفاق والاصدقاء والمثقفين والقراء ، عند زيارتي الأولى الى تللسقف في ربيع عام 2005  ، بعد ان غادرتها قسراّ لأكثر من عشرة سنوات ، نتيجة حدوث التغيير من قبل الأحتلال الامريكي وشرعنته لاحقاّ ، وفق قرارات الامم المتحدة.
وللأمانة كان يشكي همومه ومعاناته من قسم من رفاقه ، بسبب الأخطاء والممارساة الغير المسؤولة ، يمارس النقد البناء بتحسر واضح ، حيث حافظ على الامانة التي كانت بحوزته ، ولم يسلمها لأحد كان ، ودعها عند أيادي أمينة في منظمة الحزب الأساسية ، وبقيت الامانة لحين زيارتي الثانية عام 2007 ، أستلمت لبناء مقر للحزب الشيوعي العراقي في تللسقف ، حيث تم تنفيذ المشروع الحزبي (المقر) بأمانة ، الى ان تم أفتتاحه بشكل رسمي في 13 تموز عام 2008 ، مساهماّ في الأفتتاحية مع الرفاق وجماهير الحزب ، وللاسف الرفيق المرحوم عسكو ، لم يحضر أفتتاحية المقر الحزبي بسبب مرضه في تلك الفترة.
كنت أزوره بأستمرار ، كلما سنحت لي الفرصة عند تواجدي وزياراتي المتكررة ، المشار اليها أعلاه للأطمئنان عليه من جهة ، والتواصل وأزاحة الهموم التي ترادفه ، وخصوصاّ أولاده وبناته في الغربة ، لهجرتهم الى ثلاثة بلدان متفرقة ، وبقائه وحيداّ مع شريكة حياته ، وهو يعاني مرض المفاصل وأمور أخرى.
نم قرير العينين يا رفيق المرحوم والدي ورفيقي ، انت بحق وحقيقة لم تمت أبداّ ، لأنك رسمت الدرب الذي لا ينتهي ، والفكر الذي لا يمل ، والجسد الذي لا يتعب ، والعقل الذي يتطور ويبدع ، من أجل الحق والحقيقة وتحقيق العدالة الاجتماعية ، ومن أجل النزاهة والأخلاص والمحبة والتسامح والعمل الصالح والصدق الدائم ، وحب الناس وأحترامها وانهاء أستغلالها ، ومعافاتها وديمومة عملها الانساني ، من اجل خير البشرية جمعاء ، ومن اجل بناء الوطن العراقي العزيز المميز ، ومن أجل حقوق جميع القوميات صغيرها قبل كبيرها ، دون الغاء او تهميش او تغييب او مصادرة حقوق ، اي مكون من مكونات الشعب.
لا يسعنا الا ان ننعي انفسنا ، ورفاقنا المخلصين النزيهين الصادقين اينما كانوا ويكونون ، وزوجتك الغالية ام منير والرفيق الدكتور منير والاخ فائز والرفيقة فائزة والاخت ماجدة والاخ ماجد ، والى عائلة ماريكا ، نتمنى لك الخلود الدائم في الراحة الأبدية ، وستبقى ذكراك مدى الدهر غالية عالية ، يا رفيقي وأستاذي العزيز عسكو.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
3\6\12   
[/b[/size]]

109
عيسى بولص جبرائيل ماريكا ( عيسكو) في رحمة الله



الثلاثاء, 29 مايو 2012 19:18


.



 

عيسى بولص جبرائيل ماريكا ( عيسكو) في رحمة الله
 



بسم الاب والابن والروح القدس
 
اله واحد امين
 
انتقل الى رحمة الله مساء اليوم الثلاثاء 29 / 5 / 2012 عيسى بولص جبرائيل ماريكا المعروف بـ ( عيسكو) وهو من مواليد 1929 .
 
زوجته حسينة انطون عم مرقس واولاده منير وفائز وماجد ، بناته فائزة وماجدة
 
وستقام صلاة الجناز ومراسيم الدفن في مقبرة افني مارن صباح يوم غد الاربعاء 30 / 5 / 2012 وتقبل التعازي في قاعة كنيسة مار يعقوب ولمدة ثلاثة ايام اعتبارا من يوم الاربعاء 20 / 5 / 2012
 
الرحمة من الرب للمرحوم عيسى ولاهله وذويه الصبر والسلوان

110
كل قوة سياسية ، لا تستمد قوتها من الشعب ، مصيرها الفشل لا محالة!!
أطلعنا على مقالة الأخ والصديق شوكت توسا ، المنشورة في موع القوش نت1 والمواقع الألكترونية العديدة ، تحت عنوان (في كلام ممثلينا فضح لواقع سياسي هزيل لا نقبل على أنفسنا ان نصبح غطاء لهكذا واقع) اليكم الرابط أدناه:
http://www.alqosh.net/article_000/shawkat_tosa/st_19.htm
رغم اختلافي مع الاخ والزميل توسا في بعض الامور الفكرية ، وخصوصا بالتسمية الهجينية المبتكرة مؤخراّ ، ضمن نوايا معروفة وواضحة للجميع ، الا وهو الغاء وجود شعبنا الكلداني الأصيل ، لجعله طائفياّ تابعاّ للآشورية ، رغم اندثار وأنتهاء الاخيرة ، بعد سقوط أمبراطوريتها عام 612 قبل الميلاد ، نتيجة تحالف الدولة الكلدانية البابلية مع الفرس ، ونترك هذا للتاريخ وتقلباته الذاتية والموضوعية.
الا أننا نلتقي في كثير من الأمور ، الفكرية والسياسية والأجتماعية والأقتصادية ، وهو يبقى اخ وزميل وصديق عزيز وكلانا من نفس المنطقة التي نعتز بها ، وها هو اليوم قد جاء ، ليقول الاخ شوكت كلمته المحقة حول قياديي شعبنا من جهة ، ودور الأحزاب والحركات السياسية ، التي تدعي تمثيل شعبنا الكلداني والسرياني والأثوري ، كونها قسم منها وصل الى موقع صنع القرار ، في الحكومتين الاتحادية والاقليم ، والقسم الآخر لم يجني ثمار جهده ، منوهاّ في مقالته هذه ، بدور فعال لقوى وشخصيات ،  سياسية واجتماعية ودينية لها حضورها ، ومن جانبي أعتبر توجهات الاخ توسا نقلة نوعية بالأتجاه السليم والصحيح عندما يقول الآتي:
(المقصود بممثيلنا ليس حصرا ممثلي شعبنا في البرلمان البغدادي والبرلمان الاربيللي, إنما يشمل كل من تم انتخابه لهيئات إدارات جمعياتنا ونوادينا وإتحاداتنا صعودا الى رجال ديننا خاصة منهم ذوي الاصوات التي ترتفع لحظة لقذف قنبلة تسيل الدموع وتفرق الجموع ثم تعود و تسكت وكانها في سبات مطبق.)انتهى الاقتباس
في الوقت نفسه يشخص الاخ شوكت معاناة شعبنا ، في قرانا ومدننا من الظلم والحيف والتجاوزات ، والتغيير الديمغرافي المنافي للقانون والدستور العراقي ، متحملاّ أحزاب التجمع بعلاقاتها وولاءاتها ، لجهات خارجة عن أرادة شعبنا وتطلعاته ، ومعنى هذا ان تلك الأحزاب والحركات ، لن ولم تعمل بشكل صادق وأمين ، وخانت نفسها وباعتها لقوى اخرى طائفية شيعية وسنية وقومية كردية ، فقدت وجودها الجماهيري ، في غياب برامجها والتزاماتها الأنتخابية امام صوت شعبنا ، وعليه سيكون نصيبها الواضح والمعلوم ، نتيجة ديماغوجية هذه القوى القومية التي تدعي تجمع شعبنا ، لأن هؤلاء مسيرين وغير مخيرين ، وهم لا يهمهم مصالح شعبهم ووجوده وبقائه في أرضه الأصيلة ، وخير دليل هو أستمرا هجرة شعبنا من جهة ، واستمرارية العنف المزدوج من الأرهاب المنفلت والمنظم ، وعدم قدرة السلطة من معالجة الامور الأمنية ، وحماية أمن وسلامة شعبها ، وبهذا هي الأخرى شريكة بالفعل الارهابي ، شائت ام أبت ، كون شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والأرمني ، هو الحلقة الاضعف بين مكونات شعبنا العراقي.
اليكم المقتبس من مقالة الاخ توسا أدناه ما يؤكد قولنا هذا:
المراقب الذي يتابع بشكل جدي ومحايد للسيناريو الذي يتكرر ولاكثر من مرة في عنكاوه وبرطلة وقرقوش وكرمليس وأماكن اخرى, سيجد فيه أكثر من أشارة ودليل بان لمصالح الاحزاب والكتل المتصارعة(الشيعية والكردية والسنية) أذرعا متسللة بين صفوف وهيئات البعض من تنظيماتنا السياسية التي أطلقنا عليها تجمع احزابنا وتنظيماتنا القومية ,وهذا ما تؤكده مواقف بعض اطراف تجمع تنظيماتنا في نعاطيها مع ازمة وأوضاع مدينة عينكاوه التي كثرت مشاكلها وكثر معها تذمر ابناءها المخلصين.انتهى االاقتباس
لماذا ذكر الكاتب العزيز توسا البعض من قوى التجمع ؟! الم يكونوا الجميع متضامنين ومتحالفين ؟، ويعملون جميعاّ تحت سقف واحد يا ترى؟ اليس الجميع مشتركون بما تمليه عليهم ، تلك القوى الطائفية والقومية التي ذكرها الاخ الكاتب مشكوراّ أعلاه ، المسيطرة والمشاركة فعلياّ في السلطة (الكعكة) ومغرياتها المادية بقراراتها وتنفيذها وتقسيمها؟ لماذا البعض وليس الكل؟ يا كاتبنا الاستاذ شوكت توسا؟؟!! ومن هم البعض من التجمع يا ترى؟! ولماذا لم توضح للقاريء العزيز ، من هو سلبي في العملية المفتعلة ضد شعبنا؟ ولماذا الاخ شوكت لم يشخص الخلل في التجمع المعني؟(اليكم المقتبس الاخير من مقالته)
شخصيا أرى بان على احزابنا وتنظيماتنا المنضويه تحت التجمع ان يجتمعوا لمناقشة التصعيدات الأخيره في عينكاوه وبرطله والاماكن الاخرى بعد ان يضعوا نصب اعينهم وآذانهم في الدرجه الاساس مصلحة ابناء شعبهم واصواتهم التي بحت من الصراخ وليكن ثمن ذلك تنحيهم عن مناصبهم , فهناك من يحل محلهم ,كما نأمل منهم ايضا أن يعلنوا في اجتماعهم ويشخصوا المتلكئين في تنفيذ مطالب شعبهم بشكل صريح والا فان الضحك بعضنا على البعض لن يرسي بسفينتنا الى اي بر امان.
الشعب والوطن من وراء القصد (انتهى الاقتباس)
الحقيقة انا أويد قسم من وجهة نظر الاخ الكاتب توسا ، واقول فعلا السفينة بحاجة الى من يقودها ، ليسير بها الى بر الأمان.. ولكن هل هناك من يريد مصلحة البلد والشعب العراقي عموماّ ، بغياب المصالح الذاتية والشخصية ؟؟ غالبية شعبنا يشك بقادته من الكتل والأحزاب والحركات ، كون الشعب والوطن يعاني ، المزيد تلو المزيد من الظلم والحيف والتشريد والغبن والقتل الرخيص والدماء السائلة وهلم جرا..وعليه هل تعي قوى شعبنا أخفاقاتها وتلكئها ، في ممارسة مهامها المناطة والمطلوب أدائها؟ ، وهل تتنازل عن أمتيازاتها ومواقعها نزولاّ الى ارادة شعبها المظلوم؟!أعتقد لو تعي التاريخ جيداّ ، عليها ان تفعل ذلك وتترك مهامها حالاّ ، لبديل متجدد له حضوره ، وعلى شعبنا غربلة قادة شعبنا من جميع الأتجاهات ، لخلق البديل القومي الوطني الديمقراطي المعافى ، الناكر لذاته ومصالحه الخاصة ، من أجل شعبه ووطنه ، لكي يقيّمه شعبنا عبر التاريخ. ليبقى الشعب لصيقاّ بالقادة الجدد وبتجدد ، ويبقى القادة في خدمة الشعب والوطن أنسيابياّ تواصلياّ سلساّ.
(هنا نؤكد .. كل قوى سياسية مهما ملكت ، من قوة وجبروت ومال وفير ستفشل لا محالة ، عاجلاّ أم آجلاّ ، عندما  لا تستمد قوتها ووجودها من أرادة شعبها ، وتعمل لمصلحته وديمومة بقائه على ارض وطنه)
فهل هناك من يعي مهامه الوطنية والأنسانية والقومية يا ترى؟؟؟
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
20\05\12
nasserajmaia1@hhotmail.com



111
دانيال مروكي قصانو في رحمة الله
 


انتقل الى رحمه الله المرحوم دانيال مروكي قصانو والد كل من مشتاق و طلال وشقيق ميخائيل مروكي قصانو في صباح يوم الأحد المصادف 20/5/2012
 
في سان دييغو /كاليفورنيا
 
وسوف يعلن عن تفاصيل مراسم العزاء لاحقا
 
تغمد الله المرحوم برحمته واسكنه فسيح جناته
 
عماد ميخائيل

112
نهضة العراق . تتطلب بناء الذات الوطنية . ديمقراطياّ
في ضوء الواقع المؤلم والأليم الأستثنائي ، الذي مرّ  ويمر به العراق وشعبه ، بمختلف قومياته ألأثنية وأديانه المتنوعة ، قبل التغيير وبعده ، أفرزت قوى عديدة ومتعددة النوايا والأهداف ، بعيدة عن روح الوطن والمواطنة ، تدير دفة السلطة الهجينية ، بعيداّ عن بناء دولة عراقية مدنية ديمقراطية ، تحترم وجود جميع القوميات والأديان وتعي حقوقهم ، في المجالات الامنية والأجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية والثقافية والرياضية والتربوية والخ . انه ظرف مقزز للنفس العراقية ، قبل التغيير وبعده ، أدت الى تصدأ الأدمغة وتكلس النخاع الشوكي ، حتى وصلت الاوجاع الفقرات والأطراف ، محدثة المزيد من الآلام ، ضموراّ لعضلات الأطراف ، بسبب منع سريان الدم ، نتيجة خلل في الشعيرات الدموية ، التي هدمت الجسم العراقي كاملاّ ، ناهيك عن الامراض الفتاكة وخصوصأّ السرطانية ، مسببة فقدان روح الوطنية الحقة ، حفاظاّ على المصالح الذاتية والفئوية والحزبية والنعرات العشائرية والطائفية ، والتعنصر القومي والتعصب الديني وتسييسه ، وفق علاقات ومصالح ليس داخل العراق فحسب ، بل تعداه الى العلاقات الأقليمية والدولية ، التي غذت وعمقت الفواصل والأختلافات والنزاعات ، بين ابناء الشعب العراقي الواحد ، بعيداّ عن حقوقه القومية والطنية والأنسانية.
القوى المشاركة في السلطة:
1.قوى الأسلام السياسي الطائفي الشيعي المتمثلة ، بحزب الدعوة الأسلامي الشيعي بكل تنوعاته ومسمياته وأنشقاقاته اللاحقة ، الحاضن لبقايا البعث الفاشي ، بعد نزع الزيتوني وأرتداء العمامة وأطلاق اللحايا ، التي تدير دفتة السلطة المالكية ، في غياب البرنامج ومنهاج العمل ، لبناء أسس الدولة المدنية العراقية الاتحادية وفقا  للدستور ، المقر في ظل الاحتلال الأنكلوأميركي ، تنفيذاّ لسياسة بريمر وبمباركة وتأييد قوى الاسلام السياسي االشيعية والسنية والقومية العنصرية ، المتحالفة مع المجلس الاسلامي الاعلى ، وكتلة الأحرار العاملة وفق رؤية مقتدى الصدر ، وعناصر اسلامية مسيسة مستقلة أخرى مسّيرة من أجندات ودول محلية  وخارجية.
2.قوى الأسلام السياسي السنية ، المتمثلة بالحزب الاسلامي العراقي ، المتحالف مع عراقيون وعراقيين وبعض القوى المستقلة ، تحت لواء القائمة العراقية بقيادة علاوي.
3.القوى القومية الكردية (التحالف الكردستاني) الحاضن للحزبين الكرديين الديمقراطي  الكردستاني والأتحاد الوطني الكردستاني (حدك+أوك) بعدها أنظم اليهما حزب الاتحاد الاسلامي والحركة الاسلامية الكردستانية ، لا تهمها مصالح شعبها الكردستاني قبل العراقي ، سوى ذاتياتها بعيدأّ ، عن الروح الوطنية والمواطنة الأنسانية  حباّ بالتوسع ، وتنفيذاّ لسياسة الأستبداد والدكتاتورية ، بلون اقل حدية من النظام الصدامي ، من خلال قمع المظاهرات والمطالبات الجماهيرية الكردستانية بالقوة والعنف ، بما فيها ممارسة الأعتقالات والتعذيب داخل كردستان تقييداّ للحرية وهدماّ للديمقراطية ، هذا الأخفاق يتحمله الحزبان الحاكمان في كردستان العراق ، وبالأتجاه نفسه والأردأ منه حكومة المالكي الفاسدة من قمتها حتى اوطأ قدميها .
عليه بدأ الصراع يشتد بين الأطراف الحاكمة في المركز والأقليم ، وبين المالكي والصدر ضمن التحالف الوطني الواحد ، وبين المالكي والعراقية ، بعيداّ عن الرؤية الوطنية المطلوبة ، وتعزيزاّ للفساد المالي والأداري المستشري في مفاصل السلطة المالكية ، التي تفتقر الى ابسط برنامج ومنهاج عمل ، لتغيير واقع متردي جماهيري ، من جميع النواحي الخدمية والعملية والتعليمية والانتاجية ، بالحفاظ على الاقتصاد المشلول ، والحالة الاجتماعية المتدهورة والسياسية المتعثرة ، دون النظر للحالة الانسانية التي يعيش فيها المجتمع العراقي ، لأنه الكل يغني على ليلاه ، وتقاسم الكعكة الدسمة القاتلة للعصابة الحاكمة المتفقة ، على اذلال الشعب وخراب الوطن ، حفاظاّ على المصالح الشخصية والحزبية.
القوى الوطنية الديمقراطية:
أزاء الواقع المؤلم الواضح النوايا والأهداف ، لابد من قوى عملت وتعمل بالضد من النوايا الشريرة ، للسلطتين المركز والأقليم ، بوعي ثقافي جماهيري ، تقوده القوى الوطنية الديمقراطية ، التي تهمها مصلحة الوطن والمواطن معاّ ، محدثة زلزال قوي أمام السلطات الفاسدة ، لعقد من الزمان في المركز ولعقدين كاملين في الأقليم ، محدثة ردة أفعال سلطوية قامعة ومنافية للقانون والدستور العراقي والكردستاني ، وهي حالة مدانة داخلياّ وأقليمياّ ودولياّ ، وعليه يتطلب مزيداّ من التعاون والتحالف والترابط المصيري ، للقوى الوطنية الديمقراطية للسير قدماّ والى أمام ، من أجل مستقبل منشود واضح وبازغ بوعي جماهيري ، تعزيزاّ للفكر الثقافي الوطني الديمقراطي الواضح المعالم ، للعبور الى شاطيء الامان والاستقرار ، لوطن حر وشعب معافى أمين وسعيد ، يعي واجباته الوطنية ليضمن حقوقه الأنسانية ، وهذا يتطلب البناء المتواصل للذات العراقية الأنسانية وطنياّ ، لأنجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية ، التي لابد منها لخلاص شعبنا ووطننا مما هو عليه الآن.
تلك القوى متمثلة بأحزاب اليسار عموماّ وهي كثيرة العدد ، يمكنها ان تلتقي بيسر ، كون ما يجمعها الكثير فكرياّ ونظرياّ ، ومعهم القوى القومية والبرجوازية الصغيرة ، عربية وكردية وتركمانية وكلدانية وآشورية وسريانية وأرمنية ومندائية ويزيدية.
هذه القوى قسم منها متواجدة في البرلمان العراقي ، وهي مهمشة من قبل القوى القومية العنصرية والطائفية ، لكن يمكنها ان تشكل قوة الضغط البرلماني ، اذا تحالفت وشكلت كتلة برلمانية جامعة ، واحسنت مهامها الوطنية والجماهييرية حالياّ ومستقبلاّ ، وقسم آخر خارج البرلمان ، بموجب القانون الانتخابي الجائر ، لذا يتطلب جمع قواها ، على قاسم مشترك أصغر ، بعيداّ عن الذاتيات والحزبيات والمصالح الشخصية ، وحتى وجود قسم منها داخل الحكومة يكون شكلياّ ، وفقاّ لمصالح ذاتية غير وطنية ، وهذا ما يعيب حقاّ على تلك القوى ، ومنها برلمانية لم تشترك بالحكومتين المركزية والاقليم ، لتبقى في صفوف المعارضة المتمثلة بقوى التغيير الكردية ، وهي حالة ايجابية مثمنة لمستقبل جماهيري أفضل توسعاّ وأداءاّ لها.
المتطلبات وخطة عمل:
1.عدم الاستهانة بقدرات وأمكانيات القوى الطائفية والقومية العنصرية ، ولابد من فضحها وتعريتها أمام الجماهير وفقاّ للقانون والدستور ، كي تفقد وجودها وعلاقاتها لكشف قناعها و عورتها ، كون السلطة تقودها شلّة متهرئة ، مرتبطة بقوى أقليمية ودولية تعمل وفق تخطيطها ، أضافة وجود نسبة عالية جداّ تقدر ب30% دون خط الفقر ، رغم من الأمكانيات الهائلة أقتصادياّ للبلد.
2.على القوى الوطنية الديمقراطية واجبات ومهام كثيرة ، اولها تعزيز وجودها وديمومة تواصلها مع بعضها البعض ، وايجاد تحالفات قوية ومتينة مرحلية ، ضمن قاسم مشترك أصغر ، يجمع الشمل والرؤى الواضحة المعالم للعصر الحديث ، والتقارب والحوار العملي الجاد المثمر ، ولابد من تحالف يجمع الجميع.
3.بناء الذات الوطنية وتطورها وفق اسس علمية وعملية ، أستناداّ الى الواقع الموضوعي الذي يمر به العراق وشعبه ، ونبذ جميع الخلافات وابعاد الاختلافات والابتعاد عن الأيديولوجيات الفكرية ، وتغيبها في هذا الزمن الرديء الأستثنائي.
4. الظرف الحالي مشجع جداّ للعمل البناء ، وفق أسس معلومة وواضحة المعالم والاهداف ، مستندين على المصالح والأهداف العامة للشعب العراقي ، من خلال الأستفادة من مظلوميته ، التي رادفته قبل التغيير ، وترادفه منذ عقد في المركز وعقدين في الأقليم.
5.الجماهير العراقية المظلومة هي صاحبة القرار الوطني والشعبي ، وتقع عليها مهامها الوطنية الديمقراطية والانسانية ، لذا مطلوب أستثمار هذا الأمر وتوظيفه ضد قاتلي الشعب ومدمري الوطن ، المتمثل بالأسلام السياسي المسيس طائفياّ وقوميا تعصبياّ.
6.الألتقاء على أساس المشتركات وهي كثيرة جداّ ، والحوار على اسس تذليل المعوقات والاختلافات القليلة جداّ ، وترك الامور الحزبية جانياّ ، حباّ بمصلحة الوطن والشعب ، وضرباّ لقوى التخلف والتعنصر القومي والطائفي المدمر.
7. أستثمار فشل السياسة الرأسمالية العالمية وتدهورها الأقتصادي ، والتوجه للجماهير الشعبية العراقية ، بالتحرك السريع من أجل أستيعاب مهامها المرحلية والمستقبلية ، على أسس سلمية وواقعية ، لمعالجة الحياة الأجتماعية والأقتصادية والثقافية نحو الافضل والأحسن.
8. المطالبة المستمرة في أستثمار المعامل والمصانع ، المعطلة في الدولة والمجتمع ، والتي تقدر بالمآت مع زيادتها بموجب حاجة السوق المحلي والعالمي ، للقضاء على البطالة الحالية والمستقبلية ، والتقليل والتقليص من البطالة المقنعة التي تنخر بالجسد العراقي من دون فوائد أقتصادية أستثمارية.
9.تجارب دول عديدة أثبتت عملياّ ، لوتحالفت بقواها الوطنية الديمقراطية ، لحصلت على الفوز المحتم ، في كل من تونس والمغرب مثالاّ والتجربة الجزائرية مثال النجاح والتغيير في مصر واليمن ، ومعناه قوى الخير لها قوتها وحضورها الجماهيري التي لا يستهان بها ، لو أحسن توظيفها لصالح نفسها واوطانها أحسن أستغلال ، وعليه القوى الوطنية الديمقراطية العراقية ، لها تاريخها ونضالها وسمعتها ووجودها الجماهيري ، التي يحسب لها حساباتها الأيجابية وبنتائج محسومة سلفاّ ، مهما قامت القوى الطفيلية الطائفية والقومية العنصرية ، بممارساتها المدانة وتزويراتها المعروفة ، لكنها حتماّ غير قادرة على مواجهة الجماهير الفقيرة الكادحة ، صاحبة الحق والحقوق في الحياة الوطنية الديمقراطية ، لدولة مدنية فاعلة في خدمة عموم الشعب والوطن.
10.مصالح وحقوق جميع القوميات محسومة سلفاّ بالتداخل ، ضمن مصلحة الوطن وحقوق المواطنة ، ونعتقد من خلال التجارب على ارض الواقع ، الاستنتاج السليم الآتي:( لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية) وعليه ما يجمعنا هو الوطن والمواطنة العراقية ، في ظل مجتمع تسوده المؤسسات الديمقراطية الفاعلة في خدمة الانسان العراقي.
11.الدكتاتورية والاستبداد هما ، نقيضان للوطنية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية وحقوق الانسان ، الأنتخابات النزيهة ضمن قانون حضاري عادل ، وزرع الثقافة الوطنية الانسانية في المجتمع ، هو الضمان الأكيد لتغيير واقع وطني مؤلم وأنساني مريض ليتعافى ، وهو يتطلب بناء الأنسان الانتخابي الواعي لصوته الوطني ، بعيداّ عن القرابة والوجاهية والعشائرية والتعنصر القومي والطائفي ، لان ذلك لا يخدم سوى النقيض الوطني الديمقراطي(الدكتاتورية والأستبداد في ظل الطائفية والتعنصر القومي المقيت).
12.توفير الامن والامان والاستقرار ، يتطلب مهام أمنية مهنية فاعلة وطنياّ ، بعيداّ كلياّ عن المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والعشائرية ، مع توفير العمل المناسب لأبناء الشعب ، حسب القدرة والكفاءة من دون تمييز ، ووفقاّ للقانون العادل المنصف ، ووضع الأنسان المناسب في الموقع المحق ، لتغير حياة الانسان العراقي ، نحو التمدن والتقدم ، مع ضمان الحياة الأجتماعية والصحية والتعليمية للجميع، وعليه لم يحتاج البلد الى الجهد العسكري ، كما هو في السابق وحتى الآن ، نكون قد قضينا على البطالة المقنعة وعسكرة المجتمع ، وحصلنا على قوى منتجة وفاعلة وآمنة ومستقرة ، خدمةّ للبلد والانسان العراقي معاّ.
13. الأهتمام بالجانب الزراعي وتطوره وتقدمه بالاتجاه العلمي والتقني ، في المجالين النباتي والحيواني ، للعمل وفق آلية سد الرمق العراقي ، على أساس الأكتفاء الذاتي ، في أستثمار الارض وأصلاحها توفيراّ للغلة وحاجة الانسان ، وزيادة العدد الحيواني المنتج ، وتحسين خواصه الأنتاجية في المجالين النوعي والكمي ، لخلق ثورة زراعية متقدمة ومتجددة وفق برامج علمية ، توفيراّ للحاجة المحلية من جهة ، ووصولاّ الى التصدير كسباّ للعملة الصعبة من جهة أخرى ، مع الحاجة الكبيرة لتوفير العمل وصولاّ الى قوة العمل الزراعية المنتجة ، التي تعتبر ثروة أنسانية فاعلة وكبيرة.
14.على الدولة الدعم الغير المحدود للعملية الزراعية ، من استصلاح الأراضي وتوفير المياه ، بشق القنواة الجديدة واصلاح القديمة ، واستصلاح قنوات البزل والصرف الملوحي ،  وبناء سدود عديدة لخزن مياه الأمطار الموسمية ، للأستفادة منها للأستخدام الانساني والحيواني معاّ ، وخصوصاّ في المناطق الشمالية والوسطى، في فصلي الشتاء والربيع ، أضافة للاستفادة من هذه السدود ، لبناء مشاريع سياحية كبيرة في هذه المناطق الحيوية ، التي تحد من عامل الهجرة الى حد كبير وتقلع دوابره ، وخلق ممهدات للهجرة المعاكسة من الخارج للداخل ومن المدينة للريف.
15.أعادة النظر في جميع القوانين السابقة ، وتغييرها وأصلاحها بموجب تطورات العصر الحديث ، وحاجة الانسان وحقوقه المصانة والمضمونة دوليأّ ، للارتقاء الى مستوى الدول المتقدمة ديمقراطياّ.
16.نبذ الفكر الشمولي الأقصائي للأحزاب ، التي تدعي الوطنية والديمقراطية زوراّ وبطلاناّ وتلفيقاّ ، وتعريتها وفق اسس وثقافة جماهيرية متطورة ، دون االسكوت عنها مهما كانت النتائج ، ومن دون مساومتها على حساب الحق والحقيقة ، ومحاربة اساليبها البيروقراطية وممارساتها العنفية ، وفسادها المالي والأداري ، ومساوماتها وسرقاتها القومسونية ، على حساب المال العام والشعب االمظلوم.
17.محاربة الشللية واللامبالاة للعمل الوظيفي والحزبي ،  والقضاء على النرجسية والاستعلاء والغرور والطاعة العمياء ، وحب القيادة بصلافة بيروقراطية والتشبث بالموقع المعين ، ومحاربة التوفيقية الفكرية تعزيزاّ للوصولية.
18.بناء الكادر الفاعل أجتماعياّ لخلق علاقات ممتازة ومتطورة ، مبنية على أسس واقعية تفاهمية مقنعة ، مؤمنة بالعمل الجماهيري التعاوني التفاعلي التحالفي ، على أسس وقواعد قوية ومتينة ، بعيداّ عن التعصب الأعمى القاتل ، وتقديم النعرات الحزبية على مصالح الجماهير ، وجعل الحزبية في خدمة الشعب ، مع نبذ الأنا والأنانية القاتلة ، من اي حزب من الأحزاب الوطنية الديمقراطية.
19.لا يجوز لأية قوة سياسية أن تملك الحقيقة الكاملة والمطلقة ، وعليها ان تعترف بقدراتها وامكانياتها الذاتية المتواضعة ، وتعترف بمعوقات العمل ذاتياّ موضوعياّ ، وتترك للشعب وحده تقدير وأحترام تلك القدرات والامكانيات ، وفق رؤياه وقناعاته الواجب أحترامها ، من قبل اية قوة او حزب سياسي.
20.التركيز عملياّ وفق آلية نبذ المركزية ، والعمل يكون أتحادي أختياري طوعي تنسيقي لا مركزي ، بين القوى الخيّرة العلمانية ، وصولاّ الى دولة مدنية حضارية متطورة ، وفق الحدائة والتمدن وصولاّ الى مجتمع تسودة القدرة الشرائية المتكآفئة.
21 الشفافية والاخلاص بالعمل الوطني التنوعي ، وصولاّ الى قدرة مالية لا يستهان بها ، لأن جميع الاعمال تتطلب المرونة والحيطة والحذر مع اليقضة الكاملة ، الواجب توفرها في اي عمل منتج ، يتطلب مستلزمات ووسائل آمنة وأمينة ، من أجل التواصل والبناء العمراني والانساني على أساس وطني.
22.من غير المنطق عملياّ لتطور اية قوى سياسية ، مهما ملكت من الخبرة  السياسية ، أبتعادها عن التجدد ودمقرطة الحزب ، لأن هذا يقودها الى العجز وضعف الأداء ، وتقتل التجدد ، وتتغيب الثقة النفسية والعملية برفيقاتهم ورفاقهم ، وتزرع الوهية والخنوع للرفيق القيادي اللابديل عنه ، وهي طامة كبرى تنخر في جسد التنظيم الحزبي ، وهي حالة مؤلمة وكئيبة ، تزرع روح اليأس وتقتل الابداع تنظيمياّ.
23. الانفتاح الاعلامي وفق الثورة المعلوماتية الألكلرونية والشبكة العنكبوتية الأعلامية ، وتقدير مسارها والاهتمام بها ومراعاتها والعمل وفقها ، في البناء الذاتي الموضوعي ، بعيداّ عن الخوف والتخوف ، من اية معلومة مستلمة لمؤسسة الحزب المعين ، لابعاد نشرها على أساس انها لا تنسجم وتوجهات الحزب وأعلامه.
24.الأهتمام بالرأي الآخر ، حتى أعلامياّ وتقييمه وتشجيعه وأحترامه ، وعدم كبحه وقمعه ، بحجج واهية ، لا يخدم الفكر الوطني الديمقراطي التقدمي.
25.تطبيق المقولة الحية والشعار المنطقي عملياّ ، الذي طرحه مؤخراّ الرفيق كاظم حبيب (قووا تنظيم الحركة الوطنية ، ومن ثم قووا تنظيم حزبكم) ، والذي عمل الحزب الشيوعي العراقي ولا زال بنفس مفهوم الرفيق الخالد فهد ، ولكن بتقديم الآخر على الاول (قووا تنظيم حزبكم .. قووا تنظيم الحركة الوطنية).
26.ليس هناك حزب صغير وآخر كبير ، بل للأحزاب فكر وتجدد وتطور ، والحزب كبير بأفكاره وعمله القريب ، من نبض الشارع وما تتقبله الجماهير ، وفق برنامج خادم للشعب والوطن ، الذي يتطلب جهوداّ أستثنائية للكادر الحزبي ، ابتداّ من القاعدة وحتى القيادة الحزبية ، والتفاعل والتقارب والتنسيق والحوار بينهما ، وممارسة النقد والنقد الذاتي الموضوعي ، بروح مسؤولية متفانية عملياّ ، والقائد الجدير بالأحترام ، عليه تحمل قيادته للجماهير وانتقاداتهم بموضوعية وسعة صدر ، من قبل الرفاق قبل الاصدقاء ومن ثم الجماهير من عامة الناس ، يكون خادم للشعب قبل ان يكون قائدهم.
27.العمل وفق مبدأ القيادة الجماعية عملياّ تفاعلياّ ، وليس فقط أدخاله في الانظمة الداخلية لاي حزب معين ، ووضع تلك الانظمة على الرفوف ، من دون لمسها والرجوع اليها بشكل مستمر ودائم ، ليغطيها الغبار وتعبث بها الفأران.
28.الأهتمام الجاد والعملي بمنظمات المجتمع المدني ، ودعمها ومساندتها من قبل جميع القوى السياسية الوطنية العاملة في المجتمع ، كونها الدرع الواقي لتطور الحياة الانسانية ، والرافد لقوى الأحزاب الوطنية الديمقراطية بعناصر جديدة ومتجددة ، لها خبراتها العملية والفكرية والثقافية والرياضية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والفنية والخ.
29.من أولى مهام اية قوى سياسية ، تتطلب الشفافية والنزاهة والاخلاص للشعب ، بنكران الذات وقلع الأنا المقيتة والمدمرة للحزب وللمجتمع ، والمصلحة الفردية والشخصية تدخل ضمن المصلحة العامة ، مصلحة عموم الشعب في الحقوق والواجبات بالتساوي.
30. الأهتمام الجاد والموضوعي بقوى سياسية مستقلة ، معتكفة عن الاداء السياسي الحزبي ، وهو حق من حقوق المواطنة ، وعلى الاحزاب السياسية الوطنية جميعاّ ، ان تقدر قناعات هؤلاء الاشخاص ، الغير قادرين على الالتزام الحزبي ، ولكن لهم حضورهم الفكري والثقافي والتقني والاجتماعي والقومي والمعرفي الاقتصادي واالمهني ، من الوجهة الوطنية الانسانية الديمقراطية.
31. التحالف الوطني الفوقي لا تأثير له عملياّ ، لتغيير المسار السياسي الحالي لواقع متردي طائفي قومي عنصري ، لذا يتطلب تحالف متين للقوى الوطنية الحريصة قولا وفعلا وعملاّ ، على مستوى القاعدة الجماهيرية وصولاّ للقيادات.
32.الأستفادة من خبرات متراكمة ، لجميع القوى الوطنية ضمن التحالفات السابقة ، في الظروف العلنية والسرية ، وحتى في مواجهة الدكتاتوريات المتعاقبة وسلطاتها الاستبدادية في الظرف العنفي المتقابل ، كما في الظرف الديمقراطي النسبي الحالي ، يرادفه الأرهاب وقمعه المتواصل وخرابه المدمر.
33.الاهتمام بالجانب المهني العسكري والأمني ، ومنع تسييسه ليكون وطنياّ مهنياّ ، ولائه الكامل للوطن خدمة للشعب.
34.الآهتمام بالجانب الصحي مهنياّ ، وايلاء الكادر الطبي أهتماماّ خاصاّ ، مراعياّ للجوانب الأنسانية ومعافاتها وطنياّ.
35. الجانب العمراني له أهميته القصوى ، في معالجة ازمة السكن الحالية ، كون الحركة العمرانية في البلد مشلولة ، منذ أكثر من ربع قرن مضى ، وبتحريك العملية العمرانية ، نكون قد عالجنا القسم الغالب من البطالة ، من خلال توفير العمل بحكم أطلاق وتوسيع عملية البناء.
36.معالجة الخدمات والنظافة والبيئة وأزمة المياه والكهرباء ، وطرق المواصلات وتصليحها وادامتها ، والأتصالات السلكية واللاسلكية والهوائية ، بأنشاء شركات فاعلة لنهضة حضارية متكاملة.
37.دراسة تجارب مدنيون ، والوقوف على نواقص العمل ، وسلبيات التجربة وتقييم الأيجابيات والعمل وفقها .
38.أستكمال وتعزيز بناء التيار الديمقراطي الحالي تعزيزاّ وانفتاحاّ ، لجميع القوى الوطنية والقومية المستقلة ، وتوسيع مهامه ومسؤولياته التاريخية تجاه البلد والمواطن معا ، وجعله للعراق الواحد الاتحادي الفدرالي الموحد ، وصولاّ الى بناء دولة مدنية علمانية متقدمة ومتطورة ، من جميع النواحي الحياتية ، ومواجهة الواقع الاستثنائي الطائفي والقومي العنصري ، وصولاّ للبناء السياسي والاقتصادي وشبكة الاجتماعي والتعليمي التربوي والرياضي والفني خدمة للعراق وشعبه.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
10\05\12
   Nasserajmaia1@homail.com

113
عيد العمال العالمي أمميأّ أنسانيأ
من خلال متابعتنا للوضع الأنساني العالمي ، يظهر وجوه الأختلافات المتعددة لأوضاع الشعوب في العالم أجمع ، ناهيك عن الاختلافات المتباينة ، في وضع الطبقة العاملة من بقع الكون العالمية عبر التاريخ ، وتم معالجة ذلك تفصيلياّ ، من خلال المادية التاريخية لتطور المجتمع العالمي عبر العصور الغابرة التي مرت بها البشرية عموماّ ، خصوصاّ ما رادف الأنسانية من تقلبات وتباينات معقدة ، بسبب الجشع والطمع الأنساني على حساب الفقراء تحديداّ ، والتي تشكل القوى العاملة الدرع الواقي لنهاية الفقر والمأساة الأنسانية ، من خلال قيادتها للصراع القائم والمستمر مع القوى الرأسمالية ، التي تسيطر وتهيمن بوقاحة وصلافة بلا خجل ولا وجل على مقاليد الأمور الحياتية ، ضاربة القيم الأنسانية والحياتية ، في أستعباد الشعوب وأستبدادها بكل الطرق والأساليب المخادعة والطفيلية ، للحفاظ على مصالحها وديمومة بقائها المنتفع المستغل للناس البسطاء الذين يبيعون قوة عملهم وجهدهم العضلي والفكري ، لقاء أستمراية بقائهم وعوائلهم على قيد الحياة للخلاص من الموت المحدق الذي يفتك بالبشرية جمعاء.
التطو التكنلوجي والثورة المعلوماتية:
بالتأكيد كلما تطور العلم وتقدمت تكنلوجيا في الكون ، كلما تعقدت الحياة البشرية وزادت متطلباتها وقلت قدراتها المالية لغالبية الناس ، وزاد الاستغلال والجشع وكثرت المشاكل الانسانية ، وضعف الامن الداخلي العالمي بزيادة الجريمة ، وتنوعت أبتكاراتها ، مما يزيد تجبن الرأسمال العالمي في التحرك  الأسثماري ، مع زيادة البطالة وقلة الحاجة العضلية للطبقة العاملة ، وزاد الطلب الفكري المعلوماتي المتمكن في التفاعل مع التكنلوجيا الحديثة ومتطلباتها ، بالأضافة الى زيادة الكسل الانساني وضعف الاداء الطبقي للطبقة العاملة بتفريق تواجدها عددياّ في الموقع الأنتاجي الكمي والنوعي ، بسبب زيادة البطالة بأستمرار ، وهذه هي معضلة العصر الحديث.
العملية الانتاجية:
بالتأكيد هناك تراجع لدور الطبقة العاملة عددياّ من الناحية التقليدية ، في العملية الانتاجية المتفاعلة والمتصارعة بين قوى الرأسمال والطبقة العاملة ، ولكن في المقابل نقصان القوى العاملة عددياّ ، وظهور حاجة أساسية لا يمكن الأستغناء عن مجهودها الفكري وقدراتها العلمية الأساسية ، في ادارة العملية الانتاجية ونموها وتطورها الأقتصادي ، ومن الصعب للرأسمال الأستغناء عن هذه الطبقة الفكرية الواعية المنتجة لوسائل الانتاج ، وتحت أدارتها التامة ، تناسباّ طردياّ مع نمو وتطور الثورة المعلوماتية ، التي تشكل عنصر أساسي ورئيسي مهم جداّ ، في التواصل الأنتاجي للرأسمال مع تعاون القوى الفكرية العاملة في الأنتاج الكمي والنوعي ، والتطور الرأسمالي يكون على حساب الطبقة الوسطى في المجتمع ، ليبقى مقتصراّ على قوتين أساسيتين في الأنتاج ، الطبقة الرأسمالية بأمكانياتها الهائلة مالياّ في القدرات الثابتة والمتحركة ، ومعها القوى الفكرية والعضلية العاملة للأنتاج وتطوره اللاحق.  
العالم العربي المتردي والحلول:
العالم العربي يعاني من وضع أقتصادي وأجتماعي متردي جداّ ،بسبب البطالة والبطالة المقنعة الغير المنتجة (المستهلكة لواردات الدولة) مع ظهور جهاز أداري ومالي فاسد في الوطن العربي ، وتفشي المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والعلاقات العشائرية المتخلفة ، بعيداّ عن مؤسسات فاعلة ترشد الأقتصاد وتوجهه في بناء الدولة والمجتمع ، رغم القدرات والأمكانيات المالية الكبيرة ، لا زال المجتمع ريعي أستهلاكي غير منتج ، يعاني من الركود الأقتصادي والتدهور الحياتي ، من دون ضمان أجتماعي ورعاية الأنسان وحقوقه ، بسبب الأنظمة الفاسدة القائمة على الولاءات والاستبداد وممارسة الدكتاتورية في غالبية الدول العربية ، حتى المتحررة منها فهي خاضعة لأملاءات صندوق النقد والبنك الدولي ، لذا معالجة هذا وذاك يتطلب بناء مؤسسات فاعلة عاملة للاكتفاء الذاتي ، من الوجهة الانتاجية للقضاء على البطالة وتحفيز الانتاج وتطوره كماّ ونوعاّ.
فلم تتحقق الثورات العربية أهدافها لصالح الشعب عامة واالشغيلة خاصة، بسبب التدخلال الدولية والأقليمية ، لصالح القوى الاسلامية الظلامية ، كي تبقى الشعوب العربية أسيرة وخاضعة للأجنبي ، وخصوصاّ امريكا وبريطانيا اللتان تتدخلان بكل صغيرة وكبيرة ، هدفها نهب وسلب البلدان العربية ، ومحاولة تفكيكهها وتقسيم المقسم ، للسيطرة عليها حباّ بأمن وأمان أسرائيل بالدرجة الأساس ، ورسمت مستقبل تلك الدول تحت حكم الجلاد الاسلام المسيس ، الخاضع لأملاءات الأجنبي الأنكلوأميركي ، الذي جاهد وعمل لسنين طوال في نمو وتغذية ورعاية الأجنبي ، ليكون البديل القومي الفاشل في أدارة دفة الحكم لقرن من الزمن الغابر ، منذ الحرب الباردة ولحد اللحظة ، لان الاسلام السياسي معزز ومكرم من قبل أسياده الأجانب ، كونهم يعلمون يقيناّ بان هؤلاء المسيسين  ، ليس بأمكانهم أدارة الدولة وليس لهم برنامج عمل لذلك ، وعليه سيفشلون لا محالة ، أن عاجلاّ ام آجلاّ. وعلى قوى التحرر العاملة أن تعي مهامها ووجودها وآفاق مستقبلها المنشود ، لصالح بلدانها وشعوبها مهما طال الزمن ام قصر ، فالخلاص بيدها ولها ولصالحها ، وعليها تقع واجبات جمة ومسؤوليات تاريخية كبيرة لابد منه ، من أجل خلاصها وتحررها من جميع النواحي الأجتماعية والسياسية والأقتصادية.
علينا ان نعي جانب مهم ، وهو الجهل المحدق بالمنطقة العربية ، للمطالبة بحقوق الطبقة العاملة ، من خلال ضعف الوعي الشعبي ،يعود الى ممارسة العنف المضاد للشغيلة العربية بأستمرار ، ناتج لحكومات دكتاتورية مرعبة وقاتلة للتحرر الوطني الأنساني ، منتهكة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ،  لعقود غابرة ومؤلمة لكل ما هو حي ، وخصوصاّ الانسان في الوطن العربي المنتهكة حقوقه وطنياّ وفكرياّ وأنسانياّ.
الثورات العربية مطوقة دولياّ:  
الكل يعلم بالثورات الوطنية العفوية التي أندلعت ، في بلدان المنطقة العربية المتعددة ، ومن ثم أستغلت من قبل الأسلام السياسي ، بدعم ومساندة القوى الرأسمالية المتنفذة ، والمنفردة بالقرار الدولي ، ليس حباّ بالأسلام المسيس ، بل كرهاّ بتقدم الشعوب الوطنية ، التي تهمها مصالح الشغيلة حباّ بالأنسانية ومراعاتاّ للوطنية ، فتم أحتوات الثورات لصالح الاسلام السياسي ، ابتداّ بحركة النهضة الاسلامية التونسية وأنتهاءاّ بالاسلام السياسي الليبي مروراّ باخوان المسلمين في مصر ، وسبقهم الأسلام الشيعي والسني في العراق ، كل هذا كان بمباركة الولايات المتحدة وبريطانيا ، وبهلاهل الأتحاد الأوروبي ، تنفيذا وتفاهماّ لمصالح الراسمال العالمي من خلال العولمة ، التي دمرت أقتصاد الدول ، للهيمنة على الشعوب في العالم أجمع. [اعتقادنا ان هذا المخطط ستفشله الجماهير العالمية بالتعاون والتآزر لأبناء المنطقة ، التي عانت الويلات والمآسي نتيجة السياسات الأستعمارية عبر أكثر من قرن من الزمن الغابر القاتل والمميت.
علاقة اليسار مع الطبقة العاملة:
العلاقة بين اليسار العالمي والطبقة العاملة ، لابد لها ان تستثمر لصالح الشعوب المغلوبة والمضطهدة ، ولنكن واقعيين هناك ضعف في أستثمار الجهود والتواصل ، بين قوى اليسار العالمي من جهة ، وهو يعاني الضعف المشخص الحالي ، بسبب الأخفاق الذي منيّ به في نهاية القرن العشرين ، بأنتكاس الثورة البلشفية العمالية في الأتحاد السوفييتي السابق والمعسكر الأشتراكي في اوربا الشرقية ، والذي أنفردت القوى الرأسمالية بالقرار الدولي ، مع فقدان لدور دول عدم الأنحياز ، وتأثيرها على مجرى الأحداث العاصفة ، لما كان يتمتع عدم الانحياز لدور كبير ومؤثر لا يستهان به ، في ضعف اليسار العالمي ، والذي أثر سلباّ على الطبقة العاملة وأستمرارية عطائها وديمومة نضالها ، لضعف الوعي الطبقي ، وشبه الاستسلام للأمر الواقع ، مما جعل تعثر كبير في ديمومة المعركة الطبقة بين قوى الانتاج الفاعلة ، للعملية الانتاجية في صراع قوى الراسمال والطبقة العاملة العالمية.
وللأسف الشديد كثير من الأحزاب اليسارية ، بدأت بفقدان توازنها وضعف أدائها وقلّ تمويلها ، فعانت من صداعها الساري ، حتى تدهورت صحتها ، فنهضت من كبوتها ثانية ، محدثة أنشقاقات وزيادة العدد في اليسار المتنوع الأتجاهات ، فخلق أستقطابات متعددة واجتهادات متنوعة على مستوى الأحزاب والأفراد ، مما أضعفها كثيراّ وقلل من دورها وأهميتها ، وقسم من اليسار أضّل طريقه ، حتى بات لا يصلح ان نسميه يساراّ ، متشبثاّ باليسار ودوره في مناصرة الطبقة العاملة ، ولكن من حيث الحقيقة أفضل من ان لا يكون موجوداّ ، كي تأخذ الطبقة العاملة وجودها وتكسب عافيتها ، حتى تخلق قيادتها الثورية الفاعلة الجديدة بتجدد وعطاء دائم ، فلا زال اليسار العربي يعاني الكثير ، وخصوصاّ ضعف الحوار والألتقاء وحتى التقاعس في العمل ، مركزاّ للتناقضات المختلفة بين الفريق الواحد ، او عدة فرق جامعة ، وضعف في البناء الذاتي للحزب الواحد ، او للاحزاب العربية والعالمية عموماّ ، من دون مرعاة للملتقيات على قواسم مشتركة ، حاملة التناقضات الجمة وتغذيتها دون وجه حق ، مما خلق الثغرات وزيادة الهوة بينها ، حتى بات ردمها صعباّ وعصياّ.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\5\12

114
حسناّ فعل المالكي لأسثمار صراعه ضد الوطنيين العراقيين!!(4الاخيرة)
لا ولن ولم يستغرب أي سياسي أو متتبع للوضع العراقي ، حول صراع قوى التخلف المتمثلة بالاسلام السياسي ، الداعية بوقاحة وعلناّ لأسلمة المجتمع العراقي ، رغم تنوع العراق دينياّ واثنياّ وقومياّ ، كما محاولة تعريبه وتسييس ايمانه قبل 2003 ، ولاحقاّ ولحد اللحظة ، منافين ومتخطين الدستور المقر شعبياّ ، والمكتوب من قبل تلك القوى نفسها ، التي ترغب وتحاول علناّ تغييره بموجب نواياها ومصالحها الفردية والشخصية ، وامام انظار العالم أجمع ، غير مبالية لما تؤل تلك المحاولات حين تنفيذ مآربها وخباثاتها ، والسبب ان أجهزتها مخترقة من الصداميين أنفسهم ، بعد ان غيروا الزيتوني بالعمامة ، والمسدسات العلنية بكواتم الصوت القاتلة ، فكل شيء يحدث امام انظار الناس داخل حزب المالكي وتحالفاته الاسلاموية وخارجه ، وهو الفعل المتوقع حدوثه حقاّ لان النوايا واحدة ، والاهداف تكتمل حينما تتفاعل العروبة مع الاسلام وبالعكس ، وأكثر من هذا وذاك تسييس العروبة والاسلام على نمطهم الخاص ، والفرق بين الأثنين واحد لاغير.
 في الزمن الصدامي العروبة تقدمت على الاسلام ، وحاليا الأسلام تقدم على العروبة ، والاثنان هما عملتان لوجهة واحدة ، هو المصالح الحزبية ونوايا شخصية وأمتيازات خاصة وسرقات لامثيل لها ، ونهب المال العام ومساومات وقومسيونات عائمة ونافذه ، بالضد من مصالح العراق وشعبه الابي ، كما حصل ويحصل في جميع العطاءات التي تقدم للتنفيذ ، لكن غالباّ يتم احتواء العطاء وعدم تنفيذه ، ليتم تقاسم الكعكة المتبقية من العطاء ، فيتم الالتفاف عليها وممارسة الفساد ، وكسب المفسدين والسراق والحرامية وتقريبهم للسلطة ، بعيداّ عن وجود دولة قائمة دمرها الأحتلال ما بعد التغيير ، بما فيه المال العام الذي تم سرقته ونهبه من قبل الاحتلال اولاّ ومن ثم الطفيليين من حذالة الشعب العراقي.
الدكتور عبد الخالق حسين يهيب بالقوى السياسية السارقة والناهبة والفاسدة القائدة للسلطة الفوضوية ، في معالجة الامور وكبح المؤامرة !! عن اية مؤامرة تتحدث يا دكتور؟؟ انهم شباب الفيس بوك ومعهم قوى وطنية تهمها البلد والشعب ، وهذه القوى الوطنية هي مشاركة في العملية السياسية أصلاّ رغم علاتها وخيساناتها ، هي تحاول أصلاحها قدر الامكان ، لكنني أشك بذلك لان (السمكة خائسة من الرأس حتى الزعانف) ، وباعتقادي الشخصي انها معضلة القرن الواحد والعشرين ، اليكم المقتبس من مقالته المعنونة (الشباطيون الجدد .. الى اين؟)
لذلك، نهيب بأبناء شعبنا الشرفاء، وكل المخلصين من القوى السياسية الخيرة، وبالأخص المشاركين في العملية السياسية، أن يكونوا على حذر شديد من هذه المؤامرة القذرة التي يخطط لها الأجانب لتنفذ على أيدي العراقيين أنفسهم، والتي يراد منها حرق العراق وإدخال شعبه في نفق مظلم جديد. إنها مؤامرة شباطية جديدة لا تقل خطورة عن انقلاب شباط 1963، فهل سينجح الشباطيون الجدد في حرق العراق مرة أخرى كما يريدون؟ نحن نثق بشعبنا أنه لن يسمح بتمرير مثل هذه المؤامرات القذرة حتى ولو تحوَّل البعض من ضحايا شباط الأسود عام 1963 إلى شباطيين جدد ينفذون ما عجز البعثيون أنفسهم من تنفيذه. انتهى الاقتباس
ما هذا الهراء يا دكتور حسين؟؟ الا ترى انها مزايدات وخلط للاوراق؟ نواياك هي ضرب الوطنيين الديمقراطيين أصحاب قضية وطن وشعب ، هؤلاء هم الضحية لشباط 63 ولا زالوا هم ضحايا للارهاب السياسي المزدوج طائفياّ ودينياّ وححتى قوميييا عروبويا ، ثم تشخصها بمؤامرة من الخارج!!! اين انصاف هذا ؟؟ واي تحليل يراودك ؟؟ اعتقد انك تلعب بورقة خاسرة يدينها شعبنا ويرفضها وطننا جملة وتفصيلاّ ، لان القوى الوطنية كانت ولا زالت هي الضحية من قبل الدكتاتورية والاستبداد منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 .
انت وغيرك من المتتبعين لاحظتم وسمعتم وشاهدتم، ابتزاز السلطة المالكية لمقر الحزب الشيوعي العراقي في الاندلس ، كما مقر طريق الشعب لمحاولة مساومتهم ، بالمقرين مقابل ترك هموم ومعاناة الشعب ، بعدم مشاركتهم مع الشباب المتطلع للعمل المنتج ، ومطالبتهم بالكهرباء والماء والخدمات والعمل ، ولكن الحزب لم يخضع لمساومة السلطة وابتزازها العلني ، وهنا انتفضت انت وغيرك من المأجورين من قبل المالكي ، وهذا ليس غريباّ على الشعب العراقي ، لان صدام كان يدفع الملايين من الدولارات ، للاعلام المزيف والمخادع المتنفذ من قبلك وامثالك ، الذين لا يهمهم مصلحة الشعب والوطن ، بقدر حب ذاتكم ونواياكم ومصالحكم الشخصية فقط ولا غير ذلك قط.
انها الحقيقة يا دكتور حسين ، لان الوطنيين العراقيون هم الاولى بمصلحة الشعب والوطن ، وسيكشف التاريخ الحقائق الدامغة مهما طال الزمن ام قصر.
وهنا نقتبس معالجة ذلك من قبل ابو داؤد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ، كونه الاولى في معالجة ما طرحته وذاتيات الحزب المطلوبة في المرحلة الحالية واللاحقة ، اليكم المقتبس أدناه لأحد اسئلة الصحفي للاستاذ حميد موسى:
    إذن كيف تقرؤون مضمون كتاب جهاز المخابرات الأخير المرقم 3061 في 20/2/201 لمتابعـــــــــة أعضاء الحزب الشيوعي العراقي خلال حراكهم الجماهيري؟
- ممكن أن نؤشر هنا الى مجموعة من الحقائق حول هذا الأمر، أولا: هذا التوجيه لم يثن الشيوعييـن عن مواصلة النضال من أجل مصالح الشعب. لا هذا ولا غيره من الإجراءات المتعارضة المعاديــــــــة للديمقراطية ستمنع الشيوعيين من الإصرار على مواصلة السعي لخدمة الشعب وتحقيق مطالبــــــه فبؤسا لمن أصدر هذه التعليمات، ثانيا: هذا التوجيه يعكس عقلية يفترض أن العراق الجديد قد تجاوزها فنحن الآن نحتـكم إلى دستــور تضمن أبوابا متقدمة لضمان حقـوق المواطنين، أفرادا وجماعات، وتضمن احتراما للحريات، فالتعليمات تتقاطع وتتناقض مع الدستور وروحه، ومع الديمقراطية ومعانيها، وثالثا: يعكس هذا التوجيه عقلية عفى عليها الزمن، عقلية صدامية ولا تحترم الرأي الأخر، عقلية مبنية على روح المعاداة للشيوعييـن، فالمفروض بالمعنييـن بها ان يفحصوا ماذا كان مصير أولئـك الذين أوغلوا في ملاحقة الشيوعييـن ومعاداتهم ومعاداة الوطنييـن والديمقراطييـن، أين هم الآن؟ يجب أن يدرسـوا وهم مخابرات، المفروض بالمخابرات أن تحمي المظاهرات من شر المتطاوليـن عليها ومن شر المتجاوزيـن عليها ومن شر المعرقليـن لها ومن شر الذين يريدون إيذاءها وليس بتسليط إجراءاتها للتضييق عليهــا من خلال المحاربة وملاحقة الأسماء وغيره. على كل حال نحن سنشتكي على المخابرات في المحكمة الاتحادية ونأمل أن تحضي شكوانا بدعم المحكمة والقانـون، لإيقاف هذه التجاوزات لأنها لن تقف عند حد الشيوعيين فالبداية بنـا ولكن النهاية ستكون لكل الوطنييـن والديمقراطييـن من كل الآراء والجهات العاملة في الساحة السياسية العراقية.

نود أن يعرف المواطن استعدادات الحزب الشيوعي العراقـــــي للانتخابات القادمة، لاسيما وأن حزبكم عريق وصاحب تضحيات كبيرة وتعقد الجماهير المعدمة الآمال عليــه؟ - نحن أمام مهمة الدفاع عن مصالح الشعب وكما أسلفت نحن نعمل على أكثر من جبهة وفي أكثر من ميدان لتنشيط منظمات الحزب والمساهمة في الحياة السياسية للدفاع عن الكادحين من شغيلة اليد والفكر وغيرهم ونعتبر هذا بحد ذاته تحضيراً للانتخابات ولكننـا لن نسميها حملة للانتخابات ولكنها في جوهرها ونتائجها النهائية ستكون تهيئة وإعداد وتدريب لقوى الحزب التنظيمية والجماهيريــــة للاستعداد ليوم الانتخابـات القادمة، سواء انتخابات مجالس المحافظـات أو انتخابـات مبكرة ندعو لها في حالة عدم وصول المؤتمر الوطني إلى النتائج المنشودة منه، فنحن لا نرى مخرجا أسلم واصح وأكثر دستورية وانسجاما مع رغبة العراقييـن في درء العنف، إلا الذهاب إلى الانتخابات البرلمانيــة المبكرة، فأقول إذا لم يتحقق المؤتمر وحصلت انتخابات مبكرة أو ذهبنا إلى انتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات البرلمانية فعملنا وفعالياتنا مع الناس في الشارع سيكون لها حضور وبمثابة تحضير واستعداد للانتخابات القادمة أما بالنسبة للتحالفات فنحن كما تعرفون وكما نشرت جريدتكم الغراء أخبار ونشاطات التيار الديمقراطي، فقد نجحنا مع آخرين من حلفائنا الديمقراطيين لتشكيل التيار الديمقراطي وعقد المؤتمر الثاني له وانتخاب لجنة تنسيقية عليا له لإدارة فعاليـاته ونشاطاته المشتركة ونعتقد أن هذا التيـار أخذ بالاتساع في الحضور السياسي الملموس، ليس على صعيد العاصمة بغـداد، بل كذلك في جميع المحافظات ولن يكون محصورا على فئة معينة وإنما سيستقطب كل الفئـــــات فهو يمثل أوساط المثقفين والسياسيين والنساء والرجال والكادحين والكسبة والشيوخ والشباب لكي نشكل رأيا وموقفا ضاغطا من ناحيـــــــة على التوجهات السياسية العامة ومن ناحية ثانية يهيئ نفسه لأية انتخابـــــــات قادمة كما قلنـا، لكي يفكر بلائحة انتخابية أو كتلة انتخابية مشتركة وهي بمثابة تهيئة انتخابية وحينما يقترب موعد الانتخابات سيكون لنــــا برنامج انتخابي ولجان شعبية لتنظيم صفوفنـا في الانتخابات.
وهنا نؤكد ان ما طرحه ابو داؤد ، في التحرك على جميع الاصعدة بفعاليات جماهيرية مختلفة ، هو عين الصواب لكنه يتطلب مزيداّ من العمل الفاعل ، مزيداّ من التقارب والتفاهم مع الناس ، لخلق وعي فكري مغيب لعقود من الزمن العاصف ، بجهود استثنائية ليست سهلة أبداّ ، مزيداّ من اللقاءات والحوارات المتواصلة مع الجماهير ، في كل بقعة من ارض الرافدين ، في المعمل والمصنع والحقل والجامعة والمدارس ، وأستيعاب الشارع وفهم متطلباته ، كل هذا من جهة ، ومن الجهة الأخرى مطلوب من الحزب وجميع القوى الخيرة ، النزول الى مستوى الجماهير والتعلم منها وتعليمها متطلبات المرحلة المعقدة ، بالأضافة الى بناء الذات بتقارب الحزب مع الشعب ، خصوصاّ العوائل الشيوعية للشهداء والفقداء والمؤنفلين والمضحين والمتعاطفين ، واصدقائهم ومؤيديهم وحتى المختلفين معهم في الرأي مع الأحترام الكامل للآراء المختلفة ، والاستفادة من كل الطروحات مهما كانت بسيطة لابد ان ينظر لها بعمق موضوعي ، بعيداّ عن النرجسة واللامبالاة وعوف هاي واترك ذاك ، وهذا مهم وذاك غير مهم ، على الحزب ان يجاوب رفاقه ويتواصل معهم ويتفاعل مع مشاكلهم وهمومهم الداخلية ومعاناتهم التنظيمية ، يتواصل مع المنقطعين ويدرس مقترحاتهم ويقف عند افكاؤرهم ، يراجع الأخفاقات الحاصلة والتي تحصل في منظماته ، ويراعي اصدقائه ويحترم أفكارهم ومقترحاتهم ، عليه تقع أمانة شعب ووطن في ذمته ، ان يستوعب مهامه الآنية والبعيدة ، لأنه بحاجة الى طفل رضيع ، ليحضنه لجيل المستقبل المنشود ، جيل الحرية السعيد الذي يعي مهامه الوطنية ويطالب بحقوقه الكاملة ، عليه واجبات يؤديها بأمانة وصدق واخلاص ، وله حقوق مضمونة ومحقة آمنة وامينة ومستقرة ، في العيش الرغيد المتطور انسانياّ ووطنياّ ، على الحزب ترجمتة الفعلية والعملية للأقوال ، ووضع برامج بسيطة يمكن تحقيقها وتنفيذها ، على المدى القريب ، كي يعي االشعب الفعل الفاعل وليس القول الغائب ، مطلوب مزيد من التنسيق مع الخيرين لشعبنا شعبياّ وقومياّ وطبقياّ ، ينفذ شعاره العتيد مع الفقر والفقراء والمحتاجين والكادحين والمظلومين ومع العمال الصناعيين والزراعيين واالعاطلين ، ويعي تماماّ هموم الشعب المتطلع للأمن والامان والاستقرار لحياة افضل وأحسن دائماّ ، مع فضح وتعرية مخلفات الدكتاتورية وافرازاتها المقززة للنفس العراقية.
 
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15\04\12

115
حسناّ فعل المالكي لأستثمار صراعه ضد الوطنيين العراقيين!!(3)
من خلال متابعتنا للأحداث المتواصلة ، والوضع المعقد والعسير لعراق ما بعد التغيير 2003 ، من جميع الجوانب السياسة والاجتماعية والأقتصادية والانسانية ، والتي استثمرت بنائها على اساس الفوضى الخلاقة ، التي نفذتها السياسة الأنكلوأمريكية ، بالتعاون والتنسيق مع قوى الأسلام السياسي الطائفي والقوى القومية السياسية الأخرى ، والتي بمجملها لا يهمها أطلاقاّ مصالح الشعب الوطن ، وسعيها الحثيث لمصالحها الخاصة فقط ، وتحزبها السياسي وأسلمة المجتمع وتسييس الدين.
بالمقابل لابد من رد الفعل الجماهيري المطلوب ، وفق نظرية الفعل ورد الفعل المعاكس ، تلك الجماهير الحية التفكير والمنطق لحياة أفضل وأحسن ، أنتفضت في 25 شباط عام 2011 مستمرة بالمطالبة بحقوقها المشروعة وفق طرق حضارية دستورية مقّرة ، مطلوب من الحكومة تشجيعها ودعمها ، وليس محاولة كبحها وتطويقها وأختزالها ، واعتقال اعلامييها الاربعة من الشباب ، ليتم اغتيال احدهم في وضح النهار فيما بعد ، أذن من هي الجهة التي اغتالت مهدي هادي ، لو كانت الأنتفاضة مسيسة من قبل البعث؟!! بالتأكيد الجريمة تحوم حول السلطة العراقية ، وهو استنتاج مشخص ووارد وفق تحركات السلطة المحاولة لقمع الانتفاضة ، والكيد للمنتفضين الشباب ، بدعم واسناد القوى الخيرة التي تهمها مصلحة الشعب وتقدم البلد ، وفي مقدمته تلك القوى الشيوعيون العراقية بالتأكيد.
نقتبس من مقالة الطبيب عبد الخالق حسين الشباطيون الجدد .. الى أين؟ الفقرة التالية:
 واليوم فخري كريم مقرب من واشنطن بشهادة البروفيسور عباس علي، سنأتي إلى مقاله لاحقاً (1). هذا الرجل الأخطبوطي سخر صحيفته وكتّابه السائرين في ركابه، لتدمير العملية السياسية، بحجة محاربتهم لحكومة المحاصصة الطائفية والعنصرية والفساد!!. فقد صعَّدت هذه الصحيفة حملتها ضد السيد نوري المالكي وحكومته إلى حد أنه ما أن تحصل عملية إرهابية، أو اغتيال صحفي، حتى وتسارع بتوجيه الاتهام إلى الحكومة انتهى الاقتباس.
هنا لست في موقع الدفاع عن فخري كريم ومؤسسته الاعلامية ، فهو يملك الباع الطويل في ذلك .. طيب يا دكتور.. الكل يعلم العملية السياسية اوجدتها واشنطن من خلال الحاكم الامريكي بريمر ، وهي حقيقة لا تقبل الجدل ولا الاجتهاد ، فلو كان فخري كريم مقرب من واشنطن كما تستند على شهادة الآخرين ، معناه الرجل مع أمريكا ، وفي الجانب الآخر هو يعمل لتدمير العملية السياسية ، حسب قولك وما تستند اليه ، الم ترى في ذلك تناقض صارغ في كلا الادعائين والتحليلين؟؟.
اليس من حق الاعلام ان يقول كلمته المحقة تجاه العملية السياسية ، وينتقدها ان تطلب الأمر ذلك ، وهذا ما فعله حقاّ لدعم أنتفاضة الشباب المنظمين لقوى الخير ، المنصبة جهودها لصالح الوطن والمواطن معاّ ، وهي من المهام الاساسية والمطلوبة لتغيير مسار العملية السياسية ، بغية وصول البلد والشعب الى بر الامان ، والعيش بحرية وسعادة لهدف معني بالشيوعيين العراقيين ، والى جانبهم كل قوى التحرر والانعتاق من الوجود الاجنبي ، وتدخلاته الفضّة بالسياسة الداخلية لعراق ما بعد 2003 . انها مهام تنتظر جميع الوطنيون العراقيون الحريصون على هذا البلد الممزق والشعب الجريح ، والجميع حقاّ متأخرون في طلباتهم المحقة التي مورست في شباط 2011 وما بعده ولحد اللحظة ، طالبين وداعين للاستمرار في المطالبات المشروعة ، خدمة للبلد وتحقيقاّ لحقوق الشعب ، ألا نرى هناك خلل في الممارسات المشروعة لقياة الصراع الدائر ، بين ممارساة الحكومة الفردية في تغيبها للامن والامان والاستقرار ، مع أختراق مؤسساتها الامنية من قبل الارهاب المنظم المتحالف مع فلول البعث ، الذي تعشعش بين ثنايا السلطة القائمة ، والمخترقة لحزب الدعوة المالكي ، بعد ان تغير اللباس الأخضر الزيتوني العسكري ، بالعمامة والجباب وأطلاق اللحى ، فتوسعت قاعدة حزب الدعوة من البعث الصدامي ، مما زاد من الفساد الاداري والمالي الحالي بتواصل، ووراثة وأمتداد الفكر الدكتاتوري الأستبدادي المتفسخ الفاسد السارق للشعب والناهب للوطن ، مما خلق أشتداد الصراع مع قوى الخير ، القوى الوطنية الديمقراطية السياسية والمهنية ، قوى متطلعة نحو العمل والامل والامن والامان والاستقرار ، والخدمات والماء والكهرباء والضمان الأجتماعي والصحي والدراسي ، مع تداول السلطة سلمياّ  بممارسة الانتخابات النزيهة والعادلة ، وفق قانون أنتخابي جديدعادل ونزيه بموجب رؤى المحكمة الدستورية والألتزام بمقرراتها لتعديل القانون الأنتخابي ، بالاضافة الى أصدار قانون للأحزاب الوطنية العراقية ، تلك هي متطلبات تنفيذها عاجلاّ من قبل البرلمان العراقي ، وعليه هذا الصراع محق وواجد ولابد منه ، وفي غيابه يعني الأمور ستبقى على علتها من دون تغيير ، واليوم نحن امام سلطة مريضة محتكرة للمؤسسة الأمنية المخترقة ، فلا أمان الا في تغييرها ولا معالجة للبطالة الا بالبديل الوطني الديمقراطي ، ولا علاج للفيروس الطائفي والقومي العنصري ، الا بأيجاد الدواء الوطني النقي ، ولا علاج للاستبداد والتفرد السلطوي ، الا ببناء مؤسسات ديمقراطية ودعم وأسناد للأحزاب الوطنية والقوى المهنية ، ولا حلول موضوعية في غياب البرنامج الوطني الديمقراطي ، المطلوب تنفيذه على اسس سليمة وواقعية وموضوعية بناءة ، وهذا لا يتحقق في غياب الأرادة الوطنية الحرة ، وبتر التدخلات الأقليمية والدولية في الأمور الوطنية الداخلية ، وهو بالتأكيد عمل شاق ومرير ومعقد وعسير التنفيذ لمنه ليس مستحلاّ أبداّ ، بل هناك آليات وخطط عمل وبرامج مدروسة بعمق ، وايادي نظيفة وقلوب وافكار صافية وسليمة ونوايا صالحة ووطنية ناكرة للذاتيات الفردية والحزبية ، تحمل نظرة واحدة لجميع مكونات الشعب العراقي ، أثنياّ وقومياّ ودينياّ وأجتماعياّ ، تضمن الحقوق كاملة للشعب وتطالب بواجباته على أحسن وجه.
نؤكد لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية ، ولا حقوق دينية في غياب المدنية ، ولا حياة للمواطنة العراقية في غياب الممؤسسات الفاعلة ، ولا حياة أنسانية في غياب الدولة العراقية الواعدة الحرة الكريمة ، تعي حقوق الوطن والمواطنة معاّ.
  
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
8\4\12

116
حسناّ فعل المالكي لأستثمار صراعه ضد الوطنيين العراقيين!!(1)
من خلال متابعتنا للأحداث المتواصلة ، والوضع المعقد والعسير لعراق ما بعد التغيير 2003 ، من جميع الجوانب السياسة والاجتماعية والأقتصادية والانسانية ، والتي استثمرت بنائها على اساس الفوضى الخلاقة ، التي نفذتها السياسة الأنكلوأمريكية ، بالتعاون والتنسيق مع قوى الأسلام السياسي الطائفي والقوى القومية السياسية الأخرى ، والتي بمجملها لا يهمها أطلاقاّ مصالح الشعب والوطن العراقي عموماّ ، الى جانب بناء الوطن المدمر لعقود من الزمن، بفعل الحكومات الأستبدادية الأنقلابية العسكرية المتعددة طيلة نصف قرن كامل ، عان العراق وشعبه الويلات والدمار والقتل والتعذيب والتغييب والسجون والمعتقلات ، ودفن الاحياء أطفالاّ ونساءّ وشيوخاّ ، والحروب المتواصلة داخلياّ وخارجياّ بنتائج سلبية كارثية ، مع فقدان الارض والمياه الوطنية ، من جميع الأتجاهات لجيران العراق ، بسبب التسلط الارعن والحماقات الفردية الطائشة لحاكم دكتاتوري أستبدادي لا مثيل له في التاريخ.
كان لشعبنا العراقي العاطفي البسيط ، الذي يثور وينسى سريعاّ ، بسبب برائته وطيبته ووطنيته التي ورثها ، من نضاله الشاق المرير عبر التاريخ ، المليء بالحروب والغزوات  منذ آلاف السنين ولحد التغيير المدمر ، آملا الجديد الذي يخدم ويطور ويبني مستقبل البلد والأجيال ، لكن وللاسف زادت الأمور تعقيداّ وقتلاّ وأرهاباّ ، ليس من الارهاب المنظم وحده فحسب ، بل ومن أرهاب السلطة المالكية الحاكمة المقلدة لسابقاتها ، لما يقارب العقد من الزمن ، والتي لا يهما الوطن والمواطن ، بقدر الحفاظ والمحافظة على مصالحها وامتيازاتها الشخصية  ، مع التشبث بالسلطة مخافة للدستور الدائم المقر من الشعب ، ومع هذا وللاسف الشديد ، هناك عناصر تدعي الوطنية والليبرالية والديمقراطية ، حاملة  لشهادات أكاديمية تبرر فعل السلطة المالكية وأجهزتها القمعية ، التي تتفنن في ممارسة القمع وتغييب الكلمة الحرة الخادمة لشعبنا العراقي ، منذ شباط 2011 ولا زالت على نهجها القاتل الأستبدادي ، والتي تقلد سياسة الأرعن صدام وأجهزته الفاعلة والسائرة على نفس نهجه المميت ، هؤلاء الأكاديميون الليبراليون علينا ان نسميهم الشياطيون الجدد ، أو المخرفون الجدد الذين لا يعلمون ماذا يفعلون ، بتناقضاتهم وكتاباتهم المهينة للأنسان وحقوقه ، في النطق لكلمته الحرة الوطنية والتظاهر السلمي ، من اجل حقوق الشعب والوطن ، لتغيير مسار السلطة المالكية وأجهزتها القمعية الأستبدادية ، التي تشجع دور الأرهاب والأرهابيين ، من خلال عزوفها عن تقديم الخدمات والكهرباء والماء والصحة والضمان الأجتماعي والعمل للشعب ، مما شجع وعزز دور الأرهاب والاسلام السياسي المتعجرف الرجعي ، هؤلاء هم جميعا قتلة الشعب العراقي ودمار وطنهم ، وتفاقمت السلبيات وتعزز الارهاب ، وانتعش ألطائفية المقيتة واتعنصر القومي القاتل في المجتمع.
أننا نسأل ألأكاديمي السياسي اللبرالي المخضرم ، أليس عاراّ عليك وعلى شهادتك العلمية وتفكيرك الديمقراطي الليبرالي ، ان تشبه الأنتفاضيون الوطنيون الديمقراطيون ، بقتلة الشعب العراقي في شباط 1963 ، وهؤلاء وعوائلهم جميعا هم ضحايا لشباط 63 وما رافقها من الاعوام الغابرة ولحد اللحظة ؟!! معنوناّ مقالتكم ب( الشباطيون الجدد..الى اين؟) ضاربا جميع القيم وخالطاّ كل الأوراق مع بعضها البعض ، بعيدا عن الفرز المحق والصائب ، وحقيقة انني فكرت ملياّ وأستنتجت الحالتين لا ثالثهما:
1.اما قد تأثر العمر بك وانت كاتب متمكن ، كنا نحترم ونتابع يقيناّ كتاباتك بأستمرا ، لكننا يوسفنا ما قرأناه مؤخراّ
2.التأثير المادي للأنسان وانزلاقه مع هذه المطبات القاتلة للفكر والأبداع.
والا ما علاقة شباط الاسود عام 1963 وشباط  الربيع الثوري عام 2011 ؟؟؟!!! أنها مقارنات يائسة وبائدة وفاشلة يا سيادة الدكتور!! يا صاحب موقع الكتروني خاص ، فعوضا ان تقف الى جانب الشبيبة الوطنية الواعية المنتفضة ، مع الحق والحقوق الانسانية الوطنية ، بضمان دستوري دائم ومستفتى عليه ، للاسف تقف ضدهم وتعلم يقيناّ ، دور الحزب الشيوعي العراقي ، والى جانبه  جميع منظمات المجتمع المدني الوطنية ، طلبة وشبيبة وعمال ونساء ، ومحتاجين وأرامل واطفال شردهم الوضع السابق والحالي .
أذكرك بأن الشباطيون الجدد هم الآن في السلطة المالكية ، التي تساندها وتدعمها انت وزبانيتك ، ياليبرالي ديمقراطي مزيف ، مناقض لهذه المسميات التي تحملها زورا وبطلاناّ ، وانت وأمثالك الداعم لسلطة (بعثدعويةأسلاموية طائفية مسيسة) نشبهك كالدجاجة ، عندما تفتش عن حبة في المزابل والخيسان تبدأ اولا ببعثرة التراب عن غير وعي ، ثم تبدا لتغرس منقارها في التراب ، تفتش عن الحبة كي تحصل عليها ومن ثم تأكلها كونها جائعة ، لكنك وأمثالك لست من هذا النوع ، بل انك تريد المزيد ثم المزيد ، لتبيع قلمك لسلطة قاتلة ومدمرة للشعب والوطن ، ومع الأرهاب من حيث تدري ام لا تدري ، او انك تحلم بالمزيد الزائد المرادف لتخيلاتك ، وكانك تعيش ولم تموت ابداّ ، نتمنى من الله ان يطول بعمرك ، كي تكشف على حقيقتك البائدة الفاقدة للوطنية والانسانية معاّ. 
نذكركم والقاريء والمتتبع الكريم بمقالاتنا السابقة للمالكي تحت عنوان الرحيل هو الافضل يا المالكي:
   
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10128:-------1-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10158:------2-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63

(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
31\03\2012

117
حسناّ فعل المالكي لأستثمار صراعه ضد الوطنيين العراقيين!!(2)
من خلال متابعتنا للأحداث المتواصلة ، والوضع المعقد والعسير لعراق ما بعد التغيير 2003 ، من جميع الجوانب السياسة والاجتماعية والأقتصادية والانسانية ، والتي استثمرت بنائها على اساس الفوضى الخلاقة ، التي نفذتها السياسة الأنكلوأمريكية ، بالتعاون والتنسيق مع قوى الأسلام السياسي الطائفي والقوى القومية السياسية الأخرى ، والتي بمجملها لا يهمها أطلاقاّ مصالح الشعب العراقي عموماّ ، الى جانب بناء الوطن المدمر لعقود من الزمن، بفعل الحكومات الأستبدادية الأنقلابية العسكرية المتعددة طيلة نصف قرن كامل ، عان العراق وشعبه الويلات والدمار والقتل والتعذيب والتغييب والسجون والمعتقلات ، ودفن الاحياء أطفالاّ ونساءّ وشيوخاّ ، والحروب المتواصلة داخلياّ وخارجياّ بنتائج سلبية كارثية ، مع فقدان الارض والمياه الوطنية ، من جميع الأتجاهات لجيران العراق ، بسبب التسلط الارعن والحماقات الفردية الطائشة لحاكم دكتاتوري أستبدادي لا مثيل له في التاريخ.
لقد اقحم الدكتور عبد الخالق حسين نفسه بأمور خارجة عن روح الوطن والمواطنة ، وخلط الأوراق كاملة وللأسف ، ليساوى بين الضحية والجلاد ، الشيوعيون هم ضحايا الشباط الأسود عام 63 ، وهم كذلك  بتواصل السنين ما بعد 63 والى يومنا هذا ليس وحدهم فحسب ، بل ومعهم الوطنيين العراقيين من شعب العراق الأبي ، هم جميعا ضحايا البعث والأسلام السياسي معاّ وبتواصل  ، ليس كرها بالشيوعيين وحدهم فحسب ، بل كرها بالشعب العراقي وتطلعاته المستقبلية ، لانعتاقه من براثن الغدر والخيانة الأستعمارية قديماّ بنهب البلاد والعباد ، وحديثاّ بالعولمة الأقتصادية المتوحشة ، القوى الأستعمارية الصانعة  للبعث العروبي القومي الأستبدادي والاسلاموي المسيس ، بعملاتهما المزدوجة من خلال سيناريو متواصل ، ابتداءاّ من آية الله العظمى محسن الحكيم ، بفتواه (الشيوعية كفر وألحادٌ) فأستند بعث 63 عليها ليصدر بيان رقم 13 السيء الصيت أبادة الشيوعيون العراقيون ومن معهم ، ليشمل جميع الوطنيين الديمقراطيين ، وليكمل مشوار البعث الصدامي الفاشي عام 78 من القرن الماضي ، محاولاّ قلع الوطنية العراقية من جذورها ، عندما أبتدأ من منظمات المجتمع المدني الطلبة والمرأة والشبيبة والعمال عام 76 محولهم الأخيرين الى موظفين ، لزرع بذور البرجوازية داخل صفوفهم ، وسد جميع تطلعاتهم المهنية وحقوقهم المشروعة ، بسدود عالية من الصعب أختراقها وتفتيت خرسانتها.
هنا نسأل الدكتور ما علاقة شباط 63 الأسود وتنعتها انت بالكارثة ، وتربطها بشباط 2011 ؟؟؟؟ ، اليس من المفروض على الكاتب  أحترام الزمن يا دكتورنا؟؟ثم 25 شباط 2011 كان امتداداّ لثورة الفيس بوك في المنطقة ، والتي قامت السلطة المالكية ، التي انت وأمثالك تغرف الدموع لها يا دكتور عبد الخالق حسين ؟؟!!، وهي من حاولت قمع أرادة الشعب والشباب العراقي المنتفض ، من أجل التطلع سلمياّ لما هو أنساني ، مطلوب تنفيذه من حكومة المالكي التي لم تقدم شيئاّ رغم أدارتها الطويلة للسلطة ، من كهرباء وماء وخدمات ومعالجة البطالة وضمان أجتماعي وصحي ودراسي ، أين الخلل يادكتورنا المعالج للأنسان عالمياّ العائش في لندن لفترة طويلة ، الم تتعلم الف باء الحياة الأنسانية ، في دولة تعد المتقدمة من حيث الثقافة والتطلع الأنساني بالحفاظ على حقوق المواطنة تنفيذاّ للواجبات؟
نقتبس أدناه مقدمة من مقالتك تحت عنوان ( الشباطيون الجدد .. الى أين؟)


تمر هذه الأيام أبشع ذكرى لأبشع كارثة عرفها تاريخ العراق بعد غزو المغول لبغداد، ألا وهي كارثة 8 شباط 1963، بحيث صار مجرد اسم شباط يثير في الذاكرة العراقية صوراً مؤلمة وبشعة، فما أن يتذكر العراقيون هذا الاسم حتى وتبرز في مخيلتهم، وأمام ناظريهم صور مجازر انقلاب 8 شباط الدموي الأسود، والذي سمّاه أحمد حسن البكر بـ"عروس الثورات"، بينما أطلق عليه شعبنا اسم يستحقه وهو(عاهرة ثورات الردة)، الانقلاب الذي اغتال فيه شذاذ الآفاق ثورة 14 تموز المجيدة، وقيادتها الوطنية، وعلى رأسها أشرف وأنزه حاكم عرفه العراق في تاريخه الحديث، الشهيد الزعيم عبدالكريم قاسم وصحبه الشهداء الأبرار، وقتل المتآمرون الشباطيون خلال أسبوع واحد نحو عشرين ألف من خيرة الوطنيين من مختلف القوى الوطنية، وأحالوا الشوارع، والساحات، والمنتديات الرياضية في طول البلاد وعرضها وخاصة بغداد، إلى معتقلات مزدحمة، لأن السجون ومراكز الشرطة لم تسع العدد الهائل من المعتقلين، نساءً ورجالاً، إضافة إلى جرائم الاغتصاب، وهتك الأعراض، والقتل تحت التعذيب من قبل صبيان الحرس القومي الفاشي. وكان أياد علاوي، زعيم كتلة "العراقية" اليوم هو أحد هؤلاء الحرس مع رفيقه صدام، يمارسون هوايتهم في تعذيب المناضلين ودفنهم وهم أحياء.
الانقلاب الدموي الأسود الذي قاده البعثيون وحلفاؤهم القوميون العرب، الناصريون وغيرهم من مختلف فصائلهم الفاشستية، وحفنة من الضباط العسكريين من أبناء الإقطاعيين الذين تضررت مصالحهم بالثورة، من الذين باعوا ضمائرهم ووطنهم وشرفهم العسكري والوطني، لقاء دراهم بخسة، فدفعوا ثمن خيانتهم فيما بعد وصاروا لعنة للتاريخ. وكما تفيد الدراسات عن هذه المؤامرة القذرة أن تآمر على ثورة تموز أكثر من أربعين جهة لا يجمعها أي جامع سوى عداءهم للشعب العراقي لأنه تجرأ بالثورة على التبعية الاستعمارية، والإقطاع والتخلف، وأراد تحقيق السيادة الوطنية الكاملة، والاستفادة من ثرواته الهائلة ولمواكبة التقدم الحضاري، فتكالبت عليه قوى الظلام في الداخل والخارج. وما أشبه اليوم بالبارحة.
(انتهى الأقتباس)
وهنا ليس لدينا ما يناقض لسردكم للحدث الشباطي من عام 63 ، لكن المحير هو ربطكم لهذا التاريخ الشباطي الأسود المشين القاتل ، مع تطلعات الشعب العراقي بقواه الوطنية الخيّرة والنظيفة ، من شيوعيين ووطنيين وديمقراطيين ومستقلين مهنيين اجتماعيين !!، فما هي مصلحتكم في عدائكم لتطلعات شعبكم ؟، وانتم متذمرون ومستاؤون من الفعل البعثي القومي العروبي ؟؟، ما هذا التناقض الذي تحملونه ضد شعبكم ؟ لتسيلون الدموع لحكومة المالكي الطائفية الفاسدة السارقة لقوت الشعب والقامعة لتطلعات ومصالح الشعب العراقي ، والسائرة في ركاب البعث الصدامي والمقلده لنظامه الفاسد ، وريثاّ لدكتاتورية أستبدادية أسلاموية طائفية وقومية عنصرية بأمتياز ، ومتواصلة مع الأرهاب المنفلت والمنظم ، نتيجة الخرق الدائم لقوى الامن تحت قيادة المالكي ، والتي قربت الأرهاب وانتعشته وغذته أحتراماّ لأسيادهم الأمريكان والبريطانيين؟؟؟ ، أليس من حق الشعب العراقي دستورياّ مواصلة انتفاضته الدائمة منذ شباط 2011  في كل جمعة ولحد الآن ، لتصبح ساحة التحرير ، معبر حقيقي سلمي لمصالح الشعب والوطن ، فبدلاّ من الوقوف الى جانب حقوق الشعب الوطنية والانسانية ، نراكم تضعون السم في العسل ، حباّ بسراق الشعب وفسادهم المالي والأداري ، بأعتراف الحكومة نفسها والبرلمانيين ، على أختلاف توجهاتهم الفكرية ؟؟ نحن طالبنا بمعرفة دم الصحفي والأعلامي مهدي الهادي او هادي مهدي ، ودم المثقف مستشار وزارة الثقافة العراقية (( المناضل البطل كامل شياع )) صاحب برنامج ثقافي ، الذي تم اغتياله في وضح النهار بكاتم الصوت ، والمئات من الضحايا لأرهاب مزدوج سلطوي منظم وفوضوي أسلاموي مؤدلج ، هذا العمل الجبان الفاشي هو قتل للثقافة والمبدعين وللانسانية جمعاء ، اليس من حق الشعب مطالبة الحكومة ، في ضمان حياة العراقيين  من اللقتلة المأجورين؟ وفي خلافة لماذا المالكي متشبث بالسلطة بأعترافه العلني ، ولا يريد مغادرتها باي سبب وثمن ومهما كلفته ، كونها مغرية ولا يريد العدول عنها ، متخطياّ الدستور الدائم وضاربا له عرض الحائط ، ومن كل هذا وذاك ، كان عليكم التحلي بالواقعية الموضوعية ، تجاه شعب العراق ووطنكم العزيز الذي تربيتم به ، وأشتميتم رياحه وهوائه ، وشربتم من مياهه وأكلتم من مائدته ، وكسبتم من ثرواته وخيراته ، لكننا نذكركم يا سيادة الدكتور ( الطبيب) بالمقولة العراقي التالية:
(هناك من يشرب من البئر ، ويرمي الحجر فيها)
فكم دفعت لكم اجوراّ مقابل الحجر الذي رميته في البئر العراقية يا دكتور؟؟ أم تفكرون سلفاّ بموقع سلطوي مستقبلاّ ؟؟ ، ومن دون هذا وذاك ، لماذا هذا التناقض والأفتراء؟!!
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
4\4\2012

118
مهرجان شيرا الثقافي الاول في ملبورن
مدينة ملبورن الاسترالية ، تعد الأولى من بين مدن العالم ، من حيث النظافة والفكر واحترام حقوق الانسان والتطور الحاصل عالمياّ ، في جميع مجالات الحياة ، أضافة الى تمتعها بالأمن والامان والاستقرار ، ناهيك عن الأزدهار العمراني والخدمي ، والتعايش السلمي المشخص في مدينة كبيرة وواسعة أفقياّ ،  من الوجهة العمرانية ، فهي تحتل مساحة واسعة جداّ ، تقدر بأكثر من مائة كم قطراّ ، نفوسها تجاوز اربعة مليون نسمة ، يتعايش فيها السكان من مختلف بلدان العالم ، ولأكثر من 180 قومية متعددة يتكلمون أكثر من 150 لغة ، يشتركون جميعاّ بتكلم اللغة الانكليزية ، مع حق الاحتفاظ باللغات الأخرى وحمايتها وتشجيعها من الشعب والحكومة ، يتعايش شعبها بوفاق واحترام مع ضمان حق المواطنة كاملاّ دون تمييز او اقصاء او تغييب ، للجميع واجبات مطلوبة يجب تنفيذها بامان ، يعملون وفق مبدأ(ضمان الحقوق وتنفيذ الواجبات). ونذكر شعبنا بان مدينة ملبورن \ استراليا احتلت المرتبة الاولى بين مدن العالم أجمع ، والتي حصلت على نسبة أكثر من 97 %
النوادي والجمعيات العديدة المتآخية:
في مدينة ملبورن مئات النوادي والجمعيات الاجتماعية والخدمية ، جميعها مجازة من قبل الحكومة المحلية في ملبورن ، وتعتبر ضمن منظمات المجتمع المدني ، تتلقى بعض الدعم والمساندة من قبل الدولة حسب الخدمات والنشاطات ، التي تقدمها اية منظمة كانت ، جمعية او نادي ، ولشعبنا العراقي المغترب وجوده وبصماته الواضحة في خدمة شعبنا ، من جميع النواحي الثقافية والادبية والعلمية والرياضية والاجتماعية والفنية ، ونخص بالذكر منها الأتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا ، المنضوية اليه أكثر من عشرة جمعيات ونوادي فاعلة ضمن التوجهات التي ذكرناها اعلاه ، يعتبر حالة متقدمة في الاتجاه الصحيح خدمة لشعبنا المغترب ، واحد هذه النوادي المنضوية اليه ، هو نادي بابل الاجتماعي الثقافي ، الذي يحضى بدور كبير وفاعل ، منذ تأسيسة ولحد اللحظة ، من خلال تقديمه نشاطات متعددة ومتنوعة ، وفي سبيل التذكير وليس الحصر ، قام بأحياء حفل عام ساهمت به المطربة القديرة فريدة ، صاحبة المقام العراقي المتميز ، كانت بحق حفلة فريدة من نوعها وبحضور متميز ، كما اقدم النادي قبل فترة في نهاية عام 2011 ، بأحياء أمسية شعرية شارك فيها مثقفي وادباء وشعراء واعلاميين ، من جمييع مكونات شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري ، بوئام وانسجام ، وكأنهم من قرية واحدة او حي واحد ، في مدينة عراقية اصيلة مغتربين في ملبورن \ أستراليا ، وبحق يعتبر هذا حالة مشخصة ومتقدمة علينا تعميمها في العراق ، وفي كل مدينة عالمية يتعايش شعبنا بكل مكوناته القومية والاثنية المختلفة.   
نادي بابل الجتماعي الثقافي:
هو احد النوادي المساهمة والفاعلة والمؤسسة ، للاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا ، يعتبر بحق من النوادي والجمعيات النشطة جداّ ، في المجال الثقافي والرياضي والاجتماعي والفني ، في الوقت نفسه متعاون مع بقية منظمات المجتمع المدني في ملبورن ، كل ذلك بسبب وجود عناصر جادة ومقتدرة في العمل ، ومتعاونة فيما بينها بشكل كبير ، ومع ابناء شعبهم عموماّ والكلداني خصوصاّ ، من اجل احياء المناسبات العديدة والمتنوعة قومياّ ودينياّ وأثنياّ ، منطلقين من لم شمل العائلة الكلدانية الواحدة المتعايشة كما العراقية ، منذ زمن طويل في ارض الآباء والاجداد ، واهتم النادي كثيراّ لاحياء ذكرى سنوية دينية  ، في كل ربيع متجدد (شيرا ربان هرمزد) ، وها هو اليوم يحييّ ذكراه في 21\نيسان القادم من عام 2012 ، تحت مسمى (مهرجان شيرا الثقافي الأول ) تحت شعار نجدد ثقافتنا لنحيا ، ليكون نموذجا صارخاّ واولياّ لجميع النوادي والجمعيات في ملبورن ، كي يحذون حذوة النادي المؤقر ، وهو يزداد حيويةّ ونشاطاّ متجدداّ ، آملين في العام القادم يجدد الشيرا الثقافي الثاني ، من قبل نادي آخر او جمعية أخرى ، كي يتطور الجميع ويتقدم لما فيه خير شعبنا المغترب ، لذوبان معاناة الغربة ، وجعلها في تعايش دائم بين ابناء شعبنا بسلام ووئام ومحبة ، احياءاّ للثقافة والتراث وتجدداّ للحضارة والابداع ، في كافة مجالات الحياة وتطورها الحالي واللاحق ، لأبراز دور شعبنا وصيرورته المتقدمة والمبدعة في المجتمع الأسترالي ، لأبراز النموذج الخاص به  ، من خلال فنه المتميز وثقافته العالية وتقدمه الملحوظ ، خصوصاّ والمهرجان سوف تحضره شخصيات ، حكومية وبرلمانية ، فدرالية ومحلية ، ليستمر يومين متكاملين 21 ، 22 من شهر نيسان القادم ، انه بحق مظاهرة جماهيرية فنية ثقافية أدبية اجتماعية متميزة مترابطة تسودها روح الانسانية السمحاء في العلاقات المتبادلة ، بين ابناء الشعب الواحد الموحد بجميع مكوناته القومية والأثنية ، داعين شعبنا التواجد والداعم لهذه التوجهات والنشاطات ، في خدمة الانسان العراقي المغترب والانسان الاسترالي عموما.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
12\03\2012
nasserajmaia1@hotmail.com

119
المرأءة في الشرق الاوسط والتعقيدات حتى عام 2012
ما يؤسف له حقاّ ، وضع المجتمع في الشرق الأوسط بشكل عام ، والدول التي تسمى نفسها بالأسلامية بشكل خاص ، وخصوصاّ وضع المرأة الذي يحتل مركز الصدارة في هذا المجتمع الواسع ، المغلوب على امره والفاقد لطريق خلاصه ، من براثن القهر والضيم والحسرة الدائمة والقتل اللامتناهي ، والاضطهاد القائم والدائم للشعوب ، في ظل حكومات دكتاتورية أستبدادية عنفية عميلة مصلحية ذاتية ، لا يهمها مصالح شعوبها قيد شعرة ، تعاني من التخلف المزدوج في التربية والثقافة والعلم والمعرفة من جهة ، وسوء خدمات وتغييب حقوق وانتعاش الاستغلال بأبشعه ، وتخلف أقتصاد المواطن وقدرته الشرائية ووووالخ من جهة اخرى ، بلدان تعاني من أحتكار السلطة والمناصب والامتيازات الخاصة ، مع الفساد المالي والأداري بأمتياز وغياب القانون وصولاّ الى شريعة الغاب، في ظل الاسلام السياسي المزدوج بمفاهيمه العشوائية الخيالية المبطنة ، حتى في أستغلال الدين الأسلامي نفسه ، جاعلة منه سلاحاّ حاداّ ، لأركاع الشعوب و قبولها ، بالواقع المر المرير المؤلم القاسي عليها ، وعلى اجيالها اللاحقة لفناء مستقبلهم المنشود المطلوب تغييره للتطور اللاحق ، نحو الافضل والاحسن في الاتجاه السليم الخادم للمجتمع ، حتى بات من غير الممكن اعتبارها دول قائمة بمعناها الواسع ، كدول مطلوب منها بناء مؤسساتها الفاعلة ، وصولاّ لدولة حقيقية تعي مستلزمات المرحلة ومصالح الشعوب ،  لخدمة نفسها ومواطنيها على افضل صورة.
الاسلام المسيس
القوى الاسلامية في المنطقة ، باتت تطرح شعارها العقيم ، (الاسلام هو الحل) او الاسلام الليبرالي هو الحل ، انها مفارقات قاتلة ومؤلمة للبشر في المنطقة ، وبصراحة الدين واي دين كان فشل فشلاّ ذريعا عبر التاريخ ، في أدارة امور المجتمعات ، والسبب جميع المفردات الدينية قائمة على الجمود العقائدي ، وعلى الآخرة المنتظرة للبشر في صرف الاوقات للعباد الغائب ، من دون نتائج تطورية تقدمية للبشرية وللأنسان نفسه ، ليراوح في مكانه وليعزي كل شيء يمر في حياته ، على الخالق الأبدي وصولاّ الى الجنة التي يحلم بها ، بما فيها قتل الناس وممارسة الارهاب ، وهدم البيوت وتدمير البشرية على اساس حب الجنة الموعودة ، في الضحك على عقول غائبة معجنة بالروث الحيواني الداجن ، وخير مثال تفجير النفس البريئة ، ضد بشر محايد وعامل وفقير ، لاحول له ولا قوة ليدمرهم وعوائلهم ، وصولا الى الجنة الموعودة له ، ليتزوج باربعين حورية  او سبعين تنتظره ، ليشبع غليله الناقص وشهوته الحيوانية الملطخة بالعار والرذيلة ، كما ترى آخرون يسيرون مئات الكيلومترات ، مشياّ على الاقدام للوصول الى أضرحة جامدة فاقدة الحياة ، منتظرة دمارها وقتلها للفتك بها ، من قبل الارهاب المنظم ، دون الوعي لمهامها الاساسية في الحياة ، التدين بهذا الغباء لايعد تديناّ ، بل دماراّ وهدماّ للخليقة الانسانية المطلوبة تواجدها ، لتطور الحياة الانسانية والطبيعة معاّ ، أنا واثق تماماّ لو كان الأئمة والسادة ، متواجدون الآن لم يقبلوا قطعاّ بهذه الافعال والممارساة الطائشة الغائبة عن الوعي ، والتي أصبحت عادات وليس عبادات ، كيف يكون وضع المرأة في ظل هذا وذاك يا ترى؟؟؟ وماذا نتأمل والواقع المؤلم القاتل المدمر للانسان معا (رجل وأمراة وطفل من كلا الجنسين؟ انها كارثة بشرية حقاّ ونحن في القرن الواحد والعشرون ، قرن البناء والعمران والتطور الحضاري الأممي الانساني والتكنلوجي وتطوره النفسي والجسدي ، لبناء أجيال جديدة لحياة متقدمة فاعلة حديثة ، في عصر التقدم والانترنيت محدثة ثورة معلوماتية علمية).
الفكر القومي المتعصب
ليس غريبا علينا جميعاّ ، شعوب المنطقة ابتلت بالفكر القومي المتعصب الهادم ، وخصوصا القومي العربي والبعث العربي ، والزمن اثبت فشلهما الذريع وأستبدادهما الفاشع ، ابتداءاّ من عمالة عبد الناصر الارعن ، انتهاءاّ بالفاشي الدكتاتوري الاستبدادي صدام والاسد ينتظر مصيره اللاحق ، وكما هو الحال الفكر العنصري الهدام الناكر ، للاقوام الأخرى في المنطقة ، والذي عمل ويعمل جاهداّ في الغاء اية قومية في المنطقة بأستثناء العربية ، محاولاّ بلعها وتمييعها ، رغم تواجدها قبل العربية اللاوجود لها في كثير من البلدان أصلاّ ، منها العراق ومصر والجزائر وتونس وليبيا والمغرب وسوريا والاردن ولبنان وحتى دول الخليج بأستثناء السعودية ، التعصب القومي مرفوض ومدان في القرن الجديد ، وللاسف الشديد هناك قوى سياسة لازالت تتبنى التعنصر القومي المدان ، من خلال تغييب والغاء الآخرين في المجتمع ، ليس من القومية العربية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط ، بل هناك وللاسف قومية شوفينية صغيرة العدد ، ومضطهدة وهي في طريقها للزوال ، بسبب الاضطهاد القومي تارة ، والاضطهاد الاسلامي السلفي تارة أخرى ، وهي حالة مؤلمة حقاّ ليس للآخرين من القوميات الأخرى ، بل للقومية نفسها ، والآشورية بأحزابها الطفيلية العنصرية خير شاهد على نواياها وتخيلاتها العقيمة ، في الغاء الشعب والامة والقومية الكلدانية ، التي تعتبر حليفها الاستراتيجي ، واخت لها في التاريخ القديم والحديث ، والانكى من ذلك اعتبارهم للقومية الكلدانية طائفة كما السريانية ، ضمن الآشورية رغم انقراض الأخيرة منذ عام 612 قبل الميلاد ،وما يؤسفنا أكثر هو قسم من الكلدان تأشوروا لمصالحهم ونواياهم الخاصة ، للحصول على الكعكة من الاحزاب الآشورية المسيسة سلفاّ خدمة للآشور الصنم ، وهي حالة مدمرة وقاتلة لشعبنا التي تبنت التسمية الهجينية ، القاتلة للتاريخ والامم والشعوب قاطبة ، فهل من منقذ للوضع المزري الهائج وشعبنا يفارق وجوده الوطني والقومي التاريخي في العراق؟ .
الأسلام العميل للغرب   
ها هو الأسلام السياسي المبطن بالعمالة للغرب ، كما حدث في ايران والسودان من القرن الماضي ، والذي ادى الى تقسيم السودان في ظل المخطط المرسوم سلفاّ ، والاسلام السياسي العراقي الحالي الذي يقود السلطة وليس الدولة ، حيث فشل فشلاّ ذريعاّ في أدارة السلطة الحالية لمدة تسعة سنوات كاملة ، لم يحقق للشعب سوى الدمار والدماء والقتل والتشريد والتغييب ، وحال المرأة المتخلف يزيد بؤساّ ودماراّ ، لتأخذ حصتها في تزايد مع اخيها وزوجها وابنها الرجل ، فكيف تتحرر المرأة ويتغير وضعها الانساني في ظل مجتمعات ، تسودها الفوضى والخراب والدمار الذي صنعها الغرب الامبريالي ، واي ربيع عربي نتحدث عنه ، في ظل الدعم الغربي للاسلام السياسي المتعفن ، الخاضع لسياسات الاجنبي بعمالة لامثيل لها.
أية حقوق تجنيها المرأة المصرية ، مع وجود حزبي العدالة والحرية والنور المدعومين من بريطانيا والغرب؟ كذلك في ليبيا لتشريع مرتقب لتعدد الزوجات ، وكما في العراق لمحاولة الاسلام السياسي لتغيير قانون الاحوال الشخصية ، والتشبث بالقرارات والتعديلات التي طرأت عليه ، من قبل نظام الاستبداد الدموي السابق؟ والوضع المتردي الذي يفتك بالرجل والمرأة معاّ ، بسبب ادلجة الدين وتناقضات الدستور الممتليء بفقراته المؤلمة ، والتي وصفت بقنابل دستورية من قبل الاسلام الساسي نفسه ، بالاضافة الى سياسة حركة النهضة التونسية ، كما الكويت بسيطرة الاسلام السلفي الشيعي على البرلمان ، ومثلها المغرب والسعودية ودول الخليج حدث ولا حرج.
المرأة وتحررها
المرأة في البلدان العربية والاسلامية تعاني الأمرين ، القوانين الجائرة المدمرة ، والعادات والتقاليد البائدة القاتلة ، وكانها عبيدة للرجل والمجتمع معاّ ، وقد ثبت علمياّ ان تحرر المراة مربوط بتحررها الأقتصادي ، (فلا يمكن للمرأة ان تتحرر اجتماعيا ، دون ان تتحرر أقتصادياّ). وعليه يتطلب توفير العمل ، وتهيئتها ان تكون عنصر فاعل ومؤهل ، بخوضها المعركة الأنتاجية ، ونزولها للعمل طواعية ، من اجل اثبات قدرتها وجبروتها وتفانيها العملي المنتج ، كي تصل الى حقوقها الكاملة في المجتمع والأسرة ، لتتحمل العبأ الحياتي الأقتصادي ، وتتعلم فن الحركة الديناميكية الانتاجية في المجتمع الرأسمالي او الديمقراطي وحتى البدائي ، وفي خلاف ذلك لايمكن للمرأة ان تجني حقوقها التي تناضل من أجلها ، ولا تتعلم فن الحركة المحقة في نضالها ، دون حراكها العملي الاقتصادي الاجتماعي السياسي المتفاعل مع الحدث يومياّ.
لا زال المجتمع الاسلامي والعربي ، اسير المقولات الجاهزة في الدين الاسلامي ، ليتم توضيفها لقهر المرأة والتنكيل بها وزيادة همومها ومآسيها ، (الرجال قوامون على النساء) في الفكر الاسلامي القامع لحقوقها والمضطهد لها ، كما هو في الفكر المسيحي المشابه له ، في رسالة مار بولس ، عندما قال (المسيح رأس الكنيسة والكنيسة راس المسيحية والرجل رأس المرأة) ، ولكن الكنيسة في القرون الاخيرة تطورت نظرتها الانسانية للمجتمع عموما ، وباتت لا تتدخل بأمور الحياة الانسانية ، للرجل والمرأة معاّ ، وتطورت مفاهيمها لقيادة المجتمع عن طريق النظم العلمانية ، بعيداّ عن الدين ومنع تسييسه ، وجعل مناطق العبادة بعيدة عن املاءاتها وتدخلاتها ، وهو يعتبر تطور ايجابي لخدمة المجتمع والدين والتدين معاّ ، مقتنعة الى حد كبير بمقولة ( تدخل الدين في السياسة يفسد الدين والسياسة معاّ) ، وهذه حالة متقدمة يجب تقييمها والألتزام بها من قبل جميع الاديان المتواجدة في الارض ، وكما قال السيد المسيح عليه السلام (اترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)   
على المجتمع العزوف عن الخرافات المستأصلة في المجتمع ، وابعاد الدين عن السياسة مطلوب وواجب الالتزام به ، كون (السياسة هي فن الممكن) ، فيها مراوغة وتكتيك ودجل والالتفاف وممارسات غير مقولبة ولا جامدة ، تتغير وتتطور مع التغييرات الحاصلة في المجتمع ، من جميع النواحي ، اما الدين فهو قوالب مصاغة سلفاّ لا يمكنها التكيف مع الواقع المتغير ، الا اذا جرى تسييسها وهي نكاية وتنكيل للدين نفسه .
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
Nasserajmaia1@hotmail.com
04\03\12

120


لتوضيح الحقيقة بين المفهومين القومي والاممي ، كان لنا مقالة سابقا في 15\8\2009 سبق نشرها بالمواقع الالكترونية العديدة ، لذا ارتأينا اعادة نشرها توضيحاّ وحبا للجمهور الكريم ، كي يرى الأمور على نصابها ، اليكم الموضوع أدناه:

• الربط الجدلي بين المفهومين القومي والاممي

السبت, 15 أغسطس 2009 08:23

ناصر عجمايا

الربط الجدلي بين المفهومين القومي والاممي


من المبادي الاساسية في تكوين المجتمع , هو الاعتماد على القوم او الاقوام المتعددة من البشر في العيش المشترك.. ضمن مقومات مترابطة وعوامل مشتركة للمفهومين القومي والاممي الانساني  في التعايش السلمي والتفاعل المصيري .. لبناء مجتمع تسوده الالفة والمحبة والتعاون للعمل المشترك. لتحويل نمط الحياة وتطوره  في الاعتماد على القوى المنتجة .. بتوفير راسمال لشراء عدد وآلات ومواقع عمل .. لتفعيل العملية الانتاجية , وتطورها اللاحق ، مع متطلبات الادامة والصيانة للعملية الانتاجية.. كما توفير الخدمات للقوى المنتجة.. من صحة وسكن وضمان عمل انتاجي . مستمر بغية التطور الدائم للعملية الانتاجيةلانسيابية السلع الاستهلاكية وتامينها الدائم في السوق.


المفهوم القومي


ممكن تعريفه ، بالخصوصية التي تربط مجموعة من البشر . بمقومات اللغة المشتركة  للجماعة , والعادات والتقاليد .. مع ضمان الموقع الجغراقي , المعين والتاريخ المشترك والاقتصاد المشترك لتلك الجماعة ..


هؤلاء النوع من السكان المتعائشين مع القوميات الاخرى في بلد ما .. هم بالتاكيد متفاعلين مع الاخرين . ليكملوا الواقع المطلوب انجازه .. في بناء البلد ضمن الاقوام المتعددة والمتفقة على قاسم مشترك اصغر . في الوطنية  والمصالح العليا , للشعب في كل المجالات , السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية


هذا البناء بالتعاون والتفاعل ، يجب ان لا يلغي الاخرين  من الاقوام الاخرى , بل العكس هو الصحيح .. وهو ليس نقيض الاممية في المجتمع .. بل هو المكمل لها , بتلاحم اممي وانساني فاعل ومقتدر.. لدرء الاخطار والكوارث الفكرية .. للتخبط العنصري القاصر, في بناء مفهومية القوم الواحد.. ضمن المجموع من الاقوام المتعددة.. التي تشكل بالتاكيد .. المفهوم الاممي التقدمي  في بناء الذات الانسانية .. لكل القوميات  بالتاخي والتلاحم .. وانجاز البناء اللاحق للانسان المتعدد القوميات .. في وطن واحد موحد .. في اطار تقدمي ديمقراطي جديد..


الحركات القومية المتعددة في المفهوم الديمقراطي هي بناء الذات , الاجتماعي والاقتصادي والسياسي , للمجتمع المتعدد القوميات ... هذا هو التطور والرقي نحو الافضل للشعب المتعدد القوميات.. ولكن بشرط ، ان يكون البناء صلبا وليس النخر والهدم من الداخل. والاعتراف بالاخر .. وليس التغييب والانتقاص من الوجود وعدم الوجود .. كما تجريد الانا والانانية.. بالاعتراف المبداي بكل القوميات , مهما كانت صغيرة ام كبيرة.. بانتزاع حقوقها كاملة.. وعدم الاملاء على اي قومية .. لتكوين فسيفساء المجتمع المتكامل المتفاعل مع الاخرين .. بكفائة وعقلانية وموضوعية بناءة أنسانيا ..


المفهوم الاممي


هو المجتمع المتعدد القوميات في وطن معين ، او في عدة اوطان .. بتلاحم انساني مشترك ضمن مصالح واهداف تشترك بها فكريا وثقافيا واجتماعيا وطبقيا .. للوصول الى اهداف في خدمة المجتمعات الانسانية .. بتوفير السلع والخدمات لكل الناس .. من دون غالب او مغلوب.


كما كتب لينين عام 1914 (الاعمى وحده هو الذي لا يعير اهتماما للظهور المفاجيء لسلسلة كاملة من الحركات القومية.) كما الماركسية هي اولى الفلسفات العلبمية الانسانية ، التي تبنت وناضلت من اجل حقوق القوميات  في تقرير المصير .. واعطاء الحقوق لكل القوميات كاملة غير منقوصة , بما فيها الانفصال . وتكوين دولة مستقلة اذا كانت الظروف مواتية لذلك..


كما لم تسلم الماركسية من تشويه فكرا وممارسة .. وعليه نرى كتاب مختلفي الاتجاهات ، ينعتون شيوعيون وماركسيون بدفاعهم ، عن الخصوصيات القومية ، وخاصة المضطهدة منها , التي تتطلب الوقوف الى جانبها .. ليس من الشيوعيون فحسب , بل ومن التقدميين كذلك.. انصافا للحق والعدالة الاجتماعية والانسانية..


الانتهازيون اليوم يريدون خلط الاوراق ، كما يكيلون بمكاييل عديدة متنوعة ومختلفة الاوزان ..


على المفكرين التقدميين ، كونهم مهتمون بالفكر القومي للقوميات الصغيرة العدد حاليا والكبيرة تاريخيا ، عليهم الانصاف ، وبتر هجمات المتعصبين ، وانعاتهم بالتناقض الفكري ، بين المفهومين الاممي والقومي . تلك هي مفارقة كبيرة في المفاهيم المغلوطة.


الفكر الاممي ، ليس نقيض الفكر القومي .. بل هوة معه والى جانبه , في انتزاع حقوق القوميات المضطهدة والمهمشة ..عليه تنميتها نحو الافق اللاحق لبناء تواجدها . وضد تهميشها والانتقاص منها ، استنادا الى المبدا الاساسي في الفكر الاممي الماركسي ، الذي هو الى جانب كل القوميات والشعوب المضطهدة والمظلومة ..


الشيوعيون قدموا دماء نقية ومعاناة جمة واضطهاد لا مثيل له .. من اجل المباديء الانسانية والوطنية والقومية والأممية خدمة للبشرية .. ترى نفر ضال ينعتونهم بشتى الافتراء ظلما ..  كون الشيوعيون والماركسيين يناصرون الحق ضد الباطل ،  ومع الخير ضد الشر، والى جانب العدالة ضد الاعوجاج ، ومع الحياة الجديدة ضد الموت وكل تلديد بليد.. ومع كل الاسف التاريخ الناصع البياض يراد تشويهه والنيل منه .. من قبل خليط غير متجانس ومبعثر الالوان والاشكال ..


نرى كثيرون من القوميين المتعصبين يتشبثون بالوحدة القومية ، وهم مفترئون وديماغوجيون , بالاضافة انهم لايعترفون بالقوم الآخر.. وحتى بتواجدهم التاريخي .. الذي يعرفه الداني والقاصي.. وكل دعواتهم افتراء واكاذيب ومخادعة وتعصب اعمى.. لاهداف ونوايا الاقصاء والتغييب والتهميش والغاء الاخر .. تراهم بين اقصى اليمين المتطرف وكما اليسار العقيم المشوه , البعيد عن قيم الحياة والانسانية مستغلين الماضي التليد ..

ناصر عجمايا

121
القيادة الكردستانية وأنصافها لمكونات شعبها بعدالة!!
هل بامكان القادة الكردستانيين ، انصاف مكونات شعبهم بعدالة؟!
سؤال فريد من نوعه ، يستحق الأجابة بعد التدقيق والتمعن والتمحيص ، بدراية وحكمة موضوعية ، قد يفهم منه أستفزازاّ للقيادة الكردستانية الحالية ، التي تدير أمور كردستان بشكل مستقل ، عن السلطات العراقية منذ عام 1991 ولحد اللحظة ، وجوابنا باجتهادنا الفردي المتواضع : هو حرص المتتبعين والمهتمين والمتعايشين ، في الضراء بلا سراء الى جانب شعب كردستان العراق ، في ضرائه منذ ثورة ايلول عام 1961 والى يومنا هذا ، لن ولم يحصل هذا الشعب المظلوم ، حتى الجزء البسيط من حقوقه ، رغم نضاله وتضحياته وتواصل نزيف دمه لكردستان ، اسوة بالمكونات الأخرى المتواجدين على ارض كردستان ، كالأخوة الكرد والتركمان والآشوريين والعرب ، وللأسف المغيبون لأبسط حقوقهم في كردستان خصوصاّ والعراق عموماّ ، هم الفقراء والى جانبهم الكلدان تحديداّ ، رغم أخلاصهم وتفانيهم وتضحياتهم السخية المتواصلة ، منذ قيام الثورة الكردستانية بقيادة المرحوم البرزاني الخالد ، يعانون التهميش والاقصاء والالغاء ، بسبب ممارسة نوايا شريرة وأفتراءات وخداع ومراوغة ودجل بخبث ، من قبل أخوة لهم في الدم من الحركات والاحزاب الآثورية ، وتحديداّ زوعا والمجلس الشعبي القطاري ، الذي أبتكر التسمية الهجينية الفاركونية ، على اساس الوحدة المزيفة الشوفينية العنصرية بأمتياز ، هدفهم الغاء وجود تاريخي وثقافي وأدبي وفني وتقني وعلمي ، لأمة وشعب كلداني  حضاري عريق ، على أمتداد وادي الرافدين بنهريه الخالدين ونوابعهما وفروعهما العديدة.
قراءة لنتائج مختصرة للتاريخ:
من خلال دراستنا للتاريخ الدموي المؤلم ، بكوارثه الطبيعية وحروبه المتواصلة ، نستنتج يقينا الأمم متواجدة والشعوب لا تنتهي ، مهما كان العنف والاستبداد قائماّ ، ومهما كان الافتراء والدخل ينخر بجسد الامم والشعوب وووو الخ، وهي في زيادة رغم كل المؤشرات أعلاه ، بالاضافة الى الامراض المستفحلة المتعددة ، واليوم الشعب الكلداني الى جانب بقية مكونات العراق ، هي باقية وفي تزايد عددياّ ، رغم القتل العمد لهجرته وتهجيره ، بعد محاولة تهميشه وتغييبه والالتفاف على مصالحه في ارضه التاريخية ، فهل هناك منصف وحاكم عادل في كرستان والعراق ، كي ينصفه ولو بكلمة حق واحدة ، أسوة ببقية مكونات كردستان والعراق؟! خاصة وشعبنا الكلداني في غالبيته اليوم يتواجد في كردستان العراق ، وخصوصا تواجده في المناطق المختلف عليها أو المستقطعة من كردستان العراق ، بسبب السياسات العنصرية الشوفينية القومية عبر التاريخ، المتعلقة بالمادة الدستورية ، الواجب حسم الامور مع الحكومة الاتحادية في بغداد ، وفق المادة 140 الغائبة عن التنفيذ ، رغم المطالبة المستمرة للشعب وحكومة كردستان لتنفيذها وبأقرب فرصة ممكنة ، بالرغم ان القوى الحاكمة في كردستان العراق هي جزء أساسي من الحكومة الأتحادية ومتحالفة معها ، ضمن الاصطفافات المخجلة واللاوطنية ، لتقاسم الكعكة ضمن المصالح الفردية ، ضاربين عرض الحائط ، لكل ما هو وطني وأنساني معاّ ، وهذه مسألة سلبية تاريخية يذكرها الشعب الكردستاني عبر الاجيال قبل غيره من مكونات المجتمع العراقي عموماّ ، وعلى القيادة الكردستانية ، ان تعي مهامها وحرصها بنزاهة من اجل شعبها ومصالحه القومية والوطنية والانسانية .
التآمر على الكلدان:
لا يختلف أثنان لأحقاق حقوق الآخرين المهظومة والمغيبة ، لكننا نسأل السؤال الوجيه الآتي:هل من حق القادة الكردستانيين ، المطالبة بحقوق الشعب الكردستاني بكل مكوناته المختلفة ، وفي الوقت نفسه يغيبون ويهمشون ويلغون ، وجود جزء من شعب كردستان هو الشعب الكلداني والامة الكلدانية الاصيلة التاريخية في بقعة كردستان ، وعلى مستوى العراق بالكامل؟! لربما سائل او قائد يناقض هذا الكلام ، لكننا لنا آليات ولوازم وأثباتات وبراهين قائمة وثابتة بهذا الأتجاه ، ولو كانت القيادة الكردستانية حقاّ هي حريصة كل الحرص ، على مصالح شعب كردستان ، !! وجب عليها حماية تواجد الشعب الكلداني الاصيل ، لخلق آلية ومستلزمات تواجده على ارضه بامن وامان واستقرار ، بعيدا عن الهجرة والتهجير ، على ارضه التاريخية في العراق عموما وكردستان خصوصاّ ، ولربما القيادة الكردستانية تسأل !!، من هي الجهة التي همشت وغيبت الشعب الكلداني؟ نقول بالفم المليان قيادة زوعا المراوغة الداجلة ، ومعها الاحزاب الآشورية بأختلاف مسمياتها ، وخصوصاّ المجلس الشعبي الممول من قبل الأستاذ سركيس أغاجان القيادي في البارتي ومعهم في غياب الوعي حتى من يسمون انفسهم وطنيين ، على اساس الوحدة المزيفة القاصرة ، والعمل بقشور الدنيا الزائلة مدعومة من قبل الحركات والاحزاب الدخيلة على مصالح الشعب ،، هؤلاء يعملون ليل نهار ، من أجل انهاء وجود الكلدان معتبرينهم طائفة كلدانية ضمن الآشورية ، وابتكارهم التسمية الهجينية المفرقة ، أمام أنظار ومباركة قيادة كردستان باجنداتها المتعددة ، هو خير دليل على ما نحن بصدده ، بعد غدقهم لأموال طائلة من دون حسيب ولا رقيب ، تم توظيفها لخدمة النوايا الشريرة للأحزاب الآشورية من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاعلامية ، مع زيادة خراب ودمار الانسان الكردستاني ، بما فيه ممارسة العنف من قبل الاسلام المسيس والمؤدلج ، والسؤال كيف تقبل القيادة الكردستانية ، بهذه الممارساة الغير المسؤولة ضد جزء من شعبهم الكردستاني العراقي؟؟لماذا لايتم محاسبة السيد يونادم كنا على تصريحاته العلنية على قناة البغدادية في سحور سياسي عندما قال (كل آشوري اعتنق المذهب الكلداني اصبح كلدانيا اوتوماتيكياّ) ومعنى كلامه هذا .. لا وجود للامة الكلدانية .. انها مغالطات تاريخية واضحة للداني والقاصي ، ومناقضة للدستور الدائم المقر في 2005 ، كون الامة الكلدانية متواجدة قيل المسيح عليه السلام. لذا نطلب محاسبته قانوناّ أحقاقا لحقوق الآخرين وعدالة قضية الشعوب ، انطلاقا من مبدأ أنساني (أعترف وكُن مع حقوق الآخرين قبل ان تطالب بحقوقك).
الواقع المؤلم:
 ثم اين خدماتكم وادارتكم المطلوبة لشعب كردستان؟ هل القانون العادل يسود بعدالة وتساوي على الجميع؟أكثر من عقدين من الزمن والخدمات ناقصة ، والهجرة مستمرة ، والفساد المالي والاداري قائم ومتعشعش ، والعشائرية والقبلية المتخلفة مترعرعة ، والفقر ساري وينمو بأطراد ، والصحة مشلولة والامن هش بسبب أدلجة وتسييس الدين الاسلامي ، في أوساط مكونات كردستان جميعاّ ، والاحداث الاخيرة في زاخو ودهوك ، خير دليل على ما نحن بصدده ، ولا زالت عسكرة المجتمع قائمة ، والتعنصر القومي الكردي قائم ، رغم تنوع مكونات الشعب الكردستاني ، انها مسؤولية القادة الكردستانيين ، لمعالجة هذه الامور بحكمة ودراية ، كي يكون المواطن اميناّ آمناّ مسالماّ عائشاّ صحياّ ثقافياّ فنياّ أدبياّ انسانيا بمعناها الواسع ، غير محتاجاّ للواسطة والعشائرية والوجاهية ، بعيدا من المحسوبية والمنسوبية ، بناء مؤسسات مدنية قانونية عادلة تحمي مصالح الشعب ،  بشكل حر وعادل ومنصف للجميع ، حتى تضمن القيادة حب الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والاثنية والدينية ، تؤمن وتنفذ هذه القيادة وغيرها بالتداول السلمي للسطة ، بعيدا عن الأحتكار الدائم لها ، وتوارثها من الآباء للأبناء ودواليك ، للتغيير المطلوب انجازه لبناء كردستان مدنية ديمقراطية علمانية ليبرالية ، بعيدا عن التوجهات القومية والتعنصر المخيف ، على حساب بقية القوميات الأخرى المتعايشة والمتواجدة ضمن البقعة الجغرافية الكردستانية ، والمناطق المختلف عليها ، يجب ان تكون لها اهتمام خاص من قبل القيادة الكردستانية كون هذه المناطق بأعتقادي المتواضع ، هي أساس نجاح ثورة كردستان ، وان هذه المناطق بحق مهملة جدا لعقود من الزمن ، وواقعة بين مطرقتين حديديتين ساخنتين تحملت الكثير في ظل الاستبداد الدكتاتوري المتعاقب منذ قيام الدولة العراقية عام 1921 من جهة ، وتأثيرات الثورة الكردستانية التاريخية ودعم هذه المناطق المختلف عليها بسلاسة ، للثورة وبتواصل مستمر ولحد اللحظة من جهة أخرى.
متطلبات محقة وملحة:
متطلبات محقة وملحة تنتظر القيادة الكردستانية ، لبناء الذات الأنسانية ، لجميع مكونات الشعب الكردستاني في انصاف الجميع ، وخلق عدالة اجتماعية وضمان صحي وتعليمي وخدمي وسكني وقانوني عادل ، وقلع الفساد والمفسدين من الوجود مهما كان نوعه ونسبته وتحزبه ودينه وقوميته ، لتسود العدالة والحقوق والواجبات بأنصاف تام ، مطلوب درج القومية الكلدانية في مسودة الدستور الكردستاني فوراّ ، وبدون قيد أو شرط كون التاريخ والانسانية وحقوقها العادلة تقول ذلك ، والعمل على ضرورة قلع التسمية الفاركونية القطارية الدخيلة المخلة بالتاريخ والقافزة عليه ، فهي تسمية مفرقة ومقززة ومجزئة لشعبنا الواحد الموحد بكل مسمياته ، الكلدانية والآثورية والسريانية والارمنية ، وهي تسمية مناقضة مع الدستور العراقي الدائم ، فكيف تطلب القيادة الكردستانية تنفيذ المادة 140 وهي محقة بالتأكيد ، وفي الوقت نفسه تناقض نفسها ، في التنوع القومي لمكونات المجتمع العراقي ، بكل قومياته المتآخية من العرب والكرد والكلدان والتركمان والآشوريين والسريان والارمن؟ انها مفارقات غريبة وتناقضات صارخة ، وهذا ما يؤسف عليه حقاّ ، فهل القيادة الكردستانية جديرة حقا ، في معالجة الاخفاقات والتناقضات الصارخة في مسيرتها ، لمواصلة الطريق السليم لتنفيذ برامجها ، وفق نضالها المعقد والصعب ، بمقارعتها الاستبداد والدكتاتوريات المتعاقبة ، عبر التاريخ المؤلم والعاصف ، بشعب العراق عموما وكردستان خصوصاّ؟.
الديمقراطية اساس الحقوق القومية:
اننا نرى لا حقوق قومية ، في غياب الديمقراطية ، وهذا يتطلب بناء مؤسسات عادلة ومنصفة ، على اسس مدنية علمانية ليبرالية ديمقراطية فاعلة ، نحتاج الى اساس متين وقوي في كافة مجالات الحياة الانسانية تطورياّ ، تعليمي وصحي وثقافي وفني ورياضي واجتماعي وادبي ورياضي ، في غياب المنسوبية والمحسوبية ، ووضع الأنسان المناسب في الموقع المحق والمناسب بكفائة واقتدار عالي ، وهذا يتطلب نكران ذات من القيادة الكردستانية ، كي تثبت لشعبها بأنها تمارس معارك حية في خدمة المجموع ، ومصالح القادة والافراد عموما ، هي ضمن المجموع وليس العكس ، تنفيذا لشعار الثورة الكردستانية .
(الديمقراطية للعراق ، والحكم الذاتي لكردستان) 
ننتظر الاجابة لشعبنا الكردستاني بجميع مكوناته القومية والاثنية ، انها مهمتكم يا قادة كردستان.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
06\02\12

122
كنت وطنيا ولا زلت ، قبل ان اكون ماركسيا ّشيوعيا ، مفتخراّ بطريقهما وبوطنيتي معاّ!!
بداية أقدم خالص شكري وتقديري للاخت يونا على هذه المقالة ، التي بحق تفتقر الى الدقة والموضوعية المطلوبتين في معالجة الامور بشكلها المنصف والدقيق ، والسبب هو أظهار الحقيقة النسبية لجمهورنا الكريم.اليكم الآتي:
1.نشأت في جو عائلي متدين منذ طفولتي ، جدي من والدتي كان شماساّ عبقرياّ فذاّ ، وفيلسوفاّ متمكناّ ، يحمل صفات مسيحية ، حية مترابطة مع الماركسية من حيث لا يدري ، وكنت قريباّ جداّ منه ، كان واحداّ من وجهاء مدينتنا تللسقف وميسور الحال ، يزرع ويربي الأغنام ، والعائلة بكاملها تصنع الفخار بأنواعه ، يحل جميع العقد الأجتماعية ومع الحكومة المحلية بدراية وحنكة وحكمة ، جريء جداّ لا يخاف أحداّ ، ولا يتملق للسلطات مهما كانت نوعها وقوتها وجبروتها ، معروف للداني والقاصي ، قضى عمره كله في خدمة الكنيسة المسيحية الكلدانية ، وشعبه الكلداني خصوصا والعراقي عموماّ.
2.في الجانب الآخر درست وترعرعت على حب الوطن والمواطنة ، وحب واحترام شعبي وانسانيتي ، تعلمت النزاهة وقول الحق مهما كانت نتائجه ، لم اتعرف على جدي لوالدي حيث توفي وانا طفل صغير لا أتذكره قط ، وهذا ما يؤلمني لحد اللحظة.
3.لي الفخر وانا عشت ولا زلت في جو شيوعي ، معجون بالوطنية والاممية الصادقة ، بعيداّ عن التعنصر القومي المقيت والطائفي اللعين ، وفي الوقت نفسه احترم واقدس خصوصياتي القومية والأثنية ، واحافظ على هويتي الشخصية التي أعتز بها منذ طفولتي ، جنباّ مع جنب لوطني وانسانيتي ، رابطاّ المهام القومية مع الاممية الانسانية حفاظاّ على الوطنية الحية المحقّة.
4.نحن لا نقبل بألغاء اي مكون من مكونات شعبنا ، ولا نقبل وسنحارب اية تسمية تخل بتاريخنا ووجودنا الشعبي الانساني الكلداني والآشوري تاريخياّ ، ونحترم الجميع وبالمقابل على الجميع احترام خصوصياتنا الاثنية والقومية ، ونحن مع رأي شعبنا الكلداني ، الذي هو بحق وحقيقة مقتنع بتوجهاتنا ، بما فيهم المؤسسة الدينية الكلدانية ، وهذا ليس عيباّ ابدا ، بل العكس هو الصحيح.
5.ليس لدينا عداء مع الاستاذ يونادم ولا مع زوعا ، ولا مع اي حزب كان من الاخوة الآشوريين ، نحترم قناعاتهم بدون المس لوجودنا وخصوصياتنا وتهميش شعبنا الكلداني كما هم فاعلون ، مع جميع المؤسسات الدينية والدنيوية أحتراماّ لقناعاتنا وتوجهاتنا القومية والوطنية والانسانية.
6.نحن لم ولن نعمل بالاتجاه المعاكس يا يونا الكلدانية الزوعاوية أطلاقاّ ، وأسألي زوعا عندما وقفنا ضد مضطهدي شعبنا في مدينتنا تللسقف ، ومقالتي موجودة يمكنكم الرجوع اليها ، وزوعا يعلم بالشاردة والواردة بهذا الخصوص وبغيرها ، عندما صوت ثلاثة من ابناء شعبنا في المدينة لزوعا ، والمجلس القطاري (الكلداني السرياني الآشوري) سرحهم من عملهم ورزقهم ، وقام زوعا بترويج مقالتي لغالبية الناس مؤيداّ لها ومتفانياّ لعملنا المبدأيي ، ونحن ليس لنا علاقة باي حزب ، لا داخل العراق ولا خارجه ، لكن هذا لا يعني لسنا ماركسين او حتى شيوعيين ، بل العكس هو صحيح ، نحن مع الوطن والمواطن والامم والشعوب صغيرها وكبيرها ، في حقها الكامل للعيش الرغيد بسعادة دائمة وحرية عادلة ، مع تقرير مصيررها على ارضها التاريخية.
7.من قال لك نحن ضد الوحدة وضد الامة الواحدة!!؟؟ انه هراء وتلفيق وكذب ، من قال الشعب العراقي ليس واحداّ ، من قال الانسان العالمي ليس واحداّ بجميع تلويناته ومكوناته واديانه وخصوصياته؟؟ تقوليننا ما لم نقوله وهو نسيج خيالك( مرة نضع الماء فوق النار )، ومرة أخرى (نضع الزيت فوق الحريق ).. اليس هذا هراء في هراء ايتها الاخت الفاضلة؟؟؟ ما هذه التناقضات الصارخة والمعاكسات المغلوطة؟ املنا ان تكوني بمستوى الحدث ، وبمستوى المسؤولية الادبية والثقافية في معالجة الأمور وخصوصا الادبية والثقافية ، ونحن بشر قد نصيب هنا وقد نخطأ هناك ، ولا يوجد بشر معصوم من الخطأ ، ومع هذا النقد الادبي والثقافي مرحب به من قبلنا ، من دون نعتنا والتهجم علينا ، نحن نكتب لنفيذ ونستفيد بعيداّ عن المس والتجريح والالغاء ، وسيبقى الآشوريون وغيرهم أخوة لنا ، نحترمهم بموجب أحترام وجودنا ومشاعرنا ، منطلقين من المبدأ (أحترم .. تحترم).
8.الانسان ليس مقيداّ بلون واحد ، فكل الالوان نحترمها وجدت لخير وتقدم البشر ، ولا نقبل بألغاء اي منها او التقليل من فائدتها للانسان.
9. شيء جيد انت أحترمت الشعب الكلداني والباطريرك والآباء والقديسيين ونحن معك ، ليس لنا تعليق عليه وهو من الأيجابيات ، ولو درست الفكر الماركسي بحيوية وواقعية علمية وأكاديمية ، لا ترين هناك تناقض او معاكسة للفكر المسيحي ابداّ ، بل العكس هو الصحيح وهو الواقع موضوعياّ ، وتجربة الحزب الشيوعي العراقي ونضاله العسير الى جانب الشعب وتضحيات جسيمة لرفاقه ، هو ما يعزز قولنا هذا ، والحزب ضحى ويضحي ولا زال وسيضحي من اجل الشعب العراقي ، ولكن ما يؤسفنا حقا قوله ، (هل هناك من يرى ويشعر ويقدر حقاّ ويقينا التضحيات الجسيمة للحزب الشيوعي العراقي؟) علما ان الحزب ساند ودعم جميع الاحزاب والحركات السياسية العراقية ، منطلقاّ من المبدأ الذي رسخه الرفيق الشهيد فهد (قووا تنظيم حزبكم .. قواا تنظيم الحركة الوطنية) وهو لا زال يعمل معه واليه ، فهل هناك أحزاب تذكر وتعتررف وتقدر لهذا؟ بما فيهم زوعا وغيره من الاحزاب في العراق.
10.ارجوا ان تراجعي حركة زوعا ، ونشأتها واستمراريتها ، وتعاملها ، ونموها الذاتي ، ومسيرتها الموضوعية ، بدقة وتجرد وواقعية ، لتقفي وتلمسي الحقائق الدامغة كما هي !!،
11. اتمنى لو تدرسي وتمعني بقراءة التاريخ ونشأت الامم والشعوب ، في العراق القديم والحديث ، لتكوني منصفة وواقعية ، ومهما أختلفنا فيما بيننا ، اعتبره صحة وتطور الى الامام ، لان المشتركات بالتأكيد هي أكثر من الأختلافات ، وهذا هو الأساس في نقطة الالتقاء وليس العكس.. ومع هذا نحترم قلمك وآرائك ، لكننا نذكرك بالانصاف ، لما انت تؤمنين وتقدرين وتفكرين به موضوعيا وليس عاطفياّ ، ودام الجميع في خدمة الجميع ..
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
29\1\01\12

123
الموقف الصريح والجريء لنيافة الكاردنال يستحق الثناء والتقدير
أستبشر العراقيون خيرا لأنهاء الأستبداد في العراق بشكل عاطفي ، بعد التغيير عام 2003 ، لكن وللاسف الحقيقة والواقع المقروء هو العكس ، لأسباب عديدة منها التغيير الحاصل كان خارجيا ، احتلاليا ، شرع بموجب قرار صادر من الامم المتحدة ، المرقم 1483 في ايار 2003 وقرار آخر في تشرين الاول من نفس السنة المرقم 1511 ، وتشكيل قوة متعددة الجنسيات شرع وجودها ، بموجب قرارها المرقم 1637 في 2005 وقرارها الآخر المرقم 1723 في 2006 اسنادا الى الفصل السابع الذي لا يزال ساري المفعول على العراق ، كونه يهدد السلم والامن الدوليين ، وهذا ما يجعل العراق ناقص السيادة ، وخاضع للوصاية الدولية.
ومع كل هذا وذاك ، الساسة العراقيون يتقاتلون على الكعكة العراقية ، والبترول مباح للسراق والجناة ، والاقتصاد مشلول والخيرات غير مسترشدة ، والبلد يعاني من التضخم الذي تجاوز 7% ، والعملية السياسية أصبحت مشلولة وتعاني التدهور ، اذا استمر الوضع الآني على ما هو عليه ، والمواطن يدفع الثمن الغالي جدا ، في كل المجالات بما فيها ضريبة الدم الساري بسلاسة مستمرة ، ونزيف الهجرة قائمة تنخر الجسد العراقي ، والعوانس والمطلقات والارامل ويتامى الاطفال في تشرد ، والفساد في تزايد متواصل والنسبة في تصاعد والتضخم قائم ، والخدمات مفقودة والصحة لا وجود لها ، والامن والامان غائب كما هي الدولة بمؤسساتها لا وجود لها ، والمحسوبية والمسوبية متواجدة مع غياب القانون ، والعدالة لا وجود لها ، والدراسة ومستلزماتها ولوازمها مشلولة وهلم جرا.
موقف الكاردنال الوطني والقومي:
بيان البطريركية الكلدانية المؤرخ في 15 - كانون الثاني -2012 كان واضحا ودقيقا ، في معالجة الواقع المؤلم الأليم للعراق وشعبه ، وهو موجه بالاساس الى المسؤولين في الحكومة العراقية ، لمعالجة ما يمكن معالجته ، للاوضاع المتردية الدامية ، التي تنخر الوجود الشعبي العراقي ، وخصوصا جزء من الشعب العراقي الاصيل المتمثل في الكلدان تحديدا ، هؤلاء الشريحة القومية الانسانية الوطنية ، كانت ولا زالت وستبقى وطنية حيّة نزيهة لمبادئها وأصالتها العراقية ، من دون مزايدات على اي مكون عراقي آخر ، وللاسف الشديد هذا المكون الاصيل همش وبتعمد واضح ومدروس سلفاّ ، من قبل الحاكم الامريكي بول بريمر ، وليكملوا هذا الدور الهزيل سياسيوا العراق المتنفذين ، ابتداءاّ من العنصريين والشوفينيين المراوغين والدجالين والمحتالين على شعبنا الكلداني الوطني المسالم ، مستغلين سياسة الفن الممكن ، والكوتا المسيحية الطائفية المقيتة ، والمطلوب قلعها من القاموس العراقي ، لأحلال محلها مكونات قومية قائمة بذاتها ، وهو ما اقره الدستور العراقي الدائم بعد الاستفتاء عليه عام 2005 ، ضمن حق الكلدان القومي الى جانب بقية مكونات المجتمع العراقي الاصيل ، معتبراّ تصرفات وتحركات يونادم كنا وجماعته ، مدانة من قبل الكلدان كونها تناقض الدستور ، وهو حق مشروع وتاريخي يملي على القيادة الكنسية ، التحرك الجاد لوقف التطاول على الشعب الكلداني الاصيل ، مطلوب من البرلمان العراقي ، تعديل القانون الانتخابي وحذف الكوتا المسيحية الطائفية ، وتبديلها بكوتا قومية اصيلة ، تشمل جميع القوميات والمكونات للمجتمع العراقي ، وعليه الابتعاد والكف من زرع بذور الشر الطائفية المقيتة الهدامة لأواصر المجتمع والعراق الحديث.
كل الدلائل تشير الى المؤامرات المستمرة ضد الكلدان قومياّ ، من خلال تصريحات كنا والمواقف المتشنجة للباطريرك مار دنخا الرابع ، ومعهم المجلس اللاشعبي بقيادة وتوجيه سركيس الآشوري الذي تبنى التسمية الهزيلة الفاركونية القطارية المؤدلجة ، لضرب الكلدان قوميا ووطنيا ، من خلال تهميش وجودهم ودورهم التاريخي الاصيل ، المعروف من قبل الداني والقاصي ، وهم دائما كانوا في المقدمة منخرطين مع قوى واحزاب عراقية تحررية وطنية ديمقراطية ، متشككين حتى في نضالهم ودورهم الوطني والقومي ، والمناضلون الكلدان معروفون للجميع ، من خلال مسيرتهم ودورهم الهادف لبناء الوطن والانسان العراقي معا سابقا وحالياّ ومستقبلاّ ، وهم ساندوا ودعموا كنا وحزبه زوعا ، لسنوات عديدة ومتواصلة في النضال من اجل العراق وشعبه ، وبالضد من الدكتاتورية والأستبداد ، وللاسف هؤلاء بدأوا بالانقلاب بضغينة ، حتى لمن ساعدهم وآواهم وجعلهم مناضلين ، ليطعنوا أخيراّ بظهر المناضلين الوطنيين الكلدان ... هذا هو جزاء الاحسان؟؟؟!!! .
نقدر عاليا المسؤولية التاريخية والموقف الجاد والمطلوب ، من قبل نيافة الكاردنال عمانوئيل الثالث دلي ، وسيادة المطران المعاون البطريركي ، والقائمين بأدارة الكنيسة من أمثال المهندس نامق جرجيس مثالا وليس حصراّ ، ودورهم الواضح تجاه شعبهم ، الذي يقدر عاليا دورهم المسؤول المبني على أحترام الشعب العراقي ووجوده الشعبي والتاريخي على ارضه الوطنية العراقية ، والمضي قدماّ لاحقاق الحقوق القومية الوطنية الانسانية لشعبنا الاصيل.

124
النظام المدني العلماني الفدرالي هو الحل للعراق
مع حلول نهاية عام 2011 وبداية عام 2012 ، طرأ على العراق تغييرات جديدة بحدث تاريخي أيجابي كبير ، مفاده جلاء القوات الأمريية من العراق ، وهو في طريقه لأستكمال أستقلاله السياسي والوطني ، بعد تغييب سيادته التي فقدها قبل 2003 وبعدها  ، بأنتظار خروج العراق من البند السابع ، وهو مطلب جماهيري تاريخي كبير ، تتحمل مسؤوليته جميع القوى والتيارات السياسية المتحملة سلطة العراق الحالية ، المشاركة على كعكة السلطة العراقية بتناقضاتها القاتلة وصراعاتها الحادة ، التي يدفع شعبنا مزيداّ من الخراب والدمار ، في البنيتين التحتيتين الأنسانية والعمرانية ، بعيدا عن الروح الوطنية المسؤولة والصادقة حتى مع النفس الانفرادية ، بلا وازع دين ولا ضمير ، التزاماّ بالطائفية والتعنصر القومي المقيت ، والتحزب والتسيس الديني وأدلجته ، لضرب الوطن والانسان العراقي معا ، بعد معاناة عقود من الزمن الغابر الطاحن القاتل المدمر ، في ظل حكومات دكتاتورية أستبدادية سابقة ، ولاحقة في ظل الأحتلال المدمر والهادم لمقومات الدولة العراقية ، لتأمين المصالح الذاتية الضيقة ، من خلال النهب والسلب وسوء أدارة وتفسخ مالي وأداري ، من قبل القوى الحاكمة بديمقراطية مزيفة ومبتورة في ظل الفوضى العارمة ، التي خدمت الأحتلال والقوى السائرة في ركبه.
الوضع الحالي بات لا يطاق ولا يتحمل أطلاقاّ ، يعاني التوتر والانفجار في اية لحظة ، كل الاحتمالات قائمة سوءاّ ، ليس من باب التشاؤم أبدا ، لكنها هذه هي االحقائق والواقع الملموس المقروء ،  لان السلطة متغطرسة ومتعالية لا تملك الحس الوطني ألأنساني ، لا تبالي بالنتائج المرادفة لتوجهاتها المدمرة ، ليس لها برنامج عمل ولا نظام داخلي مقر تعمل وفقه ، أدى الى سوء أدارة وضعف الأداء الملحوظ ، لأن الكادر الأستشاري للسلطة ممزوج ، بين الغباء الفكري والسياسي وضعف المعلومة من جهة ، وتقريب الكادر البعثي المتمرس على العنف ، وألغاء الآخر وعدم تقبل الفكر الآخر والرأي الآخر ، كونه مملوء بالفيروس الأستبدادي الدكتاتوري من جهة أخرى ، ولهذا ترى السلطة المالكية تعاني التخبط وضعف الرؤى ، في معالجة اي طاريء يحدث هنا وهناك ، تنزلق في التدخل السافر بأمور لا تعنيها ، ومنها القضاء على سبيل المثال وليس الحصر ، ناهيك عن محاولات متعددة وممارساة مدانة ، لتغييب دور السلطة الاعلامية عن عمد ، لتزيد من عنجهتها وصلافتها وفرديتها ، وكأنها هي البديلة عن السلطتين القضائية والاعلامية ، لتقع في منزلق خطير لا يحمد عواقبه.
الفرقاء المتحالفين على اساس الشراكة الوطنية المزيفة ، هم جميعا يتحملون المسؤولية الوطنية والتاريخية لدمار البلد والانسان معا ، هؤلاء جميعا عليهم الرحيل من الساحة السياسية ، باتوا فعلا لا يصلحون لممارسة اي عمل سياسي ، لان الأداء كان ولا يزال لا ينفصل ، عن مصالحهم الفردية والشخصية المشخصة حزبيا وطائفيا وقومياّ عنصرياّ ، ولهذا فقدوا وجودهم الوطني الأنساني ، كونهم لا يفقهون أو لا يريدوا ان يفقهوا تلك المهام العسيرة التي تنتظرهم ، ولهذا فقدوا البوصلة الوطنية والأنسانية كون السلطة مغرية بكراسيها المريحة وفسادها المرعب ، لا حكومة الوحدة الوطنية السابقة ، ولا هذه الحكومة بشراكتها الوطنيية انتجتا شيئا مفيداّ للشعب وللوطن ، وهو تواصل محزن وتحمل شعبي مخيف  ، لأزمة خانقة طيلة عقود متواصلة لأرهاب سلطات متعاقبة مدمرة ، وحروب متعددة داخلية وخارجية بتدخلات مختلفة لجوانب عديدة ، وهي حالة مدانة من الشعب ، مطلوب منه قول كلمة حق ضد الباطل ، ورؤى حية مسؤولة لأختيار ما هو الأصلح والمفيد والافضل له وللبلد ، الى متى يبقى هذا الشعب أسير الملاطفات والتقبل بالخداع والهرولة وراء الأفتراء والدجل ؟؟، الى متى يرى طريق النور والخلاص ، من ظلم ساسته العملاء للاجنبي العربي والاقليمي والدولي؟ الى متى يقبل هذا الشعب الحي ، بالتشرد من دياره ليترك تاريخه ووجوده ليرحل الى الاغتراب ويتقبل به طوعا؟؟ الى متى يبقى أسيراّ للظلم مساوماّ مع الظلاّم؟ الى متى يبقى خازنا كلمة حق في فكره وقلبه ،من دون الأباحة بها وتطبيقها عملياّ ، ليبقى مريضاّ تتغذى كلمة حق لتأكل دماغه؟ وهو غير قادر ان يخرج من سباته ، التي أرهقته وجعلته أسير المصالح الذاتية والشخصية ومع الطائفية والعقلية القومية الضيقة.
سياسة الماكي لم تتوفق في تعاملها ، مع الكتل السياسية المتفقة على الشراكة مع العراقية وحتى التحالف الكردستاني ، ولم تتمكن من تنفيذ التزاماتها تجاه الأقليم ضمن 19 نقطة ، التي طرحها التحالف الكردستاني ووافق عليها المالكي مقراّ الألتزام بتنفيذها ، لكنها بقيت حبرا على ورق وخصوصا تنفيذه المادة 140 ، المتفق عليها دستورياّ والمطلوب من جميع القوى السياسية الالتزام الكامل بها ، دون قيد او شرط بعيدا عن النزاع والوعود الفارغة المزيفة ، كونها حق شعب وأمة كردستانية حاضنة للكرد والكلدان والتركمان والعرب والآشوريين والارمن والسريان قومياّ ومتعددة الأديان من المسلمين والمسيحيين واليزيديين والصابئة ، هذه البقعة الجغرافية المتميزة في تركيبتها القومية والأثنية والدينية والجغرافية ، تعتبر حالة متقدمة في المحيط العراقي ، قياسا بجنوب كردستان من أرض الرافدين ، كذلك سياسة المالكي طيلة اكثر من سنة من تشكيل الحكومة ، لم تكن نواياها صادقة ، في التزامها مع القائمة العراقية ، بتقاسم الوزاراة الامنية ، كما في المجلس السياسي الأستراتيجي ، لرسم الخطوط الأساسية لبناء الدولة العراقية الحديثة ، بمؤسساتها المغيبة والمدمرة ، بعيداّ عن تحقيق أبسط قواعد العدالة النسبية المغيبة ، كما لا يخفى الصراع القائم بين قوائم التحالف الوطني نفسه المتحالف مع المالكي ، من كتلة عمار الحكيم والصدريين وبما فيهم الدعوة المتعدد الأتجاهات والفضيلة وكتلة وطنيون ، ناهيك عن قائمة دولة القانون نفسها التي أنسحب منها حعفر أبن باقر الصدر معتزلا السياسة وتاركاّ القائمة ، معنى هذا لم يكن احداّ مرتاحاّ قبل وبعد تشكيل الحكومة ، ولهذا أشتد ويشتد الصراع بين المتحالفين أنفسهم ، ليشكلوا أزمات وصراعات فيما بينهم ، دون مبالاة لحقوق الوطن والشعب ، الذي وثق بهؤلاء القادة المعززين لذاتياتهم ومصالحهم ومآربهم ونواياهم وأبتزازهم ونهبهم وسلبهم وتفسخهم ماليا وأدارياّ ، والشعب المسكين يدفع الثمن والدم والمال رخيصا ، بسبب فطريته وضعف وعيه السياسي والأجتماعي والاقتصادي وحتى الديني ، وهذا ما كلفه الكثير بسبب هذا التوجه الغير المبرر الذي لايخدمه حاليا ولاحقاّ اذا أستمر في غيّه وفطريته وقلة وعيه.
ما المطلوب لمعالجة الوضع:
لا بديل ألاّ . بتغيير الوضع المؤلم الأليم ومعالجته بحكمة وموضوعية ، بالمثول لأرادة الشعب الحيّة ، من خلال وصول قوى وطنية نظيفة مثقفة واعية ناكرة لذاتها ، مؤمنة عملياّ في حب الوطن والشعب والتفاني من أجلهما ، تحترم الرأي والرأي الآخر ومع الرأي الصحيح الخادم للقضيتين الوطنية والأنسانية ، بلا محسوبية ولا منسوبية ، مع القانون العادل الدائم ، بجانب الدستور رغم نواقصه الحالية ، لأستكمال تشريع فقراته والقوانين المتعددة لأحيائه وديمومة بقائه ، والحفاظ على ما هو مفيد لخدمة الشعب والوطن معاّ ، بعيدا عن النظرة القومية الضيقة المتعصبة ، وبعيداّ كل البعد عن الطائفية اللعينة ، التي نخرت العظم االعراقي وانتشر سرطانها أنثويا في جسده ، وتفسخت خلاياه والرئتان خالية من الأوكسجين ، وتعطلت الكليتان وتخثرت دوماء العراق ليتوقف قلبه النابض ، وهو في طريقه الى الموت المحتوم ، اذا بقيّة الامر على ما هو عليه بشكله المخيف المرعب حالياّ ، لذا يتطلب الآتي:
1.البناء الذاتي للقوى الوطنية الديمقراطية ، من خلال الالتقاء على قاسم مشترك أصغر ، بعد تغليب المصلحة العامة وطنياّ وشعبياّ ، على جميع المصالح بعييداّ عن الأيديولوجيات الفكرية المختلفة ، لابد من الوعي الكامل لعبور المرحلة الصعبة والدقيقة ، مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية والسعي الجاد لبنائها العادل ، مع مراعاة الظروف الذاتية للبلد والظروف الموضوعية للمنطقة والعالم.
2.طرح مشروع وطني متكامل يتم مناقشته ، من قبل جميع القوى التي تهمها مصلحة الوطن والمواطن وبنائهما ديمقراطياّ ، وتوحيد الجهود بنوايا صادقة ومسؤولة وجادة ، والاخذ بجميع الآراء المنصبة في معالجة الأمور بدراية وحنكة ، للسير قدما لرسم طريق المستقبل الناجح لعبور المرحلة بأمان وسلام ، نحو الاستقرار الدائم بتطور لاحق.
3.عقد مؤتمر وطني عام تشارك به جميع القوى الوطنية الديمقراطية التقدمية من ضمنهم المستقلين ، دون اقتصاره على الكتل السياسية الحكومية الحالية ، لوضع برنامج معد ومتفق عليه سلفا من حيث المبدأ ، مع صياغة النظام الداخلي يجمع الجميع للعمل ، وفق فقراته بعد المصادقة عليه ، وتشكيل جبهة عمل قادرة على معالجة الامور والعبور الى المرحلة المطلوبة المتفق عليها ، لبناء وطن وذاتية شعب يعي متطلباته وواجباته على أحسن وجه.
4.النضال الجاد لتغيير القانون الأنتخابي الحالي ، مستندين الى قرار المحكمة الدستورية العليا بعد الانتخابات الاخيرة في 2010 ، ومعالجة أخطائه ونواقصه ، خصوصا جعل العراق دائرة انتخابية واحدة ضمن قوائم مكشوفة ، لأن عضو البرلمان هو للعراق كله وليس لمنطقته أو محافظته.
5.أصدار قانون للاحزاب العراقية لأجازتها قانوناّ ، وتحديد التموين العادل لخوض الأنتخابات بجدارة وعدالة ، لتسود الشفافية في الأنتخابات ، وسير العملية السياسية الى الأمام في تقدمها الدائم.
6.الغاء المفوضية الحالية للانتخابات ، وجعلها مفوضية مستقلة غير حزبية وغير محاصصية ، تتوفر فيها النزاهة والشفافية والعدالة تنفيذاّ للقوانين والمواثيق الدولية وصيانتها من التلوث ، وتحترم الدستور الدائم ، في تبادل السلطة سلميا بشفافية.
7.وضع حلول عملية جادة التنفيذ ، لجميع المشاكل القائمة بين الحلفاء والمختلفين ، ومعالجة الوضع الانساني المتردي من جميع الأوجه ، ومع حقوق الانسان ، احتراما للمواثيق الدولية الأنسانية.
8.تنفيذ المواد الدستورية وقراراتها المتعلقة في الحقوق القومية بتنوعها ، ووضع حلول عاجلة ومدروسة ، لتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي المتفق عليه والمقر شعبياّ عام 2005 .
9.مساواة جميع العراقيين في الحقوق والواجبات ، أمام السلطات العراقية التنفيذية والقضائية والتشريعية والأعلامية ، ونبذ الطائفية والتعنصر القومي المقيتين.
10. الغاء جميع القوانين الصادرة من قبل الأنظمة الأستبدادية المتعاقبة ، خصوصا في زمن البعث الفاشي التي لا زالت سارية المفعول حتى اللحظة.
11. العمل لأيجاد ارضية وطنية خصبة ، تعي المهام الوطنية وبناء الديمقراطية على أسس علمية حضارية مدنية متقدمة ومتطورة.
12.أحترام وتقييم جميع القوميات الأصيلة ، خصوصا الكلدان والآشوريين ، أصحاب الارض في بلاد ما بين النهرين ، أسوة بالهنود الحمر في أمريكا ، وأوبرجين في أستراليا ، وأعتبارهم بحق وحقيقة متميزين عن غيرهم ، تحقيقاّ للعدالة في وطننا العراق.
13.بناء أقتصاد متين مزدوج التنفيذ من قبل الدولة العراقية ، وبالتعاون مع القطاعات الأخرى المختلط والخاص ، لخلق اسس المنافسة والتقييم ، للأكتفاء الذاتي مستقبلاّ وأسترشاد الأقتصاد وتنوعه وتطوره  ، للاستفادة من فائض القيمة ، لتحويلها الى منافع وأمتيازات للعاملين ، في جميع القطاعات المختلفة بالاستفادة من الأرباح المضمونة ، والحفاظ على العملة الصعبة للبلد ، لتدويرها محلياّ لمنع تبعثرها وسرقتها أجنبياّ ، وبهذا تتبخر البطالة ، وتقليص في البطالة المقنعة بعد توفر الامن والأمان والأستقرار في العراق .
14. الأهتمام بالمبدعين والمفكرين والفنيين والمثقفين  والرياضيين والتكنوقراط ، وأصحاب الكفاءات والمهنيين في كافة المجالات ، وخلق هجرة معاكسة من الخارج والى البلد ، بعد قطع دابر الهجرة والتهجير من العراق الى الخارج ، بعد جعل المواطن العراقي سيد نفسه ، بما يفكر ويبدع ليمارس حريته بجدارة ، من دون قيد أو شرط.
15.قلع وانهاء تواجد المحسوبية والمنسوبية في اوساط الشعب العراقي ، وجعل الأنسان العراقي في الموقع المستحق المتمكن بجدارة وحنكة أبداعية.
16.أيجاد قضاء عادل متميز نزيه محايد غير مسيس ، يتصف بالموضوعية في معالجة الامور بحكمة ودراية ، ينفذ واجباته بعدالة مع تطبيق (القانون فوق الجميع).
17. العمل وفق مبدأ (أحترام لحقوق وواجبات الشعب العراقي) ، والعمل على توضيح واجبات الشعب تجاه البلد وحقوقهم الكاملة ، التي تمنح لهم بعدالة وبلا منّة عليهم.
18.توفير الخدمات الكاملة للشعب ، كالماء الصافي والكهرباء والنظافة وتبليط الشوارع وعمران المدن ، بالقضاء على أزمة السكن والنقل ، مع أستمرارية وتواصل العمران تناسباّ مع الزيادة السكانية الحاصلة في البلد.
19.لابد من الاهتمام العملي والجاد ، في الأمن والأمان والأستقرار للوطن والمواطن ، وهي من أولى أهتمام القوى الوطنية الديمقراطية التقدمية المتحالفة لأنهاء الوضع المتأزم الحالي.
20.حصر السلاح بيد أجهزة الدولة فقط ، ومصادرة كل سلاح يظهر هنا وهناك ، بعد ان يصدر قرار من السلطة بتسليم الآسلحة وتعويض المواطنين ، الذين يسلموا للسلاح طواعية.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\1\12
[/size]

125
الشعب العراقي فرح .. لكنه يأس.. ما البديل؟؟!!
كم كانت فرحة العراقيين في التغيير الحاصل في انهاء الدكتاتورية عام 2003 ، انها كبيرة لان المعناة كانت أكبر ، وكم كانت فرحة العراقيين عندما أنسحبت القوات المحتلة من أرضهم ، انها عظيمة حقا ونحن في نهاية السنة لعام 2011 ، ومع حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ، ليبقى العراق حراّ مستقلاّ ، وقطع دابر المزايدات على تواجد المحتل ، وتبرير الصراع كان قائما ، بسبب تواجد الأجنبي على اراضينا ، ولحد كبير كان محقاّ بأعتراف المحتل نفسه ، ضمن قرارات الامم المتحدة.
بدلا من الفرحة على وجوه العراقيين ، تحولت الى نقمة عليهم في بغداد العاصمة ، بسبب الفعل الارهابي المسيس والمبطن بمساعدة أجهزة السلطة القائمة المخترقة ، بفعل 12 انفجارا في قلب العاصمة بغداد وضواحيها ، حصدت أكثر من 70 شهيدا و 170 جريحا ، وبالتأكيد وجود جرحى أصاباتهم بليغة ، لتنهي حياتهم او يبقون عالة على أنفسهم وعوائلهم والمجتمع ، وفي الحالتين هي كارثة وجريمة أنسانية وطنية تنخر في جسد وبنيان الشعب والبلد ، انه سلوك عدواني عدائي أجرامي مريض ، لايريد الاستقرار للعراق وشعبه ، انها عملية مدبرة ومخططة سلفاّ ، كما العمليات السابقة.
أستمرار وتيرة العنف المتواصل والمدروس ، هو بالتأكيد نتيجة الصراعات القائمة والمستمرة بين الكتل السياسية المشاركة في السلطة ، والتي لا تهمها سوى السلطة ، مهما كانت النتائج المدمرة للبلد وللشعب ، من دون وازع ضمير ولا دين ولا اخلاق ، بسبب ما يعانيه البلد من دمار وخراب ودماء تراق ، كل لحظة ودقيقة وساعة ويوم عبر سنين من قبل العصابات الحاكمة ، في غياب دولة القانون ومؤسساتها ، والأحتكام للنهب والسلب والفساد المالي والأداري ، بمحاصصات طائفية مقيتة مدمرة خالية تماما من حب الوطن والمواطنة ، وممارسة سياسة الاقصاء والافضاح والكيل للآخر ، دون ايلاء اي اهتمام لمصالح الشعب والوطن.
اصبح العراقيون وكأنهم يعيشون في غابة ، بسبب المحاصصات الطائفية والتعصب القومي والنظرة العشائرية المتخلفة والتحزب ، من دون فصل للسلطات والعمل وفق توافق بين الكتل ، ضمن مصالح ضيقة انتهازية تواصلية وصولية ديماغوجية أفترائية مخادعة أنتقامية ، مع لوي الأذرع والتشبث بالدستور المتناقض ، بأختيار كل طرف ما يراه مناسباّ له ، وكأن الدستور وضع للانتقائية لما يخدم هؤلاء ، في الابتزاز للاخرين والتقليل من وجودهم وتقليص دورهم ، لتتحول السلطة من الشراكة الى الفردية المطلقة ، ومن ثم ممارسة التسلط والاستبداد السلطوي المقيت والمدان شعبيا وأنسانيا داخليا وخارجياّ ، حتى أسم الوطن تم ابتزازه وأستغلاله أبشع أستغلال تنفيذا للمصالح الفردية الانانية.
السؤال يطرح نفسه : أين كان رئيس الوزراء وهو قائد عام للقوات المسلحة ووزير الامن الوطني والداخلية ومديراّ للمخابرات العامة ، الم يتحمل هو المسؤولية الشخصية والقانونية تجاه ما حدث للعراق والعراقيين في بغداد؟!! من هو الذي يتحمل هذه الدماء والعوق والدموع ومآسي الانسان العراقي ، والهجرة المستمرة والتهجير القسري ؟؟؟ الست انت يا رئيس سلطة العراق ؟؟ لأن لا وجود لدولة العراق حالياّ ، والسبب هوعراق يحكم بلا مؤسسات ولا نظام ولا قانون ، واذا أنت مع القانون والنظام وترغب بالعمل من اجله ، لماذا تخفي الملفات على الشعب والقضاء ولا تبرزها ، الا عندما تريد وترغب في الأنتقام مع خصومك؟ بحق أعذرني يا سيادة الرئيس أن أقول لك تقديري الخاص ، انت لا تستحق ان تدير عائلتك لوحدها ، والله يكون بعونها من تسلطك وجبروتك وعنجهيتك ونواياك الشريرة المبيتة سلفا ، بأستغلالك الظرف المناسب للانتقام من خصومك الشخصيين المنافسين لك في الموقع السلطوي ، مستغلا حتى القضاء المسيس مثلما هو ايمانك الاسلامي المسيس ، البعيد حتى عن نهج حزب االدعوة الذي تنتمي اليه وتقوده لفترة معينة وانت على قمة الهرم ، بدليل مناضلي ومخلصي حزب الدعوة غادروه بسببكم وهم كثيرون ، ولا مجال لذكرهم بألاسماء وانت الأعرف والأدرى بهم ، فمن هو في عون الشعب يا ترى والحالة المؤلمة الدامية؟؟!!.
لا ولن ولم أكن يوما الى جانب أحد ممن هم على شاكلتكم ، من خصومكم اللدودين ولكن الحق يقال ، لماذا اخفيتم على الشعب تعاون الهاشمي مع الارهاب؟؟ وانتم كما قلتم لديكم الادلة الدامغة والملفات الوافرة منذ مدة؟ وتفتحوها متى اردتم؟؟ هذا ليس كلام لرئيس سلطة العراق ؟ لانك بلا دولة قائمة يا رئيس الوزراء ، ومن الجانب الآخر تنتقد الدستور وتعتبره ملغم ، وانت المشترك الأساسي في صياغته والأستفتاء عليه ، اذن . لماذا انت تحكم سلطة العراق؟ وانت تتراجع عن الدستور ومن الجانب الآخر تنتقي مفرداته التي تخدمك وسلطتك المزاجية فقط ، اين انت من عشائر العراق وتبنيك لمؤتمر خاص بهم ومشاركتك فيه ، فهل سلطتك عشائرية ام دستورية ام ديمقراطية مزيفة ام ماذا يا رئيس سلطة العراق؟ تصرفك خارج القانون والدستور انت متهم بخلط الاوراق ، وتبنيت الفوضى الامريكية الخلاقة ، التي دمرت البلد وقتلت الشعب ، ولذا تعتبر مدان بجرم حقيقي في حالة وجود قضاء عادل ونزيه غير مسيس.
لو كان قرار التهمة لسلطة القضاء فاعلا فعلا وصادرا من القضاء ، ما هو دخلكم انتم؟ وكيف ترك الهاشمي بغداد عن طريق المطار الى السليمانية  ، ولساعات ينتظر الطائرة التي تنقله وحمايته؟؟؟ ما هو دخلكم في أمر القضاء وقراره؟؟ ثم اين انت من دم هادي المهدي المستقل الوطني الذي تم اغتياله ، في وضح النهار بكاتم الصوت وفي وسط بغداد؟؟ ومن هو الجاني يا سيادة الرئيس ، والى متى يبقى المجهول طليقاّ حرا يمارس الأرهاب مخفيا وعلنياّ؟؟ الست انت من اعتقلته مع زملائه الثلاثة لمجرد مشاركتهم في المظاهرة السلمية؟ من يتحمل مآسي عائلته زوجته وأطفاله الذين تركهم بعد أشتشهاده؟ اين دوركم في السلطة ؟؟ فقط للنهب والسلب والفساد؟؟ ثم اين هي نتائج التحقيق التي توصلتم اليها بأغتيال مستشار وزير الثقافة الشهيد كامل شياع؟؟ اليس مطلوب منكم بيان واجبكم الحقيقي تجاه شعبكم؟ الى متى ينتهي نزيف الدم العراقي المستمر يا رئيس سلطة العراق؟ وماذا يجني العراق وشعبه من وراء خلط الاوراق ، والعمل ضد المطلق والهاشمي والعيساوي وعلاوي وآخرون من القائمة العراقية ، التي هي شريكتكم الأساسية في السلطة القائمة المحاصصاتية الطائفية والقومية العنصرية بأمتياز؟؟
اعتقد تفجيرك للوضع بهذه الصيغة المؤلمة ، هو تنفيذ لأوامر اسيادكم الأمريكان بعد الالتقاء مع اوباما الهجين ، لماذا لم تقدم شكوى قضائية ضد الهاشمي قبل زيارتكم لأمريكا؟ اعتقد انت من زرع القنابل الموقوتة في الدستور العراقي ، لتختار اية قنبلة تؤثر على الشعب لتدمر البلاد والعباد معا ، انها أساليب قاتلة ومدمرة وغير مسؤولة ، وصدق فعلا ضياء الشكرجي ، عندما  راسلكم وقال لكم لا يا ابو اسراء ، ما هكذا كان النهج والاتفاق قبل السلطة ، انت خرجت عن نهج حزب الدعوة ، ولهذا ترك مهامه الحزبية والبرلمانية ، ليلتحق مع التيار الديمقراطي العراقي ، ويكون من احد قادة هذا التيار الديمقراطي الوطني العراقي الأصيل.
سكوتكم على الجرائم هي جريمة بذاتها ، لو تم ادانة الهاشمي حتما يتم أدانتكم ، لان الساكت عن الجريمة هي جريمة بذاتها ، وحسب معلومات واضحة من الأعلام وعن طريق التلفاز ان الهاشمي مشترك بالأرهاب ، لكنها مجرد تهمة من قبل القضاء ، لم يكتمل الا بأثبات الأدانة قضائيا ، انه مجرد اعتراف ، قد تكون حقيقة قائمة وقد تكون معاكسة غير صحيحة ، وهذا ما يثبته القضاء والشهود والوثائق الدامغة استنادا الى (المتهم بريء حتى تثبت أدانته) وهو قانون تعمل به جميع دول العالم.
ومن خلال الاعلام يا سيادة الرئيس ، نذكركم وجود مذكرة صادرة من القضاء العراقي ، ضد الهاشمي مفادها تهريبه وزير الثقافة السابق في حكومتكم السابقة الهاشمي ، وهو ابن هم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في مساعدته للهروب بجواز سفر مزور الى السعودية ، الذي ساهم بقتل نجلي مثال الآلوسي رئيس حزب الامة العراقي بالاضا فة الى شخص آخر، كان الأولى بك ان تنتظر فعل القضاء العراقي بهذه القضية وهو الطريق الأسلم، ومن ثم التركيز على القضايا الأخرى ، التي يتطلب ادانته فيما بعد ، في جميع قضاياه التي تنعتها انت بتعاونه مع الارهاب.
هنا نسأل سيادتكم ، الستم انتم من وزع مسدسات كواتم الصوت على رؤساء العشائر والوجوه البارزة ، كي تضمنوا الأصوات الأنتخابية لصالحكم؟ ومن اين جئتم بهذه الاسلحة كي تهبون ما ليس لكم ، وتوزعون الاموال التي ليست ملكاّ لكم ، بل هي ملك للشعب؟ اذاّ موقعكم السلطوي هو بأبتزاز اموال الشعب ، وبهذا لا تستحقوق الموقع الرئاسي عن جدارة ، وهذا معيب لكم ولحزبكم الدعوة ، وهنا نذكركم بالبيت الشعري الآتي:
من اراد العلا عفوا بلا تعب     كفى ولم يكفي من أدراكها وطرا
لذا ما عليكم سوى الخضوع لأرادة الشعب جميعا ، بعيدا عن التكتلات السياسية الحالية ،  العراقية وقائمتكم دولة القانون ، وانا اسميها يقينا (قائمة دولة الفافون) لان لا دولة ولا قانون في العراق الحالي ، لان الاحتلال دمر كل شيء في الدولة العراقية ، وانتم لتسعة سنوات خلت ، لم تتمكنوا من بنائها تمسكاّ بالسلطة اللعينة ، التي افقدت تواجدكم الوطني والانساني ، وعلى الشعب ان يرفضكم جميعا وبدون مجاملة لاحد ، لا انتم تصلحون ولا العراقية تصلح لأدارة السلطة ، لبناء دولة مؤسسات عملية فاعلة في خدمة العراق والعراقيين ، على الوجه المطلوب وطنيا وانسانيا.
( ليس العيب من ان يفشل الانسان في العمل ، لكن الأكثر عيبا ان يستمر الانسان بالفشل ويعمل وفقه ومعه واليه).
نذكركم بنصيحة المرحوم زايد آل الهيان ، مؤسس دولة الأمارات العربية المتحدة ، لدكتاتور العراق السابق بترك السلطة ، فلم يستجب في حينها ، وهذا ما حل بالعراق نتيجة تنفيذه لما اراده أسياده الامريكان ، واليوم تبين انت الدكتاتور الجديد اللاحق الخادم المطع لسادتك ، فنصيحة شعبنا تنتظرك ليس لوحدك ، بل جميع شركائك في كعكة السلطة الغنية بالدسم المميت ، الذي يجلب لكم الكولسرول القاتل ، وانتم لا تشعرون به ، فلابد من تجلّد الدم والموت المحقق يا قادة المحاصصة الطائفية المقيتة ، (فالتراجع عن الاخطاء القاتلة والفعل المدان فضيلة ، واما الأستمرار عليه فهو رذيلة) ، فماذا انتم فاعلون؟؟ يا حكومة المحاصصة الطائفية اللعينة؟؟ نصيحتي الانسانية قدمتها لكم بمقالتين سابقاّ ، واليوم أكررها .. الرحيل هو الأفضل لكم يا حكومة المحاصصة والمصالح الفردية الخاصة...وبعدها لا يفيدكم الندم ، لان كلمة الشعب لابد منها ، (ارادة الشعب أقوى من كل الأرادات)،أحكموا الى منطق الحق والعدل والشعب هو الأساس ، في قوله كلمة حق ضد الباطل ، وزرعه الخير ضد الشر ، وتحقيق الأمان بعيدا عن الدماروووالخ لننتظر كلمة الشعب المحقة في خدمته وبلده تحقيقا للسلام والوئام والاستقرار ، البديل هو الشعب بمثقفيه وادبائه ومناضليه الوطنيين الحقيقيين وتكنوقراطه المجربين اصحاب الأيادي النظيفة البيضاء ، وبعدها أجراء الانتخابات الشفافة ، في ظل قانون انتخابي عادل خالي من الثغرات والنواقص ، بعد أصدار قانون للاحزاب السياسية.
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10128:-------1-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10158:------2-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63
ناصر عجمايا
24\12\ 11

126


الشعب العراقي فرح .. لكنه يأس.. ما البديل؟؟!!
كم كانت فرحة العراقيين في التغيير الحاصل في انهاء الدكتاتورية عام 2003 ، انها كبيرة لان المعناة كانت أكبر ، وكم كانت فرحة العراقيين عندما أنسحبت القوات المحتلة من أرضهم ، انها عظيمة حقا ونحن في نهاية السنة لعام 2011 ، ومع حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة ، ليبقى العراق حراّ مستقلاّ ، وقطع دابر المزايدات على تواجد المحتل ، وتبرير الصراع كان قائما ، بسبب تواجد الأجنبي على اراضينا ، ولحد كبير كان محقاّ بأعتراف المحتل نفسه ، ضمن قرارات الامم المتحدة.
بدلا من الفرحة على وجوه العراقيين ، تحولت الى نقمة عليهم في بغداد العاصمة ، بسبب الفعل الارهابي المسيس والمبطن بمساعدة أجهزة السلطة القائمة المخترقة ، بفعل 12 انفجارا في قلب العاصمة بغداد وضواحيها ، حصدت أكثر من 70 شهيدا و 170 جريحا ، وبالتأكيد وجود جرحى أصاباتهم بليغة ، لتنهي حياتهم او يبقون عالة على أنفسهم وعوائلهم والمجتمع ، وفي الحالتين هي كارثة وجريمة أنسانية وطنية تنخر في جسد وبنيان الشعب والبلد ، انه سلوك عدواني عدائي أجرامي مريض ، لايريد الاستقرار للعراق وشعبه ، انها عملية مدبرة ومخططة سلفاّ ، كما العمليات السابقة.
أستمرار وتيرة العنف المتواصل والمدروس ، هو بالتأكيد نتيجة الصراعات القائمة والمستمرة بين الكتل السياسية المشاركة في السلطة ، والتي لا تهمها سوى السلطة ، مهما كانت النتائج المدمرة للبلد وللشعب ، من دون وازع ضمير ولا دين ولا اخلاق ، بسبب ما يعانيه البلد من دمار وخراب ودماء تراق ، كل لحظة ودقيقة وساعة ويوم عبر سنين من قبل العصابات الحاكمة ، في غياب دولة القانون ومؤسساتها ، والأحتكام للنهب والسلب والفساد المالي والأداري ، بمحاصصات طائفية مقيتة مدمرة خالية تماما من حب الوطن والمواطنة ، وممارسة سياسة الاقصاء والافضاح والكيل للآخر ، دون ايلاء اي اهتمام لمصالح الشعب والوطن.
اصبح العراقيون وكأنهم يعيشون في غابة ، بسبب المحاصصات الطائفية والتعصب القومي والنظرة العشائرية المتخلفة والتحزب ، من دون فصل للسلطات والعمل وفق توافق بين الكتل ، ضمن مصالح ضيقة انتهازية تواصلية وصولية ديماغوجية أفترائية مخادعة أنتقامية ، مع لوي الأذرع والتشبث بالدستور المتناقض ، بأختيار كل طرف ما يراه مناسباّ له ، وكأن الدستور وضع للانتقائية لما يخدم هؤلاء ، في الابتزاز للاخرين والتقليل من وجودهم وتقليص دورهم ، لتتحول السلطة من الشراكة الى الفردية المطلقة ، ومن ثم ممارسة التسلط والاستبداد السلطوي المقيت والمدان شعبيا وأنسانيا داخليا وخارجياّ ، حتى أسم الوطن تم ابتزازه وأستغلاله أبشع أستغلال تنفيذا للمصالح الفردية الانانية.
السؤال يطرح نفسه : أين كان رئيس الوزراء وهو قائد عام للقوات المسلحة ووزير الامن الوطني والداخلية ومديراّ للمخابرات العامة ، الم يتحمل هو المسؤولية الشخصية والقانونية تجاه ما حدث للعراق والعراقيين في بغداد؟!! من هو الذي يتحمل هذه الدماء والعوق والدموع ومآسي الانسان العراقي ، والهجرة المستمرة والتهجير القسري ؟؟؟ الست انت يا رئيس سلطة العراق ؟؟ لأن لا وجود لدولة العراق حالياّ ، والسبب هوعراق يحكم بلا مؤسسات ولا نظام ولا قانون ، واذا أنت مع القانون والنظام وترغب بالعمل من اجله ، لماذا تخفي الملفات على الشعب والقضاء ولا تبرزها ، الا عندما تريد وترغب في الأنتقام مع خصومك؟ بحق أعذرني يا سيادة الرئيس أن أقول لك تقديري الخاص ، انت لا تستحق ان تدير عائلتك لوحدها ، والله يكون بعونها من تسلطك وجبروتك وعنجهيتك ونواياك الشريرة المبيتة سلفا ، بأستغلالك الظرف المناسب للانتقام من خصومك الشخصيين المنافسين لك في الموقع السلطوي ، مستغلا حتى القضاء المسيس مثلما هو ايمانك الاسلامي المسيس ، البعيد حتى عن نهج حزب االدعوة الذي تنتمي اليه وتقوده لفترة معينة وانت على قمة الهرم ، بدليل مناضلي ومخلصي حزب الدعوة غادروه بسببكم وهم كثيرون ، ولا مجال لذكرهم بألاسماء وانت الأعرف والأدرى بهم ، فمن هو في عون الشعب يا ترى والحالة المؤلمة الدامية؟؟!!.
لا ولن ولم أكن يوما الى جانب أحد ممن هم على شاكلتكم ، من خصومكم اللدودين ولكن الحق يقال ، لماذا اخفيتم على الشعب تعاون الهاشمي مع الارهاب؟؟ وانتم كما قلتم لديكم الادلة الدامغة والملفات الوافرة منذ مدة؟ وتفتحوها متى اردتم؟؟ هذا ليس كلام لرئيس سلطة العراق ؟ لانك بلا دولة قائمة يا رئيس الوزراء ، ومن الجانب الآخر تنتقد الدستور وتعتبره ملغم ، وانت المشترك الأساسي في صياغته والأستفتاء عليه ، اذن . لماذا انت تحكم سلطة العراق؟ وانت تتراجع عن الدستور ومن الجانب الآخر تنتقي مفرداته التي تخدمك وسلطتك المزاجية فقط ، اين انت من عشائر العراق وتبنيك لمؤتمر خاص بهم ومشاركتك فيه ، فهل سلطتك عشائرية ام دستورية ام ديمقراطية مزيفة ام ماذا يا رئيس سلطة العراق؟ تصرفك خارج القانون والدستور انت متهم بخلط الاوراق ، وتبنيت الفوضى الامريكية الخلاقة ، التي دمرت البلد وقتلت الشعب ، ولذا تعتبر مدان بجرم حقيقي في حالة وجود قضاء عادل ونزيه غير مسيس.
لو كان قرار التهمة لسلطة القضاء فاعلا فعلا وصادرا من القضاء ، ما هو دخلكم انتم؟ وكيف ترك الهاشمي بغداد عن طريق المطار الى السليمانية  ، ولساعات ينتظر الطائرة التي تنقله وحمايته؟؟؟ ما هو دخلكم في أمر القضاء وقراره؟؟ ثم اين انت من دم هادي المهدي المستقل الوطني الذي تم اغتياله ، في وضح النهار بكاتم الصوت وفي وسط بغداد؟؟ ومن هو الجاني يا سيادة الرئيس ، والى متى يبقى المجهول طليقاّ حرا يمارس الأرهاب مخفيا وعلنياّ؟؟ الست انت من اعتقلته مع زملائه الثلاثة لمجرد مشاركتهم في المظاهرة السلمية؟ من يتحمل مآسي عائلته زوجته وأطفاله الذين تركهم بعد أشتشهاده؟ اين دوركم في السلطة ؟؟ فقط للنهب والسلب والفساد؟؟ ثم اين هي نتائج التحقيق التي توصلتم اليها بأغتيال مستشار وزير الثقافة الشهيد كامل شياع؟؟ اليس مطلوب منكم بيان واجبكم الحقيقي تجاه شعبكم؟ الى متى ينتهي نزيف الدم العراقي المستمر يا رئيس سلطة العراق؟ وماذا يجني العراق وشعبه من وراء خلط الاوراق ، والعمل ضد المطلق والهاشمي والعيساوي وعلاوي وآخرون من القائمة العراقية ، التي هي شريكتكم الأساسية في السلطة القائمة المحاصصاتية الطائفية والقومية العنصرية بأمتياز؟؟
اعتقد تفجيرك للوضع بهذه الصيغة المؤلمة ، هو تنفيذ لأوامر اسيادكم الأمريكان بعد الالتقاء مع اوباما الهجين ، لماذا لم تقدم شكوى قضائية ضد الهاشمي قبل زيارتكم لأمريكا؟ اعتقد انت من زرع القنابل الموقوتة في الدستور العراقي ، لتختار اية قنبلة تؤثر على الشعب لتدمر البلاد والعباد معا ، انها أساليب قاتلة ومدمرة وغير مسؤولة ، وصدق فعلا ضياء الشكرجي ، عندما  راسلكم وقال لكم لا يا ابو اسراء ، ما هكذا كان النهج والاتفاق قبل السلطة ، انت خرجت عن نهج حزب الدعوة ، ولهذا ترك مهامه الحزبية والبرلمانية ، ليلتحق مع التيار الديمقراطي العراقي ، ويكون من احد قادة هذا التيار الديمقراطي الوطني العراقي الأصيل.
سكوتكم على الجرائم هي جريمة بذاتها ، لو تم ادانة الهاشمي حتما يتم أدانتكم ، لان الساكت عن الجريمة هي جريمة بذاتها ، وحسب معلومات واضحة من الأعلام وعن طريق التلفاز ان الهاشمي مشترك بالأرهاب ، لكنها مجرد تهمة من قبل القضاء ، لم يكتمل الا بأثبات الأدانة قضائيا ، انه مجرد اعتراف ، قد تكون حقيقة قائمة وقد تكون معاكسة غير صحيحة ، وهذا ما يثبته القضاء والشهود والوثائق الدامغة استنادا الى (المتهم بريء حتى تثبت أدانته) وهو قانون تعمل به جميع دول العالم.
ومن خلال الاعلام يا سيادة الرئيس ، نذكركم وجود مذكرة صادرة من القضاء العراقي ، ضد الهاشمي مفادها تهريبه وزير الثقافة السابق في حكومتكم السابقة الهاشمي ، وهو ابن هم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في مساعدته للهروب بجواز سفر مزور الى السعودية ، الذي ساهم بقتل نجلي مثال الآلوسي رئيس حزب الامة العراقي بالاضا فة الى شخص آخر، كان الأولى بك ان تنتظر فعل القضاء العراقي بهذه القضية وهو الطريق الأسلم، ومن ثم التركيز على القضايا الأخرى ، التي يتطلب ادانته فيما بعد ، في جميع قضاياه التي تنعتها انت بتعاونه مع الارهاب.
هنا نسأل سيادتكم ، الستم انتم من وزع مسدسات كواتم الصوت على رؤساء العشائر والوجوه البارزة ، كي تضمنوا الأصوات الأنتخابية لصالحكم؟ ومن اين جئتم بهذه الاسلحة كي تهبون ما ليس لكم ، وتوزعون الاموال التي ليست ملكاّ لكم ، بل هي ملك للشعب؟ اذاّ موقعكم السلطوي هو بأبتزاز اموال الشعب ، وبهذا لا تستحقوق الموقع الرئاسي عن جدارة ، وهذا معيب لكم ولحزبكم الدعوة ، وهنا نذكركم بالبيت الشعري الآتي:
من اراد العلا عفوا بلا تعب     كفى ولم يكفي من أدراكها وطرا
لذا ما عليكم سوى الخضوع لأرادة الشعب جميعا ، بعيدا عن التكتلات السياسية الحالية ،  العراقية وقائمتكم دولة القانون ، وانا اسميها يقينا (قائمة دولة الفافون) لان لا دولة ولا قانون في العراق الحالي ، لان الاحتلال دمر كل شيء في الدولة العراقية ، وانتم لتسعة سنوات خلت ، لم تتمكنوا من بنائها تمسكاّ بالسلطة اللعينة ، التي افقدت تواجدكم الوطني والانساني ، وعلى الشعب ان يرفضكم جميعا وبدون مجاملة لاحد ، لا انتم تصلحون ولا العراقية تصلح لأدارة السلطة ، لبناء دولة مؤسسات عملية فاعلة في خدمة العراق والعراقيين ، على الوجه المطلوب وطنيا وانسانيا.
( ليس العيب من ان يفشل الانسان في العمل ، لكن الأكثر عيبا ان يستمر الانسان بالفشل ويعمل وفقه ومعه واليه).
نذكركم بنصيحة المرحوم زايد آل الهيان ، مؤسس دولة الأمارات العربية المتحدة ، لدكتاتور العراق السابق بترك السلطة ، فلم يستجب في حينها ، وهذا ما حل بالعراق نتيجة تنفيذه لما اراده أسياده الامريكان ، واليوم تبين انت الدكتاتور الجديد اللاحق الخادم المطع لسادتك ، فنصيحة شعبنا تنتظرك ليس لوحدك ، بل جميع شركائك في كعكة السلطة الغنية بالدسم المميت ، الذي يجلب لكم الكولسرول القاتل ، وانتم لا تشعرون به ، فلابد من تجلّد الدم والموت المحقق يا قادة المحاصصة الطائفية المقيتة ، (فالتراجع عن الاخطاء القاتلة والفعل المدان فضيلة ، واما الأستمرار عليه فهو رذيلة) ، فماذا انتم فاعلون؟؟ يا حكومة المحاصصة الطائفية اللعينة؟؟ نصيحتي الانسانية قدمتها لكم بمقالتين سابقاّ ، واليوم أكررها .. الرحيل هو الأفضل لكم يا حكومة المحاصصة والمصالح الفردية الخاصة...وبعدها لا يفيدكم الندم ، لان كلمة الشعب لابد منها ، (ارادة الشعب أقوى من كل الأرادات)،أحكموا الى منطق الحق والعدل والشعب هو الأساس ، في قوله كلمة حق ضد الباطل ، وزرعه الخير ضد الشر ، وتحقيق الأمان بعيدا عن الدماروووالخ لننتظر كلمة الشعب المحقة في خدمته وبلده تحقيقا للسلام والوئام والاستقرار ، البديل هو الشعب بمثقفيه وادبائه ومناضليه الوطنيين الحقيقيين وتكنوقراطه المجربين اصحاب الأيادي النظيفة البيضاء ، وبعدها أجراء الانتخابات الشفافة ، في ظل قانون انتخابي عادل خالي من الثغرات والنواقص ، بعد أصدار قانون للاحزاب السياسية.
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10128:-------1-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10158:------2-2&catid=179:2010-04-16-12-23-51&Itemid=63
ناصر عجمايا
24\12\2011

127




اليسار العربي والظروف المستجدة
 


 


بداية أنا لا أعتبر التغييرات الحاصلة ، في قسم من الدول العربية أنها ثورات ، والسبب هو عدم حصول تغيرات أجتماعية وأقتصادية وصحية وتعليمية وحتى سياسية بالوقت الحاضر ، وبأعتقادي علينا ان نطلق عليها (أنتفاضة الشعوب) ، لما آلت اليه الأوضاع من سوء الى أسوء ، خلال أكثر من قرن لزمن غابر عاصف .. بالتاكيد كانت مشاركة القوى الوطنية ، فاعلا ومؤثرا لخق الحدث والتغيير الحاصل ، ولكن الجهل الملازم لشعوب هذه الدول ، جعلها في غيبوبة الاختيار بسبات متقطع ، فهل ستصحوا الجماهير لتغيير موقفها وأستعادة وعيها ؟ ، ام تبقى في غيها وسباتها؟ ، ان ذلك يتطلب جملة عوامل لدراستها بأمعان عموماّ معاناة الجماهير مزيدا من القهر والظلم والتعسف والقتل والسجون والعنف المتواصل والفساد الفكري والمالي ، وخصوصا قوى الخير المتمثلة ، بقوى التحرر والحرية ، المتمثلة باليسار الوطني الديمقراطي ، وهذا بالتأكيد أضعفها كثيراّ ، ناهيك عن جعل الشعوب العربية ، تتراكض وراء لقمة العيش للحصول عليها ، فكيف لها ان تتحمل النضال الشاق والعنيف في ظل الاستبداد المتواصل؟ ، الذي كان يمارس ضدها طيلة عقود ، لسلطة قامعة تمتلك كل الوسائل المتاحة ماليا وأعلامياّ ، ومع هذا وذاك أفرز المجتمع طبقة مثقفة مضحية ، عانت الكثير ليس فرديا بل عائلياّ ، بسبب مواقفها المبدأية الثابتة تجاه شعبها ووطنها نتيجة الوعي الطبقي.
ان تلك الانتفاضاءات المتواصلة ، كان لها دورها المرموق والمؤثر ، في حركة الجماهير وتحفيزها لوعيها النسبي ، ومواصلة العمل والتحرك الى امام ، بعد دراسة واقعها وظروفها القاهرة ، التي كانت تبتز من قبل حكوماتها الدكتاتورية الفاسدة وأنظمتها الأستبدادية ، وتمكنت الى حد ما استنباط ظروف جديدة ، للعمل المستقبلي من أجل جيلها الشبيبي وللاجيال اللاحقة ، وما يربو لها في العمل اللاحق بتحدي ، وعلى القوى اليسارية ان تتحرك بين الجماهير ، وتوسع شبكتها العنكبوتية وتكسب الجماهير من جهة ، وتوسع تحالفاتها المرحلية من جهة أخرى ، والكف عن تعميق الخلافات لقوى اليسار ، في اية دولة والعمل ضمن قاسم مشترك أصغر ، وهو الطريق الوحيد لديمومة الصراع ونجاحه ، ضد القوى الظلامية الاسلامية المسيسة والمؤدلجة.
اول عمل تُقدم عليه قوى اليسار هو ترك ، الايديولوجية الفكرية جانيا ، والعمل مع الحدث بدراية وحنكة ، وفق (نظرية الفعل الآني المطلوب للتحرك الجاد) بطرح شعارات واقعية عملية ، الخبز والخدمات والعمل والضمان الاجتماعي والدراسي والصحي والامني أولا ، بعيدا عن ممارسة الفلسفة والنظريات العلمية ، وطرح شعارات موضوعية جادة لحركة المجتمع آنياّ ، والنزول الى المستوى الفكري للجماهير ، مطلوب من قوى اليسار العمل الجاد ، لمعالجة وضعها التنظيمي المتصلد ، ومراجعة الذات بشكل عملي متواصل ، بالابتعاد عن القناعة بان الجماهير الفقيرة ملك لها ، ون الاخيرة ذات مصالح تتفق مع توجهات قوى اليسار ، ولابد من العمل وفق أسس جديدة فاعلة ، لتقريب الشبيبة والالتزام بها وتوجهاتها وتوجيهها في خدمة الناس ، وهي جديرة بتفهم المنطق الجماهير وحسها الشعبي بذكائها المفرط ، وخصوصا المرأة التي تستوعب تواجدها ومصالحها ولغتها الخاصة ، وهي جديرة حقا بترتيب نفسها على احسن وجه ، لذا تقوم النساء بحضنهم تنظيميا وتدريبهم جماهيرياّ ، بالتعاول مع جيل الشبيبة الواعي ، هو الطريق السليم لكسب الجماهير وضمها وأفهامها مواقعيا ، من الأحداث التي طرأت وزلزلت تحت أقدام الأستبداديين.
في الجانب الآخر على الحركات السياسية اليسارية ، رسم برنامج عملي واقعي تستوعبه الجماهير الغاضبة ، واستغلال كل كبيرة وصغيرة في الحدث ، وافهام الجماهير ان ما حدث ، هو نتيجة نضال شاق وتضحيات جسيمة ، لرجال نذروا أنفسهم وناضلوا من أجل شعبهم ووطنهم ، لحياة افضل بتجدد ورقي ، وهم أوقدوا اجسادهم حباّ لشعبهم ومستقبل أوطانهم ، بعيدا عن حب الذات والمصالح الفردية ، بل كانوا دائما مع العموميات في خدمة شعوبهم وهم جزء منه ، وهذا يتطلب لم شمل القوى التقدمية واليسارية التي تهمها الجماهير الغفيرة ، للخلاص من الاوضاع الاستثنائية المدمرة والحكومات الاستبدادية الجائرة القمعية ، والمرأة والطفولة والامومة وصحة الشعوب وحياتهم هي السمة الكبرى ، امام اليسار الوطني الديمقراطي ، للخلاص من عبودية الفرد والمجتمع والدولة ، للانطلاق للحرية الدائمة والعيش السعيد الرغيد ، تلك هي مهمات قوى الحرية والتحرر الوطني ، قوى مناهضة للاسلام السياسي المتخلف ، المربوط بأسياده الامريكان الداعمين له ، وهذا يتطلب مزيدا من الحوار والالتقاء المتواصل والدائم ، لسد الطريق امام قوى الظلام المتمثل بالاسلام السياسي.
لا ننسى وكما قلنا ، اليسار مطلوب منه مزيدا من كسب الشبيبة المتألقة لكلا الجنسين ، كونها تمتلك قدرات وآليات العمل الشبيبي الآني والمستقبلي ، لان الحياة للتطور والتقدم التكنولوجي والعلمي ، يتطلب أستيعاب الثورة المعلوماتية ، والتواصل معها لكل جديد ، والشبيبة بالتأكيد هي التي تملك زمام التواصل والمبادراة الجديدة والتعامل التكنولوجي ، وفق متطلبات العصر الحديث المتجدد دائما ، لذا على قوى اليسار التي تعاني الشيخوخة وبعمر تجاوز ستون عاما ، ليبقوا مستشارين فقط لقوى الشبيبة المملوءة بالحيوية والتواصل علميا ومعلوماتيا ، بتعاملها مع تقنيات جديدة ،الانترنيت من خلال الفيس بوك وتويتر ، وكل جديد مستنبط لاحقاّ.
حقيقة ما نراه ونلمسه عمليا ، للحوار المتدن الذي أصبح بحق ويقين ، موقع يساري علماني يستحق كل التقدير والاحترام والالتزام والتواصل معه ، لزرع بذور التغيير الايجابي فكريا وسياسيا وعلميا ، من خلال الأختلافات في وجهات االنظر المطلوبة ، والتي نعتبرها صحة ومطلوبة ، للتفاعل من أجل التغيير نحو الافضل ، بعيدا عن التحزب والتصلد والتزمت والنرجسة ، التي دمرت ولا زالت تدمر توجهاتها الفكرية ، كون الحقائق على الارض لا يمكن ان تكتمل حتى بحدها الأدنى ، عندما تكون متقوقعة على ذاتها ، بعيدا عن النقد وتحملها للنقد البناء ، وغالبا تلك القوى الفوقية وللاسف ، ترى نفسها هي الوحيدة المالكة للحقيقة ، لتقوم بأخطاء جسيمة لا مجال لذكرها في هذا الجهد المتواضع ، ونتيجة ذلك تجاملت شعوبها ، وتلك القوى المآسي والويلات لها ولشعوبها المظلومة ، والحوار المتمدن ساعي ، لنشر جميع المساهمات مهما كانت نوعيتها وأختلافاتها ، شريطة ان تتلائم وتوجهات الموقع الفكرية بحرية كاملة ، وهذا العمل والتوجه ، يجب تقيمه والاهتمام به من قبل الجميع ، هنيئا للموقع بذكراه العاشرة ، وله مني باقات ورود دائمية ، ولادارته الناجحة ولجميع المساهمين في اغناء الموقع الاغر.. ودمتم لشعبكم خير معين بتواصل سلس ، انه يستحق مزيدا من الجوائز والتقييم من لدن شعبنا والعالم أجمع.
ناصر عجمايا
ملبورن استراليا
30112011

128
سيادة القانون وبناء الديمقراطية هو الطريق السليم لكردستان العراق!!
لا يمكن لأي متابع ومراقب من بعيد ام قريب ، نكران تمتع فحافظات أقليم كردستان العراق ، بأمن وأمان وأستقرار أفضل ، من بقية محافظات العراق الخمسة عشر ، ولا يمكن أن ننكر محافظات كردستان ، كانت الملاذ الآمن نسبياّ لشعبنا العراقي المهجر عموما ، وشعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والأرمني خصوصاّ ، والتي أعتبرت حاضنة شعبنا لما تتمتع ، هذه المحافظات الثلاثة للتعايش السلمي بين المكونات المختلفة المتواجدة ، بالرغم من التنوع القومي والاثني والديني ، المتعايش على السراء والضراء عبر آلاف السنين ، متحملين كل قساوة الحياة بحلاوتها ومرارتها ، أضافة لمقاومة كل الظروف التعسفية الهمجية الدكتاتورية الاستبدادة المتسلطة ، على رقاب الشعوب المظلومة ، بعد أن أمتزجت دمائهم في معارك ثورة كردستان المسلحة في القرن الماضي ، وفي السجون والمعتقلات والاعدامات والمقابرالجماعية وأستخدام الأسلحة الكيمياوية ، التي لم تفرق بين المسلم والمسيحي واليزيدي ، وبين العربي والكردي والكلداني والتركماني والسرياني والآشوري والأرمني ، ولا دينياّ وأثنياّ وطائفياّ كون الجميع مستهدف ، من تلك السلطات الهمجية المتعاقبة نتيجة الحروب الطائشة الخاسرة من جهة ، والقمع والتنكيل بحق الشعب العراقي بلا أستثناء لأحد من جهة أخرى.
في الوقت نفسه كان شعب كردستان ، (الكرد والكلدان والتركمان والسريان والأرمن والعرب والآشوريون) المتعايشون معاّ ، يتأملون تطور وتقدم معالم وحضارة كردستان العراق عمرانياّ وأنسانياّ ، لنتفاجأ بخرق القانون وتدمير البنى التحتية ، والعلاقات الأخوية النضالية المبنية على روح التضحية والتفاني ، في طريق البناء الديمقراطي ، والحكم الذاتي الحقيقي لكردستان العراق ضمن العراق الأتحادي الفدرالي الموحد ، كان الأمل يسري في فكرنا وجسدنا لتطور الوضع الكردستاني ، نحو الأفضل والأحسن بأستمرار ، متمنين لبقية محافظات العراق الأفضل والاحسن(ولكن من يشاهد مقاطع الفيديو ويتابع الاحداث يظهر ان هناك عدة اشخاص اعطوا تعليمات او شحنوا عقول الشباب واستغلوا خطبة الجمعة وحماس وتهور الشباب مما دفعهم الى مسيرة غير منظمة (غوغائية) ادت نتائجها تدمير وحرق محلات المساج وبيع المشروبات الروحية التي يمتلكها حتماً من غير المسلمين وخاصة المسيحيين واليزيديين لكثافتهم السكانية في المنطقة،وحتى المطاعم الفاخرة لم تنجو من فعلتهم الشنيعة، والغريب في الامر ان هؤلاء (البلاطجة الاكراد – لانهم يتكلمون اللغة الكردية اولا وكونهم من اهل المنطقة / لابل من نفس مدينة زاخو ثانياً) منطلقين من جامع زاخو ويسيرون لمسافة ليست بالقصيرة حتى تمكنوا من الوصول الى اول محل لبيع الكحول، ودمروه امام المئات ممن شاركوا في التظاهرة، رافعين صور ولافتات دينية مما يؤكد بمراهقتهم الفكرية من جانب، ومن ناحية اخرى هناك تأكيد بوجود اجندة سياسية ومختبر لجس نبض شعبنا). أدناه مقتبس من مقالة الزميل سمير أسطيفوا شبلا
بلا شك كل الأدلة توحي بالتقصير الأمني ، وهذا الجانب تتحمله حكومة كردستان ، خصوصا الأجهزة الأمنية وهو مردود سلبي ، وثغرة كبيرة وواسعة جدا لابد من الوقوف عليها وردمها عاجلا ، ومعالجة الموقف المتردي بعناية فائقة ، تنفيذا للقانون واحقاقا للحقوق المنتهكة ، وهذا يتطلب تفعيل مؤسسات الأقليم كاملة ، بوضع الحلول الجادة والعملية ، بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والحزبية والعشائرية ، والعمل على تنفيذ القانون العادل ، ليكون سيد الموقف والحكم  ، لكل من يمارس الأرهاب المنظم والمنفلت ، على السلطة ان تماررس شرعيتها الكاملة في تنفيذ واجباتها بدقة وموضوعية ، وفي خلاف هذا ستتحول المنطقة الى شريعة غاب ، وبعدها ستفشل تجربة الحكم الفتية في كردستان العراق ، هذه التجربة هي امام أنظار العدو ومخططاته الواضحة والساعية لأجهاضها ، لتتحول الى فوضى عارمة ، تتراجع عن مهامها الأساسية في البناء الذاتي الكرستاني ، نحو أطماعها المستقبلية التي تنتظرها ، للوصول الى أقامة دولة ديمقراطية لشعب مضطهد عبر التاريخ ، من خلال دول أسبدادية فاشية قومية ودينية في المنطقة ، وهي جاهدة حقاّ الى محاولات عديدة ومستمرة ، في تآمرها الواضح لتمزيق شعب كردستان المسالم ، بجميع مكوناته القومية والأثنية والدينية ، تارة في تمزيق النسيج القومي لشعبنا المسيحي ، وخلق ثغرات بين مكوناته القومية ، بأبتكار تسميات هجينية قاتلة للقومية نفسها ، وللأسف مدعومة تلك الاساليب المدانة ، من قبل عناصر محسوبة على الكرد ، وقسم آخرعامل مع نفس الشعب وبأسم الأخ والشقيق ، أما حقيقتهم فهم ضده عملياّ محاولين الغاء قومية تاريخية كاملة من الوجود ، هؤلاء هم ضد شعبهم ووحدته قومياّ ، وبالضد من أستقرار كردستان وشعبها عموماّ ، أحذروا هؤلاء الطفيليون .. ضاغطوا السم في العسل .. كما كان يفعل النظام السابق .. يعلب الملثيون في الدواء والغذاء لثوار كردستان .. والتي راح ضحيتها العديد منهم بموت مباشرة ، أو يتمرض ويعاني ومن ثم يفقد الحياة ، وهي حالات واقعية ومعروفة من قبل العدو والصديق معا.
ليس غريبا علينا ما يفعله ويمارسه الأسلام السياسي الأرهابي ، علناّ كما فعل في زاخو وشيوز عنفياّ علنياّ ، وهنا لابد من تساؤلات مشروعة : أين كانت أجهزة السلطة ؟ وما هي واجباتها؟ وكيف مارست فعلتها قبل الحدث وبعده؟ اين دور الاحزاب المتحالفة في السلطة ، اين الرقابة والمخابرات والاسايش(الامن)؟ أيعقل الشباب الطائش مارس فعلاّ عفوياّ ؟ ام هي حالة مبيتة ومدروسة سلفاّ ، من قبل الأسلام السياسي المسيس والمؤدلج والمدعوم دولياّ؟ كيف كانت ردة الفعل الشعبي الواعي ، من هذا الفعل المدان؟ ماذا سيكون مصير هؤلاء الكسبة المسالمين؟ ماهو دور المجتمع المحلي والعربي والعالمي من هذه الأحداث المؤلمة؟ من يقف وراء التخريب المتعمد هذا؟ كيف تنمو وتتطور السياحة في كردستان وفق هذه الأفعال الأرهابية؟ ما هو موقف رئاسة وحكومة كردستان من هذا الارهاب المنظم؟ ما هو دور الكنيسة من الحدث وهو يطول مواقعها وشعبها؟ ماذا سيفعل الناس المسالمين الفاعلين في المجتمع الكردستاني ، المؤمنون بسيادة القانون وتحقيق العدالة ولو نسبياّ؟ ماهو موقف المهجرين والنازحين لأرض كردستان بعد تركهم لبيوتهم ومدنهم في بقية مناطق العراق؟؟وووووووووووألخ..أسئلة محيرة وجديرة بالطرح .. يا ترى من هو الجدير بالأجوبة عليها عملياّ؟ ، نحن وشعبنا المسالم بأنتظار ذلك.
نقول: (لاحلول أطلاقا ، في غياب مؤسسات قانونية فاعلة .. لا حقوق أنسانية أبدا ، في غياب العدالة الأجتماعية .. ولا حقوق قومية نهائياّ ، في غياب الديمقراطية .. ولا حلول سياسية ، في تسييس الدين ومحاولة أسلمة المجتمع)   
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=3837&aid=285882
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
2\12\

129
حذاري ايها الكلدان والآشور والسريان !!
الكلدان قوم سكن في بلاد الرافدين ، لقرون عديدة قبل الميلاد وبعده ولحد اللحظة ، عانوا من الجوع والمرض والظلم والعوز والأستغلال وحتى القتل ، حالهم حال الشعوب الأخرى في الكرة الأرضية ، بسبب ممارسة القوة والبطش والتنكيل والعنف ، من قبل حكامهم تارة ، ومن قبل القبائل الاخرى ، للسيطرة والغزو من اجل السلطة والمال ، كما وحكامهم ورؤساء قبائلهم ، تقود تلك الشعوب في غزواتها ، لاطماعها الخاصة حبا بالسلطة والمال والجاه تارة أخرى ، غير مبالية ما يأول لشعوبهم ، من مآسي تلك الغزوات والحروب العبثية الخاسرة ام الرابحة ، وبالطبع لا ربح في الحروب مهما كانت مبرراتها ، من الوجهة الانسانية والوطنية لاي شعب ، على الارض وعبر التاريخ.
يذكرنا التاريخ من خلال المصادر اندثار ومحو الدولة الآشورية ، بعد التحالف العسكري بين الكلدان والميديين 612 ق . م . ، عندما شن التحالف ، حربهم الظروس ضد الدولة الآشورية ، والتي تم محاصرتها والقضاء عليها ، وخضوعها للدولة البابلية الكلدانية ،{ بعد انسحاب القوات الميدية بقيادة كي أخسار ، اما بقية الآشوريين الناجين ، بعد سقوط دولتهم الآشورية المندثرة ، بسبب عنف الميديين لهم ، تم حضنهم من قبل الكلدان لعامل الدم الذي يربطهما معا ، معتبرين أ شقاء لهم ، فاحتضنوهم ورحبو بهم بجميعهم ، فاندمجوا بالمجتمع الكلداني كشعب واحد بدون تمييز ، يحملون جميعا اسما واحدا هو الاسم الكلداني.} (ص202 تاريخ بلاد الرافدين)
 هذا يدل بان شعبنا الكلداني والآشوري والسرياني ، هو شعب واحد تربطه عامل الدم ، والفن واللغة والتاريخ المشترك في بلاد الرافدين ، وحتى العادات والتقاليد المشتركة ، وما محاولة تغييب الكلدان والسريان ، من قبل اخوتهم الآشوريين والمـتأشورين المساندين والداعمين لهم ، هي جناية لأنفسهم ولتاريخهم ومسيرتهم الآشورية ، قبل غيرهم من اخوتهم الكلدان والسريان. وكما فعل سيدهم السياسي يونادم كنا ، من خلال المقابلة الصحفية الرمضانية التي اجريت معه ، في شهر آب الماضي من هذا العام 2011 عندما قال نصا (كل آشوري أعتنق المذهب الكاثوليكي أصبح كلداني) وليس غريبا عن كنا وزوعا ، وما يطرحونه على الملأ وعلنا ، بان الكلدان طائفة ضمن الآشورية ، فهل هناك من كلدان متأشورين ، وقوى كلدانية متحالفة ضمن التجمع لقوى شعبنا ، ومعهم أخوتهم الآشوريين المعتدلين ، لرد هكذا توجهات لألغاء الآخر لأبناء شعبهم ، وعليهم أقامة دعوى قضائية ، بموجب الدستور لمقاضاة هكذا توجهات سياسية مفرقة لابناء شعبنا ، وهو حق شرعي وقانوني مطلوب تفعيله والعمل وفقه.
اما تسمية الآشوريين او الآثوريين فيما بعد ، هم جميعا كلدان الجبال ، نزحوا من حكاري جنوب تركيا ، بسبب الحروب الطائشة للدولة العثمانية ، والظروف القاهرة التي مورست ضدهم ، لاسباب عديدة منها قومية ودينية معاّ ، كما هو الحال مع الارمن ، خصوصا بعد الحرب العالمية الاولى 1914 ، ومع هذا نحن الكلدان نحترم ونقدر عاليا ، من هو معتز بقوميته الآشورية ، معتبرين أياه اخا وصديقاّ ورفيقاّ في الحياة الأنسانية والوطنية.
{ان الادعاءات الباطلة التي نحن بصدد الكشف عن بطلانها هي تلك الافكار والايديولوجيات السياسية التي تستميت احزاب ومنظمات دعاة الاشورية المعاصرين لفرضها على سليلي أبناء الرافدين الأصليين كلدان اليوم ، الذين يمثلون نسبة 80% من المسيحيين الناطقين باللغة الكلدانية السوادية (السورث) بمختلف لهجاتها ، وذلكك بتبني منهج مبرمج ومدروس من النوع الذي تبناه الحزب الشمولي في العراق بهدف الغاء الهوية الرافدية والهوية الوطنية العراقية عنهم وصهرهم في الهوية العربية على غير حق}.(ص328 تاريخ بلاد الرافدين المجلد الاول)
وهنا لا أعتقد هناك فرق بين حزب البعث الشمولي ، الذي حكم العراق بالحديد والنار لعقود خلت ، وبين الأحزاب الآشورية المتعصبة الشمولية ، هي الأخرى ذات المصالح والمطامح الأنانية والمرتبطة ، بأجندات ومواقف تعصبية قومية غير وطنية ، في تغييب الآخرين ووجودهم التاريخي ، والذين يعملون ليل نهار بالضد من أخوتهم الكلدان والسريان ، وهم متواجدون وطنياّ عبر التاريخ ، ومن خلال الدستور العراقي الحالي ، رغم علته وأزدواجيته بين المفهومين الوطني الديمقراطي من جهة ، والاسلامي السياسي تشريعيا من جهة أخرى.
انا على ثقة تامة ، بعد دراستنا للواقع المؤلم هذا ، لو أمتلكوا هؤلاء القدرة والسلطة ، بعد ان امتلكوا المال والمواقع المنتفعة ، لفعلوا أكثر ما فعلته الأحزاب الشمولية ، والتاريخ برهن ويبرهن على ما نحن بصدده ، ابتداءّ من الهتلرية والماسونية والعروبية والاسلاموية والصدامية والاسدية وغيرهم كثيرون ، بالرغم من عددهم القليل جدا في العراق ، بعد الهجرة الطاحنة والمليئة بالمآسي والويلات ، وكاد شعبنا في نهايته الحتمية لتواجده الوطني ، ان استمر الامر على ما هو عليه ، لا زال التعصب الآشوري يعمل جاهدا بشموليته المعهودة ، في الأتجاه السياسي المخادع للآشوريين  قبل غيرهم من الكلدان والسريان ، وهذه حالة غريبة جدا على شعبنا ، ولنا تجربة مآسي سميل ، عندما خدعوا من قبل الأنكليز ، في حركتهم التي نهاها بكر صدقي ، بتوجيه وأشراف الحكومة الملكية العراقية عام 1933.
من خلال ذلك على قوى شعبنا الكلدانية والآشورية والسريانية الوطنية بكل مكوناتها ، المتطلعة نحو غد مشرق  لعراق وطني ديمقراطي معافى ، عليها الحذر واليقضة الشديدتين من توجهات عنصرية عصية شوفينية عقيمة مدمرة لشعبنا ، وعلى الكلدان والسريان الكف من الـتأشور ومراجعة النفس ، لأن الانسياق للمغررغير مجدي وغير سليم ، عليهم العدول عن هذا الفعل المشين الغير المبرر ، لأن الناتج أكثر تعصباّ ومغالطة من قبل أسيادهم الآشوريين المتآمرين ، على شعبهم المغيب والمشرد من وطنه ، بسبب الوضع المعقد والأسثنائي والفريد في العراق الجديد ، عراق الاحتلال وغياب السيادة ، عراق التعصب الديني المسيس وألمؤدلج أسلامياّ ، عراق الطائفية والتعصب القومي المشين ، عراق الفوضى الخلاقة التي أوجدتها أمريكا ، عراق غائب لروح الوطن والمواطنة ، وهذه حالة ميئوسة ومدانة من قبل الخيرين الوطنيين ، من اعلى قمة في زاخو وحتى ادنى موقع في الفاو ، فلا حقوق قومية أطلاقا من دون بناء مؤسسات دولة ديمقراطية مدنية علمانية ، تعي حقوق الشعب العراقي كاملة متكاملة ، بروح المواطنة الحية الصادقة مع النفس ومع الغير.
ما يطلق اليوم على تسمية (قوى شعبنا الكلدانية السريانية الآشورية) وللاسف الشديد  يؤسف عليها حقا ، ان تلتقي على دماء الشعب بعد حادثة سيدة النجاة في بغداد ، وتجتمع لتمزيق هذا الشعب ومن ثم لتبتز قوى شعبنا الكلدانية والسريانية ، تحت الضغط والأكراه والوعيد وممارسة سياسة التغيب والترهيب ، ليقلدوا سياسة البعث الشمولي الصدامي لتوقع ضحية فعلها.
 الاحزاب المنبر جماعة شامايا بأعداده المنفردة والمطرود عن الاصل ، بسبب الركض وراء الاغداق المالي والمصلحي ، كما هو الحال للمجلس القومي الكلداني ، والذي كانت نتائجه حدوث انشقاقات كبيرة ، بسبب نزوله الى مستوى الخنوع والقبول بما طلب منه ، منفذا شروطهم وقابلا بنواياهم التي كان يرفضها ويحاربها ، بكل الطرق والوسائل المتاحة لديه فنيا وثقافيا وأدبيا وأجتماعيا وقومياّ ، وكما هو الحال وللاسف الشديد ان تلتقي هي الأخرى ، مختصة كلدوآشور للحزب الشيوعي مع هكذا تجمع ودورها اللادور له ، مدان أنتهازي مصلحي تعصبي شمولي مدمر لشعبه ووطنه ، لنسأل ماذا عمل هذا التجمع رغم أمتلاكه المال الوفير بالمليارات ، هل وقف نزيف الدم العراقي ؟ هل حل مشكلة شعبه المسمى  بما هم ناطقين به ؟ هل لشعبنا حرية الحركة وطنيا ؟ ام شعبنا في سهل نينوى المقترح من قبلكم ليكون محافظة ؟، وشعبنا لا يتمكن من زيارة مدينة الموصل الحدباء ام الربيعين؟ ماذا بقى من شعبنا في ارضه العراقية عبر التاريخ؟ ولمن هذا التجمع الفاركوني بقطار أعرج أعوج مثل الدستور العراقي ، الذي يقيّمه وزير البيئة الزوعاوي؟ هذا القطار عندما لا يحمل بشراّ ، لماذا يتحرك وينطلق؟ هل تستوردون شعباّ لتسمونه بما انتم تشتهون يا ترى؟ وسهل نينوى سيفرغ من شعبنا والسبب غياب برنامجكم العملي ، في ظل حكومة لا هم لها سوى السلطة والمال والفساد ، وانتم تقلدونها طائفيا وقوميا عنصريا.
 اذاّ كيف يمكن لشعبنا ان يؤيد خطواتكم العقيمة النتائج سلفاّ ، كون لا دولة ولا قانون ولا دستور عادل يحمي شعبنا ، ولا عمل ولا كهرباء ولا صحة ولا ضمان أجتماعي ولا دراسي ولا امني ، بعيدا عن الأمان والسلم والسلام والاستقرار ، وستبقون بلا شعب ايها السادة ، وحينذاك من تمثلون بالعراق؟ سؤال جدير بالأجابة لكم ولحكام العراق؟ هل تفكرون تنفيذ مقولة صدام ، مليونان كافي للعراق في تسعينات القرن الماضي ؟!!، نتمنى ان نكون قد وفقنا في ما يخدم شعبنا ووطننا ، وعذراّ للاطالة.
مقولاتنا:(ما فائدة وطن بلا شعب ، وما دور شعب بلا وطن)
         (ما فائدة محافظة سهل نينوى ، وشعبنا يغادر قرانا ومدننا سلساّ؟)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
24\11\11

130
استراحة الخواطر / أصحى .. يا شعبي
« في: 22:33 16/11/2011  »

((أصحى .. يا شعبي!!)
خراب الدار والأنسان ، لعقود خلت
نيسان الأحتلال ودمار لداري هوت
وشمعة لطريق الحق والخير أنطفت
من يوقدها بعد عيون عمت؟؟!!
--------
الشموع اوقدت والأجساد أحترقت
فهل من يبصر طريق الحق والعدل يا وطن؟!
من يبحث عنك يا بلدي ؟
ومن يقرع دارك يا وطني؟
ومن يرى فيك العلى يا شعبي؟
كي يرشدك الى طريق وطني؟
كي يحررك من جبروت الأجنبي؟
الحرية للحياة تنتزع ، وجنة المذلّة في الخنوع تسرع
لا جنة ولا حياة لشعب ، أذلّته الحفاة في وطن
وأي وطن!!خيرات عائمة ، وشرور غاضبة ، ومحن
ماذا فعلت يا شعبي في هذا الوطن؟
وماذا جنيت يا شعبي من هذا الوطن؟
--------
أسير أنا في غربتي يا وطني
لا أحد يقرع داري ، كي يعلم بجروحي
ولا من أحد يشعر بآلامي ، كي يواسيني
ولا من أحد يقرأ فكري ، كي يرافقني
من منكم يعرف همومي وآلامي وأوجاعي!
من يسألني ... اقول ... أنا عراقي ابن عراقي
أصلي كلداني وحدوي
 كلدني وآشوري وسرياني
أتكلم لغتي .. لآبائي لأجدادي
من يسمع عني؟ من يقرأ كتبي؟ من يفكر لفكري مفرداتي؟
من . ومن . ثم من .. يسألني !!
أنا لا طائفي . لا قومي عنصري!!
بل أنا عراقي وطني ديمقراطي!!
-------
نذرت ذاتي لشعبي
بنيت بيتي بدمي بقلمي
حميت نفسي بلساني فأدبي يرادفني قلمي
لأجل آلام أطفالي ، وحرية أمهاتي ، ومعاناة شبيبتي
لا ماء ولا كهرباء ولا عمل ، ولا سلم وأمن وسلام
لا صحة للحياة ، ولا دراسة تعلم ، شعبي
لا حلول موضوعية تراودني
ولا خلاص لأحتلال بلدي
لمن أطرح فكري؟ ولمن أكتب نثري؟
ولمن أقرأ شعري؟ للحاضر ام للماضي؟
دستور أعوج أعرج مزاجي أسلامي ديمقراطي أمريكي أحتلالي
آه يا شعبي!!
شردك الارهابي والمصلحي الذاتي
سأسكب دموعي من عيوني
وأضمك في صدري بقبلاتي
وأداوي حروحك بقصاصات قميصي
وأستعير غطاء أختي لأمسح دموعي
وسأنطلق يا وطني لأحمي شعبي
قلمي ، فمي ، فكري ، ذكرياتي
أرخصها لأجلك يا وطني!!
آخر ما أفكر ان أحمل بندقيتي
لأنني أعشق السلم والأمن والسلام لوطني
لأنني أعشق الحياة والتقدم والتطور لبلدي
شيئان يشغلاني .. يورقاني
حرية وطني وسعادة شعبي
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
11\11\11
nassersadiq@hotmail.com
ملاحظة:هذه القصيدة المتواضعة هي اسهامي ، في امسية نادي بابل الثقافي الاجتماعي في ملبورن \استراليا[/b]

131
دراسة ذاتية وموضوعية ، للمؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي
المقدمة:
أنها مجرد دراسة ذاتية وموضوعية بجهود فردية ، لخبرة عملية نضالية لعقود من الزمن الغابر ، بقدراتنا الفكرية وجهدنا المتواضع ، لن ولم نبخله يوماّ ، خدمة الشعب والوطن والحزب الشيوعي العراقي الذي ناضل ويناضل ، من أجل (وطن حر وشعب سعيد).
لمجرد صدور قرار مجلس الامن المرقم 688 ، كان نهاية ضامنة ، لدكتاتورية صدام الاستبدادية وحكمه القمعي ،  وللاسف لم يتم تفعيله عمليا ، لمعالجة الوضع العراقي المعقد ، والمخطط  له مسبقا ، لتمريره في العراق ، والمنطقة العربية عموما ، لأهداف واضحة المعالم والنوايا ، وتأثيراتها للتغيير ، في بلدان عربية وأسلامية في منطقة الشرق ، بقرار منفرد (أنكلوأميركي) متجاوزا الأمم المتحدة ، لأحتلال العراق ، تنفيذاّ لخارطة الطريق ، حماية لأمن وسلامة أسرائيل. 
في ضوء التغييرالحاصل في العراق عام 2003 ، بأنهاء الحكم الفردي الدكتاتوري الأستبدادي ، والتي تم التعامل معها ، بحسن نية ، من اجل التغيير المنشود لشعبنا ، رغم معرفة وتشكيك بنوايا التغيير ، وما سيؤل اليه الأمر والوضع ما بعده ، من مآسي  وآلام وقتل ودمار وتهجير وأرهاب منظم وميليشاتي منفلت ، وخلايا حية ونائمة ، فردية وجماعية ابتزازية وقاتلة وناهبة للفرد وللمجموع ، بغية خلخلة الوضع وتعقيده ، وأنتفاع حذالات المجتمع ، بسبب أستمرار الأحتلال من جهة ، وتدخلات أقليمية ومناطقية وعالمية من جهة ثانية ، والتأثيرات السلبية على العراق وشعبه ، بتصدير الارهاب ومده ، بالمال والسلاح والأعلام ، وعرقلة خروج العراق من البند السابع ، والعمل على تمزيق النسيج الأجتماعي العراقي ، وهدم السياج الوطني التاريخي له ، تعزيزاّ للطائفية المقيتة والعنصرية القومية وديمومتهما ،على حساب الوطن والمواطنة ، ومحاولة أسلمة المجتمع العراقي ، وأدلجة الدين وتسييسه ، حسب مشتهى رجال الدين المأجورين المدفوعي الثمن مقدما ، ولاحقا القبول بالدستور الأعرج الأعوج ، بدون أصدار قوانين ملحقة به ، وتم تمريره على الشعب بنواقصة ، رغم تناقضاته وحيثياته المملة والذي كتب على عجل ، بالأضافة الى التعكز على الديمقراطية العرجاء ، بأستغلال الأنتخابات طائفيا وعنصريا قوميا ، بموجب القانون الأنتخابي الجائر ، المفصل وفق توجهاتهم الخاصة ، وغياب قانون الأحزاب ، وقانون الخدمة العامة لم يفعّل رغم صدوره ، ناهيك عن تسييس القضاء ، وغياب العدالة القانونية ، بزيادة الفساد والمفسدين أدارياّ ومالياّ ، والخروج بحكومة مشوشة متخبطة ديماغوجية ، غير قادرة لبناء البلد والقانون والمؤسسات الفاعلة وتقديم الخدمات المطلوبة للأنسان العراقي.
حصلت انتخابات في عام 2005 وعام 2010 على مستوى العراق ، بعيدة عن النزاهة والشفافية ، وعكوف نسبة عالية بحدود 38% وبمشاركة 62% تعتبر متدنية ، خصوصا في الخارج وفي غياب الاحصاء السكاني ، وبهذا أدخلت ملايين البطاقات التموينية المزيفة ، حسب تصريح وزارة التجارة ، مما زاد عدد برلماني العراق  حسب النسبة السكانية ، في الدورتين الأنتخابيتين أعلاه ، وسرقت أصوات القوائم الخاسرة ، من قبل القوائم الكبيرة ، والتلاعب والتزوير العلني ، بفعل المفوضية الغير المستقلة ، وفق برامج كومبيوتر معد سلفا.
وهنا لابد من التنويه ، كان الحزب الشيوعي بأمكانه الوصول الى البرلمان بسهولة ، وحصوله على غالبية مقاعد كوتا مسيحية ، لأنها دائرة انتخابية واحدة شاملة للعراق ، وهو يملك مقومات الفوز ، بأستخدامه مختصة كلدوآشور للحزب ، وسبب عكوفه عن ذلك ، هو (أمتعاضه للطائفية المقيتة ، محترماّ وطنيته العراقية الأصيلة).
ومن وجهة نظري الخاصة ، كان على الحزب أستخدام (سياسة الفن الممكن) ، للوصول الى الهدف المعني ، لتمثيله البرلماني كضرورة موضوعية ، تستوجب حضوره ووجوده ، معتبراّ ذلك قصر نظر من جانب الحزب ، طالما يملك مختصة تؤهلها لخوض الانتخابات ضمن الكوتا.
مرحلة التغيير وما بعده:
يعتبر قرار مجلس الامن 688 ، بداية أحترام حقوق الأنسان العراقي ، بمنع ممارسة القمع والأضطهاد ضده ، يلزم النظام السابق قانونا بالحريات الديمقراطية ، وأولها أجراء الأنتخابات العادلة والنزيهة ، تحت أشراف وأدارة مباشرة ، من قبل الأمم المتحدة ، بغية تغيير السلطة سلميا لمحقيها ، فتمسكت المعارضة الوطنية الديمقراطية ، بالقرار من اجل التغيير داخليا ، دون التدخل الاجنبي المباشر عن طريق الحرب ، مطالبةّّ برفع الحصار الاقتصادي الجائر ضد شعبنا ، بمعاناة أكثر من 13 عاما ، كان موقفاّ سليماّ وصائبا للحزب الشيوعي العراقي ، بمساندة ودعم قوى وطنية أخرى ، ورفع الحزب شعاره التاريخي ، (لا للحرب .. لا للدكتاتورية .. نعم للتغيير).
بعد مرور ما يقارب 9 سنوات على التغيير ، أستمر الوضع الوريث للتخلف والأستبداد ، أكثر سوءاّ وعسراّ وتعقيداّ ومحناّ ومأساةّ وقتلاّ ودماراّ وهجرةّ وتهجيراّ ونزوحاّ وتخلفاّ ، أمنياّ وأماناّ وأستقراراّ ، بسبب الأحتلال من جهة ، والأرهاب الوليد بتخطيط أحتلالي من جهة أخرى ، مخلفاّ (الفوضى الخلاقة) ، ليصبح العراق بكامله ساحة حرب ، بين الاحتلال والارهاب ليدفع الشعب العراقي ، ضريبة دم وتدمير ودمار ، للبنى التحتية للأرض والأنسان معا ، معززاّ الطائفية والعنصرية القومية ، وداعما للمليشيات المسلحة سنية وشيعية ، اسلامية مؤدلجة ومسيّسة ، تمزيقاّ للنسيج الأجتماعي الوطني ، وتغيباّ للسيادة والأستقلال ، وبقاء البلد محتلاّ بقرارات الأمم المتحدة ، خاضعا للبند السابع.
 أزاء ذلك تعزز الصراع ، بين قوى الخير الوطنية المسالمة ، وقوى الشر الطائفية العنصرية صاحبة ميلشيات مسلحة ، مدعومة من الأحتلال ودول الجوار المختلفة ، لتأجيج الصراع فيما بينهم على أساس طائفي وقومي ، حتى وصل الى حرب شبه أهلية بين أعوام 2005 حتى 2008 ، متقاسمين السلطة طائفياّ قوميا محاصصاتياّ ، وفق أنتخابات فصلت بموجب نوايا وأهداف وأجندات خاصة بها ، وفق مصالحهم وعمالتهم للأحتلال ، ولدول الأقليم المختلفة ، بعيدا عن مقومات الدولة القانونية الوطنية للبناء الديمقراطي ، بمؤسساتها خدمة للشعب وبناء الوطن ، وللاسف ليس هناك مقومات دولة للاسباب التالية:
1.مخلفات الارث الدكتاتوري الأستبدادي الصدامي ، بعنجهية وصلافة حروبه الطائشة المدمرة ، لعقود من الزمن العاصف ، وقمعه وأضطهاده الدائم لمعارضيه بعدالة ، وتغييب دور الأنسان العراقي لقمعه المتواصل لعقود من الزمن.
2.التغيير حصل عن طريق الحرب ، وشرعن الأحتلال بقرار من الأمم المتحدة.
3.حب السلطة والجاه والمال ، من قبل قوى الأسلام السياسي الطائفي والقومي عنصرياّ ، وتغليب مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن والشعب.
4.فساد مالي واداري مستفحل لقوى سياسية سلطوية طامعة ، خادمة لمصالحها الذاتية والأحتلال ، بعيدا عن حب الشعب والوطن.
5.التعامل بأزدواجية بين الطرح والفعل المضاد ، مع استخدام الديماغوجية في التعامل مع ابناء الشعب العراقي ، المتطلع للحرية والبناء ، من اجل حياة جديدة ومستقبل أفضل.
6.التدخلات الخاجية عربيا وأقليميا ودوليا ، تعزيزا للطائفية ودعما للارهاب ، وديمومة الأحتلال لمنع تقدم العراق ، وجعله تابعا لسياساتها وأملائاتها وتدخلاتها الفضّة.
7.غياب الجانب الثقافي والادبي والفني والفكري ، بين أوساط شعبنا قبل التغيير وبعده.
8.غياب العامل التوافقي العملي ، في بناء الذات الوطنية المخلصة ، لتغيير نمط الحياة القديمة نحو ما هو جديد وحديث لطريق التطور.
9.غياب ترتيب البيت الوطني الديمقراطي ، وقصر النظر للوصول الى قاسم مشترك أصغر ، يخدم أساسيات الوطن والمواطن معا.
10.أستمرارية المجاملة لقوى الخير مع قوى الشر للاسلام السياسي ، بغية الحفاظ على بعض المكاسب والمواقع والوظائف ، على حساب أمن وأمان الشعب وحرية الوطن وأستقلاله ، مما أدى الى عدم تفعيل قانون (نقض النقيض).
11. لا زالت القوى الوطنية الديمقراطية ، تهمش نفسها بمحض أرادتها ، على أساس مشاركتها بالعملية السياسية والحفاظ عليها ، مما ابعدها عن الجماهير ، ولم تتمكن من توظيف الوضع المتردي الشعبي ، لصالحها وتقدمها سياسيا واجتماعيا ، ناهيك عن أحتفاظها بنرجسيتها وكبريائها في الوصول للجماهير ، لمتابعة الامور والتواصل معها واليها عن كثب ، ولهذا يتطلب وقتاّ ليس بالقليل ولا باليسير ، من أجل التغيير المطلوب لصالح الشعب.
12. بسبب الوضع العراقي المتردي سابقا ولاحقا ، وصلت الحالة العراقية فقدان وجودها الوطنية ، وحتى الكره للوطن لقسم من الأوساط الشعبية ، وهي حالة فريدة وقاتلة لروح المواطنة المطلوبة ، وهذا ادى الى استمرارية ، نزيف الهجرة القاتل والمدمر.
13.تشتت قوى اليسار العراقي ، بأستحداث أحزاب عديدة وحركات متعددة تتبنى اليسار ، ولا زالت بعيدة عن خلق أواصر الالتقاء والحوار فيما بينها ، رغم التقارب الفكري والأيديولوجي والثقافي والأدبي ، ورغم تقارب برامجها السياسية ، وهي لا تنظر الى المشتركات الكثيرة والمتعددة ، بل تعي الأختلافات لتلتزم بها عملياّ ، وهذه تعتبر حالة مؤلمة وطنيا وديمقراطياّ ، فالى متى ينكسر هذا الطوق العقيم ، لتتحرر من قيودها وتخرج من شرنقتها النكرة.
14.محاولة تغييب دور منظمات المجتمع المدني ، من قبل السلطات المتعاقبة بعد التغيير ، وضعف دعمها ماليا ومعنويا وأداريا ، كي تقوم بواجباتها المطلوبة خدمة للمجتمع العرقي.
15.لا زالت حقوق الأنسان العراقي تنتهك ، وهو من الدول المتأخرة للقيام بواجباته ، تنفيذاّ لقرارات الامم المتحدة.
مهام برنامجية:
رغم ما آلت اليه نتائج الانتخابات الغير المرضية ، على مستوى العراق لدورتين عام 2005 و2010 والمحافظات عام 2009 ، كما انتخابات أقليم كردستان ، وما أفرزته المرحلة ما بعدها ولحد اللحظة ، نشأ حس وطني متنامي مع الزمن وسيتنامى ، مفاده (لا علاج للوضع العراقي الحالي المعقد والمتأزم ، ألا من خلال تظافر كل الجهود الوطنية المخلصة ، للخروج من عنق الزجاجة) ، انهاءأ للمعاناة الأمنية والأجتماعية والأقتصادية والصحية والدراسية والحياتية وتأمين الأستقلال الوطني ، وهنا مطلوب من الحزب الشيوعي العراقي ومجمل القوى الوطنية ألأخرى ، مزيداّ من التعاون والألتقاء والحوار البناء المستمر والدائم ، لحلحلة جميع الاختلافات الحاصلة ، وأذلالها وتفكك جميع العقد المستعصية ، للأستفادة منها وتوظيفها ، لنمو وزيادة الوعي الجماهيري الوطني.
- على الحزب الشيوعي العراقي ترتيب بيته الخاص ، لمعالجة الاخطاء الحاصلة ، وحلها بدراية وحكمة موضوعية ، وصولا للبناء الذاتي الحقيقي ، لمصافحة الرفاق والحوار مع المناضلين المضحين عمرا طويلا داخل الحزب ، ومع قوى شيوعية عديدة تخرجت من مدرسته ، ناهيك عن قوى عددية مبعثرة ، لا يستهان بها خارج الحزب لسبب أو لآخر ، وهؤلاء المضحين لعقود غابرة عاصفة مؤلمة ، لها ثقلها ووجودها العائلي والاجتماعي والثقافي والأدبي ، وهي حالة فريدة على الحزب تتحملها القيادة أرادت أم أبت ، لذا وجب التعامل معها بموضوعية ، رغم كل الظروف القاهرة والعسيرة التي رادفت مسيرة الحزب .
 - على قيادة الحزب الابتعاد عن النرجسية والأمراض النفسية والنفعية والمصالحية القاتلة ، لمعالجة الظروف الذاتية المرادفة الحزب ، ومراعاة الموضوعية ، للبناء الديمقراطي الداخلي للحزب ، والابتعاد عن تهميش آراء رفاقه الشيوعيين وملاحظاتهم القيمة ، وأنصافهم وأحقاقهم ومساواتهم بأقرانهم ، كي تسود العدالة داخل الحزب ، ونبذ سوء ألأدارة الممارسة والمستمرة سلباّ ، وهي حالة مدانة ومستنكرة. على كادرالحزب الأنتباه لما مطلوب منه ، أنصافا للحقوق وتحقيقاّ للعدالة ، التي تبناها وعمل بها طوال تاريخه ، نحن نعلم يقيناّ بأن الرفاق جميعهم ، ناضلوا ولا زالوا يناضلون بمن فيهم خارج التنظيم ، هم مدافعون حقيقيون لمباديء حزبهم ووطنهم ، وعلى الحزب أجابتهم عن كل شاردة وواردة لأسئلتهم ، ولا يجنى من سكوتهم غير الخيبة نكراّ للمباديء ، والقيادة تتحمل المسؤولية التاريخية والأدبية تجاه نفسها وحزبها ورفاقها.
- دعوة جميع الرفاق الراغبين لحضور المؤتمر ، بدون قيد أو شرط ، بمن فيهم خارج الحزب ، أينما كانوا خصوصا من الرفاق ، الذين لهم خبراتهم التنظيمية والثقافية والأدبية التي لا يستهان بها ، لجمع الطاقات المبعثرة ، والبعيدة تنظيميا لاسباب عديدة ومتعددة ، تعرفها القيادة قبل غيرها ، فلتتجاوز ما عليها تجاوزه.
- توجد حاجة ماسة مطلوبة جماهيرياّ ، للتغلب على جميع الصعاب ، التي ترادف مسيرة الحزب ، ومواصلة الحوار الجاد والبناء عملياّ تفاعلياّ ، للتحالف مع كل قوى التقدم الوطنية الديمقراطية ، تعزيزا لبناء التيارالديمقراطي المتين جماهيرياّ وشعبياّ ، لمصلحة الوطن وحب الشعب.
 - قلع الفكرة العقيمة المتداولة حاليا ، بان المرحلة الحالية لا تنصب ، في مصلحة الحزب وليست مرحلته ، او تتطلب الوقت والقبول بالواقع المر ، يعد هذا خمولاّ واستسلاماّ ، وبهذا نكون قد جمدنا وجودنا الاساسي وأقصيناه طوعا بأرادتنا ، وعرقلنا مهمامنا وقيدناها بقناعتها ، من حيث ندري أو لا ندري.
 - بناء مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية العسيرة التنفيذ ، تتطلب مهام ليست يسيرة للحزب ، يجب رفض مبدأ (القناعة المقتنعة) أو عدم (القدرة للتغيير) ، أو(ضعف التواصل مع الواقع الحال ، لخلق اسس التغيير والتجديد) ، بل المطلوب الأحتواء العقلاني المدروس ، لواقع مرحلي مؤلم وعسير للانطلاق الى الامام ، في الصراع من أجل التغيير المنشود جماهيريا ، انها فرصة تاريخية لابد من توظيفها بالعمل المثابرالمباشر ، ومعالجة الخلل بالفعل والعمل ، (لا أمل في غياب العمل) التعبئة الجماهيرية الواعية مطلوبة ، بشفافية ناصعة مؤمنة بالعمل للخلاص ، من قوى الشر أنتصاراّ للخير ، و(لا ننتظر لأستلامنا عصى موسى لأنقاض شعب أسرائيل).
- على الحزب الاهتمام الخاص بالاعلام ، لما له من تاثير ، على مجمل مجريات الامور ، لتحريك الاحداث والتطورات لصالحه والتيار الديمقراطي ، وتوظيف جميع الامكانيات لتعزيز الاعلام الموجه ، لصالح الوطن والمواطن ديمقراطيا ، والعمل بشتى الطرق والوسائل المتاحة قانوناّ ، لتوظيف المال اللازم باللجوء الى جماهير الحزب واصدقائه ومؤازريه ، ووضع جداول عملية في الكسب المالي من الرفاق والأصدقاء وجماهير الحزب ، لتجاوز جميع الصعوبات المتعلقة بهذا الجانب وتذليلها ، والعمل لتذليل وتفتيت ، لكل ما هو مستحيل أمامنا ، بعيدا عن عامل اليأس والاستسلام.
 - طرح شعار عملي فعال (لا صعوبة تذكر ، امام الشيوعي والديمقراطي ، طالما هو يعمل من أجل الشعب وطنياّ) ، على الحزب ان يوظف الرأسمال الفائض بالاستثمارالمربح ، لسببين الاول تشغيل عاطليه لخلق الانتاجية وتطورها ، والثاني توفير فائض القيمة للحزب لأدارة أموره الذاتية ، وتمويل مشاريعه المستقبلية ، والعمل بخطوة الى أمام من أجل الخطوة الجديدة ، هناك مثل صيني يقول : (لا تعطيه سمكة ، بل أمنحه صنارة ، وعلمه كيف يصيد السمكة) ، ولرب سائل يسأل ، كيف لنا ان نوفر القيمة الزئدة ، على حساب العاملين المنتجين ؟!! والجواب هو: عملنا السياسي اللاحق وفق تطورنا موضوعيا ، سيتم توزيع الجزء المتبقي من فائض القيمة ، للعاملين بعدالة أجتماعية وفق مسك سجلات حسابية ، بدقة موضوعية.
- ضرورة فتح حوار ، مع قوى اليسار العربي والأقليمي ، في منطقة الشرق الأوسط ، لبناء فضائية عمومية خاصة ، تخدم توجهات اليسار الديمقراطي فكرياّ وثقافياّ وأدبياّ وسياسياّ.
- أستمرارية الحزب والقوى السياسية ، بالمطالبة الدائمة بتعديل القانون الانتخابي ، ليكون العراق قائمة انتخابية واحدة ، لان عضو البرلمان هو للعراق ، وليس للمنطقة او للمحافظة الذي ينتمي اليها ، تعزيزاّ لوطنية الانتماء وحباّ للعراق وشعبه.
 - أصدار قانون للاحزاب السياسية ، ونزاهة المفوضية المستقلة الفاعلة لأدارة الانتخابات ، تعمل بمهنية وشفافية وأمينة ومنصفة وصادقة مع شعبها ، بعيدة عن المحاصصات.
- أنجاز التعداد السكاني العام في العراق ، وفي خلافه يتطلب مقاطعة الانتخابات المحلية للمحافظات والاقليم ، وحتى على مستوى العراق ، لان عدم التغيير والعمل وفق اسس سليمة وصائبة يعتبر تراجعا ، عن آلية الديمقراطية ومستلزماتها من قبل السلطة العراقية ، ودخول الأنتخابات بصيغته القديمة ، ما هو الا انتحار سياسي.
- على الحزب والقوى الوطنية المديمقراطية المتحالفة ، قبول التحدي وفق مستلزمات وآليات التحدي المطلوبة للتحدي ، والاّ .. فلا !! لان المعركة لها مقوماتها الثورية المخلصة الناضجة ، فما فائدة خوض الانتخابات الغير السليمة ، والبعيدة عن أبسط قيم الديمقراطية ؟؟ والمستلزمات مفقودة ووسائل العمل غير جاهزة ، كيف نجني المحصول ونحن لا نملك وسائله ، ناهيك عن أمور كثيرة ومتعددة قبل جني الحاصل أبتدءاّ من الزراعة.
- دخول الانتخابات بسلبياتها وبعدها الديمقراطي ، وفقدان القدرة والامكانيات وآلية العمل ، يعطى المبرر لسرقة أصوات القوى الديمقراطية المتحالفة ، ويرجع الوضع الى المربع الأول ما قبل الأنتخابات!! وهذه حالة مؤلمة وقاتلة للصوت العراقي الوطني!!.
- مواصلة تعزيز الصلة وتطوير العلاقة ، بين الحزب وعموم المثقفين والاكاديميين والعناصر الاجتماعية المقيّمة ، والتواصل مع الرفاق وعوائلهم المنقطعة عن الحزب ، مهما كانت الأسباب والاختلافات ، وصولاّ للطريق العملي السليم ، لتوظيف وأستثمار وتعبئة قوانا الحية ، للخلاص من الوضع المتردي الهزيل.
- الاهتمام والتواصل مع منظمات المجتمع المدني المتعددة ، وجعل المقرات عمليا في خدمتها و الشعب ، لتمتين العلاقة بين الحزب والجماهير ، من خلال الخدمات المتنوعة للعوائل وللطلبة وللشبيبة وللمرأة.
- تواصل مستمر مع المنظمات الحزبية ، وحل جميع الأشكاليات والأختلافات ، التي قد تحدث بين منتسبيها ، وعدم الخوف من ذلك ، بل العكس هو الصحيح ، باستخدام أساليب جديدة للوصول الى المبتغى العملي ، على أسس سليمة وواقعية ، تعزيزاّ للديمقراطية الداخلية.
- أننا نرى ضرورة واقعية عملية لمشاركة فاعلة ، لجميع المنظمات الحزبية في الداخل والخارج ، لتمثيلها في المؤتمر بقوتها أم بضعفها ، لابد عقد كونفرنس خاص بكل منظمة ، وفي خلافه محاسبة المنظمة لتقصيرها كشرط لتمثيلها ، تعزيزا وتمتينا لنتائج المؤتمر ونجاحه ، وفي خلافه لا يملك المؤتمر شرعيته الحقيقية تمثيلاّ متكاملاّ.
- حصانة الحزب وتقدمه وتطوره الحالي واللاحق ، هو بالاهتمام بالجوانب الثقافية والفنية والفكرية والادبية والاكاديمية والعلمية والانسانية ، وبالانسان المتمكن بأدارة هذه المهام التاريخية العسيرة والمعقدة ، في كافة مجالات الحياة من كلا الجنسين.
- أعداد دراسة متكاملة لتقييم الكادر المتمكن والنشط ، والذي يملك مواصفات خاصة ميدانياّ جماهيريا تفاعليا ثقافيا حضارياّ ، ليحضى بدوره المرسوم والموسوم في قيادة التنظيم ، وليس فقط التركيز على أساس أنتخابي ، يدخل فيه الجوانب الكثيرة والامراض القاتلة النفسية ، دون تقييم موضوعي للمرشح المطلوب أختياره كقائد ميداني متمكن ، لقطع دابرالشللية واللامبالاة والخمول التنظيمي والنفسي ، لتطور الحزب وتقدمه في المجالين التنظيمي والجماهيري.
- ضرورة التركيز وايلاء الاهتمام الخاص ، للمنظمات الضعيفة لتقويتها ، من جميع النواحي الثقافية والأدبية والعمل الجماهيري ، وزرع روح الأبداع والتفنن في العمل الحزبي ، والتعايش المستمر للكادر المتمكن للخلايا والمنظمات ، مع زرع خلايا جديدة في المناطق التي تفتقر تواجد الحزب بها.
- الخطاب السياسي الواقعي لابد منه ، وفق الامكانيات الذاتية مع مراعاة الواقع الموضوعي ، وتشخيصه بدقة متناهية ، وعدم السكوت عما حصل ويحصل وسيحصل ، كي تستوعب الجماهير مسؤولياتها التاريخية ، تجاه نفسها وأجيالها الحالية واللاحقة ووطنها الذي ينتظرها.
- لا زال الحزب عاجز وغير متمكن للانفتاح ، على رفاقه الغير المنظمين كما المتسربين ، لأسباب ذاتية خاصة أم موضوعية تنظيمية ، بالاضافة للعوائل الشيوعية المضحية خصوصا عوائل الشهداء والسجناء والمعتقلين ، عليه ان يملك المصارحة والمكاشفة بشفافية خارقة ، لأحتوائها والاستفادة من قدراتها لرفد الحزب بالشبيبة الناضجة.. وفي خلاف ذلك..كيف يقوى الحزب ويتطور ذاتيا تنظيميا جماهيرياّ ، وهذه من الجوانب الاساسية ، لتوظيف مقومات التحدي المطلوبة ، ضمن الواقع المرئي والمكشوف والفاعل عملياّ!؟؟ ، من دون ان نترك الثغرات تلو الأخرى ، لتنخر في هيكل الحزب ، المطلوب سد وردم جميع الثغرات التي تنشأ ، في اي عمل حزبي تظهر هنا وهناك ، ومعالجة الأخطاء التي لابد منها ، بأي عمل يقدم عليه ، منطلقين من المبدأ (من يعمل يخطأ ، ومن لا يعمل لا يخطأ).
- ينبغي على الحزب بناء ديمقراطية داخلية متينة ومدروسة ، مستنبطة لواقع أرثي متراكم ، لبديل يناقض الدكتاتورية والاستبداد ، التي مورست ضد رفاقه وشعبه ، وربط عمله بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، التي تهم الشعب العراقي ، وخصوصا كادحيه وفقرائه وعاطليه ، ومد جسور الالتقاء مع هؤلاء وغيرهم ، كي ينمي ويطور قدراته وامكانياته الذاتية ، لتجاوز المرحلة المعقدة والصعبة والدقيقة بنجاح ، وعلى أصحاب الفكر النيّر عدم الخوف والتخوف من النقد ، مهما كان عسيراّ نعتبره مناصراّ وحكيماّ ، (ومن دون النقد والأنتقاد ، والقبول به وأحترامه ، لا تطور لأي عمل كان حالياّ ومستقبلياّ).
- على الحزب تقييم مسيرته النضالية باستمرار ، ووضع النقاط على الحروف لمعرفة الخلل ، ونقاط الضعف والقوة سلبا وأيجابا ، وتقييم مناظريه ومفكريه وأدبائه ومناضليه ونشطائه ومكافأتهم ولو معنوياّ ، لخلق عامل الحفز والمنافسة ، لتطورالعمل والفعل الميداني في ساحة النضال ، وجعل الرفيق المناسب في الموقع المحق والملائم والمناسب ، بأستخدام صيغتين أو أسلوبين ، في أختيار الكادر القادر على التفاعل ، مع الحدث وتطوره .. الاول :أمتلاكه ثقافة رائدة متجددة مستوعبة للفكر الماركسي العلمي ، ذو موقع أجتماعي مرموق ، له صفات خاصة شعبية حيوية فاعلة صادقة ، تميزه لأستلام مهامه بكفاءة وطنية عالية مسؤولة ، والثاني: ينتخب ديمقراطيا من خلال الخلية او المنظمة أو المحافظة ، بعيدا عن المجاملات الشخصية والنظرة العائلية والأقاربية والمحاباة..الخ.
- للأسف هناك منظمات لازالت تعمل ، وفق آلية قديمة جداّ هو الأختيار من الأعلى ، بتبريرات عقيمة متناقضة مع النظام الداخلي ، ولنا تجربة خاصة نملك تفاصيلها الكاملة ، نحتفظ بها حاليا ، رغم اشعار الحزب بها ، حيث لا مجال لذكرها ، ضمن هذا الجهد المتواضع ، موجودة في أحدى منظمات مرتبطة بتنظيم الخارج ، لم تنظم كونفرنس لها ، طيلة ما يقارب ثلاثة عقود كاملة ، ولم تحضر اي كونفرنس او أجتماع موسع لتنظيم الخارج ، كما لم يحضر ممثل لها في المؤتمر الثامن عام 2007 والتاسع على الأبواب ، ولم تشارك في كونفرنس تنظيم الخارج المقام عام 2010 وقبلها ، ولم يكن لها ممثل ، في اي نشاط يذكر للحزب في تنظيم الخارج ، رغم  وجود أمكانيات الحضور للكثير من رفاق المنظمة ، والسبب هو عدم قدرة سكرتيرها للحضور لأسباب خاصة به ، احتكاراّ منه للعمل التنظيمي ، دون مراجعة ولا محاسبة ، وباعتقادي الشخصي اعتبرها جناية تنظيمية مخالفة لدستور الحزب ، منافية لخط الحزب وتوجهاته وفق نظامه الداخلي ، وهذا احد أسباب عكوفنا عن العمل وعدم الاستمرار به ، بالرغم من تاريخنا الطويل في الحزب بسلاسة منذ الوعي الفكري ، بسبب عائلتنا الشيوعية الملتزمة منذ اربعينيات القرن الماضي ، وما يؤسفنا أكثر نوهنا للأخطاء الجسيمة في رسائل عديدة ، من دون جواب لها ولحد اللحظة ، وهي حالة غريبة حقا ، لم تصادفنا ولم نتعايش معها من قبل أطلاقاّ ، انه نموذج تنظيمي مؤلم ، فكم هناك من قصص عديدة ، وأخفاقات متعددة مخفية ، ولا تظهر للعيان لأسباب معلومة وواضحة ، للعامل والفاعل والممارس للعمل التنظيمي.
المهام الوطنية:
المتطلبات كثيرة ومتعددة ، والمهام متشعبة ومتنوعة للوضع العسير المعقد ، ولكن هناك آلية المهام تكمن في:
1.ألتخلص من الأرث الأستبدادي ، بفكره الدكتاتوري والعقلية الفاشية ، عبر الزمن الغابر القامع للانسان وحقوقه ، في العيش والتفكير والحياة ، بعد توفير الأمن والامان والأستقرار الدائم للعراق وللشعب ، والاستفادة القصوى من هذه التجارب المرة والمؤلمة والقاتلة.
2.أنهاء الأحتلال وتواجده وتأثيراته ، على مجمل الوضع في العراق ، لتحرر البلد وأستكمال سيادته الوطنية ، وخروج العراق من البند السابع لقررارات الامم المتحدة.
3.المحافظة على استقلالية الاقتصاد العراقي ، والمحافظة عليه وتطوره الحالي واللاحق لمعافاته ، من اية قيود أو أبتزاز أو نهب أوسلب لأمواله ، بطرق مشينة وفق تمرير قوانين ، النفظ والغاز  والكبريت ومصادر الطاقة ، ومنع ربطهم بعجلة التسييس لشركات ناهبة لخيراته ، وفق مساومات خاصة بينها والنظام السياسي الحالي الخابط والمتلوث.
4.لابد من أصلاح الواقع الخدمي المتردي ، تنفيذاّ لمشاريع الماء الصحي والكهرباء الوافي لمتطلبات الحياة ، مع الضمان الأجتماعي والصحي والدراسي المجاني ، وتوفير السكن اللائق لعموم العراقيين.
5.بناء دولة قادرة فاعلة عاملة ناشطة ، وفق مؤسساتها المتكاملة ، بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية ، وانهاء الفساد والمفسدين والراشين والمرتشين ، وتوفير الامن والامان والأستقرار ، وتفعيل الوزارات الامنية مهنياّ.
6. الاهتمام بالثقافة والمثقفين والأدباء والفنانين والمفكرين ، ورعايتهم وأيلائهم مزيد من الرعاية والأهتمام المطلوبين ، لتطور البلد والشعب لمستقبل ثقافي أدبي فني فكري أفضل.
7. الأهتمام المتزايد بالبحث العلمي ، ومؤسسات التفكير الأستراتيجي ، كونه يعجل في تقدم البلد والشعب معا ، لتطور العلوم والتكنلوجيا للحاق بالدول المتقدمة.
8.رعاية الامومة والطفولة والشيخوخة ، ومعالجة الوضع الأجتماعي والأقتصادي ، بزيادة القدرة الشرائية لعموم الشعب ، ومنع التسول ومعالجة الفاقة والعوز ، ومنع التسرب الدراسي للطفولة والشبيبة ، وجعل المرحلة المتوسطة ألزامية التعليم كحد أدنى.
9. الأهتمام بالمغتربين في دول العالم أجمع ، ومنع الهجرة ومكافحة التهجير القسري الأرهابي ، والقضاء على التمييز العنصري الطائفي والقومي والأثني والديني ، ورفع شعار العراقيون متساوين بالحقوق والواجبات.
10. توفير الحماية الخاصة للسكان الأصليين للعراق للحد من هجرتهم وتهجيرهم ، الكلدان والآشوريين والسريان والارمن والأزيديين والصابئة الميدانيين والكاكائيين وغيرهم ، وأنصافهم مع توفير الحماية اللازمة لهم ، كونهم الحلقة المسالمة البعيدة عن العنف والعنف المضاد.
البناء الذاتي للحزب:
1.الأجواء مؤاتية للعمل ، أفضل بكثير من السابق رغم المعوقات ، لان الارض خصبة نتيجة العمل العلني من جهة ، والنهضة النسبية لشعبنا ، ومطالباته المستمرة بحقوقه من اجل التغيير من جهة أخرى ، وثالثة أستمرارية معاناة شعبنا وتهجيره وقتله وفقدان أمنه ، هو الآخر في نظري يدخل في صالح قوى اليسار ، خصوصا الحزب الشيوعي العراقي ، ان أحسن توظيف ذلك  لصالحه ، والجماهير الديمقراطية المتطلعة نحو غد أفضل.
2.مطالبة الحزب بالتغيير المستمر واجب ، في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة للغاية ، ولابد من توظيفها بأتجاه خدمة الشعب لتغيير واقعه ، لتعكس أيجابياّ للحزب تعميقاّ وتعزيزاّ لجماهيريته وزيادة شعبيته.
3.التعامل مع الأحدات والتغيرات السريعة ، داخليا وأقليميا ودولياّ بموضوعية ، مع أحترام الزمن وتقدير الفرص المتاحة ، وهنا يكمن العمل وفق قانون (الفعل ورد الفعل) ونقض النقيض ، وتوظيفه لصالح الجماهير ، بزيادة وعيها وتضامنها وتعزيز نضالها ، للوقوف على مصالحها العمومية ، بعيدا عن الذاتيات الفردية الضارة.
4.أحترام دستور الحزب (النظام الداخلي) بعيدا عن الأجتهادات الفردية ، للعضو وخصوصا الكادر الحزبي ، بتفاعله ديمقراطيا مع المنظمات الحزبية ، ودراسته وتدريسه بعناية واستيعاب دقيق ، وبهذا نجعل كل رفيق هو حزب شيوعي ، يتبنى ديمقراطية العمل في مواقع تواجده ، المعمل ، المزرعة ، المدرسة ، الجامعة ، الثكنة ، البيت ، الشارع ، الجمعيات ألأجتماعية المدنية ، المنظمات ألأنسانية من كلا الجنسين ، بنتيجة حاصلة ومؤثرة في الوسط الجماهيري ، وضرورة التثقيف ببرنامج الحزب ونظامه الداخلي.
5.تغيير أساليب العمل وتجددها المطلوب ، وفق آلية عمل مدروسة ومقّرّة سلفاّ ، لكل رفيق ومنظمة حزبية ، وتحسين الأداء بأستمرار ، بموجب الظروف المستجدة مع تقلبات الزمن ، بتغيير الخطاب السياسي ، ومراعات المزاج الجماهيري الخاص نزولاّ لمستواها ، ويكون الخطاب الدائم للحزب مع ثورة الفقراء والمحتاجين لأزالة الظلم ، وتحرر الشعب من الاستعباد والاستبداد والاستغلال.
6.على الحزب ان يتحرى عن رفاقه ، وعملهم الدائم الدؤوب ، وفرز الكادر النشط لتقييمه ، معنويا وحتى ماديا ان تطلب الامر ، لأيجاد المنافسة والتقييم النزيه ، لتطور العمل الحزبي الجماهيري ، وتجدده الدائم نحو الافضل ، مع التركيز لتطور المنظمات بممارسة الجرد الشعبي والتحرك الحزبي ، للوصول الى أبعد نقطة للعمل ، في المناطق الخالية من التنظيم  ، والشيوعي واجبه العمل بين الناس ، ليقدم خدماته بجلاء نزولاّ لمستواها ، بما يملك من أمكانيات ذاتية وحزبية ، وفي خلافه لا يعتبر شيوعيا ، بل هو دخيلا على الشيوعية.
7. الحزب ملك لعموم الشعب ، لذا على قيادة الحزب ، أن تعي مهامها الجماهيرية لتطور العمل ، وتخضع للأرادة الشعبية في جميع الاوقات ، وفي حالة عجزها عن وصولها للجماهير ،  عليها ترك ساحة العمل في الهيئة العليا ، فاسحة المجال لغيرها ، خصوصا الرفاق الذين يملكون الصفات المتميزة والفريدة والمجربة ، لقيادة العمل الجماهيري ، والحزب مقدم على أبواب عقد مؤتمره التاسع ، نتمنى التهيئة الكاملة لكل متطلبات العمل ، لأنجاز مهامه الفكرية والتنظيمية والنضالية والطبقية ، تنفيذا لبرنامجه العملي وأحترام نظامه الداخلي عملياّ.
8.على الحزب تقديم دراسة موضوعية ، لوضعه الذاتي والنقاط الفاصلة بينه والجماهير ، بعيدا عن المجاملات والارتياحات والتبريرات الغير المجدية ، التي تدمر قضية شعبنا المنشودة ، للخلاص من الوضع القائم المتردي.
9.على الحزب تعبئة الجماهير وفق واقعها الأليم ، وزرع روح العمل الجماعي ، والثقة الكاملة بين صفوفه ، والعمل كفريق واحد موحد ، للأنطلاق نحو الجماهير للعمل اللاحق ، على أسس واضحة ومفهومة ودقيقة ومقنعة ، مع نكران الذات المطلوبة ، داخل كل رفيق في الحزب ، ونبذ الأمراض الدخيلة ، وتأثيراتها المؤذية لواقع أرثي معاق ، طيلة عقود من الزمن الاستبدادي الغابر العاتم الظالم ، الذي فتك بالشعب العراقي عموما ، والشيوعيين هم جزء من هذا الأرث ، المليء بالألم والضيم والقهر ، بتضحيات كبيرة وجسيمة متواصلة لثمانية عقود خلت.
10.نتمنى للحزب الشيوعي العراقي في مؤتمره التاسع ، توحيد وجوده وجهوده ، حبا بوطنه وشعبه العراقي ، بعيدا عن التحزب القومي والمختصات ، التي أثبتت التجربة فشلها ، طالما الحزب حافظ ويحافظ ، عزز ويعزز وطنيته العراقية ، طيلة تاريخه النضالي الشعبي ، عبر السجون والمعتقلات والعمل الأنصاري في الاهوار وكردستان العراق ، وفي كل قرية ومدينة تواجد فيها تنظيمياّ ، وتحدى الأعدامات والمقابر الجماعية والاغتيالات المستمرة ، طيلة تاريخه العسير المليء بالمحن والويلات ، ليس لرفاقه وحدهم وحسب ، بل لعوائلهم وشعبهم العراقي الأغر.
11.ما نراه من وجهة نظرنا المتواضعة ، ضرورة ألتقاء الحزب ، مع جمهرة الشيوعيين العراقيين المختلفين معه ، منطلقاّ من مبدأ (الاختلاف لايفسد في الود قضية) ، بفتح حوار مستر ودائم معهم ، كون الجميع قد تخرج من مدرسة الحزب الشيوعي العراقي ، نرى ضرورة موضوعية ملحة لأستكمال البناء الذاتي.
12. تقوية الأواصر والعلاقات النضالية الطويلة ، مع قوى اليسار الوطني الديمقراطي ، لمتطلبات بناء (مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية) ، عن طريق جبهة وطنية ديمقراطية عريضة متينة ، متمثلة بالتيار الديمقراطي وتوسيع قاعدته الجماهيرية ، لتكون قادرة على تغيير مسار الحدث ، لخروج العراق من عنق الزجاجة ومعافاته ، بعد الوصول الى مواقع صنع القرار وتنفيذه بعدالة.
13. الاستفادة القصوى من الوضع الشعبي المتردي ، لتغيير المزاج الجماهيري وتعبئته الموضوعية ، بزرع العموميات العراقية ، ونبذ المصالح الفردية والشخصنة المنكرة المنفردة ، كل هذا يتطلب الصبر والتضحية والتواصل مع شعبنا ، ثقافياّ وأدبياّ وعلمياّ وفكرياّ ، وهذا ليس سهلا ، ولكن مواصلة الطريق ، يبدأ بالخطوة ودواليك للخطوة اللاحقة ، وصولاّ الى الهدف المعني ، حبا للوطن والمواطن ، للعيش بشفافية وأمن وأمان وأستقرار لسلام دائم.
الحزب لم يدخل البرلمان طائفياّ:
من خلال دراستي ومعرفتي الشخصية للأنتخابات آذار 2010 ، كان بأمكان الحزب الشيوعي العراقي ، توظيف أمكانياته الذاتية وصولاّ للبرلمان ، عن طريق مختصة كلدو آشور ، ويحصل على غالبية مقاعد كوتا طائفية مسيحية ، ولم يفعلها ولم يعمل بها ، نبذاّ للطائفية وحباّ بالوطنية ، وهو محق من هذا الجانب ، ومن وجهة نظري الحاصة والتي أراها صائبة ، كان عليه تفعيل مختصة كلدوآشور ، لتدخل الأنتخابات بدعم من الحزب ، لأستثمار الوعي النسبي للشعب الكلداني والآشوري والسرياني ، وهو جزء من الشعب العراقي ، والمختصة جزء من الحزب ، ولابد من أستيعاب مهامه العملية ، للتنسيق بين المختصة وقيادة الحزب ، ولذا كان على المختصة دخول كوتا مسيحية ضمن 5 مقاعد مضمونة ، وعلى الحزب دعمها وصولا للسقف الانتخابي ، مطلوب 14 ألف صوت للمقعد الواحد ضمن الكوتا ، والتصويت كان ضمن قائمة واحدة على مستوى العراق ، أذاّ هنا يكمن الخلل؟ مجموع الأصوات التي حصل عليها الحزب الشيوعي العراقي ، كانت أكثر من 65 ألف صوت على مستوى العراق ، مجموع الأصوات للكوتا المسيحية لخمسة مقاعد وصلت 72 ألف صوت ، أستحوذت عليها الحركة الديمقراطية الآشورية ب3 مقاعد مجموع أصواتها ما يقارب 27 ألف صوت ، والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمقعدين ، بمجموع 18 ألف صوت فقط ، الذي تم تأسيسه عام 2007.
الحزب ترك أقليم كردستان بثلاثة محافظات للتحالف الكردستاني ، ولم يحصل الحزب الشيوعي الكردستاني لأي مقعد في البرلمان العراقي ، ماذا يفسر ذلك؟؟!! الخلل واضح ، والجواب عند الحزبين ضمن الحزب الواحد ، وهذه حالة مؤسفة حقاّ.
وهنا نسأل اين يكمن تكتيك الحزب ، من حيث الممارسة لآلية الأنتخابات؟؟ ، وكيف يتم توظيف القدرات الذاتية ، وفقا لعموميات الحزب؟؟ ، لماذا هذا الأخفاق المبرمج الممنوح ، للقوى القومية والطائفية ؟؟!!، هل كان هدية من الحزب لحركة زوعا والمجلس الشعبي ، وللتحالف الكردستاني؟ ، ولماذا؟ يا ترى؟ ولو كان الجواب بالنفي .. أذن لماذا ؟؟ هل لانه أمر طائفي وقومي؟ ولو كان هذا صحيحاّ ومبرراّ حقاّ..ونحن جميعا ضد الطائفية ومع الوطنية .. أذن أين هو مبدأ (العمل وفق الفن الممكن) وأين هو التكتيك المطلوب ممارسته سياسياّ ، وكيف جرى هذا ؟ وجميع أصوات رفاقنا وأصدقائنا ومؤازرينا ، المتواجدين ضمن كردستان بالوثائق ، ذهبت أدراج الرياح ،  بسبب أخطاء الرفاق في الحزب الشيوعي الكردستاني والمختصة معاّ ، كما وقيادة الحزب الشيوعي العراقي ، يتحملون جميعا هذا الأخفاق الحاصل والذي نوهت عنه شخصيا ، برسالة داخلية أحتفظ بها للتاريخ ، بهذا لم يدخل الحزب البرلمان العراقي ، للاسباب التي وضحناها أعلاه.
نتمنى للحزب الشيوعي العراقي ، مؤتمراّ فريداّ نادراّ متطوراّ ناجحاّ ديمقراطياّ ، منفتحاّ سامعاّ مسامحاّ خادماّ مستمعاّ قارئاّ مهتماّ ، لرفاقه وأصدقائه ومؤازريه وشعبه ، من اجل وطنه ومستقبل شعبه ، تنفيذا لشعاره العتيد (وطن حر وشعب سعيد). 

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
نهاية تشرين الاول \ 2011
  nassersadiq@hotmail.com

132

احلام رزوقي موشي في رحمة الله

بسم الاب والابن والروح القدس

اله واحد امين

انتقلت الى رحمة الله مساء يوم الاثنين 31 / 10 /2011 في تللسقف اثر مرض عضال المرحومة احلام رزوقي موشي زوجة السيد رحيم جبوري يدكو.

والمرحومة من مواليد 1965، اولادها فيدل وفرانك وايفان ومايكل وبناتها بان وجيهان.

وستتم مراسيم صلاة الجناز والدفن صباح يوم الثلاثاء 1 / 11 / 2011 وتقبل التعازي في دارها ولمدة ثلاثة ايام اعتبارا من يوم الثلاثاء.

الرحمة من الرب للمرحومة احلام ولاهلها وذويها الصبر والسلوان.

133
مساهمتنا المتواضعة لموقع الحوار المتمدن
الأسئلة: لموقع الحوار المتمدن
الاجوبة: تحت كل سؤال لموقع الحوار

1 – أيهما أهم برأيك، بناء دولة مدنية على أساس المواطنة بدون تمييز قومي أو ديني واحترام حقوق جميع القوميات والأديان، أم بناء دول على أساس قومي و أثنية ، بغض النظر عن مضمون الحكم فيها؟

بالتأكيد في غياب المواطنة المدنية العلمانية ، لا يمكن وضع أسس بناء دولة مدنية وطنية ديمقراطية فاعلة ، بمعناها الواسع والمطلوب ، يحكمها القانون بأحترام الدستور الدائم والعادل ، من خلال مؤسسات قانونية فاعلة ، وسلطات قائمة مستقلة ومنفصلة عن الأخرى ، بمراقبة أعلاميا تعطي كل ذي حق حقه الكامل ، وفق الأستحقاق التام والمنصف ، بعدالة موضوعية بعيدة عن الوجاهية والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والقومية والدين والتدين من عدمه والمحاباة والتحزب ، مع نبذ كل أشكال التمييز العنصري ، لنقول (لا .. حقوق قومية و حتى دينية بمعناها التدين بعيدا عن أسلمة المجتمع  ، وأدلجة الدين وتسييسه ، في غياب الديمقراطية لدولة الوطن أحتراما للمواطنة وحقوقها الى جانب واجباتها ، خدمة للوطن والانسان معا). لابد من فاعلية مؤسسات الدولة وتكاملها ، في المجالات المتعددة ، أمنيا وخدميا ودفاعيا وأقتصاديا وأجتماعيا وسياسيا ، تنصب جميعها في خدمة الوطن والمواطن ، بوعي ونكران ذات بعيدا عن المصالح الفردية والحزبية...الخ.
أما بناء دولة على أسس قومية أثنية ، لا أعتقد تخدم الشعب المرتبط بالقومية أطلاقا ، بل الانسان الحاضر المتنور ، تجاوز القبلية والتشبث القومي والأثني ، ولننظر لتجارب الدول المتقدمة ، استراليا مثالا وليس حصرا ، نفوسها عشرون مليونا ، يتعايشون ضمن قانون ودستور متطور مع الزمن المتطور تصاعديا ، فيها أكثر من 180 قومية وأثنية جامعة لأكثر من 150 قطرا من بلدان العالم أجمع ، يتكلمون أكثر من 170 لغة مختلفة ، والجميع يخضع للقانون ويحترم الدستور ، وكل فرد له حقوقه الكاملة وواجباته المطلوبة ، مضمون اجتماعيا وحياتيا وصحيا ودراسيا ، يخضع الجميع لنظام أتحادي فدرالي وطني ديمقراطي رأسمالي مستندا ، للفكر العلمي المتنور والمتطور ، بعيدا عن القومية والاثنية ، رغم احترام جميع الخصوصيات هذه ، بما فيها الدين والتدين من عدمه ، من دون تمييز ولا تفريق دينيا وقوميا وحتى اللون والشكل طولا وعرضا ، بل ما يميز هو العمل والفكر المنتجان في خدمة الانسان والانسانية والبلد الأسترالي ، مع أحترام البلد الأصلي الذي هاجر منه.
2- كيف ترى سبل حل القضية الفلسطينية وتحقيق سلام عادل يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وفقا للمواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة؟
لا شك قرارات الامم المتحدة واضحة ودقيقة ، بموجب قرار صادر  من مجلس الامن عام 1948 ، كما اتفاقية أوسلو الموقعة بين الطرفين ، الأسرائيلي والفلسطيني في عام 1993 للسير في خارطة الطريق ، والتي حددت آفاقها لتشكيل دولتين متعايشتين بسلام ووئام ، بموجب حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، وتقسيم القدس بين الدولتين شرقية وغربية ، مع توقف التوسع الاسرائيلي ، على حساب دولة فلسطين المقترحة ضمن الاتفاقية المعلنة أعلاه ، انني أرى (لا حلول عسكرية أطلاقا بين الطرفين ، الحلول العملية هي مواصلة التفاوض ، على أساس المواثيق والقرارات الدولية، لاحلول للمشكلة سوى مواصلة الحوار البناء ، الذي يدفع عملية السلام للامام ، بين الطرفين المتنازعين طيلة 63 عاما ، بحروب طاحنة ودامية متواصلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، وبين الأخيرة والدول العربية ، التي شاركت بثلاثة حروب طاحنة ، 48 ، 67 ، 73  من دون معالجة ، بل خسائر بشرية ومالية كبيرة ، وتعقدت الامور على الجميع ، وضياع الفرصة للفلسطينيين لانشاء دولتهم والامان للأسرائيليين هو الآخر مفقود ، مع تعطيل محتوى وفحوى القرارات الدولية ، نتيجة التطرف الفلسطيني والأسرائيلي معا ، مع مزايدات دولية متطرفة ، اسلامية وعربية التي خدمت أسرائيل كثيرا ، نتيجة كسب العطف الدولي لها)

3 - كيف تقيّم الموقف الأمريكي والدول الغربية المناهض لإعلان دولة فلسطينية مستقلة بعد خطوة الزعيم الفلسطيني وتوجهه إلى الأمم المتحدة لتحقيق ذلك؟
الحقيقة موقف مخزي حقا ، منحاز الى جانب أسرائيل ، لكنني أرى مبادرة الرئيس الفلسطيني ، هي في محلها السليم ، واعتبره هجوما مطلوبا لابد منه ، ضد الجانب الاسرائلي والامريكي معا ، و أحراج أمريكي وغربي في آن واحد ، وهم الآن في وضع مشين لايحسد عليه شعبيا ودوليا ، كون الأنسانية قطعت أشواطا كبيرة ، في الوعي الفكري والعلمي ، وان استمروا في غيهم الى جانب أسرائيل ، سينقلب السحر على الساحر سلبا داخل دولهم ، كون العالم اصبح اليوم قرية صغيرة ، من خلال التقدم التقني والتكنولوجي والثورة المعلوماتية ، وهناك أفرازات وأختلافات في مواقف الدول الغربية ، وهذا الأختلاف سينصب لصالح الشعب الفلسطيني ، ان أستمر الجانب الأمريكي في غيه وأنحيازه ، الى الجانب الأسرائيلي. في الجانب الآخر على بقية دول العالم ، ان تكون لديها كلمتها وثقلها المطلوب ، لانصاف الشعب الفلسطيني المظلوم ، وتمارس هذه الدول وجودها ، على ارض الواقع عمليا ، في الضغط على أمريكا وغيرها من الدول المنحازة ، ولها مفاتيح العمل بأياديها من جميع النواحي ، خصوصا الأعلامية والأجتماعية والأقتصادية ، كونها تقود العولمة العالمية ، يمكنها تعطيل مخططاتها ودورها المهيمن على العالم. 
4- ــ ما هي برأيك الأسباب الرئيسية للموقف السلبي من قبل الدول الكبرى تجاه إقامة دولة كردية مستقلة، تجمع أطرافها الأربع في دول الشرق الأوسط ، وهو مطلب شعبي كردي وحق من حقوقهِ ، ولماذا يتم تشبيه الحالة الكردية على أنها إسرائيل ثانية من قبل بعض الأوساط الفكرية والقومية في العالم العربي ؟
ليس غريبا على أحد ، بات كل شيء واضح للعيان وللعالم أجمع ، الدول الكبرى لا ولن ولم يهمها مصالح الشعوب ، ولا الدول المتطلعة للاستقرار والتطور ، ولا تؤمن وتعمل لخير وتقدم الدول والشعوب المغلوبة ، ولا تعمل لحياة آمنة وأمينة ومستقرة تؤمن السيادة الكاملة من جميع مناحي الحياة للدول . وطالما نوايا الدولة الكبرى غير سليمة ولا عادلة ، في الموازنة الدولية لأحقاق الحقوق في الجانبين الدولي والأنساني ، أذن لا نترجى من هذه الدول الكبرى ، ان تقدم ما هو أيجابي لتنفيذ حق تقرير المصير للشعوب العالمية ، بموجب قرارات الامم المتحدة ، وكم هي عدد القرارات الصادرة من الأمم المتحدة من دون تنفيذ؟؟!! ومعطلة التفعيل سابقا وحاليا ولربما مستقبلا ، الى حين توعية الشعوب لتغيير مسارات الأنظمة المنفردة بقيادة العالم سلباّ ، وفق مساراتها ومصالحها الخاصة ، لاستمرار كيلها بمكاييل متعددة وفق الأهواء والمصالح ، دون مراعاة الشعوب وحقوقها في الحياة الحرة الكريمة ، ولا يروق لها استقرار الدول ، ولا أعتقد هناك من يعطي الشعوب حقوقها ، بل المطلوب من الشعوب انتزاعها لحقوقها كاملة من غير منّة من احد ، بالمطالبة المستمرة والدائمة ، وبالنضال والتضحية من اجل المستقبل ، لها ولأجيالها اللاحقة.
على الشعوب ان لا تمنح واجباتها ومهامها التاريخية ، بأيادي المتنفذين والأغوات وكبار رجال العشائر واصحاب الكروش الكبيرة ، من البرجوازيين والسراق والفاسدين ، وتعتمد عليهم لانهم بالتأكيد ، سوف يساومون و بلا حياء ، على حساب ومصالح شعوبهم المظلومة ، من دون ان يقدموا شيئا ما !! ، فقط الاحفاظ على مصالحهم الشخصية.. لذا على الشعب ان يختار ممثليه الحقيقيين لانتزاع حقوقه ، وتقديم الخدمات المطلوبة له في جميع المجالات ، وصولا لحياة جديدة متقدمة ومتطورة نحو غد أفضل.
أما الشطر الثاني من السؤال ، هو ليس جديدا على القومية الثانية المتواجدة ضمن الواقع القومي العربي ، او الأسلامي المتطرف والذي يحمل في نواياه ، الحقد واللئامة والفردية ، والتعنصر القومي العروبي المتغذي على العنف ، والعنف المضاد ، والصراع قوميا وليس أجتماعيا وأقتصاديا وهذا ما يؤسف له وعليه !! والصراع الطبقي يعاني من الضعف ، لأسباب عديدة لامجال لذكرها الآن  ، أننا شعب نعيش في منطقة ملتهبة وعنيفة دامية ، تغذت طيلة عقود وقرون في الاستبداد والسيطرة ، وجميع الامراض الأجتماعية وخصوصا النفسية ، لحماية وتأمين المصالح الفردية الخاصة ، دون النظر الى المصلحة العامة والوطنية المحقة ، والتي تكون الأولى من ضمن الثانية ، وهذه المعاناة موجودة في جنوب كردستان الشبه المتحرر ، كشبه دولة قائمة بذاتها ، وفق الكونفدرالية التي تمارس عمليا في العراق ، وهذه الكونفدرالية المتناقضة مع الدستور العراقي ، هي الأخرى لاتنظر للقوميات الأخرى الصغيرة قوميا ودينيا ، وفق النظرة المحقة والسليمة ، لا بل تحاول تمييع تواجدها عمليا في بودقتها الكردية رغم أصالتها التاريخية في بلاد الرافدين ، وفق ممارسة الأحزاب البرجوازية الكردية ، للتحزب والوجاهية والمنسوبية والمحسوبية والواسطة والفساد المستشري ، في جميع أمور الحياة بما فيه الحصول على العمل ، لتأمين متطلبات المعيشة ، والذي يعتبر أبتزازا للتوسع من جهة ، وتمييع الأقليات في بودقتها الكردية من جهة أخرى ، كما كان يفعل القوميون العرب والبعث الفاشي ، والتوسع على حساب القوميات الصغيرة العدد كالكلدان والسريان في سهل نينوى ، وهي ساحة ملتهبة بين العرب والكرد ، والمظلومون يدفعون الثمن الباهض في الهجرة والتهجير والتضحية البشرية بلا ذنب يذكر. ومثلنا يقول :(اذا كان رب البيت لا يمنح الحقوق لأفراده ، فكيف يمكنه ان يطالب حقوقه من جيرانه والأبعدون منه!!)
5- هل يمكن للتغیّرات الراهنة في المنطقة - الانتفاضات والمظاهرات الأخيرة – من أن تؤدي إلى خلق آفاق جديدة أرحب للقومیّات السائدة کي تستوعب الحقوق القومیّة للأقليات غير العربية مثل الأكراد، إلي حدّ الانفصال وإنشاء دولهم المستقلة ؟
الصراع القائم في المنطقة لابد من نتائج نحو التغيير ، وباعتقادي يكون على الأكثر نحو الافضل لما هو عليه الآن ، رغم التشائم المرادف للكثيرين ، ولابد من آفاق جديدة تنهي القديم المتخلف ، لتلتزم بالجديد المتجدد ، وتلك هي أفرازات لواقع مؤلم تحملته الشعوب ولازالت على مضض ، وتحليلي الخاص هو : لاتغيير حقيقي وواقعي وموضوعي ، في غياب الوعي الفكري والثقافي والفني والأدبي والاجتماعي والسياسي وحتى الأقتصادي ، وكل هذه العوامل متفاعلة ومتكاملة لغيير واقع الانسان في المنطقة ، ليتبنى الامور بواقعية ودقة موضوعية ، ويتجرد من الأنا والانانية المقيتة وينبذهما معا ، من أجل خير وتقدم جميع القوميات والشعوب ، ومن أجل حقوقها المهضومة والمبتزلة والمغيبة ، للكرد ولبقية القوميات ضمن المنطقة العربية والاسلامية في تركيا وأيران وسوريا وحتى العراق تحديدا ، والابتعاد عن التعصب الأعمى المقيت المدمر للشعب العربي ، قبل غيره من القوميات الاخرى المتداخلة معا ، ضمن الدول المتعددة ام المنفردة ، ولما لا !! في ان تأخذ جميع القوميات المتعددة ، في المنطقة العربية والاسلامية حقوقها الكاملة بما فيها حقها في تقرير مصيرها كاملا لتشكيل دوله ذاتية مستقلة ، ضمن المواثيق والاعراف الدولية المقرّة ، ومع حقوق الأنسان اينما وجد على الارض .. الارض والكون مباحان للانسان ، وهذا من حقه الكامل والمضمون له ، في تعامله من اجل تغيير واقعه نحو الافضل المتجدد والمتطور علمياّ وتقنياّ (الصبر والعمل بنزاهة ونكران الذات ، كفيل للتغيير نحو الأفضل).
 
6- هل تعتقدون بأنّ المرحلة القادمة ،بعد الربيع العربي، ستصبح مرحلة التفاهم والتطبیع وحلّ النزاعات بین الشعوب السائدة والمضطهدة ،أم سندخل مرحلة جدیدة من الخلافات وإشعال فتیل النعرات القومیة والتناحر الإثني ؟
اعتقد الامور مهما تعثرت وتعرقلت ولابد من ذلك ، لكن المحصلة النهائية يالتأكيد لصالح الأنسان والانسانية والاوطان معا ، بسبب زيادة الوعي العلمي والفكري والتقدمي التكنلوجي المعلوماتي ، مع زيادة المعرفة وفهم معنى الحياة الأنسانية وتطورها وتقدمها ، والعزوف عن الحروب ومعالجة الكوارث الطبيعية باسالبب وطرق علمية وفق دراية موضوعية ، ضمن القدرات الذاتية المتطورة والمتجددة ، لابد من طريق لانهاء التعنصر القومي والاثني ، لانهاء التمييز بين البشر ، بين المسلم والمسيحي واليزيدي والصابئي والكاكائي والبوذي والديني واللاديني وهلم جرا ، لتترك جميعها بين قناعات الانسان والتدين نفسه والروحانيات ، ضمن الصيغة الروحية المؤمن بها هو نفسه ، وتلك هي قناعته فيما يختار من التدين او العكس ، فهذا ليس من اخصاصات البشر للاملاء على الآخرين ، وهذه حرية فردية يجب أحترامها لقناعاتها فرديا وجماعيا.

7 - ما موقفك من إجراء عملیة استفتاء بإشراف الأمم المتّحدة حول تقریر المصیر للأقليات القومية في العالم العربي مثل الصحراء الغربية وجنوب السودان ويشمل أقليات أخرى في المستقبل، مع العلم أنّ حق تقریر المصیر لکلّ شعب حقّ دیمقراطي وإنساني وشرعي و يضمنه بند من بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ عام ١٩٤٨؟
أنه حق انساني وقومي مشروع يجب تنفيذه بسرعة ، وانا مع حقوق كل أنسان ، اينما كان متواجدا في الكون ..(الارض واية بقعة أخرى يتواجد عليها الأنسان ، لابد من نبذ التمييز ولا التفريق ، دينيا وقوميا وأجتماعيا بما فيه اللون ، واي شكل آخر مرتبط بالانسان) مع الحقوق تنفيذا للواجبات بعدالة ومهنية وفكر وامكانيات وفق الكفاءات المتاحة.
جنوب السودان هي دولة قائمة لوحدها بموجب القرار الدولي منذ 9\7\2011 ، اما الصحراء الغربية أعتقد في طريقها الى الحل قريبا ، اما بقية القوميات الأخرى ، سيتم حلها جميعا ، عندما تبنى انظمة وطنية ديمقراطية فدرلية في كل دولة من دول العالم ، التي تجمع أكثر من قومية ففي البلد الواحد.

8- ماهي المعوقات التي تواجه قيام دولة كردية ، و كيانات قومية خاصة بالأقليات الأخرى كالأمازيغ و أهالي الصحراء الغربية؟
باعتقادي الشخصي هناك العديد من المعوقات تواجه قيام الدولة الكردية:
1.المرحلة الحالية لم ولن تكن ، لصالح قيام دولة كردية ، لعدم أستكمال مقومات القومية الكردية المتفرقة في اربعة دول ، تحكمها أنظمة مختلفة منها أسلامية ، هي الأخرى مختلفة التوجهات ، منها دكتاتورية شمولية ، ومنها متخبطة بين الأسلام والديمقراطية ، ليتم تشويه النظام الديمقراطي عن عمد ، من خلال تسييس الدين وأدلجته وففق أهواء رجال الدين ، وفتاواهم المختلفة والمتخلفة عن ركب العالم وتقدمه.
2.لا حقوق لاية قومية مهما كانت قوتها العددية وتكاملها بمعناها القومي ، في غياب ألنظام الديمقراطي الحقيقي المعافى من التشويه والتشوه ، والكرد من القومية التي تعاني من الواقع الموضوعي المعقد ، لقرون من الزمن الغابر ، التي لم ترى السكينة ولا الأستقرار ، ولا الامن والأمان ولا زالت ، والسبب هو البناء الذاتي الغير المتكامل والمبعثر بين شتات الدول ، في المنطقة الملتهبة ودول العالم أجمع ، بسبب الأضطهاد والقتل والحروب الجائرة ، التي تؤدي فعلها المدمر للكرد وللقوميات المختلفة في المنطقة المتعايشة ، كالكلدان والسريان والآشوريين والارمن ، ليس في العراق وحده ، بل تعداه ضمن دول الجوار سوريا وتركيا وأيران وحتى لبنان الجريحة معا.
3.يعاني الكرد من واقع ذاتي مؤلم ، تسوده أمراض عديدة ، العشائرية ، التخبط الأجتماعي ، الأقتصاد البدائي الغير المهيء للمعافاة ، المحسوبية والمنسوبية والتحزب والحزبية والمصالح الشخصية المريضة ، على حساب الشعب الكردستاني ، بسبب الفساد المالي والأداري ، المستشري في التجربة الجنوبية من كردستان ، ناهيك عن عدم النزاهة في التعامل ، مع القوميات الصغيرة المتعايشة ضمن البقعة الجنوبية ودول الجوار الاخرى ، رغم التضحيات الجسيمة لهذه القوميات الصغيرة كالكلدان والآشوريين والسريان والارمن في مساندتهم ودعمهم الدائم ، في جميع النواحي بما فيه القتال العسكري ، كانو ولا زالو مضحيين مع الكرد ، ناهيك ان الكرد المضحين الحقيقيين ، هم الآخرون مهمشون أبتزت حقوقهم ، بسبب الفساد القائم والدائم لعقدين من الزمن الغابر لجنوب كردستان تحديدا ، ناهيك عن بقية دول المنطقة الملتهبة باستمرار.
4.لا ننسى تكالب القطب الواحد للاحداث ، وتداخل المصالح والمخططات المرسومة وفقا لذلك سلفا ، وقادة الكرد في شمال العراق ، وللاسف لم يفكروا يوما ، بالشعب الكردي ومصالحه الاساسية ، في البناء الذاتي لتكوين وتواجد مقومات قوميتهم الأساسية كالدراسة والحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية ومجمل أمور المقومات وترابطها القومي في المنطقة ، ناهيك عن المصالح الذاتية والفردية الخاصة ، للتواجد الكردي في كل دولة من الدول الآربعة المتواجد فيها ، الكرد ومعهم القوميات الصغيرة .. (الكلدان والآشوريين والسريان وحتى الأرمن) ، الكرد يعولون على أمريكا لأحقاق حقوقهم القومية ، وهذا فعل مغزي ومخزي حقا. التعويل على الشعب الكردي ، وبقية القوميات هو القوة الوحيدة والمجربة عمليا ، لأنتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة ، وللكرد تجارب مؤلمة في الاعتماد على الدول ومنها أيران الشاه سابقا.
5.البناء الذاتي للشعب الكردي لاستكمال مقوماته الأساسية ، مع مراعات الظروف الموضوعية في القسم الجنوبي الكونفدرالي من العراق والمجزأ في الاقسام الأخرى من كردستان الكبرى ، المرادف لشعب كردستان ، بآلام متواصلة ودموع سائلة ودماء ساكبة على الارض الطاهرة ، والالتقاء مع الأصدقاء ورفاق الأمس ، من قوى مجربة وطنية واعية ، مؤمنة ، فاعلة ، لمهامها ، مخلصة ، نظيفة لوطنيتها ولشعبها بكل مكوناته القومية ، في الاتجاه الديمقراطي السليم، نحو بناء فدرالية أتحادية واقعية ، في بلد عانى الأمرين من الجنوب وحتى اعلى قمة في الشمال.. على قوى الكرد ، تفاعلها وتحالفها وتعاونها المتين ، مع القوى الوطنية الديمقراطية التي تهمها مصلحة الوطن والشعب بكل مكوناته ، لبناء عراق وطني ديمقراطي على اسس سليمة وصحيحة ومتينة ، بعيدا عن التحالفات الطائفية والمصالح الحزبية والفردية ، لتقاسم الكعكة مع الوصوليين والطائفيين.
اما الصحراء الغربية فهي دولة متكاملة حقا ، وعلى الامم المتحدة تبني حقوق شعبها بالكامل ، ولهم حق الحياة الحرة في العيش السليم الرغيد ، بهذه البقعة الجغرافية المطلة على المحيط , وهو حق شرعي أقرته مواثيق دولية ، لكننا لا ننكر هناك تخبط من دول المنطقة ، لحجب تلك الحقوق عن محقيها ، وهي حالة قائمة في أكثر بلدان العالم ، وعلى الشعوب ان تناضل بأستمرار ، من أجل حقوقها المغتصبة في الارض. والمسألة تنطبق على الأمازيغ هم  لهم أستحقاقاتهم الأنسانية التي لابد منها ، وما عليهم الا مواصلة النضال ، لانتزاع حقوقهم كاملة غير منقوصة.
شكر خاص لموقع الحوار المتمدن ، لهذه الأسئلة والاستفتاء المطلوب لمشاركة جميع الكتاب . نتمنى ان نكون قد اوفينا بالمطلوب حسب أمكانياتنا المتواضعة.. تقبلوا تحياتي واحتراماتي وتقديري العالي.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
13\10\11
 nassersadiq@hotmail.com

134
أدب / قصيدة مهداة الى وفاء سلطان
« في: 15:30 02/10/2011  »
قصيدة الى وفاء سلطان

انت شجاعة والكل معك يا وفاء
كلماتك نقتدي بها ببراء
طريق التحدي لابد منه بسخاء
ليخسأ الجبناء يا بهاء
انت اقوى لافعال الجباء
هؤلاء بلا حياء
كوني في العلياء
انت صامدة شماء
والى جانبك النجباء
لا تهابي الجبناء
كوني حذرة يا وفاء
لا تهتمي البهلاء
ستبقين في العلياء
انهم شرذمة الحقراء
قدسي دماء الشهداء
انت اسطورة شماء
لا تهابي العملاء
دمت يا وفاء ,, سيدة شقراء
دمت يا وفاء حرة في حراء
دمت يا وفاء نصيرة الفقراء


استمري يا وفاء
خدماتك للعمياء
ازرعي الورود في طريق الفقراء
وابنين عمارة للنزلاء
وانزعي ثوب الحياء
في العدل والحق للنجباء
لا تفقدي طريق الفقراء
انت ثورة علم للعلماء
فكر وثقافة بكبرياء
مصانة من لدن العلماء
وتكنوقراط فكر حياء
لا تهابي الجبناء
انت اسطورة لنصرة الفقراء
دمت كريمة علياء
دمت سعيدة السعداء
تحملت عنجهيتهم حتى في العراء
انت اسطورة الكبرياء
انت وفية للافياء
انت الوفاء
يا سعيدة السعداء
سوريا تشم وقفتك في الهواء
العالم يتابع همتك بوفاء
انت الوفاء يا سلطانة الفقراء
انت اسطورة للعلماء
طب وثقافة شماء
انت العلم بوعي يا علياء
كوني سالمة شقراء
وجيهة حق وفكر للفقراء
يا لها من وردة شماء
يشمها الفقراء
لاجل اوطان السعداء
كوني نقية بيضاء
لا تهابي الحقراء
لا يهمك السفهاء
انت شامخة علياء
انت اسطورة الفقراء
محبتنا لك يا شقراء
بك الحب والمحبة والوفاء

ناصر عجمايا
ملبورن - استراليا
18-09-11




135
حماية الشيخ الساعدي مطلوبة منكم يا المالكي!
من الامور الغريبة حقا ، لما طرأ ويطرأ عليه ، الواقع العراقي المؤلم الأليم ، هو التخطيط والعمل لتهيئة الجو الدكتاتوري الجديد ، في ظل حكومة يقودها رئيس وزراء العراق ، لدورتين انتخابيتين متتاليتين منذ 2006 ولحد الان ، ورغم اعترافه شخصيا وامام الملأ ، بان الانتخابات التي حصلت ومورست منذ 2005 و2010 لم تكن نزيهة ، وتفتقر للشفافية المطلوبة ، تصريحاته المتعددة يجب تقييمها من قبل الشعب ، ولكن .. السؤال يطرح نفسه ، أذن لماذا أصبحت رئيسا للوزراء ، وتحملت المسؤولية القانونية والاخلاقية والادبية  تجاه الشعب العراقي ، وأقريت وأقسمت اليمين القانوني تحت قبة البرلمان ، طارحا برنامج عمل ، وفق آلية بناء دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية ، على اسس وطنية ، بعيدا عن التحزب والاتقائية ، والشخصنة والوجاهية ، والعشائرية والطائفية وهلم جرا ، ولكن الحقيقة والفعل هو العكس ، حيث لا زال وطننا يعاني التحزب ، والوجاهية والعشائرية ، والمحسوبية والمنسوبية ، والتكتلات والمصالح الفردية ، ومآسي وهموم قاتلة ، وامراض جسدية ونفسية مؤلمة ، والانسان العراقي في وضع لا يحسد عليه ونرى عقباه ، وانتهاك حقوق الانسان قائمة ، والشلل التعليمي وما يعانيه من نواقص جمة ، وهموم مجتمع عراقي في جميع مجالات الحياة ، الاجتماعية وتعقداته ، والصحية وملابساته ، والتعليمية ونواقصه ، وخيرات العراق ومنابعها المتعددة ، لا تعد ولا تحصى  ، من واردات نفط وغاز وسياحة تاريخية أثرية  ودينية لمواقع مختلفة من العراق ، بداّ من شمال زاخو وحتى جنوب الفاو ، فقط واردات النفط لوحدها ، تجاوزت 80 مليار دولار سنويا ، أضافة الى الزراعة بنوعيها النباتي ، التي تحتاج الى مزيد من الدعم والمساندة ، لتطورها الحالي واللاحق ، لبناء وتطور الاقتصاد العراقي على اسس علمية تطورية ، والعراق يعتبر اول دولة في العالم ، مالكة للنخيل ومنتجة للتمور ، والحيواني بأختلاف أنواعها ، وحسب الاحصاء الزراعي في عام 1959 ، كان العراق يملك 21 مليون من الاغنام فقط ، بالاضافة الى الابقار والدجاج والبط والوز والارانب والخ ، اي بواقع 3 رؤوس غنم للفرد العراقي الواحد ، وهذه تعتبر ،  قدرة شرائية قوية جدا ، للفرد والمجتمع والبلد ، ناهيك عن القدرات والامكانيات الموجودة ، لتفعيل دور الصناعة في القطاعات المختلفة ، العام والمختلط والخاص ، وهذا القطاع الحيوي مشلول هو الآخر ، رغم وجود امكانيات تفعيله وتطويره ، لامتصاص البطالة في البلد ، وتوفير الحاجيات الضرورية والعمرانية ، بتفعيل هذا القطاع الحيوي المهم ، وما خربه ودمره النظام البعثفاشي الصدامي ليس قليلا ، وتلك حقيقة قائمة في ممارسته للخصخصة المدمرة ، التي نهبت ممتلكات دولة قائمة ، لجيوب أشخاص معدودين ، لاصحاب القرارات العفوية للدولة الاستبدادية الصدامية ، وانت اليوم زدت كثيراّ ، على ما كان مدمرا حقا ، أضافة العراق يملك ، طاقات بشرية هائلة ، وكفاءات علمية وفنية وثقافية وادبية مميزة وعالية وغالية ، لا يمن تقييمها باي ثمن ، ولا يمكن الاستهانة بها ابدا ،  فأين انت يا دولة الرئيس وبرنامجك ، الذي قدمته في البرلمان العراقي؟؟!! أين الامن والامان والاستقرار ومنع الهجرة العراقية ، التي تنخر وتدمر العراق وشعبه ، اين انت من محاربة الفساد والطائفية والتعنصر القومي المقيت ، اين انت من الانسان العراقي الوطني الشريف المناضل ؟؟!! شعبنا يرى الابتعاد عن الديماغوجية المدمرة ، للبناء الديمقراطي ، ولابد قلعها من النظام الفدرالي الاتحادي المقر دستوريا ، وممارستها عمليا ينهي النظام شئنا ام ابينا.
ان ما طرحه الشيخ صباح الساعدي ، امام الاعلام ليس غريبا عليكم ، بل جميعنا من كتاب ومختصين وبرلمانيين ، وناس عراقيين عاديين نساء ورجالا ، نوهنا للممارس وللقادم المؤلم ، محذرين الانزلاق ، الى تقليدكم للدكتاتورية الصدامية المقيتة الهمجية ، وهذا حق من حقوق شعبنا ، عليه البوح به امام الملأ ، لمنع تكراره مستقبلا عاجلاّ ام آجلاّ ، تلك هي مهام شعبنا ببرلمانيه ومثقفيه وعاميه من كلا الجنسين ، ولماذا لا يروق لكم صراحة الجميع وخصوصا الشيخ الساعدي ؟؟!! ، هل لانه عضو برلمان عراقي مستقل ؟؟ ام ماذا يا دولة الرئيس؟؟ هل تعلم بان الكيل قد طفح ؟؟ ولم يعد يتحمله الشعب طيلة 8 سنوات ونصف ، وهو يحمل العلة والفوضى والمأساة ، والقتل والتهجير والهجرة القسرية المدروسة والعفوية والهمجية ، بفعل عوامل كثيرة منها ، الارهاب المسيس والحكومي بفقدان الامن والامان ، وعدم ايلائهما الاهتمام المطلوب من قبل سيادتكم ، وانتم على هرم الدولة اللاوجود لها عمليا ، وانتم تتحملون مسؤولية الدفاع الداخلي والخارجي ، لان الحدود منتهكة من دول الجيران المختلفة ، والداخلية والامن الوطني ، والعراق لا أمن له في غالبية المدن والقصبات والقرى بلا استقرار ، ومعالم وجوده آنيا ومستقبليا مفقودة ، اذن لماذا انت مغتاظ وتهدد الشيخ الساعدي ، لصراحته الواضحة امام الجميع؟ عوضا ان تشكره ، وجميع الذين ينوهون بالفساد والمفسدين أداريا وماليا ، ويقرأون لك الخارطة السياسية والأجتماعية والصحية والتعليمية العراقية الكئيبة ، وانت مغتض من هؤلاء!! ، وتريد ايذائهم لتصب نار الغضب عليهم بأساليب دكتاتورية جديدة ، من خلال تسييس القضاء  والانفراد ، بالضغط على رئيس هيئة النزاهة العكيلي تارة ، ليقدم أستقالته من منصبه الذي اثبت نزاهته في عمله ، من خلال قدراته المهنية كونه قاضي وقانوني متمكن ، مع تهديد الساعدي بالاعتقاد مستغلا القضاء المسيس من قبلكم شخصيا ، ايعقل هذا يا دولة الرئيس؟! أذن اين انت ، من بناء دولة مؤسسات قانونية ومهنية؟! كان المفترض منكم تقييم الساعدي وجميع الكتاب الافاضل ، لأنتقادهم وتقييم مسيرة عملكم وخصوصا السلبية ، كونهم سلطة اعلامية رابعة ، أقرها الدستور العراقي وصادق عليها البرلمان بقانون ، الذي يجب أحترامه والعمل وفقه ، بالرغم من نواقصة الكثيرة التي شخصت ، من قبلكم والمختصين القانونيين والسياسيين وعلماء الاجتماع والاقتصاديين ، نتمنى لدولة الرئيس ، ان يكون مهنيا في سلوكه وعمله ، ويراجع مسيرته بأستمرار ، ويستمع ويقرأ لمنتقديه ، ليستمد منهم العون والنصح والارشاد ، وكلنا بشر بحاجة الى نصائح الآخرين ، ومنهم ممثلي الشعب والمثقفين والكتاب ورجال القانون والمعنيين بأمور البلد والشعب.
قبل فترة زمنية كتبت فقرة ضمن موضوع معين ، لا اتذكره حول مصطلح المناطق المتنازع عليها ، وفق المادة 140 المثبتة في الدستور العراقي ، والتي دائما كانت تروج للمطالبة بالحقوق المغتصبة ، نفذتها الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة ، والتي يطالب بها الاخوة في كردستان العراق ، أستنادا للدستور العراقي المقر والمستفتى عليه عام 2005 ، وهو حق مشروع ومقر من دون تنفيذ المادة 140 لحد الآن ، وما رأيناه بأن مصطلح اعلاه غير دقيق للاستعمل والتداول ، بين ابناء البلد الواحد ، وعليه اقرحنا تغييره ، الى ( المناطق المختلف عليها ) ، ونحن فخورون ونقدر عاليا ، تبني القيادة الكردية ، وعلى رأسها السيد مسعود البرزاني ، لمصطلح (المناطق المختلف عليها) بدلا من (المناطق المتنازع عليها) ، وهذه من الأيجابيات المقيمة من قبل شعبنا العراقي ، بكل مكوناته القومية والاجتماعية ، وانا شخصيا ، فخور جدا بأن لغة المخاطبة والاقتراحات ، نجحت في ايصال الحقيقة ، وتبنيها لمسؤولي شعبنا في اقليم كردستان العراق ، و هذا هو مثالا وليس حصرا ، لذا على رئيس الحكومة الاتحادية العراقية ، ان يحترم جميع الآراء ، بما فيها المخالفة لتوجهاته وأفكاره ، ويقبل بما يفيد شعبنا ووطننا ، ان هو حقا معهم واليهم ومن اجلهم سائراّ ، متحملا المسؤولية التاريخية والادبية والاخلاقية والمهنية ، تجاه شعبه ووطنه لا محالة ، كونه رئيسا لعموم العراق وشعبه.
لذا على رئيس الوزراء ، ان يتحلى بالصبر الخارق ، لمهامه امام شعبه ووطنه ، ويتصف بالرجاحة والمرونة بعمل دؤوب ومستمر ليل نهار ، لتنفيذ التزاماته التي قطعها على نفسه وبمحض أرادته ، وقبل المسؤولية والواجب في خدمة شعبه ، وهو اليوم مرآة  ناصعة ، يرى الشعب صورته بدقة وحكمة وموضوعية ، وعمله وفعله مشخص من قبل الجميع ، متمنين له الايجاب عوضا من السلب ، حبا بالشعب وبمصالح والبلد ، وهو جزء منه ، وليس القفز على مصالح الشعب والوطن ، ومصالحه ووجوده وديمومة بقائه ، يقررها الشعب لوحده ، وعليه ان يعلم بان حكم الشعب ليس سهلا ، بل هو عسيرا جدا ، عليه ان يدرك ما له وما عليه ، بدقة وحكمة وموضوعية.
تهديداته المستمرة لخصومه ومعارضيه ، لا تجدي نفعا له وللبلد وللشعب ، وما عليه الا الخضوع لأرادة الشعب ، لانها هي الاقوى والاحق من جميع الاراداة الفردية ، مهما ملكت من قوة وسلطة وجبروت ، لان الشعب سيقهرها ولا يسكت للظلم الى ما لا نهاية ، والتاريخ ومجرياته عبر القرون تذكرنا بصواب قوة الشعب ، في مقارعته للظلم والاستبداد مهما طال ام قصر ، فالنتيجة لصالح الشعوب دائما وأبدا ، والمالكي سيد العارفين بذلك ، لكننا علينا ان نذكره هو وامثاله طلاب السلطة ، والمال والفساد والظلم العائم ، من جراء الاستبداد الدكتاتوري الاجرب ، حذارنا من قمع الشعب ، فكريا واعلاميا وحياتيا ، حافظ على حياة الشيخ صباح الساعدي وغيره ، فهو المعين لك لصراحته المعهودة ، في تقييم خطك الذي يراه معوجا ، وما عليك الا المثول امام الحق والحقيقة ، التي ينطقها الساعدي وكتابنا الافاضل ، استرشد بها يادولة الرئيس وجازيها خير جزاء ان كنتم تفقهون ، كفاكم من الحقد والضغينة والابتزاز والفساد والظلم والقتل والتهجير ، وهجرة شعبنا العراقي عموما والاقليات القومية خصوصا ، نزولا واحتراما للتاريخ الوطني العراقي ، لأصالته الكلدانية والآشورية والسريانية ، وتراثهم الثري الأصيل!!!
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
02\10\11
    nassersadiq@hotmail.com

136
أدب / قصيدة مهداة الى وفاء سلطان
« في: 08:11 18/09/2011  »
 قصيدة الى وفاء سلطان      

انت شجاعة والكل معك يا وفاء
كلماتك نقتدي بها ببراء
طريق التحدي لابد منه بسخاء
ليخسأ الجبناء يا بهاء
انت اقوى لافعال الجباء
هؤلاء بلا حياء
كوني في العلياء
انت صامدة شماء
والى جانبك النجباء
لا تهابي الجبناء
كوني حذرة يا وفاء
لا تهتمي البهلاء
ستبقين في العلياء
انهم شرذمة الحقراء
قدسي دماء الشهداء
انت اسطورة شماء
لا تهابي العملاء
دمت يا وفاء ,, سيدة شقراء
دمت يا وفاء حرة في حراء
دمت يا وفاء نصيرة الفقراء


استمري يا وفاء
خدماتك للعمياء
ازرعي الورود في طريق الفقراء
وابنين عمارة للنزلاء
وانزعي ثوب الحياء
في العدل والحق للنجباء
لا تفقدي طريق الفقراء
انت ثورة علم للعلماء
فكر وثقافة بكبرياء
مصانة من لدن العلماء
وتكنوقراط فكر حياء
لا تهابي الجبناء
انت اسطورة لنصرة الفقراء
دمت كريمة علياء
دمت سعيدة السعداء
تحملت عنجهيتهم حتى في العراء
انت اسطورة الكبرياء
انت وفية للافياء
انت الوفاء
يا سعيدة السعداء
سوريا تشم وقفتك في الهواء
العالم يتابع همتك بوفاء
انت الوفاء يا سلطانة الفقراء
انت اسطورة للعلماء
طب وثقافة شماء
انت العلم بوعي يا علياء
كوني سالمة شقراء
وجيهة حق وفكر للفقراء
يا لها من وردة شماء
يشمها الفقراء
لاجل اوطان السعداء
كوني نقية بيضاء
لا تهابي الحقراء
لا يهمك السفهاء
انت شامخة علياء
انت اسطورة الفقراء
محبتنا لك يا شقراء
بك الحب والمحبة والوفاء

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
18\09\11

137
المالكي . سلطتكم متهمة بأغتيال هادي المهدي!!
ليس غريبا ، ان تمتد يد السلطة لأغتيال معارضيها ، لا لشيء سوى للبقاء على دسة الحكم ، باية طريقة كانت ، ومهما كان الثمن الأجرامي ، الذي تقترفه اية سلطة ، من اجل أذلال شعبها وسرقة ممتلكاته ، في وضح النهار عيني عينك ، وما الفساد المستشري في اجهزة الدولة كاملة ، خير دليل على ما نحن بصدده ، وهو اعتراف كامل ودائم لكبار المسؤولين ، في أجهزة الدولة قاطبة ، من اعلى هرم في الدولة وحتى المستخدم البسيط ، وها الوضع المتردي بالتأكيد ، هو وريث وأمتداد لسلطة جائرة فاسدة دكتاتورية فاشية رعناء بامتياز ، والمتواجدين الان في حكومة محاصصة ، طائفية وحزبية وكتلوية بأمتياز ، تحت اسم (الشراكة الوطنية) وقبلها (حكومة الوحدة الوطنية) ، كما ان البعث اللعين كان يزايد على الوطنية العراقية ، في ممارسة القمع والتنكيل والاغتيالات والاعدامات والاعتقالات الكيفية ، بدون حسيب ولا رقيب ولا قانون ولا حتى ضمير ، بعيدا عن الدين والتدين الملفق المخادع الكاذب المزيف ، وهم الذين وظفوا كل امكانياتهم السلطوية الجائرة ، خدمة لبقائهم وديمومة وجودهم في السلطة القذرة ، فاستخدموا الاجهزة السرطانية لقمع الشعب العراقي  ، وخصوصا وطنييه وشرفائه واصحاب الضمائر الحية ، والايادي النظيفة البيضاء ، التي لا تقبل ان تأكل الا بعد ان يأكل الشعب العراقي ، ولا تقبل ان تسعد نفسها الا بعد سعادة شعبها ، ولا تقبل ان تغمض الجفن ، الا ان ينام شعبها ، فلم تتقاعس السلطة الفاشية البعثية ، عن محاربة هؤلاء الوطنيين الشرفاء المناضلين ، كانت دائما مستيقضة ويقضة لدمار الوطنية الحقة لجميع الديمقراطيين الوطنيين ، من خلال اجهزة السلطة القمعية ، ابتداءاّ من جهاز حنين وانتهاءاّ بجهاز الامن الخاص ، ومرورا بالامن والاستخبارت والمخابرات ، تلك الاجهزة الاجرامية ، ساندت ودعمت السلطة القامعة للشعب والوطن ، والتي دامت ما يقارب اربعة عقود ، تحملها الشعب العراقي ، كمشروع دائم للقتل والشهادة باسم الوطن والوطنية ، في الشهادة على اساس الوطن ، والحقيقة هي حماقات رؤسائه الدكتاتوريين ، والذي عانى شعبنا وقبل بالشهادة الوطنية المخادعة ، التي تحملها عنوة وبقوة السلاح ، ليس للمواطن المعني فحسب ، بل لاهله ولحد الظهر السادس للعائلة.
مجيء هؤلاء الاقزام بعد التغيير 2003 ، لا يختلف عن سابقيهم ، فهم لا يهمهم الشعب والوطن ، ولا مستقبل الاجيال الحالية ولا اللاحقة ، بقدر اهتمامهم بمصالحهم الفردية والحزبية والكتلوية المشخصة ، من قبل الحلفاءالسلطويون أنفسهم ، قبل تشخيصها من قبل المعارضين الوطنيين. استلموا السلطة وهم غير مؤمنين بالانتخابات التي جرت في 7\3\2010 ، معترضين عليها ونعتوها بالتزوير !!، يا لها من مفارقة كبيرة حقا ، غير قابلين بالدستور وهم الذين ساهموا بكتابته ، يا لها من تناقضات صارخة حقا ، يعترفون نهارا جهارا بحق الشعب العراقي ، بالتعبير عن حقه في التظاهر ، وحريته الكاملة بالتظاهر السلمي ، والانتقاد الايجابي وهو حق دستوري لشعبنا العراقي ، وفي النهاية يتم تطويق المتظاهرين ، بحجج واهية لا وجود لها من حيث الحقيقة ، لابل اعتقالهم كما حدث للمناضل هادي المهدي ورفاقه الاعلاميين الصحفيين ، في 25 شباط الماضي ، مع تعذيبهم الجائر واستخدام اساليب القمع والتغييب والتنكيل وكم الافواه ، ومحاربة الوطنيين باسم الدستور والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ، مع العلم العراق الدولة الوحيدة ، التي تملك وزارة حقوق الانسان ، ونحن بعيدين عن ابسط حقوق للانسان ، ولا نخجل ان نقول اننا الدولة الرابعة ، تسلسلا بين الدول المنتهكة لحقوق الانسان من ضمنها الصومال وغيرها من الدول ، مع العلم نحن اول دولة ابتكرت القوانين وصدرتها لدول العالم ، استنادا لمسلة حمورابي البابلي الكلداني ، الذي بموجب قوانينه سنت قوانين العالم اجمع ، واليوم العراق هو اول دولة حدث فيها التغيير في المنطقة ، نحو البناء الديمقراطي الوطني ، على اساس الهدم والتخريب لعراق ما بعد التغيير.
السيد المالكي .. انت وسلطتك بما تسمى الشراكة الوطنية ، متهم من قبل الشبيبة العراقية ، بقتل واغتيال الاعلامي والصحفي الوطني ، هادي المهدي الذي ترك زوجة وثلاثة اطفال قاصرين ، بسبب مواقفه الوطنية ، في محاربة الفساد والمفسدين ، وتوفير الخدمات لشعبنا الماء الصافي والكهرباء ، والعمل والصحة والدراسة والضمان الاجتماعي والحياتي لشعب العراق ، وبناء الوطن على اسس وطنية ديمقراطية ، وتم اغتياله في وضح النهار ، قبل موعد المظاهرة المعلن سلفا في 9\9\2011 ، وكان احد قادة تلك المظاهرة المعلن عنها ، ولهذا السبب تم اغتياله واباحة دمه الطاهر ، وسبق له ان اقام دعوى قضائية ضدكم شخصيا ، نتيجة اعتقالاته المتكررة ، ابتداء من 25\شباط الماضي ، تلك الاعتقالات المتكررة له ، ولزملائه الاعلاميين والصحفين ، كانت ابتزازا وانتهاكا لحقوق المواطنة وللدستور وللوطن وللشعب ، فماذا انتم تقولون؟؟ !! وكيف انتم تبررون ؟؟!! فعلتكم هذه التي مسخت تاريخكم النضالي ، واثرت على حزبكم ، الذي تبنيتموه وناضلتم ، من خلاله لاكثر من عقدين من الزمن في الغربة ، نذكركم بتصريحات الساعدي عضو مجلس النواب المستقل الاخيرة ، خير دليل على حماقتكم وسوء أدارتكم الفوضوية ، التي لا ترغبون للرقابة الشعبة دورها في تقويم مساركم ، وانتم متشبثون بالسلطة ومغرياتها العفنة ، التي تسوّد وجوه المصلحيين والمنتفعين من وراء اغرائاتها المدانة ، كل يوم وساعة ودقيقة وحتى كل ثانية.
اليكم الرابط ادناه ، للموقف الجريء للشبيبة العراقية ، التي تدين توجهاتكم وممارساتكم  وهمجيتكم ، السلطوية العفنة القاتلة لشعبها ، ولتعلم انت وامثالك السلطويون ، منتهين لا محالة بفعل ممارساتكم الطائشة ضد شعبكم ، الذي انتظر وينتظر منكم ومن افعالكم المدانة ، ولا يسكت على الظلم والحيف والكساد ، بلد بلا امن ولا امان ولا استقرار ، بلد الارهاب المنظم والمنفلت ، لخلايا حركية ونائمة ، بلد الميلشيات والحزبيات والعمامات والتدخلات الاقليمية الخارجية ، بلد محتل من الاجنبي ، بلا سيادة ولا قانون ولا دولة قانون ، ولا منظمات مجتمع مدني ولا مؤسسات مدنية فاعلة ، بلد النهب والسلب والتغييب والاغتيال وكواتم الصوت ، والاعتقالات وانتهاك حقوق الانسان ، بلد الفوضى الخلاقة الامريكية ، بلد هجرة وتهجير شعبنا عموما والاصيل خصوصا ، شعبنا بشرفائه ومناضليه ومؤازريه ليس على استعداد ان يسكت اكثر بعد الآن ، بسبب ممارساتكم القاتلة والمخادعة الاجرامية ، ولم يبقى لحزبكم اسم الدعوة بعد الان ، بل نسميه حزب البعث الجديد التقليدي لصدام حسين ، لصاحبه حزب الدعوة البعثي العار لجواد المالكي العاشق والمتعطش لمكاسب السلطة المدانة ، انت دكتاتور جديد ما بعد صدام ، انت الذي دمرت حزب الدعوة الاسلامي ، كما فعل صدام مع حزب البعث العربي الاشتركي ، ماذا تقول لشرفاء حزب الدعوة الاسلامي ، وللمرحوم محمد باقر الصدر واخته واخيها محمد محمد صادق الصدر وكل شهداء حزب الدعوة ، الذين قدموا دمائهم رخيصة ، لمبادئهم العراقية من اجل شعبهم ووطنهم؟؟!!. (نحن بانتظار الجواب المقنع ، بشهادة ضمير حي لمسؤول دولة ، متهم بالقتل ، لاعلامي وصحفي ومناضل هو هادي المهدي) ان كان جوابكم ، لستم انتم القاتل ، نحن نصدقك ، ولكن انت في قمة السلطة ، وقائد عام للقوات المسلحة ، ومسؤول لوزارتين أمنيتين (الداخلية والامن الوطني)السؤال يطرح نفسه: اذن من هو الفاعل يا دولة الرئيس؟؟؟؟؟!!!!!
http://www.yanabeealiraq.com/news0511/n08091108f.html
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com
16\09\11

138
صوريا وحلبجة صورتان لجريمة واحدة
جريمة صوريا اقترفت ضد شعبنا العراقي ، وتحديدا (الكلداني ،الكردي) المكونين الأساسيين في قرية صوريا ، قضاء زاخو ، محافظة دهوك ، القرية المتعايشة سلميا ، رغم الاختلاف الديني والقومي ، كأنهما عائلة واحدة ، متماسة تتقاسم  الضراء قبل السراء ، هموم ومآسي وويلات ، الى جانب الافراح والمسرات والمناسبات ، يتقاسمان كسرة خبز وكليجة الاعياد ، واللبن والجبن والزراعة ، وحتى الضحية والضيوف ، التي كانت تزور القرية ، بما فيهم ثوار كردستان ، منذ نشوء ثورة ايلول التحررية ، كانت صوريا تحتوي على 42 عائلة تسكن 42 بيتا ، شائت الصدفة ، ام هكذا كانت النسبة متساوية تماما ، بين المكونين الكردي والكلداني ، ولكل واحد منهما 21 بيتا (عائلة) ، لكن المختار ينتخب عن طريق الاقتراع ، شائت الحكمة ان يكون كلدانيا ، كونه يحمل صفات قيادية واضحة ، لادارة القرية ومعالجة مهامها وحل مشاكلها ، كان بمثابة الاب لعائلة صوريا ، محترم من ساكني القرية ، ومن القرى الاخرى المحيطة بها ، يمتاز بالحكمة والشهامة والعمومية وكل الصفات التي تخدم الانسان والقرية معا ، كان المعني هو خمو مروكي الملقب بابو الشهيدة ليلى البطلة.
مأساة الابادة الجماعية لصوريا وقعت في 16\09\1969 ، في زمن البعث الفاشي ، الذي مارسها القزم الوحشي ، عبدالكريم الجحيشي ، كضابط متعطش للقتل وسفك الدماء الطاهرة ، وقتل كل ما هو حي بما فيها الحيوانات والنباتات ، ناهيك عن البشر ، لفقراء شعب القرية المتطلعين ، نحو العيش البسيط بمرارة الظروف ، وبناء حياة اقتصادية واجتماعية في القرية ، تليق بالعيش على المال الحلال ، بدمهم وجهدهم ، جسدهم وتعرقهم النابض ، قاهرين كل ما يعيق طريقهم ، بعملهم الانتاجي الزراعي نباتيا وحيونيا ، للوصول الى الاكتفاء الذاتي النسبي ، لكن تلك الوحشية والهمجية ، للاسف قلبت الموازين القرية وعيشها المستقر ، فهجرت شعبها ، بعد قتل الغالبية المسالمة ، مسيحية ومسلمة ، كلدانية وكردية ، شيبة وشبيبة وطفولة ، حلت الكارثة لابناء القرية ، بعد تضحيات شعبها بتلقيهم انفال صوريا ، بضحاياها البشرية ، التي تجاوزت 50 شهيدا ، وزعت على اهل العائلة الواحدة (صوريا الكردية الكلدانية) واهاليها لحد الان ينتظرون ، من حكومتي الاقليم والمركز انصافهما ، وتعديل اوضاعهما من الوجهتين المعنوية والاقتصادية ، ونقول صراحة ، ما حل بالقرية ، مهما قدمت لها لا يعوض ، والمآسي والويلات والدماء والهدم والعذاب ، الذي مورس عنفا وقتلا ودمارا والتشرد من القرية ، لا يمكنه ان يعوض شعبنا في صوريا ، لكنه مطلوب انسانيا وحياتيا ، وكتاباتنا المتواصلة ، ساهمت منذ سنوات ، ولحد اللحظة  بقدر ما ، كواجب فكري وثقافي ، مطلوب من الجميع دون منّة ، لايصال جزء بسيط ، من هذه القضية المعقدة انسانيا للمعنيين ، لكن .. وللاسف العلاج  لا زال يراوح ، في طريقه لاصحاب القرية المعنيين ، رغم التفاتة المسؤوليين في كردستان العراق مشكورين ، وهنا نتسائل الى متى  يتم انصاف هؤلاء المظلومون يا ترى؟؟!!
علينا ان نذكر شعبنا ، نحن واثقون تماما ، لو توفرت الاسلحة الكيمياوية عند الجحيشي ، لما تردد باستخدامها أبدا ، والدليل وحشيته وممارسته ، بالقتل الجماعي لابناء وبنات وشيوخ وشباب القرية ، من دون ان يستثني احدا ، بما فيه رجل الدين الزائر للقرية ، حيث مارس كل ما هو متيسر ، من اسلحة آلية وشخصية ضد شعب صوريا ، هاجم الجميع بوحشية ، اوقفهم كالاصنام ، واعدمهم مسالمين حفات لا حولة ولا قوة ، بل سلموا قدرهم للاجرام ، بما فيها الكائنات الحية ، نباتا وحيوانا وانسانا ، وعليه الجريمة جريمة لا يمكن فصلها وافرزها ، مهما كانت كبيرة ام صغيرة ، لان الممارسة واحدة والفعل الواطي الاجرامي واحد ، مذكرين الجميع ان الجرحى لم يتم اسعافهم ، تركوا ينزفون حتى فقدانهم للحياة ، اليست هذه شبيه بانفال حلبجة يا ترى؟؟!!
لاننسى ان للقرية مواقفها الشجاعة ، في مساندة ودعم الحركة التحررية الكردية ، لرفدها بابنائها الذين قاتلوا ، الحكومات الاستبدادية البعثية والعارفية ومن ثم الفاشية البعثية ، كان لهم حضورهم ونضالهم ، في الخط السياسي للبارتي ، مثال وليس الحصر هرمز مروكي ، الذي سبق والف كتاب عن صوريا ، ودورها في الحركة التحررية الكردية ، بالاضافة الى مساهماتهم الوطنية الفاعلة ، في خدمة الوطن العراقي عموما .. اننا نضع امام الخيرين من ابناء الحكومتين الاقليم والمركز ، لانهاء ملف صوريا البطلة ، لاحياء شأن ودور ابنائها وبناتها ، وسبق لي شخصيا مطالبتي في كل عام ، واكرر واقول مرات ومرات لجعل صوريا ، نموذجا للتعايش السلمي ، بين مكونات كردستان والعراق ، وانصاف الشعب المظلوم اينما تواجد في ارض العراق الطيبة ، بايجاد حلول عملية وموضوعية بناء ، لارساء اسس ديمقراطية ، تعي حقوق الناس وتنصف اوضاعهم ، وتعالج مشاكلهم الحياتية ، ومصائبهم التاريخية ، عبر الانظمة الفاسدة والمفسدة ، والاستبدادية الفاشية المتعجرفة ، التي دمرت شعبنا ووطننا ، ولا زال شعبنا يعيش اوضاع استثنائية ، تجاوزات فردية وحتى جماعية ، يتلقاها  بمرارة  هنا وهناك  ، بلا راقب ولا رقيب على فعل دنيء اجرامي ، حتى خارج المسائلة القانونية ، بالاضافة الى اساليب الاحتيال على القانون نفسه ، مختلف الطرق والاساليب الملتوية ، منعا لتنفيذ القانون ، ناهي عن الروتين القاتل الممارس ، ضد احقاق الحقوق وتغييبها وبطلان فاعليتها ، ان اوجاع ومآسي ودماء ودموع وهدم وتنكيل لصوريا ، لا تقل اهمية مما اصاب حلبجة 1988 ، بل الفرق هو عامل الزمن للحدث ، فكلتاهما جرائم بشعة ضد الانسانية وضد الحوان والنبات معا ، فهل من منصف يا ترى؟؟!!
(الكرة في ملعب ، الحكومتيين الاقليم والمركز معا ، ايهما يجيد تنفيذ الواجب الانساني ؟؟!!)
نقترح الالتقاء مع اهالي الضحايا في صوريا ، ودول العالم اجمع ، وغالبية الناجين من الموت المحقق في حينها ، هم الآن في مدينة ملبورن \ استراليا ، للاستماع منهم واليهم ، وما يرونه مناسبا لهم ولعوائلهم  ولقريتهم ، المفروض ان تكون نموذجية عصرية متطورة ، من جميع النواحي ، الدراسية والصحية والاجتماعية ، وتولي لها الدولة ، اهتمام خاص وعناية فريدة ، ونصب تمثال خاص الى (ليلى) البطلة ، تلك الشابة الجريئة ، التي قاومت الجلاد وفعله المشين ، محتفظة باياديها الطاهرتين ، في الدفاع عن شعبها وقريتها ، انها بحق اسطورة القرية المناضلة ، التي اثبتت وجودها على الارض العراقية الطاهرة ، شابة تستحق التقييم والتقدير والاحترام.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
12\09\11
nassersadiq@hotmail.com

139
المالكي وتناقضاته السياسية والادارية ، الى متى؟!
أعتاد المالكي أن يخرج كل مرة ، بتبريرات جديدة وتصريحات نارية ، لمعالجة الامور الحياتية والخدماتية للشعب ، في دورته السابقة منذ عام 2006 ، واللاحقة بعد 2010 ، وقبل أكثر من مائة يوم التي منحها لنفسه وحكومته ، بما تسمى (حكومة الشراكة الوطنية) التي تمثلت بالائتلاف الوطني العراقي(الشيعية بأمتياز) والعراقية(السنية ومخلفات البعث بامتياز) والتحالف الكردستاني (القومية بأمتياز) ولحد اللحظة لم يتمكن من تشكيل حكومة متكاملة ، كونه يقود ثلاثة وزراء امنية مهمة (الدفاع ، الداخلية ، الامن الوطني ) بكل الاجهزة الامنية المختلفة منها . يلاحظ المواطن باختلاف مستوياته داخل الدولة وخارجها ، كل شيء متعلق بالامن ، هو في تراجع ، ماذا يعني هذا !!؟؟ من يتحمل الاخفاق ، الدماء ، الدمار ، القتل ، النهب ، السلب ، الدموع ، الآلام ، الهجرة والتهجير ، الصفقات المشبوهة ، السماسرة وادوارهم المشينة ، في الابتزاز والاختراق ، ونهب الملايين من دولارات واموال واراضي ، وتخريب اقتصاد البلد والشعب ، ان لم نقل المليارات من دخله ، هل يبقى النفط والغاز والكبريت والفوسفات ، مصادر دائمية للعراق وشعبه المظلوم ، طيلة عقود خلت لسياسة البعث الفاشي ، لتكتمل آثارها القاتلة لما بعد 2003 ،؟؟ اين هي الوعود التي قطعها على نفسه خلال الانتخابات وبعدها ، وقبل مائة يوم وبعدها؟!! أمام شعبه المنتفض في ساحة التحرير في بغداد وبقية ساحات المحافظات العراقية ، والتضحيات التي قدمتها تلك الجماهير ، رغم سلمية المظاهرات ، مستندين للدستور الدائم ، الذي ينتقده رئيس الحكومة باستمرار ، وهوحق مشروع لانتقاده كفرد عراقي ورئيس دولة ، لكن سيادته لم يوضح الخلل في الدستور وكيفية المعالجة ، ولماذا لا ينطلق من فقرات الدستور التي تخدم شعبه ووطنه ، ايعقل جميع فقرات الدستور مليئة بالقنابل ، والالغام وهو يعمل وفقها؟! انه حقا تساؤل مشروع يا سيادة المالكي ، اين كنت منذ صياغة الدستور ولحد الآن ، وحزبك مشارك فعال في صياغته ، وانت في قمة القيادة ،؟؟!! هل كنت خارج العراق ،؟ الم تكن في قمة السلطة التنفيذية ، كان لك الدور الكبير والمؤثر ، في صنع القرار وتغييره ، بما يخدم الوطن والشعب؟ أذن كيف تبرر فعلتك بموجب اقوالك ، وانت الممارس الفعلي والمشارك ، في صنع القرار وتنفيذه؟ وهنا نقول : عجيب أمور غريب قضية.
الانتفاضة والاعتقالات:
الم تكن على رأس السلطة ، التي نفذت اعتقالات شعبنا المسالم في ساحة التحرير؟ وأضيّقت الخناق على شعبنا الاعزل ، بمشاركته في التعبير عن رأيه ، وهو حق مكفول دستوريا ، ام انك تريد دستور تتحكم ، وفق أرادتك الفردية ، لتمارس استبداد جديد ، ودكتاتورية من نوع خاص؟؟ تروق لاجهزتك ممارستها ، وفق تدريبات خاصة لأجهزتكم الامنية ، ساهمت بها انت ، وساعدتك قوى الاحتلال المنظم ، التي تدعمك بعد التغيير 2003 ، كما فعلته مع النظام الفاشي صديق الاحتلال الحميم قبل 2003 ، ولعقود عديدة من الزمن العاصف ، القاتل لشعبنا والمدمر لوطننا.
انها اسئلة محيرة حقا ، بموجب الوضع الفريد والعسير والمعقد ، الذي لا يمكن لشعبنا المسكين المغلوب على امره ، الذي تحمل المآسي والويلات ، تحمل أرهاب الدولة الاستبدادي القمعي الفاشي العروبي الاسلاموي الدموي ، تحمل خراب الانفس وضياعها في شتات العالم اجمع ، وانت يا مالكي وحزبك ، واحد من ضحايا شعبنا المقمع ، في نظام ارهابي ترغيبي جائر ، بعيدا عن ابسط القوانين التي شرعتها تلك السلطات الجائرة القاهرة ، المتسلطة والمتعسفة ضد هذا الشعب المبتلي ، بتداول السلطات الدكتاتورية الهمجية ، صلفة مسيرة لعملائها الغربيين ، لتستلم بعدها سلطة غاشمة ، مرادفة للاحتلال ، سائرة في ركابه منفذه لسياسته ، فاسدة ومفسدة ومخادعة ومراوغة ، وسارقة للسلطة باسم الديمقراطية المهمشة ، لتمارس انتخابات وتستلم السلطة ، من مفوضية غير مستقلة مزيفة ، غير قانونية باعتراف قائمة ما تسمى (بدولة القانون) ومع كل هذا يستلم المالكي زمام الامور ليقود السلطة كاملة ، وهو متشكك بنتائج الانتخابات ، وناعتا المفوضية بالتزوير ، وتحريف النتائج الانتخابية ، التي جرت في 7\3\2010 ، وللاسف لحد الآن لم تكتمل قوام الحكومة التنفيذية ، والامن متذبذب والهجرة مستمرة ، وكاتم الصوت متفاعل ، والاعتقالات والتغييب مستمر ، والارهاب يعمل وينفذ ، والميلشيات قائمة ، وانتهاك حقوق الانسان واجد ، وهلم جرا .. ورئيس السلطة التنفيذية ينتقد الدستور وفقراته لينعتها بالغام تتفجرعليه ، كل لحظة ولحد الآن ، قوانين الدستور لم تكتمل صياغتها ، رغم ممارسة دورتين انتخابيتين ، ولاكثر من ستة سنوات مضت على صياغته ، وصاحب الحظ السعيد ، لاستلامه السلطة لا يريحه الدستور ، الذي كتب على عجل ، بمشاركته ورفاقه من حزب الدعوة الاسلامي والمجلس الاعلى الاسلامي والكرد ، وهم الفعليون لكتابة الدستور ، وجميعا في قمة السلطة التشريعية ، ومعهم العراقية على قمتها ، وحتى القانون الانتخابي الاخير في الدورة السابقة ، فصّل على مقامهم ومزاجهم  ونواياهم الخاصة ، لاستلامهم السلطة مجددا ، اليس ذلك صحيحا يا سيادة المالكي ؟؟ هناك مثل عراقي يقول ( ليس للعراقيين قناعة بعد اليوم) فهل من مزيد ، لان الانانية طغت ، وحب الذات عمت ، ومحبة الانسان غيبت ، والحرص على الوطن وصيانته ، لا وجود له .. وهنا نقول (خراب الدار اهون بكثير ، من خراب نفوس اهله).
الدستور وتعديلاته:
انا مع تغيير الدستور بما يخدم الوطن والشعب ، وباعتقادي غالبية شعبنا مع التغيير ، فهل انت فعلا مع رأي شعبنا ، من اجل التغيير حقا؟!! كيف تبني دولة قانون ومؤسسات دولة تعمل للصالح العام ، وفقرات الدستور متناقضة ، بين التشريع الديمقراطي في بناء دولة مدنية ، وبين التشريع الاسلامي ، بموجب القوانين الاسلامية ، كيف تبني وانت تناقض ، وفق آلية وأيديولوجية حزب الدعوة نفسه ،؟؟ ونحن نعلم تلك الايديولوجية مبنية على اساس الدعوة الاسلامية ، في حين لو تصفحنا التاريخ وطنيا ، بلاد الرافدين منذ القدم لم تكن اسلامياّ ، بل كان مسيحيا وقبلها وثنيا ، وطن الكلدان والآشوريين عبر آلاف السنين ، وبعد الغزو الاسلامي للعراق ، تم احتوائه وتغيير معالمه التاريخية ، لتتحول الاقلية الى الاكثرية وبالعكس ، وعلينا ان نذكر دولة الرئيس ، في العراق ديانات اخرى متعددة ، المسيحية والازيدية والصابئية والكاكائية وغيرها ، فهل يصح تقييد التشريع ، بموجب القوانين الاسلامية يا رئيس وزراء العراق؟ أعتقد اول خطوة تقدم عليها السلطة التشريعية ، ان تكون منصفة ومحترمة لجميع الاديان ، والمكونات العراقية بدون تمييز ، وهو مبدأ صادر من الامم المتحدة ، وضمن قوانين لوائح الانسان ، والمساواة والعدالة الانسانية والاجتماعية وضمانهما ، فهل فكر دولة الرئيس بهذا ، والعراق عضو فاعل في الامم المتحدة يا ترى؟! لا نريد لك الفشل يا دولة الرئيس ، ليس حبا بك كفرد ، بقدر حبنا بالشعب وانت واحد منه.. لانه يعكس على شعبنا سلبا ودمارا مستمرا ، ليس لجيلنا فحسب بل لاجيالنا القادمة.
تعلمت من والدي المرحوم الشبه أمي ، لا يفيد المال والجاه ، بل السمعة الممتازة والاولاد الصالحين ، وهو خطنا الدائم ، فلا تنسى مقولة سيدنا المسيح  حينما قال : لا يفيد الانسان ، ملكه للمال والجاه والسلطة ، ليخسر نفسه في هذه الدنيا والآخرة ، فخير له ان يخسر كل شيء ، من اجل سمعته وتاريخه واولاده واجياله ، ليكسب آخرته الانسانية والروحية .. نذكرك بقول الامام علي (ر) ما من مائدة ميسورة ، الا ومن ورائها حق مهدور . ومقولته الميمونة : لو كان الفقر رجلا لقتلته ، التجارب العملية في البلدان العربية المجاورة ، دروس وعبر حية ، لتستفيدوا منها آنيا ولاحقا ، لمعالجة امور شعبكم ووطنكم.
اذن كيف تتجرأ وتحارب وتقمع وتعتقل وتكم الافواه وتقطع الطرق على اصحاب الرأي ، لمن يتظاهر ويطالب ، بازالة الفقر والضيم والقهر والجوع وتوفير حاجة الشعب الحياتية ، الماء والكهرباء والسكن والعمل والدراسة والضمان الاجتماعي والصحي؟؟!! ، اليس عملك منافي لقيم الامام على (ر) ولنهج حزب الدعوة الاسلامي؟! ، الذي ناضل وعلى لسان مرشديه ، الامام محمد باقر الصدر واخته واخيه محمد محمد صادق الصدر ، ومعهم  الآلاف من المناضلين الوطنيين الديمقراطيين واليساريين ، ليقدموا حياتهم رخيصة ، من اجل خلاص شعبهم ووطنهم ، من الاستبداد والفاشية العفلقية الصدامية ، التي عبثت في الارض فسادا ، وانتم اليوم تقلدون النظام السابق ، بالفساد والمنسوبية والمحسوبية والوجاهية والعشائرية وحتى التحزب والاسلمة السياسية وأدلجتها الدينية ، بعيدا عن روح الوطن والمواطنة؟!! بعيدا عن احترام الذات الانسانية العراقية ، وكانكم بعيدين عن محن ومعاناة ومآسي شعبكم عموما ، بل ركزتم واهتميتم بأموركم ومنافعم الخاصة ، نسيتم بقدرة قادر ، تشردكم في منافي ايران وسوريا لعقود مضت ، عليكم مراجعة الذات ، لتصويب طريقكم ونهجكم ونظامكم وبرنامجكم ، ماذا قدمتم وماذا بقى لتقدموا ، استفادوا من دروس التاريخ  لمن سبقوكم ، استفادوا من تجربة قاسم ، القائد النزيه ماليا ، المسامح الكريم ، لم يوفر شيئا من المال والجاه والدار ، لم يملك شيئا في حياته ، طيلة عمله وفترة حكمه بما فيه القبر ، همه من هموم شعبه وهموم وطنه ، استفادوا من أخطائه العفوية ، الداعم للانسان العراقي ، عمله الصالح ضد الطالح ، القائد الحقيقي من يمارس الحق ويحمي حقوق الآخرين ، ويبني دولة القانون ومؤسسات دولة مدنية ديمقراطية حقيقية ، ليحقق العدالة والمساواة ، وخلق مقومات الامن والامان والاستقرار والسلام الدائم ، ليس باللجوء الى القوة وعسكرة المجتمع الغير المنتج ، بل بالقضاء على البطالة والبطالة المقنعة ، بتوفير العمل للجميع ، مع ضمان صحي واجتماعي ودراسي مجاني لجميع العراقيين ، وضمان واحترام الطفل ، ومنع تسربه الدراسي ، وضمان الشيخوخة وحقوق المراة ، ومساواتها مع اخيها الرجل ، والقضاء على الامية والجهل المتفشيين ، والعمل كعائلة عراقية واحدة ، في بقعة واحد مستقرة هو العراق ، أذا وفرنا ذلك لا نحتاج لشرطي ولا لجندي في العراق ، لنحافظ على تربة وخيرات وبشر البلاد ، وما يحتويه من خيرات جمة ، تفوق جميع بلدان العالم الأخرى ، ولا ننسى ( الانسان العراقي ، هو أثمن رأسمال للعراق)  تلك هي مهامكم يادولة رئيس الوزراء ، عليكم تنفيذها بعناية فائقة ، لاتغمضوا جفنا ، من اجل شعبكم ووطنكم ، تصونون واجباتكم كما تصونون حدقات عيونكم ، اعملوا في الممكن ، دون ان تنسوا المستحيل ، نذكركم .. في خلاف ذلك ، سيرفضكم شعبكم ، بما فيهم المقربون منكم ، كما رفض غيركم من قبلكم ، وقد وضعنا الكرة في ملعبكم ، فهل تجيدون اللعبة يا دولة الرئيس ، بصفتكم رئيسا للفريق العراقي اللاعب من اجل الفوز؟؟!!.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com
29\08\11

140
شكرا لموقع تللسقف وللاخ روميو هكاري

 
في البدأ اقدم شكري وتقديري العالي لموقع تللسقف الاغر ، لاستغلاله بوجود الاخ روميو هكاري ، ولاجرائه مقابلة معه ، وللاسئلة الحساسة التي طرحها الموقع واجاب عليها هكاري
لكنني ارى ما يلي:
1. اين هي حلولكم الموضوعية لمنع الهجرة ، وماذا قدمتم لشعبنا طيلة عقدين من الزمن ، وانتم في هرم الحزب ؟ واين وصل لقائكم برجال الدين والمختارين في المدينة ؟، وهل وضعتم آلية جديدة للحد من الهجرة؟ ولعلمي انها في تزايد كبير ، واين سيكون موقعكم والكنيسة  في حالة فقدان شعبنا تواجده في المدينة وبقية مناطق تواجد شعبنا؟ اليس هي حالة خطرة جدا ، تستحق حلول جادة وخدمات سريعة ، وتطور معاشي وحياتي وتوفير العمل لشعبنا؟ للحد من الهجرة ؟ ام المسالة مجرد اقوال؟
2.اية وحدة تتحدثون عنها ؟ واية تسمية تتبنونها ، وتجمعكم المعيب لشعبنا حقا ، وفق التسمية الهجينية المفروضة على شعبنا فرضا ، من دون الاتفاق والقناعة بها ، لا اعتقد انت تؤمن بهذه التسمية التي تقرها انت اليوم ، وسبق لك والبقية معارضتها ، والالتزام بالآشورية فقط ولا غيرها ، والدليل واضح للداني والقاصي ، انكم تتبنون السنة الاشورية والعلم الاشوري ويوم الشهيد الاشوري ، وكل شيء هو اشوري ، فعلامة الخلط والمغالطة في هكذا مواقف ، غير جديرة بالجدية المطلوبة حقا لوحدة شعبنا ، وانا اشبه وحدتكم الفرضية هذه على شعبنا بكل مكوناته ، بوحدة البعث دون منازعة ، استمرارا للوحدة القسرية الأغاجانية من قبل المجلس اللاشعبي ، الذي هرولتم جميعا من اجل المكاسب الذاتية ، والمصالح الشخصية ولا غير ذلك.
3. ان كنتم مع العلمانية حقا ، فلماذا لم ينضم تجمعكم الوحدوي هذا !! الى التيار الديمقراطي المدني العلماني ،؟ يا ترى؟ وللاسف الشديد مختصة كلدوآشور هي الاخرى تهرول معكم ، ضمن هذا التجمع القومي ، الذي لايقدم ولا يؤخر خطوة واحدة في الحدث العراقي ، والواقع العراقي المؤلم حقا. ولا نعلم اين المختصة من التيار الديمقراطي في تفعيل دورها القومي والوطني والانساني المطلوب لصالح شعبنا المنتهي على مدى البعيد ، اذا استمر الوضع على ما هو عليه. واين اليسار من سياسة المختصة القومية الغير المجدية في نظرنا ، واملنا ان نكون خاطئين في تقديراتنا هذه.
4. لا اعتقد سيتوفق تجمعكم في فرض التسمية الهجينية القطارية المبتكرة القاتلة لشعبنا ، فهي مرفوضة تاريخيا وادبيا وديمقراطيا ، والسبب انها مفروضة على الشعب  فرضا ، من دون وعي ولا دراسة ولا اتفاق ، وباعتقادي الشخصي الحزب الديمقراطي الكلداني ، كان محقا في رفضه للتسمية القطارية المبتكرة من دون الاتفاق عليها ، وعلى الكنيسة ورجالها ومنظمات المجتمع المدني والقوى اليسارية والمدنية والعلمانية رفضها بالكامل ، كونها تجني على التاريخ القومي الوطني الانساني تاريخيا ، سابقا وحاضرا
شكرا ثانية لكم وللموقع الاغر ، واليكم أعزائنا رابط المقابلة ادناه لموقع تللسقف

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
 http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=14645:2011-08-21-14-01-56&catid=287:m2

141
لا.. يا اسامة النجيفي لا تعزز الطائفية ، وتشوه وجودنا القومي !!
اطلعنا على الخبر المنشور في وسائل الاعلام المكتوبة ، مفاده استقبال سيادة رئيس البرلمان العراقي في بغداد ، لوفد من محافظة نينوى ، في الوقت الذي نثمن حسن استقباله للوفد الغير المتكامل ، ناهيك عن صفته الحكومية طائفيا ، لانه لم يكن ضمن الوفد رجل دين واحد من نينوى ، انها مفارقة غريبة حقا ، بأي حق يوصف الوفد الحكومي ، ممثلين عن المسيحيين؟؟ ، الم يكن الادهى اختيار مجموعة رجال دين ، لزيارة السيد اسامة النجيفي ؟ حتى يطلق على الوفد بالمسيحي.. وفي  حالة غياب رجال الدين ضمن الوفد ، باي حق يعتبر وفد مسيحي ؟!!، و كيف يقبل الوفد الحكومي الوظيفي الزائر ، لسيادة النجيفي في بغداد ، ان يتم وصفه واعتباره بالمسيحي؟؟ هل الوفد حقا مسيحي بالايمان ام بالوراثة ؟ ممكن ان يكون الوفد ممن وممكن ان يكون غير مؤمن ، وتلك هي أحتمالات قابلة للخطأ او للصواب ، اليس هذا انقاص من دورنا القومي ووجودنا التاريخي ، لشعب اصيل قبل ان تتواجد المسيحية ، على ارض العراق؟؟، هل النجيفي ومستشاريه ومن هم حواليه ، لا يعلمون تاريخنا القومي الوطني ، عبر قرون من الزمن قبل ميلاد سيدنا المسيح؟ ايعقل تعامل دولة بكامل هيكلياتها ، مع الشعب الاصيل ، كما يصفه النجيفي نفسه طائفيا ، ويتعامل معه طائفيا ويدخل الانتخابات طائفيا ، والجميع يقولون وينطقون علنا بمحاربة الطائفية؟!! ايعقل هذا يا سادة يا كرام ؟؟ ما هذه الديماغوجية بتناقضاتها الصارخة ، ضد شعب وطني قومي تاريخي اصيل ، تمارسون قتله علنا ، وتتباكون عليه علنا ، ابهذه الازدواجية ، تحمون شعب وطني قومي أصيل ، من التشرد والتغييب والعنف المنظم والمنفلت ، تطاله كل لحظة ، وعلى مدار الساعة واليوم والشهر والسنة والسنين ، لعقود من الزمن الاستبدادي الارعن ، لتكملوا دماره وقتله ، عبر الزمن الديمقراطي المنشود ، ببناء طائفي مقيت؟؟
شعبنا الكلداني والآشوري الناطق بالسريانية ، يناشدكم يا سيادة رئيس البرلمان ، كفى قتله على قبلتكم ، فهو لا يريد الجنة الطائفية ، لانه يحلم بالحياة الانسانية ، يتطلع للتقدم لحياة جديدة متطورة ، في الاتجاه الوطني والانساني المحق ، قبل مطالبته بحقوقه القومية وخصوصياته الاثنية ، يطالبكم بتأمين وجوده ، على ارضه التاريخية الاصيلة ، وضمان حقوقه الكاملة كشعب اصيل عبر التاريخ ، قبل المسيحية والاسلام ، وهو بالضد من الطائفية اللعينة كما القومية العنصرية ، القاتلتين لوجوده وديمومة حياته الوطنية ، يطالبكم بتوفير الامن والامان والاستقرار ، فهل انتم جديرين حقا ، بتمثيل الشعب الذي صوت لكم ، ومنحكم ثقته الكاملة لصيانتها؟؟ وانتم سيد العارفيون باصوات شعبنا الكلداني والسرياني ، الذي منحها لكم ، عبر قائمتكم العراقية في سهل نينوى ، حسب جدول الانتخابات المعلومة والواضحة لدى الجميع ، بما فيه سيادتكم ، اين دوركم كمشرع من حماية شعبكم ، في سهل نينوى وبقية مناطق العراق ؟؟، وتأثيركم للحكومتين المركزية في بغداد والمحلية في نينوى ، من الشعب الكلداني والسرياني والآشوري والتركماني والارمني والشبكي والمندائي والازيدي ، في نبذ الطائفية من جهة ، وتوفير الخدمات لهم وانهاء معاناتهم ، ضمن نينوى وبقية مناطق العراق من الجهة الاخرى؟؟ ، شعبنا المسكين في طريقه للزوال ، وانتم وحكوماتكم المحلية واللامركزية لا تحركون ساكنا ، وهذا شيء غير منصف وغير عادل ، وعلى المسؤول ان يكون بمستوى المسؤولية ، تجاه شعبه ووطنه ، وفي خلافه عليه ان يترك مهامه وموقعه الرسمي ، أفضل بكثير من استمراره وزيادة معاناة الشعب.
من هذا الموقع وبصفتك ، رئيسا للسلطة التشريعية في العراق ، نبذ وهدم الطائفية المقيتة ، باصدار تشريعات في جميع المجالات ، بما فيها تغيير فقرات الدستور الدائم ، بالغاء  التمييز الديني بين مكونات شعبنا ، وحذف فقرة التشريع للقوانين على اساس ديني اسلامي ، كون العراق متعدد الاديان ، واستكمال جميع القوانين المعطلة ، بموجب الدستور العراقي ، مع الغاء جميع القوانين الصادرة ، في زمن الاستبداد الصدامي المدمر للعراق وشعبه ، ومساواة حقوق المراة مع اخيها الرجل ، وانتم سيد العارفين ، لا يمكن تحقيق العدالة النسبية ، في غياب الديمقراطية ، كما لا يمكن احقاق الحقوق القومية في غياب الديمقراطية ، ولا حياة آمنة ومستقرة في غياب الديمقراطية ، مع بناء شبكة الضمان الاجتماعي والصحي والدراس والسكني ، بالاضافة الى الخدمات الكاملة لعموم الشعب ، الماء الصافي والكهرباء ووقاية الامراض قبل استفحالها ، بالاضافة الى توفير العمل .
نطالبكم ونشد على ايديكم سيادة رئيس البرلمان ، الغاء كوتا طائفية مسيحية ، واستبدالها بكوتا قومية ، كلدانية وآشورية بموجب الدستور ، الذي يقر بالوجود القومي لشعبنا الاصيل ، والحفاظ على هذين المكونين الوطنيين المضحين ، وعدم اعارة اية اهمية ، بالمطالبة بتغيير وجودهم الدستوري المحق ، وبهذا العمل التشريعي المطلوب والمنصف ، تكون السلطة التشريعية ، قد اثبتت وجودها على ارض قوية صلبة ، في خدمة القوميات العراقية المتعددة وطنيا سليما اصيلا.
رابط المقابلة ادناه يوضح ، انتقادنا السليم والصحيح الذي نراه ، من وجهة نظرنا وأجتهادنا ، نتمنى ان نكون اصبنا في ذلك ، لصالح شعبنا العراقي بكل مكوناته القومية على اسس وطنية ، للبناء الديمقراطي الصحيح والسليم ، نحو الافضل والاحسن دائما.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
18\08\11
nassersadiq@hotmail.com
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,528326.msg5312044.html#msg5312044

142
مسلسل قتل شعبنا لم ينتهي ، والمزايدات السياسية مستمرة!!
قتل وتغييب وأستغلال وتدمير شعبنا العراقي (الكلداني والآشوري والسرياني) قبل الميلاد ، بممارسة جميع اشكال العنف ضده كان مستمرا ، من خلال الغزوات وصراعاتها العنفية ، جماعية كانت ام فردية ، بلا رحمة انسانية ، حبا بالمال والسلاح والسلطة ، وطمعا بالارض وخيراتها في وادي الرافدين ، واستمر هذا العنف المدمر والمخطط له سلفا ، بلا رحمة ولا شفقة ، بعد الفتوحات الأسلامية الغازية القادمة من شبه الجزيرة العربية ، وتوسعها العنفي على حساب شعبنا ، بمكوناته العراقية الاصيلة ، لتغييب وطنية شعبنا التاريخية ، واستحداث وطن العروبة العنصرية ، والتوسع على حساب القوميات العراقية الأخرى ، لتمييع وذوبان وجودها ، على الارض العراقية الاصيلة ، ليتحول الأكثرية الى أقلية وبالعكس ، بالاضافة الى غزوات مستمرة بعد ذلك ، من قبل الافغان تارة والفرس المجوس تارة أخرى ، جميعها لا تخلوا من العنف والقتل والدمار ، والتأثيرعلى النواحي الأجتماعية والثقافية والأدبية والاقتصادية وحتى الدينية ، بعيدا عن الانسانية وحيثياتها المطلوبة في تعامل الانسان مع أخيه الانسان ، والى يومنا هذا ، يعاني الويلات والمآسي والهجرة القسرية والتغييب والتعذيب ، في دهاليز الانظمة الاستبدادية الفاشية ، وحروبها المفتعلة الجائرة ، والوريث الحكومي الحالي المستبد ، مع ممارستها لكواتم القتل الأخرس ، والمماطلة مع القتلة واختراق السلطة من قبل البعث والارهاب ، وممارسة الاخيرين ، الارهاب المنظم والمنفلت ، والى جانهم الميليشيات المختلفة المدعومة من قبل السلطة ، والعنف المستمر بلا عنف مقابل ، بما فيه الدفاع عن النفس ، لم يتم ممارسته من قبل هؤلاء المساكين المسالمين ، ومع كل هذا وذاك ، مزايدة قوانا السياسية مستمرة ، بلا وجه حق ، تارة باسم الوحدة المزيفة ، واخرى ضمن التسميات الهجينية المبتكرة ، لحسابات سياسية صرفة واغداق مالي منفلت وهلم جرا ، حتى استخدمت قوى شعبنا وللاسف الشديد ، محاربة قوى اخرى من نفس الشعب ، باساليب عنصرية مدانة ، متقاربة للفاشست وللاستبداد ، ومقلدة لهؤلاء في الاتجاهين دون الثالث ، الترهيب الأقتصادي والترغيب المالي ، لكسب تلك القوى لتمزيق شعبنا الواحد، وأعلاميا يتحركون بشكل مدعوم ماليا وسياسيا مدعوما ، لنعت الكلدان والآثوريين والسريان بالطوائف ، ضمن القومية الآشورية علنا وبلا خجل ، من قبل المجلس اللاشعبي وحركة زوعا ، الذان يلتقيان لدمار شعبنا الاصيل ، الكلداني والآشوري والسرياني ، والذي هو بحق شعب واحد ، لا يمكن لاحد التفريق والتغييب ، لمسمياته القومية والوطنية والانسانية على حد سواء ، ومع هذا ، هناك مزايدات وللاسف ، على عدد معين لكل مسمى من المسميات ، وتلك من المغالطات الكبرى المدمرة ، التي ترادف الشعب المسكين ، وحتى الاموات من شعبنا المظلوم ، لم يسلم من مزايدات سياسية عليه ، وهو في قبره اللعين ، يا لسذاجة وصلافة قوى شعبنا السياسية ، التي باتت تزايد على الماضي والحاضر والمستقبل لشعبنا المظلوم ، هدفها كسب المزيد ، من المواقع والمصالح الشخصية الفردية السياسية ، على حساب الاحياء والأموات معا ، بما فيهم الشهداء الوطنيين قبل القوميين ، الذين نذروا حياتهم وابخسوها من اجل شعبهم ووطنهم ، أفلا احترام لتلك الدماء الزكية التي اهدرت ، قربانا لوطنيتهم العراقية ولشعبهم الابي؟؟!!.
الكلدان وطريق الخلاص:
قبل ان ننتقد غيرنا ، علينا ان ننتقد أنفسنا ، والسبب واضح لما نحن عليه الآن ، ولنكون صريحين وجادين بالمصارحة مع انفسنا ومع شعبنا وننتقد مسيرتنا وذاتيتنا ، ونشخص أخطائنا بدقة وموضوعية ، من دون خوف ولا تلكأ ، كي نعبر الى مرحلة ما بعد الصفر قوميا ، فهل حررنا ذاتيتنا نحو مستقبل شعبنا؟ ، وهل لنا القدرة على ذلك؟ وهل التسمية الكلدانية التي نحملها في داخلنا نقدرها ونحترمها ، ونتحمل مسؤوليتنا التاريخية المطلوبة تجاهها ؟؟، ام نركض ونلهث ، وراء القشور الزائلة والمواقع الفارغة والدنيئة ، ماليا وسلطويا ونساوم الآخرين على حساب قوميتنا الكلدانية وشعبنا ، مقابل مال الحرام ويسر العمل بشراء الذمم ، من قبل العنصريين من شعبنا الواحد ، بما فيها المؤسستين السياسية والدينية معا ؟؟!! وهذا ما يؤلم شعبنا حقا ، وعليه شعبنا سيرفضهم عاجلا ام آجلا مهما طال الزمن ام قصر الوقت ، وهل فعلا نتجرد من الطائفية المقيتة ، التي تسري كالسرطان القاتل في أجسادنا؟ ، وتنخر في عقولنا وادمغتنا المتعجرفة؟ ، وللاسف تلك القوى لا تملك الف باء اليقضة ، السياسية والاجتماعية وحتى الدينية ، من الوجهتين الانسانية والوطنية !! وهل هناك قومية ما لها حقوقها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية لشعبنا العراقي في غياب مؤسسات الدولة العراقية ، القانونية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وحتى الدينية في غياب العدالة الاجتماعية وصناعة وصياغة الاستبداد من جديد المتواصل مع القديم الساقط ، على اسس سلمية سليمة تقنية علمية ليبرالية فاعلة ، ضمن منظمات المجتمع المدني ، المطلوب تواجدها وتفاعلها لخدمة الشعب العراقي الابي؟
هل تعمل المؤسسة الدينية الكلدانية ، في الاتجاه السليم لتقوية اواصر المجتمع الكلداني ، لتحافظ على ديموميته العراقية؟ وهل تفكر يوما ما بأقامة مشاريع انمائية ، بتعاونها وتنسيقها مع رؤوس الاموال العراقية والاجنبية ، بغية دعمها ومسساندتها لشعبها التي تحمل اسمه طائفيا؟؟؟ ، وجميع افرادها المنتسبين اليها هم من القومية الكلدانية؟ ووجودهم وصبرهم وتفانيهم وتضحياتهم السخية ، هي تنصب بالتاكيد لخدمتهم الدينية والوطنية والقومية؟؟ وهل تعلم ان هجرتهم وغيابهم ومحو وجودهم ، هو بالتاكيد شئنا ام اببينا ، الموسسة الدينية تضعف وتفقد وجودها الديني والوطني والانساني ، وهو نهاية الكلدان على المدى البعيد لغة وثقافة وتواصلا في الغربة؟ والسبب هو اندماج الاجيال الحالية والمستقبلية ، مع الواقع الجديد الذي تحتك به جاليتنا العراقية في جميع بلدان الغربة بلا استثناء!!
من هذا المنطلق وفي رايي الشخصي ، على جميع قوى شعبنا الكلدانية السياسية والدينية ، توحيد خطابها الانساني والاجتماعي والقومي والوطني ، لطريق الخلاص مما يعانيه شعبنا ومؤسساته جميعا ، بتفاعل متين وقوي وصلد ، دون التفكير بالمال ومتطلباته ومصادره والسلطة ومغرياتها ، وعلى الجميع ان يستمد قوته وجبروته ، من الشعب وبشكل حضاري مدني ديمقراطي ، كونه القوة الوحيدة والمصدر الفريد ، للاعتماد عليه ، دون الجهات الاخرى داخليا وخارجيا ، وشعبنا سخي العطاء ، ان تيقّن بان الساسة الكرام ورجال الدين الافاضل ، على قدر كبير من المسؤولية ، يمكنه الاعتماد عليهم ، في طريق خلاصهم من محنتهم ومآسيهم؟ وبالدرجة الاولى الاعتماد ، على الخطابين الموحدين المنسقين سياسيا ودينيا في آن واحد .. من دون مزايدات ولا الاستعلاء ولا التغييب لأحدهما على الآخر ، والاعتراف الكمي والضمني ، بان احدهما هو مكمل للاخر.
الآشوريين وطريق الاخلاص:
لا ينكر الشعب الآشوري ، اكثر وعيا في الوجهة القومية ، والسبب هو تقارب وتحالف وتآزر ، بين المؤسستين القومية والدينية ، فالأخيرة تضع المنظار القومي والديني في نسق واحد ، وهي اكثر دراية وموضوعية في الاتجاه الصحيح ، وهناك تنسيق متكامل بينهما ، رغم جميع الاختلافات في وجهات النظر ، وتلك هي من الايجابيات التي عول عليها شعبنا الآشوري ، وهم يعلمون جيدا ، من اين  يؤكل الكتف وكيف ومتى ، وللاسف الشديد يمارسون حساباتهم الغير الدقيقة ، مع اخوتهم الكلدان الذين يمدون لهم العون والقوة والجبروت ، وبالمقابل يصرون الى مصادرة وجودهم القومي ، والانبطاح المقصود والمبيّت سلفا ، تارة لتوحيد شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري ، لابتكار تسمية هجينية قطارية فاركونية مبسترة ، ليفرضونها على فقراء شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري ، العاطفي الغير الملم بنوايا مقصودة ومدروسة سلفا ، بحسابات سياسية خاصة لكسب الود عاطفيا ، والضحك على الذقون ، والغدر بتسييس الاموال بلا دراية وحكمة خدمة للتحزب الآشوري ، حتى شهداء الآشوريين سيسوهم ، وهم في قبورهم ، ضمن التسمية المقيتة  التي فرقت وتفرق وتمزق شعبنا ، لطريق المنتهي في المهجر، والتي دمرت كل مقومات وجوده السياسي والاجتماعي والديني ، وسلسلة القتل والتفجير الكنسي المستمر ، واستمرار الاغتيالات،  والاستيلاء على اموال الشعب ، ومصادرة املاكه عنوة ، في وضح النهار ، امام مرأى الحكومة ومسمع العالم اجمع ، من دون تحريك الساكن المؤلم ، والمسلسل مستمر قبل الاحتلال المقيت ، وبعده ولحد اللحظة ، وعار على من يقول شعبنا المسالم ، كان آمنا قبل الاحتلال.. والسبب شعبنا شرد وتشرد ، في زمن الطاغية الفاشي لحروبه الهمجية المتتالية من جهة ، وهمجيته المتواصلة ونظامه السافل وعائلته القذره ، لتعاملهم الارعن منافي للقيم الاخلاقية والانسانية مع شعبنا العراقي عموما ، والكلداني وبقية المكونات خصوصا ، وتلك الخيسة العفنة المغطاة اعلاميا ، هي التي ولدت استمرارية العفونة ، من الاحتلال وزمرهم المتواصلة في حكم البلاد والعباد ، وهي بيقين تام مدروسة ومفبركة ، بين النظام الفاشي الصدامي وأسياده امريكا وبريطانيا ، وجميع الادلة واضحة للعيان لا تقبل الشك ذرة واحدة ( تلك الخيسة الصدامية السلفية الارهابية ، ولدت القذارة الطائفية والتعصب القومي المقيت) بعيدا عن حب العراق وشعبه ، والحفاظ على المال العام ، المطلوب صيانته من اجل تطوره وتقدمه الى الامام.
بعد ايام وتحديدا يوم 7\8\11 ذكرى شهداء اخوتنا الآشوريين ، بدأوا يسوقون شعارات وحدوية مزيفة .. يذكرني بموقف نهاية الخمسينيان من القرن الماضي وانا طفل صغير ، محاولة عبدالناصر العميل ، لفرض الوحدة قسريا على العراق ، وتسعفني دراستي ومطالعاتي الذاتية ، بوحدة البعث العقيمة والمراد فرضها ، على العرب عنوة وبالقوة المفرطة تارة ، واغراءات مالية مستمرة بالملايين ، على حساب الشعب العراقي الفقير المسكين ، حتى ارض العراق لم تسلم ، من كرمه المفرط والمباح لطغاة العرب الخونة للعراق ، مانحا الاردن وسوريا والسعودية والكويت وحتى ايران ، الارض العراقية بسخاء مفرط ، مع الخط الثالوث في شط العرب وسيف سعد واراضي من كردستان العراق ، من خلال اتفاقية الجزائر 75 ومرادفات الحرب الطويلة القاتلة والمدمرة ، وكانها ملك له شخصيا ووريث العراق الدائم .. وباساليبه الفاشلة ، منها احتلال الكويت ، على اساس الوحدة الكاذبة والمخادعة ، بانقلاب تلفيقي على العائلة المالكة الكويتية .
الاخوة في زوعا والمجلس اللاشعبي ، يسوقون الوحدة باسم شهداء آشور ، معزتنا وتقديرنا للشهداء جميعا ، واحترامنا لشهداء آشور في يوم الشهيد الآشوري، كيف للشهيد الكلداني والسرياني ان ينام في قبر الشهيد الآشوري ليحتل مكانه وموقعه ، ايعقل هذا يا سادة يا كرام؟ انها كارثة كبيرة للاشوريين قبل غيرهم من اخوتهم ، فهل اتفق الجميع ، على يوم لشهداء شعبنا ، لكي تقام التابينية لشهداء الكلدان والآشوريين والسريان معا وفي يوم واحد ؟؟ في نظري وتقديري الشخصي ، واتمنى ان اكون مخطئأّ في تقديري ، ان هذا العمل هو انتحار سياسي قومي انساني وطني ، على مدى البعيد ، من خلال الوعي الفكري والثقافي والأجتماعي لشعبنا الواحد الموحد ، كلداني وسرياني وآشوري!!
أملنا جميعا ان نستوعب ، ولو نسبيا بحده الادنى ، دروس التاريخ وعلم الاجتماع والفكر الثقافي والعلمي والتقني ، وحتى الديني والالحادي وبينهما المحايد ، ليلتقي الجميع على قواسم مشتركة ، ورؤية بياض الالتقاء الواسع ، دون تمعين النظر بالبقعة السوداء ، على رداء اخينا وحبيبنا ، كبيرنا وصغيرنا ، نسائنا ورجالنا ، لنتجاوز سلبيات احدنا للاخر ، ونعمل على تصحيح المسار ، بطرق ورؤية سليمة مدنية حديثة ، بعيدا عن الحقد الموروث والانانية القاتلة العمياء ، لنعالج امراضنا النفسية المؤلمة ، قبل معالجتنا للامراض الجسدية التي نعاني منها غالبيتنا ، ثبت يقينا علميا بانها وريثة امراض نفسية ، لنزرع الحب والمحبة والسلم والسلام ، بعيدا عن الحق والبغض والضغينة ، ولنوحد قوانا ونبني ذاتنا ، على اسس سليمة مقنعة عفيفة صادقة مسالمة آمنة امينة ومستقرة.
تحية حب ومحبة ووفاء لشهداء الانسانية جمعاء
تحية حب ووفاء لشهداء شعبنا العراقي عموما
تحية حب ووفاء لشهداء شعبنا الكلداني والمكونات الاخرى في العراق والعالم
تحية حب ووفاء لشهداء اخوتنا الآشوريين في 7\8\11 ، وفي كل الاعوام

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

143
ملاحظاتنا على برنامج الحزب الشيوعي العراقي
بداية ، نثمن هذه الخطوة الجريئة والمطلوبة ، قبل أنعقاد المؤتمر بطرح ، برنامج المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي العراقي ، ولمؤتمراته السابقة ، لمناقشته وأبداء الراي حوله ، من قبل الرفاق والاصدقاء والمثقفين والمختصين ، بأمور السياسة والاجتماع والاقتصاد والثقافة ، بما فيهم المستقلين ، وجميع ابناء الشعب العراقي ، بمختلف مكوناته القومية والاجتماعية ، مع تشكيل لجنة حزبية مختصة ، بامور المؤتمر التاسع للحزب المنوي عقده ، فيما بعد من هذه السنة ، الحقيقة هي حالة تستحق التقدير والاحترام ، كونها فريدة لممارستها من قبل الحزب ، نتمنى بقية القوى السياسية ، أن تمارس بما يقدم الحزب الشيوعي العراقي ، على الجانبين البرنامجي والتنظيمي ، متمنين من المؤتمرين ، الأخذ بجدية بآراء الجماهير الحزبية والمستقلة ، كي يأخذ البرنامج والنظام الداخلي ، بعده الحقيقي الموضوعي ، لأحترام تلك الآراء التي تنصب ، في خدمة الحزب والشعب العراقي عموما ، تعزيزا لدور الجماهير وتقاربها وتلاصقها مع الحزب ، لكسبها وتقدير مشاركتها ، في بناء الحزب فكريا وثقافيا وسياسيا.
اليكم أجتهادنا الخاص المتواضع الذي نراه مناسبا:
ص121 الفقرة الثالثة التي تبدأ ب (كذلك يستوحي كل ما هو تقدمي ......الخ) تعدل ، بالآتي:
كما يستوحي كل ما هو تقدمي ، من حضارة العراق التاريخية والانسانية عالميا ، والاهتمام بتراث شعبنا ونضالهم العتيد من العرب والكرد والتركمان والكلدان والآشوريين والسريان والارمن والأزيديين والصابئة المندائيين والشبك. (السبب كما هو مثبت بالدستور الفدرالي).
ص121 السطر الاخيرتحذف مكوناته الأخرى مع ذكر تركمانه وكلدانه وآشوريه وسريانه وارمنه وازيدييه وصابئيه وشبكيه بعد كرده.
ص125  فقرة 8- من سياستنا الاقتصادية – الاجتماعية .. تعدل بالكامل ، كون الخصخصة هي في نقيض لسياسة الحزب ، ولا تخدم الخصخصة مصالح الشعب ، واعتقد راي الحزب ضد خصخصة القطاع العام ، وخصوصا مصادر الطاقة ، النفط والغاز والكبريت والفوسفات والاسمنت و الماء والكهرباء والاتصالات والانترنيت والنقل خصوصا القطارات وشبكة الترامات والطيران المدني في المستقبل ، والتي يجب ان تؤخذ بنظر الاهتمام.   من وجهة نري هذه الفقرة ، على حالتها الآن فيها تناقض .
ص125 الفقرة 12  أ،ج ، د ، تحذف والبديل هو:
أ-شمول جميع العراقيين بالضمان الاجتماعي (المسنين من كلا الجنسين ، الطلبة المستمرين على الدراسة ، الشبيبة العاطلة عن العمل ، الطفولة ) بنسب تسد الحاجة المعيشية فقط.
ج- توفير الضمان الصحي والتعليمي في كافة مراحله مجانا وعلى نفقة الدولة.
د- أيجاد موازنة لموظي منتسبي الدولة ، حسب النمو الأقتصادي ، والحد من التضخم وزيادة الأسعار في السوق المحلية الأستهلاكية.
ص131 السياحة
لم يتطرق البرنامج الاهتمام بالسياحة في كردستان العراق ، وكأن كردستان مستقلة عن العراق، ولا وجود اية فقرة تذكر في هذا الجانب ، نتمنى الالتفاتة التامة للسياحة في كردستان.
ص133 المياه
اضافة فقرة خاصة رقم 3- الاهتمام بمياه الامطار في فصل الشتاء ، وبناء سدود لها وقنوات نظامية لتهيئتها للشرب والزراعة ، خصوصا في مناطق شمال العراق ، ومنها سهل نينوى.
ص141 حقوق القوميات الفقرة 3- تكون كالآتي:
3- ضمان الحقوق القومية والأدارية والثقافية للتركمان والكلدان والآشوريين والسريان والارمن وتطويرها وتوسيعها ، مع حقوقها لتشكيل مناطق خاصة بها ، ومنع التجاوز عليها واحترام خصوصيات كل مكون منها ، واحترام المعتقدات والشعائر الدينية لكافة الاديان ، دون مسها وتمييزها عن الآخرين.
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
nassersadiq@hotmail.com
18\07\11

144
التيار الديمقراطي ومتطلبات المرحلة
نزولاّ الى رغبة ودعوة الأعزاء للكتابة بالموضوع أعلاه ، وعن الوضع الشائك والمعقد والعسير ، تعزيزا وحبا بالشعب والوطن ، تداخلنا ضمن أجتهادنا الشخصي ، بما نراه الآتي:
العراق قبل وبعد 2003 ولحد اللحظة ، يمر بمنعطفات خطيرة وساخنة ، بأزمات حادة وفريدة من نوعها ، سياسية وأجتماعية وأقتصادية وثقافية وأمنية ، خصوصا في ظل الأحتلال ، وأثارة نار الارهاب المنظم والمنفلت ، وعسكرة الميليشيات ، وبراثن الطائفية المقيتة شيعية سنية ، والتعصب القومي العاصف ، والعشائرية المنبوذة لزرع المحسوبية والمنسوبية الظالمة ، والصراع الحزبي ، ومراعاة شريحة التحزب ، وصراع كتلوي ، والعنف والعنف المضاد ، والمنافع والمغانم الشخصية ، وعصاباة التسلح ، ومسدسات كواتم الصوت ، وفقدان الضمير ، وترك الدين عمليا واللجوء لتسييسه وأدلجته ، والتبجح به كذباّ وأفتراءّ ، والسطو المنظم ، وعصابات الخطف المنظم والمنفلت والمتاجرة به ، باهيك عن اساليب الأغتصاب والشعوذة ، في وضح النهار وأمام  الملأ ، في غياب سلطة الدولة والقانون ، بأبتزاز مالي وفساد أداري منظم ، من رأس الدولة القائمة وعصاباتها ، على مستوى وزرائها ومدرائها العامين والبرلمانيين ، ورفع شعارات براقية ، وطنية ، عراقية ، عراقيون ، دولة القانون ، ديمقراطية ، وعمليا الجميع بلا أستثناء ، يسودهم الدجل والافتراء ، وديماغوجية صلفة ، اقوى من نظيرتها في الزمن الدكتاتوري الصدامي الارعن ، وهي قاتلة للوطن والمواطن معا ، فهل من منقذ لما نحن عليه الآن؟.
صراع من أجل السلطة قائم ، في السابق و اللاحق ، ظاهره وطني وحتى ديمقراطي ، وباطنه قمعي أستبدادي دكتاتوري فردي ، قامع لحقوق الأنسان ، وملحق تابع للمحتل وناهب خيرات البلد والانسان ، صراع داخل السلطة التنفيذية والبرلمان ، وتسييس الأعلام والقضاء ، وجميع مفاصل الدولة ومؤسساتها ، ضمن المحاصصة الطائفية والقومية بأمتياز ، صراع قائم من أجل المصالح الذاتية الشخصية ، ، بعيدا عن مصلحة الوطن وحرية الشعب وعلى حسابهما ، سابقا ولا حقا وهلم جرا .. العراق اليوم في نفق مظلم ، ظالم لشعبه ، الخروج منه ، يتطلب التغيير السياسي والأجتماعي واضح المعالم ، من أجل الحد الأدنى للحياة ومتطلباتها ، معاناتنا مستمرة ، عبر عقود وقرون من الزمن الغابر الدامر ، فألى متى يبقى الوضع على ما هو عليه الآن ؟ ليستمر من دون معالجة وبلا حلول؟.
أزاء الوضع أعلاه ، لابد من قوىمنقذة للشعب والوطن ، صاحبة ضمير أنساني حي ، تعي المطلوب منها ، وطنية حيّة ، حقيقية عادلة ، موزونة معتدلة ، تلتقي على المشتركات ولو بحدها الأدنى ، لتغيير المسار المنحرف المتأزم المعقد العاثر العاتم المظلم 360 درجة ، يتطلب الآتي:
1.ترتيب البيت اليساري العراقي ، وترك الأختلافات ونقاط الخلافات الفكرية ، والاجتهادات الحزبية جانبا ، ورسم خارطة طريق مشتركة ، على نقاط الألتقاء ، في لوحة البياض المشرك فقط ، التي تراها قوى اليسار بوضوح تام ، من دون النظر للسواد القاتم القائم المتواجد في لوحة البياض ، وحجبها عن نظائر المختلفين ، من جميع قوى اليسار العراقي ، والتركيز على كل ما يجمع وطنيا أنسانيا فقط ، وضمن المرحلة الآنية ومتطلباتها الملحة ، التي تنخر مضالمها جسد وففكر الانسان العراقي.
2.الأنفتاح لجميع القوى الوطنية العراقية ، صاحبة القضية الأساسية ، المعنية بأنهاء الأحتلال بأختلاف طرقها وأجتهاداتها ، والتفتيش الدائم للمشتركات فقط ، وترك الأختلافات ووجهات النظر حاليا والاجتهادات تنصب في خدمة الوطن والمواطن ، توفيرا للحرية للتوأمين ، وانتشالهما من الواقع المر المرير.
3. معالجة البناء الذاتي المتعثر والعليل أولا ، وضرورة تفاعله مع الواقع الموضوعي المشخص ، بعلاته القاتلة ثانيا ، لكل قوى سياسية ام حزبية ، ودراسة الامر المعني موضوعيا ، داخل خلاياها وبين منتسبيها ، ومؤازريها.
4. ردم جميع الفجوات الحاصلة ، بين قوى شعبنا الخيرة وجماهيرها ، وترميم الطرق وتعبيدها للصالح العام ، وضرورة مد الجسور بين قوانا السياسية والجماهير ، مهما كان بعدها.
5. لأهتمام بجميع الجهود ، والسماع لها ولآرائها مهما كانت نوعها ، كبيرها وصغيرها عمرا وعددا ، لتحفيز أمكانياتها وقدراتها من جميع النواحي ، وضرورة البحث عن المشتركات فقط ، ونقاط الالتقاء ، وترك الأختلافات جانبا ، ومعالجتها مع الزمن عبر تطور الحياة الى أمام ، بصبر وتأني.
6. مفاتحة القوى الوطنية المعتدلة ، قوميا ودينيا ، والحوار معهما على اسس وطنية أنسانية ، مع أختراق التكتلات الحالية ، بافراز الوطنيين منهم ، المؤثرين في الوسط الجماهيري.
7. ضرورة الألتقاء ، مع الشخصيات المستقلة سياسيا ، والتي يهمها الوطن والانسان معا ، في بناء الديمقراطية السياسية والاجتماعية في العراق.
8. أحترام دور منظات المجتمع المدني ، والتنسيق معها وحضنها ، بأتجاه مهامها الوطنية والانسانية في الأتجاه الديمقراطي ، والاستفادة من وجودها الأجتماعي والمهني.
9. ضرورة ايلاء اهتمام خاص بالشخصيات المثقفة والتكنوقراطية ، وحضنها الى جانب المشروع الوطني الديمقراطي.
10. ايلاء الاهتمام الخاص بالاعلام ، كونه من الضرورات الاساسية ، الواجب مرعاته في توعية الشعب وطنيا وعلى اسس ديمقراطية.
11. التحرك السريع والمستمر والدائم ، لتغذية الريف فكريا وأعلاميا ، والوصول اليه بكل الطرق ، كونه يشكل قوى عددية كبيرة ، لايستهان بها في المعركة الأنتخابية القادمة.
12. ايجاد الصلة باقرب وقت ممكن ، مع جميع القوى الديمقراطية والتيارات العلمانية ، التي يهمها أنهاء مآسي الشعب والوطن.
13.الأهتمام الكبير بالمرأة العراقية ، من خلال جميع منظماتها المهنية والأجتماعية ، بالتنسيق معها وضرورة كسبها ، الى جانب التيار الوطني الديمقراطي ، بالحوار الجاد والفاعل ، لانهم يشكلون نصف المجتمع ، ومستقبل الشعب مربوط بالمرأة اكثر من الرجل ، على مدى البعيد ، كونها الأم والبنت والأخت ، ومهتمة بالطفولة وتدير الآمومة ، ولها ثقلها ووزنها الأجتماعي ، في المجتمعات المحررة فكريا ، وتعي مهامها الوطنية والانسانية ، على اسس ديمقراطية. 
14. توسيع التيار الديمقراطي الحالي ، وعدم أقتصاره على الأحزاب الحالية الؤتلفة ، (الحزب الشيوعي العراقي ،الحزب الوطني الديمقراطي ، الحزب الوطني الديمقراطي الأول ، الحركة الأشتراكية العربية)
15. الاهتمام بالجانب المالي ، كونه احدى الركائز الاساسية المؤثرة ، في تنفيذ الواجبات ، الملقاة على المتحالفين ، لادارة العمل المطلوب ، توجيهه وتنفيذه ، ولا يمكن الفصل ، بين جميع الخطوات المذكورة أعلاه ، بل هي متفاعلة وأحداها تكمل الأخرى.
16. طرح مشروع عمل ، من قبل القوى الحالية المؤتلفة ، امام الشعب عموما ، وفي ضوءه التوجه نحو الشعب ، عن طريق ندوات وطروحات ، وتوزيع المشروع لأبعد نقطة متواجدة في العراق. 
17. العمل الدؤوب والمثابر ، لجميع الآحزاب والتيارات والحركات والقوى ، الديمقراطية والعلمانية والتكنوقراطية المؤتلفة ، مع الجماهير الشعبية ، مع كل الناس التي تهمها الوطن والمواطن العراقي ، للعيش بأمن وأمان وأستقرار ، ولأستمرارية الحياة نحو الأفضل ، لخدمة الانسان العراقي ، في وطنه المنهوب والمسروق أمام أنظار الجميع ، وانهاء معاناة شعبنا وتحرر وطننا ، وتوفير الخدمات الكاملة لشعبنا ، وضمانه الأجتماعي والصحي والدراسي ، ووضع الأنسان المناسب في الموقع المناسب ، بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية ، تحقيقا للعدالة الأجتماعية ، والغاء الامتيازات للتحزب والمحاباة للاخرين ، وزرع روح المواطنة الحقة ، في بلد آمن أمين مستقر مستقبلي ، أستثماري حضاري الاهداف والنوايا ، لحقوق الانسان المتكاملة ، برسم وتوفير الخطط البنائة أقتصاديا ، في الجوانب الصناعية والزراعية والتجارية ، من اجل تطور الحياة الديمقراطية في جميع نواحي الحياة.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
7\7\11

145
رحلتي الى سان ديكو(7)الأخيرة
كما ذكرنا في الحلقات السابقة ، علينا التحدث بموضوعية وحيادية ، في تقييم الأمور بما يخدم شعبنا ، وكل عمل له أيجابياته وسلبياته ، وعلى العاملين في اي مجال ، عدم الخوف والتخوف من اي مشروع ، مع دراسة السلبيات ، او الخسارة التي لابد منها ، في أي حساب لأي عمل يقدم عليه ، قبل حساب الايجابيات والربح ، في المشاريع الاستثمارية المنتجة والخدمية ، التي قد لا يتم تدقيقها بدقة حسابية موضوعية ، مع تقلبات الواقع المرتكز عليه في لحظات معينة ، بموجب التغييرات الرأسمالية وأزماتها الأقتصادية ، التي تحصل في بلدان العالم وخصوصا الرأسمالية منها ، والتي تخضع لصندون النقد والبنك الدولي ، والتعامل مع العولمة الراسمالية العالمية ، أضافة لحدوث طواريء خارجة عن الارادة ، منها الأمنية وكوارث طبيعية وقوانين طارئة ، قد تلجأ اليها دول معينة.
 أما بالنسبة للمؤتمر الكلداني العام الأول ، فالأمر مختلف بعض الشيء ، لكن من حيث الواقع متأثر الى حد كبير بما ذكرناه أعلاه ، لانه واقع موجود على الارض ، لا يمكننا أغفاله من نواحي كثيرة ، خصوصا التاريخية والقومية والوطنية والثقافية والأجتماعية والاقتصادية ، على أسس أنسانية ومع حقوقها ، وأحيانا بالعكس من ذلك ، بأنتهاكها لتلك الحقوق ، ولهذا ، المؤتمر ملزم لرسم آفاق مستقبلية لشعبه ، بموجب التقلبات والمواجهات ، ومراعاة ذاتية الشعب الكلداني ، وفق مراعاة ظروفه الموضوعية ، مع الأخذ بالجانب الوطني ووضعه في المقدمة ، وهنا لابد من دراسة التاريخ بدقة متناهية موضوعيا ، للاستفادة منه ومن تجارب شعبنا ، ضمن الواقع المرئي والمكشوف على الأرض ، وما هو مطلوب من شعبنا ، بموجب الحراك والتفاعل الذاتي والموضوعي ، مع مراعاة ودراسة الأحداث العاصفة في عراق اليوم بجدية ، لأستنباط القدرات المتاحة للفرد والمجموع معا ، وحسابها ذاتيا وموضوعيا بموجب المتوفر ، دون القفز عليه لناتج مؤلم ومؤذي ، لتكون النتائج بأقل الخسائر على شعبنا ، ناهيك عن محاولة أستنهاضه من كبوته التي ترادفه لحد اللحظة ، وهذا يتطلب جهود الخيرين المعتدلين المثقفين المتنورين ، أصحاب خبرة عملية وتجربة غنية بأساليب النضال ، مخضرمين وصادقين مع انفسهم وشعبهم ، لهم حضورهم وتاريخهم النظيف ، مضحين بكل ما يملكون من اجل شعبهم ووطنهم ، وهم كثر ومعروفون للداني والقاصي ، قسم منهم غادرونا الى ديار الآخرة ، هم مرآة امام أعيننا ، ومنهم باقون أحياء بيننا ، وهؤلاء هم المضحين والمناضلين والناذرين ذاتهم وحياتهم ، من اجل قومهم وشعبهم ووطنهم وأنسانيتهم. فهل قيّمنا هؤلاء؟؟ ، أم حاولنا تغييبهم عمدا ؟؟، ورغم حضور قسم منهم ، ومشاركتهم الفاعلة في المؤتمر ، فقد تم تغييب الآخرين عن عمد؟ بالاضافة الى عدم موافقتنا ، لحضور أقرانهم ، لأسباب غير واقعية ولا موضوعية وبتعمد واضح ، هل نريدهم نسخة طبق الأصل مع التفكيرالقومي المنغلق ، ولربما متعصب في غالبية الأحيان ، كما المطلوب منا تقييمهم ونضالهم العسير ، وليس العكس من قسم من المتعصبين القوميين ، أننا نرى بتغييب وطنيّي شعبنا وقومنا هو فعل مدان ، وهو انتحار قومي لشعبهم ووجودهم ، في الداخل والخارج ، علينا بالاهتمام بذاتنا قوميا وطنيا شعبيا ، لكسب العطف الشعبي الوطني لقضيتنا ، وليس تعميق الجروح وأستمرار النزيف القائم لشعبنا ، أملنا الأستفادة من هذه الأخطاء المشخصة في المستقبل ، حبا بشعبنا ونزولاّ لوطنيتنا وأنسانيتنا ، المطلوبتين تواجدها وحضورها دوما ، لتعزيز الوجود القومي على اسس مقبولة وطنياّ.
الأعلام:
لنكن صريحين وواقعين ، الأعلام كان ضعيفا جدا ، مقتصرا على موقع كلدايا نت ، والقوش نت لنقل وقائع المؤتمر ، بالاضافة للاذاعة الداخلية في سان ديكو، ولا وجود للاعلام ألأمريكي والعالمي ، وعند حضور مندوب عنكاوة كوم ، للأسف تم أستبعاده بتصرف فردي ، من دون الرجوع حتى لرئاسة المؤتمر ، رغم ان المؤتمر بحاجة ماسة الى الاعلام ، خصوصا وهو اول مؤتمر كلداني عالمي ، يعقد في بلد الغربة والتغرب ، علينا الاستفادة مما نركز عليه ونشخصه الآن ، من باب حرصنا على مستقبل شعبنا ، حفاظاّ على وجودنا التاريخي ، في بلاد الرافدين وحضارته القيّمة ، وأن مكاشفة ومصارحة شعبنا ، هو الطريق السليم والواقعي لمعالجة الأمورعمليا.
البيان الختامي:
كما ذكرنا سابقا تم أنتخاب لجنة صياغة ، البيان الختامي بقوام ستة مندوبين مشخصين ، قبل عقد المؤتمر ، وقبل ساعات معدودة من أنتهاء أعمال المؤتمر ، أجتمع الأعضاء خلويا ، بعد أستلامهم بحوث المندوبين ، بغية الأستفادة منها لصياغة البيان الختامي ، وللاسف الشديد وضعت تلك البحوث جانبا ، من دون الاستعانة بها ، ولا الأستفادة منها للمعلومات القيمة التي أحتوتها ، مع عدم الانسجام فيما بين الأعضاء ، وخصوصا عدم الأهتمام والألتفاتة لآراء ، كاتب هذه المقالات المتسلسلة ، مع غالبية أعضاء اللجنة المكلفة ، وأنفراد عضوين فقط لكتابة البيان الختامي ، وآخرون شاركوا نسبيا بطرح آرائهم ، مما جعلني أجلس جانيا دون تدخل يذكر ، كونها صيغة مسودة للبيان الختامي ، خارجا من الأجتماع  الخلوي ، كاشفا الأمر للغالبية ، ليتم مناقشة البيان الختامي فيما بعد ، وبمشاركة جميع الآراء ، ومن ثم يتم الأقرار للبيان الختامي لاحقا ، ولابد من تغييره بما يرضي شعبنا ووطننا وأنسانيتنا !!، ولكن الذي حصل ، هو عدم وجود الوقت لمناقشة مسودة البيان الختامي ، لذا تركت للمستقبل القريب الآجل ، بعد أيام سيتم البت بها وأقرارها ، وهو ما حصل فعلا !!!، تلك من السلبيات التي أغرقت المؤتمر ، وقللت من مقومات نجاحه ، لتجعله أسير بين كفتي عفريت!! ، وشخصياّ لم أستسلم للواقع المؤلم ، ولا السكوت على هذا الخطأ التاريخي المدمر لشعبنا ، من وجهة نظري الخاصة ، أرسلت رسالة الكترونية لرئاسة المؤتمر ، تضمنت خمسة جوانب أساسية ، قومية وطنية أنسانية ديمقراطية فدرالية ، ضرورة الالتزام بها ، وأكدت ( لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية) ، وعليه أثمن دور الزملاء ، الذين تمكنوا من أجراء تغيير واضح على البيان الختامي ، مع أهتمامهم برسالتي وأستنفادتهم من ملاحظاتي ، بعد انتهاء المؤتمر بأربعة أيام ، من دون أجراء مناقشة مستفيضة ، داخل أروقة المؤتمر التي كنا نتمناها ، والمطلوب الألتزام بها ، كونها من الاساسيات في أي مؤتمر ، وهذا يعتبر أحد الأخطاء التي رادفت المؤتمر ، على الكلدان تجاوز المعوقات والآخطاء في المؤتمر الثاني.
القرارات والتوصيات:
تم التباحث بالقرارات والتوصيات للمؤتمر ، ونجح المؤتمر باقرار العلم الكلداني المتداول حاليا ، وهو اللون الابيض ، مع الخطين الأزرقين على الجانبين ، اللذان يمثلان النهرين الخالدين دجلة والفرات ، وفي الوسط الشعار الجمهوري الوطني لثورة 14 تموز 58 والمتكون من عجلة الحياة وأستمراريتها ، مع السنبلة والنجمات يمثلان الزراعة والصناعة وعجلة تطور العراق ،علينا ان نشير ، أن العلم من جهود الفنان والكاتب عامر حنا فتوحي مشكورا ، وتمت موافقة جميع أعضاء المؤتمر وأقر رسمياّ ، ليبدأ مناقشة النشيد الوطني الكلداني ، وتم أقرار النشيد القديم (قوموا يا جونقي) بدل النشيد الكلداني المبتكر حاليا ، من قبل مطرانية سان ديكو والذي فوجيء غالبة المندوبين ، والمتضمن (أسد بابل) ونتيجة المنافسة الديمقراطية ، بين النشيدين الاول والثاني حاز الاول على الغالبية ليتم أقراره رسميا ، نتمنى من الجميع الألتزام بالمقررات التي صادق عليها المؤتمر ، بأسلوب حضاري ديمقراطي ، وتم تأجيل الأمور الأخرى ، الى المؤتمر الكلداني الثاني ومنها يوم الشهيد الكلداني ، للبت بها وأقرارها مستقبلا. 
التسمية والهيئة التنفيذية ومكتبها:
في الساعات الأخيرة للمؤتمر من يوم الجمعة المصادف 1\4\11 ، تم مناقشة التسمية التي يتفق عليها الحضور ، لتمثل شعبنا الكلداني ، فبرزت تسميتين (1.الهيئة العليا للمؤتمر الكلداني العالمي 2.جمعية الكلدان العالمية) وبعد أجراء الأنتخابات ، فازت التسمية الثانية بفارق واحد ، وللاسف بعد لحظة من الأنتهاء ، نتفاجأ بدخول سيادة المطران سرهد قاعة المؤتمر ، ليلغي التسميتين أعلاه ، ويفرض التسمية التي هو مقتنع بها (المجلس الكلداني العالمي) ، والتي تم أقرارها في المؤتمر ، فارضا دكتاتوريته العادلة ، على ديمقراطية المجموع الهشة التي تبناها المؤتمر حسب مفهومه. ومن الطبيعي كان لنا تدخل شخصي ، يناقض الفعل الفردي المشار اليه أعلاه ، ولكن من دون جدوى ، وللاسف الاخوة الآخرين لم يشاركوننا ، ردة الفعل المطلوبة لبناء مصلحة الكلدان. نقول كلامنا هذا ، غير مهتمين للومة لائم ، طالما نحن ننطق الحقائق ، ومن أجل أحقاق الحقوق لشعبنا المظلوم ، ونحن نبوح بالحقائق ونعلنها على الملأ ، من أجل دع العجلة للامام  ، وهو يعني القوة لقضيتنا العادلة ، هدفنا خدمة شعبنا ووطننا وأنسانيتنا في الأتجاه الصحيح ، والاباحة لواقع مرير نعتبره قوة عمل لمستقبل شعبنا ، وليس العكس كما يفهمه الآخرون ، وتلك هي وجهة نظرنا الخاصة ، نطرحها على شعبنا كما هي ، وكما يجب أن تكون.
خلال الأنتخابات لأختيار اللجنة التنفيذية ومكتبها ، تفاجئنا مرة أخرى بقدوم أسد بابل ، ليؤشر على زيد وعبيد من الحاضرين ، وليتم أختيار المكتب قبل اللجنة وعددهم خمسة ، وهي حالة فريدة ونادرة في جميع المؤتمرات ، لان الانتخابات الصحيحة والسليمة النوايا ، يجب انتخاب اللجنة التنفيذية ومنها ينتخب مكتبها ، ورغم تدخلنا الفردي بأحترام للمقام الروحي ، لكن التيار كان جارفا وقويا ، مستغلا موقعه الروحي والمكاني ، بلا معارضة مطلوبة من الحضور بأستثنائي ، وعلى اية حال ليكرر هذه المرة الخطأ الكبير والأقوى ، من وكيله الأب الفاضل نوئيل ، ليلغي أنتخاب مندوب ملبورن وبحضور سيده الأعلى سرهد ، نتيجة فوزه كممثل لمؤسسات المجتمع المدني في ملبورن ، وحضوره مخول من الأتحاد الكلداني الأسترالي ، وجمعية الرافدين الأجتماعية بصفته مؤسسها ورئيسها المنتخب ، بالأضافة لعضويتة لتأسيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وعضو منتخب للجنة التنفيذية للأتحاد المذكور ، والسبب كونه  من خلفية ماركسية شيوعية فقط ، متبجحا (الأب الفاضل نوئيل) وامام الجميع بان الحضور غالبيتهم من منطقته ، وتناسى ان الرئيس المنتخب للمكتب واللجنة التنفيذية ، من نفس المنطقة أيضا ، كما شخص آخر حصل على عضوية اللجنة التنفيذية ، ممثلا للداخل في العراق ، من نفس منطقة المعني ألغاء عضويته ، يا للمفارقة الغريبة المدانة من جميع الشرفاء ، المؤمنين بالديمقراطية الحقة وليس المزيفة ، لتتحول الى دكتاتورية عادلة ، حسب المفهوم الأستبدادي المقيت والمدان ، من أصحاب الضمائر الحية ، وبدورنا أفشلنا تزكية أحد المقربين ، من سيادة المطران الجليل ، لننتخب زميل لنا عضو الأتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ديمقراطيا ، أعتبرناه انتصار لنا وللمؤتمر أيضا ، ولربما سائل يسأل ما هو سر بقائنا وتواجدنا ، في المؤتمر الى النهاية رغم كل هذا وذاك!!؟؟ جوابنا : مصلحة شعبنا فوق كل ذلك ، وحرصنا دائماّ مطلوب منّا ، لأننا في محنة تاريخية عصيبة ، لا تهمنا المواقع والمصالح الذاتية أطلاقا ، لأننا بعيدين عنها بعد السماء عن الأرض ، تاريخنا يشهد ما نقوله ، دائما كنا ونكون مع مصالح شعبنا ، ذاتياتنا من داخل شعبنا ، خصوصياتنا هي من ضمن خصوصيات شعبنا ، المال والمنصب والموقع ، هي من قشور الدنيا ، مواقفنا واضحة للداني والقاصي ، هناك من ينتقدنا لهذا السلوك والتصرف ، لكننا سنبقى محافظين عليه ، لان الماركسية الحية المتطورة ، تنتعش في فكرنا وتحمي جسدنا ، من التلوث والفساد والمحسوبية والمنسوبية والوجاهية والطائفية والتعصب القومي العنصري المقيت المدان ، وكل ما يعادي الوطن والانسان ، ولهذا حافظنا ، على ديمومة دعمنا ومساندتنا للمؤتمر ، ولا زلنا معه ومع مقرراته وبيانه الختامي ، رغم تحفاتنا عليه كوننا نعلم ، أنه لا يمثل جميع طموحات شعبنا ، ولنعمل بالممكن ، ولا ننسى المستقبل الجديد المنشود من قبل الخيرين ، ووجودنا هو الأفضل بكثير من غيابنا.
كما السلبية الأخرى ، التي فاجئتنا بدون علم مسبق ، هو أداء القسم وأستخدام الأنجيل المقدس ، وبأعتقادنا هذا العمل مضر ، ولا يخدم أطلاقا قضيتنا ، وهو عمل مناقض للديانة المسيحية ، لان الأيمان المسيحي ، يمنع الحلف باسم الرب ، سواء بالحق أو بالباطل ، كوننا لسنا مجبرين على أداء القسم الأنجيلي ، وهذه تعليم سيدنا المسيح ،( لا تحلف باسم الرب باطلا ) ، حيث (قال سيدنا المسيح ، ليكن كلامكم بنعم نعم أو لا لا ، بعيدا عن الحلف). وللأمانة انا شخصيا لم ولن ، أردد القسم العام ، وبقيت في أقصى الخط الخلفي للحضور ، ولم أوقع أمام أسمي أطلاقاّ ، وهي أمانة في عنقي لابد من البوح بها.
ومع كل هذا وذاك ، أنتهى المؤتمر بسلام ووئام وأنسجام ، حبا بقضية شعبنا الوطنية والانسانية مع الأحترام بخصوصيتنا القومية ، رغم كل سلبياته التي شخصناها خدمة لقضيتنا العادلة ، فهو (المؤتمر) خطوة متقدمة الى الامام ، يستحق الدعم والمساندة من الوطنيين الديمقراطيين ، رغم الأجحاف ورغم التغييب ورغم الأبعاد للحاضرين والمغيبين عنوة ، نتمنى من اللجنة التنفيذية ومكتبها المؤقر ، التحرك السريع للعمل الجاد بفعل مؤثر ، من أجل خدمة شعبنا وتنفيذ مقرارت وتوصيات المؤتمر ، بآفاقه المستقبلية في البناء الذاتي الكلداني ، تنفيذا عمليا لشعار المؤتمر (نهضة الكلدان) ، لتعزيز القيم الوطنية والانسانية في البناء الديمقراطي ، مستخدمين لغة الحوار والحداثة المدنية ، وما علينا ألا أن نذكرهم ، بان المدة لانتهاء المؤتمر ، تجاوزت الثلاثة أشهر ، نعتقد ضرورة سرعة تحركهم ، في أيداء واجباتهم تجاه شعبهم ووطنهم ، والعمل الفاعل والجاد في هذا الأتجاه ، بناء على المقررات التي ألتزموا بصيانتها وتنفيذها قدر المستطاع ، من دون أستخدام العصا السحرية ، لتغيير الواقع المؤلم الأليم.
الحكمة:(قل الحق ، حتى على نفسك)
(أنتهى)
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
3\7\11
nassersadiq@hotmail.com

146
(أعلان ودعوة)
قرر أعضاء جمعية الرافدين الأجتماعية في ملبورن
المؤسسين والهيئة الأدارية حضور أعضاء الهيئة العامة وكافة المنتسبين ، ومن يرغب بالانتساب من أبناء الجالية العراقية ، كونها جمعية جامعة تشمل الجميع ، نتمنى الحضور في المكان والزمان المحددين أدناه ، لأجراء الأنتخابات والتباحث لأحياء المناسبات العامة ، وأمور الجمعية ، خدمة لابناء شعبنا المغترب.
الموعد: الساعة السادسة عصرا ، من يوم الاحد المصادف 31 \ 07 \2011
           المكان :كوبرج  ليك ريسيرف ، موراي رود ، كوبرج
          لمزيد من المعلومات الأتصال بالارقام التالية أدناه:
         سعد يوسف:0409147497   أوناصر عجمايا:0434522925
 
         Appointment:6pm , Sunday , 31 – 07 – 2011
         Place: Coburg Lake Reserve, Murray Road, Cobuag
        Melway: page 17, j9  

جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن
01 \07 \2011

147
رحلتي الى سان ديكو (6)
بعد الظهر من يوم الاربعاء 30 \03 \2011 كما ذكرنا في الحلقة السابقة (5) ، ابتدأت جلسات المؤتمر بكلمة قصيرة ، من سيادة المطران الجليل سرهد جمو ، ليغادر قاعة المؤتمر ، أستنادا الى مبدأ سليم ، عدم تدخل رجال الدين بأمور الدنيا ، ليقتصر واجبهم على الروحانيات المطلوبة ، مستندين الى تعاليم سيدنا المسيح ، (اترك ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر) وهو الموقف الذي يثمن عليه ، كما أكدنا في الحلقة السابقة ، لكن ما يؤسفنا حقا ، هو تواجد الأب نوئيل بشكل دائمي ، في جميع جلسات المؤتمر ، رغم ان الامر لا يعنيه ، حسب تنويه وتأكيد سيادة المطران سرهد ، يا ترى ما هو سر بقائه وتواصله ، مع جلسات المؤتمر لحد اللحظة الأخيرة؟؟!! .
الحقيقة التي نحللها عزيزي القاريء الكريم والمتتبع العزيز ، انه ليس سراّ أبدا ، فاللغز واضح للعيان من دون جدل ، وللاسف الشديد لم نتوقع الامور ، تصل الى هذا المنحى لنحكم ، على الانسان الروحي بالتوقعات ، لعلها تخفق أو تصيب ، لكننا نبقى في الأهم ، لربما هو (الاب نوئيل) احتفظ بروحانياته وقداسته ، ومتحملا وزر أكبر وجهد أوسع ، وهموم الدنيا الأنسانية والوطنية والقومية ، وتلك هي من تعهدات فردية شخصية ، أذا كانت سليمة النوايا ، تحترم وتقدر جهوده الحثيثة وتواصله مع المؤتمر ، التي نعتبرها حالة فردية شخصية أيجابية ، ليبقى في الحس القومي الكلداني والوطني العراقي ، وحقيقة انا أثمنها أن كان الأمر كذلك !!، حرصا على شعبنا ووطننا ووجودنا الأنساني ، كونه يتحمل دورين ، (روحي ديني ، ووطني قومي ) أتمنى ان يكون كذلك!! ، وسنأتي في القريب العاجل ، لحل اللغز الذي نحن فيه غارقون ، وقد أصابنا الأرق  من جراء التفكير ، فلا بد من حله مهما طال الزمن أم قصر ، كما يقول المثل (بعد الجهد العسير فسّر الماء بالماء) ، ولا أريد لعزيزي القاريء ، أن أثقل عليك الجهد ، فهي واضحة للعيان ، لمجرد الأطلاع عن كثب!!.
شعبنا العراقي عامة يعاني الألم والآلام ، والضيم والقهر والهجرة والتهجير والقتل العمد ، خاصة الاقليات تحديدا وتشخيصا ، من جراء سياسة طائفية مقيتة ، وتبني القومية العنصرية ، والاصطفافات العشائرية والوجاهية  ، بعيدا عن الكفاءة والاخلاص والتفاني بالعمل مهنيا ، وخصوصا ممارسة التسييس الديني الأسلامي ألمؤدلج ، وفتاوى رجال الدين ، التي كومت  المآسي وأزادت الويلات والخراب والأرهاب ، لتزيد دمار الانسان والدين معا ، وأبتلى الشعب العراقي ، بهذه التوجهات القاتلة والمدمرة ،  ليعاني وباستمرار ، المزيد والمزيد من الهدم والخراب ، في البنى التحتية للبلد والانسان  العراقي معا ، لذا على رجال الدين المسيحيين ، الابتعاد عن تقليد أردفائهم من رجال الديانات الأخرى ، والولوج بروحانيات الدين الحية في خدمة الانسان ، كما هو سيدنا المسيح حيّ ، وحسب سيرته المقدسة ، حينما قال (زلة في عين صاحبك تراها ، والخشبة في عينك لم تشاهدها) ، وهذه هي مآسي شعبنا ليدفع الثمن الباهض ، ليس هو وحده فحسب ، بل الأجيال اللاحقة من بعدنا ، وبدورنا وللامانة حاولنا قدر استطاعتنا ، ابعاد الجميع لتغييب الطائفية ، وأبعاد الدين عن توجهات الحاضرين ، كون عملنا وواجباتنا ، منصبة لخدمة شعبنا ووطننا ، من الوجهة الانسانية والقومية للذات المعنية ، ونجحنا بجزء يسير ومحدود ، أعتبرت خطوة متقدمة للامام ، وبهذا أبتعدنا عن الطائفية المقيتة ، وعزلناها عن القومية ، لنجعل الأخيرة هي أساس شعبنا ، والقوميات المتعددة هي أساس تكوين الامة العراقية تاريخيا ، والقومية هي الهوية المعتمدة وأبعادها عن الدين ، كون الأخير بين الأنسان والخالق ، أما القومية هي الروابط الأساسية ، بين الأنسان واخيه الأنسان ، ضمن الموقع الجغرافي الواحد ، ولغة التفاهم الواحدة ، والعادات والتقاليد المشتركة ، والاقتصاد المشترك ، والثقافة والفن والتاريخ المشترك ، بعيدا عن أقحام الدين بالقومية ، وفي خلاف ذلك ، نكون قد جنينا عليهما ودمرناهما معا ، فحذارنا من الخبط والتخبط ، نتيجة عدم الفهم والاستيعاب للفصل والعزلة ، بين المفهومين الطائفية والقومية بخطيهما المتوازين ، اللذان لا يلتقيا مهما أمتدا ، والمطلوب نبذ الأولى ودعم الثانية ، والدليل ان كلمة الكلدانية ، أدخلت على الكنيسة قبل أكثر من ستة قرون ، والتي كانت سابقا تسمى كنيسة المشرق (المصدر : خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية للمطران الجليل لويس ساكو) ، وعليه هي كلمة دخيلة على كنيسة المشرق التي تبنّت الكثلكة عام 1340 ، في زمن البابا مبارك الثاني عشر ، (نفس المصدر ص5 ) وعليه الكلدانية لها خصوصيتها القومية تاريخيا ، قبل الميلاد بأكثر من خمسة آلاف عام ، والدليل بأن ابناء أور الكلدانية ، المتواجدين في جنوب العراق حاليا ، لهم حضورهم الكلداني المميز ، رغم تدينهم بالديانات الغير المسيحية (الأسلام) ، والأكتشافات السابقة والحالية المتواصلة ، في جميع مناطق العراق ، تؤكد حضارة الكلدان والآشوريين عبر آلاف السنين ، قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام ، لذا نقول (كل من يقف بالضد من القومية الكلدانية ، هادفاّ لنوايا وأعتبارات سياسية مقصودة ، غايتهم ألحاقها بالطائفة ، سيجني على التاريخ العراقي من جميع الأوجه ، خصوصا الحضارية والتارخية والعلمية والاجتماعية ، الغاية منها الغاء الآخر ، وانعاش التعصب القومي والطائفي المدان وطنيا وأنسانيا (الغاية في نفس يعقوب).
جلسات المؤتمر:
أبتدأت جلسات المؤتمر ، حسب البرنامج المقر سلفاّ ، بفقراته المثبتة ، لمناقشة أطروحات الزملاء المعنيين ، لتقديم دراساتهم ، التي شملت مختلف جوانب الحياة ، وتفاعلها مع الوضع الراهن ، وما يرادف شعبنا العراقي عموما والكلداني خصوصا ، مستندين الى المصادر التاريخية ، كانت المشاركات مقيّمة ، تركزت على المسألة القومية وتوحيد شعبنا في الأتجاه الصحيح ، ونبذ التسميات القطارية والأزدواجية ، الدخيلة المتناقضة تاريخيا ، مؤكدين على الدستور الدائم ، الذي أستفتى عليه شعبنا العراقي ، ومصادقة البرلمان المنتخب عام 2005 ، معززا دور القوميات ، العربية والكردية والتركمانية والكلدانية والآثورية ، مع مراعاة بناء البيت الذاتي الكلداني ، والقبول بالحوار الجاد البناء ، الذي يخدم شعبنا ، من الوجهتين الوطنية والأنسانية ، والتفاصيل مثبتة في المؤتمر ، ونشرت غالبيتها ، على المواقع الالكترونية المختلفة ، وتم مراعاة الوقت ، في تقديم الاطروحات والدراسات ، من قبل المساهمين المؤتمرين ، الذين أغنوا المؤتمر بطروحاتهم ورسائلهم ، بشكل مختصر جدا نتيجة لضيق الوقت ، مع كثرة الاطروحات والرسائل والبرقيات الواردة للمؤتمر ، من مختلف أنحاء العالم ، كان له تأثير مقيّم وأيجابي ، لسير أعمال المؤتمر بالنجاح نسبياّ .
 للاسف لحد الآن لم يتم أصدار ، كتيب خاص بالأطروحات والبرقيات والقرارات والتوصيات والبيان الختامي ، وآفاق المستقبل التي طرحت ونوقشت وتم تصديقها في المؤتمر ، ولم يتم تنسيقها ونشرها لشعبنا ، مقتصرين لدور الاعلام ألأنفرادي الشخصي ، وهو ما نعتبره سلبا من وجهة نظرنا الشخصية ، علينا المواصلة والمعالجة بعد تشخيص الخلل ، والسبب كون غالبية شعبنا حاليا ، لم يدخل الى مواقع الانترنيت ، أو حتما الكثيرون لايملكون الأجهزة والأنترنيت ، خصوصا شعبنا في ارض الوطن ، لذا نرى أهمية أصدار ، كتيب خاص بالمؤتمر ، وهو ما كنا ناقشناه وأكدنا عليه وحيثياته ، ومجمل ما يخدم شعبنا في الداخل والخارج ، ونعتقد ان شعبنا بحاجة ماسة ، كي يعرف الحقائق على الارض من جهة ، ويعتبر ذلك من فعاليات مهمة للمؤتمر ، لنشر الوعي الفكري والثقافي والادبي والسياسي والاجتماعي والحقوقي ، بالأضافة الى الوعي القومي والوطني والانساني من جهة أخرى.
أستمرت الأطروحات والحوارات والنقاشات والمداخلات ، بكل جدية من قبل الحضور ،  من مختلف أنحاء العالم ، أغنت المؤتمر وأكسبته الحرص الجاد لمصالح شعبنا المهضومة ، وزادته مزيد من الوعي الفكري والثقافي ، وحصل تعارف المؤتمرون وجها لوجه ، بالصوت والصورة مباشرة ، والحقيقة كانت نقاشات ومداخلات وأختلافات ، في وجهات النظر من مختلف الزملاء ، جميعها أنصبت لخدمة شعبنا الكلداني خصوصا والعراقي عموما ، أستمرت ثلاثة أيام على التوالي ، تخللتها الموضوعية والحرص الشديد ، على ديمومة ونجاح المؤتمر ، والذي يعتبر تحدي قائم للوضع الذاتي الذي يمر به البيت الكلداني ، كونه يعاني التغرب والاضطهاد والتغييب والمعاناة ، وسيل الدماء والدموع في بلده الأصيل ، ولربما هناك نفر من الحضور وحتى مجمومة ، لم يروق لها التنوع الثقافي ، وأختلاف في وجهات النظر ، والحراك المطلوب تواجده في أي مؤتمر ، حرصا على مصالح شعبنا ووطننا تقديسا لأنسانيتنا ، وكانوا يتمنون ويرغبون من المؤتمر ، أن يمر مر الكرام والتوافق ، على اساس الصفوة الكلدانية الواحدة ، من دون أختلاف الأراء التي تغني المؤتمر ، والذي حصل هو عكس نواياهم وأنغلاقهم مع انفسهم ، وسارت الأمور بما لا تشتهيه السفن ، وهو الذي عزز نجاح المؤتمر ، وتطورت مقرراته وتوصياته ، رغم آمالنا وطموحاتنا الكبيرة ، وما عليه اليوم (المؤتمر) ، الاّ وضع نقاط المؤتمر المتفق عليها نسبيا ، لكي ترى النور عمليا ، وليس بقائها في الأرشيف ، وننسى واجباتنا تجاه شعبنا ، وخصوصا أعضاء اللجنة التنفيذية ، التي تحملت المسؤولية وقبلت بها طواعية ، عليها أحترام الوقت لتنفيذ واجباتها تجاه شعبها ، وفي خلافه عليها أن تعتذر ، وتترك مهمامها التي وافقت والتزمت لأدائها طواعية ، بدليل ثلاثة أشهر مضت ، واللجنة التنفيذية لم تحرك ساكناّ لحد اللحظة ، وما علينا ان نذكرهم بمهامهم التاريخية ، وهذا من حقنا الشرعي ، لنقول كلمة حق نراها في صالح شعبنا ، وعلى زملائنا عدم الحساسية وسوء الفهم ، مما نحن ننبه اليه في هذا الطرح ، الذي نراه موضوعياّ وواقعياّ ، لخدمة قضية شعبنا ووطننا وانسانيتنا ، ولربما أحد زملاء المؤتمر وخارجه من الكلدان ، ينتقدنا على طرحاتنا الاعلامية وأمام الملأ ، جوابي هو: فعلا الكلام دقيق وسليم ، وأنتقاده لنا مبرر من جانب الجميع ، لكننا لنا ما يبرر فعلتنا هذه ، وهو : أنتظرنا طويلا بلا نتيجة عملية تذكر ، ولا فعل مؤثر يعمل وينتج من جهة ، ومن جهة أخرى علينا ان نجلد ذاتنا من اجل خير شعبنا ، ومن يريد الخير لشعبه ووطنه وأنسانيته قبوله بالواقع المؤثر ،دون الخوف من لومة لائم ، من بعيد أم قريب ، ولا من الأعلام المضاد لتطلعاتنا وتفكيرنا ، وطنيا وقوميا وانسانيا ، لنعتبرها قوة لنا ، وطريق للعمل المنتج ، وخطة عمل فاعلة ، تدر الخير واليسر والاستقرار والامان لشعبنا ، غياب الصراع الذاتي ، مع أنفسنا والآخرين من شعبنا ، وعدم أهتمامنا بالظرف الذاتي ، وتجاهلنا للظروف الموضوعية بدقة ودراية عقلانية ، لا يمكننا ان نتقدم خطوة واحدة للامام ، وعليه ممارستنا الأعلامية هذه ، خالية تماما من الأسائة للآخرين من وجهة نظرنا الخاصة ، كوننا : عملنا ونعمل وسنعمل ، لمستقبل شعبنا ووطننا وأنسانيتنا ما أحيّينا.
الأهتمام الفني:
الجانب الفني كان له وجوده وحضوره الواضح ، من خلال الحفلة المقامة على شرف المؤتمر ، أحياها الفنان ماجد ككا القادم من مشكان ، كانت سهرة جميلة ممتعة تستحق التذكير ، والقاعة مكتضة بالحضور على شرف المؤتمر ، كما ساهم شاعرنا القادم من مشكان بقصيدته الشعرية باللغة الكلدانية ، لفتت انتباه واهتمام الجميع ، علينا ان نذكر أن الحفلة أحيتها مشكورة ، جمعية أسود بابل للكلدان ، وفي اليوم التالي ، أحيت مطرانية مار بطرس حفلة موسيقية خاصة ، وسمفونية مميزة للجمهور وللمؤتمرين ، تركت الأثر الجيد للحضور.
لم تخلو ليلة واحدة خلال أيام المؤتمر ، دون لقاء أو أحتفال بعد الانتهاء من النقاشات والحوارات والطروحات ، من التاسعة صباحا وحتى الساعة السادسة مساء ، وتم تخصيص ليلة أخرى للالتقاء ، مع مندوبي الحكومة الامريكية ، من خلال ممثليها السيد مايكل وكيل وزارة الخارجية ، وممثل السفير الامريكي في العراق ، أضافة الى ممثل الحكومة المحلية في ولاية كاليفورنيا ، من خلال حوارات وتساؤلات بين الضيوف واعضاء المؤتمر ، وابناء الجالية الكلدانية المغتربين في سان ديكو ، وحضور السادة المطارنة الأجلاء مار سرهد ومار باوي ، والآباء الأفاضل في سان ديكو ، وتفهم الوفد وضع ابناء شعبنا في الداخل والخارج ، ووعدوا بالقيام بواجباتهم ، وأيصال المطلوب منهم للحكومة والمسؤولين ألامريكان ، لأنهاء معاناة شعبنا العراقي عامة والكلداني خاصة ، متفهمين واقع شعبنا في العراق الجديد.
علينا ان نتذكر المناسبة القومية التاريخية لأكيتو ، التي احياها المؤتمر في يوم الأحد ، بعد الانتهاء من أنتهاء أعماله بنجاح ، التي صادفت 3\4\2011 والتي حضرها جمع كبير من ابناء شعبنا ، من الكلدان والآشوريين في سان ديكو ، وكما نشرت تفاصيلها في كلدايا نت وبقية مواقع شعبنا الكلدانية ، أعتبرت بحق تظاهرة فنية وثقافية واجتماعية لشعبنا ، تأييدا للمؤتمر وتواصلا حيا معه ، وهي نقطة تحول أيجابي ، لمجتمعنا الكلداني المغترب ، في خدمة الأرض والانسان  ،  في عراقنا الحديث والتاريخي الواسع المعالم.
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
28 \ 06 \ 11
nassersadiq@hotmail.com
     

148
رحلتي الى سان ديكو(5)
في تمام التاسعة صباحا من يوم الاربعاء المصادف 30 \ 03 \ 2011 ، توجهنا الى كنيسة مار بطرس للكلدان والآثوريين ، لحضور القداس المخصص تحديدا ، لأنبثاق المؤتمر التاريخي الكلداني العام الاول ، المقام تحت شعار (النهضة الكلدانية) ، حصل على بركة الرب يسوع المسيح ، من خلال بركة رجال الدين الأفاضل بحضور السادة المطارنة الاجلاء ، سرهد يوسف جمو ، وباوي صورو الجزيلي الأحترام والتقدير ، وجهودهما الحثيثة ومباركتهما المقدسة للمؤتمر وللمؤتمرين ، والى جانبهما القساوسة الأفاضل ، ليباركهم الرب جميعا للذبيحة الالهية المقامة ، وبحضور جمهور كبير ، من ابناء الكلدان المغتربين في سان ديكو ، من مختلف مناطق شعبنا في ارض الآباء والأجداد من العراق الخالد ، ومن ابناء الكلدان من ارض الوطن ومختلف دول العالم.
الحقيقة كانت الكنيسة مكتضة بالحضور ، حتى من أبعد نقطة من مدينة الكلهون وسان ديكو ، كانت التفاتة كبيرة من لدن شعبنا الكلداني العفيف ، وتعاطفه وتقبله العالي لأنعقاد المؤتمر، في المدينة وخارجها ، كونه حدثا فريدا ومميزا تاريخيا ، وبدورنا نحن المؤتمرون نقدر عاليا ، حضور جمهورنا الكلداني والأثوري لهذا الحدث المميز ، كما حضيّ بأهتمام العالم أجمع ، ومن امريكا بالذات بحضور مندوب من وزارة الخارجية الأمريكية ، وبدرجة وكيل وزير الخارجية لشؤون الأقليات السيد مايكل ، ومندوب السفير الامريكي في العراق بدرجة سفير ، مختص بشؤون الاقليات القومية والأثنية في العراق ، بالاضافة الى مندوب الحكومة المحلية في ولاية كالفورنيا ، بعد انتهاء القداس الأحتفالي ، توجهنا الى قاعة المؤتمرالمخصصة لانعقاده ، كان الحضور مقيّما فاق التصور ، والاهتمام بالمؤتمر كان مقيّما ومعبّرا ، لواقع مرارة ومعاناة وآلام وأضطهاد وتشريد وتغييب وقتل وتنكيل ، شعبنا الكلدني والمسيحي خاصة والعراقي عموما.
المؤتمر:
أبتدأ المؤتمرفي تمام الساعة الحادية عشر صباحا ، بعد الانتهاء من القداس مباشرة ، ليبدأ عريف الحفل المكلف ، بنبرات صوتية مؤثرة لأفتتاح المؤتمر ، وليتقدم المطرن سرهد جمو بألقاء كلمته المؤثرة باللغة الأنكليزية ، شاملا معاناة شعبنا الكلداني والمسيحي وبقية المكونات العراقية ، وبعدها كلمة الأخ نوري بركة ، عن منظمات المجتمع المدني لشعبنا في سان ديكو ، والزميل الشماس سام كمو من أستراليا ، جميعها باللغة الانكليزية ، ومن بعدها جاء دور الزميل أبلحد أفرام ، والقى كلمته المؤثرة باللغة العربية شاملا الوضع العراقي ومستجداته وتأثيراته على الحلقات الضعيفة ، لابناء شعبنا الكلداني والمسيحي ، طالبا دعمه ومساندته من الوحوش الأرهابية والميليشيات المختلفة ، ونوايا شريرة تفتك بشعبنا المسالم ، هدفهم الغاء وجوده على ارضه التاريخية ، ومحو هذا الشعب من الوجود في ارضه الأصيلة (بلاد ما بين النهرين). بعد ذلك كانت كلمتين للمندوبين الأمريكان ، مستوعبين كل حيثيات الوضع ، ومقدرين الامور والمعاناة لشعبنا ووجودنا التاريخي ، مع الأجابة على أسئلة الحضور للمؤتمر وباللغة الأنكليزية ، حيث كانت الاسئلة مستلمة من السائلين ، على اوراق وزعت للحضور لتدوين أسئلتهم ، وللاسف كان السيد مايكل وكيل وزارة الخارجية ، يجيد اللغة العربية بشكل جيد ، لكنه لم يتكلم بها ولم ينبهه أحد ، وهي تعتبر سلبية نقولها بواقع الحدث ، وعلينا الأعتراف بها وتجاوزها مستقبلا ، والسبب ان الكثيرين من أبناء شعبنا الحاضرين ، لا يجيدون اللغة الأنكليزية بشكل جيد ، مما جعل الكثيرون منهم ، يتسربون من قاعة المؤتمر تدريجيا ، ولم يبقى سوى مندوبي المؤتمر داخل سان ديكو ، والقادمون من مختلف بلدان العالم ، ورجال الدين الافاضل ومن يجيدون الانكليزية ويستوعبون مفرداتها ، وبعد انتهاء اعمال الجلسة العامة والمفتوحة للجميع ، كان لنا وجبة غداء في مطعم قاعة المؤتمر ، وبعدها تم مواصلة اعمال المؤتمر ، حسب البرنامج المعد سلفا ، بحضور المندوبين من العالم أجمع ، ومن اعضاء الجمعيات والنوادي (منظمات المجتمع المدني) المتواجدة في سان ديكو ، ليتواجد سيادة المطران الجليل سرهد والقس الراهب نوئيل ، لافتتاح الجلسة الأولى المغلقة للمؤتمر ، فبارك المطران جهود الحاضرون ، ودورهم المستقبلي المطلوب في بناء الذات الكلدانية ، بكلمته المؤثرة في الحضور ، لصيانة الأمانة الملقاة على عاتق الجميع ، والحوار الجاد للوصول الى نتائج تخدم شعبنا وقضيتنا الكلدانية ، والسير بالعمل المطلوب لرسالة المؤتمر تجاه شعبه ، وعملكم محصور بكم ومن أختصاصكم ، ولا دخل لرجال الكنيسة بالواجب العلماني المدني ، وقال (أنتم تعرفون واجباتكم ونحن نبارككم فقط).
كلمته اثلجت الصدور وعززت الأفكار وزادت المعنويات ، وهي من أيجابيات ومواقف مشخصة لابد من ذكرها ، وكما قلت للقاريء الكريم وللمتتبع ، ان نقول الحقيقة كاملة بلا زيادة ولا نقصان ، وحسب ما تسع الذاكرة المليئة بالهموم والمتاعب وووو الخ ، عذرا أذا أغفلنا معلومة ما !، بسبب النسيان الغير المتعمد ، آملينا لأنفسنا بهذا العمل الشاق ، الذي ولجنا به طواعية ، من اجل الكلمة الحرة لشعبنا ، وأعلاء وجوده وثبوته وديمومته ، نتمنى ان لا تخوننا الذاكرة وتسعفنا بما نحن قادمون من أجله ، وعذرا ان لم نكن قد أوفينا بما نحن بصدده.
الدرس المطلوب:
  نعتذر من اصحاب الرأي الشمولي المتعصب المنحاز ، الى الفكرة الواحدة الجامدة ، التي لا تؤمن بالنقد البناء ، والسبب معايشتنا مع واقع قومي عروبي تسلطي قمعي أستبدادي تسلطي ، لعقود مليئة بثقافة العنف والقبول بها عنفا وأكراها ، ترهيبا وترغيبا ، لا تقبل بالحق ولا يروق لها قول الحقيقة ، سارت على نهج الغاء الجميع ، ومحاولة التميع في بودة العروبة بأيديولوجية شوفينية عنصرية ، لا تؤمن باية قومية أخرى عداها ، وهذا معلوم وواضح لأصحاب الضمائر الحية والمباديء الوطنية ، التي تعترف بكل القوميات صغيرها قبل كبيرها ، ولا طريق لانهاء معناة شعبنا العراقي عموما ، بجميع قومياته المتآخية ، ألاّ في بناء الديمقراطية وأقامة النظام الفدرالي التقدمي الموحد ، وهو الطريق الوحيد والأمين ، لنهاية مشاكلنا القومية وحقوقنا المصانة المطلوبة ، التي تخدم قضيانا القومية والانسانية والوطنية ، وهذا أجتهادنا الخاص الذي نؤمن به ونعمل من أجله ، ونقول ان التعصب القومي المقيت والمدان ، ليس بأمكانه خدمة نفسه ، فكيف يتمكن الفكر القومي الاصولي الشمولي المتعصب ، من خدمة الشعب الذي يكون بعيدا عنه قولا وفعلا وعملا ، كما ليس بامكانه ان يتقبل الفكر الآخر المخالف ، حتى وان جائت تلك الافكار من مناصري قضيته القومية العادلة ، تجارب العالم القومية المتعصبة والاصولية ، المسيسة والمؤدلجة بخطها العنصري ، من الهتلرية الفاشية والماسولونية المتعجرفة والناصرية والحافظية والبعثية الصدامية وهلم جرا ، اثبتت فشلها كاملة ولهذا نتمنى لأصحاب الفكر القومي المتعصب الجامد عدم الانغلاق للآخر ، وفتح الابواب أمام الجميع للقبول بالرأي والرأي الآخر ، والأستفادة من الراي المخالف لآرائهم ، مع تقبل النقد بترحاب الصدر والابتسامة الدائمة على وجوههم ، احتراما للراي الخالف لرأيهم ومناقشته ، والاستفادة منه لعله ينصب في خدمة قضايانا العادلة ، وعدم أثارة الحساسية الزائدة ، تجاه من هم مع قضيتنا القومية أنسانيا ووطنيا ، مناصرون لدودون من أجل الحق ، أحقاقا للحقوق المظلومة والمنتهكة من قبل الظلام ، انسمع ونقرأ آراء وأفكار الأعداء المتربصين بنا وبقضيتنا ، ولا يدخل الخوف الى داخلنا ، طالما نحن مع الحق ومع حقوق شعبنا المضطهدة والمغيبة ، ونعمل من اجله طواعية بنكران الذات ، لا نستخفي ونقلل من آراء الآخرين ، بما فيه نقدهم اللاذع والغير المقبول ولا يتفق مع آرائنا ، والمهم ان نستوعب كيف نعمل من اجل شعبنا وقضيته العادلة؟ ، وكيف نتحرك لسد الثغرات ونردمها ونبني عليها بالعمل الجاد والفعل المؤثر المثمر المنتج؟ بهذا نكون قد ارصدنا وقفلنا الابواب بوجه الأعداء المتربصين ، بعملنا لخدمة قضية شعبنا ووطننا وأنسانيتنا ، ونحترم آراء الأصدقاء والمؤيدين والمآزرين والمدافعين والمناضلين ، نحترم آراء ابنائنا وأمهاتنا ونسائنا وحتى الرضيع ، مهما كانت خشنة ولا تلائم فكرنا ، من اجل قضايانا العادلة والمنصفة ، بعيدا عن التخوين والتجريح والأنتقاص من الجميع ، مهما كان هدفهم ونواياهم ، ولا نخاف من الاخطاء حتى وان نشرت على الحبال ، علينا ان نجفف ملابسنا بأيدينا ، ولا نتركها مبللة تنخر بها العفونة ، فتتغير اصباغها وألوانها لتصبح قوس قزح ، وبالتالي لابد من تلفها ، أختلافنا وحتى صراعنا يجب ان يفهم بأنه لخدمة قضيتنا الأساسية ، قضية شعب مدمر ومغيب ومغترب ومهمش ومضطهد ، يعتبر الآن من الدرجة الدنيا داخل العراق وخارجه ، ولهذا علينا ان نصل  لمستوى المسؤولية الأخلاقية والأدبية والتاريخية ، تجاه شعبنا وقضاياه القومية والوطنية والأنسانية.
الحكمة تقول:(الساكت عن الحق ، شيطان أخرس)
حكمتي تقول:(من لا يتمكن الدافع عن حقوق القريبين، ليس بأمكانه الدفاع عن حقوق البعيدين)
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
24 \ 06\11
nassersadiq@hotmail.com

149
رحلتي الى سان ديكو(4)
قبل عقد المؤتمر بأيام ، كانت لنا لقائاتنا وحواراتنا ونقاشاتنا ، مع ابناء شعبنا الكلداني في المهجر \ سان ديكو ، حصلت تساؤلات مشروعة ، غالبيتها حول المؤتمر المنوي عقده ، وحيثيات الحوار والنقاش بين ابناء الشعب الكلداني الواحد ، من اجل الوطن والشعب العراقي عموما ، ومكوناته المضطهدة من الاقليات القومية والاثنية ونخص بالذكر الكلدانية خصوصا.
أجابتنا كانت الأنطلاقة من مرحلة الصفر ، رغم الارث الغني بنضال شعبنا وتضحياته الجسيمة ، داخل القوى الوطنية الديمقراطية واليسار تحديدا ، ولا زالت قوى شعبنا القومية والاثنية ، تعمل مع هذه القوى ، بتفاني وأخلاص من اجل حب الوطن وسعادة الشعب ، بعيدا عن الغاء حقها القومي والاثني ، بنكران الذات بعيدا عن مصالحها الشخصية ، كون شعبنا يعاني التهميش والتغييب والارهاب ، في ارضه وبلده الاصيل ، فهم يحاربونهم بالـتآمر المستمر بنوايا عنصرية قومية ، على ارض الآباء والأجداد ، لقرون عتيدة من الاضطهاد والعنف والقتل والارهاب ، لتشريدهم من ديارهم العامرة والقضاء على حضارتهم التاريخية ، من خلال تسييس الدين تارة ، وممارسات قذرة لأنظمة شمولية دكتاتورية أستبدادية أرهابية تارة أخرى ، لذا مطلوب من الخيرين من شعبنا ، الالتقاء لوضع الاسس المتينة لوحدة شعبنا الواحد ، بترتيب البيت الكلداني ونهضته أولا ، ومن بعدها الحوار والحوار وثم الحوار ، مع الأخوة الآخرين الذين يمدون اياديهم ، بصدق ومحبة للحوار الاخوي البناء ، بلا غالب ولا مغلوب ، أحتراما وتكافئا وتكافلا لخدمة قوميتنا الكلدانية وشعبنا المسيحي خاصة والعراقي عامة ، متفاعلين مع الجميع وطنيا وأنسانيا ، بعيدا عن الانتقاص والتهميش والتغييب لدور الآخرين ، والتعاون لقلع جذوب الارهاب والاستبداد ، وصولا لبناء مجتمع تسوده الحرية على اسس ديمقراطية قانونية ، لتوفر الحياة الكريمة بضمان صحي واجتماعي ودراسي ، بعدالة دائمة وفق للقانون العادل من غير تمييز ، وانهاء للفقر والعوز ، بقلع تواجد البطالة ، وتوفير العمل اللائق بخدمات دائمة ، من ماء وكهرباء وصرف صحي ، مع تطور الزراعة والصناعة ضمن خطط عملية وتخطيط مدروس سلفا ، من خلال برامج عملية مهيئة لهذا الغرض.
نوايا المؤتمرين:
اننا نسعى جاهدين ، من أجل بناء الانسان وعافيته وديمومة بقائه ، على ارضه الوطنية الاصيلة ، لنعزز انسانيتنا ووطنيتنا وفي خدمتهما ، وعليه نكون قدمنا خدماتنا لشعبنا ، بعملنا وفعلنا الانساني ، من الوجهة الوطنية المحقة ، في البناء الديمقراطي السليم ، على اساس الوعي الثقافي والفكري الوطني ، في تقبل النظرية الديمقراطية من الوجهتين الأجتماعية والسياسية ، وتطببيق اسسها على ارضية سليمة تخدم المنطلقات الانسانية ، وفق امكانياتنا الذاتية الصرفة ، من دون الاعتماد على اية جهة ممولة ، لا مدنية ولا سياسية ولا كنسية ، بل الاعتماد والتضحية الفردية الشخصية لكافة مندوبي المؤتمر ، ونحن نعتقد هذه قوة متميزة لنجاح مؤتمرنا ومسيرتنا ، مقدرين ومحترمين ضيافة البيت الكنسي ، الذي هو ملك للجميع ، وابوابه مفتوحة أمام الجميع ، ونحن أحرار في بيتنا الكنسي ، من دون أملاءات أو تدخلات من هنا وهناك في هذا المكان المقدس ، (بيت الرب) وهنا نعتقد اننا نملك القوة التي لا يستهان بها ، كون قراراتنا حرة ومواقفنا حرة ، وتوجهاتنا سليمة ، وعليه توكلنا على شعبنا الكلداني وقدراته الذاتية ، لتعزيز وبناء مسيرته الذاتية من اجل بناء (النهضة الكلدانية) وعليه سمية المؤتمر بالمسمى.
التدخل الغير السليم:
كنا على أمل اللقاء مع زملائنا ، في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في أمريكا وكندا ، وللاسف تبين أعتذارهم عن الحضور ، بسبب تدخلات غير موفقة من قبل مضيفي المؤتمر ، حاولت تفريق الصف الكلداني على أساس الحرص ، من وجهة نظرها الخاطئة ، والمدانة من قبلنا كطبقة لها حضورها والمامها المشهود ، على الساحتين الوطنية والقومية ، ونحن توقعنا هذا الاخفاق ، نتيجة تصرفات فردية مشينة ، وهو بالتأكيد مزق وساهم في تفريق البيت الكلداني ، كونه يفتقر للموضوعية ودراية في الشأن المدني ، لكن جهود الخيرين والواعين من الحضور ، الذين تمكنوا من سد جميع الثغرات التي حصلت ، وهي جديرة بردمها وترميمها منذ اللحظة و مستقبلاّ ، بالأضافة الى وعي اخوتنا وأعزائنا ، في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، لتقييم الامور وتقدير الوضع ، رغم الألم والحيف والغبن ، الذي اصابهم وزملائهم أعضاء المؤتمر ، وهي بالتأكيد نقطة سلبية على المؤتمر ، نشخصها الآن لنتجاوزها مستقبلا ،  والخيرين الطيبين من شعبنا ، سينظرون اليها بمنظار واضح ودقيق ، كي لا يتكرر الخطأ مستقبلا ، ونحن في الأتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، ومعنا الكتاب الكلدان الغير المنتسبين للاتحاد ، تجاوزنا الأزمة منذ اللحظة الأولى قبل انعقاد المؤتمر وبعده ، متواصلين مع المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، بشكل مستمر خدمة لقضية شعبنا العادلة ، وهو الموقف الذي يثمن الجميع عليه ، لاننا طوقنا السلبية وحولناها الى ايجابية ، وفي خدمة المؤتمر الكلداني الاول .
الأنتخابات الاولية:
قبل يوم من انعقاد المؤتمر ، اجتمعنا عصرا في 29\3\11 ،  أجرينا أنتخابات ديمقراطية فازت لجنة رئاسة المؤتمر من أربعة زملاء ، كل من:1.الزميل د.عبداللة رابي 2.الزميل أبلحد أفرام 3.الزميل حبيب تومي 4. الزميل د.نوري بركة ، وبعدها تم انتخاب رئيس المؤتمر من بين هيئة الرئاسة ، واتفق على ان يكون الزميل ابلحد أفرام رئيسا للمؤتمر ، من بين اعضاء هيئة الرئاسة المنتخبة ، وبعدها فتح باب الترشيح الى لجنة صياغة البيان الختامي ، فاز ستة اشخاص بطريقة ديمقراطية وهم كل من: 1.الزميل د.كوركيس مردو 2.الزميل بطرس آدم 3.الزميل صباح دمان 4.الزميل مايكل سيبي 5.الزميل نزار ملاخا 6.الزميل ناصر عجمايا كاتب هذه السطور. سنوافيكم لاحقا بعمل اللجنة بحلقات قادمة ، نسترعي المتابعة من أصحاب الشأن والقراء الاعزاء.
اللقاء مع جمعية مار ميخا الخيرية:  
كان لنا لقاء وحوار اخوي ، مع الاخوة أعضاء جمعية مار ميخا الخيرية ، في احد نوادي الكهون في سان ديكو ، بخصوص المؤتمر وحيثياته وما يتمخض عنه ، كبذور اولى واسس البناء لواقع كلداني مرير ، وما يترتب علينا عمله لمستقبل شعبنا في الوطن والشتات ، كان فعلا فعالية نشطة وحوار بناء ، واختلاف في وجهات النظر المتنوعة ، من قبل رئيس الجمعية والاعضاء الحاضرون من الهيئة العامة ، وتم الاجابة على جميع الاسئلة بموضوعية ، من قبل رئيس الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان الاستاذ حبيب تومي ، والاستاذ سكرتير الاتحاد نزار ملاخا والكاتب دومنيك القادم من سويسرا ، والزميل الكاتب سيزار هرمز والزميل ناصر عجمايا كاتب هذه  السطور ، كان فعلا حوارا بناء لخدمة شعبنا ، وعكس صدى كبير في التفاعل بين جميع الاخوة الحاضرين ، وشاء القدر ان نلتقي ، بزملاء ورفاق درب طويل ، تجاوزت ثلاثة عقود ونيف من الزمن ، كانت حالة مشخصة ومؤثرة بين الاخوة والزمالة الطلابية وووالخ.
لقائنا مع جمعية ماركوركيس:
بعد ذلك توجهت الى نادي آخر في الكهون ، لحضور لقاء مع الاخوة من أهالي بلدتي تللسقف ، ولم يخلوا من الأسئلة من قبلهم ، جميعها متعلقة بالمؤتمر وحيثياته وما يترتب من مستجدات ، على الساحتين الداخلية والخارجية ، كان لقاءاّ وحواراّ جاداّ ، وتبادل الآراء والاسئلة والاجوبة ، وما يخص القضية الكلدانية ومؤتمرها الأول في سان ديكو. وحقا كان لقاءاّ مثمرا، في دعم قضيتنا الاساسية الوطنية والقومية ، في ظل بناء ديمقراطية حقيقية في البلد ، وخدمة الانسان العراقي في الداخل والغربة معا ، معتبرين اقامة المؤتمر الكلداني الاول في الشتات ، خطوة اولى متقدمة في الاتجاه الصحيح ، آملين الى مزيد من اللقاءات والأجتماعات ومؤتمرات مستقبلية ، على ارض الوطن كي يكون للكلدان ، صدى قوي بين ابناء شعبهم العراقي ووطنهم الاصيل الغالي.
وبدوري أقدر شاكرا جهود ومشاعر وطيبة أهلي ، أبناء تللسقف الاصلاء المغتربين في سان ديكو ، لكرمهم وأهتمامهم  ، بجميع اخوتهم الذين حضروا المؤتمر القادمين ، من بلدة تللسقف \ العراق وأستراليا ، شاركوهم باهتمامهم وحضورهم المؤتمر ، كما استمرارهم بدعواتهم لنا جميعا ، في اماسي وحفلات مختلفة ودعوات خاصة في بيوتهم ، مما زاد شعورنا وألفتنا وتقاربنا الواحد للاخر ، وكأننا عائلة واحدة كلدانية أصيلة ، ليس على ابناء تللسقف فحسب ، بل وجميع بلداتنا المؤقرة العزيزة التي نعتز بها جميعا ، القوش ، باطنايا ، باقوفا ، تلكيف ، برطلة ، كرمليش ، بغديدا ، وجميع قرى وقصبات داخل أرض كردستان العراق ، التي شاركت المؤتمر ولم تسعفني الذاكرة لتعددها ، ولنجمعها (مدن وقصبات محافظة دهوك وقضائي زاخو وشقلاوة وكويسنجق وناحية عنكاوة) ، وهذا ما تأكد لنا ، أن شعبنا الحي الواعي يمكنه ، (ان يعمل المستحيل ، من اجل شعبه ووطنه وقوميته ، بانسانية صادقة عفيفة راسخة فكرا وثقافة)
كل هذا يشجعنا ان نخطو خطوات الى الامام ، من اجل سعادة شعبنا وحرية وطننا ، ونصونهما كما نصون حدقات عيوننا ، بعيدا عن مصالحنا الذاتية الانانية المقيتة ، نخطو لنبني ، للعيش الآمن الأمين المستقر المسالم .. والى الأمام يا شعبنا..
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن | استراليا
20\06\11
nassersadiq@hotmail.com

150
المالكي وعلاوي فقدا صوابهما حبا بالسلطة والمال!!
من خلال متابعتنا للوضع القائم ، عن طريق الصحف الالترونية ، ووسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية ، يتببن للمواطن العادي البسيط ، هؤلاء وبصراحة ليسوا بالمستوى المطلوب ، ولا بمستوى المسؤولية القيادية لادارة امور شعب ووطن ، مكتوي بنار التسلط والاستبداد والفاشية ، ودمار البنية التحتية للوطن والمواطن معا ، واستمرار الاحتلال الارعن المساير للطائفية والتعنصر القومي المقيت ، بعيدا عن حب الوطن والمواطن ، لتغيير مسار الانسان العراقي ، نحو الوجاهية والتخلف والعشائرية ، والاستمرار في تقبل براثين الدكتاتورية ومخلفاتها اللعينة ، في ظل السواد العاتم لطريق المستقبل المنشود المتطلع ، ما بعد التغيير الحاصل ، على اساس تغيير واقعه المؤلم الاليم ، للانطلاق نحو البناء والعمران والعمل الدؤوب ، من اجل مستقبل منشود راقي متطور مع الحداثة ، لبناء دولة مؤسسات وطنية ديمقراطية حية ، تعي حقوق الانسان ، وتحترم وجوده وديمومة مستقبله اللاحق في ظل نظام دستوري برلماني ديمقراطي أتحادي وموحد.
الصراع القائم ونتائجه
الخلافات واردة وهي من الصحة ، اذا كانت من اجل مصلحة البلد والشعب ، لكن الحقائق على الارض تقول غير ذلك ، والدليل الموافقة على تشكيل حكومة مترهلة ، بواقع 44 عضو ضمن السلطة التنفيذية ، وهو رقم خيالي ، لم يسبق مثيله في اية دولة على الارض ، وحصل هذا بموافقة الكتلتين + الكردستانية والتي هي الاخرى غير مهتمة ، سوى بمصالحها الذاتية ومواقعها في السلطتين المركزية والاقليم ، بالاضافة الى الحصة المالية المضمونة من المركز الى الأقليم ، والتي تقدر باكثر من 17 مليار دولار أمريكي ، ناهيك عن الوارد الأنتاجي والخدمي والسياحي ومنافذ الحدود ، بلا رقيب ولا حسيب مع العقود والاتفاقيات المتنوعة ، مع دول العالم في كافة منافع الحياة ، والتبادل التجاري والعمولات المضمونة ، لسماسرة سياسيين داخل الاقليم ومعها الدولة العراقية بعموميتها ، بفساد قائم ومستشري على قدم وساق ، على اساس شيلني واشيلك ، وغطي لي واغطي عليك ، واغمض عني وأغمض عنك وهلم جرا ، والشعب المسكين المغلوب على أمره ، في كلا الموقعين الاقليم والمركز ، لم يسلم من القتل والبطش والتعذيب والتنكيل وانهاك الحقوق كاملة ، لمجرد التعبير السلمي لحقوقه المنهوكة والمسلوبة والمسروقة أمام انظار الجميع ، والشعب الفقير هو دائما يبقى لا يجني شيئا ، رغم تحمله ومعاناته لعقود من الظلم والقهر والدمار والتنكيل. والسؤال الوجيه من الشعب ، الى قادته المتصارعين والمختلفين ، على المواقع والمحفزات والاموال ، الى متى يبقى الشعب يتقبل معاناة ومآسي سابقا ولاحقا ولحد الان ، يا قادة الشعب المتصارعين من اجل نواياكم ومصالحكم الخاصة ومآربكم وصراعكم بلا تغيير؟
وما فائدة الدعاوى القضائية بينكما ؟ وماذا سيستفاد الشعب؟ ولماذا لا تحترمون الاصوات التي أنتخبتكم ووضعتكم في قمة السلطة وهرم الدولة؟ اليس هذا تعقيد لحالة العراق وشعبه الابي؟ ألم تحملوا ذرة حياء لتخجلوا وتعتذروا ، امام الشعب وتقولون علنا ، انتم لستم جديرين بأدارة وقيادة امور الدولة ، لأنكم عقدتم الامور بأنفسكم من دون حلول؟ الى متى التراشق الاعلامي والتخوين لأحدكما للآخر ، وكليكما عمله وخدماته منصبة ، لدول الجوار يمينا ويسارا وشمالا وجنوبا ، قابضين ثمن عمالتكم وتعاونكم من الجوار والمحتل معا ، الذين لهم جميعا الباع الطولى لتواجدكم في مواقع صنع القرار والتنفيذ؟ هل غيرتم القوانين الدكتاتورية السابقة والغيتموها لخدمة شعبنا؟ ام لا زلتم تعملون بها ولخدمتها؟ هل نظمتم القوانين المطلوبة بموجب الدستور الدائم ، الذي وافق الشعب عليه رغم علته وثغراته وتناقضاته؟ هل المزايدات السياسية والتخوين لبعضكما البعض ، ينصب في خدمة الشعب والوطن؟
أسئلة الى علاوي :
هل فكرت وزملائك مساندة شعبك العراقي في معاناته الكثيرة؟
هل فكرت بالشبيبة المنتفضة سلميا منذ 25 شباط ومساندتها ، ووقفت على مطاليبهم العادلة وساندتها ولو معنويا أو بالكلمة؟
هل وقفت الى جانب الشباب المنتفضين المسالمين المعتقلين الاربعة ، من قبل السلطة والمختطفين في سيارات الاسعاف من ساحة التحرير؟
هل اصدرت بيان وقائمتكم ، تدين الاعتداءات التي حصلت ، على الصحفيين المنتفضين ، وهم داخل المطعم في شارع الرشيد؟
هل فصحت لشعبك ، عن زياراتك المكوكية الى دول الجوار ، ومنها سوريا والسعودية وتركيا وسابقا مصر ، ووضحت للشعب عن اهمية تلك الزيارات المستمرة ، قبل الانتخابات في 2010 ، والمبالغ التي استلمتها منهم مقابل ماذا؟ وهل وضحت للمتحالفين معك ؟ لانه دع عنك الشعب ، كونك فقدته ولم ترضى لتعترف به ، نصبت نفسك أكبر وأعلى من الشعب ، طالما الشعب أوصلك للسلطة التشريعية والتنفيذية معا؟ وانت تنتقد المالكي ليس له برنامج عمل ، وانا معك ايضا ، ولكن اين هو برنامجك الانتخابي في استغلالك وقائمتك ، الوطنية والديمقراطية وبناء الانسان على اساس حفظ حقوقه وكرامته ومستقبله المنشود ؟
 اين هي الوعود الرنانة والعصى السحرية ، التي روجتها وتشبثت بها ، لانقاذ الشعب من ويلاته ومآسيه ، اليس هذا خداع للشعب ، ما وراءه خداع؟
 أليس حليفكم النجيفي على رأس السلطة التشريعية ؟ ماذا نفذ من واجباته وبرنامجه الانتخابي لصالح الشعب ، واصوات الشعب رخصها لكم؟ أهذه هي صيانة الامانة ، التي أمنكم أياها وهي في أعناقكم؟ أين الوطنية الحقة والسليمة التي شبثتم بها ، وانتم بعيدين عنها بعد السماء عن الأرض؟
اين وزرائكم ونائب رئيس وزراء العراق ونائب رئيس جمهورية العراق ، ودورهم في تنفيذ البرنامج الانتخابي ، لبناء الوطن وتغيير حياة الشعب نحو الافضل ، من خلال بناء مؤسسات دولة ، فاعلة ديمقراطية ومهنية ومدنية ، لتوفير العمل والقضاء على البطالة ، وتقديم الخدمات والماء والكهرباء وضمان أجتماعي  وصحي والخ؟
انتم تنتقدون رئيس الوزراء المالكي بعلاقاته الواضحة ومسيّر من ايران ، ونحن نؤيد ذلك ، ولكن هل انت بعيد عن ايران ، ولماذا زارت قائمتكم ايران ، وتباحثتم معها حول تشكيل الحكومة؟ ألم يكن ذلك طلب مساندتها ودعمها ، واقله جعلها موضع ثقة لعملكم اللاحق بعد زيارتها؟ أعتقد كلاكما من طينة واحدة بعيدا عن الوطنية؟ ولم تقبلوا وتوافقوا على بناء الدولة ديمقراطيا ، لان هذا يتنافى ومآربكم ونواياكم ومصالحكم ، الشخصية وأهدافكم المبيتة سلفاّ ، اليس كذلك؟
اسئلة الى المالكي:
الاسئلة نفسها نسئلها للمالكي من دون اعادتها ، وبطريقة مماثلة هو يستوعب مضمونها مع زيادة ، بحكم مسؤولياته التنفيذية وهوعلى رأس السلطة ، فعلا لا تملكون برنامج عمل تنفيذي ، لبناء مؤسسات دولة ديمقراطية وبعيدا عن الوطنية ، ونهجكم يميل الى الدكتاتورية ، وتقليد النهج البعثي في اكثر الامور ، ليتحول من حزب الدعوة الى حزب البعث بأمتياز ، والسبب هو واضح لأحتوائه على البعثيين السابقين وزجهم داخل صفوف الدعوة ، ويماس العنف ضد المتظاهرين سلميا ، ويلتزم العشائرية في محاربة الشعب ، ونسى ان العشائر هذه ، لها وجودها وحضورها بين الشعب ، وفعله تقليد صدامي بامتياز ، تارة يميل للعشائرية ، وتارة يلتزم رجال الدين والحملة الايمانية، وتارة البلطجية والحرامية والشقاوات ، ولا يفهم ويستوعب القانون والنظام وحقوق الانسان ، ودور منظمات  المجتمع المدني ، دولة بلا قانون للاحزاب ، ولا قانون انتخابي سليم وعادل ، ولا مفوضية انتخابات مستقلة ، بل طائفية بأمتياز ، ولا استقلال للقضاء ، ولا قانون ينظم العلاقة بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية ، ولا قانون للصحافة ، ولا تعديل للدستور الدائم واستكمال مفرداته الآجلة ، والارهاب مخترق لاجهزة الدولة ، والامن متضعضع والاستقرار مفقود.
دولة تقسيم الغنائم والاموال والمناصب والكراسي الدوارة ، بعيدة عن الوطن ومآسي الشعب ومعناته ، بلا حلول لا عاجلة ولا آجلة ، والشعب يفقد صبر الانتظار.
لذا على الشعب ان يعي مهامه ، لقلع الواقع المرير الذي يعيشه ، وما المائة يوم الذي ذكرها المالكي ليلتزم بها للتغيير ، بناء على اعترافاته بالواقع المتردي خدميا ومعاشيا ، وتردي الوضع الامني وهشاشته وتقلباته بين التحسن والتردي ، بعيدا عن الاستقرار المطلوب ، حفاظا على امن الدولة والمواطن ، هل انت جاد ومتمكن من تغيير الامور نحو الافضل؟ الشعب بالتأكيد يشك بذلك وهو على حق ، والسبب انه يلتمس بأم عينه فقدان الماء والكهرباء والخدمات ، والمدن تسودها القمامة وغارقة فيها ، اضافة لصراعك وتناقضاتك اللامحدود مع القائمة العراقية ومع حلفائك في التحالف الوطني ، وفي القادم مع الكرد ، من أجل المناطق المختلف عليها ، ولا اقول المتنازع عليها ، لانني أؤمن بالحوار من اجل الحقوق بلا نزاعات ، وأمور كثيرة داخلية وخارجية ، لا يحسب لها اي حساب ، فقط يريد السلطة والمال والجاه والخدم والحشم ، وسرقة وفقدان المليارات التي نهبت من ارصدة العراق من دون حسيب ولا رقيب ، ومنها مثالا وليس حصرا 40 مليار دولار ، بأعتراف البرلمان نفسه ، اين هي هذه الاموال يا مالكي؟ وكيف هربوا قتلة الشعب ، من السجون المختلفة في العراق ؟ وانت على قمة السلطة لدورة سابقة والسنة الاولى لهذه الدورة؟ الشعب يريد الجواب القاطع ؟ ولا تنسى عقابه منصف وعادل ، كما انصفت ووقعت بنفسك على الطاغية صدام تنفيذا لاعدامه ، بموجب قرار المحكمة العليا ، اليس كذلك يا دولة الرئيس؟
الم يقرأ المالكي معاناة حزب الدعوة الذي يرأسه ، في ظل حكومة البعث طيلة عقود من الزمن؟  كيف يقبل على نفسه وحزبه معاداة الشعب ، ليشن حربا شعواء ، على طالبي الحق والحقوق ، التي هو أعترف بها امام العالم ، في حق الناس بالتظاهر السلمي؟
لماذا يتم اعتقال المتظاهرين الشباب ، طلاب الجامعات واصحاب الراي؟ ليمارس ضدهم الفبركة ، ومن ثم التعذيب والاهانة بعيدا عن الانسانية وحقوقها ، هذا هو برنامجكم الخدمي الانساني ، وتنفيذكم العقلانية والترشد في ادارة الدولة ، يا مالكي؟
اين انتم من البطالة وتوفير فرص العمل ؟، اين انتم من الاستثمار والبلد يحترق من فعل السلطة والارهاب معا؟
الا يعلم المالكي ، بان الراسمال جبان ، كيف تجلب الاستثمار والامن غائب؟ والاستقرار مغيب؟
هل فكرتم يوما ما بانكم بعيدين عن الحقيقة ؟، ان كان لكم خيطا منا ، فلغيركم خيوطا فيها؟
من تحاربون من، انتم تنطقون به علنا ؟ اهذه حقا سياستكم التي تبنون عليها ، في خداع وتظليل الشعب ، لتنفذون ديماغوجيتكم التي ورثتموها من البعث الصدامي؟ قل وأفعل العس؟
الى متى يبقى الشعب مخدوع ، ودامس بالجهل والامية والمصالح الشخصية ، وان توفرت .. فهل تلك المصالح تعمم على الجميع؟ بالتأكيد لا يمكنكم.. والشعب لا يقبل بعد الآن ، لا بالصوبات ولا بالبطانيات ولا بالدولارات ولا بالامتيتازات ، والوعود الرنانة والمخادعة والتزييف للحقائق الدامغة .. وان رضا اليوم فغدا الامر مختلف تماما.. أليس كذلك؟
ألست ملتزم ومطلوب ، لبناء دولة ديمقراطية أتحادية فيدرالية موحدة؟ بموجب الدستور الدائم الذي روجته للشعب ، وبموجبه صادق عليه؟ وهذه ست سنوات مضت على السلطة ، التي تشبثتم بها ولا احد يأخذها ، حسب ادعائكم امام الملأ؟؟
هل الوطن يبقى ساكتا ، لناهبيه ومبتزيه وسارقيه وعابثين فسادا فيه؟
هل نسى المالكي ام تناسى ، أنه الآن رئيس سلطة تنفيذية ، ووزيرا للدفاع والداخلية والامن الوطني ومديراّ للمخابرات ؟؟ وما علينا الا ان نذّكر الرجل ، لعله في حالة الاعياء والغيبوبة ، فليستيقظ منها ويعي مهامه ، وما علينا الاّ التذكير بمهامكم الكبيرة والمتعددة فقط ، والله يكون في عون الرجال ، الذين ليست لديهم دراية في مهامهم وقيادتهم.
مثل عراقي(شعبنا مفتح باللبن) يا قادة أخر زمان للعراق ، واليوم سيفتح عيونه وهي مملوءة الدموع والدماء ، ولا يرحم أحدا من القتلة والسراق والبلطجية ونهب الاموال  والسحت الحرام.
 اهلا ومرحبا بشعب وشبيبة العراق منذ 25 شباط ولحد الآن ، وبثورته الخالدة المسالمة والامينة ، على مصالح الشعب والوطن ، سيذكرها التاريخ بنقائها وتواصلها الدائم المستمر ، لاحقاق الحقوق تنفيذا للواجبات المطلوبة ، من اجل حماية الوطن ورفاهية الشعب ، في بلد غني وثري بلا منافس من بلدان العالم ، حاليا مغطى بالقمامة والارهاب والدمار ، وسلطة الجور والقتل والطائفية والميلشيات والنهب والسلب والاجرام ، على حساب الشعب والوطن.
انها حقائق تقرأ نفسها على ارض الواقع ، على الجميع الاستفادة منها !!
الرابط ادناه يؤكد الفساد المستشري والاختلاس الواضح ، بموجب تقرير لجنة النزاهة ، في البرلمان العراقي وهيئة النزاهة المثبتة بالملفات ، و22 مسؤول بمستوى وزير ووكلائم ومديري عامين ، نضعها امام المالكي ، لنقول له اين هو من كل هذا يا مالكي؟؟ أين دولتكم وحلمكم الوطني الديمقراطي؟ الذي انتم تحاربونه وتدمرونه بتصرفاتكم وأعمالكم وأفعالكم؟
(الأمانة وضعت على جبل عالي ، لم يتمكن من حملها) امي - أمية
كيف انتم يا مالكي وعلاوي والأخرون ، من امانة الشعب والوطن؟ أنها ثقيلة حقا!!
  http://batnaya.net/forum/showthread.php?t=92497
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
14\6\11

151
رحلتي الى سان ديكو(3)
تعودنا ان ننقل الحقيقة لشعبنا ، كما هي دون زيادة ولا نقصان!!..
في صباح يوم 21\03\2011 غادرت ملبورن ، وصولا الى سان ديكو ، بعد ظهر نفس يوم المغادرة أعلاه ، مستفيدا من فرق الوقت لتقدم أستراليا على أمريكا ، وبعد تجاوز نقاط التفتيش المعيبة والمعقدة بأجراءاتها الفريدة في مطار لوس أنجلس ، وصولا الى مطار سان ديكو ، خروجا من باب الوصول ، ملتفتا يمينا ويسارا ، لأشاهد أختي وابنها الشاب ، ومعهما مجموعة من الأقارب والاصدقاء ، أضافة لرفيق والدي ورفيقي لمسيرة نضالية طويلة ومعقدة ترافقه قرينته ، ورغم كبر سنهما بأنتظاري لزمن ليس قصيرا ، والجميع طبعا من بلدتي تللسقف ، وأني مدين لحضورهم ، ولموقفهم الانساني المميز ، بالمقابل ملتفتا لجميع الاتجاهات لأشاهد زملائي وأخوتي ، أعضاء اللجنة المكلفة باستقبال ضيوفهم ، وانا أحد المعنيين بالأستقبال ، للأسف خاب ضني بلقائهم ، بالرغم من حصولهم على المعلومات المطلوبة سلفا عبر الأيمل ، وهي بالتأكيد حالة سلبية مثبتة على اللجنة التحضيرية ، وأملي ان لا يكون قد حصل ذلك ، مع بقية الزملاء المندوبين الأعزاء ، كوني أعلم ان هذا الارباك ، ذو تأثير سلبي على القادم من منطقة بعيدة ، وخصوصا على الشخص الذي ليس له معارف واقرباء في منطقة وصوله ، وهو غريب على تلك المنطقة التي يصل اليها ، ان هذه السلبية المشخصة ، تعكس حالة نفسية غير محمودة العواقب ، بين الاخوة والاخوات المعنيين بالأمر.
غادرنا مطار سان ديكو ، وصولاّ الى دار أختي لأستلم الهاتف ، واتصل مع مطرانية مار بطرس ، مستعينا بالتقويم الكنسي ، مذكرهم بوصولي لمنع قلقهم ، أو لربما الجماعة في انتظاري في مكان آخر من المطار ، وتبين لاحقا بانهم وصلوا المطار متاخرين لاسباب تقنية خاصة ، أسعفتهم بالهاتف للأتصال معي لاحقا ، بقيت في ضيافة عائلة شقيقتي ، وأقربائي ورفاقي وزملائي وأخوتي ، الذين لم تلدهم أمي ، مقدمين كل التقدير والاحترام والضيافة الخاصة من قبلهم جميعا ، من دون تشخيصهم بالاسم ، ليس من ابناء تللسقف فحسب ، بل من رفاق الدرب الشائك والعصيب العسير لمسيرة عقود سياسية خلت ، وسبب عدم ذكر الاسماء ، هو لربما خيانة الذاكرة ، تاركا حالة سلبية شخصية ، ولهذا السبب تجاوزت ذكر الاسماء ، فعذرا لهم ومدين لجميعهم ، مع تقديري العالي لوفائهم ورعايتهم واهتمامهم.
اتصل زميل من الأتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان بعد أيام معدودة من الوصول ، ليصحبني الى مقر المطرانية  حيث انعقاد المؤتمر ، وفي الفناء شاء القدر ، ان نكون مع سيادة المطران سرهد جمو جزيل الأحترام عفويا ، مبديا الرجل ترحيبه العالي ومقدرا ، حضورنا ومواقفنا ودورنا المشخص ، ككتاب وطنيين ديمقراطيين ومهتمين بالشان القومي الكلداني المهمش والمضطهد شعبيا ، أضافة لرسالتنا الانسانية السمحاء ، لخير وتقدم البشرية عموما في وطننا والعالم أجمع . في الوقت نفسه تزامن وصول الأخ حبيب تومي ، توجهنا جميعا الى المقر الشخصي ، لسيادة المطران الجليل سرهد ولنلتقي مع سيادة المطران الجليل مار باوي صورو الجزيل الاحترام ، مرحبا هو الآخر أجمل الترحيب والتقدير ، وكأننا على معرفة قديمه مع سيادته الكريمة ، رغم مشاهدته لنا للمرّة الأولى.
سؤلت من سيادة المطران الجليل مار سرهد جمو ، كيف تفكر يا ناصر وماذا ترى لخطابنا في المؤتمر؟ نتمنى سماعنا وجهة نظركم؟
الحقيقة اقولها بمنتهى الصراحة ، ان الكلام الذي أستلمته حاسة سمعي ، أثلجت صدري وزادت من قوة تفكيري ، واراحت نفسيتي المنهمكة بالتفكير ، لما سأقدمه من واجبي الفكري تجاه المؤتمر المؤقر ، وكيف يكمن توافقي وموازنتي للأمور الفكرية ، بين منظوري العام الوطني والخاص القومي ، بالتركيز على نقاط الالتقاء  والترابط ، بين الاتجاهين جدليا واقعيا ، للمفهومين المتداخلين والمتكاملين في الظروف الموضوعية والذاتية لبلاد الرافدين .. كان جوابي:
على بركة الرب سيدنا : نتمنى ان يكون خطابنا ، شاملا وافيا ، أنسانيا وطنيا وقوميا ، من أجل بناء مجتمع ديمقراطي أجتماعي سياسي متفاعل متكامل معا ، لأن قوة اليد الواحدة بأصابعها المتكاملة ، وفي خلاف ذلك لا سامح الله ، لا حقوق تذكر لاية قومية كانت ، مهما ملكت من قوة وقدرة وأمكانية.
جواب سيادة المطران كان أيجابيا بحتا ، ومتفقا مع توجهاتنا ، ومذكرا بأن الخطاب العام ، يجب أن يكون ضمن هذه السياقات ، الواجب الوقوف عليها وعدم أغفالها ، وهو ما أراحنا وعمق القوة المعنوية العالية فينا ، متفائلين خيرا بعملنا اللاحق ، لديمومة وفاعلية تواصل المؤتمرين ، (لنهضة الكلدان) ونجاحه المشخص المضمون وفق هذه المباديء.
بعد وصولي ومحل أقامتي ، أرسلت رسالة الكترونية ، الى زملائي في الاتحاد الكلداني \ ملبورن ، لأطمئنهم بعملنا اللاحق في المؤتمر ونتائجه المستقبلية التي تبشر خيرا ، من خلال اللقاء أعلاه مع سيادة المطران وتفهمه الواضح لواقع الشعب والوطن.  
تواصلت الأيام وتسابق الزمن ، مع الرياح الدائرة والافكار المتناثرة ، من كل حوب وصوب ، قريبين وبعيدين ، متفقين ومتقاطعين ، مؤيدين ومتناقضين ، في الشارع الكلداني في سان ديكو والعالم أجمع ، مستمرين لاستلامنا التساؤل من الشعب ، لمعرفة تفاصيل وحيثيات المؤتمر الكلداني الاول ، بنتائج مرضية وتحليلات مقيمة ، تصيب هنا وتخفق هناك لتسبق الحدث ، ومن حق شعبنا ان يتطلع لكل حديث وجديد ، وهو حال الجميع ، ضمن الحدث المرئي بما يكتب وينشر ويعلن ، لرؤية ما يخدم الشعب والوطن معا ، وما علينا الاّ تثمين وتقدير ذلك ، بروح رياضية فكرية ثقافية أدبية أنسانية وطنية جديرة بالاهتمام.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
8\6\11
(يتبع)
    nassersadiq@hotmail.com

152
رحلتي الى سان دياكو(2)
أيمانا منا بنقل الحقيقة كما هي ، علينا وجوبا مصارحة شعبنا:
قبل يوم من مغادرتنا ملبورن الى سان دياكو ، التقينا زملائنا في الاتحاد الكلداني الاسترالي في ملبورن ، كونه ذو تجربة أيجابية مشخصة ، في دوره المشهود خدمة للجالية العراقية المغتربة من جهة ، وتوعية شعبنا وطنيا وانسانيا وقوميا من جهة اخرى ،  في اجتماع خاص حول طبيعة مشاركتنا في المؤتمر الكلداني العام ، بعد أستلامنا دعوات متنوعة جماعية وفردية ، الاولى للاتحاد الكلداني \ملبورن والفردية بصفة شخصية ، كاتب وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، ورئيس جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن ، وبالرغم من تلبيتنا الشخصية لحضور المؤتمر ، وتامين مستلزمات شخصية للسفر ، أرتأيت مشاركة زملائي بآرائهم ومقترحاتهم للتفاعل في وجهات النظر المتنوعة ، لما نقدمه في المؤتمر بشكل جماعي كوني عضو الاتحاد واحد مؤسسيه ، اضافة الى الآراء الفردية والخاصة التي تعنيني ومهمتي ، كان القرار بالاغلبية ضرورة المشاركة مع التخويل الشخصي ، لما نراه ملائما في حينه ، بحرية التصرف في الوقت المناسب ، مع تبليغ الاتحاد برسائل الكترونية تصل زملائي في كل صغيرة وكبيرة ، للوقوف على المستجدات وتطور الاحداث داخل المؤتمر ، وهو ما نفذناه فعليا وعمليا ، من اجل خدمة شعبنا العراقي عموما وقضيتنا الكلدانية خصوصا.
تحليل الاتحاد كان صائبا:
للامانة رأي وتحليل الزملاء في الاتحاد الكلداني الاسترالي في ملبورن ، ومعهم رأيي الشخصي ، كانا دقيقا وصائبا من حيث تحليل الامور من جوانب متعددة ، لكننا شاركنا وأصرينا على الحضور ، من خلال تمثيل الاتحاد ، بشخصية كاتب هذا المقال لدفع الامور للامام ، ولنسجل وجودنا وحضورنا ، كمؤسسة مدنية اجتماعية قومية غير سياسية وغير دينية ، لها تاثيرها الاجتماعي والثقافي والرياضي والفني والاعلامي والادبي في ملبورن \ أستراليا ، ولا يخفى على احد من كان ، لأتحادنا دور واضح في عمله تجاه شعبه في كافة المناسبات الوطنية والقومية والاجتماعية ومجالات عديدة ، والتي تعتبر نقطة هامة ومهمة وأساسية في أدائنا وعملنا ، لخدمة المجتمع المغترب وقضيتها الوطنية والانسانية والقومية ، مستندين وعاملين بموجب دستور الاتحاد الكلداني المتمثل بنظامه الداخلي المثبت منذ عام 2006 ، بعمل طوعي ذاتي ، أرضاءّ للضمير الانساني والوطني والقومي ، ومن هنا نؤكد أبواب الاتحاد مفتوحة لجميع أبناء شعبنا الكلداني ، أفراداّ ومؤسسات للعمل والمشاركة ، للاطلاع على الامور عن كثب ، ليشاهدوا بأم اعينهم عملنا ووجودنا وخدماتنا لشعبنا مجانا وطوعا ، وتحملنا القسط الكبير على حساب راحتنا و عوائلنا ، وبنفس الوقت نحن نعمل لمجتمع ثقافي فكري اجتماعي فني أدبي وقومي وانساني مؤمن وغير مؤمن على حد سواء ، بعيدا عن تدخلنا الديني والسياسي من بعيد ام قريب كأتحاد كلداني أسترالي ، كون ذلك ليس من اختصاصنا ولا من واجباتنا ، (من يتدخل بما لا يعنه بالتأكيد يلقى ما لا يرضيه) ، اما أفراد الاتحاد ، كأفراد .. هم احرار بما يؤمنون او لا يؤمنون سياسيا كان أم دينيا ، هذه من حقوقه الفردية الخاصة بالعضو ، لا يملي على الاتحاد ولا الاتحاد يملي عليه ، فكل واحد له وجوده وحريته الفردية ، التي يعمل بها ومن خلالها فقط ، متحملا مسؤولية تصرفاته هذه وحده ، والاتحاد بريء ، براءة يوسف من فعل أخوته لقتلهم الماعز ورمي الاول في البئر.
عليه الاتحاد الكلداني لا يملي على احد كان فردا ام منظمة ، وبالمقابل لا يقبل اية جهة كانت ان تملي عليه ، وهو يحترم الجميع ويساهم مع الجميع ، مما يراه مناسبا وممكنا الالتقاء والحوار لما يخدم مجتمعنا ، بغض النظر عن الاختلافات في وجهات النظر ، وتلك هي من الصحة التي نراها قابلة للحوار البناء المثمر ، في النيات الصافية للجميع من قريب ام بعيد ، لما يخدم الانسان والوطن أصلا وأغترابا.
المؤتمر الكلداني الاول:
لذا ليس غريبا ان تكون لنا توجهات مختلفة ، منذ البداية وفي داخل اروقة المؤتمر وخارجه ، وليس عيبا ان تكون لنا ملاحظاتنا الخاصة قبل انعقاد المؤتمر ومن داخله وبعد أنتهاء فترة عمله ، سلبا ام أيجابا تلك قناعاتنا وتوجهاتنا ، التي نؤمن بها ونراها ملائمة لمجتمعنا ، مع احترامنا الكامل لتوجهات وقناعات جميع المنظمات ، سياسية كانت ام دينية ، أم مهنية مدنية اجتماعية ، وحتى الفردية المستقلة ، نحترم الجميع ، بالمقابل مطلوب احترامنا وتوجهاتنا ونظرتنا ومواقفنا ، من دون استبعاد الآخرين ، حبا ومحبة واحتراما لقضية شعبنا الأساسية ، قوميا ووطنيا وأنسانيا ، عليه منذ اللحظة شجعنا وقيمنا أنعقاد المؤتمر ، والسير معا لتنفيذ مهامه آنيا ومستقبليا ، رغم كل ما ورد أعلاه في مقالتنا السابقة والحالية ، خصوصا تدخلات غير محمودة من جهة معينة ، في عمل اللجنة المكلفة لادارة الامور قبل انعقاد المؤتمر ، وللاسف حصل ذلك من غير وجه حق ، وهي احدى نقاط ضعف المؤتمر واستقلاليته ، ونحن نبوح بالواقع المؤلم ، ليس من باب التشهير او الانتقاص من أحد كان ، خصوصا المؤتمر الذي يهمنا جميعا قيامه ومقرراته وتوصياته ، ومع بناء قوة الدفع الاساسية لعمله المستقبلي ، وأنتقادنا هذا هو حرصنا المتين على شعبنا ومستقبله ومؤتمراته اللاحقة ، ولكي نبعد عنا الاخطاء ونتجاوزها مستقبلا ، وفي تبني وبناء الديمقراطية والتعامل الديمقراطي مع الديمقراطيين ونواتها الكلدان خاصة ، ومع شعبنا العراقي عموما ، من دون ان ننسى النقد الذاتي الموضوعي البناء الذي يخدم قضيتنا وشعبنا ، ومن دون تقليل أوتهميش أوالغاء دور وجهد الآخرين ، بأصدار الحكم الفرضي دكتاتوريا بتقييم الآخرين ، لان تلك الاساليب عفى عليها الزمن الغابر ، وسقطت في كل الحسابات الوطنية والانسانية وحتى القومية في ضوء وجهتها العادلة ، بعيدا عن تعصبها الأعمى المقيت والمدمر لها ولأخواتها.
تأكيدا منا لما نوهنا عنه سابقا قبل أنعقاد المؤتمر اليكم الرابط ادناه لمقالتنا:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=243069
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
30\5\11
nassersadiq@hotmail.com

153
كلنا معك ياهناء أدور
 

تحية خاصة للمناضلة هناء أدورد ، لمواقفها المنشودة والمشهودة الثابتة ، المعجنة بمباديء تقدمية حية ، تلك الانسانة الرائعة التي دخلت التاريخ الأنساني ، خدمة للمجتمع العراقي والوطن الغالي ، انها الانسانة الخدومة لبلد وشعب مدمر لعقود من الزمن ، بسبب الفاشية الاستبدادية الصدامية تارة ، والحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال تارة أخرى ، وشعبنا بأنتظار السراب الآمن والخدمات والعمل الوافر الآمن ، من هؤلاء الاقزام الطائفيين المسيسين العربأسلاموية الآيرانية الأحتلالية وفي خدمتها ، مقابل المنصب والجاه والسلطة والمال بقذارة الأقذار ، بعيدا عن قيم الضمير الانساني المطلوب من قبل الانسان ، طوعيا وتربية وأخلاقا ، انها كارثة أنسانية حقا في دمار البلد والانسان معا ، هناء ومثيلاتها النساء وأمثالها الرجال ، قوة عراقية جديدة ، وهؤلاء نواة للخير والتغيير ، الذين بالتاكيد سيرثون خراب البنية التحتية العمرانية ، وخراب ودمار الانسان العراقي ، المتطلع لحياة حرة كريمة نزيهة وطنية حقة بلا مزايدات.

أن الوضع القائم من الموروث ، هو ليس خراب ودمار العمران والمؤسسات والحياة الأجتماعية  والثقافية والرياضية والتمدنية والفنية فحسب ، بل تعداه الى دمار الانسان العراقي ، وسلوكيته الوطنية المطلوبة ، وتشويهها بالمخادعة والاكاذيب والديماغوجية الصدامية الموروثة والمستأصلة في داخل السلطة القائمة ، يمارسون  المغازلة مع الباطل ويرتاحون له ، طبقا لتوجيهات سادتهم اولهم المحتل وآخرهم أيران وفي طريقهم السعودية وتركيا ، وهي كارثة عراقية حقا في الدمار والخراب ، ولا حلول قائمة لمعالجة الامور بواقعية ، الاّ برحيل هؤلاء المسيرين الوارثين للاستبداد والعنف والفاشية ، وما الديمقراطية وتشبثاتهم بها ، سوى الضحك على ذقون العراقيين ، وهي سلاح رخيص لتنفيذ مآربهم الخاصة ونواياهم الشريرة ، بأفترائهم المقيت والمستمر لخداع الشعب وتمضية الوقت ، وما المائة يوم التي منحها رئيسهم ، والتي أثبتت فشلها وعدم قدرتهم ، لتجاوز اقل ما يمكن من معاناة شعبنا ووطننا.

تحية لهناء ادور المناضلة والانسانة المثقفة والناشطة في خدمة المجتمع العراقي ووطنهم الغالي.

انها الانسانة الجديدة في بلد مدمر كاملا ، ليس دمار البناء والعمران والاقتصاد ، بل تعداه للطائفية والعشائرية والوجاهية والقرابة والتخندق القومي بعنصرية مقيتة ، رغم سنوات الثمانية التي خلت والامور لا تسر من الغالبية .. اذن اين هؤلاء الغالبية ، من هذا الوضع الاليم ؟؟!! هل هناء ادور تتحرك لتناضل لوحدها من دون نصير لها ، اين الشعب من هناء أدور والآلاف المؤلفة مثلها ، بالتأكيد ليست وحدها ، بل مناضلين يناصرون قضيتها (قضية الشعب والوطن) لماذا لا يتم انصاف هؤلاء المضحين من اجل الشعب والوطن؟ اين وقفة شعبنا من الحق واحقاقه لفائدة المجتمع والبلاد؟؟؟ على شعبنا العراقي ان يعي حقوقه وواجباته تجاه نفسه وشعبه ووطنه ، لينتزع حقوقه المسلوبة بحكمة وجدارة ودراية ، ليتحرك ويقول كلمته المحقة التي تخدم المجتمع العراقي وتنهضه من سباته الاليم ، انهض يا شعبنا انت لا ترضى ، ولا تقبل من يسرقك ويهينك ويسلب قدراتك وجبروتك ، لا تقبل بالضيم والظلم والفساد والقمع والدمار والخراب ، أعمل وأفعل ، كما تفعل وتعمل هناء والقوى الديمقراطية الشعبية الوطنية التقدمية ، في محاربة الفساد والسراق والمجرمين ، بما هم في السلطة من حكام آخر زمان ، الذين سرقوا السلطة والدولة معا ، بالتزوير والقتل والدمار والابتزاز للوطن والشعب ، كفا .. كفا فسادا ومالا ودمارا وأبتزازا للشعب والوطن ، من اجل المصالح الخاصة ، كفى يا حكام العراق !! أخجلوا من وجودكم في السلطة التي افسدتكم ودمرت شعبكم ، عالجوا مشاكل الشعب والناس ، والا أرحلوا واتركوا السلطة للأداريين واصحاب العلم والمعرفة ، وفن الادارة والقلم الجريء ، الذي يخدم كل الناس في وطن الخير والمال الوفير.

الحرية لمعتقلي انتفاضة الشعب الحية ضد الظلم والفساد في ساحة التحرير من اجل الحرية والعمل والعيش الرغيد لحياة جديدة.

الحرية للشباب الاربعة المعتقلين بدون وجه حق.

كفاية دكتاتورية واستبداد وفاشية ضد شعبنا والعمل لموت بذورها.

الشعب يطالب حقوقه وصحته وضمان عيشه ودراسته ، بامن وأمان وأستقرار.

تحية لهناء ادور ولجميع الناشطين في المجال المهني المدني الديمقراطي.

لا طائفية ولا استبداد ولا تعصب قومي ولا للارهاب ولا للفساد والمفسدين والارتشاء والمرتشين.

نعم للحياة نعم للشعب نعم للصحة والدراسة والمساواة بالحقوق والواجبات بعدالة من دون تفريق وتمييز ، عن طريق مؤسسات ديمقراطية حية فاعلة ، تعي حقوق الانسان ومواثيقها الدولية وصيانتها.

 

ناصر عجمايا

ملبورن \ استراليا

6\6\11


nassersadiq@hotmail.com

154
فعلا .. لا حزب شيوعي عراقي داخل البرلمان
فعلا أخي (جلال جرمكا) انت محق وصاحبك السويسري الماركسي ، هو الآخر محق ان يسالك السؤال الوجيه ، هل هناك حزب شيوعي في العراق ؟؟ ، وكوني بعيد عن التنظيم الحزبي حاليا ، لكنني قريب منه من حيث الفكر والمتابعة الشخصية للحدث السياسي العراقي ، وكما بينت في مقالتك المنشورة في موقع كرمليش المؤقر ، انت تسير في خط ، والحزب الشيوعي العراقي في خط موازي من دون التقائكما معا مهما امتدا هذا الخطان حسب النظرية الهندسية (الخطان المتوازيان لا يلتقيان مهما امتدا) وهي معادلة سليمة ودقيقة ومبرهنة هندسيا من دون اجتهاد لاحق.
لكن حسب اجتهادي الشخصي والمعلوماتي ، اجاوب واضع لك الحلول الموضوعية من خلال الدراسة الذاتية المشخصة من أدناه:
الأسئلة التي تطرح نفسها هنا ، هي الجواب الذي أراه واقعيا:
1.هل هناك ديمقراطية في ظل تواجد الاحتلال؟
2.هل هناك ديمقراطية في ظل الميليشيات الطائفية؟
3.هل هناك قانون للاحزاب السياسية لكي تنظم العملية الانتخابية في ضوء التعامل السياسي المطلوب في الانتخابات؟
4.هل القانون الانتخابي الحالي يوفر العدالة السياسية ليضمن حقوق الناخب والمنتخب معا؟
5.هل المفوضية المستقلة للانتخابات مستقلة في قراراتها والتزاماتها السياسية ، ومبنية وفق اسس مهنية تخدم العملية الانتخابية في العراق؟ ام مبنية على المحاصصة الطائفية والقومية؟
6.هل الحملة الانتخابية الاعلامية عادلة لجميع المرشحين على حد سواء؟
7.هل الناخب الانتخابي تجرد من الولاءات العشائرية والطائفية والتعصب القومي العنصري؟ وهو واعي ليصوت على اساس الوطنية وبناء الديمقراطية في العراق؟ أم هو يعيش الازدواجية للكسب المالي الآني من جهة والولاءات الاخرى أعلاه من جهة ثانية؟
8.هل تعلم اخي جلال مجموع اعضاء البرلمان العراقي الحالي الذين وصلوا الى السقف الانتخابي لا يتجاوز عن 18 عضو من اصل 325 ، والبقية حصلوا على عضوية البرلمان من خلال القوائم الكبيرة التي صوتوا لها حصرا ، وليس للاعضاء؟
9.هل تعلم القوائم الكبيرة سرقت اكثر من مليونين صوت للقوائم الوطنية التي لم تفز في الانتخابات؟
10.هل تعلم التزوير الحاصل في الانتخابات التي جرت في 2010 وقبلها بأعتراف القوائم التي فازت وحصلت على عضوية البرلمان؟
11.هل تعلم والقاريء الكريم نسبة المشاركة في الانتخابات كانت 60% ، اما 40% من الشعب العراقي عكفت عن المشاركة في الانتخابات؟
12. هل تعلم ان أصوات الحزب الشيوعي العراقي تجاوزت 69 ألف صوت في عموم العراق ، ولم يحصل على اي مقعد في البرلمان ، بموجب القانون الانتخابي الجائر ، والمفصل على مقاساة القوائم الكبيرة الطائفية السنية والشيعية والكردية القومية.
13.هل تعلم ان مختصة كلدو آشورللحزب الشيوعي العراقي ، لو دخلت الانتخابات من خلال المقاعد الخمسة المخصصة لكوتا المسيحيين ، لدخل الحزب فعلا البرلمان باكثر من مقعدين حتما؟ والدليل هو أن زوعا مجموع ما حصلت من الاصوات هي 27 ألف صوت دخل البرلمان بثلاثة مقاعد ، وبموجب الاصوات هو بحاجة الى 1000 صوت لكي يكمل المقعد الثاني ، وسرق المقعد الثالث بموجب القانون الانتخابي الجائر من القائمتين الكلدانيتين وعلى حسابهما.. اليس كذلك؟ استنادا الى الفقرة 12 اعلاه.
14.فعلا من وجهة نظري الشخصية وأملي ان أكون مخطئأّ ، كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي مخطئة حقا لدخولها الانتخابات ، وقبولها التحدي وفق عدم تأمين مستلزمات التحدي المطلوب تواجده في اية معركة كانت ، وبالتأكيد أخيرا ، تم تغيير خطة العمل لاحقا ، في تعبئة الجماهير وفق تفاعلها العملي المطلوب منها ، في استنباط طرق عملية فاعلة مدروسة ، والعمل وفق آلية جديدة جماهيرية ، تستوعب هموم ومصالح الشعب العراقي ، ونبض الشارع وتحريكه والتعلم منه ومن ثم تعليمه بمهامه المستقبلية والوطنية على اسس ديمقراطية ، وآفاق المسقبل العراقي المنشود من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب.
ملاحظة: بناء على مقالة الاخ الكاتب جلال جرمكا أدناه ، كانت اجابتنا المتواضعة بموجب ما نراه سليما من وجهة نظرنا الخاصة.. اليكم الرابط لمقالة الزميل جلال جرمكا أدناه.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\6\11
nassersadiq@hotmail.com
http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=117695

155
رحلتي الى سان تياكو (1)
كما هو واضح للقاريء الكريم ولشعبنا عموما ، لم نبخل لقول الحقيقة ولم نحجبها ، مهما كانت نتائج البوح من دون تحفظ يذكر ، ايمانا منا بنقل الواقع الذاتي ، كما هو من دون زيادة او نقصان ، احتراما وتفاعلا مع الواقع الموضوعي ، بطريقة سرد الحقائق كما هي ، وكما يجب ان تكون ، خدمة لشعبنا وقضيته القومية والانسانية ، ضمن وطننا الاصيل المنشود ، لعراق اتحادي فدرالي ديمقراطي موحد ، آمن أمين ومستقر ، تلك هي المهام الاساسية التي نستوعبها ونعمل من اجلها ، قوميا ووطنيا وأنسانيا. 
مع بداية عام 2011 ، طرح موضوع عقد المؤتمر الكلداني العالمي ، عبرالايملات المتداولة ، بين مجموعة من الكتاب والادباء الكلدان في العالم ، ولربما سائل ما يسال ، لماذا لم ندون اسم الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ؟ والجواب هو وجود كتاب وأدباء كلدان في العالم ، ولحد اللحظة هم غير منتمين للأتحاد المذكور أعلاه ، أضافة الى المعنيين والمتتبعين للشأن الكلداني وقضيته القومية ، بما فيهم رجال الدين كافراد واحزاب سياسية قومية كلدانية متنوعة ، وقوى وشخصيات مستقلة في مختلف انحاء العالم ، وهو حق مشروع للقيام بمهام خاصة بشعبنا الكلداني خصوصا والعراقي عموما.
كان الاختلاف واضح وقائم ، في مكان انعقاد المؤتمر مع التحضيرات الجمة ، مراعين الوقت المطلوب للتهيئة لعقد المؤتمر ، وضرورة اخذ الاحتياطات الكاملة لنجاحه في هذه المرحلة المعقدة ، التي يمر بها شعبنا العراقي ووطننا عموما والكلداني خصوصا ، للأهمية القصوى والضرورية لأنعقاد المؤتمر الكلداني العالمي الاول (نهضة الكلدان) ، والتي كانت من اولويات شعبنا الكلداني في اي مكان من العالم ، رغم تنوع واختلاف الآراء بمختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية ، والتي تعد ظاهرة حضارية تستحق التقدير والاحترام ، ايمانا بأحترام وتقدير  الرأي والرأي الآخر ، تعتبرأيجابية ضمن أساسياتها ، التي حضى بها المؤتمر الكلداني الاول ، والتي تعتبر (نهضة الكلدان الحية والفاعلة) أذا ما بنيت على اسس علمية ، تفاعلية ، أنسانية ، وطنية ، قومية داعما ومساندا لقضية شعبنا العراقي ، كون (شعبنا الكلداني) جزء اصيل لبلد عريق عاملا  لبناء مؤسساته الديمقراطية ، وعلى هذا الاساس شدني العزم والاصرار  للمشاركة في المؤتمر ، رغم تحفظي على مكان الانعقاد من جهة ، وضعف التهيئة لمستلزمات أنعقاده ، وقصر الوقت لتنفيذ ما هو مطلوب وواجب لهكذا عمل تاريخي كبير ، مع أصرار زيد من الناس ، لتحديد زمانه ومكان أنعقاده من جهة أخرى ، ناهيك لمعرفتي الشخصية مسبقا ، بعدم سير الامور داخل المؤتمر ، بالشكل الذي يرضي وتواجهاتنا الديمقراطية ، وبروز فسحة من الدكتاتورية على حساب الديمقراطية ، من خلال تدخلات اشخاص ذو تأثير كبير ، على سير الامور في الاتجاه المعاكس لتوجهاتنا الديمقراطية ، خاصة وقسم من الحاضرون يتحفظون على قول الحقيقة من جهة ، ويحتاجون للجرأة للوقوف مع قوة القرار الصائب ، ويعيشون حالة ازدواجية من جهة ثانية ، حالهم حال أكثرية العراقيين ، الذين مروا ويمرون بهذه المرحلة الحساسة والحرجة ، متأثرون بواقع مؤلم ومظلم ، في ظل الانظمة الاستبدادية المتعاقبة ، والتي لا زالت تأثيراتها واضحة ومؤثرة ، وحتى الحضور كان هناك تفاوت كبير ، من حيث مستوى علوم المعرفة والثقافة والاجتماع والسياسة ، رغم صحة تنوعها واختلافها سلبا ام ايجابا ، لكنني عقدت العزم مرغما  نفسي ، رغم مشاغلي وعملي وقلمي وارتباطي العائلي ، ناهيك عن تحملي مصاريف السفر من دخلي الخاص ، ومضطرا لأرسال قرينتي منفردة للعراق ، رغم الضرورة القصوى لمرافقتها ، وانا بامس الحاجة وفي هذا الوقت بالذات لزيارة العراق ، لذا ضحيت بكل شيء من اجل حضورالمؤتمر ، كواجب تاريخي تجاه شعبي ، حبا واخلاصا وتضحية لقوميتي ووطني وانسانيتي ، ولأدعم المؤتمر كخطوة الى الأمام وهو بالتأكيد قوة نجاحه ، مستندا الى مقولة (اعمل بما هو ممكن ، ولا تنسى المستحيل) و(اعمل وأخطأ ، افضل من ان لا تعمل) ( وأعمل بخطوة واحدة ، بغية اكمال خطوة لاحقة ودواليك) كما واستندت الى مقولة الخالد الكلداني الأممي ، (يوسف سلمان يوسف – فهد) قووا تنظيم حزبكم ، قووا تنظيم الحركة الوطنية ، الذي سعى دوما لمؤازرة ودعم واسناد الحركات القومية والطبقية المضطهدة والمستغلة ، مع ادارة الصراع الطبقي بنجاح لصالح المحتاجين والمعوزين والكادحين والفقراء ، من عمال وفلاحين وطلبة وشبيبة وكسبة ، مناديا بالمساواة والعدالة الاجتماعية ، واحقاق الحقوق القومية والانسانية ضمن الوطنية في انتزاع الحرية ، لوطن عراقي واحد موحد متلاحم متين وقوي ، كما وانتزاع حقوق الشعب العراقي لنهضته وخلق مقومات سعادته.. بالرغم لاعتكافي عن العمل السياسي حاليا ، واختياري الاستقلالية في الالتزام الحزبي ، الا انني لابد من الوقوف على الحقائق ، ومرادفتها وتأييد ما يخدم شعبنا العراقي ، بكامل مكوناته القومية والاثنية وحتى الدينية المضطهدة ، كواجب انساني ووطني وقومي يملي عليّ ضميري وسيرتي ، ولكن هل تقدر وتحترم تلك المشاعر والاخلاص ؟؟ حقا نعم من اناس لها شعور ومفهوم ثقافي وطني .. وبالعكس من المعاكس ، رغم عدم اهتمامي بذلك من حيث المبدأ ، لكن هناك في الحياة شيء أسمه الأصول تحفيزا لقواعد العمل ، بعيدا عن المصالح والمنافع الشخصية ، التي لدغت شعبنا لتجعله مريضا تعيسا خاملا وعليلا ّ، آملين تجاوزه المحن والمصاعب والمصائب التي يمر بها ، وترادفه في القريب العاجل ، ونحن مع الجميع لانتزاع الحقوق ، من دون القبول بمنّة أو صدقة أو أملاءّ.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15\05\11
(يتبع)
nassersadiq@hotmail.com

156
[color=blue]المستجدات والحلول الموضوعية وآفاق المستقبل
تمهيد
الفصل الاول : المستجدات
الفصل الثاني: الحلول الموضوعية
الفصل الثالث: آفاق المستقبل
الخلاصة
تمهيد
يعاني شعبنا وبلدنا ، عقودا من الظلم والقهر والقمع والحروب والاستبداد ، في ظل دكتاتوريات فاشية  تسلطية همجية ، مضطهدة ومنتهكة لحقوق الانسان ، خصوصا مكونات شعبنا الأصيلة ، لتمييعها في العربية ، بممارسة الترغيب والترهيب والفساد والقمع والتنكيل ، لكل ما هو حي بما فيه الهواء والنبات والاشجار والحيوان بهمجية ووحشية ، ليتحول لخانة الارهاب الاسلامي ، حبا بالسلطة والجاه والمال ، لمنهج ديني عروبي تشددي اصولي وهابي ارهابي ، قامع الشعوب والاديان ألأخرى ، أمتدادا للحملة الايمانية الصدامية تعريبا لمناطق شعبنا.
بسقوط الصنم تنفس شعبنا الصعداء ، وتوقف التعريب والاسلمة لقرانا ومدننا المسالمة ، ومنع بناء الجوامع المخطط  لها ، التي سبق وان صادرها نظام البعثفاشست عنوة خارج القانون وبلا تعويض لمالكيها من شعبنا ، والتي قام بشرائها لاحقا بعد التغيير.   
برزت  بوادر الحرية والصحافة والفضائيات والستلايت والكومبيوتر ، بعد حرمان الشعب من العلم والتكنلوجيا والحداثة والتطور والتقدم ، لعقود متعددة من الزمن العاصف القاهر العنيف ، وأجريت الانتخابات للمحافظات والبرلمان ، والاستفتاء على الدستور الدائم ، رغم نواقصه الكثيرة وتناقضاته العديدة ، ما بين الديمقراطية والاسلام تشريعا ، الا انه يعتبر خطوة الى الامام ، لنهاية الدساتير الموقتة ، مقرا بالتداول السلمي للسلطة ، وبناء مؤسسات مدنية ديمقراطية ، يحمي حقوق المواطن وحريته في التعبير والتظاهر السلمي ، لينهي الأنقلابات العسكرية ، ومع حقوق القوميات العراقية باختلاف انواعها ، وتدوين قوميتنا الكلدانية بالدستور اسوة ببقية القوميات العراقية ، مع تثبيت الفقرة 125 في الدستور ،  لكن الفعل تناقض مع الدستور ومع برنامج السلطة المعلنة.
مشاركة شعبنا العراقي في الانتخابات الاخيرة ، 7 آذار 2010 قاربت 60% لعموم العراق ، وتغيب عن المشاركة بحدود 40 % ،  ومشاركة شعبنا الكلداني ، كانت متدنية خصوصا في الخارج ، وفي الداخل شعبنا الكلداني حجب صوته على الكلدان ، ليمنحه للقائمة العراقية ضنا بعلمانيتها ، وللاحزاب القومية الاخرى بما فيها الآشورية  والكردية ، همهم الوحيد السلطة والمال والجاه والموقع ، ليتفقوا مع الاسلام السياسي الشيعي ، والقومي الكردي ويشكلوا حكومة شراكة مصالح وامتيازات تقاسم السلطة ، تعزيزا للمحاصصة الطائفية والقومية ، وانتهاكا للوطنية الديمقراطية ،  وجميعهم تآمروا على شعبنا الكلداني والآشوري والسرياني والارمني ، لتهجيره من دياره التاريخية في جميع انحاء العراق ، الى بلدات سهل نينوى وكردستان ودول الجوار والعالم أجمع .
علينا تشخيص خللنا الذاتي الكلداني ، بالدخول بقائمتين مختلفتين متنافستين ، على مقاعد الكوتا للمسيحيين المفروضة علينا طائفيا ، وضمن قانون انتخابي جائرغير منصف ، مناقضا للدستور والديمقراطية الأجتماعية والسياسية ،  سارقا لاصوات شعبنا الكلداني والعراقي معا ، كان لقوى الكلدان الابتعاد عن نزعاتهم الذاتية من اجل قوميتهم وشعبهم الكلداني.
ما نراه اللحظة المستقبلية ، تعزيزالنضال لالغاء الكوتا الطائفية ، مستندين للدستور الدائم  المقر بحقوق قوميتنا  الكلدانية ، مع(مضاعفة المقاعد المخصصة للقوميات الصغيرة)، ومحاورة القوى الوطنية الديمقراطية ، ليكون لنا دورين قومي ووطني ، داعين التيار الديمقراطي لدعوة قوانا الكلدانية ، للحوار الجاد من اجل وطن ديمقراطي  وشعب آمن .. معافاتنا لحياة جديدة ، هو تغيير الدستور لدولة مدنية ديمقراطية ، دون تدخل الدين في الدولة ، (لاحقوق قومية ولا حرية في غياب الديمقراطية).
 
الفصل الاول:المستجدات
رغم مرور ثمانية سنوات بالتمام والكمال ، لسقوط ابشع دكتاتورية فاشية على وجه الارض ، لازال الوضع معقداّ وعسيرا ، بسبب الأرث الاستبدادي الفاشي وسياسة الاحتلال الطائفي (الفوضى الخلاقة) ، مع تحفيز الارهاب المنظم والمنفلت ، الميليشيات الطائفية والقومية ، قمعا للمواطن وهدما للوطن ، جنى شعبنا تضحيات بشرية ، قتل وهجرة وتهجير وقمع وابتزاز ، كوننا الحلقة الاضعف ، في ظل الاحتلال وحكوماته الطائفية المتعاقبة ، ليفقد شعبنا الاصيل تواجده في عراقه ، لاكثر من نصف عدده الكلي ، تارة بدكتاتورية فاشية اسلامية ، لحروبها الطائشة وسرقة قوته وانتهاك كرامته مع جلب الاحتلال ،  ليمارس سياسة طائفية  لتقسيم العراق ، وجعله تابعا مهمشا أستهلاكيا غير منتجا ، أسيراّ خاضعا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ، لاملاءات صندون النقد والبنك الدوليين ، تماشيا لسياسة العولمة الاقتصادية المدمرة ، خاضعا لأقتصاد السوق عالميا ، بامتصاص موارد النفط والغاز والكبريت والفوسفات ، وشل أنتاجه من التمور ومصادر المياه والزراعة والصناعة والثروة الهائلة للعراق.
أزاء الواقع المؤلم والمعقد جدا ، ظهر أتجاهين:
1. قوى وطنية ديمقراطية ومعها قوى قومية مهمشة مضطهدة مغيبة يراد تمييعها واحتوائها كقوميتنا الكلدانية ، تارة من قبل قوميات كبيرة عربية وكردية ، وأخرى من قبل شقيقتها الآشورية بدعم جهلة الكلدان الذاتيين المسيرين من قبل المجلس الاشعبي بتبنيه تسمية مركبة عقيمة ، لزرع اسفين خبيث بين ابناء القوم الكلداني الواحد ، نقصا للفكروالوعي والثقافة ، وحبا بالمال واغراءاته وتطفله لاشورة شعبنا ، واكردة مناطقنا التاريخية الكلدانية والآشورية والسريانية.
2.قوى وكتل سياسية متصارعة فيما بينها ، لمصالحها الخاصة أستحواذاّ للسلطة ومغرياتها ، بالضد من مصالح الوطن وهموم الشعب ، مساهمين باستمرار التردي والقتل وزيادة الدمار والخراب ، وسرقة اموال الشعب وزيادة الفساد ماليا وأداريا ، ليقدموا خدمة جليلة للأرهاب ، مساهمين لهجرة وتهجير شعبنا الاصيل ، مسيسين الدين ومساندين الارهاب والمحتل ، المساهم الرئيسي بقبوله هجرة شعبنا على مضض.. لهذا شعبنا الكلداني وبقية المكونات ، في خسارة ارضهم ووجودهم التاريخي العراقي العريق ، ليندمجوا في المجتمعات الغربية ، بلا مبالاة لللقادم المؤلم في دمار الاسر ، وفقدانهم هويتهم القومية التاريخية الاصيلة.
الفصل الثاني: الحلول الموضوعية
قبل التغيير وبعده ، دفع شعبنا ضريبتين الدم والمال ولا يزال ، بازدواجية ارهابية دينية مسيسة ، وسلطات طائفية اسلامية سنية وشيعية مليشاتية عرببية قومية شوفينية ، ولم يسلم شعبنا الكلداني والمكونات الاخرى ، من التهميش والالغاء حتى في كردستان ، رغم المواقف التاريخية لشعبنا في دعم ومساندة الثورة الكردية بالمال والرجال ، من خلال دستورها الذي همش وجودنا القومي الكلداني ، بمؤامرة واضحة ومدانة من قبل ما يسمى بالمجلس الشعبي الكردي ، مناقضا للدستور الدائم للعراق ، الذي ثّبت القومية الكلدانية الى جانب بقية مكونات العراق ، المطلوب بناء انسان عراقي معافى ، يعي التاريخ الحقيقي الواقعي لشعبنا الكلداني وبقية المكونات ، ويؤمن مصالحه العامة في الحياة باطلاق الحريات العامة للشعب ، واصدار قانون للاحزاب ، وقانون الخدمة المدنية ، وتعديل القانون الانتخابي ، والغاء كوتا طائفية مسيحية ، وجعلها قومية بموجب الدستور ، والعمل  لتعديله واستكمال قوانينه ، تماشىيا ومصالح الشعب في بناء الديمقراطية الاجتماعية والسياسية ، وتقديم الخدمات وتوفيرالعمل والماء والكهرباء والصرف الصحي ، وتطور الزراعة والصناعة ، وتحفيز القطاعين العام والخاص لبناء الدولة المدنية العلمانية المؤسساتية واحترام حقوق الانسان العراقي .
 على الكلدان بناء ذاتهم بأيديهم ، ساعين جديا لم شملهم بالعمل والفعل ، بعيدا عن المصالح الذاتية والشخصية الفردية الأنانية ، وربط عملهم القومي وطنيا وانسانيا ، على اسس ديمقراطية بالحوار البناء مع ذاتهم ووطنهم وشعبهم.
 يتوجب علينا المطالبة الجادة القوية منذ اللحظة ، بايجاد ارضية ثابتة لشعبنا الكلداني ، وبقية مكونات شعبنا للقوميات الأخرى ، للتنسيق وترتيب حاضنة للكلدان والآشور والسريان والارمن ، تأمينا لكوتا قومية ، والعمل لزيادتها عدديا ، بالتنسيق مع قوى شعبنا الوطنية الديمقراطية ، لزيادة تمثيلنا البرلماني اللاحق ، هموم الوطن هي هموم الكلدان وبقية مكونات شعبنا العراقي والعكس هو الصحيح ، هجرتنا وتهجيرنا هي نهايتنا تاريخيا.
علينا ان نشخص دور مفوضية الانتخابات الغير المستقلة ، بطائفية محاصصة وقانون انتخابي مخالف للدستور والديمقراطية ، مخالف لتطلعات الناخب ، سرقت أصواتهم لعضوية البرلمان من مستحقيها ، بسبب كوتا طائفية مسيحية برصيد تحت الصفر، أنها معضلة انتخابية لديمقراطية عليلة ، لذا يتطلب منا العمل بقاسم مشترك أصغر ، على اسس علمية وادبية واخلاقية وقانونية ، مع تحفيز قدرات وأمكانيات شعبنا الواحد من كلدان وآشور وسريان وأرمن ، للتحالف مع القوى الوطنية الديمقراطية صاحبة المصلحة العليا للشعب والوطن ، لقيادة سفينة الخلاص الى بر الامان.
 الاعلام العراقي منحاز لطائفة الاسلام السياسي والقومي الاقصائي بعيدا عن المهنية والوطنية ، بدس السموم القاتلة بين ابناء الشعب الواحد ، من خلال فضائيات عاهرة وطنيا ، بما فيه قناتي آشور زوعا ، وعشتارألآشوريتين ، وزرع بذور طائفية تآمرية للنيل من القومية الكلدانية ، لاحتوائها ضمن الاشورية تشبثا بالوحدة العاهرة المدانة ، من خلال التسمية الثلاثية الطائفية المقيتة.
الانتخابات المتعددة بعد التغيير ، أفتقرت للاستقلالية الوطنية ، نتيجة التدخلات الخارجية أقليميا وعربيا واسلاميا وعالميا بضخ الاموال ، وسرقة المال العام المستوظف في الانتخابات ، والتحزب والمحسوبية والمنسوبية والعشائرية والطائفية والقومية العنصرية ، وشراء الذمم  وتضليل وخداع الشعب بعيدا عن حريته وبنائه الديمقراطي.
نسبة كبيرة قدرت بأكثر من 40% ، لم تشارك في الانتخابات ، مع ظهور الازدواجية الفكرية والتضليل ، وفوضى عارمة سياسيا بغياب قانون الاحزب ، مع الخلل الانتخابي الواضح لتقسيم العراق  حسب المحافظات ، مفتوحة ومغلقة في آن واحد ، مع تزوير واضح باعتراف الفائزين والخاسرين.
في الجانب القومي الكلداني وبقية المكونات ، تراجعت الحكومة العراقية والبرلمان ، عن التزاماتها القانونية والدستورية للحصة المقررة  18% الى  5% فسرقت القوائم الكبيرة 13% بلا وجه حق ، منهم اصواتنا الكلدانية كونها لم تصل للسقف المطلوب طائفيا ، ووطنيا سرقت القوائم الكبيرة اكثر من مليونين صوت وطني ،  مناقض للدستور والقانون ، انني ارى عدم دخولنا الانتخابات ضمن كوتا طائفية هو الافضل ، علينا النضال لكوتا قومية بموجب الدستور.
ان 325 عضو برلمان لم يحصلوا على القاسم الانتخابي سوى 18 عضو فقط ، 307 خارج السقف الانتخابي ، كما انتزعت من الاقليات القومية سبعة مقاعد ظلما ، لتتحول الى رصيد التعويضية للقوائم الكبيرة ،  انه ظلم واجحاف لحقوق شعبنا قوميا ووطنيا وانسانيا ، والمفوضية تعمدت لحجب اصوات شعبنا في الخارج ، بتقلصيها مراكز الانتخابات الى الربع عن السابق ، مارست روتين قاتل عمدا ، فعزف شعبنا المشاركة ، والغيت اصوات شعبنا في الخارج.
التطورات في المنطقة ، هي دروس عملية لتغيير واقع متخلف ، مليئة بالمفاجآت الطارئة ، نتمنى ببديل وطني ديمقراطي ينهي التسلط والاستبداد.
الفصل الثالث:آفاق المستقبل
ازاء الواقع المر المرير لشعبنا العراقي عموما والكلداني خصوصا ، من جميع مناحي الحياة  الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، يتطلب من مفكرينا ومثقفينا وسياسيينا ، وعيا خارقا وصبرا واضحا وتعاونا جما وتلاحما متينا ، بنزاهة قومية وطنية أنسانية ، لتجاوز القتل والمحن والمآسي والظيم والظلم والهجرة والتهجير ، يتطلب مهام من اجل التغيير:
1.التنظيم : بناء البيت الكلداني تنظيميا عمليا واقعيا مدروسا بوعي فكري ذاتي موضوعي ، واحترام وجهات النظر المختلفة البناءة ، لتجميع قوانا (الاختلاف..لا يفسد في الود قضية) ، وبالتنسيق مع القوى الديمقراطية ، يجمعنا الوطن والشعب ، للخلاص من العنف والعوز والبطالة والظلم والقتل والارهاب المنظم والميليشيات الطائفية والعنصرية القومية ، لبناء وطن مؤسساتي قانوني ديمقراطي عادل يعي حقوق الانسان.
2.القدرة والكفائة:من الضروري ان نعزز وجودنا ، قوميا وطنيا أنسانيا ، من الوجهة العملية اعلاميا وفكريا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ، لبناء مؤسسات المجتمع المدني ، مطالبين تغييرالدستور واستكمال قوانينه ، والاهتمام بالكفاءات والامكانيات ، بما يخدم الحياة الديمقراطية.
3.وحدة العمل الفكري:الالتقاء على قاسم مشترك اصغر ، لقوى شعبنا والتحرك قوميا وطنيا انسانيا ، بعيدا عن الوجاهية والقرابة والعشائرية ، لنضمن الانسان المناسب في الموقع المناسب ، أنهاءاّ للمحسوبية والمنسوبية ، ومع الرأي والرأي الآخر ، بمهنية نزيهة ونكران الذات من اجل القضية القومية الكلدانية الوطنية الديمقراطية الانسانية.
4.الوضع المالي: وضع آلية عمل متطورة ، لتغيير وضعنا المالي وتطوره اللاحق ، بمصادر مالية متنوعة استثماريا حسابيا دقيقا ، وجمع التبرعات وتسديد الاشتركات من جميع المنظمات ، للتطور الاعلامي والخدمي لادارة الامور.
5.الوعي الثقافي:أيجاد سبل جديدة للاهتمام بالجانب الثقافي والعلمي والتقني لمواكبة العصر ، خاصة الانترنيت وتقنية الكومبيوتر ، واقامة ندوات جماهيرية ولقاءات مستمرة ، لخلق وعي ثقافي كلداني وطني أنساني ، يتطلب كادر مقتدر فكريا وثقافيا واجتماعيا وأقتصاديا. 
6.التخطيط المبرمج: يتطلب من كوادرنا الأجتماعية والسياسية فردية ام جماعية ، أيجاد صيغ عملية مبرمجة لرسم طريق مستقبلي لشعبنا الكلداني ، بدعم واسناد منظماتنا الاجتماعية المدنية والسياسية ، والاهتمام بالحداثة والمستجدات خارج الذاتية ، والعمل مع الكلدان كعائلة واحدة موحدة.
انني ارى البناء الذاتي الكلداني  ، على اسس قومية وطنية أنسانية ديمقراطية ، هو الاساس المتين ، لبناء ركائز صلبة متفاعلة ، مع الظروف الصعبة المعقدة التي ترادفنا..أهتمامنا بالجانب القومي أحاديا في غياب الوطنية والانسانية يدمرنا وقوميتنا الكلدانية ، مصالحنا القومية مربوطة وطنيا وانسانيا ،  يتطلب الآتي:
- توحيد التنظيم السياسي الكلداني ، بتشكيل حزب كلداني موحد ، يتهيأ لطرح مشروعه المتكامل  للشعب ، لمناقشتة وابداء الراي ، تهيؤاّ لمؤتمر توحيدي عام أقترحه ( حزب الوطني الديمقراطي الكلداني الموحد).
- الاهتمام بالمنظمات الاجتماعية المدنية الكلدانية في الداخل والخارج ، للتنسيق فيما بينها ودعمها بكل السبل ، في عملنا القومي والوطني لايصال صوتنا للمحافل الدولية.
- الاهتمام بالكفاءات والقدرات الفكرية والعلمية والثقافية والاجتماعية والاعلامية ، خصوصا الشبيبة من كلا الجنسين ، لقدراتهم وأمكانياتهم وحيويتهم وتواصلهم مع الحدث ، لتأسيس جمعية كلدانية وطنية عالمية.
- التركيز على البناء الديمقراطي للمجتمع ، (لاحياة ولا حقوق لاية قومية ، في غياب الديمقراطية الاجتماعية والسياسية).
- النضال من اجل حياة حرة كريمة ، ضامنة مسالمة آمنة مستقرة ، اجتماعيا وصحيا وتعليميا ، لا للطائفية .. لا للتعنصر القومي والديني .. لا للمصالح الذاتية .. لا للمحسوبية والمنسوبية والوجاهية .. لا للتخندق العائلي والعشائري .. لا للارهاب .. لا للميليشيات .. نعم لقومينا الكلدانية ، نعم لبناء الديمقراطية. 
- النضال الجاد العملي لمواصلة التحالف ونبذ الخلافات ، بين ابناء قوميتنا الكلدانية الواحدة ، ومن ثم الالتقاء مع اخواننا من الآشوريين والسريان والارمن ، لتنسيق وتوحيد العمل الجاد من اجل التغيير قوميا ، ومن ثم التنسيق مع القوى الوطنية الديمقراطية للحصول على اكبر عدد ممكن لعضوية البرلمان في الانتخابات القادمة 2014.
الخلاصة :
اولى مهامنا الأساسية البناء الذاتي الكلداني وطنيا انسانيا ديمقراطيا متفاعلا ، من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والادبية والفنية ، متعاونين ومتآزرين سلميا لتغيير القناعات الانسانية ، نحو ما يخدم حقوقنا الانسانية واستحقاقاتنا الوطنية والقومية ، بنضال مستمر ودؤوب لانهاء التخلف والعوز والفقروالفساد المالي والأداري ، وازالة الطائفية والتعصب العنصري القومي والتسييس الديني ، وانهاء الارهاب والميليشيات ، وتعديل الدستور والقانون الانتخابي  ، واصدار قانون للاحزاب العراقية ومنظمات المجتمع المدني ، ومع قوانين حقوق الانسان واحترامها وتفعيلها ، وبناء الديمقراطية الاجتماعية والسياسية معا ، ومعالجة العوز والفاقة والبطالة وتوفير العمل ، مع ضمان صحي واجتماعي وحياتي وتعليمي ، وتوفير الخدمات كاملة ، الكهرباء والماء الصافي والصرف الصحي ، وتطور الزراعة وبناء الصناعة وتحفيز التجارة والسياحة ، بايجاد حكومة تعي وتحترم حقوق الشعب تنفيذا لواجباتها الوطنية والانسانية ، عليه لابد من انتخابات نزيهة وشفافة بعيدة عن التزوير والتلاعب ، ووضع الانسان المناسب في الموقع المناسب ، حسب الكفاءة والمقدرة على اداء الواجب بروح المواطنة ، وحب الوطن بعيدا عن المصالح الذاتية ، ومع المصلحة العامة خدمة للوطن والمواطن .
 (لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية ، ولا مواطنة في غياب الوطنية ، ولا وطن بلا مواطن).
 
ناصر عجمايا
عضو الهيئة التنفيذية للأتحاد العالمي للتاب والادباء الكلدان
عضو الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني الاسترالي
رئيس جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن \ استراليا
ملاحظة: هذه الدراسة قدمت في المؤتمر الكلداني الاول في سان تياكو[/size
][/color]

157
لمؤتمر الكلداني الاول بين الطموح والواقع (3 - الاخيرة)
بدأ  التحضير الجدي للمؤتمر ، قبل ما يقارب الشهرين من انعقاده في 30 \ 3 ولغاية 1 \ 4 \2011 ، ونتيجة المداولات المستمرة بين المعنيين لحضور المؤتمر ، خصوصا المنظمات المدنية الاجتماعية ، من ضمنها الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، التي يهمها الشأن الكلداني ، من الاوجه الوطنية والانسانية والديمقراطية ، في مختلف انحاء العالم ، خصوصا أوروبا وكندا وأمريكا واستراليا أضافة للعراق.
 معاناة شعبنا ودمار وطننا ، ليس هيّنا على الوطنيين ، وهم يتطلعون نحو الحرية وتكنلوجيا ثورة معلوماتية ، وبلدان الحداثة والتطور والتقدم على جميع الاصعد ، اجتماعيا وأقتصاديا وثقافيا وسياسيا ، والعراق يعاني التخبط المزدوج حكومة وشعبا ، بعيدا عن رؤى حية مصيرية ، لاختيارالطريق السليم لمعافاة شعب منكوب ، عانى المآسي والويلات والدمار سابقا ولاحقا ، بسبب حكومات استبدادية وصولية تشبثية سلطوية ، بعيدة عن ابسط القيم والاخلاق الانسانية ، حبا للذات وملذات الدنيا الزائلة تلاصقا للأنانية ، وانتقاما من الشرائح الانسانية النظيفة ، التي تهمها الوطن والانسانية .. شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والارمني  وبقية الفقراء ، هم الركايز ألاساسية لواقع عراقي مؤلم ومظلم ومظلوم ، في طريقه للزوال والاندثار ، اذا أستمر الحال على ما هو عليه الآن ، كونهم ذو  جذور تاريخية ، قبل الميلاد لأكثر من خمسون قرنا.
لذا يتوجب على الكلدان وبقية المكونات ، ترتيب بيتهم وبناء ذاتهم وطنيا وأنسانيا ، بتجميع قواهم على اسس سليمة ضمن قاسم مشترك اصغر ، بعيدا عن حب الذات والمصالح الأنانية المقيتة والطائفية اللعينة ، والانفتاح للآخر مهما كان نوع الاختلاف قائما ، والعمل باتجاه قومي وطني انساني متفاعل ديمقراطيا ، والانفتاح والتواصل مع المختلفين ،  وليس الالتقاء فقط مع المؤيدين لتوجهاتنا ، ان ذلك هو العمل الفاعل وبعكسه هو التغييب والتهميش وزيادة معاناة شعبنا ، كونه ينصب في خدمة التعصب الاعمى ، لدمار وجودنا كشعب وطني أصيل يحمل الصفات الانسانية السمحاء ، ان ذلك الاتجاه القاتل اذا ما طبق ، هو انتحار قائم لتواجد شعبنا على ارض الواقع ، وهو ضياعه وتشرده في ارض الشتات ، وهي مؤامرة خارجية تساهم بشكل جدي لتنفيذها ضد شعبنا ووطننا وانسانيتنا ، بالتاكيد المقررات والتوصيات والاهداف كانت ، خير دليل لوثيقة عمل مستقبلية ، لابد من الاخذ بها ووضعها ضمن سياق العمل المستقبلي ، للجنة التنفيذية المنتخبة من قبل المؤتمر الكلداني الاول ، والسير بها قدما للتنفيذ المباشر وليس وضعها على الهامش ، ان ذلك يتطلب جهد أستثنائي ، ضمن دليل عمل متفاعل ، مع المستجدات الحاصلة آنيا ومستقبليا ، وعلى اللجنة التنفيذية ومكتبها ، وضع خطة جديرة بالتنفيذ الزمني بصراع مع الحدث ، وتشخيص الحدث قبل وقوعه ، مع معالجتة كل ما هو آني ، بطرق موضوعية بنائة ضمن الامكانيات المتاحة من دون الوقوف على التل ، بل يتطلب التفاعل الحي مع الجديد والحديث ضمن الآلية المتاحة ، والانطلاق ضمن الممكن من دون نسيان الافضل دائما ، وهنا يتطلب كسب ثقة الناس وبالنزول الى مستواهم والتعلم منهم ، ومن ثم طرح البديل المقنع وطنيا وانسانيا ومن ثم قوميا ، وبهذا نكون قد هيئنا الطريق العملي في التحرك الجماهيري ، ليس على مستوى شعبنا الكلداني فحسب ، بل وعلى المستوى الوطني ضمن مكونات الشعب عموما ، من اجل بناء الوطن ديمقراطيا على اسس علمية دستورية قانونية مؤسساتية ، وبهذا نكون قد قطعنا دابر التعصب القومي الاعمى ، وتمكنا من التفاعل ومد جسور العمل بثقة مع كل الشرفاء في الوطن ، لوضع الاصبع على الجرج ، من دون تركه ينزف من جهة ،  وتركه يتلوث من جهة اخرى ، في حال المعالجة الغير الموضوعية للجرح ، نراه يتقيأ ، ليزداد ألما وبؤسا ودمارا وخرابا ، وهنا يتطلب البتر بعد تقيء الجرح ليزداد نزيفا وتعقيدا لحالة المريض ، نتيجة اصابته بالكانكري ، وهو سوء تعاملنا مع الجرح ، كوننا لا نفقه الف باء علوم الطب ، وكذا الحال في علوم السياسة والاجتماع والاقتصاد ، ولا ننسى مقولة سيدنا المسيح (اترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر)
ومقولتي ( اتركوا السياسة للسياسيين ، والعلم للعلماء ، والدين لرجاله ، واختاروا الرجل المناسب في الموقع المناسب ، بعيدا عن القرابة والوجاهية والمحسوبية والمنسوبية وحتى العائلية ، أتركوا التعصب القومي المقيت والطائفية اللعينة ، ولنتخلص من الازدواجية الفكرية ، التي دمرت شعبنا ووطننا وحتى أنسانيتنا)
أعضاء المؤتمر الكلداني الاول وشعبنا عموما سوف يراقبون ، أداء اللجنة التنفيذية ومكتبها بدقة وموضوعية ، وهم مكلفون بالقيام بواجباتهم تجاه شعبهم ووطنهم ، لمدة لا تتجاوز السنتين خارج الاستثنائيات ، ومن ثم التهيأ للتحضير لمؤتمر كلداني ثاني ، مطلوب التهيئة لانعقاده منذ اللحظة ، مع الاداء ضمن المقررات التي تم تثبيتها ، في البيان الختامي للمؤتمر الكلداني الاول ، لذا فهم في وضع لا يحسد عليه ، وهم الان في أمتحان عسير شائوا أم ابو.
 ناصر عجمايا
سانتياكو - 17  \ 4 \
11

158
المؤتمر الكلداني الاول بين الطموح والواقع (2)
بدأ  التحضير الجدي للمؤتمر ، قبل ما يقارب الشهرين من انعقاده في 30 \ 3 ولغاية 1 \ 4 \2011 ، ونتيجة المداولات المستمرة بين المعنيين لحضور المؤتمر ، خصوصا المنظمات المدنية الاجتماعية ، من ضمنها الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، التي يهمها الشأن الكلداني ، من الاوجه الوطنية والانسانية والديمقراطية ، في مختلف انحاء العالم ، خصوصا أوروبا وكندا وأمريكا واستراليا أضافة للعراق.
في اي عمل لابد من نجاحات وايجابيات يتحقق آنيا ولاحقا ، بالمقابل تظهر سلبيات واخفاقات ،  في جوانب كثيرة مهما كان صغيرا ام كبيرا ، فكيف بمؤتمر عالمي تحضره منظمات واشخاص ، ذو خلفيات فكرية واجتماعية وسياسية مختلفة ، تحمل في طياتها اوجه مختلفة قومية ودينية ووطنية وديمقراطية وماركسية علمية أختصاصية ، بما يخدم القضية القومية والوطنية الديمقراطية ، لشعب مهمش مغيب مضطهد ، يراد انهائه في الشتات العالمي ، لاقلاعه من جذوره التاريخية الاصيلة.
لذا كان علينا كماركسيين مؤمنين وعاملين بجهاد ، من اجل البناء الديمقراطي لقوى شعبنا العراقي عموما والكلداني خصوصا ، بعيدا عن التعصب القومي من جهة ، ولتغيير المسار القومي  بعيدا عن التدخل الديني لسببين:
الاول: ابعاد السياسة عن الدين وبالعكس ، كي لا تفسد السياسة ويفسد الدين ، ولجعل العمل السياسي والاجتماعي ، حصرا لرجال السياسة والاجتماع ، كونهم الادرى بامور شعبهم ، لكي تقاد سفينتهم الى بر الامان ، وبالتأكيد شعبنا يسال ويتسائل وهو حق طبيعي ليمارسه ، ألم يعقد المؤتمر في قاعة الكنيسة وبمباركة المطرانين الجليلين ودعمهما ومساندتهما؟؟ وجوابنا هي الحقيقة بعينها لا مفر منها ، وهو حق طبيعي ومقبول ، من الوجهة القومية والانسانية والوطنية ، ومن حق رجال الدين المشاركة وابداء الراي كافرار كلدانيين وآثوريين فقط ، بعيدا عن الصفة الدينية ، وهو حق مشروع من اجل شعبهم ووطنهم ، بعيدا عن فرض الراي والتدخل مهما كان نوعه ومصدره ، كونها حالة مدانة ومستنكرة من قبل رجال الدين الاجلاء أنفسهم اولا ، ومن قبل شعبنا ثانيا ، دعمهم ومساندتهم لقوميتهم الكلدانية ولأيّة قومية كانت ، هو حق مشروع ومقبول ومقيم ، من قبل شعبهم ، ولما لا !!؟؟ وهو في احوج ما يحتاجه منهم ومن الآخرين ،  لابداء مثل هذا الدعم والمساندة ، من رجال نذروا انفسهم في خدمة الدين والانسانية والوطن  ، أضافة لخدماتهم الروحية الملقاة على عاتقهم بمحض أرادتهم ، داعين جميع رجال الدين الافاضل ، من اعلى هرم ديني ، المتمثل بسيادة الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي ، والى أصغر قس في العالم ، دعم ومساندة شعبهم بكل الوسائل المتاحة والمشروعة ، لخدمة شعبهم
ومستقبله المنشود الحالي والقادم ، كي يكسبوا الدنيا والآخرة التي تنتظر الجميع وهم جزء منه ، كما ويقيّموا جهود كل من قدم ويقدم الدعم والمساندة لشعبهم ، ونخص بالذكر كنيسة مار بطرس للكلدان والآثوريين في سانتياكو ، من خلال ممثليها السادة المطارنة مار سرهد جمو ومار باوي الجزيلي الاحترام ، مع الآباء الاجلاء والاخوات الراهبات واللجنة المشرفة وكافة الحضور من جميع انحاء العالم ، الذين جميعا ساندوا وعملوا وجهدوا من اجل نجاح المؤتمر الكلداني الاول ، وفي الوقت نفسه علينا جميعا تقييم السلبيات قبل الايجابيات ، التي لابد منها في اي عمل ، فكيف في اقامة مؤتمر كلداني عالمي ، داعين الجميع بدون استثناء احد او تشخيص لاحد ، دراسة ذلك عن كثب ، لوضع الاسس السليمة لتلافي النواقص والسلبيات التي شخصت وتشخص مستقبلا ، مستندين الى المقولة التالية (من يعمل يخطأ ومن لا يعمل لا يخطأ) وما علينا الا عدم الخوف من الاخطاء التي لابد منها ، في اي عمل كان ، لتجاوزها في العمل المستقبلي المنشود.
الثاني: على الكلدان وبقية المكونات القومية العراقية ، ابتعادهم وعملهم المستقبلي عن الطائفية المقيتة ، وجعل وجودهم في أمتهم ، وهم منها وبها ولها ، لقطع الطريق امام المتربصين ، من جهلاء التاريخ لانعات القوميات بالطوائف الدينبة ، وهم متعمدين بذلك ، لاحراف مسيرة الشعوب عن مهامها ومستقبلها المنشود ، في الحرية وحقوق الانسان ومستقبل الامم ، في تقرير المصير لحياة كريمة آمنة مستقرة وسعيدة ، علينا زرع روح العمل القومي الانساني والوطني ، باتجاه ديمقراطي أجتماعي سياسي ، نحترم القانون ونعمل لتوثيق وتمتين اواصره ووجوده ، حيث ( لا حقوق قومية ، من دون دولة مدنية ديمقراطية) ، دولة مؤسسات قانونية مع عدالة اجتماعية ، تأمينا لحقوق الانسان بنزاهة وشفافية ، مع تبادل سلمي للسلطة ، وحماية لبنود الدستور وتطور مفرداته واستكمال صياغة قوانينه ، والمطالبة بتغيير القانون الانتخابي ، وكوتا الطائفية الى كوتا قومية ، ومنع مصادرة الاصوات لصالح القوائم الاخرى ، مع تغيير هيكلية المفوضية المستقلة الطائفية بامتياز ، مع سن قانوني الخدمة المدنية للتوظيف والاحزاب السياسية العراقية ، لايجاد ارضية سليمة ونظيفة لاجراء الانتخابات القادمة في 2014 ، وهو الطريق السليم والاسلم لبناء الاسس المتينة لتطور ورقي العراق وشعبه ، وضمان أمنه واستقراره وعيشه ورفاهيتة.
(يتبع)   
ناصر عجمايا
سانتياكو \ 11 \ 4 \ 11

159
المؤتمر الكلداني الاول بين الطموح والواقع (1)
بدأ  التحضير الجدي للمؤتمر ، قبل ما يقارب الشهرين من انعقاده في 30 \ 3 ولغاية 1 \ 4 \2011 ، ونتيجة المداولات المستمرة بين المعنيين لحضور المؤتمر ، خصوصا المنظمات المدنية الاجتماعية ، من ضمنها الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، التي يهمها الشأن الكلداني ، من الاوجه الوطنية والانسانية والديمقراطية ، في مختلف انحاء العالم ، خصوصا أوروبا وكندا وأمريكا واستراليا أضافة للعراق ، على اساس تهميش وتغييب الوجود القومي الكلداني في العراق ، وما يتعرض شعبنا بمكوناته ، الكلدانية والاشورية والسريانية والارمنية ، بالاضافة الى بقية مكونات شعبنا العراقي الاخرى ، من ضيم وظلم وحيف وعوز وقتل وتهجير ، انتهاكا لحقوق انسانية طالت الجميع ، وخصوصا مكونات شعبنا الاصيل لتاريخه العريق.
تركز الاتفاق لأنعقاده في سانتياكو ، بدعوة من المنظمات المدنية الاجتماعية والغير السياسية ، المتواجدة في سانتياكو \ أمريكا ، وبدعم كنيسة  مار بطرس الكلدانية والآثورية ، باستضافة المؤتمر في قاعتها وهو ما حصل فعلا ، بامكاننا ان نحترم ونقدر ، جميع الجهود التي بذلت من قبلهم والحضور ، من معاناة وخطورة السفر وهدر الوقت وصرف الاموال من قبل الجميع ، لكي يخرج المؤتمر بنتائج وبيان ختامي ضمن قاسم مشترك أصغر ، يرضي ويلبي حاجات شعبنا ومصيره الآني ومستقبله القادم ، ليعي ظروفه الذاتية والموضوعية ، منطلقا ضمن اهداف ووصايا جديرة بالاهتمام لصالح شعبنا العراقي عموما ، وخصوصية شعبنا الاصيل ، الذي يتعاطف ويقف الكثيرون  ، من أصحاب الضمائر الحية النظيفة الى جانب المؤتمر وتطلعاته الموضوعية ، وحتى لخدمة الذات الكلدانية (ترتيب البيت الكلداني). للاسف كان حلمنا أكبر بكثير مما حصل عليه ، من نتائج  ليست بمستوى طموحنا ، ومع هذا المؤتمر اعتبرناه خطوة الى الامام ، لمجرد عقد المؤتمر وما حصل عليه من تأييد شعبي ، وحضور جيد من قبل جماهير شعبنا في مدينة سانتياكو ، حيث القاعة الكبيرة مكتظة بالحضور الشعبي ، والمدعوون من مختلف انحاء العالم ، مع مستوايات مختلفة ومشاركة المرأة ودورها الواضح والفاعل في المؤتمر ، خصوصا ابداعها باللغة الانكليزية لايصال المعلومة ، الى ممثلي الحكومة الامريكية الذين حضروا أفتتاحبة المؤتمر ، والتواصل مع الحضور للتفاعل بينهم وبين ممثلي الحكومتين المحلية والفدرالية وممثل السفارة الامريكية في العراق ، من خلال اسئلة الجمهور وأجوبة ممثلي الحكومة.
(يتبع)   
ناصر عجمايا
سانتياكو \ 9 \4 \ 11

160
لا يا أخ اوراها سياوش ما هكذا تقاس الامور!!
لكي نكون واضحين مع انفسنا وشعبنا اليكم الآتي:
1.لست من الانقلابيين ولن ولم اكون مع اي انقلاب يوما ما أبدا ، كما انني شخصيا ضد الانقلابات ، مهما كان نوعها وشكلها ومنفذيها ومصدرها ، بل مع الثبوت والاستقرار لجميع الشعوب والاوطان حضاريا مدنيا علمانيا .
2.انا مع كل جهد يبني ولا يهدم ، ومنحاز للمغيبين وللمظطهدين وللمستغلين ، وليس لي اي طمع باي موقع ولا دنييء لاي مال يذكر ، ولم افكر يوما ان اكون الى جانب المال ومصادره ومنابعه ، وان توفر لي لا سامح الله ، لم ابخل به على نفسي وشعبي ووطني وفي خدمة الانسان ، اينما وجد من ارض العالم ، محتفظا بتاريخي من غير مزايدة.
3.أطمئن يا اخي سياوش ، انا الى جانب هويتي الكلدانية ، التي أعتز وافتخر بها ، من دون تهميش او تغييس او اقصاء اي مكون قومي آخر مهما كان كبيرا ام صغيرا ، وانا ضد تقسيم شعبي الكلداني والسرياني والآشوري والارمني ، بل بالعكس ، أنا مع الجميع خدمة للجميع ، بعيدا عن التجريح ومع التوحيد والوحدة التي تخدم شعبنا ووطننا وانسانيتنا في بناء الديمقراطية اجتماعيا وسياسيا في العراق الجريح.
4.حضوري المؤتمر من حيث المبدأ ، هومحاولة دفع العجلة للامام ، بعيدا عن المصالح الذاتية والشخصية ، حبا بجميع المكونات القومية من الآشوريين والسريان والارمن ، ومن ثم الكلدان ، اضافة للاخوة الاعزاء الكرد والتركمان والعرب ، ولهذا انا مؤمن ايمانا قاطعا ، وهو ما طرحته علنا وامام الجميع في المؤتمر، (لا حقوق قومية في غياب الديمقراطية ، ولا حرية للوطن في ظل بقاء وتواجد الاحتلال).
5.أطمئن أن ما طرحته في المؤتمر هو مثبت في الوثائق ، وفي حالة اخفائه وعدم تثبيته وتبنيه لا سامح الله ، انني ملزم امام نفسي والتاريخ ، لاكون عند حسن جمهوري وشعبي ووطني والانسانية جمعاء ، للبوح به امام الملأ.
6.لا كمال لاي عمل وجهد يحركه انسان معين ، أوحركة معينة ، أو مجموعة ما ، مهما كانت او كان نوعها وقوتها ، بل هناك جهد يعتبر الى الامام ، من اجل خطوة أفضل من لا خطوة.
7.كان الافضل الانتظار لصدور البيان الختامي للمؤتمر ، بدلا من التسرع والحكم المسبق على مجريات الامور، التي لا تخدم الجميع ، لربما هناك من الامور التي تصيب  او قد تخفق ، وهي حالة واقعية وحتى صحية ان امكن ، فلماذا الاسراع والحكم جورا على المشاركين وانا احدهم ؟؟
8.ثم هل هناك شيء مثبت على الارض ، الى ما لا نهاية؟؟!! ، ما هذا الحكم وجلد الآخرين ، بلا وازع ضمير؟؟ اقول لك الماركسة ليست نقيضة للقومية ، تلك هي خصوصيات لامم وشعوب ، بل في خدمتها وبقية المكونات القومية عموما ،  ويجب ان يكون العكس هو صحيحا ، وهو حق شرعي مثبت بموجب المواثيق الدولية في حق تقرير المصير ، اي انقلاب تقصده ؟؟ الجميع يتمتعون بالحرية الشخصية ، التي يؤمنون بها ، علينا جميعا احترامها بما فيها المتقاطعة مع توجهاتنا وافكارنا ، ومع (الراي والرأي الآخر) والاختلاف في وجهات النظر هي صحة وتطور وليس العكس ، (الاختلاف لا يفسد في الود قضية).
9.من منطلق انساني وطني ديمقراطي ، ادعو شعبي بكل مكوناته ، دراسة الذات لمعالجة العموميات الوطنية ، في نهاية الاحتلال وكل ملحقاته وجبروته وقدراته ومخلفاته ، ومنع تحكمه في ادراة امور الدولة والوطن ومصيرالشعب ، من جميع مناحي الحياة ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والكف عن التعويل ، على امريكا وحلفائها ، التي تعاني شعوبهم الويلات والمآسي ، من جراء سياساتهم اللعينة. فكيف لهم خدمة الآخرين؟؟!!
10.قدومي للمشاركة في المؤتمر الكلداني ، كان بدعوة شخصية ككاتب وطني كلداني أممي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، يحترم ويعتز بهويته الكلدانية والوطنية والاممية والانسانية الجامعة ، من اجل حقوق الجميع من مغيبيين ومهمشين ومظطهدين طبقيا وقوميا ، كما حضرت المؤتمر ، بصفتي ممثل الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا ، ورئيس جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن ، المؤسستين الاجتماعيتين المدنيتين الغير الحزبيتين ولا دينيتين ، فأين الضرر من جهد وعمل ينصب في هذا الأتجاه ليجمع البعد الانساني والوطني والكلداني ديمقراطيا يا ترى؟؟!!
11.تحملت عناء السفر ومصاريف كاملة من جيبي الخاص ، ولم امكث ليلة واحدة في الفندق المخصص للحضور ، منذ وصولي سانتياكو وحتى المغادرة اللاحقة ، اذن اين هو الخلل في التبدل المعني ، الذي روجته في مقالتك المؤقرة ، عزيزي السيد شياوس؟؟!!.
12.بقية الاخوة المعنيين هم ادرى بوضعهم ، لم أسمح لنفسي أطلاقا الدخول في حيثيات امورهم ، والامر يخصهم ويعنيهم لوحدهم . من جانبي طرحت هذه المعلومة ، ليكون شعبي ووطني والانسانية قريبة من صحة الحدث ونزاهة العمل ، والحكم القاطع هو لشعبنا تمامنا.
تقبل تحياتي الاخوية والانسانية الصادقة من سانتياكو اليك والى كافة قرائي الكرام.
ناصر عجمايا
سانتياكو- 5\4\11

161
المؤتمر الكلداني الاول مزايا وآفاق
لم نتفاجأ بأعلان المؤتمر الكلداني الاول ،(نهضة الكلدان) كونه ليس جديدا ، ولم يكن وليد اللحظة ، بقدر أنه حقيقة الحدث ، لما يمر به شعبنا الكلداني خصوصا والعراقي عموما ، وما آل شعبنا من حيف وتغييب وقتل وتعسف وأقصاء وأبتزاز ، من قوى الشر والتغييب والهدم ، ليس المس بالكلدان انفسهم ، بقدر جني للتاريخ والعلم والتطور والفن بالاضافة الى ضرب الاسفين في نعش العراق ، كون الكلدان هم العراق في حقبة تاريخية قبل الميلاد ، وهم يمثلون حضارة العراق قديما وحديثا ، مساهمين في جميع الحقب الزمنية ، باختلاف الوانها وأشكالها ، وما رادفها من محن ومآسي ضراء ، فبلاد الرافدين وريث لفن حزين وثقافة مغيبة ، لا يمكن تغييبه عن ذاكرة كل عراقي ، يعي حقيقة الظروف القاهرة التي مرت ولازالت بشعبنا العراقي عبر آلاف السنين.
لماذا المؤتمرالآن وفي سانتياكو تحديدا
تعودنا ان نقول الحقيقة لشعبنا كاملة من دون تحجيبها ، او اخفائها كوننا منه وهو منّا ، وثقتنا عالية بشعبنا لاننا مؤمنين وفاعلين وجاهدين ، في خدمته بلا منّة منا ، فهو واجب علينا ، من الوجهتين الوطنية والانسانية ، بالاضافة للخصوصية القومية المتفاعلة معهما ، التي لابد من احترامها والاهتمام بها ، بموجب حقوق مشروعة وشرعية قانونية دولية ، تفرض علينا ذلك ، ليس للكلدان فحسب بل من اجل بلاد النهرين وشعبه والانسانية جمعاء.
الحقيقة كنت من الداعين لعقد المؤتمر في العراق ، بطلب موافقات الحكومة العراقية ، في حالة عقده ضمن الوحدات الادارية لها ، او حكومة كردستان ضمن المنطقة الخاضعة لسيطرتها ، وفي كلتا الحالتين ، سيكون الاثنان في غير تهاون ولا تقاعس ، لتقديم الدعم المعنوي والوجستي وحتى المادي للمساهة في انجاح المؤتمر.. وبعد تبادل الآراء بين  الاحبة ، خصوصا الكتاب والادباء الكلدان وجمع من المعنيين بالامر ، بات الأكثرية مقتنع  ، ان يكون عقده في مدينة سانتياغو ، ضمن القواعد الديمقراطية المعمول بها ،  وللاسباب التاية:
1.المؤتمر هو الاول للشعب الكلداني ، ومن الضروري ان يكون مؤتمر مستقل عن تأثيرات أية جهة كانت ، ليمتاز بالاستقلالية الكاملة ، في ادارة اموره الفكرية والثقافية والاجتماعية ، كونه مؤتمر كلداني عام ، مهتم بواقع متردي ومهمش لشعبنا الكلداني ، من قبل الحكومتين المركزية والاقليم ، بمواقف مخزية حقا من الوجهتين الوطنية والانسانية ، بالاضافة  لمعاناته من الحكومات المحلية ، من أقصى كردستان العراق وحتى الجنوب ، بعيدا عن الامن والامان ، مرادفا للقتل والتهجير القسري والابتزاز والسلب والنهب ، امام انظار العالم أجمع حتى في ظل الاحتلال المقيت ، الذي لم يحرك ساكنا ، ملتزما بالفوضى الخلاقة في ادارة امور العراق ، من خلال الحاكم  المباشر بريمر ، وتوجيهاته للحكومات المتعاقبة ، ولحد اللحظة لم يمارس ابسط الادوار وهو متمكن ، حفاظا واحتراما للقانون الدولي ، والشرائع الانسانية والقوانين المرعية ، فاعلا عكس مهامه المطلوبة ومناقضا لها.
2.نحن بحاجة الى وضع اللبنات الاساسية ، للعمل المستقبلي الذي يخص شعبنا الكلداني ، له وجوده وتأثيره التاريخي في العراق ، بالاضافة اصبح هذا الشعب العريق له حضوره الملحوظ ، وقوة لا يستهان بها على الصعيد العالمي ، لتواجده في مختلف بلدان العالم ، خصوصا امريكا ، استراليا ، كندا ، اوروبا ، وبلدان عربية وآسيوية ، ومنها الاردن وسوريا ولبنان وتركيا ومصر والامارات ، اضافة لبلدان القارة اللاتينية ، بالرغم من المنشا الاصلي لشعبنا الكلداني ، بات اليوم شعب متداخل له حضوره وتواجده عالميا ، بأمكانه ان يتحرك على جميع الاصعد ، وفي كل بقعة من الكرة الارضية ، ليقول كلمته المحقة والحقة ، لتبني وانتزاع حقوق شعب ، يراد تمييعه وتجرده من وجوده التاريخي ، في منبعه الاصلي وعاصمته بابل الكلدانية ، التي يعلم حقيقة ذلك ، جميع شعوب العالم ، خصوصا المتعلمين منهم الذين لهم اطلاع على التاريخ العالمي للشعوب ، يسألون من اين انت ؟ لتقول من العراق .. وعندما يتلكأ بالمعرفة ، تكرر لتقول له من بابلون ، تبقى الحقيقة قائمة بأقتناع ومعرفة ، ويكن لك الاحترام والتقدير العاليين.
3.بحاجة ماسة الى دراسة الذاتية الكلدانية ، ووضع اسسها وتقييمها وتقدير مفرداتها ، في الوجهتين الوطنية والانسانية ، لتبني الحياة الديمقراطية ، من الناحيتين الاجتماعية والسياسية ، على اسس متينة في البناء الاقتصادي الحضاري المتين ، مع توفير العيش الكريم للناس جميعا ، بتوزيع الثروات بعدالة اجتماعية ، مع تحفيز وانتعاش الجانب المادي الاقتصادي ، للانتعاش والتكامل والتطور للعملية الانتاجية ، وتفاعلاتها بين ارباب العمل والقدرات الانتاجية ، لخير وسعادة الانسان العراقي ، لجعله انسان المستقبل القادم ، باتجاه جعل الهجرة معاسة من المهجر والى العراق منبع الكلدان وحضارتهم الانسانية.
4.نحن الكلدان نعشق الحرية حالنا حال شعبنا العراقي ، ننتزعها انتزاعا ، لا نقبل بمنّيتها كان من يكن ، نؤمن بوطنية حقة وبعمومية الانسان ، وبالضد من الطائفية نحاربها بما فيها الطائفة الكلدانية ، التي يحاول زيد من المتطفلين ، الساقها بشعبنا لتفريغ مقومات تواجدنا ، على ارضنا التاريخية بابل العراق ، ونينوى المنتزعة من الدولة الآشورية المنهارة والمندثرة ، على يد الكلدان والفرس قبل الميلاد ، ومع هذا نحن شعب يتطلع الى خير جميع الشعوب ، التي نعتز بها ونحترمها ، وهم جميعا اخوة لنا بما فيهم شعبنا الآشوري والسرياني ، بشرط ان يتبادل الجميع ، الاحترام والتقديس للشعوب المتقابلة وبنفس المنظار واقوى منه.
5. الكلدان لهم مهامهم المستقبلية الخاصة بهم ، توحيدا للصفوف ، والاهتمام بجميع النشطاء السياسيين والاجتماعيين والمثقفين والفنانين والمهنيين والعماء والحرفيين والاعلاميين والادباء والكتاب والمناضلين ، مهما كانت انتمائاتهم السياسية والفكرية ، لمجرد الاعتزاز بخصوصيتهم الكلدانية كقومية ، بعيدا بعد السماء عن الاض للطائفية المقيتة ، سنحارب كل صوت وكل نفس يلغي وجودنا القومي ، ويحاول حرفه للطائفية مهما كان ولا نقبل بالتوحيد القسري الطائفي المهان والمذل والذليل ، كون ذلك مخل بالادب التاريخي ، كي يحقر وجودنا على الارض العراقية ، لينعتنا بالطائفية ونحن منها براء ، محاربتنا للطائفية موازية للتسمية الثلاثية الابتزازية ، المفتعلة المفروضة التي قبل بها نفر ضال من الكلدانيين والآشوريين معا ، وهو تنكيل حاصل ودمار كبير للقوميات جميعا بما فيها الكلدانية والآشورية والسريانية ، وكل قوم يحترم وجوده القومي الانساني.
6.لنعد جل اهتمامنا بالاعلام الموجه الفاعل ، لايصال صوتنا عالميا لجميع المحافل ، والمنظمات الدولية ، والعربية ومنظمات الداخل في العراق ، عاملين الى التعاون والتآزر مع كل الجهود الخيرة ، في المجالات المختلفة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية ومع الامومة والطفولة والشبيبة ومع حقوق المراة ،  من اجل مستقبل جديد متطور ، وفاعل خدمة للوطن والانسان،
7.لنعمل على توحيد شعبنا قوميا ووطنيا وانسانيا ، واحترام خصوصية  جميع القوميات العراقية ، صغيرها وكبيرها ، من دون تصغير ام تكبير احدهما للاخر ، وخصوصا شعبنا الواحد للتوحيد الاقناعي على اساس شعب واحد موحد ، تربط الجميع اللغة والموقع الجغرافي والعاداة والتقاليد المشتركة ، للكلدان قومية وللآشوريين قومية وللسريان قومية وللارمن قومية ، فلا ضرر ان نكون شعب واحد بقوميات متعددة ، كشعبنا العراقي ونحن جزء منه ، وجزء من قومياته المتعددة ، تلك هي الحقيقة التي نراها ، تجمع ولا تفرق ، توحد ولا تمزق ، تلتأم ولا تجرح ، تبني ولا تهدم ، وفي خلاف ذلك هو قتل للحقيقة ودمار للشعب المدمر من الطائفية ، لنقول لهؤلاء .. كفاكم نفاقا يا اصحاب المال ، كفاكم مزايدة على شعبنا الواحد ، انتم فرقتموه ، بتسمية عقيمة طائفية مدانة الوجود من غير مصدر يستند عليه ، لتجمعونا على اساس طائفي مقيت ، لدمار شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري كما الارمني ، وحدتكم شبيهة (وحدة حرية اشتراكية) للبعث الفاشي ، فهو لم يعمل ثانية ، واحدة لا للوحدة ولا للحرية ولا للاشتراكية ، انها شعارات ومزايدات على شعبنا المسكين الاعزل ، والعمل مناقض تماما للقول ، بديماغوجية صدامية رذيلة.
8.لنعمل على اساس جمع شمل وطني انساني كلداني عالمي ، يضم جميع مكوناتنا الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسين والعلماء والفنانين والادباء والمهندسين واصحاب الاعمال والمبدعين والصناعيين ، واصحاب الضمائر الحية من اجل العام ، بعيدا عن الخاص ، والخاص جزء من العام ومصالحه من ضمنه.
9.لنلتقي على خير شعبنا ورقيه وتقدمه ، في مدينة سانتياكو \ كاليفورنيا ، المدينة التي ستدخل التاريخ ، لانعقاد اول مؤتمر كلداني عالمي ، على اسس قومية تفاعلية وطنيا وانسانيا ، هذه القومية التاريخية التي نبعت ، من ارض الرافدين فسقت ارض العالم ، بعلمها وحداثتها وقوانينها ورياضياتها وفلكها والازمنة وحساب الوقت ،  وبزوغ ثقافة المحبة والتسامح واحقاق الحقوق الانسانية ، بين جميع المكونات المنفردة ، للتعائش السلمي في بقعة الارض المعينة من العالم.
10.نحن فاعلون لما يخدم شعبنا الواحد الموحد ، بمشتركاته الكثيرة الكبيرة التي نحترمها ونقدرها ونقدسها ، لا ننظر لنقطة سوداء في ورقة بيضاء ، فنترك البياض ونلتزم بالنقطة السوداء ، ندعوا شعبنا مؤآزرتنا ومساندتنا ودعمنا ، كوننا منه وله واليه ، بعيدا عن المصلحة الذاتية ، والانانية والغرور والمواقع الشخصية ، نحن مع جميع الآراء ، الواجب احترامها بما فيها المختلفة ، ببديل يخدم وليس مجرد الاختلاف ، مع تعزيز القواعد والاسس الديمقراطية ، وضد التشبث بالراي ، ومع الحياة الجديدة المتطورة والحداثة التي تخدم شعبنا اينما كان من ارض العالم.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
19\03\11
nassersadiq@hotmail.com


162
مناضل من طراز خاص (حبيب هرمز ميخا)شهادة للتاريخ (2)
nassersadiq@hotmail.com
ناصر عجمايا \ملبورن - أستراليا                          
التقينا مع المناضل الشيوعي الرفيق حبيب هرمز ميخا , بمناسبة أنقلاب شباط الأسود ، كان لنا الحصيلة التالية:
س: ممكن ان تحدثنا على الوضع الاجتماعي العائلي؟
ج:متزوج قبل ثورة 14\تموز\1958 بفترة قصيرة ، بعد تخرجي من المدرسة الصناعية العسكرية ، لي ولدان وثلاثة بنات ، وعندي احفاد من البنات والاولاد ، جميعهم خارج العراق ، في امريكا واستراليا وكندا.
س: ماهي الترقية العسكرية التي تدرجت لحين اعتقالك؟
ج:تدرجت في الترقية العسكرية حتى رتبة رئيس عرفاء ، امارس مهنة فنية في الصناعة العسكرية.
س:هل كنت في وحدتك العسكرية عند حدوث الأنقلاب يوم 8 شباط \1963؟
ج:الحقيقة لم اكن متواجدا ، في الوحدة يوم الانقلاب الاسود الفاشي الدموي ، كون الأنقلابيين خططوا له مسبقا ليكون يوم الجمعة ، بحيث غالبية العسكر مغادرين مواقعهم ووحداتهم ، منذ يوم الخميس بعد الدوام الرسمي ليلتحقوا بثكناتهم العسكرية صباح السبت.  
 س:هل التحقت يوم السبت كما هو متفق عليه؟ وماذا جرى لك؟
ج:كلا ، في نفس يوم الانقلاب الاسود الجمعة ، حال سماعي نبأ الانقلاب ، غادرت البيت مسرعا للالتحاق بوحدتي ، كوني ملتزم بالاوامر العسكرية ومهني ، عند وصولي شارع الجمهورية ، شاهدت سيارة قاسم العسكرية ترافقها سيارة المهداوي ، متوجهين الى وزارة الدفاع ، والجماهير واقفة ومتيقضة تحييهم ،  وتطالبهم بالسلاح لحماية الثورة ، للاسف !! لم يستجب قاسم لنداء الجماهير الغفيرة المحتشدة امام وزارة الدفاع ، واثقا من نفسه بالقضاء على الانقلابيين ، دون مراعاته لدور وقدرة الشعب ، على تغيير المسار الاسود الذي اسقط الجمهورية الفتية ، وراح ضحيته قاسم ومعه خيرة قادة ومثقفي وسياسسي الشعب.
التحقت بوحدتي العسكرية من دون تأخير تنفيذا للاوامر العسكرية الواضحة للالتحاق المباشر عند طاريء ما ،  
س: ماهي انطباعاتك حال وصولك للوحدة؟
ج:الوضع مؤلم جدا للرفاق الشيوعيين وأصدقائهم ، قررنا عدم ادلاء باي اعتراف مهما كانت قسوة الانقلاببيين ، وفعلا تم استدعائنا ، من قبل لجنة خاصة في وحدتي ، برئاسة الملازم سعدي طعمة الجبوري ، الا انني نفيت التهمة كوني شيوعي ومصرا على موقفي ، رغم تهديدي بالاعدام من قبله في وحدتي أذا ثبت عكس ذلك .
س:كيف تم أعتقالك ؟ وأين؟
ج : كنت كالعادة في أجازة قصيرة اسبوعية (نزول عوائل خميس وجمعة) ، في 20\03\1963 دخل داري  زميل عسكري من داخل وحدتي العسكرية ، المدعو زيا كوركيس على علم بعنواني في بغداد ، استدرجني على اساس الوحدة بحاجة طارئة لخدماتي في معسكر الرشيد ، لكنني تيقنت ان هناك امر مخفي وراء ذلك ، وبالفعل بعد خروجنا من الدار ، تفاجئت بسيارة عسكرية تحمل مسلحين بأنتظاري أمام الباب ، متهيئين لأعتقالي وهو ما حصل فعلا ، وحال وصولنا الى الوحدة ، تم فتح تحقيق مباشر من قبل اللجنة التي يرأسها الملازم سعدي ، ومورست كل انواع التعذيب الجسدي والنفسي معي لانتزاع البراءة والاعتراف على رفاقي ، فلم يتمكنوا من الحصول على نواياهم الشريرة ، حتى شارك في تعذيبي حقدا علية شخصيا ، المدعو النقيب سعدون غيدان الذي كان قوميا في حينه.
س:من هو الشخص الذي اعترف عليك ، وسبب في اعتقالك انت ورفاقك في الخط العسكري؟
 ج:الحقيقة كنا مرتبطين تنظيميا بشكل شبه خيطي ، كان تنظيمنا قوي جدا ، ومن الصعوبة التعرف واحدنا على الآخر ، الا بحدود كسب الاصدقاء ومن ثم ترشيحهم لفترة محددة ، وبعدها يتم تزكيتهم لعضوية الحزب ، من قبل المسؤول الحزبي الذي كسبه ، تنظيمنا العسكري كان مرتبطا بالخط المدني ، فهمنا فيما بعد الاعتقال بفترة ، ان المسؤول المدني للخط العكسري هو سعد يحي القاف ، الذي انهار في التعذيب الجائر ، معترفا على رفاقه في الخط العسكري وخصوصا الضباط ، وهؤلاء اعترفوا ودواليك ، الى ان وصلت الى خلايا الاعضاء في الوحدات ، وهكذا تم التعرف علية من خلال الاعترافات  التي طالت وحدتنا ، من قسوة التعذيب حتى يصل الى الموت في اكثر الاحيان .
س:انت اعترفت على انك عضو شيوعي ملتزم ، هل اعترفت على احد من رفاقك؟ وهل قدمت البراءة من الحزب؟
ج:نعم اعترفت انني عضو بسيط بالحزب ، ولا علم لي بأحد كان ، سوى مسؤولي الذي اعترف علية ، ولم اقدم البراءة من الحزب ، وعليه تم احالتي الى المحكمة العسكرية الخاصة ، حكمت علية بالسجن خمسة سنوات لرفضي تقديم البراءة ، وكانت محاكمة شكلية بعيدة بلا حقوق للمتهم ، ومن غير محامي يوكلني ، وبدون دفاع شخصي والحاكم  يحكم  على المتهمين بالجملة ، خارج الدفاع وبلا حقوق وطنية كمواطن عراقي منزوع الحقوق.
(يتبع)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

  

163
زاد الوطنيون الشيوعيون فخرا ، أنتهاك حكومة المالكي للقوانين العراقية!!
هناك مقولة عراقية قديمة ، مفادها (غريب عجيب ، أمور قضية) ..
بصفتي كاتب مستقل ، متابع للوضع العراقي وتطوراته عن كثب ، وعراقي مشرد ومضطهد لعقود من الزمن الغابر ، متطلعا وحالما بأمن وأمان وأستقرارللوطن والمواطن ، كي اكون الى جانب هموم ومصالح ، اهلي وشعبي ووطني في ضرائهم وسرائهم ، لكننا وللاسف لمدة ثمانية سنوات خلت يعاني شعبنا ، المزيد من العنف والتشرد والقتل وانتهاك حقوق الانسان والفساد الاداري والمالي ، ومحاصصة طائفية وتقاسم حصص مالية ، بلا حساب ولا رقاب من اموال الشعب عيني عينك ، حسب المثل العراقي الشائع ، (يتعب ابو كلاش ، يأكل ابو الجزمة) ، لنسال المالكي لو كنت حقا حريصا على اموال الوطن والشعب ، اين كنت طيلة خمسة سنوات وانت تقود السلطة التنفيذية ، وتؤثر على قرارات السلطة القضائية ، كونها مسيسة ومحاصصة ، ولم تتمكن من اصدار امر قضائي ، بأخلاء بنايات الدولة المستخدمة من قبل ألأحزاب السياسية من زاخو وحتى الفاو ، لتتجرأ من ضعفك وتشهر سيفك المسموم ، ضد من يناصر الفقير والمحتاج والعليل والعاطل ، ليطالب بالحق المهدور من قبلكم ، لهؤلاء الجائعين والمشردين واليتامى والارامل وانقياء القلوب وضعيفي المال ؟ استحوذتم على اموال العراق ، بفسادكم ورشاويكم ونهبكم للمال العام ، حتى ظهرت امام البرلمان ووضوح الاعلام ، هناك 40 مليار دولار ليس لها موقع ، في حسابات الدولة ومسروقة من قبلكم كحكومة شراكة وطنية مرة وقبلها حكومة وحدة وطنية ، والذي يرى تصريحاتكم وبرامجكم يصدقكم ، ولكن باعمالكم وتصرفاتكم ينبذكم ويدينكم ، ان تملكوا ذرة ضمير وذرة وطنية عليكم ان تغادروا مواقعكم فورا ، لانكم سراق بلد وشعب استحوذتم ، على اموال واملاك العراق وشعبه.
لمجرد الشيوعيون خرجوا مع شعبهم وهم جزء لا يتجزأ منه ، قامت القيامة ولم تقعد ، ارسلتم عسكركم لتخلوا بنايتين هم مستخدميها ، بايجار من وزارة المالية ، ونذكركم باموالهم الحقيقية كما تعرفون وتعلمون جيدا ، سبق للنظام الدكتاتوري الفاشي مصادرها من دون وجهة قانونية ، ان كنت تملك حقا وازع ذرة ضمير ودين ، ترجّع الحقوق اولا لصاحب الحق من الذي صادره عنوة ، ومن ثم تفتش عن حق الدولة التي هي مغتصبة للحق الشيوعي العراقي .. ام انتم تكيلون بمكاييل وحسب مزاجكم الملطخ بالعار والرذيلة والخناع والخداع ، كفاكم من هذه الازدواجية اللئيمة ، المخالفة لابسط قيم القانون والشرئح الدستورية ، وكلامكم المعسول الديماغوجي الأرعن ، لايقتنع به اصغر كائن حي عراقي ، في نفس الوقت اعاتب قيادة الحزب الشيوعي العراقي ، التي جاملتكم طيلة هذه المدة ، لعلكم تفقهون وتردون الى رشدكم ، وتستمدون نصائح الوطنيين والكتاب والادباء والمثقفين ، وانتم تعادونهم وتغلقون مقراتهم ، وتزورون نتائج الانتخابات من خلال مفوضية محاصصاتية ، مقسومة النتائج سلفا ، فعلى ماذا تراهنون؟ هل الانتخابات كانت نزيهة حقا!؟؟ انني اشك بذلك وانت شكيت بها!أليس كذلك؟ ولنفرض جدلا انتم اخذتم اصوات ومنحكم اياها الشعب ؟ اهذه هي الامانة التي منحها لكم الشعب لتخونوها علنا وتخذلون الشعب؟؟ ، الم تخجلوا من شعبكم بموجب ادائكم المدان؟؟
اين الاموال التي سرقها وزيركم التجاري ، من قوت الشعب الذي هو عضو قيادي في حزبكم ( الدعوة)من دون اخذ اية اجراءات قانونية بحقه ، ماذا عمل الحزب الشيوعي العراقي بالبنايتين ؟ هل صادرهما له ؟ هل دمرهما ؟ هل خربهما ، ام هدم شيئا منهما؟ ام في الحقيقة والواقع صانهما وحافظ عليهما ودفع ايجاهما السنوي لوزارة المالية ، ضمن عقد مبرم ومتفق عليه سلفا؟؟ ما هذه الوقاحة والجسارة الغير القانونية يا دولة لادولة لك عمليا يا مالكي؟ الذي يكون له دولة ، يعلم كيف يديرها ويفنن بأدارتها ، ويحافظ عليها.. والا سيضيعها ويضيع معها.
قبل فعلتكم الشنيعة الفاضحة هذه ، واعتدائكم المشين ، بتقليد دكتاتورية الارعن الفاشي صدام ، نصحناكم يا ابو اسراء ومعي كثير من الكتاب الافاضل ، ليس منّة منا لك ، بل واجب وطني وانساني ، باعتبارك رجل مهمة تاريخية ، متحملا ثقل الدولة والشعب ،لكنني اقول لك بكل صراحة ، لست بمستوى المسؤولية ، لادارة دولة عراقية ترث ارث قديم استبدادي لعين ، لتغير واقع معقد وصعب وسفينة مثقوبة كادت تغرق ومعها انت والجميع ، لانك ليس بامكانك ان تصلحها ولا تعالج الخلل ، كونك تقسم غنيمة العراق لقوى خارجية انت عميلها ومسيّر من قبلها ، فهي لك وانت لها فزدتم من مآسي الشعب ، التي عانها الشعب لعقود غابرة قاتلة ، ومعكم الكتل الساسية التي تشارككم النهب والسلب والفساد ، ليرث مخلفات دماركم الشعب والوطن ، وهما بريئين منكم لأنكم فقدتم مصداقيتكم امام الشعب والوطن ، والاولى لكم جميعا الرحيل الرحيل الرحيل.
نذكركم بنصيحتنا لكم بمقالتين(1،2)
اليكم الرابطين ادناه:
  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,488884.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,488530.0.html
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

164
نصيحتي الانسانية لأبو أسراء(المالكي)..الرحال هو الأضل!!(2-2)
 يتفاجيء شعبنا عندما يسمع من مسؤول تنفيذي مباشر لأدارة امور دولة ، مليء بالتناقضات المتكررة ، مع تشبثه بالدستور الدائم  بتناقضات كبيرة ، مرة بحق الشعب في التظاهر علنا ضد الحكومة ، لتقاعسها عن اداء واجباتها والغارقة بالمشاكل والفساد والسرقة والتزوير ، وبعدها عن حاجة المواطن الاساسية ، وحقوقه وهمومه اليومية ، من جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، والبعيدة عن تقوية وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني ، لابل تطويق دورها ومحاولة تحجيم أدائها ، ومعها جميع مؤسسات الدولة الفاعلة ، مما شعر الشعب حقا ويقينا ، ان هذه الحكومة غير جادة ولا تملك آلية التغيير ، ومن الجهة الاخرى يعمل لقمع التظاهرات ، باساليب دكتاتورية رعناء وبوقاحة لا مثيل لها ، بسد الطرق والاعتداء على المراسلين علنا ومصادرة اجهزتهم وكامراتهم ، حتى اعتقالهم والاعتداء عليهم في الشارع العام ، وقيادتهم للاسف بالتعسف والتنكيل باساليبهم العسكرية الدكتاتورية ، والحكومة تطرح اعلاميا الاساليب الديمقراطية وبنائها على اسس سليمة ، ولا نعلم اية ديمقراطية هذه التي تعنيها الحكومة ، واي دستور تستند عليه ، واي نظام بمعنى النظام تمارسه ، واية حقوق انسانية تتبناها ؟ طالبين من السيدين رئيسي الجمهورية مام جلال والحكومة المالكي ، بيان رأيهم بصدق وثقة وضمير حي ، ودين حقيقي متشبثين به علنا ، بفعل مناقض لأدوارهما وفعلهما لسياسة ديماغوجية قاتلة لهم وللشعب ، لأن الشعب كشف حقيقتهم ونواياهم الخبيثة ، بأفترائاتهم وأكاذيبهم العلنية ، والنتائج واضحة لاقالة المحافظين العراقيين ، العائدين اصلا الى ما يسمى دولة القانون ، وهم بعيدين كل البعد عن ابسط نظام وبلا قانون ، الشعب غرر بتصريحاتهم وبرامجهم الفارغة والتي افرزت النتائج انهم عكس ما طرحوه ، في حملاتهم الانتخابية لمجالس المحافظات والبرلمان ، والنتائج معروفة ومعلومة والشعب لا يرحم هؤلاء هم بالحقيقة قتلة الشعب.
نقتطف جملة امور تتعلق بالحكومة من خلال مقالة الكاتب الاستاذ ضياء الشرجي ، الذي قضى عمر شبابه في حزب الدعوة الاسلامي وهو من قادته ، ورفيق قديم للمالكي لفترة ربع قرن ، ومن ثم يخرج من الحزب بسبب الاداء المناقض ، لبرنامج ونظام داخلي لحزب الدعوة الاسلامي ، بعد وصول الحزب الى مواقع صنع القرار والتنفيذ القاصر والغير المسؤول امام الاداء لصالح الشعب ، اليكم المقتبس من المقال تحت عنوان:
يا أبا إسراء حتى لو ربحت الشوط الأول فالشوط الأخير للجماهير
القاريء الكريم الرابط ادناه للاطلاع لطفا:
http://www.yanabeealiraq.com/article/tsh/tsh010311.html
هذه هي فيض من غيض ، نموذج واحد من ملائين الفساد والمفسدين لثمانية سنوات خلت ، ماذا تفعل بمئة يوم اخرى يا مالكي ، وحكومتك المحاصصاتية الطائفية القومية بامتياز ، وانت تحارب الديمقراطية التي كنت تحارب النظام الصدامي من اجلها ، ووضعت نفسك في خانة العداء للسلطة الرابعة (الصحافة) باعتقالك الصحفيين وانتهاكك حقوقهم والانسان العراقي معا ، عندما منعت التظاهر ، ولجأت الى الدين في محاربتها من قبل رجال الدين ، ونعيتها بالارهاب والبعثيين ، جنوت على الوطن والوطنيين والديمقراطيين والتاب والصحفيين واحدهم هو رفيك ضياء الشرجي نموذجا ، بهذا خسرت كل شيء ، وما موقعك الحالي الذي كسبت منه المليارت على حساب الشعب والوطن . اين 40 ملياردولار المسرقة ، خارجة عن حسابات الدولة المالية ، وانت تحكم دولة منذ 2006 ؟ اين هي المشاريع التي طرحتها للشعب ؟ اين هو الدين الذي تعتز به؟ اين هو الضمير الذي تتشبث به ؟ اين هي حقوق الانسان التي تصونها وانت واحد من منتهكيها ، اين الخجل من الشعب الذي صوت لك؟ لماذا لا تراجع نفسك وتعترف بأخفاقك؟ ما هو سر بقائك وتشبثك بالسلطة التي يحتقرها الشعب ؟ لا تنسى سأذكركك من الناحية الانسانية ، بالحبل الذي ينتظرك وزمرتك التي معك في السلطة!! بعدها ماذا تفيدك المليارات والعقارات وشركات النفط والفنادق والعمارات الفاخرة على حساب الشعب المظلوم؟  ، عليك معاقبة نفسك قبل معاقبة الشعب لك ، وهو الافضل والاحسن لك ولامثالك يا سيادة الرئيس ، رئيس آخر زمان يقول ويفعل العكس امام العالم أجمع ، وما علينا الا تذكير المالكي بما قاله النائب المستقل والمستقيل من البرلمان ومن ما يسمى بدولة القانون ،الاستاذ جعفر باقر الصدر، بان حكومة المالكي هي (خيبة العراقيين). ولا ننسى ما آل اليه شعبنا الاصيل بقومياته المختلفة الاصيلة والاصلية لبلاد الرافدين(العراق) بلد الحضارة والعلم والتاريخ ، بلد الكلدان والسريان والاشوروالارمن ، هؤلاء النزيهين هجروا وقتلوا وعذبوا ، من الجنوب وحتى الشمال تطرحهم المحاصصة الطائفية والتعصب القومي المقيت خارج وطنهم عنوة ، بعيدا عن الانسانية والوطنية وهم عزل مسالمين ، ولنسال المالكي ، اين هنود الحمر العراقيين المتمثلين بشعب العلم والحظارة والتاريخ ؟؟ اين حفاظم واحترامم للتاريخ والعلم والحضارة؟ اين هو ادائكم الوطني الانساني والديني الذي يعني بالمحبة والتسامح؟؟ اقول لك ولامثالك سياسيي آخر زمان ،  الله يون في عون الشعب منكم ومن أدائكم ، باي وجه تواجهون شعبكم ؟ ارحلوا وغادروا مواقعكم لانكم لا تستحقونها ، وهو الافضل لكم ولامثالكم الفاشلين ، الغارقين بالفساد وانتم مع الفاسدين والمفسدين ومن نفس الطينة ، لم تتمكنوا الاستفادة من مائة يوم ابدا لتغيروا واقع مزري ، اين كنتم منذ 2006 ولحد الآن وانتم في قمة السلطة؟؟ كفاكم كذبا وافتراءا على الشعب وعلى حزبكم ونفسكم ، اعلنوا ما فعله ابن مرشدكم الشهيد الصدر (جعفر) ، أبن مؤسس حزبكم صاحب نظرية انسانية في خدمة الشعب وتطور راسماله وحياته ووطنه في البناء الديمقراطي وتطوره الاجتماعي ، اعملوا ما قاله امامكم علي بن ابي طالب (رض) لو كان الفقر رجلا لقتلته ، وقال ايضا (ما من مائدة ميسورة الا ومن ورائها حق مهدور ، يا ابو اسراء اخرجوا الى الناس وتمعنوا ما تريد ، اطلقوا الحريات العامة ،وفروا الامن والامان والاستقرار والغذاء والسكن اللائق لحياة فضلى والصحة والتعليم للشعب وابنوا مؤسسات دولة مدنية ديمقراطية حديثة ، وفي خلافه ارحلوا هو الافضل لكم يا دولة الرئيس لان الشعب سوف لم ولن يرحمكم قريبا ام آجلا .
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
4\3\11
اليكم نص رسالة مدير عام منفذ حدود سفوان \البصرة \ العميد حسين جبوري عبود ، كما وصلتني منه وبناء على طلبه ارفقها للنشر ادناه :


ارجو نشره الى جميع الاصدقاء والشرفاء داخل العراق وخارجه
لنكون قد ساهمنا بشيء من التضحية لمحاربة الذين سرقوا مالنا واستباحوا وطننا



بسم الله الرحمن الرحيم
الى / كل الشرفاء في العراق
الموضوع / الابلاغ عن اكبر عملية للفساد المالي وسرقة للمال العام
في منفذ سفوان الحدودي / البصرة
الجهات التي تم ابلاغها بالعملية ولم يحركوا ساكن
مع تزويدهم بالاوراق الرسمية والثبوتية لتلك العملية
1.السيد وزير المالية السابق بمقابلة شخصية واعطاءة ملفات رسمية بالعملية
2.ديوان الرقابة المالية / بغداد / وتزويده بملف خاص بها
3.المديرية العامة للمنافذ الحدودية اللواء علي هاشم بداي
4.وكيل وزير الداخلية لشؤون الوكالة الساندة احمد علي الخفاجي
5.مدير الدائرة القانونية لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور عباس هاشم بداي
6.هيئة نزاهة وتحقيقات البصرة / وتم ضبط الاوراق والمعاملات التي تم التلاعب بها والسرقة بوا سطتها
7.قاضي تحقيق النزاهة في البصرة القاضي علي صيهود / وتم تدوين اقوالي واقوال الشهود
قضائيا امامه بتاريخ 3/6/2010
8.مكتب السيد رئيس الوزراء وتم تسليمهم كل الملفات والاوراق الرسمية وكل ما يخص القضية
9. السيد قائد عمليات البصرة / تم تسليمه الملف الخاص بالقضية
10.تم ابلاغ مكتب رئيس البرلمان العراقي برسالة الكترونية مرسلة اليه من قبلي
المعروض
اني المدير العام العميد حسين جبوري عبود / مدير عام منفذ سفوان الحدودي السابق وحاليا
منسوب الى المديرية العامة للمنافذ الحدودية قضيتي كما يلي
1. بتاريخ 20/7/ 2008 تم فتح الوحدة التخمينية التابعة للوحدات التخمينية للمنطقة الجنوبية في البصرة كدائرة عاملة في المنفذ الحدودي (الضريبة(والتحاسب الضريبي
2. بعد خمسة ايام تم ضبط تلك الدائرة متلبسين بالجرم المشهود باختلاس وسرقة مبالغ طائلة جدا قد قام موظفينها بسرقتها لصالحهم الخاص وبصكوك مزورة ووهمية مالها من اساس وبمعد ل111 معاملة خاصة بالسيارات الصالون المستوردة الى العراق
3.تم ايقاف الموظفين من مزاولة العمل وغلق دائرتهم لانها تعتبر بابا مفتوحا من ابواب الفساد المالي والاداري وعددهم 7 اشخاص هم في قمة الاستهتار والسرقة للمال العام والذين هم من الثراء الفاحش الذي لا يوصف
4.تم اعلام المراجع التالية بعملية الغلق
وكيل وزير الداخلية احمد علي الخفاجي وتم استحصال موافقته وبكتاب رسمي والذي يعتبر في حينها مرجعنا الرسمي لانه كان الارتباط الرسمي به وبتوقيعه الرسمي
5.تم اصدار تقرير مفصل بحالة السرقة والاختلاس والتزوير والتي تشمل فقط ضريبة السيارات البالغة مائة واحدى عشرة معاملة مزورة
6.تم اعلام الجميع بما جرى وتم استحصال الموافقات الرسمية بحالة الغلق
7. بعد مرور سبعة اشهر من حالة الغلق تكم نقلي الى منفذ زرباطية الحدودي الواقع في محافظة الكوت وتم ارجاع جميع السراق والمختلسين الى نفس المكان سفوان الحدودي والذين ما زالوا يمارسون حالات السرق والاختلاس وعلى مسمع ومرأى من الكل وبدون محاسب او مدقق على اعماله
8.بالاتفاق الذي حصل بين المدير العام للضرائب المرتشي طالب ابو جعيلة والذي اقصي من منصبه لثبات الرشوى والاختلاس في عمله  والاتفاق مع المدير العام للمنافذ الحدودية اللواء علي هاشم بداي لتوجيه الانظار الي وافلات الموظفين المرتشين والمختلسين لوزرارة المالية وذلك بتشكيل مجلس تحقيقي بحقي بسبب غلق تلك الدائرة المختلسة وطلب وزارة المالية بتعويض لها مبلغ قدره ثلاثة مليارات دينار الذي يجب علي دفعه لاني قمت بحماية المال العام من السرقة وارجاع الموظفين السراق الى اماكنهم ليمارسوا ما بدءوه
9.تمت احالتي الى المحكمة العسكرية لقوى الامن الداخلي الخامسة وفق المادة 341 الاهمال الجسيم وبالتالي لارضاء الهيئة العامة للضرائب التي هي من الدوائر التي ريحتها تزكم الانوف من رائحة المال الحرام والاختلاسات والسرقات التي تعتبر تاريخية ومخزية تجلب العار والدمار على شعبنا ووطننا العراق الابي وها انا الان بانتظار دفع ثمن نزاهتي ووطنيتي وشرفي واخلاصي  ... فاليك ايها الشعب الابي ارفع ظلامتي واشكوك همي وحزني على يد من هم سرقوا مالك واستباحوا شرفك وامام الجميع من قبل حفنة ضالة مجرمة تحميها الرؤوس الكبيرة من المسؤلين الذين لا يخافون الله ولا يحسبون حسابا للتأريخ .. فهل هذا هو جزاء الشرفاء والمخلصين للعراق وضحية من؟
السراق والمرتشين والمختلسين الذي باعوا العراق بثمن بخس؟؟؟
فالى متى التستر على هؤلاء المجرمين ولصالح من يتم حمايتهم ؟؟؟
أعلموني رجاءا؟؟؟؟
المدير العام
العميد
حسين جبوري عبود الركابي
المديرية العامة للمنافذ الحدودية
نقال/07801067689

165

نصيحتي الانسانية لأبو أسراء (المالكي)..الرحال هو الأفضل!!(1-2)
من خلال متابعتنا للاحداث المتعاقبة والمعقدة ، التي تجري بالبلد خلال حكم المالكي ما بعد الانتخابات السابقة والحالية ، والفشل الذريع لادارة الدولة ،  وما رادفتها من مشاكل جمة بلا حلول ، مع المحسوبية والمنسوبية والامراض المتفشية بلا احصاء ، في ادارة الدولة لكل مناحي الحياة ومن كل الاوجه ، على الحكومة ان ترحل آجلا من دون الانتظار ، هو العمل المفضل ، والحر تكفيه الاشارة من خلال الدلائل الواضحة ، امام الشعب ودوره المرموق في التصدي على الفساد والمفسدين ، لابل التصدي لطروحات مشاريع وتعهدات بافتراءات واضحة للداني والقاصي ، بأداء عقيم معلوم فاقد الأداء ، لما يخدم الوطن والشعب ، وكلاهما يعنون الابتزاز والخداع والتهميش ، ناهيك لجعل الشعب مشروع استهداف دائم في غياب الامن والامان والاستقرار ، قبل الأنتظار مئة يوم قادمة ، كل ذلك مشخص من اصدقاء الحكومة قبل الاعداء والمحايدين مثلي ، كما اصدقاء حكومة المالكي ورفاقهم من حزب الدعوة ، ناهيك عن الاعداء ، وحكومة المالكي طرشاء صماء غير مبالية لما يحدث ، وما يدور في خلد الشرفاء الوطنيين الذين يهمهم وطنهم وشعبهم ، وانني اخترت نماذج لما يحدث من صميم الواقع ، الذي ينذر بالمآسي القادمة بتحولات جديدة ، لكن حكومة المالكي هل تعي للقادم الآثم  ولمثيلاتها الطائفيين ، المتشبثين بالوطنية والناكرين لابسط القيم الانسانية المحقة ، لانسان اليوم المتطلع للحياة الجديدة؟ هل حكومة المالكي ستكون امينة حقا بالتزاماتها القادمة ل100 يوم لانجاز مهامها التي قطعتها على نفسها خدمة للشعب والوطن؟ اليكم مقتبس من تصريح نائب متحالف مع المالكي من كتلة الاحرار السيد امير كناني للسومرية نيوز\ بغداد يوم الاربعاء 2\آذار\2011.
وقال النائب عن كتلة الأحرار أمير الكناني في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد هي مرحلة لتشخيص الأخطاء و ليست مرحلة لتوتر العلاقات بين الإطراف السياسية"، مؤكدا أن "رئيس الوزراء نوري المالكي وبحسب موقعه يتحمل مسؤولية تقصير الحكومة بشكل تضامني وفردي".
وكانت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري اعلنت، أمس الثلاثاء، عزمها سحب التأييد من رئيس الوزراء نوري المالكي في حال أستمر "ضعف أدائه وكثرت إخفاقاته"، واتهمت المالكي بـ"حماية" أكثر من 4000 شخصا "فاسدا"، لافتة بهذا الصدد إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء وحدها تضم أكثر من 3000 من "حملة الشهادات المزورة، فيما دعت، أول  أمس الاثنين، إلى تغيير محافظ بغداد وأمينها قبل أن يتم ذلك "بالقوة" بعد ظهور نتائج الاستبيان، مؤكدة أن "التحالف الوطني سيعمل على تشكيل لجنة لتقييم شامل لأداء المحافظين ورؤساء المجالس في جميع محافظات العراق لتحديد مدى الضغط الشعبي من أجل استقالتهم.
عليه نؤكد القادم ليس سهلا لحكومة المحاصصة الطائفية ، المتحالفين والمشتركين مع المالكي  يهددون الاداء الفاسد والمستشري في حكومة ابتزاز ونهب وسرقة علنية لامواد الشعب ، ويرى المالكي نفسه الحمة تأتي من قدميه ، من حلفائه الطائفيين والقوميين ، والشرفاء النزيهيين يحذرون الحكومة ، لكنها هل تعي لمهامها وواجباتها تجاه ديمومة تواجدها في خدمة شعبها ونفسها على المدى البعيد والقريب ، الجواب بالتاكيد كلا ، هذه الحكومة بأدارتها الحالية الفاسدة ، والشعب مكتوي بنيران سابقة في ظل الدكتاتوريات واللاحقة ، ومصادرة الحريات وفضاعة الفساد والمفسدين ، أداريا وماليا والتقاعس والاستبداد الجديد في ظل غياب الديمقراطية الديماغوجية المنشودة والمستندة هذه الحكومة وسابقاتها ، للمراوغة والدجل على الشعب طيلة عقود من الزمن ،فهي بالتاكيد فقدت مصداقيتها وبرزت دجلها وأفترائها على الشعب ، حتى افرغت محتوى الدستور التي تتشبث هذه الحكومة به  ، لتناقضه من حيث عملها وأدائها في الاتجاه المعاكس لتطلعات الشعب ، غير مبالية بمآسي ومحن وصعوبات الشعب ، في ايدي طالعة في خدمة الاجنبي المحتل والاجنبي الفارسي والعروبي القومي بأمتياز ، من دون وادع ضمير وطني اخلاقي ، فالحكومة ليست مستعدة لخدمة شعبها على المدى القصير والبعيد ، كونها حكومة مصالح شخصية وامتيازات فردية ، بعيدة عن حب الشعب وتطور وبناء الوطن.
اليكم مقتبس من مقالة الكاتب صادق البلادي أدناه
إن حكومة المالكي الثانية، والذي صرح بعد أنتفاضتي تونس ومصر أنه لن يرشح لمرة ثالثة،، قد جاءت عن طريق المحاصصة، كما كانت حكومته السابقة، لا يغير من طابعها تسميتها بحكومة الشراكة الوطنية بدل حكومة الوحدة الوطنية، فتيتي تيتي مثل ما رحتِ جيتي. ومع القبول بالمحاصصة، أو بالشراكة الوطنية فالمستوزرون ليسوا هم من أصحاب الإختصاص والكفاءة في الوزارة التي صارت لهم من حصتهم كمكون. والمتوقع لذلك أن المائة يوم لن تحقق مايعتقد الشعب بالإمكان تحقيقه في هذه الفترة. المالكي اعلن بعد عدة إشهر من تشكيل حكومته السابقة أنه سيقوم بتغييرات وتبديلات في الوزارة الأولى، لكنها انتهت ولم يتمكن من إجراء تغيير وزاري، رغم كثرة ما أعطاه من مواعيد لاجراء التعديلات. وها نحن نقترب من إنصرام عام على أجراء الانتخابات ولم يتم تشكيل الوزارة كاملة، فالمالكي مثلا ما يزال يقوم بمهام وزير الدفاع والداخلية والأمن القومي بالوكالة، فكيف يتخيل أنه سيستطيع تغيير الوزراء بعد تقييم مائة يوم ، وكل وزير سيقول : ليش آنه انطيها حتى ياخذها غيري.!!.
ها هي انتخابات العام الماضي قاربت السنة ، والحكومة فعلا لم تكتمل بعد ، والشركاء الطائفين والقوميين في صراع مع نفسهم ومع حلفائهم من زاخو والى الفاو ، هو صراع حاد وعميق ومصالحي ذاتي وشخصي بحت  ، مبني على تقسيم الكعكة والجاه والملك والارض والامتيازات ، والوجاهية والعشائرية والعلاقات العائلية والفساد والرشاوى ، والجوع وازمة السكن الخانقة والبطالة المتفشية التي قاربت 40% بالاضافة الى البطالة المقنعة التي تجاوزت هي الاخرى 30% ، ولا زال العراق راضخ تحت البند السابع ، لقرارات الامم المتحدة ، كون قضية الكويت عالقة بينها والعراق من دون حلول ، ولا زال العراق تحت المديونية العالمية ، والملفات كثيرة ومتعددة من دون حلول ، والسبب هو ضعف الكادر العلمي والتقني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، البعيد عن المهام الملحة التي تنتظر الجميع . حكومة عاجزة وغير قادرة عملا فعلا ، على انجاز مهامها وبرامجها التي خاضت الانتخابات بموجبها ، والتي غشت المواطن العراقي في أعطاء صوته لهؤلاء ، وهو نادم فعلا لفعلته التي خذلته ، فهل سينصف هؤلاء حقا في الايفاء بوعودهم التي قطعوها على انفسهم للشعب؟ كلا والفف لا ... الرحيل هو الافضل لكم قبل حساب الشعب ، فهو لم يرحم أحد كما فعل بمن هم قبلكم.
وما علينا الا ان نحذركم.. كونكم عراقيون حتى وان كنتم بالاسم فقط
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
3\3\11 
(يتبع)

166
انتصرت ارادة الشعب على الاداء الحكومي المتخلف!!
خلال مراقبة الاحداث المؤلمة ، والتطورات المؤسفة ، والوضع المتردي ، من جميع مناحي الحياة ، بسبب رداءة الاداء الحكومي منذ الاحتلال الامريكي ولحد اللحظة ، بسبب الطائفية المقيتة والتعصب القومي ، وسياسة اسلمة المجتمع العقيمة المنصبة في خدمة الارهاب المنظم الشرس ، بدعم واسناد خلايا البعث الفاشي النائم ، والمتداخل مع القوى الاسلامية من جهة ، وقوى التحالف الكردستاني المتحالفة مع الاولى ، في تقاسم كعكة العراق ، نتيجة الاختراقات من خلال قبول الانتماءات ، لقوى النظام الصدامي السابق ، التي تعشعشت وارتعت وارتوت في احضان قوى الحكومة السلطوية ، لبناء ديمقراطية عرجاء حسب مزاجهم ونواياهم المتخلفة ، بعيدا عن حرية الوطن واستقلاله وابتعاده عن املاءات وسيطرة قوى الخارج ، لجعله وطن ذليل تنفيذا لسياسة العولمة الاقتصادية ، وفق املاءات النقد الدولي وصندوق الدعم العالمي ، لارتباطات اقتصادية وسياسية جائرة تفرض على العراق عنوة سياسة راسمالية استهلاكية غير منتجة ، لمص الدخل القومي لراسمال العراق وجعله اسير لاقتصاد عالمي متدهور يعاني الركود والجمود ، ليمر بدورات اقتصادية منكمشة انتاجيا ، والحكومة السارقة للشعب (عيني عينك) خارجيا ضمن القبول بواقع اقتصادي متردي ، يفرض على السلطة المسيرة بغير ارادتها وفق النهج المخطط لتلك الحكومة التي تبيع الوطن والشعب في سوق عاهرة الانتاج.
نجح الشعب في قراره الصائب في التظاهر والانتفاض احقاقا لحقوقه ، وانصافا لحريته ، وصيانة لكرامته ، قال كلمته الصادقة المعبرة عن روح العصر ، في التظاهر السلمي من دون الانزلاق الى ما كان مخطط ضده ، لاحراف مسيرته ونواياه ، ضد الوضع المتردي المؤلم والعقيم ، لم يشهده من قبل ، الا  في ظل دكتاتورية عاهرة استبدادية فاشية قاتلة متوحشة ، منتهكة لكل ما هو حي ، لتوفر الامن الجزئي للشعب بسبب قساوتها ورعونتها الجائرة ، تحية للشبيبة الواعية في انتزاع حقوقها المسلوبة ، في هدفها للبناء الديمقراطي الاجتماعي والسياسي ، في خدمة الشعب والوطن ، في انهاء الارهاب والفساد والمفسدين ، الخادمي للارهاب شائوا ام ابو ، لان الفساد والارهاب عملة واحدة لصالح المستبد القاتل للشعب.
في ظل السرقات العلنية للمال العراقي والمقدر لاكثر من 550 مليار دولار ، من قبل الحكومات الطائفية الاسلاموية القومية المتعاقبة ، مستغلين كلمات الحرية الشعبية والديمقراطية ، من خلال التشبث بصناديق الاقتراع بقانون انتخابي متخلف جائر مخادع عقيم العدالة ، بأعتراف وزير دولة حكومة المالكي والناطق باسم الحكومة (علي الدباغ) على قتاة العراقية ليوم 26\2\2011 ، معترفا بان القانون الانتخابي بحاجة الى تعديل ، كما المالكي نفسه صرح علنا بان الدستور بحاجة الى تعديل وفق اسس ديمقراطية ، وعليه بناء على هذا الحكومة والبرلمان هما غير شرعيان ، بكل الاعراف القانونية والمثل الدولية ، وان مطاليب الشعب المعبرين عنه المتظاهرين ، هي مشروعة كفلها الدستور ، ومن واجب الحكومة توفير الامن والامان للشعب ، اضافة الى الخدمات وتعزيز مفردات البطاقة التموينية ، وتوفير العمل لمعالجة البطالة وازمة السكن ، لحياة افضل للعراقيين ، ونهاية المحسوبية والمنسوبية توفيرا للعدالة الاجتماعية ، من خلال زمن قياسي لتحقيق ذلك ، وبهذا اصبحت الحكومة امام امتحان عسير ، اما تلبية مطاليب الشعب لاهداف الانتفاضة ليوم 25 \ شباط او السقوط واجراء الانتخابات النزيهة ، ضمن قانون انتخابي عادل يتم اقراره من قبل البرلمان ، والشعب سيراقب الاداء الحكومي والبرلماني والقضائي ، ليقول كلمته المحقة بعد فسح المجال الكافي لمعالجة الاخفاق والاختناق في جميع مناحي الحياة ، بزمن قياسي قرره الانتفاضيون والتزمت الحكومة بذلك.
ان ما يؤشر سلبا على رئيس الحكومة المالكي شخصيا ، طلبه المعونة والدعم والمساندة من الاعلاميين ورؤساء العشائر ورجال الدين ، مقلدا بذلك سياسة الدكتاتور الفاشي الارعن صدام ، ليغدق على هؤلاء ما يملي دنائتهم وتصرفاتهم المشينة ضد شعبهم ، ليساوموا الاجرام بانتشال المال العام من قبل ، رئاستي الجمهورية  والحكومة والبرلمان ، ومن لف لفهم لانتهاك الحريات وقطع الارزاق ، ومنع وصول الكهرباء والماء والخدمات والمعونات الاجتماعية وسلب اموال البطاقة التموينية للشعب ، هدفهم محاولة تطويق الراي العام الشعبي ، والذي اصبح متفتح بالتيزاب اضافة للبن ، وهو يطعن بالمتظاهرين رغم احقيتهم بالتظاهر والمطالبة بالحقوق ، في الحرية والحياة الكريمة ومطاليب مشروعة بموجب القانون العراقي مستندين للدستور ، باعتراف رئيس الحكومة ومن معه في السلطة ، ومع هذا يحاولون جاهدين لعرقلة مسيرة الشعب بالمطالبات المشروعة ، اليست هذه جرائم متناقضة مع الدستور والقانون يحاسب عليها رئيس الحكومة ووزرائه جميعا بما فيهم رئيس الجمهورية ونوابه ، الذين يسكتون عن حقوق الشعب؟ ماشاء الله رئيس الجمهورية يخول المالكي ، بالالتفاف على المتظاهرين ومحاولة تطويق المظاهرة ، خوفا على مصالهم الذاتية ، غير مبالين لمصالح الوطن والشعب بلا  ضمير انساني ولا ايمان ديني ، بقدر تشبثهم بالدين أفتراءأ وكذبا وتملقا للدين نفسه ، والدين براء من هؤلاء الاقزام.
امام الحكومة الحالية والبرلمان معهم ليست يسيرة ، اما الرضوخ لمطاليب الشعب الواضحة والمحقة والعادلة ، باعترف الحكومة نفسها ، وتنفيذها بزمن قياسي يشعر المواطن بالانجاز الكامل واما الرحيل حالا ، بلا اراقة دماء والخضوع لارادة الشعب ، ومصالحه العليا حبا بالوطن وبطريقة سلمية لتداول السلطة ، والكف من اطلاق شعارات دكتاتورية مبتذلة ، (اخذناها ولا نعطيها لاحد بعد اليوم) ، وعلى الحكومة ان تعترف للشعب وامام العالم انها غير وفية بالتزاماتها الحالية واللاحقة ، وعليها ان ترحل حالا في حالة الاخفاق ، الشعب ينتظر اليوم الذي يغادر الانسان الغير القادر لادارة الامور ، في خدمة شعبه بلا قال وقيل ولا وجع رأس ، كفى ظلم وظلام وابتزاز ونهبب وسلب وقتل ودمار ، شعبنا يعشق الحياة يا حكام العراق.
على حكام العراق ان يكونوا منصفين وعادلين ، لحقوق جميع شرائح المجتمع قاطبة ، بما فيها القوميات المسلوبة الارادة والوجود ، وخصوصا الاقليات التي تعاني الضيم والقهر والقتل والدمار والهجير القسري ، في جميع بلدان العالم ، والتفكير الجدي بتوفير الامن والامان والاستقرار ، لهؤلاء المسالمين المساكين الذين هم اصل العراق ، من القوميات المختلفة كلدان وسريان وآشوريين وأرمن ، ومن مختلف الاديان مسيحيين ومسلمين وصابئة مندائئين ويزيديين ، فى قتل ودمار وتدمير ، شعبنا يعشق الامل الواجد والعمل الوافر ، والحياة الآمنة المستقرة المسالمة. 
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
26\02\2011
      nassersadiq@hotmail.com

167
مناضل من طراز خاص (حبيب هرمز ميخا)شهادة للتاريخ (1)
nassersadiq@hotmail.com
ناصر عجمايا \ملبورن - أستراليا                         
التقينا مع المناضل الشيوعي الرفيق حبيب هرمز ميخا , كان لنا الحصيلة التالية:
س:هل يمكنك اعطائنا نبذة مختصرة عن سيرتك الذاتية؟
ج:حبيب هرمز ميخا مواليد القوش 10\10\1937 والدي فلاح ، يملك بستان للكروم في طريق دير السيدة لشرق القوش , اما جدي كان بزازا وفلاحا في نفس الوقت , انهيت دراستي الابتدائية في بلدة القوش , ولعدم وجود ثانوية في حينها  توجهت الى بغداد عام 1953 , متطوعا في مدرسة الصناعة العسكرية لأتخرج جندي متطوع عام 1957 ، حاصلا على شهادة مهنية متوسطة .
س:هل يمكنكم اعلامنا عن عملكم داخل الجيش قبل الجمهورية وبعدها؟
ج:كنت امارس عملي المهني العسكري بكل دقة ومسؤولية , ضمن الواجبات المناطة لي , ثم شاء القدر ان عقدت قراني بعد اشهر من عملي العسكري , الذي كان في منطقة جلولاء .
بعد التغيير وقيام الجمهورية العراقية , بعد قيام ثورة تموز 1958 بقيادة الضباط الاحرار , وعلى راسهم عبد الكريم قاسم , وبتاييد كل القوى السياسية العراقية , من خلال جبهة الاتحاد الوطني عام 1957 التي كانت تضم الاحزاب (الشيوعي المتحالف مع الديمقراطي الكردستاني العراقي , الاستقلال , القوميين بمختلف الاتجاهات , والوطني الديمقراطي العراقي , والبعث)ولهذا اعتبرت ثورة شعبية , ايدتها كل الفئات والقوى السياسية العراقية , الثورة حققت الكثير للشعب , بناء دور سكنية وتوزيعها  لذوي الدخل المحدود تحديدا , منها مدينة الثورة والف دار في النعيرية كما دور الضباط في الزيونة , اضافة الى اصدار قوانين مختلفة منها الاصلاح الزراعي وتوزيع الاراضي على الفلاحين , حسب قانون رقم 30 لعام 58 وقانون الاحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 , كما قانون النفط المرقم 80 لسنة 1960 اضافة الى قوانين عديدة في خدمة الشعب .
 س: كيف ارتبطت بالحزب الشيوعي العراقي
ج: تم الاتصال معي في نفس وحدتي العسكرية من قبل شيوعيين , أستوعبت برنامج الحزب ونظامه الداخلي بعد الثورة , مقتنع بالمبادي الحية , في خدمة الشعب العراقي , وبما يتحلى الشيوعيين بصفات جيدة بلا منافس , واخلاق ومثل عالية وثقافة متميزة . لذلك ارتبطت بالحزب عن قناعة فكرية تامة , وايمان راسخ  بالمباديء الشيوعية السامية .
س: كيف وفقت بين العمل العسكري والحزبي , رغم الحذر السياسي الموجود في الجيش؟
ج: عملنا الحزبي كان فاعلا  دقيقا  وسريا للغاية , وليس سهلا بموجب قرار وزاري , صادر من حكومة قاسم , وفق المادة 131 من قانون  العقوبات العسكري , التي تنص على الحكم بالسجن , مدة لا تزيد  عن خمسة سنوات , كل من يمارس العمل السياسي في الجيش .
رغم ذلك  كان العمل السياسي يمارس بشكل سري , فردي والاجتماعات تتم  خارج الثكنات العسكرية بأدارة مدنية , حيث كان مسؤول الوحدة طالب في كلية الادارة والاقتصاد .
بعد مضيء  مدة ستة اشهر في عمل تنظيمي لخلية المرشحين , حصلت على شرف العضوية , لنشاطي والتزامي وتحركي الدقيق داخل الوحدة , بخلق صداقات  حزبية وعلاقات جيدة , فردية مع الرفاق  وادبيات الحزب , نتداولها بصورة سرية تامة , لا تخلو من الخطورة  رغم كل الصعوبات , كانت الروح الثورية  في الجسد والفكر , من دون تلكأ في انجاز المهام المكلفين بها  وبلا تردد.
س: هل كانت  القوى اليمينية (القومية والبعثية ) يتم التعامل معها  بنفس التعامل , مع اليسار من قبل حكومة قاسم ؟
ج : بالتأكيد لا .. كان البعث والقوميون يعملون بشكل شبه علني , وقرار الحذر  يمارس ضد الشيوعيين والديمقراطيين فقط , خاصة بعد  خطاب قاسم , في كنيسة ماريوسف  في بغداد ، مستهدفا فيه الشيوعيين تحديدا , في الوقت نفسه كان عبد الكريم  مستهدفا من قبل  البعث والقوميين , متهيئين لاغتياله  بعد خروجه من الكنيسة , و بخطابه  ضد الشيوعيين  جعلهم يعكفوا عن تنفيذ أغتياله .
القوميون العرب والناصريون والقوميون الاشتراكيون والبعثيون , تحالفوا رافعين شعار  (يا أعداء الشيوعية أتحدوا ) ، ممارسون اعمال الاغتيالات الفردية للكوادر النشطة للحزب الشيوعي العراقي , في مناطق مختلفة من العراق , تحديدا في كركوك والموصل , بلا رد مقابل  من قبل الحزب , ولم يتم الدفاع عن النفس ،رغم المطالبة المستمرة لرفاق القاعدة ، كرد للعمليات المستهدفة للشيوعيين .
بدات السلطة القاسمية  بممارسة الضغط  على نشاط الحزب , باعتقال الشيوعيين  منذ عام 1959 لمجرد وشايات كاذبة , ولمحاولة تحديد  قوة ونشاط الحزب  والمد الثوري العارم , في سيطرة  الحزب الشيوعي العراقي على الشارع , مما لم تروق لقاسم ذلك خوفا من تأييد الشعب  للشيوعيين. في حين تصرف بعكس ذلك  مع البعث والقوى القومية الاخرى , المتحالفة ضد قاسم والحزب الشيوعي العراقي , التي ادت  الى الانتكاسة الكبيرة  لثورة تموز 58 , واريقت الدماء وحدثت الكارثة  للعراق وشعبه المناضل .
س:هل استغل  اليمين القومي البعثي حدث ما , وظفوه لنواياهم الشريرة ؟
طبعا   عام 1961  أقدمت حكومة قاسم , على زيادة سعر البانزين 16 فلس فقط  للغالون الواحد, الذي يعادل  5 لتر ( من 104 فلسا – 120 فلسا ) .
في ضوء ذلك  تحرك الشارع العراقي  سلميا ضد القرار , بتظاهره لعدول الحكومة  عن قرارها , في الاثناء تحرك الغوغاء اليميني ( البعث والقوميين ) بطريقة منافية  للاخلاق والتظاهر السلمي , في تنفيذ  مآربهم الدنيئة والمبيتة سلفا , ضد ممتلكات الشعب العامة , والتخريب والهجوم على الحافلات وتكسيرها  والعبث بها , مما اعطى  أنطباعا ضد الحزب الشيوعي العراقي , بالعبث بالمال العام  في حين الممارسين  لكل هذه الاعمال الوحشية , نفذت من قبل البعث والقوميين  مما خلق غيمة كئيبة , بين الحزب الشيوعي وقاسم رغم برائة الحزب الشيوعي من اعمال الشغب التي نفذتها تحالف البعث والقوميين.

يتبع

168
لا.. يا دولة المالكي ما هكذا يعالج الاخفاق!!
كغيرنا من العراقيين ، اطلعنا على مبادرة السيد رئيس الوزراء العراقي المالكي ، حول خفض راتبه الشخصي الى النصف ، ليتحول الى خزينة الدولة العراقية ، وهذا ما يثمن عليه من الوجهة الشخصية ، وقراره الفردي من خلال شعوره بمحض ارادته ، لكننا نسال سيادته ، وليسأل هو نفسه ، أهذا هو الحل العملي لمعالجة الامور المعقدة والصعبة ، التي يمر به شعبنا ووطننا ؟؟!! ام هو تنشيف ماء الوجه !! ولماذا في هذا الوقت بالذات ؟!! ، اين كان منذ توليه السلطة عام 2006  ولحد الآن ، اهذه هي الحلول التي قطعها على نفسه ، وحاشيته من حزب (الدعوة الأسلامي) والقوى الاخرى الاسلامية المتحالف معه ، والتي منحته السلطة في ظل قانون انتخابي قاصر وجائر ، ومفصل على مقامهم ونواياهم من دون الآخرين ؟، ناهيك عن فقدان النزاهة الانتخابية والتلاعب الواضح ، والمشخص من قبل رئيس الوزراء نفسه قبل غيره ، بالاضافة الى عدم استقلالية المفوضية الانتخابية المحاصتية ، ولحد اللحظة لم يعالجوا الجانب السياسي العراقي ، والفوضى السياسية العارمة في بلد ، بلا قانون للاحزاب السياسية العراقية ، نذكركم أقليم كردستان هو نموذج أفضل وهو جزء من العراق ، الاقليم صدر ونفذ قانون للاحزاب في كردستان ، وانتم تراوحون في محلكم ، تحومون حول دائرة تغلقونها بانفسكم ، من دون تنظيم لابسط الامور الموكلة اليكم ، والشعب العراقي يتطلع الى مزيد من الامن والحرية والعيش المستقر المفقود ، طيلة ثمانية سنوات بالتمام والكمال ، وانتم وفريقكم على قمة السلطة بقدرات مالية ضخمة ، وميزانية تجاوزت 80 مليار دولار بنسبة تصدير ، مليونين برميل نفط يوميا وبسعر 72 دولار ، علما السعر تجاوز المائة دولار ، وليس بامكانكم معالجة ما طرحتموه في برامجكم الانتخابية العديدة التي مورست ، منذ الجمعية الوطنية وحتى انتخاببات مجالس المحافظات ، التي استحوذتم عليها بطريقة او بأخرى ، ونصبتم أنفسكم القائد والسيد والراعي على العراق ، وليكن ذلك ولا نقاش عليه ، لكننا من منطلق وطني وشعبي انساني ، ومواطنين عانوا الامرين من ظلم وعنجهية النظام السابق البائد ، لنسالكم اين التغيير ؟! اين البديل المفضل ؟! اين البرنامج المطروح؟! اين التعهد والوفاء؟! اين الافعال المناقضة للاقوال ؟! اين تصريحاتكم في خدمة الشعب ؟! اين تعهداتكم التي قطعتموها امام البرلمان وأديتم اليمين قانونا؟! وامام الصحافة والفضائيات والاعلام الداخلي والعالمي ؟ ! واين مصداقيتكم تجاه شعبكم وناخبيكم الذي أولاكم ثقته ؟! هل ضحك على ذقون الشعب أم ماذا ؟! أم مجرد تفوهات واقوال؟! هل تقلدون ديماغوجية قائد الضرورة المجرم القاتل ، والذي وقعتم انتم على وثيقة اعدامه الصادرة ، من المحكمة الجنائية العليا ؟! هل تذكرتم يوما ما ، ولو لمرة واحدة ، ظروفكم في المنفى والتشرد قبل التغيير في 2003 ؟! هل قضيتم على البطالة المستفحلة ، والتي قدرت باكثر من 30% عالميا وفق مصادر موثوقة ؟! هل وفرتم ابسط خدمات لمواطنيكم ؟! اين الامن والامان للشعب ، هل انتم راضون على أدائكم؟! اين امانتكم وأخلاصكم للشعب والوطن ؟! أين انتم من الفساد المالي والاداري؟! أين انتم من المحسوبية والمنسوبية وانتم تقودون الدولة والمجتمع؟! أين انتم من قانون الخدمة المدنية ، وبناء مؤسسات الدولة وقانون التقاعد المدني ؟! اين انتم من انصاف المظلوميم والسياسيين والمعتقلين من جراء سياسة طائشة للانظمة الدكتاتورية الهمجية ؟! اين انتم من قرارات ما يسمى مجلس قيادة الثورة المنحل ، ولا زلتم وللاسف الشديد تعملون وتنفذون تلك القرارات الجائرة ، من دون الغائها ؟! هل قضيتم على الهجرة والتهجير للمواطنين العراقيين العزل المسالمين ، مسلمين ومسيحيين ويزيديين وصابئة ويهود ؟ اين قضيتكم على الارهاب والارهابيين والقتلة والمجرمين ؟! والميلشيات المسلحة لازالت تسرح وتمرح بلا محاسبة قانونية ؟! اين انتم من دولة القانون والمؤسسات لتفعيل القانون ، لكي يحقق العدالة الاجتماعية والمساوات، انصافا لقائمتكم الانتخابية (دولة القانون)؟! وبهذا كسبتم المعركة الانتخابية ، فهنيئا لكم؟! لكننا نطالبكم بمحاسبة انفسكم ، قبل محاسبة الشعب لكم؟!، نحذركم من حساب الشعب ، الذي صبر ويصبر ولا زال يصبر ، لكننا نذكركم بالاغنية التي تقول ، للصبر حدوددددد ، يادولة الرئيس !! الشعب يذكركم بما هو مطلوب منه للتذكير فقط ، فأعذروه يا دولة الرئيس وحكومتكم السابقة (حكومة الوحدة الوطنية) والحالية (حكومة الشراكة الوطنية ) والحقيقة كلاهما السابقة والحالية ، (حكومتا المحاصصة الطائفية والقومية) البعيدة عن تطلعات الوطن والمواطن معا ، واعذرني ان اقول لك يا دولة الرئيس ، بات قسم من الشعب يترحم على الحكومات الدكتاتورية السابقة ، ومنها حكومة المقبور.. اهل تعلم ذلك يا سيادة نوري جواد المالكي؟! تمعنوا بما يحيطكم ، الشرارة وقدت والنيران تسربت ، والبحار طافت والجداول امتلئت ، والحكومات الجائرة القاتلة للشعوب لا تبالي بما يحدث من كوارث ودمار شعبي اقتصادي واجتماعي وسياسي ووطني ، انها الحقيقة الصارخة امام العالم ، عليكم الاستفادة منها ، ليس عيبا عجزكم وقدرتكم ، من اداء دوركم المطلوب الذي قطعتموه امام الشعب الحي ، الذي ينتظر منكم ما قطعتموه بمحض أرادتكم بانفسكم بعيدا عن الاملاء والتعسف والبغض ، قولوا وعلنا امام الشعب ، انتم ليستم قادرين على الاستمرار في أدارة الامور، ولستم مؤهلين للادارة والبناء ، ومعالجة الامور كاملة لشعب متطلع للتغيير الجذري لحياته ووجوده الانساني ، والعمل لمعالجة الامور جميعها ، منها ألأمن ، الأمان ، الأستقرار ، الخدمات ، الكهرباء ، البطالة ، الفساد المالي والاداري ، معالجة ازمة السكن الخانقة ، الهجرة والتهجير القسري ، معالجة الاوضاع الاستثنائية ، احترام حرية الفرد العراقي وثقافتة وانسانيته ، تعزيز منظمات المجتمع المدني ، واصدار قانون ينظم العلاقة بينها وبين الدولة ، ودعمها وتخصيص اموال لتقديم خدماتها للمواطن العراقي ، اصدار قوانين تقدمية ترعى وتحترم الطفولة والامومة ، وحقوق المرأة والرجل على حد سواء ، من دون تقديم او تمييز احدهما على الآخر ، بالنزاهة والعمل الوطني الصالح والمفيد .
شعبنا لم ولن يكن بحاجة ، الى المبادرات الفردية والشخصية من هذا وذاك ، مهما كان موقعه في الدولة والمجتمع ، رغم ايجابيات ذلك ، وليس بحاجة الى مكارم ، ولا منح ، ولا انواط الشجاعة ، ليقلد الدكتاتور الارعن الفاشي ، ولا تقليص الرواتب من الحاكم وغيره ، مهما كانت درجته وموقعه في الدولة والمجتمع ، ولم يقبل بعد الآن بالراشي والمرتشي ، لوصول الشلة الفاسدة لقيادة السفينة المشروخة ، التي تغمر حتى قاع البحر ، فلا تتمكن من عبور البحر الى شاطيء الامان ، شعبنا بحاجة الى مؤسسات مدنية فاعلة ، الى مصانع ومعامل منتجة ، الى ناس وطنيين ديمقراطيين ، نزيهين نظيفين متمكنين تكنوقراط ، سياسيين علميين ذو خبرة واختصاص ، وليس ذو شهادات مزورة وخبرات معدومة ، شعبنا بحاجة الى دعم المزارعين ، وتأمين تداول بضاعتهم وحماية منتوجهم للاكتفاء الذاتي ، وتأمين حاجة الانسان العراقي للغذاء ، ومعالجة امور الصحة وتوفيرالدواء المجاني للشعب والصحة للجميع ، مع حماية الاطباء وموظفي الصحة من القتل المتعمد ، شعبنا يقول: الافضل للحاكم ان يتنحى من موقع المسؤولية بمحض ارادته ، في حالة التقاعس واللامبالاة وضعف الادارة ، وعدم مكافحة الفساد والمفسد ، والراشي والمرتشي ، ويخفق في توفير العدالة الاجتماعية من خلال سيادة القانون ، والحرص على مصالح الناس جميعا ، والتساوي بين الحقوق والواجبات ، والتراجع عن اداء المسؤولية ، هو الافضل من البقاء فيها في حالة الاخفاق.
هل يعلم سيادة دولة رئيس الوزراء ، ان حكومة بنما في امريكا الجنوبية ، تنازلت عن نصف مرتباتها ، لخزينة الدولة منذ توليها السلطة من خلال الانتخابات؟!
الافضل يا سيادة الرئيس ان تطرح مقترحك امام البرلمان ليشمل الجميع ، أبتدائا من السلطات كافة رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والقضاء والتشريع ، ليشمل الوزراء والمدراء العامين والاستشاريين والسفراء ، وحتى المتقاعدين منهم ، ذوي الدخول العالية نسبيا ، لكي تتحقق العدالة النسبية ، وتزيل الفوارق الكبيرة بين مكونات المجتمع العراقي.
أعذرني يا دولة الرئيس : انها وصية امي
(روح مع اليبجيك .. ولا مع اليضحكك)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

169
المؤتمر الكلداني جزء من الحل الوطني والانساني
ليس غريبا معاناة شعبنا العراقي عموما ، والاقليات خصوصا ، ومن ضمنهم الكلدان عبر التاريخ العراقي العاصف ، نتيجة الحروب المتكررة والمتعددة والاضطهاد والقمع ومصادرة حقوق الانسان ، من قبل الاستعمارين العثماني والبريطاني ، والحكومات الدكتاتورية الفاشية المتعددة المتعاقبة العميلة للاجنبي المحتل ، في القرن العشرين ، باستثناء حكومة قاسم في سنتها الاولى فقط ، وحتى مطلع القرن الواحد والعشرين ولحد الآن ، مما نتج اوضاع استثنائية فريدة من نوعها ، بمردود مخجل وناتج معتم بنفق مظلم ظالم ، على حساب الانسان العراقي المضطهد والمغيب والمدمر ، لحقوقه الواجب والمفروض صيانتها واحترامها ، من قبل السلطات المتعاقبة في فترات مختلفة ، ذو نتاج مليئة بالعنف والعنف المضاد ، بحصيلة مخزية فاقدة لقيم الانسان بابسط حقوقه ، عاكست المطلوب الحقيقي للانسان العراقي ، لتجعل منه آلة مسيرة عديمة القيمة ورخيصة الثمن ، حتى وصلنا الى استنتاج شعبي بمنظور اقتصادي ، (الانسان العراقي ارخص رأسمال) ، وابخس قيمة اقتصادية في الكون ، عذرا لشعبنا ، لكنها هي الحقيقة وهو الواقع بعينه ، ليس من انتاجي وتفكيري بل هو انتاج شعبي في العراق ، بعكس ما نستوعبه في ادبيات الحياة ( الانسان اثمن رأسمال في الكون) ، ان معاناة شعبنا تشمئز له النفس البشرية في العالم ، لكنها لن ولم تحرك ساكن الحكومات العراقية سابقا ولاحقا ، أستعمارية كانت ام عميلة بامتياز ، ام دكتاتورية فاشية ذاتية مصلحية فئوية حزبية متطفلة طفيلية طائفية بامتياز ، غذّت القومية عنصريا ، ليجني العراق الجديد حكومات متعاقبة فاسدة اداريا وماليا ، اسيرة تلك السياساة اللعينة ، مستغلة كلمة الوطنية والديمقراطية لأعماء النظر وفقدان البصر  ، وهي عاجزة عن توفير ابسط الحقوق لشعبنا العراقي عموما ، بجميع قومياته العربية والكردية والكلدانية والتركمانية والآشورية والسريانية والارمنية والمندائية ، وللاسف الشديد لا يزال وطننا مدمر ببنائه التحتي وصناعته المعطلة وزراعته العليلة ، معتمدا على الصناعة النفطية النافذة مستقبلا ، بعيدا عن خطط خمسية استرشادية لتنمية الاقتصاد ، وشعبنا يعاني القتل والارهاب والترهيب والمرض والعوز والجوع والجهل والامية ، والبطالة المستفحلة والبطالة المقنعة ، وزيادة الفقر للفقراء والغنى لمالكي السلطة والسراق ، باساليب مدانة ونزاهة مفقودة وابتزاز شعب عريق ، انتهاكا  لمقومات الحياة ، المطلوب والمفروض توفيرها وتواجدها عاجلا ، من دون تلكأ او تقاعس ، وبالدرجة الاولى والاساسية ، توفير الامن والامان والاستقرار الدائم لشعبنا ، مع الخدمات الحياتية الاساسية ، الماء الصافي والكهرباء والهواء النقي والصحة والمعافاة والتعليم المجاني بجميع مراحله الدراسية ، من الروضة وحتى اعلى مراحل الدراسة في الجامعات ، مع توفير العمل والضمان الاجتماعي والصحي ، وتأمين السكن اللائق صحيا ، ومعالجة مجاري الصرف الصحي وتحسين الشوارع وجمع النفاياة ، بالاضافة الى استخدام الطرق الوقائية الصحية لجميع العراقيين ، بعيدا عن الغاء الآخرين ، قوميا ودينيا ..
 ان ما هو واقع على كاهل شعبنا الكلداني ، ذات الاصول العراقية العريقة ، التي تمثل نواة شعبنا العراقي عبر التاريخ القديم والحديث ، والذي يعتبر اساس العراق ، كما هو شعب أوبرجن استراليا وهنود الحمر في أميركا ، قديما وحديثا ، ولابد ان يأتي اليوم الذي تعتذر حكومة ما ، للشعب الكلداني خاصة ومسيحيي العراق عامة ، على افعالهم وممارساتهم واعمالهم  وتصرفاتهم المدانة ، ليس من قبل الاسلام السياسي والارهاب الديني المؤدلج فحسب ، بل ومن قبل الحكومات الحالية والسابقة ، محلية ومركزية ، التي مارست وتمارس افعالها المشينة ضد مكونات شعبنا الاصيل المسالم الامين ، والمهمش من جميع النواحي ، بما فيها عدم الاعتراف من قبل حكومة الاقليم الكردستاني ، بالوجود القومي الكلداني ، بفرض التسمية الهجينية المسيسة ، التي لا مكان لها في اللغة والتاريخ والبلاغة والقومية ، رغم دماء الكلدان التي امتزجت مع اخوانهم الكرد ، في جبال ووديان وسهول وانهار كردستان العراق ، ناهيك عن النضال الشاق والعسير من اجل كردستان والعراق ، ايمانا بالديمقراطية والحياة الكريمة ، لعموم شعبنا بمختلف مكوناته قوميا ودينيا ، وتحديهم مشانق العملاء والمأجورين لحكومات عفنة عميلة للاجنبي ، ومتعاقبة رجعية اجرامية ، حكمت الشعب بالحديد والنار ، طالهم التهميش والقتل الجماعي في صوريا البطلة ، وبعذرية ليلى الصّورية التي اشتاقت الموت حبا بشعبها الكلداني ، بانتشالها بندقية القاتل عبد الكريم الجحيشي الارعن المجرم مثالا ، وليس حصرا لما تحمله شعبنا الكلداني ، الى جانب اخوتهم الكرد والقوى الوطنية الديمقراطية اليسارية تحديدا ومن خلالها ، في مقارعة الدكتاتوريات الفاشية القمعية الاستبدادية المتعاقبة ، وفي التحدي للاسلحة الكيمياوية والانفال والمقابر الجماعية ، وصانوا الكلدان قضيتهم الوطنية والانسانية بنضال مرير وعتيد عبر التاريخ العراقي ، قبل تفكيرهم بنضالهم القومي ، بعيدا عن حب الذات والانانية القومية المقيتة ، التي تتحول الى عنصرة في غياب الوطنية والانسانية !! ، نضالهم اعلاه قوة صلدة لا يستهان بها ، من خلال نضالهم وهمهم ووجودهم الوطني الانساني ، محصلته نصر لجميع القوميات العراقية ، حبا وايمانا مبدئيا بفيسفاء مجتمعهم العراقي ، كون قوميتهم الكلدانية ، جزء لا يجزأ من الوطنية والانسانية الحقة والمحقة ، الواجب صيانتها وتقديسها ، معتبرين العراق للجميع ومن الجميع وفي خدمة الجميع ، وحريته وسعادة شعبه واجب مقدس يملي على الجميع ..
 هل جزاء تضحياتهم ودمائهم وتشردهم ونضالهم المستميت من اجل وطنهم وشعبهم العراقي ، يتم تصفيتهم وتهجيرهم؟؟!! وبكل صلافة يمارس القمع والتغييب والتشريد والقتل للكلدان والمسيحيين عموما ، امام اعين وانظار المسؤولين العراقيين والحكومة والبرلمان ، من دون حمايتهم لا بل ، مقتصرين على تصريحات وادانات جوفاء ، خالية من ابسط قيم الانسانية ، لا بل ممارسة ابشع ديماغوجية قذرة تقليدا لصدام ، حتى وصلت الوقاحة برئيس البرلمان السابق المشهداني ، الذي يتقاضى رواتب متعددة على حساب الشعب العراقي الفقير ، ويقول في غرفة البلتوك امام الجميع ، لا يعرف من اين تأتي له المبالغ المتعددة ورواتب عديدة ، وهو الآن شاعر وطبيب أسنان واسلامي سني متعصب ، وصولي متشدد حتى العظم ، اديب آخر زمان !! ، في عصر الفساد والقتل ، ليصرح علنا امام الحكومة والعالم اجمع ، بانه مع اسلمة المجتمع العراقي عنوة ، من دون رادع حكومي معلن ومنكر للحدث ، والفروض محاسبته ومحاكمته علنا امام الشعب ، نأسف لهذه النماذج القذرة المتخلفة ، التي لا تستحق الحياة ، كونها لا تحمل ذرة انسانية وخالية الضمير، ومصير شعبنا بايدي هؤلاء الاقزام .
النهضة الكلدانية هي القوة الدائمة للنهضة العراقية والانسانية ، لان شعبها تشتت في ارجاء الكون ، بعد ان صدّر المعرفة والعلم والحضارة ، وجنائن بابل ، كاحدى عجائب الدنيا السبعة في العالم ، والجبرا وعلوم الرياضيات والفلك والفيزياء وحساب الوقت ، والثقافة والادب واللغة بحروفها الاثني والعشرين ، التي اشتقت منها جميع لغات العالم ، والتي هي اساس حضارة وادي الرافدين العريقة ، تغييب الكلدان والقوميات الاخرى ، هو تغييب للعراق والعراقيين ، والمؤتمر الكلداني المنوي انعقاده في القريب العاجل ، هو ثمرة نضال شعبنا الدائم ، لانتزاع حقوقه وديمومة وجوده ، وحرية وطنه وسعادة شعبه ، بعد توفير الامن والامان والاستقرار والعمل ، استكمالا لتطور الحياة الجديدة ، لبناء وطن تسوده العدالة الاجتماعية والمساواة والنزاهة والاخلاص في العمل ، لبناء دولة قانون ومؤسسات فاعلة ومتفاعلة ، بنضال وطني ديمقراطي أتحادي منشود ، والاستفادة من الدستور الدائم لاستكماله وصيانته وتطوره ديمقراطيا تقدميا انسانيا ، في خدمة جميع مكونات شعبنا القومية وخصوصا الكلدان والاشوريين والسريان كونهم شعب الحضارة الاصيلة في العراق ، حبا وتقديسا للوطن والانسانية جمعاء ، من دون غالب ولا مغلوب ، ومن دون محسوبية ولا منسوبية ، بنزاهة واخلاص في العمل ، ووضع الرجل المناسب في الموقع المحق والكفوء ، وتأسيس تربية وطنية تساوي بين المرأة والرجل ، تحفظ وتؤمن حقوق الجميع من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المقعد من كلا الجنسين.
مؤتمر سانتياكوا الكلداني حامل شعار (نهضة الكلدان) ، هو مؤتمر لشعب اصيل تاريخي مسالم ، يعشق الحياة والحب والمحبة الصادقة الامينة ، وعراقي عريق ، يعشق البناء والتطور والتقدم ، لخير الانسان اولا والوطن ثانيا والقومية ثالثا ، يعترف بالجميع ولا يفرق بين مكونات شعبنا العراقي ، يعشق المحبة والحب والتعاون والسلام والحرية والعلم والثقافة والفن ، يريد الخير والطمأنينة بصدق وموضوعية ، بعيدا عن الانانية وحب الذات ، مع العموميات ليكسب خصوصية قوميته الكلدانية ، كشعب متطلع لكل جديد يقدم ولا يؤخر ، يبني ولا يهدم ، يبتسم من غير اكتئاب ، يتعلم ليبعد الامية ، يقارع الجهل من اجل الوعي ، يفكر وطنيا وانسانيا قبل ان يفكر قوميا ، رغم احقية ذلك في ظرفه الحالي ، يستمد قوته من صلب شعبه ، من دون املاء عليه ، مستقل بقراراته ، خادم امته ووطنه ومسيرته ، التي اختارها طواعية بمحض ارادته ، مؤمن بالتفكير الجماعي ، من دون وصاية ولا قرابة ولا تأثير لاي كان داخل الوطن وخارجه ، تلك هي مهامه الآنية واللاحقة ولكل ما هو في خدمة قضيته العادلة والمجتمع عموما ، مع الاحترام الكامل لخصوصيته الكلدانية أسوة ببقية القوميات ، بعيدا عن النرجسة والتعصب الاعمى ، يستند على شعبه ويعمق صلاته معه ، لما يخدم القضية الكبرى قوميا ووطنيا وانسانيا.
 مؤتمر نهضة الكلدان مشروع متكامل للبناء القومي الكلداني بروح وطنية وهمة انسانية لمعالجة الخلل ، وتغييب الهجرة والتهجير ، والعيش بامن وامان وسلام ، حاضن الجميع ،  لحياة جديدة متقدمة ومتطورة من جميع مناحي الحياة ، الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والادبية وفنية ، تحترم الشعائر الدينية الروحية بعيدا عن تسييسها وأدلجها ، تقديسا لروحانيات الدين ورجاله ، كما علمنا السيد المسيح (ع) اترك ما لله لله وما لقيصر لقيصر مع بناء دولة مدنية مؤسساتية علمانية.
كان كل املنا عقد المؤتمر الاول للكلدان في العراق ، لكن للضرورة احكام ، فبعد دراسة الحدث بموضوعية ، احتراما للظروف القاهرة المؤلمة التي يمر بها عراقنا العزيز ، اتفق الاخوة المهتمين بالامر المعني والحدث التاريخي ، ان يكون انعقاده في سانتياكو ، ليكون مؤتمرا فريدا واساسيا لمستقبل الكلدان المنشود تاريخيا ، أحتراما للامكانيات الذاتية المتاحة ، وتعزيزا لمعالجة الذات الكلدانية من خلال الحوار والحوار وثم الحوار ، ومع الراي والرأي الآخر وصولا للحقيقة النسبية ، في خدمة الذات الكلدانية اولا ، وتقديرا للظروف الموضوعية ثانيا ، وما علينا الا ان نبارك ، جميع الجهود والافكار والطروحات التي اثمرت وانتجت عقد المؤتمر الاول لنهضة الكلدان ، آملين من الجميع العمل المثابر والجاد ، لوضع اللبات الاساسية ، لعقد مؤتمر كلداني ثاني في ارض الوطن في القريب العاجل ، بعد حدوث امن واستقرار ولو نسبيا.
وما علينا الا ان نحترم الحضور الكرام ، وجميع منظمي ومضيفي مؤتمر النهضة ، مؤتمر السلام وحقوق القوميات جميعها صغيرها وكبيرها ، من اجل الانسان العراقي العزيز وحرية الوطن ، مؤتمر البناء والمثابرة من اجل الكلدان ، والوطن والانسان معا بتفاعل وتعاون متين ، وانهاء معاناة وظلم الانسان للانسان ، وانتشال المظلومية والعوز والفقر والمرض والامية والجهل والتفرقة والفرقة والتعنصر الاعمى ، ضد العنصرية القومية ، ومع التلاحم واللحمة القومية ، من دون تغييب وتهميش واقصاء لأيّ كان ، من مقومات شعبنا العراقي المتعددة ، لننطلق من مقولة ، احترم تحترم ، تعترف بالاخر يعترف بك ، تسلّم على الآخر تستلم السلام ، تصدق وتصادق الناس يصدقونك ويصادقونك ،تساعد يساعدونك ، تسامح الناس يسامحونك ، المؤتمر في خدمة الشعب والوطن والقومية الكلدانية ، لنهضتها وتقوية قواها وديمومة تواجدها ، على ارض العراق الحر الديمقراطي الفدرالي الاتحادي الموحد المنشود.
عاش المؤتمر الكلداني الاول العام (مؤتمر نهضة الكلدان) في سانتياكو
عاش الشعب العراقي بجميع قومياته واديانه المتآخية
عاش الوطن .. عاش الكلدان .. عاشت الديمقراطية

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
25\01\11 

170
ستبقى تونس ينبوع التحرر والتقدم     
منذ زمن طويل ، وقوى التحرر والتقدم ، تراقب القمع والتسلط والاستبداد الجائر ، الذي تعاني تونس وشعبها المناضل ، من خلال ممارسة السلطة الفاشية ، بقيادة زين العابدين بن علي وزمرته القذرة ، والهارب من وجه العدالة ، لشعب مظلوم ، متطلع للحرية والتقدم ، لحياة جديدة كريمة ، والانعتاق لكل ما هو متخلف انساني ، اسوة بالشعوب المحبة والمتطلعة للحرية والتحرر والبناء الانساني ، وفق مباديء حقوق الانسان العالمية ضمن المواثيق الدولية المقرّة ، بما فيه حماية ورعاية الطفولة والامومة ، وتامين حياة لائقة للشيخوخة وضمان الصحة الانسانية ، ومقاعد الدراسة للشبيبة ، بمجانية التعليم في كافة مراحله الدنيا والعليا ، وضمان صحي واجتماعي ، تلك هي مهام مؤسسات الدولة للبناء الديمقراطي ، لوضع اسس معالجة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي في البلد المعني.
        نتيجة لعنف السلطة وجبروتها واستهتارها ، بالسيسطرة على الدولة و ممارسة عنف بشع ضد الشعب ، خلق دمار وخوف  ، قلّ نظيره في التاريخ ، بالمقابل كان النضال الجماهيري ، يتعمق ويتصلب عوده وعنفوانه ، ضد طغاة الشعب وسلطتهم الظالمة ، ونظامهم الاستبدادي الاسود ، مقارعين صلفتهم وعنجهيتهم وتنكيلهم وسرقاتهم ونهبهم وسلبهم ، لاموال الشعب ودمار بلدان المنطقة وتونس احدها ، انه صراع مرير ومستديم ومتواصل ومعمر ، بين الخير والشر ، وبين الحياة والموت ، وبين الجهل والعلم ، وبين الوعي واللاوعي ، وبين الامي والمتعلم ، وبين التقدم والتأخر ، وبين الغباء والثقافة وبين القديم والجديد.
دماء شهدائنا في تونس ، هي بالتأكيد دروس مستنبطة ، من واقع مر ومرير ، في الاتجاه الوطني لحياة انسانية محقة ، من خلال نضال بطولي وصمود فريد ، قلة نظيره في العالم ، وهي دروس تاريخية عميقة ، في مقارعة الظلم والفساد والمفسدين ، انها رسالة حق ضد الباطل ، ورسالة امن وامان واستقرار ، بالضد من التشرد والغربة والتغريب القصري والاختياري ، لشعوب المنطقة التي عانت وتعاني ، الامرين سلبا وقتلا وحروبا مدروسة ومدوية ، في قتل الانسان اولا ، ودمار وجوده ثانيا ، والسيطرة عليه ثالثا ، برعونة واساليب العبودية الجديدة ، تحت نظرية التابع والمتبوع ، فاقد للكرامة وللحياة الاجتماعية المتغيرة ، مع تطور الزمن وتقلبات العصر ، وتحديث الحياة الانسانية .
نموذج تونسي جديد ، هو محصلة عمل فعلي مدروس ، مسنبط من طبيعة الصراع وحاجات الناس ، لخبز وافر وعمل واجد ، ورغم مرارتها وقساوتها على الشعب التونسي ، المتطلع نحو الحرية والخبز ، لسد الرمق وتدبير الامر ، هو انعكاس لواقع مأساوي ، يعم المنطقة كاملة ، وعلى شعوبها ان تقول كلمتها المطلوبة ، في زيادة اللحمة الوطنية ، وتغيير الذات نحو ما يخدم ، العموميات من دون مصالح ذاتية ونفعية خاصة ، كونها قاتلة للذات الانسانية والوطنية المحقة ، بأنانيتها المقيتة فاقدة الوعي ، ومهزلة بناء عقلية متخلفة ، للانسانية الفردية ، التي لا يمكنها تغيير اي امر معين ، بالعمل الفريد وفق تلك الذاتية المريضة العليلة المهزوزة ، التي لا تقدم بل تؤخر وتؤذي ضمن الواقع والهدف الانساني المطلوب ،  ذكرا وانثى على حد سواء ، وهذا يتطلب ، الوعي الكامل نسبيا ، ضمن امكانيات لا يستهان بها ، وتضحيات غير قياسية ، وثقافة وتعلم وعلم رشيد ، لاحقاق الحقوق ، تنفيذا للواجبات الوطنية ، وحبا بالمجتمع عموما ، بعيدا عن الخاص ضمن الخصوصيات الخاصة لمنافع فردية قاتلة للفرد وللمجتمع عموما ، وهو الدرس الحكيم لتغيير واقع معتم مظلم منحط ، بعيدا عن الطائفية والمذهبية والاقليمية والعشائرية والاثنية القومية ، ونضال التونسيون هو الساري والمغذيي لجميع الشعوب في المنطقة ، له فعله المؤثر في الحدث، ايجابا للشعب والوطن ، وسلبا على السلطات المثيلة لسلطة تونس السابقة ، ومثال ذلك ، السلطة الليبية الساعية ، لتوريثها لسيف الاسلام ، بعد والده القذافي ، كما المصري الحالي مبارك ، ليولي ابنه الرئاسة من بعده (جمال مبارك) ، وكما حصل فيي سوريا الاسد ، ليبقى ابن الاسد نفسه ، عاشقا للسلطة ، وما حدث من نغيير ي العراق على ايدي المحتل الاجنبي ، في هدم الدولة العراقية ومؤسساتها ، ناهيكك عن استمرار تسليم السلطة القائمة بتغذية طائفية عنصرية ودينية ، بعيدة عن حب الوطن والمواطن ، والغارقة في الفساد المالي والاداري ، وتعميق البطالة على الناس وزيادة الفقر والغنى معا ، من جراء تفعيل نظرية السارق والمسروق توازنيا ، مشوهين الديمقراطية الانتخابية المفصلة على قياس الاثنية والعشائرية والطائفية الدينية ، بعيدا عن الانسان العراقي وحريته والوطن ، وما يعانيه السودان من تقاتل وصراع وتقاسم وتقسيم الوطن وتشتيته ، وهلم جرا مع بقية حكام المنطقة ، ولا اعتقد الشعوب بعد الان ، ترضى بما وقع ويقع عليها ، من ظلم واستبداد ورعونة وصلافة وعنجهية قاتلة للانسان ، وتلك هي مهام الشعوب في الانعتاق بما يحيطها ، ويمارس ضدها ، يتطلب منها تاريخيا بالقبول ، بما يخدمها ويوفر عيشها ويسعد شعبها ، ويؤمن ويوفر استقرارها وحياتها نحو الافضل والاحسن ، وهذا يتطلب شدة ورد ، تشم من الناس جميعا ، وحزمة عيدان صلبة تصان ، ولا تتكسر ، لقوة شعب يعشق الحياة ويحبها ويصونها ويطورها لفائدة الانسان والتربة معا ، حبا ومحبة بالناس ، الذين اوقدوا اجسادهم لضياء شعبهم وأنارة دربهم ، لننحني امام قامة الشاب التونسي البطل ، الذي اشعل فتيل الحرية ، ليوقد جسده من اجل شعبه ووطنه وللانسانية ، انه شعله حب ومحبة وخير وسلام وسعادة ، سيبقى جسده خالدا مخلدا مدى الحياة ، وفكره يشع الى انحاء العالم اجمع.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
17\01\11

171
أحقا !! المشاركة الوطنية ، توفقت في تغييب 60% من شعب العراق؟؟
لا يغيب على اي متتبع ومتعايش للوضع العراقي ، الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا العراقي المسالم ، الذي عانى الحروب والمآسي والويلات والكوارث ، الاجتماعية والثقافية والاقتصادية ، وهدم مؤسسات الدولة قبل التغيير وما بعده ، تلك المخلفات الكثيرة والكبيرة المدمرة لشعبنا ووطننا العراقي ، لعقود من الزمن الغابر ، في ظل الدكتاتوريات المتعاقبة ، منذ تأسيس الدولة العراقية ولحد اللحظة ، من قتل وتغييب وحروب واغتيال وتعذيب وسجون وهجرة وتهجير قصري ارهابي ، ادت جميعها الى الزيادة الحاصلة في نسبة الاناث على الرجال ، بالاضافة الى زيادة الانوثة اصلا ، بعددها في الظروف الاعتيادية ، والتي ناتجها في المجتمع العراقي للولاداة ، لتكون 100 ذكور ، يقابلها 104 أناث ، وهي محصلة لواقع بيولوجي انساني عراقي.
بعد مخاض عسير لتشكيل الحكومة التنفيذية ، بمدة قاربت عشرة شهور ، بواقع 42 حقيبة وزارية ، من دون مراعاة تمثيل المرأة ، لهذه التشكيلة العقيمة لولادة قيصرية غير اعتيادية،ومساومات واتفاقيات وتدخلات خارجية اقليمية ودولية ، المراة تعتبر مرتبة اولى للمكون العراقي ، كونها تحتل ما يقارب 60% من القوى العددية للمجتمع عموما ، وللاسباب المدرجة أعلاه. هذا يعني اجحاف وقصور رؤية وخلل واضح ودقيق ومشخص لابسط متتبع ومتعايش ، مع واقع مؤلم وأليم للعراق وشعبه ، رغم صراحة الدستور العراقي ، في فقراته الواضحة ، حول انصاف المرأة العراقية ، بضمان حقها الكامل في نسبة 25% ، لتمثيلها في مؤسسات الدولة ، بدأّ بالبرلمان والسلطات التنفيذية والرئاسية والقضائية ، وفي كافة مجالات الحياة العامة ، لتحتل النسبة نفسها كاقل تقدير لحقوقها المسلوبة ، في ظل الاستبداد الجائر والخراب والدمار والمعاناة والارهاب المنظم والسائب ، بعيدا عن سلطة القانون ، والتي دفعت المرأة القسط الاكبر من حياتها في ظل الظروف القاهرة ، التي تحملها ويتحملها المجتمع العراقي ، لانها الام والاخت والبنت ، ومربية اطفال واجيال حالية ولاحقة ، وبأعتقادي يخطأ من يقول انها نصف المجتمع ، كونها هي الاكثرية في عددها ، أضافة لصبرها وتعلمها ووثقافتها قراراتها الصائبة والعقلانية المسالمة ، أثر من الرجال في كثير من الامور ، كونها تحملت وعانت وتعاني الكثير ، مما زادها الخبرة العالية في أدارة الامور ، انصافا للمجتمع الذكوري واحتراما لأنوثتها ومعرفتها الكاملة بمعاناتها وظروفها المعقدة والصعبة ، في مجتمع منحدر من البداوة والعشائرية ، واخيرا فلسفة أسلمة المجتمع ، بتسييس الدين وفتاواه المقيتة ضد المرأة تحديدا ، والتي لا يمكن استيعاب امورها ، بغيابها من صنع القرار التي تراه منصفا لها ولاخيها الرجل.
مما يؤسف له اقرار الكتل بالذنب الواضح والمخجل حقا ، بما فيه رئيس سلطتهم التنفيذية ، الحاصلة على موافقة البرلمان المخجل هو الآخر ، وللاسف الشديد والمخزي ، تشكل نسبة النساء فيه 25% ، والذي تلقت مباركة سيدهم الاميركي ، ودول عديدة اخرى رجعية ومتخلفة مثلهم ، من دون مراعاة قيم واخلاق قيّمة لمجتمع عريق عراقي أصيل ، الذي كانت المرأة حاضرة حتى في اقصى الاستبداد ، وحاليا هم يغطون انفسهم ، بعباءة الحرية واللبرالية ومزج العلمانية وحتى البناء الديمقراطي  والوطني ، وانهم بعيدين كل البعد عن تنفيذ شعاراتهم ، الرنانة والمكحلة بالسواد لتزيد اعماء الاعمى ، لتختار الموت والدمار لشعبنا المسكين المغيب ، ومسلوب الارادة ، في ظل سيدهم الاجنبي والمحلي ، بعيدا عن مصالح الشعب والوطن ، وبعيدا عن مواكبة العصر العالمي ، من تقدم ورقي فكري وعلمي وثقافي وادبي واجتماعي واقتصادي وسياسي خدمة للمجتمع ، والدليل واضح للعيان ، بعيدا عن روح الوطنية والمواطنة ، لمعالجة اوضاع الشعب المتطلع للحرية والديمقراطية ، وتغييب واقصاء لكل من هو نظيف في العمل ، وتحويل البياض الناصع الى عتمة قاتلة سوداء ، لكي لا يكون للضوء وجوده ، ليضيء الطريق للناس ، لكن هيهات فالمثل يقول (ان شعب العراق متفتح باللبن ) وانا اقول ( شعب العراق غمس جسده في التيزاب ، وهو يبصر ولا يرضى بالذل ولا المهانة) يا حكوماتنا المتعاقبة ، الغارقة بالفساد والمفسدين وأزدواجيي المنطق ، وسراق ومبتزين للشعب والوطن .. غياب العنصر النسائي من التشكيلة الحكومية ، يعني تغييب مقصود ومدروس متعمد سلفا لتغييب 60% من شعب العراق والتي تمثله المرأة العراقية.
ليس غريبا تخلفهم الكبير ، ورجعيتهم الواضحة ، وسرقاتهم المبتكرة ، وتبنيهم ثقافة ذكورية اسلاموية ، طائفية شمولية ، ومحسوبية ومنسوبية وعشائرية متخلفة ، مع ابتزاز الشعب ، تنفيذا لسياسة مصالح واتفاقيات مبيتة ، تقاسمية مصالحية طائفية مقيتة ، بعيدا عن بناء مؤسسات دولة فاعلة مدنية عصرية ، تعطي كل ذي حق حقه بالتمام والكمال بلا غالب ولا مغلوب ، وللاسف الشديد قيام قسم مجالس المحافظات ومنها بغداد ، باصدار قرارات مجحفة ، بحق الانسان وكرامته وحريته ، لاسلمة المجتمع رغم تعدده الديني والاثني ، ومحاربة الادب والفن والمسرح والتمثيل ، والسياحة العامة والاستثمار الذي يدر للبلد الربح الكبير وتطوره الحضاري ، وبلدنا تعم فيه السياحة في كل ارجائه وفسحة ارضه ، ليتم تحويله الى طالبان افغانستان قردهانية ، وقم متخلفة وصومال متناحرة ممزقة ، ورياض ثانية داعمة للارهاب المنظم ، وفتاوى ازهرية وصدرية ويعقوبية ، قاتلة للجديد المتطور لحركة الانسان العالمي عامة ، وللمرأة المغيبة ذات السلعة المرغوبة جنسيا لهؤلاء المتخلفين ، بلا دين ولا انصاف شرعا واخلاقا ، والدين والانصاف بعيدا ، عن هؤلاء الاقزام المصلحيين المتطفلين مزوري الدين والتاريخ معا  .
اننا ندعو المرأة لحضورها الكامل ، بانتزاع حقوقها المسلوبة ، وحماية نفسها بنفسها ، من دون منّة عليها ، كوننا نؤمن قطعا بان الحقوق تنتزع أنتزاعا بعيدا عن المنح  .. ولا يمكن لاحد ما ، ان يحصل على حقوقه المسلوبة ، من دون نضال دؤوب وبعناد ، وتواصل يفرض على المبتزين والسراق ، والا ماذا يعني تغييب الغالبية من مجتمعنا العراقي ؟؟ المتمثل بالمرأة العراقية . وعليه المرأة ملزمة بالتعاون والتآزر ، مع أخيها الرجل الخيّر المؤمن والفاعل حقا ، الى جانب حقوق المرأة والرجل معا ، من جميع النواحي الحياتية ، لتزج بنفسها في النضال مع قوى شعبنا الوطنية الديمقراطية الحقيقية ، العلمانية الليبرالية ، المثقفة العاملة في منظمات المجتمع المدني ، وحقوق الانسان والنبات والحيوان ، ضد المخلفات والتخلفات الذكورية الصرفة ، بعيدا عن اسلمة المجتمع ، محاولين وجادين لتغييب اصوله التاريخية والاجتماعية ، لجميع القوميات والاديان باختلاف انواعها ، مهام المرأة ، الاعتماد على ذاتها العفيفة الصادقة النزيهة بحيوية ، والتعاون الجاد مع الخيرين ، من شعبنا المغيب والمسلوب الارادة ، ومبتز لحقوقه المحقة الكاملة ، يتطلب منها بناء جيل ، عفيف مستوعب حقوقه ، متعلم ومثقف وطنيا ، متفانيا من اجل الانصاف والعدالة الاجتماعية ، في الحياة الانسانية الجديدة ، متفاهم لواقعه الاقتصادي المتردي ، من قبل فئات ظالّة ، ظّلت طريقها ، والتفت على شعبها بعيدا ، عن خدمته وطنيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا ، متشبثة بمصالحها وغاياتها الانانية الساقطة ، بعيدا عن حب الوطن والشعب ، نهبت حقوقه وشلت قدرته وسرقت ممتلكاته النفطية ، سائرة بنهجها المدان ، بلا امن ولا امان ولا استقرار ، بل هجرة وتهجير وقتل ودمار.
ناصر عجمايا
ملبورن | استراليا
26\12\10

172
التطور الأجتماعي ، كفيل بالبناء الديمقراطي في العراق
المقدمة
لعقود من الزمن الغابر ، سيطر النظام الفاشي الاستبدادي ، على عقول وأفكار شعبنا نتيجة المرض والقمع والعنف والقهر والجوع والتسييس القسري العنفي ، والفوضى الاجتماعية ، والدمار الاقتصادي والفساد المالي والاداري والقانوني ، ناهيك عن الحروب والقتل والتغييب والتشريد ،انتهاكا  للقوانين العراقية والدولية والحقوق الانسانية ، الذي لم يسلم منها حتى الحيوانات ، بالاضافة للنبات وتدمير البيئة وقطع الشجر خصوصا النخيل في الجنوب ، وتدمير الاهوار وهدم البيوت والقرى في جميع انحاء البلاد ، وخصوصا في شمال العراق ، من خلال الانفال عام 1988 ، والضربات الكيمياوية القاتلة للشعب وقواه الوطنية والديمقراطية في حزيران عام 1987، ليستمر واقع شعبنا المتردي سوءاّ ، بسيطرة الاحتلال على مقاليد الامور في نيسان 2003 .. ليتأمل شعبنا التغيير لنهاية معاناته ، لبناء مؤسسات اجتماعية وثقافية وادبية وفنية ودراسية وصحية واستتباب الامن وتحقيق الامان والاستقرار ، من اجل حقوق وقيم المواطنة ، بنظرة انسانية للعيش بسلام وسعادة دائمة متطورة نحو الافضل.
من خلال قرائتنا التاريخية ، لتجارب الحياة في اكثر دول العالم ، نلاحظ  لا تطور للحياة بمجملها ، في غياب تطورها الاجتماعي الديمقراطي ، المتمثلة بمنظمات المجتمع المدني ، كونها النقطة الاساسية المهمة ، وآفاق تطورها اللاحق من جميع نواحي الحياة . السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والفنية والصحية والادبية والدراسية ، لان المعافاة الاجتماعية ، هي النبتة اليافعة الاساسية للعملية الانتاجية للمجتمع .. وهو البنيان الصلد على ارض صلبة ، لشموخ واستمرار البناء عموديا وافقيا . وهناك ربط جدلي بين البناء الاجتماعي وتفاعله الايجابي ، وبين البناء الديمقراطي لمؤسسات عاملة وفاعلة في كل الاتجاهات المتنوعة خدمة للانسان وتطوره اللاحق وآفاق المستقبل المنشود في الرقي والتطور والتقدم.
اننا نتطلع  بامل بالفعل والعمل ، بقلع السلبيات وأزالة النواقص الاجتماعية للفرد والمجتمع ، وانهاء الرواسب البليدة العتيدة المتخلفة ، للمثول في بناء الانسان القادر على التغير النسبي الكامل بشفافية الفعل ونزاهة العمل ، دون ايلاء التبريرات واليأس ،  بالوقوف على التل العالي ، متحملين عواقب جوية قاتلة من برد وحر ، ومأساة الخدمات من ماء وكهرباء وفساد مالي وأداري قاتل للفرد وللمجتمع ، للحصول الى عائلة مدنية مرادفة لتطور الحياة عالميا ، بتوفير ضمان صحي واجتماعي وخدمي ودراسي للعائلة العراقية ، التي تستحق المزيد من الخدمات وخصوصا الماء الصحي والكهرباء الوافر والهواء النقي ، التي تعتبر المصدر الرئيسي لطاقة الحياة الانسانية ، وانهاء صحراوية البلد ، بالاستفادة من وجود مزيدا من الانهار ، عبر اراضي العراق من الشمال وحتى الجنوب ، وعدم الاعتماد الكلي على الامطار ، لنتحول الى الاكتفاء الذاتي ، ومن ثم تطور قدرتنا الشرائية للعائلة وللمجتمع العراقي عموما.
بأعتقادنا المتواضع ، ان بناء الانسان العراقي ، يبدأ من الطفل الرضيع ، وأنتهاء بالكاهل على حافة القبر الموعود ، والتي لابد منها ، وهو طريق الناس جميعا ، لا مفر منه عاجلا ام آجلا . علينا بناء الوطن والمواطن معا ، بداّ بمادته الاولية الخامة المتاحة ، لخلق جديد متطور وفق حسابات وحاجات الانسان الاساسية والهامة ، بأبتكاراته الخلاقة وتجدده المتواصل ، وفق منظور بعيد المدى ،  لمستقبل الحياة المنشودة بكل معانيها الابداعية والتطورية والتقنية العلمية المتقدمة ، والاستفادة من اقتصاد النفط ، لترشيده لعملية انتاجية مقبلة صناعيا وزراعيا وعمرانيا وسياحيا متطورا.
لذا نحن بحاجة الى مؤسسات عاملة فاعلة ، مدروسة الانشاء ، متواصلة المناهج ، متعددة الاهداف ، تتمتع بشفافية ومصداقية خلاقة ، مندمجة مع روح وتطور العصر وحداثته التقنية ، برسوخ  وتجدد دائمين ، محبة للوطن ومعطاءاّ للمواطنة ، علينا ان نحمل هموم الانسان العراقي وموطنه المسالم الآمن المستقر ، كوننا منظمات اجتماعية مدنية  ، تقع على عاتقها الكثير ، مع العام لنكسب الخاص ، مصالح وطموحات عامة مشروعة ومشرعنة قانونا ، لنكسب خصوصياتنا ضمن عموم المجتمع المنشود لافضل حال ، اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وصحيا ودراسيا وفنيا ، تلك مهمات الجميع .. خصوصا الطبقة المثقفة التي تعي مهامها من خلال منظمات المجتمع المدني ، داخليا وخاجيا ، ذات البعد المنظور الى الامام دائما ، بعيدا عن الذاتية والانانية المقيتة ، ليتعافى مجتمعنا من امراضه المستأصلة ، منذ عقود من الزمن العاصف الكارث ، قبل عام 2003  ولحد اللحظة ، والاستفادة من خبرات ونشاطات منظمات المجتمع العالمي ، وخصوصا منظمات شعبنا المغترب ، التي لها تجارب مهمة في جميع مجالات الحياة ، ومن الضروري الاستعانة بتلك التجارب والخبرات وتحفيزها ، لفائدة شعبنا ومؤسساته المدنية داخل القطر ، كما من الضروري مساندة تلك المنظمات ، من قبل الدولة العراقية لتقدم خدماتها ودعمها للمواطن العراقي المغترب .
أولاّ: المرحلة التاريخية المعقدة
ليس غريبا على احد بمعاناة ومآسي وويلات ودماء وتشرد وقتل وتعذيب واغتيال وحروب عديدة ، وما عكس على حياة شعبنا سلبا مدمرا ، بكل فئاته وطبقاته وقومياته المختلفة ، وخصوصا الفئات والعناصر المثقفة ، التي عاصرت الوضع المعقد وتعاملت معه ، بحسية فائقة وباساليب ذكية منفتحة ، لمعالجة الذات الانسانية ، لخلاص وطننا وشعبنا من الوضع العاصف الشائك المعقد والفريد ، كانت الطبقة المثقفة في وضع خاص لا يحسد عليه ، بعيد عن الحياة الاجتماعية والثقافية والادبية ، ناهيك عن فقدانه لابسط  حرية اجتماعية وسياسية ، كما الجوانب الاقتصادية ، يتعامل معها بحذر وبادق حساباتها بقلق كبير ، بسبب النظام الفاشي الاستبدادي القمعي الجائر.
للاسف الشديد لا زال شعبنا ووطننا يعاني الكثير بعد التغيير الحاصل ، لاسباب عديدة نجملها بما يلي:
1.   التغيير حصل من الخارج بشرعنة الاحتلال
2.    ظهور الارهاب المنظم وفتح الحدود وهدم مؤسسات الدولة بدل من تطعيمها بعناصر وطنية ديمقراطية كفوءة.
3.   بروز الفساد والمفسدين في مفاصل الدولة والمجتمع ، امتدادا للواقع الفاسد الموروث من النظام السابق.
4.   التخلف الموروث من جميع النواحي وزيادته وترويجه وابتكار اساليب جديدة في الفساد.
5.   صراع من اجل بنوايا فردية أنانية مقيتة ، بعيدة عن روح العصر والانسانية والمواطنة وحب الوطن.
6.   لازالت التدخلات الخارجية فاعلة  ، من قبل الاحتلال ودول الجوار العراقي قاطبة.
7.   استفحال الهجرة وزيادتها بعد 1991 ولحد الان بزيادة عددية مفرطة داخليا وخارجيا ، دون حلول عملية للاستقرار ومن ثم البناء وخصوصا الكوادر العلمية في مختلف الاختصاصات.
8.   انتهاك حقوق الانسان متواصلة ، واللوائح والمواثيق الصادرة من منظمات عالمية انسانية ، غائبة عن العراق وتاريخه العريق.
9.   اللجوء الى الاساليب القديمة الغير القانونية ، لمعالجة الامور الحياتية ، عن طريق العشائرية والتخلف الاجتماعي ، من دون الاهتمام بمنظمات المجتمع المدني ، بتفعيل دورها وخدماتها الانسانية.
10.   لا زالت المحسوبية والمنسوبية والرشاوى مستفحلة في مؤسسات الدولة العليلة التفاعل، مما ادى ويؤدي ضعف ادائها المطلوب وجوبا.
11.   عدم دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني والانساني لزيادة فاعليتها.
12.   لا زال الامن هشا رغم تحسنه النسبي ، ولا زالت المؤسسات القانونية ليست بمستوى الطموح الانساني والوطني.
13.   الابتزاز قائم والرشاوى عائمة في مؤسسات الدولة رغم تحسن رواتب موظفي الدولة.
14.   لا زالت المعامل الانتاجية شبه معطلة منذ عام 1991 ولحد اللحظة ، والبطالة قاتلة ومدمرة للمجتمع ، مما ادى الى تعطيل الدخل القومى المنتج ، وزيادة البطالة والبطالة المقنعة الغير المنتجة.
15.   الامومة والطفولة تعاني كثيرا من المآسي والويلات ، دون وضع الحلول لها.
16.   الحالة الدراسية غير مستقرة ، والسبب تعثر امني ، وعدم معالجة النواقص ومستلزمات الدراسة ، ناهي عن قلة المدارس وانعدامها في كثير من المناطق ، بالاضافة الى العوز المالي للفرد وللعائلة.
17.   عدم تفعيل القوانين المتعلقة بالدستور الدائم المقر والمصوت عليه من قبل الشعب ، ومعالجة نواقصه بما يخدم تطور الحياة من جميع النواحي.
18.   التلكوء باصدار قانون الاحزاب الساسية ، وقوانين منظمات المجتمع المدني ، والنوادي الاجتماعية والثقافية والفنية .
19.   الاعلام لا زال دون مستوى المطلوب ، وتفعيل دوره اللائق في خدمة الشعب.
20.   الخدمات معطلة ومشلولة ، الماء الغير النقي ، والهواء الغير الصحي ، وعموم الصحة العامة ، وقلة المستشفيات والكادر الصحي قليل ومبعثر في بلدان العالم اجمع.
21.   بعثرة النفايات والاوساخ ومجاري الصرف تعاني الاندثار، وتعثر النقل وطرق المواصلات والضعف في خدمات الهواتف الثابتة ، وكلفة الهواتف النقالة ، ناهيك عن الكهرباء الغائبة  لاكثر الاوقات.
22.   البطاقة التموينية ومفرداتها ليست بالمستوى المقر ، ولا وجود لتحسن مفرداتها ، اضافة لتأخرها المستمر.
23.   الضمان الاجتماعي والصحي والدراسي لا وجود له ومعطل ، وتعاني المؤسسات من الضعف الكامل.
24.    القوانين المتعلقة بالمرأة وحماية الامومة والاسرة ، وعدم معالجة وضع الامهات والارامل والمطلقات والعوانس ، وفق المواثيق الدولية ، وحتى المقر برلمانيا يعد ناقصا من الوجهة العملية والتنفيذية ، ومنظمات المجتمع المدني معطلة وقليلة الاهمية.
25.   الطفولة تعاني التخلف والعنف والتشرد والتسيب والتسرب الدراسي  واللجوء للعمل بسبب الفقر والعوز ، وعدم معالجة الموقف وهؤلاء يعدون بالملايين.
26.   الأخفاق الحاصل في منظمات المجتمع المدني ، لتغيير واقع اجتماعي وثقافي وفني وادبي ، اضافة الى نقص الوعي  الاجتماعي والثقافي والفكري لمجتمعنا.
27.   تناقض قائم تشريعيا ، لبناء دولة ديمقراطية مؤسساتية مدنية اجتماعية ،  وبين اسلمة المجتمع سياسيا وفق الدستور.
28.   لازالت الطائفية والعشائرية والتعنصر القومي قائم ، بعيدا عن روح الوطن والمواطنة ، لتغيير واقع متردي متخلف.
29.   الامية والجهل لا يزالان ينخران في جسد وفكر شعبنا ، انهما آفتان مدمرتان لبلدنا وشعبنا.
30.   تسرب الطفولة دراسيا واجتماعيا نتيجة الحروب وفقدان الابوة لليتامى ، وضعف الامومة بسبب الطلاق وتعدد الزوجات ، مما ادى الى دمار الاسرة وهدم كيان المجتمع.
31.    البنية التحتية للانسان مهدمة ومدمرة ، نفسيا وأجتماعيا وأقتصاديا وفكريا ، بالاضافة لارض الوطن وما له وما عليه.

ثانيا: متطلبات معالجة الواقع المر موضوعيا

منظمات المجتمع المدني في العصر الحديث ، لها مقوماتها الاساسية وممارساتها ومعالجاتها الموضوعية ، لتغيير واقع متردي ومتخلف وقديم ، الى البديل الآمل الفاعل المعني بنقلة نوعية للحياة ، اجتماعيا وثقافيا وادبيا وفنيا ودراسيا وصحيا نحو الافضل والاحسن دائما. عليها متطلبات لابد منها :
1.   اصدار قوانين مدروسة وفاعلة ومقرّة موضوعيا ، استنادا لمواثيق الدستور الدائم ، لتنظيم العلاقة الانسانية بعيدا عن الفوضى الناخرة في جسد وفكرالمجتمع ، مع ضمان حرية العمل للمنظمات الاجتماعية المدنية ، لتفعيل دورها في الحياة العامة ، ودعمها الفاعل من قبل الدولة.
2.   ضرورة انجاز الاحصاء السكاني العام ، باقرب وقت ممكن ، لوضع الحلول العملية للسكان في كافة المجالات ، للاستفادة من الاحصاء لوضع الخطط والبرامج لمعالجة جميع الامور ، التي تعيق تطور وتقدم المجتمع مدنيا للوصول الى ما هي عليه المجتماعت الاخرى.
3.   سن قوانين تفعيل عمل المنظمات المهنية المدنية والاجتماعية ، لانجاز مهامها على افضل ما يمكن.
4.   أدامة الصلة والتقارب والتنسيق بين منظمات المجتمع المدني للتفاعل الاجتماعي بينهم من جهة وبين منظظمات المجتمع العالمي من جهة ثانية.
5.   ضمان حق وحقوق المواطن كاملة ، والدولة ملزمة بحمايته قونونا ، من كل النواحي الامنية ، والحياتية من ضمان صحي واجتماعي ودراسي وثقافي وكل ما تعنيه انسانية الانسان على الارض العراقية.
6.   المواطن ملزم بالدفاع عن الوطن ، وتنفيذ واجباته تجاهه على افضل صورة ممكنة ، بالاضافة الى مساهمته الفاعلة في البناء والاعمار وتقديم الخدمات العامة للشعب.
7.   المساواة الكاملة لجميع المواطنين ، باختلاف قومياتهم وطوائفهم واجناسهم والوانهم واديانهم ، احتراما للجميع (الدين لله والوطن للجميع).
8.   رعاية الامومة والطفولة وتنظيم شؤون الاسرة ، ومكافحة التشرد والتسول والاتجار بالبشر والجنس ، وحماية الامومة والطفلولة معا ، وانهاء العنف المنزلي وخارجه .
9.   الضمان الاجتماعي لعموم الناس ، وايجاد فرص عمل على اساس الكفاءة والقدرة ، بالقضاء على البطالة ، نهاية للفقر والعوز.
10.     الضمان الصحي لكل الناس مجانا ، وايجاد برامج وقاية ، وفحوصات مستمرة لتشخيص المرض قبل استفحاله ، مع تأمين الادوية والعلاجات مجانا ، وخصوصا لذوي الدخل المحدود.
11.   جعل جميع مراحل الدراسة ، و مستلزماتها الكاملة مجانا من الروضة وحتى الجامعات.
12.   مساندة القطاع الخاص ودعمه وتفعيل معامله الانتاجية ، لخلق الاكتفاء الذاتي ، كما التعاوني والعام.
13.   الاهتمام الكامل بالكوادر العلمية والتكنوقراط والادباء والفنانين والمثقفين والمفكرين واصحاب الشأن كافة.
14.   العمل ضمن قوانين ولوائح المجتمع المدني العالمية وخاصة حقوق الانسان.
15.   توفير السكن اللائق لكل الناس ، ضمن خطط مستقبلية تنفيذية .
16.   الاهتمام بموارد البلد الطبيعية ، والاستفادة منها ضمن خطط متطورة للبناء الصناعي الزراعي ، للاكتفاء الذاتي بعد التطور الزراعي ، مع الاهتمام بالثروة الحيوانية ، والاستفادة من مصادر الطاقة لتتحول الى خدمة المجتمع وتطوره اللاحق  .
17.   الاستثمار العقلاني والتطور الصناعي ، لموارد النفط والغاز والكبريت والفوسفات والحديد واليورانيوم والسياحة العامة في الوجه السليمة ، لجلب العملة الصعبة للبلد ، بغية بناء الانسان والوطن.
18.   المحافظة على الآثار العامة وتفعيل التنقيب وتوفير الامن والامان لها ومنع نهبها وتهريبها.
19.   الحفاظ على البيئة العامة من التلوث ، وطنيا وعالميا.
20.   تعزيز دور الاعلام الحر والموجه ، خدمة للمواطن وحبا للوطن.
21.   دراسة تجارب العالم المتقدمة والاطلاع عليها واخذ المفيد منها للصالح العام.
22.   السعي لبلورة كل ما هو مفيد للصالح العام.
23.   الاهتمام الخاص بالمرأة كونها تشكل 60% لقوى شعبنا ، وهي الام والاخت والزوجة ومربية اجيال في خدمة المجتمع.
24.   الاهتمام المتزايد بالطفولة والطلبة والشبية عموما كونهم جيل العمل والحياة والمستقبل المنشود.
25.   الاهتمام بالمتنزهات العامة ، من حيث النظافة والعناية بالتشجير ومنع قطع الاشجار وزيادة تشجيرها ، للحد من التصحر ، وتلطيف الجو العام لتوفير هواء صحي ، وقلة الاتربة وزيادة الاوكسجين وقلة ثاني اوكسيد الكاربون ، ومحاولة القضاء على التلوث العام .
26.   الاهتمام الخاص بالرياضة والرياضيين ، وتفعيل شعار ( الجسم السليم في العقل السليم)
27.   خلق أمن وامان واستقرار دائميين ، للقضاء على الهجرة خارج الوطن ، تحفيزا للهجرة المعاكسة للوطن.
28.   خلق مفزات للاستثمار الداخلي  والخارجي العراقي المغترب ، بالاضافة الى الاجنبي ، تطورا للبلد والانسان معا.
29.   رفع شعار وطني .. العراق اولا لصالح شعبه ، للعمل من اجله ، بتفاني وبناء وأخلاص.
30.   لا وجود للتمييز الطائفي والقومي والديني والاثني واللوني بين مكونات المجتمع العراقي ، وصولا الى احترام كامل ودائم لحقوق الانسان ، وتفعيل مؤسساته الاجتماعية والمدنية وصولا الى مجتمعات متقدمة ، من جميع نواحي الحياة.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
19\12\2010
ملاحظة: تم تهيئة هذه الدراسة بمناسبة انعقاد مؤتمر المنظمات الغير الحكومية العرقية للداخل والخارج ، والتي لم أتمكن من الحضور لاسباب خاصة ، رغم تلقينا الدعوة مع الشكر لوزراة الثقافة العراقية.

173
العراقيون في فكر وقلب الدكتور كاظم حبيب
خلال زيارة المفكر والكاتب والسياسي ، البروفسور كاظم حبيب الى ملبورن – استراليا
، كان له لقاء مع شعبه ، من العراقيين المقيمين في ملبورن ، بأدارة تنظيم ملبورن للحزب الشيوعي العراقي ، في قاعة بروك وود ، بتاريخ 5\12\2010 وفي تمام الساعة الخامسة والنصف ، من مساء يوم الاحد ، حضرها جمهور شعبنا العراقي ، من مختلف قواه السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، بقومياته المختلفة ، في جلسة حوار بين شعبنا المغترب ، والمناضل الذي رخص ، كل حياته وطول عمره من اجل شعبه ووطنه ، للخلاص من الضيم والقهر والجوع والقتل والظلام والتغييب والحروب المتواصلة والمفتعلة ، ضد شعبه ووطنه بغية بقائه ، مكبل اليدين والقدمين وعاجز النطق وفاقد الاذنين ، بلا تفكير ولا علم وجهل وامية لشعب الرافدين ..
تحدث المناضل والمفكر ، بألم كبير ومعاناة جمة ، لما يمر به شعبه في ارض وطنه ، ومعاناة اهله المغترب في كل شتات العالم ، بسبب السياسات الطائشة لانظمة شمولية واستبدادية متعاقبة ، عبر تاريخ دموي مؤلم فريد من نوعه ، بعيدا عن حقوق الانسان وهموم الوطن المدمر ، من جراء السياسات السابقة واللاحقة الحالية ، الممتدة بعد 2003 وحتى يومنا هذا ، ليؤكد استمرار مسلسل ، دمار الشعب وهدم الوطن ، من قبل الاسلام السياسي المؤدلج ، بحكامه الاستبداديين الجدد من جهة ، والارهاب المسلط والمستمرعلى السكان الاصليين من الكلدان والاشوريين والسريان والارمن والصابئة والايزيديين ، ذات الحلقات الضعيفة في مجتمع ، القوة والعنف والدمار ، ليعزي شهداء العراق جميعا ، بكل مكوناته القومية المختلفة عموما ، وخصوصا الفعل المدان للارهاب المنظم ، امام انظار الحكومات المحلية واللامركزية ، ضد المسيحيين المسالمين ليقدم المواساة والتعازي ، لضحايا سيدة النجاة في بغداد ، والموصل والعراق عموما ، مؤكدا للحكومة مسؤوليتها المطلوبة لحماية شعبها محملا لها مأساة الوضع وقتل الشعب ودمار الوطن.
الاتفاق الحالي لتشيل الحكومة لا يحل مشاكل العراق وشعبه ،  بل تعقد الامور أكثر مما هو عليه ، بسبب المحاصصة الطائفية والشراكة على الذاتيات الفردية ، محصلتها العجز الكامل لحل تعقيدات الوضع وحلحلة مشاكل الشعب المتشعبة ، كون الحكومة الحالية واللاحقة ، امتداد للوضع السابق البائد ، ببرامج مختلفة الاهداف والنوايا ، على اساس الطائفية وتقسيم الغنائم ، والنظرة لمصالح قومية ضيقة ، بعيدة عن مصالح الجماهير العراقية والوطنية ، وهذه القوى بمختلف الوانها وأشكالها ، عاجزة تماما عن قيادة السفينة العراقية الى بر الامان ، كونها لا تملك برنامج ، مدني عراقي وطني ديمقراطي فاعل وحي للمرحلة ، لبناء مؤسسات دولة مدنية قائمة على اساس الوطنية والمواطنة ، لتغيير واقع مؤلم واليم ، متخلف من جمييع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والخدماتية ، بلد عليل الصحة وعليل الدراسة ، وتخلف وجهل محدق وامية متفشية ، وتسرب دراسي قائم وطفولة مشردة ، والمرأة مغيبة الحقوق ، ونسبة الارامل والمطلقات والعوانس كبيرة جدا ، والامراض متفشية بسبب الحروب ، والماء الرديء وخصوصا الامراض السرطانية ، في جميع انحاء العراق وخاصة في الجنوب. ستحصل ازمات سياسية ، بين المشاركين في الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها . والسبب:
1.مشاكل النفط بين الحكومتين اللامركزية واقليم كردستان ، بغياب الثقة من جهة ، ومشاكل واختلافات قائمة ، لا حلول لها بين الاطراف المتصارعة المشاركة في السلطة ، لتقسيم الغنائم ، من كد وكيد وجهد ، وعلى حساب حقوق العراقيين جميعا.
2.عدم وجود خطة ، لمعالجة الوضع الزراعي المتردي ، والصناعي المعطل ، باقتصاد مدهور ، ولهذا لا وجود لنمو العمالة الزراعية ، كما الطبقة العاملة ونموها بموجب التطور الاقتصادي اللا وجود له.
3.تعثر الاقتصاد اثر سلباّ ، على الحياة الاجتماعية والثقافية ، كما الوضع المالي للشعب ، مما زاد في البطالة وعززها ، لتصل الى 40% والبطالة المقنعة 30% في اجهزة الدولة الاستهلاكية الغير المنتجة ، مما زاد الفقر في المجتمع.
4.الفساد المالي والاداري ابتدأ منذ ، عام 1980 من القرن الماضي ، ليواصل تأثيراته السلبية ، على الشعب واستمراريته لحد اللحظة ، من بطالة وفقر ومرض و خسائر بشرية كبيرة ، لحروب طائشة داخلية وخارجية ، يرادفها فساد لارضية خصبة لنشوء وتعزز الارهاب ، مما اوجد الملياردية بسبب الفساد الاداري والمالي في العراق.
5. الوضع النفسي المتردي ، لا زال في مرحلته المتقدمة ، امتدادا لفساد النظام السابق ، والتي يدفع الثمن الباهض ، لذلك ابناء وبنات العراق الشرفاء.
6.بروز واضح لازمة ثقة بين الناس ، وفكر قاسي في التعامل بعنف ، والسبب زرع تلك السياسة ، والعسكر الشوفيني القمعي للشعب ، من قبل النظام السابق والمتواصل لحد الآن.
7. ظهور الميليشيات المسلحة ، سنية وشيعية على حد سواء ، ادى الى الفساد والعنف ، ودمار وقتل ونهب وسلب وابتزاز ، وفقدان الامن والامان والاستقرار.
8. الهجرة القسرية المستمرة للشبيبة العراقية ، لمختلف الاختصاصات.
9.تسرب دراسي وتراجع تعليمي وثقافي ، أضافة الى فقدان ابسط الخدمات من ماء وكهرباء وصحة ، والبيئة وهواء ملوث ، وقمامات متراكمة ومجاري معطلة ، وعواقب الحروب المتعددة داخليا وخارجيا لعقود عديدة ،وتصحر طبيعي ، مما خلف امراض عديدة ومنها السرطان بسبب تلك الحروب.
 10. ظهور ردة أجتماعية دينية متخلفة ، بتمييز ديني عنفي ضد الديانات الاخرى ، والتحايل على الاديان وتنفيذ المآرب والنوايا المقيتة المبيتة سلفاّ.
11.فقدان روح المواطنة ، والتشبث بالطائفية المقيتة ، المدمرة والقاتلة للوطنية الحقة.
12.هناك مؤامرة من قوى الارهاب المنظم ، لتفريغ البلد من الديانات الأخرى ، والسلطة عاجزة عن حمايتهم ، ووضع الحلول الموضوعية ، لمعالجة الموقف عن كثب ، والوعود كاذبة لا حلول عملية لها.
13.هناك اختلاف في ميزان القوى، بسيطرة قوى الاسلام السياسي ، وغياب القوى الوطنية الديمقراطية ، وصراع قائم بين القوى الاسلامية بعنف فيما بينها ، ضحيتها الشعب العراقي ، مما عقد الوضع في العراق ، بلا حلول على المدى القريب.
في العراق حاليا ثلاثة قوى:
1.القوى الوطنية الديمقراطية ، مهمشة حاليا وليس لها قرار سياسي لتغيير الوضع نحو الافضل.
2. القوى الاسلامية المسيطرة ، ستكون عاجزة عن تغيير الوضع المتردي ، ومن المحتل تفاقمه وتعقيده اكثر، يتطلب من القوى الوطنية الديمقراطية ، النفس الطويلة لمعالجة الوضع المعقد جدا ، والاستفادة من هذا الواقع المؤلم ، لجعله خصب للعمل ، بالأنتقاد المستمر لكل ما هو سلبي ، وتقييم ما هو ايجابي ، وعدم السكوت على ما هو قائم.
3.قوى التحالف الكردستاني ، هي الاخرى مطلوبة للعمل وفق مبدأ المواطنة وترسيخ الجانب الديمقراطي ، داخل كردستان والعراق ، كون استقرارها وتطورها مرهون ، بتغيير الواقع العراقي عموما ، يتطلب تحالفها مع القوى الوطنية الديمقراطية ، على اساس مبدأ العراق الواحد الموحد ، من دون نزوات وافكار المصالح الذاتية ، التي لا تحقق شيئا في المنظار البعيد ، في استقرار العراق ومنها كردستان.
مستلزمات ومتطلبات التغيير:
1.مزيدا من اللقاءات والحوارات مع الذات الوطنية ، ومع المتحالفين بالاساليب الديمقراطية ، ومع الذات اليساري قبل غيرهم.
2.عقد مؤتمر لطرح برنامج وطني ديمقراطي واقعي ، لمهام المرحلة الدقيقة والواضحة المعالم والاهداف ، يشارك فيها الطلبة والفلاحين والعمال والمرأة والشبيبة المثقفة من ادباء ومفكرين وكتاب وصحفيين واعلاميين وفنانين وشعراء وروائيين والمسرحيين والنقاد ، والساسيين المستقلين بمختلف توجهاتهم الوطنية ، وجعل قاسم مشترك اصغر ، والالتزام بمشاريعهم وافكارهم جميعا ، لربطها بأهداف وتطلعات وطنية ديمقراطية ، للعبير عن واقع هذه الفئات جميعها ، بوضع رؤية مهامية وطنية اجتماعية اقتصادية ديمقراطية ، مع رفع شعار الدين لله والوطن للجميع.
3.الاهتمام بالمهجرين والمهاجرين وانصافهم ، لتغيير واقعهم للعودة الى ارض الوطن ، ومنح حقوقهم كاملة ، وما فقدوه من جراء الهجرة والتهجير.
4.ضرورة بناء الثقة الكاملة ، بين القوى الوطنية الديمقراطية ، لانجاز مهامها المرحلية واللاحقة ، كون قوى الاسلام عاجزة ، عن تلبي الحقوق القومية والوطنية بسبب مصالحها الذاتية الصرفة. مع رفع وتفعيل شعار المرحلة الحالية(قووا تنظيم الحركة الوطنية ، ستتقوى تنظيماتكم الحزبية ). (لان التغيير ما في النفس ، هو اصعب ما تقوم بالثورة).   
5.مشاكل العراق يرادفها ، مشاكل اقليمية لدول الجوار ، مما يعكس سلبا على العراق ، للتدخل القائم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
6.الصراع القائم بين اسرائيل والعرب ، والعرب مع العرب ، والاسلام مع الاسلام ، هو الذي عقد الوضع في العراق ، ناهيك عن تعقيد الوضع بين امريكا وايران ، واسرائيل وتركيا ، جميعها لعبت الدور المؤثر والكبير السلبي في تعقيد الوضع العراقي وتشابكه ، بالاضافة الى التركة الكبيرة والثقيلة لنظام صدام الاستبدادي ، كما دور الولايات المتحدة القذر ، الساعي لتأمين النفط  لصالحها الدائم ، وعلاقتها مع مجاهدي خلق الايرانية وصراعها هي الاخرى مع الاسلام السياسي المسيطر في السلطة العراقية ، لخروج امريكا وضمان بقاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق ، كورقة ضد النظام الايراني حسب مشتهاة امريكا.
تقديم
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
8\12\2010           

174

حكومة بغداد ومحافظات الجنوب تمارس دكتاتوريتها من جديد!!
من الامور العجيبة الغريبة في هذا البلد ، الممارساة الفردية البعيدة عن واقع الشعب العراقي ، لتتحول تلك الممارساة الفردية القمعية ، التي تحد من حرية الشعب بممارسة اعماله ، وتناول اطعمته وشرابه الذي يرغبه ، وتدخلها الفض المدان بابسط امور حياته ، حتى في اللباس وفرض الحجاب على نسائه ، امتدادا لتنفيذ وتقليد السياسات السابقة لنظام صدام الدكتاتوري الأرعن ، والتي عمقت وتعمق فسيح الهوة بين الممارساة الطائشة السابقة وامتداداتها الحالية والشعب ، الذي عانى الامرين في السابق والحالي ، وصدق المثل الشعبي القائل ( لم نرضى بالجزة لنخسر الجزة والصوف).
ذهب الصداميون بلا رجعة ، ليدخلوا في الاحزاب الاسلامية والدعوة اولها ، ليقلدوا السياسة الصدامية بحملته الايمانية ، التي مارسها عام 1994 ، ليقلدوها باقذر من سابقاتها ، يتجررؤا بغلق نادي اتحاد الادباء والكتاب في العراق ، بالوقت نفسه دكتاتورية صدام لم تقدم على الفعل المشين هذا ، ولم تتجرأ يوما للقدوم وممارسة فعلها المدان ، كما فعلته دكتاتورية مالكي الجديد.
من مطالعتنا للدستور الاعوج المتناقض ، ما بين تشريع اسلامي وديمقراطي بعدم اصدار ما يناقض لهما ، لم يحتوي التدخل في حيثيات الانسان وخصوصياته ، بالعكس منحه الحرية الكاملة ، دون مساس وضعه الذاتي ، كانسان عراقي يطمع للعمل والترفيه ، بحياة جديدة غيرمؤثرة على الآخرين ، وهل العراق افغانستان ام باكستان ام أيران أم السعودية لكي تقلد حكومتنا هذه الدول !! (عجيب امور غريب قضية) هل الاموروالعقد جميعها تم حلها واحلالها وحلحلتها ؟؟؟، كي تتدخل الحكومات المحلية وبمباركة لامركزيتها العراقية ، بالقدوم على استنباط وتنفيذ اموركهذه ؟؟؟،  لتعقد الوضع اكثر من السابق ؟؟ لترهب الشعب بوعي وغير وعي؟؟ بعد حصر الارهاب المنظم وتقليص وجوده نوعا ما ؟؟؟ ما هذه المزايدات على التعقيد وممارسة دكتاتورية جديدة ؟؟ بالتأيد هي أمتدادا لسابقتها ؟؟؟ بغداد هي غير قندهار ولا طهران ولا رياض ولا مقديشو الصومال ، بغداد هي مدينة السلام ، مديمة المنصور ، مدينة العلم والشعراء والثقافة ، مدينة السياحة والسواح بتاريخها القديم والحديث ، والعراق هو الموقع المؤثر عالميا ، كونه قلب الشرق الاوسط  ، يتطلب مزيدا من الاستثمار السياحي ، مزيدا من جلب الشركات الاستثمارية باقل الكلف ، للبناء والاعمار وانهاء المعاناة لشعبنا بعد توفير ، الامن والامان تحقيقا للاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، وليس النخر في عظم العراق الجديد ، ليتحول الى كاهل هرمي عديم النفع ، مستهلك غير منتج ، هادم غير باني متأخر غير متقدم ، يعاني الشلل ويزيد المشاكل ، ويراوح معها من غير حلها ، وازالة عقدها عبر عصور من الزمن العاصف .
هذه ممارساة حكومية مدانة من قبل الشعب ، ومن الخارج ، وعلى الحكومة ان لا تتدخل بقمع تطلعات شعبنا ، وممارسة الاسائة ومصادرة الحقوق ورغبات شخصية لشعبنا ، لان ذلك احد حقوقه الخاصة التي كفلها الدستور الاعرج ، وما عليكم الا اصلاحه وليس تخريب ما هو مفيد لشعبنا ، وهناك مثل يقال ( ان لم تكن وردة يشمها الناس ، لا تكن شوكة توخزهم ). بهذه الممارساة الطائشة برغبات مسيسة اسلاميا ، تقتلون العراق وشعبه وهو حي ، وهذه جريمة يحاسب عليها القانون الارضي والالهي ، كونكم لستم الله لكي تحاسبون البشر على الارض ، تتدخلون بأمور لا تعنيكم . وهذه من واجبات الله .. هل  انتم بديله  على الارض؟؟؟. هذه بالتاكيد جرائم انسانية ، بحق الانسان العراقي وبحق الله كذلك ، فهل انتم واعون لما تقدمون عليه ؟؟؟ انني أشك بذلك!! وانتم الذين تمارسون كل البغي والفساد ، وبفعلكم هذا زدتم من فسادكم ، ودكتاتوريتكم وفاشيتكم ، أسألو انفسكم ولو مرة ، ماذا قدمتم لشعبكم ؟ هل اكتملت المدارس في العراق ؟ هل بنيتم مؤسسات صحية متكاملة ؟ هل وفرتم العمل ؟ هل استقطبتم الاستثمار العالمي ، هل استرشدتم واستثمرتم واردات شعبكم بالمليارات ، في البناء والعمران ، وتقديم الخدمات من كهرباء وماء صافي وغاز ونفط وبترول ، لشعبكم  وانتم المالكين له؟؟؟ هل وفرتم الامن والامان الكاملين لشعبكم ؟؟ ألم تخجلوا وتقدموا اعتذاركم لشعبكم قبل فوات الأوان ؟؟ يا حكام محليين ولامركزيين؟؟  أقترح عليكم بالتراجع  حسب الآتي: (التراجع عن الخطأ فضيلة ، والاصرار عليها رذيلة ) فهل انتم مصرون على أخطائكم القاتلة؟؟ لآ اعتقد شعبنا سيبقى ساكتا ، لتمارسوا دكتاتوريتكم الجديدة المسيسة ، بلباس عقيم زائل ومدان ،مستغلين ومزايدن حتى على الدين الاسلامي ، البريء منكم ومن امثالكم الطائفيين والاصوليين .. سياستكم لا وجود لها في ادبيات الدين نفسه ومتناقضة معه .. ( اتركوا ما لله لله ، وما للانسان للانسان) ولا تتدخلوا بما لا يعنيكم وليس من حقكم ، وصدق المثل القائل (من يتدخل بما لا يعنيه ، يلقى ما لا يرضيه). كيف تريد تطور البلد والناس ، وانتم تسيسونهم وتأسلمونهم عنوة ؟ انها سياسة مدانة من الناس والدين والثقافة الاجتماعية المحلية والعربية والعالمية .. كونها مدمرة وقاتلة للشعب والبلد في آن واحد ، وسيقول شعبنا كلمته ، الحية الصادقة مع نفسه وله ، لخلاصه منكم ومن امثالكم المتخلفين الهمجيين ، قتلة الشعب ومدمري الوطن ، ان عاجلا ام آجلا..كونكم بعيدين عن تطلعات شعبنا ، وانتم مع التأخر والجهل وزيادة الامية لشعبنا ، بغية جعله أسير نزواتكم ومآربكم ، لأستغلاله وخضوعه وخنوعه كما كان في ظل الحكم الفاشي السابق.
الخطوة التي اقدم عليها اتحاد الادباء والكتاب في العراقي ، كأحد واهم منظمة اجتماعية ثقافية غير سياسية في البلد ، في تنديده بممارساتكم الهمجية ، وتعرضكم للحريات العامة ، وتبنيكم النهج الدكتاتوري وامتداده السابق تقليدا بممارستكم له ، والتي نظمته (مؤسسة المدى للاعلام  والفنون) في شارع المتنبي وسط بغداد ، خير رسالة للحكومة الكارتونية المحاصصاتية الطائفية المتناقضة للوطن والمواطن ، انها مسيسة  على اساس الوطن ، وفي حقيقتها ديماغوجية قاتلة للمواطنة وللوطنية الحقة ، وكفاكم  من هذه المزايدات ، التي تقتل وتدمر الانسان والوطن على حد سواء ، وما على شعبنا وقواه الوطنية الديمقراطية ، الاّ قول كلمته الصادقة الحية بلا مجاملة للاسلام السياسي ، ولا لغيره القومي المصلحي الذاتي ، الذي يسير على نظرية قاتلة ومدمرة (اعطيني واعطيك ، هذا لك وهذا لي ، انهب انت ، واسكت عني لانهب ). النظام السابق انتهى شكليا ، وتم بناء نظام جديد مقيت فاسد أمتدادا له ، شعبنا الآن يترحم على معاناته السابقة ، ايمانا بمقولة (مجنون الذي تعرفه ، افضل من العاقل الذي تجهله). انها سياستة الاحتلال المقيت ، في تبني وتعزيز الطائفية والقومية العنصرية ، بعيدا عن الوطن وروح المواطنة والانسان وحريته وسعادته.
وما علينا الا ان نذكر شعبنا ، ان هذه الممارساة المشار اليها ، في محافظة بغداد وواسط والنجف والبصرة ، التي منعت المشروبات الكحولية وبيعها وتداولها ، تعود الى أئتلاف المالكي لقيادة تلك المحافظات ، والمالكي هو الآخر يقود السلطة اللامركزية في العراق ، وللاسف هم ينفذون سياسة الارهاب ، بوعي اسلاموي ترويجا لتداول والمتاجرة بالمخدرات ، مكافئة لايران والاسلام السياسي العالمي ، القاتل للانسان عن طريق المخدرات ،بديلا عن المشروبات الكحولية ، كون ربح الاولى وقتل الانسان آلاف الاضعاف ما للثانية ، والسؤال يطرح نفسه :
ما الفرق بين هذه الحكومة المالكية والارهاب ؟؟، وسياسة صدام الدكتاتورية؟؟ انهم جميعا عملة واحدة ، كما هي وريقات مالية ، لكن الجميع يخضعون لنفس رأس المال المدمر ، والقاتل للبشرية جمعاء ، حفاضا على الذاتية الرأسمالية وزيادتها بجانب الفقر .. بأي ثمن !!!.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com
4\12\2010

175
الرفيق العزيز يوسف ألو
تحية نضالية خالصة .. وبعد
في البدأ أقدم شكري وتقديري الرفاقي والاخوي لشخصكم الكريم ، لردكم السريع على مقالتنا المنشورة ، في مواقع ألكترونية متعددة ، حول تصريح الرفيق كورئيل أيشو خامس لموقع الطريق المؤقر والمنشور في جريدة طريق الشعب ، هذه حقائق لا تقبل النقاش .
ما يؤسفني حقا وانا اتابع جهودكم ومساهماتكم في مجال الثقافة والاعلام ، والتي اكن لها تقديري واحترامي العالي ، ولكنك ايها الرفيق لم تركز على فحوى التصريح للاسف ، رغم اعترافك الكامل بالتركيز عليه مليا ، ورغم ذلك لم ترى شيئا يستوجب النقد  من السيد عجمايا والكلام هو لك .
اقول لك ، بالرجوع والتمعن جيدا بالتصريح الصادر من الرفيق كورئيل ، مع تدقيق فحواه بشكل لا لبس فيه ولا غموض عليه ، لينطق الحقائق كما ذكرتها انا ، في مقالتي التي اطلعت عليها والآخرين والمتناقضة مع البرنامج  والنظام الداخلي للحزب وكما هو مؤشر في مقالتي أدناه ، اليكم الرابط المنشور للتأكد:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,459319.0.html

أعتقد كل ادبيات وتوجيهات الحزب الشيوعي ، هي نقيض الطائفية وانا مع الخط  تماما ، فكيف تتجرأ يا رفيق ألو لتتبنى مكونات شعبنا وتنعتها بالطوائف ؟ وانا ضد الطائفية تماما .اليس هذا مناقضا ؟ اليك مقتطف من رسالتك ادناه:
كان التصريح مقتصرا على ابناء شعبنا المسيحي بكل طوائفه حيث ذكر السيد كوريئيل في تصريحه كافة مكونات وطوائف شعبنا المسيحي من كلدان وسريان وآشوريين فأين يكمن الخلل في ذلك يا اخ ناصر عجمايا ؟؟ أنتهى الاقتباس
هل تبخل على شعبنا لتسميته بالمكونات القومية ، عزيزي يوسف ألو ، لتنطق كما هو موجود ومدون ومتفق عليه ، في البرنامج والنظام الداخلي ؟!! لتنعت شعبنا بالطوائف التي ذكرتها اعلاه؟!! وسياسة الحزب ضد الطائفية وهل نسيت شعار الحزب الذي يعمل به لحد اللحظة (لا للطائفية ..لا للدكتاتورية.. لا للتعصب القومي ، ومع الوحدة الوطنية ) اين وضعت وجودنا القومي ؟ واين أنت من الفدرالية التي تبناه الحزب منذ مؤتمر الديمقراطية والتجديد عام 1993 ولحد الآن يعمل بها وتبناها في جميع مؤتمراته اللاحقة ، وآخرها المؤتمر الثامن أيار 2008 .؟؟؟
اقول لك ، انا لست مثاليا لكي املك الحقيقة الكاملة ، ولا الحزب يملك الحقيقة المطلقة ، الفرد والجماعية يحاولون فهم واستيعاب الوصول ، الى قدر معين من الحقيقة ، وما علينا الاّ التفاعل والتفاهم والتعامل البناء خدمة لشعبنا وصولا للحقيقة النسبية ، وعندما ننتقد انفسنا ، لا اعتقد اننا ولجنا  في اخطائنا وزدنا عليها ، بل العكس هدفنا  أزالتها وانهائها وقلعها من شوائب أفكارنا .. وعندما ننتقد أنفسنا ورفاقنا هو قوة لنا ، تلك هي الاسس السليمة والقوية التي نفتخر بها ، ونعمل من أجلها في خدمة الشعب قبل الحزب.
انا اعتقد معالجة الذات ضرورية جدا ، للدخول في معترك العمل لمعالجة الموضوع ، وهي احدى وسائل الاولية والاساسية ، لتغيير واقعنا المؤلم الاليم ، لينصب نشاطنا في خدمة الانسان وتطوره اللاحق في كافة نواحي الحياة.
اما الاباحة في مقالتي حول تجميد عملي الحزبي بقرار شخصي ، هو محصلة عمل نضالي طويل يعلمه الجميع شخصته انت مشكورا ، وهو نبض المخفي والمستور ، وصولا لحقائق معلومة للحزب ، للبت فيها او العكوف عنها ، وهو حر بما يرتئيه مناسبا ، وانه جاء في سياق المقالة بصراحة تامة. (لان الصراحة راحة).
ركزت جيدا على تصريح الرفيق كورئيل بالتمام والكمال ، ووضعته في مؤخرة مقالتي أعلاه ، عليكم واياه التدقيق بما نحن ركزنا عليه ونوهنا له ، باقتباسنا من النظام الداخلي للحزب الشيوعي . حساباتي دقيقة وواضحة ولا تقبل الجدل ولا النقاش ، ومقبولة مني كاملة ، لانني انطلق من الحرص الشديد ليس خدمة للحزب فحسب ، بقدر خدمة وتقدم وتطور شعبنا العراقي ووطننا الغالي ، بقواه الوطنية الديمقراطية التي حقا يعول شعبنا عليها ، لخلاصه من البؤس والجوع والفساد ، ومع القانون والعدالة بعد تحقيق الامن والامان والاستقرار ، وحماية حقوق الشعب. وانا اضم صوتي الى صوتك ، في معالجة الاخطاء عن كثب ، والوقوف عليها بمسؤولية جادة ودقيقة .
أنا بأنتظار رد الرفيق العزيز كورئيل أيشو خامس  ، وهو الأولى في الرد على ما أعتقد ، ومتفق معك تماما ، كوني مع مقولة (أذا لم يكن اختلاف في وجهات النظر ، ليس هناك تطور في الحياة)
تحيتي وتقديري الآستاذ يوسف ألو
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

176

لا .. يا منظمات شعبنا الكلداني لسنا ضد الوحدة .. ولكن!!
 للاسف الشديد يتفاجأ شعبنا الكلداني ، بأخبار الالتقاء والحوار  مع المنظمات الغير الكلدانية ، على اساس الوحدة والتوحيد للكلمة ، من دون أشعار والتقاء وحوار جاد ، بين تلك المنظمات وشعبهم ، وكأن شعبهم الكلداني قطيع غير انساني ، يحركونه حسب مزاجهم ومفاهيمهم الخاصة ، دون الرجوع اليه ، وبهذا العمل الغير المسؤول ، والبعيد كل البعد عن الموضوعية ، والذي فقد قيم واسس وركائز ومباديء واستراتيجية العمل المطلوب ممارسته بما يخدم شعبنا وتطلعاته التاريخية ، ناهيك عن تطوره
اللاحق ضمن الخط المرسوم لهذا الشعب الاصيل ، في الحفاظ على تاريخه وحضارته المقيّمة من قبل العالم الخارجي قبل الداخلي ، لينزلق نفر ضال من شعب الكلداني ، مستغلا مسؤولياته لقيادة تلك المنظمات ، ضاربا ومفرطا بامور شعبنا ، تاريخا ووجودا وحضارة ، منذ اكثر من سبعون قرنا ، ليقبل بما لا يقبله شعبه ، وبشكل دكتاتوري  ، دون الاهتمام بشعبه ولا بمنظمته التي يقودها ، لينخرط في كيان  مشبوه لا صلة له بشعبنا ، بعيدا ام قريبا ، سوى خضوعا لمصالحهم الخاصة ، ومغازلة تلك الجهة المشبوعة ، ضمن اتفاقيات سرية بعيدة عن تطلعات وآفاق شعبنا المغيب والذي له حضوره ووجوده في الساحتين العراقية والعالمية .
بأعتقادي الشخصي أن شعبنا الكلداني بجميع كوادره ومثقفيه ومؤازريه وكتابه وأدبائه ومفكريه وسياسييه ، لم يقبل بالتجني الصارخ عليه ، وسيكتب التاريخ لهؤلاء ، ببيع هذا الشعب المسكين والمحاصر من كل صوب وبيت وشارع في سوق الاتفاقيات السرية لمصالح خاصة ، وبقبض الثمن الدنيء لقاء ذلك ، انها مخازي العصر الحديث وافراطا بحقوق الشعب المسكين ، الذي يعاني من الارهاب المنظم ، في حكومات طائفية ومحاصصات مدانة وطنيا من شعبنا العراقي ، وكل يغني على ليلاه.
انني ارى من منطلق الحرص ، على هذا الشعب المغيب والمهان في بلده والمغتصب لحقوقه ، والمشرد من دياره ، والضحية السهلة لقاتليه ، والمسلوبة امواله ، بعيدا عن الامن والامان والاستقرار ، ليفاجيء من قبل قيادييه من آخر زمان ،  ليساوموا عليه في سوق الصفافير ، وسوق النجاسة والخزي والعار ، وليوقعوا الاتفاق الرذيل مع مغيبي شعبه واعتبارهم طائفة ضمن مكون قومي واحد وتسمية مهينة طائفية مقيتة ، تلغي امة شعب تاريخي حضاري في وادي الرافدين ، وحضارة بابل العريقة بجنائنها المعلقة الكلدانية التي يعتز بها العالم اجمع.
فهل يمكن لانسان يحمل ذرة من الوعي الفكري ولو فطريا ان يلغي وجوده الحضاري والتاريخي لمجرد قشور الدنيا ومآرب الزمن البخيس الارذل ، ان يتصرف بلا وعي وغباء قاتل .
في نظري الشخصي هذا العمل الدنيء الرذيل الدكتاتوري الاهوج ، هو ضربة قاتلة للوطنية قبل القومية للامة الكلدانية ، وهو حاصل لمزايدات هدامة لوحدة شعبنا المتعثرة ، والبعيدة عن الوحدة المتوازنة المحقة التي يريدها شعبنا . وان هذه المزايدات باسم الوحدة والعطف الفارغ وسياسة العواطف واستغلال الظرف علينا ان نحذر منه وبقوة ، وعلى الكادر السياسي والثقافي والاجتماعي والادبي والتقني ان يتحرك لصد المشروع المتفق عليه والذي تفاجئت كغيري من ابناء شعبنا الكلداني ، بهذا التصرف الانفرادي من قبل منظماتنا الكلدانية المدنية والسياسية ومنها بالتحديد ، الجمعية الكلدانية عنكاوة ، والمنبر الديمقراطي الكلداني ، واخيرا المجلس القومي الكلداني ، هؤلاء لا يمثلون سوى أنفسهم فقط بشخوص منفرد ة وبممارسة دكتاتورية مقيتة  ، بعيدا عن حضارة العصر في الرجوع لقواعد الشعب .
 ومن باب تاريخي وحضاري اضم صوتي للخيرين من شعبنا الكلداني ، بالوقوف ضد المخطط المرسوم سلفا ، الذي يعمل جاهدا لجعل قوميتنا ،طائفة ضمن أية قومية اخرى ، كوننا نجني على التاريخ وحضارة وادي الرافدبن العريقة ، داعين اعضاء المجلس القومي الكلداني ، الجمعية الكلدانية ، المنبر الديمقراطي الكلداني ، سحب الثقة من ممثليهم بالسرعة الممكنة ، أو الضغط عليهم بالرجوع عن الاتفاق ، وففي خلافه جعلهم خارج تلك المنظمات والاحزاب ، لادارة حلبة الصراع الدائر من غير مبرر .
 أؤكد اننا شعب واحد بكل مسمياته ولكننا عدة قوميات ولا نقبل بالتسمية القطارية الفاركونية المفروضة على شعبنا بقومياته العريقة الكلدانية والسريانية والآشورية والارمنية ، من قبل ما يسمى بالمجلس الشعبي ولجعلها طوائف مسيحية ، ان ذلك هو جناية للتاريخ والادب والثقافة والعلم والحضارة ، لاننا شعب كلداني متكون من الاسلام والمسيح ولادينيين ملحدين وغير متدينين ، لاننا نؤمن ايمانا قاطعا ، الدين وكل الاديان ليس لهم علاقة في القومية ، والسبب القومية وجدت قبل تواجد الاديان ، اليهود كانوا جميعهم كلدان قبل ان يتدينوا باليهودية ، والكلدان كانوا كلدانا قبل تدينهم المسيحية ، معتزين بقوميتهم الكلدانية والآشورية والسريانية والارمنية.
شعبنا مع الوحدة والاتحاد والتوحيد  ، على اساس القناعة التامة ، دون الفرض والاغراء والمساومات ، بعيدا عن المناورات وشراء الذمم ، والكسب الرخيص للافراد على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها ، حفاظا على تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا وادبنا ووجودنا قوميات ضمن المجتمع العراقي ، لكننا ضد الوحدة المفروضة بتسمية هزيلة ورذيلة وعقيمة وبالية وعاهرة لا تمت لشعبنا بصلة.
اليكم يا شعبنا الروابط التالية للوقوف على الحدث المؤلم:
http://www.batnaya.net/forum/showthread.php?t=72483

 
http://www.batnaya.net/forum/showthread.php?t=71907
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,460007.0.ht
 عاش شعبنا العراقي بجميع قومياته العربية والكردية والتركمانية والكلدانية والآشورية والسريانية والارمنية والمندائية ..الخ تحت سقيفة واحدة هو العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد آمنا مستقرا متطورا ومتقدما لخير الانسان العراقي وتطوره اللاحق.

ناصر عجمايا

ملبورن \ استراليا
25\11\2010
 

177

الحزب الشيوعي جامع للقوميات المختلفة وليس العكس!!
من الامور التي أثارتني حقا وشعبي المغيب والمضطهد ، هو المزايدات العقيمة على جروحه ومآسيه ، من القوميين العنصريين من الاحزاب القومية التي تهدم ولا توحد ، والتي تتحزب بمفاهيم قومية قاصرة في الغاء الآخرين ، لامتيازات خاصة وانانية على حساب شعبنا المظلوم ، تلك سلبيات كثيرة تظهر باستمرار من قبل الاحزاب الآشورية ، وبدورنا ننوه وننتقد تلك السياسة التي نعتقد خطئها ، كونها تدمر شعبنا عندما تلغي وجوده القومي على حساب مكون قومي آخر متآخي معه في كل شيء ، ولكن للاسف تبقى تلك الاحزاب الآشورية ، اسيرة الغاء الآخرين خصوصا القومية الكلدانية معتبريها طائفة ضمن الآشورية ، تزييفا وبعيدا عن الحقائق التاريخية بمجمل حضاراتها التي نشأت قبل الدين المسيحي ، وكان لها حضورها الواضح في المجالات العلمية والقانونية والفلكية ، التي اعطت مردودها الايجابي ومزاياها الواضحة على خريطة العالم في التقدم العلمي والتقني والقانوني والاقتصادي والاجتماعي كما الطبي ، وجنائن بابل المعلقة والتي تعتبر من السبعة عالميا بامتياز ، وهي من حضارة الدولة الكلدانية.
ما يؤسفنا حقا هو الدور السلبي للاحزاب الآشورية ، في تغييب والغاء ألآخرين من أشقائهم الكلدان والسريان ، وهذه الامور يعرفها الداني والقاصي ، وليست غريبة على المتتبع للامور ، ولكن الطامة الكبرى التي نتفاجأ بها ، من قبل الشيوعيين وبمستوى وللاسف الشديد من عضو لجنة مركزية للحزب ، وما سؤسفنا أكثر نشرالموضوع في موقع الطريق ، الذي يدقق جميع المواضيع بشكل جدا ، ولا ينشر اي مقالة لا تروم توجهه ، وبالاخص مزاج مديره الاعلامي ، ولهذا يبقى الموقع المؤخر يراوح في مكانه من دون تطور يذكر ، وهو خلل مشخص من غالبية الكتاب والمفكرين ، بما فيهم الماركسيين وحتى الشيوعيين الملتزمين ، مقالاتهم تحجب عن النشر ، وهذه حقائق على ارض الواقع.
اقول لموقع الحزب الشيوعي العراقي (الطريق) ولعضو اللجنة المركزية الرفيق كورئيل ايشو خامس ، هل غافلين عن سياسة الحزب العامة ، لثمانية عقود عبر مؤتمراته الثمانية التي خلت ، والحزب يسعى لانعقاد مؤتمره الوطني التاسع ، والذي نتمنى له النجاح والتوفيق في اعماله خدمة لشعبنا العراقي ووطننا الغالي ، في توحيد العمل الجماعي وتطوره الذاتي وبنائه الموضوعي ، مع تنفيذ مشروعه الوطني الديمقراطي ، ليرى النور خدمة للاهداف العليا للجماهير التي تنتظر من الوطنية الديمقراطية براكين الخير والامن والامان والاستقرار ، للوصول الى ثورة اجتماعية واقتصادية وسياسية وفكرية متطورة ومتقدمة ثقافيا ، تعي حقوق الانسان وتلبي مصالحه الكاملة في الخدمات والاصلاح في جميع النواحي الحياتية.
لذا أؤكد ان ما جاء بطروحات الرفيق كورئيل خامس والمنشورة في الموقع الالكتروني للطريق يتنافى وسياسة الحزب العامة ، والتي لا زال الحزب يعمل بها ، استنادا للبرنامج والنظام الداخلي للحزب الشيوعي الكردستاني – العراق المنعقد في منتصف آذار عام 2008. علما الرفيق كوريال كان عضو لجنته المركزية أضافة لأحتفاضه بعضوية لجنة مركزية في الحزب الشيوعي العراقي ولا يزال حاملا العضوية ، كما يدير مختصة كلدوآشورللحزب الشيوعي بموقع سكرتيرها ، ولا يزال أحد الكوادر المتقدمة في الكردستاني ،  وهو حق شرعي له اقره المؤتمر الثامن للحزب العراقي والمؤتمر الثالث للحزب الكردستاني – العراق ، علما فقد عضويته المركزية في المؤتمر الرابع للكردستاني.
انني اكن كل الاحترام والتقدير لنضال الشيوعيين جميعا ، في حبهم لوطنهم واحترامهم لخصوصيات شعبهم ، عمليا في تضحياتهم السخية ،  والرفيق كورئيل احدهم ، ساعين ومناضلين  لتنفيذ وتطبيق  الشعار المركزي للحزب الشيوعي ( وطن حر وشعب سعيد ) وهكذا تعلمنا من الحزب الشيوعي نفسه ان نقول الحقيقة كاملة حتى على انفسنا ، ارتأيت توضيح الموقف من المسالة القومية لشعبنا الكلداني والسرياني والاشوري ، ومن المفروض علينا جميعا ان ننصف هذا الشعب على حقيقته الكاملة ، بعيدا عن العواطف  والانتماء مهما كان نوعه ، كوننا ناكرين الذات من اجل المباديء الحية التي تربينا عليها ، كشيوعيين او ماركسيين ويساريين ، ولا يسعنا الا ان ننبه عليه من خلال الصحافة ، التي وفرها الحزب مشكورا ، بقراره الصائب في المؤتمر ، لننتقد ذاتنا ورفاقنا نقدا بناء يخدم شعبنا وحزبنا ، ولرب سائل يسأل من داخل الحزب وخارجه ، لماذا لم يلجأ الكاتب لطرح ذلك داخليا ؟؟
الجواب هو : انا مع الرأي الداخلي ، لكن الكاتب استخدم كل الطرق التنظيمية ، طارقا ابواب الحزب من دون جواب لسنين عديدة ، سلبا ام ايجابا ام توجيها مقدر من جانبي مهما كان نوعه ،  ولهذا قرر الكاتب (المعني انا ) تجميد عملي الحزبي بروح رياضية ، حبا بالديمقراطية  الحزبية والسياسية ، ولما يخدم الحزب والشعب بالدرجة العليا والاساسية ، مع الاحترام الكامل للذات الانسانية من حيث المباديء والقيم العليا التي تربينا عليها ، باعتقادي الشخصي هو قرار صائب ، منتظرا رد الفعل المقابل تقديرا واحتراما للحقوق في تنفيذ الواجبات ، بأنتظار ما يخدم الشعب قبل الحزب ، كونه جزء من الشعب.
من حرصنا الشديد الذي نراه في خدمة الحزب ، لجئنا الى الوثيقة الاساسية الصادرة من مؤتمر الحزب الشيوعي الكردستاني – العراق ، اليكم نص الفقرات بهذا المضمون:
ص81 فقرة 2 حقوق القوميات والمكونات الاجتماعية أ
-ضمان المشاركة العادلة للتركمان والكلدان والآشوريين والسريان في تولي مقاعد المجلس الوطني الكردستاني . وفق نسبتهم من عدد سكان الاقليم.
ص119  السطر 13 مفادها
 ضمان حقوق التركمان و(الكلدان والآشوريين والسريان). على اساس المساواة القومية وفق معايير المواطنة. ويؤكد على اهمية توفير المستلزمات الضرورية لممارسة خصوصياتهم القومية وحقوقهم الثقافية والادارية ، وصولا الى صيغة من الحكم الذاتي في المناطق التي يكونون فيها اكثرية السكان. أنتهى الاقتباس من وثيقة الحزب الصادرة خلال مؤتمره الرابع في 2008 .
نتمنى ان يستفاد الحزب الشيوعي لتنويهنا هذا ، ومعه الرفيق كورئيل خامس عضو اللجنة المركزية ، نظرا لحساسية الموضوع  واهميته الكبيرة ، في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة والمعقدة والعسيرة ، لسد الثغرات التي تنشأ هنا وهناك ، بغية التصيد في المياه الآسنة من بعض المتربصين ، وعلى الحزب ان لا يغفل هذه القضية ، لاهميتها الموضوعية ، وتلك من مهامه الاساسية ضمن برنامجه المعد سلفا ، وبخلافه نكون قد جنينا بما لا يحمد عواقبه لاحقا ، اضافة لمساهمتنا في تعقيد الامور ، على الحزب والشعب اكثر مما هو عليه الآن ، وباعتقادي المتواضع الحزب الشيوعي ، من حيث المبدأ ،  بعيد عن هذه الامور والاشكالات ومع تسهيلها على شعبنا وليس العكس ، تلك هي خصائص الشيوعيين.
من هذا المقال اقترح على الحزبين الشيوعي العراقي والكردستاني العراقي عدم اعطاء اية ثغرة في التسمية القومية ، وخاصة مؤؤتمراتهما على الابواب في منتصف العام القادم للاول ومع بداية عام 2012 للثاني ، في درج جميع القوميات العراقية من دون دمجها ، احتراما للتاريخ والقيم المثلى لحضارة وادي الرافدين ، المقيم من الحزب الشيوعي من خلال برامجه المقرّة  منذ التاسيس ولحد الآن، مع الاهتمام الجدي في توحيدها تحت سقف الحزب الواحد ، وبعيدا عن مختصات ابتكرت ما بعد 1993 ، في وجهة نظري الخاصة ان ذلك يؤخر ولا يقدم ، ليبقى الحزب الشيوعي العراقي ذو الخصال والخصائص الوطنية التاريخية ، أسيرا للتوجهات القومية ضمن وطن واحد مساحته محدودة ، وهذا ما يؤسف له .
  اليكم الرابط ادناه لطروحات الرفيق كورئيل أيشو خامس .. للاطلاع لطفا.
http://www.iraqicp.com/politics/10772-2010-11-19-13-43-16.html

 ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
21 \11 \ 2010

178





البرلمان العراقي محقا في اختياره ، لكنه عليل في انصافه
في الوقت الذي نقدر عاليا استجابة اعضاء البرلمان العراقي ، للانعقاد يوم الخميس الماضي 11 \ 11 \ 2010 ضمن اتفاقيات موثقة ، بين رؤساء الكتل المختلفة الاهداف والنوايا ، بعيدا عن مصالح الوطن والشعب ، والمنصبة بالاساس ضمن نواياهم ومصالحهم الخاصة بامتياز ، ومع هذا وذاك ان اجتماعا مقيما من قبل ابناء شعبنا عموما ، والهدف هو معاناة مستمرة ومؤذية لشعبنا العراقي ، في ضعف استقراره الامني ، ومزيدا من الفساد المستشري ، في اجهزة الدولة المختلفة ، ابتداء من اعلى هرم سلطوي والى ادنى موظف دولة ، كما هي السمكة القديمة الغير الصالحة للاكل .
استجاب اعضاء البرلمان لمبادرة رئيس اقليم كردستان السيد البرزاني ، المثمن دوره من قبل الاوساط الشعبية والبرلمانية كما الحكومية ، التي رضخت مجبرة للرأيء نتيجة طول المدة ، وتجاوزها دستوريا والمنتهكة لحقوق الشعب ، التي خولها من خلال الانتخابات في آذار الماضي ، ونحن نثمن جهد البرلمان في تقييمه للمبادرة المقيمة من الشعب سلفا.
ان قرار البرلمان في تقييمه للمبادرة ، محقا ومنصفا للبرزاني ، لكننا نتسائل البرلمان اليس من الانصاف ان يقيم شعبنا ودوره الفاعل ، في الضغط الشعبي المتمثل بمنظماته الشعبية والوطنية الديمقراطية ، التي كان لها دور كبير ، لاصدار قرار المحكمة الاتحادية ، نتيجة الضغط الشعبي الوطني ، من خلال الاضرابات والمطالبات المستمرة في بغداد وغالبية المحافظات لتشكيل الحكومة المرتقبة بناء على الدستور ، ودور البرلمان الفاعل والمطلوب تنفيذا للدستور الدائم ، ودعما للعملية السياسية العرجاء المطلوب اصلاحها وتفعيلها؟؟؟
هل البرلمان بكل اعضائه هم خارج ارادة الشعب ، ام هم من صميم الشعب ؟؟ اليس من واجب البرلمان ، ان ينزل ويخضع لارادة الشعب ، ليقيم دوره الفاعل في المطالبة المستمرة من قبله منذ ثمانية اشهر؟؟ لماذا يستخف البرلمان المنتخب من قبل شعبه بالشعب نفسه ؟ انها مفارقة كبيرة وتناقض واضح في اداء البرلمان ، ناهيك عن عدم التفاتة البرلمان ، نزولا الى قرار المحكمة لتقييمه ، والمحكمة هي منبثقة من ارادة شعبية ، للمراقبة والبت في الامور التي تستحق واجب المحكمة القيام بها؟ اليس هو الآخر استخفاف بالمحكمة المنبثقة من الشعب؟
على اية حال ، الشعب العراقي ينتظر جهود البرلمان ، لتشكيل الحكومة التي تقدم خدماتها المطلوبة ، والمزيد في خدمة قضيته الوطنية والانسانية ، في استتباب الامن وتوفير الامان والاستقرار لشعبنا ، للتوجه الجاد للبناء والاعمار ، وتوفير الخدمات انهاءا للمعاناة الكبيرة والطويلة التي رادفت شعبنا ، لعقود عديدة  قبل 2003 وما بعدها ولحد اللحظة . نتطلع الى العمل الجاد والفعل المؤثر لتغيير الواقع المؤلم الاليم ، للحكومة المنوي تشكيلها في القريب العاجل ، للتطلع الى واقع جديد ، مشجع  لهجرة معاكسة بدلا من الهجرة المستمرة القائمة ، لتفريغ البلد من خيرة كوادره العلمية والتكنوقراطية ، وانتسشارهم في بلدان العالم المختلفة ، الذين بصراحة يعانون الكثير بالغربة القاتلة ، ناهيك عن جلب محفزات الاستثمار العراقي المغترب كما الاجنبي ، لانهاء معاناة شعبنا ، وايجاد سبل جديدة ، لسعادته وحريته واستقراره ، بعد توفير امنه وامانه ، مع العمل الوفير بخبرات عراقية كبيرة  ، ومتعددة لايستهان بها .
تلك هي مهام البرلمان الجديد ، تشريعا ومراقبا لعمل الحكومة الجديدة ، بقطع الطريق على المتطفلين والمصلحيين والانانيين والارهابيين ، وكل من تسول نفسه للفساد والمفسدين ماليا واداريا.
في نفس الوقت مطلوب من عموم الشعب ، ومنظماته المدنية والوطنية الديمقراطية والشعبية ، مراقبة اداء الحكومة وممارسة النقد الجاد ، كما مراقبة البرلمان في ادائه السلبي وتقييمه ايجابيا من خلال الممارسات العملية له ، لما للرقابة الشعبية من دور فاعل في الاداء الحكومي والبرلماني ، والسلطة الرابعة المتمثلة في الاعلام ، ان تكون لها حرية العمل والتقييم الصائب والتشخيص المصيب ، بعيدا عن التشويه واحقاقا للحق ، وتحقيقا للعدالة من خلال تفعيل دور القضاء ، بكل نزاهة وحيادية ليكون مع الجميع ، بعيدا عن التسييس والتوجيه السياسي ، القانون سيد الناس جميعا بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية ، يكون هو الآخر يقيم الاداء الحكومي ويحاسب المقصرين ، واعطاء دور كبير وفاعل لهيئة النزاهة ، كي تقوم بواجباتها على احسن وجه ، واداء موضوعي ، حفاظا على الدستور والقوانين العامة وتغيير ما يمكن تغييره ، في خدمة جميع العراقيين سواسية ، بعيدا عن الوجاهية والعشائرية والطائفية والقومية  والتدين ، والجميع مع القانون تنفيذا للواجبات المطلوبة من المواطن ، واحقاق لحقوقه بالكمال والتمام.
المطلوب قطع جميع دوابر التدخلات الخارجية ، مهما كان نوعها ومصدرها ، عربيا واسلاميا ودوليا ، وجعل البلد هو الساحة الواسعة والفسيحة ، للحوار والالتقاء وحل جميع الاشكالات ، التي تحدث ولابد ان تحدث ، وبدون خلافات في وجهات النظر ، لايمكن للحياة ان تتطور وتتقدم ، الاختلاف صحة في العمل وليس العكس ، على اساس البناء وليس الهدم المبيت سلفا ، بعيدا عن التزمت في الاختلاف ، من دون وعي ودراسة موضوعية ، المبني على مرض الاختلاف دون وعي حقيقي ، او بديل مقنع للاختلاف ، او تسيس الاختلاف ضمن مفهوم سياسي صرف ، الاختلاف المنصب في خدمة الشعب مع حب الوطن والمواطن ، متجردا من الانانية والوصولية وحب الذات المقيت ، المناقض للانسانية وحقوق الانسان . 

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

179
لا مزايدة على نزاهة واخلاص ووطنية المسيحيين
لم يخطر بفكري ، ولم تملي علية نفسي ، ولم اتوقع يوما ما ، ان اتطرق الى موضوع عنوانه ديني ، لكنني ارى للظرورة احكام ، ولكل فعل مؤثر مضاد ، يقابلة فعل مؤثر فاعل ، يساوي له بالمقدار وعاكس له بالاتجاه ، وهو من قانون فيزياوي علمي واضح المعالم والاهداف ، وهو ما يعنيه صراع الاضداد ، بالمنطق الفلسفي الفكري الماركسي ، الذي يهمه الانسان بالدرجة الاساسية في الطبيعة ، لما يحمله من مقومات فريدة ومتنوعة تجعله سيدها ، وقائدها ، في التحول الايجابي لها وأستغلالها اعظم استغلال ، خدمة للبشرية جمعاء في كل الظروف والازمان .
التاريخ يتكلم دوما بالحقائق الصارخة بلا مزايدات ، رغم المحاولات العقيمة لتزوير التاريخ نفسه ، بطرق واساليب متنوعة ، لكن اخيرا ، يظهر كل شيء على حقيقته الكاملة ، المميزة والواضحة والدقيقة ، مهما حاول المتربصين بحجبها عن البشر ، لان الحقائق لابد وان تنطق ، والحق لابد ان يظهر مهما يتم الالتفاف عليه او حجبه ، لان الدروس التاريخية اثبتت ذلك ، كوضوح الشمس ، (لان الشمس لا يمكن ان تغطى بالغربال).
منذ سقوط الصنم بعد التغيير الحاصل باحتلال العراق ، على ايدي عمالقة العصر الحديث ، لاستكمال واستمرار ممارساة تنفيذ ، سياسة العولمة العالمية الاقتصادية ضمن القطب الواحد ، والحكومة الواحدة العالمية ، المتمثلة بامريكا ، التي تسيطر على مقدرات العالم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ، ضمن خطط مرسومة سلفا ، ببرامجها العالمية على مدى البعيد ، محاولة منها استعباد الشعوب وسلب ونهب خيرات دول العالم ، للحلقات الادنى والضعيفة من جميع الاوجه والتلاعب بمقدرات الشعوب ، وارهابها المعلن والمخفي على مدى القريب والبعيد ، بتبنيها للحركات القومية العنصرية تارة ، والحركات الاصولية السنأسلاموية والشعأسلاموية تارة اخرى ، واحيانا بأزدواج وتزاوج عرسي بين الجميع وأميركا وحلفائها البريطانيين ، بمباركة واضحة لحليفتيهما الصهيونية العالمية اللتان تنفذان سياسة الاخيرة طوعيا وبلا تقاعس أطلاقا .   
تعددت تفسيرات الجرائم الوحشية المستهدف ، للحلقات الضعيفة لشعبنا العراقي ، هدفها تفتيت الوحدة الوطنية ، وتدويل الصراع في العراق ، بدعم واسناد بطرق مختلفة من قبل الاحتلال نفسه ، لقوى الفساد والتطرف والاصولية الاسلامية الرعناء ، بتمويلها سابقا ولاحقا وحاليا ومستقلا ، لخلق فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، والضغط على دول غربية لإرسال مزيد من القوات الى بلاد الرافدين وشرعنة بقاء هذه القوات ، ومنع مغادرتها من العراق ، تلك السياسة تنفذها القاعدة والاسلام السياسي المؤدلج ، بدعم واسناد الاحتلال ، مع ايهام شعبنا ، بأن الاحتلال الأجنبي جاء من أجل المسيحيين العراقيين وحمايتهم، ولكن الحقيقة هي معاكسة تماما للطرح الخاطيء والمغلوط والملغّم ، لانهم فعلا وقولا ، لا حولة لهم ولا قوة ، ولا ناقة لهم ولا جمل ، في ما جرى ويجري، للعراق ، كون موقف المسيحيين من الغزو والاحتلال الارعن ، من قبل امريكا وبريطانيا ومن لف لفهم ، سيكتبه التاريخ  بماء من ذهب ، والمسيحيون لم يساوموا على يلدهم وشعبهم أطلاقا ،  وسماسرة الاحتلال والعملاء والمأجورين في كل الاوقات والازمنة ، سابقا ولاحقا ، كانوا من المسلمين كأفراد معروفين ، من الصديق قبل العدو الممول لهم ، مثال ذلك النظام العفلقي الصدامي الفاشي ، لانقلابين 1963 و1968 على حد سواء ، والان السلطة القائمة بعد الاحتلال ولحد الان ، هي سلطة اسلامية صرفة ، متعاونة مع اوليائها ذات القطب الواحد ، الذي مولها وجلبها معه الى العراق.
منذ الغزو هاجر قرابة ثلثي المواطنين العراقيين المسيحيين، فضلاً عن انهم لم يدخلوا في لعبة المعارضة ، التي سهّلت الاحتلال، وقبضت الثمن، ويعيشون على هامش الحياة السياسية، و لا يملكون الميليشيات ، ولم يحملوا السلاح ، ولم يمارسوا او يستخدموا القوة أطلاقا ، ومع ذلك يواجهون تهجيراً إجبارياً، عبر القتل والتنكيل والترويع والخطف وطلب الجزية وتغيير الدين بالقوة ، ونهب ممتلكاتهم، وتفجير كنائسهم، وطردهم من الأحياء، والاستيلاء على منازلهم ، ورغم كل هذا وذاك صامدين صبورين ، حبا بوطنهم وأيمانا بوطنيتهم وأخلاصا لشعبهم.
لا شك مسيحيوا  العراق ، ليسوا طائفيون ولا مذهبيون ، كما هو عاصف في بقية الأديان بالعراق والمنطقة، ناهيك عن أن العراق لم يشهد سابقاً تمييزاً ضد المسيحيين.. المسيحيون العراقيين لا علاقة لهم بالطائفية أطلاقا وغير متعصبين للقومية الا ما ندر منهم ، في اللحظات الاخيرة هذه ، نتيجة وراثة الوضع الآني ، وهمهم الوحيد هو الوطن العراقي بكامل شعبه ، وبكل مكوناته  ، محافظين على دينهم بقدر حبهم واحترامهم للاديان الاخرى المختلفة ، الاسلام والازيديين والصابئة ، وربما استهدفوا لكونهم يرفضون الانضواء في أحزاب وجماعات معينة، ووجودهم يمنع تحقيق انتصارات سياسية حاسمة ، كما يحلو لسياسيي آخر زمان.
التهجير الذي يتعرض له المسيحيين لا علاقة له بالطائفية، وهو جاء ضمن لعبة سياسية لفرض الهيمنة، وتغيير التركيبة السكانية للمدن والمناطق. لان استهدافهم ابتدأ من البصرة وبغداد وبعقوبة والحلة والعمارة والكوت وكركوك والديوانية والانبار ناهيك عن الموصل وضواحيها المستمرة بأستهدافهم ، من دون رادع حكومي محلي وأتحادي ، وحتى شعبي واضح من الوجهة الانسانية ، لذلك يجب عدم الانسياق الى الاتهامات التقليدية الجاهزة، وتجاهل أن هناك أطماعاً سياسية وإقليمية وراء استهداف مسيحيي العراق.. اننا نرى هناك امور مبيتة سلفا ، لاستهداف هؤلاء المساكين المسالمين ، الناشدين للسلم والسلام والعاملين بالمحبة والاستجمام والانسجام ليس لهم فحسب ، بل للانسان العراقي اينما كان ويكون ، تلك هي خصائص وخصال ونزاهة واخلاص المسيحيين حبا لوطنهم وتقديرا لشعبهم ، وايمانا بأنسانيتهم ، ولم اكن يوما ما ، لادافع عن مكون معين ، بقدر دفاعي عن الحق والحقيقة ، وبالصيغة التي افهمها وأستوعبها ، تنفيذا للقانون وحبا بالعدالة الكاملة انسانيا.
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
7\11\2010

180
الدروس المستنبطة من ضحايا سيدة النجاة
قبل اكثر من شهر لمجزرة الارهاب الاجرامية ، على كنيسة سيدة النجاة في الكرادة -الرصافة -بغداد ، في 31-10-2010 والتي راح ضحيتها من ابناء شعبنا المسالم ، اكثر من 52 شهيدا وبحدود 70 جريحا ، من دون ذنب اقترفوه ، بل انهم تذرعوا للعلا تيمنا بالايمان الذي يحملونه ، والسلام الذي آمنوا به ، وطلباتهم الذين مقتنعين بها ، متذرعين للخالق ، من اجل الامن والامان والعيش بسلم وسلام.
حذرنا مناشدين شعبنا ، للوحدة بمساواة على كفتي ميزان ، من خلال مقالاتنا المتتالية الثلاثة المعنونة ( الوحدة المنشودة لشعبنا في الميزان 1،2،3) ، محذرين شعبنا من مغبة التفكك والانانية والمصالح الذاتية ، ناهيك عن التحزب والتسييس للانسان بعيدا عن قيم التسامح والمحبة الصادقة مع النفس والاخرين ، لازالة المعوقات قهرا للصعوبات ، في ظروف طارئة وقاهرة ، وها هي الحقائق الارهابية الاجرامية الفاعلة ، تفعل فعلها الدنيء ضد شعبنا المسالم المتطلع للامن والامان والاستقرار ، ولكن هل من متعلم يعي الحقيقة على الارض من اجل الانسان ، بعيدا عن القوم والطائفة والاثنية ، وكلها تدخل في المفهوم الانساني الاعلى لقيمها الخلاقة ، في عالم يسوده العدالة والسلام احقاقا للحقوق وتنفيذا للواجبات ، ضمانا للحياة بمثلها الاعلى في العيش الكريم؟؟
اليكم المقطع الاخير من مقالتنا رقم2 الوحدة المنشودة لشعبنا في الميزان ، المقتبس ادناه:
هناك حكمة تقول ( لا تخاف من مثقف واعي يدرك ما يفعله ، عليك الخوف من امي جاهل لا يفهم ما لا يعلم ويعمل ما لا يفهم ) واقعنا اليوم خليط بين هذا وذاك، دون قيم ولا مباديء ولا برامج تنفذ ، واقل تقدير برامج التثقيف غائبة حقا ، والى متى يبقى ( المفترس ينهش بلحمنا ويسكب دمنا )، ونحن منتظرين لواحدنا الآخر سوءاّ ونتفاّ ونبشاّ وأفتراساّ ؟ يا ترى؟؟
حذرنا ونحذر شعبنا الابي ، للاستفادة من الدروس المؤلمة ، من الدماء الزكية ، من الفقر الموجع ، من الامراض المزمنة ، من الحياة السقيمة ، من العنف المستمر ، من الامن الغائب والاستقرار المفقود لسنين طويلة ، من الجوع المرادف ، من الشهادة المستمرة بثمن باطل ، خسرنا شعبا وسنخسر وطنا في غياب وحدتنا ، ومحبتنا وسلامنا مع بعضنا بصدق ونوايا حية متينة .
الدماء الطاهرة التي روت تربتنا ، نستثمرها بقوة وحدتنا ، بانتشال شعبنا من الانا المقيتة المزروعة فينا ، من حب الذات العقيمة المرادفة لنا ، من الفساد المادي والخلقي والمصالحي المتعشعش في داخلنا ، نقول كلمة خيرامام الناس للتظاهر فقط ، والشرور مزروعة في فكرنا وقلوبنا ، سنخسر الكثير في الحياة القادمة وستحاسبنا الاجيال اللاحقة ، ويحكموا علينا بما لا يرضينا جميعا ..
لنكون بمستوى الحدث ، الذي يخدم الجميع والى الجميع ونحو الجميع ، بعيدا عن الانانية وقلعاّ لكلمة الأنا المقيتة من قاموسنا الانساني ، وفي خلافه سيكون الثمن باهضا لجيلنا وللاجيال اللاحقة ، ولا تسلم حتى تربتنا التي نحن عليها لا الآن ولا في المستقبل .
لنعزي شعبنا وانفسنا ، ولنحترم دمائنا ، لنسمد ارضنا ، ونعي واجباتنا الانسانية والوطنية ، بعيدا عن القومية والاثنية العنصرية والطائفية المقيتة ، حبا بالوطن والوطنية والمواطنة الصادقة الصالحة ، في كل الاوقات ومع الزمن..

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
3 \ 11 \ 2010

181

الحوار المتمدن يستحق الكثير من جميع النواحي الادبية والفكرية والثقافية
   
هنيئا للحوار المتمدن ولنضاله الفكري ، القادرعلى تغيير الامور نحو الطريق الصائب ، والذي استحق ، جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر، لسنة 2010 بجدارة واستحقاق كاملين.

 الحوار المتمدن، هو فكر إنساني متقدم ومتطور ، لغويا ، وعلميا ، ونفسيا ، يعي حرية الانسان وحقوقه كاملة في ابداء الراي والراي الاخر مهما كان مختلفا ، وحتى متناقضا ، له حضوره الكامل في الموقع العلماني الحر.
 موقع علماني  منفتح على الجميع ، ترسيخا للفكر الحر المنسجم مع المبدأ العلمي المتقدم والمتطور خدمة للانسان والوطن اينما تواجد على الارض ، ينشر بلغات معتمدة متعددة ، في جميع أنحاء العالم. يناضل في سبيل مجتمع علماني متقدم متطور، بعيدا عن الدين وتسييسه ، بالضد من الدكتاتورية، مع البناء الديمقراطي ، مع ترسيخ الفكر الديمقراطي الخلاق ، للخلاص من الفكر الفاشي القمعي في الغاء الآخرين ، ناهيك عن ممارسة الشفافية ، وحرية الطرح ولغة الحوار والتمدن في استيعاب النفس والآخرين ، لحوار ادبي وثقافي وفلسفي بناء ، منصب لخدمة عموم الناس في الكرة الارضية ، للسير قدما تحقيقا للعدالة واحقاقا للحقوق وتنفيذا للواجبات ، بمساواة انسانية لممارساة يومية ضمانا للحرية ، في دولة العالم الجديد يخدم البشرية جمعاء .

انه بحق منبر ديمقراطي، منفتح على جميع  الآراء ، والأفكار، محترما لجميع المعتقدات ، والتوجهات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتمدنة الفكرية والعلمية والسياسية، ولذا هو موقع جامع لتعدد الثقافاة والافكار والمعتقدات بعيدا عن التخصص الواحد ، رغم انه منبر يدعو للتقدمية بكل معانيها دون حجب الافكار الرجعية كي تككون الامور واضحة للداني والقاصي ، بما فيه الصراع الدائر بين الفكر المتطور المنظور علميا ، وبين نقيضه الرجعي المتخلف ، كما الفكر الاشتراكي ونقيضه الراسمالي الليبرالي الوحشي والاقطاعي القاتل لكل متقدم ومتطور في خدمة الانسان اينما كان ويكون .
انه منبر علماني ويساري منحاز لقوى الطبقة العاملة ولليسار الباني لمستقبل منشود للبشرية ، في الخلاص من النظام الراسمالي الهدام للانسانية ، بغية الحفاظ على مبتغاه بطرق مختلفة على حساب البشرية التي تعاني المويلات والمآسي ، لبناء دول مدنية انسانية تحفظ حقوق الجميع تنفيذا للواجبات الوطنية والانسانية خدمة للجميع
هنيئا للحوار المتمدن لحصوله على جائزة ابن رشد لعام 2010 وللعاملين في الموقع من اداريين وفنانين ومنفذي برامج الكومبيوتر والمتبعين ، وللكتاب الافاضل الذين اغنوا الموقع بفكرهم النير واسلوبهم السلس ، ندعوكم الى مزيد من التعاون والالفة وقلع الانانية المقيتة والذاتية الدنيئة ، والعمل للصالح العام خدمة للبشرية جمعاء ، وتفاعلها مع الطبيعة وتطورها اللاحق ، بجانب الانسان الفاعل خدمة لتطوره والطبيعة معا.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
26\10\2010   

182
وحدة شعبنا في الميزان (3) الاخيرة
للاسف الشديد الكثيرون من أبناء شعبنا ، يتحدوثون عن الوحدة ، وكأن الآخرون ليسوا معها وبالضد منها ، يعتبرونه قاتل للوحدة المنشودة المروجة من قبلهم ، والمصاغة والمفصلة على مقاسهم الخاص من دون الاهتمام والنظر لمشاعر وقناعة الآخرين من اخوانهم وجلدتهم ، انها في تقديرنا ووضوحنا الفكري ، ليست وحدة !! لابل تعني التفريق والتمزيق لشعبنا !! والدليل واضح كالشمس التي تشع ظهرا لتحرق جسدنا في الصيف القاتل ، وكالبرق حينما يحدث ضيائها الخارق عند الرعد والغيوم بغياب الكهرباء وتلاشي شحناتها الكهرومغناطيزية ، التي تفعل مرادها المدمر القاتل للانسان والحيوان والنبات والطبيعة معا.
من هم مدعي الوحدة؟ الذين تنكروا للانسانية الاخوية التي تربط مدعيها الساذج !! أم الذين لهم ارتباطات وأجندات مختلفة في الساحة العراقية  وخارجها ، تعمل ضد اخيها الانسان ، بدون اية قيود اجتماعية ، ولا مراعاة انسانية ، فكيف بالمراعاة القومية ؟! انها مفارقات ومزايدات عقيمة لا تجدي نفعا لشعبنا أطلاقا ، بل تزيدوه تدهورا وتشرذما وقتلا وتدميرا وهجرة ، بانهاء وجوده على ارضه التي ورثها من قديم الزمان ، بغياب الآخرين المسيطرين على البلاد والعباد .. شعبنا في طريقه الى قرب الانتهاء والتواجد على ارضه العراق ، ان استمرت الامور على هذا المنوال  ، ونحن نتقاتل على تسمية شعبنا بلا مبرر ، بل الانانية المزروعة في فكر متعصب مقيت ، في الغاء الآخر تاريخيا وقوميا وانسانيا ، ضمن المفاهيم العنصرية والتعنصر الشوفيني القاتل ، تراهم تارة يبتكرون تسمية هجينية دخيلة على شعبنا ، بحجة الوحدة القاتلة المدمرة على شعبنا ، من دون استشارة الآخرين والتفاهم معهم على اية مفردة كانت ، مقلدين الانظمة الدكتاتورية الهمجية ، باساليب ملتوية مدمرة ، مع تثقيفهم بان الاخرين ضد الوحدة ، كونهم يرفضون التسمية الهجينية ، كما على نقيض لمحاولة فرض تلك التسمية اللاقومية المنفردة القطارية على شعبنا ، برغبات خارجة عن التاريخ والخلق الانساني النبيل ، ضمن المفهوم العقيم التالي:  (كلداني سرياني آشوري = ألآشوري). وتارة اخرى فارضين التسمية المنفردة الآشورية حصرا ، على انسانية شعبنا الواحد ، (الكلداني والسرياني والآشوري)
ومع معزتنا وأحترامنا لاخوتنا الآشوريين ، الا ان شعبنا الواعي من الآشوريين قبل غيرهم ، لا يقبل بالغاء التاريخ الانساني القومي لاي مكون من مكونات شعبنا العراقي ، فكيف بشعبينا الكلداني  والسرياني والارمني ، الذي يجهد المسيس الآشوري + المكون المتأشور في الغاء الآخرين ، وخصوصا الهجمة المفتعلة والمدروسة سلفا ، بالضد من الكلدان والسريان ، كونهما شعب متآخي وموحد مع اخيهما الآشوري .. الى متى يعي هؤلاء الاصوليين المتعصبين لحقوق الآخرين ، وصيانتها ، لا محاولة تغييبها وتسييسها حسب مبتغاهم ومآربهم الشريرة!! باساليب الخداع والتلون، وكسب النفوس الضعيفة للاسف ، من ابناء شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري ، على اساس الاشورة والتأشور ، بالغاء الآخرين وتشويه صورة الانسان لتاريخه القديم والحديث الناصع ، والايمان القاطع  من قبلهم ، مع زيادة اصوليتهم وتعصبهم المدمر لشعبنا الواحد الموحد عموما للكلدان والسريان والآشوريين ، بان الجميع هم آشوريين والعراق كله من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه هو آشوري ، ولا حياة لاي شعب واي مكون من مكونات العراق الحالي ، في عدم تبنيه للاشورية المنفردة حصرا. انه الخطاب الآشوري الحزبي المسيس  والمتعصب الحالي الذي يحاول الغاء الجميع .
لربما هناك من يناقض هذا الطرح ، محاولا التبرير ضده ، لكننا لدينا يقينا العديد من المصادر التي تؤكد ذلك ، من خلال برامج الاحزاب الآشورية المقرة سلفا ، ناهيك عن الطروحات اليومية في مواقع الانترنيت من خلال ، المقالاة العديدة للحزب الآشوري ، بكل تنوعاته المختلفة ، وهذا ما يؤلمنا حقا ، لنؤكد بان هذا النهج هو مدمر للاشورية قبل الكلدانية والسريانية وحتى الارمنية ، كوننا شعب واحد يجمعنا الكثير ، ولا يفرقنا شيئا أطلاقا ، سوى الانانية الفردية لقسم قليل من ابناء شعبنا ، الذي مزقته وبعثرته ولا زالت تلك الطروحات ماثلة للعيان حقا ، نتمنى الابتعاد عنها واستنباط دروس قيمة من تجارب الشعوب ونحن منهم ، الى العدول عن التطرف الاهوج القاتل المدمر ، كما التعصب المشين المزري ، الذي لا يخدم الانسانية قبل الوطنية والقومية
مقولتنا
(لنبني الانسان قبل الوطن ، والوطن قبل القومية ، والاخيرة ضمن العائلة الواحدة الموحدة والمتحدة)
 
ناصر عجمايا
ملبورن \استراليا
  nassersadiq@hotmail.com

19\10\2010

183
مذبحة صوريا الكلدانية الكردية-عراقية لكل العراقيين
ذكرى 41 لمذبحة صوريا العراقية
في 16 سبتمبر 1969 حدثت مذبحه صوريا بعد حوالي العام من وصول حزب البعث إلى السلطة بقيادة أحمد حسن البكر. في وقت مذبحة صوريا كان صدام حسين يشغل منصب نائب الرئيس. (1) ليس غريبا على احد تعطش البعثفاشست للدماء ، انهم يمارسون العدالة ، ضد كل عراقي محب لوطنه وشعبه ، صفة القتل والدمار والتعذيب مزروعة في البعث منذ نشأته على يدي العميل البريطاني الصهيوني العفلقي ، ورثه صدام لقتل العراقيين جميعا بما فيهم البعثيين الذين يخرجون عن نهج صدام وعفلق ، لم يكتفوا بجرائمهم المفضوحة للعالم عام 1963 وحرسهم اللاقومي البليد ليكملوا جرائمهم وحروبهم ليقدموها قربانا للصهاينة والاحتلال ، طبق من ذهب هدية لبقائهم في السلطتين في العراق 63 و68 نقطار امريكي وطيران بريطاني صهيوني ، محاولين انهاء وطنية العراقيين وقتلها في المهد.
المذبحة
انفجر لغم في سيارة عسكريه بالقرب من قريه صوريا. وبالطريقه النازية التي كان يمارسها الالمان في البلاد المحتله اتجه الجيش لاقرب قريه وجمعوا كل الناس وطلبوا منهم ان يأتوا بمن وضع اللغم. ولم يشفع لهم قولهم بانهم فلاحون ليس لهم درايه باستعمال السلاح. وتصادف ان كان القس في زياره من الموصل التي تبعد حوالى 100 كيلو متر فحاول أن يتوسط ويناشد الضابط عبد المجيد الجحيش فقال الضابط لرجاله (هذا الكلب الاسود ارموه اولاً). اشاره إلى الرداء الاسود الذي يرتديه القس ويكمل الاستاذ شوقي قائلا... وما عرف منهم ان ابنه المختار ليلى اندفعت تستجدى الضابط عبد الكريم لكى لا يقتل والدها المختار، إلا أن الضابط اطلق النار على والدها وصرعه فهجمت ليلى عليه وانتزعت رشاشته فقام أحد الجنود بقتلها وعقاباً لها أُلقيت في النار بعد أن احرقوا القريه.(2 )
شهادات
ما يقوله البرزانى في مذكرته إلى هيئه الأمم المتحده. ((في التاسع عشر من شهر آب تم احراق 29 امرأه و37 طفلاً وطفله ورجل عجوز في قريه دكان التي تقع في الشمال الشرقى من الموصل عندما هاجم الجيش قريه هؤلاء المساكين هربوا ملتجئين إلى كهف مجاور فادركهم رجال الجيش هناك وسيطروا على المدخل ثم جمعوا حطباً وكدسوه داخل الكهف ثم صبوا عليه البترول وارتكبوا افظع جريمه وهى احراقهم احياء. من بين الضحايا طفلاً يدعى ابشار رمضان يقل عمره عن الشهر الواحد وتجدون هويرى عيسى الذي تربو سنه عن الثمانين. وابيد في يوم 16 ايلول 97 مواطناً قتلاً وجرحاً هم كل سكان قريه صوريا غرب زاخو على نهر الخابور. وقذف الجنود بالاطفال منهم وهم في مهودهم إلى الماء فغرقوا في النهر. وكان القس الكلدانى حنا قاشا بين القتلى (3)
وقال عزت محمد المدير العام لمؤسسة الشهداء في محافظة دهوك وكالة "ان الذين راحوا ضحية هذه المجزرة هم من المسيحيين الكلدان وبعض المسلمين الذين كانوا يعيشون في القرية، موضحا ان من بين الضحايا نساء واطفال وشيوخ"
واوضح عزت محمد انه بعد انتشال الرفاة سيتم إجراء فحوصات الحمض النووي "DNA" لمعرفة هويات اصحابها، مشيرا الى أنهم لن يعيدوا دفن رفاة الضحايا الا بعدما تصدر محكمة الجنايات العراقية العليا أحكامها بشأن مرتكبيها، وقال ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة مازالوا على قيد الحياة.أيضاً.(4)
الناجين
من قائمه الأسماء والصور في كتيب مذبحة صوريا يبدو ان اسره صورى قد فقدت كل اعضائها فلقد حسبت عشره صور لهم وهذا طبعاً لا يشمل الذين لم تتوفر لهم صور. كل هذه الفظائع والجامعة العربية أو الدول العربيه لم تحرك ساكناً. والاعلام العربى لم يهتم.(5) ليس غريبا ، ان اكثر الناجين من الموت المحقق لهذه المجزرة التاريخية لصوريا هم مغتربين ، في السويد واميركا واستراليا وخصوصا في ملبورن – فكتوريا ، وكل واحد قص قصته ونجاته باعجوبة فائقة ، تقشعر لها الابدان وتسيل الدموع من عيون متلقي الحديث  المؤلم ، لكل من يحمل ذرة من الانسانية ، ولكن حقا الفكر القومي البعثي الفاشي ، يحمل تلك الذرة بقناعة ، ام مفروضة القسوى الجائرة المتنفذة عنوة ضد الشعب بالكامل ، وبلا انصاف ولا قانون يذكر ولا ضمير يتحرك ، بل عصابات شوفينية قذرة متنفذة ، منفذه بدون وازع ديني ولا ضميري يذكر. انها مأساة عصر القرن العشرين ، بكل آلامه ومآسيه وحروبه الطائشة القذرة لانهاء البشر.
سكان القرية المجاورة الذين هبوا لإنقاذ الجرحى وأوصلوهم إلى المدن القريبة جوبهوا برفض مسئولي المستشفيات تقديم العلاج لهؤلاء الضحايا ولولا تدخل بعض الأطباء والشخصيات المحلية – بعضها طبعا – المتنفذة لما تم إدخالهم الى غرف العمليات وأجنحة هذه المستشفيات والكثير من الأطفال الذين نجو من هذه المجزرة بأعجوبة تشبثوا بجثث ذويهم وإخوتهم لساعات طويلة ولم يفارقوا مكان المجزرة ألا بعد أن فصلوا عن الجثث بقوة، في هذه الإثناء كان الجنود يمنعون الناس من الوصول إلى موقع الجريمة لدفن الموتى وتركوا أجساد الضحايا لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال كاملة ما جعلها فريسة الطيور الكاسرة والكلاب السائبة . ( 6)

ذكرى المذبحة
تم فتح المقبرة الجماعية بتاريخ 14/7/2010 بعد ان بذل الاستاذ سركيس اغاجان كامل جهده والقيام بكافة الاتصالات لبيان الحقيقة ومناقشة اخر التطورات حول ما وصلت اليه قضية مذبحة صوريا في محكمة الجنايات العراقية مع المحامي هفال وهاب رشيد المكلف بالمرافعة عن قضية مذبحة صوريا كما استنفرت قناة عشتار الفضائية جهود عامليها من اجل تغطية اعلامية شاملة لبيان الحدث من خلال برامج تلفزيونية خاصة واطلقت القناة حملة تضامن مع شهداء صوريا كما بذل الموقع الالكتروني للقناة جهودا استثنائية في نقل الحدث بصورة شفافة وموضوعية و نشرت وسائل اعلام كثيرة الخبر ومازل اهالي القرية بانتظار ان ياخذ الجناة جزائهم العادل.(7) احقا يتم أنصاف هؤلاء المضحين من اجل تربة الوطن ، كلدانية كانت ام كردية ، انها عراقية خصبت بدماء ابنائها العراقيين البررة ، تحملوا وتشردوا وعانوا الويلات والمآسي التي لا توصف ولا تقدر باي ثمن ، يقدم لهم . ويبقى السؤال يحز في الصدور ، اليس من الحق اكرامهم وانصافهم؟؟ يا حكومتي كردستان الاقليمية واللامركزية العراقية الاتحادية المدنية الديمقراطية؟؟؟ ام لكما حسابات عقيمة أخرى ضد شعبكم المنكوب؟؟
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
 nassersadiq@hotmail.com

المصدر
 1 . من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 2 . نفس المصدر
3 . المصدر السابق
4 .اذاعة العراق الحر
5 .من ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
6 .الكاتب شوقي البدري (العراق .. المسيحيون ومذابحهم)

184
الوحدة المنشودة لشعبنا في الميزان (2)
تطرقنا في حلقتنا الماضية ، حول الوحدة وسبلها وما لها وما عليها ، وما يحيط بها من ظروف موضوعية وقدرات ذاتية ، بالتأكيد الجميع مع الوحدة والتوحيد والاتحاد وهلم جرا ، بالامنيات والتمنيات فقط ، اما حقيقة الامر شيء آخر .
الانانية الفردية والمصالح الخاصة والتحزب البارز للمصالح بعيدا عن المصالح العليا للوطن والشعب، والمواقع الحالمة بنظرة احادية الجانبب، كلها تجري في اتجاهات مختلفة ومتباينة ، عن المصالح العامة لعموم المجتمع ، غير متفقين ومقتنعين أطلاقا ، ان مصالحهم الذاتية تكمن وتحقق لهم مآربهم الفردية ضمن مصلحة المجموع .
ورثنا واقع عقيم ومتخلف ، بسبب دكتاتوريات وحكومات متعاقبة استبدادية فاشية ، ذات ثقافة احادية الجانب بخصوصياتها الفردية ، مبنية على الاثنية والوجاهية والعشائرية والقومية واللون (الاسود والابيض) وهذا لك وهذا لي ، بعيدا عن المصالح المشتركة ، والمصير الواحد وتوأمة الحياة ذكرا وانثى ، والاهم على المهم ، ومفردات وثنائيان وجمعيات ، بحسب المشتهى للمصالح الذاتية الانانية الفردية ، بمنطلق بائد قاتل للنفس البشرية ، دون وازع ديني ولا ضميري متحسس ، (ليعيش هو ويموت الجميع).
من يريد الوحدة والتوحيد ، عليه بالاعتراف الكامل بالآخرين ، دون الأملاء عليهم او الانتقاص منهم ، على الجميع الحوار البناء والحوار الدائم ومن ثم مزيد من الحوار والاقناع بنوايا صادقة ومكشوفة ، (من دون لف ولا دوران )، ضمن حلقات دائرية لا يمكن للجميع أختراقها ، كما لا يمكننا بقاء الحلقة تدور وتدور ومن ثم تدور ، من دون حساب دورانها ، وما هو الفعل المعني من الدوران ؟ ومتى وكيف ولماذا؟؟؟
 جميع الاسئلة مشروعة وواردة وواقعية ، علينا اختصار الزمن وقلع الوهن بالتدبير والعمل ، لخلق ظروف موضوعية واقعية ، نلتقي على قواسم مشتركة تخدم شعبنا ، بعيدا عن الاملاءات لأحدنا الآخر ، من دون نتيجة ولا فعل مؤثر ، وهذا مؤلم حقا يتحمله الجميع  بلا استثناء ، علينا جمع قوتنا رغم تفرقها ، ولحمتها رغم تمزقها ، وبنائها رغم دمارها ، علينا ان نكون مع العام المنتج الناتج ، ضد الخاص الجامد الجاحض ، كل يغني على ليلاه وناياه ونوافعه ومصالحه الخاصة الانانية ، لايعنيه ما آل اليه شعبنا ، ولا خراب وطننا ، الغالبية تعبد الدولار والذهب والارض والمال ، من دون الاهتمام بمستقبل الاجيال الحالية واللاحقة ومصيرها المنتظر ، من اجل الارصدة دون قناعة في الداخل والخارج ، تلك هي حقائق مؤلمة على ارض الواقع المؤلم .
أحزابنا ومؤسساتنا الاجتماعية الثقافية والمدنية غالبيتها مسيّرة ، من جهات داخلية وخارجية ، والقرار ليس بيدها ، بل من الجهات الداعمة لها ، والمال يلعب لعبته القذرة ، في تغيير مساراتها عبر برامجها  المعدة سلفا ، لتبقى حبر على ورق ، والبرامج تعبث بها الفئران والقوارض ، ومن اجل الدعاية والكسب الرخيص ، بلا وازع ضمير انساني حي يتحرك ليبذر نبتة خير ليسقيها ويسمدها ، بأتجاه خدمة الناس جميعا وهو منهم ، المفروض ياكل ما تأكله الناس ، ويشرب ما تشربه الناس ، ويجوع مثلما يجوع الآخرين ، وبهذا سنصل الى المآرب السليمة ، وقيم البناء بصدقية الحياة ، وليس الكذب والكذب ثم الكذب حتى يصّدقك الآخرون ،علينا ان نؤمن بمقولة (لا يصح الا الصح). كما ليتصارح الجميع فيما بينهم ، لكي يضعوا برامج عملية ، لتغيير واقع مؤلم لشعبنا ، من بطالة وعوز ومعاناة جمة خدماتية ودراسية وثقافية وامنية واستقرارية ، تحديدا للهجرة ومنع تفريغ البلد من خيرة ابنائه ، ومعالجة اوضاعه الصحية والنفسية ، وتامين شبكة الضمان الاجتماعي الفاعلة ، مع توفير مؤسسات انتاجية وتشجيع الاستثمار الوطني والخارجي ، للوصول الى الاهداف المثلى في خدمة كل الناس دون تمييز ، لايجاد بديل معاكس للهجرة المستفحلة لشعبنا عموما وواقعنا المتردي خصوصا ، للوصول الى قناعة تامة لابناء شعبنا للهجرة المعاكسة  من الخارج الى بلدنا العزيز ، الذي لنا تاريخ موضوعي بكل سلبياته وايجابياته التي تحمّلها شعبنا من اجل الوطن والمواطن معا.
عليه نكون مع الصراحة التامة فيما بيننا ونقول ( الصراحة راحة)
هناك حكمة تقول ( لاتخاف من مثقف واعي يدرك مايفعله ، عليك الخوف من أمي جاهل لا يفهم ما لا يعلم ويعمل ما لا يفهم) ، واقعنا اليوم خليط بين هذا وذاك ، دون قيم ولا مباديء ولا برامج تنفذ ،  واقل تقدير برامج التثقيف غائبة حقا ، والى متى يبقى (المفترس ينهش بلحمنا ويسكب دمنا) ، ونحن منتظرين لواحدنا بعد الآخر (سوءأ ونتفا ونبشا وافتراسا ؟ يا ترى ؟؟)
اسئلة اضعها امام القاريء الكريم لعلنا نحصل على الاجابة الوافية. شكر خاص للقاريء الكريم.
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
  nassersadiq@hotmail.com
يتبع

185
الوحدة المنشودة لشعبنا في الميزان (1)
كثيرا ما نسمع ونقرأ ونشاهد نشاطات ، وعقد مؤتمرات عديدة ، بتكاليف ليست قليلة مع معاناة كثيرة لا تقل خطورة على حياة الفرد او الجماعة ، ونكتب عن الوحدة لشعبنا ، احقا نحن صادقون في نوايانا وعملنا وطروحاتنا الجوفاء الخالية من ضمير الوحدة من الوجهة العملية ، وكل يبكي على ليلاه ونواياه ونوازعه الذاتية ومصالحه الخاصة ، ينعت ويلغي ويحارب الآخرين ، في وعي ومن غير وعي ، دون معرفته وعلمه بتلك النوازع والاهداف التي تؤخر وتبعثر وتمزق الصفوف ، بملاطفة ومسايرة للمصالح والاهداف الآنية ضمن مصالح خاصة ، دون التقدير لخطو خطوة واحدة الى الامام ، مما جعل شعبنا بعيد الثقة بأكثر منظماته الاجتماعية والفكرية والسياسية ، كون تلك المنظمات وخصوصا السياسية ، بعيدة كل البعد عن مصالح شعبنا الاساسية ، والسبب هو غياب التنسيق بين مؤسساتنا ومفكرينا وسياسيينا ، كون الغالبية مرتبطين باشكال متنوعة ومتعددة ، مع القوى البعيدة عن مصالح شعبنا ذات نوايا خاصة بها ، ومآرب حب الذات والضغينة ، ضمن افكار عتيمة بعيدة عن روح العصر والانسانية ، مليئة بالتعصب القومي المقيت البائد ، يطرحون الوحدة القومية وهم بعيدين عنها ، وينشدون الانسانية وهم بالضد منها ، ويطرحون الحد من الهجرة لشعبنا ، وهم يعملون من اجل تفريغ بلدنا من شعبنا العريق ، ذات الخصال والمواصفات الفريدة ، بامكانياته الفكرية والثقافية والادبية والعلمية والسياسية ، ليبقى اسير بلدان الخارج ، كي تترحم عليه وهو سيد بلده وقومه ، تراه يصطدم  بواقع مؤلم واكثر ايلاما من السابق ، كل ذلك بسبب سوء التقدير والتصرف الغير السليم ، في معالجة الامور ناهيك عن  الوضع الامني المتردي ، والبطالة ودولة اللاقانون واللانظام واللااستقرار واللاحقوق للمواطنة. موقف شعبنا كان واضحا بعزوفه عن ، المشاركة بالانتخابات والتي طالت بنسبة أكثر من 40% على مستوى العراق عامة ، اما نسبة مشاركة شعبنا في كوتا المسيحيين لم تتجاوز 8%  فهل يحق لهذه النسبة ان تمثل شعبنا بقومياته المتآخية العديدة ضمن كوتا ، يصدر وجودها القومي كي تتحول الى وحدة طائفية مسيحية ، بعيدة عن توجهات شعبنا وتاريخهم القومي المشرف في خدمة البشرية جمعاء ، هذه الوحدة اساسا لا يؤمن بها شعبنا المسيحي والسبب هناك خلاف مسيحي مسيحي واضح ، بأعتقادي انها مؤامرة للتفتيت والتمزيق لشعبنا ، كون الدين لا يمكن ان يدخل ، ويقتحم  في المكون القومي المعين ، أضاففة المكونات القومية لشعبنا تاريخيا ، متواجدة قبل الدين ، ناهيك هناك مجموعات عديدة مسلمة المذهب ، ولائها لقومية غير عربية ، كما هناك اقوام مسلمة هي غير عربية والامثلة كثيرة ومتعددة في العالم ، لا مجال للتطرق اليها.
للاسف هناك منظمات سياسية تنشد الوحدة ، على اساس فرضها على الآخرين عنوة ، ومن لا يقبل بها هو ضد الوحدة المنشودة ، دون مراعاة قيم ومباديء الوحدة التي يطرحها فريق معين المتشبث بها ..الوحدة مع من ولمن؟؟ وما هي مقومات  الوحدة المنشودة؟؟؟ التي روجت وتروج لها منظمات حزبية سياسية وتتصرف من منطلق شوفيني قومي ، مقلدة للتوجه البعثفاشست لانها متخرجة من مدرسة الاستبداد والدكتاتورية ووريثة لها .. اننا نرى توحيد شعبنا على اساس الاقوام المتقاربة ، و الجماعات المتفاهمة ، والمؤسسات والاحزاب والمنظمات ضمن نقاط وبرامج تطرح وتناقش على اساس توحيد شعبنا !! وليس ممارسة القمع والضغينة والفرض والاغراء المالي والسلطوي وممارسة سياسة الترغيب والترهيب تقليدا لاساليب البعث الفاشي.
هل الوحدة التي تفرض على الاخرين تسمى وحدة؟؟ اين هي النوايا الصادقة للوحدة ؟؟ كيف يثق شعبنا بوحدة أملائات عليه ، ومفروضة عنوة؟؟ تقبل بها او انت انفصالي !! انها وحدة مريضة وعليلة ومليئة بالجراثيم القاتلة مدمرة حتى للقومية الانفرادية الجائرة ، فما بالكم بالقوميات الاخرى القريبة منها ، والتي تجمعهم واياها بعوامل التقارب وروابط الوحدة !! انها فرض شوفينية عنصرية قاتلة مدمرة لشعبنا ، وهذه هي النتائج الواقعية التي انتجت مآسي وويلات  شعبنا ، تفريغ العراق منه وتهجيره بطرق مختلفة ، وضياعه في الشتات في جميع بلدان العالم ، ليخسر العراق خيرة مثقفيه وأدبائه ومفكريه وكوادره العلمية والتكنوقراطية ، التي من الصعوبة  جدا ، لابل مستحيل تعويضها في المستقبل القريب .
اسئلة كثيرة تصلني من زيد من الناس ، هل انت مع وحدة شعبنا ؟؟ جوابي بالتاكيد انا مع توحيد شعبنا ومع الوحدة والاتحاد التي يقررها شعبنا ، وليس مع الوحدة المفروضة عنوة من قبل زيد من الناس او مجموعة معينة طفيلية دخيلة ، لها حساباتها الخاصة .. مهما كان عددها وقوتها وموقعها.. نريد الوحدة التي تبني الانسان الوطني الغيور على شعبه وامته وانسانيته ، بعيدا عن مصالحه الذاتية الانانية الخاصة الفردية ، مصالح الانسان كفرد ضمن مصالح  العام كبشر جميعا ، لكي لا نعيش نحن ، ويموت الآخرين ، يعيش الجميع ونحن من ضمنهم ، بعيدا عن نوايا مخفية سلفا وغامضة على شعبنا من قبل جهات يمينية كانت ام يسارية ، شمالية ام جنوبية بحساباتها الشيطانية ، وتوسعاتها المدروسة على حساب شعبنا الممزق ، والقابل للانتهاء ان استمر الحال على ما هو عليه الآن ، وهذا ما لا نتمناه لعدونا فكيف لشعبنا!! .
كثيرون من القوميون الجدد يقولون ، العراق لنا ونحن العراق ، تاريخيا قبل آلاف السنين كان لهم حقا ، وكان لغيرهم قبلهم حقا ، واصبح لما بعدهم حقا ، واليوم العراق يجب ان يكون للجميع بقومياته المختلفة حقا ، يتعايش الجميع ضمن مؤسسات قانونية ، ومجتمع مدني ديمقراطي معافى ، ومتحد ضمن دستور دائم يضمن كل ذي حق حقه والمواطن ينفذ واجباته ،  وفي خلافه ، هو تطرف مشين ضد اية قومية ينتمي اليها ، علينا ان نقرأ التاريخ بتمعن وحكمة وذكاء ، نستفاد من القراءة التاريخية لماهو جديد يخدم ، وليس التشبث بالقديم الذي يهدم .
العراق السابق والدول المجاورة له ، كان آراميا ، يتكلم اللغه الآرامية ، وبعدها اشتقت السريانية منها ، ثم ظهرت الدولة البابلية الكلدانية ، بلغة كلدانية محكية مشتقة من السريانية وبعدها الدولة الآشورية بلغتها المحكية الآشورية مشتقة من الاصل السرياني ، ثم دخلت العربية نتيجة الفتوحات الاسلامية ،كما اللغة الكردية في كردستان العراق والتي يجيدها غالبية شعبنا الكلداني والسرياني والآشوري بالاضافة الى الارمني والتركماني ،المتداخلين ضمن كردستان العراق وما حواليها ، واليوم الجميع يتكلمون العربية بالاضافة الى لغاتهم الام ، كما  شعبنا انتبه اليوم الى الاهتمام باللغة الانكليزية ، ضمن اللغات العالمية ، وهذه من الايجابيات لشعبنا ، وتلك متقلبات ومتداخلات الوضع التارخي للانسان العراقي ، وكل قوم عليه ان يحافظ على كيانه ووجوده القومي ، ليبقى موحدا ضمن العراق الواحد الاحد الاتحادي الوطني الديمقراطي ، بعيدا عن التعنصر القومي والاصطفاف الطائفي والتطرف الديني ، بعيدا عن التسييس والأدلجة الدينية وقيمها السامية ، وبعيدا عن انتهاك حقوق الانسان ، والاعتداء على الاخرين.
اثبت التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي عبر الزمن القاسي ، لا امن ولا امان ولا استقرار ولا حياة انسانية لاي قوم من الاقوام ، في غياب المشروع الوطني الديمقراطي ، وتفعيل دوره  المهمش من غير وعي ، ومن دون بناء مؤسسات مدنية وطنية ديمقراطية ، تعطي كل ذي حق حقه بالكمال والتمام دون منة من احد على الاخرين ، بقدر حقوق تنتزع لهم انتزاعا وطنيا صرفا ، مع الاحتفاظ بحقوق القوميات كاملة مهما كان عددها ، صغيرها وكبيرها ، لها حق وحقوق المواطنة بدون تمييز ، استنادا الى مواثيق الامم المتحدة وقوانين العصر الحديث ، وفي خلافه لا حقوق لاية قومية كانت بما فيها القومية العربية.
لا حياة بغياب حرية الفرد وديمقرطة المجتمع ، ولا وطن من دون تفاعل وطني خالص

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
7\9\10
nassersadiq@hotmail.com

186
باسم الآب والابن وروح القدس الأله الواحد آمين

انتقل الى رحمة الله المرحوم بطرس توما اسطيفو من مواليد 1932 عن عمر ناهز 78 عاما في ملبورن \ استراليا

المرحوم له ولدان سلام ، فراس مع ثلاث بنات جوليت ، سناء ، لندا

سوف تتم مراسيم الصلاة  في تمام الساعة العاشرة صباحا في كنيسة مريم العذراء في ملبورن والدفن في مقبرة فوكنا ملبورن

يوم الجمعة المصادف 27\08\2010 ومن ثم الى قاعة نفس الكنيسة لتقبل التعازي وتناول الغذاء ترحما للمرحوم . كما يتقبل ولده سلام التعازي والمواساة في داره منذ الوفاة وحتى مساء الخميس 26\08 \ 2010وعلى العنوان التالي:



25 YARCOME CRES

CRAIGIBURN VIC 3064

يتقبل ولده سلام وعائلته وذوي المرحوم التعازي والمواساة في قاعة عشتار في ملبورن ليوم الاحد القادم المصادف 29\08 صلاة الثالث والسابع في تمام الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الخامسة مساء

اهل المرحوم ابنته سناء والعائلة واخته صبيحة والعائلة يتقبلون التعازي في تللسقف خلال هذه الايام

ألرحمة والخلود للمرحوم بطرس توما أسطيفو والصبر والسلوان لاهله وذويه

187
محمود عثمان والبرلمان الاعرج والتدخلات الخارجية
يؤسفنا ان نتطلع ، الى طروحات موضوعية ، لمعاناة بلد وشعب عانى الامرين ، بسبب المصالح الفردية والطموحات الشخصية ، البعيدة كل البعد عن المصالح العامة ، والآلام تسري وتنخر ، في جسد كل انسان عراقي وطني شريف ، متطلع للمستقبل بآفاق متقدمة نحو الافضل ، كون المواطن العراقي ، كان يأمن ويتطلع نحو الجديد الآمل ، بعمل وهمة شعب عانى الويلات والقتل والاضطهاد والتشريد والتغييب والحروب والمآسي والتهجير القسري ، وكل المخلفات الأجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية والثقافية والعلمية ، التي طغت على واقع ملموس ومعاناة لا تحصى ولا تعد ، لبلد وشعب انهكته الحروب المتتالية بكوارثها الكبيرة المتعددة ، وممارسات شوفينية دكتاتورية عفنة .
كان الامل وبهمة العراقيين الخيرين يسري ، لتغيير مايمكن تغييره ، لتحويله لصالح الانسان العراقي ، لكننا فوجئنا بواقع اكثر أيلاما ومعاناتا ، ناهيك عن فقدان الامن والامان والاستقرار والقانون ، رغم وجود دستور دائم ، ومحاكم قانونية مستقلة اسميا ، مع غياب الحلم العراقي المنشود ، ما بعد التغيير للبعثفاشست ، لاسباب واضحة للداني والقاصي ، للجاهل وللمثقف ، للارهابي وللمسالم ، للقاتل وللآمن ، للقذر وللنظيف ، للأمي وللمتعلم ، للكاذب وللصادق ، للسارق وللآمين ،...الخ .. ومع كل الذي حصل ، من الساسة العراقيين ألأزدواجيين للجنسية العراقية والاجنبية ، والديماغوجيين لبرامجهم ومعاكستهم وتناقضهم في العمل ، الذين وعدوا الشعب  والوطن ، مراوغين ودجالين ومفترئين ، على الناخب العراقي الأمين ، الذي منحهم ثقته ، وامنهم على البلد والشعب ، وهم بعيدين عنهما ، فعلا وعملا معاكسا ، لبرامجهم وأقوالهم الجوفاء ، الغالية من ضمير يحس ويعي مهام فعله وعمله ، لتقدم البلد والانسان معا ، في تغيير واقعه المؤلم الأليم .
البرلماني القيادي محمود عثمان شخص بواقعية موضوعية ملموسة ، لبرلمان اعرج ، لايفقه الف باء العمل ، الديمقراطي والوطني والدستوري ، لابل هو يعمل ضد تطلعات شعبنا ووطننا ، همه الاول والاخير ، دمار الوطن وأذلال الشعب ، لتمرير مخططات اجنبية مرسومة سلفا ، لتواجد الاحتلال على الارض ، بصورة مباشرة او غير مباشرة ، دائمية من الوجهة العملية ، تحقيقا لمصالحه الذاتية ، من خلال الاجندات والتعاملات المكشوفة والمخفية ، بأملائات واضحة ليست غريبة على شعبنا ، هو يعلم حقا ويقينا ، تحت طبقات الارض ، فكيف لا ؟؟؟؟!!!! والواقع يتحرك وبسرعة امام انظاره ، بلا غشاء ولا ظلام ، بل يقرأ الواقع المرئي على ضوء الشمس الساطعة ، في غياب كهربة الحياة قبل التغيير ولحد الآن ، يظهر القادة السياسيون لا ولن ولم يستفادوا من ، دروس التاريخ السياسي العراقي ، المليء بالخبرة والتجربة ، في كشف المستور ، وعدم القبول بالواقع المؤلم ، والكوارث المترادفة لفعل السياسيين السابقين ، كما المحتليين الاستعماريين ، منذ العهد العثماني وانتهائا باميركا ومرورا بأنكلترا ، ضمن ثوراته وانتفاضاته العديدة قبل خمسة قرون مضت ، وخاصة نضالات شعبنا ، في القرن العشرين ، بقيادة وطنية حقة منصفة للشعب وللوطن.
آخر ما يحلله ويطالب به علنا الاخ الدكتور والسياسي القدير محمود عثمان ، بالتدخل الخارجي عن طريق الامم المتحدة ، ليبتعد اكثر من ذلك ، يستجدي بالتحرك الاقليمي الفاضح ، لحل مشاكل العراق ، لابل مشاكل قادة العراق ، الذين أختارهم الشعب ، على اساس برامنجهم الجوفاء الخالية والفارغة من تطلعات شعب العراق ، لايهمهم سوى مصالحهم وانانيتهم الذاتية ، البعيدة عن حب الوطن والمملوءة بكره الشعب.
انها مآسي تتكرر وتتجدد يوما بعد يوم وساعة بعد اخرى ، وما على الشعب ان يعي مصالحه العامة ، قبل الخاصة كي يأتمن على وضعه وتربته ، ليرفض هؤلاء الذين اختارهم منذ اللحظة ، على اساس الولاء للقومية وللطائفية وللوجاهية والعشائرية والمصالح الذاتية الخاصة ، باساليب ملتوية ضمن قانون انتخابي جائر وغير منصف ، لابل وغير دستوري ، حسب قرار المحكمة الدستورية العليا ، ليختار من هو الاجدر والانظف والاكفأ ، على اسس سليمة في الاختيار الصادق الامين ، للمضحين حقا وفعلا وعملا ، وليس قولا كاذبا وديماغوجيا صلفا ، ليختار شعبنا الايادي النظيفة ، والقلوب العامرة ، والافكار المتنورة ، بثقافة رائدة وسليمة التشويه ، بكفائة وأمانة وصدق ، لناكري الذات ، للمخلصين الوطنيين الديمقراطيين حقا ، هم جديرين بقيادة السفينة الآمنة ، كي ترسو في شاطيء الامان والاستقرار ، ليعم الامن والامان والسلام ، لبناء الانسان العراقي السليم ، في حب الوطن والشعب والانسان اينما وجد في الارض.
اليكم الرابط ادناه لحديث الدكتور محمود عثمان القيادي عن القائمة الكردستانية.
كما قال الشاعر
أذا الشعب يوما أراد الحياة      فلا بد ان يستجيب القدر
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,429987.0.html
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

188
 كيفية تحول الحزب الشيوعي العراقي .. الى حزب شعبي
نتيجة دراسة فردية ، وتعمق للوضع القائم ، ارتايت التركيز على مفردات ، أراها فائدة عملية وبموضوعية لتغيير واقع حال قائم ، الى ما يمكن تغييره ، نحو آفاق مستقبلية طموحة ، وفق الآتي:
-دراسة كل أزمة من الازمات الحاصلة على حدة ، لأستثمارها أيجابيا ، لتحريك الجماهير ، وفق المسببات باحتوائها للصالح العام.
-ألأستفادة من كل ازمة حديثة ومستجدة ، لتوظيفها بأمكانيات جديدة قابلة للتغيير ، وفق المزاج العام.

-دراسة الواقع السياسي القائم الجديد والمتنفذ ، لتشخيص الخلل وتعرية كل ما يمس شعبنا من ظلم واستبداد وقمع وتغييب وقتل وانتهاك لحقوق الانسان.
-تعرية كل القوى المتنفذه التي وصلت ، على اساس البرامج الديماغوجية ، المخالفة للوطنية والعاملة ضمن المصالح الذاتية الصرفة بعيدا عن معالجة الواقع المتردي ، المعيشي والخدماتي والبطالة المستفحلة والفساد المستشري.
-تعرية الصراع القائم على الطائفية والمحاصصة والاثنية المقيتة ، بعيدا عن الوطن والمواطنة ، والعاجزة عن حل ابسط قضية تخص الشعب وبناء البنية التحتية للوطن.
-الاستفادة من الوضع القائم المتردي ، الوالد للسخط الشعبي بأغراضه المتنوعة وأهدافه العديدة ، بلا علاج لكل المعضلات والمآسي المتنوعة الاشكال والالوان.
-القوى التي وصلت للسلطة على اساس البرنامج الوطني ، وفي حقيقته مخالف تماما لما طرح ، مما يعطي درس جماهيري كبير ضرورة توظيفه لصالح الفكر والناس معا.
-تأمين عنصر المباغتة السياسية والفكرية والاجتماعية ، والاستفادة منها لقيادة الجماهير ، وتغيير مايمكن تغييره نحو الافضل.
-التقاء القوى الوطنية الديمقراطية ، لتوظيف برامجها مجتمعة للصالح العام ، وقيادة الجماهير بالشكل المتفق عليه ، ضمن تلك البرامج والاهداف المعلنة سلفا ، تحت قيادة الحزب الشيوعي العراقي.
-تأمين ظروف موضوعية جادة قدر الامكان ، لخوض صراع حقيقي قائم ومدروس ، دون مجاملة ضمن الاهداف الشعبية الوطنية العليا لصالح الشعب.
-تبني السخط الشعبي عمليا بتفاعل مدروس ، ليعطي مردود أيجابي يخدم كل شرائح المجتمع ، ذات المصالح العليا ، خدمة للصالح العام للناس والوطن.
-القوى الوطنية الديمقراطية لابد من تحركها السريع ، حيثما وجدت الجماهير الشعبية المظطهدة صاحبة المصلحة العليا ، للعيش بأمن وأمان لتغيير واقع الحال المتردي.
-عدم اليأس وعدم  السكوت ، ضمن حركة جماهيرية ميكانيكية آلية متكاملة الوعي والمصالح المشتركة العاملة ، ضمن القوانين المتاحة ، لانتزاع الحقوق عنوة ، بالمطالبة الفاعلة الواعية المستمرة ، بقيادة جماهيرية فاعلة ذات نوايا وأهداف واضحة المعالم وابراز دور الحزب في التحرك.
-الانطلاق بمبدأ الشيوعي الفاعل المحصن والمستوعب للنظرية الفكرية والمعلوماتية ، المستوعبة للجماهير ضمن اهدافها المعلنة والمشخصة ضمن برامج معدة سلفا ، تتحسس بفعل موضوعي لتلك الاهداف .
-أباحة المعلومات كاملة الى الجماهير وعدم حجبها ، بلا خوف وتخوف مما هو عليه الآن ، من قبل رفاق الحزب وقوى التيار الوطني الديمقراطي.
- يجب أعطاء الجماهير الشعبية ، الحلول العملية للمعالجات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، بمفاهيم بسيطة ومبسطة ودقيقة ، حضارية لعلاج الداء بدواء شافي.
-رفع شعار العلمانية هو الحل ، بفصل الدين عن الدولة ، في كل قوانين الدولة ضمن دستور حضاري متقدم ، يعي حقوق الانسان ، تنفيذا للواجبات واحقاقا للحقوق بالتساوي.
-مطالبة بحقوق الشعب في كل مكان وزمان ، وحيثما وجد شعبنا ، وفي اي موقع كان ، في الداخل والخرج.
-العمل بصبر متفاني ومتفاعل مع الجماهير ، صاحبة القضية الاساسية ، لتغييير واقعها المتردي باستمرار وبشكل متقدم ومتطور.
-خلق توازن العمل الحزبي ، في السر والعلن ، والاستفادة من التجارب المؤلمة السابقة عبر التاريخ السياسي للحزب الشيوعي العراقي ، كما دراسة التجارب الحزبية الآخرى للاحزاب القريبة والبعيدة لنهج الحزب.
-ايجاد حوار بناء وجاد مع كل المقريبين ، لنهج الحزب وبرنامجه ، للم الشمل السياسي العام ، بما فيها القوى والشخصيات الشيوعية والوطنية الديمقراطية ، لتشكيل جبهة عريضة وواسعة تضم الجميع ، ضمن برنامج واضح ودقيق ، خدمة للوطن والمواطن.
-التحرك الجاد والسريع ، لتنفيذ برامج تثقيفية خاصة داخل الالتزام الحزبي ،كما خارج الالتزام من الجماهير التي تتقبل الجانب الثقافي والفكري ، للتوعية الجادة والتطور الفكري ، واستغلال وجود المقرات المتعددة في جميع انحاء العراق ، تنفيذا للغرض المعني.
-اقامة ندوات وحوارات مستمرة بين الحزب والجماهير ، والاسترشاد باهداف الحزب وخبرته ومواقفه التاريخية ، والتركيز على التعاون المثمر والجاد مع كل القوى التي تهمها مصلحة الشعب والوطن نحو آفاق المستقبل.

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
3\7\2010

189
حكمت حكيم كما عرفته!!
حكمت  شخصية وطنية عراقية مناضلة ، وأممية صادقة وبخصوصية كلدانية معروفة ، للجميع ، محبا لكل الناس ، ومحترما لكل الآراء ، كنت قريبا منه فكريا ، لابل ملتصقا بآرائه وأفاره قوميا وأمميا . جمعنا نضال مشترك في حزب وطني عتيد ، كنا قريبين جدا رغم بعد المسافة بيننا ، وقربها احيانا اخرى ، الاتصالات مستمرة هاتفيا حتى فراقه الأخير والى الأبد. لتنوب عنه الكلام والحوار ، قرينته ورفيقة حياته في السراء والذراء ، حتى توقف النبض للفقيد حكمت حكيم .
 شاء القدر ان نلتقي سوية في القوش صيف عام 2008 ، بفقدان مناضل آخرسبقه ، ابن القوش البار المرحوم ابو عامل ، اشتركنا معا لأستقبال جثمان المناضل سليمان بوكا حتى اداء مراسيم الدفن وتقديم التعازي ، لأهل الفقيد كما لقيادة الحزب الشيوعي العراقي ، بحضور الرفاق محمد جاسم اللبان وجاسم الحلفي وابو تارة من الشيوعي الكردستان ، والرفيق النصير آشتي ، كما الرفيق الفقيد درمان سلو (ابو حربي) من الشيوعي الكردستاني ، بالاضافة الى جمع كبير من رفاق واصدقاء الحزب من مختلف المناطق ، كانت مناسبة مؤلمة حقا ، فشاء القدر ان يغيب عنا مناضل آخر من طراز خاص ، حضن الاممية الانسانية ، رافعا راية الوطنية العراقية العليا ، محتفظا بخصوصيته القومية ، خدم شعبه وحزبه في مواقف صعبة ، في البصرة وبغداد وتلكيف وجبال كردستان ، كما محطات متنوعة في الدراسة والتدريس ، في موسكو واليمن الديمقراطية وليبيا ، وبعد التغيير في 2003 ، كان من الرفاق القادمين الى العراق ، للمشاركة في البناء السياسي للدولة ، ومشاركته في البرلمان العراقي وسكرتاريته ، كما عمل مستشارا قانونيا  لرئاسة الجمهورية العراقية ، والقانوني من خلال عضويته في لجنة صياغة الدستور العراقي .
كان ذات حضور مميز على الأرض قادر على مواجهة المستجدات ومعالجة الامور بحكمة وحنكة ،لم تنحني قامته ، امام المحن وتقلبات الزمن الغابرالعاصف ، لم يهتم في نهايته الانسانية المحتومة ، بقدر خدماته الجليلة لشعبه ، الذي ينتظر منه ومن الآخرين ، مزيدا من العمل والجهد والمثابرة الحقة ، من اجل قومه وشعبه ووطنه وانسانيته ، كونه يعلم يقينا الموت لابد منه ان آجلا أم عاجلا . .
 الراحل حكمت حكيم سياسيا مثقفا ، واكاديميا محترفا ، مناضلا يافعا ، صبورا فذا ، مستفادا من الظروف الصعبة في النضال الطلابي في الداخل والخارج ، كما في سوح المواجهة مع الفاشست ، من خلال فاعليته ، في العمل الأنصاري في كردستان العراق ، منذ بداية الثمانينات وحتى حملة الانفال القذرة على الشعب في كردستان العراق عام 88 من القرن الماضي.
كان مع وحدة شعبنا بكل تسمياته المختلفة ، ومع احقاق الحقوق المغيبة لأية قومية كانت ، وخصوصا قوميته الكلدانية ، المغيبة في كردستان دستوريا ،ومع بناء الانسان السليم المعافى ، في وطن مزقته الحروب والويلات والمآسي والمحن والقتل والتشريد والالغاء والتهميش والتسلط والاستبداد وفقدان الحقوق ، للشعب العراقي ، كما السلب والنهب والفساد المالي والاداري ، للسلطات المتعاقبة طيلة اكثر من خمسون عاما ، وخصوصا للقوى القومية المهمشة والمسلوبة لكل ما هو حق ، بلا عدالة ولا أنصاف ، بل تنفيذ الواجبات عنوة بلا ثمن.

كانت للفقيد صلات واسعة مع كثير من الشخصيات العراقية ، إضافة الى علاقاته الودية مع القيادة الكوردية ، خصوصاً مع الأستاذ مسعود البارزاني .
كان احد اعضاء الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، له مساهمات عديدة فكرية وثقافية ، ودراسات متعددة ، وعليه الاتحاد فقد عضواً مثابراً نشطاً خسرناه ، كما خسرته القوى الكلدانية  والعلمانية العراقية ، وخسارة للوطن العراقي برمته . إننا نقدم لعائلته الكريمة تعازينا  ومواساتنا ، سائلينا  الرب ان يلهمها مزيدا من الصبر والسلوان وللمرحوم واسع الرحمته والخلود  ، سيبقى في الذكرة الا الأبد..
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
28\06\2010

190
الاخوة القراء الافاضل
 وصلتني رسالة أحد قرائي الكرام ابو النور العزيز علينا (يحمل شهادة الدكتوراء العلمية )، طالبا مني التعليق عليها ، انها حلم العراقيين ، الذين يعانون الأمرين ، لفقدان الاستقرار والامن والامان ، ومعناه فقدان ضمان الحياة الانسانية ، بفقدان الخدمات في العراق الجريح ، لأكثر من نصف قرن .
 نتيجة التغيير الحاصل ، بعد 2003 كان الجميع يأمل خيرا ، بتغيير الاوضاع المأساوية التي رافقتهم طيلة المدة في ظل الدكتاتوريات المتعاقبة ، وخاصة بالخلاص من البعثالفاشستي الاجرامي ..
 الحقائق والوقائع الملموسة هي معاكسة تماما ، لتطلعات شعبنا في الحياة الحرة الكريمة والمستقبل الزاهر والتقدم ألآمل ، مما خيب آمال الشعب ، وهكذا بدأ الشعب يحس ليحلم ، تلك هي حقائق علمية (كل من يتمعن بالتفكير المتزايد ، يحصل على الاحلام المتكررة ، ليلا)  ، أما نهارا ، لابد للشعب أن يفكر ويفكر وثم يفكر ، لنهاية المعاناة والمآسي والضيم والتشرد والقتل والتغييب والاضطهاد والفساد المدمر والنهب والسلب ، وهلم جرا ، فهل من بديل ليغير حلم الشعب الأتي؟؟؟:
نعم البديل هو الشعب ، من اجل الوطن الحر والشعب السعيد ، لا من كلمة تعلوا عليه ، ولا من فعل يغير مساره ، مهما طال الزمن ام قصر.
هكذا شعبنا لن ولم يسكت عن مآسيه الحالية ، مثلما لن ولم كان يسكت على مآسيه السابقة ، وتحركاته الموضوعية في الشارع العراقي ، خير رسالة للسلطة القائمة ، لتغيير الواقع المتردي البغيض ، لان الشعب لايرحم احدا ، من لم يكن جديرا حقا بالرحمة عليه ، هذه المعادلة على السلطات ان تعي سعة المفهوم حقا.
عليه  ارسل للنشر نص الرسالة المرسلة لي ، من احد قرائي الاعزاء الحالمين بما يدور بالعراق ، وهو احد الاساتذة المغتربين في اوروبا ، والمشردين من العراق منذ زمن الطاغية في نهاية السبعينيات من القرن الماضي ، من دون اي تغيير فيها ، بناء على طلبه ، انشر النص الآتي:

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
اواخر حزيران \2010
nassersadiq@hotmail.com


اخي العزيز   ناصر المحترم
تحية وتقدير
انا من المتابعين لمقالاتك الواقعية الصادقة في وسائل الاعلام
أخي الكريم ,اهدي لك هذا الحلم الجميل , طالبا منك , في مقالتك القادمة , ان تعلق عليه
 مع الشكر والتقدير
النور اخوكم   ابور
الساحة الاوروبية
 
 انقلاب عسكري يطيح برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

 
 
 
 
على رغم التطمينات التي صاحبت إعلان حظر تجوالٍ مفاجئ في بغداد , فقد تناقلت وكالات الانباء قبل قليل اخبار الانقلاب العسكري الذي اطاح بحكومة نوري المالكي بعد سيطرت الجيش على المنطقة الخضراء بالكامل , وتم اعتقال الرئيس جلال الطالباني في مقر اقامته بالسليمانية  , في حين تم احتجاز الوزراء في اماكن عملهم بالوزرات تمهيدا لنقلهم الى جهة مجهولة .  ويعتقد المحللين بان السبب المباشر للانقلاب يرجع لفشل السياسيين بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات التي جرت مؤخرا , وما اعقب ذلك من فلتان امني خطير كان سببا لتوجيه نائب الرئيس الامريكي انتقادات حادة لحكومة المالكي . وقد بدأ الانقلاب بتحرك وحدتين عسكريتين على حدود العاصمة تدعمها الطائرات المقاتلة وفرقة مدرعات واعداد كبيرة من قوات الحرس الوطني . وقد اعلنت غالبية القطعات العسكرية في المدن الكبرى تاييدها للانقلاب في حين التزمت قوات الصحوات والقوات الكردية  اضافة الى تشكيلات شبه عسكرية اخرى جانب الحياد في الصراع . وتم احتلال مبنى الاذاعة والتلفزيون , وفي وقت لاحق , تم اعلان حالة الطوارئ  و حل البرلمان  وتعطيل العمل بالدستور والغاء المليشيات الطائفية المسلحة التي اغرقت العراق في حمامات الدم , حسب البيان الذي اذاعه التلفزيون العراقي قبل قليل , و الذي اكد ايضا بان الانقلاب جاء ردا على الفوضى والفساد المالي والاخلاقي والسياسي وفشل النخبة السياسية خلال السنوات السبعة الماضية , تلك النخبة التي حكمت البلاد عبر نظام المحاصصة الطائفية سيئ الصيت , حيث عجزت الحكومة عن توفير الامن والخدمات الضرورية للشعب اضافة لسرقة المسؤولين لمليارات الدولارات التي خصصتها الادارة الامريكية  لاعادة البناء  , ولم يقبض العراق  من الديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية والامن والامان والاستقرار وسواها من الشعارات الرنانة , حيث كانت تلك الاسباب الرئيسية التي دعت لاسقاط النظام   حسب طروحات الاحزاب السياسية  , لم يقبض من ذلك سوى الخطابات الفارغة والدجل الاعلامي والضحك على الذقون والوعود الكاذبة , فأبسط مشاريع الاعمار المتعلقة بالكهرباء والماء والتعليم  والصحة  والمواصلات وباقي الخدمات ,  لم تنفذ بشكل صحيح  , لا   ,  بل  ,  برزت مشاكل التصحر والجفاف بسبب قلة المياه في نهري دجلة والفرات و كذلك تدمير البيئة بسبب مخلفات الحروب من سموم ومواد مشعة ضارة  , ولم تبذل الاحزاب الحاكمة جهودها لحل هذه المشاكل وسواها ,  بل انشغلت برفع مرتبات اعضاء البرلمان والمسؤولين وحماياتهم والذين لم يقدموا للشعب سوى التصريحات الطنانة في ظل سيادة الرشوة والعمولات واستغلال الموقع الوظيفي والمحسوبية والمنسوبية والتحزب والطائفية والفساد بكل انواعه .  لقد اصبح العراق اليوم  وبالرغم من ثرواته الهائلة ,  يتصدر دول العالم بالفساد والتخلف وغياب العدالة الاجتماعية  وعدم الاستقرار ,  في ظل عدم وجود مشروع وطني عراقي , يتفق عليه الجميع بغض النظر عن الطائفة والدين والقومية والحزب  , كما حصل ويحصل لدى الدول والشعوب الاخرى التي مرت بظروف مشابهة من دكتاتورية وحروب واحتلال . وقد ندد البيان بتبني الاحزاب السياسية لشعارات طائفية ساهمت في تمزيق الوحدة الوطنية وتصفية خيرة الكوادر العلمية والطبية والعسكرية والسياسية والمثقفة , وعرضت كيان الدولة العراقية والنسيج الاجتماعي للخطر وعزلت العراق عن محيطه العربي والاقليمي مما خيب امال العراقيين وسرق فرحة الشعب في التغييرالمنشود بعد اسقاط النظام السابق .
وقد اعلن الانقلابيين عن تشكيل مجلس الانقاذ الوطني  ليقود البلاد في الفترة القادمة كما اعلنوا حرصهم على العلاقات الايجابية مع دول الجوار واستمرار العملية الديمقراطية في العراق ولكن على اسس جديدة ,  جوهرها النزاهة  والكفاءة  وحب الوطن والمشروع الوطني العراقي . ويعكس الصمت الامريكي عن الانقلاب التغير الحاسم في الموقف الأميركي من الطبقة السياسية العراقية الحالية التي اصبحت معزولة داخليا وخارجيا . وتم اعلان حظر التجول الكامل في البلاد الى اشعار اخر في حين اغلقت المطارات والمعابر الحدودية .
وكان الرئيس جلال طالباني حذر قبل ايام من  احتمالات انقلاب عسكري على المدى البعيد، في وقت تركزت تحذيرات رئيس الوزراء نوري المالكي على منع البعثيين من الوصول الى السلطة حيث صبت في الاتجاه نفسه.
نظرة على المؤسسة العسكرية
ان تأسيس قوى الأمن وإعادة بناء الجيش، بعد عملية «الحل» في عام 2003، تم برؤية مجموعة الأحزاب السياسية التي تصدرت العمل السياسي والحكومي منذ ذلك الحين، الا ان حديثاً متواتراً غالباً ما تصدت له الأحزاب الشيعية عن وجود اختراقات في الأجهزة الأمنية من عناصر بعثية وأخرى تابعة لتنظيم «القاعدة» يقابله حديث آخر أبرزته التيارات السنية عن اختراق تلك القوى من مليشيات الأحزاب المتنفذة.

وكانت آليات ضم وتعيين نحو مليون من عناصر الداخلية العراقية وعناصر الجيش العراقي خضعت منذ عام 2003 الى معطيات أبرزها: قوائم أعدتها الأحزاب السياسية العراقية الحالية عن مليشيات سابقة او مقربين منها ضمن آلية بناء القواعد السياسية وشملت تلك القوائم «ضباطاً سابقين من الجيش والشرطة».

عمليات تعيين واسعة النطاق أشرفت عليها حكومات اياد علاوي وابراهيم الجعفري ونوري المالكي خضعت هي الأخرى لاعتبارات حزبية وأخضع المنتسبون والضباط ومعظمهم من «منتسبي الجيش والشرطة سابقاً» لإجراءات «اجتثاث البعث».
كما وتمت منذ ذلك الحين عمليات تعيين واسعة نفذتها القوات الأميركية وشملت ضباطاً سابقين في الجيش والشرطة أيضاً.
ومنذ عام 2003 الى اليوم تخرجت 7 دورات للكليات العسكرية بينها دورات بأرقام 89 و90 و91 خضعت لتدريب مركز.
وباحتساب ان كل دورة تضم معدل 150 طالباً يتجاوز المجموع الف ضابط جديد برتب صغيرة (ملازم وملازم اول ونقيب) في صفوف الجيش من بين نحو 75 الف ضابط سابق برتب كبيرة (رائد وصولاً الى فريق)، لكن النسبة ترتفع في وزارة الداخلية حيث تم تعيين الضباط وعقد دورات التخرج فيها بشكل أكثر اتساعاً لتشمل نحو 50 دورة مما رفع عدد الضباط الجدد في الداخلية وصولاً الى 10 في المئة من الضباط السابقين ممن خدموا في الشرطة في عهد النظام السابق او كانوا ايضاً ضباطاً في الجيش وعينوا في صفوف الشرطة. وتبدو النسب غير واضحة في جهاز الاستخبارات العراقي الذي يقول السياسيون العراقيون ان 99 في المئة منه من ضباط الجهاز السابق.وتبدو تلك النسب من حجم القوة العسكرية الكبير «مخيفة» وكانت تغذي باستمرار التحذيرات من انقلابات عسكرية قادمة الى العراق. وما يزيد تعقيد الموقف صعوبة تحديد الولاءات بين الضباط الجدد والسابقين.
وقال ضباط جدد في الشرطة ان الضباط السابقين، الذين يُتهمون اليوم بالعلاقة مع البعث وانهم السبب المباشر في التفجيرات الأخيرة، كانوا بالغوا في الولاء للأحزاب الإسلامية التي عينتهم ظناً منهم ان ذلك الولاء يمكن ان يحميهم من الاجتثاث لكنهم عانوا من الإحباط نتيجة حجم الاتهامات التي تطاولهم.

واللافت ان العماد الأساسي لبناء تنظيم «القاعدة» والمجموعات المسلحة السنية وايضا المليشيات الشيعية يتكون ايضاً من ضباط سابقين في الجيش والشرطة وأجهزة الأمن العراقية.

ويُبرر هذا التوزيع المتضارب لعناصر الجيش والشرطة السابقين حجم المنظومة الأمنية والعسكرية العراقية في زمن النظام السابق وحالة الانتقائية التي تم اعتمادها بعد عام 2003 في تأسيس الجيش والشرطة الجديدين ما سمح بانخراط ضباط في صفوف المجموعات المسلحة والمليشيات وزملاء لهم في صفوف الأجهزة الأمنية والعسكرية.

وفي وقت سابق رفض وزيرا الداخلية والدفاع العراقيان جواد البولاني وعبدالقادر العبيدي النزعة لإسقاط القوى الأمنية العراقية عبر الاتهامات التي توجه اليها تباعاً من السياسيين والدعوة الى الوقوف مع المؤسسة العسكرية والأمنية في هذه المرحلة.

يُشار الى ان البولاني والعبيدي كلاهما كان مرشح في الانتخابات العراقية  (الأخير شمل بقانون المساءلة والعدالة) يصاحبهما عدد كبير من كبار قادة الجيش والشرطة على رغم وجود نص دستوري يحظر ترشح كبار الضباط في الانتخابات.

وبصرف النظر عن قانونية ذلك الترشيح فإن خريطة توزيع الضباط المرشحين الى الانتخابات اشارت الى تركزهم في مجموعة قوائم انتخابية طرحت نفسها خارج المنظومة المذهبية في العراق مثل تيارات المالكي وعلاوي والبولاني مع وجود نسب اخرى اصغر من الضباط ضمن القوائم التي تتبنى التمثيل الشيعي والكردي والسني.
ان الانقلاب العسكري كان مفاجأة للقوى العسكرية والأمنية العراقية التي بدت وكأنهاغير قادرة على إنتاج قادة يحظون بتأييد الجيش والشرطة للقيام بانقلاب عسكري بسبب حالة الاستقطاب السياسي والطائفي والعرقي الشديدة داخل تلك القوى وكان هناك احساس سياسي عام بتوجه اميركي جديد الى دعم او اتخاذ موقف الحياد من احتمالات الانقلاب العسكري.

وكانت الحكومة العراقية بدت في الآونة الأخيرة «متمردة» على الإرادة الأميركية وبرزت بقوة خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن التي وصفت عراقياً بـ «الفاشلة» حول موضوع المشمولين بقرارات المساءلة والعدالة، برزت رؤية سياسية جديدة تذهب الى ان الولايات المتحدة لن تقدم ضمانات للوسط السياسي الحالي بعدم حدوث انقلاب عسكري في مقابل ضمانات تحاول طهران تقديمها.

ولم تساعد الالتزامات التي وضعها «الاتفاق الأمني» بين بغداد وواشنطن في تخفيف ريبة كبار السياسيين من النزعة الأميركية الجديدة، ما أثبتته المواقف من محادثات أميركية مع مجموعات مسلحة وبعثيين عراقيين وأيضاً حجم الشد في وجهة النظر الأميركية تجاه قضايا «اجتثاث البعث» التي صاغها الحاكم المدني الأميركي بول بريمر.
 
iraqi_army_soldiers_march_during_a_graduation_ceremony_0509008.jpg

191

ثامر توسا وحكاية الواوات وأشورة بلاد الرافدين
بدأ . احيي الاخ ثامر توسا ، وصداقته معي بالرغم من عدم معرفتي السابقة والشخصية معه ، سوى من خلال مطالعتي لقسم من مقالاته ، ومع ذلك اعتز وافتخر ، بما نسب لي وللصداقة .. ومن جانبي ، ازيدها الاخوة المتبادلة ، رغم اختلافنا الفكري ، في المجال القومي ، لكننا نلتقي بقواسم مشتركة عديدة. وبناءّ على رده لمقالتي ادناه على الرابط المرفق طيا ، لنحاول معالجة الامر قدر استطاعتنا ، وما يمليه علينا التاريخ ، بموجب الحقائق والمصادر التي بحوزتنا لنرد على اسئلة الاخ توسا ، بكل امانة وصدق ، كما عودتنا  الشيوعية العالمية والعراقية ، آملين ان نوفي بالقدر المستطاع لفائدة الجميع.
1 - بخصوص الواوات بين مكونات شعبنا ، التي اثارت اهتمام الكاتب ، والتي انا مصر عليها ، ولم أدخلها بأجتهادي الشخصي ، بل المرحوم توماس هو الذي ركز عليها بذاته ، مستندا على المبدأ الماركسي في التعامل الأدبي والاخلاقي تجاه جميع القوميات ، صغيرها وكبيرها ، وفي اي موقع كان من الكرة الارضية ، كون المبدأ أممي انساني حضاري ، يخدم كل مكونات المجتمع العالمي ، والذي يؤكد ، حق جميع الشعوب والاقوام كبيرها وصغيرها في الحياة ، ومنحها الحقوق كاملة غير منقوصة ، وهو المبدأ الذي تبنته ، الامم المتحدة لاحقا ، ولجان حقوق الانسان في العالم ، ولذا .. لا يمكن تغييب او الغاء قوم او مجموعة من البشر ، تعيش في بقعة من الارض ..
هل يعلم الاستاذ توسا بان في استراليا وحدها فيها اثر من 180 قومية من مختلف اركان العالم ويتكلمون اكثر من 150 لغة ، وجميعهم لهم حقوق وعليهم نفس الواجبات ؟؟؟ مع العلم نفوس قارة استراليا بحدود 20 مليون نسمة ، وهل يعلم السيد توسا في استراليا 6 اشخاص فقط يتكلمون اللغة الخاصة بهم ، والحكومة تحترم توجهاتهم ولغتهم وتؤمن حقوقهم كاملة غير منقوصة؟!!
اين الضرر في أحترام شعبنا وجعله متآخي بثلاث قوميات ؟ أو الاتفاق على التسمية الواقعية من قبل الجميع دون الفرض  .. تلك هي قناعاته لايحق لاحد المزايدة عليها ، الواوات تجمع شعبنا ولا تفرقه ، اذن اين الخلل يا توسا ؟ اليس الخلل هو في انكار قومية تاريخية عريقة ؟ كالقومية الكلدانية لها حضورها التاريخي العريق ، في بلاد ما بين النهرين والتي توسعت ، الى العديد من البلدان ، لتشكل امراطورية بابل الكلدانية العريقة ؟؟؟.. اليس هذا اجحافا للحقوق وتغييبا للاخرين ؟؟، كما استهتارا بحقوق شعب الحضارة والتاريخ يا سيد توسا ؟ ومن سار ويسير في نفس السلوك ونفس الطريق ، لهدف التفرقة والتفريق والدمار، لشعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين؟؟
وكمثال وليس الحصر ، هل بأسم الاب والابن وروح القدس يجمع ام يفرق شعبنا المسيحي يا سيد توسا؟!!
السيد توسا يؤكد على مصطلح قومي ابتكر واستحدث من قبل الشيوعيين من ابناء شعبنا وهو كلدوآشور بعد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العراقي كما تم الـتأكيد عليه في المؤتمر الخامس حسب قوله ، واستحدثت فيما بعد منظمة للحزب بنفس التسمية ، وهنا أؤكد للكاتب ثامر توسا وللقراء الاعزاء ، نحن لسنا ضد كل ما يتفق عليه ابناء شعبنا ، ولكن بقناعة الجميع وليس فرض التسمية من جهة ما ، حتى وان كان الحزب الشيوعي نفسه ، لأنه بعيد عن سياسة الفرض على الشعب ودائما في خدمة كل الناس ، وهو منهم واليهم ، يؤمن بان الامور تتحرك وتتغير حسب متطلبات شعبنا مستندا على النظرية الماركسية الحية المتجددة ، في معالجة كل الامور ، كما حضارة بلاد الرافدين والحضارة العربية وبمايخدم الانسان.
بعد التغيير في 2003 السريان لهم حضورهم وخصوصيتهم ، فهل يمكننا تغييبهم عن الساحة والغاء وجودهم؟؟ بأعتقادي على الجميع احترام خصوصيتهم ، والحزب الشيوعي العراقي في مؤتمره الثامن عام 2007 عالج أمور شعبنا بحكمة ودراية عاليتين ، حول حقوق القوميات في برنامجه الفقرة 3 من حقوق القوميات صفحة 141 يقول فيها(ضمان الحقوق القومية  والادارية والثقافية للتركمان والكلدان – الآشوريين – السريان والارمن وتطويرها وتوسيعها ، وأحترام المعتقدات والشعائر الدينية للأزيديين والصابئة المندائيين ، والغاء جميع مظاهر التمييز والاضطهاد ضدهم ) انتهى الاقتباس كما يمكنكم الرجوع الى المادة 15 من النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي ايضا يقر بتعدد القوميات لمكونات الشعب العراقي
وفي وثيقة صادرة من المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي \ ملحق رقم  2  المنعقد عام 1993 الذي تبنى التجدد والتجديد والديمقراطية ، الفقرة كاملة بخصوص الاقوميات لشعبنا (المقتبس) الآتي:
واعار حزبنا اهتماما كبيرا للقوميات والاقليات الاخرى مؤكدا على ضرورة تمتعهم بحقوقهم القومية والادارية والثقافية . وفي هذا الصدد يؤكد دعمه لنضال ألآشوريين والكلدان الذين يجمعهم تراث وتاريخ وارض ولغة مشتركة ، ويتوجه اليهم لتوحيد نشاطهم المشترك لنيل حقوقهم القومية المشروعة وتعزيز دورهم في المسيرة النضالية لشعبنا. (انتهى الاقتباس)
وهنا نسأل الاخ توسا اين وثيقتكم الصادرة في المؤتمر الخامس للحزب عام 1993؟؟.
 ورغم انني لا اريد ان اسبق الامور ، ولكنني اؤكد يقينا يا سيد توسا ، بان الحزب في المؤتمراللاحق ، منتصف عام 2011 لم يغفل أطلاقا هذا الجانب الحيوي ، أنطلاقا من المبدأ الماركسي ونظرته الثاقبة ، لحضارة وادي الرافدين الكلدانية والآشورية وما سبقتهما من التاريخ القديم والحديث ، وهو بالتأكيد قادر ان يحل هذه المشكلة بعقلانية ودراية واضحتين ، بحكم وعي وثقافة رفاقه الشيوعيين من ابناء شعبنا (كلدانيين وآشوريين وسريان).
2 - اما حسب كلامك ، لا تتمكن الزعم  كما الجهل للامور ، وتتحدث بلا يقين قاطع بناء على كلامك حول مقابلة حصلت بين المرحوم توماس والقائد الكردي البرزاني الخالد .. رغم اننا ارفقنا الحلقة 14 في مقالتنا صادرة من القائد الفذ ابوجوزيف نفسه ، كما دونا في مقالتنا نص الفقرة من الحلقة اعلاه ، ولم ناتي بها من فراغ .. اعتقد ، هو خلل فكري وتعمد قاتل لتغيير الواقع والحقائق على الارض يا سيد توسا !!، ومحاولة بائسة لتقليب الحقائق الدامغة ، كي يقبل الخيال الدامس في الغاء وجود شعب عريق ، وانت واحد منهم لتلغي نفسك ، كما الانسان الذي لم يتأكد ، من الحقائق عليه ان يتأكد يقينا ، وفي خلافه يدخل في تناقضات ، لايحسد عيها ولا تخدمه والفكر الشمولي القومي المتعصب والذي يلغي ، وبتعمد لالغاء وجود قومية تاريخية ، لها حضورها الثقافي والادبي والعلمي والقانوني ، وهذا لا نتمناه لاي كاتب او مفكر ، ولاي انسان في الكون.
لذى نتمنى التراجع وعدم الوقوع بالاخطاء المميتة ، لايّ كان ومنهم السيد توسا. (التراجع عن الخطأ فضيلة).والافضل الاعتذار. ان كان فعلا يؤؤمن بالحقيقة ، وهذا الذي نتمناه للجميع ومنهم السيد الاخ توسا.
3 - اما موضوع الرفيق العزيز ابو باز (دنخا شمعون البازي) مع كل الاحترام والتقدير له ، ولنضاله الطويل في الحزب ، وانا على معرفة تاريخية معه ومع المرحوم توماس ، رغم فارق العمر الكبير ، بيني وبينهما ، لكنني كنت على مقربة كبيرة منهما منذ الطفولة ، وحتى العمل السياسي في السر والعلن ، يقينا اقول لك بكل أمانة ، توما توماس كان دائما مع جميع القوميات وحقوقها ووجودها بأختلافها وتنوعها ، كان معتزا بخصوصيته الكلدانية كما الالقوشية ، وحتى مؤمن بالمسيحية ، وتربطه علاقة احتفظ بها مع كل رجال الدين ، وفي نفس الوقت لا يفرق بين الاديان جميعها ، كما القوميات ليس في العراق وحسب ، بل في جميع انحاء العالم ، انطلاقا من المباديء الانسانية التي حملها.
اما في فقرتك المقتبسة من مقابلة حصلت للرفيق ابو باز ، والتي ذكرتها في مقالتك المعنونة (الى السيد ناصر عجمايا مع الود ) والمعني انا شخصيا ، للاسف الشديد يا ثامر توسا لم تتوفق ، والدليل انت لم تنشر كل المقابلة كاملة ، وهذا اجحاف وظلم بحق المعلومة والقاريء الكريم ، كما بالرفيق ابو باز نفسه ، المفروض ان تدخل نص المقابلة المنشورة في موقع عنكاوة المؤقر أدناة بامكانكم والقاريء الكريم الاطلاع على الحقائق ، التي وردت بالمقابلة ، والتي لنا تحفظاتنا الكثيرة عليها للاسف ، والتي ليست بالمستوى السياسي والمسؤولية الحزبية ، لرفيق قضى عمره في الحزب العريق ، متخرجا من مدرسته النضالية والفكرية والثقافية ، وهو الأخر ادخل نفسه في تناقضات ، مميتة وقاتلة في الفكر السياسي والقومي ، بسبب ما تحمله المقابلة ، من تناقضات فكرية ، بالاضافة الى الحس والنفس القومي الغير السليم في الغاء الآخرين ، محاولا هو الآخر تغييب وجود القومية الكلدانية ، والرابط ادناه يفهم القاريء الكريم المعني بالكامل. يمكنكم الاطلاع على الرابط الثاني للمقالة.
4 - من قال لك ولامثالك اننا ضد وحدة شعبنا بكل قومياته .. فنحن نعتبره شعب واحد موحد بلا مزايدات ولا نقصان أطلاقا . في الوقت نفسه نتمنى ذلك من ، اشوريين وسريان و كلدان متأشورين ، كلنا شعب واحد ، وعلى الجميع الاتفاق على تسمية واحدة موحدة تناسب خصوصية شعبنا التوحيدية والاتحادية ، بلا فرض ولا تغييب ولا مزايدة ولا انقاص لدور الآخرين ، كما الصاق الطائفية الكلدانية التي تبنتها الكنيسة قبل عقود من الزمن ومحاولة تثبيتها طائفة كلدانية وفرضها عنوة على شعبنا كما السريانية لجعلهما معا ضمن الآشورية  .. كما نرفض التسمية الهجينية المقترحة من الآشوريين والمتأشورين ،(التسمية القطارية) كما تسمية سورايا ، التي تعزز الطائفية المقيتة ، هذا ما نرفضه ونقف ضده ونحاربه، مهما كان مصدره ، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، مستندين الى حقائق تاريخية بوجود شعب كلداني عريق قبل الدين بآلاف السنيين .. يا سيد توسا ، يمكن لأي انسان ان يغير دينه او لا يؤمن ، او يؤمن بما يعتقد ، وتلك هي قناعة شخصية للفرد وللمجموع ، ولكن ليس بالامكان ، تغيير القومية للفرد ام للشعب.
اليكم رابط آخر لمقالة احد الاخوة الهوزيين (جاك يوسف الهوزي) ليؤكد لنا شيئا من التاريخ القومي الكلداني والفرق بين هوزايا والهوزيين. هدفنا الاستفادة وفائدة للجميع.
(مودتنا وتقديرنا الى كل الآراء للاستفادة وزرع الفواد المتسامح والفكر الواعي ، للآخرين لتكون بمستوى الحدث والمسؤولية الأدبية والاخلاقية والثقافية)
 (أملي ان اكون قد اوفيت ما بذمتي من حقائق ، وعذرا ان فاتني شيئا ما!!)
 
ادناه مقالة الاخ ثامر توسا     
http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2589:2010-06-17-17-52-21&catid=32:mqalat&Itemid=45

رابط مقابلة  مع ابو باز
http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=48&topic=32142
رابط لمقالة جاك يوسف الهوزي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,421598.0.html
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
20 \حزيران \2010

192
 توما توماس ومبادئه الراسخة تجاه القوميات(2) والاخيرة
في الحلقة الاولى تحدثنا ، بشكل مختصر جدا عن حياة القائد الميداني الاممي ،  والوطني الغيور على شعبه ووطنه وخصوصية قوميته الكلدانية ، ومواقفه الصلبة المبداية ، التي لم ولن يساوم عليها طيلة حياته المعقدة والصعبة ، بما فيها التضحية بالغالي والنفيس ، من اجل المباديء العليا ، التي نشأ في جو سياسي عنفي وحراك وصراع وقتال ، فرض على شعب العراق ، ابان الفترة المظلمة ، في ظل الدكتاتوريات  المتعاقبة وخصوصا بعد عام 1963 بانقلاب اسود فاشي قومي متعصب ، لتغيير الثورة والتحولات الديمقراطية والاقتصادية التي حدثت بعد ثورة تموز 1958 واستحدث الحرس القومي الذي مارس ابشع عنف ضد السياسيين الوطنيين الديمقراطيين ، وخصوصا مناضلي الحزب الشيوعي العراقي ، ناهيك عن الاعتداءات والممارساة اللاأنسانية والهمجية بحق ، النساء وطالبات علم في المدارس ، بأتهامهم بالشيوعية ، وهن بعيدين عنها ولا يستوعبون اية مفردة منها ، اضافة الى اضطهاد القوميات الاخرى ، وخصوصا الكلدان والسريان والآشوريين ، معتبرين اياهم جميعا شيوعين وان لم ينتموا ، مما فرض على المناضل توماس وجماعته ، ترك وظائفهم وأعمالهم والالتحاق ، بالحركة الكردية التحررية في جبال كردستان ، هربا من الموت المحقق في السجون والمعتقلات والاغتيالات ، في مدن عديدة من العراق ، حماية لانفسهم من جهة ، ومقارعة الظلم والعنف والارهاب ، بالاضافة لممارسة النضال الكفاحي الخالد من جهة ثانية.
لعب القائد الفذ  ورفاقه المناضلين دورا مخلدا ومرموقا ، في الدفاع عن شعبهم ووطنهم ، والوقوف الى جانب القضية العادلة والمحقة لشعبنا الكردي والعربي والكلداني والتركماني والسرياني والآشوري والارمني ، ناهيك عن أزالة الفقر والقهر والتخلف والحرب والدمار لوطننا وشعبنا .
كان دوما يتعاون ويساند ، كل القوى والحركات الوطنية المتواجدة في الساحة السياسية ، انطلاقا من المبدأ الشيوعي العراقي ( قووا تنظيم حزبكم ، قووا تنظيم الحركة الوطنية).
للحزب الشيوعي العراقي ، تاريخ واضح وناصع البياض ، في التحالفات  السياسية خدمة للوطن والشعب ، لتغيير واقعه المتردي ونمط حياته المتخلف ، بالرغم معاناة الحزب ورفاقه ومؤازريه لقسم منتلكك التحالفات الغير الموفقة ، ولهذا كان سباقا لخلق تحالفات وطنية ، منطلقا لبناء الثورة الوطنية الديمقراطية ، للسير بها حتى بناء الاشتراكية ، للتغيير نحو الافضل والاحسن للمجتمع العراقي.
لذا يؤكد القائد الميداني توماس ، في حلقته 28 ادناه ، علاقة حزبه وتطورها مع زوعا (الحركة الديمقراطية الآشورية ، وبقية التحالفات الاخرى ، ادناه نص الاقتباس، يوضح فيها نشاة الحركة ، وملابساتها وعلاقاتها مع نفسها والآخرين من القوى المتعددة ، في الساحة الكردستانية والعراقية ، وجميع ما رادفها خلال تواجدها بين الفصائل المعارضة للنظام الدكتاتوري السابق: المقتبس أدناه من الحلقة 28
ومن هذه المنظمات والاحزاب

اولا : الحركة الديمقراطية الاشورية
تشكلت الحركة الديمقراطية الاثورية ( كما سميت عند تأسيسها ) في بغداد اواسط عام 1979 على اثر التداعيات التي شهدتها الحركة القومية الاشورية في العراق وبلدان المهجر . وقد ساهم في تأسيسها نخبة من الشباب الاشوري، خاصة من المثقفين .
ومنذ تأسيسها تبنت الحركة فكرة التعاون مع القوى الديمقراطية ومنها حزبنا، والمساهمة في الحركة المسلحة الكردية. وفي كانون الاول عام 1980 كنت ضمن قوة كبيرة من انصارنا في منطقة نهلة، وفي قرية " جم ربتكي" التقيت مع كل من يونادم يوسف كنا ( ياقو ) ويوسف بنيامين، وهو مهندس يعمل في مجال التدريس اعدمته السلطة الدكتاتورية في بغداد. وبعد التعارف ومناقشة الاوضاع السياسية وتوضيحهم لوضع الحركة واهدافها، طرحوا فكرة نشاطهم في كردستان ومشاركتهم في النضال المسلح الى جانب بقية الاحزاب. وإستفسروا عن امكانية مساعدتهم في النشاط في المنطقة وإقامة مقرات لهم قرب مقراتنا. وقد تعهدنا لهم في حينها ببذل الجهود لمساعدتهم .
وفي اواسط 1982 وصل الى مقرنا في كوماته ستة من رفاق الحركة، وكانوا على ما يبدو أعضاء في قيادتها، وهم نينوس ، ابو فينوس ، سرگون ، هرمز ، يوخنا و بيوس. وقد جرى اللقاء بهم بحضور الرفيق كريم احمد الذي كان موجودا في مقرنا. بعدها التقيت مع د. جرجيس حسن مسؤول الفرع الاول لبحث امكانية مساعدتهم على فتح مقر خاص بهم، فأوضح لي انه لا يستطيع البت في هذا الموضوع وان القرار بذلك يتخذه المكتب السياسي للحزب اديمقراطي الكردستاني، وانه يتوجب عليهم الحصول على موافقة كاك مسعود او المكتب السياسي للسماح لهم بفتح المقر ومزاولة العمل السياسي والعسكري في المنطقة.
زودناهم برسالة لرفاقنا في م.س في منطقة نوكان لتسهيل مهمتهم. وفعلا التقى بهم هناك الرفاق سليمان يوسف(ابو عامل) ويوسف حنا(ابو حكمت) اللذان زوداهم برسالة اخرى الى قيادة حدك التي استجابت لطلبهم.
ولكن لم تمض الا فترة قصيرة على وجودهم في بهدينان حتى دعي احد اعضاء حدك (ويدعى نيسان – وكان مقيما في امريكا) للتوجه فورا الى كردستان. وبمجرد وصول نيسان تقرر تشكيل تنظيم اثوري مواز للحركة الديمقراطية الاثورية بأسم التجمع الديمقراطي الاثوري في بهدينان والتحق معه (15) مسلحا من الاثوريين العاملين مع حدك وشكلوا فصيلا مسلحا واقيم لهم مقر خاص.

واجهت الحركة صعوبات جمة داخلية وخارجية خلال مسيرتها النضالية. اذ لوحظ بعد فترة من إستقرارهم في بهدينان بروز خلافات بين اعضاء القيادة، حيث انفصل عنها كل من سرگون وبيوس ويوخنا، وكان قد سبق ذلك استقالة ابو فينوس فلم يبق من قيادة الحركة في كردستان سوى يونادم يوسف كنا ( ياقو) و د. هرمز ونينوس في الوقت الذي كانت السلطة الدكتاتورية قد اقدمت على اعدام ثلاثة من رفاقهم القياديين في بغداد.
نشأت الخلافات بين الحركة والتجمع. وكان اساس تلك الخلافات الانفراد بالعمل السياسي وسط ابناء المنطقة من الاشوريين والسعي لإزاحة الحركة وعزلها.
لقد كنا نلاحظ رفضا واضحا من حدك للطلب الذي قدمته الحركة الاثورية للانظمام الى الجبهة الوطنية الديمقراطية، واصراره (حدك) على جعل المقعد مشتركا بين الحركة والتجمع، او ان يمنح التجمع مقعدا خاصا به في حال حصول الحركة على معقد في جود .
وقد باءت بالفشل كل محاولاتنا للتقريب بين وجهات النظر والاتفاق على حل يرضي الطرفين. وقد حضرت شخصيا عدة اجتماعات مشتركة بين الحركة والتجمع، الا ان المباحثات كانت تصطدم بأستمرار بأصرار مسؤول التجمع ( نيسان ) على تبوء الموقع القيادي الاول في المنظمة الموحدة التي كانت المباحثات تجري للاتفاق على تشكيلها من التنظيمين. ولم يوافق نيسان على استلام المسؤولية العسكرية الاولى كمقترح قدم له.
وهكذا لم تتمخض تلك الاجتماعات عن نتيجة ، وبقيت الحركة خارج اطار جود.

عانت الحركة الكثير من ضغط حدك عليها. وأُعتقل احد كوادرها القياديين لمدة سنتين، حتى عام 1986، وساءت العلاقة بين حدك والحركة الى درجة خطيرة حينما اقدمت الحركة على اعتقال بعض المشبوهين من الاشوريين، الامر الذي اعتبره حدك تجاوزا وتدخلا في شؤونه بأعتباره الحزب المتنفذ!! في المنطقة . وإضافة الى ذلك فإن عدم انظمام الحركة الى جبهة جود يحرمها من حق اعتقال المواطنين.
وحينما اعتقلت الحركة احد الاثوريين من مدينة دهوك واودعته السجن، تقدم اقاربه بطلب الى الفرع الاول للضغط من اجل اطلاق سراحه. فطلب د. جرجيس حسن مسؤول الفرع الاول لحدك من قيادة الحركة اخلاء سبيل المعتقل. الا ان طلبه رفض واعتبر ذلك تدخلا في شؤون الحركة، مما اثار حفيظة قيادة الفرع الاول. فأتصل بي د. جرجيس للتدخل لفض المشكلة ذاكرا بأن مقاتلي حدك سيقتحمون مقر الحركة اذا لم يطلق سراح المعتقل خلال ساعة واحدة فقط.
اتصلت بالاخ قادر عزيز عضو م.س الحزب الاشتراكي الكردستاني، حاليا سكرتير حزب زحمة كشان)، وطلبت منه الالتقاء معا بقيادة الحركة لحل النزاع تفاديا لاية تطورات لن تكون في صالح الحركة بلا شك. وفعلا التقينا مع الرفاق نينوس وسرگون، وبعد نصف ساعة ابلغونا بأنهم قد اخلوا سبيل المعتقل.
اما علاقة الحركة بحزبنا فقد كانت جيدة بأستمرار، حيث كانت لقاءاتنا مستمرة طوال فترة وجودنا في كردستان. وقدم الحزب للحركة شتى انواع المساعدات، وتكللت جهودنا بالنجاح في انظمام الحركة وحزب زحمة كشان الى الجبهة الكردستانية. وتم قبول الحركة ايضا في الهيئة العامة للجنة العمل المشترك، وفي المؤتمر الاول للمعارضة العراقية الذي عقد في بيروت. لقد اعتبر حزبنا الحركة جزءا من التيار الديمقراطي، ومن هذا المنطلق عمل على تطوير العلاقة معها بأستمرار. وبعد انتفاظة 1991، ساعدنا الحركة بعدة قطع من السلاح اثناء دخولهم الى كردستان.
لقد توسعت القاعدة الجماهيرية للحركة الديمقراطية الاشورية بعد الانتفاضة ، وذلك لخلو الساحة الكردستانية من المنظمات القومية و الاشورية والكلدانية. الا ان هذا التوسع اقتصر على الشبيبة الاشورية، لعدم قدرة الحركة من الانفتاح على الكلدان الموجودين في كردستان، ولعدم التمكن من اتباع سياسة جامعة مرنة ازاء هذا الشعب بكل تسمياته، والاصرار على فرض تسمية " الاشوريين " على الجميع، مما أدى إلى ردود افعال عنيفة لدى الكلدان.
وعانت الحركة الديمقراطية الاشورية اسوة بباقي التنظيمات القومية والوطنية من تراجع بقواها بسبب انسحاب العديد ممن استهواهم العمل السياسي، وخاصة القومي منه، بعد تأزم الاوضاع في كردستان والاقتتال الكردي – الكردي الذي ترك اثارا سلبية كبيرة على معنويات الملتحقين الجدد.
وبأعتقادي يتوجب على الحركة الديمقراطية في هذه المرحلة، اتباع سياسة اكثر مرونة تجاه الجماهير والانفتاح على كافة المنظمات القومية دون وضع حواجز مسبقة او شروط تعجيزية للعمل المشترك، والاهم من كل ذلك نبذ سياسة احتكار ساحة النضال. ( انتهى الاقتباس)
نترك للقارييء الكريم وللحركة بالذات ، ما كان ويكون مطلوب منها ، سابقا ولاحقا وحاليا ومستقبلا ، كي تستنتج  الملاحظات القيمة من القائد توماس، الميداني والسياسي المحنك القدير ،  والمناضل الصلب الذي قدم الغالي والنفيس ، من اجل شعبه ووطنه وقوميته الكلدانية ، التي كان دائما يعتز بها ، ضمن خصوصياته محتفظا بها ، لا ولم ولن يفرق بين تلك الخصوصية الكلدانية ، ومكونات شعبنا جميعها ، يوكد الى التعاون والتلاحم والانفتاح الى جميع مكونات شعبنا القومية المتواجدة على الارض في العراق ، وهو ينبذ احتكار ساحة العمل ، مؤمنا بالعمل الجماعي.
كما ويوكد الى خلق سياسة مرنة وواضحة وجامعة لكل المسميات القومية كما التسميات المختلفة ، من دون فرض الآشورية ، في نفس الوقت ينتقد أدائها المنفرد مع تقليص دور الآخرين ، وخصوصا الكلدان الذين يشكلون درعا قويا وواقيا لشعبنا ، بكل تسمياته المتنوعة والمتعددة القومية ، كما الاستفادة من التاريخ المدمر في التعصب القومي العنصري مثال ذلك ، المتعصبين العرب  كصدام والالمان كهتلر والايطاليين كموسوليني ، ولهذا يحذر وينبه على عدم الانسياق وراء اي تعصب قومي يفرق ولا يخدم شعبنا في اي مكان وفي اي زمان.
كما يؤكد توماس بالانفتاح على الجماهير ، واتباع سياسة مرتة مع تجاهها ، ما المنظمات القومية الاخرى دون حواجز للعمل الجماعي المشترك ، والابتعاد عن احتكار العمل السياسي ، والاعتراف بكل مكونات شعبنا القومية ، مع تقريب وجهات النظر ، للالتقاء والتقارب والتعاون للصالح العام خدمة لشعبنا ، واننا نرى ان تلك السياسة هي الناجحة وبلا بديل عنها.
http://www.yanabeealiraq.com/politic_folder/toma-thomas28.htm
(التعصب القومي ، يقتل الروح الانسانية في اية قومية من القوميات ، ليجعل تلك الروح اسيرة لها)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
حزيران \2010

193
توما توماس ومبادئه الراسخة تجاه القوميات (1)
ولد المناضل الغيور الشهيد توما صادق توماس في مدينة القوش الشمالية لمحافظة نينوى عام 1925 ، مسيحي كاثوليكي ، وطني كلداني القومية ، غيور على شعبه العراقي ، بكافة قومياته المختلفة والمتآخية ، ضمن الوطنية الحقة والنظرة الانسانية الامميية المحقة والنقية ، خدمة للانسانية جمعاء ، اينما وجدت في الكون.
   كان له حضوره المتميز ومواقفه المبدأية النقية الخالصة ، في خدمة بلدته العريقة بخصالها وتميزها الجغرافي وتاريخها العتيد ، ونضال شعبها المتميز ، عبر العصور الغابرة قديما وحديثا ، مما جعل البلدة تتميز حقا عن بقية البلدات ، بمواقفها المبدأية الراسخة وبرجالاتها الفريدون ، كما التضحيات الجسيمة ، التي رخصها الشعب من اجل القضية الوطنية والقومية ، بثبات ورسوخ بما يميزها عن البلدات الأخرى لموقعها الجغرافي من جهة وتاريخها العتيد العنيد من جهة اخرى.
كل ما قيل ويقال بحق المناضل توما توماس ، هو قليل قياسا بتضحياته ومواقفه الفريدة ، تجاه شعبه ووطنه وقوميته وديمومة حياته وسعادته وحريته وتقدمه ، نحو الافضل والاحسن دائما.
 كان شعلة وهاجة ينير الطريق للجميع ، ومدرسة من طراز خاص ، وقائد ميداني متمكن مضحي ، سياسيا واجتماعيا وعسكريا فذا ، تميز بخصال الادب والثقافة والمعرفة ودهاء ونبل وقدرة التحكم ومعالجة المواقف الصعبة عمليا ، قليل الكلام كثير الفعل ، لايقبل المساومة ولا المراوغة ، ثابت بعزيمة لا تلين ، لا تهمه قشور الدنيا كلها ، بل الثبات بعزيمة وصبر خارق من اجل المباديء الحية التي نشأ وترعرع عليها وفيها ولها.
عاش مثالا امميا وقوميا ، معتزا بامميته وقوميته ومحترما القوميات الاخرى صغيرها وكبيرها ، مقارعا التعريب ورافضا التكريد كما الاشورة والكلدنة والسرينة ، يؤمن بالحوار والاعتراف بآخر ، كما التصدي لكل ما يفرق ولا يجمع ، ومع الاعتراف بالآخر حقا وحقوقا ، دون التمييز على الآخر ومحاولة الغائه ، وقف ضد سياسة وفكر البعث ، في أوجه قوته لحملات التعريب القذرة ، كما السيطرة ومحاولة تمييع القوميات الصغيرة من الكلدان والآشوريين والسريان ، وجعلهم طوائف مسيحية ضمن القومية العربية ، عندما منح الحقوق الثقافية والادارية للناطقين بالسريانية في عام 1972 ، دون تثبيت الاعتراف بالقوميات (الكلدانية ، التركمانية ، السريانية ، الآشورية ، الارمنية)  متجاهلا ومتعمدا ، لمحاولة قذرة من البعث لتمييعها ضمن العربية ، وخصوصا التي ينتمي اليها شعبنا المسيحي من الكلدان والسريان والاشوريين والارمن ، في الاحصاء السكاني للعراق المقترح تنفيذه والملغي ، في تثبيت القوميات العراقية  باقتصاره على القوميتين الرئيستين العربية والكردية دون سواهما ، على حساب شعبنا بكل قومياته.
اليكم الرابط ادناه  حلقة 14 من اوراق توما توماس المنشورة في موقع الينابيع والناس والمواقع الاخرى ، للوقوف على ثبات المواقف الصلبة ، لرجال نذروا حياتهم من اجل حرية وطنهم وسعادة شعبهم . دون التعصب القومي الاعمى ، الذي يحاول الغاء القوميات الاخرى والتوسع على حسابها. نقول (التاريخ لا يرحم ان عاجلا ام آجلا) . هذه الدروس يجب الاهتمام بها ومراعاتها ، لمنعنا من الوقوع بالاخطاء المميتة والقاتلة تاريخيا، علينا تجاوزها للاحتفاظ بتاريخ ناصع البياض.
مقتبس مهم من المقالة ادناه:

ولجأ البعث الى سياسة التعريب، وبدأ بالضغط على القوميات الاخرى لتسجيلها ضمن القومية العربية مع ابقاء الاختلاف على الديانة فقط ، كأن يجري تسجيل للكلدان والآشوريين كعرب مسيحيين !! .
وفي نفس الوقت حاول الاكراد بدورهم اتباع نفس الاسلوب ونفس السياسة وإعتبار الكلدان والاشوريين اكراداً مسيحيين!!. الا اننا وقفنا بأصرار ضد المحاولتين بلا تمييز.
استدعاني البارزاني لمقابلته في حاج عمران، ليفاتحني قائلا : " لماذا تقفون ضد الحركة الكردية بجانب البعث عند تسجيل الاهالي كلداناً واشوريين وليس اكرادا؟ ".
قلت له : " تماما كما تقول ، نحن نسجل كما يجب ان نكون. إننا كلدان واشوريون ولسنا عرباً او كرداً". وإستطردت قائلاً " من غير الصحيح ان ننكر انتمائنا القومي، فقد كنا وسنبقى الى جانب الحركة الكردية اثناء الاستفتاء ، ولكن لا يمكن ان يكون ذلك على حساب قوميتنا ".
ومن المؤكد ان البارزاني قد تفهّم وجهة نظري وايدها، لانه كان قد اوعز الى المسؤولين الاكراد بالكف عن التدخل في شؤوننا.

نستنتج اعلاه بان المرحوم توماس وضع النقاط على الحروف ، ليس اجتهادا منه فحسب ، بل من المبدأ الاممي الشيوعي المحق الذي تفانى من اجل أحقاق الحق وانتزاع الحقوق ، بصلابة لا تلين متحديا الظروف الصعبة والقاهرة ، التي رادفته والحزب الشيوعي للوقوف بعدالة وحق لشعبنا بلا مساومة ومن غير تقاعس ، مستندا الى المباديء الراسخة ، لتوحيد شعبنا في الاتجاه الذي يخدم الانسان العراقي ، مستوعبا مآسيه ، مطالبا بانتزاع الحقوق كاملة قوميا وطبقيا ، واضعا الواو بين القوميتين الكلدانية والاشورية ، والسريانية منذ بداية السبعينات من القرن الماضي ، رافضا التعريب والتكريد معا ، والنظرة القومية الضيقة لألغاء ألآخرين . كان دوما الى جانب كل القوميات المتآخية ، بكل تنوعاتها واثنياتها ، احقاقا لحقوق شعبنا القومية المحقة ، وفي خدمة الوطنية الانسانية العراقية.
في الوقت نفسه ان معتزا بقوميته الكلدانية ، محترما الآشورية والسريانية ، جامعا فصائل عديدة متفانية من أجل الجمييع ، والذي يجمعهم الوطن والانسان معا ، يناضلون من اجل أنهاء الاستبداد ، ومقارعة الظلم والدكتاتوريات المتعاقبة الجاثمة على صدور العراقيين جميعا ، بكل ثقلها وجبروتها لأركاع واذلال شعبنا العراقي بل قومياته المتآخية.
يؤكد القائد  توماس ، بان القائد التاريخي البرزاني الخالد ، كان دائما مع شعبنا القومي (كلداني وسرياني وآشوري) أحقاقا للحقوق وتنفيذا للواجبات ، مع المظلومين والمستضعفين ، وناصر من ناصره ووقف الى جانب من وقف معه ومع شعبه ، وهذا الموقف يحسب للبرزاني الخالد ايجابا. لان الكلدان والسريان والآشوريين وقفوا الى جانب اخوتهم الكرد والى جانب قضيتهم بالذات ، معتبرين انتصار الكرد ، هو انتصار لهم ، تحقيقا لحقوقهم المغلوبة والمغيبة ، وفعلا كانوا ضمن القضية الكبرى للانسان معا كردا وتركمانا وكلدانا وآشورا وسريانا.
كثيرون من المتطفلين القوميين السياسيين من آخر زمان ، معتبرين انفسهم مناضلين وحيدين لشعبنا الكلداني والسرياني والآشوري دون سواهم ، ناسين او متناسين عن عمد او غير عمد ، كما يعتزون بشهدائم دون غيرهم ، وكانهم هم الوحيدين الذين قدموا الدماء من ابناء شعبنا ، وغيرهم لم يقدم قطرة دم للوطن باستثنائهم ، تراهم يعدون الفقداء من ضمن الشهداء ، وحتى من الذين كان لهم مواقف مخالفة لتوجهاتهم ، كما قال احدهم في احدى مقالاته ،  كاتب متمكن ،  فارق الحياة عن قريب حينما عنون احدى مقالاته ( من فمك ادينك يا يونادم كنا) .
بالوقت الذي نحترم التضحيات لشعبنا جميعها ونقدسها ، من كل الحركات السياسية مهما كانت توجهاتها ، ومواقفها الوطنية ، ومهما اختلفنا بالآراء مع الآخرين ، لا نقبل المزايدة على الآخرين ، لان للكلدان شهداء وطنيين لايمكن عدهم ولا حصرهم ، من داخل القوى الوطنية العراقية كما القومية سواء في الحركة الكردية التحررية ، ام في النضال العسكري الانصاري للحزب الشيوعي العراقي ، والفكري والسياسي في السجون والمعتقلات والمقابر الجماعية ، تلك الدماء التي اريقت في مختلف الاوقات والاماكن من العراق ، التي امتزجت مع كل القوميات المختلفة عربية وكردية وتركمانية وكلدانية وآشورية وسريانية وأرمنية ، كان لها حضورها في خدمة الوطن والقومية ، رغم تنوعها المنصب في نضال وطني انساني ، من اجل حياة فضلى متقدمة ومتطورة منشودة ضمن الاهداف الوطنية.
للكلدان تحديدا ، شهداء قوميون وطنيين ، غير مبالين بالقومية بقدر حبهم لوطنيم وتقدمه وأستقراره ، معتبرين هم جزء لا يتجزأ من الوطن العراقي ، وهم قومية تاريخية لا يمكن لاحد المزايدة عليها والانقاص منها ، ومن نضالها المتميز ، في الدرس القومي والوطني ، هؤلاء بحق لهم نضالين توأمين مترابطيين ملتحمين ، لايمكن فصل أحدهما عن الآخر وطنيا وقوميا .
الكلدان فيهم مسيحيين ومسلمين وصابئة مندائيين ، متواجدين على الساحة السياسية والفكرية ، لهم حضورهم التاريخي الدائم ، عبر المراحل المختلفة والمتطورة لحياة البشر , وهم في الاردن ولبنان وسوريا أضافة الى العراق وبقية انحاء العالم ، على الجميع احترام وجودهم ونضالهم الدائم في السابق والآن ، ثابتين راسخين معتزين بقوميتهم ووطنيتهم رغما عن الحاقدين المأجورين.
الكلدان اياديهم ممدودة للسلام مع اخوتهم من القوميات المتعددة ، منفتحين اليهم يتمنون لهم ما لغيرهم ، معترفين بالجميع متحابين للكل ، وفي خلاف ذلك ، الكلدان لهم طريقهم ومسيرتهم مقتنعين بها ، كشعب يتطلع الى الامام ، حقوقهم مع القانون والدستور ، واجباتهم ينفذونها على أحسن وجه ، خدمة لشعبهم ووطنهم.
 
http://www.yanabeealiraq.com/politic_folder/toma-thomas14.htm
(لاحقوق قومية ولا انسانية في غياب العدالة والديمقراطية)
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
يتبع

194


الامة الكلدانية ، تنهض من جديد ، بقوة لا تلين ولا تقهر!!
من حق اية امة من الامم صغيرها وكبيرها ، الاحتفاظ بخصوصية نشأتها ، تاريخها ، جغرافيتها ، عاداتها ، تقاليدها ، أقتصادها ، فنها ، ثقافتها ، لغتها ، تراثها ، علومها ، ملبسها ، مأكلها ،،الخ من الامور التي تجمع القوم الواحد بعيدا عن الدين والتدين ، الذي لايكمن أعتباره ضمن اسس ، تواجد ونشوء القومية أو الامة أو الجماعة أو مجتمع ما ، من الكتلة البشرية التي تتفاعل مع الارض ، لتستغلها وتوظفها لخدمة الامة او القوم او الجماعة المعينة.
الامة الكلدانية حسب قرائتنا للتاريخ ، متواجدة قبل ظهور الدين بآلاف السنين ، في بلاد الرافدين حتى توسعت الى بلدان عديدة محاطة  بالعراق ، وهي عانت كغيرها من الامم بين المد والجزر ،  ضمن الظروف التي رادفتها ، عبر التاريخ القديم والحديث وحتى اللحظة سلبا وأيجابا ، انتعاشا واخفاقا ، حالها حال ، الامم والاقوام الاخرى في العراق والعالم أجمع ، بما يجمع الكل من قهر وتهميش وسلب ونهب ودمار واستغلال ، بحكم الصراع الطبقي القائم ، بين الفقراء والاغنياء ، بين الظالم والمظلوم ، بين الخير والشر ، بين العدالة واللاعدالة ، بين التقدم والتأخر ، بين البناء والهدم ، بين السعادة والتعاسة...الخ من الامور بكل تناقضاتها المختلفة ، لجشع الانسان وأنانيته المقيتة ، وذاتياته اللئيمة ، في  انكار الاخر والالتفاف عليه ومحاولة تهميشه ، بدون وجه حق ، منطلقا بذاتياته المدانة مستغلا ، قدراته المادية (المالية ) الصرفة للالتفاف على التاريخ والانسانية وكل القيم الخلاقة التي لاتهمه ، سوى مصالحه ومآربه وعقليته الهمجية في الغاء الآخر ، والالتفاف على حضارة وادي الرافدين البابلية الكلدانية ، ليسيسها دينيا ، ويبعدها عن وجودها القومي الحضاري التاريخي .
انها وقاحة اناس متطفلين حاقدين ، على كل ما هو كلداني ، بعيدين عن حضارة وادي الرافدين التاريخية بكل معالمها التقدمية التي تعتبر حقا حضارة العراق ، في خدمة للبشرية ، التي تقدس وتحترم ، من قبل غالبية الامم وكل الشعوب في العالم ، التي تقره جميع شعوب الارض بجنائنها المعلقة ، ضمن احدى عجائب الدنيا السبع ،  معتبرين الكلدان طائفة متواجدة ضمن الآشورية ، بوقاحة وصلافة ، لتغيير وتشويه التاريخ  البشري في العراق ، مقابل المال الزائف والمصالح الفردية القذرة ، واللئامة المقيتة ، ومن اوجه المفارقة الكبيرة من أناس هم كلدانيين أصلا وتراثا وتاريخا ، أناس مأجورون متطفلون على التاريخ ، يشهرون سلاحهم وقلمهم بوقاحة وصلافة وجور قاتل ، لم نستغرب قط ، هؤلاء يقينا قبل السقوط كانوا يعتبرون أنفسهم عرب ، خوفا ومسايرة للنظام الدموي السابق .
انني اكتب رأيي الخاص ، منحازا بالكامل الى جانب ، الفقير والضعيف والمضطهد ، وهو صراع فكري وثقافي لابد منه ، لنقول كلمة حق ضد الباطل ، للحرية  ضد الاستبداد ، بتعايش سلمي وأمني واستقراري ووئامي ، ضد الخطف  والاعتداء والحرب والدماروالتففجير والقتل الرخيص الذي يستهدف عامة الشعب من عمال وففلاحين وطلبة وكسبة وموظفين وصحفيين واساتذة واطفال وامهات ورجالا ونساء ، علينا ان نعي (الى ان صاحب المال "الراسمالي" لايمكنه ان يفرط بماله وأمواله دون هدف مسبق ودون نوايا مبيتة ،، لمصالحه الخاصة على حساب امة وشعب بالكامل ) ليروج بضاعته الرخيصة النخسة البخسة ، في ادعاء خدمته لقومه وشعبه وهو كاذب ومخادع وغير صادق .
التاريخ له حكمته وقوته ليشهد بالدليل القاطع على ما نحن بصدده ، يقدم القشور المزيفة والمال الرخيص ليس من ملكه الخاص بل مسيس بنوايا دفينة ، يغدقه صدقات على شعبنا ، علينا ان نتفهم الواقع المزري لشعبنا العراقي ، دون مزايدات عقيمة ، والتقليل من شأن القومية المعينة بغية تهميشها ، والتحايل عليها ، بطروحات عقيمة غير سليمة المصدر ، من خلال فاركونات قطارية تهدم التاريخ القومي والعراقي معا ، تسمية عقيمة يراد فرضها من قبل زيد من الناس بعيد عن التاريخ العراقي وجغرافيته ، اقولها انها وقاحة القرن الواحد والعشرين .
 بكل صراحة تهميش الكلدان والغاء وجودهم هو ضرب رخيص لتاريخ العراق وشعبه ، والدستور يكفل التواجد القومي للكلدان على ارض الواقع حاليا وتاريخيا ، وما على المنصفين من الكرد ان يحذوا حذوا المركز العراقي ، كما عليهم ان يستوعبوا دستورهم ودستور العراق ، بعيدا عن التناقض بين الدستورين ، وهذه مخالفة قانونية على البرلمان الكردي استيعابه لتعديل مساره فورا ، ومن دون تأخير، وهو حق شرعي للكلدان ، من دون استنجاد بأحد ، والكلدان لهم مناضليهم في الوطنية الحقة ، وهم كثيرون . يصارعون من اجل استتباب الحق والعدالة الاجتماعية ليس قوميا فحسب ، بل وطنيا تقدميا ديمقراطيا .
كتبت مقالة قبل اشهر تحت عنوان (الكلدان شعب وطني أصيل ، لا يمكن لأحد تحديد حجمه ، ولا مساره )وضحت فيه قوة الشعب الكلداني  بوطنيته ، بأخلاصه لأمته ، لانسانيته ، و المقاعد المسلوبة ، والمنهوبة سلفا بطرق وأساليب مدانة في ظروف أستثنائية ، وغدق مالي واسبداد انساني ، واعلام مسيس وممارسة الارهاب المنظم ، ضد الناس النظيفين والوطنيين الديمقراطيين حقا ، الذين يهمهم كل الشعب كاملا وليس الطائفة والقومية العنصرية المقيتة واساليبها المدانة. اليكم الرابط أدناه:
    http://www.al-nnas.com/ARTICLE/NAjmaya/18kld.htm
وهنا يؤكد المطران لويس ساكو جزيل الاحترام في كتابه الموسوم خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية الصادر في سنة 2006  ، مؤكدا فيه ان شعبنا المسيحي ، متكون من كلدان وآشوريين وسريان الىص92الفقرة 4 الآتي:
4. اليوم يوجد توجه لدى العراقيين عموما والمسيحيين خصوصا الى الطائفية والقومية اكثر منه الى الوطن الواحد أو الكنيسة. ان الهوية القومية والتأكيد على التراث ، هما هاجس الاحزاب السياسية ، في السعي للحصول على استحقاقات سياسية ، فانقسم المسيحيون الى كلدان واشوريين وسريان . وكل فئة تبحث عن كيان ثقافي – اجتماعي سياسي، مما يضعف الحضور المسيحيي ويفقد استحقاقاته النيابية والسياسية . انتهى الاقتباس
بالتاكيد الوضع الحالي غير موفق لرجال الدين المسيحيين ، كونهم فقدوا السيطرة السياسية على الشعب ، هذه من الايجابيات لشعبنا ، استنادا الى تفرغ رجل الدين للامور الروحية فقط والعبادة والآخرة ، بعكس التسيس الديني الأسلامي الذي يؤدلج الدين وفتاواه  ، خدمة لرجال الاسلام ، ويخلق التطفل السياسي اللعين في دمار المجتمع العراقي عموما ، ليحدث شرخ كبير بين المكون الديني الاسلامي من جهة ، وأظطهادهم للديانات المسالمة الاخرى كالمسيحية والصابية واليزيدية. نحن الى جانب الفكر العلماني ونظامه السياسي الوحيد الذي يخدم قضيتنا العادلة في خدمة شعبنا ، ساندناه ونسانده مستقبلا ، بعيدا عن التعنصر القومي المقيت ، وانتعاشا لكل الشعب العراقي بكل مقوماته القومية المتآخية .
اليوم نرى مثقفينا وأصحاب القلم الرخيص يشنون حربهم ، بسلوك غريب ، وبلا خجل على الساحة الثقافية والادبية مقابل أجور بائسة ، تنعكس عليهم سلبا لتشل وجودهم ، كونهم مأجورين ومتأشورين ، يدعون الوحدة المزيفة وهم بعيدين عنها ، وينعتون الاقلام الوحدوية المحقة والعاملة لوحدة شعبنا حقا قولا وعملا بسياقات صحيحة وسليمة ، بالحفاظ على الخصوصيات التي لابد منها ، والمطالبة بالحقوق المشروعة والعادلة ، ولما لا ، أيها الانتهازيون والوصوليون والنتفعون على حساب شعبكم ؟؟.
اننا في الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان ، نفهم حقوق كل امة ، نفهم التعايش مع الجميع ، بعيدا عن الأملائات علينا وعلى غيرنا من قبلنا ومن قبل الآخرين ، نؤمن بواقعية عملية متفاعلة مع الجميع ، في العيش الآمن والمسالم ، من دون الغاء وتغييب وتقليل من قوة وحجم الآخرين مهما كانت ، صغيرها وكبيرها ، بعيدا عن التعصب القومي مهما كان اسمه ولونه وشكله ، بأتجاه خدمة شعبنا عموما ، واحترام خصوصيتنا كشعب على الارض ، يجب ان نقدس ونحترم تاريخنا ، الذي هو جزء متواصل مع تاريخ العراق الوطني الاصيل .
 كلدانيتنا كشعب تجمع الجميع مسيحيين ومسلمين ، بوذيين وملحدين لا دينيين، مع كل الشعوب صغيرها وكبيرها دون تمييز ، الى جانب الانسان العراقي العالمي ، بالاخص الكتاب والمثقفين والادباء والصحفيين وطالبي العلم والفن ،  بغض النظرعن الأثنية والقومية بعيدا عن الطائفية الملغية في قاموسنا الفكري ، التي يحاول المزيفون لصقها بنا ،  وفرضها عنوة ، كما يحلو للمتاشورين وأسيادهم  وغيرهم ، لاحتواء شعبنا باسم الوحدة المزيفة المخادعة التي تجمع الانتهازيين والعملاء للعروبة تارة وللكردية تارة اخرى ، لحسابات عقيمة  مدانة من قبل الوطنيين الديمقراطيين ، الذين يتطلون الى ، مستقبل منشود  لشعبنا بكل مكوناته القومية والطبقية ، لصالح شعبنا العراقي عموما بلا غالب ولا مغلوب ، انهم مستقبل العراق الديمقراطي المنشود بلا مزايدات ولا بد من ذلك ان عاجلا ام آجلا.
لاحقوق قومية في غياب الوطنية الديمقراطية ، في بناء الانسان الواعي قوميا وطبقيا وشعبيا ، انه عصر البناء الثقافي والفكري المغيب ، لعقود من الزمن العاصف المليء بكوارث ومطبات مدمرة لشعبنا في حروب طائشة ، واظطهاد سياسي لعين وقومي مغيب ، وتنفس انساني باستلام الاوامر من ، العنصريين العروبييين خونة الوطن والانسان العراقي تارة ، والكردية والآشورية تارة اخرى .
هؤؤلاء لا يزالون يزرعون سمومهم المدمرة والمقيتة التي تشمأز لها الابدان ، لخلق دولة بلا قانون ولا عدالة ولا امن ولا امان ،ولا أستقرار ولا بناء ، من قومجية عروبية وكردية وحتى آشورية متأشورة لعينة المبدأ ، وبعيدة عن القيم والحضارة الانسانية العليا ، في زمن التطور والتقدم العلمي الخلاق ، بأكتشاف الخلية البشرية وبناء وجودها ، بقيمة وتكاليف بسيطة ، قياسا بمردودها العلمي الخلاق (فقط 40 مليون دولار ) لاغيرها .
(نطلب العلم من كل مان في العالم ، وليس من الصين وحدها)
والحليم من الأشارة والواقع يفهم ، يستوعب ويجب ان يوعى لما هو خير الجميع..

ناصر عجمايا
عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

195
مسلسل قتل الشعب العراقي ، وصراع الكتل السياسية في أزدياد
كل العراقيون مستهدفين ، بلا أستثناء لأحد ، بفوارق بسيطة وطرق مختلفة ، لكن الفقراء من شعبنا العراقي (عمال وفلاحين وكادحين وكسبة مستضعفين  وطلبة العلم والعلماء والمثقفين ) هم دوما يدفعون الثمن الغالي ، بلا مقابل وبتفاني مميت ، من اجل الشعب والوطن ، والقاتل الأرهابي المؤدلج سياسيا ودينيا ، لا يهمه من يقتل ويغيب عن الحياة ، للاسف السياسيون الذين أختارهم شعبنا ، ليسوا بمستوى الحدث ، غير مبالين بمن منحهم الثقة ، سوى الاسراع من اجل مصالحهم الذاتية ، بعيدا عن حب الوطن والمواطن ، تروا الشعب بأيدي الارهاب ليفتك ، ويدمر البنى التحتية للوطن والمواطن معا ، دون ردع ولا متابعة للاحداث الدامية المتكررة ، لا يهمهم سوى الركض وراء مزيد من الملايين الدولارات واليورو والذهب الخام والمصنع ، ومزيدا من الارصدة في الداخل والخارج ، باسماء متعددة ومزيدا من الشراكات والاسهم والاستثمارات المختلفة ، لايهمهم الدين ولا القومية ولا الوطن ولا الشعب ، بقدر همهم الوحيد منافعهم الخاصة ، ابتزازا للشعب والفساد وصل حتى القضاء ، ليس الآن فحسب بل أمتدادا للوضع السابق قبل 2003 ولحد الآن ، كان العراق مملوك لصدام وعائلته العوجاوية ، حتى تحول الى الورثة ،( قادة العراق السياسيين القوميين الطائفيين ) يمارسون ابشع دكتاتورية مبطنة بالحرية والديمقراطية ، بالوجه القبيح مستغلين قيم الحرية في أستبداد الشعب ، والديمقراطية بكبح الشعب ، يشهرونها كالسيف المسموم الحاد ، ظاهره حماية الشعب وحقيقته أركاعه وأذلاله ، حتى وصل الامر بالناس البسطاء ، الذين يعشقون الحياة بدلا من الموت ، كي يترحموا على الأمن الصدامي ، وما فوز القائمة العراقية بنفسها البعثي ، ليس حبا بعلاوي ومن لف حوله ، بقدر ما وصل اليه الوضع المتردي المقيت ، آملين فقط لانتشالهم من كوارث فقدان الامن ، وتسييس الدين وأدلجته ، خاصة من الناس البسطاء وقسم من الفقراء ومن القوميات الصغيرة والمهمشة والمضطهدة ، كما الطوائف الدينية المستهدفة ، من المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين وقسم من الديانة الاسلامية المقسمة طائفيا وبمباركة البعث الصدامي الهمجي الدكتاتوري الارعن ، للاسف ذهبت تصوراتهم أدراج الرياح .
لم يكتفي الارهاب الأسلامي القاعدي البعثي ، الموجه ضد الشعب العراقي عموما ولفترة طويلة تجاوزت السبعة أعوام ، بل شخص اليوم تحديدا ، العامل البسيط المكافح ، من أجل لقمة العيش ، له ولعياله الذي ينتظره بفارق الصبر، ليسد رمقه وأستمرار حياته وديمومة انتاجه للشعب خدمة للوطن وتطور البلد ، مستهدفا عمال معمل النسيج في الحلة ، ليمتد الى مدن أخرى تأجيجا لمشاعر طائفية بحتة ، لديمومة بقائها وتعشعشها في المزاج العام ، للثأر والضغينة في غياب القانون ومنع العدالة وأكتمال خراب الانسان ودمار الوطن ، وكل ذلك والسياسيون في سبات عميق ، كالحية  التي تلدغ الانسان وتخرب الارض وتبقى في سبات شتوي عميق ، فيا ترى الى متى ، ينتهي الشتاء الدامس القارص الدامي في العراق ؟؟ ولا ننسى الحية تنزع ثوبها القديم بعد السبات الشتوي ، فهل القادة السياسيون ، لهم القدرة في الخروج من سباتهم العميق ، ونزع بدلتهم العفنة الفاسدة والمسيسة والمتحزبة والمصلحية والذاتية والازدواجية والطائفية العفنة والقومية المقيتة ، حبا لتاريخ الشعب من شهدائه ومناضليه ،ومعتقليه وسجنائه ومدافعيه وناكرين ذاتهم ، من أجل التغيير نحو الحياة الفضلى للشعب وتقدم الوطن؟؟؟؟
عمال وعاملات النسيج في معمل الموصل وفي منطقة المنصور تحديدا ، يتلقون التهديدات علنا من الارهاب القاعدي البعثي في الموصل ، والحكومتين المحلية والمركزية ، باقية على رحمة الارهاب ، وفي سبات مقيت ، يعصف بالشعب عموما ، وبالاخص أستهداف طلبة ابرياء طالبي العلم والثقافة من كلا الجنسين ، ضحايا أبرياء ينتضرون ، مستقبل وطني مرموق ، يدفعون ثمنا باهضا ، ضحيا عنف مقصود ومتعمد بأستهداف ، طلبة مسالمين لا يملكون غير القلم والدفتر والكتاب ، فقدوا لحد ألآن شاب يافع وشابة مخطوبة في مقتبل العمر من بغديدا ، وجرح 188 طلاب علم بأختصاصات مختلفة ومتنوعة ، فهل الحكومة الحالية واللاحقة بأمكانهم تعويض البلد بالعلماء والمفكرين؟؟ أنها جرائم تسجل على قادة الحكومات المتعاقبة سابقا وحاليا ومستقبلا ، كون المواطن يحملها وزر فقدان الامن وغياب الأستقرار ، وعدم تنفيذ والوعود والوفاء للتعهدات ..
الحكومات  جميعا عليهم الرحيل من مواقع الدولة ، حفاظا على الانسان ، والتقيد بالاخلاق والادب الانساني ، وكفاكم فسادا ماليا وأداريا وأخلاقيا وقانونيا ، تحقيقا للعدالة والحق واستكمالا للبناء الحياتي السليم ضمن التطور والتقدم المنظور في العالم التحضر ، لبناء مؤسسات عاملة وفاعلة ديمقراطية ، واصدار قانون للاحزاب كما لمنظمات المجتمع المدني التي ، تخدم الانسان وتمنح حقوقه ، انهائا للفوضى واستقرارا للبلد ، كما على البرلمان الجديد التحرك السريع الفاعل في أستكمال صياغة فقرات الدستور الدائم ، بما يخدم كل القوميات صغيرها وكبيرها وعموم طبقات الشعب والاديان ، احتراما للحقوق وتنفيذا لواجبات المواطنة ضمن الوطنية ، والتفكير الجدي السليم في بناء المرحلة الوطنية الديمقراطية ،للسير قدما لمصلحة الشعب وأستقراره وسعادته في بناء أقتصاده المتطور ، للوصول الى حضارة الدول المتقدمة والمتطورة.
ليكن هم الجميع حب الوطن والموطن معا ، بالتوازي بخطان مستقيمان متواصلان ، مكملان خدمة لشعبنا ووطننا ، والمنافع يحصل عليها الجميع ، من خلال المصلحة العامة ، الجميع يحصل الخاص ، وليس استحصال الخاص على حساب العام ، فالتاريخ لا يرحم يا قادة السياسة العراقية المتنفذة ، في صنع القرار ، كفى قتل ودمار ، كفى تشريد الناس ، كفى أبتزاز الشعب ، كفى المحسوبية والمنسوبية ، كفى الثأر المستأصل والتعنصر العشائري والطائفي والقومي المدمر ، كفى المصالحح الذاتية والانتهازية والضحك على الناس والمناورات السقيمة ، فى الميوعة واللامبالاة والتفسخ والرذيلة ، كفى العنف المزروع في جسد اناني مقيت ومنبوذ ، كفى القتل على الهوية ، واستيراد كاتم الصوت وتفعيل دوره الاجرامي القاتل ، مع الخير ضد الشر ومع سعادة الانسان ضد تعاسته ، ومع امن وسلامة وتطور وتقدم شعب العراق ، ورقيه نحو الافضل والاحسن دائما ، الى متى تستفيقوا من رشدكم ايها الحكام المستبدين المستفيدين ، الطامعين ، مالا وجاها  وارضا وبناءا وعمرانا ، أكسبوا التاريخ  كي تخلدكم الناس ، لا تكسبوا الرذيلة والخيسة والتعفن ، التراب يعمي عيون كل من لايعمل من أجل الشعب والوطن بنكران ذات ، وباخلاق عالية ومصالح عامة ، لا تقلدوا الصداميين فانتم أعدمتموه أمام الشعب ، لا تبرروا لوسائل ينفذها شعبنا بكم ، عن قريب أحتكاما للقانون وتنفيذا للعدالة .
حكمتي تقول :(عذرا لشعبنا ، لانه أنذر)
ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
    nassersadiq@hotmail.com

196
تفاجئنا بقرائتنا للخبر المؤلم في الموقع لفقدان الاخت العزيزة ام ماهر (نادرة دانيال) التي قدمت الكثير من اجل العائلة الكريمة ، لايسعنا لتغيير ما وقع حقا انها مأساة هذا الزمن العاصف ، لفقدان الاعزاء ، بسبب الامراض المتعددة التي تفتك بالبشرية , وفقيدتنا الغالية جزء منها ، انها مؤامرة العصر من قبل المتطفلين اللصوص لزرع الامراض في المجتمع البشري .
للاسف البشرية بدأت تحصد عواصف مرضية ، ليست عفوية قطعا بل هي من صنع البشر اللئيم والهدف واضح ، هو انقاص الشعوب ، بغية السيطرة على مقاليد الامور ، في زمن غابر عاصف.البارحة قرات خبر نسائي في استراليا، مفاده من كل 4 نساء أمراة واحدة مصابة بمرض سرطاني خبيث ، اي نسبة 25% مصابين بهذا المرض في أستراليا في مناطق متعددة من الجسم ، هذه هي الوقائع الحالية في مجتمع رأسمالي
لا يمكننا نسيان الاخت الغالية التي فقدناها ، ولا العلاقات الاخوية المتينة التي ربطتنا دهرا من الزمن ، في ظل ظروف ومحن غير ميسورة مملوءة بعواصف الدكتاتوريات العاصفة في زمن غادر ، جمعتنا المحن والمعناة ، متعافينا بالتفاني الاخوي والتلاحم المبدأيي الانساني والاجتماعي المتين طيلة عقود كثيرة من الزمن الغابر القاسي ، الذي ابعدنا وزادت همومنا من اجل الانسان في المنطقة والعراق والعالم اجمع.
مهما قلنا عن رفيقة رفيقنا الغالي رزاق انطون هو قليل بحقها ، تلك الانسانة الخلوقة النبيلة المضحية ، لتحملها الهموم المشتركة مع قرينها التي تقاسمت المحن والصعوبات والمعاناة الجمة الكاملة معه ، شاركته في الضراء قبل السراء ، ورادفته العمل من اجل بناء وتطور وتقدم وضع العائلة في العراق وفي الغربة (امريكا ) طيلة عقود خلت ، ساهمت حقا في ترببية الاولاد على احسن وجه ، كما هموم العمل ومعاناته ، تعمل ليل نهار لتغيير واقع افضل للعائلة.
جمعتنا سوية الطفولة ، فكانت الاخت  والجارة العزيزة وقرينة رفيق درب عسير ، وقريبة لي حتى في قرانها مع اخي ورفيقي العزيز زوجها الغالي رزاق ، التي تجمعنا الالفة والمحبة والعمل النضالي والاخوة والرفقة ومواصلة العلاقة رغم البعد الشاسع بيننا ، حقا كنا قريبين جدا والقلوب والافكار في الالتقاء والحوار دوما.
كان قدرنا ان نلتقي سوية ولايام معدودة بعد فراق طويل ، لعقود من الزمن ، في أمريكا عام 2007 حقا كانت مناسبة كبيرة ومتميزة ، عشنا اياما معدودة سوية لا يمكننا تثمينها ، ولا نسيانها ، تبادلنا الحديث الحميم بيني وبين اخت عزيزة لم تلدها امي ، وبحق كنا أخوين حميمين بصداقة اجتماعية حميمة ، وصريحة صارحتني بما لا تتمكن مصارحة ابيها ولا اخيها ولا أختها ولا حتى والدتها ، لا زالت ذاكرتي غنية بفحوى كلامها وصراحتها معي ومع قرينها الذي كانت تحبه حد العبادة وأكثر كما زوجها يبادلها المحبة والحنان والعطف ، فانا مدين لتلك الصداقة الحميمة البريئة ، التي اكن لها كل المحبة والتقدير ولابد ان اصونها ، كما اصون حدقاة عيوني .
كان همها ان تفرح بولدها البكر ماهر فتحقق حلمها الموعود ، انعش قلبها وتطورت افكارها وتفتحت نفسيتها ، لكن للاسف كاد القدر ان يخطف حلمها الكبير ، وللاسف احلامها الكبيرة لم ترى النور ، ذلك هو قدرها المحتوم على الجميع علينا تقبله ، لان لامفر منه ، ذلك هو قدر الناس جميعا
لا يسعنا الا ان نعزي انفسنا للمصاب الاليم ، الذي وقع علينا كالصاعقة ، ونحن غير واثقين من الحدث رغم وقوعه ، تلك هي عاطفة الانسان لايمكننا تجاوزها والابتعاد عنها وتغيير مسارها.
كما نقدم عزائنا ومواساتنا للعزيز ، رفيق العمر والحياة ، الاخ الغالي والصديق المخلص الوفي( رزاق أنطون) أبوماهر الورد والاعزاء اولادها جميعا والى والدها العزيز دانيال ووالدتها واخوانها واخواتها جميعا والى الوالدة حني والدة الاخوة جورج ورزاق ونافع والى كل البنات والى كل عائلة عم مرقس الكرام والى عائلة قصانوا جميعا ان يبعد الجميع من اي مكروه ، لتكون للجميع آخر الأحزان ليعيش الجميع بامن ومحبة وسلام.
طالبن للجميع الصبر والسلوان وللمرحومة الجنة والخلود الابدي

اخوكم دوما
ناصر عجمايا والعائلة
ملبورن \ أستراليا

197
الاول من ايار هو الاول في استرالي – ملبورن
في عام 1958 قامت مجموعة كبيرة من عمال ملبورن ، بتنظيم  أضراب عمالي عام حتى ، محددين يوم كامل للعزف عن العمل , مضحين بهذا اليوم ، خدمة لانفسهم وللاجيال اللاحقة ، محدديين يوم العمل بثمانية ساعات ، مقابل أجر يستحقه العامل ، من صاحب العمل ، قبل هذا اليوم كان العامل لا يعرف طعم الراحة ولا الاستراحة ، كالآلة الميكانيكية الفاعلة ، من دون توقف ، منذ الفجر والبزغ ، للضوء لترك الظلام ، وحتى الغروب والى الظلام ثانية ، بمعدل عمل شتوي12 ساعة وصيفي 16 ساعة .
كانت شجاعة العمال الاستراليين ، بمثابة شعاع ونور ، للطبقة العاملة العالمية ، ذلك الموقف الشجاع والبطولي ، استمر كل عام ، للتحريض والمطالبة والاعتصام ، في المواقع والتجمع الكبير الذي يحدث كل عام في خريف استراليا ، والذي يعاكس العالم في الربيع ، أنها قوة وقدرة وجبروت  وايمان وعزم وتصميم ، للمضيء قدما من اجل قضيتهم العادلة ، داخلين التاريخ من اوسع ابوابه ، مضحين من اجل شعبهم ، وعدالة قضيتهم احقاقا لحقوقهم ، مما كان له الاثر الاممي الكبير ، على واقع شعبوب العالم اجمع ، وعلى مديات مختلفة ، زمنيا في امريكا عام 1886 ليقرروا العمال بيوم العامل (عيد العمال العالمي ) امميا ليتبناه كل شعوب العالم ، في مختلف البلدان ، واستراليا لا زالت تحتفل في يوم العمال ، متقدمة على العالم من حيث المطالبة بالحقوق العمالي ، لتحديد ساعات العمل (ثمانية ساعات ) وفيما بعد ب (38 ) ساعة في الاسبوع ولا زال ساري المفعول .
اما العمال الامريكيين ، استمروا بنضالهم ، من اجل اخذ حقوقهم ، عنوة من رب العمل ، حتى كان مطمحهم في 1890 ، وفي الوقت نفسه تحرك العمال في اوروبا وبشكل اقوى حتى تكلل عملهم في النجاح لاعتبار الاول من ايار من كل عام عيدا وطنيا للطبقة العاملة العالمية  من خلال مؤتمر عالمي حضره اكثر من 400 مندوب من مختلف انحاء العالم في 1890 .
في العراق ان لهذا اليوم صدى كبير ، في عقول العمال والمتعاطفين معهم ، والمتبنين قضيتهم والعاملين والمظحين من اجلها ، خصوصا الطبقة المثقفة العراقية ، التي وقفت ولا زالت تقف الى جانب المظلومين والمظطهدين والكادحين ، وتبنت احزاب الطبقة العاملة ، شعارها الاممي والطبقي ( يا عمال العالم أتحدوا) وقسم منها تبنعت شعار آخر (يا عمال العالم ويا شعوبها المظطهدة أتحدوا).
ورغم الظروف القاهرة والعصيبة ، للطبقة العاملة العراقية ، لم تتجرأ اية قوى مسلطة على الشعب ، من الغاء المناسبة العمالية ، في اقوى قواها التسلطية الدكتاتورية الهمجية رعانة ، من الغاء الاول من أيار من كل عام ، وهو اليوم الذي يحتفل شعبنا به ، ليقدسه كيوم حافل ، بالنضال لانتصار قوى الطبقة العاملة المظطهدة المستغلة الحقوق اقتصاديا ، مع نظيرتها التي استغلتها ومصت دمائها وقوتها ، وهو يعتبر يوم انتصار الحق على الباطل ، ضد كل ناهب وسالب لحقوق المستضعفين الفقراء ، والتي لا تقره الانسانية الحقة ، وذات البعد الاخلاقي النزيه .
لا زال الصراع قائما والنضال مستمرا والمطالب دائمة ، من العمال ضد البرجوازية ، والاول من ايار هو المحفز الدائم لانتزاع الحقوق ، من طبقة مضطهديهم ، وعولمة الطبقة العاملة العالمية ، هي الحافز والمعبر الاكيد لمصالحها واستحقاقاتها المطلبية العالمية ، فكريا وعقليا وعضلييا ، بحكم تطور المعرفة والتكنلوجيا والآلة الميكانيكية ، التي يحركها الفكر المتنور ، بالاضافة الى الجهد العضلي ، الذي تسلبه البرجوازية من الشغيلة ، تلك مهمات يجب الوقوف عليها ، ودراستها وتلقينها على الجماهير الغفيرة ، ذات المصالح العليا ، في استرداد وانتزاع حقوق  الشغيلة من اصحاب العمل ، وتحويل فائض القيمة ، او القيمة المضافة ، كخدمات واصلاحات وضمانات اجتماعية وصحية ودراسية ، وخصوصا للدول المتأخرة انسانيا ، وتحديدا في بلدان العالم المتأخر عن ركب الشعوب ، في التقدم الحياتي والاجتماعي والصحي.
تحية الى الطبقة العاملة العالمية في عيدها الاغر
تحية للطبقة العاملة وكل الفقراء والكادحين والمستضعفين في الاول من أيار وفي كل عام
تحية لمناصري الطبقة العاملة ، من شغيلة الفكر والمثقفين والطلبة الذين تهمهم مصالح العمال والشعب.
تحية لمناضلي حزب الطبقة العاملة في العالم أجمع
تحية لشهداء الطبقة العاملة الذين قدموا ارواحهم فداء للمباديء الطبقية والوطنية
تحية لكل شعوب العالم ، التي ضحت وتضحي من اجل الانسانية عموما
ستبقى الطبقة العاملة شعاع تنير الطريق للاجيال الحالية واللاحقة
الى غد افضل بالعمل قبل الامل

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

198
الأعتداءات الهمجية على قساوسة تللسقف متكررة
تفاجئنا كغيرنا ، بخبر منشور على الصفحة الرئيسية ، لموقع عنكاوة الأغر ،صباح الجمعة المصادف 16\04\2010 ، مفاده اعتداء احد عناصر الحرس الوطني ، التابع لحكومة أقليم كردستان ، والعاملة لحماية المنطقة ، التي نثمن جهودها وخدماتها الامنية ، لحماية امن المواطن ومدينة تللسقف عموما ، الا ان الخبرالمؤسف  للاطلاع عليه ، كان له وقع كبير علينا ، كوننا من اهل مدينة تللسقف ، خصوصا والعراق عموما ، تمنياتنا لشعب العراق كل الخير والامن والسلام والاستقرار, ولمنطقتنا بالتأكيد لها خصوصيتها الواضحة بالنسبة لنا.
وقع الخبر كالصاعقة علينا ، ليس كون الاعتداء وقع على خوري تللسقف ، القس فارس ياقو مع كل الاحترام والتقدير لموقعه الديني فحسب ، بل بالمنظور البعيد هو ، الاستخفاف بمشاعر شعب تللسقف ، خصوصا كما شعبنا الكلداني وكنيستنا عموما ، انها واقعة مؤلمة وكبيرة على الشعب ، بسبب الجهل المقعد من جهة والاستهتار بمشاعر الآخرين من جهة أخرى ، فعوضا ان يقدموا هؤلاء العسكريين ، خدماتهم الجليلة لحماية ابناء البلدة ، نراهم بعكس الفعل تماما .. في الوقت نفسه كان لضباطه وقادته ، من عسكريين وحزبيين ديمقراطيين كردستانيين ، مبادرتهم الأيجابية ، لمعالجة الموقف وشجبه بحنكة ودراية  وتعقل ، يثمن عليه ، وخصوصا لتقديس القانون ، وتنفيذه بعدالة ضد الجاني ، تحقيقا للمساواة وحبا بالقانون والانصياع له ، لبناء مجتمع يتحكم به القوانين ويخضع له الجميع بلا أستثناء لأحد كان من يكون .
كما نثمن مبادرة اهالي تللسقف ، للتعبير سلميا بالمظاهرة الكبيرة ، حبا بمشاعر اهلهم وتقديسا لكنيستهم ، التي دفعوا الثمن الكبير ، عبر التاريخ للحفاظ عليها ، ليس بنايتها وهيكلها الفاخرتين ، بل بما قدمته وتقدمه ، من تعليم ابنائها لغتهم وثقافة التسامح والمحبة مع الجميع. كما تثمن ردود الافعال الايجابية ، من جانب ضباط الحرس الوطني في تللسقف والجهاز الحزبي للديمقراطي الكردستاني ، لأحتواء الموقف ، بالاعتذار لأهالي مدينتنا تللسقف التي زرعت ، روح المحبة والتسامح ، والاخاء والتضحية للحق وللعدالة ، وحب الوطن لديمومة تآخيه.
ولا ننسى دور سيادة المطران ، ميخائيل المقدسي لاحتواء الموقف ، وتهدئة الامور باقصى السرعة ، بالالتقاء مع ابنائه والتفاعل مع الجميع ، لمعالجة الموقف الصعب ، لاحتواء وتهدئة التعصب وانهاء فورانه ، كما يثمن دور مختاري المدينة وخورنة الكنيسة ، والمثقفين واصحاب الآراء السديدة ، لصالح شعبنا ومدينتنا .
امامنا نموذج تم مص غضبه ، وتشتت فحواه الملغم بعقلانية ودراية ، نقدر عاليا جهود الجميع ، لكن السؤال الذي يطرح فحواه ، ماذا كان دور شعب تللسقف ، عندما حصلت حالة مقصودة ومتعمدة , جانيها ومرتكبها من اهل تللسقف ، وقريب من القساوسة جدا ، بما فيهم الاب فارس ، ومرادفا له بكل تحركاته يمينا ويسارا ، شمالا وجنوبا ، داخل تللسقف وخارجها ، كما في داخل الكنيسة نفسها ، في القداس  والمكتبة والفناء والمكتب الخاص للقساوسة والكنيسة معا ، ذلك الانسان الذي مارس الاعتداء , على خوري سابق لنفس الكنيسة ، الاب يوحنا رفوكا الموجود حاليا في أمريكا ، ليحصل الاعتداء من قبل ما يسمى بالشماس صديق هرمز \ عضو قيادة فرقة ، لحزب البعث سابقا وحاليا منتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني ، ممارسا الاعتداء على الكاهن يوحنا رفوكا ، في داخل مذبح الكنيسة وفي الوعضه ، امام كل الحضور ، من يوم الاحد في نهاية القرن العشرين ، ما من رد يذكر ولحد اللحظة ، ولم يعتذر في حينها لا هو ولا حزبه للقساوسة ، كما لأهالي جلدته ، وفي حينها كان للقس يوحنا دوره المشهود ، تيمنا بمقولة المرحوم عبد الكريم قاسم ، (عفا الله عما سلف) كما تيمنا بتعاليم المسيح ، في التسامح والنبل والكرم وحسن الاخلاق والفضيلة والصدقة للمحتاجين ، والعفو للمسببين الخاطئين ، تيمنا بمقولة المسيح (يا أبتي ارحمهم لا يعلمون ماذا يفعلون). وشتانا بين الماضي والحاضر ، وبين الفعل السليم والعمل الأثيم .
السؤال لمنظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في تللسقف ، وهي الادرى بواقعها ووضعها وسلوكيتها ، هل تقف على مسافة واحدة من مرتكبي ، الجرائم بحق شعبها وقساوستها لتعطي كل ذي حق حقه!!!؟ بالكمال والتمام ؟ وهي تعلم يقينا ما كان يجمعنا ، في زمن غابر ومحن جمة ، لا تحصى ولا تعد !!؟؟ وهي تعلم عين اليقين ، لنا معها مواقف وتاريخ في ازمنة شائكة ومغبرة , مشتركة ، فهل هي الآن جديرة بمتابعة أمورها الذاتية على احسن وجه ، لتقيم كل الامور على حقيقتها ، يا ترى ؟ ام خلط الحابل بالنابل , وهي تحصل على وضع لا يحسد عليه ، بسبب أفعال  وتصرفات غير مدروسة سلفا ؟ ولتصرفات خاطئة لأشخاص غير مسرة للمنظمة نفسها؟ والمنظمة تدفع الثمن الخاطيء؟ بالتأكيد.رأينا هذا هو ليس تدخلنا باموركم الذاتية ، بقدر حرصنا على سلوك منتسبيكم ونظافة تاريخهم ، كما حرصنا على وجودكم  وتاريخنا المشترك معكم ( الله من وراء القصد).
للتاريخ اقول ، اثمن دور منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في تللسقف عاليا ،من خلال مسؤولها المرحوم كوكيس عتو ، لموقفه المثمن لمنع البعث ، من اعتقالي شخصيا في عام 1971 عندما كنت طالبا في ثانوية تللسقف ، لنشاطي المتميز وعثور البعث على ادبيات ، صادرة من الحزب الشيوعي فيها أدانة لسلطة البعث ، ورغم معرفته المسبق بأنتمائي السياسي العائلي للحزب الشيوعي العراقي . في الوقت نفسه ، كان لنا ادوار ، كبيرة الى جانبهم لا يمكن ذكرها ، في هذا الوقت أطلاقا..
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا         
nassersadiq@hotmail.com

199
الكلدان شعب وطني أصيل , لايمكن لاحد تحديد حجمه, ولا مساره
استغربت حقا , عندما أقرأ , وأسمع , وأشاهد , أشخاص , وحتى جماعات , ومنهم كتاب , محسوبين على الثقافة , يحددون , سقف عددي للكلدان , كما ينظرون لهم دينيا , كلدان مسيحيين , وتلك هي مصيبة كبرى , يربط شعب ما , أو قومية ما , بالطائفة او الدين , كما يحدد قومية شعب , بفقدان حزب قومي كلداني , وحتى مجموعة أحزاب , قومية كلدانية , لاستحقاقها الأنتخابي  , سواء نجح ام اخفق هؤلاء , في الانتخابات الأخيرة في 7\3\2010 , والانتخابات عموما , هي بالتأكيد , خطوة الى الامام  .
باعتقادي المتواضع انه , اجحاف وحقد دفين , لشعب أصيل , ذو تاريخ عريق , وحضارة عظيمة , تستفاد منها البشرية , عموما , بالاضافة الى شعبنا الوطني العراقي , الشعب الكلداني معروف بحضارته العالمية , في المجالات المتعددة , الشرائع القانونية (مسلة حمورابي) , علم الفلك , وحساب الوقت , والرياضيات (الجبرا) , علوم الطب , هندسة العمران , والجنائن المعلقة , احدى عجائب الدنيا السبعة , في بابل الكلدانية .
يكفينا فخرا , العراقي عندما يسأل , في الخارج , من اين انت ؟
الجواب من العراق , حضارة بابلون , كم تكون , فرحة الاجنبي , عندما يلتقي مع , شخص عراقي , من حضارة عريقة , تحترم في العالم , اجمع , وللاسف اليوم تحتقر , من قسم من , الاشخاص الكلدانيين , قبل غيرهم , ليحدد قسم , من هؤلاء , عدد الكلدان برقم معين , متناسي , او مقصود في التناسي , لاسباب سياسية صرفة , او انتمائات , قومية غير موفقة , لاقوميا ولا وطنيا , كون الهدف , واضح للداني والقاصي , هو ضرب , اسفين في , نعش الحضارة الكلدانية , كي يختار , الأشورة ليتأشور تارة , والكردية ليتكرد تارة ثانية , وليعرب ليتعرب تارة ثالثة , وهلم جرا.
بأعتقادي المتواضع , ان ذلك هو ضرب , اسفين في نعش حضارة العراق , البابلية بتغييب شعب , عريق كامل متكامل , يلهث لقشور , زائلة مشوهة , للوجود القومي الانساني لحضارة وادي الرافدين , من خلال حضارة , بابل العالمية العظيمة , لم تكن حضارة العراق فقط , بل أصبحت ملك , لحضارة العالم الانسانية.
للاسف الشديد , كانت الهجمة , مقصودة وغبية , من برلمان كردي , لا يفقه للاسف الف باء , حضارة العراق , البابلية الكلدانية , ولم يستوعبوا أعضائه للاسف , عمق العراق , الحضاري , والانساني العالمي  , ومعلوماتهم ناقصة جدا , او انساقوا الى مغريات , دمار شعبهم  , قبل شعب وحضارة الكلدان ,عندما انجر الى القبول , في تغييب الكلدانية , كقومية خاصة حضارية , المطلوب تمجيدها , وليس أقصائها , ليتفقوا على , تسمية قطارية تفرق , شعبنا ولا توحده , لأن توحيد شعب , بتسمية غير سليمة , وبالقوة , وباساليب ملتوية , لاتقدم بل تؤخر , وانساقوا الى , قرارفردي , من أغاجان تحديدا , ليشوه تلك الاصول التاريخية , وحضارة وادي الرافدين , لتفقد سماتها , ووجودها , المستنبط , من حقائق على ارض الواقع , حقا هي وقاحة , وغباء برلماني كردستاني ,نضع هذه الحقائق , امامهم لعلهم يعدلون , ويصلحون موقفهم التارخي , لتغييب وأقصاء الآخرين .
اليوم بعد خسارة , الحزبين القوميين للكلدان , نتيجة خطأهما معا (المجلس القومي الكلداني , وحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني) اننا نعتبرها قوة للكلدان , وليس ضعفا , أطلاقا , بل هناك تجارب في ألأخفاق تحصل , هنا وهناك , ولابد من خسارتهما معا , نتيجة أسباب معينة , هما ألأعلم بها , ولا أريد ان أقحم , بالتفاصيل ألأخرى , اتركها للتنظيمين , لدراستها , وتقييم تجربتهما , ونقاط القوة والضعف , في سلوكيهما معا.
هذان التنظيمان , هما جزء من الشعب الكلداني , فقط , ولم يمثلوا كل الكلدان , والسبب وجود منظمات , مهنية عديدة , في الداخل والخارج , لا مجال لتعدادها , وهي تقارب بمئات المنظمات , الانسانية والاجتماعية والفنية وحتى الاقتصادية , بالاضافة الى مؤسسة كلدانية دينية , للاسف لم تقدم شيئا للشعب الكلداني , بقدر ما تؤخره من الوجهة القومية , ووجوده القومي , وتلك كارثة كبيرة على الكلدان , والكلدانيين وحضارتهم القومية والوطنية والانسانية , وهي بالتاكيد مؤسسة دينية قوية , لها حضورها , لكنها لم تؤدي دورها المطلوب , والكامل رغم أقرارها مؤخرا , بدعم القومية الكلدانية , ووجود شعب تاريخي , يستحق الوقفة المحقة . وأملنا خيرا , من خلال السينودس ألأخير , المنعقد في عنكاوة , من العام الماضي ,أنني أطلب من الكنيسة المؤقرة , الالتزام بقراراتها , المصيرية , تجاه شعبها , الذي أنهكته الظروف القاهرة , طيلة قرن كامل , من الزمن ولا زال , يعاني الويلات والمصائب , في ارجاء المعمورة , المخربة , وارهاب المنظم , والقتل المتعمد , والتشريد المستمر, والعذاب الدائم لشعبها , لتقول كلمتها الفاعلة , لخير وجودها , وتقوية اواصر شعبها , في الحكمة والتعقل , وبناء كنيستها , على الصخرة ليس البناء الحجري ومتانة كونكريته بل بناء الانسان , هو القوة والصخرة , التي لا تتحطم ولا يمكن , تحطيمها . ابدا.
الكلدان اثبتوا وجودهم , على الارض من خلال , ثقافتهم الانسانية , وتضحياتهم الكبيرة , واستحقاقهم الوطني , الكبير , ولا زالوا في موقع الصدارة في الدستور العراقي , المطلوب تثبيته , وعدم المس به أطلاقا , كقومية كلدانية بذاتها , الى جانب كل القوميات الأخرى , وعلى البرلمان العراقي , ان لا ينساق وبالتأكيد سيبقى , يدرك الامور , بجدية وواقعية.. هناك قوى , تقدمية علمانية وطنية , تقف الى جانب قومية الحضارة الوطنية الانسانية ’ كما ايضا الكلدان متواجدين , في البرلمان الجديد المنتخب , ضمن القائمتين العراقية ودولة القانون , وهم سيلعبون دورا وطنيا , حقا الى جانب كل القوميات , والاديان والطوائف , صغيرها وكبيرها , ضمن القانون , والعدالة الاجتماعية , المبنية على ثقافة الكل ومن الكل وللجميع.
الكلدان اليوم متواجدين , في سهل نينوى , وكردستان العراق , وفي الجنوب والوسط , وفي كل بقعة من الارض , من العالم , منهم مسيحيين ومسلمين , ومتدينين وملحدين , علماء ومفكرين وادباء وفلاسفة ومناظلين , شهداء ومفقودين وأحياء ومضحيين , كما فيهم للاسف جهلة وأميين , منساقين , غير واعين , حالهم حال الشعوب الاخرى , من القوميات المختلفة في العراق , كما في العالم .
يجني على العراق , وحضارته العريقة , كل من يحاول الأنقاص من الكلدان , وتاريخهم العريق , في خدمة العالم أجمع , والعراق جزء من هذا العالم .
قبل ايام احتفل شعبنا , باعياد أكيتوا , كما في كل نيسان , من كل عام , هو وقع كبير , على العراق  والشعب , والحكومتين المركزية  واقليم كردستان العراق , من خلال الالتفاتة الواعية , للرئيس  العراقي مام جلال , ومن نائب رئيس البرلمان العراقي , كما السيد مسعود البرزاني , ومن قوى واحزاب , وشخصيات كثيرة , قيمت الحدث والمناسبة.
نقول بملأ الفم : الكلدان منتصرين بشعبهم , ولا مزايدات عليه أبدا , وهو منتصر وسيبقى منتصرا , وهو مع الوحدة , ويقدسها ,لا يفرق بين كل , المكونات القومية , ساعيا للتوحيد .. منظماته , تعي مهامها الأجتماعية والفكرية والسياسية , ومع الوطنية والمواطنة , والى جانب الانسان , في الداخل والخارج , وفي كل بقعة من الارض , هنيئا للجميع , مقاعد برلمان العراق , على اساس خدمة شعبنا العراقي , بكل مسمياته القومية , من دون الانقاص , وتغييب ألاخرين , والتاريخ سوف لا يرحم , كل من يهدم , أواصر شعبنا القومية والوطنية.
ناصر عجمايا
ملبورن \أستراليا
nassersadiq@hotmail.com

200
تنظيم ملبورن للحزب الشيوعي العراقي
يقيم حفلة بمناسبة ذكرى 76 لميلاد الحزب
الحزب الشيوعي العراقي سيحيي حفلة بمناسبة ذكرى ميلاده الميمون 76 يحييها الفنان القدير سلام شقلاوي وفرقته المميزة باغاني متنوعة عربية – كردية – سريانية , بحضوركم تزدان الحفلة رونقا وبهاء.
الدعوة عامة والحجز مسبقا , ولمزيد من المعلومات , الاتصال مع:
1.ناصر عجمايا         0434522925
2.سلام منير             0416159534
3.نهاد قرداغ            0425863403
المكان:
Campbellfield Community  Centre
Somerset Road, Campbellfield
الوقت: الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة المصادف16\04\2010
تتخلل الحفلة جوائز ثمينة لرفل تكت
الى الملتقى في الموعد المحدد اعلاه.
تنظيم ملبورن للحزب الشيوعي العراقي

201
في ذكرى 76  لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
قدمت جماهير , اليسار الوطني الديمقراطي , تحت قيادة الحزب الشيوعي العراقي , خيرة الشبيبة, لشغيلة اليد والفكر,قربانا للعراق وشعبه , ضمن اهداف , ومبادي وطنية تقدمية , بصراع طبقي حقيقي , واحقاقاّ لكل القوميات , صغيرها وكبييرها , في العيش السعيد , في وطن حر معافى , خالي من الاستغلال ,والظلم والتغييب , وهضم حقوق الآخرين , تيمنا بالعدالة لكل الناس , بالنضال القاسي , من اجل استتباب القانون , وتحقيق العدالة الاجتماعية , الحقة والمحقة , وضمان الصحة , والدراسة , والعمل للجميع ,والمعافاة لشعبنا العراقي المناضل , طيلة 76 عاما بالكمال والتمام.
بعد تجارب , مريرة وعتيدة , لنضال عسير , وعنيد من الشيوعيين , والوطنيين الديمقراطيين , بعمر طويل للحزب الشيوعي العراقي , لقيادة الجماهير , في ظروف صعبة ومعقدة جدا ,تخللتها السجون والمعتقلات , والتغييب والتشريد , والاعدام , والموت من اجل الشعب , وحب الوطن , للانعتاق من التخلف والتأخر , وكل ما تحيط , بالانسانية من ,ظلم وظلام دامس , في ظل الاقطاع الهمجي , المستغل للفلاح , والعبيد له  .
كان للحزب الشيوعي دوره الفاعل , لانهاء معاناة الفلاح , وخلاصه من الاقطاع , بحصوله على الارض , في ظل قوانين الاصلاح الزراعي , ولا زال يعمل , لانهاء معاناتهم , وزيادة غلتهم , والحفاظ على اسعارها, وتوفير الماء والسماد والحبوب والارشاد المجاني
 كما ان للحزب , دور مرموق ورائد , في قيادة نضال العمال , وحصولهم على حقوقهم , بانتزاعها من الشركات , عن طريق قيادة المظاهرات ,والاضرابات المتعددة , كان دائما يقف , ولا زال , ضد الفساد المالي والاداري البغيض , الذي ينخر , جسد الدولة والمجتمع , ليقف عائقا , ضد تنفيذ القانون , لتغييب العدالة , وهدم هيبة الدولة والنظام , لزرع شريعة الغاب , التي كانت ولا زالت , تعطي مردودات , سلبية على شعبنا , لتجعله بعيدا عن الوطن ,والتي ادت الى , ترك الوطن , والهجرة الى الخارج , بفعل الارهاب الحكومي , للانظمة الاستبدادية السابقة والحالية , العاملة في ظل , ديمقراطية عرجاء , واحتلال مقيت , بقانون دولي جائر , وحكومات متعاقبة , بعيدة عن , هموم ومعاناة , شعبنا وبناء وطننا .
نتائج الانتخابات الاخيرة , ما هية الا , لتعقيد الوضع العراقي , والحيلولة دون معافاته , وزيادة فوضته القاتلة للشعب , لفتح الطريق امام , التدخلات الخارجية عرببية اسلامية , ودولية أجنببية , ناهيك عن سيطرة , الطائفية والقومية العنصرية  المقيتة , على زمام الامور , متأججة الفساد المالي والاداري , وزيادة الطين بلة .
انها فعلا معاناة شعب ووطن , في ظل اوضاع , سوداوية قاتلة ومدمرة , في  ظل ورثة استبدادية , قاحلة المعالم , ومشوهة الوجوه , في ظل قمامة مدمرة , للانسان العراقي , متعشعشة مذهبيا وقوميا , وأثنيا , بعيدا عن الوطنية وحب المواطنة , مع الانا والانانية , والسلب والنهب , والتدمير والهدم , وزيادة الخراب للبنية التحتية للوطن , شعب بلا صحة ولا ضمان اجتماعي ولا دراسي , ولا امن ولا امان , ولا استقرار , بعيد عن الخدمات الاساسية , من ماء وكهرباء , يستنشق الهواء الملوث , لبيئة لا تصلح لمعيشة الانسان , بلد الكوارث والحروب والارهاب , والقتل السريع بلا رادع اخلاقي ديني قانوني .
بلد يملك المليارات لأكثر من 72 مليار ميزانية الدولة لسنة واحدة , والشعب يفتش , في براميل القمامة , هدر وبذخ وسرقة للمال العام , والشعب لا يرى الطريق السليم , لانهاء معاناته , البطالة مستشرية والامية مدمرة والجهل قاتل والصحة مفقودة والامراض متفشية والدراسة مشلولة والامن مفقود والحياة معرجة.
نتقدم التهاني للشيوعيون وأصدقائهم , وللشعب العراقي بهذه المناسبة العزيزة , على حزبنا وشعبنا , ذكرى حياة للشيوعيون , بتحديهم الموت , عبر تاريخ عاصف , مليء بالكوارث السياسية ,القاتلة المملة , لكل الشرفاء من شعبنا المناضل , من اجل غد افضل , ومستقبل زاهد زاهر , من اجل السلام في العراق , لوطن حر وشعب سعيد.
تحية لشهداء الحزب والشعب
تحية لكل المناضلين والمخلصين للشعب والوطن
تحية لكل الشيوعيين واصدقائهم في كل ذكرى 31 من آذار
تحية لكل العاملين لخدمة الشعب وبناء الوطن
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
 nassersadiq@hotmail.com

202
الحزب الشيوعي العراقي والدرس الانتخابي
الانتخابات , هي جزء من العملية الديمقراطية , لانبثاق السلطات , التشريعية والتنفيذية (الرلمان , رئاستي الجمهورية والوزراء ) أما السلطة القضائية , تحافظ على , استقلاليتها المهنية , أستكمالا لاوجه العدالة , و تنفيذا للقانون والدستور , كما المحافظة ومراقبة اداء , السلطات التنفيذية , والمصادقة على , التشريعات البرلمانية , حسب الدستور والقانون , المعمول به .
اما السلطة الاعلامية , تتمتع بالرقابة , واطلاع الشعب بكل ما يدور , في عمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية , تلك من مهام الاعلام , الهادف الى تقديم , مسيرة البلاد , لبناء الوطن والانسان معا , انها مهمة , صعبة ودقيقة, في نفس الوقت , تتطلب الكثير بالتاكيد.
متابعة الانتخابات , بحرص وطني وانساني , المواطن العراقي النزيه , ينزف دما  , ليتقرح الماّ , ويتأذى فكريا , ليزيد هماّ , ويسيل دموعا , لؤذي عيونا .. انها خسارة وطن ومواطن ,  لفقدان الامن والامان , بعيدا عن السلم والسلام , بعيدا عن , حق المناضلين , في قيادة السلطة , بتغييب دورهم , ضمن قوانين , انتخابية جائرة , غير عادلة , لديمومة الاحتلال , وبقائه في العراق , لصعوبة استقرار البلد , في ظل , فوضى أدارية فاسدة , وارهاب خارجي مستفحل , وحكومات متعاقبة , بعيدة عن , هموم ومعاناة شعبنا , بفعل مدروس ومفبرك , للسلب والنهب , وتعكير الامور , على الشعب , لشله ومعه من , المطالبة بحقوقه , وخيرات بلده , للاستفادة العامة , لعموم الشعب العراقي.
انني لم ارى , أي فوز للشعب العراقي , في الانتخابات المتعددة , طالما هناك ظلم , وقتل وتغييب , ودمار وتهجير قسري , ناهيك عن فساد , مالي  واداري ,مستشري على مستوى العراق , من شماله وحتى جنوبه , وغربه وحتى شرقه , في ظل غياب الامن , والامان وعدم الاستقرار , والفوضى العارمة , في البلد , في غياب القانون والمؤسسات , أضافة الى , التعثر المتعمد , من البرلمان , لاصدار قانون الأحزاب ..
القوى الطائفية , والقومية المتنفذة , رفعت , شعارات وبرامج , براقة وطنية , ديماغوجية فارغة عمليا , معاكسة للتنفيذ , المالكة  للسلطات التنفيذية , والقدرات التشريعية , وحتى القضائية والاعلام ,مارست, ونفذت شريعة الغاب , في العراق الجديد , في ظل حرية مستوردة , مقنعة بفوضى عارمة,مبتكرة ومدروسة سلفا , بتنسيق ومباركة , قوى الخارج (الجوار والاحتلال) معا.
لكي نكون منصفين , مع الواقع الحالي , في ظل انتخابات , وقوانين انتخابية غير عادلة , وبلا تكافأ سياسي واعلامي , واضح وسليم , للقوائم جميعا بالتساوي , ناهيك عن استغلال , اموال الدولة , والتصرف بها , بلا وجه حق , ومخالفا للقوانين , وارتشاء الاموال , لكسب الاصوات , وشراء الذمم ,والتصرف بانتزاز المال العام , من قبل قوائم السلطة , ولجوء قوائم اخرى , الى كسب الاموال , من خارج الحدود , ضمن مساومات مه هذا وذاك , على حسابات تخل , بميزان القوى , على حساب الشعب والوطن , بالتأكيد ,وهذا هو , خلل واضح , في الامكانيات المتوازنة ,  لدخول , معركة جماهيرية انتخابية سليمة ومعافى , ضمن , تلوثات فاسدة ..
 ولذلك , الشعب  لم ينتصر.. في اية انتخابات , لان الانتصار , هو التحول الجديد , لتغيير واقع فاسد , وهو الغائب , امنيا وأستقرارا , والدماء تسيل والدمور تسكب , ممكن القول انها , (خطوة الى الامام) في ظل ديمقراطية ,غيرمفهومة ولا واضحة , وجديدة على الشعب , في ظل نظام , جائر وارث , بعيد عن اي , نظام بمعنى النظام , تتخلله الفوضى العارمة , بالاضافة الى دستور دائم , غير متكامل , متناقض بين , اسس التشريع , الديني والديمقراطي , وبهذا يفقد , فحواه التكاملي , والنتيجة لايخدم , مسيرة وتقدم  , وتطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية , ومن الصعوبة بناء , مجتمع مؤسسات , فاعلة لخدمة المجتمع .
ومع كل هذا وذاك ,علينا جميعا احترام , ارادة الشعب , في أختياره ..  وهو حر في قناعاته , لأختيار ممثليه , بغض النظر , من كل الاساليب , والممارسات السلبية , والاخفاقات الجائرة , ضد طموحاته . المطلوب من الشعب , ان يستوعب , ماله وما عليه , من حقوق وواجبات , تجاه الوطن وله .
في ظل حكومات , أستبدادية ظالمة وقامعة , عانى صعوبة , اختياره  السليم , اما اليوم الامور , اختلفت , في ظل الامية المتزايدة  , والجهل المتفشي القاتل , والتراجع الثقافي , الواضح  لشعبنا , لآختياراته التي , نعتقد هي في , غير محلها , ومع هذا نحترم , هذه القناعات بكل , رحب وتقدير , رغم معاناته وتخبطه , الغير الدقيق , لذلك الاختيار , الذي يفتقر , للاسس المطلوبة والواضحة للاحتيار.. (اختياره غير سليم حقا.. لكننا نحترم قناعاته.. وفي نفس الوقت , يتحمل الوزر التاريخي .. ونتائج أختياره هو )  .
كما علينا ان لا نغفل , التاثيرات الخارجية , والتقلبات الدولية , التي حدثت , في نهاية القرن الماضي , ومن الصعوبة استيعابها , من قبل الشعب , بما فيهم المثقفين , الغير المتعمقين , بدهاليز السياسة   , وديالكتيك التطور الاقتصادي والاجتماعي , ومراحل الاخفاق , والدورات الاقتصادية , المرادفة للانظمة الاقتصادية المختلفة ( رأسمالية ام أشتنراكية ) وسبل تجاوز المحن والازمات .
ما غياب دور حركات التحرر الوطني , وافرازات مرحلة الحرب الباردة , وضعف استيعاب , مخلفاتها وتأثيراتها السلبية , على قناعة الجماهير , للتقبلها لليسار تحديدا , على مستوى العراق والعالم.
بروز تيارات , اسلامية وطائفية وقومية , مدعومة ومساندة , من خارج الحدود , كما السلب والنهب , من واردات العراق , بدون رادع , ولا رقيب ,(أكيد المال يعمي العيون ) , كما يقول المثل العراقي. ولا ننسى خلفيات , الاستبداد السابق , للانظمة القمعية للشعب , طيلة اكثر من , اربعة عقود , لقوى الوطنية الديمقراطية, وخصوصا الحزب الشيوعي العراقي .
كل ما , تحدثنا اعلاه , هو جزء بسيط , من الظرف الموضوعي  , الذي نتفاعل معه , ولكن يبقى , لدينا  الاهم  هو , الظرف الذاتي , الخاص بالقوى , الوطنية الديمقراطية , وخصوصا الحزب الشيوعي العراقي , المتعطش والجائع , من اجل الشعب العراقي ووطنه العزيز الغالي.
المطلوب:
1.التهيئة السريعة والمدروسة , لأنعقاد مؤتمر أستثنائي ,للحزب الشيوعي العراقي , منذ اللحظة , بمشروع برنامج  , ونظام داخلي للحزب , ودعوة كل , اصحاب القلم النظيف , والماضي العتيد , وكل من تهمه , مصلحة الحزب والشعب , وأختيار مندوبين , لهم تجربتهم النضالية , وفتح الباب للجميع , لاستقطاب كل المفكرين والمناضلين , بغض النظر من , اختلافاتهم مع قيادة الحزب , والتي اعتبرها صحة , وتطور ديمقراطي داخلي , ان كنا فعلا , مؤمنين بالديمقراطية , وهي كذلك فعلا , من وجهة نظري  , في ظل انعقاد المؤتمر , للوصول الى , حقيقة  قائمة (الرفيق المناسب , في الموقع المناسب , للفعل المناسب). ومحاولة جمع كل الجهود , والامكانيات والقدرات  المتاحة , بحزمة كاملة , مترابطة , لا تقبل التأجيل , وجمع كل الورود , في مزهرية واحدة , مختلفة الالوان والاشكال , زاهية وبراقة , ريحانها للوطن والشعب.
2. دراسة الظروف الموضوعية , بدقة وبأمانة, والاستفادة من  , كل الطروحات الفكرية , للمفكرين والمناضلين والمثقفين , بغض النظر عن الطروحات , حتى المختلفة مع , توجهات الواقع الساسي للحزب .
3. الاستفادة من , كوادر الحزب , المتواجدين في الخارج , لمحاولة تعديل اوضاعهم , وخلق ظروف , عملية لرجوعهم للعراق , لما تملك , هذه الكوادر من , خبرات  وأمكانيات , لا يستهان بها , وعلى الحزب أستثمار , كل الامكانيات المتاحة لتطور , وضعه الذاتي , ويؤمن تطوره التنظيمي.
4. تفعيل شعار الحزب عمليا ( قووا تنظيم حزبكم , اولا , ومن ثم قووا تنظيم الحركة الوطنية) .
5. خطاب جماهيري , واضح ودقيق , بلا مجاملة لاحد , مهما كانت علاقاتنا , متقدمة ضمن مصالح , واضحة ومعلومة , بلا مساومة لاحد , كان من يكون .
6. نبذ الفردية وألوهيتها , وتسمية الامور , بمسمياتها الواقعية , وتفعيل النقد , بكل جرأة وموضوعية.
7. لا سكوت على الخظأ , ولا مساومة مع من كان , ومهما كان , قريبا ام بعيدا. تكون مصلحة الجماهير  والحزب , فوق كل الاعتبارات .
8. أجراء تعديل كامل , على بنية الحزب التنظيمية , والجمع بين , القدرات والامكانيات المتاحة , في العمل التنظيمي , والنزول الى واقع , متفاعل بين , القيادة والجماهير مباشرة , لان الحلقة الوسطى , ليست بمستوى الحدث , واملي ان , اكون مخطئا , في تقديراتي.
9. علينا توفر , أمكانيات ومستلزمات , التحديات  المطلوبة , ودراسة الواقع عن كثب , ومن ثم الولوج , لاية معركة , مهما كانت نوعيتها , وخصوصا المتعلقة , منها بالجماهير , التي تنتظر من اليسار , البديل المنتظر , لتغيير الواقع المؤلم .
10. التحدي مطلوب , وواقع حال , لكن ضمن اسس , واقعية وامكانيات , يجب توفرها , من كل النواحي , وخصوصا الاعلامية , والاقتصادية والسياسية والاجتماعية , لتحفيز واقع الدخول في معركة , لجني الثمار المطلوبة للتحرك , لتفعيل التحدي , والعبور الى الضفة الآمنة , في كسب المعركة.
11. خلق اواصر عمل , فاعلة ومتفاعلة , بين القاعدة والقيادة , بأستمرار عملي , والتدقيق للمنجز , وتشخيص المخفق منه , لوضع المعوقات , لنجاح المشروع الجماهيري , قبل القبول بالنتائج المريحة , التي تخدعنا , وبالتالي حصولنا , لنتائج , لا تسرنا جميعا.
12. التحرك يكون , ضمن الامكانيات المتاحة , وليس النظر الى السراب , الذي يغشنا جميعا , للحصول الى نتائج , وخيمة لشعبنا .
13. نثمن عاليا , الجهود التي بذلت , من الجميع قيادة وقاعدة , وجماهير شعبنا القريبة , من المشروع الوطني الديمقراطي , لكن الاداء , لم يكن بمستوى الحدث المطلوب.
14. الرد السريع والكامل , لكل ما يسأل , من الجماهير العامة , والمقربة للحزب , ومن اصدقاء , ورفاق القاعدة , بدون تلكأ وبسرعة .
15. القيادة يجب ان تكون , مع الحدث , وقريبة من الشعب , لتقدم خدمات ملموسة , للجماهير قبل الرفاق , لمعالجة كل ما يمكن معالجته , بدراية وحكمة , ليثبت دور القائد , في الميدان القتالي , وليس الجلوس , في المقرات , وامام شاشات التلفزة , والانترنيت , والاساليب البروتوكولية , التي لا تجدي نفعا .
16.ترتيب البيت المالي , والتحرك لتطوير مصادر الدخل , وأساليب جديدة لتطورها , (البناء بحاجة ,, الى مقومات البناء ).
17. الاهتمام وتطور , الكادر الوسطي , من كل النواحي , الأدارية والثقافية والفنية , واللباقة السياسية , ليكون الواجهة الناصعة , للتحرك السريع والمقتدر , لمعالجة المستجدات , والطواريء بدراية وحكمة , بمسؤولية فذه .
18. أختيار الكادر يكون , على اساس , ديمقراطي تكافئي , بعيدا عن الوجاهية , والملاطفة , وعلاقات صداقة وقرابة , لوجوه اجتماعية , مقبولة ومتفاهمة , للواقع الجماهيري , والشد في العمل , تنفيذا للنظام الداخلي المقر في المؤتمر.
19.وضع برامج فاعلة , واقعية مدروسة , قابلة للتنفيذ , دقيقة المعالم , مع توزيع المهام , حسب التخصص والكفائة , والقدرة في الاستيعاب والتنفيذ .
20. النزول الى , مستوى الجماهير , والتعلم منها , وتعليمها , واتقان لغتها , جماعيا وفرديا ,للوصول الى الطريق السليم , لخلق اواصر عمل فاعلة , (لآلية الفعل البناء , ورد الفعل للاقناع ).

ناصر عجمايا
ملبورن \ أستراليا
nassersadiq@hotmail.com

203
انا واحد .. بصوتين لآتحاد الشعب \نينوى مرشح رقم 2
أدليت بصوتي لأتحاد الشعب 363 لنينوى كوني مولود فيها ونفوسي فيها , كنا اثنان في جسد واحد , وفكر واحد , وصوت واحد هو لاتحاد الشعب , منذ ثلاثة سنين ونحن شخصان بجسد واحد , لكن اليوم , في الانتخابات ,حسب لنا صوتان , أنفصلنا في التصويت , واندمجنا , في التفكير لفكر واحد هو الوطن والشعب , بتعبير حقيقي , لصوت عالي , بخلاص شعبي من الطائفية والوجاهية والتخندق القومي بلا وعي ... هلموا يا شعبنا ..لا تبخلوا بصوتكم , من اجل شعبكم  ووطنكم , كونوا الى جانب المناضلين , المجربين في ساحات المنازلة التاريخية من اجل الشعب , لحريته وسعادته , تلك هي هموم الجميع , لتغيير الواقع المؤلم , الذي ينخر , في عظام الجميع , انها سرطان الهدم , والتخريب والدمار والفساد , وتغييب الانسان النزيه الصادق , المعبر عن طموحات الناس جميعا , دون الوجاهية والقرابة والعشائرية , والقومية والطائفية والدين .
ليكون الرجل المناسب , في الموقع المناسب , تكون النزاهة كلمتنا , الحق طريقنا , العدالة مذهبنا , السعادة وجودنا , لديمومة حياتنا
توجهنا الى مركز الانتخاب , الوحيد في ملبورن , بعد الظهر . من يوم الجمعة المصادف 5\3\2010 , وبعد اجرائات أحترازية  وأمنية , مطلوبة .. أبتداءا من المدخل وحتى وصولنا الى المركز الانتخابي , وأنتظار قرابة , النصف ساعة  , بعد تدقيق دقيق , من قبل الموظفين , لتأدية واجباتهم , المناطة بهم , على وجه الدقة , في العمل .
للاسف اخذ منا , وقت طويل , من الانتظار , وحتى الادلاء بالصوت , قرابة ساعة واحدة , وللامانة اقولها , لم اتفوه , بكلمة واحدة , مع شريكة حياتي , عن توجهاتها , لأختيار خيارها الانتخابي , بل كانت حرة , لتختار قائمتها , قائمة 363 أتحاد الشعب , نينوى رقم 2 لتعلمني باختيارها , بعد الانتهاء , من الادلاء بصوتينا .
كان فضولي , ان أسألها , لماذا اختاريت , هذه القائمة بالذات (363 أتحاد الشعب ) كان جوابها , بانها قائمة , كل الشعب العراقي , بكل قومياته ومكوناته , الاجتماعية والدينية والثقافية , التي تجمع الجميع , في اطار العراق الواحد , كما ان القائمة , لها بعد نظر كبير , لحقوق المرأة  ومساواتها , مع أخيها الرجل , ثم قالت , نحن الاثنين (انا وانت ) جسد واحد , ويجب ان , نكون على , فكر واحد , لكي نبقى , في وفاق وتفاهم وحب وسعادة ؟؟؟!!!
ملئت نفسي حيوية , كبيرة جدا , وكاني في عرس , حياتي جديد , لا يعلو عليه اي عرس , او حفلة , انها لحظة , سعادتي الكبيرة , لامراة تتفهم , واقعها وأختيارها , السليم لانتصار شعبها , وبناء وطنها , بامن وأمان وأستقرار , لحياة جديدة , مقرونة بالتقدم والتطور والرقي. لدفع عجلة الحياة للامام .
تفكر فعلا لنهابية , ظلم الانسان للانسان , وأظطهاد الانسان لآخيه الانسان , وقلع العنف , وبناء الحرية للشعوب وللاوطان , وزرع بذور المحبة والسلام , بعيدا عن البغض , والضغينة , والثأر , والعيش على قوت الآخرين , وانتشاله من فم الفقراء , فوارق مؤلمة , وتباين شاسع , بين الانسان واخيه الانسان , وزيادة الظلم والظلام  , والفقر بلا امن ولا أمان.
تلك مصائب الشعوب والاوطان , من المنقذ لبر الامان ؟؟؟ هل من سفينة صالحة , لترسو في , بحر هائج , مليء ببشر دمرته , جميع الاسماك والقروش والحيتان ؟؟؟؟؟  قالت لا منقذ لنا , كبشر ووطن , في غياب الاحرار المضحين  , من وطنيين شرفاء .. بعيدا عن وثنية الاوثان . ذلكم اتحاد الشعب , مخضرمون بالنضال , مجربون بساحات الوغى , والقتال , نزيهين نظيفين  صادقين , مع انفسهم والناس جميعا , لابد من صوتي لهم , لانقاذ وطني وشعبي , الذي دمرته الحروب , والويلات , اخي ذهب , بالحرب الخاسرة مع ايران , وأخي الاخر أسيرا في ايران , وامي توفيت , قهرا بسبب عنجهية الاجرام... كيف لا انتخب , الشيوعيين  والوطنيين الديمقراطيين , الذين اشعلوا , اجسادهم من اجلنا , قاوموا الدكتاتوريات المتسلطة , ضد شعبنا , ؟؟ كيف لا وانت , شريك  حياتي , عانيت وتعاني , من اجل شعبي ووطني .. وان جائني ولد , سأسميه يوسف (فهد) ليكون فهد الفهود , ويوسف الجديد , لشعب جديد , واربي أولادي , لطريق والدهم وجدهم , وعشيرتهم , وقوميتهم , لوطنهم  وانسانيتهم  (الشيوعية العلمية ).
قبلتها ثلاث قبلات .. واحدة لرأسها (الفكر والثقافة ) الثانية لفمها (الحب ) والثالثة لقلبها (الحنان)
لنبقى مدينين للمرأة الواعية , المثقفة ..الحنونة .. المحبة .. الامينة .. الصادقة .. المربية .. الواعية .. المضحية .. الصبورة .. المناضلة .. العفيفة .. الصالحة .. النزيهة ...الخ
ليتعزز التعاون والتفاهم , بين المرأة والرجل , من أجل مجتمع  , تسوده العدالة والمساواة , منذ الطفولة , وحتى الشيخوخة .
بمناسبة ذكرى , عيد المرأة العالمي 8\آذار من كل عام , اتقدم بالتمنيات والتهاني القلبية , لكل نساء العالم أجمع , متمنيا لها , التقدم والتطور , والبناء الانساني , السليم المعافى , من كل التلوثات , ويبعد عن المجتمع الكوارث , الطبيعية والانسانية , لمجتمع تسوده , قيم الحياة الانسانية السليمة , بعدالة أجتماعية , وأقتصادية , خالية من الامراض , بعيدا عن الاستغلال ,, معافىىىىىىىىىىىىىىىىىى .. الى أمام
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

204
ناصر عجمايا بين مطارق عديدة .. ومواقف صلبة!!
الى ابناء شعبي من قوميين مخلصين , ووطنيين اصيلين , وأمميين غيورين ..
لم اتفاجأ , يوما ما , من شعب أنهكته , الحروب الخاسرة , والدكتاتوريات المتطفلة , والفاشيات اللعينة , والاستبداد الجائر, المزروعة في بلد, مدمر من كل شيء , الارض والانسان معا , طيلة عقود , وقرون من الزمن الغابر , ذلك الارث اللعين , الذي سبب , الامراض الانسانية , لمجتمعنا , ليفقد عافيته , ووجوده وتطوره , وصحته , و
انسانيته , وضميره , ووجوده .. ليتحول للاسف الى , بشر من نوع خاص , لا يمكن تشبيهه , بشيء ما , ليس الكل ولكن غالبيته , للاسف الشديد , بحكم تربية الاقصاء , والقمع الجائر , وغياب الحرية الفكرية , والرأي والرأي الآخر , بما يخدم , شعبنا العراقي , بكل مكوناته القومية , والدينية , والاثنية , والعائلية , المجتمعية , ضمن النسيج العراقي , من طراز خاص , يؤمن وبرقي وتطور , من اجل سعادة , واستقرار , وحرية , ودمقرطة المجتمع العراقي, لاعلاء , شأنه , واسمرار تقدمه نحو الافضل دائما , ذلك هو نضالنا ,الدائم سابقا , ولاحقا, من اجل خير , هذا الشعب المظلوم , وهذا البلد المدمر.
نحن الى جانب البناء , والخدمات , والتطور والتقدم للوطن والانسان العراقي معا , وهنا نسال , هل هناك اقصاء لقومية ما , في حالة تبني انسان ما للفكر الاممي الانساني؟؟!!! يا ترى ؟؟؟!!! وهل هناك تأثير ما على الاممية , عندما الاممي نفسه , يدعم ويساند وجوده وخصوصيته القومية , الذي ينتمي اليها , وهي مهمشة , ويسعون لتغييبها , وعدم الاعتراف بها , من قبل قومية ترادفها , اصلية في وجودها ,كما الحال ,,القومية الكلدانية؟؟!!
عندما يكون الانسان , مناظلا وطنيا ,هل المطلوب منه , ان يتبرى من قوميته التي ينتمي اليها؟؟ وتلك هي خصوصيته الخاصة , التي لابد منها!! وليس له الحق , ان يكون الى , جانب قوميته , التي همشت , وظلمت وشردت, واقصيت ودمرت , بسبب الانظمة الفاسدة , المتعاقبة الاستبدادية , الظالمة , بحق الشعوب ؟؟!! اقولها تلك هي , قصور نظر من الذين يدعون , وحتى المتبنين للوطنية , وهم لا يستوعبونها , بشكل صائب ودقيق وشامل , كما الامميين انفسهم , ذات القصور الذاتي , في استيعاب , التفاعل المطلوب , مع القوميات جميعها , والوقوف الى جانبها , بنظرة واحدة , محقة ومتساوية , ومعترف بجميعها , وهو الخط السليم , والصحيح , والصائب , للبناء الحياتي , المتطور والمتجدد , الذي التزمه ويلتزمه , الحزب الشيوعي العراقي , طيله نضاله العسير والعنيد ,لأكثر من سبعة عقود ونصف خلت.
يمكنكم الرجوع , الى مقالتي المنشورة, في المواقع العديدة , في هذا الجانب , تحت عنوان:
الربط الجدلي بين المفهومين القوميي والاممي . اليكم الرابط ادناه:
       http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=24886
من ناحيتي الشخصية , وانا من , عائلة شيوعية ,معروفة للجميع , والدي من مناضلي تللسقف , كما عمي من عائلة عجمايا , وكلاهما , من مؤسسي منظمة الحزب الشيوعي العراقي , ومن الاعضاء الفاعلين بها , يعرفها الداني والقاصي , وتحملنا , ما تحمله غيرها , من بطش , السلطات المتعاقبة في العراق , لا لشيء ارتكبناه , سوى تبنيها , للفكر الشيوعي , الخادم لكل الناس , صغيرها وكبيرها , بعربها وكردها , كلدانيها وتركمانها , آشوريها وأرمنيها , وسريانيها , يزيديها ومندائيها , مسيحيها ومسلميها , متدينيها وملحديها , بتعامل انساني , ولا غير ذلك , نفكر به اطلاقا , تلك هي صراحتنا , ندلي بها للجميع دون زيادة ولا نقصان.
وانا سائر على نفس , الطريق الذين سبقوني , لاكمل مسيرة حق , وعدالة , ومساواة , في حياة جديدة متجددة , ومتطورة حسب الزمن والظرف , الذي يمر به , الوطن والشعب.
انا اقدم , خدماتي وجهودي , لقوميتي الكلدانية , ليس منّة ,بل اراها , واجبا مقدسا , لابد منه , وبلا مقابل , كون القومية الكلدانية , مغيبة ومشوهة , ويراد تغييبها من الاشقاء القوميين , قبل الآخرين , الذين لا ولم , يتمكنوا من , أزالة الغشاء المدمر , من عيونهم , لدمار شعبنا المسيحي , ( الكلدان والآشور والسريان) هذا الشعب الذي انهكته , الطفيلية والتذيل والعنجهية والاستبداد , وعدم احترام الآراء , لتفاعلها وتعاونها , في ظل الهجمة الشرسة , ضد شعبنا الأصيل , والعراقي عموما.
أما خصوصياتي وتفكيري وطريقي , فانا صلب جدا , ضمن منطق , التطور والتجدد الفكري والعلمي الواعي , بلا مزايدة , كما انا حر , ولا اقبل مس , حريتي كما انا , ارفض مس حرية الآخرين , والزمن هو الذي , يقيس ويفرز , بين الافضل و الاردأ , وبين السالب والموجب , وبين الحق والباطل . وانا اقيس , بما يخدم شعبنا عموما , وبما يرفع الظلم , والتهميش والالغاء والاقصاء , لاحدنا للاخر, املي ان نتفهم الآخر , باحترام وتقدير.
منذ تأسيس الاتحاد الكلداني الاسترالي , انا عضو فاعل واحد المؤسسين له , رئيس لجنة الثقافة والاعلام فيه منتخبا ديمقراطيا , ضمن دورتين انتخابيتين قاربت الاربعة سنوات , والكل يعلم , بأنتمائي وعملي كشيوعي , فاعل في المجتمع الاسترالي , كما انني منتخب رئيسا لجمعية الرافدين الاجتماعية , ومؤسسا لها , بموجب وثائق , قانونية ورسمية , صادرة من الحكومة الاسترالية في فكتوريا, ولم اخفي على زملائي , وهم على معرفة كاملة بكل التفاصيل , كما نحن , صغنا نظامنا الداخلي , في الاتحاد الكلداني الاسترالي , ضمن منظمات المجتمع المدني , عضو فاعل ومؤثر , بالمجتمع العراقي , ضمن الاسترالي , (له حقين خصوصية عراقية واسترالية)
يمكنكم الاطلاع على , النظام الداخلي , للاتحاد الكلداني , من خلال (كوكل) والمنشور في مواقع الانترنيت , ومثبت انها , منظمة جامعة اجتماعية , ثقافية , غير سياسية , ولا مسيسة , ولا دينية , منصبة في , خدمة المجتمع العراقي , الاسترالي المدني , من حق الاستراليين الانتساب اليه , بغض النظر عن , كل الالتزامات الاخرى ..
 فما علاقة الاخوة في الاحزاب العراقية , كلدانية كانت , ام غيرها , من محاسبتي , وغيري من الاعضاء الاعزاء , ياترى؟؟؟؟!!! فهل يحق , للحزب الشيوعي العراقي , مثلا ان يفرض علية , عدم العمل , ضمن منظمات , المجتمع المدني , يا ترى ؟؟!! علما هو المشجع , والعامل للمجتمع المدني , وتفعيل مؤسساته ..
كيف يحق, لغيرهم محاسبتي ؟؟  وانا اعمل , بلا مقابل وطوعي ..
ما هذه العقلية الجامدة للاسف , التي لا تفقه , الف باء السياسة ,وحتى التعامل , الحياتي الانساني.ولا الفكري المتنور قليلا.
اما بخصوص الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان , هو الآخر بنفس الخط سائر , انه اتحاد , يحتوي الكلدان من مختلف الاديان وهناك طلب من المسلمين للانتماء للاتحاد , كونهم مع القومية الكلدانية , لان القومية , لا علاقة لها بالدين , وهذا يؤكد , عمليا وتاريخيا , قدم القومية على الدين , الأتحاد حاضن , كل الاتجاهاة , الفكرية والثقافية , وحتى السياسية , وينظر لها بمستوى واحد , وفعلا انا من مؤسسي , الاتحاد ومن الساعين الى , تطوره وتقدمه , وتجدده الدائم , خدمة لشعبنا , المتطلع الى , الحرية الفكرية , والثقافة الرائدة , والمستقبل الواعد , في قبول , كل الثقافات والافكار , التي تنصب , في خدمة الانسان والحياة معا.
لماذا يطالبنون,الاخوة الاعزاء , بنصب تمثال ماركس ولينين !!!؟؟ واين يكون ذلك ؟؟؟ ومتى؟؟
كان عليكم ان تطالبونني , بالنضال وانتم , معي والى جانبي , لاقامة تمثال كبير لابن محافظتك , الكلداني القومية والوطني العراقي والانساني الاممي , الذي ضحى بحياته من اجل الشعب , واعتلى المشنقة ,  في سبيل حرية الوطن وسعادة الشعب , (يوسف سلمان يوسف -فهد)مؤسس وباني الحزب الشيوعي العراقي
كان عليكم ايها الاخوة الاعاء, مطالبتي وانت معي , لاقامة تمثال كبير , للرفيق المناضل , الالقوشي الكلداني البطل( توما صادق توماس - ابو جوزيف - ابوجميل) الانسان الذي قدم , اغلى ما يملك , من اجل وطنه وشعبه , ومات اليما لشعبه , من اجل توحيده , وبناء مستقبله .
فهل هؤلاء  المناضلين , المظحين لا يستحقون , السير في مسيرتهم , والاقتداء بهم ؟؟!! يا ترى ؟؟
دماء الشهداء والمناضلين , هي امانة في اعناق , المثقفين المخلصين , لشعبهم ووطنهم ,بغض النظر , عن قوميتهم , لذا ليس من الخطأ , بل هو واجب ادبي , واخلاقي وضميري ,ان نشجع , ونروج ونعمل, جاهدين من اجل , ايصال صوت , الحق الصادق , الامين النظيف , المعبر عن اماني شعبنا العراقي , في قائمة اتحاد الشعب 363 العلمانية الوطنية الديمقراطية , الشاملة لكل, مكونات شعبنا العراقي, عربا وكردا , تركمانا وكلدان , سريان وآشوريين , حزبيين ومستقلين , مسلمين ومسيحيين , يزيديين ومسلمين , واين هو الضرر من , اعطاء الرأي , بالنسبة لعضو مؤسس للاتحاد الكلداني الاسترالي , سكرتيرا منتخبا فيه , لدورته الجديدة الحالية , كما من مؤسسي الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان , وعضو اللجنة التنفيذية فيه.
انا يشرفني (ناصر عجمايا ) ان اكون أهلا لخدمة شعبي وقوميتي وانسانيتي , من خلال حزبي الشيوعي العراقي , الذي افتخر به , عاليا وغير مؤسفا لما اصابني طليلة عقود عديدة , مضت , كما عملي من خلال منظماتنا المهنية , الغير السياسية المختلفة , من طلبة وشبيبة.
وهنا أسال , هل الصحافة ومنظمات العمال والفلاحين والمعلمين والمهندسين والمراة , واتحاد ادباء العراق , وكل منظمات المجتمع المدني خالية  من السياسيين يا ترى؟؟!!
كما هناك عدد كبير , من ضمن قائمة اتحاد الشعب , هم ابناء الكلدان, اليس من العار على , منظماتنا المهنية والمدنية  , ان تفرق بين ,القوائم الكلدانية , ونظيراتها الحاوية للكلدان ؟
على سبيل المثال وليس الحصر , ابن القوش الاستاذ سفر الياس ميخائيل الصفار , الذي يعتز بقوميته الكلدانية , مضحي من , اجل شعبه , لماذا لا نعطيه صوتنا , ونمد يد الدعم له , لكونه ضمن , قائمة اتحاد الشعب , 363 , ؟؟؟ هل هذا انصاف من قبل الكلدان انفسهم , يا ترى ؟؟!!
اكتفي هذا القدر , (املي ان , يكون تفهم كبير , لما نحن فاعلون,,, والضمير هو الحكم)
انها مفارقات , عديمة الجدوى , وعقيمة البصر , تدمر الشعوب , وتقتل الاهداف
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
nassersadiq@hotmail.com

205
ناصر عجمايا
نحن معكم .. ياشعبنا
nassersadiq@hotmail.com

نحن معكم نساندكم بالكلمة الحرة , لنقول لا للارهاب ومع الامان والاستقرار , ولا للقتل ومع الحياة وتطورها الانساني خدمة للجميع , و لا للهدم نعم للبناء , ولا للاستبداد نعم للحرية , ولا لمحاربة الشعوب الآمنة الامينة الاصيلة ومع الامن والسلام.

نتضمامن معكم وبقوة , ندعوكم الى قول كلمتكم الحرة الاصيلة , لبناء العراق الآمن الامين , مع القانون , مع المساواة , مع الحقوق والواجبات , مع العدالة الاجتماعية لكل العراقيين بالتساوي دون غالب ولا مغلوب. هذا يومكم للخلاص من كل مشين وسارق ومبتز وارهابي.

أذهبوا الى صناديق الاقتراع , مهما كان الثمن لتختاروا الانسان المناسب الذي يخلص شعبنا , من هذا الضيم الذي يمر به , كفاكم الركض وراء المغريات الآنية والقشور الزائفة والوعود الكاذبة.

انتم شعب حي ومثقف الذي يقف على الحقيقة ليبني عدالة اختياره السليم والصحيح , مع الناس الشرفاء النظيفين الوطنيين الصادقين مع ذاتهم مناظلين من اجل شعبهم ومتحملين مصائبه وويلاته , ضحوا ولا يزالون من اجل العراق وشعبه الابي , دون تلكأ ودون مبالاة وبصدق يعملون من اجل الجميع

انتم قوتهم ومنكم يستمدونها كي يخدمونكم والجميع وهم منكم واليكم.

انتخبوا الايادي البيضاء المجربة , التي لا تقبل الفساد ولا الارتشاء ولا التفريط بالمال العام الذي هو مالكم جميعا.

هلموا لاختيار قائمة الشعب العراقي الوطنية الديمقراطية الحرة , المتمثلة بقوى اليسار الديمقراطي (الحزب الشيوعي العراقي والوطني الديمقراطي الاول والكلدوآشور والوطنيين المستقلين)

انها قائمتكم جميعا لا تضيعوا فرصة النصر لكم وللعراق , هذا يوم الخلاص , افتحوا العيون لتختاروا الصالح والفاعل والعامل من اجل كل الشعب من شغيلة اليد والفكر القائمة المسالمة الامينة لتطلعات شعبنا بكل مكوناته القومية والشعبية.

انها قائمة الجميع , قائمة الشعب والوطن للحياة الجديدة.. قائمة اتحاد الشعب 363

اخوكم

ناصر عجمايا

ملبورن \ استراليا
 

206
363 قائمة الشعب ,أنتخبوا (363 قائمة اتحاد الشعب)
ناصر عجمايا
nassersadiq@hotmail.com
اتحاد الشعب هي القوة الوطنية المخلصة , التي ترعى مصالح شعبنا , وبناء وطننا , وتغيير واقعنا نحو الافضل دائما , على اسس سليمة ونظيفة , في بناء مستقبل افضل لجيلنا , وللاجيال اللاحقة , من كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية والسياسية , المتفاعلة فيما بينها , علينا انتخاب قائمة الحياة والتطور .. للانقاذ والبناء , والاعماروالاستقرار , بحياة جديدة , وهجرة معاكسة , الى الوطن , لا ننسى اختيارنا , لقائمة الشعب 363 (اتحاد الشعب)  .
اتحاد الشعب 363  تحمل , برنامج دقيق ومنظم , حسب الاولويات , لشعبنا ووطننا , لتجاوز واجتياز, مرحلة صعبة , ومعقدة جدا ,(مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية) ببرنامج وطني ديمقراطي , حاضن لكل القوى الخيرة , التي تهمها , تغيير واقع متخلف , دمرللشعب و للوطن , بعيدا عن الامن والامان والسلام , ولهذا تحركت , قائمة الشعب العراقي , من شيوعيين ووطنيين وديمقراطيين ,ومستقلين, ومن الحزب الوطني الديمقراطي ,الاول , مخلصين لشعبهم ووطنيين , مجربين في نضال عنيد , لهم خبرة وثقافة عملية , لتغيير واقع مؤلم , فلا تترددوا , في اختيار قائمة شعبنا , التي تمثل الجميع  , بكل الاطياف العراقية , باختلاف قومياتها واديانها , خليط متجانس , متفهم بما مطلوب , من كل المشاركين في خوض , معركة تنافس سلميا , للوصول الى , دولة مؤسسات , مدنية فاعلة , في خدمة شعبنا , وبناء وطننا الغالي العزيز.
يتطلب من شعبنا وفي مقدمته ,كل شغيلة اليد والفكر , الوعي التام , لاختيار , ممثليه الحقيقيين , دون النزعات العاطفية , المبنية على اساس , الطائفة والقومية , التي لا تخدم شعبنا , كي يستمر التخلف , والقتل والتهجير , ودمار شعبنا , من جراء , النهب والسلب , والمحسوبية والمنسوبية , وسوء ادارة , وفساد مالي , وارتشاء المواطن , لنزع ارادة , البسطاء وتظليلهم , لتحجم عنهم , الوعي الثقافي والفكري , والابداع الفني , كما زرع , تخلف الثأر , والضغينة والانتقام , من خلال روح العشائرية , بعيدا عن استتباب , القانون والنظام , لحجب التطور والتقدم , والتقنية العلمية والتكنولوجية , عن شعبنا , كي يبقى , بعيدا عن طموحاته , وتطلعاته , نحو غد افضل ومستقبل واحد واعد , بقائمة اتحاد الشعب 363 المعبر الحقيقي , لخير وتقدم شعبنا.
قائمة اتحاد الشعب 363 هي للبناء والاعمار , ببرنامج واضح ودقيق , في معالجة الوضع المتردي , كازمة السكن للمحتاجين , وضمان صحي مجاني للجميع , كما الضمان الدراسي , في كل مراحله , وضمان اجتماعي للشعب , لكل العاطلين عن العمل , والقضاء على البطالة , من خلال , صناعة متطورة , لقطاعات مختلفة , الخاص والمختلط والعام , وتشجيع الاستثمار الوطني , وبناء صناعة متطورة , تخدم واقع شعبنا , ومتطلباته الاساسية الحياتية , كما تصدير الفائض  , والكف من الاستراد الغير الاسترشادي , التي تكلف البلد , بلايين الدولارات , في غير مكانها وموقعها , لمجرد الافراط , في البذخ والصرف , بعيدا عن الاسترشاد الاقتصادي , المعمول به حاليا ,رغم الصناعة النفطية , التي تدر للبلد , ببلايين الدولارات , دون قيود , ولا ضوابط تذكر , بفوضى اقتصادية , وهدر للمال العام , وتفسخ خلقي , ونهب مفضوح , في ظل حكومة توافقية , عقيمة التوازن , لا يهمها المواطن والوطن , بقدر مصالحها الخاصة , التوافقية الذاتية فقط , ان كانت طائفية دينية , ام قومية مبنية ,على التعنصر والغارقة بالعنصرية.
برنامج اتحاد الشعب 363 مبني على , العلمية والواقعية , وهو عملي متفاعل , مع الشعب صميميا , لزرع الخير والمحبة , بين عموم الشعب , للعيش الرغيد , في دولة ذات , الامكانيات الاقتصادية الكبيرة , والواردات الضخمة , وميزانية فريدة من نوعها , والمآسي لشعبنا , تلاحقه كل لحظة , بسبب التطفل , واللامبالاة , وقلة الوعي , والنظرة القاصرة , في اختيار الصح والصحيح , لخدمة النفس , التي عانت , وتعاني الكثير , في ظل , واقع مأساوي , وحروب وتطاحن , وقتال وقتل ودمار , بلا مبرر لتصرفات , حكومات متعاقبة , ابتلى الشعب بها , فلابد من تغييرها .
قائمة الشعب 363 (اتحاد الشعب ) هي العلاج , للداء العراقي المتأصل , في معالجة كل التخلف , للوصول الى الافضل , وهي التي من خلالها , بكادرها النظيف  المجرب , من غير مصالح , ذاتية انانية , خاصة بهم , انهم نذروا انفسهم , لانتشال السموم , من افواه شعبنا , التي وضعت في افواه شعبنا , سابقا وحاليا , انها المحبة عوضا عن الكره , والصدق عوضا ,عن الكذب , والاخلاص , بدلا من اللامبالاة , والجديد المتطور , بدلا عن القديم المتأخر , التعليم  , بدلا من الامية , الثقافة , بدلا من الجهل, الاستقرار, بدلا من الهجرة ,الامن والامان , بدلا من الحرب والارهاب , البناء والاعمار , بدلا من الهدم والتخريب , الحرية , بدلا من الاستبداد , الديمقراطية الحية المتجددة , بدلا من الدكتاتورية التسلطية القمعية , انها الحياة , بدلا من الموت.
قائمة الشعب 363 (اتحاد الشعب ) توعد الشعب , بكل اطيافه المتعددة , وفئاته المختلفة , انها حريصة كالاب وكالام , على اولادهما , انها منهم واليهم , ستعمل بالممكن , والواقع العملي , المدروس والمخطط سلفا , ضمن البرنامج والمنهاج , عمليا تنفيذيا واقعيا , ولا تنسى المستحيل , بموجب الامكانيات المتاحة , دون مزايدة او تظليل , تحت مراقبة دقيقة , من شعبنا عموما , ومن اصدقاء القائمة , قبل اعدائها , وهي قبلت التحدي , ليس حبا , بالمواقع والمنافع ابدا, بقدر حرص الجميع , على الشعب بالكامل , وافراد القائمة , هم من  مكونات , هذا الشعب , دون المزايدة عليه , سوف يقدموا , للشعب بلا منّة , بل واجب عليهم , ومطلوب منهم , لتوفير الامن والامان , والاستقرار والسلام , بعيدا عن الدم , اللون الابيض , ديدننا , كما الخير بديلا للشر , كما الحب والمحبة , عوضا عن الضغينة , والغاء الآخر , نضال لسعادة للشعب , والحرية للوطن , كما هو الشعار المركزي , الذي تبناه , الحزب الشيوعي العراقي , منذ نشاته , وحتى الان , سيبقى لخير , وتقدم شعبنا , واستقراره وبنائه , امانة في الاعناق , يحافظ على القول , كما الحفاظ على , حدقات العيون , ساعيا مناضلا بعناد لحرية الوطن وعلو شأنه , بين الاوطان في المنطقة والعالم.
قائمة 363 اتحاد الشعب , تؤكد التزامها , بالبطاقة التموينية للشعب , وتحسين مفرداتها , كما انهاء ,مآسي المراة , العانسة والمطلقات ,ومساوتها الكاملة , مع الرجل , والوقوف على الحلول العملية , لاسعادهن , ومعالجة وضعهن , كما  الطفولة اليافعة , مستقبل العراق , في توفير متطلباتها , في دور الحضانة والروضة , وبناء مدارس , لائقة بالطلبة , وحساب زيادة , متتالة للطفولة , بمؤسسات قائمة , لمعالجة ذلك , من خلال , التتخطيط المبرمج , الدقيق وموضوعي , يضع الامور , في نصابها السليم.
  363 اتحاد الشعب , تعمل جاهدة , لتغيير واقع معاشي , للمواطنين جميعا , من دون تمييز, لاحد على , حساب الآخر , الكل سواسية , من حيث الحقوق والواجبات , وخلق الموازنة الحقيقية , بين المواطنين جميعا , من حيث السلم الراتبي , ساعية وعاملة , لتحسين القدرة الشرائية , للمواطن العراقي , وانهاء همومه , التاريخية العصيبة , التي انهكته , ودمرته نفسيا , في الانظمة  المتخلفة المتلاحقة , عبر اكثر , من نصف قرن , وحتى الان .
قائمة اتحاد الشعب 363 , هي المعبرالحقيقي , لطموحات الفلاح العراقي , لحمايته من الاستغلال , والحفاظ على ارضه , التي حصل عليها بموجب , قانون الاصلاح الزراعي , المرقم 30 لسنة 1958 , مع زيادة الانتاجية , وتطور حياته المستقبلية , بدخله المتزايد , بموجب العملية , الانتاجية الزراعية , بتوفير المكننة , الزراعية المتطورة , كما الحفاظ , على الثروة الدائمة , للعناية بالتمور والنخلة العراقية , كما الثروة , الحيوانية الهائلة , وتصنيع المنتج الزراعي الفائض , عن الحاجة المحلية , للحفاظ على الاسعار , وتطور دخل , الفلاح والمواطن معا , في القضاء على البطالة , بتوفير فرص , عمل فاعلة , في خدمة المجتمع , والقضاء على , البطالة والبطالة المقنعة , لكلا الجنسين , المراة والرجل معا , استرشادا لتطور, الحياة نحو الافضل , خدمة للانسان العراقي. 
جرب الناخب العراقي , الطائفة والقومية والعشائرية , والنتائج معروفة للجميع , بعد التغيير , الحاصل عام 2003 , الى يومنا , انها مآسي العصر المتلاحقة , والمتلاحمة مع النظام الصدامي المقيت , وزادته سوءا , بسبب الوجاهية والعشائرية , والطائفية والقومية العنصرية , في الظرف الراهن , كلها امراض , اجتماعية متدنية جدا , رخيصة العمل والفعل , كما التسييس الديني المقيت , الذي يستغل قوت الشعب , ويبعثر قدرات الشبيبة , في التخلف والتذمر , الذي زجوا به,  من خلال التسييس الديني , والفتاوى المتعددة , المدمرة للمجتمع , التي لا يخدم الشعب بل اؤلئك , السياسيين الدينيين بلا منافس...وسبق للقوى الوطنية الديمقراطية , وفي مقدمتها حزبنا الشوعي العراقي , حذروا شعبنا , للانزلاق , وتبني الطائفية , والقومية العنصرية , والتسييس الديني ... لتغيروا ,,,, يا شبيبة العراق وشعبه , نساء ورجالا , من اجل الاختيار , الصح والصحيح والسليم , في خدمة شعبنا , كل الدعم والمساندة , بصوتكم الغالي , للانسان الذي , فعلا يستحق , صوتكم الكريم , فلا تبخلوا به , لخدمتكم والعراق , هؤلاء هم . ضمن قائمة الشعب (363 أتحاد الشعب)   

24\02\10
ملبورن\استراليا


207
شكر و تهاني / خطوبة
« في: 12:52 18/02/2010  »
خطوبة

سعد عبد المسيح يوسف   ولبنى ثامر متي داؤد

بحضور الاهل والاقارب تمت خطوبة سعد عبد المسيح يوسف والآنسة لبنى ثامرمتي داؤد في سانتياكو - اميركا بتاريخ 5\2\2010

الشاب سعد تعرف على الانسة لبنى عند زيارته الى اميريكا \ سانتياكو لرؤية الاهل والاقاب وكاد القدر ان يجمع سعد ولبنى بين اهليهما ليجتمعا معا للاتفاق على مراسيم الخطوبة وهذا الذي تم .وبعد فترة من الزمن سيتوجه الشاب سعد الى اميركا لعقد القران على الآنسة الشابة لبنى

تمنياتنا لهما بخطوبة موفقة لزواج قريب

208

القوميات المختلفة والواقع المطلوب لشعبنا .. كلمة لابد منها!!

بداية ليس بامكاني , اعطاء الموضوع , حقه  بالكامل  , وعذرا للقارييء الكريم , وللمتتبع العزيز , في حالة , عدم قدرتي بالايفاء , بما يخطر , ببال وفكر الجميع .  كون الموضوع متداخل , ويحمل في طياته الكثير , من الامور التاريخية , التي لا يمكننا الايفاء بها .
المطلوب منا , تقديم وعرض , وجهات نظر معينة , لما نراه يفيد شعبنا العراقي عموما , وواقعنا المتداخل ضمنيا معه , بشكل خصوصي محض .
ذلك الجهد الفردي , المبعثر لابد ان يلتقي , باتجاه بناء الذات الخصوصية , ضمن المجموع , تلك الذات القاصرة , لاستيعاب الحالة المعقدة , لواقع مرحلة صعبة , ودقيقة جدا , تتطلب الحكمة , والموضوعية في دراسة , وتفعيل الواقع على الارض , لابد من وضع , اسس عملية للانطلاق , نحو الركائز الفاعلة , في العمل الدؤوب , الواعي بحصانة ضامنة , لواقع شعب , مبعثر مهاجر , ومشتت في دول العالم المختلفة .
انها مأساة العصر الحديث , لشعب قديم عريق القيم , نزيه الاصالة , عالي القيم , تاريخ نظيف وطني مشرف , كفائات وقدرات علمية , باختصاصات متعددة , تتبعثر من غير استثمار سليم ورشيد , سياسيين مناضلين , وطنيين تركوا بصمات حقيقية , في واقع شعبنا العراقي عموما , بخصوصيتنا المعروفة للجميع.
  البداية  مراجعة , الماضي للاستفادة منه , وليس التشبث به , لتحديد الافاق المطلوبة , كما تشخيص  الهفوات , والضياع والتشرد التي رافدتنا , في مسيرة حالكة , عبر قرون مضت , ولا زالت سارية ومتواصلة , ومستمرة ، ولكن ماأصعب البدايات !!!! وما اصعب , العمل المؤثر الفاعل على القوميات المتآخية المتعددة , المختلفة والقاصرة , في معالجة الامور , بدراية وعقلانية , اللازمة لتحركنا جميعا , من دون التغييب والاقصاء والاحتواء والتهميش , بعقلية  جامدة طفولية , تنظر للامور بقصر وعقم مكفوء.
 حان الوقت , ان نعيد النظر , في واقعنا , ومستلزمات تواجدنا , وثباتنا وديمومتنا , من خلال دراسة , تحليلية نقدية , جدية وحازمة ,  لتشخيص الاسباب والمسببات , التي جعلتنا ,أقوام متعددة , ونحن شعب واحد , موحد تاريخا , ولغة , وتقاليدا , وارضا , واقتصادا , وعلما , وقدرات , أمبراطوريات تاريخية , متعددة , بنتائج ملموسة , حاليا غير محمودة ...!!!!
 باعتقادي المتواضع , ولى زمن التبجيل , بالماضي والافتخار به ,  واللوم عليه , والاخرين  .. كما الحنين , على ما لا يستفيد , منه احدا , ونتحمل نحن , مسؤولية اخطائنا ، واخطاء من سبقونا , لنكون بمستوى المسؤولية , الاخلاقية والادبية والثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية , لشعبنا بمختلف , قومياته المتعددة , التي تشكل , حزمة كبيرة , في التآخي ألأنساني , الواجب تواجده , وتفاعله وممارسته من قبل الجميع , تجاه شعب ممزق , ومبعثر , في ارجاء العالم .
لنصارح انفسنا وشعبنا ,ونجلد ذاتنا ، والاستفادة من التاريخ , وقوانينه واهدافه , وممارساته وتشخيص النواقص , والاخطاء في العمل , ورؤية الشوائب الظاهرة , وعدم اخفائها , والخوف منها , و هو واقعنا الحاضر.
 من اجل ذلك ، فان مهمتنا , دقيقة وعسيرة , تتطلب الحكمة والدقة في العمل , بنكران ذات , ولابد من نقد الذات , بموضوعية , والاستفادة من , النقد البناء , الذي يخدم ولا يبعثر , ذلك هو , المحك الملح , الواجب التفاعل الفاعل , معه  أكثر من السابق , كون واقعنا , مقبل ومتفاعل , مع متغيرات العصر الحديث , من كل النواحي , الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية والادبية والثقافية والانسانية , لكي يعاد , بناء مجتمع مدني عصري , يعي مفهوم المواطنة , والوطنية الحقة , لمواكبة التطورات الحديثة والتقنية والتطور اللاحق , لشعوب الارض , للاستفادة من ذلك , وفي خدمة المجموع .
كفانا من الشعارات المزيفة , والغير الواقعية , واللامدروسة , العفوية بمزايدات رخيصة , لا تجدي نفعا , مدمرة , عمياء , مكفوءة , عرجاء , خرساء , غير ناطقة , وان نطقت كالببغاء , بثرثرة ضارة , خاسرة للزمن , الذي لا يعاد , مطلقا . ولا يفيد الندم

علينا قراءة الواقع , كما هو , وليس كما نحب , عاطفيا , ونؤمن بأمكانياتنا , وقدراتنا , وفي ضوء ذلك , يكون تحركنا , ضمن الواقع , المرئي المكشوف , وليس المتخيل , حيث اننا لا نملك , العصا السحرية للتحرك بما يحلو لنا , وما نتخيله , ضمن القصص والخيالات , والاساطير الفارغة , البعيدة  كل البعد عن الواقع .
لنحترم وجودنا العائلي , وخصوصياتنا القومية والاجتماعية , لكن ليس على حساب الآخرين , ومع الآراء جميعا باحترامها , وتقديرها , بما فيها المختلفة , والمتقاطعة معنا , كي نتواصل , ونتفاعل مع الآخرين , باقناع تام , بعيدا عن الفرض .
علينا التجرد , من الانا القاتلة للنفس , لتدمر القوم , وتكسب خصال غير محمودة , ولا ميسورة للانسان , علينا بالعموميات , كي نكسب الخصوصية المطلوبة , لكل فرد , لان المفردات لا تقدم بل تؤخر , والعمل الجماعي النزيه , هو الفعل الفاعل , بنتائج مرجوة ومطلوبة ايجابيا , بما يخدم مجتمعنا , بآفاق رحبة , ومتطلبات لا يستهان بها ,  للوصول الى , ما نربو له , ونفكر به , الان ولاحقا .
لكي نفكر بسعادة انسانيتنا , ونكون انسانيين حقيقيين ,علينا ان نفكر بحقوق الاخرين , قبل الحصول على حقوقنا , نفكر بحقوق الشعوب , قبل شعبنا , بحق المقابل , قبل حقنا , نعترف بالمقابل , ووجوده وكيانه واستقلاله , كي يعترف بنا وبما نؤمن نحن به , كي نضمن سعادتنا , يجب ان نفكر بسعادة الاخرين , والا ما فائدة سعادتنا الذاتية المنفردة , في مجتمع بلا سعادة .. وما فائدة قوميتنا , في احتواء الاقوام الاخرى , والنيل منها , تعريب  وتكريد واشورة وكلدنة وتركنة وارمنة وسرينة...الخ.
الامراض الموروثة , في الاستبداد والعنف , واقصاء الآخر وتهميشه , هي حصيلة للمارساة القاتلة , من الانظمة الفردية , والمتسلطة الاستبدادية , المتعاقبة حتى اللحظة , على الشعب , تتطلب مزيدا من الوقت , والصبر والعمل الدؤوب من البيت والمدرسة , ومنظمات المجتع المدني , والسياسيين النزيهين , وانهاء دور المشعوذين , والساقطين , والناهبين والسارقين , والمبتزين ومفسدين وفاسدين , وراشين ومرتشين , واداريين فاسدين , مهما كان لونه وجنسه وقومه ودينه , هؤلاء حذالة مجتمع , يجب رفضهم من قبل الشعب. على الشعب , ان يقول , كلمته الصادقة , من اجل نفسه والآخرين.
اليوم شعبنا يتحمل , مسؤولية تاريخية وطنية , تتطلب منه , الكلمة الحرة , في الاختيار , السليم للمثلين له , في البرلمان القادم , تلك هي , فرصته التي , لا تعوضع لاربعة سنوات قادمة , يتحملها لمن ادلى بصوته , ولمن جعله يتحكم بمصير الناخب ..
الى مزيد من الوعي , لشعبنا لاختيار , الاصح الصالح , الخادم للشعب , النظيف تاريخيا , المضحي , من اجل الآخرين , الصادق الامين , الذي يقول , ويفعل ويعمل , بنكران الذات , من اجل الشعب..   
(لا حياة اجتماعية , وتطور لاحق , من مختلف النواحي , في غياب عدالة اجتماعية ) ..
 ( لا حقوق قومية عادلة , في غياب الديمقراطية الفاعلة )
(لا ديمقراطية حقيقية , في غياب مؤسسات قانونية مستقلة عادلة)
(الغاء دور اي انسان , هو الغاء لدور المجتمع)
(  لا وجود للاستبداد , في ظل البناء الديمقراطي السليم)
(لا حياة لمن قال ها انا , بل لمن قال ها نحن)
(النظر الى ما هو بعيد , وليس النظر القصير)
(نريد اللب , بعيدا عن القشور)
 
ناصر عجمايا
14\02\10

nassersadiq@hotmail.com


209
من ناصر عجمايا  الى الاخ صفاء العشري \ القيادة المركزية الامريكية
اطلعت على ردودكم الثلاثة المنشورة في موقع الحوار المتمدن الاغر اليكم جوابي من خلال الاسئلة الوافية لكم جوابا على ردودكم , نعيد نشرها تحت جوابنا ادناه
العزيز صفاء العشري
لك مني كل الحب والتقدير والاحترام
شكرا لردكم ونقدر جهودكم , من خلال ردودكم الثلاثة اعلاه , بودي ان افيدكم والقاريء الكريم باختصار شديد .
1. هل اميركا جائت الى العراق من غير حسابات , ودقتها في كل هذا وذاك لما وصل اليه الوضع المتدهور الذي يعيشه الشعب العراقي؟؟؟؟!!! ياترى؟؟؟!!!
2. من قال لاميركا وبريطانيا كي تحتلا العراق وبموجب ماذا ؟؟ هل اقدموا بقرار من الامم المتحدة؟؟؟ يا ترى؟؟؟؟!!!
3. من خلق الفوضى الخلاقة هذه باعتراف من رايس نفسها ؟؟؟؟اليست هذه جريمة كبرى , يجب ان يتم محاسبتها قانونا؟؟!!
4. من يتحمل الدماء التي اريقت والهدم الذي نفذ ضد الشعب والبلد ؟؟؟ يا ترى؟؟
5.اميركا حكمت العراق فعليا من خلال بريمر وما بعده اليس من حق الشعب ان يحاسبها على ما آلت الامور اليه من سيء الى اسوء؟؟؟
6.اليست اميركا هي التي عملت وخلقت الطائفية والنظام الطائفي والتعصب القومي في العراق؟؟ على حساب الشعب والوطن للنيل منه ؟؟؟
7. لماذا اميركا فتحت ابواب العراق على مصراعيه لدخول كل من هب ودب في البلد بغية تصفية حساباتها على ارض العراق مع اعدائها التي هي خلقتهم ودعمتهم واوجدتهم ومولتهم ؟
8. اليس بامكان امريكا ان تغير واقع مؤلم للوضع القائم ونو الافضل ؟؟
9. الان القوات الامريكية موجودة على الارض في العراق وهي تملك زمام الامور لماذا لا تحرك ساكنا ؟؟ وهي تتفرج على المآسي والدماء والخراب والتهجير والقتل وذبح الانسان من الوريد للوريد؟؟
10. هل يعقل امريكا لا تتمكن من الحفاظ على امن البلد والمواطن وقوام جيشها بكل الاصناف المختلفة والمتطورة , من السيطرة على الموقف الصعب والتردي الذي يرادف شعبنا ووطننا؟؟؟
11. اليست هذه مؤامرة مدروسة سلفا ومحسوبة بدقة للضغينة والثأر على العراقيين والعراق بالتغيير الحاصل في تموز 58؟؟
12. الدليل هو اعتراف تلك القوى نفسها التي دعمت وسوندت وبوركت عام 1963
13.من اوجد التغيير الحاصل عام 1968 ومجيء البعث للعراق ثانية ؟ واليوم من هو الذي يحاور الارهابيين البعثيين في تركيا ودول اخرى؟؟
14. من تحاور مع حاملي السلاح ضد النظام الذي وضعته امريكا , وخلق استقرار امني نسبي في القسم الغربي من العراق؟؟؟؟
تحياتي ومحبتي لكل الآراء بما فيها المختلفة مع رايي
اليكم الرابط للمقالة ففي الحوار المتمدن ادناه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=201024


2 - رد على كاتب المقال -الجزء الأول
2010 / 1 / 27 - 18:44
التحكم: الحوار المتمدن    صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية
الكاتب في مقالة لجئ إلى استخدام معلومات مغلوطة لتضليل القراء ولإعطاء صورة تختلف عن ما هو واقع من إنجازات في العراق. ففي البداية أحب التأكيد على أن الولايات المتحدة ساهمت في تغيير الحياة السياسية في العراق، ومن المجحف أن يقال أننا نتحكم في حكومة ومجتمع العراق. إن ما قامت به القوات الأمريكية وقوات التحالف هو إزاحة النظام الديكتاتوري بالعراق وإتاحة الفرصة للعراقيين للتصويت على دستور جديد يتح لهم اختيار حكومتهم. العراق الآن لديه مؤسسات مستقلة، بينها العديد من المؤسسات الإعلامية والتي تسمح للآخرين بعرض وجهة نظرهم بحرية ومنهم كاتب هذا المقال. ونتذكر أنه تحت حكم صدام كانت المؤسسات الإعلامية تعمل تحت مراقبة حكومية صارمة، والتي عملت على كبح أي رأي معارض. وبخلاف الماضي، أصبح الآن أن الشعب العراقي ومن خلال المناخ السياسي الجديد هو من يحكم ويتحكم في شئونه. والمزاعم التي تدعي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية في المؤسسات الإقتصاديه والثروات العراقية هي إدعاءات كاذبة وتكررت بشكل مستمر دون وجود أي دليل يؤكد على صحتها، فالثروات العراقية هي ملك الشعب العراقي
________________________________________
العدد: 87031    3 - رد على كاتب المقال -الجزء الثاني
2010 / 1 / 27 - 18:45
التحكم: الحوار المتمدن    صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية
الكاتب في مقالة لجئ إلى استخدام معلومات مغلوطة لتضليل القراء ولإعطاء صورة تختلف عن ما هو واقع من إنجازات في العراق. ففي البداية أحب التأكيد على أن الولايات المتحدة ساهمت في تغيير الحياة السياسية في العراق، ومن المجحف أن يقال أننا نتحكم في حكومة ومجتمع العراق. إن ما قامت به القوات الأمريكية وقوات التحالف هو إزاحة النظام الديكتاتوري بالعراق وإتاحة الفرصة للعراقيين للتصويت على دستور جديد يتح لهم اختيار حكومتهم. العراق الآن لديه مؤسسات مستقلة، بينها العديد من المؤسسات الإعلامية والتي تسمح للآخرين بعرض وجهة نظرهم بحرية ومنهم كاتب هذا المقال. ونتذكر أنه تحت حكم صدام كانت المؤسسات الإعلامية تعمل تحت مراقبة حكومية صارمة، والتي عملت على كبح أي رأي معارض. وبخلاف الماضي، أصبح الآن أن الشعب العراقي ومن خلال المناخ السياسي الجديد هو من يحكم ويتحكم في شئونه. والمزاعم التي تدعي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية في المؤسسات الإقتصاديه والثروات العراقية هي إدعاءات كاذبة وتكررت بشكل مستمر دون وجود أي دليل يؤكد على صحتها، فالثروات العراقية هي ملك الشعب العراقي
________________________________________
العدد: 87032    4 - رد على كاتب المقال -الجزء الثالث والأخير
2010 / 1 / 27 - 18:46
التحكم: الحوار المتمدن    صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية
. بالإضافة إلى جهود قادة القوات الأمريكية في العمل على الحفاظ على وحدة العراق من خلال التحاور مع جميع طوائف الشعب العراقي. والأهم من ذلك هو ما نراه من دعم الشعب العراقي للديمقراطية الوليدة. الآن نحن نسير في إجراءات تخفيض أعداد قواتنا وتسليم الملف الأمني إلى الحكومة العراقية، تماشياً مع بنود الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الشريك العراقي. وبالفعل تم سحب جنودنا من المدن العراقية، وهو شئ لم يذكره ناقدينا، كما أن أفعالنا تظهر التزامنا في تنفيذ هذا الشق من الاتفاق وسنستمر في هذا العمل إلى أن يتم إعادة جنودنا إلى الوطن وتصبح الحكومة العراقية هي المسئولة عن أمن العراق بالكامل.
________________________________________
ا   


العدد: 87031    3 - رد على كاتب المقال -الجزء الثاني
2010 / 1 / 27 - 18:45
التحكم: الحوار المتمدن    صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية
الكاتب في مقالة لجئ إلى استخدام معلومات مغلوطة لتضليل القراء ولإعطاء صورة تختلف عن ما هو واقع من إنجازات في العراق. ففي البداية أحب التأكيد على أن الولايات المتحدة ساهمت في تغيير الحياة السياسية في العراق، ومن المجحف أن يقال أننا نتحكم في حكومة ومجتمع العراق. إن ما قامت به القوات الأمريكية وقوات التحالف هو إزاحة النظام الديكتاتوري بالعراق وإتاحة الفرصة للعراقيين للتصويت على دستور جديد يتح لهم اختيار حكومتهم. العراق الآن لديه مؤسسات مستقلة، بينها العديد من المؤسسات الإعلامية والتي تسمح للآخرين بعرض وجهة نظرهم بحرية ومنهم كاتب هذا المقال. ونتذكر أنه تحت حكم صدام كانت المؤسسات الإعلامية تعمل تحت مراقبة حكومية صارمة، والتي عملت على كبح أي رأي معارض. وبخلاف الماضي، أصبح الآن أن الشعب العراقي ومن خلال المناخ السياسي الجديد هو من يحكم ويتحكم في شئونه. والمزاعم التي تدعي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية في المؤسسات الإقتصاديه والثروات العراقية هي إدعاءات كاذبة وتكررت بشكل مستمر دون وجود أي دليل يؤكد على صحتها، فالثروات العراقية هي ملك الشعب العراقي
________________________________________
العدد: 87032    4 - رد على كاتب المقال -الجزء الثالث والأخير
2010 / 1 / 27 - 18:46
التحكم: الحوار المتمدن    صفاء العشري - القيادة المركزية الأمريكية
. بالإضافة إلى جهود قادة القوات الأمريكية في العمل على الحفاظ على وحدة العراق من خلال التحاور مع جميع طوائف الشعب العراقي. والأهم من ذلك هو ما نراه من دعم الشعب العراقي للديمقراطية الوليدة. الآن نحن نسير في إجراءات تخفيض أعداد قواتنا وتسليم الملف الأمني إلى الحكومة العراقية، تماشياً مع بنود الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الشريك العراقي. وبالفعل تم سحب جنودنا من المدن العراقية، وهو شئ لم يذكره ناقدينا، كما أن أفعالنا تظهر التزامنا في تنفيذ هذا الشق من الاتفاق وسنستمر في هذا العمل إلى أن يتم إعادة جنودنا إلى الوطن وتصبح الحكومة العراقية هي المسئولة عن أمن العراق بالكامل.
________________________________________


210
الشعب الاصيل مضطهد بمطارق عديدة
من خلال متابعتنا للاوضاع السائدة , في العراق تشمأز , لها النفس البشرية , كما تقشعر الابدان البشرية , لتنكمش القلوب , تلك هي معاناة , كل العراقيين , بمختلف الشرائح الاجتماعية والقومية , باستغلال الطائفية والدين , واستخدامها المقيت , لضرب الانسان العراقي بالصميم  . هذا العمل الممارس حاليا , ليس اعتباطي ولا اختياري فطري مؤجج , بقدر ما هو مخطط له سلفا , من قبل دول , وحكومات مختلفة , محلية وعالمية , خصوصا , دول الجوار العراقي , بالتعاون والتحالف , والتآزر مع الحكومة العالمية الوحيدة , ذات القطب الواحد الموحد , المسيطر , على مقاليد الامور , في العالم .
الهدف واضح , لدى القاصي والداني , للمتعلم وللجاهل , هو هدف واحد لاغير , لتغيير خارطة , الشرق الاوسط  , بالشكل الذي ترغبه , وخطط  له سلفا , النظام الواحد , الحكومة الامريكية ذات القطب الفريد في العالم .. وهذا ما تدفع الشعوب ,اينما وجدت , لهذه  المأساة الحقيقة , والمعاناة الجمة ,التي تمارس ضد الشعوب , من اجل تغيير قناعاتها , السياسية والفكرية , بغية تجريد الشعوب , من تفكيرها الخاص , كما فرض , الاملائات عليها ,قسراّ , دون مراعاة , تلك الثقافات , التي تملكها الشعوب , ناهيك عن السيطرة , الاقتصادية  من خلال املائات , صندوق النتقد والنقد الدولي , الذي ينصب بهذا الاتجاه , لاستعباد الشعوب , والسيطرة عليها , بالشكل المخطط , والمرسوم بثوابت واضحة . كما لانهاء الصراع , والحد منه , بينها وتلك الشعوب والحكومات .
الدليل هو ,  صرفها لبلايين الدولارات , من اجل انهاء , الوجود السوفييتي السابق , في صراع قائم ودائم , معها لنصف قرن , من خلال الحرب الباردة , بين الطرفين , والذي ادى الى , انهيار الاتحاد السوفييتي السابق , ومعه المعسكر الاشتراكي , والذي كانت تكلفة , ذلك الصراع على الاتحاد السوفييتي السابق , تقدر ب(35) مليون دولار يوميا , حسب تقديرات المختصين وذات الشأن.
مهما صرفت الحكومة الوحيدة العالمية الامريكية , التي تفرض واقعها على , حكومات العالم المختلفة , هي رابحة بلا منافس , ضمن المخططات المدروسة سلفا , من كل الاتجاهات , السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية وحتى الفكرية . خاصة بامرارها , سياسة العولمة المقيتة , من خلال شركاتها العاملة , بلا منافس , وضمن العقود التي تخدمها , وتطلبها هي, على حساب هذه الشعوب , والحكومات المغلوبة ,على امرها , ضمن الاملائات , المفروضة عليها سلفا.
ليس غريبا , على احد ممارساتها , وعملها وفعلها , في يوغسلافيا  السابقة ,كمثال وليس الحصر, بتبجحها , لحماية حقوق الانسان , على اساس , المواثيق الدولية , مستغلة ذلك , بتقسيم الدولة الى , كياناة هزيلة , بدول مبعثرة , يسهل احتوائها والسيطرة عليها , كما هم ساعين , وعاملين لمساندة , الشيشانيين الاسلاميين , ضد  روسيا الحالية , للانفصال عنها , وتمزيق وجودها , كدولة قوية ممكن , ان تنهض مستقبلا , في فترة ما ؟؟ من الزمن !! وهي اليوم مهتمة , وتحسب كل الثغرات , التي  قد ترافدها عمليا , على المدى البعيد , كما التدخلات المفضوحة في جورجيا , ودول بحر قزوين.
على العراقيين جميعا , ساسة ومفكرين , مثقفين وغيرهم , اقتصاديين واجتماعيين , اصحاب النفس والحس الوطني , الانتباه الى ما هو , مخفي في دهاليز خاصة , معدة سلفا , لتقسيم العراق , ضمن الطائفية والقومية والدينية , بالتعصب المقيت الذي , لا يخدم العراق ولا شعبه , اطلاقا ضمن , منحنيات بعيدة عن الواقع العملي , في وحدة العراق , ارضا وشعبا , وعلينا جميعا الانتباه ,الى تلك المخططات , ويجب هدم الركائز , المستند عليها , هؤلاء المروجين , والمتطفلين لسياسة , اميركا العفنة .
منذ سنوات , اميركا وحليفاتها , من دول مختلفة , سائرة في ركابها , تتآمر على الشعب العراقي , لافراغ البلد , من الكوادر العلمية , والثقافية , لتحضنهم , ليس حبا بهم ابدا , بل هو بقاء العراق مفرغا , من الثقافة والعلم , لسهولة السيطرة عليه , لانهم بالتاكيد , يخشون سلفا من هؤلاء , المتمكنين من كل اوجه الحياة , ضمن الامكانيات المتاحة لهم. كما الاستفادة منهم , بما يمكن لها لاحقا , في برامجها ضمن الدول المتعددة , الحاضنة لهذه الكفائات , العلمية والثقافية الفريدة من نوعها. التي لا يستهان بها .
حسب احصاء عام 1987 , كان شعب الاصل في العراق , بحدود 1.4 مليون انسان من القوميات المتآخية الكلدان والسريان والآشوريين والارمن , وبدلا ان يوصل العدد , الى اكثر من مليونين , انسان من هذا الشعب الموحد , نراه قد قلص عدديا , الى اقل من 700 الف نسمة , بسبب الحروب  المتتالية والطائشة , ما بعد الاحصاء المذكور , كما الحصار الدولي الجائر , على شعبنا العراقي , من جراء سياسة همجية , اقصائية ارهابية , من قبل النظام الدكتاتوري الفاشي الارعن , ليكتمل  التنكيل , والتهجير القسري , والبناء الطائفي والديني والقومي العنصري , مابعد الاحتلال المدمر لشعبنا ووطننا عموما , وشعبنا الاصيل خصوصا , هذا الشعب الاعزل المسالم , الامين  على الوطن , وروح  المواطنة الحقة , في العيش بامن وامان واستقرار وتطور وتقدم.
هذا الشعب , الذي وقع بين مطارق عديدة , لا تعد ولا تحصى , ومن جهات متعددة , معروفة بتآمرها عليه , بكل صلافة , وبخصوصية مفهومة , ومعلومة بالتآمر من خلال , دعم واسناد قوى الاحتلال نفسها , كون هؤلاء , لهم وجودهم وثقلهم , ليس عدديا ابدا , بل من حيث , امكانياتهم وقدراتهم المختلفة من كل النواحي , الفكرية والتعليمية والسياسية والثقافية والعلمية والاقتصادية , ذات الكفائات المتميزة , هذه المؤامرة , هي ضد الوطن , والشعب العراقي عموما , كما ضد الشعب الاصيل والمتاصل خصوصا .
لاننسى اليوم , وجود مزايدات , وطنيةعقيمة الفحوى , استهلاكية المنطق والفعل , لتغيير العقول , العراقية باتجاهات مغلوطة , ومقصودة , تمارسها  شرذمة , البعث الفاشي الفاشل , بادارته المقيته لعقود من الزمن , خلت بمآسي ودمار للبلد والشعب , الذي افتك , ودمر , البنى التحتية , للبلد والانسان العراقي معا , وتلك مصيبة كبرى , في بناء الانسان العراقي , وتأهيله للبناء الذاتي , المتفاعل مع الظرف الموضوعي المستجد , على ارض الواقع الملموس.
ما اكتمل السيناريو , وزاد فشله , في دفة الحكم المباشر , لشعبنا . من خلال شرعية , الاحتلال الامريكي وحاكمه الاعوج بول بريمر , في هدم المؤسسات , الامنية والدفاعية , والاقتصادية والاجتماعية والقانونية , التي كانت , قائمة قبل الاحتلال , ليكمل الدمار , في استحداث , الميليشيات , الطائفية والتعصب القومي , والديني المقيت , وقيام حكومات , توافقية طائفية , قومية  يشرف عليها الاحتلال , مستغلة الديمقراطية والانتخابات , على اساس العشائرية , والوجاهية , والدينية المسيسة , والمؤدلجة حسب , مصالح ونوايا دنيئة , بممارسة التهميش والاقصاء , والسطو المنظم , والابتزاز والرشاوى , وسوء اداري , وتفسخ مالي مقيت .
لانهاية للماساة , من دون عدالة اجتماعية , ولا استقرار, من دون دولة , قانونية فاعلة , وقوية مؤسساتية, مدنية عادلة , تساوي بين المواطنين جميعا , لهم حقوق , مثلما عليهم واجبات , ينهي الفقر والعوز , ويطور الحياة , من جميع الاوجه , وفي اولى مهامها , نهاية الاحتلال , والامن والامان والاستقرار , ومن ثم البناء والاعمار , كما الاسترشاد المنظم , للموارد الاقتصادية الطبيعية , للثروة النفطية , والغازية والكبريت , ما الاستفادة من , السياحة في كل انحاء العراق , ناهيك عن , خلق محفزات استثمارية , لجلب رأسمال عالمي , يشارك المواطن العراقي , في سبيل تطور , القدرة الشرائية , للمواطن العراقي.
بهذا نكون قد امنا , واقع جديد في حماية , قوت وحياة العراقيين جميعا , وخلقنا وضع جديد , في البناء الراسخ , لتغيير المسار , في الاتجاه الصحيح , والهجرة المعاكسة للمواطن , من المهجر الى بلد الام . 
ناصر عجمايا
26\01\10


   


   


211
أدب / الى العقربة
« في: 13:47 06/01/2010  »
الى  العـقـربة

           

               ولدج         تربات     الشوارع         

      ب      تربيتهم     يل      فشلتي

                لئيم       واحدهم     و      اناني           

     ابن     البط     عوام         بنتي

                  لا       يحترم         لا      يساعد             

      نسخة    منج      و جنه      انتي

    مكيفة          بروحة           كنيسة 

              لو    خشعتي   لو    ركعتي        دوم        كلتي       

 ربي    اغفر            زدني    خبثا

لكن          احفظلـي          سمعتي

                                 انطيني   قوة       انطيني   صحة       و   يا  الفلوس                             

 و يا     رب     لغيري      لا  تنطي 

مشلته         مفتح              يسوع

عاب   قس       اليمه           رحتي

       شنهي      هاذي       من      كنيسة     

          وين       ماكو                 سختجي         

 با لد يا نة               كام         يفتي

       اليكذ ب    عا      لناس    و     ينا فق     

       بسمعة         الوادم                يشوه       

عبثا          بأ نجيل             يحجي

    شتعلمتي     من الحياة             من  المدارس   

 من      ابوج          وامج

ومن     الصف      البي         درستي

بالغربة        الناس               تساعد

انتي      شو       عكربة         صرتي

هنا         حجاية        هناك      اشاعة

وين           ما      ملتي         لدغتي

انتي      مو          مال         احتفال

زربتي             بكلاص           الشربتي

ما   يغير              الواوي         طبعه

متعود            ويخون               ربعه

وانتي             طبعج        مثله      هو

  بيا   بلد          رحتي          و     سكنتي

      ولو       فلوس           الدنيا        صارت       

      الج        وي          كل               الجناسي     

ذيج            انتي         وتبقين         انتي

                                                             مع تحيات  ابو النور 
الدكتور منير عيسى \بودابست

212

الفساد الاداري والمالي في كردستان .. عنكاوة , نموذجا ..
كان الامل يسري ويتعزز , في داخل شعبنا , للخلاص من النظام الدكتاتوري الفاشي في كردستان العراق , منذ عام 1991 , تحولت ادارة الاقليم الى القيادة المنتخبة من شعب كردستان من الكرد والكلدان والآشوريين والسريان والارمن والتركمان والعرب , ليستنشق شعب كردستان , بكل مكوناته هذه , هواء الحرية .. متطلعا الى الديمقراطية .. التي ناضل ردحا من الزمن , من اجلها .. للعيش بامن وامان واستقرار .
ازدادت الثقة بحكومة كردستان , وترسخت اكثر واكثر.. خاصة بعد سقوط الدكتاتورية الاستبدادية القمعية , في عام 2003 .. تعزز دورها ومكانتها في المشاركة بثقل كبير , بحكومة تكنوقراط ..
 مشكلة من الشعب العراقي بكل مكوناته في 2004 , ومن ثم حكومة وبرلمان , ودستور دائم, لشعب العراق , وكردستان من ضمنها . في 2005  وانبثاق حكومة , محاصصة وطنية توافقية .
لكن للاسف الشديد , نرى الامور تسير, في خلاف , التاملات الشعبية , التي ناضلت وعملت وجاهدت وقدمت , مزيدا من الدعم والمساندة , المباشرة للحركة التحررية العراقية والكردستانية , من دماء زكية , طاهرة نقية , واموال لا يستهان بها , من اجل خير شعبنا العراقي عامة , والكردستاني خاصة .
لنقول صراحة , بان كل ذلك , تم استغلاله وببشاعة , من قبل السلطة التنفيذية الحاكمة , في كردستان , من خلال كابيناتها , الحكومية المتعاقبة  , في سوء ادارة , وتفسخ مالي , للسيطرة على اموال الناس , من دون رادع قانوني . منتهكين حقوق  الناس , في السيطرة على اموال الشعب , والتصرف بها , حسب  ,  مشتهى ,السلطات المحلية في كردستان . التي بالتاكيد , تعكس , على واقع حكومة كردستان .. ان شئنا ام ابينا .. ليضع الحكومات المتعاقبة , في وضع لا تحسد عليها , من الجانب الشعبي الكردستاني ..الذي يعيش المرارة  حقا .. رغم الامن السائد في المنطقة .
وبسبب الفساد الاداري والمالي , في عنكاوة .. النموذج الصارخ للاستحواذ , على حقوق الناس , لاصحاب الاراضي . التي تم مصادرتها , بدون وجهة قانونية محقة , مما دفع الكثير من الشباب , الى اللجوء وطلب الهجرة , الى بلدان الخارج .. بسبب هو فقدان العمل , والسكن والاستقرار . ناهيكك عن انتزاع , الحقوق لمالكي تلك الاراضي .. التي صودرت , دون وجه حق .. مليئا بالفساد .. ليمنحوا تلك الاراضي المغتصة , لغير اصحابها الشرعيين .. كما لشبيبة عنكاوة اصلا .. التي هي الاولى بها .. لتواجدها واستقرارها , لديمومة حياتها في ارضها المقدسة وطنيا  , وهو حق شرعي لها بلا منازع.
اسئلة كثيرة , وتساؤلات عديدة , طارقة ابواب الحكومة , للقضاء على الفساد بلا مجيب ولا حلول . اليكم مقتبس من مقالة الاخت جنان بولص من عنكاوة:
 مَن الذي سيجيب عن هذه الاسئلة؟ لا احد..
نحن قد تعودنا ان نسأل ولا نتلقى الجواب، ونطرق ولا تُفتح الابواب.. وتبقى الكبرياء بداخلنا تبكي عزة نفسٍ أُذلت في هذا الزمان الرديء..
 فمن كان عازباً تزوج وانجب ليُشمل بالقانون، ومن كان موظفاً مستجداً، بعد طول انتظار اصبح مشمولاً بهذه "المكرمة"، ومن كان متقاعداً عاد الى وظيفته، والذي كان على اعتاب التقاعد، أُحيل على التقاعد ليُحرم من حقه.. وهكذا اختلط الحابل بالنابل والضوابط التي فُصلت وشُرّعت قبل سنتين أو اكثر، اليوم ترهلت على بعضٍ وضاقت على البعض الآخر.
فهناك مَنْ خَسرَ، وهناك من ربح، والخاسر الاكبر عنكاوا واراضيها والقادم من اجيالها..
قبل شهرين تقريباً، غلى الدم وفار في العروق الشابة التي طال انتظارها لنيل حقها في قطعة ارض سكنية، وبدأت حملة جمع التواقيع وعلا الضجيج في الشوارع والبيوت والازقة، وحتى في المقابر التي لو دخلتها ليلاً لسمعت انيناً وحشرجةً مُعاتبةً صادرة من القبور، فالمغدور لا يستكين حتى وان واريته الثرى، انه عتاب القبر الى يوم القيامة
نضع الامر , امام  رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البرزاني وحكومة الكابينة السادسة , المتمثلة بالرئيس , الدكتور برهم صالح والبرلمان الكردستاني . والمسؤولين قادة الكرد عموما.. التحرك السريع , في ايجاد , الحلول العملية , لانصاف المظلومين . واعطاء كل ذي حق , حقه .. بالتمام والكمال .. استنادا الى قوانين , عادلة ومنصفة .. والكف عن الفساد الاداري , والتصرف العقلاني , باموال الاخرين , خاصة .. وعنكاوة هي النموذج النضالي الفريد , والمتميز .  في مقارعة الدكتاتوريات , المتعاقبة . لاكثر من نصف قرن .
المطلوب انصاف , شعبها .. ليتواجد على ارضه , الذي يملك قدرات كبيرة , لا يستهان بها سابقا ,  وحاليا , كما المستقبل , يقرأ نفسه.. هذا الشعب , وغيره من الكلدان والاشوريين والسريان , في مناطق كثيرة , وعديدة داخل كردستان , وخارجها , ضمن العراق .  مد يد العون , والمساندة والدعم , اللامحدود . من اجل انتعاشه , وديمومته وتواجده , في ارضه الاصيلة .. لانه شعب الاصل , في العراق , الجريح  الان . والمتفائل مستقبلا , بقدرة وجبروت شعبه .
نعتقد الامور , تختلف  كثيرا في كردستان .. خصوصا في عنكاوة . التي تعتبر احدى , القلاع الكبرى , في النضال والبناء والتغيير , نحو الافضل . بحكم شعبها , الذي يتميز , بخصال كبيرة, على الجميع , تقييمه وتقديره بلا منة , من احد عليه ..لا بل هو , واجب ادبي , واخلاقي لابد منه , انصافا للعدالة واحقاقا للحق.
نتطلع الى حلول سريعة , قادرة لانهاء , المعاناة لشعبنا , في كل مناطق , تواجده في كردستان. والمنطق المحاذية لها , المختلف عليها (المتنازع عليها). وخصوصا عنكاوة .. لانصاف شعبها ,  لخلق ظروف , عملية لاستقراره . وبنائه وديمومة تواجده , في مدينته المسلوبة , منه وخصوصا اراضيه , التي انتزعت بلا وجه حق ,  ومن دون عدالة وانصاف يذكر.
وهنا نسال , ما هو مصير , شباب عنكاوة , مثالا لوضع كردستان , وليس الحصر فقط  ,  لتوفير السكن , لهذا الجيل والاجيال القادمة ؟
نضع هذه المشكلة العويصة , حاليا ومستقبلا , امام القيادة الكردية , لعلها تتحرك , سريعا لمعالجة الامور , التي تعقدت , لشعبنا في عنكاوة , كما المناطق الاخرى .
وفي حالة عجز الحكومة , والمسؤولين عن معالجة , هذه الامور ..
 اسمحوا لنا لنقول فعلا , هناك تعمد واضع , ومدروس , لتفريغ شعبنا, من مناطقه الاصلية .. هذا ليس اتهاما , بل الحقيقة بعينها لاتقبل الجدل,  والنقاش مطلقا .
اسمحوا لنا ان نقول , بكل جراة , لتصحيح المسار .. كفاكم يا مسؤلي , واداريي كردستان ..من سرقة المال العام , والتفسخ والتفنن , في اساليب ملتوية , مدانة , من قبل شعبنا , في استخدامكم (الاسلوب الثقافي في النهب والسلب) , لتصبحوا سراق مثقفين .. لتتذكروا ونذكركم , فترة العيش في الكهوف والوديان والنوم على الارض بلا بساط , ووسادتكم الحجر والاحذية , وطعامكم على شحة , كسرات الخبز اليابسة , وطرق الابواب , في القرى الفقيرة , المعدمة .الواقعة بين نارين ملتهبين . وتناولكم الفاكهة المباحة , والخضار المبعثرة ,كما صيد الحيوانات السائبة .. عليكم ان تتذكروا مرارة العيش , وصعوبة الحياة . في ظروف قاهرة . ومستميتة من اجل , الحقوق تربة وبشرا.   
على شعبنا في بلداته , المتفرقة الاخرى . ان يعي سلبيات , الوضع القائم , لبلدة عنكاوة . التي هي نموذج , حي يحتذى , بها .. لسد كل الطرق , امام المبتزين . للفعل المدان , دون وجه حق.. بعيدا عن العدالة . والنظر بمنظار واحد , عادل لشعبنا .. اينما وجد  , من ارض العراق, عموما .. وكردستان خصوصا .
في الوقت ذاته , نثمن الاجراءات الاخيرة , للحكومة . للكشف عن ممارسي , التفسخ والفساد , الاداري والمالي , في الاقليم .. بتخصيص مبالغ , مشجعة لكاشفي هذه الجرائم ..
لكننا نسال , من هو الذي يتجرأ , لفعل ذلك , لكشف الحقائق ؟؟؟!!! ثم ما هو مصير الذين يدلون ,  بدلوهم السليم .. من طائلة المفسدين ؟؟؟ !!! ومن هي الجهة الحقيقية , لتحمي هؤلاء , المخبرين , عن الفساد وكاشفيه... يا ترى؟؟!!
لهذا اقول(لا عدالة اجتماعية  ,  واخلاقية في  , مجتمع طبقي..ولا عدالة في العالم , تسوده , ظلم , وجوع , وفقر , في غياب , القانون النافذ , والفاعل للجميع .. ناتجه غياب الحقوق , وانتهاك حقوق الانسان ) ..
اننا نضعكم , امام المسؤولية , القانونية والادبية , والاخلاقية , بحكم مواقعكم .. ليس لدينا , اية مصالح , ذاتية وشخصية قط , باستثناء المصلحة العامة , والحرص على , المال العام .. والى جانب , القانون والدستور , في خدمة المجموع .. لتقديم الخدمات الكاملة , لشعبنا عموما . دون الخصوصيات , كما لتثبيت , وتعزيز الوجود , الاقليمي في كردستان العراق , ارضا وشعبا .. وكفى من , الظلم والظلام , الدامس لشعبنا .
علينا جميعا ان نؤمن , بمقولة عملية (من انتقدنا ... هو صديقنا ) كما (الذي  يفحصنا .. يداوينا)..
ان ما توصل , اليه شعبنا . وعن قناعة تامة , للحنين الى السابق المدان , بكل صوره واشكاله , القبيحة المستبدة رغم المرارة .. هو الغبن بعينه , لشعبنا المضحي .. وهو ضربة موجعة , لحكامه.
وكما يقول المثل ( المياه تسير بما لا تشتهي السفن ) و ( يا ليتني .. لم اخطو خطوتي )
وكما نقول نحن (المرارة تجرع في غياب السكر .. والى متى الانسان يبلع العلقم )
نحيطكم علما , ان لنا ذخائر , من المعلومات .. تغنينا محتفظين بها , لتغنيكم ..  لا نبخل بها ,  مجانا.. بلا مقابل .. ولكن على شرط , القضاء على , الفساد والمفسدين , وان لا تضيع , جهودنا هراء في هراء .. بضمانات منكم ..

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
1\1\2010


213
اوراق المجلس الشعبي محترقة.. عليه أطفائها
من خلال متابعاتنا الاعلامية , والوقوف عن كثب , لما وصلت اليها الامور , يؤسفنا ان نقول المجلس الشعبي , اصبح قاب قوسين وادنى , استنادا الى الطروحات الواردة , من مثقفي شعبنا , الذين يشكلون القوة الفكرية , التي لا يمكن لاحد اغفالها , من الوجهة الشعبية , المطلوب من الجميع تقييمها , والوقوف عليها . بما تمليه , طبيعة المرحلة المعقدة , والقاهرة الصعبة , التي يمر بها شعبنا , من قتل وتهجير وتشريد ومعاناة جمة , المطلوب انتشاله , مما هو عليه الان , لاستقراره في دياره , وتامين الامن والامان , وتوفير العيش الرغيد الصحي , والثقافي والتعليمي , مع ضمان اجتماعي , وعمل لائق للجميع , بتفاني ضمن قدرات , وامكانيات متاحة , من خلال التجربة العملية , لما يسمى بالمجلس الشعبي الفاقد لوجوده العملي , في ادارة الامور , التي تبناها , في المؤتمر الاول , وللاسف لم يجني, شعبنا شيئا يذكر , لاستقراره وديمومة حياته , على ارضه ..
 لابل جنى , مزيدا من التخلف , والهجرة والتهجير , والتشرد وفقدان الصحة, ومزيدا من الامراض المختلفة . ناهيك عن البطالة والبطالة المقنعة , وفقدان الامل للعيش , في وطنه , وبناء مستقبله الواعد , على ارض الاباء والاجداد , ولم يجني , سوى خيبة الامل , بالمجلس الموعود , وذو الامكانيات الكبيرة ماديا , التي تدار بايادي فردية , غير منظمة , دون رقابة , ولا حساب , مع الفوضى العارمة , دون معالجة لابسط الامور , لابل زيادة تعقيداتها , التي تظهر , هنا وهناك..والسبب هو , فقدان الكفائة , في ادارة الامور , كما عدم نزاهة العاملين , في المجلس , وخصوصا لجان شؤون المسيحيين , وبعددها المحصور بين 90-100 لجنة !!وعدم القبول بهؤلاء , الاداريين والمسؤولين , لامور المجلس , الذي اريد منه, خدمة شعبنا , لكن للاسف الفعل مناقض , للكلام تماما , بما يسمى المجلس الشعبي , فهو غارق من الراس , حتى القدمين ,بالفساد المالي والاداري , وهؤلاء جميعا مرتاحين على عملهم الفاسد , من رئيسهم وحتى اصغرهم..
فثبت القول(ان كان رب القوم في الدف ناقر . فما شيمة اهل الدار )
 كل الامور انيطت , لاناس غير كفوئين , ولا يمتون بماضي نظيف, لا صلة تربطهم , بالجماهير الشعبية , صاحبة القضية  , والادهى من ذلك , غالبيتهم , سليلي نظام دكتاتوري , متعفن ساقط ..
وللاسف الشديد , ترى ازلام النظام , بانتهازيتهم الصفراء , الحاقدة على شعبنا , تتشبث يمينا ويسارا , بطرق ملتوية عقيمة ,  لتنشر مآربها وخيانتها النتنة , ضد شعبنا , ونفس الوجوه , تراها هي نفسها , لتزيد من فسادها , لتنشر قذارتها , وتمارس عنجهيتها , وجبروتها وتسلطها , ضد شعبنا ,, بكل الطرق والاساليب الساقطة , المتاحة لها , ولم يجني شعبنا , من جراء , تلك الاعمال المشينة , ما نراه اليوم , لقمع جديد وباساليب خبيثة , ضد شعبنا , مزقت اوصاله , في ديار العالم المختلفة .. ماذا يجني شعبنا وما الذي ينتظره , من المؤتمر الثاني ,للمجلس اللاشعبي , الذي قاطعته , كل قوى شعبنا المختلفة , لنرى عمله اللاحق , وهو يتهيء لانعقاد مؤتمره الفاشل  اذا استمر بنفس الخط , وعلى نفس النهج , في بداية , كانون الاول , القادم لهذا العام 2009 ..
واليكم المقتبس الاخير , للحوار مع السيد عمانوئيل خوشابا لعنكاوة كوم , يوضح حقيقة , المجلس الشعبي في قضية شعبنا , التي باتت , بين قوسين , او انى , بالنسبة للمجلس .. الذي فقد شعبيته , وتحول الى حزب سياسي , بعيدا عن طموحات شعبنا , القومية والانسانية.
المقتبس ادناه:
نحن كأحزاب لها قرارها المستقل، لا نشكك في استقلالية قرار بقية احزاب ومؤسسات شعبنا، ولم ولن نعمل للتأثير على قراراتها بل نحترم كل قراراتها ومواقفها.
ولكننا ومن منطلق شراكة المسؤولية القومية معها نضع أمامها هذه التجربة ونتيجتها التي قلناها في بياننا بان المجلس لا يمتلك ارادة للعمل القومي المشترك مع أحزاب ومؤسسات شعبنا القومية  المستقلة، بقدر ما سعى ويسعى للالتفاف عليها وتمييع الفعل السياسي لشعبنا وقضيته وارتهان قراره في أطر تفتقر إلى الشفافية في عملها مثلما تفتقر الى الشفافية في مرجعيتها السياسية مما يثير الاسئلة اكثر مما يقدم من أجوبة، ولذلك أردنا وضع هذه التساؤلات امام القوى والمؤسسات القومية لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر.
اما رد الاخ عبد الباري مجيد هداية , على مقالتنا المنشورة , في المواقع . تحت عنوان (احلام السيد سركيس اغاجان ياترى ؟! بين الحقيقة والاوهام)
للاسف الاخ عبد الباري , لم يكن موفقا , في تقديراته للامور الانسانية , والشعبية والقومية لشعبنا , ونحن لا نرى , من انتقادنا لاي كان , سوى خدمة شعبنا , والعمل باتجاه خدمته , دون انقاص لاحد , نحن نعترف الرجل (سركيس) خدم المؤسسات الدينية جميعها , وهذا يثمن عليه , لكن نسال , ما فائدة الكنائس , والعمران والبيوت , وشعبنا يعاني , الهجرة وفقدان الامن , وغياب الاستقرار؟؟؟!!! وما فائدة الكنائس , والعمران بلا شعب , وما فائدة الجنة , والجنينة بلا انسان؟؟!!
كتاباتنا للنقد البناء , خدمة لشعبنا , وعلينا ان ننوه , لكل  , صغيرة وكبيرة ,لخدمة الجميع , علينا ان نضع , كل امكانياتنا وطاقاتنا , الفكرية والثقافية والاقتصادية ,جميعها  , لنوظفها , في خدمة المجموع (الشعب) , في بناء , مؤسسات فاعلة , تقدم خدمات جليلة لشعبنا , الذي يستحق , وبحق كل الاحترام , والتقدير والتقديس , وهو في وضع , لا يحسد عليه ,وضع معقد مأساوي, مظلم لشعبنا تماما , ظالم من قبل اخوته وهو مظلوم .
وما علينا يا سيد هداية , سوى التعاون , والتلاحم  , والتآزر , وجعل كل شيء , في مكانه الصائب , والسليم , بعيدا عن الوجاهية والمحسوبية والمنسوبية , والعشائرية , ليكون الانسان المناسب , في الموقع المناسب , وحسب الكفائة والقدرة , والعمل النظيف , كما نحن تربينا عليه , كمسيحيين , مؤمنين بالسلام ومغروسين بالمحبة , التي امرتنا بها المسيحية السمحاء , كما التربية البيتية , التي ترعرعنا عليها , خدمة للضمير والانسانية..
اننا نوهنا , في مقالاتنا السابقة , ايمانا منا , لمعالجة الامور ..لكن للاسف الشديد , اسيء الفهم , واحرف القصد , ومارس المجلس عمليا , دكتاتورريته بصلافة ,ضد شعبنا , و من دون , تقبل ألآخر ..وهو  ما يؤسف عليه حقا, نتمنى ان يغير المجلس , نهجه ومنهاجه الحالي , في خدمة المجلس والشعب , ليتحول حقا , الى مجلس شعبي , يضم كل قوى شعبنا , حتى المختلفين , مع نهجه السابق , ليتعلم فن العمل , ويدرس كل الاخفاقات , التي حصلت , ليعيد نفسه , على اسس , تخدم شعبنا كاملا وبحياد كامل , بموضوعية .. دون الانجرار وراء الكلدنة والاشورة والسرينة , والجميع شعب واحد موحد , بعيدا عن , التعنصر القومي المميت القاتل, بلا اشورة وتأشور ومتأشورين , والكل في سياق واحد موحد , شعب واحد وبقوميات متنوعة , الجميع يحترم الكل , ولكل قومية , وجودها , ونهجها , وخصوصياتها , تحترم وتقدر من غير ,فرض ولا انقاص.
أملنا ثانية ان يخرج المؤتمر , بنتائج عملية لخدمة شعبنا , ليقف مؤتمركم المؤقر , ليكون شعبيا حقا , ان يرى الامور بمستوى ,واحد لكل مكونات شعبنا , ليكيل بكيل واحد , لا غير .. من اجل مستقبل , شعبنا الموعود , حقا بالزوال الاكيد , ان استمر المجلس على نهجه العقيم , كما بقية قوى شعبنا, للاسف , وهذا يؤلمنا حقا , نتمنى ان تكون امنياتنا في محلها , لترى النور , كي يبقى شعبنا محافظا , على تواجده صامتا قويا فاعلا في ارضه , اصيلا في وطنه , وفي خلافه سيحملكم التاريخ , جزءاّ كبيراّ من مسؤولية انهائه على دياره , واستئصال جذوره , وانتم تمرون بامتحان عسير , عليكم , اجتيازه بجدارة , لانكم تملكون امكانيات , مالية لا يستهان بها , المطلوب استثمارها , لخدمة شعبنا ..
 اليكم روابط لمقالاتنا السابقة:
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=21305


http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=21022

  http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=26770



اليكم اعزائنا , جزء من , روابط عديدة , لقوى ومثقفي شعبنا ادناه , تنوه الى ما نحن نصبو ا , اليه, ونعمل من اجله..





http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,365396.0.html

ttp://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,363631.0.html



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,363560.0.html

 http://www.thenational.ae/apps/pbcs.dll/article?AID=/20091004/FOREIGN/710039836

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,363334.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,362715.0.html

ناصر عجمايا
ملبورن\استراليا

214
احلام السيد  سركيس اغاجان يا ترى!! بين الحقيقة والأوهام
هل تصرف أموال حكومة كردستان
على مساعدة المسيحيين العراقيين حقاً ..؟!
ناصر عجمايا
ملبورن
جاء في موقع عنكاوة الإلكتروني، أن فيل ساندس مراسل جريدة ناشيونال الاماراتية، أجرى خلال شهر آب "أغسطس" الماضي , لقاءً مع وزير المالية السابق, في حكومة اقليم كردستان , السيد سركيس اغا جان , في منزله . بمدينة عنكاوة, أكد فيه , بانه يستمد , قوته من احلامه , التي يتصل بها , مع المسيح , من خلال , روح القدس .. التي تظهر عليه , وهويتحرك , ويعمل بموجب , تعاليم المسيح , التي تصله باستمرار . وإن اعماله جميعها , هي مسيّرة , من قبل روح القدس , وفي شخصية المسيح .. وليس من , ابتكاراته الشخصية , وفهمه للامور, السياسية والمدنية. ومن خلال ذلك , يمكن ان نستنتج , ان السيد سركيس , مسيّر من قبل المسيح , نفسه .. ولهذا طلب , إليه تجميع المسيحيين , من مختلف  مناطق العراق , في اقليم , مرسوم في اراضي , سهل نينوى , وجزء من اراضي , اقليم كردستان , وصولا للحكم الذاتي.
ترى هل يعقل هذا , ونحن في , القرن الواحد والعشرين، لنغلق عيوننا , ومداركنا , دون ما شهدته , البشرية .. وتشهده من تطورٍ , متنامٍ , لتصل في مختلف , مجالات التكنولوجيا , والعلوم الحديثة , وكل تقنيات الحياة , والانترنيت والفضائيات المتنوعة , والكشف عن الكون , وتطوره الحالي  , واللاحق .. ونسلم امورنا للاحلام ؟؟؟ وهل بمثل بهذه , العقلية نتطور , ونبني مجتمع , المؤسسات الديمقراطية , والاجتماعية والمالية والسياسية لمجتمعنا .. الذي انهكته , الحروب الطاحنة , والارهاب المقيت , والتخلف الجائر , والتغييب المتعمد .. للمثقفين والنزهاء , والمبدعين .. وتشريد الشباب , والعوائل الى الغربة , والتغرب في مختلف , بقاع العالم . لماذا لم يتدخل , روح القدس , النازل والمرافق , للسيد اغاجان , كي يعالج , الامر ويفك تعقيدات , الوضع الذي , يمر به شعبنا ؟!.
بهذه العقلية الجامحة , نغير الواقع , المرير لشعبنا , ووطننا يا سيادة اغا جان ؟؟!!
لقد انهكت , شعبنا المعاناة , وشردته المآسي والويلات , واغتصبت حقوقه , وانتهك تواجده , وعانت ايتامه , وقتلت وبيعت , اطفاله .. وارهبت , كل مقوماته، فأين هذا , من  احلام السيد اغاجان , وروح القدس , الذي يتذرع اليها , والكثيرونه من السائرين , في طريقه , وهم عصابات رنانة , مخادعة  , ذات الوجوه المتعددة, المتلونة , الراقصة على كل الحبال , التي تروق ,لها..  حسب مبتغاها , ومشتهاها بانتهازيتها , الصارخة وعنجهيتها المدمرة , لشعبنا المسيحي ، وكل  المقربين , هم أناس منبوذون , من المسيح وروح القدس , لكن اين هؤلاء , من روح القدس والمسيح , من الوجهة العملية , في خدمة الشعب يا ترى !!
لماذا يشرد شعبنا , ويختار طريق الغربة , المؤلمة والتغرب , عن الوطن الذي مزقته , حثالة من شعبنا , تتربص بدماره , وليس انتشاله , مما هو عليه , ومعالجة الامور, كما هو مطلوب  , بنزاهة ونكران ذات .. كما امر بذلك المسيح , وروح القدس والله  الخالق ..الذي نسيراليه , ومعه بكلام فارغ , مثرثر .. مستغلين اسمه وروح القدس, حسب مبتغانا , وتطفلنا وكبريائنا , وعنجهيتنا ومآربنا , ونزواتنا .  بما يناقض , ويعاكس أمر الله , وروح القدس والمسيح . وكل التعاليم السماوية السمحاء.
إنه لمن المؤلم , جدا ..ً أن كل اقوال الله , وروح القدس والمسيح , قد سخرت , من قبل متطفلين , حاقدين , مجرمين .. متشبثون بدمار الانسان , وليس بانتشاله , ومعالجة اموره .. لهدف مدروس , مسبقا للسقوط .. وصدق المثل الواقعي , القول ( اسمع كلامك تعجبني وارى افعالك تؤلمني )
بصوت عال , وبموضوعية صادقة , ونزيهة وصافية ، أقول لك ولكل الملتفين حولك، كفاكم الضحك , على ذقون المساكين , المحتاجين , المغيبين , المهجرين , انتم لستم , بمستوى المسؤولية , في خدمة شعبنا اطلاقا .. مهما كانت , منزلتكم ومواقعكم، وأنتم جميعا , بلا استثناء , لا تمتون بصلة , لشعبنا المسيحي , بقيمه الانسانية , وأصالته المتجذرة .. ووجوده الانساني الخلاق .. انكم لا  تمثلون , غير مصالحكم الشخصية , ومآربكم الخاصة .. أنتم مأجورون , مبتزون وحاشاكم , من كلمة المسيح والشعب .. فكل الشعب يرفضكم،  وأنتم مرفوضون , الان وفي المستقبل .
من الذي يعمل من , أجل تعاليم المسيح , وروح القدس ؟؟ لتجربهم , ولو لمرة واحدة . بأن لاتدفع لهم ؟ وعلى الاقل , امنع اياديهم , من سرق اموال الشعب , وارفع شعار , من اين لك هذا ؟؟؟ ولو مرة واحد ؟؟ الحياة تكمن بتجاربها..
الوحدة
اية وحدة تتبنونها انتم ؟؟؟ الوحدة التي مزقت , النسيج الملتحم لشعب واحد , كي تفرقوه شد تفرقة ؟!! الوحدة التي مزقت , شعبنا بكل قومياته المتعددة ؟؟ خلقتم  الحقد , بين مكوناته , جميعها , المهاجرة , والمتواجدة , على الارض .. دفنتم شعبنا , وهو حي .. شردتموه , من اجل , بقاء الآخرين .. لسلب ارضه , وانتزاعها بالقوة , من قبل الناس , الذين قدمتم , خدماتكم الجليلة لهم , ولحد اللحظة !!
كما دمرتم شعبنا , بالتسمية الهجينية , الهزيلة المركبة , التي تفرضونها على الشعب , المسالم المدمر , المغيب المغلوب , على امره ..  هذا الشعب المسالم الامين , الصادق المهمش , سابقا وحاليا .. اكملتم دماره , انتم .. من كل صوب وملأ ؟؟ المشرد والمباع , بسوق الخسة , والدناءة المغيب  الوجود لعقود , من الزمن .. يعاني القتل والتهجير والانتهاك .. على نحو مسيس , مدروس باسم الدين تارة , وباسم الوحدة , العقيمة المسيسة , تارة اخرى ..
ايعقل لشعب واحد موحد, يتبنى قومية , مركبة فاركونية قطارية , مسيسة منقسمة حتى دينيا , متناقضة فكريا , تنصب في خدمة , مسمى واحد , لاغير , هو الآشورية ,بعلم آشوري , ونشيد آشوري , وشعر آشوري , وسنة آشورية , تحت الاعتراف الكامل بطائفية الكلدان والسريان وألآثوريين , والطوائف الثلاثة , توحدهم القومية , الاشورية , لاغيرها .
عتابي ليس لكم , من هذا الجانب, بل للجهلة من الكلدان والسريان والآشوريين , الذين لا يفقهون , تواجدهم ووحدتهم , وقوة شعبهم الواحد , لينساقون وراء , مخططاتكم العقيمة , القصيرة النظر , وذات مردودات سلبية على , شعبنا في المنظار البعيد , الذي تستوعب , مخططاته وسياقاته الطبقة المثقفة لمكونات شعبنا الموحد , البعيد عن التعصب , القومي الاعمى المدمر لوجودنا , شعب مسالم , عاشق السلام والامان ..
اسألكم ماذا يفعل شعبا , ببيوت لا يملكها , وهو مستأجر لها , حارس عليها فقط , من دون , خدمات صحية , مع الفقر المحدق , كما النقص , في خدمات تعليمية  , ولا وجود للعمل , لشعبنا . كي يعيش , ويحافظ على تواجده , ومقومات ديمومته ؟, أم تجعلونه ليرتزق , منكم ومن غيركم , بمنة وخنوع لشعبنا, كصدقات , بلا رفعة رأس , مذل مهان , عائش على , الصدقات , الى متى ؟؟!! تبيعونه , متى ما شأتم ..ويبقى يعيش ما كان في زمن المكارم الصدامية , وانتم من السائرين على نفس السياسة , ومن معكم , كسب ثقافة صدامية  ليقلدها وينفذها وهؤلاء حقا من صنيعة صدام حسين , واكثر دكتاتورية منه , وكانوا جميعا , خدما له ولا مثاله؟؟؟ أهذه هي روح , قدسية المسيح والخالق , الذي تؤمنون به , وعلى خطاه تسيرون؟؟
في السابق، و قبل استحداث , المكننة الزراعية , كان آباؤنا واجدادنا , يؤجرون العمالة الزراعية , لجني الغلة, لديمومة العيش وكسب الارزاق, اما اليوم فأنتم تؤجرون , مرتزقة ترشونهم , ضد شعبهم كونهم , اناساً لا يفقهون الخلق .. تراهم يرشقون , بيوتهم وجيرانهم , واخوانهم بالحجارة , من اجل الدولار الاخضر , تمنون عليهم , وهم ليسوا قليلين , في الداخل والخارج .. تراهم يحدون , اقلامهم ضد شعبهم الابي , الذي عاشوا, وترعرعوا في كنفه , يبيعون انفسهم , واولادهم واخوتهم , وضمائرهم من اجل , الدولار الاخضر , والمال والتراب , لينزلقوا الى اسفل السافلين .. والكل يعرفهم , حتى التاريخ , يحرفونه من اجل ملذاتهم .. لا يهمهم الالوان , والطيف الباقي من شعبهم.
ماذا بقي من شعبنا , الممزق المسالم , في ارضه الطيبة , الاصيلة ..وانتم وغيركم تزايدون , عليه بكل شيء .. لكي تستغلوه ابشع استغلال , وباسمه تحاربونه , وبه , تمنون عليه , صدقاتكم المميتة , التي يستلمها الضعفاء , منكم , للحاجة التي زرعت .. للنيل منهم  ..
يقول المسيح (ع) ياتونكم كالخرفات , وهم ذئاب تمزق , اجسادكم احذروا منهم , كفى الديماغوجية , والضحك على الذقون , فلا يمكن تغطية الشمس بالغربال ..
على شعبنا ان يعي حقيقة , هؤلاء الذين يريدون , النيل منه , ويعملون لتحطيم , ما بقى من شعبنا ,  لقشور تدفع له, ليسرقون اللب الحقيقي لشعبنا , عليه ان يكون , مع المباديء , التي هي في خدمته حقاً, واتخاذ الحذر , واليقظة والحيطة ,  من كل هؤلاء , المتربصين به , ليل نهار , وما علينا , الا ان نقول , كلمة حق , نراها   بموضوعية , ودقة وجرأة.
واخيرا وليس آخراً , اعترف السيد اغاجان , بمصدر الاموال , التي هي تحت تصرفه , من حكومة اقليم كرستان .. وهذا يثمن عليه اعترافه .. لكنني اسال , ايعقل ذلك حقا , والشعب الكردي , يعاني من , العوز والفقر , وهو لم يتعافى ,  بعد والبطالة تنخر , جسده ونفسية , المواطن الكردي تعاني , من التعب النفسي  , والعيش بالكاد .. كما ان انسيابية الهجرة , الى بلدان العالم , مستمرة منذ استقلالية كردستان , الآمنة وحتى اليوم .
 المواطن الكردي , غير مستقر , وباي حق , تؤخذ الاموال , من حصة كردستان لتصرف , على سهل نينوى , كما القرى المسيحية الاخرى , المتواجدة ضمن, المنطقة الجغرافية , لاقليم كردستان العراق , وتحديدا محافظتي دهوك واربيل..
ان تلك المبالغ , غير القليلة لا بل , المفرطة في الصرف , وبدون دراية , ولا حكمة , وبلا نظام مصرفي , مؤسساتي سليم، وفوضى عارمة , تعتمد على , اناس ليسوا , بمستوى المسؤولية , للحفاظ على تلك الاموال , والاسترشاد بها , للصرف السليم وبامانة الصرف , بلا نزاهة ولا موضوعية ولا عدالة اجتماعية , انسانية.
لا يمكن لاي انسان , ان يصدق ذلك , مطلقا.. حتى وان نزل , من السماء , وهو عائش , الان على الارض الملوثة في الفساد ماليا واداريا .
اليكم الرابط المنشور في موقع عنكاوة كوم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,363560.0.htm

215

القضية العراقية في خطر

  قضيتنا العراقية تستحق التضحية , لأنها قضية وطن لم يصان , وشعب لم ينصف ، له الحق في إتباع مختلف أساليب النضال الوطني الديمقراطي, لتحقيق أهدافه المشروعة التي حدّدتها القوى الوطنية  لوحدة شعب , في وطن , انهكته الحروب السابقة , ليكمل معاناته , الاحتلال اللعين ..
أننا شعب معذب , بهذا البلد ويهمنا تقدمه وتطوره لانهاء معاناته , نلتقي ونجتمع جميعا على المصالح الوطنية المشتركة الثابتة , بعيدا عن المحاصصة الطائفية , والاثنية كما التخندق القومي , والتعصب الشوفيني في الغاء الآخرين ، تتطلب منا صيانة وطننا وحماية شعبنا , وتحقيق التعاون , بين الجميع حبا بالوطن وشعبه الجريح النازف للدماء الطاهرة , والدموع السالية , بالالتفاف , مع قواه الوطنية الديمقراطية من أجل تحقيق النظام الديمقراطي القائم على مبدأ تداول السلطة سلميا بالاحتكام للانتخابات النزيهة, التي يجب , ان تكون حرة , وإطلاق مبادراة جديدة , في العمل النافع الجديد لبناء , مجتمع ثقافي واجتماعي ، وتفهّم عدالة القضية العراقية , في وطن عراقي اصيل ,  آمن وأمين ومستقر , بعيدا عن المهاترات , والاملائات , والتعصب , والغاء ألآخر, لتوثيق اسس القضية الديمقراطية في البلاد ، لكي تؤكد حيثيات تشكيل الدولة العراقية الجديدة , بمنظار حضاري , وطني ديمقراطي اصيل لا يتزعزع , بارادة سكانها من العرب والكرد والتركمان والكلدان والآشوريين والسريان والارمن , كما اليزيديين والصابئة وغيرهم , من دون تفرقة دينية واثنية وعشائرية وقومية بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية والحزبية والتفرقة بين مكونات شعبنا , ليكون الشخص المناسب في الموقع الملائم حسب الكفائة والقدرة في العمل النزيه ..
يجب ان يكون تعامل الجميع , بمستوى المسؤولية الوطنية , لبناء  دولة النظام والقانون والمؤسسات المدنية , لتحقيق العدالة الاجتماعية , وتوفير الصحة المجانية للمجتمع العراقي , كما التعليم المجاني في كافة مراحله , مع تامين العمل للجميع , بالقضاء على البطالة, من دون فوارق , وبعيدا عن الوجاهية والعشائرية والتحزب , والتسيس , والتدين , بكل انواعه واشكاله المختلفة , مع الاحترام المتبادل لكل منها ..على الجميع , حماية الوطن والمواطن , من كل شائبة , والعمل تحت شعار (لاوطن من دون مواطن , ولا مواطن من دون وطن ) كأمر واقع، للدفاع عن الاستقلال التام للبلاد ، وصيانة الحدود، والتصدي , للاعتداءات الخارجية , بتصدير الارهاب والتحدي الداخلي لها بالتعاون والتآزر والتلاحم , والمشاركة معاً في البناء والتقدم والتطور اسوة بالدول الاخرى في هذا المجال ، كما يجب حل كل القضايا المعقدة , على اساس الحوار البناء , انطلاقا من مصلحة الوطن والشعب بالتحرك  كانسان عراقي واحد موحد في خدمة الشعب وتقدم الوطن.
 أن ارتباط كل القضايا القومية والاثنية, لضمان الحقوق , يجب ان تكون ضمن القضية الديمقراطية , التي تعتبر هي الاساس في كل التحديات والمعالجات والحلول , وفي غيابها , لاحلول جذرية لكل القضايا ابدا , بل الدمار والقتل والتشرد , وعدم الاستقرار للمواطن والوطن , علينا ان نستمد حقيقة , الواقع الموضوعي من مجريات الاحداث التاريخية , ومعاناة شعبنا بكل مكوناته , وطبقاته وشرائحه المختلفة ، انها الحلول العملية في بناء الانسان العراقي , وانهاء نزيفه الدائم , ودموعه الساكبة , بلا انقطاع , كما علينا الحفاظ على الطفولة والامومة , التي تعاني الكثير , كما معالجة موضوع الشيخوخة , ووضع المعالجاة العلمية الانسانية لها .
 في ضوء الواقع الاقليمي والدولي المؤلم والداخلي الاليم النازف , والاشكالات القائمة داخليا , وتعقيدات الوضع عموما . كما ضمان حقوق الشعب العراقي بالكامل صحيا واجتماعيا ودراسيا , واقتصاديا , وفكريا ثقافيا ..
 على الجميع الوعي لهذه المرحلة الدقيقة , ذات مردودات سلبية , قاهرة ومرضية , بين اطراف الصراع المصالحي , للوصول الى مواقع صنع القرار , على حساب المباديء الاساسية في الوطنية والانسانية , هدفهم دمار ما هو متبقي من البنية التحتية الداخلية المحطمة , عبر عقود من الزمن قبل الاحتلال وبعده , تلك المآسي تزداد , وواقعها المتردي , يعكس سلبا على الفقراء العراقيين , اصحاب القضية الكبرى في معالجة الامور , بدراية وحنكة وحكمة ..
لكن هيهات من مصاصي قوت الشعب , وسالبي خيرات الوطن ومتطفلين انانيين , حقودين لا يهمهم , شيئا سوى مصالحهم الشخصية ومواقعهم الكسيفة , وحبهم للسلطة , واهدافهم اللعينة , في ضرب الشعب , والصعود على الوطن , وبيعه بالخسة , بلا رادع ضمير , يحرك , ولا روح وطنية , تنذر الصاحب المملوء بالحقد , والخسة ودنائة نفس , حقيرة مسيرة وغير مخيرة , ومساومات هدامة , داخليا واقليميا وعالميا ..
المطلوب من الجميع , صيانة الوطن , والحفاظ على المواطن , امنيا وحياتيا ومستقبليا .
كيف ومتى ؟؟!!
المطلوب بناء , مؤسسات قانونية ودستورية , تحفظ وتؤمن , حقوق الناس جميعا , كما منظمات المجتمع المدني , مع تهيئة مستلزمات , الانتخابات النزيهة لتداول , السلطة سلميا , كما  اصدار قوانين , تخدم الدستور الدائم , وعملية تنظيم الحياة الانسانية , للعراقيين جميعا , اضافة الى اصدار قانون الاحزاب , التي تهيء لدخول , العملية الانتخابية , كما يجب , ان يكون العراق , دائرة واحدة لكل العراقيين , والسبب هو , ان عضو البرلمان , لكل العراق . وليس عضو منطقة , او محافظة , ولهذا يجب , ان لا تنحصر , الانتخابات لقوائم , متعددة , بل لقائمة واحدة موحدة , يتنافس عليها , الشرفاء العراقيين , للعراق الواحد الموحد , من دون تجزئته , وان يكون المرشح , معروف تماما , لكل العراقيين , كي يدلي الناخب , بصوته بقناعة تامة , من دون محسوبية ولا عشائرية , والنظر الى المرشح , على تاريخه النضالي الوطني , وقدراته وامكانياته الفكرية والثقافية , لجعل الانسان المناسب في الموقع المناسب .
في خلاف ذلك , لا اعتقد يتعافي , الوطن والمواطن , في بناء الحياة العراقية , في وطن انهكته , الحروب والويلات , والدماء والدمار , والقتل والتخريب , كما تخريب , الانسان العراقي , وشل قدراته وتغيير قناعاته , وبعثرة افكاره , وشل ثقافته , عبر عقود من الزمن , كما تبني , التعصب القومي المقيت والطائفية اللعينة المدمرة , والتعسكر المليشاتي , وارهاب المواطن , وفرض الاملائات القاهرة , لتغيير مساراته الفكرية ...
 وباعتقدي الدخول , في الانتخابات في ظروف , غير مؤهلة  للعملية الديمقراطية , نتائجها وخيمة , على القوى السياسية , النزيهة .. واقصد تحديدا , اليسار الوطني الديمقراطي , الذي تهمه بناء , مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية .. وبناء الحياة , الديمقراطية الحقيقية , في خدمة , الانسان العراقي والوطن العزيز, والاستفادة من الحريات النسبية , في توعية , الشارع العراقي , لتفعيل دوره , وانتقاد ما يمكن , وتغيير , مسار المرحلة , المعقدة الحالية , التي لا تمت بالديمقراطية بصلة .. في هذه الاجواء المشحونة والمؤشرة , بكل تعقيداتها , لا يمكن تغيير المسار , الا.. بالطريقة النزيهة, ديمقراطيا ووطنيا ..

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

216
الربط  الجدلي بين المفهومين القومي والاممي
من المبادي الاساسية في تكوين المجتمع , هو الاعتماد على القوم او الاقوام , المتعددة من البشر.. في العيش المشترك.. ضمن مقومات مترابطة , وعوامل مشتركة, للمفهومين القومي , والاممي الانساني , في التعايش السلمي  , والتفاعل المصيري .. لبناء مجتمع تسوده الالفة , والمحبة والتعاون . للعمل المشترك. لتحويل نمط الحياة وتطوره , في الاعتماد . على القوى المنتجة .. بتوفير راسمال لشراء عدد وآلات  ومواقع عمل .. لتفعيل العملية الانتاجية , وتطورها اللاحق. مع متطلبات الادامة والصيانة للعملية الانتاجية.. كما توفير الخدمات للقوى المنتجة.. من صحة وسكن وضمان عمل انتاجي . مستمر بغية التطور الدائم للعملية الانتاجية, لانسيابية السلع , الاستهلاكية وتامينها الدائم في السوق.
المفهوم القومي
ممكن تعريفه . بالخصوصية التي تربط مجموعة, من البشر . بمقومات اللغة المشتركة , للجماعة , والعادات والتقاليد .. مع ضمان , الموقع الجغراقي , المعين والتاريخ المشترك والاقتصاد المشترك لتلك الجماعة ..
هؤلاء النوع من السكان , المتعائشين مع القوميات الاخرى , في بلد ما .. هم بالتاكيد متفاعلين مع الاخرين . ليكملوا الواقع المطلوب انجازه .. في بناء البلد , ضمن الاقوام المتعددة , والمتفقة على قاسم مشترك اصغر . في الوطنية , والمصالح العليا , للشعب في كل المجالات , السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية
هذا البناء ,بالتعاون , والتفاعل, يجب ان , لا يلغي الاخرين , من الاقوام الاخرى , بل العكس هو الصحيح .. وهو ليس نقيض الاممية في المجتمع .. بل هو المكمل لها , بتلاحم اممي وانساني فاعل, ومقتدر.. لدرء الاخطار والكوارث , الفكرية .. للتخبط العنصري القاصر, في بناء مفهومية القوم الواحد.. ضمن المجموع من الاقوام المتعددة.. التي تشكل, بالتاكيد .. المفهوم الاممي التقدمي , في بناء الذات , الانسانية .. لكل القوميات , بالتاخي والتلاحم .. وانجاز البناء اللاحق للانسان , المتعدد القوميات .. في وطن واحد , موحد .. في اطار تقدمي , ديمقراطي جديد..
الحركات القومية المتعددة في المفهوم الديمقراطي , هي بناء الذات  , الاجتماعي والاقتصادي والسياسي , للمجتمع المتعدد القوميات ... هذا هو التطور والرقي نحو الافضل للشعب .. المتعدد القوميات.. ولكن بشرط , ان يكون البناء صلبا , وليس النخر, والهدم من الداخل. والاعتراف بالاخر .. وليس التغييب , والانتقاص , من الوجود , وعدم الوجود .. كما تجريد الانا , والانانية.. بالاعتراف المبداي , بكل القوميات , مهما كانت صغيرة , ام كبيرة.. بانتزاع حقوقها كاملة.. وعدم الاملاء على اي قومية .. لتكوين فسيفساء المجتمع . المتكامل المتفاعل مع الاخرين .. بكفائة وعقلانية وموضوعية بناءة أنسانيا ..
المفهوم الاممي
هو المجتمع المتعدد القوميات , في وطن معين .. او في عدة اوطان .. بتلاحم انساني , مشترك ضمن مصالح , واهداف تشترك بها فكريا , وثقافيا واجتماعيا وطبقيا .. للوصول الى اهداف في خدمة المجتمعات الانسانية .. بتوفير السلع والخدمات , لكل الناس .. من دون غالب او مغلوب.
كما كتب لينين عام 1914 (الاعمى وحده هو الذي لا يعير, اهتماما للظهور المفاجيء , لسلسلة كاملة , من الحركات القومية.) كما الماركسية هي اولى الفلسفات , العلبمية الانسانية التي تبنت , وناضلت , من اجل حقوق القوميات  , في تقرير المصير .. واعطاء الحقوق لكل القوميات , كاملة غير منقوصة  , بما فيها الانفصال . وتكوين دولة مستقلة , اذا كانت الظروف , مواتية لذلك..
كما لم تسلم الماركسية , من تشويه فكرا وممارسة .. وعليه نرى كتاب , مختلفي الاتجاهات, ينعتون شيوعيون وماركسيون بدفاعهم , عن الخصوصيات القومية , وخاصة المضطهدة منها , التي تتطلب الوقوف الى جانبها .. ليس من الشيوعيون فحسب , بل ومن التقدميون كذلك.. انصافا , للحق والعدالة الاجتماعية والانسانية..
الانتهازيون , اليوم يريدون خلط الاوراق , كما يكيلون بمكاييل عديدة , متنوعة ومختلفة الاوزان ..
 على المفكرين التقدميين , كونهم مهتمون ,  بالفكر القومي , للقوميات الصغيرة , العدد حاليا والكبيرة تاريخيا , عليهم الانصاف , وبتر هجمات المتعصبين , وانعاتهم بالتناقض الفكري بين المفهومين الاممي والقومي . تلك هي مفارقة كبيرة في المفاهيم المغلوطة.
الفكر الاممي , ليس نقيض الفكر القومي .. بل هوة معه والى جانبه , في انتزاع حقوق القوميات , المضطهدة , والمهمشة ..عليه تنميتها نحو , الافق اللاحق لبناء تواجدها . وضد تهميشها والانتقاص منها , استنادا , الى المبدا الاساسي في الفكر الاممي الماركسي , الذي هو الى جانب كل القوميات , والشعوب المضطهدة , والمظلومة ,
الشيوعيون قدموا , دماء نقية , ومعاناة جمة , واضطهاد , لا مثيل له .. من اجل المباديء الانسانية والوطنية والقومية . خدمة للبشرية ترى نفر ضال ينعتونهم بشتى الافتراء ظلما , كون الشيوعيون , يناصرون الحق ضد الباطل, ومع الخير ضد الشر, والى جانب العدالة ضد الاعوجاج , ومع الحياة الجديدة ضد الموت وكل تلديد بليد.. ومع كل الاسف التاريخ الناصع البياض يراد تشويهه , والنيل منه .. من قبل خليط غير متجانس ومبعثر الالوان والاشكال ..
نرى كثيرون من القوميين المتعصبين  يتشبثون بالوحدة القومية وهم مفترئون وديماغوجيون , بالاضاففة انهم لايعترفون , بالقوم الآخر.. وحتى بتواجدهم التاريخي .. الذي يعرفه الداني والقاصي.. وكل دعواتهم افتراء واكاذيب ومخادعة وتعصب اعمى.. لاهداف ونوايا الاقصاء, والتغييب والتهميش, والغاء الاخر .. تراهم بين اقصى اليمين المتطرف , وكما اليسار العقيم المشوه , البعيد عن قيم الحياة والانسانية , مستغلا الماضي التليد ..

ناصر عجمايا
15\08\09

217
                      اعلان

جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن \ استراليا

بمناسبة عيد الاب  , تسر جمعية الرافدين الاجتماعية في ملبورن ,
احياء حفلة ساهرة على قاعة بروك وود منطقة ثومستاون في يوم السبت المصادف 5\9\2009
سيكون هناك برنامج معد لاحياء المناسبة , مع جوائز تقديرية بالمناسبة . وعلى انغام دي جي الن
الدعوة عامة لكل ابناء الجالية المسيحية في ملبورن.
القاعة محدودة العدد والحاجز الاول هو ضمن الحفلة.
للحجز الاتصال على الهواتف التالية:

سعد يوسف                       0409147497

جمال كوريس                    0412227308

ناصر عجمايا                     0434522925

قيمة التبرع للكبار    30 $  وللاطفال   من 5 لغاية 12 سنة 20 $
مع المشروبات الروحية والغازية والمزات المتنوعة والعشاء الفاخر

218
الظروف الذاتية والموضوعية لانبثاق الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان

لايخفى على احد من المتتبعين والمراقبين والقراء , للتطورات الحاصلة , للواقع المرأي والمكشوف , للهجمة الشرسة , على شعبنا العراقي المتكون من قوميات مختلفة ومتعددة , وما تملكه هذه القوميات من خصوصيات , لابد من احترامها وديمومة تواجدها , والحفاظ عليها تاريخيا وحضاريا , لما تملكه من اصالة وتطور تاريخي اجتماعي حضاري اقتصادي وسياسي , هذه  المكونات على حقيقتها كالزهور في مزهرية واحدة جميلة عملية لخدمة الانسان وديمومته وتقدمه نحو الافضل والاحسن دائما , ذلك هو العراق الموحد الديمقراطي الفدرالي التعددي الحر المستقل ذو سيادة كاملة متكاملة , لخدمة شعبنا وسعادته.
اننا نرى الحفاظ , التام واعلان شان , كل خصوصية , وكل زهرة في المزهرية (العراق) , وفي غياب الورود المتنوعة لاقيمة للمزهرية الخالية من الزهور وحزمة الورد , وعندما شاهدنا , وعلى الملأ هناك نفر ضال , يحاول تغييب زهرتنا وانتشالها من المزهرية , ارتأينا ان نبقى جديرين بالنضال من اجل ثبات زهرتنا , في شدة الورد ومعها داخل المزهرية , وبالوقت الذي نحن , مع تواجد كل الزهور والورود في داخل المزهرية , نرى ورود اخرى تريد تهميشنا والالتفاف علينا , لتغييب زهرتنا من بين كل الزهور , وهو اجحاف فظ ليس لنا ككلدان فحسب , بل , لكل مقومات شعبنا القومية كوننا جزء لا يتجزأ من النسيج العراقي .
محاولة الالتفاف وتغييب واقصاء شعبنا الكلداني , هو بالتأكيد التفاف وتغييب واقصاء الشعب العراقي بكل مكوناته القومية والاثنية , تلك , جريمة ضد الانسانية  عند تبني التعنصر , والعنصرية في مجتمع يعاني العسر والمحن والمآسي الجمة القاتلة , ومن مكون قريب منا , ومن اخ يعيش معنا ويتعايش الى جانبنا , يسعى لتمييع قضيتنا القومية ليحولها الى طائفة , بجرة قلم دون مراعاة للتاريخ والحضارة الانسانية على مر الزمن العسير ,
ما يقول المثل (الحمى تأتي من القدمين) و(الضير لايأتي الا من القريب)..
أزاء الواقع المؤلم الأليم العسير لشعبنا الكلداني , ارتأينا نحن الطبقة المثقة  وذات الوعي الفكري , ان نكون الى جانب شعبنا الكلداني وجنبا الى جنب مع كل قومياتنا العراقية من العرب والكرد والتركمان والآشوريين والارمن كما المكونات الطائفية الاخرى من اليزيديين والصابئة المندائيين , لنكون حزمة وطنية كاملة في عراق عادل متطور ومتقدم , حامي لحقوق الانسان , باني نهضته الفكرية والثقافية في الاتجاه الصحيح الذي يحمي حقوق العراقيين جميعا ويصون وطننا الغالي من عبث العابثين , وقاطعا دوابر الحقد والكيد والضغينة , وباترا العنصرية , وتغييب الآخر ومحاولة الالتفاف عليه والتوسع المقيت على حساب الآخرين , علينا قلع الافكار التي لاتؤمن بالآخر وتحاول تمييع ألآخر ضمن حساباتهم وتوسعاتهم الشخصية , لاحتكار الكعكة ولقمة العيش بانانية مقيتة , لاتمت للانسانية بصلة , بل علينا تصنيفها من ادبيات شريعة الغاب , المرفوضة من جميع مكونات شعبنا العراقي ذات النظرة الثاقبة من حيث العدالة والمساواة القومية والاجتماعية والاقتصادية للعيش ضمن مؤسسات تعي الانسان وتعز كرامته.
من اجل ذلك اتفق مثقي الكلدان  وهم جزء اساسي من مثقي العراق بالتأكيد ان يلبوا خصوصياتهم القومية ويحترمنوها لابل يقدسونها كما العراق وشعبه متفانين من مجهودهم وفكرهم للصالح العام وقضيتهم منها واليها , محترمين خصوصيات الجميع بكل تفاني وسؤدد.
عليه تم الاتفاق لتشكيل تجمع ثقافي من الكتاب والادباء الكلدان .. اتفق المؤسسين على التسمية (الاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان , والذي هو جزء مهم من الاساس نتمنى ان يحصل الاتفاق مع المكون الرئيسي ليكون من ضمن اتحاد ادباء العراق واحد فروعه وهو ما تاكد لنا , نتمنى التنسيق التام مع المركز في خدمة العراق الموحد.
هؤلاء الكتاب  والادباء هم من العراقيين الكلدانيين المتواجدين , في العراق أولا كما في باقي بلدان العالم .
ومن خلال التشكيل والتأسيس , نقول للجميع الابواب مفتوحة للجميع من كل الشرائح المثقفة , ذات الالمام الادبي والثقافي والكتابي , ضمن الوطنية الصادقة والقومية العفيفة , في البناء الدائم للوطن وفي خدمة الشعب عموما , ومع التعاطف لمساندة قضيتنا القومية التي يراد  للقسم الضال تهميشها والالتفاف عليها وتميعها , لاسبابها الخاصة الانانية , ذات القصر في النظرة السليمة للحدث , المطلوب تواجده على ارض الواقع , تلك ظروف وذاتية لابد من توظيفها , لصالح قضيتنا الاساسية القومية والوطنية اسوة بكل القوميات , بالتآخي والتآزر والانسجام للصالح العام الانساني العراقي , مع توفير ما يمكن توفيره للاجيال اللاحقة.

نرفق لكم الرابط ادناه ليكون في علم الجميع ما نحن نصبوا اليه:

ناصر عجمايا \ احد المشاركين في الهيئة التأسيسة للاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان
4\8\09





http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,318958.0.html







219
انصر , اخاك , ظالما , او ,  مظلوما
يؤسفني .. ان اكتب .. واناقش , انسان بعيدا عن الموضوعية والنقاش الحر البريء , المطلوب , لخدمة الانسانية جمعاء .. لن للاسف الشديد , ان يوصل الانسان العاق , في تفكيره لينحرف عن كل الاتجاهات الفكرية الانسانية , لينحاز الى اخيه بالولادة , منحرفا عن المباديء والقيم التي علمناها له , فلا استغرب , لانني عشت الواقع المريض على الارض .. في العراق , وشاهدت قسم من الناس تغيرت معالمهم وسلوكياتهم , بسبب الوضع الموروث من سابق العهد ..
ابتعد عن المباديء كليا , ليس المباديء الشيوعية السامية فحسب بل المسيحية ايضا , ليبدلها بالاسلام حقا , وبهذا قد ضيع الجميع لا الشيوعية ولا المسيحية لكن مصلحته وعواطفه جعلته يعتنق الاسلام من غير وعي , وهو اسما فقط معتنق المسيحية كما اسما فقط معتنق الشيوعية , وبهذا يكون قد (ضيع كل الطرق)
وكل المشيات..
السيد باسم عم مرقس (باسم روفائيل اخو جميل روفائيل من الاب والام ) ورده الاخير باسم عم مرقس , كي يعطي الصورة امام القاريء الكريم بانه موضوعي ولا يمت صلة بالسيد جميل روفائيل !!
يا للمفارقة , وخلط الاوراق على القاريء الكريم , علما السيد باسم عم مرقس يدير موقع تللسقف في تللسقف بشكل انفرادي مزاجي بالتنسيق مع اخيه جميل روفائيل
يكتب ما يريد ويحذف ما لا يرغب به ويعلق بما تمليه مصالحه , واخيه جميل روفائيل , بهذا يؤسفني ان اقول الموقع فقد صفته الحيادية والموضوعية بالتعامل العادل والسليم دون انحياز للاخر , وهذا ما يسيء الى الموقع واسمه الذي يحمله لمدينتنا تللسقف..
مع معزتي الكبيرة , بنضال الشيوعيين جميعا , ومنهم الخالد ابوجوزيف , والعم انطون نعمو , من تللسقف  , والآخرين لم يكن لهم موقع يذكر في غياب الرفاق الآخرين ومستندين قوتهم من الشعب , كما اوضح للقراء والاعزاء ولاهل تللسقف والمتتبع يعرف الحقائق , ان العم انطون نعمو عم مرقس كان غائبا عن المنطقة ومختفيا خارجهاوغالبا في بغداد , قبل عام 63 وما بعدها حتى نهاية عام  68  بعدالانفراج النسبي للوضع في المنطقة , وكان العمل متواصل والمنظمة نشطة في غيابه بوجود رفاق استشهدوا ومنهم على سبيل المثال الشهيد البطل كوريال قينيثا (سيف جبل القوش) ومفقودين منهم بيليبوس كمي وحنا ججو وصادق عجمايا وسعيد يدكو ونوئيل اينا , وآخرين احياء ليس من حقي ان اذكرهم كما منهم من لم يتمكن من مواصلة الطريق لكنهم عملوا بالتفاني من اجل حزبهم ووطنهم وشعبهم.
 كما لا ننسى دور رفاقنا الاوائل منذ الاربعينات من القرن الماضي منهم يونس شوريس و ميخائيل عتوري و يونس صادق و رزوقي عجمايا ويوحنا دندو ابو شوكت  في سبيل المثال وليس الحصر.
والسيد جميل روفائيل نفسه يعرف الكثير , كونه من رفاق الخمسينات ولغاية 8 شباط عام 1963 .
وهنا اؤكد العمل لم يقتصر على شخص واحد وقائد واحد لولا جهود المجموع في نكران الذات والتضحية من اجل الوطن والشعب , تلك هي ديمومة المسيرة عملا وتفاعلا  للمباديء. والعمل دائما كان منظما وجماعيا .
كما لا ننسى لرفاقنا القدماء الشهداء والاحياء من قرى مجاورة لنا في المواصلة لتقوية التنظيم ورفده بالكوادر بشكل مستمر من اجل ديمومة العمل المنظم , واخص بالذكر الرفيقين الخالدين علي خليل وجوقي سعدون مثالا كما هناك احياء اذكرهم من تللسقف وخارجها ليس من حقي ذكرهم لانني لم احصل , التخويل منهم كما الرفيق الشهيد هرمز بوكا (ممو )من القوش.
اما بخصوص مختصة الحزب الشيوعي  وما كتبته في حينه هو خاص بيني وبينها كلانا على علم بكل الحيثيات ليس من حقي ان ابيح به كونه خاص وداخلي , وتنويهي الاعلامي , للمختصة كان حرصا ولا غير ذلك وعم يقدرون ذلك وعلى معرفة تامة بالحيثيات .
المختصة الشيوعية لها كامل الحق في الرد وهي لم تنتظر السيد باسم عم مرقس (باسم روفائيل ) كي يدس بيننا , وجائني الرد الداخلي المصان من قبل الطرفين ..
لايمكن الاباحة به. كما انني لم اهاجم احدا ولا المختصة .. ايعقل ام اهاجم نفسي؟؟؟
(مهاجمة المختصة يعني بالنسبة لي مهاجمة ناصر عجمايا)
اما السيد باسم يحشر نفسه بهكذا امور ينطبق المثل القائل عليه ( من يتدخل بما لا يعنيه يلقى ما لا يرضيه).
وعليه نقول للقاريء الكريم  بان شهادة السيد باسم عم مرقس ( باسم روفائيل ) هي غير دقيقة وغير واضحة وشهادته ومتابعته لمواضيع  ناصر عجمايا وجميل روفائيل ليست مقبولة بل مرفوضة قطعا كونه , مع المقولة الاسلامية ..
(انصر اخاك ظالما ام مظلوما)
 ليس بالشرع الاجتماعي بل والقانوني ايضا , في كل المعايير واللوائح والشرايع الانسانية والقانونية , وشهادته ساقطة ولا يؤخذ بها , ورهانه خاسرا ..
كما انصحه  , من باب اخوي انساني , ان يكون اخا وشقيقا وصديقا للانسانية في العدالة والحق والانصاف , مع الجميع , بما فيه ناصر عجمايا , استاذه السياسي الاول في السبعينات من القرن العشرين .. بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية والوجاهية والقرابة  والعشيرة والطائفية وحتى القومية الى جانب الانسانية..
ويطبق مبدأ نكران الذات , ومع الجماعة ومع خط الحزب الشيوعي الذي هو الان منخرطا به , او قريبا منه , لا اعلم تلك هي خصوصياته , التي لا يمكن ان اسمح لنفسي التدخل بها مطلقا..

ناصر عجمايا
21\07\09

220
المباديء والقيم لم تتزعزع , والمختبرات الانسانية  توضح الحقائق كما هي: الحلقة (الاخيرة)
 الحقائق توضح بالمجهر الانساني , وكما تعلمنا , من المباديء الحية , والقاصي والداني يعرف الحقيقة , والرجال بمواقفها , تنكشف وتظهر على حقيقتها سلبا ام ايجابا ..
الكاتب عليه ان ينقل الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان , ومن دون مراوغة ودجل , كما يكون قدوة حسنة للاخرين , في الدفاع عن الحق والى جانب الحقيقة ومع العدالة وتحقيق المساواة في المجتمع. من دون لف ودوران ومراوغة , يتصف بالضمير والخلق الرفيع , في نقل المعلومة من دون تجريح , او تخديش , او مجاملة لاحد على حساب الحق , كون الكاتب والمثقف , يعملان في خدمة التقدم والتطور والرقي الفكري الانساني في الاتجاه السليم الذي يخدم البشرية في نقل المعلومة السليمة الصادقة دون تشويه ,او أو أو....الخ.
اليكم الآتي يا شعبنا العراقي بكل قومياته العربية والكردية والكلدانية والتركمانية  والارمنية والآشورية والسريانية:
اليكم  قول السيد جميل روفائيل ادنا من خلال مقالته الاخيرة في مواقع الانترنيت , حيث يقول:

أنا لن أسترسل أكثر ولكن أترك السيد ناصر وآراءه  لتقييم أهل تللسقف ، سواء الذين هم في داخل تللسقف أم في استراليا حيث هـو . . راجيا منه أن يذكر  كم يؤيده من أهل تللسقف في استراليا ؟ وبعده أجاوبه على العدد الذي يذكره لأن لديّ  المعلومات الكاملة عن تأييده من أهل تللسقف في استراليا . . وبالنسبة لي أقول كل أهل تللسقف بمن هم داخلها أو خارجها والسيد ناصر الداعم للقومية الكلدانية وأنا المؤيد للتسمية الموحدة لشعبنا هـم شرفاء من دون استـثناء . . ولا يهمنا كيف يفكر السيد ناصر فهو وشأنه وحـده .

     وبخصوص موضوع كتبه السيد ناصر عجمايا بعنوان "  الى مسؤلي وخادمي شعب كردستان بمختلف قومياته "  ورأيي في الموضوع ، أن ( مسؤولي نعرفها ، ولكن خامي شعب . . هو اصطلاح جديد كان ينبغي على الكاتب توضيحه لكي نستفاد منه ونستخدمه نحن أيضا إذا اقـتـنعنا بـه ) .
ولذا يتطلب مناقشة , الكاتب روفائيل .. حيث دخل وللاسف الشديد في تناقض فظ , من خلال كلامه , اعلاه لا يريد ان يسترسل السيد ناصر ليتركه وآراءه , لتقييمه من قبل , اهل تللسقف !!..
 يا للمفارقة الكبيرة , وشتانا بين من يبني ويصلح , وبين من يخرب ويهدم , فانا يشرفني ان ينتقدني ليس من اهل تللسقف فحسب , بل من أي مكان من العالم حيث هم .. بل ومن جميع البشر الصالحين الخادمين للبشرية جمعاء , وهذا ما يزيدني فخرا , واعتزازا , كوني مؤمن ايمانا قاطعا , بانني من ضمن هذا الكون.. ولم املك كل الحقيقة من جهة , وفي الاخرى , ليس من حقي ان احجبها واتشبث بكل كبيرة وصغيرة , وانعتها لغيري.. كما يفعل ويمارس السيد...... والساحة ليست ملكا لاحد كان , ويكون , وسيكون .لربما...
كما اسال السيد جميل , اهكذا تقاس الامور بمن يؤيد السيد جميل ام السيد ناصر , للمقارنة , والتشبث بهكذا مقاييس , لا تمت للواقع بشيء.. ؟؟؟
الم يعلم السيد جميل بان الحصيلة الكاملة لمن كان يؤيد المرحوم صدام حسين هي نسبة 99.96% من الشعب العراقي .. فهل السيد جميل وغيره .. يوافق على هذه النسبة وهو معها , يا ترى؟؟
ومن اين حصل على المعلومات في استراليا لمن يؤيد السيد ناصرفيها , ومن لا يؤيده .. كما في تللسقف وغيرها.. وهل تم جرد ذلك من قبل السيد جميل أوغيره من الناس ؟؟؟؟وهل حصل المعلومة الاحصائية من جهة محايدة ؟؟!!
سأبقى شاكرا,, للسيد جميل ولغيره من يعطي احصائية رقمية لمن يؤيد السيد ناصر عجمايا ,في استراليا وتللسقف او غيرها من اية بقعة كانت من الارض وهذا جهد كبير يوفره لي السيد جميل , وغيره من الناس.. وان لم يسعفني بمعلوماته كما هو ذكرها .. ليسمحني وعزيزي القاري والمتتبع الكريم ,كل الحق , بان ذلك هذا هذيان وبعيد عن الصحة .. لابل مجرد كلام خرط , وبعيد عن الواقع والموضوعية المطلوبة لنعت الناس.. لمجرد النعت , والتجريح والتشهير بالآخرين..
يا للمفارقة والسرد الغير الدقيق للسيد جميل روفائيل الذي اكن له الاحترام والتقدير, رغم الاختلاف الفكري , بيننا , لانني لازلت احترم العلاقات الاجتماعية والعائلية التي تربطنا واحترم الاختلاف الفكري بيني وبينه ,كما فارق العمر, معتبرا بالنسبة لي , تطور في الاتجاه الصحيح , (لان البناء لايمكن انجازه من دون الاختلاف في ألآرء) انطلاقا من ايماني بهذا المبدا.
كما ان السيد جميل وللاسف ادخل نفسه في تناقض آخر, عندما يتخبط بين القومية الكلدانية , والاخرى المركبة , كما يسميها هو الموحدة , وهي ليست كذلك بالتأكيد , لان التوحيد لايمكن , اقامته من دون الاقناع , والمناقشة التامة والصريحة والاتفاق على التوحيد من قبل الشعب نفسه !!!!
واشبه وحدة جميل للتسمية التي تبناها هو والآخرين لاسباب معروفة  , للداني والقاصي... كما الوحدة التي  , تبناها حزب البعث العربي الاشتراكي , التي كانت قائمة على اللاشيء , في الهواء التي انهارت بين ليلة وضحاها , كونه شعارا عارا عن الظروف الذاتية وبعيدا عن الظروف الموضوعية,, لان مقومات القومية ,, لم تكن متكاملة , ولم تهيء لها مقومات تواجدها على الارض من حيث القناعة التامة بذلك, من قبل المجتمع , الذي يتبنى القضية , ولحد ألآن..
و كما ارادها صدام بالغرور , والغزو , للكويت , على اساس الوحدة تارة , والانقلاب على العائلة المالكة الكويتية تارة اخرى؟؟؟؟؟ , ابهذه العقلية نوحد شعبنا يا سيد جميل روفائيل ادام الله بعمرك..؟؟؟؟
كما وعندما تقول بان السيد ناصر لا يهمك كيف يفكر وتقول هو وشأنه  , اليس هو الآخر تناقض فظ ومدين .. اذن لماذا دخلت , وتطرقت الى انتقاد السيد ناصر , يا ترى؟؟؟؟ اهو من باب الاستفزاز ؟؟ ام ماذا  ؟ ايها الاخ الكبير؟؟ ام ترى الناس في غير موقعك ؟؟ لانهم اصغر منك عمرا , ام تجربة ام تعليما , لتستغلهم , وتحد من تواجدهم , في الساحة , كي تخلو لك ولغيرك المتأشورين , الذين لا يعترفون , بغيرهم في الساحة اطلاقا؟؟؟
ابهذه العقلية نتقدم ونتطور , ونحل المشاكل ونكون مع الرأي والرأي الآخر؟؟؟
ام نبقى نكن للاخر الضغينة , والحقد , وكل الاساليب المدانة فكريا وثقافيا ,انسانيا.؟؟؟ ولماذا هذا التخبط ؟؟؟ مجرد ان ترد على ناصر وغيره لتنعتهم بما هو غير واقعي وعملي , كي تشهر بهم , وتقول لا حظوا هؤلاء الناس هم ضد الوحدة؟؟؟!!!
نقول لك ولكل الناس , باننا مع الوحدة والتوحيد والاتحاد , ومع كل ألآراء مهما كانت مستواها ومواقعها , لا نقبل بألغائها , ولا تهميشها , ولا اسقاطها من اية قومية كانت , ولكن بالتحاور والنقاش البناء , دون الفرض على الآخرين والاعتراف بالآخر , وليس العكس. الذي نضده ونناقضه ولا نقبل به..
كما اننا مع الوطن والمواطن , نسكب الدموع , ونتألم لما يصيب بلدنا , وشعبنا عموما , دون تفريق , ومع كل القوميات , صغيرها وكبيرها , اصلية ام مهاجرة , مع الناس جميعا , الى جانب الحياة ..
تذكر قول السيد رئيس اقليم كردستان .. بان مسالة التسمية , لم يتدخل فيها أطلاقا كونها لا تخصه ولا تعنيه , وفتح الباب لكل الناس , التي تهمهم القضية للتوحيد والتلاحم , والتآزر .. بالتشاور والالتقاء للحوار الجاد البناء , الذي يخدم الجميع..
كما نقدر مواقفه وطروحاته البنائة , ودعمه لانعقاد مؤتمر التسمية والتوحيد..
أما حول توضيحي لما طلبه السد جميل نفسه , الذي عنوان مقالتي ,( الى مسؤولي وخادمي شعب كردستان من مختلف القوميات ) يطلب مني توضيحه للسد جميل وهو, خادمي شعب  , كونه لم يستوعبها حسب قوله هو !! .. ايعقل ذلك من السيد جميل لا يفهم العبارة يا ترى؟؟؟!!!
انها من المزايدات الاخرى , كي يضع المقابل في تصوراته , وتخيلاته  , كي يحصر الكاتب (ناصر عجمايا)
يا للمفارقة الاخرى , التي لم اكن اطلاقا اتصورها , من معلم قديم , واعلامي في خدمة تجاوزت العقود من الزمن , وخبرة واطلاع على الفكر الماركسي , وممارسته للسياسة , منذ مرحلة الدراسة ,ككما كاتب ومحرر في جريدة الثورة البعثية ومراسلها من يوغسلافيا السابقة , كما جريدة الحياة اللندنية , ومراسل راديو موتكارلو , من البلقان وو الخ.. أيعقل ذلك حقا؟؟!!
ومع هذا سأوضح ما يريده , السيد جميل ولعله القاري الكريم , يرغب ذلك:
بخصوص مسؤولي انها واضحة واقصد السلطة التنفيذية والقانونية والتشريعية والمؤسسات الخدمية  والمدنية لكردستان العراق.. اما خادمي شعب كردستان , فهم , جميع السلطات المعنية للمسؤولية هم بنظري , وتفكيري يقدمون خدماتهم للشعب , وعليه هم خدمات لشعبهم , الذي خولهم مسؤوليته  هذه ..
املي ان اكون قد قدمت خدمة للقاريء الكريم وللاخ الكبير جميل روفائيل والى من يعنيه الموضوع ولي شخصيا , كما اتمنى ان يكون الطرح للفائدة دون الاثارة وبعيدا عن, التجريح.. مع الاعتذار ان اصدر مني شيئا ما يمس احدا , لانني بعيد من كل هذا وذاك .. تمنياتنا للجميع بالتوفيق والتفاهم للصالح العام العراقي الوطني والشعبي قبل القومي , بعيدا من التعصب الاعمى , والانغلاق  , ومع التفاهم والرقي الى ما تصبو اليه الانسانية في الخير والتقدم والتطور خدمة الى شعبنا وشعوب العالم اجمع

ناصر عجمايا
20\07\09 

221
 
المباديء والقيم لم تتزعزع , والمختبرات الانسانية توضح الحقائق كما هي: الحلقة الثالثة


 الحقائق توضح بالمجهر الانساني , وكما تعلمنا , من المباديء الحية , والقاصي والداني يعرف الحقيقة , والرجال بمواقفها , تنكشف وتظهر على حقيقتها سلبا ام ايجابا ..
الكاتب عليه ان ينقل الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان , ومن دون مراوغة ودجل , كما يكون قدوة حسنة للاخرين , في الدفاع عن الحق والى جانب الحقيقة ومع العدالة وتحقيق المساواة في المجتمع. من دون لف ودوران ومراوغة , يتصف بالضمير والخلق الرفيع , في نقل المعلومة من دون تجريح , او تخديش , او مجاملة لاحد على حساب الحق , كون الكاتب والمثقف , يعملان في خدمة التقدم والتطور والرقي الفكري الانساني في الاتجاه السليم الذي يخدم البشرية في نقل المعلومة السليمة الصادقة دون تشويه ,او أو أو....الخ.
اليكم الآتي يا شعبنا العراقي بكل قومياته العربية والكردية والكلدانية والتركمانية  والارمنية والآشورية والسريانية:
اليكم  قول السيد جميل روفائيل ادنا من خلال مقالته الاخيرة في مواقع الانترنيت , حيث يقول:

    أما قول السيد ناصر ، بأن ( . . كل الشرفاء الكلدان والواعون لم يقبلوا بتغيير القومية الكلدانية . . ) فإنني لست بحاجة للرد على هذا القول ، أكثر من أن في قرية السيد ناصر وقريتي تللسقف عشرة تنظيمات كل رؤسائها هم من أهل القرية ومن التابعين للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية التي يعتـز  بها كل أهل تللسـقف ، وبين هذه التـنظيمات فقط تنظيمان يقبلان  بالتسمية ( القومية الكلدانية ) فهل بمقاييس السيد ناصر أن من كل أهل تللسقف فقط أن الداعمين لهذين التنظيمين هم شرفاء ؟ وأن الداعمين للتنظيمات الثمانية الأخرى  ليسوا شرفاء 
  .    ويبـدو أن السيد ناصر لـم يسـتثن  حتى أعضاء منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف والذين يؤيدونـها ،  على رغم أنه يعتبر  نفسـه  في كتاباته ومجالسـه بأنـه  شيوعي ، علما أن الشيوعيين لايتدخلون في الخلافات حول التسميات القومية ولكنهم من حيث المبدأ يؤيدون التسمية الموحدة  باعتبار أن الخالد تومـا  توماس هـو أول من دعـا إليها من خلال التسمية ( كلدوآشور ) وأن منظمة الحزب الشيوعي لشعبنا تسمى ( كلدوآشور ) وهي عضو في لجنة  التنسيق  بين أحزاب ومؤسسات  شـعبنا  التي من بيـن مهماتها السعي الى تسمية  موحدة  لشـعبنا
اؤكد للسيد روفائيل وللقاريء الكريم بان العبارة في مقالتي كانت الآتي: وليست كما هي مدونة من المقالة حيث السيد روفائيل حذف قسم من الكلمات في اولى العبارة , كما في آخرها للاسف..
ليلى خمو تطالبكم بانصافها وانتم اهل لذلك وباعكم طويلة تعرفونها اكثر مني وهي قريبة منكم , بشخصيتها وعمامها ووالدها المختار الشهيد وكل اقاربها  الشهداء والاحياء بقدرة قادر في صوريا البطلة .. تقول لكم ..تناشدكم .. انصفوا شعبها البريء المناضل من اجل القضية العادلة ..
ليلى خمو وكل الشرفاء الكلدان والواعون لم يقبلوا بتغيير القومية الكلدانية , لتتحول الى ثلاثة فاركونات للقطار..
الفقرة اعلاه هي من ضمن مقالتي المنشورة في مواقع عديدة , واليكم الرابط  في موقع تللسقف للاطلاع ادناه:
 
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=23985
نؤكد الكلام اعلاه هو موجه , الى شعب كلدان ليلى في صوريا , وهو لم يمس شعب آخر من غير الكلدان , اينما تواجد على الارض من العالم , ولماذا تأثر السيد جميل روفائيل وهو لايمت بصلة للكلدان ؟؟!!! علما انه ثبت قوميته الآثورية ويقول هو مؤمن بالآشورية ولايومن بغيرها , وما هو الـتأثير الحاصل عليه , كما لغيره من القوميات الآخرى , البعيدة عن الكلدان .. وفي اية منطقة كانت من الارض..
كما للقوى والاحزاب السياسية الاخرى , بما فيهم الشيوعيين الذين تربطني واياهم , ولا يزال تاريخ ناصع البياض , وحتى الاختلاف مع الرفاق يكون على البياض , والبناء والصحة والسعادة , للشعب في خدمة الوطن..
كما انني اكن كل الحب والتقدير, لكل ابناء شعبي في العراق اينما كان موقعه ووجوده في اية بقعة من العالم .
انا مع كل تنظيمات شعبنا وتنوعها الذي يخدم الشعب العراقي , منطلق من مقولة مبدأية , للرفيق الخالد الشهيد فهد ,,قووا تنظيم حزبكم , قوا تنظيم الحركة الوطنية,,
اما الرفيق الخالد توما توماس فهو في وجدان وضمير كل من عرفه ورافقه وشاركه التضحية , ربطتني واياه روابط عائلية ورفاقية منذ طفولتي , تعلمنا منه جب واحترام الشعب بكل قومياته العديدة في الوطن , وخص بالذكر القومية الكلدانية , الى جانب الآشورية , وفعلا اراد توحيدها بالحوار والتشاور بين رفاقه , الامميين الشيوعيين ومنهم رفيقنا العزيز دنخا البازي \ ابو باز , وهو حي يذكر ويعرف جيدا من هو ناصر عجمايا منذ طفولتي ولي وله ذكريات لا تحصى ولا تعد , والى عمر الشبيبة في سبعينيات القرن الماضي , والذي كان واحد منا في تللسقف وتلكيف والشيخان , وكل منطقة بهدينان ووو الخ..
كما لا اقبل لمن يدلي بغير دلوي الحقيقي المنصب في خدمة الشعب كل الشعب بمختلف قومياته , وطبقاته , ليحرفه في الاتجاه  المعاكس لتوجهاتي الفكرية والسياسية.. وشعب تللسقف , ونينوى , والقوش , ودوغات وحتارة الكبير , وسريشكة , وبوزان و....ألخ من العالم, يعرف السيد ناصر عجمايا وتاريخه ووجوده الاجتماعي والسياسي وحتى الاقتصادي على واقعه المعروف , وعمله المنصب , في خدمة الناس جميعا , بما فيهم المختلفين معه فكريا وسياسيا , ولي من الاثباتات , العملية بما يكفي , وشهادة المجتمع هي ارقى ما يمكن ان احصل عليها , وبدوري ارحب بكل انسان , ينتقدني ويثبت ذلك عمليا بالوقائع , والتجارب افضل البراهين على ما اقول . كما كنت , ولايزال مع الراي والراي الآخر , ومع حقوق الانسان دون المس لاحد كان , وفي نفس الوقت لي افكاري وتصوراتي الخاصة , المؤمن بها , وارحب بكل نقد او انتقاد بناء , غير جارح , يرشدني ليخدمني والقضية العراقية قبل القومية , وكلاهما متفاعلتان , مع بعضهما البعض , لايمكن الفصل بينهما , من اجل بناء الانسان والوطن , طالما نحن مع الفدرالية الاتحادية التي تبناها العراق ضمن الدستور الدائم للبلد..
 كما انني مؤمن ايمانا كاملا بان , لايمكن للفرد او جماعة ما تملك كل الحقيقة , انني مع الوحدة التي تخدم الجميع بقناعة تامة , من الجميع وليس من الفرد و الفرض , على الآخرين , حسب النوايا وما وراء الكواليس .
ومن هذا المنطق نقول : لنتحاور , لنتشاور , لنلتقي , لنتفاهم , ولا ننسى وجودنا كناس وبشر , لنتطلع الى الامام ,,, والى المستقبل المنشود للبشرية في الخير والتطور والتقدم بسعادة وامن وسلام , التي نحن نعمل من اجلها , دائما ضمن المباديء الحية التي نحملها ونفتخر بها , للوصول الى بر الامان والاستقرار..
 
 ملاحظة: المقالة هي للدفاع عن النفس , وايضاح الحقيقة
 
ناصر عجمايا
17\07\09
 
ا نوه السيد جميل بان له رسالة من احد الاخوة من قرية صوريا للاطلاع عليها طالما الموضوع مرتبط ومتداخل معا:
رسالة الاخ بولص موسى مروكي , لم اعرفه ولم اشاهده اطلاقا..
وهي منشورة في موقع عنكاوة كوم \المنبر الحر ..الآتي:
رسالة الى جميل روفائيل
انا لست صحفيا ولا  كاتبا لاكنني اقرأ واحلل كل المواضيع التي  اقرأها وقد قرأت المقالة التي كتبتها يوم 5/7/2009 ردا على رسالة السيد ناصر عجمايا  وتوصلت الى الآتي انك لم تزر قرية صوريا الشهيده ولم تسمع عنها ولا قابلت احدا من اهلها الا ما قاله لك ابن عمي الشهيد البطل يونان هرمز مروكي رحمه الله عن صوريا الشهيده . ان ابنت عمي الشهيدة البطلة ليلى خمو مروكى قوميتها كلدانية لأن والدها الشهيد المرحوم عمي خمو مروكي واخوته موسى مروكي الذي هو  والدي وعمي هرمز مروكي والد الشهيد البطل يونان هرمز مروكي واولآدهم وابناء عشيرتنا وكل المسيحيين الساكنين في قرية صوريا الشهيدة هم من القومية الكلدانية ويعتزون بقوميتهم الكلدانية مثلما تعتز باقي الشعوب بقومياتهم  اما انت ياجميل ياروفائيل فلك  الحرية ان تختار  وتنتمي الى القومية التي تناسبك لانه  بامكان  المرء في هذه  الابام ان يشتري  القومية  التي يربدها مثلما يشتري  علبة سجائر  ولآ تنسى بأننا لن نقبلك ككلدانيا ما دمت قد اختاريت قومية  نحن الكلدان لا ننتمي لها ولن نقبلك محاميا عنا وعن قريتنا الشهيدة للأننا نحن نختار المحامي الذي نريده  ان يدافع عن قريتنا وقوميتنا الكلدانيتان العزيزتان على قلب كل مخلص امثال ناصر عجمايا  وحبيب تومي  لآ مثل جميل روفائيل

بولص موسى مروكي / السويد
من اهالي قرية صوريا الشهيدة   


222
المباديء والقيم لم تتزعزع , والمختبرات الانسانية  توضح الحقائق كما هي: الحلقةالثانية
 الحقائق توضح بالمجهر الانساني , وكما تعلمنا , من المباديء الحية , والقاصي والداني يعرف الحقيقة , والرجال بمواقفها , تنكشف وتظهر على حقيقتها سلبا ام ايجابا ..
الكاتب عليه ان ينقل الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان , ومن دون مراوغة ودجل , كما يكون قدوة حسنة للاخرين , في الدفاع عن الحق والى جانب الحقيقة ومع العدالة وتحقيق المساواة في المجتمع. من دون لف ودوران ومراوغة , يتصف بالضمير والخلق الرفيع , في نقل المعلومة من دون تجريح , او تخديش , او مجاملة لاحد على حساب الحق , كون الكاتب والمثقف , يعملان في خدمة التقدم والتطور والرقي الفكري الانساني في الاتجاه السليم الذي يخدم البشرية في نقل المعلومة السليمة الصادقة دون تشويه ,او أو أو....الخ.
اليكم الآتي يا شعبنا العراقي بكل قومياته العربية والكردية والكلدانية والتركمانية  والارمنية والآشورية والسريانية:
اليكم  قول السيد جميل روفائيل ادنا من خلال مقالته الاخيرة في مواقع الانترنيت , حيث يقول:
    وثـم أنا متأكد  أن السيد ناصر لم يشاهد قرية صوريا أبدا ، سواء قبل الجريمة النكراء التي استهدفت سكانها الآمنين أو بعدها . . أو هـذه الأيام بعـدما تـمّ  تعميرها وعودة أهلها اليها بجهود رابي سركيس أغاجان . . وإنما كل معلوماته عنها هـو ما قرأه هنـا وهناك  عن هـذه القرية الباسلة التي قسم من سكانها هم من أتباع الكنيسة  الكاثوليكية الكلدانية وليس كلهم ، ولو بقيت الشهيدة ليلى على قيد الحياة من يستطيع الجزم أنها كانت ستؤيد  التسمية الانقسامية ( القومية الكلدانية ) خصوصا ـ بحسب معلوماتي المؤكدة ـ أن معظـم  سكان قرية صوريا اليوم ليسوا مع تسمية ( القومية الكلدانية ) . . ولكن يبدو أن بعض الأخوة من القوميين الكلدان ، بعدما فقدوا تأييد غالبية الأحياء من أتباع الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ، صاروا يلتجئـون إلى الأموات ويدّعـون أنهم وكلاءهم . . وهـم بذلك آمنـون على ادعاءاتهم لأن الأموات لاينطقـون . تعقيبا على هذا اقول:
اوافق الكاتب لابل انه صادق تماما انني شاهدت اكثر مدن وقصبات كردستان باستثناء قرية صوريا المنكوبة , لاسابقا ولا حاليا كوني مغترب , في الخارج حيث اقامتي الدائمة في استراليا.
لكنني أسال السيد جميل , وما دخل ذلك ان رأيت او لم ارى تلك البقعة الجغرافية هنا اوهنا لتمنع الاتب ان يدون ويكتب ما يفيد شعبنا اينما كان من العالم؟؟؟؟!!!
وما دخل السيد سركيس اغاجان في اعمار المدن والقرى المنكوبة ؟؟؟؟ فهل السيد يملك المليارات الدولارات ومن ملكيته الخاصة غدقها , ويغدقها على شعب كردستان بكل قومياته المتواجدة على ارض كردستان؟؟
وما العيب في القراءة والمطالعة والبحث عن الحقيقة في ايصال المعلومة الصحيحة للشعب؟؟؟
كما ان القرية المنكوبة , في عام 1969 كل سكانها من الكرد والكلدان وكما ذكرت في حينها من مقالتي السابقة بمناسبة ذكرى الكارثة الاليمة , والتي ذكرت فيها ان المعلومات اخذت من المصدر الرئيسي من احد ابطال الكارثة الناجي من الموت وكان عمره آنذاك عشرة اعوام , والمدعو شمعون موسى , وهو حي يرزق , ومن الاصدقاء المقربين الذي اكن له كل الاحترام والتقدير , ليس هو وحده بل لعوائل عديدة ومتعددة من اقرائه , المتواجدين في ملبورن , وان اردت التأكد لتسال اقرب الناس لك في ملبورن , الذين حضروا احتفالي الخاص ..
ونسالك من اين لك معلومات مؤكدة بان اهالي صوريا ليسوا مع التسمية الكلدانية ؟؟ الرجاء ان تأتينا بالمعلومة لتأكد قولك ؟؟ وفي خلاف ذلك , عليك الاعتذار رسميا من شعب صوريا , لان التراجع عن الخطأ فضيلة وهومن الصحة والثقافة الرائدة.
كما انني وعلى الملأ والجميع يعرف انني لست قوميا كلدانيا ابدا بل انا اممي مع كل القوميات , لكنني احترم قوميتي الى جانب كل القوميات الاخرى , ولا اقبل ان يمسها احد او ينتقص من وجودها او يرفضها , او يهمشها زيد من الناس , وبهذا العمل المدان , ساشهر ما املك الى جانب قوميتي التي اعتز بها , كما القوميات الاخرى.
اقص لك حكاية , من صديق عزيز واخ يزيدي , متعايشين سوية , اسمه هرمز , ذهب يوما الى بغداد للعمل , وهو ذو خلق رفيع وعزة نفس عالية , ومن خلال العمل تفاجئوا بانه يزيدي واسمه لا يطابق الدين , وكان من الاوائل الذين ذهبوا الى بعداد والجنوب للعمل .
اراد نفر ظال استفزازه رغم عدم ايمانه بالكلمات التي لا اريد ذكرها غير مستحبة للاخوة اليزيدين , عليه قام , الاخ هرمز بالدففاع عن معتقده الديني رغم عبور وتجاوز تلك المرحلة بفعل الوعي التفكيري وما يحمل من ثقافة لابأس بها.
هذه الحكاية الواقعية من اخ عائش وعلى قيد الحياة , ان اراد الاخ جميل يوما الـتاكد من صحة ذلك ليخبرني , وساعطيه التفاصيل بذلك.
اما الاموات والشهداء فهم في الخلود وعائشين معنا ومن دونهم وما قدموه لشعبنا الذي نحن نستلم جهدهم وتضحيتهم من الاصغر وحتى اعلى المسؤوليات والمناصب , وهو ما يشرفنا به تلك التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء قربانا للشعب , بكل قومياته العراقية المتآخية في خدمة الانسان والوطن ..
وما علينا ان ندرج لكم وللقاريء الكريم العزيز نص الرسالة التي وصلتني من ابن عم ليلى خمو الذي يعيش مع عائلته في السويد وهو اب الدكتورة والعالمة وسن لمعالجة الاورام السرطانية ,اليكم نص الرسالة ادناه:
   
 
شكر الى ناصر عجايا
« في: يوليو 04, 2009, 12:24:53 am »   

________________________________________
الاخ ناصر المحترم
اود ان  اشكرك على  الرسالة القيمة التي وجهتها  الى  الاستاذ  مسعود البرزاني  باسم ليلى الشهيده حيث انها اعطت روحها  وجسدها الطاهر قربانا من اجل قوميتها . ومن خلال رسالتك الجميلة بكلماتها تريد الشهيدة ليلى ان تدافع عن  شعبها  وقوميتها من خلال روحها الطاهرة وهي شهبدة  . كما اود ان
اشكرك على الرسالة التي كتبتها  الى  الدكتورة  وسـن بوم  تخرجها من الاكاديمية  الملكية في السـويد ونيلها  شهادة الدكتوراه في  الامراض  السـرطانية  انا والد الدكتورة  وسـن وابن عم الشهبدة ليلى  خمو  مروكي من  قرية صوربا  الـشهيدة وشقيق شمعون موسى  مروكي  الاكبر. لك مني الف تحبة
_
بولص موسى  مروكي/ السويد
ابن عم الشهدة  ليلى
والد  الدكتورة  وسن 

   تنبيه للمراقب    سجل


مع كل الحب والمودة والشكر للجميع والقاري الكريم الذي يطالع ما هو حقيقي ومبدأي لخدمة المجتمع عموما دون تفريق او تهميش او اقصاء للعيش بسلام وامان

ناصر عجمايا

223
المباديء والقيم لم تتزعزع , والمختبرات الانسانية  توضح الحقائق كما هي: الحلقة الاولى
 الحقائق توضح بالمجهر الانساني , وكما تعلمنا , من المباديء الحية , والقاصي والداني يعرف الحقيقة , والرجال بمواقفها , تنكشف وتظهر على حقيقتها سلبا ام ايجابا ..
الكاتب عليه ان ينقل الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان , ومن دون مراوغة ودجل , كما يكون قدوة حسنة للاخرين , في الدفاع عن الحق والى جانب الحقيقة ومع العدالة وتحقيق المساواة في المجتمع. من دون لف ودوران ومراوغة , يتصف بالضمير والخلق الرفيع , في نقل المعلومة من دون تجريح , او تخديش , او مجاملة لاحد على حساب الحق , كون الكاتب والمثقف , يعملان في خدمة التقدم والتطور والرقي الفكري الانساني في الاتجاه السليم الذي يخدم البشرية في نقل المعلومة السليمة الصادقة دون تشويه ,او أو أو....الخ.
اليكم الآتي يا شعبنا العراقي بكل قومياته العربية والكردية والكلدانية والتركمانية  والارمنية والآشورية والسريانية:
في بداية عام 2007  , كتبت موضوعا , تحت عنوان (تللسقف مدينتي الاصيلة) ونشرت  اربعة حلقات منها , والحلقات الباقية فيما بعد.
في الحلقة الثانية , فوجئت برد عقيم ابنتزازي واستفزازي جارح , وللاسف الشديد , ضاربا عرض الحائط , العلاقات العائلية التاريخية التي كانت تربطنا , ولا زالت وخصوصا عائلة المرحوم والده وعمامه المقربين جدا , وانا لم التقي مع اهلي بقدر لقائي معهم وهم كذلك ..
تبادلنا الردود ونشرت بالتقابل في موقع تللسقف الاغر , الذي اكن له الاحترام والتقدير , وانا من كتابه الاوائل , بدلا ان يوجهني , ويرشدني الى الصواب المعلوماتي ككاتب  انبرى قلمه بعد التغيير , من خلال الثورة المعلوماتية العالمية للاسف اتخذ المشرف الاعلامي للموقع عكس ذلك , ورغم ذلك تبادلنا الحوار الادبي  بثلاث حلقات لكل واحد منا حول تسميتي لمدينتي بالقومية الكلدانية .
للاسفف الشديد في رده الاخير طلب المشرف الاعلامي للموقع (السيد جميل روفائيل ) التوقف والكف عن الحوار بعد ان رأى نفسه في موقف لايحسد عليه , يطلب الانسحاب من الحوار. الاانني استمريت بردي الثالث والاخير دون الرد المقابل
ماذا حصل بعد ايام معدودة:
اقول ناطقا الحقيقة بان الحوارات الثلاثة لكل منا حذفت من الموقع (عن طريق المشرف الاعلامي المحاور) وبقيت المقالة منشورة في موقع تللسقف والمواقع العديدة
وفي هذه الايام بالذات , نشرت مقالة , عن شهيدة كردستان العراق المرحومة وكل الشهداء (ليلى خمو) يتربص الاعلامي المخضرم في المدارس الماركسية في خمسينات القرن الماضي ورفيق والدي الشيوعي المعروف  والذي نوه الاعلامي نفسه في مقالته عام 2008  حول عمله في الحزب الشيوعي العراقي, وبعد اجهاض ثورة الرابع عشر من تموز , ليرى نفسه في قفص الحرس القومي البعثي , فوشى على , منطمات الحزب الشيوعي , ليس في تللسقف فحسب بل وفي مناطق اخرى , بما فيهم اصدقاء الحزب , ليتحول الى الخانة الصديقة الجديدة , يخدمها ويساندها بكل ما يملك من وعي ليوضفه لقتلة ومجرمي الشعب العراقي , عموما والشيوعيين خصوصا .. لم يتذكر يوما ابن عمه الشهيد المغيب في دهاليز الامن المرحوم جلال يونان الذي خطف من الشارع العام في بغداد , مستمرا في غيه خدمة للدكتاتورية , ضاربا كل القيم والمبادي التي تربى عليها , في مدرسة الحزب , ولم يبالي لاي شيء سوى مصلحته الذاتية الخاصة به , والذي حافظ  فعلا بتقدير عالي وممتاز من قبل جلاوزة الشعب والوطن , وبكل صلافة يقول في مقالاته كان مستقلا في عمله الاعلامي في زمن البعث , ولم ينتمي يوما الى مؤسسة السلطة وهو أعلامي في جريدة الثورة؟؟؟؟!!!!
يا للمفارقة وخلط الاوراق !!!! (والعراقيون مفتحين بالتيزاب بعد اللبن ) , وهنا اسال الاعلامي , الم تكن خادم السلطة بممات وتفاني ليس في العراق فحسب بل وفي يوغسلافيا السابقة؟؟؟؟؟؟!!
وفي خلاف ذلك ايعقل , ذلك ؟؟  الم تكن احد العملاء المخضرمين والفاعلين والعاملين والمسيرين من قبل جهاز المخابرات؟؟؟ 
 الشعب العراقي عموما والاحزاب خصوصا تملك الكثير ولا يعبر عليها شيئا , والشعب يعلم تحت الغطاء , وكل شيء مكشوف يا سيادة الاعلامي لموقع تللسقف الاغر , الذي شوهته انت وقسم من اداريه , المزاجيين وحسب جنونهم وتخيلاتهم الشخصية , يملئون ويحذفون ما لا يرغبون به.
نقتطع جزء من مقالته التي تخصني والحديث الى جميل روفائيل ادناه:
وأما بالنسبة  لموضوع السيد  ناصر عجمايا ( ياكردستان العراق . . ليلى خمو الكلدانيـة . . تناديك ـ بقلم وكيل  ليلى في الانسانية ناصر عجمايا ) والذي بـدأه  بعبارة ( مصطفاه ، مسعوداه ، نيجيرفاه ) . . نقول ، إن هـذه العبارة بعيدة عن واقعنا وليست ملائمة لشـعبنا والذي يفهم التاريخ من شـعبنا لايستخدمها في مجاله ، لأنها تخص ( تداولا يتعلق بما أشيع في حينه من أن امرأة مسلمة من مدينة عمورية ( وهي مدينة بيزنطية في آسيا الصغرى ) كانت قـد أهـينت من قبل حكام المدينة وأهلها البيـزنطينيين ( غيـر المسلمين ) فـصاحت ( وامعتصماه ) نسبة الى الخليفة العباسي المعتصم ، فجهـز المعتصم جيـشا كبـيرا بقيادة المرتزق التركي  ( الافشين ) عام 838 م الذي دخلها بعد حصار 13  يوما وعمل الافشـين وجنوده السيف في أكثرية أهاليها وسـاق منهم ثلاثين ألف أسير ، ولم يبق منها  بعـد ذلـك إلاّ  الأثـر . . فشتان بين قضية مدينة عمورية وقضية تسمية شعبنا ، لأنهما قضيتان متناقضتـان  .
اقول لك ولعزيزي القاريء الكريم, ان الكلام اعلاه من جنابك هو الصيد في المياه العكرة , ولا تخدم اي كائن حي , باعتقادي لا زلت متأثرا بالنظام الشمولي الدكتاتوري السابق الذي يسد الافواه , وكاننا في العصور المظلمة , ويظهر , نسيت نفسك انت في زمن الانترنيت والكومبيوتر , ولم اعتب عليك لان العمر قد تأثر بك وممكن قساوة البعث للحرس القومي عام 1963 ادى مفعوله بك ..
 وما الضير ان انشد القيادة الكردية ومناضلين , الى جانب اخوانهم من القوميات الاصيلة الاصلية في كردستان العراق ومناطق اخرى من العراق العزيز الذين شاركوهم بالنضال ومن الاخوة في صوريا الكلدانية بالذات , وانا مصر انها كلدانية شقيقاتها القوش وتللسقف وباقوفا وباطنايا وتلكيف وكرمليش , ومئات القرى والقصبات في شمال العراق العزيز, عنكاوة , وشقلاوة , وديانا , وسميل , وقرى زاخو والشيخان واتروش , اما المتأشورين من امثالك , نقول مرحبا بآشوريتكم الجديدة .
اقول لك لاتحدثني لا بالتاريخ ولا بالجغرافية , فهذا ليس من اختصاصي ايها الاعلامي المتلون , يمينا ويسارا , ومزيجا بينهما , ناكرا هذا وذاك في يوما ما , متقلب كالحرباء لتختفي , في غش واختفاء , ما يفعل العسر في التدريب ودروس القتال وممارسة الحرب , وانت بعيد منها ولم تخدم الوطن يوما ما في خدمة العلم , كرفيقك صدام الذي اعدم وهو مطلوب لخدمة العلم , ولم يدفع البدل النقدي وانت كذلك.
اؤكد للجميع نحن جميعا في كل قرى وقصبات في شمال العراق وسهل نينوى الحالي , ورثنا القومية بناء على معلومات موروثة عبر القرون ومن الآباء والاجداد وأجداد الاجداد , باننا كلدان , وشعب كلداني , وامة كلدانية , ومجتمع كلداني , ومصير كلداني ضمن العراق , وتحت قومية كلدانية , لا يمكن الاستغناء عنها , (ولدنا كلدان وسنموت كلدان , ان شئنا ام أبينا ,  أفهموها كما تريدون   وكما تعتقدون)
لنا معكم حلقة اخرى , ضمن تعليق السيد جميل روفائيل والى اللقاء

ملاحظة : لم يكن بودي الرد على السيد جميل روفائيل ولم احبذ ذلك , اطلاقا لكنه هو الذي بدأها , والباديء اظلم , كما سبق وان التقينا سوية مرات عديدة منتقدا اياه لكن دون جدوى..
وانا اكتب تاريخ المقال تذرت ليلة استشهاد الشهيد البطل كوريال اوراها قينيثا (سيف جبل القوش) الذي ان من شباب تللسقف الغيارى على تربة وطنه ومحبة خالصة لشعبه لتنفيذ شعاره الذي كان يردده دوما (( وطن حر وشعب سعيد ))
الف الف رحمة على العملاق الشامق كالاسد بوجه الاعداء والحاقدين , وشتانا بين النموذجين
الشهيد و...........؟؟؟؟؟

ناصر عجمايا
6\7\09


224
يا كردستان العراق .. ليلى خمو الكلدانية .. تناديك
وااااااااااا مصطفاه  , مسعوداه , نيجيرفاه
ليلى خمو واحدة من بنات الكلدان من كردستان العراق , من قرية منكوبة(صوريا) في 16\9\1969 .تلك القرية التي كتبنا عنها مآسي مشتركة لشعبها  المناضل بشهادة جماعية من قوميتين كردية وكلدانية امتزجت دمائهما من اجل قضية الشعب بكل مسمياته في كردستان العراق . اليكم الرابط ادناه:
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=17737
نذكركم بالمآسي المشتركة لشعبينا الكردي والكلداني وبالدماء والدموع والمآسي والويلات المشتركة لكلاهما معا كلها ضراء , بلا سراء للكلدان وللكرد لحد اليوم ..
كاكة مسعود البرزاني رئس اقليم كردستان ..
كاكة نيجيرفان البرزاني رئيس حكومة كردستان
ليلى خمو الشابة المناضلة بشخصيتها واهلها واقاربها الكلدان والكرد .. تناديكم باسم الشهادة والطريق الذي اختاروه حبا بالحق واحقاقا للحقيقة وتنفيذا للعدالة تناديكم وااااااا مصطفاه واااااامسعوداه واااااا نيجرفاه.
تلك الشابة التي ارخصت حياتها من اجل كردستان وشعبها بكردها وكلدانها مسلميها ومسيحيها بانسانيتها , لانتزاع الظلم عنها ..
تطالبكم بانصاف شعبها وعدم تغييبهم وهي حية تذكر ويعلو صوتها لكم واليكم وبكم  من قبرها .. تلك الدماء يجب ان تنصف .. وذلك الصوت يجب ان يقيّم وتلك المواقف يجب ان تقدّر وتخفض كل الاصوات ليعلو صوت عذريتها وتمنح لها شبابها ..وتعيد لها روحها التي اهدرت من اجل كردستان وشعبها.
ليلى خمو تطالبكم بانصافها وانتم اهل لذلك وباعكم طويلة تعرفونها اكثر مني وهي قريبة منكم , بشخصيتها وعمامها ووالدها المختار الشهيد وكل اقاربها  الشهداء والاحياء بقدرة قادر في صوريا البطلة .. تقول لكم ..تناشدكم .. انصفوا شعبها البريء المناضل من اجل القضية العادلة ..
ليلى خمو وكل الشرفاء الكلدان والواعون لم يقبلوا بتغيير القومية الكلدانية , لتتحول الى ثلاثة فاركونات للقطار..
ليلى خمو البطلة التي وقفت بصلابة بوجه الطغاة والقتلة للشعبين الكردي و الكلداني تطلب وتصرخ من قبرها لانصافها وشعبها الآمن المسالم الامين .
لا نريد الاطالة .. وانتم احرار ان لم تلبوا نداء قبرها , لتعيدوا دمها المراق المسكوب البريء. وتحافضوا على نقاوتها , وعذريتها المصانة بعفة وكرامة حتى مزق جسدها , لتحافظ على نضالها من اجل شعبها المهدور الحقوق..ولتعيد مجد كبريائها الانساني والقومي في كرستان العراق والعالم.
ليلى خمو تطالبكم بانشاء تمثال كبير يليق بها , في زاخو والسليفاني وقريتها صوريا .. وهو اقل حق ينصفها,وشعبها الكلداني الاصيل .
هذا الشعب لايقبل بتغييبه .. ولا باهدار كرامته القومية ..
 الكلدانية لها جذور عميقة في  بلاد الرافدين .. لايمكن قلعها وازالتها , تلك هي شوفينية صلفة يجب الابتعاد عنها وتجاوزها وعدم المس بحقوقها ,, ليلى..... تناشدكم ,,
وااا مسعوداه  وااا نيجيرفاه

وكما يقول الشاعر
لابد لليل ان ينجلي .. ولابد للقيد ان ينكسر
ولابد للحق ان يعود لاصحابه مهما طال الزمن ومهما كبرت وازدادت المحن

وكيل ليلى في الانسانية
اخوكم
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا

225
الى مسؤولي وخادمي شعب كردستان بمختلف قومياته
يا حاملي مشاعل النور من اجل الشعوب المتعايشة والمتطلعة للامن والامان والحياة السعيدة الجديدة في كرستان العراق , اننا جميعا نتطلع اليكم بنظرة تفائل كبيرة , لرقي شعبنا وتقدمه الى الامام ونحو غد افضل واحسن , دون تهميش , وانقاص للحقوق , ومن اجل العدالة واحقاق الحق , لكل الافراد والكيانات والقوميات المتآخية المتعائشة ضمن كردستان العراق العزيزة التي رويت بدماء المناظلين الاوفياء لتربة وشعب كردستان.
انني ارى في خلاف ذلك هي خسارة كبيرة لكم وللشعب  , الذي قدم التضحيات الجسام من اجل التحرر , ونهاية الدكتاتورية , والظلم المجحف والعوز , والقتل وسيل الدماء والدموع  , وحجب الغذاء والدواء والتعليم والرعاية عن الشعب في ظل العهود الغابرة لعقود من الزمن الدكتاتوري المتعفن التسلطي الهمجي , تلك المآسي لابد من التذكير بها في الحر والبرد القارص والتي لم تسلم منها الطفولة البريئة , ناهيك عن التهجير القصري الى مناطق متفرقة من الشعب الكردي الى المناطق المتفرقة من العراق في الوسط والجنوب ..
نذكركم بان الشعوب باتت لاتقبل بالظلم والضيم والقهر والانقاص من حقوقها ولا الوقوف في طريقها نحو مستقبل افضل لحياتها ولاجيالها .. الظلم ان دام دمر.. فلا يمكن ان يدوم مهما طال .. فلابد ان يقهره الزمن , بفعل الشعوب , لانها الكلمة والفعل الفاعل لتغيير القديم وبناء الجديد المقبول.
السادة الكرام
نذكركم بقرار السينودس الجريء والواعي للكنيسة الكاثوليكية الكلدانية العالمية , ومناشدتهم اياكم حول تثبيت الحقوق القومية للقوميات الاصيلة الاصلية لشعب العراق , المتواجدين قبل الميلاد ولحد الان مع ضرورة احترام مكوناتهم القومية وخصوصياتهم التاريخية والاثنية , التي يتطلعون اليها بغد افضل بعيدا عن التهميش والالغاء , ومع الانصاف للحقوق في تنفيذ الواجبات القومية والوطنية والانسانية , وهم على جدارة بالقيام بذلك كاملا دون ملل , كما لاينسى نضالهم العنيد ودمائهم الزكية التي سكبوها واريقت على  ارض كردستان الطاهرة ليست منة منهم  بل ايمانا صادقا لتقرير المصير لكل الشعوب المغلوبة على امرها وهم منهم الى جانب الشعب الكردي المناضل والتي امتزجت الدماء كلها مع البعض والى جانب الجميع بنضال مشترك ومصير واحد..
ايها السادة الكرام
تجاوبتم مع الآباء في السينودس المنعقد في ايار والذي تطلعتم عليه في طلبهم الى سيادتكم المؤقرة وبالايجاب كان ردكم وافيا , لكن اخيرا تغيرت الامور بين ليلة وضحاها ..
في 23 حزيران عام 2009 كانت المسودة تثبيت حقوق كل القوميات في دستور كردستان حسبما ورد في جريدة الحزب الديمقراطي الكردستاني.. وبعد يوم تدخل السيد سركيس اغاجان ليغير ما تم تغييره حسب الوثيقة الصادرة منه وبشكل فردي , بلا مبالاة للمشاعر القومية للقوميات المتآخية في كرستان وخاصة الكلدان الذين يعتبرون القومية الثانية بعد الكرد في كردستان .
كما مناشدة الاخوة في الهيئة العليا للكلدان لم تلقى الاذن الصاغية من جانبكم المؤقر , وكانكم تتعاملون مع ناس من طراز خاص لم تقدروا ابسط مشاعره القومية وبروح انفرادية بحتة , وانا اعلم بانكم ستقولون بان ذلك من صلاحيات البرلمان الكردستاني وليس لكم ما تفعلوه وتغيروه..
لا ايها السادة انني اشبه الامور بتقليدكم للبرلمان العراقي اثناء الحكم الدكتاتوري المقيت , وبفعلكم هذا الغيتم المكون الاساسي لشعبنا الكلداني الاصيل , وقوميته التي انبثقت منذ السومرية والاكدية والبابلية ولضروف قسرية مروا بها جعلهم يعيشون ضمن كردستان او بالقرب منها.
كما انكم تجاهلتم كل المناشدات التي وصلتكم من الكتاب والمثقفين والمناضلين , لاحقاق الحقوق للقوميات المتعايشة الى جانب الكرد , لكنكم وللاسف الشديد لم تعيروا اية اهتمام لهذا الشعب المسكين المظلوم عبر العهود الغابرة ولا للكتاب والمثقين واصحاب القلم الحر والذين شهروا السلاح الى جانبكم وفي خدمة شعبكم وشعبهم.
اننا نرى الايام على المحك , والسفينة هائجة في البحر , وانتم قادتها , وما عليكم الا ,, قياتها نحو بر الامان , وانتم منهم واليهم , ومسؤولياتكم هي خدماتكم وانصافكم لقوم متطلع الى الحرية والحقوق كاملة وبعدالة هي في خدمة الجميع وانتم جزء من الجميع .
لا يوجد شيء ثابت في الكون , وانتم جزء من هذا الكون , وهم دائما منكم واليكم , ولنقولها بصراحة , القرارات الفردية وكل اجتهاداتها تكون خاطئة على الدوام .
نتمنى مراجعة ما يمكن مراجعته , وبالسرعة الممكنة ,لاحقاق الحقوق كاملة.. تنفيذا للحق والعدالة في بقعة كردستان الطاهرة الخالدة , ولسيادتكم الاهلية الكاملة التي لا تقبل التهميش والالغاء والتنكيل بحقوق الاخرين , ولكم تجربة رائدة وخبرة كبيرة في ذلك كون حقوقكم هدرت وشعبكم دمر ودمائكم سكبت وحقوقكم هضمت..
نتمنى منكم ايها السادة الكرام انصاف الشعب الكلداني الذي هو الى جانب قضيتكم العادلة , كما الشعوب الاخرى
كما اتمنى ان يعترف الاخ سركيس اغاجان وغيره  ,و التراجع عن تدخلهم الهادم للقضية الكبرى التي لا يمكن المساومة من اجلها انسانيا وتاريخيا وقوميا , ليبقى بعيدا عن التدخل في هدم التاريخ وقضية الشعوب , ليتطلع الى التكوين التاريخي للشعب العراقي منذ العصور التاريخية القديمة ولينصف الانسان ومكوناته على الارض العراقية من الجنوب وحتى الاقاصي في الشمال.
لا يمكن الغاء قومية ما !! بجرة قلم .. الشعب الكلداني له مثقفيه وكتابه ومناضليه وتاريخ انساني طويل , وقديم على الجميع احترامه بحضارته الراقية التي خدمت الشعب العالمي .. من طب وفلك وعلوم انسانية حضارية وقانونية لا يستهان بها , وشعب الجنائن المعلقة التي تعتبر واحدة من العجائب السبعة في العالم .
كيف يتجرأ  نفر ما بالقدوم على هذه الخطوة العقيمة القاصرة وبلا دراية ولا تفهم ولا استيعاب ابسط الحقوق الانسانية لتغييب الاخر وتهميشه؟؟؟؟ وكيف بشعب عريق وقديم وحضاري , وحضارة نابعة من الصميم خدمت البشرية , واغنت الطبيعة , خدمة للانسان..

ناصر عجمايا
25\06\

226
مستقبل الطفولة هو مستقبل العراق
ليس خافيا على احد , ما يعانيه العراق .. بالتأكيد يؤثر سلبا على واقع الطفولة العراقية , والتي وصلت محصلة ,الاحصاءات المثبتة حاليا , بان هناك مليونان طفل عراقي مشرد , بعيدا عن الواقع الدراسي والتربوي , متحولا الى العمالة الرخيصة , الغير اللائقة , بالطفولة العراقية , والمطلوب من الحكومة الحالية الالتفاتة الصادقة والامينة , والمقبولة , والحريصة الى تغيير الواقع المتردي الوريث للطفولة منذ العهد الشمولي البائد السابق , لتغيير ما يمكن تغييره , لبناء مجتمع معافى , سليم من الامراض الاجتماعية والاقتصادية التي تفتك بالشعب عموما , وبالطفولة خصوصا..
كما ان تدني المستوى الصحي , انعكس سلبيا , على المجتمع عموما وبالاخص الطفولة  ..
ان البناء السليم , لاي مجتمع ,يجب ان يبدأ من الطفولة , لأحضانها , وزجها في التعليم , بتوفيرالمدارس  بمختلف الاعمار, لعزلها عن الشارع الذي يحضنها حاليا , لكسب , لقمة العيش , وبتر العوز وتوفير الكسوة لهم ولعوائلهم المحتاجة . خاصة ان آلاف منهم , دون سن الخامسة عشر من العمر.
جميع العاملين منهم من العوائل المحتاجة , يبيعون قوة عملهم في غسل السيارات, وصبغ الاحذية , والتسول , ناهيك عن الاعمال الاخرى .. التي لاتليق بالانسان , وخصوصا الطفولة , بما فيها الانحرافات المختلفة للكثير منهم.
يتم استغلالهم بطرق واساليب شتى , وبمبالغ زهيدة , حتى يودي الى السقوط , في كثير من الاحيان .. من كلا الجنسين ..
كما هناك نقص في , عدد المدارس , التي لاتستوعبهم , ناهيك عن التكدس العددي , في الصفوف التي تتجاوز كثيرا , عن العدد المطلوب في كل صف , والذي لا يتجاوز عشرون طالبا في الظروف الاعتيادية , في حين قسم من الصفوفف تتجاوز الاربعين طالبا . بالاضافة الى الاساليب التربوية القديمة , الموروثة , من تاريخ العراق المملوء بالكوارث الاجتماعية , والحروب الطاحنة , التي  دفع شعبنا , القسط الكبير .. لتحملها بصبر وقهر ودم وجوع ودموع لا تنقطع , بالاضافة الى الهجرة المستمرة , والتي تدفع الطفولة العراقية , ثمن باهض جدا في تركها , لمقاعد الدراسة , لسنين عديدة ..
لا يمكن لاي مجتمع , ان يبنى بدون الانسان , البناء الاساسي , هو تغيير نمط , العيش الانساني نحو الافضل , من كل النواحي الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والفكرية , مع التطور العلمي والدراسي , في كل المجالات . وتبقى الصحة ودورها في مقدمة البناء الانساني , حسب المقولة العلمية . الجسم السليم في العقل السليم .
 ان مستقل العراق في صحة اطفاله , عقليا وبدنيا , انهم النور لحياة العراق ورقيه وتقدمه , فكل المجتمعات تطورت بتطور وتقدم الطفولة ورعايتها وتعليمها وتثقيفها من كل النواحي , في اتجاه خدمة وتطور الانسان .
على الحكومة العراقية دراسة تجارب العالم المتقدم وكيف وصلت الى , ما هي عليه الان , كي تنحو في اتجاه ما يخدم الطفولة والامومة , وبالنتيجة المجتمع كاملا..
معالجة ذلك يتطلب العقل السليم والجسم المعافى , وهذا يتطلب الاغذية الصحية والبناء العقلي , للتطور والتقدم وابتكار الجديد الذي يخدم العراق والبشرية, جمعاء..
على الحكومة , بكل مؤسساتها  وسلطاتها المختلفة , التوجه المطلوب لمعالجة , الكارثة الاجتماعية , للوضع المتردي للطفولة , وبعد يوم يصادف الاول من حزيران , والذي هو يوم الطفل العالمي , واطفال العراق هم جزء من اطفال العالم , فما ذنبهم ؟! وماذا اقطرفوا فعل ؟؟! على هذا الوضع المتردي الشاذ عراقيا ضد الطفولة؟؟!!  والذي وصل الفساد العراقي للدولة الى رقم 178 من دول العالم من اصل 180 دولة , والبلد مليء بخيرات جمة , خاصة الانسان والارض والذهب الاسود .. والتاريخ الحضاري المتطور الذي لا يمثله تاريخ آخر في العالم ..
اضع هذه المقالة البسيطة , المختصرة امام اصحاب الضمائر الميتة لعلها تتحرك في الوقت العصيب , لانتشال الطفولة , من الوضع المتردي , الذي يدمي القلوب , ليفتح البصيرة المغلقة والتي لابد ان تتفتح لترى العجائب , والغرايب , في عالم يسوده , الرعونة والصلافة , وسرقة المال العام , وقوت الشعب , والشعب يسال , الحكومة اليوم:
مالفرق بين الماضي البليد المدان القاتل, والجوع وقتل الطفولة وتشردها في الشوارع ودمار البلد من كل النواحي , اين الجديد لخدمة شعبنا يا حكومتنا المنتخبة الطائفية في غياب الوطنية؟؟؟؟؟!!!!!!
اصلحوا انفسكم لتخدموا البلد ,, ابتروا الطائية ,, قلموا الفساد والمفسدين وعالجوا الاختراق في اجهزة الدولة ,, ابنوا الانسان وعمروا النفوس قبل الشوارع والعمارات ,,حرروا الانسان من عبودية راس المال ,, بالوعي والثقافة والفكر ,,انيروا طريق الاجيال , بحب الوطن والمواطنة والباء والاصلاح ,, قيموا الضمائر الحية وابنوا عليها,, موارد العراق باسترشاد اقتصادي يعيش فيها شعب بمائة مليون انسان , بدون عوز,,اعملوا من اجل رقي وسعادة الانسان العراقي من الطفل وحتى الشيخ ,, امنوا متطلبات الشعب فهو منكم ولكم واليكم.. صفوا القلوب والعقول وعالجوا الاجسام المريضة  لتتعافى ..
ناصر عجمايا
31\05\09

227
رسالة مفتوحة الى الحكومة العراقية الاتحادية الديمقراطية الفدرالية
المشهداني القاتل والآخرين يجب ان يقدموا للمحاكمة
بناء على تصريحات , محمود المشهداني رئيس مجلس النواب السابق . الصريحة والواضحة والدقيقة , على القناة البغدادية الفضائية , يوم الاحد المصادفف 17\05\09 باعترافه العلني . امام الملايين من المشاهدين , في العراق, والعالم . لحديثه بقتل الالاف من العراقين بين الاعوام 2004-2007 في مناطق مختلفة من العراق , وتأكيده بالقتل المتداول , بين الطرفين . من الاحزاب والحركات الاسلامية الطائفية.. التي ثبت عدم صلاحيتها, لادارة البلد.. وممارستها, التخريب, والهدم, وهدر المال العام.. ناهيك عن المحسوبية والمنسوبية , والتحزب , وخلق اوضاع شاذة للبلد .. وقتل روح المواطنة .. في الثبات في ارض الرافدين , طالبين الهجرة والتشرد في بلدان مختلفة من العالم , وخلق روح الياس بين المواطنين.. وتغييب المعالجة السليمة والصحيحة , للامور الحياتية, والامنية, والتطور اللاحق,, المطلوب لشعبنا وبلدنا.
ان تلك المواقف المدانة , الناطقة والصادرة , من فم المشهداني , لا تريد التبرئة , والتردد لاحقاق, حقوق الناس .. وتثبيت العدالة.. استنادا الى السلطة القضائية, الواجب ممارسة , دورها القانوني .. في الحفاظ على ارواح الناس.. وممتلكاتهم وامنهم.. من التجاوزات العديدة على حقوقهم كاملة , من قبل العصابات المدانة التي تدير الامور في البلد, بلا مسؤؤولية ادبية ولا اخلاقية , وهو حق المواطن على الحكومة الواجب صيانة حقوقه وامنه وتواجده في ارض وطنية ,  استنادا الى الدستور والقوانين العراقية المعمول بها.والمطلوب تنفيذها من قبل الحكومة التنفيذية (حكومة المالكي الحالية والحكومات السابقة , كما اللاحقة المستقبلية)..
السكوت عن دماء العراقيين, كافة.. بلا استثناء , من مكونات المجتمع .. يعني المشاركة في الجرائم التي اقترفت , بلا حق.. ضد شعب العراق.. الذي عاني, مآسي, القرن العشرين .. مضافا , اليها المآسي والويلات في القرن الجديد.. الواحد والعشرين .. وهنا نسال الحكومة المؤقرة .. الى متى يبقى الشعب العراقي ينزف دما ؟؟؟؟!!!, ناهيك عن الدموع , والتشرد, والهجرة القسرية , والوضع المأساوي , والدمار الاقتصادي, والتخريب المالي , والابتزازالانساني , وسرقة امواله.. بالاضافة , الى الوضع النفسي القاتل  ..الذي يمارس , ضده ؟؟!! كما البطالة , والخراب , والتحزب , والامبالاة , وضعف , امني متذبذب , قاتل   غيرمستقر .الى متى ايتها السلطة التنفيذية المؤقرة , والمنتخبة على اساس طائفي مقيت؟؟
كما انتهاك حقوق الانسان , لازال قائما.. فالى متى يتم اصلاح الوضع العام؟؟!! رغم هناك سلطات قائمة تشريعية , تنفيذية , قضائية , بالاضافة الى الاعلامية.
على الحكومة العراقية , تصويب , وضعها . في خدمة الانسان .. لانتشال فقره , وعوزه , والحفاظ على امنه , وامانيه  ووضع الابتسامة , على وجه , الانسان العراقي.. بدلا من الدموع والكآبة.. والوضع الماساوي القاتل للشعب .. عليها تذليل الصعاب في العيش الكريم بلا منة, ولا مذلة , ولا تحزب ,  بعيدا عن المنسوبية و المحسوبية..لجعل الانسان المناسب في الموقع المناسب.. خضوعا للقانون ..وتحقيقا ,للعدالة والمساواة , لكل الناس .. مهما كان جنسه ولونه وفكره ودينه وقوميته ..الكل متساوون في الحقوق , وتنفيذ الواجبات.. بكل امانة واخلاص ..
تلك هي .. حقائق على الارض.. وشعبنا لا يساوم احدا .. مهما كان.. ان عاجلا , ام آجلا.. فلا وجود لشيء , ثابت على الارض .. فكله في تغير وتبدل , مستمر.. ولا يحق غير الحق .. ولا عدل دون احقاقه .. ولا مساواة دون تنفيذها فعليا وعمليا .. في خدمة الانسان العراقي . ولا ديمومة للسلطة, دون الولوج لتنفيذ واجباتها الاساسية والخدمية لمعالجة كل الاشكاليات والنواقص , بامانة.
والله من وراء القصد
ناصر عجمايا
ملبورن \استراليا

228
سينودس اساقفة الكلدان والهيئة العليا للكلدان.. يلتقيان من اجل شعب الكلدان
للاسف الشديد شهّرالعديد من الكتاب الكلدان المتاشورين , والآشورين المتعصبين ,اقلامهم لاحداث  انفعالات وزوبعات من غضب , باعتقادي الشخصي ,لامبرر لها اطلاقا ,سواء الصادرة من اشخاص ام منظمات..
للاسف ان تلك الاقلام المفروض منها , تقديم العون , والتبريك للجهود المنصبة من قبل رجال الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ام من قبل المنظمات الاخرى التي سعت الى تثبيت الحقوق القومية في الاتجاه السليم لما يتطلبه الموقف , والمرحلة الحالية والسابقة واللاحقة , وهو حق مشروع  ضمن القناعات الخاصة بالمجموعة ام بالشعب الاصلي ضمن العراق الفدرالي الديمقراطي الاتحادي الموحد..
من وجهة نظري الشخصية حقا انا ضد , تدخل رجال الدين جميعا بالسياسة , من اية جهة كانت , ولكن الذي حدث هو ليس تدخل سياسي , من رجال الدين الافاضل, بل من حقهم الكامل ومن الضروري جدا ان يكونوا مع حق شعبنا في تثبيت كيانه وواقعه المطلوب اسوة بالجميع , كان المطلوب منهم , التحرك  السريع قبل هذا الظرف منذ سنين وعقود خلت , لانهم من هذا الشعب وليسوا دخلاء عليه , المطلوب منهم لابل المفروض عليهم تقديم خدماتهم الانسانية الى جانب الروحية لشعبهم وخاصة للشعب المضطهد الذي يعاني منه شعبنا الكلداني الى جانب الآشوري والسرياني والارمني والصبي واليزيدي والعربي والكردي وهم جميعا سواسية في نظر رجال الدين الروحانيين الافاضل..
اين الخلل عندما يقول الانسان كلمته لحماية الشعب المظطهد ؟؟!!
شعبنا الكلداني عاش لعقود كثيرة مهمشا واريد له التمييع والزوال في بودقة العروبة تارة , والاكردة تارة اخرى , كما الاشورة الحالية في الالتفاف على القوم الكلداني , لانهائه وجعله تابعا للاشورة والتأشور , وهنا هي قمة الرعونة والصلافة , لانهاء وجود الاخ  وانهاء اسمه لابراز اسم اخيه الآشوري فقط..
  رجال الدين هم ضمن الشعب لديهم مهام دينية ودنيوية للحفاظ على شعبهم ضمن الخط الروحي والانساني المرسوم لهم , كما لديهم شعورهم الذاتي القومي والوطني كناس ضمن الكل وهم جزء لا يتجزأ من الجميع ولابد من مشاركتهم الى جانب حقوق شعبهم المغبونة والمهمشة , وهو حق شرعي وقانوني وديني وانساني للمشاركة والتفاعل لازالة الحيف والغبن من الشعب ,لتنفيذ رسالتهم الروحية والانسانية .. بالاضافة انهم , ضمن هذا الشعب , عليهم واجبات ينفذونها لصالح شعبهم وذاتهم..
اين الخلل ؟ هل انهم قالوا الحقيقة ووقفوا الى جانب شعبهم ووطنهم؟!!.
اتذكر وانا طفل صغير في عام 1963 عندما القى الحرس القومي البعني القبض على رئيس دير السيدة العذراء بالقرب من القوش وهو المرحوم  القس روفائيل تلكو شوريس في ذلك الوقت , وعانى السجن والتعذيب الجائر وحكم عليه بلا ذنب اقترفه , سوى انه يقدم الاكل والمأوى لكل من زار الدير  , وهذا متبع لحد الآن , الدير يقدم الاكل لكل الجياع والمستطرقين لكل الناس من مختلف الاديان والقوميات , دون تفرقة..
فهل المرحوم ومن تبعه والى يومنا هذا من كل رجال الدين يتدخلون بالسياسة , ؟؟ ويقدمون خدمات سياسية عندما يمارسون فعلهم الانساني ام نظرتهم القومية وموقفهم القومي لخدمة شعبهم المظلوم ؟؟!..
 ما تقدم به السينودس الى الجهات المختصة وصاحبة القرارهو مجرد اقتراح ومطاليب .فالقرار يصدر بعد دراسة الموضوع من قبل برلمان كوردستان وحكومة الاقليم , وهو يتماشى مع القرار الفدرالي والدستور العراقي
ان البت فيه سيكون ايجابي لتثبيت التسمية لانها مطلوبة من قبل كل الاحزاب والتنظيمات الكلدانية.
منذ ولادتنا ونحن نسمع من اهالينا باننا قوم كلداني وامة كلدانية والى جانبنا قوم اشوري وامة اشورية,وقوم كردي وامة كردية والخ .
اتذكر احصاء عام 1977 عندما كنت في خدمة العلم. في مدينة كركوك , تم تدوين حقل القومية في استمارة الاحصاء , وهنا كتبت حسب معلوماتي.. القومية الكلدانية وبعد خمسة دقائق استجوبني ضابط التوجيه السياسي للوحدة وكان برتبة نقيب , متفاجئا بما دونت معلومات الاستمارة , والخاصة بحقل القومية .. وقال بالحرف الواحد لا وجود لاي قومية بالعراق سوى العربية والكردية , وما عليك بتغييرها ..
كان جوابي النفي والاصرار بان قوميتي كلدانية , ولم اغيرها .. جاوب الضابط وقال سنغيرها نحن ان لم تغيرها انت .. وانتم عرب غصبا عنكم..
تلك كانت مآسي النظام الشمولي القاتل , لشعبه والعائش في سجن كبير هو العراق..
لماذا لا نستفاد من تلك المآسي,, لنغير, ما يمكن تغييره , نحو الاحسن , لشعبنا ..كل الشعب.. صغيرا ام كبيرا.. في الحرية , والعيش السعيد , بامن وامان ,, واستقرار وسلام؟؟!!!
لماذا التعصب الاعمى والغاء الآخر؟؟!!
 لماذا لا نحترم معتقدات ومفاهيم ألآخر؟؟؟!!
لماذا لا نبني لنكمل بناء الآخر؟؟!!
لماذا لا نتواضع لأحدنا للآخر؟؟!!
لماذا لا نقلع الانانية لنحترم الآخر؟؟!!
لماذا لا نتسامح لنزيل همومنا والآخر؟؟!!
لماذا , ولماذا , ثم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
املنا ان نفيد احدنا الآخر, كي يستفاد الجميع 
 وتزيل هموم ومآسي الجميع؟؟!!
 
ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
19\05\09

229
شكر وتقديرمن عائلة المرحوم خالد فرنسيس روفائيل جنكيل

تتقدم عائلة المرحومخالد فرنسيس روفائيل جنكيل , بالشكر الجزيل الى كافة الذين شاركوا مصابنا الاليم سواء , من حضر التعازي في تللسقف والولايات الامريكية المتحدة , واستراليا , وانكلترا.
كما الذين شاركونا عبر الانترنيت والاتصالات الهاتفية والى الذين اقامو القداديس والصلوات على روح فقيدنا  الغالي
ما نقدم , وافر شكرنا واحترامنا لكافة القنوات الاذاعية والمواقع الالكترونية التي نشرت الخبر المؤسف وقدمت التعازي والمواساة .
سائلين الباري عز وجل لينعم الجميع بدوام الصحة والعافية , ويبعدهم عن كل مكروه.

عائلة المرحوم
خالد فرنسيس روفائيل جنكيل

230
الانسان مولود لخدمة الحياة والارض .. وليس العكس؟؟!!
ليس مخفيا , على كل متطلع , ومتعلم , وقاريء الى حد ما , بان هناك تفاعل , وتجدد , وديمومة وتواصل بين , الارض  والحياة( الطبيعة والانسان) , ومرادفات ذلك , وصراع حقيقي , ورد الفعل الظاهر والمخفي بين الاثنين , كما هناك صراع دائم بين الانسان واخيه الانسان , طالما هناك استغلال احدهما للآخر , لغايات واهداف كثيرة ومتنوعة , باسبابها وظروفها وملابساتها المختلفة , مكانا وزمنا , طمعا للمال او للجاه او قلة وعي وضعف ثقافة .....والخ.
بعد تطور تكنولوجي وعلمي  , برزت في الواقع , الحياتي اليومي , ثورة معلوماتية عالمية , ليصبح العالم اقرب لقرية صغيرة , يتفاعل مجتمعها فيما بين , ليلتقي كل للآخر , مكانا وزمنا في ظرف دقيق وقصير في خدمة عالمنا العالمي الجديد من خلال المبتكرات العلمية , والتقدم التكنلوجي , والاتصال السريع , فيما بين , ناهيك عن الاستيعاب المعلوماتي والتبادل الرسائلي , عبر الايملات والوبسايت , ناهيك عن الفضائيات , المتواصلة على مدار الساعة , ذلك التقدم والتطور , يجب ان ينصب في خدمة الناس جميعا وهو كذلك. ولكن اين نحن من كل هذا وذاك ؟؟؟!!! بالتأكيد هناك من يتعامل ويتفاعل مع التطور والتجدد والارتقاء نحو الافضل والاحسن وهناك العكس والنقيض..
تلك هي الحقيقة التي ترافقنا ونصطدم بها , ونراها ونلمسها , على حقيقتها بعلتها , ام بحيويتها ,بسلبياتها , ام بأيجابياتها , ولكن ما العمل؟؟؟؟
بعد قراءة الخريطة الانسانية , في ارض الواقع ..الواجب وضع الحلول العملية لتجاوز كل الصعوبات والعراقيل التي تحد , من دور الانسان الايجابي , في بناء , الذات الانسانية , الواجب تواجدها , وتفاعلها لخدة البشر , جميعا , وما يظهر من سلبيات على الملىء نتحملها , جميعا . من دون  استثناء لاحد .. من قدم خدمة لاحد خدم الناس جميعا..
على الجميع بناء الانسان , قبل المنازل  , والحفاظ على الوقت , قبل شراء الساعة.. احترام الذات الانسانية , قبل الارتقاء الى سلم المسؤولية .. المحافظة على راحة انفسنا , ونومنا , وعملنا بشكل دقيق ومنظم.. كما التقيد بالطرق الوقائية قبل الولوج للأصابة واقتناء العلاج.. للمحافظة على الحياة واسترشاد العمل قبل الدخول الى المتاهات , الغير المدروسة , والتي غالبا تعطينا شروخ , كبيرة في الحياة , مستعصية الحلول , او صعوبة تجاوزها بعد استفحالها , لتأخذ السرطانات باورامها الخبيثة , التي لايمكن علاجها , لتصل الى المأساة الحياتية بفقدانها للحياة..
اذا تواجدت المحبة بين الناس , لا وجود للمآسي , والتعاون فيما بين , تلاشت المحن , وازيلت الصعوبات
. تلك هي حقائق مجربة بين البشر , والناس جميعا كانت تتعامل , وتتعايش منذ القدم , والى حد قريب , من دون نقد ولا تظخم ولا تخوم , قناعة وكنوز اجتماعية , تاريخ ناصع البياض .. تتذكره الاجيال المتعاقبة..
اليوم يقترب الشر , ليبتعد الخير..فينتصر الشر على الخير.. يعم الكذب ليزول الصدق .. يزيد القتل على حساب الحياة ... يبرز الدور الرجعي , على حساب التقدمي ... والدور الديني , على حساب العلماني .. الاستبدادي لتغييب الحري . وتغييب الوطنية لظهور واستفحال الطائفية..
وهنا قول مأثور لمحمد عبدة
(لا وطن بدون حرية , ولا وطنية مع الاستبداد )
بهذا يتطلب منا تفعيل الفكر الماركسي , والاسترشاد به من النواحي , الاجتماعية والسياسية والاقتصادية , في معالجة كل الامور الحياتية بمحتها الكثيرة , وازماتها القاتلة , من خلال الاستغلال القائم , والصراع الطبقي , الدائر بكل المتناقضات , والاختلافات  الفكرية في معالجة ما يمكن علاجه بعقلانية واقعية , على ارض الواقع..
لان ديالتيك الحياة , فيه تطور تايخي مليء بالتناقضات المختلفة والمتعددة , باختلاف الزمن وتطور الانسان..
الازمات الاقتصادية , التي يمر بها المجتمع العالمي الرأسمالي , يعطينا الدرس الوافي , لا علاج اجتماعي اقتصادي في ظل العولمة السياسية الاقتصادية , والتفعيل الرأسمالي , فلابد من زوال , النظام الرأسمالي , ليحل محله , النظام الاشتراكي , شئنا ام ابينا , نريد ام لا نريد .. تلك هي الحقيقة التي تفرض الواقع , لحل كل المعظلات البشرية القائمة..
لنا قول واضح للعيان:
عندما يعم الكذب .. يزول الصدق .. ولا يمكن للانسان ان يكذب ليلا ليصدق نهارا

ناصر عجمايا
ملبورن \ استراليا
15\05\09

231
التعازي / خبر مؤسف ومفاجيء
« في: 13:23 19/03/2009  »
خبر مؤسف ومفاجيء
وفاة المرحوم فؤاد شمعون جاكون\في بغداد
في يوم الاربعاء المصادف 18\آذار\2009 توقف القلب الحنون للشاب فؤاد شمعون جاكون الباغ من العمر 58 عاما وهو من مواليد 1950
قضى جلّ عمره  موظفا في دائرة التقاعد العامة متفانيا في خدمة بلده وشعبه
اخته سعاد شمعون جاكون والمقربون لها من ابناء جلدتها تللسقف . يقبلون التعازي والمواساة  ليوم الاحد الثالث والسابع المورخ في22 \3\09 في قاعة الكنيسة (مريم العذراء حافظة الزروع) وعلى النوان الآتي

سومرسيت ستريت \ كومبلفيلد
من الساعة الثانية وحتى الخامسة مساء من يوم الاحجد 22\3\09 في ملبورن\استراليا

صفحات: [1]