1
المنبر الحر / لماذا تتوجه انظار امريكا وحلفائها الى اقليم كردستان العراق ؟؟؟؟
« في: 17:28 03/09/2014 »
لماذا تتوجه انظار امريكا وحلفائها الى اقليم كردستان العراق ؟؟؟؟
قبل حوالي شهرين تقريبا عندما دخلوا مقاتلي عصابات داعش اوما تسمى بالدولة الاسلامية من سوريا الى العراق عابرين الحدود الى الموصل من خلال بعض المدن والقرى العراقية مثل ربيعة وزمارالتي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة الكردية وقوات حدود عراقية قليلة العدد ولم يحدث هناك اي اصطدامات قتالية تذكر بينهم وبين البيشمركة وبالعكس تم العبور بطريقة لربما كان متفق عليها حيث عبروا الاف الارهابين الداعشين ومعهم عرباتهم المسلحة وبين ليلة وضحاها تم الاستيلاء على مدينة الموصل بكل سهولة وبدون اطلاق رصاصة واحدة من قبل الجيش العراقي والقوات الحكومية الاخرى التي كانت متواجدة في الموصل والبالغ قوامها ثمانون الف مقاتل وظل العالم كله صامتا وناكرا للفعل والمعرفة واطلقت اشاعات كثيرة من قبل حكومة المالكي انذاك ضد محافظ الموصل اثيل النجيفي ومجموعة من الضباط الكبار في القوات المسلحة بخيانتهم وعمالتهم للدولة الاسلامية وكذالك وجهت اتهامات وانتقادات شديدة الى حكومة اقليم كردستان بالتامر والتواطئ مع عصابات داعش بدخولهم الموصل وهنالك تكهنات كثيرة ان ذالك كان بالفعل صحيحا وبموجب اتفاقية خبيثة وغادرة قام بها الدواعش مع الاكراد ولكن انقلبواعلى وعودهم بفترة قصيرة جدا و بعد ان استقروا الارهابين في الموصل وثبتوا اقدامهم وبداؤ بمخططهم الكبير الذي كان مرسوما ومدروسا لهم من قبل الولايات المتحدة الامريكية منذ فترة طويلة ,حيث قاموا الارهابيين بابشع الجرائم والانتهاكات التي لم يشهدها عصرنا هذا في حق الانسانية من ذبح وقتل واغتصاب تجاه ااهالي المدن التي يعيش فيها الاقليات مثل المسيحين,واليزيدين,والتركمان,والشبك, وبهذه الطريقة البربرية برهنوا واظهروا اولائك المجرمين للعالم وحشيتهم وهمجيتهم في قتلهم للناس الابرياء وخطفهم للنساء ونشرالرعب والخوف في نفوس المساكين الامنين وتهجيرهم قسريا من مدنهم في سبيل النيل بالقدر الاكبرمن المنطقة والسيطرة عليها ,وهنا في الحال سارعت اميركا وحلفائها كل من بريطانيا,والمانيا وكندا واستراليا,وتشيكي ,وفرنسا بالاعلان دوليا على مدى خطورة الدولة الاسلامية ابناء المنطقة وباشروا بتقديم المساعدات الضرورية الازمة للاهالي النازحين والفارين من ظلم الدولة الداعشية وبحجة حماية حقوق الانسان قاموا في ابرام اتافقيات وعقد صفقات ضخمة لبيع جميع انواع الاسلحة وحتى بعضا من انواع طائرات الهيلوكبتر لحكومة اقليم كردستان بملايين الدولارات ولكون حكومة اقليم كردستان تمتلك ارادات قوية ولها كميات كبيرة من عائدات النفط وخاصة بعد ان اصبحت محافظة كركوك التي تمتلك اضخم حقول النفط في العراق تحت سيطرتها ومن الجانب الاخر ليس لحكومة كردستان اي بديل اخر للوقوف معها بالدفاع عنها سوى روسية المنهمكة حاليا في تصفية حساباتها مع اوكرانيا بخصوص جزيرة القرم ونفس الوقت هي متعاقدة مسبقا مع حكومة بغداد لشراء صفقة طائرات مقاتلة حديثة ,وهنا لم يبقى لحكومة اقليم كردستان اي خياراخر سوى التوقيع على الاتفاقيات مع ممثلي الدول الوافدة اليها او ارسال مبعوثيها الى الدول الصديقة والمتوعدة لها بحمايتها لشراء السلاح والقتال من اجل الدفاع عن اراضيها وشعبها ولكونها متأهبة ومستعدة لسنوات عديدة من اجل نيل استقلالها الذي سوف يكلفها بلا شك ارواح كثيرة من ابناء شعب كردستان الشعب الذي ناضل لاكثر من ستة عقود لتحقيق ذالك الحلم الكبيروالذي سوف يكلفها مبالغ هائلة جدا لتحقيق مكسبها الكبيروالاخير وفي نفس الوقت تعتبرهذه الازمة التي خلقتها اميركا في المنطقة امتحانا تمهيديا لجميع اكراد العراق وتركيا وسوريا وايران لتوحيد صفوفهم ولكون كردستان محاطة من جميع جوانبها بألد اعدائها اللذين اصبحوا حجرة عثرة في طريق استقلالها منذ فترة طويلة وكذالك تعتبر تجربة بدائية لكى تبرهن فيها حكومة الاقليم على مدى قدرتها على ملاحقة الاحزاب الاسلامية الكردية في حالة تايدهم لتنظيم داعش حيث يكون سهلا لهم بنشر الفوضى وزعزعة امن كردستان اذا دعت الحاجة ,واما من ناحية حدود الاقليم مع الدولةالاسلامية فقد رسمتها المقاتلات الامريكية وبدون شك قبل اسبوعين عندما قامت بقصفت معاقل قوات داعش الارضية وعرباتهم القتالية عندما حاولت التقدم نحو شمال العراق وكانت اشارة واضحة وخطا احمر ونقطة دالة بعدم تجاوزها نحو اربيل عاصمة الاقليم اي بعكس ما حدث في جنوب الموصل فقد قامت الدولة الاسلامية بتوسيع حدودها تجاه تكريت وبيجي وحتى مدن قريبة من العاصمة بغداد ولم يكن هنالك اي تهديدات لها من قبل الطيران الجوي الامريكي سوى مناوشات واعتراضات ارضية من قبل قوات الجيش العراقي وميليشيات العشائر المتطوعة وهي مستمرة لحد الان بين منطقة واخرى وبين حين واخر وبدون اي نتائج ملموسة على الواقع الحالي ٠
بقلم
عبدالاحد يونان هرمز حاني
استراليا\ مابورن
٤\٩\٢٠١٤
قبل حوالي شهرين تقريبا عندما دخلوا مقاتلي عصابات داعش اوما تسمى بالدولة الاسلامية من سوريا الى العراق عابرين الحدود الى الموصل من خلال بعض المدن والقرى العراقية مثل ربيعة وزمارالتي كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة الكردية وقوات حدود عراقية قليلة العدد ولم يحدث هناك اي اصطدامات قتالية تذكر بينهم وبين البيشمركة وبالعكس تم العبور بطريقة لربما كان متفق عليها حيث عبروا الاف الارهابين الداعشين ومعهم عرباتهم المسلحة وبين ليلة وضحاها تم الاستيلاء على مدينة الموصل بكل سهولة وبدون اطلاق رصاصة واحدة من قبل الجيش العراقي والقوات الحكومية الاخرى التي كانت متواجدة في الموصل والبالغ قوامها ثمانون الف مقاتل وظل العالم كله صامتا وناكرا للفعل والمعرفة واطلقت اشاعات كثيرة من قبل حكومة المالكي انذاك ضد محافظ الموصل اثيل النجيفي ومجموعة من الضباط الكبار في القوات المسلحة بخيانتهم وعمالتهم للدولة الاسلامية وكذالك وجهت اتهامات وانتقادات شديدة الى حكومة اقليم كردستان بالتامر والتواطئ مع عصابات داعش بدخولهم الموصل وهنالك تكهنات كثيرة ان ذالك كان بالفعل صحيحا وبموجب اتفاقية خبيثة وغادرة قام بها الدواعش مع الاكراد ولكن انقلبواعلى وعودهم بفترة قصيرة جدا و بعد ان استقروا الارهابين في الموصل وثبتوا اقدامهم وبداؤ بمخططهم الكبير الذي كان مرسوما ومدروسا لهم من قبل الولايات المتحدة الامريكية منذ فترة طويلة ,حيث قاموا الارهابيين بابشع الجرائم والانتهاكات التي لم يشهدها عصرنا هذا في حق الانسانية من ذبح وقتل واغتصاب تجاه ااهالي المدن التي يعيش فيها الاقليات مثل المسيحين,واليزيدين,والتركمان,والشبك, وبهذه الطريقة البربرية برهنوا واظهروا اولائك المجرمين للعالم وحشيتهم وهمجيتهم في قتلهم للناس الابرياء وخطفهم للنساء ونشرالرعب والخوف في نفوس المساكين الامنين وتهجيرهم قسريا من مدنهم في سبيل النيل بالقدر الاكبرمن المنطقة والسيطرة عليها ,وهنا في الحال سارعت اميركا وحلفائها كل من بريطانيا,والمانيا وكندا واستراليا,وتشيكي ,وفرنسا بالاعلان دوليا على مدى خطورة الدولة الاسلامية ابناء المنطقة وباشروا بتقديم المساعدات الضرورية الازمة للاهالي النازحين والفارين من ظلم الدولة الداعشية وبحجة حماية حقوق الانسان قاموا في ابرام اتافقيات وعقد صفقات ضخمة لبيع جميع انواع الاسلحة وحتى بعضا من انواع طائرات الهيلوكبتر لحكومة اقليم كردستان بملايين الدولارات ولكون حكومة اقليم كردستان تمتلك ارادات قوية ولها كميات كبيرة من عائدات النفط وخاصة بعد ان اصبحت محافظة كركوك التي تمتلك اضخم حقول النفط في العراق تحت سيطرتها ومن الجانب الاخر ليس لحكومة كردستان اي بديل اخر للوقوف معها بالدفاع عنها سوى روسية المنهمكة حاليا في تصفية حساباتها مع اوكرانيا بخصوص جزيرة القرم ونفس الوقت هي متعاقدة مسبقا مع حكومة بغداد لشراء صفقة طائرات مقاتلة حديثة ,وهنا لم يبقى لحكومة اقليم كردستان اي خياراخر سوى التوقيع على الاتفاقيات مع ممثلي الدول الوافدة اليها او ارسال مبعوثيها الى الدول الصديقة والمتوعدة لها بحمايتها لشراء السلاح والقتال من اجل الدفاع عن اراضيها وشعبها ولكونها متأهبة ومستعدة لسنوات عديدة من اجل نيل استقلالها الذي سوف يكلفها بلا شك ارواح كثيرة من ابناء شعب كردستان الشعب الذي ناضل لاكثر من ستة عقود لتحقيق ذالك الحلم الكبيروالذي سوف يكلفها مبالغ هائلة جدا لتحقيق مكسبها الكبيروالاخير وفي نفس الوقت تعتبرهذه الازمة التي خلقتها اميركا في المنطقة امتحانا تمهيديا لجميع اكراد العراق وتركيا وسوريا وايران لتوحيد صفوفهم ولكون كردستان محاطة من جميع جوانبها بألد اعدائها اللذين اصبحوا حجرة عثرة في طريق استقلالها منذ فترة طويلة وكذالك تعتبر تجربة بدائية لكى تبرهن فيها حكومة الاقليم على مدى قدرتها على ملاحقة الاحزاب الاسلامية الكردية في حالة تايدهم لتنظيم داعش حيث يكون سهلا لهم بنشر الفوضى وزعزعة امن كردستان اذا دعت الحاجة ,واما من ناحية حدود الاقليم مع الدولةالاسلامية فقد رسمتها المقاتلات الامريكية وبدون شك قبل اسبوعين عندما قامت بقصفت معاقل قوات داعش الارضية وعرباتهم القتالية عندما حاولت التقدم نحو شمال العراق وكانت اشارة واضحة وخطا احمر ونقطة دالة بعدم تجاوزها نحو اربيل عاصمة الاقليم اي بعكس ما حدث في جنوب الموصل فقد قامت الدولة الاسلامية بتوسيع حدودها تجاه تكريت وبيجي وحتى مدن قريبة من العاصمة بغداد ولم يكن هنالك اي تهديدات لها من قبل الطيران الجوي الامريكي سوى مناوشات واعتراضات ارضية من قبل قوات الجيش العراقي وميليشيات العشائر المتطوعة وهي مستمرة لحد الان بين منطقة واخرى وبين حين واخر وبدون اي نتائج ملموسة على الواقع الحالي ٠
بقلم
عبدالاحد يونان هرمز حاني
استراليا\ مابورن
٤\٩\٢٠١٤







[/URL 




[/URL[URL=http://www.majaless.com/up]
[/URL 




































































































