الى من لايهمه الامر
الى كل من ينتمي الى الامة الارامية العظيمة وبهذه التسمية الموحدة لكل صفوف شعبنا المتشرد والغير موحد في كل بقاع العالم أطلب وأدعوا الله ان يصحوا ويفوق الكل من غفوته وأن تتفتح بصيرته وبصره الى ماهو أت في المستقبل القريب.نحن الان لسنا سوى أصوات تكاد تختنق من الصراخ بتسميات والتي بسببها انقسمنا الى عدة أقسام وفي وقت نحن في امس الحاجة الى التوحد تحت خيمة واحدة ولتكن الارامية اذ ان الارامية من الاقوام القديمة جدا في بلاد مابين النهرين وفي وقت كانت اللغة الرسمية في عموم البلاد قديما ولاضير في ذلك.
سيادة البطريرك مار روفائيل ساكو أجاز في كلامه الى أي مدى وصلت الكنيسة المشرقية الى انقسام أو بمعنى أصح كنيسة المسيح وبقولي الكنيسة المشرقية التي تعد من أقدم الكنائس في العالم والتي كانت بدون تسمية من هذه التي نسمع بها الان من (كلدانية وأثورية وسريانية)لاننا وببساطة شعب واحد من الصعب التفريق بينه والان ياتي البعض من الذين يفضلون الدين عن القومية ويحتجون على خطاب البطريرك المبجل والمثقف دينيا وأكاديميا ولايوجد اثنان يختلفوا على هذا .
أهذا هو الوقت المناسب لمثل هذه المهاترات كنيسة المسيح المشرقية له الجد وشعبها مهددة بالزوال وانتم ومن معكم من الاثورين والسريان تتباكون على أطلال فبالاحرى أن تكونوا كلكم بنفس واحد(كلداني وأثوري وسرياني) أن تكونوا خير عون لهذا القائد الروحي الجليل الذي لايسعى الا لوحدة الصف و ليست له مطامع سياسية أو مادية كغيره من رجالات الدين الذين يمزقون ايماننا ووحدتنا بتصرفاتهم البعيدة كل البعد عن المبادئ المسيحية والتي يوميا نخسر من جرائها الكثير من اخوتنا المؤمنين والمثقفين والمبدعين في وقت ونحن بامس الحاجة لمثل هولاء.
أتمنى من كل ابناء شعبنا الموحد الغيور على دينه وعلى أرضه وأرض اجداده وبكل أطيافه الجميلة أن يرجع الى صوت العقل والحق وأن يعمل على جمع الكلمة وتوحيد الصف الارامي المسيحي ولم شمل الامة النهرينية بكلدانها وأثورها و سريانها تحت قبة الكنيسة وبعدها فل نبحث عن اسما يمثلنا(لان تعصبنا لمسيحيتنا هو الذي يجمعنا لحد الان وبدونه فالتسميات سوف تكون الشعرة التي قصمت ظهر البعير)..
لهيب بجوري