عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - fadi_al_bablye

صفحات: [1]
1
أدب / " قصة حب شرقية "
« في: 22:05 11/03/2010  »
" قصة حب شرقية "

اجري وراء خطواتك
بين السنابل والساحاتِ
يا سارقة القلب والروح
وما اعرف من عباداتي
كيف لكِ أن تقتليني
وأنا لازلت أعيش حياتي
أصبحت فيكِ مجنون
يا أجمل الساحراتِ
سحرك دوخني وجعلني
انثر في الشوارع حماقاتي
فبين الناس امشي واضحك
وباسمك أتمتم كلماتي
يا ذات العيون السوداء
لأجلك سأطلق ثوراتي
وأغامر في شتى الحروب
وادخل صراع الماحقاتِ
لأجلك سأبني مدنا
وسأمحو كل حبيباتي
من دفتر ذاكرتي
ومن أشعاري وجناتِ
سأمحو كل النساء من تاريخي
يا أجمل أجمل زهراتي
لرائحة شعرك الغجري
سأجمع لك كل الفراشاتِ
فوجودك على الأرض
هو بداية لتكوين ألحضاراتي
من بابل جئتك يا امرأة
لأملئ من رحيقك كأساتي
اسقني من فوق شفتيكِ
شراب التجلي والمسكراتِ
لأنسى أعراف بلادي
وما املك من أناتي
تعالي واسحقي جسدي
واغرزي بأظافرك شطحاتي
فانا لأملك إلى طيفك
ذاك ما اذكره في خيالاتي
يا طيبة يا ناعمة
أمامك تضعفني مخجلاتي
أريد أن أبوح بحبي
ويا سحق كيف تخونني نبضاتِ
وأنا من كنت الحاكم والجلاد
لأصبح مثير المشفقاتِ
تحركِ من اجلي خطوة
فانا بطيئة خطواتي
لأني أخاف الانهزام فيكِ
وبعدها سأخسر ذاتِ
دعيني أغوص في عينيكِ
واشرعي لدمائي البواباتِ
دعيني أكون في سمائك قمرا
وأنت لسهري كوني ليلاتي
فالعين دونك ما تعرف النوم
والأفكار إليك تهرب كالشارداتِ
من مدائن الحزن والدموع
إليك يا حلم طفولاتِ
ها أنا على ركبتي راكع
والورد في فمي يا أجمل صديقاتي
هل تقبلين بعرش من ورق
وقلب من كلماتي
أم اصلب روحي
واعلق الجسد على الخشباتِ
آه يا صمتِ آه يا وجعي
الساكن في رفوف مكتباتِ
عشرات القصص قرأت
وحلمت أني عاشق في الرواياتِ
وتنكرت لواقعي وأطحت به
فرفعت للأحلام كل راياتي
إلى أن جئتِ يا امرأة
فأصبحتِ كل أمنياتي


" قصة حب شرقية "
" فادي البابلي "
[/color][/font][/size]

2
أدب / مهلاً
« في: 18:46 30/10/2009  »
مهلاً

مهلا أنا لازلت أعيش
لماذا تريدين قتلي وتأبيني
فحبك إدمان
كالسجائر والحشيش
ابتعدي عني قليلا حررِني
فانا أريد أن أعيش
أرجوكِ يا من تحاصريني
مهلا عليه بجنونك
فانا لازلت تلميذا افهميني
لا استطيع أن أجاري أفكارك
لأني رجل أقداري تمشيني
هكذا أنا اعبد ذاتي
منذ عشرات السنينِ
واعبد أوراقي وقصائدي
فلا تطلبي أن أبادلك حنينِ
لأني اعتزلت الحب
ولم تعد النساء تعنيني
قبلك عشرات النساء حاولن
لكنهن فشلن بدرس التكوينِ
أرجوك لا تحزني
وعلى قسوة كلماتِ سامحيني
فانا قنديل لا أنير في شارع
فلا تحاولي أن تصلحيني
تعبت سيدتي الفاضلة
وتعبت لوحاتي السوداء
من كثرة التلوينِ
بالأبيض لونت .. وبالأحمر لونت
لكن السواد صديقتي يستهويني
خذي أمواجك وارحلي
ولا تضربي أفكاري وتعصفين
وحدي هنا على طاولتي
وبين أوراقي دعيني
دعيني أكون حرا بلا قيود
أرجوك سيدتي دعيني
اشرب أخر الكؤوس وامضي
بأيامي بأحلامي التي تضنيني
ارحلي وواصلي الرحيل بعيدا
عن مدني وعن عناويني
فانا قلبي ليس عندي ولا مشاعري
التي هربت إلى وكر الثعابين
صديقتي لا تسالي عني أو تبحثي
فانا منفي من خارطة التكوينِ
خذي ما عندك من كلمات في العشق
وماضي في دفاترك اجعليني



" مهلاُ "
" فادي البابلي "

3
" أوراق كتبت في السجن "


نعم هي أوراق كتبت في السجن لكن عن طريق الذاكرة..
ذاكرة الإنسان الذي عاش حياته متغربا خارج حدود الوطن..
الذي كان له الأم و الأب..
كان له الصديق والرفيق ولغة الحياة التي بدئت حينما تفتحت عيناي..
كم هي حزينة الأيام التي فيها أنا اخلد على ارض محدودة..
كم هي قاسية تلك الأيام التي تجلدني خلف القضبان قضبان ليست من حديد..
بل من دموع..دموع من كانوا هنا ومن ماتوا هنا..والقليل منهم خرج..
من كان هنا..قد كتب على جدار السجن...مظلوم أنا والظالم هناك في الخارج..
يأكل ويشرب من دمي ولحمي..هناك حيث النور السماوي هناك حيث الهواء..
لازلت اذكر كيف كنت أصلي وأنا مغمض العين لا أرى سوى نور الله الذي كان يكلمني..
ويقول لي ستخرج نعم ستخرج...
لكن الشك كان يدخل قلبي..فانا لست بكامل والكمال لله فقط..
كنت اشك من ما قاله لي السجناء انك لن تخرج انك ستموت نعم ستموت كما مات من كان قبلك..
فقضيتك وقضيتهم متشابه جدا..فحاكموهم و اخلوا سبيلهم إلى الرفيق الأعلى..
مر اليوم الأول وأنا على الباب أترقب أي خبر يأتي أو أي شيء يكون لي فيه طرف..
ساعة ساعتان على وجودي..يوم كامل ولا احد أو خبرا عن من هم معي...
وكأننا في صحراء ليس هناك من يمر أو من يعيش....
تعايشنا تألفنا أنا ومن كانوا معي في السجن...
شكينا لبعضنا همومنا واخبرنا عن قضايانا الواحد للأخر..
وكيف جئنا ولما جئنا ومن أين نحن....فمرة نضحك ومرة أخرى نبكي...
مرة نشيل الحزن من هذا و أخرى من ذاك....وأنا في قلبي أشيل حزني..
وأسال نفسي هل يا ترى سأخرج أم يا ترى سيخرجون كلوهم وأبقى أنا هنا..
ألاف التساؤلات سالت نفسي..في كل ليلة وأنا سهران لا يزور النوم عيني..
وهناك من بعيد أسال نفسي عن عائلتي التي لم تعرف عني شيئا..
فماذا هم يفعلون..!!
ماذا هم يفكرون بماذا يا ترى عني يعلمون.....
وكيف ومن سيخبرهم..؟؟
وماذا سيحصل بهم لو علموا باني مسجون وهم نائمون....
غدر النوم عيني و توغل إلى جفوني....لأنهض على الأيام التي تمشي..
وكأنها سلحفاة..!!
عشرة أيام وكأنها سنين سنين طويلة لا تكاد تنتهي....
نعم أفقت على اسمي على شخص ينادي..قوم وانهض فقد حانت المحاكمة هيا..
ونهضت وأنا أطالع في وجه الذين معي...فرأيت منهم من يبكي و منهم من يبتسم..
وهو يخفي ما وراء الابتسامة اللعينة التي تخفي حقدا وتشفي من الذي سيحصل بي..
نعم وقفت أمام القاضي فقال لي يا ولدي....هل أنت بريء أم مذنب....
والجمهور ينادي مذنب مذنب مذنب!!!!!!
لم يبقى لدى القاضي ما يقول سوى أن يقرع بمطرقته هدوء!!!!!!!
فسكت الجميع...ونطق القاضي أنت يا بني حسب الأوراق والقانون مذنب...
فقلت له يا حضرة القاضي ما هي تهمتي....فقال " أنت لاجئ "
نعم قالها وكأنه يقول باني قد قتلت شخصا و أزهقت دما.....
يحاكمونني و يسوقونني إلى السجن لأني هربت من وطني الذي يقتل الناس فيه..
يسجنني لأني حاولت أن امشي كما يفعل باقي الناس في الشوارع...
لكنهم أوقفوني و حبسوني و وجهوا لي التهم..
وكأنني قاتل.. مجرم.. سفاح...

هذه قصتي بين يديكم حاولوا أن تقرؤها بكل تمعن...
و أجيبوني إن كنت مذنبا.... وحاكموني كيف ما شئتم

لاجئ امشي شوارع الأرض
والقلب يترنح سكرانا
فلا حبيبتي تواسيني
ولا وطننا بعد وطني ما بين الأوطانَ


" أوراق كتبت في السجن "
" فادي البابلي "

4
أدب / " يَومْ أخر حَزينْ "
« في: 14:33 10/01/2009  »
"
" يَومْ أخر حَزينْ "

قَدْ حانَ مَوعِدُ الرَحيلْ
وَالكُلُ لِمَوطِنِهِ يَعودْ
أنا إِلى نَعش اذهَبُُ
وَأنتِ عَلى النَعش ورودْ
تَهَلَلي وَافرَحي وَاضحَكي
فَانا ألانَ لَستُ مَوجودْ
تَلاعَبي بِذَيلِكِ الطَويلِ
وَارمي عَلى الرِجالِ الوعودْ
تَحايَلي بِكَلامَكِ المَعسولْ
وَبِسِحرِ نَظَراتَكِ التي
هيَ أقوى مِن قوةِ البارودْ
جُري إلى فِردَوسِكِ الجَميلِ
قُلوبَ الرِجالِ وَحُبُهم المَولودْ
جُري وَجَرجِري وَرائَكِ
قَلبَكِ الذَي كانَ في الحُزنِ مَفقودْ
حينَما جِئتِني
وَدَمعُكِ يَكسوْ خَدَكِ المُجَعَدِ
مِن كَثَرةِ التِرحالِ
مِن قَلبٍ إلى قَلبْ
دون مرساة أو حدود
وَأنا فَتَحتُ لَكِ ذِراعاتي
وَكُنتُ لَكِ الطَريقَ المَنشودْ
أو الأحمَقَ المَنشودْ
الذي عَلى ظَهرِهِ تَرمينَ حُزنَكِ
وَأنا صَدَقتُ وَظنَنتُ
بِأنَ هَواكِ فيهِ خُلودْ
عِشرونَ عامَاً مَرُ
وَأنا طَريقي لازالَ مَسدودْ
أرضَعتِني في بِدايَةِ الأمْرِ
حُباً وَعِشقَاً لا مَحدودْ
فَتَعَوَدتُ عَلَيكِ وَأدمَنتُ شَفَتاكِ وَعَيناكِ
كَالحَشيشِ وَكَقَدَحِ الشَاي مَعدودْ
لَكِنَكِ سَحَبتِ مِن تَحتِ البِسَاطَ
وَفَطَمتِني وَكُنتِ كِبريتاً وَأنا عودْ
فَما عَسايَ أقولُ
وَالجَسَدُ مِنَ الروحِ مَجرودْ
لَنْ أقولَ سِوى شُكراً
شُكراً إلى مَن كَانَتْ قِناعً في الحُبِ
الَذي يُخفي وَرائَهُ ذِئباً مِنَ الوَفاءِ مَجرودْ



" يَوم أخر حَزينْ "
" فادي بابلي "
[/color] "[/size]

5
" مَطَرْ..وَنَعشْ..زَينَبْ..وَرَمادْ "


مَطَرْ


تَحتَ الأمطارِ  اَجلِسُ
مُنتًظِرٌ أجمَلَ أياميَ
مُنتًظِرٌ حَبيبَتي التي هَرَبَتْ
مِن داخِلَ حَقيبَةِ أحزاني
مُنتًظِرٌ أبقى مُنتًظِرٌ
تَحتَ المَطَرِ الذي يَسقي عَطَشي
وَيَروي حِرماني
عامانِ مَرُ وَالمَوتُ داخِلَ أوراقي
يَنتَظِرُ اِنتِهاءِ كَلِماتي
َويَبحَثُ عَنْ قَصيدَةِ اِستِسلامٍ
كَي يَسلِبَ روحيَ
مَطَرْ اَنتَظِرُ عَشرَةَ أعوامٍ تَحتَ المَطَرْ
حَتى تأتي حَبيبَتي الغائِبَةْ

نَعشْ

عُلبَةُ خَشَبيةُ عَلى حَجميَ
فُصِلَتْ وَجُهِزَتْ مِن ذاكَ النَجارُ
الذي ذَهَبتُ إلَيهِ وَ اشتَرَيتُ
قَلمٌ بِلا حِبرٍ بِلا كَلِماتٍ
الحِبرُ فِي قَلبيَ وَمَعَ شَرايينيَ
وَالكَلِماتُ حيَاتي تُجَسِدُ أوقاتي
نَعْشٌ يَنتَظِرُ جَسَدي العَقيمْ
جَسَدي الذي تَعِبَ مِن كَثرَةِ الهُمومِ
وَسافَرَ وَهاجَرَ واغتَرَبْ
نُفيتُ ألفَ مَرَةٍ مِن وَطَني
وَدُرتُ شَوارِعَ عَمانَ كُلَها
لكِني لَمْ أجِد رَاحَةُ
كَراحَةِ النَعشِ الخَمريِ

زَينَبْ

أواهُ عَلَيكِ يا زَينَبُ
كُلَما فَكَرتُ فيكِ
تَذَكَرتُ طُفولَتي العَمياءْ
تِلكَ الطُفولَةُ التي حَمَلتْ
عَلى أكتافِها كُلَ الدُموعِ
أتَذَكَرُ عَيناكِ
أتَذَكَرُ شَفَتاكِ
تِلكَ الحَمراءُ بِلَونِ الرُمانِ
عِشرونَ عَامً وها مَرُ
ألازِلتِ تَذكُرينَ ذاكَ الطِفلُ
ألازِلتِ تَذكُرينَ مَدرَسَتنا
وَالحَيُ الذي كُنتُ العَبُ فيهِ
حَتى أراكِ
اترُكُ سَاحاتِنا و مَلاعِبَنا
وَاتي إلى أحضَانِ شَارِعِكُم
ألازِلتِ تَذكُرينَي يا زَينَبُ
ألازِلتِ تَذكُريني.......

رَمَادْ

عِشرونَ عَامَاً وَأنا اَحتَرِقُ
اِحتِراقَ الأورَاقِ في كَنَفِ الخَريفْ
عِشرونَ عاماً أنا أتَحَوَلُ إلى رَمادٍ
وَالشَعرُ يَتَحَوَلُ إلى ابيَضِ
وَالقَلبُ يَنزِفُ  صَمتاً وَاكتِئابٍ
قَصائِدي هَرَبَتْ مَنيَ
وَحَبيبَاتيَ شَاحِباتِ الوَجهِ أصبَحنَ
مِن تَحَولِ الضُلوعِ إلى رَمادْ
بَعدَما كانتْ تَحتَضِنهُم
رَاحَ الشَاعِرُ البَابِليُ الأنيقُ
وَمَاتَ نِزارٌ وَجَريرُ
وَضَلَ الرَمادُ يَطيرُ في الهَواءِ
يُحاكي جُدرانَ البُيوتِ الشَرقيةِ
وَبَلقيسُ القَباني..
وَزَينبُ البابلي...
رَمادٌ في نَعشِ الحُبِ
أصبَحنا والمَطَرُ يَنسَبِلُ
عَلى ذَاكَ التُرابُ في يَدي زَينَبُ


 " مَطَرْ..وَنَعشْ..زَينَبْ..وَرَمادْ "

" فادي البابلي "

6
أدب / ]" جَسَدْ مَحروقْ "
« في: 06:00 29/11/2008  »
 
" جَسَدْ مَحروقْ "


      " 1"
أنا جَسَديْ مَحروقْ
في فَصلِ الشِتاءِ مَحروقْ
حينَ يَتَسَاقطُ الوَرقْ
حينَ تَهرُبُ الأيامُ مُسرِعَةً
انأ هُنا وَحديَ كَاللوحَةِ
مَحروقٌ.. مَحروقٌ.. مَحروقْ
      " 2 "
اَََهربُ مِن كٌل الأوقاتْ
اهربُ مِن وَجوهِ النِساءِ
التي أكَلَتْ نِصفَ وَجهيَ
وَجَعَلتْ أيامي بُكاءْ
عِنواني مالي عِنوانَ
أصبَحتُ مَنفياً مِن وَطَنيْ
وَالغُربَةُ تأكلُ أحشائيَ
والسيجارَةُ تَمُصُ رِئَتايَ
وَتَجعَلًني مَحروقاَ مَحروقْ
     " 3 "
اُسَطِرُ حُزني على الأوراقِ
فأجِدٌ الدَفاتِرَ لا تَكفيَ
ما يَصُبُ مِن دَمعِي في الكأسِ
وَحدي بَينَ أربَع جُدرانِ
وَصَوتُ العودِ والوَتَرِ الحَزينِ
يُداعِبُ جُروحيَ فَيُناديَ
ثوري يا أشجانِ ثوري
ثوري يا أحزانِ ثوري
وأنتِ يا عاصِمَةَ الحُزنْ
لِأقدَمَ إنسانِ ثوري
     " 4"
ألافُ التَساؤلاتِ في خاطِري
مَن يُجاوبُ عَنها
رَبيَ بِحالي تَوَلى
إن غَضَ عَنيَ البَشَرُ
مالَهمُ مِن حِسٍ وَنَظَرِ
فَلَم تَعُد قَدَمايَ عَلى السَيرِ
قَادِرةََ وَلا صَابِرةَ
حَتى الأرصِفَةَ وَالشَوارِعَ والقَناديلَ
أصبَحَتْ مِنيَ ضَجِرةَ
وَلَمْ تَعُدْ تَشتَهي رؤيَتي
لِكَثرَةِ ما شَكَيتُ لَها حالي
    " 5 "
واه شيبَتاهُ يا شَعريَ
واه حَسرَتاهُ يا عُمري
 فَقَد سَكَنَ المَوتُ جِواري
وأصبَحَ اقرَبَ مِن جاري
إذاً مَن لي في فَصلِ وَحشَةِ العُمرِ
مِعطَفاً للأمَلِ القادِمِ
مَن لي عَلى البابِ طارِقً
        " 6 "
فاديْ مَن قالَ إني فاديْ
مَن قالَ إني أُريدُ أن أَكونَ
كَما أسموني فاديْ
أنا وَما أدراكَ ما أنا
رَبيَ أنتَ اعلَمُ بِحاليَ وَمالي
    " 7 "
فَقيرٌ وأنا عَبدٌ جِئتُكَ
أشكو اِحتِباساً لأِشواقي
إني ألفَ مَرَةٍ أموتُ
وأنا بَعيدٌ عَن عِراقي
صَمْتٌ كَثيراٌ وَبِداخِلِ بُكائي
أهذي اَجل أهذي
أصبَحتُ كَالسَكرانِ أهذي
مِن قِلَةِ المَوتِ أعيشُ
وَالمَلَلُ أصبَحَ رِدائي
    " 8 "
عَثَراتُ العُمرِ تُضنيني
وَالزَهو خَفَتْ ألوانُهُ
حينَ قَتَلوا فَرحَةَ الأعيادِ
وَأجراسَ الشَعانينِِ
 إذاً هَيا نَرحَلُ يا رَفيقي
فَما عادَ لَنا هُنا عَيشٌ
تعََالَ نَسكُنُ قَبرَ الأرامِلَ
وَبَيتَ اليائسينِِ



" جَسَدْ مَحروقْ "

" فادي البابلي
"

7
أدب / النساء والألوان
« في: 12:25 06/11/2008  »

النساء والألوان


امرأة الأزرق

يا محبة لكل الناس
يا مؤمنة بكل قدر وإحساس
منك نتعلم التعاون والصبر
وكيف تبقين مرفوعة شامخة الرأس
تجمعت فيك الصفات
وأجملها تلك البراءة والإخلاص
البحر في عينيك يخبئ أسراره
ويخبئ جملا كجمالك وبراق كالألماس

امرأة الأحمر

أنبتهِ من صرخة القلب يا عزيزتي
تلك التي تسكن الضلوع
من أول شرارة حبٍ
يعود الربيع إلى الربوع
يا هائجة يا طائشة يا صارخة
كموج البحار وكغزارة الدموع
يا رافضة لأي امتزاجِ يا بارزة
في أي مكان تودين فيه الطلوع

امرأة الأصفر

العقل فيك متحكم بذكاء
والحكمة منك تشبه حكمة العظماء
روحانية عاقلة واعية
لك عناية الالاه ومحبة السماء
صافية نقية مكشوفة
لا تلعب لا تغش لا تفكر برياء
تمتزج مع من يريد
وتجمل إن دخلت في كل الأشياء

امرأة الأخضر


الحياة فيك تسكن
والربيع بلونك يظهر
لك الأرض كلها عرشا
ويستهويك لو تستحلين القمر
معشوقة كل الأجناس
والكل يتمنى لو يجمعه بك القدر
حتى تبقين ملازمة لتجدد
وزاهيتا بطبيعتك كالزهر

امرأة الأبيض

يا صادقة يا طاهرة
يا رزينة يا طيبة يا ماهرة
بسحر من حولك وبجمال داخلك
وبجمال الكلمات القادرة
على شفي الجروح
التي أصبحت قاهرة
منك نتعلم الصراحة والوضوح
وكيف أنت على كل شيء قادرة


امرأة الأسود

يا راقية يا صامتة يا حزينة
يا أنيقة يا ضاحكة أمام الناس
ودموعك بالعين سكينه
قوية أنت وصامدة بوجه الأحزان
مذ بدء العمر يا صديقتي المسكينة
لك حضور مميز بين الحاضرين
والقلوب في يديك تصبح سجينة
الكل لك يقدم احترام ورهبة
فلولاك ما كان للحياة زينة


امرأة البنفسجي


أيتها المرأة التي تعنيني
بماذا أصفك وعنك أقول
أنت الوحيدة التي شعرا ألهمتنِ
ولولاك لكنت صفرا بين الأرقام
وعاشقا وفراقك يضنيني
فيك وجود راحتي الأبدية وخلودي
حتى إني لأجلك شطبت تاريخي وعناويني
أيا امرأة منك الهدوء يتعلم ُ درسا
فتعالي ألان بين بسرعة البرق احضنيني



امرأة الوردي

شفافة رقيقة متلاعبة
بكل قلب وعواطف
ليس لها مكان محدد
هادئة لكنها قوية كما العواصف
لا تؤمن لها جانب منك
فقد تغدر بك بشكل خاطف
فلها بالبراءة مثلما لها بالتجني
لأنك حين تحبها تأخذك بعشقها الجارف

فادي البابلي

8
أدب / " أهازيجْ نِسائيةَ "
« في: 13:26 27/10/2008  »
  " أهازيجْ نِسائيةَ "



" عتاب "


أيا من قَسَوتَه بِاللهِ اِرحَمْ شَبابي
فَلَقدْ مَلَكتَ في قَلبيَ عَرشَاً
وَقَدْ جَعَلتَ مِن عَذابِكَ عَذابي
أتَرحَلُ ألانَ بَعدَ ما كَانَ
مِن سَهَرٍ مُستَطابِ
وَتُغلِقُ البابَ عَلى قَلبي
وأنا مَن لَكَ شَرَعتُ أبوابي


تَذكير

اِرحَل وَخُذ فِردَوسَكَ الجَميلْ
الَذي بِهِ قَد وعَدتَني
وَقُلتَ بِأنهُ لَكْ وَحدَكَ
فَتَعال تعال واقتَرِبْ مِني
وأنا مَدَدتُ لَكَ يَدي كَالطِفلِ البَريءِ
لكِنَكَ بِلَدغِ الثَعابينِ لَدَغتَني
فَهيهاتُ عَلى مَن يأتَمِنكَ
لَكَأنهُ يُراهِنُ عَلى إبليسٍ في عَدَني

صَحوةْ

لَنْ اندَمَ على غادِرٍ
ولن تَرى بِمُقلَتي دَمعي عَلاماْ
لكِني سَأنتَقِمُ مِنكَ يَوماً
كَما تَنتَقِمُ الحَمام اْ
يا من أكَلتَني لَحماً
وَرَمَيتَني للأيامِ عِظاما
لا نَدَمٌ عَلَيكَ وَلا هُم يَحزَنونْ
وَسلامٌ عَلى حُبِكَ ألفُ السَلام اْ

تَوبة

لا رَجاءٌ مِنكَ يُقبَلُ
وَلا حَتى نَزفُ الدُموعْ
فَلَقدْ ضاقَ صَدريَ
والقَلبُ تَعِبَ بَينَ الضِلوع
ا جِئتَ ألان تَطلُبُ التَوبةَ
وعَلى الرُكبَتَينِ تُجيدُ الرُكوع
اِرحَل فَقَد أبت الثَعالِبُ
لِغَيرِ الله بَعدَ المَماتْ الرِجوعْ

نِسيانْ

لا حُب ولا قَلب ولا رِجال
فَلَقدْ أعلَنتُ عَليهمُ النِسيانْ
وَلَن اكتُبَ مَرةً أخرى عَلى الرِمال
وَلن اختارَ الأزرَقَ أجمَلُ الألوان
سَأنسى قَلبيَ وَلن اسألَ أيَ سؤال
حَتى وَاِن حانَ لِلحُبِ الأوانْ
اَرفُضُهُ بِلا أيِ اِحتِمالْ
لا حُبٌ ولا نَظَراتٌ وَلا كَلامُ اللِسانْ



" أهازيجْ نِسائيةَ "
 "  فادي البابلي
"

9
أدب / جِداريَة " صَرخَة إنسانْ "
« في: 22:43 14/10/2008  »
  " جِدَاريَة "
  صَرخَة إنسانْ



 1   لا تَعجَبا على زَمانٍ مَضى           كُنتُ فيهِ إنسانْ
 2   بل أعجَبْ على حاضِرِكَ الذي      مَجهولُ أنتَ فيهِ بِلا عِنوانْ
 3   يأسُرُكَ الوَقتُ واليأسُ               أطَرَ صورَةَ الحِرمانْ
 4   ألا يا دَمعُ كَفى تُكَفكِفُ             فَما عادَت قَادِرَةً تِلكَ اليَدانْ
 5   على مَسحِ الهُمومِ والعَرَقِ         مِن عَلى الوَجنَتين
 6   تَنجَلي الأيامُ في سَيلِ الصِبا      وحتى نَيسانُ ما عَادَ نَيسانْ
 7   أٌصَلي في الَليلِِ الطَويلِ            والشَمعَتين تَذوبُ مُسرِعَتينْ
 8   لا تَهوى البَقاءَ مَعي                 مِن كُثرَةِ ما رأت مِن أحزانْ
 9   فَهَل لي أن أشكو لِصاحِبٍ            قَد تَرَكَني في صَفحَةِ النِسيانْ
 10  بَعدَ ما كُنا سَويَةً                   حتى ظَننا الناسُ أخَوينْ
 11  ها هوَ بي يَخلو وبِالوَعدَ           الذي قَُطَِعَ مَعَ القَسَمينْ
 12  لا ولَن نَنسى بَعضَنا               حتى وَاِن فُراقُنا حانْ
13   هَباءٌ رَحَلت كُلَ الكَلِماتِ          في أوَلِ هَبَةِ ريحٍ لِثَوانْ
 14  اِنجَلَت كٌلُ الوعودِ وكَأنها          لم تَعُد في الحُسبانْ
 15  فََتَعَلَمتُ دَرساً جَميلاً ً            وَحَفِظتُ مَعانيهِ بإتقانْ
 16  لا صَاحِبَ قَبلَ الفِعلِ              تُُمَلِكُهُ أسرارَكَ بِأمانْ
 17 وَلا كُلَ من قالَ أنا حَبيبٌ        تَفديهِ بِالكِليَتينِ
18   شَرِبتُ كؤوسَ العِشقِ           عَشَراتِ المراتِ بِإدمانْ
 19  فَسَكِرتُ مِن خَمرَةِ الحُبِ       وَأصبَحتُ عاشِقًاً
20  أذوبُ في كَلِماتِ الهَوى         وَانتَشي تَقبيلَ الشَفَتينْ
21   تَعايَشتُ تَعانَقتُ والعِشقَ      كََما لَو كًنتُ رَسمَاً على الجُدرانْ
22  فَأهدانَا الحُبُ مَرارَةَ الأَيامِ       وَجَعَلَني اَمشيَ في الشَوارِعَ سَكرانْ
 23  اَضحَكُ عَلى هَميَ وقَلبيَ      والناسُ تَظن بِاَنيَ في حالَةِ هَذَيانْ
24   وَمَجنونٌ وَتائِهٌ عن دَربيَ         وأنا بِأحزانيَ و عَثَراتيَ وَلهانْ
25  ألا يا أيَتُها النَفسُ موتي         قَبلَ أن تُصبِحي كَالوَردِ الذَبلانْ
26  بَعدَ أن قَطَفوكِ و أهدوكِ         رَموكِ في مَحرَقَةِ النيرانْ
27   أوَ وَضَعوكِ في دَفتَرِ ذِكرى       لِمُراهِقين فِالعُمرِ مُقبِلينْ
28  قَد حانَتِ النِهايَة                  وَجَفَ ماءُ العَينينْ
 29  فَدَعوا الروحَ يُسافِرُ بَعيداً         إلى ما وَرَاءِ الكَوكَبينْ
30   الَقَمَرُ وَالشَمسُ                   قَد قَتَلا بي الأَزمانْ
 31  القَمَرُ اِختَفى مِن لَيلاَتيَ         وَتَرَكَنيَ وَحديَ سَهرانا
32  وَالشَمسُ حَرَقَت وَردي           وَتَرَكَت الشَوكُ وَالتِبنُ في البُستانْ
33  خاتِمَةِ حانت هذِهِ ألَيلَةَ           فَهاتوا ليَ كَأساً و قُربانْ
34   جَسَدي أصبَحَ بارِداً               والأنفاسُ ضاقًت والرِئًتينْ
35  زَهِقتُ مِن سَحبِ الهُمومِ        و سُمومِ الدُخانْ
36  فَهيا يا قَلبيَ المَسكينِ          لِنَمُتَ على شَرَفِ الإنسانْ
37   الذي لَم يَفرَح يَومَاً                وَلَم يَرسُم ضِحكَةً عَلى الشَفَتينْ
 38  هَيا نَمتْ بِالثَلاثَةِ                وَرَقمُ الحَظِ ثَمانْ


"  جِداريَة صَرخَة إنسانْ  "
 " فادي البابلي   

10
أدب / " السيدة الخضراء "
« في: 20:57 05/10/2008  »
" السيدة الخضراء  "


هي فتاة في مقتبل العمر..
ليس لها عشقٌ سوى للون الأخضر....
كأنه لها روحٌ وخلود..
في عالم الألوان وهذا العالم الحزين..
هو لون يشعرها بأنها أميرة..
قوية هادئة وليس على الأرض سواها..
الأخضر هو لها أمل الحاضر والقادم..
انه كنسيم البحر في موسم صيف..
وصديقتنا لا تهوى سواه..الأخضر..
بيتها اخضر..جدرانها بالأخضر..
طاولاتها كراسيها ثيابها أوانيها..
كلها تصرخ..اخضر..اخضر..
سمائها..وبحرها..اخضر
حتى أني صرت أخاف على نفسي..
حينما تراني لابسا قميصا اخضر..
تركض نحوي كما يركض الثور للأحمر..
وأخاف أن لا يكون في أجسادنا..
دماءً تحملُ الألوان الحمراء..
ولا في قلبنا ولا في أكبادنا ولا رئتانا..
ليس هناك شيء سوى الأخضر..
كما الحشيش في المروج والمزارع..
كما الحبر على الجريدة في المطابع..
وفيها هذه القصيدة مطبوعة ومنشورة..

عن صديقتنا..
"السيدة الخضراء "

وكل عام وانتم اخضر في اخضر


" السيدة الخضراء "
" فادي البابلي "

11
أدب / " انه الخريف يطرق أبوابنا "
« في: 19:12 22/09/2008  »
" انه الخريف يطرق أبوابنا "


ها قد رحل الصيف..
وانزل على مسرحه الأصفر جميع الستائر..
اخذ معه ليلة الأنس والسمر..
واخذ معه تجوالنا الليلي..
ما بين الشوارع الخاوية والقناديل المضيئة..
وها انه الخريف يطرق أبوابنا..
جاءنا زائرا وضيفا لبعض الوقت ويمشي..
جاء لنا بريح الشديدة الجافة..
والهدوء الذي يسبق العاصفة..
فل نفتح أبوابنا لهذا الطارق الجميل..
الموشح بنكهة التفاح الأخضر والأحمر..
ورائحة البطيخ الأصفر المليء بطعم لا يضاهى أو يقاوم..
الخريف وما أدراك ما الخريف..
فصل يحلوا بيه العشاق و ينفردوا..
على شواطئ الحب والعشق يسرحون..
والأيادي تتشابك والأحضان تمتلئ بلهفة الحب والشغف للقاء الحبيب..
تتساقط الأوراق من على الأشجار..
لتتلقفها الأرض و تتغطى بلحاف الطبيعة الخالية من الوحشية الهمجية..
تداعب الأوراق أرصفة الشوارع وتطير سنابل الحقول إلى سفح الوديان..
والنهر يبدأ بالتموج..
وتشتد أشرعة السفينة وترفع المرساة..
إعلانا بأننا أمام الوقت الفاصل ما بيننا وما بين الشتاء..
حبيبتي دعِ ريح الخريف تداعب شعرك الأحمر..
ودعي الأوراق تسقط على أكتافنا...
حين نكون جسدا واحد محتضنا للأخر..
تعالي ودعيني أكون معطفك الخريفي الأصفر..
تعالي حتى أكون على جسدك العاري..
قطعة من حرير ينسجها الورق البني اللون..
كلفافة من تبغ صنعت لننتشي منها الحياة..
صديقتي الغالية هاتي يديك لنسافر بقطار العمر..
إلى مدينة الحب في فصل الخريف..
هيا نجول في أزقة الأغصان اليابسة..
ونشتم رائحة الصفار للورق المستلقي..
على سطح البحيرة التي فيها ينتعش سابحا البط الأبيض..
تعالي هيا يا صديقتي وأنت يا حبيبتي..
تعالوا جميعا يا نساء الأرض في هذا الفصل..
فلي بالقلب والصدر حبا و شوقا..
لا يضاهى أو يقدر في أي فصل أخر..
انه الخريف يا حبيباتي يطرق أبوابنا..
افتحوا للحب الأصفر جميع القلوب..

" انه الخريف يطرق أبوابنا "
          " فادي البابلي

12
أدب / " عشرة رجال وامرأة "
« في: 13:29 18/08/2008  »
" عشرة رجال وامرأة "
 
 


مساء الخير يا أصدقاء..

من تلك العنود الجميلة البيضاء..

هل هي أميرة أم بنت سلطان..

أم قرص المساء...

فقد أشعلت النيران في قلب الحضور..

وتفجرت كالبركان غيرة  النساء..

منها و من طريقتها في الحديث..

و من شعرها حتى والحناء..

فأن سارت الكل خلفها سار..

وتبع العطر المنثور في الهواء..

فآه ..وألف ..آه..

هل نسائنا نساء..

والكل تنهد في صدره وقالها بهمس..

لك هل نسائنا نساء..

فإذا تلك من تكون..

هل هي جنية حسناء.

يا الله..يا لله...دوختنا حيرتنا بأمرنا..

من يوم ما رأيناها صرنا ملائكة أبرياء..

وأفنينا أليالي نفسر الكلام الذي في عيناها..

وكم من اجل الوصول اليها قاومنا العناء..

كالشمس هي أتعبنا الوصول اليها..

لتكون معطفنا في زمهرير الشتاء..

وتكسونا بحبها فصولا..

وتسقينا من رحيق شفاهة كأس الخلود والبقاء..

أمام هواها المجنون..

الذي يعصف بكل الأشياء..

فمن يصل اليها من يبوح بحبه لها..

ويصبح اله الحب دون استثناء.. "

فمن ومن يكون دون جوان الزمان.. "

ويفوز بحبها وقلبها ويدخل جنة السماء.



" عشرة رجال و امرأة "

" فادي البابلي "

13
أدب / " السيدة السرية "
« في: 14:54 29/07/2008  »
" السيدة السرية "

اخفي حبكِ وملامح وجهكِ في أعماقي
كي لا يعرفوكِ
و أمحو اسمك من كل قصائدي
كي لا فيها يقرؤكِ
وحين اشدُ بأمسياتي اشدُ بصمت
حتى لا لا في بحت حسي يسمعوكِ
أنا والله وصدقيني حاولت
أن أداري شوقي إليك حتى لا يسألوكِ
من هذا الذي عنك لا تنزل عيناه
هل هو حبيبك هيا تكلمي فيحرجوكِ
حاولت وكم حاولت أن أخفيك
لكن حبك قوي ومن عيناي كشفوكِ
لأني لا استطع أن أضل ساكتا
وهواك العرفي يسري بعروقي
فقلبي عواطفي يحتاجوكِ
أكثر فأكثر وعلننا أمام الأرض كلها
ذراعاتي وأحضاني يريدون أن يضموكِ
لأن الأشواق في أحشائي فاضت
والشرايين والأضلاع كالمنوم ادمنوكِ
لا لا استطيع أن اكتم حبك أكثر
دعيني أقول احبك وأعشقك وأهواك أرجوكِ
فانا أتعذب كل ليلة ودموعي تشهد
وأخاف أن أموت قبل أن حبيبتي يعلنوكِ
دعيني أبوح بما في صدري
قبل أن بالماضي يدفنوكِ
مع الحب الذي طال انتظاري له
ولما رأيته فيك عيناي وأفكاري كالعنكبوت أمسكوكِ
وفي أعماق أعماقي غصتي و دخلتي
وفي قصائدي وأحلامي عشعشوكِ
فأصبحت مراهقا و مدمنا
كما هم مثلي والله ادمنوكِ
فدعيني اقر وأنادي بأعلى صوتي
أنت حبيبتي أنت عمري هيا أرجوكِ



" السيدة السرية "
" فادي البابلي "

14
أدب / " المحبة بلا ذات "
« في: 03:15 23/07/2008  »
" المحبة بلا ذات "


 في الحقيقة قبل ان تقرؤا هذا النص انا سبق و انزلت نص في موقع الابداع العربي   و يدعى " تميز "

نص عن طريق المحبة و هو وجها اخرى من وجهاتي القادمة نحو المحبة وطريقها الجميل للاسف لم انشر  " النص الاول " لكن انشالله في الايام القادمة و احببت ان اشاركم هذا النص المتواضع تقبلوا تحياتي



_____________________



عدنا والعود احمد

في الحقيقة بعد تقديمي النص الأول " طريق المحبة "

لم أتوقع أن يعجب البعض..وتوقعت أن يجدوه فلسفة تعودوا أن يسمعوها ويقرؤها..

بما أن الكل ينادي عن المحبة والحب والسلام..
فيما العالم كله في وقتنا الحاضر يتضارب مع بعضه..
بسبب ما يسمى بالديمقراطية، وحق الشعب، وحقوق الإنسان..
التي نسمع بها وهي موجودة بالكاد..
على هذه الأرض، التي أصبحت ساحة للصراعات والخصومات..
ليس لها هدف سوى قتل الإنسانية..
وسلب الحريات الشخصية، وتهجير الشعوب عن أرضها...!!!
أنا لا أريد أن ادخل في سياسة بعض الدول الكبرى أو حتى بعض من دول وطننا العربي ...!!!
للوهلة الأولى ستعتقدون بأني خرجت عن صلب الموضوع وهو المحبة..
لكن لا أنا لم اخرج..
لان كل ما ذكر في الأسطر العليا نابع من منطلق الأنانية، وحب الذات
عدم حب الإنسان لأخيه الإنسان..
مهما اختلف لونه، أو دينه، أو بلده...!!
أصدقائي، لو بدء كل منا بنفسه لأجل الغير
لتعودنا وعودنا أطفالنا وعائلاتنا في البيت..
على المحبة والتضحية من اجل الله، لأنه محبة
ولن يكلفنا هذا شيئا سوى أن ننسى الذات من اجل الأخر..
وهناك مثال صغير من اجل تأكيد محبة الله فينا..
حينما نخطأ في حياتنا اليومية..
نعرف أن الله سيسامحنا..
لكن بشرط الرجوع، وتوجيه بوصلتنا إلى الطريق الصحيح...

ففي كل صباح أنت تنهض باكرا..
هل فكرت أن تذهب إلى المطبخ وأن تغسل الصحون..
أو ما شابه ذلك في البيت بدون انتظار الآخر أن يفعلها
هل فكرت أن تسال عن صاحب قديم لم تسال عنه ..
هل ... وهل ... وهل؟؟؟
هناك أشياء عدة علينا أن نتوقف عندها..
لنكتشف ذواتنا أكثر وان نتخلى عن الأنانية..
لكن انتبه يا صديقي..
حين تفعل عملاً ما، لا تنتظر عليه كلمة شكر، أو مجاملة، أو ما شابه.. لا.
فقط افعل..لأن الله محبة..وهو من يستحق الشكر
تذكر أن تتخلى عن الأنانية التي تسكن صدرك
وتذكر..أن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك
دع هذه الكلمات تسكن فيك، وطبقها على أيام حياتك..
وفكر بكل محبة تجاه أخيك الإنسان..
إن كان في البيت، أو الشارع، أو حتى الحافلة، أو زميلا في العمل ...
ابتسم..وأعط المحبة من قلبك، لأن الله أعطى كلاً منا واجبه، ورسم له طريقا..
فليس بالضرورة أن تكتب، وتشرح، وترسم، وتخطط ، كيف تعطي المحبة لغيرك..جميل هذا
لكن هناك أناس سيكتشفون المحبة الصادقة من خلال عملك، وتعاملك مع الآخر..
من خلال الحديقة الصغيرة التي تسقيها وتعتني بها كل يوم..
من خلال استفسارك عن الأصدقاء والأقارب..
من خلال ابتسامتك في وجه كل الناس صغارا وكبارا
تلك هي المحبة بلا ذات الأنانية


واسمحوا لي هنا أن أقدم كلمة شكر
إلى " كيارا لوبيك "



" المحبة بلا ذات "
" فادي البابلي "

15
أدب / " تخاريف رجل عصري "
« في: 20:59 01/07/2008  »
" تخاريف رجل عصري "

اربع جدران بيضاء و لوحة لأمرأة وحيدة
و مكتبة صغيرة فيها بعض القصائد لشعراء كان لهم من قبلي في الحب تجارب
وكتاب واحد لتعلم الطهي في حالة عدم توفر زوجة او عشيقة
وتلفاز بالاسود والابيض وراديون عتيق بجانب مخدةِ البيضاء
التي قد شبعت من البكاء
وطاولة وكرسي وسجارة وقلم و ورقة..
 و ارضية تزخرفها اعقاب سجاراتي التي احرقتها انا ورئتاي....
عامان من الغرق في دخانها.....!!
هناك في زاوية معتمة انفاس شخص يلهث..
 من بعد سير الاف المحطات....!
هناك في تلك الزاوية المظلمة الشحباء رجل ينتشي الحياة من على الاوراق ....
! هذا انا..اجل انا حاملا على ظهري احزاني
واحزان من سكنوا قبلي و معي وتركوني لوحدي
في هذا البيت الذي اصبح بيتي و كنيتي ووطني...!!
فيه خلقت ولعبت وكبرت وبلغت...!:
وفيه ثرت وتمردت وانتشيت واحلامي حتى السيل ضاجعت...!!!8
منه ايضا انا تعلمت كيف الحزن يأسس انسان :
فتناولت معطفي البني وقبعتي السوداء
وقررت الرحيل وهجر البيت وكل ماضيي..."1
اخطو ببطئ شديد نحو الباب وقدماي على الارض مهزوزتان مرتجفتان
والتردد يسري بين الشرايين والخوف كل الخوف من هذا المجهول الذي يدعى الاتي..
 الخوف من ما هو خارج هذهِ العلبة الاسمنتية
وصلت الباب ووضعت يدي على مقبض الباب
ثارت الاخرى وكأنها قالت لا قف..
 الى اين انت ذاهب اي عنوان لك خارج هذه الحيطان
وما اسمك بين الاسامي الخضراء !!!؟
فأعود ادراجي بخفي حنين
واضرب احلامي بعرض الحائط
وقلت لنفسي مالي انا خارج الى عالم الضياع
الذي فيه ياما وياما اناس ضاعوا وفقدوا بلا عودةٍ
او حتى خبر عنهم
وانا رجل مالي سوى اوراقي واقلامي التي فيها اكون
ومن دونها لا اعرف والله من اكون
فاليها اعود واسكن السطور
وافرش الكلمات واجعل الحزن مخدةِ
والقصيدة والشعر حياة


واخيرا افرح حين ياتيني الموت .......!!:)؟


" تخاريف رجل عصري "
" فادي البابلي

16
أدب / " طريق المحبة "
« في: 14:39 15/09/2007  »
" طريق المحبة "

إلى هذه الحياة جئنا زائرين..

لمرة واحدة و نعود من حيث جئنا..

كرحلة في الحافلة..

نمر من خلالها على البحر ثم الصحراء..

ونأخذ بطريق رحلتنا ومن خلف النوافذ..

نظرة و لمحة على مزارع الشجر الأخضر..

ومن ثم يمر علينا الشجر الأصفر واليابس..

هكذا هي حياتنا نمر بها على الكثير من الأشياء..

منها ما ينفعنا ومنها ما يضرنا..

منها حزين ومنها مفرح..

ونتعلم ونتعلم مهما كبرنا و شخنا..

أشياء كنا نعرفها لكننا..!!

لم نكن نراها أو نشعر بها أو نطبقها..

صديقي القارئ هذا الشيء موجود في كل واحد منا..

موجود في وفيك وموجود في هذا وذاك..

في كل إنسان يوجد هذا الذي نبحث وتبحث عنه..

نبحث عنه في كل مكان وهو في داخلنا..

هو في أعماقنا يمشي و يجري في دمنا..

وكم شعرنا بأنه ينقصنا شي في أعماق أعماقنا..

وفي قلبنا و في روحنا وحياتنا الروتينية الجامدة كالثلج..

أنها المحبة..اجل يا عزيزي أنها المحبة....!!!!

التي تنقصنا في كل أيامنا وسنينا..

محبة الإنسان لآخوه الإنسان..

محبة الله للأرض التي وجد فيها الإنسانية..

المحبة في العمل المحبة في المساعدة..

المحبة في الصلاة دون أي مقابل..

ودون الانتظار للأخر أن يبدءا بمحبتي..

أنا أحب..أنا اليوم إنسان جديد..

أحب زميلي في العمل والمدرسة وأصدقائي..

أنا أحب الذي يمشي في قربي على الرصيف..

وأحب أيضا من يجلس بجانبي ويرافقني في الباص..

صدقني يا صديقي أن المحبة النابعة من القلب..

الصافي البريء تخترق كل الحواجز..

وتسحق ضعفك و خوفك بقوة المحبة الإلهية..

فكل منا له محبة في قلبه من الله..

لكنها تحتاج إلى نحات ينحتها..

بمطرقة أو أزميل لا ادري..

لكنك أنت النحات هنا يا صديقي..

فأنحت قلبك على تمثال المحب..

وابحث عن المحبة في داخلك و ستجدها..

دون مطرقة أو أزميل حتى..

بل حين تضع بوصلتك على طريق الله الصحيح..

ويكون أيمانك بمحبة الله لأبنه..

محبة الابن حين فدى الإنسانية كلها..

وحمل على أكتافه وظهره خطايانا..

أنظر عزيزي القارئ أنها المحبة الإلهية..

التي توحدنا مهما كان اختلاف ألواننا و جنسياتنا وسياستنا..

أنها المحبة التي وهبها الله لنا كي نكون يدا واحدة..

تلوي ذراع الشر أين ما كان..

وتلوي ذراع ضعفنا و خوفنا وآلامنا..

أو حينما نكون في تجربة صعبة أو ما شابه من تجارب الحياة..

وحدها المحبة خلاصنا..

من الظلام إلى طريق النور..

إلى طريق الله في حياتنا..

" طريق المحبة "

" فادي البابلي "

17
أدب / " تراتيل المساء "
« في: 07:47 26/07/2007  »
   تراتيل المساء " "
                                                                                                                                                    أنا طِفلٌ من بِلاد النهرينِ..
أشكو أليل الطويل الذي أبكانا..
أنا من كونت الحضارات بسواعدِ..
والعرق يصبُ من جِبانا..
أنا صاحب النهر العذبِ..
والضمء واليابسانُ يصاحب شفتانا..
أنا الشمس أنا القمر..
أنا النخيل ورائحة الريحانا..
لكن ما ينفع الياقوت بعد الموتِ..
وأنا من أصبح للموتِ عنوانا..
  آهٍ وألف آه.....
فقد تغيرت يا صديقي دنيانا..
وأصبحنا نعيش في غابات..
لا يدري احدنا من فلانٌ ومن فلانا..
ذقنا مرارةً ما بعدها مرارة..
حتى قوس قزحٍ يوما ما أتانا..
بل نحلم بيه مذ كنا صغاراً...
ولما أتى ورأيناه غيرها السواد ما بانا..
فحتى حبيبتي سمرُ هجرتني..
لأني لست كما دون جوانا...
وراحت الحياة تمزق أحلامي..
والحزن كالصخرة لا رقَ ولا لانا..
فياله تعاستي والبؤس في أيامي..
كأن الأرض ليس فيها سوانا..
أنا ووطني المحتضر..
والغربة تنتظر لفرقتنا الاوانا..
بعد ما هاجرت سرب ألحمامِ..
دون الرجوع لأشجاري والحب نسانا..
في عين سمر نهر الغرامي..
والقلب منذ سنين عطشانا..
غريب أنا وامشي في شوارع الأرض..
والحزن يسبق خطانا..
ويكتب على حائط القلب حزن في حزن..
ويمحو كل فرحة كانت ذكرانا..
شمس بلادي تغيب..
والعدو ينقذ قتلانا..
أشكو للرب حالي..
وأسال عن ألزمانا..
كيف بنا يلعب..
ويغير اسمنا و سمانا..
اكتب نهاية لحزني..
والجسد يترنح سكرانا..
دموعي تغرقني وتحرقني..
وتسال عن فرج ومتى يحين الاوانا....
 

                                      " تراتيل السماء "
                                      " فادي البابلي "

18
أدب / " مملكتي في سماه "
« في: 00:01 16/06/2007  »
"مملكتي في سماه"

لا ادري يا قلبي كيف اتركه وانساه..."
وكيف اهجره واهجر مناه..."
فما عاد يقدر..
 جناحي الصغير ان يطير في هواه...
اذا علي الرحيل..
 وهجر مملكتي في سماه....,"
علمني..كيف ابعد قلبي واجفاه...
علمني..كيف اخصب روحي..
 بان ابتعد عن حدود قلبه ولا اهواه...."
علمني..علمني..يا صديقي...!!
قد حملت همي فوق ظهري..."
ودورت بحثا عن طريقي...
بين غابات الرجال وحدي اجري..."
بحثا عن قلب عن حب حقيقي.....
حاولت و حاولت ان اجاري قدري..."
وان اسلم له كل امري....
لكن كاد الحزن قتلي وتطويقي...."!!!
وقد صرعتني الأيام..
 و بضربة القاضية رمتني...."
في بحور الهم وضياع....
وعادت من كأس الهجر..
 بيدها الايام سقتني..."
اكل هذا امراءة لأني...."!!!!
تحدت كلي الرجال...
بالشعر والفني...."
صحراء..جرداء اصبحت حياتي...
فكم يحلو عليها مماتي..."
من يوم ما سكنت دفاتري الاهاتي....
لم يعد قادرا قلمي ان ينهي حكاياتي...."!!!!!!!



"مملكتي في سماه"
"فادي.البابلي"

 


19
أدب / " ذكرى سمر " الجزء1
« في: 21:07 14/06/2007  »
"ذكرى سمر"
الجزء "1"

أكرهك جدا وجدا هل تعرفين..
يا من بقلبي كنت تلعبين..
أضننت باني لم اكتشفك حين ما إليه كنت تنظرين..
لكني أردت أن أزيح الشك من قلبي..
وان اعرف منك اليقين..
فصارحتك بحبي وقلت احبك وأهواك..
وأنت باسم المحبة وليس الحب جئت تدعين..
أكرهك..وأكرهك..هل تعرفين..
كم عانيت وعانيت في ماضي الحزين..
لا لا أنت لا تعرفين..
لأنك رداء الثعالب تلبسين..
فكيف ادوار الملائكة الأبرياء تؤدين..
حينما إليه جئت وضننتن لعبة بها تتسلين..
والفراغ الذي أصبح جزء منك بيه تملئين..
آما يا صغيرتي حساب الغيري تحسبين..
أم انك إلى كل العيون تبصبصين..
و بها قلب ذاك وذاك تقتلين..
إما الله يا حلوتي تخافين..
حينما نظراتك بخبث ولؤم ترمين..
أكرهك جدا..واحبك جدا..
فهل لا نفسك تسالين..
لماذا إليه كنت تنظرين..
في أول مرة كانت محبة..
وفي ثاني مرة كانت محبة..
ا ماذا أنتي محبة للأرض كلها توزعين..
أنا لا اصدق ما تقولين..
فان على حالك كذبتي عليه أنت لا تكذبين..
بأسم المحبة التي فيها جئت تزعمين..
فإما انك غيري تحبين..
وإما انك راهبة للدير نفسك ستكرسين..
حين أدركت باني من بلاد فيها التعساء كثيرين..
فحاولت وحاولت للوصول إلى ما تبغين..
وافلحتي بهذا واني اعترف بان عيناك..
أقوى واخطر من لدغ الثعابين..
فشكرا شكرا إلى كل ما تقدمين..
واعذريني إن وصفتك بالمستغلين..
لحالي وحال وظني المسكين..
أكرهك وأحب كره لكي يا من لا تفهمين..
باني سأضل أهواك..
حتى وان قلبي بيديك تقتلين...



"ذكرى سمر"
"فادي البابلي" الجزء"1"

إهداء...إلى سمر



موقع الشاعر فادي البابلي
                                   http://bablyee.007ihost.com/vb/

20
أدب / عامل البناء
« في: 11:10 15/04/2007  »
                       "عامل البناء"

على ظهري كل التراب اعتل..
واسكب الرمل واضعا الماء..
وبجسدي النحيل كل الطين أجبل..
  من طابق والى طابق..
أمهد لحكايات والحياة تكمل..
    وأنا على كتفي..
 كل شي أتحمل..
    من  حديد وحجارة..
كما هم الشعر أنا منذ سنين متحمل..
  فأبني للناس مساكنا..
 وأنا لغيري مسكني..
  والكل له موطنا..
  وأنا مغتصب موطني...
والغريب فيه بأوراق الغار مكلل....
    فيا عاملا البناء..
    حالك كما حالي..
فأنا مثلك اكتب الشعر..
 ولحبيبة غيرية يستعمل..
آه..وألف آه..عجيبة والله دنيانا..
فالحظ لاامثالنا مقلل..
 فهيا هيا يا شريكي في الحزن..
هيا نتخذ لقلبنا نعشا مجمل..
فالحب ما زارنا يوما..
هيا هيا يا صاحبي نتخذ الموت بديل..
ونكتب على القبر الرخيص..
 كان شاب جميلا..
لكنه في العقل كان مختل..
حين حاول تغيرة الحياة..
وبيها التعديل..

لا حول ولا قوة ألا بالله
 عليه العوض و منه العوض...




                                                         "عامل البناء"
                                                "فادي البابلي"

                                                       
                                                 بغداد_العراق
                                      1995/3/8



ملا حضه:   
              كتبتها و أنا في القبر حيا...!!!!!

صفحات: [1]