عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Nadin Toma

صفحات: [1]
1
دقت الساعة السادسة والنصف صباحا ولكن اليوم سبت؟ تكاسلتٌ واردت ان اكمل النوم ولكني غيرت رأيي والتحقت بباقي الشباب في رحلة من اسكلستونا الى تومبا.
توالت العروض جوقة ترنم نشيد موطني بكلمات جديدة جميلة وجوقة وصل عدد العازفين فيها الى سبع اشخاص يعزفون على سبع الات مختلفة وجوقة عدد افرادها قليل ولكن صوتها مسموع من السماء..التراتيل كانت باللغة العربية والكلدانية والسريانية وبأداء رائع من شباب لايطلبون غير رضا الرب.
 الاخويات المشاركة وبعض الجوقات قدموا لنا مشاهد تمثيلية تحمل فكرة ورسالة فمنهم من تكلم عن الفرق بين تصرف الابناء في السويد عندما يختارون ترك والديهم للعيش بحرية وبين ابناء عائلة عراقية يتحدون ظروفهم الصعبة ويذهبون للكنيسة ويطيعون الوالدين عندما يدخل الارهابيين ويقتلونهم فيبقى فرد منهم يبحث عن اهله الذين فقدهم بلحظة حقيقة لقد كان المشهد مؤثرا جعلني أبكي بدموع غزيرة...ثم تلاه مشهد اخر تحدث عن القناعة وكيف اراد احد الرجال ان يتحول الى امرأة لان حياتها برأيه سهلة حتى حوله الملاك وعندها كره حياته وندم واراد ان يرجع رجلا مرة اخرى..مشهد اخر تحدث عن اخوان اثنين احدهما صالح والاخر طالح ومشهد تحدث عن ابن وابنة عاقة وكيف يتركون والديهم ويعيدون اليهم مثل قصة الابن الضال.
 هذه المشاهد كتبها الشباب وتدربوا على تمثيلها واخراجها مثلما تدربوا لاشهر على اداء التراتيل. احدى الاخويات قدمت لنا فيديو كليب عن الخطيئة وتوبة البشر وكان العرض صامت مع الموسيقى وبصور متحركة ملونة تعرض على عارضة فكرة رائعة اعجبتني واثرت بي كثيرا.
منذ بداية المهرجان وانا اتسائل عن منظمه ولكن لم يجبني أحد فالكل مشغول هنا من ينظم المسرح وهناك من يحضر الطعام ومن ينظف المكان وتنسيق الصوت وتصليح العطلات مباشرة لحظة حصولها وتجهيز المسرح بكل طواعية ومحبة رغم ان اليوم عطلة وكثيرون غيرهم يقضونه في النوم والراحة.
 لقد قال المهرجان كلمته هذه السنة...
قال ان هذه هي الكنيسة هي فرح هي صدق وتعاون وعمل مشترك وحياة بدون منظم ومسؤول فالكل هنا خدام ومنظمين..قال هنا في المهجر يوجد شباب غيورين على كنيستهم وتراثهم المسيحي..وهم هؤلاء الشباب الذين قضوا يوما كاملا في تعظيم الرب لم يفكروا باي لغة يرنموا لقناعتهم بأن الرب يفهم كل اللغات لم يقضوا يومهم بالبقاء في المنازل الدافئة وتسطير المواضيع تلو الاخرى لخدمة الكنيسة وهي ملفوفة بسم قاتل تفرق لاتجمع تهدم لاتبني..فالوحدة والوطنية والقومية ليست كلمات فارغة يسطرها عاطلين عن العمل...بل الوحدة هي في الحقيقة التي رأيناها بأم اعيننا في مهرجان الجوقات لهذه السنة. أحبائي شباب وشابات المهرجان شكرا لانكم سقيتم كل روح جافة ..ورويتم كل نفس عطشى بطيبتكم وبساطتكم.
امنية اخيرة..اتمنى ان يتم دعم اكثر للمهرجان من قبل المسؤولين فيصبح على مستوى كل  اوربا تشارك فيه الاعمال الفائزة من كل دولة..ولو ان في هذه السنة لم يكن هناك فائز اول لان الجميع فازوا في ارضاء الرب الذي اقسم ان بعض الزخات الخفيفة كانت دموع فرحه...

نادين توما
السويد - اسكلستونا



2
خمسة اعوام والجرح ينزف ابونا رغيد!

اليوم هو يوم مهم في حياتي يوم لاانساه مثل التواريخ الاخرى بل بالعكس اتذكره قبل فترة قبل ان يأتي وأظل افكر به. اليوم 3/6 هو يوم استشهاد الاب العزيز على قلبي ابونا رغيد كني ورفاقه الشمامسة الثلاثة. خمس سنين مرت على الحادثة واليوم قلبي يحترق ودموعي تنزل وكانه اول يوم عندما سمعت الخبر لااعرف هل السبب اني حتى الآن مازلت اتخيل منظر دمه على الارض؟ ام بسبب اخر كلمة قالها للقتلة ..ماينسد بيت الله؟ ام بسبب اخر نظرة القاها على زوجة الشماس وحيد التي كانت معاهم وقد اشار اليها بان تبتعد..حتى في تلك اللحظات المخيفة المرعبة العاقدة للسان ولكنه نطق كلمة هي حكمة وهي وصية واثبتها بفعل محبة بان حاول ان يحمي تلك المراة الضعيفة ولم يريد ان ترى ماسيحدث لاحقا..قتل الاربعة بدم بارد قتلوا وضلت جثثهم تنزف مرمية على الارض فترة من الزمن لان القتلة لم يقبلوا ان ياتي احد ويعينهم.كان قلبي يغلي كالنار كلما اتذكر صورته وعينه مثقوبة برصاصة وكلما ارى صورة مريم العذراء التي كان يحبها وقد وضعها في جيبه من جهة القلب وقد ثقبت هي الاخرى برصاصة كنت اعاتب الرب وارفض تماما ان ارى وجه ابونا رغيد مشوها وكنت اقول يارب انا متأكدة ان وجهه خالي من اي اثر وهو كما عرفته جميل ومبتسم . بعد مرور اسبوعين من الحادثة ومن النزاع في داخلي بين رافض للواقع ومقتنع بقداسة هذا الاب العزيز جائني الجواب الرائع من الرب والذي هدأ من روعي وثبت ثقتي بأيماني فقد رايت الاب رغيد في حلم جميل اذكر تفاصيله بكل دقة كان وجهه مثل ماعرفت ابيض خالي من اي اثر وكان يقف بعيدا عني ثم تركني ليتوجه الى باب مفتوح ركضت خلفه وسألته الى اين فقال لي الى الموصل وعندما ذهب رأيت ثلاث اشخاص يتبعونه.قد يقول البعض انه حلم او تخيل ولكني انا الواثقة كل الثقة ببرائة دم هذا الاب القديس اعرف انه حقيقة وانه جاء ليطمئنني ويقول لي مثل ماقال الرب يسوع لتوما لاتكن غير مؤمن..وانا آمنت ياربي والهي اصرخ اليك بشفاعة ابنك رغيد واخوته الذين قبلتهم في احضانك ان تساعدني بان احاول مااستطعت ان انفذ الوصية وانشرها بين ابنائك.. ان لاتنسد كنيسة الله كنيسة رب المجد وملك الملوك ..وان نحمي اخوتنا واحبتنا من الخطر الذي نراه ونحاول ان نساعدهم مهما كانت حياتنا صعبة وعقيمة. صلي لاجلنا ياأبونا رغيد في السماء مثلما كنت تصلي لاجلنا هنا على الارض. ستظل ابتسامتك هي املنا في مستقبل مشرق.

نادين توما
السويد - اسكلستونا

3
عيد سعيد وعيد تعيس

اصيبت بسعال بسيط بدأ يزعجها لانه استمر لفترة فقررت ان تعمل تحاليل اكثر دقة جائتها النتيجة قبل عيد الميلاد بيومين.... سرطان في الرئة وفي حالة متقدمة خلال لحظة انقلبت حياتها وحياة عائلتها واولادها وكل معارفها الى مأساة ورقدت في المستشفى تتلقى العلاج الكيميائي املا في شفاء بعيد وحياة قصيرة حتى لو كانت مُرة.
 تذكرت هذه الصديقة وانا استمع الى نقاش مجموعة من الاصدقاء حول العيد فأحدهم يقول ماذا يوجد في العيد نذهب الى الكنيسة ونرجع الى البيت ناكل طعام العيد وانتهى العيد والاخر يتذمر من الحفلات الموجودة ونفس المطربين الذين يتكررون في كل حفلة واخرى لاتستطيع ان تفرح في العيد لان ليس لديها الامكانية المادية ان تشتري احسن الهدايا وتذهب ارقى الحفلات وتاكل أحسن طعام وتشتري اغلى الملابس.
سالتهم هل تعانون من مشكلة في عوائلكم؟ هل يؤلمكم جزء معين من اجسادكم؟ هل لديكم شخص عزيز يعاني مرضا مميتا؟ لم اسمع اجابة..
اجبت لماذا لانفرح بالعيد اذا كان جوابكم بالنفي. قد ياتي العيد ونحن مبتلون بعلة معينة او مشكلة كيف سنحتفل وقتها؟
العيد هو وقت الفرح بالنعمة
فلنفرح لاننا اصحاء
فلنفرح لان اقربائنا وابنائنا بخير وبصحة جيدة
فلنفرح لاننا مجتمعون معا لايهم المكان او المطرب المهم اننا معا
فلنفرح اننا وجدنا مانأكله واقتنينا ماكنا نحلم به
فلنفرح اننا نعيش في امان
انها نعمة المحبة والعطاء بدون مصالح التي علمنا هي طفل المذود الفقير الجائع...الملك.
لدينا الكثيرلنفرح به
فلنعرف قيمة حياتنا كما عرفتها صديقتي عندما بدأت تفقدها.

نادين توما
السويد _ اسكلستونا   
     

4
المنبر الحر / عيد سعيد وعيد تعيس
« في: 03:04 30/12/2011  »
عيد سعيد وعيد تعيس

اصيبت بسعال بسيط بدأ يزعجها لانه استمر لفترة فقررت ان تعمل تحاليل اكثر دقة جائتها النتيجة قبل عيد الميلاد بيومين.... سرطان في الرئة وفي حالة متقدمة خلال لحظة انقلبت حياتها وحياة عائلتها واولادها وكل معارفها الى مأساة ورقدت في المستشفى تتلقى العلاج الكيميائي املا في شفاء بعيد وحياة قصيرة حتى لو كانت مُرة.
 تذكرت هذه الصديقة وانا استمع الى نقاش مجموعة من الاصدقاء حول العيد فأحدهم يقول ماذا يوجد في العيد نذهب الى الكنيسة ونرجع الى البيت ناكل طعام العيد وانتهى العيد والاخر يتذمر من الحفلات الموجودة ونفس المطربين الذين يتكررون في كل حفلة واخرى لاتستطيع ان تفرح في العيد لان ليس لديها الامكانية المادية ان تشتري احسن الهدايا وتذهب ارقى الحفلات وتاكل أحسن طعام وتشتري اغلى الملابس.
سالتهم هل تعانون من مشكلة في عوائلكم؟ هل يؤلمكم جزء معين من اجسادكم؟ هل لديكم شخص عزيز يعاني مرضا مميتا؟ لم اسمع اجابة..
اجبت لماذا لانفرح بالعيد اذا كان جوابكم بالنفي. قد ياتي العيد ونحن مبتلون بعلة معينة او مشكلة كيف سنحتفل وقتها؟
العيد هو وقت الفرح بالنعمة
فلنفرح لاننا اصحاء
فلنفرح لان اقربائنا وابنائنا بخير وبصحة جيدة
فلنفرح لاننا مجتمعون معا لايهم المكان او المطرب المهم اننا معا
فلنفرح اننا وجدنا مانأكله واقتنينا ماكنا نحلم به
فلنفرح اننا نعيش في امان
انها نعمة المحبة والعطاء بدون مصالح التي علمنا هي طفل المذود الفقير الجائع...الملك.
لدينا الكثيرلنفرح به
فلنعرف قيمة حياتنا كما عرفتها صديقتي عندما بدأت تفقدها.

نادين توما
السويد _ اسكلستونا     
   

5

ألجدران النازفة (من وحي مذبحة كنيسة سيدة النجاة)

وقفت تتأمل في الجدران... آثار الرصاص...بقع الدماء...رائحة الأشلاء...
اغتص قلبها ورفعت عينها نحو السماء...سألت ...
اين كنت يايسوع عندما حصلت المذبحة؟ الم تسمع الصراخ..التوسلات..
لقد كانوا ضيوفك وجالسين في بيتك؟ أهكذا يكرم الضيف؟
ماذنب هؤلاء الابرياء ليقتلوا بهذه البشاعة في ذلك اليوم المبارك والمخصص لك..الم تقل في وصيتك احفظ يوم الرب وهم قد حفظوه...فماذا كان جزائهم؟ عوائل ابيدت..الطبيب والخريج والشاب والمتزوجة حديثا والاطفال والشيخ والكاهن....الكاهن الذي تباهت به امه وهو يرفع قربانه على المذبح لتتلقى جسده مقتولا هو واخيه..فيموتان بأحضانها وهي مصابة لاتستطيع التحرك....
وتلك الشابة الجميلة التي حملت طفلتها الرضيعة ورافقت زوجها وابنها ذي الثلاثة اعوام ليتباركوا بالقداس فخرجت فاقدة زوجها..ابنها..والدها..ماذا تبقى لديها؟وعلى من تحزن اكثر..ابنها فلذة كبدها ام زوجها حبيبها وشريكها ام والدها ..وكم تحب الابنة ابيها...مالذي سيعوضها؟؟؟
وغيرها من القصص المأساوية العديدة التي حدثت....
ضلت تردد..من اعاتب ومن يسمع ومن ينتقم ومن يجيب الاسئلة؟واي قلب يحتمل كل هذه الحسرات...
ارادت ان تبكي..تجمدت دموعها..فالدمع فقد خاصيته امام هكذا مأساة
التفتت فرأت صورة العذراء...فنادتها وانت يامريم الم تسمى الكنيسة باسمك..سيدة النجاة.. اين هي النجاة وكيف شكلها؟
هل يعتبر الاحياء ناجين؟؟ ترى كم مرة رددوا خلصينا يامريم خلصنا يايسوع وقت الكارثة.... ضلت هكذا تعاتب وتصرخ وتناجي وتتأمل في جدران صامتة ولكن كل ذرة منها تروي رواية...
خرجت من الكنيسة نظرت الى السماء فبللت خدها قطرة مطر مع ان الجو كان مشمسا..........
هناك في الاعالي كان يسوع يستمع....وسط السكون..سُمعت اصوات..نظر كان الاب وسيم والاب ثائر يتقدمون اليه ومعهم الاخرين...
وقفوا في حضرته وتكلم الاب وسيم...يارب مرة اخرى لااعرف ماذا اقول وكيف أشكرك؟ كيف نعبر؟ماذا نقول..بل ماذا عملنا لنستحق كل هذا النعيم..هذا الجمال الرائع الذي نحسه هذه الطبيعة الساحرة هذه الالوان البراقة وهذا الشعور العظيم بالحب والدفئ والحنان والسكينة...نحن في حضرتك..ماذا نقول اكثر....
لقد كنا نحلم بنعيمك ونتامل فيه ولكنك حققت حلمنا بلحظة واختصرت طريقا جهلنا اسراره
ابتي انت معي الان ماهذه الحلاوة.... منذ قليل صلينا في حضرة القديسين وترانيم الملائكة ورفقة امنا العذراء التي ترعانا ولم تتركنا لحظة...
الان عرفت معنى كلمة الابدية...فالحب هنا ابدي والسلام ابدي والفرح ابدي
ابتي اتينا اليوم ايضا نشكرك وهو بركة لي لانه دوري في التحدث
نظر يسوع اليه ونظر الى الارض فسقطت دمعة اخرى من عينيه كقطرة المطر....
واجابهم بابتسامة دافئة لانه لم يشأ ان يتكلم فيوقظ آدم الذي كان ينام هادئا في احضانه...........

نادين توما
السويد - اسكلستونا 


6
ألجدران النازفة (من وحي مذبحة كنيسة سيدة النجاة)

وقفت تتأمل في الجدران... آثار الرصاص...بقع الدماء...رائحة الأشلاء...
اغتص قلبها ورفعت عينها نحو السماء...سألت ...
اين كنت يايسوع عندما حصلت المذبحة؟ الم تسمع الصراخ..التوسلات..
لقد كانوا ضيوفك وجالسين في بيتك؟ أهكذا يكرم الضيف؟
ماذنب هؤلاء الابرياء ليقتلوا بهذه البشاعة في ذلك اليوم المبارك والمخصص لك..الم تقل في وصيتك احفظ يوم الرب وهم قد حفظوه...فماذا كان جزائهم؟ عوائل ابيدت..الطبيب والخريج والشاب والمتزوجة حديثا والاطفال والشيخ والكاهن....الكاهن الذي تباهت به امه وهو يرفع قربانه على المذبح لتتلقى جسده مقتولا هو واخيه..فيموتان بأحضانها وهي مصابة لاتستطيع التحرك....
وتلك الشابة الجميلة التي حملت طفلتها الرضيعة ورافقت زوجها وابنها ذي الثلاثة اعوام ليتباركوا بالقداس فخرجت فاقدة زوجها..ابنها..والدها..ماذا تبقى لديها؟وعلى من تحزن اكثر..ابنها فلذة كبدها ام زوجها حبيبها وشريكها ام والدها ..وكم تحب الابنة ابيها...مالذي سيعوضها؟؟؟
وغيرها من القصص المأساوية العديدة التي حدثت....
ضلت تردد..من اعاتب ومن يسمع ومن ينتقم ومن يجيب الاسئلة؟واي قلب يحتمل كل هذه الحسرات...
ارادت ان تبكي..تجمدت دموعها..فالدمع فقد خاصيته امام هكذا مأساة
التفتت فرأت صورة العذراء...فنادتها وانت يامريم الم تسمى الكنيسة باسمك..سيدة النجاة.. اين هي النجاة وكيف شكلها؟
هل يعتبر الاحياء ناجين؟؟ ترى كم مرة رددوا خلصينا يامريم خلصنا يايسوع وقت الكارثة.... ضلت هكذا تعاتب وتصرخ وتناجي وتتأمل في جدران صامتة ولكن كل ذرة منها تروي رواية...
خرجت من الكنيسة نظرت الى السماء فبللت خدها قطرة مطر مع ان الجو كان مشمسا..........
هناك في الاعالي كان يسوع يستمع....وسط السكون..سُمعت اصوات..نظر كان الاب وسيم والاب ثائر يتقدمون اليه ومعهم الاخرين...
وقفوا في حضرته وتكلم الاب وسيم...يارب مرة اخرى لااعرف ماذا اقول وكيف أشكرك؟ كيف نعبر؟ماذا نقول..بل ماذا عملنا لنستحق كل هذا النعيم..هذا الجمال الرائع الذي نحسه هذه الطبيعة الساحرة هذه الالوان البراقة وهذا الشعور العظيم بالحب والدفئ والحنان والسكينة...نحن في حضرتك..ماذا نقول اكثر....
لقد كنا نحلم بنعيمك ونتامل فيه ولكنك حققت حلمنا بلحظة واختصرت طريقا جهلنا اسراره
ابتي انت معي الان ماهذه الحلاوة.... منذ قليل صلينا في حضرة القديسين وترانيم الملائكة ورفقة امنا العذراء التي ترعانا ولم تتركنا لحظة...
الان عرفت معنى كلمة الابدية...فالحب هنا ابدي والسلام ابدي والفرح ابدي
ابتي اتينا اليوم ايضا نشكرك وهو بركة لي لانه دوري في التحدث
نظر يسوع اليه ونظر الى الارض فسقطت دمعة اخرى من عينيه كقطرة المطر....
واجابهم بابتسامة دافئة لانه لم يشأ ان يتكلم فيوقظ آدم الذي كان ينام هادئا في احضانه...........

نادين توما
السويد - اسكلستونا 

7
ألجدران النازفة (من وحي مذبحة كنيسة سيدة النجاة)

وقفت تتأمل في الجدران... آثار الرصاص...بقع الدماء...رائحة الأشلاء...
اغتص قلبها ورفعت عينها نحو السماء...سألت ...
اين كنت يايسوع عندما حصلت المذبحة؟ الم تسمع الصراخ..التوسلات..
لقد كانوا ضيوفك وجالسين في بيتك؟ أهكذا يكرم الضيف؟
ماذنب هؤلاء الابرياء ليقتلوا بهذه البشاعة في ذلك اليوم المبارك والمخصص لك..الم تقل في وصيتك احفظ يوم الرب وهم قد حفظوه...فماذا كان جزائهم؟ عوائل ابيدت..الطبيب والخريج والشاب والمتزوجة حديثا والاطفال والشيخ والكاهن....الكاهن الذي تباهت به امه وهو يرفع قربانه على المذبح لتتلقى جسده مقتولا هو واخيه..فيموتان بأحضانها وهي مصابة لاتستطيع التحرك....
وتلك الشابة الجميلة التي حملت طفلتها الرضيعة ورافقت زوجها وابنها ذي الثلاثة اعوام ليتباركوا بالقداس فخرجت فاقدة زوجها..ابنها..والدها..ماذا تبقى لديها؟وعلى من تحزن اكثر..ابنها فلذة كبدها ام زوجها حبيبها وشريكها ام والدها ..وكم تحب الابنة ابيها...مالذي سيعوضها؟؟؟
وغيرها من القصص المأساوية العديدة التي حدثت....
ضلت تردد..من اعاتب ومن يسمع ومن ينتقم ومن يجيب الاسئلة؟واي قلب يحتمل كل هذه الحسرات...
ارادت ان تبكي..تجمدت دموعها..فالدمع فقد خاصيته امام هكذا مأساة
التفتت فرأت صورة العذراء...فنادتها وانت يامريم الم تسمى الكنيسة باسمك..سيدة النجاة.. اين هي النجاة وكيف شكلها؟
هل يعتبر الاحياء ناجين؟؟ ترى كم مرة رددوا خلصينا يامريم خلصنا يايسوع وقت الكارثة.... ضلت هكذا تعاتب وتصرخ وتناجي وتتأمل في جدران صامتة ولكن كل ذرة منها تروي رواية...
خرجت من الكنيسة نظرت الى السماء فبللت خدها قطرة مطر مع ان الجو كان مشمسا..........
هناك في الاعالي كان يسوع يستمع....وسط السكون..سُمعت اصوات..نظر كان الاب وسيم والاب ثائر يتقدمون اليه ومعهم الاخرين...
وقفوا في حضرته وتكلم الاب وسيم...يارب مرة اخرى لااعرف ماذا اقول وكيف أشكرك؟ كيف نعبر؟ماذا نقول..بل ماذا عملنا لنستحق كل هذا النعيم..هذا الجمال الرائع الذي نحسه هذه الطبيعة الساحرة هذه الالوان البراقة وهذا الشعور العظيم بالحب والدفئ والحنان والسكينة...نحن في حضرتك..ماذا نقول اكثر....
لقد كنا نحلم بنعيمك ونتامل فيه ولكنك حققت حلمنا بلحظة واختصرت طريقا جهلنا اسراره
ابتي انت معي الان ماهذه الحلاوة.... منذ قليل صلينا في حضرة القديسين وترانيم الملائكة ورفقة امنا العذراء التي ترعانا ولم تتركنا لحظة...
الان عرفت معنى كلمة الابدية...فالحب هنا ابدي والسلام ابدي والفرح ابدي
ابتي اتينا اليوم ايضا نشكرك وهو بركة لي لانه دوري في التحدث
نظر يسوع اليه ونظر الى الارض فسقطت دمعة اخرى من عينيه كقطرة المطر....
واجابهم بابتسامة دافئة لانه لم يشأ ان يتكلم فيوقظ آدم الذي كان ينام هادئا في احضانه...........

نادين توما
السويد - اسكلستونا
 

8
 كان توديع الاب بول ربان في كنيسة مار ابرم صعبا جدا فلجنة الكنيسة تبكي, الشباب والشابات يبكون, الاخويات, حتى جدران الكنيسة لو نطقت لبكت فكل جزء فيها يعرف كم كان الاب العزيز حريص على كل تفصيلة ..

بعيوني الدامعة رايته يلملم اغراضه كتبه حقائبه اوراقه التي طبعها لنا في كل عيد ومناسبة دينية ليكن القداس منظما مرتبا مفهوما من الشعب لقد كان حريصا نشطا رغم عمره الذي تعدى الستين لايكل ولايمل من اداء عمله نهارا وحتى ليلا عندما كان يكتب التوصية والموعظة على الكومبيوتر والاجابات المطولة عن اي سؤال يطرح عليه ...ويؤدي خدمته حتى في اشد حالات مرضه وعندما كان بالكاد يخرج صوته  .

 في داخلي كان غضب وانزعاج من قرار المطرانية بشان تنقلات الكهنة الذي بسببه انتقل الاب بول من مدينتنا اسكلستونا الى مدينة يوتوبوري في جنوب السويد فالمطرانية ترى ان تنقل الكهنة هو لفائدة الشعب فالكاهن النشط ينشط الكنيسة الخاملة والكنيسة النشطة تنشط الكاهن الخامل . بالنسبة لي وقد عرفت الاب بول منذ صغري في كنيسة كركوك فان القرار صحيح نظريا ولكن عمليا الكاهن ليس موظف يقوم بواجبه بل انه عضو من العائلة يحل المشاكل الخاصة ويعمذ ويزوج ويناول ويدفن الموتى  انه معنا في كل مناسباتنا ليس من السهل ان نودعه والا فليتنقل المطران ايضا اذا كان الامر بهذه السهولة واذا كان القرار ليرضي الشعب  فالشعب لم يرضى عن يسوع البار فقام بصلبه فهل سيرضى عن الكاهن وهو بشر خطاء  . و من تذكر ابونا عندما تمرض لاكثر من شهر وظل يسعل  ويسخن متعبا مرهقامن ساعده؟ من  فكر ان يعد له حساء دافئا؟ بينما لو تاخر عن احدى مناسباتنا!! كم سنسمع من انتقاد وتجريح خالي من الضمير ....

 كالعادة حملت همومي وطرحتها على الاب  بول بحزن وانا اراه وبهذا العمر سيذهب الى مدينةجديدة و حياة جديدة... سالته الم تتعب ابونا؟  ..بهدوء اجابني وبكلمات قليلة .. نحن جند للرب ولهذه الرسالة قد كرسنا حياتنا..سمعت كلماته وانا اتذكر عدد من الكهنة ممن تركوا كهنوتهم بسبب مكان او شخص او...

كلمة واحدة تكرر صداها.... جند الرب...

 وداعا ايها الجندي الشيخ الشاب..حقا ان امثالك من صنع حقل الرب...

ابنة كنيستك
 نادين توما
 السويد ـ اسكلستونا

9
دخلت الكنيسة ..رايته واقفا ..كان يكرز عن نعمة الروح القدس وعندما اطال الكرازة وقف الشمامسة ليكملوا القداس بعد اعتقادهم انه سينتهي فعنفهم وصرخ الذي اقوله اهم من الذي ستقولوه..
بعد عدد من السنوات اذكر كل شئ وكأنه يحدث امام عيني علما اني عادة شديدة النسيان....

ابتي رغيد...لاينسد بيت الله كانت آخر كلماتك.. قلتها لانك تمنيت ان تكون كل كنائس العراق مفتوحة وعامرة بأبنائها...
ايام كثيرة مهمة في حياتي ولكني احيانا كثيرة لاأذكرها في يومها ...ولكن لماذا  اذكر يوم استشهادك قبل اسبوع من موعده؟؟ فتبدأ الذكريات.... عندما التقينا في المخيم وكيف كنت مرحا فرحا متفائلا مبتسما مازحا شابا مع الشباب وطفلا مع الاطفال وشيخا مع الكبار...وعندما يبدأ القداس تدع كل شئ جانبا وتدخل في روحانية عجيبة تجعل قلوبنا تصلي في احشائنا وعقولنا تتأمل وتصغي الى ارواحنا التي ترتوي من هذه النعمة...
انه شعور خاص لم يعرفه الا الذي عرفك ولي الشرف اني كنت واحدة منهم..ايام عديدة حاولت تذكر كم مرة التقيتك؟ وكلها لاتتجاوز اصابع اليد..ولكن عجبا من ذكراك التي حُفرت الى الابد.

ابتي الحبيب لقد كنت صافيا كالنبع جميلا كالزهر قويا كالجبل نقيا بريئا...آخر مرة التقيتك صدفة ولم اعرف ان القدر ارادني ان اودعك ..في ذكرى استشهادك اذكر دمك الطاهر الذي اختلط بدم شمامستك وظل يسيل على الارض التي انجبتك حتى غابت عنها الشمس..اذكر جسدك ملقى هناك في ظلمة النفس ولااحد يقترب...

لا لن ينسد بيت الله في قلوبنا وعدا يقطعه لك كل من ذرف دمعا تلك الليلة بل سنفتح بيت الله وننشر ايماننا بالمحبة حيثما نكون في الغربة ام في الوطن سوف نكمل حياتك فينا بأن نكون شعلة ايمان لغيرنا ونور لمن لايبصر ولسان حق لمن لاينطق... مهما كانت التحديات والعقبات فنقتدي بك عندما تحديت وواصلت خدمتك لمدينتك...

في ذكرى رحيلك...رغم انك دائما معي وابتسامتك ترافقني لتمسح دمعتي وتخفف شدتي ولكن الروح تشتاق لك في الثاني من حزيران ارسلت لتخبر الاب فراس بانك ستكمل دراستك في اوربا وفي الثالث منه كان الخبر الذي شل اعيننا ورفع رؤوسنا الى السماء وفيها العشرات من علامات الاستفهام التي لم تحل لحد الان...
 
ابتي الغالي....صلي لاجلنا وانت في احضان الآب وامنا مريم التي احببت فنرنم معك ترنيمتك ...نعظمك في المدائح... ياوالدة الاله

نادين توما
السويد - اسكلستونا

10
دخلت الكنيسة ..رايته واقفا ..كان يكرز عن نعمة الروح القدس وعندما اطال الكرازة وقف الشمامسة ليكملوا القداس بعد اعتقادهم انه سينتهي فعنفهم وصرخ الذي اقوله اهم من الذي ستقولوه..
بعد عدد من السنوات اذكر كل شئ وكأنه يحدث امام عيني علما اني عادة شديدة النسيان....

ابتي رغيد...لاينسد بيت الله كانت آخر كلماتك.. قلتها لانك تمنيت ان تكون كل كنائس العراق مفتوحة وعامرة بأبنائها...
ايام كثيرة مهمة في حياتي ولكني احيانا كثيرة لاأذكرها في يومها ...ولكن لماذا  اذكر يوم استشهادك قبل اسبوع من موعده؟؟ فتبدأ الذكريات.... عندما التقينا في المخيم وكيف كنت مرحا فرحا متفائلا مبتسما مازحا شابا مع الشباب وطفلا مع الاطفال وشيخا مع الكبار...وعندما يبدأ القداس تدع كل شئ جانبا وتدخل في روحانية عجيبة تجعل قلوبنا تصلي في احشائنا وعقولنا تتأمل وتصغي الى ارواحنا التي ترتوي من هذه النعمة...
انه شعور خاص لم يعرفه الا الذي عرفك ولي الشرف اني كنت واحدة منهم..ايام عديدة حاولت تذكر كم مرة التقيتك؟ وكلها لاتتجاوز اصابع اليد..ولكن عجبا من ذكراك التي حُفرت الى الابد.

ابتي الحبيب لقد كنت صافيا كالنبع جميلا كالزهر قويا كالجبل نقيا بريئا...آخر مرة التقيتك صدفة ولم اعرف ان القدر ارادني ان اودعك ..في ذكرى استشهادك اذكر دمك الطاهر الذي اختلط بدم شمامستك وظل يسيل على الارض التي انجبتك حتى غابت عنها الشمس..اذكر جسدك ملقى هناك في ظلمة النفس ولااحد يقترب...

لا لن ينسد بيت الله في قلوبنا وعدا يقطعه لك كل من ذرف دمعا تلك الليلة بل سنفتح بيت الله وننشر ايماننا بالمحبة حيثما نكون في الغربة ام في الوطن سوف نكمل حياتك فينا بأن نكون شعلة ايمان لغيرنا ونور لمن لايبصر ولسان حق لمن لاينطق... مهما كانت التحديات والعقبات فنقتدي بك عندما تحديت وواصلت خدمتك لمدينتك...

في ذكرى رحيلك...رغم انك دائما معي وابتسامتك ترافقني لتمسح دمعتي وتخفف شدتي ولكن الروح تشتاق لك في الثاني من حزيران ارسلت لتخبر الاب فراس بانك ستكمل دراستك في اوربا وفي الثالث منه كان الخبر الذي شل اعيننا ورفع رؤوسنا الى السماء وفيها العشرات من علامات الاستفهام التي لم تحل لحد الان...
 
ابتي الغالي....صلي لاجلنا وانت في احضان الآب وامنا مريم التي احببت فنرنم معك ترنيمتك ...نعظمك في المدائح... ياوالدة الاله

نادين توما
السويد - اسكلستونا

11

دخلت الكنيسة ..رايته واقفا ..كان يكرز عن نعمة الروح القدس وعندما اطال الكرازة وقف الشمامسة ليكملوا القداس بعد اعتقادهم انه سينتهي فعنفهم وصرخ الذي اقوله اهم من الذي ستقولوه..
بعد عدد من السنوات اذكر كل شئ وكأنه يحدث امام عيني علما اني عادة شديدة النسيان....

ابتي رغيد...لاينسد بيت الله كانت آخر كلماتك.. قلتها لانك تمنيت ان تكون كل كنائس العراق مفتوحة وعامرة بأبنائها...
ايام كثيرة مهمة في حياتي ولكني احيانا كثيرة لاأذكرها في يومها ...ولكن لماذا  اذكر يوم استشهادك قبل اسبوع من موعده؟؟ فتبدأ الذكريات.... عندما التقينا في المخيم وكيف كنت مرحا فرحا متفائلا مبتسما مازحا شابا مع الشباب وطفلا مع الاطفال وشيخا مع الكبار...وعندما يبدأ القداس تدع كل شئ جانبا وتدخل في روحانية عجيبة تجعل قلوبنا تصلي في احشائنا وعقولنا تتأمل وتصغي الى ارواحنا التي ترتوي من هذه النعمة...
انه شعور خاص لم يعرفه الا الذي عرفك ولي الشرف اني كنت واحدة منهم..ايام عديدة حاولت تذكر كم مرة التقيتك؟ وكلها لاتتجاوز اصابع اليد..ولكن عجبا من ذكراك التي حُفرت الى الابد.

ابتي الحبيب لقد كنت صافيا كالنبع جميلا كالزهر قويا كالجبل نقيا بريئا...آخر مرة التقيتك صدفة ولم اعرف ان القدر ارادني ان اودعك ..في ذكرى استشهادك اذكر دمك الطاهر الذي اختلط بدم شمامستك وظل يسيل على الارض التي انجبتك حتى غابت عنها الشمس..اذكر جسدك ملقى هناك في ظلمة النفس ولااحد يقترب...

لا لن ينسد بيت الله في قلوبنا وعدا يقطعه لك كل من ذرف دمعا تلك الليلة بل سنفتح بيت الله وننشر ايماننا بالمحبة حيثما نكون في الغربة ام في الوطن سوف نكمل حياتك فينا بأن نكون شعلة ايمان لغيرنا ونور لمن لايبصر ولسان حق لمن لاينطق... مهما كانت التحديات والعقبات فنقتدي بك عندما تحديت وواصلت خدمتك لمدينتك...

في ذكرى رحيلك...رغم انك دائما معي وابتسامتك ترافقني لتمسح دمعتي وتخفف شدتي ولكن الروح تشتاق لك في الثاني من حزيران ارسلت لتخبر الاب فراس بانك ستكمل دراستك في اوربا وفي الثالث منه كان الخبر الذي شل اعيننا ورفع رؤوسنا الى السماء وفيها العشرات من علامات الاستفهام التي لم تحل لحد الان...
 
ابتي الغالي....صلي لاجلنا وانت في احضان الآب وامنا مريم التي احببت فنرنم معك ترنيمتك ...نعظمك في المدائح... ياوالدة الاله

نادين توما
السويد - اسكلستونا

12
دائما انا ضد كل من يتكلم عن الكهنة خاصة بعد ازدياد هذه الظاهرة في هذا الزمن فماان اجتمع اثنان الاويكون التكلم عن الكهنة ثالثهم فتراهم يسكنون ارقى البيوت ويستقلون احدث السيارات وكل هذا جيد اما اذا اشترى الكاهن المسكين سيارة حديثة تقوم الدنياولاتقعد متناسين ان الكاهن قد اختار ان يكون عمله وبمحض ارادته خدمة الناس وهو بهذا قد ضحى بابسط حقوقه وحريته في سبيل ابناء رعيته....
في الاسبوع الماضي كنت في زيارة لمجمع هيرون سيتي في ستوكهولم والمكان لمن لايعرف هو عبارة عن مجمع من ثلاث طوابق يحتوي على مطاعم والعاب الكترونية وبليارد وبوفلنك وغيرها من الالعاب الكثيرة المنتشرة هناك بالاضافة الى سينما ومحلات وغيرها..وبالصدفة التقيت هناك باحد الاباء الكهنة والذي كان برفقة شباب كنيسته فكانوا وكأنهم عائلة واحدة يلعبون ويضحكون من جانب ترى الامرفعلا شئ يفرح القلب ان يكون الكاهن قريب من ابناء رعيته وصديق لهم بدل ان يكون معزول عنهم ويلتقيهم فقط في الكنيسة ولكن من جانب آخر كان هناك بعض الملاحظات والتي من اجلها كتبت المقدمة فليس القصد ابدا اي تجريح او اساءة وانما هي تساؤلات فقط ......
الم يكن لدى ابونا عمل آخر اهم من الحضورالى مكان الالعاب هذا؟ مثلا ان يزور عائلة ومااكثر ابناء الرعية الذين لايعرفون من هو ال ابونا؟ان يذهب ليبحث عن شباب لايعرفون طريق الكنيسة؟ان يلتقي ويعزي امهات بائسات بسبب هجران ازواجهم وعصيان ابنائهم؟ان يزور مريض؟ ان يقرأ اكثر ويبحث فيطور نفسه ومعلوماته الدينية ليفيد كثير من الابناء المتعطشين للكلمة في اماكن مختلفة من السويد وليس فقط في منطقة رعيته كما يفعل الاباء الذين ياتون من العراق فتراهم يعقدون الندوات التثقيفية الروحية وفي اكثر من مدينة....
انها دعوة للكهنة الاعزاء ان يكثفوا نشاطاتهم فالحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون..دعوة لجعل باب الكنيسة مفتوحا كل اليوم فتمتلا بالنشاطات لكافة الاعمار والتوعية الدينية لمخاطر انتشرت كالطلاق والمخدرات والزنا والمال الحرام فالكنيسة هي حياة هي روح ومسؤولية الكاهن كيف ينمي هذه الروح لابناءه.

نادين توما
السويد
[/size]

13
لأنك الحب... علمنا ان نحب

عندما يسئ احدهم الينا فيشتمنا ويذمنا ...فنفكر بحقد لنرد عليه بغضب...علمنا ان نحب

عندما يغضبنا اطفالنا ويتصرفون عكس مانرغب ....فنؤنبهم ونعاتبهم...علمنا ان نحب

عندما تضيق الحياة بنا وتشتد العواصف في كل مكان نرتاده ...في الكنيسة.. البيت... العمل
نلتقي اشخاصا يختلفون معنا فنجادلهم لنقنعهم باننا على صواب وكل الاخرين خطا.....علمنا ان نحب

عندما يحصل موقف سوء تفاهم في العائلة كاحد المواقف العادية اليومية ولكنه يسبب الما وخصام وصراخ وفراق...
فيلتقي مدبرا الاسرة للتفاهم ولكن كل منهما قد وقف مسبقا في طريق مسدود.....علمنا ان نحب

من اجل ان ننموا في الايمان علمنا ان نحب
من اجل ان لاتفارقنا الابتسامة والقناعة علمنا ان نحب
من اجل ان نعمل ونثمر في مجتمعنا ونكون نورا لمن حولنا...علمنا ان نحب

ان نحب الاخر الذي يختلف عنا تماما...ان نسامحه اذا اساء الينا وان نعلمه وننصحه اذا عرفنا اكثر منه
فلنبدا يومنا بان نتعلم
كيف نحب....من يختلف معنا

نادين توما – السويد

14
لأنك الحب...علمنا ان نحب

عندما يسئ احدهم الينا فيشتمنا ويذمنا ...فنفكر بحقد لنرد عليه بغضب...علمنا ان نحب

عندما يغضبنا اطفالنا ويتصرفون عكس مانرغب ....فنؤنبهم ونعاتبهم...علمنا ان نحب

عندما تضيق الحياة بنا وتشتد العواصف في كل مكان نرتاده ...في الكنيسة.. البيت... العمل
نلتقي اشخاصا يختلفون معنا فنجادلهم لنقنعهم باننا على صواب وكل الاخرين خطا.....علمنا ان نحب

عندما يحصل موقف سوء تفاهم في العائلة كاحد المواقف العادية اليومية ولكنه يسبب الما وخصام وصراخ وفراق...
فيلتقي مدبرا الاسرة للتفاهم ولكن كل منهما قد وقف مسبقا في طريق مسدود.....علمنا ان نحب

من اجل ان ننموا في الايمان علمنا ان نحب
من اجل ان لاتفارقنا الابتسامة والقناعة علمنا ان نحب
من اجل ان نعمل ونثمر في مجتمعنا ونكون نورا لمن حولنا...علمنا ان نحب

ان نحب الاخر الذي يختلف عنا تماما...ان نسامحه اذا اساء الينا وان نعلمه وننصحه اذا عرفنا اكثر منه
فلنبدا يومنا بان نتعلم
كيف نحب....من يختلف معنا

نادين توما – السويد

15
بينما هي منهمكة في دراستها ظهرت صلاة الوردية على التلفاز ورافق تلاوة الاسرار عرض عدد من صورمتتالية للرب يسوع وهو يمشي ويعلم ثم يعذب ثم يصلب......
في داخلها قفزت العديد من الاسئلة...... سالت يسوع
ايها الشاب البسيط الفقير جئت قبل اكثر من الفي عام....علمت لثلاث اعوام...ولكنك غيرت العالم بذلك الوقت القصير؟ في عصرنا الحالي يوجد العديد من اشخاص قدموا اعمال مهمة لخير البشرية واعطوا تعاليمهم لسنوات عديدة ولكن ما ان طواهم الدهر بعد وفاتهم ...فباتوا علامة مشرقة ولكن منسية.....
اما انت ايها الشاب الملتحي فذكراك تتكرر كل يوم بل كل لحظة واقمت هذا الدين العظيم الذي آمن به الملوك والاغنياء والفقراء لقد غيرت الكرة الارضية وكم من عروش اهتزت ومن ممالك اندثرت بل انك غيرت عادات شعوب باكملها مثل قبائل الفايكنك السويدية .. علما انك لم تستعمل بحياتك اي سلاح.....
يايسوع ....ماسرك...من تكون...ماهو لغز تعليمك؟؟؟ ماكل هذا الجدل حولك وكل هذا التاثر بشخصك وكانك قد ظهرت الامس...نشأتك كانت نشاة بسيطة والحرفة التي امتهنتها هي حرفة عادية !!!
وبينما هي منغمرة في تساؤلاتها احاطها نور ساطع من جميع الاتجاهات ولوهلة رات الرب يسوع يقف امامها وينظر اليها... ابتسمت وبادرته باسالتها...
ماسرك؟ بماذا تفرق عن كل البشر الطيبين الآخرين الذين عرفناهم ولكنهم لم يتركوا اثرا كتأثيرك ولاحياة كحياتك....
كيف عشت؟ ساعدني ان افهم.. سر قوتك وتميزك ونهايتك المأساوية القاسية....
سر كل هذا الحب والتفاني لشخصك من قبل المحيطين بك....
ظل الرب ينظر اليها بحنان ويسمعها ثم ابتسم لها واشار بيده.....وقال....انا هو... واختفى
في لحظة تردد وارتباك ومحاولة فهم واستيعاب ماذا قال واين اشار وكيف اختفى....
 التفتت خلفها وعندها ارتعش جسدها وتجمدت اوصالها....
فعندما استدارت...
رات الاب رغيد واقفا..... يبتسم لها

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الاب رغيد...اقول ابتي ان تضحيتك قد فتحت عيني مثل تلميذي عماوس لارى المسيح الحقيقي واسمع وافهم كلمته..وابتسامتك جعلت السماء تبتسم...ودماءك هناك جعلت لحياتي هدفا ان انتظر اليوم الذي فيه ازورها.....
احبك دائما وستبقى حيا في حياتي......مادام قلبي ينبض.....

ابنة رعيتك  نادين توما 3-6-2010
السويد - اسكلستونا

16
بينما هي منهمكة في دراستها ظهرت صلاة الوردية على التلفاز ورافق تلاوة الاسرار عرض عدد من صورمتتالية للرب يسوع وهو يمشي ويعلم ثم يعذب ثم يصلب......
في داخلها قفزت العديد من الاسئلة...... سالت يسوع
ايها الشاب البسيط الفقير جئت قبل اكثر من الفي عام....علمت لثلاث اعوام...ولكنك غيرت العالم بذلك الوقت القصير؟ في عصرنا الحالي يوجد العديد من اشخاص قدموا اعمال مهمة لخير البشرية واعطوا تعاليمهم لسنوات عديدة ولكن ما ان طواهم الدهر بعد وفاتهم ...فباتوا علامة مشرقة ولكن منسية.....
اما انت ايها الشاب الملتحي فذكراك تتكرر كل يوم بل كل لحظة واقمت هذا الدين العظيم الذي آمن به الملوك والاغنياء والفقراء لقد غيرت الكرة الارضية وكم من عروش اهتزت ومن ممالك اندثرت بل انك غيرت عادات شعوب باكملها مثل قبائل الفايكنك السويدية .. علما انك لم تستعمل بحياتك اي سلاح.....
يايسوع ....ماسرك...من تكون...ماهو لغز تعليمك؟؟؟ ماكل هذا الجدل حولك وكل هذا التاثر بشخصك وكانك قد ظهرت الامس...نشأتك كانت نشاة بسيطة والحرفة التي امتهنتها هي حرفة عادية !!!
وبينما هي منغمرة في تساؤلاتها احاطها نور ساطع من جميع الاتجاهات ولوهلة رات الرب يسوع يقف امامها وينظر اليها... ابتسمت وبادرته باسالتها...
ماسرك؟ بماذا تفرق عن كل البشر الطيبين الآخرين الذين عرفناهم ولكنهم لم يتركوا اثرا كتأثيرك ولاحياة كحياتك....
كيف عشت؟ ساعدني ان افهم.. سر قوتك وتميزك ونهايتك المأساوية القاسية....
سر كل هذا الحب والتفاني لشخصك من قبل المحيطين بك....
ظل الرب ينظر اليها بحنان ويسمعها ثم ابتسم لها واشار بيده.....وقال....انا هو... واختفى
في لحظة تردد وارتباك ومحاولة فهم واستيعاب ماذا قال واين اشار وكيف اختفى....
 التفتت خلفها وعندها ارتعش جسدها وتجمدت اوصالها....
فعندما استدارت...
رات الاب رغيد واقفا..... يبتسم لها

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الاب رغيد...اقول ابتي ان تضحيتك قد فتحت عيني مثل تلميذي عماوس لارى المسيح الحقيقي واسمع وافهم كلمته..وابتسامتك جعلت السماء تبتسم...ودماءك هناك جعلت لحياتي هدفا ان انتظر اليوم الذي فيه ازورها.....
احبك دائما وستبقى حيا في حياتي......مادام قلبي ينبض.....

ابنة رعيتك  نادين توما 3-6-2010
السويد - اسكلستونا

17
أدب / زئير الشيخ...
« في: 14:05 13/03/2010  »
هل صرخت...
 تالمت...
اجبرت على تجرع المادة السامة....
 كلمتهم وانت ترى الايادي الملطخة بدماء ابناءك اللذين قتلوا نفس الليلة
ام بدمعك الذي فاض حين كنت تذكر ابناءهم....عوائلهم.. اللذين فارقوا
هل اهانوك...ضربوك
ارادوا ان يغيروا ايمانك
وانت الذي نقلت بايمانك الجبال
كيف  يعبر الانسان عن غضبه عندما تخرس الكلمات
وسامحتهم....غفرت لهم....حاولت ان تهديهم
اي قوة هذه واي ايمان واي سر
هل كان الله في قلبك ام كنت انت في قلب الله ام كنتما معا واحد
ايها الشيخ المبارك...غير ايمانك ..لا...ادفع الفدية ..لا
فلتقتل اذن...لن اكون افضل من ربي والهي يسوع...وها حياتي منه وله اهبها
شجاعة اسد .. عظمة محبة...صلابة ايمان...ماذا يكتب القلم بوصفك
ثم تقتل وتدفن خارج الارض فجسدك يابى ان يفارق الحدباء التي احب
ويسجل الحدث ضد مجهول وتطوى الاوراق لكن جرحا مؤلما يمزق القلب
اه ايها الظلم.......
من يحقق العدالة ..من يعاقب المجرم...ومن يعالج الجرح....
وكيف تجف ارضا احمرت بالدماء
ما اصعب الكلام عندما يكون مجرد صدى
ابتي الحبيب المطران فرج رحو
بالرغم من ان لساني لايرجو سوى ان تشل كل يد اساءت اليك
الا ان قلبي يحس بنظراتك المعاتبة وانت الذي غفرت لهم وسامحتهم
فنلت القداسة استحقاقا واحظان الآب مكانا
فقوما احببت وساعدت وصليت لاجله... صار رمحا يطعنك
بينما كنت انت وابناءك تقفون هناك في دير ماربهنام ممسيكين الايادي ناظرين السماء
لتكسروا الصمت وتدوسوا الخوف فتسمعوا المعمورة صلاة ال ابانا وتطلبوا السلام والمحبة والفرح لوطن الجميع ...........
لذلك طرزت الشمس لكم تيجانا ذهبية تنور هاماتكم التي ارتفعت الى السماء..... فكل من يطلب صلاتكم وينظر وجهكم يرفع راسه........
اما الحدباء فهيهات لها ان تغير قدرا لاترى به سوى التراب

نادين توما
السويد _ اسكلستونا
   

18
المنبر الحر / زئير الشيخ.....
« في: 14:02 13/03/2010  »
هل صرخت...
 تالمت...
اجبرت على تجرع المادة السامة....
 كلمتهم وانت ترى الايادي الملطخة بدماء ابناءك اللذين قتلوا نفس الليلة
ام بدمعك الذي فاض حين كنت تذكر ابناءهم....عوائلهم.. اللذين فارقوا
هل اهانوك...ضربوك
ارادوا ان يغيروا ايمانك
وانت الذي نقلت بايمانك الجبال
كيف  يعبر الانسان عن غضبه عندما تخرس الكلمات
وسامحتهم....غفرت لهم....حاولت ان تهديهم
اي قوة هذه واي ايمان واي سر
هل كان الله في قلبك ام كنت انت في قلب الله ام كنتما معا واحد
ايها الشيخ المبارك...غير ايمانك ..لا...ادفع الفدية ..لا
فلتقتل اذن...لن اكون افضل من ربي والهي يسوع...وها حياتي منه وله اهبها
شجاعة اسد .. عظمة محبة...صلابة ايمان...ماذا يكتب القلم بوصفك
ثم تقتل وتدفن خارج الارض فجسدك يابى ان يفارق الحدباء التي احب
ويسجل الحدث ضد مجهول وتطوى الاوراق لكن جرحا مؤلما يمزق القلب
اه ايها الظلم.......
من يحقق العدالة ..من يعاقب المجرم...ومن يعالج الجرح....
وكيف تجف ارضا احمرت بالدماء
ما اصعب الكلام عندما يكون مجرد صدى
ابتي الحبيب المطران فرج رحو
بالرغم من ان لساني لايرجو سوى ان تشل كل يد اساءت اليك
الا ان قلبي يحس بنظراتك المعاتبة وانت الذي غفرت لهم وسامحتهم
فنلت القداسة استحقاقا واحظان الآب مكانا
فقوما احببت وساعدت وصليت لاجله... صار رمحا يطعنك
بينما كنت انت وابناءك تقفون هناك في دير ماربهنام ممسيكين الايادي ناظرين السماء
لتكسروا الصمت وتدوسوا الخوف فتسمعوا المعمورة صلاة ال ابانا وتطلبوا السلام والمحبة والفرح لوطن الجميع ...........
لذلك طرزت الشمس لكم تيجانا ذهبية تنور هاماتكم التي ارتفعت الى السماء..... فكل من يطلب صلاتكم وينظر وجهكم يرفع راسه........
اما الحدباء فهيهات لها ان تغير قدرا لاترى به سوى التراب

نادين توما
السويد _ اسكلستونا
   

19
أدب / انا وقلمي....
« في: 16:49 06/11/2009  »
جلست لاكتب
وقف امامي
ابتسمت له
رمقني بنظرة
ضحكت....غمز لي
تنهد....
كتب الحرف الاول من قصيدتي
عاتبته....خاصمني
جادلني
كتب الحرف الثاني
تركته.....ناداني
ناقشته.....اقنعني
اغضبني.........لكن ترك لي اختياري
ابتعد عني.....
لكني مقيدة به
لم يرد الفراق
ولكنه افضل من تقارب بعيد المسافات
سرنا معا
لمسته
فكتب الحرف الثالث والرابع والخامس....
انتهت القصيدة....باروع الكلمات
تحكي قصة عاشقين........بقلب واحد
انا وقلمي

بقلم نادين توما
السويد - اسكلستونا
061109

20
يارب محتاجة لانفاسك ان تملأ بيتي
عطره بجمالك وحلاوتك فيبيض اكثر من الثلج
محتاجة يارب ان اشعر بك حولي..تحيط بي في كل مكان
انفاسك يارب تعني حياتي وكياني فتقويني وتعزيني وتحيي رجائي
يارب مهما كان الهواء صافيا نقيا لكن رئتاي فضلتا الانتعاش بتنهداتك
ربي اقترب مني..اسمعني..حدثني..خذ بيدي
فيحيا البيت فرحا بوجودك فيه وبنور حبك الذي يخترق كل ظلام وكل صخر وكل تراكم...فيضئ منورا مشرقا حلوا...
بابتسامتي وابتسامتك.... 
اتمنى من كل عائلة ان تصلي بعمق الى الرب فتطلب وجوده حيا متجددا في بيتها... فتمتلأ الأنفس من الروح القدس وتفيض النعم لتخنق كل زؤان زرعه الشرير.....فتنتعش الكنائس وابنائها بروح الصلاة والعائلة....
 بدلا من سبات متوارث
بات حياة فارغة

نادين توما
السويد
[/color]

21
مايكل جاكسون ملك البوب والرقص والغناء له عدد لايحصى من السيديات والاغاني والمعجبين ووو.لم يكن يعيش في بيت وانما في مدينة اختاراسمها بنفسه اما اولاده الذين اسمائهم هي الامير1 والامير2 وباريس كان يرفض مجرد ان يري وجههم الى العامة لذلك كانوا يضهرون مغطي الراس والوجه..ولم يكتفي بذلك فهو لم يرضى بشكله ايضا فعمل المئات من عمليات التجميل وتفتيح البشرة ليغير شكله الذي وهبه الله له....
 وبعد ان ملك كل شئ وعمل كل شئ واراد كل شئ....ماذا حصل؟؟ واين هو الآن؟
لقد غادر الدنيا وحيدا لايملك شئ تنقله سيارة اسعاف يتيمة الى المستشفى....تاركا خلفه اطفال صغار ايتام سوف يكملون حياتهم بدون اب بعد ان كانو يملكون الكثير....
هو الموت الذي ينهي الحياة فجأة فلا يعرف غني ام فقير.....
قد يكون الانسان غارقا في حياته فتراه يخطط لمستقبل اولاده ولرحلة الصيف ولتحسين وضعه المادي وشراء البيت والسيارة ووو.... فجأة ياتي زائرا غريبا ليغير كل المخططات ويضع مخططا واحدا لم يوضع له اي حساب الا وهو..الموت
عندما تتكلم هكذا قد تسمع اقوال مثل الله يستر..و بعيد الشر..و لاتفكر بالسئ...
الموضوع هنا لايدعي للتشائم ولكن لحظات للتفكير..ان كل شئ زائل..المال والغنى والجاه والثروة والسلطة..كلها تنتهي في لحظة
هل يعني ان لا اعمل شيئا؟؟لان كل شئ زائل؟...طبعا لا..ولكن المهم هو ان نعمل شيئا باقيا...شيئا يستحق التعب وله قيمة.... ولكن القيمة ليست في تقييمنا وحساباتنا فقط...
نعود الى الانجيل ونرى ماهو رأي الرب يسوع... نقرأ في مثل الغني الغبي لو12: 16 – 21
وضرب لهم مثلاً قائلاً إنسان غني أخصبت كورته ففكر في نفسه قائلاً ماذا أعمل لأن ليس لي موضع أجمع فيه أثماري وقال أعمل هذا أهدم مخازني وأبني أعظم وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي وأقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة استريحي وكلي واشربي وافرحي فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غني لله........
انها دعوة لنا ان نتأمل في حياتنا ...كيف نخطط لها ؟هل الله موجود؟اي نوع من الكنوز نجمع لنغتني؟
هل هو غنى لانفسنا ام لله..... هل اغنينا آخرين.... كم عددهم....

بقلم نادين توما
السويد _ اسكلستونا

22
مايكل جاكسون ملك البوب والرقص والغناء له عدد لايحصى من السيديات والاغاني والمعجبين ووو....
لم يكن يعيش في بيت وانما في مدينة اختاراسمها بنفسه اما اولاده الذين اسمائهم هي الامير1 والامير2 وباريس كان يرفض مجرد ان يري وجههم الى العامة لذلك كانوا يضهرون مغطي الراس والوجه..ولم يكتفي بذلك فهو لم يرضى بشكله ايضا فعمل المئات من عمليات التجميل وتفتيح البشرة ليغير شكله الذي وهبه الله له....
 وبعد ان ملك كل شئ وعمل كل شئ واراد كل شئ....ماذا حصل؟؟ واين هو الآن؟
لقد غادر الدنيا وحيدا لايملك شئ تنقله سيارة اسعاف يتيمة الى المستشفى....تاركا خلفه اطفال صغار ايتام سوف يكملون حياتهم بدون اب بعد ان كانو يملكون الكثير....
هو الموت الذي ينهي الحياة فجأة فلا يعرف غني ام فقير.....
قد يكون الانسان غارقا في حياته فتراه يخطط لمستقبل اولاده ولرحلة الصيف ولتحسين وضعه المادي وشراء البيت والسيارة ووو.... فجأة ياتي زائرا غريبا ليغير كل المخططات ويضع مخططا واحدا لم يوضع له اي حساب الا وهو..الموت
عندما تتكلم هكذا قد تسمع اقوال مثل الله يستر..و بعيد الشر..و لاتفكر بالسئ...
الموضوع هنا لايدعي للتشائم ولكن لحظات للتفكير..ان كل شئ زائل..المال والغنى والجاه والثروة والسلطة..كلها تنتهي في لحظة
هل يعني ان لا اعمل شيئا؟؟لان كل شئ زائل؟...طبعا لا..ولكن المهم هو ان نعمل شيئا باقيا...شيئا يستحق التعب وله قيمة.... ولكن القيمة ليست في تقييمنا وحساباتنا فقط...
نعود الى الانجيل ونرى ماهو رأي الرب يسوع... نقرأ في مثل الغني الغبي لو12: 16 – 21
وضرب لهم مثلاً قائلاً إنسان غني أخصبت كورته ففكر في نفسه قائلاً ماذا أعمل لأن ليس لي موضع أجمع فيه أثماري وقال أعمل هذا أهدم مخازني وأبني أعظم وأجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي وأقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة استريحي وكلي واشربي وافرحي فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غني لله........
انها دعوة لنا ان نتأمل في حياتنا ...كيف نخطط لها ؟هل الله موجود؟اي نوع من الكنوز نجمع لنغتني؟
هل هو غنى لانفسنا ام لله..... هل اغنينا آخرين.... كم عددهم....

بقلم نادين توما
السويد - اسكلستونا

23
لو كنت مكانك هل كنت ساضحي بتعب السنين وشهادة الهندسة الراقية لاختار الكهنوت

هل كنت ساترك المركز العالي والخدم واعطاء الاوامر والتحكم لاختار عملا عنوانه خدمة الناس

لو كنت مكانك هل كنت ساختار دراسة سنين عديدة اضافية ولغة اخرى فقط لاطور معلوماتي الدينية واللاهوتية

لو كنت مكانك هل كنت ساترك اوربا والحياة السهلة لاختار حياة بلدنا التي نغمتها القنابل ومستقبلها المقابر

لو كنت مكانك هل كنت لاترك حياة الشباب واللهو والشهوات مفضلا عليها نظرة محبة ولحظة تأمل في حظور رب المجد

لو كنت مكانك هل كنت ساخدم كنيستي وشعبي رغم التهديد والخوف والارهاب

هل كنت ساستمر في المحبة والعطاء وقوة الايمان رغم ترقب الموت حولك وتفجيرين لكنيستين نجيت منهما باعجوبة

لو كنت مكانك هل كنت ساجمع حولي هذا العدد من الشباب الذين يتنفسون انفاسك رغم رحيلك

هل كنت ساترك الاثر الذي تركت والذكرى التي نحتت

لو كنت مكانك هل كنت ساقول بكل شجاعة لاينسد بيت الله للذين جاؤوا لقتل ايمانك وصوتك

هل كنت لابشر عاليا باسم المسيح في الغربة واعيش مسيحيتي بالافعال لابالاقوال كما عشتها مبتسما للجلجلة

لو كنت مكانك هل كنت ساكسر كل الكرازات الروتينية المكررة كما كسرت قطعة الزجاج لتطبع محلها كلمة حب تعيش ابدا

لو كنت مكانك هل كنت ساموت وعلى وجهي رسمت ابتسامة عندما التقت نظراتك الاخيرة لتودع الكنيسة التي فديت

لو كنت مكانك......سؤال كررته لنفسي مرارا وفي الذكرى الثانية لاستشهادك اقول... ان مكانك لازال فارغا .......ليتني استطيع ان اكون مكانك...

ولكنه خلق ليكون لك وحدك....فتتوج فيه مع الملائكة والقديسين.....لن اقول رحمك الله لاني واثقة كالشمس انك حي في الملكوت.....

ولكني ارجو منك ان تصلي وتطلب لنا من رب السموات.....

ان نتجرأ ونكسر القيد ونحل مكانك.........


بقلم نادين توما
3-6-2009

24
لو كنت مكانك هل كنت ساضحي بتعب السنين وشهادة الهندسة الراقية لاختار الكهنوت

هل كنت ساترك المركز العالي والخدم واعطاء الاوامر والتحكم لاختار عملا عنوانه خدمة الناس

لو كنت مكانك هل كنت ساختار دراسة سنين عديدة اضافية ولغة اخرى فقط لاطور معلوماتي الدينية واللاهوتية

لو كنت مكانك هل كنت ساترك اوربا والحياة السهلة لاختار حياة بلدنا التي نغمتها القنابل ومستقبلها المقابر

لو كنت مكانك هل كنت لاترك حياة الشباب واللهو والشهوات مفضلا عليها نظرة محبة ولحظة تأمل في حظور رب المجد

لو كنت مكانك هل كنت ساخدم كنيستي وشعبي رغم التهديد والخوف والارهاب

هل كنت ساستمر في المحبة والعطاء وقوة الايمان رغم ترقب الموت حولك وتفجيرين لكنيستين نجيت منهما باعجوبة

لو كنت مكانك هل كنت ساجمع حولي هذا العدد من الشباب الذين يتنفسون انفاسك رغم رحيلك

هل كنت ساترك الاثر الذي تركت والذكرى التي نحتت

لو كنت مكانك هل كنت ساقول بكل شجاعة لاينسد بيت الله للذين جاؤوا لقتل ايمانك وصوتك

هل كنت لابشر عاليا باسم المسيح في الغربة واعيش مسيحيتي بالافعال لابالاقوال كما عشتها مبتسما للجلجلة

لو كنت مكانك هل كنت ساكسر كل الكرازات الروتينية المكررة كما كسرت قطعة الزجاج لتطبع محلها كلمة حب تعيش ابدا

لو كنت مكانك هل كنت ساموت وعلى وجهي رسمت ابتسامة عندما التقت نظراتك الاخيرة لتودع الكنيسة التي فديت

لو كنت مكانك......سؤال كررته لنفسي مرارا وفي الذكرى الثانية لاستشهادك اقول... ان مكانك لازال فارغا .......ليتني استطيع ان اكون مكانك...

ولكنه خلق ليكون لك وحدك....فتتوج فيه مع الملائكة والقديسين.....لن اقول رحمك الله لاني واثقة كالشمس انك حي في الملكوت.....

ولكني ارجو منك ان تصلي وتطلب لنا من رب السموات.....

ان نتجرأ ونكسر القيد ونحل مكانك.........


بقلم نادين توما
3-6-2009

25
لو كنت مكانك هل كنت ساضحي بتعب السنين وشهادة الهندسة الراقية لاختار الكهنوت

هل كنت ساترك المركز العالي والخدم واعطاء الاوامر والتحكم لاختار عملا عنوانه خدمة الناس

لو كنت مكانك هل كنت ساختار دراسة سنين عديدة اضافية ولغة اخرى فقط لاطور معلوماتي الدينية واللاهوتية

لو كنت مكانك هل كنت ساترك اوربا والحياة السهلة لاختار حياة بلدنا التي نغمتها القنابل ومستقبلها المقابر

لو كنت مكانك هل كنت لاترك حياة الشباب واللهو والشهوات مفضلا عليها نظرة محبة ولحظة تأمل في حظور رب المجد

لو كنت مكانك هل كنت ساخدم كنيستي وشعبي رغم التهديد والخوف والارهاب

هل كنت ساستمر في المحبة والعطاء وقوة الايمان رغم ترقب الموت حولك وتفجيرين لكنيستين نجيت منهما باعجوبة

لو كنت مكانك هل كنت ساجمع حولي هذا العدد من الشباب الذين يتنفسون انفاسك رغم رحيلك

هل كنت ساترك الاثر الذي تركت والذكرى التي نحتت

لو كنت مكانك هل كنت ساقول بكل شجاعة لاينسد بيت الله للذين جاؤوا لقتل ايمانك وصوتك

هل كنت لابشر عاليا باسم المسيح في الغربة واعيش مسيحيتي بالافعال لابالاقوال كما عشتها مبتسما للجلجلة

لو كنت مكانك هل كنت ساكسر كل الكرازات الروتينية المكررة كما كسرت قطعة الزجاج لتطبع محلها كلمة حب تعيش ابدا

لو كنت مكانك هل كنت ساموت وعلى وجهي رسمت ابتسامة عندما التقت نظراتك الاخيرة لتودع الكنيسة التي فديت

لو كنت مكانك......سؤال كررته لنفسي مرارا وفي الذكرى الثانية لاستشهادك اقول... ان مكانك لازال فارغا .......ليتني استطيع ان اكون مكانك...

ولكنه خلق ليكون لك وحدك....فتتوج فيه مع الملائكة والقديسين.....لن اقول رحمك الله لاني واثقة كالشمس انك حي في الملكوت.....

ولكني ارجو منك ان تصلي وتطلب لنا من رب السموات.....

ان نتجرأ ونكسر القيد ونحل مكانك.........


بقلم نادين توما
3-6-2009

26
الى من يهمه الامر / طاعة الكاهن!
« في: 00:06 18/05/2009  »
لاحظنا في الفترة الاخيرة زيادة في عدد الكهنة المعترضين او المرتدين حقيقة لااعرف ماذا اسميهم واقصد بذلك الكهنة الذين يرفضون طاعة المطران او البطريرك المسؤول عنهم بحجة انهم اي (الكهنة) يعرفون ويقدرون الامور اكثر فلذلك تراهم يرفضون العمل في المكان الذي طلب منهم لانهم يفضلون العمل في مكان اخر واذا لم يقبل البطريرك فهذه مشكلته والبركة في الدول التي تعطي حق اللجوء فتراهم يحصلون على اللجوء الانساني وينتمون الى اي كنيسة تقبلهم في ذلك البلد على اساس انهم يرضون ضمائرهم ومازالوا يعملون ككهنة....... اليست هذه مهزلة حقيقة؟؟
نسمع القصص المريرة الكاهن الفلاني طلب منه العمل في احدى البلدان لخدمة الجالية هناك ولكن هذا الكاهن راى انه لايوجد استقرار في هذا البلد!! وان اعداد شعبنا بدات تتناقص هناك لان كل واحد يذهب في المكان الذي سوف يستقر فيه لذلك قرر الكاهن ان يذهب لاحدى دول اللجوء وفعلا حصل على لجوء انساني في هذه الدولة والان يريد ان يزاول عمله ككاهن لكن البطريكية ترفض! ماذا يفعل؟ سوف يذهب الى كنيسة شقيقة تقبله وترحب به فيصبح كاهنا هناك.........
برايكم هل يوجد تعليق على هذه القصة؟   وغيرها من قصص كثيرة.... ترى اين توجد طاعة المسيح في قلوب هؤلاء الكهنة؟ ان الكهنوت ليس عمل او وظيفة انه دعوة للانسان من الله... ان تترك كل شئ وتتبعني...تتبعني ان كنت فقيرا او مريضا او جائعا او مشردا او خائفا.....اين عملت الام تيريز الم تعمل في الهند مع مرضى البرص...
قد يحدث في بعض الاحيان ان يكون المسؤول متعصب او غير متفهم وانا لاانكر ذلك ولكن هل الحل في المعادات والعناد اذا كان الكاهن يفعل ذلك فلا عتب على باقي الشعب....اكيد يوجد حوار ونقاش وتفاهم وسلطات اعلى يلجا اليها اذا لم يفد الكلام مع الشخص المعني.....
 والشئ المحير الاخر نرى ان الكاهن المنشق تستقبله الكنيسة الاخرى مثلا الاثوريين او الكلدان وتاخذه بالاحضان وتعينه عندها...هل هذا تصرف سليم؟ انها بهذه الطريقة تشجعه على عدم الطاعة بطريقة غير مباشرة...ثم اي من المؤمنين من الناس البسطاء سوف يثقون في هذا الكاهن؟ انا اول واحدة سارفض كل ماينصح ويكرز به لاني مقتنعة بانه هو نفسه لم ينفذ فمصداقيته قد انتهت امامي.....
نعم ان كاس الالام مر والمسيح نفسه على الصليب عاتب الرب وصرخ الهي لماذا تركتني واراد من ربه ان يبعد هذا الكاس عنه ولكن لانه المخلص الابن البار رجع واطاع اباه يارب بمشيئتك لامشيئتي.
ان عمل الكاهن هو خدمة المسيح والمسيح موجود في ابناؤه في اي مكان كانوا سواء سلم او حرب........
رحمة عليك يا ابونا الحبيب رغيد يامن رفضت العمل في اوربا لانك قلت لااترك رعيتي في بلدي فدفعت حياتك هدية ليسوع طبعا انا لا اقول لهؤلاء الكهنة اذهبوا واقتلو نفسكم اكيد لا فهناك عقل يفكر ايضا...... ولكن اكيد كلنا نشهد ونقول

انه من اجل هذه التضحية..الطاعة..المحبة الصادقة..الشجاعة...استحق الاب رغيد...نعمة القداسة

بقلم نادين توما
السويد _اسكلستونا

27
أدب / رائحة عطره....
« في: 23:51 17/05/2009  »
وقفت تقلب بين الملابس في المتجر...الى انفاسها هبت نسمة خفيفة تحمل رائحة عطر لطالما ميزته...
انه عطره؟...همست لنفسها...نعم انه هو وهل اخطأ؟؟ حتى بعد مرور كل تلك السنين
ابتسمت قسمات وجهها...ترى كيف اصبح شكله ؟ هل شاخ؟ تغير؟
ظلت تتنقل بين اقسام المتجر الكبير واينما تذهب تشم ذلك العطر الجميل الذي احبته وميزته فقد كانت تشمه في كل مكان تواجد فيه فيخفق قلبها فرحا مبشرا بقدومه......
ماذا ساقول له وكيف ساقابله؟؟ ضلت تردد ...سقطت دمعة صغيرة من احدى عينيها...قد ابكي فقلبي لن يحتمل مشاعر لقاءه من جديد
هل ساحدثه وماذا ساقول له؟؟ لماذا افترقنا؟لماذا اختلفنا
ظلت تسال وتجيب وتبحث وتجول بنظرها......
من بعيد لمحته واقفا بين زجاجات العطر ...
ركضت قدماها تسبقهما روحها ....فيما ظل العقل يصرخ لها هيهات بالتعقل
اصبحت المسافة القصيرة وكانها ايام
واصبح الناس المتواجدين وكانهم شديد الزحام
اقتربت نحوه فتجلت انسام عطره...وضعت يدها مرتجفة متعرقة على كتفه
استدار نحوها........ ففتحت عينيها على وسعها
اسفة اعتقدتك شخصا اعرفه
انه عطر الزجاجة.. قالت وهي تنظر الى زجاجة العطر المفتوحة...مالذي سياتي به؟؟ كم انت ساذجة..انبت نفسها
ولكني متاكدة.......رددت حواسها   
خرجت من المتجر ..وعينيها تبتسم لعينيه..ولماضي من ذكريات حية..تبحث عنه ابدا وتعشقه ازلا
........
من بين احدى غرف التجريب في المتجر
خرج ...
وكانه سمع صوتا يناديه
او لمح طيفا... ميز عطره

بقلم نادين توما
السويد _ اسكلستونا

28
المنبر الحر / المسيح يقوم مرتين!!
« في: 00:55 21/04/2009  »
قام المسيح..وقف يتبادل التهاني مع الاهل والاصدقاء وبالصدفة التقى بصديق قديم فساله عن التجمع فاجابه بفخر انه عيد قيامة السيد المسيح من الاموات وشرح له قليلا عن تضحية المسيح على الصليب.. فهناه الصديق ثم ودعه على ان يلتقيا في الاسبوع المقبل لتذكر ايامهم الماضية........
في الاسبوع التالي التقيا في المكان المختار وبينما هما يتبادلان التحية خرج جمع كبير من كنيسة مجاورة وكان الجميع فرحين مسرورين فساله الصديق عن سر التجمع فاجابه هذه المرة ولكن بغصة انه عيدهم عيد قيامة السيد المسيح ..... فساله الصديق مستغربا...
هو المسيح كم مرة مات وكم مرة قام؟؟
تمر في حياتنا العديد من المناسبات قد نحتفل ببعضها في نفس اليوم او نؤجل الاحتفال الى يوم آخر كالعطلة او نكرر الاحتفال مثلا في عيد ميلاد الاطفال ليكون مرة للاطفال فقط ومرة مع الكبار .....وهكذا فاننا نحتفل بالطريقة التي تلائمنا...
ولكن ان نقوم بصلب انسان وهو المسيح ونتذكر كل آلامه ومن ثم نفرح بقيامته لنكرر بعد اسبوع فقط نفس تسلسل الاحداث لهو شئ سئ بكل معاني الكلمات..... كم مرة مات المسيح؟ وكم مرة قام؟ هل يجوز ان يموت انسان ويقوم اليوم ليفعل الشئ نفسه بعد اسبوع؟؟؟؟؟؟
 كيف فكر رؤساء الكنيسة عندما فعلوا وقرروا هذه الاهانة الكبرى لعظمة التضحية التي قدمها المسيح الرب على الصليب....وماهو السبب؟؟ التواريخ؟ الاختلاف في الراي؟ ام المناصب؟؟
لقد امتلا الاناء لابل بدا ينضح.. وقد وصلنا نحن المسيحين وفي هذا العصر عصر الانترنيت والاختراعات المتطورة الى مرحلة النضوج الفكري والروحي ...
ولم نعد نرضى ابدا بهذه التواريخ الميتة التي تهين جوهر ايماننا وتضحية ربنا والتي تفرق حتى العائلة الواحدة.....كما وان عقلنا لم يعد يقتنع بالحجج الواهية عن عدم القدرة على توحيد الاعياد.........
لذلك فقد جاء اواننا نحن الشعب ابناء الكنيسة وابناء المسيح ان نقرر فنختار يوما لنحتفل به جميعا بعيد القيامة المجيد حتى لو لم يقبل به رؤساء الكنيسة.... وحتى لو كان تاريخ هذا اليوم غير مناسب فانه سيصبح مناسبا وسيباركه الرب لان نعمته ستكون بالجماعة فالرب قال كلما اجتمع اثنين وثلاثة باسمي اكون انا بينهم فكيف لو اجتمعت كل الطوائف...حتى ان فرحة العيد ستصبح اقوى واعظم.......
لقد جاء وقتنا نحن الشعب ان يكون لنا دور في ان نقرر وبطريقة ديمقراطية من نختار ليكون مطراننا وبطريركنا ..فنحن ادرى بمن يصلح لخدمتنا....

بقلم نادين توما
السويد_ اسكلستونا

29
في هذه الايام المباركة ازداد نشر الكثير من المواضيع التي تتكلم عن المسيح والصلب والقيامة ..... ولكن من جهة اخرى ضهرت ايضا بعض اصوات النشاز التي تشكك بالقيامة وبان فترة موت المسيح لم تكن ثلاثة ايام ..و..و..و

ساجيب عن الموضوع حسب قناعتي ورايي الشخصي لن اقول متى صلب المسيح ومتى دفن وكم ليلة ظل في القبر لاني لااعرف كيف كان التقويم انذاك وكيف كانو يقيسون طول اليوم وبصراحة هذه كلها اشياء ثانوية حرفية لاتهمني.... الذي يهمني هو هل حصلت القيامة ام لا؟؟ وساشرحها لكم بابسط طريقة ...

الجواب..... فلنعد قليلا الى الوراء الى عصر المسيح... ظهر بين الناس انسان فقير واهله معروفون ليقول للناس اني انا ابن الله وانا المخلص وانا المسيح.. صدقه بعض من راه من الناس البسطاء من صيادي السمك مثل بطرس وتركوا كل شئ ليتبعوه لانه قال انه ملك اليهود علما ان المجتمع الذي كان يعيش به كانت ديانته اليهودية  وقد كان الناس متمسكين بديانتهم حيث راووا  معجزات الرب معهم وكلامه مع ابراهيم واسحق ويعقوب وثم معجزة اخراجهم من مصر على يد موسى فكيف يتركون كل هذا ويتبعون يسوع الذين لايعرفون ان كان صادقا .... المهم ظل الذين صدقوه حوله لانهم قالو انه هو الملك وقد نجلس واحد عن يمينه وعن يساره.
لما اشتد كره اليهود ليسوع وجاء الجند للقبض عليه تركه كل من صدقه لانهم خافوا الجنود وكل ذهب في طريقه... فمثلا  بطرس الذي كان معه وراى بعينه المعجزات التي عمل فقد نكره وقال اني لااعرفه لانه كان خائف ان يلقى القبض عليه هو ايضا.. بعد ذلك جلد المسيح وعذب ومات ودفن في القبر....
 قولوا برايكم كم يوم سيحزن عليه الناس؟؟ يوم؟ يومين؟ حتى لو سنة ولكنه مات وسينسوه حتما وكم واحد كان قد صدقه وامن به مع التلاميذ والناس قد لايصلو الى مئة شخص وكلهم تشتتوا لانهم خافوا الكهنة رؤساء اليهود.. ويسوع الذي تبعوه مات ودفن كمجرم والذي يتبعه يعتبر مثله وهو معرض للقتل فكم كانوا سيصبرون بوجه مقاوميهم ولماذا يصمدون وعلى اي اساس يستندون؟؟؟ ولكن بعد ذلك بايام قليلة!!!!

نرى ان بطرس الخائف قد وقف في وسط مجمع اليهود ووجه اصبع الاتهام لهم وبكل قوة وقال انتم صلبتم المسيح؟؟ من اين كانت ستاتي له هذه الشجاعة؟؟ انها القيامة... عظمة القيامة... لقد راى يسوع القائم من الاموات فامن وصدق وكذلك فعل توما الذي عاين اثار الصلب بيده وباقي التلاميذ........ ان سر قوة هؤلاء الناس البسطاء وايمانهم بالمسيح المخلص هو انهم راوه باعينهم في القيامة التي فتحت اعينهم وربطت التاريخ واكدت كل الاحداث

تجياتي
نادين

30
تناثرت الاخبار..هنا..وهناك..يسوع سيجتاز المدينة
الى اين سيذهب؟؟ تسائل البعض.... اسكلستونا....اريحا....سدرتاليا...بغداد
جاء يسوع ومعه التلاميذ وحشد كبير من الناس
كنت هناك واقفة معهم اراقب مايجري وانت كنت تقف امام الجمع..
كنت ترشدهم وتدلهم فانت معلم التعليم المسيحي ومعروف في الكنيسة وامام الناس
حاولت ان اناديه ليحضر الى بيتي ولكنه لم يسمع صوتي اردت ان اصرخ ليسمعني ..
ولكني خجلت من الناس فالكل يعرفني ويعرف اني يوميا في الكنيسة واصوم واصلي فبماذا احتاج لشخص يغفر للخطاة
ضللت واقفة بكبرياء لكن في داخلي شوق عميق الى زيارته او نظرة من عينيه....
اما انت فكنت تنظم الناس وترتب وتفتح له الطريق وكلك ثقة انه بعد انتهاء الزيارة سيحضر الى بيتك ويكون ضيفك حتى انك اخبرت الجموع بذلك....
اما يسوع فانه لم يراك اصلا..........
من بين الجموع خرج زكا ..كان يعمل رئيسا للعشارين وكان غنيا حاول ان يرى يسوع ولكنه كان قصيرا فمنعه الزحام..فكر في طريقة فركض امام الناس وضحك الناس عليه... ولكنه لم يبالي ولم يقل اني غنيا ولي مركز واملك المال فمالي ولهذا الشخص الفقير وماذا سوف يعطيني.. ولكنه تسلق شجرة قريبة من المكان وبعد صعوبة جلس في مكانه وضل يراقب..
جاء موكب يسوع ووقف امام زكا... رفع يسوع عينه الى زكا وقال له يا زكا انزل لانه اليوم ينبغي ان اكون عندك
نزل زكا من الشجرة وبنظرات غير مصدقة امسك بيد يسوع وسارا معا نحو بيته
عندما دخل يسوع بيت زكا انفتح قلبه وامتلا سعادة وسلام فاحس باخطاءه واراد ان يسامح فاقر ان يرد المال لكل من اخطا بحقه اربع اضعاف........
في اسبوع الالام هذا يسوع يمر وينظر الى كل قلوبنا الميتة فيختارها ليعطيها الحياة والافضل لننعم بالسلام...كم واحد فينا مستعد لذلك؟؟ هل انت مستعد؟؟ اذا كن صادقا مع نفسك قبل الاخرين...اذهب وصالح قريبك وصديقك الذي تخاصمه...تجرا واعتذر وتكلم معه...تنازل لله ولاتبالي بمركزك و غناك او ضحكات من حولك...  امسك بيد يسوع لتتناول قربان عيد القيامة.......... لاتكن انت ولا انا...... بل كن زكا

نادين توما
اسكلستونا

31
هل صرخت...
 تالمت...
اجبرت على تجرع المادة السامة....
 كلمتهم وانت ترى الايادي الملطخة بدماء ابناءك اللذين قتلوا في تلك الليلة
ام بدمعك الذي فاض حين كنت تذكر ابناءهم....عوائلهم.. اللذين فارقوهم
هل اهانوك...ضربوك
ارادوا ان يغيروا ايمانك
وانت الذي بايمانك نقلت الجبال
كيف  يعبر الانسان عن غضبه عندما تخرس الكلمات
وسامحتهم....غفرت لهم....حاولت ان تهديهم
اي قوة هذه واي ايمان واي سر
هل كان الله في قلبك ام انت كنت في قلب الله ام كنتما معا واحد
ايها الشيخ المبارك...غير ايمانك ..لا...ادفع الفدية ..لا
فلتقتل اذن...لن اكون افضل من ربي والهي يسوع...وها حياتي منه وله اهبها
شجاعة اسد .. عظمة محبة...صلابة ايمان...ماذا يكتب القلم بوصفك
ثم تقتل وتدفن خارج الارض فجسدك يابى ان يفارق الحدباء التي احب
ويسجل الحدث ضد مجهول وتطوى الاوراق لكن جرحا مؤلما يمزق القلب
اه ايها الظلم.......
من يحقق العدالة ..من يعاقب المجرم...ومن يعالج الجرح....
وكيف تجف ارضا احمرت بالدماء
ما اصعب الكلام عندما يكون مجرد صدى
ابتي الحبيب المطران فرج رحو
بالرغم من ان لساني لايرجو سوى ان تشل كل يد اساءت اليك
الا ان قلبي يحس بنظراتك المعاتبة وانت الذي غفرت لهم وسامحتهم
فاستحقيت القداسة واحظان الآب مكانا
فقوما احببت وساعدت وصليت لاجله... صار رمحا ليطعنك
بينما كنت انت وابناءك تقفون هناك في دير ماربهنام ممسيكين الايادي ناظرين السماء
لتكسروا الصمت وتدوسوا الخوف فتسمعوا الارض صلاة ال ابانا وتطلبوا السلام والمحبة والفرح لوطن الجميع ...........
لذلك طرزت الشمس لكم تيجانا ذهبية تنور هاماتكم التي ارتفعت الى السماء..... فكل من يطلب صلاتكم وينظر وجهكم يرفع راسه........
اما الحدباء فهيهات لها ان تغير قدرا........ لاترى به سوى التراب

بقلم نادين توما
السويد _ اسكلستونا

32
من ضيقي دعوتك يارب....هلم تعال ساعدني
امسك بيدي وانهضني فالخطيئة تقتلني
محتاجة اليك يارب فهل تسمعني؟
هاك يدي امدها اليك .. لااعرف لماذا؟ لتمسكها؟ لتسحبني ؟ لتسندني؟
محتارة انا يارب فهل انا اتعقب الخطيئة ام انها هي التي تلازمني؟
هل ضعف ايماني لهذه الدرجة حتى بت لااميز حالتي؟
لماذا فقدت كل الروحانيات تجاهك؟ ابسبب ضعفي ام مصيبتي ام بسبب آلام الملايين من حولي؟
وانت يارب فحتى متى..احسك بعيد عني؟ والى متى ادعوك لتقترب مني ؟ وهل تحتاج لدعوتي؟
روحي متيبسة بل جافة ؟ كيف ارويها يارب الا تدلني
فالذهاب الى الكنيسة لايغيرني؟ وسماع الموعظة لايشدني
والمشاكل اللامحلولة والاسئلة ال بدون اجوبة توقفني وتفقد ثقتي
كل شئ انتهى ولم يبقى الا سواك ان تنقذني
فهلم مد يدك من على الصليب فتمسك يدي وترفعني
فاصل اليك وارى جراحك فاعرف كم تالمت من اجلي
وكم يجب ان اتالم انا حتى اموت من المي
وهذه نهايتي........حسب علمي
ولكن لا.... فهناك صوت صارخ ينادي
من بين الاكفان خذ حياتي
ومن بين الاموات خذ قيامتي
فتحيا بروحي و تلمس فرحي
لكن بارادتك انت.. لا ارادتي
فاختار ماترغب حتى لو كان مطرقَة ًومسماري
فاختياراتك هي حريتك....
اما محبتك فهي حريتي وكل اختياري


بقلم نادين توما

33
لاحظنا في الفترة الاخيرة زيادة في عدد الكهنة المعترضين او المرتدين حقيقة لااعرف ماذا اسميهم واقصد بذلك الكهنة الذين يرفضون طاعة المطران او البطريرك المسؤول عنهم بحجة انهم اي (الكهنة) يعرفون ويقدرون الامور اكثر فلذلك تراهم يرفضون العمل في المكان الذي طلب منهم لانهم يفضلون العمل في مكان اخر واذا لم يقبل البطريرك فهذه مشكلته والبركة في الدول التي تعطي حق اللجوء فتراهم يحصلون على اللجوء الانساني وينتمون الى اي كنيسة تقبلهم في ذلك البلد على اساس انهم يرضون ضمائرهم ومازالوا يعملون ككهنة....... اليست هذه مهزلة حقيقة؟؟
نسمع القصص المريرة الكاهن الفلاني طلب منه العمل في احدى البلدان لخدمة الجالية هناك ولكن هذا الكاهن راى انه لايوجد استقرار في هذا البلد!! وان اعداد شعبنا بدات تتناقص هناك لان كل واحد يذهب في المكان الذي سوف يستقر فيه لذلك قرر الكاهن ان يذهب لاحدى دول اللجوء وفعلا حصل على لجوء انساني في هذه الدولة والان يريد ان يزاول عمله ككاهن لكن البطريكية ترفض! ماذا يفعل؟ سوف يذهب الى كنيسة شقيقة تقبله وترحب به فيصبح كاهنا هناك.........
برايكم هل يوجد تعليق على هذه القصة؟   وغيرها من قصص كثيرة.... ترى اين توجد طاعة المسيح في قلوب هؤلاء الكهنة؟ ان الكهنوت ليس عمل او وظيفة انه دعوة للانسان من الله... ان تترك كل شئ وتتبعني...تتبعني ان كنت فقيرا او مريضا او جائعا او مشردا او خائفا.....اين عملت الام تيريز الم تعمل في الهند مع مرضى البرص...
قد يحدث في بعض الاحيان ان يكون المسؤول متعصب او غير متفهم وانا لاانكر ذلك ولكن هل الحل في المعادات والعناد اذا كان الكاهن يفعل ذلك فلا عتب على باقي الشعب....اكيد يوجد حوار ونقاش وتفاهم وسلطات اعلى يلجا اليها اذا لم يفد الكلام مع الشخص المعني.....
 والشئ المحير الاخر نرى ان الكاهن المنشق تستقبله الكنيسة الاخرى مثلا الاثوريين او الكلدان وتاخذه بالاحضان وتعينه عندها...هل هذا تصرف سليم؟ انها بهذه الطريقة تشجعه على عدم الطاعة بطريقة غير مباشرة...ثم اي من المؤمنين من الناس البسطاء سوف يثقون في هذا الكاهن؟ انا اول واحدة سارفض كل ماينصح ويكرز به لاني مقتنعة بانه هو نفسه لم ينفذ فمصداقيته قد انتهت امامي.....
نعم ان كاس الالام مر والمسيح نفسه على الصليب عاتب الرب وصرخ الهي لماذا تركتني واراد من ربه ان يبعد هذا الكاس عنه ولكن لانه المخلص الابن البار رجع واطاع اباه يارب بمشيئتك لامشيئتي.
ان عمل الكاهن هو خدمة المسيح والمسيح موجود في ابناؤه في اي مكان كانوا سواء سلم او حرب........
رحمة عليك يا ابونا الحبيب رغيد يامن رفضت العمل في اوربا لانك قلت لااترك رعيتي في بلدي فدفعت حياتك هدية ليسوع طبعا انا لا اقول لهؤلاء الكهنة اذهبوا واقتلو نفسكم اكيد لا فهناك عقل يفكر ايضا...... ولكن اكيد كلنا نشهد ونقول
انه من اجل هذه التضحية..الطاعة..المحبة الصادقة..الشجاعة...استحق الاب رغيد...نعمة القداسة

بقلم نادين توما   

34
شكرا لعينيك......
يارب
قبل ان ينتهي العام.......لابد ان اشكرك........
اشكرك على المرض لان فيه تقربت منك ولمست عظمة شفائك
اشكرك على المشاكل لان فيها عرفت انك انت لاغير في يدك كل الحلول لها
اشكرك على التجربة لانها اعطتني الوقت الكافي لافكر اين وصلت وماذا فعلت واين هو الرب في حياتي
اشكرك على الفقر لان به عرفت ان الغنى هو انت فقط
اشكرك على الجوع لاننا لانشبع الا بحنانك
اشكرك على العازة لكي نمد يدينا نحوك ونطلب نعمك
اشكرك على الوحدة لانك لو لم تكن موجود بحياتنا مهما اجتمع الناس حولنا فسيضل شعور الوحدة يلازمنا
اشكرك على الحرب لان بها عرفنا ان السلام هو عندك
اشكرك حتى على الموت لان به عرفنا معنى الحياة وانها زائلة فلنعش كل لحظاتها معك اليوم مادام القلب ينبض
اشكرك على الحزن لان كم جربنا من سعادة ولكنها كلها فانية والسعادة الحقيقة هي ابتسامتك
ياربي الحبيب في هذا العام المنصرم والقادم وكل عام
اشكرك لانك اعطيتني الزوج المحب والاطفال الاصحاء...قويني يارب بايمانك ان نتشارك جميعا في خدمتك ورفع اسمك
اشكرك يارب لانك حفظت ابي وامي واخواني وخلصتهم من المخاطر وحملتهم بيدك المقدسة لتحقق لي الحلم الذي طالما حلمت به
ولكن لايوجد حلم مادمت انت الحقيقة الصافية النبع لتحقق المستحيل وتغير كل الثوابت
اشكرك يارب لان يمينك كانت مع كل من عرفت اقرباء واصدقاء وحتى غرباء وصلاتي هي دائما امامك...اشكرك لانك امين لكل الوعود........ يارب كلما اذكر العظائم التي عملتها معي كم اذم نفسي وبعيون دامعة اتطلع اليك وبقلبي كلمات تقول اني يارب لااستحق ماتفعله لاجلي......ولكن
لانك عظيم..حنون...محب....حقيقي...صادق...اب
تفعل كل شئ من اجلنا نحن البشر
وختاما
في مطلع العام الجديد لااطلب سوى شيئا واحدا... ان تولد في داخلي مثلما ولدت في المغارة فتغيرني وتنزع مني قلب الصخر وتحل محله قلب لحم يحس ويشعر ويحب جميع البشر.....
يارب لاتبتعد عني حتى لو ابتعدت عنك......
وشكرا لعينيك اللتان تحرساني

نادين توما
السويد - اسكلستونا

35
لم يتبقى الى نهاية العام سوى خمسة ايام..القلق والتفكير يزداد في شراء الهدايا واعداد الطعام وترتيب المنزل وحجز لحفلة راس السنة او ترتيب مكان ليجتمع فيه كل الاهل سويا ..
مكالمات كثيرة وتسوق لترتيب كل شئ.........
 ولكن فجاة مرض ابني ذو الثلاثة اشهر مرضا شديدا بحيث اصبح تنفسه صعبا جدا مما توجب ان يدخل المستشفى لكي يتنفس الاوكسجين الذي اعطوه له عن طريق انابيب رفيعة ربطت مع وجهه وانفه ...
  ازداد قلقي على طفلي وعلى المنزل الذي تركته ..فلا اعرف ماذا افعل..... بدات حالة ابني تتحسن قليلا فتاملت اننا قد نخرج ونحتفل مع باقي العائلة اللذين كانوا ايضا قلقين علينا ومحتارين هل سنحتفل ام لا هل نحجز الحفلة ام لا؟؟ حتى اني فكرت انه اذا لم استطيع الخروج فساخرج على الاقل لمدة ساعتين لكي احتفل خارج المستشفى وارجع..... كان كل تفكيري انه لااريد قضاء لحظة توديع العام في المستشفى....ولكن ليلة الاحتفال اخبرني الطبيب انني لااستطيع الخروج مع طفلي حتى لمدة ربع ساعة لان الطفل كان يجب ان يتفس الاوكسجين المرتبط به ...
حزنت كثيرا فآخر شئ فكرت به هو قضاء تلك الليلة في المستشفى....ولكن ماباليد حيلة....
 نظرت من حولي فرايت عشرات الممرضات الذين جاءو ليعملوا وليخدموا المرضى بكل حب فكرت في نفسي الم يكن لديهم عوائل او اطفال يحبون ان يكونوا معهم؟؟  صحيح انه عملهم ولكن كانو يستطيعون ان ياخذوه عطلة ولكن اذا عطل الجميع اذن من يخدم هؤلاء المرضى؟؟ ..نظرت الى اعداد المرضى.. الاطباء .. نظرات ابني الحزينة ..في تلك اللحظة شعرت بشئ يقول لي ان هنا يوجد من هم بحاجة الى مواساة...خرجت من الغرفة وذهبت الى غرف المرضى الواحدة تلو الاخرى وعيدتهم جميعا وكم كان هناك من عجائز وحيدات يبكين وكم فرحن لوجودي فضموني بقوة  ومسحت دموعهم ثم عايدت الممرضات وعند لحظة توديع العام خرجنا كلنا سويا الى صالة مشتركة وغنينا اغاني العيد وكم كانت الفرحة كبيرة عندما جاء معي كل افراد عائلتي فاطفأنا الانوار وكل منا يغني بلغته.. ممسكين ايادينا  ثم فتحنا الانوار لاستقبال العام الجديد بالفرح لقد كان شعور لايوصف ملئ باحاسيس رائعة عندما تشعر بان وجودك قد اسعد آخرين..وبانك شاركتهم فرحتهم وخففت آلامهم.....
لقد كان العطاء مثمرا لانك تجد نتائجه مباشرة في ضحكات المرضى رغم الالم ...لقد كان ليلة لاتنسى عشتها مع المحتاجين وطبعت في داخلي ذكرى لاتزول وشعور..حقيقة... اجمل بكثير من حفلة راقصة لمطربة مشهورة وناس قد اجتمعوا معا فقط من اجل المظاهر.....! لقد كانت ليلى لاتنسى فرغم الالم كان فرح...التألم بفرح..وهزيمة المرض..بالسعادة..بالقيامة..
في هذه الحياة يوجد كثير من هم بحاجة الى مساعدة..المرضى والفقراء والايتام والوحيدين..و..و..
ان عطاءنا لهم هو السعادة الحقيقة الغير مزيفة اوالوقتية ..احبائي في ليلة راس السنة لاتنسوا من هم بحاجة اليكم...على الاقل صلوا لهم

كل عام وانتم بخير احبائي
نادين توما
السويد - اسكلستونا

36
بعد جهد طويل وكثرة السنين نجح ابناء احدى المدن في بناء كنيسة لهم وبعد انتهاء كل اعمال البناء لم يتبقى فقط الا ان يختاروا اسما لها .......
وقد كان الكاهن قد اختار لهم اسم قديس من القرون الوسطى لكن القديس كان غير معروفا لديهم فاعترضوا واتهموا الكاهن بانه دكتاتور لان فترة رعيته لهم لم تكن كثيرة لكي يقرر بنفسه اسم الكنيسة التي طالما حلموا بها وناضلوا لبناءها........
ونتيجة لكثرة الاتهامات ولفض النزاع طلب الكاهن منهم ان يقترحوا الاسماء التي يريدونها فيتناقشوا بها لاختيار الاسم المناسب وقد كان الاقتراح ان يكون الاسم ذو معنى بحيث يجذب المؤمن الى الكنيسة او ينبه المؤمن الى هدف حياته وهو الله فبمجرد ذكر اسم الكنيسة تدور الاسئلة في قلب المؤمن للرجوع لله وطلب الغفران.....

قام الشعب بالكتابة واعطوا الاسماء للكاهن الذي بدا يقراها لهم... طريق الله, مريم العذراء, الصليب المقدس وفجاة...... سكت الكاهن واحمر وجهه وتغيرت ملامحه فصرخ غاضبا من يريد ان يفيدنا فليكتب ومن يزعجه الامر او يعتبره مزحة فليخرج خارجا والا فسروا لي انتم ما معنى هذا الاسم .. كنيسة التفرقة..!!
 اليس الكاتب شخص غير مسؤول وغير متحضر فلو كان جريئا وشجاعا فليضهر لنا ويعرفنا بنفسه....... وعندها مباشرة قام احد الاشخاص ووقف الى جانب الكاهن وامام الناس الغاضبة فقال انا هو من
كتبت كنيسة التفرقة.... لكي كلما نقرا الاسم نتذكر اننا متفرقين وكلما تفرقنا تفرقت كنائسنا وضعفت فنسال انفسنا ترى متى نتوحد؟
وعندها ساد الصمت في كل مكان................
عزيزي ماهو الاسم الذي تقترحه انت لو كانت هذه الكنيسة كنيستك...

بقلم نادين توما

37
كان شابا وسيما بشوشا وذكيا وكباقي الشباب اراد ان يحصل على شهادة جامعية عالية
فكانت الهندسة وتخرج كمهندس ولكن حب يسوع في داخله قاده الى طريق اخر ...
فاصبح كاهنا مهنته توصيل محبة وكلمة يسوع....
اكمل دراسته الكهنوتية في اوربا وبدلا من ان يصبح كاهن في احد دول اوربا القليلة الكهنة......الا ان حبه لبلده العراق ولمدينته الموصل وشعبه هناك جعلت قلبه يختارها فيكون كاهنا هناك رغم ظروف الحرب السيئة والانفجارات وقتل المسيحيين وخاصة في تلك المدينة ولكنه احبها رغم كل شئ...
 فان دراسته هي  التعمق في كلمات الكتاب المقدس وفهمها وتفسيرها ثم توصيلها الى الاخر فعاش المحبة واختار الناس الضعفاء والخائفين فكان يقويهم ويشجهم ويصلي معهم وينشر ابتسامة هنا وضحكة هناك رغم الخوف والهلع الذي كانت تعيشه المدينة............

في جانب اخر كان هناك شاب اخر احب هو الاخر ان يفهم دينه ويتعمق في رسالته فدرس كتابه وحفظ كل اياته ثم اراد تنفيذ كلمة المحبة التي تعلمها بعد البحث الطويل والايمان العميق........

وفي يوم مبارك لتمجيد الله التقى الشخصين كل منهم يريد ان يعلم الاخر المحبة التي تعلمها فنظر الشاب الى الكاهن وساله الم اقل لك ان تغلق الكنيسة؟؟ لماذا لم تغلقها؟ اجاب الكاهن بوجه بشوش ما ينسد بيت الله فاتاه الجواب عدة رصاصات في مختلف انحاء جسده وانتهت حياته...ولم يكن الكاهن لوحده بل رافقه ثلاثة من تلاميذ محبته الاول كان وحيد اهله والثاني كان يتيم الاب اضافة الى انه وحيد امه والثالث كان اب لاربعة اطفال..........
قد ياتي اشخاص ويشككون بالمحبة التي تعلمناها ونتعلمها من كلمات يسوع في الكتاب المقدس وقد ياتوا بآيات عديدة اختاروها حسب قناعتهم وقد لاتكون لنا تلك القدرة على معرفة ذلك العدد من ايات الكتاب او كيفية شرحها والرد عليها........
ولكن.............
هناك اشياء لانتعلمها وانما نحسها... محبة يسوع هي شعور جميل وسلام لايشعر به الا فقط من امن به...

الكاهن المذكور هو الاب رغيد الذي استشهد على يد مسلحين متدينين متعصبين لدينهم.... الاب رغيد احب المسيح وجعل حياته عبارة عن تجسيد حي لايات الانجيل فاحب كنيسته واهله وشعبه حب حقيقي واراد خدمتهم حتى لو كان عمله على حساب حياته وشبابه ...
 هناك اية في انجيل متى 7: 16 تقول من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة و اما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية.......
المحبة التي تعلمناها من ربنا والهنا يسوع المسيح على الصليب هي تلك المحبة التي اثمرت الاب رغيد الذي عرفناه اغلبنا ........... فاعطى حياته فرحا مبتسما بين يدي الرب
اما الجلاد فمازال يلتهم ويقتل ويبطش ويزهق ارواحا في سبيل سلام وامان وفرح وغنى......ابدا لن يتحقق ..ما دامت تلك الابتسامة للاب الشهيد لاتفارق مخيلته...............

بقلم نادين توما

38
يحكى انه كان هناك شخص كلما اراد ان يصلي ذهب الى خزانته وانتقى منها ارقى الملابس وانظفها واكثرها اناقة فيرتدي البدلة مع القميص والرباط ويذهب لكي يصلي وكلما اراد الصلاة عمل نفس الشئ فاحتار اصدقاؤه من امره حتى اعتقدوا انه يعاني من شئ مثلما ينظر اغلب الناس الى كل مؤمن ومتمسك بدينه وتعاليمه ومبادؤه فيغفر ويحب ويسامح ولايغضب او يحلف او يزني ووو.. بانه ساذج وغشيم
فساله اصدقاءه لماذا تفعل هكذا كلما اردت الصلاة فابتسم واجابهم اي واحد منكم لو لديه موعد مع مديره او حبيبته او حتى صديقه الا يلبس ويتانق لكي يذهب لمقابلته؟؟؟ فكيف بالحري انا لااتانق وانا ذاهب لكي التقي مع ملك الملوك ورب الكون كله..........
وانت عزيزي كيف تقابل ملك الملوك؟؟ هل تفكر في ان لحظات الصلاة هي الوحيدة التي تملكها لتكون انت والرب معا...فتكرس قلبك وكيانك كله له بدون ان تفكر او تنشغل باي شئ دنيوي زائل.....

سمعت القصة في موعظة الاحد فاحببت ان اشارككم بها

نادين توما
السويد_ اسكلستونا

39
الاعزاء اداريي هذا المنتدى.... كتبت اقتراحي هذا في منتدى الكتابات الروحية المسيحية وطلب مني ان اكتبه في هذا المنتدى للاقتراحات فنقلته كما كتبته وكلي رجاء وامل ان تعملو به لافادة ابناءنا من الناحية الدينية...

الاخ العزيز المسؤول عن هذا المنتدى...منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية.....

سلام الرب معك..... وبعد

كلما اقرا هذه المواضيع الرائعة الموجودة في هذا المنتدى يراودني سؤال واحد فقط...
 لماذا لاتعرض هذه المواضيع على الصفحة الرئيسة؟؟
 اليست اهم من المواضيع السياسية التي لاتحل ولاتربط او المواضيع الفنية او..او ..او...
 قد تكون المواضيع الاخرى لها متابعيها ومعجبيها ولكن لهذه المواضيع الدينية ايضا اهمية كبيرة في حياة ابناء شعبنا وخاصة الذين يعيشون في المهجر......
الجفاف الروحي هو ما يعانيه ابناءنا في الغربة...ومواضيع هذا المنتدى توجد فيها اجابات كثيرة للعديد من اسئلة شبابنا..نساءنا وحتى شيوخنا....
لماذا نضع دائما المواضيع الدينية في النهاية او في الزاوية الميتة؟؟
لماذا لانعطيها مساحة اكبر ففيها نفهم الحياة ونتعلم المحبة والعدالة, قبول الاخر , الصدق , الامانة, والعيش بحرية في حضور الله وسلامه.....فتحل اغلب مشاكلنا

انها دعوة لاعطاء مساحة اكبر لمواضيعنا الدينية في هذه الصفحة العزيزة عنكاوة والتي اصبحت الملتقى الاول لابناءنا فيستفادون منها ويتطلع عليها عدد اكبر فتكون كطريق لعودة ابناءنا الى احضان الكنيسة او للحصول على بعض الاجابات لاسئلة عديدة.......
حتى اذا كان طرح المواضيع صعب ياريت على الاقل ان تطرح بعض العناوين الرئيسة للمواضيع المهمة او الاكثر شعبية وخاصة لكهنتنا الافاضل..... والرب يبارككم
والان اعزائي الزوار اذا كنتم تؤيدون المقترح اتمنى فقط ان تكتبوا موافقتكم

ودمتم في رعاية الرب و امنا العذراء

نادين توما
السويد _ اسكلستونا

40
الاخ العزيز المسؤول عن هذا المنتدى...منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية.....

سلام الرب معك..... وبعد

كلما اقرا هذه المواضيع الرائعة الموجودة في هذا المنتدى يراودني سؤال واحد فقط...
 لماذا لاتعرض هذه المواضيع على الصفحة الرئيسة؟؟
 اليست اهم من المواضيع السياسية التي لاتحل ولاتربط او المواضيع الفنية او..او ..او...
 قد تكون المواضيع الاخرى لها متابعيها ومعجبيها ولكن لهذه المواضيع الدينية ايضا اهمية كبيرة في حياة ابناء شعبنا وخاصة الذين يعيشون في المهجر......
الجفاف الروحي هو ما يعانيه ابناءنا في الغربة...ومواضيع هذا المنتدى توجد فيها اجابات كثيرة للعديد من اسئلة شبابنا..نساءنا وحتى شيوخنا....
لماذا نضع دائما المواضيع الدينية في النهاية او في الزاوية الميتة؟؟
لماذا لانعطيها مساحة اكبر ففيها نفهم الحياة ونتعلم المحبة والعدالة, قبول الاخر , الصدق , الامانة, والعيش بحرية في حضور الله وسلامه.....فتحل اغلب مشاكلنا

انها دعوة لاعطاء مساحة اكبر لمواضيعنا الدينية في هذه الصفحة العزيزة عنكاوة والتي اصبحت الملتقى الاول لابناءنا فيستفادون منها ويتطلع عليها عدد اكبر فتكون كطريق لعودة ابناءنا الى احضان الكنيسة او للحصول على بعض الاجابات لاسئلة عديدة.......
حتى اذا كان طرح المواضيع صعب ياريت على الاقل ان تطرح بعض العناوين الرئيسة للمواضيع المهمة او الاكثر شعبية وخاصة لكهنتنا الافاضل..... والرب يبارككم
والان اعزائي الزوار اذا كنتم تؤيدون المقترح اتمنى فقط ان تكتبوا موافقتكم

ودمتم في رعاية الرب و امنا العذراء

نادين توما
السويد _ اسكلستونا

41
في الاسبوع الماضي كنت معزومة في حفلة عرس وكان العريس صارف هواية اشي مزات والكراسي مغلفة وبدل المطرب اثنين و.و.و....الخ   تساءلت طبعا في داخلي ترى كم كلفته الحفلة وهو قد اختار ارقى واغلى الاشياء؟؟؟ الجواب اكيد اكثر من مئتين الف كرون سويدي

تخيلو المبلغ؟؟ كيف يستطيع الشاب ان يجمعه اذا لم يعمل ليل نهار او لم يتداين بالطبع
السؤال المهم اذا لم تتوفر هذه الاشياء هل هذا يمنع حصول العرس؟؟ اي اذا لم يتغلف الكرسي هل يؤثر على العرس؟؟ او اذا لم يكن هناك كاس عقد هل هذا سيؤثر على العرس ؟ ترى ماذا تعني هذه الاشياء غير مظاهر ترف لاداعي لها

نعم حفلة العرس هي للاشهار ولدعوة الاقرباء والاحباب ولكن لتكن بالمعقول؟؟من اين ياتي شاب بعمر 22 سنة مثلا او 23 او 25 سنة بهذا المبلغ اذا اراد ان يتزوج؟ هل يسرق؟ كم يجب ان يعمل لكي يجمع هكذا مبلغ ؟ او اذا استطاع ان يحصل على عمل رسمي فيستطيع عن طريقه ان يتداين من البنك وانتظر كم سنة لكي يوفي المبلغ فقط ليضعه كله في ليلة العمر او ليلة الدين العالمي حسب تسميتي الخاصة....

بهذه الطريقة حتى ان تجار هذه الحفلات بدأوا يزدادون جشعا وزيادة في الاسعار فارتفع سعر طبق الطعام  الى الضعف ولم لا اذا اكو ناس تدفع وتتداين؟ لقد اصبح غلاء الحفلات يؤثر على الشباب فتراه لايقدم عليها لانها مكلفة وبدل منها يعيش العلاقات الغير شرعية خارج الكنيسة فتقول له لماذا لا تتزوج يقول ماعندي ...اعرف احد الشباب تزوج من بنت سويدية وعندما سالته لماذا لم تاخذ من بنات شعبنا قال لي السويدية ارخص....

اتمنى ان تقوم الكنيسة بحملات توعية للعوائل ..فليست الفرحة ان نضع كل تعب السنين في يوم واحد لنسعد الناس ونتعس انفسنا او لنفرح فرح كاذب وفي داخلنا لانعرف ماذا ندفع وماذا نوفي من دين بعد ذلك ..........
انها دعوة لشباب الكنيسة اولا لكي يتركوا هذه المظاهر المقيدة فيكسروا القيود ليعيشوا فرحة حقيقية بسيطة ومعقولة تدوم كل العمر وليس فقط ليوم واحد........ 
فمسيحنا ترك عرش الملك من اجل خشبة..... اما تاجه فكان بضعة اشواك....   

نادين توما
السويد _ اسكلستونا 

42
ليو الحلو صار سنة الف هلهولة

الف الف مبروك لحبيب الكل ليونيل الحلو بمناسبة اكمال عامك الاول...انشاء الله يوم الف سنة

الرب يحفظك لنا ويجعلك ابنا بارا في درب الرب يسوع انت واخوانك بيتئيل وماريئيل...

كم عظيم هو الرب وكم عظيمة هي عطاياه....نشكرك.... سنين عديدة مضت والرب معتني بي....

كما ونشكر جميع الاهل الذين شاركونا في المناسبة الجميلة والتي اصبحت احلى بوجودهم معنا...


نادين وانيس
السويد _ اسكلستونا

43
الم تشبعي بعد
الم ترتوي بعد
لقد اتخمتِ من الجثث
وفضتِ بالدماء
الايكفيكِ افتراسا... ايتها الحدباء
اين ربيعيكي اللذين جال خبرهما في كل الأرجاء
اهما ربيعين ام فقط سواد شتاء
ياقاتلة الانبياء اما تخافين السماء
اليوم انت قوية ومسلحة ولكن غدا تحت الثراء
اين تهربين من دماء الابرياء
اين تختبئين من نظرات الثكلاء
الاتخشي اله عادل لاينسى الاتقياء
مابالكِ ملأكِ الشر فعميت عن التمييز بين الابناء
هل يختار الشخص الآباء
لقد ولدوا كلهم على ارضك وشربوا مائكِ
احبوكِ وضحوا من اجلكِ بكل وفاء
فهل تميز الام بين الابناء
فاعلمي انهم قد اصبحوا قديسين في العلاء
وبالرغم من انكي تفترسين المسيحين كل فجر و مساء
الا انهم سيظلون شوكتكِ وغصتكِ في كل شهقة هواء
تظل تنزف حتى يزدل الستار عن فصول العناء
فشعب كانوا ولم تكوني
سيظلون في الارض حتى تفني ياام البخلاء

بقلم نادين توما
السويد _ اسكلستونا

44
أدب / موصل ياقاتلة الانبياء ؟؟
« في: 02:56 05/10/2008  »
الم تشبعي بعد
الم ترتوي بعد
لقد اتخمتِ من الجثث
وفضتِ بالدماء
الايكفيكِ افتراسا... ايتها الحدباء
اين ربيعيكي اللذين جال خبرهما في كل الأرجاء
اهما ربيعين ام فقط سواد شتاء
ياقاتلة الانبياء اما تخافين السماء
اليوم انت قوية ومسلحة ولكن غدا تحت الثراء
اين تهربين من دماء الابرياء
اين تختبئين من نظرات الثكلاء
الاتخشي اله عادل لاينسى الاتقياء
مابالكِ ملأكِ الشر فعميت عن التمييز بين الابناء
هل يختار الشخص الآباء
لقد ولدوا كلهم على ارضك وشربوا مائكِ
احبوكِ وضحوا من اجلكِ بكل وفاء
فهل تميز الام بين الابناء
فاعلمي انهم قد اصبحوا قديسين في العلاء
وبالرغم من انكي تفترسين المسيحين كل فجر و مساء
الا انهم سيظلون شوكتكِ وغصتكِ في كل شهقة هواء
تظل تنزف حتى يزدل الستار عن فصول العناء
فشعب كانوا ولم تكوني
سيظلون في الارض حتى تفني ياام البخلاء

بقلم نادين توما
السويد _ اسكلستونا

45
يا الله

في ضيقي دعوت الرب
يارب اعنا في ضيقاتنا
يارب اسند ضعفنا
مهما تكلمنا وقوينا... فنحن امامك اعشاب يابسة
رمال مديوسة
يارب اعن ضعفنا واسندنا في المحن
يارب انت لنا من لنا غيرك نستند عليه
قوينا يارب وساعدنا فانت مصدر كل قوة
الى من نلجا يارب ونهر الحياة عندك
اشفي مرضانا يارب وحقق امنيات كل واحد فينا فعليك اتكالنا
ومنك نستمد انفاسنا
يارب لاتقطع عنا الامل .. الرجاء..الايمان فبدونهم كيف تستمر حياتنا
يارب ان سالناك مرارا ولم تجبنا ترى ماذا سنفعل؟؟؟ والى من نلتجا
ليس لنا غيرك يارب.. فنقف على بابك ونقرع ونقرع
عسى ان تتحنن علينا وتسمع صراخنا
في قلب المريض امنية
وفي قلبك المحبة
يارب الشفاء

صلاة بقلم نادين توما 

46
لماذا اتى الاب رغيد الى السويد؟؟
مرات كثيرة سالت نفسي هذا السؤال ؟ الم تسالونه لانفسكم
لماذا تعرفنا عليه وعاش بيننا وعرفناه جيدا وتعلقنا به بالرغم من ان فترة بقاءه معنا كانت قليلة جدا
لماذا لم يذهب الى دولة اخرى من دول اوربا العديدة والتي تفتقر الى كهنة
هل كانت ارادة الرب ان ياتي الينا بالذات في السويد؟؟
ترى ماذا فعلنا له؟؟
اقمنا قداس للتابين وحفل تابيني ومسيرات وحزنا وبكينا و.وبعد؟؟
هل عرفنا العالم بتضحيته؟؟ هل حاولنا ان نعرف الناس هنا في اوربا بطريقة انسكاب دم ذلك الكاهن الشاب
هل يكفي ان نذكر هذا الموضوع مرة واحدة فقط
هل ذهبنا الى الفاتيكان وحملنا صوره وصرخنا بصوت عالي وقلنا طوبوا قديسنا
هل نسينا دمه المنسكب هناك بجانب الكنيسة لانه لايريد ان يغلق بيت الله
نعظمك في المدائح ياوالدة الاله....هل نسينا صوته..ضحكاته
اعزائي الاب رغيد حفر اسمه في قلب كل واحد فينا
فلنعمل معا على رفع اسم هذا الاب القديس الشاب في كل مكان وتعريف الناس بشجاعته وتضحيته من اجل المسيح
فنطلب شفاعته وصلواته من اجلنا وترى اعيننا معجزاته...

احبائي هل لديكم مقترحات بهذا الشان

اختكم
نادين توما
السويد _ اسكلستونا

47
سوف ابدا بسؤال مباشر ..........
متى نتعلم النظام عندما نلتقي في المناسبات الجماعية؟؟؟؟
بصراحة كلما اذهب الى شيرة او الى اي قداس جماعي اندم لاني ذهبت ؟؟ لماذا ؟؟ لاني اعتبر انه بحضوري قد ارتكبت خطيئة كنت في غنى عنها لو لم احضر....... ماهي الخطيئة... التذمر..التعب..البهدلة...
متى نتعلم احترام المكان الموجودين فيه ...ان هذه التجمعات اصبحت هي الطريق الوحيد لابناءنا كي نلتقي معا ونجتمع لنقوم بعادتنا وتقاليدنا التي نحبها ونفرح بها؟؟؟؟؟
 اذا لماذا لا نكون غيورين وحريصين على نظافة المكان الذي نجتمع في مثل حرصنا على بيتنا؟؟ طبعا تصرفنا هو انعكاس لحالة بيوتنا.......نحن موجودين في بلد فيه قوانين... السيارة يجب ان تقف في مكان خاص ... الاوساخ ترمى في مكان خاص وكل شئ في مكانه هل هذا شئ صعب ؟؟ ان نحمل الاوساخ والفضلات ونضعها في كيس متوفر للجميع؟؟؟
 اليس المفروض اننا تجاوزنا هذه المرحلة.. انا اتصور انه من العيب ان تقول هذا الشئ لاحد لانه المفروض انه الكل يعرف... لماذا فقط نتعلم ثقب اذان الشباب والسامبو والديسكوات من هذا المجتمع؟؟؟ متى تميز عيننا بين الاوساخ....
اننا بهذه التصرفات نسير في طريقنا الى ان نخسر جميع الاماكن التي نؤجرها لغرض القيام ب الشيرة...
ثم ناتي الى الشيرة وهو مقاسمة الطعام الجماعي؟؟؟ كنت اود ان اسال الناس الذين كانو مجتمعين في  اخر شيرة لمريم العذراء.. ياترى هل تعرفون اختراع اسمه  سرة يعني واحد يقف خلف الاخر؟؟
 لوتشكي سيقال لك ان الكنيسة صغيرة ولكن برايي انه اكبر كنيسة بدون نظام سوف تكون نفس الشئ ...
ان وجود نظام السرة هنا في السويد قد حل العديد من المشاكل وهناك مطاعم كبيرة ياتي اليها مئات الاشخاص ولانلاحظ اي ازدحام او اختناق حيث كل شخص يقف في مكانه ياتي دوره ويعود الى مكانه.... انظرو الصور وفكرو كيف سيصل الناس الموجودين بالاخير الى الطعام؟؟ ان لم يدوسو الذين امامهم مثلما حصل لي في احدي المرات حيث كانت احدى الاخوات تريد الوصول الى الدولمة عن طريقي وكادت ان تمشي فوقي طبعا بدون ان تراني........
القداس كان رائعا بترانيمه بالزياح بصلواته ...ولكن مالفائدة من يسمع ومن يفهم وماذا يسمع
المشاركة بالطعام لايعني انه يجب ان اذوق كل الاكلات او نعبئ اكياسنا لكي لانطبخ ليومين وانما كسرة خبز تكفي
اتصور اننا بهذه التصرفات نحزن القديس الذي اجتمعنا لاجله بدل ان نفرحه
هنا تضهر مهمة الشباب في التنظيم وشرح هذه الاشياء للاهالي وبين الناس او ذكرها اثناء الموعظة بحيث تصبح توعية بين الناس لكي يتعلمو ويصبح حل جذري للمشكلة لا ان تتكرر الماساة والناس تعودوا على اللامبالاة

نادين توما
السويد _ اسكلستونا

48
بعد اربعون يوما من البكاء... ماذا حصل؟؟؟

لو نسال انفسنا او الاخرين هذا السؤال ترى ما ستكون النتيجة؟؟
 مالذي حصل بعد مرور فترة اربعين يوما على مقتل المطران فرج  رحو ؟
هل تم توفير حماية للمسيحين بشكل عام او الكهنة بشكل خاص؟؟
 هل تكونت جهة معينة او جبهة او حزب او حتى حركة للدفاع عن حقوق الكهنة الابرياء العزل من السلاح؟؟
هل تم ايجاد حل لالاف المسيحين المهددين في داخل العراق ولالاف المسيحين الهاربين في الدول المجاورة للعراق طلبا للامان؟؟
 هل من نادى بدم الابرياء الذين قتلو مع الكهنة اثناء مرافقتهم لهم؟؟
 هل عرفت الجهة التي قامت بقتل المطران ولماذا قتلته؟؟
 هل تم حقا القبض على احد المشتبهين بهم في قتل المطران كما اشيع كذبا او صدقا الله اعلم؟؟
 لماذا لم يطالب احد وبشكل رسمي والحاح التحقيق في حادثة قتل المطران ليعرف الجناة ويعاقبوا امام العالم؟
هناك جواب وحيد على هذه الاسئلة وهو المتوفر حاليا ..
 ياترى من سيطالب بحقوق اباءنا الكهنة الاحياء او الذين استشهدوا وكوكبة الشبان المرافقين لهم؟؟؟
من سيطالب بحقهم هل هو سياسي؟
 ومن هو السياسي الذي يمثل شعبنا ؟
 هل هو كاهن او اسقف او حتى بطريرك؟؟
ايضا ومن هو الذي يتكلم باسم شعبنا ككل او من لديه الشجاعة ليقف بوجه الحكومة او الامريكان او حتى في الفاتيكان فيصرخ بصوت عالي.. لانريد ان يقتل كاهن اخر من كهنتنا ونريد ان نعرف من هو القاتل ليعاقب...
ثمة من سيقول يجب ان نسامح ونغفر..نعم وهذه حقيقة والله ايضا يسامح ويغفر ولكن
 الله ايضا عادل.
فيوجد شئ اسمه عدالة اي ان المجرم يجب ان يعاقب كحق عام ولجريمة ادت الى اغلاق كنيسة وتدمير عوائل  والى ايتام وارامل وثكلى وماسي عديدة...
لو حصلت نتيجة عند موت الاب رغيد قد لم يكن المطران ليقتل بهذا الشكل وهكذا بالنسبة للاب بولس والاب عادل وغيرهم ......
با ابناء شعبنا المسيحي اتحدووو.. اتحدو.. اتحدو.. فيكون لكم ممثل واحد يرفع صوته ويتكلم باسمكم جميعا ليطالب بحقوقكم..من اجل دماء ابناءكم ثقو ان هذه الدماء غالية فلتكن غالية عليكم ايضا فتقلص المساقات بينكم وتوحد رايكم
ان الشعور بانه لايوجد لدينا من نستند عليه ..من يقوينا.. من نشتكي عنده.. من يمثلنا...
 لهو شعور قاسي جدا..شعور باليتم وباننا تائهين مشتتين بلا سند....
وفي انتطار النتيجة نرفع ايدينا الى الرب... منتظرين تحقيق العدالة الالهية وواثقين انها لاتنسى احد........

نادين توما
السويد - اسكلستونا

49
لو نسال انفسنا او الاخرين هذا السؤال ترى ما ستكون النتيجة؟؟
 مالذي حصل بعد مرور فترة اربعين يوما على مقتل المطران فرج  رحو ؟
هل تم توفير حماية للمسيحين بشكل عام او الكهنة بشكل خاص؟؟
 هل تكونت جهة معينة او جبهة او حزب او حتى حركة للدفاع عن حقوق الكهنة الابرياء العزل من السلاح؟؟
هل تم ايجاد حل لالاف المسيحين المهددين في داخل العراق ولالاف المسيحين الهاربين في الدول المجاورة للعراق طلبا للامان؟؟
 هل من نادى بدم الابرياء الذين قتلو مع الكهنة اثناء مرافقتهم لهم؟؟
 هل عرفت الجهة التي قامت بقتل المطران ولماذا قتلته؟؟
 هل تم حقا القبض على احد المشتبهين بهم في قتل المطران كما اشيع كذبا او صدقا الله اعلم؟؟
 لماذا لم يطالب احد وبشكل رسمي والحاح التحقيق في حادثة قتل المطران ليعرف الجناة ويعاقبوا امام العالم؟
هناك جواب وحيد على هذه الاسئلة وهو المتوفر حاليا ..
 ياترى من سيطالب بحقوق اباءنا الكهنة الاحياء او الذين استشهدوا وكوكبة الشبان المرافقين لهم؟؟؟
من سيطالب بحقهم هل هو سياسي؟
 ومن هو السياسي الذي يمثل شعبنا ؟
 هل هو كاهن او اسقف او حتى بطريرك؟؟
ايضا ومن هو الذي يتكلم باسم شعبنا ككل او من لديه الشجاعة ليقف بوجه الحكومة او الامريكان او حتى في الفاتيكان فيصرخ بصوت عالي.. لانريد ان يقتل كاهن اخر من كهنتنا ونريد ان نعرف من هو القاتل ليعاقب...
ثمة من سيقول يجب ان نسامح ونغفر..نعم وهذه حقيقة والله ايضا يسامح ويغفر ولكن
 الله ايضا عادل.
فيوجد شئ اسمه عدالة اي ان المجرم يجب ان يعاقب كحق عام ولجريمة ادت الى اغلاق كنيسة وتدمير عوائل  والى ايتام وارامل وثكلى وماسي عديدة...
لو حصلت نتيجة عند موت الاب رغيد قد لم يكن المطران ليقتل بهذا الشكل وهكذا بالنسبة للاب بولس والاب عادل وغيرهم ......
با ابناء شعبنا المسيحي اتحدووو.. اتحدو.. اتحدو.. فيكون لكم ممثل واحد يرفع صوته ويتكلم باسمكم جميعا ليطالب بحقوقكم..من اجل دماء ابناءكم ثقو ان هذه الدماء غالية فلتكن غالية عليكم ايضا فتقلص المساقات بينكم وتوحد رايكم
ان الشعور بانه لايوجد لدينا من نستند عليه ..من يقوينا.. من نشتكي عنده.. من يمثلنا...
 لهو شعور قاسي جدا..شعور باليتم وباننا تائهين مشتتين بلا سند....
وفي انتطار النتيجة نرفع ايدينا الى الرب... منتظرين تحقيق العدالة الالهية وواثقين انها لاتنسى احد........

نادين توما
السويد - اسكلستونا

50
وجاء التالي بوقت اقصر مما كنا نتوقع..... كاهنا برئ اخر ..خدمة الناس عمله ..وارضاء رب الكون همه
يذبح كشاة امام داره وعلى مراى من افراد عائلته.... يودعهم ويتكلم معهم وقد يمازحهم ثم بعد ان يعبر عنهم بخطوتين يسمعون صوتا فيسقط امامهم جثة بلا حراك.... ياترى هل يعتبر المعتدي ان عمله هذا هو عمل بطولي ..ان يقتل شخص مسالم  اعزل من السلاح لو انه يدعي البطولة فليواجه شخص مسلح....فليواجه الامريكان.. الا انه والرب شاهد ليس سوى جرذ قذر مكانه سيضل ثابتا في قعر مزابل التاريخ.....اما الاب الطاهر الشهيد فمكانه سيضل منورا في الفردوس  وسيسطر اسمه باحرف من ذهب في كتب البطولة والتاريخ المشرف.........رحم الله الاب يوسف عبودي واقدم تعزية قلبية لاخوتنا السريان الارثذوكس وانشاء الله تكون اخر الاحزان....
اخر الاحزان ولكن ليس مجرد كلمات بل فعل ايضا وذلك بان يغير رؤساء الكنيسة من خطابهم فيعلون الصوت ويطالبون بحماية لابناءهم وكهنتهم فسابقا كانو يكتفون يالاستنكار بحجة انهم دعاة سلام ولايريدون جلب المشاكل لابناءهم ولاكن المشاكل تاتي والقتل يزداد واباءنا الكهنة الابرياء يدفعون الثمن بحياتهم
اتمنى من كل قلبي ان توحد الدماء المسالة لكهنتنا قلوب ومشاعر وراي جميع اباء الكنيسة لكافة الطوائف فيتوحدو بخطابهم ويدخلو على الحكومة كرجل واحد شجاع مثلما كان المسيح واحد فيطلبون حماية خاصة لابناءهم وكهنتهم واذا لم تسطيع الحكومة توفيرها فليطلبوها من الامريكان واذا لم يستطيعو فليطلبو من العرب واذا لم يستطيعو فليتفاوضو مع الملشيات الموجودة في البلد والتي تحمي كل جماعة ابناءها.....
رجاء كفى سكوت وتستر نحن نحتاج الى رؤساء كهنة اقوياء وشجعان فيهتمون بحقوق ابناءهم ومن لايستطيع تحمل المهمة فليتنحى وليتركها لاخر اشجع ......نحتاج الى رئيس واحد يعبر عن كل الطوائف فيطالب بحقنا الضائع بسبب التفرقة والعنصرية والتخلف والحسد والجهل وقلة العقل......
الخراف تبددت في جميع انحاء الارض حان الان الوقت لكي تغير البطريركيات من تفكيرها القديم فتفكر حديثا وبطريقة عملية كيف اوصل كلمة الرب الى كل ابنائي الذين هم نفسهم في البلد وفي المهجر؟؟؟؟
كيف اتشجع واخرج من الصومعة فاطالب بحقي لا اكثر.....
والى الذين يفكرون في التالي احب ان اقول ان هذه الارض هي لنا مثلما هي لكم وهي تتسع لكلانا ولو زرتم نصب الشهيد في بغداد لقراتم على جدرانه اسماء عشرات الالاف من ابناء شعبنا والذين استشهدو دفاعا عن هذه الارض

نادين توما 

51
وجاء التالي بوقت اقصر مما كنا نتوقع..... كاهنا برئ اخر ..خدمة الناس عمله ..وارضاء رب الكون همه
يذبح كشاة امام داره وعلى مراى من افراد عائلته.... يودعهم ويتكلم معهم وقد يمازحهم ثم بعد ان يعبر عنهم بخطوتين يسمعون صوتا فيسقط امامهم جثة بلا حراك.... ياترى هل يعتبر المعتدي ان عمله هذا هو عمل بطولي ..ان يقتل شخص مسالم  اعزل من السلاح لو انه يدعي البطولة فليواجه شخص مسلح....فليواجه الامريكان.. الا انه والرب شاهد ليس سوى جرذ قذر مكانه سيضل ثابتا في قعر مزابل التاريخ.....اما الاب الطاهر الشهيد فمكانه سيضل منورا في الفردوس  وسيسطر اسمه باحرف من ذهب في كتب البطولة والتاريخ المشرف.........رحم الله الاب يوسف عبودي واقدم تعزية قلبية لاخوتنا السريان الارثذوكس وانشاء الله تكون اخر الاحزان....
اخر الاحزان ولكن ليس مجرد كلمات بل فعل ايضا وذلك بان يغير رؤساء الكنيسة من خطابهم فيعلون الصوت ويطالبون بحماية لابناءهم وكهنتهم فسابقا كانو يكتفون يالاستنكار بحجة انهم دعاة سلام ولايريدون جلب المشاكل لابناءهم ولاكن المشاكل تاتي والقتل يزداد واباءنا الكهنة الابرياء يدفعون الثمن بحياتهم
اتمنى من كل قلبي ان توحد الدماء المسالة لكهنتنا قلوب ومشاعر وراي جميع اباء الكنيسة لكافة الطوائف فيتوحدو بخطابهم ويدخلو على الحكومة كرجل واحد شجاع مثلما كان المسيح واحد فيطلبون حماية خاصة لابناءهم وكهنتهم واذا لم تسطيع الحكومة توفيرها فليطلبوها من الامريكان واذا لم يستطيعو فليطلبو من العرب واذا لم يستطيعو فليتفاوضو مع الملشيات الموجودة في البلد والتي تحمي كل جماعة ابناءها.....
رجاء كفى سكوت وتستر نحن نحتاج الى رؤساء كهنة اقوياء وشجعان فيهتمون بحقوق ابناءهم ومن لايستطيع تحمل المهمة فليتنحى وليتركها لاخر اشجع ......نحتاج الى رئيس واحد يعبر عن كل الطوائف فيطالب بحقنا الضائع بسبب التفرقة والعنصرية والتخلف والحسد والجهل وقلة العقل......
الخراف تبددت في جميع انحاء الارض حان الان الوقت لكي تغير البطريركيات من تفكيرها القديم فتفكر حديثا وبطريقة عملية كيف اوصل كلمة الرب الى كل ابنائي الذين هم نفسهم في البلد وفي المهجر؟؟؟؟
كيف اتشجع واخرج من الصومعة فاطالب بحقي لا اكثر.....
والى الذين يفكرون في التالي احب ان اقول ان هذه الارض هي لنا مثلما هي لكم وهي تتسع لكلانا ولو زرتم نصب الشهيد في بغداد لقراتم على جدرانه اسماء عشرات الالاف من ابناء شعبنا والذين استشهدو دفاعا عن هذه الارض

نادين توما 

52
استعد ايها التالي .....
جلست اتابع مراسم العزاء التي جرت للمطران فرج رحو  في الكنيسة وكنت في اغلب الوقت متماسكة اشاهد بصمت ..غاضبة وحزينة .
حتى وصل القداس مرحلة ان يحمل الشمامسة والكهنة النعش ليطرقوه بارجاء الكنيسة...... وهناك تفجرت في عيني الدموع المنهمرة مثل المطر الغزير بدون توقف عندما رايت كهنة الموصل المتبقين وهم يهمون بحمل النعش بل ويتسارعون  لذلك ...
دموعي لم يكن لديها الا سؤال واحد ترى من منكم سيكون التالي؟؟؟
ولماذا اصلا يوجد تالي؟؟؟ الجواب
 اكيد يوجد لان الوضع لن يتغير... وشعبنا ضعيف ومسالم.. ومسيرة الارهاب مستمرة.... طيب ماهو العمل؟
 هل انتظر الى ان ياتي الدور علي فاموت والتحق بالاب رغيد والمطران رحو ومجموعة الشباب التي تذهب اثناء الاغتيال؟؟؟
 ثمة من يقول نعم فليبقى الكهنة من اجل المسيحية...؟؟؟
 اي مسيحية هذه لااعلم.... وهل تقول المسيحية لاحد اذهب وانتحر؟ اليس الافضل لهؤلاء الكهنة الذين ماتوأ ان كانو يعطون علمهم لالاف من ابناء شعبنا المسيحي المحتاج هنا في المهجر؟؟ اعطي ابسط مثال مدينة فلندة والتي لدي فيها اقرباء اصبح عمر اولادهم اربعة عشر سنة وهم لايعرفون ماهو القداس الكلداني...
الاف من الناس والشباب والاطفال وفي اكثر من دولة بلا كاهن ولا كنيسة ولا قربان ولا عماذ ولاتناول ولا  يوم احد اصلا....
صحيح ان الشعب هناك في الموصل يحتاج الى راعي فيتقوون به ولكن اذا قتل هذا الكاهن بلحظة فكم ضعف وخوف وفراغ وخيبة امل سوف يسبب لهم؟؟
 اليس الافضل لهم ان يصلو في بيوتهم في هذه الفترة الموقتة بدل من الذهاب الى الكنيسة والموت هناك....او الذهاب الى كرمليس مثلا اذا ارادو حضور القداس مرة او مرتين بالشهر .الا يذهبون اليها لحضور الجنازات؟؟؟
 مثلما يحدث هنا في كثير من المدن السويدية التي ليس لديها كاهن فتقيم القداس مرة او مرتين حسب ظروف الكاهن برغم استقرار الوضع هنا...

الخوف من الموت ليس عيب والموضوع لايتعلق بالجهاد من اجل المسيحية فالمجرمون هنا لايقتلون ويخطفون من اجل عدم نشر المسيحية فالمسيحية قد انتشرت في كل الارض وانتهى... بل هم يخطفون من اجل مبلغ من المال الذي اعمى قلوبهم... فلماذا لانتعامل مع الموضوع بذكاء اكثر..
لماذا اواجه الموت واقتل نفسي وفي سبيل من؟؟؟واذا مت الم اساعد الارهاب والمجرمين في عملهم .... بان قتلوا كهنتنا وحرمونا من نحب
يجب على كل قس او شخص مهدد ان يخلص نفسه فيخدم اخرين كثيرين محتاجين....في مكان اكثر امانا فيتحركون بحرية ويفعلون خدمتهم للرب
.لو سال احد الكهنة الميتين يسوع فيقول انا ساموت من اجلك الم يقول لهم لماذا ؟؟ خلص نفسك من اجلي فانا احبك؟؟
سمعت احد الكهنة يقول اني اذهب الى القداس كل صباح ولكن في كل ركن من الطريق اتوقع ان اجد شخص سيقتلني؟؟؟ اذن لماذا تذهب؟؟ اليس هذا انتحارا وليس جهادا.... ماذا ستستفاد المسيحية من شخص ميت؟؟؟ سيكون قديس.. نعم ولكن اذا عاش واهدى ضالين سيكون قديس ايضا..
 اذا فلافكر ككاهن بذكاء كيف ارعى شعبي واحافظ على حياتي في هذا الوقت الحرج؟؟؟
اما ان ابقى فاطلب حماية كاملة من الحكومة او الامريكان لي ولابناء شعبي فحياتهم مهمة بالنسبة لي وانا مهدد ..مثلما يفعل اغلب اصحاب السلطة في البلد فيمارسون اعمالهم فلا يتجرا احد على التقرب منهم وحتى اذا تقرب فيفكر الف مرة قبل ان يعمل شيئا... لا ان تاتي عصابة مجرمة فتخطف كاهن بدرجة رئيس اساقفة ولايحميه الا اثنين بمسدسين مقابل عشرات الاشخاص والاسلحة الرشاشة....
او ان ارحل عن المناطق الساخنة الى اخرى اكثر امانا فاخدم اخرين الى حين اسنقرار الوضع...فقد يكون الناس هناك متعبين روحيا رغم استقرارالوضع ومحتاجين كاهن اكثر من اهل الموصل مثلا المتعزين بايمانهم ..فليس شرط ان ينعم الشخص بالسلام الداخلي حتى لو عاش وضعا مستقرا...
فلنتكلم ولنعلي الصوت عاليا فنحن دعاة سلام نعم ولكن ابدا لسنا جبناء  وابدا لم يكن مسيحنا ضعيف..ونحن لدينا حق في هذه الارض...وطوبى لمن لايضيع حقه

قد تكون ارادة الرب؟؟ لانعرف ارادة الرب والتي كلنا ثقة بان هي لصالح البشر قد يكون هذا الزمن قد تقسى كثيرا واصبح فيه الايمان ضعيف جدا فاصبحنا محتاجين الى شهادات حية لتقوي ايماننا الان ومستقبلا مثلما فعل اباؤنا قديما فتشفعو لدى القديسين مار كوركيس ومار متي والذين عاشو بينهم وكانوا جزءا منهم و.و...
الان نحن نتشفع ب ابونا رغيد وابونا فرج الذين نعرفهم وراينا اعمالهم باعيننا فاختارهم الرب دون غيرهم لتميزهم وليكونو منارات للامم؟؟؟ كثير من الاسئلة وكثير من الاجوبة ولكن..........
فلنرفع اعيننا الى السماء ونتامل ونصلي بصمت... عسى من جواب

نادين توما

53
انا الطريق والحق والحياة من امن بي وأن مات فسيحيا...
تقوم الكنيسة الكلدانية في اسكلستونا وبمشاركة كل الكنائس الاخرى يوم الاحد بعد قداس
عيد السعانين ,مسيرة بالشموع تنطلق الساعة 7 مساء وتسير لغاية وسط المدينة واسكلستونا
القديمة وتعود للكنيسة مع ترانيم وكلمات علها تصعد للسماء وتلمس روحك الطاهر المتمتع
طبعا وبلا شك مع الابرار القديسين .
دعوة لكل من يقرأ هذا الاعلان الاسراع والمشاركة واخبار من حوله لكي نقدم شيئا"
بسيطا" نهديه لروح المرحوم ...

لجنة الكنيسة

54
الف مبروك لابرشية كركوك الكلدانية والف مبروك لكنيسة مار يوسف العزيزة بمناسبة رسامة الاب اسطيفان الى رتبة خوري......

الاب العزيز اسطيفان كم فرحت عندما رايت صورك وانت تزدهي بالملابس الكهنوتية الرائعة وكم فرحت عندما رايت صورة كنيستنا الام كنيسة مار يوسف والتي تربينا فيها وتعلمنا منها ومنك انت شخصيا مبادئ التعليم المسيحي والحياة المسيحية الحقيقية في ضل ومبادئ كنيستنا العزيزة....

ابتي الغالي ارسل لك باقة ورود كبيرة من السويد شكرا وامتنانا لك على كل كلمة ايمان تعلمناها منك وعلى الحياة المسيحية البسيطة التي عشناها معك في احلى كنيسة......

ابنة كنيسة ماريوسف
نادين توما وانيس والاولاد
السويد - اسكلستونا



صفحات: [1]