عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - behnamatalah

صفحات: [1]
1
صدور العدد 46 من جريدة صوت بخديدا  الخاص بعيد الميلاد وراس السنة الجديدة



لقراءة الجريدة ومتابعة صفحاتها اضغط على الرابط التالي:



http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/BakhdidaVoice46.htm

2
لأول مرة (صوت بخديدا) تنشر
مذكرات الأب الراحل يوسف ككي في حلقات



سفرتي إلى الأقطار الأوربية (1963)  نفس الصور السابقة
القسم الثاني

نشرت في جريدة (صوت بخديدا) العدد (41) اب
2007[/b]

الاسكندرونة :
ــــــــــــــــــــ وصلنا الاسكندرونة الساعة السابعة وخمسة عشر دقيقة وقد كان الطريق إليها في صعود وهبوط مستمر وقضينا الليلة في اوتيل (Gixnez polas oteli) رقم الغرفة 26 وقد قطعنا 460 كم بيروت اسكندرونة.

الاثنين 9 أيلول :
ــــــــــــــــــــــــ أقمنا الذبيحة الإلهية في كنيسة البشارة للآباء الكر مليين في الاسكندرونة الساعة الرابعة . وبرحناها الساعة السادسة وخمسة وأربعين دقيقة وسرنا في طريق تحاذيه من جهة سلسلة الجبال ومن الجهة الأخرى سواحل البحر الأبيض المتوسط ويحاذي السواحل سكة حديد أيضا .
وهناك سهل ترعى فيه قطعان من الغنم والبقر وبعض اللقالق تأخذ نصيبها ما بين حقول القطن وأحدى القلاع القديمة ومعامل الإسمنت .

ادنة :
ــــــــ الساعة الثامنة والنصف يليها سهول فسيحة وغنية أهلة بالسكان وتكثر فيها حقول القطن خاصة ، وسلسة جبال طوروس الغناء الكثيفة بأشجار الصنوبر والسرو وغيرها فهي مناظر خلابة للغاية .
تناولنا الطعام في مطعم قريب من  عين تنبع من تحت جبل عالي جدا ويمر فوقها على جسر القطار . ماؤها بارد سلسبيل .
ثم واصلنا السير في جبال طوروس واخذ القطار يتوارى في بعض النفق ، بعض النساء الفلاحات يرتدين السروال الطويل .
ضاقت أنفاس جبال طوروس الساعة الواحدة ثم سارت بنا السيارة في سهول عادية لا تجلب الأنظار . ولكنها جنة غناء نسبة إلى بعض المناطق التي تشقها سياراتنا وسككنا الحديدية في العراق .صدفة رأينا (علبخية) فتعجب اللبنانيون وصاروا يصرخون " زوبعة ! زوبعة !"
ارتفعت انجيلاء ، من جديد الساعة الثانية لشجار الاسبنهدار والزيتون ورأينا في بعض الحقول جمالا ذات سنامين ثم سرنا قريبا في أراضي رملية لونها غريب يشبه لون السراب ، ووصلنا أخيرا أنقرة عاصمة الأتراك الساعة الخامسة وخمسة وأربعون دقيقة وبتنا ليلتنا في اوتيل " تور بست "وتناولنا عشائنا في مطعم " هنتر".
أنقرة مدينة حديثة ونظيفة وهادئة ويلاحظ إن اليد العاملة في تركيا لا زالت على سالف عهدها فالآلات الحديثة كالسيارات الصغيرة والمحراث العصري ( تراكتور) والدراسات قليلة إذ لازالت الخيل والحمير والعربات الوطنية تقوم بأمانة في مطعم الأعمال تعاضدها بعض اللوريات . كما أن الحمير لها سروج بدل البراذع ـ لم يسعفنا الحظ بان نقيم الذبيحة الإلهية .

الثلاثاء 10 أيلول :             449 كم
ـــــــــــــــــــــــــــ  غادرنا اوتيل تور بست الساعة السابعة وبعد السير لمدة خمس دقائق وصلنا المطار واحد المعسكرات ، وبعدئذ حيتنا منطقة الجبال تزينها الأشجار الشامخة أو (السامقة ) من الصنوبر وغيرها ولاقتنا بيوت أشباه الصرائف .
مناطق تصدير الأخشاب من أعالي الجبال .
سهول غناء محاطة بسلسلة الجبال من الجبهتين ثم ضاقت بنا أنفاس السهول ودخلنا مرة أخرى في سلسلة جبال غناء جدا وذلك الساعة العاشرة . وبعد ذلك حيانا سهل نمن وبعده بحيرة قرب مدينة Atapasoge وأضحى المناخ ثقيلا . مشروع المطار الجديد .  "ازميت " بلدة جميلة على لجف الجبل تسير بمحاذاة الشواطئ ثم ابتعدنا عنها .  " كارتا ل " وصلناها الساعة الواحدة .
"اسطنبول "الساعة الثانية والربع تعد زهاء مليونين نفس فيها كثير من الأرمن بتنا الليلة في اسطنبول ولم يسعدنا الحظ بان نقدس .
عبرنا البوسفور الخلاب وطوله 22 كم تقريبا والعرض ما بين كم الواحد وأكثر ، لا زالت آثار وعظمة الدولة العثمانية بادية في اسطنبول المدينة العظيمة عرش السلاطين الذين دوخوا الدنيا .

الأربعاء 11 أيلول :
ـــــــــــــــــــــــــــــ غادرنا sarte otel   الساعة الخامسة وفي السابعة كنا في مكان ملتقى البحر الأحمر والبحر المتوسط . وهنا كانت حدود بلغاريا قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها اهدوها الحلفاء إلى تركيا حليفتهم كمكافأة لها . " أدرنة " الساعة التاسعة وخمسة وأربعون دقيقة كنا على منتهى الحدود التركية الساعة الحادية عشر . يشاهد المسافر طيلة السفرة هذه من بيروت حتى الحدود البلغاريه حقولا عديدة من الذرة والقطن ودوارالشمس عدا أشجار الزيتون والصنوبر والأرز وحقول من الشمزي والبطيخ .
كنيسة اجيا صوفيا (Agia Sophia)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حولها الأتراك إلى جامع بعد فتحم لاسطنبول سنة 1453 ميلادية  وأصبحت اليوم متحفا .
استغل سبعة أعوام في بنائها وعمل فيها مئة مهندس وعشرة آلاف عامل . بلغت نفقات تشيدها ثلاثة ملايين ليرة مصرية تقريبا . وسقف منبرها والصليب الذي فوقه من الذهب الخالص . وفيها عرش البطريرك وسبعة عروش أخرى مصاغة بالفضة المذهبية وكذلك باب الكنيسة الكبير . والحيطان مزدانة بالفسيفساء والأرض مبلطة بالمرمر الملون .

وصلنا الحدود البلغارية الساعة الحادية عشر والثلاثين دقيقة صباحا من يوم الأربعاء المصادف 11 أيلول وعلينا قطع 315 كم حتى نصل إلى صوفيا وهناك شربنا البيرة البولونية على نخب ايفانوف .
وبعد ذلك أي الساعة الثانية عشر وخمسة وأربعون دخلنا أراضي بلغاريا ومن هناك شاهدنا جبال اليونان من الجهة اليسرى . حقول غنية وعامرة .
Silivgsad  الساعة الواحدة ومنها تربى دورة الحرير ويكثر فيها شجر الصفصاف " اسكوفا " ودعنا البلغاري وعائلته وهناك تناولنا الغداء الساعة الثانية . إن السيارات الخصوصية مفقودة تقريبا .
"Blovdi " الساعة الرابعة بلد الزهور ينساب فيها نهر وهي المدينة الثانية بعد صوفية .
تساءلنا في فترة استراحة قصيرة بعض العجائز والصبايا البلغاريات عن معتقدهم فأجبن : ( نؤمن بالقوة والعمل ) بعد أن قطعنا مسافات شاسعة ما بين سهول خضراء دخلنا ما بين سلسلتين من الجبال الغناء التقينا بسكة الحديد التي تسير بالقوة الكهربائية ، فوصلنا " صوفية" الساعة السادسة والنصف ونزلنا في الاوتيل ( Balkan gmaud hotel ) هو اوتيل فخم جدا وهو الأول في صوفية يطل على ساحة لينين . قمنا بجولة في المدينة وأعظم ما فيها كنيسة (Alex dwelre nefki ) التي شيدت ما بين 1904 ـ 1924 . مدينة جميلة في الحقيقة ونظيفة جدا ، فالكناسات دائما في الشوارع . [/b] .[/size]
  
 


3
مشاجب للتأويل
 هيئات للأناقة


                              بهنام عطاالله    
                 


لا تقتربوا ..
دعوهم يتقاسمون
جسد الضحية
ويرسمون فوق أديمها
خرائط ألغام ٍ
شوارع للشحاذين
مسارح للممثلين
حدائق لا يرتادها احد
سوى المتسولين

***

لا تقتربوا
دعوا (مقبرة القيامة)
تلملم شظايا الموتى في الأضاحي
وعندما تجتمع القـُبرات
فوق أجداث الحالمين
تعبث بمناديل البراءة
الملطخة بجفاف العظام
 فتقوم القيامة


****

لا تقتربوا..
احذروا وحاذروا
لأنهم ...
سيغمسون أصابعهم في جيوبكم
ومن ثم في تراب الأبدية
يبللون أجسادهم
في مشاجب التأويل
وفي هيئات الأناقة
أملاً أن ينتظروا هطول الدموع
آخر الصحو
ورحيل السحاب
آخر الندم
فوق سماء ثكلى بالغيوم
تندب قطراتها على منابت الشطوط
تترنح من ثقل خطاياها
فأطلقوا جناح اللعنة
وأوقدوا الشموع
تعويذة ...لسترة الألم
لكي يتسلى بها المارة
والشقاوات وهم يتمطون موبيلاتهم
ويستنسخون أكاذيب المسجات
وفبركات الفضائيات المنفلتة
من رحم الطعنات

****

لا تقتربوا ..
غدا أو بعد غدٍ
لأنني سأحفر فوق الجباه
خنادق شقية...
وأخبىء خوذتي التي رافقت
خفوت أفكاري
وكل حروف اللعنة
التي تهش عمري المعوسج
فاستنارة ً لكهوف المراثي
اغمس أصابع الطين
بين خبايا النهود الطرية
ومعاجم الكهوف

***

لا تقتربوا...
توبوا...
لان السائر في الألغام
يخبو في التجاعيد
مثل نبض العرائش
وكركرات الحالمين 
وهي تخذل النائبات عبر اللهاث
وهي تلقي الرزايا بين الضلوع
 مثل سرب من الدموع ،
الجائعات
الدموع التي تستنير بالمناجل
لتحصد شهوة مفترضة
تتأصل في غاياتها
تتنصل الكلمات من متن جحورها
تتشدق بأسئلة مرتابة
تعلق على درج اللسان
تستباح مكائدنا الملساء
وهي تستنسخ آهات الخاملين





[/size]

4
رواية في فصول - الفصل الثاني

فلنذهب اليه

للروائي البولندي هنريك سينكويفش - ترجمة ابراهيم عيسو



ثانيا - في الإسكندرية

وأخيرا انهارت آمال سينا وتدهور ، فآلت أمواله إلى الدائنين والمرابين فلم يبق له إلا التعب الكبير والخور العظيم كما يحدث للإنسان بعد العمل الشاق المضني فيصيبه تقزز ممل مقرف . وحتى تلك الساعة لم يكن يعلم إن سأما عميقا غير متزن قد اعتراه بل إنما كان يشعر بشيء غير معروف . انه استمتع بالغنى والحب كما كان معروفا في روما وبالمجد وحتى بالخطر ... واستوعب كافة المعارف البشرية ، واستوفى نصيبه من الغنى والشعر ... فكان بمقدوره والحالة هذه أن يفكر بأنه قد اغترف من أطايب الحياة كل ما كانت الحياة تستطيع أن تمنحه إياه . غير انه كان يشعر في قعر نفسه بلا شعور وانه بدون عقل لأنه قد أهمل شيئا جوهريا . ولكن ماذا كان هذا "الشيء؟" لقد كان يجهله تماما . فعبثا كان يستجلى رأسه ويستوحيه لمعرفته ...
لقد حاول مرات عديدة مقاومة هذه الأفكار ونفض هذا الغم ، فأراد التأكد من أن في الحياة لا يوجد شيء أكثر مما ذاق واستمتع به ولا يمكن أن يكون ... ولكن عوضاً عن أن يخمد هذا الكرب فقد تضاعفت وتفاقم بلباله واستفحل غمة وكربه حتى اضطره إلى أن يعتقد بأنه ليس وحده يغتم ويسوده الكرب بل العالم كله .
لقد آل به الأمر إلى أن يبغض المرتابين متخذا منهم عديمي العقل ؟
ألم يحاولوا ملء الفراغ من لاشيء ؟ ويحملون بذلك ؟...
يبدو أن إنسانين يعيشان الآن فيه : الواحد يشحب ألمه وكربه بقوة وشجاعة ، والثاني يعتبر هذا الغم وهذا الكرب مبررا حتما ولا بد منه .
وبعد فقدان ثروته وانهياره ، أرسل سينا – بفضل نفوذه العظيم – إلى الإسكندرية بصفة موظف حتى يتاح له – في نفس الوقت – إعادة ثروته فيها . لقد رافقه غمه على ظهر الباخرة وتبعه عبر البحار . لقد كان يعتقد ، إن مهمته الجديدة والعالم  الجديد الذي يبدو أمام ناظريه ثم تأثيره ونفوذه اللذين لا بد أنهما سيعودان ، كل ذلك جعله يعتقد بأنه سيحرره من هذا الرفيق الثقيل ولكن هيهات ! فقد كان مغرورا ! لقد اخطأ التقدير !
مضى شهر ، وتبعه ثان ٍ ... ولكن عبثا . وكما إن البذور المستوردة من ايطاليا تنمو بحيوية أكثر في تربة الديلتا المعطاء والسخية ، هكذا نما قلقة وأصبحت غرسته الطفلة شجرة أرز عملاقة ضخمة وأصبحت ظلالها كثيفة جدا في نفس سينا .
قبل كل شيء حاول أن يسرّى عنه وينفض غمه بأن يحيا كما كان في روما . وكانت الإسكندرية مدينة الدرس والمسرات ثرية بصحبات مفرحة مرحة : الرومان بأعينهم النارية واليونان بشعرهم الأشقر المصبوغ بالصفرة الواضحة تذهبه شمس مصر بانعكاسات عنبرية شفافة رقيقة . لقد بحث أولا عن الهدوء بالاجتماع بهم ومصاحبتهم . ولكن عبثا !
إذن ، ما العمل ؟ فلا شيء أمامه سوى الانتحار وقد حلم به ، لان عددا من أصدقائه قد وضعوا حدا لهمومهم بهذه الطريقة ولأسباب واهية اقل تفاهة من أسبابه : أما بعلة سأم بسيط وأما بسبب البطالة أو بالإحرى  إن هذه الحياة التعسة ليس اية جاذبية وهي بخسة بحيث يوجد أسباب مبررة للتشبث بأهدابها بهذا المقدار ... إذن ، سيف بيد عبد مخلص وسيتم كل شيء بطرفة عين !...
تمسك سينا بهذه الفكرة وكاد يحققها لولا أن حلما غريبا باغته فثناه عن تنفيذ قصده .
لقد تمثل له في الحلم "أنه بينما كان يعبر نهر النسيان "ليتى" شاهد على الضفة المقابلة –نعم ! شاهد كربه بسيماء عبدٍ جائع وهو يحييه قائلا:"لقد سبقتك يا مولاي حتى اتبعتك ههنا !"
للمرة الأولى خالجه الخوف والرعب في حياته كلها . لم يستطع – من خجل أو رجل – إن يحلم بالحياة الأخرى ، أو بحياة بعد هذه الحياة ... وعليه يجب إن  يحصل عليها بعد الانتحار ... وسيتبعه غمه ويلاحقه كربه .
عزم في كربه وغمه على الذهاب ال ى علماء سبرابيوم (1) أملا منه لعله يجد لديهم مفتاح اللغز .
يا للأسف الشديد ! هؤلاء أيضا لم يكتشفوا شيئاً ! ولكنهم آسوه بأن خلعوا عليه "لقب العالم " وهو لقب الشرف يمنح عادة للرومان من الدرجة العالية وللشخصيات الكبيرة .
لقد كانت تسلية ضعيفة وان هذه "الشهادة العالمية " كانت واهية لدى رجل لا يقدر على إيجاد حل لا عوص معضلة مقلقة لحياته ومنغصة عيشه!
لقد بدا هذا "التهكم" قاسيا لسينا ، بيد انه لم يقنط لأنه متأكد أن "سيرابيوم" لا يكشف عن حكمته إلا لمنتسبيه وحدهم .
ما بين علماء الإسكندرية ذوى النفوذ العميق حينئذ كان "تيمون الاثينى" وهو رجل ثري ومواطن روماني أتى الإسكندرية ليخترق كنه أسرار العلم المصري وكان يسكن هذه المدينة منذ عشرين سنة . لقد قيل عنه انه لم يدع رقا ولا ورق بردى إلا فك رموزها وحل مستغلقاتها ، وكان قابضاً على أعنة العلوم البشرية كلها ومتبحرا فيها . ثم انه كان رجلا طيبا وديعا سميحا .
لم يجد سينا صعوبة كبيرة بان يميزه عن جماعة "المدرسين
 دعاة العلم . وفي وقت قصير أصبح تلميذه ، وبعد أيام تبدلت علاقات المعلم بالتلميذ وآلت إلى صلة وصداقة حقيقة راسخة جدا .
كان الشاب يعجب في أستاذة لوذعيته وتفنن لغته  وفصاحته ، وبالأخص عمق تفكيره ، حينما يناقش المواضيع  الرفيعة السامية ويتكلم عن مآل الإنسان وعن نهاية العوالم . ومما كان يدهشه في أستاذه ويأسره – علاوة على ذلك – إن حزنا مبرقعا كان يختلط مع هذا التبحر والعمق في التفكير . وبعد أن رسخت صداقتهما أكثر ، جازف سينا أن يسأل "الشيخ " عن أسباب هذا الحزن ، فانتظر سنوح الفرصة ليفتح له قبله ويطلعه على مكنونات صدره . فلم تتأخر هذه الفرصة إن سنحت .

(1) (serapeum) اسم أعطى من قبل الرومان لمعابد سيرابيس واشهر هذه المعابد كانت معابد ممفيس وإسكندرية .
وسيرابيس : اله مصري في الحقبة البتوليمانيك والرومانية والذي ينبثق من أبيس أو المؤله او اوريزيس أبيس مع اله غريب من مصر . وبعدئذ وحد مع بلوتون


-------------------------------------------------------------------
* نشرت في جريدة (صوت بخديدا) العدد (40) تموز 2007

5
أدب / شيء من الحب .. قصة قصيرة
« في: 20:57 17/07/2007  »
قصة قصيرة

شيء من الحب

أثار يوحانا



أغمضت عيني لتتبخر وتذوب أشباح الذكريات القاسية لكنها عادت إلى الذاكرة أكثر عناداً وإلحاحاً . شعرت بألم بلا اسم أو شكل يمتص بقايا فرحة باهتة . رميت بطانيتي جانبا لأسمع نغمات موسيقى هادئة كنت احتفظ بها وبعد لحظات تباطأت الاسطوانات القديمة وبدأت ترسل أصواتا ً غير متجانسة . أطفأتها.. شغلت المذياع .. وكانت أخبار عن الحروب والمفاعلات النووية .. قلبت الموجات غناء بشع في هذه الموجة ، وأخبار عن اغتيالات في مناطق مختلفة في الموجة الأخرى .. وأنباء قتل أشخاص أبرياء ومجهولي الهوية في هذه الموجة .. عاودني نفس الألم أطفأت المذياع عدت إلى السرير وبحالة عصبية ، بدأت اقلب صفحات مجلة كثيرة الصور ، فارغة المعنى وضعتها بسرعة في مكانها وكأنني أتخلص من جرب خبيث . مددت يدي إلى كتاب متروك في إحدى الأركان بدأت اقلب بصفحاته رأيت إن الكلمات تبدو ميتة ، والحروف حزينة كأنها متهددة . أغلقته هو الأخر وقمت من السرير ضجرة أحس بالاختناق يطبق على أنفاسي . فتحت النافذة على مصراعيها . لا جديد البشر هم البشر والعبوس والفرحة يتعاقبان . يوم لك ويوم عليك . الأطفال متسخو الثياب يقومون ببناء بيوت من التراب وهدمها وأطفال يقومون بلعب لعبة العريس والعروس ، وبدأ الأطفال بالرقص وبعد لحظات تغير كل شيء بدأوا بالقرص والضرب المبرح ، وانتهى كل شيء وقلوبهم منكسرة لان بعضهم غير قادرين على الحب .
أقفلت النافذة وأمسكت بيدي رأسي الذي يعثو (لبرهة عدت إلى السرير البارد أخذت قلما وأوراقا ً بيضاء كثيرة وبدأت بكتابة الرسالة الأولى إلى صديقتي الراحلة .. والرسالة الثانية إلى إذاعة صوت السلام .. والرسالة الثالثة الوردية الورق إلى شخص رقيق .. تواصلت الكتابة وحجم الرسائل يكبر سيحبونني حينما تصلهم رسائلي التي ستحرك الجليد ويحدثونني عن حبهم وإخلاصهم لي ويبعثون لي بهدايا لتأكيد اهتمامهم بي .. سيطرقون باب بيتي ذات يوم ويدعونني إلى فسحة قليلة التكليف كثيرة المشاعر .. وضعت كل شيء في مكانه وسرت إلى مرآة الدولاب ضاحكة كأنني لم أكن قبل قليل مملوءة بالضجر والوحدة . تأملت نفسي في المرآة ..لا بأس خطر ببالي فكرة .لبست ، تكحلت ، تعطرت ، ثم خرجت .. قوة جديدة تجري في كل أنحاء جسدي أودعت الرسائل كل واحدة إلى صاحبها والبقية في مكتب البريد وانطلقت إلى حيث البشر كيوم الحشر رأيت أناس المدينة البؤساء لا يبحثون أبداً عن أماكن دافئة تمتص تعب أيام الأسبوع المضجرة ودخلت بينهم مملوءة بإحساس وهمي يوحي لي باندماج ذاتي بين هذه الذوات اليابسة .. عيونهم مفتوحة حد الاندماج لكنها عمياء وحركات تمثيلية لجلب انتباه الآخرين وعطور قوية مثيرة .. وبينما انظر هنا وهناك وجدت شخصا ً  جميلا ً جذابا ً بدأت انظر إليه فقال لي _ أنتِ التي تنظرين إلي هكذا بإلحاح .. هل أعجبتك ؟ لزمت الصمت والدهشة لتصرفه الغريب . وأكمل كلامه وهو واثق من نفسه .. ما رأيك في نزهة هادئة معي ؟ لم اجبه وبدأ ينظر إلي نظرة غريبة .. فقلت له أنت أيها القاسي الباحث عن متعة عابرة . ماذا تريد مني أنا الباحثة عن الطمأنينة والآمان . فأجابني بكل قسوة وقال أنا ابحث عن متعة لنفسي . لقد تلاشت الرغبة بداخلي بافتراق بارد إلى الأبد ؟ وفي الحال اختفت الفرحة التي رسمتها قبل قليل أمام المرأة . إستيقظت من الحلم والصدمة وأنا أحس بألم حاد وانظر إليه بنظرات عاتبة ، عندها أدرك بأنني أحسست فأشار برأسه معتذراً راسماً ابتسامة بلهاء على فمه المتداعي حتى كلمة (سامحيني ) لم يقلها بصورة لطيفة لقد قالها وهو بعيد ثم ابتلعته الأمواج البشرية الكثيرة الموجودة على الشارع وانسحبت بسرعة ولنا محتملة الجرح ، وعدت إلى المنزل وعند دخول المنزل رأيت إن الأطفال قد عادوا إلى طقوسهم الصبيانية . وبدأو يلعبون من جديد وهم يغنون أناشيد المدرسة وأغاني جميلة صافية عذبة حاولت أن أشاهد أفراحهم من خلال النافذة وانتظاري لبريد الغد قد يحمل لي رسالة من كل الأشخاص الغائبين عني والمفعمين بالحب والدفء . وفي الختام أقول لهم افتحوا الأبواب للمشاعر ولا تتركوها تضيع في وسط مشاكل الكرة والعتمة واجعلوني أجد إنسانا ً واحدا ً  يمنح وردة بدلاً من أن يطعن في الخلف.


--------------------------------------------------
* نشرت في جريدة (صوت بخديدا) العدد (40) تموز 2007

   

6

لأول مرة (صوت بخديدا) تنشر

         
مذكرات الأب الراحل يوسف ككي في حلقات
       


                 
سفرتي إلى الأقطار الأوربية
                     
 
الحلقة الاولى

                                 نشرت في العدد (40) من جريدة صوت بخديدا

لبنان - سوريا

بارحت قره قوش إلى بغداد نهار الخميس صباحا المصادف 29 آب 1963 وذلك بقطار النهار .

السبت 31 آب :
ــــــــــــــــــــــ غادرت بغداد نهار السبت الساعة الواحدة وثلاثين دقيقة زوالية بسيارة شركة حداد إلى بيروت وعند وصولي بيروت واصلت سفري إلى دير الشرفة وكنت فيه نهار الأحد المصادف 1 أيلول  فألقيت لبنان انه لا زال في جماله الخالد خلود إرزه وان الحركة العمرانية فيه زاهرة .

الأحد 8 أيلول :
ـــــــــــــــــــــ ودعنا بيروت عاصمة لبنان الساعة السادسة والنصف زوالية وكنا في طرابلس الساعة الثامنة (استراحة ) ، وكان برفقتنا الأشخاص التالية أسمائهم :
1/ السيد زهير الدالتي سفير الجمهورية العربية السورية في الأردن برفقة زوجته من آل الكيلاني .
2/ السيد افانوف احد موظفي السفارة البلغارية في لبنان مع زوجته وأولاده وابنته .
3/ النسة نائلة حداد واخوها فيكتور .
4/ ثلاثة طلاب من الأردن من آل لاما وغيرهم.
5/ جميل غره وابنته لور.
6/ سميح وزوجته .
7/ والحسناء اليوغسلافية .
8/  ..........    وزوجته
السيارة التي تقلنا تعود لشركة نخال وشركاه في بيروت ورقمها 76677 ورقم التلفون 0001 و24990   
تركنا طرابلس الساعة الثامنة والنصف فوصلنا إلى الحدود السورية الساعة التاسعة والربع (استراحة) . ودعنا أراضي لبنان ودخلنا الأراضي السورية الساعة العاشرة وخمسة وأربعين دقيقة .
وصلنا إلى جزيرة (رويد) الساعة الحادية عشر ، فطرطوس الغنية بأشجار الزيتون (الديمية) والبقعة هذه تزدان بالخضار لمسافات شاسعة ، حيث ترتع مجموعات من الحيوانات ولا سيما البقر . لا زلنا نسير بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط . شاهدنا إحدى القلاع القديمة ويقال أنها من عهد الصليبين وذلك الساعة الحادية عشر والنصف حسب التوقيت السوري طبعا ....
 وصلنا بانياس حيث ينساب إليها النفط من كركوك وذلك الساعة الحادية عشر وخمسة وأربعون دقيقة ، وابتداءً من بانياس أخذت السواحل تبتعد ، أما أشجار الزيتون وحقول القطن لبثت أمينة في صحبتنا .
وقبل أن نصل اللاذقية الساعة الثانية عشر والنصف أخذت تقترب السواحل . واللاذقية : ميناء جميل على البحر الأبيض المتوسط فتناولنا الغداء هناك في احد المطاعم على الساحل . منظر خلاب ، أمامنا مراكب منها راسية ومنها تمخر عباب البحر. والبحر كأنه في رقصة فتانة بأمواجه المتلاصقة المتعانقة .
ودعنا مرفأ اللاذقية الساعة الثانية والنصف بعد تناولنا الغداء ومن جديد ابتعدنا عن السواحل . أما أشجار الزيتون وحقول الذهب الأبيض (القطن) فلا زالت زاهية .
مررنا بمقام السيدة العذراء أم العجائب الساعة الثانية وخمسة وأربعون ... هكذا العذراء الحنون لا تترك المتعبدين لها .
بدت بعض أشجار الصنوبر وعندها وصلنا نهاية الحدود السورية الساعة الثالثة والنصف وقد قطعنا مسافة (450كم).
وصلنا الحدود التركية الساعة الرابعة والربع وواصلنا السير فيها الساعة الرابعة وخمسة وأربعون دقيقة .
كنا في إنطاكية الساعة السادسة وهي بلدة لا تخلو من الجمال الطبيعي وقد عادت بنا الذكرى إلى أيام زمان أيام بطرس الرسول .ويسقيها النهر العاصي .بدأ سيرنا في سهول فسيحة الأرجاء 
         
   


7
اللاعبة المتألقة
نور إيليا في ضيافة (صوت بخديدا)
                             
 
حوار أجراه : فراس حيصا

                                مشورة في العدد (39) من جريدة صوت بخديدا

لا يختلف اثنان من محبي الرياضة في بلدتنا الغالية (بخديدا) على إن فريق كرة الطائرة للنساء في نادي قره قوش الرياضي  هو المرآة التي تعكس مدى تطور الرياضة في هذه المدينة الرائعة ، من خلال النتائج الكبيرة التي حققتها في جميع البطولات التي شارك فيها ، والفضل في ذلك يعود إلى حنكة وخبرة المدرب القدير سعد بهنام بردى وتألق لاعبات الفريق .
اللاعبة نور ايليا هي واحدة من الأوراق الرابحة في أيدي مدرب الفريق والتي يعتمد عليها في مباراته تقول بطاقتها انها نور ايليا متي القس حنا شميس. مواليد:1983 خريجة كلية علوم الحاسبات/ قسم الحاسبات. الحالة الاجتماعية: متزوجة. التقتها الصفحة الرياضية في جريدة (صوت بخديدا) فدار معها هذا الحوار.

•   كيف كانت بدايتك الرياضية ومتى ؟
- بداية حياتي الرياضية كانت وأنا في الصف السادس الابتدائي عندما كنت اذهب مع أختي الأكبر مني (ليجيا) إلى التمرين كمتفرجة وبعد مرور فترة قصيرة أصبحت لاعبة من لاعبات الفريق وسرعان ما أصبحت لاعبة أساسية في الفريق وذلك لحبي وعشقي لكرة الطائرة بالذات.

   *  ما هي الأندية التي مثلتيها أو التي لعبتي معها ؟
 مثلت نادي قره قوش الرياضي منذ البداية والى حد ألان، وكذلك مثلت نادي الأمانة الرياضي في بطولة الأندية العربية الثامنة في الأردن لسنة 2006 كلاعبة معارة ( أي استعارة).

•   متى كانت أولى مباراة خضتها ؟ ومع من كانت ؟ وكم كانت النتيجة؟
-  اعتقد كانت في بطولة منتخبات التربية لمحافظات القطر،كنتُ حينها في الصف الأول المتوسط ، ولكن لا أتذكر مع من بالضبط.

* أفضل نتيجة حققتيها ؟
 - أفضل نتيجة حققتها مع النادي هي حصولنا على المركز الأول لخمس سنوات متتالية في الدوري الممتاز للأندية العراقية للشابات، وكذلك حصلنا على المركز الأول في الدوري الممتاز للأندية العراقية للمتقدمات  لهذه السنة وحصولي مع منتخب التربية على المركز الأول لخمس سنوات. والمركز الأول لسنتين مع منتخب جامعة الموصل. والمركز الأول في بطولة الكليات لجامعة الموصل. وعلى المركز الأول في دوري أندية المحافظة لجميع السنوات التي لعبتُ فيها ضمن هذه البطولة .وكذلك حصلت أنا وأختي ليجيا على المركز الأول في بطولة الشواطئ.

* أسوء نتيجة حصلت عليها ؟
- من النتائج السيئة التي صادفتني كانت مع المنتخب الوطني في بطولة التضامن الإسلامي المقامة في إيران. وكذالك كانت النتائج سيئة أيضاً عندما لعبتُ مع نادي الأمانة في بطولة العربية الثامنة وأيضًا كانت نتيجة فريق نادي قره قوش الرياضي في بطولة الأندية العربية التاسعة لهذه السنة.

* من هو صاحب الفضل الذي أوصلك إلى هذه المرحلة؟
- صاحب الفضل الكبير علي هم أهلي طبعاً  وايضاً لا أنسى دور المدرب القدير سعد بهنام بردى.وايضاً جهدي الكبير الذي بذلته وحبي الكبير لهذه اللعبة هو الذي أوصلني إلى هذا المستوى.

* أفضل مباراة  خضتيها ؟
- أفضل مباراة كانت مع منتخب تربية محافظة نينوى حين لعبنا مع منتخب تربية  الرصافة الثانية/ بغداد على المركز الأول،حيث كان الفريق المقابل متفوق علينا من حيث مستوى اللاعبات وقد دخلنا المباراة وفي حاسبات  وحسابات الجميع على إننا خاسرين ولكن إصرارنا على الفوز وعزيمتنا على المركز الأول هو الذي ساعدنا في الفوز بنتيجة 2- 1 وكانت الفرحة لا توصف.وكانت البطولة في البصرة.

*في أي موقع تلعبين في ساحة كرة الطائرة ؟
-  العب في موقع الهجوم بالنسبة للفريق،أي أنا لاعبة هجوم(كابسة).

*ما هي الألقاب التي حصلت عليها ؟
-  حصلت على لقب بطلة العراق في بطولة الشابات لسنة 2000 . وايضاً على لقب أحسن وأفضل لاعبة في بطولة الجامعات ولسنتين. ولقب أحسن لاعبة في بطولة كليات جامعة الموصل.وكذلك أحسن لاعبة في بطولة الأخويات التي كانت تقام في بخديدا. وأحسن لاعبة في بطولة الدوري العراقي للمتقدمات لهذه السنة. وأحسن لاعبة إرسال في بطولة العراق للمتقدمات لسنة 2003 . وأحسن لاعبة في بطولة الشواطئ.

* ما هو طموحاتك ألان وفي المستقبل ؟
طموحي هو أن يحصل نادي قره قوش الرياضي على مركز متقدم في البطولة القادمة للأندية العربية. وكذلك أن يحصل المنتخب الوطني  إلى مستوى جيد بالنسبة للمنتخبات العربية والعالمية.

*المدرب الذي له الفضل في بروز نور ايليا ؟
- المدرب الذي له الفضل والذي أوصلني إلى هذا المستوى هو المدرب سعد بهنام بردى ، بمتابعته المستمرة لي.

 *حالة الرياضة في قره قوش (بخديدا) كيف تشاهدينها من خلال وجهة نظرك؟
- حالة الرياضة في قره قوش (بخديدا) ليست جيدة على الرغم من أن فريق كرة الطائرة للسيدات يرفع اسم قره قوش عالياً في اغلب الأوقات ، إلا أن حالة الرياضة في قره قوش غير جيدة بسبب عدم وجود الدعم الكافي للذين يضحون بالكثير من الأمور من اجل تطوير الرياضة في بخديدا. أتمنى من الجهات المسؤولة دعم الرياضة والرياضيين في بخديدا والاهتمام بهم .

*هل لك أن تذكري لنا أسماء بعض اللاعبات اللواتي لعبن معك في هذا المجال؟
لا أستطيع أن اذكر أسمائهم لأنني لعبتُ مع عدد كبير جداً من اللاعبات المتقدمات والشابات والناشئات، ولكن هناك لاعبة لعبتُ معها سابقاً لعدة سنوات ولا أستطيع أن أنساها وهي اللاعبة(إخلاص مارزينا).

* ما هي مقترحاتك في تطوير الحركة الرياضية في بخديدا ؟
لتطوير الحركة الرياضية في بخديدا هو دعم الرياضيين معنوياً ومادياً وتوفير كافة المستلزمات الضرورية للاعب واللاعبة لكي يصل إلى مستوى جيد. ولتطوير كرة الطائرة اقترح بالبحث عن لاعبات صغار السن وطوال  القامة لكي يكون سداً للفريق أي يكونون قاعدة رياضية جيدة للنادي وكذالك دعم اللاعبات من جميع النواحي والاهتمام بهم لكي يكون لهم حافزاً يجعلهم يثابرون الكرة في رفع اسم بخديدا عالياً.

* آخر بطولة شارك فيها الفريق وما هو اسمها وأين أقيمت؟
آخر بطولة شارك فيها الفريق هي البطولة العربية التاسعة للأندية العربية.
للسيدات، والتي أقيمت في سوريا (دمشق) في 25 كانون الثاني إلى 2 شباط 2007 .

*ما هي النتيجة التي حصل عليها الفريق في البطولة ؟
كانت نتيجة الفريق هي حصوله على أخر مركز في البطولة. وسبب سوء النتيجة كان غياب المدرب وعدد من اللاعبات الأساسيات في تشكيلة الفريق مما اثر على مستوى الفريق داخل الملعب.

* لعب فريق نادي قره قوش مع فريق القدس الفلسطيني وكانت هذه المباراة من أفضل مباريات الفريق في البطولة لماذا برأيك؟
أنا برأيي كلاعبة لها خبرة جيدة في كرة الطائرة اعتبر هذه المباراة من أسوء المباريات التي خاضها فريقنا لأنه لم يظهر بمستواه الحقيقي والذي يليق به لان فريق القدس الفلسطيني كان بمستوى ضعيف وغير جيد، وأستطيع أن أقول وبثقة عالية بان هناك أندية لعبنا معهم في العراق أقوى منه مثل نادي سنحاريب ونادي أكاد حيث فزنا عليهم في الدوري.ولكن وكما قلت سابقاً النقص الحاصل في الفريق أي غياب أللاعبات الأساسيات في تشكيلة الفريق وغياب المدرب الأول أدى إلى هذه النتيجة.وأنا متأكدة وبثقة إذا كانت التشكيلة الأساسية لفريقنا ووجود المدرب كنا فزنا بهذه المباراة بنتيجة ( 3 – صفر) وبدون مناقشة.ولكن الأسباب التي ذكرتها أدت إلى عدم استقرار الحالة النفسية للفريق.

* كيف كان شعورك عند تقليد الفريق أوسمة الروح الرياضية؟
لم افرح كثيراً بهذه الأوسمة لأني كنت أتمنى أن يكون تقليدنا بأوسمة المراكز المتقدمة في البطولة. أما تقليد فريقنا وكذلك فريق( كلدره ) من سوريا فاعتقد كان تقدير لنا لأننا نشارك في هذه البطولة الكبرى المعترف بها رسمياً في الاتحاد العربي لأول مرة.

* ما هي الصعوبات التي واجهت الفريق أثناء السفر إلى سوريا؟
من الصعوبات التي واجهت الفريق هي تأخيرنا في الوصول إلى سوريا  أي قبل يوم واحد من البطولة، وكذلك السفر براً بدلاً من السفر جواً،وكذلك انتظارنا على الحدود السورية لثلاث ساعات مما أدى إلى إرهاق اللاعبات.

* هل من كلمة أخيرة؟
في نهاية اللقاء أود أن اشكر كل من ساهم في وصولي إلى هذا المستوى كما اشكر جريدة (صوت بخديدا) على هذا اللقاء. وأهنئها لمناسبة دخولها السنة الخامسة [/b] .[/size]

8
أدب / عرس جديد (إنهاء الياس سيفو)
« في: 23:16 11/06/2007  »
عرس جديد
مهداة الى جريدة قالا دبخديدا (صوت بخديدا) والمنشورة في العدد (39) 

إنهاء الياس سيفو




شكرا لـ  (صوت بخديدا)
شكرا للحلم الذي صار حقيقية
شكرا لمن تبنى الربيع
وجمع فيه كل الورود
وأطلق الفراشات لحرية الجمال
شكرا لمن رسم على حبات المطر
أسماء جديدة
فأثمرت الأرض أقلاماً واعدة
وتهللت الكلمات في موسم الحصاد
ليجني القراء ثمار الإبداع
شكرا
لصوت صارخ
من حضن بلدتي
من دعاء كنائسها
حين ابتهج حزيران
بميلاد أول شمعة
فتكللت بالبقاء
وأنارت أكثر من ظلمة
كأول الصبر .....وأخر الألم
هكذا كانت البداية
والبداية تبقى أجمل
مطرزة بالأمنيات
كشال خديدي بهي الألوان
يزين قوام أمسياتنا الشعرية
فنعشق كلماتنا
وهي تغرق في محيط الذاكرة
كعشق الطبل للرزنة
وحنين الأمسيات لبهجة العرس
شكرا لصوت ....
يدور في أزقة ذاكرتي
كدوران المغزل
وينسج في مخيلتي
طير يغرد بـ (صوت بخديدا)



- بغداد -




   

9
مجلة (مناهل جامعية) .. عدد جديد       


صدر عن جامعة الموصل / قسم العلاقات والاعلام ،العدد (20)  2007 من مجلة (مناهل جامعية) وهي مجلة شهرية يرأس تحريرها الاستاذ الدكتور ابي سعيد الديوه جي رئيس الجامعة ويدير تحريرها الاديب ثامر معيوف .ضم العدد دراسات ومقالات لاساتذة جامعة الموصل . فلمناسبة عيد جامعة الموصل كتب رئيس التحرير افتتاحية بعنوان (حاضرة علمية في الاربعين من عمرها) .
ونشر الاستاذ الدكتور عمر الطالب مقالا عن (الدولة والحرية) . اما الاستاذ الدكتور سالم النجفي من كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الموصل مقالا بعنوان (بين المثقف والمختص) .وكتب احمد سامي الجلبي مقاله المعنون (الرعاية الاجتماعية مفاهيمها ومهمتها ومراحلها). وقدم التدريسي محمد سالم الكواز دراسة بعنوان (المياه في دول الخليج العربي .. الازمة والحلول المقترحة).
اما الدكتور ذنون الطائي فقد كتب مقالا ًجاء بعنوان (زنابيل البلدية في مذكرات خير الدين العمري) .وكتب الدكتور عبداالله الظاهر من كلية الاداب بجامعة الموصل  وفي دراسة بعنوان (مقامة الذي سقط من التابوت) . اما الشاعر محمود الدليمي فقد كتب قصيدة عمودية بعنوان (خلجات).
وفي زاوية (واجهة العروض) استعرض الدكتور بهنام عطاالله كتاب (مديات تأثير العولمة في تراتيبية نظام القانون الدولي للاقتصاد) للاستاذ معن عبد القادر ال زكريا. وفي باب الترجمة عرب الدكتور حسيب الياس حديد مقال الكاتب كارلا ويجالوفيال وهو بعنوان (الترجمة التعليمية والترجمة المهنية) .
اما في زاوية (ثقافتنا) فقد كتب الدكتور جلال جميل من كلية الفنون الجميلة مقالا بعنوان (تفاعل الحياة والموت في عرض مسرحي) . بينما نشر التدريسي سامي يوسف جبريتا من كلية التربية الاساسية دراسة بعنوان (التداخل الزمني في السرد المرئي) .وفي مجال القصة ، كتب قيس عمر من كلية الاداب .  قصة قصيرة بعنوان (الدمية) فضلا عن مواضيع اخرى مثل : شخصيات ، رياضة جامعية ، واجهة الاصدارات ، واجهة المناقشات. وغيرها.
وقعت المجلة بـ (80) صفحة من القطع الكبير[/b][/size]

10
الجوق الكلداني في ضيافة (صوت بخديدا)  

-   بهدف الحفاظ على خصوصية الطقس الكلداني، تم الاتفاق مع خورنة بخديدا على إقامة القداديس حسب الطقس الكلداني في كنيسة الطاهرة .
-   يحرص أعضاء جوقنا على تدريباته الأسبوعية في دار مار بولس ،الذي احتضنتهم ووفرت لهم التسهيلات اللازمة لإنجاح خدمتهم.
-   أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى الأب لويس قصاب مدبر كنيسة بخديدا والاباء الكهنة
.


إعداد : فراس حيصا


نشر التحقيق في جريدة قالا دبخديدا (صوت بخديدا) العدد (38) أيار 2007

بغية تسليط الضوء على نشاطات الجوق الكلداني التقت جريدة (صوت بخديدا) بالشماس يلدا توما المشرف على الجوق  حيث تحدث لجريدتنا عن الجوق قائلاً:                                                 
نتيجةً للتدهور الأمني الخطير الذي يشهده عراقنا الجريح منذ أكثر من أربعة أعوام  نزحت آلاف العوائل العراقية من المدن الساخنة كبغداد والموصل إلى المدن الأكثر أمناً كاربيل ودهوك وعقرة وبخديدا (قره قوش) التي احتضنت أكثر من (1500) عائلة مسيحية كان من بينهم الكثير من العوائل الكلدانية التي تحضر وتشارك بفاعلية في القداديس والاحتفالات الدينية مع إخوتهم السريان من أبناء بخديدا الأحباء.
وبهدف الحفاظ على خصوصيتهم وحبهم للطقس الكلداني، تم الاتفاق مع خورنة بخديدا وراعيها الأب الفاضل لويس قصاب على إقامة القداديس حسب الطقس الكلداني في المناسبات الدينية،حيث أقام الأب يوحنا عيسى أول قداس كلداني في كابيلا مار عبد الأحد في منتصف شهر آب 2006 ،وعلى اثر ذلك بادرت إلى تشكيل أول جوق كلداني في البلدة بالتعاون مع كل من إيمان مرقس وشذى قريا قوس ورائدة بهنام اللواتي لهن باعُ طويل وخبرة في هذا المجال، وابتدأ الجوق بسبعة فتيات وسرعان ما ازداد عددهن إلى عشرة، والفتيان إلى أربعة ليصبح عددهم أربعة عشرعضواً، وهم في غالبيتهم من جوقي كنيسة مريم العذراء/الدركزلية- والروح القدس/ حي الأخاء في الموصل.
ونظراً للدور الكبير الذي تضطلع به الأجواق في كنائسنا،يحرص أعضاء جوقنا على تدريباتها الأسبوعية في دار مار بولس ، الذي احتضنهم ووفر لهم التسهيلات اللازمة لإنجاح خدمتهم ، فهم رغم قلة عددهم وضعف إمكانياتهم،حيث يفتقرون إلى جهاز(اورغ) وأجهزة موسيقية أخرى،إلا انك تراهم مواظبين وملتزمين بحضور التدريبات وتعلم الأناشيد والتراتيل بالكلدانية والعربية والسورث، وهم ينتظرون موعد القداس المقبل بفارغ الصبر، لشعورهم بأهمية الخدمة التي يقدمونها للمسيح وكنيسته بأصواتهم الشجية حيث حظي جوقنا بإعجاب كل من سمع وهم  ينشدون ويرتلون، واعتقد أنهم يستحقون كل تقدير وتشجيع لمواصلة تقديم أفضل خدمة ممكنة،حيث ترى إن مستواها اخذ بالتطور والتقدم قداساً بعد آخر،حيث كان آخر قداس أقيم في بخديدا بمناسبة عيد القيامة المجيد في 8 نيسان 2007.وأقامه الأب رغيد كني وحضره سيادة المطران مار بولس فرج رحو رئيس أساقفة الموصل على الكلدان،وجمعُ غفير من المؤمنين اكتظت بهم كنيسة الطاهرة الكبرى.
وفي الختام لابد لي من أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير باسم الشمامسة والجوق الكلداني إلى خورنة قره قوش (بخديدا) وراعيها الأب لويس قصاب مدبر كنيسة بخديدا والأب عمار ياكو مدير دار مار بولس للخدمات الكنسية والأب سالم عطا الله راعي كنيسة مارزينا لتقديمهم وتوفيرهم كل مستلزمات إقامة احتفالاتنا الطقسية وإنجاحها وإظهارها بالمظهر اللائق.
ويتضمن الجوق كل من : المنسقات( إيمان مرقس- شذى قريا قوس- رائدة بهنام) - ماريانا متي- مورين متي- ماري يلدا- ليزا لوقا- نهرين ميخائيل- فلورنس ياقو- سهاد موسى- وئام غانم- كارلوس مرقس- فكتور ياقو- ماريوس متي.

11
النرجس البري


للشاعر: وليام وردز ورث - ترجمة : انهاء سيفو


                       
وحيداً أسير
كسحابة
تطفو فوق الوديان والتلال
في لحظة تبصر عيناي حشداً
من ازهار النرجس البري
بجانب البحيرة تحت الأشجار
تصفق، ترقص مع النسيم
مستمرة تشع كالنجوم
تومض في درب اللبانة
تمتد إلى ما لا نهاية
على طول حافة الممر
بلمحة
أبصر عشرات الآلاف منها
تحرك رؤوسها
في رقصة كلها حيوية
بجانبها الأمواج ترقص
لكن تألقها يفوق غبطة
والشاعر لا يستطيع إلا أن يمرح
بمثل هذه الصحبة المبهجة
أحدق......أحدق
وتنتابني فكرة صغيرة
أي ثروة يغنيني هذا المنظر!
مراراً
على أريكتي ألقي بنفسي
فارغاً  أو غارقاً في الأفكار
تومض داخل عيني
هذه النعمة في عزلتي
وبعدها تغمر قلبي بالسرور
فيرقص مع النرجس البري




صفحات: [1]