1
أخبار شعبنا / شكر بالنيابة عن محبي شهيد الواجب الاب سالم كني رحمه الله
« في: 04:36 16/04/2009 »
إن الواجب يتحتم علينا أن نبادر بالشكر نيابة عن جموع المحبين الأوفياء لشهيد الواجب
فنشكر و نشارك الالام كل من عبر عن ما يعتصر في قلبه من الم و مرارة عند فقدان و فراق عزيز و وقف بجانبنا بمصابنا الأليم كما انه نرى من الواجب أكثر أن نقدم عزائنا مقرون بالشكر و نعزي كل من جعل العزاء عزاءه و بادر تلقائيا بإقامة القداديس و مجالس العزاء في ديار الغربة من اجل تلك الروح العزيزة على الجميع و اسمحوا نيابة عنكم أن نتقدم بشكرنا و امتنانا لكل من تحمل عناء السفر و حضر مراسيم الدفن لفقيد كرمليس وفقيد المنطقة بأسرها بكل أطيافها و فقيد كنيسة المخلص في العراق و العالم اخص بالشكر كل من :
سيادة الراعي الاثيل المطران مار ميخائيل مقدسي ( مطران أبرشية القوش للكلدان)
سيادة الراعي الاثيل المطران مار غريغوريوس صليبا (رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس في الموصل )
سيادة الراعي الاثيل المطران مار باسليوس جرجس القس موسى ( رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل)
كما أتقدم بالشكر الخاص لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ( بطريرك بابل للكلدان)
لمشاركته بإرسال كلمته المعبرة التي ألقاها الأب الفاضل بشار وردة ]
كما اشكرا صحاب السيادة الأساقفة اللذين حضروا مجلس العزاء سيادة الراعي الاثيل المطران لويس ساكو و سيادة الراعي الاثيل المطران ربان والاساقفة اللذين اتصلوا معزين و كذلك جميع الآباء الكهنة الأفاضل والإخوة الشمامسة والاخوة الرهبان والأخوات الراهبات .نشكر شكر خاص أهالي كل من بغديدا و برطلة و القوش تلسقف و بعشيقة والقرى المجاورة لكرملش و جميع الأحزاب و الهيئات التي حضرت أو من عبرت عن حزنهم العميق بمصابنا الجلل بشتى الوسائل . نشكر كل من أقام القداديس في فرنسا , في أثينا , في السويد , في استراليا في فانكوفر في ميامي في ساندياكو و في اريزونا و في مونتريال وفي تورنتو شكرا لكم جميعا و لكل من اقام اقام القداديس و لم يعلنها .
الشكر الخاص لراعي المراسيم التي أقيمت في كرملش , الأب يوسف شمعون القهوجي راعي خورنة كرملش والاهتمام الذي أولاه لإحياء مراسيم الدفن بما تليق الفقيد العزيز الراحل المرحوم الأب سالم كني رفيق دربه و ساعده الأيمن و كعهدنا بالأب يوسف كاب و كأخ وكصديق للجميع و ابن كرملش فقد جعل العزاء عزاء كل كرملش و عبر عن كل ما كان يختلج في صدر كل كرمشايا في أقطار المعمورة من الم و حزن عميقين وفي صدر كل محب وكل وفي للفقيد الراحل . و نشكر جموع الشباب التي ساهمت بجهودها بكل تضحية و تفاني لخدمة المعزين لتعكس الصورة الحقيقية المشرقة لوجه كرملش و مدى حبها للفقيد الراحل. كما نشكر اللذين وقفوا في الصفوف الخلفية وتكفل و قدم بما فيه الكفاية من طعام و شراب للمعزين خلال أيام العزاء.
نشكر أيضا كل من اتصل تلفونيا أو عبر بقلمه و كتب في مواقع الانترنيت الشقيقة في كل من موقع عشتار و موقع عنكاوة و بغديدا و برطلي و الشكر الخاص لكل من كتب في مواقع انترنيت كرملش الثلاثة وما أولت المواقع الثلاثة أهمية لهذا الحدث الجلل و مبادرتها بتخصيصها منتدى خاص بالحدث و بالراحل و نقل الأحداث أول بأول لكل كرمشايا في أرجاء المعمورة عكست إحساس و الم أبناء كرملش في هذه المحنة ثم وقفتهم و بقلب واحد ووقفة رجل واحد و أعلنت الحداد لثلاثة أيام و إلغاء احتفالات عيد القيامة المجيد مما كان له اكبر الأثر بتخفيف عنا وعن محبي فقيدنا الراحل شدة هول المصاب . كما نشكر القنوات الفضائية التي غطت الحدث.
أيضا من الواجب أن نذكر الان بالشكر و العرفان لكل من قدم للفقيد الراحل يد العون و ساعده في اتمام مسيرته الطويلة وطوعا جعلوا أنفسهم النور الذي به كان يجد طريقه ليؤدي خدمته مما كان لها اكبر الأثر بأداء رسالته على أكمل وجه و خاصة زميله و جاره المرحوم أبلحد شمعون خمو الذي قدم حياته على نفس المذبح الذي ذهب ضحيته فقيدنا الراحل.
نعزي القلوب الحزينة و حقا ما عبرت عنه من الاحاسيس الجياشة يدل على شعورهم بفداحة الخسارة التي أصابت الجميع... الكنيسة الكلدانية و أبناء الكنيسة في كل مكان و ابناء كرملش بالذات و المنطقة بفقدان لقلب كبير استطاع أن يدخل قلوب كل من عرفه ونجح بإدخال بذور المحبة و الإيمان و الأمل إلى القلوب وعلى يده لانت حتى اشد القلوب قسوة و نالت شعاع الرحمة الربانية. لقد كان الفقيد راعيا صالحا يقتدي به و جعل صليب العوق ينعش رسالته الكهنوتية. إن الفقيد الراحل المرحوم الأب سالم شغف بحب المخلص و أمه العذراء مريم منذ نعومة أظفاره و ظل مثاليا بسلوك طريق الرب تركنا في هذه الأيام حاملا غصن الزيتون و دخل أورشليم مع الرب و كعادته مرنما مع الأطفال ا وشعنا أوشعنا لابن داود وثم عانق صليبه و بدل الجلجلة " الكاغولتا" اختار الرب له طريق بغديدا مشاركا معه و على يمينه رفيقه المرحوم أبلحد شمعون خمو لينتقلا و يسكنا منازل التي أعدها الرب منذ بدء الخليقة ليصبح ألان فقيدنا شفيعا للجميع.
الرب يرعى الجميع و لا أراكم مكروه بعزيز و راجين رعاية الجذوة الإيمانية و المحبة التي بذرها الفقيد و الحفاظ على ديمومة اتقادها و نورث هذا الكنز الثمين للأجيال القادمة.
محبي واهل الفقيد الراحل الأب سالم كني رحمه الله[/sze][/b
فنشكر و نشارك الالام كل من عبر عن ما يعتصر في قلبه من الم و مرارة عند فقدان و فراق عزيز و وقف بجانبنا بمصابنا الأليم كما انه نرى من الواجب أكثر أن نقدم عزائنا مقرون بالشكر و نعزي كل من جعل العزاء عزاءه و بادر تلقائيا بإقامة القداديس و مجالس العزاء في ديار الغربة من اجل تلك الروح العزيزة على الجميع و اسمحوا نيابة عنكم أن نتقدم بشكرنا و امتنانا لكل من تحمل عناء السفر و حضر مراسيم الدفن لفقيد كرمليس وفقيد المنطقة بأسرها بكل أطيافها و فقيد كنيسة المخلص في العراق و العالم اخص بالشكر كل من :
سيادة الراعي الاثيل المطران مار ميخائيل مقدسي ( مطران أبرشية القوش للكلدان)
سيادة الراعي الاثيل المطران مار غريغوريوس صليبا (رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس في الموصل )
سيادة الراعي الاثيل المطران مار باسليوس جرجس القس موسى ( رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الموصل)
كما أتقدم بالشكر الخاص لغبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي ( بطريرك بابل للكلدان)
لمشاركته بإرسال كلمته المعبرة التي ألقاها الأب الفاضل بشار وردة ]
كما اشكرا صحاب السيادة الأساقفة اللذين حضروا مجلس العزاء سيادة الراعي الاثيل المطران لويس ساكو و سيادة الراعي الاثيل المطران ربان والاساقفة اللذين اتصلوا معزين و كذلك جميع الآباء الكهنة الأفاضل والإخوة الشمامسة والاخوة الرهبان والأخوات الراهبات .نشكر شكر خاص أهالي كل من بغديدا و برطلة و القوش تلسقف و بعشيقة والقرى المجاورة لكرملش و جميع الأحزاب و الهيئات التي حضرت أو من عبرت عن حزنهم العميق بمصابنا الجلل بشتى الوسائل . نشكر كل من أقام القداديس في فرنسا , في أثينا , في السويد , في استراليا في فانكوفر في ميامي في ساندياكو و في اريزونا و في مونتريال وفي تورنتو شكرا لكم جميعا و لكل من اقام اقام القداديس و لم يعلنها .
الشكر الخاص لراعي المراسيم التي أقيمت في كرملش , الأب يوسف شمعون القهوجي راعي خورنة كرملش والاهتمام الذي أولاه لإحياء مراسيم الدفن بما تليق الفقيد العزيز الراحل المرحوم الأب سالم كني رفيق دربه و ساعده الأيمن و كعهدنا بالأب يوسف كاب و كأخ وكصديق للجميع و ابن كرملش فقد جعل العزاء عزاء كل كرملش و عبر عن كل ما كان يختلج في صدر كل كرمشايا في أقطار المعمورة من الم و حزن عميقين وفي صدر كل محب وكل وفي للفقيد الراحل . و نشكر جموع الشباب التي ساهمت بجهودها بكل تضحية و تفاني لخدمة المعزين لتعكس الصورة الحقيقية المشرقة لوجه كرملش و مدى حبها للفقيد الراحل. كما نشكر اللذين وقفوا في الصفوف الخلفية وتكفل و قدم بما فيه الكفاية من طعام و شراب للمعزين خلال أيام العزاء.
نشكر أيضا كل من اتصل تلفونيا أو عبر بقلمه و كتب في مواقع الانترنيت الشقيقة في كل من موقع عشتار و موقع عنكاوة و بغديدا و برطلي و الشكر الخاص لكل من كتب في مواقع انترنيت كرملش الثلاثة وما أولت المواقع الثلاثة أهمية لهذا الحدث الجلل و مبادرتها بتخصيصها منتدى خاص بالحدث و بالراحل و نقل الأحداث أول بأول لكل كرمشايا في أرجاء المعمورة عكست إحساس و الم أبناء كرملش في هذه المحنة ثم وقفتهم و بقلب واحد ووقفة رجل واحد و أعلنت الحداد لثلاثة أيام و إلغاء احتفالات عيد القيامة المجيد مما كان له اكبر الأثر بتخفيف عنا وعن محبي فقيدنا الراحل شدة هول المصاب . كما نشكر القنوات الفضائية التي غطت الحدث.
أيضا من الواجب أن نذكر الان بالشكر و العرفان لكل من قدم للفقيد الراحل يد العون و ساعده في اتمام مسيرته الطويلة وطوعا جعلوا أنفسهم النور الذي به كان يجد طريقه ليؤدي خدمته مما كان لها اكبر الأثر بأداء رسالته على أكمل وجه و خاصة زميله و جاره المرحوم أبلحد شمعون خمو الذي قدم حياته على نفس المذبح الذي ذهب ضحيته فقيدنا الراحل.
نعزي القلوب الحزينة و حقا ما عبرت عنه من الاحاسيس الجياشة يدل على شعورهم بفداحة الخسارة التي أصابت الجميع... الكنيسة الكلدانية و أبناء الكنيسة في كل مكان و ابناء كرملش بالذات و المنطقة بفقدان لقلب كبير استطاع أن يدخل قلوب كل من عرفه ونجح بإدخال بذور المحبة و الإيمان و الأمل إلى القلوب وعلى يده لانت حتى اشد القلوب قسوة و نالت شعاع الرحمة الربانية. لقد كان الفقيد راعيا صالحا يقتدي به و جعل صليب العوق ينعش رسالته الكهنوتية. إن الفقيد الراحل المرحوم الأب سالم شغف بحب المخلص و أمه العذراء مريم منذ نعومة أظفاره و ظل مثاليا بسلوك طريق الرب تركنا في هذه الأيام حاملا غصن الزيتون و دخل أورشليم مع الرب و كعادته مرنما مع الأطفال ا وشعنا أوشعنا لابن داود وثم عانق صليبه و بدل الجلجلة " الكاغولتا" اختار الرب له طريق بغديدا مشاركا معه و على يمينه رفيقه المرحوم أبلحد شمعون خمو لينتقلا و يسكنا منازل التي أعدها الرب منذ بدء الخليقة ليصبح ألان فقيدنا شفيعا للجميع.
الرب يرعى الجميع و لا أراكم مكروه بعزيز و راجين رعاية الجذوة الإيمانية و المحبة التي بذرها الفقيد و الحفاظ على ديمومة اتقادها و نورث هذا الكنز الثمين للأجيال القادمة.
محبي واهل الفقيد الراحل الأب سالم كني رحمه الله[/sze][/b


[/url]
[/rl]
[/]
[/url]


