1
اصدارات / صدور العدد 22 من مجلة صوت صارخ
« في: 09:09 08/02/2015 »صدور العدد 22 من مجلة صوت صارخ
صدر العدد 22 من مجلة "صوت صارخ" وهي مجلة فصلية (دينية روحية أجتماعية ثقافية عامة). تصدرها أبرشية عقرة والزيبار للسنة الثامنة على التوالي، وتضمن العدد:
1- الأفتتاحية: "داعش أكبر تحدي لإيماننا" لرئيس التحرير الآب دنخا عيسى الراهب
2- حقوق الإنسان: "هل نحن نعيش في القرن 21" الآب دنخا عيسى الراهب
3- الحاجة إلى التأوين: "وأما الحاجة فإلى ..." السيد ماهر حربي
4- دور الإعلام: "دور الإعلام في نشر الرسالة المسيحية" السيد نبيل جميل سليمان
5- الأمثال الشعبية: "الأمثال الشعبية في منطقة عقرة" السيد عبد الأحد المرجي
6- تاريخ الهجرات: "تاريخ الهجرات في أبرشية عقرة" السيد عبد الأحد يوحنا نيسان
7- قصة قصيرة: "السعادة" السيد كريم اينا
8- قصائد قصيرة: "قصائد قصيرة" السيد جميل بنيامين الساتي
9- استراحة: الصليب الثقيل – من مذكرات المطران عبد الأحد ربان
10- هجرة ومهجرين: "الهجرة إلى أين، وإلى متى؟" ابو فادي
11- أخبار الأبرشية:
12- النص السرياني:
13- عيد الميلاد: ميامر الميلاد لمار أفرام السرياني
أحتوى الغلاف الأول "الخارجي" على صور مختلفة لأبناء شعبنا المسيحي المهجر قسراً، أما "الداخلي" فأحتوى على صور زيارة الكاردينال بارباران رئيس أساقفة ليون إلى أبرشية عقرة.
كما وأحتوى الغلاف الأخير "الخارجي" على تهنئة الميلاد من هيئة تحرير مجلة "صوت صارخ"، أما "لداخلي" فأحتوى على صور زيارة مجلس أساقفة أستراليا إلى أبرشية عقرة.
صاحب الأمتياز: أبرشية عقرة والزيبار
رئيس التحرير: الآب دنخا عيسى
هيئة التحرير: عبد الأحد يوحنا نيسان – نبيل جميل سليمان – جميل بنيامين الساتي – سامي يوحنا الساتي
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في اعداد واصدار هذا العدد من مجلة "صوت صارخ".
ولقراءة المجلة كاملة أنقر على الرابط التالي: http://en.calameo.com/read/001635461038ce96ace8e
نبيــل جميــل سليمــان / فانكوفر - كندا







































































































































































































































































































































































































































































































































[/URL]


































عن قيامة يسوع نرى أننا أمام "حدث" محدد في الزمان والمكان وفيه أشخاص وأعمال. وهي من اكثر الروايات بساطة، ولكنها تكشف بعمق عن ان قيامة الرب حققت "عبوراً": من الزمن الديني اليهودي القديم ("مضى السبت" لا بمعنى يوم السبت) إلى الزمن الكوني والدنيوي الشامل ("الأحد" اليوم الأول من الأسبوع). اي من الظلام (أنقضاء السبت) إلى النور (فجر الأحد – طلوع الشمس). فنحن هنا لسنا بإزاء تحقيقات مباشرة لأحداث حياة يسوع، وأنما بإزاء "شهادات" إيمانية كتبت في ضور قيامته، فقبل أن تدوّن هذه الروايات كانت هناك "كرازة" شفهية تعلن أن يسوع المصلوب "قام في اليوم الثالث". وتلك هي صيغة إيمانية تعبر بعمق عن حقيقة القيامة، في مضامينها وأبعادها، والتي هي أساس الإيمان المسيحي. فقد حاول الرسل والمؤمنون الأولون أن يعبروا عنها بأوجه عديدة وبصيغ مختلفة، ويجب أن لا ننسى، أن ما دوّنه الإنجيليون – وهم لاهوتيون أكثر من كونهم روائيين أو مؤرخين – إنما دوّنوه بعد القيامة بسنوات وفي ضوء إيمانهم بالقيامة، فأضفوا على الأحداث حصيلة خبرتهم الإيمانية بذاك الذي: "أقامه الله وجعله رباً ومسيحاً" (أعمال 2 : 36). وكان لهذه الصيغة مدلولات لاهوتية تتجاوز المفهوم الزمني: فلسنا بإزاء حدث تم غداة اليوم الثاني بعد الصلب، وأنما بإزاء حقيقة جوهرية تعلن بأن "اليوم الثالث" هو "يوم آخر الأزمنة" الذي حل بقيامة يسوع، وفقاً للكتب المقدسة: "كتب أن المسيح يتألم ويقوم من بين الأموات في اليوم الثالث، وتعلن باسمه التوبة وغفران الخطايا ..." (لوقا 24 : 46). أي أنهم لم يقصدوا بها أشارة زمنية، وأنما أعلنوا إيمانهم بأن "يوم آخر الأزمنة" (القيامة العامة) قد جاء بقيامة الرب يسوع. وهكذا أنتقلنا من عبارة تشير إلى ضآلة الزمن (يومين – ثلاثة) إلى عبارة تدل على يوم آخر الأزمنة. فالنص الإنجيلي لا يقول أن "قيامة" يسوع تمت بعد ثلاثة أيام ولا تذكر شهود عيان لها، وأنما تعلن عن "حقيقتها" عبر رواية زيارة النساء إلى قبر يسوع الفارغ يوم الأحد "الأول من الأسبوع" الذي هو بدء فجر جديد، أنها بالتالي تحملنا على أن نؤمن بقيامة المسيح التي هي فاتحة عهد جديد للبشرية.





























































































































































