5
قد يبدو الغناء متناثراً ، لكنها سيمفونية الروح ، هكذا بُعثت بعد صمتٍ طال !
الباقة الوردية الملقاة على جانب سريري وتذبل ،
كلانا نراقب من ينتهي أولا !
وكلانا لاتسقينا السماء ماءً جديداً .
النارُ الأُجاج التي خبأتُها جيداً ، كانت تتكثفُ ضباباً يعيقُ الرؤيا
وأبدو حين أسير ، في هالةٍ من الضوء تبهرهم ،
وحدي كنت أحترق
*( الصدرُ موقد ، ليتَ الآه ماء )
ماعادت تجدي تلك التعويذة
حينما باتت تضخُّ أوردتي بكاء !
جسدي حزين ؛
يُلقي ببعضه بعضاً ، يدي تقطعُ من كبدي وتلقمُ الوجع ،
تطهو الحزنَ بأناةٍ وتعصرُ من رئتيّ بعضُ الرحيق .
أحملُ عيني وأضعها على الطاولة
أنزع فمي وأرفضُ البكاء ،
يتشنج جسدي ويتقيأ مافاض من الحزن !
وكنت أغني كي ينام البكاء :
ُّتمرُّ بيّ الليالي عابساتٍ
وينكرُ في وجودي الصبح ضيه .
ألا ياموتُ مايكفيك حتى
أزفُّ ببهجةٍ يوماً اليه ؟
\\\
\
\
\
\
\
بدءاً وانتهاءً ،، أحمّررر اذا مرّ بـ غنائي من يطيعه الشعر الجزل وينساب من بين أعطافه
،، أكاد اتخيلني حينها وأنا أعتذر : انما كنت أغني فقط !