اهم الدراسات التي قدمتها لهذا القسم الرائع التي تخص اسفار الكتاب المقدس اجيزها في هذا الموضوع لكي يتسنى للجميع القراءة والاستفادة علما تحت كل دراسة قد ذكر اهم المصادر التي استند اليها وايضا احب ان انوه ان هذا الموضوع سيكون متجددا دائما باي دراسة اقدمها مستقبلا وهو لا اراعي به التسلسل الكتابي للاسفار فتكون الاختيارات عشوائية ولكن منفصلة الكتاب المقدس هو الاسم الذي يطلقه سواء المسيحيون أو اليهود على النصوص المقدسة المقبولة لكليهما أو أحدهما (أو قد تختلف في أجزاء منها). وأنها نصوص موحى بها من الله، أو من خلال الروح القدس (لدى المسيحيين). و الكتاب المقدس عبارة عن ترتيب لمجموعة من الكتب (أسفار)، كتبت في فترات تاريخية مختلفة. و ينقسم إلى العهد القديم، و هو الجزء المشترك بين المسيحيين و اليهود، و العهد الجديد. كتب العهد القديم هي أسفار النبي موسى الخمسة، و تعرف باسم التوراة لدى اليهود. و "الأنبياء"، و هي كتب أنبياء اليهود. و كتب تاريخية و تسبيحية أخرى. و تلك منها مزامير النبي داود
و كتب العهد الجديد هي الأناجيل الأربعة متى، مرقس، لوقا، يوحنا. والأناجيل كتبت عن حياة السيد المسيح، وهي بحسب التقليد الكنسي والليتورجيا الكنسية والمخطوطات منسوبة لأربعة من رسل المسيح، أثنان منهم ضمن الاثني عشرة تلميذاً الذين أرسلهم ليبشروا في العالم أجمع في يوم الخمسين عندما قال لهم بحسب الإنجيل
. يلي ذلك سفر أعمال الرسل الذي كاتبه لوقا بحسب التقليد و الليتورجيا والدراسات التاريخية التي تؤكد على أن هذا الكتاب كُتب في القرن الأول، و هو بمثابة سرد لسفريات الرسل لكن التركيز الأكبر في اعمال الرسل كان على بولس ثم بطرس الرسول، و انتشار الدعوة المسيحية في العالم القديم. ويليه 14 رسالة لبولس الرسول وهناك بعض رجال الدين المسيحيين الذين يقولون إن رسالة العبرانيين قد كتبها (لوقا، برنابا، أو احد أخر) وثلاث رسائل ليوحنا كاتب الإنجيل ورسالتين لبطرس الرسول ورسالة ليعقوب ورسالة ليهوذا موجهة لأفراد أو جهات،و عدد من الحواريين الآخرين. و أخيرًا سفر الرؤيا، ليوحنا بن زبدي. و الأخير يتضمن نبوات "لما هو كائن و سوف يكون"، يختلف الكثيرون في تفسيرها.
و اللغة الأصلية للعهد القديم هي العبرية، و اليهود يعتبرون أن اللغة العبرية لغة مقدسة لذلك يرفضون الكتابة بغير العبري ولكن هناك بعض الآيات في الأسفار التي كُتبت بعد السبي بالآرامي. أما العهد الجديد، فقد كتب باليونانية،
نبذة سريعة عن اهم المخطوطات الموجودة للكتاب المقدس
1: مخطوطة جون رايلاند 130م وهي من اقدم المخطوطات وجدت في مصر وبها انجيل يوحنا كاملا مم يدل على ان انجيل يوحنا انتقل من اسيا الصغرى الى مصر وبالتالي كتب في نهاية القرن الاول
2 :مخطوطات تشستر بيتي 200م وهي من وردة البردة وتحتوي على معضم العهد الجديد
وهي الاقرب الى النسخة الاصلية من حيث التاريخ
3: بردية بدمر 150-200م تحوي معضم انجيل يوحنا
4: الدياطسرون وهي انجيل كامل كتبه تاتيان الاشوري 160م
5: النسخة الفاتيكانية 325-350م وتحوي كل الكتاب المقدس تقريبا
6: النسخة السينائية350م في بريطانية تحوي على كل كتاب المقدس ما عدا ايتان من مرقس ونصف العهد القديم
7: النسخة الاسكندرية 400م مكتوبة باليونانية
8: النسخة الافرايمية 400م تحوي الكتاب المقدس كاملا عدا رسالتي تسالونيكي الثانية ويوحنا الثانية
9: النسخة البيزية 450م الكاملة
10: نسخة واشنطن من 450-550م كاملا وبالترتيب الانجيلي متى-يوحنا-لوقا-مرقس
11: نسخة كلارومنت 500م
ان هذه المخطوطات تظهر لنا
أ- ان مخطوطات الكتاب المقدس اكثر جدا من اي كتاب قديم اخر
ب- تاريخ المخطوطات قريب الى بعضه جدا والى الزمن الاصلي
اليكم بعض ترجمات الاساسية للكتاب المقدس
1:الترجمة السريانية للاناجيل الاربعة في القرن الرابع الميلادي وكلمة السريانية تطلق على اللهجات الارامية المسيحية
2: ترجمة البشيطة السريانية وتعني البسيطة انجزت عام150و250م
3: النسخة الفيلوكسنيان 508م
4: نسخة هاركل السريانية 616م
5: نسخة فلسطين السريانية 400-450م
6: اللاتينية القديمة
النسخ اللاتينة هي كالتالي الكوربيانية 400-500م الفرسيليانية 360م البلاتينية القرن الخامس الفلجاتا 366م
7: الترجمات القبطية عيدية القرن الثالث البحيرية الرابع مصر الوسطى القرن الرابع او الخامس
8: الترجمة الارمنية القرن الخامس
قارن كل المخطوطات والترجمات وستعرف
علما ان هناك مخطوطات اخرى للعهد القديم مثل اقدم مخطوطة وهي مخوطة بحر الميت التي وجدها راعي على شكل لفائف جلد عام 1945 في مغارة بالقرب
من البحر الميت تسمى منطقة وادي قمران وتكاد تكون من اقوى المخطوطات واشهرها واكثرها دراسة على وجه الارض
ورغم ان الكتاب لم يراعو التاريخ جيدا في الموضوع ولكن معظم الاحداث التي ذكرت قد حدثت بالفعل والدليل القاطع تاريخيا
العهد القديم
هو مجموعة مؤلفات خطية كان اليهود يسمونها (الشريعة والانبياء والمؤلفات) او الكتاب ولما راى المسيحيون ان كتبهم (الرسولية) تنص على تدابير (عهد جديد) قام بين الله وشعبه اطلقوا على الكتب السابقة العهد القديمس
سفر التكوين
وهو السفر الاول الذي يبدأ بجملة( في البدء) التي لها علاقة في بداية انجيل يوحنا (فى البدء كان الكلمة) والسفر الخامس من اسفار موسى الخمسة ويبدأ هذا السفر في سرد قصة الخليقة بروياتيها وكيف ان الله خلق الكون ومن ثم يسرد قصة ادم وحواء وكيف ان الله طردهما من الجنة بسبب الخطيئة الاولى وايضا يتكلم عن قصة نوح وفلكه والطوفان ايضا قصة برج بابل وكيف الله بلبل لسان الناس(لذلك سميت بابل) وايضا قصة ابونا ابرام وامراته سارة واولاده يعقوب وعيسو وينتهي بقصة يوسف واولاده يعقوب وعيسو وينتهي بقصة يوسف العبد الذي تحول الى ملك
هذا باختصار شديد جدا
والان لنرى مايقوله موقع ويكبديا العالمي عن هذا السفر
سفر التكوين هو أول أسفار التوراة (أسفار موسى الخمسة) وأول أسفار التناخ، وهو جزء من التوراة العبرية، كما أنه أول أسفار العهد القديم لدى المسيحيين.
مكتوب فيه أحداث تبدأ مع بدء الخليقة وسيرة حياة بعض الأنبياء، ومذكور فيه كيف خلق الله الكون والإنسان وكيف اختار الله النبي نوح لكي ينذر البشرية من الطوفان الذي كان قادما إليها، ثم دعوة الله لإبراهيم وإسحاق ويعقوب أبي الأسباط ثم كيف بيع يوسف من قبل إخوته إلى تجار العبيد ووصوله إلى مصر وتملكه على كل أرض مصر، فسفر التكوين يسرد الأحداث منذ بدء الخليقة إلى فترة نهاية حياة يوسف.
هذا ما ذكره ويكبديا
اما ما جمعته انا لكم يختصر في البداية
يصف سفر التكوين بداية كل الأشياء، بينما يشرح سفر الرؤيا - آخر الأسفار المقدسة - كيف ستنتهي كل الأشياء.
بدأ سفر التكوين بهذه الأفتتاحية البسيطة :
" فى البدء خلق الله السموات والأرض " ع 1
إن كان التعبير " فى البدء " لا يعنى زمنا معينا ، إذ لم يكن الزمن قد أوجد بعد ، حيث لم تكن توجد الكواكب بنظمها الدقيقة ، لكنه يعنى أن العالم المادى له بداية وليس كما أدعى بعض الفلاسفة أنه أزلى ، يشارك الله فى أزليته . عندما سأل اليهود السيد المسيح : من أنت ؟ أجابهم : " أنا هو البدء " ( يو 8 : 25 ) . هكذا فى البدء خلق الله السموات والأرض . + من هو بدء كل شىء إلا ربنا ومخلص جميع الناس ( 1 تى 4 : 10 ) يسوع المسيح ، : " بكر كل خليقة " ( كو 1 : 15 ) ؟ وكما يقول الأنجيلى يوحنا فى بداية إنجيله : " فى البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله ، وكان الكلمة الله ، هذا كان فى البدء عند الله ، كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء مما كان " ( يو 1 : 1 – 3 ) . فالكتاب لم يتحدث عن بداية زمنية ، إنما عن هذه البداية التى هى المخلص ، إذ به صنعت السموات والأرض
والان
لنرى التفسير المختصر في هذه النقاط
1-انكسار العلاقة بين الانسان والله
المحطة الاولى في هذا الجزء هي انكسار العلاقة بين الانسان والله، حين عصى الانسان الله وتناول من الشجرة المحرمة، بعد أن أمره الله أن لايأكل من شجرة معرفة الخير والشر، وكأن هذه النقطة المحورية التي جاءت في الاصحاح الثالث من سفر التكوين هي مقدمة عامة للكتاب المقدس كله، لأنه بعد هذا الاصحاح يبدأ الله في شرح الوسيلة التي من خلالها يستطيع الانسان ان ينسجم من جديد مع الله، وهذا الانسجام المفقود بسبب الخطية التي ادت الى الموت لأن أجرة الخطية هي موت. "وأوصى الرب الإله آدم قائلا : من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها ، لأنك يوم تأكل منها موتا تموت (تكوين 2: 16، 17)
2- واحدة من أشهر الآيات الكتابية
والمحطة الثانية التي أجدها من أهم محطات سفر التكوين هي تلك العبارة التي قالها الرب الاله للحية، إذ هو بمثابة إعلان ونبوة عما سيحدث في المستقبل ... "وأضع عداوة بينك وبين المرأة ، وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك ، وأنت تسحقين عقبه"(تكوين 3: 15 ذلك الاعلان الذي أعطى للإنسان رجاء في إصلاح ما افسده بذلك الآتي من نسل المرأه ليسحق رأس الشيطان ... هذا الاعلان هو بداية لإعلانات كثيرة على مدار الكتاب المقدس من خلالها بدأ الله يعطي للإنسان الرجاء في مصالحة بينه وبين الانسان.
3- الذبيحة الأولى
وبدأ الرب يعلم الانسان الوسيلة الوحيدة للغفران، من خلال الموت. في البداية صنع الله أقمصة من جلد، وكأنه يقول للأنسان أنه لن يستر عريك الا إذا كانت هناك ذبيحة دمويه، لأن الموت هو عاقبة الخطية فبالموت أيضا يكون الغفران... ومن هذا الدرس تعلم هابيل أن يقدم ذبيحة دموية للرب "وكان هابيل راعيا للغنم ، وكان قايين عاملا في الأرض وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانا للرب وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها . فنظر الرب إلى هابيل وقربانه" (تكوين 4: 2-4) وهذا تعليم جديد من خلاله عرف الانسان أنه لكي يحدث الغفران لابد من وجود موت.
4- وسار أخنوخ مع الله هنا بدأ تعليم آخر عن وجود حياة جديدة أخرى... لقد تعلم الانسان في بداية علاقته مع الله أن الحياة لم تعد قاصرة على الارض فقط، ولكن هناك حياة أخرى، وكأن الله يعلم الانسان ما ينتظره خطوة خطوة ... في البداية علمه أن الموت والذبيحة هو الكفارة الوحيدة للغفران، وبعد هذا علمه أن من يسير مع الله تنتظره حياة جديدة في مكان آخر لا يكون فيه للموت سلطان. "وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه"( تكوين 5: 35
5- الدينونة الصغرى
تعليم آخر يعلمه الله للانسان وهو ان هناك دينونه، فكما أن هناك حياة أخرى كذلك يوجد دينونة عامة سوف تأتي، وأعطانا لها مثل حي في طوفان نوح. لقد صبر الله فترة من الزمن حتى جاءت تلك الدينونة التي أسميها دينونة صغرى... "ورأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض.وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض.وتأسف في قلبه. فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته.الانسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء.لاني حزنت اني عملتهم. واما نوح فوجد نعمة في عيني الرب" (تكوين 6: 5-8 ونلاحظ بحسب تعبير سفر التكوين ان نجاة نوح من تلك الدينونة متمثل فقط في (النعمة) وجد نعمة في عيني الله. تلك النعمة التي هي أيضا مصدر للنجاة في الايام الاخيرة "لانكم بالنعمة مخلّصون" (أفسس 2: 8
6- شر يصعد الى السماء وتستمر قصة نوح ومواليد سام حتى الاصحاح الحادي عشر، وفي الاصحاح الحادي عشر نجد من جديد موضوع محوري آخر يلخصه لنا الاصحاح الحادي عشر من سفر التكوين "وكانت الارض كلها لسانا واحدا ولغة واحدة وحدث في ارتحالهم شرقا انهم وجدوا بقعة في ارض شنعار وسكنوا هنا وقال بعضهم لبعض هلم نصنع لبنا ونشويه شيا.فكان لهم اللبن مكان الحجر وكان لهم الحمر مكان الطين. 4 وقالوا هلم نبن لانفسنا مدينة وبرجا راسه بالسماء.ونصنع لانفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الارض" (تك11: 1- 4)
لقد اراد الانسان بدلا من أن يطيع أمر الله ويثمر ويكثر في الارض أن يتقوقع في مكانه، متحديا بذلك الله وما أمره به، فكانت النتيجة بلبلة الالسنة وانتشار اللغات المختلفة على وجه الارض، ... "هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض.فكفّوا عن بنيان المدينة" (تكوين 11: 7،

. والتي جعلت الانسان رغم أنفه ينفذ ارادة الله في ملء الارض .
مصداقية في سفر التكوين
1- يرفض العلماء البارزون في الوقت الحالي نظرية بأن الأرض عمرها بلايين السنين، ولديهم البراهين على أن كل ما على الأرض نشأ في ستة أيام حرفية، مدتها 24 ساعة، تماماً كما هو مدون في الكتاب المقدس ويعتقد البعض الاخر بنظرية اخرى قد توافق الكتاب المقدس والعلماء
2- عندما تعرّض الرب يسوع للسؤال من أعدائه بشأن الطلاق، أكد مصداقية سفر التكوين، وليس ذلك فقط بل كشف أيضاً عن كذب نظرية التطور. فلقد اقتبس من سفر التكوين قائلاً: أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وقال من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا؟ (متى 4:19-6؛ تكوين 27:1، 24:2). فالإيمان بنظرية التطور معناه تكذيب المسيح، الخالق. وقد أعلن يسوع أيضاً أن سفر التكوين ضروري من أجل إيمان الناس به، فيقول: لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لأنه هو كتب عني (يوحنا 5:46).
3- تظهر بوضوح أهمية ومصداقية سفر التكوين في إنجيل متى عندما أشار يسوع إلى نوح (متى 37:24-38؛ تكوين 5:6؛ 6:7-23)، وسدوم وعمورة (متى 15:10؛ تكوين 24:19-25).
4- يظهر الثالوث الإلهي في إصحاح 1 حيث نقرأ: خلق الله... روح الله يرف على وجه المياه... قال الله، نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا (1، 2، 26). وفي يوحنا 3:1 نقرأ: كل شيء به كان [أي المسيح] (لمزيد من التفاصيل انظر التعليق على سفر إشعياء). واليوم، كما في ذلك الوقت، ينبغي أن يتمجد الله في كل ما نقوله ونعمله أثناء إتمام الإرسالية العظمى بنشر الأخبار السارة؛ عمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (متى 19:28).
5- الإصحاحات 1-11، تسجل الـ 2000 سنة * الأولى من تاريخ البشرية. حدثت خلال هذه المدة ستة أحداث رئيسية: (1) خلق كل الأشياء؛ (2) خطية آدم وحواء؛ (3) بناء الفلك بواسطة نوح بعد 1500 سنة؛ (4) الطوفان العظيم؛ (5) بناء برج بابل، بعد 300 سنة؛ (6) بلبلة الألسنة.
الإصحاحات 12-50 من سفر التكوين تغطي حوالي 500 سنة* وتركز على أربعة رجال - هم إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف. فمن خلال هؤلاء الرجال، نرى محبة الله لشعبه الذي يطيع كلمته، وقدرته على حمايتهم وإعالتهم.
الحقائق العلمية والتاريخية في سفر التكوين
1-الكون ليس أزلياً (تك 1:1).(فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)
2-كانت الأرض فى بدايتها بغير حياة (تك 2:1).(وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ )
3-إجتماع المياه جميعها إلى مكان واحد (تك 1:9,10). وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». (وَكَانَ كَذلِكَ وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.)
4-ظهور الأعشاب أولاً ثم البقول ثم الأشجار (تك 11:1). (لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ).
5-ترتيب ظهور الكائنات الحية (تك ترتيب الخليقة).
6-خلقة الإنسان من تراب الأرض (تك 7:2). (وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ)
7- إكتشاف بابل باللغة المسمارية تحكى نفس قصة الطوفان.
8- يقول سفر التكوين ان اصل بني اسرائيل من بلاد مابين النهرين وقد بينت الحفريات صحة هذا القول فأن اصل بني اسرائيل من وادي كالخ او كالح(منطقة نمرود) من شمال غرب بلاد ما بين النهرين
9- يقول سفر التكوين انه قبل بناء برج بابل كانت الارض تتكلم لغة واحدة ويقول الكتاب( وبعد البناء بلبل الله لسان كل الارض (فلذلك سميت بابل) ويتفق كثيرون من علماء اللغة في هذا الموضوع وصحة النظرية مثال على ذلك
10- نجد ان سلسلة نسب ابراهيم صحيحة تماما وان الاسماء التي ذكرت واسم ابراهيم كان موجودا في اثار بابل على انه عاش في تلك الحقبة
11- استخدام موسى للمرايا التي تأكد وجود المرايا البرونزية عام 1500-1200ق م وهي الحقبة التي عاش فيها موسى
12- لو اخذنا سفر التكوين بلغنه الاصلية (العبرية) وقمنا برفع الفراغات بين الكلمات والجمل ومن ثم نقوم بعد خمسين حرفا وناخذ الواحد والخمسين ونعيد الكرة مرة تلو مرة فنجمع الاحرف التي جمعناها فيكون الناتج دائما كلمة (التوراة) ولاننسى لن سفر التكوين يتكون من خمسيا اصحاحا
وايضا اذكر لكم قصة سدوم وعمورة من هذا السفر
قصة العقاب سدوم وعمورة
من حديث الرب يسوع عن علامات ظهوره ومجيئه للعالم في لوقا17: 28-30؛ نفهم أن حالة الناس في الأيام الأخيرة ستكون مُطابقة لحالة أهل سدوم، لذا فإن مشاهد الليلة الأخيرة لسدوم، تصوِّر لنا ما هو حادث في العالم الآن، وفي المسيحية الاسمية، في اللحظات الأخيرة السابقة لانصباب الدينونة على الأرض:
احب ان اعرفكم على شخصية لوط بطل هذه القصة
اسمه لوط

? (بن هاران بن تارح وهو ابن أخ ابراهيم بن تارح خليل الرب ، وقد هاجر مع ابراهيم الخليل إلى حاران ثم إلى كنعان ثم ارتحل معه إلى مصر ثم عاد إلى كنعان وقد حدث نزاع بين رعاة ابراهيم وبين رعاة لوط اقترح بعده رجل الله ابراهيم على لوط ان يتوسعا في الارض لكي لاتحدث نزاع بين رعاتهما او بينهما فارتحل لوط شرقا ، عبر نهر الأردن إلى مدينة سدوم.كانت خطية سدوم وعمورة هي الفاحشة التي كانت بين الرجال كما يذكر الكتاب المقدس ، فزار لوط ملاكان لكي يخلصوه وأهله من العذاب الذي سيوقعه الرب على سدوم وعمورة ، وبالفعل نجا لوط البار وابنتيه فقط وهلاك سدوم وعمورة بقلبها وامطارها بالنار والكبريت وهلاك زوجة لوط. وحدث بعد ذلك ان لوط التجى إلى مدينة اسمها صوغر بأمر الملاك ثم ارتحل ثانية إلى الجبال وهناك سقتاه ابنتاه خمرا ليجامع كل واحدة منهما في ليلة ويولدها ابنا كما ورد في سفر التكوين
هذه شخصية لوط
- سدوم وعمورة
في تكوين 20:18 ”قال الرب إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيتهم قد عظمت جداً“. وفي تكوين 19 نرى فظاعة شرّهم الذي ظهر بقباحته حين اجتمع "رجال سدوم من الحدث إلى الشيخ، كل الشعب من أقصاها". وأرادوا أن يرتكبوا الشذوذ الجنسي مع الملاكين!! فلم يقتصر الأمر على فئة قليلة من رجال سدوم، بل كان أمراً شائعاً بينهم. وكان لوط البار عائشاً بينهم، لكنه كان يتعذَّب مما يراه ويسمعه بينهم. "فخرج لوط وكلَّم أصهاره الآخذين بناته، وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لأن الرب مهلك المدينة، فكان كمازح في أعينهم!" (تكوين 14:19). فنرى هنا أيضاً:
أولاً: إن شرّهم كثر وخطيتهم قد عظمت جداً.
ثانياً: لم يكن في كل سدوم وعمورة والمدن المجاورة عشرة أشخاص يخافون الرب (تكوين 23:18-33).
ثالثاً: ان الرب قدّم فرصة للتوبة ولكنهم لم يبالوا، بل كان لوطاً كمازح في أعينهم.
رابعاً، إن الرب أخرج لوطاً وزوجته وابنتيه، وبعد ذلك "أمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الرب من السماء وقلب تلك المدن وكل الدائرة، وجميع سكان المدن وبنات الأرض“ (تكوين 24:19-25). وهكذا قذفت الأرض سكانها. ويعلق الرسول بطرس على هذا قائلاً: "وإذ رمَّد مدينتَي سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب، واضعاً عبرة للعتيدين أن يفجروا، وأنقذ لوطاً البار مغلوباً من سيرة الأردياء في الدعارة. إذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذّب يوماً فيوماً نفسه البارة بالأفعال الأثيمة. يعلم الرب أن ينقذ الأتقياء من التجربة ويحفظ الأثمة إلى يوم الدين معاقبين، ولا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة.." (2 بطرس 6:2-9).
هذه قصة المدينتين المدمرتين بسبب الاثم
ولكن هل هناك تاريخيا مايثبت وجود المدينتين
كان من المعتقد أن تدمير سدوم وعمورة من الأمور الخيالية.
1 : حتى كشف الدليل الأثري أن الخمس مدن المذكورة بالتوراة كانت بالفعل مراكز تجارية نشطة بالمنطقة، وكانت مواقعها الجغرافية هي بالضبط كما وصف الكتاب المقدس. : وكذلك يظهر أن وصف التوراة لنظام الحكم يبدو أنه ليس أقل دقة
2 . تشير الأدلة أيضاً إلى تواجد نشاط بركاني، وأن طبقات الأرض المختلفة قد انفجرت وتشتت عالياً في الهواء. فالبيتوفين منتشر بدرجة عالية هناك، والوصف الدقيق يبرهن على أن الكبريت (أحد مخلفات البيتوفين) قد سقط على تلك المدن التي رفضت الله،
3 : وهناك أدلة أخرى توضح أن الصخور الرسوبية قد اختلطت مع بعضها البعض بفعل الحرارة الهائلة. وهناك دلائل نراها فوق جبل سدوم تؤكد أن الحريق والتدمير الهائل الذي حدث في ذلك الزمن البعيد، ربما حدث بسبب انفجار خزان بترولي أسفل البحر الميت واشتعل ودمّر، مثل هذا التفسير لا يقلل من شأن القيمة إلاعجازية للحدث، لأن الله يسيطر على قوى الطبيعة كما أن وقت حدوث أي حادث، كذلك شكل الانذار وظهور الملائكة، كل هذا يوضِّح الطبيعة الإعجازية للحـدث.
ملاحظة : جميع التواريخ هي فترات زمنية تقريبية والهدف منها هو إعطاء القارئ فكرة عامة عن الأحداث بالارتباط بالفترات الزمنية.
رابط الموضوع
(في البدء) دراسة سفر التكوين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,133357.0.html موضوع ذات علاقة
فلك نوح والطوفان العظيم بين الحقيقة والخيال (بالصور)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,135713.0.htmlنظرة تاريخية بالادلة للكتاب المقدس وبعض نبؤاته التي تحققت
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,107461.0.html حقائق علمية وتاريخية ذكرت في الكتاب المقدس(بالبرهان)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,111961.0.htmlالمرأة الخاطئة بين العهد القديم والجديد (حصري)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,114345.0.htmlهذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا.كلمة الحياة. دار المشرق للكتاب المقدس 1989الدراسة الثانية
(العبور) دراسة في سفر الخروج
وهو السفر الثاني من العهد القديم والكتب الخمسة لموسى سمي بالخروج بسبب خروج العبرانيين من مصر الذي يعتبر الحدث العظيم في هذا السفر وايضا يوصف هذا السفر بانه انجيل العهد القديم لانه غرار الانجيل يعلن البشارة الاساسية بتدخل الله في حياة مجموعة من الناس ليدلهم للحرية ويجمعهم في شعب مقدس
يسرد لنا سفر الخروج قصة ولادة موسى وتبنيه في القصر وكيف دافع عن الحق وقتل الجلاد وايضا يسرد لنا تفاصيل العبودية للشعب العبراني وقصة الفصح والذبيحة التي تتدل على المسيح وقصة الضربات العشر على فرعون ومقتل ابنه البكر وايضا يشرح لنا عند خروج العبرانيين من مصر ولحاق فرعون بهم وكيف ان الله تجلى في سحاب في النهار وعمود النار في الليل وايضا يتكلم عن المعجزة العظيمة للرب بفتح بحر الاحمر الى نصفين وعبورهم وكيف غرق فرعون ورجاله
محور هذا السفر هو خروج العبرانيون من أرض مصر ، لذا فإننا نفهم فرعون بمثل الشيطان الذى يأسر أولاد الله ، ومصر تشير إلى العالم ، والشهوات المصرية إنما تشير إلى شهوات العالم
تسمية السفر
لم يعط العبرانيون لهذا السفر إسما ، وإنما اعتبروه جزءا لا يتجزأ من التوراة ككل ، فكانوا يدعونه " هوميس سينى " بمعنى " الثانى من الخمسة " أى السفر الثانى من أسفار موسى الخمسة ، أما اسمه فى الترجمة السبعينية فتعنى " خــروج
كاتب السفر
كتب موسى النبى هذا السفر بوحى إلهى ، يظهر ذلك من الدلائل الآتية :
1- يبدأ السفر بحرف العطف " واو " قائلا " وهذه أسماء " ، وكأن هذا السفر هو تكملة للسفر السابق له " سفر التكوين " .
2- قدم لنا السفر أحداثا بدقة بالغة ، وفى كثير من التفاصيل مما يدل على أن الكاتب هو شاهد عيان ، بل أنه قائد عملية الخروج .
3- سجل حوادث خاصة بموسى النبى نفسه مثل قتله المصرى سرا وأنه إلتفت يمينا ويسارا قبل قتله ، وروى لنا تفصيل الحديث بينه وبين العبرانى الذى كان يظلم أخيه ، كما روى لنا أخذ زوجته وإبنيه على حمير وختان إبنه .... الخ .
4- قبل السامريون هذا السفر كأحد أسفار موسى الخمسة ، وهم أعداء اليهود ، فلولا تأكدهم من الكاتب لما قبلوه .
الرأى الأرجح أن خروج اليهود من مصر تم حوالى عام 1447 ق.م. أثناء الأسرة المصرية الثامنة عشر ، أيام تحتمس الثالث ، أو فى زمن أمنوفيس الثانى . هذا يتفق مع قضاة 11 : 26 ، إذ يذكر يفتاح الذى عاش حوالى عام 1100 ق.م.
يتفق هذا الرأى أيضا مع ما ورد فى 1 ملوك 6 : 1 أن بيت الرب قد بنى فى السنة الأربعمائة والثمانين لخروج الشعب من مصر ، فإن كان سليمان قد بدأ فى بناء الهيكل عام 967 ق . م . أو 966 ق . م . يكون الخروج قد تم حوالى عام 1447 ق . م .
شخصية موسى النبى :
لهذا السفر أهمية خاصة ، إذ عرض حياة موسى النبى ، الذى صار ممثلا للعهد القديم كله بكونه مستلم الشريعة والمتكلم مع الله وقائد الشعب فى تحريره من العبودية للدخول به إلى أرض الموعد . لذا حين تجلى السيد المسيح على جبل طابور ظهر موسى وإيليا معه ( مت 17 : 1 – 8 ) . وفى سفر الرؤيا نسمع عن تسبحة موسى التى يترنم بها الغالبون فى السماء ( رؤ15 : 3
سفر الفداء والخلاص :
بدأ هذا السفر بالذل والأضطهاد وانتهى بظهور مجد اللـــه فى خيمة الإجتماع ، أى فى مسكنه مع عبه ( خر 40 ) .
عن ماذا يخبرنا هذا السفر
تخبرنا الإصحاحات الأخيرة من سفر التكوين كيف أن يعقوب ذهب مع أسرته ليعيشوا في مصر في الفترة التي كان فيها يوسف هو الحاكم الأعلى على مصر بعد فرعون. في ذلك الوقت كانت أسرة يعقوب تتكون من 70 شخصا. وإكراما ليوسف أعطى فرعون للإسرائيليين أرض جاسان وهي من أكثر الأراضي خصوبة في مصر. وبعد موت يوسف فقد الإسرائيليون تدريجيا النفوذ الذي كانوا يتمتعون به قبلا في مصر.
ويكمل سفر الخروج قصة مواليد ابناء يعقوب الاثني عشر. والإصحاح الأول من سفر الخروج - والذي يعني "الرحيل" (عبرانيين 22:11) - يغطي في عددين قصيرين السنوات العديدة بين موت يوسف وبين زمن موسى (خروج 6:1-7).
الإصحاحات 1-11 تغطي الفترة التي كان فيها الإسرائيليون عبيدا للمصريين والتي فيها تحملوا الكثير من العذاب. وقد قاد الله موسى أن ينطق بسلسلة من اللعنات على مصر تتكون من تسع ضربات؛ وأخيرا في الضربة العاشرة والأكثر دمارا أرسل الله ملاك الموت عبر الأمة العاصية.
الإصحاحان 12-13 يهيئان الطريق للخروج المعجزي للإسرائيليين من مصر. وقد كانت الوسيلة لذلك هي الطاعة عندما رشّوا الدم بالإيمان على قائمتَي الباب وأكلوا بعَجلة من خروف الفصح ومن الفطير مستعدين للرحيل كما أمرهم موسى.
عندما تحرر بنو إسرائيل من العبودية كان عددهم 600 ألف. وهذا العدد لا يشمل النساء والأطفال والأغراب الذين انضموا إليهم (37:12-38). أما العدد الإجمالي فلقد تم تقديره بأكثر من 2 مليون شخصا.
الإصحاحات 14-18 تسجل رحلة بني إسرائيل من البحر الأحمر إلى جبل سيناء، والتي استغرقت 50 يوما.
الإصحاحات 19-40 تجري أحداثها في جبل سيناء أثناء فترة قصيرة مدتها 11 شهرا، فيها أعطى الله الوصايا العشر والتعليمات التفصيلية لبناء خيمة العبادة وتقديم الذبائح.
كانت خيمة العبادة تصور حياة المسيح وقصده. فمنذ لحظة دخول الكاهن من أسوار الخيمة حتى دخوله إلى المكان المقدس، تشير كل العمليات إشارة رمزية إلى المسيح وإلى العلاقة بين المؤمن والرب.
مرت حوالي 430 سنة منذ أن أعطى الله العهد لإبراهيم حتى إعطاء الناموس على جبل سيناء (غلاطية 16:3-17).
ويتكلم سفر الخروج عن الحماية والرعاية التي يوفرها الله لشعبه وسط أقسى الصعوبات وألد الأعداء.
اهم الحقائق العلمية والتاريخية التي ذكرت في هذا السفر
1 : إكتشف الأثريون لوحة اسرائيل الموجودة الآن بالمتحف المصرى بالقاهرة، وهى تحكى قصة خروج شعب بنى إسرائيل وعبوره البحر الأحمر (خر 14)
2 : استخدام موسى للمرايا التي تأكد وجود المرايا البرونزية عام 1500-1200ق م وهي الحقبة التي عاش فيها موسى
3 : إكتشف العلماء أطلال مدينتى فيثوم ورعمسيس اللتين بناهما اليهود لفرعون، وقد وردتا فى (خر 11:1) ولم يعثر عليهما إلا سنة 1884م.
4 : حجر رشيد الذى كشف لنا سر اللغة المصرية القديمة حيث دون فيها المصريون بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية أموراً تطابق ما ورد فى الكتاب المقدس.
5 : لو اخذنا سفر الخروج بلغنه الاصلية (العبرية) وقمنا برفع الفراغات بين الكلمات والجمل ومن ثم نقوم بعد خمسين حرفا وناخذ الواحد والخمسين ونعيد الكرة مرة تلو مرة فنجمع الاحرف التي جمعناها فيكون الناتج دائما كلمة (التوراة)وهذه الفقرة تنطبق ايضا على اسفار موسى الخمسة
هذا كان باختصار شديد
رابط الموضوع
العبور راسة في سفر الخروج
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,138009.0.htmlهذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة . دار المشرق للكتاب المقدس 1989الدراسة الثالثة
سفر اشعياء و الذي ينطقه البعض (اشعيا)
سفر اشعياء او دعوني اسميه " إنجيل إشعياء " أو " الإنجيل الخامس " . من يقرأه يظن أنه أمام أحد أسفار العهد الجديد ، وأن الكاتب أشبه بشاهد عيان لحياة السيد المسيح وعمله الكفارى خاصة " الصليب " ؛ يرى صورة حية للفداء وأسراره الإلهية العميقة .
وما يثير العجب في سفر اشعياء أنه كُتب قبل ميلاد المسيح بأكثر من700 سنة ، لكنه عندما يتحدث عن المسيح / عن ميلاده / عن اسمه / عن صفاته ، عن سمة رسالته/ عن آلام صلبه / فهو يتحدث وكأنه يعاصره ، يشهده ، يلازمه ، يراه بالعيان ثم ينقل الخبر لجموع شعبه في ما سجله في سفره . ففي الإصحاح السابع من السفر يتحدث اشعياء بروح النبوة عن الميلاد العذراوي للمسيح فيقول : ولكن يعطيكم السيد نفسه آيةً ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل .
قال عنه أحد الآباء : (إنه أكثر من أى كتاب نبوى آخر ، يحوى أكمل النبوات المسيانية التى وجدت فى العهد القديم ، يشهد بطريقة أكيدة عن آلام المسيح وما يتبعها من أمجاد)
اهتم به آباء الكنيسة خاصة فى حوارهم مع غير المؤمنين لأجل ما تضمنه من نبوات كثيرة وصريحة عن شخص السيد المسيح وعمله الفدائى وكنيسته وعطية روحه القدوس
( 1 ) مقدمة السفر
" رؤيا إشعياء بن آموص الى رآها على يهوذا وأورليم فى أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا " إش 1 : 1
تعتبر هذه العبارة مقدمة للسفر كله الذى يضم مجموعة رؤى ونبوات أعلنت لإشعياء فى ظروف مختلفة أيام عزيا العظيم ويوثام الملك الصالح وآحاز بعهده المظلم وحزقيا ومنسى الخ ..... لكنه يدعوها جميعا " رؤيا " ، لأنها وإن كانت رؤى متباينة إنما تمثل وحدة واحدة ، لها هدف واحد هو إعلان الله عن فكره ومشيئته وخطته الخلاصية من أجل بنيان الجماعة المقدسة أو لتقديس البشرية المؤمنة به . يضم سفر اشعياء مجموعة من 66 فصلا فيها ادلة فكرية وادبية واضحة على انها لاتعود الى زمن واحد ولا عجب ان يكون لكتاب واحد عدة مؤلفين ففي العهد القديم اسفار اخرى تتسم بهذا الطابع الخليط ولكن في حين ان اسماء مؤلفيها فير معروفة يظهر سفر اشعياء بظهر كتاب يحمل اسم شخص عاش في زمن معين من تاريخ اسرائيل كان ولايزال الى اليوم من يؤيدون وحدة التاليف في هذا الكتاب لقد عبر عن الراي التقليدي اليهودي والمسيحي يشوع بن سيراخ القرن الثاني قبل الميلاد فانه بعد ان تكلم على نشاط النبي على عهد حزقيا اضاف انه راى اخر الازمنة وعزى المحزونين في صهيون وكشف عما سيكون وعن الخفايا قبل حدوثها غير ان تعدد المؤلفين لايحول دون التكلم على وحدة الكتاب شرط ان يبحث عن هذه الوحدة في تواصل يمتد عدة قرون وفي استمرار بعض المواضيع
لماذا اعتقدا الدارسون ان اشعيا مكتوب من قبل اكثر من شخص وهناك من يجزم بان كاتبه واحد
أن الفصل بين الجزء الاول من أشعيا ( من اصحاح 1 إلى اصحاح 39 ) و الجزء من اصحاح ( 40 إلى 66) قد لَفَتَ أنتباه الدارسين في القرن الثامن عشر أمثال دوديرلن ( 1789 ) وايشورن ( 1783) ، لقد رأؤا بأن الفصول من 40 إلى 66 قد تم كتابتها خلال فترة ما بعد السبي أو ممكن أن تكون كتابة مُستقلة كُلياَ ومُضافة إلى الجزء الاول. المُصطلح " اشعياء الثاني" يُعطى إلى الجزء الثاني. بعض الدارسين اعادوا تقسيم 66-40 بأضافة اشعياء ثالث الذي كتب 66-56 . ان مصدر الجزء الاخير يساند فترة ما بعد السبي ومع حكم الملك كُورَشَ ( سفر اشعياء 44:28 و 13-45:1 ) مَلِكِ فَارِسَ، ومع دمار الهيكل و أحداث أُخرى. وأيضاً ان نبرة النصفين تبدو مُختلفة, الاولى تبدو بأنها تٌحذر يهوذا بواسطة تحذير الهي بوقوع الاحتلال عليها ، بينما القسم الثاني يبدو بأنه يُعطي تعزية للناس المُنكسرين. بعض الدارسين أمثال مارغاليوث ( 1964) تحدى فكرة تعدد كُتاب سفر اشعياء حيث أشار إلى وحدة المضمون و الرسالة وخاصةَ وجود بعض المصطلحات الخاصة باشعياء مثل " وقد تكلم فم الله" . كان هذا واضح في الجزأين من كتاب أشعيا و لكن ليس في الكتابات العبرية الاخرى.
إشعياء بن آموص
اشعياء (معناه خلاص الرب), بالعبرية بالعبرية( יְשַׁעְיָהו),), كان ابن آمُوصَ و يعتبر الكاتب لسفر اشعياء في العهد القديم من الكتاب المقدس.
وهو النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا- ملوك يهوذا. ويرجّح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد عن الستين عاماً . وكان اسم أبيه((آموص)) (أش 1: 1) ويقول التقليد العبري أن آموص هذا كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ أشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي أو على الأقل كان ذا ثروة طائلة. وواضح أيضاً أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة.
محتوى هذا السفر ونبؤاته العظيمة
ويحتوي سفر إشعياء على 66 إصحاحا - مثل عدد أسفار الكتاب المقدس. والإصحاح المحوري (53) يحتوي على النبوة المميزة بشأن آلام مخلصنا الذي ينبغي أن يشغل مكاناً محوريا في حياتنا.
وتتضح أهمية هذا السفر من عدد المرات التي اقتبس فيها منه في العهد الجديد. وقد ذكر سفر إشعياء بالاسم 21 مرة في العهد الجديد.
الإصحاحات 1-7 تغطي النبوة الأولى لإشعياء وهي تركز على اليهودية وأورشليم. وقد وبخهم قائلاً: ويل للأمة الخاطئة... اسمعوا كلام الرب... كفوا عن فعل الشر. ثم حرضهم على التوبة، وأخيرا حذرهم قائلاً: إن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف (إشعياء 4:1،10،16،18-20). والإصحاحات 2-4 تخبر عن المجد المستقبلي لبيت الرب. والإصحاحات 5-7 تتحدث عن العذراء وابنها عمانوئيل (10:7-16).
الإصحاحات 8-12 تنبئ عن سقوط المملكة الشمالية التي كانت قد اتحدت مع سوريا في دولة متحدة من أجل صد غزو الآشوريين الذين كانوا أقوى إمبراطورية في العالم في ذلك الوقت. وعندما رفض آحاز أن ينضم للتحالف، قامت إسرائيل وسوريا بغزو اليهودية. وقد أصروا على استبدال آحاز بطبيئيل (وهو سوري على الأرجح) وبالتالي يلزمون اليهودية بالانضمام إليهم. وتوجد نبوة عن الهزيمة في إصحاح 9 مع رؤية مستقبلية عن فادي البشرية، يليها رؤية عن الملكوت الآتي للملك البار.
بعد ذلك وجه رسالته إلى الأمم الوثنية التي كانت تحيط باليهودية وإسرائيل (إشعياء إصحاح 13-23): بابل، وأشور، وفلسطين، وموآب، ودمشق، وإثيوبيا، ومصر، ودومة [أدوم]، والعربية، وأورشليم، وصور.
ثم اتجهت رسالته بعد ذلك إلى العالم كله - معلنا عن الدينونة التي ستحدث في يوم الرب (إشعياء 1:24،4-5،17-22؛ 6:25-12؛ 21:26؛ 1:27)
وقد نطق إشعياء بست لعنات في الإصحاحات الست التالية (إصحاح 28-33) - أولا بخصوص السكيرين في السامرة، ثم بخصوص المرائين، والمخططين للشر في أورشليم، وجميع المتمردين على الرب، وصانعي التحالف غير المقدس، والآشوريين المخربين.
وقد أنبأ إشعياء أيضاً عن ملكوت المسيا (إصحاح 32) والضيقة العظيمة التي ستحدث (إصحاح 34) والتي سيليها الملك الألفي للمسيح (إصحاح 35)
ويتكلم الإصحاحان 36-37 عن القوة العليا، ثم عن دمار أشور.
ويتكلم الإصحاحان التاليان (38-39) عن حزقيا الذي أوشك على الموت، ولكنه نال شفاء معجزيا بسبب صلاته. ونظرا لغرابة الأمر، فلقد جاء مندوبون من بابل لزيارته.
والإصحاحات 40-50 مخصصة لسلطان الله على مصير دولتي أشور وبابل وكورش عبد الرب.
يلي ذلك نبوات عجيبة عن المسيح، يهوه الحقيقي (إصحاح 49-50)؛ وردّ إسرائيل وفداء العالم (إصحاح 51-55). ثم نجد عرضا للخطايا السائدة في ذلك الوقت (إصحاح 56-59). ويظهر المسيا بوضوح في الإصحاحات 60-62. في الناصرة قرأ يسوع من إصحاح 61 وطبق كلماته النبوية على نفسه. والإصحاحان 63-64 فيهما تأملات مؤسفة عن الخطية والألم، ثم صلوات من أجل النجاة. والإصحاحات الختامية هي استعراض للسماء الجديدة والأرض الجديدة (إصحاح 65-66)
والان تاملوا معي هذه الايات المعجزة من هذا السفر العظيم الانجيل الخامس
14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل*(اشعياء 14:7(
3 صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لالهنا* 4 كل وطاء يرتفع و كل جبل و اكمة ينخفض و يصير المعوج مستقيما و العراقيب سهلا* 5 فيعلن مجد الرب و يراه كل بشر جميعا لان فم الرب تكلم* (اشعياء 40 :3-5(
هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم* 2 لا يصيح و لا يرفع و لا يسمع في الشارع صوته* 3 قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ الى الامان يخرج الحق* 4 لا يكل و لا ينكسر حتى يضع الحق في الارض و تنتظر الجزائر شريعته* اشعياء (42 :1-4(
و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق كما اهان الزمان الاول ارض زبولون و ارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الاردن جليل الامم* 2 الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور اشعياء (9 :1-2(
تفرح البرية و الارض اليابسة و يبتهج القفر و يزهر كالنرجس* 2 يزهر ازهارا و يبتهج ابتهاجا و يرنم يدفع اليه مجد لبنان بهاء كرمل و شارون هم يرون مجد الرب بهاء الهنا* 3 شددوا الايادي المسترخية و الركب المرتعشة ثبتوها* 4 قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا هوذا الهكم الانتقام ياتي جزاء الله هو ياتي و يخلصكم* 5 حينئذ تتفقح عيون العمي و اذان الصم تتفتح* 6 حينئذ يقفز الاعرج كالايل و يترنم لسان الاخرس لانه قد انفجرت في البرية مياه و انهار في القفر* 7 و يصير السراب اجما و المعطشة ينابيع ماء في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب و البردي* 8 و تكون هناك سكة و طريق يقال لها الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس بل هي لهم من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل* 9 لا يكون هناك اسد وحش مفترس لا يصعد اليها لا يوجد هناك بل يسلك المفديون فيها* 10 و مفديو الرب يرجعون و ياتون الى صهيون بترنم و فرح ابدي على رؤوسهم ابتهاج و فرح يدركانهم و يهرب الحزن و التنهد* (اشعياء الاصحاح 35(
11 هوذا الرب قد اخبر الى اقصى الارض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك ات ها اجرته معه و جزاؤه امامه* (62: 11)
بالاضاقة الى الاصحاح الجميل
الأصحاح رقم 53
1 من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب* 2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه* 3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به* 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا* 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا* 6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا* 7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه* 8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي* 9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش* 10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح* 11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها* 12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين
رابط الموضوع
دراسة في سفر اشعياء
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,135713.0.htmlهذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة . دار المشرق للكتاب المقدس 1989
الدراسة الرابعة
سفر المزامير
(داؤود.דָּוִד)دراسة في سفر المزامير
المزامير (تعريف)
المزامير تسابيح لله، وأناشيد حمد وسجود وتمجيد لله، وقد جاءت المزامير في الكتاب المقدس في عدة أماكن، منها ما جاء في سفر الخروج 15 وهو ما يغرف بمزمور الخلاص وفيه رنم بنو إسرائيل هذه الترنيمة: "رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ. 2الرَّبُّ قُوَّتِي وَنَشِيدِي، وَقَدْ صَارَ خَلاَصِي. هَذَا إِلَهِي فَأُمَجِّدُهُ، إِلَهُ أَبِي فَأُرَفِّعُهُ"، ثم نقرأ مزمور (أي ترنيمة) دبورة النبية في سفر القضاة 5، ثم مزمور رثاء داود للملك شاول في سفر صموئيل الثاني الإصحاح الأول، على أن القسم الأعظم من المزامير هو ما جاء في سفر خاص في العهد القديم من الكتاب المقدس، هو ما يُطلق عليه سفر المزامير، وفي العبرية يُسمى تهليهم، أي تسبيحة.
يبدأ سفر المزامير بتطويب الإنسان الذي باركه الله، وينتهي بالتهليل والتمجيد لله الي بارك الإنسان، وعادة تُرتل المزامير بمصاحبة آلات موسيقية، ويسبح المرنمون لله لأه يمقذ الفرد، كما ينقذ الأمة، فهو إله الفرد وإله العائلة، وإله الشعب كله.
كتاب المزامير
أوحى الله بالروح القدس إلى مجموعة من أنبيائه بكتابة المزامير، وقد أُطلق على سفر المزامير اسم النبي داود لأننا بالدراسة نجد أن النبي داود كتب 73 مزموراً , ، فسمي السفر باسمه من باب التغليب، ويتضح من العهد القديم أن داود كتب مزموري 96، 105، ويعزو إليه العهد الجديد أيضًا مزامير 2، 95، وكتب آساف 12 مزمورًا، وأولاد قورح 10 مزامير، وسليمان مزموري 72، 127، وهيمان كتب مزمور 88، وإيثان كتب مزمور 89، وموسى النبي كتب مزمور 90، وهناك 49 مزمورًا لا نعرف من كاتبها، وقد جمع النبي عزرا هذه المزامير بإرشاد الروح القدس في كتاب واحد.
الملك داؤوود
داوُد أو داود أو داؤود (بالعبري דָּוִד داويد وبالارامية تلفظ كذلك، وتلفظ بالعبرية الحديثة: دافيد) معناه "محبوب"، هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة (1011 ق.م. - 971 ق.م.) وأحد أنبياء بني إسرائيل
والد داوُد هو يسى ، يسى ابن عوبيد ، عوبيد ابن بوعز الذي من قبيلة اليهودية وراعوث المؤابية ، ان نسل داوُد مذكور في سفر راعوث 22-4:18 .
هذا كان تعريفا
لنتعرف الان كيف كتبت المزامير
الأشخاص الذين اختارهم الروح القدس ليكتبوا هذه