عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - alsham3a

صفحات: [1]
1
سيدتي يا من تملكين كنوز الدنيا كلها بقلبك المتواضع ، لك منا كل الحب والاعتزاز ايتها الام والاخت والابنة .
لك ولأجلكِ يحتفل العالم اجمع تقريباً بعيد المرأة العالمي حيث تقام الاحتفالات والمهرجانات التكريمية لأنجازات المرأة ، ان لهذا العيد دعوه مميزة للتضامن والتعاون والتكامل الاجتماعي لشد وحدة النساء العراقيات بكل اطيافها وقومياتها وقوى التقدم والديمقراطية والحرية والسلام في عراقنا الحبيب .
لقد تحملت المرأة العراقية العبء الاكبر خلال السنين الماضية ولحد الان في تأمين واستمرارية العائلة والمشاركة الدؤوبة في المجتمع ، لم يكن امامها سوى التوجه الى الرب السماوي لينقذهم من المأساة التي حلت بالبلاد والعباد الذين اصبحوا لاحول لهم ولا قوة ، منهم المعذبون داخله ومنهم المهجرون خارجه .
ولهذا اليوم يوم المرأة العالمي كان للسيدة سميرة حنا عربو المرأة المسيحية العراقية التي اختيرت ليكون لها شرف تمثيلها للمرأة العراقية في مدينتها ( weinstadt ) الالمانية في حفل كبير نظمته بلدية المدينة بدعوة واشراف المحافظ السيد اوسفلد الذي قام بافتتاح الحفل بالقاء كلمة ترحيب بالسيدات المشاركات ودعوتهن للمشاركة بالفطور الجماعي .







تضمن الحفل العديد من الفقرات المنوعة التي قامت بتنظيمها مديرة بلدية (weinstadt ) السيدة باير وقد شاركت بعض مديرات المدارس ومديرات المعاهد التعليمية للغة الألمانية .
وللسيدة سميرة حنا ( مدرسة المرحلة المتوسطة في الموصل ) رفيقات مشاركات يمثلن بلدهن ايضاً مثل المانيا تركيا نيجيريا ارتيريا سيريلانكا ........
لم تنسى السيدة سميرة بلدها ولن تنساه بالرغم من حصولها على الجنسية الالمانية لأنها ما زالت تحمل مبادءى وقيم المرأة العراقية وتراثها ، فكانت غايتها الاولى ان تعرف الحضور من هو العراق وكيف كان عبر العصور وكيف اصبح الان بعد الاحتلال ، فبدأت حديثها عن حضارته العريقة واثاره ( الجنائن المعلقة ، بابل ، اور، الزقورة ، طاق كسرى ، الملوية .......) .
وتحدثت عن كنيسة قديمة في نينوى القديمة يعتقد انها كانت معبد للأشوريين او دير ثم على اثار هذه الكنيسة شيد جامع النبي يونس والكثير من الكنائس والاديرة الاخرى التي تحولت الى جوامع او اندثرت .









ولو تعلمون كيف هي الموصل اليوم كلها حزينة ومتألمة فتسائلت احداهن :-
س _ ماسبب حزن المدينة هل هو بسبب الاحتلال ؟ .
ج _ اجابت سميرة ليس هذا فقط لكن في هذه الايام اختطف مطران الكنيسة الكلدانية المطران فرج رحو في الموصل ولازلنا لانعلم اي خبر عنه بالاضافة انه استشهد ثلاثة من مرافقي المطران ، وقرانا المسيحية في الموصل تبكي وتنوح على استشهاد شبابها وتصلي وتدعو الله ان يعود ابينا المطران بسلام الى كنيسته وابنائها .
وهذا الكتاب الذي بين يدي ( الكتاب المقدس ) اعتز به كثيراً لأنه هدية من ابينا المطران فرج رحو .








ثم جاءت صور عن بغداد يوم كان ليلها نهاراً من الصواريخ والقنابل المحاط بها من قبل الامريكان وما فعلوه بالعراق ثم جاءت صورة ساحة الحرية وسط بغداد



وبعدها قامت السيدة سميرة بالقاء نظرة سريعة على وضع المرأة في المجتمع العراقي موضحةً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتضحيات التي قدمتها وتقدمها للمجتمع ، نرى حجم الاجحاف والتجني بحقها كانسانة تشارك بفعالية ونشاط في البناء برغم الظلم الواقع عليها خارج وداخل بيتها ، حيث تضاعفت معاناتها كمواطنة وانسانة بسيطة تشكل شريحتها اكثر من نصف المجتمع العراقي فكانت الضحية الاولى والاساسية  التي لم تسلم فيه الام في المحافظة على اطفالها ولا الطالبة لتكملة دراستها ولا الموظفة لتأدية خدمتها والمعرضة للخطف والاغتصاب والقتل ، والتي عليها ان لاتخرج من بيتها وعليها ملازمته والا .........
بهذه الاحداث عادت قضية حقوق المرأة وحريتها الى الصفر من جديد . لكن المرأة العراقية المناضلة في كل الاوقات والاحداث تبقى قوية فلا تيأس لان الكثير من المصاعب مرت عليها وظلت متماسكة صابرة ومثابرة ، اتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي تفرح به المرأة العراقية لتكون حرة وبعيدة عن اي قيود .








ثم اكملت مسترسلة عن الزي الشعبي الذي ترتديه المرأة المسيحية في القراى وعن اختلاف الازياء بين قرية واخرى وعن بعض العادات والتقاليد في هذه القرى وكيف ان المرأة تساند الرجل في كل شيء .

 





ثم أُكملت بقية فقرات اللقاء لباقي السيدات حيث عرضن بدورهن العادات والتقليد والازياء التي تخص المرأة في بلدانهم ، وبعدها عادت جميع السيدات الى القاعة لتناول الغداء ، وفي الختام كانت هناك هدية لكل سيدة عبارة عن وردة حب واحترام واعتزاز بها في كل المجتمعات والاوقات .                                                                                                                                           













               
                                                                                ايمـان سـالــم ايليـــا
                                                                                شتـوتكـارت/المـانيــا
                                     

2
سيدتي يا من تملكين كنوز الدنيا كلها بقلبك المتواضع ، لك منا كل الحب والاعتزاز ايتها الام والاخت والابنة .
لك ولأجلكِ يحتفل العالم اجمع تقريباً بعيد المرأة العالمي حيث تقام الاحتفالات والمهرجانات التكريمية لأنجازات المرأة ، ان لهذا العيد دعوه مميزة للتضامن والتعاون والتكامل الاجتماعي لشد وحدة النساء العراقيات بكل اطيافها وقومياتها وقوى التقدم والديمقراطية والحرية والسلام في عراقنا الحبيب .
لقد تحملت المرأة العراقية العبء الاكبر خلال السنين الماضية ولحد الان في تأمين واستمرارية العائلة والمشاركة الدؤوبة في المجتمع ، لم يكن امامها سوى التوجه الى الرب السماوي لينقذهم من المأساة التي حلت بالبلاد والعباد الذين اصبحوا لاحول لهم ولا قوة ، منهم المعذبون داخله ومنهم المهجرون خارجه .
ولهذا اليوم يوم المرأة العالمي كان للسيدة سميرة حنا عربو المرأة المسيحية العراقية التي اختيرت ليكون لها شرف تمثيلها للمرأة العراقية في مدينتها ( weinstadt ) الالمانية في حفل كبير نظمته بلدية المدينة بدعوة واشراف المحافظ السيد اوسفلد الذي قام بافتتاح الحفل بالقاء كلمة ترحيب بالسيدات المشاركات ودعوتهن للمشاركة بالفطور الجماعي .







تضمن الحفل العديد من الفقرات المنوعة التي قامت بتنظيمها مديرة بلدية (weinstadt ) السيدة باير وقد شاركت بعض مديرات المدارس ومديرات المعاهد التعليمية للغة الألمانية .
وللسيدة سميرة حنا ( مدرسة المرحلة المتوسطة في الموصل ) رفيقات مشاركات يمثلن بلدهن ايضاً مثل المانيا تركيا نيجيريا ارتيريا سيريلانكا ........
لم تنسى السيدة سميرة بلدها ولن تنساه بالرغم من حصولها على الجنسية الالمانية لأنها ما زالت تحمل مبادءى وقيم المرأة العراقية وتراثها ، فكانت غايتها الاولى ان تعرف الحضور من هو العراق وكيف كان عبر العصور وكيف اصبح الان بعد الاحتلال ، فبدأت حديثها عن حضارته العريقة واثاره ( الجنائن المعلقة ، بابل ، اور، الزقورة ، طاق كسرى ، الملوية .......) .
وتحدثت عن كنيسة قديمة في نينوى القديمة يعتقد انها كانت معبد للأشوريين او دير ثم على اثار هذه الكنيسة شيد جامع النبي يونس والكثير من الكنائس والاديرة الاخرى التي تحولت الى جوامع او اندثرت .









ولو تعلمون كيف هي الموصل اليوم كلها حزينة ومتألمة فتسائلت احداهن :-
س _ ماسبب حزن المدينة هل هو بسبب الاحتلال ؟ .
ج _ اجابت سميرة ليس هذا فقط لكن في هذه الايام اختطف مطران الكنيسة الكلدانية المطران فرج رحو في الموصل ولازلنا لانعلم اي خبر عنه بالاضافة انه استشهد ثلاثة من مرافقي المطران ، وقرانا المسيحية في الموصل تبكي وتنوح على استشهاد شبابها وتصلي وتدعو الله ان يعود ابينا المطران بسلام الى كنيسته وابنائها .
وهذا الكتاب الذي بين يدي ( الكتاب المقدس ) اعتز به كثيراً لأنه هدية من ابينا المطران فرج رحو .








ثم جاءت صور عن بغداد يوم كان ليلها نهاراً من الصواريخ والقنابل المحاط بها من قبل الامريكان وما فعلوه بالعراق ثم جاءت صورة ساحة الحرية وسط بغداد



وبعدها قامت السيدة سميرة بالقاء نظرة سريعة على وضع المرأة في المجتمع العراقي موضحةً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتضحيات التي قدمتها وتقدمها للمجتمع ، نرى حجم الاجحاف والتجني بحقها كانسانة تشارك بفعالية ونشاط في البناء برغم الظلم الواقع عليها خارج وداخل بيتها ، حيث تضاعفت معاناتها كمواطنة وانسانة بسيطة تشكل شريحتها اكثر من نصف المجتمع العراقي فكانت الضحية الاولى والاساسية  التي لم تسلم فيه الام في المحافظة على اطفالها ولا الطالبة لتكملة دراستها ولا الموظفة لتأدية خدمتها والمعرضة للخطف والاغتصاب والقتل ، والتي عليها ان لاتخرج من بيتها وعليها ملازمته والا .........
بهذه الاحداث عادت قضية حقوق المرأة وحريتها الى الصفر من جديد . لكن المرأة العراقية المناضلة في كل الاوقات والاحداث تبقى قوية فلا تيأس لان الكثير من المصاعب مرت عليها وظلت متماسكة صابرة ومثابرة ، اتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي تفرح به المرأة العراقية لتكون حرة وبعيدة عن اي قيود .








ثم اكملت مسترسلة عن الزي الشعبي الذي ترتديه المرأة المسيحية في القراى وعن اختلاف الازياء بين قرية واخرى وعن بعض العادات والتقاليد في هذه القرى وكيف ان المرأة تساند الرجل في كل شيء .

 





ثم أُكملت بقية فقرات اللقاء لباقي السيدات حيث عرضن بدورهن العادات والتقليد والازياء التي تخص المرأة في بلدانهم ، وبعدها عادت جميع السيدات الى القاعة لتناول الغداء ، وفي الختام كانت هناك هدية لكل سيدة عبارة عن وردة حب واحترام واعتزاز بها في كل المجتمعات والاوقات .                                                                                                                                           













               
                                                                                ايمـان سـالــم ايليـــا
                                                                                شتـوتكـارت/المـانيــا
                                    

3
تدحرجي ايتها الكرة واستديري حول نفسكِ وحول الكرة الارضية ، لفي ولفي ودوري واستديري اشرقي انيري ونوري وازيلي كل الغيوم السوداء الملبدة بسماكِ ، استديري لمي واجمعي ولملمي كل ماهو متبعثر ومتناثر انطلقي بكل القلوب الصغيرة والكبيرة شمالاً وجنوباً واتجهي شرقاً وغرباً .
ما بالكِ ! لاتقفي ولا تبطئي ، بك النبض مرتبطاً لاتنتظري لحظة بل اسرعي وانطلقي بسرعة البرق ، واخطفي كل الانظارِ والفتي انظار الجموع .
يلاعبكِ ويقودكِ احد عشر لاعباً ويشاهدكِ العشرات من الدول وتمنى لكِ التألق عشرات الملايين ، امطرت كل عيون اهلكِ دموع فرح بملاحقتكِ وتساقطت دموعهم في كل الاماكن ، حيث كون انطلاقكي من خلال دموع احبتكِ  من مرمى الى مرمى قوس قزح كبيراً بالوان الاحمر والابيض والاسود شع في وسطه ثلاث نجمات وبرق اسم رب السماء في لون النقاء كبيراً ، جمع لاعبي فريقكِ من بداية مباراته كل ابناء العراق امام التلفاز ليتابعوا كل خطواته في كل لحظة والكل يقول يارب بارك المنتخب ليفوز وليدخل الفرحة في قلوب العراقيين الحزانا من هم في داخل العراق الجريح الذي ينزف كل يومٍ دمأً ، ومن هم خارجه الذين لاينامون ولا يهدئ لهم بال .
دون ان يشعر الجمهور المتفرج لنهاية البطولة نسى الخلافات والفروقات الطائفية وفي نهاية لحظة الفوز تصافحة السني مع الشيعي مع المسيحي مع الصابئي مع اليزيدي مع الكردي وكان الكل واحداً في هذه اللحظة لان العلم العراقي يجب ان ترفعه يداً واحدة متحدة مع جماعة واحدة لذلك وكما شاهدنا جميعا في كل الفضائيات ان علمنا واحد ولم يرفع غيره ، لان ارض العراق هي مسيحية مسلمة صابئة ويزيد ، فدعونا ننتبه على كلمة ( الكل واحد ) نرددها باستمرار لكننا للأسف نُفقدها قيمتها الحقيقية فلا داعي يا مسيحيي العراق ان ننقسم عل انفسنا كماينقسم الاخرون على انفسهم ، لنصحوا على هذا الكابوس بعد فوات الاوان نادمين ، لنكن جميعاً واحدا في الاب الواحد هذا هو فقط الذي يجمعنا ام الباقي فهو يفرقنا .
حبنا لكم ايها الفريق البطل لأنكم جعلتمونا نتابعكم بانتباه ونصرخ معاً ونضحك معا ونبكي لفرح فوزكم ونتذكر كيف كنا نعيش كلنا دون تفرقة وغربة مؤلمة في بلد واحد حيث اصبحنا الان اشلاء ممزقة متبعثرة في داخل كل واحد منا ، شكراً لكم ولكرتكم ولكأسكم الذهبي الذي انار كالشمعة في الظلام وجعلنا نفرح بضعة ايام ، لكننا سنعود من هذا الحلم الجميل القصير الى واقعنا ............ ولعلنا نستطيع ان نصحوا يوماً لنحقق حلم الوحدة .




                                                                   ايمــان ســالم ايليــا

صفحات: [1]