عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - سعيد شـامـايـا

صفحات: [1]
1
المنبر الحر / نداء عاجل ومهم
« في: 12:13 09/08/2014  »

             نداء مهم الى اية قوة تستطيع رد العرب الساكنين حول بلداتنا
الى الطائرات الامريكية لمنعهم من من خيانة جيران معايشيين لشعبنا الى لصوص خونة
كنا متوقعين ان ينقلب الجار الخائن من صديق الى عدو جبان يستغل انسحاب ابناء قرانا  لينتهزوا الفرص ويمارسوا دور الغازي المنتصر صاحب الحق متشبثا بمبادئ الحروب الاسلامية للاستيلاء على اموال البلاد الخاسرة في الحرب كغنائم حرب ، تبا للمقاييس وتبا للاخلاق التي تكمن في النفوس الضعيفة البعيدة عن اية مقاييس واخلاق .
بعد ان ترك ابناؤنا بلداتهم هاربين من جحيم ممارسات داعش الارهابية بلغنا ان العرب القاطنين في القرى المجاورة والذين  يقصدون بلداتنا للتبضع ويعاملون  معاملة حسنة من قبل اهلنا حتى ظن بعض منهم انهم كونوا صداقات وفية  ، لكنهم اليوم يخاطبون بكل وقاحة كما جاء في مكالمة احد الاخوة مباشرة(سال صاحبنا صديقه العربي عن الاوضاع اجابه انه والاخرين في بلدتهم يبحثون فيها عن رزق حلال هو غنيمة حرب وحين عاتبه صديقه اجابه علام هروبك كان الاولى بك ان تدفع الخمسين الفاهي الجزية وتستقر في دارك ، فأجابه المغبون برد رادع مهين راافضا)
لو أمكن ان تقوم الطائرات بالقاء تحذيرات فوق هذه القرة تحذرهم من هذا العمل المشين وتوعدهم جزاء قاسيا لان الاموروالاوضاع الوطنية ستعود طيبة وسيتم محاسبة كل الخونة واللصوص. ارجو من وسائلنا الاعلامية ترويج هذا النداء والمسعى لتبنيه هذا الجار الضال وذلك في استثمار قدرات  الطائرات لايصاله الى تلك القرى

                                                                            سعيد شامايا/9/8



2

                         تجربة مؤلمة  تثمرعن تراصف شجاع لابناء شعبنا
      مهجرون من الموصل في استضافة القوش
زار وفد من عنكاوا يضم الاخوة النائب فارس قودا والسيدة النائبة شروق العبايجي وهما عضوان في المجلس النيابي العراقي كما شمل الوفد الاخوة النائب كمال يلدا والنائب د.سرود المقدسي عضوا برلمان كوردستان يرافقهم سعيد شاما يا الناشط بين تجمع قوانا اسياسية وبين تنسيقية منظمات المجتمع المدني في عنكاوا والسيد الناشط الاعلامي جوزيف صليوا ، واستقبلتهم لجنة منظمات القوش ومرشدها الاب غزوان شهارة وتم الاطلاع على نشاطات اللجنة منذ بداية الاضطرابات والمخاوف في بلداتها منها هجرة ابناء قره قوش(بغديدا) وابناء كرمليس منهم من لجأ الى القوش فكانت اللجنة على اتم استعداد لاستقبالهم ، بعد ذلك النكبة التي المت بأهل  الموصل بعد التهديد الاجرامي للارهابيين داعش بشروط تنال من هويتهم ودينهم و الذي ختم تهديدهم بحد السيف او الخروج مجردين من كل ما يملكونه حتى ابخس النقد ، لكن ابناء شعبنا جابهوا التعامل الاجرامي بموقف شجاع دل على تفضيلهم لمسيحبتهم وواقعهم القومي كأصلاء من البقاء اذلاء في مدينتهم العزيزة بمناة عن وطن اجدادهم انهم ابناء رواد الثقافة والمعرفة الذين زرعوا الادب والفن والطباعة ، فطبعوا ممهدين لحركة علمية ثقافية رائدة ليس في الموصل وانما في الوطن بين النهرين ، هجّروا بوحشية وقسوة الى بلداتنا منها القوش التي استقبلتهم بترحاب ورعاية  ومنهم من لا زال قائما فيها  ،  فزودت اللجنة القائمة الوفد الزائربكل نشاطاتها من خدمات واعانات موثقة بالاسماء والزمان وما قدمته من مواد  اجاد بها ابناء القوش من قوت يومهم و مما لديهم رغم انهم منكوبون اصلا ومحرومون من اية اعانة حكومية من بغداد لكنه موقف انساني شجاع ايقظ عندهم المشاعر القومية والدينية والانسانية مشاعرترسخ ضرورة وجودنا في وطننا ، ثمّن الوفد هذه المشاعر الثمينة ووعد بان يستثمر اية فرصة بل يعمل من اجل متابعة الامر لتأخذ الدولة في المركز الفدرالي وفي الاقليم بعين الاعتبارهذه الاجراءات التي ارهقت الجماهير المظلومة اصلا مثل ابناء القوش لتشملهم بالدعم الذي تم اقراره وبوشر بتنفيذه في بعض محا فظاتنا ، كما تحدث الوفد عن تفهم وايمان كل قوانا ومنظماتنا للمجتمع المدني كي نكون متآلفين متعاطفية وطالبين التعاون اعلاميا بوحدة الكلمة والتعاون في تحركنا لضمان امن وسلامة بلداتنا .
ثم انتقل الوفد ليلتقي بالرعاة الاجلاء قادة كنيستنا والوفد الفرنسي الذي جاء تعزيزا لاحقية و لوجود شعبنا فس الموصل، وغبطة ابينا البطيرك والمطارين الكرام الى مارقرداغ حيث استقبلهم جمهور حاشد من ابناء القوش والمهجرين من ابناء الموصل ، افتتح اللقاء الاب غزوان يوسف شهارة وقدم ابينا البطيرك اللذي عبر عن تضامنه ودعمه للعوائل المهجرة ودعا شعبنا الى العمل الموحد والى الصبر والحذر والتمسك بالايمان وثمن الدور الفرنسي بقدوم نيافة الكردنال ، ثم قدم الاب غزوان نيافة الكردينال الفرنسي ليلقي كلمته التي ترجمها الى العربية المطران يوسف اسقف كركوك والسليمانية  وعبر عن تضامنه وتضامن الكنيسة الفرنسية والحكومة الفرنسية و الشعب الفرنسي مع الشعب العراقي والمضطهدين منشعبنا  وطلب نيافته الاستماع الى ابناء الموصل يرون بعض ما حصل لهم وكانت قصصا مؤثرة تلتها مداخلات من ابناء القوش ومنهم سعيد شامايا الذي دعا الى التعاون بين القيادة الدينية والسياسية ومنظمات المجتمع المدني وحمل الجميع صليبا وان كان ثقيلا يجب تحمل نحو الهدف وان المسؤولية تقع على الجميع من اجل صيانة امن وحرية شعبنا  .
ان هذه الزيارة عبرت عن تطور في توافق الاراء والاهداف التي يسعى كل طرف منا مهتم بمستقبل شعبنا في الوطن وكان له دلالة على الانتباه الذي سرى وغمر حتى البسطاء من ابناء شعبنا وحث الساعين في هذا المجال على استثمار كل فرصة لتعزيز الخطوات الهادفة الى لفت انتباه المسؤولين في الوطن وانتباه الهيئات الدولية والمنظمات  الانسانية والى شعوب العالم الحر وتحريكهم ليكون لهم دورهم للعمل النزيه في التعاون مع الشعوب المضطهدة خصوصا الاصيلة التي خلدت للانسانية تراثا وحضارات يحاول الوحوش الارهابين محوها وكم هو مؤلم ان يفتضح امر بعض الارهابيين وهم حاملين جنسيات اوروبية وامريكية او كانوا في سجونهم اطلق سراحهم ليلتحقوا بالارهابين ، ومبرر ان نشك في انهم تدربوا اوقات سجنهم على ممارسة ارهابهم لتصديرهم الينا .
كم هو مهم ان تتوالى اللقاءات المشتركة لتوعية شعبنا وشبابنا مهيئين لاي حدث طارئ نقابله بوعي واسلوب مطلوب دون ارتباك او اخطاء .
                                                                سعيد شـامـايـا
                                                                 31/7/2014



3
                     مسيرة ابناء شعبنا في عنكاوا تجربة مطمئنة
ومثال رائع لوحدة الشعب في الملمات ،،،لتكن تجربة تحرك ابناء الشعب في كل ازمة
التقت حشود من ابناء شعبنا يوم الخميس 24/7/2014 امام جمعية الثقافة الكلدانية لتلتحم في مسيرة  احتجاج تعبر عن غضبها واستنكارها لما جري لاخوتنا ابناء الموصل من ممارسة وحشية ترفضها كل المقاييس الانسانية والسماوية والحضارية اذ اقدم المحتل الغاشم الذي احتل موصل بمؤامرة دنيئة يحمل معه افكار وممارسات القرون الوسطى قام بطرد ابناء الموصل الاصلاء احفاد الكلدان الاشوريين السريان ، ابنا الجيل الاسبق الذي ادخل الطباعة والفنون المسرحية والموسيقى واولى ممارسات الصحافة الى الحدباء فكانوا رواد العراق في الثقافة ، وآثار الموصل وتل قولنجو لا زالت شامخة ، ولكي تسوّد وجوه الداعشيين فجروا الكنائس والجوامع منها جامع النبي يونس لتظهر من تحته اثار كنيسة اثرية غنية بكتابات سريانية  ، وتوالت الاخبار ان الارهابيين برهنوا على وحشيتهم واقدموا ايضا على طرد ابناء التركمان ومن الشيعة والايزديين والاكراد.
ان تجربة المسير هذه التي دعت اليها الهيئة التنسيقية لمنظماتنا للمجتمع المدني وأيدتها بترحاب قوانا السياسية واستجاب لها رجال الدين وجمهور كبيرمن ابناء عنكاوا خصوصا الشباب الذي ساعد في الترتيب والتنظيم لمتطلبات المسيرةولتنظيم الموكب الرائع الذي تجلى بانتظام سيره في ذلك الحر والبعيد حتى بابة مقر الامم المتحدة حيث القى الاخ المكلف من اللجنة التنسيقية المذكرة المعدة بمطالبها ومن ثم مقابلة المسؤولين في المظمة للجنة تم اختيارها ، ورغم ان موضوع المسيرة عبر عن غضب و الم وحزن وشعور بالغبن الا انها اعطت مثالا رائعا في التعاون والتلاحم وقت الشدة بين ابناء شعبنا بمختلف قومياتهم واديانهم وهم بتحدّون حر الصيف بمسيرة طويلة مجهدة  وكان لتعاون الجهات الرسمية في الاقليم ودوائر الشرطة والامن ولاخوة من رجال الدين الاسلامي مردود رائع ، ان ابناء شعبنا باختلاف الانتماءات والهويات لا زالوا يشعرون انهم بحاجة الى رفض اي عمل ينال من جزء من شعبنا وهذه مشاعرتوحدنا وتحركنا لرفض الشرور والاخطاء و يجب تشجيعها وترسيخها في نفوس شعبنا ان في العراق ام في الاقليم ونحن بحاجة الى هذه المشاعر والمبادرات لتعطي انطباعا ومردودا ايجابيا يحرك قياداتنا الى صيانة الوطن وشعبه ومردود ان الشعب متضامن مع كل عمل وطني بنائي وانه مسؤول للمشاركة في الدفاع عن اي سوء ينال اجزاء الوطن مع الجهات المسؤولة ونحن نتمناها تجربة لتحريك الشعب لمقاومة كل عمل ينال من حق اي مكون من الشعب .

                                                                          سعيد شـامـايـا
                                                                         25/7/2014

4
          ايـن النجــاة......مــاذا ننتظر؟
كيف تتحدد المسؤوليات التاريخية لاجتياز المرحلة الخطرة لضمان بقائنا مالكين لامننا وكرامتنا
لازال الوضع في العراق مشدود الى القلق بعد استيلاء قوى الارهاب  على بعض مدن وبلدات الوطن وما يرد من انباء عن ممارسات ارهابية وحشية لا تمت الى الانسانية ولا الى الحضارة ، خصوصا في مدينة الموصل التي يسيطر الارهاب على مؤسسات الدولة وعلى مرافقها الحيوية وقد استباح لنفسه ان يسلب الدور والمحلات بما فيها ويتصرف بمالكيها وكأنهم بضاعة اوجاجات استولى عليها كغنائم حرب وهو يمارس ابشع الاساليب الوحشية خصوصا بالمقاييس الانسانية والحضارية وحتى بالمقاييس الدينية التي اتخذها رداء يفرضه على المجتمع ومن يتمرد عليه يجلده او يعدمه ايضا باسم الدين ، وسط هذا الوضع ترتفع  الشكوى ويعم القلق حتى في المواقع البعيدة عن لهيب القتال لانها تستقبل آلاف العوائل الهاربة من الارهاب وسط الاجواء الغير ملائمة في شهر رمضان المبارك وفي شدة صيفنا الملتهب ، انه وضع صعب بالنسبة لمن يتحصن بانتمائه الديني والقومي وامتلاكه القوة ومن بمقدوره ان يصرخ ويسمع صراخه ويستجاب لاعانته  ، ولكن كيف بالنسبة لمكونات التي هي اولى من يقصدها الارهابي كاعداء لقضيته  ؟
نـعـم ، ايضا ماذا عنا ،شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ماذا عن السورايا الذي يتوقع نهايته في بلاده التي ناضل قرونا محتفظا بوجوده فيها ، لكن المستجدات المتوقعة غدا غير الي كانت البارحة ، القادر على المغادرة قد اعد حقائبه ليودع بيته وبلدته وترابه ، هل يتسنى للجميع المغادرة ؟ ماذا عن الاخر العاجزالذي ينتظر مصيرا مجهولا اهون أمر يبقيه حيا ان يرضى بترك دينه وقوميته وتاريخه ويندمج صاغرا .
واقعنا ...كنا دوما نصبّر انفسنا وقت الازمات والنكبات ونعلل: انها حالة استثنائية او ازمة عابرة تلف الجميع باديانها وقومياتها لكننا كنا مخطئين في تقديراتنا لاننا بتوالي النكبات ننحصر نهاجر ونتلاشى دون ان نحصل على اية تعويضات تعيد لنا شيئا من قوة وجودنا(كالاخرين) ففي بداية القرن الماضي كانت نسبتنا كشعب اكثر من 5% من مجموع السكان ماذا بقي لنا ؟ لذلك يجب ان نصرخ مستغيثين اننا لسنا كغيرنا في الازمة والخسارة ، وعلى كل من يؤمن باحقية وجوده في الوطن ان يساهم بما يمتلكه من جهد حيثما وجد كل من موقعه .، انه صراع مع الوجود اوعدمه .
•   نحن امام مستجدات لا يمكن تقديرها واكثرها لا تخدم وجودنا وحقوقنا ما لم نحظى باجراءات احترازية تضمن  حقوق المواطن الحرفي بيته الذي يديره ويبنيه ويوفر سلامة وجوده مالكا لحريته ولسيادته في تدبير اموره .
•   يقر التاريخ اننا كنا دوما بناة مسالمين بعيدين عن المشاكل والاضطراب ،وامتلاك اية مزية او مكافأة تصلنا لامتياز صاحبها بابداعه واخلاصه ، فامتلاكنا لحريتنا في ترابنا سيكون منبع آمان واستقرار وتطوير لكفاءات وطنية والفة مع من سيكون حولنا .
•   مهما جاءت المستجدات نطالب بالحق اعلاه موثوقا بقوانين وطنية مشرعة وبضمانات دولية لها دورها وتأثيرها على العلاقات الدولية ونحن على ثقة ان قضيتنا ستحظى بتأييد هيئة الامم والمنظمات الدولية الانسانية ، فلا نريدها منطقة آمنة تتلاشى بحلول اوضاع وفترات أمان واستقرار وطني بل حق دستوري و سيلمس ابناء العراق مزاياه فيعايشه مرحبا به . قلنا دوما انه سيكون بيتنا جسر أمان ومودة حين يعبره العراقي الى كوردستان العزيزة او يمر به الكوردي الى البلدات العربية ليشعر بالاخوة الوطنية التي تتجاوز القومية والدين .
•   (حتى ان تحررالوطن من الارهابيين والمتآمرين)سهل نينوى فيه بلداتنا وقرانا وتراثنا وتاريخنا وواقعه غريب له خصوصية سبق وان شبهتها بمثلث برمودا الذي ابتلع السفن والطائرات دون ان تتوفر اية تعليلات ، في السهل الشبك الشيعي والايزيدي وكلاهما شاعر بمغبونيته وفي شماله الكورد الحذرين بسبب المصائب التي نالوها ماساوية كاضطهاد قومي وعلى يميننا وجنوبنا العربي المعتز بقوميته ورغبته في بقاء السهل ضمن ادارته حذرا من شيعته (الشبك) ومن ايزيديته ومن اكراده، ونحن بين هؤلاء قلقين كل يسعى لسحبنا خلفه ، هكذا يبقى السهل نواة بل مشروع خصومة كلما بدت بوادر الخلافات ، فلم لا يحسم الامر بارض أمان وحياد ومحبة لشعب كان الاب الذي خلد في ارضه ما يرفع اسم العراق ولن تكون هناك خسارة  ان بقي السهل الذي فيه حقنا ضمن الفدرالية الوطنية او إن امتلكه الاقليم حقا كورديا مشروعا  متمنين ان تتوصل الجهات المسؤولة الى تحيق كل الحقوق المغبونة .
•   ولا نريده اقليما نينوياعراقيا يجزء بلداتنا لتذوب وسط مكونات ادارية لا نشكل فيها ما يستحق ان يبقى لنا اسما قوميا اودينااو تقليدا او تراثا ، اي اذابتنا وسط اخوة ابتلعتنا دوما وهي تتغني بتراث واثار اجدادنا . لتكن هناك حلول مع ضمان وجودنا في ارضنا .
•   الخـلاصــة !!! على الساعين من اجل الخروج من هذه التجربة الصعبة ان يحددوا استراتيجا ثابتا يلتزم به كل مؤمن بحقوقنا ومشارك باصرار على تحقيق الهدف الذي يحدده الاستراتيج الذي يضمن بقاءنا وتوفيرامننا وحريتنا في مناطقنا وارضنا ان كان في السهل او في الاقليم ، مكون اداري محايد ومخلص للوطن وللمنطقة التي يتكون فيها نداء موجه الى،،احزابنا /مجتمعنا المدني/كنائسنا/ابنائنا في المهجر/الاحزاب والقوى المؤمنة بحقوق المواطنة/هيئة الامم وامنظمات المعنية بحقوق الانسان/الدول التي تربطها مصالح وعلاقات مع العراق . ان تكون هناك مشاركة فعلية في مكافحة مسببي الوضع الراهن في مقدمتهم الارهاب واعوانه .
ماذا علينا؟ واقعنا ينبه كل وطني عراقي غيور وكل سياسي ملم بتاريخ بلاده ان يكون فاعلاقبل ان ينشغل السورايا بهمه الذي هو اعظم وهذا امر صعب بسبب التبلد الذي اقحم به رأس المواطن العراقي الذي اصبح يعرف اسباب مأساة وطنه دون ان يكون له دورفي معالجة واقعه بل يتمسك بمبايعة قادته الذين ما افلحوا في معالجة اخطائهم وما استطاع الشعب على تغييرهم بل الندم وجلد الذات ، هذا مطلوب من ابناء شعبنا ، هم مطلوبون ان يدركوا واقعهم وما عليهم الا ان يشاركوا المعنيين بالعمل السياسي ليكون للمجتمع المدني دوره الداعم لاي مسعى سياسي خصوصا اليوم وقد كاد اليأس يخنقنا وما ظل امام اليائسين منا الا الهرب وهو مبرر لعظم الوضع المأساوي وبوادر الاصلاح ضعيفة مع ذلك على من يتشبث بالبقاء والمطالبة بحقه أن!!!!!!!
•   على قوانا السياسية ان تلتئم متجاوزة اية اخطاء حصلت هنا او هناك وتضع امامها المضي في خطة حكيمة تحدد وضعنا وما ينتظرنا وكم قدراتنا والافاق التي ممكن ان تدعم وجودنا ومايتطلبه من حماية وامن وحرية الاستقرارفي ارضنا وفسح المجال امام اخلاصنا وقدراتنا لنبدع في رعاية بيتنا وتقدمه ليكون نموذجا في الوطن .
•   الالتفات الى مجتمعنا المدني الذي يبدو منهكا يائسا فاقدا الثقة بكل ساع ،لتكن جهود المثقفين بالمستوى المطلوب في كل بلدة او قريةوليعلم الجميع ان الهدف لن يتحقق ما لم يكن لهم دور فعال يعلم الاخرين بوجودهو اقوياء مستعدين ري طارء دفاعا عن وجودهم ، كما ان توعية الشباب ليأخذودورهم ويستثمروا اندفاعهم ليس في الاهمال واللهوانما بزج قدراتهم .
•   للكنيسة دور مهم علينا ان نحترمه ونحترم استقلاليته دون سحيه او زجه في النشاط السياسي لتنقسم او تتحزب مع هذا او ذاك ، نعم نلتقي مع قادتها وتكون لنا مشاورات وايضاحات تنسق العمل وتكمل بعضها البعض ان في الداخل لو في خارج الوطن وكم يكون مؤثراايجاببا عند تنفيذ نشاطات مشتركة بين الكنيسة والمجتمع المدني ورجال السياسة  وكأننا خلية واحدة لها ذات الاهداف .
•   اثبتت الحياة ان ابناءنا في المهجر مهما كانت ظروفه جيدة الا انهم يشعرون بما يعاني منه اخوتهم في الوطن وكم حصلت في الاونة الاخيرة من محاولات للمشاركة السياسية من غربتهم وكم كانت بعض اقلامهم سلبية او ايجابيةاو بعيدة عن واقع الوطن لينعكس تأثيرها سلبا اليو نلمس المتتبع انهم يلمسون خطورة الوضع وما يهدد من وجود شعبنا في الوطن ، عليه نحن على ثقة ان الكل ينفصل عن خصوصيات وذاتياته الى عمل مشترك كل في مجاله ، وثقتنا كبيرة بدورهم لدى حكومات مواطنهم الحالية وانهم خير وسيلة اعلامية فاعلة من اجل عكس الوضع المأساوي في الوطن وما يتعرض له اهلنا .
•   مع محاولاتنا في المركز والاقليم علينا ان نعطي اهمية للتأثير الدولي ونواصل البدايات   التي سعى اليها اخوتنا من تجمعنا لمسؤولين في الدول الاوروبية وفي امريكا واستراليا ومطلوب اليوم ان نعود الى المحاولة بعزم اكبرو بوفود  ايضا معززة بقادة كنائسنا وبممثلي قوانا السياسية والمدنية تحمل تقارير تجسد الواقع المر .
                                                        سعيد شـامـايـا
                                                       18/7 /2014








 

5
                            هـــــا سورايـا ! أين موقعك ؟
                   في خضم التيـارات القـاتلة التي تتقـاذف بوطنك
تتوالى استفسارات ابناء شعبنا في الداخل ومن الخارج ، يعتصرها القلق وهي ترى وتسمع ما يدور في الوطن سائلة : اين موقع ابناء شعبنا  المكون الاكثر حصة وهو يتلقى ما يصيب المنطقة من الكوارث ؟؟  سؤال صعب لا يمكن الاجابة عليه ما دام مرتبطا بوضع الوطن والمنطقة برمتها ، مع ذلك تبقى اسئلتهم مبررة وهم يعيشون اوضاع شعبهم المأساوية والقادر منهم يغادر الوطن مضحيا بما يملك واهمها وطنه وترابه الذي انشد له ورسم الامنيات باحلام قادمة تمناها ، ليرحل اليوم الى مجهول يطرق ابواب الغربة معلللا النفس بحياة حرة هادئة .
وإن لم يكن بيدنا قدرة اوحيلة ولكن على كل من ارتضى ان يضع هم شعبه في وجدانه ، من سياسييه ومثقفيه وغيورين ، لان الاسئلة تبقى مبررة ومطلوبه يجاب عليها بكل وضوح وشجاعة ونخص منهم بمن خاضوا الساحة السياسية وتحملوا المسؤولية وسعوا مهما كانت ثمار مسعاهم ومهما كانت معوقات نضالاتهم متوحدين اومنفردين، امور مهمة كانت تجمعهم ، وعليهم اليوم كما تسعى كل فئة لتضمن حصتها من حقوقها فلم لا يكون لنا الدور لنطمئن الى مستقبل يضمن وجود من يبقى مالكا لكرامته وسلامته وحريته في تقرير مصيره ، انه واقع مقلق يجب ان يدركه الضعفاء في هذا التيارالسياسي والامني المقلق ويجب ان يعي كل منا اننا شئنا ام ابينا اننا جزء مشارك نتحمل نتائجه.
كنا دوما وطنيون نضع حب الوطن وحريته ووحدته نصب اعيننا رغم ما نلقاه من نتائج مخيبة ، بقى مناضلونا ينشدون(وطني حب ولهفة وشوق ، وسوط واداة تعذيب وحبل مشنقة ، غربة وحنين العودة وزنزانة تنتظر!!! ضريبة دم يسيل هدرا وحاكم تغذى على الحقد وتجبر...الخ)رسالة طويلة ارسلتها من صومعتي والموت ينتظرني على بابها . و رغم المخاطر التي تحيط بالوطن وبمستقبله اليوم لا زلنا له مخلصون مضحون،  ورغم ان طارئين تحملوا وزره وما اخلصوا ومنهم من افسد وخان لكننا نصون الامل بالانقاذ والعودة بعراق حر كريم وبجيشه المنهك والمخذول له ننشد لينقذ ما تبقى ويدحر الارهاب واعوانه لذلك نطالبك يا وطن ان عدت موحدا كيفما كانت خريطتك الصالحة التي نتمناها نطالبك بل نناضل من اجل حصة هي ارضنا في وطنا نستحقها حصة لا تغبن جهة او تسلب من فئة حقها بيت (محافظة) يظلله السلام والالفة على ارضنا ارض الاجداد منبع الحضارة وهو يضم اديان وقوميات وحدتهم جغرافية تاريخية بذلك نمثل بصدق كارزما العراق الجامع .
وانت كوردستان العزيزة لا حاجة ان نذكّر اننا كنا مخلصون وسعداء ونحن نشاركك ثورتك وسعداء ونحن نشاركك افراحك باقليم له حكومته وحريته وكم قال قادتك :مخلصين انتم اخوة مشاركون لكم ارضكم ووطنكم في الاقليم واستحقاقاتكم ، لا كمايصورها بعض المتشككين والمفرقين اننا عملاء لاحزابكم ، وكما خاطبنا الوطن نخاطبك مهما استجدت او فرضت ظروف نصون تلك الصاداقة فإن باتت بلداتنا في سهل نينوى ضمن الاقليم نستحق ان يضمن لنا احترام حقنا في ارض اجدادنا ان في سهل نينوى او في الاقليم لنقيم فيها بيتا(محافظة او مكونا اداريا نحن مسؤولوه)يظلله السلام والالفة مع اخوة يشاركون التاريخ والجغرافية بذلك نمثل كارزما تزين كوردستان ، مطلبنا هذا ليس غريبا ان كان في الوطن الفدرالي او ضمن الاقليم او ضمن اي جديد يفرض نفسه مستقبلا .
وليكن هذا نداء نجعله استراتيجنا يضمنا موحدين متآلفين واخوة يشاركوننا الجيرة والحياة من شبك وايزديين وعرب لنجعل منه هدفا يؤجل كل الاهداف الخاصة لاي حزب او جماعة ليوحدنا في الوطن وفي الاقليم وفي الخارج ، يوحد تحركاتنا ومساعينا لدى هيئة الامم والمنظمات الدولية ، مطلب لا نحيد عنه مهما استجدت من ظروف او تغيرات منطقية فارضنا وتاريخنا يبقى يشدنا لهذا الهدف . نناشد الاحزاب الوطنية والمثقفين نناشد رجال الدين وقياداتهم نناشد منظمات المجتمع المدني ووسائلنا الاعلامية ان تسخر جهودها موحدة في هذا الاستراتيج  نناشد اقلامنا ان تتجاوز ملاحظاتها وخلافاتها فما نناله سيكون لنا تاريخيا جميعا كما نتجاوز الاحلام المشروعة التي تشغل بعضننا باصراروهي صعبة المنال متناسية مايحصل رغم الدول الكبرى ورغم الهيئات الدولية ، لنلتفت الى الوطن ونؤازر كل خطوة تعيد له بناءه ومكانته ، لنلتفت الى كوردستان ونتمنى لها المنجز الذي يصونها حرة آمنة بعيدا عن اية منازعات تشغلها عن البناء ففيها ارضنا وشعبنا ومصيرنا المشترك .
لنحمّل الدول الاوروبية والولايات المتحدة مسؤولية ايجاد الفرص للارهاب وللاسلام السياسي المتطرف ونقول لهم عيب على عدالتكم وحضارتكم ان تكون منبعا لارهابيين يحملون جنسياتكم ، واردد مناديا دور الكنيسة والمرجعيات الدينية الملتزمة باهدافها وايمانها ليكون لهم دورهم من اجل الوطن ومن اجل المغدورين فوضعهم النفسي وشعورهم بالمواطنة يحل الكثير من خلافاتنا  . 
وانا سعيد لانني تأخرت في نشر مقالي هذا بسبب سفري لانني قرأت ما افرحني من اقلام دأبت تتصارع لكنها اليوم تتوحد من اجل استراتيج نحن بحاجة إليه لانه يوحدنا في تحديد مطالبنا، وصوتنا يرتفع رغم الظروف الصعبة الا انه الوقت الملائم لنذكر من بسعى لانقاذ الوطن ان المعالجات الي قد يرونها صغيرة هي منبع التذمر والفرقة 

                                                                                                                                                           سعيد شامايا


 
[/b]

6
a                       دورمنظمـات المجتـمع الـمدني
                                 في صد الريح الصفراء                 سعيد شامايا /26/4/2014
يمر الوطن بتجربة صعبة ومرحلة خطرة تهدده فئة ارهابية من الاسلام السياسي المتطرف تسانده قوى رجعية خسرت مواقعها بزوال النظام السابق وتآلفت لتغزو العراق وتنال من استقلاله وسيادته الوطنية وتفرض حكما دكتاتوريا هويته من القرون الوسطى   .
المفروض ان نوجه رسائلنا واستغاثاتنا في المحن التي تتوالى علينا الى الدول العظمى والتي  لازالت في الحقيقة الناهبة لبلداننا والمضحية بشعوب تعاني كل يوم من كونها مسيحية فتضطهد لانها عميلة للغرب(كما يطيب للاسلام السياسي ان يسميها ويشخصها)ويستحق إما قتلها او تهجيرها او ان تعتنق الاسلام ، هذه الحالة المأساوية تراها الولايات المتحدة وبريطانيا ودول حلف الناتو نكتة لتقول ماذا لواصبحتم مسلمين صيانة لحياتكم ولكن شعوبنا في بلداننا التي تعرف جيدا التاريخ وتعرف اصالتها وتقدس حق التاريخ وحقوق الشعوب التي كان لها دور في الخطوات الاولى للحضارة تلتفت الى الى الغرب الذي شجع الارهاب الاسلامي وبات اليوم يعاني منه هو الاخر ، لكنه لا يملك الشجاعة ان يقاومه بذات الشراسة التي تمارسها المنظمات الاسلامية وهي اليوم تلقى الترحيب وهي تغزو اوروبا عن طرق انسانية وديمقراطية فتهاجر الى اوروبا ليصبح لها صوت وشان في مجالسها الديمقراطية ومنها تنبع منظمات ارهابية و تنطلق بجنسياتها الاوروبية الى الشعوب الاصيلة لتتضع امامها الخيارات الصعبة اما الاسلام او الموت اليوم تجبرني الحالة المأساوية لابناء الرافدين ان اكتب هذه المقدمة وانا اعالج كيف ننقذ العراق وليس مسيحييه فقط من تجربة إبادته او التخلص منه في بلاده ، غزو داعش للعراق ما هو الا العودة بهذه الشعوب الى القرون الوسطى ، وليكن معلوما ان الارهاب السياسي الاسلامي  يضع امامه ان يحرراوربا اسلاميا بعد ان عجز عبد الرحمن الناصر ولا العثمانيون لان اوروبا كانت متوحدة ايمانيا حينها اما اليوم فالمقاييس الانسانية باتت تقاس بسعر برميل النفط . طالت هذه المقدمة ولكنني مع الاصوات المستغيثة نطالب (والارهاب الاسلام السياسي مرفوض من المسلمين الانسانيين) فمبرر ان تلبي الدول العظمى هذه الاستغاثات ويضعوا حدا لهذا الارهاب ، لاعود الى موضوعي لدعم العدالة والديمقراطية من اجل انقاذ العراق وليس فقط المسيحيين او المكونات الضعيفة الاخرى ، مستعينا بالمجتمع المدني ليقوم بدوره .
مطلوب ان تتحمل كل مؤسسة وطنية مسؤوليتها في مجابهة   حجم الكارثة التي اصابتنا وضرورة التصدي لها ، انها  الريح الصفراء التي استطاعت بالتعاون مع جهات اقليمية غير مخلصة للعراق وشعبه في الزحف الى مدننا واولاها الموصل الحاضنة للمتعصبين القوممين والطائفيين وبقايا الارث الدكتاتوري ، ان غزوهم اخذ طابع الثورة على النظام القائم الذي سعت القوى الدخيلة دوما لبث الخوف اوالارهاب ليؤمن الشعب وييأس مؤيدا اي تغيير وان كان على ايدي خونة الشعب ، ليس لمستقبله انما تسعى الى تجزئته الى ولايات القرون المظلمة ضعيفة يسهل توجيهها حسب اهداف الامبرياليين واطماع دول الجوار، وكلمتي هذه تحمّل منظمات المجتمع المدني والمثقفين والاحهزة الاعلامية مسؤولية تنوير الشعب ليواجه المصاعب والتجربة القاسية بشجاعة دون الانحراف أوالتعاطف مع الغزاة ووعودهم واغراءاتهم التي عشناعاها في تجارب مرة اخرى
الى جانب المسعى العسكري ورغم مصاعب جيشه يجب ان يقف الشعب مشاركا مشجعا و مؤيدا مسعى الجيش في الدفاع عن ارض الوطن وبلداته وشعبه ودور المجتمع المدني مهم ليقف شعبنا داعما قطعاتنا العسكرية والاشادة بشجاعتها لمجابهة المتدخل وتعاونها حيثما توفرت فرص التعاون لتعزيز الجهاز الاستخباراتي والامني ، هذه الوحدات التي نتمناها جيشا عراقيا بعيدا عن المحاصصة الطائفية او القومية جيش كل الشعب، من هذا المنطلق فمنظمات المجتمع المدني لها دور مهم في المجال الدفاعي في صحافتها واشعارها ومسرحها ومحاضراتها، كما ان لمنظماتنا هذه دور كبير في التعاون غير المباشر مع الاحزاب السياسية ، وفق مناهجها ونشاطاتها الادبية والفنية والاعلامية ، وان يكون دور الاعلام بعيد في هذه المرحلة عن اية تبعية بل للدفاع عن امن الوطن وسلامته ووحدة الكلمة ، بالمساعي الجادة لاعداد الشعب يقظا متأهبا يقاوم الاشاعات ويضعف دورها الرامي للنيل من شجاعة الشعب وصبره في هذا الظرف داعيا باسلوب المثقفين الوطنيين الى توحيد الكلمة ومنها الضرورة الماسة الى عودة الحوارالمتجاوز للمصالح الخاصة والعابر للاهداف الطائفية والاثنية موفرا البيئة الصالحة لعقد مؤتمر وطني شامل جامع لا يستثنى منه اية قوى سياسية فاعلة لها دوما دور بارز في الدعوة الى كشف الاخطاء التي قادت البلاد الى هذا الوضع المزري والتي كانت دوما تبشربالحلول المناسبة و المعالجة ، اليوم على كل حزب او جهة قوية لها موقعها القيادي ان تصغي الى الاراء الصائبة دون ان تشعرالانكسار او الخيبة لاخطائها السابقة بل تجعلها براءة وطنية ما دامت القضية كبيرة هي قضية الوطن وما دامت الاهداف مسعى لانقاذ الشعب بكل طوائفه وقومياته واديانه وهم ايضا منها يصيبهم من الضررما يصيب الانسان البريئ وينعمون بالمكسب الوطني النظيف كما ينعم من حرموا وظلموا قتكون فرحة وطنية في حضن وطن حر مستقل .وعلى منظماتنا للمجتمع المدني تحميل الواصلين الى عضوية المجلس النيابي مسؤولية تبني القضية الوطنية المطلوبة اينما كانت انتماءاتهم الحزبية ، وإن كانت خارج المنهاج الاني لحزبها بظرفها الحالي بعيدا عن قضاياها الخاصة واهدافها الذاتية ولتكن قضيتها الاولي انقاذ الوطن بتشكيل حكومة وحدة وطنية ترضي جميع الاطراف خصوصا من شعر انه كان مغبونا ،فتتوفر الظروف جيدة لاصلاح ما فسد وتوفي ما نقص من حقوق وخدمات  ، خصوصا المكونات المظلومة والمهمشة لرعاية حقوقها المهضومة من قبل حكومات توالت دون ان تعير اهمة لها ، وكمثال مكوناتنا الاصيلة في سهل نينوى التي ما توقفت يوما عن العطاء والفداء آن لها ان تعم بمكون اداري بيتا تنعم بادارته بحرية وحيادية ترضي من يحيط بها بل ترضي الوطن ذلك هو حلم ، (المحافظة ) التي ستكون تجربة وطنية مثلى للالفة والتعاون والانتاج . هذه احلام مخلصة ليست صعبة اومستحيلة بل ضرورة وطنية لان الكارثة ان تحققت ستأكل كل المكونات في الوطن بما لها من مواقع ومكاسب وقدرات ، ستكون هي المتنعمة والقائدة وما يجري اليوم واقع  يطلبه العدو ليخلق بيئة صالحة وشعب منكوب ضعيف يقبل بكل اجراءاته واسلوب حكمه المتخلف مهما كان ظالما مستبدا .
                                                                     

7
ايضا شعبنا مسؤول عن معالجة واقعه  واشكالياته                          
             في سـاحة شعبنـا الكـلداني السريـاني الاشوري السيـاسية
                                                                      دراسة ميدانية موجزة
المفروض ان يكون المهتمون بظروف شعبنا وما يعانيه والساعون لمعاجة ذلك ان يدرسوا وضع الساحة السياسية الوطنية ، وواقع القيادة السياسية ومدى استعداها لتبية مطلب شعبنا ومن ثم معرفة واقع شعبنا ونظرته الى المعالجات السياسية وهل هناك نسبة عالية مستعدة ان تتعاون مع الساعين في الساحة السياسية ، وما هي المكونات الاجتماعية التي تعمل بالتوازي مع السياسيين كمنظمات شعبية وثقافية لها دور في التأثير على توعية ومشاركة الشعب لمعالجة اوضاعه .
من اجل ذلك يجب ان تكون لنا دراسة مستوفية للاشكاليات القائمة والمعيقة للتحرك المطلوب لمعالجة اوضاع شعبنا من كل الجوانب . ونعددها اولا /اشكالية الواقع الوطني العام/ اشكالية شعبنا ومدى امكانية تفعيل دوره/ اشكالية الاحزاب السياسية ودورها الفعلي في الحراك الصائب في مجال قضية شعبنا/ اشكالية موقع منظمات المجتمع المدني ان ثقافية او اجتماعية مدنية او مهنية كالنقابات والجمعيات ، /ايضا عدم الاهتمام بدور الكنيسة وقادتها كعامل مهم له قيمته لدي السلطة ولدى هيئة الامم والعالم ، ودراسةمدى استيعاب الجهات المذكورة لواقع قضيتنا ودورها في مجال اعداد الشعب ليكون مؤهلا للعمل النضالي ، ايضا مدى استعدادها للمساهمة في تنفيذ النشاط المطلوب لقضيتنا مع تقبل التضحيات الطارئة  . رغم ان موضوعي يعالج وضع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، الاانه من الضروري الاشارة الى الوضع الوطني العام كون وضع شعبنا جزء منه  .    
اشكالية الواقع الوطني العام
بات هذا الواقع مكشوفا ومعروفا لدى كل فئات الشعب بسبب تعدد التجارب الفاشلة وعدم استفادة القيادة من اعترافها باخطائها رغم استمرار الخراب الي اصاب مؤسسات الدولة ودوام معاناة الشعب (لكون الموضوع واسع لن اكون بحاجة لوصف الحالات والاوضاع القائمة ) وقد عجزت كل محاولات الاحزاب الكبيرة المسؤولة في التوصل الى حلول صائبة مع بقاء اهدافها الخاصة ، منها صيانة مواقعها قوية وتعاونها على عدم مشاركة وطنية مدنية للاخر المبعد والمهمش بكل الوسائل منها اسلوب الانتخابات .
والانتخابات كانت الرجاء الضعيف في خطوة نحو الاصلاح والمعالجة لكن النتائج جاءت مخيبة والمعالجة المطلوبة ابعد ما تكون لصالح حل المشاكل والاستقرار والبناء ومعالجة وضع الشعب . في هذا الوضع القيادي المفروض وطنيا والمالك لشرعية استلام المسؤولية ، ماذا ستكون خطواتنا المقبلة ونحن المغبونون نشخص هذا الواقع ؟ هل نلتمس الانضواء مخلصن لهذه الجهة اوتلك ونحن مجزئين منقسمين في داخلنا؟ ليكن معلوما ان الاحتماء المخلص لاية جهة مهما كانت الوعود مغرية مادام حتى اخوة واهل قادتنا يتراوحون في ذات معاناة المكونات الصغيرة المغبونة ، فما العمل اذن؟ علينا ان يكون نضالنا وطنيا للقراق وشعبه ونحن منهم لتشعر السلطة بوجودنا وبقيمتنا وتأثيرنا على اجواء الوطن في حالة استمرار اهمال حقوقنا وهذا سيكون ضمن ما شخصنا  متوجهين الى  معالجة الاشكاليات الاتية .
اشكالية شعبنا ، واقعه ومدى امكانية تفعيل دوره
الشعوب هي التي صنعت التاريخ وإن استغلته قوى حاكمة لتسجله باسمائها ، الشعب هو من يغير الاوضاع وإن نجحت اوضاع استثنائية في تسخيره بما لايرغبه ، والمفارقات كثير لا تحصى المهم ماذاعن شعبنا الذي ملأ صفحات التاريخ عن ماضيه واصالته مستشهدا بالارث التراثي والاثاري ، مقابل ذلك راح وجوده في وطنه يتآكل  تحت وطأة الاضطهاد والاهمال وهو ساكن راضخ لما يجري عكس ما قدمه للوطن والعالم في مجال المعرفة ، ترى ما الذي جعله راضيا بواقعه او خانعا يكتم رفضه ، انه ذات الارث الذي خلفته الدكتاتورية والسلطات الغاشمة التي توالت بعد ثورة14 تموز المجيدة وما مارسته تلك الانظمة  من ظلم واضطهاد وحروب افقدت الشعب وعيه او فرص التفكير في واقعه وكيف النجاة ، حتى بات ابن العراق يؤمن ان ذاك قدره وتلك مصيبة لشعب كان له دور في رفض التغاضي عن حقوقه ودوره الطليعي للشعوب المضطهدة في انتفاضاتها التي اسقطت الحكومات الغير مخلصة لوطنها وشعبها ، وشعبنا (كجزء من ابناء العراق مشترك بذات المعاناة وهذا انتماء وطني لا نهمله) فشعبنا تشغله في غير اوانها اشكالية واقعه القومي ، بأي اسم يعجب الاخوة المتبارون في مجال الساحة السياسية ان ندعوه(فقط نتمناهم يؤمنون اننا شعب واحد) شعب مهما اختلفت الاسماء القومية ، له ذات الحقوق والاهداف ومطلوب ان يتوحد في ذات النضال والمسعى الى تلك الحقوق ، و لا يمكن شمول كل ابناء شعبنا بمستوى واحد ان ثقافيا اوفكريا اوشعورا بالمسؤولية ، هنا اتوقف لاجلب انتباه اخوتي المتميزين بتلك الصفات لنراجع جميعنا انفسنا هل نحن سائرون باتجاه تحقيق حقوق و اهداف شعبنا في بقائه واستقراره في وطنه حرا معززا ام أن بعض الواعين منا يتكئون على اقلامهم تشغلهم خلافات واراء متباينة في كيفية فهم من نحن وكيفية تقييم من يسعى منا لخوض التيار السياسي من اجل الحقوق ، صفحات تملأ المواقع الاعلامية معظمها صراعات بين الاشخاص او تنال هذا الحزب اوذاك عابرة مهمة النقد البناء والتوجيه ، وظل هذا الصراع القلمي يثير اشمئزاز المعانين في الداخل والمنتظرين نفحة عون تنقذهم من وضعهم الصعب ، اي بصريح العبارة ان هذا الاسلوب يفرقنا في الداخل ويبعد شعبنا عن اهم خطوة يحتاجها ليصبح مؤهلا للدفاع عن حقوقه (سنتناول هذا في موضوع اشكالية الاحزاب) . شعبنا بحاجة الى وحدة الرأي والعمل .
اشكالية الاحزاب السياسية
ودورها الفعلي في التحرك الصائب في مجال قضية شعبنا
الاحزاب جماعة منظمة من المواطنين تتفق على مبادئ سياسية وتسعى لتحقيق قضية مشتركة ومنها المسعى للوصول الى الحكم ، وتكون الاحزاب مجازة بموجب قانون او نص دستوري ، ويختلف واقع حقوقها في ممارسة عملها بين دولة واخرى ، وتاريخ العراق غني بعدد احزابه وممارسة بعضهم لاعمال نضالية قدمت فيها تضحيات جسيمة . وفي ساحتنا السياسية قامت احزاب قومية تمثلنا عملت سرا في خارج الوطن وفي داخله ، بعد التغيير الكبير بسقوط النظام الدكتاتوري ظهرت على الساحة كما تأسست اخرى ونالت شرعية العمل بمشاركتها في الانتخابات العامة لقيام المجلس النيابي  .
ورث شعبنا كرهه للسياسة مع آستمرارإضطهاده قوميا ودينيا وورث كرهه للسياسييين وفقدانه للثقة بهم هذا بالنسبة لساحة الوطن وللسلطات التي توالت عليها ظالمة ، وكذلك بالنسبة لشعبنا السوراي ولمن عمل في المجال السياسي من ابنائنا لعدم نجاحهم في استحصال حقوقنا فتغلب واقع اليأس وبعدهم عن طموحاتهم في التغييروبرد مدى اخلاصهم  لقضيتهم  ، كما ففقدوا الثقة بالسياسيين معتقدين ان كل سياسي او عامل من اجل شعبه له عمالة لقوى متنفذة ونشاطه من اجل مصلحتها  ، وكان لتسمية الاحزاب باسماء تاريخية قومية  اشكالية اكبر في الظرف الراهن ، ففي المرحة التي يجب ان نكون موحدين مثابرين بقوة واحدة وصوت واحد تفرقنا، فالحزب الذي تبنى اسم الاشورية صار يتباهى بقوميته الاشورية وهكذا الكلداني الذي اعلن كلدانيته بعنف مدافعا عن احقيته واغلبيته ليمثل المسيحيين وتلاهما السريان وكأننا في ساحة معركة لقوميات ثلاث تتصارع ، في الحقيقة قادت هذا الصراع اقلام من خارج التنظيمات الحزبية وأكثرها من خارج الوطن تتهم كل واحدة الاخرى بالعمالة والخيانة ناسين واقع شعبهم المزري في الوطن  والحقوق المعلقة في ميزان غير عادل يحتاج الى قوة المجابهة ، باختصار هكذا اقتحمنا التغييرمجزئين غير مستفيدين منه !!! ومسعاي الان هو معالجة اشكالية احزابنا ونظرة شعبنا البعيدة عن الواقع والمطلوب تجاهها.
يا ابناء شعبنا ان الاحزاب قائمة ( منها من كان قائما وله ماض نضال) ظهرت ضمن الواقع السيسي المرتبك ، اخذت شرعيتها دون المرور بشرعية (التعميد الشعبي) وفي  تمثيلها لجماهيرها ،وهي بحاجة الى دعمكم بعد ان اخذت مواقعها في مؤسسات الدولة ، وانتبهت الى مواطن الضعف هذه (خصوصا حاجتها الى مناصرة شعبية تدعم خطواتها) فراحت تعالجها بتجاوز الاسماء التي توحي انقسام شعبنا تبعا لقوميات ثلاث فات موقعها التاريخي وآمنت ان الظرف السياسي يتطلب وحدتنا قوميا وشعبيا فكان اسم (شعبنا الكلداني السرياني الاشوري )الايمان باننا شعب واحد وقومية واحدة في مجابهة من نتعامل معهم في الساحة السياسية(وهمس المخلصون لينعم كل في داخله بايمانه باسمه مخضعا خصوصيته الى العام المطلوب ) لكن الاقلام انتفضت لاتكفيها الكرة الارضية بل فضاءات الكون تندد بالاحزاب تتهمها بالخيانة القومية متناسية ان التشتت يضعفنا وان قتل الاحزاب الان يحدث فراغا يجعل صوتنا ضائعا الى حين تأسيس احزاب جديدة على مزاج المعارضين بل يمسح وجودنا في الساحة وقافلة الوطن السياسية القائدة غير متمكنة ولا مؤهلة بل ماضية مسرعة سائرة بتعرجات لا تنتظر ولا ترحم الضعفاء المنقسمين ، وان بقاء الاقلام تصرخ في الخارج لايجدي ولا يثمر، وان مجيئهم الى الداخل لتسلم المسؤولية يحتاج امرا يشترطونه بازاحة  خصومهم من مواقع النفع المادي ليحلوا محلهم في الاستفادة منه والذي يلونونه نزيها ، وتناسوا او لم يدركوا أن متطلبات المرحلة تفرض أقامة علاقات الصداقة والتعاون لا التبعية التي يتهمون بها احزابهم ، لعدم وجود فرص الاعتماد على النفس في توفير الظرف الملائم في الاستقلال ، وكم صرخت الاحزاب بعد ان تآلفت : هلموا ايها الاخوة وكوّنوا احزابكم وافعلوا وانجحوا لتحصلوا على ثقة شعبنا وتجندونه للمشاركة الفعلية في العمل ، لكن صراخهم إستمر من اجل ارباك العمل واستمرار عدم ثقة الشعب باحزابهم ، مما احدث بيئة سياسية لا لتوحد جهود الاحزاب بل لتضعف العلاقة المطلوبة في تنافس يشتت جهودهم وموقعهم لدي الاحزاب الكبيرة المسيطرة سلطويا ، وتبقى اقلامنا بعيدة عن الاهداف المعلنة والتي تبنتها الاحزاب وخطت خطوات واسعة في الداخل لدي الجهات السلطوية وفي الخارج لدى الدول الاوروبية وأمريكا ، وكذلك اعلاميا من اجل توفير شرعيتها ، لكنها لا زالت ماضية في نهجها فقط تتصيد الاخطاء وتجسمها . وكان لهذا اثر في اشكالية توافق الاحزاب فيما بينها وظهور المشاكل هنا وهناك . ومــاذا عـن احـزابنــا ؟
 تتمنى احزابنا ان تمثل شعبنا تمثيلا افضل و لا اشكال فيه وتتمنى ان تتوسع قواعدها الجماهيرية لكن فرص العمل الجماهيري كانت صعبة  في البيئة الشعبية التي تحدثنا عنها كما لم تتوفر لها فرص تحقيق مكاسب ومنجزات بارزة وسريعة في هذه الاجواء التي تعيشها مؤسسات الدولة وسط هذه الصراعات ، ولم يأبه مجتمعنا لمبادرات  قامت بها من اجل حقوقنا والتخطيط لمستقبلنا و لمحاولات جادة وصعبة لبعض المتطلبات ولحل المشاكل ، وما يثار حولها لم يكن مساعدا ومشجعا بل كان محبطا (رغم ان كل مطلع لا ينزه كل الاحزاب من الاخطاء)منها ما يحصل من عثرات تهدد وحدة العمل مع ذلك اثبتت وجودها و متاح لها ان تكون  تجربة الانتخابات ونتائجها فرصة لتجتاز المشاكل ان وجدت فمحاولة جمع ممثلينا في البرلمان وفي مجالس المحافظات، ومن جهتي ادعو اخوتي ان يمهدوا لممثل الوركاء ان يكون مع ممثليهم فهو يحمل ذات الاهداف التي يسعون اليها كما ادعو قائمة الوركاء ان تكون مشاركة فاعلة مع ممثلينا ما دامت قد اخذت موقعها عن الكوتا ، وهذا سيكون مجزيا لساحتنا السياسية ان تكسب تأييد المجتمع المدني والتحالف المدني الديمقراطي( وموقفنا هذا يعزز مشاركتنا الوطنية)  وهذا لن يعرقل مواجهاتتنا مع قيادات الدولة ومؤسساتها لانه عمل ديمقراطي يفيد السلطة قبل القاعدة  .         
اشكالية دور منظمات المجتمع المدني
لمنظمات المجتمع المدني دور مهم في انجاز اي عمل وطني وشعبي عن طريق النشاط الاجتماعي والنشاط الثقافي وكذل النشاط المهني، ودورها هذا اكثر يسرا وتقبلا من لدن المجتمع :
·         كون هذه المنظمات اقرب الى الشعب ومن وسطه دون حدود تقليدية وممكن ان يتابع نشاطاتها مقارنة مع جهود الاحزاب ونشاطتها للاسباب المذكورة في مجال واقع احزابنا .
·        النشاطات الاجتماعية والثقافية إن قصة اوشعرا اومسرحا او ترفيهيا او ورشة عمل تعكس و تعبرعن دواخل المجتمع مما تجعل شرائح المجتمع البسيطة تفهمها وتؤمن بها وتتابعها  .
·        لها دور مطلوب لتوعية المجتمع ليعرف موقعه ويحدد موقفه من الظروف التي يمر بها فيكون اكثر استعدادا للانتباه الى الواقع السياسي ومتابعة نشاطات الاحزاب والعمل بتوجيهاتها او لتلبية نداءاتها من اجل تحريك الشعب في المواجهة لتحقيق اي موقف مثمر.
·        للوسائل الاعلامية كالصحف والمجلات والاذاعات المرئية والمسموعة ان استغلت لمصلحة الشعب ، دور مهم في توعية المجتمع ودفعه للمشاركة في تحمل المسؤولية القومية، كما لها دور في الدفاع عن الحقوق المهدورة في مجال توفير االامن والاصلاح والخدمات .
·        ان توفير الامكانيات الملائمة النزيهة لعمل منظمات المجتمع المدني خصوصا لتوفير ممكنات العملل وتشجيع القابليات ، ولمجتمعنا عامل مهم مساعد هوتقبله لنشاطات الاجتماعية دون اية مقاييس وتقاليد تحجب الحريات المطلوبة ، هذا يساعد منظماتنا ان تبدع في تقديم ما يفعل التوعية الوطنية التي  تحتاجها السلطة في حل مشاكلها ، وتبرز موقع مبدعينا وطنيا وعالميا مما له تأثيرفي تعزيز موقعنا تعريف الاخرين بنا .
·        التعاون والتنسيق بين هذه المنظمات مهم لتقدم ما هو ضروري للبيئة وللمرحلة ، ايضا لتلبية المواقف الانية ومعالجتها من خلال نشاطاتها .
 الاهتمام بدورالكنيسة لتبني موقفا مسؤولا في قضية شعينا   
كان دور الكنيسة دوما مهما في حياة مجتمعنا وحمايته وحماية لغته وتراثه من المظالم بطريقتها الموالية للسلطات القئمة لتتجاوب معها في صيانة شعبها، وكانت السلطات تبدي احترامها لهذا الموقف وتتظاهر بالتجاوب المطلوب ، وفي الظروف الحالية القاسية وبعد ضياع المقاييس الانسانية وبروز الرغبة في تصفية المكونات المسيحية وسط الصراعات الطائفية باتت الكنيسة خير ملجا مما جعل أيدي المتعصبين والارهاب تمتد الى رجال الدين وكنائسهم لتغتالهم،وهذا احدث عطفا آنيا (ربما اعلاميا)من لدن السلطة والقيادات الدينية القوية فيها لتبرز هنا وهناك اجراءات آنية ووعود لم تنجح الكنيسة ولا الوسط السياسي في استثمارها بشكل جيد  لترجمتها الى الواقع ولصعوبة الركون الى المقاييس التي لم تكن ثابتة في تعامل القيادة مع مشاكلها الوطنية عامة ، وظل شعبنا حائرا خائفا وسط ازمة الوطن المتفاقمة ايضا،.
في هذا الوضع كان مطلوب من الاحزاب والكنيسة والمنظمات الاجتماعية ومن فئات المجتمع المدركة والواعية لهذا الواقع ان تتوافق جهودها متعاونة (مع الكنيسة المتوافقة فيما بينها ما دامت طوائفها تمثل اجباريا اسما قوميا يعرقل وحدة كلمتها ، ووحدة موقفها المهم جدا) ووحدة رأي الكنيسة له اثر مهم في التوافق العام المطلوب . وحصل بعض التحرك المنتظر بهذا الاتجاه خصوصا بعد تسلم ابينا البطريرك ساكو قياد كنيسته ودعواته الصريحة والمريحة إن في ساحتنا او في الساحة الوطنية لدى الديانات الاخرى وظهرت بوادر التفاتة مهمة كان على القيادات استقبالها وتقويتها اجماعيا ، لكن المؤسف ان بعض اقلامنا  ظنت انها فرصة سانحة لتستغلها مكسبا قوميا مفرقا فحاولت زج الرجل الواعي لمهمته بادخاله الى ساحة الصراع السياسي الداخلى ، وهذا كان واضحا له ولن يؤثر في موقفه وهدفه ونتمناه واضحا لدى القيادات  في كنائسنا الاخرى لتتوحد جهودهم  .
 وكم صرخنا نستغيث : دعوا الكنيسة تعمل من جانبها مستقلة كما في الجهد السياسي والاجتماعي !! دعوا الواحد يكمل الاخر كل من جهته ولكن بذات الاهداف المطلوبة لصيانة وجودنا وحقوقنا !! دعوا كل صوت يرتفع بلغته وفي موقعه ما دامت ذات الاهداف تشغل مسعاه !! دعوا القائد ساكو واخوته من القادة ان في الكنيسة الشرقية (قديمها وحديثها) و السريانية يتوحدون ليطرقوا باب الفاتيكان وباب فرنسا وايطاليا والدول الاخري حيثما وجدوا مستقبلا صاغيا لهم !! دعوا الاحزاب تطرق ابواب هيئة الامم والمنظمات الانسانية العالمية في كل دولة ان في امريكا او اوربا اوفي استراليا ،!! جندوا جهودكم واقلامكم في الداخل والخارج بذات المضمون ليشعر الشعب انه موحد وله قيادات موحدة في اهدافها المطلوبة والملحة فتعود ثقته بنفسه ويكون مستعدا لتلبية اي نداء يزجه في الساحة لتجربة مطلوبة !! وليشعر ابناء العراق بموقع وقوة المسيحيين و انهم بحاجة الى من ورثوا تاريخ بين النهرن كانوا دوما روادا ومخلصين ومضحين !! آن الاوان لينالوا حقوقهم  ، ولتتعظ كل امكونات القومية والدنية المغبونة لتنال حقوقها ، وهذا عامل مهم في تعزيز قوة العراق وشعبه مع كل جهد وطني مهمش او مبعد ، ولتكن هذه الجهود خطوة وطنية وانسانية يحتاجها عراق اليوم .
                                                                               سعيد شـامـايـا
                                                                     5/6/2014
                  

8
                   ويبقى الشعب مسؤولا عما يلاقيه
كتبت هذا المقال قبل اعلان نتائج الانتخابات بيوم وتردت في اكماله تشاؤما  لكنني عدت اليه  بعد الاعلان عن النتائج
كانت تجربة العراق خلال العقد المنصرم مؤلمة وصعبة وظل الشعب يتراوح في معاناته يشخص الاخطاء التي تقوده الى هذا الواقع المرير ويدرك ان لا نجاة له ولوطنه الا في تغيير اعمق من الذي فرض عليه اسلوبه في اسقاط الدكتاتورية كما فرضت عليه الطاعة في تحمل ما حصل من هدم في الوطن ومؤسساته وقبوله لرعاية سياسية ايضا فرضت لتقوده ، لكنها كانت مبنية على اللا تأهيله للتشخيص والاصلاح( في دراسته لوضعه القائم) ولا مساهمة لمن يحاول التصحيح بل اطلق المحتل ايدي من اعطيت لهم فرص التحكم والقيادة ليكون دأبهم الصراع على المناصب الي نالوها دون شرعية شعبية او دستورية وعلى المكاسب التي توفر نيلها دون محاسبة، واستغل الاجنبي وهوالمالك لمقدرة التصرف والقرار مستغلا ظروف الشعب  المنهك من طول وطأة الحكم الكتاتوري وقسوته والمندهش لعظم حجم التغيير وسرعته وعدم امتلاك اية استعدادت لفرض رأيه ، وسط هذا المناخ الذي احكم فرضه ليكون سحابة قلق تغطي الشعب ليبقى قلقا مندهشا راح يخطط لمستقبل يجعله واقعا يشغل به الشعب ، ورسم خارطة للجيش والشرطة والاجهزة الخاصة واطعمها بعناصر بعيدة كل البعد عن مهمة بناء الوطن المهدم اومعالجة الاخطاء السابقة والاحقة بل اجهزة مملوءة بعناصر مندسة تحاول ان تظهر عجز السلطة القائمة على الاستمرار وهي تخوض مصاعبها ايضا لكي يبدو نظاما ضعيفا مهزوزا ، الكل يؤيد انه نظام ضعيف لم يفلح في قيادة الدولة ولكن من المرشح ليتسلم مهامه؟ البعث ام دولة سوريا والعراق؟ هذا الذي يؤرق الشعب .
1.   اعود الى المقصود من الكتابة فاتوجه الى الشعب الذي عليه تقع مسؤولية التغيير فأعود خائبا لما ستفرزه نتائج التجربة الاخيرة في الانتخابات ، كان المطلوب ان يستدرك الشعب وضعه لانه اكتشف كل الاخطاء والعلل التي ادت بالوطن وشعبه الى وضعه الحالي ربما كان عاجزا خائفا ضعيفا من ان يجهر باستعداده ليكون الطرف الاساس في الاصلاح لكنه كان بامكانه العمل سرا والانتخاب مستورا كما يجري في الانتخابات التي عول الكثيرون عليها، على الاقل نسبة معينة تدلل على وعي شعبنا واستفادته من التجارب القريبة الماضية كأن تكون 10 %   او حتى 5%  .........
2.   اليوم وبعد الاعلان عن النتائج هل نعود نلطم ام نلوم انفسنا ونجلدها تكفيرا ، البيت سيستمر محترقا ان لم نعالج الامر من حانبنا ، قدلا يغير قادة اليوم اسلوب البارحة  ما دورنا في انقاذ ما لدينا وممكنات الاصلاح والعودة اقوياء واردة ، لا فائدة من الاستمرار في توجيه التهم لان من سيستلم موقعه جاء بشرعية فات اوان تغييرهم اولا قدرة لناعلى تشخيص اوتغيير من لا ثقة به فهذا بات شأن من سيتحمل المسؤولية السياسية ، ممكن ان نتوحد و ننصح ونقترح ونناضل بمشروعية لاجراء مراجعات ومحاسبات للوصول الى تحميل من سيتسلم المسؤولية كل المسؤولية حينها سنكون مع كل خطوة ايجابية في صالح الشعب وعلينا ان لا نسكت على اي خطأ  وأن لايكون صخبنا لوم انفسنا والقبول بالواقع وكأنه قدرنا بل نكون قد وعينا وتوصلنا الى الاسلوب السياسي الذي أقره الدستور والقوانين الممنوحة للشعب والتي تمت الموافقة عليها دوليا ونستثمر الحقوق الممنوحة في الاعلام وتقديم الاعتراض وصولا الى التظاهر والاعتصام سلميا ، لكن الحذر كل الحذر من تسلل العناصر غير النزيهة والمشبوهة لدفع عملنا السياسي في غير مسراه الوطني والاني ولناتجربة مؤلمة  سابقة كانت خسارتنا الوطنية والشعبية كبيرة (ما حصل في معالجة مشكلة الانبار)
3.   مطلوب ان نكون قد وعينا التجربة وان تكون مشاركتنا السياسية بمجتمع واع مشاركة عامة تضم تيارا مدنيا جامعا متجاوزا الخصوصيات التي تجزئنا ، وعلى الاصوات التي استطاعت ان تصل البرلما ان تكون  موحدة بمنظارها الوطني مجتمعة واعية لدورها في المشاريع التي تطرح لتشريعها ، قد يكون لها اعوان وانصار بل عليها ان تكسبهم ، ومن جهة اخرى لتستمر جهود التوعية الاجتماعية بما مطلوب من منظمات المجتمع المدني ومن كل مخلص لوطنه وشعبه ويتحمل مسؤولية المشاركة في اي نضال ينشد الاصلاح والمعالجة ، لتنشط منظماتنا الثقافية والاجتماعية ولنقر ان نتائج الانتخابات شهادة على ضعف تأثيها على مجتمعنا خلال السنوات الماضية ، مطلوب وان نخفف من وطاة اليأس والانعزال والتردد التي ظلت تلبس سعبنا، لنقطع الطريق امام المشاريع التي تفرق الشعب وتسرق ثروته الوطنية بل يعود العراق منتجا لا معتمدا على ريع نفطه ومستوردا حاجاته وهو متمكن من صنعها فلا تكون صداقات جيراننا محددة بمقدار ما يجنون من ارباح صادراتهم الينا ، ويعي الشعب مصيبة اشغال شبابه معتمدين على الرواتب عسكرا او وظيفة خدمية غير منتجة او عاطلا مستعدا ان يبيع قوته ليس للانتاج الوطني بل الى الارهابي او الفاسد . فاقول كما قلت في مواضيع قبل هذا:أبناء شعبي المغدورين انكم مسؤولون عما يحصل لكم وللوطن 
4.   ماذا عن وضع المكونات التي ظلت محرومة من حقوقها مغبونة لانها لا تتمتع بقوة عددية كبيرة او مكانة قومية ومنها العشائرية او الدينية فقط يتصدقون عليها بالديمقراطية والكوتة لضمان مشاركتهم في المسؤوليات ، هولاء ابناء الوطن الاصلاء هم  من هذا الوطن ، انا واهلي واصدقائي من الارمن والصابئة والايزديين ايضا منهم الطبقات المسحوقة في عموم الوطن ان كانوا سنة اوشيعة ، جميعنا من الفئات الاجتماعية المغبونة وان كان بعضنا يعمل من اجل النشاط القومي وهو مشروع ليس تعصبا وانما صيانة لكينونته ولتاريخه ، نحن واهمون ان انفصلنا نضاليا عن بقية المغبونين الذين يتحملون كل الوزر ويحظون بالبقايا الضئيلة من المستحقات الوطنية ، فقط نمتاز اننا مستضعفون يسهل استغلالنا والنيل من حقوقنا واحيانا باسم الحرية والديمقراطية نهجّرليصفّى وجودنا في الوطن . اتوجه الى كل اخوتي بالمظلومية الذين ذكرتهم وان فاتتنا الفرص لعقد مر علقما بالنسبة لنا واجزم مرة اخرى ان لا نجاة لنا الابوحدة اصواتنا وشجاعتنا لمجابهة الاخطاء ، فوحدتنا بالتأكيد تقلق اصحاب القرار وتجعلهم يصغون   الينا خصوصا إن دعمتنا الاحزاب النزيهة ، لنكن حذرين من الاغراءات الانية بماكاسب آنية تجعلنا تابعين بل خدما للاقوياء وحراسا  لها ولديمومتها .
5.   اعود الى اهلي الذين دابت اقلام الواعين منهم واكثرهم في المهجر، تبقي اقلامهم تعالج خصومات وصراعات داخلية(واكثرها شخصية ) لا تمت الى حقوقنا ولا الى مستقبلنا بصلة فتأثيرها على بيتنا في الداخل ، فقط تنال من بعضنا وتضعفنا خدمة لخصمنا وتربك تحركاتنا المخلصة ان وجدت ، إخوتي تحلموا درسا وطنيا واقعا ومفروضا عليكم يحمل شرعيته ، امامكم مسؤولون كم انتقدهم اهلهم قبلكم وكتبوا عنهم ما يخجل ، اليوم يعودون شرعا وليس بمقدور المظلوم تغييرهم  لكن بمقدور الاصوات الشعبية موحدة تحركاتها المشروعة صامدة ان يغيروا المواقف والاساليب وتجعلهم  يلبوا المطالب على المطالبين ان يستغلوا الاساليب المشروعة من اجل المعالجة المطلوبة ، لننطلق نحن ايضا نحو الممكنات النزيهة (بـاختـصــار)معلوم ان لديكم //الاحزاب قائمة ( وما اكتبه ليس تبرئة اودعاية)وابواب الساحة السياسية مفتوحة لمن يدخلها مشاركا والنقد والتقييم لاعمالها مطلوب ومشروع وتقويتها هي تقوية صوتكم وليس التشويه الذي يضعفها في الساحة الوطنية ولا بديل لكم فيها //هناك منظمات مجتمع مدني تبذل جهودها لتوعية الشعب ان رغبتم ساهموا باعمالها الثقافية والاجتماعية او كونوا معها او منها اوعونا لها// ايضا لنا كنيستنا وان تنوعت اسما وهمها صيانتكم في وطنكم ، ليس مفيدا ان تسحبوا قادتها الى ساحة الخصومات القلمية التي ما نفعت حتى اليوم ولا اجدى السيل من كتاباتكم متصارعة او زجها في الساحة القومية ، دعوهم آباء يباركون اعمالكم الحسنة ويستغلون مواقعهم المرموقة في التعاون لنيل حقوقنا //  كونوا صوتا موحدا لقد عتق صراع الاسماء لاحزابنا بعد ان اخذت مواقعها في الواقع الوطني ، كم هو مفيد النقد وليست الخصومة من اجل اصلاح  أي خطأ او التوجيه نحو المفيد ، ولكن أين؟؟؟ في في بيتنا في ساحتنا الداخلية وبين اوساط شعبنا وليؤمن كل منا انه من المحال ان يتمتع الكلداني فقط بهوية قومية تعطيه الحقوق دون الاشوري وهكذا بالنسبة لكل الاسماء ،  ليكن شعبنا واعيا في تقييم االانتخابات التي بامكانها التغيير وهي السلاح الوحيد اليوم ، وان عدم كسبنا الوطني في التجربة الماضية يسد كل الابواب بل نبدأ من جديد بعد تجربة تعدنا اكثر اهلية  لايام قادمة ..
                                                                               سعيد شامايا                                 






9
            
  اسـتغـاثـة شـعـب  مضطهد

تتكرر هذه الايام استغاثة  ابناء نينوى من موصل العزيزة ام الربيعين الجميلة بماضيها وتقاليد ابنائها الاصليين وبمناخها السياحي الملائم للافراح والاحتفالات، ايضا استغاثات اقوى ترتفع من سهلها سهل نينوى موطن الاجداد ، إستغاثة اخوة رغم تنوعهم القومي او الديني او الطائفي الا انهم عاشوا قرونا طويلة بانسجام وأمان واستقراريمارسون حياتهم ويشاركون اخوتهم بافراحهم واحزانهم ، لكن موروث الحكم الدكتاتوري و التطورات السلبية بعد سقوطه التي كان مفروضا ان تكون حضارية إنسانية حطت بعكس مطلوبها لتحول اعيادهم وافراحهم الى قتل وتفجير ومآتم وتهجير وسط تحكم اطماع تغزونا وتفرض ارهابا ليتآكل عددنا من ابناء الموصل الاصليين مختفين او مهاجرين وليحل محلهم متجاوزون وطامعون اسغلوا ظروفا سياسية ، منهم ارهابيون غيروا ملامح الحياة الحلوة في المدينة العتيدة الى تناحر وتخاصم فتنفرد المحافظة قياسا بمحافظات الوطن بالفوز في عظم المآسي وبالارقام القياسية في الهدم والتفجير والقتل ، اليوم تعيش المدينة الجميلة في بيئة ارهابية ويعيش ابناء سهل نينوى في ايام ملؤها القلق والخوف وتوقع الارهاب من تفجير او اغتيال او اختطاف . وسط هذه الحالة استبشر ابناء سهل نينوى حين طرح لهم حبل نجاة يوم عبر راعيا شعبه الرجل الفاضل رئيس جمهمريتنا الذي سمع استغاثاتنا واستجاب بمقترح استحداث محافظة خاصة تضم مكونات ممكن ان تتعايش بامان واستقرا وتلقت الجماهيربتنوع مكوناتها السياسية والشعبية بمثقفبها واعيانها المقترح بفرح وامل وراح كل طرف يبدي الاستعداد لتسهيل تنفيذ المقترح والتخفيف من السلبيات التي امست تزرع في طريق الجهود الحثيثة ، مقابل ذلك لم يبرهن الرافضون للمقترح بتغيير تعاملهم ايجابيا وحل المشاكل القائمة في البلدات والقرى وبرعاية الضعفاء المظلومين وتعويض المتضررين بل شددوا في ممارسة ارهابهم .
مابين الامل المرتجى بالانقاذ باستحداث المحافظة واعطاء الحرية لهذه المكونات (المسيحية والايزدية والشبك) يعالج المعارضون للفكرة بانشاء اقليم يضم المدينة وبقية مكونات محافظة نينوى ، ليتحقق الاستقلال المعاكس لحقوق المظلومين في فرض السيطرة التامة والتحكم بحياة المضطهدين بعيدا عن تأثير السلطة الفدرالية وعن اية استغاثة ، هذا الخوف والقلق مشروع من قبل شعب يعيش الاضطهاد في ظل سلطة فدرالية فكيف يصبح واقعهم وسط حصار ظالميهم ، ليعلم الاخوة المستغيثون ان الاحزاب ليست غافلة او مهملة لقضية المحافظة او مشكلة التغيير السكاني(الديموغرافي) القائم بل مواصلة المتابعة للقضية في كل فرصة سانحة باذلة كل جهودها في الوطن وفي الخارج  ، ونكررأنه مطالب منا جميعا ان نلتقي ونوحد جهودنا لتتجه نشاطاتنا ان سياسية او اجتماعية ثقافية الى العمل المشترك ، والاهم متابعة ممثلينا الذين سيستلمون مواقعهم في البرلمان ليطلقوا اصواتهم موحدة قوية ، كما علينا خلق صوت مجتمع مدني ومنظماته نحو التوعية لمجتمعنا ليعرف كل فرد منا ما يتوقعه ان اهمل دوره هكذاعلى المكونات المتعايشة في السهل ان تكون واعية لدورها متآلفة في نشاطها بنضال مشترك ولكل من سيكون ضمن المحافظة المطلوبة.
ونحن حين نكتب ونطالب ونصف الاوضاع القائمة لا نعمم اتهاماتنا فهناك اصوات سياسية واجتماعية عربية لا ترضى بهذا الظلم ، ولها اراءها الوطنية النزيهة ، واثقون انها على ثقة ان مكونات السهل لا طمع لهم بسرقة ارض غيرهم اوالانفصال او استحداث مواقع عدائية لغيرهم ، هم ملمون بواقع المنطقة وواثقون ان المحافظة التي ستضم هؤولاء المسالمين المتعاونين دوما والمضحين باكثر مما يقع عليهم من استحقاقات التضحية الوطنية ، ان هولاء سيكونوا جسر امان ومحبة للعابرين في وطنهم مابين كوردستان العزيزة الى بقية مواقع الوطن الغالي .

                                                                            سعيد شـامـايـا
                                                                 21/5/2014    
      


10
                       

دور النقد الادبي  في ترشيد واقعنا الاجتماعي والسياسي


سعيد شـامـايـا

ليس هدفي في هذا المجال الضيق ان اعرف النقد الادبي او اتناوول قديمه او حديثه ولا  ايراد المناهج النقدية في الادب وكل هذا ضروري للمتابع الذي يسعى الترحال  مع هذا الجنس من المعارف الادبية ، فقط دفعني مداخلتي لتبيان اهمية النقد الادبي ونحن منغمرون في توقيع عدد من التجارب الابداعية لادبائنا وهم يحملوننا مسؤولية تقييم اعمالهم ، ربما ليسنا بمستوى الناقد  الادبي المحترف المتمرس لعمله ، مع ذلك يبقى مطلوب منا ان نقيم العمل بمقاييس احتماعية وفكرية معروفة عند القارئ البسيط من اجل ترويج الفائدة المرجوة من الكتابة .
من المفيد ان يشارك ايضا الملمون باسلوب النقد الادبيي لاعطاء القيمة الحقيقية للعمل ولارشاد القارئ من اجل تنويره لرفع مستواه وذوقه في مجال الادب المطروح ومفيد بل مهم ان يكون هناك نقدا ادبيا واعيا موفقا في تناول الموضوع ، وهذا ننتظره من الاكاديمي الاختصاصي في النقد ، الذي تكون مقايسه وطروحاته ملائمة في تبيان مستوى العمل ومدى نجاح كاتبه وقد يتبارى في المعالجة ناقدان خبيران بتجاربهما لان النقد ليسس مسطرة واحدة ثابتة لا تتغير مقاييسها ، فللنقد الادبي اختصاصات واجناس ، مع ذلك يبقى النقد مرتبطا بصاحبه وما لديه من اراء وافكار قد تزجه في معالجات لاتخدم اختصاصه السامي في واقع اجتماعي او في مرحلة تتطلب اعمالا ينتظرها المجتمع مرشدة منورة او محركة لان المقصود هو اعطاء قيمة للعمل تميزه عن الاعمال الاخرى فيصبح مطلوبا ونموذجا ايضا ، مهمة الناقد كما ذكرنا مساعدة القارئ ايضا لاكتشاف المزايا التي قد يغفل عنها القرئ العابر وفي نفس الوقت يكون الناقد معلما ومرشدا الى هفوات اونواقص يستفبد منها الكاتب  ، اما المهمة الاساسية التي اقصدها في موضوعي واجب الكاتب وواجب الناقد وما يقدمانه في العمل المرصود . كما ذكرنا هناك مناهج ادبية تشغل الكاتب منهم من يرعى الاسلوب او المنهج اللغوي والابداع في استخدامه ومنها الخطابي او الاعلامي ، وهناك المنهج الاجتماعي والفكري الذي يتعمق موغلا في معالجات تهم المجتمع وتدافع عن قضايا مهمة في حياته وقد نسميها  سياسية .
ومنطلقي ماهو دور الادب والنقد الادبي في خدمة قضية اجتماعية ، او قضية شعب ينتظر ان يقول الادباء والمفكرون كلماتهم التي تحرك قضيتهم ، وهذه كانت مداخلتي في اعطاء رأي ادبي حين طلب التوقيع على كتاب احتوى مجموعة قصصية لاستاذ جامعي اجتهد ان يجيد صياغة قصصه لغويا باسلوب رومانسي مشوق ينحصر بين محبين يصف معاناتهم ويزج القارئ في رحلة وخيال موفق وينتهي الامر بعد انتهاء القراءة حريصا ان يبقي طعم بعض الصور الجميلة ، وربما كان درسا لغويا للاديب الساعي الى تطوير اسلوبه كما كنا ننشد ونحن طلابا في الارعينيات حين كنا نلجأ الى اسلوب المنفلوطي وادباء المهجركجبران ونعيمة، انا لست محاربا لمثل هذا الجنس الادبي الذي له مزياه في تربية وتهذيب الاذواق والمشاعر ، ولكن حين يخلو الكتاب ومؤلفه استاذ جامعي (هنا لا اقصد شخصا معينا بل مداخلة عامة)ومعلوم ان يكون الاستاذ معينا ومرشدا للساعين في تطوير قابلياتهم الادبية !!فمطلوب ان يشعرالمبتدئ بأن للادب مهمة اجتماعية تتناولها القصص والرواية والشعر، وهكذا المسرح والفن التشكيلي ، ليس مقبولا ان ينذر المبدع نفسه فقط للجمال والهموم الخاصة التي لا تتعدى العواطف والمشاعر اشخصية كنموذج و وتتوالى خالية من اية اشارة الى هموم شعب مثقل بالنكبات والمظالم (كشعب العراق) ينتظر اية نسمة من العلاج تزرع الامل وتقوي الهمم في التغيير حين تخلو النصوص الادبية من القاء الضوء على الواقع السيئ واسلوب معالجته باسلوب وتجربة ادبية تقربه منفعلا في معايشة واقعه ومن ثم شحنه بحزمة فكرية تنوره مشيرة الى التناقضات التي تتحكم في هذا الواقع وكيف يمكن معالجتها لتكون خطوات تمرد وعمل لتغييره هذا ما اردته واجبا انسانيا ووطنيا لادبائنا وهم يعطون منتوجهم كي لا يكون محروما من تنويراتهم . والاهم اين يحرث المثقف ويزرع بذوره ؟ هل يبقى كما تفعل الامل تنوم طفلها في اجواء رومانسية خيالية ليحلم احلاما حلوة ، تاركا واقعه ومعاناة مجتمعه دون ان يعطي ولو همسة تحرك الشاب الذي يكون مشحونا بالطاقة المحتاجة الى توجيه صائب يربيه واعيا لا نائما مستنشقا شهقات من نركيلة معطرة ؟ اكرر مطلوب من ادبائنا ان زاوجو بين الترويج للذوق ولحب الحياة الجميلة وايضا على ما يعرقلها من مصاعب تزرعها المصالح والاجتهادات الذاتية الخاصة التي تكون دوما على حساب العامة .
هذه دعوة مألوفة للاقلام الشريفة وهي تشارك في النضال وتتقبل التضحيات وليس غريبا ان يبقى الاديب النزيه بل المثقف كما في مجال الفن ، يبقى يتراوح في وسط طبقي اقرب الى الطبقات الدنيا ان صان قلمه وربط مصيره مع المغبونين والمسحوقين بل ونلمسه منورا محركا دؤوبا لاينال اجرا غير التضحيات والمصاعب ومنها الصعبة جدا
                                                                       

11
المنبر السياسي / وصية وامانة
« في: 22:34 04/05/2014  »


    Home
    Mail
    News
    Sports
    Finance
    Weather
    Games
    Groups
    Answers
    Screen
    Flickr
    Mobile
    More

Yahoo Mail Yahoo Mail

   

    saeed Avatar
    saeed

    Help

Press ? for keyboard shortcuts.

shlama
Me
To fadil petros
May 3 at 11:19 PM
ح
                                    وصيـة وأمــانـة
          لمجلس انتظرناه مالكا لقدرات فعلية ولروح مؤمنة بالتغيير نحو الافضل
لقد اشبعنا اقلامنا المخلصة والنزيهة وكذلك الاخرى الهادفة مصلحتها الخاصة باجناسها ، اشبعت توضيحا ووعودا ونصائح ابلتها الكثير من الوسائل الاعلامية بالبرامج المثقلة بالوعود لو طبقت لرفعت الوطن وشعبه الى مصاف الدول المتطورة والمتقدمة حضاريا وديمقرايا ، جاءت غنية بتشخيصات دقيقة لاصلاح العراق ومعالجة اوضاعه السيئة وتحرير شعبه من مآسيه التي لاتحصى واهمها امنه وسلامته وحقوقه كإنسان له وطن متميز بين الاوطان بتاريخه وحاضره وما له من الممكنات التي تضمن خير وسعادة من يعيش على ارضه ، وما غاب عن كتابنا تشخيص مشاكل الوطن والشعب والقوا التبعات لمعالجتها على من سيتسلم مقعده تحت قبة البرلمان وكأنه امتلك عصا سحرية تعالج وتمنح وتعمل الاعاجيب ، ايضا كانت هناك اقلام ساعية تركزعلى ان المعالجة مطلوب أن تبدأ مع شعبنا في وعيه الاجتماعي وتحرره من الوضع الفكري والنفسي الذين خلقتهما الظروف السيئة التي عومل بها وتعرض لها منذ عقود فجعلته يائسا بائسا مهملا منهزما بعيدا عن تحمل مسؤوليته الوطنية والانسانية ، إن كان في مسعاه الاجتماعي او السياسي .اليوم الاربعاء 30/4/2014 وقد فات أوان التثقيف او التوصيات وان الفائزين بمقاعدهم سيدخلون قاعة الوطن المقدسة بما لديهم من روح و افكار واراء وطموحات عامة او خاصة ، ولايمكن تحديد ما لدى الاخوة الفائزين وإنما ما على الاقلام المخلصة ان تعالج لتحمل الفائزين بمقاعد الشعب  من توصيات  تجعلهم في تلك المسؤولية التي اشغلت اقلامهم طوال الاشهر الاخيرة وزينت جدران الوطن بلوحات برامجهم الى جانب صورهم  ليكن هدفهم اليوم مركزا ومباشرا يجعلونه وصية وطنية وامانة شعبية منطلقين من معالجة العوامل الاساسية التي مهدت للظروف القائمة ومكنتها من قيام الاوضاع التي ظلت تتحكم بالوطن وبشعبه خلال العقد المنصرم . هنا تتبادر الى الذهن بعض الاسئلة المهمة لتحديد موقع  القادم الى مجلسنا النيابي مؤهلا ومحملا بمدى استعداده لها  واهمها ..
·        هل الم نائبنا الجديد بالاسباب التي ادت الى ما حصل في الوطن ؟
·        هل له الاستعدد ان يتحررمن اية التزامات خاصة تمنعه من المعالجة المطلوبة ؟
·        هل له الشجاعة ان يتحمل مسؤولية المعالجة فردية كانت او جماعية ومهما تطلبت المعالجة لان من سيخسر مكاسب وطموحات لا زال قويا و ستتطلب مقاومته  .
·        بعد هذا الاستعداد يراجع نواقص ارتكبت في مجلسه السابق منها ما يتطلب اصلاحها او تشريعها و معالجة بما يخدم الوطن وشعبه.
·         هل هو مستعد ان يكون متقبلا للتعاون مع الاشخاص اوالجهات التي تتبنى تلك المراجعة وذلك التصحيح وان اختلف معهم فكريا او قوميا او طائفيا ؟
·        عندها نأمل ان يكون المجلس قد احتضن نخبة يعول عليها تحظى بدعم الاصوات الخيرة والمخلصة من الشعب وعلى هولاء ان يستفيدوا من مسؤوليتهم الجديدة وتسخيرها كواجبات المجلس وامكانياته الواردة في دستورنا ،،،مع،،، رعاية الشعب وتاهيله ورفع مستوى وعيه الاجتماعي ليصبح بمستوى القدير على المشاركة الفعلية في ادارة مؤسسات الدولة من خلال اختصاصات تستثمرها مكونات تنظيمية للمجتمع المدني الواعية لمسؤوليتها الاجتماعية المكملة لمسؤولية الاحزاب السياسية بل الواعية للوقوف بوجه اي انحراف يحصل في مؤسسة ما .
·        اذن وصلنا الى البيت القصيد الذي نتوخاه اليوم من اي مسؤول في ادارة الدولة ، في مقدمتهم اعضاء مجلس النواب ، انها مسؤولية استثمار طاقات الشعب المهملة وتوعيته ليتخلص من الاوضاع السلبية التي وضع فيها او ورثها كالتعصب العشائري والقومي والطائفي والانقياد خلف الخطوات الخاطئة دون محاسبة ، او(البعض الذي يحمل) الشعور بالغبن (كأن المطلوب منه) التعويض او الانتقام او اعادة الماضي الذي خسره ، وكاننا في ساحة الخصومات .
·        ان يؤمن بوضعه في المسؤواية المباشرة كما يحصل في الدول الديمقراطية الحقيقية وهذا لن يتحقق بسهولة لانها عملية تربوية تتناول تكوين الانسان وزجه في مبادئ يومن بها وبسلوك يعتاده كاعراف يؤمن بها منذ طفولته تكبر معه ، ولدينا امثلة كثيرة لدول ليست بمستوى عراقنا ثروة وتنوع شمولي في كافة المجالات الاقتصادية لكنها بمشاركة شعوبها وتطبيقها الحرية والعدالة اي مبادئ الديمقراطية باتت بلدانها متطورة مدنيا واقتصادياا وشعوبها مثابرة بامان كل يدرك واجبه ويقدسه .
·        وهذا لن يتحقق الا بالتفاتة خاصة لرعاية الحركة الثقافية وتطوير نشاطات منظمات المجتمع المدني بانواعها ودعمها توجيهها ومهنيا وماديا ومراقبة تطورها ومدى تأثير نشاطاتها في المجتمع ، مع عدم منح الفرص لبعض الانتهازيين الوصوليين الذين يتزييون بتنظيمات شكلية عديمة النشاطات والقدرات او هي وسائل دعائية واعلامية لجات تستغلها من اجل مصالحها او لمكاسب مادية آنية . إن العمل الطوعي المدني يجيده من تشبع بمبادئ الديمقراطية الحقيقية ومن اكتوى بمعاناة السلطات الرجعية وآل على نفسه ان يكون مجادهدا في رفع مستوى مسؤولية ووطنية اخوته الذين يئسوا وملوا من الظروف الصعبة بنشاطات تتناول كل مراحل حياة المجتمع وتعالجها باسلوب مشوق .
·        وهذه المنظمات تشمل قطاعا واسعا من رواد الثقافة والمجتمع والمهنيين المبالين في نشاط الحركات العمالية ، الزراعية والصناعية ولهم خبرة في مجال العمل النقابي وهكذا في مجال المرأة ودورها التربوي والاجتماعي ، و المهم منها العامل في مجال الاعلام باجناسه. مثل هذه المنظمات  بنشاطاتها كل في مجاله واختصاصه بعد ان تكون(هذه التشيلات قد كسبت ثقة المجتمع  الذي يتابع نشاطاتها برغبة وشوق ) يومها نستطيع ان نجزم اننا نملك منظمات تمثل قطاعات الشعب الحارسة والتي تحظى بثقة شعبها الذي يصغي لها مرشدة ناصحة موجهة ،او منبهة الى اخطاء تمارس ضد مصالحه حتى ان تناولت اعلى اجهزة الدولة فتحذرهه ، ان لم تلق الاذان الصاغية من لدن المقصرين  ترفع مستو تحذيرها بتحركات ونشاطات ثقافية مشروعة وصولا الى مجابهة الجهات المقصرة حتى التظاهر والاحتجاج والاعتصام والشعب وراءها مؤيدا ومشاركا ومدافعا عنها حارسا لها ، وهي تكون اسضا داعمة لاعمال الجهات المنفذة التي تخدم الوطن والشعب ومدافعة عن اية حقوق تهضم ،و مشاركة لاجهزة الدولة في حماية مكتسبات الشعب والوطن .
·        اختم كلتي بالهدف الرئيس الذي دعاني للكتابة وهووصية وطنية وامانة شعبية اعطيها لمن سيمثلنا في مجلس النواب ومن خلالها يبذلون جهودهم (اضافة الى برامجهم)في منح الشعب التشريعات التي تؤهله حرا في وممارسا حقوقه وبذل طاقاته في تكوين منظماته(النقابات/اللجان الثقافية/منظمات المجتمع المدني) لتمارس هي الاخرى حرة في تشخيص الاوضاع من موجبها الى سالبها كما توفر المناخات والبيئة الصالحة للعمل الديمقراطي الذي يقوي ثقة الشعب بمسؤوليه السلطويين والمدنيين ، هذا من جهة اما الجانب المتمم للعملية الديمقراطية الحضارية هي دعم وتقوية مواقع منظمات المجتمع المدني وتوفير الممكنات المطلوبة لعملها من حرية القول والحركة والتشخيص والدعم المادي كإستحقاق وليس كمنح ومكافآت تمني بها شخصيات او جهات لها اثمانها ، ومن جانب آخر نتوقع ان يستفيد عضونا الجديد من اخطاء من سبقه وليعلم ان الشعب رغم عدم تحقيق الانتقالة العظمى في تغييره ، الا انه بات واعيا لكل الاخطاء والنواقص التي تمارس في حقه وحق الوطن .....مع التهاني والامنيات الصادقة لمجلسنا اجديد و ان نحظى بتغييركبير في ممارساتكم نحو الافضل ولكم ولشعبنا التوفيق   
 
                                                               سعيد شـامـايـا
                                                               30/4/2014

Reply, Reply All or Forward | More
Click to reply all

12
                                 الشعب مسؤول عما يلاقيه
                                             (1)               
حفزتني بل اثارتني الجلسة التوضيحية التي اقامتها منظمة حقوق العراقيين في الولايات المتحدة (ممثلها في الوطن حاليا)يوم الخميس 24/4/2014 في الجمعية الثقافية الكلدانية ، التي استضافت فيها مسؤولين مهمين وقديرين من المنظمة المستقلة للانتخابات لتوضيح ما يتساءل عنه ابناء الشعب عن امور مهمة تساعد الناخب ، والحملة الدعائية قائمة تشغل معظم اوقات من يهمهم امر الانتخابات يقظة مهمة ومطلوبة كنا نتمناها منذ اعلان نتائج الانتخابات التي جرت قبل دورتين وهنا اقول باصرار بعد ان سمعت صراخ الاخوة المداخلين والمحاججين للضيفين المسؤولين القديرين اللذين قدما شرحا عن قانون الانتخابات والمزايا الايجابية التي امتاز بها وعن الاستفسارات التي تترددعلى اسئلة طالبي التوضيح لبعض النقاط المبهمة وكانت هناك اجابات وافية بموجب حدود واجبات الموظفين المخلصين لدائرتهما واللذين حملا الشعب مسؤولية تفهم موقعه وواجبه الوطني والانساني واستعداده لخوض الانتخابات ورغم ان الحملة كانت قاسية على ممثلي المنظمة والجهود التي بذلت في اظهار المنظمة غير نزيهة تعمل بمكاييل خاصة لجهات خاصة واصوات الالم تعبروترتفع ، خصوصا اللوحة الخطابية التس قدمها مسوول حقوق الانسان في الاقليم وشجاعته في اتهام المنظمة ولا اعلم ان كان حاول ان يوصل هذا الصوت الى المسؤولين قبل مدة مناسبة لتتاح فرصة المعالجة ، الكل متناسين ان هذا الواقع يبقى قائما ومتكررا في التجارب القادمة ايضا ما دام تأثير الشعب والاحزاب المندفعة نحو التغيير ومنظمات المجتمع المدني التي آلت على نفسها توعية الشعب والمجتمع المدني ليكون بالمستوى المطلوب لخوض مثل هذه التجارب يقابلهم المسيطرون و اصحاب المصالح مجتهدون في خلق المنظمات الملائمة لفوزهم ، وكتابتي اليوم ليست علاجا شافيا لانها هي الاخري متأخرة (وان كانت صدى لكتابات كم صرخت قبل فترات بعيدة لكنها كانت يتيمة غير مؤثرة وسط التناحر على المواقع) .
سأقدم لقارئي شرحا متكررا مشخصا ، حول من يتحمل مسؤولية ما يجري في الوطن وما نتج عنه من اوضاع تسببت في نكبة الوطن وشعبه بمختلف مكوناته القومية والدينية والطبقية ، ساجزء مقالي الى ثلاث تشخيصات اولها مسؤولية الشعب رغم مصاعبه والظروف التي اقحم فيها ، وثانيها مسؤولية الاحزاب بمواقعها متنافسة على المواقع التي احتلتها دون استحقاق والاخرى المهمشة المعزولة التي ما امتلكت سوى لقمة من الديمقراطية المناسبة للاوضاع القائمة كأمكانية أرتفاع اصواتهم كصدى الم الشعب ، وثالثها مسؤولية الواعين من ابناء الشعب والحاملين ضمير المسولية في المعالجة والاصلاح وهم المثقفون ، بصورة خاصة من التزموا مسؤولية توعية الشعب كمنظمات مجتمع مدني باجناسهم وماعليهم من تنوير يوقظ الشعب ليجد موقعه وما امكاناته ومن له ومن عليه لا ان يبقى يائسابائسا منطويا منقادا مؤمنا بالواقع السيئ وكأنه قدره . نحن واثقون رغم الوعي الذي قام متأخرا سيكون له تأثير لكنه لن يكون بالمنقذ المطلوب للتغيير المرتجى لان نسبة عالية من المتنافسن والمتمكنين لمواقعهم ستكون لهم فرص افضل في الفوز ولا زال هدفهم الموقع الذي يرتجونه ملاذا لطموحاتهم الخاصة ، حتى ان استطاعت بعض الاصوات النزيهة الوصول الى  المواقع فستكون اصواتا منبهة تضيع وسط صراعات الحيتان الكبيرة .
الشعب مسؤول عن نكبة الوطن وما يحصل له من مآس
حقا عانى الشعب لفترة طويلة كانت كافية لزجه في ضباب يعزله عن التفكير بوضعه وعن رفض الممارسات السيئة والتمرد على ما حصل واستمر يحصل له ، لقد ادخل في تجربة اخضعته مكرها لقبول ذلك الواقع السيئ بممارسات دكتاتورية قاسية ما اعطت لاخياره اية فرصة للتمرد ومعالجة الوضع ثوريا وإنما مهدت للرجعية بالتعاون مع امريكا ان تتدخل وتعلنها حربا اسقطت النظام وهدمت مؤسسات الدولة والجيش ومنحت الفرص لاحزاب اضعف من ان تتناول المهمة الصعبة في اعادة بناء ما تهدم في الوطن وكانت فترة السنة الاولى مفاجأة ممكن ان نقول آمنة اذهلت الناس مابين مرتاح لزوال الدكتاتورية وما بين خائف مشدوه بزوال نظامه والظربة التي نالت جيشه ومابين من فتحت له الابواب لينال المواقع رخيصة . كانت فترة ارتباك وهدوء وتحفيز الممكنات لاستثمار الفراغ الذي خلفه سقوط النظام . البعض يقول علام نعاتب الشعب المتعب المدمر في اجواء الارهاب والمليشيات والثارات وغياب الامن بينما نقولها بعد فوات الاوان ، ان في تلك الفترة لو تظافرت جهود المخلصين رغم نكبة الاحزاب المجابهة للدكتاتورية ودمارها كما فس كوردستان والمناضلبن الشيوعيين وتشتت قواها في العالم ، لو عولجت الفترة تلك بتيار شعبي ديمقراطي يضم القوى النظيفة ويحد من تدخل الاجنبي في تقرير مصير التشكيل الجديد وبناء   المؤسسات بتآلف نظيف خصوصا الانتخابات الاولى بعد المؤتمر الوطني وا انتخابات 2005 لما وصلنا الى النتائج السيئة التي قررت المصير السيئ للوطن ، لا لم تتحرك اية قوى داعمة للاحزاب المخلصة المضحية منهم السياسيون الذين غادروا الساحة ، الذين اتعبتهم الدكتاتورية ففقدوا الامل بالشعب وانكمشوا منعزلين يبررون ابتعادهم بايجاد بعض الاخطاء او الهفوات القديمة بالنسبة لهم ليبرروا انعزالهم بل اضعاف ثقة الجماهير البسيطة بالقوى السياسية المطلوب تحركها لتأخذ دورها ، حصل شيئ من التعاون مع جماعة علاوي الذي نادى بالاصلاح والديمقراطية لكنه ما ان حقق موقعا حتى حول نشاطه الى تعزيز موقعه بصراعات سياسية مع الاحزاب المنافسة متناسيا وعوده واهتمامه بالبناء وعبرت انتخابات 2005 والشعب يلعن نفسه لانه اختار من لا ثقة به وسارت التجربة الى اسوأ المراحل والشعب مستكين حد الانكماش وسط الاغتيالات والثارات وفقدان الثقة بالنفس وبالاخر،فقط يجلد نفسه ويتحسر كمدا لانه لم يكن بمستوى مواقف الشعوب الحرة التي تقول كلمتها ، لم تحصل اية تحركات توعوية توقظ الشعب وتحركه بل بقيت القوى الخيرة شبه معزولة وسط مسعاها الضعيف ،بينما العامة تسعى الى المكاسب المخدرة الموعود بها من قبل الزعامات الجديدة ، وحصل ما لعنه ابن الشعب في الانتخابات السابقة لتعززالاحزاب الحاكمة مواقعها رغم صراعاتها وخلافاتها لكنها وفقت في المحاصصة لضمان بقاءها واستطاعت ان تشتري الكثيرين الذين  باعوا المقاييس الوطنية والشعبية من اجل مكاسب الشخصية التافهة . والاسواء ان امورفشل القيادة وفسادها باتت مكشوفة من قبل اصحابها مما شجع اعداء الشعب الى العودة بقوة موحدة مستغلة ضعف الاجهزة الحارسة للشعب والوطن ، واشعب يطلق الندم لقد كان بحاجة الى شعار ينشده حتى الاطفال (كفانا نجلد النفسنا ونتحسر كمدا !!! ليتحول كل مغبون الى معارض تجمعهم جبهة واعية )وحين حاول الاخيار منا لجمع التيار المدني قابلته الاحزاب المتسلطة بمعرقلات ومحاربة قاسية ، ما استطاعت ان تكون فاعلة في تنبيه النائمين في احلام التعصب الديني والطائفي ، بل راحت شكواهم ترتفع ونحن على ابواب الانتخابات .
                                         
                                           (2)
                       الاحزاب مسؤولة عما اصابنا
اجتهدت الدكتاتورية ان تدمر الاحزاب السياسية الثورية والحركات الفكرية مما وفر فرصة لتتبنى القوى الكبرى (اسميناهااستعمارية سابقا) ومجتهدة ان تبقى مهيمنة على مقدرات الدول النامية وكان الوضع في العراق خير مثال ، فهم من وفروا الفرص لحزب البعث وبعض القوميين ان ينقلبوا على عبد الكريم قاسم فتتراجع المكتسبات التي جاءت بها ثورة 14 تموز المجيدة وتنقلب مأساة وطنية، وهم من خلقوا من صدام دكتاتورا وادخلوا العراق في متاهات حروب رائدها الحكم الدكتاتوري الي ان اضعفوا اية مقاومة او فكر سياسي في الوطن وما كان بالامكان المقامومة الفاعلة ، لم يجدوا  النجاة في غير الهجرة ، بذلك الارث السيئ تراوح شعبنا ضعيفا يكره السياسة ومناضلوها مشتتون ومثقفوننا يتسترون على اقلامهم بالهروب الى مواضيع ليست مجدية لمعاجة الاوضاع .
استطاعت القوى الكبرى من اجل ان تضمن مصالحها في العراق بعد زوال الدكتاتورية ان تشجع بعض المنظمات الدينية والقومية الضعيفة التي ضمنت ان تبقى بحاجة الى من يحميها ويدعمها ، كما اجتهدت ان تخلق ممن رشحتهم ليتسلموا المسؤولية توازنا (ان طائفي او قومي ) حتى وجود بقايا البعث كخبراء تحتاجهم الاوضاع الجديدة(ومنهم في الشرطة والاجهزة التي كانت تشرف عليها وكانت هذه النواتات لاحتضان الارهاب وبث الفساد وتشجيعه وسط القيادة الجديدة ، بذلك ضمنت عدم الاستقرار واشغلت الشعب بمصاعب جديدة افضع مما عاناها في عهد الدكتاتورية ، وضمنت عدم قيام جبهة وطنية مخلصة قادرة على البناء واصلاح ما افسدته الدكتاتورية .
كما نوهنا ان التغيير لم يكن ثورة اشترك بها الشعب وقياداته المخلصة بل احتلالا اسقط النظام وحزبه والقادمة ما لمسنا لها مواقع ونضالات وطنية ، سوى من اعتصم في ساحة كوردستان الثورية وقاوم الدكتاتورية ببسالة . وممكن فرزها
 1_احزاب تم توفير الفرص لها لتفرض نفسها على الساحة الفارغة واثبتت وجودها برعاية المحتل
2_احزاب ضعيفة وصغيرة لم تجد فرصا ملائمة لتثبت وجودها كمنافسة للاحزاب التي توسعت 
   وفرضت قاعدتها دون عائق او منافس ، فراحت هي الاخرى تبحث عن فرص التحالف في جبهات تضمن لها بعض المكاسب
3_الاحزاب التي ناضلت وجابهت الدكتاتورية بقيت مهمشة محاصرة دون قدرات وفرص العمل الديمقرطي وانشغلت بمعالجات الاوضاع السيئة وفضح الاخطاء التي راحت تدفع اوضاع الشعب والوطن الى الهاوية وما توفرت لها فرص النضال في اجواء ديمقراطية بل عادت الملاحقات والاغتيالات تنال منها . في هذه الاجواء توفرت فرص الصراع السياسي على السلطة وفسدت القيادات وراحت تفضح بعضها البعض دون خجل كما توفرت الفرص لدول الجوار ان يكون لها دور كبير في فرض وجودها وحشر صراعاتها وخصوماتها في العراق ، ومن اجل ديمومة الاوضاع وضمان بقاء الاحزاب التي اصبحت ديناصورات متصارعة اتبعت سياسة المحاصصة الطائفية والقومية ، وابن العراق يزداد ضعفا وذهولا وهروبا لتسنح فرص شرائه وضمان تبعيته المزرية ، بذلك ضمنت الانتخابات في الدورات الماضية دون ان يكون للاحزاب المعارضة اية فرص تقاوم التزوير والضغوط عليها ومهزلة شراء الاصوات بابخس الاثمان، فقط كان الشعب بعد كل تحربة يجلد نفسه ويلعنها لانه هو من اختار جلاديه لذلك تتحمل الاحزاب بمواقعها مسؤولية الاوضاع القائمة .
                                                  (3)
                  رواد المجتمع المدني مشاركون في مسؤولية ما يصيبنا
نقرأ ونسمع عن تأثير رواد المجتمع المدني في الدول ذات الانظمة الديمقراطية على الانظمة الحاكمة ومشاركتها الفعالة في ادارة دفة الحكم ،فللمثقف والكاتب والاديب وللفن باجناسه وهكذا للنشر والاعلام ووسائلها المرئية والمسموعة دورها الفعال ، وهذه لها كياناتها المحترمة وحقوقها المثبتة في دساتيرها لذك تعتبرها شعوب تلك الدول حراسا امناء مدافعون عن مصالح الشعب وما يتطلبه الوطن في ادرته ولانها فعالة فقد كسبت ثقة الشعب وطاعته حتى اصبح الشعب مشاركا فعليا في السلطة ومدافعا عن الوطن فهو حذر من الاخطاء التي تمارس يفضحها ويطالب من سلطته اصلاحها، فالشعب هو الحارس المشارك مع الاجهزة الخاصة كالامن والمخابرات والشرطة والجيش يعتبرهم اصدقاء مخلصين يمكن الثقة بهم واعتمادم وقت الشدة . وكم تجارب صعبة نالت قادة مرموقين حاسبها الشعب وكانت له كلمته المؤثرة . بينما نكتفي نحن بان نتندر بفضائح القادة  من سرقات وخيانات ومؤامرات على الشعب نسمعها منهم ومن وسائل اعلامهم .
هذا الذي في تجارب تلك الدول وهو ما كنا نتمناه لمنظماتنا الثقافية ،منظمات المجتمع المدني ، نتمناها مخلصة شجاعة تمارس مهماتها بنزاهة واخلاص واولها تثقيف الشعب بحقوق المواطنة وواجبات المواطن وكيف الوصول الى الحياة الحرة الكريمة في بلد ينعم بكل الوسائل التي توفر غنى لامثيل له في ارقى البلدا ثراء  كل باختصاصه. نتمناها ترفع مستوى وعي المجتمع المدني .
مهمات توعية الشعب كثيرة ومتشعبة وضرورية (كتبت دراسة وافية عن مهمات منظمات المجتمع المدني ليتها تصل كل القراء)في كتابتي هذه ساختصرها متناولا تأثير هذه المنظمات في اختيار من يمثل الشعب في مجالسه التي تقر اسلوب تشريعه و ادارته ، واليوم انشر مقالي متأخرا ونحن على عتبة الانتخابات التي ستعطي مسؤولية التشريع الذي يخطط مسار السلطة التنفيذية ويشارك الرئاسة مهماتها  عساه يثير حس الناخب وطنيا فيغير رأيه الخاطئ في الادلاء الصحيح، لو استعرضنا الوسائل الاعلامية داخل الوطن وخارجه لوجدناها تخصص معظم وقتها للدعاية الانتخابية وهو امر مشروع لو تم ببنائية  وشفافية وحيادية وفرص متكافئة ، يختفي فيها الصراع  الذي يربك الناخب ويضعه في حيرة من امره وهو يلمس مادة وثروة وطنية في باب المال السياسيي تصرف ببذخ بينما يقابلها اخرون بالكاد يجدون وسيلة اعلامية توصل برامجهم واصواتهم لتوعية الشعب والشعب متشنج يعرف كيف يقاد الى تكرار الاخطاء صاغرا ليعود ويجلد نفسه ، انه لم يتعظ بالتجارب السابقةكم دعونا اقلامنا نستصرخها هلموا وهلموا لننقذ الوطن وشعبه وبعض اقلامنا تشغلها كيف تصوغ الردود والكلام القاسي الذي يدمر الخصم ، خلاصة القول ان بقينا في هذا المستوى من الوعي والممارسات تبقى ذات الاحزاب التي ستخلق لها ذات المفوضيات التي نعاتبها ونتهمها ونبقى نسمع صراخ الصراعات بين الكبار والتهم المخجلة وتبقى الجهات هذه تتبادل تغطية اخطائها لتصون وجودها ويبقى الشعب يمضغ اسفه وخيبته بينا يصك اذانه عن سماع اصوتا مخلصة صادرة من مجتمع بقي مظلوما لانه المدافع الحقيقي بما قدمه من تضحيات واراء صائبة نزيهة .
                                                                               سعيد شـامـايـا
                                                                              26/4/2014 



13
              موقع الشعب وسط مد الموجة الاعلامية
من الطبيعي ان يرتفع مد الموجة الاعلامية في هذه الفترة القصيرة التي تسبق الانتخابات البرلمانية ، وهي فترة عصيبة ومرحلة خطيرة لانها ، قد تقرر مصير الوطن والشعب ،  نسمعها من بعضهم استغاثة انقاذ لهم ولمواقعهم ومن اخرين ندم وتكفير ووعود بالاستفادة من الاخطاء اسابقة ، وهناك من يتكابربوعود اكبر جسامة من جبال كوردستان ، اقوال وتبريرات دون اي تحمل للمسؤولية ، كأن الوطن والشعب حقل تجارب لا يهم ان خسر الشعب من ابنائه الابرياء المسالمين بمئات الالاف او ان تهدمت االدور والقرى ، وما الامر الا تجربة خابت بكل بساطة ؟؟؟تجربة خابت والى تجارب اخرى حتى وان فقد الشعب حقوقه في حياته ومعيشته وأمنه او ان ظل الشعب ينتظر المجهول الذي سيقرر مصيره ، وهذا اسوأ واقع يعيشه الشعب الذي ليس سيد موقعه في وطنه ولا بإمكانه ان يقرر مصيره  بارادته ، واسوأ الاسوأ ان كل الممكنات والقدرات لا زالت عند من عملوا وخابوا ولا حيلة لهم الا ان يرموا تبعة الفشل على الوضع العام وعلى من هم حولنا من الطامعين فينا او تأثير القوى الكبرى  أوعلى غفلة الشعب ويأسه وعدم ثقته بمن يختاره في ألانتخابات ومن يرعاها وبعدهم عن السياسة والسياسيين انقياء مخلصين كانوا او غير صالحين سياسيا بالتجربة، بهذه المبررات يريدون تصحيح كل هذه الامور حسب مقاييسهم لتتوفر لهم فرص جديدة في الجولة القادمة حينها  يصنعون العجائب و الهوائل ان فازوا باكثرية قوية لا منافس او محاصصة او تغطية على الاخطاء المتقابلة كما مارسوا.
حقا ان تبعات الفشل المذكورة كانت ولا زالت تأثيراتها قائمة ولكن لم تكن  معرقلة او تعجيزا لفوز الاحزاب التي منحت الفرصة في تجارب كبيرة وطويلة  وخابت، بل لقد كانت تلك المؤثرات مفيدة وفي صالحها مكنتها من الاستمرار وهم في المسؤولية واعطتها فرص الانتخابات الملائمة لفوزها ، وكانت معرقلات  لمن لم يجربوا حظوظهم وعملت فعلها ضد من ظل يصرخ منددا بلاخطاء ومحذرا من المخاطر ومشخصا ما يعانيه الشعب ولمن ظل يناضل ويعطي التضحيات  لقد كانت غفلة تاريخية خطيرة تحمل  الشعب مسؤوليتها وبات يجلد نفسه لانه المشارك في تمكين القائمين على اموره وتماهله في المبادرة الجريئة.
اليوم تتوفر فرص القول والكتابة فهل من مصغ او سامع ليترك يأسه وعدم ثقته وكرهه للسياسة وليعلم ان فرصة التغييرحانت هي الوحيدة التي ممكن ان تنقذ الوطن وشعبه ، لماذا لا يتحول اليأس الى غضب وتمرد وتحد قوي لانتخاب اوجه جديدة ما جربت حظها او جه ما ظلمت ولا قست  ولا خانت ولا تعصبت قوميا اوطائفيا او دينيا ولا تحالفت مع الاعداء او الخصوم  ، هل فكر المظلومون واصحاب من نالتهم النكبات من شهادة واصابات حولتهم الى معاقين ، من دمرت اسباب رزقهم هل فكروا ان يكسبوا تعويضا نفسيا قبل ان يكون سياسيا ما داموا كارهين للسياسة وعاجزين عن اية مقاومة لما ينتظره الاخرون ومجرى المأساة جار ، هل رست افكارهم الى حل قبل ان تعبر الفرصة  وهل  من العدالة ان ننسى ونهمش ايضا  من لم تلوث مواقعهم وهم في المسؤولية حين حصلت كل هذه المآسي ؟ هل قالوا في مجالسهم مجالس العزاء والغضب الى متى نبقى رهائن بايد لا تعير لوجوددنا ولحقوقنا اية مسؤولية هل قالوا لنشخص من لم يكن له ماض اساء الى الوطن وشعبه ، لنجعله تحدي الضعيف النبيل والتحدي الملائم للمرحلة الوطنية ونختار من همشوا دوما وليتساءل الابعدون عن الساحة السياسية علام كانت الجهود محمومة دائما لابعادهم وعدم مشاركتهم حتى في ابسط المساهمات الوطنية ، الا يثيركم هذا التساؤل ؟ لماذا لماذا وهولاء لم يجربوا في اية ممارسة اتيحت لهم ، انها الفرصة الوحيدة !!! تحد شجاع ومشاركة فاعلة في الاختيار هيا ايها الشعب المظلوم وانزع ترددك ويأسك  واقدم على المشاركة ، من الطوباوية ان نؤمن بأن تتحقق المعجزة ولكن ليكن لكم انتم من تعانون الارهاب والفاقة والاضطراب ، ليكن لكم ممثلون في المجلس النيابي  وثقوا ان مقابل كل عشرة اصوات ظالمة يكفي صوت منكم شجاعا ومعارضا وفاضحا  .
لتتوجه اقلامنا والموجة الاعلامية باعلى مدها الى ابن الشعب الذي اهمل ليستيقظ وليقل كلمته ،وهو يختار من لم يلوث ماضيه وليكن لاعلامنا صوت وعيي وتحذير كما عليه ان يركز على نقاط الضعف  التي يستغلها المتمكنون ماديا وسلطويا والتي تيعد جماهيرنا من المشاركة بالانتخابات 
                                                                      سعيد شامايا
                                                                    17/4/2014     

14
]تلقينا ببالغ الاسى والحزن نبأ رحيل المرحوم عيسى صليوا يقوندا والد زميلنا العزيز المحامي وعد صليوا يقوندا
كان الفقيد مثال الاب الحنون والانسان المخلص لاهله وعائلته
نرجو له الغفران والرحمة وان يصبرنا الله على هذه الحاثة الاليمة
الراحة الابدية اعطه يا رب ونورك الدائم يشرق عليه
شريك احزانكم ... سعيد شامايا  

15
يقيم مركز كلكامش للثقافة خلال ال عشرة ايام الاولى من شهر نيسان الجاري مهرجانين بمناسبة راس السنة البابلية الاشورية الجديدة (اكيتو ) وذلك في سهل نينوى الشمالي في بلدة تللسقف وفي سهل نينوى الجنوبي في بلدة كرمليس محتفلين بمناسبة عيد  اكيتو
حيث ستقيم لجنة احتفالات اكيتو في تللسقف (شباب تلسقف) يوم الثلاثاء 11/4/2014 حفلا يتضمن فعاليات ادبية وفنية شعبية وعملا مسرحيا بمشاركة عدد من ابناءنا في بلداتنا في سهل نينوى الشمالي يعقبه في يوم الخميس 10/4/2014 مهرجان اخر بذات المنهاج والفعاليات في بلدة كرمليس ايضا يشارك فيها اخوة لنا من بلداتنا وسيرحب مركز كلكامش و شبابنا من البلدتين بتعاون وحضور ابناء شعبنا تيمنا بالمناسبة الجامعة مع الامنيات بسنة جديدة تكون يمنا لشعبنا وسلاما لوطننا  .

                                                                                      اعلام المركز

16
                         ذكريات طريق طويل تجاوزت ستة عقود
اقف كل سنة مودعا اذارومستقبلا نيسان ، الشهران الرائعان فيهما تشغلني مناسبات رائعة عزيزة وجميلة يطالبونني ان لا اعبرها مهملا او متراخيا ، فالاصدقاء والرفاق القدامى والمخضرمون يحتفلونها مناسبة ميلاد الحزب الشيوعي العراقي الذي كانت حصته نصف عمري ان تجاوز المئة ، ومناسبة عزيزة علئ عائلتي  هي ذكرى حفر اسس داري في بغداد ، يومها اصر عدد من الرفاق والاصدقاء ان توضع اسس داري في 31 آذار973 ( قالت لهم ام غسان تصرون ان تلا حقنا بلاوي الاشرار طول العمر)ورحنا نحتفل بالمناسبة ، ومناسبة ثالثة قومية تاريخية هي رأس السنة البابلية الاشورية يحمّلني اخوتي في الساحة القومية والثقافية الاعداد والجهود لانجاحها ، فالف تهنئة ومباركة لكل المحتفلين بها ،هي المناسبات الثلاث التي اشعر فيها ان حياتي ما كانت هدرا بل لابسا فخرا وعزة واصالة ،واتمناها مناسبات فخروعزة وحرية جامعة لكل الطيبين المغبوبين فزخم الاحتفال بها مشروع بحرية وممكنات  دلالة على ان الديمقراطية والحرية في بلادنا تحبو عافية ، فلا سرية لاحتفال الشيوعيين بقلق ، ولا خوف على داري التي ظلت محاصرة ومراقبة لسنين طويلة ، واحتفالات اكيتو بنكهتها وعظمتها التاريخية تدلل على ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري يعيش في وطن حر يحقق العدالة وتجاوز مصاعيه وسط شعب عراقي تغمره الالفة والسلام ، هكذا نتمناها اعيادا حقيقية لا مظاهر مفتعلة خادعة.
وسأختم مناسباتنا وتهانينا بعيد القيامة الذي مهما طوتنا الايام وتراكمت الافراح والاحزان والمصاعب لن تمسح تلك المناسبات التي زرعت فينا تقاليد واعراف فيها الحب والامن والتعاون تلك الاخلاق التي يفتخر بها المسيحي تبقى قائمة تحمل قدسيتها ورونقها مهما تناولته المظالم .
في اودية ومغارات جبل القوش1947 كان يبكر اليها عددصغير من الشباب لم يتجاوزوا العشرين من عمرهم يقودهم رجل متعب لكنه نشط ومثابر في تنظيم و حث الشباب ، طيب الذكر ابرم عما لتكتمل جلستهم يصغون الى محدثهم يبشرهم بافكار تنقذ العالم من الظلم والاستغلال ،ينجح في ادخال الايمان الى ادمغتهم بانهم هم صناع ذلك العمل العظيم ان اخلصوا للافكار الشيوعية ، وتكتمل التوصية المقدسة عندهم لينشدوا هبوا ضحايا الاضطهاد ، اما ليلا حين يقرأ لهم في  غرفته المرتبكة باثاثها البسيط من مخطوطة عتيقة بخط رديئ فقرات كانت من النظام الداخلي للحزب  ليضعهم في مسار صعب ذي قيود حديدية تقاوم كل المصاعب والمواقف الخطرة ،،، نغادره وكل منا يحمل هموم المضطهدين ومسؤولية انقاذ المعذبين واندفاع كل الشجعان المغامرين ، واثمرت جهود ذلك العامل الملاحق  فينا بتأسيس مكتبة في دار صديقنا العزيزسالم تولا 1947،وارتفع عددنا في المكتبة الى اكثر من اربعين شابا مداوما نهما للقراءة ، واستمرت الثمار تعطي اكلها فكان لي شرف المساهمة في انتفاضة كانون رغم ضعف جسمي لان اتحادنا الطلابي في دار المعلمين الريفية اختار الاقوياء لمقاومة الشرطة المتوقعة لكنني اقنعتهم بانهم يحتاجونني خطاطا للافتاتهم . وتخرجت لكن بفعل التقاريرالسيئة تم تعييننا1948(انا وزميلي المرحوم بطرس لاسو) في قرية بعيدة في قرداغ السليمانية وكان من المنفيين ايضا الشاعر البارز الشجاع احمد هردي الذي قوي عندنا الايمان بقضيتنا وهناك اقمنا حفلا تأبينيا بمناسبة اعدام الرفاق فهد /حازم/صارم/ ونتيجة للتقارير فصل زميلنا الشاعر بعد ان ترك فراغا وعززفينا الثقة بقضيتنا. والمراحل طويلة اختصرها بنكبة شباط وسجن الحلة والحكم علي غيابيا وبقائي مطلوبا هاربا من964_968 حتى مجيئ البعث (ابقى مع الاختصار) لابد ان اذكر عن رسالةاعطانيها صديق للحزب مرسلة من ابن خالته الذي كان آمر دبابات القصر الجمهوري في كانونالاول967 يطالب الحزب ان يعطيه الامروالدعم في انقلاب يسلم له السلطة مع وعد ان يوفر له موقعا فيها ان هو نجح في تفجير ثورة والاستيلاء على النظام بسهولة لانه باتت مهزوزا ، أما الحزب ابتسم وقال ليس هكذا تصنع الثورات ، لكن البعث صنعها بذات الاسلوب بعد سبعة اشهر. كان الاصدقاء وبعض الرفاق يعاتبون على تردد الحزب وعدم استغلاله الفرص وكثيرا ما اشغلتنا حوارات ولقاءات ، ولم يكن غريبا ان يحصل الانشقاق في تلك الفترة ، والصعوبة كانت حين يمتد الانشقاق الى عائلة واحدة ، فلا حيلة لنا الاان نلجأالى الديمقرطية  التي كانت الدروس الاولى التي تلقيناها ، وان الحياة والممارسات في غياب الديمقراطية واقع مشوه ، وكنا نؤمن ان لا ديمقراطية خارج ساحتنا ، ولا يحققها غيرنا ، هذا كان يفقدنا الكثير من تقييم الاخر او الى الاصغاء اليه ، بل نتصور ان الواقع والافكار الاخرى من خارج ساحتنا غش وخداع لا نفع فيها ، وبرز هذا في تعاملنا مع البعث حين طالبنا الحزب ان نكون متعاونين لخلق اجواء جبهوية بينما الاصدقاء والجماهير تحذرنا مستهينة بكل المعطيات الايجابية آن ذاك ، وحين انحرف البعث ، ما رموه بالتبعية والخيانة لان هذا طبعه لكنهم استغلوها فرصة لادانة موقف الحزب ، وكأنهم يحاسبونه طبقا ومقياسا لما عرف به من تعصب يرتبط بالمنجل والجاكوج وصيانته لافكار الانضباط الحديدي ضمن محور العمال والفلاحين الفقراء ،مقابل هذا علمنا الحزب ان نكون قريبين من الشعب من اعرافه وتقاليه الحسنة نرعى تراثه وإن إبتعد منا الشعب يجب مراجعة اوضاعنا وهذا يتم مناقشته في المؤتمرات الحزبية ، كما حصل في المؤتمر الخامس ، يذكرني هذا بلقاء مع احد المعارف (بعد المؤتمر الخامس) والرجل بعيد عن سربنا قال مشاكسا :هل اصبحتم تؤمنون بديمقراطيتنا اليوم؟قلت ايضا بذات النغمة:هنيئا للحزب في استيعابه للمرحلة ولكن حذار ان تستغلوا ديمقراطيتكم على حساب ثوريتكم ، ان الحزب يرعى الظروف القائمة ويعمل بما ينسجم مع حركة الواقع من اجل تغييره .
يطيب لي ان اعود الى مذكرات اواخر السبعينات والمصاعب التي كانت تزرع في دربنا ونحن نعمل في دار الرواد التي نصلها يوميا  مرورا بالامن العامة وكم من عثرات كانت تخلق من اجل محاربتنا وتراجعنا حتى اشتدت الملاحقات الى ضرورة اختفائي بقرار من الحزب ، لانني كنت من العناصر المكشوفة والمشتركة مع الممثل البعثي جبهويا في الاشراف على النشاطات الديمقراطية في الاندية والجمعيات والاتحادات، علما ان نشاطاتنا كانت غالبة تغطي تلك المنظمات وهذا كان يؤرقهم مما حدا بهم ان يكون للحزب القائد موقع قيادي وتنفيذي في المنظمات الثقافية وفي نشاطاتها ، امتد اختفائي من ايلول979 الى كانون الاول 989 ، كم كنت سعيدا في صومعتي ،فيها كتبت ما لم استطع كتابته في خمسين سنة طبعت منها 14 مؤلفا من قصة ورواية واجتماع وبلدانيات وسياسة وضعف العدد ينتظرالممكنات المادية هذا بالاضافة الى انتاج28 نصا مسرحيا من كتاباتي قدمت في المسرح الوطني ومسرح الرشيد ومسرح بغداد ، وعلى مسارح الاندية والجمعيات وفي اربيل ودهوك وفي بلداتنا منها بالسريانية واخرى بالعربية ، الذي يقلقني ان لا اجد من بعدي وانا اعبر الخامسة والثمانين من سيتعامل مع ما اورثه في مخطوطات بائسة تحتاج الى التنضيد ، من شعر وقصص وروايات ومسرحيات وتراث شعبنا للاطفال وللشباب ومئات المقالات والدراسات والمحاضرات، منها نشرت في الجرائد والمجلات وفي المواقع الاعلامية ، علما ان كلكامش تسعى لانقاذ وتنفيذ المستطاع منها ان توفرت الامكانيات المادية ، عذرا تشتط بي الذكريات الى الجوانب ، وهمي سرد حصيلة المسيرة باختصار، لما فيها من مفاجأت ومواقف خطرة ومحرجة  من مفارقات الحياة ، في فترة اختفائي لجأت الى بيت اختي القريب جدا من الامن العامة ، في احد الايام خابروا اختي ان الامن سيفتش الدار لان تفجيرا حصل في ناديهم وزوجها متعهده ، ما كان مني الاان استعد للمغادرة وسط ارتباك ومخاوف اختي لانه كان علي ان اترجل ماشيا في ازقة الامن العامة وصولا الى الشارع العام ، فجأة دخل الدار شقيق زوجها وهو نقيب في مخابرات صدام ورآني الشاب واختي تعالج فزعها الذي تجسم ، قبلني الفتى قائلا كم انا مشتاق وسعيد لرؤيتك وانا دوما مستعد لخدمتك في المواقف الصعبة ولتنقلك لانني اتذكرك استاذي المفضل ، هنا شرحت اختي الموقف فقال هلم انقلك الى حيثما تريد والافضل الى داري ،لكنني رفضت باصرار قائلا ان في ذلك موت كلينا، لكنه اصر ونقلني الى دار اخرى وأنا اقول له احذر يا ولدي دوما لان مهماتكم خطرة، بالفعل بعد مهمة خطيرة انجزها لهم اغتالوه . اكثر من عشرة مواقف مشابهة هدفي ان اجمعها في كتابة مسلية . 
اختصر،، لان حوادث سنين الاختفاء العشر كثيرة ومثيرة ، لانتقل الى حياتي الخاصة التي للحزب فضل في تكوين شخصيتي وقابلياتي وحياتي ، فانا المعلم الذي لايملك اكثر  من شهادة الثانوية ودار المعلمين استطعت ان اخوض المجال السياسي والثقافي والاجتماعي ولازال بعض الاخوة الذين شاركوني وانا ابادر من اجل تأسيس نادي بابل الكلداني احياء 1970 بعد وعد اعطيته لطلاب الجامعة من ابنائنا ليكون لهم موقع ونشاط فيه وحصل، ودوري في الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية 1974وكنت سكرتيرا لها لسنوات ، ومؤسسا لفرقة مسرح شيرا1993 بالتعاون مع نخبة من الفنانين وبقيت رئيسا لها الى ان هاجر معظم اعضائها ولا زلنا نعتز بذكراها اليوم متعاونة مع كلكامش المركز الثقافي الذي قمنا بتأسيسه في بغداد 2010واوجدنا له مركزا في اربيل ونشاطاته قائمة في بلداتنا ، كيف لا احتفل بهذه الذكريات متمنيا من شبابنا ان يقتدوا وتكون لهم افكار تزرعها فلسفة انسانية ترشدهم وفي ادمغتهم وعيا ان للحياة قيمة انسانية وطعم اجتماعي ومزية اخلاقية حين تعطي ثمارها يكون المرء قد ارتوى من الحياة الذ مشاعرها مهما كانت المصاعب والازمات التي اعترضته ، كيف لا امجد ذكرى تأسيس حزب قدم الكثيرون من اصدقائي ورفاقي حياتهم من اجل بسط افكاره والدفاع عن المظلومين دون امل قريب في مستحقات يستحقها و صيانة لاسراره  .         فإلى المحتفلين بمناسبات اذار ونيسان اقدم اسمى التهاني وكم هو نيسان رائع لنحتفل بعيد القيامة المبارك لتحملني الذكرى الى قريتي الحبيبة ونحن اطفال نلبس الافراح والملابس الجميلة مناسبة تجمع اهلنا وتشدهم الالفة ومسح المشاكل والخلافات التي تعلمها القيامة ، الى التهاني الملحنة حبا وتعاونا وتسامحا تزرع  الأمن والسلام في كل زقاق من قرانا ومدننا رغم العوز ومصاعب الحياة ، واتذكر، كيف كنا نحمل البيض الملون والمعجنات(الكليجة)نأكل منها بعد الاحتفال الكنائسي الذي له طعم خاص ننتظره خمسين يوما صائمين ،نغادر الكنيسة لنتبارى في العاب لازالت نكهتها ترطب متاعب اليوم ، فأملي ان يتغلب ابناء شعبي على مآسيهم لتعزز مناسبة القيامة املاو اصرارا على وجودهم في وطنهم فتهنئة وتبريك بالمناسبة المباركة ولتشد القيامة شعبنا الصابر .
                                                                       سعيد شـامـايـا

17
المنبر السياسي / هلموا ايضا
« في: 14:21 24/03/2014  »

                     هـلمـوا ايضـا
دأبت اقلامنا في المهجربعد التغيير2003 تتبارى مجتهدة في مسار قضيتنا القومية ظاهر هدفها الاساس وحدة شعبنا وقوته لوضعه في المسار السياسي المطلوب من اجل حقوق تضمن حياته في وطن الاجداد ، لكننا حصدنا نتائج سلبية بينما عملي على تفريقنا ، بينما سعت مكوناتنا السياسية لتجسد اسماءها التاريخية لتصبح مدلولات قومية او تتهم بعضها انها طائفية لتنال شرعية وحدانيتها القومية ، وكان لاقلامنا في المهجر دور فاعل في تأزيم الحوار الى صراع ، اذ وقف المتابعون لها في الساحة منقسمين مشتتين ليس في الرأي وهذا مقبول سياسيا وانما متصارعين حد الهدم ورفض الاخر كأنه عدو اوخصم ، وكم تردد في بعض مقالاتي التماس أن  (كفانا ننام على مخدة التاريخ) . التي جنينا منها الفرقة
كان تشخيص العاملين في الوطن بعد ان لمس بعضهم ضعف موقعهم في الساحة الوطنية . ووجدوا ان تتوحد الجهود وتتمظهر بشكل وحدوي ، ان قوميا او طائفيا دينيا وتنطلق برأي موحد وجهد موحد تحت شعار(شعب واحد وقومية واحدة)وارتضى المتآلفون التزام تسمية سياسية آنية تضم المكونات في تجمع سياسي يوحد عملهم (شعبنا الكلدني السرياني الاشوري ) وصفه من ارد فشل التجمع يالقطارية (وكأن الاسم يغني الجهد السياسي وجد من كان بعيدا خارج ذلك السرب المتاح له العمل في الوطن، ان هذا غير ممكن ترفضه السياسة كما يرفضه الواقع القومي وراحول يصرخون وكأن هذا التجمع سرق القضية القومية وتقامربها من اجل كعكة الى فشل وخسران، ولازالوا يطرقون بمعاولهم لهدم  التجمع ، مستغلين بعض الفجوات التي تبرز هنا وهناك في عمل التجمع ، ان كان في الطموحات الذاتية او في اسلوب ونوع العلاقات مع الاخر(ايضا من اجل مواقف ذاتية)مما ساعد في توسع الاختلاف المتوقع عادة خلال العمل المولود حديثا في اجواء وطنية مرتبكة بل فاسدة سياسيا ، وكأن عجز التجمع في تحقيق الاهداف ناتج عن خطأ في وجوده ، مستبعدين الظروف العامة التي عجز من بيده السلطة عن اصلاحها. والأمّرمنه الجهود التي بذلت لهدم التجمع في مسعى لسحب القيادات الدينية وجعلها في مواجهات قومية مظهرها طائفي لدى الغريب عنا، وحرم شعبنا من جهد مهم وعامل قوي يساعد المسعى السياسي ان بقي راعيا ابويا لشعب موحد خارج ساحته السياسية ، وكانت تلك الممارسات تضعف مواقع قادتنا الدينيين لدى الغريب وتبعدهم عن بعضهم وتلك كانت اسوأ ممارسة في مسارنا النضالي القومي للشعب (السوراي) هكذا ظهرت احزابنا باسماء ظنوها تخليدا لتاريخها تعطيهم القوة والدعم، لكن النتائج جات بعكس ما توخوه لان الاسماء التاريخية التي تم اختيارها صارت وبالا على جهودنا السياسية مفرقة لنا، استغلتها اقلامنا ومتعصبونا وطلاب المواقع ونحن لا زلنا في الشروع ، ونكرر راحوا يهدمون ليعودواهم ويبنوا من جديد بينما القافلة الوطنية ان صالحة او سيئة لا تنتظر بل ماضية الى الابعد تاركة ايانا في متاهات تضعف مواقعنا السياسية . خصوصا الموقع الوطني لان قضيتنا (مهما كانت المظالم تجاهنا) هي قضية وطنية وبمعالجتها تنفتح امام قضيتنا ابواب وممكنات وتعاون سياسي من قوى وطنية تجد خارج الاحزاب الحاكمة 
 آسف جدا لتكرارشكوانا من هذا الذي نقرأه في كتاباتهم كدعوة مهمة لنا تنتهي برفض المقابل بل المسعى الى ازالته ليحلوا محلهم متمسكين بالنغمة المملة الممجوجة (الكعكعة والاثراء وسرقة الحقوق وحصة  الاخر) وصرخنا من الداخل متالمين : هلموا ايها الاخوة واحتلوا مواقعكم بجدارة واصلحوا الاخطاء واكسبوا شعبكم الذي هو الاهم بل هو الاساس في العملية السياسية ليصبح واعيا قويا مساهما بالجهد الاجتماعي السياسي ، لا رافضا لاي جهد لفقدانه الثقة بالسياسيين وهذا ارث خلفته لنا الحكومات الفاسدة ، مقبول ان تنتقدوا وتقوّموا لتتغير واقع المسيرة  نحو الاحسن ، كما ممكن ان تتعزز بالافضل الجديد الذي تأتون به، ولكن فعلا لا صراخا ولوما وتقريعا ، هلموا الى الوطن وانتم تحملون الحكمة (لاتنه عن خلق وتأتي مثله عا... ) لاننا بتنا نلمس من بعض المحاولين لسماع ندائنا يتهيأون لدخول التجربة لكنهم للاسف يمهدون لخطواتهم بايجاد حليف  قوي في الداخل ممكن ان يوفرلهم كعكة جديدة  وتمويلا سرقه من سبقهم !!!ترى هل نحن مقبلون الى صراعات داخلية تزحف ايضا من الخارج ؟
الهم الاساس اليوم ايها الاخوة (لمن هو في الوطن او خارجه) ان كان في الساحة السياسية او خارجها ، هو سحب شعبكم الى المواقع المطلوبة برفع وعيه كمجتمع مدني ملم بموقعه وحقوقه وقدراته ليكون مؤهلا لمساندة اي جهد سياسي ، لان اي مسعى  يكون بعيدا عن مساندة الشعب له يكون ضعيفا وهشا ، المهم ان تحشد كافة الجهود خصوصا جهود المثقفين باجناسهم الاجتماعية الادبية والفنية ، لنوقظ شعبنا ونجعله قانعا بالجهد السياسي وموحدا في داخله ليظهر شعبا واحدا واعيا لمسؤوليته مستعدا  للتضحية ان تطلب الامر، ولنتذكر دوما ان الشعب هو الذي يؤثر في موقف المقابل مهما كان حجمه او كانت جهود سياسييه ، وحكمة السياسيين   قوية وفاعلة بالدعم الذي يوفره الشعب لها ، وضعيفة وربما مهملة في منأى الشعب عنها .
                                                                        سعيد شـامـايـا
                                                                         23/3/2014

18
                   ترى هل ننتظر ان يأتينا الفرج من الخارج
تشغل معظم المثقفين من ابنائنا في المهجر مسألة  انقاذ اخوتهم في الوطن او على الاقل اصلاح شأنهم اويعبر البعض عن رد اعتبارهم كمسيحيين بعد ان فشلت (كما يعبرون) التسميات التاريخية بظاهرها المبهرة لانها فرقتهم ، كل ذلك نضال على الورق في سوح المواقع الاعلامية العالمية تدونها اقلام حقا نتمناها بانية لشأننا المقلق في الوطن ، هنيئا لهم يملكون من الاوقات والممكنات اللمتوفرة من وسائل النشر والاعلام دون كلف مؤثرة ، والحرية التي تبعد القلق من الآخر الذي قد يحاسبهم ، كما لهم الاطمئنان الذي يوفر صفاء الفكر لاختيار بليغ الكلام وحسن الصياغة ، ولسان حالهم ينبه اخوتهم في الداخل(انتظرونا لا بد ان تتاح لنا الفرص لنشغل المواقع السياسية ونبعد من افسد ساحتكم السياسية والتهى بجمع المكاسب المادية او تاه في الزحف خلف القوى المغرية دون نتائج منقذة الى الحقوق المرجوة كشعب اصيل له ماضيه وتاريخه . هذا ما نسمعه ونلمسه مقاييس اعلامية يبشر بها اخوتنا في المهجر، ولا ننكر ان منهم من حمل ماضيه الساسي المشرف وهاجر .
كلام جميل ، وفي بعض تشخيصاته جوانب صادقة وحلول عادلة بموازين معقولة قياسا بما لديهم من نظام يؤطر بيئة سياسية ومناخات ديمقراطية وعلاقات انسانية تعطي للحياة قيمة وتصون للعلاقات كرامة ، ليتهم يحملون هذا النظام وهذه.. هذه القيم معهم ويحلون في دارهم معززين مكرمين  يفسح لهم كل شاعر بمسؤولية ان قومية او دينية او فكرية انسانية مكانا ، اما من يقف في طريقهم ، يتكفل الشعب الذي سيمتلئ في حينها وعيا وخبرة وشجاعة لازلة القديم الفاسد . هلموا يا اخوتي حاملين عدتكم السياسية الساحرة تطوعون كل المعرقلات التي مستحيل ان تشعرونها بصدق ما لم تعيشونها . هيا الى الوطن ، تناولوا اقلامكم المبرية كالرمح لتكتبوا البليغ المؤثر، مارسوا حياة العاملين هنا وانتم تتوقعون(ما نتوقعه دوما) ان يعترض طريقكم خبر مفجع بشتى الوسائل المفسدة و الفاسدة التي تزرع في وطنكم يوميا فتفقد شعبكم حتى حسن الاصغاء او التصديق او رغبة القراءة ، كم صرخنا ان شعوبنا في البلدان الزاحفة نحو الحرية ارهقتها الدكتاتورية واوغلت في دفعها الى المتاهات وعدم الفهم وتشخيص واقعهم ، والى القيم التي تسعى معها الدول الكبرى والمتدخلة باسم الديمقراطية والحضارة  ترسيخها لتضمن بقاء هذه الشعوب ضحلة التفكيرضعيفة الرفض بل عديمة تبصير التناقضات والمساوئ التي تتراكم حولهم ، بل غيوما تغطيهم وتمنعهم من روؤية  الحقيقة لتلجأ الى الغيبيات وتؤمن بالقدروتقر الواقع بخذلان مهين، تلمسون في المواقع الاعلامية  ونرجو ان تلمسوا مناضلين شجعان مثل كاظم حبيب اوكاظم عبود اوالاعسم اوالحلفي وعشرات مثلهم ، بمبادئ وطنية انسانية ومقالات شجاعة تكشف جروحنا وتعطي الدواء ، لايقرأها الا العشرات ، بينما الصراعات والمهاترات الشخصية في الخارج البعيدة عن واقع الوطن وشعبه يطالعها المئات واكثر منها يتجاوز قراؤها الالف ، حالة بائسة تعبرعن ضحالة لانتمناها لشعبنا في الوطن ، الشعب الذي عليه يعول ان يكون المنقاذ ، هلموا وروجوا اقلامكم بمافاهيم وقيم درستمونها وتعلمتموها في الاوطان الجديدة وتحسسوا كم يكون تأيثر مسعاكم ، قد لا تصدقون ان في الوطن من ناضل لعشرات السنين وما خان او ضعف او مل !!! لكنه تراخى في مسعاه السياسي ليتوجه الى شعبه عن طريق النشاط الاجتماعي الثقافي ليقترب من الشعب عن طريق قصيدة او مسرحية اوورشة عمل او محاضرة فيها الوعي ، يقترب من الشعب الذي كره السياسة وفقد ثقته بها وبكل السياسيين ، نعم فقط الشعب هو المؤهل ان يكون المنقذ لكنه اي شعب ؟ شعب نتمناه واعيا مدركا لواقعه ولاسلوب مسعاه من اجل التغيير لا زاحفا خلف الظالمين لاستجداء الاصلاح المشوه بالفساد ، هلموا واعملوا باقلامكم من اجل وعي مجتمعكم المدني ليعرف طريقه الى اختيار من هو الاصلح في استلام مسؤوليات ومواقع تقرر مصير الوطن والشعب . اليوم اهلكم في بلداتكم وقراكم التي التي ازدحمت باخوتهم الذين تركوا بيوتهم ومقتنياتهم وحلو مزاحمين اخوتهم مصاعب العيش ، كم نادينا ان بامكاننا ان نجعل من هذه البلدات اماكن عمل وان كانت ورشات متواضعة او معامل صغيرة او مواقع سياحية لكنها تفي بالمطلوب الضروري الذي يعرقل رغبات الهجرة .
ليتكم داخلين الوطن منافسين لمن يحتل ساحة اهلكم السياسية وكما ذكرت وانتم تحملون ما تشبعتم به من قيم ، اما ان عجزتم ليتكم تقدرون واقع من يجتهد ويعمل هنا (والمنصف هنا يقر ان هناك اخطاء او تقصير او حاجة الى فهم اوسع فلا نبرئ اصحابها ) بل نقول سخروا اقلامكم بارشاداتكم او نقودكم او تقييماتكم ، فتكونوا حقا مساهمين في الاصلاح وانتم في غربتكم . 

                                                               سعيد شـامايا 17/3/2014

19
مركز كلكامش للثقافة يستلم مجموعة من الكتب كهدية من وزارة الثقافة العراقية
نتيجة للتعاون المستمر بين مركز كلكامش للثقافة ووزارة الثقافة العراقية متمثلة بدائرة العلاقات الثقافية، استلم مركزنا مجموعة من الكتب الجديد وعددها 93 كتابا مطبوعا ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية كهدية تقديرية من دائرة العلاقات الثقافية العامة .
علما ان المركز قد شارك في فعاليات الوزارة في العاصمة بغداد ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية كما كانت له مساهمة في اربيل عاصمة اقليم كوردستان ضمن نفس النشاطات المرتبطة بدائرة العلاقات الثقافية العامة، ومساهمته كذلك في المؤتمرات الدولية التي تنظمها الدائرة نفسها.
 
                                                اعلام المركز

20
                                      هلم نخطو سوية
                   ان لاحت فكرة تأسيس بيت لنا !!! لنجعلها حقيقة
                                    محـافظة نتمنــاهــا
رحماكم اخوتي وابناء عمي ، يا من تسخرون اقلامكم من اجل شعبكم المعاني الحائر ، ان كنتم في الوطن متعبين مثابرين ، او إن كنتم مهاجرين استقرت بكم المناخات هناك لكنكم تبقون منشغلين بهم الوطن واهله من ابناء جلدتكم الذين تلفهم المصاعب والمخاوف التي تتجسم اسلحة مهددة كيانه ووجوده ، فلاسلاح لكم غير اقلامكم تسخرونها طائعة ، حتى انت وان كنت ياصاحبي في وطنك الجديد ناعما مطمئن البال لكنك بحاجة الى تسلية فلم تجد اسهل امتع من ان تخوض معارك قلمية وما اسهلها واسلمها فتمجد هذا او تحطم الاخر او تهدم الاراء والافكار .
رحماكم ايها المتبارون باقلامكم حقا نحن بحاجة الى حوار بان هادف مصحح ومرشد بهمم    الناصح لا هادما تدفعه رؤيته الخاصة وينسى الهدف الصعب الذي يتراءى لبعضنا مستحيلا ، مع ذلك نبقى نعاند ونصر لان في الوطن من لا مفر له غير البقاء مجبرا او مؤمنا بحقه في مرحلة تقرر مصير شعب يمسح من وطنه لذلك يعتبرها معركة الحياة ، كفانا نكرر من كنا ومن كان اجدادنا وما فعلوه من مجد وقوة وفكر لاينكر وكفانا نتذرع بالاسماء التي نمجدها لتفرقنا . ايها الاخوة تعلمون جيدا واقع العراق وما يعانيه ابناؤه منهم من يتمتع بانتسابه الى قومية عربية و دين اسلامي او منهم ابناء الطائفة الشيعية المتنفذة سلطويا لكنهم بتسمياتهم يعانون كما نعاني ونضال محروميهم ومغبونيهم مرصود ومحارب ، نحن مثلهم لذلك قضيتنا قضية وطنية يجب ان لا ننأى عنها فالوطن المعافى من الارهابيين والفاسدين والمتمتع بمخلصين قادة غيورين يؤمنون بالديمقراطية فعلا لا قولاحينها تكون حقوقنا اقرب للنيل ، مع ذلك علينا ان لا ننتظر الى ان تتحقق الامنيات الوطنية ولا ننأي عن اية نضالات نكسب منها ما يقوينا ويدعم وجودنا اضافة الى الانتباه الى ما يهددنا في وجودنا ، عليه يتحتم علينا ونحن بعددنا الذي يتناقص في الوطن ان يكون لنا استراتيجية توحدنا عملا وخطابا نلتزم به متجاوزين نفي بعضنا اوتحطيمهم  وليكن لنا تقييما ايجابيا لكل رأي صالح كما يكون لنا نقدا بناء للاخطاء او للطروحات الغير ملائمة مع حاوار هادف ، ليستعرض كل من خطا خطوة في  مجال حقوقنا فلا ضير ولا خوف من ادعائه لانه ما اصبح مالكها لوحده ولا امكنه ان يسرق نضالات واعمال الاخر الذي سبقه . هناك جنود مجهولون نادوا ان يكون لنا دولة او وطن او وحدة ادارية نستقل بها او من كتب شعراانشده اطفالنا وكبارنا في احتفالاتهم (نبني بيتا جديدا)، كل هذا حصل قبل ان يصدر رأي فخامة رئيس الجمهورية الاستاذ الطالباني بسنين وعقود وما انبرى محتكرا الفكرة اومتظاهرا بمبادرته ، رحماكم يا اخوتي لا زال الامرفكرة ثم مقترحا وامامه اعمال ومتاعب واستعدادات ونضالات فعلام نشوهها بمعاركنا القلمية نافين هذا او ذاك ، طبعا ليس من حق احدنا ان ينسب الامور لنفسه لكننا نستطيع ان ندرج حقائق فيها جهود و عمل العاملين دون ان نلجأ الى هذه المعارك القلمية التي تشوه الفكرة بواقع واسلوب دعاتها المتصارعين ، امامنا اعداد شعب يستحق ان يدير محافظة وهذا ما اكدنا عليه يوم قدمنا المطلب الى الجهات الرسمية واكدنا ان نبدأحملات اعلامية تنويرية للمجتمع عن طريق منظمات المجتمع المدني كي لا نفاجأ بطلب الاستفتاء الذي يعتبر الاساس واقلامنا تثير الخلافات والتناحر بين مثقفينا ، كم هو مهم ان نجعل من اقلامنا وسائل تثقف وتطورشعبنا و دعائية تؤكد للسياسيين ولمن بيده زمام المسؤوليات اننا شعب واع وهكذا لمن في الخارج من حكومات وشعوب نلجأ اليها ونحركها ، هل انتبه كتابنا ومفكرونا الى حاجتنا الى التخطيط من اجل وضع الاسس المطلوبة اجتماعيا واداريا وجغرافيا لانه من المحال ان نظفر بحق محافظة خاصة بنا فقط فمشاركة الاخرين ضمن المحافظة المنشودة مطلوب ان نتعاون لنحقق الحلم و تحتاج الى خلق تلك الاجواء التي تضمن التآلف والتضامن وليس الصراع من اجل اقتسام المكاسب ، هل فكرتم ان سهل نينوى هو سهل برمودة محفوف بالمخاطر وتوقعات اثقل من ان يقف اخوتكم في الوطن معزولين ولا من سيشاركونهم ان اقرت المحافظة هذا ما قلناه وكتبناه وذكرته في لقاء حضره الاستاذ مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان ان سهلنا يشبه مثلث برمودا بما يحيط به وما متوقع من صراع حوله فمن اجل منطقة آمنة تبعد المخاوف من اصطدامات بين السنة والشيعة والكورد نحتاج محافظة مستقلة ، الاتلاحظون اليوم باية ظروف صعبة طرحت هذه الاجراءات وماذا كانت ردود الفعل لدى القوى الاخرى وكيف استقبلوها ؟ ترى هل هذه الاجواء مشجعة لتحقيق امنيتنا بمحافظة حرة؟ هل سنكون موفقين بمحافظة ضمن اقليم  نينوى المقترح ؟ المطلوب منا وطنيا ان نحظى بمنطقة مستقلة تقيم صداقتها مع من حولها بمقاييس الاحترام  والتعاون ،محافظة حرة لا خوف على المنطقة بوجودها تظفر بتأييد القوى السياسية الديمقراطية من خارج السلطة ، هذا ما قلته في اللقاء المذكور وتقبله الرجل الطيب بابتسامة ، وهكذا كانت محاولاتنا مع الاحزاب في السلطة وخارجها المستقلة و الداعية الى البناء والاصلاح و الامان ، وكم صورناها جسر محبة وتآلف لمن يعبرها شمالا وجنوبا شرقا اوغربا . بهذه الافكار نورونا باقلامكم واسعفونا بآرائكم ، كما علينا ان نتأنى في الحكم على الاخرين وكمثال لو نقرأ اللقاء الذي اجرته سورايا نيوز مع الوزير سركون لازار ومع النائب خالص ايشوع لتحرك فينا شيئ من الثقة ان هناك من يواصل متابعاته القومية باخلاص فنحن لانتمناها محافظة متنازع عليها ، ممكن ان نكون اصدقاء مع الاخرين ومنهم البعيدين نحظى بتعاون ومساعدات غير مشروطة ، ممكن ان نحظى بدعم الرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الانسان ليساهم بجهوده ويستثمر قدراته العالمية الانسانية  ، هل فكرتم بالمصاعب الي يزرعها البعض في طريقنا حين نطالب بالمحافظة وهم يشوهون المطلب ؟منهم من يقول انها اسرائيل ثانية تزرع في الوطن وكاننا غرباء عن الوطن حللنا بينهم اكراها او من يقول انها قطعة تقتطع ليزرع فيها غرباء ومنهم من يقلق ابنائنا وكاننا نحصرهم في محافظة ممكن رجمها برمتها وغاب عنهم ان الاكراد متمتعون باقليمهم ومنتشرون في كل بقاع العراق لانه وطنهم ايضا . لماذا لا تقلقنا مثل هذه المقاصد والافكار لماذا نركن الى حسن نية اونستبعد ان الاقوياء حولنا يسعون لضمان مصالحهم في اية مبادرة تنفذ منها قيام محافظة يكون لها قيمة وطنية كأية محافظة، بينما نحصر قلقنا او غضبنا على من يحاول ان بنفرد حزبا كان ام شخصا بالمبادرة في طرح الفكرة وليس باستطاعته محو الحقائق المدونة والمصورة لمن عمل ومن ابدى جهدا قدمه فيستكثره الاخرون عليه ...رحماكم ابعدوا كل اسلوب يضعفنا امام الاخرين .
                                                                                 
                                                                         سعيد شـامـايـا/26/1



21
مركز كلكامش يعقد اجتماعه الموسع الثالث
اعلام المركز
عقد مركز كلكامش للثقافة اجتماعه الاول لعامه الرابع والرابع منذ تاسيسه، حيث حضر هذا الاجتماع عدد اخر من الفنانين والمثقفين من عدد من بلدات شعبنا في القوش وتللسقف وكرمليس وعنكاوا، حيث عقد الاجتماع صباح يوم الجمعة 17/1/2014 في جمعية الثقافة الكلدانية بعنكاوا .
ادار الاجتماع كل من السيد سعيد شامايا رئيس المركز والسيد فاضل رمو مدير الادارة .
تناول الاجتماع الفقرات التالية :
1.   تقييم نشاطات المركز للعام المنصرم
2.   مناقشة المقترحات الخاصة بما هو مطلوب تنفيذه من اعمال ونشاطات للنصف الاول من عام 2014
3.   مناقشة تكريس فروع للمركز في البلدات الثلاث ( القوش ، تللسقف ، كرمليس )
وقد تم الاتفاق على عدد من البرامج والافكار يتم السعي من اجل تنفيذها في هذه البلدات .

22
                      متى نعرف واقعنا ونقدر مسؤولياتنا
       لنكن منصفين نشعر بالمسؤولية ونحن نحاسب غيرنا              سعيد شامايا
   ما نحن فيه يتطلب ان نجد طريقنا موحدين مدركين المرحلة ومتطلباتها لا مفترقين يائسين
 تطالب الشعوب سلطتها الوطنية من اجل تحسين اوضاعها وحين تتوسع الفجوة بين الشعب والسلطة يرتفع صوتها محاسبا او متهما , وكلما زاد البون بينهما زادت الشكوى وصولا الى تقاطع يوحي برفض الاخر ومحاربته بغية تغيير موقفه او تغييرهو, ما بين موقف السلطة واهمالها لشعبها وبين رفض الشعب مطالبا بحقه تظهر فئة تتحمل مسؤولية رسم الخارطة السياسية , و تنشأ كيانات مؤيدة للسلطة منتفعة من افضالها التي يرفضها الشعب المعاني واخرى تؤيد الشعب رافضة الاسلوب القاهر لارادته, تلك هي الاحزاب التي ترسم الخارطة السياسية , بمواقفها المتباينة وعلى الشعب ان يدرك المواقف على حقيقتها ويقيمها.
هذا وضع وواقع ألفناه خلال تاريخ قرأناه وعشناه ان كان في عراقنا او في بلدان اخرى ولشعوب اخرى لتصبح دروس وعبر على من ينهج ويتحمل المسؤولية السياسية  فيستفيد منها . فتلك المسؤوليات مرصودة مادامت صاحبة القرار تستطيع المعالجة بيدها الموازين وامكانيات المعالجة ومفضوحة مواقعها حين تستثمرها من اجل مصالحها الخاصة وحياتها بعيدا عن الشعب المعاني الذي يناضل من اجل تغييرها حين لا ينفع الاصلاح النسبي لاسكات الاصوات الرافضة يبقى واعيا لمطلبه محملا من يعمل في الساحة السياسية الوطنية احزابا كانت اومنظمات ومؤسسات مسؤولية الاخطاء ليكون له موقفه من الاحزاب التي تقف الى جانب السلطة مستفيدة من افضالها على حساب شعبها .
اما بالنسبة لواقع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري فالامر يختلف والمحاسبة ايضا تختلف وكلمتي هذه لاخوتي الذين يبرون اقلامهم لتصبح حادة كالنبال تطعن احزابها(والمجلس الشعبي الذي يمثل مساحة شعبية واسعة)  في ساحتها دون تمييز محملة اياها مسؤولية اوضاعنا المترديةوعدم اصلاح شأننا!!!وتتوالى التهم بنغمات مؤلمة تصل درجة الخيانة  .
المفروض ان يدرس من ينهج النقد او التقييم للوضع السياسي المعين ويلم بالواقع على حقيقته ويكون منصفا مجردا من الرغبات او المشاعر او المصالح الخاصة او العلاقات الشخصية وخطابي هذا للاخوة الذين ينعمون ببعدهم عن معاناة شعبهم اما وهم على تلة الامان خارج الاطر والمسؤوليات السياسية او ينعمون بغربتهم عن وطنهم وشعبهم المعاني ولا هم لهم الا ان يتناولوا حجارتهم يرمون بها على هواهم من يختارونه من العاملين في الوطن ومسالكه الصعبة بل المرة واحيانا  المهددة لوجودهم . من حق كل غيور ان يقول الحق المطلوب ومن يحبسه يكون شيطانا اخرس لكنه ان نأى عن الحقيقة والحق حتى ان كان متوهما فهو كافر وظالم . من واجب الجميع ان نرتقي الى مستوى المسؤولية ولا نجعل من السياسة نزهة او لهوا او ترفيها او حبا للظهور .
لقد درج رافضوا الاحزاب بكل الوانها وانتماءاتها متهمين اياها بالخيانة والسعي من اجل مصالحها محملين اياها مسؤولية معاناة شعبنا من اجل مكاسبها الخاصةعلى حساب المصالح العامة مقترة على الشعب من اجل اغتنائها وملء جيوبها من اموال الشعب الكافر بوجودها متمنيا اختفاءها كاحزاب خائنة انتهازية .
ليعلم الاخوة المتبارون في هذه الاشكالية ان الساحة السياسية ان خلت من احزابها تركد كمياه اسنة لا حراك ولا فعل او تطور, وتبقى الامورتابعة لمن يقررمصيرها حسب اهوائه صاحب المسؤولية والقرار منصفا كان او جائرا وهذا لا يرضاه الناقد النبيه الذي يكثر على الاحزاب وجودها اما ان كان في خياله ان يحل هو او من يفضلهم محلها التي ينفيها ويرفضها فعليه ان يشد الحزام في ارض العمل و يلم بالموقع والظروف التي يتمناها لاحزابه كي لاتتكرر الحالة التي رفضها .
ليعلم الاخوة الرامون الاحزاب بنبالهم من نحن  كتكوين سياسي مشروع وما هو تكويننا السلطوي وما هي الامكانات التي ترصد لشعبنا الكلداني السريان الاشوري من خزينة الدولة وكم السطة والقرارات والدخل المادي  التي يتمتع بها السياسيون في ساحتنا وكم هي المكاسب  (هنا لا اقصد ما يدور خارج ساحتنا وعن المسؤوليات من خارجها  وحتى عن اخوتنا من يعمل فيها) نحن لسنا دولة ايها الاخوة ولا خزينة لنا توفر عطاءات واعانات ما خلا ما يرد بشكل عطاءات دولية او انسانية لا علاقة للاحزاب بها ترد ايضا بشكل خاص الى لجان او منظمات انسانية ولا تخضع الى المراجعة او الى مخطط اوبرنامج معين خاص بالتنظيمات السياسية, وبعض احزابنا لا ينال منها الا شيئا يسيرا او حتى ان نال كالاعانات التي تسهل بعض المهام والنشاطات السياسية كالتي تقدم من قبل مكتب الرجل الغيور الاستاذ سركيس اغاجان فلا تتجاوزتلك الاعانات المهام والنشاطات المحدودة كاجور نقل او نشراو اعلام اولقاء او مؤتمر(هنا لن نكون بصدد الاصلاحات والبناء والمساعدات للجان الاعانة فهي خارج حدود العمل السياسي واحزابه) وحتى الاحزاب التي تحظى بتلك المساعدة المذكورة بالكاد توفي الالتزامات , اما وقودها الحقيقي هو من نضال وعرق العاملين ووفاء ظالم اخرهو  الاساءة الى سمعة تلك العناصر الفعالة العاملة دون اجورفأين الغنى وملء الجيوب  التي تشجع على بيع الذمم ,,,,حقا هناك اختلاف في الرأي السياسي  وهناك اختلاف في الامكانات من الاعانات التي تصل من اهلنا في الوطن والمهجر لكنها ليست بحجم الاغتناء الذي يرونه بحجم الخيانة وبيع النفس والذمم , ان ما يسمعه رامي الاحزاب عن احزاب في السلطة ومؤيديها عندنا اوعند غيرنا ومن هم حولهم من رجال اعمال ومنتفعين ومسؤولين وما يجنونه في فترات خيالية من اموال ايضا خيالية كل هذا يزحفونه على احزابنا دون ان يتعبوا انفسهم ليصلوا الى الواقع والحقائق ودون ان يطلعوا على حياة واسلوب عيشهم لنكن منصفين وشجعان ولا نتبع الاساليب الرخيصة بل نقدم الى موقع العمل ونسعى الى المعالجة الحقيقية النزيهة واقول هذا لاخوتنا في المهجر(رغم ان منهم من يبذل ما بوسعه ليكون مشاركا لمن يعمل في الوطن)  ليعلم بعض الاخوة ان تنقل سياسيين ما بين بغداد والموصل واربيل وقرانا في سهل نينوى وفي كوردستان او من لازال يعمل في تلك المناطق الساخنة الخطرة دون اية مساعدة بواقع يهددهم وكم كانت مصاعب ومواقف كادت تعطي حياتهم ثمنا لذلك التحرك ,وصاحبنا في موقعه الامين لا يصدق ان هناك من يغامر من اجل قضية هي اسمى القضايا بل يؤولها مكاسب مادية دون ان يطلع على واقع اولئك المضحين .
و محاسبة ظالمة اخرى تدعي ان هذه الاحزاب خابت وفشلت ولم تقدم لشعبها ما تنادي به وتعد , وكانها صاحبة السلطة بيدها الشد والحل , التفاتة بسيطة لواقع الوطن وشعبه وما يعانيه الاكثرية وكم من الوعود يمطرها المتنفذون دون تطبيق و وكم من الاحزاب المخلصة خارج ساحتنا  التي ناضلت وصانت نقاءها ومبادئها وقدمت التضحيات مع ذلك لا زالت تنادي وتناضل محرومة حتى من مستحقاتها الوطنية , هل يقارن رامي احزابنا بنباله هذه الاوضاع بدقة وامانة وهو يقيم واقعنا منصفا ؟ ام  هل تبادر الى ذهنه او حرّكته مشاعره القومية ان يساهم على الاقل اعلاميا من اجل قضيتنا بغض النظر عن اي ميل لاية جهة؟؟؟
للاسف الكثير من ابناء  شعبنا الف الغبن والظلم يصرفهما بالشكوى والتذمر محاولا ان يلقي المسؤولية على الاخرين ليريح نفسه نفسيا ويجد المبرر للشكوى حتى وصل الامر ببعضنا بل باكثرنا ان نركن الى اليأس ونفقد الثقة بالاخر بدءا بمن حولنا وانتهاء بالسلطة وقاعدتها السياسية ليتعاظم الحقد الداخلي ماسحا كل صور الوطن (وعذرا لمن تضيق به السبل بسب امور تهدده اوجوع ينتظره يبقى بعيدا عن المرتجى في الوطن او اية معالجة يستنفذها  فيستجيب للغربة) علينا ان نستنفذ كل ما بوسعنا متألفين متعاونين فللوطن مستقبل وحياة افضل و لنا فيها حصة نستحقها ان كنا متحدين باهدافنا وان اختلفنا داخليا  حقا ن احزابنا صغيرة وقيد النمو ولها جهود مع القوى الوطنية الخيرة وهي تنتظر العون من الكل باسلوبه النبيل نقدا او توجيها او مساهمة اما الهدم ومسح المساعي والتنكر لمجرد الرغبة في المعارضة والرفض فهذا الهدم بعينه .
امامنا امران مهمان المؤتمر الشعبي الثاني والانتخابات النيابية القادمة وكلاهما مهم ومؤثر على مستقبلنا ويحملان امالا وطموحات لو تظافرت جهود شعبنا ليكون لنا موقعنا المميز في الساحة الوطنية وهذا محك لكل المتبارين لانها قضية مصيرية .


23
أدب / انين
« في: 17:28 05/12/2013  »


أنين

سعيد شامايا


أنشدت للفرح الآتي سنين
حقنت أوردة العشب مصلا
والطير والورد حتى وحوش
الغابة والياسمين
غذيتها من مهجتي أفراحا
وغنيت للعشق موالا
يوم سمعوا قالوا :
علام هذا الأنين

******
من بهجتي عسلا
ومن صبري صنعت نسغا
خلتني اشبع كل الجائعين
لكنهم سرقوا كل عدتي
إلا اليأس
رفعت دعاء استثير
أهل السماء استجبر
لتهطل مزن السعادة
أنغاما عليها رقصت
جموع تاهت في الدروب وأخرى
مزقت أوراقها واندثرت هوياتها
حين نضجت قصيدتي .. قالوا علام هذا الأنين

*****
أقمت يوما عرسا للحزانى
دعوت إليه المظلومين
على أنغام المحبة .. من كؤوس. الأمل
سكروا وغنوا .. موسيقانا نبض العشق
مغنانا .. همس الحنين
نسينا الدنيا الغاوية
الذهب .. الصكوك المهنية .. ورزم الورق الثمين
في عشق الحقيقة مضينا
على الوفاء تعاهدنا
لكنهم صرخوا بنا : هذا عبث .. نشاز
علام هذا الأنين

*****
يوم نام صيادو طرائد الشعر المذبوح
سكارى دمه المسفوح
وهجع فرسان النفاق .. بعد أن نهشوا حد التخمة
من لحم الرفاق
من تحت الموائد فتات من بقايا الضحايا تستجبر
حولهم تناثرت القوافي
عفنة وأشلاء القصائد تهرأت
صليت للقهار استجبره
ليسمع صراخ المذبوحين
ضج المنافقون .. هبوا من سباتهم
علام هذا النواح
علام هذا الأنين




24
                          
ترى..هل هكذا نبني بيتا؟؟؟
                                                                             
 سعيد شامايا
 كم تفاخرنا بماضينا ، بآثارنا بامجادنا بآصالتنا وباسمائنا التي يعرفها القاصي والداني لكننا حين اقدمنا  لتفعيل دورها صارت نقمة علينا تفرقنا ، وتضعف الوحدة المطلوبة .
كم انشدنا بقدراتنا ونزاهتنا في ساحات غيرنا ومن اجلهم وارصدة لهم اجتهدنا ان نتصف بالنبل والشهامة والنزاهة والاخلاص في العمل تداركا لواقعنا في بلادنا وارضنا وراضين كنا بتضحيات ما جنينا منها إلا الفتات لان الاخر قابلها منطلقا من تعصبه وانانيته ، ونحن راضون مهملين عطاءنا ، وحين سنحت الفرصة وتسامى شيئ من الوعي فينا واشتد لدى بعضنا ليفتح طريقا لنا ، او ساحة تجمعنا ، تفرقنا واهملنا الغاية الاساسية المنشودة وهي حقوقنا ، وقصد بعضنا الوقوف بوجه الاخر متناسين الهدف الاساس في وجودنا ولوجودنا، الى هدم العمل الذي يثبت وجودنا لهدم الاخر وتنافسنا في غير نزاهة من اجل المواقع التي لم تسنح لنا الفرص لجني ثمار ما انبتنا .
اكرر متألما الحملات الاعلامية التي تثور وتتبارى من اجل هدم كل نشاط او محاولة لعمل صالح جعلناها سلاح هدم للتنافس، ليس من اجل دعم العمل وتطويره بل بعيدا الى الخصوصيات كنهها التنافس المدمر.
ما دعاني لكتابة هذه الاسطر، إلا قلقي على وحدتنا التي نسعى اليها ورفضا لاي اسفين يوسع الشرخ بيننا ، إنه مؤتمر برطلا وما تلاه من انتقادادت بعيدة عن موضوع المؤتمر واهدافه او ما جرى فيه وما انتجه من توصيات او بيان ختامي ، انتقادات بعضها بلغة العتاب القاسي وكأن العمل في غير صالح شعبنا ، واخرى تتهم الساعيين والقائمين وكأنهم يسرقون مستحقات غيرهم ، والموضوع اساسا لم يعط ثمرة اومكسبا خاصا وانما تخمينات لمكاسب مستقبلية غير مباشرة ، وارتفعت الاصوات تطرب من يتمنى اسكات اي مجتهد مخلص منا ، او اشغال  المجتهدين ومحاولاتهم في غير اهدافهم او اظهارهم بعيدين عن حقوقنا ومصالحنا النزيهة ، لو كان الامر او هذه الحملة الاعلامية تقييما او إنتقادا نزيها لحصلت متابعات خاصة وتقييمات اولقاءات عمل تتخللها انتقادات بناءة مع من اعتبروهم خصوما سياسيين تطاولوا على مستحقات الاخرين وذلك بمقابلات وحوارات داخل بيتنا تقوي العلاقة وتمسح المسافات البعيدة بين بعضنا متناسين او متجاهلين ان الابواب مفتوحة امام القوم دون خوف او خجل والحملات الاعلامية باشكالها وغاياتها قائمة على قدم وساق ومنها مايهدم او يفسد المحاولة الصادقة .
 والامر الامر ردود الفعل لدي من اجتهد وبذل جهودا فوق طاقته مع كل المستويات ، ايضا وهذا اهم من جاء من خارج ساحتنا وعمل  متطوعا نزيها ليقول كلمة حق وان قبل ان يظهر بمظهر الخصم لمسؤولين يدعوهم المؤتمر ان  يعرفوا واجبهم ويتعاملوا بصدق وعدالة مع كل مكونات ابناء العراق ان قومية اودينية او طبقية ، والمؤتمر اجتهد ان يكون مسعى وطني يدافع عن حقوق الاخرين ايضا من خرج ساحتنا وليس انحيازا او تعصبا ، ترى هكذا سنصل الى اهدافنا ونبني بيتا طالما حلمنا به او الى امنيات   تزينها  مقالات ووعود تذهب مع عجلة المظالم التي يتلقاها شعبنا كل يوم .

25

                                   تحيـة لمؤتمـر بـرطـلا

تحت شعار (لا للتغيير الديموغرافي في الاراضي المسيحية التاريخية ) سيعقد مؤتمر برطلا تشارك فيه شخصيات وطنية معروفة من خارج ساحتنا القومية ، متناولين قضية وطنية عامة مهمة ترعى حقوق المواطنين في صيانة مكونهم الجغرافي من الارباك والتشويه ، ليس رفضا لاخوتهم بالمواطنة ولكن صيانة لخصوصيات اجتماعية تساعد على الاستقرار والشعور بالكرامة الوطنية من اي مؤثر سكاني قد يؤثر على ممارسة الشعائر والتقاليد التي تعزز ثقة المواطن بوطنيته مهما كان حجمه او دينه او قوميته مما دعا الخبراء في كتابة الدستورالعراقي لمعالجة هذه القضية .
تساءل بعض الاخوة لماذا برطلا ؟ بينما في الوطن مواقع اخري ولاخوة من غير المسيحيين يشاركون هذه المعاناة ، ما هذا التخصص تمييزا او محاباة وانما التحرك الذي برز في المنطقة خصوصا في مدينة برطلا وما تلاه من متابعات حركت الغيارى من ابناء العراق لتكون المعالجة عامة جامعة (وليست خاصة مستثناة بمنطقة فقط) بل تهدف كل بقعة من الوطن وكل مكون يشكو ويعاني من المشكلة فالمشاركون في المؤتمرمن مختلف المكونات القومية والدينية ،كما ان تحرك رعاة المؤتمر سبق وان تحركوا كثيرا ليس في الوطن فقط وانما خارجه ، وكذلك ليس بين المسيحيين( أبناءالشعب الكلداني السرياني الاشوري فقط) بل تحركوا عند منظمات انسانية ايضاوكانت هنا استجابة خصوصا لما يجري من تغييرات سياسية تصحبها مظالم تنال المكونات المستضعفة اولا،  وهي هنا نموذج لمعالجة وطنية تحاول ان تجتاز الخصوصيات التي نعاني منها في ظروفنا السيئة ، وهذه المعالجة مشروعة وسهلة الاستجابة من قبل المسؤولين لانها لاتكلف الاخر وليست على حسابه انما اجراءات ادارية قوية ، فارض العراق واسعة تنادينا لاستثمارها وتعميرها ، كما ان المؤتمر يعقد في هذا الظرف الصعب الذي يعصف بالمنطقة يخلق المبررات لتصعيد الاضطرابات وعدم الاستقرار ، لذا نأمل ان تكون تجربة تدلل ان ابناء العراق قادرون على تجاوز مصاعبهم ومشاكلهم ، وان المكونات الاضعف مصانة في الوطن  وان للدستور دوره وفعاليته وان احترامه واجب على كل مكونات الشعب ، وان الظرف الراهن يطلب من كل مخلص ان تكون هنا ك انتباهة وطنية لما يجري وتجاوز الخلافات بل التلاحم لمجابهة اي ظرف طارئ وهكذا على السلطة ان ارادت مشاركة شعبها في صيانة امن البلد واستقراره ان ترعى المغبونين وتخفف من معاناتهم وتقوي عندهم مشاعر الثقة بالوطن وبالاخوة الوطنية .
تحية للمؤتمرين وامنية ان يوفقوا في طروحاتهم ومعالجاتم ويعطوا مثلا للممارسة الوطنية الصادقة كما نأمل ان تكون للسلطة الوطنية الاذن الصاغية للاصغاء للمطاليب والرعاية كي يشعر المواطن انه قادر على المشاركة في اية معالجة وطنية .


                                                                                                سعيد شـامـايـا
                                                                                                14/11/2013 

26
 مـوضـوع مثيــر                                         الجزء الثاني
                     يتطلب جهود كل مخلص واع لمصلحة الشعب .
                        في هذه المرحلة التي يعيشها العراق
اوردنا في الجزءالاول عن المجتمع المدني ودوره في معالجة اوضاع شعبه الذي خرج من تحت  نير عبودية الدكتاتورية وما ورثه من مساوئ تعمل على استمرار معاناته فاقدا الفائدة المتوخاة من التغيير بزوال الدكتاتورية ، واكدنا على التجارب التي ساعدت بعض الدول على التغيير الصالح والعامل الفعال الذي قاد الى تلك التجارب . 
إنه الوعي الاجتماعي الذي يخلق مجتمعا يشارك او يتحمل مسؤولية وجود الشعب في وطنه حرا كريما منظما حياته المدنية بأمن وسلام ، خصوصا حين تفرض عليه اوضاع استثنائية خارج ارادته ، واوردنا عن الظروف الاجتماعية المعانية التي تساعد على خلق قيادات سياسية بعيدة عن مصلحة الشعب او غير محنكة في ادرة مسؤولياته او حتى ان وجدت صالحة تكون محملة بورث ليس بمستطاعها ان تقاوم المساوئ الموروثة او تزيلها  ، وقلنا ان تعاون الشعب الذي يملك مجتمعا مدنيا واعيا يوازي جهود ونضال الاحزاب السياسية النزيهة المخلصة ان وجدت من يؤازرها في تحمل المسؤولية ، والمجتمع الواعي يعمل عن طريق منظماته (منظمات المجتمع المدني ) التي يزرعها في اوساط الشعب مستقلة لاتابعة للدوائر الحكومية ولا للاحزاب السياسية فهي من الشعب والى الشعب ، هنا علينا ان نتحدث عن بدايتها في العراق ، قامت منظمات واعية بصفة نقابات عمال في العراق منذ العشرينيات من القرن الماضي بعد تطور بعض الصناعات الوطنية والاهلية وظهور استغلال العمال وكانت البدايات في دروس الوعي الاجتماعي ، بينما كانت المؤسسة الاجتماعية غير واعية كفاية لتؤسس منظمات المجتمع المدني على غرار نقابات العمال ، وهكذا ظلت النقابات المخلصة لجمهورها في صدام والسلطات الرجعية  ، وكلما ارتفع وعي المجتمع تأسست منظمات اخرى وتوسعت هذه المنظمات ، منها الاندية الاجتماعية والاتحادات كأتحاد الادباء والنساء وجمعيات للفنانين ومنها الجمعيات الخيرية ...الخ ، بعضها المستقل الشجاع ادى دوره ومنها من استجاب ومال سائرا مع خط السلطة اومن يستغله  .
 ما نحن فيه اليوم همنا الوطن الذي يعيش في محنة وشعبنا تهدده المخاطر ، والاحزاب القائدة تتراوح في خلافاتها مانحة الفرصة للفساد والارهاب والمستغلين ان يزيدوا الاوضاع سوءا دون ان تصغي الى نداءات مخلصة والمعارضة لا تقوى على التأثيرعلى القيادات مهما نادت وكتبت واللقاءات والحوار محصور بين المختلفين من اصحاب القراردون اللجوء الى لقاءات اوسع او الى مؤتمر وطني عام تشترك فيه قوى مخلصة محايدة وشعبنا يشكومتذمرا متألما والوسائل الديمقراطية التي يقرها الدستور رغم ادعاءات ومظاهر التمسك بالديمقراطية هي الاخرى تعترضها موانع ومصاعب ، اما الوسائل المشروعة و الاحتجاجات كالمظاهرات ان مورست واشتدت قد يكون لها مردود سلبي يستغله السيؤون فيقودونا الى الاسوأ لاننا (نكرر) بحاجة الى وعي اجتماعي يجند الشعب قويا في مثل هذه المواقف للدفاع والمحاسبة او الاستغاثة كالاضراب او التظاهراو الاعتصام وحتى المساومة المرحلية الشريفة التي تدعم اجراءات الاصلاح وتحمله المسؤولية مشاركة ضد اعداء الشعب ما دام التغيير الاساسي آنيا (كالربيع العربي ) لن يكون في صالح الشعب ،  لذا نحن بحاجة الى كل صوت مؤثر يتمتع بوعي وادراك جيد للاوضاع السيئة والمشاكل ومصادرها ، وهذا الصوت يجب ان ينطلق من كل زاوية وموقع في الوطن من كل جماعة ومكون مناطقيا جغرافيا او طائفيا عشائريا تؤثر فيها منظمات تنمو من داخلها تستطيع بوعيها ان تمسح عنها التعصب بل تقبل الاخرولقائه والحوار الهادف معه و الذي تتوسم فيه اصلاح حقيقي للفساد الذي يعاني منه الوطن ، هذا هو وعي المجتمع وادراكه لمسؤولياته ، الوعي الذي يدفع كل مؤسسة اجتماعية ان يكون لها نظرة وطنية وصوت شعبي تراقب وضعها وتعمل من اجل اصلاحه اي تكون لها منظمة مستقلة رائدها وقائدها مصلحة الوطن ومن تمثله في المجتمع ، هكذا يكون للتعليم رواد ومراقبون ومصلحون وللثقافة باجناسها ادبية اوفنية وللمرأة والمؤسسة الاقتصادية وحتى المؤسسة الدينية والسياحية وكذلك ما يهم الشباب من رياضة وترفيه وايضا المؤسسة الاعلامية ،وان تتمتع هذه المؤسساتبعلاقة وتعاون ودورها في عكس الاوضاع وتنبيه المجتمع لما يحصل من امورتنور الاخرين ، هكذا يعمل الجميع كل من اختصاصه ووجهته ، فإن كانت نظرة الدولة و القيادة القائمة وطنية مخلصة ترعى هذه المؤسسات والمنظمات دون ان تتدخل في شؤونها او تفسدها بنصائحها الخاصة لمصلحتها بل توفر لها الاجواء الملائمة والممكنات التي تساعدها في تنقيذ مشاريعها هكذا ترتقي هذه المنظمات الى سند لها، وممكن ان نستفيد من تجارب الدول والمجتماعات الاخرى دون استيرادها جاهزة او تقليدها بما لا يتلاءم واوضاعنا وظروفنا ففي بعض المجتمعات الواعية نجد منظماتها للمجتمع المدني تشارك السلطة في الكثير من مهماتها مستقلة ، فهي تراقب السلوك الفردي والاجتماعي وتراقب سير العمل في مؤسسات الدولة ويكون لها رأي وتقييم لاعمال السلطة ومؤسساتها ومفيد ان نقول ان كل فرد فيها يصبح من الاجهزة الخاصة بالامن حين يتعرض الوطن الى حركة سيئة او ارهاب او تخريب ، وكم هو وطننا وحكومتنا وشعبنا اليوم بحاجة الى مثل هذه الجهود ، وهذا العمل الكبير الواسع ليس عائقا او منافسا للاحزاب الوطنية النزيهة المناضلة ( ان كانت في السلطة او خارجها ان كانت مؤيدة او معارضة) من اجل الوطن وعزته والشعب وامنه وكافة حقوقه بل تلتقي معها( الاحزاب) بالنتيجة وتكون موفرة لها اجواء بيئية سياسية صالحة للنشاط السياسي لقبول الجماهير للنشاط السياسي وتشخيص الاعمال والمناهج الملائمة في ذات المرحلة لصالح الشعب والوطن .
ان مهمة تأسيس منظمات مجتمع مدني صالحة ومدركة لواجبها الوطني والاجتماعي مهمة صعبة ومجهدة وحساسة لكن ضرورة وجودها بالشكل الملائم لبلادنا في وضعه هذا تبقى قائمة، وهذه الضرورة تذلل كل المصاعب وتحفز كل فئة او مؤسسة اجتماعية بجنسها واهتمامها  ان تعمل لاجاد منظمتها للمجتمع المدني المسلحة بوعيها التاريخي والاجتماعي وايضا السياسي وان كانت المنظمة لا تنتمي الى جهة سياسية بل لا بأس ان تلتقي باهدفها وبرامجها الوطنية والفئوية (المغبونة)منهم بالمخلصين العاملين في الساحة السياسية  وان يكن لوجودها ونتائج اعمالهاموقع وتاثير اجتماعي .
الى الجزء الثالث فيه ِسنتناوله بالتفصيل في/قيام منظمات المجتمع المدني/ مهماتها / رعايتها / اجناسها وتقييم اعمالها/ واسلوب دعمها معنويا وماديا وتوفير البيئة والامكانيات الملائمة لنجاحها .
                                                                                سعيد شـامـايـا

27
                   موضوع مـثـيـر يتطلب جهود كل مخلص واع
لقد اعتاد مثقفونا ان يولوا اهتماماتهم لعناوين مثيرة تنبه الى قضايا وحوادث تقع يوميا منها نتوقعها في وضعنا البائس هنا وهناك ، حقا هي مهمة لكنها تبقى في حدود الاعلام دون ان تثير ما يتطلبه شعبنا في هذه المرحلة خصوصا مثقفينا  من اجل مشاركتهم لمعالجتها بينما التي يكتبها مجتهدون ومفكرون قد لا تحظىء بقرائنا ، خصوصا في باب السياسة والمجتمع المدني الواعي لمسؤولياته وحقوق شعبه ولرفع وعيه ومشاركته وتاثيره في مراقبة و توجيه القيادة السياسية الحاكمة وتنبيهها على اخطائها او التعاون في حل مشاكلها او في تحفيز الشعب للمطالبة بحقوقه تلك الكتابات التي تنو رمجتمعنا وتجعله يقظا ومساهما في معالجة اوضاعه، موضوعي اليوم
           المحتمع المدني ،،،وقضايا الشعب
  اجتهدت وزارة الثقافة ان تذكّر منظمات المجتمع المدني القائمة انها معنية في تحمل مسؤولية المشاركة في معالجة الارث الذي تركه النظام الدكتاتوري وماتلاه من مساوئ و مشاكل ومصاعب لا زالت تحيط بالشعب بل تجثم على صدره و تخنقه وسط عجز القيادة السياسية واحزابها لانها بعيدة عن الشعب الذي نجحت الدكتاتورية ان تجعله يفقد الثقة بالسياسية والسياسيين لتمارس تلك السلطة الافعال الملائمة لها . فعقدت وزارة الثقافة مؤتمرا (ملتقى المنظمات الثقافية الدولي )في بغداد من 8_10 /10/2013 تحت شعار(المجتمع المدني تجسيد لحقوق المواطنة...) قد لا يثير هذا الاجراء الكثيرين لعدم تبادل الثقة بين ابناء الشعب والقيادات والاحزاب الحاكمة لكن كنه الموضوع(المجتمع المدني ووعيه )هو اهم موضوع يحتاجه ابناء العراق وبصورة خاصة المكونات الصغيرة المهمشمة والمهملة ،فوعي المجتمع المدني يوازي اصعب ما تقوم به الاحزاب السياسية الشجاعة والمناضلة من جهود ومساع تبذل و اية نضالات في غياب وجود الشعب ووعيه تبقى ناقصة .
بعد تجارب عاشتها شعوب ابتليت بالنظم الدكتاتورية وجدت ان وعي المجتمع المدني هو مشاركة الشعب في تقرير مصيره خصوصا بعد زوال الدكتاتورية ومؤسسات الدولةمنهارة مرتبكة ربما الاجهزة الخاصة بامن المواطن واستقراره ايضا غائبة او غير كفوءة كما في العراق ، فإن غاب هذا الوعي وابتعاد الشعب عن تحمل مسؤولياته تصبح البلاد عرضة للمستغلين للاوضاع السائبة لتنشأ منظمات وقيادات سياسية طارئة وتتسرب الى مؤسسات الدولة عناصر انتهازية او مندسة من النظام الدكتاتوري كما حصل في العراق ، هذا حصل وعانت الشعوب منها  خصوصا التي وقعت تحت نير الدكتاتورية وخاضتها تجارب صعبة ومرة كما نحن عليه اليوم ، فوجدت القوى المخلصة النزيهة ان تسعى  ليشارك المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الشعب عن طريق منظمات المجتمع المدني المستقلة الغير حكومية ثقافية او اجتماعية او مهنية تلتزم الحق والديمقراطية في مسعاها لمعالجة المشاكل ، وتكون واعية لمسؤوليتها ايضا لحقوق الشعب ، ويحق لها ان تراقب وتحاسب وتنتقد الاخطاء والممارسات السيئة للجهات المسؤولة وتوئيد الاعمال الايجابية وتدعمها وتكون عونا للسلطة المخلصة الحريصة على مصلحة الشعب بل تشارك في مقاومة اية اعمال سيئة او تخريبية كالفساد والعنف والارهاب والتعصب الطائفي او القومي فتلتقي جهودها بصورة غي مباشرة مع جهود الاحزاب الوطنية المخلصة النزيهة. على هذا الاساس كانت المبادرة في تأسيس منظمات المجتمع المدني بعد سقوط النظام الدكتاتوري ، علما ان منظمات سابقة كانت قائمة كالاندية والنقابات والاتحادات الثقافية والمهنية لكنه بع ان فتح الباب مجددا بعد التغيير مع الدعم المادي اندفعت مجموعات منها انتهازية واخرى مخلصة ولكن لعدم الاعداد الجيد لهذه المكونات ولا الاشراف المطلوب ولسوء الاستغلال (لوجود اعانات مادية مجدية بل ضخمة)استفادت منظمات خيالية مندسة دون واقع او مراقبة وذابت بعد ان حظيت بتلك الاعانات . فاليوم من اجل منظمات فاعلة مخلصة كان هذا اللقاء العالمي في بغداد شاركت فيه نخبة من مسؤولي المنظمات ومثقفون من المهجر لعكس تجاربهم من المهجر وكانت الموضوعية و حرية الراي والنقد وتقديم الافضل واردة .
جاءت مبادرة وزارة الثقافة/مديرية العلاقات الثقافية العامة جادة في دعوة فئات مثقفة ومنها منظمات قائمة لمعالجة موضوع اهمية المجتمع المدني ودوره في وضعه في ساحة المسؤولية وكان شعارا مهما (المجتمع المدني تجسيد لحقوق المواطنة وقبول الاخر والتسامح والتنوع )
لكن مشاركتي التي تظمنتها دراستي للمؤتمر بدأت بسؤال مهم :هل يقوى المجتمع المدني في العراق بوضعه الحالي وببيئته السياسية ان يجسد او يعالج حقوق المواطنة ؟؟؟ ان الافكار والاهداف التي من اجلها تم اللقاء وحضره عدد كبير من مثقفينا من المهجر ومن داخل الوطن والتي تم عرضها ومناقشتها توحي باهمية الموضوع بالنسبة لاوضاعنا الراهنة وتحمل منظمات المجتمع المدني مسؤوليات عظيمة وتنبه المثقف والناشط الاجتماعي الى ضرورة بذل الجهود والاجتها لخلق الاجواء امام هذه المنظمات لتأخذ ادوارها في تحمل المسؤوليات العظيمة التي تنتظر كل عراقي في هذه المرحلة الخطيرة ، رب متابع مخلص يقطع الطريق امام المسعى بان البيئة السياسية والوضع المرتبك والمشاكل المستعصية والمسؤوليات تحول دون  اي مسعى مهما كان دأبه واخلاصه ، لكنني اقول انها مرحلة المساعي والنضال فحاجتنا الى وعي شعبنا لمسؤولياته مهمة مهما كانت الظروف والاوضاع ، بل ان اية مبادرة في هذا المجال تعطي زخما وفسحة اما الرافضين لهذه الاوضاع احزابا او منظمات ثقافية او اجتماعية.
ومدخلنا الى افضل وسيلة اتبعت لرفع مستوى الوعي الاجتماعي بعد تجارب غنية كانت منظمات المجتمع المدني التي سنتناولها لاحقا باجناسها واسلوبها في المعالجة الاجتماعية والبيئة المطلوبة لقيامها ومن هم المؤهلون لممارستها  .
            يتبع الى الجزء الثاني  
                                                                                 سعيد شـامـايـا


28
بمشاركة وفد من مركزنا ( مركز كلكامش للثقافة ) انطلاق فعاليات ملتقى المنظمات الثقافية الدولي الثاني
سورايا نيوز/ متابعات اخبارية
برعاية معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي انطلقت يوم اول امس الثلاثاء 8/10/2013 وعلى قاعة تموز فندق عشتار شيراتون فعاليات ملتقى المنظمات الثقافية الدولي الثاني تحت شعار (المجتمع الوطني تجسيد لحقوق المواطنة وثقافة التنوع) بحضور وكيل وزارة الثقافة الاقدم طاهر ناصر الحمود وعدد من اعضاء مجلس النواب وممثلين عن المنظمات الثقافية الدولية وممثلين عن السفارات العربية ونخبة من المثقفين والفنانين والأدباء والصحفيين وبمشاركة اكثر من 200 منظمة ثقافية من الداخل والخارج، وامتدت الى مساء يوم الخميس 10/10/2013 .
وقد شارك مركزنا مركز كلكامش للثقافة ممثلا بالاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز فعاليات هذا المؤتمر بدعوة رسمية من دائرة العلاقات الثقافية العامة، حيث ضمن فعاليات الجلسة المسائية لليوم الثاني لملتقى المنظمات الثقافية الدولي الثاني تتضمنت جلسة نقاشية بحثية بعنوان افاق التبادل الثقافي والإعلامي بين منظمات المجتمع المدني يديرها د. عبد المنعم الاعسم رئيس جمعية الزهاوي بمشاركة الباحثين الاستاذ سعيد ياقو شامايا وبحثه اثر الاعلام في رفع مستوى الوعي الاجتماعي في مركز كلكامش الثقافي في اربيل والدكتور عبد الرزاق الحكيم وبحثه تطور وسائل الاعلام ودورها في التأثير الاجتماعي على الصعيد الثقافي وهو ممثل عن جمعية البيت الثقافي العراقي في الدنمارك والسيدة امال ابراهيم وبحثها افاق التبادل الثقافي لمنظمات المجتمع المدني عن منظمة النور.
وهذا وقد اختتمت اليوم فعاليات المؤتمر التي تضمنت جلسات متعددة خلال الايام الثلاث، تحدث خلالها ممثلو بعض المراكز ومنظمات المجتمع المدني الثقافية تخللتها فقرات فنية متعددة تبرز الثقافات العراقية المتعددة لمختلف القوميات العراقية، فقد قدمت فرقا تركمانية وكوردية وكلدواشورية وفرق من البصرة لوحات فنية جميلة، بالاضافة الى قراءات شعرية وعروض فنية لفرقة المنشدين.

29
     بعد ان توضحت النائج النهائية للانتخابات وبالتأكيد ستقرر لتدخل حيز التنفيذ، ماذا علينا نحن من سعينا دوما لنصون وجودنا في الوطن، ما علينا اليوم الا ان نبارك من سيأخذ موقعه في مجال المسؤولية وفي نفس المناسبة على كل مخلص  ان يقدم التبريك لشعبنا بأبنائه والتهنئة للفائزين فهم منا وعلينا وإلينا  !!!!!!!
ماذا تنتظرون يا من خضتم تجربة المنافسة وانتم تحصلون على النتائج ؟
 وماذا علينا ونحن من حولكم ؟
هل نبقى نتراوح في التعليل والعتاب والشك الغير مجدي ام نتذكر ما خططناه ونحن نرسم خارطة لطريق قريب قادم، وان نخرج من التجربة ونحن واحد، نعم الفائزون منا ولنا مهما اختلفنا في الرأي واسلوب خدمة شعبنا فمطلوب وكما قلنا دائما ان نخلق استراتيجا خاصا محددة ابعاده مرحلته وفترات تنفيذه ومسؤولياته ويكون المنهاج الذي عليه ينهجه ممثلونا .
علينا ان نلتقي عاجلا ولا بأس ان نزين القاء بالفرح والتهنئة ومهم ان يكون كل منا قد اعد مسودة لعمل مشترك ويخرج الجميع متفقين على الاستراتيج المنتظر والذي سيحدد موقع ممثلينا وقيمتهم التي ستمثلنا متفقين دون الاسماء والالقاب، وممثلونا لن يكونوا خصوما او اندادا في مواقعهم وانما واعين عاملين مجدين من اجل البناء العام كما دأب عليه ابناؤنا في تحمل مسؤوليتهم وساهرين على تنفيذ ماعليهم من الواجب القومي لابناء شعبهم، حينها لن يكونوا وحدهم في مجابهة المسؤوليات وانما وراءهم شعبهم بساسييهم ومثقفيهم ومنظماتهم في المجتمع المدني .
 اليوم علينا ان نلتقي ونتبادل التهنئة والعهد ونكوّن مكتبا مشتركا يؤمه اخوتهم وهم يحملون المخلص والجاد من اراء ومطالب فيشعر كل مسؤول منهم انه قوي وسط شعبه .
على قوانا السياسية ان يكون لهم الدور الاكبر ليتمكن من سيتحمل المسؤولية من اتمام ماعملوا هم من اجله قريبين بمبادرات مشتركة كما على مثقفينا كل حسب نهجه وجنس عمله ان تصب كل الجهود ليس بشكل عفوي وانما بشكل مدروس يقربنا من بعضنا، وماذا عن دور اعلاميينا فهم صوتنا ومرآتنا نتوخاهم رجال المرحلة في زرع الالفة والتوافق ومقاومة الاراء المفرقة التي تزرع ان عفويا او تعمدا ، فتكون كل وسائلنا الاعلامية مسخرة لصوت شعبنا يرتفع عاليا في المجالس والدواوين ، وكذا نتوقع ان يكون دور ابنائنا في المهجر مكملا لاصوات اخوتهم في الوطن، وكم سيكون رائعا ان نترجم الامنيات والاحلام الى وقائع في تطوير بلدتنا ونيل مستحقاتهم في الوطن والاقليم وهنا اخرج عن الموضوع قليلا، (سمعت انسانا بسيطا يوما يعلق على تعاون بعض الدول الاوروبية او الامريكية بتخصيص مئات الملايين منا الدولارات لمساعدة المهاجرين الذين ستتقبلهم وتستقبلهم في وطنهم، ابتسم المسكين قائلا ان كانوا جادين ومخلصين لما لا يصرفونها في بلداتنا على مشاريع انتاجية تمنع الهجرة وتقوي من في الداخل) قارئي الكريم ليعلم الجميع (اقولها متألما وليس يائسا) ان مستقرنا الاصلح هو بلداتنا في سهل نينوى وفي الاقليم ان نجحنا في صيانتها وتطويرها كي لا تخلو من ساكنيها فنضمن حصن وجودنا وكلما تطورت الاوضاع نحو الافضل سيكون لنا ايضا مشاركة مادمنا موحدين متآلفين اقوياء في مواقع اعمالنا يدعمنا شعبنا واخوتنا الساعيين من اجل المغبونين ، ونحن نقولها دوما ان قضيتنا هي قضية وطنية في كل خطوة نخطوها من اجل شعبنا المظلوم الي يبقى مستعدا لكل جهد او تضحية .
                                                                      سعيد شـامـايـا
                                                                     1/10/2013

30
المنبر الحر / من يستحق ان يمثلنا
« في: 22:24 23/09/2013  »
                             من يستحق تمثيلنا في المجالس
مهم !!! على ابناء شعبي الكلدان السريان الاشوريين واخوتي من المكونات الاخرى ان ندرس هذا الواقع ومنه ننطلق في تشخيص ضعف واقعنـا وموقعنـا وكيف نتداركه وعلى اسـاس هذه المعرفة  نتوفق في إيجاد السبل المجدية لاثبات وجودنا في كافة المجالات الوطنية وكيف نعد ايضا ممثلينا المؤهلين ، لمواجهةهذا هذا الواقع المفروض . ..............والفرصة لا زالت قائمة 
باتت كل المقاييس تنتمي او تفرض على عباد الله باسم الديمقراطية ، وهو مقياس يتمنى الكل ان يمارسه بصدق ونزاهة  او تمارسه الجماعة مع من تقدمه الى المسؤولية ايضا بصدق ونزاهة وهذا يسري على مختلف نشاطات الحياة ان سياسية او ثقافية او اجتماعية ، وحين يكون الاستيعاب وافيا والتطبيق صادقا تأتي الامور ناجحة .
موضوعنا اليوم في مجال الانتخابات واختيار من يمثل الشعب في المجالس التي تقرر منهاج وطريق الوطن بما يقرره مجلس النواب الذي يمثل الشعب ، وهي اخطر مرحلة يعبرها الشعب ان كان موفقا في اختيار المستحقين او خائبا في ايصال من لا يستحق موقعه في تلك المجالس المهمة التي تقر مصير ووضع الشعب لفترة معينة ، وهذه المشكلة يعيشها اليوم ابن العراق بمرارة دون ان يجد لها حلا ولا قدرة لحلها .
موضوعنا اليوم يعبر الى قضية خاصة ، والخاصة نقصد بها مكونات اصيلة قي العراق بقيت تعيش على هامش الحياة يراد بها ان تجري تابعة لتضمن شيئا من الحقوق التي يستحقها ابناء العراق ،  والخاصة في العراق ليست واحدة بل متعددة قوميا اودينيا لكنها تشترك في اهدافها ومساعيها لنيل حقوقها ، لذا سيكون هدفنا تشخيص من يستحق ان يمثل هذه المكونات المغبونة في المجالس التي تقرر مصير المكون المهمش المظلوم . رغم ان الوضع في العراق مرتبك سياسيا واداريا ورغم ان من يتمتع بواقع ديني او قومي او طائفي هو الاخر مظلوم ، لان المشكلة الاساسية تكمن في فقدان الثقة بين الشعب وبين من يتحمل اية مسؤولية في المجالس او في مؤسسات الدولة وتعليل اي فشل يشير الى ضعف عند من يمثل الشعب او انسياق خلف القيادة وبالنسبة لقدر ممثلنا المنكود مهما اوتي من افكار خلاقة وقوة ايصالها وطرحها لا ينظر اليها بذات الاعتبار لان صاحبها لا يستطيع ان يحرك نخبة تنتبه اليها القيادة ، هذا مقياس جوهري سار في الانظمة التي لم تتوفر الثقة بعد بنفسها وبما يكنه لها الشعب ، هذا  في مجالات تقييم الاشخاص وهكذا تقييم المجتمع بشكل عام وهو مقياس معتمد عليه بصورة عامة ما دامت القوى المسؤولة ان في المجالس او في الاجهزة والمؤسسات العامة بحاجة ال تبادل تلك الثقة فيما بينها ومع الشعب . فكيف يكون الامر تجاه مكون صغير او ضعيف ؟
*_ اما بالنسبة الى واقعنا نحن من ادرجونا في خانة المكونات المستضعفة وربما الهامشية ،  الامر اصعب واسوأ بسب النظرة الاستعلائية البعيدة عن الديمقراطية وتعامل المكونات السياسية والاجتماعية فيما بينها بنظرة استضعاف واستصغار متناسين من نكون وما يضمنه الدستور والقوانين بشأن الحقوق العامة ما دمنا سواء في تحمل كافة المسؤوليات الوطنية .
الكل يسأل من هو الشخص المؤهل ليمثلنا ؟؟؟ هناك مسؤولية مزدوجة يتحملها الشعب كما يتحملها الشخص المناسب ، لناخذ دور الشعب ، كان شعبنا بصغر عدده في الوطن رائدا في كافة المجالات الثقافية والحضارية والتاريخ سجل ذلك ، وهكذا في مجال السياسة وتضحياتها ، ولكونه كان دوما في خانة الدفاع عن المظلومين ولم تتوفر بعد فرصة ظهور المظلومين على ساحة المسؤوليات فبات شعبنا مهملا واحيانا مرفوضا .وعبرت اجيال من المضحين اورثوا شعبهم يأسا وفقدان الثقة بالسياسة والسياسيين ، وراحوا ينظرون الى اي سياسي يدخل الساحة مهما كان ماضيه ومهما كانت اهدافه واستعداداته للتضحية (خصوصا بعد ان توفرت الفرص لكل انسان ان يمارس دوره السياسي بغض النظر عن ماضيه او موقفه الاني وكم هو مزكى) هذا الخلط شجع النظرة البائسة تجاه السياسيين ، وهذا غبن اجتماعي نفرضه على شعبنا لنبقى نتراوح في المتاهات بينما الاخر الذي نطالبه بحقوقنا يرتاح لهذا الواقع ، ليتحول سياسيونا الى ضعاف او اتباع او رافضين!!!! يا ابناء شعبنا سنبقى نراقب بقلق ذوباننا وهزيمتنا مالم نكون ذلك المجتمع المدرك للواقع ويتحداه بقوة نعم ممكن ان نخلق لنا واقعنا و مواقعنا القوية ، على منظماتنا الاجتماعية والثقافية والدينية ومنظمات المجتمع المدني ان تتحرك للاتفاق على اهداف مرسومة يتفق عليها الواعون تصاحبهم اجواء التضحية من اجل وحدة الهدف و وحدة الرأي وان تطرح على الاحزاب السياسية لتقر كاستراتيج مرحلي ، مطلوب من الجميع القسم و العمل من اجله وله الاولوية في النضال امشترك ، هنا يحصل الفرز المطلوب بين من يسارع لتحمل المسؤوليات ، هذا التجمع المتفق عليه( باي اسم يولد مهم ان يغادر الاسماء التاريخية لاحزابنا اليوم) واسم سـورايــا ليس غريبا او بعيدا عن اية جماعة منا او يعمل لحساب جماعة دون اخرى ، وهذه الجبهة لن تكون بوسع تنظيم حزبي بل وسعها بشمول استيعابها لكل مكون !! ممثل مخول فتكون لكل المكونات المخلصة المستعدة للتعاون المشترك اشخاصها منزهون لا غبار على ماضيهم مستعدون للتضحية وقبول الاخردون اية نظرة خاصة او تعال(هذا كان هدفنافي نهاية 2006 يوم اسسنا لجنة التنسيق )ببداية متواضعة ولم نكن بعد قد تعرضنا وانما توقعنا ان نتعرض الى ازمات سياسية ، والامر يختلف اليوم وسعا وخطورة ويتطلب تمثيلنا جميعا .ودون تردد، مجلس مصغر يمثل الجميع وافكاره ومناهجه مما يرد من الجميع .
حين تولد منظمة شاملة بتمثيلها قوميا اجتماعيا ثقافيا دينيا بديهي ان يكون للسياسيين المقبولين بتضحياتهم وما يملكونه من صفات الدور المهم في رفد المنظمة او الجبهة بعناصر يطمئن اليها الشعب وتمثل الشعب حقا ،  وممكن ان نشبه هذه اللجنة بشكلها المختصرعددا ونوعيتها  الرفيعة وتخويلها لمهامها بمجلس اعيان اختاره الشعب ،، كل هذا من جهة الشعب .
 لننتقل الى من يستحق تمثيلنا فردا او جماعة ، رب قائل يذكرنا انه فات الاوان وجرت الانتخابات ، ومن سيفوز سيفرض نفسه مهما كانت صفاته واوصافه ،  ابدا هذا المكون الشعبي لنقل مجلس الاعيان الجديد بتمثيله الصادق هو من يتناول ممثلينا الذين نتوقع ان نعرفهم بعد ساعات ليصنع من كل منهم رجلنا(الساعة الرابعة من صباح الاحد 16/9/2013  اجاهد لانهي الكتابة) هكذا نرعى الفائزين!!!نعم تصنع اللجنة الشاملة بتمثيلها لشعبنا من الاخوة الفائزين (لكل منهم)رجلها المعد اعدادا جيداسيكون صوته مسموع وحضوره مطلوب في المجلس النيابي و المجالس الخاصة والعامة ان يكون لهم مكتب يؤمه الجميع بانتظام واوقات موزعة لا تقبل الارتباك والحشد او للظهور والابداء الاراء فقط ، تتوارد الى المكتب طلبات ومقترحات قابلة للمتابعة اعلاميا ان اهملت فيكون استيعابها والاقرار بشأنها ميسور(ارجو ان لا يتصور الخيارى والعاملين او من يتحملون المسؤوليات خارج هذا الاطاران هذا سيعمل على ابعادهم او عزلهم لان دورهم سيكون فاعلا  وهم يمارسون نشاطاتهم  ومن خلال ممثليهم في الاعيان ) ان ايصال هذا المسؤول الى المستوى الذي نتمناه لن يكون بالامر السهل لمتطلبات ولصفاته الذاتية في شخصه وامكانية استيعابه وامتلاكها سيحتاج الى معارف متنوعة في مجالات الحياة  ويحتاج الى اسلوب الخطابة والمداخلات والحالات النفسية وانضباطها  ، اما خارج مهمات العمل ستكون له شخصية مرموقة سنجعل شبابنا مستعدا لتلبية طلبه لحضور اجتماعات مهمة تتطلب وجودا جماهيريا ، علينا توفير ذلك الجو ليظهر قائدنا ممثلا لشعب واع لا يتأخرفي تنفيذ اي مطلب عام او خاص مادام عادلا سيرتفع صوته في تلك الاجتماعت وصداها نحن معك  طائعون منفذون، مثل هذا القائد سينظر اليه بميزان خاص ويصغى لمطلبه لان وراءه متابعون ومدافعون ولن يكون غريبا ان نطور اكثر من واحد او اثنين لهذا المستوى .
هكذا ينتقل واقع شعبنا باسمائه التي فرقتنا وباحزابه التي هي مثار الصراع لا التنافس مهما اتحدت بتجمعها لكنها بقيت بحاجة اقوى الى شعبها سيكون معهم المثقف والفنان والاعلامي و المفكر بهموم الشعب ورجل الدين الذي تحمل فوق مسؤولياته الدينية عملا جماعيا اجتماعيا مدروسا منزها موحدا .
الامر صعب لكننا ان اردنا ان نخلق لشعبنا واقعا متميزا يفرض نفسه على الجهات المسؤولة على كل مخلص ان يجند قابلياته ان فكرا او تخطيطا لرسم الخارطة المرجوة واصحاب القابليات كثيرون ان لبوا النداء الذي قد يجده البعض دعابة او مسرحية لكنها الطريق الوحيد امامنا لنفرض وجودنا وطنيا وعالميا وعلى الساحة السياسية في الوطن والاقليم ، واكيد سيكون لنا فيها مؤيدون ممن يدافعون عن المظلومين والمهمشين وواقعنا ليس ندا اوخصما لمن يحمل المبادئ الوطنية الصادقة والانسانية التي ترعى حقوق الشعب المغبون ، سيكون معنا ابناؤنا في المهجر قد نستقبل من نحتاجه لتعزيز نهجنا ، لتنبري الاراء والمقترحات والكتابات لمجلسنا المنتظر وهدفنا ان نتجاوز المعرقلات والاخطاءالسابقة واللاحقة  .
*_ اي مقترح او رأي هو اغناء ما دام مع الهدف .
*_ املنا ان يغنى المشروع بالتخطيط له.
*_ ان تتكامل حزمة من الافكار توفيرا للجنة تحضيرية قوامها خمسة اوسبعة من الاخوة .
*_ان نوفق في تحديد مواعيد ثابتة لكل خطوة .
مع الامنيات الحبلى بالانجاز   .
                                                                           سعيد شامايا
                                                                          22/9/2013

31
بتـو ونـونـو،،،في عنكــاوا
يطيب لمركز كلكامش ان ينعش احدى امسيات عنكاوا العزيزة بعرض المسرحية الكوميدية  بتو ونونو  التي قدمها بالتعاون مع فرقة شيرافي القوش لثلاثة ايام بمسرح عامربحضر جمهوره كما ورد في الاعلان الذي تفضل موقع عنكاوا بنشره ،،،، العرض يوم الثلاثاء 17/9/2013 على مسرح الجمعية الثقافية الكلدانية الساعة السادسة مساء والدعوة عامة لجميع المحتاجين للفرح والضحك مع امنياتنا

                                                                            مركز كلكامش للثقافة
                                                                               اللجنة الاعلامية

32
اختتم مركزكلكامش للثقافة مهرجانه الثقافي السنوي الثالث، وذلك بتقديم عروض فنية وثقافية ضخمة للاطفال قدمتها فرقة مسرح شيرا في القوش، حيث احتظنت قاعة منتدى شباب القوش مساء يوم الاثنين 9/9/2013 ، ورود ورياحين القوش لاعمار تتراوح بين ال 8 سنوات الى ال  17  سنة، فقداستغرقت العروض اكثر من ساعتين تنوعت بين قراءات شعرية وقصائد مغناة واوبريتات غنائية واغان تراثية ومحاورات شعرية ومشاهدتمثيلية ومسرحيات هادفة، كسبت رضا الجمهور الغفير الذي اكتضت به مقاعد قاعة المنتدى .
وقد التقينا بالسيد نبراس جكو والد احد الاطفال المشاركين في العروض، حيث تحدث الينا قائلا : في البداية نشكر كل المساهمين في انجاح هذه المهرجانات والفعاليات التي بتنا متميزين فيها، ففي العلم هنالك صعوبة كبيرة في اعداد وتدريب الاطفال لهكذا فعاليات، ولكن القائمين على المهرجان كانوا ناجحين جدا في اعدادهم وتدريبهم .
وكذلك التقينا بالسيد رائد ربان المشرف الفني في منتدى القوش والذي واكب العرض مشرفا على الجانب الفني فيه، وسألناه عن الواقع الفني في القوش، حيث قال لنا : ان فرقة مسرح شيرا أحيت الفن في القوش ثانية، فقد بيّن السيد ربان ان الفترة الماضية عانت القوش من ضمور في هذا الجانب ولكن في هذه الفترة الاخيرة استطاعت فرقة مسرح شيرا بأدارة الفنان باسل شامايا من ان تعيد النور الى المسرح والفن الذي تحتاجه اهالي البلدة بشكل كبير.
وعن دور مركز كلكامش للثقافة في دعم الحركة الفنية والمسرح في القوش، حدثنا الفنان باسل شامايا عن ذلك قائلا:  تمكن مركز كلكامش للثقافة وبالتعاون مع فرقة مسرح شيرا في القوش ان يعيد الحياة الى المسرح بعد ان كان قد سار على عكازات خلال السنين الماضية، لقد ابدع مركز كلكامش بحضوره ودعمه المتواصل ان ينعش الحركة الثقافية وبشكل خاص الحركة المسرحية، وابسط تجسيد لمااقول ان المهرجانات الثقافيةو العروض المسرحية التي يتهافت اليها الحشود الغفيرة من الاهالي ومن كافة احياء البلدة، ونأمل أن تبقى اواصر العلاقة وطيدة ومستمرة كي نقطف الثمار المرجوة .
هذا وقد شارك حوالي 27 من اطفال الفرقة مع مساهمة عدد من الفنيين والموسيقيين الذين واكبوا المهرجان وعروضه الذي كان بأدارة الفنان باسل شامايا، وقد حضر العرض وفد المركز متمثلا بالسيد سعيد شامايا رئيس المركز وفاضل رمو مدير ادارته .       

33
القسم الرابع
                     .....اية ريح تتوقع المنطقة من الغزو  الامريكي
                   ما تأثيرها على الشرق الاوسط بل على العراق بصورة خاصة
                                  هذا القسم يضم الموقف المطلوب
 من العراق سلطته وشعبه/من سوريا قواها المعارضة وجيشها الحر ومن سلطتها القائمة/     من                  البلدان عربية ودول الجوار /من كل السياسيين والمثقفين                       
هي استغاثة وكلام مكرر لكنه مهم مع شعوري بالالم من عدم تجاوب مثقفي الانترنيت ، خصوصا من تهمهم المانشتات المثيرة ربما الفارغة ، اليوم ننتظر وضعا استثنائيا علينا (ابناء العراق )ان نحذره ونعد انفسنا بوعي للظروف الطارئة ، علينا ان نناشد المسؤولين ليتجاوبوا لكل مخلص ان يكون له دوره وان يزيحوا من معتقدهم ان المغبونين اعداء او متآمرين عليهم ، واثقون انهم ما حملوا يوما سلاحا في تجمعاتهم ومظاهراتهم او اعتصموا من اجل سجناء مشبوهين مطالبين باطلاق سراحهم ، فمطالباتهم دوما كانت تحذير وتنبيه من وجود مخاطر تكبرعلى الوطن ومطالبتهم بحقوق الشعب  مشروع وكل استجابة معناها ان السلطة اقتربت من الشعب خطوة ، لذلك لا بأس من التظاهر للقوى المخلصة ودعمها وصيانتها ، في تظاهرها ايضا هو اقتراب من الشعب وإيحاء لاعدائه ان مهمتهم باتت صعبة مادام الشعب قريبا راضيا من السلطة في هذا الظرف هكذا يتطلب الوضع الراهن(متناسين خصوصياتنا) وهكذا تطمئن السلطة على مواقعها كلما اقتربت اكثر من الشعب . وحين يطالب الشعب والاحزاب المهمشة ان يكون لها وجود ودور وان يكون هناك حوار شامل جامع في مؤتمر وطني يعطي لاصحاب القرار قوة وسمعة افتقدوها خلال اخطاء وممارسات بعيدة عن مصلحة الشعب حينها فليعمل المسؤولون على دعم مثل هذه معالجة.
هذا جانب من موقف السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية هو موقف الرئاسات  ومايتطلبه من اصلاحات لاخطاء واستدراك لمعالجة التقصير الذي حصل في رعاية خدمات الشعب ومتطلباتها
بدأت استغاثتي في الالاقسام التي نشرت موجها اياها الى ابناء العراق والان اخص اهلي ابماء شعبي في الخارج والداخل لتتوحد اراؤنا وخطاباتنا ولننس اية خلافات في الرأي او في الجانب الاخر لتكن هناك هدنة الاراء ، مانفع كتاباتنا ان خسرنا قضيتنا ، من سيقرأها ، لتخط اقلامنا بمداد احمر احمر خطا هو الحافة  التي نقف عليها ومستقبلنا ايضا متأرجح عليها ، هنا حين اذكر اهلي اوجه ندائي الى اخوتي المغبونين من الاديان والقوميات الاخرى ، والمحذور ان وقع يشملنا جميعا ، هي الهاوية التي ستبتلعلنا كمكونات لها تاريخها واثاره واصالتها التي تستغل في الاعلام عند الحاجة ، لامجال لذكر او بسط المطالب من عرائض ومذكرات وبيانات قدمها اخوتكم  السياسيون ومنظمات المجتمع المدني وغيارى مستقلون انتم تدركون واقع الاوضاع في الوطن ، مطالب الى رئاسة الجمهورية والى رئاسة الوزارة ومجلس النواب ، ولا مجال لايراد الوعود ولا لتحذيرات من رئيس الوزراء محذرا من توزيع الاراضي وايقاف الاستيلاء والتوزيع  ومنع استغلال الامكانيات القائمة سلطويا  ، لكنها تطوى وتهمل ، والظروف القائمة لاتمكننا من التصدي للجدار الاعلى والامنع من جبال هملايا مع ذلك فقط نذكر المشؤولين ليبقى حقا بعد تجاوز هذه الازمة. لم يبق امامنا اليوم حين يهددنا خطر اكبر واشمل الا ان نوحد صوتنا وتصميمنا بل وجودنا ان نمزق ثيابنا بل جلودنا التي يصار بها الى التغيير، وانتم يامن تجيدون صقل المقالات والانتقادات والتي ما آتت اكلها عليكم ان تساهموا بل تتفرغوا لرياضة صعبة إما البقاء او المغيب التاريخي لانتماءاتكم مادحين او متملقين بل واعين للمرحلة موحدين الرأي المطلوب . علينا ان نصون بحرص كل الابواب نوصدها بوجه الاشرار الطامعين ، وموضوعنا انساني ووطني ، ان نطرق ابواب الحكومات التي كم تفاخرتم في غربتكم بمواقع مهمة عندها ، علينا اسثمارها حيثما وجدنا طريقنا اليها زائرين مسالمين ام متظاهرين او معتصمين حتى باطفالنا ، لنقل لهم علام تحتفظون في متاحفكم اثارنا الاجدى ان نحطموها مادمنا نحن الى الزوال ، اين حقوق الانسان اين هيئة الامم لنهاجمها بالمقنع النزيه ونطالبها بالتدخل لمنع هذا الزحف الذي يؤدي الى كوارث في هذا السهل الملغوم باحداث قد تكون الشرارة التي تشعل الوطن برمته ، نصرخ باعلى صوتنا : خيرلنا جميعا (اقصد كل المكونات بقومياتها واديانها وطوائفها ) ليت الاسماء تركن مصانة لان تفعيلها جلب على الوطن وشعبه الكوارث ، هكذا يجب ان ندرك جميعا ان الرياح القادمة ستجتاح ليس خيام الضعفاء فقط بل قد تقتلع القصور المنيعة المشيدة من جوع المغبونين .
بالنسبة لسوريا الجريحة ولكل المتصارعين في حلبة الانتحار لا تفوتوا فرصة ختم المأساة بالسلام وصيانة ما تبقى على كل الاطراف ان تضحي وعلى قيادة السلطة ان تكون تضحيتها الكبرى ، مؤلمة لغة التهديد والثأر مذا يجني الجميع ان تهدم كل شيئ ودمر الجيش والاجهزة الخاصة  والمؤسست والبنى التحتية حينها ستصبح سوريا مرتعا للمفسدين والارهاب ستفقد مؤسساتها ومراكز انتاجها الصناعي والزراعي ، كما حصل في العراق وكيف لسوريا ان تقاوم الانهيار الكلي وهي لا تملك نهر النفط كما في العراق ، ليكن مسعاكم في هذه الفرصة تقبل اللقاء والاجتماع وتفويت الفرصة على الغزو لانكم لن تظمنوا سورية محررة نظيفة مستعدة لاصلاح الاخطاء ةالخراب لانكم تجهلون كم خراب اصاب انفس شعبكم وهم مهجرون في الداخل والخارج وكم منهم اعتصم بابائه وعزته في الغربة المذلة ،ام ان ماسيملكه الحاكم الجديد قدير ان يعوض ويعمر ما تهدم ، اتمنى ان يتأنى كل طرف وجهة وتقدم الى التفاوض وفي قناعتها جملة من التضحيات نحو السلام المانع للغزو مناشدين المعرضة الشرفة والسلطة القائمة فالصلح يفرز عناصر ما عارضت الا مدفوعة ل....، فدور الغزاة واحد ان في العراق او في سوريا .
وماذا عن الشعوب المحيطة والمتربصة حول سوريا ، من يضمن ان لا تكون الجرعة الاخيرة للمتصارع الخاسر سامة توفرعنده قناعة انتحارية بمفهوم(علي وعلى اعدائي) فتهب الريح خارج سوريا قاتلة بينماامريكا والدول المستفيدة تبكي علنا وتضحك في سرها لان اتعابها مضمونة من ارصدة في بنوكها بالمليارت لاخوتنا العرب الاغنياء . لنشجع كل بامكانياته المتصارعين لقبول الذهاب الى المؤتمر حاملين الوعد بالتنازلات الوطنية والتضحيات مهما كانت جسيمة فهي قيمة من اجل الصلح و الحلول التي تؤدي الى المصالحة ولنوفر كلف الضربة التي ستقدر بالمليارات من اجل اصلاح وضع اخوتكم المنكوبين في سوريا ، بذلك يبرهن كل ساع فردا او تنظيما او حكومة على اخلاصه القومي والديني والاهم الانساني
تحسبا لقضيتنا الوطنية ووضع شعبنا بكل مكوناته اساهم في الواجب الانساني والوطني وادعو مثقفي شعبنا ليساهموا برفع اصواتهم وشحذ اقلامهم مذكرا  يا من تكتبون ملايين الصفحات تسلية او تنظيرا او نصحا او شتيمة مستغلين وسائل الانترنيت السهلة وانتم تدعون الوفاء للثقافة الحرة والانسانية ، لتتوحد جهودنا واقلامنا وانا في كتابتي هذه اشعر الخذلان وكأني استجدي من اخوتي ان يدافعوا عن حقوق اهلهم بل حقوقهم ، والله معيب هذا وانا اقرأ مواضيع خاصة او... يتهافت عليها المئات ترضية للعلاقات او لحب الاستطلاع  ثقتي انتم سيعاتبونني على شكوكي هذه  ودعوتي الى المشاركة الانية باندفاعات لشعوري بالمخاطر التي تنتظرنا نداء لتبادركل الاطىاف الى دعم نداء الصلح والحل السلمي كل من جهته فتكون النواة الصالحة لتقربنا وتوحدنا في عمل انساني ان تم بتفادي الضربة المتوقعة سيكون لكل من خط جملة الفخر انه ساهم في انقاذ شعب وفرض سلام على المنطقة وشعوبها ، قد يسخر البعض لان ما يكتب لا يساوي شيئا قياسا بمقررات امريكا واصحابها لكن اصواتنا ان تصل آذان الشعوب لتوقظ ظمائرها كما يحصل في انكلترا العجوز ستتحقق المعجزة، هلموا وانضموا معنا لنكون فرقة وطنية او دينية او قومية  بل الانسانية .
                                                                  سعيد شـامـايـا
                                                                  5/9/2013

34
     تكملة .... القسم الثالث
                         اية ريح ينتظر العراق من الضربة على سوريا
                               ماذا على المواطن العراقي المخلص

في هذا الظرف الاستثنائي داخليا ، وما يحاك حولنا خارجيا على كل مخلص للقضية الوطنية ان تقلقه الاوضاع ، وكم هو مهم لو تسلح الجميع بالوعي الذي يجسد له مدى الخطورة التي تهدد الوطن وشعبه وما الموقف الطلوب ، هذا لو لم تشغلنا مشكلة سوريا وما ينتظرها ان وجهت لها الضربة المتوقعة ، اما ان حصل حينها يجب ان يزداد حجم الحذر والحيطة  ويكون كل فرد او منظمة او حزب اوجهة دينية او مدنية!!!  جاهزا لاية ظروف سيئة طارئة قد تسببها الحرب المتوقعة  وان يكون مستعدا للمسؤولية الوطنية ، وان يعلم اصحاب المسؤوليات الكبيرة ان التحرك لصيانة الوطن من اي طارئ ليس شغبا او انتفاضة او تحركا ضد السلطة لانه ليس موسمها نعم هو لتغيير اصلاحي ليزيد من قوة الشعب لانه ليس للمتذمرين اية امكانية المعارضة التناحرية لاسقاط السلطة ، بل ليعلم المسؤولون ان هذا الحذر وما يتطلبه من صيانة المواقف من تسرب الفئات الطامعة والمنتظرة للظروف من اجل توجيه ضربتها ، معنى هذا ان الموقف المطلوب الذي ندعو المخلصين للتسلح به سيكون عونا ودعما غير مباشر لما هو قائم رغم ( الوضع الصعب والسيئ ) بالنسبة لابن الشعب المخلص لوطنه  ، بناء على هذا الامر المهم بالنسبة للجميع على الاحزاب الحاكمة ومؤيديها ان تخلق وتوفر الظروف الملائمة لاي نشاط وطني حر كالاجتماعات والمظاهرات وان تبذل كل جهدها لنجاحها وصيانتها ، لا ان تضغط عليها او تحاصرها وتقمعها كما جرت المحاولات التي لم توجه ضد جهات عناصر مشبوهة وانما وجهت ضد من ينبه السلطة الى نواقص هي سبب ضعفها وبعد الشعب عنها ، وقد تصبح (بل ستصبح) هذه الاجراءات المتبعة ضد المخلصين سببا في ازدياد الظروف الملائمة لتحرك المتآمرين ، فعلى اصحاب المسؤوليات الكبيرة خصوصا من يمتلك قوة الاجهزة الخاصة في الجيش والشرطة والاجهزة الامنية التي وضعت في موقف يتطلبه الوضع والحذرتفهم هذا الامر وعلى اساسه تحرك قواها ، ولتكن هذه التجربة درسا لكل مسؤول يحتم عليه واجبه صيانة الوطن وحدوده والا سيكون هو الاخر من ضحايا الاطماع المحيطة بنا .
بالنسبة للمخلصين من ابناء الشعب ان يتسلحوا بالوعي ويدركو مدى خطورة الوضع، وان يكون لهم دورهم في تشخيص اي تحرك مشبوه وان لا ينجرفوا خلف من يحاول طرح الشعارات التي ليست الظروف ملائمة لها ولا للشعب قوة في انجاحها انما هي اطماع لمغرضين تأتينا باسوأ مما نحن عليه ، وان المطلوب في هذا الظرف هو توعية السلطة وتحذيرها بان مطالبة المخلصين بالحقوق هو امر مطلوب  ومشروع كما اقر بذلك رئيس الوزراء ووعد بتلبيتها ، في هذا الظرف يجب ان ينسى  البعض المكاسب السريعة وحين يلمس الشعب ان النزاهة الفعلية تأخذ دورها والاصغاء لكل مطلب تم ويصار الى تطبيقه سيكون كسبا لتأييد الشعب للسلطة   .
شئنا ام ابينا هناك فرز كبير وواسع يفصل بين ابناء الشعب مستفيدين ومغبونين .
مستفيدون يشكلون طبقة بعيدة عن مغبونين ليس لانهم لايستحقون الافضل .
من هم المستفيدون ؟ انهم اصحاب القرار ومن هم حولهم والشعب يحملهم مسؤولية غبن المغبونين ، انهم من في الرئاسات الثلاث ومن يليهم في المسؤوليات ، ولسنا اليوم بصدد المحاسبة لقد  (فات الاوان حاليا) فقط نذكر او نسأل بأي حق حصل هذا الفرز ولماذا ، فالمستفيدون هم اصحاب القرار والوقت ليس ملائما لصراع تناحري وانما لخلق اجواء مرضية للمظلومين ويبقى حقهم  المهدور دينا وطنيا لن يخسروه  إن لم يجدوا علاجا!!!ولكن كما كررنا ان الظرف يتطلب ترميم الفجوة بين الجهتين المذكورتين واصلاح امور آنية مهمة تعطي للطرف المغبون وعيا وطنيا وسلاحا وايمانا للتعاون في الدفاع عن الوطن ،،، بالاختصار معالجات اهمها،،،،، * /القضاء على الفساد */ معالجة مشكل الامن و الاستقرار * /توفير العمل للعاطلين بتشجيع الصناعة الوطنية والزراعة والاستثمار الوطني ولسنا بحاجة الى رأسالمال الاجنبي بذلك يتحول عدد واسع من المتقاعدين الى قوة عاملة منتجة وهكذا في الاستقراريتحول العدد الهائل من المجندين في الاجهزة الخاصة والمستهلكين للدخل القومي الى منتجين .
من هم المغبونين ، انهم الاكثرية الساحقة من شعبنا العراقي انهم الموظفون والعمال والفلاحون  والمجندون  والمتقاعدون،انهم البسطاء والكادحون من العرب والكورد الذين بالكاد يوفرون اللقمة لابنائهم انهم المكونات الصغيرة بعددهم الصغير الكبار بحبهم وتضحياتهم للوطن من مسيحيين وايزديين وصابئة انهم التركمان والكلدان السريان الاشوريون واكوردالفليون ، هذا الجمع المغبون الذي يمثل الاكثرية العظمى والقيمة الحقيقية للوطن ممكن ان يكونوا جميعهم جنودا وحراسا للوطن ممكن ان يكونوا منتجين مخلصين  ، ممكن ان يكونوا عيونا مفتحة ترصد الخونة ، هذا هو الشعب الاصيل يعي كل الواجبات ويقدم كل التضحيات ان تمتع بحقه في الوطن الثري . في المقابل على المغبونين ان يعوا ان من في المسؤوليات عبروا تجارب كثيرة ولم يعدلوا ، انيعوا ان بوحدته وصوتهم المشترك يفرضون قوة تنبه اصحاب القرارليصغوا الى مطالبهم ويفسحوا لتحركهم الوطني ضد الاشرار ، ليلم كل مثقف وعامل وكاسب وفلاح وموظف يعني من تدني راتبه ليكونوا تيارا وطنيا ينبه المسؤولين في الرئاسات ومن يتبعهم !!!ان فقط على هؤولاء يمكن الاعتماد في  الزمن الصعب  والمحن .
هذه هي اللوحة للوطن وهذه هي الظروف والمصاعب القائمة او المنتظرة ان هبت ريح الحرب من سوريا علينا واستكلبت القوى الارهابية والرجعية والمدفوعة من قبل الاخرين ، ماذاعن العراقي المخلص ؟ وعلى من ستقع الاهوال والنكبات؟ لتعلم الجهة المستفيدة ان خسارتها ستكون اعظم بل لتعلم انها ستكون المرصودة الاولى ، لذا اليس غباء غياب التلاحم ؟ وهذا لن يكون بالوعود بل باصلاح مافسد وليس بانصاف الحلول الصائبة وابن العراق بات يعلم كيف تهدر ثروته القومية وسط معاناته  ويكتشف الابتسامة او الغمزة المشبوهة لكثرة التزوير والخداع الذي مورس بحقه ، ولا يمكن ان يخدع دوما .
                                                                              سعيد شـامـايـا
                                                                                1/9/2013

35
أدب / ذكريات صومعية
« في: 10:32 01/09/2013  »


ذكريات صومعية

سعيد شامايا


خرجت بعد غيبة
خرجت إلى شعبي بعد غيبة, يا لشقائي مما رأيت ويا لهولي مما علمت؛؛؛؛
وجدت الأشياء تسمى بغير مسمياتها, والأمور معكوسة.التهور اليوم يسمى جرأة, والاستعلاء شموخ, والاضطهاد حق وضرورة والقمع عدالة, والمذلة طاعة واعية, والكسب غير المشروع شطارة, والتحايل على العدالة حسن التدبير, وجدتهم يسمون التقدميين عملاء, والعملاء الحقيقيين حاملوا شرف الأمانة, بل مناضلون جهابذته, علماء جهلة, والجهلة والمحتالين على العلم جهابذته, والابتذال ثقافة اجتماعية وحضارة, والصراحة وقاحة يعاقب عليها بينما المراآة دبلوماسية ذكية؛؛؛والمديح الكاذب يجد طريقه إلى كل إذن أصغت أم أبت ,والتغاضي عن اغتيال الحقيقة مألوف وناقصي الشرف ينتقصون من الشرفاء وكفة الرخيص أرجح من الثمين الجيد والخبرة الحقيقية تخنقها الشكوك وعدم الثقة ,والتجارب التائهة في فشل متكرر تغلف بهالة الإبداع والاعتراف بالأمر الواقع وقبوله على علاته أفضل أسلوب يرتديه الهاربون من الشر.
أخيرا تعبت من المراقبة وتوصلت أن كل ما نلمسه مختلق مفتعل مزيف وما الناس إلا مجموعة من الممثلين نسوا أدوارهم الحقيقية وطغى الكذب على كل شيء حتى ألفوه فتسلل إلى كل زاوية من حياتهم.
ندبت شعبي ورثيت القرابين العزيزة التي قدمها وخرجت ابحث عن مذابح طاهرة   فسفينة القراصنة لا يغرقها إلا موج من دم الضحايا الطاهر الهادر
                                                               الصومعي 1989
    
كتبت هذه الكلمة وأنا محاصر في عهد الدكتاتورية وبعد رحيلها أجد المفاهيم ذاتها تفرض نفسها كأنه لا تغيير مهم حصل

36
                                            اية رياح يتوقع العراق
       (1)
الكل يتساءل اليوم والضربة التي تنهي النظام تزحف شبحا مرعبا يحاصر اطفال وامهات سوريا توشك ان تنفذها قوى كبرى تمتلك اقوى وسائل الدمار، لم تشهدها سوريا في الحرب خلال السنتين الماضيتين ربما اقوى مما  نفذت على العراق والمبادرون انفسهم وهم يرتدون مسوح الانسانية وبعض السوريين مستبشرون على الاقل سيتخلصون من حرب دمرت ممتلكاتهم وقتلت ابناءهم كما تهلل لها بعض العراقيين ليدخلوا في نفق أسوأ من دكتاتورية صدام  استيقظوامغبونين ومخدوعين ذلك البعض الذي مل الدكتاتورية وظلمها وبرر كل فعلة وان جاءت من امريكا فقد انهكت الدكتاتورية الشعب واستولى اليأس بعد ذلك الدمار وبات واثقا ان لا خلاص من هذا النفق الا بضربة من الخارج وان كانت من الاعداء، هكذا ابتلع العراقيون الطعم السام لان الحرب لم تكن ثورة شعبية ينتصر فيها ابن العراق يحكمه الثائرون السياسيون المنزهون ،ويحكم ان تكرر هذا في سوريا ، وا حسرتي على المعارضة الشريفة في سوريا التي راحت تبتلع الطعم !!! ترى هل بمقدورها ان تكون صاحبة الشأن ترسم خارطة سورية بعد الضربة ؟ هل بمقدورها ان تفرض رأيها بعد دراسة متأنية لما حصل للعراق ام بمقورها ان تفرض وضعا يناسبها في معالجة امورها دون ان تخسر مؤسساتها بل تصلحها ، ماذا عن المكونات الضعيفة المسالمة التي وجدت بعض قياداتها ان تبقى محايدة(خصوصا الدينية منها) ، هل ستضمن القيادة الجديدة الحيادية ايضا بالتعامل ام ان الامر واضح بالنسبة للمتشددين التكفيرين وممارساتهم وتهديداتهم سبقت النتائج ، وفي كل الاحوال سيكون لهم الشأن الاكبر والاسلحة تتسرب عن طريقهم ودعواتهم واضحة تجاه الاديان والقوميات المختلفة معهم ، ام تكون هناك مؤتمرات كمؤتمر لندن الذي وزع الادوار لقادة ارتأتهم القوة التي احتلت العراق عسكريا وافرغته من اي مظهر مؤسساتي يدل على السيادة الوطنية ،وانتم واثقون ان هذه امريكا واوروبا المشتركة لا يهمها دم المسيحي او الكردي وهي اليوم تؤازر اخوان المسلمين الذين يهدمون الكنائس ويستبيحون دم المسيحي الذي له تاريخه في مصر ، وا حسرتي على الشباب السوري الذي اندفع بروحه الوطنية كيف سيؤول وضعهم ،منهم من سيكون عاطلا او معوقا اومرحوما يسمونه شهيدا ، ماذا عن الجندي الذي تلقى الاوامر باخلاص عسكري وبمهنية دون ان يلم بما تقوله السياسية الصادقة بحق الوطن هل سيصبح عدوا لاخيه ؟ و هذا الجيش الذي فرضت عليه حرب غير عادلة دون تتوفر الفرصة لمعالجة سلمية ، ايضا سيسرح ليشكل جيش جديد وليس مهما خبرة السنين الطويلة والكلف الباهضة التي تحملها الشعب من قوته، حسرتي على السياسيين الاخيار الذين ارادوها ثورة شعبية تغير النظام دون تدخل خارجي لكن الاغراب حشدوا ما امكنهم من الوسائل المادية والفكرية لاستمرارها بتغذيتها الغذاء السام من اسلحة وحشد مشبوه عكر القيم الثورية للانتفاضة التي بدأت سلمية ، ترى هل بامكان السياسيين المخلصين والمنزهين ان يتسلموا زمام الامور ويرمموا ما دمر ويصلوا ما فسد ام سيتسرب آخرون ترشحهم امريكا والجيران !!!ترى هل هناك صوت يهمس او يصرخ لتفادي الضربة ، هل فكرت قيادة النظام وارتأت ان تقدم تضحيات وتنازلات ثمنا لتجنب الضربة  من خلال اجتماع هادف تشرف عليه هيئة الامم وتشارك دول محايدة ، ام ان التهديد بنار ستأكل المنطقة برمتها يعوض خسارته،هل سيعوض ذلك الخسارة لدى كل الاطراف ، ام هل يدرس طرف المعارضة الوطني النزيه امكانية تفادي الضربة من خلال الاحتماع المطلوب ام ان الانتقام من اجل ما حصل هو تعويض يصلح ما تهدم ، ليت الحكمة تأخذ دورها لتنحي العاطفة وتختصر الطرق بل تقفله بوجه الحرب رغم التراكمات التي تفوق الاهوال وايضا للطرف الثائر النزيه فنصف الخسارة افضل من كلها وليس تراجعا في خط الثورة لان مستقبل سوريا وشعبها  ان تمت المعالجة في منتصف الطريق افضل من الندم الذي لا يعطي تعويضا؟؟؟؟؟
                    ......................................................................
       من حق النبيه العراقي ان يخمن اية رياح ستحملها له الضربة على سوريا
وخوفنا في العراق كل الخوف من الرياح التي ستحملها الضربة على الشقيقة سوريا اوان يزج في بلوة اشد مما يبتلى بها اليوم والتي تفرض عليه الان من ارهاب و وضع سيئ يبتلعه مقهورا دون ان يجد الفرصة بعد عشر سنوات ليصلح و ليرمم ما دمرته الحرب كالتي ستشن على سوريا.
            و سيكون لنا متابعة عراقية (ماذا على العراقي) في الوضع الراهن  (2)

                                                                                   سعيد شـامـايـا

37

تستعد فرقة مسرح شيرا لتقديم مسرحية كوميدية هادفة يوم الخميس 29/8/2013 على مسرح منتدى شباب القوش وذلك في تمام الساعة السادسة مساءا، حيث ان المسرحية التي تحمل عنوان (( بتو ونونو )) هي من انتاج مركز كلكامش للثقافة وتأليف السيد سعيد شامايا واخراج الفنان باسل شامايا، ويقدمها نخبة من فناني الفرقة .

والدعوة عامة للجميع
                                               اعلام مركز كلكامش للثقافة

38
                         خطوة مهمة في مستقبل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري
       ومستقبل كل المكونا القومية او الدينية في الوطن والمهددة بتشويه واقعها السكاني

انصفت المحكمة الاتحادية العليا بقرارها في تفسير المادة 23/ثالثا/ب من الدستور العراقي الذي جاء في طلب النائب السيد خالص ايشوع حول صيانة المكونات السكانية في العراق  من اية جماعة قومية ام دينية اينما كان موقعها في القرية او الناحية او القضاء او المحافظة ومهما كانت هوية سكانها ، لقد جاءت المحاولة والجهود المبذولة كرد فعل للمحاولا ت الجارية في بعض مناطق شعبنا والتي تتكرر في كل تغيير سلطوي او اداري  وما يصاحبها من مضايقات واغراءات واحيانا باسم (ما تقتضيه المصلحة الوطنية العامة) واستغلال للمواقع ، مما تسبب في تشوه في السكن لدي المكونات الصغيرة  البعيدة عن القوة لصالح اصحاب القرار والسلطة مما يتسبب تغييرا ليس سكانيا(ديموغرافيا ) فقط وانما حياتيا كتشتت العوائل او هجرتها ونتيجة لمثل هذه الظروف تفرقت  عوائل كثيرة تاركة بلداتها وقراها التي عاش بها الاجداد قرونا وخلدوا ذكريات واعمال هي التاريخ الحقيقي ليتحولوا الى فئات ضعيفة طارئة على مدن او بلدان غريبة عنها مفرطة  بمشاعرها القومية وحتى الدينية وحين يسألهم المخلصون والحريصون عن هذا التفريط الكبير في اسلوب هياتهم وتاريخهم ووطنهم الذي ضحوا من اجله وقدموا الشهداء والتضحيات !!!؟ يجيبك الواحد منهم بلحن النحيب و بألم :كل شيئ يختفي ويتغير وسنصبح الاقلية المرذولة المهانة المهددة دوما حتى في تغيير قوميتنا وديننا علام البقاء الافضل ان نصون كرامتنا وحياتنا وان كنا نفرط بالوطن الذي نقدس ذكراه.
وما يكتب ويقال في هذا الموضوع معاش يوميا تحوكه اساليب بلون الحق والامر المشروع لنلبسه ثوبا ضيقا يخنقنا ويفرض علينا، اي يبدأ الزحف وسط ظروف قاسية بالنسبة للمغلوب تصاحبها مغريات غير مألوفة فالدار التي تساوي عشرات الملايين اليوم يتقدم الاخر القوي ويقدم مئات الملايين ، والارض التي زرعها وانتجها الاباء والاجداد لاجيال طويلة هي بحكم القانون ملك الدولة لكن عائديتها الفعلية كما هو العرف دوما هي لمن استثمرها وان جاءت ظروف صعبة سببت التماهل او العجز في مداومة العمل لذا لا يحق لمتدخل ان يحصل عليها بمشروعية املاك الدولة كما يحصل اليوم ، مسكين مالك الارض وهو يتسلم مئات الملايين كما ورد وهو يرددمكرها : أية نعمة هذه  وأية فرصة ثمينة لا تفوت للتخلص من هذه الحياة التي باتت صعبة وخطرة بالنسبة للبقاء دون بصيص الامل والمستقبل ، في مثل هذه الاساليب والشرعية يهاجر المغبون وتتغير بل تختفي اللوحة السكانية والتشكيلة التي صنعت تاريخ بلاد الرافدين وكانت دوما عقدا متنوعا زين جيد الوطن .
من هذا المنطلق نسعى دوما لاستثمار كل مكسب وطني يساعدنا لنيل حقوقنا ومطلوب ان نجتمع في استثماره بكلمة وصوت واحد ، وكما نؤكد دوما على ان نجتمع الى استراتيج موحد يحدد حقوقنا المطلوبة يوحدنا في توجهاتنا ونشاطاتنا لنجابه من يتحمل المسؤوليات وان يكون هذا الاستراتيج ارفع من اجنداتنا الخاصة والتي لا تتعارض مع وحدة مطالبنا ، وان نكون منصفين في تقييم كل عمل يخدم قضيتنا ممن كان فعله ، هنا علينا ان نثمن مبادرة و جهود النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وتجاوزه للمصاعب والمعرقلات وحصوله على هذه النتيجة التي نجعلها مفتاحا مهما في معالجة قضية التغيير الديمغرافي الجارية في بعض اماكن سكنانا ، وان تكون مثل هذه الخطوات وسيلة مجدية لتقاربنا ووحدة عملنا ، كما نأمل ان تكون هذه الخطوة مساعدة لاخواننا المقبلين الى مؤتمر برطلا الذي ما هو الارمز لكل بلداتنا ولكل جماعتنا مهما اختلفت اجندتهم واسماء تنظيماتهم ، ولكل سامع وملب لنداءات التقارب والوحدة التحايا والتقدير.

                                                                              سعيد شـامـايـا
                                                                              24/8/2013

39
             الاجتماع الموسع لمركز كلكامش الثقافي

اجتمعت الهيئة الادارية لمركز كلكامش مع نخبة من الفنانين والمثقفين الناشطين والعاملين مع المركز  يوم 9/8/2013 صباحا في جمعية الثقافة الكلدانية، وقد كان الحضور اخوة من القوش وكرمليس وعنكاوا، وقد قدم رئيس المركز تقريرا مختصرا للاعمال والمهام التي نفذها المركز في الفترة المنصرمة، خصوصا بما يتعلق بالمجال الاعلامي (مجلة صوت الشباب، والمواقع الاعلامية الالكترونية) وتطوير التعاون مع المنظمات الثقافية في بلداتنا، بالاضافة الى عدد من النشاطات الثقافية والفنية، وتم تقييم الاعمال ومعالجة ما تطلبته نحو الافضل، كما تم التطرق الى في برنامج الاجتماع الى النشاطات التي يتم التمرن لانضاجها في القوش وكرمليس وبرطلة وتللسقف (منها نشاطات للاطفال واليافعين ومسرحيات للشباب ) وابدى شباب كرملش استعدادهم لعرض نشاطهم الذي نضج يوم الاثنين 12/8/2013 وتم تقديم كل التسهيلات لتنفيذ النشاط بصورة جيدة .
ومن النقاط التي اهتم الحاضرون في دراستها توسيع قاعدة نشاطاتنا خصوصا في بغداد وفي البلدات والمدن التي يتم الاتصال بمنظماتها الفنية ، وأيد الحضور استعداد المركز للتعاون مع منظمات المجتمع المدني من اجل رفع مستوى وعي مجتمعنا خصوصا في هذه المرحلة الصعبة وما تتطلبه من مجتمعنا من ممارسات تجه حقوقنا المشروعة  .

                                                                          اللجنة الاعلامية للمركز
                                                                              10/8/2013

40
أدب / أنين
« في: 09:20 10/08/2013  »


أنـــــــــــين


سعيد شامايا

كلما دفنا آلامنا
يحدونا الحنين
كلما أخفينا جروحنا
يطربنا اللحن الحزين
وقلنا رياء
لا زلنا بالغد نحلم
يفضحنا موال نردده
الصبر حتى الغد .. يبدو
المستقبل صحراء مفروشة
بسراب .. موال للخائبين
يصرخ بطعم الأنين
هو الأني
أنين

أنشدت للفرح الآتي سنين
حقنت أوردة العشب مصلا
والطير والورد حتى وحوش
الغابة والياسمين
غذيتها من مهجتي أفراحا
وغنيت للعشق موالا
يوم سمعوا قالوا :
علام هذا الأنين

******
من بهجتي عسلا
ومن صبري صنعت نسغا
خلتني اشبع كل الجائعين
لكنهم سرقوا كل عدتي
إلا اليأس
رفعت دعاء استثير
أهل السماء استجبر
لتهطل مزن السعادة
أنغاما عليها رقصت
جموع تاهت في الدروب وأخرى
مزقت أوراقها واندثرت هوياتها
حين نضجت قصيدتي .. قالوا علام هذا الأنين

*****
أقمت يوما عرسا للحزانى
دعوت إليه المظلومين
على أنغام المحبة .. من كؤوس. الأمل
سكروا وغنوا .. موسيقانا نبض العشق
مغنانا .. همس الحنين
نسينا الدنيا الغاوية
الذهب .. الصكوك المهنية .. ورزم الورق الثمين
في عشق الحقيقة مضينا
على الوفاء تعاهدنا
لكنهم صرخوا بنا : هذا عبث .. نشاز
علام هذا الأنين

*****
يوم نام صيادو طرائد الشعر المذبوح
سكارى دمه المسفوح
وهجع فرسان النفاق .. بعد أن نهشوا حد التخمة
من لحم الرفاق
من تحت الموائد فتات من بقايا الضحايا تستجبر
حولهم تناثرت القوافي
عفنة وأشلاء القصائد تهرأت
صليت للقهار استجبره
ليسمع صراخ المذبوحين
ضج المنافقون .. هبوا من سباتهم
علام هذا النواح
علام هذا الأنين
                                     1981
 

41
أدب / شر البليّة مايضحك
« في: 13:49 08/08/2013  »


 شـر البليـّة مـا يضحك

                                      

سعيد شامايا



 اصر لكن الغربة  

قم يا صاحبي وسامرني
نفسي ضيقة في متاهات تسحبنا
 سابدأ من تلك السنين المرة..وكانت السبعينيات
نجند انفسنا وكاننا اذبنا كل الثلوج وقهرنا الشتاءات
ونستنجد رجولتنا التي عبرت صحارى الغدر
ودخلت انت عنوة خلف ارديتي الضيقة صديقا
شغلت موقعا نداريه بايماننا تمشطه اسنان الغدر
تقاربنا.. تباعدنا.. في ساحات صعبة مموهة
لكنك بقيت صديقا في ارديتي الضيقة
على غيمة صيفية ممزقة رحلت
تسآءلت ترى اطالب الامال انت في غربة معتمة
ام هارب رحال من بلوة
 ام مدرك شر الايام في ساعات موقوتة على القهر
اما انا الملاحق
دخلت صومعتي تبعدني عنك عتمة الغربة
تقربني منك اصوات مذياع يتيم يزينه صوتك
.            ..................................
ذاكرتي عجوز شمطاء
كلما طرقت بابها تفتح لي سجلات متربة
وانا اعلل النفس بذكريات الفتوة
يوم كنا نحوم حول الجلجلة يغرينا صليب شامخ
نخاله تفاحة ناضجة آن قطافها
البذرة داخلنا تدفعنا ::لاتستصعبواالقطوف
وصوت يحذرنا !!اصنع صليبك
فالصلبان صعبة لاتباع ولا تشترى ولا تستعار
لتعود انت الى حقيبتك وترحل
واهرب انا الى صومعتي مختفيا
                   .................................
وسط اسراب الحمام المجروحة تقتحم دروب الغربة
وهمسك المبلل بالاشواق يغزو وحدتي
نادمت غربتي وانا احمل امالا تبتلع المحيط
واحلاما تولد قارة
لكنني وجدت الحضارة ترتشف كؤوس الظلم منتشية
والانسانية خرساء  تصرخ
تصلي صباحا بدعاء الظلم
وترتل مساء ايات الفسق
ومن يصون عورته مغلوب
عدت امضغ الغربة باحلام الوطن
ارتشف خمور القححط  من عدم
وتؤكد بصوت القسم
     .........................................
 ساعود يـاصــاحبي
وسأغسل دروبا سلكناها مشحونة بالقلق
الى حقل جدي اعود لارفع فأسه علما
        يوحد كل الاعلام
سالقاك لنمسح تخوم الفصل وحدود الفرقة
         لنهدم الجدران
لنرسم صورة جدنا التي خطت من جوانب
         مختلفة تشتتنا
ولنبني لنا في جمهورية افلاطون جزيرة
     ويكون لنا فيها حكما ذاتيا
البارحة وانا اعتصر ما في كرمتي
سمعت غاويتي تحذرني
اوتسكرك الاوهام لتنام ؟  لا  لا
بل لاستيقظ واقول متحديا ما انا الاانا
وما يزحف حولنا بدائرة تضيق وتضيق
الا سيول من الكذب والدجل لتغرق الوطن
اتمناك معنا لنجعلها وهم وكوابيس
سابقى اتشبث  بخيط من جلباب غاويتي
وساجدك امامي جميل جميلا
ما بالك تضحك وتضحك
تنسحب وتنام قرير العين وسط حيرتي
وتضحك مكررا: شر البلية ما يضحك
قم يا صاحبي وشاركني في خضم محنتي
فانا لست هاربا او ناكرا او متحولا
واسمعك:ما يضحكني انك بت تأبه لهم
اعرفك سعيدا في المصاعب يا سعيد
وباردا تصفهم كاصنام ميتة فوق التلة
         يرمونك بحجارتهم
وانا اراهم اليوم يبرون اقلامهم
         رماحا ليطعنوننا
اشعر بها تلامسنا اشواك ضعيفة مثلومة
تدغدغني فاضحك داخل قبري
 وسط قلقي عليك
فاصرخ !!  شر  البلية ما يضحك
هيا ياصديقي اضحك معي انا في مسعااك
لانه الزمن المر فيه نبكي ونضحك
سر وصحبك فمسعى اليوم فريضة لن
                 تؤجل                                      

42
جولة مركز كلكامش للثقافة في بلدة كرمليس
اعلام مركز كلكامش/ سهل نينوى الجنوبي
صبيحة يوم الجمعة الموافق 2/8/2013، زار وفد من مركز كلكامش للثقافة متمثلا برئيس المركز الاديب سعيد شامايا والاعلامي فاضل رمو مدير ادارة المركز وعددا من اعضاء المركز لبلدة كرمليس ..
وكانت المحطة الاولى عند مركز طلبة وشباب كرملش وكان في الاستقبال رئيس المركز الشماس يوسف جبرائيل قطا وعددا من اعضاء المركز وتباحث الطرفان بامور عديدة تخص واقع شبابنا والامور الفنية والثقافية وعن الاوبريت الذي سيقام قريبا من قبل مركز كلكامش ومركز الطلبة في كرملش واطلع الاديب شامايا على اداء الشباب المشاركين في الاوبريت وقدم ملاحظاته القيمة لانجاح العمل الذي سيعرض خلال الايام المقبلة في كرملش …
ومن ثم توجه وفد المركز الى مقر مجلس اعيان كرمليس وكان في الاستقبال رئيس المجلس نعمت يوشوع الشابي ونائبه نشات يوشوع عيسى وعددا من اعضاء المجلس وتطرق الجانبان على اهم الامور والمستجدات في منطقة سهل نينوى بشكل عام وبلدة كرمليس بشكل خاص وعن سبل التعاون واقامة نشاطات مشتركة تخدم ابناء البلدة وقدم رئيس المجلس نبذة شرح من خلالها دور المجلس ونشاطاته وايضا قام رئيس المجلس بتقديم درع المجلس تكريما للاديب سعيد شامايا لجهوده ومواقفه الجريئة في الدفاع عن حقوق شعبنا ..
وبعدها قام وفد مركز كلكامش مع رئيس واعضاء مجلس اعيان كرمليس وبرفقة رئيس مركز طلبة وشباب كرملش بجولة في مزار القديسة  الشهيدة بربارة وزيارة المخيم الشبابي لطلبة المرحلة الاعدادية الذي يقام سنويا من قبل خورنة مار ادي الرسول الكلدانية في كرملش ويستمر لمدة اربعة ايام متتالية وباشراف الاب بولس ثابت حبيب ومعلمي التعليم المسيحي ويضم هذا العام ما يقارب 50 مشاركا ومن كلا الجنسين … وبعدها توجه الوفد الى مقر مجلس الاعيان وتقاسم الجميع غداء المحبة .


43
               الى الذين ينظرون الى ساحتنا....بمنظار سلبي او اسود

الى الاخوة الذين بنتقدون بل يرفضون اي عمل يعالج اوضاع شعبنا وان كان لا يضر احدا !!!
الى الاخوة الذين يرفضون اي كلمة اومقال وان كان فيه الدرر والعطر والاية الكريمة ما دامت صادرة من شخص لا يرتضيه لانه في غير حقله!!!
الى الاخوة الذين يرفضون اي مشروع ولد في غير داره ،او اية محاولة لعلاج بات ممكنا ان يتناوله جانب في غير فرقته فهو حرام يجب مقاومته !!!
وتتكرر ال.. الى.والى والى. والنداءات تترى ومواقعنا تغمرها موجات من الطعن والتشهير والافتراآت لتكوّن سحابة من ضباب تغطي على المحاولات المخلصة والاجتهادات ، بل تغطي على ما يجتهدون هم في تسطيره من فكر ولغة وتعبير، كم يكون جميلا ومقبولا لو خرج هذا الرافض الى المساهمة ان كان ناقدا او بآنيا محايدا مصلحا مخلصا لا ماسحا هادما . والمؤلم الغريب ان البعض الذي يجيد ترصيف الجمل المشحونة دوما بالسلبي يبقى مراوحا في اسلوبه لا يمل ولا يصغي لمن يقابله لانه لا يعترف به ، وهذا هدم للعمل في هذا المجال لانه لم يوفر البديل الذي يشغل الفراغ الذي ينشده في رفضه للقائم .
الحوار البناء (لا اقصد المديح والمجاملة على حساب الموضوع)هو ضروري ومن صميم الاغناء والمساهمة التي قد ترقى بالموضع بافضل من واضعه ، لكننا حين نشتم من الجملة الاولى للمحاور رائحة نتنة نلمس الجانب السلبي الذي يرفض الموضوع من اساسه من هوية صاحبه فيضيع مع الموضوع اغناء الناقد والمصلح الايجابي الباني ايضا، ومن المثير للضحك ان امتهان النقد بالاسلوب السلبي بات هواية يترصدها الاخوة في كل باب ودرب مهما كان الموضوع قد لايتطرق الى الموضوع نفسه لكنه يتناول صاحبه او منهم جماعته(حسب تصوره واعتقاده ) ليفرغ ما في نفسه وفي جعبته من تعابير بطعم السموم واراء جاهزة تتكرر ، وكمثال مضحك في مقال سابق نشرته في باب المنبر السياسي وليس المنبرالحر الذي يوفر المجال للحواروكان موضوعا وطنيا وعاما جامعا لساحتنا القومية والدينية بحيادية  لا اختلاف عليها لكن الاخوة المنتظرون بفارغ الصبرسحبواموضوعي الى المنبر الاخر(ولسان حالهم يقول اين المهرب) وراحوا ينهشون ماشاؤا دون ان يلمسوا جملة او رأيا من موضوعي بل صاحب الموضوع وجماعته واهله وجيرانه ، (وانا واثق دون ان يعرفوا واقعي وحقيقة وضعي وما انا عليه ) تصورقارئي الكريم وانتم ايها المنصفون ان ما ورد في باب الحوار دون الدخول ولو بكلمة الى موضوعي بلغ اكثر من 750 مشارك بينما من شارك في المنبر السياسي حيث ينتظر الموضوع الاساس 450 مساهما الايثير هذا الضخك!!!!!؟؟؟؟؟
نداءات تبقى تشغلنا ( وهذا واحد منها)نوجهها الى اخوة يهدرون اوقاتهم ارضاء لرغبة المخالف لاي امر  يقابله ، مع ذلك يبقى في الجانب  الاخر صوت محايد مسالم يندفع  مكررا النداء ومنهم الحريص على جهود الغيارى منا ليكون صوتهم فاعلا لا عابرا، لقد ملّ المخلصون والمراقبون المحايدون وان كانوا من خارج الساحة من تذكير  لاجدوى منه مؤكدا ان الغاية من التذكير ليس منع الاخر من رأيه بل كل مخلص يباشر عملا بناءا  بحاجة الى الرأي الاخر يحاوره يقيّمه ينتقده يوجهه ضمن اللوحة التي تتطلبها قضيتنا الصعبة والتي تحتاج الى الجميع .
تشغل اخوتنا وجود من تطوع واقتحم ساحة العمل (سياسية او منظمة العمل المدني) وكأنه سرقها منه او شغلها دون استحقاق او  انه لم يترك مكانا او موقعا للاخرين ، بينما الساحة واسعة وبحاجة الى كل جهد مخلص نزيه ، هنا لا نزكي الموجودين في الساحة السياسية او الاجتماعية او الثقافية ولا نرفعهم الى المستويات العالية وايضا لا نعدم وجودهم اونبخسه او نميزهم ونفضلهم على الاخرين  ، لكن وجودهم عاملين يعطيهم شرعية المسؤولية وعلينا تقدير جهودهم ، وتبقى الابواب مفتوحة لمن يطرقها ، مؤآزرا او معارضا بشرط عاملا لا متربصا في مكان آمن على تلة بعيدة عن الساحة الحقيقية ، هنا لا اقصد البعد الجغرافي بل الوطني ،فالمغترب يمكن ان يكون عاملا مجدا وقد تتوفرله فرص لايستتطيعها من في ساحة  الوطن ، ودليلناهذا الاعلام المشحون الذي يغطي ومواقعنا ووسائلنا الاعلامية جله من الغربة . ان مقاييس التقييم والنقد والمكافآت ان وجدت ، تقررها الافكاروالاعمال الملائمة والبناءة وهكذا النتائج في المحصلة للعمل والجهد المبذول .
فقط نقول !!! شئنا ام ابينا شعبنا في القافلة سائر ، شئنا ام ابينا مفروض علينا موقف وطني واعمال ونشاطات سياسية ، وشئنا ام ابينا قضيتنا بحاجة من يرعاها ويتحدث باسمنا ، وهذا لا ينحصر في باب السياسة وإنما يتخطاه الى ابواب الثقافة والتربية الاجتماعية ، واهمه تنوير شعبنا لرفع مستوى وعيه الاجتماعي ليكون مؤهلا ان ينتقي من يقوده في هذه المجالات فلن يكون هناك اقتحام للساحة اوفرض على الاخر ، اما ان يكون اخوتكم قد غزوا الساحة (حب ترويج البعض) فليس في مقدورهم منع اي منافس له المؤهلات والماضي المجيد والشعبية المطلوبة لينافس اخوته في كل الميادين ولا من منافس يحرمهم من العمل او يخرجهم ام يعدم وجودهم ، هلموا ليقف الجميع في صف نحو سباق شريف مداه قضيتنا ومصاعبنا وامالنا . ان كان في نية الرافض العمل والمنافسة ، اما المطلوب (كما يتمنى البعض) ان تخلو الساحة من شاغليها ليجرب الاخرون في احتلالها كتجربة جديدة فذاك غباء تجريبي ومغامرة في القضية لا يرضاها من له  خبرة تنظيمية فيمجال العمل والتظيم .
لقد بات ايضا مملا الدعوة الى الوحدة والتلاحم التي لا نطلبها ماسحة لخصوصياتنا انما نطلب توافقنا على هدف مناسب توفره الممكنات الوطنية وشرعيته ضمن الدستور وما توفره علاقاتنا مع من يجاورنا لنجعله هدفا ستراتيجيا يقره الجميع وعلى نهجه نقرر التقييم في العمل ، وهذا ليس صعبا ان تقاربنا وتحاورنا في تحديد خارطته ، لا ان نشك في كل مطلب او دعوة تهم شعبنا
يؤلمنا ان نبقى نتراوح في موقف الخصومة بينما ممكن لمن لا يرضى على اداء العاملين ان يكون لنا جمع  محايد نافع  هاد يمارس التوجيه والنقد ، بذلك يقرب المسافات ويوفر المزيد من الثقة وليكن لنا اخوة مدركين لواقعنا وامكانياتنا ملمين بالوضع السياسي العام وما نتوقعه من الجهات المسؤولة من تعاون او استجابة اورفض او مجرد وعود، وان بقي هذا البعض هادئا ناصحا حتى ان كان خارج  السرب العامل اوالساحة الملتهبة بالعمل .
مؤلم ان تشغلنا المعالجات (كما افعل الان) متناسين الاهداف والاحلام الحقيقية التي نزرعها في شعبنا لتنمو وتثمر ، وكمثال وجد العاملون والمهتمون في شأننا القومي والديني ، موضوع تبناه و نآدى به سياسيونا ومثقفونا ، اي تحقيق هدف اسمى من كل الاهداف وهو ان نمتلك بيتا قطعة جغرافية او محافظة ، لكن هناك من إنبرى ساعيا لوأد الحلم وابعاده واستحالة تحقيقه ، كثيرون كتبوا وعارضوا ربما قبل هضم الموضوع ودراسته ، واصحاب الفكرة الساعون على علم بالمصاعب خصوصا في هذا الظرف لكنهم يستدركون و يؤكدون انه مطلب صعب  نسجله ونذيعه ونناضل من اجله و ليبقى رصيدا ان استحال تنفيذه ، في حين يرتفع الصراخ والاصوات اللاغية دون ان تقدم نصحا او تعديلا او اغناء للفكرة اوبديلا ملائما لواقع شعبنا، وعلى هذا المقياس تدور عجلة المتشككين دون ان يقدموا بديلا ،
فقط نذكر الاخو الرافضين ان اصواتنا جميعا لا تصل الا الى نسبة ضئيلة من ابناء شعبنا المطلوب تنويرهم ورفع كفاءتهم التوعوية والتقديرية للامور الراهنة ، لان المهم اليوم هو رفع مستوى الوعي الاجتماعي لدى ابناء شعبنا  وعند الوصول الى هذا الهدف او الاقتراب منه نكون قد اهلنا شعبنا ليشارك قي خوض الامتحانات الصعبة ويكون مستعدا للتضحية من اجل حقوقه والدفاع عن مطالبه وموفقا في اختيار من يمثلونه حقيقة وحين ذاك لا ندم ولا عتاب .

                                                                        سعيد شـامـايـا
                                                                        30/7/2013

44
                لااعلـم ان مـا اطلقه استنجـاد هـو  ام استغـاثـة شعب
                        باتت الفترة العصيبة تقرر مصير وجوده في وطنه
الى كل وطني غيورمن خارج ساحتنا ، لان ما ساطرحه قضية وطنية وامر مهم وعام لا يخص مكونا مهددا بوجوده في ارضه ووطنه بل هو بؤرة  قد تكون فوهة بركان .
سبق وان عرضت واقع سهل نينوى مشبها إياه بمثلث برمودا الغامض الذي ابتع طائرات وسفن واناس باهدافهم وآمالهم ، تنبهوا يا من يهمكم امر بلاد الرافدين بأمنه ومستقبله ، سهل نينوى اليوم اشبه بذلك المثلث ، اخوتنا الشيعة في شرقه يبذلون كل الجهود التي باتت في صالحهم للسكن في بلداتنا التاريخية باكثرية تهمشنا ، باسم الحقوق الوطنية الدستورية التي تبيح لكل عراقي ان يسكن في اية بقعة من تراب الوطن متجاهلين ما ورد في الدستور العامل لصيانة الخصوصيات السكانية من التلاشي !!!في غرب سهل نينوى اخوتنا السنة الذي يكررون اننا عشنا قرونا وقرون دون ان يثير وجودنا مخاوف ابناء المنطقة لكن ما يحصل يجعلهم يعيشون الحذر والاحتياط ، وفي شمال هذا السهل المادة 140 التي جعلت المنطقة جزء من الاراضي المتنازع عليها وهي قضية مهمة يناضل من اجلها اخوتنا الاكراد دون اي تردد ، واجواء العراق اليوم تميل الى اي انفجار يغذيه من هم حولنا والبعيدين عنا وذاك امر يهم كل عراقي لتفاديه .
في احصاء 1957 لم يكن في تلكيف العزيزة وما جاورها الانسبة ضئيلة من اخوتنا العرب كموظفين او عاملين او شرطة ، وهكذا في بغديدا(قره قوش) وبرططلي وكرمليس وكانت نسبة اخوتنا من الشبك (الشيعة) ايضا لا تقاس بما يظهر اليوم ، اليوم يا اخوتي الارض في هذه البلدات اغلى من الارض في مشكن وديترويت وفي وسط موسكو وهونكونك ، كيف حط هذا المال على من يغري الفقراء من هذه البلدات ، فالدار التي لا تساوي في مكان اخر اكثر من اربعين او خمسين الف دولار بينما يعرض لهذا المحتاج من ابناء شعبنا ثلاثماية او اربعمئة الف دولار ، اية اصالة او وطنية ترفض الطلب وهو في وطنه مهان ومعتدى عليه ، كيف لاتغريه المبالغ ليبيع ارضه وتاريخه وامجاده لينجو بنفسه كما فعل اخوة له ، اية دروس ونضالات تطالبون اخوتكم في الداخل ان يبذلونها لاسكات هذه المغريات التي تسبقها اقسى الاوضاع من ارهاب وجوع وبطالة وخوف مرتقب من افق كالح .
كرمز تشكلت منظمة باسم (منظمة اصدقاء برطلة)ربما !!! بل هم ليسوا من ابناء برطلة منهم الاستاذ السني والمثقف الشيعي ومن ابناء شعبنا(السوراي)سياسيون ومستقلون ومنظمات مجتمع مدني باسمائهم ، دعتهم خطورة الوضع العام قبل الخاص المحدق بابناء شعبنا والتحقوا بالمنظمة كما لقيت المنظمة استجابة واسعة في الوطن وفي خارجه ، وسعيها ليس فقط من اجل برطلا الرمز وانما حيثما وجدت لنا ارض مهددة في الوطن ، واليوم في خضم نشاطات المنظمة التي تلف في الوطن مستقلين ومنظمات مجتمع مدني وكافة الاحزاب والمنظمات السياسية ، يصرخون باعلى اصواتهم متنقلين من بلدة الى اخري في السهل الخطر متحدين المخاطر المتوقعة محذرين لابناء شعبنا وابناء الوطن من المخاطر المتوقعة هنا.
بدأت استغاثتي موجها اياها الى ابناء العراق والان اخص اهلي في الخارج والداخل لتتوحد اراؤنا وخطاباتنا ولننس اية خلافات في الرأي او في الاخر لتكن هناك هدنة الاراء ، مانفع كتاباتنا ان خسرنا قضيتنا ، من سيقرأها ، لتخط اقلامنا بمداد احمر احمر هو الحافة  التي نقف ومستقبلنا عليها متأرجحين ، هي الهاوية التي ستبتلعلنا كمكون له تاريخه واثاره واصالته التي تستغل في الاعلام عند الحاجة ، لامجال لذكر او بسط المطالب من عرائض ومذكرات وبيانات قدمها اخوتكم  السياسيون ومنظمات المجتمع المدني وغيارى مستقلون انتم تدركون واقع الاوضاع في الوطن، مطالب الى رئاسة الجمهورية والى رئاسة الوزارة ومجلس النواب ، ولا مجال لايراد الوعود ولا لتحذيرات من رئيس الوزراء محذرا من توزيع الاراضي وايقاف الاستيلاء والتوزيع  ومنع استغلال الامكانيات القائمة سلطويا  ، لكنها تطوى وتهمل ، والظروف القائمة لاتمكننا من التصدي للجدار الاعلى والامنع من جبال هملايا . لم يبق امامنا الا ان نوحد صوتنا تصميمنا بل وجودنا ان نمزق ثيابنا بل جلودنا التي يصار بها الى التغيير، وانتم يامن تجيدون صقل المقالات والانتقادات والتي ما آتت اكلها عليكم ان تساهموا بل تتفرغوا لرياضة صعبة إما البقاء او المغيب التاريخي . علينا ان نطرق بشدة كل الابواب وموضوعنا انساني ووطني ، ان نطرق ابواب الحكومات التي كم تفاخرتم بمواقع مهمة عندها ، علينا حيثما وجدنا طريقنا اليها زائرين مسالمين ام متظاهرين او معتصمين حتى باطفالنا ، لنقل لهم علام تحتفظون في متاحفكم اثارنا الاجدى ان نحطمها مادمنا نحن الى الزوال ، اين حقوق الانسان اين هيئة الامم لنهاجمها بالمقنع النزيه ونطالبها بالتدخل لمنع هذا الزحف الذي يؤدي الى كوارث في هذا السهل الملغوم باحداث قد تكون الشرارة التي تشعل الوطن برمته ، نصرخ باعلى صوتنا : لم لا نجعل من السهل حديقة مسالمة يرعاها اصحابها اناس مسالمون خدموا الوطن وزرعوا فيه كل خير ولا يمكن ان يكونوا منبت المشاكل والاضطرابات ،هناك حلول لا تغمط حق احد . علاما هذا الاصرار لغزو بلداتنا والارض واسعة في الجوار ان كان الامر حلا وطنيا لاسكان من لا بيت له لماذا لا تصرف الملاين التي تعرض في شراء بيوت الفقراء لماذا لا تبني قرى وبلدات حديثة وخاصة في غير ارض بلداتنا لسكنى المحتاجين ، علام الاصرار لاحتلال هذه البلدات متحدين الدستور .
لتتوحد جهودنا واقلامنا وانا في كتابتي هذه اشعر الخذلان وكأني استجدي من اخوتي ان يدافعوا عن حقوق اهلهم بل حقوقهم ، والله معيب هذا بل ثقتي ان تعاتبونني على شكوكي هذه باندفاعات تبادر الى دعم المبادرة كل من جهته فتكون النواة الصالحة لتقربنا وتوحدنا ، وما يقوم به اخوانكم بعيد كليا عن المنافع الخاصة لانها تحديات فيها المتاعب والمخاطر ، هلموا مزقوا خيماتنا ان سياسية او مؤسساتية وانظموا معنا لنكون فرقة وطنية او دينية او قومية وهل يرضيكم ان تبقى ساحتكم فارغة ، فالتجربة شاملة هي واحدة  لكل مخلص.
 
                                                                  سعيد شـامـايـا
                                                                  16/7/2013

45
                          الى الاخت النائبة فيان دخيل المطالبة
        بحق الايزديين في قيادة ديوان الوقف للمكونات غير الاسلامية،،،تحية

لا اعتراض على طلبك بقيادة وقف يزيدي تعليلا بالديمقراطية وحقوق الاكثرية المكفولة بالانتخابات التي تعطي كل ذي حق حقه ، لكنه صيانة لواقع تاريخي وموروث وطني من بقايا اثار ومواقع دينية ربما غادرت فعلها العملي الذي من اجله انشئت ولم يبق منها الا اثار تهم الوطن وتاريخه واهمالها يضر بسمعة وتاريخ العراق قبل ضرره بالنسبة لتاريخ شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، اقترح على حكومتنا الوطنية تلافيا لاي خرق حقوقي بالنسبة لكياناتنا ان تفصل هذا التجمع الذي حصرته بديوان الوقف المسيحي والايزدي والصابئي . ما دام هناك ممثلون لكل دين منها ودوائر في المحافظات ، اذا لتكن هناك دائرة او مديرية عامة لكل وقف مستقل عن الدوائر الاخرى بدلا من الديوان الشامل للوقف ، وان يعطى لكل وقف بحجم موروثه من اماكن للعبادة وآثارها القائمة واهميتها التي نصونها ثروة وطنية لا يمكن التفريط بها ، حينها تعالج المشاكل والمشاعر بالغبن التي ارتفعت مؤخرا دون العمل بالشعور الوطني وحجم المهمات الواجب تقديمها ، فمشكلة اليوم هي على قيادة ديوان الوقف والتمتع بمصير ما يحصله من دعم و هذه الدوائر المحددة بالديوان الحالي ، حينها بعد الفصل بينها ستكون الجهة المخططة للجهود والدعم المادي عادلة في توفير ما يلائم كل وقف من ادارة ودعم مادي دون العلاقة مع الاخر والحريص من اية جهة لا يعمل انانيا لتمسكه بالقيادة او سرقة حصصا لاخرين(كما يظنون) وانما يتعامل وطنيا وموروث الوطن من تلك الاثار وما لدى الواقع الحالي منها ، آثار واماكن للعبادة اومعاهد اومدارس.
اعود الى ابناء وطني (خصوصا المكونات المغبونة)ونحن في غمرة دفاعنا عن حقوقنا توحدنا جغرافية تسعفنا في ايجاد المكون الاداري الموحد(في سهل نينوى)  الذي فيه نحتمي ونكون اصحاب سيادة ادارية ضمن وطننا العراق الفدرالي ، ونحن على ابواب من بيدهم السلطة والقرارنتأخر في طرق الباب بخصومات جانبية تعطي مبررات لمن لايرغب بمنح تلك الحقوق، وتحذره من اختلافات وصراعات منتظرة ، سيؤكد انها قادمة فيقوّي تلك المحاذير والمبررات بالامتناع عن تلبية مطلبنا بل يكون برأيه استحالة الوصول الى تلك الوحدة الادارية التي تجمعهم وهم متصارعون على القيادات.
كنا نأمل ان تكون لنا جميعا نظرة واقعية توحدنا مشاعر الغبن والاضطهاد وصولا الى حقوق مشتركة معللين النفوس بالجيرة التاريخية والمعايشة التي ما عكرتها الظروف  وما دلت يوما على حب الاستحواذ لنقوم اليوم وننتهز الفرص الطارئة لحقوق هي بالفعل مصانة ومعززة ان حققنا هدفا مشتركا .
هناك حقيقة يحاول البعض المتعصب تجاهلها ، وهي مهمة لمن يرعى المصلحة الوطنية العامة ويصون الموروث الشعبي وما لنا من ثرة معلوماتية من خبراء كوادر ومبدعين وعاملين اختصاصيين تكنو قراط (اطباء مهندسون خبراء القتصاديون حقوقيون مبدعون في مجال الادب والفن وغيرهم) تلك الحقيقة التي تحدد نسبة اولئك المواطنين المذكورين الذين يخدمون الوطن ويقدمون خبراتهم واعمالهم كجنود مجهولين دون المطالبة باي امتيازاو رعاية لا يصون مستحقاتهم دين او طائفة او تعصب قومي انما المدافع عنهم ليس سوى اخلاصهم وابداعهم ومنتوجهم الفعلي !!!!! ان نسبة اولئك في المكون المسيحي اعلى بكثير مقارنة مع من يماثلهم احصاء من اخوتنا المسلمين المتمتعين بقوة الكثرة و بالدعم الديني والقومي ، والامر اكثر تباينا مع المكون الايزيدي ، لا اقول هذا انتقاصا وانما حقيقة يجب ان يرعاها العراقي المخلص لوطنه ، ولست بحاجة الى ذكر اهمية المغتربين من ابنائنا وما بذلوه ويبذلونه وطنيا من اجل العراق لدى قيادات  البلدان التي هاجروا اليها في ارجاء المعمورة متمسكين بجذورهم وكم هو دفاعهم عن مكوناتنا المستضعفة وكم جاؤوا بمسؤولين منهم الى الوطن لمقابلة المسؤولين من اجل ذلك .
 ولازال ابناء قرانا من الايزديين  يتذكرون كم كنا (ثقوا ولا زلنا) ونحن نبذل جهودا استثنائية بعد ثورة 14 تموز لرفع مستوى وعي شعبنا فنفضل زيارة القرى الايزدية لتشكيل المنظمات الشعبية والجمعيات الفلاحية ، وكم كانت توصياتنا لاخوتنا المعلمين فيها شديدة في تلك القرى ان تكون لهم جهود استثنائية لرفع الوعي الشعبي مع شباب تلك القرى من اجل مكافحة الامية وتشجيع التعليم و منه تشجيع الصغيرات لمواصلة التعليم مع اخوتهن ، وكمثل لا يغادر ذاكرتي  يوم جاء الصديق المثقف الغيور الايزيدي  كريم جمعة(اليوم رئيس مركز لالش/شيخان)  الى جمعية اشور بانيبال الثقافية اواسط التسعينيات من القرن الماضي يصطحب مجموعة من شبابهم بضمنها فتاة في مقتبل العمر لترتقي المنبر بقصيدة حلوة بالعربية نالت اعجاب الجميع وما كان مني كصديق  الا ان اقبله واهنئ الفتاة على روعة عملها وانا اقول بصوت مرتفع جلب انتباه الاخرين:( لقدانجزت عملا رائعا ايها الزميل الكفوء فكانت اليوم خطوة تشرف كل مثقف ووطني تهمه قضية شعبه ونحن نصغي لفتاة ايزدية تعتلي المنبر الادبي) املنا ان تبقى هذه المشاعر فاعلة في علاقاتنا وان تختفي الصراعات على التفرد بالمكاسب التي تصلنا خجولة ضعيفة ، سنكون معا ونتقبل اية تغيرات وسط مجتمعنا ونحن نتمسك بتعاوننا ونهون من خلافاتنا لنستطيع ادارة شؤوننا بكفاءة وقدرة كمثل يرفع من شأننا .
فإطمئني ايتها النائبة الشجاعة زيان متمنيا ان تكون التفاتاتك القومية والوطنية اكثر تقديرا وشمولا بما تتطلبه المصلحة الوطنية ومن ثم مصالحنا المشترمة ولك مني ذات المشاعر التي ذكرتها مع تحيتي المخلصة .
                                                                               سعيد شـامـايـا  
                                                                                2/7/2013

46
                            مؤتمر ناجح وتذكير مقدس

حضرت المؤتمر الانتخابي لاتحاد ادباء السريان في 27_28 حزيران الحالي وكم كانت فرحتي بالحاضرين الذين زينوا الاجواء الهنيئة والانسجام الذي اطر وجوه الزملاء ، شباب يحملون احلاما ووعودا ومشاريع تجعلهم نجوم الثقافة قبل ان يسألوا ذواتهم في اية ساحات سيزرعون كلماتهم في القادمات من الايام ، وانا اغبطهم مشاركا فرحتهم وهم يعانقون بعضهم البعض وكأنهم في واد عن اجواء وطنهم وهموم شعبهم (معذورون فهي فرصة ومناسبة) وبالرغم من تلك  الهموم و الاثقال التي باتت لا تفارقنا ، هنأت اخوتي وزملائي لمثابرتهم في سعيهم الثقافي لكنني تمنيته مؤتمرا اوسع واشمل في حضور يمثل حقا وحدة كلمتنا كما  آليت على نفسي ان لا اتأخر في تذكيرهم بما هو اهم المواضيع التي يجب ان تشغلهم .
كم تمنيت ان اصرخ معكرا تلك الاجواء مذكرا الحاضرين المنتشين ان يقسموا ويعطوا عهدا يحتاجه واقعنا ، لتكن اسئلة ينتظرها شعبنا (ترى كم قدمت او آليت على نفسي ان اقدمه لتطوير وعي شعبي السياسي والاجتماعي ليجد له موقعا يحصنه في عهد الملمات ويؤهله ليكون الند المعاند امام من يعيقه في نيل حقه)، وهل هناك اقسى بل اسوأ من هذا العهد . وواقعنا يقول اليس الاهم ان يكون لهموم شعبي مكان اوسع في كتاباتي  من تحقيق تطلعاتي  معبرا عن خصوصياتي ، ولم لا اجعل من خصوصياتي موطئا لقضايا شعبي فحبيبتي التي بها اتغزل هي قضية شعبي وحلمي يقلقني في ليل شعبي وامنياتي في نجاح يحققه اهلي . اعود واقول : تري ما جدوى ان يكون لكل منا هذا الايمان وتلك الممارسة المخلصة ولكن إن ياتيها من النهايات قبل ان يلم بما يحتاجه شعبه وبما يتقبله وهوالتائه في صحارى يضللها سراب خادع من وعود ودعوات . خطابي هذا ليس موجها لمن شارك المؤتمر وساهم ، بل ايضا موجه لمن يعتز بقلمه حيثماكان مدعيا انه  يحمل مسؤولية انقاذ شعبه بطريقته ، بل اطمئنه مهما كانت قدراته متواضعة ، فاصرار وتواصل ذوي القدرات المتواضعة تكون قوة اجدى من قدرات القديرين المهملين المتغافلين ، الى كل قلم وان نأى عن صاحبه او وطنه باية ظروف يجابه حياته ادعوه ان يقدم ما يتطلبه وضع شعبه  وعن احلامه ، نحن مدعوون جميعا  (مكررا)ان نناى عن خصوصياتنا ومشاريعنا حين تنادينا الضرورة الفاعلة ، مدعوون جميعا لتحديد اهم ما يجمعنا من اهداف شعبنا فيكون استراتيجنا الفكري الذي لا نغفله او عليه نختلف مهما تباين الرأي في الاسلوب ، فيرتفع لنا صوت واحد يؤثر في شعبنا ليرتفع وعيه  ومستواه ويضعه هو الاخر في محك النضال مع قضيته لا ان ينام معتمدا الاخرين ، ويضج ذات الصوت  في مسامع من نريده يصغي الينا ليرتفع بمسؤوليته ويلبي نداءنا، لنوجه اقلامنا الى مناخات يذوب فيها او يضمحل او يؤجل الخلافات  ولنفلح اولا في ترسيخ كياننا ونضمن مستقبل وجودنا ، لتكن لنا اتحادات ومنظمات (وان نتمناها ونبقى نعمل من اجل ووحدتها)ولكن لتعي جميعها اهمية الهدف الاستراتيجي الذي له دوره الاقوى في مجابهة الواقع الصعب الذي نعيشه ،  علينا ان نؤجل تلك المنافسات التي باتت تشغلنا وتشغل اقلامنا حتى راحت ترمي الى محو الاخر لتحل محله ، معيب ان يعمل المناضل الشجاع جهده ليقضي على منافسه وعلى انقاضه يبني كيانه بينما السبل مفتوحة لكل ساع .انه نداء يذكر كتابنا ان يسخروا قلامهم من اجل الهدف الاسمى الذي يوحد خطابنا ومن خلال نجاحاته في هذا الهدف يسمو في نظر قرائه ويحقق هدفه الذاتي ايضا .

                                                                          سعيد شامايا
                                                                          30/6/2013

47
                    استـدراك مهـم لمواقـف خطــرة
ما إنفكت تشغلنا اقلام تحاول ان تقود دفة المسار في ساحتنا السياسية الى صراعات داخلية مرماها انقاذ شعبنا من  مآسيه ومشاكله ،،، ايها الاخوة ابناء شعبنا من كل الجهات والالوان من يربط اقلامكم بل يشغلكم هو الهاجس القومي ومنه تنطلقون تكتبون صفحات وحقول مؤيدين  احينا او نابذن اخرى ربما بعيدا عن الوجهة التقيمية البناءة ، تكتبون بمثابرة  قلما تتاح لابن العراق في ارضه  خصوصا ابن ساحتكم السياسية الذي تشغله متاعب وطنية وقلق يرافقه ، فابن ساحتكم التي (شئنا ام ابينا) تظللها شجركم النهرينية الضاربة جذورها في عمق تاريخ العرااق بفروعها الثلاثة واسمائها التي يمجدها الغرباء عن ساحتكم  ويبقى التمجيد متحديا وضعه وواقعه ، لكننا نتوخى في مجال التقييم الواقعي وما يتطلبه العمل المشترك ان تتقارب الاصوات، لكننا في وافعنا اليوم نقف وسط ساحتنا اندادا نفتعل خصومة تاريخية وصراع  ما آن اوانهما ما دامت المكاسب عند من يطيب له ان يراقبنا متخاصمين مترددين على ابوابهم ، من يتمتع بحقنا وحق المغبونين من ابناء العراق عموما ، ونحن منشغلين ليس بالبحث للوصول الى هدف مشترك نجعله الاستراتيج الذي يجب عدم اخلاف عليه ، والحصول على مكانة تفرضنا اقوياء موحدين كاصحاب حق ، اقولها مرسلا صوتي الى كل شبر يعيشه اخوتنا في غربتهم جاعلين من اقلامهم معاول ليس لهدم الاسوار بيننا  وانما لهدم كل جسر يربطنا . اقرأ البعض وهم في خضم حفل جنائزي صنعه خبرصنعوا منه الموكب الذي اشغلهم عن ما هم بحاجة اليه موكب جنائزي يطيب لهم ان يجسدونه مأتما لراحل (تجمع تنظيماتنا السياسية )راحل طالما اقلقهم واليوم انتهوا من دفنه (كما تصورت خيالات البعض) و آن الاوان ليحلوا محله ممتلكين موروثاته التي وفرت له مقدرة ، ان يحلوا وارثين شرعيين  للساحة...قول مطمئنا التجمع مستمر وان كان هناك اختلاف في تقدير صواب التعامل مع قانون الانتخاب ان كانت قائمته مغلقة ام مفتوحة وكم ستكون فائدة احتساب اصوات الناخبين للقوائم ام للاشخاص  ، مع التأكيد ان ما تكسبه ايا من القوائم التي ربما ترسو متنافسة سيكون ضمن صوت التجمع هكذا يقول النظام الداخلي، حتى لو آمنا جدلا (وهذا لم يحصل )، ان خرج تنظيم او اثنان  فالتجمع يستمرمتواصلا كما حصل بتواصل التنظيمات الاخرى في قائمة واحدة  ومثل هذه التجربة تحصل بين الاحزاب المالكة لزمام الامور في الوطن ولكنها لا تقلق اخوتنا علما انها فعالة وتأثيرها يزحف نحونا سلبا او ايجابا شئنا ام ابينا.
انا هنا لا ازكي تنظيماتنا السياسية من من مظاهر يراها الاخرون اخطاء او عثرات ، ولا ابررالانفراد او ادافع عن بقاء التجمع او زواله وما هي الفرص التي تتوفر لمن ينتظر رحيله ليتسلم مستحقاته فيبدا بانيا من الاساس كما يخمنه في غربته  ، بل اطلب من اخوتي الذين يشغلهم الهاجس القومي وهم ابعد من واقعه المطلوب ان تكون تخميناتهم و تعليلاتهم وفق واقع يخدم  البناء والبقاء اقوى لا على الانقاض الوهمية وانما ولوج الساحة بتضحيات وقدرات جديدة تعطي لمن بقي مخلصا الاستمرار وانتم تحملون ايحاءا مؤثرا يضيف الى جهد من سبقكم قوة فاعلة ، كما نؤكد دائما ونحن هنا ليتهم يعرّفون شعبنا  بحقيقة توجهاتهم  الفعلية مقابل ذلك مطلوب ان يعرفوا واقع شعبهم المملوء باليأس والنفور من السياسة حصيلة سنوات القهرذاته الذي جعلهم هم يسترخصون البيت والارض والوطن الى الغربة.
مؤلم ومعيب ان انشر واقع الساحة الحقيقية التي ينشط فيها تجمعكم الذي تحمل المسؤولية السياسية في ساحتنا ، وكم هي معاناته في مجابهة الواقع المرير تجاه اصحاب الشأن واصحاب القراربرلمانيا وسلطويا ، الذين وهم في مواقعهم القوية مع بعضهم يتعاملون بعسروسوء نية ، نعم مع بعضهم فكيف الامر مع الاضعف ، ومن ثم مطلوب ان انبه عن المعاناة المادية من اجل تواصل اي متطوع ، والتي يعتبرها بعض الاخوة العامل الاساس في توفير الفرص لهم ، ورب همس يرتفع صراخا :اذن علام وجودكم تشغلون الساحة وتحرمون اخرين من ان يجربوا مقدرتهم واخلاصهم  ، الامور لا تعالج بهذه المقاييس واخلاء الساحة السياسية من عامليها حماقة وغباء لان الانتظار لقادم جديد من خلف الحدود فقط غني بما كتب وسطر من  مقالات فيها الشتم والتشهير كرصيد بل كرأسمال عليه يستند دون ان يعطي للشعب الالتفاتة التي بها ينتقدون التجمع يختلفون  على دفنه ليرثوا المكاسب والكعكة الوطنية التي باتت اشهى من بيتزا الغربة التي تسلمناها من الغربة يوما ، انا شخصيا لا انكر حقيقتها مشكورا لانني كنت مع الصحب المكلفين بتوزيعها بتلك الاوراق من الدولارات التي كانت تدخلنا في اشكالات توزيعها على الاهل المعانين .
انتم ايها الاخوة على مأدبة لئام يتصارعون على محتوياتها الواحد يسلب حصة من توافق معه وقبل بالمحاصصة ، فكم ترون فرص من لا قوة له ولا سلاح او موقعا ليفرض نفسه في الساحة فيحصل عل حصته ، انتم تقيسون وتقيمون العامل في الساحة بمقدار ما كسبه لشعبه من حقوق ممن بيدهم تلك الحقوق التي يقدرونها عطاء ، بينما تتصورون انكم بمقالاتكم ستخدرون اصحاب القرار هنا لتنالوا ما عجز من سبقكم على نيله ، انه نضال شا ق وتضحيات فيها من المشاكل الجانبية التي تخص واقع الساحة السياسية والتعامل مع قائديها (اعذروني لست واعظا او منظرا ولا ناشرا للشكوك او اليأس) ولكن انبه على حقيقة يجب ان يعيها كل من آل على نفسه تحمل المسؤولية ان لاقوة او وسيلة تمهد الى نيل حقوقنا المغتصبة الا من  خلال شعبكم ،لا المقالات ولا المديح والتملق ولا الاسترضاء للاقوى باية وسيلة غير مشروعة انما بشعبكم وانتم موحدون ، وقضيتنا قضية وطنية تحتاج الى ارض ملائمة من الحق والعدالة والديمقراطية الحقة ، فكسب شعبنا واعداده ليكون مع من تحمل المسؤولية  واعيا مثابرا بامكانه المشاركة في النضالات المطلوبة حتى باصلاح اخطاء من يقوده ان حصلت ، اي يتبادل الثقة والديمقراطية ، حينها تتوفر المكانة الملائمة التي يقدرها المقابل الاقوى حزبا او سلطة، حينها يكون الشعب مستعدا لخوض اي فعل يحسب له اصحاب القرار الحساب فيصغوا الى المطالب ، لا الى متخاصمين ضعاف هم في واد وشعبهم في واد آخر . 
                                                                        سعيد شامايا

48
المنبر الحر / نـداء ورجـــاء
« في: 15:34 14/06/2013  »

                                               نـداء ورجــاء
في هذا الظرف المأساوي الذي يعيشه ابن اعراق منهم اخوتكم باي إسم تعرفونهم دينيا او قوميا جامعا او متفرقا كيفما تعرفونهم او تصفونهم سيان ( بمقياسي ابناء الشجرة النهرينية العظيمة بفروعها الثلاثة ، كلدان  سريان  اشور)، فهم في مقدمة من يتلقون مساوئ الظروف في الوطن ونكباتها التي تتصاعد بقلق الى الاسوأ ، عليه ماذا يتطلب الوضع في الداخل كما في الاعلام الخارجي ، يتطلب الحكمة في تعاملنا لنظهر بمظهر كيان له ثقله الجماهيري والفعلي في الساحة الوطنية كيان موحد له حقوق وموقع له ثقله ومطلوب التعامل معه (كما كان الامر سابقا قبل ظهور الاحزاب او لنقل بعد سقوط الدكتاتورية ) كنا(القومية الثالثة )دون التفريق كلدانيا ام سريانيا ام اشوريا ، المسيحيون في الوطن يشكلون المكون الثالث بعد العرب والكورد ، المسيحيون (كلدان سريان اشور)ومعهم الارمن يشكلون المرتبة الثانية دينيا بعد الاسلام ، دون التفريق دينيا بمقياس طائفي كلدانيا ام نسطوريا ، كل ذلك من حيث التكوين السكاني  والعطاء الوطني بما قدمه و يقدمه مكونكم العريق من مفكرين وافذاذ من العلماء والقادة والمشهورين مهنيا في الطب والقانون والاقتصاد ، ويوم احتضنت القوش الاسر الاثورية المنكوبة في مأساة سميل1933 وكانت المدافع حولها تنتظر الامر لتهدم القوش ، وابناء القوش لايثنيهم التهديد  بل الاصرار على صيانة اخوتهم دون ان يقودهم هاجس قومي كلداني ليعطف على الغرباء من قومية اشورية .
ايها الاخوة منطلقي عام بمقياس الوطن وما يلم به من ظروف صعبة وعيلينا ان ندرك اين موقعنا (منفردين مشتتين ام جامعين) وما تاثيرنا من منظور الدفاع والصيانة الملائمة لنا، ولمن ينتظر من في الوطن قلقا في كلتا الحالتين ، امامنا خيار حكيم وهو ان يكون لكنيستنا صوت ينطلق موحدا في الساحة الدينية في الوطن وخارجه ليقابل الاسلام والاخرين ، كما عليناان يكون لمكوناتنا السياسية صوت قومي واحد لشعب موحد لا ان تقف كل مجموعة منفردة ضعيفة مستجدية ليحتار صاحب الشأن ايامنهم يلبي ، وكما قلنا دائما هذا ما نتلقاه في مطالباتنا منعزلين :(إذهبـوا ووحـدوا صفوفكـم لنلم بوضعكـم الحـقيقي) هذا واقعنا ونحن لم نصل الى مستوى امتلاكنا لحقوقنا ولم يصل الوطن معافى يعطي المغبونين حقوقهم  بمكتسبات مغرية نحتار في توزيع المكاسب فتفرقنا (شأن اصحاب الطموحات المبكرة) .
لنراجع انفسنا (خصوصا ونحن نمارس نضال الكتابة باقلامنا الطويلة واحيانا الجارحة )نحن ذهبنا بعيدا ورحنا نقود القيادات الدينية الى معاركنا الجانبية نوحد الكنيسة أونفرقها اخضاعا لمنطلقاتنا الفكرية البعيدة عن الدين ، مهمشين مواقع واراء قادة الكنيسة ،،، لنتحاور سياسيا باية اراء وافكارفنكون سياسيين ، اما  ان نتحاور دينيا تحت سقف طوائفنا نفرقها او نوحدها بهويات سياسية ، سالبين من اهداف المخلصين ايجاد الظروف الممكنة لوحدتها وبالدرجة الاولى من قادة الكنائس حقوقها القيادية !!! فذاك يسيئ الى سمعتنا السياسية والدينية وكذلك الى  اعلامنا ، لنكن دينين فقط لاسياسيين نطيع قادتنا الدينيين(في الساحة الدينية) فيكون من حقنا ان  نشير او نقترح وحتى ان ننتقد ان وجدنا في رجل دين ما يسيئ الى واجبه اوسمعته او فعله المخالف للاصول الدينية ، لكننا بتنا لم نرض بهذا وذاك وكلاهما يبعدنا عن المسار الصحيح الذي يوصلنا الى الهدف المطلوب ، وهو استثمار جهود ديننا الموحد(بالاراء )طائفيا وهكذا سياسيا . بل رحنا نربك الجانبين ، من المؤكد ان الشعوب الضعيفة المغلوبة على امرها بحاجة الى الاعانة الدينية للدفاع عن جماعتها ولتنوير شعبها ليكونوا مع الدفاع السياسي اي مؤيدين للنضال السياسي (ولكن بعيدا عن التدخل في شأن الاخر)، حينها في تلك المرحلة يلتقي الدين بالسياسة مع الاحتفاظ كل منها بموقعه  .
وهذا نداء مهم ورجاء ضروري ان لا تنصب جهودنا في الخلط بين الجهود الدينية والسياسية او دعوتهما لمشاركة متمازجة، فلا يفرق المقابل من الساحات الاخرى مع من يتعامل فنربك الجانبين ونقودهما الى مجابهات داخلية في ساحتنا وخارجية مع الاخرين  لا تخدمهما دينيا ولا تخدمنا سياسيا كشعب يبحث عن حقوقه !!!لندعهما منفصلين كل يخدم باسلوبه ولا قلق فكلا القيادتين ألمت بالاوضاع، وهذا الرجاء موجه الى فروعنا الثلاث في شجرتنا العظيمة ، ربما فعلت كنيسة منا في ظرف صعب ورفعت صوتها قوميا بالخلط الذي نرفضه الان وكان للمقابل ردود فعل احدثت الارباكات التي نعاني منها ونسعى لمعالجتها .
ايها المدفوعين بحب الاهل والاصل ، من حق كل مخلص وقدير ان يؤلف مكونا ناشطا ساسيا او ثقافيا او اجتماعيا حزبا اوجمعية او فرقة بها يخدم قومه ووطنه ولقاء الاخلاص وما يقدمه من مكاسب يستحق المكاسب القومية والوطنية ، والابواب مشرعة في العراق الذي ضاعت فيه الكثير من المقاييس والفعل والجهد والاخلاص ، مقاييس توصل صاحبها الى امنياته التي تصبح مشروعة ، اما ان يكون القلم من منبر على الاماكن المريحة والامينة ارصدة لنيل المواقع قبل اي جهد فذاك حلم ، ولنقل لا بأس به كتعريف بالممكنات (لا بأس) ولكن الاهم هو الميدان السياسي ، وقد لا تنفع دوما الكتابات الموالية لمن حولنا من اصحاب القرار ، ونحن نطرق ابواب من بيدهم تأمين حقوقنا ، فالكتابات الموالية بمكاييل من المديح والاطراء لاصحاب الشأن تكون ضعيفة في مقياس الانسان الحر والعادل ، علما ان من نخاطبهم اليوم ليسوا جهلة بل خاضوا المعارك السياسية وصراعاتها، ويجيدون تقييم المقابل ، ان مخلصين انسانيين او مجحفين للحقوق ، ممكن ان نؤيد المسالك الايجابية او نمتدح اعمالهم الجيدة التي تخدم الشعب والوطن ، المقابل الذي نكون محقين في مدح تلك الاعمال بعيدا عن لون التملق بل احقاقا للحق العام ، اما ان اردنا ان نكون ضمن سربهم السياسي باسم آخر فذاك امر آخر بالنسبة لسالكه   ، وكواقع قائم حين تسيطر بعض الاحزاب السياسية من خارج ساحتنا ، كما حصل في زمن قيادة البعث ويحصل اليوم ، يطيب للبعض ان ينتمي الى تلك الاحزاب القوية المتمكنة و هذا شأن و امر يخص المرء ويتحمل نتائجه وليس من واجب اخيه او صديقه دينيا او قوميا محاربته او ردعه ما دام حرا يتحمل مسؤولية عمله ، ولكن هناك مقياس نعرضه دوما لاخوتنا من هم في الاحزاب خارج ساحتنا ناصحين ان يكون وجودهم في الساحة الاخرى مفيدا لنا وان تستثمر جهودهم في قوة مواقعهم لصالحنا ولصالح الحق ، لا ان يكون سببا في تسخيرنا لمصلحة الساحة الاخرى التي هي في غنى عن تلك الجهود مادامت هي القوية وصاحبة القدرة ، المهم ان يكون للمرء مقياسا ثابتا في ممارسة نشاطاته في الحياة متوخيا انسانيتها مناصرتها للحق والعدل مساعدة لرفع الغبن والظلم فيعيش مطمئن الذهن والضمير مقبولا من قبل الطيبين حتى ان كان حصاده متواضعا او غير موفق حين تحكم الظروف التي لا تلتزم بالعدالة والديمقراطية .
                                                                           سعيد شامايا



49
المنبر السياسي / وطني الى اين
« في: 08:54 10/06/2013  »
                                     وطني الى اين ؟؟؟
    هل حقا خلا وطني من مخلصيه ومفكريه وشجعانه لينحدر نحو الانتحار؟؟؟

لقد كانت السنوات العشر الماضية ، تجربة لشعب خرج من اتون الدكتاتورية الى الحرية والديمقراطية (كما تم اعلامه بمزايدات اعلامية)لكنها كانت تلك العشر حبلى بالمآسي دروسا كافية لشعب يستوعب مدى ما افتناه من تجربة مرة كان عليه ان يوفرها لاصلاح ما فسد وبناء ما تهدم ، لكنه مع الاسف ظل الوطن وشعبه يتراوح في تلك المأساة يعيشها منقادا الى نهج خططه له المحتل مسبقا دون ارادة شعبية تحررية فالمحتل اجتهد ان يسلم امانة القيادة الى البعض الغير معد تاريخيا للقيادة ، مهمشا قوى ناضلت وضحت لكنها لا تلائم مزاجه ومصالحه الاستراتيجية ، وايضا دون تنظيف الوطن  من الدغل والفساد باقي ما زرعته الدكتاتورية في العقود الثلاثة او الاربعة لتبقى كقوة مخربة عند انفلات الوضع عن طاعتها وصالحها .
الثمن الذي قدمه الشعب في هذه العشر كان غاليا ، مما دعا كل مخلص واع القوى الحاكمة ان تتريث وتراجع نفسها واخطاءها والعودة الى الحوار الهادف حين تأزم الوضع بينها تحددها العلاقات الطائفية او تقودها باسم القومية تؤثر عليها التدخلات الخارجية البعيدة والقريبة من دول الجوار ، وكانت اجزاء الحلول لا تعالج المسؤولية و الوضع الا بالمحاصصة والعدالة فيما بينها لامرار الاخطاء  وصيانة المصالح ، بينما ظل الوضع السياسي المتأزم عل حاله يزداد تعقيدا مما وفر الفرص للاعداء وخلاياه النائمة والمنتظرة فرصها ان تستيقظ وتنتهز الفرص باعمال ارهابية لتثبت عجز السلطة الحالية عن الحل والاصلاح وتوفير الامن المطلوب ، لكن كل المعالجات جاءت معاكسة لما كان مطلوب ، الذي وفر فرصا اوفر للارهاب ان يزيد من افعاله (التي اعتبرها البعض رصيدا ايجابيا له) ولم يكن امام السلطة الا المزيد من التجييش ومزيد من الشرطة والاجهزة الخاصة التي سرقت قوى الشعب المنتجة ، فصار مألوف ومؤلم ان لا يفكر الشاب في مواصلة دراسته بل الانخراط في الجيش والشرطة التي تعطي دخلا افضل من دخل المعلم او المدرس ، مع ذلك ظلت العمليات الارهابية تتوسع لتشمل كل المناطق والجماعات خصوصا ابن الشعب الامن المسالم بسبب عدم نقاء الاجهزة الادارية والامنية، وارتفع صراخ الناصحين بالعودة الى الحوار وبسط الاخطاء بصراحة لمعالجتها لان الشعب خبر عدم جدوى العلاجات الانية والمحاولات المحصورة بين من بيدهم المسؤوليات وادرك الجميع ان تلك الحلول لا تتجاوز تهدئة الاوضاع وصيانة المواقع مقابل ذلك جاء مقترح المؤتمر الوطني العام تشارك فيه كل القوى السياسية باحزابها صاحبة السلطة ومن هم خارجها ، وحين عجز البعض عن صيانة مواقعهم السلطوية حركوا من هم حولهم طائفيا و لجأوا الى التظاهر والاعتصامات وارادوها واسعة شاملة برز فيها الطابع الطائفي خصوصا حين تجسمت التدخلات الخارجية ولم تبادر السلطة التنفيذية لمعالجة وتلبية المطالب المشروعة مبكرا مما وفر فرص تأزيم الاوضاع وتوفير الفرص للارهاب وبقايا البعث لاثبات وجودهم نحو ردة انقلابية تعيد الحكم السابق وان كان باوجه جديدة  .
 كما قلنا ، خبر الشعب كل الاخطاء والنواقص التي تتراوح فيها القيادات السياسية المسيطرة والتي راحت تعترف بها في ساحتها التي باتت آسنة (الكل ممن في الصراع يقرالاخطاء ويشكو الفساد المالي والاداري والطائفية ولتدخل دول الجوار) مل المخلصون من سماعهاو من الوعود و تكرار النصح والمطالبة بالحلول المجدية ، وطالب دوما بمشاركة كل مخلص في الوطن لمعالجة الاوضاع ووجد ان لا امل في معالجتها الا بمشاركة عامة تضع الامور الصحيحة في نصابها وتكشف عن الاخطاء ليقر بها المخطي لمعالجتها ومن حولهم الشعب ايضا ظل يصرخ ويصرخ شاكيا باكيا
•   ،،،مؤلم ان ،،،تصبح الطائفية  سلاح يمزق شعبنا فيتحول الى خصوم واعداء .
•   ،،،مؤلم ان ،،،ان تكون القومية بعد ان تحرر اكثر العرب بقوميتهم وسياسيونا يستعيرون من خارج حدودنا اعوان وانصار مثيرين المشاعر القومية كسلاح لاتهام الاخر
•   ،،،مؤلم ان،،،ان تستغل المظاهرات المطالبة بالحقوق المشروعة لتصبح محفزات لتمردات ومصادمات ومن ثم اعتصامات تنشد ربيعا عربيا مدمرا هدفه الاستيلاء على السلطة ، او الانقسام والتشتت
•   ،،،مؤلم ان،،،ان يجعل البعض من من الارهاب والخصوم الخونة من بقايا البعث الساعين والحالمين بعودة سلطتهم  (يستغلون)كاسلحة ضغط على الخصم السياسي ، وارغام وتخويف انصارهم بل الشعب ليرضى بالامر الواقع فتستمر حمامات الدم العراقي تنزفهدرا وظلما .
•   ،،،مؤلم ان،،،ان لا تتدارك السلطة المسؤولة الامر وتصلح ما يمكن اصلاحه بتلبية المطالب المشروعة مبكرا لتفوت الفرصة امام من يخطط لمؤامرة اكبر ومؤلم ان تحاول اصلاح الخطأ بزج الجيش ، بداية خاطئة مهما كانت المبررات .
•   ،،،مؤلم ان،،،ان تشعل المشاعر العشائرية وتستغل من منطلق رجعي انقسامي وباسلوب تناحري  مهملين التقاليد العشائرية الرافضة للظلم والمستجيبة للنخوة التي كانت تظهر مناصرة للحق وللمظلوم، بينما تستغل للتشتت والتفرقة .
•   ،،،مؤلم ان،،،ان تبقى القوى المسؤولة عن الحلول متجاهلة للقوى السياسية الاخرى والمعروفة بصدقها واخلاصها وامتلاكها لافضل الحلول للمشاركة بالحوار المطلوب كقوى محايدة الى جانب مصلحة الشعب دون مطامع وغايات خصوصا والمرحلة  خطرة ربما هي فرصة الضرورة للخروج من هذا النفق الذي يبدو وحشا فاغرا فاهه ليبتلع كل مكسب ايجابي جاء به التغيير فيؤول الوطن الى امارات واقاليم  تقرر مصيرها دول الجوار ، علما ان مشاركة القوى الوطنية من خارج السرب الحاكم ستعيد الكثير من ثقة الشعب باصحب السلطة كمشاركة وطنية في تحمل المسؤولية .
•    ،،، مطلوب من احزاب اقليم كوردستان،،،ان تلتفت الى الازمات الوطنية ويكون لها المسعى الصائب للتخفيف لاللتشديد ، فكانت نفحة ايجابية للقيادة الكوردية ،،، حيا بها الاقليم بغداد وخفف من الازمة السياسية وشجع الصمود الوطني تجاه القوى المعادية التي تستغل الازمات و تحاول تشويه كل حركة اومطلب لتدخله في ازمة ، معنى هذا ان تبعد كل قوى مخلصة المشاكل من الوطن لا ان تتبناها وتزيدها اشتعالا .
•    ،،، ومؤلم ايضا ان،،، ان تتجاهل السلطة وجود كيانات تعتبرها على الهامش ، لكنها في الحقيقة اصيلة لها تاريخها الذي يزين و يبقى دوما التاريخ الحقيقي للعراق وهي مكونات ماترددت يوما في تحمل مسؤولياتها الوطنية مقابل تهميشها وحرمان بلداتها من مستحقاتها الوطنية لتشترك ايضا في اية مهمة وطنية او حوار بموقع ثابت ولها ممثليها من احزاب ومنظمات مسؤولة ، هي تئن الى جانب من يتظاهر ويرفع صوته ويعتصم مهددا بينما لا احد يسمع انينها ، انهم الكلدان السريان الاشوريون والايزديين ، اخص هؤلاء لتاريخهم ولكونهم في منطقة جغرافية محفوفة بالمخاطر ، لقد شبهت هذه المنطقة بمثلث برمودة المعروف بمخاطره ، فسهل نينوى ببلداته موطن هذه المكونات العريقة هو ارض مرصودة لانها متنازع عليها تبقى تغلف مشكلتها ، شرقها الشبك الشيعة القلقون من السنة غرب السهل وغربها السنة القلقون من الزحف الشيعي والعامل على اعتصامه في السهل المستضعف اهله والمنشغل في الدفاع عن ارضه من زحف الجانبين لمحوهم من وطنهم ، وشمال السهل القلق اقليم كوردستا الذي يعتبر المنطقة ارضه المغتصبة والمشمولة بالمادة 140 التي تقلق الجميع ، هذا النشاط الذي ممكن ان يزلزل الوضع اوممكن حله حلا وطنيا مشروعا (بالنسبة لكل المكونات المظلومة والمتصارعة ) فاستحداث محافظة لمن يقطن هذه الارض بعيدة عن تحكم المكونات الكبيرة المسيطرة سنة اوشيعة اوكوردا ، محافظة لها استقلاليتها الادارية كباقي المحافظات ولها حقوقها من المستحقات الوطنية بالمقاييس النسبية الوطنية المعروفة حينها يكون الوطن قد اوفي ابناءه ، علما ان من بين ابناء المحافظة المنشودة (اضافة الى المطالبين بها من الكلدان السريان والاشوريين والايزديين ) هناك عرب وكورد وسنة وشيعة ببلداتهم وقراهم لكنهم بواقع ليسوا الاغلب المسيطر اداريا فتصبح المحافظة جسر امان وود خصوصا ان واقع المعايشة والتطبع السكاني تاريخي في هذه البقعة .
•   ،،،نعودالى الحل المنشود،،،وهو اللقاء الجامع في حوار بناء بالمواجهة الوطنية الديمقراطية لمن جاء ذكرهم ، كنا نتمناه مؤتمرا وطنيا لكننا ايضا نرجوه حلا اوليا ممهدا للتقارب يوفر الاجواء المطلوبة يعد الشعب البعيد عن مسؤوليه السياسيين لتبادل الثقة المطلوبة بين الاطراف وكل الشعب الذي مل الحلول والمساومات التي تجري بين الاحزاب المسؤولة ولا تخرج بنتيجة الا تزيين الاخطائها وتبادل التغطية عليها لصيانة المواقع وانقاذ الصور المشوهة بفسادها والمتورطين بفعلها حتى فاض الكيل وراح كل طرف يفضح الاخراو يتشبث بقوته ان كان طائفيا اوعشائريا بينما التخريب والارهاب يقوى وتدخل دول الجوار ومخططاتهم لوضع مستقبل البلاد وشعبه .
•   ،،،ايضا الى الحل المنشود ، نعم نكرر ونكرر  كان الشعب يطمح بمؤتمر جامع يشخص الاخطاء واصحابها  يعالج المشاكل ان كانت في الدستوراو الحاجة الى التشريع قوانين صريحة وواضحة تضعنا على سكة الاصلاح والبناء والتأكيد اذ لا حل الا ان يتحمل الجميع المسؤولية التاريخية وان تتاح للجميع فرصة بتلك المشاركة . لتبادر الحكومةالمدعومة باحزابها الى دعوة كل كيان مخلص لم يتلوث نهجه الوطني ليضع منهاجا  وطنيا ،،،وفي لقاء جامع وباشراف محايد لاية جهة سياسية انسانية عالمية يتم اللقاء الامثل والحوار المطلوب وتحديد الخطوات التي تعالج الاخطاء وتضع برامج الاصلاح والبناء .
هكذا نخرج من النفق المرعب الذي يقلقنا ويعود الامل في بناء حياة جديدة تستثمر خيرات الوطن بايد نزيهة  لإسعاد شعبنا ولبناء الحضارة في عراق كان الرائد تاريخيا في التطور الحضاري الذي افاد العالم والانسانية  .

                                                                       سعيد شامايا
نشر في الحوار المتمدن في27/5/2013

50
                          ملاحظة مهمة وعتاب اهم
                عما نكتبه فيعطينا الهوية التي بها يقيسنا الاخرون من خارج ساحتنا

مشكورة وسائلنا الاعلامية المقروءة والمسموعة والمنظورة خصوصا المواقع التي فتحت ابوابها بل قلوبها لكل زائر بقلمه ان كان حادا او ساما او طويلا او عريضا ، دون قيد اوشرط  ، كل هذا مسموح به ومتوفر دون عناء او معرقلات ، ودون اية مقاييس لاهمية ما ينشر ،،،لكن ثمنه يسجل ارصدة قد لا نرضيها لشعب اصيل مغبون يناضل لا ستعادة موقعه الذي يستحقه .
 كلمتي المختصرة جدا حول مشاعر الالم التي تنتاب اصحاب الضمائر الباحثين عن الحكمة والارشاد والتنويرو بما يحتاجه شعبنا في هذا الظرف المأساوي ، نعم نحن بحاجة الى مرشد سياسي الى مرشد اجتماعي الى مرشد تنويري لشعبنا الذي بات مخذولا، نعم يجب ان يشغلنا الهاجس القومي ما دامت المقاييس القومية تفعل فعلها في وطننا هذه المرحلة ، والاقلام المنورة تصبح مهمة ومقدسة ان افلحت في التوجيه المطلوب في آنه ومكانه متوخيا الاهم .
انتقل الى المؤلم !!!ايها الكاتب الذي يشغلك الهاجس القومي ليكن تقديرك في موقعه وانت تشخص : كيف اصل بقومي الى المطلوب ، وهل مشكلتي في ابناء شعبي الذين اقرهم اخوتي مهما اختلفت الاسماء التي نشخصها قوميات !!! و أسأل نفسي  :هل المصاعب والموانع التي تؤخرك بسبب من الى جانبك من شعبك لكنه يحمل اسما آخر باعتقادك هو حقا شعبك ولكنه ليس قوميتك!!! يا عزيزي الكاتب كلدانيا كنت او اشوريا ام سريانيا وانت مشحون بهذا الهاجز وكأنه سباق على ابواب الوطن ،(صورة مسرحية ليكن مشهدا) وتصور الوطن اليوم صافيا نقيا بجلاله وحريته وامتلاكه لقدراته جلس يوزع المكاسب بعدالة والحشود بقومياتهم يتصارعون على باب الوطن للوصول اليه  والدخول لنيل مستحقاتهم منه  الذي له كل ممكنات العدالة وانت وسط العربي والكوردي والايزيدي والشيعي والسني (لان الامور والمقاييس اختلطت في وطنك اليوم ) وانت يزاحمك الاشوري والسرياني فمن حقك ان تنسى الروابط بانك وهم شعب واحد بل المقياس هو القومية حتى يستقبلك الوطن بجلاله وعرشه الذي يسبح في الاستقرار والامان وكل الممكنات التي يتمناها الانسان ، فينظر هويتك القومية بالمقاييس التي تظنها هي العاملة ويعطيك حقوقك بالقسطاس المستقيم !!! لذلك من حقك ان تكتب مملوءا بهاجسك القومي كل شيئ وتطلق صراخك ومايرافقه لانك منفعل ومعذور ان افلتت منك تعابير واراء قد ترفضها في حالتك الاخرى وانت مدرك الواقع الحقيقي لوطنك وما يعانيه اسوأ مما تعانيه انت في غربتك سالما معاقي فقط يشغلك الهاجس القومي !!! ياصديقي هيا الى واقعنا الحقيقي ولااطلب منك ان تتجرد مما تحمله من افكار ومعتقدات قومية او انسانية بل تروّ وادرك حقيقة واقع وطنك واهله بصورة عامة وشخص ثم اختار هل تدخل هذه الساحة المرتبكة وحيدا باشوريتك اوكلدانيتك ام تصرخ واخوتك وانتم تمثلون الشجرة الوطنية العظمى بفروعها الكلداني السرياني الاشوري التي يمتدحا الكل بتاريخها واثارها ؟ وانت في هاجسك قارن بين الوضعين ، ومقارنتك كم هي ممكنة وانت في غربتك لانك لاتملك بيتا في الشارع الفلاني قد يفجر اوابنا اوبنتا طالبة قد تكون ضحية تفجير او تختطف لتجبر على بيع دارك وهو آخر ماتملكه لتفتدي ابنك او ابنتك ، حاشا ان استدر عطفك باسطر ولكنني اسحبك لتدرك الواقع الموجود في وطنك وتقدر لتدخله منفردا او موحدا بادئا بالصراع القومي ام موحداشعبك ،  وان كانت مواضيع الصراع او الاراء حول مستقبل شعبنا مهمة كموضوع المستقبل السياسي والنقد الايجابي للعاملين في هذا المجال، وقد كثرت الاقلام المسخرة في ساحتنا(اكثرها) ليس لوحدة الرأي والعمل المشترك وتقبل الاخروانما الرائحة النفاذة للخصومة التي تقراها في اقلام سياسيينا وهم ينازلون خصوما (هم ضمن فرع في شجرتك) برائحة التناحر واجواء التكتل المطلق دون فتح منفذ لرؤية حقيقة الاخر التي قد تكون بناءة ،بات هذا واقع كتابنا!! فياويل ان طرح احدهم رأيا مخالفا او ناقدا اومعاتبا الاخر من لون معين ، هنا ترتفع امواج المواقع الاعلامية بعواصف تأييد او تفنيد متناسين واقع الوطن و كل المواضيع المهمة ، وكمثال  ان غرد (س)من الجماعة وانتقده (ص)من الجماعة الاخرى ، تقوم القيامة وينطلق النفير داعيا الربع من ص/ومن س/الى الردود القوية التي فيها افحام الاخر ،،،ولا بأس لكن المؤلم الذي دعاني للكتابة ، هو ان هذا المنهج يقوم على حساب ما نحتاجه من تعليم وتهذيب وتنوير يخدم مرحلتنا ، تطرح مقالات سياسية وطنية وثقافية وانسانية لاساتذة معروفين لهم مواقع وماض سياسي ، ومنهم الغريب من يدخل ساحتنا ولمصلحتنا، اتطلع الى من قرأ ما كتب فارى الرقم البائس الذي لم يتجاوزالعشرات ، والى جواره آخرانغمر طائفيا او قوميا اوكنسيا (وقد اختلطت في الاونة الاخيرة وتداخلت هذه المواضيع بشكل مربك )وباقحام غير مبرر لكن من طالعه وتدخل فيه تجاوز المئات والالوف لانه الفلان الذي يجب دعمه او يقابله الفلان الذي يجب اقحامه .
ساكتفي بمثال بسيط جدا . قرأت موضوعا مهما جدا ويخص مستقبلنا ان نحن افلحنا ان يكون لنا مستقبل ، كتبه الاعلامي السائحي(المختص بالسياحة) بنيامين يوخنا دانيال بمصادر موثوق بها حول الفندقة (الفندق الاخضر) والسياحة اهم صناعة يمكن ان ينجح بها ابناء شعبنا وهي اكثر رواجا وقبولا وربحا وأمنا وملاءمة لنا اجتماعيا ، وموضوع مثل هذا يوازي وربما اهم من المناقشات السياسية التي تملا المواقع، مقال مهم لم يقرأه سوى 29/قارئا عدد مخجل لمستوى من يقدر الامور الحقيقية التي تنجينا من واقعنا ، بينما الى جانبه آخر يحدد مستقبل الكنيسة وعلاقاتها بالكنائس وما على قادتها ان يسلكوا لصيانة النهج القومي لشعبنا الذي فيه انقاذ كسب كنائسي  اشوري او سرياني مظلوم اوكلداني مهمش وطني واممي ، وقارئوه بالمئات والالاف، لنكن منصفين ان كنا مثقفين مصلحين لامورنا ونعطي كل شيئ حقه دون تعصب او مغالاة ، ولنعلم ما موقعنا وما علينا في واقعنا ، لنعلم ان مثل هذا الموضوع (السياحةكمثال) ان افلحنا في تفعيله لحولنا قرانا الى مواقع سياحية تقلل من هحرتنا ، يتذكر اخوتي في المنبر الموحد ان هذا الموضوع  طرحناه وكان اهم زورق نجاة لابنائنا قلناه ابان المؤتمر الاول للمنبر2004 في ديترويت , حتى ان احد الاخوة في القيادة قال(لا اعلم ان كان مازحا او قاصدا) قال اطمئن عزيزي ابو غسان بعد ان تصل الوطن ستصلك 3 ثلاثة مليون دولار من اجل مشروع بندوايا موقعا سياحيا ، وكان هذا مشروعا مطروحا مع رئاسة الدير المالك للارض ، هذا ما اقصده في تحديد اهمية ما يكتب منها المقالات السياسية التي تخص الوطن الذي نحن فيه وجزء منه . وتحرره من نواقصه ومشاكله هو الكسب الاهم لنا جميعا . ....مع التقدير لكل جهد بناء   .
                                                                                سعيد شامايا
                                                                                27/5/2013   

51
                         
                          استدراك مهم وضروري

سبق وان ارسلت رسالة اعتبرتها مهمة كمشاركة مني في المؤتمر الكلداني الذي عقده المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، وكانت رسالتي كأمانة فكرية قومية تهم واقع شعبنا ، وكنت اتمنى ان استلم نقدا اوتقييما لها خصوصا لانها تعبر عن افكار المنبر الذي تأسس في ديترويت بجهود نفس الاخوة الذين بادروا لعقد المؤتمر الحاللي ، ونظرا لما نقرأه من اراء ومداخلات تبعث الاسى والرضى في آن واحد ، الاسى للوضع الفكري لبعض الاخوى الدؤبين على محاولات تشتيتنا واضعافنا وتقزيمنا ، ايضا شيئا من الرضى لاهتمام اخوتنا في المهجر باستثمار فراغهم بمقالاتهم المطولة بطول فراغهم مع ذلك هو امر يقدر لحرصهم على الارتباط الذي نتمناه دوما قويا فاعلا بالوطن واهله ، خصوصا مساهمة الاستذ القدير ليون برخو القيمة وما تلاها من مداخلات ،وايضا بسبب تجاهل اخوتي القائمين على المؤتمر، وجدت ان انشر رسالتي دعما لاغناء الاراء والخروج بما يهم شعبنا .........(ادناه نص الرسالة)
                   الاخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد/تحية طيبة
        الاخوة المؤتمرون في المؤتمر الكلداني العام /تحية طيبة
كم كنت اتمنى ان احضر مؤتمركم لاقول ما يؤنبني ضميري ان اخفيته في مثل هذا المحفل القومي الذي نتمناه فاعلا في تحقيق ما يصبو اليه شعبنا ، واثق انكم مدركون لعظم المسؤولية التي تتحملونها وان كنتم حاضرين ام غائبين عن وطنكم ، مع ذلك الكل ينظر اليكم بعد هذه الهالة من الاعلام ربطم فيها انظار ومدارك اهلكم في الدخل والخارج ووضعوه لكم رصيدا لانتصارات منيتم شعبكم بها (وتبشرون)  عجز غيركم في تحقيقها، باعتقادي ليس مجديا المظاهر والشعارات البراقة التي يجيد ابناؤنا تعليقها ليس على جدران الامة بل برقابهم وكأنها اغلال تخنقهم ان هم فرطوا بها او حادوا عنها، اتمنى ان تكونوا قدهيأتم قبل كل شيئ الاجابات عن الاسئلة التي تبقى تقلقنا لاننا ننحو بعيدا عن الصدق او نتيه عنه ان تجاهلناها،  ونحن نسمع ونقرأونلبس المزيد من القلق والهم ، ومن الاسئلة البسيطة التي يتداولها كل مراقب ومنتظر. هــــــــــــــــــــل ؟
•   _ توصلتم الى القرار النهائي من نحن؟؟؟
•   _ماهو واقعنا (اين)وكم لنا فيه من ممكنات السيرلتوفير النجاح المطلوب؟؟؟
•   _كم لنا من القدرات المطلوبة لنخلق لنا موقعا سياسيا مؤثرا ؟؟؟
•   _اين الاجدى ان تكون ساحة عملنا اوقيادتها؟؟؟
•   _هل درستم بصدق واخلاص الهفوة التي مرت على تنظيم المنبروموقعه في الداخل والخارج وكنتم المحركين ؟
•   _واقع الساحة التي تنتظركم تحلون فيها بهويات رافضة لمن سبقكم ،لتكون تجربتكم جديدة ؟، ام مكملون ؟ام محايدون ؟ ام متحاورن للوصول الى الافضل؟اام خصوم؟؟؟
•   _هل رسوتم على مخطط لاسلوب العمل مقتحمين؟ سائلين ؟المستقبل؟؟
هناك اسئلة اخرى ايضا مهمة ستفتشون عن اجاباتها في خضم العمل وستكون فترة صعبة وانتم تطرقون باب شعبكم الذي يحتاج الى رعاية متميزة ليؤمن بكم قدوة صالحة مؤهلة للمسؤولية ، خصوصا وهو مجروح ومعان مما سببته له الانظمة السابقة حتى بات لا يثق بالسياسة والسياسيين خصوصا اولئك الذين ناضلوا وتحملوا الاضطهاد والتضحيات لكنهم تعبوا واختاروا تلة امان يرمون العابرين بالساحة ب...نعم راحوا يرمون خيبات النضال على من كانوا معهم يؤمنون بافكارهم . متجاهلين ، وانتم ايضا عليكم ،عليكم ان تسألوا ، ماذا في الوطن وما هي الممكنات  ؟ومن ثم  تقيموا او تنتقدوا ، وانا لا ازكي كل من عمل في ساحة الوطن لاننا جميعا بحاجة الى الاسس الصحيحة حين تغيب الممكنات النضالية وحين لا يجد العاملون اذنا صاغية كما اليوم ، في هذه  الحال لا يبقى للعامل النقي والملم سياسيا ، الاشعبه الذي يستطيع تحريكه وقت الحاجة نعم كلنا بحاجة الى ثقة الشعب بنا وهو صعب لان تحقيق ما يرضي الشعب من مكاسب في هذا الظرف امر صعب والشعب ما بات تسحره الشعارات ،فمن يكسب الشعب يكسب قوة اقوى من النضال المسلح فتحريك الجماهير يلفت النظر وحركة جماهيرنا ليست كما يحصل هذه الايام من تظاهر واعتصام لانها مشبوهة وغير نقية وطنيا او انسانيا ، بينما نتمتع بثقة وتقدير كل الجهات وان اغمضوا العيون ، كما عليكم ان تدركوا ان النضال الثقافي ،الادبي/الفني/ المسرحي/ الاجتماعي من تراث وموروثنا الشعبي هي الاقرب الى جماهيرنا الافعل اليوم ،  لذلك ترون اهتمامي بالساحة الثقافية هو اكبرواهم من السياسية .معكم كادر مثقف يجيد صياغة المقالات المملوءة طعنا وسبا وافتراء ، لولاحظتم ان من يقرأها محصور ، هنا لا اقصد جهة او طرفا فلكل جانب وجماعة منا رواده باقلامهم الطويلة الحادة بينما ما حركت هذه الاقلام خطوة نحو الهدف المنشودبل زادتنا افتراقا.
        في الوطن وضع سيئ احتار فيه الضالعون في علم السياسة /هل من مخرج/ام حرب اهلية يراد لها دمار العراق/ ام اجتزاء الوطن الى دويلات او اقاليم(اين سيكون موقع اهلكم فيه) ام انتم واثقون من مكونكم بعد المؤتمر ليدخل الوطن بعصا سحرية فتستقبلكم الجمماهير المغايرة لكم في الدين والقومية لتسيروا على ارض مفروشة بالورد والريحان ومن خلفهم اخوانكم ابناء شعبكم وهم ينشدون ويهللون بمعاظم نضالاتكم  .
      وانا لا اتحدث عن الوضع المادي الذي سيوفر لكم كل الخيارات التي ستفرضونها غير آبهين للمتكالبين على السلطة الذين تعتبر المادة من اولى اهدافهم ، وما تعودوا عليه اليوم يقاس بالمليارات من الدولارات وليس بالقليل الذي تحتاجونه لمسيرتكم المدعومة بالتضحيات المادية وليس كمن سبقكم(كما تظنون) انه التهى باقتناء الهبات والعطاءات على حساب واجباتهم .
     ثقوا ايها الاخوة شخصيا اتمنى لكل فاعل يخطو بشعبه خطوة نحو اغناء ذاتنا في المواقع المطلوبة في الساحة السياسية ولدى القيادات السياسية المتمكنة وان كان هذا ايضا لا يوفر كل الممكنات لنيل حقوقنا (وان كان مكسبا صغيرا) لان ما يناله عند س من الجهات يخسره عن ص منها ، مؤمنة تلك ال ص  ان ما نلتموه كان على حسابها .
   وانتم تأتمرون بفكر موحد وايمان منزه وثقة عالية هل آمنتم ان قضيتنا هي قضية وطنية مرتبطة بمآل الاوضاع السياسية ومدى التمسك بالدستور والقوانين المشرعة من اجل حقوق المكونات المستضعفة والمهمشة وان الديمقرطية تنتعش في الممارسات القائمة على الصدق والتنزه عن الخصوصيات التي تنهك العراق وان على الملتزم بالقضية الوطنية ان يحظى بتأييد القوى الوطنية الساعية الى تحرير العراق من وضعه السيئ وان كانوا خارج السلطة.
    انني في رسالتي هذه لا اضع غيمة من المحبطات او المعرقلات  وانما تأشيرات تساعد كل ساع ، ليكون ملما يالطريق الذي سيسلكه في ارض وعرة كأرض العراق .
ثقوا ان نحن توصلنا الى وحدة تجمع كل ابناء شعبنا دون الاسماء التي فرقتنا سيرحب بكم كل مخلص لقضيتنا .
 ومن جهتي سابقى ذلك الامين والحريص على اهداف المنبر التي قررناها في المؤتمر التأسيسي وانني ما فرطت بفقرة منها وسيكون بيتي(مقري المتواضع) مفتوحا لابناء المنبر .
اختم رسالتي بما آمنت به طوال عمري .منذ كنت العامل الفعال في تأسيس نادي بابل الكلداني وكان لي الدور الرئيس في تسميته ، ليس تعصبا قوميا اوطائفيا وانما توازنا مع الاخوة الاخرين الذين كانوا حينها اوسع واقوى منا نشاطا لذلك قصدت التوازن لاغير ، وهكذا في موقفي المدعوم برسائل ، يوم اسسنا مجلس كلدواشور لنجمع القوى والاحزاب (كما كان هدفنا من المنبر)وحين اصطدمت بحائط  اقوى استقلت واناسكرتيره ولي رسائل تثبت ذلك ، وللتأكيد هذا كان الهدف يوم اسسنا لجنة التنسيق في اربيل من خمسة تنظيمات الوحيد المنبر لم يكن حزبا لقي تجمعنا تأييدا شعبيا مما شجع المجلس الشعبي ان يتآلف معنا وكنت مسوول المكتب السياسي في التآلف لتشخيص الوضع في ساحتنا وفي ساحة الاقليم والساحة الوطنية ، واستمرارا لهذا كان لي الدور الاكبر في تكوين التآلف الاكبر ، لا اقول هذا تباهيا وانما تأكيدا على الايمان بوحدة شعبنا . وقد شبهت دوما امتنا بشجرةعظيمة جذورها عميقة في ارض الرافدين ولها فروع ثلاث لكل فرع عهده وعطاؤه واليوم تفرض علينا الظروف ان تتناغم الفروع الثلاث كشجرة واحدة لتعطي ذات الثمرة المرجوة التي يطمح اليها كل منا مهما اختلفت الاراء . لنؤمن بتلك الشجرة الي توحدنا  دون خسارة لاحد .
ثقوا ايها الاخوة ان لا احد ان كان منفصلا(كتنظيم سياسي) مهما كانت قوته المادية والدعائية او مهما كان مدعوما من أية جهة خارجية او داخلية ، لن ينجح في تحقيق منجز صغير منفصلا او منعزلا عن اخوته ، ولنا الكثير من التجارب في هذا المجال عند كل القوى التي طرقنا بابها تنصحنا بموعظة هادئة (اذهبوا ايها الاخوة ووحدوا صفوفكم لاننا ان اعطينا شيئااو تأييدا باسم من ؟) وهذا كان العامل الاساس الذي اقنع الاخوة العاملين في الوطن لدخول التجمع رغم  التباين في كثير من المناهج والاراء لكننا تراصفنا لاهداف مشتركة ، اتفقنا عليها بثوابت هدفا و منهاجا لا يمكن الاختلاف عليه .
مع تحيات وامنيات شامايا وانا اطرق باب الخامسة والثمانين دون اي طمع اوهدف ذاتي قد يتصوره البعض .
                                                                             سعيد شـامـايـا

                                                                               1/5/2013




52

 

زار وفد من مركز كلكامش للثقافة ضم كل من سعيد شامايا رئيس المركز وعدنان ايليا برايموك وانور صليوا عضوا ادارة المركز، فرع اربيل لاتحاد النساء الاشوري وقدم التهاني بمناسبة ،الذكرى الحادية والعشرين لتأسيس الاتحاد ، واكد وفد المركز تقديره لنشاطات واهداف الاتحاد وابدى استعداده دوما للتعاون من اجل خدمة ثقافة وتراث  شعبنا ونشاطات منظماته الثقافية والاجتماعية ، خصوصا الجهود التي تخدمنا و تقربنا من بعضنا ومن اجل وحدة شعبنا وتقدمه .

                                                                    مركز كلكامش للثقافة
                                                                      اللمكتب لاعلامي

53
استقبل مركز كلكامش للثقافة السيدة احلام سعيد  والاستاذ اكرم  كريكو وجاءت هذه الزيارة تلبية لدعوة مركز كلكامش للتعاون مع جمعية الثقافة المندائية في اربيل من اجل تنفيذ اعمال ونشاطات ثقافية فنية واجتماعية مشتركة وكان في اسقبالهم الاخوة سعيد شامايا  ، هدير كوندا ، انور صليوا ، عدنان ايليا برايموك والفنان باسل شامايا، وقد ساد اللقاء جو من الالفة والتعاون ورحب شامايا بجهود الفنان اكرم لتلحينه اناشيد للاطفال التي قدم نماذج منها خلال اللقاء وستقدم في المهرجان المزمع اقامته في حزيران القادم بمناسبة يوم الطفل العالمي، علما ان البرنامج ينفذ بالتعاون بين المركز والفرقة الفنية التابعة لجمعية الثقافة المندائية .

                                                                          مركز كلكامش للثقافة
                                                                             اللمكتب الاعلامي

54
                        هل مطلوب من احدنا ان يحرق نفسه من اجل حقوقنا
    ام من شبابنا ان يتمردوا او يعتصموا بعد هذا اليأس الذي يغمرنا ويؤجج الغضب فينا ؟؟؟
      نعم الامر يستحق اكثر من ذلك لانه مصير شعب اصيل يتم اقصائه واجتثاثه من وطنه

حقا  انها ظروف صعبة خطرة يمر بها وطننا العراق وتشغل بال من يمسك بزمام الامور،كماتشغل بالنا وبال كل مخلص ، كم تمنيناه  زمن الخير والاستقرار زمن تعويض من انهكهم الظلم ـ وكم انتظرناه طويلا ، لينتقل عراقنا معافى و ليأتي دورنا ونحصل على امننا واستقرارنا ومن ثم حقوقنا التي نسعى اليها ونعيش مطمئنين في ارض الوطن التي رعاها الاجداد ورعيناها ،ونشعر بحريتنا و سيادتنا في بيت يأوينا ونحصل على مستحقاتنا من وطننا الذي يطنب الجميع من شرقنا وغربنا اننا الاصلاء فيه ،بينما لقينا الاسوأ بعد التغيير الذي انتظرناه ، لنرحل اجباريا من المدن التي رعيناها .
 اليوم يمر شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (وهكذا مكونات صغيرة قربنا) بأسوأ تجربة واصعبها لتجابهنا ظروف تهدد بقاءنا في الوطن محافظين على وجودنا القومي والديني ،اليوم تتنامى مشاريع باسم الديموقراطية وباسم المواطنة وارض العراق للجميع بينما يضرب الدستور وما احتواه من مواد تكفل مستحقاتنا وتصون وجودنا  بصيانة التكوين السكاني، يضرب هذا الدستور عرض الحائط ، لتستولي جهة او مكون له القوة من الحكومة والدعم من الدين والتشجيع من الطائفة على بلداتنا التي نعيشها منذ قرون قبل الميلااد فيتسرب اليها باسم التعايش والتآخي ، فوجود عشرات العوائل منهم وسط الاف من عوائلنا يهددوجودنا وقد خبرنا ذلك بالتجربة .
ما هذا الاصرار في التغلغل الا في بلداتنا وقرانا بينما ارض العراق واسعة ، اليس ذلك هو (كما حصل) تاريخيا ويحصل هذه الايام  استحواذا مقلقا ؟ اليس الامر مدروسا من اجل اخلاء المنطقة من ساكنيها الاصليين ؟ اية مشارع عمرانية او استثمارية او تحديث حضاري او مدني ، والمشاريع الاستثمارية المخططة في هذه المناطق تشير الى حاجتها الى عشرات الالاف من الساكنين في كل بلدة او مشروع،يشترون السكن الحديث الواحد بمئات الملايين ، معنى ذلك ان يرد الى المنطقة غرباء عنهاليصبح اهلها من الاقليات التافهة وسط النيات المرسومة ، ما هو التأثير السلبي على تلك الغايات المرسومة ان بقي اهل المنطقة مصونين في بلداتهم  وهم المسالمون المنتجون المخلصون ، الايكون هاذا الوجود اقرارا بالديموقراطية والتعايش السلمي الذي يدعيه من يريد ابعاد سمعة الطائفية والتعصب الديني عنه ؟ وهل الحاجة ملحة لا تقبل الرفض بينما مساحات واسعة من ارض العرق تنادي من اجل استثمارها ان زراعيا او استثماريا لاية مشارع منتجة او من اجل البناء؟
.وانتم يا ابناء شعبي كفاكم تنتظرون وتصبرون وتعللون صبركم بالخلق المسيحي المسالم امام من يسعى لاجتثاثكم من ارضكم ووطنكم ، وانتم واثقون من غد قريب ان الطارئين سيخيرونكم مستقبلا على البقاء وانتم تنزعون عنكم دينكم وقوميتكم والا الموت او الهجرة ، وهل نسينا ما جري لعوائلنا في بغداد والموصل واماكن اخرى ،علينا ان نمارس كل حق يضمن ايصال صوتنا الى المسؤولين والى اصحاب الظمائر والانسانيين والى القوى السياسية الوطنية ،الى ابنائنا في الخارج الذين يقلقهم وضعنا في الداخل ،الى المنظمات الانسانية والعالمية. نحن بحاجة الى وحدة المطلب في ظرفنا الحالي والى وحدة المسعى  ، بحاجة الى تبادل الثقة لنسمع ناصحينا والعاملين من اجلنا ، ليرتفع وعينا الثقافي والاجتماعي والسياسي فندرك وضعنا وواقعنا وحقوقنا فينمو فينا الاصرار فنستطيع تلبية الامور الصعبة في ساحة المطالبة التي قد تتطلب القوة والاصرار ، او تضحيات جسيمة !!! فهي تجربة البقاء . ليثق قادة كنائسنا ورعاتنا الاجلاءبابناء رعيتهم وتكون هذه  الدعوة مقدسة  ويكونوا في مقدمة مسيرتنا الصعبة الى جانب السياسيين والمفكرين المؤمنين بحقنا فنؤكد لمن حولنا اننا واحد يحمل اصراره من اجل البقاء في ارضنا حتى النهاية .   
علينا ان نبحث عن اية وسيلة وطنية مشروعة و نطرق كل بابفيها بشدة والحاح ، ترفع من مشاعر واقرار الاخرين بمظلوميتنا وان اصلاحها لا يكلف الاخرين شيئا ولا ينتقص من حقوقهم ولا يجلب عليهم القلق .
لنرفع اصواتنا ونصرخ بل لنناضل من اجل  حقنا في محافظة متواضعة في ارضنا ستكون نموذج المكون الاداري الفدرالي وليكن معنا من يشاركنا جغرافيا وتاريخيا في هذه المحافظة  حينها تكون الديمقراطية والعدالة اخذت مسلكها الحقيقي . وفيها سيعيش شعب مضطهد و سيجد حريته وسيادته و ستكون فيها مباراة وليس صراعات وتناقضات تتطلب اقصاء الاخر او دحره اوانهائه وانما منافسات مبنية على معطيات النتائج الصالحة وعلى تحقيق الافضل للوطن والشعب حتى لمن هم خارج المحافظة الحلم .

                                                                          سعيد شـامـايـا



55
                     مركز كلكامش للثقافة يشارك احتفالات نوروز وآذار في اربيل

بدعوة من اللجنة المنظمة لمهرجان اربيل بمناسبة اعياد آذار و نوروز في اربيل، شارك مركز كلكامش للثقافة بالتعاون مع مركز طلبة وشباب كرمليس وجمعية كرمليس للثقافة والفنون، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 11،12/ اذار الجاري، في تقديم رقصات شعبية تصاحبها موسيقى واغاني لتراثنا السرياني وبازياء بلداتنا التراثية على متنزه شانيدر، وقد نالت اعجاب وتشجيع الجماهير الحاضرة، علما ان هذه الفعاليات تضمنت عروضا مماثلة لفرق محلية كوردستانية وعراقية وفرق من بلدان اخرى عبرت عن تراث تلك البلدان.

56
مجموعة شعرية يصدرها مركز كلكامش
صدر عن مركز كلكامش للثقافة مجموعة شعرية للشاعر المغترب صباح سليمان والتي حملت عنوان ( نهر الخواطر ).... حيث قدمها السيد سعيد شامايا رئيس مركز كلكامش وأتت هذه المجموعة ب 48 صفحة من الحجم المتوسط وتضمنت 27 قصيدة شعرية عبرت عن خواطر أشغلت المؤلف كما جاء في مقدمتها.

57
                              اثارنا في الوطن
                اديرة وكنائس كيف نتعامل مع وجودها

 كيف نتعاون بل نتعامل وما يكتشف من مدن و اديرة من اثارنا قرب المدن الاسلامية المقدسة
موقف وطني مخلص لتاريخ العراق يتم التعامل معه في هذا المجال مع التقدير لكل من يسعى         فيه ، ان حكومة  اومرجعية دينية او مسؤولين آثاريين ، فماذا علينا نحن اصحب الشأن ؟؟؟
                                 ...............................................
دأب المفكرون والمهتمون من ابناء ، شعبنا  شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والسياسيون   ،ان يولوا لاثارنا وما لنا في تارخ بلاد الرافدين اهمية كبرى بغية ابراز دور اجداد هذا الشعب المغبون والمضطهد في تاريخ الوطن وموقعه بين الامم وفي بناء التطور المعرفي والحضاري الانساني ، كل ذلك لاثباد احقيته ليكون له الموقع المحترم والدور المميز في مسيرة ابناء العراق بصورة عامة وسط الواقع المؤلم الذي يعيشه ابن العراق اليوم في خضم الظروف المأساوية التي يعيشها ابن الشعب المنحى عن المسؤولية والادارة ووسط التجاذبات والصراعات بين بين الاحزاب والقوة المسؤولة في ادارة دفة الحكم في البلاد .
المحفز لهذه الكتابة المحاضرة التي القاها الاستاذ قاسم الكعبي يوم28/2 /2013 في منتدي المتقاعدين في عنكاوا وما ذكره عن اكتشاف لاثارمدن كبيرة واديرة تجاوز عددها العشرين قرب كربلاء والنجف وما تركوه من اثار تدل على معارف وحضارة في تلك العهود ، واليوم بخطوة ايجابية لاجلاء الوجه الحضاري للوطن تسعى الجهات المسؤولة هناك وبالتعاون مع مرسسات دينية و دولوية ذات الاختصاص في كشف الوجه لذلك العالم الذي كان لاجدادنا فيه الدور الريادي لتأسيس حضارة يفتخر بها ابن الرافدين ويعتبرها ارثا قيما ، وكانت خطوة ايجابية ايضا ان تتناغم الديانات من اجل هذا الكشف المشرف وتتم الدعوة لوريثي تلك الكنائس والاديرة ان يزوروها ويقيموا الصلاة رمزا للتواصل ، نعم هي خطوة ايجابية لتقارب الاراء والكيانات ساعية لوحدة شعبنا الذي هو احوج اليها في هذه الفترة العصيبة . ماذا علينا نحن احفاد اولئك البانين ونحن نقاد الى هذه الفرصة الايجابية ، كورثة هم بحاجة الى تعزيز مواقعهم في وطنهم بعد ما نابهم من ظلم واضطهاد على ايد ي جهلة متعصبين تكفيريين ، وتهميشواهمال لحقوقهممن قبل الحكومات المتعاقبة ، علينا ان لا نكتفي بالاصغاء والمشاهدة العابرتين الى حيث النسيان ، اليس المفروض ان تكون لنا مبادرات تجسد هذه الاثار لتنتصب معلنة عن اصالة هذا الشعب الذي تمارس معه كل الوسائل لتهجيره او حتى استئصاله وابادته ليخلو الوطن منه ،مما اجبر معظم عوائله الى الهجرة صيانة لوجودها . على الواعين وفي مقدمتهم من يمثلنا في مجال الوقف المسيحي والقيادات الدينية وبأمل اكبر قيادتنا الجديدة لكنيستنا الكلدانية ، ان تبادر لمسح وجه  الاثار التي شوهها الزمان لتعود مشرقة و باعادة انتصابها شامخة معلما حضاريا مفخرة للوطن ، بمبادرات للجهات المسؤولة متعاونة مع من يهمه وله  الدراية بهذا النوع من الترث ، اثار غنية ممكن ان تكون ثروة وطنية ومعالم سياحية يفتخر بها العراقي ويديره بالتعاون من ذات الاختصاص الديني والفني ، بذلك نكون قد حررنا صكا ورسمنا وشما يعزز الاقرر باصالتنا ، ويقر من يراها من ابناء وطننا او الاخرين ويمجدوا تراثنا وتاريخنا فيخرس المدعون المتعصبون لاننا الاصلاء في هذا الوطن .
لقد شغلني هذا الخاطر منذ خمس عشرة سنة يوم قدمت مسودة كتابي (ج1)السياحة في العراق وطلبت من مديرية السياحة العامة مساعدتي لزيارة تلك الاماكن والكتابة عنها ، لكن اجابتهم كانت : لا يفضل اثارة مثل هذه المواضيع التي تسبب اثارة فروقات  طائفية ودينية ، وفي لقاء مع فضائية الفرات قدمت لهم هدية نسخة من كتابي السياحة في كوردسان ، اعجبوابه وعاتبوني : لم لا تكتب عن السياحة في العراق ؟ ولما شرحت لهم ماجرى وعدوني بتقديم كل المساعدة للوصول الى تلك الاماكن وتوفير الممكنات لاغناء موضوعي ، لكن الظرف الامني اخرني عن ذلك .
التذكير بهذا ، دعوة الى العناية بتلك الاثار لتصبح معالم سياحية تخلد ماضيها وتسعد زائريها ان مؤمنين او سائحين او من عشاق التاريخ ، كما ستكون ثروة وطنية تجذب الزائرين ، ومعلما نحتاجه في هذا الظرف الذي باتت الثقة ببعضنا نادرة ، لان مثل هذه المبادرات  توحي بالالتفات الى الاخرين و بالوحدة والتعايش الذي يحتاجه العراق في يومنا هذا .

                                                                                  سعيد شامايا                             

58
عقد مركز كلكامش للثقافة، صباح هذا اليوم الجمعة 18/1/2013 لقاءا موسعا جمع عددا من الفنانين والاعلاميين والمثقفين الذين ساهموا وشاركو مع المركز في نشاطاته التي نفذها خلال الفترة المنصرمة، منذ تأسيسه والى اليوم، حيث حضرت وفود من بغداد والقوش وتللسقف وكرمليس بالاضافة الى عنكاوا ، واجتمعوا مع ادارة المركز في جمعية الثقافة الكلدانية بمدينة عنكاوا .
تحدث السيد سعيد شامايا رئيس المركز بكلمة موسعة رحب في بدايتها بالحضور وشرح فيها حيثيات ومجريات تنفيذ المشاريع التي اقامها المركز بالاضافة الى تحدثه حول ما يطمح اليه المركز بالمستقبل ، فقد افصح عن نية ادارة المركز من تشكيل لجان فنية مسرحية واعلامية وفرقة تختص بالتراث والفنون الشعبية بالاضافة الى تفعيل وتعزيز العمل العلاقاتي، بعدها فتح باب الحوار والنقاش، حيث تحدث كل من الفنان باسل شامايا والفنان طاهر سعيد والاديب قصي مصلوب والاعلامي ريميل صومو والشاعر الكبير بولص شليطا والشاعر الشاب انترانيك جوزيف والاعلامي يوسف قطا والسيد فوزي سولاقا ...
فقد تناولت المداخلات عدد من الملاحظات التي من شانها تعزيز العمل التنسيقي بين الفرق المسرحية واللجان الاعلامية في بلدات شعبنا ومناطق تواجده ، وضرورة قيام المركز بعمل تنظيمي اكثر تركيزا من اجل اعطاء النشاطات بعدا اكثر تنسيقيا .
كما شارك اعضاء ادارة المركز ( السيد باسم روفائيل ، فاضل رمو ، هدير كوندا، ماجد حربي) في اجابة بعض الاستفسارات والاسئلة وتوضيح بعض الامور الخاصة بعمل المركز وضرورات ديمومته ، وفي الختام تم الاتفاق على عقد جلسة اخرى يشارك بها الفنانون والمثقفون الراغبون بالعمل ضمن المركز ولجانه المزمع تشكيلها. 


                                                                                          اللجنة الاعلامية


59
استعدادا للسنة الجديدة، وبعد النجاحات الكثيرة والنتاجات العديدة في المجالات الثقافية والفنية والادبية التي نفذها خلال السنة الماضية، يستعد مركز كلكامش للثقافة ان يعقد لقاءا موسعا مع الفنانين والادباء والمثقفين والاعلاميين الذين عملوا مع المركز ونشاطاته للفترة المنصرمة ، من اجل منراجعة ما قد قدمه المركو من نشاطات والنظر في ما هو ممكن تقديمه لهذه السنة .
حيث تم الاتفاق على نقد هذا اللقاء في عنكاوا في النصف الثاني من هذا الشهر .

                                                                             اللجنة الاعلامية للمركز

60
                     الى متى يبقى الشعب يعتصره الخوف والقلق،،،وينتظر

منذ اكثر من ستين سنة دفع الشعب الى دهليز مظلم تتلقفه اصعب المظالم من ارهاب وخوف ودكتاتورية وحروب لم يؤمن بها ، ومن الصعب تدوين كل مأساته بل للضرورة الملحة تتطلب ان ننتقل الى هذه الايام ونحمل الشعب على اختزان الماضي لمعالجة الحاضر المأساوي والاالنكبة الكبرى قادمة ان استمر صابرا عاجزا عن فرض ارادته و موقفه المطلوب !!!وليفتح اذانه الى اصوات تنذره : كفاك ياشعب تنام قلقا خائفامتوجسا النكبة وهي تزحف اليك ككرة تتجسم وتتجسم لتلفك في ربيع اسوأمن ربيع مصر وسوريا .
اصحاب المسؤولية من الاحزاب التي قدر لها ان تتسلم مسؤولياته لم توفق في اصلاح ازماتها السياسيةالمتوالية التي تتوالد من خلال تلاقحها في خضم العلاقات الترميمية غير النزيهة  التي بنيت على الكسب الشخصي السريع والمعالجة التوافقية الضامنة توازن المحاصصة الطائفية والاثنية على حساب غياب حقوق الشعب وبناء ماهدمته الدكتاتورية . لنختصر وليختصر كل صارخ مستنجد في وادي الرافدين وفي خارجه من اخوة حملوا جزءا من النكبة يمضغونها في مهجرهم ، ليوقظ الجميع شعبه وينبه قادته من كل اطراف تياراتهم !!!ان النكبة الكبرى قاادمة ان لم يتداركوا ، والموجة المأساوية ستلفهم جميعا ، ولا منجا من الهروب ولتتذكر عوائلهم ما يحصل في سورية بل اشده لان ساحتهم ستكون لقادمين من الشرق والغرب ويفرجوا من كربتهم القتالية في ساحة العراق ويتخلصوا نهائيا من منافس شرس في سوق النفط ،،،ليتذكر الجميع يراقب ساحة سوريا ، الاخ يقتل اخاه والجار يهدم دار جاره على من فيها ،،،،لنبدأ من الوسط ونقطع الطريق امام الازمة والممكنات المنقذة متوفرة وليرتفع صوت الشعب : المظاهرا ت مشروعة في حدود المطاليب التي تحدد حقوق المواطن الدستورية وعلى السلطة تلبيتها بمبادرات سريعة يشترك فيها اخرون مراقبون بل مساهمون من القوي السياسية النزيهة ، الذين همشوا وابعدوا عن المسؤولية والقرار ،،، تعلن السلطة بكل صراحة ووضوح دعوتها الى تلك المشاركة المنقذة . كما على من يقود المظاهرات ويدعو الى تأجيجها وعدم الاصغاء الى اية حلول ، بذلك ايها المطالب المتظاهر لا تعطي الفرصة والمجال الى اصوات النشازالداعيية الى دفع الوطن بشعبه الى اتون الربيع الذي تشاهدونه في سوريا ، عليكم يامن تحاولون زج كل العراق بمظاهرات تتصاعد منها روائح نتنة ستخنق الشعب ،،،انتم ياما صرختم لاشرقية ولا غربية وكان لتحقيق صراخكم الدمار لما ناديتم به ، هيا اصرخوها اليوم وهي صادقة !!! لاشرقية ولا غربية اجعلوها مسألة عراقية ،،،ليصغ رئيس الوزراء وليصغ رئيس مجلس النواب ولتصغ رئاسة الجمهورية ولتصغ كل القيادات المؤثرة ،وليصغ كل عراقي فطن،ان المأساة قادمة ما لم تعالج آنيا بمبادرة سريعة تدعى فيها اطراف وقوى ساسية من خارج المحاصصة القائمة وببيان نزيه تشكل لجنة تمثل الاطراف بحيث يكون للمحايدين الذين بح صوتهم داعيا للعلاج موقع وتأثير ،وليكن من هيئة الامم نخبة نزيهة بعيدةعن الطرفين فقط تراقب وتقترح دون مؤثرات ، وليقسم الحاضرون امام الشعب انهم منفذون .هنا يكمن الحل المؤقت لتتاح الفرصة النزيهة من اجل معالجة حقيقية وهي الركون الى انتخاب شعبي نزيه لمجلس يمثل حقا الشعب  .
من المهم ان نكرر التذكير بما ينتظر شعبنا ووطننا دون استثناء حتى من يظن انه يستطيع النجاة والفرار، ليشاهدوا ما يحصل للعوائل السورية لتشاهد عوائلهم ما مصير اولادهم ومصير ما اقتنوه ايام عزهم هذا ، نعم ما اقتنوه في عزهم هذا اليوم ، ففي هذا الشتاء القارس سيتحقق الدمار ان اشتدت الاصوات الهدامة المرتفعة من اجل التغيير الذي يريدونه هم التغيير الذي الفه الشعب وعانى منه ، وليس التغيير الذي ادرك السعب سره وراح ينادي به وعرف الشعب كم كان واهما في منح ثقته نعمادرك الشعب بعد تجارب مأساوية تحملها لاكثر من عقد من السنين ، تأمل خلاله التعويض عما لقيه ابان الدكتاتورية لكنه حصد الزؤان .
                                                       
                                                                              سعيد شـامـايـا   

61
كلكامش ينهي استعداداته للمشاركة بفعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية

أعد التقرير / فاضل رمو
تتواصل استعدادت مركز كلكامش للثقافة لتقديم مهرجانه الخاص بالتراث السرياني ( مهرجان كلكامش للتراث السرياني) الذي سيقدمه في بغداد، ضمن الفعاليات الثقافية الخاصة بمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 ، فقد زار وفد من ادارة المركز بلدة القوش لمشاهدة البروفات الاخيرة للفرق الفنية التي تستعد لتقديم عروضها في بغداد يومي الخميس والجمعة القادمين ( 20-21/ 12/2012 ) ، حيث تحدث السيد سعيد شامايا عن فكرة المهرجان قائلا :بدافع من هدف مركز كلكامش للثقافة ومك اجل توسيع نشاطاته خصوصا في بغداد وكدافع وطني لابراز الوجه الحضاري للثقافة السريانية، فقد زار مركزنا وزارة الثقافة الاتحادية والتقينا بالاستاذ فوزي الاتروشي الذي تجاوب مع اهدافنا ، فقد تم الاتفاق على اقامة هذا مهرجانا للتراث السرياني كجزء من فعاليات الوزارة في مشروع بغداد عاصمة الثقافة التي تم اختيارها لهذا اللقب عام 2013، حيث اجتهدنا به كثيرا كي نخرجه بشكل يليق بهذه المناسبة.
ومن اجل الوقوف على تفاصيل التمريانات والاستعدادات التقينا بالفنان والمخرج المسرحي السيد باسل شامايا المشرف الرئيس على العمل من الناحية الفنية والاخراج ، وطرحنا عليه استفساراتنا المتعلقة بمدة الاستعداد للمهرجان وماذا يتضمن من فقرات وفعاليا ، فقال : ((ان مدة الاستعدادات بلغت اربعين يوما ولكن على شكل غير متواصل بسبب ارتباطات المشاركين بفقراته وفعالياته بالدراسة والعمل ، اما بما يتعلق بمضمونه فانه يشتمل على اوبريت ، وقصائد شعرية ومشاهد تمثيلية مسرحية وموسيقى وغناء ومحاورات شعرية وغنائية ، يقدمها فنانون هواة ومحترفون من كل الفئات العمرية ومن كلا الجنسين )).وحول عدد المشاركين فقد اجاب السيد باسل شامايا  : ((ان عدد المشاركين يزيد على ال 24 مشاركة ومشارك من فنانين وموسيقيين ، حيث هنالك عدد من المشاركين يحملون الشهادات الاكاديمية بهذا المجال مثل الفنان المخضرم صباح يلدكو والفنان الشاب المبدع رائد ججو واخرون يمتلكون رصيدا كبيرا من الاعمال المسرحية الناجحة امثال الفنان زياد خوشو وريتا كجوجا وغزالة شمعون ، بالاضافة الى كوادر فنية لازالت تدرس في مجال الفنون الجميلة كالمسرح والموسيقى امثال بشار نادر ولورانس كامل بحو ، علما ان النصوص هي من تأليفي وتأليف الاستاذ سعيد شامايا )).وانتقلنا بعدها لنستطلع اراء الاعلامي الشاب كرم كامل حول واقع الفن المسرحي في القوش، فبين لنا قائلا : ((ان الواقع الحالي يبشر بخير كبير لما تشهده الفترة الاخيرة من فعاليات فنية وادبية من عروض مسرحية ونشاطات فنية اخرى والتي تقيمها منظمات المجتمع المدني في القوش ، وتجدر الاشارة الى ان نصيب الطفال فيها كبير جدا لما قدموه من ابداعات في العديد من المناسبات التي قدموا فيها فعالياتهم الفنية والتي اقيمت برعاية نادي القوش العائلي وجمعية الثقافة الكلدانية )).
وبعدها التقينا بالسيد زياد خوشو رئيس منتدى الشباب في القوش متحدثا لنا عن دور المنتدى في الساحة الفنية والادبية في البلدة ، فقال لنا : ((لمنتدانا برامج كثيرة خاصة بوزارة الشباب والرياضة يتم تنفيذها شهريا وفي جميع المجالات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية، وفي المجال الفني فمنتدانا متميز على مستوى المنتديات في عموم العراق، فكانت لنا مشاركات في الغناء والشعر والمسرح على مستوى محافظة نينوى وعلى مستوى العراق ايضا وحصلنا على المركز الاول في المسابقات الفنية التي تقيمها وزارة الشباب والرياضة وكذلك فللمنتدى دور فعال في دعم النشاط الفني في القوش فهو يفتح ابوابه لتنفيذ كل النشاطات الفنية والثقافية التي تقدمها منظمات المجتمع المدني المتواجدة في المنطقة.
اما بالنسبة للنشاط الاخير الذي يحمل عنوان مهرجان كلكامش للتراث السرياني ، فكان لمنتدانا دور بارز وفعال في الاستعداد للمشاركة في هذا المهرجان وتهيئة كافة متطلباته وفقراته ومساهمة المنتمين والمنتسبين للمنتدى في اتمام الفعاليات الخاصة به . ))
يذكر ان مركز كلكامش للثقافة قد تأسس في 25 / 6/ 2010 في مدينة عنكاوا والذي هو منظمة مجتمع مدني نالت اجازتها من قبل دائرة منظمات المجتمع المدني الغير حكومية التابعة لمجلس وزراء الحكومة الاتحادية في بغداد، وقد اقام عدد من المهرجانات والمسرحيات وخصوصا مهرجانات يوم الطفل العالمي الذي يصادف في الاول من حزيران من كل عام ، ولديه نشاطات فنية وادبية وثقافية واعلامية في عدد من بلدات سهل نينوى ودهوك وفي عنكاوا وبغداد ، كما اصدر منذ حزيران المنصرم مجلة شهرية ثقافية شبابية (( صوت الشباب )) .


62
                    مع المهندس الصديق خوشابا سولاقا
استعرضت بحرص واخلاص في مقالك كنه السياسة وتحدثت باسهاب عن السياسي النزيه الذي ينذر جهوده باخلاص لشعبه رافضا كل المغريات الذاتية وعن الاخر الذي تستميله اغراضه الخاصة فينحرف عن الهدف الاساس المطلوب منه في ممارساته السياسية واطنبت في التنظير في وصف كلا الصفتين اعطيت كليهما جزاءه وما يستحقه من شعبه واستعرضت باخلاص ما يتمناه ابن الشعب من السياسي النزيه وربطت باستعراض واضح و محبب ينور ويفيد البسيط من ابناء الشعب ، ولكنك وانت المهموم بمصائب وطنك وقومك وشعبك العراقي ، فاتك لن تتطرق على اساس البلاء :في خلق السياسي المنحرف عن نزاهة وقدسية السياسة .ولا عن علاج ينقذ شعبك من اثار السياسة الخاطئة حيثما وجدت
بالنسبة لشعبنا العراقي منه شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، اكتوى بنار السلطات الجائرة التي التي اضطهدت كل صوت مخلص ولاحقت بابشع وسائل الاضطهاد من تجرا وسلك طريق السياسي المخلص لشعبه وكممت الافواه واوغلت في اضطهاد الشعب لتجعله يكره السياسة والسياسيين معتبرة انهم سبب هذا البلاء واجتهدت تلك السلطات خصوصا الدكتاتورية الاخيرة ان تذل الشعب حد اليأس وعدم التفكير بالحقوق الوطنية انما الايمان بان الاوضاع القائمة هي قدرها فاقرت الجماهير عجزها بعد ان غاب السياسي النزيه المعارض هاربا اوسجينا اومختفيا وغابت كل حركة وصوت عن علاج اوضاع الشعب ومظالمه الاجتماعية حد اليأس  فلجأت الجماهير صاغرة  الى السماء تستجير وتطلب الفرج اضافة الى ربط الريف بالمشيخة وتقوية النعرة العشاشرية لكسب المئات او الالوف بل وعشرات الالوف من الاصوات عن طريق ارضاء شيخ واحد من العشيرة ، هكذا كان وضع الشعب مؤمنا بدينه او قوميته باعتقاده ان لديهما العلاج وغابت صورة القوى الساسية المخلصة وعملت الاحزاب التي ورثت السلطة على تغييبها ، وهذه كانت افضل حالة لصالح الدكتاتورية ، هذا هوالشعب الذي اعطاه التغيير الكبير وجاء ملائما  للاحزاب القومية والدينية والمدعومة دونما حاجة الى ثورة شعبية تختار رجالاتها وقاداتها ، والمؤلم ان الذي اسقط السلطة الدكتاتورية شرع رعايته الاولى للدولة بالديمقراطية ولكن اية ديمقراطية انها ديمقراطية مترهلة فقط ممكن للفرد ان يتكلم ويكتب ولكن السلطات التي ورثتها تلك الاحزاب موزعة على اساس طائفي وقومي لم تعالج وضع الشعب وما خلفته الدكتاتورية انما استثمرتها لتكون افضل سلاح اوصلها الى السلطة عن طريق انتخابات تم التغطية على اخطائها التي وجدت هنا وهناك ليغيب صوت المعارضة التي اعطت اكثر التضحيات وصانت نفسها و مواقعها  السياسية نزيهة كما ذكرنا هاربة او سجينة ، وفازت القومية والطائفية الدينية بمظهر ديموقراطي دستوري وكان هذا سر البلاء الذي عانى ولا زال الشعب يعاني منه وباعلى الاصوات تدافع احزاب السلطة عن شرعية وجودها عن طريق اصوات الشعب ، والشعب هذا كان اساس البلاء الذي كان عليك التركيز عليه ،بينما هموم قومك الكلداني السرياني الاشوري وملاحظاتك لاخطاء بعض سياسييه اشغلتك عن اساس الواقع السياسي في وطنك ، وسكرت  بتقدير كل مخلص  صان نفسه نزيها مستدركا ان لا بد للشعب ان يكتشفه و من هو  بحاجة اليه .
كما لم تتحدث عن اسلوب معالجة وضع الشعب الذي يلعن نفسه لانه اوصل من يكتسف فساده وارهابه عن طريق انتخابه ولم تحمل المثقفين المخلصين مسؤوليته في توعية وتنوير الشعب الاساس في الانقاذ وتكملة لموضوعك المهم لم تدافع عن وضع المثقفين باجناسهم ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب النزيهة عن ديمقراطية السلطة في تعاملها لتتوفر لهم فرصة المعالجة المطلوبة لشعبك ولسياسييه وبصورة عامة لوطنك.
                                                                                  سعيد شامايا       

63
استذكار لنكبة صوريا الامنة
باتت النكبات والظروف الصعبة تتوالى على شعبنا مما يشغلنا او يفوتنا احيانا استذكار مآسي شعبنا التي يجب ان تكون حافزا لنا الى اليقظة والحذر , انها مناسبات مؤلمة كمأساة بلدة صوريا الامنة المسالمة في سنة 1969 يوم افرغ احد الجبناء من ازلام النظام الدكتاتوري حقده الاسود فقضى على عشرات الانفس البريئة من شيوخ ونساء واطفال من ابناء شعبنا والقاطنين معهم بامان وتآلف ، من ابناء الشعب الكوردي. ففي الوقت الذي نستذكر هذه المأساة ندعو ابناء شعبنا الى التوافق والتلاحم من اجل مستقبل يقيهم مثل هذه الاعتداآت والنكبات مؤهلبن لاثبات وجودهم في ارضهم ووطنهم .
المجد والخلودلشهدائنا الابراروالعار للانفس الضالة عن طريق الانسانية .

                                                              سعيد شامايا
                                                        رئيس اللجنة الاعلامية     
                                                               18/9/2012













64
                                                          اعلام.........اعلام........اعلام
احداث وممارسات بمستوى الارهاب في اندية شعبنا المجازة تمارسها قوى امنية باسم السلطة والقانون


ان ما حصل قبل يومين في نادي المشرق بهجوم قوات امنية باسلوب ارهابي وحشي تسبب في تحطبم الاثاث وضرب الزائرين واهاناتهم دون اعطاء الفرصة لمعرفة الدواعي لذلك التصرف الهمجي على نادي المشرق المجاز منذ1944 والذي نال سمعة اجتماعية ثقافية لا تثير حولها اية شكوى او شبهة, ان ذلك العمل وبذلك الاسلوب يعتبر انتهاكا لحقوق الانسان وانتقاصا للدستورالذي يتبجح بعض المسؤولين بالاعتماد عليه في ممارساتهم ويدعون الاخرين الى ذلك حلا للمشاكل المستعصية في الساحة السياسية , ذلك الاسلوب الذي مارسته قوة امنية باوامر مسؤولة ليس  الا اعتداء صارخا على المكونات الصغيرة  التي تمتلك و تدير هذه المؤسسات المدنية الاجتماعية وانما شملت رواد النادي الذين هم من غير هذه المكونات اهينوا ضربا وتحقيرا , ان هذا العمل هو تواصل لسلسلة الاعمال الموجهة لمكونات اصيلة لها تاريخها وماضيها المجيد لبلادنا بين النهرين وهي بالاضافة كانتهاك لحقوق المواطن هو عمل لا يتوافق والتطور الحضاري الذي بات ينهار ويتسرب عوضه امراض من ارهاب و تخريب وفساد مالي واجتماعي وسياسي واهمال بحقوق المواطن ولمتطلبات خدماته.

لقد حملت الاخبار هياج كل عراقي غيور وكل مثقف حريص على  سمعة وطنه وشعبه ويتضح ان العملية هذه وغيرها من نشاطات سلبية باسم الاخلاق والاصلاح تسيئ وتفسد و تتجاهل حقوق الانسان وما تنص عليه منظمات حقوق الانسان والتي اقرها النظام القائم ,ان ما يشعر به المواطن من ابناء هذه المكونات ما هو الا ضغوطات على مكونات وطنية اصيلة مخلصة واجيارها  على الهجرة وفي نفس الوقت اجبار الاخرين من ابناء الشعب للتنازل عن حقوقهم والقبول بكل اجراءات مهما كانت مهينةغير ملائمة انسانيا وحضاريا, وهذا سيحول يلادنا التي تتمتع دوما بالمركز الثقافي والفكري والحضاري الى بلد متأخر كل هم شعبه استمرار حياته راضخا مستسلما. اليوم على كل غيور على وطنيته ولسمعة بلاده , وعلى كل مثقف حريص على  مركز بلادنا الحضاري العلمي والثقافي, وعلى منظمات المجتمع المدني والمكونات الثقافية والاحزاب السياسية ان ترفع صوتها وترفض هذا العمل واي عمل ينتقص من حربة وحقوق المواطنين دون تمييز , بل على ابناء هذه المكونات خصوصا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري واخوتنا من الايزديين ان بدركوامدى الخطورة التي تهدد حقوقهم المشروعة كمواطنبن احراربل  وجودهم في وطنهم  , علهم ان يتسلحوا بالوعي الوطني ويستعدوا لاي ممارسة متوقعة يدافعون بها يشحاعة عن هذه الحقوق .

 ختاما نناشد الجهات المسؤولة قي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء وكل الجهات العليا المسؤولة ان تكون صريحة في معالجة هذا الوضع وشديدة في محاسبة المقصرين وان تتذكرما اعلنت عنه وما انجزته من مواقف ووعود في صيانة حقوق وامن المكونات الصغيرة في المحطات السابقة المؤلمة من انتهاك حقوق هذه المكونات .كما على المجلس النيابي ان برفض هذه الممارسا التي تفقد ثقة المواطن بمن انتخبه , وان يكون حذرا من امرار قوانين على حساب الحريات التي التي يقرها الدستور ,
                                                                       سعيد شامايا
                                                                 رئيس اللجنة الاعلامية

65
رئيس مركز كلكامش في زيارة عمل الى بغداد

زار السيد سعيد شامايا رئيس مركز كلكامش للثقافة العاصمة بغداد، حيث التقى فيها كل من الاستاذ فوزي الاتروشي وكيل وزير الثقافة في الحكومة الاتحادية، وكذلك السيد مظفر عبيد الربيعي وكيل مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في الوزارة، وذلك يوم الاربعاء 29/8/2012 .
جاءت هذه الزيارة بناءا على الرغبة المشتركة بين مركزنا ووزارة الثقافة الاتحادية من اجل تقديم اعمالا ثقافية تجسد دور الثقافة والفنون السريانية في عموم الثقافة العراقية، وتؤكد على اصالة ثقافة وفنون السريان في هذا الوطن .
وجرى خلال هذه الزيارة الاتفاق على تقديم مهرجانين ثقافيين فنيين، أحدهما في بغداد والآخر في اربيل، يتضمنان تقديم فقرات وعروض مسرحية وفنية وادبية، كما ايضا ستتضمن بعض الفقرات المتعلقة بثقافة الاطفال .  

66
حذار حذار من التفريط بالـوقـف المسـيحي


   سعيد شـامـايـا


 الوقف المسيحي قضية وطنية حضارية  سياسية غير محصورة في الدين وقيادته   او بالفرد المسيحي فقط وانما مطلوبة من كل عراقي مخلص لتاريخه على القوى السياسية والمثقفة الواعية التي تحرص على وجه العراق التاريخي ان تعي ان صيانة الوقف المسيحي بايدي من يعرف ادارته كموروث وطني ديني او حضاري’ هو صيانة لاقوى شواهد وطنية لانها اثار ناطقة تحكي تارخ بين النهرين دون كذب او دجل او مبالغة .

في الوقت الذي يجب ان تلملم وتتآلف الموكونات التي باتت صغيرة من مسيحيين وايزديين وصابئة بسبب الظروف الصعبة والقسرية, طافت على وجه الساحة السياسية قضية الوقف المسيحي والديانات الاخرى  , للاسف كان بعض سياسيينا حذرين من التدخل المباشر ترضية لحرص رجال الدين ليكونوا مستقلين بعيدين عن السياسة, ورغبة قادة كنائسنا من معالجة امورهم بانفسهم متوخيين موقعهم المفروض احترامه, مما مكن بعض الجهات وباسم الديمقراطية والعدالة ان يجعلوا من منصب من يدير الوقف حقا ديمقراطيا متجاهلين الواقع التاريخي والانساني والوطني لهذا الوقف . فما يحتويه الوقف من اديرة وكنائس وصوامع ما هي الا شواهد تاريخية لا يمكن تزويرها او مسخها كما انها ممكن ان تكون مواقع اثرية سياحية يقصدها المهتم من اقاصي الدنيا دراسة ورغبة, فان حاول احدهم التفريط بها فتلك خيانة لتاريخ الوطن وتفريط بثروة وطنية يقدسها اثاريو وعلماء العالم اكثر مما يفعل ابن العراق . واكتشاف كنيسة في النجف ما هو انتقاص لقيمة النجف وموقعها الديني وانما تعزيز ان تلك الكنيسة كانت معنية بقضايا المعرفة والتوجيه الاخلاقي والاجتماعي في هذا الوطن في الوقت الذي كانت قيادة الاسلام منشغلة بالتوسع الديني .

اليوم على كل عراقي مخلص ان يصون تاريخ وموروث الوطن ويجعل منها ثروة وطنية وشواهد على ماضينا بعد ان تعثرت اوضاعنا وبتنا في المقاسات العالمية السيئة الدنيا ’ قهل كثير علينا ان نذكّر جيلنا الصاعد بمجدنا وتاريخنا؟

نحن كمسيحيين ابناء الشعب الكلداني السرياني الاشوري نرنو الى العلاقة الجيدة التي كانت تربطنا والاخوة الايزديين والصابئة ولازلنا نحرص على صيانتها لما يربط وجودنا في الوطن كمصير مشترك تضمنا والايزديين بشكل خاص  امنية استحداث وحدة ادارية تفتح امامنا افاق البناء بخصوصياتنا كل السبل منها صيانة تراثنا كمهمة مشتركة خصوصا مراكزنا وآثارنا الدينية, دعوتنا لبقاء الوقف المسيحي بايدي المختصين به ليس ضد حقوق الاخوة المشاركين في الوقف, و اهتمامنا برعاية الوقف المسيحي بهذه الخصوصية لكثرته وتشعبه ومهنيته برعايته الخاصة جدا و الذي كما ذكرنا انه ثروة وطنية وصيانته تكون بيد من يلم ادارتها افضل من ان تكون بيد من يجهلها حتى ان كان مسيحيا او غيره , لذا على السياسيين والمثقفين والاجتماعيين من كل الطوائف المشاركة عدم الاهمال بدعوى ان الامر ديني ويجب ان يخضع لممارسات ديمقراطية في اختيار المسؤوليات كمكا سب قومية .

هنا اعرض امرا فقط للمقارنة حين كانت هذه المسؤوليات الدينية قبل التخصص موكولة لوزارة الاوقاف , هل كان مرموقا وناجحا ان يتولى مسؤول مسيحي رعاية اوقاف النجف وكربلاء مهما كانت مستوياته التأهيلية ومهما توفرت الظروف الديمقراطية الى جانبه, تلك هي الخصوصيات الي تتجاوز الديمقراطية التي نقرأها وننتظرها فعلا حقيقيا .

عليه يجب ان يأخذ اي قانون يصدر بهذا الشأن تلك الخصوصية والتي لن تكون مخالفة للديمقراطية والعدالة فاوجه تطبيق الديمقراطية في المجالات الحياتية التي نسعى من اجل الشاركة بها فعليا كثيرة . كما اذكّر وادعو السياسيين والمثقفيين واعضاء مجلس نوابنا ادعوهم لمساندة قادة كنيستنا الذين يطالبون بمسؤولية تلك الرعاية التي ما هي طمعا بمنصب او مال بقدر خصوصية الرعاية التي قد لا يفلح من ليس ملما بها والمسؤوليات الرفيعة الاخرى التي واردة ومتوزعة في القانون القديم اواي قانون يضمن فقط الخصوصية التي تحدثنا عنها باسهاب, وتلك المسؤوليات المشاركة التي سيتمتع بها الايزيدي و الصابئي ستمكنهم من رعاية وخدمة وقفهم الذي ليس بذك الوسع, بذلك نكون قد قدمنا خدمة وطنية حضارية وتآلفية لمكوناتنا التي نطمح واياهم بمشاركة حيياتية صادقة.      


                                                                          
                                                                               16/8/2012

67
                  حذاران نجعل من منظمـات المجتمع المدني
دكــاكيــن لقاءات ومظاهر فارغة !!!!! بعد ان وعدنا شعبنا ونحن نؤسسها منظمات شعبية فاعلة>>>>>>>>>>>>>>>>>>
هل راجعنا انفسنا وانظمتنا الداخلية واهدافنا المسطرة ونحن نؤسس هذه المنظمات من اجل تطور المستوى الاجتماعي والفكري والمهني لشعبنا المرهق ,علينا بين وقت واخران نراجع اعمالنا لنحدد مدي مسؤوليتنا و موقعنا النزيه وكم حققنا من الاهداف دون افتراء على الحقيقة او تمظهر خادع , او كم نورنا وجعلنا من نمثلهم ملمين بوافعهم  وحقوقهم وواجباتهم تجاه وطنهم وتجاه شعبهم .
جاءتنا ظاهرة مؤسسات المجتمع المدني باسلوبها الحديث بعد سقوط الكتاتورية حين اصطادت امريكا وبعض دول الجوار العراق رخيصا بعد ان فاحت رائحة الدكتاتورية واساليبها نتنة فتوفرت المبررات تحت شعار انقاذ العراق , كل تلك الظروف التي مكنت  امريكا واعواتها من دخول العراق باحتلال عسكري مشروع (حسب تقديراتهم واعوانهم), وسعت ان تعطي دخولها اهمية يقتنع بها ابناء العراق ويشكروا الغازي وما جاء به من هدايا واهمها الحرية والديمقراطية التي حرم منها الشعب لعقود طويلة وانخدعت فئات عديدة بهذه المنح المترهلة , ابتدأ الطريق اليها بالانفتاح امام الشعب ليسلك طريق الحرية ومن تلك المنافذ التي اغرت بعضنا  منظمات المجتمع المدني , باسلوبها الجديد, اذ كانت لدى مثقفينا ومناضلينا من تلك المنظمات (كاتحادات الادباء والفنانين ونقابات مهنية للعمال والموظفين)  الذين ناضلوا حتى كللوا لان مقاومة السلطة الرجعية كانت اقوى منها فافرغتها من محتواها الفكري والعملي لتصبح واجهات شكلية تزين سمعة الكتاتورية بعد ان لوحق المؤسسون الفعليون اواجبروا على الهرب.
وحل التغيير المنتظر,لا كما تمنت الجماهير مع ذلك لم يكن باليد حيلة وعلل الشعب نفسه بايام  موعودة يستطيع المخلصون ان يلعبوا دورهم ,فجاءت امريكا و  المسؤولون بعد التغيير وهم مالكون لزمام الامور باناس من كوريا وباكستان ودول افريقية مارست التجربة وهي من الدول التي تفتخر امريكا انها زرعت الحرية والديمقراطية فيها ,وحضرت شخصيا ثلاث من تلك اللقاءات المهمة لغرباء يحملون الاخلاص والتعاون ينقلون لنا اهمية هذه التنظيمات الشعبية الغير حكومية . وحين ذكرناهم بتنظيماتنا السابقة اهملوا اي تعليق او اجابة  مبررين انها شوهت وخرجت عن اهدافها الرئيسة واكدوا ان ما جاؤوا به جديد وفعال للشعوب المضطهدة والمكبوتة حريتها واكدوا ان انتظام الواعين المخلصين بها يساعد على اجتياز مرحلة صعبة تنتظر شعب العراق , وعرضوا ان اعانات انسانية دولية مانحة لمساعدات تسهل عمل هذه المنظامات . واقبل البعض بتسارع غريب الى التأسيس ونيل المنح الكبيرة وخلال السنة الاولى تجاوز عددها عشرات الالاف والتي نالت عشرات الملايين من الدولارت ولان الراقبة كانت ضعيفة والشعور بالمسؤولية غائبا(بادعاء البعض انهم يعوضون الحقوق التي خسروها بينما كانوا من المنتفعين في العهد الماضي ايضا)وظهرحقيقة ان الكثير من هذه المنظمات كانت وهمية واغلقت ولم نسمع بمحاسبة المزورين .
في كل عهد وتغيير هناك اذكياء ينتهزون الفرص السريعة لينالوا بواكير المنافع التي تمنح بسخاء وان كانت اعمالهم ومنظماتهم وهمية او فقط شكلية , بينما المخلصون يدرسون ويخططون لما هو مجد ونافع وحين يصلون التنفيذ تكون الفوائد التي تفعّل العمل قد شحت وبات عملهم هزيلا .
المهم وضعنا اليوم بكل مساوئه ومصاعبه . حقا نحن بحاجة الى منظمات لمجتمعنا المدني(خصوصاوسط شعينا الكلداني السرياني الاشوري) منظمات اعضاؤها اخيار لهم ماضيهم النزيه وقدراتهم الفنية والمهنية والمامهم بنوع العمل الذي يحدد المهام التي تعهدوا بتفعيلها خدمة لشعبهم ولوطنهم , وان كانت هذه المنظمات غير سياسية الا انها ممكن ان تكون لسان الشعب وظميره ان تأخرت القوى السياسية في تأدية واجباتها تقوم بدورها من خلال الكلمة المؤثرة او اللوحة التشكيلية او المسرحية او تكون مساندة للقوى السياسية النزيهة المخلصة الفاعلة,  وعلى المسؤولين المانحين لرخص العمل ان يكونوا قد وفروا فرص العمل ومنحوا حريته ايضا منتبهين الى ما تقدمه تلك المنظمات , وتكون رعايتها او اهتمامها بها وقيمتها لدى جمهورها  بقدر الاعمال المنجزة , والحرص في هذا المجال ضروري لانه باب يبقى مفتوحا و ممكن ان يلجه البعض الذي ذكرناهم اعلاه  الذين يعرفون من اين تؤكل الكتف,فهولاء يجدون في هذه المنظمات مجالا للظهور او للتعرف على من يوفر المنافع ومثل هؤلاء يجيدون استغلال الاعمال والنشاطات كما يجيدون تنظيم سجلاتهم ملفات العمل الوهمية الكاذبة التي ترضي وتمجد السلطة بدعايات وكأنها وسائل اعلام المسؤولين او من هم حولهم , بينما يكونون بعيدين عن عملهم الجماهيري الذي من اجله تؤسس هذه المنظمات , فالمهم هنا هو المحاسبة على الاعمال الجماهيرية الفعلية . فهل وجدت لجان او مؤسسات مراقبة لتشخيص الاعمال التي تنجز ,ام هل توجد منافذ توفر السبل المشجعة والعادلة في تقييم الاعمال الاعمال المنجزة , ام يبقى المقياس عند الحكومة وهي منظمات غير حكومية   
                                                                       سعيد شـامـايـا
                                                                        26/7/2012

68
                   تحية وتهنئة لذكرى ثورة تموز المجيدة
كلما مرت ذكرى تموزتستيقظ الاحلام الكبيرة التي تمنيناها لشعبنا ولوطننا وللكادحين والمغبونين , احلام ازعجت الاستعمار وعملاءه واصحاب المطامع من المتسترين خلف الواجهات القومية , لا زلنا نتذكرجماهير الشعب تلبس عيدا وطنيا تهتف وتناشد الزعيم تهتف به زعيما اوحدا وتحذره من المؤامرات والمتآمرين الذين جعلهم هو حوله توازنا او خوفا من سيطرة الشعب الذي وصفه الاعلام المعادي بالخروج من الخط العربي والرضوخ للشيوعية , ذلك التوازن الخاطئ الذي نخر في جسم الثورة الفتية وابعد قاسم عن المخلصين واضعف عنده الايمان بالشعب خصوصا في اصعب موقف حدد مستقبل ثورة تموز والجماهير الهائجة التي ملات الشوارع تطالبه بالسلاح للدفاع عن الثورة وهويزج بنفسه في وزارة الدفاع لقمة سائغة للمتآمرين , هكذا وئد الحلم العظيم ومسحت المكاسب التي اثمرتها الثورة الفتية وذبح الشعب بمخلصيه , لتحل ايام سوداء بل اعوام تمهد للدكتاتورية وتحمل الظلم والقهر والتأخر وفقدان السيادة للوطن لنصبح اليوم نفتخر بلقاء القيادات التي ذبحت ثورة تموز.
كانت تجربة مرة دفع العراق وشعبه سنوات طويلة من العذابات طالت كل الجماعات وكل الاطياف والطبقات ولا زالت اثارها تفعل قعلها وتعرقل كل خطوة للاصلاح والبناء , تجربة مرة وهي تصرخ بكل مخلص وكل وطني صادق تقول بصراحة: ليت القائمين على المسؤوليات المالكين لامور البلاد ان يتعظوا ويؤمنوا ان الشعب بوحدته هوحامي الوطن وبه يبنى وبوحدته يعم الامن والسلام وبمشاركة كل القوى السياسية الخيرة النظيفة , ممكن ان تعود ثورة تموز لتمسح كل الاخطاء وتعوض الشعب ما ناله من ظلم واجحاف  .
تحية وتهنئة لذكرى ثورة 14تموز ولشهدائها ولتكن تجربتها بسنواتها القليلة شمعة تنير درب المخلصين  للوطن وللشعب .
                                                                      سعيد شـامـايـا
                                                                         14/7/2012

69
زار مساء يوم أمس الخميس 12/7/2012، وفد من هيئة تحرير مجلة صوت الشباب الصادرة عن مركز كلكامش للثقافة ، السيد جونسن سياوش وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كوردستان العراق، حيث تضمن الوفد كل من الاستاذ سعيد شامايا رئيس مركز كلكامش للثقافة صاحب امتياز المجلة، والسادة فاضل رمو رئيس تحرير المجلة وهدير كوندا مدير التحرير وعدنان ايليا عضو هيئة التحرير، وقد تبادل الوفد الزائر مع السيد الوزير وجهات النظر حول قضايا متعددة تتعلق بالجوانب الاجتماعية والعملية الخاصة بمجتمعنا وعموم البلد وضرورة تفعيل الوسائل الاعلامية في تطويرها، حيث بين السيد الوزير عن تأكيده على ان تتحمل هذه المجلة دورا اكبر في توعية شبابنا وتنمية القابليات الفكرية ، وان تسعى من اجل توسيع نشاطاتها الاعلامية لكل مناطق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، وبالمقابل أكد الاستاذ سعيد شامايا على اصرار هيئة التحرير على العمل الدؤوب في من اجل تطوير عمل المجلة والذي من شأنه ان يساهم في تطوير الحركة الاعلامية لدى شعبنا.
وفي الختام شكر وفد هيئة تحرير المجلة السيد جونسن سياوش على اهتمامه ورغبته في تطوير عمل مجلتنا وتقدمها.

70
في باكورة نشاطاته الفنية المخصصة للاحتفاء باطفالنا الاعزاء، اقام مركز كلكامش للثقافة بالتعاون مع الاديب قصي مصلوب مساء يوم أمس الخميس 14/6/2012 ، حفلا فنيا لاطفال بلدة كرمليس، حيث دأب المركز على اقامة مثل هكذا فعاليات احتفاءا بيوم الطفل العالمي المصادف للاول من حزيران من كل عام، ونظرا لانشغال اطفالنا الاحباء باداء الامتحانات النهائية، فقد استغل شهر حزيران بأكمله ليكون شهرا لمهرجانات احتفالية في العديد من بلدات شعبنا.
فقد تم خلال هذا الحفل تقديم عدد من الفقرات الفنية والثقافية والترفيهية من قبل نخبة من اطفال كرمليس، تضمنت القاء قصائد شعرية باللغة السريانية تغنت بحب الوطن والتأكيد على عدم تركه والتمسك بارضنا في العراق في بيث نهرين العزيزة، وكذلك تم تقديم مشاهد تمثيلية ومعرض لرسوم الاطفال واغانٍ تراثية كرمليسية والعاب شعبية جميلة ادخلت البهجة والارتياح في قلوب الحضور.         

71
تنقّل الاخوة من مركز كلكامش للثقافة بين مدينة دهوك والقوش وتللسقف وكرمليس البلدات التي شخصت للاحتفال بيوم الطفل العالمي , فجعل من شهر حزيران شهرا للاحتفال بيوم الطفل العالمي لفسح المجال الكافي لتنفيذ كل البرامج في هذه البلدات .
 في مدينة دهوك استضاف الحزب الوطني الاشوري مركزنا واتفقنا مرحبين بكل نشاط يرعى طفولتنا ويقرب المهتمين بامور شعبنا الى جماهيره , كما التقى  الفنان باسل شامايا الذي يستعد لمهرجان القوش  للاطفال بالتعاون مع مركزنا , وبعدها انتقل وفد المركز الى تللسقف ملتقين السيد باسم روفائيل نائب رئيس مركز كلكامش للثقافة، متباحثين حول اخر التفاصيل في مجال اعداد برنامج الاطفال الذين يعدهم لذات الاحتفالية، الفنان عصام فلفل، وكانت خاتمة جولتنا كرمليس والفنان قصي مصلوب الذي افاد انه قد انتهى من مرحلة التمارين والاعداد وتم الاتفاق ان يعرض المهرجان المعد مساء يوم الخميس 14/6/2012   .
كما استغلت الجولة هذه من اجل توزيع العدد صفر لمجلة المركز صوت الشباب والاعداد مع ممثلي المجلة في دهوك وسهل نينوى الجنوبي والشمالي حول العمل الجاد لانجاح مهمة هذه المجلة.
ضم وفد المركز كل من الاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز وكل من السيدين فاضل رمو وهدير كوندا عضوي ادارة المركز .
 

72
اعتاد مركزنا في كل عام، أن يقدم برنامجا للاطفال احتفاءا بيومهم العالمي، وذلك اهتماما منا بهذه الشريحة المهمة، التي تمثل مستقبل الوطن، فنقدم لهم فعاليات ممتعة وفقرات جميلة، من خلال قيامنا بتدريب واعداد نخبة متميزة من اطفالنا الاعزاء في عدد من بلدات شعبنا، ونظرا لتزامن يوم الطفل العالمي 1/ حزيران مع الامتحانات، ولسبب زخم النشاطات التي ينفذها مركزنا من نشاطات اعلامية وثقافية وفنية اخرى ، فيستصعب علينا تقديم البرامج الخاصة بعيد الطفل في نفس اليوم، فلذلك نستثمر شهر حزيران كله، فنقدم خلاله عدد من المهرجانات وفي مختلف المناطق التي يتواجد بها ابناءنا من مسيحيي العراق .
فننتهز هذه المناسبة لنحيي اطفالنا في عموم العراق ونهنئهم بيومهم هذا متمنين ان تتحقق احلامهم الجميلة بطفولة هانئة ينمون رجالا ونساءا بناة وفعالين لانفسهم وللوطن .
                                                                                 مركز كلكامش للثقافة

73
               رحمــاكم يــا ابناء قومي

كفانا صراعا على ما اجتمعنا عليه  علام نجعل منه وسيلة  فرقتنا

رحماكم يا احبة انكم تبتعدون عن شعبكم وما ينتظره منكم العمل على انقاذهم و ليس  الصراع على  الماضي !! الى متى ننام على مخدة التاريخ وتاريخنا يتاجر به الاخرون

بات امرنا مضحكا ومأساويا ما دام الواعون من ابناء شعبنا او من كان فيهم الامل ان يكونوا القوى الفاعلة في كل الساحات الحركية السياسية او الاعلامية اوالتوجيهية من اجل توعية شعبنا واعداده ليتحمل مسؤوليته او على الاقل بخلق اجواء صالحة لنعمل سوية وان اختلفت اراؤنا او مناهجنا, لكننا رحنا نتجاهل اهمية الوعي الشعبي ووحدته ولكي نسعى نحو هدف واحد هو بقاؤنا في ارضنا ووطننا كرماء احرار .رحماكم جعلتم من الصراع على الاسماء التي نقرها ونقدسها جميعا العامل الهادم ,  الذي سيطر  على ساحتنا وغطى على ما هو ضروري ومهم !!!ليعلم الجميع وانا على ثقة ان الاكثرية ممن يدخلون ساحة الصراع على الاسماء يدركون المهم الاني لكنهم يتجاهلونه لانهم ابعد من ان يكونوافي ساحة العلاج فهم بعيدون عن شعبهم وعن معاناته , بعيدون عن الذين ارتضوا البقاء في الوطن ايمانا او اضطرارا !!رحماكم وانتم تشطبون لفظة الحب والالفةمن معجمكم اللغوي ليحل محلها الرفض, الاقصاء , التخوين لاشغال المواقع ,بل رحنا نستغل الاخطاء او السهو لنجعلها خطيئة مميتة
هلموا ايها الاخوة (وخطابي الى كل من يحتاجه) وليكن لنا لقاء او مؤتمر ليكن هناك حوار المخلصين المثفقين على هدف انقاذ وجودنا في الوطن احرارا كرماءكفانا صراعا على من هم في المتاحف ومواقع الاثار لنحييهم وهذا محال ,بينمانهمل من هم احياء ينتظرون معالجات حياتية اوالاعجوبة في وضع صعب كوضع العراق , رحنا نهمل جغرافية اهلكم ومواقعهم نهمل واقعهم الاقتصادي الذي كان بامكان معالجته متجاوزين اية اخطاء مارسناها سابقا لان التراوح عليها ينهكنا ويبعدنا عن واقعنا المعاش في الوطن....دعوني احسم مشكلة الاسماء وان كان مرحليا من اجل ان نتوجه الى المشاكل الاساسية التي تنقذ وجودنا في الوطن .

في دراسة سابقة اجتهدت ان اوحد توجهنا نحو وحدة شعبنا وكلمتنا ونضالنا في وطن تتصارع فيه القوى التي فازت بالفرص النادرة وحكمت فصبت كل اهتمامها في هدف بقائها في المراكز القوية فكيف تسمع انيننا وهي منغمرة في صراعاتها خائفة تشغلها مشاكلها كيف تسمعنا ان لم نكن موحدين اقوياء نفرض وجودنا وصوتنا السياسي نستثمر تأييد القوى السياسية الخيرة في ساحة الوطن تلك الاصوات التي تتنامى وتثير الرأي العام العراقي لايجاد حل وطني يشفي جراح العراق برمته ,اعود الى ما اريد عرضه وان كان طوباويا اوريما بعيد المنال لكنه بالنسبة لمن يعيش في الوطن واقع وقوي الاحتمال بل امل نزيه وصحيح وهو الهدف المنشود لكل مخلص لشعبه وامته باسمائها المتفرقة او الموحدة , تلائم المرحلة الحالية وتسكت اصواتا تسعى لفرقتنا ,كمقدمة اذكّر اخوتي بما جاء في دراستي حول الاندماج القومي الذي اشتركنا سوية والمرحوم جميل روفائيل في اعداده, علما انني مؤمن بوحدة قوميتنا وشعبنا ,مع ذلك اسعى لهذه الفكرة , ان محاولة الدمج بين مكونات شعبنا التي راحت تاريخيا تأخذ اسماء مختلفة مفرقة حصل في فترات تاريخية مسجلة , فالتاريخ سجل مبادرات لملوك من بابل ومن اشور نقلوا الاف العوائل بين بابل ونينوى طلبا في وحدة الشعب ضد اية مساع اجنبية او تحالفات تفرقهم . وهكذا فعلت الكنيسة حين زحف الينا الاخرون عربا او اسلاما او غيرهم في اوقات الشدة, كانت تلك الاجراءات تفرض واقعا اجتماعيا مطلوبا وهو الاندماج اختلاطا في التقاليد والاعراف وتزاوجا وكان من الصعب ان يفرض على المولود اسما لنسب او قومية وهو في وضع المضطهد والمعاني لا هم له الا ان يكون قويا ياستطاعته مجابهة الواقع الصعب , ولوعدنا الى التاريخ النزيه لرأينا ضعف التمسك بالاسماء في تلك المراحل التي جعلناها اليوم اهم اسباب فرقتنا .

هلموا معي ايها الاخوة ان كنتم اشوريين انقياء ام كلدان اقحاح ,هلموا الى بلداتنا وسط معاناتنا ففي بغديدا البطلة (قرقوش) ومثلها في عنكاوا الابية وبرطلة ودهوك وتللسقف وكل بلداتنا بنسب متفاوتة نجد ابناء البلدة الاصليين لا يمثلون الاكثرية , فانا في عنكاوا منذ سنوات وعنكاوا لم يتجاوز تعدادها السكاني الخمسة الاف او الستة قبل التغيير والكثير من هذه العوائل تسكن السويد او الدول الاوروبية كما في غيرها من بلداتنا , بينما اليوم في عنكاوا يقطن اكثر من خمسة وثلاثسن الف من ابنائنا والمس خلال معايشتنا نشاطات اجتماعية او اشترك معها من زيجات وعلاقات اجتماعية واقتصادية تفرض نفسها ومثل هذا يحصل في الاماكن التي ذكرناها وهي معروفة لدى الجميع ,ترى ماذايحصل وماذا ستكون النتائج يعد عشر اوعشرين سنة وهذا محتمل في واقع مثل العراق ولا امل بعودة ابناء البصرة او الموصل اوبغداد الى مساكنهم التي باعوها او مصالحهم التي خسروها !!!ترى هل نخمن بماذا يفكر الجيل القادم بعد ان اكتوى الاباء بمرارة السنين السوداء , وانتم يا من تحرصون على نقاء دمكم من التشوه او التلوث بدماء اخوانكم فرحتم كل من زاويته يطلق العنان لقلمه يصور الخيانات القومية بينما يؤلمنا ويعز علينا ان نتذكر ان بعض الاخوة  في زمن ما كانت العروبة وكان القرآن المرشد الاساس لانتمائه السياسي وما سمعناه يوما يتباكى على قوميته المغبونة,,,اشوريا او كلدانيا , لست عاتبا بل مذكرا لنكون منصفين ونحن نكتب,

لنا اثباتات تاريخية ولله الحمد ان بعض شهودنا لا زالوا احياء اننا كنا مخلصين لاسمائنا القومية وكنا ايمانا نرفض التعصب القومي لكننا ننشد التوازن كي لا يشعر احدنا بالغبن اويكون لنا صراع من اجلها وكتبنا في المقال والمسرح في اصعب الظروف واليوم حين ندعو اخوتنا الى التآلف في مكون شعبي او قومي واحد ليس لالغاء الاخر وانما للظفر بفرصة نيل حقوقنا و توفر لنا وجودا اداريا مستقلا حرا , حينها  ستتوفر الفرصة للاشوري المتعصب او الكلداني الغيور غلى قوميته من كسب الاكثرية نتيجة نضالاته ومسعاه و في انتخابات حرة التي يؤمنون بها ولكن اين نحن الان من البدابة؟؟؟؟؟؟ ونعيدها مكررين وبعد تجربة, انه لا احد يوفر الفرصة لنا متفرقين ,نعم يستقبلوننا ويوعدوننا لكنهم يرتاحون لفرقتنا وصراعنا لاننا لا نكون قوة او صوتا مقلقا بل ضعفاء نستجدي حقا او نبكي ظلما والويل لنا ان ربينا اجيالنا على هذا المنحى السيئ .
لقد آليت على نفسي الاخوض هذه المواضيع
 
                                                                                                                                                                                
                                                                سعيد شـامـايـا
                                                                27/5/2012

74
استقبل مركز كلكامش مساء يوم الاربعاء 16/5/2012 في مقر المركز في عنكاوا ، مجموعة من الشباب من فرنسا ورومانيا ، كل من : ريميل طوبيا ، المحامي بيتر بيسادا ، المحامية اندريا جيردادو ،الباحثة في مجال التأريخ ماريا ، وذلك بغية التعرف على المركز ونشاطاته وعلى احوال ابناء شعبنا في الاقليم، وقدم الاستاذ سعيد شامايا نبذة مختصرة عن المركز ونشاطاته وبرامجه بخصوص الثقافة والفنون ، وكذلك تم تبادل الحديث حول اوضاع شعبنا منذ عدة عقود والى الان وخصوصا في منطقة اقليم كوردستان العراق .
هذا وكان في الاستقبال كل من الاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز والسادة فاضل رمو ، هدير كوندا ، وعد عيسى ، اعضاء الهيئة الادارية . 

75
وفد من اتحاد النساء الاشوري يزور

     مركز كلكامش للثقافة

استقبل مركز كلكامش للثقافة في مكتبه يوم الاثنين 14/5/2012 وفد اتحاد النساء الاشوري متمثلا بكل من السيدة ليديا بابا مسؤولة علاقالت الاقليم للاتحاد و السيدة مارلين يوسف مسؤولة فرع اربيل للاتحاد والسيدة سوزان يوخنا مسؤولة الاعلام ، وكان في الاستقبال كل من السيد سعيد شامايا رئيس المركز, والسادة فاضل رمو مدير ادارة المركز, وعد عيسى, عضو الهيئة الادارية، وكان لقاءا ثرا اشغلته اهتمامات المكونين الثقافيين في مجال الثقافة ادبا وفنا  والمسعى الى توجيه اطفالنا وشبابنا نحو الاساليب المجدية من اجل وعي اجتماعي تربوي وثقافي , وصقل سلوكهم وذوقهم بما يعزز من شخصيتهم , ذلك من خلال النشاطات  الثقافية والترفيهية .

واتفقت الاراء لتحقيق ذلك وتفعيله بالتعاون الجاد والاستفادة من امكانيات  المكونين لتكون مبادرة ودعوة لمكوناتنا الثقافية والاجتناعية الى التعاون من اجل مستقبل اجيالنا الموعودة لتحمل المسؤوليات المستقبلية .

                                                                المكتب الاعلامي

                                                            مركز كلكامش للثقافــة

76
زار وفد من مركز كلكامش للثقافة برئاسة الاستاذ سعيد شامايا الى بلدة تللسقف ملتقيا بنائب رئيس المركز وعدد من مثقفي المنطقة من اجل الاتفاق على تنفيذ برنامج ثقافي لمناسبة يوم الطفل العالمي ، حيث اعتاد المركز في شهر حزيران من كل عام على اقامة برنامجا لاطفالنا الاعزاء بمناسبة يوم الطفل العالمي ، حيث تم تسليم الاخوة في تللسقف البرنامج من اجل الاعداد والتدريب له .

77
صدر حديثا للكاتب والاديب سعيد شامايا  كتابين الاول تحت عنوان ( اين رست الدكتاتورية في العراق) وهو من حجم الوسط ويقع في ثمانية فصول و160 صفحة ، يتناول الحقبات السياسية التي مر بها العراق منذ العهد الملكي وحتى التغيير في عام 2003 ، حيث سلط الضوء على كيفية نمو الدكتاتورية لتصل ذروتها في فترة النظام السابق، وهي دراسة ميدانية تناولت معاناة الشعب العراقي والنتائج التي أضرت بالوطن .
والكتاب الثاني هو مجموعة شعرية تحت عنوان ( أنين ) وهو من الحجم الوسط و96 صفحة ، حيث هي المجموعة الشعرية الثانية بعد مجموعته الشعرية الاولى ( اوبريت الصليب ) ، و(أنين ) تعبر عن أنين الكاتب النابع من فكره وليس من قلبه ومهداة الى الانفس التي عانت ولكنها ما ملت والى من ضاق به الوطن لكنه لم يسترخصه ولم يغادر .

78
أدب / المطر الأصفر
« في: 16:09 19/03/2012  »


المطر الأصفر

سعيد شامايا

                    نشرت مجلة الأقلام في عددها السابع / تموز 1990
                             قصائد من الشعر الكردي المترجم
                     للدكتور نافع عقراوي بعنوان (آهات لأطفال الكرمل )
                   حاصرني سؤال .. ترى ماذا يخبئ الشاعر خلف عنوانه
 ..             أم لم تصله آهات حلبجة!! لم امسك نفسي لأقول اسطرا مقارنة .



( 1 )
عبرت غيمة خبيثة
دون ندى
ربما دخان
ورياح حثيثة
استوت خيمة
لتحتضن الأطفال
لأمهات فقدن الأحضان
فناموا جميعا في آمان
( 2 )
خجل النرجس .. ذبلت أوراقه
لملمت تويجاته ألوانها
وصرخ المتك
لا لن القح حبي
في الدخان الأصفر
ترى من يشم عبيري
حين يرتوي البشر
من المطر الأصفر
( 3 )
تجولت الشمس في ربانا
تبحث عن مأوى
تسأل قرانا
كل الأطلال طردتها
تندب يوما
به شهدت زورا
وأغمضت عينا
عن بلوانا
قالت الشمس محتجة
لا لم أكن شاهدة
بل هي الغيمة الصفراء حجبت
يدفعها ملاك الموت نشوانا
حين حذرته
قال منشدا و عبر
انه عرس للجميع
تواريت أنا خجلانة
( 4 )
أمر الله أن يسقط الزمن
وينتحر التاريخ
وتتلاشى السنون وتتيه
الفصول
وتبصق البراكين
أحشاءها
 تبحث عنى في عدن
وينهمر مطر اصفر
لا انتقاما لخطايانا
بل لنعجز عن دفن طفلة
من غير كفن
( 5 )
رأيتهم يمسحون باحتفال
كل الآمال
يقطفون بازدراء
كل الأطفال
يقسمون أنهم مشفقون
دون الم دون مأتم
لا أهل يفجعون بأولادهم
ولا أولاد يحتفلون بيتهم
حفل يقيمه الأنذال
والدعوة عامة للجميع
( 6 )
ذات يوم
سالت غيمة متطفلة
علام تحملين المطر الأصفر
زلزل اله الموت يدفعها
ثم عبر
ألححت بالسؤال
حتى ضجر
ما جدوى معرفتك
حين اسقط
تكون أنت قد فقدت
 البصر
 

79
                                         كفـانـا نرجم بعضنــا

هيا نخوض هذا اليم المتلاطم بضعفنا  قد نظفر بسمكة او حشرة رخوة افلتت من بين فكي القـرش المتصارع
   ليتكم تدخلون الساحة حاملين اقلامكم المبرية جيدا تناضل من اجل حقوق شعبكم  مبادرين صادقين متحدين  المصاعب والمخاطر لتتفاعلوا والوضع القائم .ونحن لانتجاهل او ننكر نضال اخوتنا هناك , والذين يتحدون الوضع المادي والمتاعب والمخاطرليصلوا كوردستان او بغداد !!!
حقا الامور صعبة بالنسبة لشعبنا المعاني , حقا هناك حاجة كبرى الى الاصلاح ولم يفلح العاملون بالذي وعدوا به حتى الان الا القليل و ما نالوه وعودا , حقا ان المخاطر باتت تهدد بقادم اصعب الذي يبرر الرغبة في الهجرة .
باختصار يا اخوة ليتكم وانتم تشهرون اقلامكم رماحا كم نتمناكم متجردين من اية غاية سيئة اوسلبية تسعى للنيل من الاخر باسم الدفاع عن قضيتنا , ليتكم  تلجون الساحة لتكونوا الافضل والاكثر عطاء فتفوزوا بالشعب وبالموقع الذي تستحقونه , حينها يرد النقد نزيها ايجابيا  ليتراجع الاخر الذي بانت مساعيه وغاياته ان كانت سيئة او ضعيفة فيتراجع تاركا الساحة خائبا , وباختصارايضا هيا نحلل الاوضاع القائمة بالممكنات المتوفرة , ومن ثم نعطي احكاما نزيهة .
هذه رسالة اعتبروها نداء اكرره واعيده لاهميته من اجل قضيتنا التي يدعي كل قلم حرصه ودافعه ,,
هنا لست مدافعا عن شخص او جماعة طرحت نفسها في الساحة , بسبب عدم توفر الظروف الملائمة لممارسة عملية ديمقراطية لاختيار من هو الاصلح ليمارس التعامل سياسيا وحقوق شعبه , انما تولدت ظروف متسارعة وفراغ سياسي واسع استثمره كل حسب غاياته واهدافه وما يؤمن به من مقاييس ليثبت وجوده ويصل , نعم قد يكون منهم من قصد منافعه الشخصية قبل العامة ومنهم من آلمه وضع شعبه فانبرى يخوض الساحة ساعيا وما بين هذا وذاك هناك الكفاءة المطلوبة لهذه المهمات الصعبة او هنا  من ناله الكلل فترك الساحة خصوصا في وضع العراق القائم . ومن المفيد في مجال تقييم نجاح او فلاح الاحزاب في الوطن ان نستعرض قوى اخرى كانت افضل المناضلين العاملين واكثر تضحية واصلب ايمانا بقضية شعبهم ووطنهم واوسع قاعدة , نراهم يرمون بمصاعب ومضايقات و باسلوب واخر على تخوم الساحة السياسية محاصرين مهمشين مع ذلك مصرون على التصاقهم بالقضية الوطنية يطرحون اراءهم بقوة وصراحة دون كلل او يأس , والكل بات يلمس ذلك فصانوا موقعهم , نعم المنصف  يقيمهم بنزاهة لا ان يرجمهم  كما يريده الخصوم المتمكنين الفائزين بالمواقع الي لا يستحقونا .
 هكذا قضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري هي جزء من القضية الوطنية تتأثر بالظروف القائمة , فما يعيشه العراق منه يعطي للمكونات منها الصغيرة ايضا , فنضالنا الوطني واجب الى جانب نضالنا القومي وتطوراوضاعنا العامة بالتعاون مع القوى السياسية الصادقة النزيهة  يوفر لنا فرصا افضل في نيل حقوقنا ولا عجب ان تأتي محاولات السياسيين عسيرة دون مكاسب يعاتبون عليها لانها بسبب الظروف التي المت بالعراق والتي يعيشها شعبه , اين المقاييس التي تمنح المكاسب بقيمة النضال , لا بأس ارفضوا اية مبررات(وان كانت واقعية) وهلموا لتكونوا البديل بالنتائج التي لا تقبل الشك والتمويه اخلقوا ما عجز عنه الاخرون , كوّنوا مواقع او تيارات او اية جهات مخالفة لمن هم في الساحة , نجاحكم هي التي تحكم , لا احد يعاتب او يشجب فقط المهم ان يعلم الجميع ان في الفرقة ضعفنا  . 
حين ننظر بألم متفحصين ما يدور في ساحتنا نجد من بين المبارين في اشهار اقلامهم من نعرفهم بافكارهم وماضيهم الوطني لكنهم اختاروا المنأى من الساحة همهم النقد وهذا ضروري لكنه ليته كان نزيها وواقعيا ....اخرون معروفون بماضيهم ومدى ماقدموه اوما نالوه و انتفعوا في كل الازمنة  وهم الرابحون ذاتيا اليوم يخشون ان يخسروا الفرص الضائعة المتاحة امام الجميع دون مقاييس لان زمن المقاييس قد ولى فاكتشفوا ان صعودهم لا يتم الا عل ظهور واكتاف الاخرين من هم في الساحة ليأخذوا موقعهم وهمهم المكاسب التي يتصورونها او يجسدونا منافع وكعكات معدة . علام الانتظار بعيدا هلموا الى الخضم ولا مقاييس اليوم تمنعكم , هيا التحقوا بالجماعة اوكونوا معهم  او كونوا لهم اندادا , وقدموا ماهو الافضل باكثر نزاهة ونقاء , هيا ارفضوا المنافع الشخصية واعطوا مثالا بالتضحية الحقيقية التي تتهمون الاخرين بفقدانها .
ايها الناصح او الحامل غاية في نفسك . ليس اسلوب الرجم هو الصعود واحتلال مكان الاخر , انما المبادرة وفي الساحة حيث موقع العمل ومقياس النجاح والصدق , هيا كونوا مع العاملين حينها يحق لكم ان تقوّموا اوتبتروا ما ليس صالحا بتقديم الاصح والافضل , كونوا منزهين في نقد ما تتهمون به الاخر من منافع شخصية او لقمة ملوثة او موقع مشبوه , انتم تعلمون ان الساحة كما ورد اعلاه مفتوحة دون اية عوائق فعلام تخسروا الفرص التي يسرقها الاخر حسب تقديركم .
واعلموا جيدا ان نضال الشتم والاتهام والاساءة من على تلة آمنة والبكاء على الامنيات الضائعة لا يعتبر نضالا انما النزول الى الساحة  والكشف عن افضل سبل النضال واحسن الاسلحة وايجاد مكنونات المفيدة التي جهلها غيركم فيعالجها وفخور ان يعالجها المرء نفسه.... بينما نضال الشتم من بعيد دون خطوة اوتضحية يعتبروقتا ضائعا يذهب هدرا وسط سخريات الواعين المدركين للواقع والمتطلبات الحقيقية للعمل والنضال الحقيقي.
اقول صادقا نعم هناك الافضل ممن في الساحة لكنه غائب فهو كالغلة التي بذرت على الصخرة وتتلاشى خسارة , ومن في الساحة يزرعون جذورا و لاخوف منهم فلم يمتلكوها ربما ساعدتهم ظروف لكنهم في اصرارهم ودأبهم ممكن ان يصلوا بشعبهم الى شواطئ النجاح حينها ممكن ان يكون الحساب الحقيقي ,لا ان يطعنوا من الخلف وبخناجر اخوتهم الذين يجب ان يكون موقعهم الى جانبهم وهم وسط الساحة, هلموا واخلقوا ظروفكم  ومواقعكم ولا تنتظروا اعجوبة تحملكم الى وسط الساحة وسط التهليل والتبريك لان السماء خققت امنياتكم غيابيا فانعموا بالكعكة معدة بايدي الملائكة .
شيئ واحد يعرفه الجميع هو امكانياتنا ومواقعنا الضعيفة والتي لا تعالجها الا وحدة العمل والجهود والتوافق في وحدة المطلب ليكون لنا الموقع القوي عند الاخرين .

                                                                                         سعيد شامايا
                                                                                         26/12/2011   

80
زار وفد من مركز كلكامش للثقافة الى بلدة كرمليس لغرض التباحث حول امكانيات تقديم برامج ثقافية وفنية في البلدة ، وقد كان الوفد برئاسة الاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز وكل من فاضل رمو وباسمة عيسى اعضاء المركز ، حيث تضمنت الزيارة الالتقاء بالشماس حبيب مسؤول فرقة كرمليس للفنون الشعبية والالتقاء بالسيد نعمت ايشوع رئيس مجلس اعيان كرمليس وكذلك بالسيد سالم كوركيس ، حيث تم مناقشة الامكانيات الفنية والثقافية المتوفرة في البلدة ومجالات التعاون بينها وبين مركز كلكامش .

81
                          قانون العفو العام ....والعدالـــــــة

كم انتظرنا ونحن نقبع في المواقف منتظرين الحقيق معنا لنعرف ما هو جرمنا , وتدور السنة حتى تحل مناسبة ترتاح لها السلطة فيعفى عنا دون ان يعلمونا عن اسباب التوقيف , ولكن من مصدر خاص يذكر ان سبب موقوفيتنا كانت بسبب ظهور اسمائنا في جريدة كوردية نطالب الزعيم عبد الكريم قاسم بتشريع الحقوق القومية اي(الحكم الذاتي لكوردستان العراق ), هذا التوقيف حصل بعد رحيل قاسم ,
اليوم العفو والرحمة تتجسم ليحظى بها المحكوم بالاعدام والمؤبد والمختلس والفاسد واللص ناهب خزينة الدولة ولقمة الجائعين ,  والقائمة طويلة وان ظهرت بعض الاستثناءات لكن الغريب في الامر ان احدهم وهو مسؤوؤل يقارن بين جرمين فيقول علام نحرم الجماعة (وجريمتهم الاختلاس والرشوة)بينما يتم العفو عن اخرين جريمتهم اثقل واسوأ !!!!! يا للرحمة ويا للشفقة على مظلومين نضالهم فساد ورشوة وسرقة وربما ارهاب وقتل الانفس البريئة !!!! ولا نعلم اين كانت هذه الرحمة يوم اوقف شباب في مظاهرة سلمية طالبوا صادقين بحقوق لشعبهم وفضحوا هؤولاء الفاسدين والمجرمين الذين ثبتت ادانتهم بجرمهم , ترى ماذا يقول المتظاهرون لانفسهم : كفاكم عناء وتظاهرا فمن تدينونهم هم مشمولين بشفقة اولي الامر بقانون للعفو يمسح زلاتهم ويغطيهم ثوب البراءة ليعودوا الى مواقعهم ويدينوا المتظاهرين المثيرين للبلبلة التي هي اسوا من سرقة البنك المركزي برمته  . والغريب في الامر ان هذا القانون لا يتعرض الى معارضة او رفض سوى بعض الملاحظات ممن اشتد خجله من ان يكون مشاركا بهذا العمل المخجل لكنه سيبقى اشارة تاريخية لمرحلة مهمة ليصبح المنجز التاريخي الوطني .
فد تحصل ظروف معينة تمارس بها قسوة او صراع يسبب اخطاء و ضحايا وقد يكون المنافس قويا مطلوب ارضاؤه لفائدة اكبر من التضحيات والخسارات التي سببها حينها يكون الحل السياسي ان كان عفوا او صلحا  حكمة ان انتج نقلة وطنية مفيدة , لكن ما تعرض له الوطن كان حربا حقيقية ,لان بقايا النظام السابق وباصرار آلت على نفسها الافساد  والتخريب في كل مواقع الوطن لنشر الفوضى والتذمر ولفقدان الثقة بالوضع الجديد , لكنه للاسف لم يكن الذين تسلموا المسؤولية بحذاقة وخبرة سياسية ليفوتوا عليهم فرصتهم من اجل  بناء العراق , للاسف جاء  انسجام البعض مع الوضع السيئ ليمارس ذات الفعلة وهو في المسؤولية الجديدة ولعدم وجود الرقابة المطلوبة بل ان وجود الامريكان في الحكم بداية شجع هذا التخريب الملائم لاهدافه البعيدة .
ليت امر هذا القانون انجز سرا دون ان يعرض على الشعب الذي اعتبره اهانة له . او ربما  من المفيد ان يكون العفو للصغار الذين مارسوا الرشوة التي اصبحت في الفترة الاخيرة منتشرة دون خوف او خجل , يمارسها الموظف الصغير كعادة او تقليد يتقبلها الراشي و كأنه يمارس امرا مقبولا للسرعة والتعاون لانجاز المهمة او المعاملة , وبالفعل كان هذا المجرم الصغير سيتعظ  لو اعفي عنه وعوقب المجرم الكبير عقوبة تثبت ان حاملي المسؤولية جادون في تطهير مؤسساتهم . اليوم بات ابن اشعب قلقا لان العفو سيشجع ذوي النفوس المريضة خصوصا من كان في مراكز المسؤولية(وكم من نماذج مجرمة اتهمت واوقفت او حوكمت بجرائم قتل وارهاب وافرج عنها وعاد ااصحابها الى اجرامهم وتم توقيفهم وممكن ان يشملهم قانون العفو هذه المرة ايضا , المعذرة ان بالغت باظهار المساوئ دون ذكر بعض الاشارات  من بعض النواب والاعلاميين) نعم و ينالوا العفو ويعودوا بدم بارد الى اجرامهم . ومن حق ابن الشغب ان يتساءل عن اسباب المواقف الركيكة و الهزيلة للكتل السياسية تبدو وكأنها  ترتخي حزازاتها وخلافاتها  المتنافسة عند عرض القانون , وهكذا يمر القانون وكأنه نقلة وطنية مباركة ,,,,لماذا,,, في هذا الموقف هل لان كل الجوانب مستفيدة من هذا القانون ؟؟؟؟؟

                                                                          سعيد شـامـايـا


82
تواصلا مع دوره المهم في الاهتمام بالاطفال ، اقام مركزنا ( مركز كلكامش للثقافة ) لقاءا مع مجموعة الاطفال الذي ساهموا بعروض عنكاوا وشقلاوة الاخيرة التي اقامها المركز لمناسبة يوم الطفل العالمي ، حيث قدم خلالها هدايا تقديرية لهذه النخبة المبدعة من اطفال بلدة عنكاوا ، وقد أكد الاستاذ سعيد شامايا رئيس مركز كلكامش للثقافة على ضرورة متابعة هؤلاء الاطفال وتنمية قدراتهم الثقافية والفنية فهم عماد امتنا في المستقبل ، هكذا وتعاهدت هذه النخبة المبدعة من اطفالنا الاعزاء على الاستعداد لتنفيذ البرامج المقبلة التي سيعدها مركز كلكامش للثقافة الخاصة بالاطفال .

83
أدب / هل سنعود
« في: 19:34 25/07/2011  »
 


هل  سنعود



سعيد شامايا




إلى البيت العتيق .. هل نعود يوما
ندخله بأسمائنا الصريحة
هل سنركن الخوف
إلى الديار نعدو
ونطوف في الدار
نقرأ الذكريات المخبأة
والقصائد الممنوعة .. بأسمائنا المحظورة
وتلك الأغنيات
كم اختفت في القلوب محفورة
أم ذاب كل شيء .. أم الفنار غاب
أم نحن أشباح .. أم نثرنا الضباب
والذي ظل ينتظر بوجل
مؤمنا يقرأ الأفكار
يذبح كل أوقاته ينوء تحت حمله
أم نراه قد  حل
أو لازال في الغربة يتحمل
وعلى العهد باق أم قد رحل
أم مختارا
في أي سجن حل


                                                               1983

84
                          انتفاضات بطعم الثورة الشعبية لكن البعض
          يظنها مزن طارئة على موعد مخطط

انتفاضات تقرر مصير الشعوب في الوقت الذي عجزت احزاب مناضلة بتضحياتها الجسيمة من الوصول الى ما يحققه الشباب المنتفض
دأب حائرا وقلقا الكثير من السياسيين في تعليل طابع الانتفاضات التي غيرت وجه السلطة او اقتلعت انظمة حكمت عقودا طويلة او كادت في غيرها , فعلا انه امر عظيم خصوصا حين تنبت الانتفاضة من مظاهرة يثيرها شباب لا يجمعه تنظيم سياسي اووحدة سياسية او فكرية , والاهم ان تلك المظاهرات نمت واتسعت لتشمل جماهير مختلفة في اهدافها وارائها ومستوياتها الفكرية او من لا رأي لها(وهذا ممكن تعليله كرد فعل عام لمعاناة طويلة المت بالشعب عموما)فاستثمرته الانتفاضة خطوة مباركة, لكن الاغرب الذي يجلب الشكوك  هو ان دولا كبرى كانت انظمتها واجهزتها القاهرة حتى البارحة داعمة لاستدامة الانظمة القائمة بطغيانها ومخططة لمناهجها القهرية للمعارضة الوطنية , تسخر اليوم اعلامها بل وتمد المنتفضين باعانات اعلامية معنوية وحيثما يتطور الامر الى مقاومة فعلية تمد يد المساعدة بالسلاح, كما يحصل في ليبيا وما يحصل في سوريا , والسياسي التقدمي المؤمن بحقوق الشعوب يقف حائرا في تعليل ما يجري في تلك البلدان يقف مباركا الانتفاضة وفي ذات الوقت خائفا وقلقا من ان تسرق جهود اولئك الشباب الثائر  .
منهم من يعلل ان الانتفاضات هذه ما هي الا مسرحية مكتوب سيناريوها بدقة واتقان , وهذا التعليل تتبناه الانظمة الايلة للسقوط فتصفها بمؤامرة يدبرها ويديرها الاستعمار والقاعدة والفكر الرجعي بطرق خفية تمكنت من استغلال الشباب واستثمار كره الشعب لسلطته. مؤلم ان نحكم على هذه الانتفاضات الثورية بهذا المقياس, ومهما كان دور هذه الدول ومساعدتها الاعلامية فمن الظلم ان ندرج ثورة الشباب الواعي بعملية شبه تآمرية على سلطة رجعية باسم الشعب, لان معظمها ينطلق من الجامعات مستفيدين من الجوامع كملجأ آمن للتجمع ثم الانطلاق ,عليه من الخطأ ان ندرج هذه الاعمال النضالية في منهاج وخطط الدول التي تستغل كل خطوة من حركة الشعوب ,حتى ان كانت النيات مخطط لها لكن دور الشباب وموقعهم الثوري والنتائج التي يحصلون عليها والمثابرة الثائرة مع التضحيات الجسيمة التي لا تردعهم ,تلك ظاهرة ثورية تعطينا الاندفاع للثقة بتلك الجموع الثائرة وذلك الاصرار والتحدي الشجاع  . مع ذلك لا يمكن نكران غايات تلك الدول التي تكون قد قدرت بدقة عدم جدوى بقاء تلك الانظمة  وخمنت ان هذه الشعوب تتململ وستنفجر , فمن الحكمة ان تختصر الطريق تستغل التذمروتؤيد التغيير باسم الانسانية والديمقراطية وحقوق الشعوب هذا من اجل مصالحها فلا غرابة ان تفعل جهدها لايصال من تثق بهم لتأييد الانتفاضة والبروزفي المجابهات ليكون له الموقع في قيادة تلك الانتفاضة و موقع مهم في قياة المراكز المهمة   .
هنا نعود الى السؤال المهم, ماهو دور الاحزاب اين موقعها وهي تتابع بل تسعى خلف الثائرين لا قائدة آنية لهم لانهم ليسوا القادة الحقيقيين للعملية الثورية كذلك لان الجماهير فقدت الثقة بالسياسة وبالسياسيين لطول الاضطهاد والتهميش الذي مارسته السلطة واحيانا بذل اعلام السلطة الرجعية جهودا ناجحة في تحميل تلك الاحزاب المناضلة مسؤولية الاخطاء والمشاكل الحاصلة . قد تستغل بعض الاحزاب جماهيرها , وقد يقف الجانب المحافظ معرقلا او مراوغا او مساوما رجالات السلطة المندحرة كي لا تنطلق الحركة الثورية الى ثورة شعبية ديموقراطية علمانية , في هذه الاجواء تجد تلك الاحزاب مجالا لاشغال المواقع الامامية للثورة مبدية انفتاحها على ما كانت تتحفظ عليه بل تحاربه , لذلك على الثائرين صيانة اهداف انتفاضتهم وعدم التفريط بها, وعلى الاحزاب ان يكون دورها توعويا وتحذيريا من اية مطبات و دون الايحاء بالطمع في القيادة لان الصراع على القيادة مبكرا يضلل الثوريين ويشغلهم في وقت هم بحاجة الى انجاز التغيير المطلوب في القيادة رأس النظام والمحيطين المؤثرين .
والاجابة على السؤال الذي يطرح نفسه دوما(والتساؤل مشروع)هل الذي يجري في البلدان العربية مخطط مشبوه ام انتفاضات شعبية احدثتها الحياة القاسية والمظالم التي مورست مع شعوب تلك البلدان؟؟؟؟؟؟؟ فقط نؤمن من الظلم
من الظلم ان يذهب هدرا كل هذا العمل الثوري الذي توج بتضحيات ودماء , اعمال تجاوزت الاعمال التي تحصل لهذه الكتلة بخبرتها السياسية اولذلك الحزب بتاريخه او برنامجه المدعوم من الاخر او لاي انقلاب يقوده العسكر بدباباته ,انه عمل متميز بوسع المشاركة الشعبية, فعلى الشعب وعلى كل وطني ان يتحمل مسؤوليته في دعم هذا العمل العظيم ويصونه من الانحراف او السرقة .
طبعا ليس باستطاعة هؤولاء الثائرين ان يشغلوا كل مؤسسات الدولة ان حققوا الهدف المنشود , عليه مطلوب منهم ان يشخصوا رجال يستحقون تحمل المسؤولية, ليس بمستطاع الثائرين ان يشغلوا كل المسؤوليات لكن عليهم الحذر من الانصياع لاراء من لا زال مواليا للنظام القديم ليتسلم  من كانوا في المسؤولية المسؤوليات الجديدة والحاجة اليهم واردة ولهم خبرة الادارة لان هؤولاء سيعودون الى مواقعهم وهم يحملون الحقد والفساد وتدمير اي منطلق وطني مخلص يخدم الشعب , لاباس ان يعود البعض الى الخدمة لانهم بالملايين ولا يمكن الاستغناء عن شاغلي كل المؤسسات ولكن الاعتماد على من لم يكن مشتركا في مظالم النظام السابق , كما على القادة ان يكون الاشراف دقيقا ومخلصا والحذر من ان ينساق الثوار وهم يتسلمون المسؤوليات في بداية طريقهم وراء مصالحهم تغريهم السلطة الجديدة التي يتمتعون بها , ايضا هناك موقع الجيش وان كان محايدا خلال الانتفاضة , فبعض رجاله تستهويهم الفرصة والفراغ  ليتسلم موقعا سلطويا خارج مجال الجيش ومهماته , الافضل الحذر من القادة الكبار لانهم كانوا من اصطفاهم الحاكم السابق فابقائهم قدر الامكان خارج المسؤولية بل الاستعانة بالطاقات الفتية ورعايتهم ليكونوا رجال التغيير الوطنيين لا موالاة لهم الا للوطن والشعب و  للتغيير .
ستكون القيادة الثورية ايضا بحاجة الى علاقات دولية ترعى المصالح المتبادلة ,و ستكون الحاجة ايضا الى وعي وبعد نظر يحدد العلاقة مع الدول الكبرى بتوازن مدروس يصون استقلال وسيادة الثورة الفتية ويمكن لتوازن ذكي ان يكسب النظام الجديد فرصا ثمينة في العلاقات الدولية دون المساس بموقع انظام الفتي ولا بكرامة شعبه .
مباركة كل انتقالة شعبية نزيهة تحمل اهداف الشعب وكرامة الوطن , لتكون تجربة يحتذى بها .

                                                                           
                                                                                  سعيد شامايا


85
أدب / انين
« في: 16:54 08/07/2011  »


أنين

سعيد شامايا

أنشدت للفرح الآتي سنين
حقنت أوردة العشب مصلا
والطير والورد حتى وحوش
الغابة والياسمين
غذيتها من مهجتي أفراحا
وغنيت للعشق موالا
يوم سمعوا قالوا :
علام هذا الأنين

******
من بهجتي عسلا
ومن صبري صنعت نسغا
خلتني اشبع كل الجائعين
لكنهم سرقوا كل عدتي
إلا اليأس
رفعت دعاء استثير
أهل السماء استجير
لتهطل مزن السعادة
أنغاما عليها رقصت
جموع تاهت في الدروب وأخرى
مزقت أوراقها واندثرت هوياتها
حين نضجت قصيدتي .. قالوا علام هذا الأنين

*****
أقمت يوما عرسا للحزانى
دعوت إليه المظلومين
على أنغام المحبة .. من كؤوس. الأمل
سكروا وغنوا .. موسيقانا نبض العشق
مغنانا .. همس الحنين
نسينا الدنيا الغاوية
الذهب .. الصكوك المهنية .. ورزم الورق الثمين
في عشق الحقيقة مضينا
على الوفاء تعاهدنا
لكنهم صرخوا بنا : هذا عبث .. نشاز
علام هذا الأنين

*****
يوم نام صيادو طرائد الشعر المذبوح
سكارى دمه المسفوح
وهجع فرسان النفاق .. بعد أن نهشوا حد التخمة
من لحم الرفاق
من تحت الموائد فتات من بقايا الضحايا تستجبر
حولهم تناثرت القوافي
عفنة وأشلاء القصائد تهرأت
صليت للقهار استجبره
ليسمع صراخ المذبوحين
ضج المنافقون .. هبوا من سباتهم
علام هذا النواح
علام هذا الأنين



86
بشرى الى اطفالنا الحلوين
مركز كلكامش للثقافة يدعوكم الى الاحتفال بيومكم العالمي (يوم الطفل العالمي ) في حزيران القادم بمهرجانات كبيرة في بلداتنا / تللسقف/ برطلة/ عنكاوا/ بغداد ، وسنسعى ان ننتقل بأحتفالاتنا الى اماكن أخرى وقد تم اعداد برنامج غني لهذه المناسبة التي تقدم خلال شهر حزيران القادم، أشعار ، ألأناشيد ، رقص ، كلمات ، العاب مسلية ، مسرح.
وقد باشرنا اليوم الجمعة 6/5/2011 بزيارة كل من برطلة وتلسقف لاعداد كادر التدريب والاطفال المساهمين ، علما أننا قد انجزنا هذا الاعداد في بغداد ايضا .
نأمل أن تستعد البلدات التي ستشترك في هذا المهرجان وتساهم في الاعداد والدعاية بذلك نحقق مناسبة سعيدة لاطفالنا ولاهلهم الذين سيصحبونهم ونوفر فرص اللقاء والتعارف والتآلف بين أطفال شعبنا الكلداني السرياني الاشوري .
كما نهيب بقوانا السياسية والثقافية والاجتماعية ليتعاونوا معنا في مجال الترعيف والحضور والدعاية ، فنحن شعب واحد وأفراحنا واحدة واطفالنا رجال مستقبلنا.
     مع التقدير
                                                                                          أعلام
                                                                               مركز كلكامش للثقافة   

87
                                 كـانت صـرخـــة الشعوب التي
فاقت ضجيج الساحة السياسية!!!
               ترى هل لنا في التجربة عبرة ؟؟؟ماذا عن شعبنا الذي يتساءل ???
                                          هل من تجربة خاصة بنا تنجينا من وضعنا البائس؟؟؟؟ هل نضج لدينا ذلك الاندفاع الذي يحرك بتلك الشجاعة وذلك الايمان  قرانا وبلداتنا التي تنتظر ان تشيد او تكوّن بيتا ملائما لشعبنا ؟ مع الفارق ان السلطة في وطننا لن تجابهنا بتلك المجابهة ولا مطلبنا عسير عليها اومكلف لها كما في الدول وشعوبها الثائرة , هل لدينا ذلك التوافق بين مظماتنا السياسية والاخرى الاجتماعية والثقافية , نعم هل هناك توافق بين قياداتنا السياسية ومجتمعنا ليلبي الدعوة الثورية التي ترتقي الى جلب انتباه من نخاطبهم بالفعل الثوري بل احراج موقف السلطة لتلبي طلبنا وهي التي وعدت بسخاء حين توالت النكبات وارتفع صراخ الرأي العام وشارك احتجاج الاحزاب في الداخل وسمع صرخاتنا  ايضا اناس لا يمتون الينا بصلة في الداخل والخارج ؟ هل كسبنا من في ساحتنا من منظمات المجتمع المدني ومن حولهم لتساهم في هذا العمل الذي يحدد مستقبل وجودنا كرماء احرار في هذا الوطن .نعم كانت تجربة ثورية فهل من تجربة خاصة بنا؟ ؟
اثارت الانتفاضات الشبابية منذ اشهر الرأي العام العالمي وحركت سكونا مقيتا مريبا جثم على    صدور شعوب المنطقة زمنا طويلا لكنها بمظاهراتها فعلا هزت عروشا ومقامات مغرورة وحصلت على ثمار ومنها مازال في الطرق لكنها نعم التجربة للمجتمع المدني حين يصبح تيارا قاهراصعب على الانظمة القاهرة تجاوزه.
انتفض الشارع العربي متجاوزا الحراك السياسي والحقيقة يجب ان نقول ثارالشعب,ارهاصات اجتماعية لشعوب مظلومة ممكن ان يعتبرها المراقب النبيه نشاطا لمجتمع مدني سبق القوى السياسية التي خاضت تجاربها وعانت وضحت ولم تفلح مع الاسلوب الدكتاتوري الذي تعامل معها بقسوة واستكانت لتعمل سرا . اما الشباب الذي حركته واقعة اوحدث ثوري وبدورهم قادوا و حركوا  جماهير الشعب متحدية الخوف وبطش الانظمة مستحدثة واقعا جديدا عجزت الانظمة باساليب الخدع او الوعود من الالتفاف عليها ففازت بما عجزت عن تحقيقه القوى السياسية التي تبقى في الحقيقة تراقب واعية ومتعاونة لتكون حقا المصباح الذي يجب ان تستعين به كل قوة فاعلة والتي عليها ايضا ان لا تدع احدهم يسرق حراكها  وثمرتها التي تناضل من اجل الشعب المظلوم برمته وان لا  جهة ما فتنفرد بالمكسب الاني وتدخل الواقع الجديد في متاهة جديدة  .
الذي يهمنا من التجربة هذه ان يستفيد منها شعبنا معتمدا على واقعه وامكانياته وأن يؤمن ان النشاط الجماهيري ممكن ان يؤثر في الواقع الصعب الذي يحيط بنا ويجعل من قضيتنا  المشروعة والسهلة امراصعبا او مستحيلا . ما نحتاجه هو ان يكون لنا الايمان الصادق بقضيتنا ايمان يستحق اغلى التضحيات والحذر ان لايصل اختلافنا ان نحرق بعضنا انما ان يكون لنا الوعي الذي يبسط امامنا طريقا نلجه بثقة وايمان , نحن بحاجة الى وحدة رأينا وايماننا , للاسف لنا قوى سياسية(في مجال شعينا الكلداني السرياني الاشوري) عانت من ضعف ادائها السياسي لباكورة تجربتنا العلنية كما عانت  من عدم توافقها في العمل المشترك والنظرة الموحدة الى هدف مشترك نناضل من اجلة باسلوب ايضا مشترك ,  اليوم وبعد معاناة وتجارب ونكبات وعت وضعها وحاجتها الى وحدة رأيها فتوافقت في لقاء وحد عملها نحو الهدف الاني ورسم خارطة عمل مشترك وكان لهذا التطور قبول ورضى من اكثر الواعين لظروفنا الخاصة وما نحتاجه آنيا ,مع ذلك يبقى العمل بحاجة الى المحرك الاقوى الذي يدعم نضال القوى السياسية , هم الجماهير التي تدعم كل تحرك وتعطيه الشرعية الملزمة لاصحاب الشأن لكي تصغي اليها وكما قلنا ان جماهرنا للاسف لا زالت تحمل تأثيرات العهد الدكتاتور من تراجع وانطواء وتحسس من اية توجهات سياسية , وقد فقدت ثقتها بالسياسيين الذين قدموا اغلى التضحيات لذا اصاب من هم حولها اليأس وراحت تبرر الفشل بسوء التوجه السياسي , وهذا عبء اخر لكنه مهم يجب ان تعالجه القوى التي ارتضت بتحمل المسؤولية, ليس علينا اليوم ان نتراوح في اخفاقاتنا التي فرضت بالقسوة علينا اليوم علينا ان نرسم طريقنا على ضوء المستجدات التي حصلت في الوطن , والظرف الذي المّ بشعبنا والوعود التي اطلقت بسخاء من اصحاب القرار. اليوم نحن بحاجة الى جماهيرنا ممكن ان تكون الخطوة المقبلة مناشدة بل دعوة منظمات المجتمع المدني التي لها صلة مباشرة مع الشعب وكذلك اختيار نشطاء مثقفين مستقلين لهم الاستعداد للتعاون جماهيريا وتحميلهم مشاركة  هذه المسؤولية فالاعتماد على منظماتنا السياسية وحدها رغم جهودها المتواصلة واجتماعاتها المتباعدة لكن تسارع الامور في الواجهة السياسية يجعل قضيتنا امرا صعبا او مؤجلا ثم منسيا , عليه من الضرورة التحرك في كل الاتجاهاتوجلب انتباه حتى الابعدين في خارج الوطن , على ان تكون هناك قيادة موجهة تتحاشى التحركات الكيفية الفردية خارج نهجنا و التوجهات المرسومة , معنى ذلك اننا نطرق مجالات اعلامية نحركها في آن واحد ,  لقاءات/ ندوات/ مسرح/ احتجاجات حيثما تطلب التوجه المؤثر حتى المظاهرات في قرانا كأن تلتقي عدة قرى متجاورة وتقوم بنشاط مشترك يكون له موقعا اعلاميا مؤثرا وهذا التواصل يزرع الثقة والايمان لدى المتشككين او المترددين فنكون وحدة تعبوية قوية لها فعلها المؤثر .

                                                                             سعيد شـامـايـا
                                                                           25 /4 2011


88
زار وفد من مركز كلكامش للثقافة برئاسة الاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز ويرافقة السيد فاضل رمو عضو الهيئة الادارية للمركز يوم امس الاحد 17/4/2011 ، حيث كان في الاستقبال رئيس الهيئة الادارية السيد ميثاق سياوش ونخبة من اعضاء الهيئة الادارية للنادي ، ودار فيما بين الطرفين حوار شيق حول اهمية دور الشباب في تقدم المجتمعات وما للهيئات الاجتماعية والثقافية من ضرورة في بلورة هذا الدور ، كما تطرق الطرفان الى الامكانات المتوفرة لاجل اقامة جسور التعاون بين المركز والنادي خدمة للصالح العام ولتطوير الواقع الاجتماعي للمدينة ولشريحة الشباب بالتحديد من خلال دعمها بالخبرات الثقافية والفنية المتوفرة ، وأكد الجانبان على تقديم افضل الجهود من اجل انجاح هذا التعاون .

                                                                                               أعلام مركز كلكامش للثقافة

89
             لنصرخ ونصرخ ولكن هل نسبت على صراخنا ؟؟؟
ظلت اوضاع شعبنا المظلوم تعاني من عدم الاستقرار. ان شخصناها قوميا كلدانيا سريانيا اشوريا ,اوان  ميزناها دينيا مسيحيا وايضاان تجاوزنا كلا التشخيصين  الى تشخيص انساني وطني لان في الوطن ومعنا من هم مثلنا من المكونا ينالون ذات المحن , فاوضاعنا باتت لا تقاس بالغبن والاهمال ولا علاجاتها بالرجاء والمطاليب لان من يرمي الى هذه الاوضاع الظالمة يسعى الى انهائنا دون وازع من شعور بالمسؤولية ولا ان يصغي الى عين العقل اوالضمير. لقد تجاوزوضعنا الزحف خلف الاستعطاف والرجاءات !!! على ابناء شعبنا جميعا تحمل مسؤولية المسعى الصعب , لسنا بحاجة الى تكرار ما كتب عن الغبن وذاك الاضطهاد وماسمعه  الابعدون في ارجاء العالم انما نذّكر المسؤولين بما يجري في عالمنا خصوصا الشرق اوسطي من تحرك هز العروش والقيادات التي بنت مواقعها واستحكمتها لعقود من حياة الشعوب نراها تهتز وتسقط بفعل اضعف الطبقات المظلومة دون ان تستعمل اية اسلحة او تشتري ذمما بمادة لاتملكها او تستثمرة عمالة تخون بها الوطن. نحن اليوم نطالب مسؤولينا تلبية ابسط حق ينشده المواطن المخلص الاصيل في وطنه .
من المفيد جدا ان تعي القيادة المسؤولة صاحبة القرار ما جرى وما يجري لمكونات شعب اصيل في هذا الوطن من اضطهاد وصل حد التهجير والقتل , وقد قيمنا المواقف الايجابية لمن سمع استغاثتنا من القوى السياسية ومن المسؤولين ووعدوا بمقاومة الظلم الواقع علينا , بل زاد الوعد ان تتحقق مستقبلا كافة المطاليب التي تضمن أمن وسلامة وحرية شعبنا بالعيش الكريم, ومن جهتنا وعدنا ان نبقى اولئك المخلصون للوطن وترابه  اولئك البناؤون الذين كانوا المبادرين في كافة المجالات النهضوية التي حظي بها وطننا ومطلبنا نسعى اليه دون ان تمس اية خسارة جهة من ابناء الوطن في حالة تحقيق ما وعدوا به ايضا  طالبنا ان يكون لنا  واخوة من شعبنا بيت يشاركوننا الارض التي هي جزء صغير من ارض الاجداد في سهل نينوى وظل الامر بين الدراسة او الرفض والقبول حسب ما يصل اصحاب القرار من صورة بعيدة عن واقعية طلبنا من تشويه ومغالطات تدخل باب سلب الاخرين حقهم ان تحقق مطلبنا .  
لقد اوفينا بحثا وشرحا حول كافة الامور المشكوك فيها في حالة استحداث المحافظة المطلوبة والتي اعتبرت سلبية محال تحقيقها وكانت مغالطات وهمية تقابلها ايجابيات تخدم شعبنا ووطننا وتلبي واجبا وحقا انسانيا مدنيا بسلامة تحقيقها . وقد اجبنابصدق على كافة تلك المحاذير لكننا اليوم رحنا نلمس محاولات لا تعتبر من الارهابين او من اعداء العراق, وانما من جهات منها مسؤولة تمارس باسم البناء والاصلاح تروج باساليب مشروعة ظاهريا , نوايا فيها روح وطنية وانسانية باستثمار مواقع في بلداتنا اوما جاورها بالاف الوحدات السكنية وتوطين من ابناء الوطن المحتاجين الى السكن وهذا حق يضمنه دستورنا...لكن الغاية الفعلية من هذا الاستيطان هو ارباك بلداتنا وتشويه واقعها السكاني لتصبح اقلية تضيع وسط اكثرية لاتمت اليها باية مشاعر(مع تقديرنا لمشاعرنا التي حرصنا دوما على انها وطنية وتساهلنا مع الاخرين حتى ابتلعنا الاخرون) لماذا هذا الاصرار في التمسك بهذه البلدات ميدانا للاعمار بينما ارض العراق تتحول اللى صحراء بمئات الالاف من الكيلومترات تشكو الهجر والقفر...ثم ان هذه المناطق لا زالت خاضعة للمادة 140 التي تحرم اي تغيير او استغلال قبل ان يتم البت فيها ...او يتناسى المستثمرون ومن يدفعهم ان دستور الوطن في مادته 23 وضمن الفقرة ب يؤيد حق التملك للعراق في كل موقع من الوطن على ان لا يتسبب في التشويه الديموغرافي(اي الواقع السكاني) لابناء المنطقة الاصليين.
نذكّر ابناء العراق ومنهم شعبنا ليعرفوا الحقيقة اننا لورجعنا عدة عقود من الزمن الى الماضي لوجدنا ما نخشاه اليوم قد تم تحقيقه , فنسبة اهلنا من ابناء الكلدان السريان الاشوريين كانت اضعاف من نجدههم اليوم الاكثرية يتحكمون بالاصلاء من ابناء المنطقة لقرون وليس لعقود بديموقراطية الاكثرية , عليه فإن شعبنا يرفض اليوم اية مشارع استيطانية بمظاهر وطنية انسانية وارض العراق واسعة  لمن ينشد الخدمة النزيهة...كما نطالب شعبنا ان يكون حذرا ويستعمل كل الاساليب المشروعة بنضال قاس وتضحيات مهما كانت جسيمة لمقاومة هذا التوجه المريب ان كان في برطلة او في قصبة اخرى ليشعر كل مخلص منا في بغديدا او القوش او تلسقف او في عنكاوا ان مايحصل في برطلة حاصل في مدينته او قريته ويبذل ما بوسعه من جهد واسلوب نضالي لان في تحقيق الهدف المخطط انهاؤنا من الوطن , حينها تستيقظ بابل ونينوى وتستيقظ اثاركم لتلعنكم وانتم تطرقون ابواب الغربة كثقال على موائد اللئام . انها الفرصة الاخيرة من كينونتكم في وطن اجدادكم , وانتم تبتسمون بخنوع  حين يقول الغريب ان اثاركم وبقايا كنائسكم في كل موقع من وسط وجنوب العراق واديرتكم التي كانت منابع النور والحضارة لهذا البلد لازالت تشهد بحقكم , وهذا لا يؤملكم بمكسب   ما لم يكن هناك مطالب عنيد بحقه !!!! صرخنا باعلى الاصوات ولنصرخ اليوم ولكن هل  مفيد ان نسبت على صراخنا ؟؟؟

                                                                              سعيد شامايا
                                                                               9/4/2011

90
                     تهنئـة الى الحـزب الشيــوعي العــراقي المنـاضــل
                       بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيسه
هنيئا لهذا الحزب الذي تحدى كل المصاعب والاضطهادات وظل شامخا في ساحة الوطن ...تمر السنوات ثقيلة , وتعبر الفصول بطيئة صعبة وتقسو الانواء بشتاءات ظالمة , وربيع ما ان يحل حتى يغتال ليعقبه صيف غادر بقيظه وجفافه ورياح الخريف تبكر سامة لتمهد لشتاء آخر يعود اكثر قساوة , لكن شجرتكم بجذعها السامق في سماء الوطن وجذورها في عمق تربته الخصبة بالنزاهة , مكنتها ان تبقى واقفة صامدة تتحدى الرياح السامة والانواء الغادرة , واليوم تعود شجرة الشيوعيين العراقيين لتحتفل بذكرى ميلادها قوية متحدية لانها اختارت بستان الكادحين والمثقفين النزيهين منبتا, تعود لتبشر المظلومين والمعانين بربيع حقيقي هو ربيع الامل في زمن التجديد والتغيير , ليكون زمن ميلاد يبشر بآمال لا يحققها الا المغبونون الذين كفروا بالفساد والتطرف والارهاب والقهر  والاستغلال .
مبارك ميلاد الحزب الشيوعي العراقي , يستقبله الطيبون بعد كل تلك المحن التي حاولت مسخ الاعمال النظيفة ومسح الامال النبيلة , حقا زادتكم المحن والمصاعب قوة وتواصلا , فالى من يستحق ان يكون حاديا وطنيا في الزمن الصعب الف تهنئة .

                                                           اللجنة الاعلامية
                                                   المنبر الديمقراطي الكلداني

91
الدستور يبني ويصون ..علام يهدم البعض
اتبع النظام الدكتاتوري اسلوب هدم التكوين السكاني الاصيل(الديموغرافي) منطلقا من تعصبه القومي او الديني او الطائفي وكلها منافية لحقوق المواطنة ولحقوق الانسان التي اقرتها المواثيق الدولية واقرها العراق ,وفي حينه تم تهجير مئات الالوف من المواطنين من مناطق سكناهم عنوة ليحل محلها اخرون غرباء عن تلك المناطق , وقد رافق تلك الاجراءات اضطهادات ونكبات لا زال العراق وسلطته الحالية تعاني من تلك النتائج السلبية وتجد المصاعب في اعادة الاوضاع يشكل يرضي الجميع , لكن البعض لم يتعض فلا زال يعيش تلك العقلية وجرت اعمال اجرامية تسببت في هذا التشوه السكاني في بغداد والموصل وفي الجنوب ايضا والمشاكل ذاتها تنتصب بوجه الجهات التي تنشد الحلول و الامن والاستقرار في الوطن .
لكن الغريب ان تنسحب هذه الظاهرة الى القرى والقصبات الامنة في سهل نينوى كما يحصل مثلا في مركز ناحية برطلة , فقبل عشرات السنين لم يسكنها سوى ابناؤها منذ قرون عديدة ما خلا الموظفون المنسبون للخدمة فيها وهذا ما كان يشغل اهل المنطقة بينا اليوم استغلت ويتم استغلال ظروف خاصة ليزحف اليها اخرون من غير قومية او دين ساكني القصبة انطلاقا من مبدأ ان العراق للجميع والعراقي حر ان يقيم في اية بقعة يختارها , لكن المشرع العراقي انتبه الى قضية العدالة وصيانة حقوق وتقاليد اي مكون قومي او ديني فاورد في دستور العراق مادة تنبه الى صيانة المكونات السكانية من اي تغيير يفرض عنوة , فموافقة مجلس ناحية برطلة  الذي اكثر اعضائه من غير ابناء القصبة على استثمار مشروع اقامة مجمعات سكنية في برطلة وسيكون لصاحب المشروع حق بيع منتوجه الى كل عراقي والكل على علم ان من هم ابناء القرية تحيط بهم ظروف استثنائية صعبة لا تمكنهم من استثمار هذا الكم الكبير من المكونات السكانية . معنى ذلك ان ابناء المنطقة سيصبحون الاقلية الذائبة المضطهدة كما الفنا من مجريات احداث السنين الاخيرة !!!!!سؤال واحد نسأله هل يوافق ابناء خزنة المجاورة ان يرد اليها اخوانهم من قومهم ودينهم اي من العرب السنة بعدد يغير طابع قريتهم ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا ممكن والارض متوفرة .
من حق ابناء المنطقة ومن حق من يعتبرون انفسهم مسؤولين لصيانة حقوق الجماعة ان يبذلوا كل الجهود من اجل صيانة واقعنا الجغرافي الذي عليه نعول في استمرار وجودنا في وطننا العراق . كما نناشد مجلس قضاء الحمدانية ومجلس محافظة نينوى على عدم امرار مثل هذه المشاريع السلبية  وان تنتبه الى الرأي العام السكاني كي لانخلق مشكلة جديدة في المنطقة .

                                                                  سعيد شامايا


92
مظاهرات / انتفاضات/...  الشعوب
                 ...........  إلى أيـــــــــــن ؟؟؟
لقد نبعت الانتفاضات  الشعبية في الكيانات العربية التي كانت سابتة تحت ظلم الاضطهاد والقهر أججها مقهور أشعل الظلم كيانه الداخلي لتمتلكه شجاعة الكفر بالخوف فيحرق جسده ليشعل الرأي العام بمظاهرات  عمت تونس الخضراء لتحيلها رمادا سلطويا ,و لتنتقل الشرارة إلى مصر واليمن والبحرين واللللللللللللل ولا نعلم أين سينتهي المطاف لان البلدان التي كانت تتمشدق بأنظمتها المعتزة بقوميتها وعروبتها وإسلامها  ووحدة شعبها تحت راية النظام المعبود الذي منّبه الله !!!عرتها شعوبها متظاهرة لتكشف الحقيقة المأساوية التي كانت تخدع الآخرين , لقد كانت المظاهرات هذه نموذجا ثوريا جديدا قادته جماهير مدفوعة وطنيا بل دفعتها المعاناة الطويلة فتجاوزت الانقلابات أو المخططات السياسية لتكون حقا ثورات شعبية يقودها منفذو الانتفاض ضد الظلم والمعاناة دون تدبير للقيادات  السياسية التي حاولت الزحف خلفها لتصل إلى المقدمة و وان تكون في الصورة لتأخذ حصتها من الثورة , لكنها كانت متأخرة ربما سعى بعضها  للاستفادة من العفوية التي لبست انطلاقات الجماهير لتكون لها موقعا متميزا لكن الجماهير الزاحفة كانت خائفة من أن تسرق تجربتها لتجير على حساب من فقدت الثقة بهم .
حقا كانت هذه الانتفاضات بحاجة إلى  الدماء والى القيادة السياسية المخلصة الواعية النزيهة لا تسرق المجهود الثوري  الشعبي كما حصلت في تجارب سابقة التي تنكر الواصلون فيها لوعودهم فخسر الشعب تجربته , هذه التجارب جعلت الشعب يكره السياسة والسياسيين ويفقد ثقته بهم , أما اليوم تبرز تساؤلات مهمة تقرر مصير هذه الانطلاقات ألثورية !!!ترى هل بإمكان  المتظاهرين أن يقودوا تغييرا ثوريا يأتي على قيادة النظام المتمرس في إخضاع شعبه والمتمكن في موقعه معتمدا على أجهزة قمعية لا تعتر ف بحقوق أو برأفة إنسانية تجاه من يقوم ضد الحاكم  , أو كيف سيكون بالإمكان مقاومة سلاحه بدباباته وطائراته وما يقودها إلا نفر لا يعرف شيئا عن الحرية أو الحقوق الوطنية إنما خدمة سيده الذي يصدر له ألأوامر . والتجارب التي توالت سريعة خلطت أوراق كل الكيانات والقيادات العربية فبات القائد ينتظر دوره لعدم ثقته بإخلاصه ونزاهته تجاه شعبه وراحت القيادات تجود بتصاريح عامة تمجد الشعوب وتطلب الرأفة بالتعامل ومعها والنظر بجدية في تلبية مطالبها متناسية التدخل ان كان لنجدة الزميل الذي كان حتى البارحة أخا أم إعانة الشعب الذي طالما وعدوه بالوحدة والتعاون إبّان ألأزمات . أما بالنسبة للحاكم الذي  يمارس شعبه انتفاضته فهو إن كان  الحكام المغرورين المتصورين أنهم اشتروا الشعب والوطن ومن يتمرد هو خائن و يستحق الموت معتمدا على قوانين وتشريعات شرعاها بذكاء تضمن بقاءه و تحكمه وصيانته من غدر الزمن  .
لقد جاءت تجربة مصر ناجحة حقنت الدماء لان الجيش وقف موقفا مشرفا وظل يراقب ساعيا كي تستغل المظاهرات لتحاشي التخريب والإفساد العام. لكن ما يحصل في ليبيا حين لا يأبه الحاكم بحياة شعبه مما تسبب في إراقة دماء الثائرين وحتى الأبرياء هنا يتساءل المنصف كيف الحل ؟ الحاكم لاتهمه التضحيات حتى إن أفتى كل المنتفضين بل الشعب بمجموعه  ,  والثوار ماضون في نضالهم الغير متكافئ وجيش السلطان بأسلحته المتطورة فهل من الحكمة أن يستكين الثائرون ويعودوا مخذولين إلى بيوتهم لتنالهم ألأجهزة القمعية الخاصة ؟ أم يستمر نهر الدم ولا من معين ؟؟؟؟؟
هنا تكون بعض الدول المتربصة لتنا حصتها من الكعكة التي راحت تستوي في فرن الشعوب ورصيدها من الديمقراطية تنثره دوما بالمجان على كل بقاع ألأرض وحرصها على حقوق الشعوب كي لا تنتهك كل تلك العوامل ألإنسانية تخولها أن تتدخل لتحمي الشعب المظلوم ألأعزل من ظلم المستبد الذي كانت حتى البارحة حامية له ومستشارة له في إمرار كل مشاريعه لتكون الشعوب في غفلة عن حقوقها ووطنيتها . فتقتنع القلوب الطيبة أن تأتيها ألإعانات لتحمي الشعب الثائر وتنقذه من الظالم المستقر على قلبه عقودا من الزمن ربما لم تسنح الفرصة أن تكون قد درست سياسيا تجربة العراق وما آلت إليه ألأوضاع , ويتكرر حفل الاستعمار الجديد بلون ونغم جديدين .
أين الحل إذن ?  الحل عند وعي الشعوب ومدى إدراكها لواقعها وإمكاناتها ومن تختارهم ليكونوا قادة لها في المواقف الوطنية المهمة  كالانتفاضات أو الثورات, أيضا تناغم وتآلف القوى الوطنية المخلصة  وفي تعاون من ذات المستوى الفكري من الدول الشقيقة لتكون الرافد الداعم نضاليا وإعلاميا .
باختصار لا يمكن ضمان نقاء وإخلاص أي تدخل أو مساعدة مخلصة وان كانت باسم هيأة الأمم  والمنظمات ألإنسانية وحياديتها ما لم تكن مستقلة عن نفوذ ألدول الكبيرة الطامعة بنتائج التغيير , فوجود فرقة دولية مستقلة تابعة لهيئة الأمم أو لمجلس السلم العالمي تمثل كل الاتجاهات ,  مثلا ما يحصل في البلدان العربية أن يكون من ضمن هذه القوة قوة عربية , وان لا نكون لهذه القوة بعد زوال النظام أي تأثير على المستقبل السياسي الذي تقرره القوى الثائرة , وان لا تفسد مؤسسات الدول بل تترك الأمر إلى قوى التغيير لتطهرها حسب ظروف وقدرات من يتحمل المسؤولية مدعوما من الشعب .  وكم من تجربة ثورية ضمنت النجاح بمؤازرة مناضلين من خارج ألأوطان الثائرة  وإلا سنطبق في أسلوب ألتدخل الحالي ما ذهبنا إليه في مقال سابق أن الشعوب تثور وتولد ثورة لكن الانتهازيين يستغلون ضعف الثائرين فيسرقوا الوليد ليضعوا موضعه مسخا الذي سيكون بلوه بل شوكة جديدة يزدردها الشعب مكرها .



                                                                                   سعيد  شاما يا
                                                                                   23/3/2011       
         

93
                      الدستور يبني ويصون ..علام يهدم البعض
اتبع النظام الدكتاتوري اسلوب هدم التكوين السكاني الاصيل(الديموغرافي) منطلقا من تعصبه القومي او الديني او الطائفي وكلها منافية لحقوق المواطنة ولحقوق الانسان التي اقرتها المواثيق الدولية واقرها العراق ,وفي حينه تم تهجير مئات الالوف من المواطنين من مناطق سكناهم عنوة ليحل محلها اخرون غرباء عن تلك المناطق , وقد رافق تلك الاجراءات اضطهادات ونكبات لا زال العراق وسلطته الحالية تعاني من تلك النتائج السلبية وتجد المصاعب في اعادة الاوضاع يشكل يرضي الجميع , لكن البعض لم يتعض فلا زال يعيش تلك العقلية وجرت اعمال اجرامية تسببت في هذا التشوه السكاني في بغداد والموصل وفي الجنوب ايضا والمشاكل ذاتها تنتصب بوجه الجهات التي تنشد الحلول و الامن والاستقرار في الوطن .
لكن الغريب ان تنسحب هذه الظاهرة الى القرى والقصبات الامنة في سهل نينوى كما يحصل مثلا في مركز ناحية برطلة , فقبل عشرات السنين لم يسكنها سوى ابناؤها منذ قرون عديدة ما خلا الموظفون المنسبون للخدمة فيها وهذا ما كان يشغل اهل المنطقة بينا اليوم استغلت ويتم استغلال ظروف خاصة ليزحف اليها اخرون من غير قومية او دين ساكني القصبة انطلاقا من مبدأ ان العراق للجميع والعراقي حر ان يقيم في اية بقعة يختارها , لكن المشرع العراقي انتبه الى قضية العدالة وصيانة حقوق وتقاليد اي مكون قومي او ديني فاورد في دستور العراق مادة تنبه الى صيانة المكونات السكانية من اي تغيير يفرض عنوة , فموافقة مجلس ناحية برطلة  الذي اكثر اعضائه من غير ابناء القصبة على استثمار مشروع اقامة مجمعات سكنية في برطلة وسيكون لصاحب المشروع حق بيع منتوجه الى كل عراقي والكل على علم ان من هم ابناء القرية تحيط بهم ظروف استثنائية صعبة لا تمكنهم من استثمار هذا الكم الكبير من المكونات السكانية . معنى ذلك ان ابناء المنطقة سيصبحون الاقلية الذائبة المضطهدة كما الفنا من مجريات احداث السنين الاخيرة !!!!!سؤال واحد نسأله هل يوافق ابناء خزنة المجاورة ان يرد اليها اخوانهم من قومهم ودينهم اي من العرب السنة بعدد يغير طابع قريتهم ؟؟؟؟؟؟؟ وهذا ممكن والارض متوفرة .
من حق ابناء المنطقة ومن حق من يعتبرون انفسهم مسؤولين لصيانة حقوق الجماعة ان يبذلوا كل الجهود من اجل صيانة واقعنا الجغرافي الذي عليه نعول في استمرار وجودنا في وطننا العراق . كما نناشد مجلس قضاء الحمدانية ومجلس محافظة نينوى على عدم امرار مثل هذه المشاريع السلبية  وان تنتبه الى الرأي العام السكاني كي لانخلق مشكلة جديدة في المنطقة .

                                                                  سعيد شامايا


94
في صباح يوم السبت 19/2/2011 زار وفد مركز كلكامش للثقافة محافظة دهوك وقد كان في الاستقبال الاستاذ كيوركيس شليمون نائب المحافظ ، وكان الوفد برئاسة الاستاذ سعيد شامايا والسيدان فاضل رمو وجلال ياقو ، وتباحث الوفد حول امكانية القدوم الى محافظة دهوك وتقديم العروض الثقافية والفنية التي ينوي تقديمها المركز ، وقد رحب السيد نائب محافظ دهوك بالافكار المطروحة وابدى استعداد المحافظة لهكذا نشاطات .
 

95
يقيم يوم غد السبت مركز كلكامش للثقافة وبالتعاون مع قناة عشتار الفضائية دورة اعلامية لعدد من الشباب العامل بمجال الاعلام في مدينة عنكاوا ، حيث سيشارك في اعطاء المحاضرات كل من الاستاذ سعيد شامايا رئيس المركز والاستاذين موفق حداد وشمعون متي من قناة عشتار الفضائية

96
لمحة من الاجتماع العام لقوانا السياسية
 
كانت تطلعات شعبنا دوما إلى أن تتألف وتتحد قوانا السياسية ليكون لها صوت واحد من اجل الدفاع عن حقوق شعبنا وجاءت هذه الظروف الصعبة والمرة التي طالت شعبنا حتى في الكنائس، لذلك كانت فرصة ثمينة وان كانت غالية بثمن دماء أبناء شعبنا , وبعد المشاورات التي جرت بين اغلب قوانا والتي تمخض عنها هذا الاجتماع  الواسع الذي  ضم جميع الاطراف السياسية، أثمرعن اتفاق قوانا لوحدة خطابنا القومي والسياسي وان تتوالى الاجتماعات والمتابعات من اجل الوصول الى حقوقنا والاقرار بالمطالبة في هذا الاجتماع لاستحداث محافظة خاصة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى، وكانت أغلبية أراء أحزابنا  بأن تكون هذه المحافظة خاصة لأبناء قوميتنا، تم اقر هذا المطلب بالاجماع على الرغم من الاستدراك الذي طرح حول ان يكون مطلبا وفقا للصلاحيات الدستورية، إلا ان استحداثها لشعبنا لا يناقض مع المبادئ العامة للدستور خصوصا بعد التأييد الكبير الذي حظيت به مبادرة فخامة الرئيس جلال الطالباني وكذلك الاهتمام بقضيتنا في الأوساط الوطنية والعالمية .
 
                                                             
                                                               
                                                              سعيد شامايا
                                            الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني

97
                 قد يرقى هذا الخبر الى........
                                      ........... بشرى لشعبنــا الصامـد الى الابــــــد
لقد تم ايصال النداء الى كا فة تنظيماتنا السياسية في الوطن ونال رضى وتأييد معظمها!!!!!!!!

كان الهدف من ندائنا المنشور في موقع/موقع شعبنا عنكاوا هو شبه استفتاء لاستبيان رأي مثقفينا خصوصا الساعين مع منظماتنا السياسية والاجتماعية والثقافية في نضالها من اجل انقاذ شعبنا من المحن التي توالت عليه ظلما , وكان النداء ايضا دعوة لتنظيماتنا لوحدة الرأي والعمل من اجل حسم قضيتنا المصيرية في هذه المرحلة المهمة من تأريخ الوطن ومن تاريخنا , لقد استجاب ابناء هذا الشعب الصامد(ايها  الحاملون هموم شعبكم آليت على نفسي ان اعوض عن اسمائنا الجميلة التي نقدسها في هذا الموقف الحساس الكلداني السرياني الاشوري بالكلمتين المعبرتين الصادقتين الشـــعب الصــــامد ,لذا يكون ذكرهما هو تعبير عن شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بذلك نتوخى اية حساسية خصوصا من لديهم حساسية الاسماء او من يتخذها وسيلة للمماطلة او ملاحظة لا تنسجم والموقف الاني) حقا نحن صادقون في صمودنا وما محاولاتنا الا مسعى نضالي لدعوة مشتركة هدفنا الاساس و لاثبات صمودنا في ارضنا ووطننا .                               
لقد كانت الاستجابة كريمة ومخلصة ومعبرة عن اهتمام شعبنا الصامد بقضيته فهذا العدد الكبير من القارئين والمعقبين وان كان بعضه( القليل جدا) متحفظا او رافضا او متشككا لكن الاكثرية كانت مشجعة لوحدة الموقف والرأي والممارسة النضالية بصوت واحد يمثلنا مما يشجع الساعين في تنظيماتنا معتبرينه استفتاء شعبيا ومن هذا المنطلق استجابت نسبة عالية من تنظيماتنا ليشاركوا في الاجتماع المنشود من اجل توحيد كلمتنا وجهودنا وهذه النتيجة ترقى الى الاستبشار بان منظماتنا ستسعى مشتركة في ساحتنا السياسية , في ساحة الوطن وفي ساحة كوردستان العزيزة , واستمرار دعمكم بارائكم ومقترحاتكم يشجع الاخوة الاخرين واملنا كبيرانهم قادمون دون شك الى ارقى وليمة نضالية سيذكرها تاريخنا خصوصا ان حققنا هدف شعبنا الصامد في الحصول على حقوقنا التي تأخرنا عن حصولها بسبب فرقتنا .                               
   نعم كان للنداء الذي نشرته في موقع عنكاوا مشكورا وقع مثير دل  عليه الرقم  المعبّر عن العدد الذي لازال يتزايد تعبيرا عن المهتمين  بمعالجة اوضاعنا , المؤسف ان تعبر هذه المواقف المهمة في تاريخنا ونحن نتراوح كتابة او قراءة او جدالا دون تفعيل ما نعبر عنه ونطلبه  .
اليوم التمس من كل الغيارى اولهم لبعض منظماتنا المتأخرة عن قبول المقترح فاصرخ قولوا شيئا عبروا عن رأيكم تقييما كان او نقدا لاذعا او مقترحا ناصحا ثم ليرجمني من لم يقتنع  قولوا ما الذي ترونه ,الوقت يمر دون تمهل او انتظار وما هو ملائم يخدمنا اليوم و سيبرد غدا حتى يتلاشى وتذهب التضحيات ودماء شهدائنا هدرا فقط نسجلها في سجل التضحيات لكنه ليس الا سجل خيباتنا وتقصيرنا لاننا نستهلك الفرص المواتية في النقاش والتراشق بما يراه كل منا من اراء مختلفة لا تتفق على امر مهم هو المطلوب اختياره والاجماع عليه والطرق عليه بصوت واحد يهز من نناشدهم  هلمــــوا  لنتحـــرك دون انتظــــــــــــــار .
 قولوا رأيكم، كونوا حكاما انتم القاعدة الواعية التي تفتقدها ساحتنا السياسية ليكن موقفكم هذا استفتاء صريحا وباسمائكم نكون سعداء ان تأتلف الاسماء من متنوعات فكرية واراء كانت سابقا مختلفة حينها نقول اننا وصلنا مرحلة التضحية بالخاص من اجل العام الذي يقرر مصيرنا و يلزم العاملين في حقلنا الذين يمثلوننا على القبول بوجودكم وبارائكم المهم المنجزالمطلوب لوقت سريع و ليكن تسجيل موقفكم ايضا سريعا . هنا اخوة من تنظيماتنا رحبت لكننا لا نعلن عنها حرصا على توافقا نتمناه ,  فالرأي الصائب يقول ان حظي اي امر باهتمام جماعة واعية واسعة تمثل الاكثرية يصبح الامر شبه حائز لشرعية نحن بحاجة اليها , و ان  اجمعت الاكثرية المهتمة على وحدة ورأي موحد لهدف موحد  سياخذ موقع نيل موافقة ودعم  شعبنا ما دمنا نفتقر الى تنظيم او مؤسسة تقوم مقام المؤسسة التشريعية , وهذا يكتمل باجماع اكثرية تنظيماتنا حتى ان تأخر احدها  او تمهل او اعترض فنحن اولى من غيرنا بتطبيق ابسط ممارسة ديمقراطية .
ايها الاخوة ستكون الخطوة التالية تحديد موعد للقاء اولي سيتم الاتفاق على ورقة عمل و برنامج مكثف عاجل يوازي التحولات الحاصلة في الوطن وسيتم متابعة البرنامج بحقليه في بغداد وفي اربيل/كوردستان , والرأي الصائب ان تشترك كل فئاتنا الاجتماعية والثقافية وبمباركة كنيستنا لذا سيقرر الاخوة الواضعون للبرنامج اجتماعات ولقاءات مع التنظيمات المذكورة وستكون مشاركة جماعية بدورها ملتمسة اهمية الاجتماع وطابعه وواقعنا واتفاقنا على الرأي المطلوب وعلى سرعة الانجازكما نأمل ان تكون هناك لجنة اعلامية تفي بالغرض المنشود ليكون شعبنا الصامد متابعا ومساهما مباشرة في كل خطوة .
ولا يغيب عن بالنا اخوتنا في المهجر وهم في المحن اقوى اندفاعا ومشاركة وما لمسناه في مساهماتهم يبعث فينا الثقة بشعبنا حيثما كان والعزاء رغم نكباتنا ومصاعبنا لذا نحن واثقون انهم سيؤدون ما عليهم من مهمات عالمية سيكون لها الاثر الكبير في انضاج والافصاح عن قضيتنا بكل جد واخلاص لا يفرقهم خلاف في الرأي او ما كان يعرقل مهامنا  وان ما يساهم به الاخوة من مواضيع تدعم تجربتنا بالاستفادة مما في العالم المتحضر من تجارب مشابهة نجحت وما عاد على الشعوب من فوائد حين تستحصل اقلياتها حقوقها خصوصا في استقرارها  وما يعقب  تلك الحقوق من امان واستقرار ونمو في كل المجالات يعم الوطن باجمعه وليس تلك الاقلية فقط
ختاما املنا ان يكون هذا الخبر مقدمة لبشرى اعلامية تهمنا جميعا ما اسعدنـــــــــا حين نكون معا .

                                                                           ســعيد شـامـايـا

98
                                              نــداء ورجــــاء
الى تنظيماتنا السياسية الموقرة

ربما تجدون ندائي غريبا وباسمي الخاص وليس باسم تنظيمي  المنبر...خولت نفسي كاكبر اخ عمرا وصديق بينكم تربطني واياكم الالفة والمحبة فوجهت ندائي هذا مع اعتقادي انني موفق في ندائي الذي يحاصرني في هذا الظرف الذي لا يمكن تأجيله , وما يؤلمنا ايها الاخوة ان تتوالى علينا من تنظيمات اخوة لنا من الخارج , الكتابات والدعوات الى اجتماعات او مؤتمرات قومية  توحد نا في لقاءات تتناول الاوضاع القائمة تجاهنا والتي توحي اننا نمر بمرحلة خطيرة نتيجتها اخطر لانها تقررمصير وجودنا في بلادنا وتحثنا على الحركة . ولله اشعر الخيبة والخجل وكأنهم يقولون لنا ما بالكم نائمين,,,اما كفانا خلافا على  ما لا يجدي لنيل حقوقنا ؟
لنؤجل النضال والمبارزة بالاقلام//لنؤجل خلافاتنا وصراعنا حول الاسماء//وكفانا صراخا واستعطافا وبكاء لانها لا تعطينا الا الضعف واسخفاف الاخر بنا ولاية نتيجة تفيدنا وكفانا شكوى الى الابعدين الذين يعرضون او يتصدقون علينا ببعض التأييد او يتعاملون مع قضيتنا خصوصا بعض الدول الاوروبية  ودول امريكا نعم يتعاملون بخبث وهم من رسموا ما يجنبه العراق اليوم مفضلين مصالحهم على مصلحة امة لها ماضيها وتاريخها.
انها فرصة وان كانت غالية مصبوغة بدماء ابنائنا لكنه حرام ان تعبر رخيصة تستهلكها بعض الوعود والتطمينات التي جمعنا منها الكثير ووجدناها اوراقا زائفة . اليوم علينا ان نجمع الوعود والاقوال  التي سمعناها وقرأناها مؤخرا لنجعل منها صكوكا لانها صادرة من اصحاب القرار والمسؤولية تصلح ان تكون شهادات , مسلحين بها نجتمع بوحدة شاملة نقدمها مجابهين المسؤولين مطالبين صدق اقوالهم في هذه الفرصة ودماء ابنائنا لما تجف .
الكل يتساءل ما الحل والكل يعرف الحل لكنه يتجاهله  , نحن بحاجة الى بيت يأوينا احرارا فيه نتحمل مسؤوليته وهذا حق يضمنه الدستور الذي يقر حقنا في المساواة  وان جاءت بعض الصيغ ناقصة لكن اوضاعنا والوعود ممكن ان توضح الصورة لصالحنا . وكخطوة اولى نريد ادراجها كحق في الدستور ينفذ حالما توفرت الظروف الملائمة .
لن اسبق ما يجب ان يقال او يدرس من الاراء في الاجتماع المنشود فانتم جميعا مدركون لوضعنا وما نحتاجه تتفقون عليه في الاجتماع المهم. وقد كتبنا وتحدثنا جميعا عنه كثيرا ... في اجتماعنا هذا ارجو ان تبرز الاخوّة وتنمحي الخلافات السابقة ان وجدت وهكذا الفروق المعرقلة من كبير وصغير غني او فقير متقدم اومتأخر ونتفق على صيغة ملائمة نجابه بها المسؤولين والعالم وكل من اطلق صراخا او احتجاجا ونقول له نريد التطبيق انها حقوقنا ونصر على مطلبنا ان كانوا صادقين بوعودهم  وهو المطلب المفيد  .
في هذا النداء الذي جعلته ملحا , لست مخترعا او مكتشفا ولا مدعيا الريادة  وانما نحن بحاجة الى من يعلق الجرس  فاعتبروني اخا كبيرا وبنفس الوقت ارحب ان اكون اصغركم مقاما وانتم تلبون النداء . وفي اجتماعنا هذا سنكسب ثقة شعبنا اننا موحدون بذلك نكسب دعمهم ,كما سيكون لنا موقع اخر متميزفي ساحتنا الوطنية لاننا سنمثل مجموع شعبنا كما سنكسب احترام وتقدير الجهات التي تؤيدنا وتسعى لمساعدتنا, كذلك سيوفر الثقة والاطمئنان لابناء شعبنا القلقين والمستعدين لترك الوطن الذي خذلهم فأي تقدم وتطور ايجابي يفيد ابناء شعبنا نفسيا يشعرهم بشيئ من الاستقرار .
 اما عن الموعد الملائم الافضل ان يأتي قريبا وملحا قبل ان تبرد  همم اهلنا وكم يكون ملائما خلال اسبوع او اسبوعين ومحفزاتنا الى اي نشاط ملائم لهذا الموقف الصعب .مع اعتزازي بكل منظماتنا ليست فقط السياسية بل كنائسنا التي تبذل ما في وسعها ومنظماتنا الاجتماعية والثقافية وسيكون حضورها و دورها الفعال ايضا في المطالبة والتنفيذ والبناء. ستصل كل قائد نسخة من هذه الرسالة بل النداء .                                         سعيد شـامـايـا10/11/2010

99
اودعك يا صديقي يونس والكلمات تزدحم الما وحزنا واسفا هكذا شاءت الايام ان نفترق ونحن مابين الحنين وامل اللقاء نصبر النفس وننتظر الفرجة لكن الشؤم يزداد حلكة واشرور ازدحاما حولنا اختي العزيزة ام سعد انا وام غسان نسهر مع الاحزان بعد ان اتصلت بشرى واخبرتنا بالنبأ المؤلم انها ساعات حزن صعبة وانا استعرض ايامنا وذكرياتنا منذ صغرنا . اعزائي سعد وسرمد ورائد واحلام انا اعزيكم و اواسيكم وانا اكثركم الما ففيكم العزاء والسلوى لوالدتكم  وللفقيد الذكر الطيب,,, من ام غسان وولدي وائل ونائل التعازي متمنين لكم الصبر والسلوان

                                                                                                                   شكرية/سعيدشامايا     

100
همس مريب.....يعز علينا تصديقه
لقد كانت ردود الفعل قوية تنامت احتجاجا ثم صراخا يستنكر العمل الوحشي الاجرامي الذي وقع في كنيسة سيدة النجاة لانها طالت مؤمنين مسالمين نساء واطفالا وشيوخا يؤدون فروض التقوى مما اثار نخوة كل انساني وصاحب ضمير حي في الداخل والخارج , ورغم ان الاعتداء رافقه اعتداءات بذات القسوة والوحشية في اماكن عدة من بغداد وفي المحافظات الا ان الاول نال من اهتمام اهل الدار في الوطن باشد مما حصل لاهلهم هنا وهناك وشعرنا صدق المشاعر  والاحتجاج الصادق النابع من ضمير انساني ووطني وهذا يعطي بعض العزاء والثقة بين ابناء الشعب علما ان هذه المواساة لهذه الشريحة مبررة لاسسباب كثيرة حتى ان جاءت مميزة لان المعتدى عليهم ليسوا خصوما لاية جهة سياسية او طائفية او منافسة للسلطة . ايضا لا غرابة ان يستثار الرأي العام العالمي خصوصا وان الارهاب يمتد الى شعوبها ومن مصلحتها ان تجفف كل منابعه وتناشد الشعوب لمكافحته ومن واجب هيئة الامم والانظمة الديمقراطية ان تساهم في اية معالجة , هكذا ارتفعت اصوات في الغرب تندد بالاجرام وتطرح افكارا لمعالجة هذه المشاكل منها ايجاد المأوى للكيانات الصغيرة والضعيفة خصوصا ان وصل الامر الى درجة اجتثاث قوم اصيل له تاريخه وافضاله كبناة للحضارة كما حصل ولا زال يحصل لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري , فكانت احدى المقترحات ان تكون لهولاء المواطنين الامنين اماكن يجدون فيها الامان والسلام ويمارسون طقوسهم وتقاليدهم التي ما دلت يوما عبر القرون على سلب اواعتداء على الاخر !!!! هنا تصاعدت همسات وصلت الاجهزة الاعلامية والى مواقعها الالكترونية تحذر وترفض هذه الاراء او اي حق يوفر الحرية في بيت نستحقه ويقره الدستور الحكم الاساس في الوطن تتهمه تهما سليبة لاوطنية, والغريب ان لايصل هذا من الابعدين جغرافيا بل من الساكنين المجاورين لهذه الشريحة وهم ادرى من غيرهم بطبيعة هذا القوم من الفة وبناء وامان فما كانوا يوما سالبين لارض غيرهم بل كانوا هم المسلوبين كما يقول التاريخ , لقد مللنا من ذكر افضالنا ومبادراتنا في مجال الادب والفن والعلوم فلو قرأ هؤلاء المعارضين ما صدر في القريب وليس ما يقوله التاريخ (بالذات تاريخهم من عهد الامويين والعباسيين)نقول ماكتب حديثا باسماء لا زال بعضها عائشا ولا زال الكتاب المنصفون على قيد الحياة والاسوأ ان يلتقي هؤلاء المتشككين والارهابيين في الرأي , واولئك الرافضون كان شاغلهم دوما  عدم منح الحقوق للكيانات من غير قوميتهم فتسبب الامر بمشاكل وعدم الاستقرار .
ان تمتعت شريحة مخلصة للوطن وبانية له وحاملة لامكانيات الابداع الذي يخدم الوطن وشعبه وان نالت حريتها وفسح المجال امام طاقاتها فانها تزدهر من اجل ما يحتاجه الوطن فمثل هؤلاء لن يخشى منهم استغلال تمتعهم بحقهم فيضر هذا الامر الصالح العام اوبالوطن ومعيب ان يقارنوا بالصهيونية التي فصلت او اقتسمت الارض , فالارض ارضهم ولا يخشى من وجودهم احرارا في بيوتهم من اي اعتداء وهم مؤمنون بالوطن وحريته ووحدته ومؤسساته الدستورية ونظامه الديمقراطي .
انه همس يعز علينا ان نقول مشكوك فيه لانه قريب من فكر وهدف الارهابي الرافض لاي حق للكيانات الصغيرة  كما يعز علينا ان نفقد الثقة بجيرة عمرها الاف السنين فكانوا دوما الغانمين على

حساب الاخرين , اين الخطورة في اقامة مأوى لضعيف مسالم ام ان هذا الاجراء يحرم البعض من فرص النيل والاعتداء واغتنام المكاسب على حسابهم .
عودوا الى التاريخ القريب ايها الحريصون على وحدة الارض حرية الوطن وقارنوا!!!!لقد انشغل مثقفو ومناضلو هؤولاء القوم لقرون عن حقوقهم القومية واندمجوا مع المخلصين في الوطن وكانوا في الصفوف الامامية في المواقف الوطنية والنشاطات السياسية وقدموا من التضحيات قياسا بمكونهم العددي اضعاف ما قدمه المدافعون عن قوميتهم والحريصون  الجدد الرافضون لحقوق هذا المكون او اي مكون ينشد الاستقرار ملتزما بالمصلحة العامة وحريصا على كيان الوطن من اقتسام اوسلب , اما ان ينظر الى دفاع الصوت الاوروبي او اي صوت من خارج الوطن فهو دال على تجاوز القهر والاضطهاد حدوده فتعالت الاصوات انسانية وليست تعصبا دينيا او طائفيا وهم ادرى بمثل هذه المعالجات التي مارسوها واستفادوا منها في بلدانهم.
وانتم يامن تطوعتم ودخلتم الساحة السياسية من ابناء شعبنا المظلوم وكذلك المثقفون والواعون اجتماعيا وسياسيا, أما آن الاوان ان نوحد صوتنا فقط لامر آني مهم وهو وجودنا في ارضنا ووطننا العراق , انه الموسم الملائم ان نتلاقى ونوحد الجهود ليس من اجل ان نوحد تنظيماتنا او اسماءنا التي اشغلتنا طويلا وانما ان نذكّر المخلصين من ابناء العراق الذين وعوا قضيتنا وامنوا باننا نستحق ان نعيش بامان واستقرار ونساهم في البناء بابداع وحرية ,,,كفانا شكوى وبكاء كفانا نظهر ضعفنا وتشتتنا لنصغي الى من قدر وقيّم وضعنا بنزاهة ووعدوا ان يبذلوا الجهود من اجل مداواة جروحنا كي لا نشعر الغربة في وطننا فنرحل عنه بل نبذل الجهود لنكون مع العاملين في بناء الوطن , اليهم نلتفت ونذكرهم بوعودهم ونواصل ونواصل ونعد ان حقوقنا لن تكون الا خيرا وبنا وتطورا لشعبنا العراق ولوطننا
ما الضيرالذي لحق بالعراق والعراقيين في نيل الكورد حقوقهم , الم تكن خطوة مباركة اشغلت الشعب لسنين طويلة حروب وتهجير وتصفية طالت الشعب بكل شرائحه في الوطن وليس الكورد وحدهم ومورست القسوة والقتل لمئات الالوف من ابناء العراق نفوس بريئة ذهبت هدرا بينما المتعصبين يتحسسون ويتشككون حتى اليوم باي تقدم يحصل في اقليم كوردستان وكانه لحساب الاجنبي او كأنه لخصوم العراقيين!!! ليأتوا الى الاقليم ويشاهدوا التطور في مدنه والسلام يعم ارجاءه اليس هذا العراق ؟؟؟؟؟؟

                                                                  سعيد شـامـايـا7/11


101
                    ليس التعويض بكاء أو ترحما ...دواء.. انما.........

جميل ان يرد  رد الفعل قويا وشاملا على ما نال الامنين المسالمين في كنيسة سيدة النجاة من ابناء الشعب ومن الجهات الرسمية العليا ومن رجال الدين معا ....ولكن.....هل التعويض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل مؤمن ان الارهاب اسوأ عامل هدام ينال من كل محاولات الاصلاح والبناء في الوطن بعد ان عانى العراق لعقود طويلة من الهدم في كل المجالات واسوأها هدم الانسان العراقي الذي خرج من محنة الدكتاتورية محطما غير مستعد لتحمل المسؤوليات الكبيرة التي تطلبتها التحولات بعد سقوط الدكتاتورية مما اتاح لجهات متعددة ان تتلاعب بمقدرات العراق وشعبه وتحوله من موطن للسلام والسعادة وتعويضا عما فاته  للامكانيات التي يتمتع بها من خيرات تمكنه ان يكون افضل الاوطان وشعبه اسعد الشعوب الى اردأ المقاييس(مللنا الترديد) والتباكي والاحتجاج .ربما ابتعدت عن موضوعي الذي هو مأساة شعبي المظلوم , ليكن لان قضيتنا تبقى مرتبطة بالقضية الوطنية
الارهاب ينال اليوم من كل الجهات والشرائح في الوطن ويقف بوجه كل ابنائه او اية حلول للمصاعب والمشاكل ولا يفرق بين دين او قومية او مرتبة اجتماعية  بل يقصد تفتيت وحدة الشعب وتأخير اصلاح الاوضاع اوالتوجه نحو البناء , وراح المخلصون ينادون الى وعي الشعب ووحدته مقابل هذا مطلوبة هي تلك الوحدة معززة بالوعي والثقة بالاخر وهذا لن يأتي بالكتابة والامنيات ام بالوعود والخطب , فالوعي المطلوب يجب ان يمتلكه اولا اصحاب القرار والمتحملون المسؤوليات الكبرى التي تحدد المسار السياسي نحو مستقبل الوطن وشعبه ان يعي اولئك ما مارسوه من اخطاء واهمال لمصلحة شعبهم خصوصا الاضعف منهم وللفساد الذي شوه فترات مسؤولياتهم كما على  كل الذين تهمهم المصلحة الوطنية ان يمتلكوا ذات الوعي , والتجارب التي عشناها قاسية ووعاها المسؤولون و تتطلب منهم ان يتجردوا من تلك الممارسات التي كانت العامل الاساس في اخفاقاتهم فعليهم نبذ الانا في مسعاهم ومسؤولياتهم وهم يدعون المسعى نحو مصلحة شعبهم بينما يتجسد الصراع على الاماكن التي تؤمن لهم مواقعهم في السلطة لا الالتفات الى الخط الاصلاحي المرجو وتفضيله بل ايضا مشاركة كل مخلص لينال مكانه في البناء والاصلاح .
لقد بات معلوما مكمن  فايروس امراضنا منذ التغيير الذي حصل بسقوط الدكتاتورية ودخول الاجنبي  ومن اين يأتينا هذا الفيروس وكيف يعشعش بيننا ونقاط الضعف فينا التي تصلح ان تكون مكمن وملاذا له , لم يحصل التغيير بثورة شعبية تطهركل المؤسسات واهمها المؤسسات المسؤولة عن الامن والاستقرا وعن النزاهة في المؤسسات الجديدة لان من خطط للمرحلة الجديدة كان الاجنبي الذي اسقط السلطة لذا صار معلوما ما هو الداء وما الدواء لمعالجته لكن المسؤولين الجدد راحوا يتراوحون حول ذاتيتهم مهملين الشعب الذي عنده معظم الدواء , وهذا الوضع ابعد الشعب عن السلطة والمؤلم ان يصبح اعلام اعداء الشعب مدافعا عنه متذرعا بنواقص واخفاقات واهمال  ومبرارا الوضع الارهابي الذي نعاني منه بدعوى محاربة المحتل والمقاومة والفساد والبطالة القيادة الجديدة وتعذيب الموقوفين ,,, والاكثر ايلاما ان تكون الدول التي ندعوها الشقيقة معبرا للارهابيين وهي المستفيدة من مأساتنا بانكسارنا وبغياب انتاجنا مستفيدة حتى من بؤس المهاجرين الذين يقصدونها لجوءا او معبرا الى المهجر , المقاومة اليوم تدعي الدفاع عن العراق وتطهيره لكنها في الواقع لا يقصد من مقاومتها المصلحة الوطنية , والارهابيون المنفذون قادمون من خارج الوطن لامعرفة لهم بما يحتاجه الوطن وشعبه يمارسون ارهابهم على ابناء الوطن دون تمييز بعيدا عن مواقع الاجنبي الذي اعلنوا مقاومته ,  والانكى بعض الفضائيات تنقل اخبار الارهاب بالتفاصيل واحيانا بمبالغة وكأنهم في فرح ولسان حالهم يقول اشرب ياشعب وخذ المزيد وللمسؤولين الاسوأ ,,لاخيار لكم الا المصالحة التي نريدها بعودةالماضي الذي غيرتموه هذا وضع قائم على كل عراقي مخلص ان يدركه ليرسم الخارطة الحقيقية لوطنه وشعبه .
بالنسبة لنا بل لكل الكيانات الصغيرة ان كان قوميا او دينيا فهي الاضعف والاسهل نوالا من قبل المناوئ لها فكرا او موقفا والاسوأ الارهابي الذي حذف القيم الانسانية والاخلاق من قاموسه . فما حصل للكنيسة ومؤمنيها كان متوقعا لقد حصل مثلها وسيحصل كلما تعذر على الارهابي الوصول الى الاماكن المنيعة وكان بحاجة الى اثبات وجوده انه قائم مهما بذلت من جهود , لكن هذا يذكرنا و يقترن بما حصل من قتل و تهجير اعطى ملامح واضحة للالغائنا والمسح عرقيا من من تربة الوطن , اما ردود الفعل والتي ذكرت في اول الكلام جاءت حقا قوية , واقرار المسؤولين الكبار باحقية هذا الشعب بوجوده حرا في هذا الوطن ايضا جاء واضحا بل الاكثر اهمية الاعتراف بأن هذا الشعب هو سليل اولئك العظماء الذين بنوا حضارة وادي الرافدين ولا زالوا البناة الامناء فهم الرواد حتى ايامنا هذه في مجال المعارف والثقافة ادبا وفنا وهم يستحقون كل امان وسلام وتقدير !!!!!!انها شهادات يستحقها شعبنا قيلت وتقال في كل مأساة تصيبنا لكن دون تحقيق لحق يستحقه هذا الشعب ويطالب به !!وعود تذهب ادراج الريح.
الكل واثق من امانة واخلاصنا واثقون من عدم اخلالنا يوما بالتزاماتنا وواجباتنا الوطنية والتاريخ البعيد والقريب والتجارب الوطنية تشهد باخلاص شعبنا وبامانة ادائه للواجبات الوطنية  عليه لن يكون هناك خشية من امتلاك هذا الشعب لحقه وليس كثيرا عليه ان يتمتع بحقوقه التي ستكون دعما وطنيا , ان تطبيق ما نادى به المسؤولون باعلى اصواتهم وفي المرسلات التي سمعها العالم برمته هو الدواء لبعض جروحنا  التي نزفت ولا زالت تنزف , ان تمتع هذا الشعب الامن في بيت  امن يديره بقدراته ومفاهيمه التي لن تكون الا خطوة مهمة تبرهن على انسانية وديمقراطية الدولة التي تسعى ان تمسح عن وطننا ما تعلق به من اوصاف مذلة تجعلنا في خانة البلدان المتأخرة  وامذمومة في مواقع لا نرضاها لعراق كان منبعا للحضارة .
يا أبناء شعبنا المكتوي في الداخل والقلقون علينا في الخارج الى قوانا السياسية ومنظماتنا الاجتماعية والثقافية الى كل من تهمه قضيتنا آن لنا ان نتوحد جهدا مطلبيا ولو آنيا ليكون لنا صوت واحد نطلقه في الوطن وفي العالم نذّكر به الكرام الذين واسونا ووعدوا ان يكونوا لنا اخوة واقروا حقنا في هذا الوطن نعيش فيه احرارا كرماء , هلموا جميعا نمد يدا واحدة وبصوت واحد نطالب تطبيق ما وعد به اخوتنا اصحاب القرار وهم في المسؤولية ابناء العراق نذكرهم ما اعلنوا عنه ان لنا ارضا ومواقع ورثناها عن اجدادنا غير التي سلبت منا ونحن هنا لا نعود الى جراح الماضي ان كانت هنا نيات صادقة لاصلاح الحاضر , في هذا الوقت الذي يتطلب منا وحدة المخلصين الشرفاء يتطلب منا عالميا اننا نستتطيع ان نحل مشاكلنا ونداوي جروحنا وطنيا, ان اقرار حقنا في ان يكون لنا بيتا يحدده الحكم الذاتي ليس امرا صعبا ولا سرقة او تجزئة اوتجاوزا لحقوق الاخر, ونحن نريده خطوة اولى بادراجه في دستور وطننا ونحن صابرون في مجال تطبيقه مراعين اوضاع وطننا وامكانياتنا الحالية بل ومساهمون حيثما تطلب الامر في معالجة اوضاع الوطن ,لنطلق هذا الصراخقبل ان تتلاشى اصداء الاصوات التي شغلت مسامع العالم.
لقد كتبت في مقال سابق داعيا الى خطوة اولى تضمن لنا حقا وتدخل الطمأنينة الى نفوس ابناء شعبنا وذلك بافراد قضاء الحمدانية (قره قوش/بغديدا)بصفة خاصة لمكون شعبنا صاحب تلك البقعة الجغرافية التي تضم مدنه وقراه يتمتع ابناؤه بادارته وباستقلالية ديموغرافية لا يزحف اليها اخرون , وهذا الاجراء نحتاجه لان بلداتنا ومدننا تفقد خصائصها الديموغرافية حين يزحف عليه اخرون يختلفون عنهم بتعدد شعبي يجعل الاصليين فيها قلة بل غرباء بتعذر عليهم ممارسة حياتهم وتقاليهم الاجتماعية والدينية , والدول المتطورة عالجت هذا الامر وكانت موفقة في انجاز حلول لمصاعب كانت تعاني منها , وهكذا نطلب ان يكون لنا قضاء اخر بذات الاسلوب والهذف في القسم الشمالي من سهل نينوى مثل تلكيف ويفضل ان تقام وحدات ادارية خاصة باخوتنا من غيرنا . لقد سمعنا الكثير عن حقنا في ارضنا ووطنا احرارا كرماء فما المانع لهذا الاجراء الاداري الذي لا يسلب من احد حقه انما يصون  حقوق الاخرين ومثل هذه المشاكل قائمة في هذه المواقع .
 واعود الى مفكرينا ومناضلينا وكتابنا ان نترك الخلافات وتعدد الاراء لان هذه المسألة وفي هذه الفرصة تتطلب الرأي الموحد والمتابعة الجادة , وممكن ان تكون هذه كخطوة اولى نحو الحكم الذاتي الذي نتغنى به حالمين.

                                                                سعيد شـامـايـا                                                                   
                                                                                             
                     

102
مركز كلكامش للثقافة والفنون ينعى عضوه المؤسس
الاديب الشاعر طارق سموعي الحداد

ببالغ الالم والاسف بلغنا نبأ الوفاة المفاجئة لزميلنا واديبنا واحد الاعضاء المؤسسين لمركز كلكامش للثقافة والفنون , لقد كان الفقيد نعم الاديب والشاعرالمتواضع النزيه الذي كرس ثقافته بعفة ودأب لخدمة الحركة الثقافية وخدمة للنشاط الادبي ونحن اذ نؤبنه نعبر عن خسارة مركز كلكامش للثقافة والفنون وهو في مرحلة تأسيسه التي ساهم بها الفقيد بهمة وجد ويبقى اسمه في ذاكرة منظمتنا مكتوبا بالطيب والتقدير .
ابا زياد رحلتم على عجل وانتم تحلمون  بنشاطات واعمال ثقافية/ادبية فنية ونحن سنواصل ونجتهد ان ترد ذكراك بما تركته من خلال نشر اعمالك الادبية/ شعر وكتابات .
نم قرير العين فقد تركت ذكرى طيبة ونحن في المركز المتألمون لرجيلك  نتمنى لك الراحة الابدية و الذكر الطيب ولاهلك الصبر والسلوان .

                                                                         الهيئة المؤسسة
                                                              لمركز ملحمة كلكامش للثقافة والفنون 
                                                                             


103
زيارة لجنة التنسيق الى نادي شباب عنكاوا
قام وفد من لجنة تنسيق العمل بين احزاب ومنظمات شعبنا الديمقراطية مساء الاثنين 2/8 بزيارة تعارف وتآلف الى نادي شباب عنكاوا , ورحب بالوفد اعضاء من الهيئة الادارية وتم تبادل الاراء حول اهمية التعاون في  الافكار والحوار الهادف المشترك الذي يغني اسلوب وتطوير اوضاع شعبنا ويقرب وجهات النظرالتي تخدم وحدتنا القومية ووحدة رأينا , وتبادل الحاضرون افكارا ومقترحات بناءة من اجل تعزيز الموقع الملائم لشعبنا ومنظماته في الساحة الوطنية وساحة كوردستان. كما اكد الوفد على اهمية الشباب في المجتمع وقيمة النشاطات الشبابية الموجهة والتي تخدم  تربية شبابنا وهم يشاركون ويسهمون بتحمل مسؤولية التطور الاجتماعي وان تبادل الزيارات والنشاطات يقوي من التآلف الاجتماعي الذي يعد قوة لشعبنا وقواه العاملة.

                                                                                اللجنة الاعلامية
 

104
                            الى المنظمات الانسانية العالمية
                       الى الوفد الزائر من اجل اعانة ابناء شعبنا
تحية وتقدير
على الواعين من ابناء شعبنا العراقي بصورة عامة وعلينا نحن ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ان نحيي ونشكرالمنظمات الانسانية  العاملة في حقل اغاثة الشعوب ومساعدتها لتجاوز الظروف الصعبة التي نعاني منها والتعاون الذي تقدمه لتجاوز المشاكل التي تعرقل حياتنا والظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا . انه لعمل انساني وحضاري لمساعدة شعبنا , ونحن على ثقة ان هذه المنظمات لها من المعرفة والخبرة لانجاز اسلوب التعاون والمساعدة , مع ذلك يبقى من الضروري ان تلم تلك المنظمات ببيئة وطبيعة مشاكل الشعوب المطلوب اغاثتها كي لا تذهب تلك الجهود الخيرة هدرا .
بالنسبة لشعبنا في العراق وبالنسبة للمكونات القومية والدينية الصغيرة : نعاني من ظلم واضطهاد ومصاعب تفرض علينا  وتجعل الحياة مستحيلة لدرجة استرخص بعضنا معذورا حب الوطن وقيمة ترابه وتراث اجداده وغادره الى المستقبل المجهول في الغربة تسيطر عليه امظالم والاضطهادات التي باتت حبلا يكاد يخنقه ......... وهي .
•   الجهل والتعصب ووسوء المعاملة التي تمارسه جهات من الشريحة الكبرى من شعبنا العراقي دينيا وقوميا ونظرتهم الدونية التي ينظرون بها الى الشرائح الصغيرة من القوميات والاديان الاخرى .
•   الاضطهاد لدرجة المحاربة في ارزاقها ومعيشتها والايحاء لها انها مرفوضة مطلوب منها عدم البقاء في مواطن سكناها وعليها القبول بالظلم لدرجة الاجتثاث او المغادرة.
•   عدم منحها فرص التطور وممارسة حياتها واستثمار طاقاتها خصوصا حين تبرز هذه الشرائح بقابلياتها وطاقاتها الابداعية واخلاصها الذي يوفر لها فرص النجاح وهي تمارس حياتها بشكل حضاري متطور .
•   كردة فعل يتعاظم الشعور بالظلم عند ابناء شعبنا الذين يعتزون بتاريخنا واصلنا ويفتخرون بهما فنحن الذي زرع الحضارة في هذا البلد وخلد اجدادنا كل الذي يفتخر به هؤلاء القوم الظالمون وتتراكم مشاعر الغبن حتى يتحول الى يأس وعدم الثقة بالمستقبل وبمن نعايشهم ونقبل بالقليل منهم وبأي اصلاح يرتجى . والتغييرالايجابي المرتجى و المطلوب من عند المغالين في اضطهادنا يحتاج الى وقت وجهود طويلة كما ان المطلوب من المظلومين هو تجميل الجوانب الايجابية للبقاء وتغليب حب الوطن على المغادرة , وهذا ايضا يحتاج الى معالجات وجهود فعلية كبيرة وطويلة.
•   لكن تعاظم هذه التراكمات السلبية وعدم معالجتها تفقد كما قلنا الكثير من الحب والولاء للوطن الذي لا ينالون منه الا القهر والاضطهاد وتتعاظم عندهم فكرة الهجرة الى اي بلد اخر يجدون فيه حريتهم وكرامتهم ويسترخصون بل يضحون بما ملكت ايديهم من مال ومقتنيات والمؤلم فقدان ما بنوه وعمروه تاركين تراثهم وتاريخهم وقبور ابائهم الى المهجر والمستقبل المجهول .
•   ازاء هذه النتائج الظالمة يكون من الضروري ان تلم المنظمات الانسانية بالاسلوب و كيف  تعالج هذا الموضوع الحضاري بحكمة ولا تشجع الحلول الانية الغير مجدية كالمساعدات الاستهلاكية او التوطين الموقت وانما تعمل على صيانة حقوق هذه الشرائح المظلومة بحل مشاكلها,,,,اما مع السلطة اوبالتعاون مع الهيئات الدولية لضمان استقرار هذه المكونات المظلومة استقرارا ضامنا لحياة ومستقبل دائم مضمون.
•   العمل على ايجاد الثقة بالوسائل الكفيلة باستقرارها في مواطنها , وهي مواطن ابائها واجدادها وتضمن شرعا وقانونا ذلك الاستقرارالذي تضمنه سيادة الدولة وحمايتها .
•   ايجاد ما يوفر وسائل الارتزاق كمشاريع عمل دائمية ,واعتمادا على روح التعاون والمثابرة التي يتمتع بها ابناء شعبنا خصوصا حين يتعلق الامر بمستقبلهم وحياتهم فيبدعون في تطوير اعمالهم ,حينه ينتجون ما سيحتاجه الاخرون من الذين كانوا ضد بقائهم فيتحولوا الى مؤيدين لهم لحاجتهم اليهم .
•   ان استقرار شعبنا في موقع من الوطن  يكون لهم فيه السيادة والحرية (كما في تجارب الشعوب حين تمنح الاقليات فيها نوعا من السيادة والاستقلال الجزئي كالحكم الذاتي الذي يحل الكثير من مشاكل العلاقات الوطنية في بلدانها) مثل هذا الحل وضمان حمايته يحول حياة الشعب المضطهد اليائس الى شعب بان مبدع وشعبنا معروف بقابلياته ومهاراته وتاريخنا بل تاريخ العراق القديم والحديث وما هو مدون يثبت ان شعبنا كان المبادر والمبدع , فهو من ادخل المطابع الى الوطن وهم الاوائل في الفنون خصوصا الثقافة كالاعلام فكانوا الاوائل في اصدار الصحف وفي الفن المسرحي والكتابة له والموسيقى والتشكيل والفنون الشعبية وغيرها من الفنون والتراث والصناعات المتميزة بفنها ودقتها ....حتى في مجال المهن والحرف وتنظيم الحياة الاجتماعية والعلاقات العامة .
•   حين يستقر ابناء شعبنا في موقع يوفر لهم السلام تزدهر قابليتهم وحبهم للحياة وجمالها فيبدعمون في اعماله ويطورونها بمنافسة تهمهم لانها تضمن بقائهم حينها تكون انتاجاتهم مهمة ليس لهم فقط وانما كما ذكرنا لجيرانهم الذين كانوا البارحة يظلمونهم وهذه افضل وسيلة لمعالجة انسانية حضارية .
•   وكمثل لمعالجة مجدية وسهلة ,ان بعض قرانا في سهل نينوى(ولنا دراسة مستوفية كل مقوماتها في احدى قصباتنا لانشاء مشروع سياحي يوفر العمل الملائم لثلاث قرى مجاورة لها )مثل هذه المشارع ان كانت صغيرة لا تتطلب اموالا ورؤوس اموال ضخمة بينما توفر عملا لا يحتاج الى مهارة صعبة وابناء شعبنا حضاريون اجتماعيون ممكن ان يستثمروا المشروع سياحيا وزراعيا وحيوانيا كأكتفاء ذاتي لهم وللمشروع .
•   بعد هذا الايضاح على الجهات و اللجان المانحة ايجاد الاسلوب الملائم في البيئة والمرحلة المطلوبة لتعاونها ومعالجاتها الاسلوب الاصلح لتقديم تلك المنح التي تطور حياة تلك الشرائح , ليس في مساعدات استهلاكية انية ولا عن طريق شخص يظن انه  موثوق به او مسؤول حكومي اوديني انما يشاركه من ابناء الشعب بشكل لجان منتخبة وموثوق بنزاهتها وعفتها بحيث تكون هناك لجان متابعة ومحاسبة يشترك فيها ممثلون من المانحين .
•   كان المفروض وبعد هذه الفترة الطويلة في العراق ان تقوم الجهات المانحة بتجارب ميدانية نموذجية لقرية هنا او مشروع هناك قابل للمراجعة والمحاسبة وتقدمه كمثال للسلطة ليحتذى به , حينها كان الاسلوب يلقى اجباريا الدعم والصيانة المطلوبة من الجهات المسؤولة .
 هذا مع شكر كل المخلصين واحتراماتهم لهذه الجهود الانسانية وليس امام القوى السياسية الا الدعم الفكري والاعلامي او المساهمة النزيهة في اية ادارة يكلفون بها .
                                                                                           سعيد شامايا

105
                تطلعات وطنية الى تيار ديمقراطي
                              يفرض موقعا سياسيا مرموقا في الساحة الوطنية

بعد تجارب طويلة استهلكت من وطننا وشعبنا سنين تجاوزت الخمس سنوات وتجربتين انتخابيتين وجهود وتضحيات والوطن يعيش في مراوحة القيادة التي تفرض نفسها على ساحة الوطن السياسية باساليب تضمن وجودها ووصولها الى السلطة التشريعية والتنفيذية في الوطن مولية ظهرها الى القوى الاخرى صاحبة التضحيات والتجارب النضالية مهمشة اياها وناجحة في سحب شريحة واسعة من ابناء الشعب لتوفر لها  شرعية وصولها الى المراكز القيادية , اضافة الى الاساليب المساعدة لخلق اوضاع سياسية وتشريعات خلقتها كقانون الانتخابات فتوفر البيئة الملائمة لاقناع تلك الشريحة من ابناء الشعب لانتخابهم , مقابل ذلك تردد شريحة واسعة اصابها اليأس وعدم الثقة باي اصلاح ينقذ الوطن مما يعانيه بسبب تلك القيادات فراحت منزوية ,,,وسط هذه التجربة المرة والفشل المتراكم بات من الضروري ان تولد جهة وطنية نزيهة لها ماضيها الوطني في العمل والنضال والتضحيات ولها الشجاعة والخبرة في تقييم الاوضاع واكتشاف الاخطاء وشجاعة النقد النزيه لتصويب ما يصنع خاطئا لا ملائما للوطن وللشعب وهو يتراح في في ممارسات افقدت الكثير من قوانا واستهلكت من صبر العراقيين .
الجهة الوطنية المطلوبة في هذه المرحلة الخطيرة والحرجة , تيار ديمقراطي نزيه وشجاع , لقد آلت بعض قوانا من احزاب ومنظمات وطنية منذ سنوات ان يولد هذا التيارو يشغل موقعه النضالي المهم , والان بعد ان فازت الجهات ذاتها في التجربة الانتخابية الاخيرة واستمرار مراوحتها في ايجاد الاسلوب الذي يضمن استئثارها في السلطة وضمان بقائها في تخندقها بصورة غير مباشرة في ذات الخنادق القومية والطائفية وما ينتج عنها من مساومات ومحاصصات وصراعها على القيادة ناسية ما وعدت به من انتخبها من حقوق وواجباتها في معالجة مهام خطيرة تهم المواطن المعاني وتعزز ثقته باصلاح ما فسد وتراكم فاسدا حتى بات حله او اصلاحه ملّحا لكنها لاهم لها الا ان تشغل موقعها  مستثمرة ما يوفره الدستور من حقوق لصالحها ,ولوكانت منفساتها العنيفة من اجل تقديم الفضل للوطن والجماهير لكانت منافسة شريفة يحترمها كل مخلص لكنها منافسة مصالح ومواقع , ومن هذا المنطلق يفرض التيار الديمقراطي وجوده و على المخلصين دعم هذا التجمع النزيه واغنائه دوما بما يوفر افضل الممارسات كما عليه ان يصغي الى مايرده من افكار واراء .
*//امام التيار الديمقراطي مهمة وطنية كبرى تكشف عن عجز القوى الفائزة والمتسلمة للمراكز القيادية وعلدم استغلالالفرص هذه من اجل ما وعدوا به آن لقوى مخلصة ان يكون لها الحضور ويكون لها قول في ماهية الحلول الصائبة واسلوب تحقيق تلك الحلول والانجازات المطلوبة وان اي تراخ في معالجتها هو خطأ وخيانة.
*// بالاضافة الى ما ورد ومايرد من مقترحات ومعالجات, ادناه بعض الملاحظات والافكار ارجو ان تغني تلك المقترحات والجهود في هذا المجال الحيوي والمهم .
*// ان تؤمن القوى في التيار ان قدرها ان تكون القوى التي تشخص الاخطاء والممارسات التي في غير صالح الوطن وفي غير اوانه وان تعترض عليها وتعمل من اجل طرح وتصويب تلك الاخطاء بصراحة دون تخفيف او تزيين او مجاملة. معناه ان  يؤمن من يصر على المداومة في نهج التيار انه المعارض النزيه دون تردد  .
*// ان يكون التيار اكثر وعيا من ان تشغله صراعات وخصومات القوى الفائزة والمتنازعة على المواقع القيادية , وان لا ينجرف التيار في سيل خلافاتهم وينسى ما مطلوب منه في مجال حقوق الشعب وما يحتاجه الوطن  من مهام اصلاح وبناء .
*// ان يجد التيار حلولا لبعض الاشكاليات التي تفرض نفسها بوجود منتمين الى التيار الذين في نفس الوقت سيكون لهم موقع ومسؤوليات في السلطة القادمة , بأمل ان لا تؤثر تلك الاوضاع والعلاقات او المسؤوليات على نهج التيارومعالجاته .
*// المفروض ان  التيار يعي وضع المرحلة والعوامل التي اتاحت للفائزين جني النتائج !!!يعي ان المهم هو وعي الشعب وتحريكه ,وتثقيفه  بالمعنى الحقيقي للديمقراطية واسلوب ممارستهاوكيف ان الديمقراطية تفقد ملامحهاالاصيلة حين يتكرر تزويرها وينقاد الشعب مخدوعا لتصديق مظاهرها الكاذبة دون الاتعاظ بالتجارب السابقة , ايضا البحث عن العوامل التي تقود بعض فئات الشعب بذلة الى تكرار ذات الخطأ بتبعية رخيصة لكنها غالية بنتائجها, بينما يلعن اولئك التابعون الناخبون انفسهم ويجلدونها صارخين في الشوارع كم  كانوا مخدوعين . ان ينجح التيار في رفع مستوى وعي الجماهيرلتصبح الصوت المرتفع في تشخيص الاخطاء والمطالبة بحقوقها .
*// التيار مؤمن ان للطلبة والشباب دور مهم في تحريك البركة السياسية وعدم تركها راكدة آسنة ليهرب الشباب الى وسائل رخيصة وخادعة مرفوضة متوسلا باسلوب ارتياد الكازينوهات والنركيلة والمخدرات التي تمتص عنفوانهم وتحولهم الى هياكل تنشد الخيال والهروب من واقع الحياة ومنهم من تستهويه الاساليب الرخيصة فيجند في عصابات للكسب السريع او يكون صيدا سهلا للفاسدين والمجرمين حتى للارهابيين .
*// ان لا يهمل دور منظمات المجتمع المدني التي تعالج الوضع الاجتماعي والثقافي والعلاقات الانسانية ولو بعيدا عن التنظيمات السياسية وان يكون التيار مدركا للاسلوب الصحيح بحيث لا يجعل تلك المنظمات ضحية الانتماءات غير المباشرة قتنغمر في صراعات سياسية تنعكس عليها من خلال علاقاتها اسياسية بينما مقدر لها ان تكون بعيدة عن تلك الانتماءات , ومعلوم ان الاعمال المخلصة والنزيهة تعطي ذات النتائج الخيرة التي تنشها الاحزاب كل من عطائه حينها يكون نعم الالتقاء في الاهداف التي تخدم الوطن والشعب .
*// ان تكون للتيار قيمة وطنية لاتشترى ولا تسخر بعيدا عن الاسس التي امنت بها قوى التيار وان لا تغري بعضهم المكاسب بل ممكن ان يكون هناك تعاون يرمي الى اصلاح ومعالجة حقيقية في صالح الوطن والشعب . هل من المستطاع ان تكون تلك القوى من التيار والمتآلفة مع القوى الكبرى , ان تكون ذراع التيارالممتد  يؤثر في انجاز او تصحيح امور ايجابية يرمي اليها التيار الديمقراطي في مسعاه .
*// ان يحتل التيار موقعا مهما في الساحة السياسية لا تمنحه السلطة او الكيانات صاحبة القرار انما الشعب الذي يعلن عن تأييدة لما يراه التيار من معالجات وتقييم او نقد مهما كان قاسيا.ان يبشر التيار ان البناء والاصلاح لايتم بالوعود والنيات الحسنة ولا بالمقالات او الخطب واللقاءاتبل باعمال تبرهن ان من يريد الالتزام بالخط الوطني والشعبي يعمل ذلك فعلاوواقعا .
*/  ان يكون للتيار دور توعوي في ان لا يستكين الشعب وينام على مآسيه يجترها كقدر يتعود عليه وينتظر الاصلاح.
*// ان يكون للتيار نخبة او كادر اختصاصي يقيم  ويراقب الحراك السياسي وماتنتجه مكينةالسلطة ومصنع مجلس النواب من مشاريع وقوانين تمس حياة المواطن او موقع وموقف الوطن في علاقاته الخارجية بكل اجناسها . ان تبقى هذه النخبة واعية ومطالبة لتحقيق ما ورد في الدستور وذلك بتشريع القواني التي تلكأت الحكومات في اصدارها بينما اهميتها كبيرة في تحقيق ما يعوزه الشعب كما ان تلك القوانين تنهي الكثير من المشاكل العالقة
*// هل بامكان التيار ان يخطط لخارطة مشروع وطني بناء بعيد عن التعصب الديني والطائفي والقومي او الانتمائي لجهة خارجية , مشروع مبني على متطلبات وامنيات المواطن وما يتاجه بناء الوطن ومعالجة الادران التي خلفتها الفترة الماضية ليس فقط ما خلفته الدكتاتورية بل وما بعدها , مشروع يقودنا الى تغيير ضروري يبني الانفس قبل الاماكن يغسل ما نعاني منه من كره وتعصب ورغبة في الانتقام , وان يطرح هذا المشروع اعلاميا وبمظهريجلب انتباه كل المواطنين لابل تتم دراسته في مواقع التنظيمات السائرة مع التيار وفي وسائلها الاعلامية .
*// ان تكون للتيار مراكز اعلامية في الداخل والخارج كادرها كفوء ونزيه ومؤمن بمبادئ وافكار التيار بذلك يخلق اعلاما متطورا يكسب ثقة الاجنبي قبل المواطن . وممكن ان تنشر صحافتنا ما يعيق بعض كتابنا من نشره تحسسا او خشية من اساليب البعض العنيفة وسيكون لتلك المنشورات ان انعكست في الوطن تأثير كبير في تحريك الجماهير .
*// هل ممكن تحديد مستوى التزام السائرين في قافلة التيارالديمقرطي . اي ان يحتوي النظام الداخلي للتيار شروط تلزم العاملين في مجاله التزامات ادبية وسياسية من اجل وحدة الرأي والكلمة كي لا يستضعف موقع التيار في الساحة الوطنية .

                                                                                 سعيد شامايا

106
                                  رفقا بالثقافة والمثقفين

هي مسافة او مساحة محذورة بين السياســـــــة بسياسييهــــا ,,,,والثقافة بادبائها (بكتابهـــا وشعرائهـا واعلامييها) وبفنانيها (بفنونها الشعبية والتشكيليــة وفنهــا المسرحي )
            .....................................................................
ظلت الثقافة منذ عهود طويلة كما ظل المثقفون حذرين في تعاملهم  مع السياسة والسياسيين وهم في السلطة , المالكين للامور خصوصا اصحاب القرار , في ممارساتهم الانتاجية وكل طرف مؤمن انه بحاجة الى الاخر ويتمنى تعاونه ولكن دون ان يكون مسخرا او تابعا , والغالب تتكون هذه الحساسية اقوى لدى المثقفين (ادباء/ فنانون) لانهم لايملكون السلطة والنفوذ ولا المادة والاعلام الذي يقرب تلك الجهة الى الشعب , بعكس ما لدى الجهة السياسية من امكانية الوصول الى الشعب بطرق اقوى و اقرب مما لدى المثقف اديبا كان او فنانا .
العمل الثقافي هو تلك الحصيلة التي تمتاز بمعطيات لا تتوهج مميزة الا بميلادها الحر النقي البعيد عن الخضوع والتكلف لانها مؤمنة انها تؤدي عملا انسانيا تاريخيا يحتاجه الشعب في مرحلة مهمة والعمل المميز مؤهل ان يصبح  ارثا مقدسا للامة والوطن كونه نابع من حق ومصداقية, لذا لايبقى من تلك الاعمال الثقافية في ذاكرة التاريخ الا المميز ليصبح خالدا مصانا يفتخر بها الشعب.
بعد هذه المقدمة التي تفيد ان بين الثقافة والمثقفين وبين السياسة والسياسيين مسافة مغطاة بالحذر والتردد على المخلصين والمؤمنين بقضايا شعبهم ان يجتازوها بحذر وتوافق نزيه وهم يصونون اهدافهم النبيلة ان تلاقت او تطابقت (علما ان هناك من يفرض ان هذا الامر مستحيل)لان السياسيي الذي يرافق المثقف في رحلة النضال وهما يبذران البذور في حقل الوطن لن تبقى ذات العلاقة في موسم جني الغلة مما يؤدي الى الفرقة والتناقض الذي يترجمه من في السلطة دعما للوطن وسلطته الوطنية بينما يخشاه المثقف من كونه تبعية وخضوع يملي على المثقف ما تتطلبه حاجة السلطة وظروفها ربما بعيدة ن اهداف اشعب الحقيقية(وهذا موضوع ثر لسنا بصدده انما يهمنا استثمار الامكانيات المتوفرة والحائزة على توافق الاراء في مرحلتنا التي هي مرحلة التحولات و البناء .   
*// بالنسبة لوضعنا ابناء الكلدان السريان الاشوريين نبقى بحاجة الى الثقافة بادبها وفنها لانها تنير الشمعة التي يحتاجها شعبنا وهو يجتاز مرحلة صعبة ليستدل طريقه بوعي وتقدير صائب لما له من الامكانات وما عليه من العمل والمسعى والحدود التي يستحقها فيكون طالبا محقا وقديرا ينال تأييد المخلصين والمنصفين في الوطن .
*// ومرحلتنا هذه هي مرحلة الاعداد لمستقبلنا والاقتحام نحو مستحقاتنا , وهذا الاعداد يحتاج الى جماهير واعية ومؤمنة بقضيتها توحدها اهداف يستحقها شعبنا ويجعلها البؤرة الاساس للتوجه اليها , ولما كان هؤلاء المنورون من ادباء وفنانين هم من يمسك بتلك الشموع التي تنور دربنا وترشدنا لذا عليهم ان يكونوا متآلفين بافكار موحدة مؤمنين بها وعلى هذا الاساس تكون اعمالهم وانتاجاتهم الادبية والفنية ترمي الى ذات الاستراتيج المشترك بصيغ والوان تصب في وعي الشعب روح القضية المشتركة , وهذا معناه ان التقارب في وجهات النظر هذا يحدد الموقع الذي يختارونه في الساحة السياسية اي لا تناقض او تصادم يذيبهم .
كثيرا ما تعمل بعض العوامل المعرقلة في الموقف السياسي وتوجه بعض القوى السياسية في السلطة المتحفظة لقضية نامية ,او سلطة لها اهداف من القضية لا تتلاءم مع المطالبين الحقيقيين لها فيعملوا على التأثير على النشاطات الثقافية لتأتي ملائمة لمخططاتها فتشتت  المؤسسات الثقافية وتنوعها او قد تدفعها الى التنافس المشين الذي يهدم نواياها المطلبية الحقيقية , والامر ميسور لتلك القوى السياسية في السلطة وهي التي تقنن ما تقدمه لتلك المنظمات بما تحتاجه  من شرعية العمل او من اعانات ودعم مادي هو من حقها , هنا يحصل اختلاف وتفاوت في توجه تلك المكونت الثقافية منها من يرتبط بالسلطة ويكون له المستحقات والدعم  الاعظم والبعض الاخر يبقى يتراوح صابرا او معانيا من شحة الانتاج المفروض عليه بسبب شحة الدعم المطلوب بينما المطلوب من السطة الوطنية ان تخصص دعما مبرمجا وفق قانون خاص يضمن تواصل نشاطات المؤسسة الثقافية المستقلة دون اي تدخل .
في قضيتنا السياسية نحن الكلدان السريان الاشوريين نلمس بعض الاختلاف في الواقع السياسي والنظرة الى قضايانا خصوصا في كوردستان العزيزة التي يرتبط شعبنا بها كوطن وكبنيان  سياسي اساس , فالثورة في كوردستان ما كان مناضلونا غرباء عنها ومعاناة شعب كوردستان شمل ابناء شعبنا , والقيادة في اقليم كوردستان تتفهم وتعمل للتوفيق في رعاية هذا الامر وعلى قوانا السياسية ان تدرك كيف تتعامل مع هذا الوضع خصوصا والعمل في الاقليم لا زال في مرحلة البناء , وممكن ان تتظافر الجهود الثقافية من اجل دعم البناء لينتصب قويما صحيحا فيؤدي نشاط مثقفينا الواجب الصحيح تجاه البناء بشكل عام , و منه ما يهم شعبنا خصوصا ونحن نتلقى خطوات ودعم ووعود من القيادة الكوردية في صالح قضيتنا منها الحكم الذاتي الذي هو المرمى الاساس في قضيتنا.....واملنا كبير في ان ترعى القيادة الكوردية هذا الامر بما يتلاءم ونشاطنا الثقافي المرحلي الحر فلا تعيقه الانتماءات السياسية او الادارية كي لا تزحف بتأثيراتها على المنظمات الثقافية بل تبقى تلك المنظمات تتنفس الحرية المطلوبة للمثقف المبدع .
وقيام المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية خطوة مجيدة تدعم النشاط الثقافي لابناء شعبنا وتساعد على التقارب والتآلف كما ان الدعم المادي لهذه المديرية وفر لها امكانيات خلق جهاز ثقافي يرعى الحركة الثقافية , والمطلوب ان يمد الحركة التقافية بما يقويها ويدعم نشاطها و بما يضمن الرعاية دون شروط او التزامات قد تعيق النشاط الثقافي الشعبي الذي يتوق دوما الى الحرية في الابداع , ومن المنتظر من هذه المديرية المهمة ان تتعامل مع التنظيمات الثقافية بشفافية ورعاية وحيادية , كما ان قيام نشاطات مشتركة تدعمها المديرية امر جيد وبنفس الوقت يقدر جمهورنا المثقف وابناء شعبنا اي جهد ثقافي  تبذله المديرية في المنطقة خصوصا ما يهم التراث الشعبي وما انجزته في اقامة النشاطات الثقافية والدعم الذي يستحقه المثقفون بعدالة واستحقاق ,وان جاء في بعض الاحيان متسارعا وهو امر يمكن تداركه مستقبلا .
اخيرا وهو مهم ان تبقى التنظيمات الثقافية مستقلة حرة هويتها من منظمات المجتمع المدني المستقلة عن اي ارتباط سلطوي , لا ان تصبح دوائر اومديريات مرتبطة رسميا باجهزة السلطة القائمة , حرة في ان تختار اسلوب عملها  ممكن ان توحد نفسها او تتالف او تشترك بنشاطات لها اهميتها الجماهيرية خصوصا(وهذا ما يطالب به المخلصون من المثقفين لتوحيد الاحتفال بالمناسبات الوطنية والقومية بمشاركة مخلصة) المهم ان تقدم اعمالا تروق للشعب وتؤدي مهمتها في تنوير الشعب و رفع مستوى الجماهير المعرفي  مساهمة في تهذيب الذوق العام والمستوى الحضاري الانساني .

                                                                               

                                                                                سعيد شامايا
                                                                                2010/4/17
 


 

107
                                     اعود واقول
                        ماذا بعد الانتخابات ؟ ليتنا نصغي باهتمام
الى ما يقوله المنطق والواقع فنكون صادقين مع انفسنا قبل ان نرسم علاقاتنا مع غيرنا........
مقبلين الى تحمل مسؤولياتنا .
قبل ان ابدأمساهمتي اقدم بكل اخلاص وتجرد تهنئتي للفائزين في تجربة الانتخابات الاخيرة مع وعد مخلص ان نكون العون لهم مهما تواضعت قدراتنا الفكرية او السياسية او المادية ندعمهم ونساندهم في محك النضال من اجل حقوق شعبنا . واعود اذكر قارئي الكريم بما دعونا اليه باسم المنبرالديمقراطي الكلداني وكذلك باسم لجنة تنسيق العمل القومي التي تضمنا , قلنا قبل ان نخوض التجربة ونحن نقدر واقعنا (الذي رضينا بالغبن الذي وضعنا فيه) ليكن كل مرشح في قوائمنا المتنافسة هو مرشح شعبنا كما يكون مرشح ساحتنا السياسية كذلك وان نعد كل مرشح ليؤمن انه سيمثل شعبه وليس تنظيمه الذي رشحه , وان نقتصد في كتاباتنا تجريحا واساءة يمارسهما البعض لايجاد المبررات السلبيةاو للنيل من الاخر بتجسيم اخفاقاته كانتصار له .
المفروض ان تحصل مراجعة صادقة تجيب على سؤال مهم , ماذا تعلمنا من تجاربنا السابقة .
املنا ان لايصاب الفائزون بالغرور فيستهينوا بعروض اخوانهم الخاسرين (في الحقيقة لم تكن هناك خسارة بل تجربة وممارسة ستتكرر بتكرارالمناسبات نأمل ان تعود الى الجميع بفائدة)ايضا المفروض ان تغمرنا موجة من الرضى ونحن نشغل لاول مرة خمسة مقاعد من المجلس النيابي وان كان واقعنا يستحق ضعف هذا العدد لكننا نداري الواقع الذي لا يمكن تغييره اليوم , ونعمل انطلاقا من هذا الواقع ونحن نحتضن ممثلينا ونعدّهم ليكونوا جديرين بمسؤوليتهم ويبرهنوا لشعبنا الذي فقد ثقته بفرص كثيرة وثمينة فاتتنا .
على القوى العاملة في ساحتنا السياسية ان تلم بالواقع القادم وبالمصاعب التي تنتظر من سيتحمل المسؤولية ونحن نقرأ ما يدور في ساحة الوطن بين الكبار في المسؤوليات القادمة والاجواء المقلقة التي تبشربسباق موانعه صعبة , لذا على من سيكون منا الاقرب الى المسؤولية ان يشعر بحاجته الى دعم اخوته ليتمكن ان يباري في توزيع المستحقات والمكاسب الوطنية , ونحن نامس الحاجة لنثبت لشعبنا الذي فقد الكثير من ثقته بالسياسة والسياسيين ليؤمن بجدوى وجود القوى العاملة والتنظيمات التي تمثلهم , قبلوا بها ام رفضوها لانها تمثل واقعا عراقيا لا يعتمد الى مقاييس وتجارب تمنح القيمة الحقيقية , وقد بح صوت شعبنا  وهو يدعو الى وحدتنا وتآلفنا في جبهة موحدة في التجارب الصعبة كالانتخابات , و لنحتل المواقع التي تمكننا من المستحقات ونحن نسعى لنيل اهدافنا .
•   ليت الرابح في هذه التجربة يبدواليفا انيسا بعيدا عن الغرور والتعالي والشماتة يمد يده بصدق داعيا اخوته اجمعين للمشاركة في تحمل هذه المسؤولية الكبيرة حينها سيكون الاخوة ارفع من ان يطمعوا في اقتسام الكعكة معه لانها ان نالوها فهي للجميع . (وبئس من يظنها كعكة)
•   ليت الرابح(تنظيما او تنظيمين او ثلاثة) يشعر ان من الاجدى ان يشتركوا بوضع شمعة مشتركة تنير دربا مشتركا يلائم  كل قوانا .
•   ليت من اخفق( شخصيا لا اقر الاخفاق)ان يترك مشاعر الاخفاق التي تمليها بعض الاقلام الجارحة متصورة ان الانتصارات لاتبرز الا بالاساءة الى الاخر بينما توجد في مقاييس العمل الوطني او الشعبي النزيه اساليب تقييم ونقد مفيد لان محصلة الجهود المبذولة باضعفها هي من اجل صالحنا . اقول ليتهم يترجمون اخفاقهم جهودها و محاولات واعمال دعم مخلصة تساند وتنقد من يعمل متحملا  المسؤولية .
•   هل فكر الرابحون  بدعوة لاخوتهم الى لقاء مشترك يعرضون لهم ما نالوه وكانه فوز مشترك و على الجميع تحمل مسؤوليته !!!وهل صعب ان يكون اللقاء مشتركا دون تنافس(على الاقل يومها) على المواقع وليس مهما من يبادر بل من يلبي الدعوة .
•   ان استحال الامر على الفائزين نتحمل المهمة بقدراتنا المتواضعة نحن في المنبر اليمقراطي الكلداني ليس لنقود او نبشر بل لنكون الملتقى , وما كان للمنبر يوما خلافا او صراعا حسب تقديرنا مع اية جهة او تنظيم في ساحتنا  . 
في الختام اعود واذكر قارئي انني في مقال بذات العنوان ,(ماذا بعد الانتخابات) نشر في مجلة موتوا عمايا (للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري) العدد الثاني حزيران 2009 دعوت الى ذات المسعى الجاد لضمان اوسع مشاركة شعبية انتخابية في الانتخابات القادمة والى وحدة توجهنا ووحدة قوائمنا والى اعداد جماهيرنا باعمال مشتركة الاسف لم نفلح في تحقيقها لذا لم تتحقق وحدة عمل مشترك , كما دعوت الى اعداد مرشحينا مؤمنين انهم يمثلون شعبنا وكل قواه العاملة وليستنظيماتهم.
والمناسبة هذه تذكرني بموقف مهم يوم تم اختيار الاستاذ يونادم كنا في مجلس الحكم ,جاءنا  ونحن في اجتماع يعقده مجلس كلدو اشور القومي فرحب الجميع به وهنأناه وكان مع تهنئتي اضافة مختصرة(ما دمت تمثل شعبنا املنا ان تكون مع الجميع يشاركونك وانت تمارس هذا التمثيل النبيل فيكون الجميع معك في المواقع والمواقف التي تمثل فيها شعبنا وقوانا)ووعد الرجــل حينهـــا  خيـــــــــرا...... ترى اليس ذات الوعــــــد عهــــــدا ملائما اليوم؟


                                                                                 سعيد شامايا


108
بأي ميزان نقيس تجارب شعبنا

بعد كل تجربة انتخابية تشعر نخب واسعة من الشعب بخذلان فتعود تحاسب الانفس عما انجزته وهل وكان منجزها صادقا نزيها , والا ما هي اسباب الخيبة ؟؟؟
ادخل كل صباح مبكرا الى القوائم التي تعدها المفوضية المستقلة للانتخابات واستعرض الاف الاسماء التي ما نالت مستحقا يقربها من الفوز بمقعد بينما تنحصر الاصوات الممنوحة في بعض الاسماء ربما لا تتجاوز العشرة بأسماء قوائم لا تمثل حزبا سياسيا معينا ولا مجموعة احزاب عريقة لها تاريخها النضالي كتآلف جبهوي , بل هي تآلفات اما قومية او طائفية اومتمردة منشقة عن اخرى كانت قائمة وهنا يغزوني ذات السؤال الذي يتكررفي كل مرة ما الذي يدعو هولاء المجربين وهم يدخلون ساحة الترشيح ان كانوا يعرفون النتائج تتكرر دون امل في نتيجة او  تطور يرجونه ام هم موعودون تخذلهم المواعيد واصحابها , هنا اجلس وابحث عن تعليل مقنع , اتسآءل في الجانب الاخر باية نغمة ساحرة تزمر هذه النخب الفائزة واي مزمار له سحره ليقود هذه الجماهير ناسية تذمرها ولعناتها التي صبتها قبل ايام معدودات  وما عانته لانها  بارادتها اختارت من لم ينصفها لاربع سنوات عجاف عبرت مثقلة بالمصاعب والمعاناة وتعود مندفعة اليها ذاتها (ربما بعد تغيير لاسم او شعار او وعود ) مولية ظهرها لاحزاب وافراد كانت لهم تجارب وتضحيات , بيما تجربة هؤلاء الرابحين لا زال طعم معاناتهاعلقم عاشتها وكفرت بها لاعنة نفسها لانها هي التي انتخبتها و قادتها الى مواقعها ومسؤولياتها , واليوم تقف وجلة من الغد القادم حين لا ينفع الندم بينما الفائز يخطط معتمدا على ما ناله لينفرد في السلطة التي تمنحه كل الحرية لممارسات جديدة قد تلد ذات الاخطاء وذات المعاناة .
كل هذا يحصل مع مظاهر اعلامية وديمقراطية مفروشة رخيصة حتى في الازقة المهملة !!!!! دون ان نكلف انفسنا ان نسأل ترى هل اصبحت ساحتنا السياسية عقيمة لا تلد الا هذه الكتل باقل من اصابع اليد تسيطر على عقول الشعب برمته ؟؟؟
ترى هل كانت كل نضالات شعبنا وتضحياته والاف الشهداء كذبا او وهما ام اخطاء؟؟؟؟؟؟؟؟
الدارس الواعي لظروف العراق والمراحل الصعبة التي مر بها خلال العقود الاربعة الماضية ,يعطى التجربة الاولى المبررات , وكان يجب المزيد من الوعي في الثانية لكن النتائج جاءت ذاتها اليوم ورغم كم نشطت قوى واحزاب وشخصيات ومارست اسليب دعائية وتوعوية في كل محافظة او مدينة , ومنها ما اقلق التكتلات الكبيرة للزخم الذي ظهر للعيان والذي عد بعشرات الالاف  وفضحت كيانات بائتلافاتها و بشخصيات مسؤولة وزراء ونواب واجهزة فاسدة تابعة لها لكن النتائج جاءت في التجربة الثالثة ذاتها وانحصرت المكاسب بملايين الاصوات في تلك الكتل التي لم تتجاوزاصابع اليد بينما المشاركون افرادا وكيانات تجاوزت الالاف , وكمثال في كركوك يشترك 34 منافسا يفوز منهم اثنان فقط وهكذا في المحافظات الاخرى المتنافسون باكثر من 25 او30 بينما تتكررذات الاسماء الفائزة وهي بحدودها الثلاثة وقلما تتجاوزها الى اربعة اوخمسة ,ويتكرر السؤال ما سر مثابرة هذه الاعداد الغفيرة من المنافسين لولا ثقتهم ان لبعضهم الامل بفوزهم  , ومن حقهم ان يسألوا هل الخطأ في تقدير الشعب ام ؟؟؟؟؟؟
ترى هل وثق الشعب بهذه الكتل الثلاث دون غيرها رغم الاخطاء والنواقص التي هي ذاتها اعترفت بها , وعلام كل هذا الجهد وتلك الكلف من قبل الالاف من المنافسين ما دامت النتيجة محصورة بين الثلاثة او الاربعة الكبار بلونهم المعروف القومي الطائفي لاغير حتى راح البعض يصفها بالتماسيح نعم بعيدا عن اللون السياسي وكل هذه المكونات المحظوظة وليدة السنوات المعدودة ما بعد سقوط النظام السابق بينما تختفي احزاب ومكونا لها ماضيها بعشرات الالاف من الشهداء وعشرات من السنين في نضال صعب ومقاومة اصعب ترى هل اصيب  الشعب بذلك النسيان او النكران .
لنختصر الموضوع بمقترح ربما يعتبر مستحيلا ولم يتبع حتى اليوم في اي انتخاب اخر , اي باستخدام الحاسوب الذي يشرف عليه مراقبون دوليون ومن اخرين يمثلون المشركون في المنافسة اي يكون لكل جهة ملف ذاته يستقبل العملية الانتخابية بذلك يتم الغاء هذه القوائم والصناديق والموظفين الموالين شئنا ام ابينا , بينما تجري التجربة الانتخابية تحت اشراف المراقبين الدوليين الذين سيكونون مصاحبين و مراقبين اضافة الى وكلاء المرشحين والقوائم المشتركة ورجال المفوضية المستقلة المحروسة بذلك تشترك عدة جهات لذات الملف في كل صندوق ودائرة انتخابية وحين تنفرد جهة او تنظيم مختلفة عن المجموع خصوصا المحايدين الاغراب معنى ذلك تشخيص للخطأ اومحاولة للتلاعب والتزوير والحاسوب المدار بدقة وحيادية لا يكذب ان تمت الدقة في ضبط الحاسوب والفايلات الراقدة لدى كل مشارك , حينها سيتمكن كل مراقب او اية جهة اعلامية مشتركة باحتساب الاصوات بدقة وبدون اي خلل او تزوير وبسرعة تفلح ان تنجز العمل في يوم واحد وسيزول الغبن الذي يصيب الكثيرين والذي يعتبر غبنا للشعب وتزويرا لارادته .
ختاما مع كل الاخطاء والمخالفات والغبن على المؤمن بوطنيته ان لا يصيبه الملل والخيبة فلا بد ان يعي الشعب يوما ويعرف من هم المؤهلين الحقيقيين لخدمته ولرعاية حقوقه ومصالح الوطن بصورة عامة  وان يكونوا الاداة الفاعلة في انجاز مهمة ذلك الوعي , وعليهم  تقع مسؤولية اليقظة في مراقبة السلطات القائمة والكشف عن الاخطاء والمخالفات التي تحصل على حساب حقوق الشعب المظلوم والمخدوع هذا من جهة ومن جهة اخرى عليه التآلف مع كل مخلص في جبهة تقدمية نظيفة لاتشوهها قوى الاستغلال الجشع لمصالحها نقية من الفساد , تشخص التكتلات الطائفية المتعصبة وهكذا القوميين الشوفينيين كما تشخص دوما بؤر الارهاب وتطالب المسؤولين من الجيش والامن للقيام بواجباتها , ذلك هو جانب مهم في توعية الشعب بل الاهم من كل ذلك احتضان الشعب الذي رفضها واهملها وهي المدافع الحقيقي له وعليها ان توفق في وضع مناهج وبرامج مشتركة لتقوية الجبهة الثقافية باحتضان الشباب خصوصا شباب الجامعات ليكون لها اهتماما بالوعي الفكري بتارخ وتجارب الشعوب وتطورها وانعتاقها من نير الاستغلال الاهتمام بوعي  والمرأة العاملة في وظائف الدولة او في قطاع الانتاج لتدرك كيف يصنع الاستغلال واحتكار السلطة والتسلط الطبقي وكيف تعد الاطفال لاجيال قادمة .
ويجب ان يقف الشعب وقواه السياسية ومن خاب في الانتخابات ويقر الجميع الواقع المفروض ويتوجه الى من سيتحمل المسؤولية , كلنا معهم ونناشدهم ولو بطوباوية ان تكون تخميناتنا وظنوننا في غير مكانها ليؤدوا مهاما وطنية وشعبية تغير كليا التجربة التي عاشها الشعب للفترة المنصرمة وهم على علم ومعرفة بكل النواقص والاخطاء التي حصلت في عهدهم يعالجونها بتجرد ونزاهة وسيكون الشعب متسامحا راضيا بل سيجدوا القوى المخلصة داعمة لهم , وهذا كان دأب القوى التقدمية المخلصة في تقييم الخطوات الايجابية التي مورست خلال الفترة الماضية خصوصا في القضاء على الارهاب, وليجعلوا مناهج وبرامج كل القوى المخلصة برامجهم بذلك يكونوا الابناء الاوفياء المخلصين لشعبهم ووطنهم . والكل سينتظر بعيون مفتوحة .

                                                                                   سعيد شامايا
                                                                                  21/3/2010

109
سعيد شامايا وتهنئته الكئيبة

  إلى كل ألأحبة، من هنأنا ومن نحن بشوق إلى تهنئتهم

  من المنبر الديمقراطي ألكلداني وأعضائه وأصدقائه

من فرقة مسرح شيرا وأعضائها  وأصدقائها

نهنئـكــم

بأية لغة نتبادل التهاني ؟؟ !! والأعياد تمر أمام أبوابنا ,تطل علينا خجولة وكأنها فقدت رونقها , مع ذلك نعتصر كلمات آلتحايا والتهاني لكنها تتوقف في حناجرنا أشواكا تلدغنا وهمس يصرخ بنا  : أية أعياد تنادمون في مآتمكم وانتم في متاهات خلافاتكم وكل يشهر قلمه من أقاصي ألأرض ليطعن ألأخر وكأنه كسب معركة ,القلم الذي كان يخط أجمل عبارات ألألفة والمحبة بات اليوم يرسل التهم والشتائم مفرقا القليل الذي آل على نفسه أن يمكث في الوطن يرافق المحن المفروضة ليجد منفذا من هذا المنعطف الذي يهدد وجودنا وـتاريخنا وإنسانيتنا في هذه ألأرض التي طالما تغنى بأفضالها على الحضارة الغرباء قبل أهلها  .

مع ذلك لتكن التهاني تذكرة بوحدتنا واجتهادا لمسعى من يحاول دفع قضيتنا إلى ما نصبو إليه  بورك من يزرع الخير والحب//عذرا لأنني ألبست عيدنا هذه آلبدلة الرمادية فهو واقعنا /شكرا لكل من يصغي .


110
            
          
متى نعرف واقعنا ونقدر مسؤولياتنا

       لنكن منصفين نشعر بالمسؤولية ونحن نحاسب غيرنا

              سعيد شامايا
   ما نحن فيه يتطلب ان نجد طريقنا موحدين مدركين المرحلة ومتطلباتها لا مفترقين يائسين
 تطالب الشعوب سلطتها الوطنية من اجل تحسين اوضاعها وحين تتوسع الفجوة بين الشعب والسلطة يرتفع صوتها محاسبا او متهما , وكلما زاد البون بينهما زادت الشكوى وصولا الى تقاطع يوحي برفض الاخر ومحاربته بغية تغيير موقفه او تغييره هو, ما بين موقف السلطة واهمالها لشعبها وبين رفض الشعب مطالبا بحقه تظهر فئة تتحمل مسؤولية رسم الخارطة السياسية , و تنشأ كيانات مؤيدة للسلطة منتفعة من افضالها التي يرفضها الشعب المعاني واخرى تؤيد الشعب رافضة الاسلوب القاهر لارادته, تلك هي الاحزاب التي ترسم الخارطة السياسية , بمواقفها المتباينة وعلى الشعب ان يدرك المواقف على حقيقتها ويقيمها.
هذا وضع وواقع ألفناه خلال تاريخ قرأناه وعشناه ان كان في عراقنا او في بلدان اخرى ولشعوب اخرى لتصبح دروس وعبر على من ينهج ويتحمل المسؤولية السياسية  فيستفيد منها . فتلك المسؤوليات مرصودة مادامت صاحبة القرار تستطيع المعالجة بيدها الموازين وامكانيات المعالجة ومفضوحة مواقعها حين تستثمرها من اجل مصالحها الخاصة وحياتها بعيدا عن الشعب المعاني الذي يناضل من اجل تغييرها حين لا ينفع الاصلاح النسبي لاسكات الاصوات الرافضة يبقى واعيا لمطلبه محملا من يعمل في الساحة السياسية الوطنية احزابا كانت اومنظمات ومؤسسات مسؤولية الاخطاء ليكون له موقفه من الاحزاب التي تقف الى جانب السلطة مستفيدة من افضالها على حساب شعبها .
اما بالنسبة لواقع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري فالامر يختلف والمحاسبة ايضا تختلف وكلمتي هذه لاخوتي الذين يبرون اقلامهم لتصبح حادة كالنبال تطعن احزابها(والمجلس الشعبي الذي يمثل مساحة شعبية واسعة)  في ساحتها دون تمييز محملة اياها مسؤولية اوضاعنا المترديةوعدم اصلاح شأننا!!!وتتوالى التهم بنغمات مؤلمة تصل درجة الخيانة  .
المفروض ان يدرس من ينهج النقد او التقييم للوضع السياسي المعين ويلم بالواقع على حقيقته ويكون منصفا مجردا من الرغبات او المشاعر او المصالح الخاصة او العلاقات الشخصية وخطابي هذا للاخوة الذين ينعمون ببعدهم عن معاناة شعبهم اما وهم على تلة الامان خارج الاطر والمسؤوليات السياسية او ينعمون بغربتهم عن وطنهم وشعبهم المعاني ولا هم لهم الا ان يتناولوا حجارتهم يرمون بها على هواهم من يختارونه من العاملين في الوطن ومسالكه الصعبة بل المرة واحيانا  المهددة لوجودهم . من حق كل غيور ان يقول الحق المطلوب ومن يحبسه يكون شيطانا اخرس لكنه ان نأى عن الحقيقة والحق حتى ان كان متوهما فهو كافر وظالم . من واجب الجميع ان نرتقي الى مستوى المسؤولية ولا نجعل من السياسة نزهة او لهوا او ترفيها او حبا للظهور .
لقد درج رافضوا الاحزاب بكل الوانها وانتماءاتها متهمين اياها بالخيانة والسعي من اجل مصالحها محملين اياها مسؤولية معاناة شعبنا من اجل مكاسبها الخاصةعلى حساب المصالح العامة مقترة على الشعب من اجل اغتنائها وملء جيوبها من اموال الشعب الكافر بوجودها متمنيا اختفاءها كاحزاب خائنة انتهازية .
ليعلم الاخوة المتبارون في هذه الاشكالية ان الساحة السياسية ان خلت من احزابها تركد كمياه اسنة لا حراك ولا فعل او تطور, وتبقى الامورتابعة لمن يقررمصيرها حسب اهوائه صاحب المسؤولية والقرار منصفا كان او جائرا وهذا لا يرضاه الناقد النبيه الذي يكثر على الاحزاب وجودها اما ان كان في خياله ان يحل هو او من يفضلهم محلها التي ينفيها ويرفضها فعليه ان يشد الحزام في ارض العمل و يلم بالموقع والظروف التي يتمناها لاحزابه كي لاتتكرر الحالة التي رفضها .
ليعلم الاخوة الرامون الاحزاب بنبالهم من نحن  كتكوين سياسي مشروع وما هو تكويننا السلطوي وما هي الامكانات التي ترصد لشعبنا الكلداني السريان الاشوري من خزينة الدولة وكم السلطة والقرارات والدخل المادي  التي يتمتع بها السياسيون في ساحتنا وكم هي المكاسب  (هنا لا اقصد ما يدور خارج ساحتنا وعن المسؤوليات من خارجها  وحتى عن اخوتنا من يعمل فيها) نحن لسنا دولة ايها الاخوة ولا خزينة لنا توفر عطاءات واعانات ما خلا ما يرد بشكل عطاءات دولية او انسانية لا علاقة للاحزاب بها ترد ايضا بشكل خاص الى لجان او منظمات انسانية ولا تخضع الى المراجعة او الى مخطط اوبرنامج معين خاص بالتنظيمات السياسية, وبعض احزابنا لا ينال منها الا شيئا يسيرا او حتى ان نال كالاعانات التي تسهل بعض المهام والنشاطات السياسية كالتي تقدم من قبل مكتب الرجل الغيور الاستاذ سركيس اغاجان فلا تتجاوز تلك الاعانات المهام والنشاطات المحدودة كاجور نقل او نشر او اعلام او لقاء او مؤتمر(هنا لن نكون بصدد الاصلاحات والبناء والمساعدات للجان الاعانة فهي خارج حدود العمل السياسي واحزابه) وحتى الاحزاب التي تحظى بتلك المساعدة المذكورة بالكاد توفي الالتزامات , اما وقودها الحقيقي هو من نضال وعرق جبي العاملين ووفاء ظالم اخر هو  الاساءة الى سمعة تلك العناصر الفعالة العاملة دون اجور فأين الغنى وملء الجيوب  التي تشجع على بيع الذمم ,,,,حقا هناك اختلاف في الرأي السياسي  وهناك اختلاف في الامكانات من الاعانات التي تصل من اهلنا في الوطن والمهجر لكنها ليست بحجم الاغتناء الذي يرونه بحجم الخيانة وبيع النفس والذمم , ان ما يسمعه رامي الاحزاب عن احزاب في السلطة ومؤيديها عندنا او عند غيرنا ومن هم حولهم من رجال اعمال ومنتفعين ومسؤولين وما يجنونه في فترات خيالية من اموال ايضا خيالية كل هذا يزحفونه على احزابنا دون ان يتعبوا انفسهم ليصلوا الى الواقع والحقائق ودون ان يطلعوا على حياة واسلوب عيشهم لنكن منصفين وشجعان ولا نتبع الاساليب الرخيصة بل نقدم الى موقع العمل ونسعى الى المعالجة الحقيقية النزيهة واقول هذا لاخوتنا في المهجر(رغم ان منهم من يبذل ما بوسعه ليكون مشاركا لمن يعمل في الوطن)  ليعلم بعض الاخوة ان تنقل سياسيين ما بين بغداد والموصل واربيل وقرانا في سهل نينوى وفي كوردستان او من لازال يعمل في تلك المناطق الساخنة الخطرة دون اية مساعدة بواقع يهددهم وكم كانت مصاعب ومواقف كادت تعطي حياتهم ثمنا لذلك التحرك ,وصاحبنا في موقعه الامين لا يصدق ان هناك من يغامر من اجل قضية هي اسمى القضايا بل يؤولها مكاسب مادية دون ان يطلع على واقع اولئك المضحين .
و محاسبة ظالمة اخرى تدعي ان هذه الاحزاب خابت وفشلت ولم تقدم لشعبها ما تنادي به وتعد , وكانها صاحبة السلطة بيدها الشد والحل , التفاتة بسيطة لواقع الوطن وشعبه وما يعانيه الاكثرية وكم من الوعود يمطرها المتنفذون دون تطبيق و وكم من الاحزاب المخلصة خارج ساحتنا  التي ناضلت وصانت نقاءها ومبادئها وقدمت التضحيات مع ذلك لا زالت تنادي وتناضل محرومة حتى من مستحقاتها الوطنية , هل يقارن رامي احزابنا بنباله هذه الاوضاع بدقة وامانة وهو يقيم واقعنا منصفا ؟ ام  هل تبادر الى ذهنه او حرّكته مشاعره القومية ان يساهم على الاقل اعلاميا من اجل قضيتنا بغض النظر عن اي ميل لاية جهة؟؟؟
للاسف الكثير من ابناء  شعبنا الف الغبن والظلم يصرفهما بالشكوى والتذمر محاولا ان يلقي المسؤولية على الاخرين ليريح نفسه نفسيا ويجد المبرر للشكوى حتى وصل الامر ببعضنا بل باكثرنا ان نركن الى اليأس ونفقد الثقة بالاخر بدءا بمن حولنا وانتهاء بالسلطة وقاعدتها السياسية ليتعاظم الحقد الداخلي ماسحا كل صور الوطن (وعذرا لمن تضيق به السبل بسب امور تهدده اوجوع ينتظره يبقى بعيدا عن المرتجى في الوطن او اية معالجة يستنفذها  فيستجيب للغربة) علينا ان نستنفذ كل ما بوسعنا متألفين متعاونين فللوطن مستقبل وحياة افضل و لنا فيها حصة نستحقها ان كنا متحدين باهدافنا وان اختلفنا داخليا  حقا ن احزابنا صغيرة وقيد النمو ولها جهود مع القوى الوطنية الخيرة وهي تنتظر العون من الكل باسلوبه النبيل نقدا او توجيها او مساهمة اما الهدم ومسح المساعي والتنكر لمجرد الرغبة في المعارضة والرفض فهذا الهدم بعينه .
امامنا امران مهمان المؤتمر الشعبي الثاني والانتخابات النيابية القادمة وكلاهما مهم ومؤثر على مستقبلنا ويحملان امالا وطموحات لو تظافرت جهود شعبنا ليكون لنا موقعنا المميز في الساحة الوطنية وهذا محك لكل المتبارين لانها قضية مصيرية .


111
                      متى نعرف واقعنا ونقدر مسؤولياتنا
       لنكن منصفين نشعر بالمسؤولية ونحن نحاسب غيرنا              سعيد شامايا
   ما نحن فيه يتطلب ان نجد طريقنا موحدين مدركين المرحلة ومتطلباتها لا مفترقين يائسين
 تطالب الشعوب سلطتها الوطنية من اجل تحسين اوضاعها وحين تتوسع الفجوة بين الشعب والسلطة يرتفع صوتها محاسبا او متهما , وكلما زاد البون بينهما زادت الشكوى وصولا الى تقاطع يوحي برفض الاخر ومحاربته بغية تغيير موقفه او تغييره هو, ما بين موقف السلطة واهمالها لشعبها وبين رفض الشعب مطالبا بحقه تظهر فئة تتحمل مسؤولية رسم الخارطة السياسية , و تنشأ كيانات مؤيدة للسلطة منتفعة من افضالها التي يرفضها الشعب المعاني واخرى تؤيد الشعب رافضة الاسلوب القاهر لارادته, تلك هي الاحزاب التي ترسم الخارطة السياسية , بمواقفها المتباينة وعلى الشعب ان يدرك المواقف على حقيقتها ويقيمها.
هذا وضع وواقع ألفناه خلال تاريخ قرأناه وعشناه ان كان في عراقنا او في بلدان اخرى ولشعوب اخرى لتصبح دروس وعبر على من ينهج ويتحمل المسؤولية السياسية  فيستفيد منها . فتلك المسؤوليات مرصودة مادامت صاحبة القرار تستطيع المعالجة بيدها الموازين وامكانيات المعالجة ومفضوحة مواقعها حين تستثمرها من اجل مصالحها الخاصة وحياتها بعيدا عن الشعب المعاني الذي يناضل من اجل تغييرها حين لا ينفع الاصلاح النسبي لاسكات الاصوات الرافضة يبقى واعيا لمطلبه محملا من يعمل في الساحة السياسية الوطنية احزابا كانت اومنظمات ومؤسسات مسؤولية الاخطاء ليكون له موقفه من الاحزاب التي تقف الى جانب السلطة مستفيدة من افضالها على حساب شعبها .
اما بالنسبة لواقع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري فالامر يختلف والمحاسبة ايضا تختلف وكلمتي هذه لاخوتي الذين يبرون اقلامهم لتصبح حادة كالنبال تطعن احزابها(والمجلس الشعبي الذي يمثل مساحة شعبية واسعة)  في ساحتها دون تمييز محملة اياها مسؤولية اوضاعنا المترديةوعدم اصلاح شأننا!!!وتتوالى التهم بنغمات مؤلمة تصل درجة الخيانة  .
المفروض ان يدرس من ينهج النقد او التقييم للوضع السياسي المعين ويلم بالواقع على حقيقته ويكون منصفا مجردا من الرغبات او المشاعر او المصالح الخاصة او العلاقات الشخصية وخطابي هذا للاخوة الذين ينعمون ببعدهم عن معاناة شعبهم اما وهم على تلة الامان خارج الاطر والمسؤوليات السياسية او ينعمون بغربتهم عن وطنهم وشعبهم المعاني ولا هم لهم الا ان يتناولوا حجارتهم يرمون بها على هواهم من يختارونه من العاملين في الوطن ومسالكه الصعبة بل المرة واحيانا  المهددة لوجودهم . من حق كل غيور ان يقول الحق المطلوب ومن يحبسه يكون شيطانا اخرس لكنه ان نأى عن الحقيقة والحق حتى ان كان متوهما فهو كافر وظالم . من واجب الجميع ان نرتقي الى مستوى المسؤولية ولا نجعل من السياسة نزهة او لهوا او ترفيها او حبا للظهور .
لقد درج رافضوا الاحزاب بكل الوانها وانتماءاتها متهمين اياها بالخيانة والسعي من اجل مصالحها محملين اياها مسؤولية معاناة شعبنا من اجل مكاسبها الخاصةعلى حساب المصالح العامة مقترة على الشعب من اجل اغتنائها وملء جيوبها من اموال الشعب الكافر بوجودها متمنيا اختفاءها كاحزاب خائنة انتهازية .
ليعلم الاخوة المتبارون في هذه الاشكالية ان الساحة السياسية ان خلت من احزابها تركد كمياه اسنة لا حراك ولا فعل او تطور, وتبقى الامورتابعة لمن يقررمصيرها حسب اهوائه صاحب المسؤولية والقرار منصفا كان او جائرا وهذا لا يرضاه الناقد النبيه الذي يكثر على الاحزاب وجودها اما ان كان في خياله ان يحل هو او من يفضلهم محلها التي ينفيها ويرفضها فعليه ان يشد الحزام في ارض العمل و يلم بالموقع والظروف التي يتمناها لاحزابه كي لاتتكرر الحالة التي رفضها .
ليعلم الاخوة الرامون الاحزاب بنبالهم من نحن  كتكوين سياسي مشروع وما هو تكويننا السلطوي وما هي الامكانات التي ترصد لشعبنا الكلداني السريان الاشوري من خزينة الدولة وكم السلطة والقرارات والدخل المادي  التي يتمتع بها السياسيون في ساحتنا وكم هي المكاسب  (هنا لا اقصد ما يدور خارج ساحتنا وعن المسؤوليات من خارجها  وحتى عن اخوتنا من يعمل فيها) نحن لسنا دولة ايها الاخوة ولا خزينة لنا توفر عطاءات واعانات ما خلا ما يرد بشكل عطاءات دولية او انسانية لا علاقة للاحزاب بها ترد ايضا بشكل خاص الى لجان او منظمات انسانية ولا تخضع الى المراجعة او الى مخطط اوبرنامج معين خاص بالتنظيمات السياسية, وبعض احزابنا لا ينال منها الا شيئا يسيرا او حتى ان نال كالاعانات التي تسهل بعض المهام والنشاطات السياسية كالتي تقدم من قبل مكتب الرجل الغيور الاستاذ سركيس اغاجان فلا تتجاوز تلك الاعانات المهام والنشاطات المحدودة كاجور نقل او نشر او اعلام او لقاء او مؤتمر(هنا لن نكون بصدد الاصلاحات والبناء والمساعدات للجان الاعانة فهي خارج حدود العمل السياسي واحزابه) وحتى الاحزاب التي تحظى بتلك المساعدة المذكورة بالكاد توفي الالتزامات , اما وقودها الحقيقي هو من نضال وعرق جبي العاملين ووفاء ظالم اخر هو  الاساءة الى سمعة تلك العناصر الفعالة العاملة دون اجور فأين الغنى وملء الجيوب  التي تشجع على بيع الذمم ,,,,حقا هناك اختلاف في الرأي السياسي  وهناك اختلاف في الامكانات من الاعانات التي تصل من اهلنا في الوطن والمهجر لكنها ليست بحجم الاغتناء الذي يرونه بحجم الخيانة وبيع النفس والذمم , ان ما يسمعه رامي الاحزاب عن احزاب في السلطة ومؤيديها عندنا او عند غيرنا ومن هم حولهم من رجال اعمال ومنتفعين ومسؤولين وما يجنونه في فترات خيالية من اموال ايضا خيالية كل هذا يزحفونه على احزابنا دون ان يتعبوا انفسهم ليصلوا الى الواقع والحقائق ودون ان يطلعوا على حياة واسلوب عيشهم لنكن منصفين وشجعان ولا نتبع الاساليب الرخيصة بل نقدم الى موقع العمل ونسعى الى المعالجة الحقيقية النزيهة واقول هذا لاخوتنا في المهجر(رغم ان منهم من يبذل ما بوسعه ليكون مشاركا لمن يعمل في الوطن)  ليعلم بعض الاخوة ان تنقل سياسيين ما بين بغداد والموصل واربيل وقرانا في سهل نينوى وفي كوردستان او من لازال يعمل في تلك المناطق الساخنة الخطرة دون اية مساعدة بواقع يهددهم وكم كانت مصاعب ومواقف كادت تعطي حياتهم ثمنا لذلك التحرك ,وصاحبنا في موقعه الامين لا يصدق ان هناك من يغامر من اجل قضية هي اسمى القضايا بل يؤولها مكاسب مادية دون ان يطلع على واقع اولئك المضحين .
و محاسبة ظالمة اخرى تدعي ان هذه الاحزاب خابت وفشلت ولم تقدم لشعبها ما تنادي به وتعد , وكانها صاحبة السلطة بيدها الشد والحل , التفاتة بسيطة لواقع الوطن وشعبه وما يعانيه الاكثرية وكم من الوعود يمطرها المتنفذون دون تطبيق و وكم من الاحزاب المخلصة خارج ساحتنا  التي ناضلت وصانت نقاءها ومبادئها وقدمت التضحيات مع ذلك لا زالت تنادي وتناضل محرومة حتى من مستحقاتها الوطنية , هل يقارن رامي احزابنا بنباله هذه الاوضاع بدقة وامانة وهو يقيم واقعنا منصفا ؟ ام  هل تبادر الى ذهنه او حرّكته مشاعره القومية ان يساهم على الاقل اعلاميا من اجل قضيتنا بغض النظر عن اي ميل لاية جهة؟؟؟
للاسف الكثير من ابناء  شعبنا الف الغبن والظلم يصرفهما بالشكوى والتذمر محاولا ان يلقي المسؤولية على الاخرين ليريح نفسه نفسيا ويجد المبرر للشكوى حتى وصل الامر ببعضنا بل باكثرنا ان نركن الى اليأس ونفقد الثقة بالاخر بدءا بمن حولنا وانتهاء بالسلطة وقاعدتها السياسية ليتعاظم الحقد الداخلي ماسحا كل صور الوطن (وعذرا لمن تضيق به السبل بسب امور تهدده اوجوع ينتظره يبقى بعيدا عن المرتجى في الوطن او اية معالجة يستنفذها  فيستجيب للغربة) علينا ان نستنفذ كل ما بوسعنا متألفين متعاونين فللوطن مستقبل وحياة افضل و لنا فيها حصة نستحقها ان كنا متحدين باهدافنا وان اختلفنا داخليا  حقا ن احزابنا صغيرة وقيد النمو ولها جهود مع القوى الوطنية الخيرة وهي تنتظر العون من الكل باسلوبه النبيل نقدا او توجيها او مساهمة اما الهدم ومسح المساعي والتنكر لمجرد الرغبة في المعارضة والرفض فهذا الهدم بعينه .
امامنا امران مهمان المؤتمر الشعبي الثاني والانتخابات النيابية القادمة وكلاهما مهم ومؤثر على مستقبلنا ويحملان امالا وطموحات لو تظافرت جهود شعبنا ليكون لنا موقعنا المميز في الساحة الوطنية وهذا محك لكل المتبارين لانها قضية مصيرية .


112
تحية وذكريات في اربعينية المرحوم ميخا منصور
تعود بي ذكرى اليمة وانا اشارك  الاربعين في عزاء العزيز الراحل قبل اوانه:::ايها الطائر الذي حلق مبكرا في صباحات الغربة.تعود الذكرى لتنقلني الى مطلع الستينات يوم كنت تلك الزهرة القروية بخجلك المحبب والانظار تتبعك متنقلا في ازقة كراج الامانة تبهر شقيقتك التي احتضنتك متباهية سعيدة وانت تخفف عنها غربتها في بغداد,وانت ذلك الخشف الجميل الذي يلبي كل طلباتي في التنقل والمراسلة وتخفف عني والكل مسرور بك مشرقا مطيعا ,تعود بي الذاكرة وانت في اوج نجاحك بينما اقبع انا في صومعتي مختفيا وتنفذ مهماتي التي اعجز عن تنفيذها واحيانا بعد التاسعة تنقلني بسيارتك في احياء بغداد متحملا المخاطرة التي ثمنها حياتنا,اكرر كنت الامين الذي اعتمد عليه ليكون الحبل الذي يربطني بمن تربطني واياهم روابط فكنت اكبر من عمرك ,تعود بي الذكرى وانا انصحك بعد ان عمرت البيت وملأته موفقا بشباب وشابات فادي وميلاد وفادية ومنى ونورا وكم يؤلمني ان اعبر عن نكبة الزوجة التي فاقت بحبهالك كل العشق . ورثوا عنك طلعتك البهية وانت قلق محتار في امرين البقاء في الوطن الذي راح يضيق بنا ام الرحيل الى الغربة تلبية لالحاحهم وكنت ناصحا ثقيلا اوحي لك بالبقاء في احدى قصباتنا او قرانا فتؤسس مشروعا يفيد اهلك ويخلدك,
ما دار بخلدك ان تحقق احلامهم في امريكا وتودعهم مبكرا!!!!!!!
وداعا ايها العزيز فقد اوفيت وبنيت وتستحق ان ترتاح في اخرتك مأسوف على فقدانك مخلفا الطيب من الذكرى.

                                                         من شكرية وسعيد
                                      الف امنية بالرحمة لك وبحياة ابدية هنيئة خالدة


113
                                         مؤتمرنـــا الثـــــاني

                مؤتمرنا الثاني تواصل لتحقيق اهداف واستكمال مقررات مؤتمر عنكاوا الشعبي الاول .
تلبية لمقررات المؤتمر الشعبي الاول الذي انعقد في عنكاوا/اربيل في 2007 شكل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لجنة تحضيرية مهامها الاعداد للمؤتمر الثاني القادم , وقد تألفت اللجنة الحالية بعد دراسة واهتمام افضل وتداركت المشاكل التي حصلت ابان الاستعدادات للمؤتمر الاول وهي اوسع واكثر شمولا خصوصا باحتوائها العديد من القوى السياسية , واللجنة التحضيرية المشكلة تعمل بجد وجهد متواصل مشخصة مهامها وما يتطلبه المؤتمر القادم من اعمال ودراسات ومقررات وموزعة اياها على لجان تشكلت منها والتي ستدعم عمل كل لجنة لجان فرعية تضم المهتمين والغيارى المتواصلين مع قضيتنا القومية اعضاء كانوا في المجلس الشعبي او من خارجه  وكل لجنة مخولة ان تستعين بالاخوة المتمكنين في هذا الحقل لتشكيل تلك اللجان الفرعية التي تسهل مهمتها .
مؤتمرنا الثاني هو تواصل واستكمال مهام المؤتمر الاول مستفيدا من مجريات الاعمال والنشاطات التي مارسها المجلس الشعبي خلال الفترة منذ تشكيله واستلامه مهام العمل حتى يوم قيام اللجنة التحضيرية وما تم تشخيصه في اعماله من تقييم ونقد وما تحقق في مجالنا وفي مجال الساحات السياسية خارج ساحتنا وردود الفعل التي برزت وما يستحق منها الاهتمام اغناء للعمل المطلوب وللنهج الصالح لتحقيق اهدافنا والصائب في مسيرتنا القومية خصوصا في دعم وحدتنا اسما ووحدتنا قوميا وكلمة موحدة التي ستكون المعول عليها لنيل شرعيتنا في تحقيق مطلبنا في الحكم الذاتي وهو الامل المنشود الذي سينهي الكثير من مصاعبنا ويكون دفعا وطنيا كما ننادي دوما (اننا نأمله جسرا وطنيا يقوي الوحدة الوطنية بل جسرا رابطا بين بغداد واربيل.
لقد كانت تجربة المؤتمر الاول جديدة ومهمة وكان من المتوقع ان تكون هناك نواقص وهفوات لكنها كعمل قومي رائد كانت مهمة اعطت ثمارا وضعتنا على المسار الذي لابد منه اهمها تأسيس المجلس الشعبي الذي كان له دور جماهير تعبوي وسط مصاعب ومشاكل شعبية واجتماعية وتراكمات انهكت شعبنا وافقدته الثقة بالاخر, كما كانت التجربة خير محفزو داعم للنشاط السياسي الذي به تصاعدت اعمال ونشاطات تنظيماتنا السياسية التي كانت معظمها ايجابية في انجاز العمل التآلفي المشترك مع المجلس الشعبي والتعاون في كثير من النشاطات والمواقف وتحققت منجزات يجب ان نأخذها بنظر الاعتبار كثمرة لتألفنا ووحدة كلمتنا , المهم ان نشخص كل ذلك بدقة لنوفق في وضع خطط وبرامج مهمة في تفعيل دورنا مجتمعين لنتلافى ما فاتنا والساحة الوطنية التي تشهد نشاطات وتحركات تؤشر الى تحولات مهمة وتشير الى فرص ثمينة خصوصا بالنسبة لنا وواجبنا عدم اهمالها او التماهل في استثمارها بشكل ملائم .
وفي ذات الوقت سيكون للمؤتمر اهتمام خاص بوضع شعبنا واصلاح شأنه خصوصا في قصباتنا قرانا لتكون خير مأوى لابنائنا فيفضلونها على الهجرة وسيكون هذا مرتبطا باخوتنا الميسورين في الداخل والخارج ليساهموا في استثمار بعضا من اموالهم في مشاريع تطوير اوضاع قرانا ليس كهبات وانما كمشاريع تعاونية تصون حقوق الممول , وحين نطمح في تحقيق الهدف المركزي الا وهو الحكم الذاتي سنسعى الى صيانة ارضنا وقرانا ومدننا من اي تشويه ديموغرافي يذيبنا وسط الزحف المقصود لتشتيتنا وافراغ حقوقنا من شرعيتها  .
كما سيكون لمؤتمرنا الثاني الاهتمام لخلق اعلام قومي ووطني واع مماشيا للتطورات الحاصلة في الوطن والمنطقة والعالم ولنوجد لنا موقعا مشهودا في الاوساط الوطنية والعالمية لتنور كافة الجهات بقضيتنا وقيمنا الوطنية والشعبية  .
فالى هذا المؤتمر نسترعي انتباه المخلصين من ابناء شعبنا لاهميته وضرورة انجاحه ,وان نحظى بتقديراتهم الواقعية للظرف القائم في الوطن ومتطلباته الادارية والمادية والامنية و لمهام وامكاناتنا ولحاجتنا الماسة الى كل رأي يعزز ويغني المؤتمر وان تكون لهم مواقف ومساهمات فكرية و شعبية واعلامية في داخل الوطن وخارجه وقد آلت اللجنة التحضيرية ان تعلم وتستأنس برأي كل الاخوة سياسيين ومستقلين , تتصل بهم و تستقبل اراءهم او دراساتهم   كما نتوخى ان يكون الاخوة الملمون بالاوضاع القائمة ارفع من التذمر والشكوى حين حصول اي خلل في وصول المعلومات او الدعوى او  المشاركة الفعلية ,مؤمنون اننا جميعا سنكون معا بيد واحدة وصوت واحد لنحقق اهدافا موحدة .

                                                                           سعيد شامايا
                                                                           22/9/2009

114
ارثي الصديق الطيب ميخا منصور بنيامين الذي ابتلعته الهجرة ومات كمدا ، ارثي الشاب المكافح الذي كان دؤوبا في اعماله وفي علاقاته الاجتماعية واعزي أشقاءه صادق ، صبري ، خالد ، بديع وثابت كما أعزي شقيقاته شكرية (ام غسان )، صبرية ، ساهرة ووفاء وأعزي نسيبه سعيد شامايا الذي رافقه طويلا في حياته ، وأطلب الصبر والسلوان لجميع أهله .
أسكنه الله فسيح جناته
                                                                                 
                                                                                  صديقك
                                                                              جلال شامايا

115
أستنكار من المنبر الديمقراطي الكلداني / العراق
سلسلة أخرى من جرائم الفئة الضالة ، هذه الفئة التي لا تعرف من الحياة سوى أسلوب القتل والارهاب ونشر صور الدمار متأملة من انها بهذه الوسائل ستستطيع ان تفرض اجنداتها على الوطن ، لا تعلم انها بهذه الاساليب ستعمّق تماسك وتأييد ابناء الشعب بتوجهاتهم نحو الامام ، ولكن نقولها وبكل أسف فعلى الرغم من شجبنا لهذه القوى ورفضنا لها جملة وتفصيلا ألا أننا ايضا لدينا ملاحظات عديدة على سياسة حكومتنا وتوجهات القوى الكبرى المتحكمة بمفاصل الدولة العراقية .
أننا في المنبر الديمقراطي الكلداني في العراق اذ نستنكر الاعمال الارهابية الجبانة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا العراقي بكل فئاته بدءا بالجرائم الفردية التي لاتزال ترتكب بحق مسيحيي العراق في كركوك والموصل وبغداد وكذلك الجرائم الكبيرة بحق اخوتنا الشبك وخصوصا في قرية خزنة ومرورا بالجرائم ضد اخوتنا الايزيديين في سنجار وانتهاءا باربعاء بغداد الدامي الذي ادمى قلوبنا وقلوب كل العراقيين الشرفاء ، كما أننا نطالب الحكومة بالعمل من أجل وضع حد نهائي لهذه الجرائم المتكررة وعدم السماح مجددا لمثل هكذا خروقات في الملف الامني الذي لطالما تغنت بتحسنه بينما نحن نتمناه أمنا منضبطا حقيقيا مبنيا على اسس منطقية وميدانية ، كما نطالب الحكومة والقوى السياسية المتحكمة بمفاصل الدولة من أتخاذ اجراءات رادعة حازمة ضد كل منافذ الارهاب وضد كل ما يؤدي الى استقواءه .
نسأل الله ان يلهم ذوي الشهداء السلون وأن يمنح الشهداء الابرار رحمته
كما نرجو الشفاء العاجل لجميع الجرحى

                                                                           الهيئة التنفيذية
                                                             المنبر الديمقراطي الكلداني / العراق 
                                                                      الاربعاء 19/8/2009

116
                      قانون الانتخابات ....وأنتظار مريب
                             وطريــق صعـــــب

كان المطلوب والضروري ان يشرع قانون الانتخابات النيابية لمتطلبات الظرف الاني لان القانون المعمول به شرع من قبل جهة لم تكن وطنية ممثلة للشعب حكمت حالة معينة للوضع الوطني ومرحلة  استثنائية لذايفترض ان تتم الانتخابات بعد تلك المرحلة وبعد التطورات التي حصلت في الوطن استنادا على قانون يعى التبدلات التي حصلت .
 منذ فترة طويلة وجهات سياسية عديدة تنبه الجهات المعنية من اجل  صدور هذا القانون وكذك المفوضية المسؤولة عن ادارة شؤون الانتخابات تحذر من ان يستدركها الوقت لانه ان لم  يتم اقرار القانون الجديد في الموعد الملائم او جاء متأخرا لن يكون بوسعها اتخاذ الاجراءات الواردة فيه , ومع ذلك تتجاهل بعض تلك الجهات ضرورة تشريعه لمصلحة يتوقعونها بينما المصلحة العامة تتطلب ان ينار الطريق الى الانتخابات امام الجميع بعيدا عن الاشكالات التي تسبب غبن بعض الكيانات وخرقا للديمقراطية .
على الجهة القانونية التي تكلف بصياغة القانون ان تكون ملمة بمجريات ما حصل في التجارب السابقة ونقاط الضعف فيها لمعالجتها كما من العدالة ان تكون اللجان تلك ممثلة باوسع تمثيل على الا تقتصر فقط على جهة دون الجهات الاخرى .
الاراء متباينة حول الاشكال التي تلائم صيغ واشكال ترتيب دوائر الانتخابات وشكل القوائم مفتوحة اومغلقة دائرة واحدة ام عدة دوائر ,لم لا يصار الى شبه استفتاء لاختيار الشكل الذي يلائم الاكثرية خصوصا بعد ان حملت بعض الاشكال السابقة اخطاء كبيرة حصلت و سببت غبنا لبعض القوائم بعيدا عن العدالة والديمقراطية .
ماذا عن الكيانات القومية الصغيرة عدديا في حالة الدوائر المتعددة مع حرمانها من خصوصية ترعى اوضاعها سيكون من المستحيل ان تحصل على تمثيل حقيقي لها في المجلس النيابي للدورة القادمة خصوصا وان احتمال الاقبال على المشاركة في الانتخابات سيكون اعظم كما ان بعض الجهات التي ام تشترك في الانتخابات الشابقة ستساهم اليوم  , بذلك قد يتصاعد معدل ما يستحقه الفائز الواحد اكثر من خمسين الفا من الاصوات وهذا معناه استحالة حصول مرشحو هذه الكيانات على هذه الاصوات وهي بالطبع ليست او قد لا تكون موحدة بقائمة واحدة .
البعض يتجاهل الاوضاع الشاذة والظروف القاسية التي المّت بهذه الكيانات من قتل وتهجير وتهديد وسلب مسببات استمرار حياتها كالسكن والعمل فبات وضعها استثنائيا ليس من العدل تجاهله بينما يتمسك البعض بقشور الديمقراطية مدعيا ان التمثيل الحقيقي يكون بالمقاييس الجامدة والمقارنة العددية المساوية للجميع دون استثناء مع عدم النظر الى تلك الحالة الاستثنائية وذلك الغبن , لذلك تأتي مطالبة الكيانات الصغيرة بالكوتا التي ما كانت ترضاها لو كانت الظروف طبيعية ولولا النكبات التي منيت بهافخسرت75% من تعدادها نتيجة الهجرة الاضطرارية المقيتة , نحن ننطلق من ان هناك هناك عدالة وحقوق وطنية وصيانة المجتمع من النوازع الشريرة التي عملت احيانا لابادة اوتغيير انتماءات ابناء تلك الكيانات فمن الوطنية والانسانية ان تتم معالجة ذلك الغبن بعدم تجاهل الاخر المسالم الباني دوما ...وليس انتقاصا ان قلنا ان نسبة المميزين الحاملين لقدرات وامكانات نادرة علمية او ثقافية او تكنوقراط بين هذه القلة هي اعلى مما هي عليه في الجانب المقابل ذي الكثرة العددية ففي قرية صغيرة مهملة من القرى المسيحية (مثلا) تجد عشرات المهندسين  ومثلهم الاطباء وادباء وفنانين وحاملي الشهادات العليا لا يماثلهم في عشرات القرى مثلها في الجانب الاخر, وكل هؤلاء ملتزمون باخلاصهم لواجبهم ولوطنهم , ترى هل من العدل ان يسري ذات المقياس للتشخيص العددي الذي تطلبه الديمقراطية المطبقة شكلا ؟
ثم ان رعاية هذه الكيانات لن تاتي على حساب الكيانات الاخرى ولن تزاحمها بل تكون دعما وعونا  لها ودعما للديمقراطية وكسبا للرأي العام , رأي الشعب .
عليه فان مرت هذه الفترة الحرجة دون سن القانون المنتظر نلتمس من الجهات اصحاب القرار خصوصا المجلس النيابي ان يصدر قانونا خاصا يعالج بعض المتطلبات الضرورية منها الكوتا للكيانات  التي ستحرم من دونها من اشغال موقعها في المجلس النيابي .
ان رعاية المكونات الصغيرة المغبونة دوما ومن قبل المجلس النيابي !!!يجمل شيئا مما شوه من صورته امام الشعب ونثر ضبابا حول مواقف ومواقع وسمعة بعض اعضائه وتلك تمتد الى من ينتمي اليها من كتل وقوائم , كم يتمنى الشعب ان ترتفع صورة المجلس باعضائه الى مصاف الابطال المرموقين المترفعين عن ذاتيتهم المنظورين بنزاهتهم ورعايتهم لابن الشعب المعاني واليوم لتكن تجربة وطنية امام من نظنهم ابعد موقعا من هذه التي تحتاج الى الدعم لترفع صوتها بموقف ايجابي يداوي جروح هذه المكونات بتوفير الفرصة المساعدة (ووسيلتها الانية اعطاء الكوتا) ليكون المجلس جامعا متكاملا حقيقيا يمثل الشعب بكافة مكوناته .
والكل يتوسم خيرا بمقدم الرئيس الجديد للمجلس النيابي فالرجل اياد السامرائي يحظى بسمعة طيبة فيها العدل والوطنية ونأمل ان يكون له دور في دعم هذا المطلب , كما ننخى الاخوة الاحرار المؤمنين بالديمقراطية من اية قائمة او تنظيم ان يكون لهم دور بالمساهمة الفاعلة في تحقيق المطلب الوطني والانساني هذا وليكن مطلبا لوحدة  وطنية تحقق المطالب المطلوبة لنيل حقوق اخوتهم جميعا.

                                                                                   سعيـد شـامـايـا
                                                                                     9/8/009   
 

117
                      الطريق الى الانتخابت القادمة.....
لكن اين انتم يا من....كنتم فرسان شعبكم ؟                                 سعيـد شـامـايـا

يملي علينا الموقف الحالي ووضع العراق وهو يستصرخ كل ضمير معالجة شافية و ان يكون خطابنا الاول الى قوانا السياسية التي يشغلها الهم العراقي وتسعى لانقاذه بعد ان وصل الوضع العام مرحلة خطيرة ووضع الشعب بات اكثر خطورة , والكل ينتظر منقذا لشعب  فقد ثقته بالوعود والعهود ومهما فكرنا او خططنا فعملية الانقاذ تبقى عند الشعب.
رغم التحول الكبير الذي انتظره الشعب لعقود مرة تم بيسر ورغم عدم رضى الواعون الوطنيون باسلوب التغيير,,,تم الترحيب بزوال الحكم الدكتاتوري وان كان على ايد اجنبية ما تمنيناها يوما المنقذ المنتظر , الا ان التغيير فرض نفسه على شعب متعب مثخن بالجراحات وراح يراقب على مضض دون ان تكون له ارادة او يكون له رأي وحين البس ديمقراطية واسعة راح يتعامل بها منقادا تائها يمنح ثقته لاناس ما كانوا يوما في سوح السياسة مرموقين ,هذا الشعب المعروف بوعيه وثوريته بات مطيعا منقادا فاعلا ما يملى عليه ما لا يتمناه  مضحيا بامنياته التي انتظرها زمنا مرا وانخب المسيطرة تغازل شبنا بامنيات ما تحقق منها الا اليسير, وانتخبهم ليتسلموا مسؤوليات الدولة المهدمة فبدل ان يبني هؤلاء بنواة وطنية تغسل اثام السنين السوداء ,عملوا على تعزيز مواقعهم وملء خزائنهم لعدم ثقتهم بشعبهم و ببقائهم لفترة تشبعهم , ووجدوا ان الطائفية والدين هما شاغل الشعب الذي حورب طائفيا , اصطف مخدوعا لتشكل منه ملشيات تقابلهاعصابات الانتقام والقتل والتهجير , هنا استفاق القوميون ولم يكونوا بعيدين لينصّبوا الاسلام ملجئا وباسمه يصونون ايضا العروبة التي باتت في خطر الاعاجم وتدخلت دول الجوار وزج الشعب في اتون الصراع المدمر والقوى الاجنبية ترقب راضية ما دام الامر يتطلب حمايتها وتدخلها عند الحاجة لفض نزاع الاخوة وهذا منح فرصة لبقايا البعث ولتنظيمات القاعدة ان تنمو وتتشعب في ارجاء الوطن وتنشر شرورها لتشمل الوطن بكل بقاعه والشعب بكل مكوناته مخلفة عشرات الالف من القتلى والجرحى  . عرضنا ليس استعراضا للمأساة وانما كيف تمنح الفرص للبعض الذي لا يستغلها ويحرم الخيارى من ابناء الشعب ليحتلوا مواقعهم من اجل انقاذ لوطن وشعبه خصوصا بعد ان عجزت الجهات التي تحملت المسؤولية لخمس سنين مؤلمة ولم يكن فقط ضعف الادارة او ضعف الخبرة شاغلها وانما عدم الاخلاص والنزاهة في اداء الواجب ,وارتفعت اصوات ليس فقط صراخ الواعين وانما حتى البسطاء والمغمورين من ابناء الشعب ,هنا يستثار سؤال ملح :ما هو دور القوى السياسية المناضلة التي ضحت وناضلت وقاومت النظام الدكتاتوري بالسلاح والدم .
المؤسف ان تنعزل بل ان تعزل تلك القوى التي هذبت الشعب ثوريا وجندت قواه في اقسى الظروف ما بالها اليوم تبدو وكأنها طرف قصي تراقب وتكتب وتلتقي وتشخص الاخطاء لكنها تبقى قليلة التأثير. المؤلم ان القوى الديمقراطية الثورية المؤمنة بالعلمانية ودولة المؤسسات وتشخص الاخطاء وتضع الحلول تبقى مهمشة و قولها غير مسموع لتبقى المقاييس بايدي من يحتل المواقع في المجلس النيابي والمواقع المهمة وهي لاهية بمصالحها .
 نعم ونقول نحن بحاجة الى التغييرو الطريق اليه يتطلب وجود  امكانية تفعيل الدور المطلوب لكل قوى الشعب ,  منها التأثيرو الوجود الفاعل في الساحة السياسية وهذا  يمر بوعي  الشعب وفعاليته ومدى تأييده واحتضانه للفاعلين المخلصين كالاحزاب والقوى السياسية بينما ,بينما الشعب لا زال تحت تأثير المفاهيم والافكار التي زرعها النظام المفبور ضد القوى التقدمية مبالغا بمجريات ايام 14 تموز الخالد وثورته التي سعت لتغيير وجه العراق ضد الاستعمار والرجعية والتعصب القومي والاقطاع فتحالفت كل القوى المتضررة وجاءت بقطار شركات النفط والدول المتضررة مصالحها واستغلت اهمال قاسم وتخوفه الذي زرعته بعض القوى من البرجوازية محذرة من المد الاحمر وتوفرت الظروف الملائمة للانقلاب الفاشي في 8شباط الاسود لتبدأ مرحلة ذبح العراق وسيطرة القوى الظلامية لاربعة عقود عملت في افساد كل اجهزة الدولة ومؤسساتهاوشمل الفساد كل مرافق الحياة والاهم الجمهور الذي عليه يعول في في المواقف الوطنية الحاسمة كالانتخابات و دعم القرارات السياسية ,لان الاضطهاد الفكري كان قاسيا والحروب التي ادخلت الشباب في نفق الخوف واليأس كان اقسى واكثر احباطا !!!!!!فشعبنا اليوم هو ذلك الجيل المقهور وعلاجه يحتاج الى مراحل وجهود تنقية وجعل التوجه نحو العام والى المصلحة الوطنية التي هي المصلحة العليا هذا هو العلاج الشعبي المطلوب .
اما الشريحة المثقفة التي آمنت بثورة 14 تموز واندمجت معها او انتسبت الى القوى الثورية تنظيميا او صداقة وتأييدا ونالت المصاعب والمآسي على ايدي جلاوزة سلطة الدكتاتورية  بقيت في منأى عن الساحة السياسية منكمشة تقمط نفسها  بحذرها لكنها رغم جلوسها علة تلة الامان لاتفوت فرصة لتعطي رايها السلبي برفاق البارحة , الرأي الغير فعال او تجسم بعض اخطاء الماضي وكأنها العامل الرئيسي في النكبة التي طالت الوطن وشعبه ومنهم من راح يحمل القوى السياسية المخلصة رفاقهم القدامى مسؤولية ما حصل مما تراكم كتاريخ خاطئ لمرحلة مهمة !!!هذا الذي خدم القوى المتمتعة بمواقع اليوم ينتخبها المغبونون لبعدهم عن القوى المطلوبة في انجاز المهام المرحلية . اليوم ماذا على الاحزاب والقوى السياية والاجتماعية ان تفعل لمعالجة الاوضاع الخطرة التي ينتظرها الوطن ان تجددت ذات المقاييس بذات القوى لتعود المسيطرة على ادارة الدولة والحكومة معنى ذلك ان يستمر العراق يراوح في وحل مشاكله بل قد تتاح الفرص امام قوى الردة ان تنجح عائدة بانقلاب اسود ولن يكون هناك معارضة عند من احدث التغيير ان يعود معينا في ذات القطار الذي اقلهم في 8 شباط الاسود وليتصور المنتعشون والمتكئون على مقاعد الراحة السلطوية ليتخيلوا كم يكون الانتقام مضاعفا لانتقامهم يومها ستصفق الدول المجاورة لانتصار العروبة وباسم العروبة سيذبح العرب العرب كما حصل قبل ايام . ان المصلحة الوطنية تطالب كل اصحاب الضمائر ان تتجاوز كل الخصوصيات المفرقة وان تضع امامها العراق بشعبه المقهور المظلوم على القوى الديمقراطية ان تتفق على مشروع وطني اكثر شمولية وحاجة مرحلية , هدف هو اسمى من الاهداف الخاصة وان تكوٍٍّن لجان تنسيق او تحالفات تجد طريقها الى جماهير شعبهالتزيح الغطاء عما يستر من حالة مزرية وان تنور الشعب بوضعه وبمن هو مؤهل ان يصحح او يرمم ما هدم بعد خراب السنوات السوداء .
على المخلصين ان يجدوا طريقهم الى كل مناصر للتغييروالتصحيح المطلوب والذي لن يتم الا بالوصول الى المجلس النيابي كقوة مؤثرة في صنع القرار الوطني وتسلم المسؤوليات لقوى نقية منزهة ترعى الوضع الوطني العام ووضع الجماهير المتدهور وتنقذ مؤسسات الدولة من الفساد وتطهر اجهزة الدولة الخاصة المؤثرة في اسقرار الامن , الطريق صعب ما دام الشعب بحاجة الى المزيد من الوعي والتشخيص الصائب لمن يجب ان يمثلهوهذا ما يجب معالجته .
على اولئك المخلصين ان يصلوا الى ابعد الناس , اليهم ما داموا يحملون الحس الوطني والرغبة بالخلاص من هذا الوضع عليهم ان يعودوا الى الاصدقاءالقدامى المتعبين و المهملين والمتحسسين ان السياسة استهلكتهم ويشعوهم بمسؤوليتهم .
ممكن ان يتم التعاون مع منظمات المجتمع المدني واشعارها بقيمها واستقلاليتها لتكون ضمن القيادات المؤثرة وعدم اشعارها ان القيادات السياسية في الموقع الاول وكأنها هي تابعة او خاضعة لقرارات جاهزة تملى عليها . ايضا هناك شخصيات مستقلة بعيدة عن السياسة لكنها تتمتع بمواقع مرموقة في مجال عملها وتستحق ان تتحمل المسؤولية الاصلاحية ايضا .
ان قيام تنسيق نزيه ومخلص مبني على اهداف وطنية مشتركة كفيل ان يغير الخارطة السياسية باعلام ونضال وطني مرموق ومقبول من كل الفئات بقومياتها وطوائفها واديانها ,وان يكون لمن ظلموا وفرضت عليهم تضحيات ما كان لهم دور في اسبابها , لهؤلاء دور ايضا في تحشيد المظلومين والمعانين لاختيار من يمثلهم في البرلمان العراقي وفي مؤسسات الدولة  .
واخيرا نبقى نقول اين انتم يا من كنتم فرسان شعبكم ؟؟؟؟؟

                                                           


                                                                                 

118
                اصبح *الحكـــم الذاتـــي* حقا مشروعا هللــوا ومجـــدوا

كانت مفاجأة حلوة هيجت فرحا شعبنا الكلداني السرياني الاشوري حين تلقى قرار برلمان كوردستان باحقية شعبنا ان يكون له حكما ذاتيا وان تتعامل الشرعية معه كشعب واحد ابن امة واحدة , حقا استحق القرار احتفالا متميزا لابناء شعب اضطهد وحورب قتلا وسلبا وتهجيرا في بغداد والموصل والبصرة ,استحق القرار اندفاع جماهير هذا الشعب الطيب المسالم في مدن وقرى كوردستان وفي قصباته وقراه في سهل نينوى كل حسب اسلوبه وامكانياته المتوفرة مندفعا يعلن عن فرحته يتبادل التهاني او يتجمع بكتل شبابية تغني وترقص اوتتظاهر او تكوّن وفودا تقصد مدينة دهوك حيث مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لتقدم التهاني له وللاحزاب والتنظيمات السياسية التي جاهدت وناضلت من اجل تحقيق هذه المناسبة الفريدة في حياة شعب صبر وانتظر طويلا مؤمنا ان العراق لن يخذله مهما ساءت الظروف لانه ارضه ووطنه , ولم يكن غريبا ان تشهد مدينة دهوك ذلك المهرجان التلقائي الذي حركته اندفاعات الجمهورالمغتبط والذي غطى احياء دهوك.
اليوم يعود الاطمئنان الى نفوس ابناء هذا الشعب ويمسح عنه ما تراكم من مشاعر القهر والظلم ويعود الامل في بناء حياة جديدة في وطن الاجداد الذي عز عليهم تركه والتفريط به حيثما وجد امانا وملاذا بينما غادرته مئات الالاف مجبرة اومكرهة تحت وطأة اعتى وسائل الظلم ,
الحكم الذاتي الذي كان وظل حلما يراود هذا الشعب يتمنى تحقيقه ليثبت للعراق وشعبه انهم احفاد اولئك الذين صانوه واسسوا وعمروا المفاخر من اثار لا زالت تنطق رغم الالاف التي عبرت عن عملهم وما تركوه لنا .
ممل ان نكرر القسم والعهد اننا حين نحصل على هذا الحق اننا لا نود ان نقتطع بقعة لنبعدها عن جسد الوطن الغالي لتصبح غريبة عنه بل نهتدي دوما ونتذكراننا احفاد اولئك الذين عمروا وصانوا واناروه بمعارف وحضارات اغنت العالم ايضا , لا لن نبتعد عن شعبنا العراقي بكافة مكوناته القومية والدينية  بل نكون في قلبه و اقرب الى الاخوة الذين آزرونا وساندونا , لنبرهن اننا ابناء هذه الارض الطيبة الاصلاء في انتمائنا نزرع فيها الحب والخير ونكون جسرا جميلا يربط الاقليم بالوسط والجنوب ,بين كوردستان عراقنا عربنه وكل المكونات في الوطن .
لن نكرر القسم والعهد اننا سنبني نموذجا يزين وجه العراق , واننا سنركن كل الذي اصابنا وما لاقيناه في بغداد والموصل والبصرة من اضطهاد وقتل وتشريد وسلب لاموالنا وننادي خذ يا عراق من مصاعبنا ومآسينا سمادا به تزدهر الالفة والمحبة والعلاقات الوطنية الصادقة , كما اننا لن نندفع في حلمنا ونبنيه قصرا جميلا في الهواء والخيال بل نقول للعراق نحن منك واليك نشاطرك افراحك واحزانك نساهم في زرع الامان والاستقرار ومحاربة الفاسدين لنوفر الفرص امام البناة المخلصين ليعيدوا الى العراق مجده وبهائه وموقعه بين جيرانه والابعدين .
نحن لن ننسى ان امامنا متاعب ومصاعب لتحقيق حلم الحكم الذاتي كما اكدنا مرارا ان قضيتنا بصورة عامة مرتبطة بالعراق لذا نقول للاخوة الذين يحذروننا من المصاعب التي يعيشها العراق وان الوقت ليس ملائمنا لمثل هذا الطموح فنقول اننا لا نريد ان يولد حلمنا اليوم صباحا لنزوجه مساءا ، فقط نريده مدرجا ومقرّا في دستور الوطن كحق مشروع كما اقر في دستور اقليم كوردستان وهذا لن يكلف العمل البنائي والتأسيسي في الوطن وانما يعطي الامل لابناء شعبنا ان الوطن يحتضنهم فيقوي الثقة لبقائهم ولوقف نزيف الهجرة المهين والمسيئ لسمعة وطننا , نعم ننتظر المصاعب لتحقيق الهدف وهي مصاعب اوضحها الانسان الطيب الشيخ الدكتور همام حمودي الذي سعدنا في لقائه يوم 21/6 /2009 حيث قدمنا مذكرة نلتمس بها ان يشمل التعديل المرتقب بعض مطالبنا, يومها بدأ اللقاء نقدا وتحذيرا من مغبة الايغال في خيال الحكم الذاتي لقد احسسنا نقده همسا موجها ومخلصا باسلوب ينم عن حرص واخلاص واصغى الينا ونحن ننفي الجوانب السلبية التي يروج لها بعض الاخوة المتشككين بموقفنا وتفهم وضعنا وواقعنا وما نرمي  اليه وتعاطف مشكورا مع رعاية الكيانات المغلوبة المظلومة ونأمل ان يكون ذات التعاطف ليغمر  لجنة مراجعة قراءة الدستور لتعديل بعض فقراته ويتعاطف معنا اخوتنا اعضاء مجلسنا النيابي الموقرلاقراره بعد التعديل وكما اكدنا لسماحته اننا فقط نريد اليوم تثبيت هويتنا كشعب واحد ابناء قومية واحدة لا تفصلها فوارز او واوات بذت الامنية لشعبنا العراقي بوحدة وطنية مباركة تسعى جاهدة لبناء الوطن .
وبهذه المناسبة نبارك ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لهذا المكسب التاريخي واعدين ان نكون خير من يسعى لبناء الوطن ولصيانة وحدته  . كما لا يسعنا الا ان نشكر القيادة الوفية والراعية لحقوق من كانوا دوما انصارا ومناضلين للدفاع عن حقوق الشعب الكوردستاني, ايضا نشكر رئيس واعضاء برلمان كوردستان للموقف النبيل في اقراره لحق شعبنا في وحدته وحقه في الحكم الذاتي و التهاني والتبريكات** لراعي هذه الحقوق رابي سركيس اغاجان لمواقفه الشجاعة ومتابعته الدائمة والمتميزة لاحقاق هذا الحق كما نكرر شكرنا لكل من سعى في تضمين الدستور العراقي بمواده التي تضمن الحقوق وترعى العدالة وترسم الخارطة لعراق حر سعيد متعدد لرعاته وندعوهم اليوم ليكونوا اكثر حرصا على رعاية حقوق المظلومين وتوفير ما يضمن حياتهم وحريتهم بعيش كريم ونأمل ان يكون لمبادرة برلمان كوردستان دافعا مكملالما ينتظره كل المكونات التي تسعى لبناء حياتها في هذا الوطن العظيم

                                                                               سعيد شامايا 
                                                                  الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني   

119
ايضاح من المنبر الديمقراطي الكلداني

زار وفد من لجنة المنبر الديمقراطي الكلداني في ديترويت/مشيغن الوطن وتمت لقاءات اشترك فيها ممثلو لجنة ديترويت للمنبر وممثل من الاتحاد الديمقراطي الكلداني وممثل من المجلس القومي الكلداني و الدكتور حكمت حكيم وسيادة المطرانين مار ابراهيم ابراهيم ومار سرهد جمو كما حضرها الامين العام للمنبر سعيد شامايا وعضو اللجنة التنفيذية للمنبر فاضل رمو .
لقد حمل القادمون من امريكا فكر تجزئة شعبنا وقوميتنا بتثبيت الكلدانية قومية مستقلة وهذا يعمل على تهديم كل الذي بنيناه في الوطن من اجل توحيد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وما اثمر في تاسيس لجنة تنسيق العمل القومي بين احزاب ومنظمات شعبنا ( المنبر الديمقراطي الكلداني ،الحزب الوطني الاشوري ، جمعية الثقافة الكلدانية ، حزب بيت نهرين الديمقراطي ، منظمة كلدوآشور للحزب الشيوعي الكردستاني ، مختصة كلدوآشور للحزب الشيوعي العراقي ) وتحالف قوانا مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والاحزاب والقوى المتالفة معه    ( اتحاد بيت نهرين الوطني ، حركة تجمع السريان المستقل ).
ان البيان الصادر في موقع عنكاوا بعنوان تشكيل هيئة عليا للتنظيمات الكلدانية لم يوقعه ممثلو المنبر الديمقراطي الكلداني في الوطن لانه مخالف لمقررات المؤتمر التاسيسي للمنبر في 24/12/2004 والتي تنص فقرة من منهاجه في المجال القومي ( ويسعى المنبر الى ترسيخ ونشر فكره الاستراتيجي باننا شعب واحد ابناء قومية واحدة تعددت اسماؤها وان هذه الاسماء لا تعرقل التقاء الاخوة لنيل حقوقهم وبناء كيانهم وترسيخ علاقاتهم مع القوى الوطنية الاخرى ..الخ)
كما ان الاتجاه الذي يدعو اليه موقعو البيان ماهو الا رد فعل لتعصب قومي آخر يرفض الاخرين وهذا يبدد مساعينا في وحدة الكلمة والمسعى الموحد من اجل حقوقنا ويهدم ما بنيناه في الوطن الذي حشد قوانا من تنظيمات كلدانية وسريانية واشورية وتنظيمات شعبية ترفض التجزئة القومية. وكان رأينا ان يتم اصدار بيان بهذا المستوى بعد مؤتمر عام للتنظيمات والقوى السياسة والقومية الكلدانية .
ان تنظيم المنبر الديمقراطي الكلداني والمجاز رسميا في الوطن في سنة 2005 باسم امينه العام سعيد ياقو شامايا واليوم بتاييد واقرار لجنة بغداد للمنبر ولجنة عنكاوا ينوه موضحا اننا رفضنا هذه التجزئة كما رفضنا التوقيع على البيان المشار اليه اعلاه حرصا على وحدة شعبنا وخطابنا القومي الموحد.   
 


                                                                                 سعيد شامايا
                                                                    الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني
                                                                العراق  7/5/2009

120
بعد أنتهاء الجريمة الكبيرة التي حصلت لنا في الموصل كنا نتوقع انها ستكون الاخيرة لما لاقته تلك الجريمة من استنكار وحشد اعلامي وطني ودولي ادانها وادان اداء الاجهزة الامنية مما حدا بالحكومة من ان تستنفر طاقاتها من اجل تصحيح الاوضاع وتخفيف شدة الهلع الذي اصاب العوائل المسيحية في الموصل حينها ، ولكننا صحونا اليوم على فاجعة اخرى اصابتنا بالصميم حيث عائلتين مسيحيتين آمنتين فقدتا رجل وامرأتين وفي مدينة كركوك التي يراد لها أن تكون رمز التآخي والتعايش السلمي لابناءها ، حقيقة هي فاجعة كبرى لمسيحيي العراق بكل فئاتهم وهي في نفس الوقت عار على أعداء السلام الراغبين بتفريغ العراق من ابناءه الاصلاء ، أن استهداف المسيحيين ومعهم بقية الاقليات وخصوصا الصابئة المندائيين والايزيديين لهو اشارة واضحة لنا ومفهومة عن الغرض والهدف المراد الوصول له ، اننا في المنبر الديمقراطي الكلداني الذي لطالما رفض كل المواقف التي تقود شعبنا نحو التشرذم والانقسام نؤكد في هذه المرة ايضا على نبذ كل ما يفرقنا وتبني كل ما يوحدنا كشعب مسيحي عراقي واحد ، فالارهاب لم يميزنا ككلدان او سريان او اشوريين او بقية المسيحيين ، لذلك فاننا ندعو اولا الحكومة العراقية لان تكون اكثر اهتماما وجدية في حماية الفئات الوطنية صغيرة العدد ونطالبها ان تنحاز لهم لكيما يكونوا لقمة سهلة امام الارهابيين اعداء كل العراق ، وكذلك ندعو كل قوانا السياسية ومؤسساتنا الدينية ان تترك وتتجاوز الاختلافات والامور الثانوية التي تفرقنا وتتجه نحو ما يوحدنا لكي نستطيع ان نواجه هذه التحديات القاسية التي قد تنهي وجودنا في هذا البلد الذي نحن من اكثر مكوناته اصالة .
نسأل الله ان يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان لكونهم قد جاوروا الان كل شهداءنا الابرار في سماء الخلد فكنيسة كركوك لديها تراث كبير في الشهادة ، كما ندعو من الله ان تكون خاتمة احزاننا جميعا .
مجدا لشهداءنا
وخزيا لاعداء الانسانية

                                                                               اللجنة الاعلامية
                                                                        المنبر الديمقراطي الكلداني 
                                                                             المقر العام / العراق

121
                                 هل فســــاد اليـــــوم وارهابه ؟؟؟؟؟
                     يبيح طي ملفات الماضي الذي زرع كل انواع الفساد..

 مـــن خرب الانفس ولا زال مصدر كل سوء باسم الصـلاح والمقاومـــة الوطنيـــــة .بئس ما آلت اليه الاوضاع حتى صرنا نرتاح لسماع خصومنا بل مضطهدينا وقاتلينا !!لانهم يقولون بعض الحقائق في كشف الفساد وفي انتقاد المسؤولين .
ها هو اليوم يقابلك من كان البارحة يجلدك بصورته وصوته في فضائية معتنى بها وكأنها صوت امة ثائرة على الظلم او صورة لدولة تمتلك كل العقل والكرامة والانسانية , والكل يعلم ان الاموال التي سرقت ان افواه الشعب يتمتع بها نفر في دول الجوار يؤججون الحقد الاعمى ويفرقون بين القوى الوطنية لاضعافها ويخططون لدخول الوطن من شبابيك ضيقة مطلية بالوان قومية , وبئس من جعل الامور بعد التحولات الكبرى في الوطن تؤول الى مثل هذه الاوضاع ,وعتب ابن العراق كبير وثقيل على من لبسوا المسؤوليات الكبرى واصبحوا مالكي القرار يهملون القوى السياسية النقية الابية التي كانت في وجه المقاومة فلا يرد لهم اسم او موضع للمساءلة او التعويض عما عانته او المشاركة الضرورية وتحمل المسؤولية, بينما//اليوم يقابلك ظالمي مندفعا مدافعا عن العراقيين المظلومين وهومتراخ في مقعد الديمقراطية الواسع يكشف عن الاوضاع السيئة وعن الفساد المستشري في جسم مؤسسات الدولة في مقدمتهم اصحاب المسؤوليات العليا يتهم هذا ويدين ذاك , تراه يمثل الهم العراقي وغضب الاباة المغبونين متناسيا الماضي الذي كان هو احد ابطاله في الظلم والقهروالفساد .
لا زال كل الحديث المهم يدور حول المصالحة الوطنية التي تشعبت وتكونت لها رؤوس وخطوط لكنها للاسف تضمحل كل الخطوط ليبقى موضوع التعامل مع رجال البارحة وحزبهم الاوحد وكأن العراق خلا من الافذاذ او خلا من رجاله او خلا من القياديين والتكنو قراط الا من كانوا سبب بؤسنا الى يومنا هذا ..المصالحة مع البعث ..وللاسف كم من رجل برز وعمل وكون موقعا مرموقا في الساحة السياسية لكنه اتكأ الى تلك المصالحة وهمه ان يكسب قاعدة واسعة وفاته ان اولئك خانواويخونون رفاقهم من اجل مواقعهم ومكاسبهم
لا زال حزب البعث المتهم الاول و المسبب الرئيس لما اصاب شعب العراق من تشويه في , اولا في طبيعة الانسان العراقي وشخصيته ونفسيته نتيجة اساليب القهر والاضطهاد والتعذيب وهو اهم واغلى الخسارات التي طالت الشعب والتي لازالت فاعلة بل متحكمة في العلاقات السياسية والاجتماعيةلانها افسدت هذا الانسان الذي كان مرموقا في المحيط العربي والذي اقلق في مرحلة مهمة من تاريخ نشوء دولنا ,اقلق الاستعمار والرجعية العربية والعالمية فتحالفت كل تلك الدول لتخلق في العراق كيانا مؤهلا لهذه المهة برجاله الاكثر ايغالا في التخريب والتشويه للانسان العراقي ولكل مرافق الوطن واعطت العملية ثمارا ابشع مما تصوروا وخططوالها بالقضاء على ثورة 14 تموز المجيدة ووصول التحالف الرجعي الى السلطة واستقرار عهد الدكتاتورية لعقود وما نتج عنها من وضع لا زال يعيشه الشعب حائرا باحثا عن معالجة لهذه العلة التي ابتلي بها وحين آن لقيادة الاستغلال العالمي جني ثمار العملية التي بدأها  وخطط لها بخدع الشعب بتسوية اسموها انقاذا للعراق من الدكتاتورية قاسقطوا النظام على حساب الشعب ايضا بحرب متممة للحروب السابقة ومتممة للخسارات في ارواح الشعب ولامواله وفي ثروته القومية, وهيأوا الاجواء لجولات جديدة تزيد من دوخان وارباك الشعب النبيه باشغاله بالارهاب والفساد وتخريب كل ما تبقى له في كل مرافق حياته , وحين تنبه من يحاول ان يقود الوضع الجديد في المسؤولية لصالحه (ومع ذلك لا بأس ) راحوا ايضا يقودونه الى متاهات بعيدة عن الطريق المطلوب لاصلاح وضع الشعب اولا وعلاقاته الاجتماعية والسياسية ثانيا ثم الوضع ما بداخل الوطن , باسم المصالحة وانهاء الخصومة مع البعث وتعويضهم (وهم مسببو كل المشاكل والارهاب)وايضا بدعوى عزلهم عن منظمة القاعدة واسكات القوى القومية والاسلامية  وحل المشاكل مع دول الجوار,مبررات ظاهرها معقول وانساني لوكنت هناك ثقة بمن غدر دوما بالشعب لكن باطنها يحمل اهدافا خاصة وتقوية مراكز ناشئة على حساب القوى الاخرى(كانهم يعززون ويوسعون ساحتهم استعدادا للانتخابات القادمة) ,وفي الجانب المقابل تستكين الافاعي وتتماشى مبدية الرضى بينما في داخلها مشاريع جربتها ونجحت بها , نعم نمت البذور التي زرعها الاستعمار الحديث في هذه البقعة من العالم وهي افضل واغنى بقعة(هنا اقصد العراق ودول الجوار) فحرك دول الجوار للعراق المجروح ليلهونه بلعب مأساوية لا يستيقظ منها ليجد طريقه الصحيح واشغلت كل القوى السياسية بمسألة الطريق الى الخروج من نفق الارهاب والفساد لممارسة البناء الحقيقي لكن اصحاب النوايا السيئة يستمرون في مسعاهم لايهام من بيدهم المسؤوليات ان العلاج لا زال في المصالحة والمصالحة الاهم هي عند من كان سبب كل مأساة البلد من يستطيع تعكير الاجواء وقت يشاء فيستسلم من يريد توسيع قاعدته الشعبية باستمالة اولئك وتطمينهم الى حلول في صالحهم على خط المصالحة الوطنية , وحين ينتبه الشعب وقواه الخيرة الى اللعبة السيئة يصرخ محذرا من المخاطرةوما ان يعاود اصحاب الشأن التفكير بخطورة الامر,  ينتبه الاعداء المرشحون للمصالحة ليهددوا بشن حملة ارهابية جديدة ليقنعوا الجهات المسؤولة ان مفاتيح الامان بايدهم فاما عودتهم الى الساحة واما العراق الدامي المحروم من الاستقرار وكأن الوطن خلا من رجاله وتنظيماته السياسية المخلصة!!اما همسات دول الجوار عن ضرورة صيانة الكيان العربي نقيا قويا , ما هو الا لاشغال العراق لان تلك الدول ما وقفت مدافعة عن الشعب وهو يعاني لعقود مرة او تناسوا من هاجم الكويت وخرب ودمر ونكب في ذلك الغزو الذي لا زال العراق يدفع تلك الضريبة الظالمة من قوت ابنائه . على الدول العربية ان تكون منصفة ولا تستغل مسألة اعادة البعث باسم الوفاق القومي لان هذا يبعد عنهم الشعب في العراق بمختلف شرائحه الدينية والقومية والطبقية وعلى الكتل السياسية ان لا تعول على كسب هؤلاء من اجل اصواتهم او من اجل مساومتهم على الامن والاستقرار فالذي يساوم على امن وسلامة الشعب ويسترخص دماء ه تهديدا من اجل مآربه لا يستحق ان يكون عراقيا , على الاخيار الانتباه لما يطلبه الشعب  وكيف عبرعن قلقه ام ان الساحة خلت من المخلصين السياسيين  .
المؤلم استمرار محاولة تهميش القوى السياسية المالكة لجماهيرها وتاريخها وماضيها النظيف حتى بات العراقي يتساءل لماذا يخشى ايراد بعض الاسماء التي كان لهاالفعل القوي في تحريك الجماهير وفي المقاومة السلمية والفعلية بمحاربة الدكتاتورية !!!وكم هو هزيل طرح مسألة المضحيين والشهداء واقتصار الطرح مثلا على حزب الدعوى واهمال ذكر تضحيات المقاومة الكوردية والشعب الكوردي وما قدمه الشيوعيون الذين كانوا دوما الاوائل في التنبيه للاخطاء والتحذير ومن ثم المقاومة وكذلك القوى الديمقراطية والقومية الشريفة الاخرى وكم دفعوا من تضحيات وما طالبوا بالتعويض بل ربطوا كل الاهداف بمستقبل الوطن وتحرره .
من الممكن معالجة مشكلة الامان والاستقراربوحدة شعبية حقيقية تضم المخلصين دون اهمال او تهميش واختيار المسؤولين ممن يستحق موقعه للقضاء على ظاهرة الفساد التي بات العراقي الابي يخجل منها لانها ما كانت صفته الا في عهد الدكتاتورية فورثناها ومارسناها .ان استقرار الاوضاع في تآلف وطني نقي دون تعصب اومقياس قومي اوعشائري اوطائفي تآلف يضم القوى النقية ومعالجة الفساد يعزز ثقة المواطن بسلطته فيكون حارسا وحريصا على امن وسلامة الوطن فحين تجد الاعداد الكبيرة ممن ورطهم البعث للانتماء دون رغبتهم , في هذه المستجدات يثق هولاء بالوطن والمواطنة دون تردد اوخوف من عودة البعث ويندمجوا مع قوى الشعب كمواطنين مخلصين , اما  الارباك الذي يخلق باسم المصالحة وما تسعى اليه بعض الدول العربية مما يفهم منه عودة البعث الى الساحة السياسية !!هذا الذي يجعل الناس في قلق منهم من ورطهم البعث اكراها يترددون بعيدا عن وحدة شعبنا التي تعتبرافضل هدف ونتيجة لبناء الوطن.

                                                                    سعيد شامايا/ 9/4/2009

122
            تسامح!!!ام مصالحة وطنية !!!
ام ماذا؟؟؟؟؟؟؟

في الساحة السياسية في العراق تجربة جديدة ة , بيئة سياسية جديدة ,وتنظيمات جديدة خلقت نفسها في مناخ ديمقراطي واسع وغريب وحقا يقال عجيب .تجربة لا نظير لهامن حيث ما يحيط بالاجواء السياسية وريثة عهد فيه الكثير من التعقيدات .
انها تجرية جديدة لوطن مكبل شعبه ظل مضطهدا لعقود ثقيلة تدخل وطنه قوة اجنبية لم تكن يوما تحظي بتأييد هذا الشعب وتسقط سلطته الظالمة (والشعب يتذكر ان هذا الداخل كان معينا وداعما للدكتاتورية التي اسقطها)  ,وان هذا المسيطر عسكريا ينادي انه جاء يحارب الاضطهاد والارهاب والخوف من اسلحة الدمار الشامل و يؤكد انه يحمل معه  ديمقراطية واسعة مميزة في غياب  سلطة وطنية ما خلا مراقب عام منه مسؤول خوله كل السلطات و ان يكوّن كيان الدولة بسلطتيها التشريعية والتنفيذية ,والرجل هذا كون جهازا امنيا خاطئا (ربما تعمده)لانه فرض مخترقا بنسب عالية من بقايا النظام السابق ومن عملاء الارهاب ومن عملاء دول الجوار التي لم يعجبها ما يؤول اليه العراق بعد نكبته الطويلة من اصلاح شأنه , وهكذا تنتشر فيه  عناصر كانت تواقة الى الانتقام دون وعي سياسي تتطلبه المرحلة .هذا الجهاز لانتوقعه جهاز امن واستقرار وانما جهازاختلال كل شيئ اسمه استقراروامن ,وما لقيه الشعب كان فريدا في قسوته  في تجارب الشعوب والتحولات التي جرت في تاريخها نتيجته دمر الاقتصاد الوطني والبنى التحتية وفرق المجتمع الى تناحرات طائفية قومية ووفرالاجواءلتعاظم الفساد الذي اورثه النظام السابق , الفساد في الاخلاق في الواجب مما قوى عدم الثقة بالاخر .
وعمل هذا المسؤول المسيطر لتأسيس مجلسا للحكم ظاهره يمثل كل الشرائح لكنه جاء ليزرع التعصب القومي والطائفي والتناحر بينهما وهذا الامر كان مكملا للارتباك والتشوش المقصود في مسيرة تأسيس الدولة ولسلطتها الملائمة للديمقراطية التي ما كانت تلك الممارسة الا اجراء تسيب متعمدا لتحطيم المقاييس الصحيحة لبناء الدولة المحطمة وارثة المساوئ من النظام السابق.
وسط هذه الاجواء والمقاييس عادت الاحزاب المختفية وعادت قيادتها الى الوطن كما كانت فرصة مواتية ان تؤسس احزاب ومنظمات باسم الديمقراطية والاصلاح الوطني ’تأسست دون مقاييس وضوابط ودون تشريع سوى الذي منحه الحاكم المعين من قبل الولايات المتحدة التي اسقطت النظام ,ودون شروط غير التي تطلبها المفوضية العليا للمشاركة في الانتخابات ككيان سياسي  , وراحت تعمل , واجتهدت هذه التنظيمات في مسيرتها الحديثة تجرب و تبحث عن اسهل الوسائل لايجاد موقعا في الساحة السياسية للحصول على الموقع في السلطة التي راحت توزع بموجب رغبة وخبرة المحتل وافلحت في استثمار النهج القومي والديني الطائفي كاسلوب عمل في فرض سيطرتها على الساحة  الخالية من مؤسسات الدولة  وكذلك من اية ضوابط الا ما يراه الحاكم الاجنبي*********
قصدي هنا ليس استعراض التطورات و ما حصل من تدهور في جميع النواحي المطلوبة لاصلاح الوطن ولعلاج الامراض والمعاناة التي عاناها الشعب خلال العقود الاربعة الماضية وما ورثها من اراض وفساد انما مدخل لتوضيح نتائج ما آلت اليه المقاييس في تطورامكانات الاحزاب والاسلوب الذي  اتبعته لتوسيع قاعدتها والمقاييس التي انتهجتها بعد كل تجربة خصوصا الانتخابات التي وفرت مواقع قيادية لتآلفات دينية وطائفية وقومية وما نتج عنها من محن بالنسبة للشعب و من فرص لها وكيف استطاعت بعض الكتل من الاستفادة من جماهير غير جماهيرها,,,وبالذات كيف انتبه البعض الى قاعدة واسعة مهملة شاغرة ترحب بكل من يأخذ بيدها ويعطيها شيئا من الامان والعودة الى الحياة الطبيعية .
انها بقايا حزب البعث المنحل . حين دأبت بعض القوى تؤجج حقد بعض الشرائح المتنفذة والممتلكة لامكانات سلطوية وعظيم من القوة لمحاربة بل للانتقام من البعث مما جعل كرد فعل لاولئك الملاحقين والمسؤولين في النظام السابق يعيدون تشكيلاتهم واتصالاتهم مع المعارضين للوضع , منهم القوميين المتطرفين الذين تشجعهم دول مجاورة واموال من ارصدة النظام السابق وما وفره الطاغية لعائلته وكذلك وجدوها فرصة  للتعاون مع اية جهة ترغب في هدم الكيان الجديد بعد التغيير ومن هؤلاء تنظيم القاعدة , وفي هذه الفترة كانت التحالفات الشيعية قد برزت بنشاطات المليشيات كقوة احتياطية التي راحت تمارس العنف الذي تصاعد من قبل الجانبين لدرجة القتل على الهوية والاسم , كل ذلك على حساب ابناء الشعب والذي طال ايضا الاديان  والقوميات الاخرى وامتد الى تصفيات سكانية وتهجير الاف المواطنين من بيوتهم  .
هذه مآسي تبقى في ذاكرة الشعب وعلاجها لا  يتم الا بحكمة تستثمرحنكة سياسية ايضا ترعاها قوى وطنية مخلصة بعيدة غن التعصب والوضولية والذاتية همها ان تقوم بتنشئة اجيال جديدة تفهم كنه المصالحة الوطنية  تؤمن بانتقاد الذات تقر ما قام به النظام السابق الذي اجبت على الانتماء اليه مثل هؤلاء يحتضنهم الوطن والمخلصون بعيدا عن التعصب والحقد والانتقام يشعرون حقا بنية المصالحة الصادقة , حينها يشعراولئك  ككل مواطن انه في وطنه الامين الدافئ الصائن لحقوقه يمكن ان يعتمد عليه في المواقف الوطنية . اما ان نسمع بعضهم (من التنظيمات الكبيرة المسطرة ومالكة للمواقع والمسؤولية) وباسم التسامح والمصالحة الوطنية يدعو الى التقرب من البعث بدعوى البعث الذي لم تتلوث يداه بدم ابناء الشعب ! النظيف !! ومن يحدد تلك النظافة ؟والمعروف عن بعض هولاءالكثيرون الذين انتموا الى البعث بملء ارادتهم وسعيا وراء منافع غير مشروعة ,هذا النموذج لا يتقيد باية من القيم وبامكانه ان يتلون ليصل الى هدفه لكنه حين يتمكن لايهمه ان يتحالف ايضا مع من يوجه ضربته حتى لاصحاب الفضل عليه وتجارب الماضي القريب شاهدة على اساليبهم.
الغريب في الامر ان هؤلاء الداعين االى  المصالحة ما التفتوا يوما الى من كانوامثلهم و من نكبهم البعث والذين رغم نكباتهم ما خانوا الوطن ولا المبادئ الانسانية بل كانوا المبادرين الى كل الدعوات الوطنية والانتفاضات ضد الظلم وضد الحكومات الظالمة بل يلمس اليوم كل منصف تعمدا واضحا في المسعى الخبيث لتجاهلم وتهميشهم وكأن ما بقي من المظلومين الواجب رعايتهم وتعويضهم سوى البعث المنكوب!!!!!
هناك بعض المتصيدين للفرص النادرة يجدون ان استمالة البعث و رعايتهم والتكفل بمصلحتهم يجعلهم يكسبون قاعدة واسعة من الناخبين والمؤيدين لتكوين قاعدتهم الشعبية . ملمون بالتأكيد ان هناك ملايين من الاصوات المستحقة للمشاركة بالانتخابات وهذه الفئة (من بقايا البعث) بقيت منطوية حذرة مترددة  تشعر الخذلان والقلق من اية محاسبة , لانهم بقايا الحزب القائد (لان من حوسب منهم لم يتجاوزالمئات)ومثل هؤولاء يرحبون باي متكأ امين ومسؤول يضمن سلامتهم في المستقبل ولهم الاستعداد لتبيان تبعيتهم واخلاصهم وولائهم واصواتهم وفي دواخلهم امال ليكونوا في الساحة بصور وهيئات اخرى غير التي تفضح ماضيهم لذا سيكونون كرماء بمنح اصواتهم للذي يوصلهم باي اسم او ذريعة , ولكن عجبي لاصحاب الطموح الغير مبني على ثوابت سياسية ديمقراطية الم يتعلم العراقي من التاريخ القريب ان من يخون اخوته في الفكر والاهداف والتاريخ الطويل من اجل القيادة (كما فعل صدام برفاقه)  هل يهمه ان ينقلب على من رعاه لاجل مصلحة مرحلية لانتخابه وتثبيته في القيدة وهو يعرف انه كان ومؤيدوه بملشياتهم  احد مؤججي الحقد تجاه بقايا النظام السابق بعد السقوط .
ليتنا نتوقف ونتذكر ان لكل مساومة غير نظيفة نتائج سيئة خصوصا حين تكون كممغامرة تخص الوضع الوطني العام .
كل الشرفاء مع المصالحة الوطنية الصادقة ابتداء مع الذين اذلهم النظام السابق واجبرهم على تنفيذذ مآربه او من هددهم برزقهم وحياتهم فتثقيف هؤلاء بتقوية معنوياتهم الوطنية والانسانية ليمسحوا من اذهانهم كل خوف او تأثير الماضي وجعلهم عناصر محايدة تعمل من اجل حياتها الجدية بالمقاييس الوطنية النزيهة , و على من يحاول كسب البعث كنصير لمصلحة انية عليه ان يحسب للبعث حسابه حين يدعوه باسمه وعنوانه للمصالحة والمشاركة ,عندالوضع  هذا عليه ان يعود ويحسب حساباته ومخاوفه من عودة البعث ان سنحت له فرصة  فكم سيكون انتقامهم منه قاسيا ,وكم سيجد من الانتهازيين الاوائل ينقلبون لاعادة ولائهم لاسيادهم الاوائل ولو سرا من اجل مكاسب قادمة بعد مخاوف وقلق اتعبه .
وقد يبدو موضوعي مكررا بفكرته لكنه  بالضرورة التي يجب ان تشغل كل وطني يسعى لبناء عراق نقي صاف من امراض والام الماضي ليكون حذرا يضع في حساباته تجارب الماضي.
لذا سيكون من الصعب التعامل مع هكذا ممارسات غير نزيهة للكسب السريع وبالمقابل على الاخيار من السياسين النزيهين ان يكون لهم جبهة مقابلة همها ان يعي الشعب مصلحته بعد هذه السنين التي فضحت اصحاب الكسب السياسي الغير نظيف واستغلت الجماهير بشعارات لم و لن تلد . في مقدمة هذه القوى النظيفة النزيهة يبقى الشيوعيون يناضلون من اجل توعية المخدوعين والمتلاعبين بالنار وكذلك القاعدة الشعبية التي خدعت بشعارات قادتها المزيد من البؤس والحرمان .
 والحزب الشيوعي الذي يستقبل يوبيله الماسي بثقة وثبات سيبقى المدافع الامين عن مصلة ابناء الشعب المظلومين وفي ذات المسعى محاربا للفساد المستشرس ,,فالف تهنئة للحزب المناضل دوما بنزاهة ونكران الذات والف تحية لمناضليه الكفوئين الصابرين فلا بد للشعب ان توقظه مظلومياته فيعرف من يناصر ويفرق مدركا من يخدعه بعد هذه التجارب المريرة والفرص الضائعة.

                                                                             سعيد شامايا /30/3/009

 

123
المنبر الديمقراطي الكلداني ينعى أحد أخاه اسكند بجوري
ببالغ الاسى والاسف يرحل عنا أسكندر بجوري الانسان الطيب المخلص الذي نذر سنين طويلة من حياته في العمل من اجل شعبه وكنيسته ، فقد وافاه الاجل اليوم السبت الصادف 4/4/2009 نتيجة نزيف داخلي في رأسه لم يمهله اكثر من ثلاث ايام ليفارقنا محملا بذكريات طيبة .
 اننا في المنبر الديمقراطي الكلداني نعتز بالفترة التي امضاها معنا مخلصا وأمينا للمباديء التي لطالما سعى كل الخيرين في تحقيقها ، لا يسعنى الا ان نعزي انفسنا وعائلته وكافة الاصدقاء الذين كان لهم المرحوم خير صديق وأليف ونشاركهم الحزن متمنين لهم العزاء سائلين المولى ان يعطيه الراحة الابدية . 
حيث تم نقل جثمانه الى مدينته ومسقط رأسه القوش ليرقد هناك الى جانب اجداده العضام .

                                                                       المنبر الديمقراطي الكلداني
                                                                           العراق / المقر العام
                                                                           عنكاوا :4/4/2009   

124
                                       المواقع الالكترونية و...                       
                             الصراعات السياسية وتأثيرها على حياتنا

                                       وعلى الثقافة والمثقفين

 

للصراعات السياسية تاثير بالغ على حياتنا لانها بالدرجة الاولى تتناول وتهم الفئة المفكرة والمثقفة من الناس وعلى طبائعهم وعلاقاتهم ,كماهي تؤثر على المجتمع لانها تحدد مسار حياته ومستقبل حياة العائلة حين تمتد الى التنافس السلطوي بين كتل لها قدرة حسم في كسب المواقع القيادية وما ينتج من صراع يمتد الى التناحرالذي تكون ضحيته غالبا الطبقات الدنيا وهذا الامر معروف يلمسه المواطن بعد توفر الوسائل الاعلامية المسموعة والمقروءة المتاحة لكل الفئات والطبقات وهنا لسنا بصدد مآسي النضالات السيسية وما تجرة من ويلات على حياة العوائل وكم هي نكبات الاجيال في عهود الظلم  والدكتارية ومن الصعب بل المستحيل تحديد ذلك في كتابة متواضعة,,,وهذا بالضبط ليس موضوعي الان وانما الذي ارمي اليه هو......................

تأثير الصراعات السياسية على الثقافة

وردود فعلها على الحركة الاعلامية خصوصا في المراحل الوطنية الحاسمة .

 

حين اقول الثقافة اقصد مجمل الحياة المعرفية خارج اطر السياسة ومن الصعب ايضا فصلها عن السياسة لانها تتاثر وتؤثر في المسرح السياسي , و نقصد بها , الآداب وما تتضمنه من لغة ،نحو وشعر وخطاب وقصة وكل ما يسطر لشؤون الحياة وهكذا الفن باجناسه من موسيقى وغناء ومسرح وتشكيل بانواعه ..الخ , وهذه نافذة مهمة لحياة الانسان ولكونها وسيلة فعالة في تنبيه و توجيه  وتحريك الجمهور لذلك يستغلها السياسيون كوسيلة اعلامية دعائية وبسبب استغلال الكيانات السياسية وسائل دعايتها حسب تقديراتها وبما يفيد توجهها وافكارها المختلفة بين كيان واخر وكما ذكرنا المتصارعة احيانا كذلك بسبب عدم امانة ومصداقية بعض التوجهات السياسية من المؤكد ان ذلك الاستغلال لن  يكون كله صالحا و آمنا وصادقا ومعلوم كم اغوت السياسية من المثقفين بكل اجناسهم وكم استغلتهم بل اسقطتهم جهات سياسية او متنفذة بمختلف الوسائل المرغوبة او المكرهة ,,,وهذا ايضا امر معروف ,فقط استدرك انني  لااتهم كل المجندين من المثقفين في مضمار السياسية بل منهم من هو رسول فكرو مرشد لتوعية الجمهورملتزم بانسانيته ومبادئ تنظيمه لا يحيد عنها , ومنهم من نذر نفسه للثقافة ولايحيد عنها ويضع جدرانا عالية بين الثقافة وبين السياسة والاحزاب السياسية تمتد هذه الجدران لتقوم بوجه السلطة واحزابها فينالوا متاغبها ,  ومثل هؤلاء يضعون حدا  خطا احمر من تجاوزه من المثقفين يعتبرونه قد سقط .

هؤلاء المثقفون يعتبرون سلاحهم الثقافي سلطة اسمى من السلطة القائمة مؤمنين اتهم الرعاة الاصليون والمراقبون الساهرون على مصالح الشعب والتقدم والحضارة والانسانية التي تفسدها السياسة, للاسف لم تتطور اوضاعنا الحياتية وفرصنا الثقافية  لتولد مثل تلك النخب الرفيعة بل كانت اوضاعنا (واقصد دول العالم الثالث والمتأخرة حضاريا )تتطلب بل تلزم المثقفين ان يكونوا الجنود الاوائل في الساحة السياسية , وكم منهم تحول الى مؤسسات سياسية حزبيةّّّّ !!!!من هذه الاشارة لن نكون عاتبين غلى اولئك الرواد من المثقفين الذين جذبتهم السياسية , كما  لست قاصدا ان نجرد السياسية من مثقفينا دعاتنا الذين ينورون الشعب باهدافهم وبرامجهم فهم ملحها وشمعتها.

الذي يشغل الكثيرين من المثقفين اليوم توفر وتنامي المواقع الاعلامية خصوصا التي توفر الفرص لكل من يمتلك اصابع نبيهة تتحرك على لوح حروف الالة الحاسبة(الكومييوتر) ليسطر عليها افكاره دون خوف او قلق ما دام حرا في تدوين اسمه او استعارة اي اسم حين لايثق بنفسه او بمشاركته  ليترك خلق الله في شك وارباك خصوصا حين ينحو دون مقياس اوضميرفهو يعطي لنفسه السماح وبطاقة الدخول الى عالم الكتابة المجانية ما دام يرتدي جبة المثقف  المخول ان بنقد يبني يهدم يجرح او حتى يقتل باسم البناء والدفاع عن حقوق من يدافع عنهم.

لا زال حديثنا ايضا حول اهمية هذه المواقع التي علينا ان نعتبرها  نعمة من اجل التطور تخدم الانسان في انجاز متطلباته بيسر وسرعة ودون تكلفة مادية تذكر لذا على المثقف او المشارك المغامر ان يحترم ويقيم هذه الوسائل لتصان بعطائها وبقيمها المرجوة لا ان تنزل الى المستويات الدنيا, لكونها ودون تدخل المشرف او المسؤول فيها كالمراقب لكي يحدد نوع اوجنس اوغاية مواضيع الداخلين اليها ,لقد اصبحت وسيلة للجميع و لمن لا يستطيع تجريب حظه في الوسائل التي تنشر وطنيا اوعالميا والتي تصون مكانتها لان فيها  مراقب ومرشح وهو يحدد حرية الاختيار لما ينشر او يرفض , لا بأس ان نكرر بل مهم  ان ننبه ان في هذا الواقع وجد الكثيرون الفرصة للتجريب والنشرفيها المواقع  دون التأكد من مساهماتهم المهم ان يجدوا الاسم لامعا في لوح الموقع وبالتأكيد تزينه صورة معتنى بانتاجها لتبدو ساحرة ,بهذه السهولة يدخل باسمه هيكل الكتاب ويتعمد باقدس مائهم الى جانب اساتذة وكتاب مرموقين ّّ!!! هنا تستيقظ الام النخبة المتزمتة من المثقفين رافضين المواقع المفتوحة ,,,بينما يتساءل الاخرون : هل على المثقف ان يتعالى متحصنا في صومعته ليصون برجه من اي مقتحم متطاول وهذا التأفف نلمسه واحيانا يكون على حساب حرية المشاركات الشعبية النزيهة والمخلصة وان كانت بمستويات شعبية ؟.واتذكر شبابنا يوم كنا ننظر الى النشر كامنية صعبة المنال يومها احتفلنا مشاركين فرحة صديق نشرت له قصة قصيرة كم قرأها لنا وكم ابدينا ملاحظاتنا وتعديلاتنا عليها حتى اجتازت امتحان القبول ونشرت .

نحن ممتنون للمواقع التي وفرت فرصة للنشر وللقراءة والمخلصون يقيمونها مدرسة ثقافية ممكن ان تصقل الناشئين ,وعلى الناشئين ان يجدوا فيها المكان الذي يعلمهم ويؤهلهم للمشاركة المستحقة المفيدة .

ونعود الى موضوعنا وتأثير الكتابات السياسية المندفعة والمغمورة بعوامل غير مسؤولة همها مناصرة هذا او الطعن في ذاك , وهذا امر مطلوبة ملاحظته لانه خاص بنا كشعب مساحته اوتعداده او قدراته لا تتيح له ان ينقسم الى تيارات كثيرة متصارعة ,ومع هذه الملاحظة مايزيد في الطين بلة بعض الاخوة المجربين الذين يندفعون مع التيار يمساهمات تشوه مطلب او موضوع الكاتب  او تقلل من موقع ومنهاج التيار الذي يدافع عنه .  ومن نفس الاتجاه كم نتمنى ان تفحص المواد المستلمة وتقيم موضوعا ولغة وقيمة انسانية و اجتماعية وسياسية ان كان موضوعها انيا او ثقافيا ان كان من جنسها ومن ثم ترشح للمساهمة .

 

                                                                            ســعيد شـامـايـا

                                                                            27/2/2009     

 

125
                            حول اللقاء المزمع عقده في بروكسل

لقد كانت مبادرة حسنة وايجابية من اجل مصلحة شعبنا وخدمة للجهود السياسية الساعية من اجل ساحتنا القومية مهيئة وصولا الى المسعى من اجل حقوقنا ,المهم ان اللقاء خطط له جامعا شاملا لم يستثني منه  تنظيما او فئة , ويبدو ان الاستجابة كانت بمستوى الدعوى الا من بعض التنظيمات المتزمتة والتي تخشى ان تضيع اصواتها في جمع انتظم ليبتلع الاخرين بينما الامر لا يتطلب مثل هذا الحذرلحرية كل مكون لاتخاذ قراره وموافقته كما ان  بعض المعوقات التي حالت دون وصول معظم تنظيماتنا من داخل الوطن والذين يمثلون تمثيلا حقيقيا لساحتنا في الوطن , رغم ان تلك المعوقات كانت شديدة الواقع على مندوبينا وهم يجابهون رفضا خشنا من قبل السفارة المعنية ونحن لا نعلم بالجهود المبذولة  لتوفير فرصة الحصول على سمـة الدخول لعناصر معروفة باشخاصها ونواياها من الزيارة ولا نعلم ما موقع اصحاب الدعوى ومدى تأثيرهم على اصحاب القرار في بروكسل ,فهم على علم بمدى المعاناة التي يعانيها القاصد لتلك الغربة ومع الاخذ بنظر الاعتبار اوضاع العراق وسمعة العراقي الطالب لسمة الدخول متصورينه اما لاجئا غير مرغوب فيه اومتآمرا او ارهابيا وكلها عناصر مرفوضة , لذا كان على الداعين ان يعلموا المدعويين بالواقع الذي ينتظرهم ومدى امكاناتهم غلى ضوء تلك المصاعب خصوصا مسألة الرفض لسفارة بروكسل في تركيا.ولا عتاب على تذمر الخائبين في بلد غريب مثل تركيا وهم يحرقون ما في جيوبهم دون تقدير ما ينتظرهم .
حقيقة لقد كان اندفاع المشاركين من الوطن هو استثمار الفرصة للتفاهم والوصول الى نوع من الاتفاق والتعاهد لتكون هنا خطوة جديدة في مجال وحدة رأينا ووحدة كلمتنا لنتعظ بتجربة المسار السياسي في العراق وما جناه الوطن والشعب من الاعتماد والتعويل على.....
1-   التعصب القومي .
2-   التعصب الطائفي
3-   استغلال العشائرية
4-   الاستغلال الطبقي وتسخير القدرات المادية من اجل المواقع
تلك امور مهمة تساعدنا على التخلص من تلك المرتكزات التي تفرقنا ولا تمثل شعبنا تمثيلا حقيقيا دون القلق من  التصرفات الفردية ان كانت لشخص او كيان لا يمثلان المجموع .
كما علينا أن نكون منتبهين الى نقطة مهمة وهي كيفية التنسيق مع قياداتنا الدينية واستثمار طاقاتها دون ان تكون متصادمة مع واقعنا السياسي وواقع ساحتنا في الوطن///ومدى امكانية استثمار كنائسنا من اجل وحدة شعبنا ووحدة قضيتنا ///وهل نوفق في جعل قادة كنيستنا تجاه واقعنا السياسي موحدين لا متصادمين او مفرقين ///وكم نكون غانمين حين نحظى بقائد ديني سياسي محنك متجرد من الانا ان كان لقومية اولفرع من فروعنا او لكيان تنظيمي من كياناتنا وكم من قادة دينيين سجلهم التاريخ في سجل الخالدين لانهم كانوا سياسين تطلبتهم المرحلة فناضلوا بنكران ذات وصمدوا ونالوا تقدير واهتمام شعبهم وكانوا اباة بل فرسانا يمارسون مساعيهم بشجاعة , لا تلويهم المناصب والاموال ولا الولاءات المتعارضة لمصالح شعبنا وحقوقه .
لقد كنا نطمح ان نتهيأ لكل ذلك و نحقق في لقائنا اهدافا نحن بحاجة اليها,,,منها// وحدة الرأي والتقارب المطلوب ومن اجل التخفيف من الخلافات// والجمود الذي يغلف العلاقات بين تنظيماتنا وصولا الى وحدة الرأي والهدف ومن اجل تنسيق عملنا وعلاقاتنا مع الجهات التي ممكن نستفيد من جهودها , و كان ممكنا ان نتوصل الى تشخيص ادارة مسؤولة تكون دوما على استعداد لمتابعة الاتصالات واللقاءات مع الجهات التي تنوي مساعدتنا وان تكون تلك اللجنة مسؤولة ومخولة لتلك المتابعات لترتقي الى موقع المركز القومي او ما يدعى بالمرجعية , وبسبب صعوبة الحضور والاتصال من الوطن اوالجهات الاخرى حيث ابناء شعبنا في المهجر, يعول على تلك النخبة من الاخوة يرشحهم اللقاء ليكونوا المرجعية المطلوبة , ايضا من مزايا اختيار اخوتنا من الموقع القريب من الجهات المعنية باللجوء اليها انها تجيد اللغة المطلوبة وان يكون الاختيارموفقا في تشخيص من له الكفاءة المطلوبةمن حيث شخصيته وقابلياته .
مع ذلك يبقى هناك امر مهم وهو ان يكون تمثيل هولاء لكياناتنا السياسية تمثيلا مقبولا وان لا تكون هذه المرجعية مستقلة مع التخويل الممنوح لها ,ان لا تكون مستقلة في قراراتها تنجز امورها واتصالاتها ومقرراتها مع من نتوقع اهتمامهم بامرنا ,لانها تتصرف بمقدرات ومستقبل  وامور شعبنا في الوطن دون الرجوع الى اخوتهم الذين خولوهم بهذه المرجعية خصوصا الرأي النابع من الوطن,,, الوطن بقواه المتآلفة والموحدة بالرأي ما دامت وسائل الاتصال تهون كل المصاعب وتنجز المطلوب بالسرعة المطلوبة ,,,,اليوم بعد هذا الفشل والخيبة ستكون اية اجتماعات او لقاءات او مؤتمرات بحاجة الى التمثيل الحقيقي لكل الاراء خصوصا النابعة من الوطن بممثليه العاملين .
مع التقدير لكل الجهود الخيرة في المسعى الخير الى مستقبل شعبنا في وطناا العزيز وفي المهجرالصعب .

                                                                          سـعيـد شـامـايـا
                                                                          14/2/2009
 

126
                                 متى اقر انك افضل مني

              متى اعترف ان( س) في كيانك افضل من( ص) في تنظيمي فاختاره
                                                 لـيمثـلنـي
                             نحـو اسـتراتيــج يجمعـنـــا

تدور هذه الايام اساليب بناءة ,  رسائل وخطابات ومقترحات منشورة خارج الاطر الذاتيية التنظيمية (بالنسبة لمكوناتنا السياسية )يقترحها مستقلون اخيار اوتنظيمات مخلصة تدعو هذه الدعوات المخلصة الى لقاءات ومؤتمرات موسعة تشمل تنظيمات مختلفة في الاراء لكنها متفقة على تحقيق اهداف شعبنا الكلداني السرياني  الاشوري , كل بمدى منظاره وباسلوب عمله وكل حسب تقديره لمستوى امكاناتنا الذاتية تجانسا مع المرحلة وتقديرا للاوضاع العامة في الوطن ومدى توفر او توفير فرص الدعم من الداخل والخارج , وهي منطلقات صحية تهدف الى تقوية موقع شعبنا وارتفاع صوته في المحافل السياسية وطنيا وعالميا , كما تسعى الى التجمع  والتآلف والتركيز بدل التشتت والانقسام .
هذه كلمة تقديروتأييد للنوايا الطيبة ودعم لمؤشرات نحن بحاجة اليها . بأمل ان تعطي تمارا وجهدا يدفعنا نحو الاصح في تعزيز موقعنا في الوطن والخارج .
علينا ان نبحث عن منهج ستراتيجي يقوينا عموما ومنفردين(كيانات)ويوحدنا في تالف يضم اكثر العاملين(خصوصا في الداخل ) لنوسع قاعدة شعبنا موحدا في الهدف والشعار ونعزز ثقة شعبنا بجدوى النضال السياسي ,وثقته بمن يتحمل هذه المسؤولية من اخوة لنا في الساحة السياسية , و لنوحي للاخرين من حولنا والابعدين عنا اننا موحدون نمثل شعبا واحدا له صوت موحد رغم اختلاف اسمائنا التي نعتز بها لانها ارثنا الذي يعطيناهوية وطنيتنا واصالتنا في هذا الوطن ,واننا ما طالبنا يوما ولا نطالب اليوم باسترجاع حقوق عظيمة فقدناها لانها في ذمة التاريخ لكنه من حقنا ان نعلم الاحفاد في الوطن , من كل الاديان والقوميات وكذلك في العالم بهذه الاصالة التي تدفعنا دوما للدفاع عن الوطن والتضحية من اجله ان كان ضمن تنظيماتنا القومية او من خلال تنظيمات وطنية مناضلة وبرزت لنا اسماء فاعلة وقائدة كانت ولا زالت , لها مواقعها عندنا وعند المخلصين في الوطن . واننا نستحق من الوطن وشعبه ان يحترم وجودنا ويقر حقوقنا . ليس منة او استجداء وانما حقوقا مشروعة حرمنا منها .
لنؤكد دوما على صواب تقدير نظرتنا لواقعنا في الوطن ومدى الامكانات المتوفرة لتحمل العبء الثقيل , كما نشخص كم نلقى ممن يؤيد دعوتنا , لاننا مهما كانت قوتنا ووحدتنا نبقى بحاجة الى دعم القوى السياسية المخلصة , لاننا في مرحلة التآلفات والتحالفات التي لها تأثير كبير في توفير الفرص ونيل المكاسب الوطنية (والمكاسب التي نناضل من اجلها مشروعة يستحقها شعبنا) كما علينا ان ندخل تلك التحالفت الوطنية النزيهة اقوياء محترمون (وهذا دوما متوقف على تمثيلنا لوسع القاعدة الشعبية ,ولنوعية من يمثلنا) ,كما علينا ان لا ننتظر الفرص بل نشخص واقع الظرف الوطني متوازين مع المسيرة الوطنية دون تلهف يجهض حقوقنا التي في اوانها تنضج لاستحصالها و لا متأخرين فتفوتنا الفرص .
ونحن ندعو الى تلك المؤتمرات واللقاءات التي نتمناها بانية معززة لموقعنا وموحدة لامفرقة , نحن مع كل تعزيزلمكوناتنا , نهدف ان يتعزز موقع الكلدان وان تتوحد تنظيماتهم وتصل تأثيراتهم الفكرية ووعيهم الى اوسع قاعدة لتشمل تلك العوائل التي غابت في الغربة وضعفت مشاعرها تجاه الاصل فاستهانت بلغتها وتاريخ قومها وتراثها وتراخت عندها المشاعر تجاه وطن الاباء والاجداد ومال ابناؤها الى التلون بالوان قومية او توابع بعيدا عن اصالتهم ,فكسب هذه العوائل ودعوتها الى حضن شعبنا المناضل يكون دعما لقضيتنا خصوصا وهي تشكل كما كبيرا ومعينا متطوراحضاريا يعطينا زخما وموقعا ,لا بل زجهم في الجهود المبذولة في هذه المرحلة كل من موقعه وتأثيره وطنيا وعالميا وهذا ما نتمناه بنفس الاتجاه والدعوة بل نطلبه من ابناء   اشور والسريان , وفي ذات المسعى الحساس والمهم الحذر من ان يؤدي مسعانا او المبالغة به الى الاندفاع نحو التعصب الذاتي الذي يبعدنا عن مكونات  شعبنا كما حصل ويحصل لبعض منا حين يسعى ان ينفرد في الساحة متجاهلا الاخرين . لنخفف من التعصب الذي يفرقنا وليعلم كل جناح من شعبنا بل كل فرع من شجرتنا العظيمة انه من المستحيل ان يحصل ذلك المندفع المنغلق على نفسه على حقوقنا(او حقوقه)مها كانت الاصوات مرتفعة ومهما كانت القدرات والجهود متميزة . ومفيد ان نذكّر الاخوة الذين تبنوا وانفردوا باسمهم مستهينين بالاخرين جاعلين اياهم توابع او فروع , اومعتمدين باعتزاز التضحيات التي عانوا منها عبر حقب سوداء وكأنهم يريدون الانفراد باثمان لتلك التضحيات ناكرين جهود الاخرين التي تلونت بالوان وطنية محمودة وكانها ضاعت, ان القضايا الوطنية والقومية العامة لا تقاس بموازين ومكايل خاصة او منفردة ,,,خصوصا في العراق الذي شملت المظالم والمعاناة معظم قومياته واديانه وطوائفه حتى بات النظر بذلك المنظار الضيق(القومي والديني/الطائفي)ممجوجا لما احدثه من نكسات اصابت الوطن بكافة شرائحه واخرت الفرص الثمينة لاعادة بنائه , بعد التغيير الكبير.
هكذا بالنسبة لشعبنا تقديرا لظروفنا وما آلت اليه اوضاعنا وواقعنا ,حتى بتنا بحاجة الى كل عائلة بل كل فرد حيثما كان ليعزز وجودنا عدديا ومعنويا وجهدا عاملا فكيف الامر ان وصل الى اجزاء من شعبنا وهم لا زالوا يقفون مترددين منتظرين تلك الشحنة النبيلة الصادقة من اخوتهم لتصدق النيات وتصفو المقاصد ليلتئم الشمل الحقيقي بنيات صافية , فالى الداعين الى تلك القاءات والاجتماعات والمؤتمرات نقول هيا ابذلوا ما بوسعكم لتقوية كل كيان وكل جناح وفرع من شعبنا فيرتفع الصوت الذي نحن بحاجة اليه في الوطن وفي العالم .
نحن امام المحك الفاعل لتحديد معالم الاستراتيج المطلوب والمرحلة فاعلة لا تقبل التأجيل وافضل ما يجعلنا في خط واحد هو وحدة شعبنا وسعينا الموحد نحو كيان يصوننا ويمنحنافرص الحرية في تقرير اسلوب حياتنا نحو الحكم الذاتي ومع اي شيئ يقربنا من هذه الوحدة هو ملائم وضروري ويفرض نفسه اليوم , وللتذكيرقد سبقت هذه الدعوة خطوات مهمة تنحو الى هذا الهدف ,وما تأسيس مجلس كلدو اشور في حينه (والذي وئد مبكرا وكذلك تأسيس المنبر الديمقراطي الكلداني ومن ثم لجنة تنسيق العمل القومي بين بعض منظمات واحزاب شعبنا وهكذا قيام المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري جميعها محاولات مخلصة لذات الهدف كمداخل الى وحـدة شعبنــا ونحن فيغمرة هذا الهدف نتوقف امام الدعوات المذكورةواللقاءات المقترحة , وان كان في مضمون بعضها خصوصية تتناول فرعا معينا الا اننا ومع ترحيبنا بذلك التوجه نذكر ان كل خطوة تقوي وحدة شعبنا مطلوبة ومحمودة .
حين نتحدث عن وحدة شعبنا نهدف الى ايجاد المرجعية الممثلةالحقيقية لشعبنا ولها الشرعيةالصادقة مولودة بواقع صادق حقيقي وليس مفتعلا.... وليكن معلوم ان تعدد المرجعيات هو دليل على ضعفنا وتشتتنا و ليس كل من يدعي اويرفع رأية مهما كانت الوانها انه استحق ان يكون مالكا لتلك المرجعية ما دام في كينونة ناقصة من شعبنا . هنا ننتبه ان انفلات تنظيم معاند او فرع او فئة ضعيفة(لاستحالة اقناع او لم كل الكيانات والتنظيمات) لا يعتبر ذلك النقص الذي نخشاه وكانه لا يكمل شرعية مرجعيتنا ان كانت كافة الفروع المكونة لشعبنا بثقلها واردة في ذلك التوافق المشارك والمؤمن في الهدف و بذلك القاسم المشترك  .
ونحن نخاطب تنظيماتنا السياسية ونزجها في هذا الخضم علينا ان لا ننسى منافذ اخرى لها تأثيرها في مجال نشاطنا الشعبي وفي مجال تطوير مستوى شعبنا وامكانيات ادائه الا وهي منظمات المجتمع المدني التي تعتبر اقرب الوسائل الفاعلة القريبة الى  الجماهير والمرآة المتمثلة والعاكسة  لحياته اليومية والبانية او المؤثرة سلبا في سلوكه ومستواه .
لقد سعت كل فئة او تنظيم لايجاد منظمات ثقافية واجتماعية خاصة به ليبدو متكاملا وليستغل تلك المنظمات كادوات لتوسيع قاعدته الجماهيرية , والامر من حيث المبدأ مشروع ان تم استثمار اهداف تلك التنظيمات ان كانت ادبية او فنية او نسائية اوغيرها هادفة الى التقارب والسعي لنحقيق ذات الاهداف المشتركة , لكننا للاسف لم نلمس منها  المطلوب المفيد لوحدة شعبنا انما للتمزيق والاساءة للاخر وصل الامر ببعضها  الى الافتراء والتشهير الرخيص الذي لا يليق بالمنطق السياسي ,وكـمثــــــال  ما نلمسه بألم في تجارب الانتخابات واسلوب الغايات الرخيصة في ممارسة البعض الدعاية الانتخابية وكأن دمار الواحد المنافس هوبناء المدعي اوسقوطه هو ارتفاعه ,الامر طبيعي ان يقوم كل فريق بالدعاية معلنا عن مزايا مرشحيه وان كان بمبالغةاو بعرض برامج وان كان مبالغا بوعودها اما ممارسة  اضعاف  موقع المنافس لوضعه في خانة لا تستحق مزاولة التجربة, فهذا دليل وشهادة على عدم استحقاقنا لمواقعنا , معنى الديمقراطية ان يكون المرء واقعيا صادقا وحين يتمنى ويقر ان المرشح الفلاني في كيان منافسيه هو اكثر كفاءة واهلية ليمثلنا في هذا الموقع , حينها نكون في حقل النزاهة وتلك امنيات لا تتم الا حين نقترب من بعضنا وتزول من بيننا الجدران التي تفصلنا وتتوحد اهدافنا. لقد مارسنا نقد بعضنا واحيانا جاء النقد ظالما فكان رد الفعل اقوى لتتبلور الانقسامات والسوء في ذلك ان ننشر تلك الانتقادات اللاذعة بينما الممكن ان تتم لقاءات وحوارات تعطي نتائج افضل . وان لا تؤدي دعاياتنا الى المزيد من الفرقة وان كل نيل من بعضنا يزيدنا استصغارا في اعين الاخرين من حولنا ويقلل من شأننا خصوصا حين يتورط بعض القادة باستعمال ذلك الاسلوب المشين الذي هم ارفع منه .
اما اليوم مفروض علينا كأقل ما يجب انجازه ان تتعهد تشكيلاتنا السياسية رغم الفرقة ورغم الماضي وشوائبه ان تتقارب وتقر اجماعنا على تشريع كيان مصغر يمثلنا جميعانعتبره المرجعية الناطقة باسمنا والمتابعة لمقرراتنا وخلاصة توجهاتنا تلك المرجعية التي تمثلنا بذلك تمثل شعبنا تمثيلا حقيقيا مع الاخذ بنظر الاعتبار التقديرات الصادرة من داخل الوطن الممثلة لتنظيماتنا التي نسعى ان تكون متآلفة بذات الاهداف ,بذلك نلتقي في نضال مشترك متسم بوحدة شعبنا ساعيا الى الحكم الذاتي في واقعه واوانه الملائم لمرحلتنا الوطنية .
 هذا هو النهج الذي يلزمنا اليوم ليكون استراتيجا نتمسك به , فهو داعم لوحدتنا وبه قوتنا ووحدة رأينا وهدفنا المشترك

                                                                            سعيد شامايا
                                                                           24/1/2009

اتمنى ان يحصل هذا الطرح على تقييم سلبا او ايجابا اواضافات ضرورية لنحصل على رأي متكامل يلقى القبول من تنظيماتنا واخوتنا الغيارى الساعين في
مجال قضيتنا  .
Shamaya5@yahoo.com

127
بيـتـنــــــــــأ
  
                           لن يولد بيتنـا بعمليــة قيصريـــة
                  قد يكون مخاض ميلاده عسيرا,,لكننا نشيده بتأن  
    مفهوم الديمقراطية الذي نحتاجه , هل يمكن تطبيقه في معالجة البناء والتأثيث
             وتجسيده في ممارسة التعامل مع المكونات داخلنا ومع المركز
  
لن استجدي القراء لمطالعة كتابتي لانني لن اجهد نفسي لاجعلها موضوعا ادبيا بليغا وانما الى من يهمه امر تحقيق الحلم الذي ظل يشغل اباءنا ويشغلنا منذ بدأت الشعوب تتململ بعد الحرب العالمية الاولى المدمرة وتسعى من اجل تكوين كيانات خاصة بها .
نحن ايضا طالبنا ليكون لنا ذلك الكيان ,,,,انه البيت الذي ظل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري , يحلم به دهورا ’ ليعيد مجد اجداده فيه وان تم ذلك بصورة مصغرة مقارنة بما اقاموه في بابل ونينوى و عما اتبعه الاجداد من وسائل بل , نسعى اليه اليوم معاصرا ملائما لهذه المرحلة وما يليها من المراحل وملائما لواقعنا دون ان يزعج عملنا او يثير الاخرين ,,منا ,,ومن هم حولنا ,,ومن هم ابعد والابعد عنا . انـه بيتنــا في الحكــم الـذاتــي .
لن اكون موغلا في خيالي  وبانيا اياه  من رمل او من الثلج كما يبنيه و يثير اعجابنا بعض الفنانين , بل نسعى اليه واقعا راسخا مستفيدين  من الموروث التاريخي وتجارب الماضي و ممكنات الحاضرمن التجارب والعصرالحاضر .
نحن بحاجة الى من يسعى
لقداثار تصريح الاستاذ سركيس اغا جان حول حقنا في حصول شعبنا على الحكم الذاتي في مواقع سكناه حتى اليوم ,اثار الغيارى من ابناء شعبنا وهم يراقبون ويلاحظون كيف يحصل البعض على المكاسب من الوطن بعد التغيير بسقوط الحكومة السابقة ,خصوصا وابناء شعبنا يشعرون باحقيتهم بهذه الحقوق التي طالما طالب بها اباؤنا بعد الحرب العالمية الاولى نتجة تعاونه مع الجيوش الغربية ضد العثمانيين ولكنها كانت وعودا تناسوها طبقا لمصالهم في المنطقة  .
واليوم وفي اجواء الديمقراطية المنشورة مجانا على صفحات الجرائد وفي مواقع الانترنيت وعلى شاشات الفضائيت ,وفي اجواء تشكيل التنظيمات السياسية والاجتماعية دون اية عوائق  أوضوابط تأسست تنظيمات سياسية وديمقراطية اضافة الى القائمة منها في مجالنا القومي واختصت منها في المسعى لتوحيد صفوف شعبنا شعبا وقيادة كما تبنت النضال من اجل تحقيق هدف الحكم الذاتي لشعبنا وبالتحديد كانت لجنة تنسيق العمل المشترك  المتكونة من احزاب وتنظيمات ديمقراطية وثقافية ,كما كان لعقد المؤتمر الشعبي الواسع في عنكاوا الذي تبنى هدف مشروع الحكم الذاتي ايضا هدفا رئيسا ,ومن اجله التأمت الاحزاب  في لجنة التنسيق واخرى قبلها مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ,وهم ماضون بكل جهودهم لنيل هذا الحق .
نتساءل هل ممكن اقامة الكم الذاتي اليوم على اساس وشروط مهمة ,و مواد بنائه مكونات من الديمقراطية والحق والعدالة , وليس بغيرها لا من نفوذ خارج المعقول ولا ظروف متاحة على حساب الاخرين لاننا لانمتلكها بل منهاجنا هو الاساس الديمقراطي في دولة القانون والدستور الملائم لكل الاطراف التي نحن في مشاركتها فدراليا ووطنيا .
لايمكن ان نقيم مثل هذا البيت في مناخ غير ديمقراطي يوفر لنا الظرف الملائم وكذلك نسعى بديمقراطية ان تكون البيئة ملائمة , طبعا شعبنا لا ينتظر ان تأتيه هبة من السماء او هدية من اصدقاء انما حقوق مستحقة يسعى اليها مستثمرا الامكانات المشروعة دستورية او قانونية مقرة من قبل ممثلي الشعب ,ونحن اليوم نقر بالواقع وبما يعيقنا من وضع وطني متشابك مع مشاكل تعيق تطبيق الديمقراطية في الممارسات الوطنية تتخللها صراعات تكاد تنسف الجهود التي بذلت من اجل القضاء على مخلفات الدكتاتورية من فساد اداري واطلاق مجرمين من سجونه , خصم طارئ مضافا الى محاولات القوى الارهابية السلفية باسم الدين ، وعدم تعاون دول الجوار في حفظ حدودهم مع العراق لا بل تسهيل وصول الارهابيين وحماية ازلام النظام السابق واعدادهم لتعقيد الامور . زد الى كل هذا ان التغيير الذي حصل في وطننا بازالة الدكتاتورية لم يكن بفعل ثوري تقوده عناصر مناضلة نظيفة لها مواثيقها وبرامجها وانما بغزو خارجي فرض نوعا من التنظيم الاداري بعد اسقاط السلطة مما اتاح لجماعات سياسية كانت قدعانت من ظلم الدكتاتورية فوجدت فرصة لتوافق مرحلي رعاه سياسيو البيت الابيض واضطرت القوى السياسية التي ناظلت وقاومت السلطة الدكتاتورية بالسلاح واخرى محايدة تمنت سقوط النظام , ان تقف محايدة بحساب التخلص من النظام السابق فولدت سلطة موقتة يبرز في طابع تكوينها القومي المتعصب والديني الطائفي مع اهمال متعمد للقوى السياسية التي كان لها دور كبير في المقاومة خلال عمر الحكومات التي تعاقبت على السلطة لكن هذه القوى تألفت فيما بينها حين وجدت انها مهددة ورفعت شعار الديمقراطية واقامت حكومة المؤسسات لكنها بطريق التوافق القومي مع الطائفي فوزعت السلطة محاصصة فيما بينها وكان كل طرف مجاهدا ليحصل على المواقع الحساسة دون ضمان جدارة وكفاءة من اختارتهم فولد كادرا اداريا ضعيفا ولا نقيا مما وفر الفرص امام الفاسدين من اجهزة الدولة الذين استمروا في اماكنهم الوظيفية ووفروا الفرص لازلام النظام السابق من الجيش والشرطة التي بدأ بتشكيلها المحتل ليندسوا في تنظيماتهما,حتى ساء الوضع وفاق ما كان عليه في عهدالدكتاتورية .
في مثل هذا الوضع يكون من المحال على القوى الصغيرة والضعيفة ان تنال حقوقها وان تجد الفرص الملائمة لتحسن وضعها ,,,,,ومنهم شعبنا الذي اعطى دوما الكثير دون ان ينال القليل .
وحرمان شعبنا ليس كل المشكلة ,انما تأثيره السيئ على نفسية ابناء شعبنا الاسوأ لانه افقده الثقة بالسلطة وبالسياسة والسياسيين ,لذا سيكون امام مفكرينا وقياديينا مرحلة ومهمة صعبة لجعل شعبنا يؤمن يسلوك الطريق الصعب لبناء هذا البيت رغم  الميزات التي يمتلكها مقارنة مع الشرائح العراقية الاخرى .
اعود واقول :هل اكثرية ابناء شعبنا واعية لوضعنا والوضع العام ولها ايمان بتحسن الاوضع وتنامي السلوك الديمقراطي في مؤسساتنا ؟ الجواب على ذلك بالايجاب صعب , لكننا لا ازلنا في الطريق عزاؤنا ان  شعبنا في تجربته سيكون اكثر تقبلا , وهو من حيث اختيار المناسبين من مسؤوليه فهو اكثر تقبلا ديمقراطيا وهذا ما لمسناه في ممارسة نشاطاتنا الاجتماعية في انديتنا وجمعياتنا الثقافية والاجتماعية ومع ذلك علينا ان نفهمهم ليؤمنوا ان الديمقراطية هي تمثيل الاكثرية في اختيار المسؤولين والمشاركة في هذا الاختيار وان الديمقراطية ممارسة سياسية لتحديد شكل مجتمعنا وتوفير العدالة التي تحقق الديمقراطية ...كما لنا الامل ان نستثمر معاناة شعبنا ومظلومياته للاندفاع نحوالترحيب والمساهمة في اقامة البيت المنشود تحررا واجابة لتساؤلات اخرى نقول نعم لنا ارث تاريخي واجتماعي قابل للتطور والتحول نحو الديمقراطية ...اما ما يشعرنا البعض بالقصور من ضعفنا في واقعنا من حيث حجم الكيان القومي والديني والعددي في اجواء تفتقر الى المزيد من الديمقراطية بل مقاييسها هي تلك!! لكن ذلك النقص يجب ان يكون حافزا وبيئة صالحة للاستعاضة عنه باللجوء الى الديمقراطية في داخل مجتمعنا  .
رغم اننا نمتلك الكثير من العوامل الذاتية الملائمة لقيام تجرية ديمقراطية تساعد حركة التغييرعندنا الا اننا نحتاج الى عوامل موضوعية كالبنى الثقافية والاجتماعية والسياسية ,لكن ايضا نحتاج الى الاطمئنان اننا اكر تأهيلا لجعل تلك البنى فاعلة منتجة لمتطلبات التغيير.
الامر الذي يطمئننا اننا لسنا بصدد بناء دولة متعددة الاديان والقوميات والطوائف الفعالة و المتشددة ,لنفرض اننا افلحنا ان نقيم حكما ذاتيا بضمن جغرافيتنا وهيئتنا الديمغرافية (مع اخوتنا الازديين والشبك ,,حتى ان وجد العرب والكرد) وبتطبيق ديمقراطي سنجد او نخمن ان التناقض بين المكونات الثلاث الاوالى ليست قوية لانها اشتركت دوما بما نالها من غبن واضطهاد والاهمال فهي ستكون اكثر استعدادا لتقبل الديمقراطية دون التطلع الى الاستحواذ و والتعاون لحل الاشكالات المعترضة باسلوب ديمقراطي وتغليب التوافق على التناثثقض .
كيف التوفيق في التخطيط الديمقراطي الذي قد يختلف مع المركزالاتحادي ,مثلا ما نمارسه في موقع حكمنا الذاتي مقارنة بما يكون متبعا في المركز الاتحادي ,في الموصل او بغداد او الكوت وصلاح الدين ,طبعا لن نكون مستقلين كدولة ونظام لا علاقة له بمن حوله, لكننا سنكون في الوطن ملتزمين بدستوره وقوانينه , الا اننا سننظم تلك العلاقة بقوانين تصون واجبات وحقوق المركز ومنطقة الحكم الذاتي الواحد تجاه الاخر مشرعة ومقرة من قبل المجلس النيابي , وسيطمئن كلاهما لتلك العلاقة الوطنية دون خلل,وفي تلك الاجواء من الاطمئنان والاستقرار ستتاح لنا الفرصة لممارسة التجارب البنائية والانمائية دون ان تحدث خللا بالعلاقة  .
من الاهمية ان ننتبه الى تركة الماضي السيئة وما اورثته لنا من تراكمات طالت شعبنا وتخلق المصاعب في اختصار طرق البناء والاصلاح دون الاعتراف بالممكن من قابلياتنا وامكاناتنا ,خصوصا اصلاح وتطهير الانفس التي افسدها الماضي المر لان اهمالها او رفضها يكون مصدرا لنمو جرثومة  لافساد ولادات جديدة ونحن مع الاصلاح الباني برفق وطيبة  مع الحزم في عدم قبول تكرار السوء والخطأ  .
بالطبع ستكون لنا مؤسسات معينة لها مسؤولياتها كمؤسسات المجتمع المدني التي ستكون تحت رقابة الشعب وفي نفس الوقت تكون هي الاجرى مراقبة ومتعاونة مع اجهزة السلطة لبناء المكون الجديد . من المؤكد ان تظهر اراء مختلفة واحيانا متناقضة ولكنه كما ذكرت لن تكون هناك تلك الشدة والصراع الهدام  كالتي لمسناها ولا زلنا نلمسها في الممارسات السيسية التي رافقت التحولات في الوطن وما افرزته من تناحرات دموية . نسعى ان نجعل  المنافسة عندنا  ديمقراطية بسبب عدم وجود تلك التناقضات القوية وان ما نلناه من اضطها شمل الجميع يجعلنا  الاقرب الى بعضنا والاكثر حرصا ليضمن النجاة من الاعتداءات التي مورست بحقنا , هذا من داخلنا اما من يضع العراقيل من خارجنا خشية ان تنمو هناك وحدات وطنية تتميز و تتقدم فاضحة الفرق في الاداء الشعبي والوطني  فذاك ليس همنا.
هذامن متطلبات نجاح الاعداد  للحكم الذاتي ومن ثم في بناء بيتنا قويا راسخا ,ان نستفيد من تجربة الوطن وعدم الانجرار الى الطائفية والعشائرية بل ان توضع مقاييس ملزمة لاختيار العناصر الكفوءة وبعد تشخيصها تمر عبر انتخابات نزيهة بكل تجرد من اية مؤثرات .
هذه بعض الاجابات التي تشغلنا وتؤثر في بعضنا وهنا, ربما يأسا وهو سلاح مارسه المتقاطعون مع الحكم الذتي , وغدا سينبري احدهم صائحا رويدك ياهذا وكأنك حصلت على الحكم الذاتي .
  
  
                                                                           سعيد شامايا
8/12/2008
  


128
المنبر السياسي / رائحة نتنة
« في: 04:23 06/11/2008  »
                                      رائحـة نتنـــة
                       ونحن نسير على رماد تحته بركان
           والحلول !! المزيد من المظلوميات للمسالمين والمخلصين

يقف اليوم السياسي العراقي حائرا امام مفترق طرق متشابكة مموهة ,تتغير مظاهرها وابعادها ما بين لحظة واخرى.
اليوم الاصوات ترتفع في الواجهة التي تشير الى المسلك المؤدي الى محطة الاتفاقية الامريكية ما بين المظهر الوطني والدخائل الرامية الى تحقيق مكاسب وضمانات ذاتية ضيقة ومقلقة ما دام كل يعمل (باسم الوطن) لحسابه ,والساعي الوطني المتجرد الذي يحمل خوفه وهمه الوطني يجد نفسه معزولا مهمشا (غريبـــا )تغزو منخاريه رائحة نتنة متعددة المصادر, هو مدرك انه يطرق ابوابا صعبة ما دام يشعر الوحدة والغربة لكنه منشغل كي يدرك مصدر الرائحة الكريهة , هو ايضا مدرك ان الزمن لا يرحمه كما لا يرحم كل من رحب بسقوط الدكتاتورية وان الفرص امام  شعبه عسيرة , كما يعلم انه لا زال يمشي على رماد تحته نار ,ربما( بركـــــــان)متوقع ان ينفجر ما دامت امريكا واصحابها لا  يعطى لها الا انصاف الحلول , والكل واثق ان في صدر كل ممر صورة العسكري الامريكي يغلق المخرج ,والمتشككون في واد يزايدون ويرفضون اية اتفاقية, بينما المدركون لمصلحة الوطن في واد اخر يدعون الجميع متناسين الاخطاء والخلافات من اجل ان يمهد لممر يخرج وامريكا بوجه مقبول يضمن حرية وسيادة الوطن دون اية خبايا مدفونة تبقى تلاحقه مدينا , الكل واثق ان التوافق الوطني  ان توصل الى التعديلات الملائمة وتمكن من الاتفاق مع  الولايات المتحدة نكون قد قطعنا مرحلة وطنية مهمة , وليعلم المدعون ان المحتل  لن يخرج صفر اليدين ونحن لا نملك قوة اخراجه ولا اغضابه انما نملك امكانية اقناعه بكرامتنا ان اظهرنا وحدة وتآلفا في الرأي والموقف.
في يد امريكا عدد من الاوراق تلعبها ولايهمها او يؤخرها وعد اوقيمة ,بامكانها ان تخلق الاجواء التي تجعلنا نتشبث ببقائها لذا من الحكمة ان توقيع الاتفاقية ضروري وقوانا الفاعلة متفقة موحدة قادرة على كسب ثقة الشعب ففي هذه الاجواء تتساهل امريكا حين تطمئن الى ان لها مكاسب مادية تلائم الجهتين ....وليعلم الذين يسعون الى ترسيخ التغيير الذي حصل في العراق ومن يروم بناءه ان امال وطموحات من اندحروا بزوال الدكتاتورية لم تمت وانما سيحاولون دوما انتهاز كل فرصة ممكنة, وفرصها تكمن في ضعف اداء من هم في المسؤولية وفي الانقسام وفي اهمال قوى مخلصة , لها دور كبير في الساحة السياسية وفي عدم تلبية مطالب الشعب واعطاء حقوقه وفي امور اخرى معروفة ,  في مثل هذه الاجواء تتوفر اجواء الفوضى والاضطراب وتنتعش امال الطامعين بالعودة الى العهد السابق بوجوه اخرى يرتديها  من هم في الساحة وفي ارقى المواقع ,,,وتهديد امريكا او عنادها يقوي معنويات المرتدين وكما هو معروف عنهم مستعدون ان يعطوا لاي كان اضعاف من يعطيه المسؤولون اليوم , ونكرردوما ان امريكا ان وجدت التردد وعدم توحيد الرأي او داخلتها الشكوك في تلبية مطلبها ممكن ان تتحول الى اي اتجاه يختصر مشاكلها ويسهل امورها. على كل حريص على المصلحة الوطنية ان ينتبه الى الملامح السوداء الي تنبئ بعاصفة الشر والمزيد من الاخطاء يعطي المزيد من الامال والقوة لمنتظري الفرص , وامال من يدّعون المقاومة تنتعش حتى راحت بعض الفضائيات تلمح بقوة جيش المقاومة وتياراتها السياسية الكامنة  في كل الزوايا لعدم قيام تطهير صحيح في اجهزة الدولة التي افسدها برايمر حتى في تشكيلاتها الامنية  ,ان سلطة القانون لا زالت غائبة في كثير من المواقع والاماكن ,كما ان التطهير الذي نطلبه في اجهزة الدولة وفي المجالات المالية رغم جهود ومحاولات دولة رئيس الوزراء, لازالت مخترقة يتعشعش فيها باسم الملاكات مابعد التجديد وفي الحقيقة ما هي الا تغيير في الاشكال الخارجية وهذه ما هي الا الرصيد الذي تعتمده الردة ,,, وعملية الجيش الامريكي في سوريا انعش الامال وكأن كل شيئ متوقع ومنتظر حتى سارعت سوريا وفتحت حدودها للارهابيين . ليعلم من هم في قيادة السلطة ان الامور اخطر مما يتم تشخيصه وان اضعاف المخلصين وضرب المتحالفين والمتآلفين  واهمال الكيانات المسالمة والمخلصة للوطن(كما حصل ايها السادة الكرام!!!!!! في سلب حقوق الكيانات الصغيرة بالغاء ما يخصهم في المادة 50  الحقوق التي ايدتموها واطلقتم الوعود والعهود لاصلاح كل خلل فكان الرد من عند قوى الجهل والتعصب الاعمى في العمل الاجرامي الذي تم في الموصل وعدتم تصرخون مستنكرين مهددين الرجعية واعداء الشعب تصفونهم بالمتآمرين....لكنكم وللاسف كانت معاقبتكم لهم اكمال ما اراده التعصب الاعمى والرجعيون لبقاء الوطن مشوشا وضطربا, بسلب الحق الذي كنتم قد قررتموه في اسمى المواقع الوطنية و تراجعتم بشكل غير لائق , لقد لبيتم طلب المتعصبين باسم القومية  والمصممين على افساد كل صالح وتقدم في عملية بناء الوطن وتخليصه من مشاكله .)
لينتبه كل مخلص الى اداء كل فئة او شريحة خصوصا الاداء الرامي الى اضعاف موقع السلطة الذي يبعث ويقوي امال الردة كما على السلطة ايضا ان تنتبه الى التحركات المريبة في الداخل والخارج ,,,والنتائج السيئة لن ترحم احدا ولا ايران تسعف اصدقائها الا ماندر ومن تمكنه الظروف للهرب بينما يبقى الشعب المخذول دوما تحت رحمة مطرقة الظالمين .
ولتعلم الكيانات الصغيرة التي ظلمت اليوم بتجربة صغيرة حول الانتخابات لكنها كبيرة بمدلولاتها(وقد تكررالظلم خلال فترة قصيرة),ان الوعود التي يأخذونها لن تخدم مستقبلهم كما لن تحقق احلامهم ما لم يحصلوا على ضمان (فيه الحرية وحق ادارة انفسهم باستقلالية فيدرالية وتنظيم حياتهم الخاصة دون تبعية , بضمان دستوري اي بحق موفور في دستور الوطن اقره الشعب , النمط الفدرالي ومن خلاله ممكن ان تتمتع الكيانات التي لها خصوصية تاريخية وقومية ولها ارضها التي تسكنها انه اسلوب الحكم الذاتي الذي لم ولن يكون على حساب الاخر من ابناءالوطن ولا يسلب من احد حقه بل يكون مبعث التنافس الوطني في البناء و تقديم الافضل ) كان هذا حلمنا  الذي حلمناه ونحن نعقد مؤتمرنا التأسيسي للمنبر الديمقراطي الكلداني الذي آمن بوحدة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ,تظمنه منهاجه وعليه سار في تعامله مع اخوته بتوحدات جزئية الى وحدة شعبنا.
ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذي مر بتجربتين صعبتين ومرتين لن تخذله المصاعب التي طالما عاشها خلال قرون طويلة وصمد بوجهها فهو اليوم ومن منطلق الواقع الوطني في احقيته باعتراف( واسهاب في اضفاء الصفات الجيدة والحق الوطني دون نقصان)  ممن هم في المسؤولية ومنهم في الساحة السياسية  وهي مسجلة ومحفوظة لا يمكن نكران هذا الاستحقاق لحقوقه ومن منطلق المصاعب التي تزرع في حياته بعد ان خذل بات من الضروري تشبثه بحقه في الحكـــــم الذاتـــــي في ارضه التي يسكنها والتي هي من موروثات الاجداد بناة هذا الوطن , ومكوننا القومي وان كان صغيرا في الوطن الا انه يمثل قرابة ثلاثة مليون عراقي من ابنائه هجرهم الظلم والاضطها واليوم اصلاحا للاخطاء السابقة اعيدت الهوية الوطنية اليهم وباتوا يستحقون كل حقوق العراقي  المقيم عليه فمطلب الحكم الذاتي سيعطي للعراق تطورا بامكانات مادية وحضارية مدعومة بابنائنا في المهجر .
وانتم يا ابناء امتنا لقد برهنت التجارب انكم ستبقون تتلقون هذه المظالم ما لم تؤسسوا لكم بيتا انتم تديرون اموره وتخططون له ولستم بحاجة الى تصديق ما يثار من شكوك  وتعجيز فيقدراتكم كما لن تكونوا غرباء لتحرموا من معطيات العراق وخيراته .
وانتم يا من تتحملون المسؤوليات في الساحة السياسية من احزاب وتنظيمات ديموقراطية(انتم في مجلسنا الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ولجنة تنسيق العمل بين احزاب ومنظمات شعبنا الديمقراطية والاجتماعية وحتى من لا زالوا خارج السرب الابي) واخوتنا في المهجر , كم كنتم موفقين في ردة فعلكم واستطعتم تحريك شعبكم الكلداني السرياني الاشوري وتوحيده الى حد ما مستنكرين الغبن وأثرتم انتباه الاخرين من مختلف الفئات الى مغدوريتكم فراحوا يقرون تلك المظلومية وان لكم الحقوق الكاملة في الوطن ,,,!!!مطلوب منكم اليوم ان تكون لكم ردة فعل اقوى واشد ترفضون الكوتا الهزيلة التي بدت عطاء مرذولا ومنة تلبسكم الهوان ومن هذا المنطلق وحدوا قواكم مع اخوانكم في الكيانات الصغيرة المظلومة ليأخذ كل صاحب حق حقه بالاسلوب الذي يقره التشريع الوطني وسيكون معكم كل وطني مخلص مسؤولا او مستقلا في الداخل والخارج ,

                                                               سعيـد شـامـايـا
                                                              5 /11 / 2008

129
تهنئـــــة

       بمناسة ذكرى تأسيس حزب بيت نهرين الديمقراطي المناضل

يهنئ المنبر الديمقراطي الكلداني حزب بيت نهرين الديمقراطي في مقدمته امينه العام الاستاذ روميو هكاري واعضاء اللجنة المركزية المحترمون وكافة اعضائه واصدقائه بهذه المناسبة السعيدة متمنين النجاح والتقدم في نضاله من اجل عراق حر مستقل منعما بالامن والاستقرار ووحدة شعبنا ونيل حقوقنا في الحكم الذاتي على ارضنا الطيبة التي نسكنها املين ان تعود هذه الذكرى وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ينعم بحقوقه .


                                                                                  المكتب الاعلامي
                                                                          المنبر الديمقراطي الكلداني

130
                                                   اعلان

نسترعي انتباه مراسلينا واخوتنا الكتّاب الكرام وكل من يروم الاتصال بمجلة ((موتوا عمّايا )) مجلة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ، ان يراسلنا على عنوان المجلة الجديد : mawtawa_ammaya@yahoo.com

مع الشكر والتقدير

                                                                سعيد شامايا
                                                                سكرتير التحرير


131
                   هلم ندافع عن شعبنا .....كيييييف !! ؟؟؟؟

عنوان غريب وشعبنا ليس في حالة حرب ولا معتديا ينتظر انتقاما ,لكن المصائب تلحقه وتدور حوله لتخنقه , هذا دأب الجهل والتعصب الاعمى والانانية ,عليه مطلوب ان تكون هناك ردود فعل تحركه, فشعبنا معتدى عليه وعلى ابنائه , الدفاع عن وجوده باعلى ما يستطيع من قوة خصوصا حين يكون الدافع القضاء على وجوده مطلوب بل ضروري .
*  لقد كانت دوما ردود فعلنا لقرون عديدة بمقياس يسوع من ضربك على خدك الايمن اعط له الايسر دون ان نكمل تعاليمه السمحاء في الحقوق والحياة ومقاومة الظلم والاستغلال .
*  في وضعنا هذا والغبن يتكرر بفترات متقاربة , في الحقيقة هو غبن يصل الاضطهاد بشكل  متواصل و للاسف تعوّد عليه شعبنا نتيجة التراكمات القديمة والنظام السلطوي الجائر.ولكن في هذا الظرف والسلطة لا تنفك تعلن عن ديمقراطية الحكم والعدالة التي لاتفرق بين دين اوطائفة او قومية اوحجم قوم , في هذا الواقع علينا ان ننزع التردد والخوف ,بل نمضي بعناد في الدفاع عن حقوقنا ومغبونيتنا .
*  علينا ان نقيّم واقعنا بشكل حقيقي دون مبالغة ونقدر امكاناتنا ,ونقصد  بالامكانات هنا , ليست القوة وما  نمتلك من اسلحة اوجيوش انما ما نملكه من رصيد شعبي من اهلنا ومن المحيطين بنا ومن القوى السياسية التي تؤيدنا ومن وجهة نظر اصحاب القرار في قضيتنا ولماذا وكم هي قوتنا في تحمل اعباء ومسؤولية المهمة .وان نوقظ شعبنا في جميع انحاء العالم الذي انجسم بواقعنا الحقيقي  وموقع من هاجر وظل ملتصقا بوطنه الام وبشعبه الصابر الصامد في الوطن .
*  قضيتنا قضية وطنية لا لبس فيها وحقوقنا المهضومة حقوق دستورية اقرها الشعب ,لذا يكون من واجب السلطة ان ترعاها وواجب القوى السياسية الديمقراطية المخلصة للحرية وللعدالة وللوطنية ان تؤيدها وتدافع عنها  ,وواجب الاعلام الحر ان يكون مع اعلامنا ان يقويه ان لم يمتلك الوسائل الفاعلة في رفع وايصال صوته الى المسؤولين والى العالم ان تطلب الامر.
*  واجب من ,,,  واجب من يتحمل مسؤولية قضيتنا من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري .انه واجب كل فرد منا , وعلى الاكثر مسؤولية كي يكون مميزا في تحمله الاعباء الصعبة في التضحية والصبر والمداومة وعدم اليأس ان يكون واعيا لظروفنا الخاصة ويعرف كيف يستغلها اعلاميا واجتماعيا باعمال تنويرية تثقف شعبنا وتؤهله لحمل مسؤوليته حسب امكاناته وموقعه , ان يكون حذرا من الوقوع في شباك ودعايات الخصوم الذين يحاولون تفويت الفرص وتمييع القضية حين تنضج الظروف ,لان بعضا من السذاجة والطيبة التي تفوت فرصا ثمينة .
*  علينا ان نكون صادقين في تحديد مواقعنا ونحن نلج ساحة العمل من اجل قضيتنا لا نبالغ ولا نستهين بقدراتنا فتفوتنا الفرص,ان ننظر الى كل عامل في حقلنا نظرة تقدير واحترام خصوصا من ليس منا , ان لا نضع كل الاعباء على السياسيين وبنفس الوقت ان لا نستهين باعمالهم , هكذا بالنسبة للعاملين في حقل الثقافة والعلوم كل يخلص في مهمته وان لا يكون هناك تنافس سلبي بين هذه الاختصاصات .
 بل مباراة بتقديم الانفع , بعضنا لا زال محكوما بتعصبه لرأي تجاوزته الظروف والمعطيات المرحلية وتطورت الامكانيات الوطنية والمتطلبات الحضارية , فأي وقفة معرقلة قد تؤخر النتائج التي ننتظرها او تفسدها ,,,علينا ان لا نشعر بالنشوى مبالغين بالامتنان لما قدمه او يقدمه الاخرون لنا ان كان في مجال المستقلين او في مجال المسؤوليات فاحتجاجاتهم ورفضهم لسلب حقوقنا اوالاجحاف و اللارهاب الذي نال اخوتنا في مواقع عدة (ذلك الرفض و الاقرار)حق من حقوقنا ومنة يجب ان ننطلق في سعينا ونعتبره وعد حق ورصيد وطني لاصلاح الخطأ الذي نالنا ولتعزيزحقنا في الذي نطالب به ,,,وان نترك التشكك في قدرات الساعين منا ومن يجد نفسه اكثر قدرة او كفاءة يتقدم ,ومساكين من وصفهم احد الاخوة بالاغلبية (ويقصد قدة الاحزاب) التي تمارس الطغيان والدكتاتورية في تنظيماتنا القومية ونحن لا زلنا في الطريق لمّا نضع الخطوة الاولى في ادارة كياننا ....بل علينا ان نستثمر كل مجال يفسح لنا وكل رأي يؤيدنا .
*  علينا ان نعد شعبنا واعيا لحقوقه ملما بما يستحقه متساويا مع الاخرين دون شعور بصغر انتمائه الديني او القومي ولا يتنازل عن حقه ..ولا يبرر مظلوميته بضعف موقعه او مؤولا ما يلقاه بسبب الجهل او التعصب عند مقابله وان في مقاومة ذلك قد يؤجج الاخرين عليه . وكمثال مهم (نكرر) انتشى الكثيرون الذين لمسوا المواقف الايجابية من شخصيات حكومية وسياسية وعشائرية تدين الاعتداء على حقوقنا بالغاء المادة 50 او باضطهاد ابناء شعبنا في الموصل من قتل وتهجيروما نجم عنه من استنكار عام اشعر بعضنا وكأننا كوفئنا بما نستحقه وعلينا ان لا نغالي بمطالبنا ,بينما يقول المنطق ان نستثمر الفرصة والوضع في العراق في دور التكوين الجديد كما تحددها الاوضاع وكذلك الدستور على ما نلمسه من تعاون واحترام .
وما نطلبه من حق في ادارة ذاتنا ليس (ان نكون) تابعين بل لنا كياننا وحريتنا في حكم ذاتي ليس ضد الاخرين ولا ضد المصلحة الوطنية بل سيكون معبرا الى وحدة وطنية كما قال مواطن واع (اننا نقع بين اكبر القوميات في الوطن بين العرب والكورد فعلام نميل الى اي منهما دون الاخر(وكأننا خصمه) لم لا نكون جسرا جميلا نزين الصلة بينهما , وان علاقتنا مع الاخرين تتوقف على مدى التعاون والاحترام المتبادل .
•   اذن هلم ندافع عن شعبنا بوسائل تتسم بها مبادئنا بالسلاح الذي تفرضه المرحلة ولكن كيف ؟ ؟ ويتكرر الجواب اعلاه باعداد شعبنا ليكون مؤهلا هو ليدافع عن نفسه بمؤهلات يمتاز بها لانه يوم يتسلم مسؤولية ادارة نفسه (يكيان يمتلك حكما ذاتيا )سيكون بمستوى المسؤولية.
•   شعبنا الطيب المسالم...حينها سيدافع بسياسييه ومثقفيه باغنيائه وكادحيه ,برجاله ونسائه...ولله الحمد شعبنا سيختصر الطرق لانه لا تبعد شرائحه عن بعضها فواصل تناقضاتها كبيرة تصل حد التناحر,كما ان شعبنا لاتتحكم به العشائرية ولاالطائفية و لا يفضل معالجة معالجة مشاكله وتناقضاته بالتناحر المقيت .

                                                        سعيد شامايا
                                                                 22/10 2008         




132



المنبر الديمقراطي الكلداني يدعو الى تفعيل....

وكانت ضجة كبرى غطت الساحة السياسية والاجتماعية في الوطن وفي العالم اجمع,من اجل ان تعالج مشكلة وتمسح شيئا من العمل اللا انساني الذي مارسته فئة ضالة مدفوعة من اجل اشغال العراق عن عملية اصلاح ما يعرقل بنائه ومعافاته.
فالاعتداءات التي طالت اهلنا من ابناء شعبنا الكلدانيالسرياني الاشوري , شريحة اقر الجميع وطنيتها وصلاحها ومسالمتها ,سببت الاعتداءات وضعا لا وطنيا ولا انسانيا مماجعل كل الجهات السياسية والقومية والدينية تقر خطأ الممارسة هذه وتدعو الى اصلاحها ومعالجتها بما يزيل الغبن الذي اصاب هذا المكون . وكم هو مهم ان تتوحد اراء كل هذه الجهات المتقاطعة او المتناقضة اوحتى المتصارعة احيانا في امر مهم لايكلف الوطن شيئا ان تمت المعالجة جذريا يمنح ما تطالب به هذه الشريحة , ومنبرنا الديمقراطي الكلداني يطالب و يبقى يذكر بان ما يقال من اجل اصلاح هذا الخطأهو حق ليس فقط اعلاميا اوتهدئة للنفوس وتغطية اعلامية ثم اصلاحا انيا لانه ممكن ان يكرر الخطأ ما دامت المعالجة ناقصة فيطالب , اولا بمعاقبة من مارس الخطأ ومن دفع الممارسين كذلك تنقية الاجهزة المملوءة بعناصر دست للتخريب العام والاهم من كل هذا وذاك اقرار حق هذه الشريحة تشريعيا انطلاقا من المعطيات الفدراليةالمقرة في دستورنا في الحكم الذاتي في ارضها , مواطن سكناها بذلك تتحمل ادارة ذاتها وتطورها وتغني الاخرين اشغالهم في مصاعبها .
وسنذكر دوما كل الجهات التي اقرت حق هذه الشريحة بالامان والحياة الكريمة ووعدت ببذل الجهد من اجل هذا الحق الوطني والانساني .
                                                                                 المكتب الاعلامي
                                                                          المنبر الديمقراطي الكلداني

133




                                      موصل الاصيلة تشهد

                   موصل الاصيلة تقر وتشهد باصالة ونبل من يظلم فيها

لسنا بحاجة ان نبرهن اجرامية هؤلاءالارهابين الذين شردوا العوائل بعد ان قتلوا منها الابرياء لان شهادة المسؤولين وكل القوى الوطنية والسياسية ورجال الدين في العراق والعالم ومعززة بشهادة ابناء الموصل المنصفين وما يصفون به المجرمين بابشع الاوصاف البعيدة عن الانسانية خير دليل على ذلك . وكتابتي هذه لست من اجل ان استدر عطف او تأييد المواطن العراقي او الانساني من خارجه وانما علينا اليوم ان نكون مخلصين للوطن وللقيم التي يجب ان يتحلى بها الانسان المتحضر فنشخص الداء بواقعه دون تغطية او تطيب للخواطر, خصوصا ابن العراق الوارث للحضارات الاولى وللمعارف والذي  يندى جبينه من هذه الاعمال.
ولله بات ابن العراق المتحضر يخجل  من اعمال هولاء المتخلفين وباتت القومية العربية تستعر من اعمالهم , كما بات الدين الاسلامي بكافة طوائفه لا يعترف باسلامية هؤولاء الحاقدين على كل ما هو انساني وتقدمي .
لسنا اليوم بحاجة الى ان نوقظ التارخ ليقول لهؤلاء المدعين ولغيرهم ممن يدفعهم للعودة بالعراق الى الوراء الى الدكتاتورية والتخلف . من هم هؤلاء الذين يظلمونهم ويرفضونهم من مجتمعهم انهم الورثة الاصليين احفاد اولئك العظماء(جد آسف ليس قصدي,, لانني كررت في مقالات سابقة كفانا ننام على مخدة التارخ) فنينوى وبابل وغيرها من مواقع تشهد باصالة من يقتلونهم ويهجرونهم ولن يكونا يوما غرباء في العراق, كما لسنا بحاجة ان نستشهد بالادب والفن بموسيقاه ومسرحه والعلم وبصورة عامة نذكرهم من كانوا روادهم ومبدعوهم في الموصل ورفعوا اسمها عاليا والبعض من ابناء العراق خصوصا العوائل الموصلية الاصيلة لازالت تردد تلك الخصوصية , وكتب واعمال تحكي عن اولئك الرواد باسمائهم المسيحية وما تفاخروا يوما اوزايدوا على غيرهم ,انما فعلوه لشعبهم ووطنهم وانسانيتهم .
ليخجل المجرمون لانهم جبناء يحملون اسلحتهم بوجه عوائل مسالمة لا تقر بالسلاح اداة للحق والانسانية , ليعترفوا بجبنهم وهم يواجهون شيوخ ونساء واطفال يمارسون الظلم وليخجل ايضا من يدعمهم من المتعصبين ومن الاجهزة الرجعية خصوصا نفر فاسد من الشرطة  تسلل الى الاجهزة في زمان غياب المقاييس فاسرعوا يحملون حقدهم على التغيير الكبير المتوقع للعراق وشعبه فهم لازالوا يعيشون في حلم اعادة العراق الى تلك الايام المظلمة باسم الدين والقومية .
لو كانت مقاييسهم صحيحة في الانتقام من المسيحيين لانهم بمسيحية امريكا لارتبك العالم واصبحت ساحاته بعيدة عن العمل والانتاج والتطوروالتحضر ,لانشغلت الشعوب بالانتقام  ممن هم ضعاف في ساحتها نصرة للمظلومين من لونهم او دينهم كما يحصل في المجتمعات ان المتخلفة( حيف على العراق يدخل في خانة التخلف .) ولما عاش العربي بين شعب هندي او اوروبي ولما عاش المسلم بكل حريته(واحيانا يتجاوزها)وسط شعب بوذي او مسيحي,,,,لاصبح الانتقام وتصفية الاعراق والاديان نصرة لما فعله الاخرهي المقاييس المتخذة للتطور , ولانشغل العالم مهملا اي تقدم .
مادام الامر يسيرباتجاه معاكس للاسقرار وما دامت المظالم تتكرر وما دام العراق بصدد الحلول الصائبة لوضع حد للمشاكل التي تعرقل عملية البناء ومادامت مسيرته اختارت الاسلوب الفدرا
لم لا نختصر الطريق ونعطي كافة الكيانات الصغيرة حقها في الحرية والحياة لتكون وتبني  كيانها ادريا ذاتيا .
 لنضع حدا لهذه الاعمال ولتتباررى الاقاليم والمكونات بوحدة وطنية اكثر قوة وابداعا في الانجاز . محقون الكيانات هذه في مطالبتها بالحكم الذاتي وكلما تنامت المشاكل والمظالم اصبح هذا الحق اكثر شرعية وتبريرا فعلام نعرقل عملية البناء هذه .
اننا نلمس امنيات بعض المسؤولين واخلاصهم لوضع حد لهذه الاعمال الجبانة المخجلة لكنهم  في مواقف صعبة لتجاوزكل الاخطاء السابقة واللاحقة  , واصلاح ما هدمته الحكومات السابقة وما عقب ذلك من اخطاء في وضع الاسس الصحيحة للبناء الجديد وما احاط بالعراق من معرقلات الاحتلال وكذلك استغلال ضعفه واحتلاله لتكون الدول المجاورة وكأنها بانتظار مصيبة العراق لتأخذ حصتها من هذا الجريح مكسبا انيا.
نعم ستتأخر عملية تنقية اجهزة الدولة عليه من الضروري تحميل الوحدات الادارية او الاقليمية الفدرالية مسؤولية بناء بيتها و تنقية اجواءها  بل اجسادها بنفسها (واولاد الكرية كلمن يعرف خية) ,
الحكم الذاتي يقوي المركز والعلاقات الوطنية ويضع الوحدات في مبارات ومنافسات بنائية وطنية ديمقراطية حضارية , ولم لا تصبح بعض الكيانات نماذج يحتذى بها في البناء والتطور وبالنسبة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري يبقى وفيا وحاضنا لبلاد الرافدين لان فيه نفحات من عبير اجداده.


                                                                              سعيد شامايا
                                                                           13 /10 /2008



134
                              استنكــــــــــــــــار

تستنكرلجنة تنسيق العمل القومي بين احزاب ومنظمات شعبنا الديمقراطية ما يجري في الموصل من عمليات قتل فاقت ارهابية القاعدة تمارس ضد عوائل مسالمة من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والمسيحيين بصورة عامة ، بدعوى اخلاء المدينة من المسيحيين ، فهل يغيب هذا عن المسؤولين وعن الجهات الامنية ام بات الارهاب سيد الموقف ؟ ,اذ يتم متابعة ابناءنا في الشوارع وفي محال العمل وحتى في دورهم وكم هي الوحشية لتنال طفلا او معوقا ، ام ان الهجرة  من الموصل التي تنامت فجأة لا تثير تساؤلات المسؤولين ، تتركها العوائل مضحية بدورها وممتلكاتها تقصد قرى ومدن سهل نينوى تستضيفها العوائل حتى ضاقت بها السبل فلجأت الى الكنائس والاديرة ، هل فرغت موصل من  الاجهزة الامنية ام من اصحاب الضمائر؟ اين العوائل الموصلية التي تتفاخر دوما بمروءتها ؟ اين الاخوّة والالفة التي تحكي عن تاريخ العلاقات منذ آلاف السنين وهل فقد المثقفون الموصليون ذاكرتهم ونسوا المبدعين الاوائل الرواد في الادب و الموسيقي والمسرح ؟؟؟؟، وا  حسرتنا على القيم يعبث بها جهلة متعصبون!!!! .
اننا نهيب باخوتنا في مدن وقرى سهل نينوى ان تتم استضافة المغدورين ومساعدتهم ليتجاوزوا هذه المحنة كما ننادي المسؤولين ليبادروا بالمعالجة السريعة  التي تحفظ ماء وجه الموصل العريقة ومجد وادي الرافدين مهد الحضارات والمنا على  العراق الابي .


الحـزب الوطنـي             حزب بيت نهرين                           المنبر الديمقراطي
   الاشوري                        الديمقراطي                                  الكلداني

منظمة كلدواشور للحزب             جمعية الثقافة                المجلس القومي 
  ا لشيوعي الكوردستاني                    الكلدانية                         الكلداني

                                             9 /10 / 2008
                                                                           

135
                                 سعداء ليقظتنا ...لن ننام على نشوتنا
( ساحتنا السياسية)                                                               سعيد شامايا
                                                                                                    
ظلت مشكلة قانون الانتخابات في الفترة الماضية  تشغل الساحة السيا سية العراقية ,وكانت تجربةصعبة كادت تؤزم الاوضا وتعرض الامن والساحة السياسية الى هزة عنيفة لولا ضبط النفس واللجوء الى الحواربعد ان رفض مجلس رئاسة الجمهورية القانون الذي اقره مجلس النواب واعيد الى المجلس لتشكل اللجان وتبذل الجهود وتتم بعض التنازلات ويصادق على القانون بعد التعديلات المرضية , لكن القانون الجديد جاء مجحفا بحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وذلك بالغاء المادة 50 المتضمنة الاخذ بمبدا التمثيل النسبي بتحديد مقاعد معينة لشعبنا(الكوتا) يتنافس عليها...لقد قيل الكثير حول حول ما اصاب شعبنا من الغبن والتهميش ومهما قلت لن اضيف شيئا , عليه ساكتفي بما افرزتها النتائج من حراك سياسي ونشاط جماهيري ليس فقط من قبل شعبنا بل من قبل المتعاطفين والغيارىمن سياسيين ومسؤولين في الوطن و من رجال مرموقين في العالم .
رغم الحزن والخيبة التي اصابتنا جراء الغبن المذكور الا اننا جد سعداء لما تمخضت عنها هذه التجربة المرة سعدا لاننــــــــــا كسبنافرصة مهمة......
 هزت شعبنا وايقظته بعد سبات طويل .كان شعبنا قد عانى من جراء الظلم والقهر لعهود طويلة مما جعله يفقد الثقة بالسياسة والسياسيين وبالسلطات المتوالية وادخل في روعه انه من الدرجة الثانية اوالثالثة وعليه ان يتحمل كل ظلم وتهميش واهمال في مجال حقوقنا حتى تراكم هذا القهر ليتحول الى يأس وانطواء ,وبات من الصعب على الاحزاب او التنظيمات ان تحركه واصبح بحاجة الى هزة عنيفة توقظه  فكان الاجراء التعسفي الاخير الذي جعله يتجاوب مع الساعين من الاحزاب والمنظمات كالمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والقوى المتالفة والممثلة معه .
وبرزت هذه اليقظة بالمشاركة التي اذهلت الاغراب قبلنا في حملة دعائية بالانترنيت والمحاضرات والمظاهرات الجماهيرية الواسعة التي قالت لابناء العراق ان ابناء الكلدان السريان الاشوريين رغم هجرتهم الى الخارج وانكماشهم وملاحقاتهم في الداخل لا زالوا يشكلون كيانا له قيمته العددية والوطنية الواعية لواقعها والمستعدة للعمل والتضحية ليس للوطن فقط كما فعلت دوما وانما ايضا لقضيتنا التي تحقق مستقبلنا الذي به نحلم,
هذا الزخم الهادرفي الوطن رغم المخاطر والسلبيات خرج ليثبت اننا مكون اصيل في الوطن وفي الخارج يتوحد عند الملمات وله قيمته في الوطن وفي المجتمع الدولي وانه رغم الخلافات له صوت واحد مستعد ان يتوحد ليكون له موقعه في الساحة السياسية يرفض الاهمال والتهميش وعلى الاخرين احترامه ,وان هذا الموقع يؤهلنا ان ندير انفسنا بانفسنا بمسؤولية قومية ووطنية  من خـــــلال الحكــــــم الذاتـــــــي تطبيقا للاسلوب الفدرالي الذي اختاره الوطن في ادارة شؤونه .
ونحن سعدا لردة الفعل هذه ولما انتجته من هبة لفتت انتباه ابناء العراق خصوصا المسؤولين والقوى السياسية راغبة ام كارهة ,وسعداء لمبادرات بعض المسؤولين مع الشكر والتقدير لاصحاب القرار واستدراكهم وانتباههم لمغدورية الكيانات الصغيرة والوعد بالاصلاح لما فسد واستدراك الوضع لمعالجته ونحن نشكرهم مؤملين ان لا يكون هذا الاستدراك ترضية وقتية عابرة بل حل الاشكال و تقييم كل قراربحسب واقعه وقيمته الوطنية ,وكم  له قيمته بالنسبة للشرائح والكيانات الصغرى بحسب واقعه وقيمته الوطنية والانسانية ,واصلاح اي خطأ يمس كرامة شعبنا بكل فئاته الصغيرة قبل الكبيرة .
ونحن سعداء لاخوتنا في المهجرعلى مشاركتهم المطوبة وبهذا الزخم الرائع  وتحركهم الدؤوب في جميع الاتجاهات وما بذلوه لايصال قضيتنا التي هي ايضا قضية العراق الى المحافل
 الدولية بمكوناته وتاريخه وان يكون هذا مبعث قوة للوطن وليس فقط لشعبنا المغبون بل لكل المكونات الصغيرة بعددها لكنها كبيرة بقدراتها الوطنية وتضحياتها  .
لقد تذمر او استاء بعضهم من هذا النشاط لجماهيرنا المظلومة من تظاهر وكتابات ونشاط في المهجر, بينما لم تكن هذه النشاطات ضد الوطن ولا ضد المخلصين فيه وانما تعبير صادق عما يختلج في نفوس شريحة من ابناء شعبنا في العراق , والكتمان عليها لا ينفع مصلحتنا الوطنية وفي هذا الظرف الحساس ظرف البناء والاصلاح وتجميع القوى المخلصة من ابناء العراق .
ان ما حصل من نشاط جماهيري هو شهادة يحتاجها الوطن انه سائر في الطريق الحقيقي للديمقراطية وهذا يعطينا قوة بان في العراق شعب واع يدافع عن مغدوريته ووضعه في الملمات والمحن وان في العراق ديمقراطية سماع الاخر وقبوله.
وعلى شعبنا الكلــدانــي السـرياني الاشـــوري ان لا تأخذه نشوة نشاطه ووعود الكبار فيقتنع انه فعل ما ماعليه وكفى ,بل عليع وهو يطالب بحق مهم له ولاخوته ممن يشاركونه جيرة وديموغرافية لتكوين وتحقيق الحلم الذي يعطينا حقنا في تنظيم حياتنا وحريتنا ,,,,,علينا ان ندرك ان مهمتنا تحتاج الى جهود جماهيرية ووطنية مستمرة لنحصل على تلك الوعود كما نحتاج الى متابعة مدروسة ومخططة لما هو مطلوب في المستقبل .
 تحتاج الى المزيد من التآلف والتعاون مع القوى السياسية الخيرة المخلصة والدعم المستمر لكل جهد وطني يحقق الامن والسلام في الوطن ولكل اجراء يعزز وحدة القوى الوطنية المخلصة النزيهة وان ندعم كل اجراء يحقق قوة العراق في تعامله مع القوى الاجنبية خصوصامن اجل سيادة العراق وامنه وعلاقاته الدولية من خلال الاتفاقيات ورقيه في المجل الدولي .
ونعود الى شعبنا ونحن لازلنا في الموج الشعبي المبارك الهنيئ ونحن نرى ونسمع تجاوب شعبنا ورغبته في توحد جهوده وطاقاته وتجاوزكل خلافاته ونحن بمجلسنا الشعبي الكلداني السرياني الاشوري باحزابنا المتآلفة معه والممثلة فيه.........ندعوكل المتقاطعين في الرأي الى وسط المسيرة ندعو من ارهقوا اقلامهم في المبارزات والطعون ( وان كانت بعضها محقة او مفيدة اومعذورة )لكننا  اليوم امام منعطف مهم وضيق يحتاج الحنكة والدقة ثم الاجماع على الاصح وامضي فيه.
نحن امام طريق نحلم بخريطة ربما رسمناها في احلامنا مئات المرات لكن التطبيق الواقعي شيئ اخر قد يكلفنا اجراء خاطئا اوممارسة لاتلائمنا فنكسة تسبب ضعفنا وفشلنا  .
البعض منا لا زال على تلة الامان ينشد السلام ويعتقد انه نفذ ماعليه واعطى ضريبة النضال الوطني واليوم يترفع عما يسميه التدخل وهو من فوق تلته يرمي السائرين في طريق جهودنا القومية السياسية بالنقد اللاذع البعيد عن الايجابية همه ان  ينتقد هذا المقال او ذاك الساعي المجد اويشكك في كل حركة او تنظيم دون ان يكلف نفسه ويتقدم بنصيحة اومشورة يرضي بها ضميره ,,, نحن بحاجة اليكم يااخوة الى كل جهد نزيه وفكرة بانية وخبرة هيا ايها الاخو واحتلوا مواقعكم بجهودكم المرجوة لان المسيرة مستمرة ويجب ان تسير ومن ترونهم مبتدئين سيملكون الخبرة والكفاءة التي تجعلهم يستحقون القيادة وما تحقق في الايام القليلة الماضية يجب ان يحركننننا خصوصا من كانت له تجارب وتضحيات اتعبته وجعلته يفقد الثقة بكل ما استجد من تطورات وتكوينات او تنظيمات جديدة منها ارتجالية وانتهازية لكن محكنا الصعب سيدخلنا في درب ضيق وامتحان اصعب لن يفلح فيه الا المخلص النزيه والمضحي المثابر .




136
                                         هل نستحق ما نجنيه

ها نحن نجني ما زرعناه زؤانا غلة حقلنا ,عدم وحدتنا,خيبة صراعنا , ليس من اجل اقتسام المكاسب ,لاننا نبقى نتجابه ومشوارنا السراب,تعودنا على ان نفقد ونخسر من وجودنا وقوتنا وكذلك موقعنا لدى الاخرين حتى صار لا يؤبه بنا مهما خسرنا بل نحن خير مرشحين للتضحية حين يتطلب الامر.
ان الاجراء الذي مارسه مجلس النواب بالغاء المادة (50 )لاصلاح خطأ قانون الانتخابات اسعافا لوضع كركوك جاء على حسابنا وما كنا يوما سبب اخطاء او تعكير اجواء او افساد اي وضع , وانما كنا خير معين ومضح من اجل الوطن والشعب دون ان نسأل عن ثمن .
ان هذا الاجراء المجحف بحقنا اشعرنا برخص قيمتنا عند مؤسسات شعبنا خصوصا عند المجلس النيابي  الذي عليه ان يصون حقوق الشعب دون تمييز.
ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاششوري كفانا ننام على مخدة التاريخ وعلى رصيد اجدادنا من عظمة ومجد ولا نعتمد ايضا على طيبتنا ومسالمتنا واخلاصنا وتضحياتنا ,ربما صدئت القيم والمقاييس التي التي الفناها وحل محلها مقاييس كنا نتمناها اخلاصا وارادة وقوة ونحن من اهمل الارادة والتصميم والقوة ورحنا نتخاصم على او بسبب قضايا لا زالت مشاريع نخطط لها ,اهملنا وحدتنا التي تؤهلنا للمواقع المهمة في ساحات الوطن ,اهملنا شعبنا الذي فقد الثقة بالمصلحين وبالسياسة والسياسيين حتى فقد الثقة باقرب الناس اليه و بالوطن بسبب ما جناه من ظلم ومعاناة طويلة فاسترخصه وراح يغادره الى المجهول .
ايها الاخوة ,يامن اشغلتم المواقع الاعلامية باقلامكم الحادة التي ما فتئت تتصارع دون طائل ,بل تقودنا الى مواقع متدنية ,ليس كما لو كنا موحدين نعالج اوضاعنا ونسعى خلف حقوقنا ومن ثم نبحث عن افضل السبل لتفعيلها مهما اختلفت الاراء  .
وانا اقرأ ما تسطرونه تأخذني موجة من الانبهاروالاعتزاز بما نملك من ادباء ومفكرين لكنني اعود خائبا ترميني موجة من الخذلان لان هذا المعين وتلك القابليات تستغل لاضعافنا , راجعوا انفسكم فانتم اليوم مدعوون لتوحيد خطابنا ومسارنا ,ولتكن هذه التجربة بل الخيبة حافزا ودافعا لنبدأ مرحلة جديدة تعزز موقعنا في ساحة وطننا وعند شعبنا وعند العالم اجمع ,هيا استخدموا كل طاقاتكم وعلاقاتكم لتصلوا كل مساعد ومعين في الوطن وفي الغربة حيث من لهم التأثير على قضيتنا , امرنا اليوم لا يتوقف على او عند قضية الانتخابات , مهمتنا تعني مستقبل شعبنا نرجو ان لا نجعلها معقدة ومتشعبة وامامنا مراحل وانتم تراقبون التطورات الجارية في الوطن والتحولات المهمة التي ممكن ان تؤسس لشعبنا مستقبلا مرموقا وافضل , والمؤشرات رغم العثرات التي تعترضنا كل يوم ,لكن التخمينات تميل الى التفاؤل وتوحي بتحسن الاوضاع العامة , بينما شعبنا يحمل همومه خائبا خائفا الى الغربة مضحيا بما بناه واسسه وادخره ليستهلكه في سوريا اوفي الاردن اوفي تركيا يغادر الى المجهول متطفلا احيانا على مائدة اللئام وفي اخرى منتظرا الفرج  ان حظي بعمل مهما كان نوعه.
اليوم للاصوات صداها مهما كانت بعيدة او مصدرها ضعيف او مغبون ,فكيف لا تؤثر اصواتكم بتجاربكم وخبرتكم ولابد ان لبعضكم مواقع ومعارف من اصحاب التأثير والقرار في  الدول التي تقطنونها واستثماركم لهذه الامكانات يساعدنا ويغنينا في امور كثيرة .
نحن على ثقة ان كل المتبارين باقلامهم والمختلفين بارائهم يدركون ان معيننا هو فكرنا واخلاصنا وارادتنا,وان كل جهد نسعى اليه يعتمد على قاعدتنا الشعبية التي عليها كما قلنا يرتكز سلم صعودنا ونجاحنا ,وشعبنا للاسف نام زمنا على مخدة التاريخ وتجاهل ما حوله وهو يمضغ ضعفه ومظلومياته التي تحولت الى يأس وعدم الثقة بالاخر حتى بالابناء والاخوان ,وبالوطن كذلك لكننا مع ذلك ندرك ان الشعب يبقى القاعدة الاساس الذي عليه يرتكز بناء المستقبل لذلك علينا ان نعده مؤهلا لتلك المسؤولية صلبا عليه يرتكز سلمنا.
كفانا نحلم ونتغنى بامجادنا وتراثنا الذي اصبح اثاراوطنية وانسانية يستثمرها غيرنا ,فحمو رابي لا يوفر لنا جامعة نستحقها في مرابعنا وسرجون الاكدي لايحمينا من الارهابيين والمتعصبين قوميا وطائفياواشور بانيبال ان اعتصر كل مكتبته لاتعطينا بصيصا ينيرالمسالك المظلمة التي تحيط بنا ,نحن نبقى نفتخر بهم وبتعظبم مفاخرهم ومنهم الحكمة لكنه علينا ان نعيش واقعنا في حاضرنا ونتفهم ما يجري حولنا ونستثمر امكانياتنا .
اخوتي اقلامكم جميلة وطويلة تسطر الوانازاهية واحيانا داكنة تجرحنا وتؤلمنا ,هيا نعطي كل ممكن عندنا كفرصة جديدة باتجاه بعيد عن منازلة بعضنا بل ما يفيد قضيتنا وما يقربنا من تحقيق اهداف شعبنا خصوصا من اصر ان يبقى في الوطن معاندا ان بلاد الرافدين بلاده ومأواه ونرعى حقوق من ترغمه الضرورة على البقاء .
هيا نرمي خلافتنا جانبا (دعوة طوباوية ساذجة ) لكننا نسمعها مئات المرات من اناس طيبين ويكلفوننا ان نبلغكم بها رسالة صادقة .
هيا نرمي خلافاتنا جانباونعزز مواقعنا في الوطن فهنا المرجعية وهنا تقاس المكاييل ,,,,اطرقوا كل الابواب ولتكن هذه التجربة المرة مقياسا اوليا لجدارتنا كأبناء بررة لشعبنا فنسجل للتاريخ تجربة تمجدنا عليها الاجيال القدمة , والا ستتكرر الخيبة التي حصدناها بعد جهد ومسعى بعد الحرب العالمية الاولى بسبب فرقتنا وبعد الفرصة النادرة لن ينفع الندم
                                                                     
                                                             سعيد شامايا
                                                   26/ 9/ 2008
 

137
كفانا منازلات تزيد من فرقتنا
ليته حوار هادف بناء


ايها الاخوة لنحترم مواقعنا الاعلامية بصدقنا ,نرعاها باحترام الرأي البناء , في النشر تقاليد ومقاييس ثقافية ديمقراطية انسانية تم تجاوزها مع الاسف نحو الهدم . قلنا الكثير ونلنا من بعضنا الكثير و ظلمنا الكثيرين واتانا من اخوة يرموننا وهم على تلة الامان لينالوا من ساعيين في مسالك الوطن الصعبة ,حجارات من الشتم والتهم بغاية الهدم .
ما اكتبه مختصر جدا دون رونق الخطابات لكنه حقائق , فانا من رافق ما جرى في المراحل منذ بداية العقد الاخير من القرن الماضي واملك من الوثائق التي تدلل صدقا على كل المراحل حتى يومنا هذا منذ عملنا في جمعية اشور وفي نادي بابل الكلداني الى التحول الكبير بسقوط الدكتاتورية  الى المكونات الحزبية والديمقراطية ,الى مجلس كلدواشور والى لجنة التنسيق ومن ثم الى المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وثمرته المجلس الشعبي وتآلفه مع القوى الاخرى منهم قوى لجنة التنسيق الى المرحلة التي رست بجبهتين معلومتين باختلافهما حول الاسلوب الذي ننشده في تكوين كيانا يحمينا ويطورنا منه مطلبنا في الحكم الذاتي .
في الوطن وقبل التغيير الكبير كنا نشعر بتشتت ارائنا (قوميا) وكنا نخبة نؤمن بوحدة شعبنا وقوميتنا لانهما المنفذ الى نيل حقوقنا ، نسعى باسم الثقافة لغة ومسرحا وشعرا وتشكيلا الى التوافق وكانت لنا مساع حسنة ثمارها مهرجانات ثقافية في بغداد وبغديدا والقوش وكرمليس واربيل ودهوك (نوهدرا) وغيرهم وشعرنا حينها برضى اهلنا اننا نخدم ثقافتنا وتراثنا والاهم لغتنا لاننا من بين اسطرها حركنا المشاعر القومية نحو الاهداف والحقوق .
بعد التغيير قامت مؤسسات اجتماعية ثقافية وسياسية في المناخ الديمقراطي الذي هب علينا دون مقاييس او قيود ، وساء ذلك المؤسسات السياسية القائمة والمعروفة بنضالها وراحت تنظر اليها نظرة التعالي .
فكرت نخبتنا الثقافية ان تكون هناك خيمة تجمع مؤسساتنا ليكون لنا وحدة الهدف وان اختلفت الاساليب وتجاوبنا في تاسيس مجلس كلدو اشور (وكنا مديروه ) بهدف الوصول الى وحدة عاملين ووحدة شعبنا واندفعنا نعمل لكن رغبة الاستحواذ من الاقوى ارادعن طريقه اذابة القوى الاخرى وحين عجز وأد المكون وتفرق الاخوة ولم يبقى من مجلس كلدواشور الا الاسم ، وبنفسس الهدف تاسس المنبر الديمقراطي الكلداني ليدعو الابعدين في المهجر بضرورة العودة الى الاصل ، ولم نؤسس المنبر حزبا الا ليقبل في خيمته كل الاخوة من تنظيمات في ائتلاف مجد وورد في منهاجه من اجل وحدة شعبنا تعبير كان هو المبادر (شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) واستمر في مسعاه الوحدوي .
في اربيل سعى المنبر واخوة له من تنظيمات شعبنا السياسية والديمقراطية في تاسييس لجنة تنسيق العمل القومي بين منظمات واحزاب شعبنا بنفس الافكار والاهداف (وحدة شعبنا وحقنا في الحكم الذاتي). وكان للتنسيق نشاط وموقع في ساحتنا كما في الساحات الاخرى ,  كما خططت التنسيق لمؤتمر جامع وفي الوقت ذاته سعى اخوة من السويد لعقد المؤتمر نفسه وتجاوبنا معهم لكن بعض المشاكل ورغبتهم في الحد من تأثير الاحزاب وموقعهم جعلت اخوتنا ينفردون بعقد المؤتمر بأسم المستقلين بينما ظلت لجنة التنسيق على رايها مؤيدة للمؤتمر واهدافه في وحدة شعبنا ونيل حقه في الحكم الذاتي وسعى الجانبان لتذليل المصاعب حتى تم التوافق والتالف في وحدة عمل مشترك وباتت هذه الجبهة بوسعها المتضمن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ومعظم الكيانات السياسية والديمقراطية .
بعد هذه المقدمة يبدو واضحا اننا دوما اكدنا ان التهيئة والعمل كان دوما الى وحدة شعبنا وقد حققنا الكثير حتى صرنا في موقع نعلن عن الهدف الذي يرمي الى تحقيق الحلم الذي يبني لنا كيانا حرا في وطننا وهو الحكم الذاتي في مناطق سكنانا اليوم ارض اجدادنا.
هنا بدأ الصراع الذي اخذ مع الاسف اسلوب دحر الاخر وازالته والتشكيك في الاعمال الجيدة المرجوة لخدمة ابناء شعبنا منها جهود الاستاذ سركيس اغاجان في بناء القرى المدمرة لاسكان شعبنا المهجر من سكناه كما شككوا في ترسيخ كياننا حرا و دعوتنا لاخوتنا في المهجر في استثمار امكاناتهم المادية بمشاريع انتاجية استكمالاً للمشروع الذي بداه الاستاذ سركيس من اجل ايجاد وسائل تديم حياة ابناء تلك القرى والقصبات .
وبالرغم من التهم والاسلوب المر مضينا في طريقنا مدركين ان اسلوب المناوشات لا يجلب الا الفرقة والخيبة امام الواعين والمنصفين . مع ذلك حصل التبلور المطلوب واستقر في جبهتين اولاهما تنادي بوحدة شعبنا وبالحكم الذاتي في مواطن سكنانا ارض اجدادنا حكما ذاتيا حرا مستقلا لا يحدد زمنا او انتماءأً طالبين الخطوة الاولىادراجه في اسمى وثائقنا الوطنية , حكما وطنيا ديمقراطيا في عراق ديمقراطي فدرالي (هذا النص ورد في دراسة اعددتها للمشاركة في المؤتمر المنعقد في اربيل/عنكاوا والذي اعطيتها للاستاذ عبد الله النوفلي لعدم مشاركتي بالمؤتمر) .ربما وردت اقوال وتصريات عابرة عفويةاو خلقت منها عن لسان هذا المسؤول او ذاك من هذه الجبهةواستغلت لتكون مآخذا وتهما لكن الاساس الذي تعتمده الجبهة هو بمفهوم ما ورد قبل القوسين الاخيرين .
والجبهة الاخرى تطالب الاستمرار والمحافظة على مانحن عليه من ادارة ذاتية لمواقعنا تبقى مرتبطة بالمركز (خاضعة لاية ظروف او قيادات مهما تغيرت) .
وكانت معارك ونزالات كلامية في المواقع ووسائل الاعلام التي تعبت من تحمل بعض الاساليب الممجوجة حتى بات اعلامنا مخجلا لانه تجاوز نزاهة وشفافية الخطاب والكلمة . اشارة واحدة تدلل على رغبة البعض في حذف والانفرادبالساحة السياسية وذلك بتوجيه التهم الغير مبنية على اسس لاخوة مسؤولين او لتنظيماتهم , للاسف ان من يتهم الاخرين بعدم اهليتهم او وصوليتهم او  انتهازيتهم بالركض خلف المناصب والمكاسب والمادة يعرف جيداان ردود الفعل ستكون اقسى علما ان رائحة من هذا الهواء الفاسد سبق وان شملتهم, فعلام هذا الجهد المضاع؟؟؟
اليوم علينا ان نؤمن بوجود الجبهتين واستقرار كل منهما في موقعها ، ومر زمن الصراع من اجل محو اية جبهة منهما ولم يبقى امامنا الا تحقيق الهدف باسلوب يقنع شعبنا ليكون الزخم الذي يكون له الصوت المؤثر في الساحة السياسية في الوطن وفي ساحتنا وفي الراي العام العالمي وستسعف لية جبهة اعمالها ونزاهتها فلن تكون بحاجة الى المزيد من الحوارات وردود الفعل الدفاعية، وبالنسبة للجبهة التي تتبنى هدف الحكم الذاتي ، استقرت تخطيطا وقناعة وما بات يثنيها قول او مقال ولا ما يحصل من مصاعب حتى الارهاب الذي يتخذه الاخرون كوسيلة تخويف شعبنا وابعاده عن حقه المشروع .
كما يدعو كل مخلص اخوتنا ان يهملوا الاساءات الكلامية ويبذلوا مساعيهم مع شعبهم ليرفعوه على مستوى استيعاب الظروف العامة والواقع الذي نعيشه وكم لنا من الامكانات كي نستطيع كسب مستحقاتنا في الوطن ولاعداد من يكون مؤهلا لرعاية الحق الذي نكسبه وقولنا هذا موجه ايضا الى اخوتنا في المهجر لياخذوا مواقعهم في هذا المنحى ويقدم كل منا ما باستطاعته ولنكن جميعا منصفين في تحقيق الواقع المنشود دون ان تاخذنا العزة بالاثم ونتمسك بالمواقع الخاطئة ولتكن لنا الشجاعة في تشخيص اخطائنا لتبني الاصلح من اجل شعبنا .


                                                                                     سـعيد شـامـايـا

138
                    الى اخوتي احمل وصية......حبهم  لشعبنا اعظم هدية
            اخوتي علام تتصارعون. ..انتـم البنـــاؤون والمنـــــــــورون ؟

فالى اخوتي البنائين,,ماذا احمل,,مسطرة, ماء , رملا وسمنتا,ام خرائط لقصور في السماء ,وهم يهدمون كوخي الحلم في سباق البناء.
الى اخوتي المنورين الحاملين مشاعل السماء هل احمل كوخي الذي به احلم يشتعل لينور رغبة باتت عندهم الهدف ؟
الى اخوتي المبارزين باقلامهم باروع جولات عجز فن القتال تجسيدهافي الطعن في صدري والقطع في اشلاء شعبي المنتظر نجدتهم عونا سلاما ملجأ لاسرة تصر ان لنا بيت ووطن وتاريخ يتفاخر به الغرباء قبلنا.
الى من تسحرني جولاتهم الكلامية ونزالاتهم الخطابيةاشواكا في اكبادنا ومعاول على كوخنا الحلم الذي نحلم به بداية جديدة لتاريخ ضل طريقه فسرقه الاخرتاريخ جديد لشعب ذبحه التاريخ وظل ينشد للتاريخ الف قصيدة .
والله كم نكون فخورين لو تحولت مناوشاتكم الخطابيةالى مناوشات لمواد البناء الذي ننشده فيرتفع كوخنا الي سهل نحلم به بيتا قرية مدينة يغادرها الكادحون كل صباح الى اعمالهم والاطفال الى رياضهم ومدارسهم والعجائز يثرثرن على عتبات البيوت الحالمة,,,وحفيد كلداني تطوق خصره حفيدة اشورية في زمان تكون قد  اختفت حرارة الاسماء التي حاربها الفكرطولا ودمجا وتركيبا فصارمادة من تاريخ يدرسه الجميع بلغة ولهجة واحدة .
ما بال صراعكم يحتدم ويعميني من ان ارى في خارطة كل منكم رابية جميلة تقاتلون من اجل الوصول اليها لتكون مستقرا لكوخنا الحلم لقريتنا لمدينتنا فلها ننشد.
اليس بالامكان ان تتفقوا جميعا ان في وطن الاجداد الذي سلب لازالت هناك رابية يقطنها ويستحقها الاحفاد والتاريخ ليس بخيلا لمن يراوده في اوان شبقه واليوم يكاد يتجاوب شوقا .
هيا تصارعوا باقلامكم لترسموا اقصرطريق نحو الرابية الحلم نحو الوطن الذي اخترتموه قبلا ولا جدوى من بعث الاحلام دون كيان تخلقونه ...رويدكم وانتم تجهدون اقلامكم لاقحام او لافناء من يخالفكم الرأي تتجاهلون ان تكون مبارزتكم لافضل شوط نحو رابية الحلم ,هل فاتكم ان صرخاتكم ان توحدت تسمع الصم فنحن هنا في الوطن بدأنا ندرك كيف نوحد صرخاتنا في وطن انفرج قليلا لينال كل من استحق اومن لم يستحق من المكاسب لذا قررنا ان لا نمل صراخا نطالب بسهلنا برابيتنا التي لازال ترابها عبق برائحة الاجداد,لا زال امامكم شوط مهم نحو مباراة الحياة ساحاته تقتنص رأي امريكا واوروبا واستراليا والعالم , هيا لنعزف اللحن الذي يسحر هيئة الامم والانسانية وكل المدافعين عن حقوق الانسان ,علام نبقى نستثير عطفا لاخرين يمهدون الطرق لقوافل من المهاجرين نصنع منهم مسخا وذلا جديدا يتحكم فيهم القدر المرسوم ومن يرسم الاقدارغير من يفتش دوما على المزبد من العبيد.
هل فاتكم ان من بين اهلكم من يملك في غربته قدرة تعمير الرابية الحلم ليجعل منها جنة دون ان يهتز موقعه المالي قولوا لهم ان هناك في وطن الاجداد اخوة اصروا او اجبروا على البقاء وان تمنوا الهجرة ولكن ما استطاعوا الى ذلك سبيلا.
يالمناسبة لاخوتنا في مشيكن /ديترويت تحية وامتنان وهم ينتهزون كل فرصة من اجل اخوتهم في الوطن وليس كثيرا ان اهدي شيئا من الحلم الذي نرسمه اوسمة يستحقها كل عامل من اجل الحلم هذا, فمبادرتهم وسعيهم مع المسؤول الامريكي السناتور جون ماكين قد يصبح آجرة او ركنا على الرابية التي عليها نحلم ان نبني كوخنا والمزيد من هذا الخطاب مرسل لهم .
اذن ليكن همنا كيف يستقر الباقون في وطنهم بشكل ملائم بحريتهم وبكرامتهم ولتصبح كل الجهود من اجل الطريق والاسلوب الامثل للبناء ////واثق ان هناك من يسخر من حديثي ولكنه لايستطيع محو الحقيقة الي تلبسنا ضيقة , باستطاعة كل منا حيثما كان ان يفعل شيئا مفيدا وما نطلبه ليس مستحيلا ولا غريبا فنحن لا نسرق ارضا ولا مالا ولا نكون كيانا معاديا لاحد   
 لنستغل كل ممكن ونستجير بكل انساني في الوطن وفي العالم , هل فاتكم من هم اهلكم الذين عملوا دوما باخلاص وتفان وضحوا وصبروا ومنحو كل قدراتهم وكفاآتهم لمن لا يستحقها , اليس الواجب ان نجعل من مجتمعهم مجتمعا نموذجيا ,لماذا لا نتعظ بامثلة كاسرائيل التي لمت من شتات العالم وسلبت ارض غيرها وتكونت وسط كارهيها دولة معادية اما عنا فنحن في ارضنا وما عادينا احدا وما سلبنا منهم شيئا,,لماذا لا نتذكر القضية الكوردية التي قامت وسط اختلاف بين اكبر احزابها وفي عهد اعدى اعدائها وسط حروب واضطهاد لكن ارادة الشعب الكوردي بالتعاون النضالي مع المناضلين الاحرار اسس كيانا قويا له مستقبل منشود ,  اين نحن من هذه المقارنات , الفارق كبير في كل الظروف المطروحة للمقارنة .
لا ضير ان اكرر واعيده مرات ومرات لان ما اعيده هو مستقبل شعب عظيم بماضيه ومستقبله بتاريخه وتراثه وبما ينتظر منه .
اقول باصرار وادعو ابناءنا اصحاب الحضارة والمال والاقلام الطويلة عبر القارات  في كل مكان ان يتفهموا المسعى لهذا الجهد المقدس ,انكم اليوم ابناء العراق تمتلكون هويته وذات حقوق ابنائه باستطاعتكم استثمار طاقاتكم الفكرية والعملية والمادية من اجل اخوتكم ومن اجلكم في عين الوقت من اجل الصامدين الصابرين وقد بدا الانفراج فها هم الغرباء يقصدون العراق بمليارات الدولارات لاستثمارها في هذا المنجم البور الذي يغطي اثمن الكنوز ,,بامكانكم استثمار الفائض من قدراتكم المادية بمشاريع تديم حياة اخوتكم في الوطن وما تحتاجه قرية او قصبة لن يثقل عليكم وستكون مشاريع رسمية بنوع من المشاركة التي تأخذطابعا مشروعا خاضعا للاشراف والمحاسبة القانونية التي تضمن حقوق المستثمر فلا خوف من ضياع الجهد والمال وستجدون في الوطن اخوة من اصحاب الكفاآت والاخلاق النزيهة والمعروفين بتجاربهم وماضيهم منهم نكون اللجان التي التي تخطط وتنفذ تلك المشاريع في قرانا ومدننا حسب متطلبات وبيئة ومعطيات وظروف المواقع المشخصة ....بذلك نديم بقاء بل حياة ابنائنا الصابرين بل نكون قد نفذنا الحلم المنشود على تلك التلة الزاهية بكيان نموذجي وهذا اعظم هدية لشعبكم ولتاريخكم
ختاما استدرك واذكر الاخوة ان يكتبوا وينتقدوا دون ذكر الاسماء والكيانات وان تنصب حواراتهم وتقييمهم لاي موضوع في اسلوب معالجته ولتكن دعوة نزيهة لكل من يملك فكرا وحركة ومادة لتنصب كل هذه الامكانات في الهدف الرئيس الذي استقر في بؤرة واحدة هي استقرار هذا الشعب في موطنه حرا مالكا لامره ....كيان يؤطره حكم ذاتي ينال رضى الكل دون اية مخاوف ما دام علىالخير قائم .
                                                                        سعيدشامايا

139
دعوة مخلصة لوجبة دسمة
لقد جلب انتباهي موضوع نشرته جريدة العدالة في عددها 1242 الأحد 20 تموز حول حركة الاستثمار التي تنامت مؤخرا في الوطن بعد غروب الكثير من الإرهاب ومتابعة الخارجين على القانون . يقول الموضوع عن تهافت المستثمرين من الخارج لبناء مشاريع عملاقة يتطلب تنفيذها مليارات الدولارات منها وضع الحجر ألأساسي لأضخم مشروع في بغداد وهو إنشاء فندق سياحي ضخم ...الخ  وتستمر الإثارة : إن الهيئة الوطنية للاستثمار استقبلت مشاريع بقيمة (74)مليار دولار خلال ستة أشهر ويؤكد السيد احمد رضا رئيس الهيئة إن هذه المشاريع هي هدية إلى العراقيين وبنفس الاتجاه يتقدم أبناء الخليج من اجل مشاريع استثمارية منها سياحية في إقليم كوردستان خمسة عشر مليارا من الدولارات وفي قيمتها نفس العدد من العدالة نقرأ إعلانات مهمة عن إقامة أبراج الكرادة الشامخة ومشروع المسبح الاولمبي وتطوير شواطئ أبي نؤاس التي تزين بغداد ..مشاريع تبشر العامل العراقي بفرص عمل فيها البركة وان كان واثقا انه لن يذق طعمها وهو يتذكر كم عمل في إنشاء قصور لا تدانيها فخامة هذه المشاريع لقائد الضرورة المقبور ,لكنه لم يدخلها ولم ينعم بإلقاء نظرة على صرح بناه هدرا في زمان كان كل شيء فيه هدرا .
موضوعنا اليوم يقترن بالاستثمار والمبالغ الضخمة التي يتساءل ابن الشعب هل من حصة بائسة لابن الشعب ترعى احتياجاته من سكن وفرص عمل دائمية إنتاجية تطور الخدمات لينال منها الاستقرار وتطوير قابلياته التقنية ,,,وهناك من يهمس أن من بين من فتحت لهم مرازيب السماء الأموال دون أن يكون له الاهتمام المطلوب بحياة الكادحين وخدماتهم وتنظيم حياتهم، ونذكر سلطتنا الوطنية وهي تتعامل اليوم بالمليارات بمشاريع تغري ابن العراق المحروم والخائف من المكوث في وطنه وتشجيعه لعدم التفريط به من اجل غربة مجهولة، فللمواطن حصة من هذه المليارات تقيمها الدولة مشاريع إنتاجية ملك للوطن والشعب تديرها عناصر مخلصة كفوءة .
وجبتنا ليست لمائدة الفنادق والأبراج وإنما لمشاريع تضمن للكادحين مستقبلا لائقا في العراق الأبي، ووجبتنا لإخوة وعدونا بالدعم لتحقيق تلك الأمنيات، ) عذرا لقارئي إن استهلته لأعرض وضعا خاصا بشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ) لازال المزيد من أبناء شعبنا يتسللون إلى الخارج مغتربين عن الوطن حيث المستقبل المجهول فنرى كل من يجد عونا من إمكاناته المادية أو الطريق السهل راح يتململ لترك الوطن العزيز.
ودعوتنا اليوم إلى الأخوة الذين يجهدون أقلامهم إن كانوا متفقين أو متقاطعين من اجل مستقبل شعبنا ندعوهم أن يفكروا في أمر منع هذا الاغتراب ويجدوا الأساليب التي يضمنوا بها بقاء من صبر وظل ينتظر بقلق في الوطن، وأن تكون كتاباتهم لإيجاد تلك الوسائل الفعالة ومن ثم السعي نحو المشروع المهم في تكوين الكيان الذي يضمن حرية وأمان ومعيشة الباقين .
لقد كانت لبعض منا فرصة اللجوء لمدننا وقصاباتنا وقرانا في محافظة نينوى الذي يطيب لنا أن نسميه سها نينوى هربا من القتل والاختطاف ومنهم من لجأ إلى كوردستان حيث قرانا موطن أجدادنا، وكانت ملاجئ آمنة وتجربة جديدة شجعتها إعمار العديد من تلك القرى بجهود الغيور سركيس أغا جان التي اعتبرت خطوة مباركة شجعت الكثيرين للعودة والاسترخاء بأمان وسلام وهي مباركة أيضا لتكون الأساس المطلوب لقيام كيان يمثل خصوصية شعبنا، لكن الحل جاء نصفه فمتطلبات الحياة هناك عسيرة لأن قرى سهل نينوى تهتم بالزراعة وكم خذلهم المطر والآفات الزراعية في السنوات الأخيرة فكانت شحة للقاطنين فكيف يكون الأمر للمهاجرين إليها، حقا لقد جاء تعمير بعض تلك القرى ليعطي نصف الحل وكان على الواعين والغيورين المساهمة في النصف الآخر من الحل بإيجاد المشاريع البسيطة لتغطية حاجة القادمين إليها كي لا يصبحوا عالة على إخوانهم في قراهم، عالة ومزاحمون في فرص العمل القليلة وعالة حتى في الماء والهواء فينقلب ذلك الترحاب الحار في البداية إلى ملل وضجر فلا يجد المهاجر وحتى القاطن في بيت الأجداد حلا إلا الهجرة إلى الخارج .
لقد شخصنا في المنبر الديمقراطي الكلداني هذا الأمر أيام تأسيسه في 2004 وخططنا لحلول ممكنة  وكمثال ( عرضت على الإخوة هناك أن يتبنى الأغنياء الذين توفدوا إلى المنبر من الكلدان مشروعا سياحيا زراعيا إنتاجيا قرب القوش مشروع بندوايا كشركة مساهمة مجازة تضمن حق المستثمر بعد أن عادت له هويته العراقية واستحسن الأخوة تلك الفكرة ووعدوا ) هذا مثال لمشاريع ممكنة أن تقام في كل قرية تساعدها البيئة أو مالها من صناعة شعبية لتكوين تلك المشاريع كورشات عمل أو مصانع إنتاجية وقد أدرجنا هذا المنحى كفقرة في منهاج المنبر تقول ما معناه، يسعى المنبر لاستثمار طاقات إخوتنا المغتربين العلمية الحضارية والمادية لتطوير مواقعنا المهملة في الوطن ولتعزيز البقاء فيها أعزاء قادرين على تنظيم حياته ... ولقد بردت همة إخوتنا في المهجر ربما بسبب أوضاع الوطن الإرهابية وعدم ضمان نجاح إي مشروع استثماري إنتاجي، لكن الظروف أصبحت أفضل مما كانت خاصة في مناطقنا حيث الموقع الذي نطمح أن نحقق فيه حلم كياننا في الحكم الذاتي وهذا سيختصر كل جولاتنا وسينبه إخوتنا بوعي إنساني وإصرار لمقاومة المصاعب والمكوث في أرضهم .
المهم أيها المتبارون في شحذ أقلامكم وأيها الواعدون من اجل أهلكم أن تعطوا لهذه التجربة أهمية كبرى لنوقف نزيف الاغتراب وليسمعني من في الغربة الذين ينتظرون الأشهر الطوال أو حتى السنين لينالوا الإقامة ومن ثم فرصة العمل التي لا يختارونها حسب رضاهم وإنما لينتبهوا إلى ما يحصل في الوطن من أن الغرباء يقصدون بلادهم لاستثمار المليارات من الدولارات في مشاريع فكم هو حري بأبنائنا أن يستثمروا آلاف الدولارات وحتى الملايين من أجل إعادة الوجه اللائق لموطننا موطن الحضارات .
ومن المهم أن تشكل لجنة باسم لجنة التخطيط تدرس وتقترح الممكن من تلك المشاريع في قرانا ومدننا لضمان استمرار شعبنا فيها.
هذه هي الوجبة الدسمة التي يجب أن نوفرها لمن بقي في الوطن ليكون له كيان ومستقبل وكذلك للساعين من أجل ذلك المستقبل وإلا ما حاجتنا إلى كيان نتخاصم على لونه وطعمه والطريق إليه، كيان لا يضم أحدا منا في الوطن؟؟؟؟؟
                                                   
                                                              ســـعيد شــامايا                     

140
[]المنا كثيرا مصابكم ايها الصديق العزيز فالراحلةكورجيا العزيزة كانت نعم الاخت الطيبة]والصديقة الحميمة لعوائلنا
ورحيلهااحزنناكما اصابنا القلق تجاهكم لما كنت تكنه لها من حب وتقدير لرفيقة مخلصة لحياتك ...تجمل بالصبر ايها الصديق,وتعزى بوجود اولادك الطيبين وعوائلهم ليكونوا عونا لك في تحمل المصاب ولتكن ذكرى المرحومة خير توثيق لعلاقاتكم العائلية ولرعايتك نتمنى انا وام غسان المتألمة والتي بكتها نطلب لك الصبر والسلوان وللراحلة الراحة الابدية

                                                                                                     سعيد شامايا

141
                         سباق الموانع......في مضمار الحكم الذاتي

يبقى ابناء شعبنا المتعاطفون والمتقاطعون مع الحكم الذاتي يتبارون بارائهم التي علينا ان ندرسها ونفهمها ثم نقيمها مهما كانت النيات متمنين ان تكون مفيدة بايجابيتها وسلبيتها .
عزيزي يا ابن شعبي وامتي لننطلق من افكار بناءة ,كأننا نلج موضوعا عاما مطروحا لتجربة انسانية لايعكرنا تعصبا او ردود فعل لمواقع ابعدتنا عن بعضنا ومن هذا المنطلق نؤلف موضوعنا حول شعب مضطهد يستحق العناية الوطنية والانسانية ,تعكر اجواءه خلافات ليست استراتيجية فندخل الى الموضوع محايدين منظرين .
لقد كانت اهم الاعتراضات على حصول شعبنا على حقه في الحكم الذاتي هي الاستعدادات والتهيئة ووجود الامكانية لتحقيق هذه التجربة المهمة في حياتنا وتاريخنا وعلى المخلص للقضية ان يتقبل الاراء مهما كان اسلوب طرحها والمضي نحو تحقيق  الافضل لشعبنا .
•   انا واثق ان جميعنا نلتقي في الامنيات لوضع انساني يتمتع به شعبنا مالكا لحريته واقصاه الحكم الذاتي اما اختلافنا ما هو الا على اسلوب تحقيق الامنية في موعد كل يراه من زاوية خاصة ,ومدى امكانية تحقيقه ونجاحه .
•   والسؤال من حيث المبدأ ,الايستحق شعبنا ان يؤسس موقعا يمنحه الحرية والمسؤولية في ادرة شؤونه وشعبنا معروف بصبره واخلاصه في تنفيذ واجباته مع مستغليه واحيانا مع ظالميه فكيف يكون الامر حين يخص كينونته ومستقبله ؟اذن كلنا متفق على  نيل هذا الحق وعلى جميعنا السعي المشترك للحصول عليه مشرعا في اهم وثيقة وطنية هي الدستور.اما الخطوةالاخرى هي تفعيل وترجمة هذا الحق الى واقع وفعل, وهذا الامر يقلق بعض الاخوة ويضعهم في موقف المعارضة له اساسا .
•   لودرسنا بعض التجارب عالمية كانت او تجربتنا الوطنية في كوردستان العراق كافضل مثال .
لقد اقر الحكم الذاتي لشعب كوردستان في ظروف سياسية معقدة ليس حبا بالشعب الكوردي انمااسكاتا لثورته او ترضية او انتهازا لفترة انية ثم الالتفاف عليه لافراغه من خصوصيته . ومن جهة اخرى اقر المشروع واجواء الوطن خصوصا في كوردستان ملبدة بغيوم سياسية معقدة تنذر بالانفجار مع ذلك رحبت به كوردستان كما رحبت القوى السياسية الديمقراطية المؤمنة بحق الشعوب لتعيش بحريتها وكرامتها والتي كثيرا ما ساهمت في المطالبة بهذا الحق .
*    ولا يغيب عن بالنا ان المشروع لم يلق قبولا من جيراننا في تركيا وايران وسورياولا زالت هذه الجهات ضد نجاحه تحسبا للنتائج المتوقعة في بلدانها وسط الشعب الكوردي المتململ من تلك الانظمة .
*   مر الوضع في كوردستان بمشاكل كانت بين الحزبين الرئيسيين والتي وصلت احيانا الى الصراع الدامي مع ذلك ادرك الشعب الكوردي ان مستقبل الشعب اهم من كل تلك المعرقلات والمصاعب فتغلبت علها فتغلبت عليها كما حظيت بالتعاون مع قوى سياسية مخلصة واخرى انسانية عالمية وكان لها الظفر في نجاح الحكم الذاتي وتطوره كتجربة وطنية يحتذى بها.
*   ترى هل مصاعبنا بتلك الدرجة ليصيبنا اليأس ونحن لم نخط  بعد تجاه حقنا خطوة واحدة ؟
*   ليكن صدرنا رحبا ونصغي الى اخوتنا المعارضين للمشروع بتفهم واناءة .
*   اما عن الاستعداد فنحن نؤيد كلما  ذهب اليه الاخوة بشأن الاستعداد واعداد ما يكفل نجاح تجربتنا وعلينا ان نتناول كل نقطة لنجيب عليها اونعطيها الحل المطلوب .
*  اما عما يزرعه الاخوة من رعب وسط جمهورنا ليرفض هذا الحق ترضية للارهابيين الذين سيقومون بعمليات انتقامية ,,او ترضية للمتعصبين قوميا وخشيتهم  من حريتنا اوانفصالنا اوزرع اسرائيل ثانية في ارضنا وهم يعرفون جيدا عنا وعن سلوكنا الوطني رغم المظالم والاضطهاداد التي تحملناها حبا بارض اجدادنا وارضنا التي كنا دوما اكثر المدافعين عنها المضحين بصمت من اجلها ,انهم واثقون من مسالمتنا وانسانيتنا لكنهم يرفضون حريتنا وكرامتنا ويتمنوننا ضعفاء اذلاءخاضعين نرضى بالفتات او كما كنا في الفترات المظلمة حين كان اجدادنا يفرض عليهم ان يحملوا خرقة قماش على اكتافهم يلبون طلب اي تافه ليمسح حذاءه وسط الشارع ..... تري هل نسينا؟؟؟؟؟
•   ايها الاعزة الارهاب يبقى ارهابا كلما وجد سلطة ضعيفة وشعبا عراقيا خائفا مشتتا فلا يريد خضوعا اوتنازلنا انما اجتثاثنا او اخراجنا من وطننا .
•   اما اثارة مشكلة انتمائنا او التحاقنا شمالا اوجنوبا ,ليكن مطلبنا الاني الظفر بحقنا مدونا في دستورنا الوطني ثم السعي لتفعيله باعداد شعبنا ليكون بمستوى المسؤولية حينها يعي مصلحته ؤيقرر مصيره وقبل هذا سبق وان اكدنا ان اي حق يصعب نواله ثم تحقيقه حقيقة ما لم يجد الارض الوطنية الخصبة ونحن مؤمنون بان العراق الديمقراطي المعافى من مصاعبه والمؤمن بالديمقراطية سيكون خيرمناخ لتطبيق حقوقنا .
•   اما عن الاستعدادات لبناء مكون  فيدرالي  يتمتع بالحكم الذاتي , بالضرورة مطلوبة بدراسة واعية واعداد ذكي يأخذ بنظر الاعتبار الواقع الذي يحيط بنا والامكانات ,ولكن ليس معنى ذلك ان ننتظر او نغفو الى حين الحصول عليه و استكمال تلك الضرورات .من هذا المنطلق اقترح على الغيارى من ابناء شعبنا تنظيمات سياسية واجتماعية او ثقافية واصحاب الفكر والرأي ان يساهموا بجد في هذه العملية وان يبدأ الامر بتكوين مركز دراسي يستقبل المقترحات والبحوث والدراسات وحتى الانتقادات الجارعة معللة باراء اصحابها وسيكون خدمة قومية ان وجدت مقرونة بالحلول .
•   فقط اذكر اخوتي المتشائمين ما كتبته في مقال سابق(ان الحكم الذاتي لن يولد في ليلة ليصبح في صباح اليوم الثاني فتى كاملا يطالبنا بالزواج وبكل متطلبات البيت الكامل)
•   حق علينا ان نبدأ من الساعة ونفكر بكل المتطلبات منه المعوقات لنستعد لها وكما قلت سابقا علينا ان نستفيد من تجربة الادارة الذاتيةالقئمة ونطورها ليألف شعبنا ادارة نفسه ذاتيا بشكل ديمقراطي عن طريق مجالس الاقضية والنواحي ويشخص المعوقات والمشاكل الادارية والخدمية بذلك نمهد انفسنا لتحمل المسؤلية المستقبلية.
•   اما عن تهيئة الكوادر الكفوءة,من جهة نقرأ عن اخوتنا المتقاطعين مع الحكم الذاتي ما يقلق(ما مستقبل الاعداد الكبيرة من كوادر علمية وتكنوقراط من ابنائنا كمهندسين واطباء ومدرسين هل سيصهرون في كيان الحكم الذاتي ؟)وكيف تستطيع استيعابهم وكان الحكم الذاتي سيصبح منقطعا عن العراق ومن جهة اخرى يحذرون من عدم وجود الكادر المؤهل لتلبية متطلبات الحكم الذاتي , وايضا نقول ان الاعداد للمقترح سيأخذ بنظر الاعتبار كل المتطلبات ويسعى لتوفيرها في الوقت المناسب اما الخوف من عدم توفر الامكانات المادية لتغذية الكيان واهله فتلك مغالطة تتجاهل حقنا الوطني كما لكل الشعب ولكل مكون وطني والذي سيؤسس لن يكون في جزيرة منفصلة نائية ولا في صحراء منقطعة عن العالم انما في عراق الخيرات وهو مالك لعافيته متخلص من الفساد والفاسدين .
•   ومن المؤكد انه لا يمكن لهذه الكتابة ولا لاية دراسة ان تبكر في تحديدكل ماهو مطلوب وما سيعرقل مساعينا ,فمشروع كهذا هوبناء عظيم نتوقع عند بنائه المصاعب والعثرات والنجاحات والتضحيات الجسام ,,,ترى الايستحق منا كل هذه الجهود والمصاعب؟؟؟؟

                                                                                                                                                                                                                                              سعيد شامايا
 

 
 


142
شكر و تهاني / تحية تموز
« في: 15:10 12/07/2008  »

       تحية تمـــــوز
كيف احييك ايها الراحل تموز
كيف اشبع التوق الذي اجهض
كناصغارا
وكان الحلم يزين لنا الثورات
فحبو اطفالا في مدارج السياسة
نحلم ببال من الامال
وطرقت باب الوطن ليستسقظ الظالمون
رعبا.....والمقهورون عيدا
مددت يدا من نار وخرى من نور
ودخلت الازقة الظيقة تحمل
صرة الاحلام تحكي قصص الامال الممنوعة
فارتفع الهمس صراخاغناء والندب طربا
والخطو نحو المحذور الى ساحات تنيرها الافكار
فتعلمنا ان للحر حرية الضحك وابكاء والتمرد
والوطن للجميع والمحرومون به احق
ما داموا ينوؤون بحمله
والمرأة لمتخلق فقط للمطبخ للاطفال
اوسلعة للرجال
تهافت غربان الشر في قطارات مشبوهة
واغتالوا ثورة تموز
ونصف قرن بذكرى لا زالت طرية
توعد المؤمنين بأعياد بهية وتعلمنا
لماذا تردد...تموز ...تماهل بالبقية
فاغتالوه ببردة العفو النقية
يحمل الشك بالمخلصين كانوا له ضحية 


143
بمزيد من الاسى والاسف قرأنا نبأ رحيل الفقيدبيبو,لقد كان نعم الرجل الطيب ليفتخر ابناؤه بذكراه وبهذه المناسبة نقدم التعازي الى آل بتوزا ولاولاده الصبر والسلوان وللراحل الراحة الابدية

                                                                                              سعيد شامايا

144
ايضا الاتفاقية العراقية الامريكية وظلالها الثقيلة على
                                             سيــادة العـــراق

الكتابة في هذا الموضوع تتسلل الى الوضع السياسي عموما وتنتقل الى الواقع المعاش في الوطن وامكاناته وصولا الى افضل السبل للخروج من اشكالاتنا الكبرى ومعالجة اهم امر الا هو الاحتلال نحو اصلاح اوضاعنا العامة ومستقبل شعبنا .
رغم الاوضاع الامنية المتحسنة لا زال ابن العراق يعيش القلق من المستقبل الذي يعكره وجود الجيوش الاجنبية وما نلمسه من صعوبة نجاح سلطتنا في التعامل مع دولة تحتلنا وملمة بوضعنا الداخلي بما فيه من مشاكل تستغلها لتفرض موقعا صعبا على المفاوض العراقي .كما ان قلق نسبة كبيرة من ابناء الشعب لعدم ثقتها بالحلول السياسية واصحابها الذين لم يفلحوا في التقدم نحو تحقيق ما كان يصبو اليه الشعب , من اصلاحات بسبب الضعف الذي لا زال يسيطر على مؤسسات الدولة وفساد بعضها وخشيتنا من عودة الارهاب والقوى الخارجة على القانون بمغادرة المحتل .
ان السلطة والقوى السياسية بحاجة الى ثقة الشعب بها وما التحسن في اداء السلطة في مكافحة الارهاب الا وكان لمشاركة الجمهور ولتعاونه تأثير كبير كما ان لاصلاح الاداري ونزاهته تأثير في تعاون الشعب,فأعداء العراق يحاولون ربط الاوضاع بالقلق والخوف الدائم بوجود تناقضين لا يمكن حلهما او توافقهما ,وجود الاجنبي  الذي يعتبره البعض مفيدا انيا يقابله ادعاء المقاومة ومحاربة الاجنبي وهي بافعالها ترمي الى اشاعة الارهاب وتخريب كل عمل اصلاحي وتعطيل الانتاج والبناء واطالة وجود الاجنبي .
كانت هذه الاشارة لتحديد موقعنا ونحن نفاوض اقوى دولة تحتلنا وتلم بوضعنا وواقعنا ورغم كل المخاوف من عقد الاتفاقية مع الولايات المتحدة ,الا ان كل سياسي مدرك للاوضاع يرى ان لابد من الاتفاق مع المحتل لانهاء مرحلة مهمة , وهنا مكمن النجاح في الاسلوب الامثل في التعامل ان وطنيا او مع الاجنبي المحتل وعليه يتوقف مستقبل الوطن وسيادته ,فعلى ممثلنا ان يدرك واقع من يفاوضنا فهو الاخر له مواقع ضعفه كما يمكن ايضا الاسفادة من الرأي العالمي ومظلومية الشعب العراقي ابان الحكم الدكتاتوري وما بعده بعد سقوطه ,لذلك على السلطة ان تستعد لامر التفاوض وتعد قواها العسكرية والامنية وان تسعى لوحدة القوى السياسية كي لا يشعر المفاوض اننا لازلنا نعيش في ظروف التشتت والانقسام والخوف من الارهاب ومن تدخل دول الجوار وحين تطالب السلطة القوى السياسية بالموقف الوطني هذا عليها ايضا ان تنفتح لها باحترامها واطلاعها على ما يجري وما يعرض على بساط البحث ومن ثم عرضما دار على الرأي العام وفسح المجال لمناقشة ونقد مايجري وحتى الاستفتاء عليها  بنفس اهمية عرضها على المجلس النيابي للمصادقة عليها .
ان القلق الذي ينتاينا من امريكا ليس اكبر من قلقنا من موقف دول الجوار لان استغلال ايران لضعف العراق بعد انسحاب الاجنبي يؤدي الى ان يصبح  ساحة لها , خصوصا ان بقي المتنفذون من اصدقاء ايران في مواقعهم في سلطتنا الحاكمة,حينها  تستغل نفوذها الطائفي الذي يؤجج حقد طائفة السنة والمشاعر القومية العربية فيعود الحال اسوا مما كان .
ان تحررالوضع السياسي من التعصب القومي والطائفي يؤدي الى تحررنا من تأثير دول الجوار وتدخلاتهم وفرض المعوقات التي تشل المساعي المخلة للبناء ,بالخصوص مع ايران وايران اليوم بؤرة عالمية للمستجدات السلبية وقد تسبب عدم استقرار المنطقة برمتها وقد تسحب العراق الى تلك البؤرة المتوترة بسبب تلك العلاقة , وهذا نلمسه من من املاء شروطها (ايران) على سلطتنا في مجال التفاوض مع امريكا وتحاول ان تكون المستفيدة ضمن الاتفاقية التي نحن بصددها .
وهذا ايضا تخشاه امريكا وتحسب له حسابا لان مراميها ابعد من ذلك , والدول الكبرى ايضا ليست مستعدة ان تضحي بما للعراق في باطن ارضه من خيرات فاحتياطي النفط حسب التقديرات الاخيرة تقول انه اغنى من السعودية وايران وهذا يجعل كل الاطراف محليا ام عالميا تتكالب لصيانة نوع من العلاقة معنا فهي في القت الذي تطمئن لتحررنا من تأثير دول الجوار تبقى غير مطمئنة من منافسين اقوياء كروسيا والدول الاوروبية ,وهذا الامر يترتب على مداه توقعات ربما متناقضة ايجابية تجعل العراق برعاية اصحاب القوة في رفاه وتقدم (بثمن ....لا يرضاه السياسيون الديمقراطيون)فتقنع الشعب ان هذا خير ما تطمحون اليه ,او تكون هناك توقعات سيئة تدخل العراق في نزاعات داخلية وخارجية مع دول الجوار وصراعاتها الدينية والطائفية ,لينتصب الاجنبي كمحرر وحامي امن البلد .
اما ان توصل الاجنبي المحتل الى اتفاق وبأسم التعاون رافعا شعار التحرر اللبرالي في الاقتصاد ,حينها سيسعى لتتخلى الدولة عن نشاطها الاقتصادي خصوصا الانتاجي وتركه للقطاع الخاص وللقطاع الاجنبي (كماتبدو ملامحه )ومن الطبيعي ان يستغل القطاع الاجنبي ضعف القطاع الخاص ليصبح الباب مفتوحا له ليجعل اعتمادنا على ما نصدره من النفط الخام (وكما يقول د.كاظم حبيب :يبقى اقتصادنا اقتصادا ريعيا واستهلاكيا وهي لعمري اسوأ ما يمكن ان يحصل لاي اقتصاد في العالم) .
اذن ونحن مقبلون الى التفاوض يجب ان نشخص المستقبل الذي يحتاجه الوطن وليس ما يرسمه لنا الاخرون المستفيدون من تأخر قطاعنا الانتاجي واعتماده على استهلاك ثروتنا القومية باستيراد ما يمكن وما يجب ان ننتجه ,  عليه ورغم اننا بحاجة الى تطوير القطاع الخاص الا اننا بامس الحاجة الى ابقاء وتشجيع قطاع الدولة الانتاجي ان وفقنا في تربية كادرنا الصناعي والاداري وطنيا خصوصا الانتاج الصناعي والزراعي وتوزيع البنية الانتاجية بشكل يغطي مساحات الوطن حسب ما يتوفر من المواد الاولي والايدي العاملة بذلك نحررمدننا من هذا الازدحام المفتعل والمعتمد في كثيرمن الاحيان على الوظائف الحكومية كرواتب ثم جيش من المتقاعدين ,قوى مستهلكة غيرمنتجة التي تستهلك دخلا قوميا , وتطوير الانتاج الزراعي يوفر لنا عدم استيراد منتجات زراعية تكلفنا الكثيربينما تهمل ارضنا الخصبة ومياهنا الوفيرة فيتجه ابناؤنا الى المدنطلبا للعمل وتحول ارضنا الى صحارى كما ان تطوير قوانا الانتاجية في مجال الصناعة وبلادنا غنية بالمواد الاولية كالغاز والكبريت وغيرها من المواد    الموزعة على ارض الوطن والتي يمكن جعلهامواقع انتاجية تحتاج الى جيش من الايدي العاملةليصبح العراق دولة منتجة مصدرة يعطينا دخلا قوميا لا نحتاج الى موارد النفط لتحول الى فطاعات انتاجية اوفي البناء والممزيد من رعاية الشعب وتوفير الخدمات له. لماذل لا نتعظ بالسنوات الماضية ونحن نستورد اسوأ البضائع منها المحذور استعمالها في بلدان منشئها او هي ليت مخصصة للغذاء البشري او تلك العدد والادوات الكهربائية التي لاتقاوم اشهر او اياما .ختاما على المفاوض وعلى السلطة وكل القوى السياسية ان تأخذ كل هذه التفاصيل بنظر الاعتبار لانه مستقبل الشعب والوطن .
                                                                                  سعيد شامايا
                                                                              21/ 6/ 2008







145
دعوني بكلدانيتي لاتمتع بسريانيتي واشوريتي

الى السيد ابرم شبيرا المحترم /تحية طيبة
لقد كانت دراستك حول مسح الكلدن كقومية مطولة وكان جهدك مضاعا   من حيث القصد ,حيث لم يبادر من آمن بما كتبت ويعلن عن بيعته .سأختصر رسالتي  لانك (سامحك الله)استهلكت من وقت قارئك الساعات الطويلة ,فلا تتأفف ان قلت لك ان جهدك كان مضاعا في هذا الوقت العزيز الضروري لترميم بعض ما تهدم من بيتنا الذيي نريد تجديده قويا اسوة بكل الذين ينتهزون فرصة التحولات الكبرى المتوقعة في عراقنا  ,اما الكلدان الذين يقرون اشوريتهم ما هم الا اخوة التأموا مع احزاب اشورية مع ذلك نحييهم ليكونوا مع الجمع الباني .
•   كثيرون من تجاوزوا المشاعر القومية من ابناء شعبنا في مرحلة كان الوطن بحاجة الى نهضة  تبني وترمم  ما تهدم في البناء العام مؤمنين ان اصلاح الامر القومي يأتي في زمن يكون فيه العراق حرا معافى ,وهؤلاء ما تنكروا يوما لحقوقهم القومية وهم من بين الذين اتهمتهم(كلدانا) بالاهمال والركض بخنوع مذل خلف مصالحهم الخاصة
•   هناك مواقف غريبةوطريفة حول موضوعنا نعم هنا من يقول في  تاريخ بعض القرى التي نسكنها ان عوائل منا قدمت من مناطق اثورية وهم اليوم كلدان ولا يجدون غبنا في انتمائهم القومي لانهم يؤمنون فعلا بكلدانيتهم و بعدم وجود تلك الفواصل القومية علام نشعر ونحن نتكلم ذات اللغة ولنا ذات التقاليد وباستطاعتنا ان نتناسبب ونكون عوائل مندمجة دون حرج , وما ذكرته في مأساة سميل ولجوء عوائل اثورية الى القوش ونجاح الصمود بوجه الاضطهاد القومي وكان الافضل ان تذكر ان زيجات وعوائل جديدة بتمازج كلا الطرفين ومنهم من اصبح كلدانيا اواشوريا دون ان تظهر عليه اية علامات قومية معيبة وانما اندماجا مباركا واليوم بعد الهجرات الواسعة ما بات بالامكان لصديقنا شبيرا ضبط الحدود القومية الساميةوانما اندماجا مباركا وبعد الهجرات الواسعة والغربة المقيتة التي تذيب كل الحدود التي يخطط لها ما بات بالامكان لصديقنا شبيرا ضبط الحدود القومية السامية .
•   ياصاحبي لسنا اليوم في موسم اقتسام المحاصيل والنيل حسب النسب والحسب نحن اليوم فيي محنة لا تمنح لنا وقتا لتضيف اسما او تحذف الاخر وانت واثق انك بحاجة الى اعداد وفيرة تؤهلك ان تكون في موقع القوة ومن تجابههم كخصوم لا يريدون لك كيانا ومستقرا باعداد لاتقارن بعددنا كلدانا وسريانا واشورا فماذا يكون موقعك وانت ترفض الاكثرية وترضى بالاقلية الاشورية النقية حين لا يؤمن بك الكلداني او السرياني المتمسك باسمه ولا يريده الا موحدا دون تفريق وتمييزكما انك في موسم التنفيذ وليس موسم اعادة التشكيل,,,,دعوتك هذه باتت مشكلة يشعرها الكلداني حتى اصبح لدى بعضنا تلك الحساسية التي تقول ما ان تجالس اشوريا حتى يدعوك الى الاعتراف باشوريتك وكمثال نعود الى السبعينا ت يوم اسسنا اندية خاصة بنا كما ذكرت انت يومها كانت الجهود مثيرة لاقناع شبابنا بشعورهم القومي الاشوري وحقا كنا اقل وعيا بالقضايا القومية من اخوتنا الاشوريين وكنا بصدد تسمية نادينا وتعددت المقترحات تاريخية واسماء تراثية من القوش (وكان لي موقع بين اخوتي لدوري المتميز في التأسيس)اقترحت ان يكون اسم نادينا ,نادي بابل الكلداني اخذا بنظر الاعتبار نادي الثافي الاشوري وهذا ايضا كان رد فعل ارتاح له اخوتي مقابل جدالاتهم لاقناعنا اننا جميعا اشوريون خصوصا ابناء القوش بينما في الحقيقة لم يدفعني اي دافع قومي وانما تهيئة الظروف المطلوبة لازاحة الجدران والموانع بيننا ونحن مقبلون الىنشاطات وتوعية مشتركة .
•   لقد تراوحت يا صاحبي في تحديد هوية الكلدان مرة جعلتها هوية طائفية كنسية بعيدة عن القومية وفي اخرى جعلتها قومية تحاسب شعبها الكلداني لانه اهمل المشاعر القومية خلف المصالح الخاصة والرزق الذي انتقصت منه والتبعية المقيتة المذلة (ولسان حالك يقول بينما كنا مناضلين دوخوا السلطات الرجعية) واهملت المناضلين والشهداء الوطنيين فقط من احدي قصباتنا التي تعرفها قدمنا سبعة اضعاف ما قدمه اخوتي الاشوريون(وهنا لااقصد شهداء الحروب الظالمة)كما اهملت العلماء والكتاب والفنانين من رواد القصة والمسرح والموسيقى الذين لا زالت مواقعهم مصانة في تاريخ العراق .
•   تاكد يا صديقي انني انشغلت اياما لارد على كل فقرة مما كتبت لكنني اقتنعت اننا بعملنا هذا نضر حركتنا القومية في هذه المرحلة ,لان النخبة الطيبة الواعية مؤمنة اننا ابناء قومية واحدة وشعب واحد ولا جدوى من تهميش او استصغار الاخر لانه يؤدي الى ضعفه هو ...العالم المتمدن المؤمن بحق الشعوب في حرية معتقدها يمد يده الى اقوام ماشعرت باصولها القومية فقط تربطها اللغة والتقاليد والتراث لكن الحضارة الانسانية تساعد تلك الاقوام وتشجع تطورها لغويا ومعرفة تاريخية باصولها لتنسى غبنها القومي ليكون لها الموقع الحر في المجتمع الدولي .
فما بالنا ونحن نلقن الكلداني صاحب التارخ العتيد لينسى من هو ومن كان ,فالكلداني ان كان اشوريا اوسريانيا اوصابئيا اويزيديا لكنه يصرخ باعلى صوته مصرا انا كلداني املك كل مقومات قوميتي من لغة وارض وتراث واي تراث فعلام تعمدونني اشوريا وتغسلون عني كلدانيتي التي اعتبرها اشورية وسريانية ,اما تعصب بعضنا الذي نما ما هو الا ردود فعل لمساغي اخوة يحاولون تعميد كل مسيحي باشورية نقية لا تقبل الشك او التأويل ,وانت من درست في القوش المعروفة بعلمها وتراثها هل سمعت احدهم يومها يدعي انه اشوري اما اليوم تجد من يجب ان يؤمن سياسيا انه اشورى .
لقد انتبهنا لهذه الاشكالية ونحن نؤسس المنبر الديمقراطي الكلداني وكانت امنيتنا بالوصول الى اخوتنا السريان والاشوريين بقدر كسب اخوتنا الكلدان الذين راحت الغربة تنخر في مشاعر الاحفاد القومية بعد غياب طويل مع الاقوام الاخرى , ويجد قارئ بحوثنا التأسيسية كلمة كلدواشورالتي اعتبرها البعض شعارا ومدخلا الى حزبهم ,, كما يجد عبارة( شعبنا الكلداني السرياني الاشوري )في منهاجنا كل ذلك لازالة او التخفيف من تلك النبرات المفرقة اوجعل الاسماء رصيدا قوميا.
اعتذر لانني اطلت الحديث الذي نتمناه من جمل مختصرة ( نحن ابناء امة عظيمة واحدة ونحن شعب واحد له هدف مشترك واحد )هو ان نبني لناكيانا يصون وجودنا ويمنحنا الشعوربالذات وسط وطننا الذي نتمناه معافى من كل الادران التي تعيق اعادة بنائه على اسس سليمة تغنينا نحن ايضا .
والا ان كثرت المحاولات المتأخرة لتبديل الجذور سيفقد شعبنا بقية ثقته بنا وسيؤمن ان الرحيل اجدى ومن لاحول ولا قوة له ينتظرالرياح الظالمة وسيكون معذورا ان رمته الريح بعيدا عن دينه او قوميته كما حصل في تاريخنا المؤلم .
لنعوض هذه المحاولات ونلتفت الى من هم حولنا وهم يثقون بنا ويرحبون بتآلفنا كيانا حرا من كلدان وايزديين واشور وشبك وسريان وكرد وعرب باقة جميلة تمثل الوحدة الوطنية بالوان قومية زاهيةوعبير لاديان مختلفة  مكون مؤمن بحرية الاديان والقومية وكم حلمنا ان نكون حكمنا الذاتي ليكون حمامة سلام بي الشمال والجنوب بين العرب والكورد فنعطي وجها جميلا لعراق اجمل
                                ٍ                                سعيد شامايا

146
                        ردود فعل مطلوبة لتجربة صعبة

لقد تعرض العراق بعد سنوات من المعاناة بسبب الارهاب وبسبب الظروف الصعبة التي عاشتها العائلة العراقية مهددة في سكناها وفي رزقها وتأزم وضعها بعد ان استشرت المليشيات فسادا خصوصا في بغدا والبصرة والموصل فكانت هزة عنيفة تطلبت المواجهة الحقيقية بأعلان السلطة وضع حد للفساد ولتصرفات فئات خارجة على القانون باسم مليشيات مدعومة من قبل كتل سياسية كبيرة لها موقعها في مؤسسات الدولة وفي المجلس النيابي .
لقد كانت السلطة موفقة في اجرائها هذا الذي نال تأييد القوى السياسية الديمقراطية وكذلك تأييد الشعب وكان لنجاحها بجيشها وامنها ردود فعل جيدة لانها افضت الى تحسن الوضع الامني .
مع ذلك لازال ابن العراق ينظر بقلق وهو يرى ويسمع تواصل الانفجارات هنا وهناك لانه يخشى ان تجاهلت السلطة او تماهلت ستعود تلك العناصر الفاسدة ما لم يتم تصفيتها واجتثاثها . لقد اثبتت التجربة الاخيرة لن المليشيات التي خلقت تلك الاوضاع السيئة ,كانت مخترقة من قبل عناصر لا تريد للعراق الامن والاستقرارعناصر من العهد السابق ومن المجرمين الذين اخرجهم صدام من السجون للاجرام وبسهولة انتمت الى الى كيانات لها مواقعها القيادية في الدولة دون فحصها او تقييمها لان اولئك القادة كانوا بحاجة الى اية عناصر تملا الساحة وا لشارع .
وحين اصبحت تلك القيادات امام الامر الواقع سبتت متمسكة بشعار المقاومة الوطنية لوجود الاجنبي في الوطن لكن السلطة مضت في تصميمها باسم مقاومة الخارجين على القنون ونجحت في كسر شوكة تلك التشكيلات التي عاثت فسادا في بغداد والبصرة وبقية المحافظات واستمرت متجهة الى الموصل لتطهرها من القاعدة وايتام العهد المباد .
اليم تعزف الجهات التي لا تريد الاستقرار والامان ولا معالجة الاوضاع السيئة لحنا جديدا هو كيف يجب ان نتعامل مع المحتل وان اية معاهدة معه خيانة وليس امام القوى المخلصة الا رفع السلاح ومحاربته ,وهكذا تلك التي كانت تدفع مليشياتها الى الشارع هي الاخرى تجمل صورتها برفع ذات الشعار أن لاتفاهم مع الولايات المتحدة سوى بالسلاح (خصوصا في مسألة المعاهدة المزمع عقدها ) انها حركة مناوئة للسلطة غايتها تأليب القوى الوطنية والمجتمع العراقي باسم العراق حرا لاحراج السلطة ونتحيتها ,وهو ذات المحرك اذي تبناه الارهابيون .
لقد دخلت امريكا و صدام يتبجح بجيشه واسلحته مدعيا انه محرر الامة وكان ما كان ولم بكن الشعب ولا قواه المخلصة مؤيدا ان تحررهم امريكا من صدام انما تمنوها ثورة وطنية يشترك بها الشعب والمخلصون من جيشه وما تمنى الشعب الاحتلال لكنه فرض عليه , وامريكا لن تخرج وليس بمستطاع المدعين والارهابيين اخراجها ,كما يدرك الجميع ان العراق مثخن بالجراح وغير مؤهل اليوم  لمقاومة المحتل بقوة السلاح وبحرب غير متكافئة  , ونكرر ان كل القوى الوطنية والمخلصين ترفض وجود المحتل وهي تعمل لمقاومته  سلميا سياسيا بدفع العملية السياسية نحو الافضل بالتوصل الى اجماع مخلص يشمل اوسع قاعدة سياسية جماهيرية ليكون لها دورها عالميا في المجتمع الدولي حينها تتقدم السلطة بافضل تمثيل ومشاركة الى مفاوضة الدخيل بمسعى ان  تكسب الرأي العام العالمي وهيئة الامم يومها يتعامل العراق كدولة مستقرة تملك سيادتها مع دولة محتلة ,وكلما سار العراق بهذا الاتجاه كثر مؤيدوه وضعف موقف الدخيل الذي يدات المعارضة الشعبية في داخل وطنه فتكون الامور في صالح العراق .
على دعاة المقاومة ان يقاوموا اولا تدخل دول الجوار في امورنا وتأثيرهم السيئ على الوضع العام في الوطن وعلى الوحدة الوطنية ,ان هذه العناصر ماكانت يوما وهي تعارض السلطة الى جانب القوى السياسية المعارضة لكثير من الاجراءات والتوجهات السلطوية.
لقد برهنت السنوات الخمس الماضية ان لاحلول لوضع العراق الا بانتهاج السبيل الديمقراطي الجامع لكل القوى المخلصةخصوصا بعد ان ظهرت الى السلحة السياسية عدد كبير من الاحزاب والتشكيلا ت الديمقراطية منها الدينية والقومية منها ظهرت دون مراجعة دقيقة لمن احتوته وارتضته عضوا فاعلا لذلك تبقى كل تنظيماتنا بحاجة الى دراسة وتقييم لعناصرها وليس معيبا ان طهرت كيناتها من العناصر الهزيلة او الغير مخلصة ,كما تبقى التنظيمات المؤمنة اولا بحرية الوطن ومعالجة كل المساوئ والفساد واصلاح الاوضاع التي تخفف عن الشعب المقهور المعاني وتتعاون من اجل مؤسسات نزيهة مخلصة للدولة .
ولما كان الشعب هو المشارك الفعال في انتقاء ممثليه وبسبب ما عاناه الشعب حتى بات يائسا مستاء من امكاناته في المشاركة الفعلية في اصلاح الاوضاع علينا ان نهتم بمؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر حلقة وصل بين القوى العاملة والشعب لتكون فعالة بنشاطاتها الجماهرية كما على المسؤولين فحص وتقييم هذه التنظيمات لان بعضها تأسس دون مقاييس او تقييم ومنها ما تأسس شكلا لا واقعا من اجل بعض المكاسب المادية تسعفها وتغطي على واقعها وسائل الاتصالات التي توفر اعلاما وهميا لكل من يمتلك الوسيلة والقلم  .
واليوم تجربة مهمة امام كل القوى السياسية وامام القوى الشعب المؤمنة بالديمقراطية والتي خدعت وخذلت في تجربة الانتخابات السابقة , ان دعم اشعب لهذه التجربة ضروري ليعطي دفعا للقوى السياسية المخلصة وتشجيعا لتقدم العملية السياسية وللمؤمنين بعراق حر ,كما ستكون اتجربة الانتخابية القادمة رصيدا تجريبيا للانتخابات البرلمانية القادمة لذا يجب ان لا يتردد كل من موقعه لانجاح التجربة بحرية ونزاهة .
لقد توضحت مواقف واعمال ونشاطات سياسية على حقيقتها من كتل كانت ولا زالت تسعى الى تحالفات لتضمن موقعها القيادي المستقبلي رغم ماحصل من اخطاء وممارسات المفروض ان يكون الشعب قد استفاد من التجارب السابقة التي كانت نتائجها وبالا على الشعب وعلى التكتلات لتجمعها وحدة وطنية تسعى لانقاذ الوطن مما الم به واصلاح اوضاع الشعب من الجل قيام سلطة وطنية مؤمنة بالنهج الديمقراطي مؤمنة بالعلمانية نهجا يرعى حقوق كل شرائح المجتمع بعيدا عن المحاصصات الطائفية والقومية وبعيدة عن تأثير دول الجوار تجمع مكوناتها وحدة وطنية نهجها الديمقراطي الحوار والانفتاح على الاخر واحترامه تختار الاشخاص المناسبين للمسؤوليت وان كانوا من المستقلين لا ينتمون الى اية جهة سياسية معروفون بقابلياتهم وماضيهم المشرف . 

                                                                                         سعيد شامايا
                                                   

147
                       ويبقى العراقي يتســـــــاءل بقلق

هل انتصر العراق يسقوط الدكتاتورية ؟وهل ظفر ابن العراق بالتغيير الكبير الذي طالما انتظره طوبلا ؟
وهل انقذت الولايات المتحدة وحلفاؤهاالوطن والشعب ام............؟ .
في 9 نيسان 2003 كانت الوجوه في الشارع العراقي تغطيها ابتسامات حائرة ما بين فرح وقلق , هل تصدق وتؤمن بما حصل ام تتوخى الحذر, رغم اعلانات وبيانات ومؤتمرات المعارضة في الخارج العاملة تحت جناح القوى الكبرى التي غزتنا ورغم وعود الولايات المتحدة واهتمامها باعدادهم ليمارسوا قيادة السلطة بعد الدكتاتورية وان كل شيئ بات جاهزا.
كانت الولايات المتحدة تفكر انها ستدخل العراق ويستقبلها شعبه بالورد والريحان والاهازيج ,اوحى بها لها اجهزتها الاستخبارية والمعارضة التي اصحبها الغازي ,لذا لم تبادر لاجتثاث بقايا اجهزة البعث القمعية وقادته من الضباط الذين جردهم من اعمالهم فباتوا على استعداد للصراع من اجل معيشتهم ومستقبلهم , والكل اليوم لا يصدق ان القيادة الامريكية واجهزتها كانت بذلك الغباء الذي لم يخطط لهذه الاحتفالية وما ينتج عنها وما يليها من متطلبات ضرورية  .
ويعود العراقي يتسلءل والشكوك تغمره :الم يكن الجهاز الامريكي يقدر ان ما خلفته الدكتاتورية من اعوان وانصار ومستفيدين وامكانات مادية كبيرة ستكون خطرا عليه وعلى الاوضاع التالية ؟؟؟فعلام تجاهل متابعتهم لاشهر خطرة ,مكتفيا بالبحث عن خمسين ونيف من القادة بينما تركت الاخرين بامان يعيدون تنظيم انفسهم ويستولون على الاسلحة من المعسكرات المفتوحة وسط ابتسامات جنودهم وهم يرددون( هاي حرامي بكداد)وكان اولئك هم من يعرف بمخازن الاسلحة التي وجهوها فيما بعد الى صدور ابناء الشعب,,,ام كان هذا ايضا مخطط درسه و لم نكتشف سره حتى اليوم .
وهل حقا ان المحتل لم يكن ملما بما تضمره دول الجوار تجاه ما جرى في العراق والنتائج المتوقعة ان اثمرت العملية ايجابيا وتأثيراتها السلبية عليها .
ام لم تأبه لما تتوقعه من ايران واكثرمن دخل حفلة التغيير كان في ايران لاجئا وايران مكتوية بنار قادسية صدام ,وكانت البصرة من حصة الجيش الانكليزي الذي لم تبق للاستعمارالعجوز الحنكة القديمة , وظلت الاخبارتعلن ان البصرة باتت محافظة ايرانية وان مئات المليشيات تحكم وتسرق وتعاقب وتهجرالاخر وان سلطة القانون  مفقودة . لقد نقلت ايران معركتها مع الشيطان الاكبر امريكا الى العراق وبالدم العراقي , وهل كان هذا من صالح دولة محتلة عليها ان توفرالامن والاستقرار لمن تحتله ,ام ان اطالة الحرب يؤدي الى ضرورة اطالة الاحتلال لبقاء الجيوش الاجنبية تحتل العراق  .
وهل نجحت الولايات المتحدة في مكافحة الارهاب الذي كان يهددها بجلبه الى العراق ليكون حقل تجارب اولا وليكتشف نوايا وخبايا بعض الدول المجاورة ,ام كان هذا ايضا تحية اسرائلية لاستنزاف طاقات خصومها ثم اتعابهم واخضاعهم صاغرين؟ ام ان النتائج كانت معاكسة لتلك المقاصد ؟
ويبقى العراقي يتساءل بعد ان نفذ صبره لماذا اخفق المحتل في القضاء على الارهاب والفساد ام هذا ايضا مخطط اخر ,حتى راح بعضهم يبذر الشكوك في مصداقية امريكا التي تملك ارقى الوسائل وافضل المعلومات بل يتهمها المراقب بانها المسببة لبهض تلك الجرائم .
ويتساءل العراقي الى متى تستمر الحرب و يبقى المحتل جاثما يعطي المبرر لارهابيين يزرعون القتل والدمار باسم المقاومة ؟؟؟ وهل ستكون تجربتنا كما مارسها في اليابان والمانيا وكوريا ولعقود طويلة ظلت جيوشه فيها.
ان النتائج الوخيمة التي اصابت الشعب وجعلته يفقد كل امل في الاصلاح والحرية فنتج عنه اسوأ وضع نفسي وفكري يصاب به الفرد العراقي المعروف بوعيه وثقافته وحبه للحرية والديمقراطية وتنوعت الاصوات تصرخ تبذر اليأس وتدعو الى الهرب, لكن اصواتا اخرى صرخت عاليا : هنا في الوطن لازال شعب ابي لن يستسلم مهما طالت المعاناة ومهما تنوعت وافتضحت الغايات السيئة والتي ماهي الاامتحنات ضرورية لمن يدعي الوطنية  .
نعم  هنا شعب ينتظر الحياة الامنة الكريمة شعب يعشق العمل والانتاج ,وهنا قوى سياسية تشبعت بالتجارب والتضحيات  قوى وطنية ناضلت حريصة  ان تنجح التجربة التي فرضت على العراق والتي حلمت بها عرسا وطنيا وثورة شعبية وهي تعرف جيدا ان قوى غاشمة تبقى مصرة على التخريب والارهاب لاشغال السلطة والشعب وانها لن تهدأ مهما كانت خسائرها وان هذا المستحيل الذي بات الكثيرون يؤمنون به بعدم عودة السلام الى الوطن ,,,ممكن ان يعود ويتحقق ان وعى الشعب مسؤليته وتضامنت القوى السياسية بوحدة وطنية يجمعها هدف وطني مشترك وهو معالجة المشاكل التي نعاني منها وان تحملت الحكومة مسؤوليتها بصدق واخلاص في فرض القانون على الجميع ومقاومة الارهاب ومكافحة الفساد واشراك القوى السياسية في تحمل المسؤوليات الوطنية مع تنوير الشعب بمسؤوليته التاريخية في دعم مهمةالمصالحة الوطنية , كل هذه تعزز الثقة بالسلطة الوطنية خطوة بعد اخرى لتحملها المسؤولية في الاصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي ويحدد موقف امريكاامام العالم واما شعبهالترضى بالحل المشرف للعراق مما يخفف المجابهة العسكرية واسلوب العنف حينها يمكن تحويل الكثير من الشباب المجندين لمقاومة الارهاب الذي يندحر الى مجالات العمل والانتاج .
هذه النتائج هي التي تقوي ثقة الجماهير بالوطن معافى وتضعف ثقة العناصر المضادة والجهات التي تساعدها فتتعززمواقع مؤسسات الدولة الديمقراطية التي توفر الضمانات لاصلاح الوضع الاداري ومعالجة الفساد ,حينها تكون الدولة قد اصبحت في وضع يقنع الدخيل في في التوصل الى الاتفاق الذي يرضي الشعب في التخفيف من تواجده العسكري بل سحبهم من معظم المناطق لتعالج السلطة الوطنية امر وجوده محتلا  للوطن . 
                                                                سعيدشامايا 26/4/008
 

148
              كلمة تأبين المناضل سليمان يوسف بوكا
ويرحل من افنى العمر من اجل الوطن  ليودعنا في الغربة .
رحل المعلم المعلم سليمان يوسف بوكا غريبا عن وطنه الذي نذر حياته له ولشعبه واوفى .رحل من داعب المصاعب بصبر وشجاعة وما هابها .
تألق معلما وتفوق محاميا وازدهى في مجتمعه لكنه قال ..بعد
ابواب واسعة دعته ليلجها متمكنا , لكنه اصر ان يدخل اصعبها  فقادته الى مواقف الامن وسجون بغداد وفي قطار الموت الى نقرة السلمان , ومحاولات الاغتيال لكنه قال... بعد .
اغضبهم اصراره وتجسم حقدهم لانه لم ينته وهو يصرخ بوجوههم ....بعد بعد .
وهناك حيث الرجال في ربى كوردستان ووديانها يمضغون المصاعب ويتحدون الموت ومن اعلى قممها ينشد ...بعد  وبعد معك ياوطني .
وما اقتنى في حقيبته سوى خبز معجون بالحب والوفاء  والالفة يوزعه دون ثمن .
اصر ان تنفرج الغيوم الصفراء ويلوح الامل .
ما اعترف بتعب او وهن لكنه قال لرفاقه خذوا الامانة وهذه حقيبتي فيها البذور لا زالت صالحة , انها غلة شعبي , وهذه هويتي وان كانت قديمة لكنها لا زالت طرية عنوانها ,,,,,,,,وطـــن حـــــــر وشعـــــب سعيــــد .وابتسم والشيخوخة تداعبه مطمئنا يراقب رفاقه يحرثون في حقول الوطن وينثرون بذورهم  وهومسرور ينشد :هيا يا رفاق اصلحوا ما افسد ورمموا ما تهدم واعيدوا الثقة الى النفوس التي تعبت قبل ان يتمكن منها اليأس .هيا فهذا موسم التجديد يناديكم وانتم خير من خبر وادرك انواء المواسم وخير من يكون الدليل  .
ويرحل سليمان والابتسامة لاتفارقه والثقة تملأ جوانحه من مستقبل وطنه .
نم يا صاحبي فالرفاق الذين خبروك صامدا صابرا في اعتى المصاعب ,يحزنهم رحيلك غريبـــــــا ,,لكن عزاءهم بان ما بذرته ورفاقك صار يخضر حقولا تزين الوطـــــــن
                                                                        سعيد شامايا
                                                       

149
استقبل البطريرك مار ادي الثاني بطريرك كنيسة المشرق القديمة وفدا يمثل تنظيمات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في اللقاء الديموقراطي وهم المنبر الديموقراطي الكلداني والحزب الوطني الاشوري وحزب اتحاد بيث نهرين وحزب بيث نهرين الديموقراطي . وقدم الوفد تهانيه وامنياته بالخير والسلام لوطننا وشعبنا بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة المباركة وتمنى الحضور الامن والسلام في الوطن والاخاء والمحبة بين ابناء الاديان والقوميات في عراقنا الابي كما اكدوا ان الاعمال الاجرامية التي تقترف ضد اماكن العبادة وما حصل مؤخرا لبعض كنائسنا في بغداد والموصل . ان هذه الاعمال لا تفرق المخلصين من ابناء الشعب ولا تزعزع رغبتهم في التآلف والمحبة وان هذا الآخاء هو النواة الصادقة لبناء العراق الجديد أما من يصنع الشر فمآله الزوال والخسارة .
 

150
لجنة بغداد للمنبر الديموقراطي الكلداني تزور غبطة ابينا البطريرك الكاردينال عمانوئيل دلي الموقر
قامت لجنة بغداد للمنبر الديموقراطي الكلداني بزيارة نيافة الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي وقدمت التهاني بمناسبة اعياد الميلاد الوسنمة الجديدة كما هنأته للتكريم الكبير الذي انعم على قيادة كنيستنا المباركة في الشرق بصورة عامة وفي العراق بصورة خاصة والذي اعطى لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري قيمة وموقعا وقوة لدى القوميات والاديان في عراقنا العزيز الذي شغلت همومه قداسة البابا وزعماء العالم . وتمنت لجنتنا لقيادتنا الدينية الموفقية في رعاية ابناء كنيستنا وتعزيز موقع شعبنا المتسم دوما بالطيبة والنقاء وحب السلام ليعيش ابناء العراق عامة في ودووئام ومن اجل تطهيره من آثام الحقتها به الهعود السابقة ومن اجل بناء عراق جديد ينعم ابناؤه بالخير وآمان .
المكتب الاعلامي للمنبر الديموقراطي الكلداني في الوطن 

151
                                   قوى اللقاء الديمقراطي
                      نواة موعودة لتكون مؤهلة لقيام جبهة شعبية

ان كان تآلف اللقاء و العمل بساحته السياسية مبنيا على ايمان صادق بما يتطلبه الوطن وحاجته في هذه المرحلة الصعبة ليعالج هذا الانقسام والتشتت الى جبهة شعبية صادقة تتمتع بثقة قاعدة شعبية واسعة تعي هذه القوى في اللقاء المواقف و تفضل مصلحة الوطن على المصالح الذاتية الانية , رافضة الفرص للمكاسب السهلة المتاحة بيسر بسبب الخلل باختيار الافضل , ان يجعل كل تنظيم يرعى قوى اللقاء ونشاطاته ويقوي من التزاماته الجماهيرية لياخذ دوره بين الجماهير .

من المؤكد ان مثل هذه القوى فتحت بابها لاوسع التنظيمات التي تقبل بالنظام الداخلي واهداف اللقاء , كل تنظيم مستعد ليلتقي مع القوى المؤمنة بالاهداف التي تنقذ الوطن من وضعه الماساوي دون النظر او بتحسس الى حجمها ومكانتها الشعبية او المادية او القومية او الطائفية , قوى تقبل العمل بتآلف , يمكنها ان توعي او تعد اوسع قاعدة شعبية تؤمن بتحرر الوطن وحرية شعبه وسعادته ومستعدة للمواقف الوطنية المشرفة لتتجاوز الاوضاع الاستثنائية التي راحت القوى الاجنبية تتخبط بها ومعها هيئة الامم مع محاولات السلطة القائمة واصحاب القرار لايجاد الحلول التي تبشر بالخير وتبعث الامل وثقة ابناء الشعب وان حصلت تلك المحاولات تقابلها ممارسات سلبية تخريبية ارهابية تمسح تلك الجهود وتعزز الياس , يعزز ذلك ما تعكسه الفضائيات من اخبار مؤلمة احيانا مبالغ بها ومنها ما ينشر من فضائح واخطاء يمارسها المسؤولون واصحاب القرار ومن يقف الى جانبهم ليغطي اخطاءهم .

 في هذا الوضع يشعر كل مخلص بحاجة الى جبهة نقية تكسب ثقة الشعب وتؤثر فيه ليتعاون دون خوف ليحيد من نشاط القوى السلبية , قوى تضع مصلحة الوطن وتحرره وتنقذ شعبه قبل كل المكاسب السياسية .
ان مثل هذه القوى بوسع الانتماء اليها ستضم تنظيمات تؤمن باهداف واراء ربما متباينة قد تكون متناقضة لكنه يجمعها هدف واحد هو وحدة الشعب واعيا نقيا شجاعا في المجابهة والمصاعب, ومثل هذه القوى ستتمتع بنظرة وطنية خالية (آنيا) من اية تعصبات اثنية طائفيه تاريخيه او تحسسات نضالية ومهما تمتعت بمكانة اجتماعية او سياسية توحدها النظرة الوطنية المذكورة , ومؤمنة ان مكانة وموقع كل تنظيم يحددها ما يقدمه لوحدة اللقاء من نشاط وتاثير جماهيري رصيد للعمل الوطني وللجبهة الشعبية المنتظرة النقية الصادقة امل الوطن وشعبه في تحرره من الوضع المتردي لتضع القوى السياسية في مديات ومقاسات نظيفة للخروج من الازمة التي يعاني منها الوطن .

من الطبيعي لن نكون طوباويين ونحن نرسم خارطة الملتقى بامنيات بعيدة عن الواقع وان نؤمن بان ساحة اللقاء ستكون امينة وخالية من مشاكل ومصاعب في الوقت الذي يكون هذا المكون حاويا لقوى مختلفة كما ذكرنا (ربما متناقضة في اهدافها وافكارها ) لكنها جميعا تلتقي في رفضها للواقع القائم الذي يغيب العناصر المخلصة ويهمشها ولا يعطي للشعب فرصا وطنية ليمارس حقه في اختيار رجاله الصادقين الصالحين .
مع ذلك يعزز هدف اللقاء استعداد هذه النخبة الخيرة الرافضة للوضع للمساهمة بامكاناتها من اجل مشاركة الشعب ويسعى مع المخلصين في السلطة لانقاذ ما يمكن انقاذه .
وكما هو معروف ستكون لعناصر القوى مكانات و مواقع متباينة تحددها حجمها وقدرتها في تفعيل دورها الجماهيري , فالامل ان لايقلق التنظيمات التي تضع ثقلا مميزا من نشاطات اللقاء في الساحة الساسية , وان لايجعلها تتماهل في تقديم كل قوتها خشية ان تكون نشاطاتها ورصيدها متقاربة للقوى( ربما صغيرة او حديثة العهد او لاتملك مواقع شعبية واسعة) وعلى كل عضو ان يكون واقعيا يؤمن بعدالة ما يستحقه مقترنا بما قدمه وهذا الامر يقرره الجمهور الذي سيكون مؤتلفا لهذه المسيرة الوطنية لذلك ستكون هناك استحقاقات وطنية مختلفة مادام اللقاء سائرا في مسلك ديمقراطي حقيقي صادقا دون استحواذ او سرقة لجهود الاخر .
واللقاء بقواه الحالية وان كان يبعث املا تسعى اليه لكنه بحاجة الى جهد اكبر , فاستعداد الاعضاء لتقليل المآخذ والانتقادات التي تبدد الكثير من الوقت , او استهانة بعض التنظيمات بمدى جدوى نشاط اللقاء مما يؤثر على المداومة والحضور , كما ان ضعف امكانات لجنة التنسيق في متابعة كل النشاطات وتقديم التقارير الدقيقة لتطوير تلك النشاطات من خلال المتابعة الاعلامية ومدى تفعيل دور القوى بين الجماهير وفي الساحة السياسية بمتابعة النشاطات السلطوية وقوى المعارضة التي تستثمر احيانا نشاطات التخريب باسم المقاومة الوطنية , اي ان يكون هناك وضوح في افكار اللقاء تجاه اسلوب المقاومة وما يحصل باسمها .

اللقاء بحاجة الى اعلام يصل الى كل زوايا المجتمع ليعزز ثقة الذين باتوا يكرهون السياسة و السياسيين فاقدين الامل بوجود قوى مخلصة نظيفة همها الاول انقاذ الوطن.
وهنا تبدو الحاجة الى لجنة اعلامية عظيمة الى استثمار الامكانات المتوفرة من وسائل اعلامية تمتلكها بعض القوى في اللقاء مع دراسة امكانية ايجاد وسائل مشتركة تنطق باسم اللقاء الذي يسعى ان يمتد الى انحاء الوطن في كل المحافظات وليس في بغداد فقط .
كما تعتبر جهود اللقاء ضرورية وايجابية لمساهمة منظمات المجتمع المدني بثقلها وجهودها وسط الجماهير لتكون نشاطاتها الشعبية مكملة للنشاطات السياسية للقاء.
وكم يكون مجديا للقاء رصيد فعلي في المجالس الوطنية منها مجالس المحافظات ينمو ويبرز دور اللقاء في هذه المجالات يصبح اللقاء نواة موعودة ومؤهلة لتصبح جبهة شعبية تتمتع بثقة الجماهير وتمنحه ما يعزز هذه المكانة ليكون هناك تمثيل حقيقي للشعب في مدارج المسؤوليات .

                                                                                سعيد شامايا
                                                                 الامين العام للمنبر الديمقراطي الكلداني

صفحات: [1]