عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - الماسة

صفحات: [1]
1
               ثلاثة ضيوف يأتوك في أي وقت

ثلاثـة ضيوف يأتون بلا موعد مسبق

( الحـب . المـوت . الحـظ .)



* بين الحب والوقت علاقة أبدية فالحـب يقتل الوقت بسرعـة
شديده والوقت يقتل الحب ببطء شديد !!


* كل شئ في هذه الدنيا لهـ ( ثمن ) حتى الكفن !!


* الغيره هي إلتقاء صوت العاطفه بصوت العاصفه !!


* الناس كـفناجين القهـوه
(( ساده .. وسكر زياده ..ومضبوط !! ))




* ثـلاثــة لايـعــرفــون الـشـبـع


(( طالب العلم .. طالب المال .. طالب الشهـرة !! ))


* اثـنــان يــذهـبــان ضـيــاعــا


(( المعروف في غير اهله .. المعروف في عقل يتباهى بجهله !! ))


* النوم كالحب كلاهمـا آخر من يلبي النداء حين تشتد الحاجة اليه !!


* صــداقــات لاتـنـتـهـي


(( المرأة بـمـرآتهـا .. القارئ بكتابه .. المنافق بحذاء من ينافقه !! ))


* الــحـب (( ريــاضــة )) ..


الــخـطـوبـة (( تــرويــض )) ..


الــزواج (( تـــمـريــض )) !!


* في السياسة لاتوجـد حقائق ثابته ولا ثوابت حقيقية !!


* يموت الانسان حينما يفقد قدرته على التمني لاحينمـا
يفـقـد قــدرتـهـ عــلـى الـتـنـفـس !!


* لحظـة الحب الحقيقي كلحظتي الميلاد والموت لاتتكـرر !!


* المتواكل هو الشخص الذي يتغنى بان الصبر ( مفتاح ) الفرج
ولايكف نفسه عناء البحث عن ( الباب ) الذي سيستخدم فيه
هـذا الـمـفـــتـاح لـفـتـحـه !!



هناك الكثير مـن الامور التي تحيط بنا ولا نعرف تماما قدرها بل
ونستهتر بها احيانا، لأننا نعتقد بأنها ستبقى الى الابد ولن
يزحزحها احد عنا او لن يسلبنا اياها احد... ولكن الحقيقة غير ذلك...


لكي تدرك قيمة الأخت... إسأل شخص ليس لديه أخوات


لكي تدرك قيمة العشر سنوات... إسأل زوجين انفصلا حديثاً


لكي تدرك قيمة الشهر... إسأل أم وضعت مـولودها قبل موعـده


لكي تدرك قيمة الساعـة... إسأل عشاق ينتظرون اللقاء


لكي تدرك قيمة الدقيقة ... إسأل شخص فـاته القطار أو السفينة أو الـطائرة

لكي تدرك قيمة الثانية ... إسأل شخص نجى من حادث


لكي تدرك قيمة الصديق... إخسر واحد

لكي تدرك قيمة الحبيبة أو الحبيبـ ... أفقده


لكي تدرك قيمة الحياة... إسأل عن إحساس من على فراش الموت


لكي تدرك قيمة الأبـوين... تـزوج وأنجب أولاد وشوف الإحساس

فلنحافظ على هذه الأشياء لأننا قد لاندرك قيمتها إلابـعد فوات
الأوان ..
 

2
ما هي الدوافع التي تحمل الشاب أو المراهق على التدخين؟


هناك عدة عوامل دون أن يكون لأي منها أفضلية أو أهمية خاصة على ما عداها ولكل شاب أو مراهق دوافعه الخاصة التي قد تختلف عن دوافع الآخرين. وأهم هذه الدوافع هي كالآتي: 


تساهل الوالدين

عندما ينغمس الأهل في مثل هذه العادات يصير سهلا على الولد أن يعتقد بأن هذه السجائر ليست بهذه الخطورة وإلا لما انغمس أهله وأقاربه فيها وبهذا فإن الأهل يشجعون أبنائهم عن سابق إصرار وتصميم على التدخين. 


الرغبة في المغامرة

إن المراهقين يسرهم أن يتعلموا أشياء جديدة وهم يحبون أن يظهروا أمام أترابهم بمظهر المتبجحين العارفين بكل شيء، وهكذا فانهم يجربون أمورا مختلفة في محاولة اكتساب معرفة أشياء عديدة. فيكفي للمراهق أن يجرب السيجارة للمرة الأولى كي يقع في شركها وبالتالي يصبح من السهل عليه أن يتناولها للمرة الثانية وهكذا.

الاقتناع بواسطة الأصدقاء

الكثير من المراهقين يخشون أن يختلفوا عن غيرهم لاعتقادهم أن هذا من شأنه أن يقلل من ترحيب رفاقهم بهم.

توفير السجائر

إن أقرب السجائر تناولا للمراهق هي تلك الموجودة في بيته. 

أي من هذه الدوافع هي الاكثر سببا في انتشار ظاهرة التدخين بين الشباب؟

منتظرة أرائكم وردودكم على الموضوع..... 


3
احترس من السقوط في هذا الفخ !! 


خاصة أن السقوط فيه يتم بحسن نية تماما

لكن ما هو؟؟

فخ المثالية

أن تطلب المثالية في كل أمر
فإن تحققت قبلته وإلا تركت الأمر كله وهنا محل الخطر

تريد صديقا لا يخطئ فإن أخطأ صديقك مرة لم تسامحه

تريد نفسك دوما في أفضل تصرف فإن زللت مرة أفرطت في جلد ذاتك واعتبرت أنك فاشل لا فائدة منك

يعرض لك أمور كثيرة متعددة الخيارات فتجعلك رغبتك في انتقاء الخيار الأكمل واقفا مكانك تخشى أن تقدم على أي خطوة لئلا تكون بدرجة الكمال التي تنشد

تساهم في عمل جماعي ما فتبدو لك بعض التصرفات التي تخدش الصورة المثالية (الموجودة في عقلك وحدك) فتنفض يديك من العمل كله إذ أصابتك خيبة أمل لا برء منها

تحترم شخصية ما (أيا كانت وأيا كان موقعها منك) وتنسى أنه في النهاية بشر فيبدر منه مرة تصرف لا يطابق تلك الصورة النموذج المفترضة فتنفر منه نفسك وتتحسر على أيام مضت احترمته فيها بل وتنسى له أي خير


أمثلة كثيرة ممكن أن نوردها وكلها تعكس في النهاية ذات المعنى


هو فخ فعلا يعيق حركة من يقع فيه ويحرمه بل وقد يحرم مجتمعه من دور مفيد يمكنه القيام به

ليست دعوة للإهمال ولا البعد عن بذل كل جهد للوصول لخير سلوك وخير قول وخير عمل

بل هي دعوة للوسطية والنظر والتعامل مع الأمور بواقعية

4
               ستبتسم الحياة لك يوميا

بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود ..
لا تعد أدراجك !
دق الباب بيدك ..
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ..
دق الباب مره أخرى !!
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ..
دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !
ثم حاول أن تدفعه برفق .. ثم اضرب عليه بشدة !!
كل باب مغلق لابد أن ينفتح ..
اصبر ولا تيأس !

اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ..
ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !
سوف تكتشف أنك موجود ..
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ..
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ..
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!
أنت الذي ظلمت نفسك ..

ولا تظن أن أقرب الناس هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ..
ربما يكونون أبرياء من اتهامك ..
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك ..
أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك
أو بتخاذلك وعدم احتمالك !
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ..
املأ روحك بالأمل ..
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ..
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ..
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ..
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار !!
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف !!
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها ..
جرب أن تبتسم .

اتمنى الموضوع يعجبكم

5
كان هناك رجل يريد ان ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقـــال له:

لماذا تريد أن تنتحر..؟

فقال مشكلة عائلية معقدة..

فقال الشايب: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟

فقال الرجل: تزوجت سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي

أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي

وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي

وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي

وصار ابني أيضاً خالي

وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي

وفي نفس الوقت حفيدي

لأنه حفيد زوجتي من بنتها .......

وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي

وأنا حفيدها

وكذا أُصبحت زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة

أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت

أصبح جد نفسي وحفيد نفسي ..

وهنا قاطعه الشايب

وقال له: قف لابارك الله فيك هيا بنا ننتحر معاً

تحياتي واني اسفة اذا دوختكم ..........

6
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها الماضي , أين ستذهب بها ؟؟



هذا سؤال طالما تهربنا من اجابته , ونكون احيانا مجبرين على استعادة
الماضي لحظةً بلحظة , نقلب أوراقه بتمعن مميت , و نعيد رسم الوجوه القديمة , وجوه ملت الحياة برونق الإحساس ...
لكن ..


الحيرة تسيطر علينا حينها , فلا نستطيع التفكير , ونبدأ بالانسحاب بهدوء ,لنكون ضعفاء أمام

الذكريات .


: السؤال :



لو منحت 60 دقيقة لتعود بها الماضي , أين ستذهب بها ؟؟



من تختار من الناس كي تقضيها معه؟؟



وماذا ستقول له؟؟



وماذا تختار له من أرق العبارات وأبسطها؟؟



سأنتظر ... مشاركاتكم
تقبلو خالص تحياتي



7
شكرا للقلوب التي أحبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا .. !!!

وشكرا أكبر .. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا ..!!


قلوبكم مدينه جميله نقيه .. فحافظوا على نظافتها .. ولا تفتحوا أبوابها إلا لأولئك الذين .. يستحقون ..


نعم .. قلبكم الأبيض وطن / وحلمكم الأخضر مدينه ..! فنظفوا طرقاتها من أثار أقدامهم إذا شعرتم يوما

أو اكتشفتم أنهم لا يستحقون ..

ولا تصدقوا .. مهما حاولوا إقناعكم أن في القلب غرفه واحده فقط

لاتستوعب سوى إنسان واحد ..! يكون هو الحب وهو الحلم وهو الحياة ..!


وان هذا الإنسان إذا ما تفاجئنا يوما برحيله توقفت ساعة الزمن عنده وتوقفت الدنيا بعده .. أبدا ..

ففي القلب غرف كثيرة يقيم فيها الكثير من الناس الذين نلتقيهم ..! و تجمعنا بهم الحياة في ظروف

مختلفة ونقاسمهم تفاصيل الحياة ثم يرحلون تاركين خلفهم أشياء كثيرة مختلفة ..


فالبعض منهم يترك خلفه وردة حمراء تفقد بريقها مع الوقت ..!! والبعض

منهم يترك خلفه حلما ناقص النمو يلفظ أنفاسه مع الوقت ..!!! والبعض

منهم يترك جرحاً نازفاً لكنه يلتئم مع الوقت ...!!


وهنالك من يترك خلفه أحساسا بالندم نحتسيه فترة من العمر لكنه أيضا يتلاشى

مع مرور الوقت ..!

هذه هي [ لعبة النسيان ..! ]



تلك التي يمارسها الوقت معنا ونمارسها نحن على قلوبنا مرغمين ..! حين نشعر بأن الذكرى قد

تعوق خطواتنا الثابتة نحو الحياة ..! ومع مرور الوقت نتقن اللعبة فنلعبها على أنفسنا فننسى

ونتناسى..!!؟ لكننا بالتأكيد حين نزور مدينة قلوبنا نلتقي الكثيرين من الناس الذين نحتفظ بهم في

أعماقنا ..!! والذين لم يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم ..! فنصافحهم بـ شوق ونحتويهم

بـ حنين .. ونتذكرهم بــ ألـم .. جميل أن نحبهم إلى الأبد لكن الأجمل أن يبادلونا هذا الحب إلى الأبد ..!!

كي لا يتحول إحساسنا الجميل تجاههم إلى نوع من العذاب نمارسه على أنفسنا ..!!! في الوقت

الذي لايشعرون فيه بنا ...!!



فالألم العظيم هو أن تحب إنسان لا يحبك .. والألم الأعظم هو أن تحب إنسان يحب سواك ..؟


لأن إحساسك الجميل يتحول مع الوقت إلى زنزانة مظلمة تعيش فيها


وحدك ..!! وتحلم فيها وحدك !!!


وقد تموت فيها وحدك ..!! ولا يشعر بك .. إلا أنت ..!! فاعتذروا لقلوبكم إذا أخطأتم يومـــاً الإختيار ..


واحرصوا عليها ..!!


فهذا الزمن يغتال الأحاسيس الجميلة ..!! ويفقدنا القدرة على الحب .. وأشياء أخرى لا تستمر الحياة


إلا بها ..!!!



فشكراً للقلوب التي أحبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا ..!!

وشكراً أكبر .. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا ..!!!


فأحياناً .. قد نشعر بها ولا نقولها .. وأحيانا أخرى .. قد نقولها ولا نشعر بها ..

نكسر الحب حين يأتي قبل الأوان .. ويكسرنا الحب .. حين يأتي بعد الأوان ..


في رأيكم هل يدرك أولئك الذين مروا في هذه الحياة ولم يتذوقوا الحب يوما أنهم أبدا .. لم يمروا ؟


يجب علينا تنظيف قلوبنا وتطهيرها من كل الأحقاد وأن لا نسمح لغير المستحقين فقط بدخولها ..


فلنجعل من نحبهم في قلوبنا لانهم هم من يستحقونها ..

8
موضوعي باختصار كالاتي.........


لو كان امامك 3 صناديق وعليك اختيار احدهم بعد تفكير وتمحيص وبكل صراحة وامانة ايهم ستختار................



الصندوق الاول: يحتوي على المال الوفير ......





الثاني: الزواج المثالي الناجح السعيد.............




الثالث :الوظيفة المستقبلية المرموقة.................



اي الصناديق تختار انت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
:::




9
الموضوع اعجبنى واحببت ان اخذ رأيكم فيه؟؟؟؟


تمر بنا الايام ...ويدور بنا الزمان ... ننسى اشخاصاً وقلوباً أحبتنا يوماً ...
تأخذنا الحياة بدوامتها فلا نشعر بدوران عجلاتها ...

لكننا نقف يوماً ما لنجد انفسنا نبحث عنهم في الذاكرة ...في الاماكن التي جمعتنا بهم ...

في الصور التي مازالت تحمل خيالهم ....في الشوارع التي تحتفظ بآثارهم ....

نبحث عنهم في لحظات انكسارنا لاننا نعرف ان ليس من احد سواهم يحتضن ضعفنا ....يشاركنا ألمنا وحزننا

لا يوجد من يرمم مرايانا المحطمة سواهم ....انهم من عاشوا في القلب ...وتربعوا عليه دون ان نشعر بهم...

كلنا مر بتلك اللحظة التي فقد فيها صديق أو حبيب ...لكنه عاد ليبحث عنه في لحظة انكسارة ....

لماذا نبحث عن أحبائنا في لحظات انكسارنا ؟؟؟
الأجابه لكم...................


10
(فارس الاحلام)



مضى اليوم مثل كل يوم....نفس الشمس...ونفس القمر....نفس الحجره....نفس الوساده.نفس العيون الشارده.....ونفس الفتاه

انتهت سعاد من قراءة آخر محاضره...وأسرعت تقفز فى سعاده الى فراشها الدافىء....فشتاءهذا العام شديد القسوه...وقد نام الجميع وبقيت هى تستذكر دروسها لساعات

وكم من ساعات أخرى أمضتها وهى فى سهاد تنتظر النوم الذى يأبى أن يأتى الان...فقد أحب النوم أن ينتهى من رسم ملامح تلك الايام أولا...وقبل أن تعيشها بالفعل...وها هو قد انتهى من تلوينها بفرشاة الخيال الماهره....والان تستطيع أن تنام

كانت تحب اللعب وهى صغيره...وتحلم بها..عروسه...طائره...حصان.أما الان فهى تحلم بفارس....فارس ليس كأى فارس....انه فارس الاحلام

بدلت أسماءه فى أحلامها.....وبدلت ألوان شعر رأسه...وأشكال ملابسه

بل حاكت له من خيالها أساطير....فمرة كانت أميرة واختطفها...ومرة كانت عصفورا وكان يطيرخلفها...ومرة كانت فقيره....وكان الغنى حبيبها.....ومرة...ومرة...ومره

أحبت تلك الارض...وتلك الديار...وصارلها هناك أهل....فغابت وهى حاضرة عن أسرتها

لم تترك ليلة الا وقد انهتها بحلم من بنات أفكارها التى لا تنتهى...ولم تترك لحظة هادئة وهى جالسة وحدها الا وأسندت رأسها على كفها وتأملت سقف حجرتها وقد ظهرت صورة الفارس فوق رأسها....

ظلت تسبح فى أحلام يقظتها....ولم تنظر يوما خلفها....وتوغلت....وتوغلت...تحلم...وتحلم...فقط...أ حلام ورديه

وأتى يوم مختلف....طرق باب بيتها خاطب...انه يطلب يدها للزواج

قفزت ورقصت وغنت....لابد أنه فارس الاحلام...

تأنقت أمها....وتعطرأباها....وجلس الجميع يتأملون بعضهم فى حياء...والكل يفحص حذاء الاخر فى ذكاء

خرجت الكلمات بحرص من تحت الالسنة...تحاول أن تستشف الطباع والنيات.....وانتهت بصوت خطواتها وهى تطرق باب الحجرةبثبات...وأخيرا خطت أول خطوه....وأقتربت منه وجلست...بعد أن سلمت على أمه بيد ترتجف من رهبة اللقاء

لم تجرؤ على قراءة صفحة وجهه....فبدت غامضة لها...حتى وجه كلامه اليها....فرنت اليه بحياء....وتوقفت....يا الهى

انه مختلف.....مختلف....ليس كفارس أحلامى هناك.....ظلت نظراتها تتجول فى خارطة وجهه البسيطه....وأيقظتها ابتسامته الهادئه وهو يوقظها من شرودها....فأحمر وجهها خجلا...فهى لم تنتبه لكلامه...

لقد سألها كيف حالك..وأعادها لتجيبه...وأخيرا...أجابت

ظل يتحدث معها...وهى لا تزال تقارنه بفارسها هناك...هنااااااااااااااااااااااك

لم ترى حسناته الكثيره...ولم تتجاوب معه فى الحوار

انتهت الجلسة وأغلق أباها الباب وهرول الجميع اليها...ينتظر رأيها.....فالامر رائع...ولابد أن تفرح سعاد

تجمعت الوجوه امامها وهى تجلس على الكرسى وحبس الجميع الانفاس

رفضت بشده....وعادت لحجرتها....ووسادتها....وعاد الفارس من هناك

وتكررت أيام وأيام....وتأنقت أمها فى كل مره...وتعطر أباها...وهى لا تزال ترفض..وترفض...ومرت سنوات...وسنوات

مات فيها أبوها....وودعتها أمها على فراش الموت...وسافر أخوها....وتزوجت أختها.....وأصبحت وحيده فى بيتها

تجعدت جبهتها....وتغيرت خريطتها ....ولم تعد كما كانت....

استمعت الى صوت عقرب الساعة وهو يتنقل بثبات وهدوء فوق قرص الساعه...ولايتوقف أبدا..وتنهدت وقامت لمرآتها وتأملت نفسها.......وفى تلك اللحظة ندمت..على لحظات مرت ...لم تمسكها يوما بيديها

و لأنها لم تنتبه أنها تحلم وأن فارس الاحلام فقط صوره...وتذكرت تلك العيوب التى كانت ترآها فى كل فارس ترجل على باب بيتهم قاصدا يدها..وتأملت كم من نعمة لفظتها دون قصد وهى تتعلل بملح الكبرياءالذى تذوقته من تلك العيوب......

وأصبحت لا تعرف النوم أبدا...حتى على وسادتها....فهى الان عرفت متى يأتى النوم......انه يأتى...فى بيت سعيد على أرض الواقع....يترجل كل يوم على بابه فارس ربما لا يشبه فارسها لكنه بالفعل...هو...فارس الاحلام

العبرة من هذه القصة بأن العيش في أحلام اليقظة هو هدر للوقت وتخطي الواقع والامر منطبق على الطرفين سواء كان فارس الاحلام أو اميرة الاحلام فلابد لنا ان نعيش الواقع ونتقبله بكل حسناته وسيئاته والا سنستيقظ يوما ونجد أنفسنا غير أنفسنا.

منقول

11
نحرص جميعا على أن نعيش بأمان وسط هذا العالم المليء بالمصالح والخداع والكذب؛ دون الحاجة إلى النفاق مع الاحتفاظ بمبادئنا؛ لكن تواجهنا شخصيات محيرة كونها متقلبة لا يكتب لنا النجاح في التعامل معها، فهذه بعض النصائح لتخطي تلك العقبات والاحتفاظ بنجاح شخصياتنا

*إياك والملل:

عندما تتعرف على شخصية جديدة ابتعد عن الأسئلة التقليدية التي ربما مللت منها مثل "كم عمرك؟ ماذا تعمل؟ وكم عدد أخوتك وأخواتك ؟". حاول أن تكون متميز، ومبدع، فكر في أسئلة جديدة، وافتح موضوعات شيقة للحديث . 

* تملك زمام المحادثة:

إذا شعرت بأن المحادثة تتجه إلى "منطقة مملة"، تولى القيادة، وقل ببساطة، " لماذا لا نتحدث عن شيء أخر."

* اكتشف الكذب

انظر إلى عيون محدثك بين الحين والآخر دون أن تحدق بالطبع. يدل هذا على قوة شخصيتك، وثقتك بنفسك، وفي الوقت نفسه يكشف لك إن محدثتك يكذب عليك أم لا؛ فالكذاب لا يتجه بنظره إلى محدثه.
* أعير الأحداث الجارية اهتماماً:

تحدث عن مواضيع اجتماعية، أو فنية، أو حتى سياسية، إذا كانت هذه أحداث الساعة، فلماذا لا تتبادلا وجهات النظر. ولكن لا تتعمق في هذه الأمور فقد تسبب اصطداما في وجهات النظر. كن محايدا دائما
*الذوق وخفة الظل طريقك السحري:

إذا أردت طريقاً سحرياً إلى قلوب الجميع فلن تجد أفضل من الذوق وخفة الظل. لا تتحدث مع أقربائك فقط بأسلوب لطيف، بل تحدث مع الجميع بنفس اللطف والذوق والاحترام. إذا أردت ترك انطباع جيد فاظهر خفة ظلك ولا تكن كئيبا فالناس يحبون من يعرف كيف يقول نكتة، دون أن يجرح شعور أحد.


* تعرف على أخطائك:

إذا حدث خلاف بينك وبين أحد أقربائك، لا تنفعل فالغضب يولد الخطأ؛ تمهل لتفكر في أخطائك جيداً
*التنازل قوة :


في أغلب الأحيان يُفسر التنازل في حل الخلافات بين طرفي الخلاف على أنه ضعف أو فشل أو استسلام، وهذا فهم قاصر بل ربما تكون هذه التنازلات مصدر قوة. كيف ذلك؟؟
عند تقديمك لتنازلات بسيطة في حل الخلافات تجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات أكبر من تنازلاتك ليثبت لك أنه قدم تنازلا أكبر منك، وبالتالي تكون قد كسبت أكثر وتم حل الخلاف بما يرضي الطرفين، ولكن متى تتنازل؟
· أقدم على التنازل عندما يكون التنازل هو الوسيلة الوحيدة لاستعادة العلاقة لأن ذلك يكون حينها منافع جديدة، ويعد مكسبًا لك.

وفقني الله وإياكم وجعلنا من الشخصيات الناجحة

منقول

12

                      الشجـاعة : ألا تـفـقــد الأمــل عــنــد الهــزيـمـة
                      الـوراثــة : عندما يؤكد كل من الأبوين أن طباع الأبناء ورثوها عن الطرفالآخر .
                      الحــــب : شيء يجعلك تفكر فيها كما تفكر في نفسك .
                      الـــزواج : أخــذ وعـطاء .. هو يعطي .. وهي تأخـــذ .
                      الفـــرصـة : عـمـل شــاق .. يجيء متنكــراً .
                      الـفــقـــير : من يتظاهر بأنه غني .
                      الـذاكـــرة : المفكرة التي نحملها دائماً معنا .
                      الـعـقـــل : كالمـــعـدة .. المهم ماتهضمه لا ما تبتلعه .
                      الفيلســوف : إنسان يفهم العالم ولا يعرف نفسه .
                      اللـســـان : لا يعبر دوماً عما في الـقـلوب .
                      الـــذوق : الامتناع عن قــول أغـلـب مـا تفـكــر فـيـه .
                      الجـاهـــل : هو الفقـير الحـقـيقي .
                      الكابــوس : عندما تحلم أن الحقيقة الكاملة أصبحت معروفة .
                      التجربـــة : مدرسة مصروفاتها أعلى من كل المدارس .
                      الـكتـــب : أجمل أثاث في البيت حتى إذا لم تقرأها .
                      الغـــرور : أن ترغـم ابنك على ان يكــون مثــلك .
                      المطــر : يـضـايـق إذا اسـتـمـر طويلاً ، وكذلك الضـيف .
                      العــــين : جهاز يرى عـيــون الآخرين .
                      الـنكتــه: نصف الحـقـيـقـة .
                      الـشجـاعة : سـهـلة وأنت بعــيــد .
                      عازف الكمان : رجــل غـارق إلى ذقـنه في المـوسـيقى .
                      اللبــاقـة : أن تطلب إلى صديق أن يرد إليك كتاباً استعاره .
                      الحـــــرية : استـقـلال تحــميه القــوة .
                      التـسـامح : الحكم على الأمــور بقلبك لا بعقلك .
                      العالم المثالي : عندما نحصل على أجور 96 وأسعار 1951 وضرائب 1940 .
                      السعــادة : أن تـسـتـمـتع بما لديك .
                      المتـفائل : من يظن أن زوجته ستضع سماعة الهاتف بعد أن تقول : مع السلامه ياماما
                      الإحسان : أن تساعـد من تـثـق بأنـهم لن يـساعـدوك أبــداً .
                      العطـف : ان تحب الناس أكثر مما يستحقون .
                       الصديـق : شخـص ممتـاز .. يوافـقـنـا عـلى آرائــنــا .
                       شهرالعـسل : الاجازة التي يحصل عـليها الرجل قبل ان يـبـدأ العـمل تحت الرئاسة الجديدة
                      الـفروسـية : سـلوك الرجل أمام سيدة لا يعرفها .
                      الرجــــل : من يلتمس الأعــذار للآخرين ولا يلتمسها لنفسه .
                       أغنى الرجـال : من يحصل على " إجازتين " في السنة ، مرة مع أسرته ومرة بدونها .
                       المـــــتردد : رجل لم يلتق تعليمات محـــددة .. من زوجـته .
                      الجــاذبيـة : رصيدك في البنك .
                       الزوج : مخلوق يريد جو البيت عندما ينزل في فندق ، ويريد نظام الخدمة الفندقية
                               في البيت .
                      الأعـــزب : رجل يفضل ان يغسل جوربه بدلاً من ان يغسل عشرات الصحون .
                      الزوجـــة : مثل ربطة العنق تبدو أجمل عند شرائها لا عندما تلتف حول عنقك .
                       الـغــــرام : مثل لعبة الشطرنج .. حركة واحــدة تفقدك اللعبة .
                       الحـــب : حالــة تخــدير .. مؤقــتة .
                       الــــزواج : لا ينجح باثنين أنانيين

13
ماذا تعني الحرية لك؟

لكل منا تصوره الخاص عن الحرية, يفهمها بالطريقة التي تيسر له تحقيق أهدافه ورغباته غير مكترث بالدلالة العميقة للكلمة محاولا صد جميع الهجمات التي تتوالى عليه إذا ما حس بخطر يحدق بهذا الشيء الغالي عليه.
نحاول مرارا وتكرارا سؤال الكثيرين وخاصة من هم حولنا عن معنى الحرية لديهم لأنه سؤال مهم يوصل السائل إلى طريق يمتد إلى دواخل النفوس فتعرف مكنوناتها وجواهرها. فهناك من يفهم المعنى خطأ لان الحرية قد تعني له إطلاق تام لكافة القيود على كل الأشياء في الحياة متجاهلا بذلك أن مسألة رفع المحدودية عن ألأشياء تخلق فوضى وكوارث اجتماعية تؤدي إلى هدم ألأفراد والمجتمعات المكونة منها.
الحرية ليست بابا يفتح للاعتداء على حقوق الآخرين فكلنا لنا نفس الكرامة وكلنا مسئولون عن حقوق غيرنا.
كلنا أحرارا لأننا ولدنا أحرارا فليس هناك من يولد عبدا إلا لله وحده ,ولكن الإنسان هو الذي يجعل من نفسه عبدا لذاته ولغيره.
تكمن الحرية في أن تمارس رغباتك وفق مسؤولية محددة وان تسمح للآخرين بممارستها كما تحب أنت إن تفعل. أما الذين يتقيدون بالعادات خوفا من ردود الأفعال المضادة الناتجة من الجهل والتخلف فأولئك يمنعون أنفسهم من التحرر بواسطة ذواتهم وليس عن طريق الآخرين  فهم الذين يراقبون ذواتهم ويحرمونها استطعام لذة الحرية وهم بذلك يستعبدون أنفسهم. فالأشخاص الذين يخضعون لسيطرة العادات الاجتماعية التي من شأنها تقييد طموحاتهم يقتلون الحرية في مجتمعاتهم.
مجتمعنا لا يشعرون أفراده بعذوبة الحرية في أعماقهم ولا يمارسونها مع ذواتهم ولا مع أسرهم ولا مع أصدقائهم وهكذا مجتمع سيعجز عن بناء كيانه الاجتماعي لأنه يفتقد إلى أبسط دعائم الارتقاء ولأنه يعيش في واقع تتحكم به التقاليد والعادات القديمة. فالآباء يكبدون الحرية في نفوس أبنائهم لاجئين إلى كافة وسائل القمع والاضطهاد ؛ الابن مثلا, لا يتمتع بحرية التخطيط لمستقبله وحده دون تدخلات خارجية وهذا لا يهني تهميش دور الإباء في حياة أبنائهم بل إسداء النصائح المفيدة وليس فرض الأوامر والشروط عليهم. فهنالك بعض الآباء في مجتمعاتنا العربية إن لم يكن معظمهم من يأخذ على عاتقه تحديد نوع الدراسة والعمل وحتى الأصدقاء وشريك العمر, وان حاول الأبناء رفض الأمر وقع اللوم عليهم بالتقصير في سلوكهم اتجاه أولياء أمورهم.
أحيانا نلقي اللوم على المجتمع ونعزوا له الأسباب. من المجتمع؟ ألسنا نحن مكوناته؟ إذن العيب فينا ولكن مع الأسف القلة القليلة من تدرك هذا الأمر. لان هذه الحرية تبدأ من داخل الفرد نفسه وتمتد إلى الأسرة ومن ثم إلى لمجتمع. من الذي يدفعني إلى جعل غيري يملي عليّ أرائي وتوجهاتي في الحياة, فان أردت طرح سؤال أو إبداء رأي في موضوع لي كل الحق في ذلك وليس هناك من يستطيع منعي لأنه حقي المشروع ولن أسمح المساس به أو الانتقاص منه.
الحرية هي طاقة مكنونة في داخل الإنسان خلقها الله ينفع بها نفسه والآخرين فهي لا تعني الانفلات والتحرر المطلق بل التحرر من الصراعات النفسية وطرق التفكير التقليدية ,فمن ينعم بها يكون قادرا على تطوير ذاته ومجتمعه.
نحن لمن يستحق أن نعيش ؟ ما هو أثمن شيء في الوجود ؟ ما هو السبب الذي يدفعني للاستمرار في الحياة ؟ أسئلة طرحها الشاعر الكبير نزار قباني وأجاب عليها بكلمة واحدة............الحرية.                       

                                                                  من كتاباتي

صفحات: [1]