1
زاوية الرياضة / قضية اميرسون من الاف الى الياء تاريخيا و قانونيا
« في: 15:21 30/06/2008 »
أود أولاً أن أشكر ومن صميم قلبي كل من ساندني فيما يخص قضية إيميرسون. بدأ كل شيء عندما قرأت خبراً صغيراً في أحد زوايا مكع عن تقديم الصين شكوى تطالب فيها عدم إشراك اللاعب إيميرسون لعدم أهليته. وكان ذلك في شهر آيار وقبل مباراة الصين. ولكوني حقوقياً فقد لفت نظري كلمة (عدم أهلية). وبما أنني كغيري من الناس لا أعرف كل قوانين الفيفا بالتفصيل فقد كان هذا الشيء جديداً بالنسبة لي ومن باب أطلب العلم من المهد إلى اللحد أو من باب الفضول ربما. قررت كعراقي بالإضافة لكوني محامي أن ( أعرف الن... منو أبوه). فبدأت بتصفح موقع الفيفا وقرأت كل قوانينه بالتفصيل بالإضافة إلى الحبيب (google) عَلني أجد الحقيقة في مسألة ( غير مؤهل). و لمعرفة من هو إيميرسون. فأثمر البحث عن معرفة الكثير من التفاصيل بالإضافة إلى التيَقن ومن خلال قوانين الفيفا فيما يخص تجنيس اللاعبين بأن هذا الإيميرسون لم يكن يحق له مطلقاً اللعب لمنتخب آخر غير البرازيل ولم يكن لقطر مطلقاً الحق بالحصول على إذن بتجنيس هذا اللاعب من الفيفا فكان أول مواضيعي هو ؟كيف أستطاع الأتحاد القطري أن يخدع الفيفا.؟؟؟ أبشروا.. جبلتكم الزبدة ومن الفيفا مباشرة. أبشروا. 1 2 3 4 5 6 7 8
02:21 - 05/25
peace for Iraq
وكما ترون فقد كان هذا في 25 آيار أي قبل مباراة قطر والصين بسبعة أيام وبذلك كنت أول من كتب عن هذه القضية على ما أعتقد. في نفس الليلة وبعد ساعة واحدة لكتابتي هذا الموضوع كتبت موضوعاً آخر وكان عبارة عن مناشدة للسيد رئيس الوزراء المحترم بتكريم ذلك الصحفي الصيني لإنه وببساطة قد كان السبب لحصول العراق على ثلاث نقاط دون أن يعلم خاصة وأن مباراتنا معهم قد أنتهت بالخسارة 0-2 وهو ما كان سيعزز موقفنا في المجموعة. إلى أنظار السيد رئيس الوزراء المحترم. نرجو تكريم الصحفي الصيني لموضوعه عن أيميرسون..
03:19 - 05/25
peace for Iraq
مواضيعي تلك لم تلقى الكثير من الإهتمام في حينها ولكن ليقيني الثابت ومنذ البداية بحق العراق في الحصول على ثلاث نقاط من قطر مع ثلاثة أهداف نظيفة من خلال ما جائت به المادة السابعة من ضوابط الفيفا لتصفيات كأس العالم 2010 حيث تقول تلك المادة وبكل وضوح ونقاء وحرفياً بأنه في حالة إكتشاف قيام أي فريق مذنب بإشراك لاعب غير مؤهل أومستوفي لشروط وضوابط الفيفا فيما يخص تجنيس اللاعبين والقوانين ذات العلاقة فإن ذلك الفريق تتم معاقبته بإعتباره خاسراً لتلك المباراة أو المباريات التي أشترك فيها اللاعب بنتيجة 0-3 أو أكثر للفريق المنافس وحسب نتيجة المباراة. أي ما يعني إعتباره خاسراً للمباراة على الأقل ثلاثة صفر للفريق المنافس. وهذه هي العقوبة الوحيدة التي وردت في تلك المادة. أي لا صحة لأي تأويل أو رأي بإعادة المباراة أو غير ذلك من العقوبات. وقد حددت المادة السابعة في آخر فقراتها الجهه المسؤولة عن البت في هذا الموضوع والتي يتم تقديم الإعتراضات لها. ألا وهي اللجنة المنظمة في الفيفا. هنا الرابط لتلك الضوابط http://www.fifa.com/mm/document/tournament/competition/fifa_wc_south_africa_2010_regulations_en_14123.pdf وبإمكانكم قراءة المادة السابعة والخاصة بأهلية اللاعبين.
(Article 7 Eligibility of players) وهذه المادة هي الوحيدة المتعلقة بأهلية اللاعبين وهي نفسها التي تحدد الضوابط والعقوبات فيما يتعلق بأهلية لاعبي الفرق أو المنتخبات المشاركة. أما ما يقال هنا وهناك عن المادة 13 وهي المادة الخاصة بالإعتراضات وكيفية تقديمها فهو عبارة عن لغط وسوء فهم. لأن المادة الثالثة عشر تتحدث عن آلية تقديم الإعتراض وأسبابه الموجبة والمقنعة لقبوله من الطرف المعترض قبل المباراة على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلب هو 24 ساعة قبل إنطلاق المباراة. وهذا ما حدث مع الصين وقد كان إعتراضاً صحيحاً وقانونياً وتم أخذ القرار الصائب فيه من الناحية القانونية. الفرق في إعتراض العراق وإعتراض الصين هو أن الصين قد علمت بعدم أهلية اللاعب قبل المباراة وقامت بالإعتراض قبلها وحسب المادة 13 أما في حالة العراق فهو لم يعلم بعدم أهلية اللاعب بل علم بعد المباراة وهذا ما عالجته المادة السابعة في حالة عدم علم الفريق المنافس بل وتتحدث بصيغة الماضي وبوضوح لا يقبل أي تفسير أو شك مطلقاً من خلال عبارة ( If any team that is found guilty ) ويمكن لأي شخص ولو طفل صغير يعرف أبجديات اللغة الإنكليزية أن يترجمها حرفياً إلى ( إذا تم إكتشاف أي فريق مذنب). المسألة المهمة والتي عززت من موقف العراق وبشكل قاطع في هذه القضية أن قرار إيقاف اللاعب قد جاء على أساس ( عدم أهليته ) وبشكل رسمي من قبل الإتحاد القطري والإتحاد الآسيوي والفيفا نفسه وبذلك فقد حُسِمت مسألة عدم أهليته وعليه فلن يحتاج العراق لإثبات عدم أهلية اللاعب من الأساس.
هنالك نقطة أخرى أثارت الكثير من اللغط والجدال حولها وهي مسألة براءة قطر وعدم معرفتها بقيام اللاعب بالتزوير ولذلك فهي غيرمذنبة . هذا أيضاً غير صحيح بالمطلق. لأن إيميرسون قد تم تجنيسه من قبل قطر على ما أعتقد في نهاية عام 2007 أو بداية عام 2008. بينما محامي نادي السد القطري الذي كان يلعب له إيميرسون هو من قام بإخراج اللاعب المذكور من السجن بسبب الحادثة الشهيرة التي إعتقل فيها هذا اللاعب من قبل الشرطة البرازيلية في إحدى مطارات البرازيل عندما كان في إجازة على أثر إكتشاف تزويره لتأريخ ميلاده في جواز سفره وحكم عليه حينها بالسجن والغرامة . ومحامي نادي السد القطري قام بالذهاب إلى البرازيل وفعل المستحيل لإخراجه من السجن وهذا كان في أوائل شهر كانون الثاني من عام 2006 أي قبل ما يقارب العامين من تجنيسه.
لا أحبذ الإطالة عليكم كثيرا بالموضوع وأعرف أن ما يهم الجميع الآن هو القرار الذي سيصدر عن اللجنة التنفيذية في الفيفا . أولاً وكما شرحت لكم وبشكل مبسط وبعيداً عن تفاصيل أخرى كثيرة فإن القانون واضح وصريح جداً والقضية بسيطة وليست معقدة على الإطلاق. لذا فإن الفيفا مُلزم وبحسب قوانينه الذاتية بأن يطبق قانونه حرفياً والذي تم طرحه من قبل الفيفا نفسه وصادقت عليه الدول الأعضاء وإلا فسيقوم الفيفا بخرق أو عدم تطبيق قانون أصدره بنفسه بدون سبب مقنع . وعليه فيمكن للطرف المتضرر أن يقاضي الفيفا. لذا ففي حالة عدم تطبيق أحكام المادة السابعة على قطر في هذه القضية لا سمح الله فإن من حق العراق رفع دعوى للمحكمة الرياضية الدولية في لوزان http://www.tas-cas.org/ يستأنف فيها قرار الفيفا لعدم أهلية القرار من الناحية القانونية بالإضافة إلى حقه برفع دعوى أخرى منفصلة على الفيفا نفسه سآتي لتناول موضوعها لاحقاً.
للأمانة منقول من منتدى كووورة عراقية
02:21 - 05/25
peace for Iraq
وكما ترون فقد كان هذا في 25 آيار أي قبل مباراة قطر والصين بسبعة أيام وبذلك كنت أول من كتب عن هذه القضية على ما أعتقد. في نفس الليلة وبعد ساعة واحدة لكتابتي هذا الموضوع كتبت موضوعاً آخر وكان عبارة عن مناشدة للسيد رئيس الوزراء المحترم بتكريم ذلك الصحفي الصيني لإنه وببساطة قد كان السبب لحصول العراق على ثلاث نقاط دون أن يعلم خاصة وأن مباراتنا معهم قد أنتهت بالخسارة 0-2 وهو ما كان سيعزز موقفنا في المجموعة. إلى أنظار السيد رئيس الوزراء المحترم. نرجو تكريم الصحفي الصيني لموضوعه عن أيميرسون..
03:19 - 05/25
peace for Iraq
مواضيعي تلك لم تلقى الكثير من الإهتمام في حينها ولكن ليقيني الثابت ومنذ البداية بحق العراق في الحصول على ثلاث نقاط من قطر مع ثلاثة أهداف نظيفة من خلال ما جائت به المادة السابعة من ضوابط الفيفا لتصفيات كأس العالم 2010 حيث تقول تلك المادة وبكل وضوح ونقاء وحرفياً بأنه في حالة إكتشاف قيام أي فريق مذنب بإشراك لاعب غير مؤهل أومستوفي لشروط وضوابط الفيفا فيما يخص تجنيس اللاعبين والقوانين ذات العلاقة فإن ذلك الفريق تتم معاقبته بإعتباره خاسراً لتلك المباراة أو المباريات التي أشترك فيها اللاعب بنتيجة 0-3 أو أكثر للفريق المنافس وحسب نتيجة المباراة. أي ما يعني إعتباره خاسراً للمباراة على الأقل ثلاثة صفر للفريق المنافس. وهذه هي العقوبة الوحيدة التي وردت في تلك المادة. أي لا صحة لأي تأويل أو رأي بإعادة المباراة أو غير ذلك من العقوبات. وقد حددت المادة السابعة في آخر فقراتها الجهه المسؤولة عن البت في هذا الموضوع والتي يتم تقديم الإعتراضات لها. ألا وهي اللجنة المنظمة في الفيفا. هنا الرابط لتلك الضوابط http://www.fifa.com/mm/document/tournament/competition/fifa_wc_south_africa_2010_regulations_en_14123.pdf وبإمكانكم قراءة المادة السابعة والخاصة بأهلية اللاعبين.
(Article 7 Eligibility of players) وهذه المادة هي الوحيدة المتعلقة بأهلية اللاعبين وهي نفسها التي تحدد الضوابط والعقوبات فيما يتعلق بأهلية لاعبي الفرق أو المنتخبات المشاركة. أما ما يقال هنا وهناك عن المادة 13 وهي المادة الخاصة بالإعتراضات وكيفية تقديمها فهو عبارة عن لغط وسوء فهم. لأن المادة الثالثة عشر تتحدث عن آلية تقديم الإعتراض وأسبابه الموجبة والمقنعة لقبوله من الطرف المعترض قبل المباراة على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلب هو 24 ساعة قبل إنطلاق المباراة. وهذا ما حدث مع الصين وقد كان إعتراضاً صحيحاً وقانونياً وتم أخذ القرار الصائب فيه من الناحية القانونية. الفرق في إعتراض العراق وإعتراض الصين هو أن الصين قد علمت بعدم أهلية اللاعب قبل المباراة وقامت بالإعتراض قبلها وحسب المادة 13 أما في حالة العراق فهو لم يعلم بعدم أهلية اللاعب بل علم بعد المباراة وهذا ما عالجته المادة السابعة في حالة عدم علم الفريق المنافس بل وتتحدث بصيغة الماضي وبوضوح لا يقبل أي تفسير أو شك مطلقاً من خلال عبارة ( If any team that is found guilty ) ويمكن لأي شخص ولو طفل صغير يعرف أبجديات اللغة الإنكليزية أن يترجمها حرفياً إلى ( إذا تم إكتشاف أي فريق مذنب). المسألة المهمة والتي عززت من موقف العراق وبشكل قاطع في هذه القضية أن قرار إيقاف اللاعب قد جاء على أساس ( عدم أهليته ) وبشكل رسمي من قبل الإتحاد القطري والإتحاد الآسيوي والفيفا نفسه وبذلك فقد حُسِمت مسألة عدم أهليته وعليه فلن يحتاج العراق لإثبات عدم أهلية اللاعب من الأساس.
هنالك نقطة أخرى أثارت الكثير من اللغط والجدال حولها وهي مسألة براءة قطر وعدم معرفتها بقيام اللاعب بالتزوير ولذلك فهي غيرمذنبة . هذا أيضاً غير صحيح بالمطلق. لأن إيميرسون قد تم تجنيسه من قبل قطر على ما أعتقد في نهاية عام 2007 أو بداية عام 2008. بينما محامي نادي السد القطري الذي كان يلعب له إيميرسون هو من قام بإخراج اللاعب المذكور من السجن بسبب الحادثة الشهيرة التي إعتقل فيها هذا اللاعب من قبل الشرطة البرازيلية في إحدى مطارات البرازيل عندما كان في إجازة على أثر إكتشاف تزويره لتأريخ ميلاده في جواز سفره وحكم عليه حينها بالسجن والغرامة . ومحامي نادي السد القطري قام بالذهاب إلى البرازيل وفعل المستحيل لإخراجه من السجن وهذا كان في أوائل شهر كانون الثاني من عام 2006 أي قبل ما يقارب العامين من تجنيسه.
لا أحبذ الإطالة عليكم كثيرا بالموضوع وأعرف أن ما يهم الجميع الآن هو القرار الذي سيصدر عن اللجنة التنفيذية في الفيفا . أولاً وكما شرحت لكم وبشكل مبسط وبعيداً عن تفاصيل أخرى كثيرة فإن القانون واضح وصريح جداً والقضية بسيطة وليست معقدة على الإطلاق. لذا فإن الفيفا مُلزم وبحسب قوانينه الذاتية بأن يطبق قانونه حرفياً والذي تم طرحه من قبل الفيفا نفسه وصادقت عليه الدول الأعضاء وإلا فسيقوم الفيفا بخرق أو عدم تطبيق قانون أصدره بنفسه بدون سبب مقنع . وعليه فيمكن للطرف المتضرر أن يقاضي الفيفا. لذا ففي حالة عدم تطبيق أحكام المادة السابعة على قطر في هذه القضية لا سمح الله فإن من حق العراق رفع دعوى للمحكمة الرياضية الدولية في لوزان http://www.tas-cas.org/ يستأنف فيها قرار الفيفا لعدم أهلية القرار من الناحية القانونية بالإضافة إلى حقه برفع دعوى أخرى منفصلة على الفيفا نفسه سآتي لتناول موضوعها لاحقاً.
للأمانة منقول من منتدى كووورة عراقية





