عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - سام شليمون

صفحات: [1]
1
في الاتحاد قوة، ستظل كلمات مجردة من دون عمل على ارض الواقع، فالكل يعرف بان قوتنا كشعب تتركز في اتحادنا كشعب واحد، ولكن وجود قلة قليلة تبحث عن مصالحها الشخصية والعائلية على حساب شعبنا وقلة قليلة اخرى تغرد خارج القفص بتسميات متعددة ادت بنا اليوم الى حالتنا المزرية، متشتتين، مهجرين، مظلومين، مقتولين، مختصبين، وبدون مأوى

بعد تغيير النظام في العراق عام 2003 استحوذت الحركة الديمقراطية المجرمة على الساحة الآشورية برئاسة المجرم يوناذم كنا بعد ان حول الحركة الديمقراطية الآشورية في زمن الشهداء الى حركة عائلية مجرمة في زمنه، تورط فيها الكثيرين من ابناء شعبنا الشرفاء الذين صحوا من كابوسهم بعد فوات الاوان وشكلوا ابناء النهرين، وما من تشكيل هذا الكيان دليل على تسميتنا للحركة بالمجرمة

اليوم لسنا بدون وطن فقط ولكننا بدون مأوى وليس هناك خبزا متوفرا لبعض العوائل المهجرة، وما من رجال الدين الا ان يلقوا خطابات والصلبان الذهبية الغالية الثمن تزين صدورهم وشعبهم يتضور جوعاً،

السؤال اين هو المجرم الذي كان يتباهى بكونه ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي،، عار عليك ،،،هل بيان واحد لحماية المسيحيين يكفي يا منافق !!! ومن تمثلهم يضطهدون ويطردون ويتلقون الاهانات والضرب من الموصل ،،، من نينوى ،،، من مدينتهم المقدسة عراة وجياع يرحلونهم الى المناطق الاخرى مشيا على الاقدام ولهيب الشمس تحرقهم ،،، ايها الظالم لك يوم ،،، يمهل ولا يهمل يا ممثل المسيحيين الجبان ،،، هؤلاء صوتوا لك ولقائمتك، ماذا انت فاعل لهم وهم اليوم بامس الحاجة لمن يمد يد المساعدة لهم ؟؟؟ ألاشرف لك ان تأخذ مسدساً وتنهي نفسك من هذه الاهانة المحتقرة !!!

رجال الدين يحاولون ابقاء شعبنا على ارضه وانا اتفق معهم قلباً قالباً ولكن ماهي اعمالكم وخططكم لحماية شعبنا،، فهل تعتقدون بان شعبنا له القدرة الخارقة لحماية نفسه بنفسه،، خطاباتكم لا تجدي نفعا ،، شعبنا يحتاج الى اعمالكم (ومن ثمارهم تعرفونهم) (متى 7 - 16)

منظماتنا الاشورية،، انه من المضحك والمبكي ان نكتب عن تنظيماتنا القومية والسياسية والاجتماعية فقد اضحت مقاهي ومطاعم ومحلات لهو وقسم منها وضع قفل على دكانه ومنهم من انقسم على نفسه ،،، واخر موضة لهم كل من يفتح دكان باسمه ويعلن الخلاص لامته على طريقته ،، يا لمهزلة شعب اعطى العالم ثقافته وعلمه !!!!

كتّابنا الآشوريين باستطاعتهم توحيد الكلمة الآشورية، كفاكم نفاقاً بالتسميات المصطنعة وما يقال "بالصحيحة سياسيا" ، لانها لم تثبت شيئاً سوى ظهور القومية الكلدانية والسريانية والارامية والله اعلم ماذا سيظهر في المستقبل

هناك خيار باللجوء الى الحكومات الذي يعيش فيها شعبنا الآشوري بكثرة والمطالبة بمنطقة امنة للاشوريين،، وهناك حركة من الاخ الياس يلدا / استراليا في هذا المضمار مع الحكومة اليابانية ولكن احذر يا أستاذ يلدا فإذا لمن تستطيع التحقيق مما خطبت وبشرت به فان مقامك واحترامك سيكون أسوأ من ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي بعد تاريخ 24 تموز 2014 ، وستفقد مصداقيتك ان أجلت التوقيت مرة اخرى.

في الماضي القريب استطاع الاخ سركيس اغا جان ان يبني القرى ليبث  نوعا من الامل في الشخص الآشوري ليسكن ويزرع ارضه، فقد اصبحت لديه خبرة جيدة في التعامل مع الشرفاء والمفسدين ، لقد ان الاوان ان يقوم الاستاذ أغاجان بمشروع اولاً اسكان المهجرين من جنوب ووسط العراق وثانيا اعادة وتسكين جميع الآشورين العراقيين المبعدين عن العراق سنة 1933 من سوريا وتركيا بعد مجزرة سميل السيئة الصيت وثالثا طرح مشروع اعادة جميع الآشوريين المهجرين في العالم وتسكينهم في سهل نينىوى نوهدرا وصبنا وبرور ليكون نواة اقليم آشور

إذا لم نستطيع ان نعمل شيئا فلن يبقى لنا خيارا سوى خيار المقاومة ،،، تبدأ اولا بتصفية شعبنا من الجبناء والخونة ،، وبعدها تصفي كل من يحاول ان يهدد وحدتنا ،،، وتقوم بحماية شعبنا من كل محاولة لتصفيتهم او تهجيرهم ومن الله العون والتوفيق

سام شليمون
تورونتو - كندا

2
أقليم آشور بين الواقع والطموح

سام شليمون

على مر التاريخ الآشوري كانت هناك مطالب عديدة لأقليم آشور أخرها كان اجتماع ستوكهولم السويد وانبثاق (جبهة إنقاذ آشور) منها وكان أقليم آشور على رأس مطالبها ولكن العقليات الضيقة وترسبات التحزبية بين بعض المشاركين شلت هذه الجبهة، ولكن هذا المطلب بقى مع احد المشاركين الا وهو الاستاذ الياس يلدا ،

حاول الاستاذ يلدا كما شرح في مؤتمر السويد حول امكانية اسبانيا بتبني مشروع اقليم آشوري ماديا وعالميا ولكنه لم يرى اذان صاغية من قبل المؤتمرين لانشاغلهم بمصالحهم الشخصية ومصالح تنظيماتهم وكنت أنا احد المشاركين بصورة ناشط آشوري مستقل في مؤتمر السويد، وبعد فترة طويلة أطل علينا الاستاذ يلدا بمشروع أقليم آشوري مرة اخرى ولكن هذه المرة كان اكثر جدياً من المرة الاولى وطرح المشروع على طريقة مغايرة عن جميع عمل احزابنا ومؤسساتنا القومية بكل انتماءاتها الدينية.

أود ان أسأل القاري الغيور : هل تعلم بان الشعوب الاصيلة لاية بقعة من الارض في العالم لهم حقوق على ارضهم ، ويستطيعون حكمها ذاتياً او كلياً بأنفسهم حسب القوانين الدولية المعترفة بها من جميع الدول التابعة للامم المتحدة ؟ على ان تتبنى احد الدول المتنفذة هذا المشروع لاية دولة ،، واليوم تقوم دولة اليابان بتبني مشروع اقليم التبت الصيني ،، وتقوم بتدريب حكومة التبت في المنفى ،، وتقوم الحكومة اليابانية بتدريب اشخاص لحماية الاقليم عندما يقر في الامم المتحدة !!!

السؤال: حضرت عزيزي القاريء عشرات بل مئات الندوات السياسية لكافة احزابنا ومؤسساتنا القومية ،،،، هل سمعت من اي منهم يطالب بأقليم آشور وإذا راجعت السطر الاعلى ستقرأ بانه لنا الحق في مطالبة اقليم خاص بنا ،، كانت ندوات احزابنا اما تسقيط الاخر او جمع اكبر كمية من التبرعات من شعبنا المسكين !!!

هل تعلم بانه ليس بإستطاعة اي شعب ان يقيم دولته على ارض تابعة لشعب أخر ؟؟؟ الا في حالة حصول ابادة الهوية لذلك الشعب،، وها ترى ابادة الهوية الآشورية تجري على قدم وساق،،، ومنفذيها الرئيسيين هم قياديي احزابنا ومؤسساتنا

في الاونة الاخيرة سمعنا فضائية تحت اسم آشور سات من استراليا وكان برنامجها آشوري آشوري دون اللجوء الى مهازل التسمية لإرضاء من يكرهون هذا الشعب المقدس ،، بل الفضائية احترمت شعبنا الآشوري وكل طوائفه ومذاهبه ،، وكان الاستاذ الياس يلدا رائدا لهذه الفضائية، حيث عمل بكل جهد وتفان لتحقيق حلم جبهة إنقاذ آشور بإقامة أقليم خاص للشعب الآشوري وكانت دولة اليابان اول دولة تتبنى هذا المشروع وما كان من الاستاذ يلدا ان يجري اجتماعات معهم وقام بزيارات الى العديد من الدول والمدن التي يسكنها العديد من شعبنا الآشوري بكل مذاهبه وطوائفه ، وكانت زيارته الى كندا مثمرة جدا حيث التقى بالعديد من ابناء شعبنا الذي يتلهف لسماع اخبار وتحديثات عن أقليم آشوري حيث كان هذا الشعب الوفي يتابع وبشغف اخبار الاقليم عن طريق الفضائية ،

كان لقاء الاستاذ الياس يلدا مع الناشطين الاشوريين في كندا ناجح جداً حيث تحدث عن المؤتمر الاشوري العالمي التي تستظيفه دولة اليابان لتشكيل حكومة آشورية في المنفى، واستهل حديث الاستاذ يلدا عن الاليات والطرق القانونية العالمية لوضع هذا المشروع في اطره القانوني العالمي متماشيا مع الاتفاقات الدولية والعالمية اتجاه الشعوب الاصيلة، حضر الجلسة كل من سام شليمون وسركون يوسف وايليا ايشو وبعض المهتمين بالقضية الاشورية من تورونتو وكذلك حضره جان اسحاق وعمانوئيل وبعض الناشطين الاشوريين من مدينة هاملتون. ومن مدينة وندسور اونتاريو حضره ادور نرسي وكامل ساكو ، حيث استغرق اللقاء اكثر من ساعتين بين حديث الاستاذ يلدا واسئلة المشاركون، بعدها التقى الاستاذ الياس يلدا بمطران كندا مار عمانوئيل في محل اقامته، بارك المطران خطوات الاستاذ يلدا وكل خطوة تصب في صالح الشعب الآشوري، ومن هناك التقى الاستاذ يلدا مع ابتاء شعبنا الآشوري من مدينة هاملتون ووندسور ولندن اونتاريو في مقر اتحاد الشبيبة الآشوري في تورونتو ، حيث تحدث عن المؤتمر العالمي الآشوري المقيم في دولة اليابان ليكون نواة اقليم آشوري ،،، الاقليم الذي هو حلم كل آشوري شريف له الغيرة القومية لبني جلدته

ومن الله التوفيق

سام شليمون
تورونتو - كندا 

3
الاستاذ الياس يلدا يلتقي مع الناشطين الاشوريين في تورونتو كندا

التقى الاستاذ الياس يلدا مع الناشطين الاشوريين في كندا وتحدث عن المؤتمر الاشوري العالمي التي تستظيفه دولة اليابان لتشكيل حكومة آشورية في المنفى، واستهل حديث الاستاذ يلدا عن الاليات والطرق القانونية العالمية لوضع هذا المشروع في اطره القانوني العالمي متماشيا مع الاتفاقات الدولية والعالمية اتجاه الشعوب الاصيلة، حضر الجلسة كل من سام شليمون وسركون يوسف وايليا ايشو وبعض المهتمين بالقضية الاشورية من تورونتو وكذلك حضره جان اسحاق وعمانوئيل وبعض الناشطين الاشوريين من مدينة هاملتون. ومن مدينة وندسور اونتاريو حضره ادور نرسي وكامل ساكو ، استغرق اللقاء اكثر من ساعتين بين حديث الاستاذ يلدا واسئلة المشاركون   

4
حول هذا الموضوع تستطيع ان تقرأ خباثة واضحة ما بين الاسطر لناشر هذا  الخبر ،،، والخباثة الونها بالخط الاحمر


"المجلس الشعبي" ‫ينفي تغييبه عن جلسة الموازنة تضامناً مع التحالف الكردستاني‬ ويتهم "عنكاوا كوم" بعدم الموضوعية

عنكاوا كوم- خاص

أصدر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في مجلس النواب العراقي‫ بياناً متشنجاً ومتسرعاً، موجهاً لـ "عنكاوا كوم"،‬ ونفى فيه أن يكون تغيب نوابه عن جلسته الأخيرة بسبب تضامنه مع نواب التحالف الكردستاني.

وجاء البيان رداً على نشر "عنكاوا كوم"، يوم الأحد الماضي، خبرا ذكر فيه إن نائبين مسيحيين من كتلة المجلس الشعبي "غابا" عن جلسة يوم الأحد 13/3/2014 لقراءة الموازنة "تضامناً مع التحالف الكردستاني" الذي هدد، في وقت سابق، بعدم حضور جلسات المجلس في حال أدراج مشروع قانون الموازنة في جدول الأعمال ومناقشتها إلا بعد أجراء تعديلات على بعض بنودها.

‫وقال البيان إن مراسل "عنكاوا كوم" ذكر في تقرير أعده حول الحادثة: "إلى تعمد نواب قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في التغيب عن الجلسات الخاصة بمناقشة الموازنة الاتحادية وكأنه يتهمنا باتخاذ مواقف هو يتمنى لو نتعمدها دون الرجوع إلى الاستفسار عن الموضوع من قائمتنا من دون تأكد من الأسباب والدوافع التي تقف خلف هذا الموضوع".

ولم يوضح البيان الصادر عن "مكتب رئاسة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري في مجلس النواب العراقي" موقفه من الموازنة هل هم ضد التصويت مثل "التحالف الكردستاني" أم لا؟

وطالب "المجلس الشعبي "عنكاوا كوم" بالاعتذار عن تقريره المنشور منذ يوم الأحد، دون إيضاحه "الاعتذار عن ماذا؟"، ونحن في "عنكاوا كوم"  نتسائل عن سبب طلبهم هذا حيث انهم لم ينفوا ما جاء في الخبر ولم يوضحوا ان كانوا مع الموازنة ام ضدها.

ان عنكاوا كوم في خبره المذكور لم يسيء الى المجلس  الشعبي ابدا الا اذا اعتبر تضامنه مع التحالف الكردستاني هو اساءة بحد ذاته.

ولم يذكر "المجلس الشعبي" في بيانه، أيضاً، الأسباب التي دفعت نائبيه إلى التغيب عن الجلسة، واكتفى بالقول بأنها أساب "مشروعة و قومية" دون توضيحها.



سام شليمون
تورونتو - كندا

5
أدناه أسماء الكيانات السياسية لأبناء شعبنا المصادق عليها لأنتخاب مجلس النواب العراقي 2014 ،، ((هل تعلمون؟ لماذا ؟ ))

هل تعلمون ؟؟؟

لماذا لدينا قياديين متخلفين وجهلاء وأغبياء؟

لماذا نحن متأخرون عن القطار العراقي السريع؟

لماذا بدأ شعبنا يكره المؤسسات القومية والسياسية؟

لماذا اصبحت احزابنا مسخرة ومهزلة ودكاكين؟

لماذا يلجأ ابناء شعبنا الى الاحزاب العراقية من غير احزابنا؟

لماذا يفرخ كل حزب من احزاب شعبنا مؤسسة وتنظيم بدون جسم؟

لماذا غاب سركيس أغاجان عن النشاطات القومية لأحزابنا المساة السياسية؟

لماذا تسكت احزابنا ومؤسساتنا القومية حول التجاوزات الكردية على قرانا وابناء شعبنا؟

لماذا هناك دكتاتور على كل قائمة وحزب ومؤسسة تابعة لشعبنا؟ وتتكرر نفس الاسامي دون خجل او ضمير او حياء

هل تعرف لماذا ،،،،، اقرأ بيانهم واسمائهم المنتفخة:

سام شليمون (صبنايا)
تورونتو - كندا


أدناه أسماء الكيانات السياسية لأبناء شعبنا المصادق عليها لأنتخاب مجلس النواب العراقي 2014

1.)   قائمة بابليون                                - ريان سالم صادق            - 25
2.)   مجلس أعيان قرقوش                       - أسطيفو جميل سمعان حبش – 36
3.)   حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني        - أبلحد أفرايم ساوا حنا        _ 70
4.)   تحالف سورايي الوطني                   - وليم خمو وردا وردا         _ 139
5.)   قائمة الرافدين                              - يونادم يوسف كنا خوشابا    _ 176
6.)   قائمة بابل وآشور                          - عماد سالم ججو ميخا        _ 183
7.)   قائمة الوركاء الديمقراطية                - شيمران مروكل أوديشو شليمون _ 195
8.)   الحزب الوطني الآشوري                -  عمانوئيل خوشابا يوخنا بوداخ   _ 199
9.)   حزب بيت نهرين الديمقراطي           -  روميو حزيران نيسان هكاري   _ 238
10.)   المجلس الشعبي الكلداني سرياني الآشوري _ فهمي يوسف منصور  _ 253
11.)   أبناء النهرين                       _ كلاويز شابا ججي شابا           _ 257
12.)   كيان شلاما                         _ آنو جوهر عبد المسيح أيليا       _ 258
13.)   قائمة السلام والمحبة لمسيحيي العراق _ فادية سيده الياس دنحا      _ 276
 


-------------------------------------------------------------

تعلموا من السيستاني يا الذين تسمون انفسكم قياديين وانصحكم ان تقرأو هذا الخبر للسيستاني


السيستاني يدعو لوجوه انتخابية جديدة مخلصة وكفوءة

كتابات

الجمعة، 29 تشرين الثاني، 2013




كربلاء /نينا/ دعا ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر الحكومة المركزية الى ايجاد حل لتكرار عمليات الاعتداءات الارهابية في قضاء طوزخورماتو .

وقال الكربلائي :"ماتزال معاناة اهالي قضاء طوزخورماتو مستمرة من العمليات الارهابية التي تخلف المئات من الشهداء والجرحى ضمن استهداف ممنهج ومدروس وبشع ،اذ لايمر اسبوع لا يتعرض فيه هذا القضاء الى عملية ارهابية ، والمشكلة على الرغم من الاستغاثات والمناشدات لاهالي هذا القضاء ومنذ عدة سنوات لم يحصل اي حل حتى اصاب الاهالي اليأس والاحباط من الجهات المسؤولة ".
وتابع الكربلائي :" ان الكثير من اهالي المدينة يأتون الى العتبة الحسينية ويطرحون فكرة لتطبيق مقترح ، هذا المقترح طبق في بعض المدن وحقق نجاحا نسبيا ، وهو تشكيل قوة امنية من اهالي القضاء تكون تابعة لتشكيلات القوى الامنية الحكومية اداريا لانهم يرون في هذه القوة حرصا اكبر وبذل جهد خالص حينما يكلفون بهذه المهمة ".
وفي محور اخر للخطبة اضاف الكربلائي :" مازالت الاضرار التي خلفتها الامطار الاخيرة تعاني منها بعض العوائل في كثير من المناطق وعلى الجهات المسؤولة الاسراع في تعويض المتضررين ، وهو امر ليس ثانويا بل ضروري اذ اصبح عدد من هذه العوائل بلا مأوى ، ولابد من الجهات المعنية دراسة هذه المشكلة للتقليل من الاضرار لانها قابلة للتكرار ".
وفيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية القادمة قال الكربلائي :" على ضوء ما نشر من ضعف الاقبال من المواطنين على تحديث سجل الناخبين اذ بلغ العدد مايقارب من (500) الف محدث ، وهذا يؤشر ضعفا نريد ان نتوجه الى المواطنين ونقول ان مع السلبيات التي حدثت في السنوات الاخيرة وولدت حالة من نفور المواطنين وعدم الرضا ولربما تتسبب في حالة من عدم الرغبة في الاشتراك من الانتخابات نقول يجب ان لا يكون هذا مدعاة للعزوف عن المشاركة في الانتخابات لان التغيير في البلد الذي ننشده جميعا لا يحصل الا عن طريق هذه الانتخابات ".
واشار الكربلائي الى ان الجهات السياسية يجب ان تدرس كيف تقنع المواطن في الاشتراك في الانتخابات وهذا لا ياتي الا من خلال عدة امور ومنها على الكتل السياسية ان تختار المرشحين الجيدين في قوائمها لان المواطن هنا امام خيارات محددة فاذا ما احسنت الكتل اختيارها لهذه العناصر باعتماد الكفاءة والنزاهة وحب الخدمة امكننا ان نصل الى التغيير المطلوب في المسار للعراق ، والمطلوب هو رفد الساحة بدماء جديدة ".
وقال الكربلائي في ختام حديثه :" يجب ان لا تطرح نفس الوجوه القديمة او اغلبها والتي يرى فيها المواطن عدم تحقيق طموحاته ، وكذلك فان المرشح يجب ان لا ينظر الى عمله فقط بل الى المباديء التي تسير وتنضوي تحتها الكتلة التي ينتمي اليها ، وعلى الكتل ان تطرح برنامجا واضحا قابلا للتطبيق ليس فقط دعاية انتخابية ، وان لا تختار من كتلتها في حال فوزها اشخاص لشغل الوزارات غير كفوئين وعدم حصانة المقصرين من كتلتها وتغليب المصالح العامة على المصالح الضيقة ، ومع هذا كله على المواطن ان لا ينقطع امله في التغيير لان كل الدول التي مرت بتجارب مشابهة حصلت لديها اخطاء ولسنوات حتى وصلت الى الحالة المطلوبة ".

6
سورية والقرار الأخير

سام شليمون


تشكل الوطن العربي من خلال الفتوحات الاسلامية العربية, حيث قامت الجيوش العربية الغازية بتعريب معظم البلدان التي دخلتها سواء الآشورية في العراق وبلاد الشام  والقبطية في مصر والامازيغية في ليبيا والجزائر الى العربية الإسلامية. وبعد الحرب العالمية الثانية كشّرت الدول الغربية المنتصرة في الحرب عن انيابها وقسمت بينها تلك البلدان التي احتلها العرب وحصلت بريطانيا على حصة الاسد منها.

بعد سيطرة الغرب على الوطن العربي وتقسيمه حسب الاتفاقيات التي عقدت في ذلك الوقت، لم تبق الاوضاع كما ارادها الغرب فحصلت ثورات في انحاء الوطن العربي وتم طرد الدول الغربية وظهرت علاقات جديدة بين العرب وادت الى تسلط الدكتاتورية، ولم تسلم البلاد العربية من الدكتاتورية واصبح الشعب يعاني منها ويتمنى ان يحكم من قبل الغرب او عودة الحكم الملكي ولكن الاسلوب البشع التي استعملته تلك الحكومات الدكتاتورية العربية ضمنت سيطرتها على الحكم لفترات طويلة جداً.

خططت الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية وانكلترا  فرض سيطرتهما على دول النفط مرة اخرى لفشلها في انتاج موارد بديلة تحل محل النفط،, فقد  حاولوا كثيراً ا ن يستغنوا عن النفط بالفحم او مواد حيوية ولكن كلفتها كانت باهضة جداً، ولم يكن لها خيار اخر غيرالعودة الى دول النفط، وكانت هناك اسباب عديدة للعودة الى النفط العربي منها غزارة الذهب الاسود, اضافة الى خبرة هذه الدول في التعامل مع الحكام العرب وسهولة السيطرة عليهم بالرغم من وجود اغلبية الحكام العرب وخاصة شيوخ الخليج الذين كانوا تحت امرتهم واخيرا لغباوة هؤلاء الشيوخ وعدم المامهم بالطرق الديبلوماسية والملتوية !!

ولا ننسى بان التخطيط لمستقبل الدول العربية ورؤسائها كان مرسوما منذ بداية السبعينيات والعقل المدبر لهذه التخطيطات كان هينري كيسينجر وما كان من الادارة الامريكية الا ان تجري تعديلات طفيفة حسب الظروف الذاتية الطارئة على خارطة العرب التي رسمها كيسينجر وما من اختفاء ياسر عرفات وشارون في نفس الوقت عن الاحداث السياسية الا اثبات على التخطيط المسبق، لاعتقادهم ان القضية الفلسطينية لم ولن يحدث فيها اي تغيير بوجود عرفات وشارون في الاحداث السياسية !!!

بدأ الربيع العربي او بمعنى اخر مواصلة لخارطة العرب التي رسمها كيسينجر وكان العراق في الواجهة والسبب لإختيار العراق القوي هو " اضرب الاقوى يخاف منك الضعفاء" ولم يبق هناك اي خيار أخر امام  الرؤساء العرب فإما الهروب (تونس واليمن) او المحاكمة (العراق ومصر) او التمثيل بالجثث (ليبيا)  ولم يبق هناك غير البحرين المحصن امريكيا والاردن المدعوم من بريطانيا وسوريا التي تشهد اليوم تحديا كبيرا ومن جميع الجهات.
مقالنا عن سورية المحاصرة من الداخل والخارج. فمن الشرق العراق الامريكي ومن الشمال تركيا الاسرائيلية ومن الغرب لبنان وذكريات الماضي الأليم ومن الجنوب الاردن البريطاني. والتموين للعناصر الارهابية في الداخل يجري على قدم وساق من قبل السعودية والقطر. وللعلم انني احترم المعارضة التي تطالب بإصلاحات سياسية وإقتصادية وإجتماعية.

لنلقي نظرة عابرة على مايقال عنه الربيع العربي، هل هو ربيع فعلا ينعم به الشعب ام خريف يتساقط معه الطفل والشيخ والمسيحي والمسلم والدرزي كسقوط اوراق الاشجار اشلاء وضحايا؟ واود ان اوضح نقطة مهمة جدا للذين يساندون مايسمى الربيع السوري، هل هو ربيع فعلا؟ فلنتعظ من جيراننا ، هل ماجرى في العراق ربيعا؟ منذ تغيير النظام هناك مئات الالاف من القتلى ونفس العدد من المفقودين والمشردين والمخطوفين. لقد دمرت البنية التحتية لدولة العراق

فيا شعب سورية الابي انظرالى العراق والى مصر والى ليبيا ، لا تخدعك الفضائيات المأجورة، ما فعلت هذه الفضائيات المأجورة بالعراق والدول الاخرى ستفعلها بكم كشعب، فلنقف قليلا عند الاحداث، يقتل يوميا من عناصر حفظ النظام و يسقط مئات الشهداء الابرياء برصاص وقنابل العناصر الارهابية ، اين ممثلوا الجامعة العربية من هذا واين ممثلي الامم المتحدة وحماية حقوق الانسان من كل هذا، ولكن عندما تدافع قوات حفظ النظام السورية عن الشعب السوري وتقتل هؤلاء الارهابيين دون خيار تتدخل ما تسمى بالجامعة العربية والامم المتحدة وتتهم الحكومة بقتل شعبها، ولكن عندما حصلت عمليات شغب في لندن - انكلترا وفانكوفر - كندا ولوس انجلس - اميركا عذب من عذب واغتصب من اغتصب، والإعلام يسمى هذه العمليات بحفظ النظام فبالله عليكم اليس هذا ضرب من الجنون. لماذا الكيل بمكيالين القوات السورية تقتل شعبها ولكن القوات البريطانية والكندية والامريكية تكافح الشغب،، ونعلم جميعاً بان القوات الإرهابية في سورية حملت السلاح في وجه الحكومة السورية وقتلت الشعب السوري. فلنفسر هذا العمل بمنطق،،، اسأل اي مواطن سوري شريف: لو حمل المواطن الانكليزي او الكندي او الفرنسي او الامريكي السلاح بوجه النظام وقام بتفجيرات في المدن واختطاف مسؤولي الدولة ،، بالله عليكم ماذا ستفعل حكومات هذه الدول ،،، الا تتذكروا العمليات الارهابية على برجي نيويورك ، ماذا فعلت الحكومة الامريكية،،، لقد اقامت الدنيا ولم تقعدها ،،، وحادثة الارهابي الذي قتل الفرنسيين، كيف تعاملت الشرطة الفرنسية بضراوة مع الحادث،،، فهل الدفاع عن الشعب السوري من قبل الحكومة السورية حرام ونفس العملية حلال على امريكا وبريطانيا ،، بالله عليكم اليس هذا تخطيط خبيث ضد الحكومة والشعب السوري !! وهل هناك مسميات للإرهابيين حسب أهواء الغرب، فالذي يقتل الابرياء في الدول الغربية هو إرهابي والذي يقتل الابرياء من الشعب السوري يسمى من قبل الغرب بالجيش السوري الحر الذي يدافع عن الشعب السوري بقتله الاطفال الابرياء والشيوخ وتفجير الاحياء السكنية !!!!

أنا لا اقول ان تلتفوا حول قيادتكم وتصبحون كالببغاء وتقولون نعم نعم، هناك اخطاء حصلت في الماضي وسبحان الذي لا يخطأ ولكن عليكم ان تقولوا الحق عن حكومتكم "والساكت عن الحق شيطان أخرس"  ،، ومن خلال خبرتي واطلاعي الاعلامي عن الحكام العرب فإن حكومتكم احسن وافضل بكثير من الحكومات الاخرى،،، انا لا اقول انها مثالية ،،،  ولكن هناك حريات اكثر بكثير من الدول العربية الاخرى، حرية السفر، حرية الاعلام ، حرية المعتقد "!!!

في اية دولة عربية يدّرس التعليم المسيحي في المناهج الحكومية (الحكومة السورية تدّرسه)

في اية دولة عربية يسمح للمسيحيين موظفي الدولة ايام الاحد بالدوام ظهراً لغرض حضور قداس الاحد ( يحصل هذا في سورية فقط)

في اية دولة عربية تعطل الدوائر الحكومية ايام عيد الميلاد، عيد رأس السنة، عيد القيامة (الحكومة السورية تحسب هذه الاعياد المسيحية عطلة رسمية)

في اية دولة عربية يحصل الآشوريين على مناصب عليا في الحكومة (في سورية فقط )

في اية دولة عربية يسمح للأحزاب الآشورية وغيرها بالعمل العلني ،، هل تتذكروا شهداء الحركة القومية الآشورية في العراق ،،، في سورية فقط من دون جميع الدول العربية يسمح بنشاط الاحزاب حتى لو كان محدداً

سورية هي في مقدمة الدول العربية من حيث الحريات الخاصة وممارسة التقاليد والفلكلور واتحدى اي حكومة عربية ان تسمح لبرامجها ومسرحياتها ان تعرض بحرية كاملة كما هي الحال مع التمثيليات السورية وتمثيلية (الخربة) و (يوميات مدير عام) مثالاً وليس للحصر" نعم هناك سلبيات هنا وهناك في حكومتكم ولكن هذه السلبيات اهون بكثير من دخولكم اتون النار وكما يقول المثل العراقي (الشنينة المجربة احسن من اللبن الغير المجرب) لا تتوهموا بكلمة التغيير فنظامكم قادر على جلب التغيير افضل بكثير من العناصر الارهابية. ان الحكومة ادرى بحالكم ولها القدرة على تحسين ظروفكم المعيشية، فالحاضر في يدكم، اختاروا الاصح، والمنطق يقول بان الغرباء من الخارج لن ولم يهتموا بكم وبمصلحتكم، والوحيد الذي يبكي عليكم هو اخوتكم في الداخل، حكومتكم التي هي من احسن الحكومات العربية، ربما ان كان قياس حكومتكم بمقياس الغرب لشعرتم بفرق الدكتاتورية ولكن كونوا على ثقة صفعة من حكامكم اهون بكثير من ان يدوس عليكم الاجنبي بصرماية (بحذاء) عربية

أنا أؤمن بالمعارضة التي تطالب بإصلاحات ولا اؤمن بالمعارضة التي تطالب بالحكم

بعد تسعة سنوات من تغيير النظام في العراق والعراقيون يعانون من حالة معيشية دون المستوى المطلوب، انظروا ما يحدث من مأسي في مصر وتونس ويمن وليبيا والحبل على الجرار، وانني كآشوري عراقي مغترب اتمنى لسورية التي عشت فيها لسنوات وأزورها كلما سنحت لي الفرصة السلام الدائم والخير والرفاهية التي تستحقها حكومتها وشعبها المسالم ومن الله التوفيق

7
حوار حول الكلدانية كقبيلة وحرفة
 
سام شليمون
samshlimon@yahoo.ca

إشعياء 23: 13
هوذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية قد اقاموا ابراجهم دمروا قصورها جعلها ردما

ليس كل من يقول نحن كنا ونحن لنا يصبح له ما يشاء ولكن هناك قوانين واسس تبرهن وتثبت من انت وما هو لك فحتى الطبيعة تتحكم بها قوانين واسس لكي تحافظ على ديمومتها

لا اريد ان اخوض في مجال القومية  والتسميات ولكنني اريد ان اوضح للقراء الكرام بان ليس كل من يقول انا تكنجي يصبح تكنجي اذا لم يستطيع ان يثبت على ارض الواقع بعمله وإنتاجه بانه فعلا تكنجي وليس عربنجي

هنا لا اريد ان اسلب حقا من اي آشوري مهما كانت اختياراته ولا اجبره ان يعترف بآشوريته إذا لم يكن له اي احساس بقوميته الآشورية، ولا اريد ان الغي اي حق من حقوق الفرد الآشوري في اختيار إنتمائه سواء الكنسي او القومي، فهناك المئات لا بل الاف الاشخاص المؤمنين بالكنسية الكلدانية اعضاء بارزين في الاحزاب الآشورية، وهناك قرى بكاملها تتبع الكنيسة الكلدانية التابعة لروما تؤمن بقوميتها الآشورية ولكنني لا ارى فردا واحداً اعنيها ((فردا واحداً)) يتبع غير الكنسية الكلدانية يؤمن بالقومية الكلدانية وإذا اجرينا اي استفتاء قومي في الكنيسة الكلدانية لرأينا هناك القليل لا بل القليل جداً ممن يؤمنون بالقومية الكلدانية وللتوضيح ساضعها في ابواب:

الشيوعيون والقومية الكلدانية

اذا تابعنا ظهور الكلدانية كقومية كان بعد تغيير النظام في العراق سنة 2003 وإذا تفحصنا بعمق وتدقيق نرى ان الاغلبية الساحقة من الذين ظهروا كقياديين للقومية الكلدانية كانوا إكس شيوعيون (X شيوعيون) شيوعيون سابقون وبعثيون، بعد فشل الشيوعية وسقوط البعثية لم يجد هؤلاء السياسيون اي مجال اخر للعمل السياسي فكانت القومية الكلدانية مأوى مناسب لهم لإستمرار عملهم السياسي فما من الاخ العزيز قيس ساكو المنبر الكلداني والاستاذ العزيزالكاتب القومي الكلداني حبيب تومي مثالا لا للحصر عن الشيوعين والاخ الكاتب القومي الكلداني نزار مالاخا عن البعثيين، واريد ان اوضح هنا بانني شخصيا لست ضد هؤلاء الاخوة بإختياراتهم ولكنني لا اتفق معهم عندما يقفون بالضد مع اخوتهم من ابناء جلدتهم كما فعل مؤخرا اتحاد العالمي لكتاب الكلدان، ينحبون ويتوسلون لمن يحكم ارضهم ويشتكون على اخوتهم في يوم الشهيد الآشوري، اليس هذا عار علينا، اليس هذا هو سبب تأخرنا وشرذمتنا وضعفنا، اطلب حقوقك ولكن ليس على حساب اخوتك  

الكنيسة والقومية الكلدانية

اذا القينا نظرة سريعة ومبسطة على الكنيسة الكلدانية التي فصلت عن كنيسة الام كنيسة المشرق، فانها ظهرت 1553 م بسبب الصراع حول السدة الباطريركية وتأسست رسمياً من قبل الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية سنة 1844 م في تركيا وظهور الكلدانية كتسمية قومية في العراق بعد سنة 2003 نرى الاثنين هم مستحدثين وليس هناك اي ظهور لهم قبل ذلك التاريخ عدا ظهور التسمية الكلدانية كقبائل تسكن جنوب العراق في الكتب التاريخية وعرافين ومنجمين وسحرة في كتب الدين،

القوميين الكلدان

كما ذكرنا اعلاه لم نسمع عن الكلدانية كقومية وانما كنا نعرفهم بالبابايي نسبة الى تبعية كنيستهم الكلدانية  للكنسية الكاثوليكية في روما وجاءت (تسمية بابايي) نسبة الى البابا رئيس الكنيسة الكاثوليكية في روما، وكان هناك اسم اخر لهم يتداول تحت (تسمية قليبايي) نسبة الى تغيير كنيستهم من كنيسة الام المشرق الى الكنيسة الكاثوليكية في روما، كما لم نسمع بتظيم سياسي او قومي ومعظمهم كانوا يعتبرون انفسهم عرب في الاحصاءات الحكومية وخاصة في سهل نينوى، وقد ظهرت القومية الكلدانية بصورة واضحة بعد تغير النظام عام 2003 م واصبحت لهم احزاب واتحادات ومنظمات ومنابر سياسية تأسست اغلبيتهم من قبل الشيوعيون اللذين هجروا الشيوعية لأسباب عديدة، وظهور الكلدانية كان بسبب مصالح خارجية ومصالح داخلية، مصالح خارجية لإضعاف القوة الآشورية والسيطرة عليها بتقسيمها الى قوميتين او ثلاث ومصالح داخلية للأسف شارك فيها بعض المتخاذلين من قياديي الاحزاب الآشورية للحصول على المناصب والمكاسب الشخصية كما حصل مع البرلمان الكوردي،

اسباب ظهور الكلدانية كقومية

ان الاسباب الرئيسية لظهور الكلدانية كقومية كان بسبب اخطاء بعض القياديين السياسيين الآشوريون باستعمال الاسم الهجين، ,ولإثبات ذلك لم نسمع عن القومية الكلدانية ابداً قبل استحداث التسمية المركبة بل ظهرت القومية الكلدانية بعد ظهور التسميات الهجينة والمركبة التي مررها بعض الاقزام السياسيين بإنها سياسيا صح وهناك سبب اخر هو الفراغ الكبير في حياة الشيوعيون بعد استفلاس الشيوعية وسقوط البعثية  فلم يكن هناك باب اخر للعمل السياسي غير الكلدانية التي شجعها الاكراد لمصالهم الشخصية والسبب الاخر تحريم حزب البعث من العمل السياسي مما حدى بالكثير من البعثيين بتأسيس بعض المؤسسات السياسية الكلدانية، وإذا القينا نظرة سريعة على المؤسسات والمنظمات السياسية الكلدانية لرأينا مؤسسيها اما كانوا شيوعيون او بعثيون او خريجوا الاحزاب الكوردية، ولكنني ارى السبب الرئيسي في ظهور الكلدانية كقومية هي ضعف بعض قياديي احزابنا السياسية الآشورية وتفضيل المصلحة الخاصة الانتخابية على المصلحة القومية وإعطاء زخم كبير للقلة القليلة التي تنادي بالكلدانية كقومية

بالمناسبة اذا اجرينا اي استفتاء على عدد القوميين الكلدان فانه باستطاعتك ان تعدهم 9 بالعراق 5 استراليا 4 اوربا 2 كندا 1 نيوزلاندا 4.5 امريكا ولاترى كلدان قوميين في السويد ولبنان وسوريا وروسيا والدول الاسكندنافية  !!! وهنا لا اريد احدا ان يفهمني خطأ ويتخربط كما يحلو له ، اقصد ((القوميين الكلدان)) ولا اقصد من يذهب الى كنيسة الكلدان او من رعايا الكنيسة الكلدانية !!!          
                                                                                                                            
انني متأكد بانه لو اتفقت الاحزاب والمؤسسات والمنظمات والاتحادات والتجمعات التي تؤمن بالاشورية على التسمية الآشورية كلغة  وهوية وارض آشور للشعب الآشوري فلن يبقى هناك تجمع ينادي غير ذلك،

لنتحرى التاريخ القريب ،

هل نجحت مؤسساتنا السياسية الآشورية في اتحاد شعبنا بالتسمية الهجينة؟ كلا ،، بل العكس فالتسمية الهجينة افرخت  التسمية الكلدانية كقومية بحد ذاتها واحدثت شرخاً كبيراً في جسد الامة الآشورية من قبل ابناءها،

لم يفوت الاوان بعد ،،، مرة اخرى اقولها انني لست ضد اي شخص ان ينادي نفسه باية قومية كانت سواء الكلدانية او السريانية او اليعقوبية او الارامية او المارونية فالكل له الحق ان يقول من هو وما هو انتمائه ولا احد يستطيع ان يجبره غير ذلك ، ولكنني اقولها واكررها بان استعمال التسمية الهجينة دمرت الآشورية وجعلتنا مهزلة امام جميع مكونات الشعب العراقي،

الحل


اولا:  على جميع مؤسساتنا السياسية ان تخرج ببيان مشترك او بيان مستقل لكل تنظيم عن ايمانهم بالآشورية كشعب آشوري ولغة آشورية وهوية آشورية وارض آشور، وهنا لا نلغي احدا ممن ينادي بغير ذلك وتكون ابواب مؤسساتنا السياسية والاجتماعية مفتوحة لكل مكونات شعبنا الآشوري الذين يؤمنون بآشوريتهم  دون الغاء او اجبار كائن من يكون، واسباب فشلنا هو عدم الاعتماد على حقيقة اصلنا ومحاولتنا الإرضائية التي دفعنا ثمنها غالياً ، آن الاوان ان يتكاتف من يؤمن بآشورييته يد واحدة في بناء الشعب الآشوري بكل مكوناته سواء كان كلدانيا او سريانيا او اراميا او مشرقيا وتحويل كافة الطاقات والجهود في مسيرة واحدة للإرتقاء شعبنا الى مكانته المعهودة في التاريخ وبين امم العالم ومن الله التوفيق .

ثانيا:  دعوى الى اجتماع يحضره من علماء التاريخ والاساتذة الباحثين والمؤرخين من ابناء شعبنا ومن العرب والفرس والاجانب ايضاً وكل من له الخبرة الاكاديمية والتراثية والتاريخية لشعبنا وتوفير كافة مستلزمات البحث لهؤلاء الاكاديميين لمعرفة تسمية الحقيقية والصحيحة لهذا الشعب بشرط قبول النتائج من قبل جميع من ينادي نفسه بتسمية قومية اخرى، والجميع يعمل في خير هذه الامة العظيمة

8
كتبت جيدا عن الاستاذ حبيب تومي وفاضل ميراني

كتبت (( "وقد اشاد الدكتور حبيب تومي بتجربة اقليم كوردستان في إرساء دعائم الأمن والأستقرار والبناء والتعايش بين المكونات الكوردستانية "))

هل الكلدان هم مكون كردستاني ؟؟؟؟

والله كل يوم تثبتون للشعبنا انتم ماتسمون انفسكم كتّاب وادباء ونهضات بانكم حفنة من المستنفعين لذاتكم والقومية منكم براء


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,616981.0.html

صبنايا

9
الإنتخابات العراقية وألية إختيار مرشحي قائمة الرافدين


سام شليمون
samshlimon@yahoo.ca

لقد كانت الانتخابات العراقية الاخيرة افضل من الانتخابات العراقية السابقة من حيث المشاركة والتخطيط والنتائج ولكن المصالح الخاصة والحزبية حالت دون تشكيل الحكومة والشعب العراقي هو الذي يدفع ثمن اخطاء وجهل قياديي الاحزاب العراقية الفائزة في الانتخابات.

إن تأخر تشكيل الحكومة العراقية قد فاقت جميع اشكالات المهازل والاهانات لجميع الكتل الفائزة في الانتخابات العراقية وهذا التأخر الذي ينخر في جسم الشعب العراقي وصمة عار على جبين جميع قياديي الاحزاب العراقية التي باعت المباديء والشهامة العراقية في سبيل الربح المادي والتزام بمباديء الديكتاتورية في تشكيل الحكومة العراقية.

من خلال البيت الآشوري كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي دخل الانتخابات العراقية بصورة سلبية جداً وبدون تخطيط بين كياناته السياسية والشخصيات المستقلة المشاركة. المضحك والمخزي من هذه المكونات كانت القوائم الكلدانية التي دخلت الانتخابات بصورة متشتته حيث انهم لم يهدروا اصوات الشعب الآشوري فقط بل جعلوا من انفسهم اضحوكة الانتخابات لأن القوميين الكلدانيين توهموا بتقدير عددهم 80% من مسيحيي العراق وتباهوا بذلك في كتاباتهم وخطابات قيادييهم ولكن الحقيقة المرة التي اثبتتها الانتخابات العراقية بأن "القوميين الكلدان" لم يتجاوز عددهم 0.008% من مسيحيي العراق. أقولها مرة اخرى للتأكيد ولعدم تغيير ما أعنيه بأن القوميين الكلدان لا تتجاوز نسبتهم 0.008% من مسيحيي العراق، أتمنى شخصياً ان يتحدوا الاخوة الكلدان ويدخلوا الانتخابات القادمة بقائمة موحدة  إن كانت هناك انتخابات عراقية قادمة

اما موضوعنا هنا هو قائمة الرافدين التي انتخبتها لتمثل الشعب الآشوري بكل مكوناته في البرلمان العراقي من خلال الاخ باسم بلو ،،، وقد حصلت القائمة على ثلاثة مرشحين حيث كان توقعي الشخصي ان تحصل قائمة الرافدين على اربعة مرشحين على اقل تقدير،، على كل حال نأتي الى كيفية والية ترشيح ممثلي قائمة الرافدين على مناطق تواجد شعبنا نسبة الى قوة وضعف قائمة الرافدين في تلك المناطق.

نعرف جيداً إن رئيس قائمة الرافدين ثعلب ماكر ولكنه من نوع الثعالب التي تختفي في الحفرات عند ظهور اي خطر خارجي (هذه المعلومة من بعض كوادر الحركة الديمقراطية الآشورية الذين رافقوا رئيس القائمة عند هروبه الى ايران ايام النضال السلبي) ولكن مكره ودهائه السلبي نجح في إقصاء من كان ينافسه في البرلمان. فقد استطاع ان يرشح من له خبرة ضعيفة وشخصية مستجدة في مناطق قوة قائمة الرافدين مع احترامي الشديد للأخت باسمة والأخ عماد ،،، إستطاع بمكره وخبثه ان يرشح ذو شخصية فذة و قوية كالأخ باسم والأخ ثابت في مناطق انتخابية ذات الشعبية السائدة والكبيرة للمجلس الشعبي المنافس الشديد لقائمة الرافدين ،، بهذه الطريقة الماكرة إستطاع ان يتخلص من الاخ باسم والأخ ثابت ويأخذ معه الى البرلمان العراقي من يقول له (نعم إستاذ) وهناك يستطيع ان يستغل ويساوم على ثلاث اصوات في البرلمان العراقي تحت تصرفه هذا من جهة ، ومن جهة اخرى استطاع رئيس قائمة الرافدين بهذه الطريقة الماكرة ان يتخلص من منافسه العتيد الاخ باسم وإقصاءه للأخ ثابت الذين كانوا عنصر التغيير في قائمة الرافدين وحجرة عثرة في طريق مصالح ومشاريع رئيس قائمة الرافدين العائلية، وقد انطلت هذه اللعبة مرة اخرى على الشعب الآشوري عامة وكوادر ومنتخبي قائمة الرافدين خاصة.

هناك المئات لا بل الوف تقول ما العمل ،،، رئيس قائمة الرافدين هو بالساحة ،،، (إذا بيك خير ارجع الى العراق) ،،، من هو البديل ؟ ،،، والخ من هذه القاويل التي لا تقدم وانما تؤخر مسيرة الحركة الديمقراطية الآشورية والمسيرة القومية لشعبنا

الحركة الديمقراطية الآشورية تحتاج الى حركة تصحيحية ( Reform ) بين قياديها

الحركة الديمقراطية الآشورية تحتاج الى غربلة عناصرها وتصفية قياديها، فهناك قياديين شرفاء وأكفاء تركوا الحركة ورحلوا بسبب دكتاتورية وانتهازية رئيسها مما أثر على مسيرة الحركة.

الحركة الديمقراطية الآشورية تحتاج الى تطبيق مقولة الانسان المناسب في المكان المناسب دون النظر الى صلى القربى ومن هو (مستر نعم للقائد) والاعتماد على الكفاءات والقدرات الذاتية والخبرة السياسية لمراكز الاعضاء، وترك محاصصة القربى ومن هو التابع الاكثر مذلة للرئيس لكي يحصل على مراكز متقدمة في الحركة الديمقراطية الآشورية

يجب ان نثبت للشعب الآشوري عملياً بأن الحركة الديمقراطية الآشورية ليست شخصاً واحداً كما استغلت في السابق وانما الحركة الديمقراطية الآشورية هي فكر متجدد ومبدأ أزلي ووسيلة الوصول الى الهدف الآشوري الذي يتمناه كل آشوري شريف

الحركة الديمقراطية الآشورية تحتاج الى إجتماع موسع لكافة قياديي وكوادر الذين تركوا الحركة منذ البدء ولليوم دون إقصاء احدا منهم كما يحصل في مؤتمرات الحركة الديمقراطية الآشورية في السابق والسماح لجميع اعضاء وقياديي الحركة الديمقراطية الآشورية بدخول الاجتماع الموسع، ثم القيام بمحاولة ترميم هيكل الحركة وتصفية الاعضاء الذين تركوا اهداف الحركة وتبعوا أفراد وعبدوا شخصيات.


بيد واحدة وهدف واحد وبإسلوب متحضر وشريف لنضع الحركة الديمقراطية الآشورية في موقعها الطبيعي بين ابناء الشعب الآشوري بكل مكوناته وطوائفه.

والله من وراء القصد  


05 أيار 2010

10
أخيراً سأنتخب ،،  قائمة الرافدين 389 ،، الأخ باسم بلو تسلسل 2

سام شليمون
samshlimon@yahoo.ca
05  أذار 2010

الانتخابات العراقية على الابواب ،، تلك الانتخابات التي فرضت على الشعب العراقي والاشوري المتعطش للحرية منذ سقوط امبراطوريته 612 ق.م وهناك مابين الكيانات قوائم لا تعد ولا تحصى منها الدينية كالشيعية والكلدانية والسنية ومنها الوطنية كالأمة العراقية واحرار والعراقية ومنها القومية كالكردية ولكننا لانرى قائمة تحمل الآشورية.  كما حملت قائمة التجمع الوطني الآشوري في الانتخابات العراقية الاولى ولأول مرة في التاريخ العراقي نقش الاسم الاشوري في تاريخ الانتخابات العراقية ،،، ولكن قائمة التجمع الآشوري لم تشارك في الانتخابات الاخرى بسبب بعض الغوغائيين الذين لايفقهون من السياسة شيئاً سوى المناصب والجلوس في المقاعد الامامية في الندوات والمؤتمرات، هؤلاء الاغبياء الذين استطاعوا ان يلغوا التجمع ويدخلون الانتخابات العراقية بفشل ذريع وكانت نتائجهم مهينة للإسم الآشوري، لذلك فانهم استحوا من نتائج الانتخابات السابقة ولم يروا في انفسهم امكانيات المشاركة في هذه الانتخابات وفضلوا ان يكونوا تابعين ذليلين لقائمة وطنية وهم على علم اليقين بانهم لن يحصلوا على مقعد واحد ،، فهذا هو الاستاذ فطحل السياسة الآشورية الذي الغى التجمع الاشوري ونصب نفسه رئيساً للقائمة الآشورية الفاشلة والمثل صريح عندما يقول ،، من قلة الرجال،،،،،

نرجع الى الانتخابات وقائمة الرافدين،، كتبت مقالات عديدة انتقد بها قياديي زوعا لإستغلالهم الشعور القومي الآشوري لمصلحتهم الخاصة وتلاعبهم بالمخلصين من شعبنا ودفعهم الى المهجر بوسائل قذرة لكي يتمسكوا بزمام القيادة بين العائلة الواحدة والربح المادي وبيع القضية الآشورية بأرخص الاثمان.

اليوم يقف الآشوري مكتوف الايدي ،،، محتار بين قوائم التي تسمى قوائم شعبنا،، فالتجمع الوطني الآشوري اصبح تاريخاً ،، ومن جاء بعده تخاذل من حمل هذا الاسم المقدس ،، فالكيانات التي تسمى قوائم شعبنا لا ترضى اي آشوري مخلص لآشوريته فالانتخاب هنا اصبح صعب جداً إن لم يكن مستحيلاً.

فما العمل ،، إنني كآشوري عراقي من حقي ان انتخب ،، لان صوتي هو مستقبل شعبي،، لن انتخب بدافع الحقد ،،، لان شعوري القومي الآشوري اعظم من اي شعور لدي كأنسان ،، لن اكون خائنا ابيع صوتي ولن اكون تابعاً ذليلا واعطي صوتي لقوائم اخرى التي لا تعد ولا تحصى في الشارع العراقي،، سأنتخب وبشرف من اراه مناسبا لتمثيل شعبنا ،،،

كم كنت اتمنى لو كان اسم الاخت ابتسام بهنام كوركيس والاخت جاكلين زومايا ما بين اسماء المرشحين ولكن اعداء الامة الاشورية والمتسلطين على رقاب شعبنا وما يسمى ممثلينا حالوا دون ان تظهر تلك الاسماء الامعة في التاريخ الآشوري الحديث، فلا زالت كلمات الاخت جاكلين زومايا تصم اذان المتخاذلين من ممثلي شعبنا عندما صعقته في الجمعية العمومية العراقية ولا تزال مدينة نينوى المقدسة تشهد على كلمات الاخت ابتسام كوركيس عندما قالت على الملأ بان نينوى كانت وستبقى عاصمة الاشوريون ،،

لعدم وجود تلك الاسماء المخلصة فانني سأنتخب بناء على الحق الشرعي لي كأشوري عراقي، فلو استطاع اعداء شعبي ان يشتري ذمم بعض المحسوبين على الآشورية، فانه لن يستطيع ان يجردني من حقي الانتخابي في الانتخابات العراقية.

ليست هناك قائمة واحدة من قوائم ما تسمى بقوائم شعبنا تستحق الانتخاب وفي نفس الوقت لن اهدر صوتي لقائمة اخرى لأن شعبي بمساوئه اولى بصوتي

بعد ان يأست من قوائم ماتسمى شعبنا بحثت عن مرشحي القوائم الذين أومن بهم لتمثيل شعبنا في مجلس النواب، فرأيت في افضل القوائم الزيوان 1 والحنطة 2 في قائمة واحدة ورأيت من المنتفعين والتجار في القوائم الاخرى وغير مؤهلين لتمثيل شعبنا وهناك قوائم اخرى دخلت الانتخابات ومهمتها هدر الاصوات الآشورية وهم معروفين بهذه التصرفات الخائبة بعد ان تطايرت الاستقالات من تلك التنظيمات العرجاء.

لم تبقى امامي سوى سوى أفضل القوائم والا هي قائمة الرافدين (زوعا) ،، نعم بكل أسى سأنتخب قائمة الرافدين 389  وبكل فخر سأختار تسلسل 2 الذي هو الاخ باسم يعقوب بلو الافضل في خدمة شعبنا ، واتمنى من كل مساندي هذه القائمة وابناء شعبي ان ينتخبوا بشعورهم القومي لا بعاطفتهم ،، فالماضي اثبت بانكم كنتم مخطئين في اختياركم لممثلكم الذي استغل ثروات حركتكم في مصالحه ومصالح اقرباءه بعد ان ابعد عنها منافسيه امثال رعد وننو والقائمة تطول ،، اين ننو ورعد والقياديين الاخرين من قائمتكم هل بلعتهم ارض الرافدين ام شيء اخر لا نعرفه،

إننا بحاجة الى التغيير والاخ باسم بلو هو عنوان التغيير في الحركة القومية الآشورية فلا تعيدوا الخطأ بإختيار نفس الممثل الذي اهان شعبنا الهارب من جحيم الارهاب الى سوريا بزيارة سياحية ،، هذا الممثل الذي احاط نفسه بأقرباءه ووزع تعبكم وسهركم الليالي منحة لاقربائه وما من زيارة الدب الاسود الى المهجر بحجة جمع التبرعات خير دليل على ما اقول.

فالماضي اثبت خطأكم فحاولوا ولو لمرة واحدة ان تضعوا حقدكم على جانب وتنتخبوا بشعوركم القومي لا العاطفي كما فعلت انا ، معاً فللنتخب التغيير، فالشعب الامريكي بعظمته انتخب التغيير!!!

باسم بلو قائمة 389 تسلسل 2 هو عنوان التغيير فمن يحب زوعا ومن يكره زوعا سيتفق مع الاخ باسم بلو فلو كنت مخلصاً وأمينا على زوعا وعلى شعبك فلا مجال امامك سوى ان تختار تسلسل 2 من قائمة 389 لان خدمة شعبنا لا يأتي من فوز المرشح فقط !!! وانما من اعمال المرشح في مجلس النواب، انظر الى اعمال ممثلنا في مجلس النواب لشعبنا واختار الافضل ،،، إختار التغيير ،،، إختار تسلسل 2

باسم بلو ،، كادر مثقف ،،، ذا خبرة في المجال القومي من نعومة اظفاره ومن عائلة مشبعة بالتعليم القومي ،، مستعداً للتضحية في سبيل امته ،،، جريء ،،، شرس ،،، لا يخاف اعداء امتنا ولا يركع للدولار كما فعلها من قبله،،، لا يستهين بشعبه وهو من الاوائل في الدفاع عن امته وقوميته وعراقيته

سأضع حقدي وكرهي وألامي على قياديي زوعا جانباً وسأنتخب قائمة الرافدين 389 وسأختار بكل فخر إبن العراق ،،، إبن آشور ،،، إبن نينوى ،،، الاخ باسم بلو تسلسل 2.

11
انها سرقة معلومات يا شماس مردو

شماس كـوركيس مردو لا تحسب نفسك ذكيا فالسيد سام شليمون قد رسمها قبلك يا مفكر في مقالته الموسومة
(الكلدان هم الاقلية بين مكونات الشعب الآشوري) بجعل يوم صوريا 16-09-2009 يوم الشهيد الكلداني ،،،،

وهناك نصائح قيمة اخرى في المقالة تستطيع الاقتداء بها لا نسخها باسمك لان في ذلك سرقة معلومات يا مردو


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,332155.0.html

وانني انصح المفكرين والقياديين الكلديين ان يجعلوا من مذبحة صوريا رمزا للشهيد الكلداني وان يثبتوا يوم 16 ايلول من كل عام يوم الشهيد الكلداني ويحتفلوا به سنوياً تيمنا بمذبحة صوريا في 16 ايلول 1969 على غرار احتفال الآشوريون بمذبحة سميل في 7 آب من كل عام ،،
سام شليمون
تورونتو / كندا
14 / 08 / 2009


*********************************************************

انت سرقت يا شماس في كتابتك الاتي

لنجـعـل من ذكرى شهـداء قـرية صـوريا في السادس عشر مِن أيلـول عام 1969 يـوماً للشهيـد الكلداني ، وتـذكاراً لكُلِّ الآلاف من شهـداء الأمة الكـلـدانية الأطـهار ، الذين كانـوا ضحايا العـنـف العنـصري والـديني  ، وهذا ابسط واجـبٍ نـقـوم بتأديته مثمـِّنـيـن تضحياتهم وبطـولاتهم التي سطـَّروها بـدمائهم الطاهـرة . المـجـد والخـلـود لـهم جميعاً ، والـدوام للأمة الكـلـدانية بالخير والعِـز .

الشماس كـوركيس مردو
في 14 / 9 / 2009

12
رد على  بيان من فرع استراليا و نيوزلندا للحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني في الذكرى الأربعين لمذبحة صوريا 

اهنئكم على بيانكم وها اتتم تخطون في الطريق الصحيح
اتفق معكم في جعل يوم صوريا يوم الشهيد الكداني ولكن لماذا تخجلون في اعلان ذلك
ان بيانكم خجول وتتكلمون كالارملة التي تود للزواج اليوم وترفضه غدا وكذلك ينطبق المثل عليكم (تشتهي بس تستحي)

اخوتي اعلنوا صوريا 16-09-1969  يوم الشهيد الكلدي بدون خجل

اطردوا واستنكروا لمن يحاول تكريد اللكدانية وتكريد صوريا الكلدانية اقرا الرابط
مجزرة صوريا الكلدانية الكردية عام 1969
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=147355

اخوكم صبنايا

13
الكلدان هم الاقلية بين مكونات الشعب الآشوري


سام شليمون

لقد كتبت كثيراً عن الكلدانية التي ظهرت ونشطت كقومية بعد تغيير نظام الحكم في العراق من قبل المحتلين الامريكان والانكليز عام 2003، ولا يستطيع احداً ان ينكر ظهور شخصيات ومؤرخين ومفكرين كلدان وكافة التنظيمات السياسية والاجتماعية الكلدانية القومية الذي كان  نشاطهم بعد تغيير النظام، بالرغم من كون جميع هؤلاء المفكرين معظهم من تركة الشيوعيين والبعثيين وقسم أخر منهم من عمل في العمل القومي الكردي اللذين لم يفكروا يوماً واحداً بانهم ينتمون الى قومية تسمى الكلدانية ولم يعملوا او يؤسسوا أي تنظيم قومي كلداني، والتسمية الكلدانية الوحيدة كانت تسمية دينية تطلق على الآشوريين الذين تبعوا كنيسة روما الكاثوليكية ولإثبات ذلك و قبل تغيير النظام عام 2003 في العراق نذكر بعدم وجود مؤسسات قومية كلدانية نشطة بإختصار:

لم نرى تنظيماً سياسيا يتيماً يطالب بالحقوق القومية الكلدانية سوى الكنيسة الكلدانية التي حملت التسمية الكلدانية بأوامر كنيسة روما والتي كانت ولازالت تابعة لها دون ذكر اي شيء عن هويتهم القومية !!!
لم نقرأ ولو مقالة واحدة عن الحق القومي الكلداني !!!
لم نقرأ منشوراً سياسيا واحدا عن القومية الكلدانية !!!
لم نسمع عن مؤرخ ومفكر وباحث كلداني !!!
لم يذكر نهائياً اي فصيل قومي كلداني بين صفوف المعارضة العراقية !!!
لم نسمع جريحا واحدا او شهيدا في سبيل هذه القومية الكلدانية !!!
لم نسمع عن اي احتجاج عن اضطهاد القومية الكلدانية لا في العراق ولا في المهجر !!!
لم نسمع عن اي ملاحقة استخبارية ضد قوميين كلدان ولم نسمع عن اية حادثة لتصفية او تسميم لنشطاء وسياسيين كلدان سواء كان في العراق او في استراليا او في المهجر !!!
للأسف لم نحتفل بعيد قومي كلداني !!!
لم نسمع لليوم اغنية قومية كلدانية !!!
لم نستمتع نظرنا بعلم كلداني !!!
لم نقرأ كتاباً واحداً عن القومية الكلدانية !!!
وهل هناك ولو شخصاً واحدا فقط فقط فقط يؤمن بالقومية الكلدانية خارج نطاق الكنيسة الكلدانية ؟ كلا والف كلا
أود ان انوه مرة اخرى بان النقاط اعلاه كانت قبل تغيير النظام في العراق عام 2003

تاريخيا يفتخر بعض الكلدانيين الحاقدين على قوميتهم الآشورية بأن الكلدان هم الذين اسقطوا نينوى وحكموا الى سنة 538 قبل الميلاد (فمن اسقط نينوى كانوا بابليين وميديين وفرس)، حسنا فلنحسبهم كلدانيين او بالاحرى (كلديين) هل نستطيع ان نقتفي أثر هؤلاء الذين خانوا امتهم الآشورية وأسقطوها بعد سنة 538 قبل الميلاد ،، اين رحلوا ؟؟؟ وهل كان لهم ملوك كلدان بعد 538 قبل الميلاد ؟؟؟ ام انهم اختفوا لحين ان ظهرت تسميتهم الكلدانية من قبل الحبر الاعظم لكنيسة روما عام 1551 واثبتت التسمية الكنسية الكلدانية رسميا عام 1844.  أو بالاحرى ماذا حدث للكلدان بين فترة سقوطهم عام 538 قبل الميلاد لغاية ظهور تسميتهم عام 1551، ماذا حل بهم خلال 2089 سنة ؟ ما هو تاريخهم خلال هذه الفترة؟  ،،، إذا كانوا الكلديين من ساهم في سقوط نينوى والامبراطورية الآشورية !!!

ظهر اول تنظيم كلداني منظم تحت إسم المجلس القومي الكلداني في 29 نيسان 2002 الذي اسسه الاخ غسان شذايا في كاليفورنيا – امريكا ولم يكن نشطاً الى ما بعد التغيير 2003.

كما عمل بعض الكوادر الحزبية معظمهم من الشيوعيين السابقين والقسم الاخر من البعثيين بتأسيس منظمات واحزاب كلدانية، تلاه تدخل بعض مطارنة الكلدان في الحقل القومي الكلداني، هكذا ظهرت التنظيمات القومية والاجتماعية الكلدانية واصبحت هذه القومية الجديدة تفرخ تنظيمات عديدة سياسية وقومية ولكنها كانت وكما يقول المثل (مضيعة المشيتين) لسبب كون عائلة واحدة فيها من هم أعضاء في حزب آشوري يؤمنون بالهوية الآشورية وفردا واحدا في العائلة منتمياً الى هذه التنظيمات الجديدة التي تقول عن نفسها قومية أخرى وهناك متناقضات أخرى منها، كون قياديي تلك التنظيمات القومية الكلدانية بالامس القريب من كتاب ورواد القضية الآشورية ومنهم من حصل على درجة الدكتوراه من خلال بحوثه ورسالته عن الآشورية  كشعب وأرض ولغة وهوية.

واكتب هنا لا للحصر عن الاخ غسان شذايا مؤسس أول تنظيم قومي كلداني كان يكتب في جريدة قويامن الناطقة الرسمية للحزب الوطني الآشوري مقالات عن القضية القومية الآشورية وهناك الكثير منهم ممن نراهم اليوم رواد القومية الكلدانية كالبطريرك دلي والمطران سرهد جمو والذين كتبوا بإسهاب عن قوميتهم الآشورية حيث تربى المطران سرهد جمو في عائلة مشبعة بالآشورية وكان للمرحوم والده كتب عن الآشورية واليوم سبحان مغير الاحوال !!!

اود ان اوضح نقطة مهمة جدا، حيث هناك العديد ممن يعتبر القومية الكلدانية من اكبر قوميات شعبنا، لا اعرف هل هو الغباء نفسه في هذا الإدعاء ام انه استغباء مع احترامي الشديد للكل

لو إننا خلطنا بين القومية والمذهب فلا نستطيع ان نقول من هم الاغلبية قومياً،

اليوم اصبحت الكلدانية قومية بحد ذاتها بالرغم من انحسارها الشديد بين ثمة عوائل هوت السياسة وامست واقع حال، وعلينا ان نتعامل معها لخدمة شعبنا الآشوري وهذا لا يعني بإننا نتعامل مع الحسابات الخاطئة أو نحسبها خاطئة وعندما يكشف أمرنا نقولها  " فان السياسية هي هكذا "

إذا نظرنا الى شعبنا كنسيا نرى هناك أغلبية للكنيسة الكلدانية بالرغم من وجود كتب مكتوبة من قبل كتّاب كاثوليك (انظر كتاب مار عمانوئيل / كندا - كتابات اباء كنيسة المشرق) يبرهنون بان عدد كنيسة المشرق الآشورية بشطريها ( التقويم القديم والجديد) اكثر عددا من الكنيسة الكلدانية،  

إذا نظرنا قوميا الى معظم قرى شمال العراق لرأينا من يؤمن بآشورييته اكثر ممن يؤمن بكلدانيته، فمثلاً وليس للحصر إن قرية بادرش البازية معظم سكانها تابعين للكنيسة الكلدانية ولكن أغلبيتهم ان لم اقول جميعهم يؤمنون بهويتهم القومية الآشورية وإنتمائهم الآشوري وهناك مئات القرى الآشورية على هذه الشاكلة.

من هو تابع للكنيسة الكلدانية ليس بالضرورة كلداني القومية فهناك عشرات الاف ان لم يكونوا مئات الاف من أتباع الكنيسة الكلدانية يؤمونون بقوميتهم وهويتهم الآشورية
ولكن جميع ابناء وتابعي كنيسة المشرق الآشورية بشطريها (التقويم القديم والجديد) يؤمنون بهويتهم وقوميتهم وإنتمائهم الآشوري عدا ابناء ورعية دولة الهند.

فمن هم اقلية في الشعب الآشوري ؟؟؟

إذا كنت أفتخر بقوميتي الآشورية فانه من الواجب الأخلاقي ان اعطي الحق لكل من يشعر بإنتمائه الى القومية الكلدانية حتى لو كانت مستحدثة ان يكون فخورا بها بالرغم من كون اغلبية القوميين الكلدان من المناضلين الامميين الذين طردوا او تركوا الشيوعية والبعض الاخر بعثيين ممن ساهموا بصورة فاعلة في سياسة التعريب التي استخدمها النظام السابق

الانتخابات الكردية في 25 تموز 2009 اثبتت بان مؤمني بالقضية القومية الكلدانية لا تتعدى 8% من طوائف ومذاهب الشعب الآشوري ،،،، واللبيب من الإشارة يفهم !!!

أخيرا ومن واجبي اتجاه اخوتي الكلديين ما يلي:
نصيحتي الى الاخوة القوميين الكلدان ان يبحثوا عن مقومات القومية قبل الدخول في المتاهات السياسية،

وانصح مفكري ومؤرخي ومثقفي الكلديين ان يفتشوا عن مقومات قوميتهم بدلا من مهاجمة الاشورية تارة والبكاء على اطلال الكلدانية بعد الانتخابات تارة اخرى،

فها هو القومي الكلدي الجريء الاستاذ فتوحي قد اعلن لنا علما كلدانيا وهذا جيداً،

وانني انصح المفكرين والقياديين الكلديين ان يجعلوا من مذبحة صوريا رمزا للشهيد الكلداني وان يثبتوا يوم 16 ايلول من كل عام يوم الشهيد الكلداني ويحتفلوا به سنوياً تيمنا بمذبحة صوريا في 16 ايلول 1969 على غرار احتفال الآشوريون بمذبحة سميل في 7 آب من كل عام ،،

كما انصح مفكري الكلدان ان يتصلوا بالمطرب مناضل تومكا ويدعمونه لغناء بعض الاغاني القومية الكلدية

كما انصح مفكري وساسة الكلدانيين من القانونيين ان يقدموا طلبا للحكومة العراقية مطالبين باقليم كلدو في بابل ونجف وكربلاء أرض الكلدان حيث خرج ابونا ابراهيم من اور الكلدية، فليس المسيح كلدانيا فقط وانما ارض اور كلدية حسب مفكري ومثقفي الكلديين ومن حقهم التاريخي وحسب الدستور المطالبة بهذا الاقليم.

كما علينا ان لا نجبر قسراً تابعي الكنيسة الكلدانية بإنتمائهم القومي سواء كان آشوريا او كلديا وانما نعطيهم فرصة الشعور بإنتمائهم القومي بدلا من البيانات الحزبية الهستيرية اللااخلاقية فالذي يتبع الكنيسة الكلدانية له الحق في الشعور بالإنتماء القومي حسب قناعته الشخصية.

وكذلك انصح اخوتي ساسة ومفكري ومؤرخي الكلديين ان يفهموا ماذا يكتبوا، فقد قرأت لأحدهم يقول (إن الأحزاب الآشورية مشتتة لا يجمعها جامع وليست متفقة فيما بينها في شئ سوى في محاربة الكلدانية وتقزيم تأثيرها ووأدها في مهدها) من فمك ادينك ،، وهذا يبرهن ويثبت ما كتبناه اعلاه عن القومية الكلدية المستحدثة وبأن الكلدانية كانت في المهد، أيعني ذلك بان الكلدانية قومية في المهد (جديدة ، مستحدثة)

ولكن السؤال هنا هو (إذا كانت الكلدانية في المهد فماذا حصل للتاريخ الكلداني الذي يفتخر به قوميي ومؤرخي ومثقفي الكلديين؟) انها ليست أخطاء وانما هذا هو الشعور بالانتماء القومي للمؤرخ والمفكر والمثقف الكلداني اتجاه قوميته الكلدانية.

الى الامام في خدمة شعبنا الآشوري وكل من يشعر ويفتخر بإنتمائه الاشوري على أرض آشورية تحمل شعب آشوري متعدد الطوائف والمذاهب يتكلم لغة آشورية.


تورونتو / كندا
14 آب‏، 2009

14
الحكم الذاتي ...  رأي لأسقف آخر

في العراق الديمقراطي او الفدرالي (أي العراق ما بعد 2003) هناك مطالب جادة من أحزاب ومنظمات شعبنا السياسيّة تطالب بالحقوق القومية وبالمساواة مع جميع أطياف الشعب العراقي دون تمييز. وهذه المطالب تتباين بين المطالبة بتخصيص منطقة الحكم الذاتي لشعبنا، أو تخصيص مناطق إدارية له في مواقع تمركزه التاريخية.

أما نحن فإيماننا هو ان شعبنا الذي تمتد جذوره في أعماق تاريخ العراق العزيز يستحق بكل إعتزاز ان ينال "الحكم الذاتي" الذي سيكون بمثابة الخلاص الأخير لشعبنا الآشوري بتسمياته المختلفة وفي أرضه التاريخية. لأن "الحكم الذاتي" هو أملنا المُرتقب للمحافظة على ديمومة وجودنا الخاص والذي يعتبر لبنة هامة في جمال تكوينة الفسيفساء العراقية.

فالحكم الذاتي هو الغاية المُثلى والخيار الدقيق والمستقبل الموثوق والمؤكد لإستمرارية وضمان حياة شعبنا عراقياً ودولياً، ولوقف نزيف الهجرة والهلاك البطيئ في أراضي المهجر. لأن الشعب الذي يفقد تقاليده وتراثه وخصائصه الجوهرية (وكما يحدث في المهجر) ـ وان كان حيًّا فهو في عداد الموتى!!


(نقلا عن كتاب آشوريون أم كلدان؟ .... الأسقف مار عمانوئيل يوسف. تورونتو، 2008، ص 143 الشارحة 306)

15
لا افهم كيف يجمد عضو في النقطة الاولى ويطرد في النقطة الرابعة وفي نفس البيان

الاخ غسان ربما تحتاج الى مساعدة صديق قديم ,,, ارجوا ان ترجع الى مقالاتك الاشورية

اتمنى نشرها للرد على البيان


جاء في البيان

1- نتيجة لأصرار السيد ضياء بطرس على عدم تنفيذ نصوص وثيقة القوش التي وقعها شخصيا بان تكون قيادته للمجلس وقتية وتنتهي في نيسان 2008 ، قرر المكتب السياسي تجميد عضوية ضياء بطرس في المجلس القومي الكلداني ونقل سكرتارية المجلس الى خارج العراق وتسليمها بيد مؤسس التنظيم السيد غسان شذايا على ان يكون هذا النقل بصورة وقتية ومحددة تنتهي حال ايجاد البديل المناسب لأرجاع قيادة التنظيم الى داخل العراق حسب ما نص عليه النظام الداخلي للتنظيم.


4- نتيجة للنقطتين 2 و3 اعلاه وتلك المواقف المشينة والمعادية لمبادئ المجلس قرر المكتب السياسي فصل السيد ضياء بطرس من المجلس القومي الكلداني وقطع جميع العلاقات معه وبشكل نهائي.



Supnaya

16
توضيح حول ملاحظات الدكتور عبدالله مرقس رابي ـ في نشره:
"قراءة تحليلية لكتاب أشوريون أم كلدان للمؤلف الأسقف عمانوئيل يوسف"

الأسقف مار عمانوئيل يوسف
تورونتو: 24 شباط 2009                  

نشر الدكتور عبد الله مرقس رابي قراءة تحليلية لكتابنا (آشوريون أم كلدان؟ بحث مختصر عن الهويّة القومية لأبناء كنيسة المشرق المعاصرين في بلاد النهرين)، ومن خلالها، يعارض المستشرقين والعلماء عامة، ورؤساء وعلماء كنيسته خاصة، وكل من يخالفه الرأي ـ لأنه يحمل الحقيقة كلها!! ... ولتبيان رأينا حول ما كُتب، قُمنا بتقسيم مقالته الى الفقرات (# 1 ـ # 27)، ليتسنى للقارئ مقارنةً معرفة رأينا حول ما كتبه من قراءة تحليلية عن كتابنا. [نُشرت مقالة الدكتور عبدالله مرقس رابي على موقع عنكاوا،

 بتاريخ،01/02/2009 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=262078.0

الجزء الرابع  والأخير (4/4)

18) ويذكر الباحث نتيجة للاضطهادات التي تعرضوا لها أبناء الكنيسة الشرقية من قبل الفرس المجوسيين ومرورا بظهور الاسلام والتتر المغوليين دخلوا في الاسلام او قتلوا.
وانا اقول اذا تعرض الكلدان الى الاضطهاد فقتلوا او دخلوا الاسلام. ولماذا لم يتعرض الاشوريين الى ذلك ايضا؟ فالاشوريين مثل الكلدان كانوا تحت الحكم الفارسي المجوسي. والدولة الاسلامية امتدت من الاندلس غربا والى الصين شرقا وكانت المناطق الاشورية ضمن هذا الامتداد ايضا.
واذا تعرضوا الكلدان للابادة من قبل المغول يجب ان يسبقهم الاشوريون لذلك لان المغول مروا من بلاد اشور قبل وصولهم الى بلاد الكلدان في الجنوب. فهل هذا يعني ان الاشوريين أنذاك امتلكوا الاسلحة الفتاكة من الدبابات والطائرات والصواريخ قاوموا الاعداء وافتقد الكلدان لهذه الاسلحة؟ ولماذا يقوم بعض الملوك بابادة كاملة لمسيحيي بغداد والجنوب ولا يقوم بذلك في شمال العراق هل خوفا من الاشوريين الاقوياء؟! اليست هذه الحالة من عجائب الدنيا؟!]] (إنتهى الإقتباس).


. انظر عن عدد شهداء كنيسة المشرق في كتابنا ص 11 والشارحة 13 في الصفحة ذاتها. وكيف ادّت الإضطهادات المختلفة ولأجيال كثيرة الى إختزال عدد مؤمني كنيسة المشرق من الملايين الى الآلاف وانحصروا في بلاد آشور مربعها الأول زمن البشارة في القرن الأول الميلادي (ص 83-84). بالطبع هلك الآلاف من الآشوريين، ومن تبقى منهم في شمال العراق (بلاد آشور) ليس لمُلكهم الأسلحة التي ذُكرت أعلاه من باب (السُخرية) وأكاديمية التحليل! ... ولكن بفضل طبيعة بلادهم الجبليّة التي أسهمت في حماية الآلاف منهم.

19) ولماذا لم تقل لا توجد ابادة كاملة لأي شعب الا من الممكن ان بعضا من الكلدان قد فروا من الجنوب نحو المناطق الامنة وغالبا ما تكون المناطق الجبلية. وعلى هذا الاساس يوجد الاختلاف في اللغة بين القرى المسيحية في المنطقة الشمالية اذ نلاحظ ان عملية الاتصال والتفاهم اللغوي بين افراد قريتين كلدانيتين تتم بشكل اسهل واكثر تفهما مما لو حدثت بين قرية كلدانية واخرى اشورية علاوة في الاختلاف في العادات والتقاليد. هل جاء هذا الاختلاف بسبب التباين المذهبي؟ طبعا لا قد يرجع الى الاختلاف في الاصول القومية. (إنتهى الإقتباس).

. أرائكم هنا أكثر خطورة من إتهامكم لنا في الفقرات # 8 و # 23، ولا تعكس إطلاقاً رأي مُختص في علم الإجتماع، أو مؤرخ كنسي او لاهوتي حول الكتاب المقدس، إنما غضبكم وإنفعالكم!!

. في صيف 1974 قمت مع مجموعة من شباب كنيسة مار كيوركيس في الدورة بزيارة كل من دير مار متى، ودير الربّان هرمز في ألقوش وقضينا ليلة واحدة في كل دير. وكانت أعمارنا تترواح بين 16-20 سنة. وما زلت الى اليوم أحتفظ بمذكرات الزيارة الروحية التي قمنا بها والتي دوّنتها في حينها. ... وأتذكر نقاشنا المُمتع في دير الربّان هرمزد مع كل من الآباء الراهبان إشعيا وإليشاع وراهبان آخران لا أتذكر اسمهما، فلم نشعر بالغربة بينهم، وكان حديثنا بلغة نفهمها حول الإيمان وحياة الرهبنة، ولم تكن لنا حاجة الى مترجم لكوننا نتكلم نفس اللغة. واليوم إن مكثتُ فترة شهر واحد في أية منطقة تابعة للكنيسة الكلدانية، كانت ألقوش او تلكيف أو منكيش فلا تستطيع أن تفرقني عن عامة أبناء القرية بسبب لهجتي. أما عن وجود بعض المفردات المختلفة في اللغة (ربّما قاربت المئة مفردة في اللغة بكاملها)، وبعض الإختلاف في العادات والتقاليد، فانت البروفيسور والمختص في علم الإجتماع وتعرف كيف تنشأ طبقات المجتمع التي تأثرت بالإنقسام والتباعد التدريجي! حتى انه كان في مطلع القرن العشرين ان قام شخص ما من أبناء كنيسة المشرق ودخل بيت احد ابناء الكنيسة الكلدانية (ربّما طالباً اللجوء؟)، قام الأخير بإحضار كاهن كنيسته لتقديس بيته من الدنس!! لأن أخاه (حسب تعاليم كنيسته الجديدة والتي فُرضت من قبل كنيسة روما)، نسطوري وهرطقي!!

20) لنقارن تلك الاحوال بما يحدث في العصر الحديث للشعوب الكلدانية والاشورية والسريانية والارمنية واليزيدية والصابئة. فعندما اضطهد الاتراك هذه الشعوب لم يدخلوا الكل الى الاسلام أو اوبيدوا انما هاجروا الى حيث الامان. وما يحدث حاليا في بلادنا بسبب الظروف الشاذة اذ سقطوا بعض المسيحيين شهداءا انما اعدادا هائلة منهم تركوا البلاد. (إنتهى الإقتباس).

. حجتك صائبة.

21) هل هذه الموضوعية الاكاديمية في التحليل والبحث؟ أم هناك عوامل ذاتية في اللاشعور في العقل الباطني هي التي تحرك القلم للكتابة.(إنتهى الإقتباس)
. لا تعليق! نترك الإجابة للقارئ. فكلّ ما كتبنا كان بحريتنا المطلقة ومن دون تسلّط أو فرض، وكان بإيعاز العقل الباطني للقلم لتدوين الأفكار كتابة.


12.22) يذكر الباحث في حاشية ص 127 (ان كتاب سيرة مار أدي ومار ماري في القرن الثالث الميلادي يذكرون ان شعب بلاد النهرين هم من البابليين والاشوريين. بينما الوثائق الملكية الاشورية ثبتت وجود مقاطعة كلدو والكلدان) وهنا السؤال من هم اكثر وثوقا الوثائق الملكية التي كتبت عند قيام الاحداث أم من كتبوا سيرة مار ماري. على كل حال اعتقد ان المصادر التي تذكر البابليين يكون ضمنا الكلدان جزءا منهم. ومن جهة اخرى تعتبر هذه من المؤشرات التناقضية عند الباحث. (إنتهى الإقتباس).

. تذكر في مقدمة تحليلك، انكم قمتم بقراءة الكتاب (قراءة مستفيضة ودقيقة)[!؟]. اما نحن فنقدم توضيحنا وحاشا ان نقوم بالخداع كما قيل (سامحك الله)، ولكننا نتّبع كقول الربّ يسوع المسيح لنيقاديموس [انظر يوحنا 11:3]، فنشهد بالشهادات من الخارج (العلماء والمستشرقين)، ونشهد بالشهادات من الداخل(علماء وأباء الكنيسة الكلدانية) ونترك الحُكم للقارئ! أما لحضرتك فنقول وكما تُُقال الحكمة: (شهد شاهد من أهلها)!!

. نعم لقد ذكر الكتاب في الفصل الثاني عن الوثائق الملكية الآشورية التي تؤكد وجود مقاطعة كلدو والكلدان. وكيف يمكن ان نعارض ذلك! ولم نبدي في كتابنا اي إشارة نقد الى ذلك لأنها حقائق يؤكدها العلماء المعاصرون دارسي تاريخ العراق القديم. ...... فقد ثبّت الكاتب وجود الكلدان في كتابه ــ وذكرنا مراراً ونُكرّر تكراراً، ان هذه المعلومات الموثوقة عن الكلدان، هي قبل المسيحية!

. وحجتنا في الكتاب واضحة وجليّة: انه منذ القرن الأول الميلادي وحتى القرن الخامس عشر، ليس للكلدان اي ذكر كانوا شعباً او جماعة مسيحية في كل المصادر لعلماء كنيسة المشرق. ولعلمك، فقد ذُكر من البطاركة من كان أصله فارسي او آرامي او عربي او مغولي ولكن معظم البطاركة كانوا اشوريون (انظر قائمة البطاركة للعلامة كيوركيس وردا الأربيلي، القرن الثالث عشر).   

. من المرجّح ان يكون الكلدان منذ سقوط الامبراطورية البابلية سنة 539 ق.م. وحتى القرن الأول الميلادي قد إندمجوا في المجتمع البابلي، فهم جزء من تركيبة الشعب البابلي، بحيث ان نظرة كاتب سيرة الرسولين مار ادي ومار ماري العامّة ـ ان الشعب الساكن في بابل هم البابليون.

13.23) في ص 151 يقول الباحث (القول بأن ابراهيم قد جاء من اور الكلدان فهو زعم متأخر وغير دقيق لكتاب العهد القديم في فترة السبي البابلي 589-539 ق.م.) بينا من جهة اخرى يعترف الباحث في قضية انقسام اللغات في بابل. فعليه ان لا يعترف في ذلك مثلما لا يعترف بالاصل الجغرافي لابراهيم. وعلى كل حال انه تصريح خطير جدا لرجل دين بدرجة اسقف لا يعترف ما جاء في العهد القديم. وهذا يدل ان الباحث يختار ما تؤيد افكاره من المصادر وينكر ما لم تهمه لعدم الموضوعية في طرحه للموضوع. (إنتهى الإقتباس).

. بناءاً على الموضوعية والمنهجية وبعض المعلومات التاريخية في الكتاب المقدس نسألك ونجيب:

. اول سفر في الكتاب المقدس هو "سفر التكوين"، واولى أصحاحاته تذكر كيف خلق الله العالم كله (منذ البدء). وفي الاصحاح الثاني من سفر التكوين يُذكر عن نهر دجلة والذي يجري شرق بلاد آشور (14:2). سؤالنا: هل كانت بلاد آشور أو مدينة آشور موجودة منذ البدء؟ ام ان كاتب السفر، وصف إتجاه مجرى النهر نحو آشور لإفهام معاصريه من القرّاء، او في فترة السبي البابلي (589-539 ق.م.)، وفي هذه الفترة من كان يجهل موقع بلاد آشور!

. فالآراميون والكلدان دخلوا العراق القديم بحدود 1200 ق.م.

. وان ابراهيم عاش تقريباً في حدود سنة 2000 ق.م.

. فيكون ربط مدينة اور التاريخية بالكلدان ليس صواباً، فهي مملكة سومرية. [لمعلوماتكم، يقرّ كل علماء البيبليّة (الكتاب المقدس) وضمنهم علماء كنيسة الرومان الكاثوليكية، ان (بعض) المعلومات الجغرافية والتاريخية التي ذُكرت في الكتاب المقدس غير دقيقة، كونها أخطاء الناسخين عبر الأجيال ـ (وليس لها اي تأثير او تقليل من مصداقية الإيمان بجوهر رسالة الكتاب المقدس).

14.24) يشير الباحث في ص 154 (ان اللغة التي تكلم الله بني البشر بها هي السريانية ويقصد بها طبعاً الاشورية) انني أقول هذه المسألة غير محسومة علمياً وكل أتباع دين ما يعتبرون ان لغتهم هي لغة الفردوس والاولى من بين اللغات حتى الوثنيين منهم.  (إنتهى الإقتباس).


. (انها نظرة علماء الكنيسة الأوائل وليست للكاتب كما يُقال). ومنهم القديس مار أفرام (306-373)، والقديس مار ثيودوروس اسقف المصيصة اليوناني (350-428)، ... وعلماء آخرون لكنيسة المشرق. فأي لغة كانت لغة ابراهيم في اور؟ فتقليد الكنيسة يشيرالى (السريانية) وليس الآرامية او السومرية او البابلية او العبرية!!

. وهنا ننقل (شهادة شاهد من أهلها)، وهي لعالم فيلولوجي (العالم بفقه اللغة)، اي المطران مار يعقوب اوجين منّا (1867-1928، ونقلاً عن قاموسه الشهير ص 487-488 الذي يؤكد تأكيداً بأن اغلب العلماء يؤكدون بان معنى السريان والسريانية هو فبركة اليونانيين القدماء للتسمية الآشورية.
ܣܘܪܝܝܘܬܐ: (سوريايوتا): ملّة، ديانة. لغة سريانية.
ܐܣܬܪܝܢ: (إستريَن): تسريَن. تكلّم السريانية. تخلّق باخلاق السريان وتأدّب بآدابهم. (اعلم انّ السريان لم يكونوا من قديم الزمان يسمّون بهذا الاسم لكنهم كانوا يسمّون قديماً آراميين سواء كانوا شرقيين ام غربيين نسبة الى جدّهم آرام بن سام بن نوح، (وانّما سمّاهم بهذا الاسم اوّلا اليونانيون وذلك بعد استيلاء ملوك آثور على الديار الشّامية). (فلفظة السرياني على رأي اغلب العلمآء المحقّين متأتّية من لفظة الآثوري محرّفة بعض التحريف طبقاً لطبع اللغة اليونانية). وهذه التسمية دخلت اولا على سكان بلاد الشام ثم نحو اواسط الجيل الأول للمسيح دخلت ايضاً على سكان ما بين النهرين واثور وبابل على يد الرسل الشاميين الذين تلمذوا هذه البلاد واقبلوا بها الى الديانة النصرانية. فاجدادنا الأولون لحبّهم الشديد للايمان ولتمسكهم الوثيق بعُرَى الدين الحقّ تركوا بنوع من الافراط مع الوثنية حتى اسمهم القديم وتسمّوا باسم السريانيين نسبة الى الرسل الذين بشّروهم، وتمييزا لهم من بني جنسهم الآراميين الذين لم يكونوا بعد قد اعتنقوا الديانة المسيحية ولذلك اضحت لفظة الآرامي مرادفة للفظة الصابئ والوثني ولفظة السرياني مرادفة للفظة النصراني والمسيحي).

. كانت الممالك الآرامية قد أصبحت مقاطعات آشورية في حدود الألف الأول قبل الميلاد، فكان اليونانيون ينظرون الى سوريا او بلاد الشام على انها إمتداد لبلاد آشور.

. ان كان عصر الإحتلال الأغريقي لبلاد الرافدين (330-126 ق.م.) قرابة المائتي سنة قد أحدث (تاثيراً ثقافياً كبيراً) على شعب ما بين الرافدين حسب زعم أغلب المؤرخين الغربيين، فبالمثل ألم يكن هناك تأثير واضح للثقافة الآشورية على الآراميين لمدى 800 سنة تقريباً؟ ولمَ تكون الآرامية أكثر نفوذاً وتأثيراً على الآشورية ـ أو العكس هو الصواب!؟ فالأكديون والبابليون والآشوريون كان خط كتاباتهم المسمارية ولغتهم واحداً مع بعض الفرق. وقد تبنى العيلاميون القدماء والحيثيون الخط المسماري، كما استعمله المصريون القدماء في حدود 1300 ق.م. فيما يُعرف برسائل أمارنا والتي كانت مراسلات ووثائق بين حكام مصر وحكام المناطق الممتدة بين اراضي (فلسطين وسوريا والأردن). واُكتشفت الكتابات المسمارية في كل من المملكتين القديمتين أوغاريت وإبلا في سوريا. أليس من المنطق ان تكون الممالك الآرامية هي أيضاً قد تبنّت الخط المسماري في فترة ما، او عندما أصبحت مقاطعات آشورية؟!

25)  وخلاصة القول ان الكاتب يفتقد الموضوعية فهو طالب أكاديمي المتوقع منه اكثر موضوعية في طرح المعلومات وتحليلها. لكن هناك اسقاط واضح للتعصب المذهبي والقومي والشخصي والعاطفي في طروحاته. اذ من المعروف الباحث الاكاديمي يطرح الموضوع ويدرس الظاهرة كما هي لا كما يجب او كما يريدها مثلما عملوا اصحاب المنطق القديم. (إنتهى الإقتباس).

. لكل كاتب إستراتيجيته في الكتابه. فالكاتب ليس آلة طابعة، فهو إنسان وله أحاسيس وأفكار ورؤية وهدف (وخبرة ما) وضعف، وكلها تتجلى بكل وضوح لقارئ الكتاب. ونرى انه طالما تمّ تعضيد وجهة نظرنا بالبراهين الموثوقة كان ذلك ادعى لمصداقيتها حتى ولو كانت لا توافق هواكم.

. ان كان بحثكم أكاديمي وخالٍ من التعصب المذهبي والعاطفي فلِمَ تُقلل بعبارات ... لكل من لا يُشاطرك في الرأي كما ذكرت في الفقرات:
# 14 ... يحاول [الباحث] (ان يخدع القارىء البسيط في تشويه الافكار واثبات العكس كما يرغب هو).
# 16 (يبدوا أنك ومعك المطران اودو والبطريرك بيداويذ لا يمكنكم التمييز بين الطائفة والقومية والدين والمذهب)[!!]
# 26 (وختاماً أقول لا يستطيع أحد أن يمحو من اذهان وشخصية الكلداني انتمائه القومي الكلداني فالقومية ليست منحة تعطي للانسان، ... لا يستطيع التخلي عن قومه الا الشاذ الذي يهدف الحصول على مكاسب شخصية).

. نعم "القومية ليست منحة تعطي للإنسان". ولكنه كما ذكر الصحفي يوسف هرمز جمّو (سنة 1937) إبن تلكيف الشجاع في بحثه والأدلة التي يوردها بان أبناء تلكيف ـ آشوريون! فيمكنك بالمثل ومقامك الأكبر كأكاديمي في القرن الحادي والعشرين ان تعمل أكثر منه بكثير، فلك إلمام بالموضوعية والمنهجية وبتخصصك في علم الإجتماع، وان لا تتركز حول المسائل اللاهوتية، ولكن من منطلق علم الإجتماع، ان تدرس مجتمعنا المعاصر والعوامل الإجتماعية والإقتصادية والداخلية والخارجية التي أدّت الى تقسيم شعبنا الواحد وكنيستنا الواحدة.

26) جاء الكتاب ليذكر الشعبين الكلداني والاشوري بالمأساة والظروف التاريخية البائدة، في اليوم الذي نحن بأمس الحاجة الى إيجاد عوامل دعم الوحدة وطي صفحات الصراع والماضي في الظروف المأساوية التي يمر الشعبان بهما في الوطن. فالباحث أغرق نفسه بتفاصيل تاريخية لا تخدم قضية المجتمع الاشوري والكلداني لتغييرهما نحو الافضل. (إنتهى الإقتباس).

. يُقال (الشعب العراقي) وان إختلفت مكوناته، ويُقال (الشعب الأمريكي) وان شارك بتكوينه (خلال 350 سنة) المهاجرين القادمين من كل شعوب العالم تقريباً. ولكن حسب تصريحكم، انه بالرغم من كل الأساسيات المشتركة بين أبناء الكنيسة الكلدانية وأبناء كنيسة المشرق الآشورية (سبعة عشر قرناً للفترة المسيحية فقط)، فهما ليسا شعباً واحداً، وإنما شعبان مختلفان!! ونحن نرى ان تصريحكم ليس عن قناعتكم وإستنتاجكم العلمي ـ ولكن ربّما يكون احد الأسباب نتيجة حُبكم المُفرط للكثلكة كما صرّح المطران الشهيد مار أدّي شير(!!) ... فتخالف بني شعبك وانك مختلف عنهم مذهبياً وقومياً وتنتمي الى شعب آخر لمجرد الإختلاف في الرأي والعقيدة.

. انه العكس، فحالة المأساة والإنقسام التي نعانيها ونعيشها اليوم هي إفرازات تقسيم كنيستنا وشعبنا من قبل كنيسة الرومان الكاثوليكية، ولو لم يحدث التقسيم لكان وضع شعبنا اليوم مختلفاً وأفضل بكثير!!

27) وختاما أقول لا يستطيع أحد أن يمحوا من اذهان وشخصية الكلداني انتمائه القومي الكلداني فالقومية ليست منحة تعطي للانسان، انما هي موجودة قبل ولادته مثل كل الظواهر الاخرى، وعن طريق التنشئة الاجتماعية تتبلور الشخصية القومية للفرد بحيث لا يستطيع التخلي عن قومه الا الشاذ الذي يهدف الحصول على مكاسب شخصية. (إنتهى الإقتباس).

.. ما يُقال في الختام ليس علمياً ودقيقاً، وليس له صلة بعالم محترف بدرجة بروفيسور في علم الإجتماع! ولكننا نقول: ان نتائج الإستطلاع لشريحة من الشعب يمكن توثيقها علمياً. ويمكنك كعالم في علم الإجتماع الإسراع وقبل فوات الأوان في مقابلة المائة من المُسنّين، سبعون سنة فما فوق (أطال الله عمرهم) بين أبناء الكنيسة الكلدانية الذين يتذكرون والدهم ومنهم حتى اجدادهم. ... ونحن بدورنا مُسبقاً نقدّم لكم يد العون في بعض الشهادات والأدلّة:-


1. ينقل بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال مار عمانوئيل دلّي في كتابه "المؤسسة البطريركية في كنيسة المشرق"، بغداد، 1994، ص 5،
".. أن الكلدان والآشوريين تاريخياً يشكلون جماعة واحدة "تشترك في تراث ديني ولغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة حضارة بلاد مابين النهرين".
وهنا نذكر بعض المعلومات والتي تخصّ شخصيات هامّة في الكنيسة الكلدانية، ومن المنطق ان تمتدّ لتشمل الكثير من العوائل الاخرى المرتبطة بهم. 

2. صرّح مار روفائيل بيداويذ (1922-2003) بطريرك الكنيسة الكلدانية (1989-2003) في أكثر من مناسبة "كان جدّي قسٌ نسطوريٌ" (ص 62 من الكتاب). اي، وإن نشأ في بيئة الكنيسة الكلدانية وعاش (كلداني الهويّة) فهو على يقين بأن جدّه أو أكثر دقةً والده لم يكن (كلداني) لانه هرب من أبرشية لكنيسة المشرق الآشورية (أصبحت بعد تقسيم الحدود بين العراق وتركيا طبقاً لإتفاقية بروكسل: 1925) تقع في تركيا.

3. المطران الراحل مار حنّا قلّو مطران العمادية للكنيسة الكلدانية، سأله الكاتب شخصياً سنة 1997 عن لقبه، فترة لقاء جمع بين رؤساء الكنيستين (كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الكلدانية) في مدينة شيكاغو، فأضاف صريحاً (ان أصلهم من بيت قلّو التابعة لقرية مار بيشوع) في بلاد شمزدين (شمسدين) الواقعة في مقاطعة حكاري في تركيا.

4. المطران مار ربّان القس أدلى بكل صراحة سنة 2006 خلال الزيارة الرسولية لقداسة البطريرك مار دنخا لشمال العراق وبرفقة أساقفته (الكاتب من ضمنهم) ـ ان أصله (زِرنايا) من بلاد جيلو الواقعة في مقاطعة حكاري في تركيا. 

5. وأخيراً كاهن مدينة عنكاوا الأب سليم (برادوستي)، هو قريب جَدّ الكاتب ضمن خمسة عوائل أخرى تعيش في عنكاوا والذين نزحوا في حدود سنة 1870 هرباً من الإضطهادات المختلفة في بلاد شمزدين الواقعة في مقاطعة حكاري في تركيا.

6. ..... إضافة الى الآلاف من العوائل الذين نزحوا من بلدان تياري وتخوما وغيرها (الى ولاية الموصل) بعد مذابح بدرخان (منتصف القرن التاسع عشر) في مقاطعة حكاري في تركيا، واستقرّ المئات منهم نهائياً في مناطق الأمان، مناطق تواجد الكنيسة الكلدانية، ... وتكثلكوا تدريجياً.

في الختام: نسأل الله ان يكون في عوننا دائماً ونعمته معنا جميعاً، آمين.

17
توضيح حول ملاحظات الدكتور عبدالله مرقس رابي ـ في نشره:

"قراءة تحليلية لكتاب أشوريون أم كلدان للمؤلف الأسقف عمانوئيل يوسف"

الأسقف مار عمانوئيل يوسف
تورونتو: 24 شباط 2009                  

نشر الدكتور عبد الله مرقس رابي قراءة تحليلية لكتابنا "آشوريون أم كلدان؟ بحث مختصر عن الهويّة القومية لأبناء كنيسة المشرق المعاصرين في بلاد النهرين"، ومن خلالها، يعارض المستشرقين والعلماء عامة، ورؤساء وعلماء كنيسته خاصة، وكل من يخالفه الرأي ـ لأنه يحمل الحقيقة كلها!! ... ولتبيان رأينا حول ما كُتب، قُمنا بتقسيم مقالته الى الفقرات (# 1 ـ # 27) ليتسنى للقارئ مقارنةً معرفة رأينا حول ما كتبه من قراءة تحليلية عن كتابنا. نُشرت مقالة الدكتور عبدالله مرقس رابي على موقع عنكاوا، بتاريخ،01/02/2009
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=262078.0 .


الجزء الثالث (3/4)

7. يناقش الباحث في ص 38 موضوع اللغة محاولاً التأكيد على أن ما تسمى الان اللغة السريانية ما هي الا اللغة الآشورية. لكن من المعروف ان اللغة المتداولة بين الكلدان والآشوريين ليست لغة كلدانية ولا آشورية اطلاقاً بل لغة متطورة من اللغات التي سادت في بلاد النهرين على مر العصور. (إنتهى الإقتباس).

. قال البروفيسور كريسون (عالم متقاعد من جامعة تورونتو. طالع حول إسهامه بمقالاته حول تاريخ بابل وآشور في سلسلسة كمبردج للتاريخ القديم) عن استاذه السابق البروفيسور صموئيل كامبر: لو إفترضنا اليوم ان شخص ما يجيد اللغة العبرية (وانتقل ..) وقابل النبي دانيال في قاعة عرش الملك نبوخذنصر متكلماً معه. فينتبه له النبي دانيال ويقول: حسبما ارى انك تنطق بالعبرية ولكنك تتكلم بلهجة مختلفة!!

. نعم وكما قُلتَ فان كل اللغات الحيّة في تطور مع الزمن. نأخذ اللغة العربية، فهناك العربية في العصر الجاهلي، والعربية لغة القرآن، والعربية الفصحى، ومئات اللهجات العربية الدارجة، (وتلعب اليوم الصحافة والفضائيات دورها في التقارب)، وبالرغم من وجود هذا الكم والإختلاف، فاللغة واحدة وهي (اللغة العربية). وهذا ينطبق على لغات كل شعوب العالم، فهناك الإختلاف الواضح بين لغتهم المعاصرة والكلاسيكية. ونفس الشيء ينطبق على لغتنا، فهناك لغة الحديث الدارجة في الحديث اليومي لأبناء الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية، ولها لهجاتها المختلفة. واللغة الكنسيّة والتي دوّن بها آباء الكنيسة كل مؤلفاتهم وكُتب الصلوات، واللغة القديمة (بلهجتيها البابلية والآشورية). وفي كل مرحلة ضمن المراحل الثلاث كانت عوامل مؤثرة على اللغة. ففي المرحلة القديمة تأثرت بالسومرية والأكدية وغيرها، وفي المرحلة المتوسطة (الكنسيّة) تأثرت بالآرامية والفارسية واليونانية والعربية، والحديثة تأثرت وتتأثر بالعربية والكردية والتركية والفارسية والإنكليزية ... ولغات المهجر المختلفة.

. اليوم أصبحت اللغة الإنكليزية أهم واوسع اللغات إنتشاراً ومعرفة في العالم والسبب يعود الى تاريخ توسع بريطانيا العظمى و(وريثتها) اليوم أمريكا، وبسبب عظمة قوتهما الحربية والإقتصادية والعلمية ... فاللغة الآشورية هي إمتداد لحضارة الرافدين ولأدب ناهز عمره 2500 سنة!! فكيف يمكن للّغة الآرامية ان تزيح وتحتل مكان اللغة الآشورية، حينما أصبحت الممالك الآرامية الضعيفة في سوريا، مقاطعات آشورية! أو العكس صحيح؟ إذ لم يرتفع شأن الممالك الآرامية لتصبح بمستوى الإمبراطوريات البابلية أو الآشورية أو المصرية!!

13) 8. يذكر الباحث في هامش ص 49 (ليس العلماء متفقين حول أصل الكلدان) ويكرر ذلك في ص 59. من دراسة عدة مصادر يتبين ان العلماء ليس على أصل الكلدان غير متفقين فقط، بل لم يتفقوا على أصل العديد من الأقوام من الآشوريين والسومريين والحثيين وغيرهم. خذ مثلا اصل الساميين الذين اطلق لاول مرة تسميتهم (شلوتسر) سنة 1781 اعتمادا على العهد القديم، ظلت التساؤلات قائمة لحد الان، كيف كانت اللغة السامية الاصلية؟ ما هو الموطن الاصلي للساميين؟ ارض اررات قرب ارمينية، بابل، الجزيرة العربية، علما أن (رولنسون وآخرون) اجروا التنقيبات فيها ولم يعثروا على ما يشير الى ذلك. فكل ما كتب هو فرضيات لم تصل الى الحقائق الثابتة.]] (إنتهى الإقتباس).

. هناك فرق واضح بين "علم الآثار" The Science of Archaeology  و "الآثار البيبليّة"  Biblical Archaeology  كما وضحّنا في ص 70-72 من كتابنا. فاستنتاجك ليس صائباً لانه يعتمد على معلومات Biblical Archaeology وكان الهدف الأول لعلمائها "علماء الكتاب المقدس" توثيق الوقائع التاريخية في الكتاب المقدس ليس إلا، ولم يكن همهم إكتشاف الحضارات القديمة والتي هي محور أبحاث علماء الآثار وفق أسس علميّة لكونهم علماء الآثار وليسوا علماء لاهوتيون. و"علم الآثار" علم خاص ومستقل كبقية العلوم وله منهجيته وأسسه العلمية في الكشف ودراسة الأثار والكتابات المكتشفة.

. وإن إستمرّ إستعمال المصطلحين، "اللغة السامية" و"اللغات السامية" الى اليوم، والذين اصطنعوه هم علماء الفئة الاولى، فهو وصف خاطئ وغير دقيق عند علماء الآثار المعاصرين.

. طبقاً لكتاب العهد القديم، يذكر سفر التكوين 14:2 ان نهر الدجلة يجري شرق بلاد آثور، وان جنة عدن، [وجبال قردو] (حسب التلمود البابلي ونسخة الكتاب المقدس المستعملة في كنيسة المشرق) هما في العراق ـ وليست جبال ارارات (حسب العهد القديم باللغة العبرية وكل النسخ الأخرى للكتاب المقدس)!!

. أما حول الدراسات العلمية فان الثورة الزراعية بدأت قرابة 10000 سنة ق.م. وقبلها كان الإنسان ملجأه ومأواه هو الكهوف وينال أكثر قُوته في صيد الحيوانات. ... ومع الثورة الزراعية قام الإنسان بتدجين بعض الحيوانات وزراعة بعض المحاصيل فاصبح له شبه إستقرار في مجمعات صغيرة وأقل إعتماداً على الصيد، ... ثم ظهرت المدن او الولايات الصغيرة في الألف الرابع قبل الميلاد كما نقرأ حول سومر، ... ونينوى وبابل اللتان كانتا اكبر المدن في بلاد الرافدين قديماً. فطبيعة جغرافية بلاد النهرين بسهولها وتضاريسها الأرضية مقارنة بتطوّر حياة الإنسان التدريجية هي أكثر قبولاً بان الإنسان قد عاش في جبال آشور في شمال العراق وجبال طوروس (من طور او طورا) ـ الأناضول في تركيا الحالية. ويضيف كل من (والنفيلس وساسون) في مُجلّد كتابهم، "بالرغم من ان أكثر المدن القديمة في بلاد النهرين وُجدت على ضفاف نهر الفرات، فهناك المدن التي بُنيت على ضفاف نهر دجلة ومنها نينوى، آشور وكالح (نمرود) وشروكين (خورسباد) ـ وانّ مدينة نينوى وُجدت قرابة 7000 ق.م.
[ East. Vol. IV., New York: 2000, p. 125. R. Wallenfels and J. M. Sasson The Ancient Near]   

14) 9. من تناقضات الكاتب قوله (لا وجود للكلدان) ويقول (العصر البابلي الحديث 626-539 ق.م. وفي بعض الاحيان يطلق عليه العصر الكلداني وليس على وجه الدقة) ومن جهة اخرى يشير في ص 50 الى (اهم الاقوام السامية التي كانت تسكن بلاد النهرين ما قبل الميلاد هم: الاكديون والبابليون والاشوريون والاراميون والكلدانيون والعرب والعبرانيون) وفي ص 55 يذكر (وهناك آراميون وكلدانيون اعتلوا عرش مملكة الامبراطورية البابلية). ويذكر ايضا (قاد الملك الاشوري سنحاريب 659-681 ق.م. جيوشه الى بابل وكسر وهزم التحالف الكلداني-الارامي-العربي-العيلامي بقيادة مردوخ بلادان). وفي ص 58 يذكر (استطاع أخيرا أمير كلداني بالاستلاء على بابل واخراجها من السيطرة الاشورية ولكن الملك سنحاريب انتصر على التحالف الكلداني-العيلامي سنة 703 ق.م. أليست هذه شواهد كافية لاثبات وجود الكلدان في بلاد النهرين الى جانب وجود الاشوريين؟ ويذكرها الباحث نفسه فهو يحاول ان يخدع القارىء البسيط في تشويه الافكار واثبات العكس كما يرغب هو.(إنتهى الإقبتاس).

. لا يا بروفيسور (حاشا) أن نخدع أحداً ولا نقوم بتشويه الحقائق! وان كانت قراءتك لكتابنا "تحليلية" كما يصرّح موضوع مقالك، فالمشكلة تكمن في إستنتاجاتك الخاطئة والتي ليست بحثاً حيادياً علمياً له إستقلاليته! اذ اننا بكل وضوح واكثر من مرة قمنا بتكرار ـ هناك (فرق واضح) بين (كلدان التاريخ)، وأبناء كنيسة المشرق المتكثلكة والمتحدة مع كنيسة الرومان الكاثوليكية (مَن تبنّوا التسمية الكلدانية التي فُرضت من قبل كنيسة روما).

15) 10. يكرّر الباحث عبارة (علماء الاشوريات) متعمداً فهو يعرف كل المعرفة لماذا سميت بالاشوريات، اذ أن التنقيبات التي اجريت في بلاد النهرين أول ما بدأها المستشرقون في نينوى وبلاد آشور فسميت دراستهم بالاشوريات وثم شملت كل مناطق بلاد النهرين. وظلت هذه التسمية تطلق على كل بحث أو تنقيب على امتداد البلاد من سومر وبابل واشور. فهو خطأ شائع بين المستشرقين.(إنتهى الإقتباس).

. في مقدمة مقالك تقدمت بتعريف إسمك ووظيفتك "بروفيسور في علم الإجتماع" مع تقديرينا وإحترامنا، وهذا يضيف للمقالة مقاماً بأن كلّ ما حُلّل هو علمي. ... وهكذا عندما ذكرنا "عالم الآشوريات" (لم انتبه الى العدد) كان للتأكيد، ان المعلومات ليست عامّة لأحد العلماء، ولكنها مقتبسة لنخبة معينة من علماء العالم، لهم تخصصهم ومعرفتهم في تاريخ العراق القديم. فمن ينوي معرفة تاريخ العراق القديم مثلاً، فانه لا يستند الى عالم فيزياء (هناك حالات إستثنائية، فمثلا: كتاب (العراق القديم)، الذي نشره جورج روو كانت مهنته طبيب)! فان رغبتُ في إقتناء كتاب حول تاريخ العراق القديم، توجب علي اختيار الكتاب الذي كُتب من قبل أكثر الأشخاص خبرةً ومعرفة في تاريخ العراق القديم. أنك تلومني على المنهجية وان الحقيقة كلها معي، ولكنك على العكس تهاجم بطاركتك (في الفقرة # 11) ومطارنتك (في الفقرة # 11) وكهنتك (في الفقرة # 3:1) والمستشرقين (في الفقرات # 3:1، # 10، ) والعلماء (في الفقرات # 5، # 8 )، لأنك وحدك تملك الحقيقة والكل فعلى ضلالة!!

16) 11. يشير الباحث مثل غيره من المتعصبين السياسيين المؤدلجين في ص 62 (اصبحت التسمية الكلدانية سائدة منذ زمن قريب فتأسست الطائفة الكلدانية سنة 1844 تأكيدا على شهادة المطران توما اودو و[الـ]بطريرك روفائيل بيداويذ الذي يقول كان جدي قسا نسطوريا. يا أيها الباحث لم يكن جد البطريرك بيداويذ لوحده نسطوريا بل كل ابناء بلاد النهرين كانوا نساطرة لكن من كانوا هؤلاء قوميا الم يكن منهم كما نوهنا سابقا العرب، الفرس، الكلدان، الاشوريون وغيرهم. هذه ليست حجج علمية يمكن الاعتماد عليها في البحث العلمي. يبدوا أنك ومعك المطران اودو والبطريرك بيداويذ لا يمكنكم التمييز بين الطائفة والقومية والدين والمذهب. (إنتهى الإقتباس).

. ان كان كل أبناء بلاد النهرين (نساطرة)!! فهل إستطاعت قراءتك التحليلية معرفة قوميتهم؟ وهل تأكيدكم أعلاه ان كل ابناء كنيسة المشرق "نساطرة" هو إستنتاج تحليلي علمي، لتُهمة تاريخية زائفة!! فعنوان الكتاب حَصر البحث حول (أبناء كنيسة المشرق المعاصرين) [انظر عنوان الكتاب]!! وهل (المعاصرون) من أبناء كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الكلدانية (في بلاد النهرين) ـ يوجد بينهم من العرب والفرس والاكراد وغيرهم!!! وماذا عن المخطوطة التي تذكر مار شمعون البطريرك ومار إيليّا المطران لـ(لآشوريين) سنة 1490 قبل الإنشقاق وقبل ان يُولد يوحنا سولاقا (1551-1553)!؟

. (... لم يكن جد البطريرك بيداويذ لوحده نسطورياً بل كل ابناء بلاد النهرين كانو نساطرة ...)[؟]، ألم يكن الأكثر أهمية ان تقوم بدراسة تحليليّة ان كان نسطوريوس نفسه نسطورياً؟ فهناك دراسات معاصرة من لاهوتي كنيسة روما الكاثوليكية نفسها تنكر نسطورية نسطوريس!! لأن بدعة الهرطقة (شخصين في المسيح) اُلصقت خطأً بنسطوريس كونه مبدعها!!
. لِمَ ما لستَ مقتنعاً به ترفضه وتتهمه بانه صادر عن غضب او عن العقل الباطني اللاشعوري؟!

17) ويشير في ص 80 الى (ان الكلدان الحاليين ما هم الا أحفاد الاشوريين ويقول هل من المنطق أن يقتنع المرء بان الكلدان وهم في قمة مجدهم خلال العصر الحديث للامبراطورية البابلية يتركون بابل الجميلة ويسكنون في خرائب آشور). من المعروف وانت ذكرت في كتابك قامت حروب بين الامبراطورية الاشورية وممالك الكلدان والاراميين وان لم تذكر لتشوية الحقائق اعداد الاسرى الذين نقلوا الى بلاد اشور حسبما جاء في حوليات ملوك الاشوريين. (راجع التفاصيل في كتاب حبيب حنونا الموسوم الكلدان في حوليات الملوك الاشوريين). (إنتهى الإقتباس).

. نطرح سؤالاً: ما هو حلم اي شخص أسير او جماعة أسرى رُحّلوا عنوة خارج قُراهم وأوطانهم؟

. لم أطالع كتاب "كنيسة المشرق في سهل نينوى" لمؤلفه (المهندس، كما جاء ذكره في الطبعة الثانية، مشيكن، 1993، ص 27 لكتاب "آثار نينوى أو تاريخ تلكيف") حبيب حنونا، لسنة 1991. ولكن من تمجيدك له ـ (نستنتج؟) كونه إعادة لكتابة التاريخ وما ذهب اليه سلفه يوسف هرمز جمو في نشره كتاب "آثار نينوى أو تاريخ تلكيف" بغداد، 1937. فيحاول المهندس حبيب حنونا مؤكداً ان أبناء الكنيسة الكلدانية هم "كلدان". وان عارض شخص ما قائلاً: بما انكم تسكنون نينوى ـ إذاً انتم آشوريون! فيُقال له: لا، بل إننا من بقايا الأسرى الكلدان الذين اُسكنوا في بلاد آشور!! وهنا نذكر مقتطفات هامّة من كتاب "آثار نينوى أو تاريخ تلكيف"، لمؤلفه يوسف هرمز جمو (والد المطران المعاصر سرهد جمو)، والذي ليس أقلّ مكانةً من المهندس حبيب حنونا. النشر: مطبعة الأمة، بغداد 1937، الطبعة الثانية، مشيكن 1993.

-  "ويبلغ عدد الذين ينتسبون الى بلدة تلكيف نفسها نحو 30 الفاً وليس هؤلاء فقط كل بقايا نينوى انما هناك قرى عديدة في تلك البقعة اكثر سكانها هم من بقايا الشعب الآشوري. انما إقتصرت على تاريخ تلكيف في هذا الكتاب لانها البلدة الوحيدة الخالصة التي تمثل نينوى في بعض التقاليد الموروثة لأهالي تلك المدينة العظيمة .." (يوسف هرمز جمو، ص 7).

-  "فمن الصواب ان نسمي هذا التاريخ تاريخ تلكيف لانها البلدة الوحيدة الوريثة لمدينة نينوى العظيمة، كما ان الذين سكنوها من الزمن القديم هم احفاد اوئلك الذين شيدوا نينوى فاجتمعوا فيها او تفرقوا منها. وسواء كان هؤلاء في تلكيف او حواليها، فانهم من سلالة اهالي نينوى بلا جدال" (نفس المصدر ص 21).

- (يقول أينسوورث – المتوفى عام 1622 – "ان القرية تلكيف كانت مأهولة من بقايا الآشوريين ..") (نفس المصدر ص 27).

- "اذن فمدينة تلكيف كانت موجودة منذ اربعة قرون قبل المسيح. اما تاريخ تأسيسها فلابد ان يكون قبل التاريخ المذكور بعدة قرون، واما سكانها فمن المؤكد انهم من بقايا الآشوريين الذين في حوزة المنتصرين تحت حكم الكلدان اولاً ثم تحت حكم الماديين". (ص 38).

- ".. فكانت ملابس الرجال عند اهل تلكيف عبارة عن ثياب داخلية تتألف من قميص تشبه كتونة الأشوريين القدماء.. (ص 44)، .. المرأة المتزوجة تمتاز عن العذراء بوضع قبع على رأسها من يوم الزواج وهذا البقع عبارة عن (طاقية) صفت على حواشيها قطع ذهبية فوق الجبين .. واصل القبع تاج كانت ملكات آشور يلبسنه في القديم فاتخذ الآن للمرأة المتزوجة دون العذراء التي لا يجوز ان تضعه على رأسها قبل ان تتزوج" (ص44-47).

- "ان اهالي تلكيف جميعا مسيحيون كلدان كاثوليك. وقد كانوا وثنيين يعبدون الآلهة الآشورية مثل اجدادهم الى ان اعتنقوا الديانة المسيحية في القرن الأول الميلادي ... وظلوا هكذا الى القرن السابع عشر [طالع ص 286 من كتابنا – والميلاد الحقيقي للكنيسة الكلدانية سنة 1681] حيث اتحدوا مع كنيسة رومية" (ص 61).
- ".. لكنه حدث إنشقاق مذهبي بين سكان تلكيف وذلك في العقد السابع من القرن الماضي [اي بين 1860-1869] فشطر تلكيف الى فرقتين او جماعتين فالذين ظلوا مع كنيسة رومية سموا (يباسي) او (بوللاي) والجماعة الأخرى اطلقت على نفسها (برداي) او (ندايي) ... فجرت منازعات ومعارك عديدة بين الطرفين. [من كان السبب الخارجي لهذه الفتنة الداخلية والقتال بين الأبناء؟ يقول الربّ المسيح في بشارته متى 7:18 (الويل للعالم من العثرات! فلابُدّ ان تأتي العثرات ولكن الويل لمن تأتي العثرات على يده!]. .. وكان زعيم اليباسي المتمسكين بقانون البابا الخوري بطرس كتولا. واما زعيم الندايي اي المنشقين فكان القس قرياقوز حنا حكيم. ... فكان الذين يصوتون بجانب القس قرياقوز اكثر من اتباع القانون الموضوع البحث [انظر ما ينفيه البروفيسور عبدالله مرقس رابي حول شهادة مار توما اودو و(قائمة الشهود) في الكنيسة الكلدانية. وكما يقول المثل: (وشهد شاهد من أهلها)، بل شهادات شهود والذين ليسوا من العامة والبسطاء وانما بين خيرة علماء ورؤساء الكنيسة الكلدانية]، في ذلك الإستفتاء" (ص 61-62) [واليوم! من هو العامل الخارجي الذي لا يزال حريصاً على التفرقة بين كل من عمانوئيل يوسف أسقف كنيسة المشرق الآشورية، وإبنا تلكيف الجليلين مار إبراهيم إبراهيم ومار سرهد جمو مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث الثلاثة ينتمون في الأصل الى شعب واحد تمّ تقسيمه، وكنيسة واحدة تمّ تقسيمها؟].

- "وقد نبغ في تلكيف رجال روحانيون ... من اولئك البطريرك مار يوسف الثاني من آل معروف الذي رُقي الى كرسي البطريركية من سنة 1695 الى سنة 1715 ميلادية فنال انبل رتبة كنسية في الشرق بذكائه وعلمه ونشاطه الفذ" (نفس المصدر ص 63). [طالع الجدول رقم 7، من كتابنا ص 278، الذي هو بعينه يوسف الثاني 1696-1713 ضمن البطاركة الكلدان الكاثوليك في آمد، دياربكر].
- ".. وصوم الباعوث فرضته الكنيسة الكلدانية على المسيحيين من بقايا سكان نينوى، او الآشوريين. ... حتى ان الذين لا يتمسكون ببعض فروض الكنيسة يحافظون على صوم الباعوث كأن المسألة قومية مثلما هي دينية" (نفس المصدر ص 83).

- ".. فقد ثبت بالادلة التي اوردتها، حسب مالدي من المعلومات، ان سكان تلكيف هم سكان نينوى الاصليون، كما ان تلكيف وريثة نينوى وبقية من بقاياها. فاهالي تلكيف هم من ذلك الشعب الذي يجري في عروقه دم الملوك والأمراء الذين كانوا اسياد العالم في زمانهم. ومع ما يجري في دمهم من الرجولة والشهامة والاباء والشمم وعزة النفس، فقد قاسوا الذل والهوان قرونا طويلة ... حتى نسوا تاريخ اجدادهم. وبتحولهم من الوثنية الى المسيحية خضدت الديانة شوكتهم فذهبت عنهم تلك الخشونة التي كان يوصف بها الجندي الآشوري" (نفس المصدر ص 100).

انظر كيف يُفرّق الصحفي يوسف هرمز جمّو بين الكنيسة والقومية، وكيف يذكر الإنشقاق بين أهالي تلكيف ومصدره الخارجي!! ان اي دارسة تحليليّة لكتاب يوسف هرمز جمو يكون إستنتاجها، ان أبناء تلكيف هم آشوريون جنساً وقومية. أما إيمانهم، فانهم أبناء كنيسة المشرق (الآشورية) الذين إنشقوا عن كنيسة آباءهم، وإنتظموا فيما أصبحت تُُعرف بـ(الكنيسة الكلدانية) المتحدة بكنيسة الرومان الكاثوليكية.    

..... يتبع (الجزء الأخير)

18
توضيح حول ملاحظات الدكتور عبدالله مرقس رابي ـ في نشره:

"قراءة تحليلية لكتاب أشوريون أم كلدان للمؤلف الأسقف عمانوئيل يوسف"

الأسقف مار عمانوئيل يوسف
تورونتو: 24 شباط 2009                  

نشر الدكتور عبد الله مرقس رابي قراءة تحليلية لكتابنا "آشوريون أم كلدان؟ بحث مختصر عن الهويّة القومية لأبناء كنيسة المشرق المعاصرين في بلاد النهرين"، ومن خلالها، يعارض المستشرقين والعلماء عامة، ورؤساء وعلماء كنيسته خاصة، وكل من يخالفه الرأي ـ لأنه يحمل الحقيقة كلها!! ... ولتبيان رأينا حول ما كُتب، قُمنا بتقسيم مقالته الى الفقرات (# 1 ـ # 27)، ليتسنى للقارئ مقارنةً معرفة رأينا حول ما كتبه من قراءة تحليلية عن كتابنا. [نُشرت مقالة الدكتور عبدالله مرقس رابي على موقع عنكاوا، بتاريخ،01/02/2009 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=262078.0 .


الجزء الثاني (2/4)

7) 2. لم تكن تسمية الكلدان (الطائفة الكلدانية) في القرن التاسع عشر لأنها طائفة بل كانت الفلسفة السياسية للدولة العثمانية مستمدة من المفاهيم الدينية، وقد اعتبرت كل من ليسوا من السنة هم طوائف دينية اي بمعنى لا اهمية لها في المجتمع فالاساس هم أهل السنة. وعليه تعاملت الدولة مع الجماعات الدينية غير السنيّة بنظام الطوائف(انتهى الإقتباس).

. انظر الشارحة 343، ص 161 من كتابنا وما يؤكده مطران عقرة للكنيسة الكلدانية أيليا يوحنا ملوس في مقدمة "كتاب السيرة الفاضلة" للراهب يوحنا الموصلي، الذي نُشر في روما سنة 1868، وهو على قناعة تامة بان التسمية وُجدت مع ظهور الكنيسة الكلدانية والسبب في إطلاقها وإعطاء الهوية الجديدة للتمييز ليس إلا: (ومنذ زمن يزيد عن الخمسمائة سنة ترك آباؤنا الأجلاء التعاليم الضالة لنسطور وعادوا ثانية لكنيسة الله الكاثوليكية بعد ان مكث آباؤهم لفترة طويلة خارجها. ومنذ تلك الحقبة أصبحنا نُسمى "كلدان كاثوليك" لتُميزنا التسمية عن باقي المذاهب والهرطقات في بلدنا"). معلومات المطران إيليا يوحنا ملوس حول تحديد زمن التسمية غير صحيحة. فيذكر ان الإنشقاق كان منذ زمن يزيد عن الخمسمائة سنة! وحيث ان كتابه طُبع سنة 1868، فيكون حسب تأكيده قبل سنة 1368!! فنحن أيضاً نقرأ ونحلل ونختار، وان أهم ما قيل هو يقين المطران وتأكيده الصريح (ان التسمية وُجدت مع ولادة الكنيسة الكلدانية). انظر في ص 147-148 من كتابنا، وفبركة المطران للمعلومات هو لإعطاء التسمية الكلدانية عُمقا تاريخياً ليس إلا!!       

. انظر ص 62 في كتابنا وكيف يؤكد المطران توما اودو (1853-1918) حداثة "التسمية الكلدانية" (وربّما يؤكد المطران انها أحدث مما ذهب إليه معاصره إيليا يوحنا ملوس) في تعريفه للكلدان في قاموسه الشهير "كنز اللغة السريانية" طبع الموصل، سنة 1897. (الكلداني، الكلدان: الذين لهم معرفة المستقبل من خلال علم التنجيم. وأسم لأمة قديمة. والآن السريان المشارقة يعرفون بهذا الاسم").

. انظر الشارحة 4، ص 8 في كتابنا، وكيف يذكر الدكتور هرمز أبونا ان تأسيس "الطائفة الكلدانية" كان في سنة 1844 (اطروحته للدكتوراه).

. و ص 159 في كتابنا، وطبقاً للمنشورة الكاثوليكية الصادرة في الفاتيكان، تؤكد إنشقاق الكنيسة الكلدانية عن كنيسة المشرق الآشورية. ونذكر النص وكما وُرد:
“The Chaldean Church was formed in the 16th century by a group of bishops who separated from the Assyrian Church of the East to enter into union with Rome” Catholic News Service. Vatican City, 2001.
. وفي ص 159، حول كتاب القوانين الإدارية للكنائس ذو الشركة الكاملة (أي المتحدة) مع كنيسة الرومان الكاثوليكية: يؤكد مصدر كاثوليكي آخر، أن بطريركية بابل وأبناءها المؤمنين هم أصلا أبناء الكنيسة الآشورية. ونذكر النص وكما جاء في كتابنا:
“The Patriarchate of Babylon of the Chaldeans … and faithful is an offspring of the Assyrian (Nestorian) Church”   Victor Pospishil. The Eastern Catholic Church Laws. New York: 1993, p. 22.

8 ) 3. يذكر الباحث في ص 13 عبارة (الحملات الصليبية) وهي حالة غريبة يؤكد عليها رجل ديني بدرجة اسقف. لابل اكثر من ذلك يقول في حاشية الصفحة اعلاه (يمكن غفران جرائم كنيسة روما تجاه كنيسة المشرق في حالة واحدة الا وهي ان تعطي الحرية الكاملة للكنيسة الكلدانية للاتحاد بخط اجدادهم في كنيسة المشرق الآشورية) ويذكر في ص 124 (قامت كنيسة الرومان الكاثوليكية بجريمة ثقافية يصعب غفرانها) الا ترى انه تصريح ليس بمستوى اسقف ينعت كنيسة اخرى بالمجرمة اذ ان مثل هذه التصريحات تصدر عن السياسيين وعن القضاة في المحاكم لا من رجل ديني اذ يفضل ان تكون تصريحاته توافقية ومعبرة عن المحبة والسلام واحتواء العداء لتطبيق ما جاء في الانجيل المقدس وفي آية ذكرها الباحث في حاشية ص 211 من بشارة متى مطلعها (احبوا أعدائكم وباركوا لاعنيكم) فهل يحب الاسقف اعدائه ويبارك لاعنيه؟ (انتهى الإقتباس).


. للمعرفة العامة، ان مجمع الفاتيكان الثاني 1962-1965 كان حدثاً كبيراً في تاريخ كنيسة الرومان الكاثوليكية، وبه تؤكد:
- كنيسة الرومان الكاثوليكية هي جزء من كنيسة المسيح – (أي أول إعتراف صريح بجميع الكنائس المسيحية)!!
- إعتراف كنيسة الرومان الكاثوليكية بأخطائها الكثيرة عبر التاريخ، كإضطهاد اليهود وقتلهم، حرق الهراطقة والسحرة، وإعلان الحروب بإسم الله حين يصف الربّ المسيح في بشارة متى 24:5 (لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات. فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطرُ على الأبرار والظالمين). كما تأسف كنيسة الرومان الكاثوليكية لمطالبتها لمن دخلوا المسيحية (من أفريقيا خاصة) بترك تراثهم وتقاليدهم لصلتها بالوثنية.
. إستناداً لشهادة المطران الشهيد مار أدّي شير ص 124 في كتابنا، (ان الكلدان الكاثوليك في الأزمنة المتأخرة حملهم حبّهم المفرط للكثلكة ان يجعلوا فريسة للنار في ملبار وبغداد والموصل كُتباً كثيرة نفيسة لكونها تحتوي تعليم نسطور او اسمه فقط لا غير!).

. ذكر الدكتور هرمز أبونا انه حدث ان احد الكهنة من المبشرين الكاثوليك كان مُستاءاً من أهل قرية ما .. وزادت حيرتهم حين قال أنه يشمّ رائحة كريهة تفوح من المنطقة ... واصّر بان الرائحة مصدرها تلك المكتبة وما تحتويها، فقام أهل المنطقة بسذاجتهم وحُبّهم المفرط للكثلكة بحرق المكتبة وكل المخطوطات القديمة والنفيسة التي إحتوتها!!

كيف كان إحتجاج بعض المنظمات العالمية (اليونيسكو) والعالم المُتحضّر عندما دُمّرت بعض (التماثيل) البوذية في أفغانستان؟! أليست عملية إحراق لكُتب آباء وعلماء (تُراث) كنيسة المشرق جريمة ضدّ الثقافة والإنسانية؟!
. وهل تعلم ان الأساقفة في المجامع السينودوسية هم بمثابة (القضاة) في تشريع القوانين الكنسيّة! ... وان تقاليد آباء كنيسة المشرق تُحدد ان صفة "القاضي العادل" هو الله نفسه، (عُذرنا وإحترامنا للقضاة)؟

9) 4. يقول الباحث في ص 14 (لا بد من التأكيد ان سبب الخلاف انما كان من الخارج لا من الداخل) هنا طبعاً يقصد الباحث الخلاف الذي حصل بين الأساقفة اثناء الانشقاق. يفقد الباحث الموضوعية العلمية تماماً فالمعروف في دراسات علم الاجتماع ان اية تغيرات قيمية ودينية وسياسية لابد ان تتفاعل عوامل داخلية وخارجية لتسهم في التغيير. وعليه لماذا يهمل الباحث ويتهرّب عن ذكر ما حصل عندما أقر البطريرك (شمعون الرابع الباصيدي) سنة 1437-1476 ان تكون خلافة البطريرك وراثية وتنحصر في اسرته خلافاً للرسوم والقوانين الكنسية جمعاء. ألم يكن ذلك عاملاً مهماً في الانشقاق؟(انتهى الإقتباس).


. نعم اشاطرك في الرأي بان الوراثة في الكنيسة مرفوضة قطعاً والكنيسة أقرّت بخطأها. طالع بعض من آراءنا حول (أسباب؟) "الوراثة وانقسام الكنيسة" في ص 214-219 من الكتاب.

. في الفقرة الثالثة من 1. منهجية البحث تقول: (... ومن جهة اخرى ركز الباحث على ما كتبه كل من يوسف حبّي وألبير أبونا دون غيرهم). فهل هذا صواب وحقيقة لكل من قرأ الكتاب؟ فالكتاب يضع أمام القارئ الكريم شهادات لإثنين من بطاركة الكنيسة الكلدانية (البطريرك روفائيل بيداويذ 1989-2003، والبطريرك الكاردينال عمانوئيل دلّي 2003-) ومطارنتها (المطران إيليا يوحنا ملوس، المطران الشهيد أدّي شير والمطران الشهيد توما اودو، المطران الشهيد يعقوب أوجين منّا) وأساقفتها (المطران إبراهيم إبراهيم، المطران سرهد جمو) ولاهوتيون ومؤرخون كنسيّون (العالم الفونس منكانا، الدكتور الشهيد يوسف حبّي، العلامة ألبير أبونا) ... !؟ ومع إحترامي وإفتخاري بمركزك العلمي وتخصصك في علم الإجتماع لأنك من بني شعبي، ولكن هل تخصصك هو ـ تاريخ الكنيسة؟ وهل معلوماتك وإختصاصك بتاريخ الكنيسة [ننبه القارئ، بان تاريخ الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية هو نفسه تاريخ شعبنا خلال 2000 سنة] أكبر شأناً من البطاركة والمطارنة والكهنة المؤرخين الذين قمنا بإستشارتهم؟!

. وحول مصدر الخلاف والإنقسام، لم نقم بإلقاء اللوم تلقائياً!! وليس إتّهامنا هو نتيجة رؤية شخصية وإنما إعتمدنا على مصدر جيد، ونقلاً عن مؤرخ شامخ وعظيم في الكنيسة الكلدانية كونه خدم (نائباً بطريركي للشؤون الثقافيّة، رئيس محكمة الإستئناف الكلدانية، من مؤسسي وعميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت منذ تأسيسها 1991 حتى وفاته 2000، ألف وساهم في نشر 26 كتابا ومقالاً صحفياً، رئيس لجنة اللغة السريانية التابعة للمجمع العلمي العراقي، رئيس تحرير مجلة "ما بين النهرين" منذ تأسيسها سنة 1972)، إذ يقول: (ولا بد من التأكيد أن سبب الخلاف في الأساس إنما كان من الخارج، لا من الداخل)، انه العالم البروفيسور يوسف حبّي. كنيسة المشرق الكلدانية – الآثورية. لبنان، 2001، ص 15.

. نعم لبعض التغيرات أسباب وعوامل داخلية وأخرى خارجية تسهم في التغيير كما ذكرتَ في مقالك. وان الخلافات الداخلية والمؤلمة [انظر حول الخلافات في تلكيف بعد الفقرة # 17] والتي لم تصل الى درجة حدوث المذابح كما حدث في إنتخابات كنيسة الرومان الكاثوليكية (انظر ص 219 من كتابنا). وما حُدث حول الإنقسام، وتأكيداً لقولك ودراسات علم الإجتماع. فكان في الإمكان ان تُحلّ هذه الخلافات، وان يتصالح الأخوة لولا عدم وجود الفتن التي كانت تُحاك في الأساس من الخارج، اي من قبل المبشرين، الذين تنكّروا بثياب الخرفان وهم ذئاب خاطفة كقول المسيح في بشارة متى 15:7.

10) 5. يذكر الباحث في ص 15 (كانوا منذ فجر المسيحية وقبل كثلكة يوحنا سولاقا كلهم سورياي وكلمة السريان ليس لها قطعا اي صلة وعلاقة بقدماء الكلدان فهي لا تعني الكلداني او الارامي او البابلي او المسيحي وانما الآشوري نسبة الى الآشوريين ... الخ). اذا اطلقت على الاشوريين فقط. عجباً ماذا سُميوا الكلدان المسيحيين في جنوب ووسط العراق، والذين ذكرت احصاءات عنهم في هامش ص 19، علاوة ان التسمية ليست محسومة لحد الان وكل ما يكتب عنها هي فرضيات لا اكثر. (انتهى الإقتباس).

. منطقياً ان تكون كلمة "سورياي" تعريفاً لشعب ما، وعاش في منطقة او بلاد ما، فمثلاً نسبةً لساكني منطقة (كلدو) ـ نعرفهم "كلداي"، وساكني "آثور" نعرفهم "آثوراي"، وساكني جزيرة العرب الذي سكنوا العراق نعرفهم "عرباي" ... الخ. فالمعلوم ان كلمة سورياي والسريان هي مرادفات دخيلة على لغتنا ومصدرها يوناني وتعني للأغريق القدماء ـ "الآشوريين" حصراً كما ذكرنا في ص 15-16 من كتابنا.

. اننا نُفرّق بين كلدان التاريخ و(كلدان اليوم ـ الموجودين حصراً ضمن تجمّع الكنيسة الكلدانية فقط). والكتاب يؤكد عن الكلدان (القدماء) في الفصل الثاني من الكتاب ص 59-66. وفي ص 141، بوجودهم في كنيسة المشرق التي يصفها الكاتب بـ"كنيسة الرافدين" لأنها جمعت كلّ الاقوام القديمة في بلاد الرافدين ـ ومن الطبيعي ان يكون الكلدان (القدماء) من ضمنهم.

. العشرات من مصادر آباء كنيسة المشرق لا تصف إطلاقاً اي حركة تبشير في بلاد الرافدين بين الكلدان وإنما بين البابليين والآراميين والآشوريين. ولكن نتيجة الإضطهادات المختلفة، أسلم وهلك المسيحيين في بغداد بمذابح اسماعيل الصفوي (انظر ص 183 من الكتاب). 

. مجرد سؤال! ـ هل في الإمكان ان يُصرّح المجمع السينودوسي للكنيسة الكلدانية (طبقاً لطقوس وتقاليد كنيستهم الأم، كنيسة المشرق) بحضور الإنجيل المقدس والصليب (أي ان المسيح شاهد أمامهم ومعهم) بالقول:
(نحن البطريرك والمطارنة والأساقفة أعضاء المجمع السينودوسي للكنيسة الكلدانية، نشهد بحضور الإنجيل والصليب وأمام الله الأب والمسيح الأبن والروح القدس: بأن تسميتنا بالكلدان او الكلداني اوالتسمية الكلدانية ليست من صنع كنيسة الرومان الكاثوليكية. ونشهد بأننا كُنّا كلداناً قبل الإتحاد بكنيسة روما، ونشهد عن يقين إيماننا: إننا أحفاد الكلدان القدماء مجد وفخر الإمبراطورية البابلية)؟

11) 6. يقول الباحث في ص 17 (كانت قبل الانشقاق كل الطقوس الدينية مشتركة واحدة وقوميتهم واحدة ولغتهم مشتركة) لكن امتدت الكنيسة الشرقية من البحر المتوسط غرباً والى الصين وسومطرة شرقاً والى اليمن جنوبا. هل هذه الشعوب كلها كانت لغتهم واحدة؟ بالطبع لا، وقد ضمت الكنيسة الشرقية الكلدان والآشوريين والآراميين والعرب والفرس والتركمان والهنود والافغان وغيرهم. فعليه يجب ان يكون الباحث دقيقاً في معلوماته، علماً أنه يذكر في ص 38 (أصبح أبناؤها ينتمون الى قوميات مختلفة) (انتهى الإقتباس).


. ان تحليلكم ليس دقيقاً ولم يُفهم نصّ ما كُتب بالدقّة!

. كل الأقوام التي ذُكرت وغيرها، كانت ضمن أبناء كنيسة المشرق وتابعي كرسي بطريركية كنيسة المشرق ـ وبالطبع كانت لكل منهم لغته القومية. ولكن لغة التقديس للليتورجيا كانت واحدة ومشتركة لكنيسة المشرق قاطبة وهي (السريانية – الآشورية) والتي أطلق عليها المستشرقون: سيرياك Syriac . أما عُنصر (المعاصرين) من أبناء كنيسة المشرق الآشورية وأبناء الكنيسة الكلدانية، فهو واحد ـ قبل وبعد الإنقسام.

. كان المُستحسن ان تتذكر ما جاء في ص 38 (.. أصبح أبناؤها ينتمون الى قوميات مختلفة. وفي بحثنا هذا، سنقتصر على الحديث عن لغة كنيسة المشرق في بلاد الرافدين، ..)، وكما قمنا بتحديد ذلك بكل وضوح في عنوان الكتاب (آشوريون أم كلدان؟ ...). أليس المعاصرون من أبناء الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية، مشتركون في اللغة والعادات والتقاليد والتاريخ والإيمان بالمسيح، وعاشوا حتى مطلع القرن العشرين في منطقة ديموغرافية واحدة؟

..... يتبع

19
توضيح حول ملاحظات الدكتور عبدالله مرقس رابي ـ في نشره:

"قراءة تحليلية لكتاب أشوريون أم كلدان للمؤلف الأسقف عمانوئيل يوسف"

الأسقف مار عمانوئيل يوسف
تورونتو: 24 شباط 2009                  

الجزء الأول (1/4)

نشر الدكتور عبد الله مرقس رابي قراءة تحليلية لكتابنا "آشوريون أم كلدان؟ بحث مختصر عن الهويّة القومية لأبناء كنيسة المشرق المعاصرين في بلاد النهرين"، ومن خلالها، يعارض المستشرقين والعلماء عامة، ورؤساء وعلماء كنيسته خاصة، وكل من يخالفه الرأي ـ لأنه يحمل الحقيقة كلها!! ... ولتبيان رأينا حول ما كُتب، قُمنا بتقسيم مقالته الى الفقرات (# 1 ـ # 27) والتي حُددت داخل إطار، ليتسنى للقارئ مقارنةً معرفة رأينا حول ما كتبه من قراءة تحليلية عن كتابنا.
نُشرت مقالة الدكتور عبدالله مرقس رابي على موقع عنكاوا، بتاريخ، 01/02/2009 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=262078.0 .

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
1) قراءة تحليلية لكتاب / آشوريون أم كلدان / للمؤلف عمانوئيل يوسف
الدكتور / عبدالله مرقس رابي / بروفيسور في علم الإجتماع
[المقدمة] قرأت الكتاب الموسوم (اشوريون أم كلدان / بحث مختصر عن الهوية القومية لابناء كنيسة المشرق المعاصرين في بلاد النهرين) للأسقف عمانوئيل يوسف في كنيسة المشرق الآشورية / الناشر أبرشية كندا سنة 2008 في تورونتو قراءة مستفيضة ودقيقة اذ يعد أحدث كتاب يتناول موضوعاً معقداً جداً عن الكلدان والاشوريين من جهة، ومن الكتب الفريدة المكتوبة من قبل رجل دين وبالأخص في الكنيسة الشرقية الاشورية لقلة كتابها، وهذا واقع قد ذكره الباحث نفسه في متن الكتاب.
في البدء لا بد التنويه انني ساعالج هذا التحليل من منظور علم الاجتماع المعرفة الذي يحاول تشخيص العوامل المؤثرة في الكتابة سواء الشخصية منها أو الإجتماعية. وثانياً سأستخدم كلمة الباحث بدلاً من أي لقب آخر وفقاً الى لغة علم الإجتماع ، مع تقديري وفائق احترامي للمؤلف الذي هو اسقف أبرشية.
وقد بذل الباحث بشكل عام جهداً كبيراً في جمع المعلومات من مصادر متنوعة لمعالجة موضوع على اهمية من الحساسية بين الجماعتين العرقيتين (الكلدان والاشوريون) في فترة تمّر الجماعتين بأصعب وأحلك الظروف السياسية والإجتماعية في العراق. وبالرغم من هذا الجهد الكبير تبين من قراءتي للكتاب انه لم يأت بشيء جديد فهي معلومات معروفة ومكرّرة في كتب عديدة باستثناء ما ذكر من عوامل التي أدّت الى انشقاق الكنيسة الشرقية القديمة عن الكنيسة الشرقية الاشورية. ومن جهة اخرى يفتقد الكتاب المنهجية العلمية والموضوعية في تناوله لظاهرة البحث. وما يأتي من الملاحضات هي عبارة لقياس مدى تطبيق المنهجية العلمية والموضوعية.

إنتهى الإقتباس

. تحليل كتابنا من منظور علم الإجتماع يُراد به التجاهل والتهرّب من الحقائق التاريخية التي تصرخ بالشهادة، وقد كان الأجدر ان يتّم إتباع اسلوب تحليلي لكشف مدى مصداقية الحقائق التاريخية والمصادر والمراجع التي قُمنا بإستشارتها!! فرِسالة الكتاب واضحة وصريحة وتعتمد على الشفافية، وليست معقّدة في تركيبها. وجوهرها، هو حول مأساة تقسيم شعبنا الواحد وكنيستنا الواحدة كما جاء ذكره في بدء المقدمة.
وفي الصفحة السادسة من كتابنا، قمنا بتضمين قطعة شعرية موزونة على الأحرف الأبجدية عنوانها، "الصلاة والتضرّع"، وهي بصيغة "الرثاء" وتعكس أيضاً شعورنا الداخلي وما كان وراء هدفنا من الكتابة.     

. (الكلدان والآشوريون) قبل المسيحية، هما جماعتان عرقيتان مختلفتان. أما المعاصرون من أبناء الكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق الآشورية، فهم شعب واحد، يتكلم نفس اللغة، وعاش حتى مطلع القرن العشرين في منطقة جغرافية واحدة. فالإستغاثة بعلم الإجتماع لن يخدم هنا، وكان الأجدر بكم قبل الكتابة ان تستشيروا مرجعيتكم الكنسيّة فهم أكثر درايةً وتخصصاً في هذا الموضوع، إذ يؤكد بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال مار عمانوئيل دلّي ما يناقض طرحكم حين أشار الى اننا واحد وان كنّا منقسمين اليوم:
".. أن الكلدان والآشوريين تاريخياً يشكلون جماعة واحدة تشترك في تراث ديني ولغوي وعرقي وقومي نشأ في تربة حضارة بلاد مابين النهرين". (طالع كتابنا ص 225).

. حسب قراءتكم للكتاب "انه لم يأت بشيء جديد فهي معلومات معروفة ومكرّرة في كتب عديدة". وتعليقاً على ذلك نقول: إنه الصواب مئة في المئة! لأننا لم نقم بإصطناع او إختلاق هذه المعلومات، وإنما هي حقائق جُمعت من خلال بحث شاق لعشرات الكُتب، ونُظّمت في صيغة كتاب (اعتبره جهد المُقل) من شأنه ان يريح بعض الباحثين، ويخدم كمرجع وكمصدر سهل الإقتناء لعامة القرّاء من أبناء كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الكلدانية والكنيسة الشرقية القديمة وكذا قُرّاء لغة الضاد. ولكن هل حقاً كانت معلومات كتابنا كلها معروفة لك بإستثناء حقيقة تاريخية واحدة أشرت اليها!؟ فان كان جوابك بـ  نعم! نقول: إذاً هناك إحتمالان، إمّا أنكم على علم بكل الحقائق التاريخية صغيرها وكبيرها وأسرارها! أو تُقلّدون الفرعون في قصة أحيقار الحكيم والذي طالبه بأن يُسمعهم في اليوم التالي شيئاً لم يسمعوه من قبل! ... وبعد مغادرة أحيقار، يقول فرعون لمسؤوليه، غداً عندما يحضر أحيقار، وكل جديد يخبرنا، نقول له: نعم لقد سمعنا به ولنا معرفة بهذا ..! ولو إفترضنا جدلاً صحة ما ذهبتهم إليه من أن لا جديد يقدمه الكتاب (بالطبع للمتخصصين مثل العلامة ألبير أبونا، والشهيد الدكتور يوسف حبّي، والشهيد البطريرك مار روفائيل بيداويذ، والكاردينال البطريرك مار عمانوئيل دلّي وغيرهم) على وجه التحديد، فإني على قناعة تامة من أنه يخدم عدداً آخر من ذوي الإختصاص إضافة الى عامة القراء.

. أمّا من حيث إفتقاد الكتاب للمنهجية العلمية والموضوعية في البحث ... فهذا رأيكم ونحترمه.

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
2) 1. منهجية البحث
أولاً: أول ما يتصور القاريء أن الكتاب يتحدث بحسب عنوانه عن الكلدان والآشوريين بشيء من التفصيل، لكن تركز فصول الكتاب على الكنيسة الشرقية منذ نشوئها وعلاقتها بكنيسة الرومان الكاثوليكية، بحيث أن الباحث قد خرج عن الموضوع، فمن مجموع عشرة فصول يتحدث في الفصل الثاني فقط عن الجماعتين. وعليه لو كان عنوان الكتاب (الكنيسة الشرقية نشوئها وعلاقتها بكنيسة الرومان) لكان الأفضل.

إنتهى الإقتباس

. القراءة الخاطئة تساهم في التحليل الخاطئ ومن ثمّ الإستنتاج الخاطئ! فالكتاب ليس عنوانه "الكلدان والآشوريون" ليُقدّم بحثاً مُفصلاً عنهم وفي مراحل مختلفة من التاريخ القديم والحديث ـ وإنّما وُضع عنوان الكتاب بصيغة الإستفهام(؟) "آشوريون أم كلدان؟" وعنوان الكتاب ينبّه القارئ قبل ان يمضي في تصفّحه، انه دراسة وبحث مختصر عن "الهوية القومية لأبناء كنيسة المشرق المعاصرين". وبهذا فقد حَصر عنوان الكتاب، موضوع البحث حول الهوية القومية لشعبنا (أبناء كنيسة المشرق المعاصرين ـ وليس عن كل الأقوام الذين إنتظموا تحت إدراة بطريركية كنيسة المشرق) خلال التاريخ الكنسي، اي منذ القرن الأول الميلادي، وبهذا فان الكتاب ليس تاريخاً مفصّلاً حول الآشوريين والكلدان قبل الميلاد وقبل ولادة كنيسة المسيح! كما ان عنوان الكتاب يوضّح جليّاً ان بحث الكتاب هو عن "كنيسة المشرق" وليس عن "الكنيسة الشرقية" كما قيل، لأن الكنائس الشرقية وصف للكنائس الأرثودوكيسة، ووصف آخر للكنائس الشرقية المتحدة بكنيسة الرومان الكاثوليكية. أما "كنيسة المشرق" فهي صفة مُطلقة وخاصة بكنيسة المسيح التي نشأت في بلاد بابل وآثور وانتشرت في آسيا كلها.

. أما بالنسبة الى الفصل الثاني فهو خلاصة معلومات عن بعض اهم الأقوام الساميّة التي عاشت او نزحت لتستقر في بلاد بابل وآشور ـ مركز وموضوع هذا البحث ـ لإغناء القارئ ببعض المعلومات ليس إلا. والكتاب يشهد ان أسباب مأساتنا وإنقسامنا وصراعنا اليوم هو الإنقسام المُضاعف (كنيستين وقوميتين) ـ والتي فرضته كنيسة الرومان الكاثوليكية.

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
3) ثانياً: لا يجوز منهجياً وضع المقدمة كفصل من فصول الكتاب فهي تقع خارج الفصول. ولا يجوز تحديد المفاهيم ضمن المقدمة وانما يُخصّص لها فصل مستقل.
إنتهى الإقتباس

. أقدم لك شكري الخالص لهذه المعلومة التي لم أنتبه إليها، فكان كلّ همّي وممن اعتمدت عليهم لمدّ يد العون في تصحيح الكتاب حسب قواعد النحو العربية. وأصبح حجم الكتاب يزداد يوم بعد آخر وشهراً بعد شهر ليصبح كتاباً. وهنا اتقدم مشكوراً للدكتور رابي هرمز أبونا الذي إقترح تصنيف الكتاب الى فصول بعد ان رأى إزدياد حجم الكتاب في كل زيارة قمت بها له، وان لم يرَ حجم الكتاب بصورته النهائية لتدهور حالته الصحيّة.

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
4) ثالثاً: اعتمد الباحث على مصادر المستشرقين أكثر مما يعتمد على الكُتاب الوطنيين من اساتذة الجامعة مثل طه باقر وعامر سليمان وغيرهم. فالمستشرقين كما هو معروف خلطوا الحابل بالنابل في دراستهم لأثار بلاد النهرين لنقص معلوماتهم الجغرافية والديمغرافية والعرقية عن المنطقة.
إنتهى الإقتباس

. مع إحترامي للكُتاب الوطنيين الذين ذكرتهم ومركزهم العلمي، فاني أطرح سؤالاً: ما هي مصادرهم الأوليّة وأبجدية علومهم عن تاريخ العراق القديم، أليس المُستشرقون أنفسهم؟ فما يكتبه العلماء من أبناء اي شعب عن تاريخ بلادهم لا يمكن الجزم انها تعبّر عن كل الحقيقة، إذ ما يُقول به الآخرون هو مكمّل للحقيقة حتى وان كان مناقضاً. وكما تفضلت بالذكر ان التغيرات لها عوامل داخلية وخارجية .... لذا لست ارى مبرراً لإستيائك من المستشرقين وهم أساتذة تخرجوا من أعرق الجامعات في العالم وإعتمدوا على الأساليب العلمية التحليلية فيما كتبوا! أليس الفضل لخبرتك في علم الإجتماع يرجع الى العالم الألماني ماكس ويبر (1864-1920) والعالم الفرنسي أميل دورخيم (1858-1917) آباء علم الإجتماع الحديث، وأصبحت آراءهم وفلسفتهم أساساً في دراسات اليوم لعلم الإجتماع!! ومثالاً لما نقول، هناك بين المستشرقين ذوي الإختصاص في الأدب العربي أكثر معرفة وأفضل مقاماً من الآدباء العرب المعاصرين لا سيما منهم الروّاد الذين تركوا معاجمهم وكُتبهم في القرن التاسع عشر التي ليست لها مثيل!!
نعم لقد إعتمدنا على الكثير من المصادر الأولية لعلماء كنيسة المشرق قبل الإنقسام والذين إفتخروا بوطنيتهم. ومن بعد فترة الإنقسام لأجل تثبيت حجتنا إعتمدنا على نخبة مهمّة من علماء الكنيسة الكلدانية أصحاب التخصص والمعرفة في كل ما له علاقة بالكنيسة الكلدانية، الى جانب قيامنا بإستشارة القوانين الكنسيّة للكانئس الشرقية المتحدة بكنيسة روما. ونُنبّه القارئ الكريم الى ان بعض علماء التاريخ في العراق قاموا في فترة ما (تملّقاً أو تلبية لسياسة الدولة) بتشويه بعض الحقائق التاريخية وهو أشنع خطأ يقوم به عالم وأكاديمي مقابل المال او تحت الضغط. طالعوا في كتابنا (ص 243-244 حول أمانة ومصداقية وضمير طبيب كنيسة المشرق المشهور حنين بن إسحاق الذي سُجن لفترة بسبب عدم إطاعته للخليفة المتوكل الذي أمره ان يصنع دواءاً للتخلص من عدوّه!) أما فيما يتعلق بالعلماء الوطنيين، لِمَ لا تقوم بإستشارة البروفيسور في علم الآثار الدكتور بهنام الصوف وحسب علمنا فهو المختص وصاحب المعرفة والخبرة الطويلة حول تاريخ العراق القديم؟

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
5) رابعا: نلاحظ التكرار للمعلومات في صفحات مختلفة من الكتاب، وهذا التكرار يدل على عدة امور من اهمها: الضعف في تنسيق وتصنيف المعلومات، التأكيد على ما يبتغي الباحث تحقيقه، افراغ الباحث ما في عقله الباطني اللاشعوري تجاه موضوع ما، ويرمز التكرار ايضا الى مدى الغضب والانفعال المتأثر بهما الباحث أثناء الكتابة. على سبيل المثال قد كرر البحث عبارة (كنيسة الرومان الكاثوليكية) وكلمة البابا أكثر من مئة مرة.
إنتهى الإقتباس

. وقد يزيد عالم مختص في علم النفس إضافة أسباب آخرى ولن تنتهي القائمة مع علماء وأخصائيين في علوم آخرى ليس إختصاصهم التاريخ أو اللاهوت الكنسي – هدفها – إبعاد القارئ عن جوهر ورسالة الكتاب. أما الكاتب فانه يؤكد ما جاء في كتابه من تكرار كما قيل ولكن ضمن هدف ورؤية، إذ ان هناك معلومات هامّة يكتشفها معظم القراء لأول مرة وإن إنفردوا في قراءة فصل واحد من الكتاب. ... وليس هناك اي غضب كما يُقال، ولكنه الألم للذات الجريحة حول ما يعانيه شعبنا اليوم جرّاء تدخّل كنيسة الرومان الكاثوليكية وتقسيم شعبنا وكنيستنا. (فأنا وكل أبناء كنيسة المشرق الاشورية، لا نؤمن إطلاقاً باننا مع أبناء الكنيسة الكلدانية نكوّن شعبان مختلفان) - كتصريحك الخطير في الفقرة (#11)!! ... وهل تكون نتائج دراسة عشرة علماء عراقيين من العرب في علم الإجتماع او في علم الإنسان (الانثروبولوجي) للقرى (الكلدانية والآشورية) – مطابقاً الى ما ذهبت إليه!؟

يُقال: "التاريخ يُعيد نفسه"، ويُقال: "اُطلق علينا السريان للتمييز عن الآراميين لكونهم وثنيين" (انظر رأي مار يعقوب أوجين منّا بعد # 24 ). بالمثل يُمكن القول، (قيل من صانعي التسمية الكلدانية[؟]) ان فبركة وتسمية "الكلدان" أحسن وخير من "آشوريين"، لأنه حتى مجمع الفاتيكان الثاني 1962-1965، إعتبرت الكنيسة الكلدانية ـ كل آباء وشهداء ومؤمني كنيسة المشرق منذ مجمع أفسس سنة 431، نساطرة وهراطقة!!

كتب الدكتور عبدالله مرقس رابي
6) خامسا: تبين من طرحه للمواضيع انه يملك الحقيقة كلها اما غيره فعلى ضلالة. ومما هو مؤكد ان دراسة التاريخ الاجتماعي والسياسي للمجتمعات البشرية ليست ثابتة ومتوازنة عند كل الباحثين، فالمؤرخ غالباً ما يتأثر بانتماءاته الدينية والعرقية والسياسية في كتابة التاريخ. فالحقيقة مسألة نسبية فهي ليست مطلقة. وهذا ما اكّده الباحث نفسه عندما يقول في ص 91 (كثيرا ما تأتي دراسات وبحوث جديدة سواء كانت علمية او تاريخية وغيرها لدحض نظريات سابقة كانت لسنين او قرون مرجعاً عاماً للمعرفة البشرية وكبديهيات).
إنتهى الإقتباس

. لم يذكر الكاتب في كتابه بانه يملك الحقيقة كلها – ولكنه يُقدّم أمانة للتاريخ، فقد قام بعمل شاق فوق طاقته وسرد ما أمكنه من المصادر كقوانين الفاتيكان للكنائس الشرقية المتحدة مع كنيسة الرومان الكاثوليكية، ومصادر أصحاب الإختصاص والمعنيين والخبراء من مؤرخي ولاهوتي كنيسة الرومان الكاثوليكية، وآباء وعلماء الكنيسة الكلدانية انفسهم وآخرون، بتقديمها على مائدة القراء.

. وما يؤكده الكاتب في ص 248 (وأخيرا يخدم هذا البحث الموثق بالمصادر الحديثة لعلماء معاصرين، مع بعض أرائنا وتجاربنا، كمصدر ...). والكاتب يذكر بكل جليّة انه (لا يملك) الحقيقة كلها – ولكن كما تنتقل النحلة من زهرة الى اخرى في جمع الرحيق وبعدها تعمل العسل، هكذا انتقلت من كتاب الى آخر اتصفحه وانقل منه ما احتاجه من حقائق قدر المستطاع، ثم ترتيبه وتنسيقه في كتاب – وما نؤكده في ص 18 نأمل ان المصادر التي قمنا بمراجعتها وتدوينها لعلّها تخدم باحثين آخرين في المستقبل لتقديم (دراسات أخرى أفضل وأعمق في البحث عن الحقيقة). [فكرة النحلة والأزهار، هي لمؤلف "كتاب النحلة" مار شليمون ميطرافوليط البصرة، القرن الثاني عشر، وتُذكر الفكرة نفسها في "كتاب الرؤساء" لتوما أسقف المرج (القرن التاسع)].

..... يتبع

20
القائد والخائن والناقد في الشعب الآشوري

سام شليمون

إنه زمن المتغيرات في العالم بصورة عامة والشرق الأوسط بصورة خاصة ونحن أبناء الرافدين نختص بشأن العراق الجريح الذي يمر بمرحلة المتغيرات الجذرية
ينفرد العراق من البلدان الاخرى في الشرق الاوسط بمكوناته المتعددة القوميات علاوة على المذاهب التي تتصارع فيما بينها بعد تغيير النظام عام 2003  للحصول على اكبر قطعة من الكعكة العراقية ألأمريكية الصنع،،، حتى لو كانت هذه القطعة على حساب الأخر أو إلغاءه من الخارطة العراقية، وفي هذه المعادلة الصعبة نلاحظ الشعب الآشوري يقتل جسدياً في وسط وجنوب العراق وتقتل هويته في شمال العراق، فهناك إبادة جسدية ضد الآشورية المسيحية في الوسط والجنوب وإبادة الهوية الآشورية كقومية في شمال العراق،

إن الشعب الآشوري مقسم بين أحزاب وإتحادات وحركات ومذاهب تتناحر بينها على المصالح الحزبية والسياسية والدينية والشخصية وفي صراع ذاتي، لقد وصلت نيران الحرب الى الكنائس الآشورية (الشرقية والكلدانية والسريانية) فحرب العقارات ملتهبة في الكنيسة الشرقية (النسطورية) وهي في طريقها الى الإنقسام الثالث في تاريخها العريق، وحرب التبعية في الكنيسة الكلدانية وحرب الهوية في الكنيسة السريانية والمادة الأولية المستعملة كوقود لهذه الحروب والخاسر الاكبر الذي يدفع ثمنها هو الشعب الآشوري بكل طوائفه ومذاهبه.

طبعاً هذه الحرب تخدم الطامعين في ارض آشور، وهم الذين يغذون هذه التناحرات والحروب الداخلية لتنظيماتنا السياسية لغرض السيطرة على القرار الآشوري .

لقد كانت فرصة الشعب الاشوري ضئيلة جداً للحصول ولو على قطعة صغيرة من الكعكة العراقية لأسباب عديدة منها خيانة الغالبية العظمى من قياديي تنظيماتنا السياسية للمباديء الآشورية، حيث من يرفض اية فرصة تلوح في الافق الآشوري بحجج وطنية ، ((والوطنيون العراقيون لا يبالون بالقضية الآشورية))، ومنهم من ارتمى في حضن قادة الاكراد من أجل كسرة خبز متناسيا تاريخه البطولي في زمن النضال السلبي.
الآشوري يقف اليوم أمام هذه المستجدات لا يعلم من هو الآشوري الشريف من الخائن، ولا يعرف من الذي يعمل بشرف وإخلاص لأجل قضيته القومية، فتراه اليوم يكيل التهم يميناً وشمالاً الى ان وصلت هذه الحالة المزرية الى مثقفينا وكتّابنا الأعزاء الذين يرشقون اي من كان ومهما كانت اعماله بالتسميات الجاهزة كالمستعرب والمستكرد، ومن شدة وطأة هذه الحالة على هؤلاء المثقفين والكتّاب أمسوا لا يبالون بالاعمال العظيمة لبعض الآشوريين الذين يعملون من خارج الدائرة الآشورية من أجل الآشوريون فيخلطون الحابل بالنابل، وعلينا ان لا ننسى بأن الثائر الذائع الصيت جيفارا كان من دولة شيلي ولكنه ساهم وبدور فعال جداً في تحرير كوبا ودول اخرى لأنه كان مؤمناً بشعبه.

مسألة وقضية أبناء شعبنا وخاصة مثقفينا وكتّابنا الاعزاء يذكرونني بقصة سمعتها منذ زمن طويل أود أن اشارككم بها :

ذهب رجل وإبنه وحماره الى المدينة لشراء بعض الحاجيات التي لم تتوفر في قريته، وعند رجوعه كان عليه ان يمر عبر أربعة قرى ليصل الى قريته، قبل ان يصل الى القرية الاولى في طريق رجوعه سأله إبنه بفضول، لماذ يا ابي يتكلمون الناس عن بعضهم البعض بسوء نية وبطريقة سلبية ويسّمون تسميات جارحة حتى لو كان هناك أشخاص يعملون بإخلاص ووفاء لأجل شعبهم وتستطيع أن ترى اعمالهم على أرض الواقع !!!!

تنهد الأب بعمق وقال لإبنه: حسنا يابني مهما عملت وأنجزت فهناك ناس
إما ان يكونوا حاقدين على اعمالك لأنهم لا يستطيعون العمل بمثلها،
أو يكونوا فاقدين الثقة بالأخرين بسبب هول المصاعب التي مرَّ بها شعبنا،
فما عليك سوى الإستمرار في عملك لكي تثبت أخطاء الأخرين
وسأثبت ماقلته لك يا بني على ارض الواقع:

قال الأب:
سنعبر اربعة قرى للوصول الى قريتنا فعندما نعبر القرية الاولى سنمشى نحن الاثنان خلف الحمار،،، فعندما عبروا القرية الاولى سمعوا أهل القرية يقولون ( يا لهم من أغبياء يسيرون خلف الحمار الذي يعتبر وسيلة للنقل)

فقال الإبن
حسنا، إجلس انت على الحمار وأنا سأسير خلفكم
فجلس الأب على الحمار وسار الإبن خلفهما وعندما عبروا القرية الثانية سمعوا أهل القرية يقولون( يا له من أب ظالم كيف يهون له ان يركب فوق الحمار ويترك ذلك الطفل الضعيف يسير خلفه!!!)

فقال الإبن ممتعضاً
حسنا سأجلس أنا فوق الحمار وانت تسير خلفنا
فجلس الأبن فوق الحمار وسار الأب خلفهما ولما عبروا القرية الثالثة سمعوا أهل القرية يقولون ( ياله من ابن مشاكس، الا يخجل على نفسه جالس على الحمار وأبيه يسير خلفه متعباً

فغضب الإبن صارخاً
حسنا يا ابي سنجلس نحن الاثنان معا فوق الحمار
فجلسا الاثنان على الحمار ولما عبروا القرية الرابعة سمعوا أهل القرية يستهزئون منهم قائلين (نعلم انه حمار  ومن الوقاحة استغلال هذا الحيوان الأليف وليخجلوا على انفسهم بالطريقة التي يستخدمون به هذا الحمار المسكين

فسكت الابن لحين وصوله الى قريته لا يعرف ماذا يقول لأبيه، هل يعتذر منه عن السؤال الذي سأله ام يبقى ساكتاً، ولكن سكونه لم يدم طويلاً حين سمع أبيه يقول له:
يا ابني لا تيأس، هذه هي حالتنا منذ سقوط امبراطوريتنا الآشورية العظيمة، لقد قسموا شعبك الآشوري الى مذاهب وجعلوا من هذه المذاهب قوميات، لقد جعلوا من اخوك عدواً لك ومن ابنك خنجر في خاصرتك، إننا نحتاج الى:
قائداً من نسل آشور ،،،
قائداً من رحم الامة الآشورية ،،،
قائداً يتحمل أنين شعبه،،،
قائداً ينكر نفسه من اجل شعبه،،،
قائداً لا يبالي بالمناصب وملذات الحياة،،،
قائداً لا يعطي للمادة دوراً في اعماله ،،،
قائداً لا يصرف وقته في بناء مشاريع عمرانية له ولأقرباءه ،،،

فليقول من يقول ،،، ويكتب من يكتب،،، ويشتم من يشتم،،،، فكل من يقول ويكتب ويشتم  ما هو سوى أحد أفراد هؤلاء القرى التي عبرناها
.

21
من هم المستكردون ؟؟؟

سام شليمون


نقرأ بين الفينة والأخرى مقالات تحمل بين طياتها مصطلحات كبيرة المعنى ولا نعرف إن كانت هذه المصطلحات مفهومة ومعنونة الى الإتجاه الصحيح من فبل كتّابها أم إنها كلمات إعتباطية تشحذ كتاباتهم، ومن بين المصطلحات الكبيرة التي نسمعها ونقرأها مصطلح "المستعربين" و "المستكردين"

فلقف برهة لتأمل هذه المصطلحات، ما معنى المستكرد ،،،؟ من هو المستكرد،،،؟ كيف يتعامل المستكرد مع هويته القومية الاصلية،،،؟ ماهي أعمال المستكرد إتجاه قوميته،،،؟ وأخيراً كيف نستكرد آشوريتنا!!!؟

إنها أسئلة كثيرة علينا إدراكها قبل أن نستعمل مصطلح الإستكراد الذي أصبح هذا المصطلح ماركة مسجلة يروجها بعض مثقفينا وكتّابنا الأعزاء.

قبل أن ندخل في عمق الموضوع علينا أن نعرف لماذا وبأية مصلحة يستعمل هذا المصطلح، فهناك بعض كتّابنا الأعزاء يقفون على رؤوس أصابع أقدامهم عندما يسمعون بأنه هناك آشورياً يعمل مع الأكراد،،، وهناك البعض الأخر يشحذون أقلامهم ضد كل من يقول حقيقة ما يجري في شمال العراق من اعمال هائلة في مساعدة ابناء شعبنا الآشوري بكل طوائفه ومذاهبه ،،، وهناك من يكتب ويستعمل المصطلح الإستكرادي لكي يكّون له رصيدا آشورياً قوياً، ولكن علينا أن نفهم معنى الإستكراد قبل ان نستعمله.

إنني شخصياً مع فكر وإيمان جبهة إنقاذ آشور (SAF) و تجمع آشور الوطني (ANA) في طريقة تعاملهما مع الحقوق القومية للشعب الآشوري، بالرغم من محاولة بعض البائسين والمفلسين لتحزيب وتسييس هذه الجبهة وضمها الى تنظيماتهم البائسة ولكن بسواعد آشورية مخلصة لشعبها لا تزال تعمل هذه الجبهة بكل إخلاص في حقل الامة الآشورية، وما من فضائية آشور سات / استراليا خير دليل على ما أقول.

مرة اخرى اقولها بأنني مؤمن بأهداف الجبهة ولكن ذلك لا يستكردني ولا يستعربني إذا قلت وكتبت بأنني أعترف بأقامة أقاليم عربية وآشورية وكوردية دون إلغاء اي طرف في المعادلة العراقية مهما كانت نسبته او عدده وللعلم إنني مع العراق الموحد وافضله تحت قيادة موحدة.

آشورياً هناك أشخاص يعملون من أجل الشعب الاشوري، واليوم نعلم جميعاً بان هناك شخصاً واحداً إستطاع أن يغير ديموغرافية القرى الآشورية من قرى تحتوي على عائلة الى ثلاثة عوائل آشورية الى قرى تزيد على مائة عائلة،

شخصاً واحداً إستطاع مساعدة أبناء شعبنا الهارب من جحيم نار الطائفية في وسط وجنوب العراق
شخصاً إستطاع أن يجمع شعبنا وهو بأمس الحاجة الى إتحاده
شخصاً واحداً منع كارثة لا محال من وقوعها في الوسط الآشوري
وإن كان هذا الشخص سبباً في إفلاس تنظيماتنا السياسية فالحق أقول لكم بأنه لم يكن لنا تنظيمات سياسية بالأصل.

علينا مواجهة الواقع، لا نستطيع خدمة امتنا الآشورية في الخيال،،، ولكن مواجهة الواقع لا يعني أن نتخطى الخطوط الآشورية الحمراء،،، مبادئنا الآشورية فوق كل شيء،،، يجب أن يكون إيماننا بآشورية الأرض ،،، وآشورية اللغة،،، وآشورية الهوية،،، إيماناً لا يقبل المساومة

بعد أن نشرنا ،،، رجل المصاعب في مواجهة المتاعب،،، عرفنا بإننا اصبنا العديد ممن يدعون بالآشورية أقوالاً فقط وقد أصبنا المتحزبين في الصميم،،، فلنرجع الى الوراء قليلاً ولنتفحص التاريخ القريب،، ماذا كانت أعمال تنظيماتنا السياسية على أرض الواقع، سأقولها لكم وبكل صراحة،، تناحر الاحزاب الآشورية فيما بينها،  حيث المعارك الداخلية والإنقسامات الهائلة في حزب بيت نهرين وصل مستواها الى حرب القرن، وحرب الحركة والوطني أدت الى تنازلات سياسية آشورية سخية للأكراد وكان احد نتائجها إرتماء الوطني في أحضان الأكراد بدلاً من إحتوائهم من قبل الحركة،

والجدير بالذكر بأن الحزب الوحيد الذي بقى على المباديء الآشورية والذي لا يزال يعمل بإخلاص وتضحية من أجل امته وتعامله شفافياً وصادقاً مع الآحزاب الآشورية وجديراً بتمثيل الآشورية هو حزب خلاص آشور (فورقونو)

أحوال شعبنا تسوء كل يوم،،، الهجرة على قدم وساق،،، إنضمام أبناء شعبنا الى التنظيمات الوطنية من العرب والاكراد في تصاعد مستمر، فلنسأل أنفسنا ونرى واقع القرى الآشورية اليوم، ونحكم بعيداً عن التحزب الأعمى،،،

من هو ذلك الفلاح الآشوري الذي يعمل ليل نهار في حقل الامة الآشورية ؟
من هو ذلك البناء الذي بنى القرى الآشورية دون مقابل ؟
من هو ذلك الراعي الصالح الذي جمع أبناء شعبنا المشتت في قرى أبائنا وأجدادنا ؟
من هو ذلك المرشد الذي أطلق العنان للعلم الآشوري المقدس عبر الأثير ؟
من هو ذلك الجندي المجهول الذي كان السبب الرئيسي في ظهور المدارس الآشورية (السريانية) والتي استغلت تلك المدارس بصورة بشعة لتمرير الأجندات السياسية لبعض تنظيماتنا السياسية ؟

وهناك المئات لا بل الاف الاعمال الجبارة التي خدم بها شعبنا الآشوري بكل مذاهبه وطوائفه دون أن يفرق بين نسطوري وكلداني وسرياني ومشرقي.

فلنسأل أنفسنا وكتّابنا الأعزاء، هل الذي يقوم بهذه الأعمال العظيمة الشريفة التي لم يسبق لها مثيل مستكرداً أم مستعرباً؟ أم إنه من صلب الآشورية والإبن البار لها؟

قد تفسر هذه الاعمال القومية التي تخدم شعبنا ألاشوري خطأً من قبل بعض الذين يحسبون أنفسهم أذكياء ويقرأؤون المستقبل ونشطاء آشوريين بأن هذه الاعمال هي الخطوات الأولى نحو التكريد الجماعي للشعب الآشوري، وإذا سألنا عن هؤلاء الأذكياء تراهم يعيشون علة على المساعدات الحكومية في بلدانهم المهجرية

والجواب لهؤلاء الفطاحل أتركه عند تلك الأرملة الآشورية التي تركت بيتها في وسط وجنوب العراق ووجدت لها ولعائلتها مؤاى وبيت وطعام في القرى لآشورية بدلا من الهجرة التي طالما حلم بها بعض قياديي الأكراد،

والجواب يكون عند مئات العوائل التي سكنت القرى الآشورية التي كانت شبه فارغة في أراضي آشور

والجواب يكون عند ذلك الشاب والشابة الآشورية الذين لهم مؤسسات ثقافية وفنية ورياضية وتربوية آشورية بدلاًمن الإنخراط في المؤسسات الكوردية

فلنكون واقعيين، والتاريخ يشهد للمقاومة الآشورية البطلة ضد الإبادات الجماعية والفرمانات والمذابح والتهديدات المتكررة والأغراءات المسمومة والهجمات البربرية للطامعين بأرض آشور التي كانت اعتى واقوى من اليوم ورغم كل هذه الصعاب ظل الآشوري آشورياً ولم يستكرد او يستعرب.

اليوم هناك ضوء في نهاية النفق المظلم ،،، هناك بصيص أمل يلوح في الافق ،،، فلنعطي الفرصة لمن يستحقها ولا نحاول ان نحاربه وهذا أقل الإيمان وفي حقل الامة الآشورية لنقتدي بالمثل القائل
:


إن لم تستطع أن تكون وردة ،،، فلا تكون شوكة

22
لقد نشر على صفحات عنكاوا توضيح للمجلس القومي الكلداني (تستطيع قراءته في اسفل الرسالة)

عندما تقرأ التوضيح لا تحس به توضيحاً وانما تهديداً
وخاصة عندما تقرأ الفقرة (فاننا سنصدر تقريرا كاملا حول نتائج تلك المباحثات)
لماذا لم تصدروا توضيحاً "لشعبنا الكلداني"  كما (عودتمونا) عندما كانت الحر ب مشتعلة في المركز القومي بين الاستاذ نزار مالاخا والمجلس، "كشعب كلداني"  لم نفهم شيئاً من تلك الحرب الطاحنة أين الصراحة الكاملة :)

الحوار ليس بالتهديد المبطن من جهة و كما كتبتكم (وكما عود المجلس القومي الكلداني أبناء شعبنا بالمصارحة الكاملة) من جهة اخرى
الحوار يكون ايجابياً عندما يكون حواراً بروح رياضية وتقبل الأخر

أتمنى من المجلس القومي الكلداني أن يترك التهديد المبطن ويحاور اخوته إذا كنا فعلاً شعباً واحداً

كل عام وشعبنا الآشوري بخير

صَبنايا

**************************************************************************

توضيح من المجلس القومي الكلداني حول البيان المشترك مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

في يوم 19 كانون الاول 2007 تم التوقيع على بيان مشترك مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري من اجل بدء مباحثات جدية حول أطر العمل المشترك بين الطرفين. ولاتزال هذه المباحثات مستمرة من اجل الاتفاق على وثيقة عمل مشتركة.  وبالرغم من العراقيل الكثيرة فاننا نأمل بنجاح هذه المباحثات.

وكما عود المجلس القومي الكلداني أبناء شعبنا بالمصارحة الكاملة وثبات المواقف تجاه قضايا شعبنا الكلداني المصيرية فاننا سنصدر تقريرا كاملا حول نتائج تلك المباحثات حالما يصل رد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري على وثيقة العمل التي تم تقديمها من قبل المجلس القومي الكلداني.

                                                           المكتب الاعلامي
                                                     المجلس القومي الكلداني
                                                     24 كانون الاول

23
رجل المصاعب في مواجهة المتاعب

سام شليمون

لقد مر شعبنا الآشوري بمصائب كثيرة منذ تغيير نظام الحكم في العراق عام 2003، وكانت هناك محطات تستحق الاحترام والدعم وكانت هناك مصائب صب جمها على الشعب الآشوري بمساعدة قياديها الذين خانوا العهد وإسترسلوا وراء نزواتهم.

أولاً لنبدأ بتنظيماتنا السياسية داخل الوطن، وهل لدينا تنظيمات سياسية مستقلة القرار بحق تعمل من أجل مصلحة الشعب الآشوري؟ فالجواب يقيناً ،،، كلا .

ثانياً ماذا عن تنظيماتنا السياسية خارج الوطن (المهجر)؟ فالجواب ليس أفضل من تنظيماتنا السياسية داخل الوطن فالاحتراب الداخلي وإقصاء الأخر والمحاولات المستمية للإنفراد بالقرار الجماعي موضة الأغلبية الساحقة من أحزابنا المهجرية.

إذن فإننا لا نستطيع الاعتماد على تنظيماتنا التجارية والعائلية إذا صح التعبير لخدمة شعبنا الذي اصبح لا يعرف من يساند ومن يعادي.

المتابع لقضيتنا القومية والوطنية يعرف جيدا بأن تنظيماتنا السياسية ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر،
كان حصيلة التنافس السلبي على المراكز بين أحزابنا وحركاتنا واتحاداتنا ظهور الحركة وبحكم الظروف وبمساعدات أقليمية ومهجرية اقوى تنظيم استطاعت ان تثبت نفسها بين ابناء شعبنا الآشوري، تارة مدعومة وقوية باتفاقياتها المشبوهة مع القوى الوطنبة العراقية والاقليمية وتارة اخرى بتنازلاتها القومية لغرض بقاءها ممثلاً للشعب الآشوري وخاصة في المنطقة الشمالية قبل تغيير النظام والمنطقة الوسطى بعد تغيير النظام.
وفي هذه الظروف ظهرت شخصيات آشورية من خلال التنظيمات القومية والوطنية طالبت بحقوق الشعب الآشوري وما من النائبة السابقة في حكومة رئيس الوزراء العراقي الاسبق أياد علاوي السيدة ابتسام كوركيس مثالا رائعاً في المواقف القومية الشريفة أثناء زيارتها الى نينوى عندما قالتها على الملأ بان نينوى كانت وستبقى عاصمة الآشوريون، وما من النائبة السابقة جاكلين زومايا عندما عصفت الجمعية الوطنية العراقية في احد اجتماعاتهم بقولها بأن حقوقنا ليست منية أو هبة من أحد حينما كانت أحزابنا وحركاتنا مشلولة ومتصارعة فيما بينها من اجل المراكز البائدة.

وهناك العديد من ابناء شعبنا تقلدوا مناصب حكومية وطنية امثال السيد بهنام البازي والسيد فوزي الحريري والسيد نوري بطرس عطو والسيد كوريال إيشو والسيدة باسكال ايشو والسيدة وجدان ميخائيل والسيد ابلحد أفرام ويونادم كنا اللذين لم نسمع كلمة واحدة منهم عن حقوق الشعب الآشوري بل على العكس كل ما لاحظناه من (بعض) هؤلاء معاداة طموحات الشعب الآشوري فغالبيتهم من عمل في منصبه منتكس الرأس من اجل مصلحته الشخصية فقط متناسياً واجبه المقدس تجاه شعبه الآشوري والعراقي ومنهم من باع نفسه للغرباء وعمل دؤوباً لمنع منطقة امنة للآشوريين ولا يزالون يعملون المستحيل لأعاقة اي عمل يخدم شعبنا ومعاداتهم للسيد سركيس أغاجان وتلفيق التهم الجاهزة له في الوطن والمهجر لمساعدته كافة ابناء الشعب الآشوري بكل مذاهبه وطوائفه خير دليل على ضيق افق قياديي حركاتنا. والجدير بالذكر بأن السيد سركيس أغاجان كان في مقدمة من ساعد اعضاء الحركة في إيران بحيث كان يعتبر من أصدقاء الحركة المقربين حسب ما تحدث عنه الاخ نشرا عندما كان احد مقاتلين الحركة في ذلك الوقت.

قبل ان اتكلم عن الاخ سركيس أغاجان، أود ان اوضح نقطة هامة جداً ، انني لا ادافع عن هذا الصرح الآشوري العظيم وإنما أعماله الفعلية على الساحة الآشورية تدافع عنه (ومن ثمارهم تعرفونهم)

في زيارتي الاخيرة للوطن لاحظت التغيير الكبير الذي طرأ على قرانا الآشورية من الناحية العمرانية ولكن كان هناك تجاوز صارخ عليها من قبل الاكراد، فليست هناك قرية آشورية لم يتجاوزوا عليها، وانني اذكر ناحية سرسنك لأنني احد ابناءها فهناك تجاوز من كافة الإتجاهات بالرغم من كونها منطقة سياحية.
اذا قمت بزيارة الى الشمال العراقي ترى صورة اخرى، وبالرغم من التجاوزات فهناك قرى آشورية تنبعث فيها الحياة من جديد، بيوت أفضل من القرى الاخرى مزودة بالماء والكهرباء ذات طرق مبلطة او في طريقها الى التبليط، صحيح ان هناك بعض العوائق والمشاكل التي تواجه ساكنيها ولكنها مؤقتة،

إذا نظرنا بمنظار عام على الظروف التي يمر بها شعبنا بين القتل والتهديد في وسط وجنوب العراق فإن هذا المشروع الخيري الجبار هو ملاذ أمن لعوائل شعبنا الذين انهكهم الترحيل والتهديد واحيانا تصل الى القتل.
إننا دائما نتباكى على قرانا وتتعالى صيحاتنا عبر الانترنيت بالهجرة وترك القرى، ولكن إعادة الحياة الى القرى الآشورية كان حلماً تحقق على ارض الواقع، فمنذ إعطاء الاكراد الملاذ الامن من قبل القوى الدولية عام 1990 وشعبنا ينتظر من تنظيماته السياسية الخلاص والمساعدة في إعادة ما خسره في السنوات الماضية.

كلنا نعلم في الوطن والمهجر مدى تدفق الدولار المهجري الى أحزابنا وخاصة حركاتنا في الوطن من عام 1990لغاية 2003 . والسؤال الذي يفرض نفسه هنا، ماذا فعلت هذه التنظيمات السياسية لشعبنا المسكين؟ أيكون الجواب المدراس المساة "السريانية" !!! لا أعتقد بأن هذه اللعبة ستنطوى على شعبنا اليوم، لعبتم بها في الماضي، وتاريخ نفاذيتا انتهى عام 2003 والجدير بالذكر بان حركاتنا السياسية كلفت بمصاريف النقل و مكافاء المعلمين لهذه المدارس فقط فقط فقط.

هنا لا نريد ان نلوم أحدا على سوء التصرف بالاموال المهجرية كل هذه السنوات والتي كانت تفوق الملايين وكانت هذه الاموال من أبناء شعبنا المهجري، وهناك العديد منهم من منع ابنائهم من شراء ألعابهم المفضلة وادخر المال ليرسلها متبرعاً لتنظيماتنا وحركاتنا السياسية، فماذا كانت النتيجة؟

ساقية بطول مترات بلغت كلفتها الاف الدولارات حسب ادعاءات منفذيها.

ام مشروع لتسمين العجول الذي هو قائما شامخا لليوم في قرية كوري كفانا بدون نعجة أو حتى دجاجة واحدة بكلفة 60 الف دولار،

أم مشروع طريق سولاف - هيّس (برواري بالا) الذي لم يرى النور وكان احد ابناء شعبنا دفع تكاليفه مقدما ويعيش اليوم في أريزونا / امريكا

ام المشاريع الوهمية التي لا تعد ولا تحصى،

إنني لا اتهم احداً بالسرقة ولكن لماذا ندعم هذه التنظيمات والحركات السياسية بعد ان اثبتت فشلها في اعادة تعمير قرانا، وهنا السؤال يطرح نفسه !!!
بهذا الكم الهائل من الاموال المهجرية ماذا كانت اعمال تنظيماتنا وحركاتنا السياسية لخدمة أبناء شعبنا في الشمال العراقي؟
مرة أخرى أقولها إنني لا احاسب احداً ولا اتهم احداً فلنقي نظرة عابرة لما يحدث اليوم ومن شخص واحد فقط يقوم بعمل جبار من دون ان يجبر على القيام به فلنسأل تنظيماتنا وحركاتنا السياسية:

لماذا نعادي من بنى القرى الآشورية ونتهمه شمالاً ويمينا؟
لماذا لا نرى ابناء شعبنا يملأؤون القرى التي طالما كانت هذه العملية حلم يراود أي آشوري شريف؟
لماذا نحارب من إشترى أراضي واسعة وبنى عليها قرى آشورية وأسكن فيها الآشوريون؟
لماذا تعمى عيوننا من رؤية التغيير الجغرافي (لبعض) القرى المسكونة من غير الآشوريين التي اعيدت الى اصحابها الآشوريين بعد إزالة التجاوزات عنها
لماذا نتهم شخصا يعمل كل ما بوسعه من أجل شعبه، ولم نرى مشروعاً أو عقاراً بإسمه الشخصي

ولا اريد التحدث عن مشاريع تنظيماتنا وحركاتنا السياسية من مطاعم وفنادق ومشاريع اخرى من بغداد ومروراً بعنكاوا وكوري كفانا وسرسنك ووصولا الى بيباد.

ألا نستطيع أن نرى ،،، أم إننا نغمض عيننا حتى لا نرى: مساعدة ابناء شعبنا إعلامياً ،،، مساعدة ابناء شعبنا ماديا ،،، مساعدة أبناء شعبنا سكنياً ،،، مساعدة أبناء شعبنا ثقافياً ،،، مساعدة أبناء شعبنا رياضيا ،،، مساعدة أبناء شعبنا فنياً ،،، مساعدة أبناء شعبنا إجتماعياً ،،، مساعدة أبناء شعبنا دينياً وكنسياً دون فرق بين نسطوري او كلداني او أرثذوكسي او سرياني او انجيلي.

فإن عادينا هذا الشخص فإن دل على شيء فإنه يدل على حقدنا الدفين وعقليتنا المريضة وكرهنا الاعمى اتجاه هذا الرجل المتواضع المؤمن بخدمة شعبه وامته مهما كانت التضحيات،

وكل نبي بين قومه مرفوض !!!!

صفحات: [1]