1
المنبر الحر / اتحادنا سبيل بقاءنا
« في: 05:11 20/07/2014 »
في الاتحاد قوة، ستظل كلمات مجردة من دون عمل على ارض الواقع، فالكل يعرف بان قوتنا كشعب تتركز في اتحادنا كشعب واحد، ولكن وجود قلة قليلة تبحث عن مصالحها الشخصية والعائلية على حساب شعبنا وقلة قليلة اخرى تغرد خارج القفص بتسميات متعددة ادت بنا اليوم الى حالتنا المزرية، متشتتين، مهجرين، مظلومين، مقتولين، مختصبين، وبدون مأوى
بعد تغيير النظام في العراق عام 2003 استحوذت الحركة الديمقراطية المجرمة على الساحة الآشورية برئاسة المجرم يوناذم كنا بعد ان حول الحركة الديمقراطية الآشورية في زمن الشهداء الى حركة عائلية مجرمة في زمنه، تورط فيها الكثيرين من ابناء شعبنا الشرفاء الذين صحوا من كابوسهم بعد فوات الاوان وشكلوا ابناء النهرين، وما من تشكيل هذا الكيان دليل على تسميتنا للحركة بالمجرمة
اليوم لسنا بدون وطن فقط ولكننا بدون مأوى وليس هناك خبزا متوفرا لبعض العوائل المهجرة، وما من رجال الدين الا ان يلقوا خطابات والصلبان الذهبية الغالية الثمن تزين صدورهم وشعبهم يتضور جوعاً،
السؤال اين هو المجرم الذي كان يتباهى بكونه ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي،، عار عليك ،،،هل بيان واحد لحماية المسيحيين يكفي يا منافق !!! ومن تمثلهم يضطهدون ويطردون ويتلقون الاهانات والضرب من الموصل ،،، من نينوى ،،، من مدينتهم المقدسة عراة وجياع يرحلونهم الى المناطق الاخرى مشيا على الاقدام ولهيب الشمس تحرقهم ،،، ايها الظالم لك يوم ،،، يمهل ولا يهمل يا ممثل المسيحيين الجبان ،،، هؤلاء صوتوا لك ولقائمتك، ماذا انت فاعل لهم وهم اليوم بامس الحاجة لمن يمد يد المساعدة لهم ؟؟؟ ألاشرف لك ان تأخذ مسدساً وتنهي نفسك من هذه الاهانة المحتقرة !!!
رجال الدين يحاولون ابقاء شعبنا على ارضه وانا اتفق معهم قلباً قالباً ولكن ماهي اعمالكم وخططكم لحماية شعبنا،، فهل تعتقدون بان شعبنا له القدرة الخارقة لحماية نفسه بنفسه،، خطاباتكم لا تجدي نفعا ،، شعبنا يحتاج الى اعمالكم (ومن ثمارهم تعرفونهم) (متى 7 - 16)
منظماتنا الاشورية،، انه من المضحك والمبكي ان نكتب عن تنظيماتنا القومية والسياسية والاجتماعية فقد اضحت مقاهي ومطاعم ومحلات لهو وقسم منها وضع قفل على دكانه ومنهم من انقسم على نفسه ،،، واخر موضة لهم كل من يفتح دكان باسمه ويعلن الخلاص لامته على طريقته ،، يا لمهزلة شعب اعطى العالم ثقافته وعلمه !!!!
كتّابنا الآشوريين باستطاعتهم توحيد الكلمة الآشورية، كفاكم نفاقاً بالتسميات المصطنعة وما يقال "بالصحيحة سياسيا" ، لانها لم تثبت شيئاً سوى ظهور القومية الكلدانية والسريانية والارامية والله اعلم ماذا سيظهر في المستقبل
هناك خيار باللجوء الى الحكومات الذي يعيش فيها شعبنا الآشوري بكثرة والمطالبة بمنطقة امنة للاشوريين،، وهناك حركة من الاخ الياس يلدا / استراليا في هذا المضمار مع الحكومة اليابانية ولكن احذر يا أستاذ يلدا فإذا لمن تستطيع التحقيق مما خطبت وبشرت به فان مقامك واحترامك سيكون أسوأ من ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي بعد تاريخ 24 تموز 2014 ، وستفقد مصداقيتك ان أجلت التوقيت مرة اخرى.
في الماضي القريب استطاع الاخ سركيس اغا جان ان يبني القرى ليبث نوعا من الامل في الشخص الآشوري ليسكن ويزرع ارضه، فقد اصبحت لديه خبرة جيدة في التعامل مع الشرفاء والمفسدين ، لقد ان الاوان ان يقوم الاستاذ أغاجان بمشروع اولاً اسكان المهجرين من جنوب ووسط العراق وثانيا اعادة وتسكين جميع الآشورين العراقيين المبعدين عن العراق سنة 1933 من سوريا وتركيا بعد مجزرة سميل السيئة الصيت وثالثا طرح مشروع اعادة جميع الآشوريين المهجرين في العالم وتسكينهم في سهل نينىوى نوهدرا وصبنا وبرور ليكون نواة اقليم آشور
إذا لم نستطيع ان نعمل شيئا فلن يبقى لنا خيارا سوى خيار المقاومة ،،، تبدأ اولا بتصفية شعبنا من الجبناء والخونة ،، وبعدها تصفي كل من يحاول ان يهدد وحدتنا ،،، وتقوم بحماية شعبنا من كل محاولة لتصفيتهم او تهجيرهم ومن الله العون والتوفيق
سام شليمون
تورونتو - كندا
بعد تغيير النظام في العراق عام 2003 استحوذت الحركة الديمقراطية المجرمة على الساحة الآشورية برئاسة المجرم يوناذم كنا بعد ان حول الحركة الديمقراطية الآشورية في زمن الشهداء الى حركة عائلية مجرمة في زمنه، تورط فيها الكثيرين من ابناء شعبنا الشرفاء الذين صحوا من كابوسهم بعد فوات الاوان وشكلوا ابناء النهرين، وما من تشكيل هذا الكيان دليل على تسميتنا للحركة بالمجرمة
اليوم لسنا بدون وطن فقط ولكننا بدون مأوى وليس هناك خبزا متوفرا لبعض العوائل المهجرة، وما من رجال الدين الا ان يلقوا خطابات والصلبان الذهبية الغالية الثمن تزين صدورهم وشعبهم يتضور جوعاً،
السؤال اين هو المجرم الذي كان يتباهى بكونه ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي،، عار عليك ،،،هل بيان واحد لحماية المسيحيين يكفي يا منافق !!! ومن تمثلهم يضطهدون ويطردون ويتلقون الاهانات والضرب من الموصل ،،، من نينوى ،،، من مدينتهم المقدسة عراة وجياع يرحلونهم الى المناطق الاخرى مشيا على الاقدام ولهيب الشمس تحرقهم ،،، ايها الظالم لك يوم ،،، يمهل ولا يهمل يا ممثل المسيحيين الجبان ،،، هؤلاء صوتوا لك ولقائمتك، ماذا انت فاعل لهم وهم اليوم بامس الحاجة لمن يمد يد المساعدة لهم ؟؟؟ ألاشرف لك ان تأخذ مسدساً وتنهي نفسك من هذه الاهانة المحتقرة !!!
رجال الدين يحاولون ابقاء شعبنا على ارضه وانا اتفق معهم قلباً قالباً ولكن ماهي اعمالكم وخططكم لحماية شعبنا،، فهل تعتقدون بان شعبنا له القدرة الخارقة لحماية نفسه بنفسه،، خطاباتكم لا تجدي نفعا ،، شعبنا يحتاج الى اعمالكم (ومن ثمارهم تعرفونهم) (متى 7 - 16)
منظماتنا الاشورية،، انه من المضحك والمبكي ان نكتب عن تنظيماتنا القومية والسياسية والاجتماعية فقد اضحت مقاهي ومطاعم ومحلات لهو وقسم منها وضع قفل على دكانه ومنهم من انقسم على نفسه ،،، واخر موضة لهم كل من يفتح دكان باسمه ويعلن الخلاص لامته على طريقته ،، يا لمهزلة شعب اعطى العالم ثقافته وعلمه !!!!
كتّابنا الآشوريين باستطاعتهم توحيد الكلمة الآشورية، كفاكم نفاقاً بالتسميات المصطنعة وما يقال "بالصحيحة سياسيا" ، لانها لم تثبت شيئاً سوى ظهور القومية الكلدانية والسريانية والارامية والله اعلم ماذا سيظهر في المستقبل
هناك خيار باللجوء الى الحكومات الذي يعيش فيها شعبنا الآشوري بكثرة والمطالبة بمنطقة امنة للاشوريين،، وهناك حركة من الاخ الياس يلدا / استراليا في هذا المضمار مع الحكومة اليابانية ولكن احذر يا أستاذ يلدا فإذا لمن تستطيع التحقيق مما خطبت وبشرت به فان مقامك واحترامك سيكون أسوأ من ممثل المسيحيين في البرلمان العراقي بعد تاريخ 24 تموز 2014 ، وستفقد مصداقيتك ان أجلت التوقيت مرة اخرى.
في الماضي القريب استطاع الاخ سركيس اغا جان ان يبني القرى ليبث نوعا من الامل في الشخص الآشوري ليسكن ويزرع ارضه، فقد اصبحت لديه خبرة جيدة في التعامل مع الشرفاء والمفسدين ، لقد ان الاوان ان يقوم الاستاذ أغاجان بمشروع اولاً اسكان المهجرين من جنوب ووسط العراق وثانيا اعادة وتسكين جميع الآشورين العراقيين المبعدين عن العراق سنة 1933 من سوريا وتركيا بعد مجزرة سميل السيئة الصيت وثالثا طرح مشروع اعادة جميع الآشوريين المهجرين في العالم وتسكينهم في سهل نينىوى نوهدرا وصبنا وبرور ليكون نواة اقليم آشور
إذا لم نستطيع ان نعمل شيئا فلن يبقى لنا خيارا سوى خيار المقاومة ،،، تبدأ اولا بتصفية شعبنا من الجبناء والخونة ،، وبعدها تصفي كل من يحاول ان يهدد وحدتنا ،،، وتقوم بحماية شعبنا من كل محاولة لتصفيتهم او تهجيرهم ومن الله العون والتوفيق
سام شليمون
تورونتو - كندا





