عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Gawrieh Hanna

صفحات: [1]
1

من كتابات الفنان والباحث، المهندس حنا حجار، أنشرها لأهميتها التاريخية:

النجمة الآشورية المفقودة التي تم استبدالها بلهب! (شعلة!)

شهد العديد منكم رمز القرص المجنح (الإله شمش) المستخدم من قبل المدعين بالارامية ! الذين أضافوا اللهب الذي لم يكن موجوداً في نحت الحجر الأصلي المكتشف في تل حلف.
قبل أيام قليلة رأيت صورة لقرص مجنح آشوري نشرته السيدة Rabella على ال-FB وهو من متحف أنقرة في تركيا. أوجه التشابه لافتة للنظر، وبالتالي ما هو مفقود في الصورة الأولى موجود في الصورة الثانية. فبمقارنة الصورتين نرى أن:
• يظهر في الصورة الأولى وهي من القرن التاسع قبل الميلاد، نحت للحجر الفني الآشوري (المستخدم حاليا من قبل الآراميين)، في حين أن الصورة الثانية هي من المعدن المسبوك، وهي قطعة أثرية آشورية من متحف أنقرة.
• كلاهما يبينا مخلوقين ذي قرنين، جزء إنسان وجزء حيوان (الثور)، ويعتقد أن هذا المخلوق هو أنكيدو، (صديق جلجامش)، وكلاهما في وقفة متناظرة، وهي ممارسة نموذجية وتقليدية آشورية.
• تبين الصورة الأولى جلجامش راكع في الوسط، ولكن في الصورة الثانية يتم استبدال شجرة الحياة أو صانعة الحياة الأبدية التي تعود أيضا الى جلجامش، لأنه كان جلجامش هو الذي عثر عليها ثم خسرها للثعبان.
• كلا الصورتين تظهر القرص المجنح، ففي الصورة الثانية لا تزال تظهر آثار النجم الآشوري في مركز القرص المجنح، في حين أن الصورة الأولى هي عبارة عن دائرة عادية محشوة بالجبص، والتي تم إضافتها لاحقا لملء لفراغ الذي كان يحتله النجم الآشوري الذي كان، على الأرجح، مصنوع من الأحجار الكريمة، وكان تم سرقتها من قبل لصوص من العصور القديمة. سبب هذا الاستنتاج هو وجود نفس المنحوته كما في الصورة الأولى ولكن من دون الجبص.
هناك مفهوم آرامي آخر، خاطئ وهو الأربع نجوم الخماسية داخل المستطيل في أسفل ذيل القرص المجنح. ولكن هذا المستطيل ليس جزءا من القرص المجنح، وإنما الجزء العلوي من البراز، الذي يجلس عليه القرص المجنح ويحمله. والإثبات على هذا هو واضح عند التمعن في الأرجل الأمامية للكرسي الذي يحمله المخلوقين ذي القرنين. بالإضافة إلى ذلك أن المستطيل الأصلي لا يملك أربعة نجوم خماسية، وإنما أربعة أزهار آشورية.

حنا حجار
14 شباط، 2013


2

الفكر الآرامي و سياسة " كذب العلماء و لو صدقوا "
آراميون قدامى أم سريان آشوريون؟
لا احد ينكر او يستطيع ان ينكر تاريخ الشعب الآرامي وممالكهم الضعيفة في الشام وحماة، و لكن بعض من إخوتنا من السريان الضالين الذين يؤمنون بالتسمية و الهوية الآرامية المزيفة وهم من قلب بيث نهرين أي في قلب آشور يرددون ان كل السريان (المشارقة و المغاربة) ينتمون الى هذه القبائل البدوية التي خلت منذ عصور.

فبالرغم من أن علماء السريان القدامى كانوا يؤكدون في مصادرهم التاريخية على انهم سريان آشوريون و بالرغم ان بعض اشهر علماء الكنيسة الكلدانية القدامى يعترفون بهوية آشورية تاريخية فإننا نرى الفكر الآرامي متمسكا بطروحاته التاريخية الخاطئة والمزيفة.

فكلنا نعلم جيداً أن الشرقي والغربي عندما يعرف عن هويته باللغة السريانية يقول " سورايا" اي"آسورايا" وسوريايا وسورويو أي "آسورويو" وهي بالذات آشورايا وفي الأنجليزية عينها Assyrian.

أخوكم السرياني الآشوري الأصيل
كورية حنا

3
الأول من تموز هو يوم آشور....
بدأت طقوس صعود الأله تموز من العالم السفلي في آشور في الألفية الثانية قبل الميلاد . كان تموز يعتبر إله الخصوبة. وبحلول القرن السابع قبل الميلاد، بدأ الآشوريون يحتفلون بهذه المناسبة في شهر حزيران وبلغت ذروتها في الأول من تموز في المدن الرئيسية في بلاد آشور، مثل آشور ونينوى ونمرود وأربيل. الأسطورة تحكي عن نزول عشتار "المعروفة باسم إنانا في سومر " لإنقاذ تموز من العالم السفلي. وعن طريق كسر الأرواح الشريرة، تموز يصعد من العالم السفلي ليلتقي بعشيقته، الإلهة عشتار ... جزء من هذه الطقوس هو كسر الفخار في الأول من تموز ، الطقس الذي لا زال ممارساً من قبل السريان الآشوريين لما يقرب من ثلاثة آلاف سنة وحتى يومنا هذا. وفي القامشلي،سوريا، كنا نمارس هذا التقليد بكسر الفخار برميها من على الأسطح. يوم آشور مبارك على الجميع.

4
الرجاء تجميد كل المناقشات السلبية من كل الأطراف وحشد كل طاقاتنا الإعلامية لتسليط الأضواء على مع يجري لابناء شعبنا في زاخو، ونوهدرا، وغيرها من المناطق التي يسكن فيها الأغلبية من شعبنا...لأن الإرهابيين المتعصبين لا يهمهم ماذا  تسمي نفسك... علينا أن نتكاتف حول بعضنا لاننا كلنا في خندق واحد، شئنا أم أبينا...

بقلب مليء من الأسى

أخوكم كورية حنا

5
في نهاية المطاف، هذا ما يستنتجه القارء من اختراعات البروفسور  آشوريتا :

1- عن ادعائه   "فكنا قد وضحنا سابقا بأن الشعب الاشوري لم يكن اصيلا لذلك عندما قام الجيش الكلداني بقلع السلطة الاشورية رجع كل الشعب الى اصله الغير الاشوري كما بيناه في الامثلة السابقة كاليوغسلافيا و الاتحاد السوفيتي" ...فبالرغم من أنه كانت هناك امبراطورية آشورية عظيمة دامت أكثر من  إثني عشر (12) قرناً، وقلدت ما لا يقل عن مئة وثمانية ملكاً، ألا أنه لم يكن أي شعب آشوري موجود، وتدل المصادر الموثوقة من قبل آسوريتا بأن الشعب الآشوري، الذي كان يشكل أغلبية ساحقة انذاك، كان قد نفي الى المريخ, بعض سقوط نينوى.

2- كتبت أنت " (كل ماعاناه وكابده الآشوريون منذ بداية الحرب العالمية الأولى حيث أصبحت أخطاء وجرائر الآخرين سبباً مباشراً لكل مآسينا، وسوء طالعنا، وتشرّدنا في أنحاء المعمورة حتى يومنا هذا على الرغم من كل التضحيات الجسام التي قدمتها هذه الأمة الصغيرة وذلك بمساهماتها العملية، وبذلها أقصىالجهود في ميادين القتال من أجل تزيين قوس نصر الحلفاء بأكليل منجزاتها وانتصاراتها الرائعة التي يشهد لها العديد من المؤرخين المعاصرين وفي طليعتهم القس الدكتور وليام. إي. ويغرام أحد أعضاء الإرسالية التبشيرية المكلفة من قبل رئيس أساقفة كانتربري، والذي عاش بين ظهراني شعبنا لسنوات مديدة قبل نشوب الحرب العالمية الأولى، وذلك في كتابه (حليفنا الصغير). وكأنك فرح وتتمتع بما عاناه هذا الشعب المسكين (بكل طوائفه) من الاضطهادات منذ اعتناقه المسيحية...وما دخل هذه الفقرة في هذا النقاش؟

3- قلت أنت "ونرى هنا بأنكم تفتخرون بحضارتنا فبالله عليكم هل حمورابي كان اشوريا ام الجنائن المعلقة ام علم الفلك والتنجيم" ...فالملك حمورابي لم يكن كلدانياً، كان بابلياً أصيلاً ، فهو الذي حكم  بابل ونينوى ووحد كل بلاد مابين النهرين ولم يتحالف مع الغرباء ضد قومه...وكما قلت سابقا بان آشور وبابل كانتا دويلات مدن (City States) وكانتا متنافستان على الحكم بالرغم من أن الشعب كان من نفس الإثنية والتقاليد الدينية واللغوية، ولغاية القرن السادس ق.م عندما استولت القبائل الكلدانية على السلطة في بابل، والتي كانت قد وصلت حديثاً الى تلك البقاع.

4- أنت تكتب "والحق يجب أن يُقال، أننا لم نكن نُعرف باسم الآشوريين حرفياً ولم نكن ندعوا أنفسنا بهذا الاسم قبل القرن التاسع عشر تقريباً" ...فيا للعجب وانت تدعي نفسك بال: سوريتا=أسوريتا=أشوريتا. فكلنا ندعي بأننا سورايي=أسورايي=آشورايي...فعلى أي كوكب تعيش أنت؟

5- تقول "الم يكن لي الحق انا سوريتا ان اقول بان الشعب الاشوري لم يكن اصيلا فبعد سقوط السلطة الاشورية الحاكمة رجع كل مجموعة من الشعب الى قوميته الاصلية مثلا الكلدان و الاراميين و الميديين وغيرهم  والا كيف ينسى شعب اسمه لاكثر من سته وعشرون قرنا فمن الذي كان في سبات" ....هنا اتفق معك يا آشوريتا،  لأن الشعب الآشوري بأكمله كان انذاك يقطن في شيكاغو، وديترويت، وسان دييغو وكانو يبعثوا بملوكهم الى ما بين النهرين ليتربعوا على العرش، فقط لا غير...

أخيراً وليس باخراً، لا أحداً يستطيع تحوير ما يكتبه و ما يثبته المورخ وعالم الآشوريات سيمو باربولا، بأن غالبية سكان سهل نينوي وطور عبدين وحكاري واورمية الذين يعرفون نفسهم بال سورايي، جذورهم آشورية بحتة بغض النظر عن انقساماتهم الطائفية...لا جدال هنا...

أخوكم في الدم واللحم

كوريه حنا

6
الى البروفسور آشوريتا، أن ما نشرته (بعد سقوط نينوى ثم بابل، قسمت اشور الى مقاطعتين يفصل بينهما نهر الدجله: مقاطعة غربي دجله سميت آثورا، ومقاطعة شرقي دجله سميت مادا) كان مقتطفاً من مقالة مطولة للبروفسور عبدالمسيح سعدي، وهو يكتب، (راجع المورخ الروسي فلاديمير لوكونين في كتابه عن حضارات  وثقافات بلاد مابين النهرين)...فالبروفسورعبدالمسيح سعدي، ينقل ما كتبه هذا المورخ الروسي...لا حاجة هنا لصناعة صواريخ...

أما عن البروفسور سيمو باربولا،فلا داعي لفبركاتك عنه، فهذا ما قاله عن الأشوريون بعد سقوط نينوى:

http://www.youtube.com/watch?v=HbjfCTtcCms
 
وإذا مازلت متشبت بفكرتك أنه الشعب الآشوري حقاً أبيد عن بكرة أبيه، فبذلك تصر على أن الكلدان القدامى كانوا مرتكبي أبشع الجرائم ألا وهي الإبادة الجماعية...وكما ذكرت سابقاً بان تفكيرك هذا مناقض للوقائع التاريخية...
  
أخوك مهما زادت الضغينة...
كوريه حنا

7
في الحقيقة، حاولت أن أتجنب هذه النقاشات العقيمة ولكني لا استطيع أن أقف مكتوف الأيدي والبعض من العقول المتحجرة ترمي سهامها الحاقدة على كل ما هو  حقيقة وواقع...واني واثق من أن الشتائم قادمة مرة أخرى، لانه ليست لها ذخائر تاريخية ولا واقعية سوى تورات الحاخامات...

والى الأخوة السورايي (آسورايي، آشورايي، آثورايي) اللذين فجأة أستيقظوا من سباتهم العميق وإكتشفوا بأنهم من قوم  الكلدان القدامى... اكرر وأقول:
أن الإمبراطورية الآشورية كانت شاسعة وواسعة، وعندما سقطت نينوى على أيدي الكلدان القدامى والميدين، انتهت السلطة السياسية  والعسكرية الآشورية، ولكن الآشوريون استمروا تحت نير المحتلين المتعاقبين والى يومنا هذا...فيذكر المورخ الروسي فلاديمير لوكونين في كتابه عن حضارات  وثقافات بلاد مابين النهرين أنه "بعد سقوط نينوى ثم بابل، قسمت بلاد آشور الى مقاطعتين، مقاطعة غربي دجلة وسميت آثورا، ومقاطعة شرقي دجلة وسميت مادا."... ولم يتبخر الشعب الآشوري بعد سقوط نينوى،   فنينوى كانت أحدى العواصم الرئيسية ولم تكن الوحيدة في بلاد آشور، فكانت مدن رئيسية أخرى مثل , آشور وغيرها من العواصم الأقليمية كنمرود (كلح) واربيل، و أرابخا (كرخ سلوق)، وحران وكنيش، وكوزانا , واسروني وحترا, والعديد من المدن والقرى...وكل ما جاء به المورخون عبر القرون يتحدث عن تاريخ الآشوريين قبل, وما بعد اعتناقنا المسيحية حتى أن كلمة آشورايا أصبحت مرادفة لكلمة مشيحايا، ودراسة تاريخ بلاد ما بين النهرين سمي بعلم الآشوريات.

فيبدو جلياً بان الأخ آسوريتا يرتكب خطاً تاريخياً جسيماً عندما يدعي بان " الآشوريين قد أبيدوا عن بكرة أبيهم”…إن زوال الشعب الآشوري سيبقى دائما ظاهرة فريدة وملفتة للنظر في التاريخ القديم. ممالك وإمبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقا ولكن الشعب استمر في الوجود ... لم يُسلَب وينهب أي بلد آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لبلاد أشور".
لنفترض أن الأخ آسوريتا على صواب وانه عندما سقطت نينوى، أبيد الشعب الآشوري من بكرة أبيه كما يفتخر به أخونا الذي من دمنا ولحمنا...فهذا يعني أن الكلدان القدامى فعلوا أبشع الجرائم الإنسانية عندما محوا شعب كامل من الوجود، وحتى المغول البرابرة المتخلفين لم يفعلوا هذا...والكل يعلم بان الكلدان القدامى كانوا أهل حضارة وعلم ...وكل هذه الصراعات كانت دارجة منذ بدء البشرية, وكانت صراعات بين دويلات مدن، كما حدث بين روما وفينيسيا  ونابولي،  ... سبارطة واثينا ....ألخ... ... واسوريتا “يطلب من الله الغفران لهم على كل ما فعلوه بالشعوب من الجرائم البشعة؟؟؟ يا لها من سخرية!!!


8
ها بك  مرة أخرى يا أخ آسوريتا (المقتبسة من آشوريتا) ترمي بسهامك المليئة بالحقد والشتائم ...ليس إلا ...لذا أخاطبك بالأخ  والأستاذ لأني لا أعتقد أن امرأة سوف تنحدر الى هذا المستوى من الكراهية لتكتب بلغة بغيضة كهذه...
يا أخ آسوريتا (المقتبسة من آشوريتا): اعتماداً على ردك ونقضك لما نقلته لك من حقائق تاريخية، فلا خيار للقارء على هذا المنبر القيم إلا أن يستنتج مايلي:
 - 1 عندما كتبت :تعال نقرا ما كتبه مار افرام عن أجداده في سنة 338عندما كان الملك الفارسي شابور قد حاصر مدينة نصيبين لمدة شهرين, فيقول في إحدى أشعاره وهو يحث قومه للصمود والدفاع عن مدينتهم. 
ܚܢܢ ܐܝܬܝܢ ܒܢܝܐ ܐ̱ܣܘܪܝܐ ܕܢܝܢܘܐ 
ܣܓܝ ܪܚܡܝܢ ܠܡܬܐ ܕܝܠܢ،
ܘܚܝܢ ܣܐܡܝܢ ܥܠ ܐܦܝ ܫܘܒܚܗ ܘܐܝܩܪܗ.
ويترجم :
نحن أبناء نينوى، الآشوريون
نحب وطننا كثيراً
وسنبذل حياتنا من أجل عزه وكرامته...

فحسب رأي الأخ آسوريتا ، أن القديس مار افرام غير صادق ( أو كاذب ...حاشى الله)  في شعوره  بأن جذوره تعود نينوى...

 -2وعندما كتبت : وهذا الأديب والمناضل الكبير، نعوم فائق يقول في إحدى قصائده:
يا إبن آشور العظيم
نأتي لنحييك
روحك تعيش فينا
ها نتطلع لوجودك
يا إبن آشور العظيم
في زمن أسلافنا
شميرام، وبنيبال
نينوس، بيلوس، الملوك...
فحسب رأي الأخ آسوريتا , أن المناضل الكبير غير صادق ( أو كاذب) بإفتخاره بجذوره الآشورية...

 - 3وأن ما كتب من خرافات في التوراة عن الملك العظيم نبوخذنصر بأنه تحول الى حيوان وراح يسكن في البرية ياكل الأعشاب لمدة سبع سنوات
فحسب رأي الأخ آسوريتا,  أن هذا حقاً ما جرى لنبوخذنصر ، ولم تكن كتابات الحاخامات نتيجة الحقد والثأر من طرفهم، لأن نبوخذنصر دمر أورشليم, وسبا اليهود الى بابل.
4   -ما كتب من خرافات  في التوراة عن برج بابل وانه بني للوصول الى السماء  بالرغم من أن  الحفريات من قبل علماء الآثار عثرت على عدسات زجاجية تدل على أن الكلدان القدامى كانوا مولعون بعلم الفلك وكان البرج مرصداً للكواكب والنجوم... !!!
فحسب رأي الأخ آسوريتا,  أن برج بابل بني ليصل أولائك الفلكيين  الى السماء...، ولم تكن كتابات الحاخامات نتيجة الحقد والثأر من طرفهم، لأن الكلدان دمروا  أورشليم, وسبوا اليهود الى بابل.
فليعلم الأستاذ آسوريتا، أنه كل ما كتبه الحاخامات من سيئات عن الآشوريين القدامى،لا يختلف عما كتب أيضاً عن الكلدان القدامى . وإذا كنت يا أستاذ آسوريتا تشتري كل هذه الخرافات، فلتعلم إنه لدي جسر للبيع في بغداد، فاخبرني إذا أردت شراءه؟؟؟

  أنت قلت” وعند سقوط هذه الزمرة التي كانت تحكم رجع كل شعب الى قوميته القديمة ولغته و تناسى ذلك الاسم الوثني ولم نسمع عنه الا في القرن الماضي فلو كان ذلك الشعب اشوري اصيل لكان احتفظ  بأسمه وها هي حقيقتكم” فهذا ليس بصحيح، لأن هذا الشعب حافظ على إسمه التاريخي "أشورايا ...التي تحولت الى آسورايا بعد السيطرة والنفوذ  اليوناني" وبعدها الى سورايا, والذي ما زال مستعملا ليومنا هذا من قبل كل طوائف شعبنا ...والجدير ذكره  أن الإسم "كلدان" اختفى بعد سقوط بابل، ولم يظهر حتى القرن الخامس عشر للميلاد عندما  انفصل جزءًا من الشعب الآشوري عن الكنيسة الأم وأنضم الى الكنيسة الرومانية... وظل البطريرك المكثلك  يدعى بطريرك آثور، حتى أن استبدل لقبه من قبل روما الى  بطريرك الكلدان لاسباب معروفة، الا وهي سياسة "فرق تسد كما حدث في الهند أيضاً .”
والى العبقري 1Iraqi, وهذا آخر يأتينا بتبرير سخيف عندما يكيب: وجـــدير بالذكـــر إن الآثــوريين لم يحصلـــوا على الجنسيـــة العراقيــة طيلــة الحكــم الملكــي , حتى قيــام الجمهــورية وإصـــدار مرســوم خاص بمنحهــم حق التجنس…وجوابي هو، أن الآشوري ليس  بحاجة الى ورقة جنسية يمنحها له ملك من أصل سعودي وبدوي لا صلة له بأرض الرافدين...فالآشوري هو الأصيل في كل بلاد مابين النهرين، من تخوم أرمينيا شمالاً عند منابع النهرين العظيمين، والى الخليج الكلدي جنوباً، وخاصة في سهل نينوى، الذي يعتبر قلب اشور.

واخيراً حقدك على كل شيء آشوري، يذكرني بالمحلميه اللذين كانوا هم في الأصل سرياناً (اشوريين) ومن كنيستي السريانية، ولكنهم اعتنقوا الإسلام منذ القرن السابع عشر وباتوا أكثر المتعصبين في الإسلام.

ومن فضلك يا استاذنا،لا نسمح لك أن تعلمنا ديننا ، فدع ايمانك لك، وايماننا المسيحي لنا...


أخوكم في الدم واللحم شئتم أم أبيتم….
كوريه حنا

9
يتابع القارءي  المهتم بقضايا شعبنا, الحملة الشرسة التي  يروج لها الأخ سوريثا على منبرنا  الموقر هذا،(الذي ليس ملكاً له) ،  لتشويه صورة الآشوري المعاصر بشتى وسائل الفبركات والنفاق وبدون حياء ولا استعبار للقيم والمفاهيم المسيحية والعصرية التي نسعى اليها لمجابهة المصائب التي يواجهها شعبنا بشتى طوائفه في الوطن (بيث نهرين) ، وإليكم ما نقله من عبارات  خزعبلاتية وكلمات محقنة بالشتائم والبغض...((الآشوريون متكبرين و متغطرسين ووحشيين...مملكة الشيطان و إبليس...أن < أشور- الآشوريين> تعنى أعداء بقوله عنهم : إبليس و الشيطان ....للتصرفات الغير أخلاقية للآشوريين...استخدموا ذكر الآشوريين للدلالة على الشيطان و الشر والخطية...يا لها من حماقة و سخافة أن تقوم بعض الناس الأميين الجاهلين  بإرجاع أصلهم إلى الآشوريين منتهزين الفرصة المناسبة ليقدموا نصيحة سيئة للناس ....أن هذا منتهى السخافة و الحماقة . ...لك بلصق صور الآشوريين في منازلهم و يعرضون القوة الشيطانية في بيوتهم…)) حقا أثبت وجهة نظري يا أخ سوريثا، لأن الحقد الكامن في قلبك على كل ما هو أشوري، يدقع من جبينك كقطرات دم من عيون دراكولا...وا  أسفاه....فها نراك ضاربا بعرض الحائط كل الأساليب الحضارية للحوار المتمدن...

قبل كل شيء كما ذكرت سابقا، من اسمك تعترف بأشوريتك...وانت على حق عندما قلت أنه منذ بدء المسيحية استخدموا كلمة سوريتا او سورايا للتعبير على انه مسيحي، ولكنك لم تفكر بانه!!!! يا ترى لماذا لم يستخدموا كلمة كلديثا، أو آراميثا...فسبب أستعمال كلمة أسوريتا او أسورايا (أشوريثا، أو أشورايا) هو لأن غالبية القوم الذي قبل المسيحية في القرن الأول، كانوا من الآشوريين الذين لم ينصهروا بعد جراء الغزوات المتتالية التي حلت بنا بعد سقوط نينوى، وبعدها بابل. ولهذا أصبحت كلمة أسورايا (آشورايا) مرادفة لمشيحايا, ومثال مشابه هو اننا لانزال نستخدم كلمة ال "طايو - أو  طايي" والتي هي مرادفة للمسلم أو مسلمين، نسبة الى قبيلة الطي العربية  التي كانت محاذية لنا وكانت قد اعتنقت الإسلام.   

ومرة أخرى نراك غارق في عالم التفليق لما ذكرته من مغالطات عن ملفاننا الكبير مار افرام، عندما تنقل ما نقله هو, مما كتب عنا في التوراة, الا وهي كتابات الحاخامات اليهودية التي تكاد تكون معظمها خرافات وبغضان، وهم أنفسهم يتباهون به . فبالله عليك، هل تصدق أيضا ما كتب من خرافات  في التوراة عن الملك العظيم نبوخذنصر بأنه تحول الى حيوان وراح يسكن في البرية ياكل الأعشاب لمدة سبع سنوات،  وهل تصدق أيضا ما كتب من خرافات  في التوراة عن برج بابل وانه بني للوصول الى السماء  بالرغم من أن  الحفريات من قبل علماء الآثار عثرت على عدسات زجاجية تدل على أن الكلدان القدامى كانوا مولعون بعلم الفلك وكان البرج مرصداً للكواكب والنجوم... !!!

تعال نقرا ما كتبه مار افرام عن أجداده في سنة 338عندما كان الملك الفارسي شابور قد حاصر مدينة  نصيبين لمدة شهرين, فيقول في إحدى أشعاره وهو يحث قومه للصمود والدفاع عن مدينتهم. 
ܚܢܢ ܐܝܬܝܢ ܒܢܝܐ ܐ̱ܣܘܪܝܐ ܕܢܝܢܘܐ 
ܣܓܝ ܪܚܡܝܢ ܠܡܬܐ ܕܝܠܢ،
ܘܚܝܢ ܣܐܡܝܢ ܥܠ ܐܦܝ ܫܘܒܚܗ ܘܐܝܩܪܗ.
ويترجم :
نحن أبناء نينوى، الآشوريون
نحب وطننا كثيراً
وسنبذل حياتنا من أجل عزه وكرامته...

وهذا الأديب والمناضل الكبير، نعوم فائق يقول في إحدى قصائده:
يا إبن آشور العظيم
نأتي لنحييك
روحك تعيش فينا
ها نتطلع لوجودك
يا إبن آشور العظيم
في زمن أسلافنا
شميرام، وبنيبال
نينوس، بيلوس، الملوك...

أخوكم في الدم واللحم شئتم أم أبيتم….
كوريه حنا 

 



10
الى الأخ أو الأخت سوريثا، لأننا في الحقيقة لا ندري من أنت طالما تتنكر تحت هذا الستار...
أولا: حين تدعي نفسك ب سوريثا، فإنك من غير علمك تثبت لنا أنك آشوري صرف, لا جدال فيه، لأن كلمة سورايا وسوريثا، أو كما تكتب بالسريانية آسورايا أو آسوريثا (الأليف ساكنه) ليست إلا اللفظ الهيليني لكلمة أشورايا واشوريثا... لأن حرف الشين غير موجود في اللغة اليونانية كما نعلم، ولا جدال هنا لاننا نراها متردده في أغلب الوثائق السريانية القديمة.

وعندما تقول: “فيا كوريا حنا نحن الان نرى ان كل كلمة الاشورية التي وردت بعد المسيحية في الكتب القديمة كانت تعني ( اي الاشورية ) الكلمات الغير مستحبة اي الشتيمة[/font]…  فإنك تشتم نفسك بنفسك.
ثانيا: عندما أنا قلت): فالحقد الأعمى على كل من يدعي باشوريته واضح وضوح الشمس ( وأنت أجبت قائلا
: “التعبير القبيح موجود في تاريخ مار ميخائيل الكبير ، الذي نعت نور الدين بالخنزير الأشوري”  كنت حقا أثبت وجهة نظري  لأن الحقد الذي تكنه في قلبك قادك الى الشتائم وإستعمال لغة لا تليق بهذا المنبر.
وما هذه التفليقة والنفاق عندما تقول: "المشكلة التي تطرح هي لما وصف ميخائيل الكبير الأمير نور الدين الزنكي بالخنزير الأشوري؟! لا شك إن كلمة خنزير واضحة وهي تعني الشتيمة ولكن ما معنى التسمية الأشورية في هذا النص؟ بالله عليك أين وجدت هذا الكتاب؟ ولماذا يوصف ميخائيل الكبير هكذا ويفتخر باشوريته في كتابه تاريخ الحضارات؟
وما هذا التفليق عن البطريرك والمورخ مار ميخائيل الكبير الذي نراه في كتابه   ( The Chronicle of Mor Michael Rabo) يفتخر بجذوره الآشوريه.  فيذكر البطريرك في  أحدى مناظراته مع علماء دين يونان عندما كانوا يسخرون  منه قائلين: "نحن لدينا امبراطورية وحضارة وملوك حكموا العالم، فما لك" فاجاب مار ميخائيل : "واجدادي كان لديهم  حضارة وملوك عظام مثل سركون وسنحريب  واشوربنيبال" يا ترى ماذا قصد بجوابه؟؟؟..الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية لكتاب مار ميخائيل الكبير محفوظة الآن في مطرانيتنا في حلب، سوريا تحت رعاية مطراننا النشيط  يوحنا ابراهيم.
وهنا توضيحا حول  أستعمال المرادفات عن الأسم القومي :ف  أشورايا هي لفظة أهل بعض قرى الخابور ، واثورايا كما تلفظ في قرى أخرى من الخابور وفي العراق، واسورايا كما تلفظ في قرية "ملحسو في طور عبدين"، وقرية أخرى قريبة من مناطق جيلو.  واتورايا كما يلفظها أهل أورميا... وطبعا، الإسم "سورايا" أو سورويو,  اللذي يستعمله غالبية أبناء شعبنا… ويجدر بالذكر أن الأرمن في كتاباتهم عبر العصور استعملوا الأسم : آسوري ولا يزالوا يستعملونه الى هذا اليوم.
وبهذا القدر اكتفي...
أخوكم، بغض النظر عما تكينوه لي،
كوريه حنا

11
الإخوة الأعزاء على هذا المنبر الموقر...في الحقيقة كان اشتراكي في كتابة المقالات والمعلومات على هذا المنبر لإعلام قراءه الكرام عما كتب عن شعبنا المسكين بشتى تسمياته، من قبل المورخين والمهتمين بتاريخ بلاد الرافدين، مهد الحضارات...الا انني كلما نشرت مقالة، فإذا بوابل من السهام ترمى علي وكأنه ذنبي أنه ما حدث وكتب من قبل مورخين ومدونين عن تاريخنا منذ قرون خلت، لا يعجب بعض المشتركين في هذا المنبر اليوم...فالحقد الأعمى على كل من يدعي باشوريته واضح وضوح الشمس، وكم هي المحاولات الفاشلة لشطب 75% من تاريخ بلاد الرافدين. فالحضارة الآشورية دامت أكثر من ستة عشر قرنا، فيما أن القبائل الكلدانية منذ استيلائها على الحكم في بابل وبعدها في نينوى، لم يدم أكثر من قرنا واحدا، وكلا هما سلما فيما بعد للفرس الغرباء.
وبعد أكثر من 25 قرنا، انصهرت غالبية هذا الشعب الرافديني في بوتقة الغزوات المتعاقبة، وخاصة  البابليون ، و الكلدان اللذان انصهرا كليا بعد الغزوات الأسلامية.  فكان الآشوريون هم الشريحة  الرافدينية الوحيده التي استطاعت أن تحافظ على أرضها ولغتها، في سهل نينوى وامتدت  شمالا الى جبال آشور.  فنرى أن المسيحية كان لها تأثيرها الإيجابي في الحفاظ على ثقافتنا ولغتنا المقدسة، وسلبيا، أدت الى تقسيم شعبنا الى فئات طائفية متناحرة مما أدى الى ضعفنا وفسح المجال للقوى المتنازعة على اراضينا في السيطرة علينا وتقرير مصيرنا.
فقد ذكرت في مقالاتي السابقة، ان تفكيري علماني، ولا أود أن اتطرق الى القضايا الطائفيته، لأنها باتت في الحقيقه الأفيون الذي خدرنا منذ الانشقاقات الأولية التي قسمتنا الى كانتونات طائفية لا حول ولا قوة لها. 
فكل منا حر ان ينتمي ويدعي بالقومية التي يشاء بها...لكننا لا نستطيع تغيير مجرى التاريخ والواقع على الأرض. أنا شخصياً انتمي الى الكنيسة السريانية، لكنني أدرك أني أشوري القومية بصفة المقومات الجغرافية،والثقافية، واللغوية والدينية التي انتمي اليها والتي تحدد أثنيتي وقوميتي.
أخوكم رغم الانشقاقات،
كوريه حنا

 




12
الى الأخ  والباحث الكبير  الأستاذ كلدانيا: طالما أن هذا الكتاب دون منذ أكثر من خمسة عشر قرنا فلم يكن بوسعي الإتصال بالراهب ايشوع إلا عبر الملائكة....فنزل علي الملاك جبريل وطلبت منه أن يستفسر من الراهب ايشوع عما دونه قبل 1500 سنة، من أخطاء تاريخية لانه لا يوجد الأسم الأشوري في بلاد ما بين النهرين بعد سقوط دولتهم كما قررت من خلال أبحاثك التاريخية.  وطلبت من الملاك أن يغير الأسم " علم الآشوريات - الأسيريولوجي " اللذي وجد أكثر منطقا وقبولا من علماء الآثار والمستشرقين لدراسة تاريخ بلاد ما بين النهرين ، أن يغير الى "علم الكلدانيات - الكلديولوجي" لانك أنت أدرى بكثير منهم...

13
صدر كتاباً جديداً  للملفان والكاتب برهان حنا ايليا في مدينة حلب، سوريا، عن "الحروب والمصائب التي وقعت في الرها واميدا وكل بلاد ما بين النهرين" بين القرنين الرابع والخامس للميلاد.
  يتتطرق موضوع  الكتاب عن الحروب المتواصلة بين الفرس والروم خلال القرنين الرابع والخامس بعد الميلاد  وحول تاريخ المصائب التي حلت في الرها ، أميدا ، وسائر  بلاد ما بين النهرين...فالكتاب هو ترجمة كاملة من النسخة الأصليه المكتوبة باللغة السريانية  الى اللغة العربية والمحفوظة في مكتبة الفاتيكان منذ القرن العاشر .  يضم الكتاب النسخة الأصلية الى جانب الترجمة العربية... فالكتاب هو مذكرات شاهد عيان وهو الراهب ايشوع من الرها دونها بطلب من رئيس أحد الأديرة المجاورة يدعى سرجيس. والجدير بالذكر أن الراهب ايشوع كتب في مذكراته هذه عن النزاعات بين الرومان والفرس حول الرها وكيف أن القادة الرومان لا يطيقون ملك  الرها الذي يدعى يوحنن(Xenon)  وهو أشوري (وفي النسخة السريانية الأصلية مكتوبة: ܐܣܘܪܝܐ  - أسورايا - وهي أللفظ الهيليني ل-آشورايا) وأن الجنرالات هم أيضاً من بني قومه الأشوري. والجدير بالذكر هو أن الرها كانت مملكة شبه مستقلة (أي حكم ذاتي) لكنها كانت ضمن الأمبراطورية الرومانية...وأحد  أهم الأسباب التي كان الرومان يخشون يوحنن هي أنه قد يعقد معاهدات عسكرية سرية مع قادة الكتائب الآشورية في مقاطعة آثورا في نينوى وبا صوبا (نصيبين) والتي كانت تحت سيطرة الفرس انذاك.


14
 تعدد الطوائف المسيحية في العراق مع وحدتها القومية

إن إنقسام المسيحيين العراقيين (الناطقين بالسريانية) إلى عدة طوائف دينية مذهبية هي انقسامات لا مساس لها بالقومية (الأصل، اللغة، التاريخ، التقاليد)، منشأها أن في القرن الخامس حدثت خلافات دينية بين البيزنطيين والمصريين، قسمت مسيحيي الشرق إلى قسمين وهما، أتباع نسطور واتباع يعقوب البرداعي، وحدث في العراق ما حدث في سائر بلدان الشرق.

إنقسم مسيحيو العراق إلى نساطرة (الأثوريين)، ويعاقبة (السريان الارثودكس) مع الملاحظة أن السريان الارثودكس في العراق كانوا قليلين جداً والأغلبية الساحقة تبعوا الكنيسة النسطورية المساة بكنيسة المشرق أو كنيسة ساليك وقطيسفون. وفي القرن السابع نشط تبشير السريان الارثودكس في العراق فأزداد عددهم نوعاً مع مع بقائهم أقلية بالنسبة للنساطرة (الآثوريين) بينما انتشر النساطرة الآثوريين في بلدان شاسعة. وفي القرن السادس عشر انضم قسم من النساطرة الآثوريين الى الكنيسة الكاثوليكية مذهبيا وفي القرن السابع عشر انضم قسم من  السريان الارثودكس  الى الكنيسة الكاثوليكية. فنشأت عبر العصور نتيجة لذلك، تسميات مذهبية شتى، تحسر حالياً بالتسميات التالية:

الآثوريون: وهم الطائفة النسطورية التي استمرت على النسطره.

الكلدان: وهم طائفة من النساطرة التي انضمت الى الكنيسة الكاثوليكية .

السريان: وتضم  السريان الارثودكس والسريان الكاثوليك.

فلا نكير أن أصل هولاء جميعاً وحداً، ولا يستطيع احدهم الإدعاء بإنتمائه الى قوم معين دون أخيه من المذهب الآخر، لأن انقساماتهم لم تتم وفق اعتبارات قومية أو موقعية، وإنما لأسباب مذهبية دينية لا غير، لأنهم كانوا جميعاً شعباً وحداً، يتكلم لغة واحدة ويسكن أرضاً واحدة هي وادي الرافدين.

15


في الحقيقة، لم أرد أن أعلق على كتابتك هذه،  لأنها تضييع للوقت،   لكنني وبصراحة اعتبرتها فكاهة العصر...فإن تفسيرك لهذا الموضوع هو، كما اعرب أحد الكتاب على ألفيس بوك بقوله  "حبة قمح في كيس من التبن"


وأكتفي بهذا القدر...


كوريه حنا

16

من كتابات الدكتور  عبدالمسيح سعدي، أستاذ الدراسات السريانية في جامعة نوتردام ، الولايات المتحدة.

فكرة الثالوث الأقدس والتوحيد في الحضارات العالمية المعاصرة
إن مناقشة التأثير في أدب الكتاب المقدس والأدب الديني له إيضاً محوره العالمي. فالملايين من الناس في الشرق والغرب ما زالوا متاثرين ومتفاعلين مع هذا الأدب.  ومن المعتقدات الدينية المنتشرة على نطاق العالم هي فكرة الثالوث والواحد، أو التثليث والتوحيد. ولأن الثقافة السريانية قبل المسيحية كانت مشبعة بالأفكار الخصبة عن هذا اللاهوت، فقد نجح السريان في تفسير التثليث والتوحيد المسيحي.  فالثالوث الإلهي في بلاد النهرين كان لاهوتاً ممارساً في حقبات طويلة، وفي الأحقاب المتقدمة ظهر إيضاً التوحيد مع التثليث في مفهوم الإله آشور (الأب) وعشتار (الأم) ونابو (الإبن)، عرفوا بأسماء ماران، ومرتان، وبر مارين، وكان نابو يظهر ويفعل من خلال شخصية الملك العادل المنتصر. وهناك أدب غزير كتب حول دقائق هذا الموضوع، والمراجع متوفرة.
 والتاريخ الكنسي يخبرنا بأن البابا ديونسيوس الروماني (القرن الثالث للميلاد) دهش من بعض لاهوتيي معاصريه الذين صاغوا فكرة التوحيد والتثليث، واتهم أوريجانس الإسكندري بإبداع فكرة التوحيد في ثلاثة أقانيم.
لقد كتب أوريجانس بإسهاب عن تعليم التثليث والتوحيد، وأشار بمصدرها إلى اقليمس الإسكندري. واقليمس بدوره أشار إلى معلمه ططيانس الآشوري (الآسوري). أما ططيان الذي يلقب نفسه ب ططيان الآشوري، (الآسوري)، وهو أحد علماء القرن الثاني الميلادي، ولد في أرض آشور (آثور بحسب اللفظ الآرامي)، وتثقف بثقافة بلاد النهرين. وفي معرض مجادلته اليونانيين في كتابه "خطاب ضد اليونان" امتدح عمق ثقافته وحضارته (ما بين النهرين) وانتقد بشدة الثقافة اليونانية واصفاً اياها ب- "أنها غير نافعة".
وحتى قبل ططيان الآشوري، في أوائل القرن الثاني الميلادي، يثني العالم "القديس" هيباليتوس على مساهمة ما بين النهرين في ثقافة عصره، ويشير إلى " أن الآشوريون هم الأوائل الذين قالوا بأن النفس تتألف من ثلاث كيانات، وهي في الوقت ذاته واحدة. وثلة هامة من علماء القرون الثلاثة الأولى ساهمو بقوة بعلوم حضارتهم السريانية (الآشورية) في مجادلتهم الرومان واليونان. فالفيلسوف لوقيان السميساطي (125-192 م) قدم نفسه لليونان ك "آشوري" (آسوري)... ويرتدي الثوب الآشوري.   

وعالم معاصر آخر أسمه يمليخوس كتب سلسلة روايات في بابل وأسمه يعني (أيه ملكي)، أي "الإله هو ملكي"، وقد وجد أسم العلم هذا في العهد الآشوري الإمبراطوري.  فخلاصة الأمر هي أنه كما أثرت وتفاعلت حضارة شعب ما بين النهرين، شعبنا، (ونحن الموجودون هنا احفادهم) بالحضارات الأخرى، هي بالتالي تاثرت أيضاً بالحضارات والثقافات المحيطة بها...

17
 نبذه مختصره عن إستمرارية حضارة وثقافة الرافدين وتأثيرها على حضارة وثقافة الفرس.
 +للبروفسورعبدالمسيح سعدي، دكتور في دراسات اللغة السريانية واللاهوتية في جامعة نوتردام، أمريكا...
 
بعد سقوط نينوى ثم بابل، قسمت اشور الى مقاطعتين يفصل بينهما نهر الدجله: مقاطعة غربي دجله سميت آثورا، ومقاطعة شرقي دجله سميت مادا . لقد فرض على الآشوريين (التجمعات الآشورية) في كلا المقاطعتين دفع جزية سنوية وتأمين عمال للفرس، الحكام الجدد، بالمقابل يضمن الفرس للاشورين أمان مدنهم وأعيانهم وموسساتهم وحرياتهم الدينية.  ومرت أجيال طويلة على حكم الفرس، لكن الثقافة الآشورية (ثقافة ما بين النهرين) بقيت الثقافة السائدة في حياة السكان وفي تعاملهم اليومي مع بعضهم ومع الحكام الجدد. وإستمر الصرح الثقافي والديني والتشريعي الآشوري الأصيل بفعاليته كما كان في الأجيال السابقة.  وهنا لا نخفي حقيقة تأثير ثقافة الحكام الفرس في شوون الأمبراطورية الخاضعة لهم.  ولكن بالمقارنة مع قوة تجذر الثقافة الآشورية في المنطقة جعل تأثير ثقافة فارس على بلاد ما بين النهرين طفيفاً لا يذكر.
فمثلاً : بعد أن دانت بلاد ما بين النهرين كلها الى حكم الفرس، استمر شعب النهرين بممارسة عقائده  الدينية وعبادة  آلهته الخاصة، مع بعض التطور في مفاهيمه اللاهوتية، ليس هذا فحسب، بل أن مفاهيم آلهة الفرس تأثرت كثيراً بلاهوت آلهة بلاد النهرين. فالإله الأعظم عند الفرس، على سبيل المثال، إله أهرا مزدا، أصبح يتمثل بالقرص المجنح للإله آشور. كذلك الآلهة الأم الفارسية ، أناهيد، تبنت لاهوت واشكال آلهة ما بين النهرين، عشتار . وهذا ما حدث أيضاً لإله مثرا، الذي تبنى لاهوت إله نابو ونينورتا، المتمثل ب "إبن الاله الأعظم والإله ألمخلص" عند الآشوريين. 
إن ثبات وحيوية ثقافة بلاد النهرين وتأثيرها الدائم في الثقافات الأخرى، جعل المورخ والجغرافي اليوناني، سترابو (في القرن الأول قبل الميلاد) يكتب عن دور الثقافة الآشورية عندما تطرق إلى وصف ما بين النهرين. ورغم أن البلاد في القرن الأول كانت تحت الحكم الفرثي (الفارسي)، أكد سترابو أنه "ما زالت عادات سكان الإمبراطورية (الفرثية) مثل عادات الآشوريين القدامى. أقدم من سترابو كان المورخ اليوناني هيرودوت (القرن الخامس قبل الميلاد) الذي زار بلاد النهرين بعد سقوط بابل بقرن من الزمن، ودون ما لاحظه عن مهارة العمال الآشوريين في بناء الصروح وعن خبرتهم العسكرية وخدماتهم للحكام الفرس. 

أخوكم،
كوريه حنا


18
مع كل احترامي لك يا أخ وردة ، لا منفعة في الحوار معك بهذا الموضوع ...لأنه حقاً أثبت لي ما كتبته في مقدمة ردي الأخير لك عندما قلت: التعصب المذهبي هو حقاً كالأفيون الذي قد خدر بعض العقول على هذا المنبر المحترم ...
مع العلم أني  ذكرت أيضاً في أحد الردود بأنني انسان علماني بعيد عن المذهبيه...وقلت بأن كل مذاهبنا  مذنبه  بحق هذه الأمه العريقه (سميها مع تشاء)... وبعد قرون من الإنتهاكات  والاخطاء التي ارتكبتها الكنيسة الكاثوليكية بحق الكنائس المشرقيه , الآن نرى أن
الكنيسه الكاثوليكيه خطت خطوات ايجابيه جله لتقارب الكنائس المسيحيه، والتي باشرها البابا يوحنا الثالث والعشرون وسار في نهجها من خلفه وليومنا هذا، ولكن لا يزال البعض منا عائشين في القرون الوسطى ...
ولمعلوماتك كانت كنيستي السريانيه  تردد عبارة (ونحرم نسطور) في صلواتها ، لكنها الغيت منذ أيام البطريرك مار افرام برصوم، إذ  قال أن كل منا يعتقد بانه على صواب...وعلينا أن نحترم كل مذاهب شعبنا .
 
أخوك،
 
كوريه حنا 


19
للاخ العزيز فريد :

كان كارل ماركس خاطئا عندما قال: الدين أفيون الشعوب...والحقيقة هي أن الدين يعلم الفضيلة...
  فكان ينبغي على  كارل ماركس أن يقول : المذاهب هي أفيون الشعوب... ومع كل الأسف هذا ينطبق على شعبنا اليوم، وهنا أقصد كل مذاهبنا... 
لا أعتقد أنك تفهم  ما  تقرأ يا أخي العزيز أو بالاحرى لا تريد أن تفهم لكي لا تواجه الحقيقه...... فالحدثين المذكورين منفصلين عن بعضهما ..فهناك الحدث الذي جرى خلال مذابح 1895 في ديار بكر،  عن المطران السرياني عبدالله  صطوف ...والحدث الثاني كان في عام 1924 عن كنيسة  مار افرام للسريان في حي السليمانيه في حلب، سوريا ،  والتي بنتها العائله الوحيده التي رفضت  الضغوط الكاثوليكيه للإنضمام الى الكثلكه انذاك...فلا أدري من أي كوكب تتحدث...
 
أخوك في اللحم والدم...
كوريه حنا

20
في البدايه أود أن أوضح  للجميع  ، بأنني  شخص علماني ، و لا تهمني الطائفة التي تنتمي إليها... ولا أكن تعصباً وحقداً على بقيه الطوائف التي ينتمي لها شعبنا كما هو واضح من كتابات أغلب المشتركين في هذا المنبر. ولكن لا بد من اظهار بعض الحقائق التاريخيه على هذا المنبر الموقر...
1- تقول الأخت سوريتا: “وإذ نضع بين يدى القارئ العزيز هذه الوثائق الخطيرة لإبراز حقيقة هذه الكنائس؛ نتضرع إلى الرب أن يحفظ لنا حياة أصحاب القداسة البابا شنودة الثالث، والبطريرك الأنطاكى مار أغناطيوس زكا الأول، والكاثوليكوس آرام الأول لبيت كيليكيا للأرمن الأرثوذكس، إذ هم حماة الإيمان الأرثوذكسى فى مواجهة الخطر النسطورى فى هذا الجيل. بشفاعة والدة الإله القديسة مريم العذراء وكل مصاف القديسين. آمين”.
فأقول: هذا الكلام غير صحيح لأنه أوضح لنا البطريرك مار أغناطيوس زكا, بانه كل الكنائس المجتمعه اتفقت على قبول الكنيسه الشرقيه في هذا المجمع ما عدا الكنيسه القبطيه التي أصرت على الرفض، بأعتقادي لانها لا تزال تعيش في القرن الخامس...وجدد مار زكا بقوله بأن البابا شنودة رفض هذه المبادره وهدد بالإنسحاب من هذا  المجمع فيما إذا انضمت الكنيسه الشرقيه الى هذا المجمع وكون الأقباط الأغلبيه "فأجبرنا على الرضوخ"  كما قال.
والأخ وردة يقول: “أنه بصراحة أفتراء وفبركة دون أي أثبات لأنه ببساطة فرنسا منذ 1905 وضعت دستورا جديدا بفصل الدين عن الدولة وبموجبه أصبحت جميع المظاهر الدينية ممنوعة منعا باتا في جميع مؤوسسات الدولة المدنية والعسكرية أي أصبحت دولة علمانية بكل معنى الكلمة . لذلك لا يستطيع أي ضابط أو قائد وحتى رئيس الجمهورية لا يستطيع أن يتجرأ  و يأمر أو ينطق بهكذا أمر أو قرار  .
أنها أفترائات وتلفيقات مردودها على المتأشورين حتى ينفضح منهجهم المسموم  والغريبة أن ألاخ كوريه لم يقول لنا ماذا حل بالعائلة  الوحيدة  التي لم تتكثلك ومن الذي حماهم” .
أقول:  خلال مذابح 1895 في ديار بكر،  طلب المطران السرياني عبدالله  صطوف انذاك من القنصل الفرنسي في المدينه للتدخل لإنقاذ جاليته، فرفض السفير وطلب من المطران أن يعلن كثلكته قبل أن يتدخل وبالفعل فعل المطران، واعلن كثلكته، لحماية شعبه...إلا أنه عاد الى الكنيسه الأرثودكسيه بعدها..وعن العائلة الوحيده التي رفضت الكثلكه فهي عائلة سليم عازار التي تمسكت بإيمانها الأرثودكسي رغم الضغوط الفرنسيه الكاثوليكيه...وكانت عائلة سليم عازار في أشغال الإعمار والحديد... وعندما فر الكثير من سريان اورفا إلى حلب  هرباً من المذابح العثمانيه والكرديه فنرى أن عائلة سليم عازار تبرعت ببناء الكنيسه السريانيه الأرثودكسيه الوحيده في المدينه، لأن الكنائس السريانيه الأخرى كانت قد استولت عليها القنصليه الفرنسيه ومنحتها للمنقلبين من السريان  للكاثوليك.
لا نسى اننا نتكلم على الكنيسه الكاثوليكيه في الماضي، عندما كانت تنظر على كل الكنائس الأخرى بانها هرطوقيه...ولكن اليوم نرى أن هذه الكنيسه واقعيه وفعاله جداً لذا رأيناها توقع اتفاقيات كريستولوجيه مع كنيسة المشرق والكنائس الأرثودوكسيه ...بعكس البابا شنوده الذي لا زال عائشاً في سنه 451 م ...
أخوكم مهما كان اسمنا،
 
كوريه حنا


21

في سنة 431م شجب مجمع أفسس تعليم نسطور بطريرك القسطنطينية الذي زعم أن السيد المسيح هو أقنومان وطبيعتان، وتحزب له يوحنا بطريرك أنطاكية وحذا حذو هذا خلفه دمنوس وهو أبن شقيقته، غير أن مجمع افسس الثاني 449م حطه من رتبته وأقام بدلا منه مكسيموس. ولاقت تعاليم نسطور قبولاً لدى بعض السريان في المملكة الفارسية وأطراف سورية وفلسطين وجزيرة قبرص. فتألفت منهم كنيسة انسلخت عن الكرسي الأنطاكي سنة 498م وأقامت لها رئيساً أطلق على نفسه لقب (جاثليق) وكان أول جاثليق اسمه باباي وجعل مقره في سلوقية القريبة من المدائن كما مر بنا ونقل مقره سنة 762م إلى بغداد وفي أوائل القرن الخامس عشر نُقل إلى القوش وسنة 1561 إلى أورمية.

ولما انقسمت الكراسي الأربعة الكبرى إلى اثنين كما مر بنا على أثر مجمع خلقيدونية عام 451م، عمت الفوضى النظام الكنسي وبدأ التدخل في الأبرشيات بطريقة لا شرعية، واعتبر الاصطياد في الماء العكر مكسباً عظيماً، واستطاع الكرسي الروماني أن يكسب مطراناً نسطوريا هو طيمثاوس مطران قبرص الذي انضمّ إلى الكنيسة الكاثوليكية سنة 1445م مع فئة من كنيسته السابقة فأعلن البابا الروماني اورجانيوس الرابع بأنه «لا يجوز من الآن فصاعداً أن يعامل هؤلاء السريان الراجعون من النسطرة كهراطقة، ويجب أن يسمّوا بعد اليوم كلداناً».

وسنة 1450م عاد هؤلاء إلى كنيستهم الاولى. وعلى أثر الخلاف الشديد الذي جرى في كنيستهم الاولى بسبب بطريركها شمعون الذي سن مجمعه قانونا ينص على أن لا يقام بطريرك إلا من عشيرته، عقد مجمع في الموصل وانسلخ عن شمعون قسم كبير من الشعب انضموا إلى الكرسي الروماني سنة 1553م ورسم لها البابا يوليوس الثالث بطريركا هو يوحنا سولاقا، ولم يثبت هذا الانسلاخ طويلا إذ أن البطريرك يوحنا سولاقا قتل سنة 1555م وقطعت العلاقة مع الكرسي الروماني ثم توحدت الرئاسة سنة 1830م في عهد البطريرك يوحنا هرمزد، اذ كان البابا لاون الثاني عشر قد أبطل سنة 1827 تمييز بطريركية آمد من بطريركية بابل، واقتصر على بطريرك واحد يجلس في الموصل ويدعى بطريرك بابل. ونصب في اواسط القرن التاسع عشر البطريرك يوسف اودو ويتصف بمحبة الكنيسة الشرقية وتقاليدها العريقة.


22
لمعلومات القراء
الخلافات التي كانت تحدث بين الأسر الأبوية يثبت تماما وجهة نظري... فلم تكن هذه الخلافات على مركز  بطاركنا فحسب، بل كانت جاريه في أوروبا أيضاً على الكرسي البابوي....
من ناحيه أخرى لا نسطيع مقارنة أفعال الكنيسه الكاثوليكيه قديماً باليوم ...ما عليك الا مراجعة تاريخ  هذه الكنيسة وما فعلته بكنيستي السريانيه الأرثودوكسيه في مدينة حلب في منتصف العشرينات من القرن الماضي عندما اقتلعت جزءًا كبيرناً منها وسطت على كنائسها قسرا بدعم من الفرنسيين الكاثوليك عندما كانت سوريا تحت الإنتداب الفرنسي...
ففي حوالي العام 1924 اضطر جميع أتباع الكنيسة السريانية الأرثوذكسية التحول الى المذهب الكاثوليكي باستثناء عائلة واحدة وذلك عندما طلب السريان الحمايه من الفرنسيين وكان الرد أنه ليس بوسعهم حمايتهم إلا إذا اعتنقوا المذهب الكاثوليكي...وهذا فعلاً ما حدث...
كوريه حنا

23
أخي العزيز فريد،
أنه لمن المحزن حقاً أن أرى أنفسنا منزلقين في هذه المشاحنات حول هذا الموضوع، بينما يجري ذبح شعبنا في العراق، وانتم على يقين  بما حدث في كركوك.
هنا أريد أن أوضح ما كتبته في ردك علي...قبل كل شيء أود أن أقول أنه لا أدري من قام بهذه المقابله مع البروفسور سيمو بربولا وبصراحه لا يهمني هذا، فللبروفسور عدة مولفات بهذا الصدد، فهو كاكاديمي عالمي معروف ومحترم ليس بمقدوره أن يغير أو يهمش الحقائق التاريخيه...من الناحيه الأخرى أعتقد أن اللذين يتقنون اللغه الأكاديه المسماريه أو السومريه  أو الاشوريه القديمه والاراميه قلة قليله، وهنا لا أقصد السريانيه المحكيه،  اللهجه الشرقيه (السورث) أو الغربيه المحكيه في طورعبدين. وجوابه يدل على مدى اهتمامه  ببقاء هذا الشعب الأصيل في أرض التاريخيه ويجدر بالذكر أنه كان وحداً من اللذين بعث  برساله  الى الرئيس السابق جورج بوش يتوسل به لحمايه (The Indigenous Population) في مناطق سهل نينوى الذي يقطنه اغلبيه شعبنا  والمواقع  الأثريه، والمتاحف. أما عن  محاضرته في جامعة هارفارد، كما قلت له وزنه، لهذا كان أغلب الحضور من أكاديميين  ومستشرقين.
 أما عن اسم الكنيسه الكلدانيه الذي يبدأ في الظهور في قرون السادس عشر والسابع عشر فكل ما عليك الا العوده الى أرشيف الفاتكان نفسه...نعم كان شعبنا هذا يسمى ب سورايا أو أسورايا ...والبروفسور بربولا شرح بإختصار تطور هذا الإسم ...ولكن عندما تقرأ تاريخ الكنيسه المشرقيه ترى أن قسماً كبيراً من اللذين أنضمو الى الفاتيكان عادو الى الكنيسه الأم، ودام هذا المد والجزر حتى أواسط القرن التاسع عشر عندما تم الأنفصال الكامل. فلو استخدم الفاتيكان الإسم "اشوري كاثوليكي أو أثوري كاثوليكي أو أسوري كاثوليكي أو سوري كاثوليكي" فهذا يعني أنه لا يزال مرتبطاً قومياً.  فغاية الفاتيكان لاطلاق أسم الكنيسه الكلدانيه كان لفصل هذا الجزء المنشق كلياً عن الكنيسه الأم، وبالفعل نجحت بها الى حد ما.   
كما قلت سابقاً، لا جدل لي في هذا الموضوع، أنت حر بما تشعر، وبصراحة ليت كل مشاكلنا كانت هذه الأسماء فقط، أي سرياني، كلداني، أشوري، فما يربطنا أكثر بكثير مما يفصلنا ... فما يقلقني هو أن قسم كبير من شعبنا يدعي بالعروبه، واولهم المنتمين لكنيستي السريانيه... وفي المده الأخيره نرى موجة  التكريد التي ليست أقل خطراً من موجة التعريب... 

أخوكم دماً ولحماً،

كوريه حنا


24
قبل كل شيء أتوسل الى كل الأخوه المشاركين في هذا المنبر الحر أن يتمسكو  بروح الأخوه والتفاهم ، لأنه مهما جادلنا وحاربنا بعضنا فلا نزال نعود الى أصل واحد، شئنا أم أبينا...وكما قلت سابقاً سمي نفسك ما تشاء إلا أنك لا تستطيع تغيير التاريخ...
عن ملاحظات  الأخ  فريد ورده، لعلمك يا أخي أنني أدري تماما أن البابا اليوم هو ألماني الأصل ولكنني كنت اتحدث عن أيام الانشقاقات التي حدثت في كنائسنا في الماضي...إن البروفسور سيمو بربولا، هو رئيس قسم الدراسات الشرقيهMesopotamia  في جامعة هلسنكي في فنلندا ...وكان الفيديو مقابلة تلفزيونيه اجريت معه أثر الحوادث التي يتعرض لها شعبنا في اراضيه التاريخيه، العراق. ولعلمك يا أخ أن  البروفسور سيمو بربولا يتقن الأكاديه المسماريه والسومريه والاشوريه القديمه والاراميه وهو مصدر موثوق في هذا الحقل. ففي أحدى زياراتي الى الولايات المتحده،  صدف أنه كان  البروفسور  يحاضر في جامعة هارفارد المشهورة فكانت القاعة مكتظة واغلبهم كان من الأكاديميين  والمستشرقين في هذا الحقل...فلا أحدا يضاهي معرفته بتاريخ شعبنا ...
أما الى الأخ اشور، فاود أن أذكرك يا أخ أن تعود الى القرن الثامن عشر فتجد أن جزءًا من شعبنا الذي كان ينتمي الى كنيستي السريانيه الأرثودوكسيه، وأنشق منا حينئذ واعتنقو الإسلام  ، ويدعون ألان بالمحلميه وهم مع الأسف أكثر تعصبا لدينهم الجديد...فماذا تريد من كلداني اليوم الذي دعي بهذا اللقب منذ القرن السادس عشر عندما انشق قسم من شعبنا وتبع روما  ... كن واقعياً يا أخ اشور فلا تلوم الأخوه  فريد ومرقس وغيره. 
الى المشتركين كلهم، أقولها مرة أخرى أنه اذا ليس لديك أي أثبات تاريخي أو منطقي  بموضع التسميه فمن فضلك لا تلجأ الى الأنفعال والغوغائيه ...
 في كتاباتك دأماً  كن نوراً ولا تكون ناراً ....
أخوكم أن شئت أنا أم أبيت
كوريه حنا   


25
بالله عليكم دعونا من البابا  ونسطوروس...فواحد روماني والاخر يوناني ...أن كنيستنا مشرقيه بحته ...أما من ناحيه شعبنا فلا يوجد  احداً أكثر معرفة بتاريخنا  من البروفسور الفنلندي سيمو بربولا الذي يشرح بأختصار تسمية شعبنا....من فضلك انقر على الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=HbjfCTtcCms

صفحات: [1]