عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - اخيقر يوخنا

صفحات: [1]
1
وفد سياسي لعرض قضية شعبنا في الامم المتحدة والمحافل الدولية الاخرى

ابو سنحاريب
 
ان الدوامة السياسية الهوجاء التي تعصف بكل مناحى الحياة لوطننا عامة وشعبنا خاصة - تفرض على الاحزاب السياسية الفاعلة في الوطن ان توظف كل امكانياتها وقدراتها السياسية في رسم  ووضع خطة سياسية مدروسه بعناية لقراءة كل  ما يتعرض او يحاك ضد شعبنا وتحليل الاسباب والدوافع التي تسهم في ايقاع الاذى ومن ثم  استنتاج الوسائل العملية الممكنة لرفع الظلم واعادة الحقوق المسلوبة ومن ثم مفاتحة الحهات السياسية الوطنية المسؤولة لقرائتها واقرارها لتصبح سند قانونيا يمنع قيام اي تجاوز على حقوق شعبنا المشروعة حيث ان مصلحة شعبنا العليا تتطلب ان يتم استثمار وتوظيف كل الاحداث  يوما بعد يوم لكي تبقى قضيتنا السياسية دائمة الوجود على المائدة السياسية لكل الجهات السياسية الوطنية التي لها علاقة وتاثير بمجريات الاحداث .
ومع اعتزازنا بالدور السياسي الذي تقوم به احزاب شعبنا في ظروف حالكة بشعة مخيفة وجائرة فان ماساة شعبنا المتفاقمة والمتعاظمة يوما بعد يوم لا تسمح ولا  تتيح او تغفر لاي نوع من  التهاون او التكاسل او التهرب من تحمل المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق رجال السياسة .
ولان  فشل احزابنا السياسية في اثبات وجودهم السياسي في هذة المحنه  يعتبر بمثابة تخاذل وضعف في الاداء السياسي ويسقط عنها صفة تمثيل شعبنا سياسيا .
وشعبنا بصورة عامة يقرا ويفهم جيدا ما يدور في ساحتنا وحولنا من احداث مؤلمة تستوجب الاسراع في ايجاد حلول لها قبل ان تتفاقم وتتراكم وتصبح عصية على الحل .
ويعرف شعبنا حجم معاناتنا وثقل وزنها السياسي الواقع على عاتق احزابنا مقارنه بحجم الاحزاب السياسية العراقية الاخرى والعاملة الفاعلة  في الخارطة او المعادلة السياسية الوطنية ككل .
حيث قد يكون  هناك امتعاض سياسي من قبل احزاب سياسية اخرى  تسعى الى  نكران او ابعاد او تجاهل عرض قضية شعبنا كمادة سياسية لها استقلاليتها الخاصة بها من اجل ان يبقى شعبنا ومصيره معلقا ومهمشا وربما منبوذا من التداول السياسي او يكون وجوده بلا قيمة سياسية تذكر .وليبقى شعبنا يدور ويعيش في نفس الدائرة المغلقة التي احيطت به لقرون طويلة من دون ان يكون له صوت مسموع او حق مصان قانونيا على ارضه التاريخية .
واليوم نجد ان   الماكنة الاعلامية  العالمية والقنوات السياسية الدولية - مهتمة وتسلط الاضواء على قضية شعبنا وخاصة بعد احداث القرى الاشورية في سوريا حيث كل صحف وقنوات الاعلام في معظم دول العالم تتحدث عن المعاناة القومية للاشوريين .
وبذلك فالعالم اعترف بوجودنا القومي ويعرف حجم معاناتنا القومية واسبابها وسبل حلها وطريق انصاف شعبنا .
وهنا نجد ان قضيتنا القومية تستوجب  تكوين لجنة من السياسيين العاملين في الوطن لتقوم بزيارات  للدول ذات العلاقة والتاثير على الوسط السياسي العالمي  من اجل حث كل المحافل الدولية  ذات  العلاقة على الاسراع في ايجاد حلول صائبة لقضية شعبنا

2
وماذا بعد اقرار مجلس الامن والامم المتحدة ومعظم  الدول - بوجودنا القومي ؟

اخيقر يوخنا
 
خاض الاشوريون  - من اهالي ولاية حكاري واورمي وبقية المناطق التي كانوا  يعيشون فيها  و قبل رسم الحدود الجغرافية  للعراق  الحالي - معارك كثيرة مع اعدائهم التقليدين - في سبيل الحفاظ على قراهم وممتلكاتهم اولا ومن ثم مطالبتهم بتحقيق حقوقهم القومية قبل الحرب الكونية الاولى والتي ادت الى  سقوط الامبراطورية العثمانية وتقسيم شعبنا بين الدول المجاورة للعراق  ( ايران - تركيا - سوريا ) - عدا قسم من ابنائ العشائر الاشورية التي انسحبت مع انسحاب القوات الروسية من اورمي بعد نجاح الثورة الروسية 1917 ودخلت روسيا وما زال ابنائهم واحفادهم  يعيشون  هناك الى يومنا هذا .
وكانت  احداث مجزرة سميل التي وقعت في  العقد الثالث من القرن الماضي والتي ذهب ضحيتها الالاف من الاشوريين - كاعلان سياسي للمجاهرة والمواجهة مع قوات  النظام البائد انذاك والذي لم يكن  يستجب لمطالب الاشوريين في التمتع بالحكم الذاتي لهم ضمن دولة العراق  .
وقد اثرت تلك المجزرة كثيرا في الروح المعنوية التي كان يتمتع بها الاشوريين انذاك وعلى اثرها خفت روح المطالبه بالحقوق القومية مجددا ولعدة عقود حيث توزع ابناء العشائر الاشورية بين المدن الكبيرة ( الموصل وكركوك وبغداد والبصرة ) كمسعى للحصول على عمل للعيش حيث بمرور العقود اللاحقة انتقل الكثير من ابناء القرى الاشورية وعوائلهم الى تلك المدن .
وما ان حل العقد السادس من القرن الماضي وبدء الثورة الكردية حتى اصبحت العديد من القرى الاشورية شبه خاليه من السكان كما التحق  عدد من ابناء تلك العشائر بالثورة على امل ان ينالون حقوقهم مع الاكراد .كما ان البعض من الاشوريين انضموا الى  الحزب الشيوعي العراقي .
كما ان عدد من  الشباب الاشوري المتعلم فيما بعد  اقدموا على تاسيس  احزاب سياسية خاصة بهم .
حيث كانت الحركة الديمقراطية الاشورية من اهم تلك الفصائل السياسية التي التحقت بالمعارضة العراقية ضد نظام صدام والذي اقدم على اعدام مجموعة من اعضاء الحركة .
وكان شعار الحركة الديمقراطية الاشورية ( الاقرار بالوجود القومي الاشوري ) كمطلب قومي اشوري مشروع .
وهنا نود ان ننهي تلخيصنا الكبير  للمسيرة المرة التي مر بها الاشوريون عبر ما يقارب قرن كامل او اكثر وننتقل الى احداث يومنا هذا  والتي هي استمرار للمرحلة الجديدة التي مر بها الوطن والشعب ككل بعد سقوط صدام 2003 .
حيث نجحت الحركة الديمقراطية الاشورية في اثبات وجودها ككيان سياسي يعبر عن طموحات شعبنا بكل تسمياته  وذلك نتيجة فوزه المتوالي لعدة انتخابات جرت في الوطن .
ولكن نتيجة الظروف والاحداث الدموية التي سادت وبصورة يومية في الوطن اضطر العديد من ابناء شعبنا الى الهجرة .
ثم حدثت ماساة تهجير قرى سهل نينوى والتي ما زال العكثير من ابناء تلك القرى يقيمون ويعيشون ضمن ظروف قاهرة ومؤلمة .
وكل هذة المعاناة والماسي التي مر بها شعبنا فانه لم يحصل على شء يكاد يذكر من المطاليب المشروعة التي كان يطالب بها والتي هي بالاحرى من اوليات واجبات الحكومة الديمقراطية العراقية في ضمان الحقوق القومية لكل القوميات العراقية .-
وكاد الياس السياسي  من الحصول على ابسط حقوقنا القومية ضمن الدوامة الاجرامية الداعشية - ان يجعل الكثير من ابناء شعبنا المهتمين بالشان السياسي او الشؤون الاخرى لشعبنا - يفقدون الامل في امكانية تحقيق شئ  من حقوقنا على الارض .
وبصورة فجائية حلت بشعبنا  كارثة مؤلمة اخرى ما زلنا نترقب نتائجها بحذر وخوف مما قد يحدث لابناء القرى الاشورية في محافظة الحسكة السورية التي غزاها داعش وشرد اهلها وقتل عدد من ابنائها واسرى عدد كبير منهم بينهم اطفال ونساء وشيوخ ورجال دين
والذين اصبح مصيرهم المجهول يؤرقنا ويقض مضاجعنا في كل يوم .
وكانت هذة الغزوة الوحشية الداعشية سببا في سماع ردود سياسية شاجبة ومنددة بما جرى للاشوريين من قبل معظم دول العالم - امريكا - فرنسا - المانيا - روسيا - المملكة المتحدة - وبقية دول اوربا اضافة الى دول عربية واسلامية اخرى _
ورغم فضاعة الجريمة التي اقترفتها تلك العصابات ضد الاشوريين واتلاف الاثار الاشورية في متحف موصل  فانها من جانب اخر كانت سببا في انتزاع اعترافها واقرارها بوجودنا كاشوريين .
وبذلك الاعتراف السياسي فان شعبنا الاشوري قد حقق مطلبه بشرعية وجوده القومي مما يجعل الاشوريين في مامن من محاولة بعض الاطراف الحاقدة على وجودنا القومي من التمادي في نهجها السياسي الحاقد والرامي الى انهاء وجودنا كقوم اشوري بحيل والتفافات وصفقات سياسية خبيثة تلجا اليها وكانت تمارسها بطرق ووسائل شتى  لمحو الاسم الاشوري من الخريطة السياسية للبلد ككل .
وبهذا الاقرار ايضا نجد بان  على  الاحزاب الاشورية ان تكتفي باستعمال الاسم الاشوري فقط في كل اعمالها  ومناشداتها السياسية في المحافل الدولية .وعدا ذلك فان المجتمع الدولي سيصاب ايضا بعدوى تعدد التسميات التي نعانى منها حاليا ضمن بيتنا الداخلي ومما قد يسهم في تشجيع الاعداء على الالتفاف والغاء كل ما قد  يمس مصلحة شعبنا الاشوري .
وان اي تخاذل او تملق سياسي لاي حزب سياسي اشوري حول اي تحريف لاسمنا الاشوري  بايه صيغة تسموية بديلة وترضوية  فاسدة سيكون بمثابة الخيانة القومية ضد شعبنا . وهكذا نجد ان الاحزاب الاشورية قد دخلت مرحلة المجاهرة والعلانية والصراحة مع شعبنا ومع الاخرين .
وشعبنا الاشوري يملك وعيا سياسيا كبيرا نتيجة لما عانه من جدالات عقيمة  بين الاحزاب السياسية لشعبنا عبر العقود الاخيرة حول الصراعات التسموية التي ساهمت اكثر في تفريق شعبنا وبث الياس السياسي بين المهتمين بالشان السياسي والوحدوي بين تسمياتنا الجميلة والتي سنبقى نعتز بها ونتعامل معها باحترام في بيتنا الداخلي بينما سنتعامل مع الاطراف الخارجية الاخرى باسم واحد فقط وكما اقرته القنوات الدولية وبذلك الاسلوب فان اجيالنا القادمة في النهاية سوف تنجح في التوصل الى استعمال اسم واحد في الداخل ايضا .
وهكذا نجد ان الاحزاب السياسية الاشورية ستكون تحت رقابة سياسية لاقلامنا وكل المهتمين بالشان السياسي الاشوري ولن تنال الاحزاب التي تحاول اعادة اللعبة السياسية التسموية المركبة  الفاشلة السابقة  الى ساحتنا الداخلية - اي قبول او  تعاطف او احترام من شعبنا . وعلى اعتبار ان المساس بالاسم القومي الاشوري بايه صيغة او تلاعب  سياسيي  سيكون بمثابة اصدار شهادة  الوفاة سياسيا لتلك الاحزاب من النزال والمسيرة السياسية الاشورية .
http://www.un.org/apps/news/story.asp?NewsID=50188#.VPSKkYY8KrU
http://www.christiantoday.com/article/un.condemns.brutality.of.isis.as.number.of.assyrian.christians.kidnapped.reaches.over.200/48935.htm

3

واخيرا هل اعترف العالم بوجودنا ؟

اخيقر يوخنا
 
 
قد لا نبالغ في القول بان شعبنا يحتل المرتبة الاولى في سجل المذابح والماسيئ الرهيبه التي مر بها عبر التاريخ ومنذ سقوط نينوى وبابل انتهى الوجود السياسي لشعبنا واصبح شعبا يحكم من قبل الغرباء ابتداء من الفرس والعرب والترك واخيرا الانكليز حيث في كل مرحلة من تلك المراحل المظلمة كان شعبنا يزداد قهرا ويائسا وعذابا نتيجة الاجراءات الظالمة التي كان الحكام يتخذونها امعانا في تضيق الخناق عليه وتجريده من ايه قوة تسهم في استعادة هيبته واسترداد سلطته وفرض اعتقاداته وتحقيق اهدافه في العيش كريما على ارضه ومتنعما بخيراته ومستمتعا بما يملكه من جدارة في العمل الصالح لخير ابناءه وخير الاخرين كمثل خيرات دجله والفرات .
وكما جاء في كتاب تاريخ العالم للمؤرخ اورسيوس فان الشعب الاشوري لم يستكين او يستسلم للقوة الجائرة التي كانت تحكمه عبر العصور بل كان في وضع المقاوم والمناهض ضد تلك السلطات الحاكمة رغم عدم توازن القوة بين الطرفين .
ولنترك المجازر القديمة وننتقل الى عصرنا الحاضر حيث نجد ان هناك اكثر من مجزرة ارتكبت ضد شعبنا ابتداء من مذابح بدرخان ومجازر الحرب الكونية الاولى ومذبحة سميل ثم ما تلى ذلك من عقود ظالمة اخرى ابتداءا من العقد السادس في القرن الماضي حيث تشرد ابناء قرى شعبنا في الشمال بسبب ابتداء الثورة الكردية مما تسبب في هجرة الكثير من ابناء قرانا الى المدن الكبرى كالموصل وكركوك وبغذاد والبصرة بحثا عن العمل .
ونجد كذلك انه مع دخول العراق في الحرب ضد ايران - فان شعبنا خسر في تلك الحرب القذرة الالاف من الشهداء والمعوقين والمفقودين .اضافة الى شهداء سياسيين لزوعا الذين اقدم النظام الصدامي على اعدامهم .
وما ان انتهت تلك الحرب حتى دخل العراق في حرب الكويت والتي كان لها حصة من شهداء شعبنا .
وها نحن اليوم شهود لما شهده شعبنا من تفجيرات واغتيالات واعتداءات كثيرة اسفرت عن لجؤ الكثير من ابناء شعبنا الى الهجرة
حيث ما زالت تلك الحالة موجودة الى يومنا هذا مما ادت الى تقليل  النسبة السكانية لشعبنا في الوطن .
وكنا نعتقد ان قيام عصابات داعش في تهجير ابناء شعبنا من العديد من قراهم في سهل نينوى قد تكون خاتمة الماسئ حتى تفاجئنا في هذة الايام  باقدام عصابات داعش على مهاجمة القرى الاشورية في سوريا وما نجم عن ذلك من وقوع عدد كبير من اهالي تلك القرى من اطفال ونساء ورجال - اسرى لدى تلك العصابات
وها نحن اليوم نقرا ونسمع للعديد من القنوات الاعلامية لمعظم دول العالم ابتداء من القنوات الاعلامية العالمية الامريكية والانكليزية والفرنسية والالمانية والروسية وبقية دول العالم اضافة الى ا قناة الجزيرة والعربية وبقية القنوات العربية والعراقية الاخرى - بان القرى الاشورية في سوريا - التابعة لمحافظة الحسكة السورية - قد تعرضت لهجوم كبير من قبل تلك العصابات الظلامية وان الاشوريين قد خسروا الكثير من ابنائهم بين قتيل وجريح واسير .
وان انظار العالم تتجه لمعرفة ماذا سيكون مصير هؤلاء الاسرى ؟
حيث من الناحية الانسانية فان كل طفل اشوري او امراة اشورية او ام اشورية او اب اشوري او رجل اشوري - قد وقع في الاسر هو او هي - رمز انساني وقومي ووطني لمعاناة  الاشوريين  -  ويستحق تكريما وتمجيدا من لدى كل الخيرين في العالم - كما ان كل واحد او واحده منهم - سيذكر باستمرار في  صلاة ابناء اشور وكل المؤمنين بالمسيح وربما من بقية الديانات الاخرى ذات النزعات الانسانية القائمة على المحبه والاحترام والاعمال الحميدة لخير البشر اجمعين .
وكما نتعلم من قراءة التاريخ فان هناك لحظات حاسمة قد تشكل منعطفا في تاريخ الشعوب رغم مرارتها وقساوتها وعنفها وهمجيتها .
حيث قد لا نتجاوز الحقيقة  في القول بان هذا الحدث الاليم الذي حل بالشعب الاشوري هو بمثابه تلك اللحظة الحاسمة التي جعلت العالم كله يسمع صوت الشعب الاشوري ويعرف معاناته ويسمع صراخه .
حيث ان  هذا العمل البربري الجبان  قد انتج  في المقابل -  اعتراف العالم بوجودنا كقوم اشوري مظلوم ومسحوق ومعرض للابادة الجماعية وبحاجة الى تدخل الدول المتحضرة لحمايته وانقاذه والحفاظ عليه بدفع قوى الظلم والظلام خارجا عن ارضه وبعيدا عن المساس والاعتداء عليه مجددا بما  له من جذور تاريخية عريقة في ارضه ووطنه يستحق بموجبها ووفق القيم والقوانيين الانسانية المعاصرة ان يعيش حرا كريما مزدهرا اسوة ببقيه الشعوب الاخرى .
كما ان اسم كل واحد او واحدة من اسرى الاشوريين سيكون له صفحة خاصة به في سجل التاريخ الاشوري .
ونامل ان لا يبقى دور الدول المتحضرة مكتفيا بالادانه والشجب بل ان تعمد تلك الدول الى ازالة كل اشكال الظلم عن الشعب الاشوري
وتحقيق مطالبه القومية المشروعه .
ونبقى نصلي من اجل الاسرى الاشوريين


4
بمناسبة يوم لغة الام - لنشكر زوعا

 
اخيقر يوخنا
 
تتباهى  معظم الشعوب المتحضرة بما تملكه من لغة خاصه بها تعمل كوسيط معنوى وروحي وعملي لشد الاواصر و الارتباطات الحياتية  المختلفة -  الاجتماعية منها ا والثقافية ا والروحية الاخرى - بين ابناء الشعب وبما يسهم كذلك  في تطور الاستخدام  اللغوى في كل مجالات الاعلام والفنون والاداب والعلوم الاخرى والتي تشكل بمجملها كنزا معنويا  ورافدا ثقافيا  وحضاريا يزيد من تعلق ابناء الشعب بلغتهم ومحبتها وتعلمها والحفاظ عليها .
وبواسطة اللغة يستطيع الانسان ان يعبرعن افكاره  وتطلعاته واحلامه في كل المراحل الحياتية وفي كل المجالات العملية منها او الروحية او العلمية التي تمس وجودة كفرد اوكقوم  له خصوصياته القوميه والانسانية  والحضارية التي يعتز بها ويسعى  جاهدا في الحفاظ عليها وتمتينها ورفع شانها لتكون لغته تلك اداة طيعة وقابلة لهضم واستعياب والتعبير عن كل ما تاتي به الحضارة الانسانية من مفردات  او مصطلحات علمية تدخل عالم الاستعمال اليومي في الكثير من القضايا الطبية منها او النفسية او العلمية الاخرى .
وبواسطة اللغة تزداد وشائج الاتصال والتفاهم والتقارب والتكاتف والتعاون بين ابناء المجتمع حيث تكون اللغة وسيلة لحل الكثير من الاشكاليات الحياتية وبما يجعل للغة دورا بناءا وفاعلا في بناء وحدة اجتماعية متماسكة في الكثير من مقومات وجودها كوحدة قوميه لها
هويتها الخاصة بها والتي بموجبها يستطيع ابنائها التعبير عن كل مشاعرهم وافكارهم  حتى العدائية منها  التي تحدث بين ابناء القوم  الواحد - بسهولة ويسر يتقبله ويفهمه الكل .
وبقراءة سريعة لما مر به شعبنا وما عانت منه لغتنا  الام - السورث - او التي يشاع حاليا اسم السريانية للتعبير عنها
فان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  - قد استطاع بدرجة ما في الحفاظ على لغتنا داخل كنائسنا بعد ان كانت يوما ما لغة  رسمية يعمل بها في العديد من دول المنطقة .
وبذلك تعتبر كنائسنا المنقذ الاول للغتنا من الضياع والنسيان وعبر اجيال عديدة وخاصة بعد دخول العربيه  وانكماش استعمال لغتنا داخل المجتمع واقتصار استعمالها في كنائسنا وفي المناطق والقرى الخاصة بشعبنا .
ومنذ قدوم المنظمات التبشرية من عدة دول اوربيه  وامريكية الى مناطق تواجد شعبنا وخاصة منطقة اورمي في ايران  قبل احداث الحرب الكونية الاولى - فان اقدام تلك المنظمات على جلب  الالات الطباعة وفتح المدارس واصدار الصحف بلغتنا - قد ساعد بدرجة كبيرة على اعادة انعاش استعمال اللغة بين ابناء شعبنا .
الا ان ما تعرض له شعبنا عبر مسيرة مؤلمة اثناء الحرب الكونية الاولى وما نتج عنها من تشرد ابناء شعبنا من اهالي قرى  هكاري واورميه - بين الدول المحيطة بالعراق - ادى الى الحاق ضربة قاسية ومؤذية جدا بالطموح القومي لشعبنا وما تبع ذلك تلقائيا من انكماش استعمال لغتنا لتوقف المدارس والصحف التي كانت تدرس وتنشر بلغتنا .
وبعد مجزرة سميل توزع  العديد من ابناء شعبنا  في  المدن الكبيرة كالموصل وبغداد وكركوك بسبب متطلبات الحياة في البحث عن العمل .
وبطبيعة الحال ادى انتشار المدارس في كل مناطق العراق ومنها قرى تواجد شعبنا الى انتشار اللغة العربية كلغة رسمية للوطن مما ادى الى ابتعاد الكثير من ابناء شعبنا  من تعلم لغة الام .
وكانت هناك ايضا عدة  محاولات فردية او شبه  جماعية  في بعض كنائسنا وقرانا لتعليم اللغة للاجيال الجديدة .
ومن ثم فان كل الاحزاب  السياسية الاشورية تبنت ودعت الى ضرورة تعلم لغة الام كشرط وواجب قومي لانعاش لغتنا والحفاظ عليها ومن ثم الحفاظ على هويتنا القومية .
وبرز في هذا المجال - زوعا - الحركة الديمقراطية الاشورية - حيث عمل على فتح المدارس في اقليم كردستان .منذ العقد التاسع من القرن الماضي
وكانت تلك الخطوة اهم  اجراء سياسي اسهم في تخليد اسم زوعا في سجل الصراع السياسي الاشوري من اجل البقاء .
لان بقاء لغتنا يعنى بقاء وجودنا القومي .
وبمناسبة اليوم العالمي21  -  شباط من كل عام    للاحتفال بعيد لغة الام وكما قررته منظمة اليونسكو
فاننا نود ان نوجه كلمة شكر وامتنان للحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا - على مسعاها ونجاهها في فتح المدارس التي تدرس بلغتنا الام في الوطن .
املين ان يتم التغلب تدريجبا على كل التحديات التى تواجه شعبنا ولغتنا .
                                                                  حيث نؤمن بان لغتنا هي بمثابة وطننا والحفاظ عليها هو الحفاظ على وجودنا
وكما قال فوسلر ( ان اللغة القومية وطن روحي يؤوي من حرم  من وطنه على الارض )


5
الجهد السياسي لمركز سيفو في خدمة قضية شعبنا دوليا

 
ترجمة : اخيقر يوخنا
ادناه الجزء الثاني  - تكمله لكلمة السيد صبري اتمان - مؤسس مركز سيفو -والتي القاها في مدينة تورنتو وهملتون بتاريخ 3 شباط 2015
 
التعريف بمركزسيفو ونشاطاته
                       I. ما هو مركز سيفو؟

أنا  - صبري اوتمان - مؤسس ومدير مركز سيفو. الذي  هو مركز الأبحاث الذي يحاول رفع مستوى الوعي للاابادة الجماعية ضد الاشوريين .
ان مقر المركز هو في  السويد، ولكن هناك أيضا  للمركز فروع  اخرى في ألمانيا وهولندا وبلجيكا وسويسرا والولايات المتحدة. كما أن للمركز علاقة  جيدة هنا في كندا مع ACSSU

وكثير من الناس سألني ما هو معنى مصطلح "سيفو"؟
المصطلح يرمز الى تخليد احداث المذابح ضد الاشوريين
( اسوة بالمذابح التي شهدها العالم )
كمذبحة هولوكست التي تم  فيها حرق  اعداد كبيرة من اليهود وهم احياء في معسكرات الاعتقال  حيث يشير في الامم المتحدة اليها بالمحرقة والتي تعنى الحرق حتى الموت
وكذلك هناك الإبادة الجماعية في رواندا والمعروفة باسم ابادة المنجل  الجماعية ، ولأسباب واضحة.
 ومن المعروف أن الإبادة الجماعية للأرمن كما تعرف  Yeghern، وهو ما يعني ببساطة المصيبة الكبيرة ...
 وفي الإبادة الجماعية الآشورية، حيث قتل شعبنا بالسيف . لذلك، نسميها "سيفو" في اللهجة الغربية أو "Saypa" باللهجة الشرقية.
 
وعن  مهمات  مركز سيفو ؟
فان محاولتنا تسعى  لرفع مستوى الوعي عن الإبادة الجماعية الآشورية،
و لدينا العديد  من  النشاطات التي يلتزم بها المركزفي عدة مجالات 
ومن اهمها :
 ان لدى المركز مجموعة كبيرة من المصادر والتي تقدم المساعدة البحثية للعلماء والكتاب والصحفيين والسينمائيين والوكالات الحكومية.
 كما نقوم بتوثيق الإبادة الجماعية الآشورية من خلال جمع التاريخ الشفوي واعتماد دليل كتابي.
 ونعرض  الإبادة الجماعية الآشورية في البرلمانات والهيئات الحكومية.
 نقوم بتثقيف من غير الآشوريين في المحافل السياسية والأكاديمية.
 نحن نشارك في النشاط نيابة عن الإبادة الجماعية الآشورية.
 نقوم بنشر الكتب والتقارير والكتيبات وغيرها من وسائل الإعلام. (هنا هو واحد من الكتب التي نشرها  مركز سيفو، يرجى تمريرها .بين الحضور )
 نحن أيضا لنا جماعة الضغط - لوبي -
ويصادف هذا العام الذكرى المئوية الاولى  للإبادة الجماعية الآشورية والأرمنية.
وتنفي تركيا هذه الحقيقة، وتنفق ما يقرب من 300 مليون دولار سنويا لتحقيق ذلك. إنها دولة قوية مع عدد كبير من السكان وحلفائها الدوليين؛ لديهم من العلماء والسياسيين والناشطين والمال. وعلى الرغم من ذلك، أنا سعيد جدا أن أقول لكم أننا أحرزنا إنجازا كبيرا في السنوات العشر الماضية بشأن الإبادة الجماعية الآشورية. أولا وقبل كل شيء، ان كلمة سيفو الآن معروفة  كثيرا على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء. وبهذا أعني  ان الوعي هو أعلى من ذي قبل.
وعن نشاطات المركز نذكر :
1. في 19 ديسمبر 2007،  اعلنت ( الرابطة العالمية  لمنع جرائم الابادة الجماعية )  قرار اعترافها بالإبادة الجماعية الآشورية.
2. في 13 مايو 2009، عقد مؤتمر صحفي في البرلمان السويدي.وتحدث فيه  مفكر كردي اسمه برزان BOTI اعتذر عن الإبادة الجماعية عام 1915 وكرد فعل  لقراره  في رد الحقوق  فانه سلم  مستندات ممتلكاته إلى أصحابها الشرعيين -الآشوريين. بتحويل  صكوك ممتلكاته الى  مركز سيفو.

3. في 10 مارس 2010، اعترف البرلمان السويدي بالإبادة الجماعية الآشورية.
4. بفضل التحالف الآشوري العالمي (AUA) والنضال والتظاهر  من قبل الآشوريين في أستراليا، فقد أقاموا نصبا تذكاريا في  7 أغسطس 2010 للضحايا الآشوريين خلال الحرب العالمية الأولى و مذبجة سميل.
(وحضرت مع المرحوم  الشاعر malphono نينوس أهو  في مناسبة إزاحة الستار عن النصب وهنا سوف تسمعون  malphono نينوس أهو)
 

5. 1 مايو 2013، أقر البرلمان الاسترالي في نيو ساوث ويلز (NSW)  بالابادة الجماعية للاشوريين واليونانيين .
6. وفي يوم الأربعاء 25 أبريل 2012، كشف النقاب عن النصب  التذكاري  للابادة الجماعية  للاشوريين في عاصمة أرمينيا في يريفان.
7. يوم السبت 27 أبريل 2013، تم كشف النقاب عن  النصب  التذكاري الثالث للإبادة الجماعية  للاشوريين في فرنسا.
8. في 4 أغسطس 2013، تم كشف النقاب عن النصب  التذكاري  للإبادة الجماعية للاشوريين  في بلجيكا.
9. بتاريخ 19 أكتوبر 2014،، تم كشف النقاب عن نصب تذكاري  جديد   للإبادة الجماعية  للااشوريين  - في أثينا (عاصمة اليونان).
10. وفي الآونة الأخيرة ساهم  مركز سيفو بجميع فروعها الدولية  في مساعدة إخواننا وأخواتنا في سوريا والعراق.
  أنا واثق من أنه في المستقبل القريب جدا سيكون لدينا المزيد من المعالم التي تقام  في جميع أنحاء العالم، وهنا في كندا أيضا. فإن عدد الدول التي تعترف بالإبادة الجماعية الآشورية  تشهد زيادة كبيرة.
  أصدقائي،
وعلى الرغم من كل هذا - فانا اعتقد وكما يجب ان تعتقدوا انتم ايضا - ان البقاء مكتوفي الايدي وناقمين - بكل بساطة ليس كافيا
واننا كاشوريين يجب ان يكون لدينا المزيد من الباحثين العاملين  في الابادة الجماعية للاشوريين كما يجب ان تطبع المزيد من الكتب في الموضوع وتنتج  المزيد من الوثائق المصورة .
وباختصار يجب ان ننضم انفسنا اكثر مما نحن فيه الان .
وبذلك نستطيع ان نخترق  الساحة السياسية بصورة اكثر .ويجب ان نجعل حضورنا موثرا  في المجتماعات التي نعيش فيها
ومن خلال مثل هذه التكتيكات فإننا يمكن أن يكون صوتنا مسموعا أكثر بكثير مما هو عليه حاليا.
ارجو ان تغتنموا هذة الفرصة وتشجعوا اطفالكم ليكونوا صوتا لنا وليكونوا باحثين وليكونوا  مستقبلنا
كندا هي مهمة جدا لجعل صوتنا مسموعا
يجب أن نستمر في مطالبة تركيا وجميع الدول في جميع أنحاء العالم  بان تعترف بهذا الواقع التاريخي.
نحن لن ننسى ابدا جرائم الابادة   الجماعية للاشوريين والارمن واليونانيين .
 
ثلاثة جرائم  في الابادة الجماعية واستراتيجيه واحدة وصوت واحد واعتراف واحد وعلاج واحد .
مرة اخرى اشكركم على حضوركم ونرحب بكل اسئلتكم التي تتعلق بالعرض الذي قدمته لكم - هاويتن بسيما رابا
 وللاطلاع على الجز ء الاول
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=771996.0
 
-----------------------------------------------------وكانت الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية  قد اجرت لقاء مع السيد صبري اوتمان في الاول من حزيران 2014

 

اخيقر يوخنا
في الثامنة  مساء يوم الخميس 29-مايس -2014  التقت الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية  - بالسيد صبري اتمان - المؤسس والمشرف على مركز الابحاث حول  الابادة الجماعية ضد الاشوريين ( سيفو )
والسيد صبري هو من اشهر المختصين بمسالة الابحاث حول المجازر التي ارتكبت ضد الاشوريين في تركيا في اوائل الحرب الكونية الاولى
ولد السيد صبري ان نصبين  - طور عبدين - تركيا ثم انتقل الى النمسا لاسباب سياسية وبعد خمسة سنوات انتقل الى السويد - ودرس علم الاقتصاد  في جامعة كوثنبريك -
وحصل على درجة الماستير في حقوق الانسان ومذابح الابادة الجماعية من جامعة كنكستن في لندن ومن جامعة سينا  في ايطاليا ومن جامعة وارسو في بولند
وكرس السيد صبري كل نشاطاته في تنوير الراي العام العالمي بالمذابح التي ارتكبت ضد الاشوريين - سيفو -
وحاليا يدرس في جامعة كلارك في مسسيبي الامريكية وله اطروحة حول المذابح الجماعية ضد الاشوريين ودور الاكراد فيها
وتطرق السيد  صبري في حديثة الى ان السبب في تسمية تلك المذابح باسم  سيفو - هو ان السفاحون كانوا يستعملون السيف في قتلهم للاشوريين
وهو نفس السلاح الذي كان السفاحون يستعملونه لقتل الارمن واليونانيون
وان تلك المذابح تسببت في قتل اكثر من نصف نفوس الاشوريين والتي ارتكبت في مناطق جنوب تركيا وكذلك في اورميا الايرانية
ويقدر بعض الباحثين في مجازر الابادة بان هناك اكثر من اربعمائة الف اشوري قد تعرض للقتل في تلك المذابح التي ارتكبتها القوات العثمانية مع تعاون فرق مسلمة اخرى
وان مذابح 1915 لم تقتصر على الارمن فقط بل شملت الاشوريين واليونانيين واليزيدين
وكانت الغاية هي ان السفاحون كانوا يسعون الى ابادة جماعية ضد كل القوميات غير المسلمة تعيش ضمن الدولة العثمانية من اجل خلق دولة ذات ديانة واحدة
امة واحدة ودين واحد كان شعارهم
ولتحقيق هدفهم اعلنوا الجهاد او الحرب المقدسة في نوفمبر 14 سنة 1914 في كل الجوامع العثمانية ولذلك اعلنوا الجهاد ضد المسيحين في كل المدن والمقاطعات التي يغيش فيها المسيحيون لتحقيق الهدف الاساسي في انهاء الوجود المسيحي في تركيا
وقال ايضا ان لم يكونوا يميزون بين مسيحي واخر وكما كانوا يقولون البصل هو البصل سواء كان ابيضا او احمرا الكل يجب ان تقطع
واضاف السيد صبري بانه  قد جمع  افادات عدة من الاشخاص الطاعنون في السن والذين عاشوا الماساة وسوف يتم ترجمتها وحفظها في الملفات السياسية والتاريخية الاخرى ذات العلاقة بالمذابح
كما ان هناك مصادر باللغات  العربية والاشورية والتركية ايضا تتعلق بتلك المجازر
وفي 13 من شهر مايس 2009 عقد مؤتمر صحفي في البرلمان السويدي وفي ذلك المؤتمر تقدم كردي مثقف يدعى برزان بوتي  اعتذارا للمذابح سنة 1915 تقدم بعرض
طابو الارض التي يعيش عليها الى اصحابها الحقييقين من الاشوريين
وفي العاشر من اذار 2010 اعترف البرلمان السويدي بالمذابح
كما شكر الاتحاد الاشوري العالمي للنصب التذكاري للمذابح في استراليا في السابع من اب 2010
وفي الاول من مايس 2013 اعترف البرلمان الاسترالي بالمذابح ضد الاشوريين والارمن
وفي 25 نيسان 2012 تم وضع نصب تذكاري للمذابح في ارمينيا كما انه في 27 من نيسان تم وضع عن نصب تذكاري للمذابح في فرنسا
واخيرا قال انه يحدوه الامل بان يتم وضع نصب تذكارية اخرى للمذابح في الكثير من دول العالم  حيث يسعى سيفو الى اقامة علاقات صداقة بين الارمن والاشوريين واليونانيين لاننا كشغوب عانينا نفس المعاناة يجب ان نتكلم بصوت واحد
وبكلمة اخيرة استطيع ان اقول ان السيد صبري يملك قابلية مذهلة في التحدث باكثر من اثنا عشر لغة عالمية مع العفوية والبساطة في التعبير والاقناع وذات شخصية قوية مومنة بما تقوم به ومستعدة للعمل دوما وبدون ملل او كلل  بالوصول الى غايته في تحقيق الاهداف التي وضعها نصب عينية لخدمة امته الاشورية
نتمى للسيد صبري اتمان كل الموفقية في مساعية الانسانية النبيلة
وقد حضر الاجتماع كل من السيد انكي يكدان والسيد امير اوشانا والسيد ابراهيم برخو والدكتور جورج  وردا والسيد اخيقر يوخنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;area=showposts;sa=topics;u=441


6

الى الجاليات العراقية  في المهجر - التظاهر تنديدا بمحاوله داعش لحرق جنود البيشمركه

اخيقر يوخنا

 
نشرت عدة مواقع الكترونية   وقنوات تلفزيونيه  ( هذا اليوم 14 شباط 2015 ) خبر قيام قوات تنظيم داعش الارهابي بادخال 17 جندي من البيشمركه الكردية في اقفاص حديدية وبملابس برتقاليه والتجوال بهم بسيارات بيك اب  في  شوارع مدينة الحويجة - جنوب غرب كركوك - شمال العراق - وباعلام داعش السوداء كسواد قلوبهم
حيث ان هذة العمليه توحي بان مصير هؤلاء الاسرى  قد يكون مثل  مصير الطيار الاردني الذي تم حرقه حيا
وازاء هذا التصرف الشيطاني والذي يتم ادانته من قبل كل القوى الخيرة في عالم اليوم   فانني اعتقد ان اقل ما يجب ان تقوم به الجاليات العراقية في دول المهجر  هو ان تتعاضد وتتعاون فيما بينها وتقوم بتظاهرات سلمية تنديدا بمثل هذة الاجراءات الوحشية كما ان على كنائسنا وجوامعنا العراقية ان تقيم صلوات خاصة  الى رب العباد ليزيل هذة الافكار والممارسات والاجراءات الوحشية من المجتمع العراقي نهائيا
وبدورنا نصلي من اجل هؤلاء الجنود ومن اجل كل فرد عراقي (من مختلف القوميات العراقية - الاشورية الكلدانية السريانية   والعربية والكردية والتركمانية واليزيدية وبقية القوميات المتاخية الاخرى) -  يعاني من هول جحيم الحرب في بلدنا
وليكن هناك يوم تظاهرة خاصة تنديدا بهذة الفعلة الشيطانية ويوم صلاة عامه لكل العراقيين لنثبت للعالم باننا كشعب عراقي مهما تعاظمت خلافاتنا فاننا اخوة في الوطنية والمصير

7
قراءة اوليه موجزة في مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية

اخيقر يوخنا
نشر موقع عينكاوه اعلان  - البطريركية الكلدانية ( الرابطة الكلدانية  تتدارس في سينودسها الاستثنائي قضية سان دييكو  وتتخذ اجراءات واضحة تجاه ما اسمته الحالة المحزنه) المنشور في موقع عينكاوه بتاريخ اليوم 8 شباط 2014
في البدء نهنئ كنيستنا الكلدانية المقدسة على نجاحها في عقد اجتماعها في مثل هذة الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن وبما يعكس شجاعة  وحكمة اباء الكنيسة في عقد الاجتماعات في بغداد لتثبت بان جذورنا تبقى هناك .املين ان تسود المحبة المسيحية في حل كل الخلافات .
وفي كلمتنا الموجزة هذة سوف نكتفى بابداء راينا الشخصي في بعض ما جاء في ( مسودة النظام الداخلي  للرابطة الكلدانية )
اولا - نعتقد انها فكرة رائعة في انشاء الرابطة الكلدانية ونامل ان تنجح في تحقيق كل ما ترمي اليه
ومن ناحية احرى
فاننا وحسب قراءتنا وفهمنا لما جاء في الاعلان   - نجد
ان الاعلان  يخلو  من ذكر اسم الا شوريين او السريان
وبالمقابل تقول في التعريف بانها ( تعنى بالشوون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين )
من دون ايضاح المقصود بالكلدان او المسيحيين ؟
فالمسيحيين كما هو معلوم هم من كل اجناس العالم - هذا اذا كان الامر يشمل الشعوب الاخرى باعتبار ان (الرابطة الكلدانية رابطة مدنية عالمية  لا تقتصر على بلد معين )
اما اذا كانت الرابطة تخص شعبنا الذي يتسمى و ويضم  ( الكلداني السرياني الاشوري )؟ فان الفقرة بحاجة الى توضيح اكثر حيث هناك ايضا اكراد مسيحيون ؟
وبايجاز لاهم  اهداف الرابطة نجد انها تدعو الى  ( حشد طاقات الكلدان -  البيت الكلداني -  الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان  الاجتماعية والثقافية والسياسية ( ما هي تلك الحقوق وخاصة السياسية ؟ اليس هذا اشارة الى تدخل الكنيسة في السياسية ؟
- نشر التراث الكلداني - ( ما هو ذلك التراث  - اليس ذلك التراث هو نفسه تراث الاشوري والسرياني ) ؟
- تكشيل قوة ضغط  لاستمرار الوجود الكلداني - ( ما هي طبيعة واسس تلك القوة ؟)
- بناء جسور التاخي والمحبة واحترام الاخر والمساواة مع مكونات شعبنا بدون استثناء ( ما المقصود بشعبنا هل هو الشعب العراقي ككل او  شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) 
- تسعى الى تطوير البلدات الكلدانية والمسيحية ( فهل يشمل ذلك بلدات الاكراد المسيحين )- تفتح مكاتب في المحافل الدولية -)
وفي فقرة الانتساب نجد:
اولا : ان يكون كلدانيا كنسيا قوميا ثقافيا
وبقراءة هذة الفقرة تبرز عدة تساؤلات
حيث كما كنا نقرا سابقا بان مفهوم القومية يحتاج الى راي الاختصاصين
فهل يا ترى تم تجاوز ذلك الشرط والاعتراف باسم القومية الكلدانية ؟
وماذا عن الاعضاء في الكنيسة الكلدانية الذين يعترفون بالاسم الاشوري او غيره من الاسماء القومية ؟
فهل هناك كلدان من الصنفين -  قسم يعترف بكلدانيته وقسم لا يعترف ؟
ولم نقرا موقف الرابطة تجاه الصنف الذي لا يعترف بكلدانيته ؟
اضافة الى وجود اشوريين ضمن الكنيسة الكلدانية ؟ فما موقف الكنيسة من هؤلاء ؟
ونكتفى بهذة التساؤلات ونختم كلمتنا الموجزة هذة باننا وحسب فهمنا لما جاء في النظام الداخلي فان البيان اعلاه هو بمثابة رسالة سياسية تسقط بموجبها كل احتجاجات المناؤين للمفاهيم السابقة
ومن كثرة التشديد على كلمة الكلدان فان الرسالة تبدو واضحة  في مخاطبتها وبصورة غير مباشرة للاحزاب الاشورية
التي تدعو الى تبنى تسمية واحدة لكل ابناء شعبنا تحت الاسم الاشوري
كما يجول في خاطر القاري لهذا الاعلان عن  مصير او موقف الكنيسة الكلدانية من محاولات الوحدة مع الكنيسة الاشورية والسريانية ؟
وبكلمة واحدة نستطيع ان نقول ان  هذا البيان هو بمثابة ورقه العماذ السياسي للتسمية الكلدانية
مبروك لاباء كنيستنا الكلدانية المقدسة حيث تبقى اراء اباء الكنيسة موضع احترام  حتى اذا كانت هناك نقاط خلاف والتي هي مسالة طبيعية في كل الاطروحات الفكرية او الروحية او الثقافية وغيرها
والرب يبارك


8
بحث عن الابادة الجماعية للاشوريين  اثناء الحرب الكونية الاولى  للسيد صبري اتمان - مؤسس سيفو

ترجمة اخيقر يوخنا
(كلمة السيد صبري اتمان مؤسس منظمة سيفو والتي  القاها في مدينة تورنتو وهملتون بتاريح  الثالث من شباط 2014 )
السيدات والسادة مساء الخير
 
اسمي  صبري اتمان - انا طالب الدكتوراه في جامعة كلارك في ولاية ماساشوستش  ( الامريكية ) اقوم  باجراء بحوث بشان الابادة الجماعية للاشوريين كما انني مؤسس  ومدير مركز سيفو للابادة الجماعية للاشوريين
قبل ان اشرع في كلمتي اود ان اغتنم هذة الفرصة لاشكر اتحاد الطلاب الكلداني السرياني الاشوري 
(ACSSU) وممثليهم روزماري يشوع، Danno Sorisho وصديقي العزيز Aneki نيسان، على الدعوة التي قدماها لي .  حيث إنه لشرف عظيم.لي ان اكون هنا هذا اليوم لاتحدث اليكم عن الابادة الجماعية للاشوريين
بعد 100 عاما على الإبادة الجماعية العثمانية ضد الآشوريين المسيحيين والأرمن واليونانيين فقد أصبحت الإبادة الجماعية إحدى قضايا الساعة على الساحة الدولية  حيث أنها تحتل  العناوين الرئيسية  في الصحف.
وان صور تلك المجازر في  الفترة من 1915 و 2015 هي مشابهة جدا. الإبادة الجماعية  التي تجري اليوم ضد شعبنا في العراق.
أمتنا الآشورية هي واحدة من أقدم  الامم في العالم.
وفي الوقت الحاضر، نحن نعيش في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإيران والعراق وسوريا ولبنان وتركيا، وبسبب الهجرة، الحالية فان قسم من شعبنا  يعيش أيضا في أوروبا وروسيا واستراليا وأمريكا وهنا في كندا.
 نحن الشعب  الذي  عانى من الاضطهاد الشديد للإبادة الجماعية.  حيث تشير الإبادة الجماعية الآشورية إلى الذبح الجماعي للسكان الآشوريين  من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال مذبحة الحرب العالمية الأولى، ومذبحة  سميل في عام 1933 وإلى التطهير العرقي اليوم في العراق وسوريا. ومع ذلك، والإبادة الجماعية ليست قضية تهم فقط شعبنا. الإبادة الجماعية جريمة ضد الانسانية، ونطالب بالاعتراف الدولي،  في الإدانة، والعمل
أريد أن أؤكد  على مسألة أخرى ذات الصلة هنا، وهو دور ومشاركة القبائل الكردية في الإبادة الجماعية الآشورية في مدن Diyarbekir وأورميا.
يجب أن نحاول دراسة لماذا شارك الأكراد في الإبادة الجماعية؛ ما هي دوافعهم وما طبيعة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الأكراد والآشوريين ا في فترة ما قبل الإبادة الجماعية. توفر هذة الدراسة  فهم أفضل لماذا شارك لالأكراد.
في بحثي
أنا أحاول رسم كيف اقترنت الابادة الجماعية بمشاركة القباءل الكردية المحلية ومحاولات تجميع الاراضي ومناقشتها بطريقة كانت متجذرة في الخطاب القومي والعمق القبلي والعدوات الدينية   

تاريخ موجز للإبادة الجماعية الآشورية
  في بداية القرن ال19، كانت أيديولوجية CUP (لجنة الاتحاد والترقي) ضعيفة وغامضة. بدأت الهيمنة القومية عند موقف الثلاثي،الذي كان  يتألف من طلعت، أنور وجمال باشا  حيث أصبح أقوى بعد 1909.
وان ضياء كوك أالذي كان  عضوا في CUP (لجنة الاتحاد والترقي)، وكردي من Diyarbekir كان الشخص الذي صاغ نظريات القومية التركية. وكانت هذه القومية العرقية وراء "التتريك" من "متعددة الأعراق" في الإمبراطورية العثمانية. وتم تنفيذ الخطة الرئيسية لتتريك القوميات اثناء الحرب العالمية الاولى  . لهذا الغرض، تم ترحيل المسلمين من غير الأتراك مثل الأكراد والعرب من  المحافظات الشرقية  إلى المحافظات الغربية من أجل ان يتم  استيعابهم ضمن  السكان والثقافة التركية  حيث كانت سياسات CUP تجاه الأقليات المسيحية مختلفة .
حيث تم أاعلان  حملة ضد المسيحيين وضد جميع الأقليات غير المسلمة داخل الإمبراطورية العثمانية. قتل أكثر من مليون رجل وامرأة وطفل من أصل أرمني، واشوري ويوناني.  وتأسست الجمهورية التركية الحديثة نتيجة لهذه الإبادة الجماعية.
وتوضح المصادر الأولية العثمانية بما لا يدع أي شك في أن  مجازر ترحيل الأرمن لم تكن أفعال معزولة. على سبيل المثال، في وقت متأخر في شهر يونيو 1915، أبعدت السلطات ديار بكر مجموعات معظمهم من نساء القوميات الأرمنية والسريانية الأرثوذكسية في قوافل كبيرة من ديار بكر نحو الصحراء. وصلت المجموعة الأولى في ماردين يوم 5 يوليو 1915.
حيث قام سكان المدينة المسلمين في عزل الشابات والأطفال من القافلة ونقلهم الى منازلهم. فيما شارك مسؤولون يضا في الاعتداء على النساء والأطفال. وكان من المفترض  ان حملة القتل ضد "الكفار" المسيحية  هو لتسهيل التجانس العرقي والديني للدولة التي أنشئت حديثا من تركيا. كان من المفترض من هذه السياسة ان تعمل على  تحقيق هدفين أساسيين: أولا، استيعاب السكان المسلمين غير الأتراك، مثل الأكراد والمهاجرين من البلقان، وثانيا إزالة وإبادة السكان المسيحيين الذين يعيشون في تركيا في ذلك الوقت.
ان تحقيق النجاح في سياسة الابادة هذة  كانت من جراء عدد من الأساليب المباشرة وغير المباشرة: لارتكابها  - كالغرق ومسيرات الموت تحت ستار إعادة التوطين، وفرض المجاعة والأمراض، الخ

دعونا نتذكر أنه قبل الحرب العالمية الأولى، كان عدد سكان تركيا أربعة عشر مليونا منها 4.5 مليون نسمة هم من المسيحيين. وبعبارة أخرى، كان 33٪ من السكان غير اليهود. اليوم، فإن العدد الإجمالي للمسيحيين في تركيا يصل إلى 0.1 في المئة فقط من السكان.

في عام 1915، فان الآشوريين الذين  كانوا يعيشون في الإمبراطورية العثمانية فقدوا  ثلثي عددهم السكاني 
وتم طردهم من بلادهم االتي ولدوا فيها.
وان الناجين من الإبادة الجماعية ف تشتتوا في جميع أنحاء العالم. وفي الوقت الحاضر  هناك العديد من أحفاد الناجين الآشوريين  يكافحون من أجل الحصول على اعتراف من الدولة التركية والتعويض المعنوي والمالي والحفاظ على الذاكرة التاريخية للجرائم ضد أسلافهم.

في هذا الوقت، كان السكان الاشوريين  الذين يعيشون في المقاطعات الشرقية من الإمبراطورية العثمانية، في الغالب في محافظة Diyarbekir، بما في ذلك منطقة طور عابدين. كارس، سيرت، فان وبيتليس، هاربوت، هكاري وأورميا، واحدة من المدن القديمة في إيران مع أصول آشورية.

نحن الآشوريين كنا نعيش  في مجتمع الفلاحين مع  الأكراد المسلمين  وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، اتخذ  القادة العثمانييين  ميزة الاختلافات العرقية والدينية  لخدمة اهدافهم بايقاع  الناس من خلفيات مختلفة ضد بعضها البعض. ونتيجة لهذة  الاضطهادات، فقد ت المناطق الاشورية المسيحية الامن والسلامةابصورة دراماتيكية
والآشوريون في كثير من الأحيان قتلوا بالسيف في الإبادة الجماعية. وكانت الغالبية العظمى من الناس الذين قابلتهم  كانوا من الشهود الاوائل للمجزرة  والشهود من الجيل الثاني للمجزرة  كانوا  مقتنعين بأن مذابح الآشوريين في منطقة Diyarbekir  نظمت  وبسيطرة الدكتور محمد رست،
 ثم حاكم  مدينة Diyarbekir.
وكان الدكتور رست العضو المخضرم في CUP التي ابدت  الكراهية العميقة ضد المسيحيين، وعلى رأسها الأرمن والآشوريين، والذي كان في أثناء حياته المهنية. حيث كان وراء قتل رئيس بلدية Beseri، مديات والقمل، لأنهم رفضوا المشاركة في قتل المسيحيين في مناطقهم.

في كتابه  (العثمانيين والأتراك الشباب في الإبادة الجماعية في شمال بلاد ما بين النهرين في عام 1895، 1914-1915، يصف إسحاق Armale  في رسالة بعثها  الدكتور رست لصديقه، Fayzi بك، نجل عارف بك Baranj، يوم السبت 14 مايو. في وقت وصول  Favzi بك الى ماردين، ودعا معا صديقهم القائد  قاسم وكشف عن خبايا  أفكاره ونواياه . ووضح  السبل لتحقيق أغراض شره ضد جميع المسيحيين في المنطقة، وقال: "لقد حان الوقت لانقاذ تركيا من الأعداء الداخليين، أي المسيحيين وأن يكون واضحا  لدينا بأن الدول الأوروبية لن تحتج أو تعاقبنا لأن ألمانيا تقف بجانبنا ، وسوف تساعدنا وتدعمنا  ".
تم تعيين الدكتور رست محافظ Diyarbekir 13 أغسطس 1914 من قبل CUP، الذي قدم له قوة كبيرة . "وطلبوا حفنة من القتلة  لتكون في خدمته، كالشياطين المجهولة ذات  الطبيعة االبدائية  والقلب الصلب مثل أحمد بك Sardahi، رشدي بك، خليل بك وMemduh السيئ الصيت
 
وهناك كتاب آخر كتبه جوزيف نسيم وهو  (الإبادة الجماعية التركية  ضد الآشوريين والكلدان والأرمن، ) ويشمل عدة روايات  لشهود عيان. كان واحدا من هؤلاء  حنا Samcun.  الذي وصف الفظائع  التي قادها الدكتور رست ضد الجماعات المسيحية بغض النظر عما إذا كانوا من الآشوريين أو الأرمن.  حيث يقول Samcun  ان اول عمل قام به  الدكتور رست أكان  تنظيم ميليشيا تتألف من الرجال البارزين من المنطقة و"ثم تعرض جميع المسيحيين  للتعذيب الرهيب لاجبارهم  تحت التعذيب للاعتراف بان   لديهم بنادق مخبأة في منازلهم. وتم قلع  اظافرهم ووتنعليهم    بالحديد،   مثل الخيول.
بدأت مأساة الفصل الثاني مع اختطاف الجنود المسيحيين ".وعددمن الاشخاص الذين قابلتهم اشاروا على د  رست بانه الشخص الذي كان يقف وراء اضطهاد الاشوريين
. ووفقا لهم، فانه لم يكن يميز بين الجماعات المسيحية. لان   كل منهم "عدو" للأتراك والدولة التركية.
والمصادر المكتوبة كلها تقريبا  مع روايات شهود العيان تظهر جانبا واحدا  هشا ومؤلما  للإبادة الجماعية الآشورية، وهي إشراك مجموعات كبيرة من القبائل الكردية في عملية الإبادة الجماعية. كيف يمكن تفسير ذلك؟ علينا أن نحاول أن نفهم هذا الجانب من الإبادة الجماعية الآشورية وتوضيح هذا مع بحثنا في المستقبل. ومع ذلك، وانه من الضروري أن ندرك انه في مجمل عمليات  الإبادات الجماعية، يشارك بعض المارة  من الجيران في عملية الإبادة الجماعية.
وعرضت  على معظم القبائل الكردية التي وافقت على الإبادة الجماعية  الحصول على الأراضي والغنائم  لمساعدتهم. على الرغم من أن CUP (لجنة الاتحاد والترقي) أمر المجازر، وسمح للقبائل الكردية  علاوة على ذلك لسرقة وقتل المسيحيين.
فمن الصعب جدا إعطاء العدد الدقيق لجميع الخسائر الآشورية الناتجة عن هذه الاضطهادات.
انجزت  في العام الماضي بحثي عن الأرشيف الوطني في بريتان ولقد وجدت العديد من الوثائق حول الإبادة الجماعية الآشورية. إحدى الوثائق عبارة عن عدد الآشوريين الذين قتلوا خلال الإبادة الجماعية من عام 1915. أحد التقديرات يأتي من وفد الاشوري-الكلداني في مؤتمر باريس للسلام. أنها "قدمت تقديراتها للخسائر من أجل كسب التعاطف مع قضيتهم. في عام 1919، وقدر الوفد الخسائر إلى 250.000 شخص في كل من تركيا وجزء من إيران التي تعرضت للغزو ". ولكن هناك المزيد من المعلومات من Mamurat  ال عزيز (ايلازيج)، أديامان وسيواس  - عن الآشوريين.  الذين كانوا يتحدثون باللغة الارمنية  وبذلك  كان الآشوريين ا يحسبون ضمن  خسائر الأرمن.
 
 وهناك  العديد من الآشوريين وغير الآشوريين لم تكن على علم عن وجودنا في كارس. ولكن الحقيقة هي  ان الآشوريين كانوا يعيشون أيضا في كارس والغالبية العظمى من الآشوريين الذين يعيشون اليوم في سانت بطرسبرغ في روسيا لديهم خلفية من كارس. أعتقد مع البحث الجديد،  فان عدد الآشوريين الذين لقوا حتفهم نتيجة للإبادة الجماعية في عام 1915 هو أكبر من العدد المذ كور  في مؤتمر باريس للسلام.
ونظرا للمصادر عن الإبادة الجماعية الآشورية  االتي  فى  يدي،  فان هذه الأسطر من التحقيق تثير العديد من الأسئلة الهامة حول تنفيذ الإبادة الجماعية الآشورية في منطقة Diyarbekir وأورميا. من هم تلك القبائل الكردية؟ ما هو علاقتها مع السلطات المركزية؟ ما كان وضعهم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي تجاه الشعب الآشوري في هذه المنطقة؟ ما هي المصادر الرئيسية للتوتر بين القبائل الآشوريه  والكردية؟
حيث كان الآشوريين  يرحلون او يتم قتلهم في مسقط  راسهم وقراهم؟ وعلى النقيض من الأرمن، لماذا كانت الغالبية العظمى من السكان الآشوريين تقتل  على الفور، في قراهم، أمام منازلهم، بدلا من ترحيلهم؟
وهل كان  للاكراد  دور  في الإبادة الجماعية للاشوريين من خلال السياسة التي تحركها الدولة أو ما إذا كان الأكراد  قد ساعد وا على تدبير الإبادة الجماعية الآشورية من خلال مدبري السياسية لتلك الولايات  أو ما إذا كان الأكراد  قد ساعدوا  على تدمير الآشوريين من خلال الاستفادة من طرد الآشوريين من قبل CUP (لجنة الاتحاد و التقدم) الحكومية؟ هل من الممكن لصياغة هذا الجانب والعلاقة بين المركز (الحكومة CUP) والأطراف (الوجهاء والنخب  من القبائل الكردية )؟ وتلك هي  الأسئلة  التي يجب علينا أن نحاول للإجابة عليها وبتعمق في بحثنا في المستقبل.
لقد أتيحت لي الفرصة لمقابلة العديد من الناجين، وتوفر سجلاتها لي بمعلومات قيمة جدا. وأكد جميع الشهود الذين قابلتهم فانهم ركزوا غلى قضية مركزية واحدة وتلك هي  حقيقة انه لا الحكومة العثمانية كمخطط للابادة الجماعية ولا الجناة الاكراد كانوا يفرقون بين مختلف الجماعات العرقية المسيحية.
وبكلماتهم الخاصة  كانوا يقولون أن: "البصل هو البصل سواء كان أحمر أو أبيض، وكلها يجب ان تفرم!"  حيث يكشف هذا البيان أن المنظمين للجريمة الجماعية لم يفرقوا  بين الآشوريين والأرمن ولكن يثبت انهم  خططوا لذبح جميع المسيحيين.
 
من جهة، اخرى  لعبت القبائل الكردية دورا رئيسيا كما الجناة، في ترحيل وقتل كل من الأرمن والآشوريين. من ناحية أخرى؛ يجب على المرء أن نؤكد على حقيقة أن التوترات الاجتماعية والسياسية بين الجماعات  الكردية والآشوريين ا في مناطق معينة من شرق الأناضول تحمل ديناميكية مهمة في حد ذاتها. هذا الجانب يلعب في تحليلي من أجل إلقاء الضوء على أسباب وديناميات وراء الإبادة الجماعية الآشورية.. ومع ذلك، ينبغي علينا أن ندرس جميع المسائل المذكورة أعلاه قبل أن استخلاص الاستنتاج النهائي.

الدور المباشر للسلطة المركزية في الإبادة الجماعية الآشورية والحسم من الديناميات المحلية أمرا حاسم الأهمية. في بحثي، وأنا أحاول إظهار كيف أن هذا الوسط والمحيط ودينامية المحيط تجلت بشكل خاص في الإبادة الجماعية الآشورية.
الآشوريين هم الشعب الذي عانى من الإبادة الجماعية عام 1915، ولكن لأسباب عديدة، ظلت بعيدة عن درس بما فيه الكفاية. وهناك  عدة أسباب لذلك. أولا وقبل كل قضية الإبادة الجماعية كانت موضوعا محرما في تركيا ولقد أصيب الكثير من الاشوريين في  هذه الأحداث. فقط في بلدان المهجر التي  على  الآشوريين التحدث بصوت عال عن تجاربهم.
(.........).
ويظهر التاريخ أن الذكور والإناث وغالبا ما تتأثر الإبادة الجماعية بطرق مختلفة، سواء كانوا ضحايا أو الجناة. مع التركيز على الجوانب مثل نوع الجنس المهم إذا كان أحد يسعى إلى فهم كامل للأوضاع، والدوافع، وديناميات، وعواقب الإبادة الجماعية والجرائم الجماعية الأخرى. عندما يكون الهدف النهائي من الجناة هو تأمين اختفاء مجموعة كاملة من الناس - رجالا ونساء، وأطفال والمسائل ذات الصلة مثل الاعتداء الجنسي، أو ما إذا كان أو إلى أي مدى لعبت عوامل مثل الجنس أو السن دورا في اختيار الضحايا، قد يبدو ذا أهمية ثانوية.
الاغتصاب هو فعل متعمد من الهيمنة والعنف الذي يستهدف الحياة الجنسية للمرأة. وتستخدم الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي مثل "الاختطاف"، والاسترقاق الجنسي بانتظام كسلاح من أسلحة الحرب لتعزيز الأهداف العسكرية والسياسية للأحزاب تشارك في الصراع. تم تجاهل الجانب الجنساني للإبادة الجماعية ضد الأرمن والآشوريين بشكل رئيسي في العمل العلمي اثبتت حتى الآن.  ان الاعتداء الجنسي والاغتصاب هي بعض من االاساليب التي تستخدم خلال حملات التطهير العرقي، والتي تستمر حتى اليوم ضد الشعب الآشوري في العراق. وكما ذكرت مؤخرا في الأخبار،  ان أب، زوجته وابنته تعرضن للاغتصاب أمامه، لم يجد  خيار سوى أن يقتل نفسه. وأريد أن أؤكد هذه الحادثة ليست استثناء. في عكس ذلك؛ بل هو عمل متعمد من قبل الجناة. هدفهم هو الشرق الأوسط من دون المسيحيين الآشوريين.

ولاحقا سابحث  عن دور الجنس في الإبادة الجماعية الآشورية من خلال تقديم لكم قصة واحدة من العديد من  قصص الإناث الآشوريات اللواتي كن هدفا للتدمير المادي، والاعتداء الجنسي، والعبودية، والزواج القسري أو الاستيعاب القسري.
التاريخ يعيد نفسه! ما يحدث اليوم في العراق ضد المرأة الآشورية واليزيدية، حدث قبل سنوات 100- ضد المرأة الآشورية أيضا.
وهذة هي قصة ياد ساد:
فبينما كان  يقتل  الرجال الآشوريين  ويتم نقل  الأطفال بعيدا في الإبادة الجماعية العثمانية، اتخذت النساء بالقوة من قبل المسلمين. وتم تحويل هؤلاء النساء أيضا إلى الإسلام، وأجبروهن  على الزواج من المسلمين الأكراد. وكانت ياد ساد بين الكثيرين الذين شهدوا بعض التطورات خلال الإبادة الجماعية الأرمنية والآشورية، بما في ذلك قتل إخوتها واغتصاب النساء المسيحيات أخرى مثلها.

وكانت 14 عاما عندما اختطفت مع أربع نساء اشوريات. واقتيدت إلى قرية كردية قريبة الى ماردين في جنوب شرق تركيا. وكان  يوحد  امامها هناك   خيار واحد فقط إذا أرادت البقاء على قيد الحياة، وهو  اعتناق الإسلام عن طريق الزواج من رجل مسلم.  حيث في النهاية فان مختطفيها الاكراد اجبروها للزواج من رجل مسلم ضد ارادتها ".
ورغما عن ارادتها و أثناء اعتقالها، حاولت ياد للهروب أربع مرات للوصول الى   قريتها الآشورية. ومع ذلك، وكما قالت فانها لم تكن ناجحة.  حيث كانوا يسيطرون عليها في كل خطوة، و.ويراقبونها في كل الاوقات 
بالنسبة لها، كانت المدينة الإسلامية حيث احتجزت كأسيرة  مثل السجن، والشيء نفسه مع زواجها من رجل كردي.

بعد بضعة أشهر  من الزواج، اصبحت  ياد حاملا وأنجبت طفلا سمياه حسن.و بعد ولادة الحسن، توقف الأكراد غن مراقبة ياد  عن كثب ،  لان معظمهم كانوا يعتقدون بانها لا تملك القوة للهروب  وترك طفلها خلفها . لكنهم كانوا على خطأ.  حيث عندما كان حسن ثلاثة أشهر من العمر، هربت  ياد سيرا على الأقدام. وأخيرا كانت حرة ولكن للأسف أنها انفصلت عن طفلها.
بعد سنوات عديدة، تزوجت  من رجل اشوري. واصبح  لديها أربعة أطفال مع زوجها الجديد، وحاولت  يائسة لنسيان ماضيها. وعلى الرغم من كل ما مر، وقالت اان حياتها الآن حياة سعيدة إلى حد ما مع عائلتها الجديدة.
ربما تتساءل ماذا ا حدث لطفلها الاول  الذي تركته وراءها.  وكان يسمى طفلها الأول "الكافر" حسن من قبل الأكراد وكثيرا ما كان يهان  من قبل الناس  الذين من حوله. الذين كانوا يعتبرون ويعاملون حسن كما لو كان شيئا خاطئا معه لأن والدته تركته وراءها. ونشأ مع والده الكردي وبقية عائلته، ولكن لم ينس أبدا أنه كان  له أم فقدت منذ فترة طويلة.

عندما بلع حسن الثامنة عشرة من العمر، بدأ في البحث عن والدته. وأخيرا، وجد  القرية التي  كانت تعيش فيها والدته  وكان يعلم أن والدته كانت  قد تزوجت و لديها بعض الأطفال لكنه لا يزال يرغب في رؤيتها، حتى انه ذهب الى قريتها. عندما وصل حسن الى منزلها، رفضت والدته  رؤيته.
لسنوات عديدة كانت غافلة عن حقيقة أنها كان لها طفل مسلم، وعندما وجدها  حسن ، قالت له أنه كان يكذب، وأنها لم تكن ترغب في رؤيته.
وواصل حسن محاولته لرؤية والدته لكنها استمرت في رفض رؤيته.
وبسبب موقف والدته  رجع حسن الى بيته وتوقف عن محاولته ،
وفيما بعد حاول مرتين اخرتين  الا ان والدته اصرت عدة مرات بانها لا تريد ان تعمل شيئا معه
وفي كل مرة كانت تقترب من موضوع فقدان ابنها لزمن بعيد كانت تبكي وتنكر انها كانت تملك ابنا
وربما تتسال  لماذا كانت  تواصل نكران   بان لها ابن
انا اسنطيع ان ان افكر في سببين لذلك
1. رؤيتها  الصادمة له ازالت ، كل الاساءات التي كانت مضطرة لتحملها 
2-
يعتبر معظم الآشوريين  انه من العار لامرأة مسيحية ان تلد ابنا لمسلم . وفقا للآشوريين، يادا  كان يمكن  لها أن تستخدم الخيارات الأخرى، فالخيار الاول هو  الانتحار، بدلا من الانجاب لمسلم
وقد حاول حسن لرؤيتها أربع مرات، وخلال واحدة من هذه  المرات بعث  الى أمه رسالة عبر رجل معروف من القرية. وافقت أخيرا لرؤيته، ولكن فقط لمدة خمس دقائق. وقال ياد أنها تغفر له. وانه قبل  يدها وأنهما  احتضنا بعضها البعض مع البكاء. وبعد  انقضاء الدقائق الخمس، طلبت منه  ان يغادر  وأنها لا تريد  أن نراه مرة أخرى.
وبينما كان حسن يترك منزل والدته، فانه  ركض واحتضن  ابنها (له الآن الشقيق) ومعه تمكن من التواصل والبقاء على اتصال  معهم لسنوات عديدة بعد زيارته تلك .
وبعد ذلك ببضع سنوات مات حسن.
وعلى  الرغم من أنني لم يكن لدي  حظوة  لإجراء مقابلة معه، الا انني  التقيت  واجريت مقابلة   مع اثنين من اخوته  (نصف ،اشقائه )
 حيث يعيش احدهما في  سويسرا والآخر في ألمانيا.  وأنا أيضا على اتصال مع اطفال  حسن الذين يعيشون حاليا في أزمير، في تركيا.
-----------------------------------
قسم التوثيق
  أيها الأصدقاء الأعزاء، في حين أن المرأة تواجه الاعتداء الجنسي، والعبودية، والزواج القسري أو الاستيعاب القسري، كان الرجال يقتلون  بطرق وحشية.
هنا سوف تشاهدون  فيلم وثائقي قصير يوضح ااشتراك  الأكراد في الإبادة الجماعية  للارمن والاشوريين  اسم الفيلم هو Mayreg، وهو ما يعني الأم في اللغة الأرمنية وصنع في فرنسا ولا تقلق حول اللغة، أنا متأكد من أنك سوف تفهم المحتوى.
وتشاهدون واحدة من الطرق التي  قتل بها الأرمن والآشوريين
هذا العام هو الذكرى المئوية للإبادة الجماعية للارمن والاشوريين . بعد عدة عقود  منذ  ارتكاب الجرائم
، وتستمر الدولة التركية في انكار حصول جريمة الابادة الجماعية للارمن والاشوريين من قبل الدولة التركية
وما يطالب به الارمن والاشوريين . هو الاعتراف بالجريمة  والعدالة.
ويجب على تركيا أن تتوقف عن أكاذيبها وان تعترف ا بالإبادة للارمن والاشوريين واليونانيين
. وأحث كل واحد منكم على ان  تستمروا  في عملكم الجيد هذا 
وكونوا فخورين بان تكونوا ممثلي  للإنسانية!
(انتهى الجزء الاول وسوف نترجم الجزء الثاني حول مركز سيفو )


9
اقلامنا --جدالاتنا الى اين ؟

اخيقر يوخنا
من خلال قرائتنا شبه المستمرة ولعدة سنوات قضيناها في الكتابه والرد على ما يكتبه كتابنا في هذا الموقع حول امور و قضايا ومشاكل تخص شعبنا من مختلف الاتجاهات الفكرية او السياسية او الروحية او الاجتماعية والثقافية  والحياتية العامة الاخرى
فاننا وجدنا ان هناك جدل قائم ومستمر  بين اقلامنا حول نفس المواضيع وبنفس الافكار  التي يبدو انها قد اصبحت  تشكل حجر العثرة في منع تفاهمنا او توصلنا الى صيغة نبتغيها من وراء طرح تلك الافكار
حيث قد يستنتج القارىء او الباحث المتابع لما يطرح من افكار شتى من قبل اقلامنا بان مدى الاستفادة من هذا الكم  الهائل من الكتابات والزمن الطويل في المناوشات الفكرية وغيرها لم يكن مناسبا او موفقا في تذليل او تقليل او تصغير حجم تلك  الفروقات او الاختلافات او المواقف الفكرية او السياسية منها التي كانت منذ البدايه تشكل عله اختلافات كل الاطراف التي استنزفت وقتا وجهدا فكريا  وبما اتت به تلك الجدالات من توتر في الاعصاب وتاثر في الصحة للعديد من الاقلام وربما القراء وبما جعلت بعض القراء يستهجنون ما يطرحه بعض من اقلامنا ويعانون من خيبة الامل وفقدان الثقة بالتوصل الى صيغة مقبولة من قبل الاكثرية لتشكل  نقاط التقاء وتفاهم ولتصلح فيما بعد في اعتبارها من المشتركات الفكرية التي تعد بمثابة خطوات نبنى عليها ونزيد من امثالها في كل ما نختلف عليه  وكترجمة صحيحة لمعنى وغاية كتاباتنا وجدالاتنا او حوارنا
لان فشلنا في ترتيب وتنظيم ساحتنا الفكرية يعنى بكل بساطة اننا كاقلام لسنا مؤهلين لقيادة انفسنا اولا كما اننا لسنا جديرين لتولى مسؤولية قيادة شعبنا في ايه محاور حياتية تخص شعبنا
والمشكلة الاساسية التي نعانيها كما اظن هي اننا كافراد   نحمل في دواخلنا الكثير من المشتركات النفسية او التعليمية او التوجيهية في النظرة الى الامور والمشاكل التي تمس شعبنا في داخل الوطن
وندعو تقريبا الى تبنى الكثير من المواقف والافكار التي تخص معظم قضايانا لاننا جميعا تربينا على نفس التربه ونفس القيم المسيحية المتوارثه في المحبة وكما اننا عشنا ضمن نفس الاجواء السياسية والاجتماعية المؤبؤة بافكار وتصرفات واحكام القوى المسيطرة على امور البلد ولقرون ومن دون ان يكون لشعبنا دور يذكر في تلك المسيرة الظالمة والطويلة .
حيث لم يكن لشعبنا الا العمل على تحمل مضايقات الاخرين بصبر كبير خوفا من زيادة تعسفهم وظلمهم وعدوانهم
ولكن بعد حدوث الهجرة شبه الجماعية في العقود الاخيرة وتذوق وتمتع شعبنا المهاجر  معنى العيش حرا فان التطلعات الفكرية والسياسية للمهتمين بالشان السياسي خاصة بامور شعبنا قد تفتقت او تفتحت على محيط اجتماعي جديد وانتجت فيما بعد افكار وتطلعات تلائم ما تعيشه في الغربة وتحاول ان تطرحه  كمبدا او فكر او ايديولوجية سياسية  لحل مشاكل الداخل متناسين ان الداخل ليس كالخارج في كل شئ تقريبا
وهنا نود ان نختصر ما نود قوله بان على اقلامنا البدء بصفحة جديدة في التعامل مبنية على الاحترام التام لكل الافكار والتخلى عن اساليب الطعن والتجريح والاستهزاء والاستهانه فيما يتعارض مع افكار الاخرين
والسؤال يبقى هل نحن كاقلام نستطيع ان ننسى كل خلافات الماضي ونبنى اساسا جديدا في الحوار الحضاري اللائق بنا وبشعبنا بان نتخذ من الكلمة الطيبة القائمة على حقائق تاريخية او اسس علمية  سبيلا وحيدا لتقيم ما يكتب وما يطرح بعيدا عن العناد والتعصب ؟
كمدخل حديث لنا  في حقل تطويرحوارنا  بالاستفادة  من  تبادل الافكار بين اقلامنا من حيث الاخذ والعطاء والتاثر او هضم وتبنى افكار جديدة  تسهم في ازالة كل اشكال  سؤ التفاهم وبناء جو جديد من تبادل الافكار
لان عكس ذلك يعنى بكل بساطة اننا سنبقى ندور في نفس الشرنقة السياسية التي طوقنا انفسنا بانفسنا وربما بتحريض قوى خارجية مستفادة من وضعنا المنقسم داخليا مما يزيد من عزلتنا وتخبطنا وانقساماتنا
فهل نملك شجاعة الاعتراف بالخطا وروحية العفو  وحكمة الاعتذار لكي نؤسس صفحة جديدة جديرا بنا وبشعبنا ؟


10
مجلس الشيوخ الامريكي يدعو لاستحداث محافظة للمسيحيين في سهل  نينوى
اخيقر يوخنا
قد يصدق القول ( ما ضاع حق وراءه مطالب ) حول دعوة شعبنا ومنذ اوائل الحرب العالمية الاولى الى اقامة  منطقة للحكم الذاتي او ما يسمى اليوم باستحداث محافظة خاصة بشعبنا في سهل نينوى حيث تبنت عدة جهات سياسية لشعبنا هذة المطالب اضافة دعم معنوي متواصل من قبل العديد من الجهات الثقافية والاجتماعية لشعبنا لتلك المطالب .
وقد نالت تلك الدعوة زخما  سياسيا على الساحة الوطنية حين دعا الرئيس العراقي السابق الاستاذ جلال الطالباني الى استحداث محافظة  للمسيحين .
وبصدد هذة الدعوة قراءنا اراء كثيرة منها كانت تقف بالضد من ايه محاولة بهذا الاتجاه ومنها كانت مواقف مترددة بين القبول بالفكرة او رفضها وذلك وفقا لرؤيتها ومصالحها السياسية ا او من مخاوفها لما قد يصاحب ذلك قضايا سلبية في المستقبل ضد شعبنا .
حيث كان البعض من الشخصيات السياسية او الروحية من ابناء شعبنا يتناول الموضوع بشك وريبه حول صدق النوايا للجهات السياسية الوطنية منها او الاجنبية ذات العلاقة  بالموضوع .
وقد قامت جهات سياسية لشعبنا في الخارج بنشاطات سياسية كثيرة لاقناع الدول ذات العلاقة وذات التاثير في السياسية العراقية لدعم هذة الفكرة .
واليوم 28  تشرين الثاني 2015 جاء في خبر نشرته موقع شفق نيوز - تحت عنوان  - مجلس الشيوخ الامريكي  يدعو الى انشاء محافظة للمسيحيين في سهل نينوى
حيث جاء في الخبر -
( دعا  17 عضوا في مجلس الشيوخ الامريكي وزير الخارجية جون كيري الى دعم جهود الحكومة العراقية لانشاء محافظة في سهل نينوى تضم الاشوريين والاقليات المسيحية الاخرى التي تقطن  نفس المنطقة
وشدد الموقعون على ضرورة ان تقوم الولايات المتحدة  بتقديم المساعدة والتدريب للقوات المسؤولة عن هذة المحافظة وتقديم المساعدة اللازمة للاقليات ومنها الاشورية لانهاء حالة الاضطهاد التي تعانيها في العراق ) انتهى الاقتباس
وهنا بدورنا نامل ان  تنجح هذة الدعوة في اقامة محافظة لشعبنا في ارضه التاريخية
ونتساءل بفرح هل سنشهد  تحقيق ذلك  الامل والطموح المشروع لشعبنا  على ارض الواقع ؟

http://www.shafaaq.com/sh2/index.php/news/iraq-news/90200-2015-01-28-06-52-05.html

11

كتاب  العقاد - ابراهيم ابو الانبياء (ازر - اشور )

اخيقر يوخنا
 
تقودنا قراءتنا للكتاب المقدس الى التساءل عن معنى كثرة ذكر اسم اشور فيه ؟
فهل كان اشور نبيا ؟ او مصلحا او حكيما ذات منزله محترمه لدى الرب لكي يتخذ منه (اشور قضيب غضبي  -اشعيا ء5-10) ( اشور بركة على الارض - واشور عمل يدي اشعياء 19-25)
وكذلك ونظرا لتواجد اسماء الكثير من انبياء الكتاب المقدس في القران الكريم من دون اسم اشور فان ذلك الامر كان يدفعني الى النساؤل عن سبب ذلك ؟
حيث كما نعرف ان اسم اشور والاشوريين  يتكرر  لعدة مرات في التوراة (اكثر من 150 مرة ).ومنذ سفر التكوين  نجد  ان اشور كان الولد الثاني لسام .وان هذا الاسم اطلق ( على احد الشعوب التي كانت من ضمن مملكة ايشبوشت بن شاول (2 صم 2:9 )وكانوا يحسبون بين جلعاد ويزرعيل وقد جاء ذكرهم في الترجوم الارامي باسم اشيرين ويعتقد البعض ان هذا هو اسمهم الحقيقي )قاموس الكتاب المقدس
( وقد اكتشفت في كثير من المدن الاشورية تماثيل هائلة الحجم مصنوعة من الحجر وكانت توضع على جانبي الهياكل والقصور وكان الاشوريون يسمون هذة التماثيل  - شيدو - وكانت تمثل حيوانات لها رؤؤس بشرية واجنحة واما اجسامها فكانت اجسام اسود وثيران  ويرى بعض العلماء شبها كبيرا بين هذة التماثيل  - شيدو  وبين وصف  حزقيال للكروبيم - حز 1- 5:14 - وكان الاشوريون يعبدون الهة كثيرة اما الههم الرئيسي فكان اشور وهو اله الحرب وكانوا يمثلونه في شكل رام للسهام داخل دائرة تمثل قرص الشمس ولها اجنحة وكانت اشتار الالهة العظيمة للحرب والخصب وكان انو يمثل قوة السماء و - بل - يمثل الارض و- ايا - تمثل المياه و-سين- يمثل القمر و- شماش - تمثل الشمس  و- رمان - تمثل العاصفة  وكان معظم الالهة  يعبد في بابل  فيما عدا الاله اشور ) قاموس الكتاب المقدس - شعب اشور
وجاء في سفر التكوين  10-11 - من تلك الارض خرج اشور وبنى نينوى ورحوبوت عير وكالح
-واخيرا وبعد قراءة عدد من الكتب الدينية  - وجدت ضالتي في كتاب ( ابراهيم ابو الانبياء - تاليف عباس محمود العقاد ) من منشورات المكتبة العصرية  - صيدا - بيروت
وهنا سوف انقل للقارئ الكريم بعض ما جاء في الكتاب
حيث جاء في ص 34 حول الشبه بين قصة دانيال وقصة ابراهيم ( يزعم بعض الشراح ان القصة لم تكن معروفة قبل يوناثان بن عزبيل الذي كان يجهل البابلية فالتبس عليه معنى - اور - لانها بالكلدانية تعنى النار وبالعبرية تعنى النور وظن ان نجاة ابراهيم من اور الكلدانيين يعنى نجاته من نار الكلدانيين
ولا بد ان يلاحظ هنا ان الكنيسة السريانية التي يعيش اتباعها في بلاد الكلدان القديمة بين سورية والعراق والتي اشتهر اباؤها بدراسة السريانية وهي الارامية بعينها لا تعتبر ان القصة ناشئة من غلطة في الترجمة وتقييم لنجاة الخليل من النار حفلا  سنويا في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني )
وعن اسم ابو ابراهيم (فقد ذكر يوسبيوس المؤرخ المسيحي اليوناني ان ابا ابراهيم الخليل يدعي اثر
وزعم بعضهم ومنهم سنكلر صاحب كتاب مصادر الاسلام وهو من اشد المتعصبين قدحا في الاسلام ان للاسم اصلا في الفارسية القديمة بمعنى النار )ص45
وعن موقع اور( وقال عن اور الكلدانيين مدينة ابراهيم انها كانت في الموضع الذي يسمى الان المقير على الفرات الادنى ولم تكن في اورفه كما خطر لبعضهم من قبل لتشابه اللفظ بين اورفه واور )ص62
 وعن سبب مغادرة ابراهيم لبلده اور يقول (بسبب  افكار وايمان ابراهيم بالله - فان هذة الافكار هي التي اثارت الكلدانيين والعراقيين فراى من الخير بمشيئه الله ومعونته ان يرحل الى ارض كنعان وهناك استقر وبنى الله مذبحا وقدم عليه القربان )ص97
وعن سلالة ابراهيم جاء ( هو ابراهيم بن تارح وهو ازر بن ناحور بن ساروغ بن رعو بن فالغ بن عابر بن شالح بن ارفخشذ بن سام بن نوح
وولد ابراهيم بالاهواز وقيل ببابل وهي العراق
وكان ازر ابو ابراهيم يصنع الاصنام ويعطيها ابراهيم ليبيعها فكان ابراهيم يقول من يشترى ما يضره ولا ينفعه
وقيل كان نمرود ملكا مستقلا براسه فاخذ نمرود ابراهيم الخليل ورماه في نار عظيمة فكانت النار عليه بردا وسلاما
ثم ان ابراهيم ومن امن معه واباه على كفره فاقوا قومهم وهاجروا الى حران واقاموا بها مدة )ص106
وعن اللغة التي كان يتكلم بها ابراهيم  - يقول الكتاب ( لقد عرفت تلك اللغة حينا باسم اللغة السريانية غلطا من اليونان في التسمية لانهم اطلقوا اسم اشورية او اسورية على الشام الشمالية فشاعت تسمية العربية باسم السوريانية والسريانية من المكان الذي اقامت فيه بعض قبائل العرب الوافدة من شبه الجزيرة منذ اقدم العصور قبل عصر ابراهيم بزمن طويل )ص131
وعن ذكر ابراهيم في القران - نقرا ( واذ قال ابراهيم لابيه ازر   -- فاتخذ المهاجمون للاسلام من ذلك دليلا على الخطا في تسمية ابي الخليل وقالوا ان اسمه تارح كما ورد في العهد القديم ) ص134
وحول تفسير كلمة ازر - نقرا
(ان ابراهيم قد انحدر الى ارض كنعان من ارض اشور
واعتقد شراح الكتب الاسرائيلية في غير موضع ان الاباء الاولين كانوا ينسبون الى بلادهم او اممهم كما يقال غن ابن مصر وابن اوربه وابناء الشرق وابناء الغرب وابناء النيل
فاذا نسب ابراهيم الى اشور فمن الجائز جدا ان يكون تارح وازر لفظين مختلفين لاسم واحد سواء كان هذا الاسم علما على رجل او على الجد القديم الذي تنسب اليه امه اشور
وكثيرا ما انتسب القوم الى اسم جد قديم كما يقال في النسبة الى عدنان وقحطان .
ونظرة واحدة في كتابه اسم اشور ونطقها الى اليوم في العراق وسورية تقرب لنا هذا الاحتمال الذي يبدو بعيدا لاول وهلة .
فقد كتبت اشور تارة ازور وتارة اثور وتارة اتور وتارة اسور بالسين .
ولا يحفى  ان اللغات السامية لم تكن تكتب لها حروف علة الى زمن قريب وان الاغريق الذين اطلقوا اسم - اسورية - على وطن ابراهيم من نهر الفرات الى فلسطين ينطقون الياء الاغريقية بين الواو والياء ولهذا تكتب لوبيا بالواو كما تكتب بالياء وتنطق سيريه  بالياء في اللغات الاوربية وتنطق سوريه بالواو في اللغات الشرقية .
ولا يحفى  كذلك ان كلمة تارح تنطق تيرح على لسان الكثيرين من الناطقين بالسامية  وتنطق تيرا وتيره عند الذين لا يستطيعون النطق بالحاء .
فاذا لاحظنا ذلك كله فليس اقرب من تحويل اثور واتير الى تيره وتيرح .
وقد ورد ت في تاريخ يوسيفوس بغير الحاء في تاريخ يوسبيوس اثور .
وهو مكتوب باليونانية وقد ورد في التوراة اسمان بمعنى الاميرة احدهما بالحاء وهو سارح 46-  تكوين - والاخر بغير الحاء  وهو سار او ساره .
ومؤدى هذا ان - ازر - هي النطق الصحيح الذي عرف به اسور القديم وان تيره وتيرح هي  نطق الذين يكتبونها اتيره واتيرح وينطقون بكلمة اثور بين الواو والياء .
وايا كان القول في نسبة ابراهيم الى ازر بمعنى اسور فهو اقرب من القول بان اباه سمى تارحا من الحزن او من الكسل  وليس عليه دليل من وقائع التاريخ والجغرافية ولا من الاشتقاق .)ص 136
وعن تقارب اللغات بين تلك الاقوام - نقرا (  ان الحميريون كانوا يقيمون باقصى الجنوب من الجزيرة العربية والاشوريون كانوا يقيمون باقصى الشمال من العراق ولكن التشابه بين لهجة الحميرين  ولهجة اشور اقرب جدا مما بين اللهجة الحميرية واللهجة القرشية بمكة والمسافة بين اليمن والحجاز اقرب المسافات .
فاللغة الحجازية لم تتطور من اللغة اليمانية مباشرة وانما جاء التطور من العربية القديمة الى الاشورية الى الارامية الى النبطية الى القرشية . ومن حهة الاصل واللغة
قال ابن العباس - نحن معاشر قريش من النبط - )ص137
وعن قصة الخليقة  نقرا
( وجدت قصة الخليقة منقوشة بالخط المسماري على الالواح التي عثر  عليها المنقبون عند مديمة الموصل  ونقلوها  الى المتحف البريطاني في لندن حيث تعاون المفسرون على تفسيرها وهذة خلاصتها :
كان الافق الاعلى لا يسمى بعد بالسماء وكان الافق الادنى لا يسمى بعد بالارضولما تفتح الهاوية ذراغيها
وكان الماء يغمرها جميعا وليس من انسان ولا حيوان يجوس خلالها
وولد يومنذ اقدم الارباب لخم ولاخامو
ثم ولد اشور وكيشور
واجتمعت الارباب وخلقت الوحوش والانعام والدواب ومنها جماعة بيتي - انا اشور السماء  - وكانت فيه بهجة )ص165


12
مقالة لا بد من قرائتها

ترجمة :  اخيقر يوخنا
 
 
الكلدانيين:

 ان كلمة - كسديم - العبرية  عموما كانت  تعين الكلدان كشعب  احيانا وكاسم لبلدهم  مرات اخرى او كشعب مع البلد -( نحميا - 9- )والكلمة هي اشورية او  بالاحرى بابلية .الا ان العبرية ولحد الان تعتبر اقدم صيغة لغوية لها في حين ان النقوش المسمارية  الاخيرة او الكلاسيكية البابلية تسمى الكلمة كالد
KALDE
وربما ان النطق العبري كان قد تم تعلمه بصورة غير مباشرة من القبائل الكلدانية انفسهم قبل ان يتغير نطق الكلمة  في النهاية عما كان في البداية  .وتتكرر   عبارة ( ارض الكلدانيين الواردة في ارميا - الكتاب المقدس ) .ان بلد الكلدانيين بالمعنى الدقيق للكلمة تقع في جنوب بابل عند المناطق المنخفضة لنهايات  نهري  دجلة والفرات .ولكن الاسم كان قد تم توسيعه  من قبل كتاب الكتاب المقدس ليشمل كل بابل .
وبعد ان اسس نبوخذ نصر الكلداني لامبراطورية بابل الجديدة جلب الى شعبه شهرة  عالمية واسعة .الا انه في الواقع من المشكوك فيه ان كلمة كلديا   في الكتاب المقدس وكلمة  الكلدانيين قد تضمنت دائما  البلد القديم والشعب . وتلك المصطلحات و حتى القرن الثامن قبل الميلاد كانت البلاد تقتصر على اقليم على امتداد الخليج الفارسي .
وان  الفقرات  الوحيدة  المشكوك فيها  هي تلك التي يتحدث بها الكتاب المقدس عن  "أور الكلدانيين" وعلى العموم، فان الكتاب المقدس وافق بالتالي، مع النقوش في جعل تاريخ الكلدان نسبيا حديث العهد ، وتم استبعادهم من جميع السلالات القديمة المختلطة مع الاسر الحاكمة القديمة  لبابل.
وان مصطلح
chaldaic
للغة التي تكلم بها الكلدانيون لم تظهر في الكتاب المقدس  والاسم الذي كان متداولا  منه شعبيا هو ما كان يسمى بشكل صحيح بالارامي كما جاء في دانيال 2-4 .
والكلدانيون بطبيعة الحال تكلموا اللغة البابلية في ايام النبي دانيال ولكن عند تاليف كتاب دانيال - في  القرن الثاني قبل الميلاد - كانت اللغة الارامية تستعمل من قبل جميع الطبقات في كل انحاء بابل .
ااولا : الارض
كلدان كاسم بلد كان يستخدم ذات معنين  ففي العصور الاولى كان اسم لمقاطعة  صغيرة في جنوب بابل تمتد على طول شمال وربما ايضا الشواطئ الغربية للخليج الفارسي .وكانت تسمى بالاشورية - مات كالدي  - والتي هي - ارض الكلدان
ولكن ايضا استخدم وبشكل مترادف تعبير - مات بيت ياكين - وكما يبدو ان بيت ياكين كان قائدا اواسم عاصمة المنطقة  وملك الكلدان كان ايضا يسمى ملك بيت ياكين  وكمثل  ملوك بابل وعلى غرارمشابه لانتظام وبساطة النظام الملكي  في العاصمة  .
وفي نفس الوقت كان الخليج الفارسي يسمى بعض الاوقات باسم بحر بيت ياكين بدلا من بحر ارض الكلدان .ومن المستحيل تعريف  الحدود الضيقة لتلك الارض في لعصور الاولى .ويمكن فقط تحديد الموقع والتي بصورة عامة تقع في المستنقعات والاراضي المنخفضة والاراضي الرسوبية عند مصبات دجلة والفرات والتي تصب في البحر بعدة مجاري .
وفي وقت لاحق عندما تحرر الشعب الكلداني من قيوده وحصل على السيادة على بابل كلها -  فانهم سموا كل ارض بابل  فيما بعد باسمهم (الكلدانيين ).
ثانيا : الناس
الكلدانيون كانوا من الاقوام السامية وعلى ما يبدو من الدم النقي جدا وقد يكون موطنهم الاصلي الجزيرة العربية حيث هاجروا في فترة غير معروفة الى شواطئ بلد حول راس الخليج الفارسي ويبدو انهم قد ضهروا في نفس الوقت تقريبا لضهور الاراميين وقبائل السوتو في بابل ولانهم يعودون الى نفس العرق السامي فانهم من  اجل ان يكونوا متباينين  عن الجنس الارامي فان الملك سنحاريب على سبيل المثال ميزهم  بعناية في نقوشاته .
وعندما اتوا لامتلاك  كل الارض اصبح اسمهم مرادفا للبابلية ومن خلال الاحتلال  استوعبوا الثقافة البابلية واندمجوا فيها .
وكانت اللغة المستعملة من قبل الكلدانيين هي اللغة السامية البابلية وهي نفس اللغة في الصوت والحروف للغة الاشورية مع  وجود لخصوصيات طفيفة في الصوت .
وفي عهود متاخرة توقفت اللغة البابلية واخذت الارامية مكانها حيث استخدمت الارامية على نطاق واسع في كتاب دانيال وعزرا .
ولكن استخدام الكلدانية اسم لها، لأول مرة من قبل جيروم، هو تسمية خاطئة.
ثالثا : التاريخ
ان الكلدانيين استقروا في منطقة راس الخليج الفارسي الفقيرة ولذلك كانوا يطمعون في الحصول على مدن غنية واراضي زراعية جيدة عائدة للبابلين في الشمال من منطقة تواجدهم .وبدؤا باشعال الحرائق من اجل امتلاكهم للبلاد وبجهود متنوعه
حيث من جانب تشكلت المجتمعات الكلدانية في عدة اجزاء من بابل بواسطة الهجرة السلمية ومن ناحية اخرى كانت المقاومة الكلدانية تحرض على المشاركة في التمرد ضد السلطة الاشورية  على امل ان تصبح بابل مملكة مستقلة بقيادة مردوخ بلادان والذي كان ملكا لبابل لعدة مرات والذي تم خلعة من قبل الاشوريين وحيث كان ينجح دائما في الاستيلاء على مقاليد السلطة مرة اخرى .
وباساليب مماثله لتلك التي اتبعها انتصر في النهاية ونهضت امبراطورية جديدة في عهد نبوبولاسر سنة 625 قبل الميلاد . رغم انه لا يوجد اي دليل ايجابي يثبت ان مؤسسها هو نفسه من الدم النقي الكلداني .
وعندما تم ابتلاع  الإمبراطورية الكلدانية من قبل  الفرس فان اسم الكلدان فقد معناه كاسم لجنس قوم ، واصبح يشمل على فئة.
واهتم الفرس بعلماء  الكلدان في  القراءة والكتابة،  وبصورة خاصة الذين كانوا متمكنين     في جميع أشكال التعويذ ، وفي الشعوذة والسحر، والفنون السحرية. وفعلا تحدثوا بشكل طبيعي جدا  كالمنجمين والفلكيين الكلدانيين .
وبالتالي اصبحت الكلدانية  بالنتيجة تعنى المنجمين 
وبهذا المعنى فهو يستخدم في كتاب دانيال  وبنفس المعنى  تم استخدام اسم الكلدان  من قبل الكتاب الكلاسيكيين  (على سبيل المثال، من خلال سترابو).
المقالة الاصلية باللغة الانكليزية
http://www.jewishencyclopedia.com/articles/4213-chaldea


13
رابي ليون برخو - شخصية العام

اخيقر يوخنا

كان لموقع عين كاوه  كوم  فضل كبير في تعريف شعبنا باسماء اعلامية ثقافية سياسية روحيه اجتماعية  فنية رياضية علمية - كثيرة من ابناء شعبنا
حيث تجد في كل حقل من حقول الحياة التي تمس شعبنا الكلداني السرياني الاشوري - اسماء عديدة تميزت بالعطاء المتواصل في تغذية شعبنا بما تجود به وبما يخدم تواصله وعطائه  كشعب اصيل ذو كنز حضاري لا ينضب مهما قست الظروف عليه ومهما تكالب الاعداء ضده حيث يبقى رصيده الحضاري في ارساء اسس الحضارة الانسانية منذ البدء - نبعا نقيا ومنعشا ومغذيا لنصل الحياة الانسانية عامة ولوطننا خاصه
اذا اجاد ابناء الرافدين استخدام ما ينضح من تاريخه الواسع والجميل والهائل - من نسمات حضارية تنعش  الروح في كل مفاصل الحياة فلا عجز ولا فشل ولا ياس من اعادة بناء كيان شعبنا من جديد اذا اتبع وامن وهضم ابناء الوطن ما تامر به مسيرتهم الحضارية من همة واندفاع وحيوية وشجاعة وحكمة في التخطيط والتنفيذ لانجاز كل ما يخدم وجودهم في كل الدهور
واننا اذا القينا نظرة على ما جادت به اقلام ابناء شعبنا خلال السنة الماضية لوجدنا اسماء لاقلام لها حضور كبير وكلمة مؤثرة وراي سديد في كل ما تطرحه تلك الاقلام
حيث نجد انفسنا امام اعمدة متينة في عالم الكلمة وعالم الراي وعالم المشورة في تطورات الاحداث التي تحدث في محيط شعبنا وما تفرزه من نتائج وما تحدثه من تغيرات في نواحي عده لها مساس بحياة شعبنا حيث هناك اسماء عديدة لها حضور مميز في ساحتنا الاعلامية هذة
وللانصاف لا بد لنا من التذكير ببعض من تلك الاسماء
ومنها الاستاذ الكبير ابرم شبيرا والاستاذ انطوان الصنا والاستاذ لوسيان والاستاذ حبيب تومي والاستاذ جورج حسدو والاستاذ يوسف شكوانا وغيرهم _(حيث لا نستطيع ان نتذكر جميعهم ونرجو الاعتذار من ذلك لانهم كثر والحمد للرب )
وفي مثل هذا العدد الهائل من الاسماء المميزة في واحتنا الاعلامية هذة فان عملية فرز اسم لشخصية العام تكاد تكون صعبة ومع ذلك فاننا نؤمن بان من اهم تلك الاسماء
التي لا يمكن لاحد ان يتجاهلها او ينساها او يتجاوزها  يظهر بجلاء اسم الدكتور ليون برخو - الاستاذ الجامعي والمفكر والمحلل الثاقب الرؤية في كل ما يتناوله قلمه من مواضيع تمس اي جانب من جوانب الحياة لابناء شعبنا
فهذا المفكر الكبير له حضور قوي في معظم  المناظرات الفكرية التي تخص شعبنا .
واصبح بحكم كفأته الفكرية والثقافية معلما ومرشدا وناصحا للقراء .
ويستطيع القارئ الكريم ان يعرف الكثير عن هذة الشخصية الناجحة والفعالة والمؤثرة والمهمة في حياة شعبنا من خلال الشبكة العنكبوتية ولذلك لا نجد حاجة لسرد ما تناوله هذا المفكر الكبير حيث لا نستطيع حصر نشاطاته الفكرية في مقال صغير كهذا
وسيرا على منهج  مجلتي - الاخبار الاشورية - السابق   في اختيار شخصية العام لكل سنة من ابناء شعبنا  والمتوقفة عن الاصدار حاليا - فانني انتهز فرصة تواجد وتواصل موقعنا هذا
في اختيار الاستاذ الدكتور ليون برخو - كشخصية ثقافية اعلامية لشعبنا لسنه 2014 .
راجيا من الدكتور ليون برخو تقبل هذا الر ائ منا
وراجيا من الباري ان تكون السنة الحالية اكثر عطاءا واكثر بهجة وتطورا في كل ما يمس شعبنا في الداخل والخارج


14

السؤال عن مصير ترجمة كتاب رحالة في  سنة 1781  بيد المرحوم قداسة مار رؤفائيل ؟.

اخيقر يوخنا

قامت  - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - على ترجمة  كتاب - العراق في رحلة الاب دومينيكو سيستيني في سنة 1781 - ترجمها من  اللغة الفرنسية .
خالد عبد اللطيف وبمراجعة د انيس عبد الخالق محمود -الطبعة الاولى 2014
ونجد ان الرحالة العالم الايطالي  الاب دومينيكو سيستيني -كان هاويا لعلم الاثار اضافة الى اهتمامته بالمسكوكات المعدنية والزراعة والجيولوجيا وقد ترجمت كتبه الى عدة لغات
ونقرا ايضا في الحاشية للمترجم بان المرحوم الدكتور رؤفائيل بيداويد - مطران العمادية انذاك كان قد ترجم الكتاب ولكن من سؤ الحظ ان مكتبته قد حرقت
وبذلك خسر شعبنا ذلك الكتاب
ويقال بان المرحوم المطران بيداويد كان قد اقدم ثانية على ترجمة الكتاب ولكن لحد الان لا نعلم ماذا حدث للترجمة الثانية
ومن المعلوم ان رحالة اخرون كانوا قد جاؤوا الى العراق مثل الرحالة جون نيوبري ورالف فتش سنة 1583-1589 م وكذلك الاب فيليب الكرملي 1629-1641 م والتي كانت بدعم الكنيسة ثم جاءت رحلة اوليفية 1793-1797 م
وفي الكتاب وصف لقرى ومدن كثيرة مر بها  حيث على سبيل المثال بقول عن قرية تلسقف  بانها قرية يسكنها النساطرة
وعند وصوله الى مدينة الموصل يقول انه قبل وصوله اليها بعدة اشهر فان بعض الاهالي قاموا بخلع ملابس الاب موريس واثنين من المبشرين وتركهم عراة في اطراف الموصل
وبقول عن سكان الموصل بان نفوسهم يقارب الخمسين الف نسمة ومعظمهم من الاتراك و العرب والاكراد والكلدان والنساطرة واليهود
ويصنعون اهلها البنش وهو شراب مسكر مصنوع من الكحول وليمون كما ان العرق نادر فيها
ويصف تافرنييه ان العمادية مدينة مهمة وسوق رائجة للتبغ في بلاد اشور
 
عن الجزيرة يقول ان جميع الجبال المجاورة والمتجمعة في بلاد اشور وميديا براكين هامدة
وعن الوقت اللازم الذي كان يستغرق للسفر بين الموصل وبغداد عبر البادية فهو 11 يوما .
 
 
ويقول عن المسلمون الاتراك في بغداد بانهم يمتنعون عن تناول الطعام معهم ومع المسيحين حتى انهم يعدون لمس ا لطبق  الذي اكلوا به نجاسة
وعند وصوله الى كركوك يقول ان سكان قرية اق صوي هم المسيحيون الذين يهتمون بزراعة الكروم لصناعة الخمر
ويقول انه بعد ان اضطررنا للاقامة في تسعين جازفنا بالذهاب سرا الى كركوك عاصمة شهرزور او اشور القديمة
وان النساطرة الموجودون بين الاكراد بصناعة افخر انواع الخمور وشاهدنا في احد المساجد ضريح لقديس ديني وضريح قديس مسيحي اخر
 
وعند رجوعه الى الموصل قادما من  اربيل يقول انه  بينما كان العرب والاكراد يتناحرون في البادية فيما بينهم اندلعت بين قسس السريان الكاثوليك حرب من الشتائم والتحريض ايضا لكنها اقل دموية وتتعلق بشئ في غاية الاهمية لمعرفة ما اذا كان يجب على المؤمنيين الجلوس او الوقوف عند قراءة الانجيل حيث افتى مطران حلب بوجوب الوقوف فيما عارضه اخرون وعاد الكثير من الكاثوليك اللاتين الى المنشقين اليونانيين
وفي نهاية هذة الجولة السريعة في  هذا الكتاب نود ان نسال الكنيسة الكلدانية عن مصير ترجمة الكتاب بيد المرحوم قداسة بيداويد ؟
حيث لا بد ان هناك معلومات اخرى تمس كنائسنا وشعبنا مما دفع قداسته الى ترجمة الكتاب
ونود ان نسمع جوابا ونرى الكتاب مطبوعا حسب ترجمة قداسته


15
من اجل انشاء مكتبة بتاريخ شعبنا ؟
اخيقر يوخنا
تاريخ شعبنا طويل وزاخر بالاحداث المهمة في تاريخ الحضارة البشرية بصورة عامة حيث لا بد من قراءة حضارة الرافدين للتعرف على اللبنات الاولية والاساسية لتكوين حضارة البشر على الارض ابتداء من حضارة سومر وبابل واشور .
ومن خلال هذا الكم الهائل  والموروث المكتشف منه  وغير المكتشف  منه حاليا  او القسم الغائب في اعماق الارض فان شعبنا كوريث شرعي للنهر الحضاري الانساني والوطني والقومي هذا - يعاني من وجود نواقص او امور غير واضحة او مبهمة حول الكثير من مواده التراثية والتي ما زالت بحاجة ماسة الى المزيد من البحث والدراسة والتنقيب للكشف عن كل ما له صلة بتاريخنا . كما ان الكثير من المشاكل التسموية التي تسود جدالاتنا السياسية تعود اسبابها الى افتقارنا الى الحقائق التاريخية الخاصة بهويتنا القومية وانحدارنا الحضاري .
ولو القينا نظرة على ما كتبه المؤرخون عن تاريخنا لوجدنا ان معظم المؤرخين هم اجانب ولاسباب معروفة حيث كان شعبنا وما زال يكافح من اجل الستر والبقاء وعبر اجيال طويلة تمتد من  يوم سقوط نينوى وبابل واغتصاب السلطة من ايدي ابناء  شعبنا من قبل شعوب معروفه .
ومن اجل البدء في استحداث ملف خاص يحوى كل ما كتب عن تاريخ شعبنا يستلزم الامر ان لا نخجل من تاريخنا مهما كان وان نفخص كل ما اتى به الاخرون لفرز الاخبار الملفقة او الكاذبة وتفسيراتها الهادفة الى الطعن بتاريخنا . وان ندون كل ما هو مستند على اثباتات ومصادر تاريخية معترف بها من قبل ذوي التخصص من المورخين .ومن اجل انشاء مكتبة خاصة  بتاريخ شعبنا لا بد من معرفة الاسس العلمية الواجب اتباعها لانجاح المشروع
وهنا نطرح امام  القارئ الكريم بعض من  اراء الفيلسوف هيجل حول التاريخ ليكون لنا سندا علميا نعتمد عليه لتدوين تاريخنا .
من كتاب هيجل العقل في التاريخ - ص 31 - طرق الكتابه التاريخية - يمكن ان ننظر الى فلسفة التاريخ بمنظورين اساسيين - المنظور الاول بجعلها دراسة لمناهج البحث اعنى للطرق التي يمكن ان يكتب بها التاريخ وكيفية التحقق من صحة الوقائع التاريخية والكشف عن مدى صدق الوقائع ومناقشة فكرة الموضوعية في التاريخ  الخ اعني باختصار فحصا نقديا دقيقا لمنهج المؤرخ وهذا ما يسمى احيانا بالنشاط التحليلي للفلسفة ولكن هناك منظورا اخر  لفلسفة التاريخ وهو النشاط التركيبي وفيه لا يدرس الفيلسوف مناهج البحث في  التاريخ وانما يقدم وجهه نظر عن مسار التاريخ ككل .
وان المناهج المختلفة التي يمكن ان يكتب التاريخ بها يمكن فحصها وحصرها في ثلاثة مناهج وهي :
اولا : التاريخ الاصلي : المقصود بالتاريخ الاصلي هو ذلك التاريخ الذي يكتبه المؤرخ وهو يعيش اصل الاحداث ومنبعها فهو ينقل ما يراه امامه او ما سمعه من الاخرين كما هو وهو حين يقوم بنقل الاحداث فانه يحملها الى عالم التصور العقلي فتحول بذلك من اطارها الخاص الى اطار داخلي هو تصور عقلي تماما كما يستوحي الشاعر من الصور المادية التي ينفعل بها صورا ذهنية
ويمكن ان نوجز اهم خصائص هذا اللون من التاريخ على النحو التالي |:
1- المؤرخ يعيش الاحداث التي يرويها وبالتالي فان روح العصر التي شكلت الاحداث هي نفسها التي شكلت المؤرخ
2- تكون الفترة التي يكتبها المؤرخ عادة فترة قصيرة نسبيا
3- المؤرخ يهتم برواية اشكال فردية من الاحداث والاشخاص وامور غير ممحصة
4- الهدف من روايته احداث  نفس الوضوح الذي كان لها عنده بفضل ملاحظاته الشحصية او الروايات الحيه التي سمعها
ثانيا - التاريخ النظري :
اللون الثاني من الكتابه التاريخية يسميه هيجل بالتاريخ النظري والسمة الاساسية التي تميزه هي ان المؤرخ لا يعيش الاحداث التي يرويها وانما هو يجاور العصر الذي يعيش فيه لكي يؤرخ لعصر اخر كما هي الحال مثلا حين يكتب مؤرخ معاصر في القرن العشرين تاريخ مصر الفرعونيه فهو يجاوز حدود عصره الى عصر اخر ويروي احداثا لم يشهدها ووقائع لم يعش اصلها كما كان يفعل المؤرخ السابق فالمؤرخ في هذا اللون ر يقف عند احداث عصره وما شاهده بنفسه وانما يعرض لتاريخ امه من الامم او عصر من العصور يجاور عصره فيقوم بجمع المادة التاريخية وتصنيفها وتبدو في هذا النوع من التاريخ طريقة المؤرخ واسلوبه في عرض الوقائع وتفسيره لبواعثها فلكل مؤرخ طابعه الخاص الذي يتميز به .
وتتفرع هذة الطريقة الثانية في كتابه التاريخ الى اربعة انواع اساسية تتسم كلها بسمة واحدة هي تجاوز المؤرخ لحدود عصره  بحيث يكتب عن عصر لم يعش احداثه ويمكن ان تتلخص الانواع الاربعة بايجاز على النحو التالي :
1- النوع الاول من التاريخ النظري يقترب كثيرا من التاريخ الاصلي اعني من الطريقة الاولى في الكتابه التاريخية خاصة اذا اقتصر غرض المؤرخ على سرد الاخبار التاريخية لبلد ما او لشعب من الشعوب اعني انه يصبح قريبا من التاريخ الاصلي حين يصبح عرضا لحوليات كاملة او رواية لاحداث خلت يحاول فيها المؤرخ ان يبرز الماضي في صورة واضحة كما لو انه عاش الاحداث التي يرويها بالفعل ولما كان من المستحيل على انسان ان يعيش الماضي - لان كلا  منا ابن عصره وربيب زمانه - كما يقول هيجل في فلسفة الحق وفي نهاية فلسفة التاريخ فان المؤرخ النظري في هذة الحاله سوف يبدو وكانه يتعسف في ذكر الوقائع التاريخية لانه يسقط افكار عصره ومصطلحاته ولغته وثقافته - باختصار يسقط روح عصره هو على العصور الغابرة ولهذا يظهر بوضوح ان الروايات التي يرويها لا تمثل روح العصر الذي يؤرخ له فيبدو متاثرا بافكار عصره اكثر مما يبدو متاثرا بالحقيقة التاريخية .
2- والنوع التثاني من التاريخ النظري هو ما يسميه هيجل بالتاريخ العملي او البرجماتي الذي يهتم اساسا باستخلاص العبر والعظة والمبادئ والقيم والدورس الاخلاقية من احداث الماضي .
ويرى هيجل ان هذا اللون من الكتابة التاريخية لا يمكن ان يحقق هدفه اعنى ان الشعوب والدول لا يمكن ان تتعلم من التاريخ او ان تستفيد من دورس الماضي لان التاريخ لا يعيد نفسه وانما هناك جديد تحت الشمس باستمرار في ميدان التاريخ اذ ان كل عصر له ظروفه الخاصة وهذا يتالف من نسيج فريد    في نوعه تماما ختى ان  سلوك الامم وتصرفات الشعوب والساسة لا بد ان تجكمها اعتبارات مرتبطة بعصرها تماما وبالعصر وحده ومن هنا فان الدورس المستخلصة من احداث الماضي  والمبادئ العامة التي يستحرجها المؤرخ لا تقدم اي عون للحاكم وسط ضغط الاحداث الكبرى ومن غير المجدي الارتداد الى ظروف مماثله في الماضي للحكم على الحاضر على ضؤ تلك الظروف لان مصائر الشعوب والدول ومصالحها وعلاقاتها ونسيج شؤونها المعقد في الحاضر تمثل امامنا ميدانا اخر يختلف عن المصالح والعلاقات ونسيج الشؤون الماضية
3- النوع الثالث من التاريح النظري هو التاريخ النقدي والذي لا يعرض وقائع التاريخ نفسه وانما يعرض الروايات التاريخية المختلفة لكي يقوم بفحصها ودراستها ونقدها وبيان مدى حقيقتها ومعقوليتها .
4- والنوع الرابع والاخير من التاريح النظري يحمل خاصيتين متعارضتين هما الجزئية والعمومية فهو جزئي لانه لا يتحدث عن تاريخ الانسان بما هو انسان وانما عن جزء من ها التاريخ
ثالثا - التاريخ الفلسفي
اي دراسة التاريح من خلال الفكر - لان الدراسة الفلسفية للتاريخ تعنى دراسة التاريخ من خلال الفكر لان التاريخ هو تاريخ الانسان والفكر جوهري بالنسبة اليه فهو الخاصية التي تميزه عن الحيوان .
حيث يقول هيجل ان العقل يسيطر على العالم وان تاريخ العالم يمثل امامنا بوصفه مسارا عقليا حيث هناك ثلاثة عناصر اساسية تفسر ما يعنية بقوله ان العقل يحكم التاريخ وهذة العناصر هي
1- ماهية العقل او ما المقصود بالعقل
2- الاساليب او الطرق التي يستحدمها العقل لكي يتحقق
3- الصورة التي يتحقق فيها في النهاية
وعن الاساس الجغرافي للتاريخ يشير هيجل الى اهمية الموقع الجغرافي للتاريخ والاثر الذي تتركه عوامل الطبيعة على انتاج روح شعب ما _ ويقسم هيجل المناطق الجغرافية الى ثلاثة اقسام هي - الارض المرتفعة ثم السهول الوديانية واخيرا المنطقة الساحلية ) انتهى الاقتباس من الكتاب
ولنا امل بان يبدا المهتمون بالشان التاريخي لشعبنا بالاعداد والتهيؤ لانشاء مكتبة تاريخية  شاملة تحوي كل  حقائق تاريخنا  وباشراف وتدوين المختصين بتاريخ شعبنا - حالما يجتاز شعبنا المرحلة الحرجة التي يمر بها الان .

16
اراء ونظريات حول نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها
اخيقر يوخنا
يعتز ابناء شعبنا وبكل التسميات التي يتوزعون عليها بان لغتنا - السورث - هي  من اقدم اللغات السامية  التي ما زالت باقية وحية رغم كل المحن والماسىء والاضطهادات الدموية التي تعرض لها شعبنا عبر الاجيال .
ومن باب اعتزازنا بلغتنا السورث والتي يطلق عليها اللغة السريانية - فمن واجبنا ان ندرس كل ما كتبه عنها المؤرخون المختصون في عالم اللغات السامية وباعتبار السورث الوطن لنا حيث ان فقدان لغتنا هذة نفقد هويتنا .
وبطبيعة الحال هناك عدة كتب حول الموضوع وقد تطرقنا في مقال سابق عن كتاب تاريخ اللغات السامية . وفي مقالنا هذا سوف نقتبس من بعض الكتب الاحرى التي بحوزتنا
ونبدا اقتباسنا من كتاب ( اللغة العبرية وتاريخ اللغات الاكادية الكنعانية المسمارية العربية )
نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها
هناك نظريتان اساسيتان حول نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها :
الاولى شجرة الانساب والثانية نظرية الامواج
يشبه مؤيدو نظرية شجرة الانساب نشاة اللغات السامية  وتفرعها وانفصالها بالشجرة التي انبتت فروعا ثم فروعا اخرى
لذلك يجب ان تكون اللغات السامية قد اشتقت من لغة ام واحدة - اللغة السامية القديمة التي تفرعت في بدايتها الى فرعين : السامية الشرقية والسامية الغربية
ويقصد بالسامية الشرقية اللغة الاكادية التي تفرعت الى البابلية  والاشورية
اما السامية الغربية فتفرعت الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
اما الفرع الشمالي الغربي  فقد تفرعت منه اربعة فروع :
الاوجارتية والامورية والارامية والكنعانية التي انقسمت الى كنعانية قديمة وفينيقية ومؤابية وعمونية وعبرية
اما الفرع الجنوبي فانقسم الى الحبشية والعربية والحميرية
اما من الناحية التخطيطية فيمكن وصع انقسام اللغات السامية وتفرعها بالاتي :
السامية القديمة ( ما قبل السامية )  وتنقسم الى :
سامية شرقية اكدية - وسامية غربية
السامية الشرقية تضم البابلية والاشورية
السامية الغربية تنقسم الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
تضم السامية الشمالية الغربية : الارامية والامورية والكنعانية والاوجارتية
وتضم الكنعانية : العبرية والعمونية والمؤاتية والكنعانية القديمة والفينقية
يشير التقسيم التخطيطي القائم على اساس جغرافي ان الاساس الفكري للنظرية هو ان الاختلافات بين لغة سامية واخرى قد حدث نظرا للبعد الجغرافي بينهما . ولذلك فانة كلما ابتعدت اللغة جعرافيا عن اللغة الاخرى فانها تختلف عنها اكثر وكلما اقتربت اكثر من لغة اخرى جغرافيا فانها تكون اكثر شبها بها .
ادى عدم التنسيق بين نظرية شجرة الانساب وبين الرؤى  المختلفة للواقع اللغوي السامي الى ظهور نظرية اخرى باسم " نظرية الامواج "
لم تات هذة النظرية لالغاء نظرية " شجرة الانساب " تماما لكن لاكمالها فهي تهتم جدا بالواقع اللغوي المعقد طبقا لهذة النظرية يحتمل ان تقترب لغات او لهجات كانت بعيدة بعضها عن بعض لاسباب دينية او ثقافية او سياسية
تقسيم اللغات السامية وفقا لخصائصها المميزة :
المجموعة الاكادية - المجموعة الكنعانية - والمجموعة الارامية والمجموعة العربية - الحبشية
تقدم تلك المجموعات وفقا  لمختلف الباحثين ثلاثة انماط اساسية في تطور اللغات السامية :
النمط الاقدم والذي تمثله المجموعة الاكادية والنمط الاوسط والذي تمثله المجموعة العربية ( بما في ذلك الاوجارتية )
والنمط الاحدث والذي تمثله المجموعة الكنعانية والارامية
المجموعة الاكادية :
اللغة الاكادية مصطلح شامل يطلق على لهجتين هما الاشورية والبابلية
واللغة الاكادية هي اللغة الوحيدة بين اللغات السامية التي استخدمت على مدى اربعة الاف سنة وذلك من الالف الرابع قبل الميلاد حتى بداية التقويم المسيحي
وهي اللغة الوحيدة  التي حفظت كتابات ترجع الى منتصف الالف الثالث قبل الميلاد دونت بالخط المسماري على الواح من الفخار
ان اللغة الاكادية كانت في منتصف القرن الرابع عشر ق .م لغة دولية ولغة الحوار الدبلوماسي في الشرق الادنى القديم حتى حلت اللغة الارامية محلها في القرن السابع
وصلت اللغة الاكادية الى قمة  انتشارها في القرن السابع عندما اصبحت المملكة الاشورية في ذروة قوتها واستخدمتها - اللغة الاكادية - مناطق كثيرة في الشرق الادنى
تتميز اللغة الاكادية بلهجتيها (البابلية والاشورية ) بالسمات اللغوية والنحوية التالية (عشرة سمات يذكرها الكتاب  ) وبدوري انا اكتفى بواحدة منها 
1- جذور الكلمات تتكون في الغالب من ثلاثة حروف وفي بعض الحالات اربعة حروف
(وفي صفحة 16 من الكتاب نقتبس ما يلي )
كانت اللغة الارامية لغة اسباط ارام وتحولت مع الوقت الى لغة الحديث في اجزاء كبيرة من بلاد  ما بين النهرين وسوريا وارض فلسطين كما اصبحت  اللغة الرسمية للادارة الفارسية في فترة الحكم الفارسي للشرق الادنى
نظرا للانتشار  الكبير للغة الارامية فقد طورت عددا كبيرا من اللهجات تقسم الى ثلاثة مجموعات رئيسية :
الارامية القديمة - الارامية الوسطى - الارامية الحديثة
تضم الارامية الشرقية لغة التلمود البابلي ولغة الجاوئيم والسريانية ( اللغة الادبية للمسيحين الذين يسكنون شمال العراق )
والمندعية ( لغة طائفة دينية سكنت جنوب العراق )
لم يبقى من الارامية الحديثة في ايامنا من اللهجات الغربية سوى لهجة معلوله التي يتحدث بها اهل قرية معلوله وقريتين مجاورتين لها حول دمشق .
ومن اللهجات الشرقية بقايا كلمات في افواه اليهود والمسيحين في المنطقة الحدودية بين العر اق وتركيا وايران وروسيا وكذلك اليهود الذين هاجروا من تلك المناطق الى اسرائيل
( انتهى الاقتباس من الكتاب )
وننتقل الى كتاب اخر ( فقة اللغات السامية كارل بروكلمان )
اقتباس ابتداء من ص 13
(وتطلق على اللغة الاشورية البابلية - السامية الشرقية في مقابل اللغات الاخرى التي يطلق عليها اسم السامية الغربية وهذة الاخيرة تنقسم الى:
السامية الشمالية الغربية وتشمل الكنعانية  والارامية والسامية الجنوبية الغربية وتشمل العربية والحبشية
تطورا مستقلا عن كل اللغات السامية الاخرى في وقت  مبكر جدا ونحن نسمى هذة اللهجات عادة باللغة الاشورية بحسب اول مكان اشتهر باكتشافها فيه والصحيح تسميتها بالبابلية لان منطقة مصب نهري دجلة والفرات هي اقدم موطن لهذة اللغة ومنه انتقلت بالتدريج الى الشمال
المعروف عند الدراسين في الوقت الحاضر تسمية اللغة السامية القديمة في بلاد الرافدين باسم : اللغة الاكادية وتقسيمها الى قسمين : البابلية والاشورية ولكل واحدة خصائص تنفرد بها
ولا تفترق الارامية الا قليلا عن البابلية الحديثة تلك اللغة التي كتبت في شمالي بلاد الرافدين وهي الاشورية
وقد دخل الى ارض الحضارة في بلاد الرافدين اسراب كبيرة من البدو الاراميين منذ القرن الثامن قبل الميلاد واستعمروا البلد المفتوح شيئا فشيئا واقاموا بعد ذلك  في المدن ايضا وبذلك تقهقرت لغة بلاد النهرين القديمة بالتدريج رويدا رويدا ثم اندثرت تماما منذ ايام الاسكندر غير انها ظلت بالطبع لغة للكنيسة والادب لعدة قرون تحت الحكم الفارسي .
ومن ص23 ننقل ما يلي 
وقد كانت اللغة الارامية الغربية هي اللغة المسيطرة في فلسطين في زمن المسيح عليه السلام ولكننا للاسف لا نعرف صيغتها بالضبط في ذلك الوقت فنحن لا نعثر في كتاب العهد الجديد كله  في تركيب الجملة وطريقة التعبير منها الا على حوالي ست عشرة كلمة بين ثنايا النص الاغريقي . ومن ص26 نقتبس
وقد ادى النزاع حول طبيعة المسيح اللاهوتية والناسوتية ذلك النزاع الذي هز كيان المسيحية في القرن الخامس الميلادي الى انقسام الكنيسة السريانية التي كانت  متحدة حتى ذلك الوقت الى معسكريين متعاديين فقد اعترف السريان الغربيون التابعون للدولة الرومانية بتعاليم يعقوب البردعي القائلة بالطبيعة الواحدة للمسيح وسموا انفسهم باليعاقبة هذا بينما تبع اخوانهم في دولة فارس تعاليم نسطورس المضادة وبذلك افترق  فرعا السريان ( هكذا سمى الاراميون انفسهم لان الاسم الشعبي القديم صار عيبا يدل على الكفر تماما كالاسم الهليني لدى اليونان ) احداها عن الاخرى الى درجة ان لغتهم الادبية الموحدة اصلا قد انقسمت هي الاخرى الى لهجتين متميزتين
ومن ص 33 ننقل ما يلي
يستخدم الساميون الشرقيون وهم البابليون والاشوريون الخط المسماري المعقد الى اقصى حد ويكتب الساميون الغربيون ابجدية مشتركة مكونة اصلا من اثنين وعشرين حرفا
--------------------------------------------
ومن كتاب ( دراسات في اللغتين السريانية والعربية - ابراهيم السامرائي )
ننقل من ص 14
( اذن فاللغة التي نسميها سريانية ليست لهجة من الارامية كما يذهب المستشرقون واولهم وليم رويت
ان السريانية لهجة محلية من اللغة  الارامية _ اقول كما يقول غيري ان هذا الزعم غير صحيح وذلك ان الاثار التي اضهرت اخيرا تؤيد هذا ومنها كتاب احيقار الحكيم وزير سنحاريب
والكتاب المقدس يسمى اللغة السريانية باسم الارامية دائما كما جاء في سفر الملوك  وعزرا واشعيا
ويسمى العلماء الاقدمون السريانية اللغة النهرية كما جاء في كتاب الفصاحة لانطوان التكريتي ولفظ ارامية وسريانية تتناوبان كما يدل على هذا ما يرد في هذا الباب في كتاب مختصر الدول لابن العبري
وقد انكر المتاخرون ممن كتب في الموضوع مثل يوسف داود صاحب اللمعة ان تكون السريانية فرعا للارامية ومن اجل هذا ترد كلمة سريانية مردافة بالارامية كما جاء في اللؤلؤ المنثور لمار اغناطيوس افرام الاول ويبدو انه لا فرق بين السريانية والارامية فهما لغة واحدة  وقد جاء في تفسير سفر دانيال لابن العبري ( وتكلم الكلدانيون امام الملك يالارامية ) ثم يقول وتكلم الكلدانيون بالارامية اي السريانية
فالسريانية اذن هي الارامية عينها ادى بها تقادم الزمن الى ارتداء حلة جديدة كما سنعلم في بحث اللهجات الارامية ) +
ومن كتاب - تاريخ اللغات السامية - ننقل ما يلي
صفحة 20
( وتنقسم االلغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية
وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية
وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع الجزيرة العربية واللهجات الحبشية )
ومن الباب الثاني - اللغة البابلية الاشورية - ص 30 ننقل ما يلي
( في المنطقة الجنوبية من بلاد العراق نشات الحضارة السومرية
اما المنطقة الشمالية فكانت موطن القبائل الاشورية
وقد كان من حسن حظ اشور في نضالها مع بابل ان الاقدار كانت تساعدها عليها ايضا ففي حين كان الاشوريون يتعاونون وينساندون ملوكا ورعية في هذا النظام كان البابليون منقسمون على انفسهم فالاهالي يكرهون ملوكهم لانهم اجانب وكان العنصر السكاني نفسه الذي منه الملوك لايخلص لهم ايضا
 لذلك استطاع الاشوريون الذين كانوا امة واحدة وعنصرا واحدا ان يتدخلوا في شؤون بابل ويبسطوا نفوذهم عليها شيئا فشيئا
والحق ان بابل كانت كما يدل عليها لفظها العبري والعربي - خليطا من امم مختلفة متبلبلة الالسن متباينة النزعات والميول ولذلك كانت عناصرها المتعددة لا تفتا تحارب بعضها بعضا في تلك الاثناء التي كان فيها العدو الحارجي قوي الشكيمة عظيم السلطان
وكان الاشوريون من اقرب الاقرباء للبابليين من جهة الجنس واللغة ولكنهم كانوا اخلص منهم في العصبية السامية -ص 30
ومن الباب الخامس - اللغة الارامية ص122 ننقل ما يلي
لقد عانى ملوك بابل واشور الامرين في سبيل طرد القبائل الارامية من بلدان العمران ولكنهم لم يفلحوا لان اقدام هذة القبائل كانت قد توطدت في هذة البلاد
واما في بلاد العراق فقد احتفظ الاراميون بنفوذهم السياسي حتى تدخلوا في شؤون بابل واشور والفرس واليونان والرومان ولم يؤثر سقوط دول ارام في سورية على انتشار حضارتهم ولغتهم بين جميع الامم السامية حتى اصبحت لغتهم هي اللغة الشائعة بين جميع الشعوب التي سكنت بين البحر الابيض المتوسط وبين بلاد الفرس -ص 117
قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشمل اولاهما على لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية
ومن ص 146
ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة الارامي انما غلبت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترض لنفسها اسم ارام اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان اي اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد تقدمهم بسوريا
ومن كتاب ارام دمشق واسرئيل - فراس السواح
ص 8
استطاعت خلالها الثقافة الارامية الناشئة تثبيت اقدامها وتفتيح امكاناتها الذاتية وعندما تهاوت دمشق وانهارت الممالك الارامية سياسيا امام اشور قامت هذة الثقافة بالاستيلاء على غازيها من الداخل فتكلمت اشور الارامية بدلا عن لغتها
ومن ص 242
 الحروب الاخيرة بين دمشق واشور
لقد دفعت دمشق الجزية للملك هدد نيراري الثالث عام 796 ق م ثم تمردت على اشور بعد موت هدد نيراري فاخضعت ثانية عام 773 ق م وقد بدا لاشور بوضوح بعد هذا التمرد ان الوضع في منطقة دمشق وسورية الغربية والجنوبية لن يستقر الا بعد الحاق دمشق باشور وحكمها بطريقة مباشرة وكان على هذة الخطة ان تنتظر صعود ملك قوي جديد
في عام 745 ق م ارتقى عرش اشور الملك تغلات فلاصر الثالث 745-727 ق م وكان عهده فاتحة لعصر الامبراطورية الاشورية التي دامت قرنا من الزمان وامتدت من ايران ضمنا في الشرق الى مصر ضمنا في الغرب ومن الاناضول ضمنا في الشمال الى اواسط الجزية العربية في الجنوب
وقد اسس تغلات فلاصر لسياسة ضم الاراضي  المقهورة بالقوة الى التاج الاشوري وحكمها بواسطة ولاة اشوريين معينين عليها يقومون بدور نائب الملك كما اسس هذا الملك لسياسة الترحيل المنظم للشعوب المغلوبة واحلال جماعات متنوعة في محلها يتم اختيارها من الشعوب المغلوبة الاخرى
وقد شملت عمليات التهجير الاجباري اكثر من 100 شعب
بما في ذلك الاشوريين انفسهم الذين فتحت امامهم فرص الهجرة والاستقرار في افضل الاراضي الزراعية  الشاغرة من سكانها
وبذلك تمكن الاشوريون اخيرا من حكم الممالك الثائرة بعد ان فقدت تكوينها الاثني والسياسي وبعد ان غيرت اشور الخريطة الديمغرافية للشرق القديم باكمله
وفي ص 248
نص لسرجون الثاني جاء فية
- لقد خربت حماة كعاصفة الطوفان وسقت ملكها  وعائلتة وكل محاربية الى اشور مكبلين بالاصفاد فشكلت منهم فرقة مؤلفة من 300 عربة و600 مقاتل مجهزين بالشروس والرماح وضممتهم الى فرقي الملكية
ثم اسكنت 6300 اشوري في ارض حماة وجعلت عليهم حاكما من عندي
وفي نص اخر يقول
ص253
- ثم احللت في كركيش سكانا من اشور
وبما في ذلك عملية الترحيل الكبرى لسكان بابل والتي طالت حسب الرقم الاشوري 208000 نسمة وكان توطين المهاجرين في المناطق الجديدة باستثناء اشور يستهدف تغيير التركيب السكاني في المناطق المتمردة التى رحل اليها هؤلاء المهجرين وخلخة التجانس الاثني فيها من اجل منع حدوث ثورات محتملة فيها _
واكتفى بهذا القدر  من النصوص
على امل ان يسمح لنا الوقت في التطرق الى كتب اخرى بشان لغتنا

17
ويكرام -- والعشائر الاشورية في حكاري
اخيقر يوخنا
يعتبر كتاب ويكرام ( مهد البشرية ) من اهم الكتب التي تناولت تفاصيل كثيرة عن وقائع الحياة  للعشائر الاشورية في منطقة حكاري قبل تاسيس الدولة العراقية والحاق حكارى بتركيا .
ومن اجل توضيح الصورة الحقيقية للواقع الذي عاشه  قسم من عشائر اهلنا في  حكاري فاننا  سوف نقتبس عبارات من كتاب مهد البشرية لويكرام - ترجمة جرجيس فتح الله - مطبعة الزمان بغداد 1971
ونبدا من الصفحة 4 حيث يقول المترجم (هذا الكتاب اصلا يروي قصة مأسي الشعوب والطوائف التي كانت تعاني من نفوذ هذة الدول - تركيا روسيا ايران - في الشرق الاوسط وفي مقدمتها  الكرد والعرب والارمن والاثوريون كيف كانت اطماع هذة الدول - تعبث  بمقدرات هذا الشعب الامي يرويها لاهوتي  اسكتلندي مثقف واديب وسياسي قدم مع الاول في زيارة مكث الاخير زهاء عشر سنوات في شرق كردستان مبعوثا دينيا من لدن رئيس اساقفة كانتربري  لاستصلاح  احوال  الاثوريين الدينية في موطنهم بكردستان . ان وظيفته  التي تلون الكتاب بلون صارخ لا تحجب مطلقا  تلك الاحكام السياسية والاجتماعية والملاحظات العميقة الطريفة التي يبديها ونكتهما اللاذعة احيانا واستحدامهما الفاظا قوية لنعت بعض الاحداث والشحصيات لا تخفى مطلقا عطفهما البالغ على شعوب شرق كردستان والبلاد العربية التي وقفاها وتخوفهما من المصير الاليم الذي ينتظرهما بعد الحرب الاولى الكبرى ثم اعتذارهما وتحيزهما الظاهر لحكم الاحتلال الانكليزي وبهذة الروح المطلقة تراهما يظهران تحمسا للاكرادمع شجب قاس احيانا لعادات المجتمع القبلي وما يشوبه من نقائض ونقائص وعيوب ولهذا لا يمكن ان نحمل ما كتباه عن الاكراد والاثوريين محمل تحيز او محمل شجب في الوقت ذاته ولقد وجد المؤلفان في الشعب الكردي واثوريي حكاري مشابه كثيرة جدا بشعبهم الاسكتلندي القبائلي في القرون الوسطى الى ما قبل ثلاثة قرون فحسب ولذلك كان كتابهما مليئا بالمقايسات الظريفة الملذة والاقاصيص والحكايات والنوادر )
ويمضي المترجم يقول ( ان هذا الكتاب هو مجموعة احداث تاريخية واجتماعية بعيدة عن زمننا ---- وان كتابا يرضى عنه جميع القراء هو كتاب لم يؤلف بعد واما اذا كان القارئ من اولئك السيئ الظن في كل شئ او ممن يرون تحت كل حجر افعى ويتخيلون الغرض الاسود تحت البرقع فخير لامثال هذا القارئ ان يجنب لنفسه الانفعال )
وعن ملاحظات الكاتب عن الطبعة الاولى للكتاب ( نشرت الفصول السته عشر الاولى من هذا الكتاب في ربيع العام 1914 وبسبب الدور البطولي الذي لعبه جبليوها في الحرب العظمى وان الحقائق التي تضمنها الفصلان الاخيران قد جمعت وتمت مراجعتهما اثناء مقابلات  شخصية طويلة مع ابطالها وهم في خضم احدائها 1922)
وعن الكتاب نقرا في مقدمة الطبعة الاولى ( ان احد مؤلفى هذا الكتاب اقام في البلاد ثلاثة اشهر فقظ اما الاخر فقد عاش فيها عشر سنين )
وعن سبب تواجد المولف في المنطقة يقول ( كان سبب اقامة احد المؤلفين في هذة الربوع عضويته في بعثة رئيس اساقفة كانتربري الى الاثوريين . هذة البعثة التي كانت مؤلفة من خمسة قساوسة او سته من الانكليكان بقيت في المنطقة مدة تناهز حمسة وعشرين عاما بفضل مؤازرة رؤساء الاساقفة المتعاقبين واوجدت بطلب من بطريرك الاثوريين ( النساطرة ) وغيره من السلطات الكنسية وكان هدفها تثقيف رجال الدين والعامة دون التدخل في معتقداتهم  المذهبية العريقة التي تستدعي الاهتمام والدراسة )  المؤلفان - انتهى الاقتباس
وعن ملاحظاته عن الشعب يقول ( اما سواد الشعب فهو من العرب والاكراد والاثوريين واليونان والسوريين وكلهم يضيقون ذرعا  بالحكم التركي ولا يذعنون له الا انهم يرفضون مساعدة احدهم الاخر في انتزاع الحكم من النرك وتبؤ مركزهم .)ص18
وفي تشخيصة لمشكلة القوميات يقول ( ان مشكلة تركيا الاسيوية شبيهه بمشكلة ثراقيا ومقدونيا وهي بكل بساطة ليس لاية قومية من القوميات الخاضعة للترك ثقة بالقومية الاخرى مما يؤهلها الى حكم الباقيات وان هذة القوميات قد تعقد امتزاجها الى الحد الذي صعب معه جمع الواحدة منها في دولة ذات كيان قومي موحد خالص )ص19
واعتقد ان تلك الصورة ما زالت باقية بصورة او باخرى .
والكتاب بايجاز كبير يحتوى على معلومات تاريخية مهمة عن شعوب المنطقة واحداثها مع  وصفا دقيقا للمعالم الاثرية لكل المدن الرئيسية  التى زارها ابتداءا من مدينة حلب ومرورا باورفا ونصبين وديار بكر وزاخو والعمادية بالاضافة الى   معلومات كثيرة عن مذابح بدرخان ضد العشائر الاشورية
كما يتطرق الكتاب الى ما حدث لشعوب المنطقة بعد سقوط القسطنطينة والمجازر الرهيبة  التي ارتكبتها الدولة العثمانية ضد الارمن وضد شعبنا اثناء الحرب الكونية الاولى وانقسامات الكنائس واخيرا ما حدث للعشائر الاشورية من مذابح بعد انسحاب القوات الروسية من اورميه ومن ثم  ما تعرضت له تلك العشائر من مصائب شتى في طريقهم الى معسكرات بعقوبه مع اراء الكاتب المخالفة  للبعض من مواقف رؤساء العشائر ورجال الكنيسة من القضايا السياسية التي كانت مشتعلة انذاك في الدولة العراقية ضد شعبنا .
وعن انتشار المسيحية بين ابناء شعبنا وفي تلك المناطق يقول ( ان الثابت تاريخيا ان البشارة بالانجيل جاءت الى اورفه على عهد الرسول  بطرس وانها كانت مركز انتشار المبشرين بالانجيل في اصقاع الشرق .
وكانت ( اوسرن ) - اوسرنه هي المنطقة التي كانت اورفه عاصمة لها اسسها سلوقوس الاول في العام 130 ق م وتنصر ملكها ابجر التاسع والغى عبادة الاصنام - اقتباس بتصرف من الحاشية صفحة 26 -
- ونكمل الاقتباس عن  اوسرن - التي كانت في ايام ابجر اشبه بدويلة توازن بين امبراطوريتى الرومان والبارثيين وقد لقيت بعد زمن قليل المصير المدخر المالوف لامثالها من الدويلات المحاجزة التي ابتلعتها الامبراطورية الرومانية واصبحت اورفه تحت خكم الاسياد الجدد قلعة حدود مهمة فضلا عن صيرورتها مركزا علميا عظيما وحاضرة لجامعة علمية شهيرة اغلق ابوابها الامبراطور البيزنطي زينو عام 489 لان تعاليمها اصطبغت بالهرطقة النسطورية )ص 26
والكتاب بكلمة واحدة يجب ان يقرا بتاني وفهم واستيعاب لكل صفحه منه ليتمكن القارئ من تكوين صورة شبه مطابقة لواقع الحياة للعشائر الاشورية وشعوب المنطقة انذاك ومن ثم تتكون لديه فكرة جيدة عن التفكير السياسي لكل الاطراف وتناقضات المصالح فيما بينها مما كان يشكل سببا في ادامة الصراعات السياسية وربما  ان تلك الصراعات ما زالت بذورها حيه في التربة العراقية والشعب العراقي ككل الى يومنا هذا .
وخلاصة كلامنا ان ويكرام كان مبعوثا خاصا للتعرف على الشعب الاشوري وما يعانيه وسبيل تثقيفه  عدا عن امور سياسية اخرى تتعلق بمصالح القوى في كل زمان ومكان
فليس هناك عشاء يقدم مجانا لاي طرف ومن اي طرف .
وعن رايه حول العقلية الشرقية يقول ( الشعور العام في الشرق هو انك لا تختار اقل الاساليب اذى في قذف عدوك بالاحجار وان نصبت له الفخاخ للايقاع به والقضاء عليه فلا خطر عليك البته من ان تتساقط عليك مقذوفات منجنيقك الخاص وعلى كل فهناك فقط منطق القرون الوسطى الذي لا يرى اي باس من ان تستخدم الشيطان لينجز لك عملك وبعدها تحتال عليه حتى لا تدفع اجوره ) ص 292
ويختم الكتاب بفصل خاص تحت عنوان اصغر حلفائنا  حيث يقول ( لقد هلك جزء كبير منهم _ العشائر الاشورية - بل ان قبائل وطوائف برمتها كادت تمحى من وجه الارض ولذلك وجدنا من الضروري ان نختم كتابنا ها بقصة النكبة التي انصبت على رؤوسهم لاثارة الاهتمام مجددا في الراي  العام الانكليزي بمستقبل البقية المهمشة من اولئك الذين ما زالت معاهداتهم معنا تفرض علينا حمايتهم وصونهم )ص 324
وبدورنا نبقى نتسال هل ياتي يوما ما ويفي الانكليز بوعودهم ؟؟
ام ان الجواب يبقى وكما قال المولف ( ان الديمقراطية التي يمثلها قادتها في انكلترا تكيل الوعود جزافا وتقطع على نفسها مواثيق لا تلبث ان تخلفها - اقسامها يسهل نطقها وعودها يسهل اخلافها - وقد غاب عنها ان العزم والحزم ياتيان في الشرق بالمرتبة الاولى والحاكم الذي يتحلى بهاتين فتين محترم دائما وان كان فيه قسوة لا يمكن ان يتصف بها اي انكليزي وليكن فوق الحزم عادلا فستراه معبودا لكن كيف يمكن ان يكون حازما عندما لا يتركه رؤساؤه حرا في اتخا القرارات ويظلون يمطرونه بالاوامر من داوننك ستريت - ذلكم هو سلوك الحكومة البريطانية والفشل الذي منيت به تلك السياسة ليس فشل الموظفين المغتربين بل فشل ساسة لندن وهو الي  يجابه باسؤ شكل من الصدود والنفار من الترك والكرد والعرب والارمن والاثوريين  . نحن لم نشن حربا على سكان وادي الرافدين والمفروض اننا جئنا لتحريرهم من ربقة الترك وبعد ان انجزنا هذا العمل فليس من الانصاف والخلق في شئ في ان نمهد الطريق فيها لمجئ طاغية اخر يسيطر على قومياتها المختلفة ويعبث فيها فسادا ويدمر كل ركن فيها ذلك هو عهد مقدس لاولئك الذين رحبوا بنا ترحيب المنقذ ووقفوا الى جانبنا في السراء والضراء ) ص 368 اخر الصفحات
وهنا نتساءل ايضا هل يكرر الزمان نفسه وهل سيحترم العهد المقدس ؟؟
 
ونختم كلامنا بتذكير القارئ الكريم  من ابناء شعبنا بضرورة  قراءة  كتب المؤرخين  لمعرفة  تاريخ  شعبنا .وبهذا الصدد فاننا نقترح قراءة كتاب مروج الذهب للمسعودى حيث هناك باب خاص تحت عنوان ( ذكر  ملوك الموصل ونينوى وهم الاثوريون ولمع من اخبارهم وسيرهم ص187 ).


18
كنائسنا وحرب الايقونات

اخيقر يوخنا
من المعروف ان كل الشعوب التي لها تاريخ مميز وطويل في الحضارة الانسانية ابتداءا من الحضارة السومرية والبابلية والاشورية وحضارة الفراعنة واليونان والرومان وغيرها من الحضارات - قد نحتوا تماثيل ما زال قسم منها موجودا في المتاحف -كرمز للقوى  او الالهه التي كانوا يعبدونها .
ولكن بعد انتشار المسيحية في العديد من تلك الشعوب فان مسالة اقامة التماثيل باسماء الهه قديمة قد انتقلت فكرتها الى قسم من  الكنائس
ولمعرفة الدور الذي لعبته الايقونات في تاريخ بعض من الكنائس التي سمحت بوجود تلك الايقونات او الرسوم فيها - لا بد لنا من معرفة ما جرى في عهد الامبراطورية البيزنطية  .
وفي قراءة سريعه لتلك الامبراطورية نجد انه
في سنة  324 م قام قسطنطين الاول  بنقل عاصمته الى بيزنطه والتي اطلق عليها اسمه (روما الجديدة )
وفي عام 395م انقسمت الامبراطورية الرومانية بعد وفاة الامبراطور ثيودوسيوس الاول 379-395 م حيث بدات الامبراطورية البيزنطية او الامبراطورية الرومانية الشرقيه 
وعاشت الامبراطورية البيزنطية لاكثر من الف سنة منذ القرن الرابع وحتى سنة 1453 م حيث سقطت الامبراطورية تحت  قوة الدولة العثمانية
 
وقد حكمت عدة اسر للامبراطورية البيزنطية  حيث كانت اسرة قسطنطين اول تلك الاسر(306-378 م)
 ثم اسرة ثيودوسيوس (518-379) واسرة جستنيان واسرة هرقل والاسرة الايسورية ( والتسمية بالايسورية خاطئة والاصح ان تسمى بالاسرة السورية كما هو موجود باللغة الانكليزية حيث ان الامبراطور  مؤسس تلك الاسرة ولد في سوريا ) ثم الاسرة العمورية  واسر اخرى وكان اخرها اسرة ال باليولوج حيث كان قسطنطين الحادي عشر اخر الاباطرة
وخلال هذة الفترة بدات حرب الايقونات او حرب الصور حيث يمكن تعريف حرب الايقونات وكما جاء تعريفها  في ويكيبديا وكما يلي ( حرب الايقونات هي عبارة عن حركة دينية ظهرت خلال الفترة البيزنطية وكان هدفها تحطيم الصور والتماثيل داخل الكنائس والابنية  الدينية فقط مناهضة لعبادة الصور على مختلف انواعها وانماطها
وتقسم هذة المرحلة الهامة من التاريخ البيزنطي الى قسمين :
الاول ويمتد من سنة 726-780
وتنتهى من الناحية الرسمية بانعقاد المجمع المسكوني السابع
والثاني : ويمتد من 813 - 842 وتنتهى بما يعرف بالعودة الى الارثوذكسية وتسمى ايضا بالاصلاحات الارثوذكسية ) انتهى الاقتباس
والمعروف ان اليهود كانوا ضد الايقونات والتماثيل _ ولمزيد من المعلومات نقتبس من مقالة  باسم  -حرب الايقونات من فنون سورية  بقلم محمود العبد الله ما يلي ( وكان اليهود يهاجمون عبادة الاصنام ويعيبون على المسيحين اكرامهم لصور القديسين وتماثيلهم مستشهدين بقول النبي داود في مزمور 115\4.8 - واصنامهم من فضة وذهب وهي من عمل ايديهم لها افواه ولكن لا تتكلم ولها اعين ولكن لا تبصر ولها اذان ولكن لا تسمع ومثلها يكون صانعوها بل كل من يعتقد بها يوم القيامه -
ومن هنا يمكن القول بان الحرب على الايقونات انطلقت من دمشق سنة 723 م عندما اذن الخليفة يزيد بن عبد الملك بتحطيم جميع الصور في الكنائس وفي البيوت والمحلات العامة )
ويضيف الكاتب ( الارجح عندي فهو الراي القائل بان حرب الايقونات انطلقت من القسطنطينية عندما راى الامبراطور ليون الايصوري 717-740م ان الرايات تتقدم الجيوش مزينة بصور القديسين --- فاعتبر الايقونه جزءا من عبادة الاصنام التي لا تضر ولا تنفع واحيا اللاهوتين الدعوة القديمة التي تعتبر الايقونه عبادة دينية وقد وصف الايقونه مؤرخ الكنيسة اوسابيوس القيصري 363-339 م بان (التصوير  للمسيح عبادة اوثان وانه يتنافى وتعاليم الكتاب المقدس ) وقامت في القسطنطينية حركة معادية للفن المشخص فحطمت الايقونات الجميلة في قصور الامبراطور والنبلاء ) انتهى الاقتباس
كما نقرا من مقال بعنوان  حرب الايقونات ( البيلدنستوم ) او النزاع الديني - انه في سنة 1566م وفي العاشر من اب ( اتى محاربو الايقونات من كل طبقات المجتمع (في اقليم - ويستهوك الفلمنكي - )
اذ قام النبلاء والوضعيون الاغنياء والفقراء الذكور والاناث والشبان والعجائز كلهم بمهاجمة الكنائس وتجطيم صور القديسين واعمال فنية اخرى وسرقة مخازن الاديرة . وكانت دوافعهم مختلفة على قدر اختلاف جذورهم فبعضهم كره رجال الدين وامتيازاتهم وبعضهم كان غير سعيد بوجوده الضئيل ومع ذلك كان اخرون فضوليين واعتقد الكالفينيون انه يجب تطهير الكنيسة من الخرافات البابوية ومن خلال شرب نبيذ القداس ودوس الخبز المقدس باقدامهم او اطعامه للطيور وتحطيم صور القديسيين هدفوا الى تخليص هذة الرموز الكاثوليكية من قيمتها الروحانية الغامضة وايضاح ان الكاثوليكية قد تحولت الى عرض دمى مدنس للعقيدة الحقيقية . واعتقد الكالفينيون انهم ومن خلال تطهير الكنائس من صور القديسيين والهياكل والاعمال الفنية ووسائل الترف الاخرى غير الضرورية يجددون العلاقات مع المسيحيين الاوائل الاطهر في نظرهم ويزيلون قرونا من الفساد وعبادة القديسيين المزيفيين وستكون الكنائس المطهرة من الان فصاعدا مناسبة للطقوس لبدينية المحافظة التي تكون فيها كلمة الله هي النقطة المركزية قراءات و شروحات من الانجيل يلقيها الواعظ ) انتهى الاقتباس من موقع
WWW.ENTOEN.NU
 
 
ومن اجل زيادة مداركنا سوف نفتبس مقاطع من كتاب 0 معالم تاريخ الامبراطولاية البيزنطية  للدكتور محمود سعيد عمران - نشر سنة 2000
( عاشت الامبراطورية البيزنطية ما يزيد عن احدى عشر قرنا ونصف من الزمان  وكانت المرحلة الاولى منها وريثة الامبراطورية الرومانية المقدسة وكان لموقع الامبراطورية المتميز ما جعلها على اتصال دائم بالشرق والغرب على السواء ثم ما لبثت ان اصبح لها حضارتها  الخاصة المختلفة عن الحضارة الشرقية والغربية وجعلها محط اطماع  ما جاورها من الدول وظل الشرق من ناحية والغرب من ناحية اخرى يقتطع من اراضيها ما امكنه حتى تقلصت وقلت مواردها فعجزت عن صد الاخطار التي حاقت بها وسقطت في النهاية على يد الاتراك العثمانيين سنة 1453م ) ص3
( ولما تعذر حكم الامبراطورية الرومانية مركزيا من القسطنطينية قسمت الامبراطورية اداريا الى قسمين  القسم الشرقي وعاصمته القسطنطينية والقسم الغربي وعاصمته روما وعندما انهالت جحافل البرابرة على الجانب الغربي وسقطت روما في عام 476م وتقطع اوصال هذا الجانب الغربي بقى الجانب الشرقي على حاله تقريبا حتى الفتح الاسلامي )ص13
ونكتفى بهذة المقاطع من الاقتباسات والتي اعطت صورة واضحة لما حدث من حرب الايقونات وتاثيراتها على بعض الكنائس
وكما نفهمه من قرائتنا لتاريخ الكنائس الشرقية فان   كنيسة المشرق انذاك  - وحاليا الكنيسة الاشورية وكنيسة المشرق القديمة - ابتعدت -وما زالت كذلك - عن استعمال الايقونات داخل كنائسها .
ونستنتج مما تم عرضه  بايجاز بان هناك وجهات نظر مختلفة حول استخدام الايقونات والتماثيل بين الكنائس .
وربما لن تتوصل الكنائس الى قرار واحد حول السماح باستخدام الايقونات والتماثيل او رفضها .ولذلك  ستبقى كل كنيسة حرة في السماح او عدم السماح بالايقونات والتماثيل داخل الاديرة العائدة لها
املين ان تبقى كنائس المشرق على نهجها السابق .
ملاحظة كان في نيتي ان اضيف هذة المعلومات في حقل  الرد  لمقالة الشماس جورج  ايشو  حقيقة الايقونات  المسيحية في كنيسة النشرق من المصادر التاريخية  بتاريخ ١٤/١١/٢٠١٤ - حول نفس الموضوع ولكن لطول المقال جعلته لوحده )



19
بحث تاريخي جديد يعزو سبب سقوط الامبراطورية الاشورية الى القحط وزيادة النفوس
اخيقر يوخنا
( ترجمة )

نشر موقع مختص بالاخبار والبحوث التاريخية الجديدة بحثا عن ان سبب سقوط الامبراطورية الاشورية يعزو الى  القحط  والمجاعة وزيادة النفوس .
حيث جاء في البحث الجديد بان الامبراطورية الاشورية الجديدة والتي حكمت الشرق الاقصى لمدة ثلاثمائة عام من 910 ق م الى 610 ق م والتي كانت اكبر دولة للاثنيات في العالم حيث احتوت على شعوب وقبائل عدة ومختلفة الاصول .
وفي نهايه القرن السابع قبل الميلاد فجاْة وبسرعة انهارت .
وظل السؤال المحير للباحثين والمؤرخين  الى الان - كيف لامبراطورية واسعة وجيدة التنظيم ان تسقط بهذة السرعة ؟
معظم الشروحات لسقوط الامبراطورية ركزت على الحروب الاهلية والاضطرابات السياسية ونهب  نينوى العاصمة الاشورية من قبل  قوات البابليون والميديين في 612 قبل الميلاد .
واستخفافا لتلك الشروحات - تبقى غيرواضحة كيف لاكبر امبراطورية في العالم القديم لم يرى مثلها تنهاربهذة السرعة وبصورة شاملة ؟
وبحث جديد اقترح راي  مختلف بشان  هذا السقوط  .
الدكتور ادم شيندر من جامعة كاليفورنيا - سانديغو والدكتور سليم عديل من جامعة كوك للبحث المركزي للحضارة الاناضولية  - حاولوا ان يبرهنوا بان التدهور التدريجي قاد الى الانقلاب في مصير الامبراطورية .
وبحثهم  المعنون ب - لم يجنى اي محصول - ديموغرافيا وعوامل الطقس المتغيرة  كانت وراء سقوط  الامبراطورية الاشورية الجديدة  وليشاهدوا كيف ان عوامل التغيير المناخي اثرت على الناس في القرن السابع قبل الميلاد .
وتوصل الباحثان من خلال فحوصاتهم للترسبات الطينية المطمورة  في احدى المناطق المرتفعة في  البحيرات الواقعة في وسط اناضول - فقد وجدوا زيادة  متواصلة في الجفاف  عبر ثلاثه قرون والتي بلغت ذروتها في  منتصف القرن السابع قبل الميلاد .
ومشابهة لبحيرة لازنك في الشمال الغربي لاناضول .
والتغيير نحو جفاف الطقس حوال 650 ق م كان متاثرا بالترسبات حيث كان واحدا من اشد فترات الجفاف في الجوار.
(هذا ما جاء في تقريرهم )
كما ان شنيدر وعديل  نظروا الى  النمو السكاني في الامبراطورية . ان قلب المنطقة شهد نموا ملحوظا في زيادة النفوس في القرن الثامن والسابع  قبل الميلاد . ومن المحتمل ان الانفجار السكاني  كان جزء ا من مشروع ضخم لطموح سياسي او توسع مدني قاده الملك سنحاريب الذي حكم من 705 الى 681 ق م
وحال تبؤه  للعرش فان الملك سنحاريب قرر نقل العاصمة الاشورية الى نينوى فانه خلال حكمه فانه وسع المدينة حيث انه وقت تدميرها في 612 ق م كانت المدينة قد توسعت من 150  هكتار الى 750  هكتار في المساحة وجاعلا منها اكبر مدينة وجدت اطلاقا في شمال ميسوبوتاميا في ذلك الوقت .
وان اتساع مدينة نينوى كان يعنى بان مناطق واسعة من الاراضي الزراعية اصبحت مبنية مما اسهم في خفض الانتاج الزراعي .
وان نفوس المدينة الجديدة كان قد ازداد بكثرة بسبب الهجرة الهائلة للعبيد من الاراضي  الخاضعة لها .
تقريبا نصف مليون نسمة  انتقلوا من المناطق النائية الى قلب اشور الجديدة والتي سببت اكبر عبئا في تخفيض الاراضي الزراعية عليها .
وبزيادة الطقس الجاف مع زيادة عير المحتمله للنفوس يعنى ان الامبراطورية الاشورية كانت  اكثر قابلية لجفاف قاس .
وبانتشار  الجفاف جلب مشاكل زراعية اثرت على اقتصاد الامبراطورية الاشوريه وعلى قوة نفوذها  السياسي .
وان عمل الدكتور شيندر والدكتور عديل قد اضاف فرضية جديدة لفهم سبب انهيار للامبراطورية الاشورية الجديدة
http://www.newhistorian.com/new-research-claims-drought-population-growth-felled-assyrian-
ملاحظة :
هناك مواضيع جديدة تثبت تواصل الاشوريين كشعب بعد سقوط بابل على يد كورش وسوف اقوم بترجمتها فيما بعد ومن مصادر وبجوث تاريخية جديدة

20
كنائسنا ..هل تفاتح الكنائس الاخرى لمساعدة اهلنا في الداخل ؟
اخيقر يوخنا
ان حجم معاناة اهلنا الذين يعيشون في المخيمات في دهوك واربيل وغيرها اثر ما قامت به قوات داعش ضد ابناء مدن وقرى سهل نينوى منذ اكثر من خمسة اشهر - في تشريد اهلنا ومن ثم اضطرارهم الى العيش في ظروف ماساوية وخاصة في هذا الشتاء البارد والممطر حيث نشاهد صور لفيضانات تغرق  بعض من تلك المخيمات مما يزيد من معاناة العوائل التي تعيش فيها .
فان قدرة شعبنا المادية للاسهام في تغطية النفقات المطلوبه لمساعدة اهلنا المشردين قد لا تفي وربما بربع تلك النفقات .
وبطبيعة الحال فان معظم موسسات شعبنا في الخارج من كنائس واحزاب وجمعيات خيرية وغيرها تبذل جهودا مشكورة لتوفير ما تستطيع من جمعه من اموال ومساعدات عينية اخرى لارسالها لاهلنا في الداخل
وهنا وباقتراب اعياد الميلاد نرى ان على كنائس شعبنا في كل المدن وفي كل البلدان التي يتواجدون فيها ان تفاتح الكنائس الاخرى في تلك المدن للاسهام في تقديم ما يتبرع به اعضاء تلك الكنائس .
وهناك طرق قانونية يمكن الاعتماد عليها في مفاتحه تلك الكنائس منها مثلا فتح حساب خاص للمساعدات في احد البنوك المعروفة لجمع التبرعات .
واجد ان هذا الاقتراح والذي سمعته من قناه ANBSAT
,وفي برنامج الجسر الى نينوى مع السياسي الاشوري المعروف كارلو كنجي - الاتحاد الاشوري العالمي - يوم امس
سيكون له مردود ايجابي من الناحية المادية اضافة الى دعم سياسي لقضايا شعبنا .
وهنا نترك الامر لكنائسنا لدراسة الموضوع واتخاذ ما تراه مناسبا لتقديم هدية العيد لاهلنا في المخيمات .
والرب يبارك كل عمل خير من اجل انقاذ شعبنا


21
الزي لعشائر حكاري الاشورية  في لوحات شرفنامه
اخيقر يوخنا
اشتهر المورخ الكردي شرف خان صاحب كتاب شرفنامة بانه كان فنان يجيد رسم اللوحات التعبيرية عن الشعوب والامراء والازياء السائدة انذاك بين الشعوب التركية والفارسية والكردية والاشورية والارمنية وغيرها التي كانت تحتك مع بعضها في مختلف امور الحياة العادية .
وهناك عشرين لوحة في الكتاب موزعة على الجزءين الاول والثاني من الكتاب.
ومن هنا سوف ننقل نصوص من كتاب ( الفن في لوحات كتاب ال شرف نامه ) للمؤلف : عبد الرقيب  يوسف  الزفنكي - ترجمة دولار زنكي
حيث يحتوى الجزء الاول على 16 لوحة بينما يحتوى الجزء الثاني على اربعه لوحات .
وحول حرف السين والشين نقتبس (يقول متحدثا عن احد مدرسي مدينة بدليس مولانا نور الدين محمد سرانش
اي ان كلمة سرانش مبدؤة  بحرف السين وقد جاءت في مطبوعه القاهرة كالاتي  شمس الدين مولانا محمد شرانش
اي ان كلمة شمس الدين بدلا من نور الدين وجعلت سابقة لكلمة مولانا وكتبت كلمة شرانش بدلا من سرانس
ان هذة الفوارق والاختلاف  تبدو احيانا في الكتابه الا ان الظن يتجه الى ان شرف خان نفسه قد تكلف ذلك -- وكان كثيرون من الكتاب يدرجون على النهج وما زالوا يدرجون )
وعن لوحات كتاب ال شرف نامه نقتبس ما يلي
( بين طيات  النسخة  المخطوطة من كتاب ال شرف نامه نجد بعض اللوحات الفنية التي تضم صورا ورسوما نفذت باليد  واستنادا الى الرسالة التي تلقينها  من مكتبة بودليان في امريكا فان المخطوطة تحتوى على 25 خمس وعشرون لوحه الا ان هذة اللوحات في الحقيقة ليست سوى 20 عشرين لوحه
تبدو في اللوحه التي تعبر عن حاكمية ترجيل عن ابنة الباشا الاتروقي المريضة والاخرى تعبر عن قلعة بدليس  ولكنهما ليستا لوحتين بل هما قسمان في لوحه واحدة
ان هذة اللوحات الرائعة التي نفذت  بريشة  فنية بارعة تمثل وتشخص بدقة احوال الناس في كردستان وتصور عاداتهم  وتقاليدهم وهذة اللوحات تمنحنا منافع وفوائد جمة من الناحية الفنية وكذا في اكثر من مجال لان هذة اللوحات  تعيدنا الى عهد مرت عليه اربعه قرون الى جزء من الجياة الاجتماعية في كردستان وهذة اللوحات شواهد وبراهين غالية على تلك الفترة )
ونختم مقالتنا هذة باقتباس ما يهم الاشوريين
حيث يقول الكاتب ( يبدو في اللوحة الثانية بين الاشوريين شخص بقرب قلعة ديزا في منطقة هكار  اخذ برسن  حماره يجره  يرتدي سروالا فوقه مئزر ابيض شد عليه بنطاق يرى  من طريقة خياطته  انه معطف  محشو بالقطن - قتك - وقد حشر طرف النطاق تحت النطاق نفسه . كل هذا النوع ال - كورتيك - يصنع من طبقتين من القماش  حشوهما  القطن ثم تجري  الخياطة فوقهما فكان القطن يكسبه  سماكة وعندئذ يكون ثوبا  يوائم فصل الشتاء  وقد ينسدل حتى الركبتين  ليودي وظيفة المعطف الاوربي وهذا المعطف القطني لم يكن رائجا بين الاشوريين وحسب بل كان معروفا في كل انحاء كردستان
فاذا ظهر اشوري  في ال شرف نامه بهذا المعطف القطني فليس معنى ذلك انه زي اشوري او خاص بالاشوريين وان كان الاكراد المسلمون لم يحبذوا ارتداؤه ولم يستحسنوا استعماله )
وننقل ايضا ما يلي ( وفي بعض الاحيان نجد ريش بعض الطيور مغروزا فيها انظر في اللوحه رقم 6و11و15 وهذة الرسوم تبين ان وضع الريش كان معروفا لدى الاكراد وان كان على نطاق ضيق فانه قد استحق ان يرسم .
يقول اوليا جلبي في كتابه  سياحت نامه - ان اكراد هكاري الذين  يغرزون  ريشيتين  ملونتين من ريش الطيور في  قلانسهم يثقبون اذانهم بمديه ويغرزون فيها ريشه من طائر الباز او الديك .
ان هذ العادة ما زالت جارية في وسط الاشوريين ولا سيما  انهم يغرزون هذة الارياش في قبعاتهم في ايام الاعراس واقامة الافراح  والمناسبات السعيدة )
وننقل ايضا ما يلي ( ويجب ان لا ننسى ان الازياء لا تديم على حال  مستقرة فهي معرضة للتغيير بمرور الزمن مثال ذلك الازياء الاشورية بريشة ريج المنشورة في كتاب ال سياحت نامه في الصفحة 196 والرسوم المنشورة في كتاب شرف نامه ضمن اللوحة 2 وكانت هذة الرحلة قد جرت عام 1820 م
 وهنا ننهي نقلنا لاهم لوحة مخصصة للاشوريين اثناء االاستيلاء على قلعة ديزي 
اقتباس ( الاستيلاء على قلعة ديزي - تقع اللوحة الثانية في الصفحة 33  في مواجهة اللوحة الاولى وهي ايضا تبحث في شان الحاكمية - الهكارية - التي كانت اقوى واعظم من جميع الامارات الكردية . تصور اللوحة احتلال قلغة ديزي  - كلا  ديزا- من قبل  الامير اسد الدين والاشوريين في عهد الاكويونليه - التركمانية عام 1403-1508 م . يقول شرف حان في الصفحة 34 : اسد الدين  هو احد ابناء امير هكار  بن كل ابن عماد الدين يذهب الى سلاطين  الشركس  في مصر  وفي الحروب  تظهر  بطولاته ويتجلى فضله وبسالته ........ كان بعض الاشوريين المقيمين في ناحية ديزي التابعة لمنطقة شمزدين الهكارية  يقصدون بلاد الشام ومصر بدافع التجالاة وهناك يلتقون باسد الدين ويطلبون منه ان يعود معهم ويؤازرهم في تحريرمناطق هكالاي فيعود معهم الى شمزدينان ويمكث بين الاشوريين متخفيا ........ وهذة اللوحة صممت لتروي تلك الواقعة التاريخية في مشهدين
المشهد الاول  يبدو الاشوريون مع حميرهم ودوابهم واحمالهم يذهبون الى مقربة من باب القلعة
وهناك ملاحظة يردها الكاتب حيث يقول ( من المفيد ان نتحدث عن الازياء التي كانت مرسومة في اللوحات كالمعطف القصير لان ذلك الرجل الاشوري الذي يمسك برسن الحمار وهو قائم لدى قلعة ديزي يرتدي هذا النوع من الملابس .... ورجل اشوري يرى في اللوحة وقد حزم سراويله البيضاء ومعطفه زشدهما الى خصره تحت حزامه )
( يقول شرف خان  - ومن المحتمل ان الاشوريين القرويين يقلدون القرويين الاوربين او يقلدون زي القسيسين )
ونكتفى بهذة الاقتباسات التي تثبت بدلاله الازياء ان الاشوريين كانوا الى وقت قريب  يستعملون تلك الازياء  في بعض القرى
وسؤالنا  الى كل من يحاول ان يلوى الحقاءق  لصالحه من اجل الطعن في التراث والوجود الاشوري
هل بقى لديكم شك في حقائق تاريخية ؟
كما نود ان نوضح للذين يحاولون الربط بين اسماء اقوام لتشابه الالفاظ  كالتشابه بين الايساريه والاشورية فان الايساريه هو اسم لاسرة حكمت الامبراطوريه البيزنطية حيث ان
هناك اكثر من   خمسة اسر  تعاقبت  على  حكم الامبراطورية البيزنطية وكان منها اسرة الايساريه
وهناك اعتقاد بان امبراطور هذة الاسرة كان اصله سوري او اشوري


22
اللوحة الفنية  لثياب الاشوريين  لشرفنامه
اخيقر يوخنا
اشتهر المورخ الكردي شرف خان صاحب كتاب شرفنامة بانه كان فنان يجيد رسم اللوحات التعبيرية عن الشعوب والامراء والازياء السائدة انذاك بين الشعوب التركية والفارسية والكردية والاشورية والارمنية وغيرها التي كانت تحتك مع بعضها في مختلف امور الحياة العادية .
وهناك عشرين لوحة في الكتاب موزعة على الجزءين الاول والثاني من الكتاب.
ومن هنا سوف ننقل نصوص من كتاب ( الفن في لوحات كتاب ال شرف نامه ) للمؤلف : عبد الرقيب  يوسف  الزفنكي - ترجمة دولار زنكي
حيث يحتوى الجزء الاول على 16 لوحة بينما يحتوى الجزء الثاني على اربعه لوحات .
وحول حرف السين والشين نقتبس (يقول متحدثا عن احد مدرسي مدينة بدليس مولانا نور الدين محمد سرانش
اي ان كلمة سرانش مبدؤة  بحرف السين وقد جاءت في مطبوعه القاهرة كالاتي  شمس الدين مولانا محمد شرانش
اي ان كلمة شمس الدين بدلا من نور الدين وجعلت سابقة لكلمة مولانا وكتبت كلمة شرانش بدلا من سرانس
ان هذة الفوارق والاختلاف  تبدو احيانا في الكتابه الا ان الظن يتجه الى ان شرف خان نفسه قد تكلف ذلك -- وكان كثيرون من الكتاب يدرجون على النهج وما زالوا يدرجون )
وعن لوحات كتاب ال شرف نامه نقتبس ما يلي
( بين طيات  النسخة  المخطوطة من كتاب ال شرف نامه نجد بعض اللوحات الفنية التي تضم صورا ورسوما نفذت باليد  واستنادا الى الرسالة التي تلقينها  من مكتبة بودليان في امريكا فان المخطوطة تحتوى على 25 خمس وعشرون لوحه الا ان هذة اللوحات في الحقيقة ليست سوى 20 عشرين لوحه
تبدو في اللوحه التي تعبر عن حاكمية ترجيل عن ابنة الباشا الاتروقي المريضة والاخرى تعبر عن قلعة بدليس  ولكنهما ليستا لوحتين بل هما قسمان في لوحه واحدة
ان هذة اللوحات الرائعة التي نفذت  بريشة  فنية بارعة تمثل وتشخص بدقة احوال الناس في كردستان وتصور عاداتهم  وتقاليدهم وهذة اللوحات تمنحنا منافع وفوائد جمة من الناحية الفنية وكذا في اكثر من مجال لان هذة اللوحات  تعيدنا الى عهد مرت عليه اربعه قرون الى جزء من الحياة الاجتماعية في كردستان وهذة اللوحات شواهد وبراهين غالية على تلك الفترة )
ونختم مقالتنا هذة باقتباس ما يهم الاشوريين
حيث يقول الكاتب ( يبدو في اللوحة الثانية بين الاشوريين شخص بقرب قلعة ديزا في منطقة هكار  اخذ برسن  حماره يجره  يرتدي سروالا فوقه مئزر ابيض شد عليه بنطاق يرى  من طريقة خياطته  انه معطف  محشو بالقطن - قتك - وقد حشر طرف النطاق تحت النطاق نفسه . كل هذا النوع ال - كورتيك - يصنع من طبقتين من القماش  حشوهما  القطن ثم تجري  الخياطة فوقهما فكان القطن يكسبه  سماكة وعندئذ يكون ثوبا  يوائم فصل الشتاء  وقد ينسدل حتى الركبتين  ليودي وظيفة المعطف الاوربي وهذا المعطف القطني لم يكن رائجا بين الاشوريين وحسب بل كان معروفا في كل انحاء كردستان
فاذا ظهر اشوري  في ال شرف نامه بهذا المعطف القطني فليس معنى ذلك انه زي اشوري او خاص بالاشوريين وان كان الاكراد المسلمون لم يحبذوا ارتداؤه ولم يستحسنوا استعماله )
وننقل ايضا ما يلي ( وفي بعض الاحيان نجد ريش بعض الطيور مغروزا فيها انظر في اللوحه رقم 6و11و15 وهذة الرسوم تبين ان وضع الريش كان معروفا لدى الاكراد وان كان على نطاق ضيق فانه قد استحق ان يرسم .
يقول اوليا جلبي في كتابه  سياحت نامه - ان اكراد هكاري الذين  يغرزون  ريشيتين  ملونتين من ريش الطيور في  قلانسهم يثقبون اذانهم بمديه ويغرزون فيها ريشه من طائر الباز او الديك .
ان هذ العادة ما زالت جارية في وسط الاشوريين ولا سيما  انهم يغرزون هذة الارياش في قبعاتهم في ايام الاعراس واقامة الافراح  والمناسبات السعيدة )
وننقل ايضا ما يلي ( ويجب ان لا ننسى ان الازياء لا تديم على حال  مستقرة فهي معرضة للتغيير بمرور الزمن مثال ذلك الازياء الاشورية بريشة ريج المنشورة في كتاب ال سياحت نامه في الصفحة 196 والرسوم المنشورة في كتاب شرف نامه ضمن اللوحة 2 وكانت هذة الرحلة قد جرت عام 1820 م
 وهنا ننهي نقلنا لاهم لوحة مخصصة للاشوريين اثناء االاستيلاء على قلعة ديزي 
اقتباس ( الاستيلاء على قلعة ديزي - تقع اللوحة الثانية في الصفحة 33  في مواجهة اللوحة الاولى وهي ايضا تبحث في شان الحاكمية - الهكارية - التي كانت اقوى واعظم من جميع الامارات الكردية . تصور اللوحة احتلال قلعة  ديزي  - كلا  ديزا- من قبل  الامير اسد الدين والاشوريين في عهد الاكويونليه - التركمانية عام 1403-1508 م . يقول شرف حان في الصفحة 34 : اسد الدين  هو احد ابناء امير هكار  بن كل ابن عماد الدين يذهب الى سلاطين  الشركس  في مصر  وفي الحروب  تظهر  بطولاته ويتجلى فضله وبسالته ........ كان بعض الاشوريين المقيمين في ناحية ديزي التابعة لمنطقة شمزدين الهكارية  يقصدون بلاد الشام ومصر بدافع التجارة  وهناك يلتقون باسد الدين ويطلبون منه ان يعود معهم ويؤازرهم في تحريرمناطق هكاري  فيعود معهم الى شمزدينان ويمكث بين الاشوريين متخفيا ........ وهذة اللوحة صممت لتروي تلك الواقعة التاريخية في مشهدين
المشهد الاول  يبدو الاشوريون مع حميرهم ودوابهم واحمالهم يذهبون الى مقربة من باب القلعة
وهناك ملاحظة يردها الكاتب حيث يقول ( من المفيد ان نتحدث عن الازياء التي كانت مرسومة في اللوحات كالمعطف القصير لان ذلك الرجل الاشوري الذي يمسك برسن الحمار وهو قائم لدى قلعة ديزي يرتدي هذا النوع من الملابس .... ورجل اشوري يرى في اللوحة وقد حزم سراويله البيضاء ومعطفه وشدهما  الى خصره تحت حزامه )
( يقول شرف خان  - ومن المحتمل ان الاشوريين القرويين يقلدون القرويين الاوربين او يقلدون زي القسيسين )
ونكتفى بهذة الاقتباسات التي تثبت بدلاله الازياء ان الاشوريين ما زالوا يستعملون تلك الازياء في ايامنا هذة  وخاصة ملابس الفرح  في الاعراس
وسؤالنا الى رابي موفق نيسكو
هل بقى لديكم شك في حقائق تاريخية ؟
وبالمناسبة ان هناك خمسة اسر او اكثر تعاقبت على  حكم الامبراطورية البيزنطية وكان منها اسرة الايساريه
وهناك اعتقاد بان امبراطور هذة الاسرة كان اصله سوري او اشوري


23
الاعتصام السياسي  لطلاب الجامعات من ابناء شعبنا في هملتون - كندا  ؟

اخيقر يوخنا
اثبت جيل الابناء في دول المهجر عامة بانهم يمثلون  الخميرة السياسية الجيدة في نزال شعبنا وصراعه في كافة الحقول الحياتية داخل الوطن من اجل ايصال صوت شعبنا الى المحافل والقنوات السياسية والدولية في كل البلدان التي يعيشون فيها من خلال التنظيم والمشاركة الواسعة لهم في المظاهرات العارمة والناجحة الاخيرة ( مضاهرات الثالث والعاشر من اب 2014 في تورونتو ) وبقية مدن العالم  والتي فاقت كل التصورات والتخمينات لنا في تقييم ومعرفة مدى وعي او اهتمام او دراية هذا الجيل بهموم ومشاكل شعبنا في الداخل ومدى اهتمامه ومساهمته واقباله على اداء ما بوسعه القيام به لايصال جزء من الرسالة السياسية المعبرة بصدق عن معاناة وماسئ شعبنا في الداخل
وكان من نتيجة تلك المشاركة الواسعة لجيل المهجر صدى كبير في قنواتنا السياسية منها او الثقافية  والاجتماعية  او الروحية الاخرى ليجذب اهتمام تلك القنوات بدور هذا الجيل المتنور والمهتم بهموم شعبنا رغم انه يعيش في مجتمعات تختلف كليا عن واقع حياة شعبنا الاجتماعية والحياتية الاخرى في الوطن .
وبحيث اصبح لوجوده وضرورة مخاطبته ومفاتحتة واخذ رايه في كل خطوة تخدم جالياتنا في دول المهجر - دور مهم وقد يكون قيادي في الاعوام القادمة ورذلك سوف يكون وبحق مؤهلا لاداء دوره وتحمل مسؤوليته تجاه جاليته بصورة خاصة وبشعبه ككل بصورة عامة حيث ان اي نحاح تحققه جاليتنا في دول المهجر من حيث التطور والنجاح الاجتماعي والسياسي هو يصب في خدمة شعبنا ككل
وتواصلا في نجاح ابناء جاليتنا من الجيل الطلابي الجامعي فقد قامت نخبة من اعضاء اتحاد الاشوري الكلداني السرياني لطلاب الجامعات الكندية
المعروف اختصارا    ب اكسو
بتخصيص  اسبوعا كاملا من العاشر الى الرابع عشر من الشهر الحالي تحت اسم - الحياة في مخيمات مسيوبوتاميا- تضامنا مع ماساة اللاجيءن  العراقيين والسوريين _
حيث قام الاتحاد المذكور وبمشاركة فروعه في الجامعات الكندية ( جامعة ماكماستر - جامعة يورك - جامعة  بروك - جامعة رييرسون  - وجامعة تورنتو ) من نصب خيمة امام جامعة ماكماستر في مدينة هملتون كمحاولة لاتمام هدفين .
اولهما لجذب انتباه الجهات المسؤوله لاوضاع اللاجئين المشردين في كل من العراق وسوريا نتيجة ارهاب الدولة الاسلامية لهم
والهدف الثاني هو لجمع الاموال لارسالها لتلك المخيمات في الوطن
وقد قام الطلاب بتقليد  ومعايشة مشابهة لجزء من الاوضاع  المعيشية في المخيمات حيث امتنعوا عن استعمال الكهرباء واكتفوا في تغذيتهم على ما يقدمه الاخرون لهم من ماكل وناموا في تلك الخيمة في هذا الجو البارد وخاصة  هنا
وقد جذبت تلك الخيمة انتباه العديد من الطلاب والمشرفيين التدريسسن والماره ورجال الصحافة والاعلام
وهنا نود ان نشكر هؤلاء الطلاب الغيارى لما قاموا به وبما يخططون من اعمال وفعاليات ونشاطات قادمة لخدمة شعبنا
ونحي فيهم الروح العالية في التفاني وتقديم كل  ما باستطاعتهم القيام به لشد الاواصر بين المهجر والداخل
كما اود ان اسئل
هل يا ترى تقتدى بهم احزابنا وبقية مؤسساتنا ؟
بعد ان اصبح وجودهم كشباب واعي  في ساحة شعبنا كمشعل وضاء لا يمكن تجاهله او الاستغناء عنه
وبعد ان مهد الطريق لقيام قيادة جماعية مشتركة من شباب متعلم متنور مقتدر محب ومضحى في سبيل شعبه .
وسؤالنا الاخير هل يا ترى يصحح كتابنا الذين يجادلون في كل حين بامور لا تخدم شعبنا
وشخصيا اعتقد انه ان الاوان لرؤية طليعة قيادية شابة ومقتدرة لتدبير كل شؤون شعبنا في الداخل والمهجر
ولا بد لجيل الاباء ان ينزوى خارجا من تلقاء ذاته او مجبرا بحكم الواقع الجديد الذي احدثه هؤلاء الشباب
فلا داع للخوف من مصير شعبنا طالما بدء هذا الجيل في مسيرته
تحية من الاعماق لاتحاد الطلاب الكلداني السرياني الكلداني في كندا
 Assyrian Chaldean Syriac Stuudent Union  ( ACSSU)
http://www.acssu.ca/

The donation link
Www.youcaring.com/mesorefugee

24
تاريخ الكنيسة الاشورية جزء من تاريخ شعبنا وليس  ؟
اخيقر  يوخنا
يسود الاعتقاد بان شعبنا اعتنق الديانة المسيحية منذ  القرون الاولى لانتشار المسيحية في بلادنا
ومن خلال المسيرة المؤلمة لشعبنا وعبر قرون طويلة عانى شعبنا شتى انواع الاضطهادات بسبب ديانته  المسيحية مما اوصل الامر الى ان ينسحب الكثير من ابناء الشعوب الاخرى الذين كانوا ضمن كنيسة المشرق ولم يبقى فيها تقريبا الا ابناء شعبنا والذي بحكم تدخل الكنائس الاجنبية في شوون شعبنا انقسم  او توزع ايضا  بين العديد من الكنائس .
كما  ان القسم الاعظم من ابناء شعبنا المؤمنيين باسمهم القومي الاشوري بقى ضمن الكنيسة الام فيما توزع قسم منهم على الكنائس الاخرى مع احتفاظهم باسمهم القومي كما نجد ذلك في الاشوريين المنتمين الى الكنيسة الكلدانية والانجيلية .وغيرها
وحسب قناعتي فان  قرار قداسة الببطريرك مار دنخا بتسيمة كنيستنا باسم الكنيسة الاشورية في منتصف العقد السابع من القرن الماضي كان   قرارا صاءبا وصحيحيا وتاريخيا ليزيد من تلاحم وتماسك ابناء اشور بكنيستهم وقوميتهم وقد نال ذلك القرار استحسان ورضاء العديد من ابناء شعبنا حيث انه طالما لم يبقى ضمن اعضاء كنيستنا غير المؤمنيين باشوريتهم فما المانع في اضفاء الاسم القومي للكنيسة ؟
وبذلك غدا الاشوري مفتخرا بقوميته وكنيسته معا باعتبار ان كنيسته هي  لجزء من تاريخه الديني .
وفي هذة الايام اصبحنا نقرا اراء لبعض الكتاب من ابناء شعبنا  بما يفهم منها بان اسمنا القومي الاشوري ليس له امتداد تاريخي  ليتجاوز عهد تسمية الكنيسة بالاسم الاشوري
في محاولة يفهم منها بان  اسمنا القومي غير موجود  حتى لحظة  تبني  كنيستنا باسمنا الاشوري ؟
وتلك الاراء تدعو حقا الى التعجب  والاستغراب من محاولات لا يفهم منها الا انها تصب في خانة الطعن بتاريخ شعبنا ومن دون اي مبرر . كما ان ظروف شعبنا الماساوية لا تسمح بالتطرق الى ما نختلف عليه بقدر ما يلزم الامر منا جميعا ان نقوي ما نتفق عليه
ولذلك نود ان نقولها بالحرف الواحد ان كل تلك المحاولات القائمة على استعارة عبارات من هذا الكتاب او ذلك لتكون اداة تنسف كل تاريخ كنيستنا وشعبنا حسب اعتقاد اصحابها - فان تلك المحاولات   لن تستطيع ان تمس من صلابة ايمان شعبنا باسمة القومي واسم كنيسته بل تزيده اصرارا وقوة وفخرا في تمسكه بتاريخة  وتراثه القومي .
فكما هو معروفا  فان  الشعوب التي تعتنق اي ديانه فانها لا تتخلى عن اسمها القومي  بينما قد تضيف اسمها القومي الى كنائسها كمصدر فخر واعتزاز
فشعبنا الاشوري له تاريخ طويل يمتد لقرون قبل المسيحية وسواء تسمت كنائسنا باسمنا القومي او لا فان تاريخ كنائسنا ليس الا جزء من تاريخ شعبنا
وان ايه محاولة لتقزيم شان او تاريخ شعبنا لن تلاقى ايه نجاح  حيث يمكننا  التاكيد وبثقة  بتواصل اسمنا القومي عبر العصور وان   كنيستنا بتبنيها للاسم القومي عززت هذا الاعتقاد كما ان  تاريخ  قومنا لا يتم حسابه من يوم تسمي الكنيسة به  حيث ان المسيرة التاريخية لشعبنا تثبت وبجلاء   بان اسمنا القومي كان قبل كنيستنا وسيبقى حتى اذا تغير اسم كنيستنا الى اسماء اخرى .
اما هل استعمل الاسم الاشوري كاسم لكنيستنا ومتى تم ذلك سابقا ؟
فانني وجدت جوابا في كتاب تاريخ الكنيسة الشرقية  من تاليف عزيز سوريال عطية  وترجمة اسحاق عبيد 2005
وهنا اترك القارئ مع ما جاء في الكتاب المذكور
حيث ننقل من الجزء الثالث : الكنيسة النسطورية
اشتقت الكنيسة النسطورية او الكنيسة السريانية الشرقية اسمها في العصور الوسطى  من شخص نسطور الذي كان اسقفا لمدينة  القسطنطينية سنة 428 م ولم تظهر الكنيسة السريانية الشرقية على الساحة الا بعد ادانة الاسقف نسطور في القرن الخامس وعندها عرف السريان المشرقيون باسم اصحاب مذهب الطبيعتين او النساطرة
وكان الاساقفة الاول لهذة الكنيسة من اصول يهودية اي من اولئك اليهود الكبار الذين اعتنقوا الديانة المسيحية على انه مع مرور الوقت انتشار المبادئ المسيحية بين الامميين والاجناس الاحرى اصبح  لهؤلاء المسيحين الجدد الكلمة العليا في شؤون هذة الكنيسة وعلى هذا فان الجماعات التي اعتنقت المسيحية من رومان وبيزنطيين في تلك المناطق اخذت تتخلى عن التقليد القديم وراحت تختار لها اساقفة من بينها مما ادى الى القطيعة بين الشرق والغرب وكان من نتائج هذة القطيعة ان وقع الاختيار على مدينة انطاكية كمقر للاسقفية حيث اخذ البيزنطيون يحررون انفسهم من النفوذ اليهودي تميهدا لترسيخ قواعد كنيسة يونانية خالصة
وهكذا ظهرت على المسرح نزعات مشرقية واخرى غربية
ومنذ البداية لم يكن هناك اتفاق بين اليونانيين  والسريان مما ادى الى ظهور اسقفيتين في انطاكية واحدة لكل طائفة منهما ثم انقسم السريان بدورهم الى شيعتين واحدة بمسمى الكنيسة السريانية الغربية واخرى بمسمى الكنيسة السريانية المشرقية التي تضم سكان شرقي الاناضول وكردستان ومناطق بلاد ما بين النهرين العليا وفارس وفي حين ان الطائفة الاولى اعتنقت مذهب الطبيعة  الواحدة التي عرفت فيما بعد باسم الكنيسة اليعقوبية اتجهت الطائفة الثانية الى مذهب الطبيعتين او النسطورية وذلك في مجمع افيسوس الاول سنة 431م
واتخذت لنفسها اسم الكنيسة الاشورية بدلا من السريانية
وبخلاف الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية التي تبنت اللسان اليوناني في قداساتها عمد الاشوريون النسطوريون الى استخدام لهجة ارامية سوريانية مع الاصرار على قداساتهم بهذة  اللهجة ولقد افلت هؤلاء الاشوريون من السيطرة اليونانية والتحرشات البيزنطية بفضل تواجدهم على مسافة بعيدة على اطراف الامبراطورية الفارسية العدو التقليدي للامبراطورية البيزنطية
ومن تلك البقاع انتشر الاشوريون شرقا لنشر دعوتهم بدلا من التوجه قبالة الغرب
وكان الاشوريون يتمسكون بالقواعد الرهبانية التي تخص على التقشف الشديد كما انهم كانوا شديدي  التمسك باهداب مذهبهم ونشر تعاليمه
وان جل معلوماتنا عن الكنيسة النسطورية مستقى من كتابات ثانوية وليس من مصادر موثوق بها ولا بد لنا ان ناخذ في الاعتبار ايضا ان اغلب ما كتب عن هذة الكنيسة قد جاء باقلام كاثوليكية او بروستاتينية وهي اقلام كتاب ينظرون الى هذة الكنيسة على انها مخالفة منشقة ومتخلفة ومن سؤ الحظ ايضا ان محاولات  الاصلاح للاحذ بيد هذة الكنيسة من عثرتها قد تمثلت في محاولات لتحويل هؤلاء النساطرة عن مذهبهم الى الكاثوليكية او البروستاتينية
وبشكل عام فان الكتاب الاجانب حول هذا الموضوع لم يبدو شيئا من التعاطف او التفهم لمشاعر ابناء الطائفة
وينبغى ملاحظة انه من الصعب ان نفصل بين الكنيسة النسطورية وبين شقيقتها الكنيسة السريانية اليعقوبية في القرون المبكرة  فلقد مرت كلتا الكنيستين بالظروف  والمنغصات  نفسها ولذا فان تاريخهما المبكر كان متطابقا تماما في القرون الاربعة الاولى فلقد كانت الطائفتان تستخدمان القداسات نفسها والطقوس الكنسية الاخرى باللغة السريانية نفسها دون تمايز ولكن عندما ازدادت عزلة النساطرة في السنوات اللاحقة توارى تاريخهم خلف ضبابية كثيفة واختفت سجلاتهم ومحفوظاتهم حتى اصبحوا في طي النسيان
واخيرا وبمحض الصدفة قدر للبعثات التبشيرية الوافدة من الغرب الى مناطق النساطرة ان تكتشف اشياءا هامة عن هذا التاريخ البائد ويربط الاشوريون تاسيس كنيستهم السريانية بعصر الرسل من تلاميذ المسيح  كما ان النساطرة يعتقدون انه بعد استشهاد القديس توما نقلت عظامه الى بلاد ما بين النهرين حيث ووريت في تراب الارض الاشورية
وان ما تتضمنه هذة الروايات يعكس كيف ان جذور المسيحية الاشورية جذور عميقة وضاربة في القدم
ومن جانب اخر لما كان الاشوريون جنسا ساميا يتكلمون الارامية فان الحواجز العرقية واللغوية لم تكن موجودة بينهم وبين اخوانهم المسيحين المقيمين في القدس يضاف الى هذا ان الديانات الشرقية مثل الزرادشتية والتي امتزجت بالثرائية في القرن الاول قبل الميلاد قد رسخت في صمائر هؤلاء القوم بعض المفاهيم التي جاءت ضمن مفاهيم المسيحية
فالاله مثرا الذي تمكن من مغالبة الشر ثم صعد الى السماء وكذا سيرة مردوك الاله البابلي الذي اغتيل ظلما ثم بعث من الموت تماثلان قصته صلب وقيامة المسيح من الاموات كما ان قصة الميلاد المعجز للمسيح من العذراء مريم لها ما يماثلها من ماثورات العبادات في بلاد ما بين النهرين العريقة يضاف الى ذلك ان الكهنة المثرائيين كانوا يمارسون طقوسا شبيهة بطقوس العماد والتطهر كما انهم كانوا كانوا يقدمون  الخبز المقدس والماء والنبيذ لاتباع عقيدتهم
وقد وجد الاشوريون ان تعاليم المسيح تتوافق مع كثير من تعاليم المثرائية وبسبب هذا التشابه الكبير بين تعاليم المثرائية والتعاليم المسيحية فان واحدا من كبار اباء الكنيسة هو ترتوليان وهو من الضروري ان يتعرض للمثرائية ويصفها بانها  مسخ شيطاني للايمان الحقيقي قصد به ان يضل البشر ويوقعهم في الضلال
ونظر بما اتت به المسيحية من تعاليم للانعتاق والتحرر فاننا ندرك ان هذة الرسالة الجديدة قد اعطت الامل لتلك الشعوب المستبعدة لتتطلع الى الاب السماوي للخلاص ولعل في هذا الامل العظيم ما يفسر كيف ان المسيحية قد وجدت طريقها الى قلوب شعب الرها
الاصول التاريخية :
ان الاصول التاريخية للكنيسة السريانية المشرقية او الاشورية ثم النسطورية فيما بعد مليئة بالاثارة بطريقة مقاربة للاساطير التي حيكت حولها وهذة الاصول كثيرة ومتنوعة ونجدها في كتابات الاباء الباكرين لهذة الكنيسة والواقع ان العقود الزمنية الطويلة التي تفصل بين كل من تاتيان ورابيولا قد شهدت اساقفة بارزين وقديسين في مدينة الرها
فلقد كانت مدارس نصبين والرها قلاعا للرواد في مجال الكتابات الدينية وقواعد الايمان
ويعتبر مجمع افيسوس سنة 431 م هذا علامة على انقسام الصف بين الشرق والغرب وبين السريان واليونان البيزنطيين او بين اصحاب مذهب الطبيعة الواحدة واصحاب مذهب الطبيعتين حتى ذلك التاريخ 431 م
ومن بين الاسماء البارزة في تلك الحقبة المظلمة من التاريح نجد  كلا من بردازيان وتاتيان اللذين عاشا في زمن سابق لانعقاد مجمع نيقيا سنة 325م
وكان تاتيان الذي كان معاصرا لبردازيان والذي ترك كتابات هامة في الادب السرياني الديني كما اتهم مثله بالهرطقة وقد ولد تاتيان لاسرة اشورية وثنية ثم سافر الى روما في تاريح لاحق لسنة 150 م وهناك اعتنق المسيحية قبل حلول سنة 165 م وقد تلقى تاتيان تعليمه على يد جستين الشهيد ويبدو انه قد خلفه كمعلم ومدافع عن المبادئ المسيحية
على ان شهرة تاتيان الحقيقية ترتبط باسهاماته في الادب السرياني الديني وحاصة في كتابه بعنوان التناغم - دياطسرون - وكذلك وضع كتابا عن حياة المسيح استقى مادته كم الاناجيل الاربعة ليجعل من روايته قصة متكاملة منسجمة في مفرداتها
وان كتاب التناغم اصبح المصدر القانوني الاساسي لمقاربة الكتاب المقدس في الكنائس السريانية  على ان الاسقف بالوت لم يكن مرتاحا لكتاب التناغم ولذا فانه قدم  نسخة جديدة بالسريانية لكل من الاناجيل الاربعة على حده ولكن الناس لم يقبلوا على هذة النسخ وظلوا يستخدمون كتاب تاتيان وظل الامر كذلك حتى جاء الاسقف رابيولا في اوائل القرن الخامس ليضع الصيغة النهائية للعهد الحديد بالسريانية وذلك فيما علاف باسم بيشيتا  اي النص الميسر للعهد الجديد بالسريانية المبسطة
ويطل الاسقف رابيولا الرهاوي 421-435 م كاحد الاعمدة السريانية الهامة في الدفاع عن الارثوذكسية  السريانية فالى جانب نسخته للاناجيل الاربعة بدلا من نسخة تاتيان  قام رابيولا بدور ايجابي في تدبير امور الكنيسة  وقد كان الرجل متمسكا بالمبادئ الارثوذكسية ولذا فانه كان مناهضا للنسطورية ويدعمها طيلة حياته
وان رابيولا رغم انه كان زعيما للكنيسة السريانية الشرقية الاانه مع هذا كان يعبر عن المبادئ الارثوذكسية للسريان الغربين مع جرعة من الفلسفة اليونانية القديمة ولقد شهد رابيولا اثناء حياته البذور الاولى للشقاق بين السريان المشرقيين والسريان الغربين وان كان الصدع المعلن قد وضح في عهد ايباس خليفته غير الارثوذكسي
وهنا يجب ان نتذكر ان مدينة الرها  في المشرق كانت تمثل مركزا هاما للعلم واللاهوت مثلها في ذلك مثل الاسكندرية وروما والقسطنطينية وانطاكيه وعندما وقعت مدينة نصيبيبن في قبضة الفرس سنة 363 م هاجر علماؤها الى مدينة الرها وكان من بين هؤلاء الفارين القديس افرايم السرياني حوالي 306-373 م وهو المكنى بلقب الكبير او العظيم بسبب تقواه  وورعه وعلمه وتمسكه بالمبادئ الارثوذكسية وغزارة انتاجه بالسريانية وقد ولد افرايم في مدينة نصبين لاسرة يظن انها اعتنقت المسيحية وبعدها دخل افرايم السلك الرهباني وقيل انه شارك في مجمع نيقيا المسكوني مع ابيه الروحي يعقوب اسقف نصيبين وقد كان افرايم عدوا لدودا للمبادئ للمبادئ الاريوسيه التي كان يحاربها في الرها واماكن اخرى
ويمكن القول بان افرايم يمثل الاب الحقيقي للادب السرياني 
وقد جاء ظهور نسطور اسقف القسطنطينية على مسرح الاحداث ليفرق بين السريان المشرقيين والسريان الغربيين وكان نسطور في الاصل راهبا من انطاكية وقد تتلمذ على يد تيودور من مصيصه وكان صاحب موهبه في الوعظ الى جانب حلاوة صوته في تلاوة  القداسات ولقد وقع اختيار الامبراطور ثيودوسيوس الثاني على نسطور ليشغل كرسي الاسقفية في القسطنطينية
بدا نسطور مهمته في العاصمة البيزنطية في حماس زائد وراح يطهر المدينة من الهراطقة غير مدرك ما كان مقدرا له بان يصبح هو فيما بعد اكبر الهراطقة في عصره
ولقد ظهرت على الساحه من جديد مسالة طبيعه المسيح وهي القضية التي كانت قد تفجرت في القرن الخامس عندما اعلن احد الكهنة في القسطنطنيه واسمه انسطاسيوس والذي كان نسطور قد اصطحبه معه من انطاكية اعتراضه على وصف العذراء مريم بصفه والدة الاله
  theotokos
ولقد انزعج اليونانيون من هذا الكاهن وارائه عن السيدة العذراء ولكن نسطور وقف الى جواره يدافع عنه وفي دفاعه راح نسطور يفصل
في هذا الامر ليميز بين المسيح المولود من العذراء مريم كبشر وبين المسيح بوصفه كلمة الله الحالة فيه كانسان وقد انتهى به هذا الى  القول بوجود طبيعتين للمسيح الاولى بشرية كاملة فيما خلا الخطيئة كابن للعذراء مريم والثانية لاهوتية وهي كلمة الله الحالة فيه وهكذا ظهرت فكرة الطبيعتين المنفصلتين للمسيح في غير اختلاط او تمازج
في ذلك الوقت كان يراس الكنيسة الاسكندرية قلعة الارثوذكسية البطريرك كيرلس الذي كان متبحرا في علوم اللاهوت وليس له ند في العالم المسيحي في هذا المجال وسرعان ما انعقدت مجامع دينية في كل من الاسكندرية وروما لدحض الافكار المهرطقة التي نادى بها نسطور مع قرار بخلعه عن كرسي اسقفية القسطنطينية وذلك سنة 430 م
بعد ذلك سارع الامبراطور  البيزنطي بالدعوة الى عقد مجمع مسكوني في بلدة افيسوس املا في الوصول الى حل يرضي جميع الاطراف وفي سنة 431م اجتمع مائه وثمان وتسعون اسقفا تحت رئاسة البطريرك الاسكندري كيرلس وكان جل الحضور من الاسكندرية وروما والقدس وسالونيكا وافيسوس ووصل نسطور على راس سته عشرة من الاساقفة ومعهم حرس خاص من المسلحين تحت امرة مبعوث امبراطوري اسمه كانديديان
اما يوحنا الانطاكي واساقفته فقد تعثرت رحلتهم في الطريق فارسل مبعوثا خاصا برسالة الى كيرلس بان يمضي في اعمال المجمع دون انتظار وصول الوفد الانطاكي وكان كيرلس على علم بالتعاطف الشخصي بين يوحنا الانطاكي ونسطور ولذا فانه بادر بعقد جلسات المجمع دون ان ينتظر وصول الوفد الانطاكي وذلك لكي يجنبه الجرح عندما  يواجه صديقه القديم نسطور على ان نسطور امتنع عن حضور جلسات المجمع ولذا فقد تمت ادانته في غيابه مع اتخاذ قرار بحرمانه وخلعه من كرسي القسطنطينية واثناء ذلك قام نسطور بجمع ثلاثة واربعين من الاساقفة المناصرين له في مجمع عقده في محل اقامته في بلدة افيسوس ايضا واصدر قرارا بادانه كيرلس والاساقفة المجتمعين معه مع انزال قرار بالحرمان عليه
وصل يوحنا الانطاكي ليجد ان الامورقد ازدادت  تعقيدا في افيسوس غير انه في نهاية الامر قرر الوقوف الى جانب  كيرلس السكندري
حاول الامبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثاني وشقيقته الاميرة بولكيريا تهدئة الحواطر بين الفريقين المتشاحنين ولكن دون جدوى وامام هذا وجد الامبراطور نفسه مضطرا الى ان يقر قرارات مجمع افيسوس رياسة كيرلس السكندري ثم سمح لكيرلس بالعودة الى الاسكندرية
اما نسطور فقد صدر قرار بنفيه الى الواحات الليبية كما تم تعيين اسقف جديد للقسطنطنية هو ماكسيميان 431-434 وقد قاسى نسطور الاهوال في منفاه فلقد وقع في ايدي البدو البلاعمه في جنوب الواحات الليبية ثم نقل فيما بعد الى بلدة بانسوبولس يرجح انها بلدة اخميم في صعيد مصر تحت رقابة حاكم المنطقة البيزنطي ولقد وضع نسطور كتابا يدافع فيه عن نفسه تحت عنوان سوق هيراقليدس تحت اسم مستعار تحاشيا للمزيد من التعذيب وتوفي نسطور عشية انعقاد مجمع خلقيدونيه 451م ودفن في بقعة مجهوله وبعدها صار اسم نسطور مقترنا بمذهب الطبيعتين لشخص المسيح ثم خرجت من تحت عبائته الكنيسة النسطورية التي لم يكن له يد في تاسيسها وان كانت تؤمن بمبادئه التي ادانها مجمع افيسوس سنة 431م
وفي الرها كانت الطائفة السريانية مقسمة بالتساوي بين النساطرة والمنافرة والمعروف انه في اعقاب موت ايباس سنة 457 م كانت اليد العليا في الرها من نصيب المنافرة وذلك في عهد خليفته المدعو نونوس اما النساطرة فكان يتزعمهم بار شاوما الذي كان قد ادين في مجمع افيسوس الثاني 449م والذي وضع فيما بعد باسم مجمع اللصوص
بعد هذا هرب نونوس الى نصبيبن في بلاد فارس فيما وراء حدود الامبراطورية الرومانية ويعد هذا التاريخ علامة فاصلة في ترسيم الحدود التي باتت تفصل بين السريان المنافرة والسريان النساطرة
في حين بات المنافرة يتطلعون الى انطاكية الواقعة داخل الامبراطورية راح النساطرة يتباعدون في مناطق كردستان وبلاد ما بين النهرين العليا الواقعة تحت نفوذ الامبراطورية الفارسية
وفي نهاية المطاف انطفات جذوة العلم في الرها عندما امر الامبراطور زينون 474-491 م باغلاق مدرسة الرها وطرد  النساطرة من مملكته وجاء المجمع المسكوني الخامس في القسطنطينية 553م ليصدق على قرار زينون هذا مع ادانه شخص وكتابات ثيودور من مصيصة  الداعية الاصلي للمبادئ النسطورية وبهذا دفعت بالخروج على القانون مما ادى في نهاية الامر الى تدهور احوال الرها واختفاء العلماء النساطرة من هذة المنطقة
النساطرة في بلاد فارس :
عند هذا المنعطف من التاريخ تتضح الامور وتبرز الفواصل بين المنافرة او اليعاقبة وبين النساطرة او السريان المشرقيين  حين القت السلطات الفارسية القبض على احد الاساقفة اليعاقبة واسمه بابواي لانه ضبط متلبسا بالمراسلة سرا مع الامبراطور زينون  يشكو اليه بانه واقع تحت وطاة حكم لا يخاف الله ويقصد بطبيعة الحال الملك الساساني فيروز ولقد عوقب الاسقف بابواي على هذا المسلك بالاعدام صلبا
وفي سنة 484 م انعقد مجمع في بيت لافات  جند يشابور اشاد المشاركون فيه وهم من النساطرة برياسة بار شاوما بذكرى ثيودور من مصيصة وافكاره مع ادانه لمن يخالفونه في الراي اي المنافرة والارثوذكس اليونان الذين كانوا جميعا تحت الحكم البيزنطي
ويذكر ان هذا المجمع قد اقر زواج الكهنة بل والاساقفة ايضا وقد قام الاسقف بار شاوما بالزواج من احدى الراهبات
واصيبت الكنيسة النسطورية بالاضطراب والفوضى في عهود خلفاء اكاكيوس لمدة تقارب الخمسين عاما وقد بدات هذة الفوضى ببطريرك وصف بانه امي ويدعي باباني الثاني 497-502م وخلفه عدد من البطاركة الذين راحوا ينزلون لعنة الحرمان اخدهم ضد الاخر ورغم كل هذة الفوضى والقلاقل فان الكنيسة النسطورية نجحت في الاستقلال بكيانها في ظل الملوك الفرس عن التبعية للسريان الغربيين وذلك عندما اتخذ بابوني لنفسه لقب بطريرك المشرق سنة 498 م رافعا بذلك منزله كرسيه الى النديه مع كرسي كل من انطاكية والاسكندرية وروما
وكذلك حلت مدرسة نصبين محل مدرسة الرها القديمة واخذت تتلمس طريها تحت اشراف معلم يدعى نرسيس الذي يضعه النساطرة بلقب قيثارة الروح القدس  والعالم الجليل في حين يشير اليه المنافرة بعبارة نرسيس الابرصي
وقد لاحظ الاستاذ لابور ان مطرانية نصبيبن قد شهدت مولد اول جامعة لاهوتية في العالم المسيحي وهي ظاهرة اثارت اعجاب ودهشة الامبراطور جستنيان نفسه
ومع نهايات القرن السادس كانت مبادى الكنيسة النسطورية قد تبلورت في صيعتها النهائية ويصبح مار باباي الممثل الرسمي لها وقد لقب بلقب الكبير او العظيم تمييزا له غن سمية البطريرك باباي الثاني وكان لاهوتيا مميزا وله كتاب بعنوان الاتحاد ال1ي عرض فيه الصيغة النهائية للمذهب النسطوري متضمنة عقيدة النساطرة عن طبيعة المسيح منذ مولده حتى عيد الغطاس وهو يجري كالاتي :
( واحد هو المسيح ابن الله الذي يعبده الجميع بطبيعته فهو في لاهوته مولود من الاب قبل كل الدهور وفي ناسوته ولد من مريم مع اكتمال الوقت في جسد موحد والوهيته ليست من طبيعة الام وليس ناسوته من طبيعة الاب لان كلا من الطبيعتين محفوظ في اقنومة نفسه في شخص واحد وبنوة واحدة )
حتى يومنا هذا لا يستخدم النساطرة مصطلح والدة الاله ( يالداث الاها ) بالنسبة للسيدة مريم العذراء وانما يستخدمون بدلا منه مصطلح حاملة المسيح ( يالداث مشيخه )
التحول الى المذهب الكاثوليكي :
وكانت حياتهم الدينية اقرب الى الشكليات في اغضا تقدير وصارت قياداتهم قبلية الطابع ترتكز على العشائر التي يتم اختيارالجاثليق منها ليتولى رعايتهم الدينية الى جانب القضاء بينهم في المسائل الدنيوية ايضا وبهذ تحولت البطريركية النسطورية الى موسسة وراثية ولما كان البطاركة يراعون قاعدة التبتب فانهم بعد وفاتهم كانوا يورثون الكرسي البطريركي لاحد ابناء اخوانهم فالذي حدث ان ال العرش البطريركي وفقا لهذا العرف الى صبية صغار كانوا واقعين تحت تاثير امهاتهم او اخوانهم الاكبر سنا ومع مرور الوقت انتقل هذا التقليد الوراثي الى زمرة الاساقفة ايضا
على انه في القرن الخامس عشر اخذت بعض العائلات النسطورية تحتج على هذا التقليد وثابر هؤلاء للبحث عن وسيلة احلاى تنقذ سمعة البطريركية والاسقفية وعلى ذلك فانه عندما توفى البطريرك شمعون بار سنة 1551 قرر عدد من الاساقفة بتاييد من زعماء الشعب انتخاب بطريرك جديد بدلا من اخ البطريرك المتوفي والمدعو شمعون دنحا الاان الاغلبية كانت لصالح شخص اخر وهو الراهب يوحنا سولاقا من ابناء دير هرمزد وهكذا وقع الشقاق داخل الكنيسة النسطورية في التاريخ الحديث
في تلك الحقبة كان الارساليون الفرنسيسكان قد بدوا يتقاطرون على النساطرة عن طريق بيت المقدس وقد نجحوا في اقناع يوحنا سولاقا بالتحول الى المذهب الكاثوليكي ليضمن تاييد البابوية له في الاختفاظ بالعرش البطريركي النسطوري وقد قبل سولاقا هذا العرض فاصطحبه هؤلاء الفرنسيسكان الى مدينة القدس حيث قام المسؤول الكاثوليكي المشرف على ضريح  القبر المقدس بتزويد ه برسائل اللا البابا الروماني وبعدها توجه سولاقا الى روما حيث استقبله البابا يوليوس الثالث 1550-1555 م بالترحاب وقام بسيامته بطريركا  بعد اعلانه الاعتراف بالمذهب الكاثوليكي
ولما عاد سولاقا الى بلاده مرتديا الطيلسان الروماني الذي انعم به عليه البابا قوبل بمعارضة  شديدة من جانب الرعية النسطورية وهب منافس له يقاومه فحرض عليه الوالي التركي في ديار بكر الذي قبض عليه والقى به في السجن حيث تم اغتياله
 
وكانت اخر واقعة يعترف فيها زعماء النساطرة بالتبعية لروما كانت سنة 1670 م على يد مار شمعون الثاني عشر وبعد ذلك التاريخ غاد خلفاء سولاقا الى مذهبهم النسطوري اللهم الا في  استثناء واحد وقع سنة 1770 م
ويلاحظ ان ها التقارب بين البطاركة النساطرة وكنيسة روما لم يؤثر في طقوس كثيرا في طقوس الشعب النسطوري وتقاليده حتى في المراحل الاولى من هذا الاتحاد بين الكنيستين
ولكن البطاركة ظلوا يتمسحون بالطيلسان الروماني وبدءا بشمعون دنحا صاحب السمعة السيئة ومرورا بكل من الياس السادس 1607 والياس السابع 1657 تباعا
والغريب ان منافسي هؤلاء البطاركة كانوا هم ايضا غلى استعداد لاعلان تبعيتهم للكرسي الروماني مقابل ضمانهم للعرش البطريركي النسطوري
ولعل الامر الاشد غرابة هو ان البابوية الرومانية انعمت بالطيلسان الكاثوليكي لكل من الفريقين المتناحرين وبذلك صار للنساطرة بطريركان في ان واحد احدهما في مدينة الموصل  والاخر في مدينة اورميا وهما الياس وشمعون اذ اعترفت روما بالاثنين بصفة رسمية
وفي  منتصف القرن الثامن عشر قام احد كبار الاساقفة من ديار بكر واسمه يوسف بالتمرد على السلسة الثانية الخاضعة لروما والعجيب ان البابوية اعترفت بهذا التمرد ايضا وارسلت اليه بالطيلسان الروماني المعهود
واستمر الامر كلك حتى سنة 1826 م عندما ادرك البابوات ان الامور قد ازدادت تعقيدا بين النساطرة فاسقطت اعترافها بسلسلة يوسف من البطاركة لتختفى بعد هذا التاريخ
من هذا العرض يتضح لنا ذاك التناقض العجيب في سلسلة بطاركة واباء الكنيسة الكلدانية التي كانت في اتحاد مع روما في الموصل فلقد  انبثقت هذة الكنيسة اصلا من الكنيسة المشرقية في فارس التي كانت بمثابة  قلعة النسطورية المناهضة للغرب ومذاهبه المختلفة ثم اذ بها تتمسح باعتاب البابوية الرومانية على ان ورثه البطريرك سولاقا الذين كانوا من انصار الاتحاد مع روما سابقا انقلبوا على هذة البدعة وراحوا يقاومون هذة التبعية حفاظا على التراث النسطوري العريق ويقيم انصار هذة الجماعة اليوم في الولايات الامريكية ويلاحظ ان التيار الموالي لروما كان الاقوى سياسيا خاصة عندما اصدر الباب العالي التركي فرمانا يعترف بهم
) انتهى الاقتباس
وبامكان القارئ الاطلاع على بقية المقال حيث هناك معلومات مهمة


25
ختم الكنيسة كان باسم  النساطرة اولا
اخيقر يوخنا
بين فترة واخرى نسمع ونقرا بان ختم الكنيسة الذي كان يستعمل في العهد العثماني كان باسم الكنيسة الكلدانية من دون ان نقرا توضيحا او شرحا مستندا على ادلة او وثائق او كتب تبين لنا مدى عمر هذا الختم ومتى تم استعماله ولماذا باسم كنيستنا الكلدانية الموقرة دون غيرها من كنائسنا المحترمة
ومن اجل الوصول الى حقيقة كل ما يتعلق بهذة المسالة فتشت في العديد من الكتب حول تاريخ  كنائسنا واخيرا وجدت  جوابا عن ما كنت ابحث عنه في كتاب ( تاريخ نصارى العراق - روفايل بابو اسحق  -1948)
وهنا ليس لي الا ان اترك القارء ئ مع الكتاب
( في المائه الخامسة للميلاد ظهرت في الشرق تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت في البلاد الشرقية ولاقت سوقا رائجة
فالمسيحيون الذين تبعوا مذهب نسطور دعوا نساطرة او سريانا شرقيين والذين انضموا الى لواء اوطاخي سموا يعاقبة او سريانا غربيين هذا وفي مطاوى المائة الرابعه عشرة للميلاد هبط هذة الديار المبشرون الغربيون فتبعت جماعات من النساطرة واليعاقبة الكنيسة الكاثوليكية فاسمى اذ ذاك النساطرة نفوسهم كلدانا واليعاقبة سريانا وهم لا يزالون الى اليوم يعرفون بهذا الاسم
وبنيت المدارس المسيحية الاولى في الكنائس واول كنيسة عراقية شيدت في المدائن هي كنيسة كوخي العظيمة التي اقام دعائمها مار ماري وبنى النصارى في مطاوى القرون الثلاثة الاولى للميلاد كنائس عديدة في حدياب واربل وكرخ سلوخ وفرات ميشان وغيرها )ص7
ومن اشهر علماء النصارى العراقيين الذين ظهروا في تلك الازمنه ططيانس الحديابي المعروف بالاشوري المتوفي سنة 180م ولد في ولاية اشور عام 110م وقرا على مشاهير عصره اداب اللغة الارامية واليونانية فوضع مولفات يونانية كثيرة لم يصلنا منها سوى خطابه الذي وجهه الى اليونان وبين فيه فضائل النصرانية اي صلاح المسيحين وصدقهم وحشمة المسيحيات وعفافهن وندد بالوثنية تنديدا شديدا بيد انه ادعى بالهين اله مطلق واله خالق وانكر جسد المسيح وفي نحو سنة 173 م حبر بالارامية كتابه المشهور الذي اسماه دياطسرون بلفظ يوناني مركب معناه من خلال  الاربعه وقد جمع فيه الاناجيل الاربعة في مجلد واحد يتضمن خمسة وخمسين فصلا سبكها سبكا متقنا محكما وكان لسهولته وجودة اسلوبه وترتيبه  التاريخي  يقرا في اقليم الفرات وفي كنائس الرها حتى ابطل استعماله اسقفها مار رايولا المتوفي 435م حرصا على سلامة الكتاب المنزل ) ص 9
( استولى العثمانيون على العراق 1638م فزالت دواعي القلق بزوال الغارات المتواترة عليها واطمانت النفوس الى حكومة قوية واخذ النصارى منذ اواخر القرن السادس عشر يفدون الى دار السلام وانحائها للسكنى والارتزاق وكانوا يومئذ قليلي العدد اتوا من قرى العراق الشمالية ومن ماردين وديار بكر واطرافها وهم من طوائف مختلفة يجتمعون في دار من دورهم لاقامة الفروض الدينية كلما سنحت لهم الفرصة او مر ببغداد احد الكهنة ولم يمض على هذة الحال زمن مديد حتى شاد النساطرة نحو عام 1623م كنيسة صغيرة في محلة الميدان باسم الشهيدة مسكنتا فقد شاهد الرحالة البرتغالي - بدرو تكسيرا - سنة 1604 ثمانين بيتا من النساطرة وعشرة بيوت من الارمن ) ص 124
وعن ( الكلدان والسريان الكاثوليك وقد ورد اول مرة ذكر المرسلين الى الاقوام الشرقية ايام الحروب الصليبية فان البابا غريغوريوس التاسع انفذ عام 1237م الرهبان الدومنيكيين يتراسهم الاب فيليب ثم قدم الاباء الفرنسيون وفي سنة 1583م بعث البابا غريغوريوس الثالث عشر لاونارد هابيل سفيرا او زائرا رسوليا الى طوائف الشرق ومنذ عام 1622 اتى العراق الرهبان الكرمليون ثم الكبوشيون والدومنيكيون ونشر هؤلاء المرسلون التعاليم الكاثوليكية بين النساطرة واليعاقبة وفي سنة 1247 م تبع البطريرك النسطوري بريشوع المتوفي سنه 1256م الكنيسة الكاثوليكية
وفي عام 1445 م كتب طيمثاوس اسقف جزيرة قبرص وشعبه صورة ايمانهم الى البابا اوجين الرابع فرحب بهم واصدر برائته المشهورة يامر فيها بان يسمى جميع النساطرة الذين يتبعون الكنيسة الكاثليكية كلدانا ) ص 125
( غير ان الكنيسة الكلدانية لم تتميز عن الكنيسة النسطورية الا في اواسط القرن السادس عشر اذ كانت درجة الاسقفية منذ القرن الرابع عشر منحصرة في عشيرة بيت الاب  بيت ابونا ولا يقوم بطريرك الا من اسرتهم ) ص 126
وعن حقوق الاقليات في العهد العثماني نقتبس
( وفي تلك الاثناء لم تكن حقوق الاقليات على اختلاف اديانهم متساوية في الضرائب وحق التملك والحريات الشخصية فتدخلت الدول الاوربية تارة بدافع ديني بحت وطورا بدافع ديبلوماسي اوجبته سياسة التوازن الدولي حتى وضعت لهم السلطة العثمانية نظاما خاصا تخول رؤساء الطوائف غير المسلمة ادارة شؤون رعاياهم بعد ان يؤيد السلطان انتخابهم بفرمان خاص ومنحهم حرية العبادة وصلاحية الفصل في قضايا الاحوال الشخصية بموجب قوانيين الكنيسة الا ان بيت المال طفق يتقاضى الجزية من اهل الكتاب اضعافا مضعفة لقاء تسامح السلطان فبلغ ما يجنى منهم في وقت من الاوقات ثلث الدخل العام فقد نال الفرمان او البراءة السلطانية البطريرك السرياني اندراوس عام 1664م ثم فاز بها البطريرك الكلداني يوسف الاول عام 1677م وبعد ذلك حظى البطريرك الكلداني يوسف الثالث المتوفي سنة 1757 م بلقب بطريرك بابل
وكانت الحكومة العثمانية تصدر البراءات السلطانية باسم النساطرة طبقا للقاعدة الثابته في سجلاتها القديمة ولم تدونها باسم الكلدان الا في عهد البطريرك نيقولاوس زيغا المتوفي سنة 1845م)ص 138

وبهذا النص نجد كل ما يتعلق بالختم المستعمل في كنائسنا في العهد العثماني


26
شرفنامه :  العشائر الاشوريه في حكاري
اخيقر يوخنا
اذا كان لا بد لنا من تعريف القارئ بهذا الكتاب التاريخي المهم فاننا نكتفى باقتباس بعض ما كتب عنه في ويكيبديا حيث جاء في التعريف ب شرف نامه (بانه كتاب ضخم الفه المؤرخ والشاعر الكردي شرف خان شمس الدين البدليسي  - كتبه بين عامي  1597- 1599 وهو المعروف بالامير شرف الدين حاكم امارة بدليس الكردية الواقعة غرب بحيرة وان  - وكان له اهتمام كبير بالعلم والمعرفة والتاريخ الكردي فالف هذا الكتاب باللغة الفارسية  كما انه يبحث في تاريخ الدول والامارات والحكام ويعد اهم مصدر في التاريخ الكردي لتلك الفترة )
وما يهمنا من الكتاب هو اثبات تواجد العشائر الاشورية في منطقة حكارى منذ قرون عديدة وباسمهم القومي الاشوري
وادناه ننقل نص ما جاء في الكتاب
عنوان الكتاب - شرفنامه في تاريخ الدول والامارات الكردية - الجزء الاول - الفه بالفارسية شرف خان البدليسي
ترجمه الى العربية محمد علي عوني - دار الزمان الطبعة الثانية 2006
( واخيرا كانت جماعة من الرعايا من نصارى تلك الولاية المشهورين بالاسوريين قد ذهبت حسب العادة الى مصر والشام للتكسب والعمل فاتيحت لهم الفرصة بان يروا بانفسهم ما عليه اسد الدين زين جنك  من المكانة وعلو الشان فاستقر رايهم على ان هذا الشحص يليق لحكومة حكاري وقالوا ينبغي لنا ان نخدعه ونحمله على قبول ما ارتايناه من الذهاب به الى حكاري ونصبه حاكما عليها ولما عرضوا رايهم هذا على اسد الدين رضى به ووافقهم على الخطة فسافر معهم الى ولايته الموروثه ( حكاري ) سرا ولبث وقتا ما مختفيا بين الطائفة الاسورية هذة منتظرا الفرصة السانحة وكان من عادة نصارى هذة الجهة انهم في يوم السبت الذي يعطلون فيه اعمالهم الخاصة يقومون بنقل الذخيرة والحطب وغيره من اللوازم والمؤن الى قلعة ( دز )
ففي يوم من ايام السبت المبارك عمدوا الى الباس اسد الدين مع جمع من ابطال العشيرة ثياب النصارى وازيائهم وقد اخفوا اسلحتهم وعتادهم في احمال التبن والحطب ودخلوا جميعا حسب العادة القلعة والقوا فورا الاحمال وتقلدوا السلاح وباغتوا حامية القلعة بهجوم خاطف بالسيوف البتارة فلم يتركوا لهم مجال الدفاع والمقاومة قط فتشتت شملهم بقتل بعض هؤلاء الدنابله وجرح اخرين ووقوعهم صرعى وهكذا طهروا داخل القلعة من لوث الاعداء وجعلوها مثل المعابد والزوايا والخلوات المقدسة التي يعمرها الذين يستغفرون بالاسحار طاهرة وصافية وقد اسمعوا القاصي والداني نداء فاعتبروا يا اولى الابصار وناشرين من جديد لواء حكومة العباسيين على قلعة دز حيث اخذ اسد الدين يطهر البلاد من الاعداء يوما فيوما حتى تم له استبدال الحلة العباسية بالبزة العسكرية التي كان يلبسها وانشد لسان حال الدهر البيتين المناسبين لهذة القصة العجيبة
روز شنبه كه دير شماسي    خيمه زد در سواد عباسي
جمع بدخواه رابربشان ساخت    بفراغت بساط عيش انداخت
 
ومعناها في يوم السبت ضرب شماس الدير خيمته في سواد العباسيين حيث كسر اعداءه وشتت شملهم ثم طرح بساط العيش هانئ البال .
 ولما كان بدء قيام الدولة الحكارية للمرة الثانية في يوم السبت كما سبق ذكره (شنبه = السبت ) في اصطلاح هؤلاء القوم بلفظ (شنبو  ) فلذا اشتهروا باسم حكام شنبو .
وبعد ان حكم اسد الدين البلاد ردحا  من الزمن ونظم شئون الطائفة الحكارية تنظيما كاملا وافاه القدر المحتوم فانتقل الى دار البقاء حسب قول الشاعر
كدام دوحه اقبال سر بجرخ كشيد   كه صرصر اجلش عاقبت زبيخ نكند
 ومعناه ايه دوحة اقبال ودوله ناطحت السحاب والفلك الدوار لم يعصف بها صرصر الاجل اخيرا فاستاصلها ) انتهى الاقتباس من صفحه 125-126 تحت اسم اسد الدين بن كلابي بن عماد الدين )
وهذة القصة موجودة ايضا بلغتنا السورث وتتشابه كليا مع القصه اعلاه


27
المؤرخ ابن نديم   ولمحات عن تاريخ شعبنا
اخيقر يوخنا
ان كتاب الفهرست لابن نديم يعتبر من الكتب  المهمة الجامعة  لكل الكتب العربية وغير العربية التي صدرت في عهده
وابن نديم ( نقلا عن ويكيبديا ) هو ابو الفرج بن اسحاق بن محمد بن اسحاق الوراق البغدادي توفى في سنة 438ه او عام 1047م
وقد كان ابن النديم اديب وكاتب سيره ومصنف وجامع فهارس صاحب الكتاب المعروف الفهرست  الذي جمع فيه كل ما صدر من الكتب والمقالات العربيه في زمانه
وكتابه الرئيسي كان كتاب الفهرست الذي نشره عام 938م
ومن هذا الكتاب سنقتبس فقرات تمس شعبنا لتشكل معلومات تاريخية نستفاد منها لمعرفة كل ما تطرق اليه المؤرخون حول دور شعبنا في مختلف حقب  التاريخ
ونبدا من الصفحة التاسعة حول الكلام على القلم السرياني ( ويبقى لسان اهل بابل على حاله فاما النبطي الذي يتكلم به اهل القرى فهو سرياني مكسور غير مستقيم اللفظ وقال غيره اللسان الذي يستعمل في الكتب والقراءة وهو الفصيح فلسان اهل سوريا وحران والحط السرياني استخرجه العلماء واصطلحوا عليه وكلك سائر الكتابات )
ص11 ( اما السريانية فكان يتكلم بها اهل السواد والمكاتبه )
ومن ص 18 حول التوراة ( ولموسى كتاب يقال له المشنا ومنه يستخرج اليهود علم الفقه والشرائع والاحكام وهو كتاب كبير ولغته كسداني وعبراني )
وعن ابن وحشية الكلداني
ص307 نقتبس ( وهو ابو بكر احمد بن علي بن المختار بن برطانيا بن عالاطيا الكسداني الصوفي من اهل قسين وكان يدعى انه ساحر يعمل الطلسمات ويعمل الصنعة ونخن نذكر كتبه في الصنعة في موضعها من اخر الكتاب
ومعنى كسداني نبطي وهم سكان الارض الاولى وهو  ولد سنحاريب وله من الكتب في السحر  والطلسمات كتاب طرد الشياطين ويعرف بالاسرار كتاب السحر الكبير له كتاب السحر الصغير  كتاب دوار على مذهب النبط وهو تسع مقالات كتاب مذاهب الكلدانيين في الاصنام كتاب الاشارة في السحر كتاب اسرار الكواكب كتاب الفلاحة الكبير والصغير كتاب حاطوئي اناعي الكسداني في النوع الثاني من الطلسمات نقله ابن وحشية كتاب الحياة  في علاج الامراض لراهطا بن سموطان الكسداني  كتاب الاصنام كتاب القرابين كتاب الطبيعة له كتاب الاسماء له كتاب مفاوضاته مع ابي جعفر الاموي وسلامة بن سليمان الاخميمي في الصنعة والسحر )
ومن المقالة التاسعة :ص 314
مقالة المذاهب والاعتقادات
وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين
المعروفين بالصابة ومذاهب الثانوية الكلدانيين
( قال ابو يوسف ايشع النصراني في كتابه في الكشف عن مذاهب الحرنانين المعروفين في عصرنا بالصابه ان المامون اجتاز في اخر ايامه بديار مضر يريد بلاد الروم للغزو فتلقاه الناس يدعون له وفيهم جماعة من الحرنانين وكان زيهم اذ ذاك لبس الاقبية وشعورهم طويله بوفرات كوفرة قره جد سنان بن ثابت فانكر المامون زيهم وقال لهم من انتم من الذمة فقالوا نحن الحرنانية فقال انصارى انتم قالوا ر قال فيهود انتم قالوا لا قال فمجوس انتم قالوا لا قال افلكم كتاب ام نبي  فمجمجوا في القول فقال لهم فانتم اذا الزنادقة عبدة الاوثان واصحاب الراس في ايام الرشيد والدي وانتم حلال دماؤكم لا ذمة لكم فقالوا نحن نودي الجزية فقال لهم انما تؤخذ الجزية ممن خالف الاسلام من اهل الاديان الذين ذكرهم الله في كتابه ولهم كتاب وصالحه المسلمون على ذلك فانتم ليس من هؤلاء ولا من هؤلاء فاختاروا الان احد امرين اما ان تنتحلوا دين الاسلام او دينا من الاديان التي ذكرها الله في كتابه والا قتلتكم عن اخركم فاني قد انظرتكم الى ان ارجع من سفرتي هذة فان انتم دخلتم في الاسلام او في دين من هذة الاديان التي ذكرها الله في كتابه والا امرت بقتلكم واستئصال شافتكم ورحل المامون يريد بلد الروم فغيروا زيهم  وحلقوا شعورهم وتركوا لبس الاقبية وتنصر كثير منهم ولبسوا زنابير واسلم منهم طائفة وبقى منهم شرذمة بحالهم وجعلوا يحتالون ويضطربون حتى انتدب لهم شيخ من اهل حران فقيه فقال لهم قد وجدت لكم شيئا تنجون به ةتسلمون من القتل فحملوا اليه مالا عظيما من بيت مالهم  احدثوه منذ ايام الرشيد الى هة الغاية واعدوه للنوائب فقال لهم اذا رجع المامون من سفره فقولوا له نحن الصابئون فهذا اسم دين قد ذكره الله في القران فانتحلوه فانتم تنجون به وقضى ان المامون توفي في سفره تلك وانتحلوا هذا الاسم  منذ ذلك الوقت لانه لم يكن بحران ونواحيها قوم يسمون بالصابه )
وعن معرفة اعيادهم ص 318
( اول سنتهم نيسان اول يوم من نيسان والثاني والثالث يضرعون لالهتهم بلثى وهي الزهرة يدخلون في هذا اليوم الى بيت الالهة جماعة جماعة متفرقين ويذبحون الذبائح ويحرقون الحيوان اخياء ويوم السادس منه يذبحون ثورا لالهتهم القمر )
واما ما تم ذكره في الكتاب عن الاشوريين فقط كان كما يلي ص 340
( الاسوريين
(وصاحبهم ورئيسهم يقال له بن سقطري بن اسوري يسقون الاموال والمكاسب ويوافقون اليهود في شئ ويخالفونهم  في شئ ويضهرون مله عيسى )


28
مؤتمر ( الاشوريون ...شعب بلا حقوق )
اخيقر يوخنا
لعلنا لا نخطأ اذا قلنا ان من اهم الواجبات التي يجب ان تقوم بها احزاب شعبنا في المجال السياسي هو ان تسعى الى تشخيص دقيق  لكل االمضايقات والمشاكل والمصائب والازمات التي يعاني منها شعبنا وخاصة ضمن الظروف التعسة والمخيفة التي يمر بها حاليا .وذلك بالاقدام على دراسة الواقع السياسي لشعبنا من كافة الجوانب الاجتماعية والمناطقية والنفسية والامكانات المادية والقوة او العلاقات السياسية التي تمتلكها  ومن ثم ايجاد  الحلول الممكنة لها بما   يسهم في تمتين والارتقاء وتطوير  مصلحة شعبنا  سواء كان ذلك  ما يقع من ضمن بيتنا الداخلي او من ضمن  الدائرة الوطنية ككل  او من  ضمن الاقليم او ما قد يقع ضمن الدوائر والمحافل الدولية .
والاحزاب السياسية الاشورية التي شاركت في مؤتمر ( الاشوريون شعب بلا حقوق ) والذي انعقد  اخيرا في يوم السبت 27 اكتوبر 2014 في بيروت اثبتت بانها حقا تقوم باعمال سياسية تخدم شعبنا ووفق ما تمتلكه من رؤية سياسية ونشاطات سياسية تسلط فيها الاضواء على قضية شعبنا وتكسب اصدقاء سياسييين ضمن المحافل والقنوات السياسية العربية والدولية الاخرى وبما ما قد تثمر به تلك النشاطات السياسية من دعم معنوى وسياسي خارجي يكون عونا او رافدا او قوة سياسية اخرى تضاف الى ما تمتلكه  احزابنا العاملة في الداخل .
وبهذا الخصوص نود ان نسجل شكرنا للاتحاد الاشوري العالمي وللمنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان ولكل الشحصيات والنشطاء في مجال حقوق الانسان الذين شاركوا في المؤتمر
كما نامل ان يكون هذا العمل السياسي بمثابة دعوة سياسية وتحفيز سياسي لكل احزاب شعبنا لان يكون لها دور في احياء مؤتمرات اخرى في الدول الاخرى التي تهتم بحقوق الانسان وخاصة الدول التي لها علاقة مباشرة بما يجرى في الوطن .
وقد كتبت سارة الشمالي تقريرا في موقع ايلاف الالكتروني حول هذا المؤتمر ونترك القاري مع التقرير
 
 
ساره الشمالي
GMT 17:05:00 2014 الإثنين 27 أكتوبر
شارك عرب وعجم في مؤتمر "الآشوريون...شعب بلا حقوق" في بيروت، الذي عقدته المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان، بالتعاون مع الاتحاد الآشوري العالمي، فكان فضله أنه منطلق من بيئة إسلامية تنادي بحقوق الأقليات المسيحية.
دبي: عقدت المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان، بالتعاون مع الاتحاد الآشوري العالمي، مؤتمرًا خاصًا بالشعب الآشوري، تحت عنوان "الآشوريون...شعب بلا حقوق"، من أجل تسليط الضوء على ما يعاني منه الشعب الآشوري، والانتهاكات التي تعرّض لها في الفترة الماضية.
دراسة علمية حقوقية
عقد المؤتمر السبت في أحد فنادق بيروت، وشاركت فيه شخصيات عامة وناشطون عرب في مجال حقوق الانسان، وممثلون عن الهيئات والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الاقليمية والدولية.
خلال المؤتمر، قدمت المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان تقريرها الخاص بالآشوريين، وهو دراسة علمية وحقوقية تتناول قضية الآشوريين الانسانية، أعدتها المنظمة لتستعرض معاناة الشعب الآشوري في عدد كبير من الدول العربية ودول العالم.
وتحدث منصور عيسى بن لوتاه، رئيس المنظمة، عن أهمية القضية الآشورية التي تبنتها المنظمة، ثم بحث الدكتور روبن بت شمويل، أحد القياديين الآشوريين وأحد المفكرين والباحثين في الشأن الآشوري، في أحقية الشعب الآشوري بالعيش على أرضه بحرية وكرامة وعدالة.
بجميع أبعادها
حضر المؤتمر غسان مخيبر، البرلماني اللبناني عضو تكتل التغيير والاصلاح، فشدد  على أهمية العمل على تناول قضية الآشوريين بجميع أبعادها، ولاسيما البعد الحقوقي.
كما قدّم حسن بن ثالث، أمين عام المنظمة الدولية الخليجية لحقوق الانسان، للكتاب الذي تم تدشينه خلال المؤتمر، والذي تناول فيه الجوانب التي تعرضت لها الدراسة، ولاسيما من الجانب الحقوقي. واختتم المؤتمر، الذي قدمته الاعلامية سميرة أوشانا، بكلمة لممثل الاتحاد الآشوري العالمي سركون ماروكل، تناول فيها المعاناة التي يتعرض لها الشعب الآشوري.
من بيئة إسلامية
ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن مخيبر قوله إن المؤتمر خطوة مباركة لأنها تخرج من رحم منظمة خليجية، "وبالتالي من بيئة اسلامية تنادي بحقوق الأقليات المسيحية".
وشكر الاب يترون كوليانا، ممثل رئيس الطائفة الاشورية في لبنان المتروبوليت مار ميلس زيا، المنظمة، "لأن شعبًا غير آشوري يساعد الشعب الأشوري، وأمل في أن تصل الحقوق لأي شعب مضطهد في العالم، وأن يعترف من قام بهذه الاضطهادات لهذه الشعوب، فنحن لا نريد مجازاتهم وأملنا يبقى في المسيح الذي قال لا تخافوا فأنا معكم إلى الأبد".
وقال روجيه سافو، أمين سر المجلس الاعلى لكنيسة المشرق الاشورية في لبنان:  "تم الالتقاء مع هذه المنظمة على قضية الآشوريين من الناحية الحقوقية، فأبدوا اهتمامهم بهذا الموضوع، وهذه الخطوة هي الأولى لرفع الصوت عاليًا والطريق طويلة".
واختتم المؤتمر بتوزيع نسخ من كتاب "الآشوريون...شعب بلا حقوق".
- See more at: http://elaph.mobi/news/953071/#sthash.Zx8zlCfD.dpuf
 
 
 
 
http://elaph.mobi/news/953071/

29
في ذكرى الاشوري التائه ( الشاعر سركون بولص )
اخيقر يوخنا
توفي الشاعر الاشوري الكبير سركون بولص يوم الاثنين 22 اكتوبر 2007 في مدينة برلين - المانيا - بعد معاناة  مريرة من مرض خبيث .وعن عمر يناهز الثالثة والستين .
وعن حياة الشاعر الراحل نقتبس ما يلي من ويكيبديا ( سركون بولص (1944-2007) شاعر عراقي ولد في بلدة الحبانية . وفي سن الثالثة عشرة انتقل مع عائلته الى كركوك وبدا كتابه الشعر وشكل مع الشعراء فاضل العزاوي ومؤيد الراوي وجان دمو وصلاح فائق (جماعة كركوك ) وفي عام 1961 نشر يوسف الخال بعضا من قصائده في مجله ( شعر ) ثم في عام 1966 توجه الى بيروت سيرا على الاقدام  عبر الصحراء وقصد المكتبة الامريكية طالبا اعمال الن غينسبرغ وجاك كرواك واخرين واعد ملفا عنهم في مجلة شعر - في بيروت التي كانت تعرف نهضة ثقافية وانكب على الترجمة وفي عام 1969 غادر الى امريكا وفي سان فرانسيسكو التقى جماعة ال - بيتنيكس - امثال الن غينسبرغ وكرواك وغريغوري كورسو وبوب كوفمن ولورنس فيرلينعيتي وغاري سنايدر وعقد صداقات معهم اسهم برفد المكتبة العربية بترجمات مهمة وامينة لشعراء كثر
وامضى السنوات الاخيرة من عمره متنقلا بين اوربا وامريكا وخصوصا في المانيا حيث حصل على عدة منح للتفرغ الادبي وبعد صراع مع مرض السرطان توفي في برلين وكان صديقا حميما للشاعر العراقي فالح الحجية وللاخير دراسة مستفيضة عن شعره نشرت في جريدة العراق البغدادية
ومن مؤلفاته : ديوانه الاول - الوصول الى مدينة اين 1985)
- والحياة قرب الاكروبول 1988
الاول والثاني 1992
حامل الفانوس في ليل الذئاب 1996
اذا كنت نائما في مركب نوح 1998
العقرب في البستان
ترجمة لمتاب ايتيل عدنان - هناك في ضياء وظلمة النفس الاخر
مختارات شعرية مترجمة الى الالمانية بعنوان رقائم لروح الكون
سيرة ذاتية بالالمانية بعنوان شهود على الضفاف
ومختارات قصصية نشرت بالعربية والالمانية بعنوان غرفة مهجورة
وديوان بالانكليزية بعنوان  شاحذ السكاكين )
وننقل ادناه نصوصا من اشعاره
( تحولات الرجل العادي
انا في النهار رجل عادي
يؤدي واجباته العادية دون ان يشتكي
كاي خروف في القطيع لكنني في الليل
نسر يعتلي الهضبة
وفريستي ترتاح تحت مخالبي
وننقل بعض ما كتب عنه :
وقد كتب عنه الشاعر انسي الحاج - لبنان ( جاء سركون بولص هاربا من العراق الى لبنان ومن لبنان طار الى كاليفورنيا غرد اينما كان الى ان حط في احد المستشفيات الالمانيه  الاشوري التائه لا يعطي لاي كان ان يكون اشوريا ولا ان يكون شاعرا ولا عراقيا ولا تائها لا يعطي لاي كان الا لهذا الشاعر  ان يجر الموت معه والاصح ان يجر الحياة وراءه
الكاتب والصحفي الكردي زمناكو برهان قانع - زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر هذا الاشوري يرسم خارطة الشعر بعفوية
ومن صفحته في الفيس بوك نجد الكثير من الكلمات التي قيلت عنه من كتاب وشعراء معروفين
وكذلك نجد في الشبكة الكثير من المقالات عن شعره
وننهي اقتباسنا بهذ النص ( ام اشور تنزل ليلا الى البئر )
ام اشور تنزل ليلا الى البئر
وكيف حال ام اشور
سالت اهلي حينما زرت مدينتي المهدمة
الموشحه بدخنة الحروب بعد سنوات طويله
من الغياب اين ام اشور التي كانت مرضعتي
بصدرها الارحب من هذة الدنيا
ووجهها الهي
الذي برت ملامحه المذابح والكوارث حتى اكتسى
بتلك الهالة حتى تقدست العينان ؟
خبرني يا عمانوئيل ايها الصديق
عن عزيزتنا ام اشور
تقصد عمتي اخت ابي الكبرى
ام اشور ؟ هي ذات العينين الحزينتين
مذ كانت طفلة حتى قيل انها سيدة الاحزان السبعة
تحكي لنا عن هروب اهلها عبر البراري
عن الاطفال تحت سنابك الخيول ؟
هي التي كانت تطردنا بالحجارة كلما
سرقنا طماطمها الصغيرة
لكنها تحاذر ان تصيبنا ولا تصيب
سوى سياج البستان
لابيك ام اشور
تعال معي ايها الصديق
لنزورها عندما تنزل ليلا الى البئر
تقول ان الارواح تناديها شاكية
من ابعد الاماكن لتنزل الى البئر
وتواسي امواتها منذ ذلك اليوم الاسود
يوم جاؤوها باشور
حينما سجوه بين يديها صاحت من الاعماق
الهي
من ينزع هذة الشوكه السوداء من قلبي الان ؟
سمعناها واحنينا الرؤؤس وماذا
سيرفعها بعد الان ؟
تعال الليله
لاريك ام اشور تعال معي )
وفي الختام نتمنى ان يقوم احد كتابنا ذوي الاطللاع والالمام الواسع بلغتنا الام - بترجمة اشعار سركون بولس الى لغتنا لتبقى
دررا  مضيئة في مكتبتنا


30
وماذا عن مظاهرات جديدة في اعياد الميلاد ؟
اخيقر يوخنا
ابدع شباب ابناء جالياتنا   وكنائسنا واحزابنا وبقية  موسسات شعبنا  في معظم دول المهجر التي يعيشون فيها في التضاهرات الاخيرة (اوائل الشهر الثامن2014)  المرتبه والمنسقة والكبيرة التي كانت تضم كل الاجيال من اباء وامهات واطفال ورضع وطلاب وعمال وموضفين من كلا الجنسين  والتي جذبت اهتمام  وسائل الاعلام في مختلف دول العالم وكانت بحق تمثل الترجمة الدقيقة والصحيحة لما يسود ابناء شعبنا من هم والم  واهتمام لما يمر به شعبنا في الداخل .
ورغم الامال الكبيرة التي توقعها العديد من ابناء شعبنا لما قد تقوم به الدول المعنية بحقوق الانسان وحقوق الشعوب الاصيلة من اجراءات او قرارات ومواقف قد تسهم بمعالجة سياسية صائبة لرفع كل اشكال الظلم والتجاوزات اللانسانية التي يعاني منها شعبنا
فاننا لحد الساعة لم نجد ما يرضى طموحات شعبنا المشروعه
حيث ما زالت صور المعاناة الكبيرة والمذله تتواصل في عكس حقيقة ما يجرى على الارض
رغم كل المناشدات التي تقوم بها كنائسنا واحزابنا وبقية المؤسسات المهتمة بشان شعبنا والتي كما يبدو ليست بذلك التاثير على اصحاب القرار السياسي بما يمس شعبنا
وبناءا على استمرار وتفاقم الازمات الخانقة التي تواجه شعبنا في المخيمات وغيرها والتي تفتقر الى الكثير من الحاجات الاساسية للعيش كافراد او عوائل وما يتبع ذلك من حرمان الطلاب من مواصلة الدراسة وما تاتي به الايام من تفاقم المعاناة النفسية لكل فرد يعيش تلك الظروف الصعبة
فاعتقد ان اعادة  تنظيم وتنسيق مضاهرات جديدة بمناسبة اعياد الميلاد  سيكون لها دورا مهما في كسب التعاطف العالمي لقضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري
وما زال امام شبابنا واحزابنا وكنائسنا  وكل نشطاء شعبنا الوقت الكافي للقيام  للبدء بالتهيئة  للقيام بتظاهرات  جديدة  في يوم الاول من اعياد الميلاد


31
المؤرخ - اوروسيوس - السريانيين هم الاشوريين  ?  -[/?]
اخيقر يوخنا
وقع بين يدي كتاب - اوروسيوس - تاريخ العالم -  - للمؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الاولى 1982
الترجمة العربية القديمة ( منصف القرن الرابع الهجري ) حققها وقدم لها د عبد الرحمن بدوي
ومؤلف الكتاب  هو بول اوروسيوس اصله اسباني ويحتمل ان يكون قد ولد فيما بين سنه 375 و380 بعد الميلاد  ودرس اللاهوت حتى تخرج قسيسا
وقد كلفه اوغسطين مؤلف كتاب - مدينة الله -- بكتابه مختصر للتاريخ العام للانسانية منذ البداية حتى سنه 416 م يبين فيه ما اصاب الانسانية من كوارث ومصائب على مدى تاريخها وقد اتم اوروسيوس هذة المهمة ونشر كتابه في سنة 417-418 م
ولم يكن اوروسيوس اول من كتب تاريخيا عاما للانسانية كلها فقد سبقه الى ذلك العالم اليوناني والروماني على الاقل ثلاثة هم اولا  افورس المؤرخ اليوناني الذي ازدهر في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد والف كتابا في التاريخ العام من سنة 1100 الى سنة 340 قبل الميلاد وقد استعان به كثيرون منهم بولوبيوس حوالي 204 -122 ق م
والثاني هوديودورس الصقلي الذي كان معاصرا ليوليوس قيصر واوغسطس والثالث هو بومبليوس صاحب كتاب التواريخ الفيليبية وقد عنونه بهذا العنوان لان غرضه الاصلي كان كتابه تاريخ الملكية المقدونيه ولكنه استطرد كثيرا جدا الى درجه انه جعل تاريخه هذا تاريخا عاما للانسانية منذ اشور حتى غزو الرومان للمشرق   ويعد هذا الكتاب الاخير من المصادر الرئيسية لاروسيوس وان تروجوس يرى ان التاريخ يتم وفقا لخطة محددة ومن ابرز سماتها مصير الامبراطوريات العظمى - امبراطورية اشور والميديين والفرس والمقدونيين
وقد كان لكتاب اوروسيوس انتشار واسع جدا في اواخر العصر القديم وطوال العصور الوسطى في اوربا وحتى عصر النهضة واستهان به الكثير من المؤرخين فيما بعد (اقتباس من مقدمه الكتاب )
ومن صفحه 55 نقتبس ما يلي ( قال هروشيش رحمه الله - وقد وجدنا فلاسفة المجوس الذين وضعوا الكتب من اهل اللسان الرومي اللطيني واليوناني الغريقي انما ابتدوا وصف قصص الملوك وحكاية اخبار الامم من زمان نين -نينوس -  بن بالي امير السريانيين (= الاشوريين ) فعجبنا لهم في اثبات قدم العالم واذكارهم  حروبها )
ومن صفحه 60 نقتبس  ( وهذة البلدان التي تكون دون نهر الهند من قسمة اسيه التي نهر الهند شرقها ونهر دجلة غربها وهي بلدان ارقوسيا وبلد برتيه وهو بلد فارس وبلد سوريه اسيريا وبلد برسدة وماديه وغيرها كثيرة الجبال والوعر
كل هذة البلدان في الجوف اعنى في الشمال منها الجبل المسمى قوقاشو وفي القبلة اعنى الجنوب |: بحر القلزم وخليج ارض فارس وفي وسطها النهران الع  ظيمان اللذان يقال لهما هودسبان وخربيان وفيها اثنان وثلاثون جنسا وعلى الجملة يدعى جميع هذا البلد برتيه وما سمته كتب النبوة : ماديه وما كان من نهرال دجله الى نهر الفرات فهو البلد الذي يدعى مسبطامية ومبتدؤه من ناحية الجوف (= الشمال) فيما بين الجبل  المسمي قوقاشو والجبل المسمى طورو
وحده في القبله (= الجنوب ) ارض بابيل الى بلد القضاعين ( كالديه )
 الى ارض العرب واليمن الى اخر خليج فارس وخليج ارض العرب المستطيل الى ناحية الشرق مستقيما وفي هذا البلد ثمانية وعشرون جنسا )
وحول ذريه  نوح  نجد ان البابليون هم من نسل اشور - حيث  نقتبس من الصفحه 86 ما يلي :
( ثم رجع القول الى ذريه نوح وهم : سام وحام ويافث
فولد لسام بن نوح خمسه وهم ايلام واشور وارفخشد ولود وارام
الاول ايلام الذي تناسل منه القضاعيون والفرس
والثاني اشور : الذي تناسل منه البابليون
والثالث : ارفخشد الذي تناسل منه العبرانيون والعرب الاسماعليون والنبط
والرابع : لود الذي تناسل منه اهل النديه والامم التي درجت
والخامس : ارام الذي تناسل منه اهل سوريه ودمشق وعاد وثمود وكثير من الامم
فانه ولد عابر الذي تناسل القضاعيون والعبرانيون ) انتهى الاقتباس
ومن الصفحة 92
نقرا ان ان السريانيين هم الاشوريين
اقتباس ( قال هيروشيوش : في هذا الزمان قبل بنيان رومه بالف وثلاثمائة سنة كان هذا الملك المذكور نين - نينوس - ابن بالي ملك السريانيين (السريانيين = الاشوريين ) انتهى الاقتباس
 ومن صفحة 106 نقتبس ( +فلو لم يكن الا اخبار ملوك السريانيين ( السريانيون = الاشوريون ) وحروبهم التي عمت اكثر الدنيا وكان اخر ملوكهم شردينبال الذي انقطع ملكهم على يديه  )
ومن صفحة 116 نقتبس ( وكذلك يسمى الفرس برسيوس وما زال امرهم ينمو ويجل حتى الى دوله جيرش الفارس وهو اول الاكاسرة الذي تغلب على مملكة القضاعيين والنبط وضمها الى مملكته فاتسع ملكهم وقوى امرهم وبعد ذكرهم حتى الى زمان دارا بن دارا اخر ملوكهم وهو الذي تغلب عليه الاسكندر الاعظم بدد شملهم واذلهم )
ومن الصفحة 154 نقتبس ما يلي ( في هذا الزمان قبل بناء رومه باربع وستين سنه وكان اخر ملوك السريانيين (= الاشوريين ) رجل يسمى شردنبال وكان افسد في بدنه من المراة الزانية واشد تانيثا فوجده يوما  قائد له يسمى ارباط قاعدا في جماعة المفسدين وقد لبس خلعة النساء وتزيا بزي الجواري فاستفذوه واستخف بامره فثار عليه بقومه وكان من الماديين فلما احاطوا به وايقن بغلبتهم عليه ترامى في نار واحترق  وولى مكانه ارباط القائد واذ ذلك انتقل سلطان السريانيين (= الاشوريين ) الى الماديين ثم كانت لارباط  بعد ذلك حروب كثيرة مع قبائل السريانيين  لا يمكن وصفها لكثرتها  وحارب الشيشين الذين سموا بعد ذلك القوط وحارب القضاعيين ( = الكلدانيين ) ثم انصرف الى بلاده )
ومن الصفحة 160 ( فاوصى اليه شعيا النبي يعلمه ان الله قد رفع عنه سنحاريب وانه لا يحاصره ولا ينزل على مدينته وكان قد اقبل اليها في حشود كثيرة وجنود جليلة لا ياتي عليها وصف واصف فبعث اليه في تلك الليلة ملكا بالطاعون في عساكر السريانيين فمات منهم مائه الف وخمسه وثمانون الفا فلما راى ذلك سنحاريب انصرف الى بلده )
ومن الصفحه 167 ( اخطر سلاطين الدنيا : اولهم سلطان بابيل وهو الملك السرياني وبعده السلطان المجدوني وهو الاسكندر ثم الافريقي وهو القرطاجني ثم الروماني وهو الذي يقال له القيصري
وكان اول ملوك السريانيين  -اسيريا - نين -نينوس - بن بالي فلما قتل وليت بعده امراته شمرام وهي التي اتمت بنيان مديتة بابيل وجعلتها قاعدة ملك السريانيين فبقى ملكهم بها قائما وسلطانهم بها عزيزا الى الوقت الذي قام فيها  الملك الماذي ارباط فقتل شردونبال الفاسد الذي كان اخر ملوك السريانيين واذ ذلك انتقل سلطان السريانيين الى الماذيين )
ومن الصفحة 168 ( وان كانت مدينة بابيل بقيت قائمة من اخرها في ذلك الوقت لان القضاعيين (= الكلدانيين ) ملكوها على خلاف ارباط فكانت السيطرة الفعلية للقضاعيين وسلطان البلد للماديين ولكن القضاعيين لشرف المدينة وشنعة خبرها لم ينسبوها الى انفسهم لانهم نسبوا انفسهم اليها )
 ومن الصفحة 180 ( ولى ملك الفرس دارا  وهو الذي كان قد غلب اهل مصر وهدم اوثانهم فقام عليه لذلك السحرة فقتلوه  فصار الملك بعده الى دارا المذكور بان قتل السحرة واتفق بعد ذلك جميع اهل فارس وولوه امرهم فاحيا سلطان  الفرس ورد طاعة السريانيين (= الاشوريين ) اليهم )
وننهي اقتباساتنا من الكتاب
بالتعريف بالقضاعيون  حيث جاء في الصفحة 494 ما يلي |(وفي كتب الحكماء الاقدمين من يونان مثل بطليموس وهروشيوش ذكر القضاعيين والخبر عن حروبهم  وكما جاء في الترجمة العربية لتاريخ اوروسيوس فان القضاعيون هم الكلدانيون-
وخلاصة كلمتنا ان ايجاد حل للمشكلة التسموية يتطلب من كل ذوي الاهتمام والتخصص بالبحث والقراءة لكل ما دونه المؤرخون بهذا الشان
لكي نبنى قناعاتنا على اسس واراء تاريخية صحيحة بعيدا عن روح التعصب والعناد
وشخصيا اعتقد ان  ساحتنا السياسية بحاجة الى احزاب سياسية تتبنى كل الاراء التي تمس شعبنا من اجل ان تتنافس فيما بينها عبر صناديق الاقتراع
ليتم اختيار الحزب الفائز في كل منازلة سياسية
ملاحظة حول الكتاب
تمت ترجمة الكتاب من اللاتينية الى العربية سنة حوالي  ٩٦١ في عهد المستنصر بالله
ويقول الدكتور عبد الرحمن بدوي (وقد صححنا جميع اسماء الاعلام وسميناها بحسب رسمها من اللاتينية واليونانية والعبرية وزودناها بتعليقات موجزة لمزيد من تحديدها ) وهكذا نجد ان كلمة السريانيين يبدلها المترجم د عبد الرحمن الى كلمة الاشوريين
حيث يبدو ان تسميه السريانيين كانت تطلق على ابناء شعبنا في عهد الترجمه العربية الاولى وكذلك ان الدكتور استبدل كلمة القرضاعيين الى كلمة الكلدان

32
قراءة في ميراث الاديب الراحل يوخنا هرمز
اخيقر يوخنا
الاديب الناجح هو من يترك اثرا في شجرة الحياة لتقراءه الاجيال القادمة ولتكون افكاره وارائه وتقييماته ومواقفه من شتى الامور الحياتية الشخصية منها او العامة ومن مختلف القضايا السياسية والفكرية والثقافية التي تمس قومه وتمس ابناء وطنه والانسان بصورة عامة - كسيل فكري جار لا يتوقف عبر الزمان تتناقله الاجيال بفخر  واعتزاز ومحبه كتراث قومي ووطني وانساني يخدم الانسان في كل حين .
ومن اجل تقييم المكانه الادبية والفكرية والاجتماعية والسياسية للاديب الراحل يوخنا هرمز يوخنا البرواري والذي فارق الحياة يوم امس الثامن عشر من ايلول 20014 في احدى مستشفيات تورنتو نتيجة اصابته بمرض سرطان البنكرياس -
لا بد لنا  من  الاستشهاد  ببعض من افكاره التي دونها في مقالات عديدة نشر قسم منها في موقع عينكاوه وفي الفيس بوك في صفحته الخاصة اضافة الى مقالات اخرى نشرت له في عدد من الجرائد في تورنتو .
حيث امتاز اسلوبه في الكتابه بالسهوله واتقان  التعبير عن الحدث او الفكرة بما يشد القارئ لما يريد قوله في ايصال الفكرة بوضوح وجلاء وبدون ايه رتوش او زيادات في حجم الموضوع وبما يجعل القارئ  مستوعبا الفكرة كاملة وكانه  يحفظ كل كلمة سطرها الكاتب  في المقال فلا تجد زيادة في الكلمات او حجم المقال وبحيث يجد القارئ ان الكاس التي يرتشفها بشوق ومحبه وامتنان هي كاس مملؤة الى اخرها .
وهكذا نجد انفسنا امام كاتب قدير يخاطب عقولنا وينور افكارنا ويزرع الامل في تطلعاتنا القومية منها والانسانية والوطنية الاخرى .
ويجد القارئ ان في كل مقال كتبه الراحل يعكس بوضوح صورة حية وصادقة لما مر به شعبنا .
وليسمح لنا القارئ الكريم بان نتجول في حقل تراثه الفكري هذا ونقتطف جزءا من افكاره  من اجل انعاش ذاكراتنا وبث روح التفاؤل والمحبه التي امتاز به الكاتب الراحل حيث ان تلك المقتطفات هي اعظم ما يمكن ان يترجم بصدق افكار الكاتب الراحل
ونبدا بمقاله له في ذكرى مرور عشرين سنه على ترحيل كاني ماسى
حيث ان ترحيل قرى برواري بالا ترك صدمه واثرا مؤلما في نفوس ابناء المنطقة لانها كانت بداية الجريمة ضد اباء شعبنا في ترحيلهم من مناطق تواجدهم التاريخية اسوة بما حدث قبل ذلك في ترحيل اهالينا من منطقة حكاري في تركيا الحاليه
يقول الراحل ( في يوم 27 -1 - 2008 مرت الذكرى السنوية العشرين لترحيل قريتنا الحبيبة وكان الشتاء قد كشر عن انيابه الجليدية والنظام الفاشي عن انيابه الدمويه .. انذروا اهل القريه المسالمة بمغادرتها خلال ثلاث ساعات فقط ثم هجمت الضباع الشرسه بكل الات الدمار والجرافات وبدات امعاء الديناصور تلتهم جسد القرية الحبيبة وما هي الا ساعات حتى انهوا تسويتها بالارض ..شفيع قريتنا مار ساةا حاول المجرمون هدمه بالجرافات ولكن جدرانه كانتى عصية عليهم فوضعوا فيه اطيان من الديناميت ودمروه .. ستبقى قريتنا وسنعيد بناءها ان نحن لا فاولادنا )
ومن مقالته ( القس الارهابي ) نقابس ما يلي .
( اما نحن المسيحين الحلقة الاكثر ضعفا واستهدافا فقد حولونا ( زعماؤنا ) الى مسحرة فكلما اصابتنا كارثه يهرول زعمائنا الدينين الى النجف لاستجداء الرحمة بنا والطلب من الملاي حمايتنا ولو بكلمة من الذي يقدم الشاي للملالي اما زعماء الاحزاب الذين تعج بهم سهل نينوى فمشغولين بصراعاتهم في امور تافهة واختراع الشتائم لبعضهم البعض وتحولت اقلامهم الى افاعي سامة تقذف السم الزعاف ...وفي عام 1961 حيث اندلعت الثورة الكردية هاجمت قبائل الزيباريين واحرقت كل القرى والبيوت المسيحية )
وفي مجال اهتمامه بشان المغتربين من ابناء شعبنا في الشان السياسي لشعبنا .
نقتبس ما يلي ( ما الضرر ان يترشح افراد من ابناء شعبنا ممن هم في المهجر لانتخابات البرلمان العراقي كممثلين لشعبنا في العراق علهم ينقلون التجربة التي عايشوها في بلدان المهجر ويتمكنون من احداث التغيير المطلوب )
ومن رد اخر للكاتب  لتوضيح رايه في ابداء الراي يقول ( انا انتقد الاداء ومدى صلاحه لشعبنا )
وادعو القارئ الكريم لقراءة اراء الراحل في الكثير من الامور التي تهم شعبنا
واخيرا نود ان نقول بان شعبنا خسر قلما مهما لا يمكن تعوضه
نبذة من حياة الراحل الكاتب يوخنا هرمز يوخنا البرواري
ولد سنه 1944 - ناحيه كاني ماسي - منطقة برواري بالا
تخرج من كليه  الاداب  - قسم اللغة الروسيه - عام 1970
وصل مع عائلته الى كندا عام 2007
ترك في رحيله اربعة بنات وزوجته
انتقل الى رحمه الباري في حوالي الساعة الحاديه عشر صباحا من يوم الخميس المصادف 18 ايلول 20014


33
ولماذا يا سيادة البطريرك ؟؟
اخيقر يوخنا
ان الماساة الرهيبة التي يعيشها شعبنا المشرد من قراه من قبل القوى الظلامية المسماة - داعش - منذ ما يقارب الشهرين تقريبا - قد اشغلت واقلقت كل ابناء شعبنا من علمانيين وسياسيين ورجال دين وغيرهم - حول السبل الكفيلة بعودة المشردين الى ديارهم وانهاء حالة التشرد والتسكع الحالية مع البحث المستمر عن الحلول الاخرى التي قد تسهم في حل هذة المشكلة والطلب من الدول العالمية بما فيها كل المنظمات الانسانية والسياسية في دول العالم المتحضر لمد يد العون والمساعدة .
وكان توجه بطاركة ومطارنه المشرق الى الولايات المتحدة الامريكية لعقد اجتماع  مع نخبه من الشخصيات الامريكية وتحت شعار  مؤتمر - دفاعا عن مسيحي الشرق - و 
حيث حدث وكما جاء في تقرير تحت عنوان ( اعتراضا على خطاب  سيناتور اميركي موال لاسرائيل - البطريرك لحام ينسحب من عشاء المؤتمر المسيحي بواشطن ) نشر في جريدة ايلاف الالكترونية http://www.elaph.com/Web/News/2014/9/939712.html?entry=USA
 
وكان احتجاج  البطريرك  غريغورس الثالث لحام - بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك - وانسحابه من عشاء المؤتمر على ما يبدو هو قول السيناتور الامريكي تيد كروز ( ليس للمسيحين حليف اكبر من اسرائيل )
وهنا ادعو اولا قرائنا الى قراءة نص المقالة في ايلاف والردود 
ومن جانبا نقول
يبدو ان هناك افتقار الى قيادة او زعامة جماعية  روحانية  ممائلة لما تعانيه احزابنا
وبهذا الصدد نتساءل وهل يمكننا تحويرا  المثل القائل اذا الملوك دخلوا قريه خربوها ؟
لنقول اذا دخل البطاركة عالم السياسية لشعبنا فقد يعكروا مياهه
اي اليس من الافضل ان يبتعد رجال الكنيسة عن السياسة حيث كما نوءمن 
ان الايمان بالمسيحية يتطلب شجاعة وحكمة في قول الحق ( الحق يحرركم )
ولكن كما يبدو ان التربيه الشرقيه قد غرست في اجيالنا  مبادئ التملق والتزلف لذوي السلطان ( حاشا لرجال كنائسنا ذلك )
ولنتساءل بصدق - ماذا حل بمئات من كنائسنا في العراق وسوريا منذ دخول الاسلام ؟
اليس جواب ذلك السؤال كافيا لاثبات بان ما جاء في كلمة السناتور الامريكي كان صحيحا
واخيرا ما زلنا نامل ان نسمع اراء وتوصيات او قرارات اخرى من البطاركة الباقيين  تخدم شعبنا في الداخل
 


34
لمحات من تاريخ  النصارى في العهد العباسي  ونماذج اليوم
اخيقر يوخنا
ان قراءة هادئة لما تعرض له النصارى من اضطهادات ومجازر عديدة ومنذ احتلال العراق واسلمته من قبل الجيوش العربيه وما تبع ذلك من قدوم بعض العشائر العربية للاستقرار النهائي في الوطن الجديد - يجد  القارئ بان ما نسمعه ونشاهده من انتهاكات لا انسانية ضد النصارى من قبل المتشددين المسلمون ليست الا تطبيقا لما عاناه شعبنا عبر العصور والذي بدوره اصبح تراثا او ناموسا سياسيا يلتزمون به ويعتزون بتطبيقه ضد النصارى
ومن اجل معرفة بعض ما جاء في التاريخ  ليسمح لي القارئ الكرين بان  اقتبس مقاطع من كتاب احوال النصارى في العهد العباسي
قال الخليفة المامون ( والله اني لاعلم ان فلانا وفلانا حتى عدد جملة من خواص اصحابة ليظهرون الاسلام وهم ابرياء منه ويراؤونني واعلم ان باطنهم ليخالف ما يظهرونه وذلك انهم قوم دخلوا في الاسلام لا رغبة في ما دخلوا فيه واني لاعلم ان فلانا وفلانا حتى عدد جماعة من اصحابه كانوا نصارى فاسلموا كرها فما هم بمسلمين ولا نصارى ) ص126
لعن النصارى واليهود فكانهم   بلغوا بنا من دهرنا الامالا
خرجوا اطباء  وكتابا لنا        فناهبوا الارواح والاموالا
ص126
( في العام 838 م سعى احد ابناء المعتصم المكنى بابي داود والذي يعده ميخائيل السرياني ب عدو النصارى
باستصدار امر من ابيه يحظر على النصارى ان يظهروا الصلبان خارج الكنائس وان يقرعوا النواقيس وان يجهروا بالصوت في الصلاة او في الجنائز بالسبل وان يظهروا الخمر باية مدينة او على الطرق -- وتظهر بقية النص النتيجة المعتادة : هجر النصرانية الى الاسلام  وعند هدوء الحال محاولات الارتداد الى النصرانية ومن ذلك ان رجلا من المسلمين راح يطارد المرتدين عن الاسلام ببلدة سروج فقبض على نفر منهم فتحملوا التعذيب بشجاعة بيد ان امراة من قرية بشمان قاومت واقنعت قاضي الرقة فطلب هذا الرجل وقبض عليه  وضربه والقاه في السجن فكان بذلك خلاص النصارى
ويلاحظ ديونيسيوس معزيا نفسه انه بينما كانت الشؤون العامة اي شؤون الممالك على غير ما يرام فان كنيستنا كانت تنعم بالاستقرار لان المؤمنين وسائر الناس كانوا مثقلين بهموم الخراج ومكوس العمال في خضم تجارب الملوك وتصارعهم
ولا تخلو المصيبة من نفع فعلى الاقل لم تكن ثمة اضطرابات او خلافات بين رؤساء الكنيسة )ص 129
(في عهد المعتصم  انه كان يفرض مكوسا على كل شئ وحتى على الموتى ) 130 ص
( وكان النصراني اول من سمع في المنام صوتا ينبئ بموت الخليفة - الواثق - وقد تحققت النبؤة ) ص137
( امر المتوكل بتنفيذ اجراءات تمييزية تستهدف الذميين بالذات من بين يهود ونصارى في ايار 850م والسبب كما يقول ابن القيم -  لقد تكاثر الذميين في الدواوين وزادوا على الحد حتى ازاحوا المسلمين وحلوا محلهم ) ص142
( اما ما احتج به بين يدي الخليفة فهو انه يجب على المسلمين الا يتخذوا من المشركين اولياء لهم بل يجب عليهم على الضد من ذلك ان يعاملوهم معاملة الاعداء --نفس الصفحة
( والرجل الذي كان يلعن الخليفة في الطواف بالكعبة والذي تجرا على ان يقول له عن الكتاب النصارى - خفتهم ولم تخف الله - ص142
وفي عهد المتوكل تم تهديم خمس كنائس بالبصرة كما ان بعض المقابر قد سويت بالارض لكي لا تعلو قبور النصارى على قبور المسلمين ص145
انتهى الاقتباس
وادعو القارئ لتكمله ما جاء في الكتاب ليجد بنفسه حجم الاضطهادات التي كانت تحصد ابنا ء النصارى  بدون رحمة وبعيدا عن كل القيم الانسانية
واعتقد اننا لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان التاريخ يعيد نفسه وسوف يكرر نفسه طالما بقيت  المفاهيم الهمجية قائمة وتدرس للاجيال القادمة كثراث وقيم يعتزون بها ويودون الا حتفاظ بها لتتناقلها اجيالهم
 

35
من اجل انقاذ ايتامى شعبنا ؟
اخيقر يوخنا
ان الماساة الحالية التي تطحن كل مقومات الحياة الانسانية لشعبنا المطرود عنوة من ارضه - قد تطوى بين جراحاتها ندب عميقة مؤلمة وشبه ضائعة بين الكم الهائل من النزيف الدامي لابناء مدن وقرى سهل نينوى
ولعل من اهم تلك الجراحات هي مسالة الايتام من اطفالنا والذين قد يكونون من ضحايا التشرد الحالي بفعل قوى الشر .
ونتمى مسبقا ان ر يكون هناك اي يتيم في مثل هذة الماساة لان وقعها الرهيب سيكون اضعاف مضاعفة عما كان عليه في الظروف العادية
ولكن مع ذلك قد لا يخلو الامر من وجود اطفال اصبحوا فجاة يتامى
وهنا يتطلب الامر ان يبحث كل ابناء شعبنا من اشخاص وكنائس واحزاب ومؤسسات اجتماعية وثقافية وغيرها في امر ومسالة الايتام
وما افضل الطرق او الاجراءات لانقاذهم او التخفيف من معاناتهم والتي تعتبر مسؤوليتنا جميعا بدون استثناء
ومن الطبيعي القول هناك طرق يعمل بها في هذة الدول مع تلك المسالة وهي التبنى
واعتقد انه يجب على المسؤلون من هيئات شعبنا في الداخل جرد او تسجيل الايتام  ومن ثم تبليغ جاليات شعبنا في الخارج باسمائهم والطلب منهم بتبنيهم
هذا اضافة الى انه ربما قد  توجد حلول اخرى قد يفكر بها الاخرون
ومن باب الادلال براي الشخصي حول هذة المسالة
فانني  اجد انه يكون من الافضل توزيع هؤلاء الاطفال الى اقربائهم ان وجدوا او الى عوائل قراهم او عوائل القرى الاخرى لشعبنا على ان يتم منح مساعدات مالية خاصة لتلك العوائل لمساعدتهم في تحمل نفقات  المعيشه مع دوام معاينه اليتامى للتعرف على حسن المعاملة من قبل العوائل المضيفة لهم او التي تتبناهم
وليكن الرب في عون اهلنا


36
هل تستطيع الكنيسة الكاثوليكية تقديم طلب بتوفير المنطقة الامنه والحماية الدولية لشعبنا ؟
اخيقر يوخنا
منذ سقوط النظام  عام 2003 برزت على ساحة شعبنا السياسية عدة اراء وتوجهات ورؤيا سياسية حول مصير شعبنا في ظل النظام الجديد بحثا عن افضل الحلول السياسية لتطلعات شعبنا المشروعة في ارض الاباء والاجداد وفي اجواء سياسية كانت تزداد قسوة وهمجية واعتداء على وجود شعبنا كافراد وكنائس واحزاب وغيرها من الكيانات او الهيئات الاجتماعية او الثقافية لابناء شعبنا في المدن الرئيسية التي كان يتوزع فيها ابناء شعبنا وبصورة خاصة العاصمة بغداد والبصرة والموصل وكركوك عدا عن بلدات سهل نينوى العائدة لشعبنا .
وضهرت مواقف متباينة حول مسالة المنطقة الامنة لشعبنا تحت الحماية الدولية خيث كانت هناك احزاب سياسية مع بعض الكنائس ترفض المنطقة الامنة فيما كان في الجانب الاخر احزاب واقلام سياسية وثقافية تؤيد المنطقة الامنة
وبقى الصراع بين هذين الطرفين  يخفت احيانا ويزداد حدة احيانا اخرى حسب الظروف السياسية التي كانت تطحن الوجود القومي لشعبنا وتدفع اعداد كبيرة منهم الى الهروب من الوطن في ظاهرة خطرة تسببت هجرة شبه جماعية ونزيف خطير يمس الوجود الحضارى والقومي والانساني والوطني لشعبنا في الوطن .
وتباينت وجهات النظر حول الجهة التي يحق لها الحديث او المطالبة عن المطلب الشعبي في المنطقة الامنة .
وكان السؤال - هل ان تلك المطالب هي من اختصاص الاحزاب السياسية فقط ؟
وهل يحق لكنائسنا التدخل في تلك الامسائل السياسية ؟
وهنا كنا نجد ان البعض يحاول ابعاد الكنائس عن هذة المعمعات السياسية وخاصة اذا كانت الظروف السياسية هائجة ودموية اكثر من المعتاد
وكانت تلك الجهات تلقي اعباء تلك المطالب على عاتق الاحزاب فقط لا  ثقة او حبا بالاحزاب من قبلها  وانما  ربما  بدوافع الحقد ضد احزابنا من اجل اضهار عجزها في احداث تغيير في مواقف الاحرين تجاه مطالب شعبنا السياسية .
واخيرا حدث تغيير سياسي كبير في تاريخ الوطن بصعود الدولة الاسلامية كقوة وواقع معاش على ارض نينوى بصورة خاصة حيث مركز ثقل تواجد شعبنا في ارضه التاريحية .
وكان اهم موقف او اتجاه سياسي تكاد معظم الاطراف السياسية والكنائسية لشعبنا تتفق عليه هو ضرورة ايجاد منظقة امنة وتحت الرعاية الدولية
,ولاهمية التعرف على مادة المنطقة الامنة من الناحية القانونية - انقل نصا ما جاء 
(في برامج حقوق الانسان في العراق - مطالبات بانشاء منطقة امنة للاقليات - ليلى احمد - المنشور في موقع اذاعة العراق الحر بتاريخ الرابع من اب 014 2) http://www.iraqhurr.org/content/article/25480040.htm   
 
المناطق الامنة والحماية الدولية
تعد المناطق الامنة من الوسائل التي تلجأ اليها الامم المتحدة حيث تنشأ هذه المناطق لتوفير التدخل الإنساني من خلال ممرات آمنة لحماية مدنيين حقوقهم مهدورة ويتعرضون للتعذيب، عبر قرار يصدر عن مجلس الأمن بناء على توصيات لجنة حقوق الإنسان التابعة لمجلس حقوق الإنسان. وهذه الظاهرة ليست جديدة في العلاقات الدولية، فقد قامت الأمم المتحدة بالتدخل في عدد من الدول لحماية المدنيين وحماية حقوق الإنسان، وحماية الأقليات وتقديم المساعدة الإنسانية.
ويؤكد استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عزيز جبر شيال ان المناطق الامنة واردة في القانون الدولي، عندما تنعدم الحماية عن مجموعة من المواطنين فيمكن ان يتدخل المجتمع المدني ومن خلال منظمات دولية لتوفير ملاذات امنة لها. واوضح شيال ان الاقليات في سهل نينوى يمكن ان توفر لها المنطقة الامنة لاسيما وانهم يتعرضون الى خطر مباشر.
وبين شيال انه في حالة توفير المنطقة الامنة فيتم حمايتها من قبل قوات حفظ السلام  بقرار من مجلس الامن الدولي، وهي تموّل من المجتمع الدولي، وان تشكيل هذه القوة لا يشترط اخذ موافقة الحكومة العراقية.
ويجوز للأشخاص الذين يتعرضون لحالة ملحة أن يتوجهوا إلي المنظمات الوطنية أو الدولية المختصة وغيرها من الجهات الواهبة المحتملة لطلب إغاثة إنسانية (كاللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمؤسسات الأخرى التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية).
ويؤكد النائب عن كتلة الرافدين المسيحية يونادم كنا انهم خطوا خطوات عملية من اجل توفير المنطقة الامنة في سهل نينوى، فقد سلموا مذكرة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال زيارته الى العراق، كما خاطبوا رئيس بعثة يونامي في العراق بهذا الصدد، وبين ان وفدا سيزور واشنطن قريبا من اجل هذا الغرض.
وانتقد يونادم كنا موقف المجتمع المدني ازاء ما تتعرض له الاقليات في العراق حيث لم يحرك ساكناً، واكتفى ببيانات الشجب والاستنكار التي لا تقدم ولا تؤخر، بحسب رأيه.
وشدد النائب السابق خالص ايشوع على ضرورة توفير الحماية الدولية لمنطقة سهل نينوى، بعد ان عجزت القوات الحكومية عن حمايتهم من خطر مسلحي (داعش)، لافتاً الى ان سهل نينوى يقع تحت حماية قوات البيشمركة لكنها هي الاخرى اخفقت في توفير الحماية لانها تقاتل في عدة جبهات وفي مناطق مختلفة، ومن هنا لابد من توفير الحماية الدولية.
غير ان النائب عن الشبك حنين القدو يرى انه لايمكن في الوقت الحالي توفير الحماية الدولية لصعوبة تحقيق هذا المطلب اذ انه يحتاج الى قرار مجلس الامن الدولي وموافقة الحكومة العراقية، واقترح توفير الحماية من قبل ابناء الاقليات انفسهم وتجهيزهم بالعدة والسلاح.
لكن الدكتور عزيز جبر شيال يؤكد انه في حال تقرر ارسال قوات دولية لحماية الاقليات في العراق وفي منطقة معزولة آمنة فان هذا لايحتاج الى موافقة الحكومة العراقية، مشيرا الى انه بامكان أي منظمة دولية او حتى الكنيسة الكاثوليكية تقديم طلب بتوفير المنطقة الامنة والحماية الدولية للاقليات.)انتهى الاقتباس
 
وجوابا على سؤالنا (عنوان المقال ) نجد ان وكما يقول الدكتور عزيز جبر شيال  - انه بامكان الكنيسة الكاثوليكية تقديم طلب بتوفير المنطقة الامنة والحماية الدولية للاقليات )
فهل تتقدم كنائسنا الكاثوليكية بذلك الطلب ؟


37
السبب في تهجير شعبنا من بلدات سهل نينوى ؟
اخيقر يوخنا
تفنن الاعداء  عبر التاريخ في ايقاع الاذى او الانتقام من ابناء شعبنا وبوسائل وطرق شتى تميزت بالوحشية في سفك الدماء وسبى النساء واختطاف الاطفال والتمثيل بالجثث وسلب الاموال وحرق الاملاك وسرق الماشية والاغنام وترك الناجون يهيمون على وجوههم عراة حفاة خائفين مذعورين من اجل ايجاد ملاجئ في الجبال الوعرة بعيدا عن الجناة متحملين قساوة الحياة من العطش والجوع والمرض حتى يفرج الرب لهم بعد حين ليبدوا مرحلة العودة مرة ثانية الى ديارهم الخاوية والمهدمة ليعيدوا بنائها وزرع ارضها املا في بقاءهم في امن وسلام .
و كما يثبت لنا التاريخ  بدءا بسقوط نينوى وبابل مرورا  بحقب  الحكم الفارسي الصفوي  والاسلامي والمغولي والعثماني والى يومنا هذا - ان السيف المسلط على رقاب ابناء شعبنا لم يزل ينزف بدون توقف وان اختلفت درجات القسوة بين فترة واخرى .
كما نقرا تحاليل واراء المؤرخين في اسباب ودواعي تلك المجازر ولكننا في ايامنا هذة ونحن نعيش ماساة رهيبة اخرى قد تعادل او توازي او تفوق ما حدث في الماضي حيث نشاهد ما يعانيه ابناء شعبنا من معاناة رهيبة تفوق تحمل البشر في عصرنا الحالي مما يدفعنا جميعا نفكر في السبب
او الاسباب التي ادت الى هذة الجريمة ؟
وشخصيا وبعد التفكير  في اسباب او دواعي هذة الهجمة البربرية ضد شعبنا وجدت ان السبب قد يكون المخزون النفطي في تلك الارض حيث لا سبيل لاستخراجه  من باطن الارض الا بعد اخلاء تلك البلدات من سكانها وعند ذلك يمكن استخراج النفط وبسهولة وبما لا يتسبب في احراج الشركات العالمية من القيام بالتنقيب والحفر والاستخراج وبما لا يتعارض مع قوانيين حماية البيئة وصحة الانسان ووفق المعايير الانسانية المعمول بها في الدول المتحضرة تجاه تاثيرات البيئة على الانسان وحق الانسان المالك للارض التي تقع ضمن مخطط استخراج النفط
وهنا سؤالنا هل نحترق بسبب ما نملكه ليسرقه الاخرون ؟
اضافة الى ذلك ما تتحدث عنه الكثير من القنوات الاعلامية من مخاطر انهيار سد الموصل  ومما قد يحدثه من كارثة مهلكة للمنطقة عامة حيث يقدر ارتفاع المياه الى 12 مترا مما قد يسبب في تهديم وغرق البلدات في سهل نينوى والموصل في غضون زمن قصير .
وهكذا نجد ان شعبنا في بلداته التاريخية في سهل نينوى امام خطر انهيار سد
 الموصل من جهه وامام جشع الاخرين في سرقه مخزونه النفطي
فاين الحل ؟

38
بناء مدينة جديدة لابناء قرى شعبنا
اخيقر يوخنا
في الظروف الحرجة والقلقلة والمخيفة الحالية التي يمر بها شعبنا يجب على قادتنا السياسيين الاسراع في تقديم اراء بناءة تسهم في اعادة الثقة الى  كل المهجرين عنوة من قراهم وعدم اضاعة الوقت  في انتظار ما يقدمه الاخرون فقط  ولتبقى المبادرة بتقدير حاجات شعبنا المشردون منهم تحت ادارة احزابنا وكنائسنا وكل النشطين الفاعلين في كل الحلقات الاجتماعية او الثقافية الاخرى  من ابناء شعبنا من خلال تقديم اراء او مقترحات تشكل حجر الزاوية لبناء اساس جديد من اجل ابقاء واقناع  الراغبين من المشردين في البقاء داخل الوطن ورفض الهجرة .
ولنضع نصب اعيننا بان الخارطة السياسية والجغرافية قد تتغير وتكون كل البلدات العائدة لشعبنا تحت سيطرة الدولة الاسلامية وعند ذلك لا يبقى امام المشردين من تلك البلدات الا خياران كلاهما مر
فاما الهجرة او المعاناة في ايجاد مسكن ووظيفة للمعيشة في مكان ما من البلد
ولقطع الطريق امام الهجرة ومنع تسلل الياس في نفوس ابناء شعبنا من امكانية التوصل الى حلول مرضية
فاعتقد ان من المهم ان يتقدم احزابنا وكنائسنا  بطلب بناء مدينة جديدة تسع كل ابناء البلدات التي هاجر منها شعبنا وضمن اقليم الكوردستاني ( واعتقد ان سهل زاخو هو الافضل )
وبامكان الدول التي تهتم بمسالة المشردين من ابناء شعبنا ان تبنى  مدينة كاملة وجديدة تسع كل المهجرين في غضون سنة واحدة او اقل
وانني اذ اتقدم بهذا الاقتراح اضع نصب عينى بان تواصل شعبنا في بلداته التاريخية لن يكون سهلا او متاحا وربما لعدة عقود وتصبح حالها حال هكارى
بالاضافة الى وجود خطر مميت لا قدر الله اذا حدث تصدع في سد الموصل فان العواقب قد تكون مهلكة
وفي نفس الوقت فان تلك البلدات تبقى ملكا لاهلها في استثمارها زراعيا فيما بعد


39
المنبر الحر / هل من نهايه ؟
« في: 18:39 06/08/2014  »
هل من نهايه ؟
اخيقر يوخنا
تعتبر مذبحة سميل 7 اب - 1933 اول مجزرة ترتكب ضد الاشوريين في تاريخ العراق منذ اعلان تاسيس الدولة العراقية  1921
حيث اقدمت القوات العسكرية العراقية بقيادة بكر صدقي وباسناد عدة عشائر عربية وكردية على تجميع  العديد من القرويين الاشوريين في قرية سميل القريبة من مدينة دهوك ومن ثم تجريدهم من السلاح واعدامهم بما في ذلك رجال الكنيسة والاطفال والنساء
ومن ثم قيام تلك القوات المهاجمة بنهب وسلب ما يزيد عن 63 قرية اشورية
وتركت مذبحة سميل اثار نفسية كبيرة على معنويات وطموحات الشعب الاشوري في امكانية حصوله على الحكم الذاتي الذي كان يطالب به  القادة الاشوريين منذ بدايات الحرب الكونية الاولى .
ولم تمضى اكثر من ثلاثة عقود حتى وقع الشعب في معاناة سياسية جديدة منذ بداية العقد السادس من القرن الماضي حين  بدات الثورة الكردية مما جعل القرى الاشورية عرضة هي الاخرى لقصف الجيش العراقي اضافة الى المعاناة الاقتصادية حيث فرضت الحكومة العراقية انذالك الحصار الاقتصادي ضد مناطق تواجد القرى الاشورية وخاصة في منطقة برواري بالا والمناطق الاخرى المحيطة بالقرى الاشورية الاخرى وخاصة في محافظة دهوك
واجبر الوضع السياسي الجديد  والمعاناة الاقتصادية  - الكثير من ابناء تلك القرى الى الهجرة الى مدينة دهوك والموصل وكركوك وبغداد من اجل سلامة عوائلهم
والحصول على فرصة للعمل وادخال اطفالهم في المدارس
وزادت معاناة الاشوريين بدخول العراق في الحرب العراقية الايرانية الدموية حيث خسر الاشوريون عدة الالاف اخرى من خيرة شبابهم في الجيش العراقي
وبنهاية الحرب العراقية الايرانية  - تصور  الشعب العراقي عامة بان الماساة قد انتهت وان البلد سيعيش بامن وسلام
الا ان هذا الحلم الوطني لم يتحقق حيث دخل العراق في حرب الكويت مما جلب الجيوش الاجنبية لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي
وخسر الشعب الاشوري ايضا عدة مئات من ابنائه الجنود
وازدادت معاناة العراقيين عامة بعد سنوات طويلة من الحصار الاقتصادي ادت في النهاية الى احتلال العراق واختلال الامن كليا في البلد مما شجع العديد من ابناء
الشعب الاشوري الى تفضيل هجرة الوطن على البقاء في محيط دموي اجرامي عنيف ضد ابناء المكون المسيحي عامة حيث تم تفجير او حرق او نهب الكثير من الكنائس في المدن الرئيسية التي كان يتواجد فيها المسيحيون باعداد كبيرة وخاصة مدينة البصرة وبغداد وكركوك والموصل حيث اصبحت الهجرة شبه جماعية وبذلك تقلص وجود الاشوريين خاصة الى نسب قليلة بسبب الهجرة هذا اضافة الى ما عاناه المكون المسيحي عامة من نفس الماساة
وازدادت معانة شعبنا عامة خلال السنوات التي تلت سقوط النظام بصورة طرديه حيث كانت السنوات التالية تشتد وطاة عما قبلها
وكانت مجزرة كنيسة  سيدة النجاة   في الثالث من نوفمبر 2010 من اكثر المجازر الرهيبة التي ساهمت في فقدان الثقة للمكون المسيحي بامكانية العيش بامان في الوطن
مما شجع على الهجرة شبه الجماعية
وحاليا نعيش احداث اشد قسوة وارهابا منذ سقوط  مدينة الموصل في التاسع من تموز 2014 بيد داعش
والهجرة الجماعية لمسيحي المدينة .
وما زال الخوف يحيط بمصير اهالي القرى التي يعيش فيها ابناء شعبنا على اطراف مدينة الموصل حيث ما زالت الاخبار السيئة تتوالى على مسامعنا حول مصير المسيحين عامة مع الافتقار الى امل حقيقي حول استقرار الاوضاع السياسية في البلد والعيش بامن وسلام
ولم يبقى امام شعبنا الا حلم بان يتم استحداث محافظة خاصة بشعبنا وتحت حماية دولية ليتمكن  الباقون في الوطن من ابناء المكون المسيحي في البقاء في الوطن
وحتى تحقيق ذلك الامل نبقى نسال هل من نهاية لمعاناة شعبنا ؟
قبل ان يرحل كليا عن ارض الاباء والاجداد

40
صور من المسيرة الاحتجاجية لجالية شعبنا في تورنتو
اخيقر يوخنا
قامت نخبة من الشباب الجامعي من ابناء جالية شعبنا في تورنتو باعداد وترتيب وتنسيق رائع لمسيرة كبيرة فاقت كل التوقعات امام مبنى البرلمان الكندي وبحضور ابناء الجالية من  مختلف الاعمار والذين تجاوز عددهم  عدة الالاف من المحتجين حيث رفع المحتجون العلم الاشوري والعديد من اللافتات الصغيرة والكبيرة وباللغة الانكليزية ولغة الام والتي كانت تعبر عن معاناة شعبنا المسيحي عامة وخاصة ماساة ترحيل اهالي الموصل المسيحيون
واستمرت التظاهرة لاكثر من ثلاثة ساعات تخللها العديد من الكلمات لرجال الدين وشخصيات معروفة في الساحة السياسية والاعلامية والاجتماعية الاخرى .
ولا يسعنا في هذة المناسبة الاان نتقدم بشكرنا الجزيل لكل الذين شاركوا في المضاهرة من موسسات وجمعيات وكنائس واندية ثقافية واجتماعية وغيرها


41
االسيناتور الامريكي بورتمان  يدعو الى حماية فورية لمسيحي العراق
اخيقر يوخنا
 يوم الاربعاء 30 من تموز 2014     دعى ا لسيناتور الامريكي روب  بورتمان  من ولاية اوهايو الامريكية الى اتخاذ اجراء فوري لحماية مسيحيي العراق

http://www.ankawa.org/vshare/view/5389/norman/

42
السناتور الامريكي فرانك وولف يعتبر ماساة شعبنا بمثابة  الابادة الجماعية

اخيقر يوخنا
  السناتور الامريكي فرانك وولف  يتحدث عن الماساة الرهيبة التي عانى منها شعبنا بعد سقوط  مدينة الموصل بيد الارهابين
ويعتبرها بمثابة الابادة الجماعية لشعبنا في العراق
وشخصيا اعتقد ان على كافة منظمات شعبنا السياسية منها او الثقافية والروحية ان تتقدم بالشكر للسناتور فرانك وولف  لطرحه  موضوع معاناة شعبنا بهذا الوضوح ومطالبته للحكومة الامريكية باعتبارها  بمثابة ابادة جماعية

http://www.ankawa.org/vshare/view/5359/usa-ambssat/

43
المنبر الحر / خبر
« في: 22:43 02/07/2014  »
خبر




اليزيدية في العراق تعلن رفضها لتصريحات مسعود البرزاني بضم اراضيها الى اقليم كردستان وتعتبره انتهاك بحقهم
على لسان اميرها انور معاوية تعلن اليزيدية في العراق عن رفضها التام لتصريحات مسعود البرزاني بضم الاراضي المتنازع عليها ومنها اراضي اليزيدية واراضي المكونات الاخرى كالشبك والتركمان والاشوريين الى اقليم كردستان معتبرا ذلك انتهاك اخر يضاف الى الانتهاكات الكثيرة التي ارتكبت بحق اليزيدية في العراق والطوائف الاخرى من قبل سلطة اقليم كردستان العراق.
واستنكر الامير الممارسات العنصرية التي تمارسها قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد اليزيدية بشكل خاص والمكونات الاخرى منها (الشبك والتركمان والمسيحيين) بشكل عام.
ودعا الامير من خلال وكالة نون الخبرية هيئة الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الى التحرك الجدي من اجل حماية هذه المكونات من التعسف والتطهير العرقي التي تقوم بها قوات البشمركة. مضيفا انه وفي الوقت نفسه استنكر الامير كل العمليت التي تقوم بها داعش ضد ابناء الشعب العراقي ودعا ابناء اليزيدية الى القيام بواجب الضيافة الى العوائل النازحة من محافظة نينوى والمناطق الاخرى الى قراهم والوقوف الى جانبهم في هذا الظرف العصيب التي يمر بها عرقنا العزيز.






http://www.non14.net/52101/

44
موقعنا عين كاوه -  والدعوة الى فتح حساب مصرفي لجمع التبرعات لاهلنا
اخيقر يوخنا
كلنا نسمع ونرى ونتالم لما يمر به شعبنا في الداخل وخاصة اهلنا في الموصل وقرى وبلدات سهل نينوى حيث عدا حالات الخوف من اقدام المجرمون الى ارتكاب جرائم بشعة ضد ابناء شعبنا في ايه لحظة وفي اي مكان يتواجدون فيه تحت سلطة تلك العصابات التي تخلو من الضمير الانساني وتتعامل بمفاهيم وحشية واساليب قذرة لتحقيق اهدافهم الشيطانية في الانتقام من اهلنا وبذرائع وحجج لا ينافسهم فيها حتى الشيطان نفسه
يدعونا الواجب القومي والانساني والوطني والديني ان نمدالمساعدة المالية اليهم وباسرع وقت ممكن لكي يتم اقناع اهلنا العائشون في جحيم الرعب هذا البقاء في قراهم ومساكنهم خيث ان هجرة من تبقى من اهلنا في تلك البلدات والقرى سوف يكون بمثابة ازالة وجودنا القومي فيها وخسارتها الى الابد
وهنا ادعو موقعنا عنكاوة الى فتح رقم مصرفي ليتم لقرائنا وكتابنا التبرع فيه
وهذة دعوة اخوية لجميعنا لاثبات محبتنا وتمسكنا واهتمامنا بوجود اهلنا هناك
وهذة التبرعات هي ابسط ما يمكننا القيام بها
وبحساب بسيط  لو تبرع كتاب موقعنا جميعهم وبمبلغ مائة دولار امريكي فقط اضافة الى قرائنا
فاننا ببساطة سوف نجمع ما يفوق ربما  حمسين الف او مائة الف دولار
ولك المبلغ سيكون له تاثيرا كبيرا لسد الكثير من النواقص الطبية او ماء الشرب لاهلنا
ونامل ان نسمع من ادارة الموقع ومن قرائنا وكتاب موقغنا
والرب يبارك


45
حذاري من خسارتنا لموقع عينكاوه

اخيقر يوخنا
لن ناتي بجديد اذا قلنا ان موقع عينكاوه يحتل موقع الصدارة بين مواقعنا الالكترونية - من حيث سعة انتشاره بين مثقفي شعبنا من القراء والكتاب والفنانين  اضافة الى نجاحه في جذب الكثير من الاقلام العراقية في الوطن او المهجر  من بقية مكونات الشعب العراقي
ومع استمرار تقدمه في المزيد من  العطاء الصحفي في كل المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تمس الحياة في البلد وكذلك معاناة ابناء الوطن في عالم الاغتراب
وهكذا نجد ان الموقع اصبح بمثابة الجدار الاعلامي لشعبنا في كل منازلاته السياسية والوطنية الاخرى بما يطرحه من افكار وتطلعات وهموم تعكس النبض الحياتي لشعينا وكترجمة صادقة لما يجري في الواقع الحياتي لشعبنا المعاش قولا وفعلا
واذ نشد على ايدي اسرة تحرير الموقع والكتاب الذين يغذون الموقع بمواضيع  مستمدة من واقعنا الفكري والسياسي والاجتماعي وبما اصبح بمثابة المائدة الاعلامية الجذابة  لاشباع شهية القارئ في التزود بكل ما يتعلق بمسائلنا او تطلعات شعبنا المشروعة وما يلحق بشعبنا من اجحافات وتجاوزات وانتهاكات سياسية غير نزيهة من قسم من  الاخرين
ومن طبيعة القول ان كل المواقع بحاجة الى اضافات فنية جميلة بين حين واخر لزيادة قدرتها الاستيعابية في نقل المعلومات وشد القراء الى ما ياتي به الموقع
ولكننا تفاجئنا بالحلة الجديدة التي اتت به عينكاوه كوم اخيرا
حيث تغيرت الصورة كليا من حيث تقسيم الابواب والفانت والالوان وبما اصاب القارئ والكاتب ايضا بذهول وتعجب واستغراب لما حدث
لان الناظر الان الى الموقع بحلته الجديدة يحس انه امام لوحة جميلة الالوان  وجامدة في التعبير حيث ان الفانت صغير الحجم ولا يصح استخدامه في امور غير الرسائل او الكتابات العاطفية والرومانسية الاخرى
واصبحت واجهة الموقع وكانها واجهة فنية لا تصلح الا لمواد الفن والموسيقى والغناء
فيما نعلم ان نجاح الموقع كان وما زال بالدرجة الاولى يعتمد على تعطيته الاعلامية السياسية بالدرجة الاولى
وشخصيا وجدت ان بعض اصدقائي من القراء قد انزعجوا مما  حدث
وهنا اكتفى بهذا القول وبكلمة واحدة اوجز ما ارمي اليه
بان تعود الصفحة الى ما كانت عليه
وعدا ذلك فانني اعتقد بان موقعنا الجميل هذا سنخسره تدريجبا
واترك الامر لراي القراء واسرة الموقع  للنظر في الموضوع


46
الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية - في لقاء مع السيد صبري اتمان



اخيقر يوخنا
في الثامنة  مساء يوم الخميس 29-مايس -2014  التقت الهيئة التاسيسة لمركز العلاقات الاشورية الكندية  - بالسيد صبري اتمان - المؤسس والمشرف على مركز الابحاث حول  الابادة الجماعية ضد الاشوريين ( سيفو )
والسيد صبري هو من اشهر المختصين بمسالة الابحاث حول المجازر التي ارتكبت ضد الاشوريين في تركيا في اوائل الحرب الكونية الاولى
ولد السيد صبري ان نصبين  - طور عبدين - تركيا ثم انتقل الى النمسا لاسباب سياسية وبعد خمسة سنوات انتقل الى السويد - ودرس علم الاقتصاد  في جامعة كوثنبريك -
وحصل على درجة الماستير في حقوق الانسان ومذابح الابادة الجماعية من جامعة كنكستن في لندن ومن جامعة سينا  في ايطاليا ومن جامعة وارسو في بولند
وكرس السيد صبري كل نشاطاته في تنوير الراي العام العالمي بالمذابح التي ارتكبت ضد الاشوريين - سيفو -
وحاليا يدرس في جامعة كلارك في مسسيبي الامريكية وله اطروحة حول المذابح الجماعية ضد الاشوريين ودور الاكراد فيها
وتطرق السيد  صبري في حديثة الى ان السبب في تسمية تلك المذابح باسم  سيفو - هو ان السفاحون كانوا يستعملون السيف في قتلهم للاشوريين
وهو نفس السلاح الذي كان السفاحون يستعملونه لقتل الارمن واليونانيون
وان تلك المذابح تسببت في قتل اكثر من نصف نفوس الاشوريين والتي ارتكبت في مناطق جنوب تركيا وكذلك في اورميا الايرانية
ويقدر بعض الباحثين في مجازر الابادة بان هناك اكثر من اربعمائة الف اشوري قد تعرض للقتل في تلك المذابح التي ارتكبتها القوات العثمانية مع تعاون فرق مسلمة اخرى
وان مذابح 1915 لم تقتصر على الارمن فقط بل شملت الاشوريين واليونانيين واليزيدين
وكانت الغاية هي ان السفاحون كانوا يسعون الى ابادة جماعية ضد كل القوميات غير المسلمة تعيش ضمن الدولة العثمانية من اجل خلق دولة ذات ديانة واحدة
امة واحدة ودين واحد كان شعارهم
ولتحقيق هدفهم اعلنوا الجهاد او الحرب المقدسة في نوفمبر 14 سنة 1914 في كل الجوامع العثمانية ولذلك اعلنوا الجهاد ضد المسيحين في كل المدن والمقاطعات التي يغيش فيها المسيحيون لتحقيق الهدف الاساسي في انهاء الوجود المسيحي في تركيا
وقال ايضا ان لم يكونوا يميزون بين مسيحي واخر وكما كانوا يقولون البصل هو البصل سواء كان ابيضا او احمرا الكل يجب ان تقطع
واضاف السيد صبري بانه  قد جمع  افادات عدة من الاشخاص الطاعنون في السن والذين عاشوا الماساة وسوف يتم ترجمتها وحفظها في الملفات السياسية والتاريخية الاخرى ذات العلاقة بالمذابح
كما ان هناك مصادر باللغات  العربية والاشورية والتركية ايضا تتعلق بتلك المجازر
وفي 13 من شهر مايس 2009 عقد مؤتمر صحفي في البرلمان السويدي وفي ذلك المؤتمر تقدم كردي مثقف يدعى برزان بوتي  اعتذارا للمذابح سنة 1915 تقدم بعرض
طابو الارض التي يعيش عليها الى اصحابها الحقييقين من الاشوريين
وفي العاشر من اذار 2010 اعترف البرلمان السويدي بالمذابح
كما شكر الاتحاد الاشوري العالمي للنصب التذكاري للمذابح في استراليا في السابع من اب 2010
وفي الاول من مايس 2013 اعترف البرلمان الاسترالي بالمذابح ضد الاشوريين والارمن
وفي 25 نيسان 2012 تم وضع نصب تذكاري للمذابح في ارمينيا كما انه في 27 من نيسان تم وضع عن نصب تذكاري للمذابح في فرنسا
واخيرا قال انه يحدوه الامل بان يتم وضع نصب تذكارية اخرى للمذابح في الكثير من دول العالم  حيث يسعى سيفو الى اقامة علاقات صداقة بين الارمن والاشوريين واليونانيين لاننا كشغوب عانينا نفس المعاناة يجب ان نتكلم بصوت واحد
وبكلمة اخيرة استطيع ان اقول ان السيد صبري يملك قابلية مذهلة في التحدث باكثر من اثنا عشر لغة عالمية مع العفوية والبساطة في التعبير والاقناع وذات شخصية قوية مومنة بما تقوم به ومستعدة للعمل دوما وبدون ملل او كلل  بالوصول الى غايته في تحقيق الاهداف التي وضعها نصب عينية لخدمة امته الاشورية
نتمى للسيد صبري اتمان كل الموفقية في مساعية الانسانية النبيلة
وقد حضر الاجتماع كل من السيد انكي يكدان والسيد امير اوشانا والسيد ابراهيم برخو والدكتور جورج  وردا والسيد اخيقر يوخنا

47
في الذكرى الخامسة لرحيل شيخ المدربين عمو بابا

اخيقر يوخنا
عمو بابا رمز العراق في عالم كرة القدم - استطاع بتفانيه وحبه لرياضة كرة القدم - ان يجعل من ذكراه بذره حيه تنمو في كل ربوع وابناء العراق لتتناقلها الاجيال العراقية بمختلف  قومياته ومذاهبه واديانه وبكل  فخر واعتزاز لتتباهى بها على مر الزمان وامام كل الشعوب الاخرى كامانه وطنية  في اعناقهم  لادامة  الايمان  الوطني باننا شعب واحد يجمعنا  حب الوطن الواحد وباستمرار كاستمرار جريان  دجلة والفرات
ومن المفرح جدا ان نجد ان هناك اليوم الكثير من الملاعب  الرياضية تحمل اسم الاسطورة الرياضية العراقية عمو بابا اضافة الى وجود مدارس رياضية او فرق رياصية عديدة تتسمى باسمه
وهكذا ايضا نجد ان شعبنا العراقي بحاجة الى امثال عمو بابا في كل الحقول الحياتية  وخاصة السياسية منها لجمع ووحدة القرار العراقي وبما يسهم في تقدم العراقيين وتطورهم ووفق القيم والمبادئ الانسانية المعاصرة .
وفي ذكرى رحيل عمو بابا  نقرا شيئا من حياته ( اقتباسا من موقع ويكيبديا الموسوعة الحرة   )
ولد عمانؤيل داود المعروف ب عمو بابا في 1934
في مدينة الحبانية وبدا حياته الرياضية بعيدا عن كرة القدم حيث كان بطل العراق في 400 موانع - العاب قوى- وكذلك بطل الرصافة بكرة المضرب
وكان اةل من اكتشف موهبته الكروية المدرب والمعلق الرياضي المشهور اسماعيل محمد  ففي سنة 1950 واثناء بطولة مدارس العراق في ملعب الكشافة شاهد اسماعيل محمد لاعب في فريق مدرسة الحبانية الابتدائية في محافظة الانبار فاستدعاه ليساله عن اسمه فقال عمانؤيل وجريا على العادة الانكليزية في اطلاق اسماء مختصرة فقد قرر اسماعيل محمد ان يكون اسم اللاعب عمو بابا اعتبارا من ذلك اليوم
وفي عام 1951 شارك العراق في الدورة العربية المدرسية في القاهرة وفي مباراة العراق ومصر منح المدرب اسماعيل محمد الفرصة لعمو بابا  للمشاركة لاول مرة وبعد انتهاء الدورة قال له ستصبح نارا على علم في يوم ما
ظل عمو بابا يدرب لاعبين صغار السن في اكاديمية اسسها في بعداد وحتى وفاته في السابع والعشرين من ايار 2009
وقاد عمو بابا فريق المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية وحقق العديد من الانجازات ومن بينها الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاسيوية في الهند 1982  ولقب بطولة الخليج العربي ثلاث مرات وهو صاحب اول هدف دولي لمنتخب العراق عام 1957 في شباك منتخب المغرب اثناء بطولة كاس العرب الثانية
واول من نفذ ضربة
 
double kick
في العراق واعتزل اللعب مبكرا نتيجة اصابة  وتوجه نحو التدريب في عام 1966 مع نادي المواصلات العامة في بغداد  ثم قام بتدريب منتخب العراق العسكري لكرة القدم وقاد العراق للخصول على كاس العالم العسكرية لكرة القدم للاعوام 1972- و1977 ووتسلم مهمة تدريب منتخب العراق لكرة القدم 1979
وفاز الفريق في تلك السنة بكاس الخليج العربي لكرة القدم 1979 وقاد منتخب بلاده الى حمل لقب كاس الخليج للاعوام 1979 و1982و1984  والوصول الى نهائيات الالعاب الاولمبية 3 مرات اعوام 1980 و1984 و1988
والى احراز كاس العرب وذهبية دورة الالعاب الاسيوية
واكبر انجاز له هو قيادة منتخب العراق في المباراة الاخيرة امام منتخب سوريا للتصفيات الاولية الى نهائيات كاس العالم لكرة القدم عام 1986
وعلى الصغيد المحلي قاد عمو بابا فريق نادي الطلبة الى كاس الدوري العراقي عام 1981 وقام بتدريب نادي الزوراء عام 1994
واخيرا اختارت اللجنة الاولمبية ووزارة الرياضة في السويد عموبابا سفيرا للرياضة العراقية في السويد تثمينا لتاريحه الزاخر بالانجازات مع المنتخبات العراقية ) انتهى الاقتباس من ويكيبديا الموسوعة الحرة
ولا يسعنا  امام هذة الذكرى  الحزينة  الا ان نقول بان في شعبنا الكثير من المواهب والمبدعين والمتفوقين  في كافة الحقول العلمية والفنية والسياسية والاجتماعية والفكرية وغيرها وبما تقدمه او قدمته من خدمات كثيرة ومهمة لخدمة الوطن والمواطن العراقي
وليبقى عمو بابا كرمز نتباهي ونعتز به دوما كعراقيا واشوريا ولد قي عائلة متوسطة الحال  وشيع الى مثواه الاخير   بمراسيم محترمة   شارك  فيها كبار رجال الدولة العراقية وجماهير كبيرة     من مختلف الاطياف العراقية
 ولذلك فان من واجبنا القومي والوطني ان نبقى نتذكر اسم عمو. كشعلة  وطنية لا تنطفى في سماء عراقنا


48
هل ينهي قداسة البابا عزوبية الكهان في الكنيسة الكاثوليكية ؟
اخيقر يوخنا
من المعروف ان لكل جيل جديد فكر جديد يتلائم مع متطلبات الحياة التي يعيشها وبما يسهم في تخفيف معاناة البشر بصورة عامة في الكثير من الامور التي يشترك ابناء البشر وخاصة في عصرنا الحالي بها سواء منها الاجتماعية او الروحية او العلمية او الثقافية او السياسية  وغيرها من احتياجات البشر الحياتية
ونكاد نجد في كل عقد او جيل او عصر  اشخاص يتركون بصماتهم في السجل البشري بما ياتون به من افكار او اعمال او انجازات طبية او علمية او مفاهيم  او اراء فلسفية تلاقي تقبلا ورضاء الناس وتسهم بتغيير في النمط الحياتي المعاش فكريا او معنويا او عمليا
ومن شبه المستحيل في عصرنا الحالي ان يعيش مجتمع ما متقوقعا على ذاته من دون ان يتاثر بما يجري في حركة التاريخ الانساني عامة وذلك لنجاح التكنولوجيا الحديثة من ربط الشعوب ببعضها البعض وبما يجسد القول بان الانسان الحالي يكاد يعيش في قرية صغيرة
حيث بلغت قوة تاثير التكنولوجيا الحديثة حدا لا يستطيع اي مجتمع  ان يعيش بعيدا عما يجري في التيار الحضاري المتدفق
ونقرا حاليا ان الانسان الحالي يعيش في حالة تتطلب الدراسة الصحيحة لكل ما يمس حياته من افكار وعادات وقيم وتراث
والابواب مفتوحة وليس هناك مقدس يحرم الانسان من اعادة النظر فيه من جديد
وفي ايامنا الحالية  نجد ان قداسة البابا فرنسيس قد قام  بتغييرات كثيرة في الكثير من المفاهيم او المواقف او الرؤيا الروحية لاتباع الكنيسة الكاثوليكية ومن ثم كل البشر بصورة ما
وكان اخر ما قراته من بي بي س موضوعا تحت عنوان - عاشقات قساوسة يطلبن من البابا انهاء العزوبية بالكنيسة
حيث جاء في المقال ما يلي - انقل بعض النصوص واترك القارئ لقراء المقال كاملا بنفسه -
( كتبت  مجموعة من النسوة يعشقن قساوسة الروم الكاثوليك خطابا الى البابا فرانسيس يطلبن منه مراجعة قانون الكنيسة الكاثوليكية الخاص برهبنة القساوسة وعزوبيتهم وتقول النسوة اللائي يبلغ عددهن 26 امراة وينتمين الى ايطاليا وبلدان اخرى ويعشن في ايطاليا انهن اما على علاقة حب او كن على علاقة حب او يطمحن الى  انشاء علاقة حب مع احد القساوسة وانهن يكتبن نيابه عن نساء اخريات كثيرات يعانين من نفس الوضع ويتحدث خطاب النسوة عما يعانينه من الم بسبب عدم قدرتهن عيش حياتهن كما يرغبن ويطلبن مقابلة البابا وكان البابا فرنسيس قد ايد في وقت سابق تقليد الرهبنة والعزوبية المعمول به في الكنيسة لكنه كتب في عام 2010 ما قد يشير الى احتمال تعديل موقفه
وقالت النسوة في الخطاب  - اننا نضع بتواضع عند اقدام قداستك معاناتنا من اجل احداث تغيير لن يكون في صالحنا نحن فحسب بل لصالح الكنيسة ككل
ويعود تقليد عدم زواج القساوسة المعمول به في الكنيسة الكاثوليكية الى اكثر من 1000 سنة وقد تعرض الفاتيكان خلال الغقود الاخيرة للضغط من اجل جعل الرهبنة امرا اختياريا والسماح للقساوسة بالزواج
وقالت النسوة في الخطاب ان رجالهن يمكنهم خدمة الكنيسة بعاطفة اكبر لو كانوا مدعومين من قبل نساء واطفال يحبونهم ) انتهى الاقتباس
وبدورنا شخصيا نتمى ان نسمع من قداسته الموافقة على انهاء عزوبية الكهان
وكنت قد كتبت قبل عدة سنوات مقال حول انهاء عزوبية الكهان بكل رتبهم الكنائسية وخاصة لكنائس شعبنا


49
البطريرك مار لويس ساكو -- ورسالة مهمة

اخيقر يوخنا
 شاهدت هذا اليوم 15- ايار -2014 على قناة عشتار  الفضائية   - زيارة البطريرك مار لويس ساكو الى قرى شعبنا  في الوطن وما تحدث به الى ابناء القرى التي زارها من كلمات روحية عذبة تقوى من تمسك ابناء شعبنا بارضنا .
ومما جذب انتباهي الى كلمة غبطته هي  دعوته  لزيادة الانجاب في عوائلنا
حيث قال ( وبما معناه حسب فهمنا ) ان اعدادنا في تناقص والاخرون في زيادة .وان كنيستنا  ستعمل ما باستطاعتها للمساعدة في بناء المساكن في الاراضي التابعة للكنيسة الى المحتاجين من ابناء كنائسنا كوسيلة اخرى للاحتفاظ بالارض والبقاء في الوطن وزيادة العدد في نفوس شعبنا
وهنا اجد ان هذة الدعوة الابوية لغبطته تعتبر مهمة جدا ويجب على بقية كنائسنا الاقتداء بها لتشجيع الشباب الباقون في الداخل الى زيادة الانجاب
ومن ثم الاحتفاظ بقرانا وتراثنا وهويتنا في ارضنا حيث ان نجاحنا كشعب في التمسك بكل ما يعود لنا من ارض وتراث واسم وفلكلور وعادات وغيرها لا يتم الا بشرط البقاء في الوطن .ولان الهجرة تعتبر بمثابة قلع الانسان من كل ما يمتاز به من خصوصيات قومية وتراثية وثقافية وانسانية اخرى حيث يصبح المهاجر يحس بمرور الايام والسنين بالغربة والفقدان التدريجي لكل تلك الخصوصيات التي تربى عليها والتي يفتخر بها .
ومن اصعب الصور او الحالات او المواقف التي يعيشها  الاب المهاجر هو رؤية اطفاله يتكلمون لغة اخرى ويتعلمون تقاليد وعادات اخرى بعيدة عن تقاليده  وبذلك يصبح  موقف الاب اكثر احراجا والما  حين يحس بفقدان السيطرة على ما يتاقلم عليه اطفاله .
 وهنا ليس امامنا الا شكر غبطته على هذة الارشادات الابوية  وعلى امل ان نسمع من بقية ابائنا الروحانيين المتواجدبن في الوطن او الغربة الى بث هذة الافكار في شبابنا للاقدام على الزواج وزيادة الانجاب كتعويض لما تسرقة الهجرة اللعينة من ابناء شعبنا في الوطن
حيث يجب ان لا ننسى ما لكلمة اباؤنا الروحانيون من تاثير وتقدير واعتزاز في نفوس ابناء شعبنا .
والرب يبارك في غبطته وفي شعبنا


50
قولوا - المسيحيون  ولا تقولوا ---
اخيقر يوخنا
تطفو على السطح السياسي العراقي مصطلحات او تعابير قد لا تكون صحيحة او مناسبة او شاملة للمعنى  المراد او المقصود  بها
وقد تكون تلك المصطلحات كجزء او وسيلة او طريقة  تختزل او تختصر  فيها بعض من تلك المصطلحات التي نسمعها بين حين واخر من مسؤولين سياسيين او رجال دين من اخواننا العرب العراقيون في عدة مناسبات او احداث يكون للطرف المسيحي شان فيها او يشكل قسما من احداثها
ومن المعروف ان المنتمين الى اي دين او مذهب او عقيدة سياسية او غيرها يتسمى افراد ها باسم ذلك  الدين او المذهب او العقيدة .
حيث ان المؤمنون بالبوذية يطلق عليهم البوذيون وكذلك ان المؤمنين بالاسلام يتسمون بالمسلمين والمؤمنيين بالمسيحية يتسمون بالمسيحين  والمؤمنون باليهودية  يطلق عليهم اسم اليهود
وتلك التعابير او التسميات لها عمق تاريخي معمول بها في الكتب التاريخية والروحية  وغيرها عدا كونها سائدة بين الشعوب
ولكن مما يجعلنا نستغرب ونندهش ونحس بالامتعاض هو شيوع استعمال لقب المسيح كتعبير عن المسيحين على السنه بعض السياسيين والروحانيين العراقيين وخاصة بعد تحرير العراق من قبل القوات الامريكية 2003
فما الذي يحدو بهؤلاء  السادة الى ان يطلقوا  اسم المسيح كتعبير  عن المسيحيين
وهنا نود ان نخاطب هؤلاء الاخوة بان يقولوا  المسيحيون وليس المسيح
علما باننا نؤمن بانهم  في تعبيرهم هذا ليس من باب الكره او الاستخفاف او التهميش بل هو خطا نحوي يجب تصحيحه وعدم الاستمرار في استعماله
وعسى ان تصل كلمتنا هذة الى كل المعنيين بالامر


51
السياسيون العراقيون -- رجاءا تحدثوا  بلهجتنا العراقية ؟

اخيقر يوخنا
لكل شعب لهجته الخاصة التي يعتز ويتفاهم و يمتاز بها ويفرقه عن الشعوب الاخرى ذات نفس اللغة لما لها من تاريخ طويل في التبادل الثقافي والحياتي اليومي المستمر وبما لها من وقع نفسي كبير وجميل في اذن السامع من ابناء الشعب حيث تجعل المتحدث بها يتحد نفسيا مع السامع لها ويزداد تفاهمهما وتقاربهما وبما يؤثر ايجابا في زيادة التفاعل  بين الطرفين بابسط الوسائل  او الطرق لبحث قضية ما او ايجاد حلا لمشكله .
ولهجتنا الشعبية العراقية غنية بالمفردات التاريخية التي تجعل المتحدث بها يحس بعمق انتمائه الوطني وبقوة تلاحمة وتاخية مع ابناء الوطن على الرغم من وجود نكهات خاصة او مفردات معدودة لكل محافظة او منطقة جغرافية فان تلك النكهات او اللهجات ليست على درجة تؤثر بها سلبا على العلاقات الانسانية المواطنية بين ابناء كل العراق .
بل نستطيع ان نقول ان وجود لهجة موصلية ولهجة بصراوية او جبورية وغيرها يسهم في زيادة الصورة الجمالية للهجة العراقية ككل .
ومن السائد الان ان اللهجة البغدادية وبحكم الموقع السياسي لبغداد منذ زمن طويل فانها تكاد تكون هي الاكثررواجا واستخداما او تحدثا بها واكثر قبولا بين ابناء العراق ككل .
ولذلك اتوجه بندائي الى السياسيين العراقيين عامة الى الكف عن استخدام  اللغة الفصحى  القديمة لمخاطبة شعبنا
كما ان للغة الفصحى مكانتها اللائقة بها في المعابد والمدارس
فاستعمال اللغة الفصحى تبعد المواطن المستمع عن الاستمتاع او الفهم او ادارك ما يقال بصورة عفوية سهلة وبكلمات معدودة ومحددة تستغنى عن القاء خطبة طويلة يتفنن المتحدث فيها من تطويع الكلمات وخلق جمل طويلة وعريضة تبعد الفكرة الاساسية عن المستمع حيث يضيع المخاطب بين كلمات لا داعي لايرادها او ذكرها لانها تكون بمثابة  كلمات زائدة عن الرسالة التي يريد ايصالها
ومن ناحية اخرى يحس السامغ بانه واقف امام خطب شعرية وليست كلمات سياسية سهلة الهضم والفهم والاستيعاب للتعامل بها وقبولها والرضا عنها لانها تمس وجدانه وتخاطب عقله بصورة مباشرة وبسيطة وبدون ايه تعقيدات او زخرافات كلامية تصيب السامع بالممل والضجر وتفقد لديه المعنى والحكمة اولغاية من الخطبة
والناظر اليوم الى العالم المتحضر يجد امثلة كثيرة على ما نرمي اليه حيث على سبيل المثال فان الشعب الانكليزي لا يتحدث بلغة شكسبير وكذلك ان المتحدثون السياسيون يستعملون كلمات دارجة وسهلة للتحدث مع شعبهم
وهنا اكتفي بمخاطبة المسؤوليين السياسيين العراقيين بان يطعموا حديثهم لا خطبهم النارية مع الشعب العراقي الذي مل وضجر من لغة الخطابة السياسية  المزعجة
حيث ان السياسي الذي يفشل في ايصال فكرته الى شعبة بلغة شعبية بسيطة وبكلمات قليلة ومفهومة يعتبر سياسيا فاشلا
كما ان  اللجؤ الى لغة الخطابة الممله والنفخ في الكلمات وتفجيرها في هواء مشحون بالصراعات السياسية لا تنفع شيئا لان صداها يكون وكانها قراءة في مقبرة مهجورة
ولذلك على سياسي شعبنا العراقي ان يدرك بان مسؤوليته هي ان يتحدث وجه لوجه وبفكر مقبول وكلمات سهلة بسيطة معبرة الى شعب حي يشاركه في مفاهيمة وادراكه وتطلعاته وعدا ذلك سيكون موقع السياسيين باقيا على حاله بعيدا عن واقع لغة شعبه التي يفهمها وينجذب اليها وينصهر في معانيها ويهضمها ويستوعبها بقدرة عالية ومحبة واعتزاز
فهل يا ترى سنجد في الفترة الجديدة بعد الانتخابات  سياسيون يتحدثون الى الشعب بلهجتنا العراقية الجميلة ام سيبقون يتنافسون في صراخاتهم السياسية وكانهمة في وادي والشعب في وادي اخر 


52
المؤرخ هرمز ابونا - صفحة ناصعة في تاريخ شعبنا
اخيقر يوخنا
تفتخر الشعوب بابنائها  الرواد من المفكرين والفنانين والمؤرخين والسياسيين  وذوي الكفاءات والتخصصات العلمية والمواهب الادبية والابداعات الانسانية الاخرى التي تصب في خدمة الانسان بصورة عامة
وفي قرائتنا لصفحات تاريخ شعبنا نجد ان اسم المؤرخ  المرحوم الدكتور هرمز ابونا يحتل صفحة خاصة ناصعة وجميلة وبهية خاصة به لما قام  به من ابحاث تاريخية مهمة لتدوين تاريخ شعبنا السياسي  وتاريخ كنائسنا منذ بداية سقوط  نينوى والى وقتنا الحاضر تقريبا .
فقد كان المرحوم على اطلاع ومعرفة تامة لكل ما مر به شعبنا من ماسئ ومجازر وارهاب عبر العصور وعلى يد  مختلف الاقوام الذين تبادولوا الادوار في بسط سيطرتهم وارادتهم  وحكمهم للمنطقة التي كانت موطن اصيل لشعبنا منذ البداية حيث تنافست تلك الاقوام في انزال اشد العقوبات على شعبنا المسالم  كوسيلة لتفريخ احقادهم القومية والشوفينية ضد اصحاب الارض والتي ما زلنا نعيش صور  منها في ايامنا هذة
ونقرا في ويكيبديا - الموسوعة الحرة عن مؤرخنا ما يلي :
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هرمز أبونا   
      

هرمز أبونا (بالسريانية: ܗܪܡܙܕ ܐܒܘܢܐ)، كان مؤرخ وأكاديمي عراقي من أصل آشوري/كلداني. عرف بعمله المؤلف من 12 مجلد عن تاريخ الآشوريين.
ولد هرمز أبونا في بلدة ألقوش بشمال العراق سنة 1940 وانتقل أهله إلى بغداد بعد إنهائه لدراسته الابتدائية في 1952. تخرج من كلية الحقوق بجامعة بغداد سنة 1963 وعمل بعدها بعدة موسسات حكومية حتى سنة 1982 عندما هاجر مع عائلته إلى المملكة المتحدة حيث حاز على شهادة دكتوراه من جامعة إكسيتر عن اطروحته العشائر الآشورية المستقلة في تياري وحكاري وعلاقتهم مع الأكراد والأتراك.[1]
انتقل هرمز أبونا إلى تورونتو بكندا سنة 1988 حيث اعتكف على تأليف كتاب تاريخ الآشوريين بعد سقوط نينوى المكون من 12 مجلد والذي يغطي الفترة منذ سقوط نينوى حتى التاريخ المعاصر. كما حاظر في نفس الوقت في عدا جامعات مثل جامعة كامبريدج وجامعة سيدني وجامعات بالشرق الأوسط.[2]
توفي في تورونتو في 19 نيسان 2009 اثر سكتة قلبية.
أعماله
من أشهر أعمال هرمز أبونا كتابه تاريخ الآشوريين بعد سقوط نينوى الذي يتناول تأريخ الشعب الآشوري/السرياني/الكلداني وخصوصا أتباع كنيسة المشرق سابقا بالتفصيل ويقع في 12 مجلد تم نشر بعضها بالعربية والإنكليزية. وهذه المجلدات هي:[1]
1.    من سقوط نينوى حتى انتشار المسيحية.
2.    الآشوريون والمسيحية
3.    الآشوريون خلال الحكم الإسلامي
4.     
1.    الجزء الأول: الآشوريون تحت الحكم المنغولي
2.    الجزء الثاني: تاريخ الاستيطان الكردي في أرض آشور
5.    القبائل الآشورية المستقلة في تياري وحكاري والأقاليم الآشورية المحيطة بها
6.    مذابح بدرخان بك في تياري وحكاري 1843-1846
7.    اضطهاد الآشوريون الكلدان السريان خلال القرن التاسع عشر
8.    صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية
9.    الآشوريون قبل الحرب العالمية الأولى
10.                       الآشوريون ومشكلة الموصل
11.                       الآشوريون الكلدان السريان، "شعب واحد بعدة تسميات"
12.                       الآشوريون والحركات السياسية المعاصرة
وتوفي في 27 نيسان عام 2009 في تورنتو
ونجد انفسنا عاجزون عن التعبير عن عظمة ومكانة هذا المؤرخ  الجليل في السجل التاريخي لشعبنا
وقد كانت لي صداقة قوية معه منذ اوائل العقد التاسع من القرن الماضي حيث تعرفت عليه في تورنتو .
وحين سالته عن رايه باصدار جريدة خاصة بجاليتنا في كندا جيث كنت انا والمرحوم والاستاذ يكدان من الاقلام التي كنا نكتب في الجرائد الصادرة في تورنتو وخاصة جريدة  المراة للدكتور سعدي المالح وجريدة صوت الاتحاد من ديترويت
قال اننا نحتاج اولا الى معرفة بالكمبيوتر اضافة الى المال
ولذلك درست الكمبيوتر في احد المعاهذ المختصة هنا بعلم الكمبيوتر
وبعد ذلك اصدرت مع صديقي اشور مالك اول جريدة اشورية - جريدة نينوى - بثلاثة لغات عام 1995
وكان فرحا جدا بهذا الانجاز وقد كان دائما يغذي الجريدة بمقالات تاريحية حول تاريخ شعبنا
واجد ان علينا دوما ان نتذكر هذا المؤرخ الفذ ليكون نموذجا حيا امام الاجيال القادمة للسعي دوما الى الاهتمام بكل ما يتعلق تاريخ شعبنا
واختم كلامي هذا بقول ماثور للمرحوم 
حيث كان يقول ( ان الاشوريين   بعد اعتناق المسيحية  تخلوا عن المجد الارضي واصبحوا يبحثون عن مجد السماء )


53
تحية قومية  للمنظمة الاثورية الديمقراطية
اخيقر يوخنا
تعتبر مهمة احياء واستذكار المذابح البشعة التي ارتكبت بحق شعبنا الكلداني  السرياني الاشوري اثناء الحرب العالمية الاولى من قبل القوات العثمانية وبمشاركة كل الاقوام المسلمة  الموالية للحكومة العثمانية انذاك  - من اهم المهمات السياسية لاحزاب شعبنا .
حيث نعيش هذة الايام ذكرى التاسعة والتسعون على مجازر سيفو التي كانت تهدف الى ابادة وتهجير المسيحين من الارمن وبقية ابناء شعبنا الذين كانوا يعيشون في مدن وقرى قديمة عائدة لهم .
وقد ذهب ضحية تلك المجازر الرهيبة ما يقارب نصف مليون شهيد من ابناء شعبنا حسب  تقدير بعض الاحزاب السياسية الاشورية .هذا عدا ما تم تهجيرهم او هربوا  الى سوريا .
وقد برزت المنظمة الاثورية الديمقراطية كطليعة سياسية رائدة في دورها  لتعريف المحافل الدولية بهذة المجازر  ومن ثم محاولة  إلزام الحكومة العثمانية للاعتذار عما ارتكبته من جرائم ضد  شعبنا  ومن ثم تعويض شعبنا عما لحق به من ظلم وخسارة  في ارضه وممتلكاته اضافة الى قتل وذبح اعداد كبيرة من النساء والاطفال والشيوخ ورجال الكنائس .
وبناءا على  الجهد السياسي الذي تكاد تنفرد فيه المنظمة الاثورية الديمقراطية نجد ان من واجب كتابنا وسياسي ومثقفي شعبنا ان يثمنوا  عاليا  موقف  المنظمة هذا .
ومن جانب اخر قد نتساءل عن موقف بقية احزابنا من هذة القضية ؟
فهل انشغلت بالانتخابات وتناست او تجاهلت او تقاعست عن القيام بواجبها القومي الاهم  في احياء هذة الذكرى الاليمة واستنكارها ومطالبتها من المحافل الدولية للضغط على الحكومة التركية للاعتذار وتعويض شعبنا اسوة بما تقدم عليه المنظمة الاثورية الديمقراطية .
وادعو القارئ الكريم الى قراءة نص بيان المنظمة الاثورية الديمقراطية جول ذكرى مذابح الابادة الجماعية ( السيفو )  -- بيان
المنظمة الآثورية الديمقراطية حول ذكرى مذابح الإبادة الجماعية (السيفو)
 
تحل الذكرى التاسعة والتسعون على مجازر الإبادة الجماعية (السيفو) التي تعرض لها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري أثناء الحرب العالمية الأولى عام 1915 على يد
 
السلطات العثمانية مستخدمةً فيها الجيش بالإضافة للفرق الحميدية التي انخرطت فيها بعض العشائر الكردية والتركمانية والشيشانية, على أثر الفرمان السلطاني الذي نص على
تهجير المسيحيين من مناطق التماس الساخنة الذي كان إيحاءً وقراراً في مضمونه من الحكومة العثمانية بقيادة جمعية الاتحاد والترقي (العنصرية) لإبادة الرعايا المسيحيين
المنضوين تحت لواء السلطة العثمانية, بعد الأنكسارات والهزائم المتتالية التي تكبدتها القوات التركية ودول المحور
.
فكان سهلاً على السلطات العثمانية تحميل رعاياها المسيحيين وزر هزائمها وانكساراتها وذلك بإثارة وإذكاء الأحقاد والضغائن الدينية تجاه الأرمن والسريان واليونانيين البوتيين
عند الغالبية المسلمة وعند الفرق العسكرية الحميدية التي تشكلت لتلك الغاية. وتنفيذا لشعار (تركيا للأتراك) الذي أطلقته جمعية الأتحاد والترقي حينها, قامت تلك القوات باقتراف
أبشع وأشنع الأعمال الأجرامية على مر العصور بحق الأطفال والنساء والشيوخ والرجال أبناء الشعوب المسيحية المسالمة. جرائم يندى لها الجبين على مرأى ومسمع ممثلي وسفراء وقناصل الدول الغربية في حينها دون أن تحرك تلك الدول ساكناً لوقف تلك المجازر. إنها وصمة عار في تاريخ الإنسانية.
 
يستقبل شعبنا هذه الذكرى وهو يعلم أن تلك المذابح لم تكن الأولى منذ الاحتلال العثماني الغاشم ولم تكن الأخيرة والتي راح ضحيتها ما يقارب الخمسمائة ألف شهيد من أبنائه و
تهجير ما يقارب مليون آخر من مناطق سكناهم التاريخية وموطنه الأصلي بيث نهرين إلى كافة أنحاء المعمورة.. وما تلاها من جرائم في سيميل وصوريا وكنيسة سيدة
 
 
النجاة.. إلخ. ما هي إلا حلقات من المسلسل الرامي لإقتلاعه من جذوره. لا لشيء سوى لتمسك هذا الشعب بعقيدته السمحة والمسالمة وسعيه الدائم للحفاظ على هويته القومية
المتجذرة في تاريخ المنطقة وانفتاحه على المدنية وإصراره على الاستمرار في ممارسة دوره الحضاري والتنويري الذي لم ينكفئ منذ ألفي عام تقريباً. وهو يدرك أيضاً بأن ما يتعرض له المسيحيين في سوريا خلال هذه الأزمة من عمليات خطف وقتل واعتقال واعتداء على الممتلكات والكنائس والأديرة ورموزه الدينية والمدنية ما هو إلا حلقة اخرى من حلقات هذا المسلسل الدامي، ومع ذلك لا زالت الغالبية العظمى من أبنائه مصرة على التشبث بجذورها وأرضها والدفاع عن إرثها ومعتقداتها وتاريخها في سبيل نيل حقوقها والوصول بسوريا إلى دولة مدنية علمانية تعددية ديمقراطية تشاركية مبنية على أسس العدل والمساواة وشرعة حقوق الإنسان تقر وتعترف بدستورها بالمساواة لكل مكوناتها في الحقوق والواجبات.
دأبت المنظمة الآثورية الديمقراطية ومنذ أمد بعيد في الوطن والمهجر على نفض الغبار عن هذه المذابح التي كاد العالم أن ينساها وتسليط الضوء على مأساة شعبنا في العصر الحديث من خلال طرق أبواب المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية ومجالس برلمانات الدول المتحضرة من أجل الاعتراف بهذه المذابح وللوقوف على معاناة وآلام شعبنا ودعم مطالبه المشروعة في الضغط على الحكومة التركية وريثة العهدة العثمانية للتخلي عن صلفها وتعنتها وتنكرها بالاعتراف بهذه المذابح والمصالحة مع تاريخها الأسود وإعادة الأمور لنصابها. والاعتذار من كل الشعوب التي طالتها هذه المذابح وتحمل ما يترتب على ذلك من أعباء وواجبات وتعويضات.
 
عندما نستعيد ذاكرتنا التاريخية بمكوناتها وآلامها ليس من أجل استعادة الماضي بكل مأسيه ونكباته والبكاء على ضحايا المجازر وإنما لمطالبة الحكومة التركية بالاعتراف بهذه المذابح وضرورة أن تغتسل من آثام الماضي وما اقترفته بحق شعوب المنطقة وكذلك لإيقاظ الضمير العالمي إزاء ما يجري من جرائم شنيعة بحق العديد من شعوب العالم وخاصةً الشعب السوري بالعمل لوقف العنف والقتل والدمار الذي يتعرض له والدفع باتجاه الحل السياسي على أسس ومبادئ جنيف1.
 
الرحمة لشهدائنا على مر العصور ولشهداء الحرية في العالم أجمع.
الحرية لكافة المخطوفين ومن ضمنهم الحبرين الجليلين يوحنا إبراهيم وبولص يازجي.
الحرية لمعتقلي الرأي ومن ضمنهم الرفيق كبرئيل موشي كورية.
 
سوريا 24 نيسان
2014 :
 
https://www.facebook.com/ado.ado.world
 
 


54
من يجب ان  ننتخب ليمثل شعبنا في الكوتا ؟

اخيقر يوخنا
ان القارئ لاطروحات والبرامج والاجندة  السياسية للقوائم التي تخص شعبنا يجد ان هناك قواسم مشتركة ومتماثلة بين اكثرية   تلك القوائم حيث تشترك معظمها في تحديد طموحات شعبنا من الغاء وايقاف كل التجاوزات التي تؤدي الى التغيير الديمغرافي للمناطق والقرى التي تعود الى شعبنا منذ القديم والعمل على استحداث محافظة في سهل نينوى وحماية لغتنا وتراثنا واعتبارنا من الشعوب الاصيلة ووفق المعايير الدولية في التقييم والحفاظ على كل ما يعود لشعبنا من خصوصيات قومية واثنية وتراثية ووطنية وكذلك من ايجاد منطقة للحكم الذاتي لشعبنا في الاقليم الكردستاني .
ولذلك فليس امام الناخب ايه التباسات او غموض في مسالة تفضيل هذة القائمة على غيرها بناءا على ما تطرحه وما تسعى الى القيام به في حال فوزها .
وهنا يقتصر دور الناخب على انتقاء او اختيار او تفضيل هذا المرشح للمرشح الاخر .
وطالما هناك عدة قوائم وفي كل منها عشرة مرشحين فان مسالة اختيار المرشح المناسب ليشغل منصب النائب في البرلمان المركزي او الاقليمي قد تحرج الناخب في تحديد المؤهل منهم  نظرا لتوزعهم بصورة عشوائية بين القوائم حيث قد تجد في كل قائمة مرشح ما جدير بكسب قناعة الناخب .
ولعل من مساؤى كثرة القوائم هي هذة المسالة حيث قد يحرم شعبنا من كوادر مؤهلة حقا لتشغل  مقعدا خاصا بالكوتا لشعبنا .
ومن الطبيعي القول ان هناك عدة عوامل تلعب دورا اساسيا في مسالة قرار الناخب في منح صوته للمرشح .
ومن اهم تلك العوامل التي تقود الناخب الى اختيار المرشح هي العلاقات الشخصية او الاجتماعية او العائلية والعشائرية والكنائسية اضافة الى الانتماء السياسي للمرشح وللناخب .
وفي مثل هذا الوسط االانتخابي  المشحون بالنزاعات او التنافسات او المقارعات السياسية تلعب الوسائل السياسية من عمليات التسقيط السياسي المعتادة والمبالغة فيها من قسم بعض تلك الاطرافات دورها السلبي في تمزيق  صورة التنافس النزية التي كان الكثيرون من الناخبين قد امنوا بها .
وبناء على هذة الرؤية اجد ان عملية اختيار المرشح المناسب لمنصب النائب في كلا البرلمانيين يجب ان تبنى على بعض من  النقاط التالية وخاصة للناخب الواعي  لمصلحة شعبنا ولاهمية الدور السياسي للنائب في الحصول على ما يسهم في خدمة شعبنا في الداخل .
اولا - معرفة السيرة السياسية للمرشح وموقف المرشح من قضايا شعبنا
ثانيا - المؤهلات الثقافية والاكاديمية  للمرشح
ثالثا -  مدى النشاط  العملي للمرشح في الوسط الاجتماعي والثقافي والسياسي في مجتمعنا
 رابعا - لباقة المرشح في الحديث والتعبير  بلغتنا
خامسا - السمعة الشخصية للمرشح داخل المجتمع والاعمال التي قام بها  للصالح العام
سادسا - اجادة المرشح للتحدث بعدة لغات بطلاقة
سابعا - القوة الشخصية للمرشح  للتاثير على الناخبين من حيث المظهر العام للمرشح
ثامنا -  تمتع المرشح  بفن المناروة السياسية  في التعبير والشرح  لكل القضايا التي يتصدى لها و تطويع نتائج الاحداث وبما يخدم قضية شعبنا
تاسعا - ان يكون المرشح ذو نزعة  وميول ايجابية بناءة في ارائه واهدافة وتطلعاته بعيدا عن الاستسلام لروح الياس في احداث التغييرات المنشودة لصالح شعبنا
عاشرا - ان يكون المرشح متواضعا ومنفتحا ورحب الصدر في تقبل وسماع اراء وشكاوى الناس
وبناء على تلك  النقاط  والاعتبارات والصفات والامتيازات والمؤهلات والخبرات فاعتقد ان افضل من يمكن ان يمثلوا  شعبنا في البرلمان المركزي هم : ( حسب رؤيتي الخاصة )
اولا _ رابي كنا
ثانيا - رابي اوديشو ملكو
ثالثا - المرشحة شميران مروكي
رابعا - رابي حبيب تومي
خامسا - رابي وليم وردا
وختاما نتمنى ان يتحقق ما  ننشده كناخبين للكوتا في رؤية نواب منسجمون ومتفاهمون فيما بينهم كحزمة سياسية موحدة لتمثيل شعبنا افضل تمثيل


55
رابي كنا -- لماذا كل هذا الجهد ؟

اخيقر يوخنا
كان العمل في حقل  السياسية في العراق -  وخاصة قبل  سقوط النظام من قبل القوات الامريكية 2003 - يتطلب من السياسي الكثير من  الايمان بعدالة القضية السياسية التي يناضل من اجلها اضافة الى الشجاعة التامة في مقارعة نظام دموي لا يرحم لمن يعارضه في الداخل خاصة والخارج ايضا
مما يفرض على السياسي بان يكون دائما في يقظة لمعرفة ماذا يدور حوله مع الحذر التام مع  كل خطوة  يقدم عليها او فعل  ياتي به او قول يصرح به مع الصبر على ما تاتي به الايام وما تفرزه  الاحداث من نتائج لا تصب في صالحه مما يزيد من معاناته الحياتية اليومية في العيش ضمن وديان وجبال وربايا صغيرة وضيقة قد  تشاركهم العيش فيه العقارب والافاعي اضافة الى الحرمان من  اكل الاطعمة والماكولات التي اصبحت شبه مفقودة او بعيدة المنال لفترات طويلة مع انعدام ايه وسائل قد تسهم في قضاء اوقات الفراغ الطويلة المتتابعة والممله هذا عدا مشاعر الحنين الى الاهل والاقرباء والاصدقاء والحرمان من ايه نشاطات او فعاليات اجتماعية كالاعراس والنزهات والسفرات العائلية والسهرات مع الاصدقاء وامور كثيرة اخرى تتعلق بحياة الانسان (وقد تطرق الى بعص تلك الصور الاستاذ تيري بطرس - في مقالاته السابقة )
وبذلك كانت هذة الامور بمثابة ضريبة مكلفة وقاسية ومفروضة على السياسي الذي يود  الثبات على موقفه ومواصلة ما امن به .
ومن خلال تواجدي الشخصي في ايران في اواسط العقد الثامن من القرن الماضي بعد هروبنا من العراق - شاهدت و سمعت وعرفت الكثير من صور معاناة  رواد الحركات السياسية الاشورية وخاصة رواد زوعا .
وكان اسم رابي كنا في وسط اللاجئين  الاشوريين  خاصة والعراقيين عامة في ايران - ووسط  الاشوريين الايرانيين في تهران واورمية - معروفا جدا .
حيث كان رابي ياقو شابا يمتاز بالنشاط  السياسي والمتابعة الدائمة والمتواصلة والحيوية في قراءة  الاحداث والتعامل معها وبما يصب في دعم وزيادة ثقة السياسيين بالقضية الاشورية خاصة والعراقية عامة وبدرجة كان الجميع يحس بان هؤلاء الرجال فعلا  لا يعرفون الياس ولا يمكن ان يسقطوا تحت قساوة الظروف والمعاناة السياسية المتواصلة وما كانت تاتي به الاخبار المتشائمة من احتمالات سقوط المعارضة وفشل مسعاها في اسقاط النظام
وفيما كان اللاجئون الاشوريون وغيرهم في ايران يضعون نصب اعينهم هدف واحد فقط وهو الخروج من ايران كان
رابي ياقو ورفاقه يقفون صلبين ثابيتين ومصريين على البقاء .
وفي هذا الصدد اتذكر انني في حديثي مع رابي ياقو في فندق الحافظ في تهران عام 1987 حول  القضية الاشورية قال لي في نهاية حديثنا  - اينما ذهبتم سواء استراليا او امريكا وغيرها سوف نزوركم هناك -
وكنت حينئذ اتعجب لقابليته وشجاعته الكبيرة في مواصلة هكذا حياة مخيفة .
ويبدو  ان رابي ياقو كان صادقا في رؤيته حيث منذ وصولنا الى كندا وتوزع بقية ابناء شعبنا في الدول الاخرى - نسمع بين فترات قد تكون متباعدة - انه في زيارة لهذا البلد او ذاك والالتقاء بجاليات شعبنا وشرح  الاحداث السياسية ومدى استفادة شعبنا منها وغيرها من التصورات السياسية .
وشخصيا كنت اجد رابي ياقو - دوما نشطا ومناورا سياسيا بارعا  والى يومنا هذا
ولكن للزمن والعمر ضريبة قاسية اخرى على كل انسان ان يدفعها بصورة او اخرى حيث ان ثقل السنين كبير
ولا يمكن باية وسيلة اخفاء اثارها وسلبياتها في كل الامور الانسانية .
واعتقد ان ثقل العمر السياسي اشدها وقعا وتاثيرا وازعاجا للانسان وضمن المسيرة السياسية العراقية النازفة ربما  ابتداءا  من بداية تاسيس الاحزاب العراقية بعد سقوط الملكية خاصة والى وقتنا الحاضر 
وكان للاحزاب السياسية الاشورية دور فعال في بث الوعي القومي الاشوري بين ابناء شعبنا وازالة الخوف مما تركته مجزرة سميل في نفوس الاباء حيث كان قسم منهم يصفون اقدام شبابنا لخوض معترك السياسية مجددا وضمن صفوف المعارضة العراقية بانه لعب الاطفال بالنار .
ولكن مع كل تلك التاثيرات .والسلبيات كان رواد الحركة الديمقراطية الاشورية يواصلون ما كرسوا حياتهم لاجله بهمة وشجاعة وصبر وحكمة وتفاني عبر الايام والسنين دون ملل او كلل او ياس .
ومما دفعني لكتابه هذة الاسطر هو قرائتنا لخبر قدوم رابي كنا الى كندا وجدول لقائاته مع ابناء جاليتنا هنا وبمدة تكاد تكون قصيرة عن جولته الاخيرة في الدول الاوربية ومشاركته في احتفالات اكيتو .في الوطن
وفي  حديثي يوم الامس مع الشخصية السياسية الاشورية المعروفة الاستاذ امير اوشانا - حول هذة الجولات وما تتطلبه من جهود وعناء في السفر بصورة متواصلة قياسا لعمره - وجدت نفسي مندفعا لكتابه بعض ما يخطر ببالي
حيث كما هو معروف وملموس  في اوساط شعبنا فان لرابي كنا مكانة كبيرة ومحترمة نظرا لما بذله طيلة عمره في سبيل ما امن به بعيدا عن كل السلبيات التي من الطبيعي ان تلازم حياة ومشوار كل سياسي .
وهنا السؤال - هل حقا ان رابي كنا بحاجة الى تحمل المزيد من المشقات في سبيل ايصال كلمته ؟
اعتقد ان المحبة والاحترام الذي يحظى به بين اوساط شعبنا لا يتطلب من رابي كنا ان يضيف اعباء اخرى الى كاهله
لان له مخزون هائل من السمعة السياسية التي لا يستطيع احد ان ينافسه فيها او ينتزعها منه
وان كل هؤلاء المؤمنين به وبقدرته السياسية في اتمام ما ضحى حياته من اجلها يشكلون درعا سياسيا متينا لحمايه اسمه كرائد للسياسية الاشورية مما لا يتطلب ابدا من رابي كنا القيام بايه جولات في الدول التي يتوزع عليها ابناء شعبنا
فالذي يؤمن برسالة واهمية رابي كنا ليس بحاجة ابدا ان يراه مسافرا بين الدول ومتحملا مشقات السفر .
وفي هذا الصدد سئلت احد اصدقائي من ستنتخب فاجاب بعفوية وهل هناك غير رابي كنا ؟
قلت هناك اخرون - قال نحن حفظنا اسم رابي كنا من عقود وسنبقى نؤيده الى ما شاء من دورات
ومن الطبيعي القول اننا شخصيا نؤمن بان للسياسي فترة محددة ومقاسة بضوابط الديمقراطية ولكن ذلك لا يمنع ابدا ان يواصل السياسي عرض خدماته ومهارته وقدرته على مواصلة مسيرته وخاصة ضمن المفاهيم الديمقراطية ذات الصبغة الشرقية والتي ترتكز على ما يمكن اعتباره مفهوما قائما منذا ان قال احدهم عبر التاريخ ( يا ولدي لو نازعتني على هذا الكرسي ____) (اعتقد ان البقية معروفة للقارئ والذي تخونه الذكرة ليسال العم جوجل )
فالفرد العراقي يعرف جيدا ان هناك في كل الاحزاب السياسية العراقية شخصيات سياسية ما زالت تمارس دورها في القمة منذ عدة عقود وتلك حالة مالوفة وعادية لدى العراقيين .
وفي النهاية اتمنى شخصيا كل النجاح لرابي كنا ولكل المرشحين من ابناء شعبنا .
ونترك القرار للناخبين ونحترم ما تفرزه  صناديق الانتخابات
ونامل ان يسهم الفائزون في ازالة كل الخلافات بين رموزنا السياسيين
وان تصب الجهود السياسية لاحزابنا الى خلق قيادة سياسية جماعية للمرحلة القادمة ومع ضرورة تواجد احزابنا في اللعبة السياسية الوطنية
الا ان ذلك يجب ان لا يكون طوقا لنشاط ودور واهمية احزابنا في توسيع مطالب شعبنا المشروعة في تحقيق كل ما يطمح اليه والذي هو من استحقاقه القومي والوطني والانساني .
حيث اعتقد ان احزاب شعبنا يجب ان تتجاوز حالة الاكتفاء بمقاعد يتيمة ومحددة وكانها هبة او استجداء سياسي  لمكون اصيل في البلد .
واكتفى بهذا الكلام وارجو معذرة القراء للاطالة  حيث بصراحة هناك الكثير مما يدور في خلدنا حاليا ولكننا نفضل الاكتفاء بما سطرناه اعلاه


56
التناقض في عمر البشرية بين  الكتاب المقدس والمؤرخين ؟
اخيقر يوخنا
بين حين واخر نسمع عن ظهور اراء جديدة  للمؤرخين  والمختصين بعلوم الانثروبولوجيا    حول الكثير من المسائل التي تتعلق بتاريخ تواجد البشر على كوكبنا ومدى اختلاف تلك الاراء عما هو موجود اصلا في الكتاب المقدس الذي يقدر عمر البشرية بين 6000- 7000 سنة بينما  قد يصل  عمر البشرية الى ما يقارب  مليوني سنة  في تقدير  المؤرخين .
وتستغل تلك النظريات  للطعن في صحة الكتاب المقدس بهذا الصدد من قبل البعض ممن لا يؤمنون بالكتاب المقدس .
ولكن وكما يبدو فان الكتاب المقدس ما زال محتفظا بمكانته وقيمته الروحية والتاريخية رغم كل ما يثيره المتشككون في صحة المعلومات التاريخية التي يحتويها . وذلك بقيام  مختصين بالكتاب المقدس يتصدون وبحكمة واقتدار في اثبات صحة ما اتى به الكتاب
ومن هؤلاء المختصين بدراسة الكتاب المقدس الدكتور غالي المعروف باسم هولي بابيل وعلى موقعه الرسمي
www.drghaly.com
ولاهمية التغطية الشاملة التي يحتويها الموقع - سوف اقتبس فقرات مهمة تسهم في تثقيفنا جميعا
ويكتب الدكتور غالي - ما يلي :
(يحاول البعض جاهدين باستخدام بعض اعمار الهياكل العظمية والحفريات لاثبات ان الكتاب المقدس اخطا في تحديد عمر الانسان والذين يجاهدون في هذا الامر فريق من العلماء والباحثين الذين لا يؤمنون بوجود الله ولكن يفصل العلم عن الكتاب المقدس ويؤمنون بنظرية التطور .
والكتاب المقدس قدم بعهدية القديم والجديد قائمة انساب وهي التي اؤمن بها فعلى سبيل المثال قدم لوقا البشير قائمة من المسيح الى ادم تحتوى 76 اسم وهذة القائمة اؤمن بها بانها القائمة الحقيقية من ادم الى يسوع المسيح ولكن هذا لا يمنع ان تكون هناك اسماء لم تذكر) .
واننا ( نعرف جيدا بعض الازمنة التي سجلت منهم زمن ميلاد رب المجد ومنهم زمن بناء الهيكل ومنهم زمن تولى سليمان وزمن الخروج وغيرها من الازمنة الكثيرة المسجلة )
( وسابدا من زمن الخروج الذي قدمته في بحث تفصيلي بالكثير من الادلة وهو سنة 1447 ق م تقريبا
وقبل زمن الخروج ولد اسحاق بما يساوي 400 سنة فاذا اسحاق ولد عام 1847 ق م
وابراهيم ولد اسحاق عن عمر 100 سنة اي ابراهيم ولد سنة 1947 ق م تقريبا )
( وفكر القائلين بالتطور يلخص فكرهم ويقولون ان هومو هابيليس هو قرد منتصب غير عاقل ثم مرحلتين نيانديرثال وهو لا اثار له ويقال انه مندثر ثم الانسان الغير متحضر من 80000 الى 4000 قبل الميلاد ثم الانسان الحضاري - وتطور هذا الانسان الغير حضاري فجاة الى انسان حضاري عاقل بمعنى انه حدثت طفرة ما جعلت مولود من الهومو ايريكتس عاقلا بشكل مفاجئ يستطيع التفكير والتخطيط قادرا على التكلم خلافا لكل الحيوانات جميعا - ولكن هذة الطفرة رغم استحالتها حدثت مع اثنين الذكر والانثى بنفس الطريقة المستحيلة في نفس الوقت وهما الاثنين ادم وحواء ايضا بطريقة مستحيلة تلاقوا كزوجين وبدؤا الحضارة البشرية هل يعقل هذا ؟
ان ما يتكلم عنه المشككون هو مرحلة الانسان الغير عاقل الغير الحضاري مثل انسان جاوه وهم بمنادتهم بهذا فهم يدعون بانه لا وجود لله ولكن تطور فقط . ولكن الكتاب المقدس يوضح ان الانسان الاول العاقل الحضاري المتكلم هو ادم وهو مخلوق وليس نتيجة تطور ومن وقت ظهور ادم بدات البشرية 6000 سنة بالطريقة التي نعرفها .
وجهة نظر الكتاب المقدس ان ادم وحواء اول مخلوقين عاقلين
ومن ادم الى نوح = 1056 سنة
ومن ادم الى الطوفان = 1656 سنة
وقائمة سفر التكوين دقيقة جدا مع فروقات بسيطة
من الطوفان الى ابراهيم = 352 سنة
ومن نوح الى ابراهيم = 950 سنة
ولكن لوقا البشير يوضح ان هناك اسم لم يكتب وهو اسم قينان بين ارفكشاد وشالج وهذا يوضح ان القائمة قد تكون غير كاملة ويجب ان نضع هذا في الاعتبار اما قائمة لوقا البشير فهي شبه كاملة
ولكن من ادم الى  ميلاد ابراهيم يكون اكثر من 2006 سنة ومن ابراهيم الى المسيح 1947 سنة
فيكون من ادم الى  يسوع اكثر من 3953 سنة
واعتقادي ان الفترة اطول من 3953 سنة ولكن الاسماء بالفعل دقيقة اي من يسوع الى ادم 76 اسم
ولكن بناء على ما قدمت ما هو الدليل الذي يملكه المشككين ان الكتاب المقدس اخطا ؟
وان هناك الكثي جدا من الحلقات المفقودة ولا يوجد عليها دليل )
(  ومن التقاويم - هناك اختلاف في التقاويم حسب التاريخ وغيره .
كتب في كتاب السسنكسار ان ميلاد رب المجد كان سنة 5001 حسب التقويم اليهودي من بدء الخليقة والتقويم الروماني  مستمد من مصادر قديمة جدا يساوي ميلاد رب المجد به تقريبا 5008 مع اختلاف سبع سنين .
ويوجد تقويم اخر وهو التقويم القبطي الفرعوني ولكن اشكاليته انه مختلف على بداية تاريخه فمثل بعض المؤرخين يقولوا بانه يرجع الى سنة 4241 ق م ولكن هناك تدوين اخر مثبت بادلة اقوى ان التقويم القبطي يرجع الى سنة 2424 ق م ومن قام به هو العلامة توت  من وضع التقويم النجمي بعد ملاحظات ودراسات دقيقة لحركة الافلاك وارتباطها بجريان النيل وقد وجد ان مياه الفيضان تصل الى هليوبوليس مركز العلوم الفلكية في نفس اليوم الذي يظهر فيه النجم الشعري وكان اسمه سبرت
وان هذة الرحلة السنوية تستغرق 365 يوما وربع اليوم فقسم السنة  الى اثنى عشر شهرا كل منها ثلاثون يوما ثم اضاف خمسة ايام في نهاية السنة  واطلق عليها اسم الشهر الصغير وكان مخصصا للاحتفالات بعد الفراغ من الحصاد
والشئ العجيب ان رغم التقويم القبطي له بدايتين لكن يوجد فترة بينهم غير معروفة تماما اختفى فيها التقويم الفرعوني ثم عاد الى الظهور مرة اخرى فهل تكون هي فترة الطوفان )
( لان الطوفان هو تقريبا قبل سنة 2299 ق م والتقويم الفرعوني هو بدا قبل الطوفان وانهار بالطوفان وبدات الحضارة المصرية مرة ثانية من مصرايم مرة ثانية بعد الطوفان - وتبدا الحضارة المصرية مرة ثانية من الاسرة التاسعة من سنة 2160 ق م
وهذة الفترة تسمى فترة انتقالية غير معروفة جيدا - وقيل ان التقويم  القديم سنة 4241 ق م قام به احنوخ ولكن هذا غير مؤكد وقيل في تفسير يهودي انه قينان .
ولكن مع افتراض صحة ذلك يكون اخنوخ الذي ولد بعد ادم 622 سنة وهو عاش 365 سنة فقد يكون التقويم 5000 سنة تقريبا من ادم الى ميلاد رب المجد وهذا يقترب من التقويم اليهودي والروماني مع وجود فرق في حساب السنين والاعمار .
واكرر سؤالي ما الدليل من التقويم الذي يهاجم به المتشككين الكتاب المقدس ؟ لا يوجد )
( يستغل الكثير من المتشككين موضوع الحفريات والهياكل العظمية واعمارها للتشكيك في الكتاب المقدس . والكتاب المقدس تكلم عن اجناس وليس انواع فالنوع يتطور مثل الانسان نوع افريقي ومنغولي وقوقازي ولكن جنس قرد الى جنس انسان لا يوجد دليل
( وان نظرية التطور وما جرى عليها من تطور هي ايضا لم تستطيع ان تقدم دليلا علميا مؤكدا على صحتها بل لم يستطيع احد من العلماء الذين ينادون بها ان يبرهنوا على صحتها لانها بنيت اصلا على الفلسفة والملاحظات الشخصية وقوة المخيلة وليس على التجربة العلمية بل على تكنولوجية بدائية جدا ولم تكن هناك مجالات علمية مثل علم الوراثة وعلم الكيمياء الحيوية -- وبعد قوانيين الوراثة والذي ولد على اثرها علم الوراثة في القرن العشرين - جاءت نظرية جديدة هي  نظرية التصميم الذكي والتي تقول ان الكون خلقة عقل ذكي جدا الله ويقول عنها  عالم الكيمياء الحيوية الامريكي د مايكل - على مدى الاربعين سنة الماضية اكتشف علم الكيمياء الحيوية الحديثة اسرار الخلية وقد استلزم ذلك من عشرات الالاف من الاشخاص تكريس افضل  سنوات حياتهم في العمل الممل  داخل المختبرات وقد تجسدت نتيجة كل هذة الجهود لدراسة الخلية في صرخة عالية واضحة تقول التصميم المبدع )
( يستخدم كربون 14 كمقياس لتقدير اعمار الحفريات ذات الاساس البيولوجي والتي قد يصل عمرها في بعض الاحيان اكثر من 50000 سنة ) كانت هذة اقتباسات من ( هل اكتشافات الهياكل العظمية تثبت تحريف الكتاب وهل اخطا الكتاب في تحديد عمر البشرية )
0 والتطور والانتخاب يفترض وجود هدف ذكي يسعى اليه الكائن الاقل ليصير في مرتبة اعلى بمعنى لكي اصل الى هدف لا بد ان اعرف الهدف لكي اصل اليه بمعنى كائن وحيد الخلية كيف يعرف فائدة عديدة الخلايا  ليتطور من وحيد الخلية الى عديد الخلايا وكيف تعمل الطبيعة الغير عاقلة لتساعد هذا الكائن ان يصل لهدف عاقل فالانتخاب يحتاج الى ادراك ليختار الافضل وبدون ادراك يكون الانتخاب فاشل  والانتخاب يحتاج  وسائل ايضا ذكية وطرق ذكية لتنفيذها فكيف كائن اقل يعرف وسائل ذكية ليرتقى الى مرتبة اعلى ؟
والتطور ينتج انواع اعقد لها متطلبات اكثر فمن اين سياتي بالخبرة للحفاظ على المنتج الاعلى بمتطلباته الاكثر ؟
والتطور للتنوع يحتاج الى ذكاء لمعرفة فائدة التنوع فكيف يتطور كائن واحد الى انواع مختلفة بدون ان يعرف فائدة التنوع .
وملحوظة هامة ان الطبيعة  دائما تعمل على التخلص من المخالف فكيف التطور ينجح في المخالف بالطبيعة ضد الطبيغة ؟)
( وسؤال اخر وهو بناء على قاعدة علمية
(particular cause produce a certain event )
سبب معين ينتج حدث معين
فما هو السبب الذي انتج الخليقة ؟
وايصا قاعدة علمية اخرى وهي
 
same cause will produce same effect
فلماذا رغم نفس الظروف لم يتكرر النتائج ؟
والطفرة هي تغيير قليل جدا لا يهلك الكائن ويكون تطور غير مؤذى واغلبها يكون قاتل للكائن
والفرق بين النوع القاتل والغير قاتل هو مصدر الطفرة بمعنى ان الطفرة التي هي من كائن لكائن اخر قد تنجح اما الطفرة التي تنبع من الكتئن نفسه تكون عادة قاتلة للكائن
 وبمعنى اثناء نسخ الدي ان ايه  DNA -
 هو الوقت الذي ممكن تحدث فيه الطفرات او بمعنى اصح اخطاء النسخ  واثناء نسخة قد يحدث خطا ولو ترك الحطا قد ينتج عنه كوارث في الخلية سواء وحيد الخلية او جسم الانسان ولكن الله يسمح بالاحطاء ولكن هناك مصحح اسمة
D N A POLYMERASE
وهي تعمل باستمرار على مدار الاجيال في تصحيح اي حطا في الحمض النووي وهي
  A-B-C-D-X-Y-RT
 
   PROOFREADING
ولو افلت حطا من ميكانزم التصحيح النتيجة هو اختلاف الخلية عن الطبيعة وينتج عنه السرطان
وهو مميت لوحيد وايضا عديد الخلايا فاذا كانت الطبيعة تعمل على منع الطفرات وهي ممينة فكيف اعتبر الطفرات هو الخلق والتطور ؟
وجعل الكنيسة الكاثوليكية كما يقول جيمس بيرك في كتابه عندما تغيير العالم تتجه لتبنى افكار التطور الدارينية وتحركت الكنيسة الكاثوليكية اسرع من اي كنيسة اخرى وكانت قد سمحت للكاثوليك بمناقشة التطور بعد صدور كتاب بيوس الثاني عشلا في عام 1951 وبعنوان الجنس الانساني .
الا ان نظرية التطور وما جرى عليها من تطور هي ايضا لم تستطيع ان تقدم دليلا علميا مؤكدا على صحتها بل ولم يستطع احد من العلماء الذين ينادون بها ان يبرهنوا على صحتها لانها بنيت اصلا على الفلسفة والملاحظات الشخصية وقوة المخيلة وليس على التجربة العلمية ورفضها معظم العلماء في نهاية القرن العشرين وحلت محلها نظرية جديدة هي نظرية التصميم الذكي التي تقول ان الكون خلقة عقل ذكي جدا الله )
ويقول ارنو بنزياس مكتشف المحتمل لميلاد العالم  - الانفجار العظيم - انه ما من شئ ثابت ونهائي في العلم ابدا ثم قال مخاطبا الله ومستخدما قول المزمور الثامن ان السؤال الذي اسئله لنفسي هو _ من هو الانسان حتى تذكره - مزمور 8 -56
وانهي اقتباسي من  ( بعض ادلة خطا نظرية التطور وتطور الانسان )- واكتفى بهذة النصوص داعيا الراغبين لمعرفة المزيد من المعلومات والاراء المهمة بهذة المواضيع الذهاب الى الموقع واختيار المواضيع التي يرغبون في الاطلاع عليها .


57
اكيتو -- واكتشاف نقش جديد قد يعيد ترتيب انهيار الامبراطورية البابلية ؟

اخيقر يوخنا
لكل قوم تراث خاص به قد يمتد عمره الى ازمان  بعيدة في عمق التاريخ الحضاري والانساني والوطني .
ومن حق شعبنا بكل تسمياته التي يتوزع عليها ان يتباهى ويعتز ويفتخر ويفرح  بصورة خاصة بعيد  اكيتو -
حيث بدانا في السنوات الاخيرة نرى ابناء شعبنا من كل تسمياته يحتفلون به ليس في العراق فقط بل اننا نشاهد ان ابناء شعبنا فى سوريا ولبنان وايران وارمينيا وجورجيا والعديد من المدن الروسية اضافة الى دول المهجر وكندا وامريكا واستراليا يحتفلون به .
وكل ذلك مدعاة للاعتزاز ودليل على انتشار الوعي بضرورة الاحتفاظ برموز تراثنا
ومن ناحية اخرى يجب ان لا ننسى ان هذا العيد هو ملك للشعب العراقي عامة لانه عيد احتفل به العراقيون القدماء
ومن طبيعة الحال القول ان العراقيون القدماء ما زالوا يعيشون في ارضهم وان تغيرت اسمائهم بعد دخول الاسلام
وربما بعد عدة عقود من الان قد تظهر اصوات من اهل الجنوب خاصة للاحتفال بهذا العيد باعتبار بابل تقع هناك   وكذلك من نينوى باعتبارها مركز الامبراطورية الاشورية .
وبعد قراتي لعدة كتب تاريخية لم اجد اي تحديد زمني لبدء الاحتفال باكيتو ابتداء من سومر وبابل واشور
ومن مراجعتي للارقام التي تضعها احزابنا لعمر هذا العيد
وجدت انها مجرد ارقام تخمينية قام بها رجال السياسية
 وليس هناك اي تقدير زمني لعمر اكيتو من قبل مؤرخين لكي يتم الاعتماد عليه
وكما نعلم فان الاكتشافات في عالم الاثار تتواصل وتاتي بمعلومات جديدة قد تدحض السابقة
حيث قرات  اخيرا هذا الخبر الهام
( قال علماء ان نقشا مدونا على كتله حجرية عمرها 3500 سنة في نصر ربما يعيد كتابة التاريخ المصري )
واضاف التقرير الذي نشر في ايلاف بتاريخ 4 ابريل 2014
(بقلم اشرف ابو جلالة  تحت عنوان - نقش حجري عمره 3500 سنة قد يعيد كتابة تاريخ مصر )
( وقال دافيد سكلوين استاذ مساعد لدى المعهد الشرقي وحضارات ولغات الشرق الادنى الخاصة بالثقافات القديمة في منطقة الشرق الاوسط ان هذا الكشف قد يعيد ترتيب تواريخ الاحداث المهمة  مثل سقوط قوة الكنعانيين وانهيار الامبراطورية البابلية
وتابع سكلوين في السياق نفسه بالقول : ستتيح تلك المعلومات الجديدة فرصة افضل لفهم دور البيئة وانهيار امبراطوريات في الشرق الاوسط القديم ) انتهى الاقتباس
وهنا نطرح سوالنا
اليس من الافضل الغاء  الارقام التقديرية لعمر اكيتو ؟
والاكتفاء فقط بذكر يوم  عيد اكيتو http://www.elaph.com/Web/News/2014/4/891922.html
http://www.elaph.com/Web/News/2014/4/891922.html


58
احتفال اكيتو - تراثنا الحضاري  لم يعد بحاجة الى ان تتبناه احزابنا ؟
اخيقر يوخنا
ان مواصلة الاحتفالات باعياد اكيتو وعلى مدار اكثر من اربعة (عقود حيث كان الاحتفال ليوم اكيتو  منذ اوائل العقد السابع من القرن الماضي ) من علامات الوعي القومي والحضاري لتراث اجدادنا وضرورة المحافظة عليها .
ومن النتائج المفرحة لنمو هذا الوعي القومي هو ان ابناء شعبنا  الكلدان بدوا منذ عدة سنوات بالاحتفال بهذا العيد التاريخي .
وهذا اعظم دليل على اننا مهما توزعنا او تنافسنا على اختيار اصح او اجمل التسميات فاننا ابنائها وجديرون بالحفاظ عليها .
واننا ومن خلال اكيتو نعلنها جميعا باننا شعب اصيل ومتحد وواحد في المصير والاتجاه والمستقبل
واننا لا يجب ان ننسى دور الاحزاب الاشورية وخاصة الاتحاد الاشوري العالمي الذي دعا الى الاحتفال بهذا العيد واحياه
وفي نفس الوقت نثمن عاليا استمرار الاحزاب الاشورية كالحركة الديمقراطية الاشورية و وحزب بيت نهرين والاتحاد الاشوري العالمي وبقية الاحزاب الاشورية والكلدانية التي بمرور الزمن ساهمت ودعمت وتنبت هذا الاحتفال بصيغة او اخرى .
ولذلك نشكر احزابنا لما عملته طيلة العقود الماضية من زرع هذة الفكرة في اذهان اجيالنا المعاصرة
وهنا ان الاوان لكي نقول
ان  عمل او رسالة احزابنا السياسية قد انتهى
او يجب ان يتوقف هنا
ويدع الامر لهيئات اجتماعية ثقافية يشارك فيها المثقفون والنشطاء من ابناء كل تسمياتنا في الاحتفال بيوم اكيتو تنظيما واعلانيا واستقطابا
من اجل احياء هذة المناسبة التراثية الحضارية في كل عام
وان تتفرغ احزابنا السياسية لانجاز مهامها واعمالها السياسية وان لا تتخذ من فشلها السياسي في الحقل السياسي  وسيلة او مبرر او شماعة لتبريرها بحجة انها مشغولة بهذا الحفل او غيره من المناسبات التراثية لشعبنا
وبكلمة واحدة نقول لاخزابنا
اعطوا بل اتركوا  الايام والمناسبات المخصصة لاحياء تراث شعبنا  - لنشطاء ومثقفي شعبنا
واعملوا ما  تتطلبه السياسية  --  من اعمال سياسية صحيحة لخدمة شعبنا
ونامل ان نرى ابتداء من السنة القادمة - هيئات ثقافية واجتماعية تضم نشطاء ابناء شعبنا من كل التسميات  الجميلة التي نتوزع عليها
لرعاية وتنظيم الاحتفال بيوم اكيتو بعيدا عن تدخل الاحزاب السياسية فيه


59
أانذار للبشر من القوى الكونية الاخرى  اثر اختطاف الطائرة الماليزية ؟
اخيقر يوخنا
بشبكة محكمة وصلدة وغير مرئية من الخيوط الالكترونية والاشعة فوق البنفسجية وبسرعة تفوق سرعة الضؤ قامت قوة كونية هابطة من كواكب بعيدة بالتهام الطائرة بوقت لا يتجاوز ربع الثانية والصعود بها الى عوالم غير مرئية بعيون البشر لتجرى عليها تجارب جديدة من اجل معرفة مدى التطور الجيني للمخلوقات البشرية على الارض ومدى قابليتها للعيش في كواكب اخرى بعيدة
ومن ثم القيام بتغيرات  جديدة للخارطة الجينية للبشر واجراء تعديلات جذرية  كبيرة فيها مما سيخلق كائن جديد بقابلياته  الذهنية والفكرية والبدنية والنفسية بحيث يغدو انسانا جديدا  يسبق الانسان الارضى بطفرات وراثية عديدة قد يحتاجها البشر على الارض مئات الملايين من السنيين 
ويمكن انجازها في تلك العوالم المخفية عن عيون البشر وفي مختبرات هائله  متطورة في غضون بضع ساعات
وهنا تبرز عدة اسئلة حول امكانية البشر الحالي في حماية نفسه من غزو الفضاء ؟
فهل اصبح عالم البشر مخترقا امام تلك القوى الكونية ؟
وماذا عن قوى كونية  اخرى قد تكون ارقى واعنف من القوى هذة ؟
اذا تعاكست رؤيتها مع القوى الكونية غير المرئية الاولى مما قد يجعلها تدخل عالم البشر وتشن هجومات من نوع جديد وباساليب جديدة ؟
وماذا اذا حدث صراع بين تلك القوى الكونية على  كوكب البشر هذا ؟
وقد ينظر البعض باستهزاء لما قد يدور في حديثنا هذا  ويعتبر المقال مجرد تسلية لاضاعة الوقت والفرفشة
ولكن ماذا اذا كان ما نقوله قد يكون حقيقة ؟
او يشكل جزءا منها ؟
قد سمعنا وقرانا كثيرا عن الصحون الطائرة والمخلوقات الكونية الاخرى وكما شاهدنا افلام تعكس تلك الرؤية
وكل ما كنا نستنتجه ان كل تلك الاراء ليست الا خرافات او تخيليات او اوهام  او تصورات لعقول مريضة
ولندع كل تلك الافكار
ونتساءل
هل ان البشر في كوكبنا هذا مصان وفي امان من هجمات بصور اخرى ؟
اليس هذا انذار للبشر ؟
وهل سيبقى ابناء البشر في قتال بعضهم البعض فيما هناك قوى كونية قد تخطط للاجهاض على الحياة البشرية كلها ؟
انذار فهل من استعداد لمقاومته؟
وقد تكون هذة الحادثة الانذار النهائي للبشر قبل الهجوم الصاعق الاخير لانهاء الحياة على كوكبنا
اما ان الاوان لكي يتحد البشر ويتناسى كل خلافاته العقيمة ويواجه المصير غير المرئ ؟
مجرد اسئلة قد نسمع جواب لها او استهزاءات كثيرة وكالعادة الجارية 


60

بمناسبة راس السنة البابلية الاشورية 6764
 المنظمات الاشورية الكندية  تدعو ابناء  جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية في مدينة تورنتو وضواحيها للمشاركة في احتفالات اعياد اكيتو
 - يوم الاحد - 30 اذار 2014
تبدا المسيرة الراجلة  
الساعة الثانية والنصف ظهرا 
المكان : ساحة البيون مول سنتر
وتنتهي عند قاعة اديسا
الواقعة على تقاطع albion rd /finch ave
وسيلقى الشاعر الاشوري  الكبير نينوس نيراري محاضرة قيمة  عن يوم اكيتو
اضافة الى كلمات. الضيوف الكرام من الشخصيات السياسية الكندية
 
وبحضوركم تزداد مسيرتنا جمالا وبهجة




61
هل يمكن  المطالبة  بتفعيل قرار ونستون تشرشل ( اعطاء الحكم الذاتي للاكراد والتركمان والاشوريين الذين يتالف منهم سكان المنطقة )؟

خيقر يوخنا
مضى مائة عام على  الحرب العالمية الاولى - وشعبنا ما زال يعيش معاناة قومية ووطنية وسياسية معقدة اكثر مما كانت وضعيته انذاك حيث نزيف الهجرة والتشرد وفقدان القيادة السياسية وزيادة قوة القوميات الاخرى التي قد امتد فعلها الى مضايقة وجود شعبنا حتى في قراه الخاصة به وباساليب سياسية قذرة تحلل سطوتها وابتزازها وسرقتها لكل ما تخطط له من اجل افراغ مناطقنا وقرانا من ابناء شعبنا ومعتمدة على  مناهج سياسية تبنتها حكومات سابقة في حين لم تنجح الحكومة الحالية من وضع حد لتلك التجاوزات خلافا لما تطرحه من معارضتها للتغيير الديموغرافي وحقوق القوميات العراقية القليلة في الحجم السكاني في التمتع بكل الحقوق الوطنية المشروعة والتي نص عليها الدستور العراقي .حيث  لا قيمة لقانون لا ينفذ على الارض .
وكما هو معلوم فان للانكليز دور اساسي وفعال في تكوين دولة العراق منذ العشرينات من القرن الماضي .
ومن الطبيعي القول ان  معظم او ربما كل المفاهيم او موازين القوى والمصالح والاصطفافات السياسية قد تغيرت بصيغة او اخرى . فالانسان الاشوري والانسان الكردي والانسان العراقي بشكل عام لم يعد نفس الانسان من حيث التفكير والتوجه والثقافة والوعي والموقف تجاة الامور والقضايا السياسية والحياتية عامة .
وكما قال تشرشل - في السياسة  ليس هناك عدو دائم او صديق دائم هناك مصالح دائمة
ومن اشهر اقواله ايضا - لا تستسلم ابدا ابدا ابدا وامضي قدما ولو كنت ماشيا على  الجحيم
الا ان ذلك لا يمنعنا من القاء نظرة سريعة وقراءة ما كان يدور في الدوائر السياسية ذات القول والتاثير في مجريات الاحداث
وهنا سوف انقل للقارئ الكريم مقتطفات من كتب اهتمت بما جاء في بدايات الحرب الكونية الالى وما تلاها .
ومن خلال قراءة سريعة لما مر به شعبنا والشعب الكردي خاصة منذ تكوين الدولة العراقية الى سقوط النظام البائد نجد ان الاكراد والاشوريين كانوا دوما حطبا للمؤامرات السياسية التي كانت تحاك ضد كل مطالبيهم القومية المشروعة .
حيث يمكن وصف تلاحم الشعب الاشوري والكردي  من خلال العمل المشترك في مقاومة الطغاة وعبر مسيرتهم الطويلة ورغم كل المشاكل التي كانت تنشا بينهم فانهم كانوا وكما جاء في قول ماركريت كان في كتابها مذكرات  عن الاكراد ووطنهم
في الصفحة 230 ما يلي ( قرون طويلة من العداء بين الاكراد والاشوريين قد تلاشت في مواجهة حكومة طاغية ارادت ان تبيد كلا المجموعتين )
   ويسند هذا القول ما جاء في كتاب الكرد وكردستان في الوثائق البريطانية ص43 ( ويسكن هذة المنطقة اكراد واشوريون - (نسطوريون) مسيحيون وقد عانوا كثيرا خلال الحرب اولا في عام 1915 والان مرة اخرى خلال الزحف التركي في داخل كردستان وشمال غرب ايران خلال الحرب واعتيل الكاهن النسطوري مار شمعون من قبل اسماعيل اغا سمكو خلال الصيف وهرب خليفته ملتجا  خلف الخطوط البريطانية ويجب اعادة هؤلاء الاشوريين الى اماكنهم مرة اخرى بعد بناء قراهم واقامة حكومة قوية تمنع الصدام في المستقبل بينهم وبين الاكراد )- من رسالة وزير الخارجية البريطانية الى المندوب السامي في بغداد 22 نوفمبر 1919
وعن اهالي اورمية تقول ماركريت كان في كتابها اعلاه  ص 31(  هؤلاء الاشوريون يتتبعون انسابهم من بقايا الامبراطورية الاشورية القديمة ويبدو ان هؤلاء الاشوريين القاطنيين في اورميا وكذلك يهودها كانوا يسكنون المدينة منذ زمن موغل في القدم ولكن كلا المجتمعين قد انخفض عددها الى حد كبير في القرن العشرين اليهود عبر هجراتهم المتتالية الى اسرائيل والاشوريون خلال المذابح الجماعية في اواحر القرن التاسع عشر -- وكان الاشوريون يذبحون على نحو متتابع وباعداد كبيرة بايدي الاتراك والاكراد في بداية القرن العشرين )
ومن الصفحة 74  جاء ( لقد عاش الاشوريون في وضع متقلقل مع الاكراد لسنوات عديدة ولكن الاحداث العالمية كاهتمامات الجيش الروسي الذي احتل اذربيجان في الحرب العالمية الاولى والبعثات التبشيرية الغربية قلبت غضب جيرانهم المسلمين على رؤؤسهم -- ومن سهل تيرغا وار  فقد رحل منه الاشوريون واجبروا على الخروج منه او ذبحوا بطريقة وحشية بينما استولى الاكراد على الاشجار والكنائس )
وعن مشاركة الاشوريين في الحركة الكردية بقيادة المرحوم ملا مصطفى البرازني فقد جاء في صفحة 200 من الكتاب ( تغير اسم الحزب الى الكردستاني ليضم الاشوريين )
ومن جواب المندوب السامي البريطاني في العراق 27-11-1919
( هناك ميل لتجاهل مستقبل ذلك المجتمع القديم الرائع والكنيسة الاشورية والذين مع مطرانهم قد اصبحوا لاجئيين تحت حمايتنا من سنتين والذين يستحقون كل العطف والمساعدة من العالم المسيحي اكثر من الارض ولحين ضمان عيشهم بامان سيبقون تحت حمايتنا )
كما جاء ايضا في ص 153 ( تكاليف باهظة وخسارة ارواح بشرية او انها ستؤدى على اكثر احتمال الى التخلى عن ولاية الموصل محتمل العراق والذي سيقلل من شان مركزنا المتزعزع في ايران مع نتائج وخيمة هنا ايضا والتي ستحول دون امكاننا القيام باعادة توطين 50 الف لاجئ مسيحي هم تحت رعايتنا والان في بعقوبة وبتكاليف 3ونصف مليون جنية استرليني )من نص برقية العقيد ويلسون وكيل المندوب السامي البريطاني في العراق يعارض انسحاب بريطانيا من كردستان والتخلى عن مسؤوليتها 1920 )
ومن برقية وزير المستعمرات الى المندوب السامي في العراق 24-حزيران 1921 صفحة 125 ( اذ ان بلدة اربيل وكفري وكركوك ليست كردية تماما وقررنا اخيرا عدم وجود اية عناصر عربية ضمن الوحدات التي سيتم تشكيلها بقيادة ضباط  بريطانيين وانها يجب ان تضم تركمانا واكرادا واشوريين )
وغن رفض ايران عودة الاشوريين من صفحة 133 ( لم تكتف ايران بالاعتراف بعدم قدرتها على حماية مواطنيها في منطقة اورمية بل ان رفضها السماح بعودة الاشوريين الى ايران يدل على تخليها عن اي ادعاء بممارسة السيدة على المسيحين وكانت المحصلة النهائية لذلك ان بعض الاشوريين الذين رفضت عودتهم قد ماتوا من الجوع والبعض الاخر تحول الى اعتناق الاسلام  للسماح لهم بالعودة الى منازلهم من طرق فرعية وعرة )
وحول ممانعة بريطانيا لحصول الارمن والاشوريين للحكم الذاتي
جاء في الصفحة 407 لبرقية السفير البريطاني في ايران |( ان الخبرة والتجارب مع الارمن والاشوريين اكبر مثل على خطورة تشجيع امال مثل هؤلاء الناس اذ يمكن للظروف ان تحول دون امكانية بريطانيا لتحقيق الوعودة المعطاة لهم )
واختم حديثي هذا بقرار او وعد ونستون تشرشل بصدد منح الحكم الذاتي لللاكراد والتركمان والاشوريين
وكما جاء في رسالة ونستون تشرشل الى المندوب السامي في العراق  اللواء السير بيرسي كوكس في 27-تموز 1922
( ولا يكون استخدام اللغة العربية اجباريا واعطاء مقياس واسع للحكم الذاتي للاكراد والتركمان والاشوريين الذين يتالف منهم سكان المنطقة )
فهل يمكن للاحزاب الاشورية فتح الملف الاشوري ضمن القنوات الانكليزية والمطالبة بما جاء في كلمة تشرشل ؟
كما امل ان تقوم الاحزاب الاشورية   بقراءة  ونشر كل الوثائق البريطانية في الحرب الاولى والثانية وبما يخص شعبنا .


62
المسيح - وعشرة شعوب من بنى اسرائيل التي ذهبت الى كشمير
اخيقر يوخنا
بين فترة واخرى تطالعنا الاخبار التي تنشر على عدة مواقع الكترونية في الشبكة الانترناتية عن اراء واجتهادات وتفاسير جديدة  حول  مصير الاسباط اليهودية العشرة التي تم سبيها من قبل الملوك الاشوريين .
وقد تختلف الاسباب او الدوافع او الاغراض او النيات من وراء نشر تلك المقالات
فربما هناك دوافع او نيات سياسية او دينية او  قد تكون مجرد اراء مستحدثة لصاحبها في هذا الشان
ومهما كانت تلك المواقف وغاياتها او اهدافها  في مجال السبق الكتابي او الربح او الطعن او القذف  السياسي فاننا يجب ان نتوقف عند كل ما تاتي به تلك المقالات لدراستها بامعان وادراك ما تضمنه وما تطرحه وما قد يمسنا كقوم او كشعب مؤمن برسالة المسيح ووفق ما جاء في الكتب المقدسة .
وليسمح لنا القارئ الكريم بان نقرا معا فقرات   مما جاء في احد تلك  المواقع
حيث   نقتبس ما يلي  
"لماذا سافر المسيح إلى هذه البلاد بعد نجاته من الصلب، وما الذي حداه إلى تجشم هذا السفر الطويل؟
لا يغربن عنكم أنه كان على غاية من الأهمية للمسيح من ناحية واجبات رسالته أن يسافر إلى فنجاب والبلاد المجاورة لها، لأن عشرة شعوب من بني إسرائيل التي سُميت في الإنجيل بخراف إسرائيل الضالة، كانت قد جاءت إلى هذه البلاد، الأمر الذي لا ينكره أحد من المؤرخين، ولذلك كان لا بد للمسيح الناصري من أن يسافر إلى هذه البلاد، ويبلغ هؤلاء الخراف الضالة رسالة الله بعد أن يفتش عنهم ويجتمع بهم، ولو لم يفعل ذلك لظلت غاية رسالته عقيمة قاصرة، لأنه كان مرسلاً من الله تعالى إلى هؤلاء الخراف الضالة" (1). ثم يثبت في بقية الفصل بالرجوع إلى كثير من المراجع أن أهالي كشمير والأفغان هم بنو إسرائيل الذي أسرهم "بخت نصر " وأسكنهم في بلاد فارس وهاجروا منها فيما بعد إلى الشرق (2)، ويختم الفصل بهذا القول:
"إن الهدف النهائي الحقيقي لرحلة المسيح الطويلة إلى الهند كان تأدية واجب الدعوة والتبليغ لجميع شعوب إسرائيل الأمر الذي صُرح به في الأناجيل مراراً، فلذلك ليس من المستغرب أن يأتي إلى الهند وكشمير، بل بالعكس كان من المستغرب جداً لو صعد إلى السماوات بغير أن يقوم بواجبه الأساسي"(3)
"نعلم شيئاً عن أحوال المسبيين الذين نقلهم نبوخذ نصر إلى بابل، فأقاموا على ضفاف أنهارها، من نبوات دانيال ونبوات حزقيال ومزامير السبي... والاكتشافات التي أسفر عنها التنقيب في نيبور تلقي أمامنا ضوءاً قوياً على الحالة الاجتماعية للمسبيين. وهناك ألواح بالخط المسماري -محفوظة الآن في المتحف العثماني باسطنبول- تعود إلى أيام ارتحشستا الأول وداريوس الثاني (0464-405ق.م). ويستنتج هلبرخت، في كتابه (البعثة البابلية. مجلد 9. ص13 وما بعدها) من فحص هذه الألواح أن عدداً كبيراً من المسبيين اليهود الذين جاء بهم نبوخذ نصر بعد تدمير أورشليم قد استقروا في نيبور وما حولها، وهناك أدلة كثيرة على هذه الحقيقة.
العودة من السبي بتصريح كورش سنة 538 ق.م
تحققت آمال المسبيين باستيلاء كورش ملك فارس على بابل والقضاء على المملكة البابلية(15). ففي السنة الأولى لاستيلائه على بابل أصدر مرسوماً (2أخ36: 22-23، عزرا 1: 1-4) يسمح فيه لليهود بالعودة إلى بلادهم، وإعادة بناء الهيكل، ولهذا الغرض أمر بأن تعود إليهم آنية الهيكل التي كان قد أخذها نبوخذ نصر، كما أمر الإسرائيليين الذين يرغبون في البقاء في بابل أن يسهموا في إعادة بناء الهيكل". وكان على رأس العائدين شيصر- الذي يحتمل أن يكون زربابل- وكذلك رئيس الكهنة يشوع وكان حفيداً لرئيس الكهنة سرايا الذي قتله نبوخذ نصر. وعاد في رفقتهم عدد قليل من المسبيين يبلغ 42360 من الرجال والنساء والأطفال، وعدد من الخدم من الذكور والإناث، وبخاصة من أسباط يهوذا وبنيامين ولاوي. وفي سنة 458 ق. م في السنة السابعة لارتحشستا جاء عزرا الكاتب من بابل إلى أورشليم ومعه مجموعة جديدة من نحو 1500 من الرجال ومعهم النساء والأطفال.
أما تاريخ اليهود في العقود الأخيرة من الفرس فلا نعرف عنه الكثير، فقد قاسى اليهود كثيراً في عهد ارتحشستا الثالث، عندما اشتركوا في تمرد مع الفينيقيين والقبارصة، وقد نُفى الكثيرين من اليهود -في ذلك الوقت- إلى هرنيكا على الساحل الجنوبي لبحر قزوين"(16)
المسبيون من إسرائيل:
كتبت د. ايفار ليستر: "لم تدم إسرائيل أكثر من مائتي عام، وانتهى تاريخها في سنة 721 ق.م، حين أوقع الملك سرجون الثاني الآشوري الهزيمة بالسامرة ونفي إلى آسيا الوسطى 27 ألف نسمة من الأسباط العشرة التي اختفت من على مسرح الأحداث التاريخية، ولم نسمع قط عما حل بها، ولازال مصيرهم من بين الألغاز التاريخية التي لم تحل، ومن الأمور التي يتوق إليها المؤرخون، في الواقع، هي إعادة اكتشاف الأسباط العشرة المفقودة، ولما عُثر في الصين على أحجار عليها كتابة يهودية، ظن بعض العلماء أن تلك الأسباط قد ألقت عصا الترحال هناك، كما زعم البعض بأنهم عثروا على آثار لهم في الهند، بينما ينظر غيرهم من العلماء إلى الأنجلوساكسون على أنهم منحدرون من سلالة تلك الأسباط المنفية.. وأما المصير النهائي للأسباط العشرة المفقودة فنكاد نعثر عليه في كل بقعة من بقاع العالم"(17).
فهل حقاً أن الأسباط العشرة قد اختفت من على مسرح الأحداث التاريخية وصارت لغزاً؟
يرى د. فيليب حتى: "إن سرجون قد سبى 27280 شخصاً إلى ميديا (2مل17: 6)، ولم يشكل المسبيون سوى قسم صغير من سكان المملكة الشمالية غربي الأردن، ويقدر عددهم بأربعمائة ألف نفس، وهكذا فإن الأسباط العشرة المفقودة، لم تفقد قط والذين أصبحوا مسبيين اندمجوا بغيرهم. وقد أظهر الرحالة بنيامين من بلدة توديلا في القرن الثاني عشر مقداراً أكبر من الفهم التاريخي حين كتب أن الطائفة اليهودية في نيسابور في شرقي إيران ينحدر أفرادها من المسبيين الأصليين"(18).
يرى د. جمال حمدان: بعد الرجوع من السبي، الأغلبية منهم بقيت في العراق حيث كونت مستعمرات مهمة نمت حتى بلغت في عهد المسيح مليوناً... وقد أمتد انتشار اليهود في العراق شمالاً إلى كردستان، غير أن يهود العراق -مع سكانه- تعرضوا للإبادة مع الطوفان المغولي، حيث هوى عددهم إلى بضعة آلاف فقط، على أن يهود العراق كانوا نواة الشتات شرقاً، فمنهم انشطر يهود فارس الذين غادروا العراق لأول مرة في عهد كسرى، ولكن هجرتهم الكبرى كانت في القرن الثاني عشر الميلادي، وبالمثل كان يهود هيرات في أفغانستان ويهود بخاري وسمرقند في التركستان شظية من نواة فارس.
كذلك يقال إن يهود القوقاز -الذين يردون مستعمراتهم المبعثرة في تضاريس جبالها هناك إلى العصر الأشورى، ولو أن أول ذكر لها تاريخياً يرجع إلى القرن الخامس الميلادي -يقال إنهم أتوا من فارس ونواتها القديمة، ومن هذه المراكز الأولية والثانوية يمكن أن نتتبع انتشار اليهود حتى نهاياته ومستعمراته القصوى في الشرق الأقصى بالهند والصين" (19)
"وليس من المستبعد أن تهاجر قبائل من العبرانيين إلى أماكن بعيدة عبر نهر الفرات سعياً وراء الرزق أو هرباً من الاضطهاد، ويؤكد لنا أحد الرحالة الباحثين، في لقاء له مع اليهود ذوي البشرة السمراء، أنه استفسر منهم عن مصير إخوانهم من البقية من الأسباط العشرة، فكان جوابهم إنهم هناك في أرض الكلدانيين فيما بين النهر. ولكن البعض هاجر إلى كوشين وأجابور في الهند، وإلى أماكن أكثر بعداً في الشرق الأقصى، وتكاثر واستقر به المقام، وليس من المستبعد أن نرجع بأصل الشعب الأفغاني أيضاً إلى مثل هذه القبائل المهاجرة، التي تكاثرت وتزايدت وكونت هذا الشعب المميز في شمال الهند". (20)
 
http://alkalema.net/kabr/c18.htm
الغلام أحمد أنه المسيح الموعود، وحتى يستطيع أن يثبت هذا الإدعاء، كان يجب أن ُيصلب المسيح، ولكن لا يموت على الصليب، بل يُغمى عليه ثم يُدفن، ثم يهرب من القبر ويذهب إلى الهند¨ ، وهناك في كشمير يموت موتاً طبيعياً(11)، ويكون له قبر معروف في سرنجار(12)، وعند ذلك يستطيع الغلام أن يفسر على هواه عودة المسيح ثانية -كما أوضحها القرآن والأحاديث النبوية- بأنها عودة روحية وأنه هو المسيح الموعود الذي أتى بهديه وتعاليمه.
وقد سار على هذا المنوال أتباعه من بعده، فقال الميرزا محمود أحمد: "إن الزمان قد تغير الآن فالمسيح عيسى الذي بُعث من قبل، صلبه الأعداء، ولكن جاء المسيح الجديد ليهلك أعداءه" (13). وقال أيضاً: "إن المسيح الأول صلبه اليهود، ولكن ميرزا غلام http://alkalema.net/kabr/c7.htmأحمد يصلب يهود هذا العصر"(14).
 
وننقل القارئ الكريم الى موقع ببي سي
"قبر المسيح" في كشمير: قبلة سياحية
سام ميلر
بي بي سي سريناجار

يؤمن العديد بأن المسيح زار الهند
أدى الاعتقاد بأن المسيح نجا من الصلب، وأمضى باقي سنوات عمره في كشمير إلى أن يصير ضريح متهالك في عاصمة إقليم كشمير سريناجار أحد أهم المزارات السياحية في الهند.
في الشوارع الخلفية وسط مدينة سريناجار، هناك بناية عتيقة، تعرف بضريح روزابال.
توجد البناية في موقع من المدينة تقوم فيه قوات الأمن الهندية بدوريات بصورة منتظمة، إذا لم يكن أفرادها خلف نقاط تفتيش عبارة عن متاريس من أكياس الرمل.
قد تحدث أحيانا بعض الاشتباكات مع أفراد الحركات المسلحة المطالبة باستقلال الإقليم عن الهند، وقد يرشق بعض الأطفال تلك القوات بالحجارة، لكن الوضع الأمني تحسن بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وبدأ السياح في العودة.
عندما سألت عن روزابال قبل سنتين، لفت سيارة الأجرة حول قبر إسلامي الطابع قليل الشأن في مدينة تعج بالمساجد والأضرحة، وسأل السائق عن الوجهة عدة مرات قبل أن نعثر عليه.
الضريح –ويوجد عند ركن منزو في الشارع- عبارة عن بناية متواضعة من الحجارة، بسقف مائل ذي طوابق متعددة على الطريقة الكشميرية.
وأخذني أحد المرشدين عارضا علي أن أستجلي الغرفة الخشبية داخل المبنى، وهي على شكل عريشة.
وبين الفتحات أمكنني أن أرى ضريحا يغطيه رداء أخضر.
وعندما عدت مؤخرا وجدته مقفلا، وبابه موصدة بسبب عدد الزوار الذين جذبهم.
والسبب؟ حسنا، استنادا إلى بعض من أتباع مسيحيي العصر الحديث، ومن المسلمين غير الملتزمين بالخط التقليدي، ومن عشاق شفرة دافينشي، يحتوي القبر على رفاة مرشح لأن يكون أهم زائر للهند على الإطلاق.
"أستاذ أحمق"
رسميا القبر ليوزا أساف، وهو حطيب مسلم من القرون الوسطى، لكن عددا متزايدا من الناس يعتقد أنه بالفعل قبر عيسى الناصري.
ويعتقدون أن عيسى المسيح نجا من الصلب، قبل ألفي سنة، وقدم إلى كشمير للعيش بقية حياته.
 
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2010/03/100328_jesus_cashmir_shrine_tc2.shtml
عزيزي القارئ
ان الغاية من مواصلتي لنقل  المقالات التي تدور حول هذا الموضوع هو من اجل التزود بالمعلومات من مختلف المصادر وبما تحمله من تحليلات واستتناجات حول مصير الاسباط العشرة
حيث اجد شخصيا ان الاسباط العشرة الذين جئ بهم الى اشور قد توزعوا في عدة اتجاهات
حيث ان قسم منهم قد تنصر وبقيت لهم قرى الى يوم ترحيل  اليهود من العراق في مطلع منتصف القرن الماضي
كما ان قسم منهم قد اسلم وقسم اخر ابيد من قبل التتر وقسم اخر هاجر الى البلدان الاحرى من ايران وروسيا وبقية الدول المجاورة  ومنذ القرن السادس عشر الميلادي
وقد نجد عوائل مسيحية ما زالت تحمل القاب يهودية معروفة .
ولذلك لا يمكن ابدا اتخاذ رائ اي مورخ لوحده بانه  يعبر عن كل الحقيقة
ونحترم كل  اراء الكتاب و المؤرخين ويبقى  كل واحد منا بواصل ايمانه بما تربى عليه منذ اجيال طويلة
وخاصة بالنسبة للمؤمنين باشوريتهم حيث  هناك الكثير من اراء لكتاب ومؤرخين يثبتون تواصل شعبنا عبر التاريخ الى يومنا هذا
وعلى سبيل المثال   نبدا  بذكر الصاعد الاندلسي الذي يذكر الاثوريين في الالف الاول بعد الميلاد ومن ثم الرحالة الفرنسي هنري بندية  الذي كان اول فرنسي وصل الى كردستان حيث يقول
اقتباس من كتاب رحلة الى كردستان في بلاد ما بين النهرين ( فيبدا رحلته الى حوض الزاب الاعلى حيث يعيش  الكرد سكان الجبال والاثوريون ( النساطرة ) ) ص 8
ونختم كلامنا  باقتباس من كتاب الصهيونية من بابل الى بوش ننقل من الصفحة 28 ما يلي
( واجبر الملك سرجون كلا من المنفيين الى اشور والباقيين في ارض اسرائيل من اسباط بني اسرائيل العشرة على التزواج بالاشوريين والشعوب الاخرى والاندماج معهم حتى ذابوا تماما في تلك الشعوب الاخرى واختفت عنصريتهم وقوميتهم )


63
واخيرا ...يهود الفلاشا ..الاسباط العشرة المفقودة ؟
اخيقر يوخنا
اطلق اليونانيون اسم اثيوبيا على البلاد الواقعة  جنوب مصر والتي كان الفراعنة يسمونها مملكة  كوش وكما جاء في سفر التكوين ( وبنو حام كوش ومصرايم ....وكوش ولد نمرود )10:8:6
ومن اجل التعرف على تاريخ اليهود في الحبشة نجد ان هناك راي يقول( ان الفلاشا هم نسل الاسباط العشرة المفقودة وبخاصة سبط دان , رحلوا الى اثيوبيا بين القرن العاشر قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي )
(  وحيث ذهب احد الرحالة اليهود ويدعي الداد هدني - خلال القرن التاسع الميلادي الى انه بعد انقسام المملكة اليهودية بين رحبعام بن سليمان ويربعام بن نبط واقتتالهما قرر سبط دان  الا يشارك  في الحرب الناشبة في هذة المنطقة التي يغيش فيها ابناء السبط مع ثلاثة اسباط اخرى هي نفتالي وجاد واشر ) - ويذكر هنا ان سبط  دان هم ابنا الجارية بلهه التي تزوجها يعقوب عليه السلام وهي خادمة راحيل زوجته اذ تزوج يعقوب من اختين هما ليا وراحيل كما تزوج من جاريتيهما زلفة وبلهة التي كانت  ذات بشرة سوداء -
وقد اصبح لهذا الراي سند معين من( المقرا ) ذاته  حيث عاد ليؤكده الحبر عوقديا الذي التقى مع اسيرين من اليهود الاحباش في مصر في القرن السادس عشر ووصفهم قائلا :
وهما يقولان انهما ينتسبان الى سبط دان
ثم يكتب الحبر دافيد بن زمرا في اجاباته على اسئلة تتعلق بيهود كوش في القرن السادس عشر فيقول : لا شك انهم من سبط دان الذي هاجر الى الحبشة قبل ايام الهيكل الثاني .
وقد ذاع هذا الاعتقاد بين يهود الحبشة انفسهم وما جاور الحبشة كذلك حتى زمن غير بعيد :
ويذهب المؤيدون لهذا الراي الى ان النبي اشعيا الذي عاش ايام نفي الاسباط العشرة الى اشور ايام هوشع بن ايلا ملك اسرائيل - مائة سنة تقريبا قبل تدمير الهيكل الاول ونفي اليهود _ وقد تنبا بما سيحدث اخر الزمان وقت ان تجتمع اسرائيل ويهودا من اماكن منفاها وقد ذكر اشعيا ارض كوش من بين هذة الاماكن
( ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتنى  بقية شعبة التي بقيت  من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر  البحر ويجمع منفيي اسرائيل ويضم مشتتي يهوذا في اربعة اطراف الارض - اشعيا 11-12
كما نجد نبؤة اخرى عن عودة الشعب الساكن عبلا انهار كوش الى ارض الرب الى صهيون في سفر صفنيا ( من عبر انهار كوش المتضرعون الى متبددي  يقدمون تقدمتي 3:10
انتهى الاقتباس من كتاب - يهود الفلاشا اصولهم ومعتقداتهم وعلاقتهم باسرائيل )
ونقتبس من موسوعة اليهود واليهودية  المجلد الرابع ما يلي ( البقاء اليهودي - احتفظت اليهود بهويتها المستقلة رغم انتقالها من مكان الى اخر رغم تواجدها في ازمنة مختلفة وعادة ما يقارن هذا البقاء اليهودي باختفاء بعض الشعوب الاخرى مثل اختفاء الاراميين والبابليين ) ص 35
ونكتفى بهذا الكلام داعيين القراء الى قراءة الكتاب والاطلاع على الموسوعة  والتي تحتوى على معلومات قيمة


64
لقطات من تاريخ اليهود في العراق
اخيقر يوخنا
من البداهة القول انه  يجب علينا ان نتعرف على كل ما يتعلق بتاريخ شعبنا وعن علاقاته عبر كل المراحل التاريخية مع الاقوام الاخرى التي كانت تشاركه في بلاد اشور .
حيث تبرز  من خلال بعض الكتب او الاراء التي تطرح  بين حين واخر عن تلك العلاقة الكثير من الاسئلة التي تحتاج الى اجابات مقنعة او صحيحة او قابلة للاعتماد عليها في تصور ما حدث لشعبنا عبر الزمان .
ومن خلال بحثي في النيت عن اليهود وجدت موقع اصل اليهود
aslalyahud.org
وقمت بقراءة معظم ما جاء فيه من معلومات مهمة
(وجواب على سؤال هل لليهود هوية تدل على انهم ينتمون الى شعب واحد ؟
يقول الجواب : ان الامة مجموعة من الافراد الذين يحملون هوية واحدة التي تتميز بثلاثة اشياء :
اولا التصور  المشترك من الماضي مع مصير مشترك في الحاضر والمستقبل
ثانيا : خلق ثقافة مشتركة مع روابط تشدهم الى وطن واحد
ثالثا: تمسكهم بهويتهم والحفاظ عليها
من المهم ان نذكر في البداية بان هوية الامة لا تدل على اصل جيني مشترك كما يزعم اصحاب الافكار العنصرية ) انتهى الاقتباس
واقتباس اخر ( ان الشريعة اليهودية كانت وما تزال الرابط الاساسي في الانتماء للشعب اليهودي ثم تليها الثقافة  والماضي والمصير المشترك وهو ليس مشروطا بالعرق ابدا _--- من يعتنق الدين اليهودي فهويته مثل جميع افراد اليهود الذين ولدوا من اب وام يهود وينتمون الى جدنا يعقوب واولاده
واخيرا ان الشعب الواحد هو مجموعة كبيرة من الافراد ينتمون الى جنسية واحدة ويعتزون بماضيهم ويتعلقون بعاداتهم ويحملون الهوية التي تدل عليهم بانهم شعب مميز عن بقية الشعوب ولهم الحق الكامل بتقرير مصيرهم وعدم انصهارهم بشعوب اخرى )
ومن جق التاريخ- الفترة الاسلامية :
( اثناء الاحتلال المغولى للعراق 1258-1335 م
افل نجم اليهود في البلاد الرافدين حيث دمرت الكنس في بغداد عام 1334 م
وعندما استولى الفارسي اسماعيل الصفوي على العراق 1508م قام بالدعوة الى المذهب الاثنا عشرية وهي اكبر طوائف الشيعة  وقد اساؤؤا معاملة اهل الكتاب
الفترة العثمانية :
فرضوا الجزية على اليهود
ومن تاريخ  يهود كردستان :
نقتبس ( يتحدث اغلب سكانها اللغة الارامية الحديثة في لهجات متعددة حسب مناطقهم
في منتصف القرن العشرين تركت اغلب الاقلية اليهودية من الاكراد بلادها وذهبوا الى دولة اسرائيل
منذ القدم وبالتحديد بعد خراب البيت المقدس الاول وانتقال اليهود الى بلاد الرافدين في العراق تعلموا اللغة الارامية التي كانت انذاك لغة بلاد الشام وبابل واصبحت الارامية لغتهم في القراءة ة  ودخلت في صلواتهم مثل القديش وقد كتب التلمود بهذة اللغة
وما زال اليهود حتى يومنا هذا يدرسون التلمود باللغة الارامية .
الا ان اليهود الاكراد وخاصة المسنين منهم ما زالوا يتكلمون هذة اللغة في بيوتهم لانها اللغة الام بالنسبة لهم
تختلف لهجات اليهود الاكراد من منطقة الى اخرى ختى تصل احيانا الى عدم فهم اللهجة بين سكان المناطق المختلفة فعلى سبيل المثال لا يفهم سكان منطقة بحيرة اورميا لهجة منطقة الموصل والعكس تماما
ومن ناحية اخرى نجد في بعض الاماكن حول مدينة الموصل بان اليهود والمسيحين تحدثوا باللغة الارامية كل منهم حسب لهجته ولكنهم كانوا يفهمون لهجات بعضهم البعض قدر المستطاع ويتحدثون فيها معا
الفترة القديمة :
( وفقا لتاريخ اليهود الاكراد وصل اليهود الاولون الى منطقة كردستان بعد الغزو الاشوري لمملكة اسرائيل خلال القرن الثامن قبل الميلاد وبعد ذلك نقلوا الى العاصمة الاشورية مدينة نينوى . وخلال القرن الاول قبل الميلاد اعتنق الملك اللهزواني وشعبه الديانة اليهودية وقامت  الملكة التي كانت تدعى هيلين وابنها منباز ببناء قصور لهما في اورشليم القدس .
وقد اطلق على هذة المملكة ايضا اسم شعب اديابين او حدياب وكانوا شعبا قديما استوطن بلاد ما بين النهرين التي كانت تشمل الارض الواقعة بين نهري دجلة والفرات ومنها اراض تقع الان في سوريا وتركيا والعراق
اسس الهزوانيون مملكة واتخذوا من مدينة اربيل عاصمة لهم
وقد جاء في المشنا بان الملك منباز صنع مقابض من الذهب للاواني التي استخدمها الكهنة في صوم يوم الغفران في الهيكل الكبير
رحلات بنيامين :
( ذكر الرحالة اليهودي بنيامين من تطليه في الاندلس الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي  في كتابه المشهور رحلات بنيامين
بانه كان في كردستان حوالي مئة مستوطنة يهودية وكان عدد السكان اليهود كبيرا ويتكلمون اللغة الارامية ولهم لهجة خاصة بهم
وبعد ان اتجه بنيامين جنوبا الى بابل والى الموصل تحديدا قال :
يوجد في هذة المنطقة قرابة سبعة الاف يهودي بقيادة حاخام من سلالة الملك داود عليه السلام وهو رئيسهم
ويوجد في منطقة اشور
معابد يهودية عديدة اطلق عليها اسماء الانبياء عليهم السلام الذين عاشوا في هذة المنطقة مثل كنيس النبي عوبديا وكنيس النبي يونان وكنيس النبي ناحوم
ووصف اطلال نينوى القديمة وذكر بانه يوجد جسر واحد فقط يصل بين منطقة اشور وبين منطقة نينوى
وكما وصف كركميش وكذلك مدينة الانبار على نهر الفرات
الفترة الصليبية :
( في القرن الثاني عشر الميلادي وبعد الغزو الصليبي  للمناطق المقدسة وبلاد الشام ترك اليهود مناطقهم  وانتقلوا الى كردستان والعراق حيث كان اخوانهم اليهود ينعمون بالرخاء والغنى حيث كان لهم مركز تجاري وروحي
خاف العديد من اليهود خوفا شديدا من اقتراب الصليبين ولذلك هربوا كثير منهم من سوريا والاراضي المقدسة الى بابل وكردستان
تمتع يهود الموصل وكردستان اثناء الفترة الاسلامية بحكم شبه ذاتي  تمثل بالاستقلالية بادارة شؤونهم الطائفية والدينية )
الفترة العثمانية :
(كانت المرشدة الدينية اسنات البرزانية التي ولدت سنة 1590 م وعاشت في الموصل حتى سنة 1670م كانت ابنة الحاخام صموئيل بارازاني في كردستان وتزوجت في وقت لاحق من الحاخام يعقوب مزراحي الذي كان رئيسا لمدرسة دينية في العمادية وكان استاذا فيها
  اسنات البرزانية مشهورة لمعرفتها شرائع التوراة والتلمود
ومن الاماكن الاثرية اليهودية الهامة في كردستان قبور الانبياء عليهم السلام التي ذكرت اسمائهم في الكتاب المقدس العبري
مثل النبي ناحوم في مدينة  القوش في شمال العراق والنبي يونان في مدينة نينوى القديمة والنبي دانيال في كركوك )
انتهى اقتباسنا ونامل ان تكون هذة المعلومات مهمة في حواراتنا ونقاشاتنا من اجل التوصل الى الصورة الصحيحة لتاريخ شعبنا من خلال معرفة تاريح القوميات الاخرى كاليهود الذين عاشوا في اشور


65
الانكليز والهنود الحمر من الاسباط اليهودية المفقودة ؟

اخيقر يوخنا
ما زالت مسالة البحث عن مصير الاسباط العشرة  المفقودة تثير اهتمام الكثير من الباحثين والمؤرخين .
وكما يبدو ان مسالة البحث عن الاصالة القومية وجذورها التاريخية وانتمااتها الحضارية  والعلاقات او الاواصر مع الاسباط العشرة قد تشمل كل القوميات سواء التي تعيش في وطننا او على اطرافها حيث هناك نظريات عديدة  تدور حول اصل  الاقوام السامية هل هم من الشمال او الغرب او الشرق او الجنوب او من افريقا
وكذلك الامر بالنسبة الى الشعوب الارية
وكما يتضح  ايضا ان تلك المسالة قد امتدت الى  شعوب لبلدان بعيدة  كالشعب الانكليزي  والالماني وشعوب امريكا الاصلية .
ولمعرفة تلك التفاصيل ادعو القارئ الى قراءة هذا الكتاب ( الاستشراق والقرون الوسطى -جون .م غانم )
وسوف انقل اهم ما جاء فيه للقارئ الكريم حيث سيجد القارئ انه ربما قد يكون لشعبنا  دور في تلك المسيرة وسيفهم لماذا تعتبر كنيسة غلاستوبري كنيسة مقدسة
( ماذا ارى ؟ البريطاني والساكسوني والروماني والنورماندى ينصهرون جميعا في اتون واحد امة واحدة هي الامة الانكليزية حيث يتواجد الكنعانيون والعبرانيون - بعد تفرقهم وتشتتهم في اثنتي عشرة قبيلة مع المصريين تذروهم الرياح من جهات الكون الاربع ) وليام بليك ص105
ويتطرق الكتاب لعدة نظريات حول اصول الانكليز
(اما اهم النظريات حول الاصول البريطانية مثل  نظريات جيفري حول الاصول الطروادية للثقافة البريطانية بالاضافة الى تقصى اصول السلالات الملكية الحاكمة في بريطانيا
ونظرية الاصول الفينيقية التي عززتها النظريات الانثروبولوجية الدينية
كما وتظهر في سفر التكوين الاشارة الى جنس بشري اخر وجد وعاش قبل وجود ادم وقبل فكرة الشتات اليهودي ص108
وهناك ادعاءات تربط بين الثقافة البريطانية والرومانية
وكما يشير هاننغ ايضا الى سلالة نسب اخرى تؤكد الفكرة التقليدية التي تعيد نسب الاوربيين الغربيين الى يافث بن نوح وهي فكرة تخلو من الاهداف السياسية المتعلقة بتشارك قومية واحدة او اصول ملكية ممتدة
وتعد  الرواية الاسكتلندية لاسطورة قدوم بروت الى بريطانيا من اكثر الروايات اثارة للاهتمام اذ ينقح التراث الاسكتلندي رواية الراهب نينوس حول استيطان اسكتلندا وايرلندا ص110
وحول تاريخ الكنيسة البريطانية ( وظهر عالم الانسانيات بوليدر 1555-1470 ليدحض رواية جيفري في موسوعته انجليكا هستوريا رغم ما كانت تلقاه اسطورة طرواة والبيون من دعم ديني وفضلا عن ذلك كانت هناك عدة قوى تعمل على مراجعة التاريخ الاسطوري لبريطانيا منها اشخاص ينادون باعادة النظر في حرفية  الكتاب المقدس والقصص الموجودة فيه وهناك ايضا الدعوة للكنيسة الانجليزية بان يكون لها تاريخها الخاص بعيدا عن تاريخ الكنيسة المسيحية المعروف
اخذت الدعوة لتمييز الكنيسة البريطانية عن الكنيسة المسيحية في اوربا تتوسع بدافع تعزيز التاريخ البريطاني واعادة الاعتبار للسلالة الكنيسة البريطانية حتى وصلت الى حد اعلان المطران بيل 1595-1563 م ان الكنيسة البريطانية تستمد تاريخها من القدس لا من روما
وقبل قرون عدة عمد الملك لوشيس من جانب تيموثي احد اتباع القديس بول مؤسسا بذلك تاريخا موازيا ومنافسا لتاريخ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ,
واخيرا هناك جانب اخر لهذا الاستشراق الايجابي  الذي يربط انجلترا بمركز الديانة المسيحية اذ نجد في موسوعة تاريخ هولندشيد اسطورة متكررة في القرون الوسطى وهي ان توماس بيكيت رئيس اساقفة كانتربري منذ عام 1162 حتى وفاته 1170
كان ينحدر من ام شرقية سورية
holinshed, icles 11 136-37
للمطران بيل رواية بديلة مفصلة حول اصول التاريخ  البريطاني تربط بريطانيا بالتاريح الديني حول وجود الانسان على الارض وانتشار ابناء نوح بعد الطوفان لاعمار العالم اما الشخصية الرئيسية في رواية المطران فهي ساموث بن يافث  وحفيد نوح ) ص113
( فيما يقترح كامدين ان البريطانيين الاوائل هم فرع من شعوب الغال وهناك الكثير من الادلة الموثقة حول وجودها وقائلا ان شعوب الغال هم احفاد جومر بن نوح )ص114
( والمؤرحون الغربين والانجليز على وجه الخصوص اضهروا اهتماما واضحا باللغات الشرقية بعيدا عن الاسطورة المتوارثة  حول الاصول السلتية وعلاقتها ببرج بابل
اذ شجعت الدراسات الدينية التعرف الى اللغة العبرية والسريانية والارامية للتقرب اكثر من النصوص الاصلية للكتاب المقدس اولا من جهة وخدمة مشروع ترجمة الكتاب المقدس الى اللغة الانجليزية من جهة اخرى
وفضلا غن ذلك كان هناك اسباب استراتيجية كنسية اخرى للتعرف على الفلسفة والعلوم الاغريقية القديمة
فقد قدم التاريخ الاغريقي بديلا مناسبا لهيمنة الكنيسة الرومانية وبذا تطورت علاقة مختلفة تجمع بين الكنيسة الانجليكانية وتعاليم الارثوذكسية الشرقية
وصلت المسيحية الى بريطانيا عن طريق يوسف الارامي وذلك حسب رواية الراهب غيلداس ومن هنا اصبحت كنيسة غلاستوبري مكانا مقدسا لان يوسف الارامي هو  الذي بناها ) ص119
وارتبطت الكنيسة فيما بعد باسطورة ارثر وبحثة عن الكاس المقدسة وهكذا اصبحت اسطورة يوسف الارامي وهي اهم دعائم اسطورة الكاس المقدسة التي اسهمت في تطورها اسطورة شعبية يتبناها الجميع لانها قدمت نظرية تاسيس المسيحية في بريطانيا دون اي تدخل من روما مما يدعم الادعاءات الانجليكانية بوجود سلالة مسيحية في بريطانيا يسبق وجودها وجود الكنيسة الكاثوليكية الرومانية مثمنة دور القديس بيتر في تاسيسها وقد كان لاصل يوسف  الارامي الذي يعود الى منطقة الشرق المتوسط المقدسة دور مهم في تعزيز هذة الصورة ) ص 118
( درس الاسقف اشر JAMES USSHER 1581-1656  
والاسقف لود اسقف كانتربري والقاضي سيلدن اللغات  السامية وجمعوا العديد من المخطوطات الشرقية وقد اصبحت مؤلفات اشر التاريخية من اهم اعمال تلك الفترة وفي الوقت ذاته كان اشر مهتما بالتاريخ الديني وفهم اللغة الاصلية للانجيل .)ً121
( واتجة الاثاريون نحو السجلات والوثائق والنقوش القديمة التي اثارت كلها الشكوك حول النظريات القديمة مثل الاصول الطروادية التي تبناها جيفري مونماوث او نظرية استيطان بريطانيا من قبل احفاد نوح بعد انهيار برج بابل
-- وعدد من الاثاريين الذين خرجوا بالنظرية الاسيوية التي ترجع اصول المستوطنين الاوائل لبريطانيا الى اصول فينقية سورية اما المرجع الاساسي لهذة النظرية فقد كان كتابات الجعرافي والمؤرخ اليوناني القديم سترابو في متاباته انتشار الفينيقين حول العالم واستيطانهم العديد من البلاد في اثناء ترحالهم ومنها الجزر البريطانية )ص 124
(والفرنسي صامويل بوشار 1599 اذ عرف الفينيقيين بانهم الكنعانيون المذكورون في الانجيل )
وشالز ليج يعترف ايضا باستقرار احفاد نوح في هذة الجزر -ص130
(واخذ المستكشفون والجغرافيون يتبعون جذور شعوب امريكا الجنوبية بطرق مختلفة  تؤدي الى انساب مختلفة وهنا تقول ماركريت هودجين ( لهذة الشعوب جذور مختلفة يعود بعضها الى ويلز ويرجع بعضها الى الرومان والاغريق والقرطاجيين والسيثيين والمصريين  واليهود
او بالاحرى الى قبائل بنى اسرائيل العشر التي تفرقت في الارض ..) ص135
( اما جوزف دي اكوستا فقد ربط الهنود الامريكين بجذور يهودية لان ملابسهم تشبه ملابس شمشون
فيما قدم غروتوس ادلة مادية ولغوية تثبت صلة القبائل الهندية الامريكية بالنرويجيين وقال ان المكسيكين يغسلون ابنائهم بالماء  البارد عقب ولادتهم مباشرة )
ومن اكثر الفرضيات  اثارة للجدل وقد عاشت طويلا في التاريخ الديني لامريكا فرضية ان القبائل الهندية  تنحدر من نسل القبائل اليهودية العشر ويقدم مناسيح بن اسرائيل  قصة نشرها في امستردام عام 1650 عن مستكشف يهودي يقوده الهنود الامريكيون الى مستعمرة غامضة يقولون ان افرادها  يعلمون الدين اليهودي )136
ويضيف  مناسيج بان اليهود قد وصلوا الى امريكا الجنوبية في رحلة طويلة عبر اسيا في اثناء رحلة الشتات اليهودي وما الابنية الرائعة الموجودة في البيرو الا كنس يهودية ..)
وحسب راي هورنيس فان التعاليم المسيحية قد وصلت الى امريكا عبر الهجرات الصينية حين قدم الصينيون ومعهم الديانة المسيحية التي تلقوها من المسيحين السوريين بفضل المبشرين المسيحيببن في الهند والصين )ص137
ويقول رولاند ( ان اللغة الويلزية هي احدى لهجات اللغة العبرية وقد حفظت هذة اللغة الاصلية عبر القرون ويؤكد ايضا في كتابه على الشتات اليهودي لابناء نوح بعد الطوفان قائلا انهم حملوا الدين الحق معهم الى الجزر البريطانية ...)139
( يظهر موقع اليهود واللغة العبرية بصورة خاصة في جميع الفرضيات المتعلقة بالاصول البريطانية
كما ان الدراسات الدينية الانجلية في عصر النهضة عززت فرضية الاصول الشرقية للقبائل الجرمانية واعتبرت ان ابناء نوح هم اول من استوطن العالم بعد الطوفان وان يافث بن نوح هو الجد الاكبر لشعوب الشمال
(هناك ايضا بعض التفاصيل الفلكلورية في الثقافة البريطانية تشبه الى حد كبير بعض الممارسات الموجودة لدى بعض الطوائف غير المسيحية في الشرق الادنى 143
- وفي القرن التاسع عشر صنفت الاراميين الى شعوب مهاجرة وحركية ومتحولة والساميين وبخاصة العبرانيون منهم الى شعوب ساكنة منكفئة على ذاتها تحمى ثقافتها وعقيدتها من التغيير ص155


66
نصوص -- من هم الاشوريون - الاراميون - الكلدانيون ؟

اخيقر يوخنا
من كتاب الساميون ولغاتهم -الدكتور حسن ظاظا - يتناول الكتاب تاريخ  الاقوام السامية ولغاتهم ونظريات الموطن الاصلي لهم
وابتداءا من الصفحة 40 ننقل للقارئ الكريم هذة النصوص
 
(  الاشوريون - من الناحية اللغوية على الاقل - هم الفرع الثاني من الساميين في العراق ولا ندري بالضبط من اين اتوا اذ نجدهم منذ فجر التاريخ مستقرين على الضفة الشرقية من اعالي الدجلة ومختلطين بعناصر غير سامية تتكلم لغة غير الاكادية وكان موطنهم الاول هذا اقليما فقيرا جبليا ساعدهم على ان ينشاوا منذ البداية نشاة عسكرية خشنة وان يكونوا على طول تاريخهم مثلا في شدة الباس والغلظة والقسوة اما حضارتهم فكانت ملتقى تيارات حضارية كثيرة بعضها من شومر او ايران او اسيا الصغرى وهي الاقاليم المجاورة لهم
والههم الذي كانوا يعبدونه يسمى اشور وبه سميت بلادهم كما حملت اسمه عاصمتهم الاولى التي كانت تقع على نهر دجلة شمالا من نقطة التقائه بنهر الزاب الصغير اي على بعد مائة  كيلوميتر تقريبا جنوبي الموصل وهي مدينة اشور
وبعد ذلك خضع الاشوريون للاكاديين الاول : سرجون الاكبر ونارام سين ولكن غزو عشائر الجوتي بعد موت هذا الملك الاخير جلب الدمار على اقليم اشور ولعله ايقظ في السكان وعيا وطنيا قاموا على اثره بانشاء مملكة لها استقلالها في الشمال يلي الحكم منذ بداية الالف الثاني قبل الميلاد بزر اشور الاول واسربته من بعده
وكان الملك الثالث من هذة الاسرة ايلوشوما من اوائل القادة العسكريين ذوي الفتوحات الضخمة الذين اشتهرت بهم اشور . اخذ يهاجم تخوم الامبراطورية البابلية ثم اقتحم بلاد الجوتي والسوبارتو
واندفع نحو اسيا الصغرى حيث اقام مستعمرة في كابادوسيا في شرق الاناضول وهو الذي بدا تخطيط العاصمة القديمة اشور التي اتمها اولاده من بعده
ولكن اضطر الاشوريون في عهد حمورابي للخضوع لسلطان هذا الملك البابلي الجبار وما يكاد حمورابي يموت حتى يقوم في اشور الملك
شمعي ادد الاول ليعيد بناء الدولة ويبدا سلسلة من الفتوحات تصل بها جنوده الى سوريا ولبنان وشرق تركيا
ويبدو انه على عهد الكيشيين قامت اسرة اشورية اخرى موالية لهم اسسها ملك يدعى سي نينوا
الذي قرا بعضهم اسمه بان نينوا
وهو الذي يسمى نينوس عند اليونان
ومنذ ايامه الى القرن الثاني عشر قبل الميلاد اي قرابة مدة حكم الكيشيين باكمله كان الاشوريون يشقون طريقهم في الحياة السياسية بصعوبة نظرا لكثرة حروبهم مع جيرانهم البابليين والحثيين والميتانيين ....الخ
وان كان ها الصراع قد ساعدهم على ان يتبلور لديهم مخطط سياسي وحربي واضخ : وهو الخروج من هذة العزلة والوصول  الى ساحل البحر الابيض المتوسط من ناحية والخليج العربي من ناحية اخرى كذلك افادهم ها الصراع في الوصول بالفن العسكري الى ارقى ما كان معروفا في تلك الايام من حيث التدريب والتسليح وتنظيم الامدادات وتنوع فنون القتال
ولكن القرن الثاني عشر  قبل الميلاد هو الذي يفتتح العصر الذهبي  للاشوريين
فانتصارات الامبراطور تغلات فالصر الاول 1116-1090 توصل الاشوريين الى البحر الابيض كما يسيطر على المنطقة الشمالية في العراق وايران وكردستان من حوض الزاب الادنى شرقا الى اقليم الحثيين غربا ولكن يتجمد التقدم العسكري والسياسي الاشوري بسبب ارتطامهم من جديد بالبابليين والعيلاميين ثم تنتهي فترة الجمود هذة بتتويج الملك اشور ناصر بال الثاني 884-859 الذي يعيد فتح بلاد امورو ويصل الى البحر الابيض
وفي عهد ابنه سلما نصر الثالث 589-824 نشا تحالف ضد الاشوريين بين مملكة دمشق الارامية وعلى راسها الملك اداد ايدو ومملكة حماة الارامية ايضا وعلى راسها الملك ايشولينا
وحكام الاردن وفلسطين وفي مقدمتهم الملك اخاب ملك اسرائيل وبسرعة وجه اليهم الامبراطور سلما نصر الثالث جيوشه فسحقهم جميعا في موقعة قرقر
ثم ياتى على اشور دور من الانكماش مرة اخرى الى ان يصل الى العرش الامبراطور ادد نيراري الثالث 810-782 الذي نجح في الصمود وتجنيب مملكته خطر الانهيار واعقب ذلك عصر الفتوحات الكبرى الذي يبدا بالامبراطور تغلات فالصر الثالث 745-727 فيستولى على بابل نهائيا ثم يخلفة ابنه سلمانصر الخامس 727-722 الذي يهاجم مملكة اسرائيل تحت حكم ملكهم هوشع ولكنه يموت اثناء حصار مدينة السامرة فيواصل اخوه وخليفته سرجون الثاني 722-705 جهوده حتى يستولى عليها ثم يبسط سلطانه على كل فلسطين ويبتلع جزيرة قبرص وكانها سمكة في الماء ويحتل جزءا من بلاد الميديين ويفرض نفوذه على العيلاميين في ايران . ثم انه يوطد سلطانه على بابل التي قام فيها زعيم وطني هو مردوك ابال ادين الثاني محاولا الاستقلال سنة 721.
وبعد موت سرجون الثاني خلفة عدد من الاباطرة العظام اكملوا بهاء هذة الدولة .
كان اولهم ابنه  سنخاريب 705-681 الذي اضطر الى اخماد الحركة الوطنية في بابل بقيادة نفس الزعيم البابلي مردوك ابال ادين الثاني ز
وفي هذة المرة بدا بوضوح للامبراطور سنخاريب ان بابل  قد تظل نقطة قلقة ثائرة على ملكه ولذلك فقد قرر احراقها سنه 689 , ومع ذلك فقد استمرت ثورتها الوطنية وعادت الى الاندلاع من جديد سنة 681 قبل موته بقليل . كذلك وجه هذا العاهل جيوشه الغازية الى سوريا وفلسطين ومصر التي كانت تؤيد اعداء الاشوريين .
وحازت القوات الاشورية انتصارا حاسما في موقعة الناقو ومنذ هذا الوقت بدات فكرة غزو مصر تتبلور في السياسية الاشورية .
وقد حقق هذة الفكرة اسرحدون 681-669 ق م اذ هاجم مصر حوالي سنة 670ى قم بجيش يعاومه في قيادته ابنه اشور بانيبال الذي اعتلى العرش من بعده 668-626 ق م .
بهذا وصلت الامبراطورية الاشورية الى اقصى درجات القوة والاتساع وبدا الاضمحلال يدب فيها في اواخر حكم اشور بانيبال نفسه
.وهكذا في سنة 612 ق م اي بعد وفاة اشور بانيبال باربع عشر سنة فقط تحالف اوفاشاترا ملك ميديا المعروف باسم سيكسار الاول 633-584 ق م مع نبوفالصر  ملك بابل من الاسرة الكلدانية 626-605 ق م وهاجما نينوى فحطماها .
اقتسم الملك الميدي والملك البابلي الغنيمة فاخذ الميديون اعالي دجلة حتى  تخوم اسيا الصغرى وهو شمال العراق بما فيه الوطن الاشوري القديم .
اما بقية الامبراطورية اي ما بقى من  العراق وسوريا وفلسطين والمستعمرات النائية التي منها مصر فقد ترك امرها الى نبوفالصر
باسرته الكلدانية او البابلية الجديدة .لم تعش هذة الاسرة طويلا بل كانت حياتها اقصر من قرن من الزمان ولكنها مع ذلك وبفضل مؤسسها وابنه الفاتح الكبير بختنصر نجحت في تجديد امجاد الدول التي سبقتها في اكاد  وبابل ونينوى .)
ومن الصفحة 87
ننقل ما يلي
( الاراميون )
( ويكونون لغويا وحضاريا الفرع الشرقي من اللغات السامية الشمالية اي الكتلة الواقعة غربي العراق .
كان الاراميون الى الخلف في سوريا وبوادي الشام يسيطرون على نوع اخر من المؤاني هي محطات القوافل الواقعة على خطوط التجارة البرية القديمة وقد ذكرنا ان احدى عواصمهم الكبرى وهي مدينة حران كان معنى اسمها الطرق كما ان الموضع المسمى في التوراة فدان ارام  معناه طريق ارام .
اما الدور السياسي الذي لعبة الاراميون في تاريخ العالم القديم فمحدود جدا كما ان مدة نشاطهم كامة لها كيان مستقل   قصيرة نسبيا لا تتجاوز اربعة قرون او خمسة .
يضاف الى ذلك ان هؤلاء الاراميين لم يقيموا لهم في اي وقت من الاوقات مملكة موحدة او امبراطورية شان غيرهم من الساميين بل عملوا منقسمين الى قبائل وعشائر بدوية لكل منها مدينة هي حكومتها وامارتها وكانت بعض هذة المدن تسمى نفسها ممالك وبالرغم من هذا القدر الضئيل من الاهمية السياسية والقدر المماثل له في الضالة من حيث الاهمية الدينية فان الاراميين يشدون اهتمام الباحث في التطور اللغوي والحضاري في هذة المنطقة  - كما سنرى ان تاريخهم مكمل ضروري  لتاريخ الاشوريين والعبريين وربما العرب ايضا .
هؤلاء الاراميون فيما يبدو كانوا في الصحراء السورية العربية منذ اقدم العصور - ففي غضون الالف الثالث قبل الميرد نجح الاراميون في النزول في شمال العراق وفي اقامة حكم ذاتي لهم تحت سلطة ملك منهم كما يشهد بذلك نقش عثر عليه بالقرب من ديار بكر يخلد انتصارات الملك الاكادي نارام سين حوالي سنة 2500 ق م على الاراميين
دفاعا عن اقليم السوبارتو وهو اسم هذا الاقليم قديما
ووثيقة التالية من تل العمارنة القرن الرابع ق م وهي تذكر الاراميين باسم اخلامو
وعلى نحو يفهم منه انهم كانوا مجموعة من البشر لا يستهان بها تعيش بالقرب من الفرات .
وبالقرب من الفرات كان هؤلاء الاراميون في بداوتهم يعيشون من الرعي ومن السلب والنهب وقطع الطرق
مما دفع عددا من ملوك العراق الاقدمين الى القيام بحملات تاديبية ضدهم كما فعل الملك الاشوري اريك دين ايلو
حوالي 1325-1311 ق م واما  الامبراطور الاشوري تغلات فالصر الاول 1116-1090 ق م فيكتب في شانهم (
لقد عبرت نهر الفرات ثمانيا وعشرين مرة بواقع مرتين كل سنة وراء الاراميين اخلامو فحققت هزيمتهم في كل مكان ابتداء من مدينة تدمر التي في بلاد امورو ومدينة عانة التي في بلاد سوخي الى مدينة رابيقو التي في بلاد كردو نياش وقد احضرت معي الى عاصمتي في اشور غنائمهم وامتعتهم واملاكهم )
ولكن البدو لا تؤثر فيهم هذة الهزائم ولذلك ظلوا يهاجمون المدن الاشورية وظل ملوك اشور يحاربونهم اجيالا بلا هوادة .
وهكذا وجد الاشوريون انفسهم محاصرين بالاراميين واخذوا يتحينون الفرص للوثوب عليهم وطردهم . وقد حانت الفرصة في غضون القرن العاشر قبل الميلاد عندما توقف التسلل الارامي الى العراق وبدات المنافسات والمنازعات بين القبائل الاراميين وعشائرهم .
وقد امتد الخطر الارامي الى بابل ايضا التي تسلل اليها فرع منهم اسمهم كلدو اي الكلدانيون
وقد نجحوا في غضون القرن التاسع قبل الميلاد في تكوين ست امارات في اقصى الجنوب من العراق هي :
لاراك وبيت دكوري او بيت اديني وبيت شلاني وبيت شعلي وبيت يكيني
- فوقعت دمشق في منطقة المطامع العراقية وراحت تتلقى الضربات العسكرية الاشورية ضمن الامارات المختلفة التي تعرضت لذلك في سوريا وفلسطين .ومع ذلك فان قوتها وتماسكها حالتا دون ان تكون الضحية الاولى وسبقتها الامارات الارامية الواقعة في العراق الى السقوط في ايدي الملوك الاشوريين : اشور دان الثاني 932-912 وادد نيراري الثاني 911-890 ورتوكلني نينورتا الثاني 889-884 واخيرا الطاغية الاشوري اشور ناصربال الثاني 883-859
اما في جنوب العراق فان الاراميين الذين يسمون كلدو لم يستسلموا للغزوات الاشورية والنقل الجماعي للسكان وهذا النقل الجماعي الى المنفى وصل ذروته في عهد سرجون الثاني الذي تقول النصوص انه اخذ من الاراميين الى المنفى سنه 703 ق م جموعا يبلغ عددها 208000 وفي سنة 626 على اثر موت اشوربانيبال نجح نبو فالصر في تكتيل البابليين ثم انه بالتعاون مع الميديين هاجم اشور ودمر نينوى نفسها سنة 612 ق م وبقيام هذة الدولة التي كانت تضم اكثر من عنصر من العناصر البشرية التي تسكن في العراق خضع لها الكلدانيون  الاراميون العراقيون بالطرق السليمة واندمجوا في سائر السكان .
اختفى اذن الاراميون شيئا فشيئا من على مسرح السياسة في غضون القرن التاسع والثامن والسابع قبل الميلاد
ومع ذلك فانهم استمروا قرونا عدة بعد ذلك كمجتمع وكثقافة .
وان الاراميين قد تركوا لهذا الشرق الاوسط ميراثا حضاريا قيما هو اللغة الارامية .
فهذة اللغة من ابسط  اللغات السامية واكثرها مرونة وملائمة للحياة الحضارية والعملية .
وهكذا  نلاحظ منذ اواخر القرن التاسع قبل الميلاد ان هناك غزوا لغويا اراميا ناجحا جدا .
وقد انقسمت اللغة الارامية الى اللهجات التالية :
1- الارامية القديمة -
ارامية النقوش -ارامية الامبراطورية الفارسية -ارامية الكتاب المقدس
الارامية اليهودية - الارامية الفلسطينية المسيحية -الارامية النبطية -الارامية التدميرية
الارامية الشرقية :
ارامية التلمود البابلي - اللغة السريانية
اللغة السريانية : وهي لهجة ارامية قديمة نشات وترعرت في الاقليم الي تقع فيه مدينة الرها وكانت تسمى عند الرومان اديسا واسمها الحالي اورفا .
واذا كانت لغة الرها منذ ما قبل المسيح قد سميت ارامية فانها بعد انتشار النصرانية بها قد بدات تسمى السريانية تمييزا لها عن الاراميات الوثنية او اليهودية  لا سيما ان لفظ ارامي كان قد اتخذ في اذهان العامة في هذا الاقليم مدلولا يشبه لفظة جاهلي عند المسلمين اي لا يؤمن ويعبد الاصنام )
واكتفى بهذ ا   القدر من النقل عن الكتاب


67
نصوص - فوائد تاريخية في الاراميين او السريان واللغة الارامية او السريانية وكتابتها
اخيقر يوخنا
في هذة الجولة سننقل نصوصا من كتاب المناهج في النحو والمعاني عند السريان لمؤلفة القس جبريل القرادحي - طبع ثان بروما 1906
0( اما الاراميون فهم امة قديمة كبيرة موطنها البلاد المسماة في العهد القديم بارام وهي قسمان ارام النهرين وارام الشام والمرجوح انها سميت به من ارام بن سام بن نوح لانه اول من تبوأها وعمرها بولده فيكون نسبهم اليه واليها جميعا والمرجوح ايضا ام منشا الاراميين الاصلي هو الاام النهرين وارام الشام تابعه لها من حيث انتزاحهم اليها وايطانهم بها . ولما تولى اليونان هذة البلاد سنة 312 ووجدوا فيها من اثار ملوكها الاسوريين ما وجدوا اطلقوا عليها اسم اسوريا وقد اشتقوه من اسور في اليوناني وهو اشور في الارامي ثم اختصروه سوريا وخصوا اسم اسوريا بالقسم الشرقي من ارام النهرين الذي هو مهد الدولة الاسورية وعاصمتها
والدليل على ان سوريا اصله اسوريا ان الاقدمين من اليونان والرومان كانوا يخلطون بينهما وبين اسوريين وسوريين كما قاله القديس هيروم في تفسير الفصل 20 من سفر اسعيا النبي وهيرودوت اليوناني في الفصل 63 من كتابه 7 على ان الاراميين ما زالوا يسمون البلاد بارام وينتسبون اليه حتى دانوا بالنصرانية واشتهرت لغتهم بالسريانية او السورية
ولعلهم تخيروه تبعا للحواريين واباء الكنيسة الاولين الذين به سموا البلاد واليه نسبوا سكانها وقد غدا اسما الاراميين والاسوريين عندهم مرادفيين لاسم الوثنيين
قلت وليتهم حافظوا على الانتساب الى ارام او اسور فوقوا انفسهم من اشتباه الاصل والنسب ولم يجهل اعقابهم ما سلف لهم من السيطرة والعظمة في ايام دولتهم الارامية الاسورية
وكاني اسمعهم يقولون لي  قول الاحطل - انه الدين انه الدين -
فاسكت مع الساكتين واما اللغة الارامية فهي احدى اللغات المعروفة عند المتمشرقيين باللغات السامية كالاسورية والفونيقية والعبرانية والعربية والحبشية
واختلف اهل البحث في اصل الارامية على اقوال اقربها الى الصحة انها فرع من اصل قديم قد طوته يد الايام  وهو لغة قدماء الساميين في جزيرة النهرين واور الكلدانيين وانها هي لغة ابرهيم جد اليهود المسمي في التوراة بالارامي وان اليهود توارثوها عنه وتناقلوها حتى خالطوا الكنعانيين او الفونيقين
فتنوع لهم منها ومن لغات هؤلاء لغة اخرى تعرف عند اليهود بالعبرانية وهي اللغة التي دونت بها كتب موسى وباقي الانبياء الى النبي ارميا واستعملتها اليهود الى زمن الجلاء سنة 599ق م
-وتقسمت الارامية الى فروع كثيرة اخصها واشهرها ثلاثة فروع السريانية وهي لغة الرها وحران وباقي سوريا الخارجة والكلدانية او النبطية وهي لغة جبال اسور وسواد العراق
والفلسطينية وهي لغة دمشق وجبل لبنان وباقي سوريا  الداخلة
الا ان كتبة السريان الاولين كابن ديصان المتوفي 222م ويعقوب فرهاد او افرهاط 345 وافرام السرياني المتوفي 397 وبلي او بالاي السرياني 400 وربولا الرهاوي المتوفي 430 واسحق الانطاكي 409
قد تخيروا السريانية دون الكلدانية والفلسطينية لما وجدوها افصح واقرب الى الاصل الارامي حتى ما زالت يطلق عليها اسم الارامية
فالفوا بها الكتب واقاموا الرتب البيعية ونقلوا اليها الكتب المقدسة وغيرها من كتب اليونان
فكان ذلك اكبر داع الى جماع السريان على استعمالها في ما بين النهرين والعراق وفارس والشام ولبنان وفونيقية وفلسطين وقبرس والهند الشرقي الى زماننا هذا
بعض الاختلاف في اللفظ مما لم يقض بخروجها عن كونها لغة واحدة واخص هذا الاختلاف في الحركة المسماة زقافا فهي تلفظ عند المشارقة فتحا طويلا او الف مد وعند المغاربة ضما طويلا منفرجا كانها حركة
وقد استمرت اللغة الارامية في فروعها لغة العامة في بلاد  اسور وبابل والجزيرة والشام ولبنان وفونيقية وفلسطين الى ان وقعت هذة البلاد في جوزة المسلمين واختلط السريان بالعرب
فاخذوا ينسون لغتهم اذ ذاك ويتغلمون لغة العرب حتى اصبحوا في اواخر القرن التاسع وقد صارت لغتهم العامية هي اللغة العربية
- واول من الف في نحوها كتابا وضمنه قواعد يرجع اليها ويعول عليها في تراكيب الكلام الاسقف يعقوب الرهاوي المتوفي 708 ثم ابو زيد حنين بن اسحق المتوفي 873 ثم الاسقف ايليا بن  شينايا 1008 ---
ثم المفريان ابو الفرج ابن العبري المتوفي 1286 ولقد فاق ابو الفرج في كتابه المسمى كتاب الاشعة كل من تقدمه من النحاة وعنه اخذ وعليه اعتمد كل من صنف في النحو بعده
- والمرجح ان الاراميين اول من اخذه عن الفونيقين وكتبوا به مذ مبادى عهده وذلك لما كان من تجاوز الشعبين واختلاطهما ان في بابل وان في كنعان
- وكان القلم الرهاوي اكملها صنعا واجملها شكلا وهو المسمى باللفظ اليوناني ܐܣܬܪܢܓܠ
ومعناه المستدير فلذلك غلب استعماله دون غيره عند سريان الجزيرة والعراق والشام ولبنان
ثم نوع منه السريان المغاربة في نحو القرن السابع قلما اخر يسمى باليعقوبي او السرياني وهوقلمهم الخالي
وكذلك نوع منه السريان المشارقة في نحو القرن الثاني عشرقلما اخر يعرف بالقلم النسطوري او الكلداني وهو قلمهم الخالي
- والمرد به اسور بن سام بن نوح وهو الذي انشا مملكة نينوى على ما في التكوين ص1ع11 وبقيت نينوى مملكة صغيرة الى ان جلس على تختها نينب فلاسر في القرن الرابع عشر ق م فافتتح بابل وضمها وسمى نينوى باسم منشئها اسور فصار ملوك نينوى من ذلك الحين يتسمون ملوك اسور
وكثيرون منهم تسمى باسم مركب يدل على انتمائه  الى اسور ةالد الولد
هذا وانما قلنا اسور ولم نقل  اثور
كما تقوله السريان المحدثون لانه تصحيف مخالف للغة اجدادنا الاراميين فانهم يقولون اشور
ثم قلنا اسور لا لشور تبعا لاصطلاح العرب فانهم يقلبون الشين في الاسماء الارامية سينا
كقولهم سمعان سليمان سموئيل سالم منسي
- وقول بعضهم ان سوريا مشتق عند اليونان من صور لا من اسوريا
فمردود  من وجهين احدهما انه لو كان مشتق من صور  لقالوا فيه توريا  لقولهم في صور تورس لا سورس
والثاني ان القدماء يسمون ما بين النهرين بسوريا الخارجة وبر الشام بسوريا الداخلة
فو كان سوريا مشتقا من صور لم يجز لهم ان يسموا به ما بين النهرين ايضا لا من حيث السيطرة لان ما بين النهرين لم تقع قط تحت سيطرة صور ولا من حيث اللغة لان لغة صور هي الفينيقية ولغة ما بين النهرين هي الارامية
اعلم ان القياس في النسبة عند العرب ان يزاد في اخر الاسم ياء  مشددة فحسب كقولهم كتابي وحلبي
الا انهم قد يتوسعون في هذا القياس قبل ياء النسبة الفا ونونا بعدها كقولهم رباني وجسماني
وقد يتوسعون في جمع الاعلام من هذا القبيل فيحذفون كل زائد في اواخرها الا الالف والنون كقولهم كلدان وسريان واعلم ايضا  انه اذا كان  ثاني المنسوب واوا غير اصلية فان زيد فيه الالف والنون قبل ياء النسبة فقد جرت بحذف الواو كقولهم سرياني في سورياني
ومن هنا تبين ان الفرق بين سرياني وسوري هو في اللفظ لا في المعنى
-  اعلم ان اسم الكلدانيين
ماخوذ من كلدايي في اليوناني وهذا محرف كسديم في العبراني
ووقع اجماع اهل التحقيق على ان كسديم محرف كرديم وان هذا مشتق من كردو وهو عند القدماء اسم البلاد المتعارة اليوم بكردستان وكذلك وقع احماعهم على ان سكان هذة البلاد الاصليين هم من الجنس الاري و الايراني كالفرس
ويظهر من الاثار ان اسم الكلدانيين خص بالطبقة العليا من اهل بابل كالملوك والامراء والمشائخ والعلماء واسم البابليين خص بالطبقة السفلى منهم كلدانيين كانوا او غيرهم
المشارقة هم سكان الجانب الشرقي من جزيرة النهرين ويعللاف المنفصلون منهم عن الكنيسة الرومانية بالنساطرة والمتحدون معها بالكلدان والمغاربة هم سكان الجانب الغربي من جزيرة النهرين وهو ما وراء الفرات الى البحر المتوسط ويعرف المنفصلون منهم عن الكنيسة الرومانية باليعاقبة والمتحدون معها بالسريان والموارنة
 
- ولا يبعد ان يكون ملوك اسور قد اخذوا هذا القلم عن الفينيقيين واستعملوه في كتابه رسائلهم الى عمالهم
ولكن اذا صح ذلك فباي لغة كانوا يكتبون رسائلهم ؟
فالجواب ان اللغة الاسورية لما كانت لغة دولتهم كان الارجح انهم كانوا يكاتبون عمالهم بها دون الارامية وان عمالهم الاراميين كانوا يفسرونها بالارامية تفيهما للعامة ) انتهى الاقتباس
ملاحظة :
الكتاب مفيد جدا لكل من يرغب في تعلم قواعد النحو  بصورة مفصلة وجيدة
والكتاب يقع في 280 صفحة
وارجو ان يستفاد القارئ الكريم من هذة المعلومات التي نقلتها من اجل زيادة الثقافة العامة بكل ما يتعلق بلغتنا والتفاسير الاخرى المتعلقة بالتسميات
ومن طبيعة الحال القول ان مؤرخي شعبنا في يومنا هذا لهم معلومات اوفر واصح بالكثير مما يتعلق بتراثنا وهويتنا
والمهم اننا نطلع على كل ما  كتب ويكتب عن شعبنا -- والى نصوص اخرى
------------http://www.4shared.com/office/jplYmFOQ/Kitab_al-manahegh_seu_syntaxis.html-----


68
لماذا تحولت بعض من الكنائس النسطورية  الى الكثلكة ؟

اخيقر يوخنا
التصقت  واندمجت كنائسنا  كليا مع مسيرة شعبنا عبر العصور وبدءا منذ اعتناق شعبنا للمسيحية الى درجة لا يمكن فيها الفصل بينهما فما جرى على شعبنا كانت كنائسنا تتلقى الموجعات والانتهاكات والجرائم والانتقامات والمؤامرات وكل اشكال الاضطهاد والتعسف والذل والمطاردة والاقتصاص من رجالها .من قبل الاعداء المتربصين دوما لها والذين كانوا يجيدون ويتفنون في وسائل انزال العقوبات الموجعة بحق شعبنا بين حين واخر وفي اوقات وظروف يفرضونها عنوة وقسوة على كل مفاصل الحياة العامة لشعبنا المنهوك والمتضايق والقليل العدد والاعزل من اي قوة تتيح له المقاومة فلم يجد غير المناطق  الوعرة والجبال العالية ماوئ له .
وكما كان  صديقي المرحوم المؤرخ هرمز ابونا يقول بان الاشوريين تخلوا عن المطالبة بالمجد الارضي واصبحوا يبحثون عن المجد السماوي واخذوا ينظرون الى اسمهم القومي كاسم وثني
وبصورة عامة نستطيع ان نقول ان كنائسنا لعبت دورا مشرفا ومسؤولا وكبيرا وقدمت خلال مسيرتها التاريخية الكثير من الدماء والتضحيات وتحملت المشقات والماسئ وبقيت منتصرة في ايمانها وتمسكها بكل طقوسها التي توارثتها منذ القرون  الاولى لانتشار المسيحية في بلاد النهرين .
وبهذا الصدد كثيرا ما يتطرق الى اذهاننا سؤال من بين عدة اسئلة تثار بين حين واخر عن تاريخ ونشاة كنائسنا ومن ثم سبب التحول الى  الكثلكلة
وبطبيعة الحال نملك اجابات لهذة الاسئلة وفق ما تناقلته اجيالنا ووفق ما نقراه في كتب  كنائسنا .
وشخصيا كنت ابحث عن كتاب شامل يضم ويجيب بصورة اكاديمية لكل تلك الاسئلة ومن جهات خارج نطاق شعبنا
وبالصدفة وقع بين يدي كتاب ( المسيحية في العالم العربي ) وهو كتاب مهم جدا يحوي اجوبة اجدها مقنعة ووافية لكل تلك الاسئلة وغيرها
والكتاب مترجم من اللغة الانكليزية  وبترجمة رائعة وواضحة وسهلة وبطباعة انيقة وجميلة من قبل المعهد الملكي للدراسات الدينية مكتبة عمان 1995
وسوف انقل للقارئ الكريم نصوصا او فقرات مهمة  في الوقت الذي ادعو القراء الى قراء ته
والكتاب يضم عدة فصول  ) ( ما هي المسيحية - اصول قانون الايمان النيقاوي - تنظيم الكنيسة - الجدل حول ماهية المسيح - النزاع حول الايقونات - الانشقاق بين روما والقسطنطينية - اتحاد الموارنة مع روما - الفرق الذي احدثة الاسلام - ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية - الكنائس العربية البروتستانتية - ظاهرة الاتحاديين والبروتستانت -
المسيحيون في العالم العربي المعاصر ()
وهنا ساكتفي بعض ما جاء في فصل اتحاد الموارنة مع روما ومن ثم فصل  ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية
-ص89 وما يليها
(شكل القرنان الثاني عشر والثالث عشر عهد الحروب الصليبية في بلاد المشرق 1096-1291م وقدم الفرنجة من اولابا حاملين لواء باباوات روما فانتزعوا الجزء الاكبر من بلاد الشام من ايدي المسلمين واقاموا لانفسهم اربع دول لاتينية اي رومانية كاثوليكية على ارضها وهي امارة انطاكية 1098-1268م وقومسية الرها 1098-1146م
ومملكة اورشليم اي القدس 1099-1291م
وقومسية طرابلس 1109-1289م
في هذة الدول اللاتينية الاربع عانى الملكانيون قدرا كبيرا من الاضطهاد على ايدي الفرنجة لكونهم اتباع الملة المسيحية التابعة للكنيسة البيزنطية في الشام حيث كان انشقاق هذة الكنيسة عن روما عند بدء الحروب الصليبية لا يزال موضوعا حيا اذ لم يكن قد مضى عليه اكثر من نصف قرن
وما ان تمت السيطرة للفرنجة على انطاكية والقدس ختى قاموا بتعين بطاركة لاتينيين لكل من الكرسي الرسولي في القدس والكرسي الرسولي في انطاكية ونتيجة لذلك هرب القيمون على الطائفة الملكانية في كلا الكرسيين والتجاؤا الى القسطنطينية حيث مكثوا هم وخلفاؤهم من بعدهم الى ان استعاد المسلمون بلاد الشام
وكانت مدينة انطاكية قد دمرت خلال استعادة المماليك لها عام 1268م وتحولت اثر ذلك الى قرية صغيرة مما اضطر بطاركتها الملكانيين العائدين من القسطنطينية الى  ان يتخذوا مقرا لهم في مكان اخر وقد وطدوا انفسهم مع الوقت في دمشق كبرى مدن الشام خلال دولة المماليك ومن بعدها الدولة الغثمانية
ويبدو ان دمشق اصبحت المركز الدائم لهؤلاء البطاركة ابتداء من عام 1375م او بعده بقليل
اما مسيحيو الشام من غير الملكانيين فكانت القضية لديهم مختلفة فما ان وطد الفرنجة انفسهم في البلاد حتى بدات الكنيسة اللاتينية بمركزها القوي تطور علاقاتها بهؤلاء المسيحين وقد كان رفض المذهب الارثوذكسي في صفوفهم قد انبثق اصلا من مشاعر عداء موجهة تجاه بيزنطة القريبة لا روما البعيدة مما جعلهم ينصاعون بسهولة  الى المفاتحات اللاتينية واعتبر الفرنجة اهم الفرق المسيحية الشرقية وغير الملكانية اليهم هم الارمن ومن بعدهم الموارنة
ووضعت هاتان الفرقتان بدورهما جميع امكاناتهما وبارادتهما المحضة في خدمة الفرنجة
عند وصول الحملة الصليبية الاولى الى الشام كانت جاليات من الارمن قد استوطنت بين اليعاقبة والنساطرة في منطقة الرها وبين الملكانيين واليعاقبة في منطقة قيلقية المحيطة بخليج الاسكندرون
وكان البيزنطيون من القرن العاشر الميلادي قد شجعوا هجرة الارمن الى هذة التخوم ليساعدوا في تحصين مواقعهم الدفاعية تجاه المسلمين
وعندما حاصر الفرنجة مدينة انطااكية عام 1098م بادر الارمن الى مساعدتهم في الاستيلاء عليها كما ساعدوهم في الاستيلاء على الرها في العام ذاته وكان الموارنة عند بداية الحروب الصليبية قد توطدوا في اعالي جبال لبنان الشمالية وكان يوجد بين الموارنة من رفض حكم الفرنجة وثار عليهم بين الحين والاحر الا ان ذلك لم يغير من موقف الفرنجة تجاه الموارنة عموما
ويبدو ان البطريركية اللاتينية في انطاكية كانت اكثر نشاطا من بطريركية اورشليم ولذلك كانت الكنيسة الانطاكية هي التي بلت جهودا بشكل خاص لاجتذاب الطوائف المسيحية الشرقية الى حظيرة روما
وسرعان ما بدات النتائج الايجابية لهذا النشاط بالظهور في شمال الشام وبلاد ما بين النهرين حيث ابدى بعض اليعاقبة والنساطرة من المسيحين المتكلمين بالسريانية استعدادا لاعتناق المذهب الروماني الارثوذكسي واعلان ولاءهم لباباوات روما
وكان من بين هؤلاء اليعاقبة والنساطرة رجال من قادة الكنيستين ولكن النجاح الاكبر الذي حظيت به الكنيسة اللاتينية كان بين الارمن في شمال الشام وقليقية
وما ان جاء العقد الرابع من القرن الثاني عشر الميلادي حتى دخلت الكنيسة الارمنية جملة وبقيادة جاثليقيها في شراكة دينية رسمية مع روما
كما ان الموارنة لم يوافقوا على التخلى عن بدعة المشيئة الواحدة الا نحو عام 1180م
استمر الاتحاد بين الكنيسة الارمنية ولاوما حتى خلروج الفرنجة من بلاد الشام ثم فترت العلاقة بين الكنيستين حتى انقطعت تماما عام 1345م
في الوقت ذاته توقف اليعاقبة  والنساطرة عن مفاتحاتهم لروما
وفي عام 1439م دعا البابا اوجانيوس الرابع بطريرك القسطنطينية وسائر رؤساء الكنائس المسيحية في الشرق لحضور مجمع خاص في مدينة فلورنسة بشمال ايطاليا للنظر في امكانية ردم هوة الانشقاق بين الكنائس الشرقية وخصوصا الكنيسة البيزنطية وروما
اما الطائفة المارونية فبقى الباباوات الى وقت يعتبرونها طاءفة خرجت عن المذهب الارثوذكسي في بداية امرها وبقيت على ضلالتها مدة خمسة قرون الى ان عادت الى الارثوذكسية من خلال التحاقها بروما
فصار من ثم بطاركتها يستمدون شرعيتهم الرسولية ليس من اسلافهم الخارجين عن الارثوذكسية بل من الباباوات الرومان وذلك من خلال ما يسمى التثبيت ولا يزالون يتسلمونه من روما بعد ان ينتخبون الى السدة البطريركية من قبل اساقفة طائفتهم
وقامت حركة الاصلاح الديني في الغرب بقيادة مارتين لوثر 1517م وحرج اتباع هذة الحركة عن الكنيسة الرومانية لينتظموا في كنائس محتجة
وفي عام 1534 م ذهرت رهبنة جديدة اسسها القديس اغناطيوس ويعرفون بالاباء اليسوغيين لكونهم رهبانا وكهنة مرسومين في الوقت ذاته
وفي عام 1529 جاءت حماعة الرهبان الكبوشيين وسرعان ما حل اليسوعيون والكبوشيون محل الفرنسيسكان كاهم المبشرين الكاثوليكين في بلاد الشام فصاروا اهم الوسطاء الرئسيين بين روما والكنيسة المارونية وذلك ابتداء من القرن الاول للحكم الغثماني 1516-1918
وفي عام 1736 عقد مجمع ماروني ثاني في دير اللويزة ونتيجة لذلك برزت الكنيسة المارونية بعد ذلك العام ككنيسة متحدة اتحادا كاملا مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومحافظة في الوقت نفسه على طقسها السرياني الانطاكي وعلى تقاليد وانظمة خاصة بها
ظهور الكنائس الكاثوليكية الاتحادية :
استمرت الكنيسة المارونية متحدة مع روما دون انقطاع منذ القرن الثاني عشر الميلادي فشكلت مثالا احتذى به اخرون من مسيحي بلاد المشرق في وقت لاحق
وذلك لاسباب تختصر بما يلي :
في زمن حكم المماليك لمصر والشام 1250-1517م ضمنت دولتهم حرية الغبادة لغير المسلمين من رعاياها فاعترفت بالمذاهب المختلفة المنتشرة بين المسيحين واليهود الخاضعين لحكمها
وعندما حل الحكم الغثماني 1517-1918م تغير هذا الوضع
اذ ان الدولة العثمانية في الاستانة حصرت اعترافها حتى اواسط القرن التاسع عشر الميلادي بثلاث ملل فقط من غيرالمسلمين
فاتبعت الطائفة السامرية الصغيرة في فلسطين بملة اليهود موكلة الادارة الدينية والامور القضائية الخاصة بهذة الملة الى الحاخام الاكبر في الاستانة
ولم تعترف الا بملتين بين المسيحين : ملة الروم الشاملة لاتباع المذهب الارثوذكسي البيزنطي في جميع البلاد وعلى راسها بطريرك الكرسي القسطنطيني وملة الارمن
والملة الثانية هذة لم تضم الارمن من الطائفة الغريغورية فحسب بل ضمت كذلك جميع الطوائف ذات الطقس السرياني من يعاقبة ونساطرة وموارنة والسلطة الادارية على الجميع كانت الجاثليق الارمن
هذا النظام العثماني للملل غير الاسلامية ولد مشاعر عميقة من السخط وعدم الرضى في صفوف الطوائف المسيحية غير المعترف بها او باستقلالها الكنسي في العراق والشام عدا الموارنة
اذ ان الموارنة بسبب اتحادهم مع روما كانوا يتمتعون بدعم من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وبحماية من الدول الاوربية الكاثوليكية مما
جعلهم لا يابهون بتصنيف الدولة العثمانية لهم في جملة  ملة الارمن
بيد ان النساطرة واليعاقبة استاؤا من هذا  التصنيف اشد الاستياء لكون الجماعتين مختلفتين عن الارمن في العرق واللغة
وبالرغم من كون اليعاقبة مشتركين مع الارمن في مذهب الطبيعة الواحدة للمسيح
وما ان لاحظ المبشرون الكاثوليكيون في العراق والشام مشاعر الاستياء لدى هاتين الطائفتين من وضعهما في الدولة العثمانية حتى سارعوا الى عرض المخرج لهما
وهو الاقتداء بالموارنة والدخول في اتحاد مع روما يغنيهما عن الاعتراف الغثماني بهما ويعطيهما اكثر من ذلك
وكان من الطبيعي ان يستاء المسيحيون الملكانيون ايضا في الشام كما في مصر من النظام العثماني للملل
ولكن النجاح الاكبر للمبشرين الكاثوليكين كان في اقناع الناقمين على النظام الملي من النساطرة واليعاقبة والغاضبين من السيطرة اليونانية على الكرسي الانطاكي والكرسيين الاسكندراني والاورشليمي من الملكانيين بالدخول في طاعة الكرسي الباباوي في روما دون التخلي عن انظمتهم الكنسية التقليدية او عن طقوسهم الخاصة سريانية كانت او يونانية
وهكا انقسم اتباع كل من هذة الطوائف الشرقية الثلاث الى فرعين : فرع اتحادي قبل بطاعة روما وفرع لم يقبل فبقى على حاله
وانقسمت الكنيسة الملكانية الانطاكية الى كنيستين لكل منها بطريركها الخاص :
كنيسة ملكانية غير اتحادية معترف بها من الدولة العثمانية عرف اتباعها باسم الروم الارثوذكس وكنيسة ملكانية اتحادية تنعم بدعم من روما ومن الدول الاوربية الكاثوليكية علاف اتباعها باسم الروم الكاثوليك
والحكومة الغثمانية لم تعترف باي كنيسة اتحادية اخرى حتى عام 1839
 الانشقاق بين السريان الكاثوليك والارثوذكس :
اما التحول الحقيقي الذي سبب الانشقاق بين السريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس في صفوف الطائفة اليعقوبية فقد حدث عام 1606 م عندما انتخب كاهن يعقوبي معتنق للمذهب  الكاثوليكي اسمه اندراوس اخيجان اسقفا للطائفة اليعقوبية في حلب وتبع ذلك مرحلة تعرض فيها اتباع الاسقف اخيجان من السريان الكاثوليك للاظطهاد على يد السريان الارثوذكس وهم اليعاقبة الذين رفضوا الاتحاد مع روما ففقدت جماعة الروم الكاثوليك تماسكها الكنسي مدة قرن تقريبا
وبعد  ذلك اعيد تنظيم الكنيسة السريانية الكاثوليكية عام 1782 بقيادة ميخائيل جروه الذي انتخب بطريركا لها في ذلك الوقت وجعل البطريرك جروة مقر رئاسته في دير الزعفران قرب بلدة ماردين ببلاد الفرات
:حركة التحول الى الاتحاد في العراق :
اما في العراق فكانت حركة التحول الى  الاتحاد مع روما بين النساطرة من مسيحي البلاد اقدم مما كانت عليه بين المسيحين الشاميين والمصريين
كان للكنيسة النسطورية العراقية فرع ناشط في جزيرة  قبرص منذ زمن فارسل نساطرة هذة الجزيرة ممثلون عنهم لحضور مجمع فلورنسة عام 1439م
كما فعل بطريرك اليعاقبة بهنام الهدلي وفعل ممثلو نساطرة قبرص ما فعله ممثل البطريرك الهدلي في ذلك المجمع فاعتنقوا المذهب الروماني الكاثوليكي واعلنوا خضوعهم للكرسي الباباوي وصاروا بعد ذلك يسمون بالكلدان
ليتميزوا عن النساطرة الذين رفضوا الالتحاق بروما مطلقين على انفسهم اسم الاشوريين وعلى كنيستهم اسم الكنيسة الارثوذكسية الاشورية
وفي العام 1551 قام البابا يوليوس  الثالث بتعيين اول بطريرك للكنيسة الكلدانية واصبح لقب رؤساء هذة الكنيسة فيما بعد بطريرك جاثليق بابل والكلدانيين
والجدير بالملاحظة ان الكنيسة الكلدانية هي الكنيسة الاتحادية الوحيدة التي اصبح عدد اتباعها مع الوقت يفوق بل ويفوق بكثير  عدد اتباع الطائفة من الفئة غير الاتحادية التي انفصلوا عنها في الاصل .
CHRISTIANITY IN THE ARAB WORLD


69
نصوص - تاريخ هيرودوت -( الاشوريون  سكان  بابل والكلدانيون  وهم ----)
اخيقر يوخنا
 واجبنا ان نبحث في الكتب لايجاد الجواب الصحيح لكل ما يتعلق بمشاكلنا التسموية وغيرها حيث ان عالم اليوم هو عالم ذوي التخصص في كل مجالات الحياة ولذلك فللمؤرخ كلمة الفصل في قضيتنا التسموية بعيدا عن مناطحة الصواب بافكار تعصبية عمياء
وعلينا ان لا نخجل من تاريخنا بكل ما قد يحمله من بقع سوداء او لوحات جميلة اخرى مطرزة بالوفاء والاخلاص والتفاني والمحبة لكل ما ورثناه من تراث زاخر حي ويمثل كنزا حضاريا نغرف منه  ما نشاء ومتى نشاء لسد كل احتياجاتنا المعنوية ونتفاخر به امام شعوب العالم الى المدى .
والمؤرخ هيرودوت نقل ما عاشه بنفسه خلال زيارته لبلادنا بعد ما يقارب من مائة وعشرين سنة من سقوط الامبراطورية الااشورية .
ومن سؤ الحظ ان القسم الخاص بالاشوريين لم يصلنا وربما ضاع
ومن خلال قراءة كتابه الضخم هذا وجدت عدة  معلومات تاريخية تفيدنا وقد تشكل حجر الزاوية لحل اشكاليات التسموية اذا التزمنا بما اتى به هذا الرائد في كتابة احداث التاريخ  في زمن حدوثها او قريبا منها وسجل ملاحظاته القيمة والمعبرة بصدق لتاريخ المناطق والشعوب التي زارها
 حيث  انه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وكما يقال  انه كان شاهد عيان لبعض الحوادث الهامة
وهنا نحب ان ننقل للقارئ الكريم نصوص منتقاة  من كتاب هيرودوت - ترجمة عبدالاله الملاح -المجمع الثقافي - ابو ظبي 2001
-والتي يورد فيها ذكر  الاشوريين  ومن بعض منها نستطيع ان نتخذها كاثباتات  تاريخية  لتواصل وجود شعبنا بعد سقوط الامبراطورية الاشورية .-
( وهناك في التاريخ ما قد يوحي بالنقص فيما بلغنا منه اذ ان ثمة اشارتين في هذا الكتاب الى تاريخ بلاد الاشوريين  واخرى الى اعتقال خائن من الاغريق  ولا نجد هيرودوت يتوسع في اي منهما ولكن هناك من يفسر ذلك بالسهو والنسيان في خضم عمل كبير ووسط مشقة الكتابة على لفائف بالغة الطول ) ص8
(اعلموا ان دولة الاشوريين في اسيا الصغرى استمرت خمسمئة وعشرين عاما حتى شق الميديون عليهم عصا الطاعة فحملوا السلاح في وجههم وقاتلوهم ونزعوا عن اعناقهم نير العبودية  وباتوا احرارا  وكانت تلك ماثرة اقتدت بهم فيها امم اخرى قيض لها ان تستعيد استقلالها ) ص
(77
((استمر عهد ديوسيس ثلاثا وخمسين سنة ثم خلفة ابنه فراورتيس ولم  يكن فراورتيس هذا ليرضى بمملكة من الميديين وحدهم فاخذ بمهاجمة  الفرس ثم دخل بلادهم على راس جيش عرموم وما زال يجد في قتالهم  حتى استولى  على كل ارضهم واخضعهم للميديين  وهكذا كان مبدا توسع مملكة فراورتيس وبات ملكا على شعبين كلاهما قوى ذو باس فمضى بعد  هذا النصر الذي تحقق له ليستولي على اسيا وكان له النصر في كل حمله
فاخذت البلدان تتهاوى واحدة بعد الاخرى امام سطوته
ثم كان ان شن الحرب في النهاية على الاشوريين وهم اعنى اصحاب نينوى وكانوا من قبل سادة اسيا
اما اليوم فقد داهمتهم الحرب وهم اضعف حالا اثر ثورة حلفائهم عليهم  وانفضاضهم عنهم الا انهم ظلوا داخل بلادهم اقوياء وعلى رغد من العيش كما كان حالهم ابدا ولقد  تصدوا له حين شن عليهم الحرب فدحروه وقضوا عليه وعلى الكثير من جيشه بعد ان ظل يحكم الميديين اثنتين وعشرين سنه
ثم خلفة على العرش بعد موته ابنه سياشاريس وقد قيل انه كان يفوق اسلافه اندفاعا الى الحرب ولقد حشد هذا كل الامم التي تخضع له وسار بهم الى نينوى وهو عازم على الانتقام لابيه يراوده الامل بان يظفر بتلك المدينة وكان ان اشتبك الجيشان في معركة انتهت بهزيمة الاشوريين )ص80
( ودعا سياشاريس والميديون الجمع الاكبر منهم الى وليمة حافلة واترعوهم نبيذا فلما ذهبت الخمرة بعقولهم وانزلوا بهم مذبحة كبيرة واستولى هؤلاء بعد ذلك على نينوى وسابسط لكم حديث ذلك في موضعه ثم حازوا على كل بلاد اشور عدا منطقة بابل ثم كانت وفاة سياشاريس وقد دام حكمة في الميديين اذا عددنا حكم السكيث اربعين سنة )ص 82
( وقد توجه قورش نحو بلاد اشور وشن الحرب على اهلها بعد ان تم له اخضاع بقية المناطق في القارة وبلاد اشور تضم عددا من المدن العظيمة
وخاصة بابل التي تعتبر الاقوى والاشهر والتي باتت مقر الحكم بعد سقوط نينوى وتقع بابل هذة في في سهل فسيح وهي ذاتها مدينة واسعة مربعة الاضلاع طولها اربعة عشر ميلا ومحيطها واطرافها ستة وخمسون ميلا وفوق ما تتصف به من ترامي الرقعة تفوق في بهائها كل مدبنة اخرى في العالم ويحيط بها من كل جانب خندق عريض عميق ملئ بالماء
وساقتصر  هنا في التفصيل في طريقة حفر هذا الخندق واسلوب بناء السور
ونهج الاشوريين في ذلك انهم كانوا يجعلون من التراب المنقول من مواقع الحفر اجرا والاعمال جارية في هذا وذاك في ان واحد )ص114
(واما الهيكل  فلا يحتوى على اي صورة او تمثال ولا يقيم في هذا المعبد كما اخبرني الكلدانيون وهم كهنة الاله سوى امراة واحدة من الاشوريات كذلك يقول الكلدانيون وان كنت لا اصدق قولهم ان الاله يدخل المعبد بشخصه وهيئته ويستريح على السرير )ص115
(ولقد تعاقب العديد من الملوك في بابل الذين  ساعدوا في تدعيم المدينة وتزينها بالمعابد ولسوف اروي قصصهم في البحث الذي عقدته عن بلاد اشور
وكان من بين من تولى عرش  بابل امراتان اولاهما سمير اميس ثم كانت الثانية بعد خمسة اجيال وسمير اميس هي التي انشات بعض الحواجزالضخمة في السهول خارج المدينة لتتحكم بالنهر اما الثانية فهي نيتوكريس وانها عدلت في مجرى نهر الفرات الذي يمر ببابل اذ كان يجري مستقيما فامرت بحفر القنوات فاحدثت فيه تعرجات والتواءات حتى بات يمر باحدى القرى الاشورية )ص116
( وكان قورش قد قصد بحملته قهر ابن نيتوكريس ملك اشور وكان يدعى نبونئيذ نسبة الى ابيه ----)
دخول الفرس بابل

:
6( ولقد بلغ قورش في مسيرته نهر جنديس الذي ينبع من جبل الميتيان ثم يجري في ارض الدردن  ويصب في النهاية في نهر دجلة  ويجري في  مدينة اوبس وكان قورش يتهيا لعبور النهر والذي لا يتم عبوره الا على القوارب وحينما خاض فيه احد جياده البيضاء المقدسة وكان هذا حصانا جموحا محاولا العبور حمله التيار المتدفق بعيدا ثم غرق في الاعماق فثارت ثائرة قورش اذ تجرا نهر على ازعاج احد احصنته فاقسم على ان يضعفه  حتى تقوى على خوضه المراة الضعيفة دون ان تبتل ركبتاها بمائه فامر بوقف الزحف على بابل وقسم جيشه قسمين وجعل كل قسم منه على منه على جانب من النهر
ورسم  مئة وثمانين قناة لتسير في اتجاهات مختلفة وامر رجاله عندئذ بتنفيذ الحفر
ولقد امكنه  انجاز هذا المخطط بفضل  العدد الغفير من الرجال الذين توفروا له وانما كان ذلك مقابل صياع فصل الصيف بكامله في ذلك المشروع فلما تم له ترويض النهر بحفر الاقنية الثلاثمائة والستين تابع زحفه في الربيع التالي الى بابل
وكان البابليون قد تهيئوا للامر ونزلوا الى الساحة بانتظار وصول جيشه فلما اقترب من المدينة اعترضوه ولكنه تمكن من دحرهم فاضطروا للانسحاب وراء تحصيناتهم وكانوا قد علموا بمطامح قورش ورصدوا  اعتداءاته المتلاحقة على الامم فحسبوا للامر حساباته وعملوا على توفير مؤن تكفي بابل سنوات عديدة ولذلك قابل البابليون حصاره بالاستخفاف
ولكن قورش تابع حصاره ولم يثن من عزيمته صمود البابليين  حتى لاح له ان النصر بعيد واخذ الانتظار يثير فيه الياس من نجاح قريب ثم كان ان اشار عليه احدهم او لعله هو الذي خرج بهذة الخطة بان وضع جزءا من جيشه عند نقطة مصب الفرات في المدينة ووضع فرقة اخرى عند الطرف المقابل اي عند مخرجه من المدينة وامر تلك القوات باقتحام المنطقة  حالما يظهر ان مياه النهر غدت ضحله ثم انسحب من مواقعه ومعه الجند غير المقاتلين الى البقعة التي كانت نيتوكريس قد حفرتها فعمد الى الى تحويل النهر قبل مصبه  في البحيرة فشحت عنها المياه بعد قطع السبيل عنها وفي
غضون ذلك نزل جيش فارس الذي خلفه قائده عند ابواب بابل لهذة المهمة وخاض في مياه النهر التي لا تكاد تبلغ منتصف ساق الرجل ومن ثم دخل المدينة
ولو علم البابليون بما كان قورش يهيئة لهم او استطلعوا الامر في حينه لكان من شانهم ان يدعوا الفرس يدخلون البحيرة ويوصدوا الابواب المؤدية الى مواقع الماء وينشروا قواتهم على طرفي النهر فتقع قوات فارس المغيرة في مصيدة وينتهى امرهم
ولكن المفاجاة كانت من نصيب البابلبين فاخذوا من مكمنهم ويقول البابليون انفسهم ان اتساع رقعة المدينة جعل الناس في جهل مطبق عن سقوط ضواحيها في يد الفرس وكان اهل بابل في عيد غناء ورقص ومتعة حين اطبق عليهم الفرس واخذوهم على حين غرة فعلموا عندئذ حقيقة الامر بعد فوات الاوان واذن فهذة قصة سقوط  بابل الاول
وفي هذا ما يبين ان اشور كانت تضم وحدها ثلث مصادر الثروة الطبيعية في اسيا فلا عجب ان كان مطمع  الفرس في ولاية اشور عظيما ويتطلع الى توليها الحكام اكثر من اي منطقة اخرى
والامطار في بلاد اشور قليلة ولا توفر من الرطوبة الا ما يسمح بانفلاق الحبة وللجذر ان ينبت )ص120
( ولا بد للمرء من ان يركب القارب ليقطع اكبرها ويتجه جنوب شرق الفرات حتى يتصل بنهر اخر هو دجله الذي تقع عليه مدينة نينوى واشور التي تعتمد على زراعة القمح هي اغنى بلاد العالم والاراضي المزروعة بالحبوب شديدة الخصب وتاتي بمائتي مثل في الاحوال العادية وقد تبلغ الثلاثمائة في المواسم الممتازة وتبلغ ورقة سنبلة القمح او  الشعير في الاقل ثلاث بوصات واهل بابل لا يستخدمون من الزيوت سوى زيت السمسم )ص121
عادات وتقاليد الناس في بابل
(مما الف هؤلاء القوم في رايي هو عادة يشتركون فيها على ما بلغ علمي فقد جرت  العادة على جمع الفتيات في كل قرية وقد بلغن سن الزواج في مكان معين بينما الرجال متحلقون حولهن فينادى المنادي في المزاد الفتيات كل باسمهما فتنهض الفتاة منهن عند ذكر اسمها ويبدا عادة بالفتاة الاجمل فالاقل جمالا وهكذا حالما يتم بيع الاجمل بالثمن المناسب وهكذ يكون الزواج وفي هذا يتنافس الاثرياء على الجميلات بدفع اعلى الاسعار
على ان القوم قد اقلعوا عن هذة العادة واصبحوا  اليوم على تقليد جديد  فقد  غدا للفتيات من بنات الطبقات الفقيرة ان يحترفن البغاء فتتيسر احوالهن قليلا بعد تفشي الفقر ومصاعب الحياة بعد انتصار الفرس --وهم يدفنون امواتهم بالعسل

عادة مقيتة :
ثمة عادة مقيتة كل المقت ياخذ بها هؤلاء القوم وتقضي بان تنقطع كل امراة من نساء البلد الى معبد ميليتا مرة في حياتها لتهب نفسها هناك الى رجل غريب وقد جرت العادة بين الثريات منهن واللواتي يترفعن عن الاختلاط بعامة الناس على الذهاب  الى المعبد في عربات مغطاة يلحق بهن الخدم والحشم وياخذن بالانتظار هناك والمالوف ان تجلس النساء في المعبد معصوبات الراس بعصابة مجدوله والجمع منهن كبير عادة فتجدهن بين الجلوس والقيام وقدوم وذهاب وبينهن كثيرات غاديات في كل اتجاه ينتظرون مرور الرجال لينتخبوا منهن النساء اللواتي يطيب لهم معاشرتهن ومتى دخلت المراة  المعبد حظر عليها العودة الى بيتها حتى ياتى رجل ويرمى بقطعة النقد في حجرها فتخرج فيقضى منها وطره وعلى الرجل حين يرمى بقطعة النقد ان يقول باسم الالهة ميليتا وهو الاسم الذي يطلقه الاشوريون على افروديت وليس المهم في الامر قسمة هذا النقد بل القدسية كل القدسية في رمي القطعة والقانون يحظر رفضها ذلك انه ليس للمراة حق الخيار بل عليها المضي مع اول رجل يرمي لها بقطعة من النقد فاذا ضاجعها الرجل كان واجبها تجاه الاله قد تحقق )124
 (ان مصر عندي هي المنطقة التي يسكنها المصريون وهي مثل قلقيلية التي يسكنها القلقيليون او اشوريا التي يسكنها الاشوريون )ص140
(وكان من نتيجة ذلك ان سيتوس -الفرعوني- لم يجد احدا من تلك الطبقة مستعدا للتصدي للجيش العرموم الذي جاء به سنحريب ملك العرب والاشوريين لحرب مصر )ص197
انتفاض بابل -
وفيما كان الاسطول الفارسي يبحر الى ساموس انتفضت بابل وكانت انتفاضة خطط لها طويلا وبدقة واناة والحق ان التحضيرات للصمود في وجه الحصار كانت تجري بتكتم طوال فترة حكم المجوسيين والاضطرابات التي تلت ثورة السبعة ضده وقد احيط السر بالكتمان الشديد فلم يتسرب شئ مما  يدبر  الى الخارج ولما حانت الساعة للخروج الى العلن والعمل اجتمع سكان بابل وقاموا بخنق جميع نساء المدينة بقصد تقنين الغذاء وقد سمح لكل رجل بان يستثني امه ومن يختارها من اهل بيته لتخبز له
ولما وصل نبا الثورة الى اسماع داريوس توجه اليهم وقد حشد كل قواته المتوفرة لقمع الثائرين وهناك احكم الحصار على المدينة لكن البابليين لم يابهوا بذلك وصعدوا الى سطح الحصن واخذوا يرقصون ويكيلون الشتائم لداريوس وجيشه مرددين بصوت عال  ما قعودكم هنا يا  رجال فارس لم لا ترحلوا وتعودوا من حيث اتيتم
اه اجل انكم ستستولون على مدينتنا عندما تلد البغال مهورا
وراي في النهاية ان الطريقة الوحيدة لاخضاع المدينة هي التسرب الى داخل حصونها بالذهاب الى العدو وهو مشوه الخلقة مدعيا انه فار من جيش داريوس
وقال للملك - انني لم اعد احتمل سخرية الاشوريين سكان بابل من  الفرس  وهزئهم بنا
وامر داريوس بتنفيذ هجوم شامل على اسوار المدينة من كل الاتجاهات وسقطت بابل للمرة الثانية وقام داريوس بعد هذا النصر بخلاف قورش الفاتح الاول بتدمير دفاعاتها وتحطيم ابوابها ووضع ثلاثة الاف رجل من اعيانها على الخازوق وسمح للبقية بالبقاء في منازلهم وكنت قد ذكرت في البداية اقدام البابليين على خنق نسائهم لكن داريوس في رغبته للحفاظ على جنسهم ارغم الاقوام المجاورة على ارسال عدد من النساء الى بابل وقد بلغ عددهن خمسين الفا ومنهن يتحدر جميع سكان المدينة الحاليين )ص291
(لقد استطلع داريوس مياه البحر الاسود ولما انتهى من جولته ركب السفينةوقفل عائدا الى الجسر الذي كان قد صممه له احد ابناء جزيرة ساموس ويدعي ماندوكليس وبعد ان نظر فيما ينبغي عمله في البوسفور امر بنصب عمودين من المرمر دون على احدهما بلغة الاشوريين اسماء الاقوام التي شاركت في الحمله ومثل ذلك على العمود الاخر انما بالاغريقية --وقد حملت كتابة اشورية وهي ملقاة بالقرب من معبد ديونيسيوس في بيزنطية )326
(وهذة الرواية التي يجمع عليها الاغريق بشان سلسلة نسب العائلة المالكة في اسبارطة اما الفرس فيذهبون الى القول بان بيرسيوس كان اشوريا ثم اغريقيا )ص448
(كان جيش احشويرش يتالف من الشعوب التالية اولا الفرس ---وكان لباس الاشوريين يتالف من خوذة فولاذية مصنوعة بطريقة غريبة معقدة يصعب وصفها والدرع والخنجر والعصا المدعمة بالحديد من داخلها والدرع المصنوع من الكتان وكان الاغريق يسمون هؤلاء القوم بالسوريين
اما كلمة اشور فكانوا يعرفون  بها بين الاقوام المتبربرة ومن الشعوب التي يتالف منها الجيش الفارسي ايضا الكلدانيون وقائدهم اوتاسيب ابن ارتاخايوس )ص516
واكتفى هنا بما قالة الملك الفارسي احشويرش مخاطبا الارجوس
(اذن فالدم الذي يجري في عروقنا وعروقكم ايها   واحد ولا يليق بنا ان نحارب قوما هم اهلنا  ومنهم تحدرنا كما لا يليق بكم ان تعينوا اخرين على مناهضتنا بل بالاحرى ان تناوا بانفسكم عن السجال الذي سوف يدور فلا تشاركوا فيه )ص456
وليسمح لي القارئ ان انقل نصا من كتاب عظمة بابل - هاري ساغز - ترجمة خالد اسعد عيسى 2002
0( ان علم التاريخ يدل على شئ اكثر تخصصا اي جلب الحاضر بشكل واع  للاتصال مع الماضي وهكذا كما ذكر الباحث الامريكي ه- ليوي فان التاريخ هو اصلا من خلق الاشوريين ص 451
(ولكن يكفي ان نقول ان المؤرخ اليوناني هيرودوتس الذي عاش في القرن الخامس ق م قد سافر بنفسه الى منطقة ما بين النهرين  مع ان اشور كانت قد اختفت في ذلك الوقت  كوحدة سياسية الا انه ليس من السهل اختفاء عادات التفكير )ص
452
ملاحظة : اعتذر اذا حدثت اخطاء مطبعية

70
نصوص - محطات من  تاريخ شعبنا وختم كنائسنا

اخيقر يوخنا
 يوجد في تاريخ شعبنا الكثير من الصفحات او الامور التي نكاد نجهلها او نفتقر الى معرفتها بصورة صحيحة نتيجة ما مر به شعبنا من ماسئ وانتهاكات  ومعاملة حياتية قاسية من قبل الشعوب الاخرى التي سيطرت على البلد منذ سقوط نينوى وبابل  بيد القوات الفارسية وما تلى ذلك من  حكومات عديدة   والى يومنا هذا
ولذلك فان من الاهمية ان يواصل كتاب شعبنا في البحث المتواصل في ما كتبه المؤرخون عن تاريخ شعبنا .من اجل التوصل الى حقائق حول الكثير من القضايا التي عاشها شعبنا
واسهاما بسيطا مني اقدم للقارئ الكريم ملخصا  لبعض ما جاء  في كتاب ( تاريخ نصارى العراق ) تاليف رفائيل بابو اسحق 1948
( ان نصارى العراق من سكانه القدامى ---.استولى البرثيون على  العراق وفي عهدهم انتشرت النصرانية في غضون المائة الاولى للميلاد فترك سكانه المتنصرون اسمهم القديم واسموا انفسهم سريانا تمييزا لهم عن الوثنيين وقد استحسنوا هذة التسمية لان النصرانية وافتهم من سورية وكلمة سورييا الارامية معناها نصراني والى يومنا لا تزال كلمة سورايا لدى المتكلمين باللغة الارامية العامية مترادفة لكلمة نصراني لاي جنس او امة كان  وفي المائة الخامسة للميلاد ظهرت في الشرق تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت في البلاد الشرقية ولاقت سوقا رائجة
فالمسيحيون الذين تبعوا مذهب نسطور دعوا نساطرة او سريانا شرقيين
والذين انضموا الى لواء اوطاخي سموا يعاقبة او سريانا غربيين
هذا وفي مطاوى المائة الرابعة عشرة للميلاد هبط هذة الديار المبشرون الغربيون فتبعت جماعات من النساطرة واليعاقبة الكنيسة الكاثوليكية فاسمى اذ ذاك النساطرة نفوسهم  كلدانا واليعاقبة سريانا وهم لا يزالون الى اليوم يعرفون بهذا الاسم -ص ز)
 ( وبنيت المدارس المسيحية الاولى في الكنائس واول كنيسة عراقية شيدت في المدائن هي كنيسة كوخي العظيمة التي اقام دعائمها مار ماري وبنى اخرى في ديرفني
- وبنى النصارى في مطاوي القرون الثلاثة الاولى للميلاد كنائس عديدة في حدياب واربل وكرخ سلوخ وفرات ميشان وغيرها -ص7
( هذا وتفقة نصارى العراق في مطاوي هذة الاونة لغتهم الارامية الانشائية وكانت لغة سكان ما بين النهرين واقطار الشام - وبقيت دهورا طوالا   اللغة الرسمية والتجارية للامم الحية في القرون الاولى قبل الميلاد في بابل واشور وفارس ومصر وفلسطين
ومن اشهر علماء النصارى العراقيين الذين ظهروا في تلك الازمنة  ططيانس الحديابي المعروف بالاشوري المتوفي سنة 180 م
ولد في ولاية اشور عام 110 م وقرا على مشاهير عصره اداب  اللغة الارامية واليونانية فوضع مؤلفات يونانية كثيرة لم يصلنا منها سوى خطابه الذي وجهه الى اليونان وبين فيه فضائل النصرانية اي صلاح المسيحين وصدقهم وحشمة المسيحيات وعفافهن وندد بالوثنية تنديدا شديدا بيد انه ادعى بالهين اله مطلق واله خالق
وانكر جسد المسيح
وفي نحو سنة 173 م حبر بالارامية كتابه المشهور الذي اسماه دياطسرون بلفظ يوناني مركب معناه من خلال الاربعة وقد جمع فيه الاناجيل الاربعة في مجلد واحد يتضمن خمسة  وخمسين فصلا سبكها سبكا متقنا محكما وكان لسهولته وجودة اسلوبه وترتيبة التاريخي يقرا في اقليم الفرات وفي كنائس الرها حتى ابطل استعماله اسقفها مار رايولا المتوفي 435 م حفاظا على سلامة الكتاب المنزل )ص9
( انتشار تعاليم نسطور واوطاخي
وبينما كان نصارى العراق يعيشون حينا في سلام وأحيانا  بين الم الاضطهاد ظهرت تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت منذ القرن الخامس الميلادي فانقسم سكان الشرق النصارى الى قسمين قسم عدل الى النسطورية واغلبهم من اهل شرقي الموصل الى خليج فارس دعوا نساطرة او سريانا شرقيين وقسم تبع مبادئ اوطاخي ومعظمهم من اهل غربي الموصل الى جهات الرها وحدود حلب وحمص وحماة وسموا يعاقبة او سريانا غربين )ص16
 ( ويؤيد المؤرخين ان الملوك الاشوريين قلدوا الاراميين مناصب الكتابة في دواوين مملكتهم فكانوا كتبهم ومسجلي وقائعهم وحافظي اخبارهم )ص 38
( وكان الانجيل قد نقل من الارامية الى العربية منذ القرن السابع  الميلادي وقد جد في تعريبة يوحنا بن السدرات 648م على ايدي العرب المسيحين من بنى عقيل وتنوخ وطي نحو  سنة 643 م ومن اقدم نصارى العراق الذين كتبوا بلغة الضاد حبيب ابو رائطة التكريتي القرن السابع للميلاد والجاثليق طيمثاوس المتوفي 823 م )ص99
( وقال ابن القوطي البغدادي : ووضع السيف في اهل بغداد يوم الاثنين خامس صفر 656 هجرية 1258 م وما زالوا في قتل ونهب واسر وتعذيب الناس بانواع العذاب واستخراج الاموال منهم باليم العقاب مدة اربعين يوما فقتلوا الرجال والنساء والصبيان والاطفال فلم يبقى من اهل البلد ومن التجا اليهم من اهل السواد الا القليل ما عدا النصارى فانهم عين  لهم شحان حرسوا بيوتهم والتجا اليهم خلق كثير من المسلمين فسلموا عندهم وإحراق  معظم البلد وجامع الخليفة وما يجاورة واستولى الخراب على البلد وكانت القتلى في الدروب والاسواق كالتلال ) ص 109
( لم تكن احوال نصارى العراق في عهد المغول على حالة واحدة بل كانت تتغير بتغير الحكام فملوكهم الذين كانوا يدينون بالنصرانية احسنوا الى رؤسائها وعفوا رعاياهم من الجزية ومنحوهم براءات تاييد لذلك فاعان  هلاكو المسيحين لان زوجه كانت مسيحية ووهب الجاثليق مكيخا الثاني المتوفي سنة 1265 م الدار المعروفة بدار الدويدار القائمة على نهر دجلة وشاد فيها كنيسة وكان عدد النصارى الذين يدفعون الجزية عند دخول هلاكو الى بغداد 43000 نسمة يملكون ستا وخمسين بيعة ولم يبقى من البيع القديمة بيعة واحدة )ص110
( غير انه في سنة 659هجرية -1260م انتفض الامن الداخلي في الموصل حينما دخلها علم الدين سنجر احد امراء الملك الصالح اسمعيل بن بدر الدين لؤلؤ الذي تولى الموصل سنة 657 هجرية - 1258 فقتل عدد لا يحصى من النصارى ونهبت اموالهم ولم يفلت منهم الا من هرب وفي اليوم الثاني نزل سكان الجبال على نينوى وقراها فنهبوها وقتلوا المتخلفين فيها من النصارى وفي سنة 1261 م دخل المغول الموصل فسبوا ونهبوا واعملوا السيف ثمانية ايام قتلوا من اهلها خلقا لا يعلم عددهم الا الله وحده )ص110
وفي سنة 1267  م  ولى على الموصل رجل نصراني اسمه مسعود وهو من قرى اربل غير ان الامير بيتمش قتله سنة 1289 م ثم اثار اضطهادا على النصارى الذين تظاهروا بالتعصب لمسعود وقتل منهم كثيرا في الموصل واربل وما جاورهما من القرى
(هجر النساطرة بغداد والبصرة وكل مدن العراق ما عدا الموصل وتوابعها والتجاؤا الى قمم جبال كردستان وبلاد فارس حتى انقطع ذكرهم من عاصمة العباسيين عهدا وخربت بيعهم وهدمت معابدهم باتت ديرتهم قاعا بلقما يعشش فيها البوم والغربان وباد كل معبد لهم ولم تعد فئة من النصارى الى مدينة السلام الا بعد مرور قرن او اكثر على نزوح اجدادهم منها وورد في كتاب خلاصة تاريخ العراق : وكان الشاه اسمعيل قد ذبح جميع نصارى المدينة في بغداد ولم يبقى واحدا منهم
 )ص120
(استولى العثمانيون على العراق1638 م فزالت دواعي القلق بزوال الغارات المتواترة عليها واطمانت النفوس الى حكومة قوية واخذ النصارى منذ اواخر القرن السادس عشر يفدون ارسالا الى دار السلام وانحائها للسكنى والارتزاق وكانوا يومنذ قليلي العدد اتوا من قرى العراق الشمالية ومن ماردين وديار بكر واطرافها وهم من طوائف مختلفة يجتمعون  في دار من دورهم لاقامة الفروض الدينية كلما سنحت لهم الفرصة او مر ببغداد احد الكهنة ولم يمض على هذة الحال زمن مديد حتى شاد النساطرة نحو عام 1623 م كنيسة صغيرة في محلة الميدان باسم الشهيدة مسكنتا -- فقد شاهد الرحالة البرتغالي (بدرو تكسيرا ) سنة 1604 ثمانين بيتا من النساطرة وعشرة بيوت من الارمن )ص124
(الكلدان والسريان الكاثوليك   - وقد ورد اول مرة ذكر المرسلين الى الاقوام الشرقية ايام الحروب الصليبية فان البابا غريغوريوس التاسع انفذ عام 1237 م الرهبان الدومنيكيين يتراسهم الاب فيليب ثم قدم الاباء الفرنسيون وفي سنة 1583 م بعث البابا غريغوريوس الثالث عشر لاونارد هابيل سفيرا او زائرا رسوليا الى طوائف الشرق المختلفة ومنذ عام 1622 اتى العراق الرهبان الكرمليون ثم الكبوشيون والدومنيكيون ونشر هؤلاء المرسلون التعاليم الكاثوليكية بين النساطرة واليعاقبة
وفي سنة 1247 م تبع البطريرك النسطوري بريشوع المتوفي سنة 1256 م الكنيسة الكاثوليكية
وفي عام 1445 م كتب طيمثاوس اسقف جزيرة قبرص وشعبه صورة  ايمانهم الى البابا اوجين الرابع فرحب بهم واصدر براءته المشهورة يامر فيها بان يسمى
جميع النساطرة الذين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية كلدانا )ص125
0( غير ان الكنيسة الكلدانية لم تتميز عن الكنيسة النسطورية الا في اواسط القرن السادس عشر اذ كانت درجة الاسقفية منذ القرن الرابع عشر منحصرة في عشيرة بيت الاب  بيت ابونا ولا يقوم بطريرك الا من اسرتهم )ص126
ويذكر الكتاب اعداد البيوت لنصارى في المدن العراقية وكما يلي ( في سنة 1500 م كان في داخل بغداد وفي خارجها ستة عشر الف بيت يدير شؤون كنائسها العديدة ميطريوليط  وسبعة اساقفة وخمسمائة كاهن
وكان للنساطرة في اربل سنة 1600 م بيعتان واسقف واحد يدير امور مائتين والف بيت
وكان عددهم في السليمانية ثمانيمائة بيت ويملكون بيعتان ويراسهما اسقف واحد
وكانت في المدائن مقر كرسي بطريرك المشرق احدى وعشرون كنيسة وفي نواحيها ستون كنيسة يسوسها سبعة اساقفة وستمائة كاهن والف شماس ويقومون بشؤون ثمانيمائة وسبعة عشر الف بيت
وبلغ عدد النساطرة في البصرة سنة 1610 م ثلاثة الاف بيت يدير كنائسهم الثلاث ميطربوليط واسقف واحد
وكان في الحلة سنة 1615 م مائتان والف بيت وكنيستان واسقف واحد ما عدا الكهنة
وفي الكوفة سنة 1680 م ثمانيمائة والف بيت يراس كنائسها الثلاث ميطربوليط واسقفان
وفي عقرة سبعمائة والف بيت
اما اليعاقبة فكثروا وانتشروا في بلاد فارس وفي بلاد سورية كلها ولا سيما الجهات الشرقية والجنوبية منها
وفي بلاد اشور والجزيرة والعراق وما يجاورها وكان عددهم في العراق اقل من عدد النساطرة وقد اتخذ مفريان المشرق مدينة تكريت مقرا لكرسية
ثم نقلوا اليعاقبة - كرسيهم  الى دير الشيخ متى -
قال بعض علماء اوربا ( كانت الكنيسة النسطورية في عهد الخلفاء منتشرة وممتدة من الصين حتى اورشليم وجزيرة قبرص  وكان عددهم وعدد اليعاقبة يربو على عدد اليونان واللاتين ) ص 132
( اما اليعاقبة فمنذ القرن السابع الميلادي طفق لرؤساؤهم يتقربون من الكنيسة الكاثوليكية وفي 20 اب 1662 م اقيم ديونوسيوس اندراوس بطريركا على السريان الكاثوليك باسم اغناطيوس )ص133
( كان عدد الكاثوليك في الموصل سنة 1747م عشر عائلات كلدانية وعشر عائلات سريانية وفي قرية تلكيف خمسون ومائة عائلة يتولى شؤونها كاهنان بدون كنيسة وكان في قرية باطنايا مائتا عائلة وفي قرية القوش مائة عائلة وفي دهوك ثلاثون عائلة وفي زاخو اربعون عائلة
عدد النساطرة واليعاقبة
( ويجدر  بنا  الان ان نتكلم بايجاز عن نساطرة العراق في مطاوي 1408-1680م
نقلا عن تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية
فكان النساطرة في الموصل سنة 1408 م ميطربوليط واربعة اساقفة
ومن ص 137 ننقل ما يلي (والنساطرة  منذ سنة 1798 م غادروا سهول بلاد ما بين النهرين وسكنوا جبال كردستان )
حقوق الاقليات :
( وفي تلك الاثناء لم تكن حقوق الاقليات على اختلاف اديانهم متساوية في الضرائب وحق التملك والحريات الشخصية فتدخلت الدول الاوربية تارة بدافع ديني بحت  وطورا بدافع ديبلوماسي اوجبته سياسة التوازن الدولي حتى وضعت لهم السلطنة الثمانية نظاما خاصا تخول رؤساء الطوائف غير المسلمة ادارة شؤون رعاياهم بعد ان يؤيد السلطان انتخابهم بفرمان خاص
ومنحهم حرية العبادة وصلاحية الفصل في قضايا الاحوال الشخصية بموجب قوانين الكنيسة الا ان بيت المال طفق يتقاضى الجزية من اهل الكتاب اضعافا مضعفة لقاء تسامح السلطان فبلغ ما يجنى منهم في وقت من الاوقات ثلث الدخل العام
فقد نال الفرمان او البراءة السلطانية  البطريرك السرياني اندراوس عام 1664 م
وفاز بها البطريرك الكلداني يوسف الاول عام 1677 م وحظى البطريرك الكلداني يوسف الثالث المتوفي سنة 1757 م بلقب بطريرك بابل
وكانت الحكومة العثمانية تصدر البراءات السلطانية باسم النساطرة طبقا للقاعدة الثابتة في سجلاتها القديمة ولم تدونها باسم الكلدان الا في عهد البطريرك نيقولاوس زيغا المتوفي سنة 1845 م )ص138
(وفي مطاوي ست سنوات او اكثر 1826-1832 م كان محمد باشا امير راوندوز المعروف بمير كور يعبث فسادا في الاقطار الشمالية العراقية وقد قتل عددا عديدا من المسيحين ثم اقبل على القوش وحاصرها واباد من سكانها خلقا كثيرا )ص139
والى هنا نتوقف عن النقل من هذا الكتاب
املين ان تكون المعلومات الواردة فيه تنفع القراء الكرام
والى اللقاء في نصوص اخرى من كتب اخرى لننقل للقارئ الكريم اية معلومات تاريخية نجدها مفيدة
وخاصة الى القراء الذين لا يملكون وقتا لقراءة الكتب الخاصة بتاريخ شعبنا
واشكر القراء على قرائتهم كما اشكر الكتاب الذين يبذلون جهودا كبيرة في  تزويدنا بمعلومات حول تاريخنا  من كتب تاريخية مهمة وقد تكون  نادرة


71
المنبر الحر / نصوص
« في: 17:53 21/01/2014  »
نصوص
اخيقر يوخنا
ليسمح لي القارئ الكريم ان نتجول معا بين عدة كتب حول اللغة والتاريخ حيث سوف  انقل نصوصا تهمنا ثقافيا
ونبدا رحلتنا
من موقع الدكتور فؤاد عبد الاحد -اللغات السامية  ترجمة عمرو زكريا )
نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها
هناك نظريتان اساسيتان حول نشاة اللغات السامية والعلاقة بينها :
الاولى شجرة الانساب والثانية نظرية الامواج
يشبه مؤيدو نظرية شجرة الانساب نشاة اللغات السامية  وتفرعها وانفصالها بالشجرة التي انبتت فروعا ثم فروعا اخرى
لذلك يجب ان تكون اللغات السامية قد اشتقت من لغة ام واحدة - اللغة السامية القديمة التي تفرعت في بدايتها الى فرعين : السامية الشرقية والسامية الغربية
ويقصد بالسامية الشرقية اللغة الاكادية التي تفرعت الى البابلية  والاشورية
اما السامية الغربية فتفرعت الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
اما الفرع الشمالي الغربي فقد فقد تفرعت منه اربعة فروع :
الاوجارتية والامورية والارامية والكنعانية التي انقسمت الى كنعانية قديمة وفينيقية ومؤابية وعمونية وعبرية
اما الفرع الجنوبي فانقسم الى الحبشية والعربية والحميرية
اما من الناحية التخطيطية فيمكن وصع انقسام اللغات السامية وتفرعها بالاتي :
السامية القديمة ( ما قبل السامية )  وتنقسم الى :
سامية شرقية اكدية - وسامية غربية
السامية الشرقية تضم البابلية والاشورية
السامية الغربية تنقسم الى سامية شمالية غربية وسامية جنوبية غربية
تضم السامية الشمالية الغربية : الارامية والامورية والكنعانية والاوجارتية
وتضم الكنعانية : العبرية والعمونية والمؤاتية والكنعانية القديمة والفينقية
يشير التقسيم التخطيطي القائم على اساس جغرافي ان الاساس الفكري للنظرية هو ان الاختلافات بين لغة سامية واخرى قد حدث نظرا للبعد الجغرافي بينهما . ب1لك فانة كلما ابتعدت اللغة جعرافيا عن اللغة الاخرى فانها تختلف عنها اكثر وكلما اقتربت اكثر من لغة اخرى جغرافيا فانها تكون اكثر شبها بها .
ادى عدم التنسيق بين نظرية شجرة الانساب وبين الرؤى  المختلفة للواقع اللغوي السامي الى ظهور نظرية اخرى باسم " نظرية الامواج "
لم تات هذة النظرية لالغاء نظرية " شجرة الانساب " تماما لكن لاكمالها فهي تهتم جدا بالواقع اللغوي المعقد طبقا لهذة النظرية يحتمل ان تقترب لغات او لهجات كانت بغيدة بعضها عن بعض لاسباب دينية او ثقافية او سياسية
تقسيم اللغات السامية وفقا لخصائصها المميزة :
المجموعة الاكادية - المجموعة الكنعانية - والمحموعة الارامية والمجموعة العربية - الحبشية
تقدم تلك المجموغات وفقا  لمختلف الباحثين ثلاثة انماط اساسية في تطور اللغات السامية :
النمط الاقدم والذي تمثله المجموعة الاكادية والنمط الاوسط والذي تمثله المجموعة العربية ( بما في ذلك الاوجارتية )
والنمط الاحدث والذي تمثله المجموعة الكنعانية والارامية
المجموعة الاكادية :
اللغة الاكادية مصطلح شامل يطلق على لهجتين هما الاشورية والبابلية
واللغة الاكادية هي اللغة الوحيدة بين اللغات السامية التي استخدمت على مدى اربعة الاف سنة وذلك من الالف الرابع قبل الميلاد ختى بداية التقويم المسيحي
وهي اللغة الوحيدة الوحيدة التي حفظت كتابات ترجع الى منتصف الالف الثالث قبل الميلاد دونت بالخط المسماري على الواح من الفخار
ان اللغة الاكادية كانت في منتصف القرن الرابع عشر ق .م لغة دولية ولغة الحوار الدبلوماسي في الشرق الادنى القديم حتى حلت اللغة الارامية محلها في القرن السابع
وصلت اللغة الاكادية الى قمة  انتشارها في القرن السابع عندما اصبحت المملكة الاشورية في ذروة قوتها واستخدمتها - اللغة الاكادية - مناطق كثيرة في الشرق الادنى
تتميز اللغة الاكادية بلهجتيها (البابلية والاشورية ) بالسمات اللغوية والنحوية التالية (عشرة سمات يذكرها الكتاب  ) وبدوري انا اكتفى بواحدة منها  
1- جذور الكلمات تتكون في الغالب من ثلاثة حروف وفي بعض الحالات اربعة حروف
(وفي صفحة 16 من الكتاب نقتبس ما يلي )
كانت اللغة الارامية لغة اسباط ارام وتحولت مع الوقت الى لغة الحديث في اجزاء كبيرة من بلاد  ما بين النهرين وسوريا وارض فلسطين كما اصبحت  اللغة الرسمية للادارة الفارسية في فترة الحكم الفارسي للشرق الادنى
نظرا للانتشار  الكبير للغة الارامية فقد طورت عددا كبيرا من اللهجات تقسم الى ثلاثة مجموعات رئيسية :
الارامية القديمة - الارامية الوسطى - الارامية الحديثة
تضم الارامية الشرقية لغة التلمود البابلي ولغة الجاوئيم والسريانية ( اللغة الادبية للمسيحين الذين يسكنون شمال العراق )
والمندعية ( لغة طائفة دينية سكنت جنوب العراق )
لم يبقى من الارامية الحديثة في ايامنا من اللهجات الغربية سوى لهجة معلوله التي يتحدث بها اهل قرية معلوله وقريتين مجاورتين لها حول دمشق .
ومن اللهجات الشرقية بقايا كلمات في افواه اليهود والمسيخين في المنطقة الحدودية بين العر اق وتركيا وايران وروسيا وكذلك اليهود الذين هاجروا من تلك المناطق الى اسرائيل
( انتهى الاقتباس من الكتاب )
وننتقل الى كتاب اخر ( فقة اللغات السامية كارل بروكلمان )
اقتباس ابتداء من ص 13
(وتطلق على اللغة الاشورية البابلية - السامية الصرقية في مقابل اللغات الاخرى التي يطلق عليها اسم السامية الغربية ةهذة الاخيرة تنقسم الى:
السامية الشمالية الغربية وتشمل الكنعانية  والارامية والسامية الجنوبية الغربية وتشمل العربية والحبشية
تطورا مستقلا عن كل اللغات السامية الاخرى في وقت  مبكر جدا ونحن نسمى هذة اللهجات عادة باللغة الاشورية بحسب اول مكان اشتهر باكتشافها فيه والصحيح تسميتها بالبابلية لان منطقة مصب نهري دجلة والفرات هي اقدم موطن لهذة اللغة ومنه انتقلت بالتدريج الى الشمال
المعروف عند الدراسين في الوقت الحاضر تسمية اللغة السامية القديمة في بلاد الرافدين باسم : اللغة الاكادية وتقسيمها الى قسمين : البابلية والاشورية ولكل واحدة خصائص تنفرد بها
ولا تفترق الارامية الا قليلا عن البابلية الحديثة تلك الغة التي كتبت في شمالي بلاد الرافدين وهي الاشورية
وقد دخل الى ارض الحضارة في بلاد الرافدين اسراب كبيرة من البدو الاراميين من1 القرن الثامن قبل الميلاد واستعمروا البلد المفتوح شيئا فشيئا واقاموا بعد ذلك  في المدن ايضا وبذلك تقهقرت لغة بلاد النهرين القديمة بالتدريج رويدا رويدا ثم اندثرت تماما منذ ايام الاسكندر غير انها ظلت بالطبع لغة للكنيسة والادب لغدة قرون تحت الحكم الفارسي
ص23 ننقل ما يلي
وقد كانت اللغة الارامية الغربية هي اللغة المسيطرة في فلسطين في زمن المسيح عليه السلام ولكننا بلاسف لا نعرف صيغتها بالضبط في ذلك الوقت فنحن لا نغثر في كتاب الغهد الجديد كله  في نركيب الجملة وطريقة التعبير منها الا على حوالي ست عشرة كلمة بين ثنايا النص الاغريقي
ص26
وقد ادى النزاع حول طبيعة المسيح اللاهوتية والناسوتية ذلك النزاع الذي هز كيان المسيحية في القرن الخامس الميلادي الى انقسام الكنيسة السريانية التي كانت  متحدة حتى ذلك الوقت الى معسكريين متعاديين فقد اعترف السريان الغربيون التابغون للدولة الرومانية بتعاليم يعقوب البردعي القائلة بالطبيعة الواحدة للمسيح وسموا انفسهم باليعاقبة هذا بينما تبع اخوانهم في دولة فارس تعاليم نسطورس المضادة وبذلك افترق  فرعا السريان ( هكذا سمى الاراميون انفسهم لان الاسم الشعبي القديم صار عيبا يدل على الكفر تماما كالاسم الهليني لدى اليونان ) احداها عن الاخرى الى درجة ان لغتهم الادبية الموحدة اصلا قد انقسمت هي الاخرى الى لهجتين متميزتين
ومن ص 33 ننقل ما يلي
يستخدم الساميون الشرقيون وهم البابليون والاشوريون الخط المسماري المعقد الى اقصى حد ويكتب الساميون الغربيون ابجدية مشتركة مكونة اصلا من اثنين وعشرين حرفا
--------------------------------------------
ومن كتاب ( دراسات في اللغتين السريانية والعربية - ابراهيم السامرائي )
ننقل من ص 14
( اذن فاللغة التي نسميها سريانية ليست لهجة من الارامية كما يذهب المستشرقون واولهم وليم رويت
ان السريانية لهجة محلية من اللغة  الارامية _ اقول كما يقول غيري ان هذا الزعم غير صحيح وذلك ان الاثار التي اضهرت اخيرا تؤيد هذا ومنها كتاب احيقار الحكيم وزير سنحاريب
والكتاب المقدس يسمى اللغة السريانية باسم الارامية دائما كما جاء في سفر الملوك  وعزرا واشغيا
ويسمى العلماء الاقدمون السريانية اللغة النهرية كما جاء في كتاب الفصاحة لانطوان التكريتي ولفظ ارامية وسريانية تتناوبان كما يدل على هذا ما يرد في هذا الباب في كتاب مختصر الدول لابن العبري
وقد انكر المتاخرون ممن كتب في الموضوع مثل يوسف داود صاحب اللمعة ان تكون السريانية فرعا للارامية ومن اجل هذا ترد كلمة سريانية مردافة بالارامية كما جاء في اللؤلؤ المنثور لمار اعناطيوس افرام الاول ويبدو انه لا فرق بين السسريانية والارامية فهما لغة واحدة  وقد جاء في تفسير سفر دانيال لابن الغبري ( وتكلم الكلدانيون امام الملك يالارامية ) ثم يقول وتكلم الكلدانيون بالارامية اي السريانية
فالسريانية اذن هي الارامية عبنها ادى بها تقادم الزمن الى ارتداء حلة جديدة كما سنعلم في بحث اللهجات الارامية ) +
ومن كتاب - تاريخ اللغات السامية - ننقل ما يلي
صفحة 20
( وتنقسم االلغات السامية من الوجهة الجغلاافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية
وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية
وجنةبية وفيها اللهجات العربية في جميع الجزيرة العربية واللهجات الحبشية )
ومن الباب الثاني - اللغة البابلية الاشورية - ص 30 ننقل ما يلي
( في المنطقة الجنوبية من بلاد العراق نشات الحضارة السومرية
اما المنطقة الشمالية فكانت موطن القبائل الاشورية
وقد كان من حسن خظ اشور في نضالها مع بابل ان الاقدار كانت تساعدها عليها ايضا ففي حين كان الاشوريون يتعاونون وينساندون ملوكا ورعية في هذا النظا كان البابليون منقسمون على انفسهم فالاهالي يكرهون موكهم لانهم اجانب وكان العنصر الكساني نفسه الذي منه الملوك لايخلص لهم ايضا
 لذلك استطاع الاشوريون الذين كانوا امة واحدة وعنصرا واحدا ان يتدخلوا في شؤون بايل ويبسطوا نفوذهم عليها شيئا فشيئا
والحق ان بابل كانت كما يدل عليها لفظها العبري والعربي - خليطا من امم مختلفة متبلبلة الالسن متباينة النزعات والميول ولذلك كانت عناصرها المتعددة لا تفتا تحالاب بعضها بعضا في تلك الاثناء التي كان فيها العدو الحارجي قوي الشكيمة عظيم السلطان
وكان الاشوريون من اقرب الاقرباء للبابليين من جهة الجنس واللغة ولكنهم كانوا اخلص منهم في العصبية السامية -ص 30
ومن الباب الخامس - اللغة الارامية ص122 ننقل ما يلي
لقد عانى ملوك بابل واشور الامرين في سبيل طلاد القبائل الارامية من بلدان العمران ولكنهم لم يفلحوا لان اقدام هذة القبائل كانت قد توطدت في هذة البلاد
واما في بلاد العراق فقد اختفظ الاراميون بنفوذهم السياسي حتى تدخلوا في شؤون بابل واشور والفرس واليونان والرومان ولم يؤثر سقوط دول ارام في سورية على انتشار حضارتهم ولعتهم بين جميع الامم السامية حتى اصبحت لغتهم هب اللغة الشائعة بين جميع الشعوب التي سكنت بين البحر الابيض المتوسط وبين بلاد الفرس -ص 117
قسم المستصرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشمل اولاهما على لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعلاف بالارامية الشرقية وثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطولر سينا وتعلاف بالارامية الغربية
ومن ص 146
ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة الاامي انما غلبت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترض لنفسها اسم ارام اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهيلا الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان اي اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتقالهم بسوريا
ومن كتاب ارام دمشق واسرئيل -فراس السواح
ص 8
استطاعت خلالها الثقافة الارامية الناشئة تثبيت اقدامها وتفتيح امكاناتها الذاتية وعندما تهاوت دمشق وانهارت الممالك الارامية سياسيا امام اشور قامت هذة الثقافة بالاستيلاء على غازيها من الداخل فتكلمت اشور الارامية بدلا عن لغتها
ومن ص 242
 الحروب الاخيرة بين دمشق واشور
لقد دفعت دمشق الجزية للملك هدد نيراري الثالث عام 796 ق م ثم تمردت غلى اشور بعد موت هدد نيراري فاخضعت ثانية عام 773 ق م وقد بدا لاشور بوضوح بعد هذا التمرد ان الوضع في منطقة دمشق وسورية الغربية والجنوبية لن يستقر الا بعد الحاق دمشق باشولا وحكمها بطريقة مباشرة وكان على هذة الخظة ان تنتظر صغود ملك قوي جديد
في عام 745 ق م ارتقى عرش اشور الملك تغلات فلاصر الثالث 745-727 ق م وكان عهدهفاتحة لعصر الامبراطورية الاشورية التي دامت قرنا من الزمان وامتدت من ايران ضمنا في الشرق الى مصر ضمنا في الغرب ومن الاناضول ضمنا في الشمال الى اواسط الجزية العربية في الجنوب
وقد اسس تغلات فلاصر لسياسة ضم الاراضي  المقهورة بالقوة الى التاج الاشوري وحكمها بواسطة ولاة اشوريين معينين عليها يقومون بدور نائب الملك كما اسس هذا الملك لسياسة الترحيل المنظم للشعوب المغلوبة واحلال جماعات متنوعة في محلها يتم اختيارها من الشعوب المغلوبة الاخرى
وقد شملت عمليات التهجيلا الاجباري اكثر من 100 شعب
بما في ذلك الاشوريين انفسهم الذين فتحت امامهم فرص الهجرة والاستقرار في افضل الاراضي الزراعية  الشاغرة من سكانها
وبذلك تمكن الاشوريون اخيرا من حكم الممالك الثائرة بعد ان فقدت تكوينها الاثني والسياسي وبعد ان غيرت اشور الخريطة الديمغرافية للشرق القديم باكمله
وفي ص 248
نص لسرجون الثاني جاء فية
- لقد خربت حماة كعاصفة الطوفان وسقت ملكها ياويييدي وعائلتة وكل محاربية الى اشور مكبلين بالاصفاد فشكلت منهم فرقة مؤلفة من 300 عربة و600 مقاتل مجهزين بالشروس والرماح وضممتهم الى فرقي الملكية
ثم اسكنت 6300 اشوري في ارض حماة وجعلت عليهم حاكما من عندي
وفي نص اخر يقول
ص253
- ثم احللت في كركيش سكانا من اشور
وبما في ذلك عملية الترحيل الكبرى لسكان بابل والتي طالت حسب الرقم الاشوري 208000 نسمة وكان توطين المهاجرين في المناطق الجديدة باستثناء اشور يستهدف تغيير التركيب السكاني في المناطق المتمردة التى رخل اليها هؤلاء المهجرينوخلخة التجانس الاثني فيها من اجل منع حدوث ثورات محتملة فيها _
واكتفى بهذا القدر  من النصوص
راجيا ان لا تكون مملة


72
مستقبل العلاقة بين كنائسنا في الداخل والخارج  ؟
اخيقر  يوخنا
نظرا لهجرة اعداد كبيرة من ابناء شعبنا وتوزعهم بين عدة دول - نجد ان لكل جالية من ابناء شعبنا في الدولة التي تقيم فيها لها خصوصياتها التي قد تنفرد بها عن خصوصيات الجاليات الاخرى في الدول الاخرى .
حيث ان لكل دولة من الدول التي تعيش فيها جالياتنا لها ثقافة وقوانيين قد لا تتفق او تماثل كليا ما للدول الاخرى وخاصة الدول لتي لا تتكلم باللغة الانكليزية ( كفرنسا وروسيا  وألمانيا وغيرها  ( هذا اذا اخذنا بعين الاعتبار  ان اغلب مهاجري شعبنا يعيشون في الدول التي تكون الانكليزية اللغة الرسمية فيها.
ومن طبيعة  الحال ان يؤثر  الفرد بالمحيط الاجتماعي والسياسي والثقافي  وكل القنوات الحياتية الاخرى الذي يتربى فيه ويتاثر به .كما ان لكل جيل تطلعات ورؤية خاصة وافكار جديدة يعتنقها ويمارسها في ادارة شؤون حياته تختلف بالضرورة في الكثير من أدواتها عن الاجيال السابقة
ورغم ان العلاقة بين كنائسنا في الداخل مع كنائسنا في المهجر ما زالت شبة متماسكة في الكثير من امور التعاطي الكنائسي بين رموز ورجال كنائسنا لسبب كون اكثرية المهاجرين هم حديثى العهد وبما يتواجد من علاقات ومعرفة شخصية بين العديد او معظم القائمين بادراة الشؤون الكنيسة في كافة نشاطات الكنائس اضافة الى امتلاكهم لثقافة واحدة ولما تربوا عليه في الوطن الام
الا اننا
نجد من وجود  تفاوت  او صور من الاختلافات بين ثقافة رجال كنائسنا القادمين من الوطن وبين المؤمنين المتربين في هذة الاوطان سواء من الاداء التقليدي لطقوسنا اونطق الكلمات والصلوات بلغتنا  والمواعظ الدينية
وهنا تقودنا هذة الوقفة السريعة والموجزة لما بدا يطفو على السطح من تباينات واختلافات قد تزداد وتتعمق بمرور الزمن
حيث لا بد ان تتغلب الثقافة الجديدة للجيل الجديد على مجمل العلاقات القائمة حاليا بين كنائسنا في المهجر والوطن
وخاصة بعد ان تنتهى العلاقات اوالاواصر الاجتماعية او وشائج  التعارف الشخصي بين الاجيال الجديدة في دولة واخرى وعند ذلك تضيع وتنتهى كل ما قد يكون سببا لمواصلة العلاقة بين كنائسنا  لما قد يصيب تلك العلاقات من برود في التعامل فيما بينهما
حيث كما اعتقد ان لكل جالية من شعبنا سيكون لها كنيسة خاصة ومستقلة عن المركز  البطريركي الموجود حاليا والذي نعتز به ونجده مهما واساسيا في الابقاء على وحدة شعبنا ضمن كنيسة جامعة واحدة وما ينتج منه من الابقاء على المشاعر او الارتباطات القومية والمصالح المشتركة .
كما اعتقد اننا كجاليات لن نستطيع ان نتغلب على متطلبات  التعامل بين كنائس المهجر والوطن او الامور التي قد تستحدث في العقود القادمة  من اجل تطويعها للابقاء على الهرم الكنائسئ المعمول به حاليا .
ولذلك اعتقد ان على كنائسنا ان تدرس بجدية وتخطط بدقة   لما هو قادم لا محالة  حيث من الافضل
 ان تركز وتكثف جهودها في كل دولة في تلقين الاجيال الحديثة فيها بكل ما يتعلق بطقوسنا ولغتنا وكل ما له علاقة بتاريخ وايمان كنائسنا من اجل ان ينهض جيل جديد قوى في ايمانه بتراثة الكنائسى ومن اجل المحافظة قدر المستطاع باسم كنائسنا .
لكي لا يتوزع جيلنا الجديد بين كنائس اخرى كثيرة تجيد كسب الاعضاء
ويبقى املنا الوحيد هو في بقاء كنائسنا  وصمودها في الداخل ضمن الشعب الباقي   
لانه كما نتوقع ان العلاقات  بين كنائسنا في الداخل والخارج ستعاني تدريجيا وبمرور الزمن  من ضمور وخفوت في العلاقات وقيام كنائس مستقلة لكل جالية من شعبنا
فالواقع  سيبدأ بفرض نفسه بعد انتهاء العمر الزمني لرجال  كنائسنا المتواجدين حاليا في سدة الرئاسة الروحية
ومن اجل ان نختصر رؤيتنا بهذا الامر  فقط
 نتساءل هل ان  كنائسنا مهياة  لما قد ياتي به المستقبل  ؟


73
هجرة شعبنا - مشيئة السماء ام ارادة  شيطان ؟

اخيقر يوخنا
يسود الاعتقاد او الايمان المطلق او شبه  المطلق  لدى الكثير من المؤمنين المسيحين من ابناء شعبنا  بان كل ما يحدث هو بمشئة الرب ( اما انتم فحتى شعور رؤؤسكم محصاة - مت 10-30 (شعرة واحدة من رؤؤسكم لا تسقط  الا  بارادة الرب )
ومن هذا الموقف يعتقد الكثيرين من ابناء شعبنا بان ما يحدث حاليا من  معاناة جسيمة ومظالم  مستمرة تهدد الوجود السكاني لشعبنا بالانقراض نتيجة استمرار نزيف الهجرة اللعينة لا يخرج عن اطار هذا الاعتقاد .
وفي قراءة لتاريخ شعبنا والمسيحين عامة الذين عاشوا في العراق وبقية الدول العربية والاسلامية  نجد ان المذابح والمجازر اللاانسانية كانت تتكرر بين فترة واخرى  وبحجج وادعاءات وتهم جاهزة دوما لدفع عجلة الموت لتحصد  ارواح الكثيرين من المؤمنين بالمسيحية
وهكذا قد لا نتجاوز الحقيقة اذا اعتبرنا ان شعبنا كان دوما مصلوبا مسيحيا .
ورغم تطور مفاهيم القيم الانسانية  في التعامل بين الشعوب وفق معايير حضارية جديدة في حفظ كرامة الانسان واعتقاداته وحريته الكاملة في التعبير والعبادة وغيرها من الامور  الحياتية للانسان فاننا نجد ان كل تلك الافكار والمفاهيم والقيم لم تنفع في وضع حد للتجاوزات على حرية واعتقاد وحياة المواطن المسيحي في دولنا .
وقد لا نخطئ اذا قلنا ان السبب وراء استمرار الاعتداءات على اتباع الديانة المسيحية ما زال موجودا في عقيدة المتشددين الاسلاميين
حيث ما زال هؤلاء ينظرون الى شعبنا كاهل الذمة ومستندين على ايات في القران الكريم لارتكابها .
ومن جانب اخر قد يكون سبيل الخروج من الوطن والقبول في دول الاغتراب وبسهولة نوعا ما مقارنة بما كان يفتقر اليه اجدادنا الذين كانوا محاصرين بين الجبال او بين  قرى مسلمة اخرى  تحيط بهم من كل جانب وعدم قبول الهجرة في الدول الاوروبية او عدم معرفة اجدادنا  لذلك
اضافة الى حب التعلق بالوطن والاهل رغم كل الماسئ التي كانوا يعيشونها قد يكون سببا لبقاء شعبنا في الوطن
وشخصيا اتذكر في بداية العقد السابع طالبت من المرحوم والدي السماح لي بالهجرة الى الخارج حيث كان متمكنا ماديا لمساعدتي فقال لا تستطيع ان تتاقلم مع المجتمعات الغربية ودوما تحس بالاغتراب اضافة الى انه لا يجوز ان تترك الارض التي ولدت فيها .حيث كان المرحوم والدي قد ذهب في دورة لدراسة فحص التربة والتنقيب عن النفط في انكلترا في منتصف العقد السادس من القرن الماضي .
وبعد ان عقدت العزم على الهجرة في منتصف العقد الثامن وعشت منذ ذلك الحين في هذا البلد العظيم بكل ما يوجد فيه من قوانين معاصرة تحترم ايمان واعتقاد الانسان بحرية تامة اضافة الى بقية النشاطات الحياتية الاخرى  التي لها علاقة بحياة الانسان كفرد في المجتمع فانني وبصراحة وجدت وما زلت اجد صعوبة في التاقلم بالحياة هنا حيث توصلت الى قناعة شخصية بان مسالة التاقلم مع المجتمع المهاجر الجديد تعتبر عملية صعبة وربما مستحيلة وهي بمثابة ان يولد المهاجر  من جديد وذلك مستحيل .
وهنا اعتقد ان هناك مخططات خبيثة كانت وما زالت تسعى الى تفريغ الوطن من ابناء شعبنا .
وكلنا نتذكر ما كان يشاع منذ العقد السابع من القرن الماضي من وجود جمعيات في لبنان واليونان تقبل وتسهل الهجرة الى الدول الاوربية وغيرها .
ولسنا بحاجة الى التذكير ب ما عقب ذلك في العقود اللاحقة والى يومنا هذا  .
ويبقى جواب الموضوع متروكا لقناعة القارئ
فيما اذا كانت الهجرة بمشئة السماء ام ان القوى الظلامية لها اليد الطولية في تحقيق ذلك
وشخصيا اؤمن بوجود كلاهما في حصول  ودوام الهجرة .


74
صراعاتنا الداخلية الى اين ؟
اخيقر يوخنا
في   الحرب العراقية الايرانية كنت جنديا ضمن فوج مشاة في منطقة كلالة - اربيل حيث شاهدت بنفسي قتال بالعصي بين اثنان من ابناء احدى  القرى الكردية النائية والفقيرة جدا في صيف حار اثناء قيام الفوج بترحيل اهالي القرية حيث استفسرت من عريف الفوج عن سبب قتال هؤلاء الشباب فقال انهم يتقاتلون من اجل صفيحة ( تنكة دهن ) فارغة وكل واحد يدعي انه صاحبها .
وقد تم ترك هؤلاء الشباب يتقاتلون بعنف بحيث ادمي احدهم الاخر فيما وقف الجنود يتفرجون ويضحكون وبعد  انتهاء القتال تم سحلهم بخشونة ورعونه  الى السير على الاقدام حتى الوصول الى السيارات العسكرية تاركين ورائهم كل شئ .
تذكرت هذة الحادثة وانا اقرا ما يدور من اقتتال داخلي بين بعض اقلامنا .
وكل واحد يتمسك براية ويرفض ان يتنازل عما امن به وكانه وحده يملك الكلمة المنزلة والاخر عدو له .
والاخر هو العقبة امام تحقيق ما يرمي اليه .
فيما نجد اننا  حتى اذا اتفقنا جميعا على ائ شي يطرح وخاصة بصدد التسمية  فاننا قد لا  نستطيع ان نشكل ايه قوة ضاغطة سياسيا على الخارطة السياسية العراقية .
ومن جانب اخر يتسلى اعدائنا بما يدور في ساحتنا .
ونحن بفضل ومسعى واصرار بعض من اقلامنا الذين لا يشق لهم غبار في هذا المجال نخدم  اعدائنا مجانا ونزيدهم قوة في تفتيت اواصرنا
ولا اريد ان ابدو كمرشد سياسي لوضع حد لهذة المهاترات والمساجلات العقيمة ولكن اعتقد انه قد ان الاوان لنطلب من الجميع التوقف عن هذة الاساليب
فكن من شئت ان تكون
وتسمى بالاسم الذي تروم
ولكن لا تنسى ان تقوم بعمل مثمر في خدمة ما تؤمن به من اجل المحافظة عليه
فالمؤمن بكلدانيتة او اشوريته او سريانيتة  عليه ان ياتي بافعال سياسية تعزز ما يؤمن به  وان لا يكون مجمل كفاحه  السياسي هو الطعن باخيه
لان البيت الكلداني اذا كان مرتبا وصلبا ونظيفا فانه يكون عونا لبيته اخية الاشوري والسرياني
واننا يجب ان لا يقودنا الفشل السياسي في مقارعة الاخرين لاتخاذه شماعة لاشغال انفسنا
ومن جانب اخر فانا شخصيا احمد الرب ان القراء والكتاب وبنسبة عالية منهم قد تجاوزو العقد الخامس والسادس والبعض منهم على عتبة الحفرة النهائية للحياة
حيث ان الشباب لا يدري ماذا يدور بين الشياب
لان القارئ لما تسطره تلك الاقلام يعتقد بان هناك حرب في الشوارع بين ابناء شعبنا
وهذا يثبت ان اقلامنا تعيش في وادي غير الوادي الذي يعيش فيه شعبنا بكل تسمياته بمحبة واحترام
ففي داخل معظم عوائلنا تجد امراة او رجل من هذة التسمية او تلك
فاذا ليعلم هؤلاء الاخوة الابطال في اثارة النزاعات الانترناتية الفارغة ان كلمتهم غير مسموعة
وانهم ليسو بفلاسفة اخر الزمان لكي يقتدى شبابنا بهم
بل ان شبابنا الواعي يضحك على ما تطرحه  تلك العقول الضيقة
ومما يزيد اسفنا ان هذة المواضيع تتكرر وبصورة مملة وكان اصحابها لا يجدون شيئا اخر يقدمونه للقراء .
وذلك قد يكون دليل للافلاس السياسي والفقر الثقافي
وهنا وبمناسبة اعياد الميلاد
ادعو الجميع الى وقف كل هذة الكتابات
والكتابة عما يجعلنا كشعب يهاجر عن الوسائل والطرق التي يمكننا بموجبها ان نشجع الباقون في الوطن على مواصلة العيش هناك
وخاصة ونحن المغتربين لم تعد لنا كلمة مسموعة في الداخل  اضافة الى انه لا يحق لنا ان نتدخل بامور الداخل
وان كنا كمغتربين نود القيام باعمال سياسية لدعم قضية شعبنا في الداخل فهناك طرق نستطيع القيام بها
وعليه يجب ان لا تكون اقلام الاغتراب زناد لاطلاق رصاصات الفتن وايقاظ الخلافات وتقويتها .
فهل يا ترى  يبدا كل واحد  منا من ذاته ويقسم في نفسه امام الرب بانه سيكف عن هذة المهاترات العقيمة ؟


75
رابي نينوس بثيو
شلاما دمارن

باعتباركم  احد رموزنا السياسية التي يعتز بها شعبنا
ومن المؤسيين لزوعا فان جهدكم ونظالكم وتفانيكم في خدمة الهدف القومي الاشوري  لن تنساه الاجيال الاشورية
وذلك فخر سياسي لكم ولكل ااعضاء زوعا الاوائل الذين شاركوكم المسيرة  الصعبة بحكمة وشجاعة وتفاني وتضحيات جسيمة لا يستطيع كل واحد منا ان يقدم عليها

وشخصيا يؤسفني جدا ما  حدث من خلافات اخوانية بينكم وبين البقية من  الاعضاء السابقين لزوعا
وهذة الحالة تشهدها الكثير من الاحزاب السياسية في معظم الشعوب والدول
ونامل ان يخرج زوعا قويا ثابتا على القيم والاهداف التي جاء من اجلها وان تستمر منازلتنا السياسية للاجيال القادمة
وفي كل جيل تنهض براعم سياسية اشورية جديدة منشبعة بالامل القومي الاشوري
ولست هنا في ابداء النصيحة
ولكن اقولها وبايمان مسيحي
بان تغفر لكل من تظن انه اساء اليك
وكذلك يغفر الاخرون لبعضهم البعض
ويتم وضع حد لهذة المجادلات والاتهامات  المتبادلة والتي  لا تنفع شيئا
ولكي يكون تركيز ساستنا الى الهم والمشاكل والصعوبات القومية
واتمنى ان تكون بخير وبصحة جيدة
وتعيش بقية عمرك براحة واستقرار نفسي وصحي
فقد اديت رسالتك السياسية تجاه قومك
ويا حبذا
ان تفرغ وقتك لكتابة تاريخ زوعا منذ الايام الاوائل لتاسيس. والى يومنا هذا
واتمنى شخصيا ان يبتعد الجميع عن اساليب التشنج في الردود
لاننا كمهتمين بالشان القومي نعتز بكم جميعا
والرب يبارك بالباقين في الوطن  والمهاجرين
وتقبل تحياتي

76
الاشوريون والانذار السياسي ؟

اخيقر يوخنا
نعتقد ان من اوليات التعامل السياسي  للاحزاب الاشورية مع الاحداث او الاراء او الايديولوجيات السياسة الاخرى التي تطرا على الساحة الوطنية  - ان يتم استعياب وفهم ومعرفة كل ما يتعلق بتلك التوجهات ومدى  علاقتها او مساسها بمصالح  القومية  وحجم نفعها او اضرارها لكل ما يتعلق بحياة ووجود ومكانة وامان ابناء اشور .
واننا اذا قرانا بسرعة بعض من ملامح الحراك السياسي منذ اوائل العقد السادس من القرن الماضي بداية للثورة الكردية   نجد ان اهالي  القرى الاشورية في محافظة دهوك قد مروا  بصعوبات حياتية كثيرة مما اجبر العديد من ابناء تلك القرى الى ترك قراهم والهجرة الى المدن العراقية الاخرى وخاصة بغداد وكركوك والموصل والبصرة فيما فضل البعض الهجرة الى خارج الوطن .
وبمرورالعقدين السابع والثامن من القرن الماضي  ازدادت هجرة اهالي تلك القرى  نتيجة  لزيادة الضغوطات الحكومية  لاحوال المعيشة اضافة الى الاتهامات السياسية   بتعاون بعض اهالي القرى الاشورية مع الاكراد  حيث انخرط البعض من الرجال الاشوريين ضمن صفوف الحركة الكردية  واشتهر البعض منهم بشجاعتهم ومواقفهم واخلاصهم للثورة الكردية  وهناك الكثير من المقالات حول ذلك الامر نشرت في هذا الموقع
 
ثم كانت الضربة القاتلة حين قرر النظام الصدامي بهدم الكثير من القرى الواقعة على مقربة من الحدود التركية حيث شهدت قرى برواري بالا  تدميرا كاملا وحرق لمزارعها واعتبرت من ضمن مناطق المحرمة .
وبذلك الاجراء الوحشي فضل العديد من ابناء تلك القرى الى الهجرة الى الخارج .وخاصة بعد ازدادت معاناتهم على اثر  ما اتت به الحرب العراقية الايرانية من ماسئ كثيرة وشهداء كثيرون
ورغم كل هذة الاجواء الرهيبة والماساوية التي مر بها الاشوريون اسوة مع البقية من ابناء العراق فان الشباب الاشوري المتعلم استطاع ان يؤسس احزاب اشورية دخلت في جبهة المعارضة العراقية ضد الحكومة وبذلك استمر الحراك السياسي الاشوري في المنازلة السياسية
ومما نستوعبه من هذة التجارب السياسية للاحزاب الاشورية انها كانت دوما تؤمن وتدعو االى العمل بمبادئ الديمقراطية من اجل التاخي الوطني بين كل القوميات
وبذلك اصبحت هناك قناعة لدى الكثير من ابناء اشور سواء الباقون في الوطن او المغتربين بان العمل السياسي مع قوى المعارضة العراقية وخاصة مع الاحزاب الكردية قد يثمر عن ايجابيات سياسية لصالح الاشوريين اسوة ببقية القوميات العراقية وان ترفع عن الاشوريين كل ما يهمش وجودهم القومي او يرهبهم .
وقد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان الكثير من الاشوريين كانوا وما زالوا يؤمنون بنزاهة ومحبة وبحكمة عائلة البرزاني في التعامل مع الفصائل الاشورية وذلك للتاريخ الطويل بينهم
رغم كل الماسئ التي رافقت تلك العشرة
فان الحكمة السياسية حفزت الطرفين الى تناسى اخطاء الماضي وفتح صفحة جديدة للتعايش السلمي .وخاصة لان معطم  القرى الاشورية تقريبا تقع ضمن الاقليم الحالي
ولكن رغم كل تلك القناعة السياسية لبعض من الاحزاب الاشورية  بزوال التهميش السياسي للاشوريين فان ما طفا على السطح السياسي في الاقليم في السنوات التي عقبت سقوط النظام  من تجاوزات على الاراضي وغيرها من الاعمال غير القانونية التي كانت تنشر في موقعنا هذا - قد يحمل اكثر من اشارة سياسية لا تتلائم مع الطموحات السياسية والقومية الاشورية .
وقد غذت احداث زاخو تلك الرؤية واعطت انطباعا واحتمالا وتوقعا بان بعض القوى السياسية تضمر احقادا دفينة ضد الاشوريين
وفي الايام السابقة قرانا رائئ  ما يثبت وجود مثل هذة الافكار المسيئة الى  عملية التواصل في التعايش السلمي بين  القوميات .
واعتقد شخصيا بان الاحتقانات القومية ما زالت حية وموجودة  كجمر سياسي مطمور بغطاء سياسي يتخذ من التملق السياسي وسيلة لاخفاء او تمويه ما هو جاري في الواقع المعاش
كما اجد ان اقدام اقلام على طرح ما تؤمن به وبصراحة ولغة سياسية واضحة وعلنية يحفز ويجبر احزابنا والمهتمين بالشان القومي في الوطن وخارجه الى اعادة قراءة ما يمر به شعبنا وما يجب التخطيط له سياسيا وضمن كل المجالات الوطنية او الدولية التي لها دور في العمل لصالح قومنا .
لان الاكتفاء بان ما يطرح علنا وعلى الصحف والمواقع الالكترونية لا يمثل الا  راي شخص او كاتب او قلم لوحده - ليس  موقفا سياسيا صحيحا
لان ما يطرح  هو ترجمة لما قد يكون جاريا بخفاء وضمن تخطيط شراني ضد الاشوريين في الاقليم
ومن هذا الباب اعتقد ان على الاحزاب الاشورية ان تكون على حذر سياسي لما يحمله البعض ضد شعبنا
حيث قد لا نغالي اذا اعتبرنا هذا الطرح السياسي المعادي للتواجد القومي الاشوري بمثابة انذار سياسي
فلا شئ ياتي من العدم او يذهب الى العدم
وقد يتولد فكر يدعو الى العودة الى عهد اهل الذمة -
فهل الاحزاب الاشورية على استعداد لمواجهة ما قد يطرا على الساحة السياسية  قبل سقوط الفاس على الراس ؟
لان شعبنا لم يعد يستطيع تحمل المزيد من الانتهاكات السياسية لحقوقة المشروعة وفق القيم الحضارية الحالية
وكلنا امل في النهاية بان تسود روح التاخي بين كل القوميات في الوطن والاقليم


77
كنائسنا  ومسالة تعديل  عبارة ( ولا تدخلنا في التجربة ) في الصلاة الربانية ؟

اخيقر يوخنا

بين فترة واخرى نسمع جدلا  حول عبارة ( ولا تدخلنا في التجربة ) ضمن صلاتنا الربانية .

وتقودنا الذاكرة الى ان الدكتور سركون داديشو ( قناة اشور الفضائية ) قبل عدة سنوات كان قد اثار هذا الموضوع ضمن عدد من حلقات  برنامجه المعتاد حول ما كتب عن تلك العبارة وتفسيراتها .

واخيرا يبدو ان الاساقفة الفرنسيين قد قرورا تعديل العبارة الى ( ولا تدعنا ندخل في التجربة ) وبعد ما يقارب نصف قرن من الجدل اللاهوتي

حسب ما جاء في موقع ايلاف وبقلم لميس فرحات بتاريح 16 اكتوبر 2013 وتحت عنوان تعديل عبارة ( التجربة ) في الكتاب المقدس  الجديد

واجد ان من الافضل لقرائنا التوجه الى المصدر المذكور وعلى الرابط  ادناه لقراءة الخبر وقراءة  العديد من التعليقات المهمة للكتاب
وهذة فقرة مقتبسة من المقال

( هذة العبارة التي كانت مثيرة للجدل لفترة طويلة ستستبدل بعبارة ( ولا تدعنا ندخل  في تجربة ) بسبب امكانية تفسيرها بطريقة توحي بان الله لدية القدرة على جعل الناس يستسلمون لاغراء الخطيئة وهذا يتناقض مع  اللاهوت المسيحي المحافظ الذي يقول ان المسيح رمز المحبة والخير الذي لا يتبدل )

وقد يخطر ببال البعض القول بان الرب اجاز لتلاميذ ( ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء ) حيث لهم مطلق الصلاحية في تعديل ما يرونه موجبا

وهنا بدوري اطرح الموضوع امام رجال كنائسنا لتباين رايهم

فهل يجوز تعديل تلك العبارة ؟؟

 

http://www.elaph.com/Web/news/2013/10/842728.

78
نداء البطريرك مارلويس  ساكو  والكنائس الاشورية ؟

اخيقر يوخنا

 

دخلت كنائسنا وشعبنا عهدا جديدا منذ تولى غبطة البطريرك مارلويس  ساكو رئاسة الكنيسة الكلدانية حيث تعرفنا جميعا على مفاهيم جديدة وممارسات واعمال ودعوات ونداءت متتالية لزيادة ايمان وتمسك  ابناء شعبنا بكنائسنا وبما تمتلكه من ارث روحي كبير قابل للتجديد وبث روح الايمان النقي في قلوب المؤمنين وزيادة  تماسكهم بكنائسنا الشرقية الاصيلة  اسوة بالكنائس المسيحية الاخرى من اجل اعلاء كلمة الرب في كل مكان تتواجد فيه ومن اجل ان يبقى الايمان بكنائسنا ينبوع روحي لا يجف ولا ينقطع ولا يزول من حياتنا  كقوم اصيل في وطننا  وكمسيحيين .

وكان اخر نداء غبطة البطريرك ساكو حول التشجيع لعودة المهاجرين  - ذات وقع كبير في قلوبنا حيث نستطيع تفسير بعض من  هذا النداء الابوي بانه احياء لروح المواطنة وعدم فقدان الامل في العيش بامان بعد زوال هذة المحنة القاتلة التي يمر بها الشعب اجمع
حيث ما زلنا نجد ان هناك الكثير من المؤمنين ذوى الشجاعة الفائقة يرفضون الهجرة وفي مقدمتهم الكثير من رموز كنائسنا

لان مصير كنائسنا مرتبط بمصير شعبنا ولا يمكن الفصل بينهما .

وبهذا الصدد كنت اتمنى ان اسمع من كنائسنا  الاشورية ان تطلق نفس الدعوة لحث الباقون في الوطن الى رفض الهجرة  وكذلك دعوة المهاجرين الى العودة الى قراهم وخاصة ان معظم اتباع كنائسنا هم في الاصل ينحدرون من قرى تقع معظمها في الاقليم الكردستاني حيث الامان نوعا ما .

اضافة الى امكانية تاسيس مشاريع باسم كنائسنا في تلك القرى  للقضاء على البطالة وغيرها من اسباب قلة الدخل المادي الذي قد يكون سببا اخر للاقدام على الهجرة

ونامل ان تواصل كنائسنا نداءتها في هذا الموضوع وباستمرار لجعل المهاجر دوما يحس انه عائد لتلك الارض

ومن الطبيعي القول ان كنائسنا لا تستطيع اجبار اي فرد من ابناء شعبنا  للبقاء او منعه من الهجرة ولكن  لتفضيلها البقاء في الوطن سيكون له دور فعال للشعور بالامان والاطمئنان الروحي طالما ان تلك النداءات تصدر من بيوت الرب  نظرا للمكانة العالية التي يتمتع بها اباء كنائسنا في اوساط شعبنا

وبما توحي به تلك النداءات من قوة الاواصر المصيرية بينها وبين المؤمنين من اتباعها

79
المنطقة الامنة لشعبنا ؟؟
اخيقر يوخنا
قبل كل شئ نود ان نعبر عن اسفنا العميق لما حدث من انفجارات في اربيل مما زاد في شكوكنا  بمصير شعبنا باعتباره الحلقة الاضعف في كل المعادلات السياسية المتحكمة  على مجريات الاحداث في الاقليم الكردستاني  المعقل الاخير والامن والحاوي لقرى شعبنا بصورة كبيرة نسبة الى المناطق الاخرى  وخاصة اربيل ودهوك .
ورغم ايماننا بحكمة قيادة الاقليم في توفير الامن وحفظة الا ان الامور قد تنسحب او تجرى باتجاهات غير امنة مما قد يزيد الضغط السياسي والحياتي بكل الامور الحياتية النفسية او المعنوية والمعاشية الاخرى المترابطة احداها بالاخرى .
مما قد يسبب في زيادة مخاوف شعبنا من البقاء في الوطن وبالتالي تزداد الهجرة كملجا اخير للعيش بامان
حيث ما زالت ذاكرتنا طرية بما جرى لشعبنا في المدن العراقية الاخرى من قتل وتهجير وارهاب في السنوات الاولى لتحرير العراق
مما اجبر الكثير من ابناء شعبنا المقيمين في بغداد والبصرة والموصل الى الهجرة خارج الوطن او الالتجاء الى قراهم في الشمال
ولم يتم ايجاد حل سياسي مرضي لماساة شعبنا رغم ما اشيع بان هناك نزعة  باقامة منظقة امنة لشعبنا
ولكن لم يتم ترجمة تلك الاطروحات السياسية على ارض الواقع
ولسنا هنا في الاسباب التي ادت الى عدم اقامة المنطقة الامنة وما صاحبها من رفض لبعض الاحزاب الاشورية والشخصيات الدينية الاخرى
ونترك ذلك لقصاص التاريخ
واليوم هل ان الاوان لكي تقوم احزابنا بسبق الاحداث وكما يقال قبل وقوع الفاس غلى الراس
بالمطالبة من الحكومة المركزية والمنظمات الدولية الاخرى بضرورة اقامة منظقة امنة لشعبنا
ونترك الاجابة لاحزابنا وممثلي شعبنا


80
رابي كنا - ومجموعة ضغط من اجل حقوق الاقليات في العراق

اخيقر يوخنا
 
من مميزات السياسي الناجح ان يستمثر كل الامكانيات السياسية المتاحة والطارئة والمستحدثة  وغيرها التي تبرز على الساحة السياسية للاستفادة منها والدخول بواسطتها الى  لب الحراك السياسي وان يكون ذلك السياسي قد سجل حضورا ووجودا باعتباره لاعبا فاعلا في الساحة وليس انسانا متقاعسا كسولا منزويا يغرد بمفرده خارج حلبة الصراع السياسي الفعلي وهنا يمكن ترجمة تلك المحاولة بانها دلالة سياسي على حيوية السياسي واستمراريته في المطالبة بما يؤمن به وبما ضحى من اجلة وبما اؤتمن عليه من قبل من يمثلهم .
وكذلك يشكل هذا الموقف صفعة سياسية لمن يخاصمه او يقف ضده او يتبارى في الانتقصاص السياسي منه .
ووفق هذة النظرة السريعة لبعض من المميزات و الصفات او المواقف السياسيىة للسياسي الناجح نستطيع ان نسجل نقطة لصالح  رابي كنا في اشتراكه كاعد اعضاء ( تحالف الاقليات العراقية وبدعوة من مجلس النواب العراقي وباشتراك اربعة مكونات عراقية ( الايزيديون والمسيحيون والشبك والصائبة المندائيون ) وكما جاء في الخبر المنشور في صفحتنا عين كاوه كوم تحت عنوان ( تحالف الاقليات العراقية يشارك في الندوة الحوارية لمقترح قانون حقوق مكونات الشعب العراقي )هذا اليوم -
كما يمكننا القول بصدد هذة المبادرة السياسية بانها تثبت ايضا بان رابي كنا لم يزل ذلك الحريص السياسي على ابقاء الشمعة السياسية لشعبنا مشتعلة في الصينية السياسية العراقية والتي تتذبذب فيها ضياء وانطفاء شمعات سياسية بين فترة واخرى .
ورغم كل ما يحدث في الساحة الداخلية لزوعا فان رابي كنا ما زال يعمل وفق ما يدخل في صالح شعبنا ولا يتخذ من المشاكل الداخلية حجة للغياب عن اداء الواجب
وقد يحتج البعض بان الدخول السياسي هذا كان تحت الاسم المسيحي
ونقول ان ذلك لا يشكل مصدر ضعف بل موقف قوة وايمان ومحبة لكل ما يمس جميع ابناء شعبنا المسيحي عامة بدون تفرقة او تمييز
ونامل ان تتمكن مجموعة الضغط هذة في تحقيق كل الاهداف المشروعة لكل مكونات المجتمع العراقي
وهي بمثابة فتح باب سياسي جديد لمواصلة العمل الدؤوب لتحقيق حقوقنا المشروعة ولتثبت ايضا بان رابي كنا ما زال رقما سياسيا مهما وصعبا في المنازلة السياسية,
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699372.0.html


81
( الاشوري التائة ) في البرلمان ؟

احيقر يوخنا
 
لعل من اهم النجاحات السياسية للحركة الديمقراطية الاشورية هو التمكن من ايجاد مقعد او اكثر  لاعضاء الحركة في البرلمان .
وبذلك يكون القول السياسي للحركة مسموعا  في واحدة من اهم القنوات الحكومية  .حيث استطاع ممثيلي شعبنا من ايصال بعض من مطالبنا القومية المشروعة والتي وان لم  يرى العديد منها  النور لحد الان الا انها مادة موجودة في ارشيف البرلمان ليتابعها  ممثيلي شعبنا فيما بعد في الدورات القادمة
وبطبيعة الحال فان البرلمان العراقي يعتبر صرحا حضاريا في عالم بناء  الديمقراطية في الوطن  حيث نجد فيه نواب يمثلون كل الاطياف العراقية
ولنبتعد عن اعمال ودور البرلمان في تطور العراق من كافة الجوانب الحياتية التي تمس الفرد والوطن .
ولنختصر حديثنا عن صوت النائب  الاشوري في البرلمان
فهل يا ترى للنائب الاشوري صوت مسموع ؟
وهل ان هناك من يود سماع صوته ؟
وما النسبة بين الذين  لايمانعون في سماع صوته وبين من يتضايقون نفسيا من سماعه ؟
وما اسلوب التخاطب بين النائب الاشوري وبقية النواب ؟
بالاحرى مدى الاختلافات في المعاملة اليومية للنائب الاشوري مع بقية المجموعات السياسية ؟
حيث هناك مواقف ليست متقاربة بين تلك المجموعات مع النائب الاشوري
اي بكلمة اخرى
ان النائب الاشوري قد يتعامل بطرق مختلفة مع بقية النواب كافراد وكاعضاء للمجموعات السياسية
وقد تتحكم الكتل السياسية في طريقة تعامل  نوابها  مع النائب الاشوري
وقد يجعله هذا الجو مضطربا  في  معايشته اليومية الوظيفية في البرلمان
ولذلك لا بد للنائب الاشوري ( وربما ينطبق الامر لبقية نواب الاقليات الاخرى ) الكثير من الصبر والاحتمال وقوة الايمان بمهمته مهما كانت المصائب
وليسمح لنا القارئ الكريم ان ناتى بصورة تخيلية قد تطابق شيئا من الواقع اليومي للحياة الوظيفية للنائب الاشوري
فمع اعتزازنا الكبير بالكثير من ابناء وطننا بمختلف قومياتهم واديانهم بما يحملونه من قيم واخلاق عالية في التعامل اليومي مع الجميع
الا انه لا بد ان يكون هناك ممن ما زالوا اسرى الاحتقانات الطائفية والدينية والقومية والمذهبية الاخرى
مما يجعلهم لا يتقبلون بسهولة قيم وافكار متحضرة في التعامل الوظيفيي
ولنتصور هكذا
يدخل النائب الاشوري الى مبنى البرلمان - وكالعادة المتبعة  - يبدا بالسلام لكل من يصادفه في طريقة
وحتما هناك الكثيرين وبحكم الزمالة الوظيفية يردون التحية بصفاء ولكن لا بد من وجود هناك ممن لا يرد التحية
فيما هناك ممن يعلق بعبارات كنا كمسيحين نسمعها بصورة شبه يومية مما جعلهاعبارات عادية نهضمها  لكثرة سماعها وكانها  ضريبة لا بد من تحملها ودفعها
ولا نود كرها جميعها  ونكتفى بالاقوال التي يرددها البعض باننا اهل الذمة ومشركين وغيرها من الاهانات المفروضة عنوة علينا
ولا ينتهى الامر عند الدخول -- فهناك اتاوات اخرى على النائب الاشوري دفعها منها
اذا صادف وان قابل نائبة محتجبة   فيا ترى كيف يتصرف ؟؟ وخاصة مع من لها نظرات تعصبية واستفزازية  لمن  ليس من دينها
واكاد لا اتصور موقف النائب الاشوري  اذا صدف  ليجلس بجانب احداهن
واترك القارئ الكريم ليكمل المشاهد الاخرى حسب تخيله لواقع النائب الاشوري في مثل هذة الاوساط
ونامل ان تكون تصوراتنا هذة غير واقعية
والذي نريد ان نقوله للقارئ هو ان لا يتصور ابدا ان مهمة النائب في البرلمان سهلة وبسيطة ومريحه
ولذلك اعتقد ان الكثيرين لا يقدمون على المغامرة سياسيا والدخول في هذة المعمعة
وليس كلامنا ها لاثناء او ابعاد الاخرين من السير في هذا الدرب الذي لا بد منه لتواصل وجود من يمثلنا في البرلمان
وربما ان كل تصوراتنا حاظئة  حيث  قد تكون الاجواء هناك لطيفة ومريحة في التعامل اليومي
وما دفعنى للكتابة بها الموضوع هو لتذكير القارئ بشئ من المعاناة السياسية للنائب الاشوري
وقد اقتبست عنوان الاشوري التائة من رواية بهذا الاسم
واترك القارئ الكريم مع تعليق احد الاقلام العراقية  عليها

كتابات - حسين عبد الخضر الحدث والأسلوب في رواية الآشوري التائه .. نبرة الكاتب في رواية عراقي في باريس
قد يكون الحديث عن الجوانب الفنية لرواية عراقي في باريس للكاتب صموئيل شمعون ، هو من اقل جوانب الحديث أهمية عن هذه الرواية ، فليس هناك أي غموض يكتنف الجوانب البنائية بالشكل الذي يستدعي النظر في عملية البناء والتركيب ، كما أن الحبكة البسيطة للرواية تتكشف من دون جهد للقارئ . إنها رواية عارية تماما ، وتقدم نفسها بشكل سهل ومشوق أيضا ، من دون أي تعقيدات . فهذه السيرة الذاتية التي كتبت بأسلوب السرد السينمائي لحياة رجل آشوري عاش وهو يحلم بالعمل في السينما ، وكان يفكر في الحياة على أنها فلم من صنع الرب ، فغادر بلاده ليعيش حياة الغربة والتشرد.

وما يصاحبها من فقر وجوع يقابلها بروح تبدو فكهة وأسطورية في تعاملها مع الظروف القاسية . هذه الرواية التي ركبت مشاهدها بطريقة تبدأ من النهاية ، ثم الوسط ، وتعود لتسرد لنا البداية في جزئها الأخير ، على شكل كتاب منفصل تتغير فيه طبيعة العرض التي اتبعت في الفصل الأول والثاني ــ المشاهد أو المقاطع المعنونة ــ لتتحول إلى سرد مقطعي متواصل ، واشد ترابطا . لا يمكن لنا أن نحللها بطريقة الدراسة المنهجية ، حاملين مشارط التفكيك للغور في أعماقها ، لأن ذلك سوف يشوهها . هناك جانب مهم ، وشخصي أيضا ، هو الذي أنتج هذه الرواية العظيمة ، وهذا الجانب يتمثل في شخصية كاتب الرواية ، الذي تقدم هنا ليسرد لنا قصة حضارة آفلة ، بصوت آخر الأحجار المتساقطة من مبانيها العظيمة .
ولذلك فمن المهم جدا أن نقف عند نبرة الكاتب ، ونتجاوز القراءة اللفظية ، لنتمكن من كشف الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الرواية . فعنوان عراقي في باريس . قد يبدو عنوانا طبيعيا لولا انه يحمل نبرة التعجب والاستفهام . فباريس ليست ارض العراقي ، والآشوري خاصة هو ابن البلد الأصلي ، لماذا إذن يغادر العراق ؟ هذه هي الإشكالية التي تدور حولها الرواية ، وتحاول عرضها لنا من خلال سرد سيرة عراقي آشوري غادر بلده بعد سلسلة من النكبات التي حلت بهذه القومية اثر استيلاء الآخرون على أرضها . وبنبرة الحضارة الآفلة ــ الناس الذين فقدوا كل شيء يتعلق بحقهم في الوجود ، وهو حق تاريخي ثابت لا يمكن أن يتجاهله إلا لاحتكام لمنطق القوة ــ يسرد الروائي حكايته ، ليبدو غريب الأطوار في مواجهته للأحداث المأساوية التي مرت به . انه هادئ جدا ، وصريح جدا إلى درجة تسمح له بالحديث عن تجارب مذلة دون أن يجري أي تحريف فيها . . دون أن يحاول لعب دور البطل ، وفي هذه الحالة كان الأسلوب السردي سيتغير حتما إلى مستوى آخر يناسب الحديث عن البطولة ، وليس هذا شيئا مهما عند الكاتب بقدر طرح الحقيقة ، لأنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع الكتابة بها الشاهد الأخير لقومية آخذة بالأفول ، ومهددة بالانقراض والذوبان في بلدان الشتات . فنراه يسرد بعذوبة بالغة وببراءة طفولية أهم ما اختزنته ذاكرته من مشاهد التشرد في بلدان الشتات ، لكن هذه الروح تتضاءل في الفصل الثالث من الرواية لتبرز أمامها مساحة أوسع من الألم .
http://www.gazire.com/forum/viewtopic.php?p=57472&start=0
• الآشوري التائه العراقيّون ملحميّون، ولو غنّوا الذات الوحيدة. سركون بولص، الذي انطفأ قبل أيام في برلين، أحد ممثّلي القوّة الأسطوريّة التي تعنيها بلاد نمرود والماء وجلجامش. منذ الستّينات كلّما تقابلنا كأنه يريد أن يقول لي شيئاً. ولم يَقُلْهُ. كذلك حين عدنا والتقينا في أوروبا الثمانينات. أراد أن يقول لي شيئاً، همّت به عيناه. ولم يَقُلْهُ. «أقول للموت هنا، يظنّني سفينةً والعقلَ دفّةً محطّمه يظنّني علامة استفهام. أقول للموت: مياه. أقول: صوتْ. أقول: لا. أقول: سيف. سَمَكَةْ. أقول أفواهٌ نساءٌ تثاؤبٌ طويلْ. أقول أنت لي أقول ورقهْ (أو سلَّمٌ وامرأةٌ مؤرّقهْ) أقول دائره أقول ساعةٌ أقول بابُ دارْ أقول للموت هنا! أَجرّهُ معي أُميتهُ معي». (من قصيدة له بعنوان «تنويع على إيقاع»، مجلة «شعر»، العدد 36، خريف 1967). بفضل عبد القادر الجنابي عرفتُ الكثير عن معاناة شبان عراق ذلك الزمان للحصول على القراءات الممنوعة، وعن جسارة انتهاجهم كتابة مختلفة، يوم «حُرّمت» قصيدة النثر بأوامر رسميّة. «جماعة كركوك»، جماعات أخرى، زرافات ووحداناً. كان الشعر لهم، مطالعةً وكتابة، عملاً سرّياً، تحت المعطف وأحياناً تحت اللغة، لغة ثانية ثالثة رابعة تحت اللغة. جاء سركون بولص هارباً من العراق إلى لبنان. ومن لبنان طار إلى كاليفورنيا، ومن كاليفورنيا غرّد أينما كان، إلى أن حطّ في أحد المستشفيات الألمانيّة. الآشوري التائه. لا يُعطى لأيٍّ كان أن يكون آشوريّاً، ولا أن يكون شاعراً، ولا عراقيّاً، ولا تائهاً. لا يُعطى لأيٍّ كان، ولا لأحد، إلاّ لهذا السطر: أن «يجرّ الموت معه». والأصحّ، أن يجرّ الحياةَ وراءه. • «بوّاب الذاكرة الفظّ» «لم أجرؤ على إخبار الجدّة أنّي وحشةُ الفراغ بين سريرٍ وحائط وأنّي في كلّ حكاياتها لم أخَفْ إلاّ من نفسي». «فقط أن تُغمض عينك كشرطي سير لامبالٍ وتسمح للحياة بالمرور». «وداعاً يا مساء المروج السعيدة أيّها الممر المحروس من بوّاب الذاكرة الفظّ أيّتها الأيدي التي رسمت شيئاً ما عند نفادِ الوقت مذ أخْبَروني أنّ الحياة ليست فيلماً هنديّاً صرتُ أنزع القماش كلّ ليلة عن لوحاتي الزيتيّة الداخليّة عن مومياءاتي الجميلة مذ أخبروني أنّ الحياة ليست كذلك لويتُ أحلام رأسي الطويلة ثم دسستُه في ثلّاجة». من مجموعة «بوّاب الذاكرة الفظّ» لزينب عسّاف، الغاصّة بدموع حزنها المشرق، حيث ترى «القمر بداية النفق» وهو بين دفّتيها بدايته ونهايته. • أرأيت... أرأيتَ أكثر تخلّفاً من مجدّد الأمس؟ أو أنضج من أحمق الأمس؟ وأشدّ توبةً من جانحِ الأمس؟ أكثر ما يجلوه الماضي هو الجمال. الجمال على شاشة الماضي يتلألأ ويزهو كالموج تحت الشمس، لأنه يغدو الأمّ الصبيّة الغائبة. • يمكن يمكن أن تكون إجراميّاً دون أن تكون مجرماً، وجماليّاً دون أن تكون جميلاً وصَلْباً دون أن تكون متصلّباً ومؤمناً دون أن تكون على دين. يمكن أن لا تنتسب إلى شيء وتُحبّكَ الأشياء، التي تَعْرفك والتي لا تعرفك...


82

رابي كنا - يستحق ان يستريح - ولكن هل من بديل ؟

اخيقر يوخنا

ان  الاقدام على تحمل مسؤولية  الزعامة السياسية  لاي حزب سياسي  يعتبر من اصعب القرارات التي قد يتخذها او يلجا اليها  العضو ذوي الطموحات السياسية . نظرا لما تتطلبه السؤولية من جهد متواصل ومتابعة مستمرة و تحليل سياسي لما قد يصب في  مصلحة  الحزب ووفق ما يتلائم مع الطموحات السياسية التي يسعى الحزب لتحقيقها .اضافة الى ما يعترض سبيل المواجهة السياسية من عقبات جمة تختلقها القوى السياسية الاخرى التي لا تتفق طموحاتها وبرامجها وايديولوجياتها مع ما يطرحه الحزب .

وتقف المخاطر الحياتية  في مقدمة الاسباب التي تمنع الكثيرين من مجرد التفكير بخوض هذة التجربة

اضافة الى اعتراضات او مخاصمات او جدالات سياسية  عديدة ترافق المسيرة اليومية لحياة السياسي .

وكل هذة المشقات السياسية تؤثر على السياسي نفسيا واجتماعيا وعائليا .

ولذلك نجد ان الذين يغامرون لتقبل هذة المسؤولية هم قلة .

وفي  الساحة السياسية الاشورية برزت اسماء سياسية امتازت بالقدرة على تحمل مخاطر العراك السياسي في االدارالداخلية لشعبنا وفي الساحة السياسية العراقية والتي تحوى على فصائل سياسية كثيرة ذات توجهات واراء وايديولوجيات سياسية لا تتفق مع ما تسعى الى تحقيقة الاحزاب الاشورية

اضافة الى الاختلاف الديني الذي يشكل حاجزا سياسيا صلبا   امام السبيل السياسي الاشوري  وبايديولوجيات سياسية لا تتقبل وجود احزاب غير مسلمة

وهنا ومن اجل اختصار ما نرمى اليه فاننا نتفق مع ما جاء في تصريح رابي كنا من انه يستحق ان يستريح ( حسب ما جاء في خبر نشر في موقعنا هذا تحت  عنوان - يوناذم كنا - لموقعنا ابناء النهرين  يستخدمون اسم زوعا ---- وانا استحق ان استريح - وعلى الرابط ادناه )

نعم ان رابي كنا كان وما زال رقما سياسيا صعبا ومهما في المنازلة السياسية للحركة  الديمقراطية الاشورية منذ بدايتها والى يومنا هذا وعبر مراحل  سياسية صعبة ومرهقة  ومخيفة تطلبت الكثير من الجهد والشجاعة والحكمة  والصبر .

وقد لا نبالغ اذا قلنا ان اسم رابي كنا سيبقى من الاسماء اوالرموز الاشورية  المميزة في تاريخ شعبنا .لما قدمه  من اعمال  سياسية  كثيرة لازمت  المسيرة السياسية  لزوعا .

ومن الطبيعي القول ان رابي كنا  لم يستطيع ان يكسب رضاء جميع الفصائل  السياسية الاشورية لاسباب ومواقف سياسية عديدة .

ولكن مع كل ذلك فان رابي كنا استطاع بمهارته وقدرته وكفاءته وحيويته ونشاطه السياسي ان يمسك بزمام الزعامة السياسة في الحراك السياسي اشوريا ووطنيا

وهنا السؤال الذي لا بد من اثارته

من يكون البديل  السياسي في حال الاستراحة السياسية لرابي كنا ؟

حيث حاليا هناك انسحابات لرموز سياسية معروفة من قمة القيادة السياسية لزوعا

وحسب راينا الشخصي

فانا اعتقد ان في زوعا طاقات شابة تمتلك  المواصفات السياسية المطلوبة لاشغال الفراغ السياسي الذي قد يحدثة انسحاب رابي كنا

كما اعتقد ان المرحلة القادمة بحاجة الى طاقات شابة  تمثل الجيل الاشوري الجديد

حيث ان الساحة السياسية الاشورية لن يصابها الجفاف او العقم السياسي

حيث لكل جيل رجاله وافكاره

كما ان المطالبة باستحقاقة للاستراحة قد يفسح المجال امام اشخاص ذوي طموحات سياسية ومؤهلات  للزعامة

ولكن المسالة تبقى

هل هناك من تلك الطاقات الشابة من يمتلك شجاعةالاقدام على تحمل المسؤولية ؟

ولا يعنى كلامنا هذا ان  الالتجاء الى اثارة مسالة عدم وجود بديل يمكن اختلاقها لمواصلة  القيادة السياسية كما هي من دون تبديل

لان هناك دوما اشخاض مؤهلين لان يكون البدلاء

وفي هذا الصدد اترك الامر لما تاتي به الايام

كما اعتقد ان القيادة  السياسية لزوعا  يجب ان تفصل بين الزعامة السياسية  والتوظيف الحكومي لاعضائها

لان الزعامة السياسية يجب ان تتولى مهمة اتخاذ القرارات السياسية التي تتماشى مع اهداف الحركة 

فيما ان مرشحي الحركة   الذين يفوزن في الانتخابات   سوف يشغلون مناصب سياسية في  القنوات الحكومية كممثليين  للحركة  لطرح ما تقرره الزعامة السياسية

ولذلك  اعتقد انه من الممكن  ان تستمر مهمة  رابي كنا  كمرشد او كزعيم سياسي بعيدا عن المهمات الوظيفية الحكومية

في المرحلة الحالية حتى يتم ايجاد زعيم سياسي يستحق ان يحل مكان رابي كنا لقيادة الحركة فيما بعد

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,691759.msg6096693.html#msg6096693

83
نداء الكنيسة الكلدانية -- هل تقتدى بقية كنائس شعبنا به ؟

اخيقر يوخنا
يوما بعد يوما تزداد المكانة الروحية والابوية لغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  - في قلوب المؤمنين من ابناء شعبنا المتوزعين على عدة كنائس . بما يقوم به من اعمال وارشادات وبما يقدمة من نصائح ابوية روحية تمس حياتنا كشعب يعاني من مضايقات  حياتية كثيرة ومصائب ومخاوف شتى في كل ما يتعلق باستمرار تواجد وتمسك ابناء شعبنا بقراهم واماكن تواجدهم  في داخل الوطن  خوفا من لجؤ ما تبقى من ابناء شعبنا الى الهروب والخروج من الوطن .
نظرا لما تتركه مسالة الهجرة  من اثار كثيرة على مستوى تواجدنا كقوم عانى الويلات والمجازر عبر كل حقبات التاريخ المظلمة بسبب تمسك ابائنا بديانتهم المسيحية  وابتداء من مجازر الصفويين والى يومنا هذا .
فان  تلك الدماء الزكية والتي ما زالت تنزف  من رقاب ابناء شعبنا  بسبب كون شعبنا من اصحاب الارض الاصليين اضافة الى اعتناقهم للديانة المسيحية - تطرح تساؤلات كثيرة حول مدى تحمل شعبنا لهذة المظالم ؟ وماذا حصل عليه شعبنا من ورائها ؟ وما المصير في النهاية لمن يبقى في الارض ؟
وما العمل المطلوب والجاد والصحيح لحفز الباقون في الوطن على رفض الهجرة ؟
وربما هناك تساؤت عديدة اخرى تطرح نفسها بهذا الصدد 
ولكننا في موضوعنا هذا نقتصر الحديث عن اهم ما نستطيع القيام به كابناء لجاليات شعبنا  المنتشرون في عدة دول ؟
وفي الحقيقة هناك مجالات واعمال كثيرة نستطيع القيام بها  من خلال احزابنا السياسية وهيئاتنا الاجتماعية والثقافية وكنائسنا
واجد ان افضل واهم واسهل  ما نستطيع القيام هو تلبية نداء غبطته في مد المساعدات المالية لابناء القرى التي يتواجد فيها شعبنا
واعتقد ان افضل الطرق لجمع المساعدات المالية هو عن طريق كنائسنا في المهجر
وهنا اطرح هذا الموضوع امام كل كنائسنا للمبادرة بجمع التبرعات من المؤمنين وارسالها لمساعدة اهلنا في الداخل
وبهذا العمل الانساني والايماني الخاص بشعبنا سيكون بمثابة جسر روحي لزيادة التقارب بين كنائسنا وابناء شعبنا
لاننا جميعا سنجد  انفسنا باننا شعب واحد وذات معاناة واحدة ومصير واحد
ونداء الكنيسة الكلدانية هو نداء روحي وانساني وتاريخي يشمل الجميع
ومن يتخلف عن تلبية هذا النداء  - اعتقد انه من خارج السرب
وفي النهاية ليسمح لي غبطة  البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  بان اقول
انتم الراعي الصالح لشعبنا في وقتنا العصيب هذا اسوة ببقية  اباء كنائسنا من قداسة مار دنخا ومار ادي والاباء الاخرون
ولتكن نعمة الرب معكم
وقلوبنا دوما معكم
بارخ مار
 
--
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,691179.0.html
 
 
 

      

   الكنيسة الكلدانية توجه نداءً لمساعدة القرى المسيحية شمال العراق مادياً لحثهم على البقاء
« في: الأمس في 10:44 »         
               
________________________________________
الكنيسة الكلدانية توجه نداءً لمساعدة القرى المسيحية شمال العراق مادياً لحثهم على البقاء




عنكاوا كوم- بغداد- أربيل
 
وجهت البطريركية الكلدانية، ومقرها بغداد، نداءً لمساعدة القرى المسيحية في شمال العراق، مادياً، لحثهم على البقاء في مناطقهم.
 
ووفقاً للأب ألبير هشام مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية، "زار غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، خلال زيارته الراعوية للأبرشية الموحدة زاخو والعمادية، للفترة 15-23 آب، 40 قرية ومدينة واطّلع على حاجات مؤمنيها ولبّى بعضها".
 
وقال البطريرك لويس "إنّ هذه القرى بحاجة إلى مساعدة، لذلك نهيب بكلّ الخيرين من أبناء شعبنا، ومن كلّ الأبرشيات والكنائس الكلدانية، مدّ يد العون لأبنائها، فبقاؤهم في قراهم أمرٌ ضروري جداً".
 
وأشار إلى أن البطريركية الكلدانية ستشكل لجنة تشرف على هذه الاحتياجات وعلى مساعدتهم.
 
وختم الأب ألبير قائلاً "بالإمكان إرسال تبرعاتكم إلى الحساب التالي، علمًا أننا سنوافيكم بجميع المبالغ الواردة وطرق صرفها".      
             



84
زوعا - القيادة والخارجون - وشجاعة الاعتذار - من يبادر بها ؟

اخيقر يوخنا
لا بد من القول اولا ان الحركة الديمقراطية الاشورية - زوعا - قد نهضت على شجاعة روادها في  الدخول في المعترك السياسي منذ اعلان تاسيسها قبل اكثر من ثلاثة عقود وفي ظروف صعبة ومخيفة  كانت تتطلب الكثير من الوعي القومي للتضحية بكل شئ من اجل اثبات اهمية وضرورة تواجد  البرع السياسي الاشوري في الشجرة السياسية العراقية وما كان يتطلب ذلك الامر من تحمل مشقات حياتية كثيرة ومجازفات خطيرة واستعدادت دائمة لمواجهة كل الطوارئ المتوقعة او غير المتوقعة وما قد تحمله من ضربات موجعة ومميتة اذا وقعت فريسة للفخخ السياسية الكثيرة التي كان النظام يجيد تركيبها ونصبها وفرضها بقوة في الكثير من مناطق تواجد الثائرين .
ولذلك سيبقى الرواد الاوائل للحراك السياسي الاشوري موضع احترام وتقدير واعتزاز في السجل السياسي الاشوري .
وكما وضحنا راينا في عدة مقالات من ان وضعنا السياسي الحالي يستلزم نبذ كل الخلافات الشخصية والتمسك بما يقوى وحدتنا الداخلية في مواجهة التحديات الكثيرة التي تزداد وتيرة في كل يوم يمر على شعبنا وهو يعيش في اتون سياسي محترق ومما يشجع الهجرة القاتلة .
وكلنا على المام تام بما جرى من انقسامات او تمزقات سياسية في الكيان السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية .
ولذلك ان اعضاء الحركة الديمقراطية الاشورية سواء ممن هم في القيادة او الخارجون عنها - يجب عليهم ايجاد مخرج سياسي لازمة سؤ التفاهم فيما بين الطرفين
ولان ترك الامور على وضعها الحالي سوف يزيد الامور تعقيدا وقد يسهم في اضعاف العلاقة بين الحركة والجمهور الذي قد بدا يتذمر مما يحصل .
وكما نعرف ان الاعتذار شجاعة مبنية على الحكمة والمحبة والتضحية والوعي القومي من اجل المصلحة القومية .
وقد يتساءل البعض
من يجب عليه ان يعتذر اولا ؟
القيادة او الخارجون ؟
وهنا اعتقد ان الاجتهادات ستكون كثيرة بين من يعتقد ان القيادة يجب ان تقدم على الاعتذار او ان الخارجون عليهم الاعتذار
وبعيدا عن مسالة الحسم لمن يجب عليه الاعتذار اولا
اعتقد ان من الافضل ان يجلس  الفرقاء  والمتزاعلين السياسين على طاولة مستديرة ويتصافحوا ويضعوا اسس سياسية جديدة للتعامل السياسي فيما بعد
او تطعيم النهج السياسي السابق بما يستوجبه الوقت الراهن من اراء وتقييمات واجتهادات قد تكون قاعدة صلبة لمنع الانحرافات او الانشقاقات مستقبلا
وفي هذا الصدد يجب ان لا ننسى ابدا ان زوعا يجب ان يستمر في مسيرته خدمة لمصلحتنا القومية
واخيرا  شخصيا اود ان اسمع صوت رواد تيارنا السياسي في فتح الابواب كاملة امام كل الذين اختلفوا معهم في التقييمات او التنظيرات او المعالجات السياسية


85
الشاعرالراحل -  نينوس احو -  صوت في البرية الاشورية - من سيحمل ارثه ؟

اخيقر يوخنا
تعتز كل امة برموزها من الكتاب والشعراء والفنانين والمبدعين  في كل الحقول الحياتية - نظرا لما قدموه من خدمات وانجازات وابداعات  معنوية او مادية او سياسية اوغيرها في سبيل تطوير اداء الامة وتقدمها او من اجل حثها وبث روح الابداع والتفاني والمثابرة في ابنائها .
وتبقى تلك الاسماء مسجلة في ذاكرة الاجيال ووجدانها لتكون خميرة صالحة لا يطالها الفساد ولا تعرف الموت او الفناء بمرور الزمان بل تراها تجدد نفسها بتجدد اجيالها عبر كل محطات الزمان .
وقومنا الاشوري له ما لغيره من الاقوام من  رموز واسماء مطبوعة اسمائها في  ذاكرة اجيالنا .
ومن تلك الاسماء يبرز اسم شاعرنا الراحل نينوس احو -( ونشهد اليوم   مضى اربعون يوما على رحيله ) -  الذي استطاع بشعره النابض بالحيوية والايقاع الحافز والمتسارع في كسب انتباه ابناء شعبنا من خلال قصائد اتت  بكلمات بسيطة وجميلة ومؤثرة حفرت نفسها في وجدان السامعيين وبقيت صرخة مدوية في ضمائرهم تدفعهم الى  ضروة القيام بعمل ما في اداء مهمامهم  القومية وبحيوية ونشاط لتكملة المسيرة التي تم وضعها في ايدي  الابناء والابناء والامهات جميعا
فلا مجال لان يتهرب اب او ام او ابن او بنت من المشاركة في النهر الوجداني لنهضة شعبنا .
وقد امتاز شاعرنا الراحل بشجاعة التعبير عن ايمانه وانتمائه القومي دون مجاملة او تزلف او مداهنة لهذة الجهة او تلك .
وقد جلبت له تلك الشجاعة اضدقاء  واعداء معا .
فاصدقائه هم ممن امنوا بما كان  شاعرنا الراحل يقوله علانية وبصوت جهوري قوي في اشعاره الخالدة  - فيما ان اعدائه كانوا ممن يعارضونه فيما يطرحه .
واليوم اذا نحي هذة المناسبة - الاربعينية - نتساءل يا ترى من سيحمى تراثه الشعري ؟
وهنا اعتقد ان كل مؤسساتنتا الثقافية والسياسية  ملزمة بان تعمل دوما على التذكير باشعاره  وافعاله المهمة التي تركت بصماتها على مسيرة قومنا .
وذلك بان نبقى  نتغنى باحلامه الجميلة بان نهضة اشور ستكون في 2050
ومن حقنا اعتبار حلمه القومي هذا زادا روحيا وسياسيا نسعى للحصول عليه
وكم من الشعوب بنت مستقبلها على احلام اطلقها ابنائها ؟
ولذلك يصح ان نصرخ بكل صوتنا
اننا نحلم في تحقيق املنا القومى في 2050
فاذا نجح الحلم فتلك جائزة تمسكنا بحلمنا من خلال عملنا الدوؤب وتضحياتنا المستمرة من اجل بلوغها
واذا لم يتحقق الحلم
فاننا لم نخسر شيئا
بل يكون لدينا خزين من قوة الايمان باهمية  احلامنا
وناتي عند ذاك بحلم اخر واجمل
والى ذلك اليوم نبقى نردد مع انفسنا بان لنا يوم في الطريق في قادم الايام لنرفع فيه رايتنا وننشد قصيدتنا ونرددها بكلمات نينوس احو
نعم ستبقى كلمات قصيدته تلك تحفزنا وتقودنا في الطريق الصحيح
فالشعوب التي لا تمتلك احلاما   تموت وتذبل ويركلها التاريخ
وهكذا علينا ان نواصل النشيد  بعذوبة وانشراح وايمان بقصيدة الراحل - بانه في ذلك اليوم سوف  تنهض اشور -
وعند ذلك سيقال الويل لمن خالف النصيحة او تقاعس او تهاون او استخف بالامر
فيما سترفع ايادي الذين اعتنقوا المبدا وعملوا به
وفي الختام ليس امامنا هنا الا القول
الى شاعرنا الراحل نينوس احو
نم قرير العين في علياء السموات وانظر الى ابناء قومكم وهم يحثون  الخطى  لبلوغ ما حلمت به


86
النادي الاثوري الرياضي وابطال العراق
اخيقر يوخنا
اثناء ترتيب مكتبتي وقعت يدي على  كتاب -الرياضة في بلاد ما بين النهرين للمرحوم اسحق ي اسحق
ووجدتها فرصة لاراحة اعصابنا من مشاكل السياسية ومن اجل تعريف القارئ بما انجبه شعبنا من ابطال  في عالم الرياضة العراقية
حيث ان اول اسم يتبادر الى  اذهان ابناء الرافدين بكل اطيافهم وانتمائهم الدينية والقومية الاخرى - هو رمز الكرة العر اقية المرحوم عمو بابا
والذي كان سببا اخر في رفع اسمنا القومي بين ابناء العراق وتسابق ابناء شعبنا في الاقتداء به ومن ثم الاشتهار في مختلف صنوف الرياضة      ة
ورغم علمي بان احد اصدقائي هنا يقوم بتغطية جيدة للاحداث الرياضية  فانني اردت ان اضيف صفحة اخرى حول النشاط الرياضي للنادي الاثوري الرياضي  والتذكير باسماء ابطال اثوريين اشتهروا على المستوى القومي والوطني والدولي
وكانت البداية  انه في عام 1955 تم  تاسيس النادي الاثوري الرياضي في بغداد حيث سعى النادي الى ( رفع راية الرياضة في العراق بين الاوساط الرياضية الدولية جنبا الى جنب الاندية الرياصية الاخرى المنتشرة في البلاد  ومن اهم رواد الاوائل الذين ارسوا اسس النادي الرياضي هم المرحوم اشور نيقولا وبقية اعضاء الهيئة الادارية للنادي صفحة 381
ونجد هنا انه من المهم ان نذكر القارئ بما كان يمارسه ابناء شعبنا من الالعاب الرياضية في قراهم ومناطق تواجدهم العشائري قبل تعلم الانواع الرياضية الجديدة التي اتى بها الانكليز اثناء احتلالهم للبلد
ومن اهم تلك الالعاب نذكر ما يلي ووفق ما جاء في الكتاب المذكور
1- كذالة - المصارعة
2-دراية بورسنكي - وهي رمي  الحجارة
3- شواره خابازه وطله بازي وهي الطفر العريض والثلاثي
4- شواره براني - القفز فوق الموانع
5- بتاله ايده - لوي الاذرع
6- دراية بي اموج - ومعناها الرماية لتصويب الهدف بالبندقية
7- جيلاته - لعبة شعبية يحاول كل فريق اسقاط اهداف خصمة بوقت اسرع
8- سخاية - السباحة
اضافة الى انواع اخرى منها تاوه خاسه دواري - الفروسية
وجواجه بي اقله - المشي على الاقدام
وساقة بي طورانه - تسلق الجبال
كما يضيف مؤلف الكتاب - بانه كان لوجود القوات البريطانية في العراق وما ترتب عليه من ظروف اجبرت ابناء القبائل الاشورية في تركيا على النزوح والاستقرار في العراق اثره في بداية صفحة جديدة من التاريخ الرياضي -ص 365
حيث بانخراط عدد من ابناء شعبنا في قوات اللبفي الانكليزية - تعلموا اصناف جديدة من الالعاب الرياضية التي كانت القوات الانكليزية في العراق تمارسها
وفي سنة 1937 في معسكر الهنيدي - الرشيد -تم   تنظيم استعراض رياضي  للقفز والركض للمسافات الطويلة وجر الحبل ورمي الاثقال
( اما بالنسبة للعبة كرة القدم فقد شكل اول فريق اثوري لكرة القدم باسم ارسينال  
وقد برزت اسماء للرياضيين الاثوريين في معسكر الهنيدي في اواخر الثلاثينات وقد اشتهر منهم السيد نويا شليمون  كبطل في الرماية
وبرز ايضا المرحوم مالك ياقو مالك اسماعيل  رب تري امه اي قائد المائتين  في بطولة الرماية  
والسيد لازار ادم  كلاعب هوكي
والسيد بولص خاي في الساحة والميدان
ويمضي الكاتب قائلا - وبعد انتقال وحدات من معسكر الهنيدي الى  القاعدة الجوية في الحبانية في سنة 1937 فان الحركة الرياضية استمرت على ذات النمط
وبمشاركة اكثر عدد من ابناء المستخدمين والعسكريين هناك والذين كان يبلغ عددهم اكثر من سته الاف نسمة
وقد خاضت الفرق الرياضية الاثورية عدة مبارات مع الهنود والباكستانيين والاستراليين
حيث فاز اللاعبين الاثوريين بعدة جوائز في كرة القدم والهوكي والتنس وكرة السلة وكرة الطائرة وكرة المضرب التنس
وكانت هناك عدة فرق شعبية للاثوريين في الكمب الكيلاني وكمب السكك وغيرها
ومن اشهر الفرق الشعبية لكرة القدم هو فريق الطيور الزرقاء لعام 1944-1946
وكانت تقام عدة مبارات مع الفرق الشعبية الاخرى في ملعب الشرطة القريب من مقر الفريق الاثوري في كمب الكيلاني
كما شهدت سنة 1964 ولادة الفريق الاثوري لكرة القدم المسمى باتحاد كللر في كمب الجيلو  ولقد تولى امور هذا الفريق السيد كللر
ولذلك سمي الفريق باسمه
وكان اقوى الفرق الشعبية البغدادية وقد فاز ببطولة كاس جريدة الملعب 1966 حيث شارك في تلك البطولة 22 فريقا شعبيا واستمر هذا الفر يق في نشاطاته ختى سنه 1979 حيث ان غالبيةاعضاؤه غادروا العراق في مطلع الثمانينات
هذا اضافة الى  النادي الرياضي للشباب الاثوري في حي الدورة  حيث شكل فريق لكرة القدم عام 1955 في  الدورة
 وقد تخرج من الملاعب الشعبية الكثير من اللاعبين الذين وصلوا الى البطولات الدولية امثال اللاعب الدولي دكلس عزيز وكلبرت اويقم وهرمز ميخائيل
ومن اشهر الللاعبين في المنتحب العسكري العراقي عام 1069-1970  - اللاعب كلبرت اويقم واللاعب شدراك يوسف  واللاعب كوركيس اسماعيل
وكانت اول مباراة للنادي الاثوري الرياضي لفريق كرة القدم مع نادي تاج الايراني في غام 1956 على ملعب ساحة الكشافة حيث فاز الفريق الاشوري على الفريق الايراني
ومن ثم فاز الفريق الاثوري على منافسه فريق نادي شاهين الايراني بهدف واحد  في تهران
كما فاز الفريق االاثوري على نادي رايستك اللبناني وعلى نادي حلب السوري
وانتشرت الفرق الرياضية الاثورية في كل من موصل وكركوك حيث اشتهر الملاكم المرحوم ميخائيل نقشي المعروف بصاحب القبضة الحديدية
وتاسس اول فريق لكرة القدم الاثوري  في كركوك ايضا سنه 1945 -1946
وفي عالم الملاكمة والمصارعة  برز الملاكم زيا شاؤل والذي كان يلقب ب جوليوس العراق
كما استطاع البطل الملاكم ياقو تولو ياقو من الفوز ببطولة الملاكمين عام 1955
وكان البطل العراقي في الملاكمة المرحوم انور يوسف برجو اول ملاكم اثوري يمثل العراق في الدورة الاولمبية في اليابان عام 1964
كما ان الملاكم  بطل العراق شمعون يوسف مرزا استطاع ان يحتفظ ببطولة العراق لمدة خمسة سنوات متتالية في اوائل الخمسينيات  
وان المصارع يوناثان اتليوس كان بطل للعراق لوزن الذبابة لعام 1962-1963
وهناك البطل الدولي المصارع اوراها كوريال هيدو من وزن الديك
وهناك ايضا اسماء لابطال اثوريين في العاب الساحة والميدان نذكر منها
البطل الرياضي بولص خاي حيث كان مشهورا في لعبة جر الحبل والركض والقفز العريض والقفز الثلاثي والقفز العالي
كما اشتهر البطل يوسف عوديشو يوسف من اهالي قرية كاني ماسي في العاب  القوى في رمي الاثقال حيث شارك في الدورة الرياضية الخاصة بالجيوش الانكليزية المتواجدة عبر  البحار وحصل على المرتبة الثانية في رمي الاثقال عام 1941
وفي سباق العداء استطاع البطل شمؤيل سكوبيله بان يسجل الرقم القياسي في بطولة القفز
كما مثل العراق في دورة الالعاب الاولمبية في لبنان وفاز بالمرتبة الاولى في سباق ركض 400 متر و800 متر  عام 1954
كما فاز في طهران في الركض وحصل على الميدالية الذهبية في ركض 800 متر
وفي القفز بالزانة فقد كان هناك البطل اثنائيل داود اوشانا 
ومن النساء الاشوريات في عالم الرياضة ضهرت عدة اسماء
نذكر منها
البطلة الاثورية مورين يوسف خرزو حيث استطاعت تحطيم الرقم القياسي في الطفر العريض  للنساء في اوائل السبعينيات
ومثلت العراق دوليا في المهرجان الثاني للشباب العربي عام 197 في ليبيا حيث احتلت المرتبة الاولى  في الطفر العريض وحصلت على الميدالية الذهبية
كما مثلت العراق في الاستعراص العالمي لجامعات العالم في روما وووكذلك في صوفيا بلغاريا
وهناك ابطال رياضيون كثيرون نذكر منهم العداء الرياضي يواو اسحق بطل العاب الساحة والميدان مدينة كركوك
والبطل الرياضي اوشالم يوسف الملقب اوشو في كرة السلة والطائرة في كركوك
\وبطل العداء بنيامين يوخنا  بطل القفز العالي واللركض 100 متر
وفي   العاب الفروسية واللرماية والصيد
اشتهر المرحوم مالك يوسف خوشابا بالعاب  الفروسية حيث اصبح بطلا فب الفروسية في الكلية العسكرية عام 1930 كما اشترك في بطولات الجيش العراقي واحرز البطولة في مهرجان الربيع الذي كان يقام في مدينة الموصل منذ الثلاثينيات وكان نجم الفروسية فيها
اضافة الى انه كان لاعبا اساسيا لفريق الكلية العسكرية بكرة القدم
ويعتبر اول حامي هدف اثوري يقف في مرمى الكلية العسكرية عام 1930
كما اشتهر في عالم الرماية بالبندقية واصابة الهدف كل من المرحوم ملك ياقو ملك اسماعيل والمرحوم بثيو بي قاروو
ومن عالم النساء
اشتهرت بطلة الرماية ليليان وردة عوديشو حيث فازت بالجائزة الاولى في عام 1988 في بطولة الرماية بالبندقية شاركت فيها كافة الاندية العراقية كما فازت ببطولة الجنوب في الفاو بصرة وفي بطولة السليمانية
وفي عالم كرة الطائرة  والسلة
هناك اسماء لابطال مشهورين نذكر منهم
البطل الرياضي يؤيل يعقوب سركيس الملقب ابو روني وهو من الرعيل الاول للرياضيين الاثوريين فقد  بدء حياته الرياضية عام 1944 كلاعب كرة القدم في الكمب الكيلاني ببغداد ضمن فريق الطيور الزرقاء
ولقد اولى اهتماما خاصا بلعبة كرة الطائرة  حيث اصبح من اهم اللاعبين ضمن المنتخب العراقي لكرة الطائرة في مطلع الخمسينيات
ولقد مثل بطلنا ابو روني العراق دوليا  في كرة الطائرة في دورتان الاولى بطولة الدول العربية في لبنان 1951
والثانية بطولة الدول العربية في المغرب 1955
ثم انتخب رئيسا للنادي الاثوري في بغداد
وهناك ايضا بطلة كرة الطائرة الس عوديشو
وكذلك بطلة كرة الطائرة ديزي خو والتي اختيرت كاحسن رياضية في العراق 1964
كما ان بطلة كرة الطائرة كارمن البرت اسماعيل التي مثلت الجامعة ومنها منتحب التكنولوحيا  حيث كانت تلعب ايضا كرة السلة والتنس ورشحت ضمن المنتخب الوطني العراقي للنساء  بكرة الطائرة وشاركت في بطولة العراق
 
ومن اشهر لاعبات كرة الطائرة النسائي للنادي الاثوري الرياضي  الس اغاسي وكلوريا بابا ومركريت يوسف وجوليت والس عوديشو رئيسة الفريق
وفي عالم كرة السلة
ظهرت اسماء كثيرة ولعل اشهرهم دانيال نانو وروبن داود وجارلس عوديشو نائان وكني والبرت يواش وسركون اختيار
وفي عالم كرة التنس
\اشتهر كل من ايرميا يوشيا  ووليم دانيال واندريوس جوزيف
والبطل الدولي وليم دانيال مثل العراق في القاهرة
كما ان البطل الدولي لكرة المضرب ايرميا يوشيا  - مثل العراق في عدة بطولات دولية سواء فردية او مزدوجة ومنها بطولات اسيوية وافريقية وعربية وحصل على عدة اوسمة
ومنها الفوز في  البطولة التي جرت في طهران ايران والبطولة في بيروت والبطولة في سوريا
ومن ابطال كرة المنضدة في بعداد
البطل بيرت عيسى والانسة جانيت يواش  اللذين حصلا على بطولة العراق المزدوج
اضافة الى البطل مرزا داود وسنحاريب صندو في بطولة العراق للرجال مزدوج
وفي عام 1964 جرت بطولة العراق للسيدات لكرة المنضدة وفازت الللاعبة الاشورية كرازلدا خيو بلقب بطلة العراق
وفي لعبة الهوكي اشتهر اللاعب البرت اسمايل شوو في اوائل الخمسينات
وقد تم تشكيل اول فريق الهوكي الاثوري في الحبانية عام 1950
وفي عالم الدراجات الهوائية فان بطل العراق في الدراجات هو يوليوس  يوسف   والذي كان عضو في النادي الاثوري الرياضي في كركوك
اضافة الى ابطال اخرون  وهم البطل تاور جونسن والفريد عمانؤيل
وننتقل الى عالم السباحة حيث السباح وبطل اندية كركوك للغطس الرياضي فريد دانيال ادم
وحدثت ماساة رياضية للسباح المرحوم اشور وليم شابس حيث سقط شهيدا للنشاط الرياضي خيث غرق في منطقة المسبح ببعداد غام 1953 وكان يبلغ من العمر عشرون سنه وكان طالبا في كلية الصيدلة
هذا اضافة الى اسماء 32 من ابطال كرة القدم ابتداء من عمو بابا وانتهاءا باللاعب الدولي باسل كوركيس
وقد ذكرنا ذلك في مقال سابق
وهكذا نجد ان ابناء شعبنا قد خدموا العراق في مختلف الحقول الحياتية العملية والرياضية والتكنولوجية والاعلامية والسياسية وبقية الحقول الحياتية حيث هناك اسماء معروفة لابناء شعبنا في كل المسارات الحياتية العراقية
كما هناك  ابداعات كثيرة  لابناء شعبنا في حقول استخراج النفط وتصديره وعلى سبيل المثال كان المرحوم والدي من العاملين المعروفين في حقل الحفريات  وعزل الغاز وقد اوفد  للتدريب في انكلترا
في اوائل الستينات
ولذلك اجد اننا يجب ان نعمل على تسجيل الابداعات الفكرية والعملية والمهنية ومن كافة الحقول الحياتية  للمتفوقين من ابناء شعبنا من اجل ان يعلم الاخرون مدى اهمية تواصل وجود شعبنا في الوطن ومنحه الحقوق المشروعة في العيش بامان وسلام ليزيد من ابداعات ابنائه في خدمة الوطن والشعب ككل


87
من الخاسر في المنازلات التسموية السياسية ؟
اخيقر يوخنا
من المتعارف عليه ان العراق كشعب يتالف من عدة قوميات  واديان لها ابعاد تاريخية ووجود ذو صبغة قومية مميزة في  مواقع جغرافية  ذات  اسماء تاريخية معروفة تزيد من افتخار الساكنين فيها بميراثهم الانساني والوطني والقومي والديني فيها ومما يعزز ادعائتهم بكونهم من نسل الاجداد الاوائل الذين تواصل وجودهم فيها رغم ما قد يكون طارئا عليهم من اعتناق مذاهب او اديان مختلفة عن مذهب او ديانه الاوائل .
ومع كل تلك التحولات في الاعتناقات الايمانية فانهم يواصلون وجودهم كبشر وكقوم محافظ على تربه الاجداد حيث ليس اغلى من التربة او الوطن او مسقط الراس لكل انسان للحفاظ عليه مهما كانت التضحيات وفي سبيل ذلك قد يقدم القوم الاصيل في وطن ما الى التخلى عن مذهبة الايماني تحت ضغط قوة غازية او محتلة تفرض دينها على سكان الوطن من اجل الابقاء على حياتهم
وهذة الصورة قد تفسر ما حصل في العراق بعد  سقوطه  بيد العرب المسلمون حيث كان يعيش في البلد شعب عريق وذات ديانات عدة واكثرها كانت الديانة المسيحية .
ونعتقد  ان الكثير من ابناء العراق المسيحيون قد اعتنقوا الاسلام وفقدوا لغتهم واستعربوا .
واليوم والعراق كشعب يمر في مخاض سياسي صعب وقاسى على كل اطياف الشعب وبدرجات قد تختلف من موقع لاخر حسب موازين القوى السياسية المسيطرة على الساحة السياسية لتلك المناطق .
فاننا لو القينا نظرة سريعة على المسيرة السياسية والقومية والوطنية لشعبنا الذي يطلق عليه حاليا تسمية ثلاثية تالفية سياسية  باسماء حضارية نعتز بها جميعا من اجل اجتياز هذة المرحلة الصعبة كقوة واحدة .
فاننا نجد ان شعبنا الذي يفتخر باصالته القومية والحضارية والانسانية الاخرى قد عان الويلات والمجازر الرهيبة تحت سيوف اقوام حكمت البلد منذ سقوط نينوى وبابل .
واليوم وبعد سقوط النظام  الشوفيني بيد القوات الامريكية نجد ان هناك مبادرات سياسية تتبنى  مفاهيم سياسية جديدة من خلال تبنى اسماء قومية حضارية تاريخية معروفة .
حيث قرانا قبل عدة سنوات  بان هناك توجهات سياسية لتبنى الاسم السومري واخرى الاسم البابلي في الحلة وحديثا قرانا بان هناك توجه لتبنى الاسم الكلداني .
وكما قلنا في مقالنا السابق فان من حق اولالئك الناس تبنى ما يؤمنون به لانهم ما زالوا في الارض التي تحمل تلك الاسماء فابناء الحلة هم ابناء بابل القديمة وابناء الناصرية والعمارة هم ايضا من ابناء سومر واكد والكلدان  كما ان ابناء شرقاط هم اشوريون اذا امنوا وتبنوا هذا الاسم .
ولا يستطيع احد ان يفند ما يؤمنون به .
وسؤالنا اليوم ما الخاسر في المنازلة التسموية بعد عشرين او خمسون سنة من الان ؟
ومن الطبيعي القول ان هذة الافكار او الايديولوجيات او التوجهات السياسية الجديدة قد تزداد نوعا وكما وبمرور الزمن قد يكون لها اسم في المنازلات السياسية وقد تعتبر رقما صعبا في المعادلات السياسية القادمة .
وماذا سيكون الامر بالنسبة لشعبنا المسيحي ؟
ونحن نرى ونشاهد نزيف الهجرة اضافة الى صراعاتنا الداخلية
ومن باب الفوز الديمقراطي اعتمادا على عدد الاصوات فان اتباع التوجهات السياسية الجديدة سيكونون الفائزون
اذا تبنوا الاسماء الكلدانية او الاشورية
وماذا سيكون دور شعبنا السياسي والمميز ؟
اعتقد ان التسمية الدينية ستكون الصفة المميزة سياسيا لنا
وبذلك سيكون شعبنا هو الخاسر في الجولات السياسية بعد عقد او اكثر من نضج التوجه لاعتناق التسميات السومرية والبابلية والكلدانية والاشورية من قبل سكان تلك المناطق التاريخية
وشخصيا  اكرر حيرتى سياسيا حول مصير شعبنا
حيث قد تتعارض ما نتوقعة كوجهة نظر سياسية مع ما نؤمن به روحيا
وفقا لما جاء في الكتاب المقدس الذي يقول في اصحاح اشعياء 19 -23-24-
25
( في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريون
في ذ لك اليوم يكون اسرائيل  ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض
 بها يبارك رب الجنود قائلا  مبارك شعبي مصر ووعمل  يدي اشور وميراثي اسرائيل )
فمن يا ترى سيكون ( الاشوريون )؟
نحن الاقلية المسيحية المؤمنة باصالتنا الاشورية
ام الذين سيتبنون التسمية الاشورية من ابناء المناطق الاشورية من الاقوام الاخرى ؟


88
اليوم كلدان مسلمون -- فهل سيكون هناك اشوريون مسلمون ؟
اخيقر يوخنا
نشر موقع القوش نيت خبر تحت عنوان  - تهنئة الكلدان المسلمين بعيد الفطر المبارك  -
جاء فيه - (انني باسم الكلدان المسيحين في العالم اتقدم من اخوتنا الكلدان المسلمين ولا سيمما في مدينة الناصرية وبقرب مدينة اور المقدسة بازكى التهاني واصدق التمنيات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ---- التوقيع لويس روفائيل الاول ساكو ) ومؤرخ 5-اب-2013
وفي  الوقت الذي اثمن عاليا موقف قداسة مار لويس روفائيل الاول ساكو في ارساء وتقوية اواصر المحبة الوطنية بين كل ابناء الرافدين وبما لا جدال فيه فان  قداستة بمبادرته هذة قد اثبت انه فعلا بطريرك لكل العراقيين
فانني اجد ان الخبر قد اثار اسئلة كثيرة حول من يكون هؤلاء الاخوان الكلدان المسلمون ؟
وما عددهم ؟ ومتى تبلورت الفكرة القومية الكلدانية لديهم ؟
وما الذي يمكن استثماره او توظيفة لخدمة القضية القومية او الوطنية ككل ؟
وما العلاقة التي تربطهم بكلدان الشمال اذا صح التعبير
ومن الطبيعي القول ان لكل فرد عراقي الحق في التعبير عن ولائه وانتمائة القومي والمذهبي والسياسي وغيرها وفق دستور البلاد الجديد
ولا يمكن لاحد ان ينزع عن هؤلاء الاخوان الكلدان المسلمون  تلك الحقوق لانهم وكما جاء في كلمة قداستة انهم ابناء اور المقدسة
فهل هناك منافس او معارض يصمد امام ادعائهم ؟
فالارض التي يعيش ويولد فيها الانسان لها اسم تاريخي خاص بها يورثه الابناء الذين يتوالدون عليها
وليس تطرقنا الى هذا الموضوع من باب اثارة نفوس البعض الذي  قد يعتقد بانني احاول اضفاء الاسم الاشوري للذين ولدوا في ارض اشور
لانني وكما قلت مرارا  - ان الاشورية ايمان وليست فرضا او احتواءا لاحد - كما ان الاشورية لا تنقص ولا تزيد بالذي لا يؤمن بها - وانها ايضا لا تتوسل باحد لاعتناقها فكل واحد حر فيما يؤمن به
وبنفس السياق نتساءل هنا
هل سيظهر في شرقاط - مثلا - من سوف يدعي بانهم اشوريون - باعتبار ان شرقاط كانت اول مدينة اشورية ؟ حيث هناك نية لاعلان شرقاط محافظة اشور
واضافة الى بلدات اخرى في اطراف نينوى ؟
وماذا ستكون النتيجة على المستوى السياسي والاجتماعي  بالنسبة الى قومنا - نحن - الذين نؤمن باشوريتنا وباننا اصلاء الارض
ونفس الشئ يمكن ان يقال بشان التسميات الاخرى لابناء شعبنا
واجد وحسب قناعتي الشخصية بان هناك خوف من ان تسرق هذة التسميات الحضارية التي نتصارع عليها مننا ونبقى بمرور الزمن اقوام بلا اسماء
فهل نحن مؤهلون لحماية ما نؤمن به ؟
وما العمل في سبيل تحقيق ذلك ؟
شخصيا اكاد اقف حائرا امام ما قد ياتي به الزمن واترك المسالة لاحزابنا السياسية


89
المنبر الحر / التاريخ
« في: 18:51 29/07/2013  »
التاريخ

اخيقر يوخنا
 
من ملاحظاتي عن مواد التدريس في المراحل الابتدائية والثانوية في هذة الدول وجدت ان مادة التاريخ ليست ملزمة لكل الطلاب لاجتياز الامتحانات او التاهيل لمتابعة الدراسة في المراحل العليا من المعاهد او الجامعات فالطالب حر في اختيارها كمادة دراسية او اختيار مواد اخرى .
واستنتجت شخصيا من هذة المسالة بان عالم اليوم لا يعير اهمية كبيرة لما اتى به الاجداد وليس له وقتا لاضاعته في الجدل حول صحة ما قام به ابطال ورجال التاريخ
فقد انتهى عهدهم واصبحوا في ذمة التاريخ كما ان سيرتهم وافعالهم واقوالهم وممارساتهم ومواقفهم  يمكن قرائتها ودراستها في كتب عديدة خصصت لها .
وان انسان اليوم يختلف كليا  عن الانسان قبل عدة عقود .
وناخذ مثال الحروب الطاحنة التي كانت تدور رحاها بين الدول الاوربية حيث ان شعوب تلك الدول عانت الويلات من اهوال الدمار والتخريب والقتل ولكنها اليوم تقف وقفة مختلفة كليا عما كان اجدادهم يفعلون
ويكتبون كل الحقائق عما جرى ولا يحاولون تبرئة هذا الطرف او الاخر او تخوين هذا الطرف او الاخر وفق مزاج او مصلحة او موقف او رؤية الكاتب
وهكذا نجد ان الانسان المتمدن اليوم قد وضع كل جهده وخبرته وعلمه لخدمة البشرية جمعاء .بعيدا عن التقوقع في مجال قومي ضيق او وطني او ديني يبعد نفسه عن الاخرين
فما يمس الانسان كفرد او جماعة او قوم  من مرض او نكبة او ماساة  يجد له من يقف بجانبة ويمد يد العون له لانتشاله مما هو فيه
عدا امور سياسية تتطلب مواقف تلجا اليها بعض الدول لفرض ما تؤمن به .
وبايجاز نستطيع ان نقول اننا كابناء قوم نتوزع غلى تسميات حضارية تاريخية جميلة - يجب علينا ان نوجه كل طاقاتنا وامكانياتنا المادية والمعنوية وغيرها نحو هدف تحقيق مكاسب سياسية وانسانية ووطنية تمس واقع حياتنا الان ووفق مفاهيم وتطلعات ورؤية حديثة تناسب ما نمتلكه من وزن سياسي واجتماعي وحضاري يليق بنا ويضعنا كشعب حي في المسار الحديث لتاريخ الوطن والشعب ككل .
ووبعبارة اخرى ان ندخل في المسيرة الوطنية الحالية كتيار يمثل شعب له ما عليه من حقوق وواجبات .
وبوجود احزاب نفتخر بها وتمثل شعبنا علينا ان نسند تلك الاحزاب وندعمها لتستطيع مواصلة مسيرتها في التيار الوطني القائم
ومن اجل ان تكون كل قوانا السياسية والثقافية والاجتماعية والروحية الاخرى التي نمتلكها في خدمة قضية شعبنا علينا ان نتحرر  كليا من اضاعة الوقت في جدالات لا تاتي بشئ يفيد شعبنا  حول ماذا فعل الاجداد ومن كان على حق او باطل
لان تلك المجادلات تجعلنا اسرى لما قام به اجدادنا
صحيح ان من الحكمة ان يقرا الانسان تاريخ شعبه ويعرف ما حدث ولكن من الخطا ان يقيس مفردات حياته كفرد او كشعب وفق مفاهيم ومواقف واراء وافكار الاجداد
فلكل جيل افكار خاصة به وجيلنا الحالي يختلف كليا عن جيل الاجداد
كما ان الاستقواء بالماضي هو دليل الفشل في مقارعة مصائب الحاضر بما يتطلبه الفعل السليم والمبنى على الحكمة في القول واقفا ومعتزا بذاته بانني ها انا هنا وليس بالقول كان اجدادي هنا او القول بان احدهم قد قال كذا وكذا او فعل كذا وكذا بل بالوقوف وقفة صحيحة في القول والفعل بما يناسب وضعنا الان من رؤية او وفق ايديولوجية سياسية  او افكار حديثة ومن افعال توازي المسيرة العامة
واننا كقوم علينا ان نثبت للاخرين باننا ابناء هذا الزمن ونمتلك عقلية وفكر ورؤية انسانية معاصرة وان غايتنا هو نيل استحقاقنا الحضاري والانساني بجدارتنا وبافعالنا وايماننا بذاتنا وبقناعتنا بكفائتنا واهليتنا وجدارتنا في اعلاء شاننا القومي والوطني والانساني وليصب جهدنا في خدمة الاقوام الذين يشاركوننا في العيش في الوطن كاشقاء لنا نمد يد العون لهم جميعنا ونعمل على اقناعهم ليمدوا يد العون لنا ايضا .
فشعبنا ليس ضيفا على ارض او شعوب اخرى بل هو شعب اصيل لهذة الارض وقد حان الوقت للعمل  على حصول  شعبنا على كل طموحاته القومية والوطنية والانسانية ووفق قوانيين بلدنا ووطننا .
وان الظروف والملابسات والامكانيات والتطلعات التي كان اجدادنا يعيشون فيها لم تعد نفسها .  فقد تغيرت كلها وظهرت على السطح السياسي والوطني امور جديدة كليا من حيث الزمان والمكان .فقد اغترب شعبنا عن  معظم مناطقه القديمة واصبح مصير تلك الاراضي بيد الاخرين كما ان الهجرة قد غيرت الكثير من الموازين الحياتية لشعبنا في كافة الحقول الحياتية .
مما يستوجب على مفكري وساسة شعبنا ان يخرجوا بافكار ومفاهيم وايديولوجيات توازي ما نملكه حاليا لا بما كنا نملكه والذي ضاع منا لاسباب لا نفع من التطرق اليها .وخاصة الاراضي التي خلت من ابناء شعبنا واصبحت من املاك تركيا . وربما ان المطالبات السياسية بتدويل قضية شعبنا يكون الحل السياسي الوحيد لتلك التجاوزات .
فالمهم في الوقت الحاضر هو الاحتفاظ بما نملكه لكي لا يضيع ايضا .
وللحفاظ على ما نملكه هو بقراءة صحيحة لما يجرى على ارض الواقع وتوظيف كل قوانا الفكرية والثقافية والروحية والسياسية والاجتماعية الاخرى في ادامة
 تواجدنا .


90
مرشحيي قائمة - ابناء النهرين -  أقيادة سياسية شابة جديدة ؟
اخيقر يوخنا
 
لزوعا تاريخ سياسي مشرف في منازلة شعبنا السياسية ومنذ عدة عقود .
ورغم ارتباط اسم الحركة الديمقراطية الاشورية باسماء قادة اصبحوابمثابة رموز سياسية معروفة بنضالها السياسي  في اثبات تواصل تواجد البرعم  السياسي الاشوري في الساحة السياسية الاشورية وعبر محطات  ومطبات سياسية وعرة وعديدة تطلبت الكثير من الحكمة والايمان القومي المبنية على الشجاعة وروح التضحية الشخصية في سبيل تحقيق ما اتت به الحركة الديمقراطية الاشورية من فكر ايديولوجي انتشر بين ابناء  شعبنا من كل التسميات المحترمة الجميلة والتراثية العائدة لشعبنا بدون منازع  والتي يتوزعون عليها .
وقد انضم الى صفوف الحركة العديد من الشباب المثقف والمؤمن بقضية شعبنا في الطرح السياسي وطريق المعالجة السياسية لكل ما يعترض سبيل شعبنا من  مشاكل ومعوقات سياسية داخلية او خارجية ضمن التعامل السياسى القائم في الدائرة السياسية العراقية
  وان مسالة ضهور  شباب يتولى مهمة مواصلة الجهد السياسي للحركة الديمقراطة الاشورية  كان  شيئا متوقعا وصحيحا ولا بد منه لاثبات دوام المسيرة السياسية في طريقها السياسي الذي امن به شبابنا
فكما ان لكل مرحلة جيل    وفكر خاص به  فلذلك نجد ان جيل الشباب قد نضج وغدا اهلا للشروع  في القيام بدوره السياسي المطلوب والحافز لادامة المقارعة السياسية  
وفي نفس الوقت  يعتبر دخول شبابنا الى الساحة السياسية  دليل
على ان البذرة  السياسية لزوعا قد تحولت  الى خميرة سياسية  تسهم  بحيوية الشباب الى ادامة الزخم السياسي  ومواصلة الدرب بدون تكاسل او تعاجز او تهاون او الوقوف وقفة انتظار الاوامر من قادة  قد قال الزمن لهم  ان عمر التقاعد السياسي قد حان  ولذلك  يجب على الجيل السياسي القديم
بان يتوقفوا  
لان المهمة السياسي الحالية  تريد ان تتجاوز سياق  الجري البطئ في التيار السياسي العراقي  لقادة ربما لم تعد قواهم البدنية او السياسية بعد مسيرة شاقة ومرهقة  ان تسعفهم في مواصلة العراك السياسي  ولذلك فان قيام
شباب قوى متسلح بايمان ثابت بعدالة قضية شعبنا  يعتبر امر ومسالة سياسية معمة وضرورية  لمواكبة  التيار السياسي الحالي
وبوجود تلك الاسماء الشابة في قائمة ابناء النهرين - تعزز اقتناعنا شخصيا بان الجهد السياسي لزوعا لم يذهب هباءا بل اثمر عن ولادة شباب يستحق   ان ينال  احترام  وتشجيع كل المهتمين بالشان السياسي لشعبنا  
وفي الوقت الذي نعبر عن فرحتنا بوجود هذة الباقة الشبابية من ابناء شعبنا فاننا نامل ان تتعاون كل الحلقات السياسية لشعبنا في مواصلة المسيرة السياسية في كل المجالات وبروح التعاون البناء فيما بينها
وليكن الشعب هو سيد الاحكام في فرز الاسماء في الانتخابات
فالشعب الذي يتسابق شبابه في تقديم جهدهم لخدمته لا يمكن ان يموت
فهنيئا لشعبنا بهذة الباقة الشبابية ونتمى لهم النجاح في مسعاهم
كما نتمى ان ينالون التشجيع  والتاييد السياسي من رموزنا السياسية المعروفة  في افساح المجال لهم للتباري الديمقراطي من اجل مصلحة شعبنا
وموقفنا ثابت باننا دوما نعتز بكل رموزنا السياسية ونامل ان ينجح الكل في تحقيق ما يصب في صالح شعبنا
ولنترك الامر لصتاديق الاقتراع  ولنسمع ما يقوله الناخبون  ولنحترم ارادة شعبنا بما تاتي به صنادبق الاقتراع
والايام القادمة ستخبرنا فيما اذا كنا على موعد سياسي  بان نشهد ولادة قيادة سياسية شبابية متنورة وفاعلة في عراكنا السياسي الداخلي والوطني
والرب يبارك وبدورنا نبارك مقدما القوائم التي تفوز في الانتحابات


91
يوم نينوس احو  للشعر الاشوري

اخيقر يوحنا
 
اعتزازا قوميا بما اتى به الشاعر الراحل نينوس احو - طيلة حياته  من انجازات شعرية وادبية كثيرة ساهمت في رفع الروح المعنوية لشباب قوم اشور في الوطن و الدول التي يتوزعون اليها
وكواجب قومي لرد الجميل والاحتفاظ بهذا لتراث الشعري الهام في تاريخ ومنازلة ابناء اشور في سبيل اثبات وجودهم والسعي لتحقيق مطاليبهم المشروعة على ما تبقى من ارض الاجداد ولمن تبقى من ابناء شعبنا في الوطن نتيجة المظالم والمجازر الرهيبة وذات الدوافع االشيطانية  الكريهة في الاقتصاص والانتقام من ابناء الوطن الاصلاء وضمن برامج ومخططات خبيثة عملت وما زالت تسير على نهجها الاجرامي لاخلاء الارض من ابناء شعبنا بكل تسمياته الجميلة التي يتوزع عليها
فانني اعتقد ان شاعرنا الر احل نينوس احو والذي استطاع ان يبذر حبه القمح في نفوس ابناء شعبه ليتجدد عطائها ويكثر بركتها في كل جيل وجيل حتى تتم ارادة الرب في تحقيق ما اتى به اشعياء النبي
24
( في ذلك اليوم تكون سكة بين مصر ال  اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريون في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل )
- يستحق  من كافة المعنيين بشؤون شعبنا من منظمات سياسية او اجتماعية او ثقافية ان تخصص يوما باسم نينوس احو  - كيوم للشعر الاشوري
يجب اقامة ندوات  شعرية تخليدا لذكرى هذا الشاعر الراحل
واعتقد ان يوم 15 تموز يوم وفاته  يصح ان نطلق عليه يوم نينوس احو
وبدوري كعضو في المركز الثقافي الاشوري الكندي ساطرح الموضوع على اللجنة
لدراسته  واقراره والبدء بالعمل بهة في السنة القادمة
واطرح الموضوع امام  القراء و المهتمين بهذا الشان لابداء ارائهم


92
اقلامنا -- كفاية - عراكا
اخيقر يوخنا
 
ان المتتبع لما ينشر في مواقع شعبنا الالكترونية يلاحظ بجلاء ان اكثر المواضيع التي يتطرق اليها اصحاب الاقلام من ابناء شعبنا هي التسمية  التي تثير الجدال العقيم وان دل ذلك فانه يدل على العقم الفكري او النقص الثقافي  في تناول او طرح مواضيع مهمة تخص شعبنا في حقول حياتية كثيرة  يحتاج اليها شعبنا في ايجاد حلول او طرق تسهم في اذلال المشاكل الاجتماعية او الحياتية الاخرى .
وخاصة بعد ان تم تناول معظم تلك المواضيع التي كانت وما زالت مثار جداال عقيم لا يتم من خلال ما يطرح من الاراء او الانتقادات بصددها في التوصل الى قناعة ترضي الاطراف المتنازعة في صيغة فهم المواضيع المطروحة بشان التسمية .
فقد شهدت السنوات الماضية جدالات كثيرة حول المواضيع التي كانت تطرح او تتتناول مشكلة التسمية
وشاركنا في تلك المواضيع شخصيا  اضافة الى عدد اخر من اقلام شعبنا المعروفين
واخيرا يبدو ان هناك  شبه اتفاق بين العديد من الاقلام المعروفة سابقا - با ن تترك هذة المسالة الى الجيل القادم
وشخصيا اقتنعت بان الاستمرار في هذة الخبطة الاعلامية الساخنة والمؤذية  على كافة الاصعدة التي لها تماس بالحراك السياسي او الاجتماعي او الثقافي لشعبنا
لا تجدى نفعا ويجب التوقف عن  تناولها
لان من مصلحة شعبنا وفي هذة المرحلة الحرجة ان تتكاتف الجهود من اجل زيادة تقاربنا والسير موحدين في الفكر  والموقف لمواجهة اشد المخاطر والانتهاكات التي تطال شعبنا في كل بقاع الوطن وبحجج واساليب شيطانية  مرتكزة على قوة سياسية كبيرة في حجمها وموقعها ونفوذها السياسي وبىامتدادت في كل القنوات السياسية والقانونية التي تستطيع بموجبها ان تسحب الخيوط الى جانبها لتخنق بها ابناء شعبنا من دون ان يرف لها جفن او يراف بحالها احد  وباعتبار ان ما تمارسه تلك العناكب السياسية السامة هو حق مشروع لها  وفق مفاهيمها وثقافتها وايديولوجياتها التي  تدعو الى الحقد على من يخالفها فيما تؤمن به او ما تتخذه من عقيدة دينية غير اسلامية .
ومن اجل ذلك فان المسؤولية تتطلب من كل اقلامنا ان تتجنب التطرق الى مواضيع التسمية
وان تباشر في زرع مفاهيم او اتخاذ مواقف تجمع قوانا ليكون لصوت شعبنا اذن قد تسمع صراخاتنا
فليس المهم اي التسمية يختارها هذا الشخص او ذلك او يتبناها هذا الحزب او ذاك
بل ان الاهم هو كيف يحافظ  كل منا على التسمية
ومن اجل ان يحافظ كل منا على التسمية التي يختارها عليه ان يتعلم قراءة وكتابة وتكلما لغتنا
وعدا ذلك فما نفع ان ادعي انني اشوري والاخر يدعي انه كلداني والاخر يدعي انه سرياني اذا كنا لا نجيد لغتنا
واكتفي بهذا القول داعيا كل اقلامنا الى التوقف نهائيا عن هذة المسالة والتفكير جيدا قبل الخوض او طرح مواضيع  التسمية التي اصبحت مملة لقرائنا .

93
قادة الاحزاب الاشورية - ومبدا الاعتذار ؟؟

اخيقر يوخنا
ليس من باب التشاؤم او فقدان الامل او الياس السياسي ان نقول ان شعبنا يمر في مرحلة خطرة جدا تهدد وجوده القومي والوطني والحضاري في الوطن بسبب تدفق   نزيف الهجرة القاتل كنتيجة لعدم استقرار الاوضاع في كل اوجه الحياة المعاشه في الوطن
حيث ان  الاوضاع الحياتية عامة تزداد  تدهورا  مما يضخم ماسئ و معاناة شعبنا
كما ان افتقار القوى السياسية او الروحية لشعبنا من امتلاك  قوة او امكانية سياسية او مادية او غيرها    لمنع نزيف الهجرة او الحد منه
قد ساهم بدرجة او اخرى في  فتح الباب على مصراعية لاختيار الهجرة لمن يملك امكانية مادية  للمخاطرة وترك الوطن  او من فقد الامل نهائيا بالامان حيث ان  قرار الهجرةاو البقاء متوقف على الظروف او المصائب التي يعاني منها كل فرد او عائلة
ورغم ميل كل الايديولوجيات  السياسية للاحزاب الاشورية وبقية احزاب شعبنا بضورة عامة وربما بعص الاحزاب الوطنية الى ضرورة ايقاف الهجرة  وضرورة ايجاد حل سياسي لها
الا ان الارقام الكبيرة للمهاجرين من ابناء شعبنا  قد اثبتت عدم جدوى تلك الاماني السياسية لاحزابنا في  اقناع ابناء شغبنا بضرورة البقاء  في الوطن
واضافة الى  هذة الظاهرة المخيفة تبرز على السطح  لحراك احزابنا السياسي مشاكل سياسية بين الاحزاب الاشورية
تدور معظمها حول الخلافات في وجهات نظر ومواقف سابقة واجتهادات سياسية لا تنسجم مع ما كان متفق عليه فى السنوات السابقة قبل سقوط النظام اضافة الى مسائل شخصية بين هذا السياسي او ذاك وغيرها من المشاكل
واصبحنا في الاونة الاخيرة نقرا شكاوى سياسية من رموز سياسية اشورية
واعتقد ان القارئ على المام تام بكل ما يجري حيث لم يبقى هناك مستور فربما كل الاغطية السياسية قد نشرت على حبال الانترنيت .
وكما نشاهد في عالم اليوم ان هناك قيم ومبادئ سياسية جديدة يتعامل بها ذوي الخلافات السياسية
ومن تلك القيم هناك ما قد يجوز ان نطلق عليه مبدا الاعتذار
فالسياسي الذي يجد نفسه في موقف خاطى  يبادر الى الاعتذار
وباعتبار الاعتذار حكمة وشجاعة
وهنا يبرز سؤال من يبادر الى الاعتذار ؟
ولناخذ مثال ما يجري من مشاكل في الدائرة السياسية لزوعا بين بعض من الاعضاء  وبين القيادة
حيث نجد ان كل طرف يتمسك بما يعتقد انه هو الصحيح
ورغم ان ذلك النهج معمول به في كل المشاكل الحياتية التي تحدث بين طرفين حيث كل طرف يزعم انه على صواب والطرف الاخر هو الجاني او المعتدى او المتجاوز او المشاغب او المخالف او غير ملتزم باوامر القيادة وما الى ذلك من التهم والادعاءات
وبهذا الموضوع قد يميل البعض الى الاعتقاد بان قيادة زوعا  يجب عليها  ان تعتذر
فيما قد يجد  البعض الاخر ان الخارجون هم عليهم ان يتقدموا بالاعتذار
ويكاد صيغة نفس المثال تنطبق على الخلافات الحاصلة بين احزابنا
فيا ترى من يجب عليه الاعتذار اولا ؟؟
وشخصيا فانا اعتز بكل رموز احزابنا سواء الباقون في  حلقة القيادة السياسية او الخارجون عنها
واعتقد ان الذي يجب عليه ان يعتذر هو الذي يملك شجاعة اكثر من البقية
واترك تقيم الامر للقارئ
حيث اجد ان من واجب كل رموزنا السياسيون ان يعيدون وزن الامور السياسية بقييم ورؤية جديدة ووفق ما  يعيشه شعبنا حاليا
لا وفق ما كان وما كان يجب ان يكون
وشعبنا بحاجة الى كل الجهود بدون استثناء للارتقاء بشانه السياسي
وهنا نختم تساؤلاتنا
من سيبادر الى الاعتذار ؟
للبدء بصفحة سياسية جديدة  بخطوات واعمال وقرارات واجراءات وافكار تنال رضا وقبول واستحسان الاكثرية ووفق مبادئ الفرز الديمقراطي للاراء

94
المتحف الكندي في تورنتو - وفرصة العمر لمحبي تاريخ شعبنا
اخيقر يوخنا
يقوم المتحف الكندي في تورنتو بعرض 170 قطعة اثرية نادرة من الحضارة السومرية والبابلية والاشورية
بالتعاون مع المتحف البريطاني  ولاول مرة ابتداء من 22 حزيران ولمدة محددة
وللمزيد من المعلومات
http://www.rom.on.ca/en/mesopotamia/home

95
كتابات الخارجون عن زوعا  - وتاثيراتها على  نتائج الانتحابات ؟؟

اخيقر يوخنا
 
من الثمار السياسية المهمة  التي تاتي بعد فرز الاصوات من صناديق الانتخابات  هو تحديد الفائزون وفق ما حصلوا عليه من اصوات الناخبين
وبذلك يكون للفائزون  دورقياديا  سياسيا في ترجمة طموح الناخبين ووفق ما طرحوه من امال او مشاريع سياسية تعود بالنفع للناخبين وتدخل ضمن الصالح العام للجميع سواء الذين انتخبوا او الذين لم يشاركوا في الانتخابات مهما كانت الاسباب او الدوافع لعدم تحمل مسؤولية الادلاء باصواتهم
وتلعب الدعايات السياسية بكل اشكالها المعمول بها دورا بارزا في استقطاب  العدد الاكبر من الناخبين الى الادلاء باصواتهم لصالح القوائم او الاشخاص الذين يتنافسون في الخصول على اكثر الاصوات للفوز  بالمقعد السياسي المنشود .
ومن طبيعة الحال ان  يحتل السجل السياسي للقوائم او الاشخاص المشاركون في التنافس - دورا مهما في اقناع الناخبين
وما افرزته الجولة الاخيرة من الانتخابات لقوائم شعبنا في سهل نينوى  يعكس بصدق ما  هو سارى على الساحة الشعبية لابناء نلك البلدات العائدة لشعبنا
باعتبار ان الانتخابات الديمقراطية وما تاتي به من نتائج هي المترجم الصحيح لواقع وقوة التمثيل السياسي للقوى السياسية المتنافسة
وبطبيعة الحال لا يمكن الطعن بارادة الناخبين بل ومن باب التمسك بالقيم الديمقراطية يجب احترام الفائزون لانهم يمثلون اصوات الناخبين وبخلاف ذلك لا تحترم ارادة الناخبين
وفي الانتخابات تكرم الاحزاب او تفشل
وبوقفة قصيرة على ما اتت به نتائج الانتخابات نجد ان زوعا بكل ما يحمله من تاريخ سياسي مشرف لم يتمكن مرشحه من الفوز بالمرتبة الاولى
وهنا نتساءل ما الاسباب التي ادت الى ذلك ؟
وربما هناك الكثير من الاسباب التي عملت على  اخفاق زوعا في الفوز
ونترك ذلك الامر لزوعا لاعادة ترتيب اوراقة والخروج برؤية سياسية اخرى قد تكون دافعا للفوز في الانتخابات القادمة
وهنا نتسائل
هل لعبت كتابات اعضاء زوعا المفصولين او الخارجون من التنظيم  دورا في ابتعاد الناخبون عن التصويت  لزوعا
وكلك نتساءل
ما الذي جناه الخارجون بكتاباتهم تلك ؟
فالخاسر هو زوعا في الانتخابات
واعتقد ان كل الاعضاء الخارجون والذين سطروا مقالات انتقادية حادة لرموز زوعا - لم ولا يرغبون في ان يخسر زوعا  للمد الجماهيري الذي كان يملكه
ومهما اختلفنا في تحليلاتنا لدواعي الكتابة او عدم نشر الغسيل السياسي علنا
فان النتائج الاخيرة اعتبرها شخصيا صدمة سياسية
وقد تكون بداية لخفوت او زوال تاثير زوعا في تلك المدن
وصحيح ان التنافس السياسي مطلوب ولكن خسارة سياسية لحزب عريق تطرح اكثر من سؤال وتتطلب وقفة سياسية مدروسة بعناية وحرص كبير من اجل منع  حدوث شرخ سياسي مؤذ في مسيرة زوعا
واترك امر ذلك الى قادة الحزب وما تاتي به الايام
في الوقت الذي نجدد احترامنا بالفائزون الجدد

96
اين اقلام القوميات الاخرى من مظالم ومعاناة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ؟؟

 

اخيقر يوخنا

تصدع رؤوسنا مفاهيم تنادي بالاخوة والمحبة والتالف والانسجام ووحدة المصير والوقوف وقفة واحدة ضد اي تجاوز او انتهاك يقترف ضد اي شريحة من شرائح المجتمع العراقي - من خلال وسائل الاعلام وتباهي السياسيين في ملا الفراغات الديمقراطية بعبارات وكلمات  وجمل يجهدون انفسهم فيها من حيث الصقل الكتابي والتعبير المجازي والنغمة الشاعرية وبما يتناغم مع الايقاعات السياسية المتراطمة والمتداخلة مع بعضها لتصبح عجينة تصلح  لتركيب اي شكل من الاشكال الكلامية الرامية الى تهدئة النفوس وطمانتها الى حين ثم بمرور الايام تصبح القضية منسية وفي خبر كان وخاصة اذا كان الجرح او الوقع الاليم قد نخر في عنق ابنائ شعبنا الكلدان السرياني الاشوري حيث تكون مهمة رجال الساسة الاخرون من اتباع القوميات الكبيرة قد انتهت بانتهاء القاء تلك الكلمات  وباعتبار ان ذلك الامر هو لا يستحق اكثر من تلك الكلمات الترطيبية  كتعزية سسياسية لايجوز عبور حدها فذلك هو  الخط النهائي  لاهتماماتهم .

فيما نرى في المقابل ان الكثير من اقلام ابناء شعبنا يسرفون في مبالغاتهم ومشاعرهم الانسانية والوطنية في التعبير عن اية محنه او مصيبة تقع على اي فرد او شريحة عراقية .

فهل ان ذلك العمل رغم نبالة المشاعر للانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية العراقية - يسهم في رفع الغبن والظلم الذي نشهد له بين فترة  واخرى  صور اليمة من واقع الحياة التي يعيشها شعبنا الذي يعاني من التشرد والهروب من هذة المنطقة او المحافظة الى اخرى بحثا عن الامان ولقمة العيش ؟

اضافة الى صور مؤلمة لهجرة الاعداد الكبيرة من عوائل شعبنا الى خارج القطر ؟

واعتقد هناك تفاوت كبير بين ما تكتبه اقلام شعبنا بصدد اية مظالم او انتهاكات او جرائم ترتكب  بحق اي فرد من ابناء الرافدين - وبين ما تكتبه اقلام القوميات الاخرى حول ما يحدث ويرتكب ويخطط له ضد شعبنا

واكتفلاى بان اسال اقلام القوميات الاخرى لماذا كل هذا التجاهل او السكوت او الصمت عن ما يرتكب ضد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ؟

وما السبب في ذلك التجاهل ؟

فهل هو نتيجة عدم الاهتمام ؟

او ان ما يصيب شعبنا ليس  ذات اهمية في نظر الاخرين

وهل نواصل  خداع انفسنا بان تلك الاعمال ليست الا اعمال لقلة من الحاقدين ولا تعبر عن راي اصحاب السلطات السياسية ؟

اليس من واجب السلطات السياسية حماية شعبنا قبل وقوع الجرائم والانتهاكات بقوانيين تفرض وجودها على الساحة وباجراءات  تكون مؤهلة لاستيعاب ومنع وقوع اي تعدى قد يجد منفذ له ؟

وكما يقال ان الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبها لا تستحق احترام نفسها او احترام شعبها

وباختصار نود ان نسال ما  العمل او الحل لجذب اهتمام الاخرين بمصائب شعبنا ؟

97
زوعا - بين صراع  الجيلين -- الى اين ؟

اخيقر يوخنا
لمواصلة العمل السياسي بجد وهمة وحيوية وتاثير واثبات وجود - تتطلب مواهب وقابليات فكرية وجسدية ونفسية كثيرة لتبقى السياسي في وضع مؤهل وقادر على القيام بمهماته واداء مسؤولياته وانجاز واجباته السياسية
والمعروف ان العمل السياسي او الحياة السياسية بصورة عامة تستوجب من مزاولها ومعتنقها او مناصرها  صرف جهد كبير في دقة ملاحظة ما يجري في الساحة مع استعياب كامل لما ترمي اليه الاحداث السياسية المتسارعة بين الاطراف التي تمتلك زمام الامور والتي لها صوت وقول وفعل في مجمل ما يحدث على الساحة السياسية وما يعكسه من تاثير على تطلعات وامال وهدف وخطط الجهات السياسية الاخرى
وفي وضع احزاب شعبنا الحالي والمحاطة بستائر وركائز سياسية تتفاوت احجامها واوزانها وقدراتها في تحريك الاوضاع السياسية وما ينتج من ذلك من حدوث موجات سياسية تهيج الوضع القائم او تغيير المعادلات السياسية او تدعو الى نبذ الكثير من الاطروحات السياسية السابقة او قلب العديد من الموازين السياسية  والاتيان بمواقف واراء وخطط واهداف جديدة قد لا تنسجم مع ما كانت احزابنا تتطلع اليه
حيث ان الحياة السياسية في حراك دائم ومستمر وقد يصاحب ذلك الحراك حدوث انعطافات سياسية حادة بين مرحلة او فترة زمنية واحرى
والاجزاب التي لا تمتلك البصيرة السياسية او الحكمة او  الجراءة او الامكانية لمتابعة او مجاراة او التفاعل مع القفزات السياسية الجديدة التي تطرا على  الساحة  - فان تلك الاحزاب سوف لا تجد لها موقع قدم في الخارطة السياسية المتجددة دوما وخاصة في وطننا  حيث  ان الفرن السياسي العراقي يتاجج يوميا ويطرح جمرات سياسية في كل الاتجاهات وقد تسبب حرق كل فكر او ميل او تطلع سياسي ضعيف البناء وضئيل الحجم واعزل في الصراع الدائر
وهنا لا بد لااحزابنا ان تكون في حالة تاهب مستمر ودائم لمواجهة ما يطرا على  الساحة السياسية اضافة الى ضرورة تملكها جدس سياسي قوى لقراءة ما تاتي به الاحداث قبل وقوعها والاستعداد الدائم لمواجهة ما يطراء والتمكن من الوقوف بجدارة سياسية تثبت وجودها  في وجه او مقابل  كل تيار سياسي  طارءئ
والعكس من ذلك سيكون له نتائج وخيمة وسلبية وربما تنهى الوجود السياسي لتلك الاخزاب الضعيفة والمتقوقعة على ذاتها والبعيدة عن مجريات الاحداث والغير متهياة لمواجهة ما يطرا من جديد على سطح الاحداث المتسارعة  بشكل يكاد ان  يكون شبه يومي
ومن يتعب يخرج من المنازلة السياسية  عنوة وفرضا واجبارا ويصبح بدون صوت سياسي مسموع ويدخل ضمن قائمة سياسية مهملة ومتروكة وقد  ازيلت من حلبة الصراع السياسي الدائر
وهنا لا بد لنا من ان نسجل نقطة انتصار  ونجاح سياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في نزالها السياسي المشرف في تمثيل ما  كانت ترمي اليه من المطالبة بالحقوق المشروعة لشعبنا منذ العهد البائد والى يومنا هذا .
وقد قاد الحركة نخبة من روادها الذين كرسوا حياتهم للمبادئ النبيلة التي امنوا بها و سعوا  بكل جهد الى فرضها على الخارطة السياسية العراقية  رغم  ان موقعها او محطتها السياسية كانت في زاوية شبه  منسية من قبل الكثير من القوى السياسية العراقية او الحيتان السياسية الكبيرة
ومع ذلك فان مجرد تواجدها في خضم هذة المعارك السياسية الطاحنة كان وما زال مصدر افتخار لساسةلاحزابنا  والكثير من ابناء شعبنا
وهنا جاء الاوان لكي نشهد نهوض جيل سياسي جديد تربى بعد سقوط النظام ويتغذى بمبادى وقيم ديمقراطية كفكر وتطلعات  رغم ان تلك الافكار او التوجهات او التطلعات او النوايا قد تكون حاليا بعيدة عن امكانية تطبيقها في العالم المعاش الى انها مع ذلك ما زالت تدغدغ مشاعر الجيل الجديد في قيام مجتمع سياسي جديد بعد حين مهما طال الوقت
ولا بد من ان تنتهى صراعات  الجيل القديم بعد فترة زمنية ليست طويلة
حيث ن لعمر الانسان الزمنى  احكام ومتطلبات على مدى استعداده  النفسي او الجسدى او الذهني لمواصلة العمل السياسي ولا بد ان يحال الى التعاقد السياسي اذا صح التعبير
وعدا ذلك سيكون ذلك الهرم السياسي بمثابة ديناصور سياسي يريد فرض ذاته الى يوم مماته مما قد يلحق ضررا كبير بسمعته السياسية وبمنازلة ومسيرة  شعبه
ويتحول كل سجلة وانتصاراته السياسية الى شئ مقرف سياسيا لدى ابناء  الشعب
لانه مهما كان السياسي ناجحا في اثبات وجوده على الساخة السياسية فان له حدا زمنيا يفرض عليه ان يحترم نفسة وتاريخة ومبادئة اولا ومن ثم ان يستجيب لرغبة الشعب في الاتيان بجيل سياسي جديد
وبكلمة واحدة نقول ان جيل الرواد السياسي لزوعا قد  بلغوا عمرا زمنيا تجاووز معظهم العقد السادس من العمر
وهذا العمر هو نهاية المطاف السياسي لهم
وان الاوان لان يفسحوا المجال لقادة سياسية جديدة
واننا على ثقة بان في زوعا شباب مؤهل لقيادة المسيرة
كما اننا على ثقة بان الجيل القديم سوف يتيح المجال امام الطلائع السياسية الجديدة لتاخذ  مناصبها وتبدا دورتها السياسية الجديدة وبدماء جديدة
وكما يقال لا يجوز ترقيع الثوب القديم بقطعة جديدة  لانها تشكل منظرا نشازا
ولا يسعنا الا ان نهنئ زوعا في نجاحة في خلق جيل سياسي متنور ومؤمن بقضية شعبة ومستعد لاكمال المسيرة السياسية
وهناك نزعات تفاؤلية كثيرة بان تنهج الحركة الديمقراطية الاشورية خطواتها القادمة في تاهيل كوادر سياسية شابة  لادارة الملف السياسي في كل القنوات السياسية العراقية
فيما تبقى رموز الحركة موضع فخر واعتزاز واحترام في ضمير ووجدان شعبنا
ونجد انه قد ان الاوان لان تبدا احزاب شعبنا جميعا  بتدشين مرحلة جديدة في تهياة قادة جدد لها لكي تكون تلك الكوادر الجديدة مهياة بكل ما تتطلبه المهنة السياسية من مهارات ومدارك ومفاهيم وحكمة في المنازلة السياسية القادمة
ونامل ان نرى وجوها سياسية جديدة في الانتخابات القادمة


98
هل سيكون رابي كنا  - قدوة سياسية للجيل الجديد ؟

اخيقر يوخنا
ان بداية نشؤ اي حزب سياسي تتطلب الكثير من المهارات السياسية والاعلامية  لنشر الايديولوجية السياسية او الفكر السياسي للحزب الجديد - ومن اجل اقناع الجماهير باهمية الحزب  بما يطرحة  من اهداف يسعى لنيلها من اجل الصالح العام
وتستغرق عملية استقطاب الراي العام وخاصة في وطننا  زمنا طويلا اضافة الى ما يعترض ذلك من المصادمات الفكرية او العقائدية او المذهبية الاخرى - عدا  ما يجري من  المنافسات السياسية الشائجة والمؤلمة في  الكثير من مفردات عملها مما يجعل عملية نجاح حزب سياسي في الوقوف بصلابة على ارض الواقع المعاش وفي الساحة السياسية العراقية الساخنة دوما - عملية تتطلب صبرا كبيرا وايمانا عاليا وهمة وشجاعة وحكمة لا توصف - لانه بخلاف ذلك  فان مصير الحزب سيكون الزوال والانتهاء .
وفي ساحة شعبنا يبرز زوعا كحزب سياسي جدير بالاحترام لما انجزه  وولنجاحه في عبور كل المحن والمطبات السياسية  االمتجددة دوما بمرور الايام وحسب ما تحدثة الاستقطابات السياسية بين الاحزاب السياسية العراقية المتعددة  والمتعارضة والمختلفة والمتخاصمة فيما بينها وبحسب احجامها وتميثلها وانتمائها الدينى او المذهبي او القومي  وغيرها وبما تملكه من قوة  قد تشكل لغما  من الغام السياسية العراقية السائدة ,والقابلة للتفجير في اي وقت
ويبرز من كل حزب قادة او بصورة خاصة قائد سياسي تتجه الانظار اليه ويكون محط اعجاب وتاييد المناصرين له وكذلك يكون بمثابة عدو سياسي للعديد من المعارضين كاشخاص او احزاب تقف ضد كل ما يطمح اليه .
ولو نظرنا الى قائمة رجال السياسية الاشورية بوجه خاص لوجدنا ان هناك اسماء تحتل مركز الفخر والاعتزاز بها من قبل غالبية ابناء شعبنا وهم كوكبة من شهداء الحركة الديمقراطية الاشورية .
ومن جانب الحراك السياسي الاشوري وفق مجريات الاحداث وفي غبار المعركة السياسية اليومية والمعاشة نجد ان رابي كنا يكاد يكون رمزا سياسيا بدون منازع .
وكما نعلم بان من اهم  ما تتطلبه اللعبة السياسية هو بقاء السياسي ضمن اللعبة لا خارجها لان خروج السياسي من دائرة الحلبة السياسية سيجعله مفلسا سياسيا في حجم التاثير  السياسي على  القرار السياسي للحزب .
وهنا لست بمجامل او مدافع عن رابي كنا .
لانني شخصيا لا اعرفة جيدا وهو يكاد لا يعرفني .
ولكنني اعبر عن رايي بكل صراحة
وقد اكون خاطئا في تقدير الاخرين ولكن ذلك عائد لهم وانا حر في قناعتي الشخصية
كما اجد ان الجيل الناهض هنا ورغم كون هناك نسبة قليلة من الشباب الاشوري المغترب  المهتم بالسياسية داخل الوطن
فان معظمهم يفتخرون بشجاعة وكفاءة وجدارة السياسين الاشوريين المتواجدين في الداخل
وبطبيعة الحال يكون اسم رابي كنا الاسم الوحيد الذي يعرفة هؤلاء الشباب.
كما اعتقد ان طول الفترة الزمنية التي ما زال رابي كنا  - في صدر الواجهة السياسية الاشورية - قد ولدت قناعة سياسية لدى الكثير من ابناء الجيل الجديد بانه الرمز الذي يجب الاقتداء به لمواصلة المسيرة السياسية .
ومن اجل توضيح ودعم هذة الفكرة  ارجو من القراء الاستماع الى هذة الشابة الاشورية .
http://nohadraradio.com/2013/05/proud-to-be-assyrian-miss-savina-dawood-erbil-iraq-talking-to-nohadra-radio-australia-sunday-12-5-2013/


99
عمو بابا - رمز الكرة العراقية
اخيقر يوخنا
في كل جيل رجال يشكلون رموزا وطنية تبقى حية  في  ذاكرة وسجل تاريخ  شعبهم بما ياتون به من اسهامات فريدة من نوعها تستقطب انتباة الجماهير وتسمو بسمعة وطنهم واصالتهم  وتعبر عن طموحاته جيلهم في الارتقاء والنجاح في الحقول التي يجيدون الابداع فيها .
وفي حقل كرة القدم العراقية -  يبرز بوضوح اسم اللاعب الاسطوري الاشوري العراقي عمو بابا  - كلاعب استطاع بما قدمه من فن رائع في الساحة الكروية العراقية - ان يكون محبوبا  بدرجة لا ينازعه فيها  احد في المجال الكروي لدى كل ابناء العراق عربا وكردا وتركمانا وغيرهم لانه استطاع بحبه وتفانية واخلاصة للكرة العراقية ان يوحد قلوب العراقيين جميعا  فكان بحق النبع العذب لارواء الطموح الرياضي العراقي في عالم الكرة داخل العراق وفي خارج العراق .
واليوم تمر الذكرى الرابعة من رحيل عمو بابا  حيث وافاه الاجل في 27 من شهر مايو2009 وعن عمر 74 سنة
وقد تم تشيعه باحترام كبير من قبل الحكومة العراقية وبما يليق بملك الكرة العر اقية
ورغم ان عمو بابا ( عمانؤيل بابا داود ) كان من عائلة ليست غنية ومن اسرة كان فيها الابن الثالث  فانه استطاع ان يحفر اسمه في الشجرة العراقية بجهده وفنه وحبة وابداعة واخلاصة
وقد بدا حياته الكروية وهو شاب في الرابع عشر  من عمره في مكان اقامه اهله في مدينة الحبانية  واظهر ابداعا جذب اهتمام المدرسة التي كان طالبا فيها
وبدا اسمه بالبروز في الاوساط الرياضية العراقية في عام 1951 في المباراة التي اقيمت في مصر
وبعد لك في عام 1954 اصبح لاعبا في المنتحب العسكري العراقي وثم انتقل الى فريق الحرس الملكي  1954
ثم  بعد ذلك انضم الى فريق القوة الجوية وفريق الكلية العسكرية  وفريق المصلحة واخيرا فريق النادي الاثوري
واشتهر عمو بابا عندما احرز الهدف الاول في شباك المنتخب المغربي في عام 1957
وازداد شهرة فيما بعد حين سجل اول هدف اولمبي للكرة العراقية في شباك منتحب لبنان عام 1959
وفي عام  1967 اعتزل اللعب واصبح مدربا لفريق الكلية العسكرية
وبقى محافظا على سمعتة الكروية كمدرب ناجح ومحترم من قبل كل الفرق الرياصية العراقية
وسيبقى عمو بابا شعلة كروية عراقية لا تنطفى طالما بقيت هناك ملاعب لكرة القدم في العراق
ويكفينا فخرا ان ينجب العراق عمو بابا
ويكفيه هو نفسه راحة ابدية بما حققه في حياته على الارض
ونامل ان تبقى فرقنا الرياضية تقتدى بمثال وقيم عمو بابا  كرمز لوحدة  شعبنا العراقي في الحب الوطني والعطاء في سبيل رفع اسم العراق عاليا في العالم
الف رحمة لروحك يا عمو بابا  


100
نحو مؤتمر سياسي للاحزاب الكلدانية والسريانية والاشورية ؟

اخيقر يوخنا
 
ان اقل ما يمكن ان يقال بشان الوضع السياسي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري - هو ان الوقت عصيب  والمرحلة الحالية حرجة ولا بد من اتخاذ موقف سياسي موحد ازاء ما يتعرض له شعبنا من محن ومضايقات وتهجير وانتهاكات كثيرة في معظم مفاصل الحياة اليومية لابناء شعبنا وفي معظم المدن التي يتواجدون فيها اضافة الى السياسية  الخبيثة التي تمارس ضد ابناء شعبنا من   فرض التغيير الديمغرافي للقرى او البلدات التي تعود ملكيتها الى شعبنا .
ورغم تواجد حراك سياسي محدود الاثر بين  حين واخر تقدم عليه هذة الجهة او تلك وباشتراك او تنظيم هيئات سياسية اوكنيسة او ثقافية اخرى فان نتائج تلك التحركات تكاد تكون معدومة الفائدة .
ولذلك طالما ان شعبنا بكل تسمياته الجميلة يتعرص الى هجمة سياسية لعينة ومدروسة ومخطط لها بخبث سياسي فان الامر يفرض على كل  احزاب شعبنا السياسية ان تلتقي وتتحاور وتخرج بقرارات سياسية تلتزم بانجازها
وبهذا المجال اقترح بان  يكون  هناك مؤتمر سياسي عام يجمع او يضم  فقط كل  الاحزاب السياسية الكلدانية والسريانية والاشورية -  وان تكون ورقة العمل السياسي المطروحة للدراسة والنقاش - محتوية على  كل التجاوزات والتحديات والمضايقات التي يعاني منها شعبنا
وان تكون لغة الحوار والنقاش لغة سياسية جادة بعيدا عن المجاملات او المداهنات او المخاوف السياسية .
فمثل يجب على الاحزاب الكلدانية ان تطرح كل ما تعانية القرى الكلدانية من تجاوزات ومضايقات وغيرها
ونفس الامر بالنسبة للاحزاب السريانية والاحزاب الاشورية
وان يخرج المؤتمر ببيان سياسي يوضح فيه كل ما يحيط بقضية شعبنا وان تشكل لجان خاصة لمتابعة اليات تنفيذ القرارات وسبل مفاتحة الجهات المختصة في داخل الوطن كما يفضل ان تشكل لجنة للمغتربين لطرح قضيتنا في المحافل الدولية
ويفضل ان يعقد المؤتمر في داخل الوطن .
ويحدونا الامل بان تتمكن احزاب شعبنا من تجاوز خلافاتها والجلوس على طاولة مستديرة لقراءة كل ما يمس حياة شعبنا المتواجدين في الوطن ومحتذين بالخطوات الشجاعة والحكيمة التي دعى اليها غبطة مار ساكو لوحدة كنائسنا
وضرورة فصل الدين عن السياسية كاملا لكي لا نعطى انطباعا للاخرين بان احزابنا تتقوقع تحت المظلة الدينية وفي نفس الوقت لكي يتفرغ رجال كنائسنا لاداء واجبهم الكنائسئ
فللاحزاب السياسية مهمات وواجبات كثيرة وكذلك لرجال كنائسنا فلا داعي ابدا بان يتدخل احدهما بشان الاخر
فلكل واحد منهم الساحة االخاصة به والمهمة اللائقة به والمسؤولة المؤكلة اليه
واخيرا لا اجد مبررا لرفض هذا الاقتراح الذي ندعو فيه كل  احزابنا بدراسة الفكرة وامكانية القيام بها والتحلى بروح المسؤولية السياسية لاداء واجباتها .
فهل يا ترى  يمكننا رؤية قيام مثل هذا المؤتمر ؟
واترك الاجابة الى الزمن القادم


101
رسالة مؤمن اشوري الى غبطة البطريرك مار ساكو

اخيقر  يوخنا
غبطة البطريرك مار ساكو

شلاما دمارن
لا ادري كيف اخاطبك - وفي قلبي ووجداني صرخة ايمان كامل بانكم الرجل المقدس الذي ارسلته السماء اخيرا الى شعبنا الغريق المهاجر المتالم الجريح الفاقد الرجاء في الخلاص من قبضة المجرمين الارهابين
ولا ادري كيف اعبر عن خوف الام والاب لمصير اولادهما ؟
ولا ادري كيف اترجم حسرات عوائل كثيرة لرؤية او سماع اخبار عن افراد اسرهم  المفقودون ؟
ولا ادري كيف نطمئن اليتامى الذين تم قتل اوليائهم ؟
ولا ادري كيف يستقر بال المهاجرين في دول العالم عن مصير الباقون في الوطن ؟
ولا ادري كيف نزيح القلق عن قلوبنا ونراكم انتم مع الباقيين في الوطن تحملون الصليب في حقول الالغام ؟
ولا ادري كيف لنا ان نساعدكم ماديا او معنويا من اجل ثباتكم في الوطن ؟
ولا ادري كيف لا يفهم البعض -  كلماتك المعبرة بصدق وايمان وتفاني عن معاناتنا جميعا كاخوان في الايمان المسيحي ؟
ولكنني   فيكم  وجدت جوابا وعلاجا وشفاء ا وبلسما روحيا لانشاء طريقا جديدا مبلطا بالايمان الاصيل لتجاوز كل مشاكل شعبنا المؤمن من كل الكنائس
حيث ان غبطتكم  اجاد  وضع اسس سليمة للشروع ببناء الانسان الجديد ووفق تعاليم كنيستنا الاصيلة لمواصلة طريق اباء وشهداء كنيسة اجدادنا منذ تاسيها في ابقاء شعلة الايمان مضيئة رغم كل الماسئ عبر العصور
واليوم نرى بوضوح ان الشعلة المقدسة بايديكم وكما شاء الرب ذلك
وتسري فينا روح جديدة بايمان مطلق  بانكم ستنجزون رسالة الرب في وحدة كنائسنا ومن ثم وحدة شعبنا
وكنا في ياس من امرنا واليوم بكل ثقة نقول لا للياس بوجودكم قائدا روحيا وابا مقدسا لنا جميعا
واسمح لي ان اقتبس كلمات روحانية من رسالتكم الاخيرة الى كل اكليروس الكنيسة الكلدانية
والتي اجدها رسالة الى كل كنائسنا لاننا في الهموم والتطلعات والامال والمصائب والاحزان والافراح  شعب واحد لا يمكن تجزئته
نعم انكم الاب الروحي لكل واحد منا  وعلينا ان نتقاسم معك كمؤمنين كل الهموم والطموحات   مع التفاني في تحمل المسؤوليات باخلاص وثقة وايمان وكل من موقعه وعمله .
ونعم ان الحراب الكثيرة التي انهالت على كنائسنا من كل الجهات الحاقدة  تركتها جريحة متالمة ومشتتة وتسببت وكما تقول في فقدان الرؤية عن الواقع المستقبل مع استمرار نزيف الهجرة
ونحن نجد فيك  الينبوع العذب لشفاء  جراحاتنا جميعها
ورجائنا  الوحيد من غبطتكم
ان لا تهتم كثيرا لاقوال (الذين لا يرون الا بعين واحدة )
لانني استطيع وبكل ثقة وايمان ان اقول
ان عيون الكثير من المؤمنين بقيادتك وبرسالتك وباهليتك وبنزاهتك وبرحمتك وبتفانيك وبعفوك وعذوبة افكارك واقوالك - فان عيون الكثير منا مفتوحة
لنرى ما تقوم به ونسمع باذان سليمة  ما تنطق به ونفهم بعقول ناضجة ما ترمي اليه وتطمن قلوبنا وترتاح نفوسنا بكل حرف وكل كلمة تسطرها او تكتبها في رسائلك الى المؤمنين
ولذلك نرجوك مرة اخرى ان لا تتالم من كلام يصدر من   (قلة لا ترى الا بعين واحدة )
فهناك الكثير ممن يؤمنون   بانك  الرجل المقدس في الزمان العصيب هذا
ولان ايه نغزة الم تعاني  بها من كلام الاخرين هو جرح عميق لنا جميعا
وارجو من القراء الكرام الذين يؤيدونني في رسالتي الكتابة  الى غبطته ليجد فينا جميعا جدارا صلبا وقويا يحيط به من كل جانب
فامضي في مشروعك يا غبطة البطريرك مار ساكو فالرب معك ونحن معك
بارخ مار


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,667529.0.html

102
الدعوة الى رفع الوقف  الكنائسي عن نيافة مار باوي سورو

اخيقر يوحنا

اتوجه بنداء اشوري مسيحي مؤمن بكنيستنا -كنيسة المشرق -  الى قداسة مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق  الاشورية  - الاب الروحي  في كل الدول التي يتوزع فيها ابناء الكنيسة - الى رفع الحرم الكنائسي عن نيافة مار باوي سورو.

حيث اؤمن ان ذلك العمل لا يستطيع القيام به الا قداستكم فانت ذو حكمة وحب كبير لابناء شعبكم وكنيستكم وقد افنيتم عمركم في هذا العمل المقدس لدى شعبنا ولدى ملك السموات .

انكم قداسة مار دنخا تشع كلماتكم بالمحبة والاخاء والعفو في كل احاديثكم واجتماعتكم مع ابناء شعبكم ورعايا كنيسة المشرق الاشورية

وتعلمنا منكم بانكم كيان متماسك من الايمان الروحي بالمسيحية والايمان القومي باشوريتكم

كما تعلمنا منكم ايمانكم  لقوة العفو والغفران وعدم تحمل الضغينة والاحقاد والتي لا  تليق بالفيض المسيحي المشع في  قلوبكم وصلواتكم وتضرعاتكم  لحماية وحدة هذا الشعب الامن والمضطهد والمهاجر نتيجة احقاد واعمال اجرام الاخرين ضد ابناء وبنات وشيوخ شعبنا في الوطن

واليوم اذا نرى فرحة شعبنا كبيرة  بدعوات غبطة مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الشقيقة - الى الوحدة والمحبة والتاخي - نجد انفسنا منساقيين بمحبة مسيحية صادقة الى طلب ورجاء وتوسل الى قداستكم بان تعيدون النظر في امر نيافة مار باوي سورو

وان تثبتوا مرة اخرى لكل المؤمنيين بالديانة المسيحية بانكم تمتلكون قداسة روحانية فريدة من نوعها  تقودكم الى تلبية نداءنا هذا والذي هو نداء الكثير من اتباع كل كنائسنا

وبذلك تختمون  وتسدون وتقفلون كل ابواب الجدالات والصراعات والمناقشات غير المثمرة من اجل صالح ابناء كنيستنا وشعبنا

ولكم في الكتاب المقدس ايات - انتم ادرى بها تؤهلكم للقيام بهذا العمل الجليل

كما ارجو من  القراء الاعزاء المؤيدين لهذا النداء الكتابة  لكي يكون لصوت الاكثرية  حافز روحي لقداسته لرفع الحرم عن نيافة مار سورو

وناما ان نسمع من قداستكم الامر المفرح

بارخ مار

103
التدويل والهجرة المعاكسة ؟؟
اخيقر يوخنا
اقلام كثيرة من ابناء شعبنا دعت وكتبت الى ضرورة تدويل قضيتنا كشعب مضطهد لا يملك قوة او عون للحفاظ على كيانه وسط تزايد هجمات الحاقدين على الكنائس ومحلات العمل وقتل الطلاب والاعتداءات اللاانسانية الكثيرة التي كانت تمارس بصورة يومية ضد ابناء الشعب المسيحي عامة بدون تمييز مما اجبر العديد منهم على ترك الوطن واللجؤ الى الخارج كملجئ امن للحفاظ على الارواح
واليوم وكما جاء في الخبر المنشور في صفحتنا هذة من امكانية تدويل قضية المسيحيين فان امال كبيرة قد تفتح امام الشعب المسيخي عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في امكانية مواصلة البقاء في الوطن
وهنا يبرز سؤال حول مصير المغتربين ؟
فهل تبدا الهجرة المعاكسة للمعتربين ؟
وربما قد يقول البعض ان الحفاظ على  ما تبقى من شعبنا في الداخل وتامين الحياة الامنة  والكريمة لهم يكون كافيا لتواصل وجودنا كشغب في الوطن
وربما سيكون الامر مشجعا لعودة البعض من المغتربين
واعتقد ان من واجب الاخزاب السياسية فيما اذا تدولت القضية بصدق ان تعمل تلك الاحزاب على حفز انصارها للعودة
ومهما يكن من الامر فلنتظر ونرى حقيقة ما تقرره الدول العظمى
فهل يا ترى ان توافق دول عرفت بمواقفها اللامبالية بقضية شعبنا ومصيرة لعدة عقود ان تعود الى تغيير سياسيتها ؟
وفي نفس لوقت قرانا ما جاء في قرار تركي بقبولها بعودة السريان الى تركيا
فما عن الاشوريين اهالي حكارى ؟
وهل ستطالب احزابنا بحق العودة لمن يرغب في الغودة ؟
والمشكلة الحقيقية التي  ربما ستجابه تلك الدعوة هو عدم وجود شخص يريد ذلك نظرا لبعد الفترة الزمنية منذ
الهجرة في اثناء الحرب الكونية وبعدها
ولكن مهما كان الامر فان مسالة المطالبة السياسية بشرعية الارض مهم وربما ستستفيد منه الاجيال القادمة
وناما ان تنجح  المساعي الدولية الخيرة وان جاءت في الوقت شبه الضائع في التدخل من اجل حماية او ايجاد وطن خاص لمسيحي الشرق
والسؤال الاهم الي يطرح نفسه هو هل احزابنا وكنائسنا مستعدة او مؤهلة لدراسة الموضوع او القطع بشان القضية واتخاذ موقف مناسب ام انها ستترك الامر لكل فرد باتخاذ ما يراه مناسبا له ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,665350.msg5995305.html#msg5995305


104
واخيرا  اكتشاف - الجنائن المعلقة اشورية

اخيقر يوخنا
منذ فترة طويلة كان خبراء التاريخ المختصين باثار العراق يختلفون في اصل وعائدية ومكان الجنائن المعلقة وكان الراي السائد بانها من اعمال نبوخذنصر في بابل
الا ان الاكاديمية البريطانية من جامعة اوكسفورد  - المدعوة  ستيفاني دالي - تمكنت من بعد 18 سنة من الدراسة والبحث من جمغ معلومات تعتبر ثروة من الادلة النصية التي تدل على ان الحدائق المعلقة قد  انشات في نينوى 405 كم شمال العاصمة بغداد وليس في بابل 100 كم جنوب العاصمة بغداد والتي تبعد عنها 300 ميل في خقبة بدايات القرن السابع قبل الميلاد
وتضيف صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير نشرته ان مكان وجود حدائق بابل المعلقة يعتبر من عجائب العالم القديم السبع واحد اكبر الالغاز الاثارية  مشيرة  الى ان عدم تمكن علماء الاثار من العثور على ادلة تاريخية لوجودها بين اطلال بابل القديمة  قد دفع بالبغض بالتشكيك بوجودها اصلا
حيث ان الجنائن المعلقة كما جاء في التقرير  شيدت في نينوى من قبل الملك الاشوري سنحاريب  وليس الملك البابلي نبوخذنصر
هذا وقد تعهدت الباحثة من نشر تفاصيل كاملة عن الموضوع في كتاب ستصدره قبل نهاية الشهر الحالي
كما ان الاكاديمية دالي وهي خبيرة باللغات التاريخية القديمة لدول الشرق الاوسط استتنجت بان الجنائن المعلقة قد شيدها الاشوريون شمالي بلاد الرافدين وليس اعدائهم الكبار من البابلين في الجنوب ومعتقدة بان بحثها يبين بان الانجاز الهندسي والفني لهذا الصرح قد حققه الملك الاشوري سنحاريب وليس الملك البيابلي نبوخذ نصر
وتقول الغارديان بان الاكاديمية البريطانية  اندهشت عندما رات وصف الملك سنحاريب الشخصي لقصر فذ منقطع النظير على انه منقطع النظير على انه اعجوبة لكل الناس  كما ان سنحاريب وصف ايضا اعجزوبة صنع دولاب رفع المياه  الملولب باستخدام وسيلة جديدة لصب  قوالب البرونز
واكدت الباحثة دالي بان هذا الابتكار سبق تاريخ اختراع ارخميدس للنظام المدولب باربعة قرون
\ونقلت الغارديان ان دالي قولها ان لك كان جزء من نظام معقد لقنوات وسدود وسواقي لجلب مياه الجبال من منابغ تبعد 50 ميلا عن قلعة نينوى وجنائنها  موضحة ان النص يسجل في الرقم الحفرية عل  ن المياه كانت تضخ الى الاعلى طوال اليوم
والملك سنحاريب بالاكادية يقرا سين - احي - اريبا - كان ابن الملك سرجون الثاني وملك الامبراطوبية الاشورية الحديثة في الفترة 705-681 ق م
وهو والد اسرحدون الذي تولى مملكة اشور بعد ابيه
نقلا بتصرف عن
موقع مدى بريس

http://www.guardian.co.uk/science/2013/may/05/babylon-hanging-garden-wonder-nineveh?INTCMP=SRCH
 
Babylon's hanging garden: ancient scripts give clue to missing wonder
A British academic has gathered evidence suggesting garden was created at Nineveh, 300 miles from Babylon
•   Share 2110
•   
•   
•   inShare0
•   Email
•   Dalya Alberge
•   The Guardian, Sunday 5 May 2013 18.52 BST
•   Jump to comments (153)

Stephanie Dalley pieced together ancient texts to reveal a garden that recreated a mountain landscape. Photograph: Bettmann/Corbis
The whereabouts of one of the seven wonders of the ancient world – the fabled Hanging Garden of Babylon – has been one of the great mysteries from antiquity. The inability of archaeologists to find traces of it among Babylon's ancient remains led some even to doubt its existence.
Now a British academic has amassed a wealth of textual evidence to show that the garden was instead created at Nineveh, 300 miles from Babylon, in the early 7th century BC.
After 18 years of study, Stephanie Dalley of Oxford University has concluded that the garden was built by the Assyrians in the north of Mesopotamia – in modern Iraq – rather than by their great enemies the Babylonians in the south.
She believes her research shows that the feat of engineering and artistry was achieved by the Assyrian king, Sennacherib, rather than the Babylonian king, Nebuchadnezzar.
The evidence presented by Dalley, an expert in ancient Middle Eastern languages, emerged from deciphering Babylonian and Assyrian cuneiform scripts and reinterpreting later Greek and Roman texts. They included a 7th-century BC Assyrian inscription that, she discovered, had been mistranslated in the 1920s, reducing passages to "absolute nonsense".
She was astonished to find Sennacherib's own description of an "unrivalled palace" and a "wonder for all peoples". He describes the marvel of a water-raising screw made using a new method of casting bronze – and predating the invention of Archimedes' screw by some four centuries.
Dalley said this was part of a complex system of canals, dams and aqueducts to bring mountain water from streams 50 miles away to the citadel of Nineveh and the hanging garden. The script records water being drawn up "all day".

Recent excavations have found traces of aqueducts. One near Nineveh was so vast that Dalley said its remains looked like a stretch of motorway from the air, and it bore a crucial inscription: "Sennacherib king of the world … Over a great distance I had a watercourse directed to the environs of Nineveh …"
Having first broached her theory in 1992, Dalley is now presenting a mass of evidence in a book, The Mystery of the Hanging Garden of Babylon, which Oxford University Press publishes on 23 May. She expects to divide academic opinion, but the evidence convinces her that Sennacherib's garden fulfils the criteria for a wonder of the world – "magnificent in conception, spectacular in engineering, and brilliant in artistry".
Dalley said: "That the Hanging Garden was built in Babylon by Nebuchadnezzar the Great is a fact learned at school and … 'verified' in encyclopaedias … To challenge such a universally accepted truth might seem the height of arrogance, revisionist scholarship ... But Assyriology is a relatively recent discipline … Facts that once seemed secure become redundant."
Sennacherib's palace, with steps of semi-precious stone and an entrance guarded by colossal copper lions, was magnificent. Dalley pieced together ancient texts to reveal a garden that recreated a mountain landscape. It boasted terraces, pillared walkways, exotic plants and trees, and rippling streams.
The seven wonders appear in classical texts written centuries after the garden was created, but the 1st-century historian Josephus was the only author to name Nebuchadnezzar as creator of the Hanging Garden, Dalley said. She found extensive confusion over names and places in ancient texts, including the Book of Judith, muddling the two kings.
Little of Nineveh – near present-day Mosul – has so far been explored, because it has been judged too dangerous until now to conduct excavations

105
المراة الاشورية والسياسة
اخيقر يوخنا
في فيديو على الشبكة الالكترونية نشاهد ونسمع لشابة اشورية تقول
وباللغة الانكليزيه  ما معناه
( انا  من كردستان العراق ولكن انا  لست كردية وانا لست عربية انا اشورية  انا من شعب اصيل من كردستان والعراق ووجزء  من سوريا وايران وتركيا  انا من شعب له حضارة عريقة تمتد لستة او سبعة الالاف سنه والتي لحد اليوم تصنع اخبار عن اثارها ولكن الان نحن اقلية صغيرة نتيجة الحروب والماسئ التي نواجهها  ولكن اقل ما نستحق من حكومتنا ان حضارتنا وتاريحنا يجب ان لا تزول وان لا يبتذل بل ان يدرس ويثقف به في النظام التعليمي  انا لا اريد ان اسئل هل انا كردية او عربية في وطني وانا قلت  لست من اي منهما - يسال هل انت مسيحية  انا مسيحية ولكن ذلك ليس هويتي  ذلك ايماني  لنفسي انا اريد الاشورية ان تكن احد الخيارات انا اشورية وانا فخورة بان اكون اشورية  واريد ان تعترف بنا الحكومة لاننا اصلاء في الوطن وعلى الاقل يجب ان يعترف بنا والان لنا حكومتان كردستان والعراق وعليهما تحمل مسؤوليتهم  )
http://www.youtube.com/watch?v=4_F4Vq-AoR0
وبقراءة للتاريخ الاشوري القديم نجد ان اسطورة الملكة شميرام لها سجل حافل بالانتصارات او المواقف السياسية والحياتية الاخرى انذاك
وكذلك نجد في تاريخ العشائر الاشورية اثناء الحرب الكونية الاولى اسماء لنساء اشوريان لهن دور كبير في المواقف السياسية والروحية
لتلك العشائر .
واليوم ايضا نجد اسماء لشخصيات نسائية اشورية في امريكا وبعض الدول الاوربية وفي القوائم السياسية الاشورية منها او بعض من القوائم  العراقية الاخرى
مما يجعلنا نعتقد بان المراة الاشورية ما زالت تمتلك قابليات وكفاءات ومؤهلات  مع الرغبة في دخول عالم السياسية .
وبسماعنا لكلمة هذة الشابة الاشورية  تراودنا عدة اسئلة منها هل  ان
المراة الاشورية تستطيع ان تنجز ما يعجز عنه الرجل الاشوري في عالم السياسة  لهذا اليوم ؟
ولنترك الامر للمستقبل لقراءة الجواب الصحيح
ولا يسعنا الا ان نشكر هذة الفتاة ونشكر من نقل الخبر على الشبكة
http://www.youtube.com/watch?v=4_F4Vq-AoR0
Published on Apr 28, 2013
I am from Kurdistan - Iraq, but I am not a Kurd and I am not an Arab, I am ASSYRIAN..My contribution in Human Rights Session in One Young World Summit 2012, with the presence of over 1800 young leaders from over 180 countries


106
شجاعتنا نستمدها من مسيحيتنا  --فهل نحمي شعبنا بمسيحيتنا  ؟
اخيقر يوخنا
ان المسيح له المجد استطاع بشجاعته وحكمته وصبره  ان يحدد ويعين ويشخص  وصايا الرب  الواجب اتباعها او تطبيقها والامتثال لها لاقامة وادامة. اسس وركائز المحبة  الانسانية  التي نادى ودعى اليها  من اجل التمتع والحصول على اصول العدالة والقيم الصحيحة التي يستطيع البشر في حال  تبنيها والسير بموجبها واطاعتها واعتناقها ان يعيش بامن وسلام وطمانينة .
وبخلاف ذلك فان الحياة ستكون مرهقة متعبة مخيفة لا تطاق
وقد سبق المسيح الكثير من الحكماء والانبياء والمصلحين الاجتماعيين في العديد من دول العالم وفي مجتمعات شتى حيث ظهر حمورابي في وطننا قبل الميلاد وظهر احيقار الحكيم من شعبنا ايضا اضافة الى زرادشت في ايران وكونفوشيوس في الصين اضافة الى فلاسفة اليونان والرومان وغيرهم
الا ان كل ما اتى به هؤلاء العضماء لم يصل الى ما قام به المسيح في عمره القصير  على الارض.
 
حيث استطاع بتعاليمة السامية ان يتسبب في سقوط الامبراطورية الرومانية .
ومن دون ان يلجا الى القوة  البدنية عدا  قوة الكلمة التي نادى بها واعتنقها تلاميذة وبشروا بها في العالم انذاك .وقد بشر المسيح بتعاليمه بلغة شفافة بسيطة مفهومة لدى الشعب ومن دون الحاجة الى شرح او تفسير الاخرين فما يفهمه العالم من كلمة الرب يفهمة الفلاح الامي
وذلك يشكل اعجازا بحد ذاته في نقل الفكرة بوضوح وصفاء الى المستمع .
وعند قرائتنا لكلمات الرب نجد ان لكل منها معنى خاص بحدث او موقف او حالة خاصة  
وسوف ناخذ امثلة من اقوال المسيح وبما يتفق مع ما نرمي اليه
حيث على سبيل  المثال نجد ان المسيح استخدم السوط لطرد الباعة من الهيكل قائلا  بيت ابي بيت صلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص متى 12-13
ومن هذا الموقف نستطيع ان نقول ان الرب يدعو الى استعمال القوة الى طرد ما يسئ او يضر او  لا ينسجم مع قدسية المكان المخصص للصلاة
وبالنسبة الى موقف كنائسنا فيجب ان يتحلى اباء الكنيسة والمؤمنيين بالشجاعة لطرد كل ما يمس كنائسنا بسؤ
اما عن قول المسيح
من ضربك على خدك الايمن فحول له الاخر - متى 39-5
فان ذ لك قمة التسامح والتي قد تكون فوق قابلية الانسان على تحملها او قبولها او العمل بها
ويا ترى هل بمقدور انسان ان يجسد هذ القول في حال حصول اعتداء عليه ؟
وقد يعتقد البعض ان ذلك القول هو دعوة للجبن والخنوع  في حال تطبيقة لواقع شعبنا
وقد يكون ذلك احد الاسباب التي ربما ساهمت في قهر ارادة شعبنا في مقاومة المحتلين
واذكر عل سبيل المثال  قول المؤرخ المرحوم هرمز ابونا  - بان الاشوريين تركوا مجد الارض واصبحوا يبتغون مجد السماء بعد دخولهم المسيحية
ولكن في نفس الوقت هناك قول للمسيح  - ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا احذية هل اعوزكم شئ فقالوا لا فقال لهم لكن من له كيس فالياخذوه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترى سيفا
فالمفهوم الذي افهمه شخصيا من هذا القول بان الانسان المسيحي  بعد صعود  المسيح  عليه ان يدافع عن ايمانه ونفسه وان لا يستسلم للاعداء
لان العالم شرير ويجب مقاومة الشر بما يلزم لايقافه
كما ان الرب يقول - لا تظنوا اني جئت لاحمل السلام ال  العالم ما جئت لاحمل سلاما بل سيفا
وحسب اعتقادى الشخصي فان ما تعنيه هذة الكلمة هو اثبات ان  تعاليم المسيح  تحفز الجميع على الثورة على كل قيم الفساد او التخلف واستبدالها باخرى جديدة مفعمة بالمحبة حيث ان
العالم يحمل اشرارا ولا سبيل لمقاومة الاشرار الا بما يعادل تلك القوة  
وخلاصة كلمتي القصيرة هذة اعتقد ان التحلى بالشجاعة التي اتت بها المسيحية  لو التزمت بها وطبيقتها وبشرت ودعت وتبنتها كنائسنا منذ اعتناق شعبنا للمسيحية  ربما كانت احوال شعبنا افضل مما هي عليه الان .
ولسنا هنا في صدد القاء اللوم على كنائسنا القديمة لاننا نعرف حجم المعاناة اللاانسانية التي كانت تطحن شعبنا في كل القرون منذ العهد الصفونيين والعرب  والتتر والاتراك
ومن الحكمة القول ان الوقت المعاصر لا يسمح  لنا باستخدام او الدعوة الى استخدام القوة والتي لا نملكها اصلا وخاصة بعد سقوط النظام حيث نزيف الهجرة  
كما ان سلاح اليوم هو الفعل السياسي والروحي والاجتماعي والثقافي وكل عمل يمس حياة الانسان في المجتمع ووفق قوانيين البلد وقيمه وتطلعاته الانسانية
وحاليا  لم يبقى  امام شعبنا الا اثبات وجوده  الوطني والانساني بكل الوسائل السلمية والقانونية  والمبنية على  المحبة الوطنية .من خلال القنوات السياسية برموزنا السياسية  وان تبقى كنائسنا اماكن عبادة وبعيدة عن عالم السياسة .فالسياسي يجب ان يبذل جهده  في حقل السياسة ورجل الدين يبذل جهده في حقل الايمان المسيحي
وللمسيح له المجد حكمة تصلح  لكل زمان ومكان  بل سبقت عصرها. في تحديد مسؤولية رجل الدين ورجل السياسية. والتي تقول اعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله
ونامل ان تفلح تلك الوسائل الانسانية في الحفاظ على ما تبقى من شعبنا في الوطن وبنشر رسالة السلام


107
هل ينجح  المطربون في وحدة شعبنا فيما  قد يفشل السياسيون  ؟
اخيقر يوخنا
ان مطربي ورواد الغناء بالسورث لشعبنا ومنذ عدة اجيال قد تمتد الى اوائل العقد السادس من القرن الماضي من امثال بيبا وايوان اغاسي  وبقية المطربين والمطربات المعروفين - كان لهم دور طليعي في تحبيب لغتنا للاجيال الشابة التي كانت معرضة لفقدان التحدث بلغتنا  لاسباب عديدة ومنها ان التعليم في المدارس كافة كان يقتصر على  اللغة العربية بالدرجة الاولى  اضافة الى اسباب اخرى كانت تمارسها السلطات الشوفينية الحاقدة من اجل طمر وانهاء لغتنا .
ولذلك فان الاغاني بالسورث كانت تعتبر بحق بمثابة  منبر الاذاعة لزرع وانماء وتشجيع شبابنا على الحفاظ على لغتنا حية نشطة مميزة ومعبرة عن هويتنا وانتمائنا واصالتنا وحضارتنا وبما يعمق مشاعر الاعتزاز والفخر والتباهي لمواصلة الابقاء على لغتنا حية فاعلة ومؤثرة ومعبرة عن مشاعرنا وخلجاتنا واحساسينا وبما يدخل الفرحة الى نفوسنا المتلهفة  الى سماع ما يعود لها ويمس اوتارها الوجدانية ويلاطفها ويغازلها ويروي عطشها الابدي . اي  ان الاغنية بالسورث كانت كرد فعل للتهميش القومي لشعبنا من قبل السلطات الشوفينية السابقة .
وبهذا الخصوص فالمعلوم  ان لكل شعب او قوم لغة وتراث وفلكلور خاصة به يعتز بها حيث ليس هناك اجمل للانسان من سماع  اغنية بلغة الام .
وبالنسبة الى جاليتنا فان السفرات الجماعية التي تقوم بها مؤسسات جاليتنا او بعض من كنائسنا - تشهد حضور كبير من ابناء الجالية من شباب وعوائل ومن مختلف الاعمار ومن معظم القرى والمناطق او المحافظات التي ينحدر منها ابناء شعبنا .
وفي مثل تلك الاجواء تشعر باننا حقا شعبا واحدا وان ما يتبارز به سياسي شعبنا بعيدا عن الواقع ولا يمثل الراي العام .
ومن الامور الاخرى المشجعة لهذة المشاعر هو ان كل اعراسنا يحيها فنانون ومطربون من شعبنا وان الاغاني بالسورث تحتل المرتبة الاولى .
كما اننا نتفاجئ  بين فترة واخرى ببروز اصوات جديدة من ابناء شعبنا في المهجر والداخل ممن يجيدون الغناء بلغتنا .
على الرغم من منافسة الاغاني باللغات الاخرى حسب البلدان التي يتواجد فيها ابناء شعبنا .
حيث ان الجيل المتربي في دول المهجر يفتقد التحدث بلغتنا او فهمها او الرغبة في تعلمها .
مما قد يسبب في العقود القادمة الى انخفاض او اهمال الغناء بلغتنا .
ويبقى املنا في مطربي الداخل .
وحول موسيقى وكلمات الاغاني الجديدة فان الطابع العام لها انها ما زالت تميل الى التعابير الحزينة والاهات الشرقية .
ولذلك اعتقد ان كتاب الاغاني وواضعي الموسيقى والمطربين يجب عليهم جميعا  البدء بتقديم اغاني جميلة وبالحان معاصرة لتستطيع ان تجذب شبابنا الى الاستمتاع بموسيقاها وحتى اذا كانت الكلمات غير مفهومة لان للموسيقى تاثير وقوة نفيسة هائلة  تجذب المستمع .
وعدا ذلك فان مصير اغانينا وفلكلورنا الشعبي قد يضمحل تدريجيا .
وهنا السؤال هل باستطاعة فنانيي ومطربي شعبنا التاقلم مع المجتمعات الجديدة   بموسيقى وكلمات جديدة تمس جيلنا الجديد ؟
اعتقد ان الموضوع بحاجة الى دراسة من قبل كل ذوي العلاقة لتحفيز جيلنا الجديد لمواصلة الحفاظ على اغنيتنا .بالسورث


108
الاشوريون  بعد سقوط نينوى    ؟

اخيقر يوخنا
تثار اسئلة كثيرة حول مصير الشعب الاشوري بعد سقوط نينوى عام 612 ق م  
فما الذي حدث لهذا الشعب بعد دمار نينوى ؟
فالذي نفهمه من قراءتنا لتاريخ نينوى وبابل - ان الحروب كانت  تندلع بيهما بين حين واخر حتى تمت سيطرة الاشوريين على بابل والى يوم سقوط نينوى وانه  اثناء قيام حركات التمرد او الثورات ضد الاشوريين كان ملوك نينوى يرسلون جيوشا  للقضاء عليها وتعيين  قائدة جدد بعد قتل المتمردين .الا ان الانتقام لم يكن ليشمل كل الشعب او ليسبب ابادة شعب بابل رغم المجازر التي كانت تصاحب عملية قمع الثورات مما  يدعونا الى الاستنتاج بان الشعوب كانت تحافظ على وجودها بعد اي ثورة او تمرد .ولذلك فمن  البديهي ان نؤمن  بان الشعب الاشوري لم يتم ابادته بعد سقوط نينوى كما يحلو لبعض   من غير المؤمنيين   بديمومة   تاريخ. هذا الشعب  
ومن اجل اثبات ذلك ليسمح لنا القارئ الكريم بان نتجول في صفحات  كتب المؤرحين حول التاريخ الاشوري ولننقل وبتصرف يلائم حجم مقالتنا هذة  لكي لا تكون مطوله وممله
والمعروف ان حضارة الرافدين تعتبر احدى الحضارات القديمة التي يطلق عليها مصطلح الحضارة الاصلية او الاصيلة لانها الحضارة التي لم تشتق من ايه حضارة سابقة لها بل انها نشات وتطورت من ثقافات عصور ما قبل التاريخ وبحل رموز الخط المسماري منذ منتصف القرن الثامن عشر تم معرفة ادوار هذة الحضارة ومنجزاتها الفكرية والمادية  حيث كان اقدم ظهور لنظام الكتابة 3500-3000 ق م
وتمت عملية التوحيد السياسي عندما استطاع سركون الاكدي انتزاع السلطة من السومريين وان يوحد القطر في دولة كبيرة واحدة وسعها هو وخلفاؤه مثل حفيده نرام سين الى امبراطورية ضمت عدة اقاليم من الشرق الادنى ودام خكم السلالة الاكدية زهاء القرن الواحد 2370-2230 ق م واعقبتها فترة مظلمة في تاريخ العراق القديم قضى فيها جماعات من الاقوام الجبلية على السلالة الاكدية وعرفوا باسم الكوتيين 2230-2120 ق م
وبالنسبة الى بلاد اشور في شمالي العراق ظهرت فيها اقدم عصور ما قبل التاريخ ولكنها كانت تابعة من الناحيتين السياسية والثقافية الى دول الجنوب الى ما بعد عهد حمورابي حيث استقلت وقامت فيها جملة سلالات حاكمة مستقلة  كانت تتدرج في القوة الى ان ظهر فيها منذ القرن العاشر ق م دولة قوية اتسعت بالفتوحات الخارجية الى امبراطوريات معظمة شملت معظم الشرق الادنى ودخلت بلاد بابل تحت نفوذها منذ القرن الثامن ق م
واعقب العصر البابلي القديم في بلاد بابل عدة سلالات حاكمة كانت ضعيفة بالمقارنة مع الدولة الاشورية اشهرها سلالة بابل الثالثة 1500-1156 ق م التي ايضا تعرف باسم السلالة الكاشية وتلتها في الحكم سلالات اخرى كان اخرها الدولة الكلدانية التي تعرف باسم الدولة البابلية الحديثة 626-539 ق م  وقد اسهم مؤسسها نبوبولاصر في اسقاط الدولة الاشورية مع الماديين 612 ق م واشتهرت بخكم احد ملوكها نبوخذنصر 605-562 ق م وكانت اخر دولة وطنية تقوم في البلاد حيث اعقبتها عهود صار فيها القطر خاضعا للدول الاجنبية اولاها الفرس الاخمينيون 539-331  ق م ثم الاسكندر الكبير وخلفاؤه من السلوقيين 331-126 ق م وحكم العراق بعدهم الفرس الفرثيون  126-ق م - 226 م
ثم دخل العراق تحت حكم الفرس الساسانيين 226-637 م والذي انتهى حكمهم بانتصار العرب في موقعة القادسية 637
وادناه الادوار التاريخية في بلاد اشور
1- عصور ما قبل التاريخ
2- دور سيطرة دول الجنوب الى نهاية سلالة اور الثالثة 2500-2000 ق م
3- العصر الاشوري القديم 2000-1500 ق م
من مشاهير ملوكه  ايرشم الاول - سركون الاول  - شمش ادد الاول 1813-1781 ق م
4- العصر الاشوري الوسيط 1500-911 ق م
من مشاهير ملوكه  - اشور اوبالط الاول 1365-1330 ق م  شلمنصر الاول 1374-1345 ق م وتوكلتي  نينورتا الاول 1344-1208 ق م  واشور ناقر بال الاول 1050 -1032 ق م
5- العصر الاشوري الحديث 911-745 ق م
 أ - من مشاهير ملوك العصر : ادد نيراري الثاني 991-891 ق م
توكلتي  ننورتا الثاني 890-884 ق م
واشور ناقربال الثاني 883-859 ق م وشلمنصر الثالث 858 -824 ق م وتجلا تبليزر الثالث 744-727 ق م
ب - الامبراطورية الاشورية الثانية :
745-612 ق م
اشهر ملوكها شلمينصر الخامس 726-722 ق م
السلالة السرجونية :
سرجون الثاني 721-705 ق م
سنحاريب 704-681 ق م
اسرحدون 680-669 ق م
اشور بانيبال 668-627 ق م
اخر ملوكها
اشور اوباللط الثاني 611-609 ق م
سقوط نينوى 612 ق م
وكان الطابع الثقافي والسياسي المميز في الادوار القديمة الثقافة السومرية بلغتها وادابها ومعارفها المختلفة  ولكن سرعان ما برز كيان الساميين السياسي كما برزت لغتهم في التدوين بشكلها الاكدي في عهد السلالة الاكدية السامية 2370-2230 ق م والتي اسسها سركون الاكدي الشهير
ولكن مع زوال السومريين من الجياة السياسية في الالف الثاني ق م ظلت لغتهم مثل اللاتينية في اوربا لغة ثقافية اساسية كما بقيت الثقافة السومرية حية واستمر التدوين جنبا الى جنب مع اللغة الاكدية بفرعيها الاساسيين البابلية والاشورية الى اخر عهود وادي الرافدين تقريبا
(انتهى الاقتباس من كتاب مقدمة في ادب العراق القديم -طه باقر )
ونكمل جولتنا مع كتاب اخر (مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة -طه باقر ) لنقتبس نصوص مهمة حول مصير الشعب الاشوري بعد سقوط نينوى  - ونبدا جولتنا هكذا
سقوط نينوى ونهاية الاشوريين :
حكم اشور بانيبال حتى سنة 626 ق م ولكن اخباره الرسمية انقطعت عنا قبل ما يزيد عن عشر سنين من هذا التاريخ وكانت ظواهر الامور جميعها تدل على ان الامبراطورية كانت وطيدة الاركان في سائر انحائها ولكن مع كل هذا فقد اخبرنا الملك اشور بانيبال نفسه ان اياما سوداء حلت في ارجاء مملكته وانه كان يقاسي الاما جسيمة وروحية سلبت راحته وحدثت بعد وفاته مشاكل واضطرابات حول وراثة العرش فكان على ابنه وخلفة اشور اطل بلاتي - ان يحارب احد الطامعين في عرش ابيه فانتهزت بابل هذا الاضطراب الداخلي وانفصلت عن الامبراطورية الاشورية تحت قيادة زعيم الكلدانيين  نبوبولاسر سنه 625 ق م وقد حذت فلسطين حذو بابل فطرحت عنها النير الاشوري وقد اتحد الماديون فقويت شوكتهم تحت قيادة ملكهم كي اخسار - وقد انتهى حكم اشور اطل ايلاتي بقلاقل ايضا وفي هذة الاثناء تحالف الملك الكلداني نبوبولاسر مع الملك المادي واتفقا على تقويض المملكة الاشورية واقتسام اراضيها وقد انحاز ملك مصر - بسماتيك - الى جانب الاشوريين كما ان الملك الاشوري حصل على صداقة القبائل المعروفة بالصيثيين ولكن ذلك لم يجده نفعا تجاه هجمات التي قام بها اعداء الاشوريين  ومما زاد الطين بله ان الصيثيين خانوه وانحازوا الى اعدائه في هجومهم الاخير على نينوى عام 612 ق م
وعلى الرغم من الدفاع المجيد سقطت العاصمة العطيمة في السنة نفسها فنهبت ودمرت ومات الملك وسط النيران التي شبت في قصره والتهمت المدينة
ومع هذا فان الاشوريين ظلوا على عنادهم واستطاعت فلول من جيشهم ان تهرب تحت قيادة اشور اوبالط الى مدينة حران حيث نصب هناك ملكا على البقية الباقية من الاشوريين ولكن الاعداء لاحقوه في سنة 610 ق م فجرت حروب انتهت بالقضاء على اخر محاولة لاعادة المجد الاشوري الافل
هذا ولا يسعنا ان نبحث بالاسهاب عن الاسباب التي ادت الى سقوط الدولة الاشورية والذي يمكن قوله بهذا الصدد ان طبيعة مثل هذة العوامل انها معقدة متعددة والذي يبدو في حالة سقوط الدولة الاشورية ان المتتبع لتاريخ الاشوريين لا بد وان تؤثر فيه حقيقة بارزة تلك هي تطرف ملوكها في سياسة الغزو  والهجوم التي لم تكن لتنقطع والاعراف في الروخ العسكرية بحيث انهم وسعوا مشاريعهم الحربية
وفتوحاتهم الخارجية فوق ما كانوا يستطيعون الاحتفاظ بها وفوق طاقة مواردهم
كذلك ان من جملة الاقوام التي كانت تعيش في تخومها  وتتحين فرصة ضعفها للانقضاض عليها  الماديون الفرس الى الشرق والى الشمال الشرقي من موطن الدولة الاشورية وقد انحاز الى الماذيين في الانقضاض على الدولة الاشورية في ساعتها الاخيرة الكلدانيون وهم فرع من الاراميين استوطنوا العراق الجنوبي منذ المنتصف الثاني من الالف الثاني ق م وعرفوا بالكلدانيين
ونختم اقتباسنا من ص 202 بما يلي والذي يكون جوابا لسؤالنا حول مصير الاشوريين بعد سقوط نينوى
( ومما يجدر ذكره ان الاشوريين رغم زوال ملكهم وسقوطهم السياسي اندمج عدد كبير منهم بالشعوب المجاورة واستخدم الفرس كثيرا من اصحاب الحرف والفنانين في تشييد مدنهم و تجميلها واستمر تراث الحضارة الاشورية بعد انحلال الاشوريين العسكري اذ اخذت عنهم الاقوام الاخرى الشىء الكثير من النظم السياسية والادارية فسجت بابل على منوالهم في الامبراطورية وكذلك فعل الفرس وهذا  ويجب الا ننسى ما قام به الاشوريون ابان نفوذهم السياسي وعزهم العسكري في نشر الحضارة العراقية القديمة ونقلها الى اقاليم الشرق القديم )ص200
وهكذا نستطيع ان نثبت بان الاشوريون كشعب لم ينقرض بل تواصل وجدوه  كشعب حي عبر العصور وسيبقى مواصلا مسيرته التاريخية حتى تتحقق النبؤة ( في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين  في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض ) اشعيا 24
(بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك  شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل )اشعيا
25
وهكذا بالسند  التاريخي  والديني نستطيع ان نقول للذين يؤمنون بانهم احفاد الاشوريين بان ايمانهم باصالتهم وتاريخهم وبقائهم وتواصلهم الحضاري والانساني والوطني والقومي يجب ان يزداد قوة وايمانا نحو المستقبل
املين ان يكون  هذا السند لمؤرخ تاريخي بمثابة جوابا صحيحا لكل التساؤلات التي تطرح بهذا الموضوع
 


109
مقترح رابي خوشابا سولاقا - جدير بالتبني

اخيقر يوخنا
نظرا للتطور التكنولوجي والعلمي في كل مناحي  والحقول التي تمس حياة الانسان تاريخيا وحضاريا وثقافيا وغيرها فان متابعة ما يصدر بين حين واخر من اكتشافات واقتراحات ونظريات تصب في خدمة المعرفة الانسانية  - قد تكون مفتاحا لحل الكثير من الاشكالات في مختلف المفاهيم المتوارثة او المستحدثة او المتبناة او المفروضة من قبل هيئات او احزاب او اشخاص او اختصاصيون في هذا المجال او ذاك حيث انه لا يوجود شئ مقدس لا يمكن التطرق اليه او معاينته او اعادة النظر فيما اتي به ومن ثم الدعوة الى  تبنى مقترح اخر او فكر جديد او رؤية حديثة تتلائم وتنسجم مع ما يبرز في الساحة الحياتية من تطور واكتشاف او تحليل اقرب الى الواقع مما كان معمولا به .
وبالنسبة الى ما يتعلق بمسيرة شعبنا السياسية  فان ما تتخذة بعض احزابنا السياسية من تقويم تاريخي للبدء في الاحتفالات بعيد اكيتو قد لا ينسجم مع ما تميل اليه بعض الاحزاب المستحدثة بعد سقوط النظام
فقد اتخذت الاحزاب الاشورية وهي مشكورة لذلك تقويما تاريخيا تقريبيا لللاحتفالات بعيد اكيتو مما حفز ابناء شعبنا وخاصة المؤمنين باشوريتهم الى القيام باحتفالات اكيتو في معظم البلدان التي  يتوزعون عليها قبل السقوط اضافة الى الوطن وخاصة بعد سقوط النظام .
ونكرراعتقادنا بان التقويم التاريخي ليس شيئا مقدسا وصحيحا مائة بالمائة ولا يمكن لاية جهة ان تاتي بالتاريخ الحقيقي لهذا العيد حيث لا بد من اختلافات في التقدير قد تمتد مئات السنين او تقصر او تطول .
ومن اجل ايضاح بعض معالم او شواهد او تعريفات  بعيد اكيتو ليسمح لنا القارئ بالقيام بجولة قصيرة عبر بعض الكتب التاريخية
حيث نود ان نقرا ما جاء في معجم الحضارات السامية ( ص119 - اكاد - مجمع الالهة يتضمن مجمع الالهة الاكادي جميع الهة سومر بالاضافة ال عدد من الالهة الخاصة
اكيتو : عيد كان يقام في راس السنة لدى البابليين والاشوريين يتلون فيه ملحمة التكوين - اينوما ايليش - ويقوم فيه الملك بدور الاله مردوك في محاربة تيامات
ص251 ( بيت اكيتو - تسمية اطلقت في بابل واشور على معابد منشاة خارج اسوار المدينة مخصصة لاستقبال الالهة في تجوالها الشعائري بمناسبة عيد الاكيتو راس السنة )
ومن كتاب ديوان الاساطير نقتطف ما يلي ( التعبير السومري الذي كان يعنى راس السنة هو زاج - موج - التسمية السومرية خلال الفترة السومرية القديمة الثالثة والملكية الاولى في مدينة لغش حوالي 2500 -2350 قبل الميلاد وكان الاحتفال مكرسا للالهة -
واصل هذة الكلمة ليس اكاديا ولكننا نعلم انها كانت تعنى الاحتفال بالبداية الجديدة للدورة السنوية وخلال الفترة السومرية الحديثة حوالي 2100 - 2000 قبل الميلاد كان الاحتفال يسمى اكيتي وكان يقام في كل من اور ولغش مرتين سنويا الاولى في بداية الربيع والثانية في مطلع الخريف ويلتقى ذلك مع الاهتمامات الزراعية
واصبح الربيع في الفترات اللاحقة وحده ممثلا لبداية الدورة السنوية واختفالات راس السنة وبشكل خاص في بابل
وعن اعياد الاكيتو التي كانت تختلف تفاصيل مراسمها من مدينة لاخرى وبخاصة في اشور بالنسبة لبابل اذ اعطت اشور دور المنقذ للاله اشور عوضا عن الاله مردوك ورمزت الى قوى الشر باسم الطائر- زو - وهو اساس الطائر - انزو- الذي غلبه نينورتا
وفي كل الاحوال فان محتوى وتسلسل مراسيم الاحتفال كانا متشابهين
 
وفي ص 224 نقرا ما يلي
وصف الملك الاشوري سرجون 721-705- ق م  مجيئة الى بابل لقيادة الاحتفالات بعيد راس السنة كما يلي :
الى بابل مدينة  سيد الالهة دخلت فرحا
تملا البهجة قلبي ووجهي يشع سعادة
اخذت يد الاله العظيم مردوك وقمت
بالحج  الى بيت عيد راس السنة بيت الاكيتو
وكان الالهة ايضا يفدون الى بابل
لاعذ يد بل - مردوك ومرافقته خلال المسيرة الى بيت الاكيتو
وص 226 ننقللا ما يلي
ومن ضمن نقش مثله سنخريب 704-681- ق م على بوابة نحاسية تعود لبيت اكيتو يظهر فيه واقفا على عربة اشور الاله الذي حل محل مردوك في الشمال ويقف سنحريب النقش الموجود على ابوابه كما يلي :
نقش يمثل الاله اشور خارجا على عربته
لملاقاة تيامت صاليا قوسه وممسكا
بسلاح العاصفة ابوبو  يرافقه امورو وتنفيذا لاوامر شمش - الله الشمس اله العداله - وادد - اله العواصف- التي غينتها التبؤات
الامير المنتصر واقفا على عربه اشور
ويقول نص للملك سنحاريب
في ذلك الوقت بعد ان قمت بهدم بابل (خرب سنحاريب بابل 689 ق م وجعل من نينوى عاصمة الامبراطورية )
والاطاخة بالهتها في شهر نيسان
في راس السنة في شهر مادبة ملك الالهة
اشور العيد الذي من زمن وبسبب الاضطرابات
اهملت اقامته في بيت اكيتو
وكان يحتفل به داخل المدينة في ذلك الوقت
دفعنى قلبي الى اقامة معبد للاحتفال
بعيد راس السنة
الالهان شمش وادد خضاني بهاتف ملائم
وامراني ببناء  بيت راس السنة
ومن اجل تهدئة قلب اشور الهي  ولكي تسجد
الشعوب خاضعة امام عظمته  توجهت 
الى الشعوب  النائية كثيرا عن ارض بابل
وفي معبد الاكيتو ملات من ترابها صندوقا ودفنته )
-----------------------
وخلاصة الامر اعتقد باننا لا نستطيع الجزم بدقة بالعمر الزمني  لاحتفالات اكيتو وبدلا من اتخاذ التكهنات مشجبا لجر الاطراف الى نزاع لا معنى له واضراره تسبب في زيادة تباعدنا
لذلك اعتقد ان اقتراح الاستاذ خوشابا  سولاقا والذي جاء ضمن رده لمقال الاخ وسام موميكا والذي يمكننا تلخصية بعبارة واحدة اننا يجب ان نحتفل بعيد اكيتو من دون وضع اي رقم وكما تفعل معظم الشعوب للاحتفال بمناسباتها القومية السنوية
وليسمح لنا الاستاذ خوشابا سولاقا بنقل مقطع مما جاء به ولتقليل أسباب الفرقة فلنتفق على تسمية يوم الأول من نيسان بعيد " أكيتو " فقط من دون بابلية وآشورية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=654372.0
واترك الامر للقراء للمناقشة وعلى امل ان يحتفل شعبنا في السنة القادمة بعيد اكيتو دون ذكر عمر اكيتو


110
الملوك الاشوريون - معتقداتهم الدينية  والاحتفالات بعيد اكيتو
اخيقر يوخنا
ان مواصلة شعبنا ( السرياني الكلداني الاشوري ) احياء مناسبة اعياد اكيتو التاريخية - الى يومنا هذا لدليل كبير وواقعي على اننا ننحدر من نصل تلك الحضارات العريقة التي ابتدات بسومر واكد وبابل واشور وبما يجعلنا كشعب نتحد في افتخارنا وعزتنا وتقييمنا وتمجيدنا لترتث الاجداد كراس الرمح في مقارعتنا السياسية الحالية والقادمة في  نقش وحفر اسمنا التاريخي في سجل الحضارة الانسانية المعاصرة ابتداء من تربة اجدادنا وامتدادا الى سياجات وطنية للدول الاخرى التي يتواجد فيها شعبنا  كنبع  دائم وشعاع حضاري ساطع في سماء الانسانية  ليروي ويتدفا شعبنا وليكون حافزا لشعوب وحكومات الدول المتحضرة في دغم حق شعبنا في العيش  بحرية بحرية وامان وسلام اسوة بكل الشعوب المتحررة والخروج من قوقعة الاقليات المفروضة علينا عنوة وظلما واستبدادا وكراهية وحقدا نتيجة مورثات واحتقانات صداة لعقول تغذت وتربت وتشربت  بعقائد شوفينية حمقاء وشيطانية تدعو وتعمل وتسعى دوما الى سحق شعبنا من دون وازع او امتلاك ذرة من الضمير الحي للانسان المغاصر وبعيدا عن القيم السماوية التي اتى  ودعا اليها المسيح اضافة الى كون تلك االغقائد السياسية منها او الدينية لا تعترف بحقوق الانسان الذي تنص عليه قوانين الامم المتحدة .
وليسمح لنا القارئ بقراءة نصوص تاريخية مهمة من تاريخ حضارتنا ونبدا  قرائتنا من كتاب ( بلاد ما بين النهرين )
( لم يكن الدين الاشوري يختلف عن البابلي في روحه فكانت الغبادة من وحي التقاليد العتيقة لسيبار واوروك وبابل اما العقيدة فقد تناولها التعديل لتلائم العبقرية الخاصة لجنس حربي وعلى ايه حال فان الدين لم يكن له اثر مطلق على هذة الحضارة الحربية ويلاحظ ذلك بصفة خاصة في زخرفة القصور حيث كان يقوم كل شئ عرضة لا عن وحي شعور ديني بل تمجيدا للامير الحاكم  وقد منح الاله الاعظم اشور (العطوف) اسمه الى عاصمة والى البلاد جميعا وكان يعبده الكثيرون منذ القرن الخامس والعشرون وكان له المقام الاول بين الالهة الممجدين في ناحية قيصرية في كبادوكبا  وقد وحد بانشار الذي كان طبقا لقصيدة الخليقة البابلية اسبق من انو اله السماء .وكان ملكا للالهة جميعا  وخالقا لسماء انو والاقاليم السفلية وكان مثل مردوك في نظر البابلين خالق البشرية كذلك وقد صنعت نظرية خلق العالم تمجيدا له وكاه حربي ادعى اخضاع الناس جميعا لنيره لان مردوك ( منحه منذ الابد الهة الاقاليم الاربعة لتمجده حتى لا يتهرب من ذلك احد ) وكان يمثل مسلحا بقوس ممدود مستعد لرمي سهم في وسط قرص مجنح  مستعارمن الرمز الحيتي وكانت زوجته عشتار الاشورية التي تسمى في معظم الاحيان بعليت ( الملكة)
وتحتل عشتار بعد اشور اهم مكانة في مجمع الالهة الاشورية على الاقل فيما يتصل بالحملات الحربية لانها كانت هي كذلك محاربة ويسميها اشور بيش ايشي ( بطلة المعارك تلك التي لا تبقى على واحد من اعداء اشور ويحكي اشور بانيبال انها رئيت في الحلم بجعتين احداهما على الكتف اليمنى والاخرى على الكتف اليسرى وهي تمسك بقوس في يدها وتستل سيفا حادا كما هي مصورة على الاختام الاسطوانية وهناك ثلاث الهات عبدت تحت هذا الاسم كانت لهن معابد في كالح ونينوى واربيلا
والالهة سن - شماش - اداد - بعل مردوك - نابو - اينورتا - نرجال - نوسكو  - هم الالهة الذين يتردد ذكرهم كثيرا في النصوص التاريخية وهم الذين يلتمسهم الملوك بطيبة خاطر مع اشور وعشتار
وكانت المعابد الاشورية تبنى على نمط الهياكل السوميرية والاكدية ولكن بها نفس الاختلافات التي لاحظناها في العمارة المدنية
وفي احواش هذة المعابد كما هي الحال في بابل وبورسيبا كان الاشوريون يبنون - زيجورات - او برج مدرج وهو اخر مراحل التطور
لما كان من قبل رمزا للاله  وقد عثر على اطلالها في دور شاروكين واشور
وكان الكهنوت يشمل نفس الترتيب والتقسيم الى ثلاث طبقات من الكهنة تبعا للوظائف المقدسة التي كانوا يؤدونها هناك وهي الخاصة بمن يطهرون الناس والاشياء _ الادوات - عن طريق الطقوس السحرية والصلوات ثم اولئك الذين يقرؤن رغبة الاله في كتاب  الطبيعة ثم اولئك الذين يقومون بالدور الثانوي للمعنين والخدم ويظهر ان الكاهنات كن اقل عددا منهن في اكاد اذ ان النصوص لا تذكرهن كثيرا
وكان الدور الي يلعبة الكهنة الذين يستطلعون الغيب بالغ الاهمية فكانت لديهم في مكتباتهم الطقوس البابلية وكانوا يضيفون اليها باستمرار نتائج ملاحظاتهم وكان يلجا اليهم عند كل حادث في الحياة العامة او الخاصة وفي المناسبات الخطيرة الشان كانت الاستشارات تتزايد وقد
تبين لسرجون في لحظة الانطلاق ضد موتسا تسير - ان نجوم نابو ومردوك تشير الى بيت في السماء مما كان فالا يدعوه الى حمل السلاح وكان - سن - قد اشار في اليوم السابق الى علامات مرضية تنبي بالاستيلاء على السلطة كما خظ شماش على الاحشاء نذرا يعتمد عليها تعنى انه يسير الى جانب الملك
وقد كان الالهة يكشفون عن انفسهم بابسط الوسائل فلقد استشار اشور بانبيال الاله نابو فاجابته نسمة عن الاله قائلة ( لا تخش شيئا فسامنخك عمرا طويلا)
وكان المعبود يظهر رضاءه  نحو البشر عن طريق الاحلام في معظم الاحيان وكانت شتار تسلك هذا السبيل لتدخل السكينة الى نفس اشور بانيبال في احرج اللحظات
ولقد كان الحلم في احدى الليالي واضحا حتى انه لم يكن يحتاج الى كهنة يفسرونه
ولقد وصل الجيش الاشوري عند مطاردته للعيرمين حتى ضفاف ايديد حيث خندق العدو وراءها وكان التيار سريعا وجارفا ولم تكن
هناك مخاضة وخشى اشجع المخاربين ان يعبر النهر فظهرت عشتار اربيلا للجنود اثناء نومهم وشددت من عزائمهم فعادت الثقة الى نفوسهم وعبروا النهر الى اليوم التالي دون  حدوث خادث ما
وكانت العبادة الالهية كما هي الحال في بابل تتكون من ادعية وصلوات عامة وخاصة ثم تقدمات وتضحيات
وكان العيد الرئيسي لكل معبود يشتمل على اكيتو اي ( موكب)
يحمل فيه تمثال المعبود حتى يصل الى معبد يسمى ايضا اكيتو ويقع خارج المدينة
وقد كشف عن اكيتو اشور المسمى ( اكيت تسيرى )
على مبعدة 200 متر وراء سور المدينة
وكان يحتفل باكيتو عشتار نينوى في شهر تبت  وبسميتها عشتار في اربيلا في شهر اب
وقد حضر اشور بانبيبال الاحتفال بعيدها في عام 655 قبل الميلاد
وكان يقود بنفسه في رحلة العودة العربة الموضوع عليها تمثال الالهه ودخل المدينة دخول الظافرين في وسط هتاف الجماهير وكان يسبقة بعض الاسرى المثقلين بالاغلال وهم دونانو وسامجونو امراء جامبولو كما عرضت راس تويمان ملك عيلام على الشعب
والنقوش الملكية مليئة بالدعوات فهناك تجلات فلاسر الاول يلتمس من انو وادادا ان يلتقيا اليه دائما ( الا فليرضيا عني عندما ارفع يدي  ويسمعا دعواتي الا فليمنخا حكمي امطارا غزيرة واعواما من الثروة والرخاء الا فليعاوناني على الخروجمن الحروب وطنين المعارك سالما امنا الا فليخضعا تحت قدمي كل الاقاليم المعادية لي وكل الاقاليم والامراء والملوك  الذين يخاصمنوني الا فليسبغا بركاتهما علي وعلى نسلي الكهنوتي  الا فليثبتا كالجبال الى الابد كهنوتي امام اشور والهتها )
ولم يبدا سرجون  الحرب ضد اورسا ملك اورارتو قبل ان يرفع يديه الى اشور ملتمسا ( ان يتم هزيمة عدوه في وسط المعركة وان يرد عليه سلاطه لسانه حتى يحل به العقاب
والتمس اسرحدون ان اجابته الى هذة الرغبة الاتية ( الا فليراع الالهة الذين يساعدونني اعمالي بفرح الا فلتبارك قلوبهم الثابته ملكي الا فليتحد نسلي الكهنوتي حتى اليوم الاخير مثل اساس الايساجيل وبابل الا فلترحب الجماهير بالملكية مثل نبات الحياة الا فلارعهم واربيهم على العدالة والحق )
وقد دعا نفس اسارجدون الى القصر ا                                                                        شوري  وعشتار نينوى وكل الالهةلااشور ليقدم لهم تضحيات وهدايا كما انه كذلك في يوم مناسب  من شهر زي فال طيب دعا سرجون اشور ومعبودات اخرى وقدم لهم هدايا من الذهب والفضة حتى اسعد نفوسهم )
وكانت التقدمات للالهة متنوعة جدا وكان الملك عند عودته من كل حملة يضع جانبا من الغنائم لصيانه وترميم هياكلهم ولتنمية حزائنهم
وقد قدم نجلات فلاسر الاول الهة البلاد التي فتحها الى اداد
وكرس سنخاريب مباني دينية تخليدا لذكرى انتصاره على بابل
وعند عودة اشور بانيبال من عيلام ارسل خيرة العبيد واحسن ما في الغنائم الى الهه اشور
وكان حلف اليمين يصحب احيانا بتضحية وكانت الضحية تقرن بمن يسال الالهة ان تشهد على صدق ما يقول وكما كان الامر في بابل لم يكن هناك فاصل بين الدين والسحر
وحين عقد اشور نيراري اتفاقية مع ماتي ايلو امير ارباد قدم كبشا مخصيا كذبيحة
وكانت التضحية مصحوبة ببعض الطقوس السحرية تستخدم في مناسبات كثيرة في الحياة الخاصة
وكما كانت الخال في بابل كان الخوف من الالهة اساس الدين وقد كتب اداد شوم اوتسور في وصفه البداية السعيدة لحكم اشور  بانيبال قائلا ( ان الالهة على استعداد طيب والخوف من الاله عظيم والمعابد غنية ) والملك نفسه يقول ( انا في خشية في حضرة هياكل الالهه العظام )
وكانت العقوبة جزاء نقض الواجبات الدينية بل ان الموت كان احيانا عقاب المجرم
وقد غاقب اشور بانيبال من قصروا علنا في اداء هذا الواجب  فقطع السنه جنود اكاد الذين تمردوا على اشور
ويقرر سنحاريب ( انه بامر الهي اشور لم يكمل كودو ناهونتي ملك عيلام ثلاثة شهور بل مات فجاة بموت قبل الاوان )
وكانت التقوى الدينية من ناحية اخرى تكافا بالعمر الطويل في هذا العالم
اما الحياة فيما وراء القبر فلم تمنح الاشوريين اكثر مما منحت البابليين اي نوع من الجزاء عن اعمال الخير او الشر  مع ان العداله كانت  تتطلب جزاء مناسبا
ويؤكد تجلات فلاسر الاول مثل هذة المكافاة في حال اشور دان  احد اسلافه ( كان سلوكه وقربان التضحية مرضيا لكبار الالهة وهو لهذا السبب قد وقل الى شيخوخة وقور وتقادم )
ويقدم اشور نتسير ابلا ( مذبحا ) كي تطول  حياه روحه وختى تكون ايامه عديدة ويقول اشور بانيبال للمعبودات التي رمم معابدها ( امنخوني انا الذي اخشى معبوداتي العظيمة حياة تمتد اياما طويلة وسرور القلب وليجغل السير في معبدك اقدامي مسنة )
انتهى الاقتباس                 
ونرجو من قرائنا مواصلة الرحلة معنا في الجزء الثاني من هذة المقالة والتي امل ان يتاح لي الوقت لنقلها في الايام القادمة
حيث عرضنا في هذا الجزء شيئا حول الديانة والمغتقدات الاشورية  فيما  سنواصل الحديث عن ايام اكيتو ومن كتاب تاريخي اخر
والرب يبارك  لكم ولنا جميعا
( احبوا بعضكم بعضا ) وكل عيد وشعبنا افضل من السنوات السابقة
المصدر كتاب بلاد ما بين النهرين الحضارتان البابلية والاشورية
تاليف ل. ديلا بورت
ترجمة محرم كرم


111
النجمة في العلم الاشوري - هل هي اشورية ؟

اخيقر يوخنا
شخصيا  اعتبر ان العلم الاشوري من اجمل الاعلام العالمية  تصميما وايحاءا وتاثيرا بما يرمز اليه وبما يحمله  من ثقل حضاري ومعنوي حيث  يستمد رسمه من الواح حضارية لبلاد  الرافدين قبل الميلاد .
والعلم الاشوري المعروف اليوم هو من تصميم  الفنان الاشوري جورج اتانوس بعد ان تم اقراره من قبل الاتحاد الاشوري العالمي سنه 1968 .
والعلم عبارة عن قماش ابيض - يحتل قرص الشمس  مركز العلم والذي يرمز الى شمش الاله الذي كان يعتبر خالق الحياة وفيما يرمز اللون الازرق الفاتح الى السلام وترمز الالوان الثلاثة الى الانهار الثلاثة التي كانت تجري في بلاد اشور حيث ان اللون الازرق يرمز الى نهر الفرات واللون الابيض الى نهر الزاب بينما يرمز اللون الاحمر الى نهر دجلة وقد اعتمد  مصمم العلم على لوح موجود في المتحف البريطاني
ويكاد لا يخلو بيت اشوري من العلم الاشوري سواء على شكل قطعة قماش  صغيرة للعلم   او على صور او رسومات او نقشات على الاواني او الكوؤس او المفاتيح او ما يعلق في السيارات عدا ما نشاهده من نقش للعلم على اجسام بعض شبابنا مما يثبت مدى اعتزاز الاشوريين وخاصة جيل الشباب بالعلم الاشوري .
وكان يسود الاعتقاد بان هذا القرص الاثري يعود الى الحقبة الاشورية .
الا انه واثناء قرائتي لكتاب ( عظمة اشور - هاري ساغز ) وجدت عبارة اوقفتني كثيرا واثارت اسئلة في مخيلتي حول عائدية  شكل الشمس -ومن اجل توضيح الصورة  انقل نصا ما جاء في الكتاب  واترك الامر للقارئ
ص308
( ومن الالهة المذكورة كان اعظمها اله القمر (سن) وهو المسيطر على الليل وعلى الشهر وعلى التقويم القمري وقد كانت هناك انشطة مختصة بالانانية ومن الشائع وجود التراتيل والطقوس  الوجهة ( لسن) عند ظهور القمر والتنبؤات ذات العلاقة يمثل تلك الظاهرة وكان سن هو الابن طبقا لعدد من رجال اللاهوت المنحدر من انو او انليل  وكانت زوجته نن غال السيدة العظيمة وكان شمش وعشتار اولادهما وكانت المدينة التي لنانا وسن علاقة بها وهي مدينة اور بينما كانت حران مدينة اله القمر وكما كانت كلتا المدينتين لهما علاقة بابراهيم فقد بذلت محاولات لرؤية وكشف جذور الدين الذي كشف عنه ابراهيم من خلال الغبادة الوحدانية المشورع وهي عادة اله واحد مع الاعتقاد بوجود الهة اخرى ولكن اخر ملك بابلي حاول اقامة اصلاح ظهرت عدم شعبيته وهو مؤسس على طقوس وضعت سن على راس مجمع الالهة وكان رمز سن هو الهلال الذي ترك تاثيره على الاسلام كما ان رمز الشمس وهو الصليب قد ترك تاثيره على المسيحية . اوتو شماش وفي رحلته اليومية عبر السماء قد طرد الظلام وكان باستطاعته ان يرى اعمال البشر ولذلك اعتبر اله العدالة وكان هو الاله الذي ظهرت صورته على سلة حمورابي وهو يسلم الشرائع الى حمورابي انظر اللوحة 21 ب  - ولما كانت العصا والخاتم يمثلان اله العدالة شمش كان ذلك دلالة على الاستقامة والكمال اي الحق والعدالة
وكان رمزه في بلاد اشور هو القرص المجتمع اما في بابل فكان رمزه النجمة ذات  الاربعة  اطراف مع اشعتها )
وفي صفحة 309
نقرا ( ان الصفتين المميزتين للالهة انين عشتار هما مظهرها كالهة الحرب والهة الحب الجنسي وبصفتها الهة الحرب كانت عشتار تسير امام الجيوش الاشورية وفي احدى المناسبات الشهيرة بدت في حالة التجلى امام جميع رجال الجيش وكانت تظهر نفسها للبشر بشكل نجمة الصباح ونجمة المساء وشانها شان شمش كانت هي طفلة الع القمر سن وقد كانت هذة الالهة تعبد في معظم الفترات التاريخية وفي معظم الامكنة دون استثناء وكانت هذة الالهة تمثل في الفنون وخصوصا على الاختام الاسطوانية وكان رمزها معروفا باسم عمود البوابه ذو العلم الخفاق .
وهذا كان يمثل حزمة من القصب تشكل عمود البوابة في احد الاكواخ المصنوعة من القصب وتحت شكلها السامي بصفتها احدى الهات السماء كانت هذة الالهة عشتار تمثل بنجمة ذات ثمانية رؤوس وكان هناك اله اخر هو دوموزي - تموز- وقد كان مرافقا لانين
بينما في خاتمة القوانين يوصف حدد بانه سيد الوفرة والمسيطر غلى ابواب الطوفان في السماء والارض وفي اشور نفسها اعتبر حدد من اعظم الالهة ومن المنطقة الاشورية لقد بقي في مالتاي صخرة نقش عليها سطر يذكر  الالهة الاشورية ويرى في مقدمتها اشور وقرينته ومن ينبعه مثلا انليل وسن وشمش وادد وعشتار وفي هذا النقش النافر يتميز حدد بذكر رمزه وهو البرق ذو الشعب وفي الشكل الذي يظهر هنا هذا الرمز )
انتهى الاقتباس
فاننا رغم افتخارنا بعلمنا المعروف حاليا فان ذلك لا يمنعنا من البحث في بطون الكتب لمعرفة اصالة ما ناخذه رمزا لنا كاشوريين رغم اعتزازنا بكل ما تركه لنا الاجداد من الواح تجعلنا نقف امامها بفخر واعتزاز ونقول اننا نعود الى تلك الحضارة الجبارة .
وغايتى من هذا الكلام هو حث المختصين في التاريخ لفرز الالواح وفق تسلسلها الزمنى وعائديتها وفرز ما يعود للحقبة الاشورية ولكي تبقى تلك الرموز واضحه في عائديتها وتسميتها .ولا نرمى الى اعادة تصميم العلم او تغيير النجمة الى ثمانية  الاشرعة باعتبارها تمثل
الحضارة الاشورية .  ونترك الامر لرجال السياسة  والمهتمين بالشان السياسي الاشوري


112

الاشوريون  والدولة الكوردية المرتقبة ؟

اخيقر يوخنا
 
بين فترة واخرى  نقرا او نطالع او نسمع  اراء واقوال لكتاب ومحللين سياسيين  عراقيين ومن خلال وسائل الاعلام المختلفة المقرؤة منها او المسموعة او المرئية - بان اخواننا الاكراد يرغبون في الاعلان عن قيام دولة كردية .
ومما لا شك فيه بان لكل قوم حق تقرير مصيره حسب ما تنص عليه قوانيين حقوق الانسان المعاصرة . وان الكورد لهم كل الحق في الحصول على دولة خاصة بهم وقد قدموا دماءا كثيرة وشهداء ابرار من اجل نيل حقوقهم القومية وعبر عقود زمنية كثيرة .
وربما لا احد يستطيع ان يجزم  موعد اعلان الدولة الكوردية فقد تاتي في هذة السنة او في السنوات القادمة وذلك حسب ما يقرره القادة السياسيون للكورد  وفق ما تميل اليه  كفة مصالحهم القومية وبما تمتاز قيادتهم السياسية من صبر وحكمة ورؤية ثاقبة لكل ما يجرى في الساحة العراقية والدولية حيث استطاع زعماء الاكراد كسب تاييد ومحبة الكثير من رموز الساسة العراقية والدولية ولا يخفى لاحد الدور السياسي و القيادي المرموق لقادة الاكراد امثال الرئيس جلال الطالباني والسيد رئيس الاقليم الكردستاني الاستاذ مسعود البرزاني وغيرهم من القادة المعروفين والفاعلين على الساحة السياسية العراقية والدولية وفي هذا الصدد لا يسعنا الا ان نهنئهم بكل نجاحاتهم في سبيل قومهم .
وكم كنا نتمى ان يكون لقومنا مثل هؤلاء القادة ؟  ولكن ان الذي يبدو للعيان انه منذ غياب اغا بطرس قد خسرنا الكثير من مقومات معركتنا السياسية في ارض الاجداد حين كان قومنا متشبشا بالارض ومقاتلا دفاعا عنها ..
ولنترك التاريخ وبكل ما تحمل صفحاته من ماسئ وويلات ونكبات واصطدامات وتناحرات داخلية وغيرها  للمؤرخين لكي يدون ما حدث  للاجيال القادمة وربما للذكرى فقط  حيث من المؤسف حقا ان نرى ان شعبنا قد تشتت في بقاع الارض بعيدا عن الوطن ولا اعتقد ان المغتربين سوف يعودون يوما .
ومع كل هذة المعصرة  والطاحونة السياسية النازفة  ما مازل هناك بصيص من الامل السياسي في الحفاظ على الاسم الاشوري كقوم سوف يعيش في الوطن وان قل عدده الى حدود ماساؤية من الناحية الرقمية لان الشعوب لا تقاس بحجمها السكاني بل باسمها وميراثها القومي والوطني .
وهنا يبرز سؤال سياسي بوجه كل ذوي الاهتمام بالشان السياسي الاشوري  - حول موقع ودور وحق  الشعب الاشوري في حال قيام الدولة الكردية ؟
ولنكن واضحين بتعريفنا للشعب الاشوري حسب اقتناعنا الشخصي - حيث ان الاشوري هو كل شخص يؤمن باشوريته والاشورية ليست فرضا ولا احتواء  للاخر الذي لا يؤمن بها كما اننا نؤمن بان الاشورية ليست بالعدد والعديد وليست قائمة بالتوسل السياسي لغير الراغبين بها ولان كل فرد من الشعب الناطق بالسورث حر في الايمان بالاشورية او عدم الايمان بها .
حيث اجد شخصيا ان اضاعة الوقت سياسيا  في منازعات عقيمة حول التسمية يجب ان نضع له حدا فقد اكتوى شعبنا بجمرات التسميات وبما لم يعد في جعبته وصبره تحمل المزيد من المشاحنات  او العراك السياسي غير المجدي .
والمعلوم ان اكثر القرى الاشورية تعود الى محافظة دهوك  بالنسبة الى الاقليم عدا بعض القرى الاشورية العائدة لمحافظة اربيل
وهنا السؤال يكون ما مصير الشعب الاشوري الباقي ضمن الاقليم الكردستاني والقسم الاخر من شعبنا الباقي ضمن محافظة نينوى ؟
اي ان شعبنا الاشوري سوف ينقسم الى قسمين  فما السبيل الى مواصلة التلاحم القومي بين الطرفين ؟
وهناك حاليا في الاقليم  مدارس وكنائس اشورية قائمة وتحظى بتاييد ودعم الحكومة الكوردية .
ومن المعروف تاريخيا ان الاشوريين والاكراد تواصلوا العيش معا في منظقة واحدة  منذ العهد العثماني او الفارسي وربما لعهود اعمق في التاريخ . وانه رغم كل الصراعات والاصطدامات والمجازر الدموية التي رافقت تلك المعيشة الصعبة لشعبنا الاشوري فان الاجواء كانت تصفى بين الفريقين بين حين واخر وهذا ما جاء ذكره على لسان ويكرام في كتابه مهد البشرية حيث يقول بان الاكراد والاشوريين مثلهم مثل القط والكلب ( حسب تعريف ويكرام )  يتعاركون ويتخاصمون ثم يتناسون ما حدث ويحبون دائما ان يبقون معا .
ونترك الامر للاحزاب الاشورية العاملة في الساحة الوطنية وفي ساحة الاقليم الكردستاني لاتخاذ ما يرونه مناسبا وصحيحا ولائقا لشعبنا  ضمن المعادلات السياسية الجديدة والتي قد تستحدث قريبا ونامل ان تكون لهم قراءة سياسية صا ئبة  للخروج برائ سياسي في صالح شعبنا .
كما لاننسى في ها الصدد ما قدمه  اباء اشور من دماء وتضحيات وتدمير قرى اشورية اثناء الثورة الكردية وما اصاب شعبنا منها من
ظلم وتهجير وقتل وتصفيات سياسية كثيرة في العهد البائد .
واخيرا ومن اجل ترك الامر بيد ذوي المسؤولية السياسية  والمنتخبين سياسيا لانهم وحدهم لهم الحق في التعامل مع قضايا شعبنا في الداخل وفق الاصول الديمقراطية ومن اجل ان لا يكون كلامنا ونحن الهاربون في الغربة   مجرد تدخلا لا مسؤول في الشان السياسي الاشوري - نقول اننا مجرد اقلام نسطر ما يجول في خاطرنا وما نؤمن به وليس احد ملزم باتخاذه  صكا سياسيا يسهم في الصرف السياسي لقضايا شعبنا الاشوري
وشخصيا اعتقد بان قيادتنا ورموزنا السياسيين  مع ابناء شعبنا الشجعان الذين رفضوا ويرفضون الهجرة - قادرون على ايجاد حلول سياسية تناسب طموحاتهم - والرب يبارك بكل الباقيين في الارض لاننا وكما يقول الكتاب المقدس ( اشور بركة يد الرب ) فلا اعتقد ان الرب سوف ينسى بركة يده مهما اشتدت المظالم وكثرت المجازر وتدفقت سيول الهجرة المميتة - فان للرب  خطة للابقاء على الجذوة الاشورية متقدة في ارض اشور


113

الى الاستاذ حبيب تومي   ماذا تريد ؟
اخيقر يوخنا
من المعروف ان درب السياسي في وطننا الام  - يحتوى على مطبات كثيرة وانحدرات حادة  وانعطفات   شاذة  وتقاطعات مخيفة ومظلمة وتجاويف عميقة  مما يستوجب اويفرض على السائر في هذا الدرب ان يكون حذرا وشجاعا ومتسلحا  بعقيدة راسخة ومؤمنا بذاته وبالجماعة التي تسير معه  بصبر وتأن ومواظبة  للوصول الى مبتغاه.
.ورغم ان رغبة  الدخول في الرواق السياسي حاليا تختلف عما كانت عليه المسالة قبل سقوط النظام حيث في ذلك الظرف كان على الراغب في امتحان السياسية ان يكون على قدر كبير من الشجاعة والحكمة ومستعدا دوما للتضحية باغلى ما يملك وربما بالنفس في الكثير من المواقف بينما في وقتنا الحاضر لا تتطلب تلك المهمة  ايه شجاعة تذكر طالما ان الامر هين وسهل ومتداول ومضمون قانونيا
فابستطاعة اي شخص ان يخوض الانتخابات  بقائمة خاصة او ضمن مجموعة انتخابية اخرى ووفق شروط قانونية تراعي في هذا الصدد .وبقراءة موجزة للمسار السياسي لابناء شعبنا نجد ان الاحزاب التي شاركت في العهد السلبي ضد النظام سابقا كانت احزاب اشورية واكثر الاعضاء ان لم نقل كلهم كانوا اشوريين فيما كنا نقرأ اسماء لابناء شعبنا من التسميات الاخرى المنتمين الى احزاب عراقية ووطنية
وباستمرار تواجد الاحزاب الاشورية في الساحة السياسية العراقية منذ عهد المعارضة والى يومنا هذا تولدت لدى اخواننا الكلدان وغيرهم من المؤمنين بالتسميات الجميلة الاخرى  ميول لقيام  احزاب سياسية .حيث قد لا نحطئ اذا قلنا  ان  الفضل الى انشاءها يعود الى  الاحزاب الاشورية وخاصة زوعا .ومن المفيد ان تنهض هكذا احزاب في ساحة شعبنا من اجل ان تستقطب اكبر عدد ممكن من شبابنا الى الانحراط في الموجة السياسية الحالية ليكون لشعبنا اكثر من تيار سياسي في الساحة الوطنية والداخلية .
ولا اعتراض على ذلك لان مسالة اختيار افضل تلك الاحزاب يتم عن طريق الا نتخابات وبما يمثل راي الشعب .
وباستطاعة كل حزب ان يجذب او يكسب او يؤثر في عدد من الناس وبالمحصلة السياسية ستكون من صالح شعبنا عامة لان شعبنا ونتيجة للظروف السياسية المرهقة والمخيفة والمظلمة قد كره السياسية واصبح العديد من ابناء شعبنا يخافون الدخول في ادغال السياسة الشائكة والمعقدة .
واعتقد ان شعبنا بكل التسميات الجميلة التي يتوزع عليها  بحاجة ماسة الى جهود كل الاطراف السياسية لان كل طرف سياسي اشوري او كلداني او سرياني  يمكن اعتباره رمحا سياسيا في منازلتنا السياسية  وبلغة الديمقراطية المعمول بها حاليا في العراق رغم عدم اكتمال الجنين السياسي الديمقراطي في العراق حيث ما زال يحبو بصعوبة في ساحة الديمقراطية.
الا ان تخلفنا من الدخول او  اللحاق او السير في هذة المسيرة  ستكون تاثيرات سياسية كثيرة  قد تؤدي الى ابتلاع ما تبقى لنا من اسم وتراث ووجود
ولكي تكون رؤيتي الشخصية واضحة اقول انني اؤمن بان التعاون مطلوب وحتمي من قبل كل احزاب شعبنا  المتواجد ة حاليا او التي قد تستحدث فيما بعد .
وان الايديولوجيات السياسية للاحزاب الاشورية كانت منذ البداية واضحة في مرماها السياسي من حيث دعوتها الى اعتناق وتبني  التسمية الاشورية  كمنفذ سياسي للمشاركة السياسية في التيار السياسي العراقي  اضافة الى ما تمتلكه الاحزاب الاشورية  من رصيد سياسي وجود  قائم ومتواصل  في الخارطة السياسية الوطنية .
والاشورية ليست فرض واحتواء بل ايمان وقناعة لتكون حلا وشعارا لوجودنا القومي كما ان الاشورية ليست بالعدد والعديد .
فالاشوري هو من يؤمن  باشوريتة ويثبت وجوده بما يمتلكه من لغة يتعامل بها ومن تراث يحافظ علية ومن طقوس وعادات يتزبن بها ومن ارض يعيش فيها وعائده له منذ عصور طويلة وباعتباره الوريث الشرعي لها وليس غريبا عنها  بل ينتمى اليها ولا يشعر بعدم الانتماء الى الارض لانه في حالة فقدان الاحساس بالانتماء ال  الارض يفقد الانسان المشاعر بانه صاحبها بل تتولد لديه مشاعر الغربة واللجؤ
وكذلك الامر حسب اعتقادي ان يكون الكلداني والسرياني
فالشعلة الاشورية السياسية شجعت على الحفاظ على لغتنا وتراثنا واعتزاز ابنائنا بها .اضافة الى وضوح مطالبها السياسية في الحكم الذاتي
ومن هذا المنطلق  اعتقد  ان من الافضل للاحزاب الكلدانية  وبقية احزاب شعبنا ان تقتدي او تتبنى او تاخذ مما اتت ومما تعمل به الاحزاب الاشورية لتكون كل اطرافنا السياسية قوية ومقتدرة ومتمكنة من تحمل اعباء المسيرة السياسية .
وخلاصة كلامنا نود ان نسال الاستاذ حبيب تومي ماذا يريد ؟
لان عملية تكرار نفس العبارات او المفاهيم التي يواصل النقر عليها من ان الاحزاب الاشورية  تعمل على تهميش واقصاء الكلدان من الخارطة العراقية .- لم تعد تقنع احد .
حيث ان الساحة السياسية مفتوحة للجميع وكان بامكان الاستاذ حبيب ان يشكل حزب كلداني سياسي ويخوض المعترك الانتخابي بدلا من الاكتفاء بسرد الكلمات غلى صفحات الانترنيت
وقد مضى ما يقارب عشرة سنوات لسقوط النظام  وكل هذة المدة الطويلة كان بامكان الاستاذ حبيب ان يكون في الوطن ويدخل الانتحابات بحزب كلداني .
وهنا ليسمح  لنا الاستاذ حبيب بالقول او السؤال فيما اذا لم يكن قد اضاع سنوات طويلة بدون تحصيل سياسي ملموس على ارض الوطن الا يمكن اعتبار غيابكم عن ارض الوطن تقصيرا سياسيا وتهميشا او اقصائا حسب مفهومكم للدور السياسي الذي كان يجب ان يتمتع به الكلدان في الوطن ؟ بدلا من القاء اللوم على الاحزاب الاشورية ؟
فالاحزاب الاشورية لها اجندة سياسية تعمل لاجلها وهذا حق سياسي مشروع  وقد لا تستطيع ان ترضى كل الطموحات السياسية  للكلدان او غيرهم .
وبمعنى اخر ان صاحب البيت ادرى واحق واولى باداء واجباته تجاه قومه .
ومن جانب اخر لا توجد ايه قوة تستطيع ان تقصيننا كاشوريين من الخارطة السياسية الوطنية حيث حاول صدام بكل جبروته ان بفعل ذلك وفشل بسبب ايمان ابناء اشور بعدالة ونزاهة وشرعية مطالبهم 
فاذن اذا تخاذلت الاحزاب الاشورية من اثبات وجودها السياسي في الجدول الانتخابي فانها لا تستطيع ان تلوم الا نفسها و.
هي تقصي وتهمش نفسها بنفسها
فاذا وحسب اعتقادي -ان   الواجب السسياسي يلزم السياسيين الكلدان والاشوريين في الخارج ان يرجعوا  الوطن ويدخلوا  المعمعة السياسية ويثبتوا وجودهم امام الناخبين بدلا من الاختفاءخلف اجهزة الكمبيوتر واشعال الكلمات التي لا تستطيع ان تاتي بشئ ولن تكون الا اضاعة الوقت ,
فاليوم اننا من كلدان وسريان واشوريين يجب ان نواصل اثبات وجودنا السياسي في الجدوال السياسية الوطنية ونواصل التعاون مع بعضنا البغض لان ما يمس الكلداني  يمس الاشوري سلبا او ايجابا لاننا اخوان قبل كل شئ وسنبقى كذلك
ولم يعد بامكان احد ان يحوي الاخر فهناك كلدان وهناك سريان وهناك اشوريين وكل واحد حر  باختيار اي اسم يتلائم مع ايمانه لان كل نلك الاسماء مقدسة ( اذا جاز التعبير ) سياسيا وقوميا ووطنيا وبها ومن خلالها نستطيع ان نواصل الطرق السياسي على الابواب السياسية الوطنية الموصدة خلفنا والتي لا تود سماع صوتنا ولذلك علينا مواصلة صراخنا السياسي باصوات سياسية كلدانية واشورية وسريانية .
وان تخلف اي صوت سياسي في الحلبة السياسية العراقية يجب ان يحاسب القائمين بها من المؤمنيين بها وانصارها .
واخيرا قرانا للاستاذ حبيب بما معناه بان  هناك لهجة القوشية تختلف عن اللهجات الاخرى وان اللهجة الاثورية غير مفهومة للاخرين .امكانية استحداث لغة جديدة  فما الذي يمنعك من ذلك ؟
فالمعلوم ان لكل شعب عدة لهجات ويتم اختيار احداها كلغة للكتابة والحوار واذا كان لديكم
فيا استاذي الكبير  - كم من ابناء القوش الحبيبة يجيد التحدث بلغتنا وهل انتم شخصيا تستطيع الكتابة بلغتنا وكم من المفردات العربية تتواجد في لهاجتنا وحديثنا اليومي ؟ولماذ لم تؤسس قناة تلفزيونية لتغطية هذة المهمة ؟ بدلا من القاء اللوم على القنوات الاشورية ؟
يا استاذي العمل وبالعمل وحده تستطيع اثبات وتنفيذ ما تؤمن به وليس بالقاء اللوم على الاخرين لان الاخرين احرار بما يختارون .
واعتقد اذا  كان الجواب ان افتقاركم الى المادة هو السبب  - لا يقنع احد حيث هناك اعداد كبيرة من ابناء كل مدن وقرى شعبنا الذين هم على  استعداد للتبرع بقيام قناة خاصة للكلدان اذا كنتم قد نجحتم في كسب ود وقناعة اخواننا الكلدان
وبكلمة اخيرة ارجو من الاستاذ حبيب ان يقدم على اعمال ومشاريع ملموسة نشاهدها وليفتخر بها اخواننا الكلدان
وشخصيا اتمنى ان ارى قناة اعلامية كلدانية واخرى سريانية لانها جميعا تزيد من تقارب شعبنا
فهل نشاهد لكم اعمالا لاننا فهمنا كل افكاركم وان الاوان لنراها حقيقة لا نكتفى بسماع صداها وانينها
وتحية قلبية ومسيحية لكل شخص كلداني يؤمن بكلدانيتة وتحية اخوية لكل سرياني يؤمن بسريانتيه من اجل ان نلتقى اقوياء وتكون بيوتنا انيقة مرتبة من الداخل والخارج ونتصافح ونتعاون كاخوان .
وكلمة اخيرة اعتقد شخصيا ان الكرة في ملعب اخواننا الكلدان واخواننا السريان للقيام باداء مسؤولياتهم السياسية
ونامل ان نشاهد نشاطات سسياسية كلدانية وسريانية موازية وقوية ومنسقة لاعلاء الشان الكلداني والسرياني في سماء الوطن اسوة باخوتهم  الاشوريين لان شجرة شعبنا السياسية تتغذى من ثلاثة جذور تاريخية  كلدانية و سريانية واشورية  ولا يمكن لهذة الشجرة ان تبقى صلدة من دون اي واحد منها فلا بد  تواجد تلك الجذور نقية قوية شابة حية .
واخيرا لا نريد ان نبقى نسمع جعجعة ولا نرى طحينا
 
والرب يبارك


114
اين تكمن - مشكلتنا ؟
اخيقر يوخنا
ان المتابع لواقع حال شعبنا يجد ان هناك اختلاف واضح في الرؤية  او التحليل السياسيي للمشاكل التي تعيق او تكون سببا لتباعد وحداتنا السياسية عن بعضها البعض في التعامل المطلوب لايجاد حل وسط يضمها اويربطها باواصر و افكار او مبادئ او ايديولوجيات سياسية تصلح  للتمهيد او اقامة او انشاء خلية سياسية واعية بمسؤولياتها ومؤمنة برسالتها  وقادرة  على الاستمرار في نهجها السياسي الرامي لتقريب وجهات النظر اوتلطيف  المواقف السياسية  للاطراف المتنازعة او المختلفة في تقيماتها ورؤيتها واستباطاتها وميولها وامالها السياسية الاخرى و الاقدام على طرح مبادرات او افكار او مشاريع سياسية تسهم في تحديد النقاط المختلف عليها  سياسيا ومن  ثم الشروع في  اختيار الحلول الصائبة لكل منها  بعد طرحها للنقاش والحوار على مائدة سياسية  مدورة تضم  كل الاطراف السياسية المتنازعة او المتخاصمة او المتضادة في  مفاهيمها - ويتم تقييم افضل الحلول من خلال التصويت واتخاذ  صوت الاغلبية كرائ يجب الاعتماد عليه  والعمل به لحل الاشكالاليات .
ولعل سبب استمرار تفاقم مشاكلنا يكمن في عدم الجلوس معا ومناقشة الامر بهدؤ وتفهم ومسؤولية وخاصة لبعض كتاب شعبنا المغتربين حيث ان  معظم احزاب شعبنا في الداخل قد اتفقوا للدخول في قائمة انتخابية واحدة .يعتبر هذا العمل انجاز سياسي ناجح ومهم في تقارب وحداتنا السياسية في الداخل والتي تعتبر بحق الممثل الشرعي لشعبنا في الوطن .
وفي الجانب الاخر نسمع ونقرا صراخات سياسية واتهامات كثيرة وتحليلات لا حد لها تصب معظمها في الطعن بالجانب الاخر .
واعتقد ان تلك المعارك الطاحونية الهوائية فارغة  من اي قوة سياسية لانها بعيدة عن الوطن وتشن هجماتها المتواصلة عبر مفاتيح الكمبيوتر وشبكة الانترنيت ولا تجدى نفعا بل تسهم في بلبلة اراء القراء والذين بدوا بالضجر والاشمزاز من قراتها او سماعها .
لان الكل يؤمن ان ساحة المعركة الحقيقة هي التواجد في ارض الوطن فلا يمكن نصب او تعيين بطل سياسي من خلال شبكة الانترنيت .
لان البطولة للرجل السياسي يستطيع ان  يقتنيها ويكسبها ويتحلى ويفتخر بها بما يقدمه من خدمات سياسية في الداخل .
واجد ان استمرار الوضع الحالي كما هو الان في ابتعاد بعض من وحداتنا السياسية وغيرها عن هذا النهج الديمقراطي المعاصر لن يقود سفيتنا السياسية الا الى الضياع في بحر سياسي وطني متلاطم وهائج  قد يستولى ويهضم ما تبقى لنا من مواقع على ارضنا وباساليب نجح الحاقدون على القيام بها واجبار شعبنا الى الهروب كوسيلة وحيدة لانقاذ الارواح .فيما اننا يجب ان ننظر الى الامر بمنظار واقعي وصحيح ونقرا به ومن خلاله واقعنا حيث نجد ان هناك قسم من ابناء شعبنا يفضل ويؤمن بالتسمية الكلدانيىة كاسم قومي وقسم اخر يؤمن بالتسمية الاشورية كاسم قومي  اضافة الى تسميات اخرى نعتز بها جميعا .
فهناك اليوم الكلدان كاسم قومي مسجل في الدستور العراقي ومعترف به اضافة الى الاسم الاشوري .
فاذا ان المشكلة لم تعد مشكلة التسمية .
اي ان مشكلة التسمية قد حلت دستوريا .
فالكلداني او الاشوري هو من يؤمن بذلك ولا يجوز محاربة من لا يؤمن بذلك لان كل انسان حر في اختياره الاسم القومي الذي يشاء .
فالاشورية لا تنقص او تزيد بمن لا يؤمن بها وكذلك الامر بالنسبة للكدان وغيرهم .والشعوب تعمذ نفسها بنفسها وبما تؤمن به وليست بحاجة الى اعتراف الاخرين . فالاشوري المؤمن باشوريتة لا يطالب الاخرين بالاعتراف بذلك لان تلك المسالة هي مسالة  الايمان بالهوية القومية وكذلك الامر بالنسبة للمؤمن بالكلدانية فانة ليس بحاجة الى اعتراف الاخرين . ولاننا كشعب نحمل اسماء تاريخية عريقة لن نستجدي عطف الاحرين للاعتراف بنا لان ذلك الامر يطعن و يخلق شكوكا حول ادعائتنا وايماننا .
وهنا نستطيع ان نقول ان جذر  المشكلة هو  في فشل بعض  الاحزاب في اثبات وجودها في المعترك السياسي وتبرير تهمة فشلها على  الاحزاب السياسية الاخرى التي استطاعت وباساليب سياسية ان تفرض نفسها - ووجودها على الساحة السياسية .
نعم هناك كلدان وهناك اشوريون وغيرهم متواجدون على الساحة كقوم واحزاب ومؤسسات اجتماعية وثقافية وكنائسيية لا يمكن باي حال نكران ذلك ولا يمكن باي حال تجاوزها  سياسيا او اجتماعيا .
والمعروف ان الاشوريون قد طالبوا منذ الحرب العالمية الاولى او بعدها بايجاد منطقة للحكم الذاتي لهم وما زالت معظم الاحزاب الاشورية تواصل العمل السياسي لانجاز هذا المطلب المشروع لها .
فيما لم اقرا شخصيا اي برنامج سياسيى للاحزاب الكلدانية يوضح مطالبيهم السياسية . ولان الاكتفاء بالقول بان العراق كله لنا - فان ذلك لا يعنى شيئا بلغة السياسة لان للسياسية منهاج عمل او ايديولوجية تطالب بانجازها . والواقع يثبت باننا كشعب  فقدنا او في طريقنا  الى فقدان حتى الاراضي التي تعود لنا وفي وضح النهار فكيف يكون العراق كله لنا ؟ وهذا الكلام ليس الا من باب الياس والفشل السياسي لاثبات الوجود سياسيا في الخارطة السياسية العراقية بعيدا عن الاندثار باغطية وطنية ممزقة لم يعد احد ينخدع بها وباعتبارها اساليب سياسية مارستها الانظمة الشوفينية السابقة لقتل كل براعم التطلغات السياسية للقوميات الصغيرة والمهمشة  والتي كانت تحت التخدير السياسي لشل حركة ابنائها للمطالبة بحقوقها القومية .
وخلاصة القول اعتقد  ان الوقت قد حان لتقوم الاحزاب الكلدانية  بطرح برامجها السياسية وتبتعد عن القاء التهم التي تدور او يفهم منها بان الاحزاب الاشورية هي العائق والعدو اللدود لهم ولغيرهم من ابناء التسميات الاخرى .
فالساحة السياسية العراقية مفتوحة  امام الجميع ولم يعد باستطاعة احد ان يمنع الاخر من طرح البرنامج السياسي الذي يؤمن به
ولذلك حسب اعتقادي ان الكرة هي في ملعب الكلدان لكي يسجلوا هدفهم السياسي .
وحسب قناعتي باننا كاشوريين وكلدان وبقية التسميات الاخرى  يجب ن نلتقي اقوياء ونستطيع ان نقوم بذلك تدريجيا بالحوار السياسي الهادئ والصادق والرزين والمسؤول .
ولاجل تحقيق ذلك فلا بد للكلداني ان يرتب بيته الداخلي ويزينه ويجمله من الداخل ومن الخارج وبما يقوي ويثبت اركانه على الخارطة السياسية العراقية وكذلك الامر بالنسبة الى الاشوري وغيرهم .
ومن اهم الوسائل التي تسهم في تقوية وجودنا القومي ككلدان او كاشوريين ان نكون مؤهلين لتحمل مسؤولياتنا من خلال اثبات هويتنا الحضارية والقومية المميزة والتي تشكل اللغة اهم عناصرها لان القوم الذي يفقد لغتة يفقد كل هويته  حسب اعتقادي .
فاذا  بدلا من اضاعة المزيد من الوقت في الجدال العقيم حول ايه التسميات افضل علينا ان نعمل على تهذيبها وصقلها وتقويتها جميعا ومن ثم ايجاد الطرق التي نستطيع ككلدان وكاشوريين التعاون معا لاجتياز ما يعترض شعبنا من المحن .
وخلاصة الكلام نقول ان كل فرد منا حر في اختيار الاسم القومي الذي يؤمن به . فالكلداني هو من يؤمن بكلدانيتة وكذلك الاشوري والاخرون .
واعتقد ان الاكتفاء بالقول انني كلداني او انني اشوري  لا يكفي طالما لا يرافق ذلك الاسم من اداء المسؤوليات اللمقاة على عاتق الكلداني او الاشوري لانجازها واتمامها وانعاشها والاحتفاظ بها ونقلها بامانة الى اجيالنا وخاصة في دول المهجر .
فالكلداني او الاشوري الاصيل هو من يحافظ على تراثنا ولغتنا وعاداتنا وتقالدتنا وبكل ما يميزنا كقوم .
فاذن ان الوقت قد حان لكي نسدل الستار عن خصوماتنا التسموية ونبدا العمل كل في ساحته ونترك الامر للناخبين لافراز ما يلائمهم ومن ثم احترام الفائزون في الانتخابات . وفي كل جولة انتخابية رموز تنجح في نيل اصوات الناخبين وتكون مؤهلة ديمقراطيا لتمثيل شعبنا .


115
تجاوز الاشكالية التسموية لمداها ؟
اخيقر يوخنا
قد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا  بان المشكلة التسموية لشعبنا قد لعبت دورا كبيرا في تشتت ارائنا وتصدام اعتقاداتنا وتخبط ايدولوجياتنا السياسية والفكرية الاخرى ولمدة طويلة من الزمن حيث اشتد سعيرها بعد سقوط النظام 2003 وما جرى لشعبنا المظلو م في كل مجالات الحياة في الوطن من قتل وسلب ونهب واغتيالات مما ادى  الى  هجرة اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى الخارج وبما يمكن ان يطلق عليها بالهجرة الانتحارية الجماعية  وبما ستقود اليه تلك الهجرة من تلاشي او ضمور او اختفاء وجودنا كشعب اصيل في الوطن .اضافة الى ما تتركة هذة الهجرة من افكار تقود الى عقم تواصل اجدادنا في العيش  بما لا يتوافق مع مبادئ حقوق الانسان والاقليات وفق المعايير الدولية المعاصرة حيث ان علامات ومظاهر ودلائل ورموز وشواهد ما يعانية شعبنا لا يمكن ان تكون الا دلائل صادقة لكل ما تعنية مصطلحات او عبارات او معاني الكلمات من ذل واستعباد واحتقار ابتداءا من فترة  منع المسيحيين من رفع صلبانهم على الكنائس وحرمانهم من دق الاجراس في صلواتهم وغيرها من الاوامر التي جاءت بها  الرسالة العمرية بشان اهل الذمة وما رافق تلك الفترات او الحقبات الطويلة من ممارسات بعيدة عن الانسانية .
حيث قد يميل البعض من ابناء شعبنا بان مراجعة تلك المسيرة التاريخية الطويلة والنازفة باستمرار والتي ربما لن تتوقف  - من ان الافضل كان اي يترك شعبنا الارض ويهرب الى ارض الله الواسعة بدلا من الاستمرار في العيش في كابوس لا ينتهي .
واننا اذ  نشيد بشجاعة شعبنا ومدى تحمله كل هذة المشقات فاننا في الوقت نفسة نستطيع ان نفسر ذلك الاصرارعلى  التمسك بالارض كملكية شرعية - نوعا من الايمان باننا ابناء الارض واصحابها الشرعيين .وان من واجبنا القومي والحضاري ان نحتفظ بها .
وبقراءة سريعة وموضوعية او واقعية للصورة التي نراها حول شعبنا - فاننا نجد ان هناك كنائس واحزاب ومؤسسات او هيئات اجتماعية وثقافية وغيرها لكل واحدة من التسميات التي يتوزع عليها شعبنا
ووفق الدستور العراقي هناك اعتراف صريح بالقومية الاشورية والكلدانية وعلينا ان نحترم الدستور ونتقيد به .
ولذلك اعتقد اننا لم نعد بحاجة الى استمرارالمطاحنات والجدالات السياسية العقيمة حول موضوع التسمية .
فكل واحد من ابناء شعبنا حر في اختيار التسمية التي يؤمن بها ويحبذها .
وهنا اتساءل ما المانع في ان يكون هناك في شعبنا ابناء يتمسكون بكل تلك التسميات ؟
فالاشوري يجب ان يتمسك باشوريتة وفق ما يؤمن به
وكذلك الامر بالنسبة للكلداني الذي يؤمن بانه كلداني
ونفس الامر يجوز تطبيقة بالنسبة الى من يؤمن بتسمية اخرى
ولا يستطيع اي شخص او قوة سياسية اوغيرها ان تفرض رايها عنوة على الاخرين
والشعوب تعمذ نفسها بنفسها وفق ما تؤمن به
وكذلك اجد ان التراشق الكلامي بين المجادلين حول التسمية يجب ان تتوقف نهائيا لانها اصبحت مملة وغير مفيدة في شئ
ولكن كلامنا هذا لايعني اننا نفرض على احزابنا ما تاتي به من ايديولوجيات سياسية لانها حرة فيما تخطط وفيما تؤمن والشعب هو الذي يختار من يمثله في الانتخابات وعلينا احترام نتائج الانتحابات
كما انه لا يجوز محاربة او مضايقة او استفزاز كل من يؤمن بالتسمية الاخرى التي تخالف ما ينتمى اليه كنائسيا او مذهبا حيث لا يجوز اطلاق كلمة التاشور على الشخص الذي يؤيد او يحبذ التسمية الاشورية ونفس الشئ للشخص الذي يؤيد التسمية الكدانية لا يجوز اطلاق تسمية التكلدن
وعلينا البدء بصفحة جيدة نعزز احترامنا لكل التسميات ونعمل على التعاون في كل مجالات الحياة التي تهمنا كشعب .
فانا اعتقد ان الوحدة التي ينشدها الكثير من ابناء شعبنا قد لا تحدث في جيلنا الحالي ولكننا نستطيع ان نتعاون ونتقارب اكثر في كل المجالات التي تجمعنا من ثقافية واجتماعية وايمانية ونترك امر الوحدة والتوصل الى تسمية واحدة الى الاجيال القادمة
لان الاستمرار في منازلاتنا وخصوماتنا وجدالاتنا لا تنفع اي طرف من شعبنا بل تعمل على اهدار ونزف طاقاتنا بدون معنى فيما كان يمكن ان نوظف كل جهودنا نحو تقوية تواجد شعبنا في الارض باعمال وافكار قد تسهم في تواصل وجودنا في الارض
وخاصة من قبل جالياتنا في دول المهجر من تنظيم مظاهرات وتعريف تلك الدول بمعاناة شعبنا وطلب مساعدتها وعبر كل القنوات الدولية .
وخلاصة الامر لنقر بالواقع المعاش من وجود تسميات نعتز بها  وما علينا الا تقوية الاواصر الاجتماعية باواصر المحبة والاخاء
ولاننا جميعا لا تتحمل قلوبنا ولا تستسيغ ثقافتنا وايماننا ان نحمل حقدا او كراهية
فكن ما شئت وتسمى بما شئت  واعمل من اجل تقاربنا بمبادئ تليق بنا وبمسيحيتنا


116
لا لمؤتمرات المغتربين في الداخل -من  دون __؟
اخيقر يوخنا
تتغير طباع البشر واهتماماتهم وتطلعاتهم ومواقفهم وافكارهم وامزجتهم وثقافتهم تباعا للبيئة والمجتمع الذي يعيش فيه الانسان
حيث يتاثر االانسان بقييم وعادات وافكار وثقافة ونظام البلد الذي يعيش فيه بما يؤثر في كل شئ يتعلق فكريا او نفسيا بالفرد المغترب  الذي قد يعاني كثيرا في سبيل التاقلم مع المجتمع الجديد .
وبعد مضي عدة سنوات على تواجد الانسان في البلد الجديد يجد نفسه قد تغير وبدا في التاقلم تدريجيا مع المناخ السياسي والحياتي الجديد وبما يؤدي بمرور الزمن الى تغيير في طباعه وعواطفة ومواقفة .
ولذلك ان المغتربين الذين ما زال عندهم الحنين الوطني - ما ان يرجعوا الى الوطن في زيارة قصيرة حتى تجد معظهم لا يفكر بالرجوع ثانية الا بعض كبار السن او بعض ذوي الاعمال بينما لا تجد تلك الميول لدى الشباب .
ومن هذا الواقع نعتقد ان مسالة الدعوة الى اقامة مؤتمرات سياسية للمغتربين في الوطن لا تاتي باية نتيجة  ايجابية لخدمة شعبنا ولا تلقى ايه اهمية سياسية  وتكون مجرد نزهة او رحلة للاستجمام السياسي او التمتع  بالوقت الفائض . عدا ما  قد يشكل ذلك من حفز الاخرين للرحيل واعتبار الوطن مجرد مكان لالقاء المحاضرات والخطب السياسية وغيرها .
وعليه فانني اعتقد ان  الجاد في الاهتمام في المسار السياسي لشعبنا عليه ان يبقى في الوطن .
 


117
مظاهرات عالمية لوقف التغيير الديمغرافي لقرى شعبنا ؟
اخيقر يوخنا
ان اطماع ونوايا الكثير من العشائر غير المسيحية او البعض من افرادها في التسلل تدريجيا الى اراضي قرى شعبنا في العراق وبمساندة ودعم مبطن او قد يكون علنيا  من الجهات المتنفذة - لاحداث التغيير الديموغرافي لطبيعة وكيان وهوية تلك القرى وبما يقود في النهاية الى تشريد ابناء قرانا واجبارنا الى الهجرة الى الدول الاخرى وخاصة في مثل الظروف الحالية التي يعيش فيها شعبنا ضعيفا فقيرا وشبه يائس امام ما يخطط ضدة من فرض ارادة الاخرين وباساليب  كثيرة  يجيد استغلالها والتلاعب بها حيث ان كل خطوط اللعبة السياسية الماكرة بايديهم .
ان ذلك الهدف الماكر ليس وليد اليوم بل له جذور تمتد الى حقب زمنية عميقة في تاريخ شعبنا .
ورغم كل تلك المحاولات والدسائس فان شعبنا واعتزاز به بارض اجداده كان يتحمل الويل والقهر والظلم ويعمل تحت وطاة كل تلك الماسئ الى التعلق بامل ان ارض الاجداد يجب ان تصان مهما كانت التضحيات .
واليوم وكما نرى ان العالم قد اصبح وكما يقال قرية صغيرة وان ابناء شعبنا متوزعين في كل دول المتحضرة مما يسهل على المهتمين بالشان السياسي او بالوجود القومي والوطني والديني لشعبنا في العراق  - فانهم يستطيعون ان يلجؤا الى الاساليب المتحضرة والمعترف بها والتي يكون لها وقع وفعل في عالم السياسي .
وتلك الطرق السياسية المتحضرة والمقبولة في كل الدول المتحضرة لا تعتبر عملا مخيفا او مخالفا للقوانيين .
ولذلك فان الحل السياسي الوحيد  لوقف المخطط الشيطاني المتواصل لاحداث وفرض  التغيير الديموغرافي على كل قرى ومناطق تواجد شعبنا شعبنا السياسية في العراق  هو كما اعتقد
القيام بمظاهرات متواصلة لجاليات شعبنا في كل الدول التي يتواجدون فيها - تشترك فيها كل تنظيمات شعبنا السياسية والكنائسية والاجتماعية الاخرى - وترفع رسائل بهذا الصدد الى كل المنظمات الدولية  وبالاخص منظمة الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان
 لان حراكنا السياسي في الداخل لا يجدى نفعا حيث لا تهتم ولا تعير الجهات السياسية المتنفذة  ايه اهمية او اهتمام لمطالب شعبنا
فهل نسمع من احدى مؤسسات شعبنا - السياسية منها  او الكنائسية  وغيرها - دعوة لتنظيم مظاهرات بهذا الشان ؟
ام نبقى مكتفين بقراءة  اراء واقوال لا تغنى ولا تسمن ولا تفيد شيئا ومضيعة للوقت فيما اغتصاب اراضي قرانا مستمر وقائم
وان ابناء جالياتنا لن يتهاونوا في المشاركة في تلك المظاهرات .
فاذن ان امر البدء بالتحضير في قيام المظاهرات متوقف على كل مؤسسات شعبنا السياسية والكنائسيية والانسانية الاخرى
ونامل ان نسمع من يبدء باشعال الشرارة الاولى للبدء في التظاهر ؟
والرب يبارك
( ما ضاع حق ورائه مطالب )


118
جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية ...الى اين ؟
اخيقر يوخنا
نثمن عاليا دور الحكومة الكندية في قبول واستقبال عدد كبير  من ابناء شعبنا الذين كانوا لاجئيين في دول الجوار للعراق ولمدد طويلة قد تجاوزت عدة سنوات لمعظمهم .وما كان يصاحب  ذلك من قلق نفسي والخوف من  مصيرهم ومستقبل اطفالهم واهلهم .
وقد مررنا جميعا في ظروف قاسية نفسية ومعنوية ومادية.كثيرة في فترة الانتظارللحصول على قبول الدول الاجنبية -  في دول الجوار  حيث كانت الايام تمر ثقيلة وطويلة وحزينة في انتظار جواب من هذة السفارة او تلك .وما كان يرافق ذلك من اشاعات محبطة  بين حين واخر لقطع الامل في قبول الدول لطلبات  المنتظرين .
وبعد ان يحصل اللاجئ على موافقة اللجؤ  تتغير تلك الرؤيا والحالة النفسية الى قلق لمصير اهله واصدقائه الباقون .
وتبدا مرحلة جديدة للقادم الجديد الى هذة الدول بما  تتطلبة من بذل  جهود بدنية ونفسية كثيرة  من حيث البحث عن العمل وساعات العمل الطويلة وفترات العمل  ومشكلة اللغة .
وتستغرق مسالة التاقلم مع عادات وقيم وقوانيين العالم الجديد  سنوات كثيرة يفقد فيها الكثير من عاداته وتقاليده الاجتماعية  تحت وطاة  وجود  افكار جديدة صعبة الهضم والقبول وخاصة للبالغين حيث ان التاقلم بالنسبة لهم  صعبة جدا لانها قد تكون بمثابة الولادة من جديد وتلك مسالة مستحيلة .فيما نجد ان الاطفال ينسجمون بسهولة في هذة المجتمعات مقابل  فقدانهم لغة الام وعادات وتقاليد الاهل .
وفي السنوات الاخيرة وصلت اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى تورنتو وبقية المدن الكندية .
وتضم هذة الجالية الكثير من اصحاب المواهب الفنية والاعلامية والثقافية الاخرى اضافة الى  تمتع العديد من ابناء جاليتنا بكفاءات مهنية تساعدهم في ايجاد الاعمال المناسبة لهم .
وفي كل قسم  من جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية نجد ان هناك مؤسسات اجتماعية اضافة الى كنائس مستقلة لكل منها
وهنا يبرز السؤال عن دور تلك الموسسات او الهيئات في تعاون جاليتنا واعلاء شانها  ودورها كجالية واحدة في حماية تراثنا وعاداتنا ولغتنا .ولذلك وباختصار شديد نعتقد ان الامر يتطلب من كل تلك الجمعيات او الهيئات ان تتقارب وتتعاون وتتحد من اجل الارتقاء بجاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية . بدلا من التقوقع كل طرف لذاته .
واعتقد اننا بامكاننا  تحقيق النجاح في هذا الصدد ان باشرنا بالدعوة الى الالتقاء ومناقشة كل الامور التي تسهم في تقوية جاليتنا والنهوض بها
وهنا اطرح هذة الفكرة واني على امل ان اسمع من ابناء جاليتنا اراءهم بهذا الموضوع ومن ثم نتفق على اجراء لقاءات واجتماعات لنخرج منها  بافكار وخطط ومشاريع  نستطيع الاقدام عليها تدريجيا .
والاخوة المؤيدين لهذا الاقتراح يمكنهم طرح افكارهم او الاتصال بي شخصيا عبر الايميل
وامل ان اسمع تجاوبا والرب يبارك


119
المنبر الحر / القوش -- محافظة ؟
« في: 19:26 10/02/2013  »
القوش -- محافظة ؟
اخيقر يوخنا
ان نفوس سكان العراق بتزايد مستمر مع زيادات الواردات المالية  والامكانيات الفنية والعلمية والاجتماعية والثقافية ومن كل الحقول الحياتية الاخرى وخاصة الفكر السياسي لتقبل الاخر والابتعاد تدريجيا عن الافكار الشوفينية  المقيتىة .
وتلك الحالة الجديدة تستوجب استحداث محافظات عراقية جديدة ليتم استيعاب هذا الزخم السكاني والتوجه نحو الاعمار والبناء والازدهار والتوجة نحو تطلعات انسانية معاصرة .
فالفرد العراقي قد تغيير ولم يعد ذلك الانسان القانع بما يؤمن فقط نفسه من دخول السجون والعيش البسيط .
حيث اصبح الفرد العراقي يتطلع الى توفير حياة افضل وبما يتناسب مع استحقاقة الانساني كبقية افراد المجتمعات الراقية .
وان مسالة استحداث محافظات جديدة لها مقومات وشروط قانونية تتماشى مع الدستور الغراقي وليست اختراقا او مخالفة للدستور اضافة الى انها قد تسهم في تطور الغراق فردا وشعبا ودولة من جميع النواحي الانسانية والقومية والوطنية الاخرى .
ونتذكر جيدا كيف تم تحويل اقضية دهوك وتكريت بجرة قلم الى محافظات .
وبالنسبة الى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري  فانه بحاجة ماسة الى مثل هذة المحافظة من اجل تطوير البنى التحية والانسانية الاخرى للاقضية والقرى التي تعود اصلا لابناء شعبنا والمعروفة للجميع بان كل سكانها هم مسيحين .
وهنا نتعجب من المخاوف التي يثيرها البعض بان استحداث محافظة لنا وذلك بتحويل احدى قرانا او اقضيتنا الى محافظة سوف يفتح باب الجهيم لشعبنا متناسين ان شعبنا تعرض لمذابح كثيرة بدون ان يكون قد طالب بشء .
لان الحاقدين لا يحتاجون الى عذر لارتكاب جرائمهم .حيث لقرانا رجال وشباب لا تدرعهم تهديدات الحاقدين .
وبدوري كنت قد اقترحت استحداث محافظة اشورية قبل سقوط النظام ومن ثم اقترحت استحداث محافظة لشعبنا في الاقليم
وكنت  اقترحت ان  تتحول القوش الى محافظة
واظن اننا يجب ان نركز على هذة النقطة بعيدا عن التركيز على الصفة المسيحية وذلك لان القوش او اي قرية تعود لشعبنا معروفة للجميع وخاصة لشعبنا .
وليس هناك جرم او مانع قانوني بالمطالبة بتحويل القوش او غيرها الى محافظة
وربما ان الامر قد يستوجب لاقليم كردستان استحداث محافظة اخرى ويا حبذا ان تتحول مثلا عينكاوه الى محافظة اخرى في الاقليم
وذلك من اجل فائدة الاقليم نفسه في كافة النواحي الاجتماعية والسياسية والمالية الاخرى .
ولكي لا نبقى اسرى الخوف من ان يحدث كذا وكذا بينما سنرى في القريب العاجل تحول الكثير من الاقضية العراقية الى محافظات .
وكنت قبل اكثر من سنتين قد قرات مقالة جاء فيها بان اهالي شرقاط يسعون الى تحويل قضاء شرقاط الى محافظة اشور
وختاما لنتحرر من مخاوف لا معنى لها وكاننا مقبلين على الاساءة للعراق من دون بقية القوميات التي تطالب باستحداث محافظات جديدة
فما هو حلال للقوميات الاخرى حلال  لشعبنا ايضا


120
قداسة مار لويس رؤفائيل الاول ---وغاندي العراق ؟
اخيقر يوخنا
لكل زمن وجيل وشعب  رجال يتميزون بصفات  وافكار  ومواقف وتطلعات  تعكس طموحات وحاجات وامال  جموع كبيرة من المؤمنيين بقدرة واهمية ومكانة تلك الرموز في تولى القيادة السياسية او الروحية او الاجتماعية  الاخرى من اجل تحقيق او التمهيد  او المباشرة لمعالجة الاشكالات  او الاحتناقات او الماسئ الانسانية التي يرزح تحت نيرها  الشعب .
ولذلك نجد ان الشعوب المظلومة او التي تعاني من مشكلة عامة ما  تبحث عن شخص قد يجسد  معاناتها كزعيم ديني او سياسي يكون بمثابة المخلص والمنقذ والراعي الصالح لقيادة الشعب الى بر الامان .
والقارئ لتاريخ الهند يجد ان الزعيم الهندي مهاتما غاندي ( الروح السامية ) قد استطاع ان يحرر الهند من الاستعمار البريطاني  بقوة المقاومة السلمية وبما امتاز به من وعي وادراك وشجاعة وحكمة وايمان وصبر يفوق مقدرة الانسان العادي
وشعبنا العراقي اليوم بصورة عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري بصورة خاصة  بحاجة الى رجل يماثل او يتحلى بتاييد وحكمة وصبر وشجاعة وتحمل غاندي .
وهنا نتساءل من من تلك الرموزتستطيع ان تجسد او تماثل  شخصية غاندي
ومن وجهة نظرنا ان قداسة البطريرك مار لويس ساكو  -قد يكون الشخص او الرمز الوطني الذي يتطلع اليه كل ابناء العراق الخيرين
وليس امامنا الا ان نقول ليبارك الرب في كل خطوة يقدم اليها قداسته
وطالما ان قلوبنا وصلواتنا مع العديد من ابناء العراق ستكون دوما معه فاننا نؤمن بان رسالة قداستة في الاصالة والتجديد والوحدة قد نقطف ثمارها بعد حين
والرب يبارك


121


خبر - دعوة عامة للمركز الثقافي الاشوري الكندي في تورنتو


تدعو اللجنة المؤسسة للمركز  الثقافي الاشوري الكندي - تورنتو - كافة ابناء جاليتنا من افراد ومؤسسات وفنانيين وكتاب وشعراء
وطلاب المعاهد والجامعات ورجال اعمال و ذوي التخصصات في كافة المجالات العلمية والاجتماعية والادبية  والانسانية الاخرى الى حضور الاجتماع العام من اجل التعريف باهداف وطموحات المركز
نامل ان نشاهدكم هناك--للمزيد من المعلومات الاتصال بالاستاذ يكدان نيسان -
416-917-1982
 في تمام الساعة الثالثة ضهرا  - يوم الاحد المصادف 10-شباط - 2013
وذلك على العنوان
 80 Regina Rd .Vaughan , ON
 LAZZURRA
L4L  8N1 South of HWY 7 West of MARTIN GROVE

 - general invitation of the Assyrian  Canadian   Cultural Center in Toronto

Committee calls on the institution of the Assyrian Canadian  Cultural Center - Toronto - all the sons of our community of individuals and institutions, artists, writers, poets, students, businessmen and specialties in all areas of scientific, social, literary and other humanitarian to attend the general meeting - For the definition of the aims and aspirations of the center
We hope to see you there

Sunday February 10th at 3pm
At the address
LAZZURRA -80 Regina Rd .Vaughan , ON
L4L  8N1

South of HWY 7 West of MARTIN GROVE


122
من اجل معايير جديدة ومهذبة للرودود  في موقعنا  ؟

اخيقر يوخنا
 
طفت على صفحة المنبر الحر رودود غير لائقة وغير طيبة من قبل بعض القراء وذوي الاقلام الذين اخذوا يتبارون في كيل التهم والقذف المدفعي وكاننا في جبهة حرب واننا اصبحنا اعداء يحاول احدانا افتراس الاخر او اننا نملك انياب افاعي سامة  جاهزة للدغ دائما .
فيما ان الحوار الاخوي يجب ان يقتصر على تبادل الاراء واحترامها وباسلوب حضاري لائق  بشعبنا وتاريخنا وتراثنا .
الكل قادر على الاساءة بالكلمات الجارحة  والمخجلة ولكن ليس الكل ضعيفا للقبول في الدخول بتلك المنازلات الصبيانية العقيمة والمحزنة .
ا ن طرح  الرائ بحرية واحترام يلقى الترحيب سواء كان القارئ مؤيدا او رافضا للفكرة المطروحة
لاننا في هذا العصر لا يستطيع احد ان يفرض رايه على الاخر بالقوة او الاكراه او الاجبار
بل بقوة الاقناع  بالفكر السليم ,
واعتقد ان موقعنا الثمين وبيتنا الاعلامي هذا يجب ان يحدد ضوابط جديدة يمنع بموجبها كليا اي رد ياتي باية كلمة جارحة للكاتب .
فمن حق القارئ ان يعارض فكرة الكاتب بالقول انني لا اؤيد ما تذكره للاسباب الاتية  ويحدد الاسباب التي يؤمن بها من دون الحاجة الى طعن او جرح الكاتب
لاننا جميعا لا احد منا يعرف الحقيقة كاملة ولكل منا الحرية المطلقة بما يؤمن به .
                           
المعروف ان لموقع عينكاوه مكانه خاصة  ومتميزة في صدارة المواقع الالكترونية لشعبنا .
وقد حصل الموقع على هذة المنزلة الرفيعة بجهود الاستاذ امير المالح واعضاء الادارة والكتاب والجمهور المتابع للموقع .
ومن جانبي كنت قد رشحت موقع عينكاوة كافضل موقع لشعبنا لسنتيين متواليتتن في اوائل الالفية الجديدة عبرمجلتي الاخبار الاشورية
وبذلك اسهمت في اطلاع قراء المجلة على الموقع الجديد انذاك .
وشخصيا  كنت قد ارسلت مقالة طالبت فيها من ادارة الموقع باعادة فتح حقل الردود في المنابر
حيث كنت اعتقد ان الردود ستكون متزنة ومرنة وهادئة وسليمة ومبنية على قيم عالية في المخاطبة والاخذ والرد بكلمات ومفاهيم وعبارات تعكس ثقافة وتطور وتمدن ابناء شعبنا
واننا اذ نعتز باقلام لها مكانة مميزة ومتمكنة ورزينة وواعية ومؤهلة لبث روح الاخاء والتعاون والمحبة لتذليل المشاكل القائمة على انقساماتنا الاسمية بما تاتي به من  كتابات رصينة  بدلالات تاريخية لها قولها الفصل في كل ما يتعلق بتاريخنا .
فاننا نامل ان تنجح هذة الاقلام الرصينة في اداء رسالتها في تهذيب الذوق العام وتجميل موقعنا هذا بانارات فكرية جديرة بشعبنا .
وكلنا يعلم مدى الجهد الفكري الذي يبذله كاتب المقال او الباحث في بطون كتب التاريخ والتراث لشعبنا من اجل تنوير القارئ بها  ومجانا .
ولكن مما يؤسف له اننا بدانا نقرا كتابات وتعليقات لاقلام قد تكون جديدة بدات تصول وتجول في المنبر الحر والسياسي للموقع  بردود وتعليقات نشم منها رائحة الاحقاد والمسبات والشتائم والتسقيط والاستهزاء والاستهانة والكره  والضغينة المبطنة والعلنية
وبدات قسم من تلك الاقلام تتكتل مع بعضها لمهاجمة او النيل من كاتب ما .
واصبح القارئ وكما قال لي احدهم بانه لم يعد يستلذ بقراءة  المقالات التي تنشر في الموقع لانها اصبحت مرتعا خصبا لبث الاحقاد وزيادتها مما جعلها ويجعلها تدريجيا تبتعد عن الصورة الجميلة للكلمة الرصينة والصادقة والمعبرة والمهمة في تقوية اواصرنا الثقافية والاجتماعية والفكرية الاخرى .
ومن وجه نظري ادعو الاستاذ امير المالح واسرة تحرير الموقع الى اعادة النظر في وضع ضوابط جديدة  لنشر الردود او غلق حقل الردود .
واعتقد ان هناك اقلام لها وزنها ومكانتها وجهدها الاعلامي في الموقع لسنوات طويلة - قد تؤيدني في هذا الراي
وختاما ومن اجل ان يبقى موقعنا هذا يسير من واحة جميلة الى اخر اجمل بمرور السنيين فقد ان الاوان في اعادة النظر بجدية في كل ما يكتب من ردود وتعليقات ومقالات .
من اجل ان يكون موقعنا هذا بمثابة دار الحكمة والمعرفة والثقافة والمحبة وبما يسهم في تقاربنا وتاخينا .
واننا من باب الشعور بمسؤوليتنا جميعا يجب علينا ان نزيد جمال  موقعنا هذا وبما يليق بشعبنا .
ونترك الامر لاراء كتابنا وللادارة الموقع
والرب يبارك


123
في الانتخابات تكرم الاحزاب او ...

اخيقر يوخنا
 
كلنا نعلم ان الحركة الديمقراطية الاشورية وبقية الاحزاب الاشورية  - كان لهم دور طليعي في المعارضة العراقية وكانت فقط تتواجد احزاب اشورية في العهد السابق
وفجاة  بعد سقوط الثور السياسي كثرت السكاكين السياسية والمؤسف انها سكاكين تطعن وتجرح الاحزاب الاشورية التي زرعت نفسها بقوة ايمانها وشجاعة رجالها واصالة فكرها وسلامة وصحة ايديولوجيتها السياسية من اننا جميعا شعب واحد
وفي الحركة الديمقراطية الاشورية كان هناك رموز سياسية تؤمن باشوريتها وكان لا بد من اقناع الاخرين من المعارضة باننا شعب واحد ولاثبات ذلك سياسيا كان لا بد من عمل تحت اسم واحد والقضية السياسية الاشورية معروفة بجذورها وعمقها وفكرها وببسالة المؤمنين بها دون خوف او تملق او تخاذل
والعمل السياسي يتطلب الشجاعة والايمان والفكر الايديولوجي وينهض على ايدي رجال يقدسون رسالتهم السياسية ويضحون من اجلها وما زلنا نجد تواصل  شخصيات و رموزسياسية اشورية منذ زمن المغارضة ونشخص فيهم  كل تلك الصفات السياسية المطلوبة لمقارعة اعدائنا بالحجة السياسية المطلوبة
وهنا نتساءل اين كانوا هؤلاء السياسيين الجدد الذين فجاة بدوا بالقفز المظلي على الساحة السياسية حاليا بعد 2003 - اين كانوا قبل ذلك ؟
للرجل السياسي تاريح وسجل يكون دليل الناخبين للاقتناع به او رفضة واذا كنتم حميعا تؤمنون بانه لا بد من اسم قومي واحد لنا فاي الاسماء نختار؟
فقد دخلنا العراك السياسي منذ الحرب العالمية الاولى بالاسم الاشوري وواصل ساستنا صراعهم السياسي بهذا الاسم وكانوا وما زالوا يؤمنون بان الاسم الاشوري هو اسم قومي تاريخي شامل لكل الاسماء الاخرى وهذا ايمانهم وعقيدتهم وايديولوجتهم السياسية
وقد اقتنع ويقتنع الكثير من ابناء التسميات الاخرى بهذا الاسم
وهذا ما تثبيته نتائج الانتخابات
ومن هذا المنطلق فان الصاق تهم جاهزة وغير منصفة بان الاحزاب الاشورية تعمل على اقصاء الكلدان والسريان - فاننا
لا تجد لها برهان على ارض الواقع
لان صناديق الانتخابات هي التي تقرر من الفائز
وكما نعلم بان لكل الاحزاب ايديولوجباتها السياسية وهي حرة في طرحها
واذا كانت الاحزاب الاخرى لا تنال ولا تحصد نجاحا في الانتحابات
فان تلك الاحزاب التي تتلقى الصفعات السياسية  والتهميش والاقصاء من قبل جمهور الناخبين يجب عليها ان تستوعب الدرس السياسي
بان الجمهور الناخب هو من يرفضها ويهمشها ويقصيها
لا الاحزاب الناجحة والتي تفوز في الانتخابات
ومن جانب اخر لماذ ا لا يبادر المتحمسين للتسمية الاخرى التي نحترمها  الى تاسيس احزاب خاصة بهم ودخول معركة الانتخابات السياسية ؟
وكما يقال في الانتخابات تكرم الاحزاب او تهان
ان الاحزاب الاشورية تؤمن جميعا بان الاسم الاشوري هو الا صح لتوحيدنا في اسم واحد وهذا حق حرية الاختيار وديمقراطي وكل ناخب حر في الموافقة او الرفض
وكلمة اخيرة اعتقد اننا كقوم واحد ولسنا اقوام او شعوب ولسنا نضم كل المسيحيين من ارمن واكراد وعرب
بل قضيتنا السياسية تخص فقط من يتكلم لغتنا من المؤمنيين بها
وان الذين يحاولون ان ينظروا الينا كما ينظروا الى الاكراد والعرب والفرس ( مع اخترامنا لكل القوميات ) لا يجدون تاييدا سياسيا لنواياهم
والحل يبقى بما تاتي به صناديق الانتخابات في كل الجولات والدورات السياسية القادمة وبمرور عدة اجيال قد تحدث الوحدة تلقائيا
واما الان فيجب - وحسب اعتقادي - ان نترك العمل السياسي كما هو لاننا ما زلنا نرى بعض الميول السياسية غير الناضجة تحاول ان تتسلق الجدار السياسي لشعبنا الاشوري وتهدمه  لا محبه به بل ربما لاحقاد سياسية وقد تكون شخصية
واعتقد ان احزابنا الاشورية على دراية تامة بما يخطط له هؤلاء ولا اعتقد ان الاخزاب الاشورية ستتهاون وتتنازل وتستهين بدماء شهداء شعبنا من اجل ارضاء نزوات سياسية عابرة هنا وهناك
فالساحة السياسية مفتوحة لكل الاراء ومن يستطيع الفوز فمبروك له ومن يخسر ليحترم الفائز
والوحدة القائمة على الصاقات سياسية وترضيات خواطر ومداهنات وقتية  لا تثبت ولا تدوم لانها زائفة
فاما ان نتوحد بفكر واحد او ليمضي كل طرف وشانه والانتخابات والناخبون هم اصحاب القرار في فرز اللائق والصحيح والجدير والمناسب والافضل
- ملاحظة صغيرة
هيذة هي قناعاتي الشخصية وارجو ان لا تمس احدا في مشاعره وقناعاته
والكل حر بطرح ما يؤمن به وانا احترم كل الاراء ولكني لا اؤمن بانصاف الحلول او بالتملقات السياسية او لمجرد تطيب الخواطر لانها حسب اعتقادي مضيعة للوقت ولا تنفع شيئا
ويجب ان نلتقى اقوياء بطروحاتنا السياسية في الانتخابات ولنحترم القول الفصيل للناخبين
كما اعتقد  انه طالما لم يعد لصوت الناخبين في المهجر اي دور فيجب على المهاجرين معرفة احجامهم السياسية
لانه اذا لم يكن لصوتي في الانتحابات دور او فعل فلماذا كل هذ ا الصداع السياسي الذي نتخبط به دون معنى
حيث ان الذي يريد احداث تغيير في الميزان السياسي عليه الرجوع الى الوطن وهناك  توجد الساحة الواقعية لفرز الفرسان السياسيين
 


124
ملاحظات حول فلم الفراشة ܦܪܚܘܢܝܬܐ
 
اخيقر يوخنا
قبل بدء عرض الفلم - قام الاديب والشاعر اوراهم لازار - بتقديم نبذة موجزة عن الفلم موضحا فيها بان الفلم من اخراج فرانك كلبرت يخانس  وقد شارك 50 ممثل و300 اخرين من المساعدين في التمثيل .كما اشاد بالدعم المالي والمعنوي الذي قدمه الاستاذ سركيس اغاجان اضافة الى دعم وزارة الثقافة والشباب في الاقليم وكذلك دعم بعض مؤسسات شعبنا في استراليا وامريكا وغيرها
فقد تم عرض فلم الفراشة - ܦܪܚܘܢܝܬܐ-
يوم الاحد المصادف 20-01-2013
في صالة اديسا   - في مدينة تورنتو في حوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا وبحضور جمهور كبير تجاوز ستمائة شخص - رغم البرد القارس .(وكان هناك عرض ثاني في نفس القاعة بعد السابعة مساءا)
يعتبر الفلم انجازا اعلاميا ناجحا وكمحاولة جادة وصحيحة لكسر باب العزلة السينمائية لشعبنا حيث اثبت الفلم مقدرة وكفاءة فناني شعبنا في فتح نافذة اعلامية مهمة في عالم الاعلام في عصرنا الحاضر .
ومن اهم ايجابيات الفلم انه كان بلغتنا الام وكان الممثلين من ابناء شعبنا وانه جرى تصويره في داخل الوطن وانه يلاقي دعما شعبيا من قبل ابناء شعبنا .
وبطبيعة الحال لكل فلم لقطات قد لا تفي بالمطلوب او تعتبر غير مقنعة لقسم من المشاهدين
وليسع صدر مخرجنا الاستاذ فرانك كلبرت  لتسجيل بعض الملاحظات والتي قد تلاقي قبوله او رفضه
قبل كل شئ ان اسم الفلم الفراشة - لم ينسجم مع جو التمثيل الشتائي
حيث ان الفراشة تنطلق في الربيع ولذلك كان الافضل ان تدور احداث الفلم في الربيع
كما ان معاملة الام للبنت التي تطعم الدجاج بجرها من اذنها - لا يعطي انطباعا جيدا لدى اطفالنا في الغربة حيث قد يفسرون ذلك قسوة الاهل في الداخل
صحيح ان ذلك مالوف ولكن رسالة الفن هي تحسين وتجميل الذوق العام وبما يتماشى مع القيم الانسانية المعاصرة
وبما قد يجذب اطفالنا في الغربة للرغبة في العيش داخل الوطن من خلال لقطات تبرز سعادة اطفالنا هناك في ملاعبهم وفي خارج الدور وفي القرية والعابهم الجماعية والتي هم محرومون منها هنا اضافة الى لقطات تبرز وجود كل ادوات التكنولوجيا الحديثة من الكمبيوترات للاطفال والعاب الكمبيوتر ليحس اطفالنا هنا بانهم لن ينحرموا منها هناك
وقضية ضياع الخروف وتيه الراعي الصغير واخته في البحث عنه - كان من الممكن ايجاد فكرة اخرى توضح التلاحم بين ابناء القرية
على سبيل المثال حدوث فيضان يدمر الجسر او ظاهرة الهجرة ومعاناة الاهل الذين يهاجر ابناءهم وذلك بنقل انطباعات عدة عوائل يعانون من هجرة اولادهم
وبالنسبة لقدوم المغترب لخطبة احدى فتيات القرية وما ينتج عن ذلك من المشاحنات بين القادم الجديد والشاب الذي تحبه
فان ذلك يوحي بان شبابنا في الخارج يعيشون برفاهية ونعيم
وكان الافضل ان يعطى الفلم فكرة عن ماساة التاقلم في الخارج وصعوبة العيش والساعات الطويلة للعمل وضياع لغتنا وكأبة العديد من شبابنا ودخول قسم منهم في السجون وزواجاتهم الفاشلة من الغرباء .فالهروب من الوطن نتيجة للماساة الحالية لا تعنى ان تلك الماساة تنتهي حال وصول الشخص الى احد هذة الدول بل ان الماساة تبدا بصور اخرى
كما كان يفضل ان يتم مشاهدة لقطات لاطفالنا وهم يقراون لغتنا في الصفوف .
لان احياء لغتنا هو اهم شئ نعتز به ويسهم في بقاء وجودنا
وهناك اعادة لقطات الدجاج  - في حين كان يمكن الاستعاضة عن ذلك بلقطات اخرى توحي بحيوية الجو الاجتماعي في القرية .
لان القرية تبدو مشلوله الحركة ولا تجذب المغتربين للعيش في مثل تلك الاحوال .
كما ان تصادم المغترب مع واقع اهل القرية يوحي باستحالة قبول اهل الداخل للمغترب لاختلاف المفاهيم .
 
وملاحظة اخرى عن صورة الملك الاشوري المتجهم الغاضب وكانه خارج للحرب كان يمكن استبداله بصورة جميلة تريح النظر كصورة تمثال سركون او نرام سين
وبكلمة اخيرة يا حبذا ان بكون الافلام القادمة تاتي بصور ايجابية اكثر حيوية للحياة في قرانا وان يتم تصوير لقطات من معاناة الحياة في الهجرة
وختاما اشكر مخرج الفلم وكل طاقم التمثيل لما قدموه من جهد في سبيل دخولنا في عالم السينما
وارجو تقبل ملاحظاتي الاخوية وشكرا مرة اخرى


125
باعوثتنا - السياسية

اخيقر يوخنا
ثلاثيتنا - نينوى وصوم اهلها واستمرار كنائس شعبنا -بالتمسك بالباعوثا  -
ترمز وتوحى وتدعو الى التمسك بشعاع الايمان المسيحي من اجل ان  يبقى  شعبنا وعلى مدى الدهر يطهرنفسه  روحيا وليستمد قوة ايمانية كبيرة  في كل عام ليتجدد  بموجبها معنويا ونفسيا وروحيا و ليبقى دائما زاهيا نقيا شابا مؤمنا برعاية الرب له ومعتبرا ذلك فخرا وتاجا روحيا خصه الرب به دون كل البشر وان كان ذلك الاكليل الرباني يصلح لان يكون مثالا تقتدى به كل الشعوب التي تحب ان تتطهر من خطاياها .
ولان شعبنا كريم في عطائه وعظيم في انسانيته المعجنة بالايمان المسيحي - فانه دائما  سيبقى يدق ناقوس طلب الصفح من رب العباد ليذكر البشر اجمعين بان فيض المغفرة الربانية يزداد ضياءا وتوهجا  لكل الاجيال  لتطهر الانسانية ذنوبها ويرتقى الانسان بانسانيته ليكون مثالا لما يريده الخالق .
وبنظرة الى واقعنا السياسي نرى صورة ليست جميلة وتحتاج الى باعوثا سياسية جديدة تروي افكارنا ونفوسنا بقييم سياسية جديدة تعزز تماسكنا كشعب واحد في الايمان والمصير وفي نظرة العالم .
واعتقد بان الكثير من ابناء شعبنا الموزعين على عدة كنائس وتسميات نحترمها جميعا -  يعتبرون انفسهم ابناء نينوى - سواء الذين ما زالوا يعيشون في قرى اطراف نينوى او الذين تشتتوا في جبال اشور قبل تقسييم الحدود بين الدول التي اصبح شعبنا متوزعا فيها .
وقد يعارض الكثير من ابناء شعبنا الافكار التي تقول بان ابناء  قرى سهل نينوى هم من ابناء اسرى اشور او هم مهاجرون من  الجنوب .
او انهم اولاد المنتصرين الذين ذبحوا اهالي القرى الاشورية واحتلوها .
لان الشعور باننا لسنا اصحاب الارض الشرعيين يفقدنا حقنا في الادعاء باننا القوم الاصلاء في هذة الارض .
ومهما يكن الامر فان لارض اشور الفضل على كل من يتنعم بخيراتها او يعيش او يتنفس فيها .
ومن باب النصيحة السياسية نقول لاولئك الذين يحسبون انهم سوف ينالون الشهرة السياسية بمخالفتهم لذوي السجل السياسي المعروف عملا بمقولة خاف  تعرف - حيث كما يروى انه كان هناك شخص في احدى القرى يقوم برمي الداخلين والخارجين من القرية بالحجارة - وعند الاستفسار منه  لماذا يفعل ذلك فقال - حتى اصبح مشهورا - فاننا نقول له ان عمله غير صائب والافضل ان يقدم على عمل سياسي مثمر يفيد شعبنا
لانه اذا كان يعتقد بان احزابنا كلها خاطئة فعليه ان يرجع الى الوطن ويؤسس حزب يتماشى مع ما يؤمن به لان الوطن هو ساحة شعبنا وهناك تختبر جودة الرجال سياسيا .
ومن المؤسف اننا نقرا بعض الافكار التي تروج باننا نساطرة ولسنا عراقيين وكاننا من كواكب اخرى او من همالايا .
وقد لا نخطى اذا قلنا ان الاحقاد السياسية للبعض قد توحى بانهم قد لا يمانعون في ايقاع هيروشيما ضد شعبنا الاشوري اذا امتلكوا القوة لتحقيق ذلك .
وهنا نتساءل لماذا كل هذة الاحقاد ؟
لاننا مهما اختلفنا في تفسير الاحداث وتدخل القوى الكبرى والتصادم مع مصالحها ونفوذها واستغلالها وما عقب ذلك من خسارة كبيرة  لابناء اشور ولاراضيهم نتيجة تكالب الوحوش الكاسرة ضد كل ما يمس اهل اشور لانهم يعرفونهم في قرارة نفسهم بان القضاء غلى اشور هو القضاء على الصاحب الشرعي للارض والتاريخ .- فاننا كشعب بكل تسمياتنا يثبت اننا اخوان شئنا ام ابينا .
ولكل زمن رجاله وافكاره وظروفه واحتياجاته وطرق التعامل مع احداثه .
 
ومهما اختلفنا في تفسير مواقف وتصرفات واجراءات وقرارت اجدادنا فان الامر لن يغير شيئا . لان تلك الامور اصبحت من مواد التاريخ ومواضيعه ولا يمكننا اعادة الزمن الى الوراء واعادة النظر فيما جرى وتصحيح المواقف بما نراه الان .
وفي تاريخ كل شعوب العالم نقاط مضيئة واخرى مظلمة وشعبنا جزء من تلك الشعوب ولا يختلف عنها .
وما قد ينظر اليه الان قسم من السياسيين الجدد الذين ولدوا قسريا بعد سقوط النظام و يريدون ان يكون لهم اسم في عالم السياسية - في تفسيرهم الشاذ للمواقف البطولية التي تصدى بها اجدادنا للقوى الشيطانية التي كانت تحاصر العشائر الاشورية في قمم الجبال ( شعب اشور افرقه بين الجبال ....)
فان مواقف اجدادنا وعشائرنا الاشورية كانت مواقف بطولية لا نظير لها في تاريخ الشعوب لانهم لم يكن امامهم مفر من مقاومة تصميم الاعداء لذبح ابناء اشور في قراهم وهم عزل ليسهل عليهم عملية القتل الجماعي لشعبنا .
وكانت شجاعة اجدادنا ردا صائبا وموقفا صحيحا واجراءا سليما لا نقاذ ما يمكن انقاذه وتفضيل الموت كرجال شجعان على الموت اذلاء .
فالموت موت - ولكن من العار ان يموت شعبنا  ذليللا .
ولذلك مهما ابتدع الحاقدون لابناء اشور في تفسيراتهم لاحداث التاريخ القريب او البعيد فان ذلك لا يزيدنا كاشوريين الا فخرا واعتزازا بشجاعة وحكمة اجدادنا .واننا لا نخجل من تاريخنا كما اننا نرفض ان نتجادل او نتقاتل بعظام اجدادنا .
ومن الاولى ان نترك ارواح اجدادنا  من دون ان نخدشها بلا سبب .
حيث ان علينا ان نتعامل بما نعيشة الان  وبما نملكه من قدرات وامكانيات لتذليل كل ما يعترض سبيل شعبنا لا ان نزرع الياس في قلوب ابنائنا .
والتاريخ سجل مفتوح لكل الاجيال لتسجل فيه اسمها بما يليق بها .
ومن ناحية اخرى فقد نختلف في ايه تسمية تصح لنا جميعا لنتخذها اسما قوميا لنا حسب معطيات التاريخ والحضارة والارض واللغة والايمان وغيرها من العوامل او الروابط المقدسة التي تجمعنا - فان ذلك لا يعنى ابدا ان يتطاول البعض للمس بمشاعر ابناء اشور  .
فالاشورية ايمان باصالة الانتماء .
والاشورية ليست فرضا او احتواء للاخرين .
والاشورية ليست عددا وعديدا
والاشورية لا تزيد او تنقص بمن لا يؤمن بها .
والاحزاب الاشورية حرة فيما تطرحه من ايديولوجيات وافكار وفي طريقة اقناع الناخبين في الانتخابات .
والفاشل سياسيا يجب ان يعترف بفشله حين ينبذه صندوق الانتخابات .
والمصوتون او الناخبون هم لهم القدرة والقول الفصيل في نبذ وتهميش وطرد الفاشلين سياسيا وليست الاحزاب الاشورية .
فاذا ان الذين يتغنون ليلا نهار بان الاحزاب الاشورية تهمشهم يجب ان يصححوا تفسيرهم  ويعترفوا بان الشعب الناخب هو الذي نبذهم وهمشهم .
واخيرا ومن اجل الاستفادة بما اتت به صلوات باعوثا نينوى - نقتطف بعض السطور من تلك الصلوات  لتكون فانوسا سياسيا لانارة القلوب وعقول كل من ينشد خيرا لشعبنا الاشوري بكل تسمياته الجميلة الاخرى -
( وليسمح لنا الاستا ذ رعد دكالي ان نقتبس ابيات من ترجمته - لصلاة الباعوثا -
3- ندعوا بصوت واحد ورغبة واحدة
وبالحب نوحد  انفسنا كاللحن
4- رب فكر طائش  يرفض روح الحياة
16-اطرد الحقد منه   والغيرة الكريهة
اسكب فيه المحبة    هذا العطر الزكي
18- ان اسمنا كريم  الذي ندعى به
فاق اضعاف الاضعاف عيوبنا الخفية
19 - منها روح التكبر وقسوة القلب / هذا يسخر من ذاك وغيره يستهزئ
الثلاثاء - الردة العامة
1- نادى يونان النبي في نينوى العظيمة   منذرا مهددا بالدمار والهلاك
22 - ان الله رؤوف رحيم بالخليقة - يخص بالمناية صورته الناطقة - فهو لا يميتنا ولا يدمرنا انما ينذرنا كي نتوب اليه
واخيرا نختم كلامنا بهذا الدعاء
(من الثلاثاء الردة العامة )
1- يا رب ارحم شعبك  الهاتف تائبا
 


126
المنبر الحر / استنتاج ؟
« في: 12:05 09/01/2013  »
استنتاج ؟
اخيقر يوخنا
جاء في اعلان (عنكاوه كوم تودع 2012 باكثر من 28  مليون زائر ) وان 78,507 زائر باليوم الواحد
بطبيعة الحال يعتبر ذلك انجازا اعلاميا هائلا يصب في خدمة شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري )
ولكن لو قارنا  عدد قراء اكثر مقالات كتابنا التي تسترعي انتباه القراء لوجدنا ان عدد القراء في افضل الاحوال لا يتجاوز الفين او لنقل ثلاثة الاف قارئ .
وما نود قوله بهذا الصدد ان اكثرية الزوار لا يعيرون اهمية لما تاتي به اقلامنا من مقالات في المجال السياسي او الثقافي .
ولكن عدد الزوار قد يزيد حين نشر اخبار تتعلق بشعبنا في حقل اخبار شعبنا .
اذن يمكننا القول ان تعصب  بعض كتابنا لما ينشرون او لما يعارضون من افكار واراء يبديها الطرف المخالف لرايهم  - لا موجب له طالما ليست هناك قاعدة شعبية تعير اهمية لما اكتبه انا او يكتبه الاخرون .
وقد يكون في ذلك درسا لنا جميعا في ان زوار الموقع لا يريدوننا ان نتجادل عبر الاثير في مواضيع اصبحت غير قابلة للطعن فيها او تحريفها او تزويرها .
فالجيل الجديد جيل واعي يقر في قرارة نفسه اننا شعب واحد ولا داعي لاستنزاف قوة قادتنا السياسيون الذين فازوا في الانتخابات بامور واراء لم تعد تقنع احد .طالما ان قرار الشعب قد اتخذ وانتخب قادة له .
حيث ان نتائج صناديق الاقتراع هي بمثابة شهادة الامتحان السياسي للاحزاب السياسية المتنافسة ديمقراطيا فيما بينها .
والحزب او القائمة الفائزة لها كل الحق في تناول واقرار ما يخص شعبنا سياسيا
واما القوى او القوائم التي تخسر فانها يجب ان تحترم ارادة الشعب بروح سياسية رياضية تليق بالاحزاب المعاصرة .
ولذلك يجب علينا جميعا ان نراغي مشاعر واهتمامات القارئ وان لا ناتي بمواضيع او مفاهيم او افكار عفى عليها الزمن ولا تفيد شيئا في مسيرة شعبنا في الداخل .
وبكلمة واحدة نستطيع ان نقول يجب ان لا نتجادل وان لا نغضب وان لا نتقاتل وان لا نتخدق وان لا نتخذ  من عظام القبور مخالب لخدش مشاعرالاخرين  او اعاقة مسيرة شعبنا .
لان شعبنا الابي قد عانى الويلات ولا يتحمل المزيد من اقتتال الاخوة في قضايا مفتعلة وغير مثمرة ولا تنفع احد .
فهل نستوعب جميعا الدرس من اعداد قرائنا ؟
ونعيد النظر في كل ما نود كتابته ؟
وهل نتحلى بالمسؤولية في تطعيم مسيرة شعبنا بافكار وحدوية صافية صادقة منيرة ومفيدة ؟
واترك تقدير ما ياتي به كتابنا الى عدد  زوار الموقع .؟
وستظهر النتيجة في السنة القادمة لنرى الفرق وعند ذلك نستطيع تقييم اهتمامات قرائنا
حيث ان من الاهمية ان ناتي بافكار طرية معاصرة تحل مشاكلنا التي ورثناها .
فهل ننجح في الامتحان ونكون مؤهلين لتحمل رسالتنا ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,634090.msg5876170.html#msg5876170


127
النبي ناحوم والاشوريون

اخيقر يوخنا
في الكتاب المقدس ايات كثيرة تخص الشعب الاشوري وملكوهم وقواتهم وحروبهم وجبروتهم وشراستهم .
اضافة الى تنبؤات كثيرة من قبل عدد من الانبياء حول دورهم ومستقبلهم ومصيرهم اخر الزمان .
ولا بد من تقديس كل ما ورد في الكتاب المقدس وفهمه وفق السياق التي تورد فيه الايات من دون اضافة او تحريف او زيادة او نقصان .
ولا بد من نقل كل النصوص المقدسة كما وردت .
ولغة الكتاب المقدس لغة سهلة بسيطة يفهمها الانسان العادي كما يستوعبها المتبحر في العلوم الدينية .
ومن الخطا التجا بعض كتابنا الى تسيسس ما ورد في الكتاب المقدس وبما يتناسب اويتماشى او يعزز اتجاهاتهم او ميولهم السياسية .
وهناك لعنات يذكر الكتاب المقدس لكل من يحرف كلمات الباري .
وقد يقع البعض في خطا النقل لايات الكتاب المقدس ولذلك يجب التاكد بما ورد اصلا من دون ايه زيادة او نقصان او اضافة او تركيب يخالف ما هو موجود فعلا في الكتاب المقدس .
وفي سفر ناحوم النبي هناك وحي على نينوى – العاصمة الاشورية –
والايات مفهومة وبسيطة  حول ماذا سيحل بمدينة نينوى ومعبد الاله فيها ومصير الملك الاشوري
فيما ان ما اثارا  استغرابنا هو قيام بعض الكتاب بالتلويح  باية غير موجودة اصلا  تقول كما يظهر في لافتاتهم السياسية التي يرفعونها في اي حديث سياسي يمس الاشوريين بان النبي ناحوم قد  تنبأ بمحى النسل الاشوري من الوجود فيما ان النبي ناحوم قد اكد بان الشعب الاشوري يهرب ويتفرق بين الجبال
ومن اجل الوصول الى الحقيقة قمت باعادة قراءة سفر ناحوم من الكتاب المقدس مرة اخرى لانني كنت اشك في تلك الاية وكنت على شبه يقين بان هناك خطا ما اما في النقل او قد تكون عملية سياسية في تركيب الكلمات
وقد صدق حدسي وشكرا للباري ولكي لا يتم تمرير هكذا اقاويل باطلة للمس بمشاعر كل من يؤمن باشوريتة
حيث ان عملية تركيب او تزوير ايات الكتاب المقدس من اجل هدف سياسي عملية ليست مقبولة وغير سليمة
   وهكذا وجدت ان
النبي ناحوم لم يقل
( لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد ___)
ارجو اعادة قراءة الكتاب المقدس
فلا يجوز تحريف الايات
او سؤء النقل
واذا كان الامر بسؤ النقل فيجب اعادة كتابة النص التوراتي
وللتاكد من صحة ما اقول
الرجاء قراءة النص كما هو
وهنا  انقل  ايات من
كتاب ناحوم النبي
الاصحاح الاول هو وحي على نينوى
ولم اجد (لا يكون لكم نسل يحمل اسمكم فيما بعد )
حيث الاية 18 الاصحاح الثالث تقول
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع)
اليس تلك الاية دليل على ان شعب اشور تشتت على الجبال ولم يتم محوه من الاحياء.
وادناه  الايات المقدسة التي تخص نينوى كما هي في الكتاب المقدس
الاية 13-14 الاصحاح الاول وتخص نينوى بدون تسمية الاشوريين
(هكذا قال رب الجنود ان كانوا سالميين وكثيرين هكذا فهكذا يجزون فيعبر اذللتك لا اذلك ثانية
13والان اكسر نيره عنك واقطع ربطك 14ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة اجعله قبرك لانك صرت حقيرا )
العبارة واضحة وتقول اني اقطع من بيت الهك التماثيل
اي ان النقمة على المعبد الاشوري ويجعله قبره فيما بعد
فاين ذلك مما يعتقد انه ابادة الاشوريين كشعب ؟
واخيرا الاية الوحيدة التي خصت الاشوريين بالاسم
اية 18 من الاصحاح الثالث
( نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال ولا من يجمع )
مرة اخرى
نجد ان الاية تقول
شعبك تشتت على الجبال ؟؟؟؟؟
وتلك الاية من اهم ما يجعل المؤمنون باشوريتهم انهم اشوريون لانهم كانوا الى بداية الحرب العالمية الاولى يعيشون في جبال اشور
ونرجو من كل القراء والكتاب اعادة تصحيح معلوماتهم

ومن اجل الاطلاع على بعض التفاسير لوحي ناحوم النبي
انقل لكم ما ورد في موقع
WWW.ST.TAKLA.ORG
وَالآنَ أَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْكِ،
وَأَقْطَعُ رُبُطَكِ. [13]
يؤكد الرب لحزقيا الملك ورجاله أن الله يكسر نير سنحاريب وجيشه ويقطع ربطه، حيث كان جيش الأشوريين يقتحم الكثير من مدن وقرى يهوذا، يعبث بها في حرية، وأورشليم عاجزة عن الدفاع عن هذه المواضع، إذ كانت أشبه بمدينة مربوطة ومقيدة. ستتمتع بالحرية، فلا يقوم جيش أشور بهجوم آخر حيث تخور قوته بقتل 185 ألفًا بواسطة ملاك الرب، ويصير الجيش كأنه قد انقرض، لا قوة له.
النير الذي وضعه أشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2 مل 18: 14).
وَلكِنْ قَدْ أَوْصَى عَنْكَ الرَّبُّ:
لاَ يُزْرَعُ مِنِ اسْمِكَ فِي مَا بَعْدُ.
إِنِّي أَقْطَعُ مِنْ بَيْتِ إِلَهِكَ التَّمَاثِيلَ الْمَنْحُوتَةَ وَالْمَسْبُوكَةَ.
أَجْعَلُهُ قَبْرَكَ، لأَنَّكَ صِرْتَ حَقِيرًا. [14]
لقد صدر الأمر بإبادة اسمه، فلا يتحدث عنه أحد بعد كغالبٍ ومنتصرٍ، وتتبدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود. بقوله "إني أقطع من بيت إلهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة"، ربما يُشير إلى قتل سنحاريب الملك بواسطة ابنيه في بيت نسروخ إلهه (إش 37: 38؛ 2 مل 16: 37). أظهرت هذه الجريمة البشعة عجز نسروخ عن حماية من يعبده، وتطلع الشعب إلى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة، فقطعوا منه التماثيل، وامتنعوا عن العبادة فيه. ولعله يُشير هنا إلى انهيار مملكة أشور، حيث قام العدو بتخريب نينوى، وتحطيم تماثيل آلهتهم التي كانوا يظنون أنها سرّ نصرتهم.
"أجعله قبرك، لأنك صرت حقيرًا"، تحول بيت نسروخ إلهه إلى مقبرة له، حيث رقد مُحتقرًا من ابنيه اللذين قتلاه غدرًا، فحُرم حتى من المحبة البنوية. ولعله يقصد هنا مدينة نينوى التي صارت مقبرة لأشور حيث تم دمارها بطريقة مشينة.
فمن المعروف ان الرب كان قد ارسل النبي يونان لينذر نينوى بضرورة التوبة وعدا ذلك فسيحل عليها غضب الرب في دمارها ولذلك نجد ان الملك الاشوري وشعب نينوى تاب ولذلك غفا عنهم الرب وسامحهم .الا انه يبدو ان الملك الاشوري   في عصر البني ناحوم  قد عاد الى القيام بشرور لا ترضى الرب .والرب كما يقول الكتاب المقدس ( الرب اله غيور ومنتقم )
وان الله حتى في لحظة غضبة الاشرار فانه ممتلى عطفا وحنانا ورافة ( في الغضب اذكر الرحمة –حب 2:3 )
وناتي هنا على الايات التي تخص دمار مملكة اشور وجيشها
( ويذكر ديؤدورس سيكلولوس انه اذ دخل العدو نينوى قام ساردانابالوس بحرق قصره المشهور وبهذا تحققت نبؤة ناحوم انهم كالشوك يحترقون )
النير الذي وصعة اشور هو الجزية التي فرضها سنحاريب على حزقيا (2مل18:14)
( ولكن قد اوصى عنك الرب :
لا يزرع من اسمك في ما بعد
اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة
اجعله قبرك لانك صرت حقيرا -14 )
لقد صدر الامر بابادة اسمه فلا يتحدث عنه احد بعد كغالب ومنتصر وتتدد سمعته مع الريح كغبار يعبر ولا يعود بقوله (اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة )
ربما يشير الى قتل  سنخاريب الملك بواسطة ابنية في بيت نسروخ الهه ( اش 37-38-2-مل 16-37)
وللعلم (ان نسروخ هو احد الالهة الاشورية كان له هيكل في نينوى وكان الملك سنحاريب يتعبد له وفي معبدة قتل وقد قتله اباءة ادرملك وشراصر وقد اعتقد البعض انه نوسكو اله النار او انه مردوك او اشور )
اضهرت عذة الجريمة عجز الاله نسروخ عن  انقاذ من يتعبد له (  وتطلع الشعب الى هذا الهيكل وقد تدنس بالجريمة فقطعوا منه التماثيل وامتنعوا عن العبادة فيه ولعله هنا يشير الى انهيار مملكة اشور حيث قام العدو بتخريب نينوى وتحطيم تماثيل الهتهم التي كانوا يظنون انها سر نصرتهم )
(اجعله قبرك لانك صرت حقيرا)
تحول بيت نسروخ الهه الى مقبرة له حيث رقد محتقرا من ابنية اللذين قتلاه غدرا ).


128
أعام – بداية التخطيط لوحدة شعبنا ؟

اخيقر يوخنا
 
اختبرنا كل المحن وعانينا من كل انواع الظلم والاضطهاد والتهميش السياسي والانساني في وطننا وعلى مختلف الاتجاهات والمواقع الاجتماعية والثقافية وغيرها
حيث نجد ان ما  تقودنا  اليه دراستنا وفحصنا ورؤيتنا ومصلحتنا .
هو اننا كشعب لا يعرف اين يتجه وماذا يخطط له الاعداء والى اين تذهب به المعاناة اليومية المستمرة والمتواصلة والتي تزداد شدة وعنوة وقسوة بين يوم واخر .
فالهجرة تقلعنا من جذورنا والغربة تنهي  وجودنا كقوم
وصراعاتنا الداخلية العقيمة والمحزنة تسحق قوانا وتبعد قلوبنا وتعصف بافكارنا وتضطرب نفوسنا وتمنعنا من  الوقوف وقفة تروي وتفكير ومصافحة وعناق اخوي .
فاما ان الاوان لكي نبدء بالتخطيط لمنهاج عملي مدروس تشارك فية كل او معظم  مؤسسات شعبنا الروحية والسياسية والثقافية .؟
نعم ارى في الافق ملامح للرغبة في الوحدة
فهناك اهتمام باحياء لغتنا وهناك قيادة كنائسيية جديدة قد تظهر على ساحة شعبنا في العام الجديد وهناك تفاهم على تمثيل شعبنا في قائمة انتخابية واحدة وغيرها من العوامل والمشجعات .
فلنامل بان العام الجديد سيكون بداية لوحدتنا
والرب يبارك


129
رابي – كنا – ليكن الرب في عونكم
اخيقر يوخنا
السياسي الناجح هو اللاعب  الماهر  الذي يجيد اختيار الزمان والمكان والفرصة والاداة والوسيلة واللحظة المناسبة للفوز .
وعملية اللعب مع فرق متعددة  تختلف في العديد من  مقوماتها واستعدادتها وجوهها ومتطلباتها  من حيث اختيار الزمن والمكان او المحيط او البقعة المناسبة لمنازلتها  والفوز  فيها باختلاف قوة وقابليات تلك الفرق ومواقعها الرياضية الاخرى وتابعيتها الجغرافية او جمهورها  في مناطق السهل والاهوار وغيرها من المناطق
حيث لكل من تلك  الفرق او المحيطات او المناطق استرتيجية خاصة بها تختلف عن الاخرى وبحاجة الى خبرة وممارسة وتحمل وصبر وحكمة وشجاعة وغيرها من متلطبات عملية المنافسة او المفاتحة  .
وبذلك قد نجد ان فريق الجبال ليس كفريق  الاهوار او الصحراء  في السباخة .
فقد يفشل فريق الجبال من الحصول على الفوز  اذا قام باللعب  في بيئة اخرى .
كما ان لكل صنف منها طرق خاصة للتعامل بها تختلف عن الاخرى
وبالنسبة الى  الوسط السياسي العراقي فان عملية الابحار او السير في هذا الوسط يتطلب مؤهلات كثيرة ابتداء من الخبرة والممارسة والدهاء السياسي والشجاعة في طرح المواد السياسية مع اجادة التوقيت المناسب  والاصطفاف السياسي واتقان اللغة السياسية في التعبير السياسي وغيرها من الالوليات المهمة في نجاح الممثل السياسي .
والاستاذ كنا – اختار الطريق السياسي الوعر والخطير بشجاعة وحكمة نادرة – وهو في عمر الشباب مع  عدد من امثاله من الشجعان الذين نذروا انفسهم لاعلاء الشان السياسي والقومي لشعبنا الاشوري .
وكانت الفترة التي  بدا شبابنا الاشوري الشجاع  - بمشوارهم السياسي والالتخاق بالمعارضة العراقية انذاك من اخطر الفترات التي كان يمر بها العراق .
حيث كان النظام في اشد عنفوانه وبطشه وانتقامه الوحشي لكل من يعارضة .
وكان الكثير من الاباء يخافون على اولادهم من مسالة الاشتباه من قبل الامن بنواياهم الاشورية السياسية
فيما كان البعض الاخر يصف عملية التحاق شبابنا بالمعارضة بانهم اطفال يلعبون بالنار
واستمر نظالهم ضمن المعارضة الى يوم الانتهاء من النظام بفعل التدخل الامريكي .
وكان نجاهه الباهر كممثل للحركة الديمقراطية الاشورية في الانتخابات بمثابة تعويض معنوي وهدية ثمينة  من قبل شعبنا لما ابداه من نضال متواصل .
واعتقد ان الخارطة السياسية التي انتهجها زوعا بقيادة رابي كنا – معروفة للجميع
ونحن لا نذكر شيئا من باب المديح الفارغ لاننا مهما قلنا فلن يعادل شجاعة وحكمة وصبر وتحمل شبابنا ضمن كل تلك العقود من مشقات التعامل البيئى والحياتي والسياسي والاجتماعي والنفسي والجسدي .
وكما نعلم  ان الفريق الفائز في احدى المباراة قد يلاقي استخفافا وحسدا وحقدا من قبل الفريق الخاسر وذلك من طباع البشر في الكثير من الامور والمنازلات والمنافسات في كل مجالات الحياة .
والسياسة عالم قائم على التنافس المستمر .
ولا يستطيع كل فرد ان يواصل الابحار في تيار السياسية
لان تلك العملية متعبة ومرهقة ومكلفة .
ومن يتعب ينسحب لاسباب يختلقها  تعبيرا عن فشله
لان السياسي الناجح هو من يبقى في الساحة ولا يتركها .
لان من يترك اللعبة السياسية لن يبقى له نفوذ  او صوت او معنى ويكون كلاعب احتياط يتفرج وينفعل ولكنه لا يؤثر بعملية سير المباراة .
والسياسي الناجخ هو من يؤمن بذاتة وبمقدرتة وبتفوقة وامتيازاته وصلاحيتة لاكمال المسيرة
اضافة الى اجادته لكسب الاصوات وكسب تاييد الاكثرية .
وخلاصة القول
اننا لسنا في موقع  المديح لنضال الاستاذ كنا
فهو ليس بحاجة الى مديحنا لانه استطاع بحكنتة ودهائة وقابليتة ومهارته السياسية ان يضمن موقعة السياسي في صدارة المواقع المهمة لتمثيل شعبنا الذي ضخى حياته من اجله .
ونحن  كمجتمع شرقي ما زلنا نؤمن بالقائد الاوحد عبر معاناتنا التاريخية وما زلنا بعيدين عن النهج الديمقراطي بل نحن كرضيع سياسي امام متطلبات وروحية العمل الديمقراطي .
وانني اعتقد ان الانسان السياسي الناجح تراه دائما يطمح الى المزيد من التاييد الشعبي والموقع الفعال والمؤثر في اتخاذ القرار السياسي .
ومن الصعوبه لذلك القائد ان يترك العمل السياسي طوعا .
ونجد امثلة كثيرة في الساحة الغراقية من سياسيين اكبر عمرا من رابي كنا وما زالوا في الواجهة وينالون تاييد ودعم جماهيره
فيا ترى لماذا نحن فقط نسمع ونشاهد ونقرا  اشياء تحاول النيل او الانتقاص من رابي كنا ؟
انا اجد شخصيا
طالما ان رابي كنا قد انتخب ديمقراطيا ووصل الى ما هو عليه اليوم من منصب سياسي مؤثر في ساحة شعبنا
فاننا يجب ان ندعمه ونسنده حتى الانتخابات
واذا استطاع الفوز في الانتخابات المقبلة فالف مبروك
واذا لم ينجح فعلينا ان نبقى نثمن دوره السياسي في تاريخ شعبنا
اي اننا يجب ان نعتز برموزنا السياسية
وهنا اود ان اسال المعارضين للسيد كنا
ترى ما الذي كنتم تفعلونه لو كنتم محلة .؟
من يثبت انكم ستكونون الافضل ؟
الا يحق لنا ان نتوقع انكم ربما كنتم ستكونون الاسوا؟
وبكلمة اخيرة احب ان اوضح بانني لست منتميا الى حزب
وانني اقف بمسافة واحدة مع جميع احزابنا الاشورية وبقية احزاب شعبنا
لانني اومن بان كل تلك الكوادر المنضمين الى تلك الاحزاب يؤمنون بشرعية حقوقنا القومية والوطنية والانسانية الاخرى
كما اود ان اوضح بانني لست ضد اي شخص معارض للسيد كنا
فتلك الامور تحدث ولكل شخص حق التعبير عن موقفة كلاما وقولا وتحليلا
واخيرا اقول ليكن الرب في عونك رابي كنا لانك ما زالت تتحمل كل انواع النقد  المناسب وغير المناسب  بعد كل هذة المسيرة الطويلة في حقل السياسة .
وبصراحة لو كنت مكانك  ما كنت استطيع تحمل كل هذة المشقات
وليكن الرب في عونكم وعون كل من يسهم في خدمة قضية شعبنا الاشوري

130
– أهدية العيد – اسمنا –كلدان اشوريين -؟
اخيقر يوخنا
(اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية. –دكتور جا ن صقر
ويتفق هذا الراي مع ما ورد في كتاب (تاريخ كلدواثور –ادي شير ) حيث يقول المرحوم ادي شير ما يلي
( ان سكان الجزيرة واثور والعراق على اختلاف مذاهبهم هم كلدان اثوريون جنسا ووطنا . وقد دعوتهم كلدان اثوريون لان هذين الشعبين هما في الاصل شعب واحد نظرا الى الديانة والعوائد والاداب والصنائع فضلا عن ان اسم الكلدان والاثوريين اطلق دون تمييز على شعب واحد في التواريخ القديمة اذ كانت الدولتان تتضامان غالبا فتصبحان دولة واحدة ولا عبرة للحروب المتواصلة بينهما فان بين سبارطة واثينا ايصا كانت الحروب متواترة وهذا لا يمنعهما ان تكونا ملة واحدة فان لسانهما كان واخدا وكذلك قل عن عوائدهما ص11
ولذا هل  يمكننا  القول اننا قد ان الاوان لكي نتفق على اسمنا القومي – كلدان اشوريين ؟
وننهي بذلك عقود من  تصدع الجدار القومي بوضع حدا لكل الجدالات العقيمة والمحزنة والمهلكة والمستنفذة لجهود كل ابناء شعبنا
ونرفع ايادينا  عن كل الملفات التي كانت تفرقنا وتمنع وحدتنا
ونتصافح بقلوب تليق بشهداء كنائسنا وشعبنا
ونكون جديرين بالحفاظ على كنزنا التراثي العظيم
ونلتقي بنعمة الرب في عيد ميلاده
وبذلك نمتلك  شجاعة مسيحية تليق بنا  لنغفر عن كل ما حدث وننقي قلوبنا ونمهد طريقنا للوصول الى ما ينشدوه شعبنا
حيث  من حقنا كابناء شعب يعاني من مخاطر خارجية شتى ومن انقسامات داخلية تدور في مجملها حول اصلنا وتاريخ كنائسنا .
ان نبحث باستمرار لمطالعة ما يكتبه ذوي التخصص في كل ما يمس تاريخ كنائسنا او شعبنا .
لان الاعتماد على رائ ذوي التخصص يحل الكثير من خلافاتنا القائمة على معلومات قد تكون مبنية على اجتهادات او تاويلات او استنتاجات او غيرها من الاسباب التي جعلتنا وجعلت الكثير من ابناء شعبنا تائها وسط امواج تميل به تارة الى هذا الطرف وتارة اخرى الى الطرف الاخر .
وليس صحيحا ان نبقى اسرى لما نمتلكه من معلومات  لم تستند على  اراء ذوي التخصص في مجال تاريحنا كشعب وكنائس ومذاهب وغيرها .
ولذلك علينا ان لا نخجل مما حدث في التاريخ بل ان نرجع الامور الى اصولها ونصحح بموجبها معلوماتنا ومواقفنا .
وعالم اليوم يقوده ذوي التخصص ولم يعد بامكان المتلاعبين  بالحقائق  بناء على ما تتطلبه مصالحهم  ومراكزهم ونفوذهم وارتباطاتهم وعلاقاتهم – من ان تقف خجرة عثرة امام الاجيال الجديدة للكشف عن الوجه الحقيقي لما يدونه ذوي التخصص
وما علينا الا التحلى بروح العصر في معالجة قضايانا  ومشاكلنا ورؤيانا  وفق لما يقره العلماء او ذوي التخصص
وخلال بحثي عن تاريخ كنائسنا وجدت موقع جدير بقراءة  ما بعرضه من مقالات لذوي التخصص للعديد من كنائسنا عدا الكنيسة النسطورية
وادناة انقل لكم بعض ما جاء في مقال للدكتور جان صقر حول بطريركية الكلدان الكاثوليك


http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/ets.php?page=ets_history

بطريركية الكلدان الكاثوليك
د. جان صقر
عرف الكلدان المسيحيون اسماء كثيرة في التاريخ . فسموا "آراميين" نسبة الى آرام ابن سام الذي استوطن البلاد وعمّرها بنسله. وسموا "مشارقة" لأنهم من المشرق، كما سمّوا"نساطرة" لاتباعهم تعاليم نسطور بطريرك القسطنطينية "وسرياناً شرقيين" للتمييز بينهم وبين السريان الغربيين وهم اليعاقبة. اما اسمهم الاصلي فليس سوى "كلدان اشوريين" جنساً ووطناً، اذ ان منشأ كنيستهم ومركزها كلدو واشور ولغتهم الجنسية والطقسية هي الكلدانية ويقال لها ايضاً الارامية.
الكنيسة الكلدانية هي اصلاً كنيسة ما بين النهرين، اطلق عليها اولاً اسم "كنيسة المشرق" اما تسمية "الكلدان" فأطلقت لاول مرة على المسيحيين المشرقيين عام 1445 من قبل البابا اوجين الرابع عند انضمام كنيسة قبرص النسطورية برئاسة المتروبوليت تيموتاوس الى الكنيسة الكاثوليكية حين اراد البابا ان يميز ابناء هذه الكنيسة المتكثلكين بلقب يذكرهم بامجاد الملوك المجوس، ومنذ ذلك التاريخ عرفت الكنيسة المشرقية المتحدة بروما بالكنيسة الكلدانية.
----------------------------
ونود ان نسمع ونقرا من مصادر اخرى ومن قبل ذوي التخصص وبما يخدم مسيرتنا
نعم ان الاوان لكي نصحح كل معلوماتنا  وفق ما يقره ذوي التخصص
ونطوي صفحة  الانقياد وراء الاجتهادات والمصالح والتطلعات السياسية
وان الاوان لكي نتحرر من احمال  ثقلية تطحن اضلاعنا لكثرتها  وعقمها
فهل نبدا ا بتصحيح كل اوراقنا التاريخية  بكل ما يتعلق بتاريخ كنائسنا  ونغربل معلوماتنا وننقي ما يصح الاقتداء به  ومحو ما لا يستند على رائ ذوي التخصص ؟
ام نبقى اسرى الاجتهادات والمزيد من التنافر ؟
وليكن الرب في عون شعبنا

http://www.lbpapalvisit.com/home/public/arabic/document.php?documentid=23

131
كتب للاطلاع  حول اللغات السامية
اخيقر يوخنا
من حقنا وواجبنا قوميا وحضاريا ان نتعرف على اصول كل ما يتعلق بوجودنا وحضارتنا وتراثنا ولغتنا .
ولقطع باب الجدل في العناد او الجدل غير المثمر فانه يجب علينا ان نعتمد ونتخذ من اراء ذوي الاختصاص – القول الفصيل لتحديد منابع لغتنا واصلها ومراحل تطورها .
وبتلك المعرفة قد نستطيع ان نتجاوز مرحلة الجدل الدائر خول ذلك .
حيث من الطبيعي ان يكون لكل قوم لغة خاصة به ويتسمى بها فالعرب لغتهم عربية والفرنسيون لغتهم فرنسيه وهكذا لا بد ان يكون للاشوريين لغة اشورية والكلدان لغة كلدانية والاراميون لغة ارامية وهكذا
وبقراءة كتب ذوي التخصص في مجال تصنيف اللغات نجد انهم قد اتفقوا على اطلاق تسمية – اللغات السامية والتي تشمل العربية والعبرية والبابلية الاشورية والارامية وغيرها – لانها جميعا من اصول واحدة .
ولكي نقف على كلمة ذوي الاختصاص وننهي الجدل
ارجو من قرائنا الكرام الاطلاع على الكتب التالية
1-               فقه اللغات السامية تاليف كارل بروكلمان
2-               تاريخ اللغات السامية – تاليف اسرائيل ولفنسون
وادناه انقل نصوصا من كتاب تاريخ اللغات السامية
( نقلا من كتاب – اسرائيل ولفنسون )
وتنقسم اللغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية , وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية واللهجات الحبشية – ص20
( قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشتمل اولاهما غلى لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وتشتمل ثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية .
والفرق بين الكتلتين يرجع الى كيفية النطق والى نوع الدخيل من الالفاظ الاعجمية كما ان هناك فرقا بين الكتلتين من حيث العقلية واتجاه الافكار والغرائز وما الى ذلك مما يرجع الى تاثير البيئة والطبيعة التي تؤثر في الجماعات اكثر مما تؤثر اللغات ) ص 117
(في القرن الثاني قبل الميلاد اخذت اللغة الارامية تتغلب شيئا فشيئا على عقلية اليهود حتى عمت كل بلاد فلسطين وتكونت فيها لهجة ارامية جديدة غير اللهجة  التي كان يتكلم بها اجدادهم في العصور التي نزلت فيها اسفار العهد  القديم ----- ) ص 126
( وكتاب ترجوم وهو يشتمل على ترجمة التوراة الى الارامية والى هذة الترجمة يرجع الفضل في نشر التوراة بين جماهير اليهود واليها يرجع الفضل ايضا في توحيد الاسرائيلي  بين الاراميين  الوثنيين وقد  استغلت الكنيسة المسيحية هذا الكتاب ونشرته بين الطوائف السريانية واليونانية وكانت الكنيسة المسيحية في بدء ظهورها  شيعة يهودية فقط ) ص 126
( وهناك مؤلفات اخرى وضعت باللهجة البابلية وهي مؤلفات الطائفة المسيحية المنداعية التي لا تزال في جنوب العراق الى اليوم . واما ديانة هذة الطائفة فهي في رأي المستشرقيين  ليست مسيحية  وانما هي تعاليم وثنية مشوبة باراء يهودية ومسيحية --- وهي في جملتها اقرب الى اللغة الارامية القديمة الاصلية من جميع اللهجات  اللهجات الارامية المتأخرة ) ص 145
( واما في شمال العراق فقد نمت اللغة الارامية منذ اقدم الازمنة  التاريخية وانتجت ثمارا كثيرة في انواع المعارف الانسانية من علم وادب ودين وكان مركزها في مدينة حران ونواخيها وقد ارتفعت هذة المدينة بعد ان اتصلت بالفلسفة اليونانية القديمة وكانت الديانة فيها خلاصة من الديانات الشرقية  الوثنية   ومن هنا اهتم العلماء بالبحث في مؤلفات اهل حران --- ثم اخذت تلك اللهجة تتدهور وتنهزم امام اللغة العربية الى ان انقرضت في القرن التاسع ب . م .) ص 145
( واما المنطقة الثالثة للهجات الكتلة الارامية الشرقية فتعرف باللهجة السريانية وكان مركزها في مدينة اودسا وهي تبعد عن حران بنحو ثمان ساعات .
واسمها بالسريانية  اورهى واطلق عليها اليونان اسم ادسا  وعرفت عند العرب باسم الرها  ثم حرف اسمها في القرن الخامس عشر  وهو اسمها الى يومنا .
نلاحظ  ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة ارامي انما غلبت وسرت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترضى لنفسها اسم ارام  اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان  اى اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتصالهم بهم في سوريا ) ص146
( وتنقسم طوائف السريان الى قسمين قسم كان تحت السيطرة الرومانية والقسم الاخر وجد في بلاد فارسية  اما القسم الروماني او الغربي فيعرف باسم اليعاقبة وعرف الاخر بالنساطرة  وكانت الفروق بين الشيعتين في بادئ الامر يسيرة ثم بعد ان اشتد الخلاف واضطر الرومان الى اقفال مدرسة الفرس في الرها في سنة 479 ب . م  وانتقل مركز اصحاب مذهب النساطرة الى نصبيين  اخذت كل شيعة تنحو نحوا جديدا في بحث المعضلات الدينية واللغوية والاجتماعية )
اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة . على ان بعض بعض الفروق اللغوية من صنع  اخبار الشيعتين  اخترعت لاعراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية ) ص 148
( وفي عهدنا هذا توجد طوائف من السريان تلهج بلغة ابائها ففي نواحي دمشق توجد قرية اسمها الملولة تغلب على اهلها الرطانة السريانية وقد احتفظت بعناصر كثيرة من اللغة الارامية الاصلية )
وفي بلاد العراق في جهات طور عابدين  يتكلم الناس بالسريانية واغلبهم من اتباع المذهب اليعقوبي .
وفي جهات الموصل وبحر اورميا  توجد بطون تتكلم السريانية وهي من ابناء الطائفة النسطورية  اما لهجة منطقة اورميا فهي البقية الباقية من اللغة الارامية الشرقية على انه ضاع منها كثيرا من مميزات الارامية الاصلية حيث شيبت بكلمات غير سامية جاءت من الفارسية  والكردية والتركية )ص159
-----------------------------------------------------------------------------
الى القارئ الكريم
هذا ما سمح له وقتنا من نقلة من اجل الفائدة العامة
الكتاب قيم ويقع في 295 صفحة
ويتوزع على تسعة ابواب
الباب الاول – اللغات السامية
الباب الثاني – اللغة البابلية الاشورية
الباب الثالث اللغة الكنعانية
الباب الرابع اللغة العبرية
الباب الخامس  اللغة الارامية
واقتصر نقلنا للنصوص من الباب الخامس فقط
واخيرا ارجو ان تسهم هذة الكتب في الاقتناع بان لغتنا واحدة وهي امتداد للاكدية والبابلية والاشورية وليست بعيدة عن الارامية وباتخاذ الحروف الارامية تقاربت وامتزجت هذة اللغات مع بعضها .
فلغتنا اذن هي مزيج لغوي من كل تلك اللغات السامية .


132
سيدة النجاة هل تنجينا ؟

اخيقر يوخنا
قد لا يكون تجاوزا او مبالغة اذا اعتبرنا شعبنا من اكثر شعوب العالم معاناة وجرحا وتنكيلا من قبل اعدائنا التقليدين عبر العصور والى يومنا هذا وخاصة من قبل المتشددين الذين يجيدون ابتكار الوسائل الجنمهية في الانتقام من شعبنا من اجل ارواء ظماهم في سفك دماء بريئة ومسالمة
واذا كانت مسالة الاستشهاد من اجل التمسك بايماننا المسيحي عبر كل تلك المجازر قد تغدق على شعبنا اكاليل النجاة في الاخرة  فان قوافل شهداء شعبنا سيشكلون جوقات روحانية تصدح بلغتنا في السموات
لان الاستشهاد     في سبيل عقيدتنا المسيحية

شجاعة مبنية على الايمان المطلق بديانتنا

وهنا قد يحق لنا التساؤل عن فوائد الاستشهاد في عالمنا المعاش حاليا
حيث يقف شعبنا اعزل في حقول الالغام
اضافة الى كل ذلك ان انقساماتنا الكنائسيية ما زالت على حالها وربما اكثر حيث يبدو ان لكل كنيسة مقامها وحجمها ووزنها واستقلاليتها وكان مسالة العودة الى الجذور الاولى او الوحدة قد طويت وختمت بقرار نهائي لا رجعة عنه
ومن المفرح ان نجد كل ممثلي قياداتنا الروحية معا في كنيسة سيدة النجاة
ومعنى ذلك ان بامكان قادتنا الروحانيين ان يواصلوا اجتماعتهم وبما قد يقودهم الى الوحدة
وشعبنا لا يريد ان يرى قادتنا الروحانيين والسياسيين فقط عند الماسئ والمجازر
بل نريد ان نراهم دائما معا كصف واحد وان يتبادلوا اقامة الصلوات في كل كنائسنا وبلغتنا
اننا كشعب مؤمن نقدس العذراء وقد حان الوقت لان نتقدس بعطفها وحنانها الروحية من اجل وحدة كنائسنا
واعتقد ان العذراء سوف تنجينا اذا كنا حقا مؤمنيين قولا وعملا بوصايا الرب



133
اقلامنا – والاقتداء برسالة الميلاد وحقوقنا

اخيقر يوخنا
بقراءة كتب تاريخ وحضارة العراق نجد ان كنائسنا كانت منتشرة في معظم اجزاء الوطن شمالا وجنوبا وغربا وشرقا .
وبدخول الاسلام بدات كنائسنا بالاختفاء والزوال وما نتج عن ذلك ضمور عددنا السكاني كمسيحيين لاسباب عديدة قد يكون منها بوسائل القتل او الهجرة او اعتناق الاسلام .
ونستنتج من تلك القراءة السريعة بان شعبنا المسيحي العراقي الاصيل قد عانى الويلات والماسئ بحجم كبير لا يعادله اي شعب بذلك .
واليوم نحن الباقون على رسالة المسيح ورغم قلة عددنا وقلة امكانياتنا المادية او السياسية فاننا ما زلنا نتصارع فيما بيننا من اجل – كما يقال – مفاهيم واراء  وتحاليل لا تتجاوز حدود الكلمات التي تكتب بها .
وكلنا نعلم باننا نعيش بين ذئاب سياسية كثيرة تجد فن تمزيقنا وافتراسنا اينما وكيفما شاءت .
لان تلك الذئاب تمتلك القوة والمال والجبروت والحوافز الدينية او السياسية التي تستطيع ان تتلكا عليها لتطعن شعبنا في الفؤاد .
ومن اجل اتقاء شر الاخرين علينا ان نتوحد في مسيرتنا لان مصيرنا واحد .
كما ان العدو لا يفرق وقت الذبح بماذا اتسمى اشوري او كلداني او سرياني – لاننا كلنا عند العدو فريسة محلله .
والاختلاف في الاراء مسالة طبيعية ومهمة في تنقيح الجو الجدالي بما يخدم مصلحتنا .
لاننا مهما تجادلنا واختلفنا في الاراء والافكار والتسميات فاننا اخوان شئنا ام ابينا .
ومما يزيد من تلاحمنا هو اقتدائنا واعتناقنا الديانة المسيحية .
وليست عملية الاستقواء بمسيحيتنا  من باب العاطفة والضعف بل انها نتيجة حتمية تقودنا الى كل ما يريده الباري منا .
والاقتداء بالمسيح هو اعلى معاني الشجاعة لان المسيح كان اشجع انسان على وجه البسيطة حيث استطاع بمفرده اسقاط اعظم القوى انذاك(كما وصف ذلك جبران خليل ) وما زالت كلماته مصدر قوة والهام لنا جميعا وستكون سببا لخلاصنا في النهاية.
ولا يعتنق المسيحية الا الشجعان .
ويمكننا اعتبار خلاص ما تىبقى من  شعبنا عبر  كل المجازر الرهيبة التي تعرض لها عبر العصور – شهادة بان السماء ما زالت ترعانا وتحنو الينا .
وان اقتدائنا بتعاليم المسيح في المحبة سيكون المفتاح الحقيقي لفتح باب جديد ندخل جميعنا منه الى باحة جديرة بشعبنا في ارضنا .
وبتلك الروح المسيحية النقية نفرز كل سيئاتنا وننقي بيدرنا تدريجيا حتى نكون واحدا بالمسيح .
والتمسك بالايمان المسيحي يتطلب قوة وعزيمة وصبر وتفاني وشجاعة وحكمة وتطعيم النفس بالقيم المسيحية .
ولا يقوى على انجاز تلك القيم الا الشجعان والحكماء والطيبون والصالحون .
وفي شعبنا كل تلك العناصر الطيبة والمؤمنة والحكيمة والشجاعة .
حيث ان معركة الايمان حيث من اكبر واهم واصعب المعارك التي يخوضها الانسان .
وبمناسبة قدوم عيد الميلاد – نجد ان علينا ان نبدا صفحة جديدة في التعامل الاخوي الداخلي وبما يتناسب ويليق بنا كاتباع المسيح .
فقد كانت السنوات السابقة كافية لطرح كل الاراء والافكار .
وقد مل شعبنا من تكرارها وان الاوان لنبدا مسيرتنا الجديدة بافكار تقاربية مبنية على المحبة .
لاننا مهما اختلفنا وتجادلنا فاننا لسنا اعداء بل اخوة من اصل واحد ومحاطون ومطوقون ومتربصون  باعداء خارجيين لا يفرقون بيننا في الاقتصاص والعقاب الاليم .
وهنا وبمناسبة هذة الذكرى العطرة على نفوسنا جميعا ادعو كل اقلامنا بكل ما تحب ان تتسمى به من اسماء جميلة الى معايدة ( عيدخون بر يخا ) جميعا وبقلوب لا تحمل اية ضغينة او حقد او كراهية .
ولنغفر لبعضنا البعض  ولنحب بعضنا البعض
لان في محبتنا لبعضنا البعض يولد تيار ايماني مسيحي خالص يربطنا جميعا وبقوى من عزيمتنا ويشد من ازرنا ويمهد الطريق لوحدتنا .
ونحن شعب صبور ومؤمن مؤهل لحمل كلمات المسيح وتجسيدها في افكارنا وقلوبنا واعمالنا .
وليسمح لي قرائنا بان ابدا شخصيا بتقديم اجمل ايات المحبة لكل اقلامنا ابتداء من الاستاذ حبيب تومي والدكتور ليون برخو والدكتور غسان شذايا والاستاذ ابرم شبيرا والاستاذ تيري بطرس والاستاذ بدران امرايا والاستاذ يوحنا بيداويد
والاستاذ امير المالح واسرة التحرير لموقعنا الجميل هذا – والاستاذ سيزار هوزايا والاستاذ لويس قليمس والاستاذ يوسف الو والاستاذ لؤي فرنسيس والاستاذ الكبير سعيد شامايا والاسستاذ نبيل دمان والاستاذ خوشابا سولاقا والاستاذة سهى بطرس والاستاذ سيزار ميخا والاستاذ انطوان الصنا  والاستاذة شذى توما والاستاذ بطرس ادم والاستاذ بولص مالك خوشابا والاستاذ نيسان سامو والاستاذ عبد الاحد قلو _ والاستاذ مايكل سيبي  والبقية الذين لا اتذكر اسمائهم
وتكفى نظرة واحدة الى اسماء هذة الاقلام  العملاقة في ساحتنا وغيرهم كثيرين لا نتذكر اسمائهم فنرجو المعذرة عن ذلك – لان نقول بان امتنا وشعبنا ما زال بخير وتستطيع هذة الاقلام ان تنير السبيل الصحيح وتكون مشاعل خير وبركة  لكي نكمل مسيرتنا خدمة لاجيالنا القادمة -
ونامل ان يبدا كل واحد منا بتنقيح البيدر الخاص به ومن ثم مصافحة اخواننا جميعا .ولنكن جديرين بحمل جوهر المسيحية النقية والصالحة لكل زمان ومكان .
لاننا من دون التمسك بتعاليم الرب سوف نكون عزل من السلاح الروحي الضروري لنهضتنا ووحدتنا ونيل حقوقنا .
ولبندا السنة الجديدة بمحبة مسيحية خالصة .
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا ومع كل ابناء شعبنا اينما كانوا 


134
صليبنا – كنيستنا – اشوريتنا
اخيقر يوخنا
بسقوط نينوى – عاصمة الامبراطورية الاشورية 612 ق.م – على ايدى قوى داخلية و خارجية تحالفت فيما بينها لانهاء الدور السياسي الاشوري على ارض بلاد الرافدين – وبانتشار  خبر سقوط نينوى  بدات مرحلة  جديدة  انتقل فيها الشعب الاشوري من مالك لزمام الامور السياسية للبلاد الى شعب مضطهد ومطارد ولفترة  طويلة ومظلمة في تاريخ الشعب الاشوري .
(نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتت شعبك على الجبال –نا 3:18 )
(فيرعون ارض اشور بالسيف –مي 7:12)
( هناك اشور وكل جماعتها  قبوره من حوله –حز 32:22)
( لذلك سلمتها ليد عشاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم  حز 23-)9)
وبعد اعتناق الاشوريين للديانة المسيحية بدات مرحلة اخرى في اضطهادهم من قبل   دولة الفرس  التي كانت في صراع مستمر على مر عقود طويلة مع الرومان .
واصبح الشعب الاشوري انذاك ينشد ملكوت السموات بعد ان فقد مجد الارض ( كما كان المرحوم  المؤرخ هرمز ابونا يقول ) .
وازدادت  حجم المعاناة شعبنا بعد انتشار الاسلام في البلاد .
ومع كل تلك المعاناة فان الشعب الاشوري بقى ثابتا على ايمانه المسيحي والقومي .
حيث لم تزل الكنيسة الاشورية الى يومنا هذا مصدر فخر واعتزاز لابنائها في الاحتفاظ بلغتنا القومية .
وهنا نستطيع ان نقول باختصار ان شعبنا الذي اصبح مصلوبا منذ سقوط نينوى بسبب قوميته ومن ثم بسبب ديانته – لم يزل قويا في ايمانه بان الحق الاشوري  لا بد ان يستجاب له بفعل غيرة ابنائه ورجاله من السياسيين او الروحانيين او المثقفين الاخرين والذين استطاعو بفعل ايمانهم بقضيتهم القومية وحقوقهم المشروعة ان يزرعوا الايمان بذلك في صدور ابناء اشور اينما تواجدوا .
كما نجد ان التماسك الروحي والقومي الاشوري هو السبيل الوحيد للابقاء على الشعلة الاشورية  متقدة ومضيئة الى اخر الزمان وحتى يتم تحقيق نبؤة الكتاب المقدس (في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجى االاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين )اش 19-23
ولان ايمان شعبنا الاشوري بكل ما ورد في الكتاب المقدس – ايمان لا يتزحزح مهما كبرت معاناة شعبنا – طالما ان الرب يقول
مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل (اش 19-25
حيث يكفينا فخرا وعزة وكبرياء اننا عمل يدي الرب ولن تستطيع اية قوة ان تنزع عن شعبنا هذا الوسام الرباني .
و لن تفلح  ايه قوة ان تزيل بركة السماء عنا .لان الرب معنا وحامي لوجودنا ومثبت لحقوقنا ومديم لاصالتنا الاشورية
ولذلك  سنبقى نحمل صليبنا ونعبد في كنيستنا ونعتز باشوريتنا .


135
اعياد الميلاد – وصرختنا في العالم

اخيقر يوخنا
يعتبر اجادة توقيت القيام ببادرة سياسية لتسليط الضوء اوكسب تاييد الجهات المعنية  او من اجل تنوير الاخرين حول  قضية معينة – من اهم العوامل المؤثرة  او الفاعلة في انجاح او ايصال الفكرة لذوئ الشان والتاثير في مجريات الاحداث وبما قد يسهم في تحديد او ايجاد مخرج او حل او مبادرة لدراسة القضية المطروحة .
وليس في الساحة السياسية العالمية حاليا  من قضية لا تنال درسا او متابعة او رعاية او اهتمام او عناية بدرجة ما بقدر ما تهم تلك القضية مصالح القوى الكبرى او ما تناله من عطف او سند او اهتمام بعض المؤسسات الانسانية الاخرى
وخاصة في قريتنا العالمية حاليا حيث اصبحت كل المشاكل والقضايا التي تمس البشر في اية زاوية من الكرة الارضية – معروضة بكل تفاصليها امام الرائ العام العالمي ,
فلم يعد بمقدرة القوى الظالمة ان تمارس قرارتها او اجراءتها السياسية التعسفية في سردايب الليل .
ووفق هذة الرؤية نجد ان قضية شعبنا ما زالت تتعثر لايجاد زخم سياسي من قبل الدول او المؤسسات الانسانية الاخرى سواء السياسية منها او الروحية وغيرها من اجل رفع ملف قضية شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة الى منبر المحافل السياسية الدولية للتوصل الى الخروج بقول او رائ اواقتراح او قرار سياسي عالمي يفرض او يستوجب تنفيذة خدمة لقضيتنا .
ان صراع شعبنا  يجب ان لا يقتصر على الباقون من ابناء شعبنا من افراد واحزاب في  ساحتنا الوطنية رغم اهميتها القصوى باعتبارها تمثل وجودنا الحقيقي على ارض الاجداد .
فرغم  اعتزازنا وفخرنا وتثميننا للدور السياسي لابناء شعبنا الباقون في الوطن بما يمتلكونه من شجاعة وحكمة واصرار على ادامة وجودنا في ارضنا .
نجد ان ماساة تشتت شعبنا في الكثير من دول العالم التي تمتلك صوتا مؤئرا في صنع القرارت العالمية – يجب ان يتم توظيفة لخدمة اخواننا  في الداخل.
ويتطلب تنفيذ تلك المهمة  - قيام كل مؤسساتنا الثقافية او السياسية او الكنائسيية وغيرها – باداء مسؤولياتها بايصال صوت معاناة شعبنا في الداخل من تهميش واعتداءات وتجاوزات ومظالم يومية كثيرة لا يجوز السكوت عنها .
ونجد ان مناسبة الاحتفالات بعيد ميلاد رسول السلام ربنا المسيح – تعتبر مناسبة مهمة جدا لان تعمل كنائسنا على اطلاق صرخة مسيحية عالية في برية العالم .
وهناك عدة وسائل او طرق او ممارسات تستطيع بها كنائسنا ايصال صوت شعبنا الى كل كنائس العالم وطلب اقامة صلاة كنائسيية لكل كنائس العالم من اجل قضيتنا .
كما يستلزم الامر من قنواتنا السياسية القيام بفعاليات سياسية احتجاجية في كل المقرات العالمية المهتمة والمختصة بالشؤون الانسانية وفي كل الدول التي يتواجدون فيها .
والوقت الان ملائم ومناسب وثمين من اجل رفع صوتنا .
ولتكن هناك مسيرات احتجاجية تعم كل عواصم الدول الكبرى لايقاظ الضمير الانساني والعالمي .


136
المنبر الحر / من الخاسر ؟
« في: 16:40 03/12/2012  »
من الخاسر ؟

اخيقر يوخنا
 
يواجه الانسان في مسيرة حياته العائلية او الاجتماعية او العملية او الوظيفية او الروحية او السياسية - الكثير من المعوقات او المصائب او المشاكل والتي تكون نتيجة لسؤ الفهم او التقصير او الاهمال او الاساءة او التجاهل او الغرور او الحقد او عوامل نفسية اخرى وربما قد تكون لاسباب سياسية تتصادم المصالح  فيما بين فرد واخر او عضو وقيادة او بين اعضاء القيادة نفسها او بين تنظيمات سياسية تتحارب سياسيا فيما بينها من اجل  جذب هذا الطرف او ذاك العضو لجانبها بما قد يسهم في زيادة رصيدها السياسي او موقعها او منزلتها السياسية في التقييم السياسي او الدور السياسيى للجهة المنتمى اليها العضو او الجهة المضادة في الرؤية والموقف والفكر والطموح والمصالح .
وفيما يتعلق بمنازلة ابناء شعبنا الاشوري في مسيرتهم الحياتية من حيث الانتماء العشائرى او الكنائسى واخيرا السياسي بعد ظهور الاحزاب الاشورية منذ عدة عقود
-        نجد ان الكثير من المشاكل التي يتعرض لها ابناء شعبنا في اي حقل من تلك الحقول التي تطرقنا اليها - كانت تجد حلول من ضمن تلك المؤسسات سواء كانت كنائسية او سياسية او عشائرية
وربما ان الخوف من فتح الباب للجهات الغريبة او الحكومية للتدخل في شؤون شعبنا الداخلية كان يمنع ابناء شعبنا الى اللجؤ الى تلك الاطراف اعتقادا منها بان الاطراف الحكومية التي تتدخل في مسائلنا الداخلية ستزيد الامر تعقيدا وتفتح ثغرات اخرى للتسلل الى الساحة الداخلية وبما قد  يجلب شرورا اخرى ليس شعبنا بحاجة اليها
ولذلك فان الكثير من المشاكل التي كانت تحدث بين ابناء شعبنا او مؤسساتنا كانت تبقى ضمن الدائرة الداخلية  ويتم حلها او تركها للزمن للتخفيف من حدتها بعد العجز من التوصل الى ما يرضي الاطراف المتنازعة فيما بينها –
ومن دون اللجؤ الى المحاكم الحكومية  الا في حالات قليلة .
ولكن مما يحزننا اننا اصبحنا  نجد ان الامر قد اختلف حاليا حيث ان عدد من القضايا او المشاكل الداخلية قد خرجت عن هذا التقليد والتجات الى المحاكم -
وما  زالت نتائج محاكم كنائسنا طرية في الاذهان .
واخيرا التجا ء رموز سياسية كبيرة نعتز بها الى المحاكم
والسؤال الذي قد يواجهنا جميعا
لماذا نتخلى عن عرفنا وتقليدنا ونلجا الى محاكم لن تجلب لنا كشعب الا الاضرار  بما تفرضة من غرامات مالية اضافة الى اساءات الى ما قد يمس السمعة والكرامة القومية لشعبنا .
لان  في كل المنازلات او المشاكل التي تتخذ من المحاكم سبيلا لحلها  لا نحصل الا على خسارة عامة .
كما نجد ان في كل  نزاعات شعبنا  الداخلية  - السياسية منها او الكنائسيية  - ليس  فيها  خاسر او منتصر بل الكل خاسر.
ويجب العمل على تفادي الانجرار وراء تضخيم المشاكل وبما يؤدي الى تقسيم ساحتنا الى قسم مؤيد لهذا الطرف وقسم معاد للطرف الاخر .
 
واننا اذ نعتز ونفتخر بكل رموزنا السياسية. نرجو ان يسدوا باب المحاكم وان تتشكل لجان  من ابناء شعبنا للنظر في كل القضايا التي تحدث والتي قد تحدث فيما بعد .
 
فهناك الكثير من ذوي الحكمة والرزانة والوقار من ابناء شعبنا الذين يستطيعون ان يشكلوا لجان  مؤهلة  للنظر بعين العدالة والانصاف لاصلاح الخلل او المشاكل   
وبما يعزز لحمتنا وبنائنا الداخلي .( فيما يخص المشاكل التي تمس مصالحنا القومية والتي تحدث بين ابناء شعبنا  - بعيدا عن المشاكل الاخرى التي قد  تكون من تخصص  محاكم الدولة ) .
ونامل ان يتخذ قادتنا السياسيين او رجال الكنائس من النتائج المريرة للمحاكم درسا يقودهم الى حصر كل خلافاتنا الداخلية  ضمن ساحتنا فقط .
كما نامل ان نضع المصلحة القومية الاشورية فوق كل الاعتبارات الاخرى .
 


137
رد على تصريح من القيادي في زوعا سركون صليوا

اخيقر يوخنا

 
قرار صائب ومهم لشعبنا الاشوري بكل تسمياته الجميلة
ونامل ان يكون القرار بمثابة الخطوة الاولى نحو هدف شعبنا المشروع في استحداث محافظة اشورية في سهل نينوى
ومن جانب اخر يثبت القرار مدى جدية واصرار زوعا في مواصلة الطريق السياسي نحو تحقيق كل ما يصبو اليه شعبنا
كما يثبت باهمية تواصل زوعا في الحقل السياسي قوميا ووطنيا
ومماىيجعلنا نؤمن بان الدماء السياسية الحارة ما زالت تجري في عروق كوادر زوعا والاحزاب السياسية المشاركة في المطالبة بترجمة كل امال شعبنا السياسية على ارض الواقع
فقد ان الاوان لان نرفع صوتنا بقوة وعزة وكرامة وايمان باننا الشعب الذي صان هويته وعقيدته وقوميته وصان معها كلمة ولغة الرب المسيح عبر كل عصور المحن والاذلل والدماء
وما زلنا احياء ومحافظين على رسالة الاجداد في حفظ اصالتنا القومية وحفظ الامانة التاريخية الملقاة على عاتقنا جميعا طالما بقينا نتكلم لغتنا المقدسة هذة
لاننا بدون لغتنا لا معنى لوجودنا
فشعبنا حي طالما ان لغتنا حية
وفي حال تحقيق الامان لابناء شعبنا في الحفاظ على وجوده واحياء لغته فان ذلك سيقود حتما الى تطور وازدهار ورقي  واستمرار تواجدنا في ارض اشور
بارك المسيح في جهود كل الاطراف السياسية والشخصيات الاخرى من ابناء شعبنا الذين ما زالوا في حقل المعركة السياسية الحقيقية في ارضنا
وليس امامنا نحن الهاربون في الغربة الا التاييد والفرح لافراحهم
ونامل انةتتسع قلوبهم بان نشاركهم كل افراحهم وهذا كل ما نستطيع عمله في الغربة القاتلة
كما نامل انةيكون هذا الانجاز بمثابه وضع الاساس لبناء بيت جديد ودائم لشعبنا
ومرة اخرى نهنئكم يا ابطال وقادة شعبنا ويا كوادر زوعا
ونطلب من الباري ان  يمدكم بمزيد من الهمة والقوة والصحة  والسلامة والشجاعة والحكمة لمواصلة ما امنتم به 
وشكرا

138
وجودنا في اللعبة السياسية –
أخيقر يوخنا
ان عملية بناء نظام سياسي يتعامل ويتحرك ويتقدم وفق مبادئ الديمقراطية – يتطلب زمنا طويلا لبناء اجيال مروضة ومتشبعه بمبادي وقيم معاصرة  وبجهود متواصلة تشمل كل الحقول  السياسيه والثقافيه والفكريه والاجتماعيه والروحيه والاقتصاديه وبمشاركة جميع مكونات المجتمع بكل قومياته ومذاهبه وانتماءته –
وشعبنا  الذي عانى الويلات ولعهود طويلة  واصبح مسلوبا ومصلوبا في كل قيمه واعتقاداته وتحت رحمة وسيطرة  الاخرين .لا يستطيع ان يبني عشا سياسيا له بعيدا عن املاءات الاطراف القوية .
كذلك من المستحيل على قوانا السياسية ان  تقفز فوق كل تلك السدود بخطوة واحدة اعتمادا على  الثقة بالروح الديمقراطية . ومن ان القوى السياسية المتزعمة تستجيب بسهولة ويسر لمطالب شعبنا المشروعة .
وليس خافيا على احد ما يدور في الساحة السياسية العراقية من صراعات كثيرة بين القوميات الكبيرة وبين مذاهبها وقنواتها السياسية .
وقد لا نتجاوز الحقيقة  اذا قلنا ان الاحتقانات بكل صورها ما زالت تطفو غلى السطح السياسي العراقي .
وخيرا مثال لذلك ( فيما يتعلق بشعبنا ) هو  مذبحة سيدة النجاة .
فالمجتمع العراقي – يعاني من ازمة ثفة بين كل او معظم  مكوناته القومية والمذهبية .
 وشعبنا كان ولم يزل  الحلقة الاضعف في كل زمان وفي كل المواجهات السياسية وغيرها .
ووفق هذا الواقع المؤلم – علينا ان نتحرك بحذر سياسي في الدوامة السياسية التي تلف الشعب والوطن معا .
وعلينا ان نختار خطواتنا بحذر وترقب والتهيؤ لامتصاص الصدمات السياسية غير المتوقعة في ايه لحظة .
وصحيح ان معظم القوى السياسية العراقية تنادي وتدعي بالقيم الديمقراطية .
الا ان ما تسعى اليه تلك القنوات السياسية هو التخندق وتفصيل وتحديد المساحة السياسية  وفق مشتهايتها وحسب امتدادت نفوذها السياسي وبما يخدم مصالحها اولا واخرا.
وصحيح ان تلك الاحزاب تبتسم ديمقراطيا الا انها تتعامل سياسيا بانيابها الثابتة والدائمة .
فقد  رضعت وتربت ونهضت وكبرت كل تلك الروؤس والرموز السياسية بافكار تحثها على اخذ ما تصبو اليه بالقوة حيث لا مكان للضعيف في ساحة صراعاتهم ولا اهمية لمطالب الاخرين  السياسيه .
وهنا تبرز عدة اسئلة حول قواعد او اصول اللعبة السياسية المتوترة والهائجة .
فهل نحن نعرف من هم معنا ومن هم ضدنا ؟ وفق المواقف السياسية لكل جهة ؟
وهل نثق بمن هم حاليا معنا وغدا قد يصبحون ضدنا حسب طبخاتهم السياسية التي يجيدون طبخها بما يملكون من ثقل سياسي واوتاد غليظة في العجلة السياسية الدائرة ؟
وقد لا نحييد عن الصواب اذا حكمنا مسبقا بان الثقة بجهة ما على طول الخط في المسيرة السياسية – عملية غير صحيحة .
ومن البداهة القول بان  الاحزاب تغيير مواقفها بحسب مقتضيات مصالحها .
وان ما ينطبق على واقعنا  هو الترجمة الدقيقة للمقولة  - بان لا صداقة ولا عداوة  دائمة في السياسية بل مصالح دائمة .
ووفق هذة الرؤية فان مسيرتنا السياسية تتطلب المزيد من المثابرة والمواصلة ودق الابواب السياسية لكل الاطراف ذات العلاقة وبدون ياس او خوف او تخاذل .
فاذا كان وجودنا السياسي معهم لا ينفع فكيف اذا اصبحنا خارج المطبخ السياسي ؟
ومما نفتخر به حقا هو صولة رموزنا السياسية منذ العهد البائد والى يومنا هذا  وما تطلب ذلك من شجاعة وحكمة وايمان .
ونحن المغتربين  هربنا وتركناهم وحدهم  يواجهون كل اصناف العذاب السياسي والامور الحياتية الاخرى .
ولذلك اعتقد باننا كمغتربين لا يجوز لنا ان نحمل رموزنا في الداخل اكثر مما يتحملون .
وبصراحة تامة ابتداء  بي انا – لا احد منا ير جع الى الوطن الا من اجل التنزه وبدوافع الحنين .
والذي يتحرق قوميا عليه العودة والدخول في المعترك السياسي هناك .
ولماذا نسمح للقوى الكبيرة بان تحاصرنا وتطوقنا في كتلة مسيحية ؟
لماذا لا نخرج من تلك الشرنقة ويكون لنا  رمح سياسي كلداني واشوري وسرياني .
واي ممثل  يفوز في الانتخابات القادمة لن يكون ضد الاخرين .
وليحكم شعبنا  فيما بعد على افضلية ايهما في خدمة قضيتنا ككل . 
كما ان  الصراخ السياسي من وراء البحار لا ينفع شعبنا شيئا بل المشاركة السياسة هي السبيل الوحيد لابقاء شمعتنا السياسية مضيئة في الحراك السياسي العراقي .
اضافة الى ذلك لماذا لا نقر بخلافاتنا التسموية التي لم ولن نتوصل الى حلول لها .
لان الاكتفاء بترديد ببغائي باننا شعب واحد لا يحل مشكلتنا .
حيث ان  التعصب والعناد  من كل الاطراف وفق التسميات التي نتوزع عليها – لا يمكن اخفائة او التغاضى عنه . ولماذا يتم تقيزمنا سياسيا بتسمية ثلاثية الابعاد والمواقف والاتجاهات ؟
والقنوات السياسية الكبيرة تعرف جيدا بان مسالة وحدتنا مستحيلة ولذلك تستغل هذة الثغرة سياسيا لعزلنا والاستخفاف بمطالبنا .فيما تتغاضى النظر عن الانقسامات التي تعاني منها كل القوميات الاخرى .
نعم ان الاوان لان نقر باننا نتوزع على ثلاثة كيانات سياسية مستقلة عن بعضها البعض .وكشعب اصيل نعتز بكل منها .
كما ان الدعوة الى  اقدام ممثليننا على الاستقالة لن يخدم طموحنا السياسي .
 لان  القوى السياسية الكبرى بامكانها بسهولة تاسيس احزاب جديدة باسم  شعبنا من اجل ملء الفراغ السياسي الذي تحدثه الاستقالات .
 بما تملكه تلك الجهات من مال ونفوذ تستطيع به شراء الذمم وعندذلك ستكون خسارتنا السياسية اكبر لان تلك النفوس ستكون اداة مطيعة لما تقرره الاطراف المسيطرة . وسيعاني شعبنا من مشكلة اخرى تزيد من انقساماتنا .
وارى ان من الحكمة ان نعترف بما هو موجود في ساحتنا .فالوحدة مستحيلة  والتعاون هو المطلوب .
وخلاصة الامر اجد بان تواصل وجود ممثليننا في البرلمان العراقي  هو الطريق الامثل لمواصلة مسيرتنا السياسية ومن اجل الابقاء على صوتنا في اللعبة السياسية .


139
الاشوري في اخر الزمان – حسب اعتقادات الاخرين
اخيقر يوخنا
لكل شعب امال وطموح واعتقادات يتمسك بها او يعتنقها او يؤمن بحتمية او امكانية  تحقيقها او حدوثها في الزمن القادم او الاجيال الاخيرة .
وبصورة عامة ترمز تلك الاعتقادات الى احتمال الوصول الى  حلول  تحقق او تشبع تطلعات تلك الشعوب في التخلص مما قد تعانية الان .
وقد تجسد تلك الرؤيا الجميلة اقصى ما تحلم به او ما
 تسعى الى احرازه من تصورات او احلام اليقظة .
وربما ان الفشل او المعاناة التي تضييق الخناق على مصير او واقع تلك الشعوب – يكون سببا في الالتجاء الى الامعان في   ابتكار او تخيل  او  رسم صورة رائعة في اخر الزمان .
وناخذ مثلا بسيطا ومعروفا لشعب يعتبر نفسه شعب الله المختار حيث ما زال هذا الشعب يحلم ويسعى الى تحقيق ما رسمته الاجيال السابقة له في المستقبل .
وما يتعلق بشعبنا الاشوري فان ايماننا بالكتاب المقدس وما سيكون عليه مصير الشعب الاشوري في اخر الزمان هو ما يجعل شعبنا مؤمنا بحتمية العيش بامن وسلام في اخر الزمان
( في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجئ الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين
في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل –اش 19-25 )
(  اشور قضيب غضبي والعصا في يدهم هي سخطي – اش
5:10
 فما زال العديد من ابناء شعبنا الاشوري يؤمن باننا شعب له منزلة كبيرة عند الباري لاختياره اشور – عكازة يدة او عصا سخطه
واننا في النهايه سنبقى عمل يد الله .
ولذلك  فاننا نؤمن بان النهاية  ستكون سعيدة وحتمية  - مهما طالت ومهما تعذب الشعب الاشوري  - لان الرب سيحقق وصيته تجاه شعبنا .
وبالرجوع الى موضوعنا حول تصورات الاخرين لنهاية شعبنا – قد صادف ان قرات مقال غريبا حول الاشوري الاخير او الاشوري في اخر الزمان .
وهنا ساترك القارئ مع ذلك المقال
من يتابع مطالعة الكتاب المقدّس وشروحاته بدقة وتأمّل سوف يجد ملامح معركة دامية، تدور رحاها في المستقبل على أرض فلسطين بين اليهود والمسلمين.

ويطلق شراح الكتاب المقدس على قائد المسلمين في هذه المعركة اسم (الآشوري) ويعتبرون بلاد فارس الموقع الجغرافي لانطلاقة ثورته، وإنّ سوريا في طليعة المحالفين له في بداية ظهوره، وإنّ من أهدافه الإستراتيجية تحطيم قوّة اليهود وإزالة دولتهم من الوجود.

وقال أهل الكتاب حول أطراف هذه المعركة: " ستكون هناك قوّتان متضاربتان متنافستان على مركز السيادة على العالم، دول غرب أوروبا والآشوري.."
أما عن هوية الآشوري فإنهم قالوا: " الفرات هو الحدُّ الطبيعي بين اليهود والآشوري، وموطن الآشوري فارس إيران تركيا."

وجاء في سفر الرؤيا وصف دقيق لشعب القائد الآشوري: " شعبه قوي، لم يكن له نظير في الأزل، ولا يكون بعده، قدّامه نار تأكل، وخلفه لهيب تحرق، وأمامه جنة عدن ]أي الشهادة[ يجرّون كالأبطال... رجال حرب.. يمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم، ولا يزاحم بعضهم بعضا.. وبين الأسلحة يقعون ولا ينكسرون."

ويقول شرّاح الكتاب المقدس عن انطلاقة جيشه من إيران: " الخيل الداهم تخرج من فارس، ثم يتحدّثون عن هدف جيشه فيقولون: يد الله ! هي التي ستضرب بواسطة الآشوري، سيكون عدوّ إسرائيل آخر الزمان، وسيرسله الله على أمّة متافقة، هذه الأمّة هي شعبه.."

ثم يتطرّق علماء أهل الكتاب إلى وصف القوى الغربية المتحالفة مع اليهود ضد الآشوري الزاحف بجيشه من بلاد إيران نحو فلسطين فيقولون:" سيعقد اليهود مع القائد الروماني حلفا خوفا من الآشوري، وستكون جيوش الآشوري هي الخصم الأكبر للغرب."

والسؤال المطروح: ما هو دين هذا القائد الآشوري؟ فالمعروف تاريخيا أن بلاد فارس في زمن كتابة العهد القديم كانت وثنية، وتعجّ بالعديد من أديان الشرك، فهل هذا الرجل الذي تضرب يده بقوّة الله مجوسي؟! أم ماذا؟ قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا."

ونحن نقول: لأنه عدو لليهود فهو أيضا غير يهودي فإلى أي دين ينتمي إذا؟.
يجيب على هذا التساؤل الكاتب ايرنسايد في تفسير دانيال فيقول: " إنه قائد شرس خلف، جدير بسلاطين الإمبراطورية العثمانية الظالمين الجائرين ويقول: إن رؤساءه جميعا ملوك. "

فالقائد الآشوري يخرج بعد زمن طويل من سقوط الدولة العثمانية لأنه خلف لها. وبما أن رؤساءه كلهم ملوك فجدير أن يكون من نسل خلفاء المسلمين، ومن أئمة أهل البيت.

ثم تحدّث أهل الكتاب عن القوى المتحالفة مع الآشوري فقالوا: " ستكون القوّة داخل حلفه مكوّنة من إيران وسوريا في أوّل الأيام وليبيا والسودان، وصور(جنوب لبنان) وشعوب منطقة الشرق الأدنى، وقبائل حول قزوين والبحر الأسود والاسماعيليين والهاجرين"..

حسنا فإذا كان الوضع هكذا فهل تابع اهل الكتاب هذه النبوءة؟ هل تفحّصوها تفحّص المتفقّه الباحث عن ابعادها الزمانية والمكانية؟

والجواب: حتما سيكون بنعم، وعلى أعلى المستويات. قال الرئيس الأمريكي ريغان في اجتماع له مع اللوبي اليهودي الصهيوني بعد ان ظهرت بوادر الحلف:"إنني أعود إلى تنبوءاتكم القديمة في التوراة حيث تخبرني الإشارات بأن المعركة الفاصلة بين الخير والشر مقبلة، واجد نفسي أتساءل اذا ما كنّا نحن الجيل الذي سيشهد وقوع ذلك صدقوني انها الأوقات التي نجتازها الآن."
ولهذا كان هنري كيسنجر وزير خارجية أميركا وصاحب المواقف المشهورة، عندما سئل عن الحرب بين العراق وإيران قال:"ان المصلحة الأمريكية القصوة تكمن فيما تتكبده إيران والعراق من خسائر."

وجميع علماء ورؤساء أهل الكتاب يقرؤون هذه التنبؤات جيدا ويعون صدقها ويصدّقون كل ما جاء بها لهذا كان رئيس المخابرات الفرنسية الكسندر دي مارانش يقول:" ان اكبر الاخطار التي تواجه الشرق الأوسط هي قيام إمبراطورية شيعية من حدود الهند إلى شواطئ بحر المتوسط وإن إسرائيل عند قيام هذه الإمبراطورية سوف تدفع ثمنا غاليا."

الأشوري يدمر إسرائيل

يقول فكري في تفسير حزقيال، وحنّا في تفسير دانيال: إن الآشوري سيخوض معركتين ضد إسرائيل الأولى يحتل فيها نصف إسرائيل والثانية يحتل إسرائيل كلها ويقضي عليها.

وهذا نص التفسير لما جاء في كتاب التوراة:

" أنه – اي الآشوري – هو الذي سيستخدمه الرب في القضاء على الشعب اليهودي" وسيحتل الآشوري نصف إسرائيل في أول أيامه وسيستخدم العصا على إسرائيل... وسيضرب قاضيَها بقضيب على خدّه".
ولعل المعنى بكلمة (القاضي) هي الولايات المتحدة التي نصّبت نفسها حاكما وقاضيا ومحاميا في نفس الوقت لحماية إسرائيل.

ثم يتحدث علماء وشرّاح التوراة حول المعركة الفاصلة الحاسمة بين الآشوري وإسرائيل والتي سيكون فيها التحرير الكامل للأرض المقدسة من الوجود الإسرائيلي على يد هذا القائد الإلهي المظفّر، يقول فكري في تفسير زكريا، وحنا في تفسير دانيال " وسيغزو اورشاليم في حرب النهاية وسوف يأتي ملوك الغرب وجيوشهم بقيادة قائد الغرب ويجتمعون لمقاتلته ولكنهم يُبادون ويتمّم الله عمل الآشوري على جبل صهيون في اورشاليم".

وتحدث تفاسير أهل الكتاب للتوراة: أن فلسطين هي محور النزاع في معارك الآشوري مع اليهود يقول ايرنسايد في تفسير دانيال: "سيكون هناك تحالف غربي وتحالف شرقي وتكون فلسطين هي موضوع النزاع".


نقلا عن كتاب – سقوط إسرائيل من العلو والإفساد الى الزوال-
ص 253/257 تأليف الشيخ مهدي حمد الفتلاوي. الدار الإسلامية

ذكر في هذا الموضوع انه
قال حنّا في تفسير أشعيا: " ملك آشور يكون من المسيحية ! غير ممكن أبدا."
نقول ان الذي تتحدث عنه هي الرايات السود التي تقبل من خراسان وقائدها السيد الخراساني فهو السيد الحسني (اليماني) الذي نتحدث عنه والموصوف في العديد من الروايات الشريفة لائمتنا المعصومين ( ) فهو ليس مسيحيا بل غلبت عليه ادوار السيد المسيح والذي سيكون مسددا بروح السيد المسيح  (من اراد التوضيح بهذا الموضوع فليراجع الاطروحة المعاصرة عن رجعة السيد المسيح في آخر الزمان بمنتدى الرجعة والبداء)
من البديهي ان الانتصار الاول والاخير هو بقيادة امامنا المنتظر الحجة بن الحسن (مكن الله له في الارض) .
اما الاشارة على الرجل الاشوري حسب وصف الكاتب للموضوع ووصفه باليماني الموعود سيكون بشكل التنفيذ والطاعة لسيده بقية الله (عج) . http://alhaidaria.net/vb/showthread.php?t=19655

وختاما نكتفي بالقول بان مصير الشعب الاشوري في النهاية له اهمية او قدسية او اعتبار في نظر الشعوب او المعتقدات الاخرى
ونحترم كل تلك الاراء ونترك الامر لرب الكون في تحدبد مصير شعب ( عمل يده ) ( وعصا غضبه )


140
قادتنا السياسيون – رجاءا     لا 

 
أخيقر يوخنا
بتواجد ممثلي احزاب شعبنا في الدوائر السياسية العراقية ذات الصلاحيات الدستورية لاصدار او اقرار او تنفيذ او تشريع المواد القانونية ذات العلاقة والمساس بمصالح شعبنا الاشوري - بكل التسميات الجميلة التي يتباهى ويتزين بها وطنيا وحضاريا وانسانيا –
يزداد ويقوى املنا السياسي في توسيع رقعة امالنا الوطنية والقومية على الخارطة العراقية التي تكثر على وجهها الكثير من الخربشات السياسية  وفق تلون وتعدد القوى المسيطرة على زمام الامور والتى تسعى كل منها لفرض رايها وتسيير الاعمال  وفق رؤيتها ومصالحها
وفي خضم تواصل  الزوبعة السياسية الهائجة  يتعاظم الثقل السياسي على كاهل ممثلي شعبنا مما يستوجب بذل المزيد من الجهود السياسية في اقناع او تلين مواقف واراء اطراف سياسية كثيرة و التي تنظر الينا من الاعلى ولا تعير اهتماما كبيرا لامالنا السياسية .
وقد وجد الابناء الخيارى من جيلنا السياسي – انفسهم  في نفق مظلم المعالم ومنذ بدايه انخراطهم  في السيل المعارض للسلطة المقبورة .
وتطلب الامر ان يتحلى هؤلاء الابطال بروح مؤمنة  بحق شعبنا الاشوري في حماية ذاته وهويته وارضة واسمه ووجوده  والوقوف وقفة الابطال بايصال الكلمة الاشورية الى مسامع كل الاطراف وكل الجهات الدولية ذات العلاقة .
ان نجاح تلك الكوادر في مواصلة عملهم المجهد والمرهق والمخيف الى يومنا هذا – يعتبر بحق عملا جبارا يصب في خدمة قضيتنا ويسجل سطورا مضيئة في السجل السياسي الوطني والقومي لشعبنا
وان تلك الكوادر استطاعت وباقتدار في نحت اسمائهم في وجدان شعبنا .
وسيبقون رموزا تستحق التقدير والاحترام والتمجيد على مدى العصور القادمة  ,
وسيقى ابناء شعبنا يعتز بهم ويخلد ذكراهم فيما بعد .
وبناء على هذة النظرة شبه التبجيلية التي نظن ان اكثرية ابناء شعبنا
يتحلى بها ويقتدى بها في معاينة وتحليل ما يعترض مسيرتنا السياسية .
فان الانظار دوما تتجه نحو هؤلاء  الاشاوس الذين ما زالوا يتمسكوا بالقيم  الاصيلة التي اعتنقوها وامنوا بها وقدسوا مبادئها
والجميع يعي ويفهم حجم المعاناة السياسية التي تصادفهم بصورة يومية في مشوارهم السياسي الهادف الى تنقية الاجواء السياسية التي تحيط بمنازلة شعبنا .
وان الخروج من جحيم اجواء المعارضة السياسية ضد النظام المقبور لم يجلب النعيم السياسي لفصائلنا السياسية  الاشورية .
اسوة بالعديد من الفصائل السياسية الاخرى .
وربما قد لا نتجاوز الحقيقة اذا قلنا ان  مضايقة  التوجه  السياسي الاشوري قد ازداد حجما وربما شراسة من قبل جهات سياسية لا تضمر خيرا لشعبنا وتتخذ من حجمها ووزنها وثقلها السياسي  اداة سياسية لتضييق الخناق السياسي على كل ما يتطلع اليه شعبنا .
ولذلك فان حاجة شعبنا الى تواصل وجود تلك الرموز السياسية في الحلبة السياسية الوطنية – تتعاظم يوما بعد يوم .
وقد يضاف الى تلك العوائق الخارجية  - مشاكل او اعتراضات داخلية من قبل قسم من اطرافنا السياسية  وغيرها .
ونامل ان تعيد تلك الاطراف  دراسة مواقفها وتعديلها وبما يخدم الكلمة الاشورية .
لاننا كشعب يعاني من الهجرة القاتلة – نحتاج الى تواصل كوادرنا جهدهم السياسي في تحقيق كل ما يخدم وجودنا القومي والوطني .
ومن وجهة نظرننا فاننا نقرا ايات  الجهد السياسي على سيماء كوادرنا السياسية تلك .
نتيجة معاناتهم اليومية في معركتنا السياسية .
وليس من باب العتاب على  ما تقوم به  كوادرنا السياسية  وانما تقديرا لما بذلوه من جهد متواصل لمقاومة تيارات سياسية تجيد فن  التحايل السياسي  في تعظيم معاناة شعبنا وسحق طموحاتنا المشروعة .- نستطيع ان نقول  بان الكثير من ابناء شعبنا يحس بمعاناة  كوادرنا السياسية في شق طريقهم في الادغال السياسية الوطنية  المتشابكة  والمعقدة .
وخلاصة حديثنا نقول لرموزنا السياسية الرجاء ان تحصنوا انفسكم بمناعة مبادئكم السياسية التي ولدت الحركة الديمقراطية الاشورية والتي غدت مجدافنا السياسي للابحار في بحيرة سياسية مؤبوة  -( مع اعتزازنا بكل الاحزاب الاشورية )
ولكي  لا تصيبكم اعراض الشيخوخة السياسية .
 
ونريد ان نراكم  دائما شبابا سياسيين وبحيويتكم السابقة في الربايا والجبال والمؤتمرات والندوات السياسية .
وان تعملوا على الانتصار و قهر عوامل الزمن في نخر مسيرتنا السياسية .
نعم نحن نحس بالذنب لاننا تركناكم وهربنا الى خارج الوطن  منذ عقود  بينما بقيتم كاشبال اشورية صادقة ومؤمنة بنفسها وبحق شعبنا في نيل حقوقة .
كما نامل ان لا تسمحوا لنفوس انتهازية ذليلة كانت بالامس القريب ادوات في عجلة النظام المنهار من
 ان تخدش صورتكم البراقة ,وان تبعدوهم عن التيار السياسي الاشوري .
من اجل ان تبقى منازلتكم السياسية   خميرة  سياسية  مقدسة للاجيال الاشورية القادمة
ولتكن نعمة الرب معكم – مع صلوات شعبنا في المهجر 


141
زوعا والانتخابات المحلية ....وما لنا ؟

اخيقر يوخنا
 
في عالمنا المعاصر يوجد لكل تنظيم سياسي او كنائسي او اجتماعي او ثفافي او اعلامي  - نظام داخلي يقتدي اعضائه به لتسيير امور التنظيم وعلاقاته الداخلية والخارجية سواء منها ما يقتصر على نشاط التنظيم داخل الفئة  او المجموعة السكانية المعنية بالتنظيم اوببقية المجموعات الاخرى ذات العلاقة .
وفي جاليتنا الاشورية الكندية  نلاحظ وجود  تنظيمات كنائسية واخرى اجتماعية اضافة الى السياسية منها .
ولكل  من لجان تلك التنظيمات واجبات ورؤية وتطلعات تصبو جميعا الى خدمة جاليتنا وبما يدور في دائرة اهتماماتها وعلاقاتها ومصالحها وارتباطاتها وتاثيراتها  .
ويطيبعة الحال فان تواجد تلك اللجان يرمز الى  حيوية تلك التنظيمات او الهيئات او لجانها في ترجمة ما تسعى الى تحقيقه من الاعمال او النشاطات  التي تثبت حيويتها وسبب تواجدها .
وبخلاف ذلك فان تقاعس او فشل اي لجنة في اداء واجباتها – يوحي الى عجزها وعدم اهليتها للاستمرار .
ولذلك فان فكرة اجراء انتخابات دورية في كل تنظيم يثبت اصرار ذلك التنظيم  للاقتداء بالنهج الديمقراطي في اغناء ورفد التنظيم بدماء جديدة  في كل دورة انتخابية .
ولان ابقاء التنظيم مهما كان نوع نزعته او ميوله او نشاطاته – لفترة طويلة قد يرمز الى خمود الهمة او الفشل في تحريك الاعضاء لتجديد اللجان .
ومما قد يسبب ايضا في زرع فكرة جمود التنظيم في حلقة شرنقة صلبة واحدة .
وبطبيعة الحال فان  العضو الذي يرشح نفسه لاي مسؤولية في التنظيم الذي ينتمى اليه – يرمز الى رغبة ذلك العضو في تحميل المسؤولية وانجاز المهمة _ وذلك الاتجاه يثبت من جهة اخرى حيوية التنظيم ككل .
اضافة الى وجود عوامل نفسية واجتماعية اخرى قد تسهم في دفع وحث العضو الى الانخراط في نشاطات اللجان الادارية  للتنظيم .
وفي عالم الغربة تكون مسالة الاقدام على ترشيح العضو للعمل ضمن اللجان – مسالة تاخذ الكثير من التفكير حيث ان  العمل من اجل كسب العيش يتطلب وقتا وجهدا  طويلا  وبصورة يومية مما يدفع الكثير من الاعضاء الى التهرب من الاقدام على ترشيح انفسهم لاي منصب في اللجان .
ومن جراء ذلك نجد ان  بعض من تنظيماتنا  الاجتماعية وغيرها قد ذبلت وتكاد ان تزول .
وشخصيا لي تجربة في هذا الحقل حيث كنت رئيسا لنادي نينوى في هملتون –
ورغم نشاط النادي لعدة دورات بقيادة اعضاء كانوا يتميزون بالحيوية والنشاط – الا ان نشاط النادي بدا تدريجيا يخف ولاسباب كثيرة لا مجال للتطرق اليها .
وبدانا نعاني من مشكلة عدم وجود اعضاء يرغبون في ادارة شؤون النادي .
وهناك تنظيمات اخرى في جاليتنا تمتاز لجانها بالنشاط والحيوية _ وتلك صورة مفرحة وجيدة  تسجل لصالح جاليتنا .
الا ان الابقاء على استمرار نفس الاعضاء لفترة زمنية طويلة وبدون اجراء انتخابات لحث الاخرين للانخراط في عمل تلك اللجان – قد يعمق فكرة الابتعاد عن المشاركة ومن ثم عدم الاهتمام بما يجري وتقليص اهتمام الاعضاء بدور ذلك التنظيم .
ولذلك فان اجراء انتخابات جديدة ودورية هي بماثبة ضخ دماء جديدة في جسد كل تنظيم .
ومهما كان نجاح لجنة معينة في عملها فان ذلك لا يعني اغلاق باب الرغبة لبقية الا عضاء في العمل ضمن لجان التنظيم .
ومن نتيجة وجود انتخابات وبروز وجوه جديدة – يجدد التنظيم نفسه وحيويتة ومسيرته .
وهكذا نفرح حين نسمع ان تنظيماتنا تزاول عملية اجراء انتخابات دورية وبما ترمز اليه تلك العملية من اندفاع ابناء جاليتنا في الابقاء على حيوية التنظيم .
وباعتبارنا جالية حديثة العهد في وطننا الثاني الجميل هذا فاننا نعتز كثيرا بكل نشاطات تنظيماتنا سواء كانت كنائسية او اجتماعية او اعلامية او ثقافية او تراثية او سياسية اخرى .
لان كل تلك  التنظيمات تعبر عنا جميعا وتمس وجودنا وتعبر عن نشاطاتنا سواء كنا اعضاء فيها او مساندين لها او اعضاء في تنظيمات اخرى تخدم جاليتنا الاشورية .
وان انتخاب لجنة محلية لزوعا في كندا يفرحنا جميعا .
بما يرمز اليه هذا الانتخاب الى تواصل الرغبة في العمل الجاد لاعضاء اخرين يضيفون الى جهود من سبقوهم  في خدمة جاليتنا ضمن نشاطاتهم .
ومبروك لكل الاخوة الفائزين في الانتخاب ونامل ان  ينجحوا في المزيد من النشاطات التي تصب في خدمتنا جميعا .
ولان زوعا اصبح بمثابة جزء من تراثنا ورمزا لوجودنا جميعا ولذلك فالكل معنينون بما ياتي به من نشاط يسهم في رقي ونجاح جاليتنا .
ونامل في الدورات القادمة ان نشاهد وجود العنصر النسوي لشاباتنا  كما نامل ان نقرا بحروف لغتنا نتائج التصويت .
واخيرا نقول مبروك لجاليتنا ونامل ان تقتدي بقية التنظيمات بهذا الفعل الديمقراطي الرائع في تطعيم كل تنظيماتنا بوجوه جديدة ودماء شابه .
كما نشكر اللجنة السابقة بكل ما قدمته من نشاطات


142
وقفة مع مقالات جيدة

أخيقر يوخنا 
 
 
بين فترة واخرى نقرا على  صفحة بيتنا الالكتروني – عينكاوه .كوم ) مقالات جيدة ورائعة  تمس جوانب مختلفة من  منازلة شعبنا الابي في كل المجالات الحياتية .
 
وبتواصل جهود كتابنا في رفد صفحتنا الجميلة بافكار وتطلعات واراء وتحقيقات ومتابعات – نستمد الزخم المعنوي  (عدا الفوائد الثقافية والاعلامية  الاخرى )في
 
الشعور باننا كقوم وشعب يعاني من جراحات كثيرة – ما زلنا احياء ونقاوم ونطمح ونخطط ونسعى  لبناء غد افضل لشعبنا . واننا كشعب حي لا نستسلم ونرفض الركوع او الانصهار في بودقة الاخرين مهما تزايدت مشاكلنا او معاناتنا .
 
وبذلك نثبت للعالم باننا قوم يجيد السباحة في مستنقعات التماسيح ونخرج منها سالمين رغم خساراتنا الكبيرة في كل وقعة او منازلة لان مواصلة تواجدنا هى بمثابة الانتصار اليومي في معركتنا اليومية الدائمة .
 
وبتواجد اقلام جيدة في ساحتنا – نستمد القوة المعنوية - مما تطرحة من افكار بناءة تسهم في  تسليط الاضواء وتقويم كل يعترض حياتنا كشعب صبور ومؤمن بحقة القومي والانساني والوطني  في العيش الكريم على ارض اجداده .
 
ومن تلك المقالات – التي تمس نشاطات ورجال كنائسنا
 
يعتبر مقال الاستاذ تيري بطرس ( يا لبؤس رجال الدين المسيحي في مقابلاتهم التلفزيونية ) والمنشور في صفحتنا – عين كاوه _ من اهم ما  نشر من مقالات  حول دور رجال كنائسنا في هذا العام ( حسب اعتقادي )
ولا يسعني الا ان ا شكر الاستاذ تيري على جرأته وصراحته ووقفته هذة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601846.0.html
 
 
 
قبل البدء بحديثنا  نامل ان لا يجري  رجال كنائسنا مقابلات سياسية فيما بعد .
فالمعروف في عصرنا الديمقراطي هذا يجب ان تقتصر مهام رجل الدين بامور الدين فقط ورجال السياسية بالسياسة .
ويا حبذا لو ان رجال كنائسنا ركرزوا اهتمامهم على مشاكل الكنيسة ورعاياها .
 
ولان هناك الكثير والكثير من الاعمال والواجبات التي يجب عليهم القيام بها وانجازها خدمة لكنائسنا وجالياتنا
 
واذا حدث ان جرى ذلك فاننا نقول -
نعم يجب ان يكون لقاء المسؤول الكنائسي لرجال الاعلام او السياسة  وغيرهم  - مركزا على مطالب ومظالم شعبنا وان يسال عن دور المسؤولين ذات العلاقة
اعلاميا او سياسيا في رفع الظلم والتجاوزات على شعبنا .
 
وان لا يكون اللقاء مجرد فرصة للتفاخر بلقاء القادة  واخذ الصور وتوزيع الابتسامات والتمادي في الانحناءات والتواضع المهين فيجب ان يقابلهم كصاحب رسالة ومسؤولية .
 
ورجال كنائسنا يجب ان يتحلوا بشجاعة المسيح في مقاومة الطغاة .
 
ويقول لهم جئت لاسال عن دوركم ومسؤوليتكم  في تحقيق الامن والسلام والرفاهية لشعبنا وتحقيق حقوقه المشروعة .
 
وان يواصل متابعة ما يجرى حول قضية شعبنا المطروحة ولا يترك الامر وكأن القضية قد اخذت استحقاقها .
 
شعبنا يتطلع الى نتائج ما تفرزه تلك اللقاءات ولا ينخدع بالابتسامات وصور الانحناءات 
ولان شعبنا يريد ان يرى قامة رجال كنائسنا عالية صلبة وقوية ومؤمنة وذات رسالة ومهمة .
 
ويا ليتنا  نواصل التركيز على هذه الافة التملقية المهينة والمخجلة التي يرتديها ويعتنقها ويمضغها ثم يتفوه بها البعض   ان لم نقل اكثرية   رجال كنائسنا امام الاخرين
لان الراعي يجب ان يعرف خرافه والخراف تعرف الراعي الجيد والراعي الجيد هو من يسمع صرخات ويحس باوجاع خرافة ويطالب بشجاعة العمل على اصلاح الشان لا الوقوف بموقف مذل  ومجامل وودود وضعيف ومتوسل وميؤس 
امام اصحاب السلطان  وليتذكر بان له سلطان ايضا لانه يمثل رعيته وكنيسته
اي لا  للتهرب من المسؤولية بل يجب الوقوف في  المقدمة لايصال مظالم شعبه .
 
ورغم اعتزازنا الكبير بكنائسنا ورجالها حيث لا وجود لكنائستنا بدون شعبنا ولا يمكن لشعبنا ان  يشبع من الغذاء الروحي بدون وجود كنائسنا .
 
فنحن ابناء هذة الكنيسة العريقة ملتصقين روحيا وجسديا ومعنويا بكنيستنا بحيث لا يمكن الفصل بينهما
 
ورغم اجادة كنيستنا  نسبيا لدورها التاريخي والروحي والقومي في مواصلة مسيرتها – فان هناك امور كثيرة تتطلب قراءة  جديدة بتروي ومحبة لتقديم الافضل وبما يليق بكنيستنا وشعبنا .وذلك من خلال المراجعة  الدائمة والدراسة الجيدة لكل ما تعانية كنيستنا وجالياتنتا
وبالامكان تحقيق او انجاز المزيد من الاعمال والافعال التي قد تصب في تطور ورقي وتقدم كنيستنا وقومنا .
ونحن كابنا ء لهذة الكنيسة العريقة يجب ان نرى باعيننا كل ما يمس وجودنا الروحي والقومي وان نعالج ما يستوجب المعالجة وفق رؤيتنا كمؤمنين بكنيستنا المبجلة هذة .
وان لا نلجا الى  التملق والمداهنة في تبسيط الامور بل يجب ان نمسك العصا  بعزيمة وايمان كما فعل المسيح في طرد المسئيين في بيت الرب .
 
وفي مجال مسؤوليات رجال كنائسنا
ومن باب التذكير فقط فان
هناك العديد من الامور التي تحتاج الى رؤية ودراسة ووقفة واصحاح  من اجل تقدم ورقي كنائسنا
وهنا لنبدا  من امور بسيطة ولكنها مهمة في تطوير كنيستنا .
فمن تلك الامور
نختار بعض منها 
 من صعوبة وعدم دقة النطق في  اخراج الكلمات اثناء اداء الصلوات والتسرع في الترديد  للصلوات غير المفهومة اصلا والتي يجب اولا ان يقراؤا كلمة كلمة بوضوح وشرح المعنى لكل صلاة ترتل في كل يوم احد يتناولون صلاة واحدة بشرح ولفظ صحيح لمخارج الكلمات
وكذلك  تعميق العلاقات بين رجال كنائسنا والابتعاد عن
حالة الزعل المتواصلة بين بعض رجال كنائسنا حيث كما قال لي احد الاباء قبل عدة سنوات بان بعض  مطارنتنا لا يباركون الاعياد فيما بينهم في تلك المناسبات التي تتطلب المحبة والتقارب وصفاء النية
كما ان كنائسنا لا تسجل نجاحا كبيرا   في جمع شبابنا وربما يعود السبب الى عوامل اخرى يجب التوقف عندها ودراستها والخروج باراء قد تسهم في تقريب شبابنا الى كنيستنا .
وقد يحتار الاباء في اختيار اسماء اشورية للمواليد الجدد .
 
حيث المفروض من رجال كنائسنا اصدار كتيب باسماء  اشورية جديدة  - مترجمة من اسماء  اللغات الاجنبية الى الاشورية .
 
وضرورة الطلب باستمرار من الاباء بالتحدث بلغة الام في البيت وتلقين اطفالهم كفرض كنائسي  ملزم للحفاظ على لغتنا .
 
اضافة الى ضرورة تثقيف رجال الكنيسة في طريقة القاء الخطب بطريقة تجذب المؤمن وتجعله يحس بالمشاركة الوجدانية لموضوع الخطبة .
بدلا من ان يصاب المؤمن الجالس  بالضجر  - .
ومع ضرورة اختصار الموعظة .
 
واعادة قراءة موضوع شرب الخمر المقدس من اناء واحد نظرا لكثرة الامراض الحالية وايجاد طريقة بديلة لذلك .
 
كما نجد ان عادة  وضع منضدة طويلة في صدر   الصالة بعد انتهاء القربان المقدس لا يجلس عليها الا رجال الكنيسة  لا تتناسب مع تواضع رجال الكنيسة
فتلك الصورة ربما  ترمز للاستعلاء والتكبر وربما تخالف تصوراتنا
 
وبدلا من ذلك كان يجب ان يختار الكاهن مائدة لاحدى العوائل وبصورة عشوائية في كل يوم احد. لكي يزداد تقارب رجال كنائسنا مع الاعضاء وكذلك يتوزع بقية الشمامسة بين موائد الجالسين
 
كما يجب تعليم رجال كنائسنا كيفية اختيار المواضيع التي تمس واقع مجتمعاتنا وتسليط الضؤ عليها من وجهة نظر ايماننا المسيحي
فعمل الكنيسة يجب ان يركز على رسالة المسيح الحية للاجيال المعاصرة وبما يتناسب مع عقليتهم وتفكيرهم الحديث لزرع كلمة المسيح في قلوبهم الفتية
لان كلمات المسيح يمكن تطويعها والقائها في كل حقول الاجيال البشرية اذا تسلح الواعظون بعمق الكلمة الحية للمسيح
ويا حبذا  ان تقتدى  كل كنائسنا في دول الاغتراب بما تقوم به كنيستنا الاشورية في استراليا من فتح مدارس لتعليم  لغتنا .
 
والعمل على تقوية الجدار الكنيسي بمزيد من شباب مؤمن ومستوعب لكل اعراف وطقوس كنائسنا .
 
اضافة الى ضرورة التركيز على بث الروح القومية بين ابناء كنيستنا
لان للكنيسة دور روحي وقومي في بناء اجيالنا المعاصرة
وربما يستوجب الامر اعادة النظر في الغاء العزوبية بين رجال كنيستنا بمختلف مناصبهم الروحية
 
 
واخيرا نامل ان تطعم كنائسنا - لجان الكنيسة بالمزيد من العناصر الشابة وضرورة اجراء انتخابات حرة في مدى كل سنتين او اكثر  ليتسنى للعديد من المؤمنيين الانخراط في خدمة الكنيسة .
كما قرانا  مقالا مهما اخر حول الذبائح باسم القديسين
 
حيث يجب التوقف واعادة قراءة مغزى ومعنى الذبائح  للقديسين التي تقوم عوائل معظم قرانا باحيائها والفائدة منها ؟
 
وربما ضرورة استبدالها وبما يخدم شعبنا من الاموال التي تصرف لاقامتها وفي هذا المجال اتفق كليا بما جاء في مقالة الاستاذ نيسن يوخنا  (الذبح لاجل القديسين هل هو كفارة ام تذكار؟؟
وارجو من  رجال كنائسنا قرائتها  ووربما ترجمتها عمليا وبما يخدم شعبنا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,601577.0.html
 
 
وربما توجد  في مخيلة قرائنا امور اخرى يجب تسليط الاضواء عليها بمحبة وايمان قويم لخدمة كنيستنا وشعبنا
 
ويا حبذا ان يتسابق رجال كنائسنا في احياء تراثنا الكنائسي  كما اجاد بذلك الدكتور ليون برخو
 
لاننا كشعب ملتصق ايمانيا وقوميا بكنيستنا – ان لم نصحح  كل ما يعترض مسيرتنا  بشذى الايمان المسيحي – فلا احد يلتفت الينا او يعمل بديلا عنا .
وخلاصة حديثنا نجد ان لرجال كنائسنا الكثير من المهام لانجازها بعيدا عن ادغال السياسة
كترجمة  لقول المسيح  اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا


143
زوعا – واعادة الاعتبار لاعضائه ....

اخيقر يوخنا

نالت الحركة الديمقراطية الاشورية  - زوعا – اعجاب وتاييد قسم كبير من شباب ومثقفي  ابناء شعبنا منذ الاعلان عن ولادتها في وسط سياسي صعب وخطير كان يتطلب الكثير من الحكمة والشجاعة والايمان بالقضية القومية .
واليوم وبعد مرور عدة عقود على مواصلة زوعا في العمل السياسي  الجاد في بناء   موقع سياسي جدير باصالة شعبنا في الساحة السياسية الوطنية  - فان مسؤوليته السياسية في مواجهة التحديات الكبيرة التي تقف امام  التطلعات المشروعة لشعبنا – تتطلب المزيد من الدعم والاسناد من كل التيارات السياسية لشعبنا  من اجل مواصلة مسيرته السياسية .
حيث ما زال – زوعا – يحتل وبجدارة – الموقع القيادي لتوجيه بوصلتنا السياسية في وسط مشحون بالصراعات السياسية الفتاكة والتي تتسبب في المزيد من نزيف الهجرة القاتل لتواجد شعبنا في الوطن .
وخلال المسيرة السياسية تلك فقد حدث ان انسحب عدد من مؤيدي وانصار  زوعا من العمل السياسي ولاسباب قد تكون خاصة بكل عضو .
وهنا لسنا بصدد تحليل  تلك الاسباب .
فما حدث اصبح جزء من تاريخ كل عضو في زوعا انسحب من العمل السياسي .
وقد لا نخطأ اذا قلنا ان العديد ان لم نقل كل هؤلاء الاعضاء المنسحبين من الحركة – ما زالوا يمجدون  الحركة كرمز ودليل ومشعل  سياسي لشعبنا.
ورغم ان العديد منهم قد تجاوزت اعمارهم العقد الخامس من العمر – فان قلوبهم ما زالت شابة في ايمانهم بقضيتهم القومية ويمكن الاستفادة منهم فكريا واجتماعيا وسياسيا في كل جاليات شعبنا في عالم الاغتراب .
 
وقد ان الاوان لترك او تجاوز او التغاضي عن كل تلك الاشكالات او الخلافات  بروح سياسية جديدة  من اجل المصلحة القومية العليا .
وتطرح بهذا الصدد عدة اسئلة حول الدور السياسي الذي تقوم به اللجان المحلية في كل جالية ومدى نجاحها او فشلها في انجاز مسؤوليتها والاسباب التي تقف وراء النجاح او الفشل .
ومن الاسئلة المهمة التي قد تثار حول دور ومكانة اللجان المحلية في كل جالية – هو اين الاعضاء من ابناء شعبنا من التسميات الاخرى  الكلدانية او السريانية ؟
وبقراء ة  فاحصة لما جاء في مقال السيد ايفان داودي من هملتون كندا (اختلاف نهج زوعا عراق وكندا ومن المسؤول )
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=601716.0
نجد ان هناك امور ونقاط مهمة يجب التوقف عندها جديا وتحليلها والخروج بافكار جديدة قد تسهم في تقوية جالياتنا .
واترك امر تلك القراءة لاصحاب القرار السياسي .
وليس معنى هذا ان موقفنا الشخصي مع الاخوة اعضاء اللجنة المحلية هنا قد يتفق مع راي كاتب المقال .
ولكن لنستفاد من خبرة وحيوية وحماس وايمان وتطلع الاخ كاتب المقال .
وكما يبدو قد يكون هناك الكثير من الذين يماثلون الاخ كاتب المقال .
حيث وكما تحدثت بهذا الامر مع الاستاذ امير اوشانا  فاننا كجالية نستطيع ان نستفاد كثيرا من هذة العناصر الطيبة والجيدة في لم شمل جاليتنا .
ولان الابقاء على الصيغة الحالية – قد يقود الاجيال القادمة هنا الى الابتعاد كليا عن بعضنا البعض .
وسوف تموت فكرة اننا ابناء شعب  بكل تسمياتنا الجميلة الاخرى .   
وربما يكون العمل على اعطاء مناصب مهمة في اللجان المحلية لتلك العناصر من اهم السبل لادامة تواصلنا اجتماعيا وسياسيا وروحيا وثقافيا وبما يخدم قضيتنا وجالياتنا .
واخيرا ليس امامنا الا  القول باننا   نجد ان من الاهمية  ان تنظر القيادة السياسية – لزوعا – في ضرورة دعوة كل الاعضاء السابقين  الذين قد تركوا العمل السياسي – الى اعادة الانضمام الى الحركة .وذلك من اجل اعادة الترتيب السياسي لزوعا  وبما يخدم مصلحتنا القومية .


144
رواد النادي الثقافي الاشوري – لا للتراشق

اخيقر يوخنا
ان نجاح مجموعة خيرة وشابة ومثقفة ومؤمنة باصالتها الاشورية واهمية دورها في ترتيب البيت الاشوري اجتماعيا وثقافيا  ومن ثم سياسيا  - في تاسيس النادي الثقافي الاشوري في بدايات العقد السابع من القرن الماضي – يعتبر من اهم الانجازات القومية والوطنية التي ترجمت بصدق وشجاعة وحكمة عن التطلع القومي لابناء اشور في اعادة الثقة والامل في قلوب شباب امتنا في التصدى لكل محاولات الانظمة الشوفينية الديكتاتورية المقيتة التي كانت تحكم بالحديد والنار في مسعى خبيث منها لاطفاء جذوة النهضة القومية لابناء شعبنا ومن ثم انهاء وجودنا القومي في وطننا الام وذلك من خلال ممارسات واحكام وقوانيين جائرة كانت بمثابة معول سياسي تستخدمه تلك السلطات في قطع اي امل لاعادة الامل السياسي في نفوس شباب امتنا في المطالبة بحقوق شعبنا المشروعة .
وقد حظى النادي الثقافي الاشوري بدعم وتشجيع واحترام  معظم  ابناء شعبنا  وبصورة علنية حية من خلال المشاركات الواسعة لجماهير شعبنا في بغداد لكل نشاطات النادي الثقافية او الاجتماعية او الفنية والفكرية الاخرى –
ونظرا للنجاح الكبير الذي احرزه النادي فان رموز السلطة  انذاك لا بد انها  قد وضعت النادي واعضائة تحت المراقبة  الدقيقة وباساليب خبيثة معروفة كانت السلطة تجيد العمل بها  من اجل بسط نفوذها في الهيئات المسؤولة عن ادارة النادي .
حيث ان  تاسيس النادي الثقافي الاشوري كانت بمثابة التمهيد لاعلان وولادة تيار سياسي جديد في ساحة شعبنا .
وهناك اسماء كثيرة من خيرة شبابنا – الذين يعتبرون بحق رواد نهضتنا في ظروف صعبة ومرعبة – خوفا من اقدام السلطات على ارتكاب ابشع الجرائم لكل من يخالفها في ايديولوجيتها  السياسية الشوفينية .
ولذلك ستبقى تلك الاسماء التي ساهمت في تالق النادي – مدعاة فخر واعتزاز لشعبنا وستكون بمثابة الرمز في بث الامل دوما في شباب شعبنا في الاجيال القادمة  لتقليدهم في احياء النادي الثقافي الاشوري في كل الدول التي يتوزعون عليها في المهجر وفي الداخل .
ومن الطبيعي ان لكل عمل سلبيات وايجابيات – نجاحات واخفقات – تصادم او تعارض  في الاراء والمواقف – مدح او ذم من هذا العضو لعضو اخر – اصطفاف او مخالفة لطرف ضد طرف او مجموعة اخرى – اضافة الى مسائل الغيرة والتنافس _
وكذلك تظهر بعض النفوس المستسلمة والذاعنه لتوجهات السلطة خوفا على قمع السلطة او خوفا على مصالحها .
ومع كل ذلك فان سمعة النادي الثقافي الاشوري قد زرعت في شعبنا نوع من المحبة والثقة والحكمة في جدارة شعبنا في الحفاظ على تراثنا ولغتنا وهويتنا مهما كانت الظروف قاسية  - فكيف الامر  اذا كانت الظروف مؤاتية وسليمة وبعيدا عن الخوف والملاحقة .
وهكذا فان جاليات شعبنا  في كل دول المهجر مطالبة بان تعمل على تاسيس نادي ثقافي – كواجهة حضارية تستقطب اجيالانا  الحالية والقادمة .
ومما يؤسف له اننا في هذة الايام بدانا  نقرا تراشقا كلاميا بين بعض من رواد النادي الاوائل –
ولسنا هنا في باب اسداء النصيحة لهؤلاء السادة الذين ينالون احترام اوساط عديدة من ابناء شعبنا .ولكننا نود ان نقول لهم – ان تراشقهم لا يخدم قضيتنا ابدا .
لان المس بسمعة النادي قد يعتبر تجاوزا لهيكل ثقافي شبه مقدس لدى العديد من ابناء شعبنا .
وان الخلافات في وجهات نظر او موقف هذا الطرف او ذلك – هو شئ من تاريخ النادي والذي يجب ان يدون بدقة لانه يمثل حقبة تاريخية من تاريخ شعبنا  في البدء في  مشوار العمل السياسي  فيما بعد .
على ان لا تستغل تلك الخلافات السابقة في اعطاء صورة سلبية للتعامل فيما بين مثقفي شعبنا وبالتالي تعمل على زرع الشك في صفوف شبابنا من امكانية النجاح في استحداث نادي جديد في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا المهاجر .
وختاما ادعو كل تلك الاقلام الرائدة بان تكف عن التراشق الكلامي وان تعمل بدلا من ذلك على البدء في تاسيس نادي جديد – في الدول  التي يتواجدون  فيها .
ملاحظة : كتبت هذا النداء الاخوي بناء على طلب الاستاذ شمؤيل 0(عضو الحركة الديمقراطية الاشورية في تورنتو ) - الشخصية المعروفة والناجحة اجتماعيا وثقافيا في جاليتنا


145
المنبر الحر / مشاعلنا السياسية
« في: 23:26 20/05/2012  »
مشاعلنا السياسية
 
اخيقر يوخنا
بالرغم من كل المضايقات السياسية والقومية التي يتعرض لها شعبنا الاشوري وبكل تسمياته الجميلة فان اصرار خيرة رموزنا السياسية في مواصلة التحدى من اجل اثبات وجودنا سياسيا على الخارطة السياسية العراقية – لهو دليل قوي على شجاعة وحكمة ونبالة رموزنا السياسية التي كرست حياتها منذ عقود على ادامة النصل السياسي الاشوري وتغذيته بكل ما يمتلكون من قوة وعزيمة ومحبة لارواء الشجرة السياسية الاشورية بنبضات دافقة  من اجل انارة الدرب القومي للاجيال القادمة وايصال الر سالة السياسية الاشورية لكل القنوات السياسية وطنيا  وعالميا ضمن بعض المحافل الدولية التي تتبنى توجهات سياسية معاصرة في نصرة الشعوب المظلومة .
فان تلك الرموز التي يعتز بها شعبنا الاشوري لا تعرف الملل ولا تستسلم للعتاة وناكري  الحق الوطني والقومي الاشوري .
كما ان  مواصلة المسيرة السياسية لشعبنا يثبت  اصالة رجال ساستنا وقدرتهم على  مقاومة او العمل على كسر الحواجز السياسية العديدة التي يتباهى بها شياطين السياسة  الحاقدون على كل ما يمت  بصلة لتواجدنا القومي وحقوقنا المشروعة  وطنيا وقوميا وانسانيا  .
ومن خلال تلك المواقف الرائدة لرجال شعبنا  في الحقل السياسي – نستطيع ان نقول بان سفيتنا السياسية بايدي امينة ومخلصة وجديرة بالتقدير والاحترام .
وان معظم الخيرين من ابناء شعبنا والذين يقيسون الامور من باب الحكمة في قراءة الوضع السياسي الحرج الذي يمر به شعبنا – قد وضعوا كل ثقتهم   بتلك الرموز بعيدا عن الشك او الريبة في كل ما يقدمون عليه وما يختارونه من حلول او مواقف . وبما يناسب الظرف السياسي الذي يمر به شعبنا .
وبتواجد هؤلاء الرجال في ساحة المعركة  الفعليه في ارض الوطن لهو دليل على اهليتهم لقيادة شعبنا .
لان التاريخ النضالي لرجل السياسه هو ما يؤهله لان يشغل منصبا او يحتل موقعا في المنازلة السياسية .
وبهذا الصدد تبرز عدة  اسماء لامعة في سجل شعبنا السياسي – قوميا ووطنيا –
ونكتفى بذكر الاستاذ كنا – كرمز قومي ووطني يتحلى بكل مواصفات القائد السياسي لشعبنا في مرحلتنا الحالية وليكون مثال للاجيال السياسية القادمة في التحلى بالشجاعة والحكمة والايمان  بقضية شعبنا .
فالى الامام يا  مشاعلنا السياسية  في مهمتكم القومية والوطنية في رسم ملامح طريق شعبنا .


146
الاستمرار بنهج الاساءة لا تليق باقلام شعبنا

اخيقر يوخنا

من النعم الوحيدة التي اتت بها حرب تحرير العراق من الديكتاورية - لشعب اصيل موزع بين تسميات جميلة – هي ان اقلام شعبنا اصبح لهم باب لعرض ما يدور في رؤؤسهم من افكار او تطلعات او توجهات سياسية او  فكرية اخرى .
وبفترة قصيرة اثبتت طواقمنا الثقافية بانها مؤهلة وقادرة على مسايرة العصر  في دنيا الانترنيت .
ونزهو جميعا حين نرى هذا العدد الكبير من المواقع الالكترونية – سواء الخاصة منها او العامة  - والمختصة او الموزعة او الشاملة لابواب ثقافية او سبياسية او فكرية او اجتماعية او روحية الاخرى .
وقد وصل نشاط وهمة بعض شبابنا الى استحداث مواقع باسماء القرى التي ينتمون اليها .
ويمكننا القول بهذا الصدد انه ما دام اعتزازنا كبير بقرانا او انتمائتنا  المذهبية او العشائرية الاخرى فاننا اذن نستطيع القول ان مسالة التعصب لانتمائنا العشائري او الكنائسي او السياسي  وغيرها من الحقول – ما زال سيد الساحة في تحديد المواقف تجاه كل ما يطرا على ساحتنا العامة او الخاصة .
وما زلنا نقرا لبعض الاقلام التي لا  تستطيع ان تخفي مدى تعصبهم لتلك الامور .
وكذلك قد لا نخطى اذا قلنا انه في حال حصول مذهب ما او جهة سياسية او مؤسسة ثقافية على منزلة في ادارة الامور التي تبتغيها والتي تدخل ضمن اهتماماتها فان مسالة تعيين الاشخاص لتولي تلك المسؤوليات ستجابه باعتراضات كثيرة من قبل الاخرين او من قبل الفائزون انفسهم حيث قد يميل القسم من  اصحاب النفوذ الى  الاقتصار او تفضيل او الاكتفاء بمن يعاشرونهم وبمن تربطهم معهم علاقات قروية او عشائرية اوغيرها .
فعلى سبيل المثال ربما سيكون ابناء احدى قرانا معارضا لما تناله القرية الاخرى وهكذا .
والنتيجة هي مزيد من الانقسامات ووفق المصالح وبعيدا عن مبادى العدالة في توزيع المناصب وغيرها .
والشاهد لما يدور في ساحتنا العراقية من تلك الامثال قد لا  يستغرب ان تكون تلك الصورة عامة لكل شعبنا .
وقد لا نخطا اذا اعتبرنا ان فشلنا في الاتفاق على صيغة موحدة تنال رضى كل الاطراف هو نتيبجة ما عاناة الشعب عامة عبر العصور وما يسمية على الوردي بازدواجية الشخصية العراقية .
اي ان معظم من تناقشهم في الامور الديمقراطية والمثاليات الاخرى لما قد نحلمه من  ضياء الديمقراطية – تجدهم  مؤيدين لكل الافكار الجيدة – ولكن حين تعترض احدى تلك الفقرات مع مصالحهم الخاصة فستجدهم ناقمين حاقدين ساخطين .
وحالات الغضب مسالة طبيعة جدا تصيب كل انسان وقد يختلف رد شخص من اخر لما  يزعجة او يغضبة سواء من كلام او عمل او اجراء يقدم عليه الطرف الاخر.
وفيما يكون رد بعضهم  من الذين يمتلكون قوة الشخصية والسيطرة على اعصابهم وممن يمتلكون قسطا كبيرا من تقبل النقد بروح رياضية تجعلهم يغفرون عن ما تاتي به الاساءات .
وتلك النحبة قد يقل اعدادها رغم انها حتما موجودة في صفوف اقلامنا .
ومن منا لا يغضب في البيت او الشارع او العمل او مع نفسه ايضا .
ولا ننسى بهذا الصدد غضب المسيح عليه السلام على شجرة التين لمجرد انها لم تثمر فكيف بنا كبشر والامور التي قد تستفزنا وتؤرقنا كثيرة ؟
ومع كل ذلك اعتقد ان الكاتب الذي يتمادى في الاساءة الى اخوانه الاخرين بسبب مواقفهم الفكرية او السياسية او المذهبية – ولا يعتذر عن ذلك الموقف – فانه يفتقر الى روحية العصر في الاعتذار – باعتبارها شجاعة وحكمة لاعادة المياة الى مجراها الطبيعي .
ومن جانب اخر قد نجد ان قسم من اقلامنا يواصلون شحذ اقلامهم لمواصله الطريق بنفس النهج .
وهنا نقول اننا جميعا ملزمون باعادة فتح صفحة جديدة في علاقاتنا الاخوية
لاننا شئنا ام ابينا اخوة في كل المقاييس الانسانية والقومية والوطنية ولا يمكن لايه جهة ان تفرق بيننا .
وبكلمة اخرى نقول اننا  قبل كل شئ اخوان ولسنا اعداء .
ومن هذا الموقف لنتسلح بشجاعة المحبة والغفران التي غرزها فينا ايماننا المسيحي .
فاذا كنا حقا مؤمنيين بالمسيح وتعاليمة فعلينا تجسيد وتطبيق ذلك في اعمالنا .
اما اذا وقفنا موقف مخالف لروحية المسيحية فاننا نكون قد اضعنا الطريقين .
ونعم بتمسكننا بايماننا ومحبتنا المسيحية  نستطيع ان نذلل كل العقبات التي تقف في سبيل تعاوننا وتقدمنا وازدهارنا ونجاحنا في معركتنا السياسية  والحقول الحياتية الاخرى .
وهنا ليتنا نباشر كل منا من موقعة بالعفو عما حدث في سراديب الماضي ولنتسلح بمحبة صافية ونفتح صفحة جديدة في تعاملنا مع بعضنا البعض لنخدم شعبنا بما يليق به من ود واحترام  ولننتج فيما بعد اعمالا تصب في صالح شعبنا .
وقد لا اتجاوز الحقيقة اذا قلت باننا كشعب مثقف وواعي نستطيع ان نتجاز الامتحان ونبدا من جديد في رسم طريقنا وتحديد اهدافنا وتهيئة انفسنا وتذليل مشاكلنا  بروح اخوية تليق بنا جميعا .
وبداية الطريق تبدا بكل فرد منا – وليسال كل واحد منا – هل نحن مستعدون لبدء المشوار الاخوي الجديد ؟
ولتكن نعمة المسيح مع كل ابناء شعبنا


147
المنبر الحر / العهد الجديد
« في: 10:39 06/05/2012  »
العهد الجديد

اخيقر يوخنا
من علامات النجاح في كل مجالات الحياة الانسانية – سواء على مستوى الفرد او الاحزاب او المؤسسات الثقافية او الاجتماعية او العقائدية والروحية الاخرى -  ان تتم مراجعة ودراسة وتقييم الحالة او الوضع او المرحلة التي يمر بها ذلك الفرد او الهكيل الذي ينضم او ينتمى اليه والذي تتاثر به مصالحة الخاصة والعامة  وحسب تطور او تخلف او جمود او بمعنى اخر بمقدار  نجاح او فشل  في الهدف المرجو تحقيقه .
وشعبنا اليوم يمر في مرحلة  قلقة ومرتبكة لا تفيد فيه الاكتفاء بذرف دموع الياس والحسرة والالم بل يستوجب الامر الوقوف وقفة صلبة ومتزنة وحكيمة لدراسة كل ما يحيط بنا  ومن ثم التوصل الى عقد سياسيى  بين كل الاطراف التي يتوزع عليها وبكافة التسميات  للخروج  بفكرة متفقة عليها من قبل تلك الاطراف  لمواصل العمل السياسي الجاد في الابقاء على الفعل السياسي في الخارطة السياسية العراقية وفي بعض المحافل الدولية .
وطالما يمر وطننا في دوامة سياسية لها بعض المنافذ الديمقراطية والتي بموجبها تم اختيار الجهات الفائزة في الانتخابات الديمقراطية – فالامر يتطلب الوقوف مع تلك الاطراف السياسية الفائزة .
وحتى تاتي انتخابات اخرى  لتكون  الجهة الفائزة  فيها - ممثلا لشعبنا في الدورات القادمة والوقوف معها كذلك  واسنادها .
وحاليا يتواجد في ساحتنا السياسية  حزب سياسي  - فاز بجدارة في الانتخابات الاخيرة -  فان المسؤولية السياسية لكافة جهاتنا السياسية الاخرى ان تدعم وتسند زوعا .
وهذا بطبيعة الحال لا يعنى  تمجيدا سياسيا ولا الانقطاء عن النقد السياسي البناء .
والذي نراه في هذا الصدد هو ان لا يبقى في ساحتنا السياسية  - جهة سياسية بعيدة عن المشاركة  في تغذية التيار السياسي بمزيد من الدعم والاسناد .
وليكون هذا الفعل السياسي بمثابة نموذجا سياسيا تقتدى به الاطراف الاحرى في كل الانتحابات القادمة في سند ودعم الجهة الفائزة .
وشعبنا بما يمتلكه من عناصر فاعلة ونشطة وكفؤة ومقتدرة – يستطيع ان  يبقى شعلتنا السياسية متقدة دوما في الساحة الوطنية والدولية .
وهنا يستوجب الامر من كل جهاتنا السياسية بمراجعة ذاتها وموقعها  وحجمها وتاثيرها ومن ثم العمل على الدخول في العمل السياسي المشترك مع بقية احزابنا .
ومن اجل ان لا يخسر شعبنا جهد او قوة اي جهة سياسية  مهما كان حجمها او دورها للاستفادة منها في دفع عجلتنا السياسية الى الامام وفي طريق وعر وصعب وممتلئ بالمخاطر من معظم الجهات .
والاقدام على تبنى هذا العرف السياسي والمعمول به في المجتمعات الديمقراطية  يتطلب شجاعة وحكمة ونكران الذات من اجل الخروج من القوقعة السياسية القديمة  او الصيغة البائدة في اتخاذ مواقف معاندة ومعارضة ومعرقلة لجهود الجهات المخالفة لها في المسيرة السياسية حاليا .
وقد ان الاوان لان  تتجه احزاب شعبنا جميعا بروح سياسية جديدة مبنية على وضع المصلحة العامة  فوق كل المصالح الضيقة الاخرى .
وعند ذلك نكون قد بدانا عهدا سياسيا جديدا مبنى على الحكمة والمسؤولية في سبيل مصلحتنا العليا والتي تهدف في النهاية الى تحقيق طموحات شعبنا المشروعة وعبر كل المحطات السياسية التي سنجتازها .  


148
الاستاذ عامر فتوحي - انتقدوا ولكن لا .....

اخيقر يوخنا
 
اعتزازا كبير بوفرة أقلام كتابنا المتهمين بالشأن والمصير السياسي والثقافي والتراثي والروحي لشعبنا الموزع على عدة تسميات
ومما يحز في نفوسنا اننا كقوم لم يعد باستطاعتنا ان نجتمع على رائ واحد يوحدنا او يعمل على تقاربنا اكثر
حين ان التيارات التي تعم ساحتنا السياسية بصورة خاصة تتباعد وتتنافر وكل جهة تلقى اللوم على الجهة الاخرى
والقارئ يقع ضحية لما يدور في عجلة السياسية التي يبدو انها تطحن الزؤان والشعير معا مما يصعب فرز بينهما
صحيح انه ليس هناك انسان كامل ويخلوا من الأخطاء في الاعمال التي يقوم بها
ولكن عظمة الانسان انه يعتذر حين يسهو في التعبير او الكلام او الفعل
ونحن كشعب نتشرب مبادئ المسيحية بنهم وإقبال وإصرار وتواصل وإيمان. يسهل علينا ان نعفو عن الإساءات مهما عظمت اذا اقدم صاحبها على الاعتذار كأسلوب حضاري راقي ومعمول به في كل الدول المتحضرة
والجميع يكاد يقر ان مشكلة التسميات تشكل عقبة كبيرة أمامنا  -  كقوم -  لندخل الساحة السياسية الوطنية والعالمية كمنبر سياسي معبر عن تطلعات وآمال شعب مضطهد
وهنا أظن ان من الحكمة ان ندخل صلب الموضوع المطروح أعلاه
اقرأ باستمرار لكل ما تطرحه أقلامنا. من كل مشاربها السياسية او العقائدية الاخرى
وشخصيا أقر باننا شئنا ام أبينا فنحن شعب واحد
وهنا لنضع أمامنا بعض من اهم المصادر التي تتناول قضيتنا كشعب
فالأب الانكليزي ويكرام قال باننا آشوريين
والدكتور كرانت. قال باننا من أسباط اليهود العشرة المسيبين
والدكتور احمد سوسة قال نفس الشئ حيث قال باننا كناسطرة. موزعين على كنائس كاثوليكية وبروستناتية ومن آشوريين وسريان وكلدان كلنا من أسباط اليهود
وفي كتاب كنائس الشرق يقر نفس التسمية باننا يهود
وحين يصل الامر الى كتابنا
فإننا نجد ان المرحوم هرمز أبونا. والمرحوم دوني يقران باننا آشوريين
عدا كتاب أخريين
ومن جانب أخر نجد ان الاستاذ عامر فتحي يقول باننا كلدان ويؤيد في ذلك جمع  اخر من الكتاب
والسؤال هنا
كيف نستطيع ان نميز من منا هو كلداني او آشوري
فربما انا الذي اقر باشو ريتي . قد اكون كلدانيا اكثر من الذي يقر بكلدانيته حيث قد يكون آشوريا اكثر من مدعي الاشورية
وليسمح لي الاستاذ عامر فتوحي
بان اسأل كيف لنا كقراء عاديين ان نخرج بنتيجة ومن نصدق
وكذلك فان قراءتي لما تكتب  فانك لم تتناول ما طرحة احمد سوسة من اننا يهود
وأرجو ان لا اكون خاطئا اذا قلت لسيادتكم بأنني أشم راحة الاحتقار ( ارجو ان اكون خاطئا )  لبعض قنواتها السياسية وأيديولوجياتهم المطروحة
فكما نعرف بان لكل طرف حرية التعبير بعيدا عن التعصب والتجريح
ويا ليت كل أطرافنا  ان تبتعد عن أساليب لا تليق بنا كشعب واحد او قوم واحد
فالذي يؤمن بانه كلداني فهو حر وكذلك الآشوري والسرياني
والتعامل بأساليب تزرع الأحقاد من اي طرف لا يعالج القضية
وليس القصد من كلامنا بان الإساءات تصدر من طرف واحد لان ومما يؤسف له ان أقلام كثيرة من الطرفين تميل الى ذلك الطريق
وشخصيا اقدر جهودك في العمل الكتابي ويا حبذا ان تعمل على فتح قناة جديدة للتفاهم بينك وبين الأطراف المعارضة لك في التفكير
وان نجاحكم وانا واثق بقدرتك الإقناعية والحكيمة ستفتح بابا جديدا للتفاهم
اي ان أقلامنا يجب ان تكون في خدمة شعبنا وزرع روح التقارب
وهناك حقيقة واضحة للجميع حيث لا يخلو بيت من دون وجود امرأة او رجل من التسمية الاخرى
فعلى سبيل المثال فان زوجة ابني كلدانية وزوجة اخي كلدانية وزوج أختي كلداني
فكيف نستطيع الافتراق والاختلاف يا سيدي الكريم
ولست هنا لأسجل النصائح لشخصكم الكريم بل اننا بحاجة الى كلماتك الطيبة وجهودك المثمرة  التي اذا انصبت في حقل التقارب بعيدا عن الطعن بما تطرهه بعض أحزابنا
فلا تنسي سيدي الكريم بان لكل حزب مؤيدين وأنصار. وقد تجرح مشاعرهم حين تمس إيه جهة .
وهنا لسنا في وضع انفسنا كمدافع عن زوعا – فللحزب اقلام تبزنا جميعا في ذلك الامر
ولكن للحقيقة نقول ان زوعا هو رمزنا السياسي في الساحة السياسية وطنيا ودوليا .
ومهما اختلفنا في وجهات النظر والمواقف فاننا لا نستطيع ان نواصل مسيرتنا السياسية بدون زوعا .
وقد تكون صادقا في طرح ما عانيته او ما بما  قد   تواجهه من ازعاجات سياسية من تلك الأطراف وتلك مشكلة خاصة بك
اي انها مشكلة خاصة
ونظرا لمكانتكم الكبيرة في حقل الكتابة فإنكم أجدر بان توجهوا اهتمامكم الى ما يخص عامة شعبنا اي المشكلة العامة
 وعلينا العمل لفتح صفحة جديدة في التعامل السياسي  بين كل فصائلنا وقنواتنا السياسية والثقافية  والروحية والحياتية الاخرى بعيدا عن حرق مستقلبنا بما قيل وقيل  في سراديب الماضي السياسي  لبعض قنواتنا ورموزنا السياسية ..
فنحن ابناء اليوم نستطيع ان نمهد طريقنا بافكار جديدة تليق بنا جميعا .
فليس في منازلتنا السياسية خاسر او رابح لاننا كقوم اما ان نخسر جميعا او نربح جميعا .
ولي فقط سؤال أخيرا يا حبذا ان تجيب عليه
هل نحن من الأسباط العشرة ؟
وبصراحة بعد قرأتي لعدة كتب بهذا الخصوص اصبحت شخصيا اميل الى الاعتقاد باننا ربما نكون من أحفاد يعقوب ؟؟
وربما ان ابتعادنا بسبب جهلنا السياسي هو السبب الرئيسي في تنافرنا وانقساماتنا ؟؟؟؟
 ويا حبذا  ان تصبح اول الأقلام في  العمل على الابتعاد عن أساليب لا تليق باقلامنا  ولا تليق بنا كقراء ولكي  يقتدى بك الآخرون
بفتح باب الغفران السياسيي لبعضنا البعض من كل قلوبنا
فان تصفية قلوبنا سبيل يقودنا الى الوحدة .
واننا اذا لم نحب بعضنا البعض فمن يحبنا ؟
كما اننا اذا لم  نبادر الى حل خلافاتنا  فالاخرون ليس امامهم الا القاء المزيد من الزيت في نار دارنا .
 
 
وشكرا لرحابة صدركم والمعذرة اذا كنت قد أسأت في شئ ما
ودمتم
ولتكن نعمة المسيح معنا جميعا
وشكرا
 


149
نصب. لشهداء شعبنا في كل الدول المتحضرة  
بقلم
اخيقر يوخنا

ان قيام بعض جاليات. شعبنا في اقامة)  نصب الشهيد (  لشهداء  شعبنا في بعض ألدول الأوربية واستراليا - لاستذكار مذابح سيفو سنة ١٩١٥ -
 
لهو دليل على نجاح تلك الجاليات في تكاتفها وتعاونها معا كجالية موحدة بإيمانها القومي ومسؤوليتها التاريخية امام ضميرها القومي والوطني والإنساني لإبراز بعض من صور المعاناة والمصائب والمجازر الوحشية التي طالت وارتكبت ضد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري اثناء  الحرب الكونية الاولى .
حيث اقدمت القوات العثمانية بارتكاب مجازر مليونية ضد الارمن وضد شعبنا  -
 وان روح الانتقام البربرية  التي مارستها تلك السلطات  تجاه شعب مسالم مؤمن برسالة المسيح وأعزل – كانت من الفظاعة بحيث لا يمكن وصفها ولا يمكن ان يكون في التاريخ الانساني مثيل لها .
.حيث  كان  شعبنا يعيش في خوف ورهبة. متواصلة من زحف جحافل الشر العثماني وبإسناد من المتعصبين المسلمين على قرى ومناطق تواجد المسيحيين – والقيام بذبح الاطفال وسبي النساء ونحر أعناق الرجال وسحل  الشيوخ والتمثيل البشع بجثث رجال الكنيسة وبتر أطرافهم وتعليق جثثهم في مداخل قرى شعبنا  - كتعبير  وحشي يجسد  نهيمتهم الوحشية في  القضاء على وجود شعبنا  .
وفي عالمنا المتحضر اليوم فقد ان الأوان بان تشكل لجنة عالمية من كل الأطراف السياسية والثقافية والروحية الاخرى لشعبنا من اجل إبقاء شعلة  المطالبة  باعتذار الشعوب التي شاركت في المجازر ووفق قوانيين العصر – من كل ما اقترفته (تلك الجهات) من اثام لا تليق بالانسانية  - وذلك باقناع  الدول المتحضرة والمحافل الانسانية الاخرى المهتمة بحرية الشعوب  بقضية شعبنا ومن ثم الاسهام في انصافه وتحقيق العدالة ومنع تكرار تلك الجرائم .
ونجد ان مسؤولية كل جالياتنا ان تقوم بما اقدمت عليه جاليتنا في استراليا وفرنسا وغيرها   - ليصبح  لشعبنا نصب لشهداء سيفو 1915  في كل الدول التي يتواجدون فيها ونصب امام المحافل الدولية  - كجزء من وفائنا  واستذكارنا لارواح شهدائنا .


150
الاستاذ حبيب تومي – انت تفكر – فاذن انا موجود

اخيقر يوخنا

ان من اشد الاثار السلبية للهجرة الكبيرة لشعبنا من ارض الوطن وتوزعه في بلدان الغربة  - هي خلق مشاعر شبه يائسة  من امكانية تواصل تواجد شعبنا في ارض الاجداد .
فكلما تتواصل   المأساة الوطنية عامة ويزداد سعير الفتن والاضطرابات الداخلية بكل صنوفها فان باب الهجرة سيبقى مفتوحا  لاقدام المزيد من ابناء شعبنا الشجاع الباقي في الوطن الى اللجؤ الى اخر الحلول وهو اكثرها خطورة على مصيرنا الوطني والقومي والانساني .
ووبصدد معاناة شعبنا الكثيرة فان اقلامنا تتناول المشكلة من كافة الجوانب السياسية منها او الاجتماعية او الحياتية الاخرى وكل حسب فكرة وموقفة وتطلعاته .
وفي زمن الحرية فان لكل فرد الحق التام في التعبير عما يختلج في صدره من هم او اهتمام او لاضاعة الوقت او للتسلية او للاثارة او للاستفزاز او للطعن بالمخالفين له او لاثبات وجود او للتعبير عن الشعور بالنقص وامور اخرى قد لا تمر ببالنا حاليا .
ومع كل ذلك فهو حر في اختيار وسيلة التعبير وحبك الموضوع وطريقة بثه .
ومن الطبيعي ان يواصل الانسان جهده في اتمام ما يؤمن به في اصراره المتواصل لاقناع الاخرين بما يرمي اليه او للترفيح عن مشاعر الغبن او الفشل او العقد النفسية لمن يشاركه في ذلك الاتجاه من القراء .
وربما قد تكون ارائة هي ترجمة حقيقة لما يؤمن به – وكل ذلك حق مشروع لاجدال فيه
والماهر في ايه صنعة وخاصة مهنة الكتابه ان يجيد في اقناع القراء بما ياتي به من جديد لا ان يواصل النقر على نفس الاسطوانه  واعادة نفس المفاهيم ونفس العبارات في كل المقالات التي يواصل سردها عبر الاثير مما يخلق الممل والضجر لاشد المؤيدين له .
وربما ينتهج بعض كتابنا فلسفة (اكتب ثم اكتب ثم اكتب ) لكي تفرغ همومك وتريح نفسك .
ولكل احزابنا من مؤيدين لهم باع طويل في ساحة النضال والعمل القومي المشرف وباستطاعتهم الرد بالمثل ولكن اكثرهم لا يريدون اضاعة الوقت في امور لا نفع من ورائها .
ونحن هنا لسنا بمدافعين عن ايه اتجاهات سياسية ولا موالين لاي منها بل مؤيدين لكل فعل سياسي ياتي بخير لشعبنا مهما كان انتمائه او فكره .
فالافعال الصحيحة  هي ما ينشده شعبنا للترفيه ولو قليلا عن معاناته اليومية وتطلعاته المستقبلية كقوم حي له وعليه حقوق وواجبات اسوة بالبقية .
وفي حديث مع بعبض الاصدقاء هو ما تطرحه اقلامنا  من كلا الجانبين ( المتمسك بالاشورية او الكلدانية ’فقط)  كان لاسم الاستاذ الكبير حبيب تومي نصيبا كبيرا من الحديث .
 وبطبيعة الحال  فقط تشعب الموضوع باتجاهات كثيرة  .
وكان اخر الحديث لا حد الاصدقاء الذي قال لي بالحرف الواحد
اكتب نيابه عنى الى الاستاذ حبيب وقل  لسيادته  انه ( كلما قرات لك اشعر بارتياح شديد وبقوة وعزيمة وفخر وشجاعة بانني كاشوري ما زلت موجودا رغم كل ما اتى به نزيف الهجرة   وشكرا على مواصلتك بالكتابة عن  اثبات استمرار وجودي الاشوري )


151
تاريخ لغتنا
اخيقر يوخنا
( نقلا من كتاب – تاريخ اللغات السامية  - تأليف اسرائيل ولفنسون )
وتنقسم اللغات السامية من الوجهة الجغرافية الى ثلاث مناطق : شرقية وفيها اللغة البابلية الاشورية وغربية وتشتمل على الكنعانية والعبرية والارامية , وجنوبية وفيها اللهجات العربية في جميع بلدان الجزيرة العربية واللهجات الحبشية – ص20
( قسم المستشرقون اللغة الارامية الى كتلتين تشتمل اولاهما غلى لهجات بلاد العراق الجنوبية والشمالية وتعرف بالارامية الشرقية وتشتمل ثانيتهما على اللهجات الارامية في سوريا وفلسطين وطور سينا وتعرف بالارامية الغربية .
والفرق بين الكتلتين يرجع الى كيفية النطق والى نوع الدخيل من الالفاظ الاعجمية كما ان هناك فرقا بين الكتلتين من حيث العقلية واتجاه الافكار والغرائز وما الى ذلك مما يرجع الى تاثير البيئة والطبيعة التي تؤثر في الجماعات اكثر مما تؤثر اللغات ) ص 117
(في القرن الثاني قبل الميلاد اخذت اللغة الارامية تتغلب شيئا فشيئا على عقلية اليهود حتى عمت كل بلاد فلسطين وتكونت فيها لهجة ارامية جديدة غير اللهجة  التي كان يتكلم بها اجدادهم في العصور التي نزلت فيها اسفار العهد  القديم ----- ) ص 126
( وكتاب ترجوم وهو يشتمل على ترجمة التوراة الى الارامية والى هذة الترجمة يرجع الفضل في نشر التوراة بين جماهير اليهود واليها يرجع الفضل ايضا في توحيد الاسرائيلي  بين الاراميين  الوثنيين وقد  استغلت الكنيسة المسيحية هذا الكتاب ونشرته بين الطوائف السريانية واليونانية وكانت الكنيسة المسيحية في بدء ظهورها  شيعة يهودية فقط ) ص 126
( وهناك مؤلفات اخرى وضعت باللهجة البابلية وهي مؤلفات الطائفة المسيحية المنداعية التي لا تزال في جنوب العراق الى اليوم . واما ديانة هذة الطائفة فهي في رأي المستشرقيين  ليست مسيحية  وانما هي تعاليم وثنية مشوبة باراء يهودية ومسيحية --- وهي في جملتها اقرب الى اللغة الارامية القديمة الاصلية من جميع اللهجات  اللهجات الارامية المتأخرة ) ص 145
( واما في شمال العراق فقد نمت اللغة الارامية منذ اقدم الازمنة  التاريخية وانتجت ثمارا كثيرة في انواع المعارف الانسانية من علم وادب ودين وكان مركزها في مدينة حران ونواخيها وقد ارتفعت هذة المدينة بعد ان اتصلت بالفلسفة اليونانية القديمة وكانت الديانة فيها خلاصة من الديانات الشرقية  الوثنية   ومن هنا اهتم العلماء بالبحث في مؤلفات اهل حران --- ثم اخذت تلك اللهجة تتدهور وتنهزم امام اللغة العربية الى ان انقرضت في القرن التاسع ب . م .) ص 145
( واما المنطقة الثالثة للهجات الكتلة الارامية الشرقية فتعرف باللهجة السريانية وكان مركزها في مدينة اودسا وهي تبعد عن حران بنحو ثمان ساعات .
واسمها بالسريانية  اورهى واطلق عليها اليونان اسم ادسا  وعرفت عند العرب باسم الرها  ثم حرف اسمها في القرن الخامس عشر  وهو اسمها الى يومنا .
نلاحظ  ان كلمة سرياني التي اصطلح عليها عوضا عن لفظة ارامي انما غلبت وسرت لان العناصر الارامية التي اعتنقت الديانة المسيحية لم ترضى لنفسها اسم ارام  اذ كان هذا اللفظ في التوراة يمثل جماهير الاراميين الوثنيين وعلى ذلك ادعوا انهم سريان  اى اراميون اعتنقوا المسيحية على ان هذة التسمية جاءت الى الاراميين من اليونان بعد اتصالهم بهم في سوريا ) ص146
( وتنقسم طوائف السريان الى قسمين قسم كان تحت السيطرة الرومانية والقسم الاخر وجد في بلاد فارسية  اما القسم الروماني او الغربي فيعرف باسم اليعاقبة وعرف الاخر بالنساطرة  وكانت الفروق بين الشيعتين في بادئ الامر يسيرة ثم بعد ان اشتد الخلاف واضطر الرومان الى اقفال مدرسة الفرس في الرها في سنة 479 ب . م  وانتقل مركز اصحاب مذهب النساطرة الى نصبيين  اخذت كل شيعة تنحو نحوا جديدا في بحث المعضلات الدينية واللغوية والاجتماعية )
اما الاختلافات اللغوية فكانت موجودة في اللغة الارامية منذ القرون الغابرة ولكنها برزت بروزا واضحا بعد ظهور النزاع بين النساطرة واليعاقبة . على ان بعض بعض الفروق اللغوية من صنع  اخبار الشيعتين  اخترعت لاعراض سياسية ودينية اكثر منها لغوية ) ص 148
( وفي عهدنا هذا توجد طوائف من السريان تلهج بلغة ابائها ففي نواحي دمشق توجد قرية اسمها الملولة تغلب على اهلها الرطانة السريانية وقد احتفظت بعناصر كثيرة من اللغة الارامية الاصلية )
وفي بلاد العراق في جهات طور عابدين  يتكلم الناس بالسريانية واغلبهم من اتباع المذهب اليعقوبي .
وفي جهات الموصل وبحر اورميا  توجد بطون تتكلم السريانية وهي من ابناء الطائفة النسطورية  اما لهجة منطقة اورميا فهي البقية الباقية من اللغة الارامية الشرقية على انه ضاع منها كثيرا من مميزات الارامية الاصلية حيث شيبت بكلمات غير سامية جاءت من الفارسية  والكردية والتركية )ص159
-----------------------------------------------------------------------------
الى القارئ الكريم
هذا ما سمح له وقتنا من نقلة من اجل الفائدة العامة
الكتاب قيم ويقع في 295 صفحة
ويتوزع على تسعة ابواب
الباب الاول – اللغات السامية
الباب الثاني – اللغة البابلية الاشورية
الباب الثالث اللغة الكنعانية
الباب الرابع اللغة العبرية
الباب الخامس  اللغة الارامية
واقتصر نقلنا للنصوص من الباب الخامس فقط


152
اللغة والهوية – رؤية اختصاصي 
اخيقر يوخنا
انطلاقا من اعتبار ان  اللغة  تشكل حجر الزاوية لديمومة  هوية اي شعب  وروح تواصله الحضاري   وسبيل بقائة ورمز وجوده كشعب حي في المحيط الانساني .
فان شعبنا ( بكل تسمياته الجميلة ) امام امتحان عسير ومصيري لاثبات وجودنا كشعب حي اذا حافظنا على لغتنا وبعكس ذلك  قد نمهد الطريق لمرحلة  قد تقود الى انقراضنا فالنتيجة  في حالة اخفاقنا ستكون ماساوية وبمثابة شهادة وفاة نوقعها ونصدق عليها بانفسنا   .
ومن اجل معرفة اهمية اللغة ووفق ما يطرحه  المتخصصون في علم اللغات واهمية المحافظة عليها  وجدت كتابا مهما بذلك الشان .
وارجو ان يستفاد منها قرائنا الكرام  - وسانقل نصوصا مهمه من الكتاب وعلى جزئين
الجزء الاول
اللغة   والهوية –  قومية – اثنية – دينية
 - من تاليف جون جوزيف
وترجمة الدكتور عبد النور خرافي – من سلسلة علم المعرفة 1978
ان هويتك بكل بساطة هي ما هيتك
يوجد مظهران اساسيان لهوية شخص ما – اولهما اسمه الذي يميزه عن غيره من الناس وثانيهما ذلك الشى غير الملموس والاكثر تعقيدا وعمقا الذي يشكل في الحقيقة ماهية المرء والذي  لا نملك كلمة دقيقة تصفة فالروح بالنسبة الى العديد من الناس مثقلة بدلالات دينية تصرف الانتباه عن معناها الجوهري
ان الهوية مسالة لغوية في جذورها
ان التفكير في اللغة والهوية يستلزم تحسين فهمنا لماهيتنا في اعيننا وفي اعين الاخرين وبناء على ذلك يجب ان يعمق فهمنا للتفاعل الاجتماعي وكل واحد منا اذن ملتزم باللغة ضمن مشروع مستمر مدى الحياة لتشكيل ماهيتنا وماهية كل شخص نلتقى به او نسمع مجرد منطوقاته او نقراها .
ان العلامة اللغوية تجسد العلاقات الاجتماعية لمستعمليها وضمن هذا المفهوم فان الهوية الاجتماعية حاضرة في اللغة ذاتها
الاشياء ايضا لم تعط في البداية اسماء بشكل مدروس ولكن لطباع البشر وفقا لقومياتهم مشاعر حاصة بهم
ومن المناسب التذكير بفكرة ان هويات المجموعة وخصوصا الهويات القومية والعرقية سلاح ذو حدين فهي من جهة تؤدي وظيفة ايجابية  بمنحها الشعب الشعور بماهيته والشعور بالانتماء الى مجموعة ما وفي غياب هذة الوظيفة يمكن للمرءان يشعر باحساس من العزلة التي قد يكون لها نتائج كارثية  ومن جهة اخرى يبنى هذا الانتماء عبر الاختلاف عن الاخرين وهذا الاستبعاد الفئوى يمكن له ان يتحول بسهولة اكثر مما ينبغي الى رغبة في التمييز العنصري والكراهية
ليس هناك فكر من دون كلمات مثلما ليس هناك كلمات من دون فكر الا بقدر ضئيل
ان الفكر واللغة يظهران في وقت واحد وتعتبر اللغة هبة مادية وشيئا حيا يشكل الثقافة والفكر لشعب من الشعوب فيدفع به نحو الافضل او الاسوا
ان اللغة حدث اجتماعي وان القوة الاجتماعية تعمل على تماسك النسق اللغوى بقوة شديدة الى درجة لا يستطيع فيها الفرد تغيير اللغة
ان اللغة قوة كبيرة من عملية التنشئة الاجتماعية ومن المحتمل ان تكون الاكبر وهذا لا يعني فحسب الحقيقة الواضحة التي تفيد بان العلاقات الاجتماعية المهمة لا يمكن لها ان تكون واقعا من دون لغة الا بصعوبة كبيرة وانما مجرد كلام مشترك فهذا يؤدي وظيفة رمز فعال على نحو مميز للتضامن الاجتماعي بالنسبة الى اولئك الذين يتكلمون اللغة
وعلى الرغم من ان اللغة تتصرف بوصفها قوة مسؤولة عن عملية التنشئة الاجتماعية وقوة منظمة فانها في الوقت ذاته العامل المعروف المستقل الاكثر فاعلية في نمو الشخصية الفردية
ثلاثة نظريات لعلم اللغة – نظرية العلامة ونظرية الفطرة وفرضية سابير وورف
ان بنية لغة ما تحدد جزئيا تصنيف تجربة متكلم ما من متكلمي اللغة القومية
ان اللغة جوهرية وليست عرضية في التكوين الثقافي وتماسكه  ونقله
ان الذي استوعبه ليس شخصا اخر وانما هو الهويه التي سعيت لبنائها لهذا الشخص
ان اللغة قوة كبيرة من عملية التنشئة الاجتماعية وان الحقيقة الفريدة للكلام المشترك تسخر بشكل خاص كرمز فعال من التضامن الاجتماعي لدى اولئك الذين يتكلمون اللغة وان القيمة الاساسية لصوت المرء والانماط الصوتية للكلام كل ذلك مؤشرات كثيرة جدا ومعقدة للشخصية وان احدى الوظائف المهمة جدا للغة هي اعلانها باستمرار للمجتمع عن المكان السيكولوجي  الذي يشغله كل اعضائه
وان السبيل الوحيد الذي يؤدي الى امكان تعلم استخدام اللغة انما يكون عبر استخدامها في اطارها التواصلي
ان بناء هوية ما هو في الواقع بناء للماهية
ان وجود اللغة القومية هو الاساس الرئيسي الذي تبنى عليه الايديولوجية القومية .
في غياب اسم مشترك لهم – اي في غياب هوية قومية – سيتفرقون في كل بقاع الارض لا محالة ولا بد من تشكيل للهوية كي تتماسك الامة ويتلاحم اعضاؤها بشكل متبادل
ان تعظيم الامة واستخدام افضل العقول ومنع اللغة من التحول هي اهداف مركزية لفكر النهضة اللغوي عموما .
واللغة القومية ينبغى لها الا تستعير الشى الكثير من اللغات المجاورة لها خصوصا اذا كانت دائما تحت سيطرتها
ان الهوية هي في واقع الحال ثابتة ومعطى وهي مفروضة علينا منذ ولادتنا وستبقى ثابتة لا تتغير بشكل اساسي بعد ذلك
ص
206
والى اللقاء في الجزء الثاني فيما بعد


153
دعوة الاب نويل السناطي – وحدة كنائسنا وحدة شعبنا – ودعم قراء عينكاوة

اخيقر يوخنا

ان القارئ لتاريخ كنيستنا الام – كنيسة المشرق – التي حفرت اسمها ونقشت حروفها بدماء شهدائها في سجل كنيسة الرب – وبشجاعة منقطعة النظير وعبر عصور كانت الهمجيمة والوحشية في اراقة الدماء – سمة غالبة لفرض الرأي للجهة  الاكبر حجما والاكثر قوة .
سيجد القارئ ان تلك الكنيسة العريقة  والتي عانت من مشاكل عديدة   ادت الى انقسامها  وتجزأها  الى كنائس بتسميات معروفة ما زلنا كشعب
نعاني اثارها السلبية في الكثير من مجالات حياتنا الاجتماعية او الروحية الاخرى . 
وبفكر اليوم لجيل متحرر من قيود الامس في الكثير من مفاهيم الحياة الدينية والروحية وبما تشمله من معالم الطقوس والاعياد الكنائسيية لكل كنيسة – فان هذا الجيل يتطلع الى حلول لمشاكل الامس بروح تليق بعصرنا وثقافتنا وتنورنا المعاصر بكل ما جلبته الحضارة الحالية من وعي وانفتاح وتقبل الراي المخالف ومحاولة ايجاد حلول وسطى لتقريب وجهات النظر ومن ثم حل ما كان عاصيا على جيل الاباء .
ويسعى الكثير من الخيرين والمثقفين في صفوف شعبنا الى لم الشمل وعدم السماح للمزيد من الانكسارات  او قطع الطريق امام من يحاول  تغذبه وتاجيج ما يفرقنا  بل العمل البناء المبنى على المحبة المسيحية الخالصة والداعية  الى تكاتف الجهود  للسير بخطى حثيثة  لتقارب  ووحدة فصائلنا الكنائسيية ةغيرها  باعتبارنا شعب واحد اصيل بكل التسميات التاريخية الجميلة التي يتوزع عليها .
وجيلنا الحالي يجب ان لا يحترق ويتعذب  بسبب التمسك او مزاولة ما اتى به الاباء من اعمال او اراء او طقوس او قرارات  زادت من انقساماتنا .
فقد يكون لتلك الافعال السابقة  دوافع كثيرة - سواء كان  قسم منها  بدافع  بجهل او بتاثير جهات خارجية ارادت ابتلاع تراثنا الكنائسي او لاسباب سياسية اخرى كثيرة قد نجهلها وقد تكون ذات مساس كبير بمواقف ومنازل  رجال كنائسنا انذاك مع وجود خلافات في التفكير العقائدي او خلافات شخصية او منافع اقتصادية او مادية او بفروض عشائرية او بتدخل الجيران – اضافة الى اسباب كثيرة - قد نجهل قسم منها وقد نعلم قسم اخر- منها  ادت  كلها او بعض منها الى شروخ عميقة في جدار كنيستنا الام .
وان مقال الاب  نويل فرمان السناطي – المنشور في جدار اعلام شعبنا الجميل – عين عكاوة –
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,569424.0.html
 يعد بحق صرخة مدوية في ساحة شعبنا وناقوس كبير يصل اسماع كل رجال كنائسنا .
ولذلك اتمنى ان لا تمر هذة الصرخة وهذا النداء الابوي  بدون ان تقوم كل جهاتنا الاعلامية  المهتمة بشان وحدة شعبنا وبمختلف مواقفها السياسية او الثقافية  - باتخاذ هذة الدعوة الابوية  كصرخة ودعوة وكسند وكقرار – يكون في حالة انجازه  - كحجر الزاوية في بناء  صرحنا الكنائسى  الجديد .بوعي روحي يتمسك بضرورة  انجاح مشروع وحدتنا .
 وكمسؤولية جماعية وشعلة روحية مضيئة بحب كنيسة الرب والايمان بالمسيح بنقاوة وصفاء ومحبة خالصة – من اجل تقارب كل تلك الجهات .
وشخصيا اجد ان امر نجاح هذا الامل والحلم الوحدوي يتطلب الطلب من  الاب السناطي لتولى مسؤولية اتمام المشوار وبمعونه من يود الانضمام الى حملته هذة من رجال دين وسياسي وثقافة .
وليس امامنا ككتاب وقراء عينكاوة الا الدعم والاسناد  بالتوقيع على ما جاء في مقال الاب السناطي -  لتشكل تلك التواقيع سندا وقوة شعبية اعلامية قد تفلح في جمع كل كنائسنا في واحة ايمانية واحدة بمباركة المسيح .
من خلال  قيام موقعنا الجميل هذا (وربما بقية  موقعنا  او قنواتنا  الاعلامية  الاخرى) والتي تسعى لنشر كلمة الاخاء والوحدة بين صفوفنا
الى كسب تأييد الاكثرية من تواقيع ابناء شعبنا  ولتشكل فيما بعد تلك التواقيع جرسا يهز ضمائرنا جميعا ويوقد شعلة الايمان في ارواحنا لاضاءة وانارة  مذبح وحدتنا  .
 اخذين بعين الاعتبار باننا كقوم عاني الويلات عبر العصور لم يعد يتحمل المزيد من المشقات ولم يعد امامنا الا الوحدة فيما تبقى من شعبنا المشرد والا سيكون مصير اجيالنا القادمة وصمة غير جميلة ونتنة في اعناقنا تجاة مسؤوليتنا امام  مستقبل شعبنا .
وفي الختام اشكرب الاب السناطى على حكمته وشجاعته وايمانه ونرجو ان يكون نبراسا وقدوة لرجال كنائسنا الاخرين .
ولنجعل اذن من صرخته هذة صوت صارخ في بريتنا القاحلة  وليكن الرب معنا جميعا .
والى العمل منذ اليوم – كل من موقعه ومكانتة  الاجتماعية والسياسية والروحية وبدون تقاعس او تردد او تحجج فقد بان الحق وخرج الصوت الصارخ بقوة ايمانية توقد شعلتنا الروحية بوهج رباني يجمعنا ويلم شملنا .
وليسال كل منا نفسه – هل نحن اهل لتحمل المسؤولية وبدء التاتف والتازر والبناء؟
فهل من مجيب ؟ وهل من متطوع للعمل الجماعي ؟ وهل من محب للعمل الوحدوي ؟
والزمن سيكشف حقيقة كل منا بما يقدم عليه من العمل البناء او يقف معارضا لا لشئ الا حبا بالمعارضة ؟
ونؤمن بقوة بان نور الخير في جمع الجميع بمحبة المسيح – سيكون اقوى من كل المحاولات التي تحاول اعاقة البناء الوحدوي .
ولنتمسك بمحبة المسيح ونشمر السواعد للعمل منذ اليوم  في حقل الرب واتمام مراحل هذة الدعوة النبيلة .


154
 
الدكتور ليون برخو -الاستاذ تيري بطرس – وكتب اخرى  حول ....

أخيقر يوخنا
من البداهة القول بان العمل من  اجل الوصول  الى حقيقة هويتنا  وتسميتنا مقابل ما اثاره سوسة في كتابه ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق )  من مزاعم  بان  ابناء شعبنا  (وبكل التسميات التي يتوزعون عليها - )ينتمون الى اليهود المسبيين من قبل ملوك اشور .
 ان يتواصل بحثنا  في بطون كتب التاريخ , وبقراءة دقيقة وشاملة لكل ما يتعلق بتراثنا وتاريخنا ووجودنا .
والمسألة ليست بتلك السهولة  لاقناع انفسنا بما نحب وبما يعزز ما زلنا نؤمن به . طالما هناك شكوك اثيرت حول الموضوع فلا بد من امتلاك ادلة تاريخية نستطيع بها مقارعة وادهاض وتفنيد تلك المزاعم  .
ومن جانب اخر فان الاكتفاء بما اتى به سوسة واعتباره ككتاب منزل  غير قابل للجدال –لا يمكن الاعتماد عليه ايضا  في  اتخاذه وثيقة تاريخية  تسد كل  الاحتمالات الاخرى او تلغي  كل الفرضيات او النظريات او الكتب التي تعارض سوسة .
فاذن نحن نجد انفسنا بين تيارين احداهما قد يميل الى سوسة والاخر قد يكتفى بصلب ولعن سوسة  سياسيا . باعتبار ان ما اتى به سوسة  ليس الا حزمة من اوامر توجيهية وتأمرية من قبل جهات حاقدة على وجودنا .
وقد يجيد اعدائنا من بث افكار سياسية  شيطانية تصب في خدمة اغراضهم  وبما يخدم  نزعاتهم  واهوائهم  ومن ثم استقوائهم بنتائج التخريب السياسي  مما يقود في النهاية الى تشديد قبضتهم السياسية حول براعم تطلعاتنا القومية والوطنية في محاولة مبرمجة ومدروسة ومتقنة لاقلاع والغاء صبغة وجودنا القومي في ارض ابائنا واجدادنا .
وقد تكون لكل من تلك الميول او المزاعم نسبة من صحة الادعاء .
ولكن العمل المطلوب منا هو امتلاك  نظرة او قناعة  سياسية  قائمة ومستندة على ادلة ومعلومات تاريخية اكيدة  لدحض تلك المزاعم ومن ثم اتقاء لدغات الاشرار السياسية التي تسعى الى الطعن او بث الشكوك في قناعتنا  وايماننا  بحقيقة اصالتنا وفق ما تاتي به بحوثنا التاريخية والروحية التي تتعلق بصورة خاصه بعرقنا القومي وبعيدا عن الانجرار وراء النزعات العاطفية والصبيانية في استقراء ما تاتي به النتائج .
فالامر يتطلب المزيد من البحث والتحقيق .
والاهم من كل ذلك هو شجاعة تقبل النتائج سوى مالت تلك النتائج الى هذا التيار او الى التيار المعاكس .
ولنا كقوم ميزة وطنية وحضارية نسبق بها وجود كل القوميات الاخرى في بلاد الرافدين  سواء اثبتت النتائج اننا من هذا الطرف او ذلك .
وتلك الميزة الفريدة  تجعلنا  اصحاب حق مشروع في المطالبة بما يعود لنا من ارث  حضاري ووطني وانساني .
وقد يتسائل المرء عن مدى استمرار بعض خلافاتنا الداخلية  لاسباب غير مقنعىة امام واقع يفرض نفسه باننا كقوم جميعا نتكلم لغة المسيح دون كل  البشر – فلا بد ان نكون شعبا واحدا .
 ووفق تلك النظرة فان   البعض من ابناء شعبنا – قد يعتقد  -   باننا  اولى من كل شعوب العالم بان نكون الشعب المختار او لنقل الشعب المظلوم .
 
ولكي لا يطول حديثنا ساذهب مباشرة الى الموضوع المطروح
فقط  تباينت الاراء حول  ما زعمه سوسة    بين مستغرب ومتعجب ومنذهل وبين رافض بشكل قاطع لكل ما سطره في كتابه  ومن دون ان يقيم الحجة  لمقارعه مزاعم سوسه .
وقد اثارت مقالتي السابقة  حول كتاب سوسة ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق )  بعض الردود – وخاصة من قبل
الدكتور ليون برخو والاستاذ تيري بطرس – وكلاهما يعتبران من اقلام شعبنا المعروفة والمهمة والتي شخصيا اعتز بالكثير مما يطرحونه من افكار  تمس العديد من  المسائل الحيوية  ذات العلاقة بمصير ومسيرة  وطموح وواقع شعبنا من كافة الجوانب العقائدية او التراثية او التاريخية او الثقافية او السياسية  او الحياتية الاحرى .
ولذلك  قررت بان  ابحث اكثر  بين الكتب عسى ان اجد شئ ما يؤيد او يضاد سوسة .
وبعد بحث اخذ مني عدة ايام وجدت  الكتب التالية .
1-   كتاب كنائس الشرق من تاليف الدكتور عزت زكي
الكتاب 228 صفحة من الحجم الكبير -1991 –القاهرة
الكتاب يضم ستة اجزاء وكل جزء يشمل احدى كنائس الشرق –كنيسة الاسكندرية –كرسي انطاكية – النساطرة – الكنيسة المارونية – الكنيسة الارمنية – كنائس المسيحية الغاربة
وما يهمنا من الكتاب هو الكنيسة النسطورية
وسوف انقل نصوصا من هذا الفصل
حيث ينقسم الفصل الى ما يلي
-      شعب يسكن وحده – هل هم بقايا الاسباط العشرة طقوس  وفرائض وعادات اجتماعية – في مركب المسيحية – افول الادب السرياني – كنيسة جنوب الهند .
ص98
نود ان نقول في شئ من التحفظ انه لا توجد  كبير صلة بين الكنيسة الاشورية وبين المبتدع نسطورس -- وكانت تلك العقيدة هي الباب الذي دخلت منه البدع والهرطقات الى كنيسة روما من عبادة الملائكة والقديسين  ---- ولكنه اسم الصق ظلما وتحقيرا لهم ---
وانك حين تسالهم هل انتم اتباع نسطور ؟
يجيبونك كلا نحن ابناء اسرائيل ---وهي حقيقة تشهد بها عقائدهم وبغضهم للتمائيل والصور في الكنيسة –وتقاليدهم الروحية واعيادهم وتمركزهم حول انفسهم في عزلة عن بقية الشعوب بل تشهد بها حتى ملامحهم 
لقد حفط الله هذة البقية له خلال الحقب السحيقة التي تمتد جذورها الى سبعة قرون قبل ميلاد المسيح
شعبا خاصا (يسكن وحده ووسط الشعوب لا يحسب – شعبا على ما فيه من فقر وجهل يسكن في مناطقة الجبيلية الحصينة التي ساعدته رغم ما اثاره الاعداء من اضطهادات حارقة على ان تبقى منه البقية الامينة الركب التي لم تنحن لبعل والشفاة التي لم تتدنس بتقبيله
وكما يقول احدهم لقد بكى ذو القرنين لانه لم يجد بعد عوالم يفتتحها ويخضعها لسلطانه ولكنه لم يستطع ان يقهر تلك القبائل الجبلية التي ترعى ماشيتها فوق سفوح اديبنه المتوجة بالثلوج
في سطور سريعة صورة تخطيطية عن ذلك الشعب الضائع بين الشعوب ولكنه غير المضيع بالنسبة لنفسه او لربه ولكنيستة
ص 101
وهذا ما نود ان نتثبته في هذة العجالة ولكننا لا نعنى بهذا انهم هم وحدهم بقية الاسباط الضائعة في الشتات ولو ان اكثر من قرينة تشير الى انهم من سلالات الاسر العبرانية ممن سباهم ملوك الاشوريين قديما
فهم يتحدثون عن قبائل اليزيدي التي تقطن المناطق المتاخمة لنينوى كسلالة العبرانيين مؤكدين انهم كانوا في يوم من الايام من اتباع الكنيسة النسطورية
فهم يمارسون نظيرهم – النساطرة – فريضة الختان العبراني في اليوم الثامن وتتميز ايضا فيهم الملامح اليهوية في كثير من الطقوس والتقاليد الدينية فهم يعيدون عيد الفصح اليهودي في الرابع عشر من شهر نيسان
ولنرجع في تاكيد هذة الحقيقة الى ما ورد في سفر الملوك الثاني – 17-6-23 – هناك نقرا انه (في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وحابور نهر جوزان وفي مدن  مادي )(فسبى اسرائيل من ارضه الى اشور الى هذا اليوم )
ولكن من الامور التي تدعو للدهشة انه قبل ان يسبى الاشوريون بنى اسرائيل  قاموا باعداد المنطقة التي سوف يسكنونهم فيها وكان هذا كله بترتيب الهي عجيب
وهنا نرى صورة عجيبة لعناية الله وتدبيره لشعبة ختى في طرق تاديبه لهم  لقد سمح بسبيهم من بلادهم ليطهرهم من ربقة الاصنام ودفعهم الى معزل جبلي ليحفظهم من التلوث بشرور الامم ونجاساتهم
لقد كان ملوك اشور في حروبهم التوسعية واراضاء غرورهم يتممون مقاصد الله الازلية ولمدة اجيال طويلة حفظ جانب كبير  من سلالة العبرانيين في تلك المنطقة الشمالية من اشور والتي تعلرف الان باسم كردستان والتي كانت تعرف في القديم بمنطقة اديبنه  مسكن الاسباط العشرة في جوزان وحاران ومنطقة حلح
ومنهم تسلسل ابناء الكنيسة النسطورية في اوقاتنا الحاضرة
ومنذ اوقات سحيقة عاش النساطرة في عزلة عن العالم المحيط بهم لا يزاوجون ولا يتزوجون ولا يختلطون بمن حولهم وفي عاداتهم وفي نظامهم القبلي  كما في لغتهم وعاداتهم نستطيع  ان نكتشف كافة اللمسات اليهودية
105ص
(ان الاسباط العشرة يعيشون ختى يومنا الحاضر خاضعين لسلطان ملوك فارس  وما زالوا يسكنون المدن والمناطق الجبلية في ارض الماديين )
ص108
ولقد كانت الارامية السريانية هي لغة اليهود المتداولة في عصر المسيح وهي لغة النساطرة ويهود فارس اليوم
الا ان العناية الالهية قد حفظت تلك الجماعات الضيئلة عبر القرون لتكون شاهدة بحق المسيح لاخوتهم الذين ما زالوا في حالة العناد والانكار
ص 118
اما في الاصوام والاعياد فانهم يعودون بنا الى ا مجاد وعادات المجمع اليهودي القديم فهم يصومون مرتين في الاسبوع يومي الاربعاء والجمعة مثل الفريسيين
ويقال ان احد الامريكيين سمع الكاهن يقول مبينا الفارق بين مسيحية النساطرة ومسيحية الغرب
(ان تاريخنا نحن يمتد  الى العصور المسيحية الاولى فنحن من ابناء اسرائيل ولذلك نتمسك بكل الفروض والطقوس التي كان يتمسك بها اجدادنا قديما
وقد سئل احد احبار اليهود المنتشرين حول جبال اديبنة عن رايه في النساطرة فكان جوابه
(انهم اخوتنا ابناء جنسنا لكننا لا نريد الاعتراف بهم لانحرافهم عن الحق الموسوي منذ عصور سحيقة في القدم )
اما ما جاء في بعض الكتب باللغة الانكليزية  انقل بعض الفقرات
 
The Cambridge-  History of Christianity
Eastern Christianity     -
Pg 511  the term Assyrian was made current by the Anglican missionary and writer w.a.wigram
Pg 526
   The Chaldean church – the origins of the Chaldean church go back many centuries .  in the thirteenth century ,  catholic missionaries , Dominicans and Franciscans were active among the faithful of the church of the east . in 1445 those settled on the island of Cyprus accepted the roman confession of faith . their leader Timothy , archbishop of tarsus , was granted permission to attend the closing sessions of the council of Florence where he was referred to as the archbishop of the Chaldeans . since then the term Chaldean has come to be used for those east
Syrians in union with rome .
وهناك اكثر من كتاب باللغة الانكليزية  لم يسمح لي الوقت بمطالعتها . والكتاب اعلاه يتالف من745 صفحة من الحجم الكبير ويشمل عدة فصول ويتطرق بتفاصيل كثيرة عن تاريخ كل كنائسنا .
وخلاصة الامر يجب علينا متابعة كل ما دون من تاريخ شعبنا بشجاعة وحكمة وافتخار .
وهذة المرحلة من تاريخ شعبنا هي مرحلة البحث والتنقيب والمطالبة بكل الحقوق المشروعة لشعبنا الاصيل .
(ملاحظة هناك في مكتبتي الالكترونية اكثر من 1500 كتاب  استغرقت اكثر من سنه في البحث والتنزيل وساحاول – كلما سمح لي الوقت – بان اتطرق الى اهم ما جاء بها وبما يمس شاننا ) 

155
زوعا – هل استعاد حيويته في جاليتنا الكندية؟

 
اخيقر يوخنا
تعتبر حركاتنا السياسية  بكل هيئاتها   النشطة في المجالات الخيرية والانسانية الاخرى والعاملة لمساعدة شعبنا في الداخل -  من اهم القنوات او المعابر او الوسائل التي كانت وما زالت تربط جاليتنا بمجريات الاحداث في الوطن الام وبكل ما يتعلق بمصير ووجود شعبنا .
وقد شهدت السنوات الماضية وخاصة قبل سقوط النظام – نشاطات سياسية واجتماعية وثقافية كثيرة كانت احزابنا وبقية قنواتنا الثقافية والاجتماعية تتنافس في كسب ابناء جاليتنا بضخ الروح المعنوية بين ابناء جاليتنا لتغذية الموجات السياسية لشعبنا ماديا ومعنويا من اجل تواصل النبض السياسي لاحزابنا في جسد الخارطة السياسية العراقية .
حيث كانت ولم تزل احزابنا تمثل واجهة سياسية للتعبيرعن طموحات شعبنا المشروعة في العيش الكريم كابناء وطن واحد اسوة ببقية الشرائح العراقية الجميلة الاخرى و بروح المحبة والتعاون والعمل الجاد لنهضة وازدهار الوطن والشعب ككل .
وكانت معظم الاراء السياسية لاقلام وهيئات جاليتنا تتفق على ضرورة تكاتف الجهود كخلية واحدة لدعم روافدنا السياسية في الداخل والتحلى بروح رياضية عالية في التغاضى عما كان يجرى في الحقل السياسي لاحزابنا من كبوات سياسية لا تتفق مع طموحات بعض المساندين .
فالمهمة الاولى كانت وما زالت عند الكثير من ابناء جاليتنا هي الدعم اللامشروط ماديا ومعنويا لاعلامنا السياسية في الداخل انطلاقا من فكرة ان اهلنا في الداخل اولى واحكم واقدر على محاكاة ما يجرى في ارض الواقع .
وكانت الانظار متوجه نحو قيام دولة متحضرة بسقوط النظام .
الا ان المفاجاة الكبرى والاليمة كانت ان الماسأة السياسية لشعبنا ازدادت وبشكل رهيب تسببت في هجرة اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى الخارج .
وعلى اثر ذلك فان مهمة قنواتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية والروحية - ازدادت في مواجهة خطر الذوبان والانصهار في مجتمعات قوية ومنظمة .
مما يستوجب الامر بان تدرس كل تلك الجهات الوضع الجديد لاجيالنا المتربية هنا وان تعمل بجد واخلاص وثقة ووفق ما تمنحنا القوانيين المعاصرة لهذة الدول الكريمة في اتجاهاتها الانسانية النبيلة من الدعم والتشجيع للحفاظ على تراثنا .
فمسألة نجاحنا او اخفاقنا في احياء تراثنا – متوقفة كليا على وعينا وجهدنا ومحبتنا واخلاصنا في كسب شبابنا وتوعيتهم وخاصة في ضرورة تعلم وتكلم لغتنا .
والوقت في صالحنا حيث ان الاكثرية من ابناء جاليتنا هم من الشباب الذين ولدوا في الوطن الام وما زالوا يجيدون التحدث بلغتنا وقسم كبير منهم يعرفون العديد من قيمنا وعاداتنا ويمتلكون روح قومية حية .
فيما ان هناك العديد من الاطفال او الذين يولدون هنا والذين قد يفقدون لغتنا بسهولة وخاصة اذا كان الاباء غير مهتمين بالامر .
وتلك مهمة اخرى تقع على عاتق كل واجهاتنا الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية الاخرى بصيغة او باخرى لحث الاباء على التحدث بلغتنا داخل البيت .
وان جاليتنا اذا انتصرت في مهمتها في الحفاظ على لغتنا وتراثنا فان ذلك الانتصار يعتبر انتصار لاهلنا في الداخل .
ومن النتائج الايجابية لمزوالة او احياء لبعض من الانشطة التراثية او الفلكلورية لشعبنا - هو تلقين اجيالنا الجديدة لاهمية تلك المناسبات و ضرورة المحافظة عليها .
وبالرجوع الى موضوعنا – فقد حدث في جلسة مع بعض المهتمين بشان تراثنا في الغربة - قبل بضعة اشهر  – ان اقر معظم الحاضرين بان نشاطات هيئاتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية الاخرى تكاد ان تكون عاطلة .
وخرجت من ذلك اللقاء بانطباع غير مريح عن فشلنا كجاليه في احتمالية اثبات وجودنا بعد جيل او جيلين اذا استمر الامر على هذة الطريقة .
وبمناسبة مشاركتي في مسيرة الاحتفال بالاول من اكيتو في تورنتو .
اندهشت بما شاهدته من اندفاع شبابنا وتواجده بكثرة في المسيرة رغم الطقس غير الملائم .
حيث كنا نشاهد في المسيرة ابناء شعبنا من كل التسميات الجميلة التي يتوزعون عليها .
وخرجت بنتيجة بان كل هيائتنا المشاركة في الاحتفال وخاصة _ زوعا – ما زالوا يحملون نفس روحية الاصرار للحفاظ على تراثنا .
والقصد من كلامنا هذا يعتمد بالدرجة الاساسية على ان معرفتنا بطبيعة ومكونات وامكانيات جاليتنا يحفزنا جميعا على بذل اقصى جهودنا للنهوض بكل ما يجمل صورة جاليتنا في اللوحة الرائعة لوطننا الجديد كندا وذات الامر ينطبق على وجود كل جالياتنا المغتربة في الدول الاخرى .
ولنثيت من خلال اعمالنا الخيرة تجاة جاليتنا وتجاة هذة البلدان المضيفة لنا باننا شعب اهل وجدير بالرعاية والاهتمام وفي نفس الوقت فاننا نرد الجميل باجمل من خلال اعمالنا واخلاصنا ومن خلال ما تنجبه جاليتنا من براعم فتية تخدم جاليتنا الكندية .
وبذلك تبرهن جاليتنا باستحقاقها واهليتها ونجاهها حضاريا للارتقاء في السلم الانساني والحضاري .
وبفهمنا لواقع وصيرورة وحركة وديمومة جاليتنا نستطيع ان نحيا مع كل ملامح وجودها لا غرباء عنها وفي نفس الوقت وبنفس الاتجاة فان جاليتنا لن تكون غريبة عن تطلعاتنا .
فالتصاق مؤسساتنا بجاليتنا يزيد كلاهما قوة وتماسك وحيوية ونشاط وابداع في كل المسارات التي تهم الجالية وبذلك تستطيع مؤساستنا الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية الاخرى ان تبرهن على ان افعالنا واعمالنا تنصب جميعها في مجرى واحد يخدم وجودنا ويعزز من استمرارية تلاحمنا مع اهلنا في الداخل وبقية جالياتنا المغتربة
اي ان اغترابنا يصبح قوة لنا وسندا لقضيتنا المشروعة لاهلنا في الداخل .
وختاما نود ان نثمن الجهود التي بذلت لاحياء اكيتو.
ومن الصور الجميلة لالتقاء جميع ابناء  جاليتنا من كل التسميات الجميلة التي نعتز بها جميعا والتي تعتبر كنزنا الحضاري والانساني  حيث كنا نشاهد شبابا معوائل من كل القرى التي يعيش فيها شعبنا
كما ان المنضدة التي كنت اجلس  حولها مع عائلتي وعائلة احد اصدقائي كانت تضم عائلة من زاخو وعائلة اخرى من تلسقف  -- فما اجمل صورة لتلاحمنا ومحبتنا وافتخارنا ببعضنا
ونامل ان تكون هذة الذكرى بمثابة جرس النهضة من جديد في كل النشاطات التي تعكس حقيقة وجود جاليتنا .
كما ان استمرار- زوعا - في نشاطاته الثقافية والاجتماعية والتوجيهية الاخرى سيكون بمثابة شهادة نجاح يعتز بها شعبنا .
وبذلك نود ان نضيف بان زوعا قد استرجع حيويته في وسط جاليتنا ونتوقع المزيد من الاعمال والنشاطات في الزمن القادم .
حيث ان خدمة جاليتنا بالصورة الصحيحة يستلزم تعاونا وعملا مشتركا لكل مؤساسات جاليتنا .
وهذا ما يجعلنا نطالب جميع المهتمين بشان تراثنا العمل بصدق وتفاني في التشجيع وتقديم العون والمساعدة لانجاح كل ما تصبوا اليه جاليتنا واكمال كل احتياجاتها بروح ايجابية بناءة تليق بنا جميعا وبعيدا عن المشاعر السلبيىة.
انطلاقا من ايماننا التام بان جاليتنا مؤهلة لتحمل مسؤولياتها بالعمل الدؤوب والمثمر ولنثبت باننا جالية مهمة وفاعلة وناجحة ومقتدرة في تطور بلدنا الجميل كندا وفي كل البلدان التي يتوزع عليها ابناء شعبنا .
وختاما نود ان نقول انه طالما كانت هناك قيادة جماعية ناجحة فستكون هناك جالية ناجحة ( ولنا كلمة بهذا الموضوع فيما بعد ).


156
شعبنا - حذاري من بيع الارض

أخيقر يوخنا
 
تعود ملكية اراضي اهالي قرانا الى عهود طويلة في التاريخ وقد  استنفزت جهودا كبيرة واعمال مضنية لاجدادنا  في تهيئة الارض وبناء الدور وشق جداول الري ومقاومة كل الكوارث الطبيعية  حتى اصبحت الارض جزء مقدسا في حياتهم  ففيها ولدوا وفيها توفوا .
اي ان الارض غدت المهد واللحد لابناء قرانا .
وبمرور الاجيال ازداد تعلق ابناء شعبنا بقراهم رغم كل  ما كانوا يتعرضون له من هجمات واعتداءات ومحاولات السلب والسرقة والاغتيالات الفردية بين فترة واخرى
وكانت مطامع الاخرين  لاحتلال قرانا قائمة بمرور العصور وكان الاعداء يجيدون اختلاق الحجج لسلب ونهب ما تنتجه الارض من محاصيل وما يقتنيه الاهالي من مواشي ودجاج وجلود وكل ما تقع عليهم ايديهم .
ومع كل تلك التجاوزات وما عقب قسم منها من قيام اهالي بعض قرانا الى ترك قراهم لفترات متقطعة  ثم كانوا يعودون اليها بعد زوال المخاطر و يبداؤن من جديد عملية استثمار الارض وزرعها واقتناء المواشي .
وازدادات  الهجمات على قرانا اثناء الحرب العالمية الاولى ومن ثم بعد مجزرة سميل 1933
وبعد استقرار مؤقت امتد الى بدايه العقد السادس من القرن الماضي  . تعرضت قرى شعبنا الى محاولات انتقامية من جانب الحكومة على اثر احداث الثورة  الكردية واتهام ابناء شعبنا بمساعدة الاكراد وتعرض العديد من ابناء قرانا للاعتقال او السجن وغيرها من المضايقات .
وعلى اثر كل تلك الاجواء المشحونة بالخوف والقلق هاجر العديد من ابناء قرانا الى المدن الكبرى وخاصة موصل وبغداد وكركوك بحثا عن العمل .
وكانت اجراءات الحكومة البائدة في اوائل العقد السابع من القرن الماضي بترحيل  الاهالي ومن ثم القيام بهدم القرى وحرق اراضيها وتفجير كنائسها  - بمثابة الجريمة الكبرى التي ارتكبها النظام المقبور بحق وجود شعبنا .
وبتواصل المسلسل الدموي في العراق منذ بدء الحرب الايرانية العراقية وما تلى ذلك من الحصار الاقتصادي ومن ثم اسقاط النظام – وما تبع ذلك من الجرائم البشعة بحق ابناء شعبنا في كل المدن العراقية
 فقد وجد العديد من ابناء شعبنا انفسهم  محاصرون  ولا منفذا امامهم  الا الهجرة .
وبعد استقرار الاوضاع في الاقليم الكردستاني واعادة اعمار القرى رجع البعض الى قراهم .
ومن اجل فهم  مدى  اعتزاز شعبنا بقراهم فقد كان متداولا بين اهالي القرى بان الارض لا يمكن التفكير ببيعها ابدا وخاصة للغرباء من غير ابنائها ومن يتجاوز ذلك العرف الاجتماعي يكون مذموما ومكروها .
حيث ان الاباء كانوا يلقنون الابناء بان الارض هي موروثة ومقدسة لا يجوز ابدا الافراط بها .
وكان هناك خوف دائم من قيام الحكومات البائدة بشراء القرى بمبالغ ضئيلة لتكون حجة بيد السلطات بامتلاك الارض وما عليها .
وفي تاريخ بعض الشعوب المظلومة  نجد ادلة صارخة تثبت خبث السلطات  في قيامها بشراء الاراضي وتهجير السكان .
ولكي لا يتم تمرير نفس الاسلوب الخبيث بحق اهالي قرانا  فيجب الانتباة الى كل المحاولات التي قد  يتم الالتجاء اليها من قبل السلطات  من كلا الجانبين  بحجج دفع التعويضات او ما شابه ذلك  ومن ثم يكون الامر بمثابة مغافلة قانونية تسقط حق شعبنا في اراضيه .
ويجب على واجهاتنا السياسية قراءة جيدة وحذرة لكل القرارات التي تتخذ بهذا  الصدد ومن ثم توعية شعبنا بكل ما يصدر من قرارات لكي لا يتم ابتلاع كل ما تبقى من اراضينا .
لان بخسارتنا  لاراضينا سيصبح شعبنا مشردا وبلا حقوق


157
عكازة الباري – بركات يعقوب او كلاهما ؟

 
اخيقر يوخنا
 
حالما انتهيت من القراءة الثانية لكتاب سوسة (ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق ) منذ اكثر من ثلاثة اشهر ترددت كثيرا ولعدة اسابيع
 
قبل  اتخاذ القرار النهائي لطرح ما اتى به الكتاب  بدلا من ترك الامر منسيا .
 
ونقلت نصوصا قصيرة من الكتاب حول مزاعم المؤلف عن كوننا من اليهود المسبيين ؟
وقد اكتفيت بثلاثة اسئلة مصيرية وبدون اجابة ( كما جاء في رد استاذنا الكبير الدكتور ليون برخو )
حيث وجدت نفسي عاجزا عن الاجابه وبما يوازي حجج مؤرخ لا نستطيع ان نجاريه في حقل التاريخ .
ويؤلمنا ان نقول بان ساحة شعبنا تخلو حاليا من مؤرخ  مقتدر لدحض تلك المزاعم
وان الرد القائم  على (جرة او  شخطة قلم ) _ كما يقول العراقيون - لنفي بكل ما اتاه هذا الكتاب من ادلة تاريخية ومن ثم الاكتفاء بتوجيه سيل
من التهم البسيطة والمألوفة والتي تذكرنا بما كان  يزاولها العهد االمقبور ضد كل من يخالفة في الراي – لن يؤثر بما كتبه سوسه حيث سيبقى
كتابه مرجعا تاريخيا للاجيال القادمة ولكل من سيؤرخ تاريخنا .
وقد يكون لبعض من  رودود  اقلامنا   مصداقية وخاصة اذا اخذنا في عين الاعتبار المرحلة التي طبع بها الكتاب كمحاولة من النظام البائد  في تزوير او
الطعن او  زرع الشك في اصالتنا القومية والوطنية  كتمهيد سياسي  لالغاء وجودنا القومي  كشعب له خصوصياته المميزة تاريخيا وعرقيا وحضاريا .
 
ولذلك فان مجرد  اكتفائنا بتلك الاجابات لن تكون كافية للوقوف امام طرح الكتاب .
 
وتاخذنا تلك الاراء الى التساؤل
, لماذا كل هذا الخوف من الكتاب ؟
هل يستطيع سوسة او غيره ان يغير ايماننا بانفسنا ؟
لان اعتناق او تبني الهوية القومية لاي شعب يكون قائما على الايمان المطلق وشبه المقدس بها  ولاجيال عديدة .
وان النوايا الشريرة الكثيرة  للعديد من الجهات السياسية او غيرها ستبقى  تعمل بجهد سياسي متواصل للطعن في اصالتنا .
ولكن هذا العمل العدواني من تلك الاطراف لا يعني اننا يجب ان نغض الطرف عن اي بحث او كتاب لمؤرخ يتناول مسالتنا
وسواء كان رائ  ذلك الباحث ضد اعتقاداتنا او مصلحتنا او مؤيد لما نؤمن به
وهكذا يجب ان لا نقلد النعامة باخفاء ما يطرح بل علينا ان نواجه كل ما يطرح بشجاعة وثقة .
وكلنا نعرف ان الحكمة تقول اعرف نفسك واعرف عدوك
ووفقا لذلك علينا ان نعبيد قرأءة  وفحص كل ما يتعلق بجذورنا التاريخية وان لا نخجل او نشمئز من ايه منها .
وربما  يصح القول  من ان صبغتنا اليهودية المزعومة قد تزيد من تضييق الحصار السياسي او غيره علينا من قبل اعدائنا التقليدين .
الذين لن يتساهلوا معنا مهما تمايعنا معهم لان الحقد هو وسيلتهم للالتقاء مع من يخالفهم في الهوية والمعتقد  كما ان البغض يسري في عروقهم ويطغي على
افكارهم  ولذلك سنبقى مذموميين عندهم لان طينتهم لن تتغيير مهما اجتهدنا في نيل رضاهم .
وهنا لنسال بدورنا هل تخلو ايه قومية من الصبغة اليهودية ؟
واحمد سوسة مثال حي .
وقد جاء في الكتاب بان عشيرة كبيرة من جيراننا كانوا يهودا ثم اصبحوا مسيحين ثم اسلموا
فماذا يكون ردهم ؟
والمسالة الاهم التي تحتاج الى اجابة صحيحة مبنية على اسس ومستندات تاريخية هي ما ما يطرحه الكتاب بان اصل سيد شهدائنا مار بنيامين كان
يهوديا ؟
لان  بحثنا عن الحقيقة يخدمنا قوميا ووطنيا وحضاريا وعلى المدى البعيد .
بالاضافة الى ما جاء في كتاب رحلة بنيامين التطيلي –الرحالة الرابي بنيامين التطيلي النباري الاندلسي 1165-1173 م
بان الاسباط العشرة المفقودة والتي جلبها ملوك اشور ( سنحاريب وسرجون الثاني ) الى ارض اشور قد اصبح غالبيتهم مسيحيون فيما البقية
القليلة بقيت يهودية
فهل نجد ما يفند هذا الادعاء ؟
واذا كان اليهود المسبيين اقدم الشعوب في العراق ؟
اليس من حقهم كمواطنيين اصلاء للعراق في نيل حقوقهم كاملة ؟
وكما نحب ان نوضح للذين يحاولون من خلال هوساتهم السياسية – المس  بموقفنا القومي  من خلال ما طرحناه -
بانني اديت ما بقدرتي  في  النشاط القومي  حيث كنت اول محرر لاول جريدة اشورية في كندا ( جريدة نينوى –سنة 1995) ومن ثم جريدة الاخبار الاشورية 1996
وكنت اول من اقترح
استحداث محافظة اشورية 2001 قبل سقوط النظام ومن ثم اقترحت استحداث محافظة اشورية في الاقليم الكردستاني
 
كما  نحب ان نوضح باننا لسنا في مجال الاشادة باخواننا اليهود ولكن كنا نتمى ان ننال جزء من نجاحهم في السيل الحضاري .
 
ولنقتدى ببعض ما يتمتع به ( القريوا المقربين حسب ما كان يطلقة علينا اليهود ) حيث نجد انهم عانوا من ظلم واضطهاد معظم شعوب الارض
 
ومع ذلك ما زالوا متواجدين ولهم الصدارة في العديد من مجالات الحضارة البشرية
 
ويا ليتنا اخذنا منهم جديتهم وايمانهم بانفسهم والمحافظة على لغتهم في كل البلدان التي يتواجدون فيها بينما نجد ابنائنا في هذة البلدان قد نسوا
 
لغتهم فيما لم يمر جيل او جيلين على اغترابنا .ونحن نعرف ان ضياع لغتنا معناه ضياع هويتنا .
وخلاصة الامر نستطيع ان نقول ما المانع في  ان نفتخر بكلا الصبغتيين وهل نستطيع ان نعمل بكلا الاتجاهين سياسيا ضمن القنوات والمحافل
الدولية والوطنية ؟
وهل ستولد لنا براعم سياسية للمطالبة بحقوق صبغتنا الثانية ؟
اوربما يكون خير لنا حاليا ان نعتز بان نكون الشعب  المزكى  منذ الازل لحمل – عكازة الرب و تلقي بركات ال يعقوب من ان نبقى حائرين
 وحتى يحسم مؤرخو شعبنا   فيما بعد  - مسألة  تسميتنا واصالتنا الحضارية والقومية .
ومن ثم نختار الصحيح .وقد يكون كلاهما  مقدسان .



--

158
قراءة في كتاب مهم وخطير - يزعم بان اصولنا ...

أخيقر يوخنا

رغم كل  الظروف الماساوية التي يعيشها شعبنا ( بكل تسمياته الجميله ) – فان جدل الهوية او  البحث او الاقرار باصالة انتمائنا  القومي والحضاري – ما زال يشغل ساحة كبيرة من تفكير اقلامنا ومن منهج احزابنا السياسية في محاولات حثيثة وجادة للوصول الى صيغة مقبولة من الاكثرية .
ومن حق كتابنا ومفكرينا ان يتباروا في هذا الحقل نظرا لاهميتة المعنوية والقومية والوطنية .
وكما يبدو فان مسالة  تحديد هويتنا لم تكن فقط  محصورة ضمن اهتماماتنا  (وخاصة في الاونه الاخيرة ).
 حيث قامت عدة جهات  او افراد من بعض الدول الاوربية بزيارات عديدة خلال القرون الماضيه الى مواطن تواجد شعبنا في منطقة كردستان من اجل دراسة اوضاعنا والتعرف على هويتنا القومية  (عدا الغايات السياسية او الدينية او الانسانية الاخرى لتلك الدول ).
وقد انقسم هؤلاء الرحالة الاوربيين الى قسم يدعو باصالتنا الاشورية ( ويكرام – مهد البشرية ) وقسم اخر ( الدكتور كرانت ) باننا نتمى الى الاسباط اليهودية  العشرة المفقودة .
وقد انظم الى هذا الاتجاة  في العقود الاخيرة من القرن الماضي – الدكتور احمد سوسه – المؤرخ العراقي المشهور .
فقد جاء في كتابه ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق  - جامعة بغداد عام 1978 )
(يتتبع الدكتور سوسة بذات الجراة وذات المنطق العلمي تاريخ الوجود اليهودي في العراق منذ بدايته على عهد الامبراطورية الاشورية في القرن الثامن قبل الميلاد عندما جاء الملك الاشوري سنحاريب بالاسرى من اليهود من حملاته على فلسطين الى بلاد اشور في شمالي العراق مرورا بالامبراطورية البابلية الكلدانية التي جاءت بمزيد من الاسرى الى بابل على عهد الملك نبوخذنصر في القرن السادس قبل الميلاد ثم عهود التلمود في ظل الحكم الفارسي وانتهاءا بالعهد الاسلامي الذي جاءفي فجره الكثير من يهود الجزيرة العربية الى العراق على عهد الخليفة عمر بن الخطاب كما يتضمن الكتاب بحثا مفصلا في تاريخ المسيحية في المشرق لما له من صله بموضوع الكتاب والانقسامات التي صاحبت تطورها وبخاصة كنيسة العراق النسطورية مؤكدا بالدلائل التاريخية تحول الغالبية العظمى من يهود السبي الاشوري الى المسيحية في القرون الاولى لضهورها )
(ان اقدم وجود لليهود في العراق يرجع الى عهد الامبراطورية الاشورية العراقية الاخيرة الذي دام ثلاثة قرون ما بين سنة 911 الى 612 ق.م
وذلك حين حرر الاشوريون فلسطين من اليهود في عدة حملات ونقلوهم اسرى الى شمالي العراق )
 
اما الاماكن التي نقل الاشوريون اليهود المسيبين اليها فهي المنطقة الجبلية الواسعة وهي تقع اليوم ضمن حدود شمالي العراق وضمن حدود تركيا وايران الحالية وتعمد الاشوريون توزيعهم على هذة المناطق للحيلولة دون تجمعهم وتكتلهم في مكان واحد ومحاولة رجوعهم الى فاسطين
ص33
وعلى الرغم من مرور حوالي 2800 سنة على دخولهم العراق كانوا قبل هجرتهم من العراق اثر حوادث فلسطين الاخيرة يتكلمون بلغتهم الارامية التي كان يتكلمها المسيح وكانت تعرف هذة اللهجة ب الترجوم وقد سميت كذلك لان الاحبار االيهود ترجموا العهد القديم من العبرية الى هذة اللهجة  فسميت بالترجوم ويقصد بها الفرع الغربي من اللغة الارامية الذي كان يستعمل في منطقة فلسطين واليها  ص 33
وتدل القرائن التاريخية التي يستند اليها بعض الباحثيين على ان الاكثرية الساحقة من هؤلاء اليهود المسيبين صبؤوا الى النصرانية بعد ظهور  الديانة المسيحية على يد المبشرين المسيحين ثم اخذوا  بالمذهب النسطوري وحافظوا على تعاليم هذا المذهب وطقوسه الكنيسية بنفس اللغة التي كانت تمارس فيه هذة الطقوس قبل اكثر من الف وخمسمائة سنة وهي اللغة المعروفة اليوم بالسريانية وقد ساعدهم على ذلك انزوائهم في الجبال المنيعة اما الباقون على اليهودية وهم قلة فبقوا في اماكنهم في الجبال الى جانب المتنصرين من احواتهم محافظين على لغتهم القديمة وهي اللغة التي يتكلم بها المتنصرون النساطرة نفسهم ---- ويؤيد الباحثون نقلا عن اليهود في المنطقة انفسهم بانهم اخفاد اليهود الذين سباهم الاشوريون --- وقد ايد ذلك بنيامين التطلي الذي زار منطقة شمالي العراق في القرن الثاني عشر للميلاد ص 35
ونكتفى بهذا الاقتباس من الكتاب على امل ان تكون الفكرة واضحة باننا  -حسب قناعة المورخ احمد سوسة – يهود من الاسباط العشرة المفقودة
وقد تثار عدة اسئلة بهذا الخصوص .
ومن جانبنا فان غايتنا من هذا المقال هو ضرورة تحديد موقفنا وراينا بصدد ما يطرحه الاخرون حول هويتنا القومية .
ومن الجانب السياسي ما هي الفوائد او الاظرار التي قد تنالنا من مثل هذة المزاعم  فيما اذا كانت صادقة ؟
وهل نستطيع دحض ما يطرح بعيدا عن الانفعال والتهور او التعصب ؟


159
المنبر الحر / كفاية
« في: 10:39 29/01/2012  »
كفاية
اخيقر يوخنا
قد لا نبالغ اذا قلنا ان شعبنا  - بكل تسمياته الجميلة – هو الوحيد الذي ما زال يبحث عن حل  سياسي  لرسم وتحديد  موقعه الوطني في ارضه  التي يتصارع  ويتنازع  عليها الاخرون  بكل ما يملكون من قوة وبطش ومكر وخبث من اجل افراغ  الوطن من ابنائه الاصليين  سواء اكانت غاية تلك الاطراف علنية او مخفية او مباشرة او غير مباشرة  - فالنتيجة النهائية  لسياسية الحديد والنار المتقدة  بنفخات واقوال زنخة مقيته   تتطاير بقوة من افواة نتنه ووجوه  مقنعة لا تستطيع ان تخفي ما تضمره من مكائد شيطانية  حيث ان اعمالهم تفنيد كل ما يخرج منهم من ادعاءات ديمقراطيه   لرموزها او رجالها الذين  يجيدون اللعب برماح السياسية .
 او من الذين يحسنون  التمنطق بايات الديمقراطية  واكثرهم صنف من الرجال الذين  يضمرون الحقد  ويخططون لحرق الارض والانسان من اجل اشباع نزعاتهم الشيطانية وارواء نفوسهم الظلامية  الارهابية .
وهكذا يجد شعبنا نفسه محاط باسوار شائكة تعترض سبل الحياة الامنة  التي ينشدها بكل شوق والتي يعمل بجد واخلاص من اجل خلقها  داعما جهده العظيم بصلاته الربانية  ليلا ونهار  اضافة الى الزغم الروحي لاهله وذويه ممن ترك الوطن  وعاش في الغربة .
فلا لوم على تقاعس او تكاسل او تجاهل شعبنا لمما يتطلب منه واجبه الوطني والانساني .
ولذلك لا تستطيع ايه جهة او سلطة ان توجه اصبع الاتهام لدور وموقف ونزاهة شعبنا  انما  نستطيع ان نحكم بثقة وراحة الضمير ( بعيدا عن الاساءة الى الخيرين من ابناء الوطن الذين يعتزون بشعبنا – حيث لا حول ولا قوة لهم في الساحة السياسيىة )
 بان كل ما يمس شعبنا هو من جرائم  جرذ من الاخرين مهما كانت اسمائهم ومهما كانت ادوارهم ومواقفهم واحجامهم السياسية منها او القومية الاخرى .
وهكذا نستطيع ان نقول  ان رقمنا السياسي في المعادلة السياسية الوطنية او الدوليىة يكاد يكون غير مرئي ان لم نقل انه رقما  متروكا او خارج المعادلة  او محذوف .
وباختصار - ربما تكون الصورة اعلاه – كاملة وواضحة عن بعض ما  يعانيه شعبنا من مظالم ومخاطر الاخرين  اي من الجبهة او الجهة الخارجية .
وهنا قد تطرح اسئلة كثيرة ( ولنختار قسم منها )
 – ماذا عن جبهتنا الداخليه ؟
و ما العمل  لكي يكون لوجودنا وقع ومعنى وتاثير ؟
وما السبيل لضمان مستقبل الاجيال القادمة ؟
قبل كل شئ يجب ان نفتخر ونعتز بشجاعة وحكمة شعبنا في تواصل وجوده  على ارض الاجداد رغم كل ما عاشه من احداث وجرائم رهيبة عبر التاريخ والى يومنا هذا .
حيث ان شعبنا كان وما زال اعزل  في وسط ساحة  تعج بالسيوف والخناجر والرماح .
بينما ما زال سلاح شعبنا الوحيد هو حبه وعشقه لارضه وتاريخه  وهويته وايمانه .
وطبيعا لا يمكننا ان نلقى كل اللوم على الطرف الاخر . بل يجب علينا ان نعرف انفسنا وواقعنا بعد ان عرفنا اعدائنا .
فشعبنا موزع على تسميات تاريخية جميلىة لا يستطيع احد ان ينازعه عليها لانه بمجملها تمثل هيبة العراق وسمعته
منذ فجر التاريخ والى منتهاه .
ولعل من اهم واجباتنا كابناء هذا الشعب ان نحتفظ ونعزز هذة التسميات لتكون لنا دوما مشعلا حضاريا وروحيا ومعنويا ووطنيا لاثبات وجودنا كشعب حي وفاعلا في كل الحقول الحياتية  وليس فقط الاكتفاء والتغنى  برائحة لاثار الاقدمين .
ولان اصحاب تلك الاثار يطالبوننا بتمثيلهم في العصر الحالي .
فيجب علينا ان لا نعيش في العصور المية  لان ذلك العمل لا يمكن ترجمته الا كتعويض نفسى عن فشلنا في الحاضر .
وتعلمنا الامثال  بان – الجوز يفسد من الداخل –
لذلك  فان الشعب الذي يتناحر فيما بينه لا يستطيع ان يقف  موحدا في التصدى لما يتعرض له .
وهنا  علينا ان نحدد عوامل ضعفنا وجوانب قوتنا . وان نواجه مشاكلنا بجراة  لا ان نتهرب منها .
ويجب ان لا نكتفى بالنصائح دون العمل بها .
ومن جانبنا  نجد ان الوسيلة الوحيدة لترجمة الاقوال الى اعمال هو ان نترك مسالة  اي التسميات اصح لنا حاليا   .
حيث من حق كل واحد منا ان يعتز بالتسمية التي تروق له . ولا ضرر في ذلك  لاننا جميعا يجب ان نعتز بها كارث حضاري ..
ويجب ان نتخذ من تعدد  التسميات الحالية  قوة  معنوية في وحدتنا في المستقبل .
ونجد ان اشد ما يهدد وجودنا هو ضياع لغتا.
فاللغة هي القومية  فاذا ضاعت لغتنا ضاعت قوميتنا بكل تسمياتها .
فالعمل الوحدوي يجب ان يبدا بتعليم لغتنا للاجيال القادمة .
ومن جانب اخر نجد انه  طالما يتوجه وطننا نحو الساحل الديمقراطي فان شعبنا وبمرور الجولالات الانتخابية القادمة سيعمل على اختيار ما يناسبه .
وما يختاره الشعب سيكون صوتنا ورمزنا في كل مرحلة انتخابيه .
ومن الطبيعي ان يكون لكل عمل سياسي معارضيين . ولكن ليس معنى ذلك ان نكره الذي يخالفنا الراي .
ولنعيش يومنا وعصرنا بما يصقل اسمنا في السجل الحضاري المعاصر  باقتدائنا واعتناقنا  مبادئ الديمقراطية .
ومن اجل فتح صفحة جديدة في نزالنا السياسي حاليا  علينا ان نعمق اواصر المحبىة بيننا وان نغفر عن كل ما حدث وان نتخذ مما يحدث حاليا – دليل وحافز روحي على ان نمنع بافكارنا واعمالنا تكرار ما حدث .
حيث اننا نجد  ان  كل التجارب المؤسفة التي مر بها شعبنا  تثبت بان اكثرية ابناء شعبنا تقف دوما مع المحبة والمودة  بايمان راسخ باننا مهما تجادلنا ومهما تخاصمنا فاننا نبقى نتفاخر باننا ابناء شعب واحد يربطنا تراثنا و ايماننا المسيحي .
وان شعبنا بما يملكه من شجاعة وايمان يستطيع ان يتجاوز كل خلافاتنا ويغفر عن كل زلاتنا – من اجل ان نقف  وقفة مستقيمة بروح جديدة ممتلئة بمحبة المسيح لنواصل مشوارنا الحضاري .
ولذلك علينا ان نعمل  بحكمة ومحبة وشجاعة تليق بنا كابناء  اصلاء  للسمو بمكانة شعبنا في كل المجالات الحياتية .
ولتكن صرخة شهيدنا – الطفل   ادم –  جرسا  - دائما - يدق في قلوبنا وكنائسنا  وضمائرنا –
ولنقول  جميعا معا – كفاية – لكل ما يمزقنا ويفرقنا  - ونعم لكل ما يزيد من وحدتنا ويعزز وجودنا في السلم الانساني والوطني والحضاري .
ونعم ان شعبنا  يستحق الحياة  بعزة وكرامة  وان شعبنا سيحقق وحدتنا .
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا 

160
أدب / صليبنا
« في: 13:15 31/12/2011  »



صليبنا




أخيقر يوخنا




ريح متغطرسة وايدي خفية
وجدت نفسي في لجة التنور
ابتلعت جمرة حمراء
فوقفت على قمة الشجر
وسمعت صوتا يناكدني
أرايت كيف يتلاعب بك الاعداء
قلت
ايهما – من البشر ام من السماء
قال
قد يكون كلاهما في عقد مكتوم – كما يدعون
قلت
دجالون
فالسماء ابي والارض امي
------------------------
وقلت
ماذا تريدني ان افعل
قال
احمل صليبك وارحل
قلت
الصليب رمحي وزادي وكفني
قال
قد انذرتك
قلت
اجدادي علموني ان لا استسلم
قال
اما زلت تحمل عناد اشور
قلت
هذة دمائي لا تخضر الا هنا
قال
اذن لا تلوم الا نفسك
قلت
ان جذوري تخلق من الطين شجر
وجاء طير جميل الريش
وقال
أتريد جناحي لتطير
قلت
انا لست سارقا لسلاح الاخرين
قال
لكني اراك عاريا وبلا ماء ولا غذاء
قلت
روحي ماء الحياة
وتربتي
جحيم الاعداء
ثم قال الطائر الاول للثاني
لا ينفع فيه النصح فاتركه
كما تركه اهله ورحلوا
قلت
اتدعون لطمر خميرة الاجيال
في ارض الغربة
وانا الذي – يخاف الموت مني
فبموتي
يفنى الموت
-------------------------------------
ثم اقترب طير اخر من شجرتي
وقال
وما القرار
قلت
سابقى احمل صليبي
الى اخر الزمان
فحامل الصليب لا يموت
وصحوت على صوت ديك جارنا



ملاحظة : بضع سطور من  خواطر وجدتها في مذكرة شبابي




161
مدينة لاس فيغاس في اقليم كردستان

اخيقر يوخنا
ابتكر الانسان   العاب القمار منذ عصور طويلة .
ولذلك لا تكاد تجد شعب من شعوب الارض لا يزاول بعض من افراده القمار .
وبطبيعة الحال هناك انواع كثيرة من القمار وحسب الدول والشعوب .
ولعل القمار عبر الشبكة العنكبوتية – الانترنيت – هو اخر ما توصلت اليه الشركات العالمية الكبيرة والمختصة بهذة الاعمال التجارية
ورغم المضار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية  الكثيرة التي  يعاني منها المدمنون عليها ورغم كل الارشادات النفسية والطبية والروحية التي تسعى  الكثير من الحكومات الى اسداءها  الى شعوبها .
فان فن او مهنة او عادة القمار ما زالت   موجودة وربما في  نمو وتصاعد ملحوظ .
ولذلك لا يمكن باي شكل من الاشكال عزل او منع او تحريم    الشعب العراقي باكمله من مزاولة هذة  اللعبة .
وبعيدا عن المثاليات التي قد يحاول بعض رجال الدين اضفائها على ابناء الشعب العراقي -  فان  واقع الحال يشهد بوجود الكثير من ابناء الرافدين بمختلف انتمائتهم القومية او الدينية او المذهبية  - يمارسون لعبة القمار .
ومن باب ايجاد حل  للمشاكل التي قد تثيرها  تواجد محلات القمار او الملاهي  في المدن  فاننا نقترح بايجاد منطقة خاصة بالملاهي والكازينوات   بعيدة عن المدن .في الاقليم – كان تكون بالقرب من سد الموصل -
اي ببناء مدينة سياحية اشبة بمدينة لاس فيغاس الامريكية المشهورة  بعالم الكازينوات .
وسوف تكون تلك المدينة ذات دخل مالي كبير قد يستفيد منها الاقليم في مشاريع اقتصادية او اجتماعية اخرى
اضافة الى ان تلك المدينة المقترحة  ستسد الابواب امام المتشددين عقائديا
ولن يجدوا حجة في تكرار ما حدث اخيرا .
 

162
جمعة  هولوكوست شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
 طوبى لشعبنا  الصامد في الاقليم والعراق عامة  لصبره  وشجاعتة وحكمتة  وهويعاني من الاضطهاد من اجل ايمانه بالرب له المجد .
فهل هناك من شجاعة تفوق  شجاعة شعبنا الاعزل  والمسالم والضعيف ماديا وعدديا  والمتسلح فقط بالايمان بالمسيح .؟
فقلوبنا معكم وصلواتنا لكم بان ينجيكم الرب من مخالب الاشرار والاعداء .
حيث كما يبدو لنا ومن خلال قرائتنا ا لتصريحات المسؤوليين في الاقليم بان الوضع متأزم  وخطير وقد ينفجر في ايه جمعة قادمة .
وهنا نتساءل هل باستطاعة القوات الحكومية ان تقاوم الهيجان الشعبي ؟
فمن خلال مشاهدتنا لمظاهرات القاهرة وغيرها نستطيع ان نقول بانة
لا يمكن لاية قوة ان تصمد امام التهور العام المنقاد بافكار انتقامية والمتشبع بالاحقاد الدينية  .
فتلك الجموع الهائجة والمتعطشة لاراقة دماء الكفار؟
لا تسمع ولا تقرا ولا تنقاد الا بما يلقنهم  اياه اسيادهم الحاقدون
 -وتاريخ شعبنا ممتلئ بنكبات ومجازر وحشية  عبر القرون الماضية  ولعل مجازر بدرخان و ومذبحة سميل
وغيرها  ما زالت عالقة باذهان ابائنا واجدادنا 
وكما اتضح للجميع فان احداث الجمعة الماضية بتاريخ  2-12-2011
لم تكن عشوائية بل كانت منظمة ومبرمجة بدقة .
 ولاحظنا فيها  تهرب او فشل رجال المسؤولية الامنية من اخمادها .
فماذا نتوقع من تلك الاجهزة ان تقوم به اذا كرر  هؤلاء الحاقدون  جولتهم في كل يوم جمعة ؟
وهل سيبقى شعبنا اسير خوف وارهاب من اقتراب  كل يوم جمعة ؟
وماذا تستطيع احزابنا او كنائسنا من القيام به لمواجهة التوسونامي الهائج ؟
وكما ان الادعاء بان الحل يكمن في اعادة تثقيف الشعب بمبادئ انسانية معاصرة  - فانه كما يبدو ادعاء فاشل
ومتاخر جدا بالنسبة  لقضيىة لشعبنا .
لان اعادة تثقيف الشعب بمبادئ حضارية  يتطلب اجيال واجيال فيما اذا نجح الامر .
حيث ان شعبنا سينقرض من ارض الاجيال اذا تحمل صبر لجيل اخر فالوقت ليس بصالحنا
كما ان التثقيف الحضاري لن يصمد امام فتوى لرجل دين بسيط
فهل حقا يصح القول ان الدين افيون الشعوب ؟
وفي هذة الظروف العصيبة يجب على قادتنا الاشاوس الذين قد يكون غلبهم القلق والياس امام ما يجرى تحت ابصارهم من جرم منظم وبدون رادع
ان يطرقوا كل ابواب النجدة بلا  تردد وبلا خوف  وبلا خداع النفس بان الامر سيكون سهلا  وعابرا وبدون خسائر .
وبالنسبة لموقف شعبنا مما قد يتربص به في كل يوم جمعة  فلا احد يستطيع التخمين بما يدور في خلد كل فرد من ابناء شعبنا المتواجد في حقل الالغام حاليا
صحيح ان الكثير من ابناء شعبنا  يجدون  في عائلة البرازاني صديقا لنا  وعونا لعذاباتنا وجراحاتنا حاليا .
ولكن السؤال  هو هل يستطيع صديقنا بكل ما اتي به من قوة وحكمة ان يقطع دابر الطغيان ؟
ومع املنا بان تفلح حكومة الاقليم في حماية شعبنا
الا ان السؤال الاهم هو  هل تنجح الحكومة في السيطرة على الغوغاء  في كل  يوم جمعة ؟
فما العمل السياسي المطلوب ؟
وهل اصبحنا شعب بلا صديق ؟
وطالما ان الصداقة تقوم على المصالح   فقط   فهل يكون الجواب انه لا يوجد لنا صديق لانه ليس لاي طرف مصلحة بوجودنا
واحتمالنا هذا وارد و قائم بعيدا عن المداهنات والمجاملات السياسية .
ولم يعد  بامكان شعبنا ان يخسر المزيد من ارض وانسان  فقط نزفنا كثيرا .
وهنا يمكننا اعادة طرح السىؤال الجديد القديم
هل ان الحل يكون كما شخصة السيد رئيس الجمهورية المحترم  - باستحداث محافظة مسيحية ؟
ربما ان السيد الرئيس كان على ادراك تام وهو السياسي المحنك  - بان لا امان لشعبنا الا بالعيش حرا في محافظة خاصة به .
وبدورنا نجد ان الامر قد يتطلب المزيد من القوات الامنية  في الاقليم  وربما الافضل استدعاء قوات التحالف لحماية شعبنا
فربما القضية لن تحل بجمعة واحدة  فقد يكون شعبنا في انذار متواصل في كل جمعة ؟
وليس اخيرا امامنا الا الدعاء من رب المجد المسيح – بان يحمي عباده
وليس دعائنا هذا من باب الجبن والذل بل من باب ايماننا القوي برؤية السماء لماساة شعبنا وهذا حق لشعبنا امام سيد الكون 
 
 

163
نعم – لتغلق محلات المساج –اذا كانت  ----
اخيقر يوخنا
تعلمنا الحياة في الغربة بان لكل مهنة يزاولها الانسان لها مواصفات وشروط منظمة بقانون خاص بها  .يجب توفرها ومراعاتها عند الاقدام على فتح مركز تجاري او ترفيهي  او دكان او محل لاعمال الميكانيك وغيرها من الاعمال .
 حيث ان تواجد  محلات بصورة عشوائية مع افتقارها الى الشروط والمواصفات القانونية
  وبدون مراعاة للقييم السائدة ليست الا دليلا على الفوضى باسم الحرية .
ومن اهم تلك الشروط وخاصة فيما   يتعلق منها   بفتح المراكز الترفيهية  او الملاهي وغيرها ان تكون بعيدة عن المناطق السكنية وبعيدة عن المدارس وعن دور العبادة . وان لا تشكل مصدرا لازعاج الاخرين او المس بمعتقداتهم وقييمهم .
وففقا لذلك  فان صاحب المحل يتعرض لعقوبة  او ملاحقة قانونية   اذا حصل اي  تجاوز  لشروط ومتطلبات وحدود المهنة المرخص بها .
وكما يقال فان العالم غدا قرية صغيرة حيث تتزاوج وتتمازج وتتقارب الكثير من القييم والعادات لشعوب الارض
بما يصب في صالح البشرية جمعاء لخلق قييم حضارية تتماشى وتلائم البشر في الكثير من النشاطات الانسانية  الاجتماعية منها او القانونية اواو الادارية او الخدمية اوالفنية اوالعلمية اوالثقافية اوالنفسية اوالروحية .
حيث عملت الحضارة الحديثة على زيادة احترام الشعوب لبعضها البعض مع حرية الاحتفاظ ببعض الخصوصيات التراثية لكل شعب منها .
وكما عايشناه في وطننا الام فان الاخوة والروابط الاجتماعية بيننا وبين اخواننا من الاكراد والعرب وبقية اطياف الشعب العراقي – كثيرة ومتقاربه وتحظى باحترام متبادل  من الطرفين عدا حالات قد تحدث هنا او هناك من قبل بعض الافراد الذين قد يعانون من علة ما او الذين قد يتسلحون بمفاهيم خاصة قد تسبب خرقا للعرف المالوف من الاحترام المتبادل .
وتلك حالات شاذة وقليله قد  تحدث في كل  المجتمعات .
ومع اسفنا الكبير لمجريات الاحداث الاخيرة في زاخو والمدن الاخرى وما حصل من تجاوز مقيت وصبياني على ابناء وممتلكات ابناء شعبنا .
والكثير منا كان يحلم بان تكون تجربة الاقليم  - ناجحة في ارساء مبادئ الحرية والديمقراطية وبث روح التاخي وازالة المشاعر الاستعلائية والعدوانية من الصدور ومعاملة الجميع كمواطنيين متساويين في الحقوق والواجبات بدون تفرقة او تمييز لاي سبب كان .
وما كان احدنا يعتقد بان كل تلك الامال العريضة قد تنهار في لحظة واحدة وبتحريض شخص ما او جهة ما .
وكما كان العديد ممن زارو الاقليم قد شهدوا بنجاح الزعيم الكردي الاستاذ مسعود البرازاني في خلق اقليم جديد قد يضاهي اقاليم الدول المتقدمة خلال العقود القادمة .
وبالنسبة الى موضوعنا هذا  فاننا نرئ بان النظرة الى كل تلك الاحلام الوردية قد اختفت الان . فقد حل محل الامل والاستقرار – نوعا من الخوف مما قد يجلبه المستقبل .
وخاصة بالنسبة الئ شعبنا الاعزل والمسالم والضعيف ماديا وعدديا _
فاذا كان بامكان فتوى من رجل دين قد تفجر الاوضاع في اية لحظة فكيف يمكن الاطمئان على فتاوئ المستقبل والتي من السهولة الاقدام عليها وفق مزاج اي رجل دين ؟
اضافة الى ذلك فاننا وحسب شهادة الكثيرين بان للقانون سلطة في الاقليم من اجل اسراع عملية انتقال الاقليم الى مرحلة متقدمة من التمدن والانفتاح والتحضر .
ومهما يكن – فاننا نرجو ان لا يكون كلامنا ارشادا او تطفلا لما يدور على ارض الواقع من فعل قانوني وعمل خدمي لتطوير الاقليم  وتحسين كل ما يتعلق بحياة المواطنيين  نظرا لما يتواجد بين ابناء الاقليم من مؤهلات علمية وارادات مخلصة تعمل بجهد متواصل لتحقيق كل ما يصبة اليه سكان  الاقليم .
حيث نعتقد بان الكثيرين قد يتفقون على ان  افضل السبيل لمنع تكرار ما حدث بان يتم تخصيص مناطق خاصة لفتح الملاهي او ما شابهها على ان تكون بعيدة عن الدور السكنية ودور العبادة والمدارس وان تخضع لمراقبة شديدة لكي يلتزم اصحابها بحرفية المهنة المزاولة اعمالهم في تلك المحلات .
فلا يجوز مثلا ان تستغل محلات المساج لمزاولة اعمال الدعارة بصور سرية .
وليس المسلمون وحدهم مستأوؤن من ظاهرة تواجد  او  فتح  البارات قرب المناطق السكنية  حيث ا ن الكثير من  المسيحيون مستاوؤن لذلك .
لاننا كشرقيين وعراقيين من مسلمين ومسيحيين لا نقبل ان يقوم البعض وباسم الحرية في فتح محلات تعمل على  الاساءة الى معتقداتنا وقييمنا وعاداتنا وتراثنا . وخاصة اذا كان العاملون غير عراقيين او عراقيات وياتون باعمال مخلة  ومقرفة لاعتقاداتنا كعراقيين .
 
ونامل  في المستقبل ان يجتمع المسلمون والمسيحيون معا في تظاهرة سلمية  مجازة قانونيا ووفق قوانيين الاقليم  لتقديم الاحتجاج ضد ايه حالة شاذة تمس مشاعر ومصالح ابناء المنطقة .
حيث  اننا كمسحيين ومسلمين  مشتركون بمصير واحد  ولن ينفعنا كشعب  متطور ومسالم الا ان نتفق ونتعاضد في الحفاظ على   كل خصوصياتنا الجميلة .


164
المنبر الحر / شعبنا يريد حلا
« في: 23:48 04/12/2011  »
شعبنا يريد حلا
اخيقر يوخنا
لا بد لنا قبل البدء بكلامنا من ان نحيي شعبنا في الداخل لشجاعته في  مواصلة العيش في وطن اصبح بمثابة حقل  مزروع بالغام سياسية قابلة للتفجير في اية لحظة وفي اي مكان - يرغب اصحابها في اشعالها.
حيث ان اعدائنا يتحكمون بحرية تامة في توقيت تفجير كنائسنا ودورنا ومحلات اعمالنا .
 وكما يبدو فان مسلسل  الاجرام لا نهاية له .
وهذا ما يجعلنا نتساءل  فيما اذا كانت البداية  من البصرة فهل تنتهي في زاخو ؟
 وقد يأس شعبنا من التضميدات السياسية الفاشلة التي تطرح لمعالجة اثار الجرائم شبة اليومية المتواصلة.
ولذلك قد لا نتجاوز الحقيقة اذا اعتبرنا ان الورم السياسي الخبيث المنتشر في مناطق ومدن تواجد شعبنا لا سبيل للتخلص منه  سواء بالا عتمادا على قوانا الذاتية او بالاتكال على مخاطبات او مناشدات  سياسية خرساء  يتاجر بها  اقطاب السياسية العراقية وبما يخدم مصالحهم الذاتية .حيث لا  مكانة ولا نصيب سياسي لشعبنا في خارطتهم او معادلاتهم السياسية .
وبناءا  على ذلك فان من حق  شعبنا المشروع – ان  يبحث عن حل  سياسي جذري وصحيح لمعالجة معاناتة. .
وطالما ان الحلول التي تطرح بين فترة واخرى والتي تخلفها الوطنيات الفارغة لا يكتب لها النجاح فان الحل الوحيد والعادل لقضية شعبنا – كما نؤمن – هو الامم المتحدة بعد ان اثبتت الاحداث فشل حكومتنا الوطنية ومن ثم فشل حكومة الاقليم الكردستاني  الالتزام بمسؤولياتها السياسية تجاة شعبنا  . حيث لم يبقى لنا ما نخسره من ارض وانسان .
ولذلك يجب – كما نعتقد    –  ومن اجل ان لا نخسر مزيدا من الوقت والارواح والممتلكات –ان تباشر جهاتنا السياسية في طرح  قضية شعبنا  امام المحافل الدولية .

165
دوخرانا مار كوركيس في تورنتو

بعدسة  - اخيقر يوخنا
 
 
قامت عائلة السيد وليم خوشابا  وبمساعدة اهالي قرية اياتي المتواجدين في تورنتو باحياء تذكار مار كوركيس- ( قبل موعده المعتاد وذلك لاسباب تتعلق بالاحوال الجوية )
 
في قاعة نينوى  والتي امتلئت  بابناء جاليتنا . وبحضور الاب اوديشو والاب تيادورس
 
 
 
والمعلوم  ان كنيسة مار كوركيس – (الواقعة في  ( بروشا )  سفح جبل  قرية اياتي )  - تعتبر من اقدم الكنائس في منطقة برواري بالا _
وبهذة المناسبة  نشكر كل  الذين ساهموا وحضروا – الدوخرانا
 


166
موقعنا – عينكاوة كوم – افتحوا منابر الرودود والانتقادات
اخيقر يوخنا
نظرا للمكانة الاعلامية المهمة التي يحتلها موقعنا الجميل هذا – عينكاوة كوم – في تيار اعلام شعبنا  بما امتاز به من استقطاب عدد كبير من قرائنا وكتابنا وزوارنا من القنوات او التيارات السياسية والاعلامية لقوميات اخرى داخلية او خارجية – وربما متابعة متواصلة من قبل جهات دولية تراقب وضع شعبنا بما يرد في موقعنا هذا من امور وقضايا ورؤية سياسية تهم شعبنا .
وبطبيعة الحال فان المراقبين من الجهات الاخرى لما يجرى في ساحة شعبنا – لهم تطلعاتهم ومقاصدهم الخاصة  بهم ووفق مواقفهم بكل ما يمس مصالهم من بعيد او قريب .
ولذلك فاننا نسيطيع ان نقسم الغرباء المراقبين لما يطرح عبر موقعنا – الى صنف  صديق او شرير .
ووفق المصالح السياسية لكل طرف .
ولكن اهم ما يهم شعبنا من تواجد وتواصل موقعنا هو شد الانتباة لابناء شعبنا بان هناك كشاف اعلامي مضئ يسلط الضؤ على ما يحدث في وسط شعبنا ,
وبطبيعة الحال فان لكل موقع اعلامي  مؤيدين ومشجعين ومناؤنين عدا ما للمواقع من  تاثير على رواده من جانب التوجه الفكري والموقف السياسي وما يشكل ذلك من  نمو نواة تجمع عدد من الافراد الذين تلتقي ميولهم وتطلعاتهم في ذلك المجرى .
وبمراجعة سريعة لتاريخ اصدار مواقعنا الالكترونية نجد انها قد استطاعت  مواكبة التطور الاعلامي العالمي في عالم الكمبيوتر  وذلك بجهود شخصيه لقسم كبير منها او بجهود منظمات  ثقافية او اجتماعية او كنائسية او سياسية .
وقسم من تلك المواقع الاولية ما زالت تواصل عطائها وربما قسم اخر قد توقف عن البث لاسباب خاصة بها .
حيث يمكننا القول ان شعبنا قد سجل نقطة انتصار في حقل  الاعلام .
ومن خلال متابعتنا لصدور العديد من مواقع شعبنا وجدنا ان الاختلافات في اراء  قراء نا قد كان سببا في  زيادة التعصب وخاصة في باب التسميات .
وربما كان ذلك سببا في عزوف بعض من مواقعنا لمنع نشر الرودود .
وقد يكون ذلك الاجراء مبنيا على الحكمة في التعامل مع ملف التسميات .انذاك
ولكن بعد مرور عدة سنوات على اغلاق باب الرودود نجد ان الوقت الان ملائم لاعادة فتح باب الرودود من اجل مواصلة تغذية روافدنا الاعلامية بكل ما يدور في خلد القراء والكتاب من افكار - الجيدة منها او غير الصالحة
حيث ان مواصلة العمل بفتح با ب الرودود  سيشكل سببا اخر لزيادة زوار مواقعنا ومن ثم اتساع انتشار الافكار بين ابنائنا .
لان الاختفاء كالنعامة لا مبرر له بعد الان – فليكن كل شئ مطروح – والقارئ له القدرة على التمييز  واختيار  ما يشاء بما ينسجم مع افكاره وثقافتة .
وقد يطرح رائ بان هناك تجاوزات غير مقبولة من حيث صيغة الكلام او التعبير لبعض الكتاب او القراء .
الا اننا نجد بان ذلك العذر بعد هذة السنوات الطويلة في البحر الاعلام لشعبنا لم يعد مقبولا وذلك نظرا لزيادة  الوعي الاعلامي  عبر اطلاع ابناء شعبنا على ما يدور في ساحتنا .
وبطبيعة العمل الاعلامي فان تناقض الرودود  يصب في طبيعة عمل وحياة  القنوات الاعلامية ويشكل نبضا في تواصل المسيرة الاعلامية .
ويمكن بطبيعة الحال وكما تزاوله بعض القنوات الاعلامية المعروفة عالميا من وضع شروط تلزم الراد او الكاتب على مراعاة الحكمة في صياغة الرد .
وهناك نقطة بل موقف اخلاقي ومعنوي وايماني يمتاز به شعبنا هو اننا كشعب متطور  نحمل قلوب كبيرة وعقول متفتحة تعفو وتغفر الزلات ولا تتحمل مواصلة الا حقاد   فما مضى قد مضى ولنبدا صفحة جديدة
واود هنا ان اذكر القارئ باننا كمحرر لجريدة الاخبار الاشورية – كنت قد اخترت عينكاوة كوم كافضل موقع لشعبنا 2003
وبكلمة اخيرة اقول لاخواننا من اسرة تحرير موقعنا الجميل هنا – اعيدوا فتح باب الرودو والانتقادات  في منابرنا السياسية والحرة الاخرى من اجل الاطلاع بصورة صادقة على كل الاراء .
لاننا على ثقة بان الافكار الجديدة  دوما ستجد طريقها الى الديمومة والاستمرار والبقاء وما عداها ستندثر وتزول . http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=32&topic=325



167
اذا كان اسد بابل ليس بابليا __فماذا عن البقية ؟
أخيقر يوخنا
تشهد الحضارة الحالية تطورات كثيرة في كل المسارات الحياتية - العلمية منها اوالثقافية اوالاجتماعية او الروحية  الاخرى –
و نجد ان الامم المتطورة تتسابق مع الزمن لتصحيح معلوماتها ومفاهيمها حول كل ما يتعلق بوجودها كامة لها تاريخ  ذو تاثير بصورة مباشرة او غير مباشرة بحاضرها ومستقبلها .
وتاريخنا وطنيا وقوميا قد يتطلب اعادة القراءة او النظر في الكثير من المعلومات التي ما زالت سائدة كمعتقدات او مفاهيم يؤمن بها الكثير من ابناء شعبنا ووطننا .
وقد تكون العصور المظلمة التي مرت بالوطن والانسان العراقي من تجاوزات لا انسانية مبنية  على ايدلوجيات سياسية او دينية  متخلفة  - سببا في اشاعة وادامة  قسم من تلك المفاهيم الى يومنا المعاصر .
ومثالنا هنا هو مدينة بابل  – التي كانت في اعين البابليين مركز العالم – والتي اشتهرت بالكثير من المعالم الحضارية وخاصة باب عشتار واسد بابل .
وحيث يسود الاعتقاد (لنسبة عالية من العراقيين ) بان تمثال اسد بابل يعود للبابليين  .
في حين ان قرائتنا لكتاب – تاريخ بابل – مارغريت روتن -  نجد  في - ص 22 – 23 – ما يلي –
( وكان اسد بابل الرابض على تلة القصر اول اثر ظهر لآعين المستكشفين وظهر هذا الاسد وهو يبطح رجلا مستلقيا على ظهره وقد بذل جهده للتخلص منه – وترتكز هذة المجموعة التي يبلغ طولها 3 متر وارتفاعها 2 م – على قاعدة ضخمة من حجر البازالت  تعطى انطباعا بان هذا التمثال يكاد يكون متأكلا وقد يعود تأكله لمرور الزمن الذي اتلف التمثال . وقد بقي اصل هذا الاثر مجهولا .
اما طراز هذا الحيوان الثقيل والقوي فانه يذكرنا بتمثال حثي في شمالي سوريا  يعود ربما الى القرن العاشر او التاسع قبل المسيح .
وقد يكون نقل الى بابل بين غنائم الحرب .
وعندما نقارن مختلف التاويلات التي تناولت هذة التحفة الفنية  ندرك عندئذ الصعوبة التي تبرز عندما نعطي لاثر معين هوية معينة وقد أوله الكولونيل كابل على انه تمثيل للنبي دانيال وهو في حفرة الاسود وقد نوقش هذا الاثر من قبل العديد من الباحثين فوجدوا فيه اسدا وفيلا  وتمثالا اغريقيا حسب قول توماس وهو لا يزال لغزا كما يقول فرانل ).
ومن حقنا ان نفتخر بكل ما يتواجد في وطننا ولكننا في نفس الوقت علينا ان نعرف هوية واصالة كل شي .
وهنا بدورنا نتسأل – يا ترى كم من مفاهيم ومعلومات  خاطئة حول الكثير من مفردات ورموز تاريخنا وتراثنا -  لم تزل تسرى بين شعبنا  ؟
ونامل من ابناء شعبنا المتخصصين في الحقول التاريخية والتراثية والثقافية وغيرها  - ان يقوموا بتنقية وتصحيح كل المعلومات المشكوك في صحتها .
ومن ثم اعادة كتابة تاريخنا وتراثنا وطنيا وقوميا .


168
ما الذي  ينفعنا اذا خسرنا لغتنا 

أخيقر يوخنا
مما نؤمن به ان الرب قد خص كل قوم او شعب بلغة خاصة به .
وترك مهمة الحفاظ عليها  امانة في ذمة  تلك الاقوام .
وفي عالم اليوم حيث تطورت  التكنولوجيا الى درجة تسهل عملية الحفاظ على لغتنا  عن طريق تعليمها عبر الكمبيوتر لكل ابناء شعبنا اينما كانوا .
وبذلك لا تبقى حجة لاحد بان يدعي بان لا سبيل لتعلم لغة الام .
ومما يؤلمنا ان نرى  نسبة عالية من اجيالنا المتربين هنا في بلدان الغربة – لا يجدون التكلم بلغتنا .
وفي حديثي مع احد ابنائنا هنا ( طالب جامعي ) قال لي ليس المهم لنا ان نتكلم بلغتنا .
قلت له ان العكس هو الصحيح  - لانك اذا خسرت لغتك يكون ادعائك  بانك احد ابناء شعبنا  ناقصا  - لان  لغة القوم تحتل المرتبة الاولى في سلم تقييم الهوية القومية لاي فرد او شعب .
والكل يقر بضرورة تعلم اللغات الاخرى وخاصة لغة البلد الذي يعيش فيه ولكن في نفس الوقت من الضروري جدا الاحتفاظ وتعلم لغة الام
ولسنا هنا بصدد سرد الاسباب التي ادت الى انكماش لغتنا  لان تلك الاسباب معروفة .
وقد يصل للامر بالبعض بان يتباهي في المبارزة النحوية والاملائية بلغات اقوام اخرى فيما لا يجيد كتابة سطر واحد بلغة الام .
وقد سبقني الكثير من ادباء شعبنا في الدعوة الى تعلم لغتنا .
ونضيف صوتنا الى صوتهم وندعو كل اقلام شعبنا الذين يكتبون في كل مواقعنا الى البدء في تعلم لغتنا السورث .
 والسؤال هنا هل تسهم مواقعنا في فرض تعلم لغتنا ؟
وهل تبدا اقلامنا في تعلم لغتنا الجميلة ؟


169
ابناؤنا
أخيقر يوخنا
في سفرة  عائلية سالني (– شاب 24 سنة )
قائلا –اريد ان اعرف من نكون نحن ؟
قلت ماذ تقصد بذلك – فانت تعرف جيدا نحن اشوريون
قال – حسنا اسمح لي ان اطرح الصورة التي اراها حول هويتنا امامك كما اراها
قلت – تفضل
قال – ان خطيبة  اخي  كلدانية – وزوجة عمي كلدانية وزوج عمتي كلداني وزوجة ابن عمي كلدانية
ولي اصدقاء يقولون انهم كلدان  واخرون يقولون انهم سريان
فهل نحن ثلاث  قوميات  نتكلم لغة السورث ؟
قلت – قد لا تخلو عائلة اشورية من امراة كلدانية والعكس صحيح ايضا .
ومن المزايا الفريدة التي نتباهى بها  هي اننا ما زلنا نعتز باسمائنا التاريخية من بابلية واشورية وكلدانية
فكل اسم من تلك الاسماء يربطنا بعمق تاريخ حضارتنا عبر العصور وستبقى تلك الاسماء معالم ورموز حضارية نعتز ونفتخر بها وكابناء ا صليين للعراق .
والمحافظة على تلك الاسماء امانة تاريخية وحضارية وانسانية باعناقنا .
قال – لندع التاريخ جانبا – فان ما يهمنا نحن  هو وقتنا وجيلنا المعاصر .
وان مسألة الاحتفاظ بالتسميات الثلاثية قد  لا يحل المشكلة القائمة حول اسمائنا
فسيبقى الكلداني يقول انا كلداني والاشوري  يقول انا اشوري
ومعنى ذلك اننا لسنا  قومية واحدة 
قلت – طالما اننا ولدنا في ارض اشور  و لنا تاريخ مشترك  ولغة واحدة  فلا بد اننا ابناء  قومية واحدة .
وان ما تسمعه من اسماء  لا يعنى اننا غرباء من بعضننا
فكل طرف يعزز اعتقاده بالتسمية التي يؤمن بها .
ولا احد منا يستطيع ان يقول بانه اشوري او كلداني صرف .
وربما يكون المتحمس باشوريته ذو اصالة كلدانية  والمتحمس بكلدانيته قد يكون اشوريا صرفا .
كما ان هناك الكثير من الكلدانيين يؤمنون باشوريتهم  وقد يصح الامر للطرف الاخر ايضا .
قال – من باب الحرية الشخصية  اختيار الفرد للتسمية التي يختارها كاسم لقوميته  - لذلك لا نستطيع اجبار الاخرين على تقبل ما يعارض اعتقادهم
قلت – صحيح ولكن من باب النصيحة  الاخوية يجب ان نعمل على اثبات ما نؤمن به .
وان كل ما يثار من اختلاف في الراي والموقف وما يصاحب ذلك من جدل وتعصب وغضب لا يجب ان يفهم منه اننا اعداء
فاننا اخوان قبل كل شئ وسنبقى كذلك وستبقى تلك مهمتكم لتعميق اواصر الاخوة بينكم  بالاحتفاظ بلغتكم ( السورث ) لانكم اذا فقدتم لغتكم  ضاعت هويتكم .
وهنا تدخل شاب اخر – وقال - مازحا –
ان ابي وامي لا يتكلمان السورث فكيف تريدني ان اتكلم السورث ؟
قلت – ذلك خطأ  الاباء
كان هذا مختصر للحديث القصير  الذي جرى بينى وبين ذلك الشاب   واعتقد ان هكذا حوار يحدث بين الاباء وابنائهم
فهل يا ترى – كانت اجابتى مقنعة ؟
ونود ان نسمع اراء اخرى قد تسهم في اقناع ابنائنا  باننا امة واحدة .
 لاننا- كما اعتقد – اذا خسرنا ابناؤنا خسرنا كل شئ



170
لو ضاعت ....

أخيقر يوخنا
رغم الحصار او المحاربة النفسية والمادية التي كانت تطوق شعبنا عبر  عصور من الظلم والاضطهاد  ومن مختلف القوميات التي كانت تتفنن في الاقتناص من ابناء شعبنا والفتك بهم  حسب رغباتهم الوحشية  - فقد استطاع ما تبقى من شعبنا من الاحتفاظ  بلغتة  كلغة مقدسة مكتوبة .
حيث ان لغة اي قوم هو عنوان يبرز هويتهم القومية .
فلغة شعبنا ( السورث ) تعتبر كنز حضاري وقومي يجب العمل بكل جد على الاحتفاظ بها وعد ذلك فان ضياع لغتنا سيعتبر بمثابة ضياع هويتنا .
ومن الملاحظ ان اجيالنا الحديثة في الوطن   لا تجيد الحديث بلغة الام بل تميل الى استعمال اللغة العربية  فيما ان الاجيال المغتربة تستخدم اللغات الاوربية .
وما نريد الاشارة اليه  ان ناقوس الخطر بخسارة لغتنا  اصبح يدق بعنف مما يفرض على كل مؤساتنا الثقافية والكنائسية والاعلامية الاخرى – زيادة الجهد بتعليم لغة الام . وتشجيع الابناء على تعلم اللغة واستعمالها  في حياتنا اليومية وفي كنائسنا .
لان الاحتفاظ بلغتنا واحيائها هي بمثابة امانة باعناقنا  امام اللة الذي خصنا بها دون غيرنا .
والعمل على اعادة طبع كتبنا القديمة وترجمتها .
حيث ان نجاح شعبنا في الحفاظ على لغتنا ( السورث) سيعمل بالتالي على وحدة شعبنا .



171
لغتنا

اخيقر يوخنا

من المعروف ان لكل شعب  لغة  وتاريخ  قد يمتد لعدة عصور واجيال .
وخلال المسافات الزمنية الطويلة فان حضارة تلك  الشعوب من لغة وعادات وتقاليد  وصفات حياتية كثيرة قد تتغيير او تتطور  نتيجة الاحتكاك الحضاري بين الشعوب .
ولكل شعب لغة قديمة قد تختلف كثيرا عن اللغة المحكية حاليا
فعل سبيل المثال فان لغة شكسبير  ليست اللغة  المحكية حاليا في انكلترا كما ان اللهجة الانكليزية البريطانية  قد تحتلف عن اللهجة الكندية او الاسترالية .
ونلاحظ ان كل شعب يعتز بما يتكلم به حاليا ويعمل على تطويرها .
وتبقى الدراسة الاكاديمية لتاريخ لغة اي شعب مهمة جدا   في اغناء اللغة المعاصرة لتلك الشعوب .
 
ونقرا  من  صور واقعنا الحياتي الحالي بان المتحدثين بلغتنا قد  بدا ينخفض  تدريجيا  حيث غدت اللغة العربية تستحوذ على مساحات كبيرة من لغتنا المحكية  .في الوطن فيما غدت  اللغات الاوربية لغة اجيالنا في الغربة 
فما النفع من الاكتفاء بوضع الكتب حول اللغة في رفوف عالية بعيدة عن وسائل لتدريسها وتطبيقها ؟
  والمعروف ان التدريس باللغة للاجيال الفتية هو السبيل الوحيد لاحياء لغتنا .
وفي هذا المجال لا يسعنا الا  ان نشكر الحركة الديمقراطية الا شورية  على دورها الطليعي في العمل على  تدريس لغتنا  في المدارس  الخاصة لابناء شعبنا في الوطن .
 
هذا اضافة الى الجهود المشكورة التي تبذلها بعض كنائسنا في هذا المجال .
واغرب ما نقراه لبعض الاخوة الذين يحلو لهم تسمية لغتنا المعاصرة  بالارامية  وغيرها من التسميات .
حيث يكفي ان نقول لهؤلاء  السادة – اذا كان اشور وارام من عائلة واحدة  فكيف يصح ان يقال اننا نتكلم لغة ارام او اننا اراميين فيما ننكر ما لاخيه اشور
فهل كان اشور اخرس وبلا لسان ؟
وما الفرق بين الاخوة ارام واشور ؟
واذا كانت الامبراطورية الاشورية قد حكمت لقرون وقرون  - فهل يجوز ان ننكر التاثير الاشوري على كل مجريات الحياة لكل الاقوام التي كانت تحت سيطرتهم ؟
وفي غياب المدارس لقرون عديدة لشعبنا كيف  يمكن لشعبنا ان يتكلم الارامية وينسى لغتة ؟
اليس من الصحيح الاعتراف باننا طالما ابناء ارض اشور فلا يصح الا ان نكون اشوريين  وان لا ننسى فضل ارض اشور .
والانسان يحمل اسم الارض التي يولد فيها وان كان نازحا من اقاصي الارض .
واخيرا علينا مواصلة العمل على المحافظة  على  لغتنا   نطقا وكتابة وممارسة فالذي لا يجيد لغته يفقد اهم اركان هويته القومية .
 

172
خبز الخادمة – وتحررنا

أخيقر يوخنا
وتبدا الحكاية هكذا ..
 قبل عدة عقود حين كانت  قرى شعبنا معرضة باستمرار لهجوم  اقوام اخرى .ففي احدى تلك الهجمات -
 فان فتاة صغيرة من شعبنا وقعت  اسيرة لقوم غزو قريتها وقتلوا من قتلوا  وسلبوا ونهبوا القرية .
ويكون من نصيب تلك الفتاة ان تعيش كخادمة  في احد بيوت الغزاة لفترة طويلة  في تنظيف البيت وغسل الملابس وتغذية وحلب الابقار  واعمال اخرى كانت تؤمر بانجازها مما كان يجعل يومها عمل مرهق ومتواصل
وفي المساء كانت تجد الخبز موضوعا في الشباك  كعشاء لها .
وبمرور زمن ما استطاعت  الفتاة من الهروب من تلك الاسرة والالتحاق بعائلتها .
ولاحظ اهلها بان تلك الصبية لا تاكل معهم بل تنتظر من يضع الخبز لها في الشباك
وبعد ترحيل  قرى شعبها في اوائل العقد السابع من القرن الماضي  كنا نقرا الياس والقهر والذل في وجوه  رجال قرانا .
وصادف ذات يوم  في اجتماع عائلي ان تطرق الحديث عن مصير  العوائل النازحة الى مدن العراق الاخرى وخاصة تجمعهم في حي الدواسة في الموصل – اذا قال احد رجال تلك القرى – اننا فقدنا عزتنا وكرامتنا واصبحنا مجرد رحل لا استقرار نفسى او مادي لنا  وتحت رحمة الحكومة واننا بعد ان فقدنا قرانا فقدنا قوتنا واصبحنا اسرى للحكومة كما فقدنا حريتنا  التي كنا نملكها في قرانا  واصبحنا ناكل خبز الخادمة .
واليوم بعد ان شهد العراق وضعا جديدا - نوعا  ما  في طبيعة الحكم  وبما يحلو للبعض تسميته  بالديمقراطي -  الا اننا كشعب اصيل ما زلنا نعاني من اليات التفرقة والعنصرية والتهميش والذل بصور حياتية كثيرة اجبرت ابناء شعبنا الى اتحاذ الهجرة كمنفذ  ومنقد لما يعانيه شعبنا من النسيان والتكتم على ما يقترف ضده من جرائم وانتهاكات لا انسانية  .
واننا نجد ان سبيل تحررنا يبدا من اعادة الثقة في شعبنا باننا الاصلاء وباننا سنتجاز حاجز الخوف من اعلان حقوقنا كمواطنيين اصلاء للبلد ولن نكون ضيوف ثقلاء نتعشى على خبزو الخادمة بعد اليوم .
وتلك مسؤولية كل جهاتنا وقنواتنا السياسية والثقافية والكنائسيية والاجتماعية الاخرى   سواء  في داخل  الوطن او في المهجر .
ولننطلق كشعب حر من كل القيود الاثيمة التي كانت تطوق امال وتطلعات شعبنا الاصيل في وطننا .
فلا للخوف بعد اليوم ولا للذل في وطننا  .
 وتكون الخطوة الاولى في كسر حاجز الخوف من كل يقف ضد ارادة وحق شعبنا في العيش  بعزة و كرامة  ان نعمل جميعا على بث  روح  فتية شجاعة جديدة في شعبنا لنواصل مسيرتنا نحو تحقيق كل ما يليق بنا كشعب اصيل .
فاذا لم نتحرر نفسيا من عقدة الخوف من الاخرين فلن ننجح في اثبات وجودنا على ما تبقى من ارضنا وما تبقى من شعبنا .

173
المنبر الحر / الحرامي
« في: 17:15 25/02/2011  »
الحرامي

أخيقر يوخنا
ان معاقبة الحرامي  كان مبدا قانونيا منذ زمن مسلة حمورابي  _  من اجل التقويم والاصلاح وبناء الفرد والمجتمع على اسس سليمة تضمن العدالة والخير والعيش الكريم القائم على احترام قوانيين ومبادئ  صالحة  تلزم  جميع ابناء المجتمع العمل بها  بمختلف طباقاتهم الاجتماعية او مراكزهم السياسية بدون استثناء فلا سلطة تفوق سلطة القانون .
وقد سارت الشرائع السماوية والوضعية الاخرى على نفس المادة القانونية  في ضرورة معاقبة اللص وان اختلفت الاجتهادات القانونية في حجم العقوبة او اشكالها .
الا اننا نتفأجا في ايامنا المضطربة هذة في بلداننا بانواع واشكال جديدة للحرامية .
فنجد ان رموز سياسية  لها وزن سياسي كبير في تاريخ ومسيرة الشعب او البلد قد مارست السرقة بحيل سياسية كثيرة واختلست اموال الشعب بطرق غير مشروعة وجعلت من ابنائها واسرها مجرد لصوص بلا خجل او ورع او ردع اخلاقي  حيث تحولت السلطة السياسية التي يتمتعون بها الى  مفتاح لسرقة خزانة الدولة او اموال الشعب .
ونسمع كذلك ان صراعات ومشادات كثيرة تحدث بين ابناء  بعض تلك الرموز في  مضاربات تجارية او عقارية  وبمبالغ شبة خيالية .
وهنا نتسائل كيف يتحمل  ضمير المسؤول  بحكم منصبه السياسي او الاداري ان يكون سببا لتربية ابنائه على السرقة ؟
وكيف يتحمل العيش تحت لعنة التاريخ ؟
حيث اصبح واضحا  ان مصير  اللصوص قد يكشف  مهما طال زمن تسترهم ؟
وهنا نتسائل - هل  سيقود ذلك العمل المكروه الى ابتعاد الكثير من الخيرين من الانخراط  في العمل السياسي مخافة ان تتلوث اسمائهم  وتلطخ صفحة تاريخهم   ؟
وهل سيتم مسائلة رجال  الاحزاب العراقية  عن مصدر الاموال التي  يمتلكونها ويتمتعون بها ؟
وهل سيتحول قسم من  المناضلين  السياسيين  - سابقا - الى حراميه  ؟
 وهل ستفاجئا الايام القادمة بلائحة جديدة تضم اسماء لمناضلين سياسيين اخرين ؟
وهل سيكون في بيتنا حرامي ؟
نترك الاجابة للايام او السنين القادمة


174
المنبر الحر / و... ثورتنا
« في: 17:35 18/02/2011  »
و... ثورتنا

أخيقر يوخنا
تشهد الساحة العربية - هذة الايام  - ثورات شعبية للاطاحة بالانظمة الرجعية العفنة  التي وبلاخجل سياسي  من نفسها اومن شعوبها اومن الشعوب المتحضرة – ظلت تتربع على كراسى السيادة وخزانة المال  لتعمل بما يحلو لها  بعيدا عن مراعاة مصالح شعوبها التي تضييع  في مجاهل السجون والعوز والفقر والجهل والتخلف .
ولعل الفضل  في اطلاق شرارة الثورات لتلك الشعوب – يعود الى ما حصل من تغيير للسلطة في العراق  بسقوط النظام السابق وبفضل  الامريكان.
ويعتبر شعبنا الاشوري بكل تسمياته المذهبية الجميلة   التي يتوزع عليها  - اول شعب نهض وثار ضد الظلم في اوائل العقد الثالث من القرن الماضي  والتي كانت خاتمتها  مذبحة سميل – حين اقدمت السلطة العراقية انذاك بتجريد ابناء شعبنا وتجميع العديد منهم  في سميل  ثم قتل الالاف منهم من رجال واطفال ونساء وشيوخ ورجال دين  ومن ثم  مواصلة حملتهم الاجرامية بحرق وسلب القرى الاشورية الاخرى .
ولم يجد شعبنا من يساند ثورته بل تخل عنه من كان قد استخدم شعبنا في  في فرض القانون ومن ثم الاحتفاظ بمحافظة الموصل  ضمن العراق بفضل تضحيات شعبنا .
وفي يومنا هذا حيث يتعرض شعبنا الى نزيف قومي  جراء الهجرة والاعما ل الارهابية فان شعبنا بحاجة الى البدء بثورة اخرى من ناحتيتن او من جبهتيين
الجبهة الاولى تبدا من العمل على اعادة ترتيب بيتنا الداخلى من كل الجوانب سواء الكنائسيية منها او السياسية او الاعلامية  والحياتية الاخرى وبما يقود الى وحدة الصف الداخلي .
حيث ان الاستمراربدعم التجمع السياسي لابناء شعبنا  قد يشكل بداية صحيحة لاعادة ترتيب اوضاع بيتنا الداخلي .
ومن الباب الاخر فان دور اعلامنا في المهجر يجب ان يواصل نشاطاته في كل المحافل الدولية لابقاء الملف الاشوري مفتوحا في كل تلك القنوات الدولية من اجل نيل دعمها لقضية شعبنا في ارض الاجداد .
وحين تتم مقابلات اعلامية لنشطاء شعبنا فان الواجب القومي والسياسي يفرض على القائمين بها ان يكونوا على حذر بما يخطط له  الاعداء  وان يكونوا على استعداد دائم لمعالجة كل ما يطرح امامهم من اسئلة قد يراد منها الطعن او تمييع او الاستخفاف بقضيتنا .
فيجب على الرجل السياسي المشارك في الندوات التلفزيونية او الاعلامية الاخرى ان يكون متهيأ لطرح القييم او المبادي او الاسس التي نؤمن بها  كشعب  وننادى بتحقيقها وبما ينسجم مع مبادي  الديمقراطية
وذلك بفرض  او الاداء بتلك المعلومات  قبل الاجابة الى اسئلة قد توحي بالاستخفاف من قضية شعبنا .
اي ان على المشارك في تلك الندوات ان يسرق انتباه المشاهد الى ما يعا نيه شعبنا  بصورة خاصة  وان يوجه الاهتمام الى صلب قضية شعبنا  بعيدا عما يخطط له مقدم البرنامج من العمل بالاستخفاف  بطروحات شعبنا  ووفق اجندة سياسية حاقدة على كل تطلع سياسي مشروع لشعبنا –
فانهم  وان كانوا يتخفون وراء اقنعة الديمقراطية فان احقادهم  ضد شعبنا لا يمكنهم اخفائها ,وعدا ذلك فان الندم فيما بعد لا ينفع شيئا .
ولتكن لشعبنا جبهة سياسية واحدة وليبتعد رجال الكنيسة من التدخل في الشان السياسي لشعبنا  .
وليتذكر رجال الكنيسة بان كنائسنا تواجة هجمة من قبل الكنائس الغربية الاخرى فالاولى بهم العمل على وحدة كنائسنا لا التهرب من مشاكل كنائسنا وخبط  او تعكير المياه في المجالات السياسية الاخرى الخارجة عن صلاحياتهم .
فلكل جهة مسؤولياتها الخاصة بها .
واخيرا نجد ان ثورتنا يجب مواصلتها الى النهاية بدون تردد او خوف او تملق اوشك .
والامة التي تريد الحياة الحرة لا بد ان تنالها في النهاية وامتنا حية  وسوف تنال حقوقها كاملة بمرور الزمن  والايام القادمة ستكون شاهدا على نهضة امتنا من جديد



175
الحكومة العراقية تتظاهر لتغيير الشعب ؟

اخيقر يوخنا
بعد شق الانفس والمعاناة الانسانية الكبيرة التي عصرت الشعب العراقي لعقود واجيال كثيرة  وبمعونة وفضل الامريكان تم تاسيس حكومة عراقية منتحبة ديمقراطيا  ومن قبل الشعب .
وبعد مخاض عسير لمرحلة  ما بعد فرز نتائج الانتخابات تصدع المخ العراقي من كثرة التصريحات السياسية لمعظم القوى السياسية المشاركة في الانتخابات .
فقد كانت تلك الفترة  بمثابة ترويض سياسي للاحزاب العراقية وشخصياتها لكي تتعلم فن القتال السياسي بالكلمة لا بالسلاح والانقلابات العسكرية
ويمكن الاستنتاج من ان نتيجة المعادلة السياسية للواقع السياسي العراقي  توحي بان العراق كشعب واحزاب سياسية واقلام مثقفة بحاجة ماسة الى
التشبع السياسي من القيم السياسية المعاصرة المبنية على احترام القانون والعمل به .
 ولذلك نجد ان العراق بحاجة الى قوانيين معاصرة في كل المسائل الحياتية للفرد والشعب والوطن بما يضمن حريتة وكرامتة وعزتة وبما يدفعة للعمل
باخلاص ونزاهة  للولوج الى عالم متحضر جديد .
حيث نجد ان الدول المتطورة تمتلك قوانيين متطورة تتناسب مع التطور الحضارى لللانسان الحالي  ولذلك فان كل الصراعات السياسية التي قد تتعرض لها تلك الشعوب لا تؤثر على سير العملية السياسية نحو الافضل  بفضل احترام القوانيين والعمل بها .
بينما في عراقنا الجديد قد تصدر قوانيين معاصرة ولكنها مجمدة  لا يعمل بها  لاسباب  تتعلق بمواقف سياسية لهذة الجهة او تلك وبما يجعل الصراع قائم  والعجلة السياسية تدور حول نفسها  وتنسج خيوط العنكبوت السياسي  لايقاع  بالاخرين .
اي ان روح التامر السياسي ما زالت تؤجج الاحقاد السياسية  وبمداهنات لا تنطلي على احد .
 والوضع الحالي  خير شاهد على ما نقول .
حيث نجد موائد سياسية كثيرة تطبخ احداها للايقاع بالاخرى ضمن دائرة المصالح الضيقة لتلك الاحزاب بعيدا عن المصلحة الوطنية لعام الشعب .
ولولا تواجد القوات الامريكية لكنا نسمع بيان رقم 1 في اقرب فرصة للقوى المسيطرة .
فهل نحن شعب لا يسير الا بالعصا ؟
ونشهد هذة الايام تطورات في العديد من دول العرب  طلبا للديمقراطية ؟
فيما نحن كشعب عراقي نتمتع بالديمقراطية العراقية ؟
فاين الخلل؟
وفي النهاية -هل تتوصل قياداتنا السياسية العراقية الى تنظيم مضاهرات تتطالب  بتغيير  الشعب لكي   تنجح الديمقراطية و يسمع الشعب  كلمتها ؟



176
المنبر الحر / اسمائنا
« في: 14:24 06/02/2011  »
اسمائنا

اخيقر يوخنا
( مجرد رأي  )
من المعروف ان لكل قومية  اسماء خاصة بابنائها  .
و قد تشكل الاسماء احد رموز الهوية القومية للانسان  .
وفيما يخص شعبنا - بكل التسميات  الجميلة التي يتوزع عليها – نجد  ان التسمى باسماء عربية او اوربية قد وصل حدا ينذر بخطر انقراض اسمائنا القومية الخاصة بنا .
ولا نجد داعي لاطالة اسباب ميل الاباء بتسمية اولادهم باسماء عربية  - لان اكثرية او معظم  تلك الاسباب يمكن جميعها او وضعها في قالب الشوفينية العربية  اوهيمنة الثقافة العربية التي سادت لقرون  على الوضع الاجتماعي لشعبنا .
فيما ان التسمى باسماء اوربية  قد يكون من باب التباهي بالانتماء الديني .
واكتفى بمثال شخصي حول اسمي – اخيقر – حيث كنت اشعر  بخوف  كبير  كلما انتقل من صف لصف  اخر خلال المرحلة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وبعدها _
حيث كان المعلم يقول لي  - اكتب اسمك على السبورة  - مع تعليق استهزائي حول  الاسم .
واتذكر  مدى  الاستهزاء باسمي - يوم  تخرجي من السادس العلمي وتقديم استمارة الى كلية الطيران عام 1971 –
حيث ذهبت الى القلم للاستفسار عن معاملتي  فقال لي مسؤول القلم – شنو اسمك – قلت اخيقر
فقال –  شنو هال  الاسم  اللي ما ينقري وما ينكتب ثلاثة ايام – امش انت ما مقبول –
وقد قادتني عقدة الاسم الى ان اطلب من والدي بان يسمي اخواني فيما بعد  باسماء  عربية .
واليوم  اجد ان الواجب القومي  يدعو جميع كنائسنا واحزابنا واقلامنا   الى ان تسهم  في البدء بوقف هذة الظاهرة  من خلال التوعية والارشاد  والتحبب  والعودة الى استخدام اسمائنا القومية  واشتقاق اسماء جديدة  بلغتنا والابتعاد تدريجيا عن استخدام الاسماء العربية  وغيرها .




177

لكي لا تنجح الحكومة في اثبات فشلنا وتفرقتنا – ما العمل السياسي المطلوب ؟

أخيقر يوخنا

من الاقوال او الاحاديث الشعبية التي كان  اباؤنا يرددونها في الامسيات  - الحكاية التالية ( والتي  لا نعرف مدى صدقها  ولكننا نفهم حكمتها ) _
يقال ان عدة عشائر كانت تثور ضد السلطة العثمانية  مما دعا السلطان الى دعوة رؤؤساء تلك العشائر للاجتماع به .
وبعد حضور رؤؤساء تلك  العشائر الى ديوان السلطان  وطرح ما لديهم من شكاوى  قال لهم السلطان  يجب ان تختاروا شخصا  او شيخا من بينكم ليمثلكم  واعطكم مهلة لكي تذهبوا وتقرروا من سوف يمثلكم .
ورجع رؤؤساء العشائر كل الى عشيرته  ولم يتفقوا على شخصا منهم  والى يوم سقوط العثمانية .
وهنا نجد ان السلطان – في الحكاية – كان ذكيا جدا وسياسيا ماهرا  استطاع  بذلك الادعاء ان يجعل العشائر تتجادل  فيما بينها وتبعد عن السلطان همومهم  وتخف مشاكلهم   حيث اثبت بحكمته تلك بان تلك العشائر غير متفاهمة او متجانسة فيما بينها فكيف تستطع ان تحل مشاكلها بدون سلطة السلطان .
واليوم نجد _ ونامل مخلصين ان نكون  خائطين -  ان قوانا السياسة   -وحسب ما تنقله بعض  القنوات الاعلامية – لم تحسم امرها وهناك خلاف بين اعضائها .
ومما قد يزيد الطين بله ان بعض من رجال الكنيسة قد قفز الى الواجهة السياسية ( ولنا قول بهذا الموضوع في مقال لاحق ) .
واذا صدقت الاخبار – لا سامح الله – فان الحكومة  تكون قد اجادت اللعبة السياسية بذكاء حين اوحت بتشكيل لجنة خاصة حول الشان السياسي والوطني لابناء شعبنا .
ولتثبت للاعلام الخارجي بانها اي الحكومة قد عملت ما عليها من واجب سياسي تجاه  شعبنا .
فاذا كان ممثلي شعبنا غير قادرين على حزم امرهم فماذا تستطيع الحكومة ان تفعل ؟
وهنا نقول  ان على حكومتنا الوطنية - فيما اذا فشل ممثلي شعبنا في التوصل الى صيغة مطاليب واضحة  -  ان تفرض الامر السياسي  بما ينسجم مع تطلعات الاكثرية من ممثلي شعبنا  وان لا تبقى الحكومة في وضع المتفرج على ما يجرى في ساحتنا السياسية .
ومن جانبنا نقول ان الحل الامثل لكل الخلافات التي لا بد منها بين بعض من قادتنا هو ان يترك القرار النهائي للاستاذ كنا  من اجل مصلحة شعبنا  خاصة ومن اجل انجاح  العملية السياسية العراقية .
وبكلمة اخيرة  نقول لكل قادتنا بانكم امام مسؤولية تاريخية والويل لمن يسئ التصرف بحق شعبنا ومصيره لانه  ستلاحقة لعنة التاريخ
ونامل ان تبقى قلوبكم موحدة  واعمالكم حكيمة  لتاتوا باثمار سياسية جيدة لشعبكم  وليطرز التاريخ اسمائكم بوهج وافتخار للاجيال القادمة
فكونوا اهلا لمسؤوليتكم المصيرية  ولتكن نعمة الرب معكم لتزيد وحدتكم وتلاحمكم .
 

178
كنائسنا  وعزوبية الكهان الى اين ؟

أخيقر يوخنا
من مبادئ او اساسيات الايمان المسيحي هو خلق  او تنمية او تطوير الانسان روحيا ومعنويا وموقفا   - كانسان حر كما خلقة الباري من دون نقص لما يمتلكة من مزايا وعطايا وامكانيات ووعي وعقل  لادراك وحل  كل  ما يعترض سبيل حياته في كل قنوات الحياة اليومية .
هذا اضافة الى ان الخالق قد وهب الانسان غرائز جسدية ليستمتع الانسان بها ويشبعها ويغذيها بما لا يتعارض مع الارشادات او التوصيات المسيحية  الخالصة .
فلكل غزيرة منحها الباري للانسان  مهمة حياتية تكمل بقية الغرائز ليتشكل منها الانسان السوى ( عدا قسم قد يكون محروم من احد تلك  الغرائز لاسباب ولادية او وراثية او مرضية وغيرها )
والباري خلق الانسان ليكون كاملا ليتمتع بحياته الارضية  وبما يتماشى مع الايمان المسيحي القويم .
وبقراءة لما جاء في الكتاب المقدس وخاصة العهد القديم نجد تغزل فاضح بالنساء
قد دونت في الكتاب المقدس  بتعبير صادق وواضح وصريح .
كما نجد ان الانبياء قبل المسيح كان لهم  زوجات .
فالرب لم يدعو الى ان يحرم الانسان نفسه من التمتع بغريزة الجنس  .
فالتمتع وممارسة ارضاء واشباع غريزة الجنس  تعتبر حق طبيعي وعمل انساني  كبقية الغرائز الاحرى .
وبعيدا عن الاطالة في الموضوع  نتوجه الى موضوعنا المطروح كعنوان مقالنا هذا
حيث نعتقد ان مسالة عزوبية الكهان في كنائسنا الشرقية  - هي مسالة او ممارسة  دخلت علينا من الخارج .
فكم يصعب علينا  كمؤمنين علمانيين ان نرى شابا او رجلا  يبقى اعزبا بسبب درجته الكهنوتية .من اجل تقبل ايمانه ؟
حيث وكما جاء في احد اقوال غاندى ( بما معناه ) بان الجنس نار تحرق .
وهنا ندرك حجم ومعاناة الرجل الديني الذي يبقى اعزبا .
ونتساءل هل يرضى الرب ان يتعذب هذا الرجل من اجل اداء رسالتة ؟
وهل هناك مبرر منطقى لهذة الممارسة الشاقة والاليمة والمميتة ؟
كم يستطيع الا نسان ان يقبع شهوته طوال عمره ؟هل يقبل الرب ان  يتلظى  هذا الرجل بنار الجنس  ؟
لا نريد الاطالة في طرح الاسئلة وفي نفس الوقت لا نتفق مع كل الحجج او التعليلات  بصدد الدفاع عن عزوبية الكهان لانها دعوة ظلامية ووسيلة تعذبية لا مبرر لها .
ولماذا حين يسقط  الانسان الكاهن في قتل واخفاء او طمر غزيزته -  تتوجه اليه السهام من كل صوب ؟
ولماذا لا نلوم او نعمل على تحريم العزوبية ؟؟
حيث ان تاريخ كل الكنائس شهد وقد يشهد في المستقبل ممارسات غير لائقة برجال الدين وغير طيبة لكنيسة الرب وللمؤمنيين .
اننا يجب ان لا نكتفى باللوم ورجم من يسقط في امتحان من صنع البشر  وحسب اجتهادات غير واقعية  لتعذيب الانسان .
المسيح يريدنا ان نفرح به في كل حين وان نستمتع بكل ما خلقه الباري في طينتنا البشرية ووفق مبادئ الدين المسيحي .لا ان نبتدع صيغ وممارسات تعذبية .
والسؤال هنا هل تلغى كنائسنا هذة العزوبية في كنائسنا ؟
ام نبقى نتعذب برؤية رجال الدين العزاب  وقد يوسوس الشيطان في قلوبنا عن صدق ذلك الكاهن مع نفسه ومع الرب ومع المؤمنيين ؟
العصر الحالي ليس عصر التصوف او الاعتزال في كهوف وجبال بعيدا عن البشر
فحياة انسان اليوم هي ممارسات يومية عادية  للانسان سواء كان رجلا روحيا او علماني عادي .
وليس الرجل الديني بالضروة اشد ايمان او صفاء او نقاء من الرجل العلماني .
وخلاصة كلامنا اننا لا نرجم احد بل ندعو الى مراجعة كنائسنا  لمسالة العزوبية والعمل على الغاؤها بعيدا عن الضياع في تفسيرات واجتهادات عقيمة ثبت الواقع عجزها  .
وبطبيعة الحال هناك قسم  من الكهنة قد ينجحون في تحمل نار الجنس  ولكن هذا لا يبرر تعذيب الاخرين .
وليتحرر الرجل الديني من  تبعات هذة المحرقة الجنسية  ليزداد دوره في بناء المجتمع الانساني بدون شروط شبه تعجيزية مؤلمة  تقوده الى الانجراف وراء اعمال مخجلة .
 وشخصيا اتمنى  مخلصا ان تتناول كنائسنا دراسة هذا الموضوع بجدية  والتوصل الى حلول ترمي الى ازالة او الغاء مبدا العزوبية في كنائسنا .
ولنبقى دوما فرحين بمحبة المسيح وبكل ما خلقة الرب فينا
ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا

179
قادتنا – والوقفة  التاريخية المسؤولة

أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

يعتبر هذا اليوم 26-11-2010
من الايام القليلة او ربما الوحيدة ( في وقتنا الحاضر ) التى ادخلت الفرحة في قلوب شعبنا النازف من جراء الجرائم الوحشية التى ما زالت تطارده وتنال من ابنائة كل حين .
ولعل  جلوسكم معا كاخوة وقادة  ورجال مسؤولية  قد يعتبر من افضل  السبل للتلاحم السياسي ويخلف ورائه اجمل اللقطات التي ستحتفظ بها ذاكرتنا ولاجيال عديدة .
والان نحس بان الوجهه السياسية لشعبنا قد اتضحت معالمها واتجاهاتها واصبحت بايدي ابنائها المخلصين لقضيتهم  والمضحين بكل ما يملكون من جهد وطاقة وفكر وزمن في سبيل  ايصال شعبنا الى بر الامان  .
فاذا كان اي شعب بلا ارض  قد يعتبر شعب بلا قضية  فكيف بشعبنا وهو صاحب الارض  وصاحب حضارتها ؟.
اصنعوا التاريخ بتلاحمكم   وبتجاوز كل ما ما يمس وحدة شعبنا وعزته وكرامته ووجوده .
وازرعو المحبة بين شعبنا لاننا شعب واحد .
نهنئكم بوحدة كلمتكم ونتمنى مخلصين ان تبقون صفا واحدا  وتشكلون حزمة واحدة  وتلتقون في كلمة واحدة  وموقف واحد لتستطيعوا ان تمضون في طريقكم السياسي الوعر .
فهناك الكثير من المطبات والعراقيل والحيل السياسية في طريقكم .
وليس الا التمسك بالحكمة  ومحبة الشعب والايمان بالقضية  من سبيل للنجاح السياسي في معركتكم  القادمة .
ونجدكم اهلا  بالتغلب على كل ما يضمره  المستقبل لكم ولشعبنا .
فانتم النخبة  الواعية والخميرة  السياسية الجيدة لشعبنا - بارك الرب بكل واحد منكم  وشكرا



180
الاستاذ كنا – اذا شاء القدر ان يكون اليوم يومكم – فكن –

أخيقر يوخنا
هملتون- كندا

في حياة الشعوب والامم والافراد ايام وافعال ومواقف – تعتبر حاسمة في سجل التاريخ .
وقد تخلد تلك المواقف اسماء القائمين بافعال مميزة لها اثر في مسيرة شعوبهم وبلدانهم .
والتاريخ ممتلئ بمواقف اشخاص صنعوا التاريخ بما قاموا به  .
وبطبيعة الحال فالتاريخ لا يرحم ولا يجامل ولا يغفر للمغفلين  او المتملقين او الجبناء او المماطلين والمنتفعين  - حيث ان التاريخ مرأة عاكسة لما يحدث وما حدث .
ولا سيما في عصرنا الحالي حيث  نتيجة للتطور التكنولوجي فان بالامكان التقاط وتوثيق وتسجيل كل الحدث  وما يتعلق به .
وبالنسبة لشعبنا الاشوري -  بكل  تسمياتة الكنائسية الجميلة والتي نعتز ونفتخر بها والتي بدورها تعزز مكانتنا الوطنية وتثبت اصضالتنا التاريخية .-
فان الايام الحالية والقادمة قد تشكل منعطفا حادا في مسيرتنا القومية  والوطنية  وقد تترك اثارها وبصمانها على مستقبل الاجيال الاشورية القادمة .
ولسنا وحدنا نحن الاحياء نشهد ما يدور في ساحتنا الوطنية وما يعصف بسفينة امتنا الاشورية من عصف وقصف للامواج العاتية في البحر العراقي الدامي والمضطرب والهائج  والذي لن ينجو فيه الا  الاقوياء  والماهرين والصادقيين مع انفسهم ومع شعبهم .
بل ان ارواح شهداء شعبنا الاشوري تنظر من الاعالي لترى اعمالكم واقدامكم ومواقفكم واقوالكم .
فالمبادرة الاخيرة لحكومتنا الوطنية بتشكيل اللجنة (لجنة متابعة ملف استهداف المسيحيين )
التي تتراسها -  وان كانت قد جاءت متاخرة  جدا  الا انها فد تصلح لانقاذ ما يتم انقاذه  او قد تفتح سبيلا سياسيا تخدم مصالح وتطلعات شعبنا الاشوري  والاجيال القادمة .
ويا حبذا لو كانت  لجنة تحقيق اهداف المسيحيين القومية والوطنية لا فقط لمتابعة استهدافهم  فماذ ا اذا انتهى الارهاب ؟. هل سيبقى المسيحيون بدون متابعة ؟.؟؟ مجرد سؤال؟  ويا حبذا لو كانت  لجنة دائمة لا ظرفية او وقتية  .
ولا احد يشك في اشوريتكم وتفانيكم السياسي  في احرج الفترات  ولا احد يستطيع ان يطعن  في شجاعتكم .
فالساحة ساحتكم واليوم يومكم في فتح صفحة جديدة في تاريخ امتنا الاشورية .
وقد لا تتكرر هذة الفرصة التاريخية في الاعلان بصدق وصراحة وشجاعة وحكمة في طرح المشكلة الاشورية بكل ابعادها السياسية والوطنية والانسانية الاخرى .
وفي نفس  الوقت فلا احد يستطيع ان يشك في نوايا العديد من الرموز الوطنية العراقية المتواجدين حاليا في  مواقع الصدارة  في اتخاذ وتوجيه  القرار السياسي العراقي  .
والسياسة كما نفهما  ليست الا حرب بوسائل واساليب  مختلفة  تتباين وتختلف بين فترة واحرى وبين جيل واخر وبين شعب واخر .
واذا كان شعبنا العراقي يحبو بعكازات شبه ديمقراطية فاننا يجب ان نجيد استعمال ما يتاح لنا من تلك العكازات وان كانت شبه معطبة .
وربما لا نحطأ  اذا  ذهبنا في اعتقادنا بان الضغط الاعلامي العالمي بكل الوسائل الديبلوماسية  قد اجبر بعض القنوات العراقية السياسية لفتح الملف الاشوري لا باعتبار الاشوريين من اهل الذمة بل من منطق انهم ابناء الاصليين للعراق ولهم ما عليهم من حقوق وواجبات بدون فضل او عطف او منية .
كما نامل ان لا يعتبر حديثنا نحن المغتربين تدخلا في شؤون الداخل فانتم من تعيشون الاحداث هناك اصحاب القرار في كل ما تذهبون اليه وما تنادون به وما تسعون للحصول عليه .
فالكرة السياسية امامكم والساحة ساحتكم  والكلمة كلمتكم .
ولذلك نامل لكم النجاح التام في اداء دوركم القومي والوطني وانجاز مسؤوليتكم التاريخية .
ونامل ان لا تكون مبادرة الحكومة من اجل امتصاص نقمة وغضب وسخط الاعلام العالمي  لحين فترة حتى تهدا الاوضاع وترجع الامور الى ما كانت علية  بحكم تفنن بعض الجهات السياسية العراقية في فن المداهنة  والتملق السياسي في ترطيب الاجواء واحتواء الازمة بكلمات واقوال معسولة ثم  التملص او العمل على اجهاض والغاء  كل القرارات السابقة .
والتاريخ العراقي يشهد الكثير من تلك الانتهاكات السياسية في مختلف العهود السابقة .
واخيرا نود ان نضيف بان الملف الاشوري يجب ان يفتح بكل صفحاته  وان لا يتم الغاء او ترك او عزل ايه صفحة منه . ومن باب التذكير فقط  - فهناك المهاجرون في الوطن ودول الجوار وهناك المغتربون  وهناك ضحايا احداث سميل  وملف ضحايا صدام .
واخيرا فاننا نضم صوتنا الى كل الاصوات التي تدعو الى اقامة منطقة للحكم الذاتي او استحداث محافظة اشورية .
واليوم قد  يكون  يوم  قبض جزء بسيط من  ثمن شقاء وتعب ودم اهلنا  منذ تاسيس العراق المعاصر والى يومنا هذا .
وليس امامنا الا ان ندعو الرب  بان يشد من عزيمتكم ويقوى ارادتكم  ويزيدكم حكمة وشجاعة  في سبيل الامة الاشورية .



181
محافظة ( مسيحية ) خالصة ..والا.؟؟.

أخيقر يوخنا
هملتون-كندا

 بقراءة سريعة في تاريخ شعبنا اثناء الحرب الكونية الاولى  - نجد ان البطل القومي الاشوري أغا بطرس ورفاقه  – قد طالب بمنح الحكم الذاتي لشعبنا .
ورغم ما تعرض له شعبنا في مذبحة سميل وما تلاها من  ممارسات شيطانية اقدمت عليها الحكومات المتعاقبىة على حكم البلاد  فان الامل القومي الاشوري في الحصول على الحكم الذاتي لم يمت بل كان ذلك الامل  بمثابة  الخميرة السياسية الصالحة والخيرة  التي تتناقلها الابناء من الاباء  وبعزيمة تدفع  الاجيال الاشورية الى مواصلة النضال السياسي والى يومنا هذا ..
وقبل سقوط النظام السابق  كنت قد كتبت مقالا حول  ضرورة استحداث محافظة اشورية ومحافظات لكل القوميات الصغيرة الاخرى  ونشرتها عدة مواقع ومن ضمنها موقعنا هذا .
حيث ما زلت اعتقد ان تحقيق الديمقراطية  بصورة صحيحة  لا تتم الا بان تنال كل قومية عراقية حقوقها كاملة   ومن اجل ان لا ينظر اليها بانها من الدرجة الثانية في حق المواطنة .
واليوم اذ  تنتعش امالنا مجددا  بتصريح سيادة رئيس الجمهورية العراقية الاستاذ جلال طالباني - 0(حول المحافظة المسيحية) كاول التفاتة سياسية من مسؤول كبير في  الدولة العراقية  لمصير واستحقاق  شعبنا .
فانني  اجد ان استحداث محافظة - اشور او محافظة نينوى الجديدة  - يجب ان تشمل فقط المسيحين  وعدا ذلك فاننا نجد ان تواجد اخواننا من العقائد الدينية الاخرى  سيخلق حزازيات  كثيرة  تؤدي الى مصادمات ومذابح في المستقبل .حيث علينا ان نحترم  عقيدة اخواننا المسلمين حيث  هناك اية قرانية صريحة تقول – ولا تتخذوا من اليهود والنصارى اولياء لكم __)
والمعلوم ان للدين تاثير كبير في تقبل  او اضعان المؤمن به .
واعتقد بان سيادة الرئيس الطالباني على ادراك تام  بما قال حول استحداث محافظة مسيحية  وضمن هذة الرؤية .
وعدا ذلك ما معنى ان تكون لنا محافظة يشارك في ادارتها اخواننا المسلمين .؟
ومن اجل ان لا ننخدع  في ما قد تجلبه لنا  احلام او اطياف الديمقراطية  فاننا يجب ان نتعامل مع مصلحة شعبنا بما يجعله سعيدا في ارضه ووطنه  وعزته وكرامته الوطنية والانسانية  . وبعيدا عن اغراق انفسنا في فلسفة فارغة  حول المواطنة ؟ ولنعيش واقعنا كما هو  لا كما تلقنه احزاب  الاقوياء علينا  و التي تجييد العزف على الوتر الوطني  من اجل الامعان في خداعنا  بكلمات معسولة  واقوال ماكرة .
ولذلك لا يتم تحقيق ذلك الامل القومي والحق الوطني  الا باستحداث محافظة مسيحية خاصة  بمسيحيي العراق .

182
مجزرة سيدة النجاة – يوم عراقي من اجل السلام

أخيقر يوخنا
سيبقى يوم 31 اكتوبر 2010من الايام الخالدة في الذاكرة العراقية عامة وذاكرة شعبنا خاصة بسبب ما تعرض له المصلون في الكنيسة  من هجوم بربري وحشي أثيم .وستكون ذكرى هذا العدوان حافزا روحيا يزيد من ايماننا بعقيدتنا المسيحية  للتمسك بالمحبة وبث روح التاخي الوطني بين شعبنا العراقي ككل  وكرمز للاستقواء بالتسامح والمغفرة للمسييئن  في اصعب الاوقات حيث ان المحن  والمعابر الصعبة تعتبر امتحانا ايمانيا لنا في تجسيد تعاليم المسيح في التمسك بالمحبة  كاقوى سلاح اخلاقي ومعنوي  للانسان ذات الضمير الحي .
فالحاقدون لهم سلاحهم  التدميرى الوقتي وهو سلاح الجبناء وفاقدي الضمير ومختلي العقل .
واليوم اذ تنعم ارواح شهداء كنيستنا  برؤية مجد الله في الاعالي فاننا على الارض لا يسعنا الا الابتهال الى المسيح ليكون كل مؤمن  من شعبنا قربانا للعقيدة المسيحية
حتى يوم مجئ المسيح ثانية .
ويا حبذا لو اقدمت حكومتنا الوطنية على اعتبار هذا اليوم  يوما عراقيا خاصا  من اجل السلام والمحبة الوطنية  يحتفل الشعب العراقي كل عام  بذاكره كرمز وطني للعمل الجاد في كسر شوكة الارهاب وزرع بذور المحبة  الوطنية بين ابناء دجلة والفرات .




183
استحداث   شرطة  خاصة من ابناء شعبنا


اخيقر يوخنا
هملتون – كندا

اذا كان لكل فعل رد فعل فلا بد لشعبنا  من ان يمتلك قوة ما لمقاومة ما يرتكب ضده من اعتداء لا انساني وحشي متواصل بمرور الايام  وخاصة منذ سقوط النظام الى يومنا هذا وقد يستمر الاعتداء على كل ما يملكه شعبنا من كنائس او افراد – الى يوم بعيد .
وستكون النتيجة الحتمية لا ستمرار الارهاب الوحشي ضد شعبنا  ان يهاجر ما تبقى من ابناء شعبنا  اضافة الى خسارتنا في الممتلكات والتي سيضمها الاخرون الى ممتلكاتهم .
وقد اثبتت السنوات التي تلت سقوط النظام ان الاحلام الوردية في استتطاب الامن والاستقرار والديمقراطية  ليست الا  مسالة خداع النفس وان الواقع المعاش يثبت عجز القوى الحالمة بالتطور والتمدن وفق المفاهيم العصرية  من  اثبات وجودها .
وما زالت الساحة العراقية مقسمة بين قوى رئيسية طائفية قومية  وحسب قساوة اومتانة او منزلة  عضلاتها السياسية .
وفي المقابل نجد ان شعبنا اعزل من كل صنف  من اصناف القوة التي قد يستطيع بها ان يسهم في التصدى لما يعترضه  حيث ان ساحتنا مكشوفة امام الجميع وبدون سياج او رقيب .
ووفق هذا الواقع الاليم الذي يعيشه شعبنا فاننا نجد ان اقدام حكومتنا الوطنية باستحداث  شرطة خاصة  من ابناء شعبنا لحماية كنائسنا وقرانا  سيكون قرارا  وطنيا صائبا .
وان ابناء شعبنا عندذاك سيمتلكون قوة بشرية  وقوة معنوية تؤهلهم للوقوف بوجه  الاعداء حيث ان الدفاع عن النفس حق طبيعي مشروع .
وتلك  -الشرطة الخاصة – ستسهم بجزء ما في دعم عملية مقاومة الارهاب ضد شعبنا  العراقي ككل .




184
بالامس هاجر اليهود واليوم  يهاجر الاشوريون والمسيحيون
ما الحل ؟

اخيقر يوخنا

ما زالت ذكرى هجرة يهود العراق ( بدايات العقد الخامس من القرن الماضي ) طرية على اذهان ابائنا -الاحياء منهم – حيث  تقول والدتي (85 سنة )
بان جيرانهم من يهود قرى  برواري بالا – دهوك  كانوا ياتون الى قريتها  لتوديعهم  وكانوا يقولون لهم  اليوم يتم تهجيرنا  وغدا سياتي دوركم   فيوم الاحد يلي يوم السبت
وفي قراءة لما ينشر من  مقالات حول الاسباب التي ادت الى هجرة يهود العراق  نجد ان هناك سبب واحد لا يستطيع احد نكرانه - وقد  يتفق عليه اكثرية المحللين السياسيين لما حدث لليهود - وهو ميول بعض القوى السياسية الى  تفريغ المنطقة من غير المسلمين هذا اضافة الى اسباب عديدة يميل اليها هذا الكاتب او ذلك  حسب قناعته او ميوله السياسية
الا ان المحصلة كانت واحدة وهي انهاء الوجود القومي والوطني والانساني ليهود العراق
واليوم نجد ان الماساة تتكرر بنفس الصيغة ووفق نفس المفهوم  لاجبار الاشوريين والمسيحين عامة الى الرحيل .
من نلوم ؟
الحكومة ضعيفة وغير قادرة على حماية نفسها  فكيف لها ان تحمي الاخرين ؟
القوى السياسية تتناحر فيما بينها على كعكة العراق .
القوى الظلامية تزداد حقدا على كل ما هو غير مسلم  وتسرح كيفما يحلوا لها  لتفجير الكنائس وقتل رجال الدين المسيحي  وممارسات تعسفية اخرى كثيرة .
فلا توجد جهة  سياسية لها وزن او قوة  لتحمي المسيحيين  ولا نسمع  الا   تصريحات صحافية  تكتفى بالتنديد  بمرتكبي الجرائم  ضد المسيحيين .
وكأنها وبتلك التصريحات تكون  (تلك الجهات الرسمية ) قد برأت ساحتها  وذمتها مما يحدث
وهل لها دور اخر تستطيع الاقدام عليه ؟؟
ان الحل الوحيد  لضمان تواصل الوجود القومي والديني والوطني والانساني  للاشوريين والمسيحيين عامة  هو استحداث محافظة اشورية خاصة بهم او منحهم  الحكم الذاتي وتحت اشراف دولي
 وعدا ذلك نجد ان نبؤة اليهود بشان زوال  التواجد الاشوري والمسيحي عامة في العراق قد يتحقق
وعند ذلك لن تنفع مقالات الذم   اوالرثاء  لما  سيجلبه المستقبل القريب .
وستبقى ارض اشور بدون ابنائها _
والسؤال هنا يكون هل تستطيع قنواتنا الروحية والسياسية  اجبار واخجال  المحافل السياسية والانسانية الدولية  على  فرض الحماية الدولية لابناء شعبنا الاشوري والمسيحي عامة ؟
 
 
 

185
فتح حساب مصرفي في سوريا لمساعدة مهاجري شعبنا


ابو سنحاريب

( مجرد اقتراح )
يوم بعد يوم تزداد معاناة ابناء  شعبنا  في دول الجوار وتتفاقم معاناتهم الانسانية  بعد ان اصبحوا فريسة سهلة للاحتيال  والاختلاس والتشرد والضياع ومن ثم الوقوع في مشاكل  ومصائب  جمة  نتيجة الفقر والعوز والاحتياج  ونتيجة لاهمال مؤسسات شعبنا الروحية منها او الاجتماعية  من القيام باي دور انساني لرفع  او الاسهام باي شكل  من الاشكال في تقديم
مساعدات مادية  قد تلعب دورا حيويا في منع الانحراف تجاة  القيام بامور مخجلة  لاتقاء شر الفقر والجوع .
ان البكاء على ما يجري لابناء شعبنا المهاجر  لا يحل القضية .
والمطلوب هو قيام كل كنائسنا وجمعياتنا وكل قنواتنا في الخارج بجمع تبر عات مادية  من ابناء كل جالايتنا في امريكا وكندا واستراليا والدول الاوربية  ومن ثم ارسالها الى ممثلي كنائسنا في سوريا والاردن  لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين .
وربما يكون من الافضل  فتح حساب مصرفي في احد البنوك السورية باسماء ممثلي كنائسنا فيها  وطلب من جالايتنا في المهجر بالتبرع الشهري
وشخصيا لا امانع بان اتبرع بمبلغ $100 امريكي شهريا  اذا تم ذلك وليكن المسيح  في عون شعبنا  المحتاج

186
لنصقل  الاصل الكلداني اكراما لشعبنا

اخيقر يوخنا
يقال – ايها الانسان  اعرف نفسك _
وبناء على تلك الحكمة نحن المتنافسون على التسميات الثلاثة ( الكلدانية – الاشورية – السريانية )  والتي اعتبرها اقانيم سياسية مقدسة لشعبنا – يتحتم علينا الامر معرفة انفسنا .
وقد قرات مقالة الاستاذ زيد ميشو الاخيرة (لنلغي الاصل الكلداني اكراما )
وقد عجبتني جراته في تشخيص بعض ما تعاني منه امتنا وشعبنا من قبل رجال الفكر او الدين او السياسية .
وهنا ليسمح لي الاستاذ زيد ميشو   بالسؤال حول
كيفية التوصل الى معرفة انفسنا وهويتنا ؟
هل هي كلدانية ام اشورية ام غيرها –ألخ –  حيث اننا يبدو قد احترنا في الامر – وبلغ الامر بالاب البير ابونا  بتفضيل التسمية الارامية  في احدى مقالاته السابقة  وحسب ما زلت اتذكر ما فهمته من مقالته باننا  تعرضنا لحكم شعوب كثيرة ابتداء بالفرس والعرب والتتر والاتراك  ووو ).
فالرجاء اخويا من الاستاذ زيد
وبدون تشنج او تعصب وبروح علمية ليقنعنا باننا كلدان  فانني  ساكون اولهم بصراحة .
وحسب معلوماتي البسيطة ان لكل قوم صفات جسمانية وعادات وتاريخ وارض يعيش عليها  ولغة يتكلم بها واسماء تدل على ابنائها ؟
فهل يستطيع الاستاذ ومعه كل المؤمنيين بالكلدانية او الاشورية اثبات ذلك ؟
وماذا بقى من كلدانيتنا او اشوريتنا  من لغة واسماء ووووو
وبايجاز شديد ليسمح لي الاستاذ زيد ميشو بالسؤال التالي
كيف تثبت انك كلداني ؟
ولتكن محبة  المسيح معنا جميعا
ارجو الاجابة  ليستفاد القراء جميعا وشكرا


187
رد الى الاستاذ  فاروق يوسف – لا تحرفوا كلامي لاغراض سياسية – فقد قلت الشعوب المقهورة  ولم اذكر الكلدان من ضمنها فلماذ  تحرفون كلامي ؟
اخيقر يوخنا
يبدو ان المتصدين في المياه السياسية العكرة كثيرون  ممن يحاولون تلفيق و  تزوير الكلمات  وتطويعها بما يخدم اغراضهم السياسية  في شق الامل الوحدوي وكانهم على وشك انجاز  انتصار سياسي  يحققونه  لارضاء نزواتهم السياسية الانفصالية وتلفيق التهم جزافا .
وقد جعلوا من مقالتي الاخيرة ( وليس __)  مبكى لما يقترفوه دعاة الوحدة الاشورية  ضد دعاة ظاهرة التكلدن .
اننا قلنا ونعيد قولنا اننا نحب كل ابناء شعبنا  ونبقى نحبهم ونعمل على ايصال افكارنا لهم بما نؤمن به من اننا ابناء ارض اشور اشوريون بلا  شك او ريبة .
اننا نفتحر بكلدايتنا وباشوريتنا وبسريانيتنا  مهما طال زمن انقسامنا الحالي نؤمن بان المستقبل كفيل بحل مشكلتنا التسموية .
وبالنسبة لمقالتي  فقد اوضحت بما لا يدع الشك بان الجيوش الاشورية القاسية بالحديد والنار  - ونظرا لقرون من اضطهاد شعوب كثيرة وبعيدة عن ارض الرافدين – كانت  تقوم بينهم علاقات زواج  او الاعتداءات عنوة _ وارجو ان تقرا موسوعة قصة الحضارة لتعرف ماذا كان يحدث للشعوب المقهورة .
 واصلا انا شخصيا لا  اؤمن الا بوجود الحالي لشعبنا الاشوري وهذا اعتقادي الشخصي ربما اكون مخطئا  ولكنه اعتقاد خاص .وهو الحل الوحيد لحل اشكالية التسمية  .
 واعتقد ان اعادة  تعميذنا  جميعا بالروح الاشورية هو الحل لكل اشكالاتنا .
وهل تستطيع ان تنكر بوقوع حالات الاعتداءات اللاانسانية بحق كل عشائرنا سواء في الجبل او السهل ؟
وهل هناك شعب يخلو من تعدى القوى الاخرى؟
فليس في الكون دم نقي .
وما كتبت هو راي شخصى فانا لا امثل حزبا و شعبا  فلا داعي لادانة كتاب اشوريون اخرون
واذا كان البعض يحلم بان يكون نبوخذنصر اخر  زمانه على حساب تلفيق ما جاء في مقالتي  فاظن انه خاطئ
واتحدى اي واحد يذكر باننا ذكرت الكلدان –
والكلدان سكان الجنوب  - حيث  كان ملوك اشور يرسلون الجيوش ضد الثائرين منهم  وتعيين قادة جدد لهم  ولم نقرا ابدا ان الكلدان كانوا يقيمون في اشور – نينوى -
بل قلت الشعوب المقهورة  - وربما تكرر الامر نفسة ضد الشعب الاشوري  بعد سقوط نينوى
وهذة الاعمال ليست غريبة  على شعوب كانت تسلخ جلود الاعداء وهم احياء
ارجو ممن اساء فهم ما اقصد ان يعيد النظر ويقرا  بجدية ما رميت اليه
فدمنا كاشوريين وكلدان واحد  لا يمكن الفصل بينهما لاننا عشنا في ارض الرافدين ولسنا من الشعوب المقهورة في اقاسي البلدان خارج بلاد النهرين
ومعذرة لمن اساء ما رميت اليه
ويا سيدي  اسمح لي ان اسالك بالله عليك ان كان الامر كما تظن شرا فلماذا قمت بتوزيعة  على الناس ؟ فلا اظن   ان مقالتي  ستصبح  قربان سياسيا  مقدسا  لدعاة الانفصال
ناشر الشر - ليس عاملا للخير
وشكرا
ملاحظة اردك فقط لانني احترمك من خلال كتاباتك السابقة
وبصراحة تامة اصلي من اجل كل من اساء الي ٌ
وليغفر الرب  لنا جميعا  ولتكن نعمة المسيح مع الجميع


188
هل يجوز الاحتكام الى الكتاب المقدس  – لحل اشكالية التسمية؟

اخيقر يوخنا

لعل اشكالية التسمية من اهم ما يعترض سبيل وحدة شعبنا  حيث نجد  ان تمسك كل طرف ( الكلداني – السرياني – الاشوري ) بتسميته واعتبارها الصحيحة لوحدها قد يدفع الاطراف الاخرى للذهاب بنفس الحدة في التمسك بالتسمية لخاصة بهم .

والجدل في امور التسمية له منافع ومضار وقد عرفنا مضار ذلك الجدل عبر المئات من المقالات لكل طرف  فيما اننا يجب ان لا ننسى اهمية الجدل في ايقاظ شعبنا  ودفعة للعمل المثمر للخروج من هذة العقدة .

وطالما بقيت الاطراف المتنافسة على التمسك بافضلية التسمية لشعبنا كما تراعا كل وحدة منها على حدى فانها ذلك الجدل الكتابي بالاستناد الى ما جاء به هذا المفكر او ذلك التاريخي  في تقوية ما يرمي اليه كل طرف والانتقاص  بما يطرحة الطرف الاخر – فان ذلك التيار الفكرى او الجدلي قد لا ينتهي .

ولذلك اجد ان الاحتكام الى  الكتاب المقدس قد  يجد جوابا شافيا وصحيحا لوجدة شعبنا .

حيث نجد ان الا نسان يتعمذ ا باسم الارض التي يولد فيها ويتسمى باسمها – قوميا ووطنيا – مما يجعل  معظم بني البشر  يفتخرون بوطنهم ويعملون بجد لاعلاء شانه والارتقاء بسمعته  .

ونتيجة لاعتزاز المواطن  بارضة فانه قد يتحمل الكثير من المضايقات الحياتية في ارضه  بدوافع او اسباب سياسية او اقتصادية او اجتماعية  او ايه اسباب اخرى  على امل ان تتحسن الاحوال ويبقى في ارضة .

وتلك الصورة تنطبق كليا على ما عانه شعبنا الاشوري وبكل التسميات الجميلة الاخرى - عبر قرون طويلة من اضطهادات وتجاوزات وانتهاكات كبيرة بحقه في العيش على ارض اجداده نتيجة لافتقاره الى القوة  اللازمة للوقوف او  لردع تلك التجاوزات اللاانسانية من قبل  القوميات الاحرى التي كانت تملك زمام السلطة – اضافة الى الاختلاف الديني معهم .

والقارئ لتاريخ شعبنا الاشوري منذ سقوط نينوى والى يومنا هذا – قد يصطدم بحقيقة ان شعبنا قد تحمل كل المصائب عبر العصور بسبب ايمانه الراسخ بارضه وتقديسه لها .

حيث نجد ان التاريخ يوضح لنا كيف ان نينوى وقعت لثلاثة اشهر  تحت حصار  الجيوش المعادية لاشور  -.

وخلال عملية الحصار من الممكن القول ان اهالي القرى المحيطة بنينوى انذاك قد هربوا الى جبال اشور تنفيذا لقول الرب –( شعب اشور افرقه بين الجبال ---) .

وبطبيعة العمل العسكري للقوات الغازية فانها بعد السلب والنهب وتدمير المدينة   واقتسام الغنائم فان تلك الجيوش تعود  الى مواطنها .

فليس هناك في التاريخ ما يقول ان الجيوش الغازية تجلب معها نسائها واطفالها  لتستقر في الارض التي تستولي عليها .

ولذلك يمكننا القول انه بعد تلك الفترة العصيبة  واستقرار الوضع عاد  قسم من اهالى تلك القرى الى قراهم .

حيث ما زال شعبنا الى يومنا هذا يعيش على ارض اجداده في  القرى التي ما زالت بحوزة شعبنا .( ان حديثنا يقتصر فقط على ما نملكه الان من ارض وانسان )

.والشعوب المقهورة قد تغيير دينها واسمها من اجل الحفاظ على اراضيها .

واذا كان من ابسط اوليات او  مبادئ مصلحتنا القومية والوطنية والانسانية الاخرى هو العمل بجد واخلاص على الارتقاء بشأن شعبنا  سياسيا  واجتماعيا وفكريا لكي يحتل المركز اللائق به في سلم التطور الحضاري لشعبنا ووطننا العراقي  و.كخلية اجتماعية نشطة وحية تغذي النسيج الاجتماعي العراقي بما تسهم  به من اعمال خيرية تسهم  به في التطور العام لمجتمعنا العراقي   فانة لا بد من التوصل الى مفردة  واحدة تعبر عن اسم شعبنا .

وما يمكننا استنتاجه من خلال متابعة الافكار التي تطرح عبر وسائلنا الاعلامية  ان غاية العديد من رجال الفكر والسياسية ورجال الدين   في شعبنا تصبو الى  التوصل الى طريقة تجمع كل قوانا الفكرية والسياسية والاجتماعية والروحية  للدخول فيما بعد  كقومية متماسكة وموحدة  في النسيج العراقي للارتقاء بكل ما يمس وجودنا القومي والوطني والانساني كابناء اصلاء لارض الرافدين .

حيث عدا تلك الصورة سنبقى موزعين على خلايا صغيرة لا تستطيع التعبير او انجاز ما تصبو اليه امتنا الاشورية .

حيث يبدو ان  مشكلة التسمية  ستبقى   من اهم  العوائق التي تقف حائلا دون تحقيق وحدتنا 

ولذلك لا بد من توجيه جهدنا الفكري والسياسي للتوصل الى حل لهذة المشكلة .

حيث اثبتت التجارب السابقة ان التسمية المركبة او الثلاثية لا تصلح لتحقيق وحدتنا .

اذا لا بد من  التوصل الى تسمية قومية  واحدة تعبر بجلاء ووضوح عن هويتنا القومية والوطنية .

ولناخذ مثلا عن سبب تعلق قسم من شعبنا بالتسمية الاشورية حيث نجد  ان المدافعية والمؤمنيين بالتسمية الاشورية ينطلقون من مبدا بان الاشورية  -  هو التعبير عن صدق الايمان باصالة الانتماء القومي كابناء شعب وارض اشور

ونظرا لاعتناقنا المسيحية وايماننا المطلق بالكتاب المقدس   - فاننا نستطيع ان نحتكم الى ما جاء فية  ليكون جوابا شافيا لتساؤلاتنا حيث ان المؤرخين قد يختلفون في وجهات او تدوين الاحداث فيما يعتبر كلام الكتاب المقدس كلام غير قابل للتغيير وصادق .

فلنعيد  قراءة بعض ما يخص شعبنا بايجاز  واختصار  فيما يخص التسمية الاشورية  وبما يعمق تمسك بالاشورية لدعاة الاشورية

فنجد ان اشور هو من ابناء سام

 ·وكذلك نجد  اية اخرى

 الكلدانيين.هذا الشعب لم يكن.اسسها اشور لاهل البرية.

فهل يمكن القول ان  الاواصر القومية بين الاشوريون والكلدانيون قد صهرتهم في بودقة واحدة  ؟

 وندرك  المنزلة الرفيعة لاشور عند الرب -لأشور قضيب غضبي

ونعرف ايضا ان الرب في النهاية يعتبر اشور  عمل يديه

بها يبارك رب الجنود قائلا: مبارك شعبي مصر وعمل يدي أشور وميراثي إسرائيل". (إش 47 : 6)"

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر ويعبد المصريون 

كماان  الكتاب المقدس يدعم  قناعتنا ( شعب اشور افرقه بين الجبال ---)  باننا شعب حي لم ينقرض كما يحلو  لبعض مروجي الاحقاد ..

واننا ما زلنا ضمن مناطق  (ما تبقى لنا)  في ( سهل وجبال اشور)

كما نفهم من خلال قرائتنا (موسوعة قصة الحضارة وكتاب عظمة بابل وكتاب عظمة اشور وكتاب مهد الحضارة وكتاب تاريخ العراق القديم .)

 بان الكلدان ترجع اصولهم الى جنوب العراق ولا اثبات لتواجدهم في ارض اشور  بعد سقوط نينوى حيث انصب اهتمام ملوك الكلدان على تعمير بابل .

وهنا نطالب الاخوة الذين يخالفوننا النظر باثبات ما يرمون اليه بدون تعصب او مغالطات او تبجحات او تحريف او الانقياد بنزوات  تفتقر الى الحكمة والدقة .

ونؤكد لكل الاطراف بان اعتزازنا باشوريتنا  ومحبتنا لكلدانيتنا وسريانيتنا ولكل التسميات اللائقة بشعبنا  يدفعنا دوما الى العمل على كسر كل الاقفال او الابواب المصطنعة  لتقزيم شعبنا والنيل من هدفه السامي في الوحدة .

فاذا علينا ان نفتخربكل ما نملكه من  صبغات حضارية  اشورية كلدانية سريانية  من اجل ان تكون محبتنا لبعض البعض سببا لتجاوز عنادنا السياسي والعمل الجاد على الاكتفاء باسم قومي لنا بالاحتكام بالكتاب المقدس  مع افتخارنا بالتسميات الاخرى دوما كصفات حضارية لشعبنا الواحد .

وليكن هناك مشاركة لرجال الدين ورجال الفكر في الخروج باسم قومي لنا اعتمادا على الكتاب المقدس وحدة لا تشتيتننا مرة اخرى بين كتب المؤرخين .

فهل نفلح في ذلك ؟ ام سنبقى اسرى لاجتهادات هذا الطرف او ذلك ؟ ونبقى ندور ضمن حالتنا هذة التي تزيد من الانقسامات والعزلة باستقواء كل طرف بما يؤمن به ضد الاطراف الاخرى ؟

189
دمائنا مختلطة – مصيرنا واحد – ينقصنا العمل السياسي  المشترك

اخيقر يوخنا
ان القارئ لتاريخ شعبنا الحالي والذي هو امتداد لتاريخ وحضارة بابل واشور – يجد ان اعتزازنا بحضارة الاجداد يدفع قسم كبير من شعبنا للافتخار بجزء  من تلك الحضارة العريقة مفضلا اياها على الجزء الاخر .
فهناك من يفتخر باشوريتنا  واخر من يفتخر بكلدانيتنا .وقسم اخر يدعو للوحدة  واخر يدعو للانفصال .
ولكننا لو تعمقنا قليلا في  قراءة كل المفاصل  او الحقب التاريخية التي مر بها شعبنا   منذ سقوط البلاد   بيد الفرس الى يومنا  هذا  نجد ان  ما تبقى من شعبنا الحالي والذي يعاني من الهجرة والتهميش والخوف من المستقبل – يحتاج الى  الاقدام على معالجة سياسية صائبة تجمع كل الاطراف حول مائدة مستديرة للخروج من معاناتنا الحالية والبدء برسم حارطة المستقبل السياسي لشعبنا .
وبقراءة سريعة لبعض فقرات تاريخنا المشترك نجد  ان الحكم الاشوري لقرون عديدة للبلاد انذاك قد عمق الاواصر الاجتماعية بين كل القوميات التي كانت تعيش في بلاد النهرين رغم قساوة الحكم وفقا لما كانت تتطلبه الحياة السياسية انذاك  وما رافق ذلك الحكم الطويل من تجاوزات لا حضارية  كان  معمولا بها انذاك  كعمل سياسي ربما اقترفته كل الشعوب المنتصرة ضد الشعوب المقهورة .
وخلال قرائتنا لموسوعة قصة الحضارة نجد نماذج مماثلة  لما جرى في ارض الرافدين  من تجاوزات لا حضارية .
ومما يميز حضارتنا اننا  شعب  واحد منحدر من جذور تاريخية  اختلطت فيما بينها وخلقت مزيجا مشتركا بسبب امتزاج الدماء وبقية الاواصر الانسانية الاخرى .
وكما يقال  بانه لا توجد دماء نقية لاي شعب على وجه الارض . .
ولذلك لا يستطيع اي طرف او شخص من ابناء شعبنا ان يدعي  بنقاء الدم الاشوري او الكلداني الذي يسري في عروقه .
هذا عدا ما عانى منه شعبنا عبر العصور من تجاوزات الشعوب الاخرى التي حكمت العراق منذ سقوط الامبراطورية الكلدانية .
ونخص هنا بذكر البقية الباقية من شعبنا التي ما زالت تحتفظ بلغتنا  وعاداتنا وقيمنا الاخرى حيث ان قسم كبير من شعبنا قد اسلم واستعرب .
فجهدنا السياسي يجب ان ينصب فقط على ما تبقى لنا من ناس وارض .
وشعبنا يمتلك كوادر جديرة بالعمل الدؤؤب والمخلص لترجمة كل متطلباته الى بنود سياسية مبرمجة للعمل وفقها لتحقيق طموحات شعبنا المشروعة .
ولكن السؤال الذي قد يطرح نفسه هو ما الذي او من الذي يستطيع جمع شملنا حول مائدة واحدة بدل الوضع الحالي  الذي  نجد فيه ان كل طرف يعمل  منفردا .
ومن اجل الوقوف امام معضلة التسمية واشكالاتها ورغم كل الدعوات او الاقتراحات عبر العقود الاخيرة  والتي لم تثمر بحل مقبول يتفق عليه الطرفان  - نجد  انه ليس هناك حل سحري  او قوة سياسية تستطيع ان تفرض رايها   في وقتنا الحاضر .
ولذلك ومن طرفنا نجد ان الحل قد يبدا بان تفسح الاحزاب الكلدانية  المجال لانضمام معتنقي الاشورية ضمن صفوفها  كما تفعل بعض الاحزاب الاشورية  لقبول  معتنقي الكلدانية .
حيث انه اذا تمت تلك العملية فانه  وبمرور عقد او اكثر ستتقارب الرؤية والمفاهيم وتنضج العملية السياسية  لتنجب رموزا سياسية تلقى دعم وتاييد الاكثرية من شعبنا

190
المطالبة بعودة الاشوريين  المقييمن في سوريا وايران منذ مذبحة سميل 1933
اخيقر يوخنا
في السابع من اب 1933 – قامت القوات الحكومية العراقية بارتكارب مجزرة رهيبة بحق  الالاف من ابناء القرى الاشورية المسالمين والعزل  بعد تجميعهم في قرية سميل القريبة من مدينة دهوك  ومن ثم اطلاق النار عليهم وقتلهم جميعا من اطفال ونساء ورجال دين وشيوخ  اضافة الى اعمال التمثيل بالجثث وبقر بطون النساء الحوامل والقاء الاطفال فوق  رؤؤس رماح  في حفرة اعدت بحقد وحشي لهذا الغرض .
فيما تعرضت كل القرى الاشورية  الواقعة ضمن محافظة دهوك الحالية الى عمليات النهب والسلب  والحرق من قبل القوات الحكومية  انذاك .
وعلى اثر  تلك الاعتداءات الوحشية قام العديد  من الناجيين من ابناء تلك القرى بالرحيل الى سوريا او ايران  او الى روسيا للنجاة من القوات المهاجمة .
ورغم كل تلك العقود المريرة التي  عاشها الاشوريون  الهاربون في تلك الدول فان حنينهم الى العودة الى بلد الاباء والاجداد ما زال قائما .
ولذلك  فان المسؤولية السياسية والاخلاقية تفرض على كل  القنوات السياسية العراقية  الحالية وفي عصرنا الديمقراطي  و المؤمنة بالقييم الوطنية  في تحقيق مبادئ العدالة  وانصاف كل العراقيين من كل الجرائم التي تسببت في ابعادهم عن الوطن الام   - الى العمل الجاد الى المطالبة بضرورة  العمل على اعادة  الاشوريين المقييمن في سوريا وايران وبقية الدول الاخرى  واعادة  الجنسية العراقية لهم وتعويضهم عن الاضرار المادية التي لحقت بهم .

191
الحكومة التي لا تستطيع حماية شعبنا  لا تستحق احترامنا ولا تمثلنا
ابو سنحاريب
 
اثبتت الاحداث الدموية والماسوية المتواصلة ضد  ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) ان الحكومة الحالية بكل قنواتها السياسية  النافذة لا تعير اهتماما يذكر بصدد ما يجري من تقتييل ومص للدماء الطاهرة لابناء شعبنا في ضوء  النهار بل تتعمد التغطية السياسية لبعض الادلة التي قد تمتلكها ضد من يقوم او يتبنى او يسهم بصور مخفية في اثارة الرعب لتهجير ما تبقى من ابناء شعبنا من اجل اتمام مسلسل اجرامي يبغي تفريغ ارض اشور من ابنائه .
وكما يبدو فان  البعض من تلك القنوات السياسية المؤثرة  وذات الانتماء السياسي لجهة معينة  تضع مصالحها السياسية فوق كل مصلحة اخرى من اجل ان تبقى متمسكة بكل خيوط   اللعبة السياسية في الساحة العراقية الموزعة بين اقطاب سياسية معروفة تتعامل فيما بينها بما يبقى التوازن السياسي متارجحا فيما بينها  وبما يخدم ويقوى مواقعها السياسية ضمن  كل الحسابات الجارية على الخارطة السياسية العراقية  فيما يبقى مصير شعبنا مهملا ومتروكا تحت رحمة الاثارة الاعلامية بين فترة واخرى لذرف دموع التماسيح ولخداع الراي العام  بان  ملف شعبنا  مفتوح ويتم التعامل معه كبقية الملفات العراقية الاخرى في حين ان الوقائع لا تثبت صحة ادعاءتهم تلك .
حيث ربما يفتح ملف شعبنا فقط حين تشتد الازمات  ولفترة  وجيزة  تكفي  لاطفاء اضواء الاعلام وبما يخدم مصالحهم السياسية لجذب اضواء اعلام الخارج  كحيلة اعلامية مغلفة بدهان الديمقراطية المزيفة  لتبعد انظار اعلام العالم الخارجي عن ماساة شعبنا  في حين ان الواقع المرير لشعبنا يفند كل ادعاءتهم التي لا يخجلون منها    .
حيث لا احد يسمع انيين شعبنا ولا احد يسعى لمداوة جروحه ولا احد يعمل بجد لحمايته .
وقد يخدع البعض بان لنا من يمثلنا في مجلس الشعب الذي ليس الا مجلسا موزعا بين قوى سياسية متنفذة ومتصارعة  فيما بينها  وفق ما تتطلبه مصالحها السياسية  الخاصة  وبما يفرض  ارادتها وحفظ مصالحها   والتي  ربما لا تلتقي الا  بموقف واحد فقط   لاقرار ما يعمل على التعتيم  السياسي على كل ما يتعلق   بشعبنا .
وما الاصوات التي تملثنا الا طرقة يائسة وخافتة في سوق الصفافير السياسي   لا يتجاوز مداها حنجرة من يطلقها .
اي ان وجود ممثليننا في المجلس  او عدم وجودهم سيان طالما بقية العملية السياسية  على صيغتها الحالية  الشاذة والنافرة من سماع اسم شعبنا او الاقبال بجد لفتح ملف يمس قضيتنا .والاكتفاء فقط بالتلميح الاعلامي الخادع .
اننا نجد بان ليس امام قوانا السياسية والروحية والاعلامية الا التوجة بمذكرة احتجاج سياسي جاد ومسؤول لمخاطبة كل الدول التي ساهمت في تحرير العراق والامم المتحدة  وبما تسبب فيما بعد من عمليات اجرامية تعمل على  تفريغ العراق من ابناء شعبنا و لكي تتحمل تلك الدول مسؤولايتها الانسانية والسياسية والاخلاقية تجاه شعبنا والعمل الجاد على حمايته ضمن اقليم خاص به  او منطقة للحكم الذاتي ضمن الدولة العراقية .

192
هل  نملك بدائل سياسية  اشورية  في المرحلة القادمة ؟

اخيقر يوخنا

ان المرحلة  الزمنية والسياسية الحرجة  والضيقة والقصيرة الامد التي تفصل شعبنا العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة  عن الانتحابات القادمة  - تفرض على كل القوى السياسية الاشورية العمل  برؤية او خطة  سياسية جديدة لانتقاء اشخاص اكفاء يمتازون بالجرأة السياسية  والشجاعة المبنية على اسس سليمة من الحكمة والفطنة والتاهب والحذر في الحقل السياسي  لاختيار ما يناسب وما يصح لتقديم خدمة افضل في كل الحقول الحياتية التي تمس وجود شعبنا الاشوري بكل التسميات المذهبية التي يتوزع عليها ..
ونعتقد ان باستطاعة الاحزاب الاشورية تقديم وجوه سياسية جديدة تتحلى بالمواصفات المطلوبة لتكون بادرة سياسية  في الانتخاب الديمقراطي لتغذية التيار السياسي الاشوري بدماء شابة جديدة تزيد من  معنويات  شعبنا السياسية في رؤية  براعم سياسية جديدة على الشجرة السياسية الاشورية ولكي  لا يصاب  التيار السياسي الاشوري بترهل سياسي لاعضاء قد اتعبهم الزمن و قد يكون انهم ايضا قد اتعبوا امتنا بزمنهم .
فالتجديد سلاح سياسي  ودم سياسي يضخ الحياة في  كل كيان سياسي وعدا ذلك سيحكم على الاحزاب التي لا تستطيع تقديم وجوه سياسية جديدة بانها احزاب اصابها العقر السياسي .
وليس معنى هذا بخسنا  او نكراننا  بحق اشخاص ورموز سياسية اشورية  جيدة ومقتدرة ومخلصة قد افنت عمرها في خدمة القضية  الاشورية  وضمن كل الفصائل السياسية الاشورية ..
فالامة الاشورية سوف تطرز اسماء لشخصيات اشورية بالذكر الحسن لما قاموا به في الحقل السياسي لعقود خلت .
ونذكر في هذا المجال الاستاذ كنا الذي يعتبر بحق رمزا لامتنا الاشورية في المجال السياسي عبر عقود عديدة الى يومنا هذا وكذلك رموز اخرى  من اتباع زوعا الذي كان  بحق فجرا ونهرا سياسيا اشوريا ضخ دماء وروحا سياسية في شعبنا ونقل شعبنا من حالة الياس السياسي الى الانتعاش السياسي والنهضة السياسية رغم كل ما صادف او وقع من اخطاء سياسية رافقت تلك المسيرة النضالية لزوعا ورجالها .
فالسياسية نهر جاري حافل بكل التغييرات والمفاجات  وقد يتعثر السابح فيه وقد ينجو . والسياسي الناجح هو من يبقى متسمكا بايمانه وعقيدته السياسية في كل الاحوال والاهوال السياسية المفجعة والمتتالية التي تلازم العمل السياسي الاشوري في عراقنا المتقلب  حاليا .
وتياراتنا السياسية مطلوب منها اجادة العمل في فرز الاصدقاء في كل مرحلة او فترة سياسية جديدة حيث تتغير القييم والمعايير السياسية حسب تغير مصالح ومواقف الاحزاب لكل طارئ في الحياة السياسية .
ولذلك نرى ان اقدام احزابنا الاشوريةعلى فرز وجوه سياسية جديدة عملية مطلوبة لا من اجل الثار او حجب او شطب عمل الرموز السابقة ذكرها بل من اجل تجميل  المسيرة السياسية الاشورية بقابليات وتطلعات  سياسية جديدة  وبدعم وارشاد سياسي للرموز السابقة
ولكي تخرج احزابنا من حانة  لا نملك  بديل سياسي لهذا الرمز او ذاك ؟؟
والا ما معنى كل النضال الطويل لزوعا والاستاذ كنا اذا لم يستطع ان ياتي بشخصية سياسية جديدة  تستطيع بحق ان تكونا خير خلف لخير سلف ؟
فهل سيحكم على زوعا  بالموت السياسي في حال حصول لا سامح الله  مكروة  لاحد رموزنا ؟
ورغم كل اعتزازنا  بالاستاذ كنا  حيث يعتبر بحق انجح مناور سياسي في ساحتنا الاشورية حاليا الا اننا نعتقد بان هناك من تلاميذ الاستاذ كنا من يصلح لادامة المسيرة السياسية الاشورية .
اضافة الى ان رموز التيارات السياسية العراقية المعارضة سابقا لا بد ان تتبدل  في بعض وجوهها مما يتطلب التعامل بوجوه اشورية سياسية جديدة .
وخلاصة القول  نامل ان تقدم احزابنا الاشورية على ضخ مسيرتنا السياسية بدماء وشخوص جديدة وذات تاريخ  مشهود بالعمل السياسي اسوة باساتذتهم  .
وفي حال تعذر حصول ذلك التغيير  حاليا فان التغيير المطلوب لا بد منه في الانتخابات الاخرى حيث ان الزمن له حدود  وخواتم ونهايات لا بد من احترامها والعمل بها .
ويا حبذا ان يمتلك السياسي الاشوري من الحكمة ما يجعله قادرا على  تحديد  فترته السياسية  بنفسة  قبل ان يصل الى اليوم الذي يجبره الزمن  نفسه على الانصياع لارادته .
ومن ناحية اخرى اولى باحزابنا الاشورية ان تمنح اجازة لاراحة اعضائها وكوادرها السياسية  من العمل السياسي المرهق  . لان الكادر السياسي الاشوري بحاجة الى ان يعيش ما تبقى من ايامه  للتمتع بحياته الخاصة  اسوة  ببقية ساسة العالم المتحضر حاليا لا ن حياة السياسي لها فترة سياسية محدودة  وليست الى اخر الرمق . احتراما وتقديرا  للعمل السياسي  لتلك الرموز.
واننا على ثقة بان الاحزاب الاشورية  ستبقى  مصدر فخر واعتزازا لكل الاجيال القادمة  حتى يتم تحقيق كل ما تطمح اليه امتنا الاشورية التي اختارتها الله لتكون عكازه يده على الارض

193
هل سيتم تعويض شعبنا؟

اخيقر يوخنا
هملتون- كندا

قد لا نتعدى الحقيقة اذا قلنا ان ما يشهده واقع شعبنا في الوطن من انتهاكات صارخة في كل المجالات  الحياتية التي تمس وجوده  القومي والوطني  قد وصلت الى درجة قد تمهد او تشكل منعطفا خطرا في مسالة تواصل وجودنا كشعب اصيل ذو امتدادات حضارية ترتبط بتربة الوطن وتشكل عنوان حضاريا له مما لا يمكن لاية قوة  ان تمحو اسم اشور من حضارة العراق .
ويتزايد الخوف  من محاولات ابتلاع الارض التي تعود لنا بحكم التاريخ ومن ثم طرد ابناء تلك التربة لتصبح ارض بلا شعبها وليسكنها الغرباء عنوة وجبروتا بحكم امتلاكهم لكل ما يتيح ويبيح لهم من فرض ارادتهم وتغيير الواقع الديمغرافي لسكان تلك الارض .
فالزمن الحالي اصبح اداة طيعة في يد الاقوياء  وسيفا مسموما موجهة ضد شعبنا .
ومما نسمعه ونقراه من تاريخ حقوق الانسان الحالي ان القانون في الدول المتحضرة يسمح للانسان المتضرر بان يطالب بتعويض عما لحق به من اضرار سواء المادية منها او  المعنوية .
ووفق هذا المفهوم وعلى امل ان يتم بناء عراق متحضر بقوانيين لائقة بالتطور الانساني حاليا فاننا نتسال هل سيتم تعويض شعبنا عما لحق به من اضرار مادية ومعنوية خلال السنوات الاخيرة وخاصة منذ تحرير العراق ؟


حيث ان  الزمن القاسي الذي يعيشه شعبنا  بصورة خاصة  في ارض الوطن قد طحن ومزق كل الاحلام الوردية الكاذبة التي كانت تروج لها التيارات السياسية  المخدوعة بانعام الديمقراطية الزاحفة فقط   عبر  كلمات براقة مطرزة فوق اوراق صفراء لتخدير المساكين  والفقراء والمستضعفين من اجل تقبل مرارة العيش تحت انقاض ما تاتي به انتهاكات الوحوش الكاسرة ضد كل القييم والتطلعات الانسانية  على امل ان يشرق غد جديد .
ولكن الايام والسنوات العديدة التى مرت على تحرير تراب العراق من سلطة دكتاتورية  قاسية  ادت الى فتح باب الجحيم  للانقضاض على كل ما  يملكه  شعبنا في الوطن من انسان وتراب  ومن ممتلكات اخرى - المعنوية  منها اوالمادية - .
واذا كانت هناك   بعض  من اقلامنا واحزابنا ما زالت تدور في حلقات مفرغة من كيل الاتهامات ضد بعضها البعض 
او الامعان في تخدير البقية اليائسة باحلام  العيش الامن في الغد الذي ربما  لن يكون هناك من تبقى من ابنائنا ليشهد
شروق الشمس  مجددا كما  يحلو  لبعض ساستنا  ان يواصل رسمها على ستائرهم السياسية البالية  على امل ان يزول الظلم يوما ما عن شعبنا .

فان الواقع المعاش حاليا ويوميا  يجب ان يكون المصدر الوحيد الذي يجب تقييم كل ما يتعلق بمصير تواجدنا بعيدا عن كل ما توحي او تنادي به المعلقات السياسية التي لا تبث الا روح التخدير السياسي بين اوصالنا .
فان العلة ليست في افتقارنا الى القييم والافكار والاعمال الحسنة والجيدة والصالحة لخدمة شعبنا ومن ثم خدمة كل شركائنا في الوطن لا ن شعبنا لا يجيد الا عمل الخير في كل مجالات الحياة الخاصة والعامة .
ولكن المشكلة الاساسية هي في نبذ وكره وحقد  قسم  من الاطراف الاخرى لكل ما يتعلق بنا كشعب اصيل من قييم وممتلكات ومعنويات .
  فهناك اجندة حاقدة تعمل بجد لانهاء وجودنا طالما لا نملك قوة لردعهم وليس لنا من نصير داخلي او خارجي  يستطيع فرض وجوده  بقوة وبفعل ملموس على الارض لا بكلمات منمقة لا تنفع شيئا .
وطالما ان معاناة شعبنا قد تفاقمت منذ دخول قوات التحالف للعراق  وبموافقة الامم المتحدة فاننا نعتقد بان  من حق شعبنا ان يطالب  بمقاضاة كل الجهات التي شاركت في تحرير العراق وما  نجم عن ذلك من تشريد وتقتيل وتهجير شعبنا  والمطالبة بتامين منطقة امنة محمية لشعبنا .
فهل تفلح احزابنا في الاقدام على تقديم شكوى قانونية لمقاضاة الجهات التي ساهمت بصورة مباشرة او غير مباشرة في معاناة شعبنا ؟

194
صور للاماكن المقدسة

أخيقر يوخنا
 
 صور للسفرة الايمانية لمجموعة من اعضاء  كنيسة المشرق الاشورية  في - كندا  وبرعاية الاب يونان مروان  ولمدة عشرة ايام (1  -10 ايلول - )2009



195
الفضائيات الاشورية الى اين ؟
أخيقر يوخنا
رغم كل  المكائد السياسية التي يجيد اعداء امتنا الاشورية في حبكها وتنفيذها بكل ما يمتلكون من وسائل اجرامية قذرة  في الانتقام من ابناء اشور ورغم كل المأسي  السياسية التي تنخر في تواجد الكيان الاشوري في ارض اشور – الوطن الام -  ورغم نزيف الهجرة القاتل  وتشرد ابناء اشور في دول الجوار بحثا عن دول اجنبية تقبلهم كلاجئين اليها ,
فان الامال الاشورية في انماء شجرة اشور في ارض الاجداد وتواصل عطائها وتواجدها  كشجرة وطنية مقدسة لا يمكن ان تقلع من ارضها بحكم جذورها التاريخية والانسانية والوطنية العريقة  , فلا يمكن لتلك الارض ان تحتفظ بخصوبتها وروعتها وجمالها بدون تواصل ابناء اشور العيش عليها باعتبار ان ابناء اشور يشكلون الخميرة الصالحة لتواصل الحياة الخيرة  في ارض اشور
وضمن هذة الصورة القاتمة التي يعيش فيها شعبنا فان روح حب الوطن والحياة يشكل حافزا معنويا كبيرا يدفع ابناء اشور اينما كانوا سواء في المهجر او الداخل الى التعامل بجدية واندفاع وحيوية في استثمار كل ما يقع  في ايديهم  من  امكانياتهم المادية المحدودة في توضيفها  بصيغ واشكال تتفاوت جودتها وفائدتها بين تيار واخر من التيارات السياسية الاشورية التي تتواجد في الساحة السياسية الاشورية وبما يصب في خدمة القضية الاشورية  .
فالاعلام الاشوري هو النافذة الكبيرة والمؤثرة التي تستطيع امتنا من خلالها ايصال رسالتها السياسية لكل الاطراف السياسية الوطنية منها اوالاجنبية  ذات العلاقة  بمصير تواجد واستمرارية الصوت الاشوري في الوطن والمحافل والقنوات الدولية الاخرى .
 فقط كانت  فكرة انشاء فضائية اشورية  ,حلما سياسيا صعب او بعيد المنال
وكان يوم بث اول قناة فضائية اشورية ( الفضائية الاشورية من امريكا بادارة الدكتور سركون داديشو )  بمثابة عرس اعلامي اشوري كبير  رفع من تطلعاتنا الاعلامية الى اخر ما انتجتة التكنلوجية الحديثة في ساحة الاعلام
وجعل امتنا تنظر بفخر واعتزاز الى هذا الصرح الاعلامي الهام  باعتباره شريان اعلامي حي يربط الاعلام الاشوري بمجرى الاعلام العالمي  وبما يعزز ثقتنا كامة حية  تجيد المسك بكل ما تنتجته الحضارة الحديثة من وسائل اعلامية جديدة  اسوة بكل القوميات الاخرى رغم افتقار الشعب الاشوري الى الدعم المالي من اية جهة دولية واكتفاءا بجهود ابنائها وباموالها الخاصة .
ومن  بعد ذلك شهدت سماء الفضائيات ولادة فضائيات اشورية اخرى
ومن المعروف ان لكل فضائية انصار قد  يغذونها بما تجيد ايديهم ووفق امكانياتهم المادية لمواصلة مسيرتها الاعلامية بما تكلفه من امكانيات مادية  ليست قليلة قياسا بامكانيات ابناء اشور
واصبحت مسالة تواصل البث الاعلامي لبعض من تلك الفضائيات يشكل ثقلا ماديا يتحملوه انصارها
والسؤال هنا  هل اصبحت فضاءياتنا  زائدة عن حاجتنا القومية ؟
حيث ان امتنا ضمن المصائب  المادية والهجرة القاتلة التي تشهدها حاليا  وافتقارنا الى الكوادر الفنية والاعلامية اللازمة  قد لا تستطيع مواصلة الدعم الى ما لانهاية
مما قد يدفع الامر في النهاية  الى اعادة النظر بجدية ومسؤولية الى ايجاد حل  قد يدفع قنواتنا الاعلامية الى الوحدة  والاقتصار الى قناة اعلامية واحدة  تفي بالحاجة
فهل تفلح قنواتنا الفضائية في كسر القيود الحزبية لاحزابنا السياسية المالكة لبعض من تلك القنوات ومن ثم الاقدام على الاكتفاء بقناة فضائية مستقلة واحدة تكون منبرا حرا لكل الاطراف الاشورية ؟

196
واخيرا – تراتيل  اشورية في اورشليم
   

اخيقر يوخنا

بمباركة   وتشجيع من نيافة مار عمانوئيل يوسف ( مطران كنيسة المشرق الاشورية – كندا) قام الاب يونان مروان – راعي كنيسة مار ماري في هملتون  - بتنظيم  لاول  رحلة جماعية  لكنيسة المشرق الاشورية – شارك فيها مجموعة من المؤمنيين لزيارة  الارض المقدسة التي  شهدت ولادة وصلب الرب  المسيح .
وكانت الزيارة مهمة من ناحية تقوية الاواصر الروحية الايمانية بعقيدتنا المسيحية حيث عشنا  الاجواء الواقعية من حيث المكان والمناخ الذي عاش فية المسيح  وكذلك اطلعنا على جمال الارض التي (تدر عسلا وحليبا )
واخيرا اسمتمعنا من مشاهدة  الاثار التاريخية التي خلفتها العهود  القديمة منذ ولادة المسيح  والعهود التي مرت بها تلك البلاد .

ووفق برنامج منظم قامت المجموعة بزيارة اهم الاماكن المقدسة التي لها اهمية روحية وتاريخية في حياة المسيح والسيدة العذراء
 ووفق الايمان المسيحي .

حيث كان الاب يونان يرتل صلوات بصوته العذب في كل مداخل الكنائس التي كنا نزورها  وبمساعدة كل من الشماس اشمائيل والشماس شمعون وبقية الموءمنيين وكانت جدران تلك الكنائس ترن بصدى قوي  يملا فضاء تلك الكنائس بما كان يشد انتباة   كل المجموعات الزائرة الاخرى  من الجنسيات القومية الاخرى .
ربنا جئناك زائرين التربة  المقدسة التي رويتها بدمك الطاهر لخلاص البشرية  ولنعيش في اجواء ملئتها كلماتك ومواعظك السماوية لتكون خبزا روحيا للانسان في كل زمان ومكان .
ربنا جئناك نحمل اثقال ابناء اشور المشردين في العالم بسبب ايمانهم بك .
ربنا  سنبقى اوفياء لايماننا بخلاصكم لشعبنا ولامتنا الاشورية ولم شملها
ر بنا اسمع منا ترتيلنا وتقبل منا صلواتنا واجمع شمل ابناء اشور واحميهم وارعاهم اينما كانوا .0
( دعوت بكل قلبي فاجبني يا رب فاني ارعى فرائضك
اياك دعوت خلصني فاحفظ شهادتك
سبقت الفجر وصرخت وكلمتك رجوت
استمع صوتي بحسب رحمتك -)
انظر الى بؤس امتي الاشورية وانقذها
دافع عن قضيتنا وانجينا
ليحرس الرب امتنا الاشورية من كل شر
(اليك يا رب رفعت عيني يا ساكن السموات – كذلك عيوننا الى الرب الهنا حتى يتحنن علينا )
( لا اخاف ربوات الشعوب التي اصطفت علي من حولي
قم يا رب خلصني يا الهي
وكان برنامج الزيارة كالتالي

حيث في اليوم الثاني للزيارة قامت المجموعة وبرفقة الدليل السياحي الاستاذ توني – بزيارة جبل التطوبيات حيث شهد الجبل موعظة الجبل – متى 5-6
-        وكنيسة تكفير الخبز والارغفة الخمسة   كنيسة سبعة ينابيع – متى 14-15
-        كنيسة اتحبني يا سمعان – ضهور المسيح على بحيرة طبرية – يوحنا 21
-        كفرناحوم – بيت سمعان والمجمع وعجائب كفرناحوم  وشفاء ابنة يائير وحماة بطرس وطرد الشيطاين وشفاء المراة من النزيف
-        وموعظة انا خبز الحياة ثم في القارب وتهدئة العاصفة
-        وزيارة نهر الاردن وعماذ المسيح
-        يوم 4-9-2009
-        من الطبرية الى جبل طابور – تجلي المسيح – جبل التجلي وثم زيارة الناصرة – كنيسة البشارة وبيت العذراء وبيت القديس يوسف  ثم الرجوع الى اريحا عن طريق وادي الاردن
-        يوم 5-9-2009
-        من اريحا الى بيث لحم
-        زيارة كنيسة المهد – ولادة المسيح –
-        ثم مغارة الحليب ثم كنيسة صياح الديك وبيت قيافا وحبس المسيح والمشي على الدرج الذي مشى عليه المسيح والعشاء الاخير مع التلاميذ
-        ومشاهدة وادي قدرون ووادي جهنم ومكان شنق يهوذا في حقل داما
-        يوم 6-9-2009
-        طريق الالام – باب العمود – درب الصليب – كنيسة القيامة – قداس مع الاخوة السريان – حول قبر المسيح وزيارة كنيسة مار مرقص للسريان – العشاء الاخير وغسل الارجل وضهور المسيح للتلاميذ ولتوما في نفس الكنيسة وعيد العنصرة  ثم الرجوع الى كنيسة القيامة وزيارة القبر والجلجلة والمغسل وعمود جلد المسيح وكنيسة القديسة هيلانة  - محل تواجد الصلبان
-        يوم 7-9-2009
-        الذهاب الى اريحا – مثل السامري الصالح – شفاء الاعمى –لوقا 18 وزكا العشار لوقا 19
-        - جبل التجربة متى 4
-        تجربة الشيطان 40 يوما وليلة ثم الى البحر الميت حيث يمشى المسيح
-        وقبر عزرا ثم الرجوع الى الفندق
-        8-9-209
-        جبل الزيتون – كنيسة الصعود المسيح الى السماء – كنيسة ابانا الذي –طريق احد الشعانيين- الوقوف على كنيسة بكاء المسيح على اورشليم – ثم الى الجسمانية – لروية شجرة زيتون منذ عهد المسيح حيث اعتقل يهوذا الاسخريوطي وقيافا ثم الى جبل صهيون لزيارة كنيسة رقاد العذراء مريم وعليه صهيون
-        يوم 9-9-2009
-        مدينة عين كرم – كنيسة الزيارة – زيارة العذراء مريم الى بنت خالتها اليصابات – كنيسة القديسة حنا ام العذراء لزيارة مكان ولادة العذراء وثم زيارة البركة التي شفى فيها المسيح للمخلوع ل38 سنة
-        يوم 10 -9-2009
-        اقامة قداس  في كنيسة مار مرقص للسريان 
-        واليوم الاخير - المغادرة
-        كانت الرحلة ممتعة بكل معاييرها الروحية والسياحية والمعلوماتية الاخرى ونتمى ان يسعفنا الزمن لنكرر الزيارة  في السنوات القادمة  ونتمى لكل الراغبين بالزيارة النجاح في رحلتهم  وخاصة للمهاجرين من ابناء شعبنا الاشوري  فيما نتمنى ان ينجح  الراغبين ابناء شعبنا في الداخل  من الاقدام على زيارة تلك الاماكن المقدسة .

197
وماذا بعد الانتخابات ؟
اخيقر يوخنا
ان ما اثار دهشتنا واستغرابنا  بل المنا واسفنا هو الاعداد القليلة  للمشاركين  في الانتخابات الاخيرة في اقليم كر دستان  من ابناء شعبنا  .
حيث يمكننا الاستنتاج بان العدد الحقيقي لابناء شعبنا المتواجدين حاليا في الاقليم لا يتجاوز بضعة الالاف . هذا حتى لو افترضنا بان هناك اكثر من اربعة او خمسة اضعاف الناخبين لم يدلوا باصواتهم فسيبقى  العدد  الكلي لابناء شعبنا  صغيرا  وهذا يفسر الماساة التي يعيشها شعبنا تحت مقصلة الهجرة التي تبدو وكانها تقلعنا  وتبتلعنا من ارض الاجداد .
كما نستطيع ان نضيف الى قائمة الاستناجات  في قراءة  ما افرزته نتائج الانتخابات بان كل الاحزاب والمؤسسات الروحية والثقافية الاخرى لشعبنا  قد  عجزت عن وقف نزيف و سيل  الهجرة القاتلة .
وهذا العجز قد يفسر بعدم او قلة وجود تاثير لتلك المؤسسات في تحديد او رسم القرار الذي يتخذه الشخص من ابناء شعبنا فيما يتعلق بمصالحه الخاصة وقرار الهجرة او البقاء .
ووفق هذة النظرة لا نستطيع ان نلق كل اللوم على عاتق احزابنا او مؤسساتنا الاخرى المتعلقة  بالقرار الشخصي  الذي يتخذة  اي شخص من ابناء شعبنا .
لان احزابنا السياسية الرافضة للهجرة -  عاجزة كليا عن التاثير في تفكير ابناء شعبنا  واجبارهم على البقاء  في الوطن  وعدم الهجرة  .
وقديصح نفس التحليل بصدد  التوجهات السياسية الاخرى .
ومن هنا نستطيع ان نقول ان الفرد من ابناء شعبنا يمتلك حرية الاختيار والتوجة واتخاذ القرار فيما يخص تحديد موقفه السياسي  من هذة القائمة او تلك .
ولذلك لا يصح ان نتهم  معظم الناخبين  من ابناء شعبنا بالقصور الفكري او الانقياد بفعل توجهات هذة الجهة او تلك لارضاء طموحات تلك الجهات بعيدا عن الاقتناع الفكري لكل ناخب على حدا .
فالعديد  من ابناء  شعبنا وان كانوا  قد فقدوا  الكثير من مزايا الحياة الكريمة في ارض الاجداد الا انهم  ما زالوا  سادة انفسهم  في مسالة   اتخاذ قراره السياسي .
فيما ما زالت هناك جهات سياسية لم تفلح في نيل اصوات كافية من الناخبين توزع الاتهامات السياسية يمينا ويسارا وكما يحلو لها في محاولة يائسة لتبرير فشلها واضهار  نفسها وكانها ضحية لمخطط سياسي  مدروس ومتعمد ومبرمج للنيل من شعبيتها وبالتالي العمل المقصود والمتعمد لسرقة اصوات الناخبين .
فيما ان الفرز السياسي لاصوات الناخبين قد يطرح اسئلة سياسية كثيرة حول ما الت اليه نتائج فرز الاصوات .
حيث قد يتساءل القارئ  - لماذا لا يقوم اصحاب تلك  تلك القوائم بدراسة موضوعية علمية لحقيقة ما افرزتة الانتخابات بعيدا عن التشنج السياسي وكيل التهم .؟
ولماذا تتمادي تلك القوائم الخاسرة في كيل التهم للناخبين الذين لم يصوتوا لهم ؟ ووصفهم بما يفهم بانهم (اي  الناخبون الذين لم يصوتوا لقوائهم )  يفتقرون الى الشجاعة واسرى الاعلام والتحريض السياسي للقوائم التي نافستهم ؟
وهل الاكتفاء بتلك الاساليب غير المنطقية تشكل عزاءا  سياسيا لهم ؟
و هل يمتلك لناخبون الذين صوتوت لهم   شجاعة  تفوق  شجاعة غيرهم ؟ وبمعنى  اخر  هل ان غير المصوتين لقائمة الانفصال يفتقرون الى الشجاعة  ؟
ولذلك  فمن الخطأ توجيه كلام قد يفسر بانه يرمز  الى  مفهوم الادانة او الاستخفاف اواضفاء صفة  العمالة للناخب  بفعل تاثيرات هذة الجهة او تلك ووفق تحليلات غير منطقية توحي بوجود ما يشبه مؤامرة سياسية ضد القوائم  التي لم تنل العدد الكافي من الاصوات والتي  لم تنجح  بالمحصلة النهائية  في الا نتخابات .,
والمعروف ان عملية الانتخابات تعمتد على اساليب وطرق فنية اعلامية توجيهية كثيرة . وكذلك فان هناك الكثير من الحيل السياسية التي تمارسها القوائم الانتخابية لكسب صوت الناخبين .
وبكلمة اخرى فان للسياسية فنون كثيرة يجتهد فيها اصحابها لكسب الناخب .
فالناخبون بشر وليسوا ملائكة .
والحيل السياسية في كسب الناخب تعتمد على شطارة المرشحين وقوائمهم .

وخلاصة الامر فان معظم الانتخابات التي  تجرى في معظم دول العالم ان لم نقل كل دول العالم –  تتعرض لسيل هائل من الدعايات الانتخابية من كل الاطراف المشاركة فيها  .
ونتيجة لتلك الاجواء السياسية المشحونة بالعمل الدعائي فان النتائج التي تظهر قد لا تكون بالمستوى المناسب للطموح السياسي  للاطراف غير الناجحة في الانتخابات.
وبصدد قوائم الانتخابات الخاصة بشعبنا فقد توزعت بين قوائم معروفة للناخب  من حيث ارتباط وتوجة كل قائمة منها .
والقوائم التي قد ينظر اليها البعض بانها كانت خاصة لبعض  الاحزاب الاشورية كانت قوائم مكشوفة ومعلومة للناخب بوضوح .
ولو فرضنا جدلا بان الاحزاب الاشورية قد استطاعت ان تقنع الناخب لصالحها ووفق التوحهات السياسية لها فان ذلك يجب ان لا يفسر  بانه انتهاك وضغط لحرية الناخب بل ان ذلك النجاح السياسي يثبت صحة ما ترمي اليه الاحزاب الاشورية وما يؤمن به الناخب لتلك القوائم .
والى اولئك الذين يتباكون كالعادة لكل افشالاتهم السياسية المتتالية في وسطنا السياسي. ان لا يلقوا كل افشالاتهم واخفاقاتهم السياسية على عاتق الاحزاب الاشورية
بل عليهم ان يتحلوا بالحكمة والشجاعة في اعادة قراءة اسباب فشلهم السياسي ومن ثم تغيير نغمتهم السياسية اليائسة والمبكية والحزينة على اطلال اقوام لا وجود لهم في تاريخ شعبنا وارضنا الاشورية الا كغزاة اقترفوا جرائم بحق وجودنا القومي ثم رجعوا الى ديارهم وانصهروا في اقوام اخرى  لانهم كانوا كالبذر الذي سقط في ارض قليلة التراب فاتت طيور السماء واكلته .
  - كما ان عليهم - هؤلاء الموتى الناحبون  ان  يتحلوا بالحكمة السياسية الصحيحة ويباركون ما اقدم عليه الناخبون بعيدا عن التهديدات بانهم سيعيدون الكرة مرة ومرات اخرى .
حيث نستطيع ان نبشرهم مقدما بان نتيجة كل مؤامراتهم الانفصالية  ستكون اقسى عقاب لهم ولتطبيلهم الفارغ فيما بعد  .
 اي انه يستوجب عليهم  احترام قرار  الناخبين والاقتداء  بنتائج الانتخابات  وبما يفرض عليهم الاقدام بحكمة على تغيير مساراتهم وتوجهاتهم السياسية الخاطئة والتى لا تتقبلها تربة ووجدان وضمير ابناء شعبنا في الداخل .
 لانهم باستمرارهم في توجيه التهم الباطلة لهذة الجهة او تلك  والقاء سبب فشلهم على  عاتق المؤمنيين باصالتهم الاشورية ووحدة مصيرهم كابناء شعب اشوري واحد تعرض لانتهاكات الزمن الغادر بفعل تدخلات الكنائس الاجنبية التي مزقت هذا الشعب الى مذاهب عديدة  - فانهم يحاولون اذكاء روح التفرقة وتلك مواقف غير صالحة لاية جهة سياسية تهدف الى خدمة شعبنا واعلاء شانه السياسي والحياتي في ارض الرافدين .
كما ان  تلك الاصوات المحرضة والداعية الى التفرقة  لن يكتب لها ولاعمالها ولنواياها السياسية الشريرة  النجاح  في كسر العمود الفقري لشعبنا  او للامعان في اذلاله وتفرقته وتمزيقه .
حيث يبدو واضحا ان الناخبين قد حسموا امرهم بقرارهم العقلاني الخاص  من ان الايمان باصالتهم الا شورية اولى من الانجراف واللهث اللا مجدي في تيار الانقسامات الكنائسيية .
وقد يتطاول البعض على  شخصية  وكرامة وعزة  الناخب  الذي  لم  ينتخب  قائمة الانفصال التي كان  يطبل لها دعاة الانفصال بحجة ان الناخب العائد للكنيسة التي ينتمى اليها هؤلاء الانفصاليون - قد وقع تحت تهديد الخوف من فقد الوظيفة او قطع الارزاق  وغيرها من التهم المفبركة المخجلة  بحق استقلالية قرار الناخب  .
وتلك اهانة سياسية غير مقبولة توجه الى الناخب .
حيث ان كل الناخبين من ابناء  شعبنا  المتواجدين حاليا في ارض الوطن يمتازون بالشجاعة والحكمة والتروي في اتخاذ قرارهم الخاص بصدد كل ما يتعلق بمصيرهم السياسي في ارض الوطن  وبدرجة تفوق كثيرا  ما يمتاز به المغتربون امثالنا الذين فضلنا الهجرة والهروب  على البقاء .
والان يستطيع القاري ان ياتي بقراءات سياسية كثيرة لما الت اليه الانتخابات كما اجاد به الكثير من اقلامنا .
وقد تختلف الرؤية باختلاف المحلل السياسي لتلك النتائج وذلك امر طبيعي ومقبول .
الا ان الاختبار الصحيح هو في الممارسة العملية فيما بعد للفائزين في الانتخابات .
واننا اذ نهنئ كل الفائزين فاننا ندعوهم الى التحلى بالحكمة والمحبة ونكران الذات  في التعاون المثمر والبناء فيما بين ممثلين شعبنا ليكونوا قدوة سياسية لشعبنا فيما بعد وليمهدوا الطريق امام تهدئة النفوس وجمع شمل  ابناء شعبنا بعيدا عن اساليب التفرقة والطعن والسباب السياسي غير المجدي .
وحتما ستكون الايام القادمة مراة كاشفة  لكل ما يقدم عليه ممثلوا شعبنا .
وبناء على ذلك نستطيع ان نقول  بانه بعد ان  توضحت الصورة الحقيقية لما جاءت به  اجواء العراك
الانتخابي لقوائم شعبنا  فقد يستوجب الامر التعاون بين القوائم الفائزة للوصول الى اي قرار سياسي يمس مصلحة شعبنا بعيدا عن التشنجات والمصالح السياسية الضيقة  لكل قائمة على حدا .
وستكون القوائم الفائزة تحت مراقبة ومشاهدة ونظر الناخبين .
فالسنوات القادمة ستشهد الكثير من الاحداث السياسية المهمة بالنسبة لمصالح شعبنا وعامة الاطراف العراقية الاخرى  .
فهل تستطيع قوائمنا اجتياز كل المطبات السياسية التي قد تعترضها ؟
وهل ستتصرف قوائمنا الفائزة كقوة سياسية واحدة ام انها ستبقى صريعة اختلافاتها السياسية السابقة ؟
وهل تمتلك قوائمنا الفائزة  الشجاعة والحكمة ونكران الذات في تحقيق ما يصب في صالح شعبنا ؟
وهنا يبدا الامتحان الحقيقي لسلامة وصحة ونية كل قوائمنا فيما يتعلق بمصالح شعبنا .
وختاما نعتقد ان السنوات القادمة ستكون المحك  الحقيقي لكل قوائمنا في عراكنا السياسي  المتواصل مع الايام لاثبات وجودنا وتحقيق اهدافنا .
وفي هذا الامتحان سيفرز الصالح من الطالح للانتخابات القادمة .

198
يوم عالمي لنصرة شعبنا

اخيقر يوخنا
بعد ان اصبح شعبنا في قفص ضيق ومحصور داخل الوطن   ومعرض ومكشوف  للقنص الوحشي من قبل اعدائنا المتربصين بنا في كل حين وفي كل مكان يتواجد فيه ابناء شعبنا  وتحت مرائ ونظر  كل العالم  وما ينتج من ذلك الوضع اللا انساني  من نزيف دموي مستمر وهجرة قاتلة الى الخارج مما يودي بالنتيجة الى انهاء الوجود القومي والوطني لابناء الارض والتاريخ والحضارة من ارض الاجداد .
نجد ان الوقت مناسب جدا لقيام كل قوانا السياسية والروحية والثقافية الى دعوة الامم المتحدة الى تعيين يوم خاص لنصرة شعبنا .
فالامم التي شاركت في تحرير العراق تتحمل مسؤولية تاريخية وانسانية لما تسبب في تشريد شعبنا .
كما نجد ان قنواتنا الروحية ملزمة للدعوة الى تحديد يوم  عالمي للصلاة الجماعية من اجل شعبنا  توسيعا للدعوة التي اطلقها سيادة  الاسقف مار عوديشو اوراهام ( كنيسة المشرق الاشورية ). http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,322830.0.html

وندعو كل رجال كنائسنا الاقتداء بنداء مار عوديشو  والاتحاد في توجيه نداء موحد الى كل كنائس العالم  بل الى كل اصحاب الاديان الاخرى .
وبذلك العمل سيتم اعادة فتح ملف شعبنا في الامم المتحدة .
فهل تفلح قوانا السياسية والروحية والثقافية الاخرى في تحمل واجباتها ؟
وهل تتولى عينكاوه .كوم مهمة توجية النداء الى الامم المتحدة وبدعم واسناد  رموزنا كافة ؟

199

نحن شعب واحد وقومية واحدة وهي القومية الاشورية

اخيقر يوخنا
 تقر لائحة حقوق الانسان وكل الدساتير الدولية المعمول بها حاليا في الدول المتحضرة  بالحقوق الاساسية للانسان كفرد وكمواطن  في تلك الدول .
ومن ابرز تلك الحقوق مبدا الحفاظ على الهوية القومية للمواطن وضمن قوانيين واجراءات سياسية وثقافية  واجتماعية  عديدة تكفلها الدولة  لتضمن وتصون للفرد  كل مفردات  الحياة الكريمة للمواطن  .
والعراق الجديد اليوم قد تجاوز بقوانينة المشرعة وضمن اليات الدستور العراقي الجديد  كل اشكال الظلم او الاضطهاد  القومي او الديني التي قد تشكل عائقا امام ابناء العراق من كل قومياته من ممارسة حقوقة الطبيعة بحرية وامان وسلام   ( وذلك حسب الدستور العراقي المكتوب وبعيدا عن  كل ما يقترفة الاشرار من جرائم ضد شعبنا بصورة خاصة )

ومما نفهمة من مزايا هذا الددستور ان الفرد العراقي وخاصة من ابناء القوميات العراقية الصغيرة الحجم السكاني  - ان الفرد اصبح حرا من قيود سياسية او ثقافية او اجتماعية  او اي شكل من اشكال الوصاية من قبل  جهات  عراقية  اخرى مهما كانت منزلتها وقوتها السياسية  والاجتماعية .
 
فيما ان استمرار بعض  القوى السياسية الاشورية والاقلام الاشورية الاخرى في توعية  ابناء شعبنا الموزعين على مذاهب دينية عديدة بحكم التدخل الكنائسى  الاجنبي عبر العصور مما ادي الى انشقاقات كنائسية  ضمن كنيسة المشرق الام والتي بمرور الزمن تحول اسم تلك الكنائس الجديدة ليطغي على الاسم القومي لاتباع تلك الكنائس فاصبح اتباع تلك الكنائس يتسمون باسماء كنائسهم  كاسم قومي  .
وكانت وما زالت افرازات تلك الحالة من اخطر ما تعانية امتنا الاشورية في صراعها الحالي  للتخلص من تلك الاشكالاليات التسموية والعودة الى التسمية الاشورية الصحيحة .

وبذلك يخطا من يظن او يروج لفكرة الوصاية حين  يواصل التيار السياسي الاشوري وبكل قنواته العمل الجاد والدائم والثابت في توعية ابناء شعبنا بحقيقة ما جرى لهم من غسل للدماغ (ان صح التعبير ) من قبل الكنائس الاجنبية الدخيلة التي مزقت كيان امتنا الاشورية  بتدخلاتها السافرة تلك .

كما ان العمل القومي الاشوري سيبقى مستمرا حتى يعود الجميع الى جادة الصواب  وتستعيد بذلك الامة الاشورية قوتها المعنوية والثقافية والسياسية الاخرى لتغدو  امة واحدة وموحدة .
ويبتعد بذلك اتباع الكنائس من اتخذ او تلقب باسم كنيستهم  كاسم قومي لهم .
وتلك مهمة مقدسة لاحزابنا واقلامنا الاشورية  لتواصل مسيرتها بقوة ايمانها برسالتها السياسية والقومية التي تصب في خدمة امتنا ورفع شانها في كل الحقول والميادين الحياتية القومية منها والوطنية .
وفي الجانب الاخر هناك مقاومة شرسة تقوم بها بضع نفوس  تقودها نزعات حاقدة  لكل ما يمت الصلة بالاصالة الاشورية  ولكل طرف منها مبرراتها التي تتكل عليها في مقاومة التوعية السياسية الاشورية  .
علما ان معظم ما تستند عليه تلك النفوس المناهضة للتوعية القومية  مبني على احقاد لا غير .
فيما يزداد الاصرار الاشوري على كسح كل تلك الميادين التي تنضح حقدا وعفونة فكرية  حتى يتم استئصال    كل الجذور العفنة التي غرستها القوى الاجنبية  وليعود الجسم الاشوري الاجتماعي والفكري سليما قويا واحدا .
ان روحية المقاومة للمد الفكري القومي الاشوري الاصيل  والتي تبديها بعض تلك الاطراف لن تخفت  ولن يصيبها الجفاف مهما طال الزمن بل ان التيار القومي الاشوري يزداد صلابة واقداما واصرارا على مواصلة المسيرة السياسية  حيث يزداد التيار السياسي الاشوري متانة وصلابة وقوة بدخول عناصر جديدة  من اتباع تلك الكنائس وبمرور الايام   ليكون التيار السياسي الاشوري التيار القومي الوحيد في ساحتنا القومية  فيما بعد  حسب ما يعتقدة ويؤمن به الكثير من ابناء شعبنا الموزعين حاليا على عدة مذاهب كنائسية معروفة   .

ومن ملامح الاحتضار السياسي للقوى الرافضة للهوية الاشورية هو ما تبديه وما تقوم به من ضجيج سياسي تملا به كل الاجواء الاجتماعية والثقافية والحياتية الاخرى لا بناء شعبنا وكانهم معرضون لغزوات سياسية اشورية لا لعمل قومي مطلوب وواجب القيام به  لاعادة  الاعتبار لمجد شعبنا وامتنا الاشورية ضمن الامكانيات التي تمتلكها حاليا او مستقبلا .
وقد اخذ التطرف الفكري لبعض رموز من اتباع تلك الكنائس الى حد اختراع تسميات اخرى للتهرب من مواجهة التسمية الاشورية  الصحيحة الواجب اعتناقها ( وبهذا الصدد لنا كلمة فيما بعد ) .

-------------------------------------
ومن المعلوم ان ما يجمع شعبنا  من وحدة الارض التاريخية الاشورية منذ  زمن الاجداد والى يومنا الحالي  يعتبر من الاسس القوية التي يستند عليها شعبنا لاعادة املاكه والحفاظ عليها واقامة الحكم الذاتي او استحداث  محافظة اشورية جديدة فيه وقد كنت اول من طالب باستحداث محافظة اشورية قبل سقوط النظام السابق  كما طالبت  باستحداث محافظة اشورية في الاقليم الكردي  فيما طالب الاستاذ سركيس اغاجان  وما زال يواصل العمل السياسي في استحداث  الحكم الذاتي لشعبنا .
ومن غرابة الحجج التي يحاول بعض من السادة المعارضين للتسمية  الاشورية ان الاحزاب الاشورية لا تطالب  العرب من اهالي شرقاط  وغيرها بالرجوع الى اصالتهم الاشورية وغيرها من الافكار الهزيلة التي يتخذونا حجج لمقاومة الصبح والضياء الاشوري القادم .
وبهذا الصدد نقول بان اللغة هي الصفة الاقوى اثباتا او تاكيدا او صلة بالانتماء القومي والذي يفقد لغتة يفقد قوميتة وتصبح قوميته  بما ينطق به من لغة .
ولذلك لا يدخل ضمن المشروع السياسي الاشوري حاليا  مخاطبة  الساكنيين في ارص اشور التاريخية ومنذ اجبال واجيال والذين يتكلمون غير لغتنا  مهمة مخاطبتهم  السياسية وربما سياتي الزمن الذي سيقوم ابناء تلك الشرائح بالعودة التلقائية الى اصالتهم الاشورية  وذلك متروك للزمن وما يهمنا الان هو الناطقين بلغتنا .
كما ليس في جدول اي حزب سياسي اشوري  العمل او مجرد التفكير بنبذ او نفي اي فرد عراقي مهما كان انتمائة القومي او الديني  الى جهة اخرى لاننا ننظر الى الجميع كاخوان وشركاء في الوطن وكل القييم الانسانية الاخرى وما هذة االبدع السياسية التي يفتكرها او يختلقها  اليائسون من مقاومة السيل الاشوري  الا من اجل زرع الغام فكرية ضد شغبنا في صفوف تلك القوميات وهذا عمل ليس نبيلا  على الاطلاق وترفضة الاخلاق والقييم الدينية والانسانية العراقية .
 
ومما يعرفة ويقره الجميع ان تواجد الانسان الحالي في دول المهجر لمدة ثلاثة سنوات او اكثر ينال بموجبها  جنسية ذلك البلد .
فيما ما زال المتكالدانيون الجدد  يرفضون اصالتهم حسب الارض الاشورية التي يعيشون ويتنعمون بخيراتها كنكران لجميل الارض  وما زالت فكرة بابل تعشش في اذهانهم بانهم ابناء بابل فيما يوكد كتاب ( عظمة بابل ) خطا هذا التفكير ويقول بان القبائل الكلدانية كانت تعيش جنوب بابل وغزت بابل واحتلتها ثم قامت بدور خياني  بالتحالف مع الفرس وبقية اعداء اشور واسقاط نينوى ومن ثم  عودة جيوشهم الى بابل  حتي قيام الفرس بالسيطرة على بابل وانهاء الدور السياسي والقومي للكلدان الى الابد .

ويا حبذا لو ان هؤلاء المتمسكين  بالكلدنة الجديدة ان يعملوا على الغاء كلمة بابل من اسم كنيستهم التي لا معنى لوجودها صمن اسم الكنيسة الكلدانية والاكتفاء باسم الكنيسة الكلدانية .
فما معنى اقحام بابل باسم الكنيسة يا ترى ؟

ومن جانب اخر لماذ لا يتقدم المتكلدانيون الجدد بطلب رسمي او اتخاذ مبدا سياسي بالمطالبة ببابل ؟؟
ما داموا يطبلون ويزمرون ليلا ونهار ببابل ؟؟
 ومن باب الحرية فان للحرية حدود لا يجوز تجاوزها . وان استمرار الالتزام او الدعوة لاثبات الكلدان كاسم قومي لشعبنا نجده  وحسب فكرتنا وراينا  انه  قد تجاوز حدود الحرية لانه يفتقر الى الاسس السليمة لاقراره وهو مخالف لتاريخ شعبنا بما يقره خيرة كتابنا والكتاب الاجانب وبما نؤمن به  عدا صرخات ميتة  يطلقها هذا المستأرخ وليس مؤرخا بحقد لتحريف الرؤية  والواقع التاريخي لشعبنا ومصيرهم ات الى الزوال لانه مبني على اكاذيب واحقاد وهلواسات فكرية شاذة  وسيقبرها بمرور الزمن  التيار الثقافي  في  الوطنية الصحيحة  ودراسة التاريخ الاشوري بدقة وعناية  .
ولذلك فالتسلح بالعلم والمعرفة الصحيحة لتاريخ شعبنا سيصحح مسار الحرية في اختيار التسمية المناسبة والشرعية الاشورية لشعبنا .
ومما يسجل  لصالح الاحزاب الاشورية انها  تعتنق مبدا سياسي يقر باننا كلنا  من اصل اشوري واحد وان العمل السياسي يصب في تجاة زيادة  التوعية القومية  للعودة الى ربوع  الاشورية الواسع والشرعي .
والحرية التي يدعي بها البعض او يزوالها في زرع الاحقاد  بين ابناء شعبنا ليست حر ية انما انها محاولات غير نبيلة ترتكب بحق شعبنا.
 ولذلك فان استمرار احزابنا في الدعوة الى العودة الى الصف الاشوري هي بمثابة  شهادة سياسية بنبل العمل السياسي الذي ترمي القيام به دون تردد او مجاملة على حساب اصالتنا الاشورية .
اننا جميعا خلق الله كما يقر به الجميع ولا اختلاف بين انسان وانسان الا باعماله وافكارة  .
فاذا كان المتكلدانيون الجدد يرمون الى شق صف شعبنا فانهم بافكارهم تلك يخالفون النهج السليم لبناء شعب متماسك وقوي وجدير بالاحترام وقادر على مواصلة النزال الحصاري .
ولكن بتقزيم شعبنا ضمن وحدات كنائسيه  فانهم يعملون على شل اطراف عديدة من شعبنا وذلك عمل مضر ويجب التصدي له بالفكر الاشوري الصحيح .
حيث لا ننسى انه لولا الاحزاب الاشورية  ربما كان العديد من ابناء تلك المذاهب قد فقدوا روحية التمسك بهوية كنائسهم .
فاحزابنا لا تتدعي بالوصاية على ايه جهة او طرف بل تعمل لنشر الوعي القومي الاشوري بين صفوف كل ابناء شعبنا
والمعلوم ان الانسان لا يستطيع ان يفكر تفكيرا صحيحا طالما ان فكره ملوث بافكار او عقائد دخيلة اصابته منذ زمن طويل وحرفت اتجاهه السليم ولذلك فان مهمة كل الخيرين العمل الجاد على اعادة الامور الى نصابها الصحيح  .

ومن المؤسف حقا ان يبحث اصحاب  ميول ظاهرة التكلدن الجديدة في البحث عن اوراق صفراء كتب عليها هذا الداعية او ذلك لتبرير فعلتهم  ويتخذها  الكلدانيون الجدد كوثقة شرف او كايات مقدسة ؟؟
كيف اولا تثبت ان ما اتي به هؤلاء هو الصحيح ؟
هل تعتقدون ان الانسان الحالي بكل التكنولوجية الحديثة يكون اسيرا لما ورد في اوراق صفراء لبعض الكتاب او المورخين الذين لا تعادل مستوياتهم العلمية مستوى طالب في الاعدادية في وقتنا الحاضر  وانتم تتخذون منهم  عباقرة الزمان ؟؟
المطلوب الصحوة  والوعي بما يقره العمل الحالي لا ان نكون اسرى لما قال فلان وفلتان منذ عقود وعقود مضلمة لان ما اتي به هؤلاء قد يكون عن جهل او لتبرير ما يؤمن او  يدعي به .
وبكلمة اخيرة نقول ان ايماننا باشوريتنا واصالتنا  هو جزء من ايماننا بالكتاب المقدس الذي يفند كل الارهاصات الحاقدة باننا شعب قد فنى وزال  وذلك بما جاء في الكتاب المقدس =( شعب اشور افرقه بين الجبال ) بمعنى ان شعبنا التجا الى الجبال العالية لاتقاء شر الاعداء وواصل حياته هناك الى يومنا القريب الحالي .




 ملاحظة : اتخذت نفس عنوان مقالة الاستاذ حبيب تومي  كراي مضاد لبعض ما جاء في مقالته _ وخوفا من الاطالة ولضيق الوقت اكتفيت بهذا القدر ولنا عودة الى الموضوع في مقال اخر

200
هل نتحسر على المنطقة الامنة ؟
وهل يمكننا تجديد المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا ؟
اخيقر يوخنا
تمر في حياة الاشخاص او ربما الشعوب فرص نادرة ان اسئ التصرف فيها فقد يؤدي ذلك الى خسارة لا يتم التعويض عنها ابدا .
ولو القينا نظرة سريعة الى الاحداث المؤلمة التي مر بها شعبنا منذ سقوط النظام السابق لوجدنا ان شعبنا كان ضمن الاهداف المرسومة والسهلة من قبل الزمر الارهابية .
فقد قامت الزمر الارهابية بجرائم شتى ضد شعبنا سواء باغنيال اناس ابرياء او تفجير الكنائس .
مما تسبب في زرع الرعب بين ابناء شعبنا واجبر الكثير منهم الى هجرة الوطن كحل وحيد لانقاذ النفس فردا او عائلة .
وفي تلك الايام الدموية  برزت على السطح السياسي العراقي فكرة انشاء منطقة امنة لشعبنا ,
وقد لاقت الفكرة تاييدا كبيرا لعدد من ابناء شعبنا سواء على مستوى القنوات السياسية او الافراد العاديين او المثقفين والسياسيين بل كان هناك تاييد واسع ضمن كل قنوات شعبنا السياسية او الثقافية او الاجتماعية فيما كانت هناك معارضة سياسية للقسم الاخر من ذوي العلاقة بقضية شعبنا .
ونعلم جيدا ان هناك احدى كنائسنا واحدى  الجهات السياسية لشعبنا التي كانت ترفض الفكرة وتمتلك القوة السياسية لرفض المشروع برمته .
وما نستطيع ان نخرج به من تلك التجربة  والتي جاءت بقرار مخيب لامال الكثيرين من ابناء شعبنا  برفض المنطقة الامنة
-        ان افتقارنا الى قيادة جماعية تتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي في حال حدوث ازمات سياسية   هو السبب الوحيد في خسارة شعبنا لفرص تاريخية قد لا تعوض ابدا .
-        حيث ان افتقارنا لقيادة سياسية منتخبة وتمثل كل قنواتنا السياسية  يسبب في احتكار سلطة اتخاذ موقف سياسي  بيد جهة سياسية واحدة تمتلك صلاحيات سياسية أنية  قد اكتسبتها بطريقة ما  او فرضت من قبل سادة  اللعبة السياسية ان تجعلها القوة السياسية الوحيدة  ذات الصلاحية في تمرير او افشال اي قرار سياسي حول قضية شعبنا .
-        ومن هنا نستطيع ان  نقول ان فكرة رفض المنطقة الامنة كانت فكرة خاطئة قد لا تعوض ( كما ذهب اليه الاستاذ غسان شذايا ) ا
- (  اا  لحقيقة المرة ان الكنيسة الكلدانية قد وقفت ضد جميع طموحات شعبنا المشروعة في الحصول على منطقة امنة في سهل نينوى او منطقة الحكم الذاتي وفي موقف متخاذل وانهزامي واضح امام اعتراضات ملالي وحكام العراق الاسلامويين. بل اصطف بطريرك الكنيسة الكلدانية مع عراب الانتهازية الاشورية يونادم كنا ضد خطة الرئيس بوش بأقامة منطقة امنة لمسيحيي العراق في عام 2004 يتم حراستها وتأمينها بقوة الجيش الاميركي وضمانته وبهذا الموقف اضاعوا فرصة تأريخية لا تعوض. بل المأساة ان هذا الموقف المتخاذل والانبطاحي لم يشفع لهما بالحفاظ على دماء الابرياء من ابناء شعبنا من وحوش وبرابرة التطرف الاسلامي فقتل من قتل وحرقت تلك الكنيسة وذلك القسيس. في حين كنا نستطيع جمع ابناء شعبنا في منطقة سهل نينوى تحت حماية اميركا وانا متأكد اننا كنا اليوم قد خطونا اشواطا في طريق الوحدة القومية ولكن مع الاسف ولحد اليوم لم يتعظ احد بمصائب الأمس القريب ومقتل المئات وهجرة نصف شعبنا من ارض اجداده(الكلدان والاشوريون والسريان قومية واحدة لا ثلاث - غسان شذايا – ( قضايا شعبنا
     
-        واليوم هل تستطيع قوانا السياسية ان تجتمع لقراءة المشهد السياسي وما يفرزه من جرائم بشعة بحق كنائسنا وشعبنا عامة وتطالب بضرورة ايجاد المنطقة الامنة ؟
-        ام سيبقى شعبنا يعاني وينزف ويهاجر دون الوصول الى اتخاذ اي قرار سياسي من قبل احزابنا السياسية المعنية بالامر ؟
-        وهل الاستمرار بالتغنى بالوطنيات الفارغة يعوضنا عن ما يلحق بشعبنا من اضرار نفسية ومادية واجتماعية تشمل كل ما يتعلق بوجودنا القومي والوطني في ارض الاجداد؟
-        مجرد اسئلة  نوجهها  الى ذوي العلاقة
-       

http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=23931


201
لنختار ما جعله الله عكازة يده


اخيقر يوخنا
من المفرح حقا ان يصل الحوار بين الاقلام والشخصيات الروحية والمثقفة والمعنية او المهتمة بالشان السياسي والانساني والحضاري لمستقبل شعبنا الى نقطة مهمة تعتبر منعطفا حادا ومهما وحرجا  لتحديد اسم واحد من بين كل التسميات التي كانت تؤرق مضاجع وافكار ونفوس كل ابناء شعبنا منذ عقود وسنوات حافلة بالمصادمات الكلامية والمشادات والانتقادات اللاذعة بين تلك الاطراف المتصارعة والمتعصبة لهذة التسمية او تلك .
 وبما كانت التسميات تحدثه من تفرقة وشروخ   عديدة لن تكن لتفيد مسيرة شعبنا في الداخل او الخارج وعلى مستوى الموقع الوطني بين الفصائل العراقية الاخرى التي لها اسم واحد يرمز لها بينما شعبنا كان صريعا لعدة تسميات مما تسبب في هدر الكثير من الطاقات والامكانيات هباءا ومن دون ان تثمر عن ايه فائدة ترجى سوى زيادة النفور والاحتقانات والياس والضجر بين صفوف ابناء شعبنا وعلى كافة المستويات .
 وقد يكون شعبنا  الشعب الوحيد بين شعوب العالم ممن ابتلى بتعدد التسميات والتي وصلت حدا لا مخرج  منه للوصول الى تسمية واحدة تتفق عليه كل الاطراف  لوجود جهات عدة تتمسك  وبشدة وعناد واصرار على ما تراه مناسبا لها دون ايه فسحة للامل في التفاهم او التنازل او التقارب  للوصول الى صيغة مقبولة لافراز واقرار تسمية واحدة .
ووضع الجدل الدائر حول هذة المعصلة  كل فصائل شعبنا في حالة اضطراب وشك وتنافر بين الاقطاب السياسية والروحية والثقافية التي نمت في  دائرة كل تسمية لوحدها .
ورغم اعتراف واقرار معظم المثقفين والمنفتحين والمعتدلين والتقدمين من ابناء شعبنا ومن كل النسميات على اننا ابناء شعب واحد لا تفرقة ا لا التسميات فان الجهود التي كانت تبذل بين فترة واخرى لدمج او ايجاد حل لها لم تاتي بثمار طيبة بل كانت دوما تصطدم بمواقف صلبة  من اتباع هذا الطرف او ذاك وخاصة المتشدين منهم والذين كان ولم يزل لهم دور في فرض ارائهم  .
وكانت التسمية الثلاثية الحالية من افضل الصيغ التي نالت وبدرجة ما استحسان الكثير من قادة شعبنا الروحية والسياسية وان كانت  درجة القبول لتلك التسمية بدرجة واطئة باعتبارها افضل الحلول الممكنة  في وقتنا الحالي .
وتعتبر  مقالة كل من سيادة المطران المبجل لويس ساكو(كلنا منشقون ) ومقالة الاب البير ابونا الاخيرة ( من نحن وما قوميتنا) من اهم الا راء  لقادتنا الروحانيين بصدد التسمية في هذة الايام  بما تحمله من شجاعة في ابداء الراي الشخصي لهما  بصراحة كان شعبنا يفتقر اليها مما نظن انه قد  ادخل الفرحة والبهجة في قلوب الكثيرين من القراء الذين تفاجاوا بتلك الاراء الصريحة والمبنية على المحبة والاعتدال وبعيدا عن روح التعصب او الفرض على ابناء شعبنا من فوق .
وقد نختلف مع ما طرحاه في تحديد التسمية الواحدة المناسبة لشعبنا  وهذا شيء صحي في لغة السياسية ولكن ما نعتز به هو شجاعتهما في دخول المعترك السياسي الحالي الدائر في وسط شعبنا مما قد يحث  الكثيرين من ابناء شعبنا على  التفكير الجدي في العمل على افراز تسمية واحدة تليق بنا جميعا .
ويا حبذا لو قامت جهاتنا السياسية او الثقافية او الاعلامية بعمل اعلامي لفرز اصوات الاكثرية في تحديد واحد من التسميات ( الكلدانية او الاشورية او الارامية )
لتكون تلك النتيجة بمثابة مسودة عمل سياسي للمعنيين بهذا الشان المهم والضروري لانجازه في السنوات القادمة بعد ان تهدا النفوس المتعصبة وتفكر  بجد ومحبة للوصول الى ما يسعد الجميع .
وبطبيعة الحال فانه  على الرغم  من ان  الجدل بين النزعات والتوجهات المبنية على التعصب ستبقى  دائرة على ساحة شعبنا حيث سيبقى كل طرف يدعو لما يؤمن به كالسابق  الا ان روح الاعتدال سيزداد بمرور الوقت ليشكل قوة لها وزن في ساحة شعبنا للتوصل فيما بعد على صيغة او تسمية واحدة لتمثيل شعبنا .
وقد يتطلب الامر الطلب من الجهات الحكومية المركزية او الاقليمية لتشكيل لجنة من الخبراء المختصين بالشان التاريخي والحضاري لشعبنا  لاقرار تسمية قومية لشعبنا .
وبدورنا وحسب راينا الشخصي ورغم اعتزازنا ومحبتنا لكل التسميات فاننا نجد ان التسمية الاشورية هي انسب التسميات التي لها منزلة تاريخية وحضارية  ولها وقع كبير في كافة الاوساط الداخلية والخارجية نظرا لابعاد وعمق وجلالة الحضارة الاشورية والتي تعتبر مادة تاريخية مهمة في كل الجامعات العالمية .
اضافة الى كوننا كشعب نعيش على ارض اشور .
هذا عدا ما اختاره الله بنفسة من منزلة كبيرة لاشور ( اشور قضيب غضبي)اشعيا 5
فلماذا لا نعتز بما اختاره الباري كعكازة يدة فنرضي الباري ونرضي انفسنا ونرضي التاريخ
( ولنا في هذا الصدد حديث في مقال اخر ان سمح لنا الوقت )


روابط لمقالة المطران لويس ساكو والاب البير ابونا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,317431.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,316738.0.html
                

202
لنتخذ من ايات الكتاب المقدس وسيلة لجمع شملنا لا لتفرقتنا

اخيقر يوخنا
من المعروف ان ما تبقى من ابناء  شعبنا  حاليا  والموزعين  على عدة كنائس سواء الكنائس القديمة منها او الجديدة يؤمنون بكل ما جاء في الكتاب المقدس بجزئيه القديم والجديد  من مفاهيم واقوال وايات مقدسة باعتبار ان كل كلمة موجودة في الكتاب المقدس هي كلمة الله عزوجل و يجب الايمان بها ايمانا مطلقا باعتبارها من  اقوال  او وصايا ربانية مقدسة 
ونتيجة لما تشهده ساحتنا حاليا من تجاذبات سياسية حول اشكاليات التسمية فان بعض من كتابنا يلجئون للاستشهاد بايات من الكتاب المقدس  لتبرير ما يرمون اليه من فكرة ما لتعزيز قناعات المؤيدين لهم وبما يخدم قنوات سياسية تدعو وتلتزم بمواقف خاصة بها حول اشكاليالت التسمية .
وتعتبر هذة الحالة مقبولة وصحية طالما تساعد على اشباع  الفكر وتماسك البنيان الاجتماعي والثقافي والسياسي لخدمة  ميسرة شعبنا  بوهج ايماني يعمل على تعزيز العلاقات وتمتين الجدار الاجتماعي والانساني بين كل اتباع  فصائلنا .
ولان شعبنا في الوقت المعاصر بحاجة ماسة الى نفحات روحية تشد من اواصر التلاحم  الاجتماعي بين كل ابنائه .
والكتاب المقدس ممتلى بايات وقصص واقوال تمس حياة شعبنا في قديم الزمان واصبحت  مصدرا مهما للمورخين والباحثين في شؤون وتاريخ  شعب اشور وبابل واور ونينوى وغيرها من المدن المهمة في العراق القديم .

ولكن من المؤسف حقا ان يحاول بعض الاقلام  التقاط او تحوير مفاهيم بعض الايات  وبما يتلائم مع افكارهم ويخدم ما يرمون اليه من افكار قد تعمل على  توسيع هوة التفرقة  بين اتباع تسميات شعبنا  لتكون مصدرا  اخر  لاثارة الضوضاء والضجيج السياسي والذي لا يخدم مسيرة شعبنا .
حيث يحاول بعض تلك الاطراف الاشادة بما جاء في الكتاب المقدس من ايات تخص محموعة واحدة فقط من مجاميع شعبنا فيما ان الكتاب المقدش يشمل كل وحدات شعبنا من اشوريين وكلدان .
اضافة الى ان الكتاب المقدس يمتلى بالايات او الاقوال الكثيرة التي تخدم مسيرة وتلاحم شعبنا في عصرنا المضطرب حاليا .
ومن تلك الايات نجد ان اشور قد ساهم بدور انساني نبيل في اسكان او تاسيس كيان انساني للكلدانيين انذاك وكما جاء في الاية التالية
( هو ذا ارض الكلدانيين هذا الشعب لم يكن اسسها اشور لاهل البرية  )؟ اشعيا 13:23)
ونفهم من هذا الكلام المقدس ان العلاقة الانسانية بين اشور والكلدانيين كانت علاقة طيبة مما يمكننا حاليا الاقتداء بها لتقوية اواصرنا الاجتماعية واتجاهاتنا السياسية الاخرى خدمة لمسيرة ومستقبل شعبنا ولكي لا يقع شعبنا فريسة للجدل العقيم والناخر لكل مقومات وجوده واستقراره وتقدمه وكما نشاهده حاليا بين بعض الاتجاهات السياسية لفصائل شعبنا من تنافر سياسي اثر ما يحدث في اجزاء من ساحتنا من استقطابات سياسية شاذة  ترمي الى تفكيك كيان الشعب الواحد وتقسيمه الى وحدات متنافرة ومتباعدة وهشة وصغيرة لا تقوى للصمود لوحدها امام متطلبات الحياة السياسية القادمة والتي تستوجب العمل الجاد على ترك كل الخلافات الحالية والعمل على التلاحم والوحدة  لتوجيه بوصلة شعبنا السياسية الى هدف سياسي يرمي الى تحقيق الحلم والامل  الشرعي لشعبنا في الوحدة والاستقرار والامن والسلام  في ارض الاجداد .
وباعتبارنا جميعا من ابناء نينوى حاليا حيث عشنا وعاش اجدادنا في اطراف نينوى منذ زمن طويل فان لنا ان نفتخر بان المسيح قد خص اهلنا بمهمة نبيلة في الاخرة ايضا حيث يقول سينهض رجال نينوى ويدينوا هذا العالم – وتلك مهمة  كبيرة توحى بمدى اهمية شعبنا لدى الخالق حيث ان كل الذين ساهموا في تعذيب هذا الشعب عبر  العصور سينالهم القصاص الابدي .
واخيرا نقول اننا يجب ان نتخذ من ايات الكتاب المقدس بما يرفع من معنوياتنا الروحية ويشد من اواصرنا الانسانية ويقوى  من تلاحم شعبنا القومي والوطني

203
الكلداني الجديد  – الكيان الرابع في شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
ان كل االانشقاقات المذهبية التي حدثت في كيان امتنا كانت بسبب الاختلاف في وجهات النظر والمصالح  وما كان يرا فقها من تعصب وتعنت للقائمين بها ضد الاطراف الاخرى ومن ثم  نمو  مشاعر التعاطف   للمقربين من القائمين بالانفصال  بالانضمام الى صفهم من باب التعصب العشائري السائد في اوساطنا منذ القديم والى يومنا هذا .
وبسبب تلك المواقف اللاعقلانية الساذجة  كان كل انشقاق يحدث يكبر ويتعاظم  بمرور الزمن ليصبح فيما بعد كيان مستقل بذاته .
ورغم كل المناشدات التي كانت تحدث بين حين واخر لاعادة االانفصالين الى الصف القومي فان الانفصاليون كانوا دوما يفلحون في  ايجاد الاعذار لعدم الانضمام من جديد الى الجسد الذي انفصلوا عنه .
وها ان العملية تتكرر امامنا ونحن في قرن جديد ولكن قسم منا ما زال اسير تلك  النزعات الانفصالية التي تتعشش في عقول بعض قادة  شعبنا الذين يمتلكون قوة روحانية في اثارة النعرات ومشاعر التعصب .
ويبدو ان محاولات  بعض رجال الدين من اتباع كنيستنا الكلدانية قد  اتت ثمارها بعد سنوات من زرع روح التفرقة  بحجة انماء روح التعصب القومي للكلدان الجدد والتي قادها  احد المطارنه في الكنيسة .
وما رافق ذلك من تغذية وتهريج سياسي من قبل اطراف سياسية عملت بجد ومثابرة الى خلق الاحقاد وزيادة نارها في صفوف المؤيدين لها .
ووفق هذا الواقع الجديد نجد هؤلاء المتكا لدانيين  الانفصاليين الجدد يتبادلون التهاني لانتصارهم في معركتهم التاريخية ضد الشر الاشوري ؟
وهنا شئنا ام ابينا فقد حدث الانفصال وبرز تيار جديد في كيان شعبنا والمشكلة هي في التسمية التي سيطلق عليها هؤلاء على انفسهم
فهم  بكل تاكيد لا يمثلون كل الكلدان لان في الكلدان قسم يؤيد التسمية الاشورية وقسم منقاد للفرع الجديد وقسم لا مبالي موزع بين الاحزاب العربية والكردية وقسم يود الحفاظ على المسيرة السابقة كجزء من شعبنا ضمن التسمية الثلاثية الاخيرة .
وسوالنا  الى هذا الوليد السياسي  الجديد هو الى اين يسير بهذة الروحية الانفصالية ؟
في وقت يشهد مساعي سياسية جادة للعديد من اطراف شعبنا السياسية او الثقافية  في خلق روح التفاهم الاخوي للعمل على ردم مطبات الامس  ومن ثم وحدة شعبنا .
واذا كان شعبنا قد عانى وما زال ينزف من اثار الانشقاقات الكنائسيية العديدة  التي حدثت عبر الزمان فان الامال الخيرة للخيرين من شعبنا لن تموت بل ستبقى متقدة بهمة كل النفوس الطيبة  لوحدة شعبنا من جديد ومهما طال الزمن
وهل يا ترى ستخلقون المعجزات بانفصالكم هذا ؟
وكيف ستواجهون انقساماتكم فيما بينكم بين مؤيد لزعامة رجال الدين ومؤيد لرجال السياسية حيث هناك الان اءتلاف بين الطرفين لحاجة كل طرف للاخر ولكن الى متى سيبقى هذا الائتلاف غير المنطقي وغيلر المتوازن  في عالم السياسية اليوم حيث لا يمكن ان يقود السفينة رجل دين ورجل سياسية فلا بد لسيطرة احدهم على المسيرة  ولا بد من انشقاق جديد  والايام ستشهد على ما نقول .
 وبكلمة  اخيرة نقول للمتحمسيين  و القائمين بالحركة الانفصالية الجديدة  عودوا الى رشدكم والى احضان شعبكم ولا تخلقوا انشقاقا جديدا  لسنا ولستم بحاجة اليه ويكفي لشعبكم ما يعانيه
وحيث ان شعبكم يغفروا لكم زلاتكم

204
المرحلة الجديدة والمجلس السياسي لشعبنا
أخيقر يوخنا
اثمرت الجهود السياسية التي قام بها رابي سركيس اغاجان مع بقية الهيئات السياسية لشعبنا في احراز انتصار سياسي لصالح امتنا  بثبيت التسمية الموحدة الكلدان السريان الاشوريين والحكم الذاتي في دستور اقليم كردستا .
واقل ما يمكن ان يقال بصدد هذا الانجاز السياسي انه قد جاء بمثابة الفصل السياسي بين مرحلة شهدت الكثير من التجاذبات السياسية الحادة بين فصائلنا السياسية وما كانت تفرزه  تلك المشادات السياسية من تفتيت الجهود واضاعة الوقت وزيادة النعرات واذكاء روح التعصب وما كان يقود الى الياس من الوصول الى صيغة سياسية ناجعة لجمع وحداتنا بكل تسمياتها في اطار او تسمية تربطها مع بعضها البعض بحيث تكون لبنه او خميرة سياسية جيدة تؤدي الى خلق مناخ سياسي صحي يجمع فصائلنا في المستقبل للوصول فيما بعد في الاجيال الاقادمة الى حل سياسي نهائي يرضي كل الاطراف ويصون طموح وحق شعبنا باعتباره شعب واحد ذو تاريخ مجيد ما زال وسيبقى صوتا تاريخيا ومادة حيوية تدرس في كل جامعات المعمورة .

ولعل الصيغة السياسية الحالية هي افضل ما كان يمكن الوصول اليه خدمة للصالح العام .
ولذلك يجب التوجه منذ  هذة اللحظة الى التفكير الجدي في الاقدام على تاسيس مجلس سياسي يجمع كل وحدات او قنوات شعبنا السياسية ليكون الجهة السياسية ذات المسؤولية التاريخية في وضع الاسس السياسية الصحيحة لبداية المشوار السياسي الجديد لكل قوانا السياسية  في تحديد الاتجاة والخطوات والاجراءات الضرورية للاقدام على بناء النواة الاولى  لجمع رموزنا السياسية حول دائرة مستديرة تقرا وتناقش وتقترح وتصوت لكل ما يفيد مسيرتنا الحالية والقادمة . اي باتخاذ  التصويت وسيلة سياسية معاصرة وبروح الديمقراطية   لفرز واقرار كل ما يتعلق بمصلحة شعبنا  ووفق مبدا   العمل بما تقره اكثرية الاصوات .
فالامل السياسي في انشاء الحكم الذاتي يتطلب الكثير من الجهد في كافة الاتجاهات السياسية والقانونية والاجتماعية والثقافية الاخرى لتهيئة الاجواء السياسية الصحيحة التي يمكن بها الاقدام على المباشرة  بالمعاملات او الاجراءت السياسية الضرورية  للبدء بمشوارنا السياسي في ارساء مبدء الحكم الذاتي لشعبنا .
فالحكم الذاتي يستوجب توفر  كوادر مؤهلة وميزانية مالية كافية اضافة الى تفاهم سياسي واجتماعي لكل الاطراف المعنية وقد يستغرق الامر بعض الوقت وربما عدة سنوات قادمة . .
وشعبنا ليس في استعجال في امره لتحقيق الحكم الذاتي بين ليلة وضحاها  بل ان اعتماد الحكمة والتروي في الاعداد الصحيح للحكم الذاتي هو الكفيل السياسي لانجاح ذلك بدل الاسراع ومن ثم الوقوع في اخطاء ومطبات سياسية قد تعمل على اضاعة الفرصة وتخريب الهدف .
والاعداد الصحيح لكل متطلبات الحكم الذاتي يسير في اتجاهين اولهما اعادة بناء الجدار السياسي الداخلي لفصائلنا السياسية والعمل في نفس الوقت مع الاطراف الخارجية الاخرى ذات العلاقة مما يستوجب الامر القيام بدراسات ومشاورات سياسية كثيرة للوصول الى الاسس السليمة للاقدام فيما بعد على المباشرة في مسيرتنا السياسية في تنفيذ مستلزمات الحكم الذاتي .
ونجد ان المجلس السياسي لشعبنا هو السبيل الوحيد لرسم ووضع الخطوط العريضة ومن ثم المباشرة بالتخطيط والتنفيذ لكل ما يتعلق بالحكم الذاتي باعتبار ان الحكم الذاتي هو مسؤولية كل الاطراف الفاعلة في ساحة شعبنا .
وباعتبار ان استحداث مجلس سياسي هو علامة ودليل على  نجاح فصائلنا السياسية في الترفع عن نعراتها وعنادها  وحساسياتها  السياسية  مع بعضها البعض ومع الاخرين ذات العلاقة بحكم الواقع السياسي الجديد الذي تشهدة الساحة السياسية  الحالية .
وبطبيعة الحال سيبقى هناك  فصيل سياسي يعارض المسيرة الجديدة بحجج واساليب مفضوحة  وعفا عليها الزمن والتي  ستدفن نفسها بنفسها بمرور الزمن ولن يكون هناك من سيبقى ليتذكرها او يندب عليها باعتبارها كانت شوكة في طريق شعبنا الوعر.
  وانطلاقا من الايمان بان ارادة شعبنا اقوى دوما من كل المؤامرات او المصائد السياسية التي قد تعترض طريقه في العيش بعزة وكرامة ومحبة  وامان على ارض الاجداد وبما يجلب خيرا للجميع .
وان لشعبنا قلبا كبيرا رؤوفا ومسامحا لكل من حاول او يحاول النيل من وحدته اوحريته ا وكرامته ولكنه في نفس الوقت يملك عقلا ناضجا وواعيا ينتج حكمة في ايجاد السبل الصحيحة لتصحيح كل ما يعترض مسيرته السياسية .
واخيرا ندعو كل قوانا ورموزنا السياسية  ابتداءا من رابي سركيس والاستاذ يوناذم والاستاذ ابلحد والاستاذ روميو وكل الرموز السياسية العاملة في ارض الوطن الى التصافح السياسي والاقدام كاخوان  على تاسيس مجلس سياسي يليق بشعبنا ويكون منبرنا السياسي الاوحد في التخطيط والتنفيذ بكل ما يجلب خيرا لشعبنا .

205
الى متى تبقى الجرائم بحق شعبنا  بلا عقاب؟
اخيقر يوخنا
 ما زالت  صفحات المسيرة التاريخية لابناء شعبنا في ارض الاجداد  تنضح  بدماء زكية اريقت بفعل الاحقاد القومية او الدينية الكثيرة التي كان الحاقدون واعداء شعبنا يجيدون فن التعامل بها في  الاقدام على ارتكاب جرائمهم بسهولة ويسر وبدون خوف او رادع ضمير .
انطلاقا من تصوراتهم واعتقاداتهم   من ان قتل الكفار؟؟؟ لا عقاب عليه بل قد يكون  هناك ثواب على  جرائمهم .
ولذلك قد نجد في كل صفحة من صفحات تاريخنا   اكثر من جريمة  ارتكبت بحق العزل من ابناءنا  في كل قراهم  ومدنهم  التي كانوا  يعيشون  فيها .
ولننتقل الى صفحات وقتنا الحاضر لنرى بان المسلسل الاجرامي ما زال يشتد يوما بعد يوم  وما زالت الجرائم التي يتعرض لها ابناء شعبنا في الوطن  تسجل ضد مجهول ؟ ولا توجد هناك ايه دلائل تثبت جدية السلطات ذات الصلاحيات القانونية في متابعة تلك الجرائم وكأن مسوؤليتهم  ومسألة انزال العقاب بالمجرمين  لا تتعدى النطق بكلمات المواساة التقليدية .
واليوم نشهد ومن على شاشة الفضائية العراقية محاكمة  بعض المتهمين بجرائم حلبجة .
حيث تعتبر هذة المحاكمة مسالة مهمة في الكشف عن كل ما يتعلق بتلك الجريمة اللاانسانية  ولاتخاذها  كبادرة وعبرة للكشف عن كل الجرائم البشعة التى تعرض لها كل مكون من مكونات الشعب العراقي عامة .
ومن اجل الدخول في عراق جديد يعاد بنائه بقييم واسس قانونية انسانية متطورة تسدل الستار والى الابد عن اساليب التوحش والاجرام السابقة .
ومن باب الكشف عن كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب العراقي عامة  فان الواجب الانساني والوطني والقانوني يدعو الجهات العراقية المسؤولة لفتح ملفات الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا في العهد البائد .
ونخص بالذكر منها مذبحة قرية صوريا . والتي ارتكبت في 16/9/1969 ؟ حين اقدم ضابط مجرم   بقتل 39  فردا من اهالي القرية المنكوبة وفي مقدمتهم قس القرية   المرحوم حنا بيث قاشا .
وهنا نوجه كلامنا الى كل احزاب وتنظيمات ووسائل اعلام  شعبنا في العمل الجدي على  المطالبة بفتح  ملف   مذبحة صوريا  من قبل نفس المحكمة التي تنظر في جريمة حلبجة .
وعند قيام احزابنا بهذة المهمة المقدسة وموافقة المحكمة على النظر في تلك الجريمة فان شعبنا ستتولد لديه القناعة بان العراق الجديد سيكون جديدا في التعامل مع قضايا شعبنا باعتباره حزء من الشعب العراقي له ما عليه من حقوق وواجبات .
وان تكون تلك المحاكمة كمدخل لمتابعة كل الجرائم الاخرى التي ارتكبت او التي قد ترتكب بحق شعبنا .
فهل تتسارع احزابنا لاداء واجبها السياسي بنفس الهمة التي تتصارع مع بعضها البعض في امور داخلية لا تتطلب الا حوارا  اخويا على مائدة مستديرة ؟
وهل سيزال الستار والى الابد عن اعتبار الجرائم التي يتعرض لها ابناء شعبنا  مجرد جرائم  بدون عقاب ؟
وهل سياتي اليوم الذي يتم فيه  متابعة كل الجرائم باجراءات قانونية حازمة وصارمة للعمل على بناء وطن يشيد بالقييم الانسانية المعاصرة ؟
ومن جانبا الشخصي نجد ان عينكاوه .كوم هي الجهة المقتدرة على مفاتحة الجهات المختصة  لفتح ملف قرية صوريا .
ونامل ان ياتي اليوم الذي نشاهد باعيننا المحاكمة المرجوة ؟

206

207
بين كلكامش وعمو بابا وسر الخلود –ودور الكرة في خدمة قضية شعبنا

اخيقر يوخنا
كان العراق منذ بدء التاريخ الحضاري للبشرية  مصدرا لبروز رموز بشرية حضارية في المفاهيم والقييم والتطلعات الروحية والمادية والحياتية الاخرى بما كان ينسجم مع الطموح الانساني في ايجاد حلول او معالجات معنوية او مادية لكل الاسرار والمصاعب التي كانت تعترض سبيل الانسان في اجتياز رحلة الحياة والبحث لايجاد جواب للهم الانساني فيما وراء الموت الجسدي  للانسان ومصير الروح .
وكانت تلك التطلعات المشروعة والمقلقة للانسان الذي وجد ان مدة بقائة على الارض فترة قليلة واراد ان يبحث عن السر في امكانية اطالة الحياة او البقاء خالدا .وما زال الانسان الى يومنا هذا لم يجد الجواب العلمي الشافي والصحيح  للهم الانساني في ايجاد سر البقاء والخلود.
ومما يبدو ان الانسان العراقي كان سباقا في  تشخيص تطلعات الهم الانساني فيما وراء الحياة والبحث عن ايجاد الحلول  لها .
ولعل رحلة كلكامش للبحث عن سر الخلود ومن ثم قيام الحية بسرقة حصيلة تعبه يكون جوابا صحيحا لعناء الانسان العراقي في ايجاد الحل الصحيح لكل ما يعترض سبيل حياته وقيام الاخرين بسرقة اتعابه مما يحرم الانسان العراقي من التمتع بنتائج جهوده واتعابه للتخلص من شقائه الجسدي والمعنوي  .
ويبدو ان تلك المحاولات العراقية في سبيل التمتع بالحياة الكريمة وفق ما يمتلكه شرعا على ارض الرافدين تصطدم
دوما بجشع الاخرين في الاستيلاء على كل ما يملكه هذا العراقي وذلك بما يجيده الاعداء من ايجاد الحيل والوسائل والمكائد للايقاع بالعراقي وسرقة كل ما يملك .
وكما يبدو ان العراقي قادر على اثبات تفوقه في كل المجالات الحياتية وان كانت غربية على حضارته .
فمثلا ان لعبة كرة القدم ادخلها الانكليز على العراق كما ادخلها لكافة دول العالم ورغم قصر الفترة الزمنية لادخال الكرة في العراق فقد تفنن فيها العراقيون وارادوا ان يثبتوا  براعتهم  في الاستحواذ عليها في الملاعب وجلب الانتصارات الكروية .
وكان عمو بابا ذلك الرمز العراقي في التفنن بالكرة وحصد الانتصارات الكروية في الملاعب ورفع سمعة العراق عاليا .
وبالاضافة الى المجد الكروي لعمو بابا في خدمة العراق والعراقيين اجمعيين بما وحد المشاعر الوطنية العراقية كاسرة واحدة ومصير وطني واحد .
فان عمو بابا قد يكون من رموزنا القومية  لوحدة الشعب العراقي عامة وتجميل الصورة السياسية لشعبنا ايضا  بما كان الحاقدون من دجالي السياسية في بدايات تاسيس دولة العراق قد امعنوا في الاساءة الى سمعة ابناء شعبنا بعد مذابح سميل .
فقد استطاع عمو بابا  بانتصاراته الكروية ان يخزي الحاقدون ويثبت للشعب العراقي اصالة شعبنا وسمو انتمائه الوطني وروح الاخلاص والوفاء التي يتمتع بها شعبنا تجاه العراق ارضا وشعبا .
ولذلك فان سياسة الكرة كانت انجح وسيلة امتلكها عمو بابا في اضهار  الصورة الصحيحة لشعبنا المتجسدة في الحب الوطني والتفاني في خدمة العراق ارضا وشعبا .
ونجد كذلك بانه اذا كان  كلكامش قد خسر  ثمرة جهده في ايجاد سر الخلود فان عمو بابا احتفظ بسر الخلود في قلوب العراقيين والى الابد .
وهو مجد لا يستطيع احد ان يسرقه من عمو بابا .وذلك اول انتصار يحقق العراقي الابي ويحتفظ به بعيدا عن مخالب اللصوص .

208
بصدد الاعتداءات الوحشية ضد شعبنا-  المطلوب احتجاجا وطنيا وعالميا



أخيقر يوخنا
يتفنن مصاصي الدماء في  ابتكار وسائل وحشية في زيادة التنكيل بابناء وبنات شعبنا العزل  وفي وضح النهار لتحقيق مأربهم الشيطانية في افراغ وطننا  -وطن سومر وبابل واشور من شعبنا .
وبمرور الايام تزداد الجرائم البشعة ضد الابرياء من ابناء شعبنا وبدون ان تنال منهم العدالة المفقودة اصلا وبدون كلمة قانونية تصدر من الجهات المسؤولة  لتترجم الى وقع قانوني قابل للتنفيذ ؟؟
وفي الجانب الاخر نجد ان السكوت هو شعار الجهات المسؤولة  في شعبنا التي لايتجاوز مدى تاثيرها قنوات اعلامنا الضعيفة اصلا وقد تكتفي بالادانة والاستنكار وضمن جدران سياسية صماء وعازلة اقيمت وفرضت عنوة لمنع ا يصال صوت  شعبنا الى ابعد الحدود الممكنة او المؤثرة في موازين القوى السياسية .
وقد مل شعبنا من سماع كلمات التخدير الاعلامي المغمسة بوحل الوطنيات العفنة لتمويه وضلال الراي العام بان كل ما يقع على شعبنا هو جزء مما يقع على الاخرين وان الامر لا يستوجب اخذ الامور ابعد من ذلك ؟
وهي محاولة سياسية قذرة تسعى الى اسكات الصوت الصارخ في ارض شعبنا  ليصل الى  اعماق الضمير الانساني لكي تهب النفوس الخيرة في نصرة شعبنا وانقاذه من مخالب المجرمين الذين لا تنفع معهم الكلمات ولا الاستنجدات لكون شعبنا اعزل ووحيد وسهل الايقاع في مرمى المجرمين والحاقدين على كل ما يمت الصلة بحقوق شعبنا .\
فهناك فصائل حاقدة كثيرة تشترك بصيغة او اخرى في الايقاع بابناء شعبنا وقد ان الاوان لكي تمارس وحدات  شعبنا اساليب اخرى في ايصال صوت الالم لكل القوى الخيرة في العالم وتتجاوز السقف الواطي الذي تختفي تحته  ولتخرج بصوت صارخ في البرية الانسانية ليسمع الجميع وليعلم الجميع ان معاناة شعبنا اكبرمما قد يصلهم وهي ابشع من كل الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الانسان في يومنا هذا .
وقد اجاد الاستاذ انطوان في مقاله الاخير التعبير عن حجم معاناة شعبنا .
ونقترح بان يتم كتابه مذكرة احتجاج  سياسية  يشارك في تصديقها كل الاحزاب السياسية والكنائس والاقلام وكل الجهات ذات العلاقة لترفع الى رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والصحف العراقية والرئيس الامريكي والامين العام للامم المتحدة وكل الجهات الدولية ذات التوجهات الانسانية .
ويا حبذا ان يقوم موقعنا عينكاوه  بتنبى هذا المطلب .
ولا ننسى ان للاعلام وقع سياسي كبير ان لم تضهر نتائحة الان فقد يتم الاستفادة منها لاحقا في صالح شعبنا .
ولنسجل وقعا اعلاميا يغزو الاعلام العالمي ولننجند طاقاتنا الاعلامية في ايصال صوت المعذبين من ابناء شعبنا الى كل المحافل الدولية بحكمة وجراءة  تتطابق مع ايماننا في اتخاذ موقف سياسي يخدم امتنا وان كان ذلك قد يكون- من اضعف الايمان - لان اي عمل او جهد سياسي لا بد ان يخدم قضيتنا .
فهل تنجح قنوات شعبنا السياسية والروحية والاعلامية الاخرى في التعاون  والاتحاد كعصا سياسية واحدة في اتخاذ موقف سياسي للتعبير عن بعض من  معاناة شعبنا ؟؟

209
خبر- فكرة شراء قطعة ارض كمتنزه لجالية شعبنا في كندا
-اخيقر يوخنا
ان  صعوبة الحصول على موافقة اصحاب المتنزهات  لاقامة سفرات جماعية  لابناء جاليتنا  يخلق مشكلة كبيرة لمسؤولي موسساتنا لا يجاد  متنزة يسمح باستخدام الموسيقى  فيها .
وتلك المشكلة اصبحت   تتكرر منذ عدة سنوات .
مما دفعنا الى التفكير بايجاد قطعة ارض واسعة تصلح لاقامة سفراتنا .
وقد ناقشنا الموضوع في الاشهر الاخيرة من السنة الماضية مع بعض الاصدقاء  فلاقت الفكرة تاييدا من قبل بعض الاصدقاء الذين تم استشارتهم .
وقررنا وضع الفكرة في  موقع عينكاوه  ليتمكن العدد الاكبر من ابناء جاليتنا للاطلاع عليها ومن ثم سندعو الى اجتماع عام لمناقشة كل الامور المادية والادارية المتعلقة بالفكرة  للتوصل الى حل ما .
وللراغبين في الاشتراك في عملية الشراء يرجى الاتصال  بالسيد اميل يوسف 1-416-663-0827
او الاتصال بنا  9055740145   
وشكرا

210
شعبنا في الداخل والحذر من تجاوزات المغتربين
بقلم : اخيقر يوخنا
ان المتابع لما ينشر في وسائل اعلامنا وخاصة موقع عينكاوه  يجد ان الغالبية من الكتاب هم من المغتربين مما يطرح انطباعا للقارئ بان صوت او افكار او اراء المغتربين تشغل مساحة كبيرة وربما اكبر بكثير من  حجمها  المطلوب في مناقشة الوضع السياسي والحياتي لشعبنا  في الداخل .
حيث ان شعبنا في الداخل هو المعني بالامر في كل القضايا التي تمس وجوده القومي والوطني وهو الوحيد المسؤول عن ايجاد ما يلائم وينسجم مع تطلعاته السياسية منها والحياتية العامة وهو شعب  يمتلك من الخبرة  واصحاب الكفاءة  في كل حقول الحياة  لايجاد حلولا صائبة  وبما يتناسب مع متطلبات الحياة في الداخل  وهو شعب ليس عاجزا فكريا او نفسيا او معنويا لاتخاذ ما يناسب طموحاته كافة كما انه ليس تحت وصاية المغتربين . .
وصحيح ان من المفيد ان تبقى العلاقة قوية  بين ابناء الداخل والمغتربين .
الا ان لكل طرف همومه وتطلعاته وافكاره الخاصة وبما قد يتناقض او يخالف الكثير من افكار وتطلعات وامكانيات ومساحات التحرك السياسي للطرف الاخر .
وقد تشكل  الكثير  من اطروحات واراء او افكار المغتربين تجاوزا وتدخلا غير صحيح وغير مفيد لما ينفع او يتلائم مع واقع الحياة للحراك السياسي لشعبنا في الداخل .
حيث ان المساحة السياسية الواسعة التي قد يستطيع المغترب التحرك فيها  وبما يتغذى به  من انعام الفكر الحر في الغرب  ونتيجة  لامتلاكه فراغا هائلا  قد يشكل دافعا قويا لاملاء ما يخطر بباله بمقالات متواصلة قد تشكل ارهاقا وتخبطا  فكريا للقارئ  في الداخل الذي يعاني من حرمان كبير في مجالات عديدة لا تتيح له الفرصة لالتقاط انفاسه  بصورة مريحة  فكيف له ان يهضم كل  هذا السيل الكبير  والمتعدد من مقالات المغتربين .والتي تتعارض فيما بينها وكان الامر ليس ا لا صراعا فكريا وسياسيا بين اقلام المهجر فيما بينهم وان قنواة اعلامنا هي بمثابة الساحة لتفريغ الاحقاد المتبادلة والدفينة بين تلك الاطراف  وكأن  الداخل ليس له الا الانصياع وتنفيذ وبدون نقاش ما تطرحه  اقلام  الخارج .
ولا ننسى في هذا الصدد ايضا التذكير بان جيل المغتربين حاليا والذين ما زالوا يحملون الهم القومي والوطني والانساني لشعبنا  لهم سقف زمني محدد قد ينتهي بعد انتهاء هذا الجيل وبذلك يكون الجيل الجديد في الاغتراب بعيدا كليا عما يعاني منه شعبنا في الداخل ..
 وبكلمة واحدة نجد ان الترجمة الصحيحة للنزعة الوطنية او القومية او الانسانية للمغترب من ابناء شعبنا  هو بالرجوع الى الوطن وعدا ذلك فان للمغترب حدود يجب ان لا يتجاوزها  في التدخل كوصي على مصير شعبنا في الداخل .
فابناء شعبنا في الداخل اولى واجدر واحق بايجاد ما يلائم حياتهم ومسيرتهم السياسية والحياتية العامة في الوطن .
وشعبنا الاصيل  في الداخل الذي يتحمل الويلات والمصاءب وكل النكبات يجب ان لا يكون ضحية  للخلافات الفكرية والسياسية  العقيمة لبعض رموز التطرف السياسي  للمغتربين .
ومما يزيد تعقيد الامور هو تدخل  بعض رجال كنائسنا بما لا يناسب مقاماتهم ومكانتهم الروحية بل هو تجاوز صارخ لحدود صلاحياتهم .
والاجدر بهم اي( رجال الكنائس )ان يقدموا على حل المشاكل التي تقسم شعبنا الى عدة كنائس وذلك من صميم واجباتهم لا التدخل فيما لا يعنيهم لان تدخلهم في امور سياسية  يزيد من انقسامات شعبنا .
ولذلك يجب على رجال الكنائس ان لا تمسك بنصل السيف السياسي لقطع ما  تبقى من شعبنا فيكفيهم  فخرا ؟؟ان كانوا يعتزون به ما اتى اسلافهم به من تقسييم كنسيتنا  الى عدة كنائس (ولنا مقال بهذا الخصوص فيما بعد )
وبكلمة اخيرا وموجزة  نقول ان شعبنا في الداخل يجب ان يكون على حذر مما ينثروه  المغتربون  من افكار قد تزيد من  تفرقة شعبنا  .وان تتعاون كلا الاطراف السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية والروحية  لابناء شعبنا في الداخل لتشكيل جدار صلب وقوي امام كل التحديات التي يواجهونها الان وفي المستقبل .
فقد ان الاوان ليرفع المغترب يده عن التدخل بالشان الداخلي  لشعبنا في الداخل وان يهتم كل طرف بما يعانيه من هموم ومشاكل  خاصة به .

211
المطالبة بتجميع مهجريي شعبنا في بلد واحد
بقلم : أخيقر يوخنا
هملتون- كندا
نظرا لتزايد اعداد المهجرين   في الاونة الاخيرة  من شعبنا ولاسباب وحشية دموية ونظرا للمعاناة اللاانسانية التي يتعرضون لها في الدول المجاورة في انتظار الحصول على تاشيرة القبول للهجرة الى احدى الدول الاوربية او امريكا وكندا وغيرها من الدول التي تستقبلهم  فان الواجب السياسي يستلزم قيام الحركات السياسية الاشورية  وبقية احزاب شعبنا باتخاد موقف سياسي يطالب بها الدول الاوربية والامم المتحدة وكل الدول ذات العلاقة في العمل على تخصيص  بلد واحد لايواء كل المهجرين بدل من توزيعهم على دول متفرقة  ( عدا حالات انسانية لشمل العائلة في دول اخرى  لمن لهم اقارب ) وذلك من اجل تكثيف وجود شعبنا في بلد واحد  يمكن اتخاذة كنقطة لتجمعهم في المستقبل مما قد يساعد في الحفاظ على  هويتنا .
والمعروف ان كل احزابنا السياسية ترفض الهجرة وتدعو الى البقاء في الوطن ولكن الامور تجري بسرعة لا تستطيع احزابنا ان تتصدى او تجد حلا لمعاناة شعبنا الحالية التي تشجع كل من استطاع ان يجد سبيلا للهجرة الى مغادرة الوطن الام .
ويا حبذا ان تتمكن احزابنا من اقناع احدى الدول القريبة من الوطن ليكن ملجا لهم لاسباب قد تكون في صالح امتنا في العودة الى الوطن في حال الاستقرار الامني بعد عدة سنوات .
وان موقف السكوت والتفرج على ما يجرى لشعبنا (الاشوري الكلداني السرياني) من نزيف قاتل لا مبرر له  ولن يخدم قضية شعبنا باية صيغة  .بل ان السكوت على ما يجرى ليس الا دليلا على الفشل السياسي في اتخاذ موقف ما تجاة معاناة شعبنا .
والاحزاب السياسية خاصة يجب ان يكون لها موقف واضح وصريح في مثل هذة الحالات وان لا تكتفي بالادناة والتفرج واخفاء الراس في الرمال السياسية .
كما ان معاناة ابناء شعبنا من كل المذاهب الدينية التي يتوزعون عليها -  اصبحت مثالا حيا للمأساة اللاانسانية التي يراها العالم المتحضر في يومنا هذا مما قد يسهل نجاح احزابنا في مطالبة  الدول التي تنظر بعين الرافة والانسانية لماساة شعبنا  الى الوصول الى ايجاد حلا سياسي لتجميع ابناء شعبنا المهجر عنوة في بلد واحد .
وقد يكون لكنائسنا دور ايجابي اذا ارادت المشاركة في عمل قد يدخل من ضمن تخصصاتها الروحية بعيدا عن ادغال السياسية
فهل تاتي احزابنا بحل اوتتخذ  موقف سياسي لاثبات وجودها السياسي في الوقت الحرج حاليا ؟
 ام انها ستبقى تتفرج وتتسلى بنزاعاتها  اللا سياسية الفارغة مع بعضها البعض والعدو يقرض كل الاطراف بدون رحمة ويعمل بنهج  وحشي  على انهاء وجودنا القومي في ارض الاجداد .



212
نيافة مار توما كوركيس –والنهج الجديد في الطقس الكنائسي الاشوري

اخيقر يوخنا
هملتون – كندا
 نظرا لما تعانية كنائسنا الاشورية حاليا من ضغوطات خارجية تمارسه كنائس اجنبية اخرى تحاول التغلغل الى ساحة كنائسنا الداخلية   بوسائل كثيرة تجيد ممارستها  وتنفيذها  للاستحواذ عليها او صهرها ضمن بوادق تلك الكنائس  اضافة الى انتقادات  او استياءات  من قبل الجيل الاشوري الجديد  حول بعض من طقوس  او شعائر كنائسنا  التي  تكون صعبة الهضم  او الاستيعاب من قبل الجيل الجديد  لاسباب  قد يعود معضهما الى  صعوبة فهم اللغة الكنائسية  المتداولة في احياء الطقوس الدينية  اضافة الى  طول المدة  التي تستغرقها  تلك  الممارسات  الطقسية  .
 وبناء على ذلك  فان من اهم واجبات رجال كنائسنا الاشورية  في وقتنا المعاصر  هو الاهتداء الى طرق او افكار جديدة تنسجم  اوتلتقي مع الفكر الجديد للجيل الجديد  بما يتعلق  بلغة الصلاة او  الطقوس  المتبعة في ممارسة الشعائر الدينية  وبما يؤدي الى كسب واقناع الجيل الجديد  لمنعهم من الخروج من كنائسنا الاشورية والانضمام الى كنائس اخرى  التي   تجتهد  لكسب  شبابنا   مما يسبب خسارة لا تعوض لكنائسنا 
فمن المعلوم ان لكل جيل مفاهيمه وافكاره الخاصة التي تناسبه  مما يستوجب الامر من كنائسنا مجاراه  الواقع  الفكري والعلمي والنفسي الجديد للجيل الاشوري الجديد  وبصورة خاصة  جيل المهجر الذي يعيش في محيط اجتماعي جديد  يمتاز بالسرعة  وبالتنوع في المفاهيم  والاتجاهات الفكرية  في كل القنوات الحياتية مما يتيح للفرد سعة وحرية  وسهولة الاختيار وبما يتناسب مع مصالحه واقتناعاته  الشخصية التي تعتبر محور كل ارتباطاته العامة والخاصة  بعيدا عن ما تربينا عليه من مفاهيم وقييم تفرض علينا مراعاة عاداتنا وتقاليدنا  وخصوصيتنا القومية  والتراثية الاخرى .
فالجيل الجديد هنا ينقاد بسهولة الى ما يتواجد في الساحة التي يعيش فيها  من قييم وممارسات وعادات وتقاليد  يجدها  ملائمة له  ومناسبة للمحيط الذي يعيش فيه  بعيدا وحرا من كل العادات او المفاهيم  التي يحملها الاباء .
ووفقا لهذة المفاهيم  فان على كنائسنا  العمل الجاد لقراءة صحيحة لكل ما يدور في هذة المجتمعات ومدى تاثيرها على جيلنا الاشوري  ومن ثم وضع الخطط والافكار السليمة للحفاظ على  عضوية  شبابنا ضمن كنائسنا ومن ثم الحفاظ على حيوية وديمومة  كنائسنا وعدا  ذلك فان ما ترمي اليه الكنائس الاخرى من كسب شبابنا  سياتي بثماره  بسرعة غير متوقعة .
ولنركز في حديثنا هذا على بعض اهم  ما تواجهه كنائسنا من مشاكل  تؤدي في حال استمرارها الى نزيف  في  عضوية اتباع  كنائسنا .
 حيث ان اللغة التي يتم بها اداء الصلوات  غير مفهومة لنسبة كبيرة من المصليين  مما يجعلهم يقتصرون  واجبهم الصلاتي على اداء رموز او ممارسة تقليدية  كرسم الصليب والنهوض والجلوس  ولا شئ غير ذلك وكأن القس او الشمامسه او فرقة الانشاد  في واد والمصليين في واد اخر .
حيث ليس لمصليين من دور الا انتظار  وقت انتهاء الصلوات وتناول القربان المقدس .والخروج الى قاعة تناول الفطور .
ولذلك فمن واجب كنائسنا تحديد النقاط التي  تؤخذ على اداء كنائسنا والتي يجد ها البعض مبررا للخروج من كنائسنا والانضمام الى كنائس اخرى .
والعمل فيما بعد على اخذ الجيد من ممارسات الكنائس الاخرى وبما يخدم كنسيتنا الاشورية  ويحافظ على عضوية فعالة  لاتباع  كنائسنا .
وليس نقصا او عيبا ان  تقتبس كنسيتنا الاشورية  ايه  اجراءات  عملية مفيدة من اخواتها الكنائس الاخرى  وبما يفيد  كنسيتنا الاشورية  ومن اجل قطع الطريق او الحجج  امام  الفارين من كنيستنا
وباعتبار ان الكنيسة جسد حي  لافكار المسيح الحرة والسمحاء والمتواضعة  والطيبة  والنبيلة والصالحة لكل زمان  ولكل الاجيال  فان تطوير ممارسات كنائسنا الاشورية وفق تلك الرؤية المسيحية  العذبة  لن يؤثر في استقلالية  وتطور كنيستنا بل سيشكل  حافزا  روحيا يغذي كنيستنا ويقوى عصبها القومي   واستقلاليتها .
فالكنائس اخوات في الروح القدس  ولذلك تتغذي جميعها من تلك الروح الازلية المقدسة  ومما يسهل عملية  الاقتباس والتجانس الطقسي  .مما قد يشكل في العقود القادمة نواة لوحدة كنيسة المسيح .
ومن ملاحظاتنا  لبعض ما يدور في ساحتنا الكنائسية الاشورية  فان هناك محاولات  قد تبرز على السطح بين حين واخر تدعو الى الاصلاح او التعديل في بعض  طقوس كنائسنا .
وقد تلاقي بعض من تلك النداءات اعتراضات كبيرة  وقد تسبب في الغاء تلك الافكار  الا ان الغاء تلك الافكار لا يعني بالضرورة موتها وانطفائها وانهاء وجودها  لانها تبقي مشتعلة كجمرة في رماد  منتظرة ساعة هبوب ريحة اخر لتتوهج من جديد .
وعلى كنائسنا وفق لذلك ان لا تقاوم كل الافكار الجديدة  او تلغيها بل على كناسئنا دراستها والاستفادة منها والخروج بافكار جديدة تليق بسمعة كنسيتنا الاشورية العريقة  وتحافظ على ديمومتها وقابليتها للتجدد والانبعاث من جديد  ومع كل الاجيال القادمة .
لان ايمان كنيستنا ايمان حي بمبادي المسيح الحية التي تكون مصدر الهام  فكري وروحي لكل الاجيال ولان كنسيتنا الاشورية وعاء مقدس من الروح القدس التي لا تخمد ابدا  والتي تتجدد مع العصر ..
اي ان واجب كنسيتنا الاشورية في منع او تقليل ظاهرة  خروج الاعضاء منها والانضمام الى كنائس اخرى  هو العمل الجاد على تبنى ما تاتي به الكنائس الاخرى  في كسب اعضائنا  ولا مانع فكري او عقائدي يمنع كنيستنا من القيام به خدمة لديمومة  وعزة واستقلال وتطور وتجدد كنسيتنا  روحيا ومعنويا وماديا.
فاذا كانت الكنائس الاخرى  تقييم صلواتها بلغة مفهومة وسلسة  يتقبلها الاعضاء بتفهم وادراك  فان واجب كنستنا  القيام بذلك ايضا .
 واذا كانت فترة اقامة الصلوات طويلة ومملة  فان الواجب العمل على اختصارها بما يناسب المصليين  اسوة ببقية الكنائس .
وهكذا الامر بالنسبة الى كل الامور والاشكالات الاخرى التي  يمكن بسهولة تحديده ومعالجتها  بدلا من الاكتفاء بالمراقبة والحسرة  كمن لا يمكن حلا  او علاجا  في حين اننا نستطيع ان نعالج كل ما يعترض  بناء كنائسنا الاشورية روحيا ومعنويا وماديا  من خلال تمتين العلاقة الروحية بين الاعضاء والكنيسة .
وبخصوص حديثنا فان ما نال اعجابي وتقديري  اثناء حضوري لقداس اقامة نيافة مار توما كوركيس القادم من العراق  في كنيسة مارت شموني  في مدينة هملتون – كندا  في يوم الاحد المصادف 22 شباط 2009 الحالي   هو سؤال توجه به نيافته مباشرة الى المصليين حول ايات  وردت في مقطع من الصلاة التي كان يقيمها  حيث سال نيافته المصليين من منكم يخبرني بما جاء في  الايه ؟؟
( اشعيا - الاصحاح الثاني والاربعون  الاية 14-16 –أخرب الجبال والاكام واجفف كل عشبها واجعل الانهار يبسا وانشف الاجام )

فلم يجب احد  من المصليين __ وقد يكون السبب اما جهل المصليين او عدم فهمهم بما جاء في الصلاة  ( وانا منهم ) او خجل  البعض من الاجابة  لعدم تعودنا على  ذلك حيث كان دورنا كمصليين ان نسمع  ونمارس بعض الطقوس كالجلوس والنهوض كلما طلب منا الامر ذلك  . انطلاقا من ايماننا المطلق بان على المصليين الخشوع التام  والصمت اثناء اقامة الصلوات ..
وهذة خطوة او نهج كنائسي جديد  لتقوية  الاواصر الايمانية بين المصليين  والعمل على تفعيل دور المصليين في متابعة وفهم واستيعاب كل ما يرد في الصلوات  وعدا ذلك فان (دخول المصليين فارغا للكنيسة سيكون كخروجهم  فارغيين )
كما ان دور المصليين لن يكون بعد الان مجرد اجساد تجلس وتقف وترسم الصليب بدون دراية او فهم للصلوات .
وبذلك فان نيافته قد سجل فتحا  وصفحة جديدة في اقامة الصلوات في كنائسنا الاشورية ما يجعل  القس او اي رجل ديني  يقييم الصلوات  كمعلم  يقظ ومتابع  لمدى فهم المصليين ومن جانب اخر يفرض على المصليين  واجب فهم ومتابعة وادراك ما يدور في المذبح من الصلوات . كطلاب عليهم فهم واجباتهم امام المعلم .
وهكذا لن تكون الصلوات  مكتفية بطقوس وممارسات  وكلمات مبهمة  غير مفهومة يقوم بها الكاهن والشمامسة  بل ستكون  صلوات عامة يشارك فيها المصلون  اي كل كل شخص في الكنيسة اثناء اداء الصلوات سيكون شريكا فيها .
ومن الطبيعي ان تقوم كنائسنا بدراسة وافية   لاسلوب  القيام  بتطبيق هذا المبدا  بما يضمن قدسية الصلوات وهيبتها وسموها
ويتطلب الامر من جانب رجال كنيستنا  تقريب مفاهيم لغة الصلوات وتفسيرها  ونطقها  بصورة صحيحة  لكي يفهم المصلي ماذا يقول .
ونجد ان العمل على القيام بهذا الاسلوب الجديد ربما على كنيستنا  سوف يقوي من  مكانة كنيستنا  روحيا ومعنويا وماديا  مما يمنع او يقلل بالتالي  مسالة انضمام  اعضاء كنائسنا للكنائس الاخرى التي تاتي بهذا  الامر  لكسب الاعضاء المؤمنيين .
ويذكرني هذا العمل الجليل لنيافة مار توما  بمبادرة صحيحة كان نيافة مار عمانوئيل يوسف راعي الكنيسة الاشورية في كندا  اثناء اقامته الصلوات في كنيسة مار  ماري في هملتون --  حيث قام نيافته بترجمة الكلمات الواردة في الصلوات من اللغة القديمة الى اللغة المعاصرة المحكية .
 وفي الختام نستنتج ان في كنيستنا الاشورية  رموز دينية  تسعي بجهد ومثابرة الى ادخال مفاهييم جديدة في الهيكل العام لاداء كنائسنا الاشورية وبموافقة ومباركة زعماتنا الدينية المقدسة  كقداسة مار دنخا وقداسة  مار ادي الثاني .
ونامل ان تتواصل الجهود الخيرة لرموز كنائسنا الاشورية في تقوية جسد الكنيسة  وبما يخدم تطورها واستقلاليتها وشموخها .


213
المالكي –هل ينقذ الاشوريين من تجاوزات الفدرالية ؟
اخيقر يوخنا
اثبتت نتائج انتخابات مجالس المحافطات الاخيرة ان السيد المالكي يمتلك رصيدا شعبيا وسياسيا كبيرا  يؤهلة لقيادة العراق نحو البر والامان  اذا  سارت الامور وفق رؤيته الوطنية  الصائبة في الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا  بعد التغلب على كل المحاولات السياسية الاخرى التي تسعى الى تمزيق وحدة البلاد ومن ثم تقسييم الشعب العراقي الى وحدات  غير منسجمة مع بعضها البعض .
وقد افرحت نتائج الانتخابات اوساط سياسية وشعبية  عراقية عديدة  فيما بقي المواطن  الاشوري  مراقبا بقلق يتناسب مع الاقليم الذي يعيش فية  وبما قد  تفرزة على ارض الواقع السياسي  نتائج التطبيق العملي  .
حيث من المعروف ان الاشوريون يتوزعون بين الاقليم الكردي و المحافظات العربية  وبصورة خاصة  محافظة نينوى  وبغداد  .
وبما ان القانون العراقي كدولة  يشمل كل المحافظات العراقية  باستثناء  المحافطات الواقعة ضمن  الاقليم الكردي فان الوضع السياسي  والاجتماعي  للمواطن الاشوري كمواطن وكقومية يختلف باختلاف المنطقة التي يعيش فيها .
حيث قد تختلف  القوانيين والمعايير السياسية في التعامل مع الانسان الاشوري  باختلاف المنطقة  التي يتواجد فيه ايضا .
وحيث ان كل ما نعرفه عن  الاقليم  الكردستاني انه اقليم  نال شرعية دستورية  كاقليم خاص بالاكراد  فيما نجهل صلاحيات الاقليات غير الكردية  كالقومية الاشورية  في ظل   نظام  الاقليم وفق القانون العراقي
وكذلك لا نملك رؤية واضحة  لحقوق تلك الاقليات ضمن الاقليم ووفق الدستور العراقي ؟
والى ايه جهة يستطيع المواطن العراقي الاشوري العائش ضمن الاقليم الكردي  ان يرفع شكواه ثجاة كل التجاوزات التي تقع عليه  شخصا او ارضا او كقومية ؟
فهل يصبح المواطن الاشوري ضحية او سلعة بيد سلطات الاقاليم ؟
وهل يوجد نص قانوني عراقي يشمل حمايه حقوق الاشوريين كاقلية قومية ضمن الاقليم الكردي حاليا او ضمن الاقليم العربي  الذي قد يتم  استحداثة  فيما بعد  اذا اصبحت نينوى اقليميا عربيا ( للمذهب السني ) ؟
فهناك تجاوزات كبيرة  ضد القرى  الاشورية سواء التي تقع ضمن الاقليم الكردي او القرى الاشورية الاخرى الواقعة ضمن محافظة نينوى والتي نالت الكثير  من التجاوزات منذ العهد البائد   والى يومنا الحالي .
وسوالنا الى السيد المالكي   كرجل سياسي نال احترام وتقدير كل الخيريين العراقيين و كقائد سياسي يسعى الى فرض سيادة القانون  على كل شبر عراقي   هو - هل ينتبه الى   هذة  الازواجية السياسية التي يعاني منها الاشوري في ظل الاقاليم ؟
وهل ستاخذ الحكومة العراقية مسالة الواقع السياسي  الذي  يعيش فية  ابناء القومية الاشورية  ضمن الاقاليم  .وهل يمكن الخروج بقرارات سياسية  عراقية ووطنية تحمي   القومية الاشورية  ضد تجاوزات  الاقاليم ؟
نامل ان  يسمح الوقت للاستاذ المالكي للنظر في هذة المسائل السياسية التي تهم القومية الاشورية  كشريحة عراقية اصلية  ولكي لا تكون  القومية الاشورية ضحية  لاملااءت  الاقاليم  ووفق ما ترتضية  نلك الاقاليم .
فهل يكون الاستاذ المالكي نصيرا ومنقذا سياسيا  لابناء القومية الاشورية ؟

214

قداسة البطريرك مار ادي الثاني في مدينة هملتون - كندا

 
أخيقر يوخنا مرخائي
 
( رغم ان ابناء امتنا قد تشردوا في البلدان المجاورة للعراق والبلدان الاجنبية الاخرى بسبب الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا العراقي عامة وشعبنا الاشوري خاصة - فان ايماننا بديننا المسيحي يجب ان يتعمق ويزداد  كما ان تمسكنا بعاداتنا وتراثنا  وهويتنا الاشورية يجب ان يتواصل بمرور الزمن _
علينا ان نصلي من اجل اخواننا في الوطن ليجتازو ا المرحلة الصعبة التي يمرون بها _
- ان اخوانكم في الوطن اقوياء  في الايمان   بكنيستهم ولذلك تجدونهم يذهبون للكنيسة  للصلاة رغم كل المخاوف الحياتية هناك
\عليكم الاستمرار في تقديم المساعدات  لاخوانكم المشردون في الاردن وسوريا  لانهم يمرون بظروف صعبة وهم بحاجة اليكم
بالايمان والمحبة والغفران نجسد تعاليم  المسيح )
هذا بعض مما جاء في الكلمة  القيمة  التي تفضل بها قداسة مار ادي الثاني بطريريك الكنيسة الشرقية ( الاشورية )  في كنيسة مارت شموني  (مدينة هملتون الكندية ) امام جمع كبير من المصليين  (صباح يوم الاحد 3 - أب -2008)  .اثناء  اقامة  القداس بالذبيحة الربانية .
 
- وكان قداسة مار ادي الثاني  قد وصل تورنتو ( 19 اب -2008 ) قادما من الاردن في زيارة مفاجئة  للاطمئنان على صحة والدتة المريضة  حاليا  وتفقد ابناء   الرعية .
- وقد قام نيافة مار عمانوئيل - مطران الكنيسة الاشورية في كندا  - بزيارة قداستة عصر يوم الخميس الماضي برفقة الاب يونان .
وكذلك قام الاب سعيد بلو - راعي الكنيسة الكلدانية في هملتون - بزيارة قداستة .
كذلك قام وفد من الحركة الديمقراطية الاشورية ( محلية كندا ) ووفد من المجلس الشعبي الكلداني السرياتي الاشوري  بزيارة قداستة في مقر كنيسة مارت شموني
ويقوم قداستة باستقبال المومنيين من ابناء امتنا  عصر الثلاثاء والخميس والسبت من الساعة السابعة حتى التاسعة عصرا
 
وسوف يقوم قداستة  باقامة القربان المقدس يوم الاحد القادم في مدينة تورنتو.
 
نتمى لقداستة طيب الاقامة  ونصلى من اجل شفاء والدته
 


 

215
لنحتج اشوريا وعراقيا لمساندة الاستاذ جلال جرمكا


اخيقر يوخنا

1-اذار –2007

بعد قرأتي لمقالة الاستاذ جلال جرمكا  الاخيرة والمنشورة علي صفحتنا الجميلة ( عينكاوة )  شعرت بحزن شديد  لما يواجه الاقلام العراقية الصادقة التي تنطلق من الايمان التام    بمبدأ  عراقيتنا اولا ثم تأتي البقية .

وخطرت علي بالي  تساؤلات كثيرة  حول خطورة الموقف الذي ما زال الكاتب العراقي يعانية

وهل  يتواجد هناك  العشرات من امثال الاستاذ جلال  في عراقنا الديمقراطي ؟

وهل سقطت الكلمة امام  الارهاب الفكري المتنوع  والذي تمارسه الجهات ذات النفوذ السياسي والمادي والروحي ؟

وهل هناك جلال اشوري وجلال تركماني وجلال عربي  وجلال يزيدي وجلال يهودي عراقي متخفي ؟

وفي هذة الاسطر القليلة لا يسعني الا ان ادعو كل الاقلام الاشورية  والعراقية الي المطالبة من الاستاذ جلال للعودة الي الكتابة  خدمة لمسيرتنا العراقية .

واتمني ان تقوم االجهات الثقافية والسياسية العراقية بقراءة جيدة لظاهرة الاستاذ جلال جرمكا ومعالجتها

وشخصيا ادعو الاستاذ جلال جرمكا بان لا يكف عن الكتابة [/b] [/font] [/size]

216
قداسة مار ادي الثاني بطريرك الكنيسة الاشورية  القديمة يغادر كندا
[/color]

أخيقر يوخنا

  قداسة  مار ادي الثاني - بطريرك الكنيسة الاشورية القديمة  - يغادر صباح هذا اليوم 13-1-2007 مدينة تورنتو متوجها الي الولايات المتحدة الامريكية

بعد ان امضي اربعة اسابيع في كندا .

وفي مساء يوم الجمعة 12-1-2007 تم توديع قداسته من قبل ابناء الجالية الاشورية في كنيسة مارت شموني - هملتون -

نتمي لقداستة كل الخير والصحة

ونشكره علي زيارته الابوية  ونصائحه الروحية في زرع المحبة بين ابناء جاليتنا .

وليكن الرب معكم[/b][/font][/size]

217
خيقر يوخنا

قداسة مار ادي الثاني  في كنيسة مارت شموني في هملتون
[/color]

 

في صباح   يوم الاحد المصادف 17-12-2006

وبحضور جمع كبير من ابناء الجالية الاشورية الكندية في كنيسة مارت شموني (هملتون )  بارك قداسة مار ادي الثاني - بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العالم - المصلين بعد تناول القربان المقدس .

وفي  كلمته المؤثرة وصف   الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الاشوري خاصة والعراقي عامة في العاصمة بغداد  والمدن  المتوترة الاخرئ التي يعيش بها ابناء شعبنا .

وناشد  الرب بان يسود السلام  في ارض العراق  والعالم اجمع .

وبعد الانتهاء من القربان المقدس شارك المصلين في تناول الفطور في صالة الجلوس للكنيسة .

 

ونتمنئ لقداستة طيب الاقامة  في كندا  [/b] [/font] [/size]











218
رابي سركيس والاستاذ كنا والمسيرة الاشورية
[/color]

 
اخيقر يوخنا

هملتون – كندا

كتبت     في    5-12-2006


 

يترقب  الاشوري  بقلق شديد عن الطريقة التي ستتعامل بها القوى السياسية الاشورية               ذات العلاقة المباشرة او التاثير السياسي على مجريات الاحداث او على كيفية رسم او اقرار  الخطط والبرامج السياسية  التي ستحدد بموجبها نوعية او جودة او صلاحية مفردات او قوائم   الخارطة السياسية الاشورية في المرحلة الحالية والمقبلة  .

فالاحزاب الاشورية والشخصيات الاشورية

 بمختلف انتمائاتها السياسية الاشورية منها او التي تعمل ضمن الاحزاب العراقية الاخرى تواجه مسألة في غاية الخطورة والاهمية لا ثبات وجودها كقوى سياسية  تعمل لخير ومصلحة  الامة الاشورية من خلال ما ستقدم علية وما ستطرحه على المائدة السياسية  ذات الصلاحيات الدستورية والسياسية  لاقرارها  ونيل موافقتها  وبما ينال استحسان ورضا شعبنا الاشوري من حيث وضوح الرؤية والبرامج السياسية التي يتطلع شعبنا الى تحقيقها .

والمصلحة القومية الاشورية منها والوطنية  تستوجب حشد  وتكاتف وتعاون كل الطاقات الاشورية السياسية منها او الاعلامية او الروحية او الثقافية  منها لتقريب وجهات النظر والخروج  بموقف  سياسي  صريح وواضح ومعبر عن الامال الاشورية المشروعة .

وبقراءة صحيحة  وصادقة  مع الذات اولا ومع الاطراف العراقية الاخرى  نجد ان امكانية التوصل الى اقرار او ايجاد قيادة سياسية اشورية منتخبة  لتتولى مسؤولية اتخاذ القرار السياسي الاشوري المنشود  صعب المنال حاليا .

ومنذ عدة سنوات (سنة 2000  ) كنت قد كتبتت مقال حول ضرورة  انتخاب قيادة اشورية  , كما طالب الكثير من مثقفي شعبنا بذلك .

الا ان فشلنا في انتخاب قيادة اشورية لا يعني فشل كل الاطراف الاشورية وكوحدات سياسية  في النهوض بمسؤوليتهم السياسية في  ساحة المنازلات السياسية مع الاطراف العراقية الاخرى وبالطرق السياسية المتوفرة حسب امكانياتها ونفوذها وعلاقاتها .

وقد اجادت معظم الاحزاب الاشورية بشكل وبدرجة ما في تادية واجباتها .

 

كما يمكننا تشبيه  القوة  السياسية الاشورية  بعربة  مشدودة بخيول قوية وعنيدة من كل جهاتها  بحيث تفشل ايه قوة منها في تحريك العربه بما تلاقيه من مقاومة  عنيدة من قبل الخيول في الجهة الاخرى .

فما ان تحاول جماعة ما التحرك باتجاه ما حتى تلاقي معارضة شديدة من الجهه الاخرى .

ووفق هذا التصور الواقعي لتعامل احزابنا مع بعضها البعض نجد ان انفراد جهة سياسية تمتلك قوة وقولا في الساحة الوطنية حاليا يصبح مقبولا ويجب ان ينال رضا كل الاطراف  بسبب خطورة الاوضاع وضرورة تواجد صوت سياسي اشوري في قلب الاحداث .

ويجب ان يتعالى ويتخلص كل السياسيين الاشوريين من العناد والكبرياء  السياسي  ويتركوا الامر للاشخاص الذين نذورا حياتهم لخدمة القضية الاشورية .

ومصلحتنا الاشورية منها والوطنية الاخرى تلزم كل الاطراف الاشورية الدعم المعنوي لرموزنا الاشورية  المتواجدة  في الساحة السياسية .

ولا يعني كلامنا هذا  الكف عن النقد السياسي البناء  ولكن الظرف السياسي الحالي يتطلب الدعم المعنوي لهم لا انتقادهم .

كما ان القوى السياسية الاشورية المتواجدة في خارج الوطن فان دورها بطبيعة الحال سيبقى خارجا  وكدور لاعب محترف يقف خارج الفريق اللاعب .

حيث يوسفنا ان نقول بان بعض انصار احزابنا في الخارج  لا يتعدى دورهم عن اقامة الحفلات والسفرات  وتحولوا من سياسيين الى بائعي تذاكر ( وقد تتاح لنا فرصة للكتابة حول حذا الموضوع فيما بعد )   

واختصارا  لكلامنا هذا نود ان نقول ان كل من الاستاذ

يوناذم كنا ورابي سركيس يشكلان قطبان سياسيان مهمان في ساحتنا حاليا.

 

 وامتنا الاشورية بمختلف مذاهبها وانتمائتها الكنائسية  الاخرى بحاجة ماسة الى دورهما السياسي في تسيير امورنا السياسية .

واذا كانت كل المذاهب التي تتوزع عليها امتنا تحترم  كل التسميات  فلذلك ما المانع من اتخاذ التسمية الاشورية  التي تعتبر جديرة  في   توحدنا حاليا امام الرأي الوطني والعالمي .

كما ان الواجب السياسي القومي والوطني يلزم كل من رابي سركيس والاستاذ يوناذم على التلاقي والتحاور للتوصل الى صيغة صحيحة  للتعامل ومعالجة كل ما يعترض مسيرتنا السياسة .

ولذلك ليكون دورنا جميعا دعم واسناد لكلا القطبيين[/b][/font][/size]

219
تظاهرة لجاليتنا في اعياد الميلاد
[/color]

أخيقر يوحنا

29/10/2006


لقد سئم شعبنا الاشوري من فظاعة الجرائم الوحشية  التي تطال رجال كنائسنا واطفالنا ونسائنا فيما تكتفي الحكومات والمنظمات الدولية  والانسانية الاخرى بالنظر من بعيد مخالفة بما تدعي به  من انها تهتم بشؤون الانسان المظلوم .
وحان الوقت  لكي نوقظ فيهم الحس الانساني ونلزمهم بانجاز مهماتهم بعيدا عن روح التكاسل بالاكتفاء بالتصوير الاعلامي لماسئ شعبنا العراقي عامة والاشوري المسيحي خاصة  .

فشعبنا الاشوري يذبح ويشرد ويهجر والعالم يرى ويسمع ولا يتحرك .

وان الاوان  لان تتهيأ احزابنا وجميعاتنا وكنائسنا بمختلف المذاهب والتواجهات السياسية والفكرية الاخرى وفي كل مدن ودول المهجر  التي يتواجدون فيها للقيام بمظاهرات صامتة  وسلمية ترفع فيها صور شهداءنا  امام  المراكز الحكومية والدولية والانسانية الاخرى  لجعلهم امام الامر الواقع من ان شعبنا يضطهد بصور وحشية في الوقت الذي يستعدون فيه لاحياء ميلاد السيد المسيح .

وليس في عملية تنظيم المظاهرات  اي شكل من اشكال الدعوة للسند المسيحي  بل ان تلك المظاهرات ستكون بمثابة ناقوس يهز ضمائرهم  المسيحية  لمساعدة شعبنا بالطرق الانسانية والسياسية  المبنية على الواجب الانساني في ايجاد منطقة للحكم الذاتي خاصة بشعبنا .

وما زال امام جاليتنا وقتا كافيا للقيام بتلك المظاهرات .

وقد اجاد الاستاذ سليمان يوسف في مقاله الاخير ( هل من يوم غضب مسيحي ) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,61877.0.html

وصف ما يعانيه شعبنا

وبدورنا نقول ان الاوان لولادة يوم غضب اشوري عالمي .

ونأمل ان نسمع تجاوبا من اية جهة سياسية اوغيرها  للقيام بما يريح ضماءرنا كمغتربين  عراقيين  نتالم بمشاهدة الجرائم التي تقترف بحق ابناء وطننا جميعا وابناء قوميتنا بصورة خاصة .

وكما ان تلك المظاهرات ستصب في خدمة شعبنا العراقي عامة  اعلاميا وسياسيا وانسانيا .

ورغم اعتزازنا بحكومتنا الوطنية الا ان عجزها عن حماية شعبنا يلزمنا للتحرك في الساحة الدولية بصورة نشطة ومؤمنة بضرورة ضمان الامن والسلام لشعبنا في ارضه ووطنه.


220
اعتذار الاشوري من اليهودي واعتذار الكردي من الاشوري –ارتقاء حضاري  ونبل انساني واستحقاق تاريخي

أخيقر يوخنا

7-ايلول-2006

ان العمل البناء القائم على الحكمة والشجاعة والتحلي بروح المسؤولية لتجاوز كل ما يفرق بين ابناء القومية الكردية والقومية الاشورية وبقية القوميات الاخرى التي تعيش في ربوع الوطن الواحد  وذات مصالح مشتركة ومصير واحد  يجب ان يقوم على تفكير سياسي جديد يلزم كل الاطراف ان تفتح صفحة سياسية  جديدة .

وتسدل الستار عن كل ما يحمله التاريخ في طياته من تجاوزات  وانتهكات واعمال وحشية

 عبر العصور من قبل هذة الجهة او تلك ضد الجهة الاخرى .

فكلا الشعبين الكردي والاشوري يتطلعان للعيش الامن والمستقر بعد ان ذاقوا الويلات  وعاشوا المأسي  واجترعوا مرارة الظلم والاخقاد الدينية والقومية الاخرى .

وقد يتعادل الشعبان الكردي والاشوري بحجم الماسئ التى جلبتها الاطراف الاخرى لهما .

وان الاوان ليفكر الشعبان  الكردي والاشوري لان يتوجها  بكل ما يملكون من طاقات فكرية وثقافية ونفسية ومادية  لخلق اقليم جديد في كل مقايسه  وتطلعاته  الانسانية  بحيث يجد كل منهما نفسه حرا كريما في صيانة ما يؤمن به من افكار وقيم وعادات  بما لا يشكل تاثيرا من قريب او بعيد  على حرية الطرف الاخر وبما يعمق علاقات واوصر التلاحم الوطني بين ابناء الاقليم  .

ان الافكار القديمة لها عمق  وجذور تاريخية  في تاريخ ووجدان كل الشعوب  ولذلك فمسالة بترها وحجبها قد يتطاب وقتا  وتوجيه فكريا لتغذية النزعة الحضارية الجديدة للاقوام المتحضرة في التعايش الانساني المشترك بعيدا عن نزعات السيطرة والعنتريات السياسية السابقة .

ونجد وفقا لذلك ان الشعب الاشوري والشعب الكردي احوج من غيرهما  لتوظيف  كل  جهودهما الخيرة في بناء جسر للتاخي  المشترك  يقوم على الاحترام المتبادل  والثقة بالاخر .

وحيث لا يستطع الشعب الاشوري او الشعب الكردي في العيش بعزلة عن الاخر ولذلك لا يستطيع اي طرف ان ينكر وجود الطرف الاحر او يتجاهل دوره واهميته .

وفي عصرنا المتحضر قد تم  تجاوز   كل الاعمال السياسية او الايديولوجية  الاخرى التي تغذي سبل المجابهة  وفيما اتجهت النيات الطيبة والخيرة نحو الترحيب بالاخر  لا النفور منه  بما يخدم الطرفين   ويسهل تطلعاتهما الانسانية .

وان الاوان لابناء الشعب الكردي والاشوري  لتهيئة الظروف  التي يمكن للطرفين التصرف بكفأة  واقتدار بكل ما يملكونه من طاقات لتقوية الاتجاة الايجابي في العيش المشترك .

ومن البديهية القول ان الامور قد لا تتغير في اطار  زمن قصير الا ان الواجب الانساني والوطني  يدعو كل الاطراف السياسية  والثقافية والاجتماعية والروحية الاشورية   والكردية الى الاسراع في تقوية

الروابط  الاشورية الكردية ووفق رؤية  انسانية جميلة للغد  المشرق لشعب الاقليم بعيدا عن كل ما يمزج استخدام القوة في السياسية  لسحق الاخر  والعمل على توجيه التفكير نحو التاخي  والمصالح المشتركة .

فاساليب استحدام الميزات العسكرية  والفروسيات  القديمة   قد ولى عهدها  واصبح  التوجه  نحو الحلول السلمية العقلانية

كطريق  وحيد  لادامة وتقوية وتحسين  اجواء التعايش المشترك  ووفق التطور  الحضاري والانساني ليومنا هذا .

وخلاصة القول العمل على العيش بامن وحرية وسلام  لكل قومية على الارض  اصبح هدفا  انسانيا وتطلعا نبيلا تعمل كل الجهات المؤمنة بالقيم الاتسانية على تحقيقها .

وبناء على ما ورد اعلاه  فاننا نجد ان العمل الجاد لتنقية الاجواء السياسية  والنفسية الاخرى وتنقية  القلوب  واراحة الضمائر  ووفق نهج سياسي  جديد يحفز كل الاطراف للوقوف  وقفة شجاعة  مع الذات  ومع الضمير ومع القيم الانسانية  وفتح صفحة جديدة في تقوية العلاقات وطمر مخلفات الماضي  بالاعتماد على الشجاعة والحكمة  والتحلى بروح المسؤولية  من قبل كل الاطراف العراقية  تجاه بعضها  للبعض الاخر   سيعمل وبمرو الوقت الى تقوية النسيج الاجتماعي العراقي عامة .

وبقراءة  سريعة لمراحل التاريخ العراقي نجد ان الاشوريين كانوا قد اسقطوا الدولة اليهودية  ولذلك يعتقد العديد من ابناء اشور بان الحقد التاريخي ما زال قائما تجاه الاشوريين من قبل اليهود  ويذهب البعض من ابناء شعبنا الى ابعد من ذلك باعتبار ان كل ما يجترعه العراقيون حاليا هو من جراء  الانتقام   لذلك التاريخ .

فيما نجد ان الجرائم التي ارتكبها بدرخان بك بحق الاشوريين  كبيرة جدا  وكذلك فان جريمة قتل البطريرك الاشوري الشهيد مار بنيامين من قبل  سمكو الكردي  ما زالت حية  في تفكير شعبا الاشوري.

ولو تفحصنا صفحات التاريخ العراقي لوجدنا الكثير والكثير من التجاوزات الوحشية والبربرية ضد الاشوريين بصورة خاصة من قبل الاطراف العربية الاخرى  وكذلك لوجدنا الكثير من التجاوزات والمظالم التي ارتكبت بحق اخواننا الاكراد ايضا وبحق معظم القوميات العراقية الاحرى .

واليون فنحن من اكراد واشوريين وبقية القوميات العراقية الاخرى نعيش بتفكير جديد ونتحلى بقييم جديدة ونتطلع  لتقوية الاواصر الوطنية في العيش المشترك  كاخوان وشركاء في وطن واحد .

ولذلك فاننا لا نستطيع ان نغير التاريخ ولكننا جميعا نستطيع ا ن نضع نقشة جميلة في لوحة العراق الجديد .

واننا على ثقة  بان  في كل قومية عراقية  العدد الكاف من المتنورين

والحكماء والشجعان  الذين   يستيطعون ان يقدموا على اتخاذ مواقف مسؤلة  مبنية على الاعتذار  من كل طرف وقع عليه ظلم  في عهود خلت  لكي ترتاح النفوس وتتولد ثقة لكل الاطراف للعمل المشترك  كشركاء في وطن واحد وذات مصير واحد .

ووفق هذا التصور  فاننا قد لا نحطئ  اذا قلنا بان  كافة الهيئات   السياسية والثقافية والروحية الاشورية  ملزمة  على الاقدام لاصدار   بيان  مشترك للاعتذار من اليهود بما اتي به  ملوك اشور من ظلم عبر التاريخ  للشعب اليهودي .

كما يكون موقفا نبيلا وحكيما  وشجاعا من الاكراد ان  يقدموا على القيام بنفس العمل تجاه الاشوريين . والامر نفسه يمتد للاتراك والفرس و جيوش روما بما اقترفوه من ظلم تجاه الاشوريين عبر العصور .

 

ويا حبذا ان اقدمت الحكومة العراقية على ذلك نيابة عن الشعب العراقي الاصيل  كخطوة  حضارية    وانسانية  تليق بشعبنا العراقي عامة .

وعسى ان نسمع  تجاوبا لهذا الاتجاة او النزعة الانسانية  السامية في تنقية الاجواءالسياسية والنفسية الاخرى والتخلص من مشاعر  ذنب التاريخ .

221
قداسة مار دنخا ورابي سركيس وعشتار والمسيرة الاشورية

 

أخيقر يوخنا

28-9-2006

 

في الاشهر الاخيرة من عام 1960 وعلى اثر قيام  الاكراد  وبمساعدة اعداد  كبيرة من الاشوريين من اهالي منطقة برواري بالا   بالهجوم على قلعة عمادية - تم اعتقال مار شليطا ( حاليا رئيس الاساقفة في المانيا ) والذي كان  قد ولد كنذيرا للكنيسة الاشورية  (وربما يكون اخر نذير لكنيستنا الاشورية حسب النهج  الكنائسي الذي كان معمولا به سابقا ) .

وبتهمة ان مار شليطا كان مساندا للحركة الكردية .

وقد اجاب مار شليطا  للحاكم انذاك ( ان الاكراد جيراننا وشركائنا في الارض  وانتم الغرباء فماذا تفعلون هنا  وعلى ذلك فنحن لن نحارب الاكراد )

تذكرت هذة الحادثة  وهذا الكلام  اثر استمتاعي  بمشاهدة قداسة مار دنخا وهو في ارض الوطن مع ابناء امته الاشورية .

حيث فهمت من حديث قداستة  بان موقف رجال كنيستنا الاشورية  منذ عقود ما زال نفس الموقف تجاه اخواننا وشركائننا وجيراننا الاكراد .

وان الزيارة  الاخيرة  التي قام بها قداسة مار دنخا  الى ارضننا ووطننا قد افرحت ابناء شعبنا الاشوري جميعا سواء المتواجدين منهم في الوطن او المشردين في دول العالم .

وزادت فرحت شعبنا  بمشاهدة الاستقبال الكبير الذي قامت به الحكومة الكردية في الاقليم الكردستاني  لقداستة  وعلى راسهم سيادة رئيس  الاقليم الاستاذ مسعود البرازني   .

ان ذلك الاستقبال الرائع قد خلق انطباعا لدى ابناءقوميتنا بان اكراد اليوم هم بمستوى المسؤولية  السياسية والادارية والانسانية لتطوير وتحسين العلاقات الكردية والاشورية من اجل خلق مجتمع متجانس ومتماسك ومبنى على المحبة والاخوة والتفاهم  وتبادل المصالح بحيث ينعم الجميع من اكرد واشوريين وكل ابناء القوميات في الاقليم بالاطمنان والازدهار  والاستقرار .

كما اصبح واضحا  بان على  الاشوريين والاكراد ان يعملوا بنشاط وحماس واخوة  لبناء اقليم جميل بكل مقومات الحياة  التي يطمح الشعبان الكردي والاشوري الى تحقيقها .

ويقف رابي سركيس اغا جان كشعلة اشورية تبعث روحا واملا   بالغد الاشوري الجديد .

وربما ان السماء اخيرا  قد تذكرت  قوم اشور  بشخص رابي سركيس اغا جان .

فيما اجادت قناه عشتار بالنقل  الحي لكل ما يمس امتنا .
وقد نستننج من هذا الواقع المعاش حاليا ان القيادة  الروحية الاشورية  وبتعاون  انجح القنوات الاعلامية الاشورية ( عشتار )  وبدعم  واسناد ابناء القرى الاشورية  قد اصطفوا  باتجاه التعايش السلمي والاخوي  المشترك   مع اخواننا الاكراد لانجاح بناء اقليم جدير بالافتحار به  .
,ونأمل ان تتواصل الجهود المخلصة  يد بيد اكرادا واشوريين وكل ابناء قوميات الاقليم  لتحقيق حلم اجيالنا  في العيش الكريم .ومن اجل تحقيق مبدا المساواة التامة  واحترام الشعور القومي  لكل الاطراف بناء على تقارب المصالح الاساسية  للقوميتان الكردية والاشورية  حيث ان انجاح هذة التجربة  الجديدة ستتمكن القوميتان الكردية والاشورية بموجبها حل اية مشكلة تعترض طريقهما في المستقبل    وتخلق مجتمعا مبنيا على اسس الاحترام والتعاون .

والى المزيد من التعاون الاشوري الكردي البناء  لخدمة شعب الاقليم والوطن [/b]

222
تناسوا  الملف الاشوري وتنافسوا في كيل الاتهامات

 

أخيقر يوخنا

22-09-2006

 

من الممكن القول بان معظم الاطراف السياسية  للقوميات العراقية  تتنافس من اجل اثبات وجودها وتمتين مكانتها السياسية في الخارطة السياسية العراقية  ومن اجل ان يكون لها موقع وتاثير وصوت سياسي مسموع .

فالوقت  والمرحلة السياسية الحالية التي يمر بها العراق تتطلب اليقظة والحذر والحكمة في اثبات الوجود السياسي لاحزابنا الاشورية  و ايجاد موضع قدم  لها  في المواقع السياسية المتقدمة  ومن ثم ايصال  الصوت السياسي بصورة واضحة ومسموعة  لكل الاطراف  وفي كل  القنوات السياسية العراقية ذات التاثير السياسي على مجريات الاحداث .

وبخلاف ذلك فان صوتنا السياسي الاشوري  سيكون خافتا وغير مسموع  وعند ذلك لن يكون لاحزابنا السياسية دور ايجابي في طرح القضية الاشورية وكل ما يتعلق بها  على المائدة السياسية العراقية  .

وبنظرة سريعة لما نراه على ساحتنا الاشورية  نجد ان احزابنا وكنائسنا قد اهملت طرح  الملف الاشوري في قضية الانفال حين دفنت  اعداد كبيرة من ابناء امتنا الاشورية وهم احياء .

فيما انشغلت احزابنا وكنائسنا    بالتباري  في  ايجاد او تلفيق او نشر الغسيل السياسي لهذا الطرف او ذلك .

وذلك الموقف اللامسؤول  يحزن العديد من الخيرين من ابناء امتنا الاشورية .

لان الموقف الذي نطمح اليه هو ان نرى تسابقا في النوايا الطيبة لجمع الشمل لا لتفريق ابناء الامة الواحدة .

فالى رجال الدين الذين توشحوا بالرداء السياسي باناقة لا تليق بهم   ان يكفوا عن الركض وراء  الاتهامات  وغيرها

فمن كان بلا خطيئة فليرجم الاخرين

ولكن  فيما يبدو ان الكثير من هؤلاء واولئك   لهم خطايا لا تخولهم برجم الاخرين

فيما ان مصلحتنا  الاشورية تتطلب وحدة الكلمة السياسية  لا تمزيقها والويل لمن تقع عليه لعنة امتنا ولعنة الاجيال القادمة .

وليس امامنا الا  القول  لكل من له صوت او دور في المخاصمات الاشورية الاشورية ان  عودا الى رشدكم  وتصالحوا  وتذكروا انكم تحملون امانة تاريخية ووجدانية امام امتكم .

ولعلنا  نجد ان من حقنا ان نسال ما فائدة وجودكم اذا تسببتم في تمزيق امتنا  و وزيادة  حريقها  وخسرتم انفسكم  حيث لا نفع لامتنا منكم  حتى اذا ربحتم الاخرين  .

فتسارعوا لجمع الصفوف  ووحدة الكلمة وتناسي الخلافات  وعد ذلك  فانكم تحفرون قبوركم بايديكم في  مقبرة مظلمة لا تسع الا لكم .

وتكون امتنا بريئة منكم ومن وصماتكم الرديئة على صفحات تاريخ الامة الاشورية التي لن تغفر لكم .

فهل تمتلكون ايمان التسامح والغفران  لبعضكم البعض التي توصون بها في  مواعظكم  الطويلة  المملة ؟

ام ان  كلامات المسيح لا موقع لها في قلوبكم ؟

ومع افتخارنا بكل رجال كنائسنا الاشورية بدون تفرقة  الا ان الواجب يملي علينا ان نطرح ما نجده مهما لكي  تستقيم امتنا بكل ركائزها السياسية والروحية في مشيتها  ومسيرتها القومية والوطنية .

وليس من باب الافتقار الى الصيغة االسياسية المناسبة للنصيحة او من  باب  محاولة لبس لباس رجال الدين  نستطيع ان نقول

اي مسيح هذا الذي تعبدون ولا يجيز لكم الغفران والتسامح ؟

ام ان لكم مسيح مزور اخر يقودكم الى  الامعان في خطيئة عدم التسامح ؟

 فالايمان بالمسيح يفرض عليكم المحبة  الخالصة

والى رجال ساستنا  نود ان نقول

اي نوع من النزال السياسي الذي تقودنه وانتم متضادون متفرقون لا تتحادثون فيما بينكم للتوصل الى صيغة  سياسية  تجمع الاكثرية ؟

فاذا كنتم انتم لا تطيقون احدكم الاخر فكيف بالاخرين الغرباء ان تسع صدورهم لكم ؟

نريد شجعان من رجال الدين ورجال السياسية لوضع الامور في نصابها الصحيح

لاكما ل  مشوار امتنا الاشورية .

و للجميع نقول لا تزيدوا النيران بل اطفاؤها  ان كنتم صادقين مع انفسكم ومع امتكم ومع ضمائركم

ولتكن محبة المسيح معكم جميعا

 ونعتقد اننا  بالمسيح وبتعاليمه السمحاء  نستطيع ان نتجاوز كل خلافاتنا ونجلس على مائدة اخوية من جديد .

فهل من رجال  يقومون بالمهمة ام ان الكل سيبقى متفرجا ؟[/b]

223
المنطقة الامنة لاشوريي ومسيحيي  العراق ضرورة قومية وواجب وطني


 

 

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

15-9-2006

 

مرة اخرى تثبت الاحداث ان ايجاد منطقة امنة لاشوريي ومسيحيي  العراق  غدت ضرورة قومية وواجب  سياسي وانساني وحضاري بذمة الحكومة الوطنية  المؤقرة  وبذمة منظمه الامم المتحدة  وحقوق الانسان  لحماية مسيحيي العراق من الاعمال الارهابية والانتقامية  التي تجييد القيام بها عصابات الشر  والظلام  .

فمع اي تصريح يمس مشاعر المسلمين من بعيد او قريب ويصدر من ايه جهة  مسيحية  خارجية  بعيدة كل البعد عن مسييحي العراق  نجد ان ابواق  الشر تدق بعنف لاغتنام فرصة وحجة  شيطانية اخرى  للانتقام من مسييحي العراق الذين لا حول ولا قوة لهم .

وضمن ظروف  صعبة  يعيشونها  بخوف ورعب  في الظروف الحالية العادية التي تشهد مجازر دموية كبيرة تطال كل ابناء العراق  فيما تزداد مخاوفهم من احتمالات قيام قوى الشر  بالانتقام منهم .

ويبدو ان الوقت يفرض على كل احزابنا السياسية والروحية  ان تعمل بجد وبمسؤولية  مصيرية  لاقناع كل الاطراف العراقية الخيرة الكردية منها والعربية  بايجاد منطقة امنه لمسييحي العراق .
ويكفى خداع انفسنا بان الامور قد تتحسن وقد تزول مظاهر العنف والارهاب ولنكن بحجم  المسؤولية  لاتخاذ كل ما يستوجب الامر من تكثيف الجهود السياسية الاشورية منها والمسيحية الاخرى  لتحقيق مطلب مشروع  وحق وطني وانساني وسياسي .

فالمعروف ان المسيحيين في العراق يشكلون الحلقة الاضعف ضمن الحلقات العراقية  ومن الممكن  ان تتعرض هذة الحلقة الى الانكسار التام وبذلك ستشكل خسارة وطنية وقومية وانسانية كبيرة  للنسيج الاجتماعي العراقي .
وقد ان الاوان لكل الاحزاب السياسية والروحية الاشورية منها  والمسيحية الاخرى ان تتكاتف وتتحد في مواقفها وتطلعاتها وان تترك كل خلافاتها السابقة وتتوجه بحكم    المسؤولية الملقاة على عاتقها   لايجاد مخرج  سياسي يضمن الامن والسلام الدائم  لابناء امتنا الاشورية ولكل مسيحيي  العراق ضمن المنطقة الامنة الخاصة بهم  ومن اجل ان لا يبقى مسيحيوا العراق رهينة سهلة المنال وتحت رحمة الارهاب

ولنسدل الستار عن سياسية تهدئة    الاعصاب  التي  يزاولها البعض كلما مرت امتنا في محنة ولنكن واقعيين ولنتصرف بحكمة سياسية  ترمي الى تحقيق منطقة امنة لاشوريي ومسييحي العراق في ارضننا ووطننا العراق .[/b]

224
هل ستتحلى احزابنا وكنائسنا  بروح المسؤولية والحكمة ؟


أخيقر يوحنا

هملتون – كندا

9-9-2006

ان العمل الجاد على تطبيق مبدا  اعتبار المصلحة  القومية لامتنا الاشورية فوق كل الاعتبارات والاهداف يحث كل القنوات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية الاخرى  على التحلى بالحكمة  وتحمل المسؤولية  في توحيد الصفوف والعمل الجماعي الموحد من اجل رفع الشان السياسي والاجتماعي والثقافي والروحي لابناء امتنا .

و لتتوجه  امتنا الاشورية  نحو المستقبل برؤية موحدة  وبتطلعات مرسومة  بدقة  لتلافي الانزلاق في منحدرات جانبية اخرى تعمل على اضاعة القوى الاشورية .

فالمعلوم لكل ابناء امتنا ان واقعنا الحالي يعاني من انقسامات  عديدة تعمل بتغذية النزيف القومي  في كل الاتجاهات القومية .

وان خسارة اي جزء او طرف او جهد قومي يعتبر خسارة قومية لا تعوض .

ولا يمكن لامتنا ان تنهض باقتدار وجدارة  وبما يليق بمكانتها الحضارية والوطنية والانسانية اذا استمر الوضع الحالي  بصورته الممزقة  هذة .

ان الزعل السياسي الذي دمر العلاقات السياسية بين معظم احزابنا  وكنائسنا  يجب ان يقف عند حده 
كما ان عملية الاستمرار في التمسك بالعناد السياسي  ونبذ الاخر او تجاهله  اواهماله  او اسقاطه من حسابات قوتنا وقدرتنا القومية  يجب ان تحذف من رؤيتنا  السياسية الجديدة .

وللمباشرة في جمع صفوف  امتنا  وتوحيد قواها لا بد من اقدام  كل الجهات ذات العلاقة  بنبذ الاساليب المؤلمة  السابقة  والاقدام  بمحبة قومية لاستقبال الاطراف الاشورية الاخرى بعيدا عن اساليب وروحية العمل السياسي في العهود السابقة .

والسؤال الذي قد يطرح نفسه في هذا الصدد هو من سيكون البادئ.؟

ان الاقدام على فتح  صفحة بيضاء جديدة  من قبل اي طرف سياسي او غير سياسي  سيعكس بصدق مدى تمسك ذلك الطرف بالمصلحة القومية.

ولن نزعج القارئ الكريم باطالة الحديث  عن كل ما قد تفرزه تلك المواقف المطلوبة لانها معلومة لديه .

ونكتفي بالقول  ان  قيادات احزابنا مطالبة   اكثر من غيرها بالجلوس على مائدة  واحدة  والبدء برسم الاهداف السياسية الاشورية  برؤية سياسية جديدة  مبنية على الثقة والاحترام  والمصلحة القومية بعيدا عن كل تراكمات الماضي .

كما ان بامكانهما ان يتجاوزا الخطوط الحمراء  الوهمية التي رسمهما احدهما للاحر .

كما ان تلك المصالحة لن تقوم على اساس تعويض عن الفشل السياسي لهذ الطرف السياسي او ذلك بل على اساس ان المصلحة القومية  هي اساس كل التطلعات السياسية .

والمعروف ان كل الخلافات التي وقعت وما زالت سارية المفعول بين الاحزاب والكناءس الاشورية لم تتجاوز  حد الاقاويل والتصريحات لهذا الطرف او ذلك مما يجعل مسألة حلها  سهلة ولا تتطلب الا  قرار سياسي شجاع وحكيم  بحرق كل الاوراق السياسية السابقة  والتقدم برغبة وحكمة لمعانقة  الاخ الاخر والبدء من جديد >

وختاما نضم صوتنا الى الصرخة التي اطلقتها الاستاذ امير اوشانا ( احد اهم الشخصيات الاشورية في كندا ) عبر الفضائية الاشورية  والتي طالب بها باجراء مصالحة اشورية اشورية .

فهل يا ترى ستفلح احزابنا وكنائسنا في فتح صفحة جديدة ورسم ملامح الطريق السياسي الجديد ؟

ام  ستبقى امتنا الاشورية تنزف باستمرار   من وراء تلك  الانقسامات  القائمة على العناد والزعل السياسي  المحزن ؟

 .[/b]

225
مسؤوليتنا - تطوير لغتنا المعاصرة  لا احياء  لغة ميتة



بقلم
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

1-9 -2006

ان الاهتمام بمسالة  احياء  وتطوير لغتنا القومية  يعتبر من اهم المسؤوليات  التي تقع على عاتق الجيل الاشوري الحالي .

وقد  يقر الجميع   بان عملية تدريس لغتنا القومية  وتشجيع ابناء  الجيل الجديد على  تعلمها  تتطلب جهودا كبيرة  يجب على كل مؤسساتنا القومية والروحية والسياسية  والثقافية  ان تسهم بكل جد واخلاص في انجاحها .

ومن اهم شروط نجاح تلك العملية  ان تكون مفردات او كلمات اللغة  المكتوبة  والمخصصة للتدريس  قريبة من اللغة الدارجة  لكي يسهل للطالب   ا دراكها والاحساس بها  بعيدا عن استعمال  كلمات عتيقة وميتة  ولا وجود لها الا في كتب قديمة  لا تفيد شيئا .كما ان الكثير من الكلمات القديمة يصعب على اكثر المتخصصين بها اجادة نطقها فكيف بابناء جيل جديد  يعيش في عصر العولمة ان يجيد استعمالها او يميل الى تعلمها  والخفاظ عليها في زمن تعج الجياة بتغييرات  كبيرة وكثيرة ومتواصلة  ومسرعة حيث لا مجال لاضاعة الوقت في استخدام كلمات ميتة  لا تصلح الا لاسمان  معاجم اللغة بها .

حيث ان كل اللغات العالمية   قد مرت بمراحل مزاوجة  لغوية مع اللغات  الاخرى  وتعرضت من خلالها الى تغييرات جمة   اسهمت بدرجة كبيرة في استمراريتها الى يومناهذا.

وقد  يتخذ البعض من مسالة تعدد لهجاتنا   المحكية حجة  للعودة الى اللغة القديمة كوسيلة وحيدة لضمان وحدتنا اللغوية فيما نجد ان لغتنا المحكية  والتي يستعملها المطربون والفنانون  لغة مفهومة  ومقبولة  ويمكن استثمارها وتطويرها تدريجيا  ومن دون الحاجة الى اجهاد طلابنا بكلمات عفى عليها الزمن .

ويمكننا القول بانه لا توجد في العالم المعاصر لغة قومية صافية  وبدون تواجد الكثيرمن المصطلحات والكلمات  الغريبة .

ومسالة المزاوجة اللغوية  قد تكون لها فوائد  تسهل عملية  الاخذ والعطاء بين اللغات  .

وصحيح ان لغتنا هي رمز لهويتنا  وعنوان لوجودنا القومي .

الا ان مهمة تدريس لغتنا القومية المعاصرة يجب ان لا تشكل عبئا اخر امام  تطوير لغتنا  وابتعاد اجيالنا  من ممارستها .

واذا كانت  معظم الامم تفتغر بلغاتها القديمة  و تواصل جهودها في تطوير  وتطعيم  لغاتها المحكية  فان مسؤولية  الجهات التربوية  والثقافية  المعنية  بتدريس لغتنا  ان تعمل على تطوير لغتنا المعاصرة  بما يحافظ على خصوصيتنا القومية  ويجدد حيويتها ويضمن استمرايتها  وحيويتها  بعذوبة نطقها  والتحدث بها  وبما يسهل عملية استيعاب الطالب  لها وسرعة تعلمها . [/b]

226
خبر --ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر  كندا ملجأ  لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟

 

أخيقر يوخنا مرخائي

هملتون – كندا

  نشرت جريدة NATIONAL POST , TUESDAY MARCH 2006 – PAGE A20

مقال بعنوان WHO WILL SAVE IRAQ’S CHRISTIANS?

BY : LAWRENCE F. KAPLAN

ان المقال طويل ومفيد ويستحق الدراسة من قبل كل ابناء امتنا  وفي نفس الوقت فان المقال ياتي بشواهد وحقائق   تثبث مدى المظالم والاضطهادات التي يتعرض لها مسيحيو العراق من عمليات قتل وخطف وتهديد وتفجير الكناءس

والمضايقات اليومية الاخرى .

وكان بودي ان اترجم المقال كاملا ولكن لضيق الوقت سوف انقل فقرات من المقال للقارئ الكريم .

 

كما  ان  محرر الجريدة يطرح السؤال التالي للقراء ( هل ستوفر كندا ملجأ للاقلية المسيحية المضطهدة _    لكتابة   ارائهم حول الموضوع

ويمكن للراغبين من ابناء  امتنا في كندا  الكتابة الى الجريدة وعلى البريد الالكتروني التالي NATIONALPOST .COM

 

وبدوري ساكتب للجريدة  اذا سمح لي الوقت  كما ساترجم بعض الردود التي اجدها مهمة بالنسبة  لنا  والتي ستظهر في الاعداد القادمة  ابتداء من يوم غد الاربعاء 29-اذار 2006

ويبدا المقال برواية قصة الطالب الجامعي فادي

يقول فادي الطالب الجامعي والذي يخاف من اعلان اسم عائلته  ( ليس هناك مستقبل للمسيحين هنا )

في العام الفاءت قام اربعة رجال باختطاف ابن اخته 12 سنة .

( نحن لا توجد لدينا ميليشيا للدفاع عنا  والحكومة  لا تفعل شيئا)

 

ويقول فادي  انه بعد يوم من اختطاف ابن اخته  اتصل الخاطفون بعاءلتة الطفل المخطوف  طالبين 30 الف دولار امريكي  واذا فشلت العائلة فيدفع المبلغ  فانهم يعرفون ماذا سيحدث لاحقا  فان ابن اخته سيرمي بالنار او يقطع راسه

 

المسيحيون  اصبحوا اليوم ضحايا للفوضى

وقد ذبح المئات منهم منذ الاحتلال الامريكي للعراق

وبالنتيجة فان القوم المسيحي  العراقي الاصيل  قد يقدر عدددهم ب 800 الف

  وحسب  تقديرات عراقية فان ما بين 40 الف الى 100 الاف  قد غادروا العراق منذ 2004

ولا تتوفر ايه حماية دولية ومن اي نوع  لمسيحي العراق

وما ان غادر الجنود الامريكيون مدينة الموصل فان مسيحي المدينة اصبحوا  مستهدفين

وايضا فان مسيحيو العراق  يعانون  من تسمية انهم اخوان في الدين مع الامريكان 

فيما ان الصفحة الالكترونية للكنيسة الانجلية الامريكية  ومطبوعاتهم تدعو  لضرورة  انشاء   مجموعة مسيحية جديدة في العراق  بينما  الاغلبية  تتجاهل ذلك  من اجل الحفاظ على  القديمة

والاتجاه  الاساسي هو ( انهم ليسوا منا )

ويختم المقال بماساة امراة اشورية قتل ابنها في السنة الماضية  حيث  وكعلامة للاحترام  قام اصدقاء المقتول  المسلمون بنقل  جثته  الى النجف  لدفنها في المدينة الشيعية  المقدسة

ولكن الام تريد ان يدفن ابنها في مقبرة  المسيحين  فيما رفض اصدقاء ابنها الشيعة من تسليم الجثة ولا يوجد  شخص ما تستطيع  ان تعرض عليه قضيتها  كبقية مسيحيوا العراق   لا توجد جهة يتوجهون  اليها .

 

227
خبر –مجلة الاخبار الاشورية  - ترشح الاستاذ جورج منصور كشخصية اعلامية اشورية للسنة الاشورية الجديدة 6756
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا
بمناسبة  بدء الاحتفالات بيوم( اكيتو) 21 اذار والذي يعتبر بداية للسنة الاشورية  الجديدة 6756  فقد اختارت مجلة الاخبار الاشورية (والتي تصدر في كندا) الاستاذ جورج منصور كشخصية اعلامية اشورية لهذا العام .
وذلك تثمينا وتقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها في تاسيس فضائية عشتار والتي اصبحت الفضائية المفضلة للعديد من  ابناء امتنا في كل الدول التي يعيشون فيها.
والاستاذ جورج منصور شخصية اعلامية اشورية عراقية معروفة في الاوساط الاعلامية والسياسية منذ عدة عقود .
وللاستاذ جورج منصور منزلة خاصة وعالية بين ابناء جاليتنا الاشورية في كندا .
واقل ما يمكن ان يقال بحق الاستاذ جورج منصور هو انه اول مغترب اشوري استطاع ان يترجم بصدق محبته لوطنه ولامته بالعودة الى الوطن وتاسيس فضائية عشتار التي تعتبر انجازا اعلاميا وحضاريا رائدا وناجحا وانعطافا في المسيرة الاعلامية الاشورية خاصة والعراقية عامة.
وكانت مجلة الاخبار الاشورية قد عملت منذ اصدارها عام 1998 على ترشيح افضل الشخصيات الاشورية في المجالات الاعلامية والثقافية والسياسية والادبية  في يوم اكيتو .
نتمى للاستاذ جورج منصور كل الموفقية  والصحة  والمزيد من الابداع في كل الحقول التي تخدم امتنا الاشورية وشعبنا العراقي.
ونتمى لكل اعضاء اسرة عشتار كل النجاح والخير.
وكل عام وفضائية عشتار وامتنا وشعبنا العراقي بخير .[/b][/size][/font]

 

228
احزابنا – كنائسنا – فضائياتنا  - اقلامنا -  وعودة المغتربين




أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

مما لا شك فيه ان الهجرة شبه الجماعية للعديد من ابناء  امتنا الاشورية  خلال العقود الاخيرة قد أضرت بشكل كبير في كل المفاصل السياسية والحياتية الاخرى المتعلقة بحياة  وتواجد ومصير  ابناء شعبنا في الوطن .

ولذلك فان مسالة الاعداد  او التهيأة او التشجيع  لعودة  ايه اعداد من المغتربين الاشوريين الى الوطن تشكل مهمة سياسية وقومية ووطنية  يجب على كل القنوات الاشورية ان تسهم بجد واخلاص  في القيام بها .

وان نزيف هجرة ابناء امتنا الاشورية يجب ان يتوقف بعد التحولات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية و قيام حكومة منتخبة وديمقراطية .

رغم جسامة  التضحيات التي يدفع ثمنها  ابناء امتنا  للحفاظ على انفسهم واملاكهم وابنائهم في امان وسلام وبصورة خاصة  للساكنيين منهم  في بعض المدن التي تشهد توتوا امنيا متصاعدا  .

 ومن  خلال قرائتنا لما يدور في ساحة امتنا الاشورية  من افكار وتطلعات وقرارات  وبيانات وبرامج  سياسية  فاننا لا نكاد نجد ايه جهة سياسية او  غيرها تتولى مهمة معالجة  مشكلة الهجرة او ما يجب القيام به لايقاف نزيفها .

وبايجاز شديد  نستطيع ان نقول ان كنائسنا واحزابنا وفضائياتنا  واقلامنا تستطيع كل واحدة منها ان تقوم بدور مهم وفعال  في التمهيد لعودة المغتربين الى الوطن .

حيث ان كنائسنا لها دور كبير في حث ابناء الامة على العودة للوطن .

فيما ان فضائياتنا وخاصة الفضائية الاشورية وفضائية عشتار  تستطيع  ان تلعب دورا كبيرا في اقناع المغترب بالعودة الى الوطن  .

 ويا حبذا لو تعاونت الفضائيتان ( الفضائية الاشورية وفضائية عشتار ) باعتبارهما تعملان على مدار الساعة ويتم مشاهدة  برامجهما من قبل اعداد كبيرة من ابناء  امتنا في معظم الدول التي يتواجدون فيها )

ومن خلال برامج  يتم استحداثها  لحفز المغتربين للعودة .

كما ا يجب على كل اقلامنا ان تسلط الاضواء على هذة المسألة المهمة وان لا تتجاهلها  .

فيما تقع المسؤولية  الاساسية  على عاتق الجهات السياسية  لمطالبة الحكومة العراقية  وحكومة الاقليم الكردستاني  باستحداث محافظة اشورية لتكون مركزا  وسببا لاقناع المغتربين بالعودة الى وطنهم  اضافة الى مناشدة الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الكردستاني بتقديم المزيد من المساعدات المالية لاعمار القرى الاشورية وتوفير  الاعمال للقادمين .

وكذلك فان الاحزاب الاشورية التي لديها رصيد من المؤيدين في المهجر ان تلزم او تحث انصارها على العودة .

فالسياسي الصادق والمؤمن بالنهج السياسي للحزب الذي ينتمي اليه يجب  ان يكون قدوة للاخرين .
 ومن هذا التصور  نستطيع ان نقول ان انصار زوعا يجب ان يشكلوا الرعيل الاول في الهجرة الجماعية المعاكسة  من اجل اثبات التزامهم السياسي  بضرورة تواجدهم في الوطن بعد ان انتهت مهمتهم السياسية في المهجر .

وليس معنى هذا ان انصار زوعا او انصار  اي حزب سياسي اشوري اخر هم اكثر اخلاصا او وعيا او التزاما بواجباتهم تجاه امتهم من الاخرين بل ان كونهم مرتبطين بتنظيم سياسي اشوري يجعلهم ملزمين اكثر من غيرهم  باداء واجباتهم والتزاماتهم السياسية تجاة امتهم   وبذلك سيشكلون حافزا للاخرين للعودة .

واننا نجد  بان  على الجهات السياسية الاشورية ان تطالب دول المهجر والمنظمات العالمية والانسانية الاخرى على   تشجيع   الاشوريين  على الهجرة المعاكسة ودعمهم ماديا .

وفي هذا المجال فاننا نطمح بان تباشركل الاحزاب السياسية الاشورية بمهمة الاعداد للهجرة المعاكسة والجماعية .

كما اننا قد لا   نبالغ  في عرضنا هذا اذا قلنا ان  بعض الاحزاب الاشورية وخاصة  الاتحاد الاشوري العالمي وحزب النهرين الديمقراطي   تستطيع ان تلعب دورا فعالا في هذا الحقل .

فالحل الامثل يكمن في الهجرة المعاكسة والجماعية  لابناء جالياتنا في المهجر .

وان اية نسبة من النجاح يتم تحقيقة خلال السنوات القادمة سيكون من صالح امتنا في كل منازلاتها وطموحاتها   القومية والوطنية والانسانية المشروعة .

وبنفس الهمة السياسية يجب ان تباشر به احزاب امتنا من كل مذاهبها  وفي الدول الجوار .

وخلاصة الامر ان الوقت الحالي والقادم يجب ان يتم استمثاره   سياسيا لخلق فكرة الهجرة المعاكسة والاعداد لها   وعدا ذلك فان من عبر المحطيات لن يعود الى الوطن مجددا [/b]

229
لقاء  مع نيافة الاسقف مار عمانؤيل  اسقف  كنيسة المشرق  الشرقية  الاشورية  في كندا




اجرى اللقاء – اخيقر يوخنا مرخائي
محرر – مجلة الاخبار الاشورية
2006-01-14




تشكر مجلة الاخبار الاشورية  نيافة الاسقف  مار عمانويل   لاتاحته  الفرصة لنا
لاجراء هذا اللقاء  للحديث عن  كاتدرائية مريم العذراء  ونشاطات الكنيسة  في – كندا



فما ان يقع نظر الانسان الاشوري على كاتدرائية مريم العذراء حتى ينبهر  من جمالها  الذي قد يعتبر  اجمل  بناء معماري للكنائس الاشورية  كما يمكن ان يحتل مرتبة متقدمة  ضمن اجمل المعالم المعمارية في تورنتو  وسيكون بذلك عاكسا لهويتنا الاشورية  وربما  احد رموز جذب  السواح الى المدينة .

وقد لا نبالغ اذا قلنا ان الزائر الاشوري للكاتدرائية  سيقول في كل مرة يزورها شكرا   يا ابونا مار عمانؤيل على هذا الانجاز البديع .

فالانسان  الاشوري حين يقف امام  هذا الصرح الجميل    يحس بوهج حضاري اشوري ينبعث من اسوار نينوى وقلاع اشور ليتجسد في بناء شاهق   يوحي للناظر  مدى تعلق ابناء اشور بتاريخهم وتراثهم  وكنيستهم  ومدى عمق ايمانهم بمسيحيتهم  وكذلك فان الاشوري يجد نفسه معمذا   اشوريا مسيحيا من جديد  ويمتلئه  الاحساس بالامان والفخر بان امته حيه  ولها وجود مادي ومعنوي  في وطننا الجديد  كندا

وبذلك يثبت الاشوريون المهاجرون بانهم  اينما تواجدوا  ورغم كل ظروف الهجرة ومتاعبها فانهم  يؤسسون  كنائس خاصة بهم  عدا عن المؤسسات االقومية الاخرى انطلاقا من ايمانهم المطلق بانهم  اقوياء وكبار  وينحدرون من اصول تاريخية عميقة وقوية في عمق الحضارة البشرية ونجد اليوم ان  العديد من اعضاء الكنيسة  يعملون كخلية نحل  يسعى كل واحد منهم للقيام بواجب ما  لخدمة الكاتدرائية لقد استطعتم ان تفتحوا صفحة اشورية جديدة  في تاريخ جاليتنا  ووطننا ا الجديد كندا


نشكرك نيابه عن كل ابناء اشور للجهد الكبير الذي بذلتمهوه  طوال عدة سنوات  في خلق روح التفاؤل والاصرار والثقة بامكانية جاليتنا الاشورية من تحويل  مشروع حلم جميل الى بناء اجمل  فمبروك لكم ومبروك لامتنا

-------------------------------

ولد  نيافة الاسقف  مار عمانؤيل  في العراق في 24-11-1958

وتلقى  تربية مسيحية  من البيت مما حفزته منذ الصغر  للاقتراب  من الكنيسة والحياة الروحية وكانت البداية  في السبعينات من القرن الماضي  حيث  دخل نيافته  في السلك الكنيسي  وباشر بتعلم لغة الام   فازدادت لديه  محبة الحياة الروحية المسيحية

وفي عام 1977  غادر العراق  الى اثينا  ومن ثم الى  شيكاغو عام 1979

وفي عام 1981 رسم  شماسا في شيكاغو ثم رسم  قسا عام 1984

ومن ثم عام 1990  رسم اسقفا لكندا

وكان نيافته قد انهى دراسته الاعدادية في مدينه شيكاغو – امريكا -

ثم حصل على الدبلوم من Devry institute of technology  و عل شهادة الماجستير في اللاهوت وفي حزيران القادم سيحصل على الماجستير في الداسات الارامية السريانية ويتطلع  لمواصلة الدراسة  للحصول على phd

وله كتاب  ( قيد التنقيح  ) بعنوان ( أشوريون او كلدان )   (وهو ) بحث مختصر عن الهوية القومية لابناء كنيسة المشرق المعاصرون


كاتدرائية مريم العذراء

في عام 1997  تم شراء  قطعة ارض بمساحة   5.8  Hectometer  وبمبلغ 410 الف
دولار  وكذلك تم شراء قطعة اخرى مقابل الاولى وبمساحة 2.6 Hectometer  وبمبلغ 200 الف دولار

 وتم بناء الكنيسة في القطعة الكبيرة  وتسع ل  780 شخص  اضافة الى قاعة كبيرة
( صالة شروكين ) التي تسع لما يقارب 700   شخص

اضافة الى مكاتب صغيرة

فيما  قد يخطط لبناء القطعة الثانية في المستقبل



مجلة الاخبار الاشورية

-   تكاليف بناء كاتدرائية مريم العذراء –


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

-سوف تنشر الكنيسة قريبا تقريرا ماليا  مفصلا لكافة تكاليف بناء الكنيسة

ويمكننا تقدير التكاليف الكلية بما يقارب 5 ملايين دولار



مجلة الاخبار الاشورية

ما هي اهم اللجان التي تحتاجها الكنيسة  وألية تشكليها ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

اعتقد اننا نمتلك  من الكوادر الجيدة  العدد اللازم لتمشية كل الامور الادارية للكنيسة فهناك 1000 عائلة مسجلة لدى الكنيسة وتحتاج الكنيسة الى عدة لجان فرعية sub committees واكثرها اهمية  هي لجنة الشؤون المالية financial  committee   ولجنة  للعضوية membership  ولجنة للصيانة maintenance للعناية بامور التدفئة و التبريد والاضائة والامور الخدمية الاخرى المهمة لصيانة الكنيسة ,ولجنة اورهي  لادارة نشاطات الكنيسة الاجتماعية كما ان الكنيسة ستقوم في المستقبل باصدار كراسات خاصة  لتعليم لغة الام  لابناء الكنيسة وحول الية تشكيل اللجان  فاننا نعتقد بان  العمل هو المقياس الحقيقي لمهمة اللجان  فالناس يفرحون حين يشاهدون اعمالا مثمرة سواء كانت اللجان منتخبة  او معينة فلا اجد فرقا كبيرا في ذلك  في كلا النظامين الانتخابيelection  او التعيني   appointed  هناك نواقص حيث نجد في النظام  الانتخابي  ان نسبة الحضور للاعضاء في يوم الانتخابات تكون قليلة حيث نجد ان من بين 1000 عائلة مسجلة لدى الكنيسة لا يحضر من يمثلهم  الا ما يقارب 79  شخصا وبتلك النسبة القليلة  لا يمكن الاستناد عليها وفق القانون لتكون ممثلة لكل الاعضاء  ومن جانب اخر نجد ان الاعتماد على اساس التعيين  يكون له ايجابيات في انتقاء الاشخاص الذين يمتلكون الخبرة والدراية  والوقت لانجاز الاعمال ضمن دورة زمنية  لكل لجنة بما تقارب السنتيين .


مجلة الاخبار الاشورية

تحت اي اسم تم تسجيل ملكية الكنيسة ومسألة البيع والشراء ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

الكنيسة مسجلة تحت اسم كنيسة المشرق الاشورية وحسب النظام الكنديconsumer corporation  فان ادارة الاعمال تتطلب وجود  مدراء او  مشرفين directors  والاسقف واحد من هؤلاء  المشرفين . اضافة الى وجود اعضاء اخرين كمشرفين  تم تعيينهم او ترشيحهم واما في عمليات البيع والشراء فان مسالة الشراء تعتبر من الاعمال المفرحة
الا ان مسالة البيع تصاحبها مشاكل ولراعي كل كنيسة ان يرفع تقرير مفصلا لممتلكات الكنيسة  الى قداسة البطريرك في
الاجتماع   العام   للكنيسة وحسب تراث  كنيستنا الاشورية   فان كل املاك الكنيسة تعود للكنيسة وتحت اشراف
المجمع السنهادوسي  وباشراف البطريرك  وليست املاك خاصة


مجلة الاخبار الاشورية

هل توجد لكنيستنا مقبرة خاصة بها  وهل هناك امكانية للتنسيق مع الجهات الاشورية الاخرى التي تمتلك مقابر  في ايجاد  مقبرة موحدة ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

بعد ان تم بناءالكنيسة  فاننا نعتقد بان امكانية ايجاد قطعة ارض لتكون كمقبرة اشورية لاعضاء كل الكنائس الاشورية  ستكون ممكنة في المستقبل وسابقا كانت هناك عدة محاولات ناجحة  لبعض من المؤسسات الاشورية الاخرى  للحصول على مقابر خاصة لاعضاءها ونامل ان ننجح في المستقبل  لوحدة  كل تلك المؤسسات في تحقيق رغبة ابناءجاليتنا الاشورية الكندية



مجلة الاخبار الاشورية

عملية دفن موتانا هل تتم  وفق طقوسنا الدينية ؟ حيث نجد ان البعض يلجأ  الى تقليد الاجانب في وضع الجثة في قالب من الاسمنت  وبذلك تكون الجثة مسجونة في قالب وليست مدفونة في التراب مباشرة ( من التراب والى التراب تعودون  ) لكي تتم عملية تفسخ الجثة  طبيعيا  كما مارسته البشرية منذ القدم




نيافة الاسقف مار عمانوئيل

نأمل في تأ سيس لجنة خاصة لرعاية امور الدفن حسب تقاليدنا  وللتقليل من المصروفات المادية وكتراث اشوري  فان دفن موتانا يجب ان تتم حسب تعاليم كتبنا المقدسة وتراثنا فلا فرق في الدفن بين غني وفقير او ملك او خادم  الكل يدفنون في التراب وحسب قانوننا لا يستلزم الامر حتى  وجود صندوق للدفن وكذلك فان في طقوسنا لا توجد حالة عرض جثة الميت امام الناس



مجلة الاخبار الاشورية

مسألة الشبيبة  والكنيسة ؟




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

الكنيسة يجب ان يكون لها لجنة لجذب  الشبيبة  وفق  برامج روحية  وتعليمية ورياضية  وكذلك فان الاباء يتحملون مسؤولية المساهمة في تشجيع ابنائهم للانخراط في فعاليات وخدمات  الكنيسة



مجلة الاخبار الاشورية

موضوع علاقات   التقارب مع الكنيسة الكلدانية والكنيسة الشرقية القديمة
والكنائس الاشورية الاخرى




نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

باعتبارنا ننحدر من اصول قومية وكنيسية واحدة  لذلك يجب ان نتقارب اكثر وابواب كنيستنا مفتوحة دائما لكل ابناءامتنا من مختلف الكنائس التي يتوزعون عليها  وبالحوار البناء نستطيع ان نذلل الكثير من الاشكاليات

مجلة الاخبار الاشورية

يستعمل ابناء كنيستنا كلمات اومصطلحات بلغات غير اشورية اثناء مخاطبة اباءالكنيسة فما هي الكلمة الاشورية المناسبة في مخاطبة اباء الكنيسة ؟


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

حسب طقس كنيستنا فان اباؤنا سابقا كانت يستعملون كلمة ( أبونا )وكلمة ابونا هو تصغير لكلمة الاب كما ان مصطلح ( مار ) تعني سيدي ( وكلمة (مارن) تعني سيدنا

مجلة الاخبار الاشورية

كلمة اخيرة تو توحيهها للقراء


نيافة الاسقف  مار عمانوئيل

اعتقد اننا  جميعا كاشوريين نحتاج الى تعميق اواصر المحبة الصادقة بين كل ابناء امتنا لاننا من خلال تلك المحبة نستطيع ان نبني  وحدتنا وبمناسبة بناء الكنيسة اتقدم بشكرى  الجزيل  لاعضاء لجان الكنيسة ولكل الاعضاء من ابناء جاليتنا الاشورية  الذين ساهموا بتفاني واخلاص لانجاز هذة  الكنيسة الجميلة

ولتكن بركة الرب معكم جميعا[/b]

230
كنيسة المشرق  وفك المحاكم والفلس الاخير

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

3-[شباط  -2006



ان ما يثير مخاوفنا  هو  ان تكون كنيستنا ( كنيسة المشرق الاشورية ) والكنيسة الجديدة لنيافة مار باوي ) قد هدورا الاموال  ( اموال شعبنا )  والطاقات  في محاكمات بدأت بسهولة ولن تنتهي الا بقرار نهائي  تحسمه  تلك المحاكم  وفق اراءها وتوصياتها وقناعاتها .وقوانينها

فالمعلوم هنا في الدول المتقدمة ان المحاكم تتقاضى اموالا كبيرة جراء اعمالها

ووفق  هذا الواقع  نعتقد ان ما  ستدفعه كلا الكنيستيين من اموال لتلك المحاكم سيكون اكبر بكثير من ثمن املاك تلك الكنائس المتنازع عليها .

ولذلك قد يخطر في بال الكثير من ابناء امتنا  سؤال حول  امكانية قيام كنيسة المشرق ( كنيسة الام ) بوهب او اعفاء او اعطاء الكنيسة الى ابن الكنيسة نيافة مار باوي  وبدون اجر او  تغريم و كاهداء  من كنيسة الام الى احد ابناءها  وبقية المؤيدين او انصار الكنيسة الجديدة ( اذا طلب اخاك قميصك  فاعطه -- --)

وعند ذلك ستبقى الكنيسة الجديدة تدور في باحة  الكنيسة الام و لكي يتم غلق كافة السبل  لخروج تلك الكنيسة الجديدة من ساحة كنيستنا الاشورية ( الام )

كما ان تلك المنحة  او المكرمة  قد تهدء النفوس الثائرة و المتحمسة  لهذة الجهة او تلك وتصفي القلوب وترجع الامور الى مسيرتها الاولى

فمن المؤسف حقا ان نجد قسم من انصار  نيافة مار باوي او انصار الكنيسة ( الام )
يتباهون بتحقيق انتصارات  محزنة ومؤلمة حول ما تعلنه المحكمة   وقبل ان يسالوا
انفسهم  على من حققتم الانتصار ؟

هل ان خسارة كنيسة الام او خسارة الكنيسة الجديدة هو انتصار ؟

ومن سيدفع ثمن تلك الانتصارات الانتكاسية النازفة  ؟

ومن جانب اخر نرى صورة كئيبة اخرى تتجسد في صراع بعض من فضائياتنا  حول تلك المسالة وكأن  مشاكل امتنا الاشورية قد انتهت ولم تبقى الا مشكلة الكنائس المتنازع عليها ؟

.كما نجد ان من الصعب على الانسان الاشوري المؤمن بكنيسته ورجالها  ان ينحاز لهذا الطرف او ذاك

فالمعلوم ان  كل  من  نيافة مار باوي او نيافة مار عمانؤيل والاخرون   هم  ا
بناء هذة الكنيسة العريقة  ومصدر فخر امتنا واعتزازها

حيث يقف قداسة مار دنخا الاب الروحي لنا جميعا في اعلى الهرم  متالما  لما يحدث
بين ابنائه  وبتالم قداسته   نتالم جميعا

ومن المؤسف القول ايضا ان كنيستنا في واقعها ا الحالي تشبه ثياب المسيح التي القوا عليها القرعة

فهل يا ترى ستكون كنيستنا  ثوب تمزقه المحاكم ؟

فالمعروف ان لتلك المحاكم  محامون اكفاء يجيدون طبغ الملفات الساخنة التي ما ان تغلق احدى صفحاتها حتى  تفتح صفحات اخرى  وهلم جرا  حتى يصل الامر الى اليأس من دفع اتعاب هؤلاء  المحامون  و قد يكون الوقت جدا متاخر  لسحب الملف اواغلاق القضية ؟

ونعم ان النوايا الطيبة هي  الوسيلة الوحيدة لجمع الطرفين  حول مائدة واحدة لاعادة اعمار ما تصدع .

فكما يقال ان الاعمال بالنيات  فلذلك لا نفكر اطلاقا بان اباء  كنيستنا  يحملون في ذواتهم الا النيات الطيبة

والخلافات في  امور الكنيسة له سجل كبير في تاريخ كل الكناءس

وما الضرر في قيام كنيسة اشورية جديدة  طالما انها قد تحاول انجاز عملا حسنا في خدمة امتنا الاشورية

 فالحوف ليس من قيام كنائس اشورية جديدة بل ان الخوف هو  من تخلل كنائس اجنبية داخل امتنا

وحلاصة الامر اود ان اقول كما قلت ذلك حرفيا لاحد الاباء الذي ا عتز به  كثيرا افتحوا باب الرحمة

وكما قلت اثناءمكالمتي الهاتفية مع احد اباء  الكنيسة الجديدة  بان يقول لنيافة مار باوي ( كرأي الشخصي ) بان على نيافة مار باوي ان يقبل وان صلبوه من اجل تماسك كنيستنا الاشورية

فمن المؤسف حقا ان يتحول اختلاف في الرأي بين اباءكنيستنا الى نزاع سياسي

وليس امامنا الا الدعوة مجددا الى تهدئة النفوس ودراسة  شاملة  لكل ما حدث والتوصل الى اتحاذ قرار من داخل الكنيسة  لا من المحاكم

ونرجو ان يسمح الوقت لكلا الكنيستتين بسحب القضية واعادة النظر مجددا  بكل ما حدث

وبخلاف ذلك ستكون كنيستنا تحت رحمة المحاكم  القانونية حتى دفع  الفلس الاخير

وتحت رحمة ضمائر كل الاطراف المتنازعة[/b]

231
تعويضا ماديا لا الاكتفاء بالتنديد


أخيقر  يوخنا

هملتون – كندا

قرأنا  رودود  الكثير من مؤسسات واحزاب وتنظميات شعبنا الاشوري وبقية الطوائف العراقية الاخرى حول ما ارتكبته احدى الجرائد الدانماركية اخيرا من اساءة للرسول العربي الكريم

وعلم الجميع ان الايادي الارهابية قد ترجمت تلك الاساءة  وبسهولة وسرعة الى قنابل ومتفجرات اصابت الكثير من كنائسنا  وقتلت وجرحت اعداد من ابناءامتنا

وكما يعلم الجميع ايضا اننا في العصر الحالي يمكننا مطالبة الجريدة بالتعويض المادي  عما حدث

  وهنا نترك الاجابة للجهات المسءولة وذات العلاقة  لاتحاذ ما يلزم

حيث يجب تعويض الجرحى وعوائل الشهداء

فيا ترى هل ستقوم تلك الجهات بدورها ومسؤوليتها ام تكتفى بترديد كلمات الادانة التى لا تنفع شيئا

وقد مل شعبنا من تلك المفردة لكثرة ما اقترف بحقه من جرائم  ولا من جزاءعادل يتخذ  للاقتصاص  من المجرمين

 ونعتقد ان احزابنا  لن تستطيع ان تتولى تلك المهمة رغم اشتياقها وحاجتها الى
المادة   بسبب افتقارها الى وحدة الرأي  السياسي  وخوفا من ان تنشطر تلك
الاحزاب اوتتولد احزاب جديدة  للنزاع حول تلك النقطة ؟

وهنا نتساءل لماذا تتسابق بعض جهاتنا لتقديم شكاوى للمحا كم  الاجنبية  بسبب اختلاف في الراي  وما قد يجر ذلك من امور لا يمكننا تصورها  الان ؟؟ ( ونترك الحديث  عن ذلك في موضوعنا القادم )

وهل نحن لا  نستطيع ان نشهر او نبرز عضلاتنا الا في نزاعاتنا الداخلية ؟؟

بينما نتقوقع على ذاتنا حين تنهالوا علينا  ضربات قاتلة من الاخرين ؟؟

واخيرا نامل ان تتولى جهة ما للمطالبة بالتعويض ماديا عن كل الاضرار التي سببتها تلك الانفجارات بكنائسنا وابناء امتنا[/b]

232
ظاهرة  نيافة مار باوي –ودعوة لاستنئاف الحوار
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

باسم المسيح  ادعو كل من قداسة مار دنخا – بطريرك  - كنيسة المشرق الاشورية وكل اعضاء المجمع السنهادوقي للكنيسة ونيافة مار باوي الى اعادة النظر في كل ما اتخذوه من قرارات واجراءات والجلوس مرة ثانية حول مائدة واحدة  لاجراء حوار جاد لحل كل االمشاكل التي ادت الى ما تشهدة ساحة كنيستنا اليوم فليس في هذة الحالة من منتصر او خاسر فالكل خاسر ولا يمكن توجيه كل اللوم لجهة دون اخرى فكل الاطراف تتحمل جزء من المسؤولية .

ولسنا في موقع  اسداء نصيحة لهذة الطرف او ذلك  لان كل واحد منهما ملزم امام المسيح وامام امتنا ان يتخذوا من الايمان الصافي وسيلة وحيدة لحل كل المشاكل لاننا من الايمان الصافي نستمد الحكمة والقوة والشجاعة في الصفح والغفران والتسامح  لاجبار  كل الاطراف المتنازعة على وقف كل الاعمال التي تعقد الامور وليكن اولياء الكنيسة حذرين جدا من احتمال تدخل ذئاب سياسية تسعى لايجاد موطأ قدم لها في ساحة الكنيسة لتمزقها وتوجهها حسب اهواء ومصالح  بعض الجهات او التيارات السياسية واسمحوا لنا ان  نقول لكم خافوا الله يا رجال الله وباسم المسيح ندعوكم  الى وحدة كنائسنا لا تمزيقها.

ونبقى نتساءل يا رب هل من يسمع دعوتنا  ؟

وهل من مجيب ؟

ولتكن نعمة المسيح معكم جميعا[/b][/size][/font]

233
الاشوريون  في كندا والانتخابات

أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

يعتبر يوم الاثنين القادم 23-01-06  اخر يوم للمشاركة في الانتخابات الكندية

ولذلك  نجد انفسنا مرغمين للتساؤل عن حجم المشاركة الفعلية  للجالية الاشورية الكندية ؟

وهل سيتخلف ابناءقوميتنا الاشورية عن  المشاركة ؟

ام ان مشاركتهم ستكون بشكل ضئيل  كما كانت في الانتخابات العراقية ؟

ومن المؤسف ان لا نجد  ايه جهة اشورية تشجع ابناءجاليتنا للمشاركة الفعلية في الادلاء في اصواتهم كابناء يتمتعون بكل خيرات هذا البلد



حيث ان المسؤولية القومية والوطنية كاشوريين كنديين تفرض علينا  العمل الجاد على المشاركة في الانتخابات

ومن اجل ان  لاتبقى جاليتنا في الظل

حيث  يجب ان تباشر الطاقات الشابة على الاستعداد للدخول في الحقل السياسي والاعلامي الكندي

لان امتنا الاشورية الكندية تستطيع ان تجعل المحاور السياسية  الكندية ان تلتفت الى الجالية الاشورية الحديثة العهد في هذا الوطن الجديد

وليس المهم اي حزب ننتخب لان كل الاحزاب الكندية تطرح برامج طموحة لخدمة الشعب الكندي عامة

الا ان ضهور نماذج سياسية اشورية قد يعمل على استقطاب الاصوات الاشورية لجاليتنا نحو ترشيح جهة سياسية كندية  قد تخدم جاليتنا اكثر .

ولذلك يجب علينا ان نحفز شبابنا على  دخول تلك القنوات  لكي يتخلصوا من فكرة الاغتراب ولكي يكون لهم شان سياسي في وطنهم الجديد

واذا كنا قد ظلمنا ابنائنا في جذبهم الى اوطان الغربة فعلينا ان لا نظلمهم ثانية  بزرع افكار لا تتناسب مع ما يعيشونه واقعيا واجتماعيا وفكريا

وفي جاليتنا الكثير من الكوادر الشابة التي تستطيع ان تبرز على الساحة السياسية الكندية بمرور الزمن  اذا نالت دعما  وسندا وتشجيعا من المؤسسات الاشورية الكندية

وان واجب كل المؤسسات الاشورية الكندية ان تعمل منذ الان على تحفيز شبابنا لاداء دورهم المطلوب في رفع اسم امتنا الاشورية الكندية في الساحة الكندية

ونظرا لتركيز تواجد جاليتنا في  مقاطعة اونتاريو  وبصورة خاصة في مدينة تورنتو وهملتون والمدن المجاور لهما فان جاليتنا تستطيع ان تجد لها ممثلا في الدوائر السياسية لهذة المدن

وان تلك المهمة لا تعني بان ابناءجاليتنا قد تخلوا عن وطنهم الاصلي وجذورهم الاشورية  بل تعني  ان  اعتزازهم باصالتهم الاشورية سيكون سببا  لاعلاء  اسمهم في كل البلدان التي يتواجدون فيها

ونجد ان على المهتمين بالشان الاشوري الكندي  ان يباشروا في عملية دفع جاليتنا وشبابنا الاشوري الكندي الى الاستعداد للجولات الانتخابية القادمة

واذا نجحت جاليتنا الاشورية الكندية في حفز شبابنا  للعمل السياسي فاننا قد لا نستبعد  رؤية شباب اشوري في  مجالس البلديات  والبرلمان الكندي في العقود القادمة[/b]

234
يهوذا يسترد  الاعتبار

أخيقر

نشرت جريدة NATIONAL POST –

في عددها الاخير 13-كانون الاول 2006

مقال تحت عنوان Gospel of  Judas could redeem God’s traitor 

(ونقوم هنا بترجمة بعض ما ورد في المقال )

 ان  انجيل يهوذا ( المحرم من التداول ) قد جاء بمثابة  احياء لقرون من الجدال حول الشخص الذي سلم المسيح .

حيث تقوم  احدى دور النشرالسويسرية  بترجمة الكتاب الذي تم اكتشافه سنة 1970 في مصر  من اللغة القبطية  الى الانكليزية والالمانية والفرنسية

وتاتي تلك الخطوة للضغط على الفاتيكان  لاعادة اعتبار يهوذا على اساس انه كان فقط يؤدي دوره ضمن خطة ربانية .

وان قصاصات من انجيل يهوذا تناقش داخل مجموعات اكاديمية تقول  انها ستثبت بان يهوذا كان يتصرف وفق وصية الرب عندما  باع المسيح  الى الرومان  مقابل 30 قطعة فضية

وبنشر تلك المخطوطات ستزيد  المخاوف من اعادة اعتبار الرجل الذي يردف اسمه  للخيانة

وان المتعاطفين مع يهوذا  يقولون بان المسيح  لو لم يصلب لما كان يبعث من الاموات  لانقاذ البشرية

ويقول احد التقارير بان المخطوطة قد تخدم في تجديد الحادثة  والمحيط  الذي كان يبشر فيه المسيح  كما كان يشاهد من قبل السيحين الاوائل وخاصة  اصرار المسيح على الغفران

وان المخطوطة كان قد عثر عليها في الميناء في مصر

كما ان الجدل يدور حول اصالة  المخطوطة

(والتي تعود الى القرن الرابع)  مع بعض الباحثين  من ان المخطوطة لم تكتب من قبل يهوذا بل كتبت من قبل مجموعة من انصاره

وسؤالنا الى  رجال كنائسنا  من اشورية وكلدانية وسريانية والكنائس الجديدة الاخرى  او التي في طور الولادة

هل هناك ذكر حول هذة القضية في مخطوطات كنائسنا  القديمة ؟

وما رد فعل كنائسنا لهذة القضية ؟

وكيف تنظر كنائسنا الى يهوذا

هل هو خائن ام تلميذ كبقية التلاميذ  يجب اعادة النظر في شانه ?

 

ونرجو ممن يملك معلومات حول هذا الموضوع ان يكتب هنا لاجل النفع العام

 

235
لترحل الاحزاب السياسية العراقية والاشورية من اوساط  جالياتنا في المهجر


أخيقر

هملتون – كندا

2-1-2006

منذ ان ولدت احزاب المعارضة  العراقية عامة والاشورية خاصة  نالت  بعض من  تلك الاحزاب دعما ماديا  ومعنويا  من قبل عدد غير قليل من ابناء الجاليات العراقية في بلدان المهجر .

فقد  اقتصر نشاط الاحزاب المعارضة في وسط الجاليات العراقية على اعداد قليلة من المهاجرين بسبب وجود مؤيدين للحكومة السابقة بين ابناء المهجر الذين كانوا يترصدون حركات وفعاليات والنشاطات السياسية المعايدة والمعارضة للحكومة السابقة مما كان له دور كبير في ا ادامة الخوف في نفوس المهاجرين من امكانية انتقام السلطة من اقارب ومعارف الناشطين السياسيين والمعادين للسلطة .

فيما  استطاعت بعض من  تلك الاحزاب المعارضة ان تجييد توظيف

الطاقات والامكانيات الاعلامية والمادية المتواجدة  في المهجر لخدمة اهدافها السياسية

واثر اختلاف موازين القوى من حيث الامكانيات المادية  والاعلامية  والعلاقات الدبلوماسية  والحكومية الاخرى التي كانت تربط الحكومة العراقية السابقة  مع دول المهجر  ومدى تاثر المصالح الشخصية للمهاجر بين دعم اومعارضة الحكومة نحد ان اعداد كبيرة من ابناء المهجر التزمت الصمت  لاتقاء شر ما قد تلجأ اليه  السلطة .

مما ساعد على نمو فكرة الاغتراب لدى المهاجر تفاديا لاستمرارية الاحساس بالخوف  وعدم الاستقرار جراء ما كان يجرى في الوطن .

ورغم ان العديد من ابناء الجالية العراقية   من اشوريين وعرب واكرادا وتركمانا وغيرهم كانوا يأملون في تحسين الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية  بعد انهيار حكومة الشر السابقة  للتمهيد للعودة الى الوطن الام  لاعادة بناء وطنهم من جديد .

الا ان الصدمة بما احدثتة وبما تاتي به الايام من اعمال ارهابية واجرامية بحق ابناء الشسعب العراقي قد زاد من مشاعر الغربة  وقلل من امكانية العودة .

وفيما يقال  من جانب اخر ان عدد غير قليل من المهاجرين الذين كانوا بصفة او اخرى مؤيدين او مستفادين من وجود الحكومة السابقة قد استطاعوا ان يجدوا لهم منفذا او وسيلة سياسية   بما يكفل تواصل الاستفادة من العهد الجديد

اي ان هناك اقلية سياسية قد اجادت اللعبة بمهارة سياسية لتستفيد من  امتيازات العهد الديمقراطي الجديد بدرجات تساوي او تفوق مما كانت تستفاد منه  من  النظام السابق

ومهما يكن فان لتواجد احزاب المعارضة بين صفوف الجاليات العراقية كانت له اضرار ومساؤي كثيرة اضافة الى الايجابيات السياسية التي كانت بعض تلك الاحزاب تستفاد منها  والتي كان بعضها يصب في المصلحة الوطنية  وفي التعجيل بسقوط النظام القمعي السابق .

ولعل من ابرز مساوئ تواجد بعض الاحزاب بين ابناءالجالية هو خلق وتوسيع الخلافات وتمزيق الجالية من داخلها من حيث تقسيم  ابناء الجالية بين مؤيد وحاقد حسب قراءات بعض تلك الاحزاب  وحسب تصنيف تلك الاجزاب لمقامات ابناء الجالية  وفق منظورها السياسي .

وقد امتد شر بعض تلك الاحزاب الى التدخل ضمن كل المؤسسات المدنية والاجتماعيه والثقافية  والدينية للجاليات العراقية   حيث كانت تلك الاحزاب تجييد عملية اقناع نفر من بين  اعضاء تلك المؤسسات لتكون لها  عيون تجسيسة لنشاطات واتجاهات اعضاء  تلك المؤسسات  لافرازها وتصنيفها ومن  ثم تجيد عملية الطعن والتهميش والاساءة لكل من يعارض مصالحها

فيما اكتفت مجموعة اخرى  من تلك الاحزاب بدور تثقيفي   لاشاعة روح المواطنة والتقليل من  مشاعرالخوف والتبشير باهمية اسقاط الحكومة البائدة

وقد ظهرت نشاطات مستقلة فردية او جماعية  في خدمة الجالية وخاصة في الحقل الاعلامي حيث شهدت الساحة الاعلامية ولادت عدة صحف هنا في كندا  .

وفيما يخص الجانب الاشوري فقد كانت هناك صحيفة المرأة التي كان يصدرها الاستاذ سعدي المالح والاستاذ جورج منصور

ومن ثم تمكنت وبمساعدة صديقي الصحفي اشور مالك من اصدار اول جريدة  اشورية ( جريدة نينوى ) في كندا باللغات الثلاث الاشورية والعربية والانكليزية ا

والان وبعد الانتخابات وسن الدستور نجد ان الاوان قد حان لترحل تلك الاحزاب وشرورها من وسط جاليتنا  ولتترك الجالية  تعيش واقعها  الاجتماعي الجديد وتبنى نفسها بايدي ابنائها

وبعبارة اخرى نستطيع ان نقول ان ولادة الديمقراطية في العراق كانت بمثابة قراءة الفاتحة السياسية على تواجد احزاب غربية عن اهتمامات الجالية

فجاليتنا الاشورية في يومنا هذا بحاجة الى تشجيع ابناءها الى الانخراط في احزاب الدول التي نعيش فيها لكي يكون لنا شان اشوري سياسي فيما يجرى على ساحة جاليتنا ولكي نبعد ابنائنا عن مشاعر الغربة فهم ابناءهذة البلدان وليكونوا جزء بناءا فيها لا عنصر غريب

وخلاصة الامر ان جاليتنا الاشورية بحاجة ماسة الى ترتيب امورها الداخلية وتقوية نسيجها الاجتماعي واعلاء شانها السياسي في التيارات السياسية لهذة الدول

ولذلك نجد ان الاحزاب الاشورية ملزمة قوميا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا بالابتعاد  وهجرة اوساط جاليتنا ولتترك الجالية الاشورية بسلام .لان تلك الاحزاب  اصبحت غريبة عن جاليتنا وبعيدة عن  اهتمامات ومصالح جاليتنا

ولم يعد هناك  سبب معقول لبقاءها

وان مسألة التواصل القومي بين  ابناءالجالية الاشورية وبين بقية الجاليات الاشورية  وبين ابناء امتنا في الوطن تتم بطريقة سهلة وامينة وصائبة في الكثير من رموزها  عبر الفضائيات الاشورية  وان اختلف تلك الفضائيات في درجة اسهاماتها في تنمية  وتقوية الاواصر القومية

فالوقت الان اصبحت عصر الفضائيات لا عصر الاحزاب

ومن جانب اخر اصبح العديد من ابناء الجالية ينظرون الى اعضاء الحركات السياسية الاشورية والعراقية الاحرى بمثابة دخلاء غير مرغوب بهم

وفي هذا الشان نودان نذكر ان من شرور تواجد بعض الحركات السياسية وسط جاليتنا اضافة الى كون تواجدها  مخالف للنظام السياسي لهذة الدولا فان قسم منها يقوم بزرع افكار خبيثة في وسط اجيال الجالية  وذلك بتلقين هؤلاء الشباب افكار خاطئة  بالتسميات المركبة والمعقدة في نفس الوقت  مما يجعل تواجدها يشكل خطرا فكريا و ايديولوجيا على الاجيال الاشورية في المهجر

كما ان فترة امتصاص الرهيق المادي  للجالية قد انتهت وان الساحة لم تعد تستوعبهم بل ان غاية العديد من ابلناء الجالية يتجه نحو التخلص من مخالبهم  المسمومة التي اجادت في بث التفرقة والاحقاد والكراهية وامتدت بلا خجل سيياسي الى الايقاع بين اقطاب رجال الكنيسة وزيادة التفرقة

ومن المؤسف ان نقول بان دور تلك الاحزاب كان من المفترض به ان يعمق الاخوة بين ابناء جاليتنا فيما اتجه نحو الصوب الاخر لتمزيق الصفوف واثارة الفتن .

ولا يغيب عن بالنا بان بعض  من خيرة شبابنا في المهجر كانوا قد انظموا الى  تلك الاحزاب بروح خالصة لخدمة قضيتهم الا ان العديد منهم وقع في مصيدة سياسية محكمة  مما جعلهم اجساد سياسية خاوية تسيير وفق مشتهيات  ومصالح قادتهم .

وخلاصة الامر يمكننا القول وباسف شديد  بان امتنا الاشورية قد قسمت الى اشوريي المهجر واشوريي الداخل

وان لكل طرف هموم وقضايا وتوجهات وامكانيات وتطلعات قد تختلف عن الاخرى ( ولنا كلمة بهذا الموضوع اذا سمح لنا الوقت فيما بعد )

وهذا يجعلنا نضع نصب اعيننا مستقبل اجيالنا وكيفية الاعداد الصحيح له

ولذلك فان  العمل البناء في تقوية الجاليات الاشورية في كل دول المهجر  سوف يقود بالنتيجة الى تقوية امتنا الاشورية

 [/b]

236
وفاة الشماس عزيز يلدا كنو في شيكاغو

 

 
في تمام الساعة الثانية صباح يوم الاثنيين 5/12/2005  توفي  الشماش عزيز يلدا كنو في  المركز الطبي ( مدينة  شيكاغو )  , (North Shore Medical Center  (

وعلى اثر امراض الشيخوخة

ولد المرحوم عزيز يلدا كنو في قرية هيس ( منطقة برواري بالا  ) دهوك  عام 1913

وفي بداية شبابه التحق بجيش الليفي

و  تم رسمه شماسا عام  1935  للكنيسة الاشورية القديمة 

وبعد حل  جيش الليفي التحق بشركة نفط العراق ككاتب في مستوصف شركة  نفط  عين زالة  والى يوم احالته على التقاعد .

حيث انتقل بعد ذلك   ( في  منتصف الثمانينات من القرن الماضي )  للعيش في بغداد  .

ثم بعد الحرب العراقية الكويتية هاجر الى امريكا  مع زوجته المرحومة سارة

حيث عاش الى يوم  وفاته  مع  ابنه فؤاد عزيز يلدا .

وللمرحوم  ولدان   هما (السيد ادور عزيز يلدا  - بغداد

والسيد فؤاد عزيز يلدا  - شيكاغو )

واربعة  بنات ( فكتوريا  وماركريت – بغداد

بيرونيه – اريزونا

والماس  - كندا – هملتون

وستقام مراسيم الدفن والتشييع في الكنيسة الاشورية القديمة – كنيسة مار اوديشو  في مدينة شيكاغو 

يوم الاربعاء  الساعة العاشرة صباحا

وفي يوم الجمعة سيقيم الاب اويقم  بثيو  قداس اليوم الثالث لذكراه  في الساعة العاشرة صباحا   .

وكان المرحوم الشماس عزيز يلدا من الشخصيات  الاشورية المعروفة في منطقة برواري بالا  بما كان يتصف به من نبل وشهامة ومحبة الاخرين  اضافة  الى تفانيه  في اداء خدماته  الكهنوتية  باستمرار الى بداية التسعينات من القرن الماضي .

والمرحوم الشماس عزيز  لم يكن فقط بمثابة والد زوجتي بل كان ابا  ينشر حبا وسلاما ودفأ في قلوب كل من عرفه .

و ستبقى ذكراك  وكلماتك الطيبة  يا   سيدنا المرحوم الشماس عزيز  خالده  في قلوبنا وضمائرنا الى ما شاء الرب .

وانا من التراب والى التراب نعود

 

أخيقر

هملتون – كندا

 [/b]

237
نريد وجوه سياسية جديدة 

 

أخيقريوخنا

ابو سنحاريب

هملتون – كندا 23/11/2005   

ان من اهم عطاءات  الديمقراطية  هو بروز وجوه سياسية جديدة في كل او معظم االدورات  او الجولات الانتخابية

كترجمة سياسية لتطلعات الناخب  في  رؤية  وجوه  جديدة  في كل دورة انتخابية

حيث ان مسألة  تكرار  بقاء نفس الاشخاص على المسرح السياسي  قد يوحي للناخب بعقم او تفاهة  الاشتراك في الانتخابات .

كما ان الاحزاب السسياسية التي  لا تستطيع ان تأتي بوجوه سياسية جديدة  قد يحكم عليها  بالعقم السياسي اوبانها  تعتنق  الديكتاتورية

هذا عدا وجود حالات خاصة  تستأثر باهتمام الجماهير  في ضرورة  اعادة انتخاب شخص ما لدورة انتخابية اخرى  ووفق ما يشهد له تاريخ ذلك الرجل من تفاني واخلاص وانجازات  وحيوية سياسية تؤهله للحصول على  تأييد  أكثرية الناخبين  .

وليس كلامنا هذا اطعان او تقليل او تهميش  لايه شخصية سياسية اشورية او عراقية

لان الكثير من تلك الشخصيات لا تنقصها الغيرة الوطنية الصادقة

الا ان تطلع الانسان العراقي الى وجوه سياسية عراقية جديدة  اصبحت بمثابة محبة الانسان لرؤية براعم الربيع الديمقراطي الجديد .

وفي ساحتنا الاشورية والعراقية الكثير من الكفاءات السياسية الشابة  القوية  التي تستحق  اعتلاء المسرح السياسي الاشوري والعراقي

اضافة الى ان ذلك الاجراء   قد يكون  بمثابة  منح اجازة  راحة او رحمة  بالسياسيين القدامي الذين عانوا كثيرا خلال مسيرتهم السياسية الطويلة  حيث  ان الاوان لهم لوداع المسرح السياسي والاستمتاع بحياتهم بعيدا عن متاعب السياسية

فكما هو معروف في عصرنا الحاضر  فان عمر السياسي ليس كل حياته على الارض  بل ان فترة  العمر السياسي للرجل السياسي  محدود بفترات او دورات سياسية معينة  وبعدها قد يتفرغ لامور اخرى  قد لا تكون بعيدة عن  هموم وتطلعات السياسه ولكنها تكون مقتصرة على الحديث والكتابة  وابداء الاراء او ان تصبح حياة ذلك السياسي بمثابه شهادة  لفصل من فصول حياة امته  ووطنه .

وليس معنى هذا انكار لدور بعض الرموز السياسية .

الا ان تطلعاتنا  المشروعة   كابناء امة اشورية   وكابناء العراق في  فتح صفحة ديمقراطية  جديدة  بوجوه  جديدة  قد  تسهم في دفن كل ترسبات الماضي الاليم  وتسهل الاعداد   للبدء  بخطوات حديثة  يجدد حيوية شعبنا  ولا يسقط طموحاتنا اسرى لرجال قد غابت شمسهم  السياسية عن الضهور ولم يعد بامكانها الاشراق والتالق  في المسرح السياسي الجديد

وفي ساحتنا الاشورية  رموز سياسية لا يستطيع احد انكار دورها ووجودها واهميتها في المنازلة السياسية السابقة في عهد المعارضة

الا ان تلك الرموز  قد  لا تستطيع ان تواصل عطائها  السياسي طالما بقيت أسيرة  لافكار المعارضة  وتقيس كل خطواتها وامتدادتها وفق ذلك النهج  الذي قد يوحي بفضلها  ومنيتها على الامة .

لان امتنا الاشورية  رغم اعتزازها بما اتت به تلك الرموز الا ان الامة كانت تدافع عنهم بصلواتها وبعطاءاتها وتبرعاتها المادية  والمعنوية

ولذلك فان اجرهم عند الامة الاشورية يعتبر مدفوعا سلفا .

ولذلك  نطمح كاشوريين وكعراقيين ان  نرى ضهور  وجوه سياسية جديدة  على المسرح السياسي الاشوري والعراقي .

فاذا كان لكل زمن اوجيل رجاله وافكاره فلتكن لكل جولة سياسية انتخابية  عراقية  افكار ورجال لا تنقصهم الحيوية والنشاط  والوعي القائم على المحبة الوطنية والانسانية

كما ان  الناظر الى اللوحة الاعلامية  للقوا ئم الانتخابية  العراقية   يجد ان كل قائمة منها تحاول ان تؤمن  على نصيبها السياسي في المعركة الانتخابية القادمة  بعيدا عن التوجه الوطني المطلوب بوضع مصلحة شعب العراق اولا قبل كل المصالح القومية والعرقية والطاءفية الاخرى

ومما يوحي للناخب بان المعركة الانتخابية ليست الا صيغة جديدة  لاستمرارية الصراع السياسي القديم  بين   القوميات الكبيرة   وباسلوب مغلف بالصبغة الديمقراطية  الداكنة .

وقد نسنتج من تواصل  هذة الصراعات  بان الحكومات  التي تعاقبت على حكم العراق  منذ تأسيها  والى وقتنا الحالي  لم تنجح في ازالة المشاعر العدائية او الاستعلاءية او الديكتاتورية وغيرها من الممارسات  التي كانت توسع  الفجوة بين القوميات العراقية


وبعبارة اخرى نجد  ان العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومة  صاحبة النفوذ والقوة  وبين القوميات الاخرى الخاضعة  لها عنوة  كانت صبغة سياسية وظفتها كل الحكومات العراقية السابقة من اجل ادامة استمرايتها وبقائها في اعلى الهرم الساسيي  وكقوة تمتلك  ارادة   الامر والنهي

ووفق تلك السياسات المتعجرفة تكمن اسباب التخبط في معظم القرارات والاجراءت السياسية  التي كانت تقوم بها الحكومات العراقية السابقة  في زيادة تهميش والغاء دور القوميات الخاضعة  لها .


ولذلك قد لا يخطأ من يظن بان  تأسيس الدولة العراقية   

منذ البداية كان مبنيا على تصورات او حسابات او تقييمات  سياسية خاطئة  او ان الجهات صاحبة قرار تأسيس الدولة العراقية منذ البداية  كانت قد تعمدت في تبنيها   او فرضها لتلك الافكار  لادامة الصراعات  في العراق .

حيث نجد ان قوميات  عراقية عديدة  قد اهملت  واستعبدت   كالقومية الاشورية والكردية  واليزيدية والتركمانية  اضافة الى الشيعة العرب

اي ان  تأسيس دولة على اسس هشة لا بد لها ان تتساقط  وتتمزق حالما اتت الفرصة المناسبة
 

وفي المقابل يكفي للمواطن العراقي ان يلقى نظرة اعجاب وفخر لتاريخ العراق  الطويل الذي يمتد من سومر وبابل واشور الى يومنا هذا  ليقرأ  ما جرى على ارض وشعب الرافدين من ما سئ  يستطيع ان  يدرسها بامعان ليستخلص منها دورسا  مفيدة  قد  تشكل قوة معنوية  يستعين بها للنهوض من جديد

كشعب واسرة عراقية  واحدة  تشترك بمحبة وطنية في بناء العراق الجديد

وخلاصة الامر ان الكثير من رجال السياسية العراقية  من فئة المعارضة العراقية السابقة  قد  طرحوا   بما كانوا يملكون  وانه لم تعد في جعبتهم  السياسية المزيد  بما  يؤهلهم   ليأتوا  بشء جديد

كما ان مقولة  ( لا بديل )  التي قد يسترحم بها البعض او  يعاند بها او يتكأ عليها  او يعصى بها  البعض  الاخر  او  يتغنى بها نفر  من انصار هذة الشحصية السياسية او الاحرى  لا تلقي استحسانا او قبول لدى معظم ابناء الرافدين

وان كل الخيرين من ابناءاشور  وابناء الرافدين عامة على قناعة تامة  من ان الظروف الحالية تستوجب التقريب بين وجهات النظر السياسية  لادامة بقاء العراق  كوطن واحد غير قابل للتجزئة  من اجل مصلحة كل قومياته .[/b][/font][/size]

238
لا تقزموا  شعبنا الاشوري   بحجم  قوائم  صغيرة  متنافرة

 

بقلم أخيقر
ابو سنحاريب

هملتون – كندا

12-11-2005

في هذة الاحوال  السياسية المعقدة  التي يمر بها شعب العراق وتقف فيها امتنا الاشورية بين امل في غد افضل  وشك بما  قد تاتي  به الايام ووفق ما ستقرره  الدوائر السياسية المسيطرة على زمام الامور بثقل حجمها السياسي  في الساحة السياسية العراقية

فاننا نجد ان  الفرد الاشوري  يتساءل  عن جدوى المشاركة في الانتخابات ؟

طالما ان امتنا الاشورية ليست مهيأة سياسيا  للدخول فيها .

 كما ان انعدام وجود   دوافع تشجع المواطن الاشوري  حاليا  للمشاركة السياسية قد تشكل سببا اخر في الابتعاد عن المشاركة في الانتخابات القادمة  .

واضافة الى كل ذلك  فان  التيارات السياسية الاشورية لم تتفق على رأي  واحد  لتقنع به شعبنا  حول ايهما  افضل  للشعب الاشوري  الدخول فى  تحالفات سياسية مع قوائم عراقية لها ثقل وصوت سياسي  مؤثر   او  الدخول بقوائم منفردة ؟

وما النتائج السياسية التي ستأتي بها الانتخابات  حول مصير الشعب الاشوري الذي سيعاني من الانقسام   بين اقليمين  كردي وعربي  ؟

كما ان ما يطرح على الساحة السياسية للقوائم الكبيرة  لا يوحي بامكانية حصول الشعب الاشوري على  حق استحداث  محافظة اشورية في الاقليم الكردي او العربي ؟

ومما لا شك  فيه  ان الاجواء السياسية والامنية والاقتصادية والحياتية بصورة عامة  التي يعيش فيها ابناء العراق  قد حدد ت وقللت  من  دوافعهم  للمشاركة في  كل ما يرتبط بالعمل السياسي  بصورة خاصة .

فالصراع الدموي المهلك القائم بين  القوى الارهابية الشريرة  وبين السلطة  العراقية الفتية   والشعب العراقي عامة  قد  ولد  ياسا واحباطا  سياسيا  لدى الكثيرين من ابناء العراق  من امكانية  نجاح الديمقراطية  على المدى القصير  قياسا بما يخسره المجتمع العراقي من دماء وارواح بريئة  واموال طائلة .

وبطبيعة الحال فان كل القوميات العراقية العربية منها او الاشورية او الكردية او التركمانية  او اليزيدية  قد عانت الكثير من  جراء ما يجري في الساحة العراقية .

حيث تم اغتيال العديد من الشباب والشابات والاطفال والرجال والنساء الاشوريات 

 اضافة الى ما تتعرض له الكنائس من  عمليات ارهابية وتخريبية مستمرة
مما دفع العديد من الاشوريين الى هجرة العراق .
ومن جانب اخر فان انعدام وجود اتفاق سياسي بين كل المذاهب الكناءسية التي يتوزع عليها ابناء اشور على القبول بهوية سياسية  واحدة خاصة بهم  تشمل الكل  قد وضع  تطلعات الانسان  الاشوري   في شك من امكانية الحصول على شئ مما تبقى من الكعكة العراقية التي قسمت وجزأت وووزعت بنسب  نالت موافقة واستحسان بعض القوميات واحزابها بينما بقى  المواطن الاشوري متفرجا سياسيا  لما يحدث وخائفا من امكانية بلع ما تبقى له .

وعلاوة على  كل تلك الخسارة فان حدة الصراع السياسيى بين التيارات الاشورية  ومن كل المذاهب قد ولدت  عدة كيانات سياسية   متنافسة فيما بينها  وبهوية سياسية خاصة بكل واحدة  منها 

وان تلك الحالة قد تؤثر سلبيا على حجم المشاركة السياسية لامتنا  في العمليات الانتخابية المقبلة او التي تليها .

 واذا  استمرت التوترات السياسية القائمة حاليا على منوالها فان المستقبل السياسي لا يبشر بخير .

ومن المؤسف القول بان هناك بعض الجهات  السياسية او الدينية او نفر من الشخصيات المستقلة  التي ساعدت وعملت سابقا  وتشجع حاليا  على ادامة  التفرقة بين ابناء امتنا الاشورية من كل مذاهبها الكنائسيية ..

وقد اثرت هذة الحالة المعاشة  على االوضع   النفسي والاجتماعي والثقافي والسياسي   الاشوري  حيث عملت تلك الاختلافات والتباينات  على بتر  او التقليل  من رغبة الانسان الاشوري في الانتماء الى التيارات السياسية  الاشورية

فبعد ان كان الفرد الاشوري يطمح بان  تكون الاحزاب الاشورية وسيلة سياسية ناجحة للتعبير عن طموحه القومي والوطني والانساني   

وليوثق ويزيد  من خلالها   ارتباطه بالمجتمع العراقي ككل  ويوحد فيما بعد كل المذاهب الكناءسسية الاشورية في  تيار سياسي واحد   

فقد وجد الفرد الاشوري نفسه مرة اخرى  تائها في الدوامة الهائجة للغبار السياسي العراقي  الذي يضعف الامل في ايجاد حلا لازالة كل ما يقف امامة من عقبات وقيود   سياسية

 وتلك الحالة قد تدفع الفرد الاشوري الى البحث عن بديل سياسي  اخر ؟

 وقد يكون ذلك انذار سياسيا  للاحزاب الاشورية لكي لا تخسرابناءامتنا في قنوات سياسية اخرى غير اشورية ( وقد نتكلم عن ذلك في موضوع اخر )

وهنا لسنا بصدد اتهام جهة سياسية ما او تزكية جهة سياسية اخرى فالكل كما يقال يتحمل جزء  من المسؤولية  االسياسية والاخلاقية فيما يتعلق بوحدة التيار السياسي الاشوري  .

وبنظرة سريعة الى واقع الشعب الاشوري نجد ان المهاجرين الاشوريين  يشكلون نسبة كبيرة من الحجم السكاني لامتنا 

كما ان فقدان المغترب الاشوري  لروح المشاركة في الانتخابات  ولاسباب كثيرة قد تطعن بتوقعات بعض احزابنا في الداخل من امكانية  الحصول على اصوات  كافية  للفوز  في الانتخابات .

ولذلك فان نتائج الانتخابات مهما كانت يجب ان لا تشكل حجر المبكئ لاحزابنا السياسية

بل يجب النظر على الانتخابات القادمة بانها مجرد الخطوة الاولى للممارسة الديمقراطية  .

وفي كل الاحوال  فان امتنا الاشورية تتوقع  نتائج ايجابية وان كانت دون مستوى الطموح الاشوري حاليا الا انها قد   تنجح في الحصول على  ضمان دستوري  لاستحداث محافظة اشورية  تشكل محورا للاستقرار السياسي والوطني لابناء الامة الاشورية

ونتيجة للظروف القاسية  وظاهرة الهجرة فان ابناء الامة الاشورية بحاجة  الى وقت كاف لاسترداد الانفاس والبدء  بالاستقرار النفسي والسياسي  ومن ثم توحيد الصفوف للدخول كصوت سياسي اشوري مؤثر  في  الجولات الانتخابية فيما بعد

 

وكما هو معروف فان   الصراعات  التي تمزق الساحة السياسية العراقية عامة  هي الصراعات  القائمة على  اسس  الانتماءات الطائفية  والقومية والدينية 

اضافة الى وجود صراع بين اتباع  عقلية الانتماء القبلي او الطائفي وبين  المؤمنون بالتفكيرالحديث  للانسان المعاصر  .

وقد ياخذ هذا الصراع بين العقليتين زمنا  غير معلوم حتى تنجح الديمقراطية في ازاحة كل  النزعات الطائفية  والعشاءرية  ومن ثم  يميل الشعب العراقي عامة نحو التفكير الحديث

اي ان الديمقراطية الصحيحة التي يحلم بها كل الخيرين من ابناء الرافدين لن تقوم  طالما غابت روح المواطنة التي تجعل الناخب العراقي متشبعا وواعيا  بالقييم الوطنية الجيدة التي تخلق مجتمعا عراقيا متماسكا بكل قومياته  .

 وخلاصة الامر  فاننا  نذهب مع  الذين يعتبرون  ان الجولة الانتخابية الحالية ومهما كانت نتائجها فانها ليست  الا   خطوة اولى  لاثبات وجودنا السياسي ضمن  القوائم العراقية  وقد تاتي بدورس مثمرة تلزم و  تحفز كل القوى السياسية  والثقافية والاجتماعية والمذهبية الاشورية  على اعادة النظر بمواقفها والعمل الجدي   بالتهيئة السياسية  لابناء  شعبنا  للدخول  ككتلة سياسية موحدة   في المنازلات الانتخابية  التي تليها   في السنوات القادمة  .[/b]

239

حق المطالبة بكنائسنا في تركيا ؟



أخيقر يوخنا مرخائي

هملتون – كندا


ان من بين اهم ما  يميز عصرنا الحاضر هو مطالبة الشعوب بحقوقها المسلوبة والتعويض عن الاضرار التي لحقت بها  من قبل الدول او الشعوب الاخرى

وامتنا الاشورية  لها نصيب كبير من تلك التجاوزات اللاقانونية والبربرية والوحشية التي ادت الى  تشريد شعبنا  وتهجيره 

ولعل  اقسى تلك المأسي هو ما تعرضت له  بعض  العشائر الاشورية  التي كانت تسكن في   منطقة حكاري  ( جنوب تركيا الحالية )

حيث قامت القوات التركية اثناء الحرب العالمية الاولى  بغزو القرى الاشورية و وقتل وتشريد اهلها مما اجبر  الناجون من تلك المجازر الى اللجوء   الى  منطقة اورميا للاحتماء بالقوات الروسية التي كانت تتواجد في تلك المنطقة انذاك

وقد كانت في تلك القرى كنائس قديمة   قد يعود تاريخ قسم منها الى العصور الاولى للتبثير بالمسيحية

حيث كانت قرية قودجانس  مركزا لكرسي بطريرك  الكنيسة الاشورية

وخلال الزيارة الاخيرة ( اوائل العقد التاسع من القرن الماضي) التي قام بها غبطة رئيس المطارنة مار شليطا  الى تركيا لتفقد  احوال وشؤءون  اللاجئيين الاشوريين  الى تركيا   ( الحرب العراقية الكويتية )  تفقد غبطته تلك المناطق  وصورها ( بالفيديو  كاميرا )

 وقال ان ما يحزنني ان كل تلك الكنائس والقرى قد خربت وتركت وتشرد اهلها  في الامس القريب  واليوم نشاهد ان قرى برواري بالا وغيرها من القرى الاشورية  تتعرض لنفس المصير .

وكان غبطته قد التقى بكبار المسؤولين الاتراك وقد ذكرهم بماسئ اهالي  تلك القرى  الاشورية .

واليوم لمن نلقي مسؤولية المطالبة بالتعويض او اعمار  تلك الكنائس ؟[/font][/size][/b]

240
أستحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان
[/b]


أخيقر يوخنا

ان  أفضل واصح وانجح  وسيلة لترجمة وتحقيق الطموحات  الاشورية  المشروعة القومية منها او الوطنية   الى انجازات  ملموسة  تتم عبر قيام سلطة اقليم كردستان العراق باستحداث محافظة اشورية .

حيث  ان لسلطة الاقليم الكردستاني صلاحيات قانونية  بالاقدام على استحداث محافظة اخرى كما نفهمه من الدستور المطروح حاليا للاستفتاء  .

وان تلك الخطوة ستكون خطوة سياسية صحيحة لازالة كل انواع الشك  والتردد في العلاقات  الاخوية الكردية الاشورية والعراقية الاخرى .

كما ان كل متطلبات ودواعي استحداث المحافظة الاشورية متواجدة من حيث شرعية القرى والاراضي التي يمتلكها ابناء امتنا الاشورية بكافة انتماءتهم الكنائسيية  في اقليم كردستان  والامكانية المادية التي تستطيع  الدولة العراقية وحكومة الاقليم ان تخصصها  لاستحداث المحافظة اضافة الى تواجد الانسان الاشوري في ارضة وامكانية عودة الكثير من المغتربين الى قراهم في حال استحداث المحافظة الاشورية  .

كما ان استحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان   سيعزز من ثقة المواطن الاشوري باخواننا الاكراد وببقية ابناء الشعب العراقي  ويزيل الشك من صدور ابناء اشور من امكانية استمرار الغبن السياسي و تواصل النظرة الاستعلائية والمواقف الاستبدادية والشوفينية والتهميشية الاخرى التي كانت تمارسها السلطات الديكتاتورية السابقة  بحق الامة الاشورية .

وهناك عدة بلدات اشورية تصلح لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة 
ونظن ان بلدة القوش الاشورية العريقة  او بلدة كاني ماسى تصلح كل واحدة منهما لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة .

والمعلوم ان القرى الاشورية في شمال العراق  وخاصة في محافظة دهوك قد تم تدميرها  وتشريد  سكانها من قبل النظام البائد  اثناء النضال الذي كانت الحركات السياسية الكردية تمارسها  ضد الحكومة المقبورة .

وقد سالت دماء اشورية كثيرة  منذ اندلاع الثورة الكردية  حيث شارك العديد من ابناء امتنا الاشورية في مساعدة اخوانهم الاكراد في النضال المسلح انذاك .

واليوم تشهد العلاقات الاخوية الكردية الاشورية مزيدا من التقارب  والتفاهم الاخوي  كما ان الحاجة الوطنية والسياسية والاجتماعية والحياتية الاخرى تفرض على كافة الفصائل الاشورية والكردية ان تعمل بجد وتفاهم واحترام لبناء مجتمع متماسك موحد  متمدن .

حيث ان الحوار السياسي الهادف  هو  الاسلوب السياسي المعاصر الذي تتطلع اليه كل الاطراف السياسية الخيرة الاشورية منها او الكردية او العربية او التركمانية  .

فقد ولى زمن العنتريات السياسية   بكل ما كان يعتمد عليه من وسائل المكر والتحايل والخداع  .

لان الانسان العراقي الشريف  اشوريا كان او كرديا او عربيا او تركماني او يزيدي

لن يسهم ا و يسند ايه اطراف او اتجاهات سياسية  تحاول خلط الاوراق من جديد لاثارة الفتن والاضطرابات  والفوضي التي سيتضرر  بها كل ابناء الرافدين بصورة او باحرى .

 اننا كعراقيين قبل كل شئ نعيش في وطن واحد  منذ عصور ولنا قيم وعادات  وثقافات مشتركة كثيرة لا يمكن التجاوز عليها او اهمالها  لانها اصبحت ميراثنا الوطني العراقي .

كما ان مصيرنا كابناء بلد واحد مرتبط بشكل لا يقبل التجزئة او المشاحنات السياسية وغيرها .

وهناك حقائق جغرافية وقومية وتاريخية مشتركة بيننا جميعا لا تستطيع ايه قوة ان تزيلها او تبدلها لانها اصبحت  جزء من تاريخ الارض والشعب .

واننا كاشوريين وكاكراد وعرب وتركمان وكل ابناء العراق نحلم جميعا بقيام وطن امن ومتطور تحقق فيه كل القوميات العراقية  طموحاتها  المشروعة .

وان سعادتنا جميعا مرتبطة ببعضنا البعض   فلا يستطيع الكردي ان ينام مرتاحا اذا كان اخيه الاشوري مسلوب الراي والارادة  ومهضوم الحق  وكذلك ينطبق المثل على  كل ابناءالشعب العراقي .

وان تاريخنا كعراقيين ممتلئ  بالعبر والدورس  نستطيع ان  نقرأها  بيسر ووضوح من خلال الماسئ والاحداث الدموية التي مر بها شعب الرافدين عبر العصور .

واذا كانت العلاقات  السابقة بين القوميات العراقية   قد بنيت او كان يعتمد عليها  في تحديد موقعها  على مقدار القوة التي تمتلكها هذة القومية او تلك فان الزمن الجديد والذي نطمح جميعا الى المجئ به هو زمن يتجه فيه الانسان العراقي الى مراعاة مصالح اخوانه العراقيين من ابناء  القوميات الاخرى بدون حواجز او اراء او تقييمات سياسية تفرضها هذة الجهة او تلك لان الجميع سيحترم القانون وسيعمل بموجبه .
وان تاريخ العقود الماضية الاخيرة  يثبت بجلاء  دور  ابناء الامة الاشورية في نضالها ضد كل انواع الظلم والتي كان شعبنا العراقي يعيش تحت وطاته .

والان  فان املنا كبير في ان ينجح الدستور في رسم خريطة انسانية جميلة لبيتنا العراقي الجديد   بفضل جهود كل الخيرين من ابناء الرافدين .

 ومن اجل الحقيقة  وبعيدا عن التملق السياسي الزائف فان  العديد من ابناء امتنا الاشورية  ينظرون  بنظرة  احترام وتقدير وامتنان لكل الجهود التي تقوم بها حكومة اقليم كردستان تجاه ابناء امتنا الاشورية  وقراهم حيث يحظى سيادة الرئيس مسعود البرزاني وحكومته باحترام كبير لدى ابناء الامة الاشورية .

وبناء على ما نحلم به من نجاح الجهود  السياسية الخيرة في  قيام دولة القانون في عراقنا  الجديد  فاننا في نفس الوقت  نطمح  في ولادة انسان عراقي جديد  ممتلى بافكار  تحمل  كل بوادر الخير والمحبة والسلام .
وبولادة الدستور العراقي الجديد نكون جميعا  كعراقيين قد دخلنا في مرحلة جديدة نكتب مشاريعها وبرامجها وقوانينها  كيد واحدة  تنقاد  بفكر نير  تجعلنا  متحدين ومتحابين ومتعاونيين   .
ونستطيع ان نقول ان الانسان الاشوري مستعد على الدوام لمد يد المحبة والتعاون والعمل  مع كل ابناء  الشعب العراقي  بكل قومياته واطيافه .

فهل ستستجاب مطالبه المشروعه ؟

والجواب سنتركه للزمن القادم

 

241
زوعا – لم يعد بحاجة الى مساعداتنا المالية
أخيقر مرخائي 
( ابو سنحاريب )

10-ايلول 2005

منذ ان اتجهت الحركة الديمقراطية الاشورية  الى جمع  التبرعات المادية من ابناءالجالية الاشورية  في المهجر  والانسان الاشوري كان يتساءل عن الدوافع والاسسس السياسية  والمفاهيم  النظرية التي  تعتمد عليها الحركة في الاقدام على تلك الخطوة  اضافة الى العناصر التي تتولى مهمة  جمع وتصريف تلك الاموال  وسبل توزيعها  واهميتها في خدمة قضيتنا الاشورية  وخاصة ابناء امتنا في العراق  ومدى النزاهة السياسية التي يتحلى بها القائمون على مسالة استثمار وتوزيع تلك الاموال  بما يخدم الصالح الاشوري .

ومما لابد بد منه الاشارة الى ان تلك التبرعات قد اسهمت والى درجة ما في وضع الحركة في مواجهة  التساءلات المشروعة الكثيرة التي كانت تثار  في الوسط الاشوري  ومدى اسهام تلك التبرعات في تقوية التواجد السياسي للحركة في وسط جاليتنا .

ومن اجل التوصل الى حقيقة مدى نجاح الحركة في اسثمار تلك التبرعات لصالح قضيتنا القومية  لا بد من كشف الاوراق التي ان كانت الحركة تحتفظ بها امام الجمهور الاشوري  رغم ايماننا بان تلك المسالة لها سرية خاصة لا يتمكن المواطن العادي او الكثير من السياسيين الاشوريين من معرفتها  ولاسباب قد تغلف بطابع الشان الداخلي للاحزاب .
ان  لجوء الحركة الديمقراطية الاشورية الى جمع التبرعات كان عملا سياسيا مشروعا  ونال دعم واسناد العديد من ابناء جاليتنا نظرا للظروف السياسية القاهرة التي كانت تمر بها امتنا الاشورية  واعتزازا  سياسيا من قبل العديد من ابناء امتنا بتواجد خلية سياسية اشورية في وسط المعارضة العراقية انذاك  حيث ان العديد من الاشخاص والهيئات الاجتماعية والسياسية الاخرى والمختلفة او غير المنتمية الى الحركة كانت تسهم في دعم تلك المبادرة ايماننا من الجميع بان الحركة كانت رأس الحربة السياسية لامتنا الاشورية في ساحة العراك السياسي انذاك.
ومن الطبيعى ان تتجه الاحزاب السياسية الى البحث عن مصادر مادية ومعنوية  للحصول على القدر الاكبر من القوة المعنوية والمادية  لكي تتغذى بها في مواصلة عملها ومشوارها السياسي، الا ان بروز الحركة كقوة سياسية كان لها شان كبير في خلق الحماس الاشوري والتوعية السياسية  لم تستطع الحركة في توضيف تلك القوة  او في المحافظة عليها لادامة شعلتها السياسية كشعلة اشورية مهمة في ادارة الشان السياسي الاشوري بل ان الحركة قد مالت الى استثمار  تلك القوة في الضغط على الحركات  السياسية الاشوري الاخرى او الاشخاص غير المنتمين اليها  وبذلك بدات انظار ابناء امتنا تتوجه الى رؤية الامور من زاوية اخرى تختلف كليا عن النظرة السياسية الاولى حيث غدت الاكثرية تنظر الى زوعا بانها قد انحرفت عن مسارها السياسي المطلوب كقوة سياسية فاعلة تعجل في العمل السياسي الجاد لقيام تنظيم سياسي اشوري يجمع كل التيارات السياسية الاشورية  الى حركة متعالية تريد فرض امرها  وتحتكر القيادة لنفسها وتتحلى بصفات ديكتاتورية سياسية غير مقبولة . وبذلك نجد ان  الحركة فقدت بريقها السياسي ولم تعد  مؤهلة  لتمثيل شعبنا سياسيا وربما لا نخطى ان نقول بان الحركة  ومن خلال الكثير من ممارساتها قد جنت على نفسها.

وفي المقابل نجد ان الحركة لو  اجادت العمل السياسي في تقريب وجهات النظر بين الوحدات السياسية الاشورية وبعيدا عن اساليب الخبث السياسي في فرق تسد لاصبحت الحركة رمحا وشعلة سياسية اشورية اصيلة ومدعومة بقوة واستمراية من قبل الشعب الاشوري .
صحيح ان اللعبة السياسية  تفرض تواجد علاقة بين الحركات السياسية وفق امكانياتها وامتدادتها الشعبية والتنظيمية الاخرى التي تسهم في رسم مكانة خاصة تليق بكل تيار من التيارات السياسية المتنافسة على الزعامة السياسية الا ان تلك المنافسة المشروعة يجب ان لا تتعد الخطوط الحمراء في صنع اواقامة ديكتاتورية سياسية  لان تلك الديكتاتورية  ستتحول بمرور الزمن الى صنم سياسي منبوذ ومعزول ومتروك قد ينهار في اية  لحظة  وقد يسبب الى ولادة  غضب شعبي صامت في البداية ثم يتحول ذلك الصمت الى صرخة شعبية  وعاصفة سياسية تقلع ذلك الصنم وتحطمة   ولا  يبقى له من اثر سوى كلمة منبوذة في سجل التاريخ.

ان شعبنا الاشوري لم يكن بحاجة الى خلق اصنام سياسية بل كان بحاجة الى تيار سياسي يتفاعل باستمرار مع الارادة الشعبية ويطرح بصدق امال وطموحات الشعب الاشوري، وكان بمقدر الحركة الاشورية ان تكون ابا سياسيا وابنا وفيا  لشعبنا الاشوري لو انها تركت العمل السياسي وفق الاساليب الاستعلائية واتجهت بدل من ذلك الى ليونة سياسية في التعامل بشفافية وصدق وعلانية مع ابناء شعبنا  والاحزاب الاشورية الاخرى، اي ان العلاقات الديناميكية التي كانت تمتلكها الحركة لو استطاعت ان تستغلها بصورة صحيحة  لكانت الحركة اليوم في مكانة عالية وجديرة بها. وبكلمة قصيرة نقول ان التخبط السياسي في اتخاذ قرارات  واومر واجراءات سياسية قد اسهمت جميعها في خلق فجوة سياسية ما زالت تنمو وتكبر بين الحركة والتيارات السياسية الاشورية الاخرى، وهذا ما نكره   وما لا نحب ان نسمعه  مهما اجادت الحركة في تقديم حجج قد تقدم عليها  في تبرير نفسها مما وصلت اليه امتنا الاشورية من تشتت في المواقف والرؤيا السياسية.

ان الحركة الديمقراطية الاشورية كنبتة  سياسية  اشورية يجب ان تعيد النظر بجدية في كل مواقفها واجراءاتها اذا ارادت ان تبقى ضمن السرب السياسي الاشوري واذا ارادت المحافظة على تواجدها السياسيي ومجدها السياسي السابق.

كما نجد ان القيادة السياسية للحركة  (اذا ما زالت هناك قيادة جماعية حيث لا نعلم بصورة صحيحة الوضع القيادي للحركة هل هو وضع يمثل راي مجموعة قيادية او مجرد راي لفرد واحد او بضعة افراد  ) يجب ان تخضع نفسها لدراسة سياسية عميقة  مبنية على الصدق مع ذاتها اولا ومع الجماهير ثانيا  وان تنتقد بعلانية ما اتت به من اخطاء وان تعمل على تصحيح مسارها والعودة الى حضن الامة الاشورية والعمل مع بقية التيارات السياسية الاشورية من اجل  خلق قيادة سياسية اشورية تتولى مهمة ادارة الشان السياسي الاشوري  كفريق منظم ومتعاون ونزيه  بعيدا عن الانفراد في اتخاذ القرارت وغيرها، وان الحركة الاشورية لكي تستطيع الوقوف مجددا على الساحة السياسية الاشورية لا بد لها من تقديم فكر سياسي جديد يدعم غايتها في مواصلة العمل السياسي في ساحتنا الاشورية وعد ذلك فاننا قد لا نخطى ان نقول ان الحركة ستكون في وادي وامتنا الاشوري في واد  اخر وبتلك الحالة سيخسر الطرفان.

ونكتفى بهذا القدر من الحديث عن رؤيتنا في استعراض سريع لبعض ما شهدته الساحة الاشورية على ان يكون لنا كلاما اخر في هذا الشان في  مقال اخر .
ولنرجع الى اصل حديثنا عن دور الجالية الاشورية سابقا وحاليا في دعم واسناد الاتجاهات السياسية الاشورية... فكما اوضحنا سابقا فان جاليتنا الاشورية قد ساهمت بدور كبير في جمع التبرعات المالية من اجل مساعدة الحركة الديمقراطية الاشورية منذ تاسيس الحركة والى يومنا هذا ، والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو هل ما زال زوعا بحاجة الى التبرعات المالية ؟ وخاصة بعد ان بدا العراق يميل الى الاستقرار الدستوري والسياسي نوعا ما .

فاذا كانت المساعدات السابقة لها ما يبررها فما الذي يبرر  مواصلة الحركة للقيام بنفس الدور في جمع الاموال  حاليا ؟
ان جاليتنا الاشورية الكندية قد لعبت دورا مميزا في تقديم التبرعات المالية للحركة عبر الحفلات والسفرات التي كانت الحركة تقوم بها لجذب ابناء الجالية الاشورية اليها، واليوم فان جاليتنا الاشورية الكندية بحاجة ماسة الى اموالها لكي يتم ا ستثمارها بصورة صحيحة في الارتقاء بالمؤسسات الاجتماعية والثقافية الاشورية، وان جاليتنا الاشورية الكندية لم تعد جالية مهاجرين وقتتيين بل ان جاليتنا اصبحت جالية مقيمة بصورة دائمية. 

ولزيادة الانخراط في الحياة الاجتماعية الجديدة فان جاليتنا بحاجة ماسة الى اموال ابنائها  في اعادة الحيوية والنشاط الى كل المؤسسات الاجتماعية الاشورية التي عانت كثيرا من جراء نزيف الاموال الى الخارج ، وكما نجد ان جاليتنا  لم تعد بحاجة الى احزاب وزوعا لم يعد بحاجة الى اموال جاليتنا. فاذا كانت  الغاية من تواجد الاحزاب الاشورية في وسط جاليتنا في المهجر هو تواصل الروابط واحياء المشاعر بالشوون السياسية والحياتية الاخرى التي كان يمر بها شعبنا الاشوري  خاصة  وشعبنا العراقي عامة اضافة الى الدور السياسي الذي كانت تقوم به بعض مؤسساتنا او قسم من ابناء جاليتنا الاشورية اعلاميا او ماديا فان جاليتنا لن تكون بعد الان مجرد بقر حلوب لتقديم اموال ابنائها بدلا من الاستفادة من تلك الاموال في بناء ذاتها.
صحيح ان المنافسة بين التنظميات السياسية والاجتماعية الاشورية في كندا منافسة مشروعة وخاصة في ظل غياب تواجد مجلس قومي اشوري يضم كل تلك المؤسسات او التنظيمات، الا ان الاحساس بمسؤوليتنا امام  الجيل الاشوري الكندي الجديد يطرح اكثر من سؤال ؟
وبلغة حسابية تقريبية نجد ان مجموع ما يمكن جمعه من اموال من خلال اقامة الحفلات والسفرات  الترفيهية  الاخرى قد يتجاوز 60 الف دولار سنويا ولو امكن استثمار هذا المبلغ بصورة صحيحة من قبل مجلس اشوري يضم كل المنظمات الاشورية فان بالامكان البدء بتاسيس مركز للشباب الاشوري ودعم واحياء نادي نينوى الاشوري في هملتون ودعم نادي المجتمع الاشوري في مسيساكا  والمؤسسات الاخرى .
وبطبيعة الحال فان لكل مؤسساتنا و للحركة مطلق الحرية في التصرف بما تجنيه من ارباح من خلال الحفلات  والسفرات التي تقيمها ولكننا هنا نوجه سؤالنا الى تلك الحركة حول امكانية استغلال تلك الاموال في اقامة مركز للشباب الاشوري  وغيرها من الاسهامات المفيدة الاخرى التي قد تخدم جاليتنا الاشورية الكندية.

واخيرا نقول ان مسالة التصرف باموال جاليتنا تتوقف على مدى تقييم كل جهة لمسؤوليتها امام الجالية الاشورية في استثمار اموال الجالية بما يخدمها .
واخيرا نامل ان  تتمكن كل المنظمات الاشورية الكندية في انشاء مجلس اشوري كندي من اجل الارتقاء بالشان الاشوري الكندي ومن اجل ان تبقى اموال جاليتنا الاشورية ملكا لها .[/size]

242
اصداء ( حركة الكفاية ) عراقيا واشوريا



أخيقر يوخنا مرخائي

يبدو ان صرخة ( الكفاية )  يجب ان تطلقها  وتتبناها وتباشر بممارستها  كل قومية  عراقية  بكل ما تملكه من جرأة  وقوة وشجاعة وحكمة لوضع حدا لما يعانية الشعب العراقي عامة او كل شريحة عراقية على حدا .

وبما ان لكل معاناة حدود قصوى  لا يمكن تجاوزها الا بسقوط ارادة الانسان وتلاشى قواه المعنوية والمادية ا و بضياع الروابط والقييم الاجتماعية التي تحافظ على علاقة الفرد بالمجتمع الذي يعيش فيه ومن ثم علاقة ذلك بوحدة المجتمع  كنسيج اجتماعي متماسك

ولذلك فان استمرار المعاناة الاجتماعية والانسانية والسياسية التي يعيشها الفرد والمجتمع العراقي عامة والمصاحبة لزيادة حدة الصراعات السياسية بين الاحزاب العراقية  قد تؤدي الى ولادة محتملة لحركة مماثلة لحركة الكفاية المصرية

وعندئذ قد تصبح  تلك الحركة  تيارا سياسيا   تكتسب تدريجيا دعما شعبيا  يؤهلها مستقبلا لاستقطاب اعدادا كبيرة من ابناء الشعب العراقي ولتكون بذلك اداة سياسية فاعلة على الساحة العراقية لتاخذ دورها السياسي في ترجمة  وتفعيل ما يطمح اليه ابناء الرافدين من طموحات مشروعة للعيش الامن والمستقر والمتحضر و كشعب واحد ذات قوميات عديدة متاخية  من عرب واشوريين واكراد وتركمان وكل القوميات العراقية الباقية

ولتشكل تلك الحركة  بدورها جدارا وطنيا متماسكا وصلبا  امام كل النيات والتجاوزات السياسية المؤذية للشعب العراقي ككل . 

وتمنع كل ما يقف في طريق الوحدة العراقية   بشجاعة وارادة عراقية خالصة  تدفن  كل   الاطماع الشرسة واللاوطنية التي تحاول بعض الاحزاب العراقية الحصول عليها  وفق امالها الضيقة واطماعها الكثيرة

ورغم فرحة شعبنا العراقي بصورة عامة بالمناخ الديمقراطي وبما اتت به الانتخابات  من حكومة جديرة  بالاحترام الا ان استمرار  تدهور الاوضاع قد يسهم  في خلق الياس من الاصلاح  رغم كفاءة ونزاهة ومقدرة وثقافة العديد من رجال السياسة العراقييون الذين يعملون بضمير حي لخدمة المسيرة السياسية العراقية الجديدة

اذ ان المرحلة الجديدة التي يجتازها الشعب العراقي قد تتطلب اسهاما شعبيا عاما في تغذيتها ودفعها للامام بعيدا عن الاكتفاء بالادوار  الضعيفة للعديد من الاحزاب العراقية   في العملية  السياسية الجارية حاليا والتي قد تسهم برسم ملامح الغد السياسي للشعب العراقي

فالمهمة السياسية ستغدو مهمة شعبنا العراقي عامة وليست مهمة الاحزاب العراقية لوحدها

وذلك لافتقار  الساحة العراقية  حاليا  من حزب  سياسي جدير بكسب  ثقة ودعم  اغلبية   ابناء الشعب من اجل كسب الشرعية السياسية المطلوبة  لاية تعديلات سياسية  تمس مصلحة الشعب  العراقي عامة  .

وباختصار شديد فان صرخة الكفاية  العراقية قد تشمل كل مسارات الحياة  الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية والثقافية

وقد ان الاوان ليقول الشعب العراقي كفاية للتفجيرات والارهاب

كفاية للبطالة والعوز

كفاية لتناحر بعض الاحزاب السياسية لتقسيم العراق

كفاية لتدخل الاشرار من زارعي الرعب والتفجير بين ابناء الشعب العراقي

كفاية لتدخل رجال الدين بالسياسة

وقد تطول القائمة الى ان تمس كل مفصل من مفاصل حياة الفرد العراقي

لان لكل فرد عراقي صرخة  مبطنة او معلنة  للقول كفاية  لما يعانيه

ولو انتقلنا الى الجانب الاشوري  فبدورنا نجد ان قائمة  الكفاية الاشورية  طويلة ايضا

ولكن ما يزيد من هم الاشوري هو ان صوته قد بح من الصياح طوال عقود وعقود وحاليا يكاد لا يسمع وسط ضجيج الكفايات العراقية

ومع كل ذلك فان الاشوري يصرخ

كفاية للتهميش السياسي للدور الاشوري

كفاية  لاستمرار بقاء استعراب او استكراد القرى الاشورية

كفاية لمحاولة تقسيم وتوزيع  الشعب الاشوري بين فدراليات كردية وعربية

كفاية لتجاهل الحق الاشوري في استحداث محافظة اشورية

كفاية لتجاوز رجال المذاهب الكنائسسة لدورها

كفاية لمطالب اعضاء الكنائس باعلان تسميات قومية لها بعيدا عن الالتزام بالتسمية القومية الاشورية  كتسمية مقدسة واصيلة لكل ابناء المذاهب الكلدانية والسريانية والكنائس الاخرى

كفاية لحركة سياسية اشورية  فقدت مصداقيتها السياسية امام شعبنا  في مواصلة الرقص السياسي على ساحتنا القومية  في التلاعب  بتسمية شعبنا

كفاية لمحاولة كتب اسم المذاهب الكنائسيية كاسم قومي

كفاية لصمت بعض الاقلام الاشورية

كفاية لموجة التكلدن  المعاصرة ( ولنا في هذا الصدد مقال منفصل  في المستقبل اذا سمح لنا الوقت )

كفاية للهجرة

كفاية لترك قرانا بدون اعمار

كفاية للمجاملات السياسية الوقحة على حساب مصلحتنا القومية

كفاية للوقوف موقف المتفرج  من قبل بعض مفكري  امتنا  لما يجري لشعبنا الاشوري 

كفاية للخوف من القول علانيا لا للفدرالية لا للتقسييم  اذا كان ذلك الامر قد يعمل على تمزيق شعبنا   بين قوتين متنافستيين سياسيا وعلى مدى الاجيال القادمة لاننا شعب عراقي اصيل نتمى الى شعب واحد  و وطن واحد هو العراق الواحد

وبطبيعة الحال فان العديد من اقلام ابناء  امتنا قد سلطو الاضواء على معاناة شعبنا الاشوري  ولذلك نكتفى بهذا القدر من  الكفايات الاشورية

وقد تتجاوز حركة الكفاية هذة  لتاخذ دور لها في دول كثيرة  حيث قد تكون مطالبة بعض اسر الجنود المقتولين في العراق  بسحب القوات الاجنبية  من العراق  كبداية لحركة سياسية تاخذ  مفعولها السياسي في قلب الكثير من الموازنات السياسية  وابطال او الغاء الكثير من البرامج السياسية التي كانت تدعو اليها بعض القوى السياسية في الدول المشاركة في تحرير العراق

والمستقبل سياتي بالجواب الصحيح لكل تلك  التساؤلات

والزمن سيشهد مدى فعالية  احزابنا  الاشورية في تحمل مسؤولياتها التاريخية في انجاز الحقوق القومية الاشورية وتدوينها في الدستور العراقي الجديد

وليس امام تياراتنا السياسية   وكل اقلام شعبنا الا  بمواصلة العمل السياسي  الجاد من اجل تحقيق  المطالب السياسية  الاشورية المشروعة أسوة بكل المطالب المشروعة لكل القوميات العراقية من اجل قيام الديمقراطية الصحيحة المنشودة .

243
( لو ضاع  أ صلك  كول اثوري )



أخيقر يوخنا مرخائي

 يقول السيد وليوديا دامرجي (  المعمر والساكن حاليا في هملتون كندا  والذي كان كاتب شركة نفط العراقية في كي 3

انه في بداية  شهر تموز 1947 قام عمال شركة النفط العراقية ( k3) حديثة ( التابعة لمحافظة الانبار )  باضراب عام عن العمل مطالبين بزيادة اجورهم .

وقد كان العمال يهتفون بشعارات متنوعة ( هوسات )

فقام  احد العمال وهو شخص جبوري كان يدعى ( ابو غشان ) و خاطب العمال المضربين قائلا ( هذي مو خوش هوسات

كولو  -- لو ضاع أصلك كول اثوري )

فقام العمال بترديد هذا  الشعار  طوال مدة الاضراب

وقد واصل العمال المسيرة سيرا على الاقدام لمدة نهار كامل حتى وصولوا الى حديثة ومن ثم تابعوا مسيرتهم الى الرمادي حيث تم تزويدهم بالسيارات بامر من متصرف الرمادي انذاك  للذهاب الى مدينة بغداد .

وعند وصولهم الى بغداد  منعوا من الدخول واصدر امر برجوع عمال الشركة الى بيوتهم  وتوقف العمل لمدة شهر كامل

 

وهنا بدورنا نكتفى بالسؤال

لماذا  يتخبطون في ايجاد تسميات غير صحيحة  وكاننا امة بلا اسم  فيما ان اسمنا الاشوري اسم اصيل كاصالة ارض وتاريخ وحضارة اشور   

اما ان الاوان لنقول جميعا

 كفى جدالا وفلسفة فارغة في اشغالنا وتشتيت افكار ابنائنا  بالتسميات  المختلفة 

وقد ان الاوان لنقول 

  لنتخلى عن  كل التسميات  ونحتفظ  بالتسمية الاشورية

لان هويتنا اشورية وارضنا  وتاريخنا اشوري .

244
  لنتذكريوم الشهيد الاشوري في كل تجمعاتنا   



أخيقرمرخائي

قامت مجموعة من العوائل الاشورية بسفرة  الى احدى المتنزهات في مدينة تورنتو  وبتنظيم جيد من قبل  جمعية برواري بالا .

وبعد الانتهاء من وجبات الغداء قام الاستا ذ امير اوشانا ( الشخصية السياسية  الاشورية المعروفة هنا )  بالقاء كلمة موجزة  عن  ماساة سميل  وما تعرض  لها ابناء امتنا الاشورية من قتل وتشريد جماعي .

واشاد باهمية احياء تلك الذكرى  وتعريف ابنائنا في المهجر باسباب ونتائج تلك المجزرة الرهيبة التي ارتكبت بحق ابناء القرى الاشورية المسالمين والعزل من السلاح.

ومن ثم طلب من جميع الحاضرين  نساءا ورجالا واطفالا وشبابا  الوقوف دقيقة صمت  واحدة  حدادا   على ارواح شهداء الامة الاشورية .

وبدورنا نجد ان احياء يوم الشهيد الاشوري  بين افراد كل العوائل الاشورية او ضمن اي  تجمع لاية اعداد من ابناء امتنا يكون ذات اهمية كبيرة لابقاء تلك الذكرى حية في قلوب ابناء اشور  و كضرورة سياسية  ومسؤولية قومية    .

حيث  ان احياء ذكرى يوم الشهيد الاشوري  لا يجب ان تقتصر على الاجتماعات  داخل قاعات  لا يحضرها الا  بعض من المهتمين بالشان السياسي الاشوري  وعدد قليل من ابناءامتنا  وضمن اجواء  ومراسيم تتغلب عليها النغمة الخطابية  لبعض من مسؤولي  التنظيمات السياسية والاجتماعية الاشورية في المهجر .

ومن خلال تجربتي  (كرئيس سابق  لنادي نينوى الاشوري في مدينة هملتون  وكمحرر لاول جريدة اشورية  ( جريدة نينوى  -1995 ) تصدر في كندا ومن ثم محرر لجريد الاخبارالاشورية  وبعدها مجلة الاخبار الاشورية )  اجد  ان العمل لاحياء يوم الشهيد الاشوري بهذة الطريقة  وان  اقتصرت على الوقوف دقيقة صمت واحدة  حدادا على ارواح شهدا امتنا الاشورية    يكون ذات اهمية  قومية بالغة .

وبطبيعة الحال كان بودنا ان يجتمع اكبرعدد ممكن من ابناءجاليتنا ضمن مكان واحدة وبتنسيق منظم اكثر  من قبل  منظماتنا الاشورية  ولكن ووفقا لتجربتنا الشخصية نجد ان ذك الامر صعب الانجاز .

وخلاصة الامر نجد ان العمل وفق هذة الطريقة  سيجعل العدد الاكبر من ابناءامتنا يشارك وجدانيا في احيائها .

وليبقى شهداءالامة  الاشورية رمز لنا جميعا .

صفحات: [1]