عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - طارق عيسى طه

صفحات: [1]
1
حركة التغيير العراقية  والالغام المزروعة في طريقها

عندما تكون هناك قاعدة جماهيرية صلدة تتبنى الافكار والبرنامج الذي يسلكه الفرد القائد وهناك تأييد وتقبل اقليمي وعالمي لهذا التوجه الانساني تكون نسبة نجاح العملية المرتقبة عالية فبالرغم من الواقع المزري الذي وصل اليه عراقنا الجريح بفعل بعض الذين ولدوا فيه وانكروا نعمه ومياهه العذبة التي شربوها واغرتهم اموال السحت الحرام التي استولوا عليها من لقمة عيش الفقير واليتيم والارملة وسكان بيوت الصرائف والطين بالرغم من انهم تربوا في بيوت الطين ولكنهم حديثي نعمة عاشوا في خارج الوطن على المساعدات المالية التي كانت من ميزانية الدول المضيفة التي منحتهم حق اللجوء , اغلب هؤلاء  هم  الذين يضعوا المفخخات امام حركة التغيير ولا يكفيهم بان سلطوا شذاذي ألأفاق الصهاينة وعملائهم عصابات الدواعش ليحتلوا ثلث مساحة العراق ويسببون مئاسي  انسانية ومحاولة لمحو تاريخنا وحضارتنا ويسلبون اعراضنا واموالنا ويبيعون نساءنا في اسواق النخاسة ويزهقون ارواح متطوعي قاعدة سبايكر بدم بارد واحتلال صلاح الدين وتكريت وهيت وناحية البغدادي واعدام كل من يقاومهم ميدانيا من اطفال ونساء وحرق البعض منهم وهم احياء وحرق الكتب والمساجد والكنائس وتدمير المتاحف الاثرية التي تحتل مكانة كبيرة بين الاثار العالمية وتمثل حضارة الاشوريين , هذا لا يكفيهم بل انهم يسعون الى ايقاف حركة التغيير بكل ما لديهم من قوة وسلطان متصورين بانهم سوف ينجون من العقاب الذي ينتظرهم  عاجلا او اجلا , لقد اثبتت الاحداث الاخيرة من مفخخات وسقوط الشهداء بالعشرات يوميا وتحريك الفتنة بين العشائر السنية والشيعية ( هذا واقع للاسف ) فبعض الميليشيات المؤتمرة باوامرهم تهدد عشائر الانبار وتهدد بالقصاص منهم وتحملهم مأساة قاعدة سبايكر لغرض معروف وهو تقسيم العراق واسالة الدماء البريئة بين الاخوة انفسهم خدمة لداعش ان عرفوا ذلك ام لم يعرفوا ,جمهورية العراق ستبقى واحدة موحدة بجميع مكوناتها التي تشكل الفسيفساء الجميل المتناغم مدى العصور وسيرجع النازحون الى منازلهم ولا تغيير ديموغرافي ولا للفتن الخبيثة مكان في بلاد الرافدين والف لا , المفروض ان تزداد لحمة الكتل السياسية التي شكلت الحكومة لأنجاز مهمتها التاريخية في مرحلة تعتبر من اصعب المراحل التي مر بها الوطن العزيز فلا انسحابات من مجلس النواب تنفع ولا شجار ينفع ولا خلاف بين المركز الاقليم ينفع الشعب العراقي وانما المنفعة لهؤلاء الذين يعتاشون على دماء الابرياء تجار الحروب وحديثي النعمة سارقي قوت الشعب قريبا يقفون في قفص الاتهام فلا ينفعهم مال ولا بنين اين ذهب علي زين العابدين ؟ وماركوس ؟ وهناك امثلة كثيرة في عالمنا وشعبنا له تجارب كثيرة ونجاحات كثيرة وسوف يخرج كالعنقاء من تحت الرماد , لقد اصيب الشعب العراقي بالاوبئة المختلفة والاحتلالات ان كانت من قبل المغول و العثمانيون او الفرس الذين تعاقبوا على اذلاله لفترات مختلفة ولكنه استطاع ان يبني سيادته ودولته ويسترجع كرامته ويطرد الاحتلال اين من كان مصدره وقوميته  الاحتلال مرفوض في كل قوانين العالم .
طارق عيسى طه



2
نظرية العفو عما سلف


ان نظرية العفو عما سلف كانت من اقوى الاسباب التي اطاحت بجمهورية العراق الاولى وقادتها والاف من ابناء الشعب العراقي الميامين الذين سقطوا في معركة  الشرف وسقطوا في معركة  الابادة الجماعية ضد الشعب العراقي بقيادة الاحتكارات النفطية العالمية التي شعرت بضياع مكاسبها واستغلالها للشعب العراقي وكانت اداتها في العملية العدوانية هذه حزب البعث العربي الاشتراكي , الذي كان معظم قادته محكومين من قبل محكمة الشعب برئاسة الشهيد فاضل عباس المهداوي والذين اطلق سراحهم الشهيد الخالد عبدالكريم قاسم تحت شعار العفو عما سلف . اليوم قامت عصابات داعش الاجرامية بتكسير وافناء التماثيل المعروضة في متحف الموصل والذي يعتبر ثاني اكبر متحف في العراق يعود عمر ألأثار ألأشورية المعروضة فيه الى القرن التاسع قبل الميلاد , انها من اكبر الجرائم الانسانية في عصرنا الحاضر وتمثل اكبر عدوان على جمهورية العراق , لقد بكى الشعب العراقي على خسارة مدينة الموصل المسماة ام الربيعين وتهديم مساجدها وكنائسها الاثرية وحرق مكتباتها التي تحتوي على اقدم الكتب والمخطوطات العربية عدا عملية انتهاك اعراضه وثرواته وسيادته وبيع النساء الايزيديات والمسيحيات واعدام الرجال والاطفال وحرقهم وهم احياء ولم تسلم منهم طائفة ولا قومية من السنة والشيعة والشبك والكورد , توجوا اجرامهم اليوم بعملية تكسير وتفتيت التماثيل لم يبق شيئا قبيحا لم يفعلوه .بعد هذه المأساة ألأنسانية لا يمكن ان يترك الفاعل والحاكم القائد المسؤول عن هذه الجريمة الكبرى بدون عقاب , وخاصة قادة الجيش العراقي الذين أئتمناهم على تراب الوطن ومصيره وكانت النتيجة ان رموا بزاتهم ورتبهم العسكرية في الشارع وارتدوا دشاديش كانوا قد اوصوا بخياطتها وباعداد كبيرة كعملية تمويه امام الجماهير وامام الاعداء . بعد فضيحة وانتكاسة حزيران العراقية اي بعد مرور ثمانية اشهر لم نسمع شيئا ونتيجة تحقيق عن شهداء معسكر سبايكر التي حدثت بعد يومين من احتلال الموصل  والاحد عشر الف من جنود ومراتب الجيش العراقي المفقودين لحد الان , بالرغم من الوعود الكثيرة من السيد د سليم الجبوري رئيس مجلس النواب وغيره من الذين بكوا على منصة الرئاسة في المجلس النيابي بعد ان رمت سيدة والدة مفقود من معسكر سبايكر بشيلتها . ان عملية التغيير معرضة للفشل اذا لم تقتلع الفساد والخونة من جذوره بلا اي تردد فمصالح الكثيرين من قادة امس مهددة للخطر , يحب الاتعاظ بالاخطاء السابقة وتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي اعداء التغيير الذي يتحينون الفرص ويصطادون في المياه العكرة ان كانت باسم الدين او القومية وهم براء من كل القيم الاخلاقية كل من ثبتت عليه جريمة الخيانة العظمى للوطن .
طارق عيسى طه


3
عملية تقسيم الشرق الاوسط الجديدة

لقد تخلت الدول الامبريالية عن حلفائها من حكام الدول العربية بعد ان اصبحوا اكسباير وانتهت مهمتهم كما حدث مع الديكتاتور صدام حسين وزين العابدين وحسني مبارك لا بل انتصروا لثورات الربيع العربي وامتطوها بعد ذلك بتقديم المعونات المالية للاسلام السياسي كما حصل في جمهورية مصر العربية وتونس الا ان الامور مشت ضد الاعيبهم فتونس دولة مؤسسات ولها تقاليدها ومواردها المالية معظمها من السياحة فلم تصمد قوى الاسلام السياسي امام ثقافة و رغبات الجماهير  , اما ما حصل في مصر العربية  فقد استباحت قوى الاسلام السياسي وشرعت في اخونة جميع مرافق الحياة وتوزيع المسؤوليات فقط للاخوان المسلمين بدون النظر الى الخبرة والكفاءة وانتفضت الجماهير المصرية وعبرت عن ارادتها بتاييد الرئيس السيسي  بخروج ثلاثة وثلاثين مليون مواطن معلنين تأييدهم ومطالبتهم باستقالة د محمد مرسي , اما ما حدث في جمهورية العراق فقد حصل تطور جديد استطاعت به قوى التقدم المضي قدما في وضع حد للفساد المالي والاداري بعد ان قارب الوضع من الوصول الى حافة الانهيار واستطاعت قوى التغيير استلام الحكم بخزينة فارغة ومئات الالاف من السجناء والموقوفين بلا ذنب وبلا تحقيق ومليونين وستمائة الف نازح يعانون من البرد والجوع والعطش تفتك بهم الامراض , وتسليم ثاني مدن العراق الموصل الى عصابات الغدر التي استهدفت الابرياء وفتحت اسواق النخاسة لبيع نساء الايزيديات والمسيحيات واستهدفت كل معالم الحضارة من رموز عمرانية ومساجد وكنائس اثرية وحرقت الاف الكتب والمخطوطات الاثرية وقامت بعمليات اعدام ميدانية لاطفال ونساء ورجال وبكل صراحة قامت هذه القوى بعمليات ابادة جماعية لتكون عكازة يتوكأ عليها الغرب المتحضر لتصريف انتاجه العسكري الباهض الثمن لغرض دغدغة الدواعش المجرمين , عندما قامت دول التحالف بعملية احتلال العراق بحجة وجود اسلحة دمار شامل ( والتي لم تجدها لحد يومنا هذا ) كانت طائراتها تقوم بطلعات جدية لقصف المواقع العسكرية وحتى المدنية يتراوح عددها ما بين الثمانمائة  الى الالف طلعة يومية حتى البنى التحتية من مجاري المياه الى مولدات الكهرباء وشبكتها لم تسلم من القصف , اليوم اذا كانت هناك طلعات لا يتجاوز عددها الخمسة عشر الى الخمسة والثمانية طلعة , قوات الظلام المجرمة لا زالت تقوم بالهجمات وحصار المدن والنواحي والاقضية مسببة الهلع والموت والدمار  مستمرة بالقيام بعمليات التدريب في الموصل واغلب مدن الانبار , تقوم بعمليات هجوم مستمرة لسدود المياه في العظيم وسد الموصل وتخريب الجسور , حتى عملية اعادة بناء ما يخربه الدواعش المجرمين سوف يكلفنا الكثير من مليارات الدولارات سوف تقوم بها شركات امريكية بالدرجة الاولى . ان عمليات الارهاب سيف ذو حدين نتيجته احراق مدن وحضارة الدول الفقيرة الضعيفة وارجاعها الى عهود غابرة الى الوراء واعطاء الزخم للاقتصاد الغربي لمجمل انواع الصناعات سلمية كانت او عسكرية وتقسيم البلدان الضحية  الى دويلات ضعيفة فاقدة القوة والارادة . الكل يتذكر 11 سبتمبر كيف كانت مبررا لاحتلال افغانستان والعراق فهي عملية اجرامية تسببت في قتل الاف الابرياء داخل الولايات المتحدة الامريكية ولا زالت اصابع الاتهام تتوجه الى ان حكام امريكا هم الذين كانوا سببا في العملية القذرة هذه , وقد كحلت السيدة كلينتون كتابها بالاعتراف بان امريكا هي التي صنعت القاعدة ووجهتها لخدمتها الى ان انقلبت عليها , فقد كان في استطاعة امريكا القاء القبض على اسامة بن لادن متى ما شاءت وتستطيع القاء القبض على من يدعي كونه خليفة المسلمين البغدادي الذي كان سجينا عندها سابقا .ان جمهورية العراق مقبلة على مستقبل محفوف بالمخاطر الرهيبة حيث تشير المعلومات ومن شخصيات قائدة في العملية السياسية الى وجود دعم خارجي لعصابات الدواعش وهناك طائرات تهبط في مناطق التي هي تحت سيطرة العصابات وحتى السفير الامريكي في بغداد ايد بان هناك طائرات من صنع امريكي ولكن هويتها مجهولة تدعم العصابات الداعشية , لقد اثبتت المقاومة العراقية من قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات البيشمر كة انها قادرة على الوقوف بوجه هذه العصابات , في البداية صرح الرئيس الامريكي اوباما بان محاربة الدواعش تحتاج الى ثلاثة سنوات واليوم يتكلم المسؤولون الامريكان عن عدة اشهر , ومن الجدير بالذكر فهناك رغبة واضحة لرغبة الامريكان للرجوع لاحتلال العراق مرة ثانية فهل تستطيع قواتنا وحكومتنا الوقوف بصلابة امام هذه الرغبة ؟ وما هي التضحيات التي يجب ان يقدمها الشعب العراقي من ارواح بريئة للدفاع عن بيته الكبير ؟ وهل ان هناك رأي عام عالمي وعربي سيقف الى جانبنا ؟ المفروض ان تقوم حكومة التغيير بقطع جذور الفساد من عروقها ولا تمنحها الثقة وفقط بهذه الطريقة ممكن تقوية الجبهة الداخلية .
طارق عيسى طه
 

4
كيف يمكن الانتصار على عصابات داعش ؟

الدواعش عبارة عن اشباه حيوانات متوحشة استيقظت من كهوف القرون الوسطى بعد ان ايقنت بوجود حواضن خلقها حكام ديكتاتوريون  قاموا بتهميش شريحة كبيرة من الشعب العراقي فمد البعض منهم يديه مهللا ومباركا لهم , هذه الحواضن لها شبها كبيرا في الخواص والانحطاط الفكري وشجع على وجودها الشيوخ المتربعين على منابر المساجد ليبثوا السموم الفكرية ويعملوا على تشجيع الغرائز الدونية  في تشجيع المعقدين الفاشلين في الحياة والفاشلين في ايجاد علاقات انسانية بين الجنسين نساء ورجالا وخريجي تجارب فاشلة في علاج المصابين بالامراض النفسية والمعقدين في طفولتهم نتيجة تلقيهم تربية خاطئة من الوالدين ,الكثير من المشايخ يبشر هؤلاء بعدد هائل من الحوريات اذا فجروا انفسهم وقتلوا اكبر عدد من الذين يسمونهم بالكفار( الاطفال والنساء والشيوخ في الاسواق والمحلات المكتظة ) الانتحاري يحصل على اثنين وسبعين حورية وكل حورية عندها اثنين وسبعين وصيفة كلهم حلال وملك الانتحاري  فهذا الكم الهائل من الحوريات المنتظرات في جنة الخلد لهؤلاء السفهاء المغفلين المحرومين من الجنس يتلقون الخبر بالترحيب لجهلهم بالدين الاسلامي ولفقرهم ولشعورهم بالكبت الجنسي , ثانيا يتكون الداعشيون من قتلة مصابين بالسادية يتلذذون برؤية الدماء ثالثا ان قادة العصابات الداعشية يمتلكون اموالا طائلة وسيطرتهم على منابع وابار النفط وغنائم الشهداء المغرية تؤهلهم لدفع رواتب كبيرة للجيش الانكشاري المرتزق الذي يعمل معهم ويأتمر بأوامرهم . ان محاربة العصابات الداعشية ليست بالمدافع والصواريخ فقط بل يجب العمل على توظيف رجال دين مطلعين وليس رجال دين مشعوذين  والمبشرين به ان كانوا من دول الجوار وغالبية الدول العربية احتلوا المنابر بدون حق يبثون سموم الثعابين ويحركون غرائز المراهقين الدونية  بالحوريات والوصيفات يلعب دورا كبيرا في انقاذ من يمكن انقاذه من المخدوعين قبل ان تتلوث اياديهم بدماء الابرياء .
طارق عيسى طه


5
المنبر الحر / ثمانية شباط الاسود
« في: 10:48 12/02/2015  »
ثمانية شباط الاسود

ثمانية شباط كانت الجريمة الكبرى بحق الشعب العراقي وجمهوريته الاولى تذكرنا بسقوط بغداد عام 1258 بيد قوات المغول الغازية التي استباحت بغداد سفكا للدماء وتحليلا للحرمات وحرقا للافكار والكتب والمخطوطات , الفرق بين الاثنين ان القوات المغولية كانت هي الاجنبية الغازية  وثمانية شباط كانت بامر من الاحتكارات النفطية العالمية والمنفذ كان حزب البعث العربي الاشتراكي كما قال احد زعمائه المقبور علي صالح السعدي لقد وصلنا الى السلطة  بقطار امريكي, لقد كانت جمهورية الرابع عشر من تموز شوكة في عين الامبريالية العالمية وخاصة الاحتكارات النفطية وحكام الدول العربية الرجعيين وحكام دول الجوار الذين خافوا من انتشار شرارة الثورة العارمة التي هزت عروشهم , لقد نست قيادة البعثيين جنسيتها وقوميتها وتصرفت كما يتصرف احقر واقذر مجرم في العالم في عمليات القتل وسفك دماء الابرياء الطاهرين وتحولت الساحات المخصصة للرياضة والنوادي الرياضية والمدارس والكليات وقصر النهاية بالاضافة الى مقرات الشرطة الى مقرات تحقيق وقتل لغرض انتزاع الاعترافات بقوة السلاح والاغتصاب وتم في البداية قتل قادة الثورة في مقر الاذاعة خلال عشرين دقيقة وتم نشر صور اجرامهم وساديتهم بالتلفزيون لغرض انهاء المقاومة الشعبية في باب الشيخ والكاظمية ومناطق اخرى ,وقد رفع الجبناء صور الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم والمناضل فاضل عباس المهداوي رئيس محكمة الشعب في واجهة الدبابات وبعد اختراقهم حشود الجماهير التي خرجت للدفاع عن الجمهورية  فتحوا عليها النار . لقد استباح الخونة الانقلابيون الاعراض والاموال والاعراف والعادات  والتقاليد العراقية وظهروا على حقيقتهم وهناك عددا من بقايا الحرس الوطني لا زالوا مختبئين باسم الدين بعد ان نزعوا اللباس الزيتوني واطلقوا لحاهم وقد احتلوا مناصب ادارية مثلهم مثل الحرباء تتلون كيفما كانت الحاجة بلا مباديئ وبلا اخلاق دينهم دنانيرهم وسوف تكشف عوراتهم قريبا بعملية التغيير التي  لا زالت في بداياتها وسوف تحقق أمال ألشعب ألعراقي ولا تحتاج الا لتغيير سرعتها الانجازية بتعاون الجميع لترك عملية المحاصصة وكسر اعمدة وقوائم النظام السابق وكسر العصي التي يستعملها لايقاف الزخم الايجابي لاصلاح الفساد المالي والاداري من اجل تحقيق مجتمع المواطنة قبل الطائفية والقومية .لا للمحاصصة الطائفية ونعم لبناء دولة مدنية ديمقراطية لتسود المحبة وألأخاء بين كل مكونات الشعب العراقي بفسيفسائه الرائع .
طارق عيسى طه



6

هل هناك خطوات اصلاحية لمساندة منظمات المجتمع المدني في خارج العراق ؟
لا يخفى على احد بان عملية التغيير التي انتصرت في العراق كانت نتيجة زيادة الوعي السياسي وترجمته الى الواقع العملي الحياتي في التظاهرات وتقديم الشهداء قربانا على مذبح الحرية عملية التغيير شارك فيها المثقفون والكتاب والادباء والعمال من ابناء شعبنا الجريئ لايقاف الجشع والفساد المالي والاداري . الكل ينتظر الاصلاحات والقرارات الحكومية  التي نسمع بها يوميا وانهاء خدمات قادة ومدراء عامون واحالة الكثير على التقاعد خاصة من المؤسسات ألأمنية ,لقد استلمت الحكومة الجديدة خزينة خاوية الوفاض لا يعرف احد اين ذهبت اموال الشعب التي بلغت المليارات من الدولارات وخاصة قي فترة الانتخابات حيث تم توزيع هذه المليارات من الدولارات على أمل أنهم باقون ( ما ننطيها ) الا ان الارادة الشعبية انتصرت ولو انها كانت متأخرة استقبلها الشعب  بالهلاهل وزغاريد الايتام والارامل , انفرجت ليس وطنيا فقط بل اقليميا حيث تمت زيارات كثيرة وصرح السيد حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بأن نتيجة زياراتنا لاقاليم الجوار جلبت لنا الكثير من النتائج الايجابية اكثر من التوقعات وخاصة في حربنا الدائرة ضد الارهاب اكثر من نتائج  اتحاد التحالف الدولي وطائراته التي تقصف العصابات الارهابية . لقد استلمت حكومة التغيير خزينة فارغة ومليونين ونصف المليون نازح ومهجر ضحايا الارهاب في اوضاع انسانية مخزية يعانون من البرد والجوع والمرض , واستمر حال النازحين لسوء الادارة والخبرة والفساد المالي والاداري يعشعش في كل زوايا هذه المخيمات البائسة التي تعيش على الامل في الرجوع يوما ما . لا يخفى على احد بان منظمات المجتمع المدني والحسينيات والجوامع والكنائس والميسورين من ابناء شعبنا مدوا اياديهم لمساعدة النازحين الا ان طاقاتهم محدودة وتحتاج الى تعاون حكومي يمدهم بالمال والمواد الغذائية والملابس والاغطية والادوية لانجاح الجهود الانسانية الحميمة . ان منظمات المجتمع المدني في خارج الوطن عليها واجبات كبيرة و تحتاج الى مساندة حكومية ليشملهم التغيير الداخلي وخاصة المنظمات الثقافية التي ترتبط جذورها بالوطن مباشرة لتنقل ثقافتنا وعلومنا وفنوننا وتقاليدنا وتاريخنا المجيد لتعطي انطباعا جيدا وتعكس نبذنا واستنكارنا لعمليات الارهاب التي اساءت الكثير الى سمعتنا وقد خرجت تظاهرات جماهيرية في المانيا وفي السويد وهولندة وباقي الدول الغربية ضدنا بحجة الارهاب , والمفروض في مثل هذه الحالات ان نقف يدا واحدة حكومة وشعبا وجالية عراقية لغرض ابعاد الشبهات وفضح الارهاب ومن يدعمه هذا وقد خرجت تظاهرات من قبل الجالية العراقية ضد عصابات الدواعش في برلين وبون وفرانكفورت ولقيت دعما من قبل الشعب الالماني وحصلت نقاشات واحاديث تم فيها افهام الكثير من ابناء الوطن الالماني ورفع الغشاوة من على عيون البعض التي انعكست من خلال عصابات الدواعش واعمالها الاجرامية  استغلتها قوى اليمين المتطرف, مع العلم بان عصابات الدواعش لها نشاطات في كل انحاء العالم وخلايا نائمة تهدد بالخطر , واخيرا وليس أخرا المطلوب ان تقوم وزارة الثقافة العراقية بمد جسور التعاون مع جميع منظمات المجتمع المدني التي اثبتت بفعالياتها المختلفة الترابط الايديولوجي الثقافي الحضاري لكل العراقيين وعلى سبيل المثال الايام الثقافية التي ينظمها نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين سنويا حيث يحضرها الكثر من الادباء والشعراء والفنانين التشكيليين من داخل العراق وخارجه من جميع ارجاء العالم ومثل هذه النشاطات التي يحضرها المسؤولون الالمان حيث تعكس حضارة بلاد الرافدين العراق تحتاج الى مساندة مادية من وزارة الثقافة ومن السفارة العراقية لغرض التنسيق فيما بين الجميع لخدمة الوطن كجزء من النضال ضد العصابات التكفيرية المطلوب من جميع القوى الوطنية مساندة حكومة التغيير والاستمرار بازالة العقبات بين المركز والاقليم التي تحاول القوى الرجعية ان تعمقها وتدق اسفين بينها البين , يدا واحدة قوية جبهة قوية سلاح موجه ضد العصابات الداعشية فقط ونردد دائما اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه وبتطور الاحداث رأينا باننا اخوان عربا اكرادا تركمانا ايزيديين شبك وصابئة مسيحيين بلدنا واحد اعراضنا واحدة كرامتنا لا تتجزأ وحدتنا العراقية تبقى بالرغم من بايدن ومن لف لفه .
 طارق عيسى طه

7
اليد الواحدة لا تصفق

يوم  امس عقد مؤتمر اسبوع الوئام وحوار الاديان في مقر المجلس الاسلامي الاعلى حضره رؤساء الرئاسات الثلاث الى جانب ممثلي الكتل السياسية المختلفة وكل مكونات الشعب العراقي, القاسم المشترك الاعظم استنكار الاعمال الارهابية ان كانت داعشية او غير داعشية مندسة في صفوف الحشد الشعبي وخاصة الاعمال الارهابية بعد تطهير المدن من قوى الظلام الداعشي ليتسلط الارهاب الداخلي المندس في عمليات حرق البيوت والمساجد والاعدامات لغرض الاساءة الى قوى الحشد الشعبي, وقد اكد السيد د حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بأن لافرق بين داعش واعمال التخريب التي يقوم بها المندسون واستنكر عمليات الاعتداء على السني من قبل الشيعي وبالعكس والكوردي ضد العربي وبالعكس والاعتداء على اصحاب الديانات الاخرى فكلها محرمة ودعا الى وحدة الكلمة مؤكدا قوة العراق الاقتصادية مؤكدا على عدم وجود السيولة النقدية فقط , باعثا الامل في الاستمرار بالانتصارات التي يحققها الجيش الباسل وابناء الشرطة الابطال والحشد الشعبي بما يقدمه من تضحيات ومؤكدا على الدور البطولي الذي تقوم به قوات البيشمركة التي قدمت خمسون شهيدا يوم امس في المعارك التي دارت ضد الدواعش المجرمين في كركوك . ان الموافقة على الميزانية السنوية لعام 2015 والانسجام والتوافق في العمل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية من علامات القوة والوحدة , واننا في حرب ضد قوى ظلامية مجرمة تستعمل اقسى وافظع الطرق في التعامل مع ابناء شعبنا وان هذه القوى في حالة تقهقر وتراجع امام قواتنا الباسلة وهجومها يوم امس على كركوك وسد الثرثار هو عبارة عن تظاهرة لاخفاء ضعفها في العمليات العسكرية في عموم العراق . بعد هذا المؤتمر اندلعت معارك مسلحة بين حزب الله في العراق وكتائب الامام شاركت فيها ميليشيات اخرى خراسان وعاشوراء في منطقة الكرادة داخل غرضها اثارة الرعب وافشال حكومة التغيير في مساعيها متناغمة مع زيادة دعوات المسؤولون الامريكان بضرورة ارسال قوات برية للقضاء على الدواعش , لم يبق على حكومة التغيير سوى الوفاء بوعودها لترجمة الاقوال بالافعال بالقيام بتجريد جميع الميليشيات من اسلحتها وجمع السلاح بيد الجيش والشرطة والقيام بعمليات تطهير قوات الجيش والشرطة من الميليشيات المندسة بينها والا فسوف تبقى عمليات التفخيخ وقتل الابرياء مستمرة كما حصل يوم اول من امس في الباب الشرقي في بغداد.
طارق عيسى طه

8
العراقيون محرومون حتى من الفرحة

البلد الذي تداهمه المشاكل والازمات والغزوات الخارجية والداخلية مهدد بحرب طائفية ميليشياته اصبحت أقوى من جيشه الذي ابتلى بقيادة هزيلة كانت السبب الرئيسي في هزيمة العار والشنار التي اصابته في الصميم وهزت كرامته وشرفه وباعت اعراضه وحرائره في اسواق النخاسة وضيعت ثاني اكبر محافظة الموصل وسهل نينوى ومحافظة صلاح الدين وتكريت بغمضة عين من قبل مانسميهم بالفئران الذين استيقظوا من عصور وسطى بالية , مقدمة لابد منها من تراكم المئاسي على شعب مغلوب على أمره حاميه حراميه ( ويعطيه اصواته في الانتخابات ) فرح شعبنا بتغلب فريقه الكروي على ايران الفرحة التي وحدت جميع اطيافه وطوائفه ومكوناته وقام ابناء شعبنا في كل المحافظات بتظاهرات محتفلا  باهازيج النصر والرقص والهورنات شيبا وشبابا رجالا ونساء  ربطوا النصر الكروي بالنصر على الغزاة الدواعش الا ان فرحتنا لا يمكن ان تدوم اذ قام بعض الخارجين على القانون الهمج باطلاق رصاصات الفرح التي اصابت ما يزيد على مائة جريح في بغداد العاصمة وباقي المحافظات حيث استشهد اثنان في البصرة , هذه الرصاصات التي نحتاجها للدفاع عن سيادة العراق لا لقتل ابنائه الابرياء , اننا ننتظر انزال اشد العقوبات بمرتكبي هذه الجرائم الغير مسؤولة ليكونوا عبرة من لمن اعتبر وعدم السماح لتحويل افراحنا احزانا .
طارق عيسى طه

9
السيدة النائب هيفاء الامين تتعرض الى اعتداءات مخزية


السيدة هيفاء الامين ممثلة التيار المدني الديمقراطي في مجلس النواب عن محافظة الناصرية تتعرض الى حملة يقودها السفهاء والاغبياء وحثالات المجتمع . ان الشعب العراقي انتظر بصبر كبير انقلاع أزمة الولاية الثالثة ليتنفس الصعداء وينفض عنه غبار الحيتان سارقي قوت الشعب يتفاجأ اليوم من هذه الحملة الدنيئة بحق المرأة فهي ممثلة المراة المدنية الديمقراطية ولانها تحمل افكارا لا تنسجم مع افكار ألأخرين فهي تناضل من اجل وطن أمن وقدسية المواطنة تناضل ضد الطائفية والعنصرية والمحسوبية والمنسوبية هذا هو السبب فقط , جماهير شعبنا الديمقرطي التواق للحرية والانعتاق من عالم الرشاوي وخيانة الاوطان والتخاذل امام الاعداء وتسليمهم الوطن تتوجه لقادة الحكومة الجديدة بالتدخل الفوري لوضع حد للانفلات ألأمني والذي هو جزء لا يتجزأ من افكار عصابات داعش المجرمة , ان وراء هذه الانتهاكات القوى المهزومة والتي تسعى بكل ما لديها من تأثير من اجل ايقاف الفضائح المتراكمة من الاعداد الهائلة للفضائيين الذين يمتصون خزينة بلاد الرافدين ويخلون بسيادتها وكل ما ظهر بعد التنغيير من اعمال شائنة . اجمل التحيات الوطنية للسيدة هيفاء ألأمين رمز المراة المناضلة الصلبة ولتخسأ جميع المحاولات لكسر ارادتها وصمودها .
طارق عيسى طه

10
قمة الفساد في العالم وعلى راسهم العراق

حصل العراق على درجة اعلى من الفساد في السودان , فمنذ مجيئ حكومة التغيير انكشفت عورات الحكام السابقين وطريقة حكمهم بالرغم من اندفاعهم ولهاثهم في الانتخابات الاخيرة وبذل الرشى المختلفة للناخبين من اراضي وعقار وحدائق عامة ومناصب ادارية في مختلف المجالات وايداع البعض بالتوقيف ومنع ألأخرين من الترشيح للانتخابات بتهمة 4 ارهاب كما حصل للنائب السابق الشيخ صباح الساعدي والسيدة د مها الدوري . وبجهود السيد د حيدر العبادي وباقي اعضاء وزارته تم اكتشاف 50 الف فضائي في وزارة الدفاع الذين تقدر كلفتهم بما يزيد على ال20 مليار دولار امريكي سنويا وهذه الفضيحة هي قمة جبل الجليد التي تم اكتشافها وسوف تتبعها العجائب والغرائب حيث صرح د اياد علاوي بانه يقدر عدد الفضائيين بما يزيد على 250 الف فضائي في وزارة الدفاع التي كانت تبيع السلاح لقسم من شيوخ الانبار كما صرح الكثيرون ومنهم ابن اخت وزير الدفاع بالوكالة السابق الذي كان يشغل مركز الحماية لوكيل الوزارة السابق وظهر عددا أخر من الفضائيين في امانة العاصمة  يزيد على السبعة الاف وبنفس الوقت تجري عمليات اعفاء في وزارة الداخلية واعتقال مسؤول كبير له دور في موضوع الفضائيين وتبذير الاموال وبيع المناصب هذا وقد تجاوز عدد الفضائيين في وزارة الداخلية العدد المعلن عنه في وزارة الدفاع حيث وصل الى 75 الف فضائي وبمرور الايام سوف يتزايد عدد الفضائيون في كل الوزارات, اما وكلاء رئيس الجمهورية السادة اسامة النجيفي ونوري المالكي فلكل واحد منهم حماية يقدر عددها ب 1200 عنصر فهل يستحق هذا المنصب هذه الاموال الطائلة التي تصرف كرواتب لهم وكيف تتم عملية اسكانهم واطعامم ( تصريح السيد النائب مثال الالوسي لقناة الشعب البغدادية ) هذه الاكتشافات تمت في فترة وجيزة لا تتعدى الثلاثة اشهر من عمر الوزارة فماذا سنسمع بعد ستة اشهر من اعمال منافية للقانون ومخالفة للشرف العسكري في عمليات بيع سيادة الوطن وتمكين عصابات داعش الاجرامية من الاستيلاء على ثلث مساحة العراق وتحويله الى بلد النازحين الذين بلغت اعدادهم المليونين نسمة يعيشون في اتعس واقسى مظاهر الحياة لم تصل للبعض منهم لحد ألأن حصة المليون دينار التي لا تقي ولا تشبع من جوع يعيش اغلبهم في خيام معرضة للريح والمطر اطفالهم معرضون للموت ونسائهم للاجهاض وخزينة الحكومة خالية على عروشها والسيد نائب رئيس الجمهورية يطير على متن اضخم طائرة عسكرية الى محافظة ذي قار لزيارة زقورة اور وفي اعالي جبال سنجار محاصرون يموتون من الجوع ولا توجد طائرات لنقل الغذاء والادوية لهم وسوف تكشف الايام العديد من العجائب والغرائب بعد دقات ساعة الحقيقة المؤلمة .
طارق عيسى طه

11
معركة التغييرلا زالت في بدايتها

معركة التغيير مستمرة لا تنتهي في تبديل بعض الوجوه الوزراية انها معركة صعبة وخبيثة , لقد اصبح العراق ساحة حرب ومركز صراع لنفوذ اجنبي اقليمي كان او عابرا للمحيطات فقد اشتبكت المصالح والاطماع والوسائل والسبل لتثبيت اقدام كل فريق الذي بنى له حواضن ودعائم وحتى احزاب , ضحية هذا الصراع هو المواطن الضعيف الذي وعى خطر الاستمرار في غي الحاكم ولو بشكل متأخر لكنه وضع اقدامه على سلم الصعود الى الطريق الافضل طريق الوحدة الوطنية لبناء دولة المؤسسات المدنية الديمقراطية لا تنال منه الدعايات والتشويهات والصحافة الصفراء , نسمع تصريحات بعض النواب تندد بالحشد الشعبي وتصفه زورا وبهتانا بالميليشيات , لنرجع قليلا الى الوراء هل يمكن ان ننسى تقدم عصابات داعش واحتلالها الموصل وتقدمها في محافظة الانبار واحتلالها جرف الصخر وتقدمها الى اطراف بغداد ؟ وكان نداء سماحة السيد السيستاني للتطوع ومساندة الجيش الواقف عل عكازات الفضائيين وصفقات السلاح الفاسدة وتحت قيادة مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي تحولت واجباته الى بيع الرتب العسكرية وحرمان الضباط المهنيين من القيام بواجباتهم المشروعة , وبهذه الطريقة فقط تشكل الحشد الشعبي الذي قلنا بانه يحتاج الى تدريب اكثر وتثقيف بمعنى المواطنة وسيادة الوطن ولكن هذا الحشد الذي بني على حب الوطن والدفاع عن سيادة الوطن العزيز وابدى استعداده للشهادة لا يمكن ان نصفه بالميليشيات . نعم ان عملاءالرجعية والطائفية واعداء التغيير ناصبوه العداء ودسوا بين صفوفه المخربين الذين قاموا باعمال شغب بل اكثر من ذلك فقد حرقوا خمسة جوامع واحرقوا بعض البيوت بعد تطهير جلولاء من عصابات الدواعش هؤلاء المخربين المندسين يجب ان تطبق عليهم القوانين العسكرية بدون اية رحمة ليكونوا عبرة لاسيادهم ولمن تسول له نفسه بالخيانة العظمى , ليعلم الجميع بان الحشد الشعبي يتكون من كل مكونات الشعب العراقي ولهذا لا يمكن ان يكون طائفيا كما يروج له اعداء التغيير الذي سينالهم العقاب أجلا أو عاجلا .وأخيرا وليس أخرا فالانتصارات ألأخيرة ضد العصابات الداعشية هي ثمرة وجود الحشد الشعبي الى جانب القوات العسكرية والعشائر المسلحة .
طارق عيسى طه

12
الشعب العراقي ينتظر التغيير الجذري

الشعب العراقي الجريح يعاني من ألامه ومئاسيه التي لم تبدأ أليوم ولا الامس بل  بدات منذ نكبة شباط 1963 حيث تم القضاء على اول جمهورية عراقية واول رئيس عراقي وتم قتل قادة الشعب من قبل حثالات البعث العربي غير الاشتراكي وأشقيائية وسماسرة العهر السياسي ألذين لا زالت اياديهم الخبيثة وعلاقاتهم بالاستعمار وأذنابه ملطخة بدماء الشعب الطاهرة ,اذا كانوا قد استباحوا ارواح اطهر الناس لمصلحة شركات النفط التي هدد الزعيم الخالد مصالحهم بقوانين التأميم , يقفون اليوم مع داعش المجرمة كما رايناهم في الموصل . لقد فرح الشعب العراقي بصدور قرارات نقل وفصل قادة من الجيش العراقي اساءوا الى سمعته وسمعة كل الشعب العراقي الذي يفتخر بجيشه المغوار الا ان الفصل والنقل وتغيير اماكن العمل هي لا تسوى قطرة من دماء ابناء شعبنا ألأبي وشرف نساؤنا وارواحهن وما شرعنوه من بيع وسبي النساء والاطفال في اسواق النخاسة , الشعب ايد الدكتور حيدر العبادي ويعرف خطورة المرحلة التي يمر بها العراق الجريح وصعوبة المهمة ولهذا يريد استئصال السرطان بعمليات جراحية لا  مكان  فيها للرحمة  فمن يستهين بارواح الاطفال والنساء وسيادة الوطن لا يستحق الرحمة , الشعب العراقي ينتظر تشكيل محاكم عسكرية يديرها ضباطا شرفاء لم تتدنس اياديهم بالقتل والسرقة ولم يوقعوا على اسماء الفضائيين ويسرقوا رواتبهم , ضباطا يحرصون على امن البلد ويفتحون نيرانهم ضد اعدائه لا ضباطا لعبوا دورا في دخول الدواعش القذرين شذاذي ألأفاق . الفساد له عدة وجوه منها الارهاب السرقة بيع السلاح لداعش عمليات دهم وتفتيش بيوت الابرياء بيع وتاجير مواقع السيطرات ألأمنية لتمرير العبوات الناسفة المعدة لقتل الابرياء من ابناء الشعب العراقي , الكل ينتظر من حكومته الجديدة حكومة التغيير اعمالا ثورية وليست اعمالا ترقيعية الوقوف بجرأة للمطالبة بحقوق الشعب ننتظر حل ألأزمة مع ألأقليم لمصلحة الجميع بلا تحيز وكما جاء في الدستور بالرغم من مفخخاته وكما يقول المثل البغدادي ( الجود من الموجود )
طارق عيسى طه

13
كيف يتم الدفاع عن الوطن ؟

ربما يضحك بعض القراء لهذا السؤال ويتصور بان الطير يدافع عن عشه  بالغريزة والمواطن يدافع عن وطنه بواسطة بندقية او عصا غليظة او رشاش , هذه الوسائل للدفاع عن الوطن ليست كافية . الدفاع عن الوطن هو سلوك يتبعه المواطن لكسب الاتباع وتقوية الجبهة المحاربة المدافعة عن الوطن حب الوطن هو ثقافة انسانية الى جانب المعنوية القتالية بالسلاح والرصاص هو روح المواطنة حب المواطن عبور الطائفية البغيضة والعنصرية وخاصة في مجتمع كمجتمعنا مرصع بالفسيفساء الاثني والمذهبي العابر لضيق الافق الذي يدخلنا في متاهات اللاانسانية اللااخلاقية نتيجتها تفرقة المجتمع الى فئات متناحرة متخاصمة تؤدي الى اضعافنا وافشال جهودنا مصيرها سلة المهملات . ان ما يدعوني لكتابة هذه السطور كثرة الاخبار التي جاءت من عدة فضائيات وكتابات سطرت بايادي معروفة بحبها للوطن وبنفس الوقت ما ذكره د حيدر العبادي في احدى المؤتمرات الصحفية بان عناصر مدسوسة في قوات الحشد الشعبي قامت بالاعتداء على مواطني المناطق المحررة وهدد باقسى العقوبات لمن يقوم بمثل هذه الافعال في المستقبل , اليوم صرح نائب من محافظة صلاح الدين السيد عبدالغفار السامرائي بان قوات الحشد الشعبي نتيجة انفجار لغم واصابة عددا منهم قام بردة فعل ضد اهالي المناطق المحررة تدعو للاسف الشديد بحرق وتفتيش منازل البعض من المواطنين , المفروض ان يتم اعداد قوات الحشد الشعبي اعدادا بدنيا بالاضافة الى عملية افهامهم معنى الوطن والمواطنة بمعنى الاعداد الفكري  الذي يعني عبور الفروق الطائفية والاثنية ,المقاتل يجب ان يكره العدو الغازي وحب المواطنة والانسانية يجب ان يعرف بانه سور للوطن لحماية اخيه المواطن وانقاذه من براثن الاعداء يجب ان يعرف بان المواطن الذي احتلته الدواعش القذرة لا ذنب له بما حصل , ان تكرار مثل هذه الحوادث سوف يكون سلبيا وعامل تفرقة بين ابناء الشعب والذي يكون مستعدا لفداء الوطن بحياته لا يليق به الوقوع في براثن الطائفية القذرة .وأخيرا احب ان أؤكد بان هناك فرق كبير بين قوات الحشد الشعبي والميليشيات الطائفية التي يجب ان تخضع لقوانين البلد والدستور وتسلم سلاحها الى الحكومة , ويكون القانون هو سيد الموقف والحل والربط بيد القوات الامنية لا للميليشيات كما جاء في برنامج الحكومة الجديدة حكومة التغيير التي انتظرناها ثمانية س اعوام .
طارق عيسى طه

14
سياسة التهديد لا تصب في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم

اتفقت اغلب الكتل السياسية فيما بينها للقيام بعملية التغيير في العراق بعد ان وصل السيل الزبى , هذا الاتفاق وجد صدى كبيرا جدا بين الجماهير العربية والكوردية وباقي مكونات المجتمع العراقي بعد ان زكمت رائحة الفساد المالي والاداري ألأنوف وتعرضت قواتنا المسلحة الى عملية الدمج سيئة الصيت وكان لهذا الدمج  نتيجة كانت متوقعة ولها اثرا سلبيا على معنوية القوات المسلحة التي لم تصمد امام العدو الغازي وسلمت الموصل وكل سهل نينوى بكل ما تملكه من اسلحة شملت المدافع الثقيلة والمدرعات والدبابات والرشاشات بكلفة تقدر بمليارات الدولارات الامريكية لهذا العدو الغادر المسمى داعش  ان هذه النكبة لوحدها كافية لتوحيد الشعب العراقي بكل مكوناته فما بالنا اذا ذكرنا الخراب المتراكم نتيجة سياسة الفساد والاهمال والسرقات والرشاوى وغياب الخدمات بكل انواعها ووجود عجز مالي بمقدار اربعة وثمانين مليار دولار امريكي ؟ في مثل هذه الظروف يظهر الصديق الحقيقي الذي يساند اخاه في محنته التي هي محنة كل مكونات الشعب العراقي , ومن الواجب تضامن الجميع ضد داعش المجرمة التي تبيع نساءنا في اسواق الرق وتذبح اطفالنا ورجالنا ولا تفرق بين ايزيدي وسني وكوردي وشيعي ومسيحي وشبكي وصابئي تبيع وتقتل وتنتهك اعراض الجميع لا فرق بين عشيرة ابو نمر وسكان سينجار وبعشيقة . المفروض ان نخضع مصالح المكون الواحد لمصلحة جميع المكونات وبهذه المناسبة المفروض ان لا تقوم حكومة الاقليم بالتهديدات قبل الدخول في المفاوضات تصريحات السيد نيجرفان بارزاني يوم اول من امس والتي قال فيها سيكون لنا موقفا أخر أذا لم يستجب المركز لمطالبنا فالجميع كانوا ينتظرون مجيئ وفد الاقليم برئاسة السيد نيجيرفان برزاني الى بغداد لسماع الرأي والرأي ألأخر أخذين بنظر الاعتبار المصلحة العامة في القضاء على العدو الجاثم على صدورنا  مصلحتنا المشتركة  لجميع المكونات وهي وجود العدو بين ظهرانينا ويحتل ثلث مساحة العراق وعملية التحرير تهم كل عراقي ان كان عربيا او ايزيديا او مسيحيا او كورديا والخ مع العلم بان حقوق المكونات لا تسقط بالتقادم وكما ان الاقليم له مصالح ومطالب فالمركز له ايضا مصالح ومطالب لا يمكن حل اي منها بدون حوار نصيحتي ان نقلل من التصريحات الصحفية ونفكر جميعا بشبه الدولة ألأيلة الى الانقراض بفضل الاسلام السياسي وخاصة السنوات الثمانية ألأخيرة ونعطي لحكومة د حيدر العبادي فرصتها ألأخيرة لأنقاذ ما يمكن أنقاذه فمصيرنا مشترك ان شئنا ام ابينا ولا يوجد حل بدون حوار بناء بقلوب صافية  ولتكن مهمة الجميع تقديم المسببين لهذه الكارثة ان طال او قصر الزمن ولكل حادث حديث .
طارق عيسى طه



15
انعقاد مؤتمر جمعيات ومنظمات ونشطاء حقوق الانسان ببرلين

انعقد مؤتمر جمعيات ومنظمات ونشطاء حقوق الانسان ببرلين ابتداء من يوم السبت والاحد الموافقان 8 و 9  نوفمبر 2014 وكما كان متوقعا فقد انعقد المؤتمر بحضور كبير وكان عبارة عن تظاهرة عبرت عن السلام والحب واحترام التقاليد العراقية تشعر فيها بانك تحضر عراقا مصغرا من كلمات الترحيب الى سماع ابيات جميلة من الشعر عطر قاعات المبنى بالروائح الجميلة وزينها بلوحات الوطن العزيز , تشعر بقوة التضامن والمواطنة من قامات كبيرة اجبرت على ترك الوطن ولا زالت تؤمن به وتحن اليه تتفاعل مع الابيات الشعرية الوطنية التي تصف الناس وعاداتهم الجميلة هذه القامات الكبيرة من الادباء ورجال القانون   والمربين الذين يحاولون ايجاد الحلول وصياغتها لتكون تحت تصرف الشعب العراقي لتقيه شرور المزايدات وسرقات ثرواته لحماية المرأة والطفل اليتيم والارملة محاربة الجهل تعديل بعض القوانين التي لا تصب في مصلحة الشعب لقد خرج المؤتمر بتوصيات كثيرة سيتم طبعها بلغات مختلفة مؤكدا على اهمية نشر الادبيات وتقوية التواصل بين المنظمات العراقية في الداخل والخارج وبين المنظمات الاجنبية والبرلمانات الدولية ومنظمة الامم المتحدة وكل الجمعيات التي تهتم بحقوق الانسان . ان نجاح هذا المؤتمر هو نجاح كبير للشعب العراقي وبهذه المناسبة فقد اكد المنسقون على اهمية المشاركة لكل من يهمه الامر وان المقاطعة لا تصب في مصلحة الوطن وابدوا ترحيبهم لكل من يريد المشاركة وتقديم الخدمات لكل مكونات الشعب العراقي لا فرق بين مكون وأخر ان كان دينيا او اثنيا فكل المواطنين سواء امام القانون في الواجبات والحقوق , اكد المؤتمر على محاربة كل العادات السيئة فيما يخص المراة او الطفل وعلى سبيل المثال لا الحصر ختان المراة ,معرفة اسباب الانتحار لبعض النساء محاربة عمليات قتل المراة بدعوى الشرف , هناك توصيات بالتعليم الاجباري على الاقل الحصول على شهادة  الابتدائية , انقاذ الاطفال والنساء من التسول , التاكيد على قانون الضمان الاجتماعي  , هذا مجرد غيث من فيض نأمل التوفيق للجان الجديدة ونجاحها في تطبيق البرامج وتحويل النظريات الى عمل , نامل تجاوب المسؤولين في العراق لاعطاء مفهوم التغيير معناه الجميل المنتظر , ليعم السلام ارض الرافدين وتحريرها من الدواعش المجرمين .واخيرا يجب ان اقول كلمة شكر للمنسقين الذين نجحوا في التنظيم بكل انواعه تقسيم الحضور الى ثلاثة ورشات عمل وادارتها وتحضير اماكن النوم استقبال الضيوف ونقلهم  وشكرا لصاحب المطعم للاكلات اللذيذة التي قدمها للجميع .
طارق عيسى طه



16
تبادل التهم لا ينفع الشعب العراقي نريد ادلة دامغة فمن يملكها ؟

بعد ان ....تربعت كما يقول المثل الشعبي القادة العسكريين الكبار الذين كانوا يملكون الحل والربط استغلوا مكانتهم وسلطتهم ولم يسيئوا لاهل الموصل فقط وانما اساءوا لكل الشعب العراقي ولأنسانيته وكرامته ومكنوا مغول العصر من انتهاك الاعراض وفتح اسواق الرق والنخاسة على مصراعيها في عملية بعث وتفعيل تصرفات لعصور غابرة اكل عليها الدهر وشرب ,ادت الى  ضياع السيادة على ثلث اراضي العراق عدا ألألاف المؤلفة من الشهداء , لا ينفعنا اليوم قضية الدفاع عن فلان وعلان بل الاستماع الى الجميع من الذين واكبوا الامور من صغيرهم الى كبيرهم وعدم الاستخفاف ببعض الشهود مثلا السيد بابكر زيباري رئيس اركان الجيش العراقي يطعن بشهادته  بحجة انه لا يملك شهادة اركان ووجوده في الجيش هو نتيجة المحاصصة فما هي علاقة الاركان بمصداقية الشهادة ؟ يقول المثل الشعبي (اكعد اعوج واحجي عدل ) ان مثل هذه الاتهامات توحي بوجود محاولة التغطية على بعض الشخصيات  التي لعبت دورا في سقوط الموصل والمسؤولية  التي تتحملها  , ان من يبحث عن الحقيقة عليه ان يكون موضوعيا ومحايدا ويجب ذكرجميع الذين لهم علاقة بالموضوع مثلا المحافظ والقادة العسكريين و الدشاديش التي استعملت للهروب , الرتب العسكرية التي تم رميها في الشوارع والتي تمثل قمة المخازي و على فقدان الروح القتالية لهؤلاء الذين اساءوا الى سمعة جيشنا الباسل الذي كان يحسب له الف حساب وخاصة من الصهيونية العالمية واذنابها من الدواعش المنبوذين ,وأخيرا وليس أخرا مسؤولية القائد العام للقوات المسلحة اذ ان شهادته سيكون لها وزنا كبيرا ولا يتم اهمال اية شهادة من الجميع وفيهم النواب والعساكر وسائقي شاحنات نقل وسرقة النفط من الموصل الذين كانوا ينشطون منذ سنوات فاين المسؤولين منهم قبل السقوط ؟والضباط الذين كانوا يتقاسمون الارباح من عملية تصدير النفط الى افغانستان , من هم هؤلاء ؟ اما موضوعة ضباط الجيش السابق فقسم منهم ساعد الدواعش والقسم ألأخر حاربهم وحتى شيوخ العشائر الانبارية  قسم ايد الدواعش وقسم وقف ضدهم وحتى هناك قسم من شيوخ الانبار سحبوا تاييدهم للدواعش ويقاتلون اليوم مع صفوف الجيش العراقي ان من يبحث عن الحقيقة يجب ان يكون محايدا وموضوعيا وليست له مصلحة اي ان لا يشكل طرفا في الموضوع .
طارق عيسى طه



17
ما حك جلدك مثل ظفرك 1

د حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة صرح مرارا وتكرارا بعدم موافقته على ارسال قوات برية لمحاربة داعش اللااسلامية المجرمة . هناك البعض من السياسيين من يؤكد على حاجتنا للقوات البرية وخاصة الغربية منها بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لمواجهة الارهاب وانقاذ ابناء شعبنا , القسم من هذه التصريحات ذات غرض وطني والغالبية منها تبرعا لدعاية  مجانية كانت او غير مجانية مشوبة بضبابية قرأناها لهؤلاء الدعاة منذ تهليلهم بالاحتلال بقيادة امريكية ضاربين عرض الحائط القوانين الدولية واحترام قرارات مجلس الامن والتظاهرات السلمية المليونية التي هزت العالم بأسره المنددة بالاحتلال وما سمي بقرار تحرير العراق من اسلحة الابادة الجماعية والتي لم يجدوا لها أثرا بعد الاحتلال الغاشم الذي اراد الاستيلاء على الموارد الطبيعية بمقدمتها النفط العراقي الذي اصبح وبالا على الشعب العراقي بدل اسعاده .ان الشعب العراقي يجب ان يقف مع السيد د حيدر العبادي في سياسته الرامية للحفاظ على سيادة العراق وشعبه ,ان الحل الامثل لمواجهة ألأزمة الحاضرة لمنازلة الارهاب ودواعشه الاجنبية والمحلية هو اعادة هيكلة الجيش العراقي بشكل جذري , فهناك ضباطا يحملون رتبا عالية اما اشتروها او بسبب انتماءاتهم الحزبية والطائفية , لقد كانت الخطوة الاولى من السيد العبادي قيامه بالغاء مكتب القائد العام والذي وفر بهذه الخطوة الجريئة مبلغ مليار دولار امريكي في العام من الممكن ان يكون المبلغ هذا اساسا لبناء مئات المراكز الصحية والوحدات السكنية والمدارس النموذجية , يتخبى تحت  هذا المكتب ( الغطاء ) قيادات فضائية واموال وملفات فساد تهدم عروش الطغاة والداعشيين المحليين ,2 الاستعانة بخبرات مستشارين عسكريين وليكونوا امريكيين لغرض تدريب القوات العراقية العسكرية بالاضافة الى قوات الحشد الشعبي  ( التي خصص لها مبلغ عشرة مليارات دولار امريكي يجب البحث عن تواجد المبالغ الطائلة ) ومن هو المسؤول عن عدم وصولها لحد ألأن ؟ لقد ثبت بان قوات الجيش العراقي التي اعتمد تأسيسها على عملية الدمج الطائفي غير قادرة على الدفاع عن سيادة الوطن وعلى سبيل المثال تسليم ثاني اكبر محافظة عراقية لايادي داعش خلال ساعتين بعد هروب   قيادته بالشكل المخزي  بلبس الدشاديش ورمي الرتب العسكرية في الشوارع ,3 تقديم العناصر التي ساهمت في الفشل والهروب الى العدالة لغرض معرفة السبب الرئيسي لهذه الهزيمة والوصول الى اسرار اخرى مثل وجود اوامر عليا للهروب ام لا ؟3 التحقيق الدقيق في عملية القاعدة سبايكر التي راح ضحيتها 1700 شهيد على الاقل 4 تشكيل لجان تحقيقية لمعرفة مصير ال 11 الف جندي وضابط  لايعرف مصيرهم حسب شهادة الفريق قاسم عطا خلال الجلسة التي دعا اليها مجلس النواب لغرض التحقيق في فضيحة القاعدة سبايكر السيئة الصيت .5 الوقوف امام تحديات الدواعش الاجراميىة بالفكر الصحيح فهناك ايضا شباب مخدوع ومن طبقات ميسورة انضموا  الى الارهاب
وتركوا اوروبا مثل فرنسا وبلجيكا والمانيا وانكلترا وامريكا 6 بناء دولة المؤسسات الديمقراطية التي تسهر على راحة المواطن وتسهيل معاملاته اليومية , 7 بعد تقوية الجيش والشرطة والمخابرات والمحافظة على حدودنا لمنع التهريب
طارق عيسى طه
 


18
الشعب الكوردي لا يتراجع امام الاعداء شعاره الموت او حياة افضل

مدينة كوباني البطلة تتحدى القوى الظلامية بالرغم من الاختلاف في التسليح المرأة والرجل وحتى الاطفال يقاتلون بشراسة منقطعة النظير لا يعرفون التراجع عن اراضي بلدهم المقدسة رضعوا الكرامة والعزة يتحدون الشدائد والصعاب انكشفت امامهم قوى الارهاب ومن يدعمها من بقايا الامبراطورية العثمانية الذين منعوا اخوانهم من عبور الحدود للوقوف الى جانبهم ايام المحن والمصاعب , ستبقى كوباني رمزا للبطولة والوطنية ونكران الذات وليخسأ كل من وقف ضد هذا الشعب الطيب المناضل الذي شق طريقه الى العزة والكرامة والذي لا يطأطيئ راسه ويقف دائما فخورا بانتصاره ومنجزاته , تحية اجلال واكرام للمراة الكوردية البطلة التي لا تبالي  ولن تبالي بتقديم التضحية لشعبها ووطنها وتستقبل الموت برحابة صدر ,ولتكن هذه المراة البطلة مثالا طيبا لجميع النساء في العالم وشوكة في اعين هؤلاء الذين يحتقرون المراة و يسمونها عورة وما العورة الا هم هؤلاء مؤدلجي الاسلام السياسي ووباء انتشر كالطاعون وبدأوا في الانتشار
 حتى في منظمات المجتمع المدني اخيرا للاسف الشديد .الرأي العام لا يسكت عن تطورات الوضع في مدينة كوباني وقد خرجت تظاهرات في برلين تعدى قوامها الالفين متظاهر تضامنا مع سكان مدينة كوباني الا ان التحالف الدولي المفروض ان يكون ضد داعش المجرمة كما صرح وزير الخارجية الامريكي ان الهدف من الطلعات الجوية اضعاف داعش في سوريا والتركيز على داعش في العراق فقط .
طارق عيسى طه



19
ماهو الموقف المطلوب  في الوقت الحاضر في العراق ؟

لاشك ان قوات داعش المجرمة هي عدونا الاكبر ومحاربتها هي القاسم المشترك ألأعظم المتفق عليه شعبيا و بنسبة عالية جدا اما الكتل السياسية التي لها دور في العملية السياسية اليوم فهي ايضا متفقة على ذلك الا ان هناك اختلاف في ألية  التطبيق ,وذلك بسبب تفضيل مصلحة الحزب والكتلة على المصلحة العامة ,ان شروط هذه الكتل للتعاون فيها اضعاف لجهود السيد د حيدر العبادي نظرا لحجم التركة الهائلة من الفساد المالي وألأداري وألأمني والخدماتي والتعليمي ووووو... الى حد وصلت فيه حمهورية العراق من أوائل الدول في سلم الفساد الاداري حسب تقارير هيومن رايتس ووتش والبنوك العالمية . ان اهم نقطة انطلاق لتصحيح الاوضاع المزرية وايقاف التدهور نحو الهاوية ( هاوية الهلاك ) هي معرفة اسباب اندحار الجيش العراقي في الموصل وتكريت , انها سلسلة متواصلة الحلقات فساد مالي واداري وتأمر وخديعة وعدم رضاء , سياسة تهميش ألأخر  من قبل الحكومة السالفة والتي لعبت دورا كبيرا في اضعاف النسيج الاجتماعي بألأضافة الى أيتام حزب البعث وبعض ضباط الجيش السابق , احب هنا ان أذكر بعض المعلومات التي يشيب لها الولدان ..فهل تعلم سيدي القاريئ بان قوات الجيش العراقي التي كانت في الموصل الحدباء هو ستين الف عنصر مسجل اما الحقيقة فالعدد هو الثلث اي ثلثين الرواتب كانت تدفع لمراتب وضباط غير موجودين فمن كان القابض لهذه الرواتب ؟ كان عدد الحراس الموجودين في مؤسسات الحكومة ويستلمون الرواتب هو ثمانية الاف حارس تقريبا والعدد الصحيح هو ستمائة حارس فقط , بهذه الطريقة ضاع ألأمان والطمأنينة وزالت الثقة بين الشعب والحكومة .لقد قام السيد د حيدر العبادي ببعض الاصلاحات وأمر بصرف رواتب شهرين للاقليم على شكل سلفة حتى يكون هناك تجاوب من ألأقليم  لدرج حسابات صادرات النفط من الاقليم ومن الممكن عن طريق الحوار البناء حل المشاكل العالقة أذا توفرت حسن النية ولماذا لا تتوفر حسن النية فألأقليم هو جزء من العراق والحكومة ألأتحادية منتخبة لحكم العراق ,اما من الناحية ألأمنية فقد احال السيد رئيس الوزراء ثلاثة من القادة الكبار للجيش العراقي على التقاعد ,وتم فصل 132 ضابطا بتهمة الفساد تم تعيينهم في مرحلة  حكومة تصريف الاعمال السابقة , ان هذه الاجراءات تعتبر بطيئة جدا لما ثبت عمليا من ان قدرات الجيش العراقي تعتبر محدودة لما نسمعه عن الفشل في الصقلاوية التي خسرنا فيها 300 شهيد بعد ان حوصروا وبالرغم من نداءات الاستغاثة التي اطلقها الجنود المحاصرون وتدخل شخصي من السيد رئيس الوزراء مما اضطره باصدار اوامر حجز أمري الافواج ,ولا زالت بعض الجهات تدعو الى التظاهر لاسقاط السيد د حيدر العبادي . ان اية تظاهرات لاسقاط الحكومة ستكون عونا لداعش ان كان مباشرا او غير مباشر فسيصب في مصلحة اعداء العراق .ان الاوضاع الغير طبيعية في العراق تتطلب الحزم والوحدة الوطنية , اما ما يخص الحشد الشعبي فقد خصصت له مبالغ غير قليلة اي عشرة مليارات دولار امريكي والكل يتذمر ويشكو من عدم استلام اية مساعدة او راتب فأين تذهب الاموال ؟ وبنفس الوقت يجب الاشارة بان العدو قوي ويجب مقابلته بالتدريب العسكري اولا وثانيا ان نقوم بتثقيف الحشد الشعبي الذي هو مستعد للتضحية في سبيل الوطن ان يعرف بان الدفاع عن الوطن بالتدريب العسكري ومفهومية المواطنة وان لا يتصور بان اهالي المناطق المحررة من ابناء الوطن هم من داعش وقد ذكر السيد د العبادي بضرورة التفريق بين ألأثنين , ويجب عدم تكرار الخطأ السابق وسياسة التهميش التي قام بها الجيش العراقي في تعامله مع ابناء الموصل وتكريت وصلاح الدين وغيرها من المناطق التي ادت الى النفرة من جيشنا لسوء تعامله مع الاهالي فهم موطنون عراقيون وليسوا فقاعة كما سمعنا سابقا .ويجب في نفس الوقت عدم الاكتفاء باحالة الضباط الذين سلموا الموصل الحدباء لداعش الى التقاعد وانما اجراء التحقيق معهم ان كانت هناك اوامر عليا ام لا ؟ واخضاعهم للقوانين العسكرية المعمول بها .
طارق عيسى طه


20
الخوف من دخول القوات البرية الاجنبية الى العراق لمحاربة داعش

صرح السيد د حيدر العبادي ولمرات عديدة بان ضرب قوات داعش المجرمة من الجو لا يتم الا باخذ موافقة الحكومة العراقية , وذلك تأكيدا على سيادة العراق على اراضيه و تأكيده على عدم السماح للقوات البرية لدول التحالف بدخول العراق احتراما لسيادة اراضينا ومياهنا , ويتذمر البعض من الشعب العراقي من عدم فاعلية الضربات الجوية على قوات داعش فما العمل ؟ المعروف بان قوات الجيش الايراني قد دخلت الاراضي العراقية وهناك عدة فيدويوهات تثبت ذلك , فايران تعتبر العراق امتدادا لاراضيها وقد سبق  بان دخلت وبدون استئذان لغرض استثمار بئر الفكة جنوب العراق وقد قوبل عملها هذا بتجمعات عراقية شعبية احتجاجية قرب البئر مما اجبر القوات والعمال الايرانيين على مغادرة الاراضي العراقية , ولو ان الجهات العراقية تغمض اعينها في الوقت الحاضر عن دخول القوات الايرانية البرية  لان العراق اليوم في وضع حرج وضعيف مهدور الارادة لكثرة مشاكله التي لا تعد ولاتحصى من مخلفات الحكومة السابقة واهمها اعادة العلاقات الطبيعية بين المركز والاقليم وهناك بوادر انحسار لهذه الازمة التي تحتاج الى الحوار البناء لغرض اعادة الثقة المفقودة, ان دماء الشهداء المختلطة التي تسقي اراضي الوطن العراقي ابو الجميع يجب ان تكون كافية  فالجيش العراقي وقوات البيشمركة يبليان وبكل بسالة في مقاتلة الدواعش الظلاميين وجميع التعقيدات مابين الاثنين يمكن حلها بدون استغلال التواريخ الحرجة المقصود  تاريخ هروب قادة الجيش العراقي في الموصل واعلان جغرافية  جديدة لتطبيق المادة 140 من طرف واحد . ان تطبيق المواد الدستورية تكون من قبل المركز والاقليم حتى لا  تترك ثغرة لدق اسفين ما بين الاثنين يستفيد منها العدو فقط وفي مقدمة الاعداء الصهيونية العالمية التي تنتهز كل المواقف لوضع السم في الدسم ,واحتراما لدماء الشهداء الطاهرة بان لا تذهب سدى و بهذا القدر من المسؤولية يجب ان نضع امام اعيننا مصلحة الوطن الحاضنة الرئيسية لجميع الجهود ولمصلحة جميع مكونات الشعب العراقي التي تئن تحت نير الارهاب الداعشي القذر الذي شن هجومه البربري بدون رحمة وبعيدا عن الانسانية على كل ماهو خير ولم يسلم منهم انسان ولا بناء حضاري ولا كنيسة او جامع حتى الاثار سرقوها وتباع في الاسواق العالمية من قبل المافيات المتنفذة ما وراء كواليس الظلم والمؤامرات التي يزخر بها عالمنا اليوم .يجب ان يكون الهدف ألأني هو القضاء على قوات داعش وتطهير الاراضي العراقية من رجسهم وارجاع النازحين الى ديارهم ,مع العلم بان هناك الكثير من النازحين لم يستلموا المليون دينار والقسم الكثير لا زال محروما حتى من الاكل والنوم تحت سقف يحميه , وبهذه المناسبة صرحت النائب فيان دخيل بنها سجلت مجموعة من المخالفات تستهدف النازحين وعدم مساعدتهم من الجهات المسؤولة الهجرة والمهجرين , وبعض الموظفين لا يمشي المعاملة ويسلم المليون دينار الا بعد استلامه الرشوة .
طارق عيسى طه


21
اكراد سوريا يقاومون داعش بكل بطولة وصبر

بالرغم من اختلاف التسليح بين المجرمين التكفيريين حاملي قذارات الارض وبين الكورد المحاصرين في مدينة كوباني عين العرب , فقوات ما يسمى بداعش مدججة باسلحة حديثة وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات الحديثة اما الكورد المحاصرون فيملكون اسلحة قديمة وكلاشينكوف وبنادق عادية ومنذ اسبوعين يقاومون ببسالة رائعة عن مدينتهم , حكومة الخليفة العثماني تقوم بمنع الاكراد الاتراك من التوجه لمساعدة اخوانهم المحاصرين في مدينة كوباني وبهذا يكشفون اكثر فاكثر عن ارتباطاتهم بقوات داعش التي سلمت لهم المخطوفين من القنصلية التركية في الموصل بطريقة مثيرة للشك, ان تصريحات المسؤولين الاتراك عن الرابطة الاخوية بين الاتراك والاكراد ماهي الا اسطوانة قديمة مشروخة يراد بها خداع الجماهير , ان اشتراك تركيا مع القوات الدولية لضرب قوات داعش وكبح جماحهم غرضها واضح وهو محاربة النظام السوري وليس لضرب داعش , المفروض ألأن التوجه الى المنظمات العالمية ومنها منظمة حقوق الانسان وجميع منظمات المجتمع المدني لوقف داعش المجرمة وثنيها عن اقامة المجازر في مدينة كوباني عين العرب , وصمات العار في يومنا هذا تكررت كثيرا والخوف ان تتكرر مرة ثانية في مدينة كوباني البطلة .
طارق عيسى طه


22
الشعب العراقي ينتظر التغيير

عندما قام السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتكليف د حيدر العبادي بتشكيل الحكومة اعترض سلفه السيد المالكي ووصف الامر بالمؤامرة وقال بالحرف الواحد ان د العبادي لا يمثل الا نفسه فقط ولا يمثل حزب الدعوة .انتظر الشعب العراقي يوم تشكيل الحكومة بفارغ الصبر وكتم انفاسه خوفا من نتيجة التهديد الذي اطلقه المالكي ( اذا لم تنتخبوا المالكي فسوف تنفتح ابواب جهنم عليكم ) وفي اللحظة المناسبة وبعد ان رأى السيد المالكي اصرار الشعب وجميع الكتل السياسية على عملية التغيير انسحب من المعركة وهذه تحسب له .كان برنامج الحكومة الذي قرأه المكلف بتشكيل الحكومة قد نال اعجاب التيارات السياسية يمينية كانت او يسارية او معتدلة , وكانت المفاجأة بنوعية الوزراء حيث ان الشعب انتظر تغييرا جذريا وهذا لا يمكن تحقيقه  انطلاقا من نوعية الكتل السياسية التي اشتركت في العملية السياسية منذ البداية بكل نواقصها واهمها عدم وجود قانون الاحزاب الذي كان بامكانه دفع العملية السياسية خطوة للامام ونحو ألأحسن واعتمادا على نظرية ( الجود من الموجود ) تمت الصفقة والتي شملت تقريبا كل الاتجاهات السياسية التي يمثلها نوابها في مجلس النواب ( طريقة الانتخابات ونزاهتها ) استلم السيد د حيدر العبادي بقايا حكومة بلا روح اي جثة هامدة كلها مشاكل اولها الطائفية وثانيها الشوفينية وثالثها المناطقية والخ ...استلم بلدا يعج بألأنين وألصراخ ما يقارب المليونين نازح اكثرهم مصابون بمختلف الامراض والاعياء وألكأبة ضيعوا اموالهم وبيوتهم وانتهكت اعراضهم وتركوا حلالهم والعدو المتوحش مستمر في غيه ويبسط سطوته على قرى تتلوها اخرى ويسوم ابنائها الهوان . المناطق الغربية محافظة الانبار لها مطالب حلها السيد نوري المالكي أمنيا بالبراميل المتفجرة وفك اعتصاماتهم السلمية بالقوة المفرطة , انتظرت الجماهير العراقية الحلول من الرئيس الجديد الذي وعد في اول مؤتمر صحفي بأن يكون رئيسا لكل العراقيين وليس لحزب او لطائفة معينة , في اول اجتماع لمجلس الوزراء قام باتخاذ خطوات جريئة بتكليف د المطلك برئاسة اللجنة العليا للنازحين وبصلاحيات كبيرة بلا روتين وتخصيص مبلغ ترليون دينار عراقي لمساعدة النازحين وقد لمسنا ان هناك تقدما في تقديم الخدمات والخروج عن الروتين ووجهت الدعوة للنواب الاكارم لحضور عمليات الاغاثة والاشراف عليها وتقديم النصح لتحسينها وبالرغم من هذا فلا زالت شكاوى النازحين مستمرة  ,ومن اقوال السيد العبادي المهمة تأكيده على احترام استقلال مؤسسات الدولة المستقلة . وأخيرا وليس أخرا المفروض ان ينال الرئيس الجديد تعاون الكتل السياسية في ظل مثل هذه الظروف التعيسة التي استلم فيها رئاسة الوزراء , لقد كان الرئيس الذي سبقه سوبرمان احتل جميع المناصب المهمة ومفاتيح الحكم , وكان هذا اهم اسباب الفشل اما الرئيس الجديد فيجب ان لا ننظر اليه كسوبرمان , والشعب ينتظر تشريعات جديدة لبناء ما تم هدمه في السنوات الثمانية الماضية و على منظمات المجتمع المدني ان تلعب دورها لمراقبة سير اعمال الحكومة وتفرض ذلك حتى تصبح عملية المراقبة طبيعية كما هي في الدول التي سبقتنا الى الديمقراطية وختاما اذا نظرنا الى سيرة السيد د حيدر العبادي فقد حصل على الماجستير والدكتوراة في بريطانيا
وليس كما حصل البعض من المسؤولين على شهاداتهم المزورة وصدر( عفو خاص باعفائهم من العقوبة ) وحصل على اوسمة تقدير أبان عمله في بريطانيا وبراءة اختراع باسمه , اذا هناك فرق بين من يدرس الدين ويحصل على بكالوريوس في اربيل وبينه ( الدين لله والوطن للجميع ) نتمنى جميعا ان نقدر الضغوط الخارجية والداخلية .ان على الحكومة الجديدة ان تحدد علاقتها في هذه الظروف الصعبة , الحرب ضد الارهاب امريكا وفرنسا معنا من الجو فماهو الثمن الذي تطالب به الدولتان ؟ ماهو موقفنا من سوريا ألأن ؟ ماهو موقفنا من ايران ألأن , مع العلم بان هناك صراع قوي بين امريكا وايران ظهر في اختيار الوزراء الامنيين , فامريكا تريد وزارة الدفاع ,وايران وزارة الداخلية . ان المحافظة على سيادة العراق لا تنجح بدون تضامن جميع القوى الممثلة في التشكيلة الوزارية ,يجب ارجاء الخلافات الحالية الى ما بعد الانتصار على قوة داعش الظلامية .
طارق عيسى طه

23
الى كل عراقي يهمه الامر

رجوعا الى الدستور العراقي الذي دخل في مجموعة كينيس لسرعة كتابته والتناقضات التي يحتويها بين طياته بما يعادل مفعول المفخخات ان لم يزد عليها .
في هذا الدستور الذي يدعي الكل بضرورة الالتزام به توجد فقرة تخص تعدد الجنسيات كحق من حقوق المواطن العراقي هذا نصها ... يجوز تعدد الجنسية للعراقيين وعلى من يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن اية جنسية اخرى مكتسبة وينظم ذلك بقانون . ارتفع صوت أمرأة نائبة في مجلس النواب معترضة على تشكيل الوزارة قبل عملية تنازل جميع الوزراء عن الجنسية الاجنبية , مع العلم بان هذه السيدة كانت مقربة للسيد رئيس الوزراء السابق اي انها قيادية في حزب الدعوة المحترم فكيف انها لم تلتفت الى ان جميع الوزراء الذين عملت معهم سابقا لم يتنازلوا عن جنسياتهم ؟ وهنا يجب الاشادة بموقف السيد دحيدر العبادي الذي تنازل عن الجنسية البريطانية قبل تشكيل الحكومة وينطبق بيت الشعر عليه ....أنا وان كنت ألأخير زمانه لأت بما لم يستطعه ألأوائل .
موضوع تسقيط الجناسي قبل تشكيل الوزارة  كانت كلمة حق اريد بها باطل وقد وصل الى مسامعنا الكثير من المؤامرات التي تريد افشال عملية التصحيح لأزالة التركة الكبيرة التي خلفتها لنا السياسة الطائفية وألأثنية وخسرنا ثلث مساحة العراق سلمت لايادي مجرمة قذرة استباحت الاعراض والمساجد والفنون التاريخية المعمارية , خلفت لنا مليونين مواطن من النازحين المهجرين والاف القتلى يوميا بفعل المفخخات والحرب في عموم محافظات العراق الجريح , خلفت لنا سياسة تعليمية غرضها زيادة الجهل وطبيا زيادة المرضى واخلاقيا زيادة اللصوص الذين استحوذوا على اموال الشعب اقتطعوها من لقمة الفقير واليتيم والارملة مواطنين سكنوا المزابل وافترشوا العراء والتحفوا السماء اننا ننتظر الكثير من السيد د حيدر العبادي وكل خطواته تبشر بالخير والشعب العراقي شعب قنوع يقدر الجهود الخيرة ولا يغفر لمن تعمدوا اذلاله وحاربوه في ذي قار وساحة التحرير في بغداد الحبيبة , ان السيد رئيس الوزراء يعمل مع رؤساء كتل سياسية مختلفين الاراء ونتمنى ان يكون القاسم المشترك للجميع ولا يمكن ان يتخلى عنه احد وهو طرد داعش وتحرير العراق اما الشروط التي وضعتها بعض الكتل السياسية فيجب تاجيلها بعد القيام بالواجب الاعظم تنحل المشاكل ان كانت مع الاقليم اما السياسة والخطوات التي يجب اتباعها مع محافظة الانبار فتمشي بشكل متوازي لدعم الجهود الامنية لمحاربة داعش فاضطهاد اهالي الانبار وقصفهم وعدم الاستجابة لمطالبهم واللجوء الى الحلول ألأمنية ادى الى التغرير ببعض ابنائهم مهما قل عددهم الذين تعاونوا وشكلوا حواضن لداعش المجرمة , السيد د حيدر العبادي بسلوكه الابوي وكونه رئيسا لكل العراق وليس لحزب او منطقة ستمكنه من النجاح وكسب الجماهير الساحقة التي تساعده لتخطي المصاعب مهما كانت كثيرة بالاضافة الى التاييد الدولي والاقليمي الذي لم يسبقه مثيل من قبل .
طارق عيسى طه


24
ماهو موقف من يسمون انفسهم بالثوار من داعش ؟

العراق جسد مريض تنبابه حمى الطائفية والمحاصصة والفساد المالي والاداري يباع منصب الوزير ويرفع الملازم الى عقيد هذا هو سبب ضعف مناعة الجيش الذي اخجل الشعب العراقي في عملية هروب اربعة فرق من الموصل امام جرذان داعش الظلامية المتعطشة لشرب دماء المواطن العراقي بعد نحره  , حيث هرب القادة ورموا رتبهم وملابسهم العسكرية في الشوارع وسلموا انفسهم وتركوا المعدات العسكرية الثمينة لقمة سائغة بيد الهمج الاوغاد , انتابت قوى الجيش العراقي موجة من الفزع كما سمعنا يوم امس بشهادة  السيد الفريق المفرجي في جلسة مجلس النواب الطارئة بخصوص شهداء سبايكر المغدورين . كما قامت قوى الدواعش الباغية بالاضافة الى ذلك بيع النساء واغتصابهم , قاموا بنسف المعالم التاريخية مثل جامع النبي يونس وجامع النبي شيت وجامع النبي جرجيس وسرقوا مبلغ اربعمائة وخمسون مليون دولار امريكي من البنك المركزي واصبحت داعش بفضل الخونة اقوى واغنى منظمة ارهابية , وقد قاموا بمجازر في كل القرى والمدن التي احتلوها وخاصة سينجار حيث تركوا مئات الجثث للايزيديين مرمية في الشوارع والبيوت واستولوا على الماشية والذهب والسيارات بعد ذلك , ولا زالت بعض القوى التي دخلت مع داعش مثل حزب البعث جماعة عزة الدوري  لم تتحرك وتستنكر هذه الاعمال الوحشية وحتى بعض العشائر المسلحة يجب ان يتم فضحها بتهمة الخيانة العظمى .وتنال اقسى العقوبات التي تنص عليها القوانين سارية المفعول ,
طارق عيسى طه


25
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك

لم يبق الا خمسة عشر يوما لتشكيل الحكومة المرتقبة برئاسة د حيدر العبادي  للقيام بالتغيير المنشود الذي طمحت اليه جميع مكونات العملية السياسية , هذا وقد لاقى هذا التكليف تأييدا دوليا مرتبطا بأمال كبيرة  لحل المشاكل وألأزمات المزمنة
التي تحولت الى كابوس طائفي اثني حول البلاد الغنية بمواردها وثرواتها الطبيعية الى افقر بلد في العالم فيه الفقر لا يختلف عن دارفور والصومال اهدرت كرامة مواطنيه القابعين في السجون ينتظرون التحقيق معهم منذ سنوات طويلة ,وتم الاعتداء على سيادته من قبل جلاوزة القرن الواحد والعشرين داعش ليعيدوا الى ذاكرتنا الى ماعاناه اجدادنا في زمن المغول وقد سيطروا على مايقارب نصف مساحة العراق بعد ان تخاذلت قيادة الجيش العراقي وولت هاربة تاركة الجنود بلا حول ولا قوة , حيث تم رمي الملابس العسكرية والرتب وتم الباسهم دشاديش سوف  تبقى هذه المأساة عارا كبيرا يذكر الى ما لا نهاية له , ان هذه الوقائع هي القاسم المشترك لكل صاحب ضمير حي قبل التفكير بالحصول على المناصب الوزارية وتقاسم الغنائم , ولهذا يجب ان تتشكل الحكومة المرتقبة بالتكنوقراط وحسب الاختصاصات بعيدا جدا عن مبدأ المحاصصة السيئ الصيت الذي اوقعنا بنتائج تسونامي اجتماعي هز القيم والاخلاق الى الحضيض والدرك الاسفل المخزي . امام القوى الخيرة ان لا تتنافس في الحصول على الغنائم فقد ضاعت المليارات من الدولارات الامريكية وسلبت من افواه اليتامى والارامل والمعوزين , فكروا بتطهير العراق من الاقوام الدخيلة التي يتزايد عدد الاغراب فيها  يوميا خاصة حتى وصل عدد الاغراب المشاركين في عمليات التطهير العرقي  الى خمسة عشر الفا من المسلحين  مع العلم كان عددهم عام 2004 الاربعة الاف مسلح . لا يمكن التغلب على هؤلاء الهمج الا بتوحيد جهود الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للوقوف سدا منيعا ( يا جبل ما هزتك ريح ) اعادة تاهيل الجيش العراقي الباسل ليس من قبل القادة الجبناء الذين تركوا مواقعهم في الموصل بل من قبل الضباط المحترفين حتى الكبار في السن يكونوا كمستشارين ومعلمين , اما بالنسبة للمتطوعين فيجب ان يتم تاهيلهم التدريب الكافي ولا يشتركوا في القتال الا بعد اجتيازهم مرحلة التدريب التي يشرف عليها القادة المحترفين ,واحب ان انبه بعض الكتاب الذين رفعوا سلاحهم ضد د حيدر العبادي قبل ان يبدأ بتشكيل الوزارة ان يكونوا منصفين وحذرين فكل من يقف ضد التغيير وخاصة في هذه الفترة الوجيزة سيقوي داعش المجرمة .
طارق عيسى طه


26
لقد بلغ السيل الزبى

تراكمت الاخطاء والانتهاكات ألأمنية  بحجج مختلفة واصبح العراق ألأن ومصيره على كف عفريت ,بعد ان طغى العناد السياسي من قبل جميع الاطراف وتفاقمت ألأزمات والفقاعات . اليوم لم يبق مجال للتردد لاتخاذ القرار الصائب ويجب على جميع القوى الوطنية ان تتخذ مواقف ايجابية فورية الرسمية منها والشعبية لايجاد قاسم مشترك اعظم ولا يوجد قاسم مشترك اكثر من الهوية الوطنية التي تجمع كل الاديان والطوائف والاثنيات وكل الفسيفساء الجميل الذي يفتخر به الشعب العراقي , للوقوف يدا واحدة رجلا واحدا امام المغول الجدد الذين فاقوا باعمالهم الاجرامية  كل موبقات وجرائم الهجمة المغولية واحتلال بغداد عام 1258 م . اليوم يتجدد الغزو من قبل مجرمين مرتزقة شذاذي الافاق المتعطشين لدماء الابرياء وصالبي الاطفال  يحملون معهم افكار وايديولوجية القرون الوسطى  مسنودين من الموساد وبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية وقد اعترف سنودن بهذه الحقيقة , ان ما يجري في عراق اليوم من قتل وتنكيل ومحاولة محو تاريخ مشترك وحد الشعب العراقي منذ الاف السنين بتفجير المراقد الدينية كما حصل من تفجير لمرقد  النبي يونس ومرقد النبي شيت سوف يستمر لازالة ما تبقى من تراث بالاضافة الى ما يجري من قتل مبرمج للمسيحيين والايزيديين والشبك وباقي الطوائف والاثنيات المتأخية منذ الاف السنين بالاضافة الى عملية ختان النساء بالقوة , هل يوافق ابناء العشائر وشيوخها المتورطين الاستمرار في دعم هذه الاشكال المقيتة المجرمة ,وهل ستبقى التصريحات لبعض السياسيات والسياسيين المشوهة عن احوال اهل الموصل وترحيبهم بداعش ؟ ام ان ضميرهم سيصحو ويعترفوا بزلة لسانهم وسذاجتهم ام يعترفوا بانهم متأمرين وبيادق شطرنج للموساد ؟ يجب على جميع ابناء الوطن الشرفاء والكتل السياسية ان تفكر بالمصلحة العامة وتتنازل عن مصالحها الذاتية من اجل الوقوف موقفا وطنيا وانسانيا واحدا والدعوة موجهة حتى الى الاعضاء في كتل باغية بان يتمردوا على كتلهم , لا حوار مع داعش والمجرمين , اوقفوا القتل المبرمج للاقليات اضغطوا على الحكومة المؤقتة لتنتبه الى خطورة الوضع السياسي والاجتماعي والاخلاقي المتدني في العراق .ان العراق سائر في طريق خسارة عاداته واخلاقياته ومساحات شاسعة من اراضيه ومنابعه النفطية وثرواته القومية بسبب السياسات الغير حكيمة والتعند السياسي ومبدا المحاصصة الطائفية والاثنية , الشعب مدعو لانتفاضة كاسحة لايقاف المد الرجعي والاجرامي .
طارق عيسى طه


27
الى متى ستستمر الاوضاع ألأمنية في الموصل ؟

اصطلاح غريب هو هرب الجيش العراقي امام قوات داعش في الموصل , لم تصل الامور الى هذا الحد بالجيش العراقي الذي يشهد له العالم بجراته وقوته و فكيف تصل الامور الى هذا الحد المهين بالجيش العراقي والشعب العراقي الذي يفتخر بجيشه يرى بأم عينيه تطور الاحداث ألأمنية في العراق حيث تجرؤ قوى من الجرذان ناقلة الطاعون لا يتعدى تعدادها الثلاثمئة فرد , لا يجيدون حتى اللغة العربية من شذاذي ألأفاق لا يعرفون شيئا عن حقوق الانسان ولا اي شيئ عن الاسلام فيخيرون المسيحيين اما دفع الجزية او اعتناق الدين الاسلامي او يقتلون ويهجرون , من تعاليم الدين الاسلامي ( لا اكراه في الدين ) يدعون بكونهم سنة وهذا ادعاء كاذب فهم يحاربون الشيعة والسنة والمسيحيين والتركمان والشبك والايزيديين , يحرقون المكتبات والى ألأن قاموا بحرق الف كتاب في الموصل الحدباء وفي نيتهم حرق المكتبة المركزية في الموصل ايضا . داعش مجموعة همج متوحشين قذرين في تصرفاتهم يرتدون الملابس القذرة وحتى اجسامهم قذرة فكيف بالمسلم اذا لا يتوضأ للصلاة ؟ قاموا بمحاربة المراة وجميع القوانين الانسانية التي تنص عليها قوانين حقوق الانسان اما جهاد النكاح فحدث عنه ولا حرج , يغتصبون الاطفال ويصلبونهم فاي دين يسمح بهذه الوحشية و ان الشعب العراقي شعب متحضر وخاصة اهل الموصل وقد كانت غلطة العمر عندما رحبت بهم جماهير الموصل في بداية الامر ,والسبب هو وجود بعض القوى من ضباط الجيش المنحل وابناء العشائر المخدوعين والناقمين بنفس الوقت على سياسة التهميش التي اتبعها السيد نوري المالكي في طريقة معالجة الاعتصامات السلمية في محافظة الانبار , ولكن هذا الامر غير مبرر بان اسمح لقوى اجنبية بالاعتداء على ابناء وطني وبهذه الطرق الوحشية في القتل والصلب وتكسير العظام ميدانيا .لقد وصلت الامور الى خطر تقسيم العراق لا بل القيام باعمال الابادة الجماعية وهناك ملايين النازحين معرضين للموت جوعا وحرا وعطشا معرضين في كل وقت للانتهاكات اللاانسانية البعيدة كل البعد عن ابسط القيم الحضارية , اوعوا على انفسكم اتركوا التفكير الطائفي والاثني وفكروا بابناء الوطن وبالوطن فهو اقدس واعز من الحاكم الذي اعتدى عليكم فلا زال هناك متسعا من الوقت لتشكيل الحكومة الجديدة التي يجب ان تثبت لمن انتخبها حرصها على التغيير وتحسين العملية السياسية بالرغم من ما شاب الانتخابات من تزوير ورشى وتوزيع اموال الشعب ( لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم )
طارق عيسى طه


28
مع من سيشكل المالكي حكومته ؟

اكدت جميع الكتل السياسية الكبيرة بانها سوف لا تشترك باية حكومة يرأسها السيد المالكي وهي كتلة متحدون مع العلم بان السيد النجيفي سحب ترشيحه لرئاسة مجلس النواب مقابل ان يتنازل السيد المالكي عن الترشيح للولاية الثالثة ,كتلة  الدكتور اياد علاوي لا تشترك  بحكومة يراسها المالكي سماحة السيد عمار الحكيم لا يشترك كذلك بحكومة تخضع للولاية الثالثة للمالكي والسيد مسعود البارزاني يرفض رفضا باتا الاشتراك بحكومة يراسها السيد المالكي وكتلة سماحة السيد مقتدى الصدر ترفض اشد الرفض التعاون مع اية حكومة يراسها المالكي ,  فمع من يريد المالكي تشكيل حكومته ؟الا يكفي الهوان والمذلة التي يعانيها الشعب العراقي بسبب الفشل الذريع للحكومة المنتهية ولايتها ؟ لقد توجت اعمال الارهاب والقتل الجماعي والمفخخات  جميع المحافظات العراقية بلا استثناء , دخلت قوات اجنبية اسمها تنظيم داعش واحتلت مساحة كبيرة تساوي  ثلث العراق وقواتنا الباسلة تحاول بكل ما اوتيت من عزم وقوة بمساندة شعبية كبيرة وحركة تطوع لم يسبق لها مثيل استرجاع هذه المساحات الشاسعة بكل صبر وأناة , الا ان الضعف يكمن في هيكلة الجيش العراقي الذي يفتقر الى عقيدة قتالية تؤهله للنصر المبين وامثال القادة الفارين من الموصل لا زالوا في مناصبهم ولم يقدم احد لحد ألأن للمحاكمة ليكونوا عبرة لمن اعتبر عن الفضيحة التاريخية والنكبة في الهروب وترك الاسلحة للاعداء ورمي الملابس العسكرية والتخفي بالدشاديش وحتى الرتب العسكرية كانت مرمية على قارعة الطريق بمثل هؤلاء لا نستطيع حماية شرفنا وارضنا واعراضنا ايها السادة ولا بالكلمات الرنانة يوم الاربعاء, يجب ان تكون هناك اعادة هيكلة للجيش العراقي ودعوة الضباط القدماء الذين لم يرتكبوا جرائم تخل بالشرف ولم تتلطخ اياديهم بدماء الشعب العراقي الطاهرة , يجب ان يبتعد الجيش عن السياسة ولا يسخر للقيام باعمال ضد فئات سياسية مع فئات اخرى اي الفئات الحاكمة كما حصل في الانبار, واجب الجيش حماية الحدود والمحافظة على سيادة الوطن والوحدة الوطنية , بسبب السياسة الفاشلة خلقت اجواء داخلية تسمى ما بعد 9-6 في العراق وتغيرت جغرافية العراق ونحن اشد ما نكون من الحاجة الى الوحدة الوطنية والتناغم السياسي وليس الى سياسة التعند والتفرد وسياسة عدم الشعور بالمسؤولية الكبيرة الملقاة علينا , تذكروا اسماء قادة تنازلوا عن السلطة كما حصل للسيد سوار الذهب في السودان, وحتى الرئيس جمال عبدالناصر عندما حلت نكسة عام 67 قدم استقالته وكان يوما تاريخيا عندما هبت الجماهير المصرية هبة رجل واحد تطلب منه سحب استقالته الا يمكن ان تخرج الجماهير وتطلب من المالكي الترشح للولاية الثالثة ؟ الله اعلم .ربما هناك من يقول هل ان السبب الرئيسي للكارثة في العراق هو السيد نوري المالكي ؟ اقول نعم فهو يتحمل الجزء الاكبر لانه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ,وزير الداخلية ووزير الدفاع وزير الامن القومي اي ان مفاتيح العراق كلها بيده فكيف لا يستطيع ان يحل المشاكل ؟
طارق عيسى طه


29
العد التنازلي لولاية المالكي الثالثة

كرسي الحكم له مغناطيسية عجيبة غريبة لا يقاومها الكثير ممن جلسوا عليه ونهاياتهم معروفة بالرغم من البعض جلس عليه عقود كثيرة ولكن لكل شيئ نهاية الحكم له نهاية الظلم له نهاية وان دام دمر ,لا يكنسه سوى الشعوب التواقة للحرية بعزيمتها الجبارة وباستعدادها لتقديم التضحيات كما راينا في هبة الشعوب العربية التي ضحت بالالاف من الشهداء مما اضطر القطب الاوحد الى دراسة موضوعية وحساب الخسارة والربح في عملية التخلي عن عملائه الذين حكموا لمصلحته بالدرجة الاولى ولمصالحهم الشخصية بالدرجة الثانية , فاكتنزوا الاموال وابادوا من وقف في طريقهم وعلى سبيل المثال علي بن زين العابدين حاكم تونس وحسني مبارك الذي حكم مصر وباع بلده ,والقذافي الذي لم يتنازل الا بعد ان قتل الالاف من ابناء شعبه والاسد الذي حاول حل مشاكله مع القوى الديمقراطية بالمدفع مما فسح المجال لقوى الارهاب بالتدخل بمساعدة القوى العالمية والاقليمية  واحالوا سوريا الى خراب وانتقلوا ألأن لتخريب العراق الذي ارتكب حاكمه نفس الغلطة التي ارتكبها الاسد بضرب التظاهرات في ساحة التحرير وقتل البعض منهم ثم ضرب الاعتصامات في محافظة الانبار , الاعتصامات السلمية التي استمرت اكثر من سنة ,حيث ضربها بقوات الجيش والاعتقالات لقادتها بحجة وجود اثنى عشر شخصا من قوات القاعدة كان من الممكن ان يتعاون مع القوات المعتصمة التي طالبت جماهيرها المعتصمة قبل ذاك بطرد العناصر التي تحاول الاستفزاز والتصعيد وادانت بكل قوة من لا يلتزم بسلمية الاعتصام . ومنذ ما يزيد على الستة اشهر استعرت نيران حرب طائفية شردت مئات الالاف من بيوتهم وقتلت الالاف وقصفت قواتها المدارس وحتى المستشفى لعدة مرات , وبعد ان تطورت المعارك وكما هو معروف ومتوقع فان العناصر الارهابية من قوات القاعدة وداعش دخلت الموصل حيث حصلت الخيانة الكبرى التي غيرت كل الموازين حيث انكسر جيش عرمرم امام ثلة قذرةحقيرة من شذاذي الافاق القتلة التي لا زالت تعيش في عصرها الحجري , مدفوعة وملتئمة مع قوات المقبور صدام حسين بقيادة عزت الدوري الذين ساهموا بسياسة المقابر الجماعية وقطع الانوف واللسان لمن يعارضهم ويقف ضدهم , واليوم اكد اوباما على ان المشكلة العراقية لا يمكن حلها الا بالتخلي عن الطائفية وبدون المالكي , بعدها بساعات انبرى السيد عزت الشابندر المقرب من المالكي بقوله انني لا اريد ان يتنازل السيد المالكي عن الولاية الثالثة اطاعة لامريكا ولكنه يجب ان يتنازل لمصلحة الوطن التي يعرفها جيدا , اليوم الشابندر وغدا سيزداد العدد من جماعته الذين سوف يطالبون المالكي بالتنازل عن الولاية الثالثة . والمعروف بان الصراع القائم بين الكتل السياسية ما قبل الانتخابات وبعدها تمحور في موضوع الولاية الثالثة للمالكي ,وكفى الله المؤمنين شر القتال والشهداء الذين سقطوا في خضم هذه المنازعات التي صبت  معظمها في نهاية المطاف لمصالح حزبية وذاتية لا تبشر بالخير وكان الاحرى بالمالكي الذي يمتلك صلاحيات بلا حدود لتقوية الجيش العراقي وتطهيره من العناصر الفاسدة التي كانت احد اسباب خسارة الموصل الحدباء وعدم قيام الدولة بحماية المواطن الموصلي الذي يعاني الاضطهاد والقتل وطرق الابواب وسؤال الاهالي عن وجود نساء غير متزوجات لغرض جهاد النكاح ومن يرفض يعرف مصيره الجلد وقطع ايادي المتهمين بالسرقة في الاماكن العامة .
طارق عيسى طه



30

ارواح شهداء العراق ترفرف فوق رؤوسنا منذرة بخطر تقسيم العراق

من ينسى ما فعله حزب البعث في مجمل تاريخه السيئ في اقامة المذابح وسفك دماء الشعب العراقي وسياسة المقابر الجماعية  والاجهاز على اول جمهورية عراقية ونحر كل المخلصين وفي مقدمتهم قادة الثورة وعلى رأسهم الشهيد عبدالكريم قاسم وسلام عادل وماجد محمد أمين وجلال الاوقاتي والالاف من الشهداء من جميع القوميات والطوائف والمذاهب . الحروب العبثية التي ذهب ضحيتها مليون عراقي شهيد وقتل ثوار الشعبانية الذين جاوز عددهم ال 182 الف شهيد وما يقابلهم من الشهداء الكورد في مايسمى بمعركة الانفال وحرق قراهم , اليوم يظهر شبح البعث الغير عربي والغير اشتراكي الذي قدم خدمات جليلة للمستعمر وشن الحروب باوامر منه وحرمنا من جمهورية كانت تعمل وتسن القوانين لمصلحة الشعب وخاصة الفقراء منهم بنت لهم مدينة الثورة وانجزت خلال ما يقارب الخمسة سنوات اضعاف ما انجزه الحكم الملكي وما انجزه حكم صدام حسين . واليوم ياتي عزة الدوري ليهدد بارجاع العهد الديكتاتوري باسم الدين الذي زيفوه وبالتعاون مع داعش والقاعدة ليفرضوا علينا تقسيم العراق ايضا بالتعاون مع الامبريالية ومشروع الشرق الاوسط الجديد حيث التقت المصالح بين امريكا وبريطانيا والبعث والمجاميع الاسلامية مطيتها التي فشلت في مصر وستفشل في تونس وليبيا والتي سحقت سوريا وارجعتها الى ما قبل القرون الوسطى .ان ما يعانيه اهل الموصل ونساؤها خاصة بفرض القيود البعيدة عن الفكر والعادات الاسلامية المعهودة يجب ان يوضع له حد بالتعاون مع جميع القوى الوطنية الديمقراطية منها والقومية والاسلامية المعتدلة وكل من يحب العراق . السلاح يكون بيد الدولة فقط لا ميليشيات بعد اليوم ولا طائفية  الموت للمجرمين الطغاة الحرية للشعب العراقي بكافة اطيافه وقومياته ومذاهبه الدينية
طارق عيسى طه


31
اهمية الجيوش في العالم وخاصة حفظ الامن وسيادة البلاد

ان مهمة الجيوش في العالم بالشكل الرئيسي هي حماية حدود البلاد من الانتهاك الخارجي والداخلي , المحافظة على الامن من المخربين والارهابيين في كل المجالات الحيوية الاقتصادية والزراعية بالتعاون مع قوات الشرطة السرية والعلنية وهي مؤسسة كبيرة تضم المهندسين والاطباء والحرفيين في مختلف المهن الحيوية اي ان هذه المؤسسة الكبيرة تعتمد ليس فقط على الجنود المقاتلين بالسلاح وانما تحتوي على مستشفيات وورشات عمل صناعي يدرس فيها الضابط العلوم المختلفة تاريخ المعارك واستراتيجيتها كيفية الهجوم والانسحاب في المعارك بانواعها  المختلفة , يدرس الضابط والمراتب الفيزياء والكيمياء . هذه نبذة بسيطة عن طبيعة تكوين الجيش ومحتوياته ومهماته المختلفة وليس المطلوب من مواطن مدني تقديم تعاريف عسكرية معقدة سوى نظرية واحدة مهمة ان يكون اعضاء الجيش من مراتب وضباط من جميع الاصناف مؤمنين بعقيدة قتالية , ولا تلعب الطائفة ولا القومية والمناطقية دورا ينعكس في ادائها في المعارك ويعيقها من الدفاع عن الوطن الذي وثق بجيشه وصرف عليه الاموال بالمليارات من الدولارات المفروض ان يحافظ على الامانة وعلى المعدات الغالية . نظرة واحدة على اداء جيشنا الذي نتوقع ان يكون باسلا وله تاريخ مشرف وكان يعتبر  سادس جيش في العالم ان ينهي القتال في الانبار امام داعش والقاعدة بايام قلائل كما قال السيد القائد العام للقوات المسلحة ولكنه كان يراوح في مكانه اكثر من ستة اشهر وقدم الكثير من الشهداء من بين صفوفه وصفوف المدنيين العزل ,واثناء ذلك تحركت قوات الاجرام والظلام نحو سامراء ودخلت واحتلت وانسحبت ولقت مقاومة من الاهالي والشرطة المحلية بعد ان قامت باعتداءات ضد الاهالي العزل واليوم سقطت مدينة الموصل والتي يوجد فيها اربعة فرق عسكرية هربت القيادة المكونة من فرقاء والوية اركان وتركوا الجيش ولبسوا الملابس المدنية ورموا  الزي العسكري في الشارع وتركوا مدرعات وأليات وحتى طائرات ومعدات عسكرية ثمينة هدية لقوات داعش لتفتك بها بابناء شعبنا العزل في المستقبل في هجومهم الاخر , هذا هو واقع الحال الذي نقلته فضائيات معروفة بكفائتها ومصداقيتها , فماذا كان جواب الحكومة العراقية على لسان رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ؟ دعا السيد المالكي الى وحدة الصف ونبذ الخلافات وتسليح العشائر والمواطنين لغرض الدفاع عن الوطن ,ودعا الى انعقاد مجلس النواب يوم الخميس لغرض اعلان حالة الطواريئ من اجل احلال السلم والامان فما هي حالة اعلان  الطواريئ ؟ ان اعلان حالة الطواريئ تعني اعلان الاحكام العرفية و تتضمن سحب بعض الصلاحيات من السلطة التشريعية والقضائية واسنادها الى السلطة التنفيذية اي الى السيد نوري المالكي مما يمنحه سلطات واسعة جدا , ويضمن قانون الطواريئ تحديدا لحريات وحقوق المواطنين مثلا القاء القبض على المشتبه بهم لعدة مرات ولفترات غير محدودة ودون توجيه اتهام ومنع حق التجول في اماكن واوقات محدودة اي تعطيل بعض بنود الدستور في حق التظاهر والتعبير عن الراي . ان الحل الوحيد لمشكلة الدفاع عن الوطن ضد الارهاب والظلاميين هو تقديم كل من سولت له نفسه بالهروب من ميدان الشرف وسلم المعدات العسكرية للعدو امام المحاكم العسكرية ليكونوا عبرة في المستقبل لغيرهم وتثقيف الجيش بثقافة المواطنة وحب الوطن والدفاع عنه وليس عن الطائفة والقومية وقدسية الدفاع عن الارض وبعقيدة قتالية من المستحيل ان تهرب اربعة فرق من الجيش امام 200 ارهابي تكفيري معتدي على القيم والتقاليد والاعراف التي نعتز بها .تسليم قيادة البلاد الى حكومة انقاذ وطني تتشكل من الزعماء المعروفين على الساحة السياسية العراقية والذين حصلوا على ثقة الناخب العراقي وهم السادة سماحة السيد عمار الحكيم 2سماحة السيد مقتدى الصدر 3السيد مسعود البارزاني 4 السيد د اياد علاوي 5 د برهم صالح 6 وبعض التكنوقراط من الكتل السياسية التي لم تحصل على مقاعد كثيرة ومنها الكتلة المدنية الديمقراطية وكتلة الكرامة لغرض تقوية الارتباط بالجماهير والاغلبية الصامتة ومعرفة احتياجاتها لغرض كسب الشارع العراقي والمعروف عن هذه الكتل السياسية انها تستنكر الطائفية والاثنية والفساد المالي والاداري وتتبنى حل المشاريع الملحة كألأمن والصحة والتعليم ومحاسبة المقصرين والحرامية . ان تشكيل حكومة الانقاذ الوطني ستلعب دورا كبيرا في الوضع الحالي والازمة الامنية الخانقة لأنقاذ سيادة العراق ووحدته  في فرصته ألأخيرة .
طارق عيسى طه



32
مشروع الشرق الاوسط الجديد

سياسة الولايات المتحدة الامريكية تفرض على شعوب المنطقة بكل ما اوتيت من قوة ودهاء ان كانت على شكل تصريحات على سبيل المثال السيد بايدن الذي يطالب بتقسيم العراق الى ثلاثة مناطق شيعية وسنية وكردية ,وهناك تجاوب محلي وبذور التفرقة قد كتبت وتم ترسيخها في الدستور او ركوب موجة الربيع العربي وامتطاء القوى الدينية لترسيخ سلطانهم , والشعب العراقي يرفض التقسيم ويعرف بان قوته في الاتحاد فقط وما التقسيم الا لأضعافه وشرذمته أكثر فأكثر لغرض نهب ثرواته وزيادة سيول الدماء البريئة التي تسيل يوميا على شوارع وتربة الوطن , الحرب ألأهلية غرضها التقسيم والتشتيت وحكامنا الفاشلين يهدرون اموال الشعب وقدرات الجيش المحدودة بلا رحمة وبلا ضمير مئات ألألاف من النازحين ان كانوا من الانبار انضمت لهم قوافل جديدة من الموصل الحدباء منبع الحضارة والتقدم , حيث هربت قوات الجيش العراقي البالغة اكثر من سبعين الف جندي امام مائتان من رعاع داعش المجرمة تركوا لهم العتاد وحتى الطائرات والمدرعات والدبابات تركوا لهم المصرف المركزي ليغرفوا منه ما استطاعوا اليه سبيلا من اموال ومجوهرات المواطن الموصلي ثمن شقاء عمره هدية لداعش الدماء البريئة الطاهرة وكرامة المواطن وامواله وسلاح الجيش الحديث الذي تم شراء معداته بمليارات الدولارات الامريكية وبعد هذا الهوان يريد السيد المالكي القيام بالحرب الاهلية بتوزيع السلاح على المواطنين لمقاومة الارهاب  كيف يقاوم الشعب الارهاب وقد انهزمت فلول جيشه المقدام امام المئات من الغوغائيين ؟ اين التدريب العسكري الحازم ؟ اين الانضباط ؟ هل يفكر المالكي بتقديم القادة الى محاكمة عسكرية ام يسلم قيادة الجيش لنفس الفلول الجبانة التي تركت ارض الشرف وارض المعركة ؟ هل سيقود المعارك نفس الذين رسموا نظام الطائفية والمحاصصة كنظام حكم اعتمد على المحسوبية والمنسوبية في تعيين قادة لهم تاريخهم المشين من بقايا البعثيين ومن لف لفهم ؟ هل يريد المالكي سن قوانين تلغي مواد الدستور الصريحة بالتعبير عن الراي والتظاهر والاعتصامات باعلانه حالة الطواريئ اي اعلان الاحكام العرفية التي تتيح له التصرف برقاب ابناء الشعب كما يريد ؟ الا تكفي الاعداد الكبيرة من الموقوفين الذين عفنوا داخل السجون بدون تقديمهم للمحاكم بل حتى للتحقيق ؟ هل يستكثر علينا بعض الحريات التي نص عليها الدستور؟ ان اعلان حالة الطواريئ تعني استلاب الكثير من حقوق مجلس النواب وتسليمها الى السلطة التنفيذية الفاشلة , وستكون بمثابة تأهيل للديكتاتورية التي لم تستطع المجيئ عن طريق الانتخابات فتأتي من الشباك الخلفي بحجة داعش المشكوك في قوتهم وطريقة دخولهم وتمشيهم في حدائق بيوت الخلفوهم .على مجلس النواب اثبات وطنيتهم وغيرتهم برفض الانصياع الى المزيد من الذل والهوان والهزائم تلو الاخرى برفضهم قانون الطواريئ السيئ الصيت والسمعة .ان مقاومة الارهاب تكون بتنظيف بيوتنا من مفاهيم الطائفية والعنصرية والفردية والاعتماد في تثبيت اعمدة الحكم على التكنوقراط بعيدا عن الحزبية الضيقة ولغرض المصلحة العامة فقط .اما أذا كانت المؤامرة اعظم واكبر من كل هذا وذاك لغرض الاستنجاد بالامريكان لطرد داعش فمعنى ذلك دخول الامريكان الى فترة طويلة الامد ورجوع الفتنة الطائفية لعام 2006 مرة ثانية .
طارق عيسى طه

33
جمهورية العراق في مفترق الطرق (2)

لا شك ان نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق كانت مخيبة للامال لاسباب كثيرة منها اختيار مبدأ الطريقة الانتخابية سانت ييكو المعدل الذي حرم الكتل الصغيرة لصالح الكتل الكبيرة في توزيع عادل للاصوات , وبنفس الوقت طريقة استغلال نقاط الضعف لشعب منهوك القوى ماليا حيث تدل الاحصائيات الدولية والمحلية ايضا بان ثلث الشعب العراقي يرزح تحت مستوى خط الفقر وبهذه الطريقة تم ابتزاز هؤلاء بتوزيع الاراضي  والهدايا مع العلم بان الراشي والمرتشي يتحملون نفس الخطيئة في الحكم , وان نسبة الوعي الاجتماعي والسياسي للشعب العراقي قد تدنت الى مستويات مخيفة بسبب الحصار الاقتصادي والحروب المستمرة وبنفس الوقت مساهمة الحكام وسياسيي الصدفة ان كان قد نصبهم الاحتلال او نتيجة الثقافة الطائفية والمحاصصاتية التي اتبعها هؤلاء الحكام بالاضافة الى شرعنة السرقات واغتصاب حقوق الشعب وتهريب الاموال وثروات الشعب بمختلف الحجج والطرق الشيطانية ان كانت باسم الدين والاسلام السياسي او باستغلال مناصبهم ومواقعهم السيادية وخداع الشعب بحجة المصلحة العامة باسم مشاريع الكهرباء والحصة التموينية وبناء الطرق والجسور وتسليم المشاريع لشركات اجنبية تقبض المبالغ وتسلم المشاريع الى مقاولي الباطن وتتخلص من المسؤولية , كل هذا يسمى الفساد المالي والاداري الذي نخر الاقتصاد العراقي .
كل هذه الظروف لعبت دورا كبيرافي نتائج الانتخابات البرلمانية التي تعتبر الطامة الكبرى وخسارة الشعب العراقي الذي عول عليها لغرض تغيير واقع الحال المزري ان كان أمنيا او اقتصاديا واجتماعيا لانقاذ ما يمكن انقاذه , ان الكتل الفائزة ليس بمقدورها تحقيق انتصارات ملموسة بدون تغيير النظام الذي اعاد نفسه بانتصار الطائفة والاسلام السياسي مرة ثانية , فان تغيير الاسماء والشخصيات لا يلعب دورا كبيرا طالما بقيت اساليب وركائز الحكم باقية . ان توجه بعض الشخصيات الديمقراطية للاستعانة بالمنظمات الدولية مثل هيئة الامم المتحدة لغرض دعم القوى الديمقراطية لارساء مفاهيم المواطنة وحقوق الانسان لا يمكن تحقيقها ابدا لان هذه الهيئة الدولية قد لعبت دورا في اصدار قانون رقم 1483 الذي سمح للولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا باحتلال العراق عام  2003 حيث تم تعيين الحاكم المستبد بامره بول بريمر الذي عاث فسادا وحلل الحرام وحرم الحلال في طريقة ادارته لشؤون العراق , وبنفس الوقت فهي اي هذه المنظمة تخضع لجبروت الولايات المتحدة الامريكية فالتوجه صوبها لمساعدتنا هو امر خيالي , ان الطريق الوحيد هو تكاتف القوى الديمقراطية وترك خلافاتها على جانب والقيام بتثقيف الجماهير بالابتعاد عن الطوبائيات والنزول الى ارض الواقع , باهمية العمل وانشاء معمل او مزرعة احسن من الزيارات والاجازات الرسمية التي تعتبر مصيبة لكثرتها في وقتنا الحاضر , اذ لا يمكن بناء الدول بدون عمل وقصة النبي محمد صلعم مع الناسك الذي التقاه يتعبد ليلا ونهارا وعندما ساله كيف تعيش فرد عليه بان اخي يعمل  فقال له بان اخاك يدخل الجنة ,وهذا يعني حتى الاديان السماوية تدعو للعمل لبناء الاوطان .واخيرا وليس أخرا فان تجربة كتلة التيار المدني الديمقراطي في توحيد قوى مدنية ديمقراطية استطاعت الحصول على خمسة مقاعد انتخابية هي تجربة رائدة يجب تقويتها وتوسيعها والاستفادة من الايجابيات والسلبيات التي رافقت هذه العملية .
طارق عيسى طه



34
جمهورية العراق في مفترق الطرق 1

ضجة كبيرة افتعلها النظام الحاكم واتباعه الى جانب الكتل المعارضة والمطالبة بالتغيير في فترة ماقبل وما بعد الانتخابات البرلمانية في العراق , الحاكم يريد ولاية ثالثة وكتل التغيير ترفض الولاية الثالثة فهل يكون التغيير هو تغيير المسؤولين فقط ؟ لقد اتبعت الحكومات المتتالية منذ سقوط الديكتاتورية ووصول بريمر الى سدة الحكم وتوليه امور ادارة البلاد واصدر القوانين المجحفة منها حل الجيش العراقي ومؤسسات الدولة الاقتصادية والاجتماعية وزرع الطائفية المقيتة وتشكيل مجلس الحكم على اساس طائفي اثني على شكل محاصصة لكل طائفة ودين وقومية ولما جاءت الحكومات الاخرى التي تلت ذلك , اتبعت نفس السياسة الطائفية ومبدا المحاصصة وكانت جميع هذه الحكومات متاثرة بالتدخلات الاقليمية من السعودية وتركيا وايران عدا تدخلات الدول الكبرى وحتى اسرائيل . فما هو المطلوب في الوقت الحاضر للخروج من ألأزمة لتشكيل الحكومة الجديدة ؟ ان عملية تغيير الوجوه هي خطوة جيدة لكنها لا تمثل الحل لمشاكل العراق ابدا , يحب تشكيل الحكومة على اساس برامج يحتاجها الشعب باسرع فرصة
1-برنامج سياسي غير طائفي
 2-الغاء مبدأ المحاصصة نهائيا
 3-العمل على ترسيخ دولة المواطنة والهوية الوطنية
 4-العمل بديمقراطية في منح المراة حقوقها كاملة
 5-فسح المجال لتطبيق بنود الدستور التقدمية منها كحق الاعراب عن حرية ألرأي والتظاهر والاعتصام
 6- تطبيق كل القوانين المتعلقة بحقوق الانسان
 7-انتخاب لجنة قانونية لتعديل الدستور يكون شعارها بالدرجة الاولى وحدة العراق وحذف كل القوانين التي تشجع التقسيم بالاضافة الى القوانين الرجعية الاخرى التي لا تتناسب مع مفاهيم العصر الحديث
 8- تقوية مفاهيم الدولة الاتحادية بنظام فيدرالي كما هو مطبق في جمهوية المانيا الاتحادية على سبيل المثال لا الحصر , هذه هي نبذة  مختصرة جدا لما يجب اتباعه في تشكيل الحكومة الجديدة للخروج من المازق الذي يحتمل ان يجر العراق الى اقتتال طائفي اثني لا يحمد عقباه . بعد تشكيل الحكومة يجب تلافي الاخطاء السابقة واهمها ايقاف القتال في محافظة الانبار حالا وسحب قوات الجيش من المدن حالا وحل المشاكل بالحوار فقط ولا يوجد حل اخر غير الحوار لحفظ دماء الشعب العراقي وعدم تحويل النزاع الى نزاع طائفي . توفير الامن والامان في جميع محافظات العراق وتطهير الاجهزة الامنية المسؤولة من المخربين والمندسين ,الضرب على ايدي الحرامية وارجاع الترليونات من الدولارات الى خزينة الدولة والتعاون مع الشرطة الدولية الانتربول لغرض اعادة اموال العراق المنهوبة .

طارق عيسى طه

35
افقر رئيس دولة في العالم واكثرهم سخاء

خوسية موخيكا رئيس دولة الاركواي فاز بالانتخابات عام 2010 وكان سجينا سابقا لقتاله الى جانب التوباموروس اليسارية الثورية وهو من مواليد عام 1935 يملك سيارة فولكس فاكن قديمة  (دعسوقة ) يقودها بنفسه بلا حراسة وبلا سائق راتبه الشهري يبلغ 12000 دولار امريكي يتبرع ب90% منه الى المنظمات الخيرية ملابسه عادية قميص مع بنطلون خاكي او اي لون أخر وكاسكيت , اصابتني الحسرة والالم الشديدين عندما قارنت مواكب المسؤولين وسياراتهم الفاخرة وحماياتهم عندنا , وألأنكى من ذلك تصريحات السيدة د حنان الفتلاوي بأنها لا تؤيد ان يحكمنا كناس ,والمقصود هنا السيد علي دواي محافظ ميسان الذي يلبس ملابس العمل الزرقاء ويعمل مع العمال لتنظيف الشوارع والبناء وتعتبر محافظة ميسان من المحافظات التي سجلت تقدما في البناء والاعمار وهي الثانية بعد كردستان العراق , وقالت مستمرة بتعليقها هذا بانه يصلح لكنس الشوارع فقط , ان حكام الدول المتقدمة يتقربون الى الطبقة العاملة لانها تشكل اكثرية في المجتمعات الصناعية وبعملها تضيف قيمة استعمالية الى المواد المنتجة , والطبقة العاملة تلعب دورا اساسيا في تعزيز الديمقراطية وبدونها يتوقف الانتاج وتصبح الدولة  عبارة عن سوق لتلقي البضاعة  الاجنبية وبنفس الوقت يتم القضاء على زراعة البلد ولا يمكن تأمين الانتاج الغذائي ونضطر على استيراد الفواكه  والخضروات  وبهذا يحكم على تلك البلاد بالتبعية كما  هو مطبق ألأن , وحتى المعارضة التي تسعى للتغيير لم ترفع شعار تغيير النظام بل تغيير الوجوه فقط وبالاخص رئيس الوزراء السيد نوري المالكي , وبهذا سوف لا يوجد تغيير ويستمر نفس الطاس ونفس الحمام .   تحتفل جميع بلدان العالم بعيد واحد ايار وهو عطلة رسمية في كل انحاء العالم , ان الذي يحتقر العامل يحتقر الصناعة والاقتصاد ويكون هدفه  الحصول على الاموال والاتاوات وفتح حسابات في البنوك العالمية وشراء عقارات في الخارج ان كان في واشنطن او نيويورك ولندن وهذا هو سر عدم الاهتمام بالتنمية الصناعية حسب برامج لحمايتها وتطويرها وبناء مدارس للعمال الحرفيين والمهندسين وترغيب العلماء من مهندسين واقتصاديين للرجوع لبناء الوطن وتطبيق نظام كمركي لحماية صناعتنا المحلية  واحترام المواطنين من ابناء الشعب ولنسأل الذين انتخبهم الشعب ماذا قدموا خلال ثمانية سنوات في كل نواحي الحياة الرئيسية  ؟ الجواب هو لا شيئ  أن كان امنيا او خدماتيا من كهرباء الى مياه صالحة للشرب بل تم القضاء حتى على الصناعة المحلية اين معمل الادوية  ؟ ومعامل الاسمنت ؟,ان عملية الانتاج في العراق هي فقط في قطاع النفط ودولتنا الغنية بالنفط تستورد منتجات النفط وتدفع فيها عملتها الصعبة بالمليارات وبسبب سياسة حكامنا يتم القضاء تدريجيا على الطبقة الوسطى ويزداد عدد الفقراء الذين لا يملكون حتى الملابس الزرقاء يعيشون في بيوت التنك يتعرضون للارهاب والاستغلال يزورهم المسؤولون قبل الانتخابات وبعدها تأتي اوامر تخلية وتهديم منازلهم بالبلدوزرات والجرافات بدون التفكير حتى بايجاد البدائل لهم
اطفالهم يلعبون بالمزابل وان مرضوا لهم الله والجيران الذين يقاسموهم العذاب والفقر والمهانة .
طارق عيسى طه


36
كرسي الحكم اللعين عند العرب

قادة العرب لا يتنازلون عن كرسي الحكم الا عند الموت او يتم كنسهم بالقوة كما حدث مع زين العابدين في تونس وقبله صدام حسين وبعدهما حسني مبارك وجاء  القذافي وذهب مع الريح و د محمد مرسي ليحكم مصر وقد تم اعتقاله وزجه في السجن وقدم الى المحاكمة وجاء الدور على بشار الاسد بتظاهرات طالبت بحقوق بسيطة وبعض الحريات الديمقراطية ولكنه كرجل حزب البعث ورئيس لبلاد ارتأى الحل العسكري سبيلا وامتطى الاستعمار هذه التظاهرات وادخل عملائه من الشيشان والافغان والباكستان وليبيا ومصر وتونس بحجج مختلفة ظاهرها ديني وباطنها تخريبي بشعارات مخجلة منها جهاد النكاح وتشكيل الامارات الاسلامية واعلان قوانين ضد المراة واستعبادها وارتكاب ابشع الجرائم من قتل وتعذيب ومحاولة افشال الثورة بكل ما اوتيوا به من قوة , ولم يقصر بشار الثعلب بالضرب وحرق ابناء الشعب السوري بالبراميل الحارقة او الصواريخ والقنابل المحرمة دوليا , صراع كان المستفيد الاول منه امريكا وربيبتها اسرائيل والخاسر الاول هو الشعب السوري وقد تم تهجير الملايين وقتل مئات الالاف وتهديم كل ما كان يدل على حضارة انسانية قامت منذ سبعة الاف عام ولا زال القتل والتهجير مستمر وبدأت قطعان الارهابيون تتدفق على العراق الذبيح فتحرق الاخضر بسعر اليابس ولو رجعنا الى قصة ملوك وزعماء العرب فقصة تبادل السلطة والمفروضة بشكلها السلمي اخذت اشكالا غير ديمقراطية في طريقة معالجة الخلافات واختيار الحل الأمني وسيلة وللشهر الخامس يقتل من ابناء الجيش الباسل ويهجر ويقتل مدنيون من الانبار وتنهال البيوت والعمارات ويكسر سد الفرات ليغرق البشر ويهدم بيوتهم ويتلف مزارعهم ومواشيهم ولا تلوح في الافق القريب ملامح سلام ولا حتى هدنة بين ابناء البلد الواحد , وبهذه المناسبة احب ان اذكر المسؤولين في العراق بقصة قائد عربي اسمه المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب الذي استلم السلطة في السودان اثناء انتفاضة ابريل 1985 بصفته اعلى قائد للجيش حينذاك وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من احزاب ونقابات قام بتسليم السلطة في العام التالي فهل سيبقى الزعيم العربي الوحيد او هناك أمل في الحذو حذوه وتوقيف الدماء الطاهرة التي تستباح يوميا لتسقي الاراضي العراقية بلا ذرة من الانسانية فقط من اجل البقاء على الكرسي ؟ لقد استطاعت الامبريالية العالمية ركوب موجات الربيع التي وعدت بالخير والرفاه لتحولها الى بلاد كلها فوضى واجرام وسيادة العصابات على سيادة القانون وعلى جميع القوى السياسية الوطنية الدفاع عن كرامة المواطن وسيادة البلاد ورسم الخطوط الحمراء لكل من يبع نفسه للشيطان باسم الدين والوطنية ليجمع المال السحت الحرام من افواه اليتامى  والارامل على سبيل المثال وزير التجارة السابق السوداني والكثير من امثاله من الحرامية .
 
طارق عيسى طه

37
الرجل المناسب في المكان المناسب

يجب ان يكون المعني في توليه لمنصبه صاحب كفاءة علمية وقدرة ادارية والنية الخالصة وصاحب ضمير ليخلص في عمله وبهذا القدر من الخلفيات يستطيع ان يكون ناجحا ايضا . لقد تبوء في الزمان القديم رجل يهودي اسمه ساسون حسقيل وزارة المالية وفرض على الانكليز ان يكون دفع اثمان النفط بالباون الاسترليني من الذهب وبهذا الاسلوب جلب ارباحا كبيرة للعراق , ان مشكلتنا اليوم في العراق هي المحاصصة الطائفية وألأثنية والفساد السياسي والمالي و الاداري الذي عفى عن مزورين الشهادات وهؤلاء بدورهم شغلوا مناصب ادارية فعاثوا في البلاد فسادا وهذه الخسارة كانت نتيجة التوافقات الغير مبدئية وغير اخلاقية , ربما يكون هناك خلط غير مقصود ولكنه حقيقة عندما يكون مبدأ التوافق على حساب مصالح الشعب اساسه مصلحة الحزب والكتلة والطائفة والقومية ( مبدأ شيلني واشيلك ) ان موضوع اقتسام السلطات على اساس اثني وطائفي يجب ان تكون مرفوضة من البداية ,ويجب ان يكون رئيس الوزراء من الرجال اصحاب التاريخ الشريف وعنده خبرة حسقيلية في ادارة الامور مسيحيا كان او ايزيديا او صابئيا او شبكيا احسن من الذي يتباهى بعمامته ويترك امور الوزارة كما كانت تجربتنا المريرة التي كلفتنا الاف الشهداء ومئات المليارات من الدولارات الامريكية  وهذا الاسلوب يطبق على الرئاسات الثلاث ,بهذا الاسلوب نثبت حسن النوايا ونصل بعراقنا الى بر ألأمان فقط .ان مشروع لبننة العراق في مبدأ توزيع الرئاسات بشكل اثني وطائفي مرفوض من قبل اكثر الاحزاب الوطنية والشعب العراقي .
طارق عيسى طه



38

العراق من كارثة الى اخرى

صراع بين الاقليم والمركز بنتائج سلبية للطرفين منها تصدير النفط العراقي الى تركيا من قبل الاقليم ,تلاه قطع رواتب البيش مركة أصوات المفخخات ووقوع الشهداء في كل محافظات العراق عدا الاقليم , الجيش العراقي الباسل يقصف اخوانه في الانبار ولا يترك داعشيا ولا فلوجيا او رماديا بسلام , وكيف يستطيع التفرقة بين الاثنين ؟ قوات داعش تخرج من الفلوجة  بسيارات عددها اربعين سيارة متجهة الى سوريا واوامر الى قوات الامن بعدم اطلاق الرصاص على هذه السيارات ,بعد فك الحصار عن حمص الاف الارهابيون يدخلون العراق من سوريا بسياراتهم واسلحتهم ولا يوقفهم احد من حراس الحدود ,مدينة ابو غريب تغمرها مياه الفرات المنفلتة من سد الرمادي تقتل من يقابلها من زراعة الى مواشي وتقوم بتهجير المواطنين , المياه الصالحة للشرب في ابو غريب انعدمت ,رؤساء الكتل السياسية والحكومة بانتظار نتائج الانتخابات بلا ابالية كبيرة بلا استثناء او اهتمام بمصائر الناس , عدا مبادرة السيد اسامة النجيفي بدعوة كبار رجال الدولة لعمل خطة لاعمار ابو غريب فيقال له هذا مو شغلك وانما شغل السيد المالكي ,السيد النجيفي يدعو الحكومة لحضور جلسات خاصة لمجلس النواب بشان مأساة المدينة المنكوبة , ولا زالت الكتل السياسية متناحرة وقائمة بالسب والشتم بين بعضها البعض قائلين للشعب روح بلط البحر انت وشانك احصد ما انتخبته اصابعك البنفسجية .
طارق عيسى طه


39
العملية السياسية في العراق بعد الاحتلال

قامت الدول القوية صاحبة النفوذ الاقتصادي والعسكري والمخابراتي بحملة تشويه اعلامية بالاشتراك مع البعض من ابناء البلد الذين شربوا من مياه دجلة والفرات لتهيئة حملة عسكرية مستغلين الوضع الديكتاتوري البغيض الذي يمارسه صدام حسين لا ضد ابناء بلده فحسب بل حتى لتخويف جيرانه , ومأساة البرج التجاري في 11 سبتمبر في نيويورك وعلاقته بقادة القاعدة مطلقين اسم تحرير العراق من الديكتاتورية كغطاء ساتر لعملية احتلال استعماري بغيض وهكذا جرت عملية احتلال العراق وولادة ديمقراطية كسيحة برئاسة الحاكم بأمره بريمر الذي سعى لتركيز دعائم المحاصصة ألأثنية والطائفية كأسلوب حكم لأرجاع العراق الى عشرات السنين الى الوراء . وفرح المواطن بكتابة الدستور والتصويت عليه و الذي اشرف على كتابته الحكام الجدد برعاية واشراف امريكي فولد الدستور بتناقضاته ايضا وفرح المواطن باقرار حق الانتخابات , كانت الانتخابات عبارة عن انتخاب الطائفة والقومية في بداياتها ولكنها اليوم كانت انتخابات اقبلت عليها فئات وكتل سياسية باقبال شديد وحماس لا يوصف ونسي شعبنا المفخخات وكواتم الصوت مستعدا للتضحية من اجل مستقبل باسم لاطفاله في المستقبل ,وليس غريبا على الشعوب العربية بعد ان كانت هناك تجربة الجزائر في وصول رئيس للولاية الرابعة بالرغم من جلوسه على كرسي طبي فهل نحن اقل دراية وخبرة ببواطن الامور ؟ الا نستطيع نقل صناديق الاقتراع الى مناطق أمنة ؟ مثلا معرض بغداد ؟
اليست قوات سوات كفيلة بعد تجاربها الكثيرة التي خاضتها في المقاهي وساحات كرة القدم في كربلاء والحويجة ؟ وفي خضم المهاترات والتسقيطات التي  رافقت العملة الانتخابية وتوزيع سندات ملكية الاراضي والهدايا ارتفعت الاصوات وحتى الاشتباك بالايادي بين بعض الموظفين في المفوضية العليا المستقلة ورئيس المفوضية بسبب الشكاوى والاعتراضات المقدمة من قبل الكتل السياسية والمراقبين .ان تأخير نتائج الانتخابات الى اربعة اسابيع سوف يفسح المجال للتفنن في عملية التزوير الطموحة لرفع عدد الاصوات لتقوية المفاوض للفترة القادمة من الحكم . كل هذه الضجة والعراق مقبل على كارثة غرق بغداد بعد ان غرقت ابو غريب واعلنت كمدينة منكوبة وغرق معامل الغاز وتهديد مخزن الحبوب بالغرق وساستنا لا يعرفون شيئا ولا توجد هناك اية بادرة اهتمام بايقاف مياه نهر الفرات التي اغرقت الناس والمواشي وهدمت الكثير من البيوت وبالرغم من هذا الاهمال الواضح يرشحون انفسهم لدورة نيابية اخرى .
طارق عيسى طه


40
عندما تكون المصالح الحزبية والشخصية قبل مصلحة الشعب

عراق اليوم هو احسن مثال على ذلك , عندما تسيل الدماء الطاهرة بأيادي مجرمة وعندما تهدد الامطار بغرق وموت المواطن وعندما تسقط قنابل كلفت الدولة الكثير من الدولارات لا لتسقط فوق الأرهابيين بل فوق رؤوس المواطن ألأمن عندما تصبح المياه النادرة خطرا يهدد بغرق وموت المواطن وقتل مواشيه ومزارعه وتهديم بيوته البسيطة ,وعندما يهرب الوزير بعد ان يكون قد هرب المليارات من الدولارات الامريكية من لقمة اليتيم والارملة والفئات الفقيرة من الشعب العراقي التي تزداد بسرعة كبيرة بسبب الفساد المالي والاداري والمسؤول يحاول التشبث بالسلطة ان كانت ثانية او ثالثة اهم شيئ عنده ان لا يتزحزح من مكانه ولو على حساب الناخب الذي انتخبه مضحيا ومخاطرا حتى بحياته كل هذا يحصل بسبب تفضيل المصالح الحزبية والمصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة . افضل مظهر هو موقف هذه الجماعات في الانتخابات النيابية عندما يتولاهم الخوف والذعر لا يهمهم ازدياد المفخخات وازدياد عدد الشهداء اكثر غاية لهم الحاحا هي التمسك بالكرسي اللعين والذي يفضلوه حتى على حزبهم الذي اوصلهم الى هذه النقطة من الرفاهية وبحبوحة العيش والمكانة الممتازة التي وصلوا اليها بجهود ألأخرين .
طارق عيسى طه



41
تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم

نعرف جيدا بان المياه اساس الحياة نحتاجه للزراعة والصناعة وللاستعمال البيتي للتنظيف والشرب , جسم الانسان يتكون 65% منه من الماء , لقد نشات الحضارات على سواحل مجاري الانهاركما تكونت على ضفاف الرافدين الحضارات الاولى وحصلت الحروب على منابع المياه والانهار ,والمعروف بان مياه الرافدين في تناقص مستمر فتركيا بنت السدود العملاقة وحجزت الجزء الاكبر من المياه التي تجري في عراقنا الحبيب وكذلك ايران التي قطعت جميع الانهار التي تصب في العراق عدا المياه ألأسنة مياه المبازل التي تزيد الملوحة في شط العرب فتجري منها الينا وتخرب الزراعة في العمارة والبصرة نتيجة زيادة الملوحة المستوردة منها .منذ عشرين يوما قامت قوات داعش المجرمة بتحويل مجرى نهر الفرات واغرقت ابو غريب وقسم من بغداد اي انها اغرقت مسافة خمسة عشر كيلو مترا واتلفت الزراعة والبيوت الطينية التي مرت بها , وقد هجرت 700 عائلة ابو غريب هربا من الفيضانات هذه  حسب وزارة المهاجرين والمهجرين, عندما لا تستطيع الدولة حماية الثروات الطبيعية ( وهل توجد في العراق دولة ؟ ) فما هو عمل الحكومة على الاقل التي تدعي في بياناتها المستمرة بانها قامت بتطهير الانبار والرمادي من قوات داعش والقاعدة المجرمة فكيف يمكن لداعش تحويل مجرى نهر الفرات واتلاف الزراعة وقتل الحيوانات من اغنام وابقار وكلاب وطيور ودجاج وما شاكل ذلك من ثروتنا الحيوانية , وحكومتنا تقوم بالدعاية الانتخابية وتوزيع الاراضي والهدايا على متن سيارات الشرطة , اليست الحماية الامنية ضرورية واهم من الانتخابات  او من واجبات الشرطة القيام بالدعاية الانتخابية للمسؤولين؟ لماذا لا تجعلون عملكم في صيانة ثروات الشعب دعاية انتخابية ؟ لماذا توزع الهدايا على المواطنين قبل موعد الانتخابات البرلمانية ؟ لقد تطورت الهدايا من بطانيات وصوبات الى موبايلات وسفرات الى السيد محمد وايران للتعرف على معالم البلد اليست هذه رشوة فاذا كنتم ملتزمين بالدين فقد حرمت الاديان الرشوة فالراشي والمرتشي عليهم اللعنة كما نعرف فكيف يتم تبرير ذلك ؟ الا تشكل هذه الهدايا اهانة للفقراء والمحتاجين ؟ هل يسمح لكم ضميركم باستغلال اليتيم والارملة وسكان الصرائف وبيوت الطين والصفيح لمصالحكم الانتخابية ؟ وبعد الفوز لا تعرفون المواطن الذي يعيش في الزبالة المكومة والتي تحتوي على الامراض القاتلة للاطفال وتشكل حاضنة مميتة  من الحشرات والذباب والبعوض في اغنى بلد نفطي في العالم , انظروا الى الامارات , تعلموا منها لا تحتقرون تقدمها وتسمونه زرق ورق عيب وثم عيب عليكم انتهاج مثل هذا السلوك المشين , اين يذهب المواطن الذي اعطاكم صوته  ؟ الى الجحيم وهل يوجد جحيم اعتى واقسى من اكوام القمامات ؟ التغيير قادم للاحسن والسلطة لا تدوم لاحد كما تعرفون والا لما وصلت اليكم .
طارق عيسى طه


42
الايام التسعة الباقية لموعد الانتخابات النيابية في العراق

كلما يقترب موعد الانتخابات النيابية في العراق كلما تزداد حدة التفجيرات الكارثية الانتحارية والعبوات اللاصقة وكواتم الصوت, يتساقط الشهداء يوميا بلا توقف , الاضرار المادية تزداد يوميا الخاسر هو المواطن الفقير ان كان مدنيا او جنديا او شرطيا فكلهم ابناء الشعب المجروح المنكوب في خسارته لبناته وابنائه الخاسر لثرواته المبعثرة المسروقة حيث يتحسر اليتيم والارملة على لقمة العيش وعلى سقف يحميهم من برد الشتاء وحرارة الصيف ترتفع العمارات الشاهقة للمسؤولين ان كانوا قد هربوا او لا زالوا في مواقعهم الادارية فسرقة ثروات الشعب وتهريبها اصبحت من السهولة في مكان  نتيجة تراكم التجارب في عملية التهريب وعدم الاستفادة من القوانين الدولية لغرض فرض العقوبات وارجاع الاموال المهربة بواسطة الانتربول .المفروض من السلطة التنفيذية اتباع سياسة التعاون مع قوات الانتربول ومد الجسور لها وتطبيق القوانين الدولية المتعارف عليها وهذا ما تتبعه الكثير من دول العالم في سبيل المحافظة على ثرواتها ومعاقبة المخالفين , اذ يجب ان تعقد اتفاقيات تبادل المطلوبين مع الدول الصديقة وخاصة الدول التي لنا معها الميزان التجاري يتجاوز المليارات من الدولارات الامريكية  فيكون الاستيراد منها عاملا مغريا محفزا لها لتطبيق القوانين ,تقدر الاموال المهربة من العراق بالترليونات من الدولارات الامريكية والتي من الممكن ان تتحقق مشاريع عملاقة بواسطتها لحل مشاكل السكن وتطوير الصناعة والزراعة الا ان المشكلة لا يمكن ان تحل الا بتوظيف الايادي النظيفة ولا يمكن القضاء على الفساد المالي والاداري وألأمني الا بواسطة التغيير اي كنس وتطهير الفاسدين وانتخاب مجلس نواب ينشغل بسن القوانين المفيدة للوطن وتكون المصلحة العامة قبل المصلحة الخاصة ولا نعيد التجارب الانتخابية السابقة ولدورتين فاشلتين بحيث اصبح النصاب القانوني لعقد الاجتماعات من اصعب الامور والسيدات والسادة النواب متواجدين في الكافتيريا ولكنهم لا يدخلون القاعة الا اذا كان هناك مشروع توزيع اراضي او سن قوانين ذات منفعة خاصة .ابناء الشعب العراقي انتخبوا من يمثلكم من نواب ذوي تاريخ مشرف ومواقف وطنية ويحملون شهادات عالية ليست مزورة كما في السابق انتخبوا قائمة الكتلة المدنية الديمقراطية والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين .
طارق عيسى طه


43
مرور احدى عشر عاما على احتلال العراق

يصادف اليوم يوم النكبة التي اصابت العراق بمهاجمته واحتلاله بابشع الطرق بحيث اصبح مختبرا لتجربة الاسلحة التي بيعت بعد الهجوم , ولاثبات متانتها وجبروتها في قتل الناس وتهديم العمارات وأتلاف البنى التحتية التي كلفت الشعب العراقي الجهد والعمارات التي كان الشعب العراقي يفتخر بها ثم جاءت ايام الحصار الاقتصادي الغادر الذي دام ثلاثة عشر عاما عانى منه العراق من الجوع والحرمان وكان حاضنة للجريمة والتشويه الاجتماعي وموت مليون وثمانمائة مواطن عراقي منهم نصف مليون طفل وفد سوئلت مادلين اولبرايت ايحق قتل الاطفال لتطبيق سياساتكم وكان جوابها لقد كان هذا ثمن اسقاط النظام في العراق.
المفروض بعد ان ثبت بان مبررات الهجوم على العراق لم تكن صحيحة اي لا وجود لصناعة نووية حربية ولا علاقة بالنظام العراقي في تفجيرات 11 سبتمبر لبرج التجارة في نيويورك ان تقوم المحاكم الدولية بتقديم كل من لعب دورا في مهاجمة العراق ان كانوا سياسيون امريكان او عراقيون وسوف ياتي اليوم الذي تصبح فيه الاحلام واقعا ويقدم المجرمون الى المحاكم الدولية وياخذون عقابهم ويتم دفع التعويضات المادية لأعادة أعمار العراق والقيام بحملة لتنظيفه من الالغام الغير متفجرة ومحاولة التخفيف عن أثار ألعدوان ببناء مستشفيات لمعالجة السرطانات التي سببتها الاسلحة التي تحتوي على اليورانيوم بكميات غير مسموح بها دوليا كما اعترفت بريطانيا بذلك لتكن اشارة حسن النوايا والاعتذار عن ما قام به تجار السلاح والباحثون عن منابع النفط ,الخزي والعار لكل من ساهم في التهيئة للاحتلال وسوف تكتب اسماء هؤلاء كخونة  لشعوبهم في التاريخ وخونة للانسانية . اذا كان من يقوم بتلويث البيئة وقتل الحيوان مجرما فماذا سنسمي  هؤلاء ؟
طارق عيسى طه


44
ارتفاع حمى الانتخابات البرلمانية في العراق

اول المخالفات لم تكن من طرف المعارضة بل كانت من طرف السلطة التي تمسك بزمام الامور وتدعو الى الانضباط في التصرفات والاخلاق الانتخابية ,وعلى سبيل المثال بدأت الحملة من قبل مرشحي الحكومة الساعة العاشرة مساء يوم 31-3-14 والمفروض ان تبدأ الساعة الثانية عشر حيث يبدأ اليوم الجديد المسموح به بالدعاية الانتحابية اي يوم 1-4-14 ثانيا بدأت الحملة قبل اكثر من اسبوع بتوزيع الهدايا (الرشاوى ) يقولون هدايا ككلمة مهذبة لان الدين الحنيف يحرم الرشى (لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم )وبما انهم يحكمون باسم الدين فيجب عليهم التحريف والمخالفة الثالثة توزيع ,الهدايا , بواسطة سيارات الشرطة التي هي ملك الشعب وليست ملك المسؤول رابعا تمزيق صور المرشحين كما حصل مع صورة السيد فائق الشيخ علي مرشح القائمة المدنية الديمقراطية رقم 232 خامسا عدا تصريحات المسؤولين وادعائهم بالقرب من المرجعيات مع العلم بان المرجعيات قد اكدت على وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين واكدت المرجعية على عدم انتخاب الذين لم يفوا بوعودهم الانتخابية السابقة . صحيح ان العملية الانتخابية حديثة للشعب العراقي الا ان مرور ثمانية سنوات بل احدى عشر عاما المفروض ان تكون كافية والتكرار كافي ليكون قد اوصل المعلومة الى رؤوس القائمون بها.واهم مخالفة هي استبعاد بعض مرشحين المعارضة الذين جاهروا بجرأة وبلا خجل من قول الحق بوجود ملفات فساد بالمليارات من الدولارات الامريكية التي تم خمطها الى جيوب بعض المسؤولين وبوجود مشاريع وهمية ومواد غذائية حرم منها الفقير واليتيم وساكن الصرائف وتم رميها في المزابل فكيف ستقابلون وجه ربكم الكريم الذي حرم  السحت الحرام واي منقلب ستنقلبون . تحية للشعب العراقي البطل وليضع كلمة الحق في الميزان وينصر الفقير واليتيم والارملة من اجل انتخابات عادلة تؤمن ألأمن في البلاد بانتخاب القائمة المدنية الديمقراطية رقم 232 من اجل حماية مباديئ المواطنة وسيادة العراق والقضاء على الطائفية المقيتة.ان موضوع الفصل بين السلطات واستقلال القضاء يشكل خطرا كبيرا عانى منه الشعب العراقي الكثير في زمن ديكتاتوية صدام حسين التي ساهمت في القضاء على روح العدالة واصبح القاضي يدا ولسانا مطيعا للسلطة ولا زال القضاء يأتمر باوامر السلطة الحاكمة وهناك ألأمثلة الكثيرة على هذا وعلى سبيل المثال لا الحصر السماح للسيد مشعان الجبوري للدخول الى الترشيح لانتخابات مجلس النواب مع العلم بان المذكور تعاون مع القاعدة وزكاها كقوة وطنية حاربت الاحتلال وكما قام القضاء بحرمان السادة المعروفين بمواقفهم الوطنية وفضحهم لملفات الفساد بمليارات الدولارات الامريكية كالسيد صباح الساعدي والسيد مثال الالوسي وهذه بداتية سيئة لعملية الانتخابات التي يعول عليها الشعب العراقي للقيام بالتغيير بعد ان مل واصابه اليأس من نوايا الحكام في هذه الدورة الانتخابية .
طارق عيسى طه


45
الطائقية هي نتاج الساسة في العراق

تعيش الجالية العراقية في كل مكان خارج البلد متأخية متحابة منسجمة تشترك في احتفالاتها ان كانت دينية او وطنية والعجيب فقط الان في وقتنا المظلم هذا بدأنا نعرف ان فلان مسيحيا او سنيا او شيعيا , سابقا كانت العلاقة والرابطة الاساسية هي انتمائنا الوطني كلنا ابناء الرافدين , وللاسف سمعنا موضوع الموازنة في القتل من السيدة النائب حنان الفتلاوي موضوع سبعة بسبعة  المخزي وان هذه دلالة مخيفة مرعبة عن بعض نوعيات اعضاء مجلس النواب الذي كسب سمعة سيئة للاسف الشديد لمواقفه الفكرية والذاتية , وطائفية البعض التي تنقل بوسائل الاعلام المرئية , نصيحتنا الى ابناء شعبنا العراقي لا تنتخبون الا من يمثل مصالحكم الاقتصادية ويحارب البطالة ويدعو الى الاصلاح الديمقراطي وبشكل رئيسي احترام المواطن والذي يدعم اخراج السجناء والموقوفين الذين دخلوا بتهم المخبر السري السيئ الصيت وتم أخذ اعترافاتهم بالقسر والتعذيب وهذا ما يحرمه الدستور العراقي , انتخبوا من يدعو الى تكثيف اللجان التحقيقية لانجاز معاملات الموقوفين الذين ينتظرون منذ سنوات , مع العلم بان توقيف مواطن لمدة يوم واحد بالخطأ يجب ان يعوض ماديا ومعنويا والمتسبب في مثل هذا الخطأ يقدم للتحقيق وينال عقوبته .بالرغم من النواقص في الدستور الا اننا نطمح بتطبيقه على الاقل .
طارق عيسى طه

46
ولا تزروا وازرة وزراخرى

يوم السبت الموافق 22-3-2014  سقط الشهيد الدكتور محمد بديوي الاستاذ في الجامعة المستنصرية برصاص الغدر والاستهتار اللاانساني من قبل ضابط من فوج حراسة الرئاسة في الجادرية أثر مشادة كلامية , ان هذه العملية المشينة هي بادرة سيئة من قبل قوات المفروض ان تحمي المواطن لا ان تقتله وتحرمه من الحياة وتحرم الشعب من نتاجه الفكري ويجب ان ينال المتهم اقسى العقوبات ليكون درسا في المستقبل للمستهترين من امثاله , العجيب في ألأمر ان تحاول قوى واقلام ان تصطاد في المياه العكرة محاولة ايجاد ثغرة بين العرب والاكراد بحجة ان هذا الضابط من قوات البيش مركة وقد صرح القائد العام لقوات البيش مركة السيد الياور بان قوات حراسة الرئاسة تابعة لوزارة الدفاع منذ تسعة سنوات وليس لها اية علاقة بنا وقد وجهت كاميرا قناة العراقية الى بعض الشعارات القليلة جدا فيها كلام موجه ضد الاكراد , وليعلم الجميع بان تصرفات ضابط شيعي كان او سني او صابئي او كوردي يتحملها الفرد وحده ومن الغباء والجهل المقيت ان تتحمل اثنية او طائفة تصرفات احد منتسبيها ويجب ان يتوجه الاتهام الى المؤسسة التي يجب ان تسهر على مراقبة منتسبيها ومحاسبتهم على تصرفاتهم وبالرغم من الجريمة المرتكبة والتي تعتبر من الجرائم الكبيرة ضد الانسانية وضد مهنة الاعلام والتدريس الا ان هذه ليست الجريمة الاولى فاليوم قام مسلحون في بهرز في اغتصاب بيوت ونهبها وتهجير اهاليها واعدام ثمانية رجال ومن ضمنهم رجل مسن عمره 88 عاما لماذا لا يذهب السيد القائد العام للقوات المسلحة او يبعث رجاله الى هناك ؟ الى متى يستمر القصف على الرمادي والفلوجة ؟ منذ ثلاثة اشهر والجيش العراقي يحارب داعش والقاعدة ويدفع الثمن افراد الجيش والمدنيين لماذا لا يقف الجيش على الحدود لمنع الامدادات القادمة من سوريا  ويترك الامر الى العشائر بعد ان يقدم لها الاسلحة الضرورية واهل مكة ادرى بشعابها ؟
طارق عيسى طه



47
استنكار جريمة قتل الدكتور محمد بديوي الشمري

لقد كانت جريمة قتل الدكتور محمد بديوي الشمري جريمة غير انسانية جريمة بشعة يستنكرها كل مواطن شريف من مكونات الشعب العراقي النبيل ,وبالرغم من محاولة البعض الذي يشترك مع القاتل في تفاهته في تجييش الجيوش وتأجيج ألمشاعر الدونية والصيد في المياه العكرة من بعض الكتاب والفضائيات الا ان الغالبية العظمى من ابناء شعبنا عربا واكرادا استنكروا هذا التصعيد اللااخلاقي واللامسؤول في تغذية الخلافات التي هي من سلوكيات داعش الفكرية في محاولة لبث الفرقة بين مكونات شعبنا النبيل . انها عملية واحدة تحمل اتجاها وستراتيجية واحدة في بث الفرقة  فداعش تقتل وترهب,وقد دعت هذه الغالبية الى تحكيم العقل وترك الامور للقانون لحل المشاكل وهذه ليست المرة الاولى وليست المشكلة الوحيدة وهذا ليس لتقليل شأن الجريمة لكن, ابناء الشعب العراقي يتمزقون يوميا بالمفخخات وداعش تعيث فسادا من ديالى الى الفلوجة والرمادي ووصلت الى البصرة وبهرز, وقد استيقظت خلاياها النائمة كما يبدو وسير العمليات الاجرامية الارهابية لا يبشر بالخير وللاسف الشديد هناك تشابه كبير فيما سيحدث في العراق وما حدث في سوريا التي لم يبق منها شيئا يذكر لا مستشفيات ولا مدارس ولا حتى مخابز والجرائم التي ترتكب هناك تذكرنا بفتوحات المغول لا بل فاقتها قسوة وشراسة وقد اشترك مواطنون من دول كثيرة في هذه المجازر من ايران وحزب الله اللبناني ومن العراق وباكستان والشيشان  السعودية وقطر وتركيا ففيها من يدافع عن النظام البعثي وفيها من يعمل ضد النظام الاسدي وقسم ينتمون الى المدافعين عن القبور الاسلامية وقسم لا باس به من المشتركين في جهاد النكاح والله اعلم من وراء من ؟ العراق في مفترق الطرق ألأن في طريقه الى الانتخابات التي كان من المفروض ان تكون ديمقراطية وبلا تزوير , الا ان الدلائل تشير الى صراع بين المصالح المختلفة من كتل سياسية تمثل النقيض من بعضها البعض قسم منها مصالح كتلوية وحزبية الا ان هناك الاغلبية الصامتة التي وجدت من يتكلم باسمها ويدافع عنها ويتعرض للتنكيل والاستبعاد عن معركة الانتخابات كوسيلة لأسكات المعارضة وهذه احدى الطرق وهناك أشاعات عن سرقة البطاقات الالكترونية وتوزيع بطاقتين لكل من قوى الجيش  والشرطة وبهذه المناسبة فقد قدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استقالتها نتيجة الضغوط التي تعرضت لها .الشعب العراقي مدعو للتفكير اكثر من مرة فيمن سينتخبهم ليمثلوه في مجلس النواب والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولا يبقى سوى انتخاب الكتلة المدنية الديمقراطية التي لم تتشوه في  حبها للمال او دفاعها عن المواطن ولم تفكر في المصالح الانانية الضيقة ضد مصلحة الشعب
تفحصوا تاريخ المرشح وكفائته وتضحياته وبعد ذلك انتخبوا من يمثلكم فكروا في توفير الخدمات الكهرباء المياه الصالحة للشرب المستشفيات توزيع ثروات البلد بالشكل الصحيح  من هو قادر على مكافحة البطالة والحفاظ على امن المواطن وكرامته من يحارب الطائفية والشوفينية حتى لا تندموا بعد ذلك .
طارق عيسى طه



48
اساليب العنف المتعددة للتعبيرعن رأي المسؤول اصبحت عادة معمول بها

يوم 22-3-2014 سقط علما من اعلام الحرية والحضارة  برصاص الغدر والاستهتار من قبل ضابط مسؤول عن أمن المواطنين , سقط الشهيد الدكتور محمد بديوي الشمري الاستاذ في جامعة المستنصرية ومدير قناة العراقية الحرة نتيجة شجار حصل قبل الواقعة الاليمة , سقوط الشهيد ملطخا بدمائه البريئة خسارة للحرية ولمهنة الصحافة وخسارة للعلم الذي لا يدرك معناه القاتل المستهتر , تتكرر مثل هذه الاحداث في بلد تحكمه الميليشيات المسلحة حيث سيطرت يوم امس عناصر مسلحة في بهرز وقامت بتهجير المواطنين واعدمت ثمانية رجال منهم شيخ مسن عمره 88 عاما ,والماساة هي ان حكامنا يسمون انفسهم بدولة القانون فعن اي قانون تتحدثون ؟ قانون قتل الشهيد محمد عباس مدرب كرة القدم ضربا مبرحا من قبل قوات سوات حيث لفظ انفاسه الاخيرة في المستشفى بعد قليل من محاولة اسعافه , ان ما يجري في ديالى يوميا يندى له جبين كل مواطن شريف وهجرة المئات يوميا من الرمادي والفلوجة بلا هدف معين او اي مكان فقط لحماية انفسهم واولادهم من القصف العشوائي الذي لم تسلم منه المستشفيات ولا المدارس متى يستقر العراق الجريح وابنائه يسقطون تباعا من قبل ارهابيون جبناء ومفخخاتهم التي يقف ذكاء ومهارة ضباط وجنود الامن حيارى هؤلاء الجنود المسلحون بكواشف الالغام والمتفجرات المغشوشة والتي دخلت ارباحها جيوب المسؤولين بلا عقاب يذكر , يقول المثل العراقي ان راس السمكة جايف نتن فمن سرق المليارات وهرب الى لندن ؟ اذا لا تعرفوه فهو فلاح السوداني وزير التجارة الذي سرق الحصة التموينية من افواه الفقراء والايتام ,ومن الذي ساعده على الهروب ؟ومن امثاله الكثير ايهم السامرائي وحازم الشعلان كلهم هربوا واخذوا ما اخذوا واصبحت الخزينة خاوية , الفساد المالي والاداري والجنائي والارهاب كلها وجوه متعددة لعملة واحدة يجب ان تتغير بجهود ابناء الشعب العراقي بمنع التزوير في الانتخابات واختيار العناصر الشريفة ذات التاريخ الناصع يجب ان يكون هؤلاء اصحاب القرار ويوضع المسؤول المناسب في المكان المناسب في دولة ديمقراطية مدنية لا مكان فيها للارهاب والمزابل والمدارس الطينية بل يكون التعليم بيد المعلمين الحقيقيين والصحة بيد الاطباء المعروفين الذين يملأون مستشفيات لندن وواشنطن وعمان وادارة الاقتصاد والبنوك من قبل اناس مشهود لهم بالكفاءة مثل الدكتور سنان الشبيبي الذي ترك الوطن خوفا على اموال العراق وسمعة البنك المركزي ,الفضائح وملفاتها بالاطنان فلا تستعجلوا ولم يبق سوى اسابيع لايام الانتخابات المقبلة في نيسان .
طارق عيسى طه



49
يجب ان لا يكون تصعيد الازمات وسيلة لكسب الاصوات الانتخابية

قبل موعد الانتخابات باشهر يتذكر المسؤولون بان هناك خلافات كبيرة مهمة تصب في المصلحة العامة على سبيل المثال بين المركز والاقليم ولا ينكر بانها خلافات حقيقية تصب في المصلحة العامة لعموم العراق والسؤال هو الم تكن هذه الخلافات موجودة حينما عقدت الاجتماعات في اربيل ,التي كان الغرض منها تشكيل الحكومة بعد مرور اشهر على الانتخابات ؟ لماذا كانت بنود الاتفاقية سرية ؟ هل كان هناك تعتيم حتى على المصلحة الوطنية من اجل الحصول على مكاسب حزبية ؟ وهل تم تطبيق بنود الاتفاقية ؟ المعروف بان بنود الاتفاقية لم تطبق من قبل المركز بعد ان جلست الكتلة الرابحة على كراسي الحكم واصبحت بنود الاتفاقية في خبر كان .لو استعرضنا فترة الحكم التي مارستها السلطة الحاكمة والتي بلغت ثمانية سنوات مرت البلاد باحرج المواقف ولا يوجد داعي للبدء من اول استلام السلطة حتى لا تطول الحكاية ولنختصر الى مانحن فيه ألأن.  منذ ثلاثة اشهر اعلنت الحرب على الانبار الفلوجة والرمادي واختلطت قوات داعش بين المسلحين والقصف لا زال يهز المستشفيات ويفتك بالابرياء من المدنيين ومن قوات الجيش ايضا بالرغم من وجود مبادرات مختلفة جاءت من رؤساء العشائر المسلحة ان كانت مؤيدة للحكومة او غير مؤيدة , فالشيخ احمد ابو ريشة بعد ان كان مع المالكي اصبح ضده والشيخ علي سليمان   اصبح ضد المالكي بعد ان كان مؤيدا له والمالكي قدم الوعود تلو الاخرى بالاستجابة لطلبات مواطني الانبار المستعجلة واحالة الاخرى الى جهات الاختصاص ومنها مجلس النواب لم يف بوعوده كما هو المفروض , اننا نرى بان المشاكل بدات تتراكم قبل ان يتم حل المشكلة الاولى تاتي المشكلة الثانية وهكذا دواليك , قبل انتهاء الحرب على الارهاب في الانبار والتخلص من داعش والقاعدة ,وبعد ان تشرد القسم الاكبر من الاهالي واصبحوا لاجئين في مختلف المحافظات لم نجد جهودا جدية من قبل المسؤولين للتخفيف من مشاكلهم ألأنية وايواء القسم الاكبر منهم  وقبل الانتهاء من المأساة  جاءت ماساة ثانية فقد اندلعت خلافات مع الكتلة الصدرية التي كانت لها ردود فعل كبيرة وتظاهرات ضد الحكومة وصلت الى حرق صور المالكي , بعدها ظهرت للوجود أزمة أخرى فقد راينا هناك تدخلات قضائية متحيزة ضد المرشحين المعارضين الذين قاموا بفضح ملفات الفساد مثل سماحة الشيخ صباح الساعدي النائب المستقل والنائب من كتلة الاحرار جواد الشهيلي وعدد اخر من النواب مثل النائب مثال الالوسي وغيرهم وكل هؤلاء النواب مشهود لهم بالوطنية  , لقد كانت فترة الحكم الاخيرة مليئة بالمشاكل والفضائح وهروب د طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المهدد بملفات فساد  اخفاها السيد نوري المالكي ثلاثة سنوات تم التكتم عليها وهذا العمل يحاسب عليه القانون , وتمت محاكمته غيابيا بعد هروبه من العراق , المفروض ان يكون الحوار الطريق الوحيد لحل المشاكل سواء اكان من الاقليم او من المركز وليست مطاليب الاقليم كلها جماهيرية ومقبولة كما مطاليب المركز الذي يحاول اثارة النعرة القومية العربية ضد الاخوان الاكراد  , هذه ليست تهم جاهزة ضد السيد نوري المالكي ولكن من الواضح ان بعض المحيطين به لعبوا دورا في اذكاء الحرائق الكلامية بين قياديي العملية السياسية وعلى سبيل المثال قول احد اركان سياسييه بان مدينة بغداد انظف من نيويورك واربيل وما مدينة دبي سوى زرق ورق , ان مثل هذه التصريحات تبعث اليأس في قلوب المواطنين الذين يبكون على المهزلة التي وصل اليها الشعب العراقي من فقدانه الخدمات وقد اثبتت الامطار الاخيرة مدى هشاشة المسؤولين وتصريحاتهم الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع , ان كانت بخصوص الكهرباء فقد اهدرت المليارات من الدولارات الامريكية بلا نتيجة تذكر , او الماء الصالح للشرب وما وصلت اليه الصناعة نتيجة اغراق الاسواق بالبضائع الاجنبية بدون الالتفات الى حماية الصناعة الوطنية وحماية الزراعة ومساعدة الفلاحين على تطوير وسائل الري  وتوزيع الاسمدة والبذور,القيام بالتطهير الامني لحماية المواطن من الموت المحقق يوميا نتيجة المفخخات وعلى سبيل المثال لا الحصر ان المجزرة التي حصلت في الحلة في احدى السيطرات كانت اجهزة السونار معطلة  مع الكاميرات قبل الانفجارات بنصف ساعة الا يدل هذا على وجود داعش داخل هذه الاجهزة ؟
وهنا نرى بان التغيير يجب ان يكون اولا من قبل المواطن وان انتخاب النائب الشريف هو جزء من الخطوة الاولى لخدمة الوطن والحفاظ على سيادته واقتصاده من اجل المشاريع الخدمية والقوانين التي تضمن حقوق المواطنة والعدالة والكرامة للتقليل من البطالة وتقديم اللقمة لليتيم والارملة والسقف للفقراء المتعففين, ان الانتخاب هو واجب المواطن لا يختلف عن الجندي الذي ي يؤدي واجبه بالوقوف على الحدود  لحماية الوطن من الاعداء والغزاة , لا تنتخبوا من لايحترم المراة ومن يعتدي على الطفولة وبراءتها كما جاء في قانون الجعفري سيئ الصيت والذي انتقدته المرجعيات الدينية واولهم مرجعية اية الله السيستاني لا تحترموا من يبيع بطاقته الانتخابية فهذه عملية خيانة للوطن ليس بعدها خيانة ولا تحترموا من يشتريها فالكل سواسية في الاجرام بحق الشعب والوطن .
طارق عيسى طه
 
 


50
ذبح العملية السياسية في العراق

اكثر تصريحات السياسيين العراقيين تصف العملية السياسية بانها ولدت عرجاء,الاسباب هو المحاصصة وعملية شيلني واشيلك , الاتجاه نحو الهاوية وبدون توقف اهم اسبابه استمرار الفوضى ألأمنية في عموم محافظات العراق بلا استثناء ,ورجوعها الى المربع ألأول في اعوام 2006 الى 2008 اختطافات ,مفخخات , ألأغتيالات بكواتم الصوت ,مطاردة الصحفيين والاعلاميين  والمحامين , اقتحام مقرات الصحف والعبث بمحتوياتها ,اغلاق القنوات ومنها قناة البغدادية  التي يعتبرها قادة الفكر والسياسة صوت الشعب المعبر عن الامه كاشفة عن اهم المفسدين , واتفاقيات الفساد , من خور عبدالله الى المليارات المسروقة من الدولارات التي تسرق من افواه اليتامى والارامل , الى المشاريع التي كلفت المليارات من دولارات الشعب ولم يتم انجاز الا القليل منها وبنسب خجولة وقسم المنجر بدرجة صفر او واحد % والقليل جدا تصل الى نسبة 40 % .الخدمات التي وصلت تكلفتها الى ما يزيد على 40 مليار دولار فيما يتعلق بالكهرباء على سبيل المثال , وهناك امثلة كثيرة تتعلق بالصحة العامة والمياه الصالحة للشرب وصفقات الادوية التي انتهت صلاحيتها والاف الاطنان من الشاي المخلوط بنشارة الخشب , الى الزيوت التي كلفت مليارات الدولارات واخيرا تم اتلافها , واخيرا وليس أخرا صفقة البسكت المعدوم الصلاحية والتي كشف عنها الاستاذ الفاضل النائب في برلمان المملكة الاردنية . الفضائح المالية والاتفاقيات الفاسدة صفقة السلاح الروسي باربعة مليارات ومائتين مليون و التي انكروها بداية وبعدها انتشرت الصور التي فضحت كل من له علاقة بالامر .ان السلطة الحاكمة لم تفكر جديا لوضع الحلول المنطقية لمعالجة الفساد بل لجأت الى التستر على المجرمين ( وزير التجارة والحصة التموينية فلاح السوداني ) الذين سرقوا لقمة الجائع لقمة هؤلاء الذين يعيشون في المزابل ونسبتهم ليست قليلة من المواطنين العراقيين  الذين يعيشون في بيوت من الصفيح المنتشرة في اطراف المدن والقرى والصرائف التي يسكنها المواطن والتي تستعمل ابنية شبيهة بها كمدارس وتسمى المدارس الطينية , اقطاب السياسة وقادة العملية السياسية يشتم بعضهم بعضا ويحاول تسقيطه باي ثمن كان وقوى الارهاب من القاعدة وداعش تجوب البلاد من ديالى الى كركوك مركزة نشاطها في الانبار وقوات الجيش العراقي الباسل تقصف المدارس والمستشفيات في الفلوجة والرمادي أذ لا يمكن التفرقة بين مواطني الفلوجة او الرمادي او قوات داعش المجرمة , لقد مضت ثلاثة اشهر والحرب قائمة على قدم وساق اهل الانبار ينزحون عنها متجنبين الحرائق والقصف , والجيش العراقي يقدم الضحايا من الضباط والجنود . الم يكن في الامكان ان يقوم الجيش بحراسة الحدود السورية لمنع الارهابيين من التسلل الى الاراضي العراقية ؟ وتترك الانبار للعشائر التي ابدت رغبتها بل حاربت قوات داعش وطلبت السلاح فقط وعدم تدخل الجيش داخل المدن ,والمعروف بان الجيوش تقاتل في اماكن مفتوحة وتواجه صعوبة في حرب العصابات التي يتبعها الارهابيون القتلة ,وقد راينا في البداية كيف ان الجيش العراقي سجل انتصارات في قتاله ضد داعش في الصحراء وقام بحرق مخابئها واوقع فيها الخسائر الكبيرة , اما القتال الذي يجري اليوم فهو اراقة دماء الابرياء من قوات الجيش والمواطنين الابرياء .والمفروض ان تقدم الحكومة المساعدات الضرورية من ادوية وغذاء وسقف يحتمي به اللاجئ الانباري الذي يرتجف من البرد والجوع , ربما نسى المسؤولون بان الاخبار في عصر الثورة الالكترونية تنتقل باسرع من البرق ,ولا يبقى مخفي كما كان سابقا عندما قام المجرم صدام حسين بقصف حلبجة بالكيمياوي . ان دماء الشهداء تنادي المواطن الشريف بالقيام بدوره للدفاع عن ابنائنا ابناء الانبار الابرياء بكل ما نملك من تبرعات عينية ومالية وان لم نستطع فبلساننا وهذا اضعف ألأيمان .
طارق عيسى طه


51
الدور السلبي لوعاظ السلاطين في كل زمان ومكان

في زمن الاستاذ العلامة الكبير علي الوردي ( ايام الحكم الملكي ) لعب وعاظ السلاطين دورا انتهازيا  في محاربة العلم والتقدم الاجتماعي  مقابل ترقيات او مادة او جاه وقد حاربوا الاستاذ الكبير علي الوردي ولفقوا التهم الخسيسة ضده ,ويقول المثل العراقي هي نقطة لو جرة , فالذي يخون ضميره وينسى الفكر الحر وينسى الشعب صاحب الحاجة الماسة للتغيير يستمر في اساليبه المعوجة في سلوكه غير السوي , وهناك امثلة كثيرة وكتاب يستلمون الرواتب الكبيرة مقابل كتاباتهم الواطية لا يفقهون ولا يريدون ان يفقهون حاجة المواطن للأمان والكهرباء والماء الصافي للشرب وللعلم والكراسي للطلاب والتلاميذ الذين يفترشون الارض , بحاجة الى أمن غذائي ودواء وكمارك وسيادة وطن وبالرغم من ذلك يطبلون ويهللون للمعارك في الانبار التي يذهب ضحيتها الجندي والمدني , يهللون للقصف العشوائي قصف المستشفيات ونزوح ابناء الانبار بالمئات بلا سكن , الم يكن بالامكان الابتعاد عن الدعايات الانتخابية والقبول بالاقتراحات والمبادرات لاهل الانبار ؟ أهؤلاء هم الذين اعطاهم الشعب ثقته ؟ والمشكلة انهم لا يشعرون بانهم عبارة عن داعش رسمي , الارهاب هو ليس القتل فقط , الارهاب هو الفساد الفكري والمالي والاداري , ارحموا الشعب قدموا ما فيه مصلحة المواطن ادعموا الفقير الذي بدون سكن ارحموا ضحايا الامطار , فتشوا عن اسباب الفشل في الوقاية من خطر الامطار , ادعوا للتغيير الديمقراطي وتبادل السلطة السلمي , لا تألبوا البعض ضد البعض ألأخر في كتاباتكم المريضة الحاقدة على كل مافيه خير ألأمة والشعب , واقصد هنا وبشكل خاص حملة الشهادات العلمية الغير مزورة الذين درسوا على حساب الوطن خاصة , انفعوا بلدكم قدموا الدراسات الخلاقة في كيفية دعم الاقتصاد المتهاوي ودعم الصناعة والزراعة وضبط الحدود من اجل سيادة الوطن والقضاء على الاجندات الخارجية سعودية قطرية ايرانية اي كان مصدرها .
طارق عيسى طه


52
خزينة العراق مقبلة على الافلاس

صرح السيد بهاء الاعرجي رئيس كتلة الاحرار وكتلة النزاهة في مجلس النواب العراقي بان خزينة الدولة (الحكومة ) العراقية مقبلة على الافلاس ولا تملك سوى سبعين مليار دينار عراقي ولا تكفي سوى عشرة ايام قتال في الانبار , ان مثل هذه الاخبار ان دلت على شيئ فتدل على الاستهتار والتمادي في سرقة المال العام بلا وازع اخلاقي او ضمير ,مع العلم بان قتال الارهاب عملية وطنية وانسانية تشترك فيها جميع شعوب العالم وتصب في مصلحتها ,الا ان هناك خيارات اخرى اسهل واجدى لحل المشاكل المستعصية , فقد صرح ثوار العشائر المسلحة بانهم قادرون على صد داعش بقواهم الخاصة وينتظرون مساعدتهم بالسلاح فقط وطلبوا من الحكومة ايقاف القصف العشوائي الذي تسبب في قتل المدنيين واصابة المستشفى بقنابل الطائرات اكثر من عشرة مرات تسببت في قتل المرضى وقسم من الاطباء  ناهيك عن خسائر الجيش المعتم عليها , وان الحكومة مسؤولة عن حماية المدنيين داخل الانبار وخارجها وقد تسبب القتال في نزوح مئات الالاف بشكل عشوائي باحثين عن ملاذ يحميهم ويحمي اطفالهم وحتى النازحين حرموا من المساعدات لتلاعب الحرامية وتجار الحروب بما خصصته الجهات المسؤولة لهم لاغاثتهم ,والمعروف بان خزين النفط في العراق  ( حسب الاكتشافات الاخيرة ) يفوق خزين كل دول العالم المصدرة للنفط ,فكيف يوضع حد لوقف سرقة المال العام  ؟التي ضربت ارقاما قياسية فالسارق العراقي طبعا المسؤول لا يسرق الملايين بل المليارات ولا داعي لذكر الاسماء فهي معروفة من وزير الدفاع السابق الى وزير التجارة السابق اصحاب الجوازات المتعددة فواحد يقيم في بريطانيا والاخر في امريكا وعمان مملؤة بالتجار والحرامية الذين اصبحوا مصدرا مهما للاقتصاد الاردني فلا عجب في خلو الخزينة العراقية ما دام هناك نشطاء في تحويل العملة الى عمارات خاصة لهم في خارج العراق الذي يعيش المواطن فيه عيش الكفاف منتظرا عملية التغيير الانتخابية .
طارق عيسى طه


53
حملات القاء القبض في العراق وما يتبعها من مداهمات

تنقل الينا الانباء اليومية حملات القاء القبض ومداهمات البيوت (المشبوهة )بشكل عشوائي , وبنفس الوقت تزداد الفوضى الامنية ويسقط الشهداء الابرياء بلا ذنب جنوه  ولا يمر يوم يخلو من ذلك , ان كانت في العاصمة بغداد او ديالى , بابل نينوى حدث ولا حرج , متصاحبة بعملية هروب السجناء وخاصة المحكومون بالاعدام منهم باعداد خيالية ان كانت في  سجن ابو غريب او الكوت بحيث لا يخلو سجن من هروب نزلائه , هذه العمليات مصحوبة بتضحيات كبيرة بين صفوف الجيش والشرطة والسجانين , هل ان العمليات هذه مربوطة بتنظيمات القاعدة فقط ؟ ام ان هناك علاقات حميمية بين قوى الامن والارهاب ؟ وما هو قدر هذه العلاقة ومتانتها ؟ وماهي الاموال المبذولة وكميات الرشاوى , وهل ان رواتب رجال الامن والمسؤولين قليلة بحيث يضطرون لبيع ضمائرهم  بهذا الشكل المزري الذي يمثل خيانة الامانة والوطن , وهل استطاعت الجهات المسؤولة القاء القبض على الخونة ؟ ام ان المداهمات فقط ضد الابرياء ؟ ام هي  مجرد تحركات  لذر الرماد في العيون ؟ كم من طالب فقد دراسته وانقطعت علاقته بالمدرسىة والكلية والمعهد نتيجة هذه المداهمات , وكم رب اسرة فقد عمله ؟ ان القضاء على الفوضى الامنية يجب ان يكون مصحوبا بالنزاهة في التحقيق ,والطرق العلمية الاستخباراتية للحصول على المعلومات الدقيقة ,وليس الاستماع الى المخبر السري الذي يلوث سمعة الاخرين لسوء فهم بينه وبين الاخرين , لقد حان الاوان بعد مرور ما يزيد على عشرة سنوات ان يمر يوم بدون مفخخات وبدن هروب السجناء والمجرمين ويجب اطلاق سراح الابرياءوتجنيد العدد الكافي من المحققين  الذين يقضون وقتهم في المقاهي بدون عمل لانهم لا ينتمون لحزب في السلطة ,  لاجراء التحقيقات التي يتطلبها القضاء العادل ,وبنفس الوقت وضع حد للجهات التي تقوم بالتفتيشات والمداهمات العشوائية ومحاسبتها , فحرية المواطن هي خط احمر يجب ان لا تتعداه الاهواء الشخصية والتصرفات الانتقامية والامثلة على ذلك اكثر من كثيرة .
طارق عيسى طه


54
متى تصل أهات الشعب العراقي الى المسؤولين ؟

كيف تحصل الكوارث ؟ المالكي غير مسؤول عن الامطار ولكنه مسؤول عن حماية ابناء الشعب العراقي من تبعاتها ,هو المشرف على التعيينات مثلا السيد عبعوب  وصخرته المشهورة والذي كوفيئ بالترقية من قبله وصخرته التي دخلت سجل كينيتس للارقام القياسية صخرة وزنها 150 كم تستطيع اغراق بغداد , وتهديم  مئات البيوت نتيجة الفيضانات وتقتل المواطنين كان عدد شهداء المطر هذا العام اربعين شهيدا مع العلم بان تعويضات المواطنين في العام الماضي لم تدفع لحد ألأن (كما قال محافظ بغداد الحالي ) . يوم امس انخفضت درجات الحرارة في بغداد الى درجتين فقط فكيف سيستقبل المواطن موجة البرد هذه ؟كيف يستقبل الاطفال موجة البرد هذه وصفوفهم غير مدفئة ؟ هناك من اوقد المنقلة في الصف في القرن الواحد والعشرين منقلة في الصف وتلاميذ يرجفون من البرد ويفترشون الارض , حتى في الصومال لا يوجد مثل هذه الحالات والصومال مظلومة عندما نقارنها في الوضع في عراق النفط الغزير والامكانيات العالية من العلماء مثل السيد حسين الشهرستاني الذي اتهمه السيد المالكي بتقديم ارقام غير صحيحة عن انتاج الطاقة فمن سيصدقنا القول مصدر الطاقة الى دول الجوار في عام 2013 ؟ ام مسؤوله الذي استلم الارقام الغير صحيحة ؟ ناهيك عن شهداء الوطن الذين تغتالهم قوات مسلحة  وتلوذ بالفراربكواتم الصوت لا تفرق بين عسكري ومدني بين طفل وامراة    يوميا بالاضافة الى المفخخات التي لم تسلم منها حتى مدارس الاطفال الى متى هذا الاستهتار بارواح الناس ؟ اما تصريحات المسؤولين فتتكلم عن البناء واكمال المشاريع بنسب خيالية وعفوا اذا اضرب الامثال ببغداد فقط لأنها العاصمة انظروا الة تمثال الشاعر الرصافي والقمامة التي تجمعت هناك , انظروا الى تمثال المنصور ولم يسلم رأسه من القطع , انظروا الى المياه ألأسنة المتجمعة في اغلب المناطق في بغداد ,والعجيب هو المفارقات والاجتماعات الدول العربية وكنا نتصور الغرض من هذه الاجتماعات هو رفع شأن العراق وقد ظهر بن الغرض هو اشباع بطون الحيتان التي لا تشبع من سرقة امول خزينة الدولة بارقام خيالية لمشاريع بسيطة وكانت بمئات الملايين من الدولارات الامريكية ,تكفي لبناء مستشفيات ومدارس ولكنها كانت تكلفة تعمير وتأهيل فندق وحدائق في طريق المطار اليست هذه مهزلة المهازل ,وكل هذا وذاك بامس الدين البريئ منهم . واخيرا وليس أخرا فقد حان ألأوان لأنتخاب حكومة مدنية ديمقراطية تعمل لصالح الشعب وتحارب الطائفية والشوفينية حكومة تتكون من شخصيات لها تاريخ مشرف بالوطنية والنزاهة التي يفتقدها حيتان اليوم .
طارق عيسى طه


55
متى يتم التغيير في العراق الاتحادي الديمقراطي ؟

المعروف بان الجهل في العراق قد انتشر في ألأونة ألأخيرة وانتشرت ثقافة الغيبيات والفتاوى الدينية الصادرة من غير مواقعها وابتعدت عن تعاليم الديانات بكل انواعها وانتشر الفساد بكل انواعه واهدرت الاموال والثروات الى جيوب الحيتان السياسية التي ضيعت ضمائرها في سوق مريدي وتم اصدار قانون العفو عن مزوري الشهادات الذين امتطوا هذه الموجة وتصدروا قيادات ان كان في الاقتصاد او التجارة بما فيهم امانة بغداد والكثير من المحافظات العراقية وكان الحصاد القضاء بنسبة 95 % على الصناعات المتبقية واصبحنا سوقا لتصريف البضائع الاجنبية ونمت وترعرعت طبقة الكومبرادور الطفيلية ونتيجة وجود الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب تم اغراق العراق ليس بصخرة عبعوب فقط فقد كانت هناك الصخور في الادمغة القائدة التي جلست واحتلت الاماكن المفروض ان تملك  طاقة مهنية لم تملكها وكانت اما قد دفعت لشراء الوظيفة او من اصحاب الشهادات المزورة او الشهادات الانسانية في اماكن مهنية مثل مهندس زراعي لقيادة امانة بغداد ومن نتائج الامطار التي كان من المفروض ان تكون امطار خير تم اغراق المزروعات واتلافها واتلاف المخزون من الشلب والحنطة وقتل الانسان وتدمير بيوت المواطنين التي سقط القسم منها على رؤوس اصحابها وتسبب في القتل والتشويه , عدا الالغام التي طافت فوق المياه وبدلت اماكنها وخاصة في محافظة ميسان والبصرة بالاضافة الى الاضرار الصحية بسبب اختلاط المياه الثقيلة بمياه الشرب وهذه السلبيات عبارة عن سلطة (زلاطة ) امام التفخيخات وقتل المواطن العراقي فقد تم تفخيخ عشرة سيارات في بغداد اليوم فقط ونحن نحسب عدد الشهداء والخسائر المادية بالاضافة الى الاعتداءات المتكررة على المواطنين من قبل بعض الوية الجيش كما حصل في اليرموك ونحن في انتظار ان يقوم القائد العام للقوات المسلحة بمعاقبة المتجاوزين على كرامة المواطنين كما وعد بذلك وان تكون دولة القانون بحق وحقيقة وليست كلام منقوش واصطلاحات فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع وقريبا ينتشر البعوض والامراض المستوطنة وفيروزات الكبد والخ من امراض ما انزل بها الله من سلطان . هذه نظرة عابرة سريعة لا يمكن التماهل فيها ولا يمكن ان تنتظر اكثر ,ناهيك عن العطل الرسمية التي تزداد يوما بعد أخر فمتى نبني الوطن ؟ اذا كانت معظم ايامنا اعيادا ؟
الشعب العراقي مدعو لقيادة عملية التغيير في نهج وطريقة العملية السياسية التي اساءت الى الشعب وقضت على مبادراته ومنعته من ممارسة حقوقه التي ينص عليها الدستور , اذهبوا الى مراكز التحديث لقوائم الانتخابات قبل فوات الاوان والا فسوف لا ينفع الندم .
طارق عيسى طه



56
بناء الاوطان يكون بالعمل والاجتهاد فقط على سبيل المثال المانيا

عندما استسلمت المانيا النازية كان امام الشعب الالماني واجبات اكثر من الكبيرة حطام المباني التي تساوت مع الارض , انهيار العملة الالمانية بحيث كانت مئات الالاف من الماركات لا تكفي لشراء رغيف , الصناعة صفر , الزراعة صفر ,أثار الحرائق , الاشلاء المتناثرة , القمامة المنتشرة  اعمال التهريب وانهيار مصادر الغذاء بحيث  تم بيع جثث القطط على اساس انها ارانب ,وهكذا اخذت جيوش الحلفاء مهمة ادارة بلد محطم واطلاق سراح السجناء من معسكرات الاعتقال  , ارادة شعب مسحوقة ,محاكمة قادة النازية في نورينبيرك , وبدات الخلافات بين الاتحاد السوفياتي من جهة والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وباقي الحلفاء من جهة ثانية بعد مؤتمر يالطا وبدء الحرب الباردة والتجاذب لتثبيت سلطة هذه الدول التي حررت الشعب الالماني من قبضة النازية المجرمة التي ارادت استعباد شعوب العالم تحت شعار المانيا فوق الجميع . لقد لعب مشروع مارشال الامريكي في المناطق الغربية دورا كبيرا في بناء صناعة متطورة جديدة ومن الصفر, وجامعات ومستشفيات فاقت حتى الصناعة البريطانية التي اعتمدت على صناعتها القديمة وتصليح مصانعها , اما المنطقة الشرقية منطقة الاحتلال السوفياتي فقد صادر السوفييت جميع السكك الحديدية في المناطق التي كانت تحت تصرفهم , والسبب هو ان الاتحاد السوفييتي عانى الكثير من جراء الحرب العالمية الثانية منذ بدايتها وتم احتلال مناطق شاسعة منه وكان بحاجة الى الغذاء وليس كالولايات المتحدة الامريكية التي دخلت الحرب في سنواتها الاخيرة متذرعة بالهجوم وقصف قاعدة بيرل هابر , فبالرغم من معرفة الامريكان بنوايا اليابان فلم يحركوا ساكنا في الدفاع عن القاعدة لتكون مبررا لاقناع الشعب الامريكي بضرورة دخول الحرب العالمية الثانية , فكان باستطاعتهم انجاح مشروع مارشال  لان الولايات المتحدة الامريكية كانت بعيدة عن القصف الالماني كما حصل مع بريطانيا وفرنسا. لقد كانت ارادة الشعب الالماني قوية وشمر عن سواعده في المناطق الشرقية والمناطق الغربية لاعادة بناء الصناعة والعمران وكل ما حطمته الحرب فقد خرجت النساء العواجيز لازالة الاحجار ومخلفات العمارات وخصص الشعب الالماني  ساعات اضافية وتقليل مناسبات الاعياد والعطل الرسمية وفي البداية كان يشتغل  ايام السبت والاحد . العامل الالماني يحترم اماكن العمل ويقوم بتنظيف الماكنة وكل ما يتعلق بالعمل والمكان اذ ان الماكنة هي مصدر رزقه الشخصي وواجبه الوطني المقدس , وما ايام العطل مثل السبت والاحد الا بعد ان كانت هناك طفرات في الانتاج وتقدم في الصناعة والزراعة . ان الشعب الالماني يقوم برقابة شعبية وهي قد اصبحت من التقاليد فلا يحترم من يتغيب عن العمل او الذي لا يعمل باخلاص , الالماني يذهب الى العمل وهو مريض اذا لم يكن المرض خطيرا ,اليوم وبعد ان اصبح الاقتصاد الالماني اقوى اقتصاد في اوروبا , فقد تاثر ايضا بالازمات الاقتصادية العالمية وازداد عدد البطالة على 5% فيجب على المواطن ان يداوم وينشط ليس من اجل زيادة الانتاج فقط بل للمحافظة على مكان عمله والمعروف بان النقابات الالمانية فقدت دورها القيادي بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وطرد العمال اصبح اسهل من السابق .هذه نبذة مختصرة نستطيع ان نهتدي بها من اجل اعادة بناء العراق وان لا نبالغ في كثرة الاعياد والانقطاع عن العمل فامامنا الكثير من الجد والاجتهاد ويجب ان يكون العمل من الواجبات الوطنية لا يختلف عن حمل البندقية للدفاع عن حدودنا ولنشمر عن سواعدنا من اجل مكافحة الامية فقد ورثنا جهلا كافرا بسبب الحصار والحروب العبثية التي لا زلنا نعاني منها .
طارق عيسى طه


57
المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

لقد كانت تجربة الشعب العراقي بما يسمى بالعملية الديمقراطية جديدة وتصور البعض بن الخلاص أتي لاريب فيه بالقضاء على الديكتاتورية الصدامية التي استباحت كل القيم الانسانية والاعراف والتقاليد وكان الشعب العراقي صبورا جدا اكثر من المطلوب وخرج للانتخابات في ظروف عصيبة وكان مهددا بالقتل ولكنه خرج متاثرا بعض الاحيان بالدعايات الوطنية ولكنها مبطنة بالطائفية وانتخب وليته لم ينتخب ووقع في الفخ بحجج مختلفة متأثرا بدعايات الاسلام السياسي ولم يكن اي من الاحزاب يمثل طائفة ولم تكن الاحزاب سوى تشويها للحقيقة والدين وكانت تمثل قادتها والسياسيين الجدد فلا يوجد حزب يمثل مصالح السنة ولا حزب يمثل مصالح الشيعة , لقد كان حصاد عشرة سنوات من الحكم عبارة عن نهب ثروات الشعب واهدار ميزانيته التي تبلغ مائة وعشرين مليار دولار امريكي اي انها تعادل ميزانية سبعة دول منها مصر وسوريا ولبنان والاردن ان الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن تكرار الخطأ لا يغتفر .لقد بدا صبر الشعب العراقي ينفذ رويدا رويدا وخرج بتظاهرات مختلفة تم قمعها بقسوة بحيث سقط بعض الشهداء ومع الوقت تنامت روح المقاومة وخرجت تظاهرات في ذي قار مثلا حاولت السلطات منعها بدون فائدة وخرجت تظاهرات اخرى في البصرة وميسان والانبار وكركوك بشعارات موحدة وهي اسقاط حق البرلمانيين في التقاعد , البرلماني الذي يداوم اربعة سنوات ويتمتع بحقوق ورواتب شهرية ومخصصات حماية وسكن وسفر وايفاد وبالاضافة الى هذه المميزات والمخصصات يستلم رواتب تقاعد مدى الحياة , وكان قرار المحكمة الاتحادية استجابة للتظاهرات والمطالبات المتكررة في 31-8-2013 و 6-10-2013 باصدار الحكم التاريخي الذي يحرم النائب من التقاعد وله اثر رجعي اي انه يشمل الجمعية الوطنية والدورتين النيابيتين واصدر وزير المالية أمر بايقاف الرواتب التقاعدية للنواب , اما النصر الشعبي الثاني فهو قرار محكمة التمييز ببطلان امر ايقاف قناة البغدادية وتعويضها عما نتج لها من خسائر مادية نتيجة هذا الاغلاق .سوف يستمر الشعب العراقي بالمطالبة بحقوقه بلا تراجع وبكل اصرار وفي مقدمتها ارجاع الاموال المنهوبة ومحاسبة المختلسين والمخالفين للقوانين من اجل توفير السكن للفقراء وخاصة الايتام والارامل وكل من يستحق الرعاية الاجتماعية والغاء ما يسمى بالتقاعد الجهادي الذي ان دل على شيئ فيدل على زيادة النهب والسلب وتطبيق قوانين المحسوبية والمنسوبية مبدأ شيلني وأشيلك . تحية للمحكمة الاتحادية على هذا الموقف النبيل ,تحية لوزير المالية لتطبيقه قرار المحكمة بالرغم من الضغوطات التي مورست عليه ,تحية اكبار واجلال لكل الناشطين والمنسقين للتظاهرات والاعتصامات وعلى راسهم السيد جلال الشحماني والسيد الذبحاوي في النجف سيروا والشعب من وراءكم .
طارق عيسى طه

58
الوطن كان وسيبقى الاساس في التعامل مع الاحداث

كل الاحزاب والمنظمات والكتل السياسية والاجتماعية لا تتنصل ابدا من مقولة الوطن فوق الجميع ,بل تتشرف بذلك وهذا ليس شيئا جديدا وان ما ارنو اليه من هذه الاسطر هو تفضيل مصلحة الوطن على الخلافات التي تنخر بعض منظمات المجتمع المدني والاحزاب العلمانية التي لا زالت تراوح في اماكنها امام زحف الاسلام السياسي الذي يعرف الاصطياد في المياه العكرة بمساندة خارجية , فليس سرا ان تكون الولايات المتحدة الامريكية قد دفعت مائة وخمسين مليونا من الدولارات الامريكية لتمكين الاخوان المسلمين في مصر من النجاح في الانتخابات بالتزوير وشراء الذمم .ان شعوب العالم العربي قد استيقظت من غفوتها وسوف لا تترك امورها للاقدار بل ستاخذ القيادة في يدها كما حدث في مصر عندما تظاهر اكثر من ثلاثة وثلاثين مليونا من ابناء مصر مطالبين بتنحي د مرسي عن الحكم وكما اخبرني بعض الاصدقاء المصريين بان الكثير من ابناء القرى والمحافظات لم يستطيعوالسفر الى القاهرة بسبب امتلاء القطارات والشاحنات المتجهة الى القاهرة ووصلت الاغلبية الساحقة قبل يومين من الموعد المحدد ,وهذا هو احسن مثال على قوة الشعوب في تحقيق ارادتها وان القوة في الوحدة  حيث اتحدت كل الاحزاب والكتل السياسية بمبادرة من حركة تمرد,وهناك مثل اخر وهو تعاون ماوتسي تونك مع تشيان كاي تشيك من اجل طرد الاحتلال الياباني من الصين اي تعاون حزب شيوعي مع سلطة تمثل الاقطاع والرجعية , كل هذه الامثلة اعتقد بانها كافية للدعوة الى وحدة منظمات المجتمع المدني والكتل السياسية  العراقية من اجل توحيد صفوفها والتنازل عن الخلافات التي اغلبها شخصية او تنظيمية من اجل الوقوف معا ضد نهب الاموال والثروات ومحاربة الفساد المالي والاداري والمحاصصة وووو لنبدأ بالوقوف ضد الطائفية وهو التجمع الذي جمع ثلاثة منظمات مجتمع مدني في برلين للوقوف ضد الطائفية في العراق يوم السبت الموافق 9-11-20133 الساعة الثانية عشر في منطقة باندينبوركرتور الى الساعة الثانية بعد الظهر بعدها اللقاء في قاعة نويس دويتشلاند الساعة الثانية والنصف بعد الظهر يلقي فيها د ضياء الشكرجي محاضرة وكذلك محاضرة الناشطة النسوية سوسن البراك هل نستكثر على شعبنا بالمطالبة  بالوقوف ضد الطائفية ؟ كبداية لاجل مستقبل زاهر وتحقيق اماني الشعب في الامان وباقي الخدمات مثل الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ووو الخ .
طارق عيسى طه


59
وما نيل المطالب بالتمني

قرار المحكمة الاتحادية يوم الاربعاء الموافق 23-10-2013 بالغاء قانون تقاعد اعضاء مجلس النواب هو قرار جريئ وبداية جيدة في طريق استكمال بعض الحقوق الضائعة لشعبنا العراقي يجب ان تتبعها قوانين الغاء تقاعد اعضاء مجالس رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء واعضاء مجالس المحافظات وجميع اصحاب الامتيازات في بلدنا المنهوب لوضع حدود للفرهود وارجاع حقوق الشعب وعلى راسهم الأيتام والأرامل والمعوزين والفقراء الذين يسكنون بيوتا من الصرائف والصفيح وبناء المدارس النموذجة وانهاء عهد المدارس ألأيلة للسقوط والمدارس الطينية باكملها . ان تحقيق القرار التاريخي هذا كان نتيجة التظاهرات الشعبية ووقوف بعض الكتل السياسية مثل الكتلة الصدرية وتكليف نائبها السيد بهاء الاعرجي باقامة دعوى من اجل ذلك بالتعاون مع نقابة المحامين وعدد كبير من الشخصيات المستقلة مثل النائب الشيخ صباح الساعدي , ولا يمكن ان ننسى الدور الفعال الذي قامت به قناة البغدادية التي استحقت لقب قناة الشعب العراقي بكل فخر واعتزاز لتكن قدوة لباقي القنوات من اجل الوقوف مع الحق بالرغم من اغلاق مكاتبها فقد استمرت بسلوك طريق الحق بالرغم من قلة سالكيه .اليوم خرجت جموع غفيرة من ابناء شعبنا الكريم وفي  جميع , المحافظات العراقية تطالب باكمال القانون وشموله الرئاسات الثلاث وبالغاء  قراراغلاق قناة البغدادية  , هذا وقد وعد قادة التظاهرات هذه بان التظاهرات الاحتجاجية والسلمية  سوف تستمر بالخروج الى ان تستجيب السلطات لهذه المطالب .لقد تذوق الشعب العراقي طعم النصر وهذا ما سيدفعه الى عدم التساهل والاستمرار بمطالباته الى ان يحقق الانتصارات التالية ليطبق المثل القائل ارفع راسك فانت عراقي .
طارق عيسى طه


60
قانون العفو العام في العراق

لقد اختلفت وجهات النظر في هذا القانون وطريقة تطبيقه اذ ان تعريف الارهاب لا يزال  غير واضح ويتلبسه الغموض , المعروف بان اختلاف وجهات النظر المختلفة هذه تنبعث من  المواقع الطبقية والمسافة بين هذه الاحزاب ومواقفها من الاستعمار وحركات التحرر الوطني والمنظمات الارهابية .المعروف والذي لا يختلف فيه اثنان بان هناك الاف مؤلفة من المواطنين لم يتم التحقيق معهم ويقبعون في السجون والمواقف منذ سنوات وهذا ما تم التأكد منه خلال المهمة التي قام بها السيد الشهرستناني في النظر بمطالب ابناء الانبار واسباب تظاهراتهم واعتصاماتهم التي لا زالت مستمرة بدون حل جذري وقد تم اطلاق سراح نساء ورجال وشباب ولكانوا الى حد يومنا هذا قابعين في السجون لولا تحركات الاحتجاج في محافظة الانبار . المعروف بان الحركات الجماهيرية معرضة لتدخل قوى وتيارات دخيلة بينها كلما بقيت حلولها معلقة والحدود مفتوحة والفراغ الامني الذي يعتبر الحاضنة للارهاب والمشجع له ,والمطلوب من هذه التجمعات اليقظة والانتباه الى ما يحدث ومراقبة الاوضاع بعين ساهرة ومحاربة الخروقات مهما كان وضعها . المفروض ان لا يشمل قانون العفو العام كل من خالف القوانين وارتكب جرائم مشمولة بالارهاب والانتماء الى منظمات محرمة داخليا ودوليا كالقاعدة وبناتها وابنائها الذين يسمون انفسهم بالمجاهدين ظلما وعدوانا يطلقون على انفسهم صفات الحق والعدالة ويتسمون باسماء الخلفاء الذين هم  منهم براء. ان المشكلة تكمن في تطبيق القوانين ونزاهة المحققين الذين نسمع عنهم مابين الحين والاخر بانهم يتبعون طرقا ممنوعة دوليا في التعذيب واجبار المتهم على تبني تهما بالاكراه , والاعتماد على اخبارية المخبر السري والواضح بان هناك اختلاط قد حدث بين الحابل والنابل في قضايا كثيرة , هناك اصابع تتجه الى اتهام مجلس الوزراء بالتدخل في اصدار اوامر بعدم تنفيذ احكام الاعدام  الصادرة بحق محكومين خطرين بحجة عدم اكتمال اوراقهم وقد تم نقلهم من سجن الناصرية الى سجن ابو غريب وبعدها بأيام تم تهريبهم بعد قتل مجموعة من الحراس وبالرغم من الاختلاف في تقدير عدد الهاربين فهي ارقام رهيبة تخيف المواطن الذي يحتمي بحكومته منتظرا تطبيق العدالة , ولطخة عار في جبين المسؤولين تبقى الى ابد ألأبدين كدليل على الخيانة للواجب المناط الى اناس وضع الشعب فيهم ثقته وخانوا الامانة , ان احد اسباب التاخير في التحقيق مع المتهين هي قلة الكادر القانوني كما يدعون , ونحن نعرف بان هناك المئات من الحقوقيين العاطلين عن العمل , ونعرف ايضا بان هناك وظائف تم بيعها ابتداء من الوزارة الى مدير عام وهذه المعلومات قد طفت على السطح حتى من قبل مسؤولين في الحكومة والاحزاب الفائزة في الانتخابات الاخيرة .اننا ننتظر علاجا جذريا للمشاكل العالقة واولها القضاء على الفساد المستشري ومحاربته بكل الطرق الممكنة ,ووضع حد للاعمال الارهابية وقتل الناس بالجملة حتى السيد المالكي صرح يوم امس بان هناك حملة ابادة في العراق يجب ان تقف ودعى الى التعاون  بين المواطن والشرطة ولكن كيف يكون التعاون بدون تواجد الثقة ؟ ان عامل الثقة بين السلطة التنفيذية والمواطن البسيط يجب ان تتوطد ويجب ان تكون هناك مراقبة لتصرفات قوات سوات التي قتلت مدرب كرة قدم بريئ في كربلاء وما قامت به من اعمال فوضى في جلولاء بل بقيامها بالتدخل في شؤون الجيش المرابط هناك اثناء الاحداث وهناك شهود عيان مثلا وزير الشباب الذي قدم استقالته بعد حوادث القتل وانتهاك الكرامات هناك .اننا امام تجربة صعبة جدا وهي عملية التخلص من تاثير العشيرة والدين والطائفة والقومية في الانتخابات البرلمانية التي هي على الابواب وسلوك اساليب ديمقراطية مدنية انسانية لنرتفع الى مستوى افضل لخدمة الشعب ان كان في تطبيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الخروقات التي تتناقض مع عصرنا الحاضر لغرض استتباب الامن واحترام حرمة المواطن واعتبار حق الحياة حقا مقدسا وهو من اوائل الحقوق في المجتمعات الحديثة . واخيرا وليس أخرا حل اشكالية الذين قاوموا المحتل الذين كانت دوافعهم نبيلة في الدفاع عن سيادة الوطن فهناك من أمن بالعملية السياسية وهناك من لم يثق بهذه العملية وهذا اختلاف بوجهات النظر فقط وليس ارهابا حتى بوش الابن قال بانه سيمسك بندقيته ويدافع عن وطنه اذا احتاج الامر الى ذلك , ان حق الدفاع عن سيادة الوطن تكفله قوانين العالم باجمعه ولا يوجد اي اشكال بذلك .
طارق عيسى طه


61

قل لي من هو صديقك اقول لك من انت ( اغلاق قناة البغدادية وتبعاتها )

لقد وصلت قناة البغدادية الى اعلى درجات الكمال والقوة في التاثير على قيادة الراي العام العراقي وذلك لتبنيها مواقف الدفاع وبكل عناد وحزم متخلية عن قيادة فروعها في معظم محافظات العراق التي تعرضت للاغلاق بدون سبب او مبرر قانوني , اما موضوع سبب   الاغلاق فالسبب موجود وظاهر للعيان وبكل وضوح لانها فضحت وبالوثائق الدامغة ملفات فساد تقدر بالمليارات من الدولارات الامريكية التي ابتلعتها الحيتان المتسلطة على رقاب الشعب . فقد وقفت ودعت بنفس الوقت الشعب العراقي للمطالبة بحقوقه المشروعة التي ضمنها له الدستور العراقي في التظاهر والافصاح عن ارادته , وبنفس الوقت تابعت هذه التظاهرات وصورت كل المخالفات التي ارتكبت ضده وطالبت باطلاق سراح الموقوفين , وفي مثل هذه الاحوال يكون موقف الجانب الضعيف موقفا تهوريا غير مدروس النتائج من كل نواحيها , ان القيام باغلاق القناة دعت الصحافة ومنظمات الدفاع عن الحقوق الصحفية في بغداد وكركوك وذي قار ومحافظات اخرى تحتج الى جانب عدد كبير من السياسيين مثل النائب عن الكتلة الكوردستنانية السيد محمود عثمان عن تصريحه بعدم قانونية اغلاق قناة البغدادية وكذلك السيد النائب حامد المطلك والشيخ النائب المستقل صباح الساعدي  ابديا تذمرهما واحتجاجهما ضد هذا القرار الذي وصفاه بالقرار المجحف الاغلبية الساحقة من الفقراء والسياسيين والمثقفين بما فيهم الكتاب الشرفاء واصبحت قناة البغدادية القائدة الحقيقية للراي العام العراقي المتذمر من الانهيار الامني ونهب ثرواته في وضح النهار وقانون تقاعد النواب والرئاسات الثلاث والمدراء العامين واصحاب الامتيازات وفضائح اخرى منها تنازلات عن سيادة العراق مثل اتفاقية خور عبدالله وام قصر كلها امور خطيرة اماطت عن معظمها اللثام قناة البغدادية التي وصفها ابناء الشعب بقناة الشعب الوطنية وبكل فخر واعتزاز وهي ماضية في كشف الملفات مثل المدينة الرياضية في البصرة وخليجي 22 الذي سيجري في جدة واسباب ذلك بالصوت والصورة وحضور كبار المسؤولين من وزراء سابقين ونواب سابقين وحاليين فهل رايتم قناة او حزب نال مثل هذه الشعبية التي حققتها القناة بمصداقيتها وجراتها ؟ ولتكن قناة البغدادية  قدوة لباقي القنوات في الوقت الحاضر والمستقبل في عملية تادية واجبها الاعلامي الرقابي والانساني والوطني .
طارق عيسى طه

62
الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة

الفساد بكل انواعه هو الحاضنة للارهاب ودمار العراق , المفخخات تعبر جميع الحواجز ومراكز التفتيش بكل سهولة بالرغم من الالغام التي تحملها معها منطلقة الى اهدافها ان كانت مدارس اطفال , اسواق مزدحمة , مستشفيات وكل مراكز التجمعات البشرية , العصابات تهاجم السجون حتى بالمدافع وتقتل الحراس الابرياء وتطلق سراح المجرمين الملطخة اياديهم بدماء الشعب العراقي البريئة  ليس في بغداد فقط بل كل المحافظات العراقية بلا استثناء ( عدا كردستان العراق ) وفي مثل هذه الحالة لماذا لا تفكر الحكومة المركزية  من الاستفادة من خبرات الاقليم الذي ينعم بالامان بنسبة 99% .تبادل الخبرات يجري بين الدول المختلفة فلماذا لا يجري في نفس البلد ؟ اليس الاقليم جزءا من العراق ؟ لقد فتحت الهاوية ذراعيها مهللة باحتضان العراق الذي يلفظ انفاسه الاخيرة , يقتل ابناءه يوميا , تنهب ثرواته علنا يوميا ,يهجر ابناءه يوميا , تكمم افواه ابنائه , يقتل الصحفي في وضح النهار , يهان الصحفي في وضح النهار , تغلق فضائياته المهتمة بامور الشعب الحياتية اليومية لا لذنب جنته سوى الاصطفاف الى جانب مصلحة الشعب الوطنية , لقد امتلأت البلاد برامبو وامثاله قصتهم هي نفسها وفي جميع الاحوال , عصابة تقوم بعملية نهب تسير الامور مؤقتا الى ان تدب الخلافات بين افراد العصابة فيزاح الستار عن جزء من العملية فاذا كانت المعركة بين حيتان كبيرة فيتم اغلاق الملف وتسوية الموضوع بالقيام بعملية توزيع الربح الحرام بنسب اخرى تتناسب مع موازين القوى الجديدة وقوة الجبهات التي جاءت نتيجة الصراع الاولي وعلى حساب من ؟ طبعا على حساب الشعب العراقي الذي يئن تحت وطأة الجهل والفقر والمرض  والذي يسكن بيوتا من الصرائف والصفيح , يمتصه بائع الدواء باعطائه دواء فاقد صلاحية الاستعمال , وما اكثر البسطات التي تبيع الادوية في الشوارع ؟ عمليات التهجير الطائفي مستمرة ونتيجة لذلك ارتفاع اسعار العقار في المناطق المزدحمة بالمهجرين , اما الفيضانات وما سببته الامطار من ضحايا في الارواح والاموال فحدث عنها بلا حرج , عن اي موضوع نتكلم ؟ الخدمات ؟ الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ؟ عن ارتفاع نسبة امراض المجاري البولية التي يسببها الماء الملوث ,ارتفاع نسبة الاصابات بالامراض السرطانية وخاصة في البصرة وميسان والفلوجة,هل نتكلم عن الانتاج الزراعي ؟ نظرة واحدة الى الاسواق لا نرى من الانتاج الزراعي العراقي الا ما ندر , الفواكه والخضروات مستوردة من ايران وتركيا على الاغلب , اما النفط فتقوم العصابات بفتح ثقوب في البايب لاين وتصطف الشاحنات لتحمل النفط لتهريبه الى دول الجوار , وبهذه المناسبة نرجع الى اهمية تدريب قوى الامن لحماية ثروات البلاد وبالدرجة الرئيسية حماية ارواح المواطنين .ان ما ذكرته لا يمثل سوى النزر اليسير مما يعانيه الشعب العراقي من مئاسي تنذر بالخراب التام لا يمكن معالجتها سوى ان يحزم الشعب أمره ويحذو حذو الشعوب التي ناضلت فنالت كالشعب المصري الذي لم يكتف بثورة يناير بل عدل مسيرتها ونزل بكل قوته الى الشارع ولا ننسى بان هناك الكثير من القوى التي تنتظر الاشارة لتشارك في هذه الاعراس الوطنية والشعب العراقي يملك تاريخا حافلا بالنضالات والنجاحات ولا يقل عن الشعب المصري جرأة وتضحية للدفاع عن الكرامة الوطنية والحياة الحرة الكريمة التي طال انتظارنا لها .سوف يرجع العراق بلد الانبياء والعلماء الى ماكان عليه لا توقفه العمليات الارهابية ولا القوى الرجعية سوف يعود الاطباء الذين يحتلون مكان الصدارة في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية سوف يعود المهندسون الذين يقودون العلوم الهندسية في العالم الى العراق ليبنوا الوطن مع باقي الكفاءات التي لا تعد ولا تحصى سوف يمتليئ الرافدين بالمياه لسقي الاراضي العطشى وتنمو اشجار الفواكه والخضروات سوف يبقى العلم وتبنى المدارس النموذجية ويتم الغاء المدارس الطينية والصرائف والى غد سعيد ومستقبل افضل سر في طريقك ايها الشعب المقدام .
طارق عيسى طه




63
الى متى تسيل دماء المواطن العراقي ؟

من يوم لاخر تزداد الدماء الطاهرة التي تسيل على شوارع محافظات العراق حيث الاشلاء الممزقة والحرائق المندلعة في الاسواق والمستشفيات والمنازل مصحوبة بالأهات والدموع حيث يزداد عدد الارامل والثكالى والايتام والمحرومين وتولغ الوحوش الكاسرة  بدماء العراقيين لا فرق بين سني وشيعي ومسيحي ويزيدي وصابئي وباقي المكونات للشعب العراقي الذي يتلقى الضربات تباعا لا يعرف اين المفر , لقد جرب الاحتجاج الذي هو حق من حقوقه التي  ينص عليها الدستور العراقي وقوبل بقسوة لا مثيل لها الا في نظام جرى قبره منذ عشرة سنوات وهاهي ذي قار تشهد بذلك بتاريخ 31-8-2013 مع العلم كانت التظاهرات مجازة رسميا من قبل مجلس المحافظة وقد نقلت الفضائيات صورا بشعة لمدرعات سوداء ترش الغازات المسيلة للدموع وحصل اطلاق رصاص حي على المتظاهرين وكانت هناك اصابات وتم نقل الجرحى الى المستشفيات وقد استشهد احد المتظاهرين نتيجة التعذيب . لقد ازداد الشعب العراقي اصرارا ودعت منظمات التنسيق الى تظاهرات جديدة سلمية في جميع المحافظات العراقية  يوم السبت الموافق 5-10-2013 والمقرر ان تتوجه و تلتقي كلها في بغداد . الشعب العراقي يملك كل اسباب الاحتجاج ضد الفساد الامني والاداري والمالي . لقد اصبحت ملفات الفساد العراقي يضرب بها المثل في العالم حيث يحتل العراق المرتبة الاخيرة في سلم الفساد اي اننا سبقنا حتى الصومال في التدهور الاخلاقي والخدماتي وصرفت مليارات الدولارات الامريكية ولم تحل مشكلة الكهرباء والماء الصالح للشرب , الامراض تفتك بالشعب وخاصة السرطانية والتشوه الخلقي نتيجة ما نفثته قوات الاحتلال من سموم الاسلحة التي تم تجربتها في العراق وعلى راسها اليورانيوم المنضب , اما ضحايا الالغام اليومية المتكررة فيعتبر العراق البلد الاول في العالم المزروع بالالغام حيث يصاب الاطفال والفلاحين ورعاة المواشي .ان من اهم واجبات الحكومة هي السيطرة الامنية وحفظ المواطن العراقي من الموت , وهذا اهم واجبات الحكومة التي تفتقر الى وزارة الداخلية والدفاع ولم نسمع بالرغم من الانتهاكات المتكررة يوميا والتي يزداد فيها عدد الشهداء بشكل ملحوظ لم نسمع بمعاقبة مسؤول امني بالعكس من ذلك فالعراق يملك اكبر عدد من حاملي رتبة فريق في العالم واكبر نسبة شهداء في العالم , فالى متى يبقى الدم العراقي رخيصا بهذا الشكل ؟ لو نظرنا الى الدول المتقدمة فهناك  حكومات تسقط اذا قتل مواطن في تظاهرة او في التعذيب او تمت مداهمة البيوت بدون امر قضائي , واخيرا وليس أخرا اذا استمرت الباصات في التاخير في هذه البلدان تحصل ضجة لا مثيل لها في الصحافة والراديو والتلفزيون , هل هناك مبالغة في الموضوع ؟ في هذه البلدان الانسان والحيوان والنبات له مكانة واحترام نفتقده مع الاسف الشديد .
طارق عيسى طه





64
الزعيم عبدالكريم قاسم هو ابن الشعب لا يحتاج الى تزكية  من  اناس بلا تزكية

مؤسسة الشهداء لا تستطيع ان تعطي شهادة شهيد لبطل الامة العراقية عبدالكريم قاسم لأنها لا يمكن ان تنسجم مع القوانين الثورية التي كان الهدف منها خدمة الشعب العراقي , فقانون الاصلاح الزراعي الذي اوقف ظلم الاقطاع ووفر للفلاح العراقي ارضا يزرعها ليحفظ كرامته ويبيع الانتاج في السوق ادت الى تحرير الفلاح العراقي اقتصاديا وقلمت اظافر الاقطاع ووضعت حدا للانتهاكات اللاانسانية  التي مورست ضد الفلاحين ايام العهد الملكي,وضع النظام الجمهوري الجديد خطة عمل لتطوير الصناعة العراقية وتوفير المواد الخام والتخطيط لبناء المصانع وارسال البعثات للخارج من اجل الدراسة والتدريب و بوضع الرسوم الجمركية ووضع حدا لطبقة الكومبرادور الطفيلية ,في الخمسة سنوات تم انشاء بيوت سكنية للموظفين والمحتاجين واعطائهم اراضي ليبنوا عليها بدعم مادي من الدولة وما مدينة الثورة الا نتيجة جهود الدولة للقضاء على أزمة السكن في العراق , اما قانون الاحوال المدنية والشخصية ومساواة المراة مع الرجل فحدث عنه ولا حرج كقانون اجتماعي طليعي في الشرق الاوسط , واعقبه بقانون رقم 80 بتاميم المناطق الغير مكتشفة لاستخراج النفط حفاظا على ثروات البلاد , اما سياسته الخارجية فكانت سياسة تحررية قومية في التضامن مع الشعب الفلسطيني وثورة الجزائر ومد جسور التضامن والتعاون مع جميع حركات التحرر العالمية . ليس غريبا ان هذه الهيئة التي لا تمثل الشعب ان تتخذ قراراتها بهذا الشكل المعيب الذي يتحدى شعور جماهير الشعب العراقي القرار المرفوض جملة وتفصيلا ويمثل نقطة سوداء بحق الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من اجل الوطن وفقط من اجل الوطن .
طارق عيسى طه


65
الشعب العراقي يتعرض الى سلسلة من الانتهاكات اللاانسانية

ازدادت في ألأونة ألأخيرة حملة تهجير واغتيال مختلف الطوائف والقوميات والاديان لم يسلم منها احد عمليات تهجير تحدث يوميا في مختلف المحافظات العراقية من الشمال الى الجنوب ,حيث تمت في الاسبوع الماضي عمليات تفخيخ للشبك شمال العراق لغرض اجبارهم على ترك مدنهم وقراهم التي يسكنوها منذ مئات السنين , وتم قتل العشرات وتهجيرهم في البصرة والانبار والناصرية وكما  صرح محافظ الناصرية بان المدينة لا تعرف التفرقة بين شيعي وسني ومسيحي وألأن استطاعوا تهجير عشيرة السعدون بشقيها الشيعي والسني خوفا من الاعتداءات وللحفاظ على ابنائهم ونسائهم ....فمن يقف خلف هذه الاعمال ألأجرامية ؟ واين قوات ألأمن ألأتحادية والمحلية من هذه الاعتداءات ؟ ولم تسلم محافظة من التفخيخات والقتل الجماعي ففي بغداد يوم امس انفجرت عشرة سيارات مما ادى الى وقوع شهداء وجرحى بالعشرات . لقد اثبتت هذه التفخيخات والقتل الجماعي فشل الخطة الامنية ولم نسمع عن تغييرات وتنقلات وتعيينات جديدة لا في بغداد ولا في ديالى وباقي المحافظات العراقية , لقد ثبت ان الاجهزة الفاسدة السونار عديمة الكفاءة ولا زالت قوات الامن تعتمد على السونار المفروض ان يكون قد تم سحبه من الاستعمال فهذه ارواح الناس التي تذهب يوميا بلا اي رد فعل ,فالى متى تستمرون في وضع الحواجز التي تعيق السير ووصول الناس الى اماكن عملهم ؟ والنتيجة نفسها كل يوم تفخيخات ولا يوجد اي بيان من وكيل وزارة الداخلية والمسؤولين الامنيين بعد كل هذه الحوادث الاجرامية التي تتكرر كل يوم. اليوم تم انعقاد مؤتمر الشرف والسلام الاجتماعي وتكلم د الجعفري عن الشهداء وخنقته العبرة عندما ذكر بان الشهداء هم ليسوا ماضي وانما مستقبل وتكلم عن الارامل والايتام  الا انه لم يذكر بان الشهيد عبدالكريم قاسم الحاكم العراقي الاول في العراق والذي اغتالته يد الاجرام يد البعث  في ثمانية شباط المشؤوم اعتبرته لجنة متوفيا ووقع عليها وزير المالية ورئيس منظمة الشهداء ومجلس الوزراء قبل شهر, الا يعرف د الجعفري بان الذي لا يعتبر الشهيد عبدالكريم قاسم شهيدا وانما متوفي هو بعثي وان الشعب العراقي لايحترم من يسيئ الى زعيمه الخالد  ؟ وقد وقع في هذا المؤتمر المسؤولون عن الكتل والاحزاب فهل ستتوقف العمليات الاجرامية حقيقة ؟ وهل سيكون  هناك التزام بالتطبيق ؟ او نرجع الى التشاؤم ونتذكر الاتفاقيات السابقة وما اكثرها , من اتفاقية اربيل وانت صاعد ولا استطيع الا ان اذكر المسؤولين بان موعد الانتخابات قريب فانتبهوا على انفسكم يوم الحساب قريب ,انظروا الى الشعب المصري فالشعب العراقي لا يختلف عن اشقائه المصريين الذين شقوا طريقهم بنجاح وابتكروا طريقة اكثر ديمقراطية من الانتخابات عندما قالوا وبصوت واحد مرسي ارحل مرسي ارحل ورحل مرسي ملعونا الى ابد ألأبدين .
طارق عيسى طه
 
 

66
محاولات لزيادة تكميم الافواه في العراق (اغلاق قناة البغدادية على سبيل المثال)

تحاول السلطة الحاكمة في العراق وبمختلف السبل ايقاف المد الثوري التقدمي الشعبي الرامي لتحسين الاوضاع وبناء دولة المواطنة والقضاء على الارهاب بانواعه المختلفة من فساد مالي وفساد اداري وفساد اجتماعي وفساد اخلاقي ووضع حد للطائفية البغيضة والنعرات القومية التي تهدد المجتمع بالهبوط الى الدرك الاسفل في سلم الحضارات الانسانية , لقد كانت هذه السطور القليلة محاولة للتعبير عن ضمير الشعب العراقي التواق للحرية والكرامة الانسانية من اجل سيادة الوطن والحفاظ على ثرواته التي بددتها النخب باسماء واساليب متعددة ومنها التجارة بالدين . لقد رات هذه النخب خطرا يهدد مصالحها وكراسيها خطر منبعث من ديمقراطية النشر التي اصبحت قناة البغدادية جزءا لا يتجزأ منها في الوصول الى وثائق تثبت اهدار اموال الشعب بواسطة اناس انتخبهم الشعب للاسف الشديد فقامت هذه النخب باغلاق القناة الصادقة قناة الشعب الوطنية المدافعة عن الفقراء المغتصبة اموالهم وثرواتهم وباساليب تعوزها الجرأة والصراحة مخالفة للدستور العراقي الذي ينص على حرية التعبير والنشر وبدون امر قضائي تم الاستيلاء على اجهزة البث الخارجي وباقي المعدات الفنية  التي تحتاجها قناة فضائية , اما السيد المالكي فقد اجاب  بانه لا يعرف شيئا عن موضوع اغلاق قناة البغدادية مع العلم في الفيس بوك الخاص به نشر الخبر التالي ما معناه , لأسباب أمنية تم أغلاق قناة ألبغدادية الفضائية لتورطها بالتعاون مع اجندات اجنبية , وبنفس الوقت  ادعى المسؤولون الامنيون بان هيئة الاعلام والاتصالات امرت بذلك وبعد الاتصال بالهيئة الموقرة انكرت علمها بالموضوع ,وقد اثار هذا القرار ضجة كبيرة من قبل العديد من النواب وحتى أئتلاف دولة القانون استنكر ذلك واستنكرت نقابة الصحفيين في الانبار والنجف وكذلك لجنة تنسيق التظاهرات ليوم 31-8-2013 ومنهم السيد الشحماني . لقد سبق وان قامت السلطات باغلاق قناة الفضائية البغدادية عدة مرات ولكن الضغط الشعبي التواق للحرية ولمعرفة الحقيقة استطاع الغاء القرارات الجائرة .المعروف بان هذه القناة الوطنية قامت بتنوير الشعب العراقي وبملفات ووثائق لا تقبل الدحض او الشك واستضافت عددا كبيرا من كبار المسؤولين والوزراء واعضاء من لجنة النزاهة في البرلمان وحتى المتورطين بالفساد المالي وهي التي كشفت اتفاقية خور عبدالله المذلة للشعب العراقي وتمثل الاعتداء على سيادة الوطن الاتفاقية التي وافق عليها مجلس النواب وتم رفعها الى رئاسة الجمهورية كما وانها نقلت وبكل جراة تظاهرات واعتصامات الشعب العراقي في معظم المحافظات العراقية احتجاجا على تقاعد الرئاسات الثلاث  وتعرض كادرها للاهانة في محافظة ذي قار , يقول المثل الشعبي بانك لا تستطيع حجب نور الشمس بغربال وهذا ما يحاول عمله البعض من المسؤولين وان هذه الاعمال تذكرنا بعهود المفروض ان تكون قد انتهت ولكن قوانينها لا زالت سارية مع الاسف الشديد .اليوم وبعد استضافة النائب حنان الفتلاوي تمت مهاجمة المحطة ومصادرة كل ما تملكه من تكنيك ومعدات خاصة بالبث , هذا مع العلم بان السيدة حنان الفتلاوي قالت في الاستضافة بانها لو تاكدت من براءة القناة البغدادية فسوف تحاول التدخل لمصلحة الحقيقة ونحن بانتظار  جهودها وقد اصبحت على المحك .
     طارق عيسى طه
 
 

67
العراق الجميل يستعيد ايامه الثورية

صباح يوم السبت الموافق 31-8-2013 تدفقت جموع الجماهير في معظم المحافظات العراقية لتعيد الى ذاكرتنا اهازيج وصيحات ثورة العشرين التي وقفت بوجه ألأحتلال ألبريطاني لم تنطفي نار الثورة في قلوب مكونات الشعب العراقي حتى عام 1948 في وثبته ضد معاهدة بورتسموث وقدم الشهداء وخاصة في معركة الجسر وسقطت الحكومة وسقطت معها المعاهدة وقد حصلت سلسلة من التظاهرات الى عام 1952 حيث قام مجموعة من الشقاوات بضرب طلاب كلية الصيدلة المضربين وجرح عددا منهم ولم يسكت الشعب العراقي على الاهانة والتحدي وخرجت الجموع وسقط الشهداء وخاصة في باب الشيخ وسقطت الحكومة وشكل الوزارة الجديدة رئيس اركان الجيش نورالدين محمود والذي بعثت له برقية اذاعتها محطة بغداد ( تسعيركم الشلغم اثلج صدورنا سيروا على بركة الله ) وبعد ستة سنوات قامت ثورة الرابع عشر من تموز التي اسست اول جمهورية عراقية ولعبت دورا كبيرا في تقوية حركات التحرر في منطقة الشرق الاوسط والعالم اجمع . ويوم السبت اعاد الى الذاكرة تلك الايام الجميلة واستعداد الجماهير للقيام بالتضحية بكل انواعها من اجل رفع راية الحق والعدالة والحرية حاملة الورود ويهتفون بشعارات سلمية غير مبالين بالغازات المسيلة للدموع ولا للهراوات وكلمات الاهانة المندفعة من قبل قوات الامن , وقد حققت الجماهير مطالبها العادلة واستجابت الحكومة للمطالب العادلة وعقد نائب رئيس الوزراء د الشهرستاني مؤتمرا صحفيا اذاع فيه خبر الغاء قانون تقاعد النواب والرئاسات الثلاثة والمحافظين واعضاء البلديات وكل من حصلوا على امتيازات غير قانونية وغير مشروعة , انها بداية لرجوع العراق الى ايامه الجميلة وتصفية الخلافات ومحاربة الارهاب والطائفية والعنصرية والمناطقية والف لعنة على الراشي والمرتشي في الحكم ,مرحلة استعادة ثروات العراق ومحاسبة الحرامية والعمل مع الانتربول الدولي من اجل تسليم الهاربين من اللصوص , مرحلة البناء واكمال المشاريع المتوقفة اعادة الكهرباء والماء الصالح للشرب, العمل على تنظيف قوات الامن التي تستلم 26 مليار دولار امريكي سنويا وبالرغم من ذلك يسقط عشرات الشهداء يوميا ومئات الجرحى وقد كانت حصيلة شهر أب هذا العام من الشهداء 804 شهيدا و2030 جريحا فاين يكمن الخطأ ؟ لنترك الاخبار المؤلمة ألأن ونحتفل بثمار التظاهرات ولو انها لا زالت في ألأفق غير المنظور ولنكن متفائلون ونصدق التصريحات ونعتبرها بداية جيدة لتحقيق الامال الجميلة وسوف يستمر الشعب العراقي في تقديم مطالبه تباعا وبشكل سلمي وحضاري ونتمنى ان لا تتكرر اعمال اغلاق الشوارع والجسور وخراطيم المياه الحارة والغازات المسيلة للدموع ويرجع عراقنا الى ايامه الجميلة الحافلة بالفخر والاعتزاز وتفوق ابنائه العلمي والرياضي والمهني ورجوع المحبة والود والتصاهر بين مكوناته ولا فرق بين مكون واخر ويقل عدد المتجاوزون وعدد العشوائيات وهذا ليس حلما فالعراق يستلم مائة وعشرون مليار دولار امريكي سنويا فقط من تصدير النفط ويلاحق اللصوص ويقضى على الفساد المالي والاداري بنفس الاصرار الذي رايناه في التظاهرات من اجل تطبيق القانون واحترام المواطنة وهذه الامور هي رهن نتائج الانتخابات وعدم تكرار انتخاب نفس القوائم التي فشلت في الحكم ونست الناخب ومشاكله .
طارق عيسى طه




68
ألمارد العراقي يتململ
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
يوم 31-8-2013 سيبقى يوما تاريخيا يذكرنا ببطولة الشعب العراقي واصراره على السير قدما في موكب الحرية والانعتاق من قيود الذل والعبودية التي جاء بها الاحتلال .لقد سن دستور العراق حق الشعب في التعبير عن ارادته وحق التظاهر وقد تم الحصول على موافقات القيام بالتظاهر للتعبير عن ارادته برفض الرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان واعضاء رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والمحافظين واعضاء المجالس البلدية الا ان قوات الامن في ذي قار قامت بمحاولة منع التظاهرات المرخصة بالقوة مستعملة الغازات المسيلة للدموع وقد تم نقل عشرات الجرحى الى المستشفيات والاعتداء على الاعلاميين ورجال الصحافة باساليب لاتمت الى الديمقراطية بادنى صلة ولم تحترم وتعترف حتى بالموافقات الرسمية بالرغم من سلمية التظاهرات التي خرجت وبيدها الورود  هاتفة بالاهازيج الشعبية المنطلقة من صلب المصلحة العامة التي خرجوامن اجلها ,وخرج مئات الألاف من المواطنين في مدينة النجف ألأشرف مطالبين بالغاء قانون تقاعد النواب والرئاسات الثلاث ,وفي ميسان خرج مئات الألاف من المواطنين يعلنون عن سخطهم ومطالبتهم بالالتفات الى مطالب الشعب العادلة وقد كان يوما حافلا في جميع المحافظات , اما في بغداد العاصمة فقد قامت الحكومة باغلاق المنافذ المؤدية الى ساحات التحرير والفردوس والاندلس وسلك المتظاهرون طرقا وشوارع جانبية مثل شارع ابونؤاس والنضال والسعدون وقد استعمل رجال الامن الهراوات والشتائم القذرة والاهانات ولكنهم لم يستطيعوا ايقاف الزخم الثوري والتصميم على التعبير عن الراي وترديد الشعارات الوطنية والنشيد الوطني . وقد سبقت هذه التظاهرات قبل يوم خروج المحامون في اغلب المحافظات العراقية بتظاهرات
,منددين بقانون التقاعد والامتيازات الخاصة التي تسمح بنهب وسرقة الشعب العراقي بوضح النهار وقد اعلن نقيب المحامين عن استعداد نقابتهم للتوكل عن المواطنين مجانا الذين يلحقهم الاذى بسبب قيامهم بهذه التظاهرات , ومن المعروف بان مرجعية سماحة السيستاني قد نددت بقانون تقاعد النواب وكذلك سمتحة السيد الخالصي والدكتور احمد الكبيسي الذي قال بان الذي ينام شبعانا وجاره جائع لا يدخل الجنة واكد على ان اغلبية الشعب العراقي جائع يتحسر على لقمة العيش وقد كانت ارادة الشعب العراقي وتصميمه على المضي في التظاهر الى ان تتحقق مطاليبه العادلة مدعاة لاستجابة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي صرح بانه يتضامن مع مطالب الشعب العادلة وسوف يسعى لتطبيق مطالب الشعب ان كان شخصيا او بواسطة كتلته ,مع العلم بان المتظاهرون هددوا بالخروج الاسبوع القادم ويستمرون بالخروج والتظاهر حتى يتم الغاء مشروع قانون تقاعد مجلس النواب والرئاسات الثلاثة وكل الامتيازات التي يتمتعون بها من حمايات وسيارات وقصور وسفرات مجانية والخ من اموال خصصت للبذخ على حساب الفقراء والمعوزين وسكان الصرائف والصفائح والطين الذين ينقصهم الدواء والماء والغذاء والامن والكهرباء .لقد انتقلت شرارة الحرية من مصر ام الدنيا الى العراق الحبيب الذي اثبت بانه لم ينسى تاريخه الثوري المجيد من ثورة
العشرين الى وثبة كانون وانتفاضة  52 وثورة اربعة عشر تموز وسوف يستمر في السير قدما في طريق الحرية ويجعل من اولياته انتخاب من وقف معه في محنته من اجل الحرية والكرامة وسيادة القانون والمواطنة .
طارق عيسى طه




69
أين قوى ألأمن يا ناس ؟

كل يوم يتسلل الموت وتنتهك الاعراض وتسرق ألأموال ويزداد انتشار الفساد ألأداري والمالي بكل سلبياته التي لا تغتفر , السجناء المحكومون بالاعدام من قادة القاعدة المجرمة يهربون بالرغم من عمليات المداهمات وترويع ألأبرياء من المواطنين مستمرة والدليل على براءة الضحايا المشمولين بالمداهمات هو  استمرار عمليات القتل بالمفخخات وكواتم الصوت  في عموم العراق بالرغم من ألأكثار من الحواجز ألأمنية فكيف تعبر السيارات المفخخة كل الحواجز ؟ هل ان الاجابة على هذا السؤال صعبة ؟ قوات الارهاب لها مهمات متعددة 1- أثارة ألفتنة ألطائفية بزرع المفخخات في المناطق الشيعية والسنية بالتساوي 2-التعاون بين المافيات وبعض قوى ألأمن مقابل دفع ألأموال لغرض القيام بعمليات تهجير للمواطنين الشيعة والسنة على حد سواء والقيام بابتزاز جميع الضحايا , بألأضافة الى تهجير المكونات الاخرى من صابئة وشبك ومسيحيين وأيزيديين وعلى شكل جماعي .الا يحق للمواطن ان يتساءل عن مهمة ألقوى ألأمنية ألتي بلغ تعدادها ما يزيد على المليون والربع ولا تستطيع حماية ارواح المواطنين  ناهيك عن الفشل في حماية حدود البلاد ومنع دخول العصابات وعمليات تهريب ألأموال , ودخول البضائع الفاسدة  والمخدرات منافذ متعددة ,هذا لا يعني بان جميع قوات ألأمن مسؤولة عن ما يجري , فهناك عناصر مخلصة يقع الكثير منها ضمن الشهداء نتيجة التفجيرات وكواتم الصوت , والمفروض ان تكون هناك خطط أمنية وأستخبارات تتعامل  بشكل علمي لجمع ألأخباربنشر شبكات عير مكشوفة تعمل بكل ألأتجاهات ألأمنية  لحماية ارواح المواطنين واموالهم  ,ومحاربة الفساد ألأداري وألمالي داخل مؤسسات الدولة وتضرب على الايادي الغير نظيفة وتقدمهم للقضاء المفروض ان يكون عادلا لينالوا عقوبتهم ,وبهذه الطريقة يمكن ان تتوثق الثقة بين قوات ألأمن والشعب ونخطو قدما في طريق التقدم وسير العملية السياسية وايقاضها من الموت السريري الذي لعب دورا في ألأنتكاسات التي عمت كل نواحي الحياة . ان هناك ضرورة جدية للاستفادة من العناصر المخلصة من قوات الجيش والشرطة الذين أمر بريمر بحلهم وكانت الخطوة التي لا تغتفر ولعبت الدور الرئيسي في عدم التقدم خلال العشرة سنوات الماضية , ولم تفكر الاحزاب السياسية التي فازت بالانتخابات الاخيرة  بمصلحة الشعب بقدر اهتمامها بمصالحها الذاتية مما يجدر بالمواطن العراقي ان يفكر به قبل القيام بالادلاء بصوته ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
طارق عيسى طه



70
بخصوص تقاعد اعضاء البرلمان

تنتخب الشعوب ممثليها في البرلمانات في كل انحاء العالم من اجل تحسين وتطوير  الوضع الاقتصادي والسياسي وألأجتماعي , ويكون ذلك عن طريق تقديم البرامج ألأنتخابية لغرض ترغيب الشعب بانتخاب برامجهم في المنافسة الانتخابية ضد باقي الكتل والاحزاب , مع فروقات بين مجتمع وأخر تفرضه الظروف الموضوعية والذاتية في اهمية تقديم وتأخير بعض المشاريع حسب الحاجة وعلى سبيل المثال لا الحصر  توفير الطاقة الكهربائية للجمهورية العراقية يعتبر قفزة نوعية عجزت عن تحقيقها الاحزاب الحاكمة خلال العشرة سنوات الماضية , اما موضوع التيار الكهربائي في ماليزيا فلا يلعب اي دور كشعار وبرنامج أنتخابي .هذه مقدمة لابد منها لنعرف مدى الغبن الذي اصيب به الشعب العراقي الذي أوصل نوابه الى مجلس النواب فانقلبت ألأغلبية ضد مصلحة الشعب الفقير المحتاج والذي يعيش  60% منه تحت خط الفقر . في الاعلان عن  نية تشريع قانون التقاعد لاعضاء مجلس النواب الذين يستلمون رواتب كبيرة جدا قياسا لزملائهم في اكثر دول العالم تقدما , وان راتب النائب العراقي هو ثمانية ملايين دينارا شهريا عدا مخصصات الحماية والسيارات والسفرات والتي تشكل اجماليا ثمانية عشر مليون دينارا عراقيا عدا الاراضي التي خصصت لهم في احسن المواقع وعدا بيوت المسؤولين من النظام السابق وبضمنها بيوت  بعض المواطنين الذين حرموا من بيوتهم ولا يستطيعون حتى بيعها في المنطقة الخضراء بايجارات رمزية , المعروف ان عشرات الالاف من المتقاعدين لم يستلموا رواتبهم التقاعدية بحجة واخرى فكيف يستطيع المواطن العيش الكريم بلا مصدر رزق ؟ المفروض ان لا تعطى رواتب تقاعدية للنواب مقابل عملهم في دورة انتخابية لمدة اربعة سنوات  وبهذه الرواتب العالية  التي لا توجد مثلها في كل انحاء العالم فهل تعرف سيدي القاريئ بان الراتب التقاعدي لرئيس مجلس النواب السابق السيد المشهداني اعلى من راتب السيد اوباما ؟ فأي عدالة هذه واي دين يسمح بهذه التجاوزات اللااخلاقية ألأنانية وما هو مصير ألأيتام وألأرامل والمكفوفين والمعوقين والذين يعيشون على صدقات الجيران ؟بلا مأوى وبلا اعانة مالية وان وجدت ألأعانة فلا تتجاوز المئة والخمسين الف دينار , وهذا هو راي الغالبية العظمى من الشعب العراقي من شخصيات وطنية سياسية ومراجع دينية والتي صرحت بان هذه الرواتب من المحرمات ورأي المواطن العراقي بأن يرجع النائب الى وظيفته السابقة ان كانت في التعليم او في الطبابة أو أي عمل سابق , أما ألذي قام بتزوير شهادته فيرجع الى سوق مريدي ويكتفي بما تقاضاه خلال الاربعة سنوات والتي غاب معظمها عن الدوام .ملاحظة ان هذه النظرة الانتقادية لا تشمل الذين وقفوا ضد عملية تشريع مثل هذا القانون من النواب الشرفاء لهم مني تحية اكبار واعجاب مثلهم مثل كتلة الاحرار بمبادرة من رئيسها سماحة السيد مقتدى الصدر المحترم والتي تنازلت عن الرواتب التقاعدية , وشارك سماحة السيد عمار الحكيم ألأستنكار لموضوع تقاعد النواب في خطبة القاها اليوم .
طارق عيسى طه



71
الحليم تكفيه ألأشارة أغلاق المقاهي في الكرادة

لقد جفت ألأقلام وبحت ألأصوات المنادية بوضع حد لنقص ألخدمات وتدهور الوضع ألأمني وسقوط ألشهداء يوميا في عموم محافظات العراق بحيث اصبح اليوم الذي  بدون تفخيخات غير طبيعي حيث يبدأ الناس في التفتيش عن ألأخبار في الصحف والاذاعات والفضائيات ومواقع ألأنترنيت مستغربين من عدم سقوط الشهداء في هذا اليوم , وبألأضافة الى درجات الحرارة المرتفعة التي تجاوزت الخمسين درجة وفي شهر الصيام بألأضافة الى اخبار سرقة النفط بواسطة شاحنات تقوم بثقب أنابيب النفط وتملأ الشاحنات بلا وجل او خوف , طبعا من قوت الشعب الذي تركتموه  ليضطر للتجاوز ليجد سقفا يحميه من الامطار وبرد الشتاء وحر الصيف وحتى السكن في المزابل , هذه حزمة بسيطة من المختارات المؤلمة من أخبار الوطن , بألأضافة الى ألأمطار التي اغرقت بغداد ولا كانه قد تم صرف المليارات من الدولارات الامريكية لاعادة اعمار المجاري بلا جدوى , يجب معرفة المذنب والتفتيش عن الجناة  الحقيقيين لهذه الجريمة , وقد غرقت باقي المحافظات الجنوبية مثل ميسان وواسط ووو الخ  ولم تصل تقارير تعويض المتضررين ان كانت تخص الزراعة او البيوت المنهارة  الى يومنا هذا , أذ لا توجد مصيبة لم يبتلي بها شعبنا المطيع  وبالرغم من كل هذه الجرائم المرتكبة بحق الشعب فقد فوجيئ اهل الكرادة الشرقية بعملية تدشين اعمال المحافظ الجديد لواجباته  الوظيفية بعملية اغلاق المقاهي واماكن تجمع الشباب في الكرادة الشرقية  وبابشع الطرق الغير حضارية من ضرب واهانة وتكسير بحجة حماية الدين , فهل ان الدين يحتاج الى حماية ؟ نعم الدين بحاجة الى احترام ,واحترام الدين بالدرجة ألأولى هي احترام كل ألأديان و لكل مكونات الشعب العراقي ان احترام المواطن هو جزء من عملية احترام الدين  . الا تكفي معاناة الشعب العراقي عندما يرى بأم عينيه ما وصلت اليه بغداد الحضارة ؟ اليس من واجب المحافظة والبلديات ازالة القمامة وتنظيف الشوارع وحفظ ألأمن و مكافحة الجريمة وايقاف سيل دماء الشعب التي تسيل يوميا وتختلط بالتراب والزجاج المتطاير الذي يجد طريقه الى عيون واجسام الضحايا الممزقة ؟ ماذا يعني جلوس شباب في مقهى لغرض الدردشة وقتل الوقت للطلاب او للذين  بلا عمل وما اكثرهم , في القرن الواحد والعشرين وبلد يسمي نفسه ديمقراطي يمنع المسيحيون من بيع الخمور ويقتل الصابئي وتسرق( ذهباته ) . المفروض ان تضعوا حدا للحرائق المفتعلة في الغرف التي تحتوي على وثائق العقود لقد تكررت مثل هذه الحوادث واصبحت ظاهرة ولم نسمع عن القاء القبض على المجرمين ولا هؤلاء الذين قاموا بالسطو مصحوبا بقتل الحراس في مصرف الزوية ولا ولا ولا اسئلة تملأ اكداسا مكدسة من الصفحات التي لا تجد جوابا كما تعودنا على ذلك . ان مهاجمة مقاهي اللهو في الكرادة الشرقية ظاهرة مخجلة ويتمنى الشعب العراقي ان يتوصل دولة رئيس الوزراء الى معرفة الجناة كما وعد ونحن بانتظار النتائج .يقول المثل لو دامت السلطة لأحد لما وصلت اليكم اتعضوا وراجعوا ملفاتكم وانظروا الى الشعب المصري ألأبي قبل فوات ألأوان.
طارق عيسى طه



72
مرور خمسة وخمسين عاما على ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة

لاشك ان حدوث الثورات في العالم تحتاج الى ارضية صلدة وقاعدة معنوية ومادية تستند عليها لأزالة كابوس الظلم وترفع الستار عن مأسي وواقع الشعب الذي لم يبرح في أستغلال كل مناسبة للتعبير عن رغبته للعيش بحرية وكسر القيود التي كبلته وبأسماء مختلفة أن كانت دينية أو محاولة تشويه اية حركة تواقة للعيش الكريم وفسح المجال لاطلاق قوى الشعب الجبارة من اجل تحقيق العدالة ألأجتماعية وبناء الدولة المدنية الحضارية . لقد كان تاريخ الشعب العراقي زاخرا بالأنتفاضات التي ان دلت على شيئ فتدل على حبه للحياة الحقيقية بدون تزويق خالية من القشور اللماعة وكاشفة زيف هذه ألأدعاءات الفارغة المضللة التي كان هدفها ان يبقى العراق تحت نير ألأستعباد والظلم .فمن ثورة العشرين المجيدة التي عبرت عن وحدة الشعب العراقي بكل اطيافه وقومياته ضد الاحتلال البريطاني وباسلحة بدائية استطاع هذا الشعب البطل ان يلقن الانكليز دروسا في عزة النفس والشجاعة ( طوبك احسن لو مكواري ) بهذه المعنويات التقت سواعد العرب والاكراد والتركمان وباقي المكونات للشعب العراقي وعلى سبيل المثال لا الحصر قاد القائد الكردي محمود الحفيد الف مقاتل انضموا الى الثورة وسالت دماءهم واختلطت بدماء باقي الثوار الذين وهبوا حياتهم من اجل الحرية والكرامة .
ان تارخ العراق كان حافلا بالبطولات وألأنتفاضات وكان الشارع ملتهبا بتظاهرات الطلاب والعمال ففي عام 1948 كانت هناك وثبة كانون التي سقط فيها الكثيرمن الشهداء وخاصة في معركة الجسر وقد  استطاعت الجماهير ان توقف مشروع معاهدة بورتسموث الجائرة وسقطت حكومة صالح جبر وشكل الوزراة أنذاك سماحة السيد الصدر وحين شعر الشعب العراقي بان هناك تلكؤ في تنفيذ الوعود خرجت تظاهرات هادرة تهتف ( ردناك عون طلعت فرعون  ) ولم يستمر الامر طويلا حتى انتفض الشعب العراقي عام 1952 بعد ألأعتداءات التي حصلت بحق الطلاب المضربين في كلية الصيدلة وجرح احدهم من قبل شقاوات  سخرتهم الحكومة أنذاك وجابت التظاهرات شوارع بغداد وسقط شهداء في منطقة باب الشيخ  وسقطت الحكومة وشكل رئيس أركان الجيش نوري الدين محمود حكومة جديدة وتم القاء القبض على قسم من قادة التظاهرات وحكم على قسم منهم بالاعدام مثل المرحوم ثابت حبيب العاني ود  علي الشيخ حسين الساعدي بتهمة قتل شرطي في باب الشيخ , الا ان الشعب العراقي استمر في المطالبة باخراج المتهمين ورفع العقوبة عنهم وتم اطلاق سراحهم تحت هذا الضغط الشعبي الهائل وبهذه المناسبة وفي حديث خاص بين والدي ونوري الدين محمود قال له بانك لست اول من ترجاني بالعفو عن المحكومين بالاعدام فقد حضرت نساء كثيرات يحملون مئات التواقيع وطالبوني بكل جرأة بعدم تطبيق حكم الاعدام على المتهمين وهكذا لم يطبق حكم الاعدام بحق المحكومين , لم يكتف الشعب العراقي بانتفاضته المجيدة بل قام بتظاهرات خاطفة في عام 1955 ضد الاحلاف العسكرية ( الحلف التركي الباكستاني ) وزيارة عدنان مندرس للعراق وتم تشكيل معتقلات عسكرية مثل معسكر الشعيبة في البصرة للتلاميذ المفصولين أوالذين تنتهي محكوميتم من السجون وكان لي شرف الدخول الى هذا المعسكر وكان د كاظم حبيب  ايضا من الذين خدموا فيه ومعسكر أخر في السعدية لضباط الاحتياط والذي تم احتواء عناصر مهمة وشخصيات مثل الدكتور ابراهيم كبة والدكتور صباح الدرة والدكتور احمد الحكيم والدكتور صلاح خالص والشاعر مظفر النواب والفنان يوسف العاني  والكثير من الشخصيات الوطنية ألأخرى . وفي عام 1954 حصلت انتخابات نيابية واستطاعت القوى الديمقراطية ان توصل ما يزيد على اربعة عشر نائبا منهم السيد كامل الجادرجي والسيد عبدالرزاق الشيخلي وقد جن جنون نوري السعيد ورجع الى العراق وقام بحل البرلمان هذه هي ديمقراطية العهد الملكي وقد انتفض الشعب العراقي عام 1956 تضامنا مع الشعب المصري في حرب العدوان الثلاثي ونزلت عشرات التظاهرات الخاطفة في كلية التجارة ومواقع اخرى وقد حصل اعتصام في كلية العلوم ومقابلات مع الشرطة واستعملت الشرطة الغازات المسيلة للدموع وقد شارك في هذا الاعتصام بعض المحامين واذكر منهم السيد طلال عمر موفق والسيد نوزاد نوري من ثانوية التجارة أنذاك واخيه فؤاد نوري وخالد الكبيسي وقد استطعنا الهروب الى بيت نوزاد نوري القريب واستقبلتنا والدتهم بالطعام والشاي . أما سجون ألعراق فقد كانت تتناسب طرديا مع حركات ألأحتجاجات فكلما تكثر التظاهرات يزداد عدد السجناء واشهر  السجون السياسية كانت سجن بغداد وسجن بعقوبة وسجن الكوت وعلى راس هذه السجون هو سجن نقرة السلمان , وقد حصلت عدة مجازر اذكر منها سجن بغداد وسجن بعقوبة حيث تم اطلاق الرصاص الحي على السجناءوسقط الكثير من الشهداء.ويجب ان لا ننسى الحاكم المشهور العقيد عبدالله النعساني الذي كان يحكم بقوله من ابو السدارة يمينا الكل مؤبد ويسارا عشرة سنوات فساله ابو السدارة وانا سيدي ؟ قال له انت ابن الكلب براءة كانت هذه التظاهرات والاعتصامات والاضرابات كلها تهيئة لثورة اربعة عشر تموز  التي قادها الضباط الاحرار بالاتصال مع جبهة الاتحاد الوطني , هذه الثورة التي لاقت ترحيبا وتجاوبا مع اغلبية الشعب العراقي التواق للحرية والانعتاق من الحكم الملكي شبة الاقطاعي والتخلص من سياسة التبعية  والاحلاف العسكرية  والاقتصادية . لقد كانت بيانات الثورة كافية لاظهار هويتها الديمقراطية والتقدمية وتأييدها لمؤتمرات دول عدم ألأنحياز . كان رد فعل الدول الامبريالية التواجد العسكري في الساعات الاولى من قيام الثورة, ألأمريكي في لبنان والبحر ألأبيض المتوسط والتواجد البريطاني في  المملكة الاردنية الهاشمية الا ان الاتحاد السوفييتي قام في حينها بواحدة من اكبر المناورات العسكرية على الحدود التركية التي احالت ظلام الليل الى نهار واصدر بيانا يقول فيه بان الاتحاد السوفييتي سوف لا يسمح بالاعتداء أو ألتدخل في الشؤون الداخلية للعراق وكان ثاني دولة اعترفت بالثورة بعد الجمهورية العربية . لقد كانت ثورة الرابع عشر من تموز ثورة الفقراء والمهمشين وخلال فترة قصيرة لم تتعد الخمسة سنوات قامت بتشريع قوانين ثورية منها 1- الخروج من الاحلاف العسكرية حلف بغداد  2-الخروج من نفوذ المنطقة الاسترلينية 3-  تشريع قانون الاصلاح الزراعي 4-قانون رقم 80 لتأمين الثروة النفطية للشعب العراقي 5-قانون ألأحوال ألمدنية والشخصية  6-بناء مدن ومناطق سكنية للفقراء وذوي الدخل المحدود 7-التضامن مع الشعوب العربية في نضالها من اجل الاستقلال مع الشعب الفلسطيني والشعب الجزائري ماديا ومعنويا وتم ارسال الاسلحة للثوار الجزائريين , لقد كانت ايام الأولى للثورة تمتاز بالامان الاستقرار وتمت المصالحة بين الخصوم وخلت مخافر الشرطة من الموقوفين الا ان تكالب ايتام النظام وبقايا ألأقطاع وحزب البعث والرجعية حيث بداوا بالتلكؤ بتطبيق قانون الاصلاح الزراعي ,اما الشهيد عبدالكريم قاسم المعروف بنزاهته وتضحياته للشعب العراقي فلم يكن رجل سياسة بل زعيم عسكري واستطاعت قوى الردة الدخول الى المناطق الحساسة ان كان في الجيش او الاقسام المهمة للاعلام او الاقتصاد وبنفس الوقت تمت محاكمة القوى الديمقراطية واستبدالها بعناصر البعث والاقطاع والملكية وبهذه الطريقة استطاع الاستعمار الدخول الى مراكز اصدار القرارات وفي عام 1961 حصلت الحرب والاقتتال بين الاخوة العرب والاكراد اجج الحرب قوى الاقطاع الكوردية والعربية . لقد كانت لقوى المقاومة الشعبية لوحدها امكانية القضاء على مؤامرة الغدر في شباط الاسود عام 1963 اليوم نستذكر مرور خمسة وخمسون عاما على قتل ثورة الشعب العراقي وهي في عمرها الخامس , يجب ان تكون الاحداث المؤلمة هذه دافعا قويا لاستعادة الوحدة الوطنية والعمل على القضاء على الارهاب والطائفية وقانون المحاصصة الذي جلبته لنا قوى الاحتلال الغاصبة التي خرقت القوانين الدولية واعتدت على سيادتنا بحجة حيازة اسلحة الدمار الشامل وادخال الديمقراطية للعراق .لا يوجد بديل للطائفية والارهاب سوى منظمة التيار الديمقراطي التي تنتظر المزيد من التضامن والتعاون وهي الوحيدة القادرة على توفير متطلبات الشعب العراقي والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فانتهزوا الفرصة وصوتوا لها .
طارق عيسى طه
 



73
حسن النية لا تكفي لحماية الشعب المصري

بعد ان نزل بيان القوات المسلحة وبكل وضوح الى جانب المقاومة الرافضة لحكم الاخوان بواسطة د محمد مرسي عمت الفرحة الشارع المصري والمعتصمون في ساحة التحرير وهلل الشعب المصري وباقي الشعوب العربية التي ترى في انتصار المصريين انتصارا لها , الا ان الاخوان المسلمين لا يستسلمون بسرعة وارتفعت اصوات قسم من قادتهم تدعو الى الجهاد والشهادة في سبيل الله الطريق الى الجنة . ان هذه النداءات لم تلب المسؤولية التاريخية والوطنية وحتى الدينية التي تدعو الى عدم سفك الدماء ومن قتل نفسا بدون حق  كانما قتل الناس جميعا , عندما تصل القضية الى الكراسي يورطون تابعيهم المكبلين عقائديا وروحيا وينسون بان الفتنة اشد من القتل ,وقد تم تصوير احداث اجرامية واطلاق الرصاص الحي على الجماهير المسالمة ورمي صبية من اعالي السطوح لا لذنب جنوه سوى معارضتهم لحكم د محمد مرسي ,وقد سمعنا بوجود بداية انشقاق بين ألأخوان من قبل طلاب سموا انفسهم احرار الاخوان المسلمين . ان القيادة المصرية الجديدة عبرت عن سياستها بعدم اتباع سياسة المحاصصة ,وبنفس الوقت السماح للاخوان المسلمين بالمشاركة في الحكم اي ان المصالحة الوطنية تكتب بالحروف الكبيرة لتكن القيادة الجديدة ممثلة لكل اطياف الشعب واحزابه وقد تم اختيار حركة تمرد المكونة من الشباب الواعي الذي استطاع جمع 22 مليون 150 الف صوت تطالب بخلع الرئيس السابق د محمد مرسي اختيار هؤلاء الشباب ليكونوا احد مكونات الدولة يكون واجبهم مراقبة سير تطبيق خارطة الطريق الحكومية الجديدة , ان هذا الاختيار هو مكسب كبير ونصر اكبر لضمان تطبيق الشعارات الثورية بواسطة الشبيبة الواعية . وعند السؤال عن د مرسي قال المتحدث بلسان الرئاسة بانه في مكان امين ,ومن المحتمل  ان يسند منصب وكيل رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية في المرحلة المؤقتة الى د البرادعي , ومن المعروف فقد تم تقديم جوائز شرف من الدرجة الاولى على بعض القضاة ورؤساء المحاكم لمواقفهم المبدئية في الدفاع عن استقلالية القضاء وعدم الخضوع للرئيس السابق الذي اراد السيطرة على الجيش والقضاء والتعليم وأخونة ألدولة بكل مرافقها الحيوية , وقد اصدرت السلطات اوامرها بعدم السماح لاعضاء مجلس الشورى بمغادرة البلاد .ان التلاحم الوطني بين ابناء الشعب المصري وجيشه الباسل وشرطته واجهزته الامنية هي الكفيل الوحيد لعملية أجتياز ألأزمة الحالية والوصول الى شاطيئ السلامة من اجل تشكيل الحكومة المدنية التي تضع نصب عينيها معالجة مشاكل الشعب الملحة وتوفير العيش الرغيد وألأمن والخبزة اللذيذة
طارق عيسى طه


74
مصر في طريق تثبيت الشرعية والديمقراطية

كل يوم والى ساعة متأخرة  يراقب المهتمون بتطورات الوضع الثوري في مصر الحبيبة , الكل يترقب الملايين تحتفل بطرد د محمد مرسي ,و انصار د محمد مرسي يتوعدون ويخرجون في تظاهرات في الاقاليم التي لهم فيها نفوذ بعد ان  انتصرت الشرعية الجماهيرية الرافضة لديكتاتورية جديدة بمايزيد على الثلاثين مليون مواطن حسب تقارير الفضائيات المتواجدة في القاهرة , اعدادا مليونية لم يسبق ظهور مثلها وبهذه الضخامة العددية سابقا , ضرب الشعب المصري البطل رقما قياسيا يسجل له في, التصميم والعزم وألأرادة لرد الثورة التي سرقت منه بفعل فاعل مع سبق ألأصرار أثبتوا حسن التنظيم وشكلوا لجان شعبية لحماية التجمعات في ساحة التحرير وتنظيم الخروج والدخول الى الساحة التاريخية المجيدة  والسيطرة على تحركات الجماهير لردع بعض الناس الذين حاولوا التخريب وتحويل التظاهرة السلمية الى طابع العنف الذي كان سيفسد النيات الحسنة ويعطي مبررا للاعداء اعداء الثورة الذين يصطادون في المياه العكرة وقاموا بثورة ثانية  وقد كان موقف القوات المصرية المسلحة موقفا مشرفا أنقذ البلاد من نتائج ألأزمة التي كادت ان تؤدي الى مزيد من هدر الدماء البريئة واستطاع بذكائه وحنكته أحتواء ألأزمة وسيطر على الموقف بدون ضحايا تذكر وانضم الى الشعب المصري مؤيدا اياه في خلع الرئيس محمد مرسي ووضعه تحت الحراسة بشكل دبلوماسي بحجة الحفاظ على حياته وبنفس الوقت القى القبض على بعض القادة الذين ارادوا عدم الاستسلام لقرار القوات المسلحة وهذا يعني المقاومة الغير مبررة وتصرف غير مسؤول من قبل هؤلاء الذين اضاعوا الفرصة من يدهم وقاموا باخطاء كثيرة لاسباب كثيرة اولا لعدم ممارستهم السياسة سابقا  ثانيا لأنهم طمعوا في السلطة واردوا اخونة الدولة بكل مؤسساتها ثالثا قربوا اقاربهم واصدقاءهم للحكم رابعا وقفوا ضد الفن والثقافة والقضاء والمعروف عن الشعب المصري بانه يحب الفن والثقافة والحرية وللقضاء جذور عميقة في المجتمع المصري , وبهذه الطريقة فشل حكم الاخوان في مصر الكنانة . الكل يؤكد على ان الاخوان يستطيعون العمل في المستقبل كجزء من الشعب المصري وسوف لا يهمشون ولا يعاقبون بجريرة غيرهم من القادة .ان المجتمعون في جامع رابعة العدوية وكما صرح احد قادة الجيش يخافون الرجوع الى بيوتهم لان الكثير منهم متهمون اما بحيازة السلاح او التحريض على القتل او بتهمة القتل وهذه ليست تهما سياسية بل جنائية  والمعروف بان الاخوان المسلمون يشكلون قوة وعددا كبيرا لا يمكن تهميشه وسوف يكون لهم دورا في العملية السياسية في المستقبل الا انهم خسروا الجولة الاولى وانكشفوا امام الشعب المصري وقد بثت بعض الفضائيات عمليات قتل متعمد قام بها بعض مؤيديهم برمي شباب من السطوح وقسما منهم بحالة   خطرة  واكثرية الذين سقطوا من فوق السطوح توفوا في الحال ,تحصل بعض هذه الحالات في انعدام الامن وحصول الفوضى التي لا تعرف القيم الانسانية وحالات من الغضب والانفعال غير المبرر.
طارق عيسى طه
 



75
ألأنتصار هو مصير الشعوب جميعا وعلى راسهم شعب مصر ام الدنيا

وأخيرا وليس أخرا أستطاعت أرادة ألشعب ألمصري ووحدته ألوطنية وتماسكه وضع حد لسياسة ألأخوان التي اتبعت الهيمنة على كل مرافق الوطن ورجعت القهقرى بألسياسة ألأقتصادية وألأجتماعية وألأمنية وألثقافية والفنية  واضعة نصب أعينها مصلحة فئة ألأخوان فقط وقفت ضد الفنانين الذين لهم تاريخا وجذورا عميقة في المجتمع المصري ووقفت ضد القضاء مع العلم بان القضاء المصري له تاريخ مشرف وسطع نوره ليس على مصر فقط بل وصل الى باقي الشعوب العربية ايضا وخاصة العراق فالدكتور السنهوري هو الذي وضع اللبنة ألأولى في تاسيس كلية الحقوق  في بغداد, مبتعدة عن كل طوائف ومصالح ومكونات الشعب المصري متبعة سياسة الفقيه والمرشد الديني التي استبدت بحقوق المصريين وسجنت قادة ثورة 25 يناير وأستهانت حتى بدماء الشهداء , شهداء هذه الثورة العتيدة وزورت ألأنتخابات بالرغم من المائة مليون دولار التي دفعتها امريكا لها فقد كانت نتائج الانتخابات هي انتصارا مؤقتا لم يدم اكثر من عام واحد ,وبعد نزول الملايين الى ساحة التحرير  قدرت مابين السابعة عشر الى الثالثة والثلاثين مليون مواطن . ان هذا ألأنتصار يعلمنا ان كل سياسات التهميش مصيرها الفشل والانهيار وان فئة واحدة لا تستطيع تهميش الفئات الاخرى وتسرق ثورة شعب عريق مثل الشعب المصري الذي له وجود وتاثير على شعوب المنطقة ومنذ ثورة الضباط الاحرار عام 1952 التي لعبت دورا في توعية وانتصار شعوب اليمن والعراق وتغيير انظمة الحكم السياسية فيها ومن المتوقع ان يكون لهذه الثورة العريقة وهذا التلاحم الثوري اثرا كبيرا على مستوى المنطقة والشعوب العربية ولتكن هذه الثورة درسا للحكام لتلافي مصير كل من يقوم بعملية التهميش واتباع سياسة سيطرة فئة على اخرى , ألثورة المصرية قامت باثبات الدليل القاطع بان الحاكم يجب ان يتبنى مصلحة جميع فئات وطوائف الشعب لا فرق بين مواطنيه ويتعامل مع الجميع بموضوعية ويكون كل المواطنين متساوون بالحقوق والواجبات ولا توجد قوانين لمنطقة تحميها وتهمل المناطق ألأخرى مهما كانت ألألوان خضراء او حمراء او صفراء ومهما كانت ألأديان فاليزيدي هو اخو العربي والكردي والشبكي والصابئي والخ اي الحفاظ على الفسيفساء ألأجتماعي والديني الجميل لشعبنا المحروم منذ عهد الديكتاتورية ولم يلمس  شعبنا تغييرا جذريا بعد التحولات التي وعدت بالديمقراطية  بعد عام 2003 يجب ان يوضع حد للتنافس غير الوطني ألتنافس ألأناني للحصول على الكراسي فقط وليس لمصلحة الشعب الذي انتخبهم للاسف الشديد . لتعيش ثورة الشعب المصري العظيم واجمل التهاني لشعب مصر الذي كافح وضحى ولم يبخل بدماء ابنائه الطاهرة من اجل اهداف سامية نبيلة ,تعيش الوحدة الوطنية بين الشعب وجيشه وشرطته التي اثبتت اخلاصها ووقوفها الى جانب الشعب المصري العظيم .
طارق عيسى طه





76
من المسؤول عن التفجيرات وقتل المواطن في العراق ؟

سؤال يتردد بعد كل يوم دامي في العراق وما اكثرها واتعسها من ايام حيث يختلط الدم بالزجاج المنثور الى جانب العظام وباقي اجزاء الجسم البشري الى جانب المسامير والرمل والحفر المتراكمة فوق بعضها البعض في انتظار حفرة جديدة تضاف الى سلسلة جرائم الاجسام النتنة المتعفنة التي تفجر نفسها بايحاء من علماء الفتاوى والمنجمين المتعمقين في علم الغيب , قالوا هؤلاء ايتام البعث والقاعدة اذا لماذا لا تلقون القبض عليهم اذا كنتم تعرفونهم ؟ يتردد السؤال ألأن هل ان رجل ألأمن الكبير طبعا يعتبر مشارك في الجريمة لتكرارها ؟ فكيف تدخل سيارات الى المدن والمدن محصنة ؟ والحراسات ونقاط التفتيش بهذه الكثرة الغير طبيعية التي تعرقل المرور وتوقف الانتاج اذا بقي هناك انتاج في العراق , لم نسمع عن تغيير حصل في طريقة العمل في وزارة الداخلية وقوات ألأمن فالى متى يستمر القتل وكواتم الصوت ليست ضد الاهالي فقط من المدنيين  بل ضد المسؤولون من رجال الجيش والشرطة فالى متى ؟ وهل هناك ضوء ولو خافت في نهاية النفق ؟ ان من واجبات قوات ألأمن ليست حماية ارواح المواطن فقط بل حماية ثرواته  ايضا بواسطة لجان النزاهة ورجال ألأمن المدني فألأمن يجب ان يتوزع على كل مرافق الحياة ومنها حماية الاموال ( البنوك وعلى راسها البنك المركزي ) وتعقيب عمليات غسيل الاموال مهما كانت , ان الذي لا يستطيع حماية مواطنيه سوف لا يستطيع حماية ثروات بلده فالى متى يبقى الشعب العراقي عرضة للموت في كل يوم ودقيقة وثانية ؟قوات حكومية تدخل مقهى لشباب العامرية في بغداد لتفتيشها وتخرج وبعد دقائق تنفجر المقهى , هذا ما قاله اهالي العامرية الذين رأوا الحادثة بأم أعينهم التفجيرات لا تخص منطقة واحدة أو مذهب واحد فكما تحصل تفخيخات في ديالى تعقبها في الدورة ومدينة الثورة واللطيفية والكاظمية فلا تخلو منطقة من القتل  والتخريب فألى متى يستمر الارهاب الجسدي والارهاب الفكري والثقافي حيث تمنع فرق فنية من العمل وتغلق دور السينما والمسارح وتجبر المرأة على أرتداء الحجاب مع العلم بان العراق يحتوي على مكونات مختلفة من مسيحيين وأشوريين وكلدان وأرمن وصابئة بالاضافة الى المسلمين أن ألأرهاب هو نفسه اجبار ألأخرين على عادات وتقاليد لا تمت اليهم بصلة . أن ألعراق هو بلد ألجميع وثرواته ملك الجميع ويجب ان يتمتع الجميع بوطنهم ألأم .يجب ان لا يتحول الوطن الى سجن كبير خاضع لتقاليد غريبة عنه وما هي الا قيود تقف امام الابداع والتطور يعيش المواطن في خوف دائم , فاذا اردنا تطبيق الديمقراطية فلنتمسك باسس الحضارة الديمقراطية ونسمع الراي ألأخر ونحتفظ برأينا لأنفسنا ان لا يعجبنا الراي الاخر , اما اجبار ألأخرين على ثقافة غريبة عنهم وعادات لا يستسيغونها فنكون قد اجرمنا بحقهم واتبعنا سياسة محتواها ألأكراه ويكون مصيرنا الفشل وقد حاول الاسلام السياسي في مصر محاربة الفن والقوانين متمثلة في القضاء مع العلم بان القضاء في مصر ام الدنيا مدرسة متطورة والدكتور السنهوري هو من وضع الحجر الاساسي لكلية الحقوق في بغداد على سبيل المثال لا الحصر اما الحركة الفنية والمسرح ودور السينما فقد ابتدات في بداية العشرينات في مصر ولم يستطع د محمد مرسي لي ذراعها بكل ما اوتي من سلطان . ان مصر وتطورها يلعب دورا كبيرا على الدول والشعوب العربية من ثورات الى تمردات وهي موسوعة ومدرسة يجب الاحتذاء بها ان شئنا أو أبينا
 .اذا أراد حكامنا ألأستمرار في الحكم فيجب ان يتعضوا بالحركات الشعبية في العالم ودول الشرق الاوسط خاصة ويستجيبوا لمطالب الجماهير العادلة وليعرفوا ويشددوا قبضتهم ضد المفسدين والسارقين لقوت الشعب والمرتشين الذين يطلقون سراح المسجونين الخطرين مقابل حفنة من الدولارات ليرجعوا ويعيثوا فسادا ويتسببون في الفوضى ألأمنية وزيادة الخراب لزيادة سيول الدماء الطاهرة .
طارق عيسى طه
 

77
هل ستشتعل الحرب الطائفية في العراق قريبا ؟

•   لازالت أشارات وتوقعات الحرب الطائفية في ألعراق تشكل حدسا مهما لنساء ورجال المجتمع ألعراقي المخلصين فمنهم من ينظم حملات التوجيه وجمع ألتواقيع ألمناهظة لخطر نشوب صراع شيعي سني ( يا الهي كم اصبحت أكره هذه التعابير) ولكن ما العمل ؟ ألخطر محدق والذين بيدهم ألأمر لا يأبهون مستمرون بسياستهم وتهميشهم لمن يعارضهم ,لمن يذكر كلمة حق أموال وثروات العراق تنهب بالمليارات كأن بعض ألسياسيون يحضرون أنفسهم للهروب كما ذكر قبل ثلاثة أشهر ألمتحدث ألرسمي للكتلة ألعراقية ألسيد حيدر ألملا ولم ينكر بانه شخصيا قد أعد حقيبته للهروب , فهل يعرف هؤلاء شيئا لا نعرفه نحن ؟ أنهم قريبون من مصادر أتخاذ القرار فيجب ان لا نستهزيئ بهم , بادرة أخرى أزدياد السرقات وتطور نوعيتها فأذا كانت بالملايين فقد أصبحت بالمليارات ألأن , وهناك التكالب على أعطاء المشاريع ألمهمة ألتي تدر أرباحا كثيرة للشركات التي تتعهد باعطاء جوازات سفر للمسؤول ألعراقي , لقد طالب المخلصون من أبناء ألشعب ألعراقي بسحب جوازات سفر المسؤولين حتى لا تتكرر لعبة السيد السوداني وزير التجارة والسيد أيهم ألسامرائي وزير الكهرباء الا ان هذه الموجة خفت وانتهت بفعل فاعل طبعا واصبحت المطالبة بجوازات دول أخرى تقليعة يومنا هذا ,طبعا هذا الكلام منقول عن مسؤول عراقي لا احب ان اذكر اسمه فللمجالس أمانات لا يمكن ان اتعداها ,أن نشوب حرب طائفية سوف  تحرق ألأخضر بسعر اليابس وتقضي على ما لم تستطع قوات ألأحتلال من ألقضاء عليه .أن مبادرة المرجعيات بالدعوة لأقامة صلاة جماعية هي بادرة محترمة لتقريب وجهات النظر وأقامة علاقات أخوية بين أبناء ألشعب ألواحد يجب ألأكثار منها وبنفس الوقت وضع حد لتجار ألسياسة وتجار ألحروب ألذين من مصلحتهم أثارة الفتن وخدمة ألأجندات ألخارجية ألتي لا تكف عن ألدعوة لأثارة ألشغب ودق أسفين ألخلافات بين ألطوائف المختلفة , يجب بنفس ألوقت ألعمل من أجل ألضغط على ألأحزاب وتوجيهها ,وفضح ألأنتهازيين والمصطادين في المياه العكرة ,وتشجيع المبادرات التي يقوم بها قادة سياسيين مثل سماحة السيد عمار الحكيم وسماحة السيد مقتدى ألصدر لتقريب وجهات النظر وتقليل مساحة الخلافات بين قادة ألاحزاب المتنازعة على السلطة لا غير .
•   طارق عيسى طه
•   


78
بغداد مبنية بتمر فلش وكل خستاوي

الحقيقة والحق يقال فليست بغداد فقط مبنية بتمر وأنما كل العراق أمواله مهدورة منهوبة ليس من ألأغراب فقط للاسف وانما يشاركهم اعوان ألأحتلال ابناء ألأسلام السياسي ألذين يخاف الشعب من عمامتهم كما قال احد علماء الدين المشهورين بصدقهم ووقوفهم الى جانب الحقيقة ألشيخ محمد أليعقوبي , المعروف بأن دول ألجوار مثل أيران وألكويت تستغل أبارنا النفطية بلا خجل ولا يمنعها دين ولا جيرة ولا أخلاق فالمال السائب يشجع على السرقة , حكامنا يجلسون ركبة اونص  واحد أمام ألأخر يتحينون ألفرص لكسب المناصب وألأمتيازات فالمعارضة تجلس على كراسي ألحكم وبنفس ألوقت تعارض , النواب ما شاء الله يحضرون للتصويت لتشريع  قوانين تخص أمتيازاتهم فقط يتغيبون أكثر ألأحيان أما بقصد حتى لا يتم النصاب القانوني أو  للسفر الى الحج او العمرة , يتجولون مابين لندن وبرلين وعمان وابو ظبي وواشنطن يتصيدون الفرص ألمؤاتية لشراء عمارة أو بيت أو للدخول في اية صفقة مناسبة مربحة وفود ذاهبة ووفود قادمة يصطحبون معهم قسم من أفراد العائلة يتضجرون من برامج تضعها الحكومات المضيفة وقد سمعت احدهم يتأفف من برنامج وضع خصيصا لهذا ألوفد رفيع ألمستوى القادم من بغداد , هذه مجرد مقدمة لابد منها للدخول في صلب الموضوع ألذي يخص الفساد المالي وألأداري في العراق تخص جزءا من سياسة البنك ألمركزي وسياسة التحويل الخارجي للعملة الصعبة , فالمسافر السائح يسمح له بتحويل مبلغ خمسىة الاف دولار أمريكي فقط ,وأما ألمريض ألذي يسافر للعلاج في ألخارج فيحق له تحويل مبلغ عشرة الاف دولار أمريكي ومن العجائب هي تم تحويل مبالغ مختلفة لألف وستمائة مواطن عراقي في يوم واحد خلال اربعة ساعات المسموح بها لعملية التحويل في البنك المركزي من قبل البنوك ألأهلية ألتي تدفع مبالغ بسيطة مثلا مائة دولار لمن يعطي جواز سفره للحصول على موافقة التحويل الخارجي هذه ,وهناك طرقا أخرى لأستيراد هواتف نقالة مثلا أو كميات كبيرة من السيخ المسلح للبناء بكميات خيالية سبعة وعشرون الف قطعة مثلا وألأخر يستورد نفس السيخ الحديدي المسلح بعدد اكبر بقليل وهو ثمانية وعشرون الف قطعة بواسطة شركات وهمية قطعة معلقة على دكان فارغ أصلا الملحق التجاري العراقي يصادق على الوثائق الوهمية ,أو نائب في المجلس النيابي يحول مبلغ ثلاثة مليارات وستمائة واربعين مليون دينار عراقي بواسطة بنك الشمال الى الولايات المتحدة ألأمريكية والسؤال هو كيف يحق لهذا ألنائب ألحصول على موافقة التحويل هذه وخاصة بهذه الكمية ألرهيبة ألتي أن دلت على شيئ فتدل على ألأنانية وخيانة ألأمانة ألملقاة على كل المواطنين ألحريصين على حب الوطن وخدمته وألتضحية من أجله هذا هو ألمفروض  لا أستغلال ألمنصب بهذه ألطريقة , ألمفروض تقديم هؤلاء الى القضاء ليكونوا عبرة لمن أعتبر .ان هذه ألأموال هي ملك الشعب العراقي فماهو ذنب أبناء ألشعب  ألذين يسكنون بيوت من الصفيح والصرائف وما ذنب خمس ألشعب ألعراقي ألذي يعيش تحت مستوى خط ألفقر وماهو ذنب ألذين يقتاتون من القمامة وينامون فيها ويلبسون منها ؟ ماهو ذنب ألأيتام ألذين يزيد عددهم على الخمسة ملايين ؟ وألأرامل ألذين تجاوزوا المليون ؟ أن هذه ألأموال يجب ان تكون في خدمة الشعب في بناء المدارس والمستوصفات والملاعب الرياضية وبنا ء ألبنى التحتية من كهرباء الى ماء صالح للشرب ألى بناء الطرق والجسور وأزالة ألمستنقعات في بغداد وباقي المحافظات مثل النجف ألأشرف وكربلاء المقدسة , أن أنتشار ألقمامة في ألمدن يكون الحاضنة الرئيسية للامراض السارية وألمعدية . لقد ساهمت ألحكومة في موضوع النجف ألاشرف كمركز للثقافة ألأسلامية فما هي التحضيرات لهذه ألخطوة ألجبارة ؟ لا شيئ  سوى شوارع المدينة قذرة فيها مستنقعات يعشعش فيها البعوض والذباب يملأ ألأجواء  فأي ضيوف تستطيع المدينة ان تستقبل ؟ ان من أهم واجبات لجان ألنزاهة هي كنس ألفساد وحرق عروقه وألا فسوف لا تقوم لنا قائمة بعد خمسين عاما .
طارق عيسى طه
 
 

79
أراب أيدل محبوب ألعرب في ألأيم بي سي

مبادرة جميلة من هذه الفضائية للتعرف على طاقات ومواهب عربية غنائية غير مكتشفة بحاجة الى اللمسات ألأخيرة لأخراجها الى حيز الوجود , وقد بذلت المحطة وسخرت تجاربها الغزيرة من أجل مساعدة المتقدمين بطلب ألمساهمة في ألأشتراك بهذه العملية الحضارية التي وصل عدد مشاهديها في يوم الفينالة النهائي الى ربع مليار متلقي . أن هذا ألبرنامج لعب دورا ليس فقط في أكتشاف المواهب الخام لأصحابها ألذين لا يمكن ألتعرف عليهم بهذه ألسرعة وبلوغ النجومية بدون هذا ألبرنامج الخلاق ,بل كانت عاملا ايجابيا للترويح عن نفوس الشعوب العربية التي ترزح تحت مطرقة الفساد وألأنحراف وزهق ألأرواح أليومي وبمشاهد فريدة بوحشيتها وأبتعادها عن ألأنسانية وألأديان وألحضارة بمئات السنين ألى ألوراء , الى العصور ألوسطى سيئة الصيت .أما لجنة ألتحكيم فقد أمتازت بقدرتها الفنية وألمعرفية وتنبؤاتها الصحيحة وألتي أصابت ألهدف بدرجة أمتياز كما رأينا في مقابلاتها ألأولى وألأخيرة للمطربين الثلاثة السيدة فرح يوسف والسيد احمد عساف من فلسطين والسيد من مصر
لقد كانت الفينالة ألخبرة سباق الجبابرة وأبدع المطربون الثلاثة لدرجة ان الكثير من الناخبين احتاروا في عملية التقييم وكانت ألأغاني ألأخيرة كلها أغاني وطنية ألهبت حماس الجمهور وأطربتهم ورقصتهم جوبي وأختلطت دمعة ألحزن بفرحة الرقص والجوبي وكان ختامها مسك بحق وحقيقة وكان فوز المطرب احمد عساف والجوائز التي انعمت عليه من سيارة شيفروليت الى سفير النوايا الحسنة لمنظمة هيئة ألأمم المتحدة ألأنروا وسفير النوايا الحسنة للحكومة الفلسطينية ونتمنى ان يستطيع الشاب البالغ ثلاثة وعشرون عاما ان يستوعبها ويخدم ابناء شعبه خدمة وطنية تتناسب مع الثقة التي أوليت به ,
طارق عيسى طه

80
برنامج 48 ساعة

ان هدف هذا البرنامج هو  تطبيق  سياسة عملية ألأندماج ألتي تتبعها ألحكومة ألألمانية وتعني أندماج ألأجانب في ألمجتمع ألألماني , وقد ساهمت الهيئة ألأدارية لنادي ألرافدين ألثقافي ألعراقي في برلين بتحقيق ما ألتزمت به  من البرنامج بنجاح بفضل ألتعاون وألأنسجام بين أعضاء الهيئة ألتي أستطاعت تذليل ألصعاب ألتي تعرضت لها وعلى سبيل ألمثال لا ألحصر غياب معلم ألرسم ألذي كان من المفروض ان يستقبل ألأطفال ويعلمهم طريقة ألرسم وتمت ألأستعاضة عنه بمعلمة من قبل ألهيئة ألأدارية ألتي طورت الدرس من مجرد الرسم بواسطة ألأصباغ على ألورق ألى الرسم على الزجاج على شكل ورود بالوان جميلة وتم توزيع الشوكولاته والحلويات  على الاطفال , وقد نالت المبادرة اعجاب ألأطفال واولياء أمورهم وقد تم تصوير الفعالية هذه وبنفس الوقت جلب الفنان التشكيلي السيد برهان بعض لوحاته وعلقها مشكورا في قاعة النادي بألأضافة الى استلام كشك في الشارع الذي اجتمعت فيه بعض المنظمات ألأجنبية وألألمانية وقامت بعرض وبيع بعض الماكولات وقد قمنا بتعريف الزوار على منظمتنا ووزعنا بعض الحلويات على الاطفال الذين فرحوا بهذه ألمبادرة ألودية .ايام ألأحتفال كانت يوم الجمعة الموافق 14-6-2013 وفيه تم افتتاح المعرض التشكيلي وكذلك امسيه لتكريم كل من الدكتور عدنان الظاهر والشاعر سامي العامري من قبل موقع المثقف الالكتروني واستجابة لطلب مدير الموقع بان يكون التكريم في نادينا ومن منطلق خدمة الثقافة العراقية  اخذنا على عاتقنا هذه المهمة  وقد احيا كل من  الشاعر عدنان الظاهر وسامي العامري امسية شعرية بعد ان تم تسليمهم  دروع التكريم التي ارسلت  لنا من استراليا  وقد اشرفت  الشاعرة وفاء الربيعي على هذه الامسية   وقدمت نبذة عن سيرة ونتاج كل من الشاعرين وفي يوم السبت حيث اقيمت حفلة غناء أشترك فيها المطرب جاسم مراد وعازف الطبلة السيد صباح ابو جلال والمطرب السيد مجدي المصري
ويوم ألأحد كان مخصصا لعرض اللوحات الفنية وكان عدد الزوار لا باس به و قام البعض بتصوير بعض اللوحات ولولا تعاون اعضاء الهيئة العامة ومساندتهم لما حققنا مثل هذا النجاح وشكرا لجميع الذين ساهموا بانجاح هذه الفعاليات .
ألهيئة ألأدارية لنادي ألرافدين ألثقافي ألعراقي في برلين







81
تأخير الحلول ليس لمصلحة ألشعب ألعراقي

عانى ألشعب ألعراقي ألكثير وقدم الضحايا تلو ألأخرى من أجل ضمان مستقبل أفضل يخلو من المحاصصة والطائفية وأنعدام ألخدمات وألأنفلات ألأمني ألذي وصل حدا من ألمستحيل تجاوزه .وأخيرا وليس أخرا أستجاب دولة رئيس ألوزراء وأجتمع بالوفد ألقادم من ألأنبار ووعدهم بأحالة ألمطالب ألمشروعة ألى ألجهات ألمختصة مثلا قانون ألمساءلة وألعدالة ألى مجلس ألنواب وأكد في حديثه التلفزيوني بان المطالب ألمشروعة تشترك فيها جميع المحافظات وليست الغربية فقط وان بعض هذه ألمطالب قد تم تحقيقها وأنه يسعى للأستجابة لتحقيق جميع المطالب , العجيب بان السيد نوري المالكي سبق وان صرح بان هذه ألأعتصامات ماهي الا فقاعة وكان ألجدير به بان يكون اكثر صبرا ولا يستعجل في شرح ألأمور ألتي لا تعجبه بهذه ألبساطة وتكون ألأستجابة بعد مرور ستة أشهر على ألأعتصامات ألتي تعرضت لضغوط وتحديات من قوات ألقاعدة وألمتشددين وألمسلحين وقد أدت ألى سقوط ألشهداء من أبناء ألشعب ألعراقي أن كانوا مدنيين او عسكريين فكلهم مواطنين .وحوادث ألحويجة ليست بعيدة عن ألذاكرة ,المفروض على السيد نوري ألمالكي أن لا يلجأ الى ألحلول ألأمنية بل ألى ألحوار ثم الحوار ويحتوي ألمشاكل لأن أهمالها يعرض مستقبل ألبلاد للخطر ناهيك عن ألأخطار ألتي ممكن أن تنتقل من سورية ألضحية وتتوسع رقعة المعارك وتسيل شلالات أضافية من ألدماء ألطاهرة .السؤال ألمطروح ألأن لماذا ألتأخير في تقديم ألحلول وعلى حساب من ؟ وهل أن تأخير ألحلول ألتي عرضت البلاد لخطر زيادة رقعة الدماء التي سالت وتسيل يوميا في مجمل محافظات ألعراق كان له علاقة بمن يحيط بالسيد نوري ألمالكي من مستشارين ؟ أذ أن السيد المالكي ذهب الى أربيل وألتقى برئيس ألأقليم السيد مسعود ألبرزاني في جو ظاهره ودي بعد أن وجه الطرفان كل الى ألأخر أنواع ألأتهامات ألتي تعيق سير ألعملية ألسياسية , فأذا كانت ألأمور سهلة فلماذا تم تأخير ألزيارة ؟ وهل كانت هناك أتفاقيات سرية لم يعلن عنها ؟ أن جمهورية ألعراق تواجه مخاطر كبيرة ان كانت مع تركيا , او أيران ,أو الكويت أو ألسعودية وهلم جرا وقوات حزب العمال ألاشتراكي البي كاكا تتدفق يوميا مدججة بالسلاح الى عبر ألحدود على مرأى ومسمع ألمسؤولين ولا نرى ردود فعل تتناسب  مع هذه ألعملية ألتي يراد بها اضعاف الحكومة ألمركزية أن تركيا تعاني من وضع أمني يهدد أمنها وتريد تصديرها  الى العراق ,و ذلك فأنها بهذه ألطريقة تعتدي على سيادة العراق وكل ألمعايير ألدولية ألمعمول بها في ألوقت ألحاضر ,هذا بألأضافة ألى عملية بناء ألسدود ألعملاقة مخالفة قوانين ألدول ألمتشاطئة ألمعمول بها. ألمفروض على ألحكومة ألعراقية أن تلوح بالعامل ألأقتصادي وحجم أستيراد البضائع  الذي فاق العشرين مليار دولار أمريكي سنويا, الا ان حكومتنا كما هو الظاهر مشغولة بالمشاكل الداخلية ولا تلجأ ألى ألحلول الجذرية في حل ألمشاكل , فهي تتوصل الى حل مع ألأقليم لتتجه الى ألأنبار ,وألى كركوك حيث هرب ستمائة ضابط وجندي من ألكورد ورفضوا تطبيق أوامر وزارة ألدفاع وألتحقوا بقوات البيش مركة , عدا عملية الفساد ألمالي وألأداري التي تسبت في غرق بغداد نتيجة مطرة واحدة والسبب معروف وهو السيد صابر العيساوي الذي بدد أموال ألدولة ولم يصدر بحقه اي أمر بالرغم من عملية استجوابه في مجلس النواب وتقديمه ألأستقالة نتيجة هذا ألأستجواب وألتي رفضها السيد رئيس ألوزراء . أن سياسة التستر على المفسدين كما حصل مع نوري السوداني وزير التجارة والكثير من الذين سرقوا وبددوا أموال ألشعب مثل ايهم السامرائي الذي اخذ اربعة مليارات دولار أمريكي والكثير من غيرهم , المفروض ان يطبق قانون أسقاط ألجنسيات ألأخرى ألتي يملكها المسؤولون حتى نضيع عليهم فرصة الهروب الى خارج الوطن ويكونون تحت رحمة القضاء العراقي ( المال السائب يشجع على السرقة.....)
طارق عيسى طه


82
عملية تخريب وأبادة سوريا العرب مستمرة

الشعب ألسوري عانى من حكامه ومن حزب البعث العربي ألأشتراكي ألذي حول النظام ألجمهوري ألى نظام ملكي وراثي  ولو أدى ذلك ألى تغيير ألدستور وألقوانين كما حصل في في عملية تنصيب بشار ألأسد خلفا لأبيه .لقد كانت بداية ألتظاهرات سلمية وكان سقف المطالبات لا يتعدى تطبيق ألديمقراطية وحرية المواطنة وحقوق المرأة وأجراء أنتخابات نيابية حرة  وتأخي ألمكونات وألأعتراف بألأكراد كمواطنين أذ أن ألأكراد في سوريا لا يملكون حق ألمواطنة ولا أوراق ثبوتية جنسيتهم كسوريين , الا ان حزب ألبعث ألذي قاسى منه شعب ألعراق أيضا ألويلات كان ولا زال حزب عنصري شوفيني فضل ألحل ألأمني وأستعمل أقسى ألعقوبات وألأجراءات ألغير أنسانية في أخماد ألتظاهرات مما دفع ألمتظاهرين ألى ألأستمرار ورفع سقف مطالبيهم , وكالعادة حصلت تدخلات أجنبية سلفية وقاعدية لحرف هذه ألتظاهرات ألسليمة ووقع ألشعب ألسوري بين مطرقة ألنظام وسندان ألأرهاب ولا زالت عمليات محاولة سرقة الثورة مستمرة عانى ولا زال يعاني منها ألشعب ألسوري وأللاجئين ألسوريين ألذين تركوا منازلهم وأملاكهم ومزارعهم وحيواناتهم في أكبر هجرة عرفتها سوريا ووقعوا بين براثن السلفيين وأصحاب ألملايين من شيوخ ألعرب ألمسنين لأقتناص حالة ألفقر وألعوز لأجراء زيجات وشراء أطفال سوريات والزواج منهن .ولا زالت عملية الصراع مستمرة بين ألدول ألكبرى الولايات ألمتحدة ألأمريكية وروسيا وايران وألأحزاب ألدينية ألتي ضيعت هويتها ألوطنية وكشرت عن أنيابها لأفتراس ما يمكن أفتراسه وكل ذلك بمساعدة أسرائيل ألمتربصة وألتي تحيك الفتن وألدسائس لكل ألشعوب ألعربية وذلك ليس غريبا وديدنها منذ ألقدم  .ألمطلوب وألمفروض أن تستلم زمام ألمعارك ألجارية ألقوات ألمؤمنة بالتطور ألديمقراطي ألأنساني ولكن ألمعروف هو ( وما نيل ألمطالب بألتمني ولكن تؤخذ ألدنيا غلابا )
طارق عيسى طه





83
الترابط العضوي بين منظمات المجتمع المدني وظاهرة الفساد العام في العراق

ان منظمات المجتمع المدني هي منظمات أهلية لها أستقلالية في سياستها وتاكتيكها ورسم استراتيجيتها بصورة مستقلة يجتمع فيها أناس يشتركون في المصلحة الطبقية والمهنية والثقافية و ألأجتماعية وألأقتصادية وألأخلاقية , أذا تختلف هذه المنظمات عن بعضها ألبعض في تحديد مواقفها من الفساد ان كان أداريا أو ماليا  أو ما يخص ألخدمات بما في ذلك ألأرهاب مع ألعلم بأن ألعامل ألأمني من أهم عوامل تطوير المجتمع  وبأختصار موقفها من السلطة ألتنفيذية ومن تعريف المواطنة وألسيادة ألوطنية  ومعنى ألمقاومة وأنواعها, ونتيجة لهذه ألمواقف التي تحدد علاقتها بالسلطة تنضم أما الى وعاظ السلاطين أو تتخذ موقفا محايدا قدر ألأمكان لتحافظ على ديمومتها وأكمال مسيرتها لتطبيق خطتها وأيديولوجيتها قدر ألأمكان بحيادية أنطلاقا من موقعها وأمكانياتها ألمتواضعة . وكما نعرف ونرى بأم أعيننا فألأنجذاب وألتضامن بين المنظمات الرجعية على أشد واقوى من التضامن بين التقدميين والديمقراطيين هذا مع ألعلم بأن ألقوى ألرجعية تلقى مساعدات من بعض دول ألجوار أو حتى من ألقوى ألمتنفذة أن كانت أمريكية أو بريطانية وهكذا دواليك . أن اي تطورات للافضل في الوطن ألأم أي في ألعراق تعم ثمارها  على منظمات المجتمع ألمدني في ألخارج أيضا وأن نشاطات هذه المنظمات ألديمقراطية في الخارج تلعب دورا في مساندة هذه ألقوى الديمقراطية ألمناضلة في داخل الوطن , هذا مع ألعلم بأن منظمات المجتمع المدني في ألخارج تعاني من أزمات مالية تعيق سير نشاطاتها الثقافية وألأجتماعية وألمفروض من الحكومة  وبالتحديد وزارة الثقافة ان تمد يد المساعدة لهذه ألمنظمات أن كان يهمها نشر ثقافة العراق وأن تفتخر بها كوجه ثقافي وأجتماعي مشرق لا يكلف الا جزءا يسيرا مما تدفعه لممثلياتها في الخارج .
طارق عيسى طه



84
من هم أعداء ألعراق ؟

ألمعروف عن أعداء ألعراق هم ألذين ينشرون الذعر وألتفرقة ألطائفية وألأثنية يفتعلون ألمشاكل ليحرضوا مكون على مكون أخر هم ألذين تسببوا في تلويث ألبيئة باليورانيوم المنضب , هم ألذين خربوا ألبنية ألتحتية وحلوا قوات ألأمن وألشرطة وألجيش وتركوا ألحدود مفتوحة لقوات القاعدة وألبغي التي استباحت سيادة ألعراق وأعتدت على ابنائه كما حصل في ألأنبار والموصل والرمادي وبعض المحافظات ألأخرى , ألذين نهبوا المتحف الوطني وتجمعت شاحناتهم قرب المتحف قبل دخول قوات ألأحتلال بأيام قليلة وحصل الغزو بحجة محاربة الحزب الحاكم .الحزب ألذي سام الشعب ألعراقي ظلما وعذابا وأتبع سياسة المقابر ألجماعية وألحروب ألعبثية وبدد أموال وثروات الوطن وأتبع سياسة ألمثول لأوامر ألأمريكان وتنفيذ خططهم في محاربة الجارة أيران مع ألعلم بانه كان هناك مجالا لتجنيب ألبلاد حرب ثمانية سنوات خسرنا فيها ما يقارب المليون شهيد وما يعادله من المعوقين وألأسرى , بحجة ألدفاع عن دول ألخليج من شر ألتوسع ألأيراني وألذي أراد ألذهاب ألى ألقدس عن طريق بغداد , وهناك وثائق تثبت سياسة ألتوسع ألكويتي داخل ألأراضي ألعراقية مستغلة ألفراغ ألذي تركه أنشغال ألجيش ألعراقي على ألجبهة ألأيرانية , ورأينا ألأن كيف أن الكويت وبمساعدة بعض ألمتنفذين في الحكومة ألعراقية أخرجت ألسكان ألأصليين وألذين عاشوا أبا عن جد في أم قصر وسلمتها للقوات ألمعتدية ألكويتية , بألأضافة ألى دخول ألكويت ألى داخل ألأراضي ألعراقية وأستخراج ألنفط من قبل شركاتها عدا ميناء مبارك ألذي أبتدأت في بنائه بحيث أنه سوف يقضي على أهمية ميناء ألفاو مع ألعلم بان بعض الساسة ألعراقيين للأسف ألشديد قللوا من خطر بناء ألميناء ألكويتي ألعملاق على مستقبل الأقتصاد ألعراقي . ليس ألغرض من هذه ألمقالة ألدفاع عن سياسة صدام حسين في أحتلال الكويت أبدا لا , فقبول صدام خوض حرب ضد أيران وألذي  كان يتصورها نزهة يكسب فيها ود ألعرب وزعامتهم هذا ألغرور ألمتناهي أدى ألى أضعاف العراق وترك حدوده مفتوحة لأناس كان يدافع عنهم كأي مرتزق يستلم ألمليارات من ألدولارات ويدفع أبناء شعبه كوقود للحرب الضروس ألتي لم يستطع فيها ألحفاظ على شط ألعرب وأدت ألى خسائر وألتنازل عن بعض ألاراضي ألحدودية .هذه نظرة عابرة عن بطل الحفرة ألذي بدأ بعض ألناس يمتدحوه مقارنة بما وصلت أليه ألأوضاع ألأمنية ألمتدهورة ونسوا المقابر ألجماعية التي احتوت على اكثر من مائة الف شهيد وألأنفال حيث تم استشهاد مائة وثمانون الف  شهيد , وثورة ألجنوب ألتي أستطاعت تحرير ستة عشر محافظة عراقية و لولا تدخل ألأمريكان لنصرة حليفهم ألقديم وألسماح له بضرب الثوار بالطائرات لما أستطاع أخماد ألثورة  حيث استشهد ما يزيد على المائة الف مواطن وأكثر أذ لا توجد أحصائيات مضبوطة بعدد ألشهداء .واجبنا هو عدم ألسماح بأرجاع ألماضي وألامه ومعاناة شعبنا وأذا يتم تطبيق قانون المساءلة وألعدالة فيجب ان يشمل ألجميع ولا يستثنى أحد ممن تلطخت أياديهم بدماء ألشعب ألعراقي .
طارق عيسى طه

85
متى يكشف السيد نوري المالكي عن ملفات الارهابيين ؟

الكل يصيح عندي ملفات حتى اصبح هذا ألأصطلاح اضحوكة لعدم وجود مبررا لهذا التستر , فقد نصت القوانين المحلية والدولية على ان التستر على الجريمة يعرض صاحبه للخطر أذ أن ألتستر على اية جريمة يعتبر مشاركة فيها والمفروض ان يكون السيد نوري المالكي على علم بذلك ,فكما نعرف جميعا بان السيد نوري المالكي وحسب تصريحاته الشخصية بانه كان يعرف بجرائم نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي ولم يعلن عنها ولمدة ثلاث سنوات وقد بقي السيد الهاشمي اربعة ساعات في المطار ولم يتم القاء القبض عليه , مع العلم بانه متهم بجرائم ارهاب منها تفجير مجلس النواب كما صرح السيد نوري المالكي في حينها .فهل يريد السيد نوري المالكي تهريب الارهابيين قبل فضحهم ؟ في الوقت الذي اصبحت بغداد وباقي المحافظات ملتهبة بالنيران والتفجيرات ألأنتحارية تخطف أرواح المئات من الناس يوميا فماذا ينتظر حامي الوطن ؟ والذي تحمل مسؤوليات كثيرة ومهمة عدا كونه رئيسا للوزراء فهو القائد العام للقوات المسلحة ومشرفا على وزارة الداخلية والدفاع , ليكن معلوما لدى دولته بان الشعب العراقي يدفع ثمن حب قائده للمناصب دماء ابنائه  يوميا في جميع المحافظات , أنها اغلى ضريبة يمكن ان يدفعها ألأنسان حياة بناته وأبنائه ورب العائلة الى متى يقتل الناس في الشوارع والساحات والمدارس والمستشفيات والاسواق وعمال المسطر الذين يجدون اليوم عملا وغدا يبقون بلا عمل , اطفالهم يتضورون جوعا يعانون من مختلف ألأمراض ولا يملكون ثمن العلاج . لنكن صريحين معك وانت تقول اشتموا كريم وحيد لانه لم يوفر الكهرباء اشتموا المالكي لانه لم يوفر الكهرباء واننا لا نريد شتمك ما زلت تملك هذه الديمقراطية اننا نرجوك ان تفكر بامور الشعب الذي اعطاك صوته وانت في نهاية دورتك الثانية ان لا ترشح مرة ثالثة لأنك لم تكن ناجحا وخاصة في دورتك الثانية ,ففي دورتك ألأولى أستطعت توفير جزء من ألأمان وتحسين ألوضع ألأمني الا انك نسيت وعودك ومنها ان يكون السلاح في يد القوات المسلحة وليس في ايادي الميليشات واليوم تجوب الميليشيات الشوارع منها السنية والشيعية على حد سواء وتحدث ألأنفجارات قرب مواقع السيطرات والتفتيش , وقد وعدت بتحسين ألوضع ألأمني ولكنك لم تضع الرجل المناسب في المكان ألمناسب في القوات ألأمنية وألعراق فيه أكبر عدد من الفرقاء في العالم , أما ألأمن فالعراق يعتبر من ألأماكن الخطرة في العالم حسب تقارير هيئة ألأمم المتحدة .المفروزض اليوم وبعد فشل سياسة التكتم على الملفات ومخالفتها للقوانين المرعية داخليا ودوليا ان تكون لديك الجرأة في المثول امام مجلس النواب وحتى بطلب منك وتفضح كل ألأرهابيين وليكن في علمك ان فضح ألأرهابيين يعني تقليل عدد الشهداء في عموم العراق وليستطيع ألمواطن أن يغمض عينه لينام مطمئنا لوجود من يحميه .
طارق عيسى طه

86
ماذا حدث بعد يوم ألأثنين الدامي

لا جديد تحت الشمس دماء ابناء الشعب العراقي تسقي تربة الوطن بغزارة تسمع بكاء الرجال مختلطا ببكاء النساء احذية مطروحة على ألأرض ممزقة زجاج تطاير من نوافذ الشبابيك أيادي وأصابع وأقدام تقوم بجمعها ايادي مختلفة ألأهداف والنوايا وقسم منها تجمع ما يمكن بيعه كأعضاء لشركات ومافيوات وفرت سيارات وتبريد وأجهزة حافظة تتحرك بأنتظام وتوجيه الى ألأماكن التي دفعت فتات من النقود لغرض عمليات النقل الى جهات خططت , ايادي أخرى تجمع ألأشلاء لنقلها الى الطب العدلي  بعض الرجال يقومون بتنظيف الشوارع من هذه ألأشلاء ,وهكذا كل يوم يزداد عدد ألأيتام وألأرامل لينظم الى المجاميع التي سبقته مواكب العزاء تقام بالرغم من مخاطر تفجيرها , السياسيون لا يفوتون فرصة الوعيد والتهديد مستعملين نفس الاصطلاحات لتبرير أهمالهم ومحاولة تبرئة أنفسهم من المسؤولية ليحافظوا على كراسيهم المقدسة التي دفعوا فيها الكثير من أموال السحت ألحرام في مزادات الدجل وتكميم ألأفواه امام أعين ألناس بعد انتهاء اوقات الصلاة ومغادرتهم الجوامع .وهكذا تتكرر ألمأساة وتقام الولائم وألأجتماعات في بيوت المسؤولين لغرض طمس الحقائق التي تتكرر بعد حفلة أعراس المجرمين ألجبناء ليبرروا فشلهم المتناهي المفضوح وليعلقوا ألأحداث ألدامية على شماعة القاعدة والبعث مع العلم بأن الكثير من قادة البعث وأعضاء الفرق قد تمت ألأستعانة بهم ليرتقوا المناصب ألقيادية في هذا ألبلد المجروح المهان في كرامته وأمنه وصحته وتعليمه والفضائح المرتبطة بسرقة ألأموال  المستمرة والتصرف بالمال العام  والذي كلف المليارات بعدم المبالاة حيث توجد معدات ومولدات كهربائية في الصحراء بدون تغليف وحماية من تقلبات الجو والشمس الحارقة وعدم تحضير المخازن المؤهلة لتخزين هذه الثروة التي انتظرها الشعب ان كان في أيام الشتاء القارصة البرد أو الصيف اللهاب , ألأهمال في الحفاظ على أرواح ألناس وتبذير أموال ألشعب سلسلة مرتبطة واحدة بألأخرى أرتباطا عضويا لا يمكن فصل ألأولى عن ألثانية .ألى متى يستمر ألأجرام بحق أبناء الشعب العراقي ألذين سلموا أمورهم الى ايادي غير أمينة حكمت وتحكم بأسم الدين والدين براء منهم ,والى متى يستمر نزيف الدماء الطاهرة في ألعراق ؟
طارق عيسى طه


87
بعض اسباب فساد البيئة في العراق

أذا أردنا ألتحدث عن فساد البيئة في العراق فيجب ان نذكر الحروب كاهم سبب    من نشر ألألغام وأستعمال المواد الكيميائية والصواريخ المختلفة والقنابل أن كانت عنقودية  أستعمالها محرم دوليا , و أنواعها المختلفة وحرق المزروعات والاشجار خاصة في حرب استمرت ثمانية سنوات لم تكن كفيلة بقتل أكثر من مليون ونصف من الطرفين المتحاربين العراق وايران بل تم قطع الاشجار لاسباب تاكتيكية  حربية والمعروف بان الغابات والمزروعات توفر الكمية التي تلعب دورا في انتاج ألأوكسجين الضروري لعملية التنفس للانسان والحيوان . وبعد اعلان الحرب على الكويت وما تلاه من احداث تحرير الكويت من العدوان الصدامي فأن عملية الانسحاب التي تعرضت الى عملية أبادة جماعية لتجريب ألأسلحة ألأمريكية كانت ايضا سببا في افساد البيئة في الكويت والعراق فقد كانت الدبابات والمدرعات والسيارات المعطلة التالفة مركز اشعاع ذري كان السبب في أنتشار ألأمراض ألسرطانية خاصة في الكويت والعراق ,ولا ننسى بان الطائرات ألأمريكية قامت بقصف العراق ومدنه ان كانت البصرة أو بغداد كانت صواريخها وقنابلها محملة باليورانيوم المنضب في بداية التسعينات من القرن الماضي والتي ثبت بانها السبب الرئيسي في أنتشار أمراض السرطانات بكل انواعها المميتة  . في عام 2003 قامت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة باستعمال اليورانيوم المنضب بكمية فاقت المسموح به دوليا هذا ما اعترفت به المملكة المتحدة مما كان سببا في أنتشار ألأمراض السرطانية بكثرة في البصرة ومحافظة ميسان وبغداد بشكل ملحوظ .2-عملية ألأنسكاب ألنفطي تلعب دورا كبيرا في تلويث مصادر المياه وقتل المزروعات وقد لاحظت شخصيا ان أحدى دوريات الشرطة القت القبض على عصابة تهريب النفط الى ألأردن فكان رد فعل الشرطة بعد القاء القبض على العصابة ان قامت الشرطة العراقية  بفتح حنفية النفط وسكبه على التربة كعقاب أولي للعصابة ونتيجة هذه العملية التي تدل على الجهل تكون هذه الكميات الكبيرة من النفط المسكوب قد قامت بتلويث كمية كبيرة جدا من مصادر المياه الجوفية ,وهذا ما يدل على أهمية فتح دورات وخاصة لرجال ألأمن وألشرطة لتنويرهم بأهمية صيانة البيئة من التلوث .3-ألغوارق في شط العرب والمقذوفات وألألغام ومياه الصرف الصحي وخطر اختلاطها بمياه الشرب ,رمي بقايا عمليات ألأنتاج الصناعي  ومخلفات القاذورات والقمامة ومخلفات المؤسسات الصحية في ألأنهر أوتجمعها في الشوارع تسبب نقل وانتشار ألأمراض المعدية بمختلف أنواعها كل هذا وذاك يحتاج الى حس وطني عالي لغرض ألألتزام بالمعايير العالمية والعلمية لحماية المواطن العراقي .ولكن هذا لم ولن يحدث في الوقت الحاضر والذي يلهب به السياسيون حماس مؤيديهم من أجل التهيئة لكسب معركة ألأنتخابات ولو على حساب ألأمن القومي وسلامة المواطن .
طارق عيسى طه





88
عراق ألأزمات الى متى ؟

الدماء الزكية تسيل على اراضي العراق يوميا بلا حساب موزعة على جميع المحافظات لا فرق بين طفل او امراة شاب أو عجوز ذنبهم تواجدهم في هذا أو ذاك المكان او السوق أو المدرسة أو المستشفى فمن المسؤول ؟ الخباز مسؤول عن تقديم وتوفير الخبز في الاحوال الطبيعية ,الفيترجي مسؤول عن تصليح سيارتك اوقات العطل ,الجندي مسؤول عن حماية الحدود والمحافظة على سيادة البلاد وسلامة الشعب , قوات الشرطة وألأمن مسؤولة عن وضع حد لهذه المهازل حتما هناك قيادة لهذه القوات من ألأمن وألشرطة تتمثل في الوزارة ويرأسها وزير الداخلية فهل يوجد وزير داخلية للعراق ؟ طبعا لا فرئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة يقوم بمهمة وزير الدفاع والداخلية بالوكالة  بمساعدة السيد الدليمي كوكيل لوزارة الدفاع والسيد الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية . أذا اسباب الفشل الأمني واباحة الدم العراقي الطاهر هي من مهام القوى ألأمنية بالدرجة ألأولى والتي اثبتت فشلها على مدى الايام المضرجة بالدماء الزكية بلا استثناء يوم ألأحد الدامي وألأثنين ألدامي وهلمجرا بدون توقف وخاصة شهر ابريل الذي ضرب رقما قياسيا بالخسائر البشرية والمادية , وفي كل مرة يخرج المسؤول يندد بألأعمال الجبانة وينسبها الى حزب البعث وقوات القاعدة , نحن نعرف مدى وضاعة الاساليب المستعملة من هذه القوى فلو فرضنا بان التشخيص صحيح طبعا لا اريد تبرئة احد ولكن الم يكن من الواجب اتخاذ الاجراءات المناسبة لردع هؤلاء ؟ ولكننا نريد ان نرى انجازا أمنيا بهذا الصدد , الى متى تسيل دماء ألأبرياء ؟ ويزداد عدد ألأيتام وألأرامل والمعوقين ويخلق جوا وحاضنة للارهاب بزيادة اولاد الشوارع ,الا توجد ألية مراقبة لهذه ألأجهزة ألأمنية التي اثبتت فشلها والتي تشكلت نتيجة سياسات خاطئة اساسها المحاصصة الطائفية والمناطقية والحزبية . أن ألأجهزة ألأمنية يجب ان تكون بعيدة عن السياسة الا حبها للوطن ومهنيتها فقط فلا يمكن ان يكون الخباز مسؤولا عن حفظ النظام والقضاء على الفوضى الامنية لأنه يعرف كيفية  توفير الخبز وهذه هي مهنته فقط ,رجل ألأمن يجب ان يكون محترفا وذا ثقافة عالية استخباراتية يجب ان يستبق ألأحداث قبل وقوعها لا ان يندد ويشجب بعد سقوط الشهداء ,يجب ان يملك اجهزة لكشف المتفجرات لا لعب الاطفال المستعملة لحد ألأن والتي كلفتنا ملايين الدولارات عدا الخسائر البشرية . وأذا كانت هناك أليات لمحاسبة المقصرين باستضافتهم الى جلسة خاصة في مجلس النواب كحق من حقوق مجلس النواب لأداء دوره الرقابي يضمنه الدستور العراقي فيجب ان يحضروا ولا يرفضوا الحضور  بحجة ان حضورهم سيحول مجلس النواب الى سوق عكاظ وتنهال عليهم الشتائم من كل حدب وصوب اهذا هو المنطق ياناس ؟ هل تريدون ان تفرش لهم السجادة الحمراء ليمشوا عليها مثل الابطال الذين كانوا  سببا بقتل ألألاف من الشعب العراقي ؟لقد هدد السيد نوري المالكي بفتح ملفات لارهابيين في مجلس النواب فلماذا لا يفتحها ؟ اليس فضح الارهابيين احسن من التلويح بها فقط ,اينتظر منهم صفقة حتى لا يفضحهم ؟ ام يخاف من ضرب البوكسات داخل المجلس كما صرح بهذا سابقا , اليست البوكسات اقل ضررا من المفخخات ؟ لقد حان ألأوان لمجلس النواب بان يقول كلمته كسلطة تشريعية مراقبة لأعمال السلطة التنفيذية وعلى جميع الكتل وألأحزاب ان تتعاون فيما بينها لوضع حد للارهاب وضرورة الحضور لجلسة يوم الثلاثاء يوم غد للمشاركة في تأدية واجبهم من اجل التشاور في رسم خطة أمنية لمصلحة العراق ككل وليس حزب او كتلة مختبئة في المنطقة الخضراء .
طارق عيسى طه


89
عراق النكبات الاحتلال الفساد المالي والاداري بالاضافة الى الكوارث الطبيعية

بعد ان اختفى القائد الضرورة ببديل اجنبي واحتلال عسكري من ما وراء المحيطات ابتداء من مجلس الحكم وما اعقبه من مئاسي وانتشار الفساد والسرقات والفوضى الامنية والقتل على الهوية عشرة سنوات مليئة بالكوارث والسرقات من حكم بريمر ومن اعقبه استنادا على الدستور الذي مثل مصالح الذين كتبوه متسترين بالديمقراطية وصناديق الاقتراع مبتعدين عن مصالح الشعب الذي قالوا بانه هو الذي انتخبهم ولم يلتزموا بوعودهم لا أمان ولا كهرباء ولا حتى ماء للشرب والسقي فتحوا الحدود على مصراعيها للارهابيين وللبضائع الفاسدة وألأدوية منتهية الصلاحية وحتى البضائع المسرطنة التي كان منشئها اليابان بعد التسونامي وتخريب المفاعل النووي هناك , وانتشار الامراض السرطانية نتيجة استعمال اليورانيوم المنضب من قبل قوات التحالف التي دخلت العراق باسم ( التحرير ) الحصيلة شبه النهائية كانت 1-الفوضى ألأمنية 2-ألأنهيار الصحي 3- الأنهيار الخدمي 4-ألأنهيار ألأقتصادي 5- دخول البضائع ألأجنبية باسعار متهاودة غرضها حرق المتبقي من الصناعات الخفيفة وبنفس الوقت المنتوجات الزراعية من فواكه وخضار 6-استيراد ألأيادي العاملة ويعني أزدياد البطالة 7-استشراء الفساد أذ أن مطرة واحدة أغرقت بغداد وهدمت بعض البيوت على رؤوس ساكنيها 8-غرق المحافظات الجنوبية ميسان والكوت لم يسبب اتلاف الحصاد فقط بل قضى على المزروعات ألأخرى وقتل المواشي 9- بألأضافة الى هذه الكوارث الطبيعية كان معبر طريبيل الحدودي مغلقا أنذاك والذي يغذي  كل العراق بدون  سبب يذكر وما خفي اعظم , مما تسبب في اتلاف المواد الغذائية 10- أبناء الشعب العراقي في ألأنبار والرمادي يتضورون من المرض والانهاك واشعة الشمس القاسية والامطار منذ ما يزيد على اربعة أشهر بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم التي اقر قسما منها السيد المالكي بانها مشروعة , الاعدامات مستمرة مع العلم بان الحكومة اطلقت سراح ما يزيد على اربعة الاف سجينة وسجين كأستجابة للتظاهرات اي ثبتت براءتهم , فمن يستطيع ان يجزم بان الاعدامات جرت على الارهابيين فقط ؟ المجرمون من قادة القاعدة يهربون من السجون , التفخيخات مستمرة تلتهم ابناء الشعب العراقي كل يوم وفي جميع المحافظات ولم يتم أي تغيير في قوات ألأمن وقياداتها , الفضائح مستمرة والنهيبة لا تجد لها نهاية وأخرها قرار المحكمة البريطانية بالسجن على المحتال السارق البريطاني بعشرة سنوات سجن الذي باع لعب اطفال الى العراق بأسم كاشفة المتفجرات والتي لا يتعدى سعر الواحدة منها ثلاثة عشر دولارا بمبالغ خيالية وصلت الى ستة وستين مليون دولارا تتبعها صفقات أخرى وكانت قد تسببت في استشهاد المئات من ابناء الشعب العراقي مع العلم بان هذا الجهاز لا زال مستعملا في نقاط التفتيش داخل العراق فهل سيتم دفع تعويضات لعوائل الشهداء ؟ وهل ستتم محاسبة المسؤولين وجهات المراقبة والتفتيش التي وافقت على شراء هذه الاجهزة ؟وهل سيبقى اللواء السابق الجابري الوحيد في السجن ؟ ام سيتبعه العشرات ؟ اسئلة يطرحها أبناء الشعب العراقي منتظرين الجواب .
طارق عيسى طه

90
أتفاقية السلام بين اوجلان والحكومة التركية  وتبعاتها

المعروف بأن العرب كباقي القوميات في العراق وقفوا جميعا ضد عمليات الاضطهاد التي مورست ضد الاكراد منذ بداية تشكيل ألدولة العراقية , ونتيجة لهذا التضامن والضغط على الحكومات المتعاقبة تم عقد اتفاقية 11 أذار عام 1970 والتي تخلت عنها حكومة البعث قبل ان يجف الحبر الذي كتبت به وأستمرت باعمالها العنصرية وقامت بعمليات  تعتبر قمة الفاشية  والشوفينية و تعتبر كذلك من اكبر جرائم القرن العشرين في التاريخ وهي عملية ألأنفال وضرب حلبجة بالكيمياوي والتي لا زالت تشكل مصدر ألام ولا زال هناك الكثيرون من المعوقين الذين عايشوا هذه الجريمة البشعة ولا زالت التربة ملوثة والبيئة بشكل عام .وبالرغم من كل هذا وذاك يعتبر اكراد العراق احسن حالا من باقي الاكراد الموزعين بين تركيا وايران وسوريا وايران , وهم يعيشون ألأن في جمهورية اتحادية حصلوا فيها على الحكم الذاتي وتعدوا الفيدرالية الى كونفيدرالية وحققوا نجاحات في العمران والبناء وتحقيق ألأمن فاقوا المحافظات العراقية الاخرى وشكلوا أقليم لقبول اللاجئين من المناطق الاخرى ( ان وجود العراقيين من باقي المحافظات هو حق طبيعي أذا اعتبرنا الاقليم جزءا من العراق ) هذه نظرة سريعة عن ألأقليم الذي له حدود مع ايران وتركيا وسوريا , واليوم موضوعنا يخص تركيا الجارة التي تقصف ألأقليم منذ سنوات بحجة وجود قوات من البي كاكا . البي كاكا معروفة بحزب العمال الاشتراكي الذي يرفع السلاح منذ اكثر من عشرين عاما مطالبا بحقوقه الشرعية كجزء لا يتجزء من الشعب التركي وقد فاق عدد القتلى الاربعين الف قتيل من الطرفين , وقد تم عقد اتفاقية مع زعيم الحزب السيد عبدالله أوجلان الذي يقبع في احد السجون التركية بعد ان قامت قوات اسرائيلية  بالقبض عليه وسلمته للحكومة التركية , وقد سمعنا نتيجة لهذه الاتفاقية بان يسلم الثوار اسلحتهم وتبدأ جملة مفاوضات بين الطرفين من اجل ايقاف القتال وحل المشاكل سلميا ,وقد نشرت الصحف العالمية خبرا اثار الدهشة في كثير من ألأوساط بان قوات البي كاكا سوف تعبر الحدود العراقية مع اسلحتها , سبب الدهشة هو ان الخلافات بين الحكومة التركية والاكراد الذين هم جزء من تركيا يجب ان تجد لها حلا مناسبا داخل الحدود التركية وليس في العراق وأذا اقتضى ألأمر في عقد اتفاقية مع العراق فيجب ان تكون الحكومة المركزية هي الطرف ألأخر بالتعاون مع ألأقليم , واذا رجعنا الى الدستور العراقي فالمادة 109  منه تنص على مايلي (تختص السلطات الاتحادية بما يلي ,, تحافظ السلطة الاتحادية على وحدة العراق وسلامته وأستقلاله وسيادة نظامه الديمقراطي الاتحادي وحسب ما جاء في المادة 110 من الدستور ما يلي تختص السلطات الاتحادية بوضع سياسة الامن الوطني وانشاء قوات مسلحة وادارتها وتأمين حماية وضمان أمن حدود العراق والدفاع عنه ,ان دخول خمسة الاف مسلح من حزب العمال الاشتراكي يتطلب تنظيم أمور أقامتهم وهذا ايضا من اختصاص الحكومة المركزية والتي من وظائفها ايضا تنظيم امور الجنسية والاقامة وحق اللجوء السياسي ويجب ان تكون هناك مفاهمات بين المركز والاقليم بهذا الصدد . ان وجود اتفاقية سلام يجب ان يكون مصحوبا بوقف اطلاق النار ثانيا اطلاق سراح المناضل عبدالله اوجلان ثالثا يحصل الاكراد على حقوق المواطنة حالهم حال الاتراك وليسوا من الدرجة الثانية  ولهم حق ألأقامة في بلدهم تركيا . لقد ناضل الشعب الكردي في تركيا كثيرا وقدم التضحيات تلو ألأخرى وحصل على بعض الحقوق منها الاعتراف بقوميته الكردية وان الاكراد ليسوا اتراك الجبل  كما كانوا يلقبوهم سابقا  وأستطاعوا فرض استعمال لغتهم الكردية التي منعوا من استعمالها دهرا من السنين, وقد لعبت الدول الاوروبية دورا كبيرا في التضامن مع الشعب الكردي ومن اجل ان تتخلى تركيا عن التعامل ألأمني في حل مشاكلها من اجل قبولهم في السوق  الاوروبية المشتركة كشرط وضعته هذه الدول , فتركيا بلد صناعي كبير يفتش عن اسواق لأنتاجه الصناعي .ولم تستطع تركيا لحد ألأن من توفير الشروط اللازمة للدخول الى هذه السوق الحيوية .واحب ان اوجه اطيب كلمات الترحيب بالابطال واتمنى لهم  حلا عادلا لمشاكلهم سلميا داخل تركيا  لحقن الدماء البريئة وألأستقرار ليجنوا ثمرة كفاحهم المرير وصمودهم البطولي .
طارق عيسى طه


91
لا لتسليح العشائر في العراق
جاء في الدستور العراقي الذي اصبح نافذ المفعول بعد عملية تصويت قام بها الشعب العراقي , وبالرغم من نواقص هذا الدستور التي يجب ان يقوم البرلمان العراقي بعملية أصلاحها وتغيير النواقص الناجمة عن سرعة كتابة الدستور الا ان هناك مواد صريحة لا تختلف في مضمونها عن دساتير العالم الديمقراطي ومن ضمنها ما يتعلق بالجيش والقوات المسلحة حيث تحدد واجبات الجيش في الدفاع عن العراق وحدوده ولا تكون أداة لقمع الشعب العراقي ولا يتدخل في الشؤون السياسية ولا يكون له دورا في عملية تداول السلطة 2-يحظر تكوين ميليشيات عسكرية خارج القوات المسلحة . ان ما يتردد من تهديدات تكوين جيش عشائري في ألأنبار ينذر ببداية تقسيم البلاد ويمثل مصالح وأجندات أجنبية لا تريد للعراق التقدم وتريد أعادة عملية المجازر الدائرة في سوريا التي اعادته الى عشرات السنين الى الوراء وذهب ضحيتها ثمانون الف شهيدا عدا الاف الجرحى والمعوقين وحطمت قوة الجيش السوري واتلفت معداته الدفاعية ومحت البنى التحتية والشعب السوري معرض للمجاعة ينقصه الخبز حيث قصفت المخابز والحيوانات التي عرضت المواشي للابادة الجماعية ودخلت قوات اجنبية تحمل افكارا ظلامية لعصور غابرة اكل عليها الدهر وشرب ,بألأضافة الى التجربة الليبية التي لا زالت تعاني من فقدان ألأمن وصراع القوى السياسية والدول الاجنبية لاعادة عملية تقاسم النفط والثروات الوطنية وسقط ما يزيد على ربع مليون شهيد عدا الجرحى والمعوقين الذين ملأوا مستشفيات العالم المتقدم للعلاج  . لقد كانت عملية اقحام الجيش العراقي لحل النزاعات بين الكتل والاحزاب تتناقض ايضا مع الدستور العراقي فواجبات الجيش كما اسلفت اعلاه حماية الحدود بألأضافة الى القيام باعمال انقاذ انسانية في حالات الكوارث الطبيعية وواجبه ألأن مساعدة المواطنين في المناطق التي اصابتها كوارث الفيضانات وتلف المحاصيل الزراعية و اجلاءهم الى مناطق أمنة , مع العلم بان الفيضانات قد تسببت في في غرق الكثير من المواطنين وتهديم بعض البيوت الطينية والصرائف وغرق المواشي والحيوانات بألأضافة الى ألأنسان .ان تظاهرات ألأنبار كانت في بدايتها تطالب بحقوقها العادلة وعدم الكيل بمكيالين , كاطلاق سراح السجينات والسجناء ألأبرياء وقد استجابت الحكومة الى بعض المطالب وجاء على لسان رئيس الوزراء بان هناك مطالب مشروعة وقد تم أطلاق سراح اربعة الاف سجينة وسجين , ولولا هذه التظاهرات لكان السجناء لا زالوا قابعين في السجون , الغاء قانون اربعة ارهاب وهذا لا يعني ترك المجال للارهابيين  بل عدم الكيل بمكيالين وتطبيق هذا القانون ليس ضد الخصوم السياسيين فقط ,الا ان تعنت الحكومة وعدم استجابتها لهذه المطالب بالكامل والقيام بمداهمات واعتقالات بألأضافة الى ألأغتيالات التي كان ضحيتها سبعة وعشرون مرشحا لأنتخابات المحافظات وارسال الجيش الى المناطق الملتهبة , فسح المجال لقوى غريبة حاقدة على العملية السياسية بالرغم من نواقصها وضعفها للقيام ببث الفتنة الطائفية ووضع السم في الدسم وخاصة قوى القاعدة والنقشبندية وعزة الدوري ومن لف لفه , لو كانت الولايات المتحدة ألأمريكية تريد فعلا القاء القبض عليه لكان في السجن منذ زمان سحيق .ان فضائح عمليات القتل الجماعي في قضاء الحويجة تظهر يوميا الى العلن حيث يقول احد المسؤولون ان قتل ثلاثون مواطنا ليس ذات اهمية اكثر من الحفاظ على هيبة الدولة ,وهذه العبارة نقلها عن سعدون الدليمي وزير الدفاع بالوكالة ,اما وزير التربية السيد محمد تميم فقد استقال لأنه عايش الاوضاع المأساوية في أحداث الحويجة  وراى الامور على حقيقتها عن كثب.المطلوب ألأن من الطرفين الهدوء واتباع الحكمة والعقل وعلى الحكومة ان تفتح طريق طريبيل أذ أنها كانت قد وعدت القيام بالاغلاق لمدة ثمانية واربعين ساعة وألأن  قد تجاوزت الفترة الموعودة بثماني ايام ,وعلى قادة العشائر ان يفكروا في كل خطوة وبدون اتباع طريقة ردود ألأفعال وأنما اتباع طريق الحوار واللجوء الى المراجع الدينية والشخصيات التي لها مكانة اجتماعية حتى من الاحزاب التي ليس لها مقاعد بالبرلمان واقصد الحزب الشيوعي العراقي والاحزاب الديمقراطية العلمانية  للتدخل لتسوية الامور وطرد قوات القاعدة والبعث والحرص الشديد للحفاظ على قدسية الدم العراقي , دم المواطن الذي وثق بكم فلا تخذلوه .
طارق عيسى طه
 

92
من يقتل من ؟ ولماذا ؟

المفخخات وكواتم الصوت تفتك بابناء الشعب العراقي بلا رحمة ولا شفقة ,قتل انسان في بلاد( الكفار) يترك ضجة كبيرة وسائل الاعلام من صحافة الى محطات اذاعة  وتلفزيون  تستنكر حدوث مثل هذا الشيئ المفجع الذي لا يتناسب مع سمات العصر, اما في العراق الجريح فتحت سمع وبصر القوى المسؤولة يموت العشرات لا يسال عنهم احدا , بعض ألأحيان صعوبة التعرف على الضحية نتيجة الحروق والتشويهات او الدهس والتمزيق وبعض الاحيان تكون الجثة مربوطة من الخلف , انها لعنة نزلت على بلاد الرافدين كلها نتيجة حكم جائر شمولي بعثي ومتأمر مع القاعدة وبعض الاحيان هناك اسماء ظهرت على ساحة  ألأجرام منها النقشبندية ومن لف لفهم من قاذورات تجمعت على وبتشجيع من امثالها شبيه الشيئ منجذب اليه . يوم السبت الموافق 26-4-2013 سمعنا خبرا مفاده مقتل المناضل جلال ذياب رئيس جمعية انصار الحرية  ألأنسانية في البصرة , الجمعية تضم اصحاب اللون الاسود احفاد ثورة الزنج في العراق المطالبين بحقوقهم ومساواتهم بالمواطنين ألأخرين , وللاسف الشديد لا يعرف احدا القاتل ولكنني اعرف وكلنا نعرف بان القاتل هو نفسه الذي يضع المفخخات للاطفال والنساء وكبار السن في المدارس والاسواق ولا تسلم منهم حتى المستشفيات ان القاتل الذي يقتل المناضلين هو نفسه الذي قتل كامل شياع والذي يقتل المرشحين للانتخابات البلدية في المحافظات والذي قام بتفجير محافظة بغداد ووزارة الخارجية وشهداء الحويجة هو نفسه ولكنه يرتدي ملابس مختلفة من كرة الى أخرى ومن حين لأخر فالى متى يبقى ابناء العراق عرضة للقتل وألأنتقام ويدخلون السجون بوشاية من المخبر السري ؟ وبالرغم من قبح الجريمة  بحق مناضل مشهود له بدماثة الخلق ورغبته الصادقة لخدمة العراق للحصول على بعض الحقوق للمظلومين ومحاولة مساواتهم امام القانون  والعمل على تثبيت حق المواطنة للجميع , الا ان الكثير من المؤشرات تدل على ان الجايات اكثر من الرايحات وسوف تسيل دماء طاهرة  اذا بقيت الاطراف المتخاصمة تحاول كل منها كسر ظهر ألأخرى ونسيان الحوار ووضعه على الرف .
طارق عيسى طه
برلين الخميس الموافق 3-5-2013


93
دق طبول الحرب في العراق

 لقد وصلت الامور في العراق الى درجة لا يحسد عليها نتيجة تأجيج العداوات   والصراعات الطائفية وصراع المناصب والدعوة الصريحة للاقتتال وتجييش الجيوش ,وهذه محاولة يائسة لتقسيم العراق ودق اسفين الصراع بين المكونات  لاضعاف دوره في منطقة الشرق الاوسط وأكمال مشروع تقسيم واضعاف جميع الدول العربية ليصبح لقمة سهلة لدول الجوار  التي لم ولن تكف عن محاولاتها للسيطرة على اكبر مساحة من اراضيه ومقاسمته أبار النفط كما تفعل الكويت وأيران على الدوام وتطبيق احلام تركيا لضم الموصل اليها. ومن المعروف بان اعداء العراق لنا بالمرصاد ان كانوا من البعثيين أو اتباع القاعدة المجرمة وبعض من دول الجوار التي لها مطامع وأنصار تعتمد عليهم وتوجههم متى ما تشاء ,مستغلين تعنت الحكام وابتعادهم عن ألأسس الديمقراطية وعدم ألألتزام بوعودهم .مما لاشك فيه وبشهادة وزير التربية السيد محمد تميم الذي صرح بان قوات الجيش وبمقدمتها قوات سوات هي التي بدأت الهجوم على المعتصمين في الحويجة  وقد اعترف احد قادة ايران العسكريين بان الجيش الايراني قد اشترك في قمع اهل الحويجة المعتصمون للمرة الاولى منذ عام 2003  لانهم عناصر ارهابية وهابية , وقد كانت شهادة وزير التربية السيد تميم  بان قوات الجيش اشتبكت بألأيدي مع قوات سوات لغرض حماية المعتصمين وكانت النتيجة وقوع العشرات من الجرحى والشهداء وبنفس الوقت هناك تصريحات من قبل لجان الامن وحقوق الانسان المبعوثة من قبل مجلس النواب لتقصي الحقائق تؤكد على صحة أقوال السيد تميم والذي قدم أستقالته أحتجاجا على ما قامت به القوات ألأمنية في الحويجة .واليوم  حصلت اشتباكات في الرمادي وتكريت بين مسلحين وقوات الجيش وحبا في حقن دماء المواطنين وحفاظا على صيانة ألأمن على قادة المعتصمين من شيوخ وسياسيين ان يتراجعوا عن فكرة تشكيل جيش وتسليحه أذ ان ذلك يعني سقوط العشرات بل المئات من المواطنين ويعملوا على معاقبة كل من يعتدي على قوات الجيش والشرطة ومقابل ذلك تبتعد قوات الجيش والشرطة وتترك حماية المعتصمين بيد القوات المحلية ( فاهل مكة ادرى بشعابها ) وان هذا الانسحاب ليس له علاقة بهيبة قوات الامن وانما لغرض حقن دماء ألأبرياء وان الشرطة المحلية تمثل الدولة ايضا داخل المحافظة ,وليكن معلوما بان ابناء الشرطة والجيش العراقي هم مواطنون يقومون بواجباتهم ويعرضون انفسهم للخطر , وفي نفس الوقت يجب الاستمرار في تقصي الاخبار لمعرفة المذنبين القتلة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم . ان التحريض على الفتنة والقتال يجب ان يحرم ايضا, وأن سفك الدم العراقي وأي انسان بريئ يساوي هدم الكعبة سبعة مرات , الكل مدعوون للتهدئة ونبذ الخلافات والتصرف بالشكل الموضوعي وخاصة المرجعيات الدينية وشيوخ العشائر , وبما ان السيد نوري المالكي دعى للحوار فلماذا رفض تلبية دعوة رئيسا الوقف الشيعي والسني يوم الجمعة الماضية  الساعة السادسة في جامع ام القرى للحوار وتضمنت الدعوة نائب رئيس الجمهورية  ورئيس مجلس النواب  والسيد رافع العيساوي وزير المالية المستقيل ؟ الذي يجب ان نعرفه بان المماطلة في الاستجابة والتسويف  لمطالب المعتصمين المشروعة تؤدي الى تشجيع المصطادون في الماء العكر وكلما تكون الاستجابة سريعة كلما تنخفض نسبة الخطورة وتقل فرص استغلالها من قبل القاعدة وحزب البعث المنحل وبعض دول الجوار التي تطمح في رمي شباكها في مستنقع الفوضى ألأمنية الساخن .
طارق عيسى طه







94
ألاعيب جديدة للفوز بأنتخابات المحافظات

أننا نراهن على صناديق الاقتراع وهي التي سوف تقررمصير العملية السياسية الديمقراطية في العراق , هذا هو منطق حزب الدعوة الحاكم فتعال معي الى مراكز الانتخابات لنرى بأم أعيننا ما يجري هناك 1- اولا قنابل صوتية قريبة من الكثير من مراكز الاقتراع لترويع وتخويف المواطنين 2-الكثير لم يستطيعو الادلاء باصواتهم لعدم امتلاكهم للبطاقة التموينية 3- عدم وجود أسماء الكثير من المواطنين في سجلات التصويت 4-الذهباب مشيا على الاقدام الى مراكز الاقتراع 5-قبل ايام الانتخابات حصول اعتداءات على المرشحين ادت الى قتل البعض منهم وجرح الاخرين وصدور اوامر القاء القبض على بعضهم مما ادى الى انسحابهم من العملية الانتخابية 6-تميزت الدعوات الانتخابية لحزب الدعوة بالقيام بالتهديد لكل من يقف ضدهم ووصفهم بالمتأمرين والارهابيين 7-قال وزير المواصلات احذروا غضب الحليم اذا غضب كجزء من الحملة الانتخابية 8-لقد سالت دماء الشهداء في الاسابيع الاخيرة وكانت تهيئة نفسية لتقوية معنوية الانصار ووعاظ السلاطين وترويع كل من يقف ضدهم من المواطنين الذين  لبوا  نداء الوطن ليساهموا في القضاء على الفساد والمفسدين لبناء دولة مدنية ديمقراطية تضمن أمن المواطن وحريته في التعبير عن أرائه بدون ان يخشى على حياته وحياة اطفاله لا مكان فيه للمخبر السري .ان كبار البعثيين الذين ساهموا بنصرة حزب البعث وقائد الضرورة هم من يقرر سياسة واستراتيجية الفوضى الامنية في العراق , لماذا استطاع الاقليم السيطرة على الفوضى الامنية ؟ ولماذا لا يسيتطيع المالكي ذلك ؟ لماذا يستشهد العشرات يوميا في الوسط والجنوب والغرب والشرق من الجمهورية ؟ ماهي ألآجراءات التي سخرتها الحكومة لمنع الارهاب ؟ ايكفي التهديد بمعرفة رئيس الوزراء بالملفات لكثير من النواب والوزراء بدون ان يعلن عنها ؟ السيت هذه مخالفة للقوانين المتبعة في البلاد ؟ لقد كان السيد نوري المالكي يعرف عن مساهمة السيد طارق الهاشمي كما يدعي وقبل هروبه بثلاثة سنوات فأذا كان ذلك صحيحا فكم كان عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة عدم الابلاغ وكشف السيد طارق الهاشمي ؟ أذا ماهو المتوقع من نتائج انتخابات جرت تحت هذه الظروف والملابسات وجرت تحت اخراج وتمويل حزب الدعوة ؟ اترك الجواب للقاريئ الكريم
طارق عيسى طه








95
الجالية العراقية في برلين تودع المناضلة وارينة اسحاق زاره
بحضور كبير من الجالية العراقية في برلين وباقي انحاء العالم تمت يوم امس الخميس الموافق 18-4-2013 مراسيم دفن المرحومة المناضلة وارينة اسحاق زاره مواليد 1927 المعروفة في القوش بمواقفها المعادية للديكتاتورية الصدامية في العراق .لقد جسد الحضور الكريم المجتمع العراقي بكل طوائفه واثنياته المتحابة المترابطة المتأخية المتطلعة الى مستقبل افضل .اتقدم باحر التعازي الى اهل الفقيدة بناتها وابنائها وافراد العشيرة اجمعين. احر التعازي الى الاستاذ الفاضل باسم اسطيفو ابو ابراهيم واخيه ألأستاذ ابو رغيد واتمنى ان تكون أخر ألأحزان , وليكن مصيرها الجنة انشاء الله .
طارق عيسى طه


96
لتكن تجربة الانتخابات الماضية  عبرة لنا والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.

لاشك بان العراق بلد غني بثرواته المعدنية وحصته من النفط فقط 100 مليار دولار امريكي سنويا ,ان هذه الميزانية تعادل ميزانية اربعة بلدان وهي لبنان ومصر وسوريا والاردن , لماذا يعيش ربع سكان العراق تحت خط الفقر ؟ولماذا تمتليئ المزابل باعداد كبيرة من المواطنين العراقيين ؟ ينامون وياكلون ويلبسون  من ه1ه المزابل اي ان هذه المزابل اصبحت مصدر الحياة والرزق لكثير من الناس , اولاد الشوارع يزدادون يوميا بلا رعاية وبلا رقيب , الايتام لا يجدون الرعاية ويتعرضون للاغتصاب الارامل يعيشون بخطر كبير اذ انهم يعيلون اطفالا واكثرهم لا تشملهم الرعاية الاجتماعية , الحمد لله والشكر اصبحت الفضائيات والانترنيت مصادر لكشف عورات الفساد بالحقائق المؤلمة والموجعة التي كان الحكام سابقا في مأمن منها , الصراعات السياسية بين الكتل المتنفذة التي تسير العملية  السياسية الهزيلة  التي لا تنأى عن استعمال عبارات التهديد بالملفات والتسقيط السياسي والاخلاقي , قادتنا يسافرون لغرض الدعاية لقوائمهم الانتخابية  ان كانوا من الحكام اوالمعارضة في نفس اليوم الذي سالت في شوارع العراق   دماء الشهداءوقد زاد عدد الضحايا عن ثلاثمائة مواطن مابين شهيد وجريح , اهذه هي العدالة المنشودة ؟ اليس من واجبهم السؤال عن الضحايا والتحقيق عن كيفية الاختراقات ألأمنية ومعاقبة المندسين والمقصرين ؟ انظروا الى المدارس الطينية , انظروا الى الخدمات المفقودة من كهرباء الى مياه صالحة للشرب الى عناية طبية والكوادر الطبية قد هربت من العراق خوفا على حياتها , الهذا السبب انتخبناهم ؟ انظروا الى تاريخهم السياسي قارنوهم بالبدائل المتوفرة  الى مرشحي التيار الديمقراطي الاحرارالذين يدعون الى تشكيل وبناء دولة مدنية ديمقراطية تسعى لتأمين الاستقرار وتحارب الارهاب بكل اشكاله من فساد مالي الى فساد اداري والضرب على ايدي الحرامية وتجار ألأزمات والحروب  الكتلة التي تنأى بنفسها عن مباديئ المحاصصة والشوفينية والمناطقية والمحسوبية والمنسوبية الكتلة التي تدعو الى المواطنة  والعدالة كمبدأ والتي تمتاز بتاريخ مضيئ قوى والتي لم تنحني امام الديكتاتورية ولم تساوم على حساب الشعب العراقي وأثرت على عيش الكفاف بشرف هؤلاء هم من يجب انتخابهم  حتى لا نندم ابدا ونعض على اصابعنا ونستطيع القول ارفع رأسك انك عراقي .
طارق عيسى طه

97
أنتخاب مجالس المحافظات على الابواب ومشاكل العراق وصلت الى حد ينذر بالخطر وينتظر الحل

يفتقد العراق الى الامن والامان الدماء الطاهرة تهدر في الشوارع والاسواق والمدارس وكل مكان فالقنابل والمفخخات والعبوات الناسفة تجد طريقها وبايادي جبانة الى كل مرفق من مرافق الحياة , وفي كل مرة يخرج المسؤولون يتهمون حزب البعث وقوات القاعدة ,حتى بدأنا نشك في مصداقية الادعاءات وهذا لا يعني تبرئة البعث والقاعدة فهذه القوى علمتنا على الغدر لكننا كنا ننتظر  من الحكام القضاء على كل مسبب للقتل وعلى استتباب الامن فقد مضى على ازاحة الديكتاتورية عشرة سنوات والمفروض ان تكون السلطة التنفيذية قادرة على ان تؤمن العيش الرغيد للمواطن الذي انتخبها , واجلسها على كراسي الحكم فميزانية الدولة البالغة  مائة وعشرين مليار دولار سنويا ميزانية المفروض ان تكون كافية لشراء الاجهزة الامنية المتطورة الكفيلة بالسيطرة على الوضع ألأمني في العراق , الا ان الفساد المالي والاداري والاجهزة الامنية التي تعجز ان تؤمن الامان  يجب ان تحاسب ويشملها الاصلاح التطهيري وتتبدل الوجوه الفاشلة بوجوه جديدة ان الفشل والفوضى الامنية اصبحت من الامراض التي استشرت في بلاد الرافدين وسيطر على دفة الحكم اناس لا يخافون لانهم يوم الحساب بتصورهم يهرعون الى بلدهم الاصلي الذي منحهم جوازات سفر ثانية كملجأ يستجيرون به وقت الحاجة كما فعل فلاح السوداني وايهم السامرائي وحازم الشعلان وزياد القطان , هؤلاء لو اردنا تسميتهم جميعا لأمتلأت الصحف باسمائهم . يقول المثل من يأمن العقاب يسيئ الادب والخاسر الوحيد هو الشعب العراقي الذي يعيش ربعه تحت خط الفقر حسب احصائيات رسمية ومنظمات انسانية عالمية .ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وعلى الناخب العراقي ان يتعظ بهذا المثل ولا ينتخب القائمة التي خدعته باسم الدين ودارت ظهرها بعد الانتخابات وحصولها على الكراسي التي أهلتها لاستلام دفة الحكم  , يجب على الناخب العراقي ان يلتفت الى البديل وهي قائمة التيار الديمقراطي التي تجمع بين مكوناتها شخصيات سياسية لها تاريخ نضالي  شريف ومواقف جريئة في الدفاع عن الشعب العراقي بالاضافة الى ما تملكه من قامات مثقفة وتكنوقراط يستطيعون تقديم الحلول الناجعة ان كانت اقتصادية او امنية او صحية ليستطيع الشعب العراقي ان ينام بدون ان يعذبه ضميره على انتخاب المظاهر الكاذبة والذين يستغلون الدين وباسمه يخدعون الناس ويسرقون امواله ويجب تطبيق القوانين في الدستور العراقي التي حرمت امتلاك المسؤول اكثر من جواز واحد ولكن هذا لم يطبق لان المسؤولون تضامنوا فيما بينهم للابقاء على الجوازات الاثنين حتى يغرفوا من هنا وهناك الاموال السحت الحرام , احب ان اؤكد بان هناك مسؤولون لا يسرقون ولكن يجب التفتيش عنهم بالشمعة فمرض الرشوة والسرقة اصبح مرضا منتشرا عند الكثير من الناس مع االاسف الشديد.
طارق عيسى طه
 


98
مرور عشر سنوات على أحتلال العراق

العراق دولة قوية وغنية بثرواتها الطبيعية تقع في منطقة استراتيجية في الشرق الاوسط لعبت دورا كبيرا في التحالفات العسكرية الغربية حيث اختيرت كلاعب قوي  في الاحلاف العسكرية الغربية وسمي الحلف العسكري أنذاك بحلف بغداد .بعد ثورة اربعة عشر تموز اصبح العراق ذا نظام حكم جمهوري و تحررمن احلافه الاقتصادية والعسكرية ونهج طريق البناء والاعمار طريق التحرر متبعا سياسة عدم الانحياز وبدات المؤامرات تحاك ضده وفي عام 1963 في شباط سخر الاستعمار عملائه من حزب البعث العربي والاقطاع وبقايا الملكية والرجعية ومحوا كل القوانين الانسانية والتقدمية ان كانت في مصلحة المرأة أو الطفل والايتام وكل شرائح المجتمع الضعيفة المستفيدة من الثورة عمالا وفلاحين والطبقة المتوسطة من اصحاب الصناعات الوطنية .
لمصلحة من تم قتل الثورة وقادتها ؟
لقد كانت شركات النفط العالمية التي خسرت الكثير من مواقعها نتيجة صدور قانون رقم 80 لعام 1961 اللاعب الاكثر اندفاعا  بالتعاون مع دولا عربية وعلى رأسها الجمهورية العربية المتحدة التي ساهمت قبل هذا الانقلاب في عدة مؤامرات منها محاولة اغتيال الزعيم عبدالكريم قاسم الفاشلة ومؤامرة الشواف التي قضي عليها بتكاتف الشعب مع الحكومة .ان تغيير مراكز القوى العالمية وانهيار المعسكر الاشتراكي خلق مجالا اكبر للقطب الاوحد في ان يتحكم في مصائر الشعوب وخرق الاتفاقيات الدولية والسماح لنفسه في سن القوانين التي تصب في مصلحته  فقط ضاربا عرض الحائط مصالح الشعوب والقوانين الدولية التي تحد من تحركاته . لقد قادت الحرب الصقور الامريكية وراء مصالح احتكارات صناعة البترول والصناعة العسكرية وكان قادتها بوش الابن وباول ورامسفيلد ورايس وكانت هذه الهيئة تمثل وزارة الدفاع الامريكية التي أخذت دور  المخابرات ووزارة الخارجية ودور ألأمن القومي ومستشاروا القصر ألأبيض كل هؤلاء عارضوا الحرب على العراق الا وزارة الدفاع ألأمريكية التي اخذت القرار ألأستراتيجي لوحدها متذرعة بوجود اسلحة الدمار الشامل وعلاقة النظام مع القاعدة , وبالرغم من هيئة التفتيش عن الاسلحة من قبل هيئة الامم المتحدة التي سمح لها النظام بالتفتيش بكل حرية حتى غرفة نوم الديكتاتور صدام حسين لم تنج من التفتيش ولم تتوصل الهيئة الى ثبوت اية تهمة موجهة للنظام .بعد ان تم تفجير المركز التجاري في نيويورك الذي استشهد فيه ما يزيد على اربعة الاف مواطن وقد قيل في حينه بان السلطات الامريكية كان بوسعها القاء القبض على الارهابيين الا انها اغمضت عيونها عنهم وجعلت من هذه الحادثة حجة لغرض التدخل لأحتلال افغانستان والعراق . لقد اعترفت الولايات المتحدة الامريكية بأن احتلالها للعراق سبب قتل 160 الف مواطن و4500 عسكري والاف اخرين من المعوقين والارامل والايتام ومليونين من المشردين من دون سكن وتهجير جماعة كبيرة من المسيحيين  وكلفت الحرب الولايات المتحدة الامريكية نصف ترليون دولار ويقال بأن هذه الخسارة المالية احد الاسباب المهمة للازمة الاقتصادية العالمية , واعترفت امريكا بانها دخلت العراق وكان يمثل دولة وتركوها وهي شبه دويلة وليس من عادة الامريكان الاعتذار عن افعالهم فهم لم يعتذروا عن اعمالهم الغير انسانية وجرائمهم في الفيتنام ولا في بناما او كرينادا او افغانستان .لقد حل بريمر الجيش العراقي وقوى الامن والاعلام وادخل قوات القاعدة مع سبق ألأصرار والترصد لمحاربتها في العراق كما يدعي وبنفس الوقت زرع بذور الطائفية والعنصرية . رحل الاحتلال كما يدعي وعسكر على بعد مئات الكيلومترات على حدودنا مع الكويت , رحل الاحتلال وترك لنا المفخخات وقوات القاعدة التي تقتل شهريا ما يزيد على الالف  شهيد من مواطني العراق ,رحل الاحتلال بعد ان حطم جميع البنى التحتية وحاربها معتبرا اياها جزء من اعضاء حزب البعث العربي ولم يترك عمود كهرباء لم يقلعه ولا مجاري للمياه لم ينسفها ترك لنا شوارع مخربة والغام غير متفجرة تتسبب في قتل الاطفال والفلاحين وعابري السبيل , رحل الاحتلال وترك لنا بيئة ملوثة ترك لنا سموم اليورانيوم المخضب , ترك لنا الامراض السرطانية التي تنتشر بسرعة رهيبة , رحل الاحتلال وترك لنا ولادات خلقية مشوهة , عشرة سنوات مرت ولا زال السجناء الابرياء في السجون ولا زال السجناء الذين عذبوهم يعانون من امراض نفسية وعوق جسدي ولا زالت النساء المغتصبات يعانين من عقاب العشيرة والمرض النفسي الذي تركه المحتل واعقبه الحكم الذي جاء بعد الانتخابات والذي لم يغير من النهج الامريكي  في التعامل مع السجناء والسجينات .
طارق عيسى طه
 


99
مسؤولية السلطة التنفيذية في حفظ الامن في العراق

دماء الشهداء ودموع الثكالى ,اهات الحزن اصبحت من يوميات الشعب العراقي وتم تسميتها باسماء الايام الاربعاء الدامي والاحد الدامي ولم يبق يوما من ايام الاسبوع غير دامي , فماذا فعلت السلطة التنفيذية لايقاف هذا السيل من الدماء البريئة ؟ المفروض ان تقوم السلطةالتنفيذية باتخاذ اجراءات أمنية واقية لحفظ الامن والامان للشعب العراقي المفروض بان الشعب الذي  قام بانتخابها من اجل ان تكون ايامه حلوة و سعيدة التي وعدوه بها اليس كذلك سيداتي وسادتي الكرام ؟ فبالاضافة الى المستوى الغير محدود من الانحطاط في مستوى الخدمات ايا كان فيما يخص البنى التحتية بكل فروعها واقسامها ان كانت طبية او تدريسية  او سكنية فيما يخص الكهرباء او المياه الصالحة للشرب و لا زالت الترفيعات لقادة الجهاز الامني مستمرة واصبح عدد الفرقاء الشباب مضرب الامثال في العالم والمفروض ان يكون الفريق في الجيش او الشرطة قد انهى دراسات مكثفة وخاض حروبا كثيرة واشيب شعره , نرى اليوم رتبة فريق تعطى لشباب والقسم الكبير منهم ليسوا من خريجي الكلية العسكرية التي يسمونها الضباط ام النظام ,والمعروف عن الجيش العراقي سابقا بانه يملك تاريخا مجيدا من النظام والتدريب ويحتل مكانة محترمة بين جيوش العالم .وقد سمعنا بان الكثير من الضباط حصلوا على اراضي  في اماكن محترمة في بغداد اما باسعار رمزية (كما حصل مع السادة النواب الاشاوس الذين لا يداومون في كثير من الحالات الا اذا كان في اجتماعهم واكمال النصاب القانوني  بالدرجة الاولى تصب في مصلحة النائب  ) او هدايا ومكرمة من السيد رئيس الوزراء , المفروض ان نسمع وراء كل اختراق أمني وعمليات تفخيخ يسقط فيها عشرات الضحايا عدا الخسائر المادية ان تتخذ اجراءات وعقوبات بحق المقصرين ويتم تغيير مسؤولين أمنيين وبدل ذلك يتم توزيع الاراضي من لقمة الفقير الذي يتهدم بيته واعتباره متجاوز وترمى اغراضه وادواته في الشارع وهناك امثلة كثيرة حصلت في محافظة بابل وكربلاء المقدسة وحتى تم اعتبار اناس يسكنون في صحراء النجف واعتبروهم متجاوزين .ان هناك ثغرات تقف وراء هذه التصرفات وهي الفساد الاخلاقي بالدرجة الاولى والذي ينبثق منه الفساد المالي والفساد الاداري حاضنة الظلم والجرائم وألأيتام وألأرامل .المفروض ان يتم تلقين المقصرين ومحاسبتهم تتم بعدم انتخابهم وانتحاب كتلهم ليكونوا عبرة للشعب العراقي ولكل السياسيين , اليوم اصبح انتخاب ممثلي الدولة المدنية الديمقراطية البعيدة عن المحاصصة والطائفية واجبا وضرورة من اجل محاربة الفساد بكل انواعه هذه القائمة التي شعارها  تقديم الخدمات لكل ابناء الشعب العراقي لا فرق بين مسيحي ومسلم سنيا كان او شيعيا ايزيدا او شبكيا  لتشكيل حكومة تمثل مصلحة كل الطوائف والاثنيات العراقية جميعا  هدفها الوطن للجميع اما الدين فمكانه الجوامع والكنائس , سياسة قطع دابر الارهاب والفساد واموال الشعب لخدمة الشعب وتامين السكن والغذاء للفقراء والعمل للعاطلين والامن والامان للشعب واماكن المجرمين دائما وابدا وراء القضبان اي لا حرية للمجرمين والذين يتاجرون بدماء الشعب الطاهرة .
طارق عيسى طه
 







100
كيف نستطيع حفظ الامن في العراق ؟

ان حماية المواطن العراقي وتأمين حياته الطبيعية تتطلب التفكير العملي الجدي لتجنب معاناته اللاانسانية وتقليل عدد الشهداء الابرياء الذين يستشهدون يوميا , وهذا هو واجب جميع الاحزاب والتكتلات السياسية التي تسمي نفسها وعمليتها السياسية بالديمقراطية .يجب ان تكون القيادات على مستوى عالي من الشعور بالمسؤولية قبل التفكير في امور المنفعة الذاتية , يجب ان تتشكل لجان لدراسة ملفات جميع الميليشيات التي انضمت الى قوى الامن ,يجب القضاء على الفساد المالي والاداري المتفشي اي اعطاء صلاحيات كبيرة للجان النزاهة لمعاقبة الذين اشتركوا في الصفقات الفاسدة ومن جملتها اجهزة اكتشاف المتفجرات , والتي ثبتت عدم صرحيتها اي انها كانت صفقة فاسدة  ,تخصيص ميزانية كبيرة  لغرض شراء اجهزة صالحة للاستعمال لكشف الالغام والعبوات الناسفة , اشراك اكبر عدد من الضباط وضباط الصف في دورات أمنية وارسالهم الى دول متقدمة من اجل هذه الدراسة ,وضع رجال مختصين  لجمع المعلومات  المخابراتية بشكل دقيق , و كانت هناك معلومات بان هناك عمليات ارهابية سوف تطول وزارة العدل وتم قطع الشوارع المؤدية الى الوزارة لمدة ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع تم فتح الطرقات وحصلت الهجمة الارهابية التي كان ضحيتها اكثر من خمسة وعشرون شهيدا وجرح سبعة وستون أخرين , وكان المفروض من رجال الامن ان يتهيأون لملاقاة الارهابيين بينما فوجئت قوات الامن بالهجوم ولم تكن مهيأة لملاقاة المجرمين الذين نجحوا في الوصول الى الطابق الثالث وحرقوا الكثير من الملفات المهمة والتي فيها عقوبات المحكومين بالاعدام , فكيف عرف الارهابيون مكان الملفات وما تحتوي عليه ؟ لقد ازدادت عمليات الارهاب في ألأونة ألأخيرة في الوقت الذي انهمكت فيه الاحزاب بالصراع على السلطة ,واستغلوا الاضرابات و المفروض ان تكون قد انتهت ويجب الاسراع في  تنفيذ المطالب المشروعة فيها ,الا ان الطرفان استمرا في لعبة جر الحبل ,ان انقاذ العراق وشعبه من هذه الهجمة الهمجية لا تتم الا بعد ان يسدل الستار على الخلافات الدائرة بين الكتل السياسية والعمل بيد  واحدة قوية تضع حدا للارهاب واتباعه , اخضاع اعمال الامن للعلم الحديث والتكنلوجيا المتطورة و تعلم استعمال الاجهزة المتطورة وتعلم وضع الخطط الاستخباراتية , وهذه العملية تتطلب فصل ومحاكمة المقصرين والخونة من داخل المنظومة الامنية  لعدم تسريب المعلومات ,والا كيف نفسر مرور الاسلحة والمتفجرات بعدة حواجز أمنية بسلام ؟ اننا نمر بمرحلة عصيبة جدا ومن ضمنها الانتخابات على الابواب , فكيف يمكن ان ينتخب المواطن وهو لا يعرف متى تنفجر قنبلة وفي  اي مركز انتخابي تنفجر ؟ ومن سوف يذهب للانتخابات ويعيد نفس التجربة السابقة في انتخاب اناس لم يفكروا بمصلحته وانماينحصر تفكيرهم في  كيفية  الحصول على اراضي وامتيازات ؟ يجب ايقاف اعمال الارهاب بكل الطرق بالضغط على الحكومة وعلى مجلس النواب وعلى رئاسة الجمهورية , الخروج بمظاهرات في بغداد وهذا ما يضمنه لهم الدستور ويطالبون من الجميع .الالتفات الى الناحية الامنية ,من كل المشاركين في العملية السياسية لتعديل العملية الديمقراطية العرجاء المتبعة في العراق الجريح .لمصلحة من هذه التفجيرات , التي ضربت الصغار والكبار الفقراء خاصة والمعوزين وبقيت المنطقة الخضراء محمية بجيش من الحراس المدججين بالسلاح والمفروض القيام بواجباتهم الاولى وهي حماية الشعب من الغول المفترس الذي نكل ولا  زال ينكل بالمواطنين يوميا بلا رحمة ولا شفقة وهل ننتظر رحمة وشفقة من ارهابي جبان ؟لو كان ما يحصل في العراق قد حصل جزء قليل منه في اية دولة ديمقراطيةc لكانت حكومات قد تبدلت ولكن الظاهر ان كراسي الحكم في العراق هي اثمن من ارواح المواطنين للاسف الشديد.
طارق عيسى طه


101
اثيل النجيفي ومؤامرة عبدالوهاب الشواف

لقد اظهرت كلمة السيد المحافظ اثيل النجيفي مدى علاقته بالماضي السحيق اي قبل خمسون عاما ,اشاد السيد النجيفي بهذه الحركة  في اجتماع عقد بتاريخ 8-3 هذا العام . المؤامرة التي كان لها ارتباطا مباشرا بدول الاقليم وبتحريض من عبدالناصر وعبدالحميد السراج اللذان نسيا الروح القومية وتأمرا مع شركات النفط العالمية التي كانت لها اليد الطولى في التأمر على الجمهورية الفتية العراقية وزعيمها الشهيد عبدالكريم قاسم ووضعوا اياديهم مع اقذر ايادي العصر قوى البعثية التي لم تكن تعرف غير الغدر والقتل والاغتيالات والمؤامرات ولم تخجل قوى حزب البعث وعلى لسان احد قادتها علي صالح السعدي القول باننا جئنا على متن قطار امريكي , فماذا نتوقع من السيد اثيل النجيفي عندما يشيد بمؤامرة قذرة استمدت قوتها من الاستعمار وشركات النفط الطامعة في اعادة استغلال العراق وشراء نفطه بابخس الاسعار . السؤال ألأن يطرح نفسه ماهو موقف قادة التظاهرات والاعتصامات في الانبار من تكرار مثل هذه الاخبار التي لا تبشر بالخير وانما تنذر بالسعي لمصير اسود وهدر دماء ابناء الشعب العراقي الطاهرة  كما هدرت في الموصل بقيادة الشواف واتباعه الذين تأمروا على الجمهورية الفتية وفسحوا المجال لثورة معاكسة غرضها تصفية القوى التقدمية واغتيال قادتها والقضاء على جميع الانجازات التي حققتها ثورة تموز المباركة من صدور قانون رقم ثمانين والاصلاح الزراعي وحقوق المرأة وبناء مدنا للفقراء كما هي مدينة الثورة .أذا لا تقوم حركة التظاهرات والاعتصامات بتصفية مواقفها من المندسين فسوف تخسر تعاطف القوى التقدمية التي وقفت مع تنفيذ المطالب المشروعة ويختلط الحابل بالنابل , أذ لا يمكن لمنظمات المجتمع المدني الديمقراطية ان تستمر في دعمها لحركة تسمح لقوات القاعدة بالظهور وبشكل علني لتصطاد في المياه العكرة ويكون لها اعتبارا لا علاقة له بما تضمره من شر من حركات الشعوب التحررية لغرض تشكيل دولة اسلامية سلفية متأخرة تحمل افكارا جاهلية لا علاقة لها بالاسلام والدين الاسلامي الحنيف , لتمشي وتتمم حركات الاخوان المسلمين ان كانت في مصر والتي ركبت موجة الشباب وسرقت مكاسب الثورة وتضحيات الشهداء او كما حصل في ليبيا وتونس . يجب الاتعاظ وأخذ مواقف حذرة من لصوص القرن الواحد والعشرين المتسلحين بسلاح حلف الناتو ,وليست الاحداث في سوريا ببعيدة عنا لا تأييدا لنظام بشار الاسد الفاشي ولكن انتقادا وتخوفا لما بعد الاسد والذي ظهرت بوادره في المناطق التي سيطرت عليها كتائب ما تسمى بالثوار , حذاري حذاري من اعادة الحركة والسماح لها في العمل في العراق فالوضع السوري الذي بدأ بمطالب عادلة تحول الى ما نشهده من احداث اليوم المريرة .
طارق عيسى طه




102
نمو الطائفية وتغلغلها في المجتمع العراقي

الطائفية هي السرطان الاجتماعي الذي يهدد الكيان العراقي وسيادته الوطنية , وقد لعبت القوى الفائزة في الانتخابات والتي استلمت دفة الحكم دورا كبيرا في ان تلعب دور الحاضنة لهذا السرطان من اجل زيادة حصتها في الكعكة التي يتم تسويقها وسرقتها من افواه اليتامى والمعوزين والأرامل الذين يتحصرون على لقمة العيش ويلعب صابرها وايهمها الى شعلانها وسودانيها بالمليارات من الدولارات الامريكية أموال السحت الحرام لا تنهيهم عن سرقتها عمامة سوداء او بيضاء المهم هو الفرهود شعار من غير شكله بعمليات تجميل وترك الوطن لاجئا في امريكا السيد العبيدي الذي كان من المقربين جدا للسيد نوري المالكي  .اصبحت الطائفية اليوم شعارا يهتدي به سياسيوا الصدفة الذين تسلقوا بكل الوسائل الممكنة راكبين موجة العنف الطائفي كوسيلة غايتها استغلال الغشيم والجاهل المسكين الذي لا يعرف بان المؤمن يلدغ من جحر مرة واحدة لا اكثر , لقد قرب موعد انتخابات المحافظات وعلى القوى الديمقراطية ان تتعلم من التجارب المرة التي اوصلتنا الى طرق مسدودة والى حافة الهاوية , ان الاستمرار في سياسة الطائفية يعرض الوطن الى التقسيم وتتحقق نبوءة بايدن ودعوته الى تقسيم العراق الى ثلاثة اقسام ليسهل حكمه والسيطرة عليه . لقد كان من المفروض ان تلعب الحكومة دورا في افشال الفتنة والاستجابة لمطالب المعتصمين في الانبار قبل ان تتطور في اتجاهات ومتاهات تحاول القاعدة والقوى البعثية استغلالها وتوجيه سهامها الى قلب الشعب العراقي وأمنه .ليعرف الشعب العراقي النبيل بان البديل الديمقراطي قد هيا نفسه تحت قيادة نزيهة لاناس ذوي ضمائر حية وتاريخ شريف وقفوا دفاعا عن الشعب العراقي وناضلوا ضد التدخل العسكري لتبديل النظام الديكتاتوري ورفعوا شعار اسقاط الديكتاتورية ومنع التدخل الاجنبي , وقد رأينا بان التدخل الامريكي واحتلاله للعراق لم ولن يكن لمنفعة العراق وتخليصه من صدام حسين أذ كان الغرض في نفس يعقوب الذي عاث في البلاد فسادا ونهب ثروتنا ولا زالت لحد هذا اليوم عملية تصدير النفط تنقصها العدادات الضرورية لحساب الكم المتدفق من الثروة الوطنية . ولا زال الشعب العراقي يعاني من امراض السرطانات التي سببتها الاسلحة المستعملة في اغتصاب الوطن المنهار, مع العلم من المعروف ان صدام حسين جاء بمعونة الامريكان والانكليز ولمصالحهم الاستعمارية فقط ,لم يفكروا في الشعب العراقي عندما نصبوه ديكتاتورا لينفذ مأربهم الدنيئة حتى اذا استباح القيم الانسانية وبنى المقابر الجماعية وقام بعمليات ابادة جماعية , كان المهم لديهم ارجاع سيطرتهم على الجمهورية العراقية واغتيال الجمهورية الفتية .
طارق عيسى طه
 


103
خطر نقل الاخبار بصورة غير امينة

تتوارد الاخبار عن الصراعات القائمة في العراق على قدم وساق وخاصة بين الانبار وحزب الدعوة , اذ ان التحالف الوطني له طروحات مختلفة عن بعضها البعض ( سماحة عمار الحكيم مثلا وسماحة مقتدى الصدر وحتى تصريحات السيد الجعفري ) كل هذه الكتل السياسية المنضوية تحت مظلة التحالف الوطني ابتعدت عن سياسة دولة القانون وتصريحاته الرنانة , فتصريحات سماحة مقتدى الصدر اكثرها وضوحا وابتعادا عن دولة القانون وطريقة تعاملها لحل الازمة التي تعصف بالبلد وتهدد بمستقبل الأمن وألأمان وتلوح بشبح الاقتتال الطائفي لا سامح الله . اضرب هنا بعض الامثلة التي تصاغ حسب مزاج ومنظار الكاتب او السياسي المسؤول 1- شعار اطلاق سراح السجينات والسجناء الذي تطالب به قوات المتظاهرين لا يشمل القتلة والارهابيين , بينما يدعي الطرف ألأخر العكس ويبدأ الحديث والدفاع عن اهالي الشهداء ويندد بالارهاب والقتلة الذين تلطخت اياديهم بدماء الابرياء 2-الغاء المادة 4 ارهاب المقصود فيها عدم توجيهها لفئة دون اخرى كسلاح ضد المعارضة فقط اي الكيل بمكيالين 3- قانون المساءلة والعدالة يتدخل في شراء البيوت وحتى في الزواج ,وموضوع التقاعد مع العلم بانه يجب ان يعاقب البعثي الذي تلطخت يده بدماء ابناء الشعب العراقي ,وقد كان الانتساب لحزب البعث اجباريا لغرض مزاولة العمل او الذهاب الى بعثة تخصصية ,نعم فيه مزايا ولكن هل كل من تمتع بتلك المزايا مجرم ؟ انني شخصيا اعرف اسم مهندس درس في الخارج واحتل مكانة مرموقة في عمله , سالوه مرة ومرتين لغرض الانتساب لحزب البعث وكل مرة يتحجج بحجج غير مقنعة في حينها وجلبوا له استمارة الانتماء وكان احد الاسئلة هل كنت منظما الى احدى الاحزاب او المنظمات سابقا ؟ فكتب كلا , مع العلم بانه كان من اعضاء الحزب الشيوعي العراقي , عاش في دوامة من الخوف اذا دق جرس البيت يتصبب عرقا ويرتجف ولا يتعشى , وهكذا عاش في دوامة من الخوف , لقد سالوا قبله زميلا أخرا هل كنت منتمي لحزب او تنظيم قبل ألأن ؟ فقال نعم , لقد كنت في الحزب الشيوعي العراقي وبعد ايام تم نقله ولا زال مصيره مجهولا لحد ألأن. اعرف صديقا أخر وهو الدكتور ضياء الشيخ طه المحامي كان رجال الامن يزوروه يوميا بل يتناولون معه الفطور ويكررون نفس الاسئلة من هم رفاقك الذين اشتغلت معهم في الحزب الشيوعي في الخمسينات وجوابه واحد لا يتغير لقد مات معظمهم ونسيت ألأخرين ولا اتذكر اسم واحد من الأحياء وكان قد حصل على عقد عمل مع شركة فقاموا بفسخ العقد اي انهم حاربوه في رزقه ولقمة عيشه , لقد كانوا جلاوزة لا يرحمون ولا يهمهم لومة لائم في اية جريمة يرتكبوها . صحيح ان قسما كبيرا كانوا من الانتهازيين للحصول على الوظائف والبعثات وبنفس الوقت خوفا من الموت وخوفا على عوائلهم , ولكي لا ننسى وكيف لنا ان ننسى ما قام به البعثيون فقد هددوا رجلا باغتصاب ابنه امامه ان لم ينتمي للحزب . لنرجع ألأن الى موضوع تحوير الاخبار وتزيينها بالخل والبهارات والزيتون لاغراض ذاتية وحزبية الغرض منها التسقيط السياسي ولا ننسى ما يقبضه البعض من الاموال من نتف المليارات المسروقة من افواه الفقراء وابنائهم .واذا كان المتظاهرون ارهابيون وكذابون فكيف تم تحت رئاسة السيد نائب رئيس الوزراء السيد الشهرستاني اطلاق سراح الالاف من السجناء بتهم مختلفة قسما منهم لم يتم التحقيق معهم ,والقسم الاخر صدرت بحقهم قرارات البراءة ولم يطلق سراحهم , وتم دفع مرتبات التقاعد لقسم اخر ,وتم تسجيل بيوت في العقاري باسم الاخرين ,القسم منهم تم ارجاعهم الى وظائفهم وهذا يدل على ان التظاهرات لم تختلق الاكاذيب وتبنت مطالب مشروعة تهم كل الشعب العراقي غربا وشرقا شمالا وجنوبا , اما موضوع الى اي مدى تم تحقيق المطالب ؟ فهذا يحتاج الى مراجعة بين جميع الاطراف لغرض الانتهاء من الاعتصام والتظاهر ان كانت لجنة المتابعة قد انهت كل واجباتها , وحتى ينتهي المزايدون الذين لا يشعرون بخطورة ما يقومون به من سكب الزيت على النار وزيادة التشنج بدل الدعوة الى الحوار المفتاح الكبير لفتح ابواب كل المشاكل المستعصية .
طارق عيسى طه



104
هل لتظاهرات الانبار والمنطقة الغربية علاقة بمشروع بايدن والبعث والقاعدة ؟

بدات التظاهرات في الانبار احتجاجا على التصرفات الفردية التي قامت بها الحكومة باعتقال نواطير وزير المالية والتي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير أذ ان مطالب الجماهير كانت قد تراكمت واصبح الفساد والمفسدون علامة فارقة لحكام العراق في العالم , البلد الذي يطفو على مليارات من الذهب الاسود وتعدت ميزانيته المائة والعشرون مليارا من الدولارات الامريكية  البلد الذي يستطيع مضاعفة الانتاج اليومي الى اربعة ملايين برميل يوميا قابلة للزيادة بتحسين الطاقة الانتاجية والاستثمار في هذا المجال الحيوي خاصة لبلد مثل العراق والذي يمثل فيه قطاع انتاج النفط الى اكثر من 95 % من الصادرات ويعيش ربع سكانه تحت خط الفقر , لا يحترم فيه القانون ومواد الدستور, تجري فيه الاعتقالات بدون مذكرة قبض قضائية ويجري تفتيش ومداهمة البيوت الامنة وتهان كرامتهم حسب الطائفة كما حصل للاعظمية والعامرية ومناطق اخرى , وهذا لايعني ان هناك  بين محافظات الجنوب والمحافظات المناطق الغربية والوسط , الفوضى الامنية واستفحال سطوة كواتم الصوت والمفخخات والعبوات الناسفة في كل المحافظات . الا ان التظاهرات في الانبار ونينوى وسامراء وتكريت وديالى والخ قد وصلت الى الحدود التي تنذر بالانفجار واستعمال العنف وتدخل المسلحين وخطاب المجرم عزة الدوري والنقشبندية ورغد صدام حسبن والقاعدة ومحاولاتها السيطرة وركوب الموجة تنذر بالخطر , الا انها لم تصبح ظاهرة مسيطرة على هذه التظاهرات بل يمكن ان تصبح ويجب الانتباه لقمعها في بدايتها ان اصبحت ظاهرة , بالاضافة الى تهديدات الحكومة وقادة حزب الدعوة واتهام قادة التظاهرات بالارهاب وعدم التفريق بين الداعون الى السلم والمسلحين يشجع بعض الكتاب من الذين يتحيزون الى طرف دون أخر وبلا رحمة يلعب دورا سلبيا ويشجع بعض ضعفاء النفوس من المندسين في التظاهرات وغيرهم لان يحاولون استغلال المواقف وانتهاز الفرص لدس السم في الدسم , لقد صرحت السيدة هناء ادور بانها لم تسمع اية دعوة للطائفية خلال قيامها بزيارة التظاهرات والسيدة هناء كانت تمثل منظمات المجتمع المدني ولها باع طويل في القدرة على تصفية الامور وحل المشاكل وحصلت على جوائز كبيرة من منظمات سلام عالمية نظرا لمكانتها ونجاحها في خدمة السلام وافشال المؤامرات الرامية الى تعقيد الامور وصب الزيت على النار , انها دعوة موجهة لكل من له مصلحة في سلامة الوطن ان يلعب دوره في تهدئة الاوضاع وبالدرجة الاولى منع المتسللين والمندسين وطردهم اذا تواجدوا في هذه التظاهرات ولتبقى تظاهرات سلمية تطالب بالخدمات وتطبيق القانون والنظام واحترام  الدستور ( بالرغم من نواقصه ) تعديل الدستور يكون من نصيب اساتذة فطاحل في القانون مهنيين بالدرجة الاولى ولهم تاريخ مشرف في مجال عملهم ,يجب ان نفوت الفرصة على دول الجوار الطامعة فينا وترمي الى تقسيم العراق الى ثلاثة اقسام كما يدعو بايدن اليه , وان الشعب العراقي سوف يدافع عن وحدته ولا يسمح بالتقسيم ليس بالكلام فقط بل في العمل . اخيرا يجب على الحكومة ان تستعجل بالقيام بالاستجابة الى المطالب المشروعة واحالة المطالب الاخرى ان وجدت الى الجهات المختصة ان كل حكومات العالم الديمقراطي تحل المشاكل بصدر رحب وليس بالتهديد بالحل الامني كما صرح السيد الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية وانما بالحوار وفقط بالحوار تحل اصعب المشاكل .
طارق عيسى طه
27-2-2013


105
المنبر الحر / مقدمة لابد منها
« في: 21:48 24/02/2013  »
مقدمة لابد منها
خمسون عاما على ذكرى شباط الاسود                     
ان ولادة الجمهورية العراقية هو نتيجة حتمية لنضال الشعب العراقي وتقديمه التضحيات ومئات الشهداء الذين سقطوا على مذبح الحرية وضحوا بأرواحهم فمن ثورة العشرين التي قامت ضد الاحتلال البريطاني الى وقوفه ضد الاتفاقيات المجحفة ان كانت معاهدة 1930 مع بريطانيا , ووثبته ضد معاهدة بورت سموث عام 1948 وانتفاضته ضد الاقطاع والرجعية ومن اجل الحريات الديمقراطية ودفاعا عن حقوق الطلبة عام 1952 بعد اصابة طالب  مضرب في كلية الصيدلة بجروح نتيجة تكليف الحكومة لبعض البلطجية لفك الاضراب  وقد حققت الانتفاضة نجاحا في تبديل الحكومة ولكن كالعادة اعلنت الاحكام العرفية واستلم السيد نوري الدين محمود رئيس اركان الجيش رئاسة الوزراء ( الذي قام بتسعير الشلغم في حينها ), بعد ذلك حصلت اصطدامات وتظاهرات وفتحت السجون ابوابها   لغرض استيعاب اكبر عدد من المعارضة لهذه  الاحلاف العسكرية التي خطط لها من قبل الامريكان والانكليز واطلقت عليها مختلف الاسماء منها الحلف التركي- الباكستاني والذي تحول اسمه الى حلف  بغداد,وتجددت التظاهرات تضامنا مع الجمهورية المصرية عام 1956 ضد العدوان الثلاثي وفي عام 1957 تشكلت الجبهة الوطنية  التي كان لها علاقة بالضباط الاحرار ايضا وانطلقت شرارة الثورة عندما امرت قوات من الجيش العراقي  للتحرك الى لبنان لنصرة السيد كميل شمعون , الا ان الجيش لم يذهب وبدأ بتطبيق خطته  باستلام الاذاعة وارسال قطعاته الى قصر الرحاب .  ونتيجة للحرب الباردة بين المعسكر الراسمالي والمعسكر الاشتراكي انبثقت تباشير شمس الحرية وسطعت على ربوع العراق وسقط النظام الملكي واصبحت الجمهورية العراقية رمزا وسندا لحركات التحرر الوطني ودول عدم ألأنحياز .
 
مما لاشك فيه ولا جدال عليه اخلاص الزعيم عبدالكريم قاسم للوطن وكانت نزاهته مضربا للمثل فقد كان زاهدا مخلصا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني نبيلة . لقد استطاعت ثورة اربعة عشر تموز ان تقوم بتحقيق انجازات كبيرة لها اهمية محلية واقليمية وعالمية ارعبت الامبريالية العالمية بان تكون بداية  شرارة هدامة للمصالح الاجنبية في دول العالم الثالث وكانت الاحداث العالمية والتحركات الامبريالية تنذر بالتدخل السريع لقمع الثورة ووأدها في مهدها . لقد انزلت القوات البريطانية قواتها العسكرية في الاردن ونزلت القوات الامريكية في لبنان الا ان الاتحاد السوفياتي كان قد قام بتحشيد جيوشه على الحدود التركية والايرانية واحال الليل الى نهار في مناوراته العسكرية منذرا  الدول الامبريالية بان اي تدخل عسكري ضد العراق يعتبره تدخلا عسكريا ضد الاتحاد السوفياتي , وقد حصلت في بداية   الثورة اخطاء وفوضى ضد رجالات العهد الملكي والعائلة المالكة وخاصة مقتل الملك فيصل الثاني  رحمه الله.كان من الممكن التخفيف منها ولكن الغليان الشعبي كان اقوى من القوى الحكيمة التي استنكرت هذه الاعمال .لقد استطاعت قوى الثورة  والرجال المخلصين من العلماء والمختصين والكوادر المهنية الوطنية التي التفت حول الثورة وقيادتها ان تساعد الضباط الاحرار في انجاز مهماتهم , وكانت الايام الاولى جميلة ومثالية فقد اصبح الشعب العراقي يمثل عائلة واحدة متفقة ومنسجمة فيما بينها وخلت مراكز الشرطة من الموقوفين ودخل الشعب في عهد جميل سعيد تصالحت العوائل التي عندها نزاعات وكذلك العشائر,وأرادت القوى المتضررة ان تضع حدا وتبدأ بالهجوم على منجزات الثورة التي تحققت في فترة وجيزة من الزمن اذكر اهمها 1-اعلان الجمهورية العراقية الاولى 2-الخروج من التحالفات العسكرية ( حلف بغداد ) 3- سن قانون الاحوال المدنية والشخصية لتنال المراة حقها في المساواة 4-قانون الاصلاح الزراعي الذي حدد سلطة الاقطاع وملاكين الاراضي الكبيرة واصبح الفلاح ينتج لاستعماله الشخصي ومن اجل بيع الانتاج في الاسواق 5-الخروج من منطقة نفوذ العملة الاستراينية لحماية الاقتصاد العراقي 6-بناء عشرات بل مئات دور السكن للفقراء والمعوزين 7-اصدار قانون رقم 80 لعام 1961 الذي حرم بموجبه الاحتكارات النفطية العالمية من 95,9 % من الاراضي العراقية ووضعها تحت تصرف الدولة العراقية وكان هذا القانون احد اهم الاسباب لانقلاب شباط الاسود في العراق
الا ان الاخطاء التي ارتكبتها جميع الاحزاب السياسية وبضمنها الحزب الشيوعي العراقي وكان في حينها اكبر حزب سياسي   مسيطرا على الشارع أما الزعيم عبدالكريم قاسم فقد استطاعت القوى المعادية للثورة ان تحصل على تاييده لها وبدأ العمل على تحجيم الشيوعيين وسحب البساط من تحت ارجلهم , بعد ان استطاعت قوى الاستعمار والجمهورية العربية وايتام الاقطاع والملكية وحزب البعث ومجموعة القوى الرجعية بتكوينها الغير مقدس ان تدق اسفينا بين عبدالكريم قاسم والحزب الشيوعي العراقي أدى الى نتائج سلبية ساعدت بشكل مباشر على مجيئ ثمانية شباط الاسود أذ ان الزعيم عبدالكريم قاسم اتخذ عدة اجراءات غير ديمقراطية واجرى هيكلة الجيش بحيث اضعف المقاومة وهدم سور حماية الثورة باضراره بقيادة القوى الضاربة والمدافعة عن الثورة اذكر بعض التحولات للضباط الوطنيين فقد احال العقيد حسن عبود الذي زحف بقواته لسحق مؤامرة الشواف الى التقاعد مع مجموعة من ضباط الصف الوطنيين الذين لعبوا دورا كبيرا في سحق المؤامرة أنذاك .  وقد احال قائد الفرقة الثانية مع عدد من مساعديه على التقاعد واحال الزعيم الركن هاشم عبدالجبار أمر لواء العشرين الذي سيطر على بغداد يوم محاولة اغتيال الزعيم عبدالكريم قاسم  على التقاعد ومساعديه واحل محله الزعيم صديق مصطفى المعروف بعدائه للقوى التقدمية والثورة والذي لعب دورا عدائيا ضد الاكراد عندما سيطر على مدينة السليمانية يوم الانقلاب ودفن مجموعة كبيرة من الوطنيين في مقابر جماعية , اعتقل المقدم الركن فاضل البياتي أمر كتيبة الدبابات الرابعة في ابو غريب ومجموعة من زملائه الضباط الوطنيين وكان بينهم الرئيس حسون الزهيري والرئيس كاظم عبدالكريم والمقدم خزعل السعدي وسلم الكتيبة  الى المتأمر الرائد خالد مكي الهاشمي الذي لعب دورا في الانقلاب وقاد دبابات الكتيبة الى وزارة الدفاع , غير قائد القوة الجوية في الحبانية واستبدله بأحد المتأمرين . هناك امثلة كبيرة كثيرة على هيكلة الجيش من قبل الزعيم عبدالكريم قاسم بالشكل الذي كان البعثيون ومن لف لفهم يتاملونه لتحقيق اغراضهم الدنيئة لنحر الثورة وكل من يدافع عنها .قام الزعيم عبدالكريم قاسم بتجريد المقاومة الشعبية من السلاح وذلك بعد ان شعر بان الحزب الشيوعي العراقي قد سيطر عليها ونقل ضباط الجيش الى مواقع اخرى و هذه كانت غلطة الحزب ايضا ولكن الحل لم يكن بتجريدها من السلاح فان المقاومة الشعبية كان بامكانها وأد حركة الردة في ثمانية شباط في مهدها , واستمرارا في اضعاف الحزب الشيوعي العراقي وقف الزعيم ضد حركة انصار السلام والشبيبة الديمقراطية والنقابات على اختلاف مهنها ان كانت للمحامين اوالاطباء والمهندسين ومنظمة حماية الثورة وجمعيات الفلاحين ومنظمة رابطة حقوق المرأة لم تبق منظمة مجتمع مدني ذات طابع تقدمي لم يقلص نفوذها ويضع العراقيل في طريقها  ولم يكتفي بهذا القدر بل حاول شق وحدة الحزب الشيوعي بتاييده لحزب المحامي داوود الصائغ. ان المعروف في الحركات الانقلابية او الثورية ان تكون الاذاعة موقعا حساسا تتم السيطرة عليه في البداية الا ان الزعيم عبدالكريم قاسم نقل الضابط الوطني المعروف العقيد سليم الفخري من ادارة الاذاعة والتلفزيون مع مجموعة من الضباط الوطنيين واحل محلهم متأمرين واصبحت بعدها الاذاعة مركزا ووكرا للمؤامرات ضد ثورة الرابع عشر من تموز . ختاما ولكي لا ننسى اذكر اسماء الانقلابيين المهمين من حزب البعث علي صالح السعدي ,احمد حسن البكر ,مسارع الراوي , عبدالكريم مصطفى نشأت , صالح مهدي عماش ,حردان عبدالغفار التكريتي ,منذر الونداوي ,ومن القوى القومية عبدالسلام عارف , طاهر يحي ,عارف عبدالرزاق ,رشيد المصلح . هناك الكثير من الاحداث والاخطاء التي قادت الى حركة ردة ثمانية شباط  صحيح الحزب الشيوعي العراقي أخطأ الا ان هناك من يبالغ في توجيه الاتهامات الى الحزب الا اننا لم نكن نتوقع ان يتعاون الحزب الكردستاني العراقي ان كان في المشاركة في الاضراب العام الذي قام به الطلاب البعثيون واجبروا بالقوة باقي الطلاب على عدم الدوام وشاركهم اعضاء الحزب الكردستاني الديمقراطي في الاضراب وتنظيمه ,ولم نكن نتوقع ان يكون اول من ايد الانقلاب حزب كردستاني ديمقراطي  البارتي وبالفعل فقد كان زواج لم يدم الا بعض الايام وبدأ البعثيون بالانتقام من الاكراد
محاولين صهرهم في بوتقة العروبة المزعومة.

ثمانية شباط الاسود
لا يختلف اثنان من بشاعة ودناءة حزب البعث العربي الاشتراكي والتي انعكست في هذا اليوم حيث تذكرنا هذه الاحداث باكثر الناس وحشية وديكتاتورية في العالم مثل هتلر والحجاج وهولاكو حيث لم يستثني الجناة طفلا ولا امراة ولا كهلا ولا حتى مريضا يلفظ انفاسه الاخيرة على فراش الموت .لقد اغتالوا اول جمهورية عراقية لقت استحسانا من قبل الجماهير الشعبية الغفيرة منذ ولادتها ,وتنكروا لكل التقاليد العربية في طريقة التعذيب واغتصاب النساء وحتى الرجال والاطفال امام ذويهم تساندهم الولايات المتحدة الامريكية بنصب دار اذاعة سرية تبث منها اسماء الشيوعيين وعناوينهم مستعملة طائراتها المقاتلة مطار الحبانية لنقل الاسلحة بالتعاون مع الجمهورية العربية المتحدة مطبقين المثل القائل عدو عدوي صديقي , حيث اختفت المباديئ القومية والوطنية ساعة الصفر الغرض المشترك اغتيال ثورة اربعة عشر تموز المجيدة التي حرمت الاحتكارات النفطية من 95,95 % من اراضي العراق لمصلحة الجمهورية العراقية , لاستخراج النفط .تشكلت جبهة قوية من الاقطاع والرجعية والملكيين والبعثيين الذين لم يخجلوا من القول وعلى لسان امين حزبهم العام المقبور علي صالح السعدي لقد جئنا بقطار امريكي الى السلطة , فأي قومية واي شعور قومي يتمتع به هؤلاء الجلاوزة الذين فاقوا الذين جاؤا من قبلهم الغرباء مثل هولاكو والحجاج ومثلوا بابناء الشعب المخلصين مثل عبدالكريم قاسم والمهداوي وسلام عادل الذي خلعوا عيونه ودهسوه برولة تبليط شوارع ولم ينبس ببنت شفة ضد رفاقه الذين ائتمنوه على اسرارهم وطه الشيخ احمد وجلال الاوقاتي الذي كانت عملية اغتياله تمثل ساعة الصفر .لقد تم اخبار عبدالكريم الجدة بموعد الانقلاب الساعة التاسعة صباحا يوم الجمعة الا انه لم يصدق الخبر اذ ان الانقلابات عادة تكون ساعات الفجر الاولى واما اختيار يوم الجمعة فيكون اغلب الضباط المستلمين الواجب ضباط خفر .ان قيادة الجمهورية بشخص الزعيم عبدالكريم قاسم لا تكفيها النزاهة والعفة والوطنية الذي استطاعت قوى الشر والعدوان والرجعية وبقايا الاقطاع ان تدق اسفينا بينه وبين اقوى وانبل قوى الثورة واشد المدافعين عنها
 الذي عمل الزعيم على اضعاف القوى الثورية  وزج ابنائها في السجون بعد ان سلمهم الى المجالس العرفية ينتظرون الموت على ايادي الانقلابيين . ان اهمية الحزب الشيوعي العراقي في التحضير للثورة بقيادة الجبهة الوطنية التي كانت لها علاقات وطيدة مع حركة الضباط الاحرار قبل اندلاع الثورة الا ان جميع الاحزاب السياسية بالاضافة الى الزعيم عبدالكريم قاسم وقيادة الثورة قامت باخطاء كبيرة وابتعدت عن بعضها البعض فقوة الحزب الشيوعي العراقي التي ظهرت في احتفالات وتظاهرات الاول من ايار عام 1959 اخافت البرجوازية الوطنية وعبدالكريم قاسم وخاصة عندما رفع الحزب الشيوعي شعار عاش الزعيم عبدالكريم حزب الشيوعي بالحكم مطلب عظيم
ان هذه الاحداث التاريخية تعلمنا ان النية الحسنة والطيبة والاخلاص ليست كافية لقيادة بلادا لها اهميتها الاقتصادية وموقعها الجغرافي , والديمقراطية هي الاساس فكان من واجب الحزب الشيوعي ان يدعو الى انتخابات حرة ونزيهة بدل طرح شعارات اخافت جميع الاحزاب السياسية واخافت الزعيم عيدالكريم قاسم نفسه وادت الى النتيجة المرة التي دفع الشعب العراقي ثمنها بالارواح والمال والسيادة الوطنية .
طارق عيسى طه
24-2-2013 
د .
 
.
 
.
.
 
 


106
فوضى ليس لها نهاية في العراق

مهما وصلت اليه الاوضاع المزرية في العراق من خدمية الى صحية الى اجتماعية والى سياسية والخ قبل عام فقد تفاقمت الامور وتعقدت في السنة التي تلتها ,تلعب فيها الكتل السياسية المبنية على اساس طائفي دورا غير مستحب, فكل كتلة تتصور نفسها الوحيدة في ساحة الملعب السياسي وما سمي بالعملية السياسية التي لم تجلب لنا لحد ألأن نتيجة ملموسة فهي لم تبني شارعا ولم توزع رواتب التقاعد على الكثير من المستحقين والذين افنوا عمرهم في العمل . التعامل مع ما يسمون بالمتجاوزين بالبلدوزرات والشتائم ولا تفكر في تقديم الحلول كبناء دور سكنية ( المتجاوزون هم على انواع اخص هنا بالذكر الذين لا سكن لهم لاسباب امنية  لانهم مهجرين او اخرجوا من شققهم كما حصل لكثير من المواطنين من سكان الصالحية  وغيرهم كثيرين ) بحجج مختلفة رموا اغراضهم بقسوة الى الشارع .هذه هي بداية الفوضى التظاهرات في المناطق الغربية والشمال ادت الى استشهاد الكثيرين , من الشعب الثائر وقوات الجيش , ولكنها جاءت بنتائج جزئية منها اطلاق سراح حوالي الالف سجين من الذين انتهت محكوميتهم او لم يتم التحقيق معهم لعدم وجود الكادر واللجان التحقيقية بشكل يؤدي الى الافراج عنهم وهذا كلام السيد الشهرستاني الذي وعد بتشكيل العدد من اللجان التحقيقية الكافية لانصاف المسجونين الذين لا زالوا وراء القضبان, لماذا هذا التاخير ؟ ان الحياة دروس وسوف يتعلم المواطن العراقي بان الحقوق لا توهب وانما تؤخذ , المعارضة تطلب استجواب السيد المالكي , والسيد المالكي يهدد بعرض ملفات فساد لشخصيات سياسية أذا حصل  الاستجواب ,السيد كمال الساعدي من دولة القانون يطالب باقالة السيد النجيفي , وزراء القائمة العراقية اجبروا على أخذ أجازة ,والسيدة الدملوجي تقول بان وزراء العراقية لا يحضرون اجتماعات مجلس الوزراء ولكنهم يداومون بمكاتبهم , امر القاء القبض ضد الشيخ علي حاتم سليمان والتهديد بالقاء القبض على المتظاهرين اذ ان استمرار التظاهرات يؤدي الى حصول مد كما قال يوم امس الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية االسيد الاسدي , اما ما يخص الخدمات قلا يوجد تيار كهربائي كما في البلدان الاخرى حتى الفقيرة منها كالمملكة الاردنية , ولا مياه غير ملوثة صالحة للشرب لحد ألأن بعد مرور عشرة سنوات على تغيير نظام  صدام حسين,  لازالت نتائج الامطار عبارة عن بيوت طينية مهدمة وتكوين شبه تجمعات من المياه ألأسنة في اغلب المدن وتلف  المزروعات وانتشار الاوبئة المعدية. اما مياه الامطار نتيجتها الخروج الى الخليج لعدم وجود السدود الكافية لعملية تخزينها في موسم الزراعة في الربيع والصيف خاصة , الخدمات الصحية لا تفي بالغرض  الاقتصاد مهدد, السياسة المالية مهددة باوامر القاء القبض على مسؤوليها في البنك المركزي مثلا  ومدرائها ,القضاء مسيس واحد الادلة على ذلك ان السيد رئيس الوزراء صرح بان مجلس القضاء الاعلى سوف لا يوافق على قرار مجلس النواب بتحديد  الرئاسات الثلاث بدورتين فقط ولم يتوقع عملية اجتثاث رئيس مجلس القضاء الاعلى واحتج عليها وقام بفصل رئيس لجنة المساءلة والعدالة السيد شنشل من الكتلة الصدرية . لقد حان الاوان لان تلتفت حكومة السيد نوري المالكي الى المواطن لمعالجة شكاواه بوضع حد للمفخخات واستشهاد عشرات المواطنين يوميا هذا ما يتعلق بالجانب الامني العام في العراق ويخص جميع المحافظات عدا الاقليم اما محاولة ايقاف التظاهرات وانهائها يكون بالتجاوب مع مطالب الشعب المشروعة وليس الحل الامني الذي سيعرض البلاد لخطر عظيم كما حصل في سوريا وليبيا وسيعطي الفرصة للبعثيين والقاعدة لاستغلال نقاط الصعف والاندساس بين المواطنين , ايقاف عمليات المداهمة وتفتيش البيوت ألأمنة بالشكل الطائفي المخجل , الدفاع عن اتباع الاقليات الدينية فهم اهلنا وناسنا وهم من ضحوا بالدفاع عن الوطن وساهموا في بناء صرحه وحضارته ومن المخجل ان يكون المواطن على درجات اولى وثانية فالدين لله والوطن للجميع .
طارق عيسى طه
18



107
المنبر الحر / وشهد شاهد من اهلها
« في: 15:17 18/02/2013  »
وشهد شاهد من اهلها

السيد باقر الزبيدي المعروف بلقب صولاغ في مقابلة للقناة العراقية المعروفة كناطقة بلسان حال الحكومة العراقية , وهو من التحالف الوطني من قياديي المجلس الاعلى وهو وزير داخلية سابق والذي اكتشفت فيه القوات الامريكية سجن الجادرية السري تحت الارض .صرح بان هناك عدة نساء موقوفات لا يستطيع ذكر اسمائهن لحساسية الوضع الاجتماعي للمراة , وقد كتب خطيا للجهات الرسمية شارحا ظروفهن مطالبا بالتحقيق معهن لغرض الافراج عنهن , واكد بان هناك انتهاكات ترتكب في السجون بحق السجناء يحتفظ شخصيا بالوثائق الثبوتية يستطيع ابرازها وقت الحاجة , والمعروف بان السيد نوري المالكي استنكر ونفى مثل هذه التهم ووصفها بالأفتراءات الرخيصة وهدد نواب مجلس الشعب برفع حصانتهم في حالة ترديد مثل هذه الاقاويل .يوم امس صرح سماحة د احمد الكبيسي بلقاء مع قناة البغدادية برنامج التاسعة بان هناك صور ووثائق لاحوال السجناء يمكن في حالة نشرها ان تحصل مشاكل كبيرة جدا تؤدي الى سفك الدماء الطاهرة ,السيد باقر الزبيدي من التحالف الوطني المجلس الاعلى وسماحة د الكبيسي من الانبار تتفق تصريحاتهم بالرغم من انتماءاتهم الطائفية  , ان هذا يدل على ان هناك اعتداء على السجناء يخالف القوانين المعمول بها في العراق ,المطلوب من اللجنة التي يقودها معالي نائب رئيس الوزراء السيد الشهرستاني ان تكثف اعمالها وتوفي بوعودها بتشكيل اعداد اكثر من اللجان التحقيقية لغرض احقاق الحق واطلاق سراح الابرياء باسرع فرصة والقيام بتعويضهم ماليا ومعنويا حسب المدد التي قضوها جزافا في السجون .ان الامور تسير نحو الاسوأ في عراقنا الحبيب وجر الحبل لا زال بين الطرفين ويجب على الحكومة والعقلاء التدخل لحل الامور بشكل سلمي وتنفيذ جميع المطالب الشرعية وتحويل القانونية منها الى مجلس النواب وتشكيل لجان قانونية لدراسة كيفية تطبيق القوانين وعدم الكيل بمكيالين , ان تطبيق قرارات هيئة المساءلة والعدالة واجب كما في حالة السيد مدحت المحمود المتهم باصدار احكام قطع أذان الفارين من الخدمة العسكرية والذين بلغ عددهم عشرة الاف مواطن في زمن صدام حسين عدا الذين استشهدوا لتسممهم اذ كانت العمليات تجرى بدون تعقيم ادوات القطع والمشرط والسكين .وليعلم الجميع بان سرعة الاستجابة لمطالب التظاهرات ستكون عاملا هاما في سرعة نزع فتيل الفتنة قبل ان تتفاقم الامور وكلما يتاخر الوقت هناك اخطار تدخلات اجنبية من القاعدة المجرمة وايتام حزب البعث .
طارق عيسى طه
 
 
 

108
دور المحطات الفضائية في نقل الاخبار

لا اريد ان امتدح محطة فضائية دون ان تشعر الاخرى بانها مظلومة او مغدورة وهناك تحيز , الا ان النظر ومتابعة المحطات الفضائية وبعض البرامج التي تبثها تختلف في النوعية والاستراتيجية والهدف من هذه البرامج , لقد اشتعلت النيران وسالت الدماء الزكية وتم التلاعب بالالفاظ وتغيير المعاني وتحريفها لمصلحة المنظار الذي تراه هيئة التحرير وصاحب المحطة الفضائية حتى تم التلاعب بالصور ونشر الاصطلاحات التي تحتاج الى متابعة لمعرفة الغث من السمين ,وتم خلط السم في الدسم ,فأذا تابعنا الاخبار وجمعنا الصور المتقطعة لاجل اظهار الصورة الحقيقية نحتاج الى وعي فكري ومتابعة من اجل تلصيق الصور المتقطعة لاظهار الحق وأزهاق الباطل ,الا ان هذه العملية تحتاج الى صبر وأناة وفطنة تنقص ابناء الشعب البسطاء والتي تقول تقارير الامم المتحدة بان سبعة ملايين مواطن عراقي لا يعرف القراءة والكتابة , ليس صغرا بهم ولكن الواجب انزال اللعنة على نفوذ الولايات المتحدة الامريكية وتاثيرها في اصدار قرار المقاطعة الاقتصادية من قبل هيئة الامم المتحدة التي كانت ضربة قاضية على الشعب العراقي , فأن صدام حسين لم يهمه القرار الجائر هذا واخذ يهرب النفط ويتلاعب بقوت الشعب ( النفط مقابل الغذاء ) وكان الاطفال والرضع منهم خاصة الضحية التي تاجر بها الديكتاتور المقبور . لنرجع الى واقعنا اليوم الواقع المؤلم التي كان الجهل احد نتائجه والذي ادى الى ان تكون نتائج الانتخابات حصيلة الجهل والضحك على الذقون ومثل واحد يكفي بان نتائج الانتخابات كانت مسرحية ودراما اذ انقلبت الموازين والحقائق وانقلب الخير الى شر مجرد مطرة واحدة اغرقت بغداد واغلب محافظات العراق واتلفت الزراعة والمعروف بان الامطار يمكن بل يجب تخزينها الى موسم الصيف لارواء الاراضي الزراعية ولنتخلص من الابتزاز التركي بتقليل حصتنا المائية , لقد اصبحنا اليوم نعيش كارثة طبيعية كان المفروض ان نتهيأ لها وتصبح عاملا من عوامل الخير وليس الوضع المأساوي من تهديم البيوت الطينية على رؤوس اصحابها واتلاف المزروعات على قلتها وتجريف الاملاح من المناطق الصحراوية الى الانهار , وهنا بيت القصيد من موضوع الفضائيات وامكانية ان تتوجه سياستها لخدمة الشعب والبلد والمحافظة على الاقتصاد الوطني , فبرنامج التاسعة في فضائية البغدادية استضاف شخصيات لها مكانتها في العملية السياسية وحتى السيد نوري المالكي من جملتهم , لقد كانت تصريحاتهم تشيب لها الولدان من تبذير واستيلاء على اموال الشعب الفقير الجائع الحافي الذي لا يستره سقف يحميه من المطر ولا الشمس ولا البرد لقد تم صرف ستة ترليونات من الدنانير فقط للمشاريع المفترض ان تكون عمرانية في بغداد لم تدخل فيها حسابات اجتماع القمة العربية , انهم استعملوا قصور العهد السابق وفنادقه واستولوا على بيوت المواطنين الذين هربوا من صدام حسين وشققهم واغتصبوها اغتصابا وهناك امثلة كثيرة مؤلمة حتى كلمة فرهود لا تنطبق على هذه العمليات التي اقل ما يقال فيها اغتصاب اموال بالرغم من العمائم التي نسيت قوله تعالى بتحريم بخس اموال الاخرين ,ان الاستمرار في سياسة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية هي جزء لا يتجزأ من سياسة ألأرهاب , الفساد المالي والاداري هو الارهاب بعينه وألأن أتوجه الى القاريئ الكريم بالسؤال التالي مذا بقي من المحرمات الدينية والاخلاقية والانسانية لم ترتكب بحق المواطن العراقي ؟ والى متى تبقى الامور على هذا المنوال المشين ؟
طارق عيسى طه
12-2-2013

109
ليس كل من صخم وجهه صار حداد

في خضم المشاكل والعواصف التي وصلت الى حد التسونامي في العراق و التي تهدد بفشل ما سمي بالعملية السياسية والتي كانت ولا زالت تعتمد على المحاصصة الطائفية وألأثنية والمناطقية والمحسوبية والمنسوبية حيث وصلت الجمهورية العراقية الى تبوأ مركز الصدارة في العالم بكل ما يخص الفساد الاداري والمالي ( وتطبيق شعار الفرهود وكلمن اله ) تبرز عناصر حزب البعث والعناصر ذات التاريخ المشين بتبني شعارات المعارضة لغرض في نفس يعقوب في عملية غير شريفة باستغلال الفوضى والفساد بكل انواعه تستغل دماء الشهداء الابرار ومئاسي الشعب العراقي التي لا تعد ولا تحصى الشعب الذي يعاني من اجل البقاء في ظروف الفيضانات وانهيار البيوت الطينية , تنزل قوى حزب البعث لتتبنى نفس مطالب المعارضة , فهل نسيت قوى البعث بانها كانت السبب في ادخال العراق في حروب عبثية واتبعت سياسة بناء المقابر الجماعية ؟ سياسة الابادة الجماعية وضرب المنتفضين في جنوب العراق الذين استطاعوا السيطرة على اكثر المحافظات العراقية ولكن القوات الامريكية سمحت  أنذاك لقوات البعث باستعمال القوة الجوية لغرض وأد ألأنتفاضة التي سقط فيها ما يزيد على مئتين الف شهيد مستعملين كل الوسائل الاجرامية في قصف المدنيين وقتلهم بواسطة محاكم ميدانية ,. انسي البعثيون حملة الانفال ضد الشعب الكردي ؟ والتي سقط فيها مائة واثنان وثمانون الف شهيد ؟ انسوا مأساة قتل خمسة الاف كردي في حلبجة والتسبب في تلويث البيئة الى يومنا هذا ؟ ان الشعب العراقي لا ينسى جرائم البعث ولا يستطيعون خداعه وتضليله باساليبهم بالرغم من سوء الاوضاع المزرية في العراق .فلا تنفع كلمات عزة الدوري ولا النقشبندية الذين لا يملكون اية قاعدة جماهيرية في العراق , لقد وصلت العملية السياسية في العراق الى طريق شبه مسدود يهدد باعادة سفك الدماء الطاهرة كما حدث قبل عشرة ايام في الفلوجة , ان على الحكومة ان تفكر في حل منطقي وذلك بالاستجابة الى جميع المطالب الشرعية حالا ,وعدم التسويف وتفسير المطالب بشكل  غير مطروح اصلا فمثلا موضوع اطلاق سراح السجناء لم تقصد به المعارضة الارهابيين وقد اكدوا على ذلك في تصريحاتهم والمقصودين هم الذين ينتظرون التحقيق معهم منذ سنوات ,او من الذين تم اعلان براءتهم وبالرغم من ذلك لا زالوا يقبعون خلف قضبان السجون ,وقد صرح الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية السيد الاسدي بان حكم المحكمة ببراءة المتهم على ان لا يكون مطلوبا لجهات اخرى يبقى اكثر من عام من اجل التحقق من ان السجين غير مطلوب لجهات اخرى . والانكى من ذلك صرح السيد الوكيل بان موظفين الداخلية يبلغ عددهم سبعمائة وستين الف اغلبهم من العهد السابق ,وقد تم طرد ستين الف منهم لقيامهم بمخالفات قانونية .وكلما تنفجر عبوة ناسفة يقول المسؤولون بان قوات القاعدة وايتام البعث هم المسؤولون , والظاهر بان كلامهم صحيح فقوات الداخلية لا تستطيع ضبط العناصر التي ورثتها فالعدد كبير جدا , ( البعث ) تجلس بين ظهرانينا , الى متى تسيل دماء الشهداء الابرياء وفي جميع المحافظات يوميا ؟ لا يمكن ان ياتي المستثمر الى العراق ولا ان يذهب الطالب الى الكلية ولا العامل الذي يقف في المسطر ولا الطبيب ولا اي مواطن لممارسة عمله اذا بقيت الفوضى وكواتم الصوت هي القاضي والحاكم بأمره في ترويع الناس .
طارق عيسى طه
3-2-2013



110
اطلاق سراح د مظهر محمد صالح

لاشك بان اطلاق سراح د مظهر محمد صالح هي ظاهرة ايجابية , لعبت فيها الضجة العالمية والتضامن الاممي دورا كبيرا وبنفس الوقت تجاوب السلطات المحلية ظاهرة ايجابية تحسب لها ,ان القاء القبض على شخصية وكفاءة اقتصادية عالية ليس من الامر السهل في جميع انحاء العالم , الا اننا أذا تصورنا  كم من الناس يلقى عليهم القبض بدون وجود اي دليل ثبوتي اي مجرد شبهة ولا يوجد من يدافع عنهم لنقل عمر او زيد فكم سيقبعون في الزنزانات ووراء القضبان الى ان ياتي الفرج ؟ ومن المعروف بان السيد الشهرستاني امر بطلاق سراح ثمانمائة وثمانين موقوفا قبل ايام قلائل اما اما من الذين لم يتم معهم التحقيق منذ سنوات من التوقيف او انتهت محكوميتهم , او اصدرت المحكمة قرارا ببراءتهم وادارة السجن لا تعترف بقرار المحكمة .يجب على القضاء العراقي ان يطبق القوانين التي تنص على ان المتهم بريئ الى ان تتم ادانته او تثبت براءته , ولا يتم القاء القبض على المتهم الا بامر قضائي والشرطي ليس الا اداة تنفيذ وليس سلطة قضائية , والمخبر السري ماهو الا مصدر تشويش وانتهاك القوانين يتصرف حسب رغبته وعلاقته بالمتهم  وبدوافع ذاتية وراءها مصلحة شخصية ,ويجب ان يتم ايضا العمل بطريقة الكفالة ان كانت شخصية اومالية بانتظار يوم المحاكمة , وبهذا نكون قد مشينا بالاتجاه الصحيح نحو تحقيق العدالة الاجتماعية .ان الابتعاد عن وشاية المخبر السري يعني اعادة التحقيق مع جميع من أوتي بهم عن طريقه من المتهمين لأنهاء حالة من حالات التعسف والظلم الاجتماعي , وهذه ايضا خطوة اخرى لتقليل عدد السجناء وحل مشاكلهم وكما تقول الاحصائيات الرسمية فهناك الالاف ممن سوف تشملهم هذه الخطوة الايجابية ,ان خوض الانتخابات النيابية لا يعني التملص والتراجع عن البرامج الانتخابية حال ظهور النتائج بل بالعكس يجب اثبات حسن النوايا وتقديم الخدمات للشعب والناس الذين ادلوا باصواتهم لانتخاب هذه وتلك الفئة السياسية .فقط بوجود القضاء النزيه الغير منحاز لاية جهة او طائفة , نستطيع حل واحدة من اكبر المعضلات المعقدة التي تعيق السير نحو تطبيق العدالة الاجتماعية في العراق .
طارق عيسى طه
25-1-2013




111
حزب البعث وعزة الدوري

ان حزب البعث لصاحبه عزة الدوري يحاول الاساءة الى وحدة المعارضة العراقية التي تعمل جاهدة لنيل حقوقها المشروعة بمختلف الوسائل منها رفع علم صدام في البداية الا ان قيادة التظاهرات استطاعت ان تتخلص ممن اراد تشويه مطالبها ان كان ببعض الشعارات الطائفية او الصور والمعروف ان المجتمعات تحتوي في كل زمان ومكان على مخربين وما محاولة النقشبندية وعزة الدوري سوى جزء من هذه المحاولات . وقد اعترف السيد نوري المالكي بان هناك مطالب مشروعة  وقال في نفس الوقت بانها ليست من اختصاصه بل من اختصاص مجلس النواب وللاسف غادر نوابه المجلس حين انعقاده في محاولة لعدم اكمال النصاب القانوني لاتخاذ القرارات ,اما عزة الدوري المجرم المعروف من بقايا العهد الديكتاتوري  فقد لقي خطابه التافه ألأشمئزاز والرفض من قبل الجميع , لقد عانى الشعب العراقي ولمدة اربعين عاما الذل والاضطهاد والحروب العبثية التي كلفت الشعب العراقي الملايين من الشهداء والمعوقين والغريب ايضا ان يطالب المجرم عزة الدوري بحقوق الاكراد , فهل نسي ما عانى الاكراد من حروب واضطهاد وباسماء مختلفة في عهد معلمه صدام ؟ والذي  ولم يخجل من استعمال سورة  الانفال من القرأن الكريم ليقتل الاكراد مغمضا عيونه عن ما جاء في القرأن الكريم من قتل نفسا بغير حق كانما قتل الناس جميعا .
وسقط من شهداء الشعب الكردي مائة واثنان وثمانون الف شهيد ولكنها صفاقة البعث وديماكوكيته ليست غريبة علينا والشعب العراقي يلكفها وهي طايرة , انسي عزة الدوري بان حزب البعث كان سببا للكوارث اثناء الحكم ؟ هل نسي المقابر الجماعية والقضاء على انتفاضة الجنوب التي استشهد فيها ما لا يقل عن المائتين الف شهيد , وحتى بعد زواله حيث سلمنا الى الاحتلال الامريكي , حتى حرب الثمانية سنوات ضد الجارة ايران كانت من مصلحة ووحي الامريكان .وهل ان الامريكان عاجزين عن القاء القبض على عزة الدوري  ؟ ام انهم يستخدموه كما استخدموا سيده القائد الضرورة للتدخل في شؤون البلدان وتشويه تحركاتهم لغاية في نفس يعقوب ؟وكما قال الشهيد المهداوي فان الشعب العراقي مفتح باللبن ولا تعبر عليه اية محاولة خبيثة ,وفي حين وصلت التجاذبات والصراعات السياسية ذروتها يجب على دولة القانون التي خسرت حتى قسما من مؤيديها مثل سماحة السيد عمار الحكيم وسماحة السيد مقتدى الصدر ان تترك افتعال الازمات وتتوجه الى الشعب العراقي وتحل مشاكله التي اصبحت ظاهرة فساد مالي واداري وعدم المصداقية في مواقف كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر, صفقة الاسلحة الروسية التي انكر وجودها السيد نوري المالكي يطالب اليوم المالكي من الحكومة الروسية بتعويضها باسلحة مقابل المائة والخمسة وتسعين مليونا من الدولارات الامريكية ,فهل نصدق التصريح الاول له ام التصريح الثاني ؟
طارق عيسى طه




112
امطار الخير في بغداد

مطرة واحدة كشفت عن عورات الفساد المالي والاداري وسياسة التغطية على الفاسدين وحمايتهم من القضاء ومن العقاب , فقد تم تعيين امين بغداد صابر العيساوي مستشارا في الحكومة العراقية بعد ان طالبت هيئة النزاهة في مجلس النواب بتقديمه للمحاكمة , فقد اثبت الاستجواب الذي جرى له في مجلس النواب بالرغم من المستشارين الذين جلبهم معه بانه تعاقد مع عدة شركات تركية وهمية بمبالغ كان من الممكن ان تأوي مئات الالاف من المواطنين الذين يعانون من برد الشتاء كما عانوا من حر الصيف , لا تسترهم سوى صفائح من التنك مع عوائلهم واطفالهم وكما راينا القسم الاكبر منهم بلا وارد اي بدون غطاء المعونات الاجتماعية وحتى الذين يقبضون معونات منهم لا تفي بالغرض المطلوب ولا تسد رمقهم ورمق اطفالهم .سوف لا ننتظر طويلا فهي اياما معدودات وتنتشر الامراض نتيجة المستنقعات والمياه ألأسنة من كوليرا الى التهابات الكبد الفيروسي والخ من امراض لا يمكن النجاح في مكافحتها بدون ان تترك اثرا وعوقا أذ انها مرتبطة بالعناية الصحية وغلاء الادوية ان وجدت عدا الذين ماتوا بالصعقات الكهربائية , والمشكلة ان نتعجب أذا ازدادت التظاهرات وارتفع سقف المطالب للجياع والمنكوبين بالاضافة الى المثقفين الذين يناصرونهم ويتضامنون معهم ,ويدافعون عن حقوقهم ويعرضون انفسهم للاعتقال بتهمة ايتام البعث المقبور وبقايا القاعدة المجرمة . ان الذين يطالبون باطلاق سراح السجناء كانوا على حق فهذا السيد الشهرستاني يصرح ويعترف بوجود الالاف منهم وراء القضبان لم يتم التحقيق معهم بالرغم من مرور عدة سنوات على توقيفهم , ووعد السيد الشهرستاني بتشكيل عدة لجان قانونية للمساعدة في انجاز مهمة اطلاق سراح الابرياء خلال شهر واحد , ووعد حتى بمساعدتهم لايصالهم بسيارات الحكومة الى بيوتهم . لكن مشكلتنا هي انعدام الثقة بين الشعب وحكومته فاين وعد السيد المالكي خلال مائة يوم تتم اصلاحات كبيرة حتى لم يعتذر عن عدم الوفاء بوعوده البراقة التي خدرت الناس في حينها , لقد كانت مهمته فقط سد الطريق امام التظاهرات التي خرجت في ساحة التحرر في بغداد ,واليوم يخرج اتباعه فقط في ساحة التحرير وفي الموصل باعداد قليلة وهم معروفون بانهم رجال
ألأمن فكيف  سيتم التعامل بهذه الطريقة وكيف ترجع الثقة لتخفيف حدة التوتر ؟
طارق عيسى طه
20-1-2013




113

تأزم الوضع الراهن في بلاد الرافدين

وأخيرا وصلت السفينة التي تقودها احزاب وكتل سياسية غير متوازنة وغير منسجمة وصلت السفينة الى مرحلة تنحي قياداتها وربانها ادت مواقفها الى زوبعة تهدد جميع الركاب بالغرق , لقد كان من المفروض ان تكون هناك احزاب معارضة وكتل حاكمة الا ان العراق الحديث العهد بما يسمى بالديمقراطية اخذ منها القشور وترك اللب ,واتبع مبدأ المحاصصة الطائفية والأثنية ونظر الجميع الى المصلحة الحزبية الضيقة ولا اقول الطائفية أذ ان الطائفة التي يحكمها حزب حاكم يدعي بتمثيلها تعيش عيش كفاف حالها حال الطوائف الاخرى التي تحكمها كتل تدعي تمثيلها ولا تقل حالتها عن الاخرى فلا القائمة العراقية تمثل الطائفة السنية ولا الحزب الاسلامي ولا حزب الدعوة يمثل الشيعة لكنه يحكم باسمها فقط , اي من البداية هناك تلاعب بالالفاظ  . اعتصام ابناء محافظة الانبار والرمادي وسامراء والموصل وكركوك وقسم من ابناء بغداد مثل الاعظمية ومدينة الثورة وصلاح الدين وتوافد الوفود من كربلاء والنجف وبابل وتأييد سماحة مقتدى الصدر وسماحة عمار الحكيم يعطي هذه التظاهرات صفة وطنية واحتجاجية وليس طابعا طائفيا
اما ما يذكره دولة الرئيس المالكي بان بعض المطالب قانونية وبعضها غير قانونية وهذا هو شأن البرلمان في تعديل القوانين فهذا كلام منطقي , اما السيدة ميسون الدملوجي المتحدثة باسم القائمة العراقية فقد ادعت بان رئيس الوزراء هو الذي يعطل القوانين بالقيام بالطعن امام المحكمة الاتحادية فمن يتكلم الحقيقة يا ترى ؟ وهو الذي يقاطع نوابه جلسات البرلمان لغرض ان لا يتم النصاب القانوني للقيام بالتصويت على القوانين ,وقد بدأ السيد المالكي بمهاجمة المعارضة والتظاهرات في الانبار ووصفها بالفقاعة ,وهدد ان لم تنتهي التظاهرات فسوف تنهى ( بالضمة على التاء ) الحقيقة ان قوات الردة حاولت وسوف تزيد من محاولاتها لركوب الموجة وهذا هو عزة الدوري يهدد ويحرض ويتصور بان الوقت قد حان لاسترجاع حكومتهم وسلطتهم التي اصبحت اكسباير عديمة الصلاحية وقد اعجبني احد الخطباء في محافظة الانبار الذي قال بان هناك من يقف معكم ومعه صور اطردوهم من هذا التجمع الاحتجاجي الذي لا يمثل اشخاصا ولم نجتمع ولم نتظاهر من اجل اشخاص ابدا اننا اصحاب حق ونطالب بحقوقنا ورفع الغبن عن ابناء الشعب العراقي وليس من اجل نظام سابق اننا نطالب بحقوق السجناء والسجينات الابرياء ,نطالب بحماية شرف السجينات ويجب ان يكون كل فرد من ابناء العراق معتصما وطالب بعدم استعمال الكلمات البذيئة لان الدين الاسلامي يستنكر السباب والشتائم كما جاء على لسان رسوله صلعم ,الكتلة الكردستانية تتضامن مع اهالي محافظة الانبار والفلوجة ونينوى ,هناك خطر كبير يتهدد الشعب العراقي وقد ارسل د احمد الكبيسي رسالة للسيد المالكي يدعوه لتقديم استقالته ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه كما فعل السيد سوار الذهب في السودان , من اجل حقن دماء الشعب العراقي والمحافظة على وحدة العراق .وهذا الخطر المحدق بالعراق وباهل العراق يراه معظم المحللين السياسيين , الا انه من المؤسف ان تخرج مقالات تضع الزيت على النار تذكر ما قاله فلان وما رد عليه فلتان , المفروض ان نتجاهل كل من يلعب بالاحاسيس الطائفية الدونية فبعضهم يرسل هذه التفاهات في الاي ميلات الى اصدقائه ومعارفه .ختاما نتمنى لهذه الازمة ان تجد لها حلا بالحوار والتنازلات وعلى المطاليب التي يراها السيد نوري المالكي قانونية وشرعية في الاعلان عن ذلك وباساليب دبلوماسية,التخفيف من استعمال كلمات استفزازية  التطلع للحل السلمي بواسطة الحوار وليس غير الحوار يجب ان يعرف جماعة الارهابيين مهما سمواانفسهم ان لا مكان لهم  بين المطالبين  بحقوقهم ولا للمتصيدين بالماء العكر .
 طارق عيسى طه

-5-1-2013




114
احتدام الصراعات السياسية ألأخيرة في العراق

المعروف عن  العملية السياسية في العراق بانها تزداد تلكؤا وتعقيدا يوما بعد يوم , وقد انتقلت من التصريحات والمماحكات الى انقسامات حتى داخل الحكومة , فقد صرح  الناطق الرسمي للحكومة السيد علي الدياغ والذي حضر مع الوفد المفاوض لشراء ألأسلحة الروسية صرح بأنه قد اكد للسيد المالكي وقبل اربعة عشر يوما من ابرام الصفقىة للاسلحة الروسية بان هناك فساد فيها , الا ان السيد رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي اقال السيد الدباغ من منصبه بالرغم من العلاقة المتينة المعروفة بين الطرفين .ان صفقة الاسلحة الروسية لم تكن ألأولى الفاسدة لكنها انتشرت لعوامل خارجية ايضا فقد اقال الرئيس بوتين وزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش بتهمة الفساد المتعلقة بهذه الصفقة ,وعندما سافر السيد نوري المالكي الى موسكو اخبره الرئيس بوتين بوجود عمولات خارجية بمئات الملايين ولكنه لم يجيب على اسئلة السيد نوري المالكي المتعلقة باسماء الذين قبضوا من الوفد العراقي , قائلا له هذه المعلومات تاخذها في بغداد من السفارة الروسية .ولاجل التغطية على الفضيحة التي كلفت الشعب العراقي اربعة مليارات ومائتين مليون دولار امريكي , بدأ تصعيد الخلافات بين الكتل السياسية بعملية القاء القبض على حماية السيد وزير المالية د رافع العيساوي ,الذي اجتمع بدوره مع السيد اسامة النجيفي وصالح المطلك وعقد مؤتمرا صحفيا القى فيه اللوم على السيد نوري المالكي ووصف تصرفاته بتصرفات فردية وديكتاتورية وطالب بسحب الثقة عنه .ان قصة سحب الثقة عن السيد نوري المالكي ليست بعيدة فقد اثيرت قبل حوالي سبعة اشهر وتم جمع تواقيع اعضاء في مجلس النواب لهذا الغرض , الا ان السيد نوري المالكي هدد بانه سيفتح ملفات فساد لبعض اعضاء الكتل السياسية وعلى راسهم القائمة العراقية , كل هذه الصراعات جرت بعيدا عن الشعب العراقي وكانت مجرد تهديدات لم ترى ضوء النهار ولم يتم تحقيقها الى ان انفجرت الاحداث ألأخيرة باعلان العصيان المدني في ألأنبار والتهديد باعلان الاقليم ,وخرجت جماهير الرمادي وتكريت وسامراء والموصل منددة بسياسة المالكي مطالبة بالافراج عن افراد الحماية لرافع العيساوي وقد قوبلت المطالب بالموافقة على اجراء حوار بين الاطراف المتخاصمة من قبل نوري المالكي وعدم الاعتراض على التظاهرات الجماهيرية والتي بلغت مئات الالاف من المواطنين باعتبارها سلمية وغير مخالفة للدستور ,الا بعض الاعلام المرفوعة والتي تعود لعهد صدام حسين ,ان سياسة التهديد بفتح ملفات من قبل السيد نوري المالكي ضد من يخالفه في العملية السياسية فهي تهديدات غير قانونية فاذا كان رئيس الوزراء عنده معلومات عن الارهاب والقتل فيعتبر سكوته التستر على جرائم يحاسبه القانون عليها , كما صرح في حينها بانه يعرف معلومات عن اعمال ارهابية للسيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية قبل ثلاثة سنوات من امر القاء القبض عليه , مخالفة للقوانين وعملية تستر على الجريمة . المعروف بان هناك ميليشيات قديمة لا زالت تعمل وتم تحديث ميليشيات اخرى كل ذلك خارج نطاق العملية السياسية اي ليس في العلن , وبعيدة كل البعد عن الشعب العراقي الذي قام بانتخاب هذه الكتل السياسية من اجل ان تقوم باصلاح تركة ديكتاتورية صدام حسين التي دامت خمسة وثلاثون عاما .من الجهة الاخرى لا زالت التظاهرات في محافظة الانبار والمحافظات المتضامنة معها مستمرة تطالب باطلاق سراح حماية د رافع العيساوي وايقاف الاعتقالات العشوائية الاخرى والغاء لجنة المساءلة والعدالة واطلاق سراح السجينات والسجناء الابرياء مبدين استعدادهم للقاء وفد حكومي يتوجه الى المحافظة الملتهبة بالهتافات من اجل البدء بحوار بين الطرفين .من المؤسف ان ترفع شعارات طائفية من قبل الطرفين وهذا ما تم تداركه اخيرا بعد الانتقادات التي جاءت حتى من بعض الاطراف المؤيدة لهذه التظاهرات وعلى راسها التيار الصدري .لقد اثبتت عملية المحاصصة الطائفية والاثنية والمناطقية فشلها , ويجب استبدالها بسياسة المواطنة والديمقراطية وبناء دولة مدنية من اجل خدمة الشعب تحت ظل القانون والقضاء المستقل .بهذا القدر من المشاكل المعروضة نكون قد اهملنا جانبا مهما جدا ولم يحل لحد ألأن وهو الخلاف الموجود بين المركز والاقليم الذي هو خلاف اعمق واخطر ومشاكله تهدد بخطر جدي لتجديد القتال بين ألأخوة واسمحوا لي بان اختصر الموضوع بذكر بعض النقاط التي تراكمت وتم تاجيلها بحيث لا تقبل التاجيل بعد ألأن فقوات عمليات دجلة تقف وجها لوجه امام قوات البيش مركة على حدود مدينة كركوك ومناطق اخرى من الاراضي المتنازع عليها ,يطالب ألأقليم بتطبيق مباديئ اتفاقية اربيل التي لا زالت سرية ولم يعلن عنها ,الخلاف حول العقود المبرمة بين الاقليم وشركات النفط الاجنبية ,الخلاف على الميزانية ورواتب قوات البيش مركة ,الخلاف حول تطبيق المادة 140 من الدستور ,الخطوط الحمراء التي يضعها الطرفان والتي ترافقها تهديدات مستمرة ,الفيدرالية التي تطورت الى كونفيدرالية في الاقليم , وتمثيل الاقليم في الخارج ,مع العلم بأن الاقليم استطاع توفير ألأمن لابنائه ومشى خطوات كبيرة في عملية البناء والاعمار , وقد اصدرت قيادة ألأقليم بيانا يوم امس تؤيد فيه مطالب المتظاهرين في الانبار . ان سياسة التهميش التي تتبعها حكومة السيد المالكي سوف تؤدي الى نفق مظلم لا رجعة فيه مما يدعو الى القيام باسرع وقت للتهيئة للانتخابات البرلمانية المبكرة وبهذه المناسبة يجب على المواطن العراقي الذي يشعر بانه لم ينتخب الممثلين الذين يتبنون مصالحه لغرض محاربة الفساد المالي والاداري ولحفظ ألأمن وتكوين لجان نزاهة لها صلاحيات يضمنها القانون وفوق أهواء السلطة التنفيذية لغرض تجنب الازمات والمشاكل ولتكن التجارب التي مررنا بها عبرة لمن يعتبر ولا تتكرر ولغرض محاسبة جميع الذين قاموا بالصفقات الفاسدة واسترجاع الثروات المهدورة .
طارق عيسى طه
31-12-2012

115
محافظة الانبار تتوعد بمظاهرات مليونية اليوم

بمناسبة اعتقال حماية السيد وزير المالية د رافع العيساوي اعلنت محافظة الانبار بالخروج بتظاهرات مليونية للمطالبة باطلاق سراح جميع افراد الحماية .ومن المعروف بان هناك اتصالات قد جرت بين السيد العيساوي والسيد احمد ابو ريشة والسيد صالح المطلك والسيد النجيفي رئيس مجلس النواب مع السيد نوري المالكي وقد تم الاعلان في حينها بان السيد رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة قد وعد باطلاق سراح الاغلبية الساحقة من الحماية المذكورة اعلاه ونقل المتبقي منها الى جهة محايدة وهي التحقيقات الجنائية لغرض اكمال التحقيق الا ان الدعوة الى التظاهرات المليونية في محافظة الانبار بعد عملية العصيان المدني هناك تدل على عدم التوصل الى جميع المطالب التي رفعها ابناء ومسؤولوا المحافظة ,المعروف بان الدستور العراقي يبيح التعبير عن الرأي بحرية كاملة والخروج بتظاهرات وممارسة حرية الصحافة الا ان هناك خوفا من التطورات التي يمكن ان تحصل يبعث الخوف على اراقة الدماء فهناك احتمال اندساس عناصر من القاعدة ترفع شعارات تدعو الى زيادة التوترات والانقسامات وقد حصل بالفعل رفع علم صدام حسين بما في ذلك من تخديش لمشاعر الجماهير وتشويه المطالب والغايات المرجوة من هذه العملية , ان موضوع تصعيد التوترات لا يرمي الى ايجاد الحلول المطلوبة وانما الى تعقيدها .وبنفس الوقت المطلوب ان لا تتوجه الحكومة الى الحل الامني مما سيكون مفعوله كصب الزيت على النار , الحكمة مطلوبة من الجميع حكاما ومحكومين , ان مشكلة السيد نوري المالكي اصبحت مشاكل متعددة تراكمت بعضها على بعض ولا تصب في مصلحة البلد ابدا ,لقد كان المفروض اللجوء الى الحلول السلمية والحوار وخاصة بعد الفشل الذريع التي حققته سياسة المحاصصة الطائفية والفساد المالي وألأداري ومن احدى نتائج هذه السياسة الفاسدة وفسح المجال امام اللصوص وكما يقول المثل ( المال السائب يشجع على السرقة ) فقد غرقت بغداد وما التعويضات التي وعد بها دولة الرئيس الا قطرة ماء على حجر ساخن ,فمن يعوض القتلى والبيوت المنهارة وعذابات المرضى لوصولهم الى الطبيب والمستشفيات ؟ وفزع الناس والانقطاع عن العمل هذه الرواتب عبارة اموال مهدورة والمفروض اصدار تعليمات بالقاء القبض على الذين تسببوا في الكارثة وحولوا امطار الخير الى مأساة .فماذا يستطيع السيد نوري المالكي ان يفعل ؟ التوجه لحل موضوع الانبار ام حل مشكلة الامطار ؟ بألأضافة الى ان مشكلة المركز مع ألأقليم لم تحل بعد وتأتي مطالبة بجعل محافظة الانبار اقليم , ربما سوف تلجأ محافظات أخرى لاستغلال الفراغ الناشيئ وتطالب باقامة اقاليم .
طارق عيسى طه
28-12-2012





116
المنبر الحر / رب ضارة نافعة
« في: 21:08 27/12/2012  »
رب ضارة نافعة

يوم ألأثنين الموافق 25-12-2012 امطرت السماء بغزارة فائقة في بغداد بحيث اصبحت التنقلات شبه مستحيلة وتعطلت المواصلات وعملية الانتقال مما اضطر الحكومة على اعلان العطلة الرسمية في هذا الجو الممطر. ان كل بلدان وشعوب العالم تعتبرهطول الامطار علامة الخير والبركة وتكون قد هيأت السدود لتخزين المياه والمجاري الضرورية لعملية تصريفه اذ لا يمكن ان تتعطل الحياة وتتوقف الدوائر الرسمية وغير الرسمية  والدراسة وكل عملية تنقل من ولادة الى امراض تحتاج الى مستشفى وتطبيب ولكن الحياة توقفت في بغداد العاصمة نهائيا حتى السيد رئيس الوزراء كان من جملة المتواجدين في منطقة زيونة ليرى بنفسه ما افسده مدرائه العامون وموظفيه بعد ان قاموا بانفاق المليارات من الدنانير لأصلاح المجاري وتصريف المياه , اليس هذا دليل كافي على الفساد المالي وألأداري ؟ اين ذهبت اموال البلد المجروح في كرامته والمسروق من خزانته فمنهم من استقال على سبيل المثال السيد امين بغداد العيساوي كأنه كان يعرف بان السماء سوف تهطل امطارا تكشف عن الاهمال والفساد , المفروض في هذه الظروف ان تبدأ اللجان التحقيقية بمباشرة اعمالها في البحث عن المفسدين ويتسلمهم القضاء ويعاقبهم بما جاء في القوانين من اجل تمكين العدالة واحقاق الحق ,كما يجب تغريم الشركات التي قامت باعمال صيانة وتأسيس وبناء المجاري وتمنع في المستقبل من اي تعاقد بناء , ومن الجدير بالذكر بأن سماحة مقتدى الصدر قد اوعز الى جميع اعضائه وكل حسب مسؤوليته بالخروج الى العمل على تنظيف الشوارع في بغداد ,المفروض ان تقوم باقي المنظمات الاجتماعية والكتل السياسية والاحزاب بالمساهمة في تنظيف شوارع بغداد وعلى الحكومة تعويض المتضررين الذين انهارت بيوتهم وتصدع بنيانها وتعويض المرضى الذين عانوا في تنقلهم الى المراكز الصحية لغرض العلاج .لقد كان هطول الامطار بهذه الغزارة بمثابة أمتحان لمعرفة المقصرين في اداء واجباتهم وكشف المزيد من اللصوص الذين ابتلى بهم الشعب العراقي وان نتعلم من الدول المتقدمة صناعيا واخلاقيا كيف تتصدى للكوارث فقد راينا صور كثيرة عن كيفية تطبيق النظام في اليابان والوقوف في الطوابير في كارث التسونامي التي ادت الى تخريب المفاعل النووي هناك ورأينا صور الجيش الذي بنى باجسام الجنود والضباط جسرا ليعبر عليه المواطنين , فليس غريبا ان يخرج ابناء الشعب العراقي بكتله السياسية ومنظمات المجتمع المدني وان يكون هناك عددا كبيرا من المتطوعين من الشباب وطلاب المدارس للقيام باعمال جماعية
 , مع العلم بان الشعب العراقي في حالات الفيضانات ايام زمان كان الطلاب وابناء الشعب يخرجون لوضع اكياس الرمل على سدة ناظم باشا .
طارق عيسى طه
27-12-2012



117
حاجة المواطن العراقي الى لقمة العيش

العراق الغني بثرواته المادية والمعنوية يعيش المواطن فيه عيش الكفاف حيث وصل عدد الفقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر الى ربع سكانه ( احصائيات رسمية ودولية ) وبلغت قيمة الدخل السنوي من النفط فقط 120 مليار دولار امريكي ,والمعروف بان مستوى الانتاج من النفط قد تجاوز في الفترة ألأخيرة الثلاثة ملايين ومائتين الف برميل يوميا والمفروض ان يكون هناك تجاوب طردي بين الدخل السنوي ومستوى الحياة للمواطن العراقي .أن ميزانية العراق تعادل ميزانية اربع دول مجتمعة وهي سوريا والاردن ومصر ولبنان وبالرغم من ذلك فالمواطن العراقي يشكو من الفقر ويعيش مئات الالاف منه فوق المزابل يقتات على الفضلات ويلبس منها وينام فيها ويبيع ما يجد فيها من قواطي والخ ليحسن موارده المحدودة , الا يحق لهذا المواطن ان يمرض ؟ فكيف سيدفع تكاليف العلاج ان كان غاليا او حتى رخيصا ؟ اجور الطبيب ,اجور عملية جراحية , وهو معرض اكثر من غيره للمخاطر نتيجة حياته القاسية , ماذا يعرف عن العيساوي وحمايته , ماذا يعرف عن المالكي , ماذا يعرف هذا المواطن الجائع عن القضاء ,الا تضطره ظروفه الغير طبيعية ان يسرق قطعة خبز يطعم فيها اولاده الجياع فماذا يقول امام القاضي ؟ هل سيعاقب على هذه السرقة التافهة التي حللتها كل الاديان السماوية ؟ نعم سيقول القاضي وخاصة اذا كانت شهادته من سوق مريدي انه سارق يدخل السجن ليتعلم كيفية سرقة اكبر تسوى الخطية .ارجو ان لا تفهموني خطأ فهناك قضاة فطاحل في العراق وحتى السيد نوري المالكي دافع عن القضاء متسائلا اتوجد دولة يشتم فيها القضاء علنا ؟ الا ان السياسيون امثال السيد النائب صباح الساعدي لا يثق بالقضاء ويتهم الكثير من قيادييه من انتماءات بعثية سابقة . هذه الفئة الفقيرة تنتظر الغاء البطاقة التموينية بموعدها الذي حددها مجلس الوزراء لتزداد فقرا وبؤسا وقادتنا يتراشقون بالاتهامات الخطيرة تأييد ألأرهاب الفساد المالي وألأداري القاء القبض على حماية العيساوي  يحشدون جيوشهم على حدود التماس المتنازع عليها ان كانت قوات بيش مركة او عمليات دجلة فكلها لا تصب في مصلحة الوطن الكبير العراق الذي يضم كل القوميات والاديان الذين عاشوا بامان وحنان وتعاطف لولا قياداتهم , الكثير من سكان الجنوب والوسط فروا الى مناطق كردستان العراق لينقذوا انفسهم من الارهاب وملايين الاكراد عاشوا في بغداد ومناطق العراق الاخرى . المطلوب قيادة اتحادية تدرس حاجة المواطن العراقي وهي طبيعية جدا وخاصة لميزانية  قدرها مائة وعشرون مليار دولار امريكي سنويا ان توفر الكهرباء والمياه الصالحة للشرب الامان والقضاء على الفوضى الامنية محاربة الفساد بكل انواعه ماليا واداريا معاقبة المفسدين ايقاف بيع الوظائف الامنية كوزارة الدفاع والداخلية فقد سمعنا الكثير من المسؤولين والقريبين من مواقع صنع القرارات بوجود مثل هذه الصفقات , معاقبة مصاصي دماء الشعب بعقد اتفاقيات مع شركات وهمية وضياع الملايين من الدولارات الامريكية ولا استطيع القول الا بان هذه المعلومات هي غيض من فيض .
طارق عيسى طه
25-12-2012


118
الساكت عن الحق شيطان أخرس

قامت وزارة الداخلية العراقية باغلاق قناة البغدادية في جميع انحاء العراق , والمعروف عن هذه القناة الفضائية انها قد تبنت هموم الشعب العراقي وابرزها صفقة الاسلحة الفاسدة الروسية بمبلغ اربعة مليارات ومائتين مليون دولار حيث استضافت عددا كبيرا من المسؤولين منهم المتحدث الرسمي عن الحكومة العراقية علي الدباغ والنائب عن دولة القانون السيد عزت الشابندر وفضيلة الشيخ صباح الساعدي الذي صرح وبالدليل القاطع بكونه عضوا في لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي بان الصفقة فاسدة تنبعث منها رائحة العمولات والسحت الحرام وبوجود سماسرة من لبنان وعلى اثر ذلك طلب الرئيس الروسي بوتين مقابلة دولة الرئيس نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة وابلغه بفساد الصفقة هذه وقد قام الرئيس بوتين باقالة وزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش الروسي , بالاضافة الى عملية  اقالة محافظ البنك المركزي الاستاذ سنان الشبيبي , بالاضافة الى برامج اخرى مختصة بكشف الفساد في المحافظات وخاصة موضوع البناء والتعمير وشركات اعادة البناء والاعمار الوهمية من مختلف دول الجوار وكيفية حصول هذه الشركات على صفقات البناء والمقاولات الخاصة بذلك .ان عملية اغلاق قناة الفضائية البغدادية لا تدل على قوة وزارة الداخلية ومن تمثله بل بالعكس تدل على خروقات  لابسط انواع حرية الرأي والراي ألأخر وخرق الدستور وما جاء فيه من احترام لحرية التعبير عن الراي , ان سياسة تكميم الافواه لها تاريخ سحيق ومصيرها الفشل ان لم يكن اليوم فغدا وان غدا لناظره قريب .لقد بلغ الفساد المالي والاداري وسرقات ثروات الشعب والاعتداء على كرامة المواطن والمؤسسات حدا لا يطاق ولكل ظلم نهاية وما على الشعب العراقي الا الصبر والتحرك في اطار المسموح به من القوانين التي تسمح للشعب بالتظاهر والاعتصام والاضراب بعد اخذ الاجازة بذلك ,وعلى الاقلام الحرة ان لا تسمح بتكسيرها وتحافظ على شرف الانامل التي كتبتها وهم بمئات الالاف لا يحنون رؤوسهم لأحد مهما علا قدره وزادت سطوته فسوف ترجع اموال الايتام والارامل واصحاب الحق المضطهدين  لتعلو كلمة الانسان والمواطن فقط فوق الطائفية والمحاصصة والمناطقية والشوفينية والفساد الى الابد .
طارق عيسى طه
19-12-2012





119
حقوق السجناء في العراق

القى دولت رئيس الوزراء نوري المالكي كلمة مسهبة هاجم فيها موضوع الدفاع عن حقوق السجناء في السجون العراقية , متسائلا الا يوجد غير حقوق السجناء في العراق ؟ الا يوجد أيتام وأرامل لماذا لا يدافع هؤلاء عن حقوق الطفل ؟ وحقوق المرأة ؟ عن حقوق الشهداء ,والمفصولين  , كانت في الواقع قائمة كبيرة من شرائح المجتمع الضعيفة والتي هي بحاجة للمساعدة . فأذا كان دولته يعرف مواقع الضعف في المجتمع العراقي الذي يطلب الدفاع عن شرائحه الضعيفة من المتعففين والفقراء والمتسولين الذين يملأون شوارع المدن العراقية والمعوقين والذين بدون سكن لاعتبارهم من المتجاوزين فماذا فعل من اجل الدفاع عنهم ؟.لنرجع الى السجين العراقي كم هم السجناء الذين يقبعون في السجون ينتظرون بدء التحقيق معهم ؟ السجين هو اما ان يكون ابا لعائلة حرمت منه , او أبنا لا يعرف والديه في اي موقف , او سجن تم تغييبه ,انه احد اعضاء هؤلاء الفقراء الذين لا حول ولا قوة لهم اتعرف لماذا ؟ لأنهم غير منتمين لحزب ولا لفئة ولا لطائفة لها سلطة ومكانة في الحكم .المفروض ان تكون السجون العراقية باجمعها مفتوحة لمنظمات حقوق ألأنسان ( هيومن رايتس ) ان الدفاع عن حقوق السجين لا تخص الارهابي الذي قتل المواطنين ان من قتل نفسا كانه قتل الناس جميعا .ولا تشمل الذين قاموا بعمليات خطف ان كان خطف الاطفال او النساء او اي مواطن ان كان لقاء فدية او بدون فدية ,ولا الذين سرقوا المال العام , اسمح لي سيادة رئيس الوزراء اين السيد فلاح السوداني ؟ الذي سرق البطاقة التموينية  اي سارق لقمة الفقير الذي تحت خط الفقر وهؤلاء يمثلون ربع سكان العراق حسب الاحصائيات الرسمية , ان تكون القوانين الدستورية البوصلة التي تطبقها قوات الامن التي تداهم البيوت بدون أمر من القاضي المسؤول , ناهيك عن ألأهانات التي يتعرض لها الموقوفين وهناك صور تم عرضها في الفضائيات لاجسام السجناء الذين حاولت قوات الامن انتزاع الاعترافات منهم بالقوة . لقد سبق ان تم تشكيل لجان تحقيقية لم نسمع عنها اية نتيجة وعلى سبيل المثال لا الحصر فضيحة السجن السري في الجادرية كانت في زمن دولت  رئيس الوزراء السابق السيد ابراهيم الجعفري وتم تشكيل لجنة برئاسة السيد نائب رئيس الوزراء في حينه السيد نوري شاويس , وكذلك فضيحة الاطفال ألأيتام الذين كانت ارجل البعض منهم مربوطة بسرائرهم والقسم ألأخر قد تغوط على نفسه وقد كانت قوات الاحتلال الامريكي هي التي اكتشفت الجريمة بعد ان هاجمت الملجأ في ساعة متأخرة من الليل .ان المجتمع العراقي مرتبط بعضه بالبعض الأخر اليتيم ممكن ان يكون معيله في السجن , فالسجين ممكن ان يكون أب وأبن وزوج وطالب ضاع مستقبله الدراسي , ينتظره الاهل والاصدقاء . وقد اصبحت قضية الاسراع بالتحقيق مع السجناء ومحاكمتهم قضية رأي عام ليخرج البريئ وليحاسب المجرم وتطبق قاعدة المتهم بريئ مالم تثبت ادانته ,الدفاع عن حقوق السجناء تعني بالضبط الدفاع عن كل شرائح المجتمع للترابط العضوي الموجود في المجتمع والذي يفكر بالسجين يفكر في عائلته ايضا وباصدقائه وزملائه في العمل الذي غاب عنهم ,انها حلقة مترابطة اليتيم والمحروم والشهيد والمقعد والارملة والذي بدون سكن وكل المتضررين في مجتمعنا هذا يشتركون في قاسم مشترك اعظم اسمه الظلم وكلهم
 ضحايا الفساد المالي والاداري وحتى صفقة الاسلحة بالاربعة مليارات ومائتين مليون دولار امريكي الروسية وتفضيل فلاح على أخر بنيل استحقاقه من المياه المقررة لسقي المزروعات .سياسة الطائفية والمناطقية والقومية يجب ان تلغى ويعامل المواطن كمواطن عراقي لا فرق بين مواطن وأخر.
طارق عيسى طه
10.12.2012


120
هل هناك وصفة طبية للخروج من ألأزمات ؟

ضاقت ثم ضاقت ولما اشتدت حلقاتها تاهت في عراق اليوم, فالعراق يسير من أزمة ألى أخرى خببا لا يعرف الراحة بدونها ,من تشكيل الميليشيات , واعمال الخطف على اشكال وانواع ,منها , على شكل مجاميع ومن دوائر رسمية من وزارة التعليم العالي مثلا الى الخطف الفردي بسيارات ذات الدفع الرباعي وبملابس ميري وبما ان ألأزمات لا تعد ولا تحصى فيجب في هذه الحالة الأختصار, منذ وقت قريب  كانت ازمة اصدار امر القاء القبض على الدكتور سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي, بعد ذلك وتشبها بالديمقراطية الغربية كما حصل في كوريا  الجنوبية واسبانيا وروسيا بتحويل مجالس الشعب الى حلبات مصارعة وملاكمة ,الى فضيحة الفضائح صفقة شراء ألأسلحة والطائرات الروسية . وقد صرح  فضيلة الشيخ صباح الساعدي ما يلي ..في عام 2002 باعت روسيا منظومة دفاع جوية لسوريا بمبلغ خمسة عشر مليونا من الدولارات واشترى وفدنا المكلف بعقد الصفقة العسكرية نفس نوعية المنظومة الدفاعية بمبلغ خمسون مليون دولار امريكي فما هو السبب ؟(فرهود ) وبعد عمليات كر وفر جذب ودفع وتصريحات فيها تهديدات مبطنة صدر أمر أقالة د علي الدباغ من منصبه كمتحدث رسمي باسم الحكومة العراقية , والذي كان قد صرح بانه قد حذر دولت السيد نوري المالكي رئيس الوزراء والقائد الاعلى للقوات المسلحة باربعين يوما قبل عقد الصفقة التي كلفت العراق اربعة مليارات ومائتي مليون دولار امريكي , هذا وقد نفى دولته خبر الفساد وقال بان الصفقة لم تتم ولا يوجد فساد ولا يستطيع ان يقدم احدا الى القضاء اذا لا يوجد اثبات بذلك ,وقد سافر بنفسه الى روسيا والتقى الرئيس الروسي والمسؤولين وبدل بعض البنود في الصفقة ولم يجر التوقيع عليها لحد ألأن. وقد بدأت الشخصيات المسؤولة والمقربة من المالكي تهاجم لجنة النزاهة وتشكك في نزاهتها , في خضم هذه الفضائح يحاول المركزان يخرج من ألأزمة وبمحاولة لتحويل ألأنظاروتوجيهها الى الخلاف بين المركز وألأقليم و ان يقدم حلولا للمشاكل المستعصية بينه وبين ألأقليم وتقف قوات الجيش العراقي امام قوات البيش مركة في مناطق التماس الحساسة مع العلم بان وفد البيش مركة الذي جاء مفاوضا الى بغداد لم يتوصل الى نتيجة ,ان المفروض على المركز وألأقليم ان يتبعوا مبدأ الحوار وفقط الحوار من اجل التوصل الى حلول سلمية وترك التصريحات والخطابات النارية التي ممكن ان تؤدي الى مشاكل وخيمة على جميع ابناء الشعب العراقي الذي سلم مقاليده لقادته مؤمنا بذكائهم وحرصهم على سلامة الوطن وخدمة مصالحه المتعلقة بجميع القوميات والاديان لا فرق ولا تفريط في حقوق اي منها .
طارق عيسى طه
2-12-2012



121
مدللة ألأمبريالية تقصف متى تشاء وتداهم متى تشاء

ألأحتلال الصهيوني يحاصر غزة منذ عام 2007 في 23 يناير يمنع استيراد المحروقات والكهرباء و المواد الغذائية حتى الخل والبسكويت والدواجن واللحوم حيث اغلقت جميع المعابر وحرمت الصيج في عمق البحر وشاركت مصر في هذا الحصار عندما اغلقت معبر رفح , مما اضطر الفلسطينيون الى اختراق معبر رفح عام 2008 وكان عددهم 750 الف مواطن الى مصر من اجل شراء المواد الغذائية وقد دفعت الحالة الأليمة للشعب الفلسطيني مبعوث الامم المتحدة السيد ماكسويل غيد لارو الى وصف الحصار بأنه أعتداء على الكرامة ألأنسانية . لقد ابحرت بعض الزوارق الصغيرة محملة بالمواد الغذائية وملابس ألأطفال باسم الحرية والتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر وجوبهت بالعنف والقتل من قبل قوات الاحتلال الصهيونية ,فليس غريبا ان تقوم هذه القوات اليوم بقصف غزة ولمدة ثمانية أيام  على التوالي وقتلت ما يزيد على 140 شهيد وجرحت ما يزيد على الف ومائتين مواطن فلسطيني .يوم امس توصل الطرفان الى عقد هدنة بوساطة مصرية بعد ان تم تخريب العمارات ومراكز حكومية بالكامل في قطاع غزة وتم قتل ثمانية اشخاص اسرائيليين وجرح ما يزيد على المائة شخص .ان حصار غزة هو مشروع قتل جماعي لأهل القطاع تحت نظر وسمع الراي العام العالمي كجزء من سياسة ألأحتلال لفلسطين بألأضافة الى عمليات بناء المستوطنات بالرغم  من اعتراض الرئيس ألأمريكي السيد اوباما على ذلك ,
ولا تقتصر ألأعتداءات على ما ذكرت فقوات الأحتلال تمنع  المزارعين الفلسطينيين من مزاولة  اعمالهم في قطف الزيتون الا مرة واحدة في السنة ومنعت البعض منهم الدخول الى مزارعهم نهائيا , وهذه عبارة عن الخطوة ألأولى لمصادرة مزارع الزيتون الواقعة على الحدود بين الطرفين .يمنعون حتى المواطن الفلسطيني من الصلاة في القدس الشريف اذا لم يصل عمره الاربعين عاما ,يقومون بعمليات مداهمة للبيوت ألأمنة وفي جنح الظلام يغتالون افراد المقاومة لا يردعهم رادع , وقد زارتهم وزيرة الخارجية ألأمريكية واكدت على التزام بلدها بالدفاع عن اسرائيل وليس هذا سرا فقد كانت الدعاية الانتخابية للرئاسة عبارة عن سباق على من يقدم اكثر دعما لاسرائيل لغرض الفوز بكرسي الرئاسة .وليس غريبا ان تكون ترليونات الدولارات ألأمريكية الموجودة في بنوك الولايات المتحدة ألأمريكية هي من املاك العرب .
طارق عيسى طه
23-11-2012





122
من يخدم أقتتال ألأخوة في العراق ؟

تأزم ألأوضاع ألراهنة في العراق وتحشيد قوات الجيش العراقي بما يسمى بعمليات دجلة متجهة الى ألأراضي المتنازع عليها ان كانت كركوك او طوزخرماتو تضع البذرة ألأولى وتسكب الزيت على النار الملتهبة وتؤدي الى ألأنفجار والنزاع بين أطراف مسلحة , قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة والمفروض ان تكون القوات ألأخيرة هي جزء من الجيش العراقي , ان محاولة السيد نوري المالكي لحل ألأزمة التي هي ليست  وليدة اليوم ولها جذور قديمة بدأت منذ سقوط المجرم صدام حسين وكانت هناك ضرورة للتحالف الشيعي الكردي لحكم العراق مع العلم بان شعار الاستاذ مسعود البارزاني منذ البداية كان الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان ,ولم تكن هناك ديمقراطية  للعراق بل  كونفيدرالية لكردستان فالخلافات هي اولا سلطوية واقتصادية وجغرافية  كان المفروض ان يتم حلها منذ سقوط الصنم , الا ان التشبث بالحكم وحل الصراعات بين الكتل المتنفذة التي فازت بألأنتخابات وسياسة المحاصصة والطائفية أدت الى عقد هدنة مؤقتة في مؤتمر اربيل حتى يستطيع المالكي تشكيل الحكومة ونكص  نوري المالكي عن الاتفاقية  لغرض واحد وهو أستمرار دولة القانون بالسيطرة وحماية الذين خالفوا القوانين وسرقوا اموال الشعب العراقي وما اكثرهم  شخصيا السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ويشرف على وزارة الدفاع والداخلية  واراد السيطرة على البنك المركزي اي انه سوبر مان وقد وضعنا ألأن في قضية بالغة الخطورة حيث وضع الجيش العراقي امام البيش مركة وجها لوجه ان المسؤولية تقع على عاتق الطرفين الاقليم والمركز ويجب ان يرتفعوا الى مستوى المسؤولية و ما تحتمه عليهم واجباتهم تجاه السلم وحفظ دماء الشعب الذي سلمهم القيادة  ان من واجبات القوى السياسية التقدمية ان تمنع أقتتال ألأخوة بكل ما لديها من عزم وقوة ونفوذ من أجل تشكيل تحالفات وطنية بدل التحالفات الطائفية وان تدفن سياسة المحاصصة السياسية من أجل حقن الدماء الزكية ومن الواضح ان فشل السيد نوري المالكي ومستشاريه في حل الازمات ان كانت اقتصادية او سياسية او اجتماعية واستشراء الفساد المالي والاداري دفعه لمثل هذه العملية  لتغطية فشله وفشل الصفقات المشبوهة التي كلفت الشعب العراقي مليارات الدولارات الامريكية  ان كانت طائرات عسكرية او اجهزة كشف الالغام. ان ابناء الشعب المخلصين وعلى رأسهم اتحاد الادباء والكتاب العراقي الذي دعى جميع المثقفين الى بذل كل ما يملكون من طاقات من اجل الوقوف امام الرصاص بصدورهم لمنع الاشتباكات العسكرية وهو قرار جريئ من اجل قضية الشعب الاساسية  الا وهي حقن الدماء البريئة والمجازر التي يمكن ان تؤدي اليها ارسال قوات عمليات دجلة الى المناطق المتنازع عليها. المطلوب  ألأن وقف ألأستعدادات  والتصريحات من قبل الطرفين التي لاتخدم السلام والتهدئة وليكن الحوارثم الحوار الوسيلة الوحيدة لحل النزاعات التي استفحلت ووصلت الى الذروة .الجيش العراقي وقوات البيشمركة هي ملك الشعب العراقي وقواتها تتشكل من ابنائه ومعداتها من املاك الشعب لا نفرط بها وبأي ثمن بقطرة دم واحدة تسيل بين قوات ألأخوة العراقية .
طارق عيسى طه
22-11-2012


123
سياسة التشنج ألعسكري بين المركز وألأقليم

عودتنا حكومة السيد المالكي على التغييرات والمفاجئات اليومية والتصريحات التي لم يستطع تنفيذها رئيس الوزراء بعد ان استفحلت التظاهرات في ساحة التحرير مطالبة بوضع حد للفساد المالي وألأداري وتنفيذ الوعود من اجل حل مشكلة الكهرباء والماء الصالح للشرب ووضع حدد للمفخخات وكواتم الصوت وحل مشاكل المتجاوزين بالعدل والقسطاس مما اجبر السيد نوري المالكي الى طرح مشروع المائة يوم ولا زال لحد ألأن لم يشر اليه لا من قريب ولا من بعيد , وكانت التظاهرات لها مطالب كثيرة لسد بعض النواقص التي يجب ان يتمتع بها اي شعب بسيط الموارد , والمعروف بان واردات العراق تساوي واردات ستة دول عربية مثل المملكة الاردنية الهاشمية وسوريا ولبنان ومصر والمغرب العربي وتونس وبالرغم من قلة موارد هذه الدول فالمواطن يعيش فيها نسبيا احسن من المواطن العراقي .وقد ارتفعت اصوات المعارضة وامتلأت الصحف بالاحتجاجات على موضوع يتعلق بلقمة الفقير وذلك بالقيام بالغاء البطاقة التموينية التي يعتمد عليها ربع سكان العراق الذين يعيشون تحت خط الفقر حسب احصائيات حكومية رسمية واحصائيات دولية , اعقبتها صفقة ألأسلحة الروسية التي بلغت اربعة مليارات ومليونين من الدولارات الامريكية وقام الرئيس بوتين بابلاغ الحكومة العراقية عن صفقة الفساد التي رافقت هذه الصفقة وفصل وزير الدفاع الروسي ورئيس اركان الجيش , تلخبط الوضع في الحكومة العراقية وظهرت على السطح انباء تفيد بان عملية السمسرة في هذه الصفقة قد بلغت المائة والخمسة والتسعين مليون دولار امريكي ونشرت الفضائيات اسماء مثل وكيل وزير الدفاع سعدون الدليمي الذي دافع عن نفسه وقال بان الصفقة لا يمكن الغائها ولكن من الممكن تقليل سعرها وظهر اسم عزت الشابندر من القائمة العراقية وقد ظهر اليوم على الفضائية البغدادية ونفى التهمة عنه ووصفها بالتفاهة ,كما ظهرت مخالفة اخرى بالغة ألأهمية بان الكتل السياسية وافقت على الميزانية لعام 2013 بدون استلام الحسابات النهائية للعام الماضي وهذه مخالفة للدستور العراقي فقرة 60 في خضم هذه ألأشكالات ومحاولات انقاذ العلاقة بين الكتل السياسية وضجر المواطن العراقي وتحرقه للقمة العيش الحلال والكهرباء والمياه الصالحة ووضع حل امني ونهاية للمفخخات التي تسحق وتقتل وتسيل دماء الشعب العراقي في جميع المحافظات العراقية عد ا ألأقليم , الحكومة التي يهرب سجنائها المحكومين بألأعدام وقادة مجرمي القاعدة تحاول وضع حل وصرف ألأنظار الى الواقع المر هذا التي عجزت عن علاجه بعملية زيادة التوتر مع ألأقليم وحشود الجيش العراقي  وقوات دجلة تتمركز في المناطق المتنازع عليها في كركوك وزمار وخانقين , ان حل المشاكل العالقة لا يكون بهدر الدماء الزكية ان كانت من الاكراد او من العرب لقد كان المفروض ان تكون هناك حلولا لهذه المشاكل مثبتة في الدستور الذي شارك الجميع في كتابته اي جميع الكتل السياسية القوية والمتنفذة ولا يمكن حل المشاكل المستعصية بين الاحزاب والكتل السياسية بالقوة والشيئ الذي لا يمكن نكرانه ان هناك طرقا غير طبيعية لفرض ارادات وحل المشاكل كما قامت الحكومة العراقية البائدة بخلق وضع ابو طبر من اجل القضاء على المعارضة وتصفيتها ولا يمكن بعد مرور عشرة سنوات ان يقوم السيد المالكي بالقاء الخطابات النارية لأذكاء الحس القومي العربي ضد اشقائنا الاكراد وبنفس الوقت على القيادة الكردية ان تتجنب الخطابات النارية والنتيجة الحتمية  اذا استمرت الاوضاع وبهذه الطريقة  فسوف تسيل دماء طاهرة من جميع  المواطنين الذين همهم في الحياة العيش بسلام وتأخي بين جميع ألأديان وألأثنيات كما نرى ذلك بوضوح في المناطق الكردية حيث يعيش الجميع كابناء وطن واحد من الممكن ان تكون بعض المضايقات الادارية من الجانب الكردي لكن ابناء الشعب الواحد يبقون متضامنين ولا يعرفون سوى الحب والاخوة والمواطنة المشتركة .
طارق عيسى طه
20-11-2012


124
مؤتمر نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين
اليوم ألأحد الموافق 18-11-2012 تم عقد المؤتمر لنادي الرافدين الثقافي العراقي وقد حضر جمهور غفير هذا المؤتمر وكان شعار الجميع المصالحة والحفاظ على وحدة النادي وليس سرا موضوع الخلافات التي سادت الاوضاع قبل المؤتمر ألأخير , لكن جهود الناشطين ومحبي النادي من اغلبية الهيئة العامة لعبت دورا كبيرا في وضع الامور في مكانها الصحيح وكان القاسم المشترك ألأعظم هو وحدة النادي . كان عدد الاعضاء الذين لهم حق التصويت 38 عضوا واشترك الاصدقاء في الحوارات الا انهم لا يملكون حق التصويت ,وكانت هناك فسحة كبيرة جدا في السماح بالكلام وبالرغم من ان البعض بالغ في استعمال حقه في الكلام ولكن الختام كان مسكا وتم انتخاب عناصر مشهود لها بالنشاط وتقصي الحقائق ولا شيئ غير الحقائق وخرج الجميع فرحين بنتائج الانتخابات التي جرت بنزاهة وقد شكر اعضاء الهيئة الادارية الجديدة  الهيئة العامة على الثقة التي منحوها أياها ووعدوا بالعمل باقصى طاقاتهم لأكمال انجازات الهيئة الادارية السابقة ودعوا الهيئة العامة بالتعاون معهم ومساندتهم في جهودهم من اجل ان تكون الثقافة هي اساس العمل والنشاط في النادي وان يسدل الستار على الخلافات الماضية وتطبيق النظام الداخلي بكل ما يخص حقوق وواجبات
الاعضاء بدون تحيز ولا فرق بين جميع مكونات النادي والتي  هي عبارة عن الفسيفساء والنسيج العراقي الجميل
د مجيد القيسي رئيسا
الشيخ احمد البرزنجي نائب الرئيس
السيدة وفاء الربيعي مسؤولة  الامور الثقافية
طارق عيسى طه  مسؤول العلاقات الخارجية والاجتماعية
السيد باسم اسطيفو المسؤول المالي




125
هل بقت هناك جريمة لم ترتكب في حق العراق ؟

عندما تنتقد الكتل السياسية واحزابها حكومة السيد المالكي يقول الناس ربما السبب واضح حسد عيشة , او الصراع على الكعكة وعندما ينتقد الفقير الحكومة لا يستطيع احد ان ينكر عليه حقه في النقد لأنه جائع يرى اطفاله يتضورون جوعا ويتألم لألمهم , العائلة التي ترى اطفالها معرضين للأختطاف من قبل العصابات المافيوية تموت يوميا منذ شروق الشمس حتى غروبها ,ذوي الاطفال المخطوفون لا يكل لهم طرف ولا عين ولا تشرق الشمس لهم, الدموع تملأ عيونهم لتجف وتمتليئ ثانية فقد اكتشفت قوات ألأمن خمسة وعشرين جثة في مقبرة جماعية لاطفال مخطوفين , اذا هناك اشاعة بان الاطفال يقعون عرضة لتجارة بيع الاعضاء ,في جنح الظلام ووضح النهار ترتكب الجرائم بكواتم الصوت والمفخخات كل يوم ولا تنجو محافظة يوميا من القتل الذي يستهدف ألأسواق وعمال المسطر وبائعة الشاي والسكر كما حصل في مدينة الحلة اليوم ,العراق يفقد العشرات يوميا من ابنائه كشهداء او معوقين الى الابد لا لذنب جنوه سوى عدم رغبة رئيس الوزراء في تعيين وزيرا للدفاع واخر للداخلية ,المستشفيات تعج بالمرضى الذين ينتظرون الساعات الكثيرة والنتيجة يتعرضون لعملية مفاجئات كثيرة منها غلاء الاسعار وشحة الدواء ,او في النهاية دواء مر تاريخ الاستعمال او بقي له اياما معدودات ( اكسباير ) مرت عشرة سنوات والكهرباء لا زالت شحيحة , الهواء في المحافظات العراقية عفن فاسد مملؤ بالدخان نتيجة وجود مولدات الكهرباء المنتشرة التي تتبع القطاع الخاص , وقود السيارات يبصق الدخان المملوء بمادة الرصاص وموادا اخرى ضارة  , قوة الاوكتان الموجودة في البنزين قليلة جدا ولا تكفي الا للسير مسافة كيلومترات معدودة ,المياه الصالحة للشرب غير متوفرة بشكل مناسب ,وما هي نتيجة هذه الاوضاع الغير صحية ؟ انتشار الامراض على اختلاف انواعها من السرطانات الغريبة العجيبة التي نفثها ونشرها الاحتلال الامريكي والبريطاني (اعترفت بريطانيا بانها استعملت كميات من اليورانيوم غير مسموح فيها دوليا ,اما الولايات المتحدة ألأمريكية فلم تبق من البنى التحتية شيئا يذكر كأن البنى التحتية عساكر خاضعة لصدام حسين , ولم يكتفو بذلك فقد قتلوا النخيل وحرقوا البساتين لا يردعهم وازع ولا ضمير ,عن ماذا نتكلم بعد هذه المئاسي ؟ لنذهب الى السياسة التعليمية حيث لعبوا بالبرامج الدراسية وادخلوا فيها الكثير وغيروا التاريخ ولو كان بامكانهم تغيير الجغرافيا لفعلوا ذلك , اتبعوا سياسة اقتصادية هدفها تمكين البضائع الاجنبية من دخول الاسواق العراقية 
بدون كمارك وباسعار بسيطة سياسة الدمبينك مما قضى على الصناعات المحلية وعلى سبيل المثال لا الحصر صناعة الادوية في سامراء , صناعة الاسمنت والطابوق ومواد البناء المختلفة , سمحوا لمزوري الشهادات الدراسية بالاستمرار باعمالهم ( العفو عنهم ) مع العلم بانهم تقلدوا مناصب مهمة في عصب الحياة ( لا استطيع ان اقول الدولة لعدم وجودها )اما فيما يخص سياسة تسليح جيشنا الباسل فقد تمت صفقات شراء طائرات الأيف 16 الامريكية والتي كانت اسعارها غالية جدا واخيرا صفقة الطائرات الروسية باربعة مليارات دولار امريكي كشف الرئيس بوتين فساد الصفقة وعزل وزير دفاعه المشترك في الجريمة وقد انكر وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي موضوع العمولة التي قدرها مائة وخمسة وتسعون مليون دولار امريكي كما جاء في الفيس بوك للاستاذ صادق الموسوي  الا انه السيد الدليمي قال من الممكن تقليل السعر اما الصفقة فلا يمكن الغاؤها بعد التوقيع عليها .
انتسار الرشاوى والواسطات وخاصة للمنتمين للاحزاب والكتل السياسية والطائفية والاثنية .السياسة الزراعية انعدمت ويتم استيراد الفواكه والخضروات من ايران وتركيا والدول المجاورة ألأخرى,توزيع المياه للمزارعين يخضع للمحاصصة والمحسوبية وتحرم اراضي زراعية من الماء لتنعم بها اراضي اخرى ,عدا كون ايران قد قطعت جميع الانهار بلا استثناء عن العراق اما تركيا فقد بنت ولا زالت تبني السدود العملاقة بفلوسنا وبما تجنية من ارباح نتيجة اغراقها اسواقنا بالبضائع والصناعة التركية التي تعدت العشرين مليار دولار امريكي سنويا ,شوارعنا اصبحت غير صالحة لمشي السيارات عليها ومكان تجمع القمامة واصبحت حتى بغداد التي كان يضرب بها المثل بجمالها وحدائقها وقصورها اصبحت شوارعها مكان تجمع المياه ألأسنة التي هي بؤرة للامراض .هذه الحقائق لا تمثل الا النزر اليسير مما يعانيه الشعب العراقي من بؤس وفاقة البلد الذي يملك ثاني خزين احتياطي للنفط في العالم والذي وصلت ميزانيته المئة مليار دولار امريكي , لازال هناك قسما كبيرا من المدارس من الطين وألمدارس ألأيلة للسقوط وكم من التلاميذ والطلاب قد جرحوا وماتوا بسبب الانهيارات وسقوط الحيطان ( فضائية البغدادية ) لقاء مع النائبة حنان الفتلاوي .ان هذا البلد قد فقد ستمائة مليار دولار امريكي ولا يعرف احدا مصيرها , عدا الصفقات مع شركات وهمية كما حصل في العقود التي ابرمت مع شركات الكهرباء,وشركات البناء كم من جسر جديد انهار بعد ان غادرت الشركة العراق ؟ الفساد يكتب بحروف كبيرة في العراق فمن هوالمسؤول ؟ العراق ينافس دارفور والصومال في التأخر والفساد المالي والاداري , العراق الذي يفصل فيه المخلصون من عملهم مثل محافظ البنك المركزي السيد سنان الشبيبي .هل هذه هي الديمقراطية التي وعدنا بها الاحتلال الذي جاء من وراء البحار ؟ وابناء البلد الذين ركبوا معه على ظهور الدبابات اين الوعود ؟ بداوا يتنصلون من تعاونهم مع المحتل فمثلا د علاوي في مقابلة تلفزيونية  في فضائية البغدادية ألأسبوع الماضي, انكر بانه استعان بالامريكان لتحرير العراق , وعلى هذا المنوال لم تبق مصداقية وقد اكفهر الجو بين الحكومة والشعب ولا يمكن الوصول الى جزء من الحل الا بواسطة انتخابات جديدة تضع بعض النقاط على بعض الحروف .
طارق عيسى طه
15-11-2012



126
الشعب السوري بين مطرقة النظام البعثي وسندان اجزاء من المقاومة

ان المتابع لاحداث ألأنتفاضة السورية يسمع ويرى بأم عينيه القمع والتدمير  والحرق من قصف طائرات الميك لوحدات سكنية و كنائس وجوامع وأثار قديمة ومدن تاريخية يمتد تاريخها الى ما قبل المسيح بمئات السنين كلها اصبحت ركام وحطام وألأهم من هذا وذاك المواطن السوري الهارب من أتون المعارك الى الحقول والقرى لعله يجد ألأمان والى الحدود المجاورة لبنان الاردن تركيا العراق وتكون  معاملة اللاجئين مختلفة حسب الوضع والمزاج وسياسة الدولة المضيفة ,وقد صرح ألأستاذ المعارض ميشل كيلو بأنه يأسف كثيرا لما جرى في بعض المناطق من ترحيل ألأثوريين الى مناطق أخرى وأكد على ان الاخوان المسلمين يتصدرون وسائط ألأعلام ولكنهم ليسوا كذلك على ارض الواقع وأن هناك قوى ديمقراطية تمثل 60 % الى 70%  من الشعب السوري تنتظر في بيوتها نتائج الاحداث وان النظام كان قد اقنع المسيحيين بان تغيير الحكم يعني مجيئ حكم اسلامي يضطهد المسيحيين و يهدد ألأقليات الدينية ولهذا كانت مساهمتهم في البداية ضعيفة الا انهم وحسب تعايشهم مع ألأحداث بدأوا يتجاوبون اكثر مع المقاومة وحتى العلويون بدأوا يتفهمون المعارضة ويتجاوبون معها , ان الدول الكبيرة  تنطلق في سياستها دفاعا عن مصالحها الذاتية  لم تتدخل لتقديم المساعدة او انها لا تريد ذلك , لقد رأينا تركيا كانت متحمسة في البداية وأكد ألأستاذ ميشيل كيلو بانه ضد تدخل حلف الناتو لحل المشكلة عسكريا .أن على الشعب السوري ان يحل مشاكله بنفسه .أن هناك خلافات كبيرة بين قوى المعارضة هذا ما تردده وسائل الاعلام , بين قوى الداخل والخارج مع العلم بان المجلس الوطني تشكل بعد ألأنتفاضة بستة أشهر , حتى القوى التي بيدها السلاح اصبحت ميليشيات تتبع افرادا مختلفين وهناك خلافات شخصية يجب ازالتها من الطريق , وكلما امتد أمد ألأنتفاضة كلما كانت الخسائر اعظم بما يتعلق باعداد الشهداء والخسائر المادية وتلوث قوى المقاومة بعناصر دخيلة لم تكن متواجدة اصلا في البداية من ادعياء ألأسلام وتجار الحروب الذين يعتاشون على مأسي المواطنين وتعاستهم في سبيل تحقيق ارباح مادية وربما الوصول الى السلطة فأذا نجحت هذه القوى الضالة فستكون أعادة لمئاسي العراق ومصر وليبيا وتونس هذا وان الولايات المتحدة الامريكية تعيد نفس سياستها في بداية احتلال العراق حيث سمحت لقوات القاعدة بالدخول الى العراق بحجة محاربتهم داخل العراق, الدعوة موجهة الى فصائل المقاومة الشريفة ان تسعى للوحدة الوطنية وان تثبت حسن نواياها بابعاد الشلل ألأنتهازية والتي تريد احباط المنتفضين والمواطنين وألأساءة الى المباديئ التي قامت من اجلها ألأنتفاضة من اجل التغيير وألأصلاح ومحاربة الظلم والقوى الظلامية من اجل الديمقراطية وحكومة مدنية مسالمة حضارية عادلة لا فرق بين مواطن وأخر لا للطائفية والعنصرية والمناطقية تعمل من اجل حل المشاكل ألأجتماعية والبطالة وتحسين المستوى ألأقتصادي لأبناء الشعب , تجري انتخابات  نزيهة ,العفو العام عن السجناء السياسيين تقوم بالغاء حكم الحزب الواحد والقوانين المتعلقة بذلك, تتبع سياسة حسن الجوار وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب, واخيرا تدرس المراحل التي مرت بها الدول الاخرى مثل العراق ومصر وتونس وليبيا وتتجنب ألأخطاء التي تم ارتكابها والتي عرقلت المسيرة الديمقراطية .والمعروف بان الشعب السوري شعب حضاري يرفض الاسلام السياسي والطائفية والعنصرية فهناك ارض اجتماعية خصبة للتقدم الاجتماعي والاصلاحات الضرورية لغرض ازالة التركة ألأليمة التي تركها نظام الحزب الواحد .
طارق عيسى طه
8-11-2012


127
الغاء البطاقة التموينية بمثابة اعلان الحرب على الفقراء وليس على الفقر

ان الغاء البطاقة التموينية يوم امس يدل على ان سكان المنطقة الخضراء لا يعرفون شيئا عن امور الشعب لانهم منغمسون بالنعيم والمال ( الحلال )و بدفع ميزانية الحماية لكل مسؤول انظروا الى رواتب الرئاسات وما تشكله من ميزانية الحكومة راجعوا مصاريف سفرات الوفود الى الخارج , قارنوا بين البطاقة التموينية قبل عام 2003 وبرغم الحصار الدولي الجائر كانت تحتوي على اربعة عشر مادة غذائية واليوم وصلت الى ثلاثة مواد غذائية وكل مادة يتم استلامها شهر بعد أخر واليوم يخرج قرار مجلس الوزراء بالغاء البطاقة التموينية للقضاء على الفساد والمفسدين هذا ما قاله السيد نوري المالكي , كيف ستتم مواجهة الجماهير الغاضبة , فقد احتجت المرجعية الدينية في النجف وطالبت بالغاء القرار واشتكى اهالي كربلاء والموصل وذي قار وبناء على ذلك تم ارسال قوات عسكرية لحفظ ألأمن في محافظة صلاح الدين . المفروض ان يتم الضرب على ايادي الحرامية مثل السيد فلاح السوداني وزير التجارة السابق الذي هرب الى بريطانيا لأنه يملك جواز سفر بريطاني مع العلم بان الدستور العراقي حرم امتلاك جوازين سفر للمسؤولين , فكل مسؤول يسرق كما فعل السيد ايهم السامرائي الذي استولى على اربعة مليارات دولار امريكي ورجع الى الولايات المتحدة الامريكية لأنه مواطن أمريكي ووزير كهرباء عراقي في نفس الوقت , حاسبوا المقصرين في تطبيق الدستور ولا تحرموا الفقير من لقمة العيش , ما هو مبلغ 12 دولار خصصتها الحكومة  للمواطن ولمدة شهر كامل , ان محاربة الفساد هي محاسبة المقصرين تقليل ايام ألعطل الرسمية , محاربة البطالة  ايقاف العمالة الاجنبية لغرض ترك فرص العمل للمواطن العراقي , ان موضوع الفساد عبارة عن حزمة كبيرة من الاصلاحات الاقتصادية والخدمية وألأمنية وألأجتماعية والصحية والعقائدية وضع حل ومعاقبة كل من يروج للافكار العنصرية والطائفية الا ان المثل يقول بان الفقير فوق الجمل وعضه الكلب ( لو كان الفقر رجلا لقتلته ) الامام علي .
ان هذا القرار سوف يسبب سقوط ضحايا وشهداء ليس ضروري بالرصاص ولكن من الجوع فالجوع قاتل وأنه أفة أجتماعية يؤدي الى كوارث اعتى بكثير من عاصفة ساندي الامريكية
طارق عيسى طه يوم الاربعاء الموافق 7-11-2012


128
بالرغم من تضحيات الشعب السوري فحزب البعث لا زال متمسكا بالسلطة

لا يفكر حزب البعث والعائلة الاسدية المنهارة بالتزحزح عن كراسي السلطة المغرية التي تجلب الجاه والمال والتحكم بمصائر ابناء الشعب السوري كما يتصرف الحكام العرب بمزارعهم واملاكهم ولم تكن مطالب الشعب السوري اكثر  من المطالبه بالحقوق المدنية والمساواة والمواطنة والديمقراطية والاصلاحات في مختلف مظاهر الحضارة من انتخابات حرة والمساواة  امام القانون من اجل حياة حرة كريمة , الا ان بشار الاسد وماهر الاسد وكل الثعالب المستأسدة كل هؤلاء استكانوا في بداية التظاهرات السلمية وادلوا بتصريحات أكدوا فيها لامريكا وأسرائيل بان التغييرات في البلاد تهدف الى زعزعة ألأمن وألأستقرار في الشرق ألأوسط والتي سوف تضر بمصالحهما هذه تصريحات الدولة التي يعتبرها البعض دولة ممانعة انحنت امام الاعداء مطلقة صيحات الفزع والرعب مستنجدة بامريكا واسرائيل ضد شعبها المطالب بالحرية والسيادة الوطنية وحياة ديمقراطية تضمن المساواة وحقوق المواطنة والخبز .ان دولة حزب البعث العربي ألأشتراكي لم تضمن حقوق المواطنة للاكراد على سبيل المثال لا الحصر ولم تمنحهم الجنسية السورية فأين كانت دولة الممانعة من ابسط الحقوق قبل ذلك ؟ لقد تجاوز عدد الشهداء الخمسة والثلاثين الف شهيد وجيش النظام يستعمل طائرات الميك التي كلفت الشعب السوري مليارات الدولارات الامريكية  لقصف مواقع شعبية أمنة يهدم البيوت على رؤوس ساكنيها لايفرق بين امراة وطفل همه الوحيدالبقاء في السلطة وايقاع اكبر الخسائر بالمعارضين ,الشعب السوري يرتعد من البرد وتسيل دماؤه الزكية انهارا فرض عليه النظام الحصار ان كان تيار الكهرباء او الطعام والدواء اغلب بيوته اصبحت ركام على ساكنيها في ريف دمشق وادلب ومعرة النعمان وحمص وحماة ودرعا وديار بكر لم يتورع النظام من حرق المحاصيل الزراعية  وقتل المواشي طبقوا احكام الاعدام في الهواء الطلق فكيف تستطيع المعارضة ان تحاور اناس قتلة تاريخيا وفي الحاضر استطاع النظام البعثي السوري ان يعيد لنا الذكريات لما قامت به قوات الفاشيست سابقا من تعذيب السجناء وقتلهم ورميهم في الشوارع فهناك 2500 شهيد مجهولين الهوية في سوريا ألأسد , المعارضة ترفض الحوار ما دامت عائلة الاسد في الحكم وما زالت الدبابات تحتل شوارع القرى والمدن . لقد اثبت النظام بانه يحمل في طياته وثناياه حقد الجراد وطاعون الابادة الجماعية ولا يعرف غير الخراب دينا والقتل وسيلة . طبيعي من المتوقع  ان تنضم قوى غريبة الى الانتفاضة الشعبية من قوات القاعدة وما يسمى بالمجاهدين ولكن قوى الشعب التي بدأت بهذه الانتفاضة كفيلة بالمحافظة على مباديئ الانسانية والديمقراطية  التي قامت من اجلها ولا تستعمل نفس الاساليب المجرمة التي يحاول النظام بواسطتها التشبث في  البقاء في السلطة من خلال  دك قوى المقاومة بما يملك من دبابات ومدفعية ثقيلة .ان الحكومة التي تقصف ابناء شعبها بالطائرات والدبابات والمدفعية الثقيلة لا يمكن تسميتها حكومة ممانعة الحكومة التي عقدت الاجتماعات السرية في تركيا مع اسرائيل لا تبشر بالخير وسوف يكون مصيرها ومصير قادتها مصير صدام حسين الذي القي القبض عليه في الحفرة المشهورة لا يختلف عن اية فارة جبانة ادخلت الوطن في معركة خاسرة واحرقت الاخضر بسعر اليابس فقط من اجل عدم التنحي عن كرسي الحكم المشؤوم , لايهمها مصير الشعب وسيادته .
طارق عيسى طه
2-11-2012






129
شراء طائرات عسكرية من  روسيا بمبلغ اربعة مليارات دولار امريكي
من حق كل بلد ان يقوم ببناء وتشكيل جيشه وتسليحه بأحدث المعدات الحربية من دبابات
وطائرات للذود عن سيادته وسلامة أراضيه وخاصة بلاد الرافدين التي تتعرض حدودها تقريبا ما بين يوم وأخر للقصف المدفعي من قبل دول الجوار تركيا وايران , الا ان موضوع التسلح العسكري للعراق قد وصل الى ابعد من مداه ولا يخدم الجيش وسيادة الوطن , فمنذ سنوات صرح السيد رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري بان شراء المعدات العسكرية يجب ان تكون بالتشاور مع المسؤولين العسكريين وان الكثير من الاموال صرفت لتسليح الجيش لم تكن في مكانها ,وصرحت في حينها السيدة النائبة عالية نصيف بان وزارة الدفاع ومشترياتها لتسليح الجيش تقع تحت عنوان الفساد المالي وكان رد فعل الوزارة ان قام احد مسؤولوها بتهديد السيدة النائبة بسحب حصانتها النيابية ,هذه الناحية الفنية المهنية بما يخص الجيش العراقي ,ان صفقات الاسلحة التي تم شراؤها تعدى الاربعة مليارات دولار امريكي التي تم شراؤها من روسيا الصفقة التي تلتها الى ملياران اخرى  لطائرات تدريب عسكرية من بلاد الجيك اي ان مجموع الصفقات اصبح ستة مليارات دولار امريكي ,هذا مع العلم بان وزارة الدفاع كانت قد قامت بشراء اسلحة بمليار دولار امريكي في زمن السيد حازم الشعلان المحكوم غيابيا بثلاثة سنوات سجن ويعيش في الوقت الحاضر في كردستان العراق وعنده طائرة خاصة يطير بها بين الحين وألأخر الى دول الخليج لاعمال تجارية خاصة به .ان من يفكر بحماية بلاده من العدوان الخارجي عليه ان يضمن الامن والامان داخل العراق ويتخلص من الارهابيين والقتلة وقوات القاعدة وباقي فلول حزب البعث التي تعيث فسادا وأجراما , عليه ان يكفل  حماية القانون ليس بالاقوال بل بالافعال عليه حماية السجون وامنها ومنع الهروب لكل السجناء وخاصة المحكومون بالاعدام والاشغال الشاقة كما حصل في سجن التسفيرات في تكريت, ان يحافظ على اموال الشعب العراقي فهي امانة في اعناق الحكومة . هل حاسبتم الذين قاموا بعقد صفقة كاشفات الالغام والمتفجرات ؟ لقد كلفت الدولة الملايين من الدولارات وقد قامت الحكومة البريطانية بمعاقبة الشركة التي باعت هذه المعدات الفاسدة الى العراق . بعد ان قدمت شرحا بسيطا لمقدار التبذير الحاصل في الصفقات لتسليح الجيش العراقي والفساد المالي احب ان انتقل الى موضوع قابليات العراق المالية والخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية لنلقي نظرة على المدارس ألأيلة للسقوط وما تسببه من اشكالات صحية وامنية على الطلاب والتلاميذ , لنتكلم عن مدارس المبنية من الصرائف والطين الباردة شتاء وحارة صيفا وعدم توفير المقاعد والرحلات لهذه الصفوف ولقد رايت صفا لمدرسة في بغداد يحتوي على 140 تلميذ يحتوي على ثمانية عشر رحلة والباقي من التلاميذ يجلس على الاض والمعلمة تقف في باب الصف , ان هناك الكثير من ابناء الشعب العراقي يعيشون في المزابل ياكلون ويلبسون وينامون فيها ,وحكومتنا تشتري طائرات بمئات الملايين من كندا اثبتت وباعتراف المسؤولين الحكوميين بانها غير مؤهلة للطيران لخمسة ساعات ويجب اجراء اعمال الصيانة عليها بمدة اقل بكثير من المواصفات التي يتضمنها عقد الشراء , فمن المسؤول ؟ ولماذا هذا التبذير ومن الرابح في هذه الصفقة ؟ طبعا الشعب بعيد عن الربح ويتحمل الخسارة فقط .
طارق عيسى طه 25-10-2012
صف دراسي في إحدى مدارس بغداد يحتوي على 140 طالب و18 رحلة فقط !،المعلمة توگف بالباب والطلاب نص واگفين ونص گاعدين بالگاع!
إسم المدرسة:علي الأكبر تقع في منطقة الچكوك.


 
الصــورة وصلت عن طريق معلمـة الصف!
 
 
 

130
حالة  ثاني بلد في العالم  يمتلك احتياطي النفط

لا ادري كيف استطيع ان اعبر عن المي  وحسرتي على مصير تلاميذ العراق عندما رايت هذا الاي ميل الذي لا يحتاج اختيار كلمات فهو عبارة عن مرأة الوضع المزري والمقرف الذي وصلت اليه الحالة المرعبة ومصير العلم وطلابه في العراق الجريح المنهوب من قبل  مافيوات وحيتان لا تعرف معنى الانسانية والكرامة ومصلحة الوطن , يوم امس تم احراق ستة عشر الف طن من المواد الغذائية التي قبعت في المخازن ولم توزع على مستحقين البطاقة التموينية  ويتم حرق الاف الاطنان من الادوية التي انتهت صلاحية استعمالها , والشعب العراقي يئن فيه المرضى لقلة الادوية ويئن الفقراء من الجوع وقد بلغ عدد الارامل ما يزيد على المليون والايتام وصل عددهم الاربعة ملايين ولا زالت شريحة كبيرة من الشعب العراقي لا تملك شبرا تعيش فيه تتنقل حسب اهواء المسؤولين مابين هذه وتلك المنطقة لا يملكون غير بيوت من الطين والصفائح وماذا يعمل الساسة الذين غامر الناخب في انتخابهم ؟ نصفهم يؤدون شعائر الحج ومناسكه وتركوا التشريع الى وقت اخر حسب المزاج , ان من يبصر هذا الصف يقشعر بدنه ويتألم لهذا الوضع الذي ربما يوجد منه القليل من التشابه مع دارفور والصومال واللتان يعيشان ظروف حرب اهلية ولم يصلوا الى الديمقراطية التي نزاولها ديمقراطية النهب والسلب والمفخخات والعبوات اللاصقة . ايها الساسة الكبار لقد عشتم ولعبتم دور المعارضة فلماذا بدلتم الادوار مع من اضطهدكم ؟ هل كان السبب استلام السلطة فقط ؟ ام كانت لكم اهداف وطنية وبرامج مدنية وديمقراطية ؟ فيقوا على انفسكم واتركوا القال والقيل والخلافات وارجعوا الى شعبكم واخلصوا الى المياه التي شربتموها مياه الرافدين .
طارق عيسى طه
22-10-2012


131
تهنئة للجالية العراقية في جمهورية المانيا الاتحادية

بمناسبة تسجيل منظمة التيار الديمقراطي رسميا في الدوائر الرسمية في جمهورية المانيا الاتحادية  تكون الجالية العراقية قد كسبت مدافعا امينا عن مصالحها كجزء لا يتجزأ من الشعب العراقي في الداخل والخارج . يعتبر تأسيس التيار الديمقراطي في العراق خطوة ايجابية الى الامام بعد ان فشلت الاحزاب التي تقود العملية السياسية في تحقيق ابسط تطلعات الشعب العراقي وفي جميع المجالات الحياتية 1 أمنيا لا زالت المفخخات وكواتم الصوت تنهش بارواح ابناء الشعب وفي كل المحافظات عدا منطقة الاقليم ,هروب السجناء والمحكومين بالاعدام مستمر على قدم وساق ولا زال الكثير من السجناء لم يتم التحقيق معهم لحد الان بالرغم من مرور سنوات على توقيفهم 2 لا زالت الخدمات بشكل عام ليست على المستوى المطلوب بل لم تحقق اية نجاحات فأزمة الكهرباء لم تحل بالرغم من صرف مبالغ طائلة بلغت الاربعة والثلاثين مليار دولار امريكي ,مياه الصالحة للشرب تكاد تكون معدومة 3 نتيجة عدم وجود المياه الصالحة للشرب تتفشى الامراض المختلفة منها التهاب المسالك البولية وامراض الكليتين والمثانة والجهاز الهضمي 4 قلة الادوية وعدم وجود جهاز مراقبة نوعية لمعرفة صلاحية هذه الادوية التي  يباع قسما كبيرا منها في البسطات على ارصفة الشوارع  5 تهريب ثروات الشعب العراقي بمختلف الطرق والوسائل من قبل جهات وصلت الى السلطة 6 كيف وصلت هذه الكوادر الى السلطة ؟ لها علاقة ايضا بالفساد المالي والاداري وتزوير الشهادات والتي اصدر مجلس النواب قانون العفو عن مزوري الشهادات بالاضافة الى سياسة المحاصصة والحزبية الضيقة بعيدا عن مصلحة الشعب 7 الفساد المالي الذي بلغت خسائره ما يزيد على ستمائة مليار دولار امريكي 8 استمرار مخالفة الدستور بتسليم مناصب كبيرة لمواطنين يحملون جنسيات اجنبية بلاضافة الى الجنسية العراقية 9 البطالة تضرب اطنابها وتزداد لعدم وجود الاهتمام ببذل الجهود لمكافحتها ومن اهم اسباب البطالة السماح بادخال بضائع اجنبية تنافس الصناعة الوطنية وحتى بدون ضرائب كمركية , والسماح باستيراد العمالة الاجنبية من الفلبين وسيريلانكا والهند وباكستان ودول اخرى والسماح للشركات الاجنبية بادخال عمالها ومنهدسيها وكوادرها والمفروض اتباع سياسة وطنية وفرض تشغيل الايادي العاملة العراقية .11 لقد تم القضاء نهائيا تقريبا على الزراعة الوطنية وتتم عملية استيراد الخضروات والفواكه من دول الجوار من تركيا وايران والسعودية والخ .خلال السنوات العشرة من تاريخ اسقاط النظام الديكتاتوري عام 2003 زادت البطالة وهرب الكادر او تم اغتياله من اطباء ومهندسين وعلماء باعداد كبيرة ومذهلة 12 لم يتمكن النظام من حماية المهجرين داخل الوطن وارجاع الذين هاجروا  خارج الوطن بوضع برامج تضمن لهم العمل والامن والصحة والدراسة وما تتطلبه الحياة ليس كما يعيش ابناء الخليج لكن على الاقل كدول الجوار13 لم نسمع عن مشاريع حماية البيئة وعلى سبيل المثال لا الحصر تكليف شركات لغرض التفتيش عن الالغام وازالتها والتي تكلف شهريا عشرات المعوقين والشهداء مع العلم بان ربع الالغام الموجودة في العالم موجودة في العراق 14 لقد تم القضاء على معظم الصناعات التي وجدت في العراق لعدم اتباع اساليب الحماية من الصناعات الاجنبية وعلى سبيل المثال لا الحصر استيراد البنزين والنفط بانواعه والصناعات البلاستيكية بالمليارات من الدولارات الامريكية وبالرغم من ان العراق يملك ثاني احتياطي للنفط في العالم فنوعية البنزين المستعمل هي نوعية رديئة جدا ولا تحتوي الا على قليل من الأوكتان . هذه نبذة مختصرة جدا جدا عن تردي الوضع السياسي والامني والصحي والصناعي والزراعي في العراق مما اضطر اصحاب التاريخ النظيف والمواقف السياسية العادلة واصحاب الاخلاق الفاضلة الذين وقفوا ضد الارهاب وضد نظام المحاصصة ونبذ السياسة الطائفية الذين ناضلوا من اجل عراق ديمقراطي نظام المواطنة بدل الطائفة نظام يتبع منهج تربوي وعمراني من اجل القضاء على المدارس التي يتعلم فيها اطفالنا في الاكواخ لبناء مدارس حديثة للتلاميذ والطلاب بمرافق صحية وساحات لممارسة الرياضة وقاعات لتعليم الموسيقى والفن والنحت وتشجيع الفن والرسم وتشجيع المبدعين من كل ما له علاقة بخدمة الشعب هؤلاء هم الذين اسسوا وشكلوا منظمة التيار الديمقراطي لتكون بديلا للمماحكات السياسية والاتهامات الرخيصة ما بين الاحزاب القائدة للعملية السياسية واخيرا وليس أخرا انتاج عملية تثقيف الشعب العراقي من اجل ان يقرر مصيره بانتخاب من يدافع عن حقوقه ولا يكرر انتخاب من اخذ اصوات الشعب ودار ظهره لمطالبهم ولا يتذكرهم الا ايام الانتخابات .
طارق عيسى طه
17-10-2012
 

132
عملية أبادة للشعب السوري متى تنتهي ؟

الشعب السوري بطبيعته تواق للحياة الحرة الكريمة والديمقراطية طالب ولا زال يطالب بحكومة مدنية تحترم القوانين وتفسح المجال لقوى الشعب المنتفضة على اساليب الديكتاتورية اساليب حزب البعث العربي الاشتراكي التي لا تتلائم مع مقومات  ومفاهيم القرن الواحد والعشرين ولا ما قبله. ومنذ ثمانية عشر شهرا ونظام الاسد وعائلته المتمسكة بكرسي الحكم الذي يتيح لهذه العائلة التسلط والارتزاق على امتصاص دماء الشعب والاستيلاء على ثروات البلد لمصلحة ابناء العائلة المالكة من ماهر الاسد وفلان وعلان وترك العظام والفضلات لابناء الشعب الثائر الذي يرفض الذل والهوان ويريد ان يضع نهاية لهذه المئاسي وهذه العائلة التي لا تكل ولا تمل من عملية  امتصاص دماء الشعب السوري ألأبي والتي اتبعت سياسة السجون والتغييب لكل من رفع صوته او قلمه . النظام السوري المستقوي بدول الجوار والدول الطامعة مثل ايران وروسيا والصين والكل يفكر بمصالحه قبل ان يفكر بمصلحة الشعب السوري , وقد بدأ نظام الاسد ( في الحقيقة ثعلب) الذي يتفنن في ابادة أبناء شعبه بكل ما اوتي من قوة وجبروت من طائرات ميك الى مدافع ثيقلة تقتل الشعب وتهدم بيوته على رؤوسه والقيام بعمليات اعدام ميدانية ,وحرق المزروعات وقتل الثروة الحيوانية  والمواشي وقطع التيار الكهربائي وحرمان ابناء الشعب من الخبز والمعونة الطبية وقتل من يقوم بعلاج الجرحى ,  ومنذ ايام بدأوا بالقاء البنزين من الطائرات على ابناء شعبهم اي القيام بعملية ابادة ضد شعب اعزل لا يريد الا الخبز والحرية والحياة الكريمة وازالة تسلط حزب البعث وعائلة الاسد . تركيا وحلف الناتو يتحينان الفرص من اجل التدخل العسكري وقد استغلت تركيا سقوط قذيفة قبل ايام قليلة قتلت اربعة شهداء من ابناء الشعب التركي في قرية واقعة على الحدود السورية التركية لتقيم الدنيا ولا تقعدها في محاولة لاعلان الحرب على النظام السوري , المفارقة اليوم هي سقوط ما يزيد على ثلاثين الف شهيد سوري والعالم يتفرج ومجلس ألأمن يصوت وروسيا والصين يستعملان حق النقض  اما سقوط الاربعة من سكان القرية التركية فقد كانت مصيبة كبيرة لكل العالم المسمى بالحر والمدافع عن الديمقراطية والحرية والسلام والتنافس فيما بين هذا وذاك للحصول على الكعكة السورية كما حدث مع الكعكة الليبية التي تم ابرام عقود شركات النفط قبل ان يسقط نظام القذافي اللعين .وبهذا تكون الاستراتيجية الاستعمارية الطامحة لتقسيم الشرق الاوسط من جديد بدل معاهدة سايكس بيكو التي اصبحت قديمة  بعد ان تغيرت موازين القوى قد وصلت الى اهدافها في عملية اضعاف وتفتيت الجيش السوري وزرع  الفتنة بين ابناء الشعب وربما تقسيم سوريا بين الدول القوية المتنفذة في يومنا هذا تماما كما يحدث في العراق الجريح من محاولات تقسيمه  والتي فشلت لحد يومنا هذا بفضل وعي الشعب العراقي وحرصه على وحدة اراضيه . سوف يستمر الاسد في قتل ابناء شعبه  يوميا   ما زال بعيدا عن العقاب , المطلوب من قوى الشعب السوري ان تتوحد اكثر وتنسق فيما بينها من اجل كنس العائلة الاسدية المستاسدة (عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود ) وبقايا حزب البعث ومن وقف معهم وعرض سيادة سوريا للخطر  .
طارق عيسى طه
6-10-2012




133
رايات اتحاد ألأدباء والكتاب في العراق ترفرف في سماء نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

بعد انتهاء ألأيام الثقافية لنادي الرافدين الثقافي العراقي يوم 15-9-2012 قام وفد اتحاد ألأدباء والكتاب في العراق المشارك في هذه ألأعراس الجميلة بزيارة مقر نادي الرافدين  داعيا اعضاء الهيئة الادارية وبعض النشطاء من الهيئة العامة على وليمة عشاء عراقية النكهة وقد نال هذا الوفد الجميل اعجاب جماهير ألأدباء والفنانين التشكيليين وكل الذين ساهموا في هذه ألأعراس الثقافية التي مثلت لقاء ألأحبة والمثقفين لمدة ثلاثة ايام في جو عراقي اللهجة والطباع والعادات نقلتنا جميعا الى ربوع الوطن بكل ما في هذا الوصف من معنى من اشعار الى افلام قصيرة الى الدفاع عن حقوق المرأة والضعفاء حيث كانت هذه الأعراس دعوة الى التسامح والعيش الرغيد بين فسيفساء المجتمع العراقي النبيل . وصل الوفد الجميل الى مقر النادي, وأشاع روح البهجة  والفرح بما سمعناه من قصائد وطنية وقصائد تتحدث عن جمال الطبيعة ومن الملاحظ بان الجميع  يتمتع بالامل في الحياة وألأمل في أحياء الثقافة الى عهدها السابق حدثونا عن نشاطاتهم ودورهم في خدمة الثقافة في الوطن وتقديم التضحيات بالعمل والجهد المضني .الملاحظ وجود شباب بعمر الزهور مشاركون في الوفد الثقافي يتمتعون بروح معنوية عالية جدا وايمانا كبيرا بنجاح قوى الخير وبنفس الوقت اصرارهم على البقاء في العراق لارتباطهم الكبير بالوطن وبنادي ألأدباء وبهذا يناقضون الفكرة والدعاية الموجودة بان الشباب العراقي  يجد نفسه في حالة يأس ولا يسعني الا ان اقول هنيئا للشعب العراقي بأبنائه البررة وان الشعب الذي عنده امثال هذا الشباب المثقف والواعي والمتفائل لا خوف عليه وسيصل ساحل النجاة والسلامة بجهود شبابه وقوة معلميه المناضلين الذين لم يهابوا السجون  أمثال معلمهم الكبير ألأستاذ الجليل الفريد سمعان المحترم فألى موعدنا للأيام الثقافية في العام القادم والكل بصحة وعافية وتوفيق
طارق عيسى طه 19-9-2012



134
انتهاءألأيام الثقافية لنادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

يوم السبت الموافق 15-9-2012 اختتم نادي الرافدين الثقافي العراقي أيامه الثقافية التي كانت عبارة عن واحة من الشعر وألأدب والسياسة واللوحات التشكيلية وألأفلام القصيرة قام بتمثيلها كوكبة من المثقفين من الوطن والعالم الخارجي ان النجاح الهائل الذي رافق هذه ألأعمال هو نتيجة عمل متواصل ومنذ شهور من قبل الهيئة الادارية للنادي وبمساندة كبيرة من الناشطين من الهيئة العامة . أن حضور الكم الكبير من الشخصيات الثقافية والذين تحملوا مصاريف سفرهم لتقديم ابداعاتهم الفنية هو تعبير قوي عن تضامن المثقفين له دلالاته المعنوية والفكرية قدمت كهدية للثقافة والمثقفين العراقيين في المهجر وفي الوطن .  , وبالرغم من حضور فطاحل الشعراء وألأدباء والفنانين التشكيليين فقد كان حضور الاستاذ الكبير الفريد سمعان ألأمين العام لأتحاد ألأدباء والكتاب هو اكبر هدية يعتز بها نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين والذي قام بدوره بتقديم هدية أتحاد ألأدباء لنادي الرافدين الثقافي العراقي وهي عبارة عن درع منظمة الجواهري استلمها الدكتور مجيد القيسي رئيس الهيئة الادارية للنادي  , لقد كانت هذه الهدية وحضور الأستاذ الفريد سمعان بصفته ألأمين العام لأتحاد ألأدباء والكتاب هذه ألأعراس الثقافية تقديرا كبيرا واعترافا بالدور الكبير الذي يلعبه هذا النادي الثقافي في المهجر والذي ترتبط نشاطاته الثقافية بالمثقفين داخل وخارج الوطن .شكرا لجميع الضيوف الذين شرفونا بوجودهم وابداعاتهم الفكرية والذين عبروا عن ارتباطهم بالوطن والشعب العراقي وروح التسامح والود التي كانت ظاهرة في هذه ألأيام بمشاركة واسعة من المسلمين والمسيحيين والايزديين والعرب والاكراد وكل الطوائف والاثنيات تشكل تحديا كبيرا لدعاة الطائفية والشوفينية  وبمشاركة كبيرة من مواطنين الدول العربية الاخرى .
الهيئة الاعلامية لنادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين



135
هل هناك نهاية لسلسلة التفجيرات في العراق ؟

منذ دخول الاحتلال الامريكي عام 2003 والتفخيخات مستمرة الى حد انها اصبحت مزمنة بالرغم من مرور تسعة سنوات على التخلص من النظام الديكتاتوري الصدامي .ان هناك جملة عوامل أهمها ان امريكا دعت القاعدة الى العراق لغرض القضاء عليها كما تدعي ,تركت لها الحدود مفتوحة بلا رقابة قضت على قوات الدفاع المحلية بحل الجيش والشرطة وقوات الامن ولكنها لم تستطع ايقاف نشاطاتها بحيث بدأت باللجوء للعقاب الجماعي واستعملت اسلحة فسفورية محرمة وحرقت الاخضر بسعر اليابس كما رأينا في مذابح الفلوجة الشهيرة التي تشكل وصمة عار في جبين الولايات المتحدة الامركية تبعتها اعمال ارهابية ان كانت في السجون او في القرى والمحافظات الاخرى كما حصل في  سجن ابو غريب والمحمودية .وبعد مجيئ السيد نوري المالكي في الدورة  الاولى خفت الاعمال الارهابية ولو لفترة بسيطة كما حصل في صولة الفرسان ,ورجعت الايام السوداء من ايام الاحد الى الاربعاء ولم يبق يوما لم يكن اسودا في كاليندر العراق وفي كل المحافظات وبلا استثناء .مفخخات هناك ومفخخات هنا اربعة خمسة شهداء عملية مكررة يوميا في كل المحافظات العراقية والى يوم امس الاحد الموافق 9-9-2012 رجعت الايام السوداء الدامية وسقط عشرات الشهداء والجرحى وقد بلغ عدد الشهداء اربعمائة وخمسين شهيدا في كل انحاء العراق ولم تسلم منطقة ان كانت في كركوك او الموصل والعمارة وبغداد وديالى والانبار كلها في يوم واحد وتوقيت واحد يدل على وجود ايادي كبيرة لها نفوذها وسطوتها محاولة بذلك بث الشقاق وتوجيه اصابع الاتهام بين الكتل السياسية التي تدير العملية السياسية ما يدعو للتفكير بان هذه الجهة مدعومة من قبل دولة خارجية تعمل على  أفشال وضرب اية محاولة اصلاحية وأي توجه لأصلاح ذات البين و جمع الشمل مستغلة قرار المحكمة القاضي باعدام السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لغرض خلط الاوراق وبث السموم الطائفية والسياسية . لقد انتقدت في مقالتي الموسومة يوم امس الهجوم الغير حضاري الذي شنته قوات تابعة لقيادة القوات المسلحة يوم الثلاثاء 4- 9  كما ادعت نفسها على النوادي الاجتماعية واهانت المسيحيين ودعتهم على لسان القائد المتواجد هناك بعد تحطيم صورة الكاردينال للذهاب الى اقاربهم في خارج العراق , هذه التصرفات الغير حضارية التي بعثرت جهود قوات الامن في اماكن من غير اختصاصها اذ ان من الاوجب على قوات الامن ان تكشف العصابات التي تقتل ابناء الشعب بالكواتم والعبوات الناسفة لا ان تذهب لتهين المواطنين والمثقفين منهم ادباء وشعراء وفنانين تشكيليين وسياسيين وصحفيين لا لذنب جنوه سوى ثقافتهم الكاشفة لعورات الفساد المالي والاداري وستكون نتيجة التحقيقات الخاصة بالتفجيرات القاء القبض على  من يمرون في الطريق وتسجل التهم ضد مجهول  . ان ابجديات الامن القومي هي استعمال احدث الاجهزة الكاشفة للالغام والمتفجرات والمعروف باننا اي حكومتنا اشترت هذه الاجهزة المفروض ان تكشف ولكنها تستطيع ان تكشف حشوة الاسنان فقط اي انها  غير قابلة للاستعمال وقد قامت الحكومة البريطانية بمعاقبة الشركة البريطانية التي قامت ببيع كاشفات ألألغام والعبوات الناسفة الى العراق الا ان المسؤولين الذين اشتروا البضاعة لم يشملهم العقاب بالرغم من الفضائح والتفخيخات وسقوط العشرات من ضحايا الانفجارات ثم ان المخابرات المختصة يجب ان يكون لها ستراتيجية لكشف العصابات المولغة في دماء ابناء الشعب العراقي المخابرات علم وممارسة ولا يوجد في العراق وزير داخلية ولا وزير دفاع وقضية حماية الامن ليست من اختصاص رئيس الوزراء  ولا يمكن ان يكون السيد رئيس الوزراء سوبر مان فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع وقد حان ألأوان لتعيين وزيرا للدفاع والداخلية لتجنب المزيد من الشهداء من المواطنين الذين سلموا امورهم للحكومة (قتل امريئ في غابة جريمة لا تغتفر وقتل الاف المواطنين مسالة فيها نظر ) اليوم عادت التفجيرات في بغداد وسقط اربعة واربعين شهيدا   وسوف تستمر خفافيش الظلام في وضح النهار في ممارسة عمليات القتل الجماعي لأبناء الشعب العراقي والعلم في عالم الغيب متى تتوقف هذه الهجمة الوحشية وتعاد للمواطن العراقي كرامته وأمنه وسلامته .
طارق عيسى طه  ألأثنين الموافق 10-9-2012


136
مهاجمة النوادي الاجتماعية ومحلات بيع الخمور في بغداد

 لقد ثبت بان الاسماء التي تطلق على القوى والكتل الحاكمة في العراق ماهي الا ديكور تحتمي به لغرض المنافسة والظهور بمظهر حضاري امام الشعب وامام دول الجوار والعالم اسماء مثل دولة القانون ,حماية التقاليد ,المحافظة على الامن الضرب على ايادي المفسدين محاربة الفساد المالي والاداري ,الاهتمام ببناء دور سكن  والخ تحت شعار الشفافية والديمقراطية تتم مهاجمة نوادي اجتماعية وثقافية واستعمال الطرق الغير لائقة  ولا تليق بالمعاملة الانسانية باطلاق الرصاص وتحطيم اثاث ونوافذ هذه النوادي وبدون اوامر قضائية واستعمال الهراوات والاعتداء على المواطنين المتواجدين في هذه النوادي فهل تنطبق هذه التصرفات والخروقات الدستورية التي تصورنا الخلاص منها في عهد مضى . ان هذه التصرفات تذكرنا باشباح النظام السابق المقبور الذي قام بحملة ايمانية في حينها بالنسبة لابناء الشعب اما عدي وقصي وجماعة العوجة المقربين لم تشملهم الحملة الايمانية , المفروض من قوات الامن والجيش اللذان يكن لهما الشعب العراقي كل احترام وبنفس الوقت يطالبهم بالايفاء بالتزاماتهم في القضاء على الارهاب والمفخخات والعبوات اللاصقة وارجاع المهجرين الى بيوتهم ولا ينتظرون منهم اكثر من تطبيق القانون وروح الدستور لا مخالفته ويجب ان يعرفوا بان لا اكراه في الدين اولا ثانيا ان هناك طوائف اخرى تشاركنا هذا الوطن الجميل لا تحرم دياناتهم شرب الخمور , التدخل يكون في حين يخرج احد المواطنين عن المالوف في التعامل  ويصبح خطرا على المجتمع فهل حصل مثل هكذا تصرف وهل كان هناك مبررا لكل هذه الانتهاكات وترويع المواطنين الذين يترددون على المقاهي والنوادي لغرض الراحة بعد  العمل ولقاء الاحبة والاصدقاء اذ ان هذه احدى وسائل الترفيه عن النفس والتعب وتوثيق اواصر الصداقة وتبادل الاحاديث الثقافية والسياسية والاجتماعية  والعائلية فلماذا هذه القسوة في التصرف والخروج عن المالوف الانساني والحضاري والاجتماعي . ان مثل هذه الحوادث لا يدل على احترام المواطن وحقوقه كانسان يعيش في بلده , هذا مع العلم بان السيد محمد الربيعي رئيس لجنة التخطيط في مجلس محافظة بغداد صرح ل السومرية نيوز بان مجلس المحافظة والشرطة المحلية ليس لديهما علم بالخطة الامنية لمهاجمة النوادي الاجتماعية في الكرادة معبرا عن رايه بان هذه التصرفات لا ترقى الى مستوى الدولة والمؤسسات الانسانية والقانون وهذه اعمال ديكتاتورية .   وشهد شاهد من اهلها ,لماذا تقومون بهذه الاستفزازات المشينة هل اكملتم واجباتكم البيتية وقضيتم على الفساد المالي والاداري ؟ هل تتصورون بان وجود هذه النوادي الترفيهية التي اجازها القانون هي اكثر خطرا من عمليات تهريب النفط ؟ عرق الحياة الوحيد في العراق هل عاقبتم المسؤولين عن وجود اطنان من الشاي في مخازن وزارة التجارة اصابه التلف وفاحت رائحته الكريهة ليتم تعبئته في اكياس زرق ورق لتخدعوا به الجماهير الفقيرة ,هل وضعتم النقاط فوق الحروف عن كيفية صرف سبعة وثلاثين مليار دولار امريكي ولا زالت عملية اعادة الكهرباء الى العراق وهم من الخيال ؟ان عمليات مداهمة النوادي الاجتماعية ومحلات الخمور ماهي سوى تغطية لفشل المسؤولين في تمشية امور ما يسمى بالدولة العراقية وحل الخلافات مع شركاء الامس , المفروض ان تفكروا جيدا بمصير الديكتاتوريات العربية وتطبقون وعودكم ومن جملتها فضيحة المائة يوم التي وعد بها السيد رئيس الوزراء ليتلافى خروج التظاهرات في ساحة التحرير وكانت حقنة مورفين للتهدئة فقط موعدنا واياكم ايام الانتخابات البرلمانية يوم تفوز قوائم الجد والصدق والنزاهة ويكون مصير المتلاعبين بقوت الشعب وحقوقه الدستورية في خبر كان ولا يوجد المستحيل في يومنا هذا..
طارق عيسى طه   


137
كواتم الصوت والمفخخات تستهدف القوى الامنية

استهدفت القوى ألأرهابية في ألأيام القلائل الماضية قادة من الشرطة والجيش في مختلف انحاء العراق بواسطة المفخخات وكواتم الصوت موقعة خسائر في ألأرواح وألأموال في خطط مدروسة وفي أن واحد مما يثير الشك بأن هذه القوى الظلامية لها مواقع ولها علاقات وثيقة نتيجة تغلغلها في ألأوساط ألأمنية أذ لا يمكن حدوث تفجير وأغتيال في مناطق تحت الحراسة ولا يمكن التعرف على الثغرات ألأمنية ونقاط الضعف الا نتيجة أختراقات أمنية . ان سلسلة المفخخات والعبوات اللاصقة وكواتم الصوت وخاصة في ألأيام ألأخيرة تدل على زيادة الفلتان ألأمني كنتيجة حتمية للخلافات المتفاقمة بين قادة العملية السياسية الذين وظفوا جهودهم ووقتهم من اجل ألأضرار بخصومهم ومنافسيهم في العملية السياسية والشعب العراقي هو الخاسر الوحيد فقضية طارق الهاشمي نامت عليها الطابوقة كما يقول المثل الشعبي وانطلقت صراعات في تصدير النفط الخام او  التهديد بايقاف تصديره وحتى انابيب النفط انفجرت في عدة اماكن ان كانت خارجة من كركوك او بيجي  . ان هذه التفجيرات تؤدي الى افساد البيئة والمياه الجوفية عدا الخسارة المادية وتكاليف ألأصلاح وعملية توقف الضخ , لم نر او نسمع اية اقتراحات بناءة من اجل وضع الحلول والخروج من المأزق الجاثم على صدور ابناء الشعب العراقي الذين تنقصهم لقمة الخبزوجرعة الدواء وأزمة ألأمن المتفاقمة والتي لا نرى لها حلولا على المدى القريب,وبهذا تكون القوى السياسية التي تكون اكبر الكتل التي فازت بالانتخابات قد اعلنت فشلها ولم تلتزم بتعهداتها ألأنتخابية التي قطعتها على نفسها قبل ألأنتخابات ,وحان موعد الانتخابات الجديدة التي يجب ان تجري بتهيئة جيدة وبسن قوانين الاحزاب لمعرفة طرق تمويلها وديمومتها وان نتمكن من معرفة علاقاتها باجندة خارجية ام لا ؟ ان على القوى السياسية ان تعرف معنى التبادل السلمي للسلطة وتتعض بما يجري في دول الجوار نتيجة التمسك بالسلطة ولو على حساب عشرات ألألاف من الشهداء وتلول من جثث ألأبرياء وتعريض سيادة الوطن للخطر لغرض واحد وهو عدم ألأستعداد لتسليم السلطة سلميا .ومن غرائب ألأحداث ان يقوم مسؤول في حزب الله في ميسان بتهديد عوائل المسؤولين واعطاءهم مهلة اربعة وعشرين ساعة لاطلاق سراح اخويه او سوف ينزل العقاب بعوائل المسؤولين وقبل انقضاء المهلة الزمنية يتم اطلاق سراح المقبوض عليهم وكأن شيئا لم يجر ما الذي نستنتجه من هذا التصرف ؟ ضعف المركز الذي كان السبب في استقلالية الاقاليم والمحافظات والسبب في بعثرة اموال الشعب والذي سيبقى ساكنا في الصرائف وبيوت الطين والصفائح ويسكن المزابل ويقتات عليها , ان وضع النقاط على الحروف وتبيان مواقع الضعف يجب ان يفهم  على انه لمصلحة المواطن وليس ألأنتقام من القادة السياسيين كما يفسرها بعض وعاظ السلاطين الذين لا يفرقون بين المصلحة الذاتية والحزبية والمصلحة العامة .
طارق عيسى طه 31-8-2012




138
الى متى تستمر حملات الحقد ضد الشعب الكوردي ؟

 لقد كانت محاضرة السيد جلال الدين الصغير التي حاول فيها الأنتقاص من الشعب الكوردي الشقيق بتلفيق التهم وألأفتراءات والخزعبلات المضحكة بل المؤسفة ان تأتي من رجل دين اي انه يحمل صفة  لحمتها المحبة والمودة ليس بين ابناء الدين الواحد بل بين كل البشرية في العالم .أنه بمحاضرته هذه اراد ان يثبت سياسة الاسلام السياسي التي تعاني منها الشعوب العربية وخاصة الشعب العراقي ,بكونها سياسة ظاهرها الورع والتقوى وباطنها النفاق والتفرقة الطائفية والعنصرية السياسة التي مزقت العراق واستمرارها سيزيد الطين بلة ويرجعنا الى مئات السنين الى الوراء .الا يكفي ما عاناه الكورد من قتل وسبي على ايادي السفاكين والقتلة ؟حتى يأتي صاحب السماحة بفتواه الشوفينية المستندة على خزعبلات والتي لا تتلائم ابدا مع البسملة والفلسفة الفقهية للاسلام , ان التحدث بهذا المنطق هو عبارة عن اكبر انواع الاستهزاءبالشعب العراقي بقومياته المتأخية التي تقاسمت السراء والضراء ولا يستطيع اي داعية النجاح في التفريق بينها , ان صاحب   السماحة هواحد قادة الحركة السياسية في العراق وتصريحاته هذه هي اساءة الى التيار الذي يمثله ما لم تستنكر كتلته هذه التصريحات وتتبرأ منها . المفروض على السيد جلال الدين الصغير ان يقوم بالعمل الحثيث من اجل انقاذ الشعب العراقي من كواتم الصوت ,ومن المفخخات والعبوات اللاصقة ,ان يعمل يدا بيد من اجل توفير الخدمات من اجل توفير المياه الصالحة للشرب وتوفير الكهرباء ,والضرب على المافيات المتغلغلة في الدوائر الرسمية ,ان يسأل عن سياسة التصنيع ان وجدت ,وتطوير الزراعة توفير مياه السقي اجراء محادثات مع دول الجوار المتشاطئة مع العراق , ان يعمل من اجل حفظ الامن وألأمان ومنع تغلغل البعثيين  من الوصول الى مراكز اصدار القرار , ان يعمل بجد من اجل محاربة القاعدة ,ان يبحث عن المفسدين ان يسأل اين ذهبت اموال العراق ؟ ماهو مصير السبعة والثلاثين مليار دولار  التي تم صرفها      من اجل اعادة الكهرباء .وهناك الكثير من ألأمور التي سوف تلهيك عن مهاجمة القومية الثانية في العراق أذا كنت جادا في العمل من اجل تحقيق ما يتطلبه الدين ألأسلامي السمح والذي ابتعدت عنه وخالفت تعاليمه ان هذه البادرة الخطيرة يجب ان تؤد في مهدها وأن  فطنة ووعي الشعب العراقي بكل طوائفه الدينية وقومياته ان ينتبه في المستقبل القريب عندما يحين موعد ألأنتخابات مع العلم بانني قرأت في احدى الصحف كما أتذكر بانك لم تحصل على اصوات تؤهلك الدخول الى البرلمان وانما جئت مع الكتلة السياسية التي تمثلها وهذا هو أحد عيوب طريقة ألأنتخابات  البرلمانية في العراق .ليست الديمقراطية تأليب القوميات بعضها على البعض ألأخر وأنما الدعوة الصريحة لمكافحةالفساد المالي وألأداري ومكافحة الرشى في الدوائر من اجل تسهيل تمشية معاملات الناس ولا يمكن ان تتحسن اوضاع العراق بدون ديمقراطية حقيقية تتبنى اوضاع الفقراء وذوي الدخل المحدود والمعدوم والضرب على ايادي النصابين والمحتالين والدعوة الصادقة لمحاربة الطائفية والشوفينية .
طارق عيسى طه



139
المنبر الحر / الثقافة والمثقفين
« في: 15:28 08/08/2012  »
الثقافة والمثقفين

يقال بان هناك شخصا أتهم بالثقافة وبعد تقديمه الى المحاكم المختصة صدر عليه الحكم بالبراءة وكان الحكم نكبة  وصدمة الى قسم من الناس وفرحة الى القسم ألأخر .يقال بان الثقافة اصطلاح جاء من ثقف اي قوم ( تشديد الواو ) وكما هو معروف صقل السيف او ثقفه بمعنى حول قطعة الحديد الى مادة حادة قاطعة .أما فيما يخص ألأنسان فتتم صقل شخصيته بالثقافة وتعني هنا المعرفة ان كانت في ألأداب والفلسفة والتاريخ وتشمل كذلك معارف نظرية في الكيمياء او الفيزياء والرياضيات وكل العلوم الانسانية يقول تايلو ( ان الثقافة هي الكل المركب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون وألأخلاق والقوانين والعادات )ان الثقافة هي روح ألأمة وعنوانها , هويتها وهي ركيزة اساسية لبناء ألأمم ونهوضها ,تختلف ثقافات ألأمم التي تستمد منها عناصرها ومقوماتها وخصائصها .هذا وقد عرف التاريخ ثقافات كثيرة مثلا اليونانية والرومانية والهيلينية والمصرية الفرعونية والفارسية وغيرها .الثقافة هي ظاهرة أنسانية تفرق بين ألأنسان والحيوان , انها عملية ابداعية متجددة تتفاعل مع الواقع وتتجاوزه الى المستقبل مع ألأحتفاظ بالماضي ان كانت كمؤسسات او بشر , فأذا كانت الثقافة هي الفارق بين ألأنسان والحيوان فلنحترمها ما استطعنا الى ذلك سبيلا ونحترم من يمثلها بقدر المستطاع. ان كل من يهاجم ألأندية الثقافية يبتعد عن انسانيته ويقترب من قوى الظلام كما رأينا في عملية مهاجمة واغلاق مقر الأتحاد  العام للادباء والكتاب في العراق في بغداد التي اثارت استياء الناس من اقصى اليمين الى اقصى اليسار مما اضطر المسؤولين عن التراجع عن القرار المجحف باسرع وقت ,أن حرية الرأي وأحترام الدستور يدل على مدى تطور المجتمع ودعم مجال ألأبداع والثقافة معناه سد الطرق امام خفافيش الظلام التي تنتعش وتنمو في ظل اضطهاد العلوم والمثقفين . وبهذه المناسبة اتقدم الى نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين باطيب التهاني متمنيا نجاح احتفالاته بايامه الثقافية التي ستصادف 13-14-15- سبتمبر ,والتي سوف تساهم فيها كوكبة مختارة من المثقفين والمبدعين من داخل الوطن وخارجه و سوف تعلن اسماءهم في حينها فألى ألأيام الثقافية في برلين موعدنا معكم .
طارق عيسى طه




140
عندما يحتار المنطق تتكلم المصالح

لقد وصل الوضع العراقي الى أزمة مزمنة لا يمكن حلها الا بالحوار البناء والنيات الصافية .وقد خاب ظن العراقيين بعد الانتخابات البرلمانية ألأخيرة وعضوا اصابعهم ندما لما اقترفوه من خطأ بالغ في تسرعهم في اعطاء اصواتهم لأناس لا يمثلون الا انفسهم ومصالحهم الحزبية والفئوية والشخصية ,التي افصحت عنها خلافاتهم الغير موضوعية نتيجة اختلافهم على الكعكة التي كانوا يحلمون بها. بدأت الخلافات في تعيين الكتلة او الحزب الذي نال الاغلبية ليحق له استلام السلطة ,وبدأت الأتهامات وأشركوا فيها المحكمة ألأتحادية واعترضوا على قرارها ,بعد ذلك بثمانية أشهر تم تشكيل حكومة اطلقوا عليها اسم حكومة شراكة وطنية في محاولة بائسة لتجميل الاسماء القبيحة من محاصصة طائفية واثنية ومناطقية .وكما يقول المثل القانوني كل ما بني على باطل فهو باطل فقد تفلشت الشراكة وخرجت روائح كريهة من هذه الشراكة اقل ما فيها هو ارهاب وقتل وتصفيات وخطف اعقب ذلك هروب نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي الذي وجهت له تهمة الارهاب والقتل وما شابه ذلك وقيل في حينها بانه نزل ضيفا على السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية وسوف يرجع في الوقت المناسب .بعد ذلك غادر نائب رئيس الجمهورية المتهم بالخطف والقتل والارهاب الى تركيا وصرح الرئيس التركي السيد اردوكان بان ضيفه موجود لعمل فحوصات طبية , عقب هذه التطورات محاكمة المتهم السيد طارق الهاشمي غيابيا وتأجلت المحاكمة عدة مرات ,بعد هذه التطورات زادت حدة الشتائم والاتهامات بين المالكي من جهة وكتلة العراقية والكتلة الكوردية والصدريين وتم جمع تواقيع من اجل سحب الثقة من السيد نوري المالكي واختلفت الاراء والتصريحات في موضوع عدد التواقيع التي جمعت من مجلس النواب , د اياد علاوي قال بانها 164 توقيعا السيد رئيس الجمهورية قال بانها 160 توقيعا فقط والعهدة على الراوي ,وتم سحب بعض التواقيع يقال عشرة تواقيع وبنفس الوقت حصل لغط بان سحب التواقيع تم بعد ان تم تقديم رشوات من اجل سحبها احاديث كثيرة ولغط كثير والشعب العراقي ينتظر من الساسة الذين انتخبهم حلولا من اجل مياه الشرب والكهرباء ومعالجة الوضع الامني فقد اصبحت حياة المواطن العراقي رخيصة فقد سقط ما يزيد على المئات من الشهداء والمئات من الجرحى في هذا الشهر فقط . رجعة الى الصراع القائم والدائر بين الكتل السياسية الكبيرة في عملية سحب الثقة او استضافة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي في مجلس النواب , اثناء هذا وذاك ارتفعت اصوات الاتهامات بالسرقة وتهريب النفط ان كان في الجنوب او في الوسط والشمال وكأن ذلك كان سرا تم كشفه بعد نشوب الخلافات بين الكتل السياسية والمواطن المسكين يركض من اجل لقمة اطفاله فهناك الكثير من ابناء الشعب العراقي  بدون مصدر رزق والكثير من المتقاعدين بدون تقاعد وقد وصل الفساد ألأداري لمنافسة الفقراء الذين يستحقون المساعدة الاجتماعية من قبل اناس أخرين يملكون دخلا معقولا ولكن النفس أمارة بالسوء والقوي يأكل الضعيف لا يمنعه وازع اخلاقي ولا ديني ولا حتى ضمير ولا يشفق على مواطنين لا يملكون دارا للسكن ولا اي مصدر رزق لاعانتهم على الحياة فكيف أذا اصاب احد افراد العائلة مرضا ؟ فمن يدفع تكاليف الادوية وكشف الطبيب ؟
ان اهم شيئ يهتم به المواطن العراقي ان يضمن الغذاء والسكن والامان والتعليم والطب والمياه الصالحة للشرب اما موضوع الخلافات بين الكتل الكبيرة التي فازت بالانتخابات النيابية  وسحب الثقة والاستجواب فقد سبق وان تم استجواب فلاح السوداني فاين هو الان 1 ؟ْ اين التيار الكهربائي واين السبعة والثلاثون مليار دولار ؟ والى متى يستمر الفساد الاداري والمالي ؟ والمأساة اننا نتكلم عن الديمقراطية والتجربة الجديدة وهناك مواطنين يعيشون في المزابل ينامون وياكلون ويلبسون منها , في بلد يملك ثاني احتياطي للنفط في العالم , ناهيك عن المتقاعدين الذين لا يستلمون رواتب تقاعدية وعندما يوجهون سؤال للمسؤولين في دائرة التقاعد كيف نستطيع العيش أذا لا نستلم راتب ؟ الجواب هذه قضية تخصك انت .اين تذهب فلوس الرعاية الاجتماعية ؟ هل ان من يستلم من اموال الرعاية الاجتماعية هو فقير ومحتاج حقا ؟ العراق يحتاج الى غربلة اجتماعية ووضع النقاط على الحروف ومعاقبة المسؤولين عن الفساد وتبذير اموال البلد والتعجيل في اجراء الانتخابات النيابية باسرع وقت . تشكيل لجان حقيقية لمعرفة وحراسة اموال الشعب فالمال السائب يشجع على السرقة .
طارق عيسى طه .
1فلاح السوداني وزير التجارة السابق المتهم بسرقة الحصة التموينية


141
الشوفينية والطائفية سموم قاتلة وهي التي تشجع دق طبول الحرب


ان تطور الخلافات بين المركز والاقليم واخبار حفر الخنادق والتأهب للقتال واخبار وجود اوامر اطلاق العتاد الحي من قبل البيش مركة على الجيش العراقي كلها اخبار مؤلمة وستكون النتائج عقيمة ووخيمة على كل ابناء الشعب العراقي الذي أمن بالوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا كالبنيان المرصوص امام العدوان الخارجي , يجب على الحكماء ان يلعبوا دورهم في اطفاء الحرائق المشتعلة ويعملوا على اعادة لغة الحوار والتفاوض كحل امثل للوصول الى نتيجة معقولة لا يخسر فيها احد . ان لغة الحوار والتفكير بالمصلحة العامة ستكون صمام ألأمان لتجنب ما لا يحمد عقباه ونضع حدا للتدخل الخارجي الذي يعمل بلا هوادة من اجل التفرقة الاثنية والطائفية ,وليس غريبا في ألأمر ان بعض الكتاب والسياسيين بداوا في قرع طبول الحرب وكل منهم تحيز الى طرف باستعمال الاقوال المشجعة على الحرب وليس غريبا ان هناك قسما أخر استجاب لمثل هذه الدعوات القبيحة من القومجيين العرب والكورد تدفعهم شوفينيتهم البليدة والدونية لتاليب البعض على الاخر لهدم كل ما توصل اليه العراقيون من خطوات الصداقة والتضامن , لقتل الاطفال والنساء والشيوخ والعزل ولحرق المزارع والغابات عدا الخسائر المادية وهدم ما تم بناؤه في كل هذه السنين من العمر .ايها الساسة المحترمون لقد وضع الشعب العراقي ثقته بكم من اجل الوصول الى ساحل السلامة والنجاة فلا تخيبوا أمالنا بكم واعلموا بان تجاهل الحوار والاندفاع نحو البندقية لا يخدم احدا منكم بل يرضي شهية الخبثاء والانذال في عملية اجرامية لأسالة الدماء الطاهرة ويجب ان تتعلموا من التاريخ ان كان التاريخ الدولي او تاريخ العراق وما جلبته عليه الحروب العبثية على سبيل المثال الحروب التي قام بها الديكتاتور صدام حسين الذي سيبقى ملعونا الى أخر الزمان , اخرجوا من هذه المحنة بشرف مرفوعي الراس وانكم تعلمون بان المواقف الحكيمة هي التي تحسب وتدخل في ميزان مصداقيتكم .هذا مع العلم بأن شركات بيع السلاح سوف تكون الرابحة من اقتتال ألأخوة ,وهذا ألأقتتال سوف يشجع الاعداء على زيادة مؤامراتهم وحتى تدخلهم العسكري لتقسيم العراق وبسط نفوذهم وسرقة ثرواتهم واستعبادهم وسوف تكون البندقية والرشاش قمة الفساد الاداري ونتائج فشل العملية السياسية والابتعاد عن مصالح من انتخب الكتل السياسية كتل المحاصصة والطائفية البغيضة .
طارق عيسى طه 1-8-2012
 


142
كسر حاجز الخوف في سوريا

تململت الشعوب العربية وانتفضت على حكامها المتربعين على السلطة يمارسون سياسة امتصاص دماء الفقراء وتحويل الثروات العامة الى ثروات خاصة باتباع سياسة  حكم  مافيوي عائلي اقليمي ودولي واضعين فيها مصالحهم الشخصية قبل المصالح العامة يحكمون بسياسة الدم والحديد جمهوريات تمارس اساليب التوريث في الرئاسة الى الاولاد والاحفاد غير مبالين بالاحتجاجات ملأوا السجون والمعتقلات لكل من يعارض سياستهم واساليبهم التعسفية , وقد كانت الولايات المتحدة الامريكية اول من تخلى عن عملائه وايد هذه الانتفاضات متوخيا فوز مطيته الجديدة المسماة بالاسلام السياسي ,  وكانت النتيجة حدوث تغييرات في تونس ومصر وليبيا وحتى اليمن تختلف من بلد لأخر وبقيت سوريا ومنذ سنة ونصف تقارع الديكتاتورية وحزب البعث الاشتراكي وعائلة الاسد التي استفردت الشعب السوري مستغلة التناقضات والخلافات الدولية واختلاف مصالحها معتمدة على طريقة واحدة ألأمثل للسلوك الشمولي وهي الحل ألأمني ,فمن يملك الدبابات والصواريخ والطائرات المقاتلة على اختلاف انواعها غير الحكومة ؟ والمعروف بان اي تاخير في تقديم المساعدات يؤدي الى دخول عناصر مندسة ان كانت من قبل تركيا واسرائيل او قطر والسعودية  او الدول الكبرى وحلف الناتو وبضمنهم قوى القاعدة المتربصة بالشعوب العربية وتستغل كل مناسبة تجد اليها سبيلا ,ان كل تاخير لأيقاف المجازر وسفك الدماء البريئة يؤدي الى تعقيد ألأمور وزيادة حمامات الدم وزيادة اعداد اللاجئين الهاربين من الموت المحتوم .لا زالت روسيا تمد سوريا بالسلاح أذ انها البلد الوحيد الذي يسمح للاسطول الروسي بالاحتفاض بقاعدة بحرية وتقع سوريا اليوم تحت الحماية الروسية ان كانت عسكريا او للتصويت الى جانبها في مجلس الامن من اجل استعمال سياسة النقض لمنع الاعتداء الخارجي كما حصل في ليبيا . وتقوم ايران بمد سوريا بالسلاح والرجال وهي الحليفة التي تعتمد عليها سوريا في سياسستها, ان مفتاح الحل الامثل والخطوة الاولى  هي الضغط من قبل جميع الاطراف على عائلة الاسد من اجل التنحي عن الحكم ,هو وجميع افراد عائلته التي تمسك زمام الحكم في سوريا واصدار قرار يمنع حزب البعث العربي من ممارسة نشاطه السياسي ,وتقديم كل من عاث فسادا وقام بقتل المواطنين الى محاكمة عادلة , وهذا ما سيفسح المجال لتوحيد المعارضة الشريفة وتنقيتها من العناصر الدخيلة ان كانت طائفية او قاعدية وشوفينية عنصرية تمثل العرب والاكراد والمسيحيين والارمن بكل طوائفهم الدينية من علوية الى سنية تحت شعار واحد وهو بناء دولة مدنية تحفظ حقوق الجميع وتحافظ على ثروات البلاد وسيادته .من المعروف عن الحكومة السورية بانها لا تعطي وثائق ثبوتية ان كانت جنسية او جوازات سفر للمواطنين الاكراد وهذه هي قمة الفاشية ان الحكومة التي تقتل مواطنيها يجب ان تترك الحكم فقد ولى زمان محاربة الاجناس الى غير رجعة .
طارق عيسى طه 28-7-2012
 


143
احتفالات 14 تموز في نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

توافدت الجماهير الى مقر النادي مساء يوم 14 تموز  وبلغ عددهم 135 ضيفا , شارك في هذه الاحتفالات العرب والاكراد والالمان وقد رحب بهم رئيس الهيئة الادارية د مجيد القيسي مبتدئا باللغة الألمانية وطلب الوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء الشعب العراقي بعدها استمر وباللغة الالمانية بشرح اهداف الثورة وانجازاتها الكبيرة في فترة قصيرة من الزمن ,واستمر وباللغة العربية بذكر اهداف الثورة وانجازاتها الكبيرة اذكر منها باختصار الخروج من الاحلاف العسكرية الغربية  ومن العملة الاسترلينية واعلان الجمهورية العراقية وقانون الاصلاح الزراعي وبناء دور سكن للفقراء واخيرا اصدار قانون النفط رقم 80 الذي استعاد فيه العراق ثرواته الطبيعية من الايادي الاجنبية واطلاق الحريات الديمقراطية واعطاء المرأة حقوقها وتشكيل النقابات العمالية  .وقد كان وجود الفرقة الموسيقية بقيادة جاسم مراد المطرب العراقي المعروف وباقي افراد المطربين والعازفين مثل فؤاد المعري  مطرب وعازف د بهاء الخيلاني مطرب صلاح مذكور عازف طبلة  جمال جميل عازف عود كمال عبد الترك مطرب نيوار بالاي فرقة كوردية في برلين  هؤلاء المطربين لعبوا دورا كبيرا دورا  في اذكاء حماس الحضور وخاصة اغنية هربجي التي لقيت استحسانا منقطع النظير من الجمهور وكانت ليلة تميزت بالود والاخوة بين العرب والاكراد .وقد تصدرت القاعة لوحات فنية من قبل الفنان التشكيلي منصور البكري وهي لوحة كبيرة تمثل القائد و الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم والجهة الثانية ايضا لوحة كبيرة تمثل الاستاذ شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري الى جانب الشاعر الكبير السياب والفنان التشكيلي المعروف فيصل لعيبي . ان هذا الاقبال الكبير للمشاركة في افراح نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين هو نتيجة التناغم والانسجام بين الهيئة الادارية والهيئة العامة والذي هو نتيجة الاحترام والتقدير لعمل  الهيئة الادارية الدؤوب في احياء المناسبات الوطنية والثقافية والانفتاح امام الهيئة العامة وفسح المجال للراي والرأي ألأخر واشراك الهيئة العامة في تطبيق المناهج المختلفة وليس بعيدا عنا الاحتفالات التي جرت العام الماضي بمناسبة ألأيام الثقافية والتي لاقت نجاحا كبيرا في الحضور من جميع انحاء العالم وحضور شخصيات ادبية وشعراء وفنانين ومطربين وموسيقيين  كبار وشخصيات عامة سياسية هذا مع العلم بان الايام الثقافية هذا العام ستكون في منتصف سبتمبر وقد اعدت الهيئة الادارية برنامجا كبيرا نتمنى له النجاح كما حصل في العام الماضي .
طارق عيسى طه
 


144

معرض لوحات في نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

دعت الهيئة الادارية لنادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين وفي أطار نشاطات منظمات المجتمع المدني ألأجنبية في برلين الذي يقام تحت رعاية السينات اي الحكومة المحلية  لبرلين واسمه برنامج 48 ساعة , الى افتتاح معرض الصور للفنان التشكيلي الزميل منصور البكري وقد القى الزميل رئيس الهيئة الادارية  د مجيد القيسي كلمة الافتتاح التي  شكر فيها الحاظرين لاهتماماتهم الفنية  وسعادة الهيئة الادارية بالمعرض الذي يقيمه الزميل منصور البكري في النادي و عبر كذلك عن تقديره للزميل الفنان  منصور البكري قائلا بان الزميل منصور البكري ليس رساما فحسب بل انه احد اعضاء النادي المعروف بنشاطاته ولديه قابليات في مختلف المجالات الثقافية  المتنوعة وعنوان معرضه اليوم هو ,, معاناة الشعب العراقي ,, بعد ذلك رحب الزميل منصور البكري بالحضور شارحا لهم عنوان ورسالة صوره وقد روى لهم حادثة حصلت مع مسؤولة المانية أذ كان قد سألها عن رأيها بالصور  فقالت له صور سيئة وسألها مستوضحا لماذا سيئة فقالت له نوعية الصور جيدة جدا الا انها صور حزينة وبهذا تكون الرسالة التي استوحى فيها الرسام هذه الصور قد وصلت الى المتلقي . ان اقامة المعارض والامسيات الثقافية والنشاطات الادبية والمحاضرات السياسية تدل على مدى التعاون بين الهيئة الادارية والهيئة العامة والذي هو ترجمة لهذا التناغم والانسجام بين اعضاء الهيئة الادارية والهيئة العامة , لقد كان عدد الحضور في البداية لا يتناسب مع اهمية المعرض اذ لم يتجاوز عددهم الخمسة والثلاين ,ولكن مع مرور الوقت انضم عددا كبيرا من الاخوة الاكراد وبنفس الوقت ألألمان وتم تقديم الاطعمة العراقية المختلفة وقسم من هذه الاطعمة كانت تبرعا من الزميلات والزملاء اعضاء النادي ولم تقف التبرعات عند حدود الطعام بل تعدته الى الغذاء الروحي وقد شارك عددا كبيرا من المغنين والموسيقيين المعروفين على نطاق برلين والمانيا معبرين عن تضامنهم , اذكر منهم السيد علي الزبيدي مغني والسيد صباح ابو جلال عازف على الطبلة والسيد عادل محمود عازف عود مغني والسيد بهاء الحيدري عازف على البيانو ومغني والسيد صباح مذكور عازف على الطبلة والسيد فؤاد عازف عود والدكتور بهاء الخيلاني عازف ومغني والسيد فؤاد عازف عود والسيد كمال مغني والسيد صباح مذكور عازف على الطبلة ,  وفي الختام جاء دور المغني ولا اعرف سبب تاخره في المساهمة الغنائية  السيد جاسم مراد والذي ابدع كعادته هنيئا لنادي الرافدين الثقافي العراقي  لانه لا زال في طليعة المنظمات العراقية والتجمعات الثقافية .وقد انضم عددا كبيرا من المواطنين ألألمان نساء ورجالا وساهموا في احياء الحفلة بالرقص والغناء ومن الجدير بالذكر ان نوعية ألأغاني والموسيقى  كانت راقية مثلا اغاني السيدة فيروز والاستاذ محمد عبدالوهاب والاستاذ عبدالحليم حافظ والاستاذ ناظم الغزالي والاستاذ المدفعي, بما فيها اغاني التراث العراقية ان كانت مقامات او اغاني ريفية لقد ساد جو التفاهم وألأنسجام والمحبة بين الحضور اننا نأمل ان تكون المساهمات القادمة لانجاح النشاطات الثقافية اكثر حضورا والخاسر الوحيد في مثل هذه الفعاليات هو الغائب المحروم من المتعة البصرية والسمعية وألأهم من كل هذا وذاك لقاء ألأحبة وتبادل الراي معهم في ترجمة الانجازات التي غايتها هي خدمة الجالية العراقية في برلين .ملاحظة أخيرة في هذا التقرير المختصر عن الفنان منصور البكري فهو اسم على مسمى في نشاطه وانتاجه الفني والاجتماعي وقد اقام في الفترة ألأخيرة اي قبل شهور معدودات معارض فنية في اربيل وبغداد ومحافظات اخرى في العراق ,  ولم ينته ويتوقف نتاجه الفني فقبل اسبوع اقام معرضا في مقر السفارة العراقية في برلين هنيئا للفنان العراقي بناديه الثقافي العراقي وهنيئا للنادي العراقي بفنانه فنان الشعب .وستبقى ابواب النادي مفتوحة لكل العراقيين الذين يتفقون مع نظامه الداخلي وتمثيله لكل طوائف وقوميات الشعب العراقي لا فرق بين عربي وايزيدي وكردي وصابئي وشبكي وكلداني والخ من الفسيفساء المتعدد الجميل للشعب العراقي .
طارق عيسى طه برلين تارخ الاحتفال يوم الجمعة الموافق 15-6-2012
 
 

145
كلما تمر ألأيام تزداد العملية السياسية في العراق تعقيدا والحلول صعوبة

رياح عاتية وريح مزمجرة في أرض متصحرة تجلب معها النفايات والاشجار المتكسرة والاعشاش المفتتة المتناثرة تصل الى تمثال الشاعر الكبير الرصافي لتقف امامه تلهث وتسترجع انفاسها لتطير ثانية وتتجمع حسب قوة الرياح ووزن الاوساخ التي تراكمت ( بسبب قلة الايادي العاملة لتنظيف المدينة ) ما تسمى بالبلديات .فلا امان ولا مستوى دراسي ولا صحي فكيف نطالب الطلاب بالنجاح وهم لا يستطيعون القراءة لعدم وجود الكهرباء ؟ اما الصحة فحدث عنها ولا حرج الادوية تباع على الارصفة منها المغشوشة او منتهية الصلاحية او مقاربة على الانتهاء والمريض الذي يعاني كالغريق الذي ( يجلب بسباحة خوفا من الغرق ) مثل عراقي , السرطانات المعروفة عالميا والجديدة بفضل الاحتلال الذي استعمل الاسلحة الممنوعة دوليا وكان يهدف على كل ما يتحرك , فكم من الابرياء ان كانوا من الاطفال او الشيوخ والنساء سقطوا ضحايا التهور في تطبيق الاوامر العسكرية لقد استباحوا الاعراض وقصفوا الاعراس كانوا يخافون من خيالهم ولم يفرقوا بين الفيتنام هذا الشعب البطل الذي احب وطنه وقادته وحزبه الذي كان يفاجأهم ومن تحت الارض ليلا ونهارا في المدينة وفي الريف اما الشعب العراقي الحاقد على قيادته من صدامها الى حزب البعث العربي الاشتراكي  ( كلمة الاشتراكي ظلما وعدوانا تطلق على عصابة مافيا ) كان مترددا في الدفاع هل يدافع عن جلاده ؟ ام يستقبل المحتل الغاصب ؟, في خضم هذه التناقضات الأليمة تتصارع الفيلة الكبيرة المعول عليها في قيادة العملية السياسية في العراق غير منتبهة الى معاناة الشعب الفوضى ألأمنية سيدة الموقف كواتم الصوت السلاح المفضل المستور , السجون السرية وخطف الابرياء وكما صرح السيد قاسم عطا فان اعمال الارهاب اغلبيتها بين العناصر الامنية للمسؤولين , المفخخات تحصد ارواح الابرياء كل يوم تقريبا وبلا مبالغة فمنذ اربعة عشر يوما سقط اكثر من ثمانية وسبعين شهيدا في سبعة محافظات عراقية بالاضافة الى بغداد ,عدا الكم الكبير من المعوقين والخسائر المادية , د طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية متهم بالقيام باعمال ارهاب وقتل واختطاف , يتم اعلان ذلك من الفضائية الحكومية العراقية قبل التحقيق معه وهذا مخالف للقانون ويتم تاخير اقلاع الطائرة التي تقله اربعة ساعات في المطار وبعدها يسمح لها بالاقلاع الى كردستان العراق ,يتم التحقيق( مع اعضاء الحماية بلا تعذيب طبعا ) ويتم اعتراف القسم منهم وواحد يموت ( ربما اصيب بزكام وليس من التعذيب ) تصريحات وشتائم متبادلة واتهامات بالقتل والخيانة والسرقة والنهب .انتهى الفصل الاول وسافر السيد الهاشمي الى تركيا لغرض العلاج كما صرح السيد اردوغان ,رئيس الوزراء التركي محاكمات غيابية للسيد الهاشمي , اجتماعات جرت في اربيل والنجف والموصل والتوجه لسحب الثقة من السيد المالكي , التواقيع يقول البعض بانها كانت تفي بالغرض وكاملة النصاب وبعد الفحص والتمحيص ينسحب بعض الموقعين ( الاتهامات باستلام ملايين الدولارات من السعودية على كل توقيع تقابلها ملايين لسحب التواقيع من ايران ) هل هذا هو الجو السائد في العمل السياسي في العراق ؟ نعم هذا هو واقع الحال , لا ادري ,دول الجوار تشله عن ذراعيها اولهم ايران تساند السيد المالكي ولكن سماحة السيد الصدر يفلت من القرار الايراني وينضم الى المعارضة او هو توزيع ادوار ؟ لا اعلم وكيف لنا العلم بما يجري وراء الكواليس وصراع موازين القوى الجبارة وراء هذه الاحزاب والكتل  ؟ تركيا لها مصالح واحزاب تمثلها , والسعودية كذلك وقطر ايضا لا تتخلف وهي مرشحة لقيادة الشرق الاوسط ,الكويت لم تنس صدام حسين  وتريد معاقبة الشعب العراقي الذي كان هو الاخر ضحية لصدام , ان مثل هذه الصراعات تستوجب تجنيد كل الطاقات والامكانيات المتاحة في الضرب فوق وتحت الحزام فالعملية برمتها عملية توزيع الغنائم ومن يتاخر عن ذلك يحاسبه الزمان  ,فمن عنده الوقت  ليلتفت الى مشاكل الشعب العراقي ومن يعيش منه تحت خط الفقر ومن يسكن المزابل ويقتات عليها ويلبس منها وينام فيها ؟من يفكر في كواتم الصوت ما زالت لم تصله لحد الان ؟ من يفكر في امور الناس المواطنين الابرياء الذين هم بحاجة  الى تمشية المعاملات اليومية مثل التقاعد والتعيين والحصول على جنسية جديدة وبطاقة احوال مدنية جديدة والحصول على جواز سفر للعلاج في الخارج او انتهاء جواز سفره القديم كلها ضرورات وقد اخربعض اصحاب العمائم بالوانها المختلفة بان اعطاء الرشوة حلال لانها لتمشية الامور الخاصة المهمة وبدونها اي بدون الرشوة تتعطل الامور فأي أخلاق وأي مستوى وصلنا اليه حتى اصحاب الشهادات المزورة و حتى  الابتدائية منها  ينعمون ويرفلون بمقامات العز والمسؤولية . لقد اصبح العراق ناضجا لاجراء انتخابات برلمانية جديدة وحان وقت الحساب وعلى الشعب العراقي ان يفكر مليون مرة قبل انتخابه اي عضو لغرض تمثيله تمثيلا صحيحا في البرلمان ويطالب بحقوقه .في ظل هذه الاوضاع الشاذة في العراق التي تنعكس على حياة المغتربين ومنظماتهم الديمقراطية  لا يوجد أمل في المساندة والتضامن لهذه المنظمات من داخل الوطن فكل الوزارات العراقية والمدراء العامون مشغولون بالعملية السياسية وكيفية التغلب على المصاعب وكل يتضامن مع حزبه وكتلته اولا ويعتقد بان اهل الخارج يجلسون على مناجم الذهب .اما منظمات المجتمع المدني داخل الوطن فهناك زركات أمنية ودخول بيوت الناشطين ومصادرة الحاسوب وكل ما يتعلق به من تساجيل واقراص مدملجة بلا أذن من حاكم التحقيق اوحضور المختار فألى متى هذه الفوضى الغير خلاقة ؟
طارق عيسى طه 22-6-2012
 
 


146
كيف تحل الشعوب مشاكلها ؟

ليس الشعب العراقي الوحيد الذي خاض الحروب وابتلى بقادة سياسيين ساهموا في اغراق العراق بالدماء والدموع , فقد خرجت المانيا الهتلرية مهزومة في الحرب العالمية الثانية امام الحلفاء حيث كانت الخرائب هي اول  ظاهرة  ينظر اليها الانسان وبوضوح تام ,ليست خرائب العمارات فقط فقد انهارت النفوس وضعفت المقاييس الاخلاقية واثناء الحرب اكلوا القطط والكلاب , الا انهم استعادوا البناء ولنترك المساعدات الخارجية بما فيها مشروع مارشال الامريكي للمساعدة في اعادة البناء, وننظر الى الشعب الالماني وما قدمه لاعادة البناء طبعا تم اعدام الكثير من القادة العسكريين الكبار كنتائج لمحاكمات نورينبيرك الشهيرة  ومنعوا الكوادر النازية التي كان لها دورا في الحزب النازي من القيام ببعض الاعمال و منها التدريس والاعلام ودخولهم الى سلك الشرطة والجيش والامن القومي مع العلم بان حكومة الرايخ كانت تستمد قوتها وجبروتها من الشعب فعندما كان هتلر يخاطب شعبه تريدون الزبد او المدافع ؟ كان الجواب المدافع , ان هذا الموضوع يحتاج الى الاف الصفحات لتدوين ما كان وما صار وكيف وصل هتلر الى الحكم وكسب الشعب الالماني الى جانبه وهذه نقاط مختصرة جدا منها في البداية عمل على مكافحة البطالة ليس كهدف وطني وانما كانت نتيجة التهيئة للحرب العالمية والسيطرة على العالم بحيث بنى الطرق الاستراتيجية السريعة والتي استوعبت عشرات الالاف من العمال لبناء هذه المشاريع الضخمة وكذلك معامل الاسلحة بكل انواعها , و اقنع شعبه بان الالمان هم فوق الجميع لانهم أريون فارضى غرورهم واذكى فيهم روح الاستعلاء واحتقار الجنسيات ألأخرى مثل الغجر واليهود والروس مثلا وبنى معسكرات لقتل وسجن وحرق المعارضة وبالغازات السامة ولا زالت أثارها شاهدة حتى يومنا هذا  , وبعد انهزام النازية كانت احدى الخطوات الاولى لاعادة البناء والاعمار هي ازالة اكوام التراب والمباني والطابوق لغرض بناء الجديد وساهمت الارامل والعجائز وباقي النساء بهذه العملية الجبارة . ان بناء جمهورية المانيا الاتحادية وجمهورية المانيا الديمقراطية سابقا تمت بالعمل والمثابرة والمعروف بان العامل الالماني لا يغادر مكان عمله عند انتهاء العمل الا بعد ان يقوم بتنظيفه وتكون المكائن جاهزة في اليوم التالي للبدء بالعمل حال وصوله . ان متابعة نشاطات  الشعوب غرضها التعلم من التجارب التي سلكتها الشعوب الاخرى , واليوم اريد ان اقارن بين العمل في العراق الجريح الذي يسعى لبناء وطن يحفظ كرامة المواطن يوفر له العمل والسكن والامن والعناية الصحية يقضي على الفساد المالي والاداري ويلعن الراشي والمرتشي في الحكم ويوفر القوة المناسبة لحفظ  امن الحدود لتكون لنا هيبة امام الجيران الطامعين ونحمي الفلاحين والقرى الامنة من استمرار القصف التركي والايراني ونحافظ على ثرواتنا الطبيعية  ومنها المياه حيث بدات مياه دجلة والفرات بالجفاف وابتلى العراق بمرض التصحر والذي يسبب الغبار الذي يعاقب الفقراء والاغنياء سواسية  والمصابين بمرض الربو, يجب ان نكون قادرين على اعادة التيار الكهربائي فالمليارت الاربعة والثلاثين من الدولارات لم توفر لنا الكهرباء ولا المياه الصالحة للشرب وهناك مشاكل كثيرة جدا وتحديات يجب ان نقف لها بالمرصاد بواسطة العمل الخلاق وليس بالعطل الرسمية وبكل المناسبات الدينية ان الدين جاء لخدمة البشر والابتعاد عن الدين هو الابتعاد عن وصاياه واحدى وصايا الدين هي العمل  فقد التقى رسول الله محمد صلعم بانسان يتعبد ليل ونهار فقال له بارك الله فيك ولكن كيف تعيش اذا كنت تصلي اناء الليل واثناء النهار  , فاجابه بان اخي يعمل  فرد عليه رسول الله  بان اخاك يدخل الجنة لم يقل له انك تدخل الجنة , بكل المناسبات تعطى العطل الرسمية والغرض منها زيارة العتبات المقدسة والمشي ليل ونهار على الاقدام وبعض الاحيان يقضي المواطن اياما بلياليها معرضا نفسه للتفخيخات المجرمة كما يحدث في مثل هذه المناسبات عدا الذين يصابون بالاعياء والمرض اثناء الطريق ويستشهدون لعدم توفر سيارات الاسعاف بهذا الشكل الكبير , بالاضافة الى مئات الالاف من قوات الشرطة والجيش التي من واجبها التفتيش عن المجرمين والقضاء على الفوضى الامنية ونحن نعرف مقدار الخسائر بالارواح بالاضافة الى الخسائر المادية اليس من واجب القوات المسلحة ان تضع يدها على المجرمين ؟منذ ثلاثة ايام فقط انفجرت قنابل في اكثر من سبع محافظات بالاضافة الى محافظة بغداد واستشهد اكثر من ثمانية وسبعين  بالاضافة الى الجرحى والمعوقين , ان هذه القوات التي تقوم بحراسة الوفود تكلف الحكومة عشرات الملايين من الدولارات وقد سمعنا جميعا الشكوى التي رفعها محافظ مدينة كربلاء المقدسة بان جماهير الزوار تسببت في اتلاف البنى التحتية بما يعادل المليارات من الدنانير , نحن بحاجة 1- الى ايجاد مبادرات لمكافحة البطالة –-2 نحن بحاجة الى ثقافة وارشادات على كيفية  الانضباط ايام الزيارات وعدم اتلاف البنى التحتية واتلاف الحدائق والشوي في الاماكن العامة 3-لا مانع من القيام بالزيارات الى الاماكن المقدسة ولكن ليس على الارجل وانما باستعمال الحافلات وهذا معناه توفير الوقت والعناء والتقليل من المخاطر. تقليل ايام العطل الدينية والاتجاه للعمل ومن واجب الحكومة ان تحمي الصناعة الوطنية وتشجعها بفرض الضرائب على البضاعة المستوردة وتحمي الزراعة وتقوم باستغلال المياه بالطرق الحديثة لارواء المزروعات لياكل الشعب ولا تضطر لاستيراد كل الخضروات والفواكه من دول الجوار , ان تقوي الجيش والشرطة وتؤمن للطالب والعامل والموظف الذهاب الى كليته وعمله بدون خوف توفير  الكهرباء والمياه الصالحة للشرب الاهتمام بتعليمه ونشر الوعي بين الجماهير ليطالبوا بحقوق المواطنة الكريمة ليعرفوا واجباتهم وحقوقهم , ان هذه التحديات لا تتم بدون عمل ولا تتم اذا قضينا ايامنا مشيا على الاقدام في العطل الدينية  . في حالة الوقوف امام التحديات الضرورية والنجاح في ايجاد لقمة العيش للمواطن والدواء اللازم له يستطيع المواطن ان يقوم بواجباته بزيارة الاماكن المقدسة بواسطة الحافلات واختصار ايام العطل لان العمل واجب وطني ومحاربة الاحتلال كذلك التخلص من التبعية الاقتصادية لدول الغرب والجوار والاعتماد على انفسنا هي الضمانة لنقول ارفع رأسك لأنك عراقي .
طارق عيسى طه 16-6-2012
 

147
ألأحتفال بعيد نوروز في نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

وكما تعودنا على ألأمسيات والحفلات الجميلة التي يقيمها نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين في المناسبات المفرحة وألأعياد الوطنية والقومية  فسوف يكون يوم الجمعة الموافق 23-3-2012 الساعة السابعة مساء وعلى قاعات النادي ألأحتفال الكبير بعيد نوروز أو عيد الربيع كدليل على وحدة الشعب في اعياده وألألتزام بالقواسم المشتركة ,تطبيقا لبرنامج النادي في نبذ الطائفية والسياسة الشوفينية و وحدة الجالية العراقية في برلين . الدعوة عامة فيها ما لذ وطاب من الطعام العراقي والموسيقى المشتركة كوردية وعربية تحت شعار الوحدة الوطنية والكرامة ألأنسانية و ألأخوة الدائمة بين كل مكونات الشعب العراقي اطيب التهاني القلبية للشعب الكوردي بعيده الوطني والقومي وتراثه المجيد.
طارق عيسى طه

148
أحتفال كبير بيوم المرأة العالمي على قاعة نادي الرافدين الثقافي العراقي

الأخوات والأخوة أعضاء وأصدقاء نادي الرافدين المحترمون
 
تحية طيبة أقام نادينا يوم الجمعة 9.3.2012 في الساعة السابعة مساءا أحتفالا باهرا بيوم المرأة العالمي على قاعة نادي الرافدين الثقافي العراقي/ برلين/المانيا وأستمر الحفل حتر الساعة الحادية عشر مساءا, تخلل الحفل كلمة الهيئة الأدارية بالمناسبة ألقاها الزميل د. مجيد القيسي حول نضال المرأة تأريخا ودورها في العراق وقدمت هدية رمزية لكل نساء العراق استلمتها أم سلام كنموذج للمرأة العراقية وأحيا الحفل فرقة مختار الجزائرية (مختار- ميلود - رضا - سعيد) بأنغام شجية أضافت لجو الأمسية رونقا وفرحا بحيث جعلت قسما من الحضور يرقصون طيلة الأمسية تعبيرا عن فرحهم بعيد المرأة وأصبح الأحتفال بيوم المرأة العالمي تقليدا جميلا في نادي الرافدين نحتفل به سنويا. كان التنظيم والطعام ممتاز بجهود الزملاء (باسم صطيفو وطارق منصور وصالح شركاء والشيخ أحمد ومجيد القيسي) عريف الحفل وتسجيل فلم الفديو والصور الفوتغرافية الزميل منصور البكري والأعلام طارق عيسى وقد ساهم مجموعة من أعضاء النادي بنجاح الأمسية. بهذه الأمسية اشرك نادينا ضيوفا من الألمان نساءا ورجالا ومن الجالية الجزائرية التي تضامنت مع جاليتنا العراقية وضيوفا اخرين من جاليات مختلفة اخرى وبهذا الجو من المحبة والألفة والتضامن حققنا في نادينا مشروع الأندماج لأننا مؤسسة مجتمع مدني ومحل اقامتنا في برلين هو خليط هذه الاقوام التي نحن جزء منها في المانيا. نحن عراقيون ونعتز بانتمائنا الوطني ولكننا جزء من هذا العالم ونسير بخطى متوازية معه. لقد قدّم نادينا فرق فنية موسيقية عراقية عديدة سابقا مثل الفنان جاسم مراد والفنان محمد كمر والفنان فرات حسين قدوري والفنان مهند واخرون في مهرجاناتنا الثقافية وفي اماسي فنية مختلفة, نحن نقدّم التراث العراقي ونستضيف ثقافات اخرى لان نادينا ثقافي موسوعي وليس ضيّق الأفق يقدّم ايضا ثقافات عالمية اخرى للجالية العراقية تطبيقا لمنهج الأندماج والتوعية. برلين مدينة عالمية متعددة الثقافات ونحن جزء منها, حتى في العراق كنا نحتفل ايام الخير بثقافات عالمية تضامنا مع شعوب العالم المضطهدة نذكر منها مهرجان الأغنية العالمي في السبعينات أيام الجبهة الوطنية والذي أقيم في جمعية الفنانين في بغداد وكانت أغنية جعفر حسن ترن في اذهاننا (شيلي تمر بالليل نجمة بسمانا- كلمات الشاعر رياض النعماني) فلاضير ان نحتضن الأخرين ونندمج معهم لنصنع الخير في هذا العالم المليء بالحروب والعنصرية. مشروعنا هو التضامن مع الأخر وليس الأنغلاق. سوف نقدّم أماسي كثيرة مستقبلا ونجمع بها أعضاء واصدقاء النادي بجو من المحبة والوئام وندعوكم للتضامن معنا في تطوير فعالياتنا الثقافية والأجتماعية ونرحب بكل مقترحاتكم ودمتم لنا وللعراق الحبيب. نهديكم صور الأمسية وهناك شريط فديو ساعة كاملة لهذه الامسية ممكن الحصول عليه من النادي بسعر رمزي وشكرا لحضوركم وتضامنكم
 
الهيئة الأدارية لنادي الرافدين واللجنة الثقافية 


149
ألأحتفال بذكرى عيد ألمرأة العالمي في نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين
اليوم الجمعة الموافق 9-3-2012 اقيمت حفلة بمناسبة يوم المرأة ألعالمي , تصدرت القاعة صورة الدكتورة نزيهة الدليمي تقديرا ووفاء لشخصها لدورها في الحركة النسائية في العراق ,وقد حضر الحفل ما يزيد على مائة وعشرين امرأة ورجل عدا ألأطفال الذين كانوا فرحين بالجو المملوء بالود والفرح والبهجة وعلى صوت الموسيقى الصداح وألأغاني العربية  والذي زاد جو الحفل حبورا وبهجة بألأضافة الى ألمأكولات العراقية اللذيذة من كبة حلب الى دولمة وكباب وانواع السلطة والمخللات . ان هذا ألأحتفال بيوم المرأة ليس لسماع الموسيقى والطرب وسماع الكلمات بهذه المناسبة فقط وأنما للتأكيد على ان الجالية العراقية تتابع نضال المرأة العراقية ونشاطاتها وتقف الى جانبها متضامنة معها ضد حملات الجهلة والظلاميين والذين يصطادون في المياه العكرة  , فالمرأة هي ألأم وألأخت والزوجة والبنت والجزء المكمل للرجل واكثر من نصف المجتمع العراقي ,وما حققته المرأة في مجمل نضالها في العراق هو مفخرة لكل العراقيين ان كان في مجال العلوم فهي امتازت بالنجاح ان كانت طبيبة اومهندسة اومحاسبة اوقانونية وأقتصادية مستعدة للقتال جنا الى جنب مع الرجل ضد العدو الخارجي والقتال ضد الجهل ومكافحة ألأمية ومكافحة ألأمراض , هنيئا للشعب العراقي بابنته البارة وأمه الحنون ولنا الكفاية من ألأمثلة على صدق ما اقول .
طارق عيسى طه

150
احر التهاني للمرأة العراقية بمناسبة عيدها ألأممي

ان ما وصلت اليه المرأة العراقية من تقدم ونجاحات لم يأت من فراغ فقد نشطت  العراقية في مختلف النشاطات منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وفي مختلف المجالات والعلوم والخدمات والدراسات وبما ان القائمة ستكون طويلة جدا ولا اريد حرمان البعض ولكنني سوف اذكر القليل فقط كرموز لها دلالتها في المجتمع  من المشاهير فارجو المعذرة. لقد أمتازت ألمرأة العراقية وأظهرت كفاءات كبيرة في القضاء والاعلام  كمذيعات  ومخرجات في ألأذاعة والتلفزيون وممثلات ومسرحيات وصحفيات وناشطات في مجال حقوق ألأنسان وما يخص الحرب والسلم والتضامن الاممي . ان البحث في مثل هذه المواضيع يحتاج الى الكثير من المصادر وألأحصائيات والقوانين واللوائح لنصل الى ترجمة حقيقية لواقع المراة العراقية ,ولم يكن لرجال الدين موقفا متشنجا امام طموحات ألمرأة  أيام زمان وقد كتبت ألأستاذة والقاضية صبيحة الشيخ داوود  في كتابها الشهير ( أول ألطريق ألى ألنهضة النسوية في ألعراق )تحدثت فيه عن دور المراة العراقية في حياة المجتمع العامة ومن المعروف بان العراق هو أول بلدعربي يستوزر أمرأة وهي د نزيهة الدليمي وزيرة للبلديات وألأشغال عام 1959 وقد لعبت الدكتورة نزيهة الدليمي دورا كبيرا في تنظيم فعاليات المرأة العراقية وقادت نشاطاتها بكل نجاح وتصميم .واليوم تقف السيدة زهاء حديد على رأس قائمة المعماريين الناجحين في العالم وتحصد احسن الجوائز العالمية في ميدان ألأعمار . وظهرت كفاءات كبيرة من النساء في الرياضيات والفيزياء والطب والصحافة واللغة ألانكليزية والروسية والفنون التشكيلية كالفنانة وداد الاورفلي ونعمت محمود حكمت و في الغناء سليمة مراد وفي المقام سيتا هاكوبيان وفريدة محمد علي ا ما مجال التربية والتعليم في المدارس والجامعة فيجب ان اشير الى من ربوا اجيال مثل المديرة بدرية محمد رؤوف العطار وزكية محمد رؤوف العطار و د زكية العماري وخالدة عيسى طه و كواكب جلميران وفي علوم ألأحصاء وألأقتصاد بتول جعفر ألأنصاري  ود خوان فؤاد معصوم في علم الحاسبات وفي ميدان البحث الموسيقي شهرزاد قاسم حسن وفي الصحافة ألأستاذة سلوى زكو  والشاعرة الاستاذة نازك الملائكة والشاعرة الاستاذة لميعة عباس عمارة والدكتورة الطبيبة سانحة امين زكي وفي الرواية د سالمة صالح. ان هذا الكم الهائل من النساء الذين نذروا انفسهم لخدمة البلد المذكورين اعلاه ماهو الا قطرة من بحر ولا تكفي مجلدات كبيرة لذكر من تفوقوا في العلوم في العشرينات والسنوات التي قبلها .ان الملاحظ بان المرأة العراقية في الوقت الحاضر فقدت الكثير من ألأمتيازات التي حصلت عليها بعد نضال دامي وعنيف فالمرأة العراقية خرجت مع الرجل في التظاهرات الجماهيرية ودخلت السجون وحصلت على هذه النتائج من التفوق العلمي والحقوق التي اقرها لها الدستور مثلا قانون ألأحوال المدنية والشخصية الذي الغاه حزب البعث بعد ان تسلم السلطة بانقلابه الدامي في شباط ألأسود ونرى ان ألأسلام السياسي يحارب المرأة وبعض ألأئممة يطلقون الفتاوى جزافا ضد المرأة لأجبارها على الحجاب وقتل المرأة بحجة دعاوى الشرف وسيادة ألأعراف الرجعية التي تحدد حرية المرأة وتقلل من شأنها لممارسة واجباتها جنبا الى جنب مع الرجل . لقد كنا نأمل من ثورات الربيع العربي والتي كان للمرأة المصرية والتونسية والليبية ادوارا ومشاركة كبيرة  وفعالة جنبا الى جنب مع الرجل ان تحصل المرأة على امتيازات أكثر وحقوق في المساواة مع الرجل لا ان يتم النظر اليهن كناقصات عقل ودين .وختاما انني لعلى ثقة تامة بان المرأة العراقية ستستمر في نضالها العادل غير مبالية بألأجراءات التعسفية منطلقة بذلك من ان تحرير المرأة هو جزء لا يتجزأ من الثوابت الوطنية لرسم دعائم الحرية والسيادة والحضارة والتقدم ألأجتماعي الذي لا يتم الا بتحرير المرأة ومساواتها مع الرجل اذ لا يمكن ان يكون هناك تقدم ونصف المجتمع مشلول الحركة , ولنا مثال كبير في شخصية السيدة هناء ادور اول عراقية تحصل على جائزة السلام العالمي  لجرأتها في النضال من اجل السلم وضد سياسة العنف التلميذة البارة للدكتورة نزيهة الدليمي.
طارق عيسى طه

151
احتفال التيار الديمقراطي في برلين بمناسبة خروج ألأحتلال من العراق

بداية ان موضوع خروج ألأحتلال ألأمريكي من العراق أمر يحتاج الى دراسة عميقة ومراقبة ألأحداث والتطورات اللاحقة لهذا ألأنسحاب ,بعض الشخصيات السياسية تقول بانه لا زالت اربعة قواعد أمريكية داخل العراق يرتدي أفرادها اللباس المدني بألأضافة الى ان عدد موظفي السفارة ألأمريكية يبلغ ستة عشر الف موظف وهذه حالة نادرة في عالم الدبلوماسية العالمية ,وقد انسحبت القوات ألأمريكية من العراق الى الكويت اي بضع مئات من الكيلومترات.الا ان البداية في عملية ألأنسحاب كانت تحت تأثير الضغط الشعبي وهي خطوة ليست سيئة بل بالعكس , ان هناك صراع بين قوى الخير وقوى الشر قوى ألأحتلال وقوى التحرر وسوف يبقى الكر والفر قائما وكل يسعى الى تحقيق مأربه .لقد دعت منظمة التيار الديمقراطي الى هذا ألأحتفال في برلين ولبى الدعوة عدد كبير من ابناء الجالية العراقية من الديمقراطيين ومنظمات المجتمع المدني من كافة المدن ألألمانية وقد امتاز هذا الأحتفال بالتنظيم الجيد وحضور عدد كبير من الشباب الى جانب الشيوخ المخضرمين . وشارك عدد من المحللين السياسيين في ادارة الاحتفال مثل الدكتوركاظم حبيب والصحفي حسن حسين بادارة د ناجح العبيدي وقد وجه د ناجح العبيدي بعض ألأسئلة منها تحديد شكل ألأزمة الراهنة وسبل الحل وكذلك موضوع توجيه دعوة لعقد مؤتمر شعبي من قبل التيار الديمقراطي وقد اكد د كاظم حبيب على اهمية هذه الدعوة لتكون البديل عن مؤتمر الحوار الوطني الذي امتنعت القوى السياسية عنه ,بألأضافة الكلام عن تشكيل الفيدراليات في العراق وقد كان رأ ي ألأغلبية الساحقة بان الفيدرالية في العراق سابقة لأوانها بالرغم من تأييد الذين تحدثوا عنها .ان امام التيار الديمقراطي مهمتان واحدة صعبة جدا أذ أنه يجب ان يحارب الفساد المالي وألأداري ونظام المحاصصة وألأنفلات ألأمني والخدماتي والخ , اما المهمة السهلة فان التيار الديمقراطي يتبنى أمال وأحلام ألأغلبية الساحقة من ابناء الشعب العراقي التواق الى مستقبل افضل والمفروض ان تنضم جميع هذه القوى الخيرة الى التيار الديمقراطي وانها ستشكل قوة قادرة على مقارعة الفساد وتحتاج الى حملة دعائية اكثر قوة والى فضائية وموقع في ألأنترنيت ولا ننسى بأن التيار الديمقراطي لا زال حديث العهد واتمنى له النجاح والتوفيق الذي يتحقق بانضمام منظمات اكثر واحزاب اكثر وشخصيات مستقلة على ان يتمتعوا جميعا بالسمعة الجيدة ان كانوا حديثي عهد من الشباب او من له تاريخ نضالي ليكونوا سورا قويا لا تستطيع قوى الظلام التعرض اليه والتقليل من شانه.
طارق عيسى طه
 

152
أحداث قضاء حديثة المحزنة

قامت قوات مسلحة ترتدي ملابس الشرطة العراقية وبسيارات مصفحة ذات الدفع الرباعي  تابعة للشرطة , مسلحة باحدث انواع التسليح الخفيف والمتوسط بمهاجمة نقاط حراسة وقتلت ما يزيد على سبعة وعشرون شرطيا وعاثت في القضاء فسادا وارعبت ألأهالي وهاجمت بيوت المسؤولين ودخلت بيت احد قادة الصحوات والذي كان قد ساهم مساهمة كبيرة في محاربة  قوات القاعدة السيد شفروليت واختطفته وقد وجدت جثته لا حقا وهي مشوهة وقد تم التمثيل بها وهوجمت دور مسؤولين في الشرطة وتم قتل احدهم بعد اختطافه ورميه في المدينة .أن هذه العمليات الجبانة هي استمرار ليوم الخميس الدامي بتاريخ 23-2- هذا العام والعمليات الاجرامية والارهابية ألأخرى المستمرة ان كانت في ألأسواق أو في الشوارع والساحات والتي لا نجد لها نهاية , والأنكى من كل هذا وذاك ان الخلافات بين ألأحزاب المتنفذة على الكراسي والمناصب لا زالت مستمرة والضحية هي الشعب العراقي الذي يقدم الشهداء واحدا تلو ألأخر منتظرا من المسؤولين ايجاد الحلول المرضية للناخب الذي تحمل خطر المشاركة في ألأنتخابات معتقدا بانه سينتخب رجال المستقبل المضيئ ليضمن أمانا لأولاده ومستقبلا سعيدا شعاره السلام والمحبة . الا ان الدلائل كلها تشير الى ان الناخب كان يتصور بانه قد فعل الصواب بانتخابه ممثليه الذين لم يفكروا الا بمصلحتهم وبألأراضي الممنوحة لهم ورواتبهم التي تفوق بكثير على ما ياخذه نواب البلدان المجاورة بألأضافة الى مخصصات حماياتهم وسياراتهم المصفحة وألأراضي التي استلموها في احسن ألأماكن في بغداد على نهر دجلة . الى متى تسيل دماء ألأبرياء ؟ متى يتم تطبيق قوانين اصلاحية لأعادة ألأعمار ؟ متى يتم التخلص من المدارس ألأيلة للسقوط وبناء مدارس جديدة حديثة تتناسب مع متطلبات العصر مزودة باحدث ألأجهزة ألألكترونية هل هذا خيال ؟ ونحن نملك هذه الميزانية الضخمة من عائدات النفط ؟ والى متى يستمر الصراع بين الكتل المتنفذة التي بيدها الحل والربط ؟ ليكن معلوما لدينا ان لا حركة اعمار ولا استقرار اقتصادي ولا كهرباء وماء صالح للشرب وسياسة تربوية حديثة ومستوى صحي يخدم الشعب ولا زراعة او صناعة واستثمار بدون ألأستقرار ألأمني ولا يوجد استقرار أمني بدون وزير داخلية ووزير دفاع ولا يمكن ان تكون الحكومة قادرة على حل ولو جزء من مشاكل الشعب العراقي اذا لا توجد قيادة موحدة بدون محاصصة وطائفية وفئوية ويطبق شعار الرجل المناسب في المكان المناسب
طارق عيسى طه
 


153
كرصة خبز لا تكسرين اكلي الى ان تشبعين

تصريحات المستشار ألأعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي لوكالة شفق نيوز ان قلة عدد المتظاهرين يوما بعد يوم  في ساحة التحرير وسط بغداد اثبتت فشل القائمين على التظاهرات في تحشيد المتظاهرين واقناعهم بمطالبهم , ان هذه التصريحات تذكرني بالحتوتة التي كانت تقصها علينا امهاتنا عندما نذهب للفراش قبل النوم عن عجوز شمطاء احتجزت ألأميرة الصغيرة واودعتها عنوة لديها واعطتها كرصة خبز (رغيف خبز ) قائلة لها كرصة خبز لا تكسرين اكلي الى ان تشبعين ,ديماكوكية الحكام المتنفذين بالديمقراطية والعملية السياسية وحق التظاهر والتعبير عن الرأي وان تواجد رجال ألأمن لحمايتهم حماية من ؟ طبعا المتظاهرين الذين وصفوهم برجال القاعدة وأيتام حزب البعث والمخربين ورجال أرهاب وبنوا ألأسوار وسدوا الطرق والجسور قامت عصابات بالقيام بخطف النشطاء بسيارات أسعاف طبية واتهموهم بتزوير وثائق رسمية وطلبوا منهم استنكار التظاهرات وتلقى هؤلاء ألأهانات والضرب المبرح ولم يطلق سراحهم الا بعد حملة شعبية ومطالبات من قوى سياسية ومنظمات مجتمع مدني , هل ينسى المتظاهرون ألأعتداءات التي مورست ضدهم من قبل رجال منظمات ألأسناد التي قام بها البعض منهم وضربوهم بالعقال مما اثار بعض شيوخ العشائر واستنكروا استعمال العقال في ضرب واهانة المواطن الذي خرج للمطالبة بحقوقه واعتبروها اهانة للعقال ايضا ,ان الشعب العراقي المتضرر الوحيد لا يمكن ان ينسى قضيته وامواله المهدورة في جيوب النصابين والبلطجية ان كانوا وزراء او مدراء عامين وألأمثلة كثيرة منهم وزير الدفاع السابق حازم الشعلان وسارق لقمة الفقير والمحتاج من حصته التموينية فلاح السوداني والشركات الوهمية التي كانت حصتها هي نصيب ألأسد من مشاريع اعادة البناء فأذا كانت المليارات السبعة والعشرين لم تستطع اعادة الكهرباء ولا المدارس ألأيلة للسقوط  التي تسبب سقوط البعض منها الى جرح التلاميذ واصابتهم باصابات بالغة .هل تعلم سيدي القاريئ بان مبلغ مليارين دولار امريكي يكفي لبناء الفين مدرسة وما بين اربعين الى خمسين الف بيت ؟ وهل تعلم اخي العاطل عن العمل بان العراق يستورد عمالة اجنبية من باكستان وبنكلاديش والهند ؟بألأضافة لسرقة المال العام يحرم ابناء الوطن من العمل وان المتظاهرين يعرفون كل شيئ ويطالبون بحقوقهم المهضومة وان وجود قوات ألأمن هي لأرهابهم وأعتقالهم والتجسس عليهم وعلى عناوين سكنهم حتى يلقى القبض عليهم كما صرح مسؤول كبير الذي اتهم الجميع بانهم شيوعييين وهذه ظاهرة جديدة فسابقا كانوا بعثيين ورجال القاعدة والمعروف عن الشيوعيين بانهم وطنيون دعوا ولا زالوا يدعون الى حل الخلافات بين ألأحزاب المتنفذة  فكيف الجمع بين هذه التناقضات ؟ وهل تعني هذه التصريحات عملية ألأنتقال الى نصائح رجال صدام حسين وبهجت العطية ؟ وان العدو قد تبدل , تساؤلات تطرح على المسؤولين الذين فشلوا في وضع حد للارهاب والتفجيرات والتفخيخات وقتل المواطن العراقي المتكررة يوميا , ليس في بغداد فقط وانما في جميع المحافظات العراقية .
طارق عيسى طه


154
السيارات المصفحة للنواب ألأشاوس

ليس سرا بأن العراق يملك ثاني احتياطي نفط في العالم بعد المملكة السعودية وأن العراق يملك أحتياطي نفط يزيد على كل دول الخليج العربي ( عدا المملكة السعودية ) وليس غريبا ان يصنف العراق قبل دارفور و الصومال من أكثر بلدان العالم فسادا في سلم الفساد المالي وألأداري ومن المعروف بان ميزانية العراق تساوي ميزانية مصر ولبنان وسوريا وألأردن                           ويمتاز العراق بالتخلف ألأقتصادي والتربوي والصحي والرعاية ألأجتماعية ومستوى الخدمات , حيث ان البطالة منتشرة بشكل مخيف و الفلتان والفوضى ألأمني حيث يسقط يوميا عددا كبيرا من الشهداء كما حصل في يوم الخميس الدامي بتاريخ 23-2-2012 واصبحت ايام ألأسبوع كلها دامية ان كان ألأحد او الثلاثاء او ألأربعاء وهكذا دواليك ,سكان المقابر والمزابل في ازدياد كل المحافظات تنعم بالمزابل وفساد البيئة حتى عندما تهطل ألأمطار لا تجلب معها الخير كما نتصور وانما تطوف الشوارع بالمياه التي تتحول الى مياه أسنة وتقوم بتوزيع القمامة ونقلها من مكان الى أخر . هناك مليون ونصف مهجر داخل العراق معظمهم يعانون من الفاقة والفقر أما في بغداد فيبلغ عدد المهجرين ثلاثمائة الف مواطن يتم تحويلهم من منطقة الى أخرى حسب الطائفة التي تسكن المنطقة  , عدد سكان بيوت الطين والتنك والصرائف في ازدياد , وجود خمسة ملايين يتيم غالبيتهم يعيشون في الشوارع اكثر من مليون ارملة البعض منهن بدون رواتب والبعض ألأخر رواتب حماية أجتماعية لا تقي من برد الشتاء ولا من حر الصيف, مشكلة الكهرباء لم تحل بالرغم من صرف سبعة وعشرين مليار دولار امريكي ذهبت الى جيوب المسؤولين ان كانوا وزراء او مدراء عامون من أيهم السامرائي الى العقود المبرمة مع شركات وهمية  .في يوم الخميس سيئ الصيت الدامي وافق مجلس النواب على شراء 350 سيارة مصفحة لأعضائه والغريب في ألأمر ان اغلب الكتل السياسية استنكرت هذه الفقرة التي تضمنت شراء السيارات المصفحة فمن هو الذي وقع عليها يا ترى ؟ لقد خرجت تظاهرات احتجاجية في الديوانية وبغداد وسوف تكون هذه الفقرة سببا كبيرا لوضعها الى مطالب الشعب ألأساسية ألتي تدل على ألأستهانة بالشعب الرافض رفضا باتا وسوف تكون الشرارة ألأكثر أشتعالا أذا لا يتدارك المسؤولون ألأمر ويلغون هذه الفقرة وهناك اقتراحات كثيرة منها ان يتنازل النواب ولو بشكل فردي عن حقهم هذا ويتبرعون بقيمتها الى أيتام العراق ,هذه الشريحة المظلومة التي تعيش في أجواء موبوءة وتشكل حاضنة كبيرة للجريمة ان لم تعالج امورها وتلقى الرعاية الكاملة من المسؤولين الذين يعتبرون انفسهم حماة الدين ويجب ان يعرفوا بان الله اوصى باليتيم وظروف اليتيم العراقي ان دلت على شيئ فتدل على عدم وجود الشفقة والرحمة في قلوب المسؤولين وفضيحة ملجأ حنان ألتي لم نعرف لحد ألأن نتائج التحقيق في هذه الفضيحة.هل تعلم ايها القاريئ الكريم بان قيمة السيارات المصفحة هذه تساوي ستين مليار دينار عراقي ؟
طارق عيسى طه

155
يوم الخميس الدامي في العراق

يوم امس سالت دماء اربعمائة وخمسون شهيدا في كل انحاء العراق وفي معظم المحافظات وبعض النواحي وألأقضية مستهدفة الجميع كل من يتواجد في المنطقة يحكم بألأعدام  او التعويق بواسطة مفخخات تم زرعها في سيارات اجرة مسروقة او سيارات اخرى ,التهمة الموحهة لهؤلاء ألأنذال عديمي الضمير ايتام البعث المحضور او اتباع القاعدة ’ لقد اصبحت ايام ألأسبوع العراقي مخضبة بالدماء البريئة أن كان يوم ألأحد الدامي او ألأربعاء فكلها مصبوغة بدماء ألأبرياء , بالرغم من وجود قوات الأمن الموزعة على شكل نقاط تفتيش لها سلبيات اعاقة عمليات المرور ووصول الموظفين الى اماكن عملهم بمواعيد غير مضبوطة ولو كانت هذه السلبيات مع أيجابيات كمعرفة المجرمين واكتشاف الالغام والسلاح فيقبل الشعب وبرضا تام وهو الممنون, لكن بالرغم من وجود قوات الأمن وبشكل ملحوظ تفلت العصابات وتقوم بعملياتها ألأجرامية مما يدل على ان السيد الفريق قاسم عطا له كل الحق في قوله بان رجال حمايات المسؤولين هم الذين يقومون بمعظم عمليات ألأرهاب ويستطيعون المرور من نقاط التفتيش مثل الشعرة من العجين والضحية دائما الشعب العراقي . ةبهذه المناسبة يجب ان نذكربان الشعب العراقي قد حرم  من استعمال حقه الذي يضمنه له الدستور العراقي في حرية ابداء الرأي والتظاهر حيث تم اعتقال الناشطين من الذين خرجوا في ساحة التحرير في بغداد بواسطة سيارات اسعاف طبية ووجهت لهم تهم ما انزل الله بها من سلطان وهي تزوير وثائق رسمية وتم ألأعتداء عليهم بالضرب وقبل خروج التظاهرات تم اتهام المشتركين بها بانهم من ايتام حزب البعث والقاعدة وتم جلب قوات المساندة وقد تم استنكار ما فعلته هذه القوات من اعتداء بالضرب على المتظاهرين تم   استنكار ذلك من قبل شيوخ العشائر المعروفين , لقد كانت مطالب الجماهير التي خرجت قبل عام بتارخ 25-2-2011 مطالبة بوضع حد للصراع بين ألأحزاب المتنفذة ووضع مصلحة الشعب نصب اعينها في ألأستقرار ألأمني ( الاستقرار ألأمني ) وتأمين الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومكافحة البطالة وارجاع المهجرين وتعويضهم ووضع رقابة صحية على المواد الغذائية واتباع سياسة كمركية سليمة وتخليص البضائع الراكدة في الموانيئ قبل ان تنتهي صلاحيتها .والعجيب ان مجلس النواب وافق   يوم امس على تخصيص سيارات مصفحة للنواب فاذا كان راتب النائب خمسة وثلاثون مليون دينار شهريا عدا مصاريف الحماية فمعنى تزويده بالسيارت المصفحة سيكون ثمنها باهضا جدا على حساب المواطن العراقي ,من المعروف بان النواب المحترمون يعيشون في المنطقة الخضراء ألأمنة فمن سيحمي ابن الخايبة المواطن العادي ؟ والغريب ان بعض المسؤولين مثل السيد محافظ بغداد قال بان الحياة ستستمر وهذه التفجيرات لا تعني الانهيار الأمني اي ان استشهاد مائة وثلاثين مواطنا في العاصمة فقط ليس ألأمر الكبير قالها بكل برودة دم المفروض كان على الأقل ان يستنكر الاعمال الاجرامية ويعترف بتقصير قوى ألأمن المسؤولة عن سلامة المواطن .وفي بلد مثل العراق الذي يمر بصراعات كبيرة وتناقضات طائفية واثنية ان يكون هناك وزيرا للداخلية والدفاع يملكون حرفية كبيرة ولهم القدرة على تأمين ألأستقرار في البلد . ان تكرار حوادث التفجير والتفخيخ بهذه الصورة المفزعة وسقوط عشرات الشهداء والجرحى يجب ان يوضع له حد بالسرعة الممكنة والمعروف في البلدان الديمقراطية ان يكون حساب المواطن كاثمن راسمال وحدوث انتهاكات أمنية بهذا القدر المفزع يؤدي الى تقديم ألأستقالة الفورية وحتى الحيوانات لها قوانين حماية صارمة مخالفتها تكون سببا في انزال اشد العقوبات بحق مرتكبيها.
طارق عيسى طه 24-2-2012
 

156
ما تركه صدام حسين من ابهة وفخفخة هي ملك الشعب العراقي

لقد استحوذ صدام حسين على اموال العراق وتصرف بها حسب مزاجه ولم يجرؤ احدا من حاشيته ان يخالف له أمرا .ويقال مرة ان محافظ البنك المركزي اتصل به قائلا سيدي ان ابنك عدي يريد ان يسحب مليون دولار امريكي فقال له اصرفها له حالا اليست هذه ألأموال من حقه ؟ بهذه الطريقة حكم صدام حسين وحاشيته العراق بلا منازع وبذخ ووهب لمن يقفون بصفه ويؤيدون رأيه ويهللون له ,عمل من موزع بريد في الجيش وزيرا لمجرد انه اقاربه اذ انه سام الشعب العذاب بواسطة وعاظ السلاطين ,ولكنه لم يؤتمن حتى من اقرب الناس اليه فقد بطش بالكثير من الذين ساروا بمعيته وخدموه لم يكن يهمه الخدمات التي قدموها له أذا كانوا وزراء أو قادة جيش حتى الذين كانوا اعلى منه في الحزب انتقم منهم بعد أن أستلم قيادة البلاد واصبح الحاكم والناهي بامره وألأمثلة كثيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر د فاضل البراك والذي اعتمد عليه في قيادة المخابرات ولكنه لم يسلم من السجن وكان سجانه هو الفراش الذي كان يخدمه ويقال بان الفراش هذا قال له ان غرفة السجن التي انت فيها قذرة فرد عليه البراك اجلب لي وعاء (سطلة ) وصابون زاهي وانني مستعد لتنظيفها فقال له السجان انني اريد ان تنظفها بلسانك وبالفعل استغرق ثمانية عشر ساعة في التنظيف وبعدها تم اعدامه , فهل يمكن ان نتوقع من هذا الوحش السادي الذي خدمته المحاكم اي القضاء برمته وقتل من خالفه بالرأي منهم , ان نتوقع منه حرصا على اموال البلد وثرواته ؟ وبنى القصور الفارهة في كل المحافظات حتى الأرضية  لبعض من هذه القصور كانت من الكريستال المطعم بالذهب هدمت قسما كبيرا من هذه القطع الثمينة الفنية دبابات المحتل , السؤال هو من يملك هذه القصور ؟ المفروض ان تكون هذه الكنوز الثمينة ملكا للشعب مكانا أمينا للمتاحف واماكن مغرية  للسواح ألأجانب تجلب لنا ألأموال السخية ألا انني سمعت نقلا عن النائبة العراقية السيدة عالية نصيف وهي سيدة قانونية وتعرف مسؤولية ما تقول  بان الكثير من النواب والوزراء الذين لا زالوا في مناصبهم سجلوا قسم من هذه القصور في الطابو باسمائهم ,أهذه هي الديمقراطية التي وعدونا بها ؟ الا يكفي سرقات المليارات من الدولارات ألأمريكية ؟ الا تكفي سرقة قوت الشعب من الفقراء وحصته التموينية ؟ان الذي يترك المجرمين يسرحون ويمرحون ان كانوا في سجن الجادرية الرهيب والذي وعدت الحكومة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ولم نسمع شيئا  من اخبار هذه التحقيقات الى يومنا هذا وحتى هذه الساعة ,وهناك الكثير من اللجان تم تشكيلها مثلا لمعرفة موضوع ألأعتداء الذي جرى على أيتام ملجأ حنان والذي اكتشفته القوات الامريكية وعينت لجنة لتقصي الحقائق بخصوص الفضيحة التي ارتكبت ضد حقوق ألأنسان . تتكدس الفضائح المختلفة مالية كانت او جنائية او تهريب سجناء محكوم عليهم بألأعدام كما حصل في سجن البصرة وبابل وبغداد ناهيك عن المفخخات التي تفتك يوميا بألأبرياء وحتى قسما كبيرا منهم مسؤولون في الشرطة والجيش.
طارق عيسى طه

157
مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد

يعرف حكام العرب باسترخائهم على ظهور شعوبهم يمثلون اقذر انواع التسلط الطفيلي لا يهمهم الا مصلحتهم الشخصية هم وابناءهم واقاربهم عاملين على انتعاش طائفتهم التي تساندهم في مص دماء شعوبهم حيث اصبحت الهوة كبيرة جدا بين ألأغنياء منتسبي النظام والمهللين له والطبقة المسحوقة من الفقراء ولم يبق من الطبقة المتوسطة سوى القليل وهي في طريقها الى الزوال .اقل الزعماء العرب كلفة هو بن علي الرئيس التونسي الذي فر من الجولة ألأولى , اما حسني مبارك فقد كان ألأكثر كلفة من سابقه اذ بلغ عدد الشهداء ما يزيد على ألألف شهيد وكان يمثل دعامة الفساد ويعتبر من اكبر عرابين ألأستعمار والصهيونية في المنطقة الا ان امريكا لا تخلص لأصدقائها تاكلهم لحما وترميهم عظما كما فعلت مع شاه ايران سابقا وصدام حسين عميلها وخادمها في تنفيذ خططها ألأستعمارية الرامية الى السيطرة في العالم .القذافي صاحب الكتاب ألأخضر وسلطان افريقيا بلا منازع سقط بعد ان قتل عشرات الألوف من ابناء الشعب الليبي ولم يكن دور أمريكا سوى تسخير القاعدة والسلفيين كمرتزقة لديها لقيادة الشباب الثوري الليبي الذي كان وقودا وضحية لهذا التغيير المشبوه ,لقد بدأت أمريكا في ألأعتماد على قوى الأسلام السياسي و اصروا على ضرورة أجراء ألأنتخابات البرلمانية قبل كتابة الدستور واستلم ألأخوان المسلمون أمور الحكم في مصر ,ومنذ خلع الرئيس السابق حسني مبارك الى اليوم مرت سنة كاملة ولم يحصل شيئا ولا تحولا جذريا في مصر فلا زالت السجون مملوءة والقوانين القديمة نافذة المفعول وكان التغيير من القمة فقط وقاعدة النظام مستمرة في غيها والشرطة ورجال ألأمن يعملون ألأضرابات ولا يقدمون الخدمات للشعب فلماذا أذا حصلت الثورة ؟ وما هو ثمن التضحيات ؟حتى البلطجية يعطلون سير ألأنتاج والعمل مستغلين بساطة الشعب والفئات المسحوقة التي لا تزال تتطلع الى رغيف الخبز كمقياس لتحسن ألأوضاع.ننتقل الى سوريا حيث يحكم الحزب الواحد والجيش العقائدي وألأمن والشرطة المؤتمرة باوامر هذا الحزب الذي اصبح اكسباير وانتهت صلاحيته الا ان عناد ايران ومساندتها لهذا النظام ومده بالمال والسلاح الى جانب حزب الله في لبنان ومرور قوات جيش القدس عن طريق العراق بحجة الزيارات للعتبات المقدسة سوف لا تبقي هذا النظام وانما تطيل من عمره اسابيع معدودات ثمنها دماء الشعب وقسوة الجيش في تعامله مع ابناء الشعب الأعزل وكل ما زادت قساوة رجال ألأمن والشبيحة كل ما كان رد الفعل مساويا في القوة ومعاكسا في ألأتجاه اي هروب قوات من الجيش وانضمامهم للثوار وبنفس الوقت تتدخل قوى ألأمبريالية والجيران الذين يحلمون بزيادة مساحة بلدانهم لأضافتها الى ألأسكندرونة ما داموا يخدمون اطماعهم التوسعية .اي ان ثورة الربيع العربي اصبحت حلما صعب المنال , ان نظاما يقتل ابناءه بهذه القسوة والضراوة لا يمكن ان يكون نظام ممانعة فقد تجاوز عدد الشهداء السبعة الاف شهيد ليستلم الحكم اصحاب اللحى المتعفنة والدشاديش القصيرة  وتكون سوريا لقمة سائغة بيد ألأجنبي الطامع بفضل نظام البعث والعائلة الحاكمة مثلهم مثل صدام حسين الذي سلم العراق ارضا محروقة للاحتلال ألأمريكي .
طارق عيسى طه

158
اساليب الحكام العرب متشابهة ايام الحكم وبعده

من يستطيع ان ينسى شباط ألأسود عام 1963 في العراق ؟ المجازر التي ارتكبت الحرمات التي ديست بالاقدام , لم يبق معنى لكلمة الشرف والعرض والجار وألأخ والصديق حتى الذي كانوا يختبئون عنده ايام زمان بحكم الجيرة والصداقة لم يسلم من العقاب وكانت الرغبة الجامحة في ألأنتقام وأستلام السلطة هي المسيطرة وبقطار ان كان أمريكيا او صهيونيا لا فرق بين ألأثنين , حتى ان قادة البعثيين نسوا شعاراتهم التي تستروا  خلفها ان كانت قومية او وطنية فقد باعوا انفسهم للشيطان .واتبعوا سياسة الحروب العبثية وباسم ألأنفال المذكورة في القرأن فان قلنا قتلوا فهي قليلة ولكنهم قاموا بحملة ابادة للشعب الكوردي لم يفرقو بين طفل وامرأة ورجل لا فرق بينهم وبين الفاشيست بل اعطوا درسا في كيفية التعامل اللاانساني بأسم الوطنية والقومية الشوفينية . لقد وزعوا جبروتهم وقساوتهم بالعدل والقسطاس على ابناء الشعب العراقي وقاموا بمجازر في الجنوب العراقي و رأينا كيفية التعامل بالصور التي ظهر قسم منها بالتلفاز وظهور باقي الصور بعد السقوط ,لا فرق بين رئيس مصري او عراقي او ليبي او سوري .جمال مبارك وعلاء يذهبون الى المحكمة والقرأن في اياديهم اما كيف تصرفوا اثناء وجودهم بالسلطة  طبعا نسوا ان هناك تعاليم أنسانية وحضارية وهناك  قسم كبير في عالمنا يطبق تعاليم المجتمع المدني المتحضر وملأوا السجون بالمواطنين , باعوا مئات الألاف من الدونمات المصرية الى ألأجانب استولوا على مليارات الدولارات ونسوا شعبهم الذي كان يتحصر على رغيف الخبز . لقد سبقهم صدام حسين الذي التجأ الى الحفرة ليحمي نفسه بعد ان تحدى امريكا وسلم الوطن للامريكان وبلا مقاومة تذكر مع العلم بانه كان يحمل اكبر رتبة في الجيش العراقي , و كان صوته عاليا وبيده القرأن الكريم في المحكمة, وكذلك القذافي التجأ الى الكتاب المقدس بعد فوات ألأوان الرئيس اليمني لا يقل عنهم نفاقا وأبتعادا عن الشعب وبشار ألأسد مثله مثل صدام حسين فهم في حزب البعث العربي ألأشتراكي ولا يتنازلون عن كرسي الحكم حتى أذا كان مصير البلد ومستقبل الشعب والوطن مرهون بهذه ألأستقالة بعد ان استشهد ما يزيد على سبعة الاف مواطن وكل يوم يسقط العشرات .اهم بشر ام جراد ؟ اذا كان هناك احترام للبشر والمواطن فما هي قيمة الكرسي الذي يحكمون به البلد ؟ أذا يقولون بان ألأمبريالية والسلفية تترصد الفرص للايقاع بسيادة سوريا فلماذا اعطيهم الفرصة ؟ في البداية صرح الرئيس بموافقته على اتخاذ خطوات اصلاحية ومبدأ ألحوار وسحب الجيش والدبابات الا ان الموقف اختلف وخاصة بعد ان استعملت روسيا والصين حق النقض في مجلس ألأمن وكانه كان الضوء ألأخضر لزيادة العنف وخاصة في حمص والخالدية والزبداني وفي ريف دمشق ودير الزور ودرعة هجوما استعملت فيه الدبابات تي 72 وراجمات الصواريخ والقصف بالمدافع الثقيلة التي هدمت البيوت ولم يسلم منها حتى المواطن الجالس في بيته ,هل ان هذا التصرف هو تصرف دولة ممانعة ؟ والكل يعرف بان مصير النظام في سوريا زائل قريبا فالشعب الذي يناضل ولمدة ما يزيد على العشرة أشهر ولا يبخل بتقديم الشهداء يوميا سيصل الى هدفه في اسقاط الحكام الذين اعتمدوا على حكم البلد كعائلة ماهر ألأسد ونسيبه وعمك خالك هم المسيطرين على قيادة الجيش والشرطة مثلهم مثل اليمن ايضا عمك خالك وابن اخوك ان كان احمد او محمود فكلهم من عائلة حاكمة واحدة تفكر الف مرة في مصلحتها قبل التفكير في مصلحة الوطن والتقدم , ان كان حكمهم باسم الدين والعشيرة والفئة لا يختلف فيها أثنان يرتكبون المجازر ويعاقبون الشعب بقطع الماء والكهرباء والغاز وحتى الخدمات الصحية لا يتم تقديمها للجرحى من المواطنين ويبقى الحل بيد الطبيب ومدى استعداده للتضحية .يجب ان لا نتصور بان امريكا وحتى اسرائيل يقيمون وزنا لحقوق ألأنسان ألا انهم ليسوا اغبياء فالوطن السائب يكثر الذين يصطادون فيه ,لماذا لا نأخذ  من السودان مثلا وزعيمها  سوار الذهب الذي تخلى عن الحكم ؟ أذا أراد ألأسد ان يتنازل لنائبه ويسمح بألأنتخابات تحت وجود رقابة دولية ربما سيكون الحل الوحيد لأيقاف الدماء التي تسيل يوميا والا فسيندم حيث لا ينفع الندم.
طارق عيسى طه

159
دوافع ومعوقات الربيع العربي

ان التصاق حكام تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا بكراسيهم لمدد تتفاوت ما بين الاربعة والثلاثة عقود من الزمن احرقوا فيها ألأخضر بسعر اليابس وساموا فيها شعوبهم الويل والعذاب وملأوا السجون بكل من عارض سياستهم وسرقوا اموال الشعب وباعوا بلدانهم للأجنبي, فمثلا اسرائيل تشتري الغاز المصري بأقل من سعر الكلفة وأغنياء العرب اشتروا اراضي بمساحات كبيرة  من مصر وأمتلأت حسابات المسؤولين بمئات المليارات من الدولارات في بنوك العالم وحتى اولادهم وزوجاتهم يشتركون في النهب وسلب خيرات المجتمع كما حصل مع سيدة مصر ألأولى السابقة سوزان مبارك في استيلائها على ملايين التبرعات التابعة لمكتبة ألأسكندرية وزوجة علي بن علي واشتراكها في حكم تونس وتوزيع خيراتها من لقمة عيش الفقير التونسي على افراد عائلتها ,وكما هي الحال في جميع انحاء العالم فان تطور التكنيك والعلوم ادى الى حصول ثورة معلوماتية ووصول الخبر في كل انحاء العالم خلال ثواني معدودات من انترنيت الى يوتيوب وفضائيات كان لها الدور ألأكبر في تحشيد القوى الشعبية التي تمردت على حكامها وقدمت الاف الشهداء على مذبح الحرية واستطاعت ان تزيح دهاقين المال والجاه والسلطة المطلقة من اماكنهم فمنهم من هرب ومنهم من دخل السجن في انتظار محاكمة عادلة .ولا زالت جموع الثوار اليمنيون تحاول أنهاء الحكم العشائري العسكري وتقدم الشهداء كل يوم وبسخاء كبير ورئيسها يوعد ثم يرتد يهاجم قوى الشباب و بعدها يصف ثورتهم بالعادلة ويتبنى مطالبهم ,ان هناك قوى كبيرة من قوات الشرطة والجيش في اليمن انضمت للثورة الشبابية . وليس من الغريب ان تحاول قوى الصهيونية وألأمبريالية ان تدخل رأسها في خضم هذه المعارك الضارية بين قوات مسالمة تتظاهر من اجل الحرية ولقمة العيش والديمقراطية وحرية المواطنة وان تضع يدها بيد قوى اخرى استطاعت باسم الخرافات والغيبيات استلام السلطة كما حصل في ليبيا وتونس ومصر الا ان الصراع لم ينته والقوى العلمانية والمثقفين تقف في الصفوف ألأمامية لأسترجاع مكاسب الثورة وتحقيق اهداف وأماني الشعب الذي ضحى بارواح ألاف الشهداء من اجل اهداف نبيلة سامية هؤلا لا زالوا مستعدون  لتقديم المزيد من اجل تحقيق اهدافهم النبيلة وأن هناك معارك كثيرة تنتظر هذه الشعوب من اجل اكمال مسيرتها , ففي مصر تقف قوى الابداع والفن والثقافة وجها لوجه امام الهجمة الرجعية التي يتصدرها السلفيون ضدهم وما اصدار قرار الحكم بالسجن ولمدة ثلاثة اشهر  على السيد عادل امام الكوميدي الذي ابدع خلال ثلاثون عاما وقدم افلاما وطنية مثل مسرحية الزعيم والسفارة في العمارة وغيرها  وهو سفير النوايا الحسنة , الا جس نبض و ردود أفعال المجتمع المصري الذي تجذر فيه الفن والابداع والحضارة الرافضة لتكميم ألأفواه المنتظرة من قادة السلفيين .
طارق عيسى طه 5/2/2012

160
رسالة الى الناخب العراقي

أن ألأنتخابات البرلمانية تعبر عن مبدأ الشعب هو مصدر السلطة وبهذا يكون قد اختار وبمحض ارادته حكاما يفوضهم لحل مشاكله ومواجهة التحديات ألأجتماعية والبيئية والصحية والخدماتية والخ .وهذا يعني ايضا حل الخلافات السياسية بالطرق السلمية ,وان يتعلم الحكام تداول السلطة بالشكل السلمي ,اما الانتخابات البرلمانية العراقية والتي  ابتدأت بالاتهامات بالتزوير مما ادى الى طلب أعادة العد والفرز الذي كلف الوقت والمال وحصلت مساومات لتوزيع المناصب والمسؤوليات بين الكتل الفائزة والذي دل على عدم وجود ألأنسجام بين هذه الكتل في عملية توزيع الغنائم والمكاسب الشخصية والحزبية والطائفية .لقد مضت تسعة سنوات منذ احتلال العراق من قبل الدول الطامعة في ثرواته والتي سمت نفسها دولا محررة لا محتلة ,وقامت باعمال لا يمكن تشبيهها حتى باحتلال المغول للعراق فقد اثبت التاريخ بان المغول كانوا اكثر حضارة ولم يحكموا الدولة بألأعدام  بكاملها كما حصل في عام 2003 التي حلت الجيش والشرطة وقوات ألأمن وألأعلام حتى الفراش عدا وزارة النفط فقد وضعت امامها دبابة للحماية .وقد قامت دول الاحتلال بألأخلال بحقوق الانسان العراقي كما حصل في سجن ابو غريب والسجون والمعتقلات ألأخرى وابادوا عوائل باكملها واغتصبوا بناتها وأحرقوا بيوتهم لاخفاء معالم الجريمة كما حصل في المحمودية وسامراء ,وكانت عقوبتهم من قبل المحاكم العسكرية في امريكا لا تتعدى السجن لمدة ثلاثة اشهر بحجة الدفاع عن النفس ,هذا ناهيك عن تلويث البيئة باستعمال اليورانيوم المنضب بكميات محرمة دوليا مما كان سببا في انتشار السرطانات المختلفة والتشوهات الخلقية , وضرب البنى التحتية بكل ما لديهم من قوى تدميرية وكأن صداما هذا كان يمثل خدمات الهواتف ومولدات الكهرباء والمكتبات العامة والخاصة والمتاحف وسلموا البلد الى من دخل معهم بالدبابات , وألأن قد حان ألأوان لتعديل ألأتجاه وسلوك الطرق الديمقراطية بعيدا عن مبدأ المحاصصة والطائفية والشوفينية العنصرية التي كانت نتائجها الاحتراب الطائفي والقومي ولم تستطع الكتل التي تم انتخابها وعلى مدى تسعة سنوات بعد ظهورها في الساحة السياسية لم تستطع تقديم الخدمات لا المياه الصالحة للشرب ولا الطاقة الكهربائية التي تمثل شرايين الحياة الضرورية في عالم اليوم عالم العلم والتكنيك ,لقد اهدرت الكتل السياسية ثروات البلد وعلى سبيل المثال لا الحصر ايهم السامرائي الذي سرق اربعة مليارات دولار واخرجه المحتل من السجن بقوة شركات الحراسة وقضية فلاح السوداني الذي سرق لقمة الفقير ووزير الدفاع حازم الشعلان, واثبتوا فشلهم في حل مشاكله وابسط قضية لم يقدموا لها الحل المناسب وهي قضية الامطار التي اغرقت طرق بغداد وجرفت معها القمامة المكدسة وقامت بتوزيعها على مختلف المناطق فمنذ يومين امتلأت  شوارع بغداد بمياه ألأمطار والمفروض ان تجلب هذه ألأمطار معها الخير والبركة ولكنها تجمعت واختلطت بالقاذورات والقمامة المتجمعة في الشوارع وسوف تتفاعل معها مكونة مياها أسنة حاضنة للامراض والميكروبات الا يحق للمواطن ان يسأل الساسة الذين أنتخبهم أين ذهبت المليارات التي صرفتها محافظة بغداد ؟ اليس من المناسب الاحتفاظ بهذه المياه لأوقات الجفاف كجزء بسيط لمعالجة عملية التصحر التي تفتك بالزراعة ؟ لقد حان ألأوان للناخب العراقي الذي لا يملك حماية اجتماعية ويسكن غالبيته الصرائف وبيوت الطين والباقي يقومون بما يسمى بالتجاوزات لعدم وجود سكن او هجروا من بيوتهم بالأكراه أنظروا الى المدارس الطينية  في العمارة مثلا هل نسينا المدرسة التي سقطت والعدد الهائل من المدارس الأيلة للسقوط ؟,انظروا الى الوضع الصحي المتدهور انظروا الى ألأنفلات ألأمني وكواتم الصوت والعبوات الناسفة والى عمليات تفخيخ ألأماكن العامة وألأسواق وعمليات التماس الكهربائي للقضاء على ألأرشيف الذي يفضح السرقات , انظروا الى عملية شراء السجناء وتهريبهم انظروا الى الهاوية التي تنتظركم ,هل بذل الساسة جهودا لحل مشاكل البلد وعلى سبيل المثال لا الحصر جهودا من أجل القيام بحل مشكلة ألألغام الغير منفجرة  والقنابل التي تملأ المزارع والمناطق الحدودية بمساحات شاسعة ؟ الوقت المبذول لحل مشاكل الشعب لا يعادل عشر ما يبذلونه ألأن في عملية تصعيد خلافاتهم  على توزيع المناصب ؟,أن  الحكومة لا تملك عصا سحرية هذا صحيح ولكن مرت تسعة سنوات ولحد ألأن لا نرى حتى البصيص من النور أخر النفق. ايها الناخب العراقي شمر عن ساعدك وأبذل جهودا كبيرة من اجل الحل السلمي في تغيير ألأوضاع استعمل حقك الذي ينص عليه الدستور العراقي في التظاهر والتعبير عن رأيك ساهم في اعطاء صوتك لمن يستحق والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
طارق عيسى طه 3/2-2012




161
عودة الجماجم الى أفريقيا
                                                                                                       
إن هذا الخبر ليس عنوانا لقصيدة أو خاطرة بل لحقيقة اتضحت لي صدفة عند قراءتي لخبر صحفي نشرته جريدة المانية (برلينرمورغن بوست Berliner Morgen Post ) بتاريخ 28/أيلول 2011  تحت عنوان: "الشاريتيه Charite`  يسلم ناميبيا عشرين جمجمة"
في البدء تصورت عملية الجماجم خطوة دبلوماسية لها علاقة بالتعاون الصحي بين البلدين وأردت الاكتفاء بذلك والانتقال إلى الأخبار الأخرى, غير أن الجماجم أثارت فضولي لمعرفة محتوى الخبر كاملا. كما هو معروف أن ناميبيا كانت مستعمرة المانية في القرن التاسع عشر وإن المانيا لم يكن لها مستعمرات كثيرة مثل التي لبريطانيا وفرنسا وهولندا لأنها جاءت متأخرة في البدء وخاسرة في الحربين الأولى والثانية.
على أية حال اقتربت من الخبر بفضول فوجدت الأمر مثيرا للدهشة والاستغراب وذلك لعدم معرفتي الجيدة بالجذور العميقة للعنصرية الألمانية قبل الحرب العالمية الثانية فتبين لي أن مستشفى الشاريتيه المذكور أعلاه قد سلم الجماجم إلى ناميبيا لأنها تعود إلى قبيلتي هريرو Herrero و نامه Nama الناميبيتين. وأن تلك الجماجم كانت قد إستئصلت من جذوعها من أجسام ثوار كانوا قد انتفضوا ضد الألمان في ناميبيا خلال الفترة 1904 ـ 1908.
إن الخبر لا يحمل بشكل مباشر سلطات الاحتلال مسؤولية قطع الرؤوس بل يضعها على عاتق العلماء الألمان مع أن ذلك لا ينفي حقيقة التعاون بينهما في ذلك الحين. أن هؤلاء (Deusche Wissenschaftler) هم الذين حملوا الجماجم إلى برلين قبل 100 عام واستخدموها في بحوثهم العنصرية. والمعروف إن بعض علماء الغرب في ذلك الحين كانوا يعتقدون بنظرية الفارنولوجي (Die Pharnologie ) وهي نظرية خاطئة تربط الذكاء بحجم الجمجمة.
أن العلماء الألمان المحدثين يعترفون بخطأ زملائهم السابقين كما يقول السيد توماس شنالكة مدير متحف التاريخ الطبي التابع لمستشفى الشاريتيه ( Charite' ): " نحن نتحمل الذنب ونعتذر في نفس الوقت". السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل جاء تسليم تلك الجماجم برغبة من الحكومة الألمانية أم بطلب من ناميبيا؟. إن الخبر الصحفي يؤكد أن الأخيرة هي التي قدمت طلبا باستعادة تلك الرؤوس وذلك في عام 2008ويبدو أن هذا الطلب كان ليس إحراجا للحكومة الألمانية فحسب, بل لصعوبة دراسة تلك الجماجم الراقدة في المجمعات العلمية وهذا ما عبر عنه السيد توماس شنالكه: " كان علينا أن نتأكد من أصل تلك الجماجم وتوافقها مع الوقت " الذي أشرنا اليه " لهذا حصل التأخير في تسليمها".
والواقع أن قصصا مرعبة نسجت ولا تزال حول تلك الجماجم المحفوظة في المستشفى الجامعي في برلين. فهناك من يقول: إن الضحايا كانوا ثمانية عشر وأن رؤوسهم شحنت من جزيرة القرش Haifischinsel الواقعة قبالة الساحل الناميبي. :كما يذكر أنه كان للألمان في تلك الفترة 1904ـ 1905 معسكرا للاعتقال والتصفية ) Konzentrationslager ) حيث جرت تصفية و قتل الكثيرين من أبناء قبائل ال "هيريرو" وال " امه " . ويزعم بعض علماء برلين بأن تلك الجماجم لم تتعرض إلى التعذيب لكن آثار مرض السكوربوت (Skorbut ) بادية على بعضها وهو مرض يتسبب عن نقص في الفيتامينات. وتفيد معلومات الباحثين أن الضحايا تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين سنة كما يصنفونهم جنسيا: أربعة منهم نساء وستة عشر رجلا كما أن هناك طفلا في الرابعة من العمر كان قد وضع في صندوق من المقوى. و إن جميع تلك العظام سلمت إلى ناميبيا. إن ثمة أسئلة تبقى الإجابة عليها مفتوحة. لماذا لم يشخص العلماء الألمان في ذلك الوقت تلك العظام بالضبط ؟ ولماذا لا تعرف المواقع التي جلبت منها؟  يبدوا أنهم لم يعيروا أهمية الى أسماء الضحايا بقدر اهتمامهم بالجماجم والنتائج التي يهدفون الوصول اليها "لهذا لم تسجل الأسماء على العظام"
هذا ما ذكره مسئول المجمع المركزي للتشريح (Anatomi) في مستشفى الشاريتيه السيد اندرياس فينكلمان. أعتقد أن قضية الجماجم في برلين في بدايتها وربما ستأخذ وقتا طويلا وجهدا كبيرا حيث " كلفت الجهات الألمانية المسئولة فريقا من الأطباء , ضمن مشروع أنساني خصصت له مالية تقدر بـ  300000 ألف يور, على تنظيم وفحص جماجم أخرى تقدر بـ 7000 جمجمة يحتمل أنها تعود إلى ناميبيا أيضا.
والحقيقة أن المانيا ليست وحدها التي أقامت تجارب وبحوث على السجناء وعلى الشعوب المغلوبة في الحربين الأولى والثانية وما قبلهما.  فإن البلدان الاستعمارية الأخرى قامت بتجارب مماثلة أو مختلفة بعض الشيء على البشرية من الأحياء والأموات. خاصة بعد اشتداد الحروب وكثرتها وتطور الأسلحة وتنوعها. إن الولايات المتحدة وبريطانية وفرنسا وبلدان أخرى لم تتوقف تجاربها على الأحياء والطبيعة فحسب, بل أن شعوبا بكاملها أصبحت هدفا لتجاربها, كما أن البحوث والتجارب لم تتوقف عند الجماجم بل أصبحت لها وسائل أخرى, دون الاكتراث بدعوات مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان وحماية البيئة.   
 
د. مجيد القيسي
برلين 1/1/ 2012

162
طبيب يداوي المرضى وهو عليل

أن الوضع ألمأساوي الذي وصل اليه العراق أليوم هو وضع لا يحسد عليه ,فقد أهتزت مكونات الحكومة نتيجة الصراع الدائر بين رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ورئيس حزب الدعوة والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية بالوكالة وبين الكتلة العراقية التي شاركت بعملية المحاصصة وأشتركت في الحكم بنائب رئيس الوزراء السيد المطلق ونائب رئيس الجمهورية  و رئيس الحزب ألأسلامي د طارق الهاشمي عدا سبعة وزراء أخرون منهم السيد العيساوي وزيرا للمالية ووزير الزراعة  وبالرغم من ألأشتراك في تشكيل الحكومة فقد أستمرت القائمة العراقية في أنتقاد ألأخطاء التي تقوم بها حكومة المالكي والتي اطلق عليها اسم حكومة الشراكة الوطنية للتجميل لا اكثر ولا اقل ,وكان من المفروض ان تقوم الكتلة العراقية بدور معارض في مجلس النواب وتستطيع ان تلعب دورا ايجابيا , الا ان تقاسم الثروات بين ألأحزاب والكتل لا يتم الا بواسطة اخذ أكبر عدد من المناصب وهذا ألأتجاه معروف وقد تم تثبيت ذلك بأستمرار سياسة الفساد المالي وألأداري في مختلف الوزارات والدوائر الحكومية أولها وأخطرها ألأنفلات ألأمني والدليل على ذلك يوم الخميس الدامي الموافق 22-12 -2011 والذي حصد 79 شهيدا وما يزيد على مئتين جريح وقد تمت التفجيرات في اثنى عشر موقعا , فكيف دخلت قوات ألأرهاب وتخطت كل الحواجز ومناطق التفتيش ؟ وأستمرت في محاولاتها في ألأعتداءبواسطة انتحاري حاول الدخول الى وزارة الداخلية ويقال ان عدد قوات الجيش وألأمن وألشرطة تزيد على المليون والربع ,وبالرغم من ألأخطار المحيطة بالعراق من قبل بعض دول الجوار التي تساند سياسة الطائفية  وتزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد فأن ألأتهامات لا زالت مستمرة بين السيد المالكي واعوانه والكتلة العراقية التي انتصرت لأحد قيادييها د طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية والمتهم بعمليات قتل وأرهاب بالرغم من معرفة السيد نوري المالكي بألأمر منذ ثلاثة سنوات  باعترافه شخصيا , وأنقسمت العملية السياسية على نفسها بين مؤيد ومعارض وقامت الحكومة بنشر بعض المعلومات ألأستباقية بواسطة ألأعلام الحكومي ولم تكن معلومات صحيحة وزادت الطين بلة , وعلى سبيل المثال قام بالتحقيق مع حماية د طارق الهاشمي خمسة قضاة وقاموا بالتوقيع وظهر بعد ذلك بأن التحقيق قام به قاضي منفرد واحد بعدها قام القضاة الخمسة باعادة التحقيق ان مثل هذه المعلومات تفقد المصداقية امام الشعب الذي انتخب الحكومة واولاها ثقته وظهر بان لدى القائمة العراقية ايضا اتهامات ضد السيد نوري المالكي لم تصرح بها سابقا الا بعد ان تهددت مصالحها فكانت هناك تهديدات من كلا الطرفين المشاركين في توزيع المناصب وثروات البلد الذي يعيش 40% منه تحت خط الفقر .المعروف بان العراق كان ينتظر ان تتحسن أموره بعد خروج المحتل ولكن المأساة بان المشاكل قد تفاقمت بعد خروج أخر جندي أمريكي (كما يقولون ) وأشتعلت الاتهامات التي لا يمكن السكوت عنها مطلقا أذا كان هناك أحترام للمواطن وأمنه وحياته .هذه الدولة التي وصلت الى حد مقاطعة وزراء القائمة العراقية جلسات مجلس النواب مما أدى الى عدم حصول النصاب وتأجيل الجلسات والغياب المتعمد من قبل وزراء القائمة العرقية لأجتماعات مجلس الوزراء الى حين حصولها على مطالبها , تقوم بعملية الوساطة في سوريا فهل هذا ممكنا ومعقولا ؟ لقد أتهم السيد نوري المالكي الحكومة السورية بتنفيذ التفجيرات التي تمت في وزارة الخارجية ومحافظة بغداد والتي أدت الى خسائر في ألارواح وموت مائة طفل في الروضة التابعة للمحافظة غرقا عدا الخسائر المادية ألأخرى , ان ألأحتراب في سوريا وخروج التظاهرات السلمية  وسقوط ألأعداد الكبيرة من الشهداء يوميا لا تستطيع حكومة غير كاملة النصاب ومجلسها النيابي لا يستطيع الحصول على النصاب لعقد أجتماعه , التوسط في حل أزمة كبيرة في سوريا والتي تقف على بركان ثائر فألأستعمار وحلف الناتو يتربص الفرص وجارتها تركيا تريد ان تضيف مساحة اكبر الى ألأسكندرونة وأيران تدعم حزب البعث العربي السوري  والطبيب المريض يتبرع بالقيام بدور الوساطة بين الشعب الثائر وحكومة بشار ألأسد التي تتمسك بنظام حكم العائلة والحزب الواحد معرضين سلامة الوطن والشعب للخطر.وهنا ينطبق المثل القائل بان بيت النجار بابه مخلوعة .
طارق عيسى طه 31-12-2011
 

163
بوادر الهاوية في العراق

هؤلاء هم الذين يريدون السوء بك يا شعب العراق ويصعدون ألازمات و يحتربون فيما بينهم من أجل تقاسم النفوذ والثروات يا شعب العراق أنت ألذي يعيش اربعين بالمائة منك تحت خط الفقر يا شعب العراق وأنت تملك ثاني خزين نفطي في العالم انهم يبددون ثروتك , وانت الذي انتخبتهم أجلستهم على كراسي الحكم منحتهم ثقتك الغالية , صراع على السلطة منذ انتهاء ألأنتخابات وظهور النتائج بدأت عمليات التشكيك والعد والفرز تبعتها الشتائم وألأتهامات بالتزوير وبدأت عملية المحاصصة وأسموها الشراكة الوطنية لم يبنو لك شارعا تفتخر به تركوا البلد متللا بالقمامة والطين والمياه الثقيلة تزكم روائحها ألأنوف لا يوجد أمن ولا أمان يوم أمس الخميس الدامي سالت الدماء الزكية ولا زالت ألأرقام ,وأعداد الشهداء والجرحى في تزايد مستمر أستغل ألأرهاب ألجبان الخلافات بين الذين انتخبتهم أنت ريْس الوزراء يريد فتح ملفات ألأرهاب ويقول وبمليئ فمه بانه قدم معلومات منذ ثلاثة سنوات الى السيد رئيس الجمهورية عن جرائم قتل وأرهاب قام بها د طارق الهاشمي (من رأى منكم منكرا فليعدله بيده وأن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف ألأيمان ) فكيف يكون السيدرئيس الوزراء يعرف بمن قتل المواطن العراقي ومن قام بالتفجيرات في وزارة الخارجية والمالية والجادرية ومجلس النواب حيث سالت دماء زكية ولا يتم الكشف عنها الا بعد ان تصل الخلافات بين ألأطراف الحاكمة الى طريق مسدود وبعدها تبدأ عمليات الفضح والتهديد من قبل الطرفين الكل يهدد والشعب هو الخاسر الوحيد الذي يستشهد ويدخل السجن بتهم ملفقة أو محكوم عليه بألأعدام يهرب من السجن ان كان مسجونا في البصرة أو في بغداد . وتسرق البنوك مثلا مصرف الزوية ويبقى المجرم طليقا بالرغم من كل المؤشرات ,اليس من حقنا السؤال اين ذهب سارق الحصة التموينية ؟ او أين وزير الدفاع الذي سرق المليار دولار أمريكي ؟وأين اللجنة ألأولومبية ورئيسها ؟ وأين ذهب أيهم السامرائي ؟ أين هي الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ؟ كيف يستطيع المواطن ان ينام مطمئنا وهو يعرف بان وكيل رئيس الجمهورية يخطف ويقتل ويتستر عليه رئيس الوزراء ,الذي قال في كلمته بانه يعرف الحقائق هذه منذ ثلاثة سنوات ولم يقم بأثارتها حرصا منه على سير العملية السياسية ,هل ان سير العملية السياسية اهم من الحفاظ على ارواح المواطنين ؟ اليست العملية السياسية من أجل مصلحة المواطن ؟ فما هذه التناقضات في علوم السياسة الجديدة ؟ نريد حلولا تطرح في الساحة ولا نريد تهديدات ,المفروض ان تجرى انتخابات نيابية جديدة ولتكن هذه الخسارة لشعبنا الكريم درسا في علم ألأنتخابات شعارها انتخاب المواطن ذو التاريخ الوطني من اجل سيادة الوطن وحرية المواطن ورفع معاناته ألأقتصادية بالتخفيف عن البطالة محاربة كل من يدعو الى الطائفية والقيام بالتشريعات القانونية لدعم ذلك ,حرية الصحافة والصحفيين وتشريع قوانين ألأحزاب ودعم ألمرأة في نضالها من أجل حصولها على حقوقها كاملة وغير منقوصة .
طارق عيسى طه الجمعة الموافق 23-12-2011
 



164
بلغ عدد الشهداء في سوريا الخمسة ألاف

منذ ما يقارب التسعة أشهر تعم التظاهرات السلمية اكبر المدن السورية مطالبة بالحرية والسيادة والكرامة وبتشكيل مجتمع مدني بواسطة انتخابات نيابية حرة . انبرى البعض بالدفاع عن دولة الممانعة والصمود ووصف التظاهرات بالمؤامرة العالمية الكبرى , ألأسد يصرح بان عنده ألأمكانية لضرب وسحق اي تدخل خارجي ويزلزل الشرق ألأوسط في حالة حصول تدخل خارجي  , القتل مستمر من قبل قوات ألأمن والشبيحة لا فرق بين طفل وأمرأة وشيخ , كل من يخرج او حتى القسم قتلوا وهم جالسين في بيوتهم نتيجة القصف العشوائي لرجال الجيش وقوات ألأمن والشبيحة ودباباتهم التي دفع ثمنها الشعب السوري , أخر التظاهرات وقبل يومين رفعت شعارات ضد الجامعة العربية التي لم تقف مع الشعب السوري , الحكومة السورية تماطل وتؤخر التوقيع على ألأتفاقيات وألأقتراحات من الجامعة العربية ,الدول ألأوروبية تفرض الحصار ومقاطعة النظام السوري وكذلك الولايات المتحدة ألأمريكية تطالب بالحرية للشعب السوري كما صدرت الديمقراطية للعراق وقامت بتلويث بيئته وقتل ابنائه وزرعت الفتنة بين ابناء شعبه .الكل يتربص بألأخر والضحية الكبرى هي الشعب السوري الذي يقدم قرابين الحرية والكرامة كل يوم لا يمل ولا يكل ولكن ما هي النتيجة ؟ وما هو الحل الوطني ؟ المفروض ان تتلاحم قوى المعارضة السورية لتقف جبهة واحدة لا فرق بين تنظيمات الداخل والخارج ,والمفروض ايضا أذا كان النظام السوري يمثل الممانعة والصمود والذي أوصل ألأمور الى طريق مغلق ان يقوم بالتضحية والتنازل عن الكراسي فعائلة ألأسد تسيطر على جميع مفاصل الدولة  ينزل النظام ورؤوسه عن بغلتهم ويهيئوا للحوار ومعاقبة الذين قتلوا ابناء الشعب ويسمح بالقيام بأجراء ألأنتخابات النيابية  ويسحب قوات الجيش والشبيحة من الشوارع ويتصدى للدفاع عن السيادة ضد اية محاولة لضرب سوريا من قبل حلف الناتو .وألمعروف عن قيادات حزب البعث ان توصل ألأمور الى أسفل السافلين كما قام بذلك حزب البعث العربي ألأشتراكي في العراق وسلمها لقوات ألأحتلال التي عاثت فسادا ما بعده من فساد عانى ويعاني ويبقى يعاني الشعب العراقي منها الى عشرات السنين لاعنا الحزب الذي استلم الحكم بمساعدة ألامريكان وألأنكليز والقوى الرجعية وبقايا ألأقطاع ودخل في حروب عبثية ومهد الطريق لتسليم الوطن الى ألأمبريالية العالمية ولا يختلف البعث السوري في أداء نفس ألدور ولا تنفعه شعارات الممانعة والمقاومة التي اظهرت زيفها على المحك, النظام البعثي السوري الذي ارسل المفخخات لقتل أبناء الشعب العراقي وقام بتفجير وزارة الخارجية ومحافظة بغداد حسب تصريحات نوري المالكي للصحفيين أثناء مؤتمره الصحفي والذي توعد معاقبة النظام السوري بالطرق المناسبة في حينها .أن ألأستمرار بهذا العبث وألأستهزاء بكرامة وأرواح المواطنين السوريين سيعرض سوريا وجميع دول المنطقة الى كارثة أنسانية والى تجديد معاهدة سايكس بيكو وتقسيم الوطن الى أوطان وترك الحل والربط بيد الدول القوية المتنافسة للسطو على شعوب المنطقة وتقاسم خيراتها وثرواتها .
طارق عيسى طه
 
           برلين الموافق 18-12-2011


165
لقد طفح الكيل في العراق

قبل يومين قامت قوات الجيش بعملية اخلاء شقق  والقاء القبض على بعض المالكات والمالكين لهذه الشقق في الصالحية في بغداد بطريقة ليس فيها أحترام للمواطن وعدم الألتفات الى حقوقه وخاصة بان العدد الكثير منهم قد دفع مبالغ للحكومة عام 1984 تثبت ملكيته لهذه الشقق والذي قام بالعملية عميد في الجيش تابع الى لواء 54 ,أحدى المواطنات الضحايا مريضة مكسورة رجلها اخرجوها بالقوة ورموا اغراضها في الشارع حيث قامت بالرغم من عوقها بوضع غطاء نايلون على ألأغراض لحمايتها من المطر ولم ينجو باقي المواطنين من الشتائم والسب وبكلمات سوقية بذيئة ( الكلام صفة المتكلم ) المفروض ان تقوم السلطات الحكومية المسؤولة بعملية تحقيق مع الذي أمر بالقيام بمثل هذه العملية الشائنة لتسجل لها رصيدا انتخابيا على ألأقل يسجل في سجل حسناتها المتواضعة  تجاه المواطن الذي اعطاها صوته وعلمها الجلوس على الكرسي , كرسي الحكم وألا فسوف يفلت منها بلا محالة .لقد غفلت الحكومة باننا نعيش في عصر التغيير وساحة التحرير لا زالت مستعدة لأستيعاب عددا كبيرا من المحتجين مهما تفننوا في عمليات قمعها وضرب المواطنين ان كان بعقال بعض الشيوخ الذين انصاعوا لمثل هذه العمليات مهما قل عددهم و التي لاقت استهجانا كبيرا من العقلاء والمحافظين على شرف العقال والذي يشكل عندهم مكانة خاصة تدل على الشهامة والرجولة وفروسية ألأخلاق والتصرفات ,او بعمليات غلق الشوارع والجسور فقد اثبتت الجماهير قوتها على اقتحام المعوقات مهما كانت, مستمدة قوتها من النجاحات التي سجلتها حركات التغيير في تونس ومصر وليبيا وقريبا في اليمن والبحرين وسوريا ,ومن واجب مجلس النواب ان يثير هذه القضية امام الرأي العام كما فعل المجلس السابق مع وزير التجارة السابق سارق الحصة التموينية من افواه اليتامى وألأرامل وأخيرا وليس أخرا المجلس الحالي الذي قام باستدعاء السيد العيساوي الذي استورد العمالة ألأجنبية من الهنود بالرغم من البطالة المتفشية وأعتمد على شركات تركية وهمية وصرف عليها ملايين الدولارات والدليل على صدق ما أقول انتشار القمامة في كل مناطق بغداد والتي اصبحت علامة فارقة , فأذا كان برج ايفل العلامة الفارقة في باريس فان انتشار القمامة بشكل معيب ومخزي اصبحت العلامة الفارقة في بغداد ويجب محاكمة المقصرين وعدم ألأهتمام بألأسماء والطائفة والقومية .لقد طفح الكيل ولا زالت الحكومة تتكلم وبكل ثقة عن الشفافية والديمقراطية والعدالة فالمفروض ان تدعم ألأقوال بألأفعال ,اليوم اصبح كل شيئ وكل مخالفة مفضوحة بفضل التطور ألأعلامي والفضائيات وألأنترنيت ولم تبق قيمة للتهم الجاهزة أن كان بوصف المتظاهرين بالبعثيين واتباع القاعدة فيجب على المسؤولين أما معاقبة المخالفين وطردهم من وظائفهم أو ألأعلان وبكل صراحة بدون لف او دوران تأييدهم لهذه ألأعمال الغير أنسانية حتى يحاسبهم الناخب وسوف يكون الحساب عسيرا في ألأنتخابات القادمة
   طارق عيسى طه15-12-2011



166
كيف تعالج مشاكل العراق ؟

مشاكل العراق لا تعد ولا تحصى بداية الناحية ألأمنية حيث تحصد المفخخات المئات اي بحساب خمسة عشر شهيدا يوميا في عموم البلاد , فهل وضعت الحكومة الموقرة طرقا لمكافحة ألأجرام ؟ وما هي هذه الطرق والمعالجات ؟ طبعا لا يمكن للحكومة ان تعلن عن خططها وهذا صحيح جدا ,الا ان أستمرار الجرائم  وقيام الجهات المسؤولة بتوجيه التهم الى بقايا البعث المجرم وقوات القاعدة وبانتظار جريمة أخرى اما بكواتم الصوت او مفخخات واستمرار  الجرائم ووقوع الشهداء في ألأسواق والكنائس والجوامع مكتبات تحرق أرشيف في وزارة النفط يحرق على سبيل المثال لا الحصر أذ ان الوزارات المهمة والمحاكم لم تسلم من الحرائق والتماس الكهربائي كما يدعون في اغلب الحالات.وان تكرار الأحداث يدل على ان الوضع ألأمني لم يتحسن ولم توضع خطط أمنية رادعة بهذا ألشان.
المراقب لهذه ألأحداث يستطيع ان يشير الى ان ألمراكز والقيادات ألأمنية أبتداء من قمة الهرم , الوزارة المختصة كالداخلية والدفاع وألأمن الوطني يجب ان ترأسها شخصيات معروفة بالمهنية أكثر من أنتسابها الطائفي وألأثني والمناطقي وللاسف فان وزارة الداخلية والدفاع يديرها  السيد رئيس الوزراء نوري المالكي ولم تحل لحد كتابة هذه ألأسطر ومهما يكون السيد رئيس الوزراء فانه لا يستطيع ان يكون قائدا للقوات المسلحة ورئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية والدفاع.فأذا استتب ألأمن وألأمان في البلاد فستكون هناك بشائر خير للبدء في عمليات ألأستثمار وألأنتاج التي ستلعب دورا في انخفاض معدلات البطالة وفي اشباع السوق من البضائع التي تسد حاجات المجتمع على ان تكون هناك حماية من الدولة للانتاج المحلي وفرض الضرائب على البضائع المستوردة وتكون هذه الضرائب ايضا جزءا من الدخل القومي بألأضافة الى صادرات النفط التي ستبلغ مائة مليار دولارا أمريكيا في عام 2012 ويؤدي ذلك الى  أنفراج أجتماعي نتيجة تشغيل ألأيادي العاملة وسوف تتحسن احوال بعض العوائل المالية وألأجتماعية والصحية والتعليمية والرياضية والخ وسوف يقل معدل الجرائم في عموم البلاد . ومن الممكن ان تكون هناك مصانع كبيرة في تكرير النفط  او في الموانيئ او في تبليط الطرق وبناء المدارس والمستشفيات وصناعة الطاقة الكهربائية وتطوير ألأنتاج الزراعي وتقليل استيراد الفواكه والخضروات ويتم ألأحتفاظ بالعملة الصعبة داخل الوطن . توجيه الشعب الى مافيه مصلحة الوطن تشكيل جمعيات ومؤسسات تعمل في تنظيف الطرقات ورفع القمامة والقضاء على المستنقعات التي تتجمع في الطرقات والحفر والتي تشكل سببا رئيسيا للامراض المزمنة وتكاثر الذباب والبعوض , تقليل العطل الرسمية وألأعياد بشكل يتوازن مع حاجة الوطن الى أعادة ألأعمار بعد الخراب الذي اصاب المدن والقرى بعد ان كان العراق يحتل مكانة كبيرة في الرقي والتقدم في الشرق الأوسط والبلدان العربية منذ ايام الملكية عندما كانت واردات النفط متواضعة جدا . أذا من أجل هذا وذاك من اجل حماية الوطن يجب القضاء على الفساد المالي وألأداري وألا فسوف نبقى كما نحن عليه ولا نخطو خطوة واحدة الى ألأمام , والسبب واضح فبعد تسعة سنوات وصرف المليارات من الدولارات لا توجد لدينا طاقة كهربائية كما هي موجودة عند دول الجوار ولا زلنا نستورد الطاقة الكهربائية من أيران .وكنتيجة لتحسين الوضع ألأقتصادي للفرد العراقي سوف يختفي عددا كبيرا من ألأطفال الذين يقفون عند محطات الباصات والترفيك لبيع المناديل والكلينيكس ليدخل القسم منهم في المدارس والمعاهد التعليمية . ان موضوع اعادة ألأعمار ليس فقط بناء العمارات والشوارع وانما أعادة بناء ألأنسان بمختلف ألأعمار .ان بناء ألأنسان يعني تمكين عددا كبيرا من ابناء الشعب العراقي ليدخلوا في عملية ألأنتاج ان كان صناعي او زراعي أو أصلاحي اي تشكيل نواة جديدة لمجتمع جديد بعيدا عن الحروب والقتل والسرقة يعتمد الحب والمودة في جوانح ابنائه وتلقى المرأة والطفل الرعاية وخاصة ألأيتام وألأرامل هذه الشرائح الضعيفة في المجتمع العراقي التي عانت من الحروب ومن الميليشيات والطائفية البغيضة والشوفينية والعنصرية الحمقاء .
طارق عيسى طه

167
المنبر الحر / الربيع العربي
« في: 11:13 12/12/2011  »
الربيع العربي

هل كان الربيع عربيا حقيقة ؟ موجة غضب تواجه استهتار الحكام العرب الذين اثبتوا وأكدوا على حبهم  للكرسي لا تهمهم مصلحة الوطن والشعوب ,هذه حقيقة كنا نعرفها الا ان الكيل كان قد طفح وصبرت الشعوب اكثر من صبر أيوب وحانت الفرصة , فرصة الغضب وانهيار جدار الخوف والفرصة قد اصبحت في متناول اليد, الشعوب تضحي من اجل حريتها من اجل كرامتها من اجل وضع حد للفساد المستشري في عروق البلد , الا ان حلف الناتو كان بالمرصاد لقفزة الشعوب واستطاع ان يمتطي الموجة وبدماء عربية سخية بدأت الثورة المضادة وانكشفت النوايا الخبيثة وكان اول بيان يصدر من القيادة المؤقتة تعطيل قانون الزواج بامراة واحدة في ليبيا مع العلم بان من اهم شعارات الثورة وحركة التغيير كانت شعارات الحرية والكرامة والمواطنة وحقوق المراة هي الركن ألأساسي بألأضافة الى توزيع ثروات البلد توزيعا عادلا خارج نطاق العائلة الحاكمة كما هو معتاد عليه من الروساء السابقين  من بن علي ومبارك والقذافي وصالح يتبعهم بشار ألأسد الذي وصله الدور ولا يستطيع ألأفلات منه الا باعجوبة ان وجدت لقد وصلت ألأوضاع في سوريا التي لم يقصر شعبها بتقديم الشهداء يوميا منذ تسعة أشهر ووصلت ألأمور الى ما يشابه حالة الحرب بين سلطة جائرة متمسكة بالسلطة لا يهمها سوى الكرسي وما يجلبه من فوائد على العائلة المالكة التي لا تخجل ولا تفكر في الخطر الداهم الذي يهدد سوريا أذا أستمرت ألأحداث على هذا ألمنوال وبين شعب مسالم يستعمل حقه في التظاهر السلمي والقيام بألأضراب العام تقوم الشبيحة بقتل المتظاهرين لا فرق لديها بين طفل او امراة وفنان تكسر ضلوع الموقوفين في الشوارع وامام انظار الراي العام السوري والعالمي اذ اصبحت ألأخبار تنتقل باسرع من البرق بكثير تحاول اسرائيل استغلال ألأحداث الى جانبها تركيا ايضا وامريكا وألمجموعة ألأوروبية .ألأخبار تنتقل حسب المصلحة والتصورات المختلفة وهذا ألأمر صحي ولا تشوبه شائبة ألأهم هو تراجع الحكومة السورية وموافقتها على الحوار وسحب الدبابات والشبيحة من الشوارع والسماح بالتعبير عن ألرأي ان كان بالتظاهر او النشر  وأجراء أنتخابات حرة تحت رقابة دولية , ولا يهمنا ان لحق بشار بالقذافي او بن علي لكن ألأمر وصل الى ان سوريا وكرامتها وسيادتها مهددة وحلف الناتو يحد اسنانه وصواريخه وقنابله ليهاجمها , لقد اثبت الحكام العرب بان مصلحة البلد وكرامته وسيادته لا تعني بالنسبة لهم شيئا مقابل الكرسي الساحر الذي يجلسون عليه ويحلبون البلد وملياراته لتوزيعها على العائلة وألأصدقاء , اما البلد والشعب بالنسبة الى الحكام سوى سلم يصعدون به لضمان ألأمتيازات العائلية ويستمرون ويورثون الكرسي الملعون كما ورثه بشار من ابيه ولو تطلب ذلك تبديل الدستور نفسه .
طارق عيسى طه

168
تدهور الوضع الصحي في العراق

دخلت معظم الاحزاب والكتل السياسية الى عملية ألأنتخابات البرلمانية في صراع حاد مستقتلين من اجل الحصول على ألأغلبية البرلمانية وقد جرت أعادة أعمال العد والفرز وبقي مجلس النواب المنتخب معطلا الى ما يزيد على السبعة أشهر الى ان تم تشكيل الحكومة الجديدة وسط أتهامات بين الكتلتين الكبيرتين بالتزوير وتقديم الرشاوى وتهم ما أنزل الله بها من سلطان من أجل هدف واحد مشترك التمتع بخيرات وثروات البلد كل حزب وكتلة لمصلحتها الخاصة بدون ألألتفات الى ما معاناة الشعب العراقي الخاسر الوحيد في هذه المعركة الشرسة التي اشتركت فيها اجندات اجنبية واقليمية .حيث خرج العراق محطما أمنيا وأجتماعيا وأقتصاديا وثقافيا وسياسيا . اليوم احب ان اتطرق الى الناحية الصحية المتدهورة والتي تزداد خطورة يوما بعد أخر ولا من معين ولا رقيب ,مما لاشك فيه بأن سياسة الحروب العبثية والمقابر الجماعية وألأنفال وقمع انتفاضة الجنوب التي استطاعت تحرير معظم انحاء العراق لولا سياسة الأمريكان التي سمحت لقوات الديكتاتور صدام حسين باستخدام الطائرات لقمع هذه ألأنتفاضة البطلة بأقذر السبل والوسائط غير ألأنسانية تحت سمع وبصر ألولايات المتحدة ألأمريكية .لقد تدهور الوضع ألصحي في العراق وكانت الحروب العبثية احدى هذه ألأساب فبألأضافة الى قتل الملايين من الطرفين المتحاربين العراق وايران لمدة ثمانية اعوام فقد تم تلويث البيئة باشعاعات ألأسلحة المحرمة دوليا من قبل الطرفين المتحاربين وأنتشار زرع ألألغام وكثرة القنابل التي لم تنفجر التي سببت ولازالت تسبب اصابات بالغة بين المدنيين وخاصة الفلاحين في الحقول (الى يومنا هذا لا تزال هناك في مدن المانيا قنابل غير متفجرة ان كات في البحيرات او الشوارع وقبل شهر تم اكتشاف قنبلة بريطانية غير منفجرة حيث تم اغلاق المنطقة وافراغها من السكان في منطقة مزدحمة في برلين ) لقد لعب الحصار ألأقتصادي ومقاطعة العراق بقرار جائر من هيئة ألأمم المتحدة الى أزدياد التدهور الصحي والذي كان سببا في عدم امكانية المتابعة العلمية للتطورات العالمية في المجال الطبي من تطوير المعدات الصحية والفحص السريري وتوفير استخدام ألأدوية وصناعتها , بألأضافة الى سياسة ارهاب الدولة التي مورست ضد ابناء الشعب العراقي وتدهور ألأحوال المعيشية كانت من ألأسباب ألتي أدت الى هروب ألكوادر الطبية .ولقد لعبت قوى ألأحتلال ما بعد عام 2003 دورا كبيرا في زيادة الطين بلة حيث قام الجيش ألأمريكي بعملية تدمير البنى التحتية بأكملها مما كان له تاثيرا سلبيا كبيرا على تفاقم انهيار الوضع الصحي ,وكان دور الحكومات المحلية لا يقل سؤا عما قام به ألأحتلال من خلال التستر على استخدام ألأسلحة المحرمة دوليا في عملية احتلال العراق .ان استخدام اليورانيوم المنضب كان له دورا كبيرا في أزدياد ألأمراض السرطانية وبشكل مخيف ,وخاصة مناطق جنوب العراق البصرة العمارة والناصرية بشكل بارز ,حيث تم القاء 1750 طنا عام 2003 أي ما يعادل 5,5 مرة اكثر مما استعمل من اسلحة فتاكة عام 1991  في حرب الخليج ألأولى .وأستعمال قذائف خارقة الدروع التي تسبب فاعلية نشيطة وغبار ذري يبقى لمئات السنين أذا لم يتم تنظيفه , فهناك احصائية رسمية بأن ثلاثة أطفال مشوهون يولدون يوميا في محافظات البصرة والعمارة والناصرية , وان هذه التشوهات الخلقية تختلف عن التي ظهرت في عام 1991 الدليل على خطورة ألأسلحة التي أستعملت في عام 2003 في دراسة اعدتها جامعة البصرة ( كلية الطب ) بالتعاون مع أدارة حماية البيئة العراقية عام 2007 . ناهيك عن كثرة ألأمراض النفسية وخاصة عند ألأطفال فحدث عنها ولا حرج بألأضافة ألى انتشارتناول المخدرات وألأدمان عليها وزيادة أصابات مرض ألأيدز والناتجة بالدرجة ألأولى عن أستعمال ألحقن غير المعقمة ودخول عادات اجتماعية غريبة دخيلة على المجتمع العراقي كزواج المتعة مثلا . لقد لعب الفساد المالي وألأداري دورا كبيرا في عملية تدهور الوضع الصحي في العراق  وعلى سبيل المثال لا الحصر أنتشار مرض الكوليرا في بابل بسبب شراء صفقة كلور من ايران بقيمة 11 مليون دولار امريكي يقف وراء هذه الصفقة مسؤول كبير قبل رشوة لشراء كلور منتهية صلاحية العمل فيه , مع العلم بان سكان العاصمة بغداد البالغ عددهم ستة ملايين نسمة لا يملكون مياه شرب معقمة حيث يستعملون مياها مغلية او زجاجات معبئة بحسب ما جاء في صحيفة ألأنديبيندينت في تقرير لمراسلها في بغداد نشر بتاريخ 11-10-2008 .أن عدم وجود ألمياه الصالحة للشرب نتيجة نقص الخدمات الصحية والبنية التحتية يشكل خطرا على المواطنين في أنتشار ألأوبئة وتاثيره السلبي على الصحة العامة وجاء ذلك في بيان منظمة الصليب ألأحمر ألدولي في مقرها في جنيف بتاريخ 9-11-2008
طارق عيسى طه

169
تصحيح المسار لثورة 25 يناير

مصر العربية هي اول الدول العربية التي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل عام 1979 وتم فيها تبادل دبلوماسي في عهد الرئيس انور السادات .وتعتبر مصر التي حكمها الرئيس حسني مبارك اكثر من ثلاثة عقود قلعة حصينة تمولها الولايات المتحدة ألأمريكية نظرا لعلاقتها الوطيدة مع اسرائيل ان كانت سياسية او اقتصادية وكانت تبيع اسرائيل الغاز باقل من أسعار السوق العالمية واقل من سعر الكلفة وكانت مصر العربية هذه تشارك في الحصار الغاشم على الشعب الفلسطيني في غزة الحصار الذي تحاول فيه أسرائيل ابتزاز الفلسطينيين بعملية تجويع جماعي وسياسة موت بطيئ مخالفة بذلك القوانين الدولية وألأعراف ألأنسانية .جمعت عائلة حسني مبارك المليارات من الدولارات وأودعتها البنوك العالمية وأشترت العقارات في مختلف انحاء العالم ,واتبع حسني مبارك سياسة كم ألأفواه وفتح أبواب السجون وزج المعارضة فيها وكان يمهد الطريق لتوريث ابنه جمال مبارك السلطة في البلاد .قامت حركة الشباب في 25 يناير في ثورة عارمة سلمية مطالبة بالخبز والحرية والعدالة ألأجتماعية  وبعد ان قدمت ما يزيد على الف شهيد والاف الجرحى والمعوقين تنحى الرئيس مبارك عن الحكم وجاء بعده مجلس عسكري ليحكم البلاد وتم اقصاء عددا من المسؤولين في الحزب الحاكم ووزير الداخلية ووزراء اخرون ومدراء عامون الا ان جميع من القي القبض عليهم كانوا عبارة عن قمة جبل الفساد وبقي الجبل وبقي النظام وممثليه تم اتخاذ بعض القرارات ألأصلاحية ولم تكن تمثل المطالب التي من اجلها ثار الشباب فقد اصدرت المحكمة العليا قرارا بمنع اعضاء الحزب الحاكم السابق من ألأشتراك في ألأنتخابات النيابية وفي اليوم الثاني تم التراجع عن هذا القرار بحجة ان الشعب المصري شعب واعي ويعرف من هم الذين يمنحهم اصواته ,وجرت حملة ضد بعض شباب الثورة وتم تقديم عددا منهم امام محاكم عسكرية ثم قامت قوات الشرطة بألأضراب عن العمل ولم تتعاون مع ابناء الشعب المصري ولم تقبل اية شكوى يقوم بها المواطن ضد المخالفين للقوانين والمعتدين على حقوق ألأخرين . ان بقايا النظام سعت وتبنت سياسة الثورة المضادة وهي متواجدة في الجهاز ألأمني والسياسي والدوائر الحكومية والجهاز ألأعلامي مما حدا بالجماهير الثورية الغاضبة ان تعود الى احتلال ساحة التحرير والقيام باعتصام منذ خمسة أيام , ويوم أمس كانت هناك دعوة لمظاهرة مليونية في هذه الساحة التي شهدت ولادة ثورة 25 يناير وقد اتبعت قوات ألأمن نفس ألأساليب في استعمال القوة المفرطة أدت الى مقتل 33 مواطنا وجرح ما يزيد على ألألف في حالات مختلفة من اختناق الى جروح واصابات منها البسيطة والبالغة وقد قامت الجماهير الثائرة بنصب خيام لأسعاف الجرحى وقد هرع عددا كبيرا من طلاب الطبية للاشتراك في عمليات ألأسعافات ألأولية وقد شكل الشباب أسوارا متعددة باجسادهم لحماية الجرحى , ولا زالت عمليات الكر والفر مستمرة قرب مبنى وزارة الداخلية وحسب تصريحات شهود عيان فأن رجال ألأمن استعملوا نفس ألأساليب السابقة ان لم تكن اكثر عنفا وشراسة .وفي خضم هذه النزاعات قدمت الحكومة استقالتها ومن المعروف بان حزب ألأخوان المسلمين لم يشارك في ألأعتصامات في ساحة التحرير ولكنه شارك في الحوارات التي جرت مع المجلس العسكري وهم مستعدون للاشتراك في تشكيل الحكومة المقبلة .أن سرقة الثورة من قبل ألأحزاب السياسية التي لم يكن لها ذكر في ثورة 25 يناير سوف يكون مصيره الفشل والدعوة موجهة الى كل الحركات والفئات الوطنية ان تعمل في جبهة وطنية متراصة ولا تسمح لأي من الطفيليين لركوب الموجة وسرقة الثورة وتوجيهها الى عكس ما قامت من اجله خبز وحرية وعدالة اجتماعية
طارق عيسى طه برلين الموافق 23-11-2011   
                                                                 

170
مهمة ألأعلام الصادق تصفية ألأجواء

طارق عيسى طه
أن عملية خلط ألأوراق لها ابعاد مرئية مع سبق ألأصرار والترصد في تشويه الحقائق وأبقاء الغموض مسيطرا لمصلحة فئة معينة مستفيدة من ألأوضاع ان كان ألأمر متعلقا بموضوع ألأستقرار ألأمني على سبيل المثال لا الحصر فهناك المئات من السجناء تم ايقافهم واودعوا المعتقلات والسجون ولحد ألأن لم يتم التحقيق معهم ,وفي مثل هذه ألأمور يعتبر الموقوف بدون مذكرة قضائية اولا وعدم التحقيق معه يعتبر مخالفة كبيرة جدا لأبسط حقوق ألأنسان في مجتمع يرنو الى تحقيق الديمقراطية والشفافية وتحقيق العدالة ألأجتماعية يريد ان يرى الفرق بين اليوم وأمس ولا يجد جوابا على أسئلته المتكررة في كثير من المواضيع الحياتية اليومية والمستقبلية ,ان القاء القبض على مواطن يجب ان يكون مدروسا تتوفر فيه المبررات القانونية اللازمة لمثل هذا ألأجراء ولا توجد اية علاقة بينه وبين محاربة ألأرهاب. أذ يجب ان تكون هناك رؤية عادلة وبوصلة باستطاعتها ارشادنا الى التفريق بين ألأسود وألأبيض المجرم والبريئ. للمؤسف ان المخبر السري يتسبب في خلط ألأوراق هذه والكثير منهم يتبع عوامل العداوة الشخصية والحقد وما شابه ذلك ومن المعروف بان السادة نواب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعادل عبدالمهدي قاما بزيارة لبعض السجون ووعدوا ببذل جهودهما الشخصية من أجل العمل على ايضاح الكثير من القضايا العالقة لتسريع العمل في اجراء التحقيقات اللازمة مع ألأبرياء القابعين بدون ذنب جنوه .ان ألأرهابي الذي تثبت عليه الجريمة يجب ان يعاقب ويكون عبرة لغيره الذي يتسبب في تفخيخ ألأسواق والمستشفيات والمدارس وألأماكن العامة ,أما أيداع الأبرياء داخل السجون والمعتقلات فهذه هي جريمة كبرى متممة لعملية ألأرهاب ولا تختلف عنه انها أرهاب دولة ويجب محاسبة المسؤولين كاية قضية فساد اخرى ان كان فسادا ماليا او اداريا .ويجب العمل وفق القانون الذي يضمن حرية الناس ولا يسمح بظلمهم ( المتهم بريئ ما لم تثبت أدانته ) يجب ان تكون العدالة متوفرة في كل مكان لا يتم اقتحام البيوت الا بمذكرة قضائية ولا يتم توقيف مواطن الا بمذكرة قضائية ويجب ان لا ننسى بان المخبر السري كان يعمل في عهد صدام حسين وعاث فسادا بالاضافة الى الفساد والظلم الجائر أنذاك .وأخيرا يجب الفصل بين البريئ وألأرهابي وعدم القيام بعملية تضليل كبيرة ظالمة في الخلط بين ألأثنين .تصوروا القاء القبض على رب عائلة ينتظره ألأطفال في البيت ولا يرجع او طالب او تلميذ كيف يكون موقف ألوالدين وباقي افراد العائلة ؟ دعهم ينتظرون الى الصباح وماذا بعد ذلك ؟ لقد التقيت بكثير من الذين قضوا اشهرا بلا تحقيق وقالوا بان هناك من تعدت أقامته السنة والسنتين بدون ان يعرفوا سببا لسجنهم ولا ننسى بان الشعور بالظلم من الممكن ان يكون عاملا في ضعف ألأرادة وسببا او دافعا للانتقام اما من المخبر السري او الوقوف ضد العملية السياسية التي هي ضعيفة اساسا ومنشقة على نفسها وكل كتلة تحارب ألأخرى من اجل الحصول على مكاسب حزبية وطائفية واثنية .


171
بشار ألأسد الى أين ؟

منذ ثمانية أشهر والشعب السوري يتظاهر مطالبا باسقاط النظام وعلى رأسه بشار ألأسد ومستشاريه وخاصة ماهر ألأسد وألأقارب المنتشرين في الشرطة وألأمن والجيش العربي السوري بمراكز قيادية كما يفعل غالبية الحكام العرب ومنذ ذلك الحين يحاول النظام بكل ما يملك من قوة وشرطة وجيش وشبيحة تقديم الحلول ألأمنية باعنف ما يمكن تقديمه من قتل وضرب وتشريد وتعذيب في الشوارع قبل الذهاب الى المعتقلات والسجون , هرب عشرات ألألاف الى دول الجوار ان كانت تركيا او لبنان او المملكة ألأردنية .حتى الطائرات المقاتلة اخذت قسطا كبيرا في قصف البيوت ألأمنة بألأضافة الى مدفعية الجيش التي لا تفرق بين البيوت والمساجد الا ان المظاهرات مستمرة سلمية مطالبة بالديمقراطية والحرية وسقوط ألأسد , وصل عدد الشهداء الى ما يزيد على الثلاثة ألاف شهيد وعشرات ألألاف معتقل يقتل البعض منهم ويشوه ألأخرون وتداس كرامتهم وتهتك أعراضهم , ونتيجة لهذه ألأحداث والدماء الطاهرة التي تسيل يوميا انشق بعض الشرفاء من قوات الجيش وانضموا الى المتظاهرين مما ينذر بتطور نوعي  دموي اذ ان هؤلاء المنشقون أنذروا أنفسهم بالدفاع عن المتظاهرين . لقد كان المفروض من حكومة بشار ألأسد ان تقوم بانجاز وعودها بالغاء حالة الطواريئ والقيام بالحوار المطلوب مع المعارضة لتجنيب الشعب من نتائج وخيمة وللحفاظ على سيادة سوريا ودماء الشعب السوري ,وبعد جميع العقوبات من قبل مجلس ألأمن والمجموعة ألأوروبية ان كانت ألأقتصادية منها أو منع سفر المسؤولين الى الخارج وتجميد أموالهم فاعمال سفك الدماء مستمرة ولم يستطع مجلس ألأمن أخذ قرار للتدخل المباشر وذلك لمعارضة روسيا والصين واللتان يرتبطان بمصالح أقتصادية مع الحكومة السورية وبعد انتظار طويل قررت جامعة الدول العربية التدخل وبعثت مسؤولين للحوار ووافقت الحكومة السورية ان تدرس الوضع وتبعث بجوابها الى الجامعة كل هذا من أجل كسب ألوقت من قبل نظام ألأسد وبعد مرور المهلة الزمنية بعث النظام السوري مندوبه بجواب الموافقة على سحب الجيش من الشوارع ورجوعه الى ثكناته وفتح باب الحوار مع المعارضة الا ان الحل ألأمني ازداد عنفا بالرغم من وعود حكومة ألأسد اي انها اي هذه الحكومة لا زالت تراهن على الحل ألأمني بكسب الوقت , ان تصريحات وزراء خارجية الدول العربية غير مطمئنة وتصريحات بشار بانه يجب ان يكسب المعركة ضد المخربين كما يدعي تنذر بوقوع تدخل اجنبي يسبب كارثة انسانية ووطنية ويعرض سيادة سوريا للخطر .أذا كانت الحكومة السورية حكومة منتخبة من قبل الشعب السوري فيجب ان تلبي مصالحه بالدرجة ألأولى وليست مصلحة عائلة بشار ليبقى في السلطة وسوف يلجأ الى حفرة ينتقيها لنفسه كما فعل صدام حسين والقذافي . هناك افكارا وأراء تقول بان الربيع العربي هو من مصلحة الموساد وألامبريالية العالمية فماذا فعل المسؤولون من اجل احباط هذه المؤامرة ؟ وهل ستبقى دماء الشعب السوري الطاهرة تسيل ويهان  الشعب السوري الذي عرف الحضارة منذ الاف السنين ؟ لماذا يرفض النظام القيام بألأصلاحات بالرغم من اعترافه بوجود الفساد ألأداري وألمالي ؟ النظام السوري لم يتنازل عن قيادة حزب البعث لجميع ألاحزاب في سوريا ولم يطبق مبدأ الغاء حالة الطواريئ ,لم يتورع النظام السوري عن قتل وتعذيب ألنساء وألأطفال كما راينا حالة الشهيد حمزة الخطيب البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما وتعذيب رسام الكاريكاتير وكسر يده لأنه رسم بعض الصور منددا بالديكتاتورية وذبح المغني الذي لحن الحانا وطنية للثورة والشعب قطعوا الماء والكهرباء والبنزين في تطبيق عقاب جماعي ضد الشعب الذي يدعون بانه انتخبهم .امام النظام السوري ألأنصياع التام لمطالب الشعب في اطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين وسحب قوات الجيش والشرطة والشبيحة نهائيا من الشوارع وتطبيق الوعود والسماح للشعب السوري بالتظاهر للمطالبة بحقوقه التي ينص عليها الدستور تقديم جميع الذين تسببوا في قتل الجماهير الى المحاكم ,والشروع بالأعداد للقيام بانتخابات حرة نزيهة ,وألا فسوف تعاد عملية تشبه عملية احتلال العراق وليبيا وتدمير البنى التحتية والقاء المسرطنات الحربية من قنابل ويورانيوم منضب يكون سببا لأمراض السرطانات ويملأون الأرض بألألغام التي تكون عاملا متمما للأنتقام من الشعب السوري اما أعادة ألأعمار فتأخذها شركات اقوى الدول في حلف ألأطلسي
طارق عيسى طه

172
تنامي أزمة فقدان الثقة في العراق

أن فقدان الثقة في العراق ظاهرة سلبية أدت الى زيادة تراكمات المشاكل الجذرية بين الكتل السياسية وألأحزاب  اذ انها بدل ان تسعى لوضع الحلول لمعالجة أهم ألامور حساسية وهي القضية ألأمنية التي يذهب عشرات الشهداء ما بين الحين وألأخر ضحايا وتسيل الدماء البريئة وتتكرر نفس المأساة وبنفس الطريقة ألأجرامية أن كانت ضد العلماء والكوادر الطبية والمهندسين ورجال الجيش والشرطة مما يبعث الشك على ان هذه الضحايا والدماء البريئة تسيل نتيجة عدم توصل هذه الكتل السياسية الى تفاهم تام حول توزيع المناصب الوزارية وكل ما يمكنهم من الحصول على الوظائف التي تسهل عملية ألانفراد بالغنائم ان كانت مادية او معنوية لهذا الحزب او ذاك . ان هذه الكتل المتصارعة لم تكف عن بث البلبلة والمناكفة التي دوافعها معروفة اما حزبية او حتى شخصية والتي تخضع لقوانين المحاصصة ولخدمة الطائفة والمنبت ,وبهذا ألأسلوب لا يمكن تحقيق اي نصر او انجاز و لا حتى بناء شارع فرعي فكيف بناء محطات توليد كهربائية والتي اصبحت المطالبة بها مملة ومضيعة للوقت بعد ان هدرت المليارات من الدولارات وبعد مرور ثمانية سنوات .الطلاب يشكون من عدم توفير حتى كراسي يجلسون عليها وهناك مدارس في محافظة ميسان يجلس التلاميذ داخل صريفة فهل يعقل لبلد تزيد ميزانيته على اثنان وثمانون مليار دولار سنويا فقط من بيع البترول ؟ اما موضوع تصحيح ألأمتحانات ففي المناطق السنية (هذا مخجل ولكنه الواقع ) يشكو الطلاب الذين اسمهم عثمان وعمر من حصولهم على درجات لا تؤهلهم حتى لدخول الكلية مع العلم بانهم من المتفوقين في دراستهم .ان عملية تهميش المواطنين هي في الجنوب كما هي في الوسط والغرب في تمشية معاملاتهم ان كانت تقاعدية او اية معاملة حتى جوازات السفر لها ثمن باهض , وحتى نظرية ( أذا كان رب البيت في الدف ناقرا ) مطبقة في جميع الدوائر الرسمية أذ لا تمشي معاملة بدون ( اكرامية ) تتناسب مع جشع الموظف المسؤول من حيث القوة الشرائية ومع امكانية المواطن صاحب المصلحة في تمشية معاملته ومكانته وقربه من احد المسؤولين او قوة الحزب الذي يمثله ومنضم اليه . أن هذا النمط من التعامل في مجتمع عراق اليوم ليس جديدا ويعرفه القاصي والداني ويشير اليه الذين عادوا من الخارج من دول ديمقراطية ( كافرة ) كما يحب ان يسميها البعض المتشدد والمتزمت وليعلم هؤلاء بان هذه الدول تطبق الدين ألأسلامي في الرعاية ألأجتماعية والصحية ومساواة المواطن امام القانون ويتمتع بعض المسؤولين العراقيين بهذه الموارد بعد ان تركوا عوائلهم هناك تستلم المقسوم وتسجل الحضور وهم يسافرون الى هناك لتفقد ألأوضاع وقد نشرت صحف دانيماركية وسويدية اسماء بعض من هؤلاء في الصحف الرسمية .ولا يهمنا امور الغير وانما يجب ان نعزز الثقة بين ابناء الشعب العراقي  لتخطي العقبات والمشاكل وحتى تصل سفينتنا شاطيء السلامة .
طارق عيسى طه

173
كرسي الحكم عند الحكام العرب اهم من الوطن

 أغلب حكام  العرب اليوم يهتمون بالمصلحة الشخصية التي يضمنها لهم كرسي الحكم وتدر عليهم ألأموال مدرارا كانت عصابة صدام حسين وعائلته مسيطرة في العراق تبني المقابر الجماعية تشن الحروب العبثية ويعيش افرادها متنعمين بخيرات واموال الشعب العراقي ولم يتنازل القائد الضرورة عن كرسي الحكم الا في الحفرة واعقبه حسني مبارك و الذي أراد ان يخلفه جمال مبارك في الحكم , وعلاء مبارك وسوزان مبارك التي وضعت الملايين من التبرعات العائدة لمكتية ألأسكندرية في جيوبها , اشرفهم وهو بن علي الذي لم يتسبب بقتل ألاف من ابناء  الشعب التونسي وكانت حصيلة الشهداء في تونس لم تصل ألألف شهيد وفر هاربا الى السعودية أما ألقذافي فقد تسبب بقتل ما يقارب الخمسون شهيدا عدا المعوقين وترك ليبيا صحراء مقفرة تئن تحت ضربات حلف الناتو التي اعادت البنى التحتية في ليبيا الى الصفر واخرجوه ايضا من المجاري , ومن يعرف مصير ليبيا اليوم ما بعد القذافي فقد برزت قوى تريد ركوب الموجة وكما يقول المثل لا زالت الدماء حارة والشعور بألألم اقل من المعتاد في مثل هذه ألأحوال .الم يكن في استطاعة القذافي التمتع بالمليارات التي سرقها وعائلته والعيش في مكان أمين ؟ لا ان قادتنا لا يعرفون التساوم فاما الحكم او تسليم البلد ارضا محروقة تئن وتون والخطر مقبل أذ أن الذين قاموا بألاف الطلعات الجوية يريدون تسديد الحساب ومن سيدفع الحساب ؟ اية شركات ستقوم باعادة ألأعمار طبعا شركات حلف الناتو ستتزاحم فيما بينها ويسري قانون الغاب فحق الحياة للقوي فقط .يتبعهم بشار ألأسد الذي يقتل العشرات من ابناء شعبه يوميا غير أبه بنداءات الدول والمنظمات ألأممية بألأضافة الى التهديدات المستمرة والتي يجب ان يحسب لها الف حساب فأنه يعرض مصير سوريا وسيادتها للخطر ألا ان أغلب الحكام العرب يمثلون مجموعة طفيلية وبنفس الوقت لا يأخذون العبر ممن سبقهم في هذا المجال يمتازون بالغرور كما كان القذافي وصدام حسين ومبارك على رأي المثل (انا ربكم ألأعلى فأعبدوني ) لقد ورث بشار الأسد الغطرسة والكبرياء وولد وفي يده صولجان لا يعرف المعارضة ولا يريد ان يسمع عنها شيئا ولا يتنازل   بالقيام باي حوار تحت ضغط المعارضة أو تقديم أصلاحات أو ألغاء حالة الطواريئ كما وعد معتمدا على الحل ألأمني وقتل العشرات يوميا من أبناء الشعب ألسوري زاد عدد الشهداء على الثلاثة الاف شهيد بينهم مئتان طفل , يدك البيوت ألأمنة بمدافعه وطائراته يلاحق حتى الجرحى في المستشفيات لغرص تصفيتهم يعاقب ألأطباء لأنهم قاموا بعلاج الجرحى وقاموا بواجبهم ألأنساني الذي يجبرهم عليه الضمير الطبي سلاح الطبيب في كل العالم مساعدة المرضى وبضمنهم الجرحى وحتى في الحروب يقوم الطبيب بمعاجة الجريح من القوات المعادية .ان الطغمة الحاكمة التي تتبع مثل هذه المباديئ كيف يمكن ان تكون مسؤولة عن مصير شعب والقيام بالدفاع عنه وتبني مصالحه الوطنية ؟ وأخيرا وليس أخرا علي عبدالله صالح وصلت به ألأمور الى قصف مواقع المعارضة واللعب على الحبال كل يوم له رأي مرة يوافق على المبادرة الخليجية وبعدها يرجع الى ألأنتخابات وموعدها مرة يريد تسليم السلطة لنائبه وبعدها يفكر بمشروع ومخطط أخر والدماء , دماء ألأبرياء تسيل لا لسبب معقول الا لأنه يريد كما باقي الزعماء ان تبقى عائلته في الحكم مسيطرة على قوات الجيش والشرطة والوزارات السيادية ألأخرى.
طارق عيسى طه
 

174
انتهاء مرحلة التهميش والديكتاتورية بسقوط القذافي

يوم الخميس الموافق 20-10-2011 توقفت سيول الدماء وسقوط الشهداء بمقتل القذافي برصاص الثوار الليبيون وبدأت مرحلة جديدة لا تقل صعوبة عن مراحل ثورة 17-2-2011 والتي اطاحت بالديكتاتور القذافي الذي حكم ليبيا اثنان واربعين عاما بسياسة الدم والحديد والسجون والمؤتمرات المسماة الشعبية زيفا وبهتانا .القسم من القادة يطلب اتباع سياسة الحكمة والتسامح من اجل المباديئ السامية للانتفاضة ضد الحكم الديكتاتوري من اجل الديمقراطية وحقوق المواطنة والمساواة بين ابناء الشعب الواحد من اجل الحرية والكرامة , القسم ألأخر يفكر في كيفية السيطرة وركوب الموجة من اجل منافع فئوية وحزبية وما بين هذا وذاك القوى الدينية السلفية التي تطالب مرة وبكل علانية حقها في جني ثمار ألأنتصار على الطاغية .أما القوى ألامبريالية والتي ساهمت بكل قوة وباسم حقوق ألأنسان وحماية المدنيين فقد بدات تطالب بثمن مساهماتها في حماية ألأجواء الليبية وقصف مواقع قوات القذافي بألأضافة الى تهديم البنى التحتية بشكل مناسب جدا لأن تدخل في عملية أعادة ألأعمار كما حصل في العراق وسوف تكون النتيجة نفسها بحيث سوف تدخل كجسم غريب الى المجتمع الليبي وتعيث فيه فسادا وتشجع الفساد المالي وألأداري تماما كما حصل في العراق .أن كل هذه القوى سوف تدخل في صراع كبير ونرى ألأن بعض التوجهات مثلا زيارة السيد جبريل الى العراق ومقابلته للسيد نوري المالكي وقد وعد ألأخير بالوقوف الى جانب ليبيا ومساعدتها وتقديم النصح اليها وألأستفادة من تجربة العراق ألأيجابية حيث هناك تشابه في الظروف بين البلدين كما صرح السيد نوري المالكي في المقابلة التي تمت بين ألأثنين .لقد اختلفت وجهات النظر بين الكثير من القوى السياسية التي تراقب ألأحداث الجارية في البلدان العربية فالقسم يسميها الربيع العربي لأزالة الطغاة وانظمتهم التي ينخرها الفساد المالي وألأداري وتداس كرامة ألأنسان وحريته من قبل الطغمة الحاكمة الفاسدة التي أصبحت اكسباير حتى للعالم ألامبريالي بالرغم من جميع الخدمات التي أدتها وتؤديها للقوى ألأمبريالية .وتحاول قوى سياسية اخرى تهميش ألأنتفاضة العربية بوصفها من وحي ألأمبريالية وقد تم التخطيط لها منذ فترة طويلة في خارطة طريق مفادها تغيير خارطة ألشرق ألأوسط وهنا تصطف قوى ألأنظمة المتهرئة الحاكمة في البلدان العربية الى جانب الدعاية التي مفادها بان الأنتفاضة هي ضد حكومات الممانعة كما هو الوضع في سوريا . والحقيقة ان هذه ألأنتفاضة وهذا الربيع العربي جاء نتيجة الوعي الشعبي الذي نما وترعرع بواسطة ألأنترنيت والفضائيات التي تنقل الصورة والخبر لمسافات وفي غضون ثواني لم تكن سابقا في الحسبان عندما قضي على ألأنتفاضة في جنوب العراق التي ارادت ألأطاحة بصدام حسين بعد دخوله الجارة الكويت , ولا عندما حرق حلبجة بالغازات السامة و وقام بعمليات ألأنفال ضد أكراد العراق التي قتل فيها ما يزيد على مائة واثنان وثمانين الف شهيد من الشعب الكردي في العراق. لتكن هذه ألأنتفاضات درسا لحكام العرب المستبدين ولا يستبعدون ان تكون مصائرهم مثل الذين سبقوهم من حسني مبارك الى زين العابدين والمجرم القذافي الذي ابتلى به الشعب اليبي وبجنونه ملك ملوك افريقيا وعميد القادة العرب فيلسوف زمانه الذي كان يتصور نفسه العبقري الوحيد في العالم والذي دفع اموال الشعب الليبي وملياراته من الدولارات الى امريكا كعقوبات فرضت عليه لتصرفاته الغبية ألأرهابية.لقد أراد القذافي تسليم ليبيا ارض محروقة او يبقى في السلطة هكذا كان صدام حسين وحسني مبارك وزين العابدين ولا زال بشار ألأسد يمشي في نفس الطريق يسقط العشرات من المواطنين يوميا وهو متمسك بالكرسي المسحور لا تهمه الدماء الزكية يقوم بمعاقبة الشعب السوري بقطع الكهرباء والماء يقوم جيشه بالمداهمات اليومية يقصف البيوت ألأمنة والجوامع يقتل ألأطفال والنساء حتى بلغ عدد الشهداء ما يزيد على ثلاثة ألاف شهيد ولا توجد اية بادرة لوقف نزيف الدم في سوريا .
طارق عيسى طه

175
التطورات النوعية في العراق نحو الديمقراطية والمجتمع المدني

لقد ساهمت قوى ألأمبريالية مساهمة كبيرة في تحديد توجه العراق عندما أغتالت ثورة 14 تموز واطاحت بمكتسباتها عام 1963 ووضعت عصابة حزب البعث العربي بقيادة المقبور صدام حسين على رأس السلطة وصدق علي صالح السعدي عندما قال ( جئنا بقطار أمريكي  ) وثمنا لهذه الصفقة اصبح العراق خاضعا لأطماع السياسة ألامريكية حيث وضعت له خارطة طريق مفادها دخول الحرب ضد ايران والتي استمرت ثمانية سنوات قدم العراق اكثر من نصف مليون شهيد عدا المعوقين وألأسرى الذين قاسوا في سجون ايران حتى الذين اطلق سراحهم كانوا يعانون من ارتباكات وازمات نفسية لا يمكن شفاؤها . وبعد ان اعطت السفيرة ألأمريكية الضوء ألأخضر لصدام حسين لحل المشاكل الداخلية مع دولة الكويت وبعد اجتياحه للكويت, قلبت امريكا ظهر المجن تجاه نظام صدام حسين وبنفوذها المعروف داخل مجلس ألأمن اصدر المجلس قرار الحصار الأقتصادي الغاشم ضد الشعب العراقي وليس ضد صدام حسين الذي كان يحتفل بأعياد ميلاده بنصب موائد الطعام من بغداد الى العوجة وفي ذلك الحين بنى قصوره المعروفة التي امتازت بالبذخ المفرط لشعب كان يعاني من شظف العيش وتوفير اللقمة الحلال , ان ظروف الحصار ألأقتصادي هذه لعبت دورا كبيرا في تغيير العادات والمفاهيم ألأخلاقية الجميلة للشعب العراقي الى المستوى الذي تصله جميع شعوب العالم في ظروف الحروب بسبب العوز المادي والفقر المدقع وانعدام توفر السلع الضرورية والمواد الغذائية وتحت ظل هذه الظروف القاسية بنى مقابره الجماعية وقضى على انتفاضة الجنوب واطلق عليها الغوغائية وقام بعملية ابادة للشعب الكردي سماها بالأنفال اي انه تعكز على الدين لمحاربة الشعب العراقي بجميع قومياته ومن طرقه الخبيثة للقضاء على خصومه وترويع كل من يخالفه في الراي اختلاق شخصية ابو طبر وقصته معروفة للشعب العراقي .
لقد اوصلنا طاغية القرن العشرين الى ما نحن فيه وكان عبارة عن دمية تحركها الولايات المتحدة ألأمريكية التي وصلت الى اغراضها بعد ان وجدت دمى اخرى طامعة في استلام السلطة ولو كانت عن طريق الدبابات ألأمريكية والموساد .وكان عام 2003 حيث دخلت القوات الغازية وعينت السيد بريمر الذي عاث فسادا وانتهاكا للحرمات وهذه هي لغة الغزاة دائما وابدا .وانتهت الدولة العراقية أبتداء من حل الجيش والشرطة وألقوى ألأمنية والشرطة المحلية وتم فتح الحدود واصدرت ألأوامر الى قوات القاعدة للتوجه الى العراق وبدأت عمليات القتل والسلب والنهب حيث سلب تاريخ العراق وأثاره وتم فتح بابه بواسطة القوات ألأمريكية ( تعال علي بابا شيل وأمشي ) مع العلم بانه كانت هناك حافلات ضخمة تقف قريبا من المتحف قبل اقتحامه من قبل اكبر المافيات العالمية اعقب ذلك سرقة وحرق المكتبة العامة وحرق دار ألأذاعة وألأفلام والوثائق الثمينة وسرقة البنك المركزي والكنوز والودائع المخزنة فيه , كل هذه ألأمور جرت بشكل منظم وموازي لعمليات قتل الكوادر الطبية والعلماء فمنهم من نجى بروحه مع عائلته ومنهم من قضى نحبه مع العلم بان القوانين الدولية تلزم القوات المحتلة بصيانة ألأمن الداخلي .اليوم وبعد مرور ثمانية أعوام على الغزو ألأمريكي الذي يحب البعض تسميته التحرير طبعا من سطوة صدام حسين صحيح ولكنها كانت عملية استبدال استعمار داخلي لم يلتفت الى أمال ومصالح الناس الى احتلالين واحد منها امريكي وألأخر أيراني عملة واحدة ذات وجهين وصل العراق الى أسوأ مراحل تاريخه الحديث وعلى سبيل المثال على الغزو ألأيراني ان اللغة ألأيرانية ألأن هي السائدة في الجنوب وخاصة كربلاء والبصرة والنجف ألأشرف حتى التومان يستعمل كعملة في كربلاء مثلا بألأضافة الى اللغة ألأيرانية. يسود الفساد المالي وألأداري السرقات بالمليارات من الدولارات من عقود الكهرباء الى الوزير أيهم السامرائي الذي هربته حراسات خاصة من السجن والمتهم بسرقة اربعة مليارات من الدولارات ألامريكية ونقلته على ظهر طائرة عسكرية أمريكية يتمتع بظل الديمقراطية المزيفة بقوت الفقراء الذين لا يحميهم سقف من المطر ولا برد الشتاء وحر الصيف في العراق اذا علمنا بان هناك ألاف من العوائل تسكن المزابل وتقتات عليها وتلبس منها عدا اصحاب الصرائف وسكان ألأهوار والاف الدونمات التي لا يمكن زراعتها اليوم لأنقطاع جميع المياه القادمة من الجارة المسلمة ايران عدا المبازل التي تصب في البصرة وشط العرب وميسان التي احالت ألأراضي الزراعية الى اراضي غير صالحة للزراعة .لقد أن ألأوان لرحيل ألأحتلال ألأمريكي ولا تستطيع اية كتلة حزبية من هذه الكتل المتنفذة الموافقة على تمديد بقاء ألأحتلال لما سيولده ذلك من استياء يعصف بالحكام كما حصل لحسني مبارك وبن علي والقذافي وهناك اخرون ينتظرون الدور المحتوم ولهذا فقط بدأـ المراوغة بتبديل سبب البقاء بعد شراء الأسلحة الأمريكية وسوف يتم اطلاق عناوين لوظائف جديدة مثلا مدربين على طريقة استعمال ألاسلحة .أما القصف المستمر على كردستان العراق من قبل ايران وتركيا وتقليل حصة العراق من المياه من الجارتين فلا نسمع عن أية محاولات جدية لحماية الفلاحين ضحايا القصف وضحايا قطع الموارد المائية من صديقتنا ايران وجميع الفئات التي فازت بالانتخابات تتصارع فيما بينها للحصول على اكبر المواقع الوظيفية وناسين او متناسين مصائب الشعب الحياتية .
طارق عيسى طه

176
لماذا تحول رؤساء الجمهوريات العربية الى ملوك ؟ 
   

بعد ان تذوق رؤساء الجمهوريات العربية  طعم السلطة وألاموال التي يمكن ان يتمتعوا بها الى سابع ظهر على ألأقل رفضوا تسليم كرسي الحكم اولهم المجنون القذافي الذي تحدى الشعب العراقي بألأضافة الى الشعب الليبي بوضع تمثال للمقبور صدام حسين الى جانب تمثال شيخ الشهداء عمر المختار واستمر يسوم ابناء شعبه الظلم والذل والهوان اثنان واربعون عاما بقوة السلاح والسجون  وبكل ما أوتي من قوة من اجل البقاء على كرسي الحلاقين وقد اثبتت تعقيبات المسؤولين على انه يملك مئات المليارات من الدولارات وانه يسكن قصورا افخم من قصور صدام حسين ويدعي بانه من البادية ومن الخيمة محاولا الضحك على الذقون , وأما حسني الغير مبارك الذي خضع للاستعمار وحول مصر الكنانة الى مزرعة موز لأبناء بن غوريون يشترون الغاز باقل من سعر الكلفة والغرباء يشترون الاف الدونمات لحسابهم الخاص واراد توريث ابنه جمال ليصبح رئيسا لمصر بعده , مصر التي عبرت القناة وضحت بالاف الجنود والضباط  والشهداء  من ابناء الشعب على مر السنين حولها حسني مبارك الى قاعدة تنطلق منها المؤامرات المناصرة لأسرائيل والمناهضة للشعوب العربية وظهر ايضا بانه يملك مئات المليارات من الدولارات خارج مصر الى جانب العمارات والمزارع كلها من تعب المواطن المصري الغلبان  .أما بشار ألأسد الذي ورث الحكم بعد أن غيروا الدستور بما يخص عمر الوريث حتى يتسلط على دست الحكم ومنذ ما يزيد على السبعة أشهر يقتل ابناء شعبه بلا هوادة في سباق مع الزمن لم يسلم منه ممثل ولا طفل ولا رسام كاريكاتير ولا أمراة عشرات الألاف مطاردون وخمسة ألاف معتقلون وثلاثة الاف شهيد ارقام تقبل الزيادة وليس النقصان وعرض مصير البلاد الى الخطر اذ انه هناك خطر كبير بان يتدخل مجلس ألأمن ويتخذ قرار التدخل العسكري ويبدأ الشعب السوري من المربع ألأول في النضال من أجل التحرر فاين الوطنية وحب الوطن ؟ وأين دول الممانعة اهذه صفات قادة دول الممانعة ؟ لماذا لا يطبقون ما قام به الرئيس السابق للسودان سوار الذهب الذي تنحى عن السلطة لأنه لم يكن طامعا فيها , والذي لايضحي بالكرسي فكيف يمكن ألأعتماد عليه ؟ أما زين العابدين الذي وجدوا في بيته مليارات الدولارات والمجوهرات والماس فقد هرب الى السعودية وكان اقل الرؤساء العرب قتلا وسفكا لدماء ابناء شعبه وهكذا استعرضت بعض رؤساء الدول العربية وقبل ان انهي الموضوع يجب ان اعرج على اليمن ثورة استمرت اكثر من سبعة أشهر ولا زال الرئيس الذي امضى ثلاثة وثلاثين عاما على دست الحكم وكل يوم ينقلب من موافقة على المقترحات الخليجية الى نفيها والى تنازل عن السلطة لا يستمر القرار اكثر من أيام تخرج اسطوانة جديدة  وقرار جديد ويسقط مئات الشهداء وبرزت شخصيات كبيرة لعبت دورا في هذه الثورة السلمية التي ضربت مثلا رائعا في الصمود والتحدي . اما رد فعل القيادة فهو اللجوء الى العقاب الجماعي من حرمان الشعب من الغاز والخبز والكهرباء والبنزين وحتى الماء الصالح للشرب اصبح بضاعة نادرة وما بين الحين وألأخر تطير الطائرات المقاتلة لتقصف المواطن البريئ والمدافع التي تقصف البيوت ألأمنة , اما في سوريا فقد اصبح واجب الجيش السوري هو محاصرة المدن وقطع المواد الغذائية عن الشعب والتهمة الموجهة في كل البلدان العربية تهمة تطبيق اجندات أجنبية وتشكيل عصابات المافيا وقتل رجال ألأمن والشبيحة انها عملية خلط أوراق قذرة تلقى تضامنا من بعض دول الجوار ليس للشعب المسالم بل للنظام المتوحش والذي يتسابق مع الزمن للقضاء على المعارضة لأنه لا يفهم التعايش مع أفكار وأراء لا تنسجم مع ما تعود عليه من أستعلاء وشمولية الحزب الحاكم .ان الربيع العربي سوف يستمر ويضرب مثلا رائعا في الصمود والتصدي لكل محاولات ايقاف المد الثوري اما في البلدان التي غيرت رؤساء بلدانها فسوف يستمر نضالها في استئصال بقايا ألأنظمة الشمولية وأخيرا وليس أخرا يجب ان لا ننسى دور المراة العربية في هذا النضال ومشاركتها الرجل من اجل بناء دولة المجتمع المدني وأزالة الغبن عن المرأة ومساواتها مع الرجل فالف تهنئة للسيدة توكل كرمان التي حازت على جائزة نوبل للسلام في اليمن .
طارق عيسى طه


177
أختلاف وجهات النظر بما يجري في الشرق ألأوسط

من المعروف بان هناك خطة استعمارية كبيرة لتفتيت الشرق ألأوسط ودوله ولكن هذا ألأتجاه لا يمنع بان تكون هناك نقاط ضعف وتناقضات اجتماعية طبقية ادت الى الأنفجار بعد ان هبت نسائم الحرية على تونس الخضراء ومصر الكنانة واندفعت الحشود الثائرة في ليبيا والبحرين واليمن والعراق وسوريا وقد زال عامل الخوف نتيجة الظلم المخيم على هذه الدول . حسني مبارك وعائلته نهبوا مصر وحكموا البلاد واستهانوا بالعباد ما يزيد على ثلاثة عقود ملأوا السجون والمعتقلات وباعوا البلاد وبفضل شباب الثورة والتفاف الشعب المصري حولهم استطاعوا اجبار حسني مبارك على التنازل عن السلطة والقي القبض على رموز النظام والصراع محتدم بين من قام بالثورة وبين القوى ألأنتهازية التي تريد تسخير الثورة لمصلحتها ولو بالتعاون مع بقايا النظام واستمرار الضغط على الحكومة من اجل ألأصلاحات التي دعت اليها القوى الثورية التي قدمت ما يقارب ألألف شهيد عدا المعوقين ,اما تونس التي  حكمها بن علي وزوجته وعائلتها ,فقد نقلت وسائل الأعلام الدور الثوري الذي قاده الشباب بتظاهرات سلمية بعد ان قام بن عزيزي الشاب بحرق نفسه ليضيئ الطريق امام شعبه المنكوب فلازالت الصراعات مستمرة حتى بعد هروب الحكام والحكم عليهم وعلى اعوانهم غيابيا والشعار المطروح اكمال ما قامت به( الثورة) من اصلاحات وطبيعي جدا ان يصطدم الحديث بالقديم وبقايا النظام والسلفيين ومحاولات ألأسلام السياسي .أليوم يحاول ألأسلام السياسي ركوب الموجة وألأستئثار بالنجاحات التي حققتها هذه ألأنتفاضات لنفسه و لايهمه تغيير اسمه وتشكيل حزب أخر من اجل الوصول الى الهدف المنشود ولو بمساعدة أعوان النظام القديم فالغاية تبرر الواسطة ,يحاول البعض من الكتاب والسياسيين واعوان ألأنظمة العربية المتهرئة التي اصبحت اكسباير غير قابلة للأستمرار في الحكم ومن جهة أخرى تصوير هذه الثورات بأنها من صنع ألأستعمار نفسه وهذه هي خططه منذ قديم الزمان . لقد اصبح العالم قرية صغيرة وبفضل ألأنترنيت اصبحت ألأخبار تنتقل بثواني وقد ذهب عصر قتل الشعوب في غرفة مغلقة لا يخرج منها صوتا ولا نفسا الا بأذن من الوالي كما حدث بالنسبة لحوادث ألأنتفاضة الشعبانية وأحداث حلبجة الذبيحة وليست هذه الحقيقة لوحدها وانما اخبار التقدم العلمي ومنظمات حقوق ألأنسان والمجتمع المدني التقدمية تبث الوعي وتنشر قوانين الحرية وما للانسان من حقوق تنص عليها الدساتير في العالم وانتصارات الشعوب تصل يوما بيوم الى أخر بقاع العالم وبعض محطات الفضائيات تنشر وقائع تاريخية وفضائح ألأمبريالية العالمية وما كان يحدث ما وراء الستار اصبح مكشوفا للملأ , ثم ان ازدياد الفقر في العالم الى جانب ازدياد الوعي ورغبة هذه الشعوب  للحاق بالتقدم والحصول على ألأنجازات التي حققتها باقي الشعوب من اجل كرامة ألأنسان و  الحرية تحولت الى نسائم عذبة  تهب حول الكرة الأرضية لا يعيقها عائق كما كانت الحال سابقا ,وهذا هو السر في صمود الشعوب العربية المناضلة ان كان في تونس او مصر او ليبيا وسوريا واليمن والبحرين فالتي استطاعت تغيير القيادة وتقديمها للمحاكم امامها مهمات صعبة لغرض تغيير النظام بجذوره التي ترعرعت عميقا وربت القطط السمان التي لا تتنازل بسهولة عن المال السحت الحرام الذي حصلت عليه من شقاء العمال والفلاحين والكادحين الفقراء .وأخيرا فأن مصير الساسة العرب المتمسكين بالكرسي مهما استبدوا بأرهابهم وقتلهم ابناء الشعب واستعمال المدافع الثقيلة والطائرات لقصف البشر وتفتيت اجسادهم الطرية كما هو ألأن في أليمن وسوريا فأن مصيرهم قد كتب له الفشل ان أجلا أو عاجلا .
طارق عيسى طه


178
هل اصبح حكام العرب ذئاب مفترسة ؟

بعد زوال زين العابدين وحسني مبارك والقذافي ظهرت عوراتهم التي كان يراها نفر قليل من الناس نسبيا اما عامة الشعب فكانت تشعر بالظلم وتشتاق الى الحرية وتعرف ان الفقير فوق ظهر الجمل لم يسلم من عضة الكلب لكنها لم تكن تعرف بالضبط مقدار المليارات المغتصبة من افواه ابنائها لم تكن تعرف مدى الخسة والنذالة في التعامل امام ألأجنبي وبيعه ثروات الوطن بارخص ألأسعار كما كان يفعل مبارك في بيعه الغاز باقل من ألأسعار الدولية لأسرائيل عدوة العرب الرئيسي , أو ما ظهر في ليبيا بأن سيف ألأسلام القذافي كان يقوم بتهريب ألأفارقة الى أوروبا مقابل اثمان باهضة وبزوارق غرق الكثير منها في البحر هؤلاء هم الحكام الباقي منهم يصارع على البقاء على كرسي الحكم مثل بشار ألأسد الذي قتل يوم أمس فقط اربعة وخمسون مواطنا سوريا بلغ عدد الشهداء في التظاهرات السلمية ما يقارب الثلاثة الاف وهناك عشرات ألألاف من الفارين والمقعدين وقد أمتلأت السجون بالمعتقلين الذين يعانون اشد أنواع التعذيب فليس ذلك غريبا على حكام حزب البعث العربي لا تفريق بينهم ان كانت أمرأة أو طفل أو شيخ كلهم سواسية امام التعذيب هنا تبرز العدالة في توزيع الظلم تجاه شعب مسالم يتظاهر بالطرق السلمية الى حد ألأن ولا زال يرفض التدخل الخارجي ولكن الى متى ؟ ستة أشهر كل يوم يسقط عددا من الشهداء بلا انقطاع قوات ألأمن تمارس اقسى انواع العنف ليس فقط ضد الشعب ضد المواطن بل حتى ضد مزارع الفلاحين وحيواناتهم تتعرض للحرق و حتى المدافع والاسلحة الثقيلة والطائرات العسكرية التي تغمض عيونها عن مرتفعات الجولان وتتبرع بحماية حدود أسرائيل لكنها تستعمل ضد الشعب, دولة ممانعة كما يدعي البعض حتى روسيا التي وقفت الى جانب النظام السوري بدأت تضيق ذرعا لا بل حتى بعض المسؤولين ألأيرانيين بداوا يتململون في اماكنهم لا يستطيعون الدفاع عن نظام يلفظ انفاسه ألأخيرة , هناك ألاف اللاجئين في لبنان وتركيا وألأردن لا يعرفون مصيرهم تركوا البيوت والعقار والمال والعمل  والدراسة والمعمل واداروا وجوههم الى مكان أمن يقيهم من رصاص ألأمن والشبيحة وهناك ألاف المنشقين من الجيش السوري انضموا الى الثورة الشعبية وتركوا عوائلهم ولا يعرفون المصير لكنهم مؤمنين بقوة أرادة الشعب مؤمنين بانه اذا الشعب يوما اراد الحياة  فلابد ان يستجيب القدر  أما عاجلا أو أجلا سيستجيب القدر وسيبقى الشعب السوري العظيم رمزا للبطولات يسجل اسمه في التاريخ كما سجل نضال الشعب الجزائري الذي لم يكل ولم يمل في مقارعة ألأستعمار الفرنسي الى ان سجل النصر ونال ألأستقلال
طارق عيسى طه




--

179
التاريخ الثوري للشعب العراقي لم ولن يتغير

ان الشعب العراقي له تاريخا ثوريا عبر عنه خلال ثوراته ان كانت ثورة العشرين ضد ألأحتلال البريطاني او ثورة 14 تموز المجيدة  عدا مرحلة التهيئة لثورة 14 تموز من انتفاضات ووثبات  سجلها له التاريخ كان سخيا في العطاء والتضحية دخل ابنائه السجون والمعتقلات وضحوا بارواحهم على مر العصور .وفي عهد الربيع العربي الذي كنس بعض من قادة العرب واظهرت التحقيقات فسادهم يقفون امام المحاكم مطأطئين رؤسهم وقسما منهم قدم ثروته هدية للشعب كما حصل لحسني مبارك كانه جمع المليارات من الدولارات ألأمريكية بعرق جبينه وتبعه المجنون القذافي وعلي بن علي وبشار يفتك بأبناء شعبه والشعب السوري يقدم التضحيات المستمرة يوميا في تظاهراته السلمية كل هذه الصحوة التي هبت على الشعوب العربية اظهرت بسالة هذه الشعوب واستعدادها لمواكبة عملية التطور والتحضر بكل ما تملكه من قوة وعزم وأصرار من اجل وصول القافلة الى هدفها المنشود الحرية للشعوب والتوزيع العادل لثرواتها ولا رئاسة للابد , تحت هذه الشعارات ألأنسانية سوف تسير في كل محافظات العراق وكل دول العالم التظاهرات السلمية يوم 9-9-2011 من اجل القضاء على الفساد ألأداري والمالي وأرجاع ألأموال المسروقة والغاء القوانين المجحفة التي تقف حجر عثرة امام القضاء لتطبيق القوانين بحق كل من مد يده وسرق اموال الشعب ومحاكمة كل من اعتدى على ألأيتام وألأرامل وكل من يعمل بأجندات أجنبية ضد مصالح الشعب من أجل وضع حد لبلاك ووتر التي بدلت اسمها واستمرت في عملها في العراق بالرغم من اصدارقوانين بالغاء عقودها من اجل ان ينال المواطن أبسط حقوقه في انجاز معاملات البيع والشراء من أجل ألأستقرار ألأمني وانهاء ازمة تعيين الوزراء كوزير الداخلية والدفاع اذ لا زال وزير الدفاع السيد سعدون الدليمي بالوكالة , من أجل التكافوء في فرص التعليم والعمل من اجل ايقاف استيراد العمالة ألأجنبية لتوفير بعض ألأشغال للعاطلين عن العمل من اجل سياسة كمركية لحماية المستهلك وحماية الصناعة الوطنية وأخيرا وليس أخرا ايجاد حلا لمشكلة الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ومعاقبة كل من قام بتوقيع عقود مع شركات وهمية فألى ألأمام ايها المناضلين الكرام اثبتوا بانكم لا زلتم عراقيين ولم تنسو تاريخكم العتيد ولا تفرقون عن باقي الشعوب المناضلة من تونس الخضراء الى مصر ام الدنيا والبحرين واليمن وسوريا  وبتضامن الشعب العراقي بكل اثنياته واحزابه الوطنية الوطنية المتعاونة مع الشباب الناهض والمندفع لتحقيق أماني وأمال الشعب العراقي حرية وسلام وأمان وديمقراطية الى مزيد من ألأنتصارات فلا خوف بعد اليوم ولا تراجع وقد اثبت شبابنا قوة صمودهم امام كل انواع الترغيب والترهيب التي مورست ضدهم وخرجوا برأس مرفوع كما عهدناهم .
طارق عيسى طه
 

180
ماذا يريد وعاظ السلاطين ؟

في كل ألأزمنة كانت هناك مجموعة من الناس تطبل وتزمر لرئيس او والي وحاكم مقابل فتات من طاولة اللؤماء تختلف بدرجات حسب القناعة المتوفرة  لدن هذا وذاك .وليس هناك مانع للكثير من هؤلاء الذين لم يبدوا استعدادهم للتنصل من الشعب الذين ينتمون اليه فقط بل اعلنوا تلبيتهم لبيع الوطن والشعب بالترويج لمفاهيم تلميعية ليس للحاكم بامره فقط بل حتى للاجنبي المحتل وعلى سبيل المثال المطبلون والمزمرون لنظام المحاصصة الطائفية في العراق . فمن يستطيع في يومنا هذا عام 2011 المجيد هذا العام الذي كنس الحكام المتربعين على كراسي الحكم بما يزيد على اربعون عاما ولم يكتفوا بذلك بل بدأوا بالتمهيد لأحلال أبنائهم مكانهم بكل وقاحة وقلة ذوق الى ان جاءت رياح التغيير فلم يستسلموا في البداية معرضين بلدانهم للتجزئة وألأنقسام وبنفس الوقت خطورة السقوط وتسليم البلد للاجنبي المحتل وتسببوا في قتل الاف الأبرياء ففي ليبيا سقط ما يزيد على خمسين الف شهيد ولا زال القذافي المجنون يهدد بكل صفاقة استعداده لحرق ليبيا باجمعها القائد الذي وصف ابناء شعبه بالجرذان والقطط ودخل في حوار حتى مع اسرائيل من اجل البقاء في السلطة ولا احد يعرف مصير ليبيا بعد ان قامت قوات حلف الناتو بصرف المليارات من اجل حماية المدنيين كسبب علني اما ألأسباب ما خلف الكواليس فيجب ان تتم بين اعضاء حلف الناتو من امريكا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا ودول أخرى شاركت بالقصف الجوي لتوزيع الغنائم فيما بينها فاية دول ممانعة هذه ؟ يتبع القذافي حزب البعث العربي السوري ورئيس البلد بشار ألأسد الذي اصر وسيبقى مصرا على ألأستمرار في كذبته القذرة بوجود مؤامرة تقودها عصابات مسلحة بينما تقوم الشبيحة ورجال ألأمن السوري بقتل حتى الذين جرحوا في التظاهرات واخراجهم من المستشفيات لغرض ابادتهم في مقابرهم الجماعية ان حكومة ألأسد التي منعت وسائل ألأعلام من الدخول لم تستطع اخفاء جرائمها امام الموبايل وألأنترنيت والذي نقل الصور بكل وضوح صور ألجرائم والتنكيل حتى لم يتورعوا بتعذيب ألأطفال وكسر اياديهم وقلع عيونهم كما فعلوا مع الطفل البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما حمزة الخطيب ولكن الشعب السوري قد اثبت شجاعته وتفضيله الحياة بكرامة فوق ألأرض أو الشهادة تحت ألأرض لقد فاقت بشاعة النظام السوري كل ألأنظمة الديكتاتورية بقتل المعارضين ان كان مطربا يقطعون حنجرته ويرموه في نهر العاصي او فنانا كاريكاتيريا يكسرون ايديه حتى لا يرسم بعد ذلك ,ان كان بشار ألاسد هو القائد او ماهر ألأسد او قيادة حزب البعث العربي فانهم يعرضون سيادة البلد للخطر وقد تجمعت دول حلف الناتو تريد ان تنقض عليهم لأنقاذ الشعب السوري نفس لعبة صدام حسين عندما ركب رأسه وتحدى امريكا التي اوصلته الى الحكم بعدها دخلت العراق وكل ما نقاسيه ألأن سوف يتكرر على الشعب السوري حتى الحصار ألأقتصادي سوف تكون نتائجه ضد الشعب السوري وليس ضد الحكام تماما كما كان الحصار الذي فرض على العراق لم يعاني منه صدام حسين الذي بنى القصور الفارهة في تلك الفترة من الزمن فترة الحصار بل كانت ضد الشعب العراقي
طارق عيسى طه
 

181
يوم المطالبة بحقوق الشعب العراقي الموافق 9-9-2011

لا يمكن ان يتخلف الشعب العراقي عن الركب الزاحف المطالب بحريته في البلدان العربية ;ومن بين هذه الشعوب من تنفس الصعداء وبدأ في ألتمتع بحريته والسعي لأكمال شعاراتها وأهدافها , هؤلاء الذين لم يخذلوا نسائم الحرية التي دغدغت مشاعرهم وفتحت عيونهم وطردت الخوف عنهم . لقد بدأ الشعب العراقي احتجاجاته في ساحة التحرير بتاريخ 25-2-2011 وبالرغم من مقاومة النظام لهذه التظاهرات التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الشعب العراقي المثبتة في الدستور الجديد بالرغم من كثرة نواقصه وثغراته ومفخخاته المدفونة بين صفحاته , لقد حاولت الحكومة بناء السدود واغلاق الجسور حتى منع التظاهرات وتحويلها الى الملاعب الرياضية لغرض في نفس يعقوب الا ان التظاهرات استمرت ووعود الحكومة ازدادات التي كان من جملتها نكتة المئة يوم التي اطلقها السيد نوري المالكي ونتيجتها معروفة لدى الجميع.لقد اتفقت القوى الديمقراطية والتقدم المناوئة للطائفية والعنصرية وألأنفلات ألأمني والفساد ألأداري قائمة كبيرة من النواقص والفضائح ترتكب يوميا بحق الشعب العراقي ولا من رقيب او حسيب حتى قررت هذه القوى ألأمينة على أهداف وحقوق الشعب العراقي وأمانيه المحقة في الحياة الحرة الكريمة كباقي شعوب العالم التي وصلت الى بعض من حقوقها ومستمرة في النضال من اجل تحقيق المزيد بعد ان زال حاجز الخوف الذي كان قد لعب دورا كبيرا في تخويف الفئة الصامتة ان كان في مصر او تونس او اليمن وليبيا والبحرين قررت ان يكون يوم 9-9-2011يوما للاحتجاج وايصال صيحات الغضب حتى الى ألأذان التي بها صمم  . ان زوال صدام حسين ألذي ارتكب من الجرائم ما يكفي لكتابة مجلدات كبيرة بحق الشعب العراقي وباقي الشعوب العربية يجب ان يكون هناك فرق بين اليوم وألأمس وألا لماذا التضحيات ؟ لقد وصل عدد شهداء الشعب العراقي ما يزيد على مليون ونصف المليون في العهد الجديد بحجج واهية وأدعاءات كاذبة وفتاوى لا يقبلها العقل السليم من قبل دعاة الدين وهم لا يعرفون وجه ربهم الذي أمر بالتقوى والصدق والنزاهة والسلم والتأخي والمودة اين ذهبت هذه المفاهيم ؟ لماذا تفجير الجوامع ان كانت سنية او شيعية او كنائس ودور عبادة للمسيحيين والأيزيديين والصابئة والشبك وباقي مقومات الفسيفساء العراقي الجميل المنسجم والمتناغم بعضه بالبعض ألأخر ؟ يجب ألأحتجاج على فضائح الكهرباء والنفط والغاز و سيكون يوم 9-9-2011 يوما عالميا في داخل العراق وخارجه سوف تدوي صيحات الحق مطالبة برفع الظلم وكل ما هو باطل ومخالف للأنسانية والتمدن والحضارة, كفى نفاقا ونهبا لثروات الشعب فالعراق مقبل على كارثة انسانية حيث جفت ألأنهار وانتشرت ألأمراض وهربت الكوادر الطبية وملأ اللاجئون العراقيون دول العالم باجمعه يعاملون على الحدود ان كانت عربية او دول الجوار او دول الكفار كما يسميها بعض المدعين معاملة بدون احترام ونظرات ألأشمئزاز بدون ذنب جنوه.
الى اللقاء في يوم جميل ملبين نداء الوطن في الحرية والسعادة وان نكون على ألأقل مواطنين لنا حقوق وواجبات ولا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى .
طارق عيسى طه

182
ماذا بعد سقوط القذافي ؟

 عمت الشعوب العربية وباقي شعوب العالم التقدمي عالم المودة والصداقة والسلام فرحة كبيرة اليوم انها فرحة ممزوجة بدموع ألأمهات وألأرامل وألأيتام ضحية الظلم وأنانية العائلة القذافية ومن لف حولها من ألأنتهازيين والطفيليين تقابلها أرادة الثوار الذين كان طموحهم  الحرية التي ناضلوا وكافحوا من اجلها وأختلطت دماء شهدائهم الذين قدموا انفسهم قرابين وبذلوا دماؤهم معجونة بتربة الوطن الغالية حيث ستبقى ذكراهم  ملهمة للهمم  والنضال هؤلاء الذين أثروا الحرية وسيادة الوطن على ارواحهم وسعادة عوائلهم وسيبقى السؤال حاضرا ماذا بعد زوال الطاغية وعائلته ؟ طبعا خلال الثورة المسلحة اختلطت المساعي والنيات الطيبة بالنيات السيئة فقد حمل البندقية من اراد الحرية والسلام وسعادة شعب كان مكبلا في السجون ولا يسمح له بحرية الكلمة والرأي وألرأي الأخر فقد كان القذافي يتدخل في كل صغيرة وكبيرة وبكتابه ألأخضر تصور نفسه وجد نظرية عالمية ثالثة غير الراسمالية والشيوعية وكان همه الوحيد هو جمع المال ويقال بان ليبيا تملك 144 طنا من الذهب اي ما يساوي ستة مليارات دولار امريكي وهناك من يقول بان الرقم قليل ووصلت ملكية القذافي الى مائة وثلاثون مليار دولار مشفرة تحت اسماء مختلفة في شتى بنوك العالم.
اليوم سقط القذافي وغدا تظهر الخلافات فقد انتشرت قطع السلاح المختلفة ثقيلها وخفيفها الى ايادي الشعب ولا توجد ضمانة كافية بان ترجع هذه القطع من السلاح الى الحكومة الجديدة والتي امامها واجبات كثيرة وجديدة عليها , عدا ان هناك اسلاميون دخلوا الميدان الثوري باسماء اخرى سوف يحاولون الأصطياد بالمياه العكرة , سوف تظهر عصابات تجار السلاح لتعمل لها قرشين من الفوضى التي تعقب كل ثورات العالم الا ان الخوف الرئيسي هو حلف الناتو الذي عمل بكل جد وكان كريما في تحمل تكاليف الحرب فهل كان ذلك من اجل سواد عيون الشعب الليبي  ؟ سؤال وجيه والمكتوب باين من عنوانه , اليس كذلك ؟ بألأضافة الى ان نظام القذافي سوف لا يستسلم بسهولة فقد حكم اثنان واربعون عاما بلياليها وحفر السدود وألأنفاق تحت ألأرض وفوق ألأرض العمارات والدوائر الرسمية وسوف تكشف العناصر التي ايدت الثورة في البداية عن وجهها الكالح حين تدق ساعة الصفر كما يحصل ألأن في تونس ومصر .انها معركة حتمية سوف تساهم فيها قوى العدوان والرجعية تقابلها قوى التقدم والمدنية وألأنسانية والنصر يجب ان يكون حليف الشعوب فالمعركة في تونس مستمرة من اجل سعادة المواطن وانسانيته وكذلك في مصر وان قوى الخير تتجمع في البلدين من اجل اكمال المسيرة التي بدأت وسوف تبقى ارواح الشهداء في مخيلة الشعوب تذكرها بان تتوحد وتعمل وتجند كل ما لديها من قوى من اجل اتمام المسيرة .قوى الشعوب الخيرة تعمل من اجل انهاء الديكتاتوريات المتفشية في معظم البلدان العربية من اجل حكم الشعب بواسطة الشعب افكار ديمقراطية اشعلت بلهيبها قيود وأصفاد وسجون المغتصب الذي عاث فسادا لمدة اثنان واربعون عاما وجاء اليوم , يوم الحساب ليس في ليبيا فقط , فالشعب السوري يقدم الشهداء يوميا بسخاء وألة النظام الحربية ترتكب الجرائم الوحشية بلا خجل يدفعها عامل الخوف من مصير مشترك مع الزعماء الذين يقبعون في الأقفاص منتظرين كلمة العدالة بحقهم جزاء ما ارتكبوه من جرائم يشيب لها الولدان كما هو في حالة مبارك وزبانيته ,او الذين هربوا وتمت محاكمتهم على بعض من جرائمهم التي ارتكبوها ضد شعوبهم , مثل بن علي زين العابدين وزوجته والأقارب وشلتهم شلة الفساد والخراب .
طارق عيسى طه

183
هل يفكر حكام سوريا بالحفاظ على كراسي الحكم فقط ام  سيادة الوطن ؟

مما لاشك فيه أن مرور اكثر من ستة أشهر على ألأنتفاضة الشعبية في سوريا قد كلفت اكثر من الفين شهيد عدا المعوقين والجرحى الذين يرفضون الذهاب الى المستشفيات خوفا من أنتقام السلطة والشبيحة منهم عدا الفارين الى دول دول الجوار, لقد استنفر النظام البعثي في سوريا قوى الجيش بكل انواع ألأسلحة من الدبابات الحديثة والقديمة والطائرات والمدرعات وحتى الزوارق البحرية تقصف اللاذقية منذ اربعة ايام وتهدم البيوت على ساكنيها وتستبيح حرمات البيوت والجامعات لا يقف امامها اي رادع ان كان أنسانيا أو أخلاقيا أو وطنيا اذ ان الذين يتلقون الضربات هم من أبناء الشعب السوري بكل اثنياته وطوائفه .أن قوى ألأستعمار المتحمسة لأستغلال كل فجوة ونقطة ضعف من أجل التدخل بحجة حماية المدنيين وحقوق ألأنسان قد استطاعت الى حد ما أن تحصل على مساندة وتعاطف كثير من الدول لفرض عقوبات اقتصادية وبنفس الوقت ضد شخصيات مثل ماهر ألأسد وبشار ألأسد الذي فقد شرعيته وباقي أفراد العائلة المتنفذة والمسيطرة على شؤون البلاد وأرتكاب جرائم القمع الوحشي وتعذيب المواطنين الى درجة القتل المتعمد ولا يمنع من ان تكون الضحية طفل او أمرأة أو شيخ عجوز ومعنا أمثلة كثيرة منها الطفل حمزة الخطيب البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما, والذي مات تحت التعذيب كما عرضت صوره بعد الموت وعليها أثار التعذيب, لقد منعت اجهزة النظام حضور وكالات ألأنباء لأنها تعرف بأن شبيحتها ناوية على القتل مع سبق الأصرار والترصد وبالرغم من كل ذلك فقد كانت بشاعة الصور وهول المئاسي التي نقلتها الموبايلات وألأنترنيت كافية لأثارة الأستنكار وألأشمئزاز لدى الراي العام العالمي . ان هذه الستة أشهر هي مقدمة لما يمكن ان يحصل بعد ذلك في القريب العاجل من أستغلال الفرصة والتعنت لنظام بالي تم استنفاذه ولا يمكن ان يصلح بعد ذلك في بلد يريد أبناءه التغيير للاحسن ويجب ألأشارة الى ان قوات المعارضة الشعبية التي تقود ألأنتفاضة رافضة لأي تدخل خارجي , ان أصرار النظام ان كان لا يزال بيد بشار ألأسد أو هناك سلطة أعلى منه ماسكة ألأمور بيدها يعرض البلد الى الوقوع بيد ألأستعمار الذي سوف لا يرحم الحاكم كما فعل مع القذافي ومبارك ويتم تبديل الوجوه بخدام جدد وسوف يكون الخاسر ألأعظم هو الشعب السوري فقط حيث سوف تنتهك حريته وأستقلاله ومن المحتمل جدا ان يكون هناك تدخلات خارجية مع النظام وضده ومعنى ذلك ستكون الخسائر بألأرواح والمعدات ويبدأ الشعب السوري ليعيش فترة مظلمة سبقه اليها الشعب العراقي والذي لعب فيه حكامه دورا تمهيديا لدخول المحتل .
قواسم الحكام العرب المشتركة ضد المعارضة 1 تدخل اجنبي واجندة خارجية 2 سلفيون واخوان مسلمين في سوريا 3 اضاف حكام العراق اسم القاعدة والبعث الى ساحة التحرير
طارق عيسى طه

184
الصمت المخيف الذي يخيم على سوريا

بشار ألأسد ونظامه المتهاوي تحت التظاهرات السلمية التي تدوي هتافاتها الى عنان السماء بقوة خارقة لها تأثير كبير ارعب النظام السوري الذي بدأ يضرب بكل ما أوتي من قسوة وشراسة شعبه ألأعزل المطالب بالحرية والديمقراطية والخبز الحلال وكل ما زاد النظام من حدة ضرباته كلما زادت المقاومة كرد فعل فقد وصلت ضربات النظام  الى حد التصور بانه هناك دولة معادية تدخل البلد تضرب البيوت ألأمنة بالمدافع والصواريخ بدباباتها الحديثة التي لم تستعملها ضد اسرائيل ولكنها تستعمل ألأن ضد مدينة حماة حيث دخل الجيش من اربعة محاور مستهدفا البيوت ألأمنة والمساجد و حتى المستشفيات لم تنجو من القصف حيث استعملت الطائرات الحربية وسقط اكثر من مئة شهيد في هذه المدينة الباسلة يوم ألأحد الدامي والتفتت قوات الجيش وألأمن الى دير الزور بنفس الطائرات والدبابات وقوات الجيش وسقط الكثير من الشهداء والجرحى ثم انتقلت القوات العسكرية الى البو كمال حيث قاموا بحرق البيوت والمدارس والمساجد وقد قام بعض الشرفاء من قوات الجيش السوري العربي يربو عددهم على ستة عشر دبابة فيهم بعض الضباط والمراتب بالأنشقاق على ألأوامر العسكرية  والحملة مستمرة في درعة وبعض اطراف دمشق يسقط الشهداء يوميا والمستشفيات لا تقوى على استيعاب جميع الجرحى وهناك نقص في احتياطي الدم والدواء , وحتى روسيا التي انطلقت من مصالحها المرتبطة مع النظام الديكتاتوري السوري في مواقفها لم تستطع ألاستمرار على حماية النظام السوري و طلبت من بشار ألأسد ايقاف العنف تجاه المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وحريتهم الديمقراطية وطالبت المانيا وايطاليا انعقاد مجلس ألأمن لغرض دراسة الوضع المأساوي المتردي في سوريا وطالبت وزيرة الخارجية للاتحاد ألأوروبي بفرض عقوبات جديدة على خمسة مسؤولين كبار سوريين بتجميد اموالهم  وزيادة العقوبات المفروضة على النظام السوري, اما الدول العربية فقد انتابها صمت مخيف تجاه ألأحداث وقد وصل مسؤولين سوريين قبل اسبوع ووقعوا على اتفاقية اقتصادية مع العراق , ألا تعرف الحكومة العراقية ان عقد اي اتفاق اقتصادي سوف يقوي النظام الديكتاتوري الذي لا يختلف عن نظام صدام حسين وحزب البعث الذي سام الشعب العراقي العذاب والهوان والظلم وسياسة المقابر الجماعية التي اكتوى بها بعض حكام اليوم في العراق فما هو السر ؟ هل ان علاقتنا بايران تحتم علينا مراعاة مصالحها حتى في سوريا ؟ اليست ايران هي التي تقصف قرانا وتحرق مزارعنا وحيواناتنا وتشرد اهالينا من بيوتهم في كردستان العراق ؟ لقد سقط القناع وليس اليوم فقط وانما كان هناك بعض المترددين في مواقفهم حيال عصابة ألأسد بحجة هي نفسها التي اصبحت اسطوانة مشروخة دائما ان سوريا بلد ممانعة ,كما كان القذافي يؤمن بالمقاومة وصدام حسين ايضا الى متى نبقى نعيش بألأوهام ؟الم تكن علاقة ومفاوضات سرية بين سوريا واسرائيل ؟ الم تؤدي سياسة صدام الى تقوية العدو ألأسرائيلي ؟ اين موقع حقوق ألأنسان ؟ اين القيم الشريفة ؟ شعب يسحق بالدبابات والصواريخ التي دفع الشعب السوري اثمانها ليقوم النظام الديكتاتوري باستعمالها ضده, لم نسمع اية كلمة أدانة من الجامعة العربية او احتجاج , اذا كانت تركيا قد استقبلت اللاجئين السوريين الم يكن للدول العربية امكانية القيام باية مبادرة للمساعدة ؟على ألأقل فتح مستشفياتها لعلاج قسم من الجرحى وانقاذ حياتهم وهذا اضعف ألأيمان , الا ان المنطق يقول بان هناك تشابها في المواقف ولا تجرؤ اية حكومة عربية ان تبعث بقواتها لمساعدة النظام وما عليها سوى ألأنتظار, ويبقى اللوم على منظمات المجتمع المدني ووعاظ السلاطين العرب الذين سكتوا ايضا وصمتوا صمت القبور, الا ان الشعب السوري سوف يقاوم ويستمر بالمقاومة ولا ينسى التضحيات التي قدمها ولا الدماء التي سالت وان ضعف النظام السوري يدفعه للانتقام باقسى ما يمكنه عسى ولعل يستطيع اخماد هذا المد الثوري المتنامي يوميا والذي وصلت شرارته الى جميع ارجاء سوريا مدنه وقراه مثقفيه عماله وفلاحيه كلهم في انتفاضة ليستردوا كرامتهم وحريتهم من عائلة ألأسد التي طغت وتجبرت وسيكون مصيرها مصير صدام بقوة ولحمة الجماهير المنتفضة وسوف تكون حدثا تاريخيا يدرس في المناهج التربوية في المدارس بأذن الله .
طارق عيسى طه                         
  Tarektaha17@yahoo.de



--

185
الشعب العراقي يأخذ بيده زمام ألأمور في خانقين والعمادية

المعروف بان أيران قد قطعت جميع ألأنهار التي تصب في العراق مثل نهر القارون ونهر الوند وقد تسبب قطع مياه نهر الوند الى تحول النهر الى مياه أسنة وتسبب في موت مئة الف نخلة وحرمان خمسة وعشرين الف دونم من الزراعة وبما أن الشعب العراقي قد اصابه الملل من أنتظار اي تدخل حكومي فقد قامت مجموعة من اهالي خانقين بغلق الحدود امام الزوار والشاحنات ألأيراينية من دخول العراق الا بعد ان يتم فتح نهر الوند ,وبنفس الوقت قامت مجموعة من اهالي العمادية بغلق الحدود مع أيران وعدم السماح للزوار والشاحنات من دخول العراق الا بعد ايقاف القصف العشوائي المستمر ضد القرى الحدودية مما تسبب في هروب المواطنين وحرق المزروعات وقتل الحيوانات , ان هذه المبادرات يجب ان تكون مدرسة لكل الشعب العراقي من أجل الحصول على حقوقه من قبل دول الجوار التي حولت العراق الى مسرح قتال وتصفية خلافاتها ومن المعروف بان الميزان التجاري مع ايران يبلغ عشرات المليارات من الدولارات ألأمريكية ويجب ان يكون وسيلة ضغط على جارتنا من اجل فتح وأعادة تدفق ألأنهار التي تنبع في ايران الى العراق . المفروض ان تكون حقبة حكم صدام حسين قد ولت الى ألأبد ولا علاقة للشعب العراقي ان كانت ألأمور تتعلق بأيران أو الكويت والمعروف عن الشعب العراقي هو شعب ودود ويحترم جيرانه والدليل على ذلك ان معظمه رفض العدوان على الكويت حتى رئيس اركان الجيش السيد شنشل لم يكن يعرف بالخبر وكذلك رفض الشعب العراقي  شراء ألبضائع الكويتية المسروقة كما رفض الكثير من الشعب العراقي شراء بيوت وبضائع الذين اسقط صدام حسين جنسيتهم فهذه ألأخلاق ليست من شيمنا وتقاليدنا  وان مصلحة الشعوب هي في السلوك السلمي وتبادل المصالح المشتركة وان ملايين الزوار ياتون من ايران سنويا لزيارة المراقد المقدسة وبنفس الوقت يزور العراقيون مرقد الرضا المقدس في أيران . ان موضوع البلدان المتشاطئة والطلب بتطبيق القوانين الدولية لا ينطبق على ايران فقط وانما يشمل تركيا التي قامت ببناء سدودها العملاقة وحجبت عن العراق حصته التي تنص عليها الأعراف والقوانين الدولية ويجب على الشعب العراقي ان ياخذ زمام المبادرة بيديه ويفرض على الحكومة العراقية والتركية التفكير في حل مشاكل الشعب لتجنب عملية التصحر التي بدأت بشكل يدعو الى القلق الكبير بعد انخفاض كبير في مناسيب مياه دجلة والفرات بألأضافة الى قلة هطول ألأمطار في ألأعوام ألأخيرة.وأخيرا وليس أخرا على الحكومة العراقية ان تقوم بعمليات بناء السدود لأيجاد احتياطي من المياه تحسبا للطواريئ وأيام جفاف قادمة نتيجة التغيرات المناخية وتلوث البيئة.
طارق عيسى طه

186
هل ان أئتلاف دولة القانون يطبق القانون؟

أئتلاف دولة القانون اسم جميل له مكانة عميقة في نفوس الجماهير لعب دورا نسبيا في معركة ألأنتخابات ألأخيرة بالرغم من كل ما صاحب هذه المعركة من السلبيات التي كان لها ألأثر البليغ في النتائج ألأنتخابية, فالقانون وتطبيقه معناه بالدرجة ألأولى أستتباب ألأمن وعدم أستشراء الفساد ألأداري وألمالي والمخالفات الكثيرة ,وجود هيبة للقانون معناه وصول الحصة التموينية كاملة معناه وجود مياه صالحة للشرب عدم التلاعب في موارد وثروات البلد دولة يسود فيها القانون لا ينام طلابها في ساحة القسم الداخلي وعلى سلالم القسم الداخلي كما نشر أخيرا على صفحات ألأنترنيت ولا تنتشر فيها كواتم الصوت المسلطة على ابناء الشعب وفي طليعتهم اصحاب مراكز لها تاثيرها الفعال ان كان في قوات الشرطة وقوات الجيش بألاضافة الى الكوادر العلمية من مربين الى اصحاب مهن لها دورها في اعادة بناء العراق وبنيته التحتية . ان الحديث عن الفضائح والنواقص المسيطرة على الساحة العراقية قد ضربت رقما قياسيا في العالم وتساوى فيه العراق بالصومال ودارفور , العراق بلد الحضارات ومهبط ألأنبياء يباع اطفاله في سوق النخاسة وقد بلغ عدد ألأطفال الذين يتم بيعهم من قبل العصابات العالمية بمئة وخمسين طفلا سنويا , وليس غريبا على بلد بلغ  فيه عدد ألأيتام خمسة ملايين أما اولاد الشوارع فلا توجد احصائية دقيقة لهم مشردون يفترشون ألأرض ويلتحفون السماء معرضون الى كل انواع ألأعتداءات واصبحوا مكانا خصبا لمرتع الجريمة, فأين أئتلاف دولة القانون وشريكتها القائمة العراقية التي تهدد بألأنسحاب يوميا  ؟ ألمفروض والمتوقع من أئتلاف دولة القانون ان تنظر حواليها الى أقرب الناس وأهليتهم في أحتلال المناصب السيادية مثلا ,ما جاء في الدستور من قوانين مختصة بالجنسية وحاملي الجنسية المزدوجة , فالذي يحمل الجنسية المزدوجة لا يحق له تبوأ مناصب سيادية مثل منصب في عضوية مجلس الرئاسة أو مجلس الوزراء ,او رئاسة مجلس النواب أو رئيس أركان الجيش ومدير المخابرات ما لم يتنازل عن الجنسية غير العراقية . ومن المعروف بأن للعراق تجارب سيئة في هذا الصدد وعلى سبيل المثال وزير التجارة الذي قام بالاعتداء على الفقراء الذين كانت الحصة التموينية مصدر غذائهم الرئيسي وعندما تمت محاسبته وأستجوابه من قبل  مجلس النواب قدم أستقالته وهرب الى دولة ألأمارات وبالرغم من اصدار أوامر برجوع الطائرة التي استقلها فقد تمت محاكمته وكان قرار الحكم سياسيا أكثر من ان يكون قضائيا عادلا حيث حكم ببرائته وسافر الى دولة الديمقراطية العريقة بريطانيا لكونه يحمل الجواز البريطاني مثله مثل وزير الكهرباء السابق ايهم السامرائي الذي تم أخراجه من السجن بواسطة قوة أمريكية وسافر الى ألأردن على متن طائرة عسكرية وبجواز سفر دبلوماسي حسب تصريح رئيس الوزراء ألاردني السابق السيد البخيت ومن هناك استانف سفره الى الولايات المتحدة ألأمريكية وضاعت المليارات ألأربعة التي ادعى بأنفاقها على استيراد مولدات كهرباء عملاقة  ولحد ألأن يعم الظلام بلد النفط والغاز ولا زال اصحاب الجنسيات المزدوجة في مناصبهم ينعمون بخيرات البلد وأبناء الصرائف بقوا بدون ماء صالح للشرب مهددين في اية لحظة بحزم امتعتهم وألأنتقال الى مكان أخر بحجج مختلفة منها التجاوز على املاك الدولة مثلا .
طارق عيسى طه

187
بيان صحفي
 
نادي الرافدين الثقافي يستضيف الدكتور نبيل ياسين (لندن)

يتشرف نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين بأستضافة الأديب والأعلامي المتميز الدكتور نبيل ياسين في امسية ثقافية فكرية بعنوان
 
رؤية ثقافية للأزمة العراقية - أفكار في الأصول الثقافية للأزمات السياسية والأجتماعية في العراق
 
في يوم الجمعة المصادف 29 تموز/يوليو 2011  في الساعة السابعة مساءا في مقر النادي
 
لماذا توقف التطور السياسي والاجتماعي في العراق سواء في المجتمع أو في النظام السياسي وطبيعة الفكر السياسي الذي ينتج هذه الأزمات استنادا للفهم الثقافي المحدود للدولة وللتعددية ولدور الثقافة ودور النخبة وموقعا ؟
كل هذه الأسئلة وأمور أخرى سيطرحها ويحللها الدكتور نبيل ياسين عبر محاضرته وبعدها سيكون النقاش مفتوح لجميع الحاضرين. الدكتور نبيل ياسين غنيّ عن التعريف وهو شاعر وأديب مهم في الثقافة العراقية ومن أسرة أدباء ومارسوا الأعلام داخل وخارج العراق
ولد الاستاذ نبيل ياسين عام 1950 في بغداد وقد مارس الأدب ومهنة الصحافة والاعلام منذ صغره وعمل كأستاذ جامعي لعديد من الجامعات العالمية وشارك في مؤتمرات ثقافية وادبية عربية وعالمية من عام 1969 حتى 2008 وهو ايضا مقدم برامج ومنتج في محطات تلفزيونية فضائية عديدة مثل ام بي سي وام بي سي اف واي ان ان والجزيرة منذ عام 1995 كما ترأس تحرير عدة صحف مثل جريدة المؤتمر وجريدة المستقبل
وهو ناشط مستقل سياسيا ومعارض لنظام البعث منذ بدايته أسس ورأس في تموز 2003 تيار العراق الجديد للعدالة والحرية في لندن
له مؤلفات شعرية وأدبية أخرى عديدة أضافة الى مؤلفات فكرية حول التأريخ والثقافة تتعلق أغلبها في دور المجتمع المدني في النظام الديمقراطي ومستقبل العراق الثقافي
شارك في مؤتمرات ومهرجانات عالمية
صدر عنه وعن تجربته السياسية والثقافية في العراق وخارجه كتاب باللغة الأنجليزية بعنوان (أغنية نبيل) وترجم الى الهولندية وصدر في ثلاثة طبعات أمريكية وكتبت عنه العديد من الصحف العالمية
أجريت معه لقاءات اذاعية وتلفزيونية عالمية ترجمت كثير من قصائده ومقالاته الى اللغات الانجليزية والفرنسية والهنكارية والصينية والايطالية والفارسية
يجيد اللغات العربية والأنجليزية والهنكارية
يسعدنا حضوركم والمشاركة في هذه الأمسية الثقافية المتميزة وخاصة هذه أول مرة يستقبل بها نادي الرافدين الدكتور نبيل ياسين في برلين رغم زياراته الدائمة الى ألمانيا وسيحضر في هذه الأمسية شخصيات ثقافية عراقية معروفة
نتمنى لكم أياما سعيدة والى ملتقى يوم الجمعة القادم
منصور البكري / عن اللجنة الثقافية لنادي الرافدين الثقافي العراقي
 
الدعوة عامة للجميع . عنوان النادي:
 
Al-Rafidain, irakischer Kulturverein
Karl-Marx-Str. 204, 12055 Berlin-Neukölln
U & S-Bahn Neukölln
www.al-rafedain.de
 
 

188
الذكرى الثالثة والخمسين لثورة الرابع  عشر من تموز 1958

منذ ثلاثة وخمسين عاما قامت قطعات الجيش العراقي الباسل بدك مواقع الملكية المتأمرة مع ألأستعمار البريطاني والمسنودة من كبار رجال ألأقطاع في الداخل المتحالفة في جبهة مع القوى الرجعية التي وقفت ضد كل الحركات التحررية التي نادت بالسلام والتقدم والمساواة ان كانت حقوق المرأة أو الطبقة العاملة  وباقي فئات الشعب ومكوناته من الكادحين والفلاحين الذين كانوا يزرعون ألأرض التي يكون فيها نصيب ألاقطاعي حصة ألأسد ويكتفي الفلاح بالفضلات التي ترمى له مما كان السبب الرئيسي لفرار الفلاحين ونزوحهم الى المدن يسكنون الصرائف وخاصة خلف سدة ناظم باشا السدة التي كانت تحمي بغداد من الفيضانات حيث يجبر سكانها الى المغادرة  الى خارج السدة بعد ان يتم فتح المياه التي تغرق المنطقة بكاملها ويضطر المساكين الى ان ينصبوا صرائفهم قريبة من القصور ويبقى بقائهم الى جانب البيوت التي يملكها الأغنياء او ترحيلهم حسب رغبة اهل القصور الفارهة وتلفون واحد للشرطة كافي لترحيلهم لشد صرائفهم في مكان أخر.ان ثورة الرابع عشر من تموز هي تعبير عن أرادة الشعب العراقي وترجمة ألامه ومعاناته التي ناضل من أجلها وقدم الشهداء ودخل ابنائه السجون برحابة صدر ففي بغداد وباقي المحافظات كان الشارع يغلي بألأحتجاجات والمظاهرات وخاصة في انتفاضة عام 1952 ووثبة كانون 1948 ضد معاهدة بورتسموث, قدمت الجماهير الغاضبة شهداء في معركة الجسر وباب الشيخ والكاظمية  وفي عام 1954 خرجت مظاهرات كبيرة في بغداد وباقي المحافظات ضد المحاولات التي كانت تبذل لجر العراق الى الأحلاف العسكرية ( حلف بغداد ) وفي عام 1956 خرجت تظاهرات صاخبة واعتصامات داخل الكليات كما حصل في كلية ألأداب والعلوم تضامنا مع الشعب المصري في ابان العدوان الثلاثي بألأضافة الى المظاهرات الخاطفة في كل انحاء بغداد ان كانت المدارس او الكليات المختلفة  .ان النظام الملكي الذي يحب بعض الناس وصفه بالديمقراطي لم يكن كما يصفه هؤلاء  فبعد فوز المعارضة بحوالي اربعة عشر نائبا عام 1954 قام نوري السعيد بحل مجلس النواب وهذا دليل على انه لا يتحمل وجود معارضة حقيقية داخل البرلمان . وقد ارتكب النظام المذكور المجازر ان كان في قمع المظاهرات أو قتل السجناء السياسيين وخاصة الشيوعيين كما حصل في سجن بعقوبة وسجن بغداد ,لقد كانت الأحتجاجات وألأضرابات كثيرة منها اضراب عمال النفط في كاورباغي الذي سقط فيه شهداء ودخل ألأخرون من الذين اضربوا السجون  وتم التعامل معهم  بنفس الطريقة والاسلوب التي اتبعوها  مع العمال في شركة نفط البصرة وعمال السكك الحديدية, كانت هناك سجون مشهورة على سبيل المثال لا الحصر سجن نقرة السلمان وسجن الحلة وسجن بعقوبة وابو غريب وسجن بغداد .وقد حصلت تمردات كثيرة داخل الجيش وأنتفاضات قام بها الفلاحون في مناطق كثيرة من الوطن , كل هذه الأعمال  كانت مقدمات لثورة مجيدة قام بها ابناء العراق تم تتويجها بثورة الرابع عشر من تموز.لقد استقبل الشعب العراقي الثورة بتأييد كامل من قبل جميع فئاته وطبقاته المسحوقة التي كانت متشوقة الى عبير الحرية والسيادة الوطنية والكرامة ألأنسانية وسوف امر على منجزات الثورة بأختصار وذلك لأنني سبق وان اشرت في مقالة سابقة المنجزات بالتفصيل.يحاول البعض بان يذكر العهد الملكي بالعهد الذهبي والحقيقة ان العهد الذهبي هو القصير في العمر اذ لم يتعدى الخمسة سنوات والكثير من ألأنجازات ألأقتصادية والثقافية والعمرانية والتربوية شملت تخفيف معاناة الفقراء وخاصة وراء سدة ناظم باشا الذين بنى لهم الشهيد عبدالكريم قاسم مدينة الثورة ولم يهمل بناء الدور للضباط والمعلمين والمهندسين والخ وجامعة بغداد ,الخروج من حلف بغداد تقديم المساعدات السخية للثورات العربية بالسلاح والمال على سبيل المثال لا الحصر الجزائر وفلسطين . لقد اصطدم ألأستعمار بالثورة وتحركت قوات الجيش البريطاني الى ألأردن وقوات الجيش ألأمريكي الى لبنان وتحركت جيوش تركيا وايران الى الحدود الشمالية والشرقية من العراق ,وقد قام الجيش السوفييتي باكبر مناورات عسكرية شهدتها المنطقة على الحدود التركية حيث انقلب الليل نهارا تضامنا مع ثورة العراق الحرة ,لم يكن بمقدور امريكا وبريطانيا في حينها التدخل العسكري فقامت بتحريك اذنابها في الداخل من قوى اليمين القومي وحزب البعث ودفعتهم للقيام بتخبيث العلاقة بين القوى التقدمية الديمقراطية والشيوعيين وحكومة الثورة وقام عبدالناصر بمساندة هذه القوى العروبية التي رفعت شعار الوحدة للانضمام الى الجمهورية العربية المتحدة ورفعت القوى الديمقراطية شعار اتحاد فيدرالي صداقة سوفييتية . لقد كان الحزب الشيوعي يستطيع ان يسير مظاهرة مليونية وحصل ذلك بالفعل في واحد ايار عيد العمال العالمي  ورفع شعار( حزب الشيوعي بالحكم مطلب عظيم) أسوة ببقية ألأحزاب المشاركة في السلطة الا ان قوى الأقطاع والرجعية والعروبية اليمينية ويمين الحزب الوطني الديمقراطي تخوفت من الوضع وكذلك الزعيم عبدالكريم قاسم الذي كان قد تم ابلاغه برغبة الحزب الشيوعي لأستلام السلطة قبل هذه المظاهرة . لقد استطاعت قوى ألأستعمار والرجعية عمل فجوة وفرقة بين الجماهير والسلطة الثورية . وقد قام الشهيد عبدالكريم قاسم بأتباع سياسة التوازن بين اليمين واليسار وقام بنزع سلاح المقاومة الشعبية وحتى يوم ألأنقلاب الفاشي رفض تسليح الشعب وقال اذهبوا الى بيوتكم . لقد كان المفروض من جميع ألأحزاب الديمقراطية ان تقدر بان الزعيم رجل عسكري وليس برجل سياسة وتحسب حسابا أكبر للاخطار الجاثمة على الوطن فالعراق بلد غني بثرواته النفطية والمعدنية وكان يحتل مكانة كبيرة في خطط واستراتيجية ألأستعمار , وكان الشهيد عبدالكريم قاسم بسياسة العفو عند المقدرة قد فاق كل التوقعات فقد كان رجال ألأنقلاب كلهم محكوم عليهم من قبل محكمة الشعب  بألأعدام , لتكن ثورة اربعة تموز وانتكاستها درسا لأحزاب العراق الوطنية اليوم من اجل تحقيق المصالحة الوطنية والقضاء على الطائفية البغيضة وحليفتها الشوفينية والعمل من اجل كرامة المواطن وأبعاد شبح الحروب وتنمية روح المودة والحب من اجل مستقبل زاهر وشعب سعيد
طارق عيسى طه                 

189
أسد بابل يجلس وحيداً...والأمل مازال سراباً

استضافت جمعية الصداقة العربية الألمانية في برلين ونادي بغداد الشاعر العراقي المبدع عبد الكريم كاصد في امسية شعرية. وبعد مراسيم الترحيب المتبادل بين الشاعر ومضيفيه قرأ عبد الكريم كاصد اشعاراً مختارة وقصيرة عبر فيها عن معاناته ومعاناة شعبه الجريح الذي فقد السعادة منذ زمن طويل حتى غدت آماله سراباً. لقد استخدم الشاعر "أسد بابل" رمزاً للغربة والحزن الذي يعاني منه الكثير من أبناء الرافدين الذين اختاروا المنفى مجبرين.
 
على بعد أمتار يجلس أسد بابل
لامساطب تحيط به ولا أطفال...لاجنائن ولا أبراج...
وحين يمر الناس به لا يلتفتون ...يهز رأسه أسفاً مردداً جملة واحدة ...جملة لا يسمعها أحدٌ
وإن سمعها لا يعيرها انتباها...
أنا أسد بابل
وفي قصيدة "الراهب" يصف عبد الكريم كاصد محاولة أراد القيام بها لكنها بدت مستحيلة وكادت تقوده الى الهلاك والعزلة.
أردت أن أ قف على البحر مثلما أقف على اليابسة
سائراً فوق حيتانه وطواطمه وقتلاه
لكنني غرقت وها أنا أقبع في زاوية البحر...
 
وفي جابب آخر من قصيدة"مكان" التي تبدوا وكأنها مقطعاً قصصياً يصف لنا الشاعر هول المكان و الناس والأشياء و النوافذ ووحشة المكان.
أشجار لا تسكنها لا تسكنها الطير...
والكشك المهجور هناك... ونافذة على يمين الساحة يأتيها الناس فراداً..فراداً
وتكتظ سريعاً حين تطل الشمس
يأتي رجل من جهة السوق يداه تمران على يد الساحة
نافذة تغلق ...نافذة تفتح
رجل يجلس خلف النافذة ويصغي لحفيف الأشجار
 
ويبدو أن الشاعر الحزين لم يفارق" شبح ذلك الوحش" الذي ما زال يطارده. فنراه يتساءل بحرقة وألم مستغرباً مجيئه, بل نراه يحفظ أيضا سني المطاردة. فهو يرمز هنا إلى أكثر من معنى وجميع تلك المعاني لا تنوء عن الأذى بغض النظر من أين جاء.
 
ذلك الوحش من أن جاء وماذا يريد
ثلاثين عاماً يطاردني وأطارده
يحدق بي إذا ما أهاجره ....
جائعاً ذلك الوحش...من أين جاء
 
فما أصعب السعادة حين تكون "سمكة" مجهولة الحجم" ثم تصبح "قضية" وتحتاج إلى نظر وتفسير. ربما لأن الأسماك كبيرها يأكل صغيرها. أو ربما أن للشاعر قصداً آخر ضمنه في "أقوال" لاختيار المكان المناسب في المجتمع لتلافي  بعض الشر.
 
قال الحكيم: السعادة أن تدخل بحر الناس وتصير سمكةً
قال الآخر: صغيرة أم كبيرة
قال الحكيم: تلك هي المسألة
 
أن الملوك تتمتعون بمناظر خلابة في حياتهم ولهم أذواق متميزة عن العامة.  والأسطورة تقول لنا أن ملكاً ظهر أمام شعبه عارياً فضحك الشعب عليه لكنه استغرب ذلك وتخيل له أنه يرتدي أزهى وأجمل الألوان. لكن عبد الكريم كاصد يرى الصورة معكوسةً. " دائماً يحدث العكس".
 
"حين رأى الملك الشعب عارياً
قال ما أجمل الشعب في ألوانه الزاهية."
فمها كانت الصورة معكوسة فهي تدل على سؤ العلاقة والفهم بين الرئيس والمرؤوس.
 
إن سؤ العلاقة في المجتمع  أيضاً مسألة أشغلت علماء الاجتماع. ولها أسبابها الكثيرة. وكذلك قضية الشعر" وتعلق الناس به. إن عبد الكريم كاصد على حق حين يشير إلى ما يكدر حياته. فقد كتب الشريف الرضي عن ذلك كثيراً
وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه        أبى بعد طول الغمز أن يتقوّما
وكما ذكر الجواهري الكبير في قصيدة "أجب أيها القلب". والحقيقة إن هناك الكثيرين من الشعراء  والفنانين العرب والأجانب الذين تكدرت حياتهم من الشعر والأصدقاء.
"شيئان كدرا حياتي أصدقائي والشعر"
 
ومن القصائد الجميلة التي أنشدها الشاعر في هذه الأمسية هي قصيدة" سراباد" والتي كان يصف بها رحلة طويلة و شاقة لمدينة لا وجود لها الأ في السراب. لقد كان البحث عن تلك المدينة مضيعة للوقت والجهد و خيبة أمل كبيرة انعكست حتى على وجه الشاعري عند القراءة.
 
سألنا في الطريق وقد قربنا من سراباد القديمة
هل نقضي الليل في هذا العراء
وأقبلت السماء نجمة أو نجمتان .
ظلالنا انتشرت وأقبلت السماء
       ...
ثم يمضي الشاعر متسائلاً ومستغرباً
 
هل جئنا لنبنى منزلاً ونقول قد عدنا
ومن الدليل إلى المدينة..
ماذا لو ندخل فلم نعثر على قبورنا وموتانا
سنرقص في السلاسل...
من هناك وراء تلك السلة السوداء
ليت أنا ما قربنا سراباد
 
لقد ترجمت الأشعار من قبل الفنانة المسرحية السيدة مريم عباس التي أبدعت في القراءة والترجمة.
بعد ذلك أبدى الشاعر استعداده للإجابة على أسئلة الحاضرين الذين أبدوا اهتماماً ورغبة في محاورة الشاعر ليس عن شعره فقط,  بل عن العراق والبصرة مسقط رأس الشاعر وعن المربد وأخباره.
البصرة فقدت جمالها قال الشاعر وعمّ الخراب في أكثر أجزائها
أما المربد كسوق لم يبق له أثر. أما المهرجانات التي تقام اليوم تحت هذا الاسم فهي مهرجانات ثقافية ويفترض أن تكون دائمة الاستمرارية لأنها من الأمور الثقافية وتتطلب الاستقلالية ويقيمها إتحاد الأدباء العراقيين لكن السلطات كانت تحاول ولا تزال أن تجعله منبراً لها.
سمعت قصائد الشاعر باللغتين فوجدته حزينا من خلالها يبحث عن علاج لوطن لايزال ينزف دماً, لكنه لم يجد بين تلك الأشعار شفاء لذلك المجتمع الذي ألفه ولا لذلك الوطن الذي عاش وترعرع فيه. لقد حاول في قصائده شعراً وقراءة التعبير بصدق عن المحنة التي يعيش فيها وتعيش فيه مستخدما كثيرا من الرموز البدوية والحضرية للكشف عما يدور في أعماقه أو حوله من تناقض وإحباط فلم يجد علاجا شافيا حتى بدت له الحياة في العراق وكأنها خراب في خراب. وحين سألته "فهل تلك نهاية الحياة أم هناك بصيص من أمل ؟ لكن المغني الحزين ابتسم وكأنه اعتذر وأشار إلى"أسد بابل" الجريح. لكن سؤال احد الحضور الألمان جعله يفتح نافذة صغيرة من الإيضاح     
"انتقلت من بلد إلى بلد وهذا يتطلب بطبيعة الحال مستلزمات العيش لزوجتي ولعائلتي وقد أثر هذا على وضعي وحياتي. وتلك هي حال كثير من العراقيين في المنفى. فاليأس والإحباط وتعاقب الحكومات جعل هؤلاء الناس يتركون أحبتهم , يتركون موتاهم. فنحن نعيش حالة من الأمل هي أقرب إلى السراب. لقد كنا نكتب في جريدة ساخرة (ربما يقصد المجرشة) عن هؤلاء الذين يحكموننا. إنه شيء لا يصدق عن السرقة والفساد.
أما عن وضع الثقافة فقال اعتقد أن الثقافة العراقية بالمعنى العام قريبة من الخراب أما بالمعنى الخاص أرى الثقافة العراقية شعرا وأدبا  في هذا المجال لا تزال حيّة. فهناك شعراء في المنفى وهناك كتاب وأجيال مبدعة. وعلينا أن لا ننسى أن الثقافة العراقية رغم خصوصيتها مرتبطة بالعالم.
 
 
د. مجيد القيسي       
برلين/ 14 تموز 2011
   

190
ألأعتداءات التركية ألأيرانية على الحدود العراقية

منذ أشهر والقوات ألأيرانية تقوم بقصف الحدود العراقية وتقوم بتدمير القرى الكردية وتقتل وتشرد ألأنسان والحيوان وتحرق المزروعات بحجج واهية هي نفسها دائما ايواء عناصر معارضة للنظام ألأيراني وليس غريبا ايضا ان تشترك تركيا في هذا القصف وبنفس الحجة الواهية وتدخلان الحدود المتاخمة وعدم أحترام سيادة العراق ولا نسمع من الحكومة الفيدرالية اي احتجاج بل بالعكس تبادل الزيارات وباعلى المستويات مستمر وكأن شيئا لم يحصل , فقبل ايام قلائل زار العراق وفدا عالي المستوى برئاسة نائب رئيس الوزراء ألأيراني ولم نسمع اية شكوى من قبل الحكومة العراقية التي استقبلت الوفد بكل ترحاب كما يجب ان يكون بين الدول المتجاورة . ان علاقات العراق التجارية مع ايران يتجاوز ميزانها عشرات المليارات من الدولارات ألأمريكية بالرغم من القصف المستمر وقطع المياه بشكل نهائي عن العراق من نهر القارون الى جميع الجداول والانهار واستمرار تدفق مياه المبازل الأيرانية التي تسببت في تلويث مياه شط العرب واتلاف ألأراضي الزراعية في البصرة والعمارة مما اضطر الجماهير البصرية للقيام بالتظاهرات ألأحتجاجية على سياسة المبازل ألايرانية , وكذلك الحال مع الجارة تركيا والتي زادت ميزانية التبادل التجاري بين البلدين على عشرات المليارات من الدولارات ألأمريكية وهي اي تركيا لا زالت مستمرة ببناء السدود العملاقة وحصر المياه وحرمان العراق من حصته في المياه التي تضمنها القوانين الدولية .ان على الحكومة العراقية ان تهتم بالدرجة ألأولى بالمصلحة العامة ولو بقدر نصف جهودها المبذولة في التشبث بالسلطة والصراع الدائر بين الكتل التي تسلمت مسؤولية الحكم وتطبق ما تسميه بالشراكة الوطنية ,ففي حالة ألأستمرار في الصراع الدائر بين الكتلة العراقية وكتلة التحالف الوطني فسوف يضيع العراق برمته فدولة الكويت تقوم ببناء ميناء مبارك الذي سوف يحرمنا من ألاتصالات البحرية ويخنق ميناء الفاو وام قصر والكويت لا يقف امامها احد فهي مستمرة في التقدم صوب العراق وأبار النفط والتهام جزء من اراضي البصرة وكما يقال ان احد الوزراء باع الاف الدونمات الى مواطنين كويتيين .لقد حان الأوان للقيام بعمل جريئ بترشيق الوزارة كما وعد السيد نوري المالكي وان يكون مستعدا لتحمل تبعات ذلك وتكون خطوة نحو ألأمام من أجل كسب القوى المعارضة وتنفيذ طلباتها من فرق المتبقي من الرواتب الضخمة لتصرف على أيتام العراق على سبيل المثال لا الحصر. الايتام الذين يعانون كأضعف حلقة في مجتمعنا المريض الذي يئن تحت ضربات المفخخات وانعدام الخدمات ومحاربة الفساد المالي وألاداري تكون اسهل بكثير اذا حصل الترشيق وسيكون المالكي رئيسا لسبعة عشر وزيرا بدل الثلاثة والاربعين وزيرا وبهذه الخطوة يكون التقارب مع ابناء الشعب قد بدأ وكما يقول المثل ألألف ميل تبدأ بخطوة واحدة .وكذلك يكون العراق قد استعد وجمع قواه لمجابهة الخطر الخارجي الذي يتربص بنا الفرص ان يكون قادرا على تطوير الجيش وتدريبه ,ان تكون الجبهة الداخلية قد قطعت شوطا في التقارب للعمل المشترك الحقيقي من اجل المصلحة العامة وليس لمصلحة فئة او كتلة او حزب ,ان نرفع الظلم عن المستغيثين من ألارامل وألأيتام والعاطلين عن العمل ,بناء شبكة أجتماعية قوية لمساعدة المحتاجين كما هي في الدول ألأوروبية ,اشراك كل ألاحزاب والشخصيات الوطنية في العملية السياسية  حتى التي لم تحصل على اصوات كافية للدخول الى قمة البرلمان , وأذا فشلت جميع المحاولات المخلصة يجب اعادة ألأنتخابات حتى نرسو على بر ألأمان.
طارق عيسى طه
Tarektaha17@yahoo.de
 

191
المنبر الحر / ربيع العرب -2: 1
« في: 22:31 05/07/2011  »

ربيع العرب
----2: 1
لقد استباح حكام العرب ثروات شعوبهم ولم يتركوا لحقوق ألأنسان والمواطنة مكانا في مجتمعاتهم ولم يعرفوا غير تكديس ألأموال وضربوا ارقاما قياسية في الجلوس على الكراسي بالقوة وبالأنتخابات المزورة ولم يحصلوا على  نسبة اقل من 99,9% كنتائج لحملاتهم ألأنتخابية , لقد رأينا تسونامي الحرية الذي كنس قسما منهم كمبارك وبن علي , وألأسد وعلي صالح في الطريق  والكل اشتركوا في منطق واحد اذ  انهم لا يعترفون الا بصناديق ألأقتراع فقط وبما يسمونه بالشرعية الدستورية, طبعا التي تخدم مصالحهم واستمرار بقائهم على رأس السلطة والحكم مهما كلف ذلك من اراقة الدماء كما يفعل القذافي ولا يوجد فرق بين الزعماء العرب في تمسكهم بالسلطة ابتداء من صدام حسين الذي تحدى المجتمع الدولي وأقوى دولة امبريالية في العالم كانت تترصد الفرص وألأخطاء كمبرر لتنفيذ مخططاتها وتم احتلال العراق ,وقد تنكرت جميع الدول ألأمبريالية لعملائها الذين ساعدتهم لتسلق الحكم .هناك من يقول ان سقوط النظام السوري خدمة جليلة لأمريكا وأسرائيل وكما سمعنا تصريحات القذافي بان عدم ألأستقرار في ليبيا يؤدي الى عدم ألاستقرار في أسرائيل وكانت تصريحات احد قادة حزب البعث السوري واحد اقرباء ألأسد بنفس اللهجة , لهجة ألأستجداء والذل ملوحين الى أن الأرهاب هو الذي يقود هذه الحركات بألأشتراك مع القاعدة . ان ما تقوم به قوات ألأمن السورية من قتل وتعذيب النساء وألأطفال بابشع الطرق الجهنمية كما فعلت بالطفل البالغ ثلاثة عشر عاما من العمر الشهيد حمزة الخطيب وقد عرضت الفضائيات مشكورة  صورته وصور اطفال أخرين ان دلت على شيئ فتدل على جبن النظام وخوفه من الجماهير الثائرة وما يتمتع به حزب البعث العربي السوري من وحشية لا تقل عن شبيهه في العراق نتاج عفلق وصدام وناظم كزار من حثالات المجتمع وأفرازاته التي تسلقت بطرق غير شرعية شأنها شأن اية منظمة مافيوية في العالم واستلمت سدة الحكم وعاثت فسادا وباعت سيادة الأوطان الى سيدهم الذي نقلهم بقطاره على جثث الشهداء ودمائهم حتى يخدموه وألأن انتهت الخدمة بعد الربيع العربي وزخمه القوي في تطهير البلاد وازالة ألأنظمة المتهرئة الفاسدة, وسوف تشهد جميع البلدان التي استطاعت وبنجاح   قيادة  عملية التغيير ألأجتماعي من اجل اهداف سامية لأرجاع حقوق المواطنين وكرامتهم المهدورة , ومن المتوقع ان  تشهد هذه البلدان عمليات قذرة يقوم بها اتباع ألأنظمة الساقطة وبقيادة ألأمبريالية التي وقفت مع الثورة مضطرة لتحفظ ماء وجهها بحجة الدفاع عن الديمقراطية لكنها سوف تقوم  بلملمة القوى التابعة للانظمة السابقة مع كسب قوى انتهازية جديدة والتعاون مع ألأسلام السياسي لغرض افشال الثورة السلمية وقتلها في المهد  كما نرى في تونس ومصر. الا ان هذه الشعوب اظهرت قوتها واستعدادها للعمل الدؤوب وباستمرارية غير متوقعة من اجل الوصول الى اهدافها بالرغم من كل الصعوبات التي تضعها امامها بقايا فلول الرجعية وبعض دول الجوار واخص بالذكر الشعب اليمني الذي ذاق ألأمرين ولم يتنازل حاله حال الشعب التونسي والشعب المصري وكل شعب له مميزاته وخصائصه وقواسمه المشتركة , اما الشعب الليبي فانه يحقق انتصارا بعد ألأخر ويحارب على عدة جبهات وقيادته ترفض رفضا باتا نزول قوات برية من حلف الاطلسي وهذا الموضوع فيه نظرات وتحليلات سياسية مختلفة من اطراف متعددة منها من يرفض قوات الناتو ويعتبرها قوات تمثل دولا استعمارية وتحارب من اجل مصلحتها  واطماعها الخاصة بها وهذا صحيح,القسم الأخر يقول لولا هذه المبادرة من دول عربية وجامعة عربية وقرار مجلس الامن لحدثت مجازر جماعية أدت الى محو نصف الشعب الليبي وقد اثبت القذافي ومرتزقته وكيفية تعاملهم بقصف المدنيين بقاذفات كراد والصواريخ الحرارية الممنوعة دوليا الراي الثاني ,قوات القاعدة تحاول ركوب الموجة وألأسلام السياسي كذلك فما هو الحل ؟ان المراقب من خارج ليبيا لا يستطيع تكوين الفكرة الصحيحة كالذي يعيش هناك ويقاتل ألارهاب ويعيش مع شعب مريض وجائع ومحاصر لا انتاج بالمعنى الصحيح كل الشعب ينتظر ويعمل من اجل انجاح الثورة وان غد لناظره لقريب بعزم وثبات وقوة ألأرضية التي يستند عليها الشعب الليبي ومعنوياته العالية وأيمانه بالنصر القريب
طارق عيسى طه

192
عبيد للأجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود

تثبت ألأيام يوما بعد أخر مواقع القادة العرب من ابناء شعوبهم وأستعدادهم للتضحية في ذبح كل المواطنين من أجل البقاء في مناصبهم ,أن كان زين العابدين او حسني مبارك والمجنون القذافي الذي لا زال يقتل ويدمر ممتلكات الشعب الليبي وعلي عبدالله صالح ويتبعهم قائد حزب البعث العربي ألأشتراكي بشار ألأسد والذي لا زال يقتل ويدمر ويقوم جيشه بتمشيط القرى والمدن السورية غير مبالي بحفر المقابر الجماعية وقتل كل من يقف امامه من ابناء الشعب ومن رجال ألأمن والجيش ويتهم اشباحا يتخيلهم في رأسه المريض كما يدعي ولكنهم يمثلون تنظيمات اسسها لغرض القتل والنهب اسماهم الشبيحة . هل رأيتم شعبا يترك وطنه ويلجأ بمسيرة تعدادها عشرات ألألاف متخطيا الحدود الى تركيا طالبا ألأمان ؟ نعم يتكرر المنظر في بداية التسعينات هرب الشعب الكوردي من العراق الى الحدود المتاخمة ان كانت ايران او تركيا بمئات الألاف مشيا على ألأقدام واليوم يهرب الشعب السوري تاركا ماله وزراعته ووطنه بعد ان قام الجيش السوري بقتل ابنائه وحيواناته وحرق مزروعاته, الجيش الذي قال عنه المنشقون  لقد اقسمنا على الدفاع عن الوطن وتحرير ألأراضي المغتصبة وليس على قتل ابناء شعبنا بالجملة . ان سياسة القتل وتحدي ألراي العام العالمي هي اللعب بالنار وكما سلم صدام العراق وادخل ألأحتلال ألأمريكي يقوم القذافي وألأسد بعملية التحدي وتبرير اعمال تدخل محتملة من دول الغرب فقد صرح رئيس جمهورية تركيا بان بلاده سوف تقوم ببذل كل جهودها المدنية أو العسكرية من أجل أيقاف حمامات الدم في سوريا,وبهذا تكون دماء الشهداء الذين طالبوا بسوريا حرة ديمقراطية يعيش المواطن بكرامته ويحصل على لقمته بشرف  قد ذهبت هدرا بعد التدخل الخارجي الذي يتذرع بكل الوسائط ومنها ألأنسانية لغرض في نفس يعقوب بعد ان قال ألأسد علي وعلى أعدائي يا رب .
طارق عيسى طه




193
الناشطة الحقوقية هناء ادور ارفع من ......

ان الناشطة الحقوقية هناء ادور مناضلة غنية عن التعريف تحمل تاريخا ناصعا في مقارعتها الظلم والظالمين والدفاع عن مصالح الشعب العراقي بكل امانة ولم تتراجع أو تنكس راية النضال من اجل هدف سامي أمنت وعملت به , رفضت المنصب كوزير او نائب في المجلس بكل قوة في الوقت الذي اصبح فيه الوزير والنائب لا يحتاج الى تاريخ مضيئ ولا شهادة عالية .ان محاولة تزوير الوقائع والأحداث وقلب المفاهيم تشبه محاولة حجب نور الشمس بمنخل ,السيدة هناء أدور ناشطة حقوقية من أهل البصرة تعرضت عام 1963 الى تعذيب شديد من قبل قوى الظلام والرجعية البعثفاشية وخرجت مرفوعة الراس . انها عضوة قيادية في رابطة المراة العراقية في الستينات وعضو الهيئة التنفيذية لأتحاد النساء الديمقراطي العالمي , ساهمت مع ألانصار في نضالهم عام 1979 في جبال كردستان العراق.لقد اثبتت جدارتها وحرصها واستمراريتها بلا كلل في العمل من أجل الحصول على حقوق المرأة , وكانت وقفتها الشجاعة امام السيد نوري المالكي مطالبة اياه باطلاق سراح المعتقلين الأربعة الذين اختطفوا من ساحة التحرير ورفضت رفضا باتا أتهام منظمات المجتمع المدني في العراق بايوائه للارهابيين واتهام المتظاهرين في ساحة التحرير بذلك , أذا كان المتهم فارس الجبوري عضوا في احدى منظمات المجتمع المدني فهذا لا يعني بان المنظمة ارهابية وعلى السلطات تقديم المتهمين باسرع وقت الى العدالة . وهل ينكر احد من المتقولين بان هناك تسلل ارهابي وميليشياوي وبعثي داخل وزارة الداخلية مثلا ؟ ان السيدة هناء ادور اثبتت بانها لا تسكت على ضيم ومستعدة لتحمل العواقب مهما كانت في سبيل الحصول على مطالب الشعب العراقي المطالب بكرامته وكهربائه ومائه وعمله المناضل من اجل سحق السياسة الطائفية طوبى للشعب العراقي ببناته وابنائه وعلى راسهم السيدة هناء ادور
طارق عيسى طه

194

لكل زمان دولة ورجال

كانت ألأمور تمشي على وتيرة واحدة يموت ألأب يأتي أبنه ليخلفه في الحكم وخاصة الدول العربية التي اشترت شعوبها مجانا , حسني مبارك يحكم وعندما يشعر بالكبر والتعب يأتي أبنه جمال مبارك ليصبح رئيس الحزب الحاكم يموت حافظ ألأسد يأتي ابنه بشار ألأسد وبالرغم من ان عمره لا يسمح له الدستور ليخلف والده بالرئاسة فتلجأ العصابة الى تغيير الدستور وبشكل ديمقراطي يوافق مجلس النواب باجمعه على تغيير الدستور الذي يقف عائقا امام مبدأ الخلافة اذا لم يبلغ الأبن السن القانونية ,ويستلم بشار ألأسد الخلافة وكأن شيئا لم يحدث. يستلم رئيس الممانعة السلطة ويمسك السوط ليجلد أبناء جلدته ومن يقف ضده وعندما تزداد قوة المعارضة لا يمتنع أو يتردد في استعمال الدبابات والمدافع الثقيلة ليهاجم المدن ان كانت حماه أو درعة وحمص ودمشق ولا يترك محافظة الا ويرسل لها ما استطاع من قوة ودبابات ورجال من يمتنع منهم تتم تصفيته في الشارع مكان المعارك بتهمة مشتركة استعملها جميع من أن أوانهم وحان وقت قطافهم من الرؤساء من أستعمال تهمة الشبيحة وأجندات أجنبية ووصلت الصفاقة ان كانت من القذافي او من كبار رجال سوريا بتصريحات جبانة يتوددون فيها الى امريكا واسرائيل بان ألأوضاع ألأمنية الغير مستقرة في بلدانهم  تشكل خطرا على أسرائيل,وقاحة ما بعدها وقاحة استلموا السلطة على اساس انهم يرأسون دول المقاومة والممانعة امام المستعمر ألأكبر واليوم يخضعون ويتملقون باسلوب جبان توسلاتهم بكسب الغرب واسرائيل بحجة القاعدة وألآرهاب .ومن الفضائح التي ظهرت بشكل علني ان المواطنين ألأكراد لا يملكون الجنسية السورية وتبدأ التساومات يقوم الرئيس بمنح جزء كبير من ألأكراد الجنسية السورية الا ان الشعب السوري مصر على ان لا يفرقهم احد هتافاتهم سوريا شعب واحد .شعب يخرج يوميا للاشتراك في التظاهرات ألأحتجاجية لا يعرفون اذا سلموا او استشهدوا بالرغم من ذلك لا يستطيع أرهاب الدولة من منعهم من تقديم القرابين ان كانت اطفالهم رجالهم , مات الطفل حمزة الخطيب بتاثير التعذيب ولم يتجاوز الثلاثة عشر عاما يدفعهم حقدهم وخوفهم حتى لقطع قضيبه هل هؤلاء هم الذين انتخبهم الشعب حقيقة ؟ ام زوروا ألانتخابات كالعادة ؟ وأخيرا وليس أخرا جاءت رياح التغيير مبشرة الناس ان لا تخافوا لقد جاء الفرج وانقشعت غمامة الخوف لا تثني الشعوب الدبابات ولا المدرعات والمدافع الثقيلة عاشت التحولات الثورية في تونس محمد بو عزيزي ومصر ام الدنيا وليبيا لا زالت تصارع ألأعداء من كل حدب وصوب مصممة على انهاء حكم القذافي المجنون وكل العالم العربي في انتفاضة وباصرار على تنفيذ الخطى الداعمة للانعتاق من العبودية الى عالم الحرية.
طارق عيسى طه


195
ماذا ننتظر من المائة يوم التي اوشكت على الأنتهاء ؟

عندما شعر السيد نوري المالكي بأن المائة يوم اوشكت مدتها على ألأنتهاء وبدون نتيجة تذكر بدأ بحملة هجومية على كل من يتطاول على مقامه العالي ناسيا او متناسيا بأنه يمثل قائمة دولة القانون لما لهذه التسمية من مسؤوليات وألتزامات مبدئية واخلاقية يجب ألألتزام بها والتقيد بمضامينها وعلاقاتها بمبدأ الديمقراطية الذي طالما أكد عليه بخطاباته ومقابلاته التلفزيونية والمؤتمرات الصحفية ,وفي مثل هذه الحالة من اليأس والفشل في عدم امكانيته في الوصول الى نتيجة لتحقيق وعوده المتكررة قرر ألألتزام بتطبيق مبدأ (الهجوم احسن وسيلة للدفاع ) ولم يكن موفقا عندما هاجم منظمات المجتمع المدني ووصفها  بأنها تأوي ارهابيين وعندما قامت الناشطة في حقوق ألأنسان السيدة هناء ادوار معترضة على هذا الأسلوب في ألأعتداء على منظمات المجتمع المدني تم ابعادها بطريقة غير ديمقراطية الى خارج القاعة, هذا مع العلم بأن السيدة استمرت في كلامها بكل شجاعة غير مبالية بالتصرف الغير ديمقراطي واثبتت بانها ملتزمة بقوانين الديمقراطية في سماع ألرأي والرأي الأخر .أن الدستور العراقي يسمح بالتظاهرات للتعبير عن الرأي وهذا ما اكده السيد المالكي عدة مرات , اما في حالة وجود من يحاول الصيد في المياه العكرة من المدسوسين فأنه لا يضر الا نفسه ولا يمكن ان يكون وجود مثل هؤلاء الناس سببا لمنع التظاهرات أو القاء القبض على قيادتها والمشاركين فيها كما حصل في عملية القاء القبض على ألشباب الأربعة وهم مؤيد فيصل –جهاد جليل –أحمد علاء البغدادي –علي عبدالخالق الجاف .أن عملية أخفاء الناشطين عن اهاليهم واصدقائهم ونكران وجودهم في التوقيف تبعث الريبة في نفوس الكثيرين بان هناك نية غير طيبة تحاك حولهم كما حصل في حالات اخرى .ومن المعروف بان السيد نوري المالكي وكثير من المسؤولين ورجال الدين صرحوا مرارا وتكرارا بان الذين يقومون بالتظاهر هم اصحاب حق مشروع ويطالبون بهذا الحق الا اننا نخاف من دخول البعثيين والقاعدة ويكونوا سببا في ألأنفلات ألأمني الذي نتوقعه , الا ان فشل سياسة الحكومة في كل ماقامت به من محاولات وأسوار وقطع الطرقات وعمليات القاء القبض على الناشطين لم يكن كافيا للقضاء على هذه التظاهرات والتي من المتوقع ان تكون من كبريات التظاهرات التي خرجت لحد ألأن , فالتجأ السيد نوري المالكي الى مهاجمة منظمات المجتمع المدني ووصفها بأيواء ارهابيين  وهذا أفتراء يحاسب عليه وخاصة بانه رئيس وزراء ورئيس كتلة وحزب .ان على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ان يثبت حسن نواياه بوضع اليد على الجروح التي ربما يكون مسببيها من الوزراء الذين يجب عليه كنسهم بعد ان فشلوا في أداء المهمة التي تكفل بها رئيسهم وخاصة عندما نرى سوء الوضع ألأمني الذي انزلقت اليه الأحداث المزرية وفضائح القرن من ذبح المواطنين على يد شخصيات تغلغلت الى داخل المجتمع العراقي وانتحلت مختلف الصفات ان على السيد نوري المالكي ان يضع حدا لهذه المهازل وألأجرام المتناهي وينفذ قرارات المحاكم الجنائية بتنفيذ احكام ألأعدام بحق ألأرهابيين القتلة .يجب ان يكون هناك تمييز بين ألأرهابيين والمواطن العادي الذي يتظاهر من اجل حقه في العمل وكرامته بالعيش وحصوله على حقوقه في توفير الخدمات
طارق عيسى طه


196
كلمات
-382-
طارق حربي
استعراض طائفي بامتياز ويهدد الأمن القومي العراقي !

تابع الشعب العراقي اليوم استعراض الآلاف من عناصر التيار الصدري، في شارع الفلاح بمدينة الصدر، أمام قائد التيار مقتدى، تلبية لدعوة كان أطلقها الأخير، في 27 من نيسان الماضي، بعد أقل من 20 يوما من تهديده برفع التجميد عن جيش المهدي، في حال عدم انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي في الموعد المقرر لها نهاية 2011، ودعوته إلى "اعتصام مفتوح ومقاومة عسكرية سنية وشيعية للمطالبة بانسحاب الجيش الأميركي من البلاد"

في أجواء من الخلافات التي تعصف بالعملية السياسية، وانفتاح المستقبل العراقي على كل المجهولات، ترسل إيران عدة رسائل من خلال أحزابها وتياراتها العاملة في الساحة العراقية، مرة من خلال الحكيم وأخرى مع مقتدى وتياره فيما يدها دائمة في يالحكومة!

الرسالة الأولى إلى الولايات المتحدة لجهة استمرار ورقة العراق، على طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في أية مباحثات مستقبلا، وأن لاشيء يحدث في العراق دون أن يكون هنالك دور لطهران!، وإذا كانت الورقة تراجعت وضعف تأثيرها في الإنتخابات الأمريكية المقبلة، بعد تقدم ورقة أفغانستان في الإستراتيجية الأميركية، إثر صعود الديمقراطيين وأوباما في الإنتخابات الأخيرة، فإن الأجندات الإيرانية وفي مقدمتها الهيمنة على العراق وموارده وتوجيه سياسته، حيثما أضعفته كثيرا أحزاب الإسلام السياسي والصراعات فيما بينها، أو ضد خصومها في العراقية وغيرها، ستشهد وتائر عالية في المستقبل، لعل ابرزها قيام التيار بملىء  الفراغ الذي سيحصل بعد الانسحاب، ومحاولة المشاركة الفاعلة في إدارة الملف الأمني، سيما وأن تسمية الوزراء الأمنيين مايزال موضوع تناحر بين دولة القانون والعراقية، مايعني إعادة أجواء السنوات السود 2004 و2005 .

بدلا من استعراض القوة الذي لن يصب في صالح العراق وقوة الدولة فيه، كان على التيار الصدري الممثل في الحكومة والبرلمان، العمل من خلالهما وسلوك الطرق البرلمانية والقانونية والحضارية في رفض الاحتلال، لـ (يكبر) في عيون الشعب العراقي، ضاربا المثل في حل المشكلات بعيدا عن الاستعراضات الفاشلة وإشغال الشارع واستفزاز المواطنين لصالح أجندات إيرانية.

استعراض التيار اليوم نسخة من استعراضات حزب الله في جنوب لبنان وبيروت، مع الفارق بين الحالتين فهناك جنوب محتل من قبل إسرائيل، وفي العراق وافقت الكتل السياسية على معاهدة صوفا بعد احتلال دام نحو ثماني سنوات، ولولاه لما تمكن التيار من الحصول على غنائم الوزارات ومقاعد البرلمان بما تدران عليه من ثروات وامتيازات!

استعراض نقرأ فيه تهديدا للسلم الأهلي والأمن القومي العراقي، هذا إذا كانت حكومة المالكي سعت لبناء منظومة أمن قومي، وليس نهب قومي منظم لثروات الشعب العراقي!؟، ونرى في الاستعراض بما له من محمولات طائفية بغيضة وإضفاء مسحة من القدسية على هويات فرعية، ضربا لهيبة الدولة والحكومة التي قبل بها التيار وأصبح ممثلا فيها بالسلطتين التشريعية والتنفيذية.
 
بل وضربا لأساسات العملية السياسية برمتها، وتخويفا للمواطنين لاسيما من الطوائف والمكونات العراقية الأخرى، التي كفل لها الدستور العدالة والمساواتية، وتقوية لساعد الرعاع والقتلة والميليشيات وفدائيي صدام المنضوين تحت لواء جيش المهدي، على شعب أعزل سلم أمره للحكومة وعقدها الاجتماعي وفيها ممثلا التيار الصدري، الذي يرفض الأجنبي الأمريكي ويطالب باخراجه، لكنه يمهد بمثل هكذا استعراضات مشبوهة الدوافع والأهداف، ليس لإدامة المشروع الإيراني في العراق حسب، لكن إعطاء زخم ودفعة قوية لحزمة جديدة من الأجندات وتنفيذها على أرض عراقية رخوة، فيها رئيس الحكومة ضعيف لكنه يتهاوش مع رئيس والبرلمان وهما في خصام دائم ومناكفات والواحد يريد اقصاء الآخر، وكتل سياسية اتفقت على الفساد بكل أشكاله، واختلفت على مصلحة البلد سواء فيما يتعلق بالتمديد لبقاء المحتل من عدمه أو غيرها من الملفات!

كذلك يفتح الإستعراض الباب واسعا أمام عودة الطائفية والمظاهر المسلحة والمحاكم الشرعية في ظل حكومة تضعفها يوما بعد آخر الصراعات والانشقاقات !

إن التيار الصدري بما له من اجندات دينية لايقبل، بعدما ذاق نعمة الكعكة المتمثلة بالوزارات ومقاعد البرلمان، بما أسبغته عليه من المال والنفوذ والسلطة، لايقبل بأقل من العراق كله ليزحزح بقوة الشارع والتهديد بالعصيان ووصف عناصر المهدي يالقنابل الموقوتة بيد القائد والمرجعية!، يزحرح الحزب الحاكم البديل عن البعث في نهب ثروات العراق والإنكفاء به إلى مجاهل العصور الوسطى!

إن الذي صرح به القيادي في التيار حازم الأعرجي خلال كلمة ألقاها في الاستعراض "عناصر جيش المهدي قنابل موقوتة بيد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والحوزة" يشير إلى أن مرحلة مابعد نهاية 2011 موعد الانسحاب، ستشهد تصعيدا خطيرا وحربا طاحنة ومرحلة كسر عظم على لوحة الصراع الشيعي الشيعي، والشروع بقتل الخصوم وصولا إلى أهداف سياسية محددة، وعدا أن مثل هكذا تصريحات لو كانت لدينا حكومة لقدمت الأعرجي إلى محاكمة عادلة لتهديده الأمن القومي العراقي، فإن تهييج الشارع وتأليبه لصالح الهوية الطائفية يلقي المزيد من الشكوك حول مستقبل العراق وسلامة مسيرته، تحت سيطرة وأوامر رجال الدين والاسلام السياسي!

اليوم جيش المهدي وغدا تطالب بحقها منظمة بدر وبعدها البيش مركه وعصائب الحق والباطل، وكل مجموعة دينية وحزب يطالب بحقه في استعراض قوته، ويصبح العراق في هرج ومرج ونجد أنفسنا في عصر الميليشيات ولاحل إلا بإزاحة حكومة المالكي ورئيسها الضعيف المستخذي أمام جبروت التيار، وليس أمام الشعب العراقي إلا الخروج في تظاهرات عارمة تهز عروش الطغاة، وتسقطهم مثلما أسقط الشباب العربي الطواغيت في تونس ومصر، وتأتي بحكومة جديدة تضرب على أيدي الميليشيات وتطبق القانون وتحصر السلطة والسلاح بيد الحكومة، وتمنع الاستعراضات المنطلقة في شوارع العراق بأوامر إقليمية مشبوهة!
26/5/2011
tarikharbi@gmail.com
 WWW.SUMMEREON.NET




 



197
تقحم لعنت ازيز الرصاص

الشعوب العربية ترفض الذل والخنوع واستيقظت نادبة حظها سائلة نفسها لماذا كل هذا التاخير ؟  ألتأخير وألأستكانة أمام جبروت الحكام متسائلة بذهول لماذا ؟ لماذا كل هذا ألركود والخنوع لقد طال ألأنتظار لمجيئ ألأشارة من محمد بو عزيزي ألأشارة التي دخلت التاريخ ,وتبدأ الجماهير منذرة الحكام بالويل والثبور رافعة شعاراتها بحناجر قوية تصل عنان السماء (الشعب يريد اسقاط النظام ) قدمت الضحايا الكثيرة على مذبح الحرية بعد أن زالت الشكوك في مقدرة الشعوب على ألأنتصار تتذكر قول الشاعر الكبير المنادي بالحرية من اجل استعادة الكرامة ألأنسانية تقحم لعنت ازيز الرصاص وجرب من الحظ ما يقسم , فتتقحم ويسقط شهيدا من يسقط ويجرح ويعاق من يعاق الا ان هذه الشعوب التي زال هاجس الخوف من مخيخها تتراكض وتتدافع لا تعرف موسيقى اجمل من هذه الموسيقى الرائعة سيمفونية الحرية( الشعب يريد اسقاط النظام).الحكام المعروفين يحاولون استعمال كل الطرق وعندما تستنفذ كذبة وأدعاء يلجاون الى الثانية, مقولات كثيرة وأفتراءات يلجأ اليها جميع الحكام العرب , منها ان هذه الشعوب تعمل وفق اجندة خارجية تدفع الى اعمال العنف والشغب الغوغائيون يكررون محاولاتهم يأتيهم نداء ابناؤنا كل من يسلم نفسه نعفو عنه الا ان الجموع تسير ليلا ونهارا لا تعرف الراحة تتحمل ألأفتراءات القذرة بعد ان تتكشف انياب الحكام تباعا ان كان بالتهديد والوعيد او بالترغيب لا يبقى اثرا للخوف الجموع تتحدى الموت وتستمر في زحفها المقدس ولحن سيمفونية الحرية يلامس أذانها وكلمات الشاعر الكبير تتردد على اسماعها تقحم لعنت أزيز الرصاص ,تتساءل الجماهير الغاضبة اين كانت هذه الطاقات مخبأة ؟ يخجل البعض عندما يتذكر الخوف الذي كان جاثما على صدور الجماهير من الرصاص الحي ويحمد ربه بهذه القوة التي تفجرت وأستطاعت أزاحة ألأنظمة الجائرة ولا زالت الجماهير تزحف نحو النصر النهائي وكما طار علي بن علي وحسني مبارك يتبعهم الغاوون من أمثال القذافي والمراوغ ألأكبر علي المتردد ,يوما يوافق على التوقيع وفي اليوم الثاني يدعو الى انتخابات مبكرة وينسى وعوده , يطالب بعدم الملاحقة القانونية ضده وضد عائلته وبعدها يقول لا للأنقلابات البسوا النظارات البيضاء ولا تلبسوا السوداء وضعتم رأسكم برأس النظام اتركوا ساحة التغيير قبل كل شيئ وبعدها نتفاوض , وهذا احد نماذج الحكام الذين لصقوا بالكرسي لقد اصبح مدمن سلطة وجاه ولا يعرف غير ذلك حكم اثنان وثلاثون عاما يخاف من البطالة اما الشعب فالى بئس المصير يستحق المرض والجهل والفقر يسحقه فهذا مصيره وقد كتب له الله مصيره وهو في بطن امه. لقد اثبت هؤلاء الحكام على انهم لا يعرفون معنى الوطنية التي ينادون بها ويعملون هم لأجندات أجنبية لا الشعب وعندهم ألأصلاحات تعني توظيف أقاربهم وتسليطهم على رقاب الشعب وامتصاص دماء الكادحين القضاء على الصناعة الوطنية وأستيراد البضائع ألأحنبية ونهب خيرات البلد وبيعها كما فعل النظام المصري من بيع أراضي شاسعة تابعة للدولة الى أجانب غير مصريين .ألا ان هذه القوة الجارفة عبارة عن تسونامي ان لم يكنس الزبالة اليوم يكنسها غدا لا رجعة الى الوراء شعارات الشعوب النصر او الموت لا مكان للخوف بعد اليوم   فقل للمقيم على ذلة    هجينا يسخر او يلجم
تقحم لعنت أزيز الرصاص   وجرب من الحظ ما يقسم
يقولون من هم هؤلاء الرعاع  فأفهمهم من دم من هم
وأنت أشرف من خيرهم   وكعبك من خده أكرم  (محمد مهدي الجواهري)
طارق عيسى طه


198

فوائد ألأنترنيت في عملية التطور ألأجتماعي في العالم

ان الثورة المعلوماتية في سرعة نقل الأخبار ونشرها باسرع من البرق تلعب دورا كبيرا جدا في دعم الحركات الوطنية وألأنتفاضات العالمية خلال ثواني الى ابعد نقطة في العالم , وهذه ألأدوار لا تقتصر عليها المحطات الفضائية بل تساهم في ذلك الشبكة العنكبوتية ايضا.وبهذه الطريقة تتم اكبر عمليات التضامن المادي والمعنوي لهذه الحركات مما يؤدي في النهاية الى انجاح المساعي الثورية في عملية تبادل الخبرة والتجربة والدعم المالي والمادي لايصال المعونة من بضائع وغذاء وأدوية وكل المعدات الطبية التي تحتاجها ألأنتفاضات في عالم اليوم , وعلى سبيل المثال لا الحصر متابعة تطورات الوضع في تونس ومصر ونشر المقالات والنصائح وألأتصالات المباشرة الفيس بوك في عملية تبادل المعلومات والخبرة من داخل مصر وتونس ومن خارج الوطن , وقد رأينا كيفية تنظيم عمليات المقاومة ومواعيد اللقاء تحديد ألأوقات وبسرعة تغيير مكان اللقاء اربك الشرطة السرية والعلنية وقوى قوات المعارضة الجريئة واعطاها زخما كبيرا في التغلب على المصاعب ومن جملتها علاج الجرحى وتحضير ألأدوية الضرورية ألأتصال بالصيدليات وألأطباء والمسؤولين الذين تغلغلوا في داخل قوات العدو الذي استعمل الرصاص الحي والمطاطي والبلاطجة والجمال والخيل كلها لم تنفع امام صمود الثوار واصرارهم. واليوم تلعب الثورة المعلوماتية دورا كبيرا في تقديم المساعدة والتضامن مع الثوار في ليبيا في تحديد طرق واماكن تفريغ البضاعة التي يحتاجها الشعب الليبي . في العهود السابقة تم قمع ألأنتفاضة الشعبية في العراق بعد عملية اجتياح الكويت من قبل قوات صدام حسين وبالرغم من قوتها ومساندتها من قبل اغلبية الشعب العراقي تم القضاء عليها اولا بسبب خوف ألأمريكان من تطور ألأنتفاضة مما دعاهم الى الموافقة على استعمال الطائرات للقضاء عليها .فلو كانت قد حدثت في عصرنا هذا لكانت النتائج مختلفة نتيجة الدعم والتضامن من قبل الشعوب والحركات الوطنية في العالم العربي وألأقليمي.وبنفس الوقت الذي تم فيه القاء السموم على مدينة حلبجة لم تصل ألأخبار الى العالم الخارجي الا بعد اسابيع والا فكان من المتوقع ان تكون ردود الأفعال مختلفة تماما من الناحية النوعية والكمية .الا ان العجيب في ألامر ان تقوم فضائية الجزيرة بهذا الدور ألأيجابي في مساندة ألأنتفاضة في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا والبحرين ألأمر الذي قلب الموازين المعروفة وحير المحللين السياسيين الذين كانوا ينعتون هذه الفضائية ومموليها والمشرفين عليها في الدوحة بعلاقاتهم المشبوهة بألأمريكان والصهيونية العالمية. ان الفضائية المذكورة قامت بدور فعال ونقل صور حية بكل موضوعية وحيادية واعطت حرية للطرفين الحاكم والمحكوم بالصوت والصورة الحية التي لا تقبل الشك.
طارق عيسى طه


199
القذافي يبقى صديقا مخلصا لصدام حسين وتفننه في قتل ابناء شعبه

اثبتت أيام الثورة الليبية المجيدة ثورة 17 فبراير قوة الشعب الليبي وبطولته واستعداده لتقديم الشهداء واحدا تلو ألأخر من أجل السيادة الوطنية والتخلص من عار الديكتاتورية القذافية التي امتصت دماء الشعب الليبي لمدة اثنان واربعون عاما بلياليها. فبالرغم من تفوقه المالي وتطور معداته العسكرية ومقدرته على استيراد المرتزقة من احبابه ألحكام ألأفارقة الذين يعتبرونه ولي نعمتهم وزوال جبروته معناه زوال جبروتهم ومجدهم , الا انه يتلقى ضربات الثوار ان كان في اجدابيا والزيتونة ولا تنفعه اساليبه القذرة في محاربة ابناء شعبه من استعمال راجمات حمم النيران والمدفعية الثقيلة وتسميمه لمياه الشرب كما حصل في مصراتة البطلة بالسموم الخاصة لقتل الفئران واستمراره بالقصف المدفعي للمدنيين العزل وضربه المراكز الصحية والمستشفيات وحتى المعونات الطبية والغذائية وبهذا يكون قد نفذ جميع وصايا صدام حسين في تفننه في قتل وابادة أبناء شعبه, الا ان مصيره هو مزبلة التاريخ بلا شك كما نزل صاحبه في الحفرة سيجدونه في الحفرة ومقر الفئران التي اتهم ابناء شعبه بهذه ألألقاب وكما قال بن علي وبعده مبارك والممانع ألأوحد ألأسد وعلي صالح بان الثوار عبارة عن غوغائيون مهلوسين يستمدون تعليماتهم من الخارج الا ان مجرى ألأحداث في كل الدول العربية المرشحة للتغيير تدل على ان ابناء الشعوب هذه تستمد طاقتها من مصلحة شعوبها وتنظر الى المستقبل الزاهر لها بلا ديكتاتورية وبلا ظلم من اجل استكمال السيادة الوطنية والقضاء على استغلال ألأنسان لأخيه ألأنسان .أنتفاضة الشعوب العربية ترسم طريقا للأنسانية والديمقراطية والتعددية والعلمانية وتقول لا للمستبدين كفى ظلما وأستغلالا وأن ألأوان لنقول الكلمة الفصل بان عهدكم قد ولى ايها الحكام وان الشعوب ليست مقاطعة لمن خلفكم وخلف أباؤكم وأجدادكم .
ان الثوار الليبيون واعون تماما بأن حلف الأطلسي لا يدافع عنهم لسواد عيونهم وانما له مصلحة في ألأستحواذ على نفطهم ونقل السلطة من القذافي الى نفوذهم وسيطرتهم , ان مبادرة حلف ألأطلسي جاءت بعد قرار هيئة ألأمم المتحدة المرقم 1973 لغرض الدفاع عن المدنيين وانقاذهم من المجازر التي ارتكبها القذافي وزبانيته بلا رحمة ولا اي وازع انساني وقد جاءت ألأجراءات والقرارات تحت تأثير وضغط الرأي العام العالمي وان ثوار ليبيا في تصريحاتهم لا يريدون نزول قوات ألأطلسي الى البر  بل يرفضون رفضا باتا نزول القوات البرية لحلف الأطلسي على أراضيهم انهم بحاجة الى سلاح يحاربون به كتائب القذافي التي تملك اسلحة حديثة متطورة وبحاجة الى مساعدات انسانية وادوية ومعدات طبية فقط.
طارق عيسى طه

200
هل استعجل السيد المالكي في قرار ال100 يوم ؟

المفروض ان يكون رئيس وزراء اية حكومة عارفا بخفايا ألأمور وخاصة انه يترأس الوزارة للمرة الثانية يعرف مدى قدرته على تحقيق الوعود امام هذا الزخم السياسي المتوتر ومن المؤكد بانه كان محرجا يشعر بالضعف امام التظاهرات المطالبة بداية بألأصلاحات البديهية وخاصة بعد مرور ثمانية سنوات على التغيير ,الذي اطاح بحكم ديكتاتوري وبشر بالديمقراطية التي سوف تفرش مستقبل العراق بالورود والرياحين والمساواة في الحقوق امام القانون والكل يعرف كيف انتهت الشعارات الخلابة بخيبة امل الجماهير التي اعطت اصواتها للحكومة مترقبة منها الفرج بما في ذلك الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وتحسين التعليم وتقليل البطالة  وأيقاف العمالة ألأجنبية وحماية الصناعة الوطنية وفرض التعريفة الكمركية وايقاف هذا السيل المجحف من البضائع الأجنبية  وارجاع المهجرين من الخارج واعطاء المناصب لذوي الخبرة كما يسمونهم بالتكنوقراط , الا ان السيد الرئيس صرح بعد تشكيل الحكومة والتي لم يكتمل وزرائها لحد هذا اليوم بأنه غير متفائل بهذه التشكيلة وكان من الممكن ان تكون تشكيلة احسن فمن يحكم البلد ؟ اليس هو الرئيس ؟ وقد كان ألأستياء الشعبي قد وصل أوجه عندما تم ألأجتماع ألأول لمجلس النواب بعد مرور سبعة أشهر, طبعا الرواتب دفعت وبمبالغ ليست قليلة قياسا بمعدل رواتب الموظفين ألأخرين .وبهذه الطريقة وبطريقة التساوم والجر والعر على توزيع المناصب للاحزاب الفائزة والتي سميت بالشراكة الوطنية وكما قلنا تحت تأثير التظاهرات في عموم محافظات العراق تقدم السيد نوري المالكي بتقديم وعده مع العلم بانه يعرف بانه لا يملك عصا سحرية فبدأ بالتهديد  بتشكيل حكومة ألأغلبية والجانب الأخر القائمة العراقية هددت بترك المناصب الوزارية والتحول الى صفوف  المعارضة .ان العملية السياسية مهددة بالفشل وخاصة تحت نمو نفوذ الاسلحة كاتمة الصوت التي لا تفرق بين مسؤول امني او استاذ جامعي او طبيب ومهندس ولا بين جامع وكنيسة وسني وشيعي وصابئي وأيزيدي ومسيحي ان كان كاثوليكيا او بروتستانتيا او شبكيا ومن حق الشعب العراقي ان يسأل عن مصير الوعود بتقديم الحلول لمكافحة الجريمة المنظمة وايقاف سرقات البنوك وقتل صاغة  الفضة والذهب. لقد اهتمت الحكومة بالصراعات المكشوفة من اجل من سيكون نائب رئيس الجمهورية ؟ وكم نائب للسيد رئيس الجمهورية ؟مع العلم بان وظيفة السيد رئيس الجمهورية هي تشريفية , الا ان مبدأ المحاصصة هو السبب لأرضاء الكتل المختلفة من دماء ودموع ألأرامل وألأيتام وأولاد الشوارع الذين يفترشون ألأرض ويلتحفون السماء عرضة للوقوع في أيادي مجرمة تدفعهم في طريق الجريمة والفساد .لم تبق الا أيام قليلة وهي 27 يوم  وتنتهي المهلة التي حددها السيد رئيس الوزراء وسوف تخرج الجماهير مطالبة بتطبيق الوعود فماذا سيكون الجواب ؟ هل ستبقى سياسة اغلاق الشوارع والجسور ومنع الصحافة ووسائل ألأعلام من التواجد في ساحة التحرير؟ او سياسة الهراوات ؟ ان غدا لناظره لقريب
طارق عيسى طه

201
الفساد المالي وألأداري في العراق


لم يبدأ الفساد المالي وألأداري في العراق بعد الغزو مباشرة , فقد سبقته فترة من الزمن بسبب  سياسة الحروب العبثية وخاصة الحرب ضد ايران التي دامت ثمانية سنوات استنفذت فيها الطاقات البشرية والمادية .فيما يخص الطاقات المادية فقد تكفلت دول الحليج والسعودية بالتمويل لهذه الحرب التي اثقلت كاهل العراق بالرغم من المساعدات العربية وألأمريكية واصبح العراق مديونا بالمليارات من الدولارات .اتبعت السلطة الحاكمة في العراق بقيادة صدام حسين وحزب البعث ألأوحد سياسة المقابر الجماعية وألأضطهاد العنصري مما حدا بملايين المواطنين العراقيين الى الهجرة حيث تجاوز عدد اللاجئين الفارين الثلاثة ملايين اغلبهم من المفكرين ان كانوا اطباء ومهندسين وفنانين وشعراء وكتاب وسياسيين معارضين للنظام الديكتاتوري ,وبعد ايقاف القتال اصبحت تكاليف الجيش فوق امكانية الدولة المالية وبدأت الدول الممولة للحرب بالمطالبة باموالها بالأضافة الى ان الكويت بدأت  بنصب مضخات استخراج النفط العراقي بواسطة الحفر المائل من اراضيهم الى داخل الاراضي العراقية وطبعا ان هذه العملية لم تكن مبررة لأعلان الحرب ودخول ألأراضي الكويتية بحجج واهية وبتمويه امريكي اذ ان مشاكل الحدود بين الدول معروفة ولا تدعو الى اعلان الحروب على بعضها البعض,وبعد عملية ألاجتياح التي قام بها الجيش العراقي للكويت اصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارها المجحف تحت ضغط مباشر من الولايات المتحدة ألأمريكية بفرض الحصار ألأقتصادي على العراق تسبب في موت مليون ونصف طفل عراقي اذ ان الحصار كان فقط على الشعب العراقي والدليل على ذلك هو ان صدام حسين بنى جميع قصوره الخيالية في فترة الحصار هذا .طبعا الفقر وانعدام ضروريات الحياة ألأساسية بالأضافة الى نظام تعسفي أرهابي وأتباع المحسوبية والمنسوبية استطاع اهل العوجة السيطرة التامة حتى ألأراضي التي منع ابناء الشعب من شرائها وعلى سبيل المثال لا الحصر ابن بغداد لا يستطيع شراء ارض او عقار في بغداد اذا كان لا يملك دفتر نفوس عام 1957 الا ابن تكريت يستطيع الشراء والبيع حتى اراضي مدينة ألأعظمية ,حيث عشعش الثالوث المفزع الجهل والفقر والمرض عشعش الفساد المالي وألأداري وكان الغزو ألأمريكي للعراق عاملا نمت فيه قوى الفساد القوى التي لا تملك ضميرا تجاه ابناء شعبها ووطنها , ولعب ألأحتلال دور التهيئة لعملية تنمية الفساد بكل اشكاله وانواعه وبطرق جهنمية أشد بأسا وأكثر شراسة تسببت في ضياع المليارات من الدولارات الأمريكية .أنني احاول هنا أن أستقي بعض ألأحصائيات ألدولية لتكون الصورة اكثر وضوحا ولأثبات ما تقدمت بذكره عن هذه الأفة ألتي تفوقت بمفعولها عن ألأوبئة المعدية كالطاعون في عصور مرت ,وفي مفعولها المتناهي في تدميرها للمجتمع .ان التقارير الدولية تكون اكثر واقعية واكثر صدقية لأنها بعيدة عن الصراعات ان كانت طائفية او اثنية او حزبية لذلك البلد ,فقد جاء في منظمة الشفافية الدولية بأن مرتبة العراق من ناحية الفساد وخلال السنوات ألأولى وبالرغم من عمليات التجميل التي قامت بها الحكومتان العراقية وألأمريكية فأن العراق احتل مستويات متدنية في المنطقة حيث جاء في المرتبة ال 16عربيا وفي ذيل الدول الأكثر فسادا في العالم ففي عام 2004 جاء ترتيب العراق من 145 دولة حسب المؤشر العالمي للفساد في المرتبة 129 عالميا وفي ذيل قائمة الدول العربية ألأكثر فسادا , في الوقت الذي سجلت فيه دولة ألأمارات العربية رقم 29 عالميا وألأولى عربيا ونيوزيلندا في المرتبة ألأولى عالميا من حيث النزاهة .وفي عام 2005 جاء العراق في المرتبة 137على مستوى العالم وكان ألأسوأ بين الدول العربية .وفي عام 2006 أحتل العراق المركز الثاني في تقرير منظمة الشفافية العالمية جول أكثر الدول فسادا في العالم وذلك عندما احتل مركز ال160 بينما كانت دولة ألأمارات ألاولى عربيا و31 عالميا من حيث النزاهة وتقاسمت فنلندا وأيسلندا ونيوزيلندا المرتبة الأولى بين أنزه دول ألعالم ,وتضمن عدد الدول المستقصى عنها في هذا العام 163 دولة حول العالم.وفي عام 2007 كان العراق قد واصل الزحف الى ألأسفل في تقييمات الفساد العالمية وحصل على المرتبة الثالثة ألأكثر فسادا في العالم . وفي عام 2008 حصل العراق بعد زحفه المتواصل وبلا هوادة خوفا من مجيئ يوم الحساب الذي تبشر به رياح التغيير في منطقة الشرق ألأوسط العربية وصل الى مرتبة 179 الى جانب ميانمار ليكون في الدرجة الثانية ألأكثر فسادا في العالم تليه فقط الصومال .وجاء في تقرير البنتاكون ان شركة اوراسكوم التي فازت بعقد الهاتف النقال دفعت 21 مليون دولار لستة من المسؤولين العراقيين . لقد كثر الحديث وخاصة في ألأيام والأسابيع الأخيرة عن الفضائح في عمليات هي من صلب ضرورات الحياة مثل فضيحة الزيوت النباتية التي فقدت صلاحيتها لآسباب غير معلومة بالضبط هل كانت صلاحية ألأستعمال قد انتهت حين دخلت الحدود العراقية ؟ ام أنها بقت لمدة طويلة في المخازن ووجب دفع الملايين ثمن بقائها في المستودع المذكور ؟ موضوع حليب ألأطفال الذي ادى الى حدوث حالات اسهال ومرض ألأطفال بأعتباره لم يكن مخصصا للأطفال بل للكبار , وهكذا يقول المثل العراقي( جيب ليل وخذ عتابة) فقد اصبح العراق مرتعا للفضائح المحزنة وقد كان أخر قانون سنه مجلس النواب لألغاء المادة 136 ب التي تحمي منتسبي الوزارات من المساءلة وبطلب من مجلس رئاسة الوزراء الى السيد الطالباني بعدم الموافقة عليه وبالفغل قام السيد جلال الطالباني بعدم الموافقة على القانون المذكور وارجعه ثانية الى مجلس النواب.
طارق عيسى طه



202
نسائم الحرية تعطر ألأجواء العربية

نسائم الحرية ارادت تعطير الأجواء العربية الا ان هذه ألأنسام كانت متحيزة لجانب الشعوب محفزة اياها للمطالبة بحقوقها الضائعة المهملة لتتمتع بحقوق ألأنسان شأنها شأن باقي الشعوب التي سبقتها في مضمار الحضارة والتقدم لتفتح عيونها لترى النور ليلا ونهارا وتشعر بكرامتها المهانة وثرواتها المبددة من قبل القطط السمان التي مضى عليها عقود من الزمن ولا تريد او ربما لا تعرف بان زمانها قد ولى وقد سبق السيف العذل وان الشعوب عرفت طريقها الى ساحل السلامة وألأمان ولا يمكن ان تتراجع عن مطالبها أحتراما للشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن والكرامة ,لقد حاول عتاة الرجعية والفساد والديكتاتورية الألتفاف على الثورة ولكن هيهات وساحات التحرير والتغيير اكتسبت الخبرة وانزلت العقاب في المافيات التي حكمت بالدم والحديد امثال حسني مبارك وبن علي زين العابدين يتبعهم الغاوون امثال القذافي الذي يقصف الأطفال الرضع والنساء ويهدم المساكن على رؤوس اصحابها لأرهابهم وتجويعهم ولم يكتف بكل هذا فانه يشجع حلف الأطلسي على النزول الى البر متبعا قول شمشون الجبار (علي وعلى اعدائي يا رب ) فاين الوطنية وألانسانية التي يتمشدق بها حاله حال باقي الرؤوساء من احتقارهم لشعوبهم ووصفهم بالجرذان المهلوسين الحشاشة والمرتبطين باجندات خارجية استعمارية وسلفيين واتباع القاعدة معظم الحكام العرب يتهمون شعوبهم بمثل هذه التهم التي لا تمت الى الواقع ابدا ولا مانع لديهم من اراقة الدماء وحمامات الدم , في درعة ودمشق وبانياس واللاذقية وباقي المدن الأمنة  وسوف يكون مصير الأستبداد الفشل ومصيرهم هو نفس مصير حسني مبارك واولاده وبن علي زين العابدين وكل من تسول له نفسه باغتصاب الحق والحاق الظلم على ابناء شعبه والشعوب لا تتوانى عن القيام بواجبها كما قال الشاعر الكبير مهدي الجواهري في قصيدته الثورية
اتعلم ام انت لا تعلم بان جراح الضحايا فم
فم ليس كالمدعي قولة وليس كأخر يسترحم
اتعلم ان جراح الشهيد تظل عن الثأر تستفهم
تمص دما ثم تبغي دما وتبقى تلح وتستطعم
فقل للمقيم على ذلة هجينا يسخر او يلجم
تقحم لعنت ازيز الرصاص وجرب من الحظ ما يقسم
فأما الى حيث تبدو الحياة لعينيك مكرمة تغنم
واما الى جدث ,لم يكن ليفضله بيتك المظلم
طارق عيسى طه الأحد الموافق 1-5-2011

203

الحكام العرب والتصاقهم بكرسي الحكم بلا حدود

الشبيبة العربية تستمر في مساعيها من اجل التغيير الشامل في بلدانها بلا كلل او ملل .تشاركها شعوبها لا فرق بين طفل وأمرأة ورجل مهما اختلفت الأعمار بكل عناد واصرار مع استعداد كامل للشهادة والتضحية بالغالي والثمين كما حدث في تونس الخضراء ومصر أم الدنيا حيث قدما عرضا نادرا حديثا لضبط النفس وألألتزام بالأعراف ألأنسانية حيث اصبح الحديث في العالم باجمعه عن قوة التنظيم ودقته والأستعداد لمقابلة اعتى الأنظمة الرجعية ومؤامراتها والاعيبها بكل هدوء ورباطة جأش اذهلت العالم باسره واصبحت قدوة لباقي الشعوب العربية اذ تبعتها ليبيا وسوريا والعراق واليمن والبحرين . لم يكن العامل الأقتصادي لوحده العامل الاساسي لهذه ألأنتفاضات بل ان هذه الشعوب  تحركت لتنال حقها في العيش الكريم بين شعوب العالم تحركها عوامل اخرى واهمها الكرامة وطلب الحرية وحقوق المواطنة التي نصت عليها دساتير هذه البلدان ولكن الحكام تركوا كل ما لا يتلائم مع مصالحهم العائلية والفردية ويخص المساس بأنانيتهم في جمع الفلوس والعقارات ولم تكفيهم ما بحوزتهم داخل الوطن بل تعدوه الى البنوك الخارجية وشراء العمارات واحسن الفلل في مختلف انحاء العالم وليس بالملايين كما يتصور بعض الناس بل  تعداه الى المليارات فقد ظهر بان العقيد القذافي يملك في الولايات المتحدة ألامريكية مبلغ واحد وثلاثين مليار وخمسمائة مليون دولار امريكي تم وضع اليد عليها وله مبالغ مع اولاده في بريطانيا مع عقارات وفلل ومليارات من اليوروات في جمهورية المانيا ألأتحادية اموالهم موزعة في كل انحاء العالم وثروة حسني مبارك لا تقل ابدا عن هذه الأرقام الفلكية وهناك احدى الدعاوى المقامة ضد سوزان مبارك باعادة مبلغ مائة وخمسة واربعين مليون دولار امريكي لمكتبة الأسكندرية . كل واحد من هؤلاء قد ادمن على السلطة والتسلط وممارسة العنف المفرط ضد ابناء جلدتهم من اجل استمرار تدفق الأموال الى جيوبهم ومنافعهم الخاصة لم يتورعوا عن قتل ابناء الشعب كما هو ألأتهام الموجه الى حسني مبارك ناهيك عن اعمال تزوير ان كانت تخص ألأنتخابات او بيع اراضي الدولة للمتنفذين .ومنذ ثلاثة اشهر يقارع الشعب اليمني وباساليب حضارية اعتصامات مقدما تضحيات وشهداء وتلفيقات من الحكام بالخضوع لأجندات خارجية و لا يختلف  الحكام عن بعضهم البعض كل ذلك من اجل البقاء في السلطة مهما كلف ألأمر حيث وصف الرئيس اليمني صالح شعبه بالقناصة لغرض ان يدفع عنه مسؤولية مقتل ستة وخمسين مواطنا يمنيا شابا في ساحة التغيير اصيبوا جميعا في يوم الجمعة الدامي في الرأس والعنق والقلب بالرصاص من قبل قوات ألأمن اليمنية.الا ان جميع المؤشرات تدل على اصرار الشعب اليمني والدليل على ذلك خروجه اليوم بتظاهرات تعدت الأربعة ملايين مواطن في جميع المحافظات اليمنية. اما العراق فبالرغم من المنع من الأجتماع والتظاهر في ساحة التحرير ومحاولة وضع الجماهير في قفص الملاعب الرياضية والتي رفضها الشعب وبقي مصرا على التواجد والاعلان عن رأيه في ساحة التحرير والساحات الأخرى في معظم المحافظات المهمة مثل النجف وكربلاء وبابل والانبار غير مبالي بالتضييقات ألأمنية وعمليات القاء القبض وتغييب المواطنين في السجون السرية كما اعلنت ألأرامل والثكالى امام الكاميرات للفضائيات العالمية.ان الشعب العراقي يطالب بتقديم الخدمات واطلاق سراح السجناء او الحكم عليهم ان كانوا مجرمين,وقد اتهمت منظمة هيومن رايت ووتش السلطات العراقية بالقيام باعمال تعذيب في سجون سرية وعلنية وتفشي الأمراض مثل الجرب كما اظهر ذلك احد السجناء العراقيين الذين اطلق سراحهم منذ فترة قصيرة امام الكاميرا.وبالرغم من التظاهرات فان أرهاب الدولة مستمر والارهاب لا يقتصر على القتل فقط بل بالقيام باعمال النهب وفضائح الزيوت النباتية والحليب الفاسد والشاي وسوف تظهر في القريب العاجل فضائح اخرى تباعا ويعلن عنها مجلس النزاهة الذي حصل اخيرا على سند قانوني شرعه مجلس النواب بمحاسبة الوزراء والوزارات بدون اي عائق , ننتظر التطبيق ومدى التعاون الذي يحصل عليه القانون الذي يجب ان يتحدى منفذيه كواتم الصوت ومن  وراءهم من المنتفعين والمتنفذين .
طارق عيسى طه يوم السبت الموافق 23-4-2011

204
معاناة العراق البيئية وتداعياتها على ابناء الشعب

لقد تراكمت مشاكل الشعب العراقي واحباطاته المتنوعة ان كانت أمنية وصحية وخدماتية وفساد مالي وأداري صنفت من قبل المنظمات العالمية الرسمية بالدرجة الثانية على سلم الصعيد العالمي , ونشوء طبقة من العلاسة والقفاصة وهي اللغة الجديدة في عراقنا بعد عام 2003 المسمى عام التحرير ظلما وبهتانا ,وفي ظل التغييرات الأجتماعية هذه اصطفافات جديدة من مرتزقة للنظام الذين اصبحت تأثيراتهم لا تختلف عن الذين تبنوا ألأرهاب سياسة فكل ما بني على باطل فهو باطل .قبل اسبوعين عم الغبار مدينة بغداد وضواحيها بحيث امتلأت المستشفيات بالمرضى جراء هذا الغزو البيئي والذي هو  نتيجة التصحر وجفاف مياه الرافدين وقلة هطول ألأمطار في السنوات ألأخيرة مما كان له تأثيرا سلبيا على عموم الوضع الصحي وألأقتصادي بحيث تركت اراضي شاسعة بدون زراعة بعد ان كان العراق بلدا يصدر الخضروات والحبوب بكل انواعها ناهيك عن التمور التي امتازت بجودتها عالميا .المعروف بان العراق له علاقات حسنة مع جاراته تركيا وايران وتبلغ حجم ألأتفاقيات التجارية بينه وبين هاتين الجارتين بعشرات المليارات من الدولارات فان ما ياتي من المياه من الجارة تركيا ينقص كثيرا عن الحصة الطبيعية كنتيجة لسياسة بناء السدود العملاقة داخل تركيا والمفروض من الحكومة العراقية ان تؤكد على ألألتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية التي تخص الدول المتشاطئة وتربطها مباشرة بالعقود التجارية بين البلدين اذ ان عشرات المليارت من الدولارات الأمريكية عبارة  عن مبالغ مغرية بالأضافة الى ان العراق يشكل سوقا كبيرا للبضائع التركية والأيرانية وله تاثيرا كبيرا على تطور الصناعة والأقتصاد في تركيا وايران . اما بالنسبة للجارة ايران فقد قامت بقطع جميع الأنهار التي تصب في العراق وقامت بتوجيه مياه البزل الى البصرة مما تسببت في اتلاف مساحات شاسعة من ألأراضي التي اصبحت لا تصلح للزراعة نتيجة لهذه السياسة, عدا ان مياه شط العرب اصبحت مالحة نتيجة انخفاض مستوى المياه فيه , وكان لها تاثيرا سلبيا  على الانسان والحيوان .ومن المعلوم بان السلطات العراقية قد قامت بارسال وفود الى تركيا للتفاوض حول حصة العراق من مياه دجلة والفرات منذ العهد السابق وحتى العهد الحالي الا ان الجهود التي بذلت لم تكن بالمستوى المطلوب ولم تكن هناك استمرارية في هذه الجهود ولم يتم القيام بالضغط والمتابعة من اجل زيادة الحصة المائية للعراق. المفروض ان يكون هناك ارتباط مباشر ومشروط بين عقد ألأتفاقيات التجارية ومشكلة المياه بين تركيا والعراق من جهة وايران والعراق من جهة اخرى ولأيران مصالح كبيرة جدا واتفاقيات تزيد بكثير على الأتفاقيات مع تركيا, وبنفس الوقت فأن معظم الساسة العراقيين لهم علاقات قوية جدا بالجارة ايران والمفروض ان يلعبوا دورا في اطلاق سراح الثروة المائية القادمة من ايران والتي تم تحويل مجراها من دخول العراق بشكل تام, فهل هذه هي علاقات الود وحسن الجوار ؟ بان لا تدخل اية قطرة من المياه الى العراق .اليس من حق الشعب العراقي ان يطالب حكومته بان تهتم بأمور البلاد في تظاهراته السلمية ؟ ان المشكلة البيئية تشكل عبئا كبيرا على صحة الشعب العراقي وعلى اقتصاد العراق وخاصة دوره  السلبي في قلة الأنتاج الزراعي والأضطرار الى دفع العملة الصعبة لغرض استيراد المنتوجات الزراعية والتي يتم التلاعب بها بأخذ العمولات (الكومشن ) من قبل المسؤولين ايا كانت درجتهم الوظيفية .
طارق عيسى طه     
Tarektaha17@yahoo.de

205
الشق كبير والرقعة صغيرة

تفاقمت أزمات العراق الى حدود مرفوضة ولا تدخل العقل كلها تصب في مستنقع الفساد الذي اساسه المحاصصة والطائفية والضحية دائما الشعب الذي يرزح تحت نير الظلم وألأبتزاز شعب تعود الكثير منه السكن في بيوت من الطين والصفيح والصرائف في اراضي تعتبر تابعة للدولة اي انه يحمل صفة التجاوز وهو مهدد في اية لحظة بان يستقبل وعائلته البلدوزرات التي لها خبرة في مثل هذه التجاوزات على الحق العام,ويجب ان اذكر اليوم بان اعدادا كبيرة من الشعب العراقي تعيش في المزابل وهذا ما لايصدقه بعض الكتاب وخاصة الذين يعيشون في الخارج, قصة اليوم تعتبر حتوتة بسيطة بالنسبة لمصائب الشعب العراقي المتكررة يوما بعد أخر بدون حلول .لقد اكتشفت السلطات الحكومية نقصا في الميزانية يساوي اربعون مليارا من الدولارات الأمريكية والبحث جاري وان شاء الله يتم القاء القبض على المبلغ والسارق معا , منذ سنتين دخلت باخرة تحمل زيوتا نباتية , باخرة في ميناء ام قصر تحمل زيوتا نباتية سعرها كما جاء على لسان رئيس مجلس النواب السيد النجيفي يتراوح ما بين الخمسين مليونا من الدولارات الأمريكية و نتيجة بقاء هذه الزيوت الفترة الطويلة ولا يعرف احدا السبب اصبحت فاسدة غير قابلة للاستعمال  , والمسؤول عن هذه الصفقة كما جاء في وسائل النشر والأعلان وزير التجارة السابق السيد فلاح السوداني والذي غير مكان سكنه الى بريطانيا بعد الفضيحة المعروفة بالبطاقة التموينية والذي تم استجوابه من قبل مجلس النواب السابق حيث قدم استقالته بعد الأستجواب , والسيد صفاء الدين الصافي وان الحكومة العراقية تحاول اغلاق الموضوع بتوزيع البضاعة على الجيش والمواطنين في بعض المحافظات مجانا ,من اجل تفادي فضيحة جديدة ومن المعروف بان أستعمال المواد الغذائية القديمة والزيوت النباتية بشكل خاص لها مخاطر كبيرة في احتمال ألأصابة بامراض السرطان الخبيث وبالأضافة الى فساد الزيوت فان دائرة الجمارك تطالب بميلغ كبير وهو عبارة عن عدة ملايين ثمن ألأرضية وقد قرر مجلس النواب استدعاء السيد الصافي الى مجلس النواب والجدير بالذكر بان د صباح الساعدي لعب دورا في كشف الموضوع مع المسؤولين من قبل لجنة النزاهة في المجلس .من المسؤول عن الفضيحة هذه ؟ كيف يخرج السيد السوداني من العراق وينال حكم البراءة من المحكمة ,وان ملف مخالفاته لم يتم التحقيق فيه كاملا ,انني شخصيا لا اعرف من هو السوداني ولكنني اعرف بان هناك شعبا يتذوق المر من الفاقة وقلة الخدمات وحتى مياه الشرب غير متوفرة لديه  هذا التصرف هو الأرهاب بعينه ؟ ألأرهاب ليس تفخيخا واختطافا وشرذمة فقط وانما سلب ثروات الشعب هي الأرهاب بعينه ايضا هل هناك من يتستر على الوزراء والمسؤولين ولماذا لا يحاسب كان من كان يجب ان تطاله يد القانون ولا فرق بين مواطن وأخر في الحقوق والواجبات والقانون يحب ان يكون فوق الجميع,اتركوا جماهير الشعب لتعبر عن مطالبها ايام العطل لماذا الخوف من الحق وكل المسؤولين يقولون بان مطالب الشعب التي رفعوها في التظاهرات محقة والدستور يسمح لهم بالتعبير عن اراءهم فلماذا يكون التعبير في ساحة الكشافة ؟ لماذا لا يكون في ساحة التحرير وساحة الفردوس مثلا ؟ ولماذا وضعت الحواجز الكونكريتية في الشوارع واغلقت الجسور المؤدية الى ساحة التحرير ؟
طارق عيسى طه

206
دماء الشعوب كلها حمراء

دماء الشعوب كلها حمراء وتحتوي على الكريات البيضاء والحمراء لها نفس الواجبات ونفس الأحتياجات في تغذية العضلات وجهاز المناعة له ايضا نفس الواجبات ان كان دم عربي او انكليزي افريقي واوروبي ولكن قيمة الدماء الأوروبية قيمتها اكثر من ألأفريقية والعربية ولا يقتصر ذلك على دماء البشر فقط فدماء الحيوانات والتعامل معها وقوانين حمايتها تختلف ايضا وعلى سبيل المثال لا الحصر اذا قام مواطن الماني باصطياد ارنب في الغابة في موسم التكاثر يعاقب على ذلك بغرامة مالية تصل الى السجن احيانا .ان المواطن الألماني لا يستطيع ان يربي كلبا بحبسه في البيت فقط وانما يجب ان يخرج معه عدة مرات ليقضي الكلب حاجته ,القانون يحمي الحيوانات ولا يسمح بالقيام بظلمهم ابدا ,فكيف البشر الذين يقتلون بالمفخخات يوميا ؟على الأقل دفع تعويضات لعائلتهم (طبعا الشهيد لا يعوض ابدا )  ان رب العائلة الذي يترك ارملة وايتام اليس من العدالة ان يخصص لهم راتبا لتستمر حياتهم ؟ان المواطن العربي معرض للاعتداءات من قبل المتنفذين ومن قبل المخبر السري الذي نادرا ان يعرف اين العدالة والضمير ,الظلم هو الفساد ووضع الأمور في غير موضعها وهناك من يبيع ضميره للظالمين ليشاركهم في الهبرة الكبيرة من الكعكة الحرام كل يوم نسمع بالمفخخات ان كانت في الفلوجة او ديالى ونينوى والنجف وكربلاء وبابل فمتى يكف عنا جيراننا بكل طوائفهم ومعتقداتهم ويتركونا نبني ما خربته الأيام والسنوات ان كانت في عهد الصنم او عهد ما يسمى بالتحرير ظلما وعدوانا , متى يتم التحقيق في دعاوى السجناء القابعون في السجون السرية والعلنية ؟ لماذا يتم توقيف مواطنين سمحت لهم الحكومة وعلى لسان رئيس وزرائها السيد نوري المالكي بالتظاهر ؟ لماذا يغيب المواطن عن انظار عائلته تصوروا منظر الأطفال والزوجة والأم والأب وهم ينتظرون الغائب ولا من مرشد او معين اليس هؤلاء بشر لهم حقوق كمواطنين يضمنها لهم الدستور ؟ ماهو سر هذه السياسة ؟ لقد بدأ المواطن العربي بالشعور بالظلم وانقشعت احاسيس الخوف ولم يبقى اثرا لمحاولات تدجين المواطن واندفعت الشعوب في تونس ومصر واليمن والجزائر وسورية وكلما استرخص الزعماء الدماء الزكية كلما اندفعت الجماهير وبزخم اكبر وليس بالعشرات بل بمئات الألاف تزداد يوما بعد أخر ولم تعد التظاهرات المليونية حلما بل واقعا يتكرر كل يوم في اليمن الرؤساء يزدادون تعندا ويراوغون بنفس الأصطلاحات المعهودة باتهام الجماهير الثائرة بأنها تعمل بتوجيهات واجندة خارجية ,تسخر لها ما تقدر عليه من بلطجية ورجال أمن معدومي الضمير باستعمال الرصاص الحي الى رؤوس المتظاهرين وصدورهم مع سبق الأصرار والتعمد الا ان الشعوب سوف تلاحقهم زنقة زنقة وسوف تنتصر الشعوب الواعية من اجل سيادة وحرية الوطن والشعب
طارق عيسى طه برلين الأربعاء الموافق 13-4-2011



207
انحسار وتقهقر حاجز الخوف في البلدان العربية

الشعور بالظلم والأعتداء على الكرامة الأنسانية يصنع المعجزات , فمن كان يتصور ان بائع الخضار المتجول محمد بوعزيزي يستطيع ان يهزم ديكتاتورية عشعشت في تونس ويهرب رئيسها مع عائلته بما خف ثقله وغلا ثمنه وباسرع وقت ممكن ؟ يقول المثل بان الظلم لو دام دمر وهذا ما حدث في تونس الخضراء وأستطاعت قوى المعارضة وعلى رأسهم حركة الشباب التونسي ان تبث للشعب والعالم حجم الفساد وتراكم مئات الملايين من الدولارات الأمريكية مع اغلى المجوهرات في بيت الديكتاتور الراحل وانكشفت الوثائق والسجلات ليطلع الراي العام بالوثائق الدامغة على الفساد المزمن الذي كان يهيمن على البلاد وسيطرة عائلة بن علي على  موارد وثروات البلاد لمصلحة العائلة وزبانيتها التي كانت تعيش كطفيليات وقوى شريرة على شكل مافيا محلية لها ارتباطات بشركات وحكومات عالمية لتستطيع تركيع الشعب واجباره لخدمتها الى ان جاء الشهيد وانتفض باسلوبه الرائع مضحيا بحياته ليضيئ الطريق لا للشعب التونسي فقط وانما للشعوب العربية التي تبعته وعلى رأسها مصر ام الدنيا التي هب شبابها مقدما الشهداء غير مبالي بالعدد والطريقة وعبد طريق الحرية عبر جدول من دماء ودموع الثكالى والأرامل والأيتام ولم يستطع ديكتاتور عصره حسني مبارك العميل الصهيوني بالرغم من دهائه وطرقه الملتوية وكثرة زبانيته وأمواله التي بعثرها لشراء الذمم وتأجير الحصن والجمال والبلطجية بان يقف امام الزحف المقدس الذي نذر قادته انفسهم في سبيل اعلاء كلمة الحق والكرامة الأنسانية وأسفرت المعارك السلمية الى النصر ولا زالت تناضل بالطرق السلمية والأعتصامات نفسها من اجل ايقاف حركة الردة التي يقودها ازلام النظام السابق المزروعين في الأعلام وقوات الأمن وعمادات الكليات ورؤساء المحافظات ومجالسها وسوف يستمرون بلا كلل او ملل من اجل التنظيف الجذري لبقايا النظام السابق في سبيل حياة حرة كريمة في مجتمع ترفرف فوقه رايات السيادة والمساواة حيث يتم الغاء استغلال الأنسان لأخيه الأنسان .رياح الربيع والحرية وأتباع سياسة اللاعنف وصلت الى ليبيا وخرجت المظاهرات المليونية التي واجهها الديكتاتور القذافي باستعمال الرصاص الحي والابادة الجماعية مما اضطر الجماهير الشعبية ان تقف له بالمرصاد واتبعت سياسة الدفاع عن النفس واستطاعت الحصول على السلاح من ابناء الشعب في القوات المسلحة الذين انضموا الى الحركة الشعبية التي زادت قوتها بانضمام عدد كبير من السفراء بالأضافة الى ممثل ليبيا في هيئة الأمم المتحدة ,واستقال وزير الداخلية وانضم الى الثوار تبعه عددا كبيرا من الوزراء وقادة الجيش والأمن الا ان القذافي استعان بقوى المرتزقة من التشاد والنيجر وغانا ودول افريقية اخرى .من المعروف بان القذافي كان يدفع رواتب لكثير من زعماء افارقة لكسب تأييدهم حيث انه يسمي نفسه ملك الملوك في افريقيا وعميد القادة العرب.وقد استعمل هذا المجنون الطائرات الحربية في قتل الثوار وقد هرب عدد من الطيارين الى مالطة وقسم قفزوا من طائراتهم فاستعمل معهم طريقة قذرة بان لا يحق للطيار ان يكون معه مظلة الهبوط .ولا زالت المعارك بين الثوار وكتائب القذافي مستمرة بين كر وفر ولا زالت مصراتة تعاني من الحصار المفروض عليها من كتائب القذافي ومرتزقته منذ اربعة اسابيع لا دواء ولا طعام ولا ماء سوى الرصاص الحي وقصف المدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ وللاسف الشديد بدأت قوات الناتو تبدي ضعفا في الأداء وتقليل طلعاتها الجوية , الا ان وضع القذافي في المجتمع الدولي اصبح ضعيفا جدا وقد طلبت منه كلينتون التنحي وكذلك رئيس الجمهورية التركية السيد اوغلو ,اما قادة الدول العربية فلم نر منهم موقفا ايجابيا تجاه الثوار الليبيون ومد يد المساعدة اليهم لأن اكثرهم ينتظر نفس المصير المحتوم .
طارق عيسى طه 10-4-2011
 


208
الحياة فوق الأرض بسعادة او تحت الأرض بشهادة

يوم الكرامة ويوم الشهيد ويوم الغضب تحت ظل هذه الأسماء خرج التونسيون والمصريون والعراقيون والسوريون والخ يطالبون بحقوقهم التي نصت عليها دساتير بلدانهم, قوبلوا بالرصاص الحي والهراوات والغازات المسيلة للدموع المحرمة دوليا والتي ادت الى اختناقات واصابة المراكز العصبية في اجسام المطالبين بالحرية والكرامة قسم من هذه التظاهرات استمرت وتعدت ايام الجمع كما هي الحال في اليمن الذي طالبت فيه الجماهير باسقاط النظام بشعار جميل
الحياة فوق الأرض بسعادة او تحت الأرض بشهادة , اجسام الشباب تتلوى على الأرض من الألم والدماء تسيل والقادة يضربون شعوبهم ويحاصرونهم بلا ماء وكهرباء ولا غذاء ولا امان ولا حتى مخرج من بيوتهم المحاصرة كما فعل ويفعل القذافي المجنون بحب الظهور والتسلط ولا زالت مصراتة منذ اربعة اسابيع محاصرة من قبل مرتزقة النظام القذافي الفج الذي لا مانع لديه في قتل نصف الشعب فقط من اجل ان يبقى هو على الكرسي.اليوم هو تاريخي ووطني بالنسبة للشعب العراقي الذي حرمته السلطات من التظاهر بوضع الاسوار الكونكريتية وقطع الجسور المؤدية الى ساحة الأعتصام ناهيك عن الهراوات والرصاص الحي الذي تم استعماله في التظاهرات السلمية السابقة , اليوم هو ذكرى احتلال العراق بلاد الرافدين بحجة تحريرها من نظام الديكتاتور صدام حسين وكنا بواحد اصبحنا بأثنين واكثر حيث الفساد المالي والأداري والمحسوبية والمنسوبية والرشاوى والسرقات حتى الحصة التموينية لم تسلم من وزير التجارة السوداني الذي استقال بعد استجوابه في مجلس النواب ولكن واسطته كانت اقوى من المجلس وهيئة النزاهة في المجلس وبرأته المحكمة فما كان منه الا ان يستغل الفرصة ويغادر الى بريطانيا العظمى ( ام الديمقراطية كما يقولون ) اليوم وغدا الدعوة مفتوحة لكل ابناء بغداد النشامى للخروج لاعلان رغبتهم الأصيلة في طرد المحتل والمطالبة برد الكرامة والسيادة للعراق الذي دنسته جزمات المحتل الغاشم الذي نصب ونهب واعتدى ولا يوجد قانون يحاسب الجندي الأمريكي في العالم له حرية التعذيب والقتل وبث الفتنة والشقاق بين ابناء الشعب وهو الذي ابتلانا بقوات القاعدة المجرمة ويريد البقاء بين ظهرانينا من اجل محاربة القاعدة والأستيلاء على ثرواتنا واذلالنا بكل ما اوتي من قوة وخبث .هنيئا لأبناء الشعب العراقي الذي وافق رئيس وزرائهم السيد نوري المالكي على استعمال حرية التعبير عن أمالهم ورغباتهم وطموحاتهم كما ينص عليه الدستور العراقي,فلا هراوات ولا اطلاق رصاص حي ولا توقيف بعد اليوم , سوف تنزل الصحافة الى ميدان التعبير عن الراي ويتم التصوير ونقل الحدث وعلينا هذه المرة انتظار المفاجاة السارة هذه ( فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين )
طارق عيسى طه 9-4-2011


209

40 مليار دولار اختفت المطلوب التفتيش عنها

ان موضوع الأربعين مليار دولار التي اختفت ليست سرا وانما هي على كل لسان في عراقنا الديمقراطي الذي يستطيع فيه المواطن ان يعبر عن افكاره ومطالبه بالتقسيط, فبالرغم من تصريحات المسؤولين من السيد نوري المالكي والى الأقل منه في تحمل المسؤولية من وزراء وقيادات في حزب الدعوة بان الدستور العراقي يكفل حق التعبير والتظاهر للمواطن العراقي الا ان هناك تبديلات في خارطة بغداد والمحافظات من اسوار كونكريتية واغلاق الجسور المؤدية الى ساحة الأعتصام مثلا التحرير في بغداد الى جانب استعمال الهراوات واطلاق الرصاص الحي وسقوط شهداء في جميع المحافظات العراقية .المعروف بان الشعب هو مصدر السلطات ويجب احترام ارادته والأستجابة الى معالجة النواقص التي يعاني منها, فمنذ ثمانية سنوات يشكو المواطن العراقي من مشاكل الكهرباء بالرغم من صرفيات المسؤولين التي تعدت السبعة والعشرين مليار دولار امريكي والمياه الصالحة للشرب والأنتهاكات لحصته التموينية التي استمرت في التناقص ولم يبق فيها الا النزر اليسير من مواد رديئة النوعية وبنفس الوقت قليلة,الشعب يطالب وطالب بمحاربة الفساد المالي والأداري ومن المعروف بان جمهوريتنا من حيث سلم الفساد والرداءة تاتي في مصاف الصومال ودارفور والحبشة .يعاني المواطن العراقي من سياسة الأهمال والتهميش واهدار كرامته حيث الأنفلات الأمني والأعتداءات السافرة والقتل والخطف مستمر ,وقبل ايام حصلت كارثة محافظة صلاح الدين حيث استشهد 58 مواطنا وجرح ما يزيد على المئة, واليوم استشهد خمسة مواطنين في الرمادي وجرح اثنى عشر ومنهم اصابات خطيرة ,يعاني المواطن العراقي من المستوى الطبي المتدني وذلك بسبب الهجرة المستمرة للاطباء خوفا على حياتهم وحياة اسرهم وبنفس الوقت من غلاء الأدوية والأشعة والتحاليل الطبية مع العلم بان هناك 35% من ابناء الشعب يعيشون تحت خط الفقر بحيث لا يستطيعون شراء الادوية ودفع تكاليف الأطباء, اما المستوى التعليمي فحدث عنه بلا حرج والمعروف بانه في جنوب العراق محافظة ميسان لا زالت مدارس الطين موجودة وبشكل عام بان عدد الطلاب في الصفوف يفوق العدد المقرر باضعاف فالى متى يسكت الشعب ؟ انها مظالم انظروا الى الشوارع وما تحتويه من حفر ,ناهيك عن القمامة التي تتجول مع الرياح تنقل الميكروبات والروائح العفنة لتعطر بها ما تبقى من المدينة, ان المواطن العراقي خرج بتظاهرات لم يرفع فيها شعار اسقاط النظام بل تصحيحه وقوبل بهذه الردة من الأفعال التي يندى لها الجبين من اطلاق الرصاص والى الضرب بالهراوات والتوقيف والأنكى من ذلك اتهم القائمون على هذه التظاهرات بانهم بعثيون او من القاعدة فاين الدستور الذي يسمح بالتعبير عن الراي ؟ الحكام عندهم نفس المنطق طبعا الحكام العرب وليس غيرهم كل من يعارض اما مخدوع او يعمل باجندات اجنبية,ويريد تخريب العملية السياسية وما شابه ذلك وما اكثر مثل هذه الأتهامات ,ان بيت القصيد هو ان الفساد المالي والاداري بلغ اشده في بيتنا العراقي والذي بلغت ميزانيته عام 2010 اثنان وسبعون مليار دولار ونصف اي ان هذه الميزانية تعادل ميزانية اربعة دول عربية مثلا سوريا ميزانيتها 16 مليار دولار والاردن 6-7 مليار دولار ومصر 5-36 مليار دولار مع العلم بان تعداد الشعب المصري هو 80 مليون نسمة .ان هذه الحقائق الدامغة لا تصمد امامها الدعايات الأنتخابية والوعود التي نستها الكتل الفائزة في الأنتخابات وقد بلغ السيل الزبى والشعب يعرف بان موضوع الاربعين مليار دولار المفقودة هي فضيحة لا يمكن تبريرها باي كلام ,والعجيب بان الوزراء يعترفون بوجود الفساد المالي والاداري والنواقص على اختلاف انواعها وبالرغم من ذلك طلبوا مهلة مائة يوم لغرض الأصلاح واليوم اكد السيد نوري المالكي بان الحكومة بحاجة الى مائة يوم اخرى , المفروض ان لا تلقى الوعود على عواهنها بل يجب ان تكون مدروسة ومبرمجة وتعرف الأمكانيات المتوفرة من مادة واموال وكوادر لتحقيق هذه الوعود وذلك لكبر مكانة الحكومة امام الجماهير والسؤال المطروح هو كيف يمكن لحكومة ان تنال ثقة الجمهور ولا تستطيع الأيفاء بوعودها ؟
طارق عيسى طه 4-4-2011
 


210
تحذير الى الشعب الليبي الثائر

عندما انتفض الشعب الليبي على الديكتاتورية كنظام يرأسه العقيد القذافي الذي اشتهر بنظرياته التي لا تؤهله لأن يكون رئيسا لجمهورية اية دولة كانت الا ان سياسة الحديد والنار ابقته اثنان واربعون عاما على رأس النظام الليبي وقد ملأ السجون والمعتقلات وقاد سياسة الأرهاب وتفخيخ الطائرات والتي كلفته دفع غرامات بمقدار مئات الملايين من الدولارات والتي سرقها من لقمة الشعب الليبي .فرح الجميع بالأنتفاضة المباركة والتي كلفت مئات الشهداء , الا انني اليوم اريد ان ابحث موضوع مهم جدا يخص تلوث البيئة في ليبيا الثورة ,يتفطر قلبي ألما عندما أرى ابناء الشعب الليبي ان كانوا ثوارا او اطفالا فرحين ببطولات ابناء الشعب الأبرار في قتالهم العنيد ضد كتائب القذافي من المرتزقة وتسلق الدبابات والسيارات العاطلة التي اصطادتها طائرات قوات التحالف . ان هذه الدبابات والمزنجرات مصدر اشعاع نووي ويجب ازالتها باسرع وقت بعد رحيل القذافي , ولنا في تجربة العراق احسن مثل حيث اعترفت بريطانيا بانها استعملت اليورانيوم المخضب في الصواريخ التي اطلقتها على اهدافها في العراق بكميات اكثر من الكميات المسموح به دوليا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية  وبقيت المزنجرات والمدرعات والدبابات في مكانها حيث اخذ ابناء الشعب العراقي وخاصة الأطفال بالصعود فوقها والتمتع بهذه اللقطة كفرصة غير تقليدية وغير متوفرة الا ايام الحروب وقد ارتفعت نسبة الأصابات بالأمراض السرطانية المعروفة وامراض سرطانية اخرى  حديثة غير معروفة للأطباء .بالأضافة الى التشوه الخلقي في الولادات الحديثة اي التي ازدادت بعد الأحتلال . عدا الكميات الهائلة للقنابل العنقودية وغيرها لم تنفجر وغير معروفة للسكان وأطفالهم خاصة مما تسببت في اصابات كثيرة ادت الى استشهاد وتعويق الضحايا.ان ابناء الشعب العراقي عانوا ولازالوا يعانون من القنابل الغير منفجرة ومن الأشعاعات الصادرة من الدبابات والمدرعات والأهداف مهما اختلفت انواعها فستبقى مركزا للأشعاع النووي المسبب لأمراض السرطانات المختلفة والجدير بالذكر بان قنابل الحرب العالمية الثانية التي سقطت على المانيا يتم اكتشافها اثناء بناء الطرق او الغوص في البحيرات الى حد يومنا هذا من القنابل التي تزن مئات الكيلوغرامات التي تنتظر ان يكتشفها الناس اثناء عملهم وقد تم اكتشاف قنابل غير منفجرة اقيمت عليها البيوت الصغيرة التي تستعمل في نهاية الأسبوع في الحدائق.ايها الليبيون الاحرار احذروا وتجنبوا الأخطار الناجمة من مخلفات الحرب القذرة التي اجبركم عليها القذافي ابذلوا جهدكم لتوعية المواطن الليبي من اخطار الأشعاعات النووية وجنبوه اخطارا لا تعرفون حجمها في الوقت الحاضر
طارق عيسى طه 3-4-2011



211
شعار القذافي لو العب لو اخرب الملعب

لم تكن الشعوب العربية نائمة في العسل او في اغماءة عميقة عندما مرت الاعوام الطويلة وبقي الحكام واساليبهم في التعامل بل كانت هناك سياسة متشابهة في الدول العربية وسلوك حكامها تزيد عند واحد شراسة وتقل عند الثاني الا ان جوهر العلاقة باقي وهو الأستغلال والاستعلاء ومص دماء الشعوب العربية قدر المستطاع . طرق التعامل متعددة مثلا العراق ايام ديكتاتورية صدام حسين امتاز بالمقابر الجماعية والحروب العبثية والاحكام العرفية المزمنة فمن يستطيع ان يفتح فمه ؟ حتى المقربون من السلطة الذين عينهم صدام حسين ان كانوا مستشارون لديه او حتى وزراء كان يقتلهم لزلة لسان مثلا واحدا من وزرائه اقترح عليه ان يتنحى شكليا عن الحكم حتى لا يسمح للاعداء بان يتخذوا من ذلك حجة وذريعة لمحاربته وكانت نتيجة هذه النصيحة تصفية الوزير المذكور. .ومرت الأعوام والهدوء الذي يسبق العاصفة مخيما على المسارح السياسية في هذه البلدان ,الى ان جاء الشهيد محمد بو عزيزي وفجر البركان في تونس مضحيا بنفسه ليضيئ الطريق ليس  امام الشعب التونسي فقط وانما امام الكثير من الشعوب العربية . قدم الشعب التونسي الشهداء واحدا تلو الأخر ولم يهدأ الشارع التونسي الا بعد ان اذيع خبر فرار زين العابدين بن علي ومغادرته البلاد متوجها الى جدة .اعقبتها انتفاضة 25-2-2011 في القاهرة منتشرة رياحها بعبير الحرية في كل المحافظات المصرية واستفاقت الجموع الشعبية بملايينها وملأت ساحة التحرير في القاهرة وقاومت البلطجية ورجال الأمن بجمالهم وخيولهم وبلطجيتهم بصدور ملؤها الأمل والتفاؤل في التغيير واسقاط النظام وعلى راسه حسني مبارك من أجل عقد اجتماعي جديد بين الشعب والحكومة, لم تهدأ النسائم بعطرها الندي وسحرها الرائع تعزف انشودة الحياة وعلى انغامها سطرت كلمات لها معاني عميقة يا ايها المظلومون طالبوا بحقوقكم المهضومة وهكذا استمرت التظاهرات واستمرت التضحيات بالغالي والنفيس والشهادة من اجل الشعب والوطن حتى تنحى حسني مبارك ولم تفلح جهوده وجهود زبانيته والاعيبهم في البقاء في السلطة.و انتقلت نسائم الحرية الى ليبيا و خرجت التظاهرات السلمية في بنغازي الا ان معمرا هذا لا يعرف معنى الديمقراطية ولا يعرف سكة يمشي عليها الا سكة بطل الحفر الذي سبقه في الهزيمة بطريقة اخرى مع الأسف , واستعمل كل مالديه من قوة وسلطان و محاولا قتل الأنتفاضة بالحديد والنار , الا ان الجماهير لجأت الى المقاومة وانضمت اليها قيادات من  الجيش و الدبلوماسيين والوزراء وممثلي ليبيا في هيئة الامم المتحدة وتوسعت دائرة النهضة الرافضة للظلم وتحررت مصراتة والزاوية واجداليا ودارت معارك شرسة قدمت فيها القوى الثورية الشهداء وبنفس الوقت استولت على عدد كبير من الأسلحة وقامت باسر عددا كبيرا من المرتزقة الذين جلبهم القذافي من الخارج وباسعار خيالية حيث يستلم الواحد منهم خمسة الا ف دولار يوميا لقتل ابناء الشعب الليبي وترويع العوائل والأطفال . وعلى مرور الأيام هبت اكثرية القبائل الى جانب حركة التغيير , ومنذ تاريخ 14-3-2011 تقريبا بدأت قوات القذافي بالتحرك المعاكس ودارت اعنف المعارك واشرسها بين القوى المتصارعة الا ان قوات القذافي استعملت نيران المدافع الثقيلة ضد المدنيين ولم ترحم صراخ طفل او أمرأة وباعنف الوسائل المحرمة اصلا في الحروب استطاعت ان تكسب بعضا من الأراضي التي سيطرت عليها قوى التغيير ,وبما ان القذافي يملك الطيارات المقاتلة استطاع ان يفرض سيطرته في ساحة الوغى ضد ابناء شعبه المنتفض وقد اتبع اساليب مختلفة من اجل منع اتباعه من الهرب بان منع الطيارين من اصطحاب المظلات خوفا من ان تعاد محاولة بعض الطيارين الذين فروا منه وقام بربط بعض الضباط في الدبابات المقاتلة,وأخيرا استجاب الراي العام العالمي وتحركت جامعة الدول العربية بتقديم طلب الى مجلس الأمن واستجابت بعض الدول منها فرنسا وانكلترا والولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا والدانيمارك والسويد ودولا اخرى وامتنعت المانيا  وايطاليا وروسيا والصين عن التصويت. لقد اختلفت ردود فعل القذافي من قرار مجلس الامن المرقم 1973 والذي يدعو الى فرض الحظر الجوي لحماية المدنيين ووحدة التربة الليبية حيث قال وزير الخارجية بان القرار لا يساوي ثمن الورقة التي كتب عليها وبعد حوالي نصف ساعة تبدل الموقف الى مؤيد للقرار لحماية المدنيين ووحدة البلاد وفي اليوم الذي تلا ذلك صدر بيان من وزارة الخارجية يهاجم القرار ويهدد الى من يتجرأ باطلاق رصاصة ضد ليبيا فسوف يقوم  بتحويل حياته الى جحيم .بعد ان قامت قوات التحالف بضربات لقواعد الجيش الليبي ومقاومة الطائرات والدفاع الجوي اصدر القذافي بيانا اعلن فيه وقف اطلاق الرصاص,الا ان الرئيس اوباما صرح بانه لا يعتمد على ايقاف اطلاق النار من طرف القذافي. ومن الجدير بالذكر ان هذا الزعيم القومي العربي صرح بان ازاحته سوف تكون خسارة لاسرائيل , بعد ذلك صرح بانه سوف يتعاون مع قوات القاعدة ,واخيرا قال بان العصابات التي تشن عليه الحرب هي قوات القاعدة المغربية. لقد زالت ورقة التوت التي خدعت الكثيرون من العرب وان باقي الزعماء العرب لا يختلفون عنه هدفهم الحفاظ على كرسي الحكم مهما كلف الأمر .لقد وعد صدام حسين بتسليم العراق ارضا محروقة وبالفعل ادخل الأحتلال والقذافي سوف يستمر كما وعد بالقتال طويل الأمد ويعطي مبررا لقوات النيتو بالدخول الى ليبيا بحجة وقف اسالة الدماء البريئة
طارق عيسى طه برلين الأثنين الموافق21-3-2011



212
المصالح اولا بعدها الأنسان

العقيد المعتوه القذافي يفتك بأبناء شعبه لا فرق بين أمرأة أو طفل أو شيخ طائراته المقاتلة ومن كل انواعها المعروفة الميك والميراج والسوخوي والتي دفع ثمنها شعبا مظلوما يئن تحت نير الارهاب بكل انواعه الجسدية والثقافية والتعسفية والمحاربة في الرزق والحرية , فقد أمتلأت سجون المعتوه باحرار ليبيا الذين رفضو الجور والظلم وضحوا بحريتهم وبحياتهم . ان اكبر دليل هو شبيه الشيئ منجذب اليه فقد قام باصدار ألأوامر بصنع تمثال لأكبر جزار في عصرنا هذا ووضعه الى جانب تمثال شيخ الشهداء عمر المختار متحديا الرأي العام العالمي والمحلي ومنظمات حقوق الأنسان العالمية والمحلية . لقد استغل القذافي ثروات ليبيا وسيطرته الكاملة مع ابنائه واقاربه عليها في سبيل مصالحه الشخصية أرضاء لنزواته الشاذة وحبه للالقاب حيث اطلق على نفسه لقب ملك ملوك افريقيا مقابل هدايا ورواتب يدفعها الى رؤساء بعض الدول الأفريقية وان قوات المرتزقة من افريقيا مستمرة لمساعدة قوات القذافي. منذ ستة  ايام استطاعت قوات القذافي ان تقوم بدور معاكس للثورة حيث اشتركت طائراته العسكرية وبوارجه ودباباته في ترتيب هجوم على مدن مصراتة وراس لانوف وجباليا وبالرغم من الحملة الاعلامية فقد اكد المتحدث الرسمي باسم الثوار بان المعارك لا زالت محتدمة في جباليا وقد تم اعطاب ثلاثة دبابات والأستيلاء على سبعة دبابات صالحة للاستعمال من كتائب القذافي.و في الأمم المتحدة صرح المتحدث الرسمي الليبي الشلقم بان نظام القذافي طلب من اسرائيل مساعدة عسكرية وقد تقدم النائب العربي في الكنيست بطلب استجواب وزير الدفاع الأسرائيلي ايهود باراك وقد رفض الأخير الطلب ,اما الولايات المتحدة الأمريكية والأتحاد الأوروبي فقد اكدا على عدم شرعية نظام القذافي واكدا على ضرورة تشديد العقوبات عليه , اما فيما يخص الحظر الجوي فقد قدمت جامعة الدول العربية طلبا الى الامم المتحدة بهذا الخصوص ولكن المانيا تخاف من فتح جبهة حرب في افريقيا كما صرح وزير خارجيتها فيستر فيلا , الاجتماعات مستمرة الدول الثمان الكبرى لم تصل الى اتفاق بهذا الخصوص وقد صرح وزير خارجية فرنسا بانه لم يستطع اقناع الأخرون للقيام بعملية الحظر الجوي , ومن المعروف بان فرنسا وبريطانيا لديهما الرغبة في القيام بضربات سريعة لقسم من دفاعات القذافي لأضعاف قدرته العسكرية. لقد قال  سيف الأسلام يوم امس بان عملية الحظر الجوي قد تأخرت وخلال ثماني واربعين ساعة سوف يحسم الأمر,ومن المعروف بان اغلبية سفراء ليبيا في الخارج انقلبوا على سياسة القذافي وبضمنهم البعثة الخاصة بتمثيل ليبيا في هيئة الأمم المتحدة التي تتكلم اليوم باسم المجلس الوطني المؤقت الذي يقود العملية الثورية في البلد.لقد هاجم سيف الأسلام ابن القذافي هاجم الرئيس ساركوزي قائلا بان ليبيا دفعت كل تكاليف حملته الأنتخابية وهو مستعد لأبراز جميع الفواتير واوراق التي تثبت عملية الصرف . واخيرا وليس اخرا فقد ظهر للجميع بان قيمة الأنسان تأتي بعد مصلحة البلد ان كان اوروبيا او امريكيا الغاز والنفط وبعدها الأنسان.الا ان الشعب الليبي الذي يتمتع بالقناعة الثورية بانه يعتمد على قوى وسواعد ابنائه التي صممت على التغيير وكنس الفساد والمفسدين ,وان قادة الجيش الذين انضموا الى الثوار والكثير من رجال الدين والقضاة والمحامون والطلاب اي الأغلبية الساحقة التي شعرت بالظم وصممت على اللجوء اللى القوة لغرض الدفاع عن مكاسب الثورة,هؤلاء هم الذين سوف يحكمون البلد ويعيدون الحق الى نصابه .لقد بدأت محاولات جيش القذافي اولها محاولة قصف المطار التابع لبنغازي ولكنها لم تستطع تحقيق ذلك وقد استولت قوى الثوار على بعض الطائرات التي اشتركت يوم امس في مهاجمة جيش القذافي في الباب الشرقي لمدينة جباليا وهذا تطور نوعي جديد للثوار.
طارق عيسى طه برلين الأربعاء الموافق 17-3-2011



213
لقد ولى زمن الضحك على ذقن الشعوب

ان وكالة ويكيليكس العالمية قامت بوضع كثيرا من النقاط على الحروف وازالت ورقة التين عن كثير من العورات التي تحكم شعوبها بالنفاق او بالدم والحديد كما هو الحال في بعض الدول العربية.ان الطبقات الحاكمة لا تستطيع ان تحكم نفسها بنفسها وانما تستند على عملائها المنتشرين باسماء ومهمات مختلفة منهم الكتاب والشعراء والمؤرخين ومنهم من يقوم بدور المعارضة المزيفة , وقد استطاعت رياح الثورة العارمة ان كانت في تونس او مصر او اليمن والبحرين والعراق وبلدان اخرى ان تكشف لنا شخصيات هزيلة بالصوت والصورة وكيف تقف امام الطاغية القذافي تقدم الولاء والطاعة وباسماء وحجج مختلفة ولكن يجمعهم غرض واحد وهو نيل الحظوة والمكانة لدى الدجال المجنون الذي يسوم ابناء شعبه الذل والهوان ويتبجح بانتمائه الى الثوار الذين ضحوا بحياتهم من اجل شعوبهم كما كان الحال في وضع تمثالا للطاغية العالمي صدام حسين الى جانب تمثال شيخ الشهداء عمر المختار, صدام الذي تسبب في بيع العراق وتقديمه لقمة سائغة للاحتلال الامريكي واسام الشعب العراقي الذل والخنوع وبنى المقابر الجماعية لأبناء الشعب العراقي وبنى لنفسه القصور الفارهة على حساب لقمة الارملة واليتيم.المفروض على الذين وصلت اليهم هذه الرياح الجبارة التي لا تنكسر او تنثني عن مهمتها التاريخية في وضع حد للفساد المالي والاداري وسوء استعمال ثروات شعوبها وقد استطاعت ان تكنس بن علي وحسني الغير مبارك وقريبا يتبعهم القذافي يصارع البعض منهم القدر بطريقة العناد لتاجيل المصير عدة ايام لا غير , وهم كثيرون ولكن العناد لا يؤدي الا الى بقائهم على عروشهم الغير ثابتة وحياة القلق والأستهتار التي تؤدي الى اصدار المزيد من الأوامر لقتل المزيد من ابناء الشعب وسفك دمائهم الطاهرة واني اؤكد لهؤلاء بان مصيرهم معروف وأكيد لا يختلف فيه اثنان بان عليهم شد الرحال مادام هناك أمل للحصول على مكان أقامة للفترة المقبلة وان مدينة جدة لا تستطيع تحمل اكثر من هؤلاء المجرمين وهناك شعبا يتحين الفرصة لأنجاز مهمة طرد المتطفلين الذين قال عنهم الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب ابناء ....... لا استثني منكم احدا
 طارق عيسى طه برلين


214
ان رياح الحرية سوف تستمر في  هبوبها على العراق

من الطريف ان كل حكام العراق يؤيدون مطاليب المتظاهرين في عموم العراق ويؤكدون على حقهم المضمون دستوريا للتعبير عن ارائهم ,فما هو سبب استصدار اوامر بمنع التجوال ؟ ولماذا الأسوار الكونكريتية واغلاق الجسور ؟ اهي ازدواجية اخلاقية ؟ ام ( ان الذي تحت باطه عنز يمعمع )  أم بالهراوات التي استعملت ضد المتظاهرين ؟ الحمد لله ان وجدت الفضائيات واستطعنا رؤية المشاهد باعيننا , بالرغم حتى من منع التصوير والصحافة ,بهذه العقلية والاسلوب لا يمكن المضي في عملية سياسية كسيحة وديمقراطية مثلها سادها الفساد المالي والاداري والمحاصصة الطائفية والاثنية التي كانت نتائجها اهمال الخدمات بشكل عام وتدني المستويات الصحية والأمنية والتربوية ونهب ثروات الوطن وعقد الصفقات ان كانت عسكرية او لاعادة بناء وطن مخرب, اهدرت فيها مليارات الدولارات وعدم تلبية متطلبات الشعب ,فالبطاقة التموينية ومفرداتها بدأت تضمحل لتذهب الى جيوب المسؤولين كما راينا في حالة وزير التجارة السابق والذي غادر العراق وبرأته المحكمة من كل تهم السرقة والفساد لما لاقاه من تضامن قسم من المسؤولين معه ,هناك فضائح ظهرت الى العلن طازجة جدا مثلا في السماوة تم احراق طلبات المتظاهرين من اجل الحصول على عمل وقد اتصل بعض الفلاحين بعد ان رأوا الحريق وجاء بعض المواطنين واستطاعوا انقاذ البعض من الوثائق والتي لم تلتهم النيران جميع اجزائها .هذه الفضيحة يجب ان تقوم الحكومة بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في تداعياتها وتقديم المذنبين الى المحاكم لينالوا عقابهم ولتكن هذه المبادرة جسرا صغيرا لبناء جسور الثقة بين الحكومة والجماهير ,ان الأستمرار في تضييق الخناق على الجماهير وسد الطرق والجسور المؤدية الى ساحات التظاهرات سوف تترك اثرا سيئا وتزيد من سقف المطاليب الجماهيرية وتوسع الهوة بين الطرفين.وهناك نقطة مهمة جدا ان من واجبات الجيش العراقي كباقي جيوش العالم هو حماية الوطن والشعب من اي عدوان خارجي وليس تكليفه بقمع المظاهرات ومنع الطائرات من التحليق فوق رؤوس المتظاهرين فهي تسبب اضرارا صحية, وهذه اساليب تزيد من حدة الخلافات وتعمقها . ان رياح الحرية سوف تستمر في جريانها الى ان نرى نتائجها المثمرة ان أجلا أو عاجلا , وما على القيادة السياسية في العراق الا التجاوب بمصداقية والضرب على ايادي المخربين والأرهابيين الحقيقيين وليس المتظاهرين واحترام التاريخ وأخذ العبرة منه وعن مصير الذين سبقوكم , والعمل بما فيه مصلحة الجميع
طارق عيسى طه

215
هل ان مستقبل الديمقراطية في العراق اصبح مهددا ؟


مما لاشك فيه بان عملية الأنتهاكات للدستور العراقي تشكل خطرا كبيرا على مستقبل الديمقراطية والتي وصفها الكثير ( بالديمقراطية الكسيحة ) بحيث انها بدأت تضع العصي في دولاب العملية السياسية .تناقلت وكالات الأنباء خبرا مفاده بان قوات الأمن قد قامت بتطويق مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي  في بغداد, ولم تكتف بذلك بل دخلت المقر باسلوب لا ينسجم بما تدعيه الاحزاب الحاكمة من قانون ,وحرية الاحزاب والمنظمات , والرأي والرأي الأخر , حرية التظاهر والتجمع والتعبير عن الراي اصطلاحات فقدت محتواها وبقيت القشور والأنكى من ذلك فأن القوات التي تدعي بتمثيلها للقانون استعملت اساليب الشتم والضرب واهانة جميع المتواجدين في المقر لا لذنب جنوه سوى الأنتقام والسبب معروف فأن الحزب الشيوعي العراقي هو حزب يؤيد كل ما له علاقة بالتطور والتقدم وتبنيه لمطاليب الشعب العراقي في توفير الخدمات والأمن والكهرباء والحصة التموينية وكل ما له علاقة بمحاربة الطائفية والمحاصصة والاهتمام بالسياسة التربوية واعطاء حقوق الأرامل والأيتام وتوفير الحماية اللازمة للضمان الاجتماعي واتباع سياسة اقتصادية وطنية من اجل حماية الصناعة الوطنية ووضع القيود الكمركية امام البضائع الأجنبية , ومحاربة البطالة والقضاء على العمالة الاجنبية ,العمل من اجل حماية البيئة وتنظيف البلاد من الألغام المنتشرة في عموم البلاد وخاصة على الحدود وفي المناطق الزراعية , استغلال الموارد المالية من اجل بناء المدارس والمستشفيات وحماية المراة والطفولة . هذه نبذة مختصرة جدا عن الطموحات التي يدعو اليها الحزب الشيوعي العراقي حزب السلام والمحبة ذو التاريخ العريق في التضحيات والنضال ومقارعة الفساد والاستعمار, الهذا السبب يهان اعضاء هذا الحزب اين القانون الذي تحكمون به ؟ وكيف تسمحون لأنفسكم بالأدعاء بالاسماء الرنانة الطنانة ديمقراطية اي نوع من الديمقراطية هذه ؟ ان حزب الدعوة اصبح من الأحزاب الكبيرة الغنية وبنفس الوقت يستغل املاك الدولة ,ثم ان من حق الحزب الذي عانى من الظلم والارهاب الصدامي وصودرت املاكه ان يعوض كما تم دفع تعويضات لأحزاب أخرى ,الا ان الذي يهاجم المعتصمين في ساحة التحرير ويقتل واحدا منهم ويجرح سبعة اخرين بالاضافة الى القيام بغلق وارهاب النوادي ان كانت لنادي الكتاب والادباء او نادي الأثوريين أشور بانيبال الثقافي لا يهمه الأعتداء بالشتم والضرب على احزاب اخرى . ان على حميع الأحزاب الوطنية ان تأخذ الحذر فهي معرضة ان لم يكن اليوم فغدا الى التعرض للانتهاكات الجبانة من قبل اناس يعتبر الحفاظ على حماية المواطن والقوانين من أوليات واجباتهم تجاه المواطن
طارق عيسى طه برلين




216
العلاقة بين الحاكم والمحكوم في العراق

كلما ازدادت الاحداث وتكررت الممارسات البعيدة عن نصوص الدستور وحتى التصريحات الديماكوكية المفتعلة والمخجلة من المسؤولين الذين اعلنوا يوم الجمعة يوما ممنوع التجول فيه واغلقوا منافذ بغداد وباقي المحافظات بالاسوار الكونكريتية وقاموا بمنع المتظاهرين واعتدوا عليهم بالأهانات والكلمات البذيئة ليقولوا بعدها بان المتظاهرين التنزموا بالهدؤ والانضباط , اما رئيس محافظة بغداد فقد هدد في البداية خروج اية تظاهرة بدون ترخيص , وبعدها قال لقد كانت تظاهرة نموذجية لا مانع من خروج مثيلتها كل يوم جمعة واكد على ان قوى الامن اكتشفت اعمالا ارهابية وقامت باحباطها ,عن اية ديمقراطية يتكلم المسؤولون في العراق المحتل ,ديمقراطية مزوري الشهادات وطلب العفو عنهم ؟ اما الذين استلموا المناصب بشهادات مزورة ؟ ان منطق الكثير من المسؤولين وخاصة الذين هددوا باستعمال العصي الكهربائية لتفريق المتظاهرين لا يمكن اعتبارهم اصحاب شهادات ابدا , اما تصريحات السيد المالكي بعد وقبل التظاهرات بعد ان اعد لهم مايملك من قوات جيش وشرطة ليرهب بها شعبه لا تشجع للتقارب بل التباعد ويجب استبدال وعاظ السلاطين بغيرهم ربما ينجح بمسعاه اقول ربما , والذي نعرفه عن الجيش وواجباته هو حماية الوطن والدفاع عن سيادته وليس لتنظيم تظاهرات فهذه من واجبات رجال الشرطة في كل العالم . (ان اقوال السيد نوري المالكي) تؤدي الى ازدياد الهوة بين الحاكم والمحكوم بين اليتيم والارملة والفلاح والعامل وباقي الموظفين والعاطلين عن العمل وشرائح المجتمع العراقي الذي يشكو غالبيته من سوء الاحوال المعيشية وظهرت اصطلاحات مختلفة تقف وراءها شرائح المجتمع كثرتها او قلتها تتبع نوعية الاصطلاح مثلا الحواسم كثروا عن السابق الا انهم نسبيا اقلية والمتجاوزون الذين لا معين لهم بالرغم من تصدي رئيس الوزراء بنفسه لهذه الظاهرة ووعوده الكثيرة بمساعدتهم و التي لم تجد لحد اليوم طريقها للتنفيذ. في ايامنا هذه حيث انفجرت رياح الحرية ضاربة مصاصي دماء الشعوب العربية عرض الحائط تاركين خلفهم فضائح مالية وجنائية متعددة الاشكال بما فيها بيع الوطن وثرواته للعدو المعروف والمستتر يعجز المواطن عن متابعتها في فترة قصيرة لكثرتها وطريقة تنفيذها وباساليب اللف والدوران واضفاء صيغ قدسية ودينية لغرض الضحك على الذقون وتمريرها , لماذا لا تفكروا مليا بمصائر من سبقكم بالرغم من اختلاف سقف المطالب ففي مصر ارادوا اسقاط النظام وسقط كما اراد الشعب مخلفا فضائح جنائية ومالية واعتداءات على ثروات الشعب قدرت ما بين اربعين الى سبعين مليارا للدولارات الامريكية عدا العقارات في الخارج والداخل , وقبل ذلك طار ورحل بن علي عن تونس الخضراء مخلفا فضائح وسرقات مالية كشفت عنها بعض الفضائيات حيث ترك اموالا ومجوهرات بكميات هائلة لا يصدقها الانسان البسيط ,اما مطاليب الشعب العراقي فهي لا تتعدى الأصلاحات ومقاضاة المفسدين الذين عبثوا باموال الشعب وتوفير الخدمات واتباع نهج ديمقراطي لبناء اقتصاد حر , واعادة الحياة الى البطاقة التموينية ,والكهرباء والمياه الصالحة للشرب وحماية البيئة وتوفير الأمن للمواطنين وتوفير الغذاء الصالح ومحاربة البطالة والغاء المحاصصة ,الغاء مباديئ المحسوبية والمنسوبية سياسة عمك خالك وما شابه ذلك ,توفير الحماية الاجتماعية للمحتاجين والمتعففين ,تطبيق القرارات الخاصة بدعم الفلاح ومساعدته للتغلب على التحديات التي يواجهها اي صرف المبالغ التي خصصت له ولم يستلم منها شيئا لحد الأن ,ايجاد العمل للخريجين ودعمهم بمبالغ شهرية لحين ايجاد الوظائف لهم , ان التقصير تجاه المواطن العراقي بالرغم من مرور ثمانية سنوات على تغيير النظام الديكتاتوري ,واهتمام الفئة الحاكمة بتوزيع المناصب والاموال فيما بينها ادى الى حصول شرخ كبير وفجوة لا يمكن حلها الا بالقيام بالتنفيذ الفوري لمطاليب الشعب وليس القيام بأجراءات لمنعه من التعبير عن حقه في التظاهر والذي ضمنه له الدستور , اننا اليوم نعيش في عصر رياح التحرر التي ستكنس من يقف امامها بلا رحمة كما راينا في تونس ومصر وتبعتها شعوب البحرين واليمن والاردن وعمان ولا ننسى ليبيا التي يبذل شعبها الغالي والرخيص من اجل التخلص من القذافي اللص القذر والقاتل المحترف.ان استمرار الحكام في العراق لغرض عرقلة التظاهرات سوف يؤدي الى نتيجة حتمية وهي ان الشعب سوف يرفع سقف مطاليبه مما سيزيد من التحديات امام الحكومة العراقية. واخيرا يجب ان لا تنسى حكومتنا بانها مهما منعت من نقل التظاهرات فسوف لاتنجح مع وجود الفضائيات والانترنيت والفيسبوك .
طارق عيسى طه برلين


217
القذافي مدرسة لممارسة الارهاب في العراق


يوم الجمعة الموافق 25-2-2011 انطلقت الجماهير العراقية الغاضبة في عموم انحاء العراق لتترجم ألامها ومعاناتها المأساوية في التغلب على مشاكل الحياة اليومية ولتعرب عن أسفها وخيبة املها على الثقة التي اولتها لهؤلاء  المسؤولين الذين نسوا الشعب بعد ان تربعوا على كراسي الحكم ونكثوا بوعودهم الانتخابية سرعان ما استلموا السلطة والجدير بالذكر والمؤلم والذي يزيد في الطين بلة بانهم استعملوا نفس اساليب القذافي المجنون في استهداف المواطنين بواسطة البلطجية واصدار الاوامر الى الطيارين الذين اقتربوا بطياراتهم فوق رؤوس المتظاهرين ورمت عليهم رمالا وهذه طريقة جديدة لأحباط مشاعر الناس وتفريقهم الا ان المتظاهرون استمروا في هتافاتهم التي لم تتعدى محاربة الفساد والبطالة ومحاكمة المقصرين وتأكيدهم على حق ابداء الراي . وهكذا انقلع هاجس الخوف وولى الى الابد وسوف يستمر الشعب العراقي بقيادة شبابه وخبرة شيابه نساء ورجالا واطفالا مشمرين عن سواعدهم للعمل من اجل الوطن وقد ابدوا استعدادهم لتقديم الغالي والنفيس وحتى الشهادة من اجل الحق والعدالة وكنس الحكام المفسدين الى مزبلة التاريخ والتي سبقهم اليها بن علي ومبارك والقذافي المجنون في طريقه اليهم, لقد تعكزت قوى الاسلام السياسي على المراجع الدينية في رفض التظاهر يوم الجمعة بتاريخ 25-2 وهذا هو سماحة السيد علي السيستاني يثني على الذين خرجوا من اجل مطاليبهم ويصفها بالعادلة ويطالب المسؤولين بعدم ايجاد مناصب جديدة ومحاسبة مجلس النواب القديم والجديد على رواتبهم العالية ويطلب تخفيض الرواتب للرئاسات الثلاث فباي ألاء ربكما تكذبان ؟ لقد اشرقت الشمس بعد غياب طويل شمس الحقيقة التي حاول قبلكم صدام حسين على اخفائها بغرباله الذي ارسله الى الحفرة ولا تنسوا بل اتعضوا بمن سبقكم من حكام اساؤا التصرف باموال الشعب وتلاعبوا بمقدراته والعاقل هو من يتعض لامن يدفن راسه في الرمال ويحاول بالخداع والكذب تضليل المواطن ووضع الاسوار الكونكريتية لاغلاق الشوارع فقد اقتحم اسود العراق هذه الاسوار وداسوها باقدامهم طوبى للعراق بابنائه النشامى والذين سيخرجون يوم الجمعة القادمة المصادف 4-3-2011 لاستذكار الشهداء الذين سقطوا برصاص المجرمين وليطالبوا بمحاكمة من امر باطلاق النيران والرصاص الحي على ابناء الوطن , والذين سوف لا يكلون من المطالبة بحقوقهم التي اقرها لهم الدستور العراقي .

طارق عيسى طه
 

218
التظاهرات حق مثبت في الدستور ولكن ؟

رددت الشعوب صرخة الحرية عاليا بعد سبات جمعت فيه قواها التي نضجت وترعرعت تحت سياط الغدر وسياسة الدم والنار والحديد والشعوذة , وبما ان لكل شيئ نهاية فقد حان لهذه الشعوب ان تلعب دورها لتكنس هذه الطبقات الطفيلية التي عاثت فسادا لعشرات السنين مستهزئة بقوى الشعوب ولا يهمها سوى رغباتها الشخصية الدنيئة,فطار زين العابدين وتبعه فرعون مصر الجديد وانتشرت رياح الحرية بين البحرين والاردن واليمن  وجاء دور الجمهورية العراقية التي تم فيها تسييس الدين وحكموا باسمه  مروجين للطائفية ان كانت سنية او شيعية والذين ركبوا الموجة هذه بتوجيه سيدهم بريمر , والأن بدأوا بحصاد ما زرعوه من بذور الشيطان من اجل الوقوف ضد كل ماهو تقدمي وديمقراطي يدعو للسلام والود والمحبة بين كل الاديان والأثنيات في المجتمع وجاء يوم الحساب وتم اعلان اليوم والتاريخ والساعة في ساحة التحرير وبما ان الموضوع لم يبقى سرا فسوف افشي لكم التاريخ في 25-2-2011 الموافق يوم الجمعة,اليوم الذي سوف تنطلق فيه الجماهير المطالبة بحقوقها المهضومة , الايتام الذين فقدوا اهلهم لم تتبناهم حكومة القانون واي قانون هذا الذي لا يعطي الارملة واليتيم حقوقهم ؟الشعب العراقي يطالب الذين منحهم ثقته ليسالهم اين الوعود ؟اين الثروات المهدورة ,اين الاربعين مليار دولار التي يفتش عنها مجلس النواب ؟من استلم ثمن صفقة الاسلحة كاشفة الالغام ,متى تضع دولة القانون حدا للفساد الاداري ,من هم المفسدون وماذا عملتم للقضاء على الفساد المالي والاداري ؟؟؟ اين عقود النفط ,متى يستطيع المواطن العراقي ان يقرأ كتاب , وما حال الطلاب في التحضير ,اين الثمانية والعشرون مليار دولار التي صرفت على الكهرباء يا دولىة القانون ؟؟ كيف تتم معالجة امور المتجاوزين ؟اين الحصة التموينية ومفرداتها التي تقلصت بقدرة قادر او بقدرة وزير التجارة السابق والذي برأته المحاكم وسمحتم له بالسفر الى بريطانيا ,وبعد مرور ثمانية اعوام ولا زالت الميليشيات تعمل ان كانت سنية او شيعية ,ولا زالت شركات الحراسة الاجنبية تحكم وتنهب وتسرق وترهب من لا يعجبها سلوكه وتصرفاته ,لم يفكر المحافظ بقواعد الديمقراطية عندما صرح بانه لا يسمح للتظاهرات يوم 25-2 الا انه سمح لحراسه بمداهمة وتفتيش نادي الادباء والكتاب وامر باغلاق نادي أشور بانيبال الأثوري فهل ان دولة القانون تخاف من الثقافة ؟ ان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي اقر بان حق التظاهر متوفر للشعب العراقي الا انه اصر على كلمة لكن .....خوفا على المواطنين من تسلل عناصر مخربة بعثية كانت او من قوات القاعدة ومن الاحزمة الناسفة ,السؤال ماهي واجبات دولة القانون اذا ؟اليست حماية المواطن والتظاهرات ومرافقتها من البداية الى النهاية ؟ المعروف بان الذين دعوا للقيام بهذه التظاهرات اكدوا منذ البداية بانها سلمية سلمية تدعو الى الاصلاح فقط الاصلاح من اجل احترام المواطن من اجل ان يحصل على حقوقه المهضومة واسترجاع امواله المنهوبة والعمل على محاربة البطالة, ان الجماهير العراقية تعرف جيدا من هو المخرب وماهي الشعارات التي يحملها وكان من المفروض من دولة القانون ان تتعاون مع الجماهير وليس الدعوة لأفشال التظاهرات والرغبة في تغيير مواعيدها ان المخربون متواجدون في كل مكان وفي كل زمان, ويستغلون الفراغ الامني وعدم وجود وزير داخلية طوال الثمانية اشهر التي مرت بعد الانتخابات النيابية وكذلك وزير الدفاع ,لقد أن الأوان بان يقول الشعب العراقي كلمته فقد طال سكوته ولكن الحاكم تصور عملية السكوت هي ضعف ولكنه سوف يرى غدا الشباب يقودون الجماهير المتوثبة المطالبة بحقوقها فالحق يؤخذ ولا يعطى ,وستكون سلمية ولا يتم الهتاف باسماء اي شخصية كانت سوى العراق , ولا يرفع اي علم كان الا العلم العراقي ولا يسمح بالقيام باي تكسير او حرق وتخريب لاموال ان كانت عامة فهي اموال الشعب ولا خاصة فهذا اعتداء ايضا على الملكية الشخصية .
طارق عيسى طه الجمعة الموافق 25-2-2011




219
الشعب الليبي يتعرض الى ابشع مجزرة دموية في التاريخ الحديث

الديكتاتور المجنون القذافي يقصف الشعب الليبي بالطائرات في مدينة طرابلس مما ادى الى زيادة عدد الشهداء بالمئات وقد هرب طياران ليبيان بطائراتيهما الميك وتبعهما طياران بطائرات سمتية لرفضهما اطاعة عملية القصف الجوي لأخوانهم في طرابلس . بالاضافة الى استقالة وزير العدل وتبعه اليوم وزير الداخلية وسفير ليبيا في الجامعة العربية وسفيرهم في الصين والهند واندنوسيا وبولونيا وجميع اعضاء البعثة الدبلوماسية في هيئة الامم المتحدة, لقد جن جنون القذافي وعائلته ويحاولون بكل ما لديهم من اكاذيب سخيفة وبصفون الثوار بالحشاشة والهلوسة والسكارى , ويتهمون الشعوب العربية بالتدخل وخاصة التوانسة والمصريين وكما جاء في كلمة سيف الاسلام بان التوانسة والمصريين لهم اطماع في تقاسم البترول معكم ,واعترف بنفس الوقت بان هناك مدنيون يقودون الدبابات في البيضاء وبنغازي ووصفهم بالسكارى , محذرا الشعب الليبي منهم ,ان هناك مجازر تدور اليوم في ليبيا ودماء غزيرة تسفك وجرحى بحاجة الى دم ودواء. اليوم ظهر القذافي في التلفزيون مهددا بانه سوف يستعمل القوة وادعى بانه لم يستعمل القوة لحد الان وقد دعت المستشارة الالمانية ميركل الى الحذر من هذه التهديدات الخطرة وطلبت من الاتحاد الاوروبي  فرض عقوبات على ليبيا القذافي . وقد تم ارجاع قافلة مصرية محملة بالادوية على الحدود المصرية الليبية ومنعت من الدخول , كما ان الاتحاد الاوروبي  كان يقف موقفا خجولا لحد الأن ,من هذه المأساة وكذلك الولايات المتحدة الامريكية والسفاك القائد الضرورة يفتك بشعبه لا يعرف غاية اخرى سوى البقاء على كرسي الحكم مهما سفك من دماء . ولقد اكد سيف الاسلام ابن القذافي بان الامور في تونس ومصر تختلف اختلافا جذريا عن الامور في ليبيا , ففي ليبيا تحكم القبائل وان القائد يملك خمسة ملايين مقاتل عدا مئات الالاف من بنغازي والبيضاء وطرح امر الحوار لكتابة دستور جديد وعلم جديد وليبيا جديدة من اجل الحفاظ على وحدة الوطن , او الحرب الاهلية التي ستجلب المأسي وترجع ليبيا سبعون عاما الى الوراء, ان القذافي وابنه لا يتكلمان بلغة العصر اولا ثانيا طريقة حكمهم الديماكوكية والمتاخرة لا تقنع ابناء ليبيا الذين قرروا الانتفاضة على واقعهم المرير والتخلص من الديكتاتور وزبانيته من اجل وطن حر ذا سيادة واموال تصرف للشعب وليست لعوائل القذافي . ان ليبيا بلد غني ويملك البترول ولا توجد فيه المدارس الكافية ولا المستشفيات, المفروض ان تكون متطورة ومستوى خدماتي لا يليق ببلد نفطي ويملك الثروات الهائلة التي سخرت جميعها لمصلحة القائد الهمام وعائلته الطفيلية التي عاشت على امتصاص دماء الشعب.وبالاضافة الى ذلك ففي ليبيا لا توجد مؤسسات دولة كما في تونس ومصر وقد اشرفت المواد الغذائية على النفاذ ثانيا الجرحى بالمئات بل بالالاف كما تقول الاخبار القليلة التي ترشح من بلد منعت فيه الاتصالات الانترنيتية والاتصالات السلكية واللاسلكية.ان شعب ليبيا يشكو من المرتزقة الافارقة الذين ينتقمون من الشعب الليبي بكل ضراوة وقسوة ويهيبون بالمجتمع الدولي في مساعدتهم بانقاذ الجرحى الذي يموتون ببطء .
طارق عيسى طه الثلاثاء الموافق 22-2-2011Tarektaha17@yahoo.de


220
ارادة الشعب العراقي هي التي سوف تنتصر

المعروف عن الرياضي بانه صاحب اخلاق ويسمى بالعامية جنتلمان لا يعرف ولا ينوي ان يضرب تحت الحزام او يقوم بتزوير الحقائق لاغراض ذاتية مصلحية,وهذا ما يختلف تماما عن بعض الاعلاميين الذين بدأوا بحملة ظالمة ضد كل من ينادي بحقه في الحياة الحرة الكريمة في بلد يملك ثاني احتياطي نفطي في العالم .فبعد الانتهاء من تنحية الديكتاتور مبارك وقبله بن علي بدأت رياح الخير والحرية تهب على البلدان العربية التي يجلس فيها حكام مدمنين على الجلوس في كراسي الحكم والاستحواذ على خيرات البلاد لهم ولافراد عوائلهم بدون ان يكون هناك حصة للاخرين غير فتات موائدهم . لقد قام البعض منهم بتزوير ارادة هذه الجماهير الفقيرة الذين يعيش اكثر من اربعين بالمئة منهم تحت خط الفقر, في مجتمع بدات فيه  الطبقة الوسطى بالتلاشى ويزداد فيه عدد الفقراء وطبعا يقابله عدد بسيط من المليونيرة ( القفاصة ) الاصطلاح الجديد في العراق ان اخطر الافتراءات هذه بان القسم الاكبر من المتظاهرين يلبون اجندات اجنبية او محلية او من الذين فشلوا في الانتخابات النيابية وبهذه التظاهرات يغطون على فشلهم في الانتخابات ,وان عددا كبيرا من بقايا البعث سوف يشترك وان هذه التظاهرات مسيسة , اي ان الذي يطالب بتحسين الحصة التموينية والخدمات من كهرباء ومياه صالحة للشرب وتوفير الامن والاستقرار والخدمات الاجتماعية وحقوق الايتام والارامل ومحاربة البطالة والفساد المالي والاداري وبناء المستشفيات وتحسين البيئة وازالة الالغام المنتشرة في عموم البلاد وخاصة المناطق الزراعية الحدودية ,وحقوق الشهداء وتنظيف الازقة والشوارع من القمامة . ان قائمة النواقص في مجال الخدمات والتي يطالب بها المواطن لا تشكل خطرا على الامن ويجب دراستها وعدم الاستهزاء بها كما يحصل من بعض المسؤولين والاعلاميين الذين يركزون فقط على تشويه مقاصد الشعب : .الشعب يطالب لمعرفة نتائج التحقيقات التي وعدت بها الحكومة للتحقيق في صفقة الاجهزة الكاشفة للالغام والمتفجرات التي كلفت الملايين من الدولارات والتي كان من المفروض ان تعطى لتحسين الحصة التموينية التي هي مصدر حياة الفقير, او بناء مدارس لائقة للتلاميذ وايجاد الكراسي لهم حتى لايجلسوا على الارض وتوفر لهم كتبا جديدة تشوقهم للدراسة , الشعب يريد ان يعرف العقود النفطية والاتفاقات الدولية واين تذهب المليارات من الدولارات اليس من حقه ذلك ؟ اني متاكد من ان ابناء الشعب العراقي سوف يلتزمون بقواعد اللعبة ولا يسمحون للمندسين ولا ينجرون للاستفزازات التي يقوم بها من يريد افشال حقهم في التظاهر والذي ينص عليه الدستور الذي كتبه الحكام انفسهم .ان التظاهرات بدأت من البصرة والديوانية والكوت وكركوك وبغداد الشعلة والحرية والحسينية وشارع المتنبي وهذا يدل على ان القائمون بالتظاهرات ليسوا من طائفة واحدة وانما من جميع الطوائف والاثنيات الذين يعانون جميعا من الاهمال والتجاوزات ولا يريدون شيئا فوق العادة ولا يمكن ان تقوم حكومة تؤمن بالديمقراطية على الاقل كان من جملة وعودها تثبيت ونشر الديمقراطية في العراق بتجاهل هذه المطاليب واحترام الطريقة السلمية التي تعرض بها.ولا يوجد مانع بل المفضل رفع شعارات ضد الطائفية وضد جرائم البعث التي لا نسمح بتكرارها مجددا ولا للاحتلال ايا كان نوعه , والاستفادة من تجربة الشباب المصريين عندما شكلوا فرق تفتيش رجالية ونسائية تحسبا للطواريئ المحتملة وستكون هذه التظاهرة امتحانا لحقيقة الديمقراطية التي وعدونا بها
طارق عيسى طه الاحد الموافق 21-2-2011
 




221

الثورة المعلوماتية وفوائدها للشعوب الناهضة

ليس غريبا بان تتبدل نظم وتنهار قلاع الظلم والاستبداد ولمدد بسيطة لم تتعدى الثامنة عشر يوما في مصر الحضارة مصر النضال وام الدنيا بجد وحقيقة لا جدال فيها .في يوم 25 يناير بدات ثورة قادها شباب مصري مثقف ومحصن بمعلومات انترنيتية وشعرية وخطابية ومن اناس لهم المعرفة بعلم النفس وطريقة كسب الجماهير الى طريق الحق والعدالة الاجتماعية , لاعبوا قوى الامن في الاعلان عن موعد قيام مظاهرة في مكان وزمان معين وتبديل المكان والزمان بالسرعة الممكنة التي اثقلت كاهل رجال الامن المركزي بالرغم من التدريبات المكثفة التي مارسوها ولكنها لم تنفعهم امام جيل واعي تقاسم العمل فيما بين الناشطين المتطوعين لمعرفتهم وايمانهم بعدالة القضية التي يسعون ويدعون اليها كان سقف المطاليب بسيطا ,لا يتعدى حقوق المواطنة احترام الراي والرأي الأخر اطلاق سراح السجناء السياسيين التحقيق في عمليات تزوير انتخابات مجلس النواب . الا ان عناد حسني مبارك الديكتاتور الذي لم يكن يتصور في قرارة نفسه ان ينهزم امام جماعة من الشباب حاول الاطراء على شجاعتهم وعدالة قضيتهم للالتفاف على الثورة , الا انهم استمروا وخاصة بعد وقوع الاصابات الشديدة ووقوع الشهداء ومعرفتهم بنوايا الشعب الملتف حولهم وبشجاعة وايمان شجعتهم على رفع شعار اسقاط النظام وعلى راسه مبارك .وقد التقطت الفضائيات العالمية صور المسيرات المليونية التي دعوا اليها والاستجابة التامة من شعب ذاق المر والفقر المدقع شعب استباح النظام كرامته وكبريائه وزج بخيرة ابنائه في السجون والمعتقلات . سوف لم تقف الامور والانتصارات لهذه الثورات اولا في تونس الخضراء وبعدها في مصر الحضارة والكبرياء وان على الحكام الذين تعيش شعوبهم على مستوى اقل بكثير من الشعب التونسي والشعب المصري, ان ينتبهوا لذلك ويعطون شعبهم ما يقدمه لهم من مطاليب. ان الشعب العراقي سوف لايسكت اكثر على الضيم وبدأ يطالب بحقوقه المهضومة وان القمع والقتل واستعمال اقسى العقوبات للتنكيل به سوف لا تقف حاجزا امام حريته المهدورة . ان ما تقوم به السلطات في محافظة الكوت ليس له مبررا ابدا فاطلاق الرصاص على المظاهرة السلمية وقتل ثلاثة شهداء وجرح ما يزيد على الستين مواطنا والقيام بمنع التجول والقاء القبض على كل من يشتبه به امر سوف تكون له عواقب كبيرة , اذ ان الدستور العراقي يسمح بحرية التعبير والمسيرات السلمية ويجب معاقبة حراس المحافظة الذين اطلقوا الرصاص على المظاهرة , مع العلم بان السيد نوري المالكي عبر عن رايه الواضح والصريح بحرية التعبير للمواطن العراقي ,ان عمليات القاء القبض وتعذيب المواطنين في الكوت سوف تزيد من شعلة لهيب الجماهير المطالبة بحقها بتعيين محافظ من الكوت والمطالبة بالخدمات والكهرباء والمياه الصالحة للشرب وبناء مدارس تليق لبلد يملك ثاني احتياطي للنفط في العالم حيث يجلس التلاميذ على الارض ويزيد عددهم على المئة وعشرة تلميذ في الفصل الواحد,لتكن لكم مصر درسا لا تنسوه فان مبارك كان يعتمد على رجال امن تعدى عددهم المليونين ولم يستطيعوا حمايته من غضبة الشعب , وما حصل بزين العابدين ومبارك .
طارق عيسى طه الخميس الموافق 17-2-2011




--

222
رياح الحرية من تونس الخضراء ومصر الحضارة تهدد حكام العرب
الشعب العراقي يتجاوب مع الحان الثورات العربية
اغلاق النوادي الثقافية في العراق عملية غير حضارية
                                                 
من اليمن السعيد الى البحرين وكافة مدن العراق خرجت الجماهير الغاضبة تطالب بالتغيير فقد بلغ السيل الزبى ونفذ الصبر الذي فاق حتى صبر ايوب الحكام كلهم لا يشبعون من الجلوس على الكراسي على حساب شعوبهم وامتصاص دمائهم الزكية وكانهم ولدوا وفي فمهم ملعقة من الذهب ,مع العلم بان حكام العراق كانوا بالامس القريب معارضة لاجئة في بلدان عالم الجوار او الدول الاوروبية وبزواج متعة مع المحتل الامريكي اخذهم على دباباته في جولة ليتعرفوا على بلدهم بعد ان نسوا تقاليده . والملاحظ ان حججهم لا تختلف عن حجج زين الكافرين بن علي وحسني اللامبارك , بان المعارضة عبارة عن دخلاء يستلمون اجنداتهم من الاجنبي , ووضعوا شروطهم مقدما السيد نوري المالكي اكد على ان الدستور يسمح بالتعبير عن الراي والتظاهر ,ولكن هذه هي النقطة الرهيبة ولكن على ان لا يكون تعبيرهم مضرا بالامن القومي ويتجاوز حدود المواطنة الشريفة والخ , ومن يقرر هذا الامر واين الميزان الذي سوف يقيسون به؟ اهداف المتظاهرين الذين لا يريدون غير انهاء الاحتلال و انصافهم من ظلم الطائفية وايجاد الكهرباء والمياه الصالحة للشرب وتحسين الاوضاع الامنية وقائمة طويلة تؤكد حقوق المواطنة وعدم التمييز بين فئات الشعب وطوائفه واديانه مهما كانت الكل يحملون الجنسية العراقية ومن حقوقهم الحصول على العمل , اما اذا لا يوجد عمل فيجب شمولهم بحقوق الرعاية الاجتماعية . المعروف بان الجهات الرسمية قد استقبلت اعدادا كبيرة من فقراء العالم الأسيوي لرخص الايادي العاملة ومنافستها للايادي العاملة العراقية ومن المخزي لحكومة منتخبة من قبل الشعب ان تفضل على ابنائها ابناء شعوب اخرى .ان الشعب العراقي يدافع عن الثقافة والمثقفين العراقيين ويقف ضد اغلاق نواديهم الثقافية كما حدث لنادي الثقافة للادباء والمثقفين العراقيين والذي تم اقتحامه وتفتيشه من قبل الشرطة والتعامل مع اعضائه بشكل غير لائق وبنفس الوقت اغلاق نادي أشور بانيبال الثقافي بدون مبرر , وفي نفس الوقت يهرب سجناء مجرمين من سجن البصرة وتقوم منظمات مجرمة بتفخيخ ابناء الشعب في الاسواق والدوائر الرسمية وتسرق البنوك كما حصل في بنك الزوية التي لا زالت الجريمة ومنفذيها احرار وشكلت علامات استفهام كبيرة للعلاقة التي سمعناه بين بعض الحراس لمسؤولين كبار ووجدت النقود المسروقة في مطبعة تعود لنائب رئيس الجمهورية المحترم ,ولا زالت جريمة سجن الجادرية غامضة ,ولا زالت جرائم دار ايتام حنين حيث تم الاعتداء عليهم جنسيا وكانوا مربوطين بالحبال ملقيين على الارض وقد تغوط قسما منهم على انفسهم ان خروج المظاهرات في العراق للمطالبة بوضع اليد ومعاقبة المجرمين الذي يعيثون بالوطن فسادا ووضع حد للانفلات الأمني والفساد المالي والاداري وحسب احصائيات رسمية بان دخل المواطن العراقي لا يزيد على دولارين يوميا في ثاني بلد نفطي في العالم.
أذا كانت اياديكم نظيفة فلا تخافوا ولا تحزنوا وتعاملوا مع المتظاهرين بشكل ديمقراطي واستجيبوا لمطاليبهم واستمروا في تمشية امور الدولة والناس.
طارق عيسى طه الاثنين الموافق 14-2-2011




223
طوبى للشعب المصري البطل الذي حقق الكثير من الانجازات الثورية

ان ما حققه الشعب المصري بقيادة شبيبته التي اثبتت جدارتها بوصفها بكل ما  هو جميل من كلمات الثناء والمديح , التهيئة الناجحة للانتفاضة الموفقة التي جمعت كل فئات الشعب وقفوا جميعا كالبنيان المرصوص , تحملوا الضرب بالهراوات وبالرصاص المطاطي والحي ,والدهس بالسيارات العسكرية او هيئات دبلوماسية تحملوا البرد والحجارة صمدوا امام البلطجية وخيولهم وجمالهم وبغالهم ,نظموا انفسهم وعملوا الاحتياطات لكل الاحتمالات المتوقعة من سلطة ديكتاتورية استعملت العنف باشكاله واللسان المعسول والديماكوكية , واخيرا التهديد بالانقلاب العسكري الذي سوف يرجع الامور الى ماكانت عليه وقانون منع التجول كل هذه الاساليب لم تنطلي على هؤلاء الشباب الذين نذروا انفسهم لخدمة الشعب الراكع المهان الذي كان يتطلع الى الحرية المنشودة بواسطة شباب الفيس بوك والانترنيت الذي سخروا العلم لخدمة الشعب وخدمة الحركة التقدمية الهادفة لتخليصه من مصاصي الدماء قالوا كلمتهم بان لا رجوع الى الوراء الا بالقضاء على المفسدين وتنحي الغير مبارك وتبديل النظام الغاء مجلس النواب ومجلس الشورى اللذان يفوحان برائحة الظلم والتزوير ,الغاء قانون الطواريئ اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين , اطلاق حرية الراي والرأي الأخر ضمان صحافة حرة واعلام حر , تشكيل لجان لمحاسبة المفسدين واللصوص ومتابعة الثروات المنهوبة, لقد احسنتم يا شباب مصر ,واثبتتم بان مصر هي مصر الحضارة اثناء اعتصامكم النبيل تنظيم الاعتصام تشكيل وحدات طبية لعلاج المصابين, ايصال الغذاء الى الناس حتى عملية تنظيف ساحة التحرير وازالة اثار ما تخلل الانتفاضة من اوساخ واحجار قام بها الاطفال والنساء والرجال  لقد اثبتم بانكم شعب حضاري بالفعل, ايصال رأيكم الى العالم الخارجي والداخلي  المقابلات التي بشرتم بها بافكاركم وعملية ايصال رسالتكم الهادفة للتطور الى الاحسن كانت كلها رائعة يجب ان تكون مدرسة يتبعها كل من يفكر في عملية السير قدما نحو التقدم واللحاق بركب الحضارة الانسانية . لقد كانت انتفاضة واعدة ثرية في نظرتها لمعالجة كل الامور الطارئة لم تكن سهلة ابدا كنتم اكثر عنادا من المخلوع المدمن على السلطة والكبرياء الفارغة , قدمتم الشهداء بسخاء وقفتم امام قوات شرسة من البوليس زاد عدد الجرحى على الخمسة الاف ,ولكنكم بقيتم على اصراركم لانكم اصحاب قضية وتمثلون مصير شعب الف تهنئة لشعب مصر الذي يملك مثل هؤلاء الثوار.وكما نجحتم في الانتفاضة الباسلة نتمنى ان تمشي الشعوب على طريقكم المبارك ونتمنى النصر للشعب العراقي يوم 25-2-2011 في ساحة التحرير في بغداد الحبيبة.لقد سجلت  ثورتكم في التاريخ بحروف من ذهب اذا كان الذهب يستحق تسجيل مثل هذه الاعمال وانني لا اعتقد ذلك , الشعب العراقي بدا في الايام الاخيرة مظاهرات تدل على تنحي عامل الخوف شعاراتهم يجب ان تتعدى الكهرباء والخبز  والمياه الصالحة للشرب شعارات انهاء الاحتلال الامريكي ومحاربة الطائفية والمحاصصة والشوفينية والعنصرية
طارق عيسى طه الاحد الموافق 13-2-2011
 
 


224
واخيرا نزل رجال الازهر الى معمعة الشرف

القضاة العمال الاطباء الطلاب التلاميذ الفلاحين المثقفين جميع النقابات المحامين ورجال الازهر واساتذة الجامعات والمثقفين والخ كل من يحمل الجنسية المصرية تقريبا نزلوا الى الشوارع والساحات , الاعداد بالملايين وفي كل المحافظات المصرية ان كانت في الاسكندرية او في القاهرة ميدان التحرير الذي اصبح مقرا للقيادة الشبابية الشريفة تظاهرات سوف تقرر مصير مصر ومصير العالم العربي التصميم والثبات والكرامة وكل ما يصبو اليه الانسان والمواطن الشريف في مصر الكنانة وام الدنيا هذه الجماهير لم تتراجع امام البوليس قدمت ثلاثمائة وخمسون شهيدا وما يزيد على الخمسة الاف جريحا برحابة صدر مستعدون لتقديم المزيد لا يتراجعون عن طلباتهم وحقوقهم المشروعة قيد انملة ان كانت تهديدات ابو الغيث الذي كان يستلم الاوامر من اسرائيل اما اليوم فانه يرفض استلام النصائح ان كانت امريكية او اوروبية ويعتبرها املاءات كما فعل معلمه الديكتاتور الكبير حسني مبارك ونائبه عمر سليمان,لان هذه الدول تعترف بان الشعب المصري قد خرج عن بكرة ابيه ضد الحكام,  الذين فتحوا ابواب السجون واخرجوا البلطجية من اجل الوقوف امام التظاهرات المليونية بالحجارة والسكاكين والبغال والجمال الا ان مصير البلطجية ورجال الامن المتخفين بالملابس المدنية مسخرين من قبل المستفيدين من النظام وبضمنهم رجال الاعمال الذين استغلوا خيرات البلاد لخدماتهم ومصالحهم الذاتية,هو مصير مرتبط بمصير سادتهم الذين سيقدمون للمحاسبة , وسيكون النصر  للشعوب التي تقدم ابنائها قرابين للحرية والمساواة وسيادة الوطن .بعد هذا المد الثوري والزخم الذي لا مثيل له سوف لا يتراجع الشعب المصري عن الاستمرار في المطالبة بحقوقه , ان الايمان بعدالة القضية والمضي قدما من اجل تحقيق هذه المطاليب وبهذه الطاقة لا تتكرر يوميا ويجب الاستمرار في التظاهرات المليونية التي ستكون مفتاح السعادة الوحيد الذي يستمع اليها الحكام وكما يقول المثل لا يضيع حق وراءه مطالب.لقد لعبت الفضائيات الشريفة والانترنيت والفيس بوك دورا رئيسيا في تحشيد الجماهير وعرض الانتصارات ونقلها الى ابعد المناطق الجغرافية في العالم ,وان تضامن الشعوب لعب دورا كبيرا في نقل شرارة الحرية من تونس الى مصر واليمن والجزائر والعراق وسيكون موعد التظاهرات في بغداد يوم 25-2-2011 في ساحة التحرير في بغداد الحبيبة وقد وعد السيد رئيس الوزراء نوري المالكي بتطبق نصوص الدستور التي تسمح بالتظاهرات وحرية التعبير عن الراي في احدى خطبه الكثيرة ,فالى النضال والكفاح من اجل حرية الانسان العراقي لمحاربة الفساد الاداري والمالي وهناك الف سبب من اجل ان يناضل المواطن العراقي لغرض اللحاق بالركب البشري والحضارة الانسانية في العالم وان المواطن العراقي لايقل وعيا لحقوقه ولا اقل ثورية من اجل الوصول الى تحقيق احلامه.
طارق عيسى طه 11-2-2011


225
اليوم يقرر مصير مبارك وزبانيته

اليوم اجتمع شباب وشيوخ واطفال مصر في كل المحافظات المصرية متوقعين تنحي حسني مبارك ,وخاصة بعد ان صدر البيان الاول لمجلس الرئاسة العسكري وبدون ذكر اسم حسني مبارك وكانت هناك توقعات وتحليلات لم تخلو من التفاؤل بقرب انحسار الازمة وكانت المفاجأة الغير سارة , اذ ان مبارك اتبع اسلوب الديماكوكية في خطابه واثنى على شباب مصر ونزاهتهم ودورهم الكبير من اجل خدمة مصر ومصلحة مصر , ولكنه صرح بانه لا يخضع لاي تدخل اجنبي ولا لاملاءاته مهما كان مصدره و ينطلق في سياسته الا ما فيه خير مصر ومصلحتها بالدرجة الاولى , واكد على استمراره بالحكم اتباعا للدستور الذي يسمح له البقاء الى سبتمبر,واكد على انه سوف يشرف على تطبيق مطالب الثوار الشباب والاشراف على لجنة تقصي الحقائق ويقدم المسؤولون عن الفساد الى القضاء لينالوا عقابهم . اليوم كان عدد المحتشدين في ساحة التحرير ما يزيد على المليون بالرغم من الدعوة للتظاهرات المليونية موعدها غدا و جمعة الغضب وقد انتشرت قوات الجيش المصري في الطرق المؤدية الى الاذاعة وقصر عابدين ,اعقبه كلمة عمر سليمان التي لم تخلو من التهديد المبطن بعض الاحيان داعيا الى حفظ الامن ورجوع الحشود المحتجة الى بيوتها حفظا للمصلحة العامة , ولقد قابلت الحشود هذه الكلمات من حسني مبارك وعمر سليمان بالاحتجاج ووجهوا نداءاتهم للتوجه الى الاذاعة وقصر العروبة. هذا ومن المعروف بان الجماهير الغاضبة وصلت يوم امس الى مجلس النواب ومجلس الشورى ومنعت الموظفين من الدخول حتى رئيس الوزراء السيد احمد شفيق لم يسمح له بالدخول ,اذا كان عدد المتظاهرين اليوم ازداد على الثلاثة ملايين في ساحة التحرير فقط  فكم يصبح عددهم غدا ,والدعوة موجهة  للجماهير الغاضبة بالتوجه الى دار الاذاعة والتلفزيون وقصر العروبة , وقد تمركزت قوات الجيش واخذت مواقعها لحماية المباني السيادية ,اذا كانت قوات الجيش منبثقة من الشعب المصري الا ان  قادة الجيش لهم مراكز متميزة وتغدق عليهم الاموال الطائلة والمعروف بان اول ما يتعلمه الجندي هو طاعة الاكبر منه رتبة عسكرية ,وبنفس الوقت لا يستطيع ان يطلق الرصاص على ابناء الشعب والثوار الذين تبنوا سياسة سيادة مصر وتحسين اوضاعها الاقتصادية ومحاربة الفساد والمحافظة على ثروات البلاد واتباع سياسة الانفتاح وحرية الرأي والصحافة واطلاق سراح السجناء السياسيين . انهم يطالبون بالخبز للفقراء وتوفير السكن لهم ومحاربة البطالة . ان الجيش المصري سوف يكون امام امتحان عسير فالشعب من امامهم والقوانين العسكرية من ورائهم ,ان نجاح الانتفاضة الجريئة التي مضى عليها ثمانية عشر يوما والشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن لا يمكن المساومة عليهم وان الشعب المصري سوف لا يتراجع ولا يبخل بالفداء وقد ساهم الجميع من عمال وفنانين وطلاب ومحامين واساتذة الجامعات والصيادلة والاطباء وقد قرروا جميعا عدم التراجع امام تهديدات ابو الغيث وزير الخارجية الذي هدد بالانقلاب العسكري ولا عمر سليمان الذي هدد ايضا بالانقلاب العسكري وكانت الهتافات ضد النظام باكمله وليس الرئيس فقط ,وقد افادت وكالة ويكيليكس بان عمر سليمان هو مرشح اسرائيل منذ عام 2008 . لقد انضمت جميع فئات الشعب الى الانتفاضة وحتى وزير الثقافة عصفور قدم استقالته من منزله بسبب الانتقادات التي وجهت اليه من المثقفين المصريين والعرب.
طارق عيسى طه 11-2-2011


226
ليس امام حماة الانتفاضة سوى الصمود

لا زالت تصريحات المعتصمين في ساحة التحرير كلها ايمان بالنصر الاكيد وبزيادة لحمة التضامن بين ابناء الشعب من مسيحييه ومسلميه يتقاسمون الحراسة والسهر والشاي والسيجارة لا تعرف من اين تأتي والابتسامة لا تزال على وجوههم جميعا بالرغم من صعوبة الموقف , اليوم لم يقتل احد قضوه بالصلاة وبعدها بالرقص والدبكات وسماع الاناشيد الوطنية الحماسية لا يزال شعارهم اسقاط مبارك ونظام مبارك وحل مجلس الشعب والشورى ,ومجيئ حكومة مؤقتة يشكلها رئيس المحكمة العليا او احد غيره من الوجوه الوطنية المعروفة ,واطلاق سراح السجناء السياسيين والغاء حالة الطواريئ   صور الشهداء تطل عليهم من السماء , واصوات الشهداء تصل الى عنان السماء ان لا تتراخوا امام مبارك ونظامه المتمرس في عمليات الكر والفر ومحاولة الالتفاف على هذه الانتفاضة الجبارة , التي استشهد فيها ما يزيد على ثلاثمائة وخمسون شهيدا وخمسة الاف جريحا , والتي اجبرت رؤساء هذا النظام على الاعتراف بشرف ومصداقية القائمين فيها واجبرتهم على الوعود بتشكيل لجان تحقيقية لمحاكمة الفاسدين والمزورين للانتخابات النيابية , ولكنهم لا يستطيعون ترك الساحة , ساحة التحرير واعتصامهم في هذا المكان الذي اجبر النظام على الانحناء امام مطاليبهم , الا انهم يعرفون بان تركهم للساحة معناه البدء بعمليات الانتقام وسلخ الانتفاضة واقامة بل اكمال المجازر التي بدأوا بها ,فقد بدات بعض الفضائيات بنشر الصور التي اخذها بعض الهواة حيث تظهر بشاعة ما قامت به قوات البوليس من قتل المواطنين لا لذنب جنوه سوى انهم اشتركوا في الانتفاضة الجبارة التي سوف تغير التاريخ ليس في مصر فقط وانما في عموم الشرق الاوسط .ان بقاء مبارك في السلطة يكلف مصر مليار دولار يوميا ,ويعرض ارواح المواطنين العزل للخطر , وحسب ما جاء في وكالات الانباء الاجنبية فان مبارك يعتبر احد اغنى رجال العالم وتقدر ثروته  باربعين الى سبعين مليار دولار عدا العقار والاراضي التي يملكها في اسبانيا والمانيا وسويسرا والولايات المتحدة الامريكية .لقد اعلن المدعي العام المصري تجميد اموال بعض الوزراء مثل وزير الداخلية السابق ومنعه من السفر وكذلك وزير التجارة والصناعة وعدد من وزراء العهد السابق, انها عملية تزويق وايهام الناس بتقديمهم بعض من اكباش الفداء لغرض في نفوسهم وهو الاستمرار في تمثيلية غرضها البقاء الى موعد الانتخابات القادمة لغرض ان يصفو لهم الجو للانتقام من كل من ساهم بالانتفاضة الجبارة .ولكن هيهات ان تنطلي هذه الخدعة المكشوفة على هؤلاء الشباب الذين ابدوا استعدادهم للتضحية بارواحهم من اجل انقاذ مصر من الفساد.
طارق عيسى طه -

227
تشكيل الوزارة في العراق خطوة نحو الافضل لكنها غير ......كاملة.

لقد كان تشكيل الوزارة في العراق خطوة انتظرتها الجماهير التي ذهبت الى صناديق الاقتراع وارادت ومن حقها معرفة نتيجة مخاطرتها وذهابها الى هذه الصناديق .لقد اسفرت عملية تشكيل الوزارة على انعدام المعارضة في مجلس النواب , نظرا للتوافقات التي حصلت بين الاحزاب الفائزة ومهمة توزيع المناصب الوزارية على هذه الاطراف ,وبالرغم من كل الجهود التي بذلت فلا زالت بعض الوزارات السيادية الشديدة الاهمية غير متفق على من يستلمها ,مثل وزارة الدفاع والداخلية,ان غياب عنصر المعارضة سوف يعرض البلاد الى خطورة كبيرة حيث سيتم تطبيق مبدأ (شيلني واشيلك ) اذ لا زالت لحد الان عجلة العملية السياسية تراوح في مكانها ,نفس العناصر التي كانت قد تسببت في الفساد المالي والاداري ونفس الوجوه ونفس التكتلات فاين الصح ؟ كيف سيكون توجه الاصلاح وكشف المستور والمخالفات التي اذاقت الشعب العراقي الأمرين ولا زالت التفخيخات مستمرة اي لا زال القتل الجماعي بحق شعبنا مستمرا ونسمع كل مرة نفس الاسطوانة قبضنا وتعقبنا والقينا القبض وقام مسلحون باغتيال المسؤول الفلاني والمدير والضابط والجندي والعالم والطبيب فالى متى يا ناس ؟ متى تتم محاسبة المسؤولين ,متى تتم عملية كشف اسرار الاسلحة الكاشفة للالغام؟   اين ذهبت المليارات من عقد هذه الصفقة التي نشم منها رائحة الخيانة والطمع وبالتاكيد يكون عامل الرشوة هو الفاعل الاساسي لهذا الاستهتار .هل ان دماء الشعب العراقي رخيصة الى هذا الحد ؟ ثمانية سنوات ولحد الان لم تحلوا مشكلة الكهرباء ,ولم تلتفتوا الى ان المياه الصالحة للشرب هي من ابسط حقوق الانسان في كل العالم وليس في العراق فقط ,متى تهتم البلديات بتنظيف الشوارع من القمامة المتراكمة التي تسبب الامراض المختلفة, الا يفكر الحاكم العراقي بان موت مواطن في تونس ادى الى انتفاضة قلبت الاوضاع سافلها عاليها ؟ ان الذي ينظر الى الفضائيات التي تنقل المظاهرات في مختلف محافظات العراق يرى لافتات كتب عليها مطالب بسيطة جدا من الممكن تحقيقها بدون اطلاق الرصاص كما حصل في البصرة والديوانية ,ثم ان المواطن العراقي ان كانت امراة او رجل او حتى الاطفال لا يريدون او يطلبون المستحيل المفروض ان يقابل المسؤولين المواطن ويخصصون له الوقت الكافي لسماع شكواه والقيام بالتنفيذ قبل ان تتراكم المشاكل , لقد سمعت مواطنا من اهل الديوانية يقول نريد تامين مدارس لاولادنا وكهرباء وتنظيف الشوارع حتى نستطيع المشي فيها وفتح مستوصف وهذا مطلب متواضع انه لا يقول مستشفى يقول مستوصف على كد الحال هل هذه الطلبات مستحيلة التحقيق ؟ ان الموظف يستلم راتب من خزينة الدولة وهي في الاساس ملك الشعب وعليه ان ينفذ مطاليب الشعب فهو يشتغل عند الدولة لاداء مهمة تقديم خدمات لهذا الشعب ومن لا يقوم بواجبه يفصل ويعاقب , هذا هو منطق الدول المتقدمة وممارساتها ملك الشعب للشعب ولمصلحته وكل تجاوز على هذا المبدأ يحاسب ويعاقب المخالف له .وبهذه المناسبة يفترض ان تكون المظاهرات سلمية ولا يضرب بالحجارة او العصا او اي سلاح ممكن ان يؤدي الى تفاقم الاوضاع ووقوع ضحايا ,وطرد المندسين الذين يريدون عمل فوضى ومشاكل نحن في غنى عنها ,وحتى الشعارات المرفوعة تكون بالشكل الذي لايشكل اية اهانة او استفزاز فالغرض من المظاهرة والاحتجاجات هو ايصال الشكوى والمطلب الى اسماع المسؤولين والوصول الى تحقيق نتيجة لخدمة المصلحة العامة والمجتمع .
طارق عيسى طه




228
احداث تونس ومصر الثورية تصل العراق

يوم الثلاثاء الماضي حدثت مظاهرات صاخبة في الديوانية ادت الى مقتل خمسة مواطنين وجرح العشرات, لم يطالبوا اكثر من حقوقهم المشروعة في تقديم الخدمات التي يفتقدوها منذ بداية الاحتلال عام 2003 وبالرغم من مجيئ اربعة حكومات وعدت جميعها باعادة الكهرباء والماء الصالح للشرب والقضاء على الميليشيات المسلحة وايقاف هجرة المواطنين بتوفير الامن ومحاربة البطالة وتوفير مساكن للسكن وارجاع المهجرين الى اماكنهم وخاصة الكادر الطبي والمهندسين لغرض اعادة بناء العراق والتخلص من المفسدين انها قائمة كبيرة جدا اذا عددتها لا يبقى مكان في الصفحة وخاصة بانني لا اريد اثقال راس القاريئ الذي يريد حلولا ويعرف النواقص التي يسردها الكثير من الكتاب ,اليوم حصلت مظاهرات صاخبة خرجت من شارع المتنبي في بغداد , ومن مدينة الحسينية والكريعات ومناطق اخرى رافعين شعارات جميلة منها مطالبتهم بالكهرباء والمياه الصالحة للشرب الى جانب شعارات ضد الاسلام السياسي وديكتاتوريته المفروضة ورفعوا صور ثوار شرفاء عالميين مثل صورة جيكي فارا الذي مات من اجل مساعدة شعبه لتخليصه من الاستبداد وللوصول الى الحرية التي تجمع شعوب العالم . ان امام الحكومة العراقية اذا كانت لا تريد تكرار التجربة التونسية والمصرية وتحافظ على كراسيها ان تلبي كل ما وعدت به الشعب العراقي قبل دخول معركة الانتخابات النيابية , مع العلم بان المقاعد النيابية ستكون ايضا في خطر اذ ان الشعب المصري ومقاومته الباسلة تطالب بحل مجلس النواب المصري ومجلس الشورى ,وان الشعب العراقي لا يقل تضحية عن اشقائه التوانسة والمصريين .لقد قدم الشعب العراقي ما يزيد على المليون شهيد بكثير حسب الاحصائيات العالمية الامم المتحدة ومعهد هوبكنز المشهود له بالدقة والنزاهة وهو معهد امريكي ,ان العملية ليست معقدة فميزانية العراق تزيد على السبعين مليار سنويا فقط من صادرات النفط ,واذا كان هناك قليلا من الاخلاص في التعامل مع المصلحة العامة والحفاظ على موارد الشعب وثرواته فمن الممكن التوصل الى المليارات من الدولارات التي لا زالت مفقودة والتي يحرم منها بالدرجة الاولى الفقراء الذين لا معين لهم ومن الممكن رفد دوائر الدولة بهذه الاموال للمساعدات الاجتماعية لذوي الدخل المحدود ,انكم تتكلمون عن الديمقراطية وتهاجمون دول الغرب على اعتبارهم كفار فهل تعرفون كيف يتعامل هؤلاء الكفار مع شعوبهم ؟ ان المواطنين ذوي الدخل المحدود يستلمون مساعدات اجتماعية تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء ولقمة ياكلونها لسد رمقهم وبضمنها العلاج الصحي مهما كانت تكاليفه باهضة, مع العلم بان الكثير من هذه الدول تعتمد على سواعد ابنائها في زيادة الدخل القومي ولا تملك من الثروات  ما حبانا الله بها من ثروات التي  تذهب هباء نتيجة الفساد المالي والاداري. لقد اتعبتم الشعب العراقي في العملية الانتخابية ,وبعدها اتعبتم الشعب في صراعكم على الكراسي والوزارات ولمدة ثمانية اشهر فلماذا يذهب تعبكم هباء منثورا ؟اعملوا انشطوا اوفوا بوعودكم فوعد الحر دين , وحافظوا على حكومتكم وسوف نتضامن معكم اذا كانت هناك نتائج ملموسة حتى نحافظ على ابنائنا وعلى حياتهم وتحافظون على مراكزكم وتقدمون الخدمات التي نويتم ان شاء الله على تقديمها والله من وراء القصد .
طارق عيسى طه يوم السبت الموافق 5-2-2011


229
بعد مرور اثنى عشر يوما على انتفاضة الشعب المصري

لا زال السيد الديكتاتور حسني مبارك مصرا على عدم التنازل عن عرشه ففي نظره من هم هؤلاء الرعاع الذين يستطيعون اجباري على تسليم الكنوز والودائع التي تعلمت بل ادمنت على امتلاكها, يوم اول من امس مشت سيارة شرطة ودهست بعض الشباب المنتفضبن على الظلم وهربت ويوم امس قامت سيارة فارهة بيضاء هيئة دبلوماسية بدهس وقتل ما يزيد على سبعة عشر مواطنا مصريا لم يكن ذنبهم سوى انهم يطالبون بفك القيود عن الشعب المصري واستعادة كرامته المهانة ,لقد تم تصوير الحوادث المجرمة بواسطة كاميرا احد الهواة وبالصدفة والله اعلم كم من هذه الحوادث حصلت بدون ان ينتبه اليها ويصورها احد الهواة ؟ان الشعب المصري مصر على عدم الالتفات الى المناورات التي تقوم بها العصابات المسيطرة على الحكم لغرض الالتفاف على ما توصل اليه هؤلاء الشباب الذين انتزعوا من فم الرئيس ورئيس الوزراء الجديد كلمات المديح والثناء وشرف المهمة التي يقومون بها , حتى وصفوهم بانهم فتحوا العيون على المخالفات والجرائم التي يجب القيام بالتحقيق الفوري بها ولكن الرئيس يجب ان يبقى في مكانه المدة القانونية لغرض اتمام مهمته وحتى لا تحصل الفوضى في البلاد , اي انه مهتم منذ ان فتح الشباب عيونه على احلال السلام والحق في بلاده فاين كان قبل ذلك ؟ اما السيد رئيس الوزراء الفريق شفيق فقد استنكر الاعمال التي قامت بها قوى البلطجية ووصفها بالمهزلة التي يجب التحقيق ومعرفة من المسؤول عنها , هكذا يريدون استغفال الشعب المصري المنتفض بعد ان استيقظ من سباته التي استمرت ثلاثون عاما خلال حكم السيد الرئيس الذي كان النيل يجري بحكمة الرئيس والناس تعيش بحكمة الرئيس ,ويجوع المواطن بحكمة الرئيس وليس بحكمة احد غيره .
طارق عيسى طه السبت الموافق 5-2-2011





230
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة بالدم تدق

شعب مصر العريق بلد الحضارات مصر ارض الكنانة وام الدنيا يرفض ابناؤها الخنوع والخضوع شعب يؤمن بالديمقراطية والحوار المتمدن يحدوه الأمل في ايجاد حل وراء انتفاضته السلمية فيخرج يوم امس ما يقارب المليونين من الشباب والشيوخ والاطفال مجتمعين في ساحة التحرير وقسم منهم كانوا قد امضوا ليلتهم نائمون في العراء والبرد وضعوا ثقتهم بالجيش الذي عرف بمواقفه الوطنية وعدم تفريطه بمصالح شعبه.الا ان موقفه كان يمثل الحياد السلبي. الرئيس يماطل ويطلب مهلة اكمال المدة التي حددها له الدستور الى سبتمبر الغرض معروف والتساهل من قبل الجماهير الغاضبة سوف تكون له مردودات سلبية على حركة التجديد المليونية,بقيت الجماهير محتشدة في المكان الذي اختارته لها وبعد منتصف النهار بدأت حشود من البلطجية وقوات الأمن والشرطة بملابس مدنية يمتطون الجمال والخيول والحمير وبعد ان فشلوا في الضرب بالحجارة استعملوا السيوف والسكاكين والخناجر وبقي الجيش بدون ان يتدخل لمصلحة احد وتحت نظره بدأ رجال الامن والشرطة والبلطجية ليس باستعمال الاسلحة البيضاء فقط وانما بداوا رماية النيران وقناني المولوتوف الحارقة ووجهوا قسما من قذائفهم الحارقة ضد الدبابات العسكرية في محاولة لتحريك رجال الجيش ضد المعتصمين المطالبن بالتغيير والتجديد الاجتماعي ,لقد كانت ليلة امس عبارة عن مجزرة وقع فيها ما يزيد على الف جريح وباصابات مختلفة منها كسور في الجمجمة وكسور في باقي عظام الجسم انفجار في الطحال وانفجار في بؤبؤ العين وامتلات المستشفيات المختلفة وصرح مدير احدى المستشفيات في القاهرة بان الوضع هو وضع حرب وليس وضعا طبيعيا , لقد امتازت الأنتفاضة  والقائمون بها بضبط النفس ومساعدة من وقع في ايديهم من الجانب المعادي وقد تم القاء القبض على مائة وعشرون من رجال الامن وضبطت بحوزتهم بطاقات تثبت بانهم ضباط امن ,وتم تسليمهم الى رجال الجيش
ان اساليب الزعماء العرب هي نفس الاساليب عندما تضيق بهم الامور فقد اطلق صدام حسين سراح حميع المجرمين من السجون العراقية , واليوم تقول وكالات الانباء بان اكثر من سبعة عشر الف سجين مصري تم تهريبهم عجبا كيف تم ذلك ولمصلحة من ؟ عندما نسمع بالمجازر في غزة يقوم بها المحتل الصهيوني اما مجزرة امس فسوف تسجل كوصمة عار في جبين كل من ساهم في قتل ابناء الشعب المصري الشرفاء الذين يحدوهم الامل في تحسين الاوضاع المزرية بالطرق السلمية التي يكفلها لهم الدستور المصري.ولم يطالبوا باكثر من ان يعيشوا محترمين في بلدهم ومحاسبة المجرمين والمختلسين وعدم تمديد رئاسة مبارك وعدم توريث الرئاسة لجمال ابن الرئيس , ان يتم توزيع الدخل القومي لكل ابناء الشعب بالتساوي وفتح المشاريع الاقتصادية لتشغيل الايادي العاملة لقد طالبوا ان يكون المواطن المصري في بلده مواطنا يحترمه القانون ويحترم القانون واعادة ومحاسبة الذين زوروا الانتخابات النيابية حالهم حال اي مواطن في اية دولة ديمقراطية .
طارق عيسى طه الجمعة الموافق 4-2-2011



231
نظرة على قرار اغلاق نادي الاجتماعي للادباء العراقيين

من المعروف بان محافظ بغداد قام باغلاق النادي الاجتماعي للادباء العراقيين في بغداد استنادا على قرار سابق رقم 82 عام 1994 اصدره مجلس قيادة الثورة السابق الذي اطلقه صدام حسين وسميت الحملة بالايمانية والتي تسمح للمحافظ صلاحية اغلاق الملاهي وصالات الرقص والنوادي الليلية ومنح اجازات بيع الكحول لطوائف غير مسلمة حصرا, ولقد تزامن هذا القرار مع قرار أخر بمنع الغناء والموسيقى في الاحتفالات التي اجريت في بابل , كذلك منع عرض السيرك الايطالي في البصرة .بعد هذه الحوادث المؤسفة تمت عملية مهاجمة نادي أشور بانيبال بشكل غير حضاري وتم تكسير الاثاث وتخريب ممتلكاته والقيام مرة ثانية بزيارة تفتيش لنادي اتحاد الادباء في بغداد ولم يجدوا اية مخالفة في النادي حتى يستطيعون محاسبة المسؤولين, ان على المسؤولين في العراق ان يتجنبوا المساس بمشاعر الشعب العراقي وخاصة المثقفين منهم فهم قادة المجتمع ومن الممكن ان تؤدي مثل هذه الاحداث الى ازمات واحتقانات تكون نتائجها غير محسوبة ,واتمنى ان تكون الاخبار التي نسمعها عن محاربة الفكر عن طريق تضييق الخناق على الطالبات والطلاب ومحاولة فصلهم في صفوف متفرقة وهذا يدل على نزع الثقة من ابنائنا بتربيتهم واخلاقهم واتهامهم بالخروج على التقاليد التي تربوا عليها,ان محاربة الثقافة والمثقفين لا تقتصر على داخل البلد فلها امتدادات مؤسفة الى خارج الوطن في عملية تخريب منظمات المجتمع المدني ومحاربتها بتوجيه اتهامات  بخضوع هذه المنظمات الى الحزب الشيوعي العراقي مثلا . ان هذه التهمة قديمة جدا ليس دفاعا عن اي حزب وانما حفاظا على عمل منظمات المجتمع المدني وعدم خلط الاوراق . لماذا تحارب هذه المنظمات ؟ نأخذ على سبيل المثال لا الحصر نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين والذي يعتبر من اقدم المنظمات العربية وابرزها ونال احترام السلطات الالمانية والعرب ويقوم بتقديم المساعدة والمشورة الى كل العراقيين الموجودين في المانيا وخاصة في برلين,وقد اشتهر بالايام الثقافية التي يقوم بتنظيمها سنويا يدعو اليها عددا كبيرا من الادباء والشعراء والرسامين التشكيليين والموسيقيين والتي تلعب دورا كبيرا في التواصل الثقافي بين العراقيين والعرب بما يقدمه الجميع من محاضرات واعمال وانتاج ثقافي. اذا نحن نمشي في الطريق الصحيح اذا ربطنا حملة اغلاق النادي الثقافي التابع للادباء والكتاب في العراق ومهاجمة نادي اشور بانيبال ومنع السيرك الايطالي من تقديم العرض في البصرة ومنع الموسيقى والغناء في مهرجان بابل الدولي ومهاجمة نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين
طارق عيسى طه برلين يوم الخميس الموافق 3-2-2011



232
نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين يعلن تضامنه مع شعوب تونس ومصر من اجل الحرية والخبز والشغل والحياة الحرة الكريمة وبنفس الوقت يستنكر اجراءات القمع التي استعملت ضد الشعوب المنتفضة ويتقدم بالتعازي الحارة لهذين الشعبين للارواح التي زهقت من قبل السلطات الحاكمة اننا نقف معكم من اجل تحقيق مطالبكم العادلة قلوبنا تخفق معكم نجاحكم في مساعيكم هو نجاح لكل العرب لقد دخلتم التاريخ واشعلتم فتيلة الحرية التي تنير الطريق سيروا وعين الله ترعاكم
 
عن الهيئة الادارية

د. احمد الحكيم
مسؤول العلاقات العامة







233
التظاهرات المليونية في القاهرة  تطور نوعي

لا زالت المعركة لم تحسم بين الحق والعدالة والغدر والنفاق , بين الاكثرية الساحقة والاقلية المسيطرة , واليوم تطل تباشير النصر اليوم تشرق الشمس على ساحة التحرير في القاهرة مبتسمة ضاحكة في وجوه الذين ناموا هناك منتظرين المعركة المصيرية الكبرى متحملين الضغوط والجوع والعطش والبرد , رجالا ونساء يصحبهم الاطفال غير مبالين بما يمكن ان يحدث مع وجود الغدارين والفارين من السجون وطبخات المتأمرين الذين لا يفكرون في التنحي عن ينابيع سدة الحكم التي تدر عليهم المال السحت الحرام المال المسروق من أفواه المساكين الفقراء من بيوت العشوائيين , لم تخجل الحكومة من تحليق الطائرات اف 16 في سماء القاهرة والطائرات السمتية التي كانت تحلق قريبا من رؤوس المحتجين المسالمين لقد اثبت الشعب المصري بانه لا يقل شجاعة وصمودا عن الشعب التونسي الذي اجبر الديكتاتور زين العابثين بن علي على الفرار يتبعه ازلامه فمنهم من استطاع الهرب ومنهم من القي القبض عليه ,وغدا يفر الرئيس الذي حكم مصر اكثر من ثلاثة عقود بالنار والحديد وبقوات الامن التي لا تحتاج منا الى تعريف فقد راينا تصرفاتها وجبنها في معاملة الابرياء العزل بالضرب والسحل ,لقد امتلات السجون ولكن سيل القادمين الى القاهرة من باقي المحافظات لم ينقطع جالبين معهم البطانيات التي كانت السبب في القاء القبض على قسم منهم من قبل البوليس الذي اختفى من الشوارع وترك الساحة للمتظاهرين والان رجع في محاولة يائسة للالتفاف على قوى الشعب الخيرة المطالبة بالتغيير والتجديد الرافضة لكل التعديلات والترقيعات التي قام بها الرئيس حسني مبارك فلا زال العدد الاكبر من الوزراء في التشكيلة الحكومية الجديدة وخاصة الوزارات السيادية وتعيين نائب للرئيس للمرة الاولى منذ استلامه الرئاسة وتعيين نائب لرئيس مجلس الوزراء . لقد خرجت القضية من ايادي السلطة والنظام المحكوم عليهما بالتنحي من قبل ابناء الشعب التقدمي وقد انضمت اعداد كبيرة من الفنانين والشخصيات الاجتماعية مؤيدة حرية التعبير عن الراي بالطرق السلمية مؤيدة ضرورة عملية القيام بالتغيير والتجديد فقد طفح الكيل ولا يمكن الانتظار الى وقت اخر الغرض من كل هذا وذاك التسويف والمناورة واستلام المبادرة من يد الجماهير الزاحفة انهم يعرفون جيدا ان عملية التاخير لا تؤدي الى اية نتيجة لصالح الجماهير الغرض منها تمييع وامتصاص الغضب الشعبي الذي سوف يستمر وبكل حماس مستعدا لتقديم المزيد من التضحيات ان لزم الأمر. لقد باركت منظمات المجتمع المدني العربية  هذه الانتفاضة ان كانت في العراق او في البحرين او في الاردن واليمن وحتى في لندن وبرلين وباريس ونيويورك خرجت الجموع تهتف بسقوط الحكام والنظام المصري رافعة شعارات تأييد للجماهير الزاحفة ضد الباطل والمناضلة من اجل الحق واعادة الحقوق المهضومة الى اصحابها ,لقد دخلت هذه الانتفاضات الشعبية ان كانت في تونس او في مصر التاريخ , تاريخ انتصارات الشعوب تاريخ تحدي الشعوب الى كل من يريد استغلالها واذلالها وقد ارادت هذه الشعوب الحياة واستجاب لها القدر, وما عليها الا الاستمرار في اكمال كل ما تحتاجه العملية من استلام وتسليم للسلطة وبقيادة جبهة وطنية تشترك فيها كافة الاحزاب الوطنية المعروفة والتي ساهمت في عملية التجديد , والاستفادة من تجربة العملية السياسية في العراق ومن الاخطاء التي ارتكبت في اعتماد مبدأ المحاصصة والطائفية وتهميش الاخر , واعتماد الديمقراطية  في الحكم واعطاء المرأة حقوقها وتبني مصلحة الاغلبية مكافحة البطالة والعمل على مساعدة الفقراء واعتماد مبدا الرعاية الاجتماعية ومحاربة الفساد الاداري والعمل على تقديم الخدمات ان كانت صحية او تربوية وهناك الكثير من الشعارات التي رفعتها القيادات السياسية في العراق ووضعت على الرف بعد ان تم استلامها للسلطة .لقد كانت الجماهير الغاضبة في مصر  اسرع بكثير من الاحزاب التي تحاول اللحاق بها حتى الاخوان المسلمون يقولون بان مساهماتهم في الانتفاضة كانت هامشية , التنظيم في الشوارع اخذ على عاتقه تشكيل لجان شعبية لحماية الشعب والمؤسسات المهمة من قوات الغدر والعصابات الهاربة من السجون اليوم لا زالت المجاميع متجهة الى ساحة التحرير حيث وضعت شاشات تلفزيونية عملاقة تنقل الاخبار المهمة وكل ما يتعلق بالانتفاضة الجبارة التي سوف تاخذ حقوقها بايديها وبدون مساعدات خارجية كما حدث في العراق ان الطائرات الاف 16 التي تحلق في الجو لا تخيف ابناء مصر الشجعان , اما رد الفعل في الخارج فقد دعت مجموعة الدول الاوروبية الرئيس المصري الى التفاوض والحوار مع المعارضة اما اسرائيل فقد صرح اكثر من مسؤول بان اي تغيير في مصر سوف لا يكون بمصلحة اسرائيل قلوب العالم كلها تخفق لنجاح الانتفاضة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية من اجل الخبز والحياة الحرة الكريمة لشعب اعزل استطاع تغيير دفة الحياة الى الاحسن ووضع حدا للانتهاكات اللاانسانية.
طارق عيسى طه

234
حضارة الشعب المصري

خرجت جموع الشعب المصري الغاضبة في ايام الغضب الخمسة وهي تهز الارض التي تمشي عليها بنشاط وعزيمة جبارة لا يسكتها ازيز الرصاص الحي ولا خراطيم المياه ولا الغازات ولا الهراوات مبدية استعدادها للتضحية مهما كلفت حتى بفداء الارواح وسقط ما يزيد على الفين جريح وقسم منهم بحالات خطرة ووصل عدد الشهداء الاربعين شهيدا .اشترك الشباب نساء ورجالا والكهول لم يقل عددهم وحتى الشياب بعد ان انزاح عامل الخوف منهم انطلقوا مهللين بيوم الغضب العارم منددين بسياسة الارهاب والاغتصاب وسرقة اموال الشعب الفقير والذي يصل 40% منهم الى  دون خط الفقر لا يخسرون شيئا سوى اغلالهم التي تربطهم بالعبودية والاذلال وبشهدائهم يريدون التخلص من كل هذه الاعباء المهينة وبشجاعتهم يتصدون للموت من اجل الحياة الحرة الكريمة .  عندما خرج هذا الشعب البطل متحديا السلطة والنظام كان يعرف حجم التحديات التي ستواجهه والتي لم يأبه بها ,وعندما اعيدت نفس الطريقة التي اتبعها انصار بن علي المهزوم في محاولات شتى للنيل من سمعة المنتفضين منها عملية نهب المتحف الوطني في القاهرة فتصدوا للمعتدين والقوا القبض على قسم منهم الذين كانوا من البوليس وسلموهم لقوات الجيش ,وطوقوا المتحف الوطني متعاونين مع قوات الجيش للدفاع عن التاريخ والارث الثقافي للمصريين ,وفي اليوم الخامس انسحبت قوات الشرطة وبدات عمليات النهب والسلب مما اضطر المتظاهرين الى قيامهم بعمل تشكيلات حماية للبنوك وبعض المؤسسات الحكومية اما في الاقصر وبعد ان هربت قوات البوليس تجمعوا لحماية الضباط والشرطة في مراكزهم , وقد وصلوا لحماية المواطنين في منطقة الهرم والمعادي والاسماعيلية ومناطق اخرى قبل وصول قوات الجيش لحماية السكان في هذه المناطق.من المؤسف بان بعض المتظاهرين هجموا على بعض مراكز الشرطة واضرموا فيها النار واطلقوا سراح السجناء,اي ان حوالي الف سجين تم اطلاق سراحهم الذين اتحدوا مع بعض البلطجية وقاموا بالاعتداء ونهب وسلب المواطنين , ان هذه الفوضى القت بضلالها المعتمة على حركة التجديد التي تسعى الى التجديد الى الخبز ومحاربة البطالة والداعية الى الحرية ومحاربة الفساد المالي والاداري ونهب اموال الشعب المصري, في هذه الحالة تتكرر نفس الاساليب التي تتبعها الديكتاتوريات المهزومة ان كانت في تونس او في مصر,وبهذا يكون المواطن المصري الساعي للتجديد وكسر قيود الاضطهاد والعبودية قد قام بانقاذ المتحف الوطني في القاهرة من النهب والسلب وبنفس الوقت مستمرا في انتفاضته التي لا يعرف لها بديلا الى ان تتحقق مطاليبه العادلة بالرغم من اعلان سقوط الحكومة وانتخاب نائب للرئيس حسني مبارك للمرة الاولى منذ ثمانية وعشرون عاما .
طارق عيسى طه الاحد الموافق 30-1-2011

235
كيف انتشرت شرارة الحرية من تونس الخضراء

ان البلدان التي عمها الفقر والعوز والمرض والجهل هي التي يخاف حكامها من شرارة الحرية التي انبعثت من تونس فلو لم يكن هناك فساد واختلاسات ورشاوي وتوزيع النفوذ والمحسوبية والمنسوبية لما خاف احد من هذه الحركة التي انبعثت مطالبة بتطبيق شرائع حقوق الانسان التي انعدمت وتلاشت في هذه المجتمعات المتاخرة ,وضرب حكامها ارقاما قياسية في جلوسهم على كراسي الحكم والتي تعدت الثلاثة عقود في بعض من هذه البلدان الواقعة تحت نفوذ واحتلال مشترك خارجي وداخلي , حيث تقدم القوى الداخلية الدعم للنفوذ الخارجي وتتلقى الدعم من القوى الخارجية مقابل مصالح مشتركة للطرفين وتستاسد القوى الداخلية على الشعب الذي وقع في مثل هذه الكماشة الرهيبة . وبفضل القنوات الفضائية وشبكة الانترنيت العنكبوتية لم تبقى الاخبار في محيطها الداخلي وانما يتم نقلها بالساعة بل بالدقيقة ,وهكذا استثارت الحركة الثورية التونسية باقي شعوب المنطقة بصمودها امام الديكتاتورية المحلية وتعدت ذلك الصمود بالهجوم المعاكس واجبرت بن علي على الهروب محملا بالاموال وما خف حمله وغلا ثمنه ,يحاول اتباع بن علي زين العابدين تهدئة الوضع بكل ما اوتوا من حيلة وحنكة للالتفاف على هذه الحركة الجماهيرية المطالبة بحقوقها في الحصول على العمل والخبز والحرية .ومن الحقن المهدئة التي تستعملها الحكومة المؤقتة هي اصدار تعليمات الى الانتربول لالقاء القبض على زين العابدين وعائلته وارجاعهم الى تونس لغرض المحاكمة , وبنفس الوقت يعمل اتباع الرئيس المخلوع بن علي على ابادة واتلاف جميع الوثائق والادلة لانقاذ البقية الباقية من اتباعه والتمويه ومسح اي اثر يدل على وجود اية اموال وثروات ان كانت في الداخل او مودعة في بنوك الخارج ,لقد وصلت الشرارة الى بلدان عربية وكان رد الفعل متفاوتا بين دولة واخرى.ان الحكام الذين يريدون تجنب مصير زين العابدين بن علي والذي امضى ثلاثة وعشرون عاما امتص فيها دماء الشعب التونسي واذله اكراما لاطماعه الشخصية التي لا زالت متحفزة للقفز على مصالح الجماهير والرجوع الى السلطة ,على هؤلاء الحكام ان يفسحوا المجال ويستفيدوا من تجارب الأخرين الذين سبقوهم والا فسيكون الندم كبيرا وحيث لا ينفع الندم ,لو القينا نظرة الى الوراء الى العراق الذي احرق نظامه الديكتاتوري مدينة حلبجة وقتل خمسة الاف انسان لم يكن هناك فضائيات لنقل الاخبار ولا الانترنيت والشبكة العنكبوتية وبقت الجريمة مع جرائم الانفال وابادة 180 الف مواطن من الاكراد طي الكتمان والى حين سماع الاخبار استغرقت وقتا طويلا وكذلك كان الحال في القضاء على الثورة الشعبانية باقسى وافظع الاساليب ولم يتم الكشف عنها الا في وقت متاخر من حدوث الجريمة المفزعة وعملية الابادة الجماعية التي حصلت وبنفس الوقت اطلق صدام حسين وزبانيته لقب الغوغائيون على الثوار,و يجب ان تبقى الثورة الاعلامية من فضائيات والشبكة العنكبوية والانترنيت في خدمة الشعوب التواقة الى تحسين اوضاعها من اجل الحصول على الخبز ومحاربة البطالة وحقوق المواطن وحريته في حياة حرة كريمة
طارق عيسى طه  السبت الموافق 29-1-2011               





236
ثورة القرن الواحد والعشرين الاولى

بعد ان استفحل الداء وقل الدواء وتراجعت الحركات الوطنية في التسعينات من القرن الماضي وبعد انهيار المعسكر الاشتراكي الذي كانت الامبريالية تحسب له الف حساب في كل حركة تنوي التخطيط لها لغرض الانقضاض على الدول الضعيفة ,وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما شنت بريطانيا العظمى وفرنسا واسرائيل هجومها الثلاثي على مصر عام 1956 ,هدد الاتحاد السوفياتي الدول المعتدية بنقل الحرب الى عواصم هذه الدول في حالة الاستمرار في العدوان هذا ,وبهذه الطريقة وقفت واذعنت الدول الامبريالية وربيبتها اسرائيل الى ايقاف العدوان ,وفي عام 1958 في ثورة تموز نزلت قوات امريكية وبريطانية الى الاردن ولبنان لغرض غزو العراق وقتل الثورة في مهدها, الا ان قوات الجيش الاحمر قامت بمناورات عسكرية على حدودها مع تركيا احالت الليل الى نهار معلنة تضامنها مع الثورة في العراق ولم يتجرأ احد من هذه الدول اللعب بالنار في حالة تحديهم للانذار السوفياتي ,اما اليوم وبعد ان غاب القط بدأ الفار يلعب كما يقول المثل العامي  ففي عام 2003 في 9 نيسان تم غزو العراق واحتلاله بحجج اثبت التاريخ والوثائق التي تم الكشف عليها بانها حجج واهية لا تستطيع الصمود امام الواقع الذي يثبت بالصورة  والصوت مدى الدمار الذي حل بالعراق.واليوم وللمرة الاولى في القرن الواحد والعشرين تندلع شرارة الحرية من تونس الخضراء مبشرة العالم بسطوع نور جديد في المنطقة ويجب ان تتقدم الشعوب العربية بالشكر الى الشعب التونسي الذي حقق بثورته هذه تنازلات قامت بها الحكومات العربية لشعوبها , تنازلات اقتصادية حيث ان الحكومة السورية خفضت اسعار الوقود 75% من سعره ,والحكومة الكويتية والتي يعيش اهلها في بحبوحة من العيش تبرعت باربعة ملايين دولار لتحسين الوضع المعاشي للشعب ,وبعض الحكومات خفضت الضرائب الى النصف كل هذا هو حصيلة نضال الشعب التونسي وانتفاضته السلمية المستمرة والتي اججها الشهيد بوعزيز وتبعه الشهداء واحدا تلو الاخر وبالرغم من العنف الذي قاده زين العابدين بن علي وسقوط الجرحى والشهداء الا ان الشعب التونسي استمر في تضامنه ووقوفه كرجل واحد لم ينحن امام الارهاب ولم يتنازل عن مطالبه العادلة في ازاحة الحكومة والحزب الحاكم المسمى الاتحاد الدستوري الديمقراطي . ان اتباع الحاكم بامره المخلوع تحاول وبكل الطرق الالتفاف على الانتفاضة الشعبية بحجة عدم ترك الفراغ السياسي الا ان التضامن من قبل كل طبقات الشعب وخاصة الفقيرة منها المهمشة المظلومة يلعب دورا كبيرا في مدى قوة الحركة والتي انضمت اليها قوات الجيش والشرطة حيث قام الجيش بالقضاء على حرس القصر في قرطاجة ومطاردة العناصر الموالية لابن علي التي قامت بعمليات قتل وسطو على ابناء الشعب التونسي بل حاولت الاستيلاء على البنك المركزي ولكن قوات الجيش والشرطة استطاعتا حماية البنك .وقد بدات قوات الشرطة في المشاركة بالانتفاضة بملابسها العسكرية والمدنية ايضا , ان وجود الحكومة التي سمت نفسها بحكومة الوحدة الوطنية  ما هو الا جزء من محاولة الالتفاف على الانتفاضة حيث تم الكشف على وجود كميات هائلة من الوثائق والتي تم اتلافها التي تدين العهد البائد وتكشف عن جرائمه ورجالاته الذين كانوا يقومون بالاعتداء والسرقة وكلما بقيت هذه الحكومة في قيادة البلاد كلما يتم فقدان الوثائق الدامغة والتي سوف يتم استغلالها للرجوع الى المعترك السياسي وتسلم من العقاب وتسيئ الى الانتفاضة .ان قوة الانتفاضة وانتصاراتها ادت الى انتصارات خارجية حيث قررت فرنسا عدم استقبال بن علي الهارب ورفضت دول كثيرة قبوله واصدرت المملكة السعودية بيانا قالت فيه بانها استقبلت الرئيس التونسي الهارب لاسباب انسانية لنفاذ البرول من الطائرة التي اقلته وبنفس الوقت لا يسمح له بممارسة اي نشاط سياسي ,وصدر بيان من الحكومة الالمانية بتجميد اموال الرئيس الهارب بن علي زين العابدين في المانيا .ولم يبق امام قادة الانتفاضة التونسية سوى الاستمرار بالضغط من اجل اسقاط الحكومة المؤقتة وعدم فسح المجال لتدخل قوات القاعدة او الاسلام السياسي هذا ومن المعروف عن الشعب التونسي بانه شعب يملك درجة عالية من الوعي السياسي والثقافي نتيجة احتكاكه بباقي شعوب العالم و كبلد سياحي مفتوح امام الثقافات والحضارات العالمية  .
طارق عيسى طه الثلاثاء الموافق 25-1-2011




237
الادباء والمثقفين ودورهم في بناء وتطوير المجتمع


مما لاشك فيه ان الدول الحضارية تقوم بتشجيع المثقفين بجوائز مادية ومعنوية لها مسميات كثيرة وتخصص لها ميزانيات ضخمة ,ويتبوأ المثقف مكانة اجتماعية ويحضى باحترام المجتمع , بالأضافة الى وجود عددا كبيرا  من منظمات المجتمع المدني التي تقوم بهذا الدور  بتقديم الجوائز لهؤلاء المثقفين الذين يمثلون ينابيع الشعر والفن والادب والرواية وعلى سبيل المثال لا الحصر منظمة ابن رشد المعروفة .والمعروف عن العراق بان عدد القراء الذين يستمدون معارفهم من نتاجات المثقفين وكتبهم قد وصل الى مستوى كبير جدا بالرغم من سياسة العهد البائد التي حاربت الفكر الحر والتوجه السليم وكرامة المواطن ,ان منع الممارسات الاجتماعية لنوادي الكتاب والأدباء المكان الذي يجمع المثقفين ان دل على شيئ فيدل على محاولة الرجوع الى ممارسات  العهد البائد سيئ الصيت الذي حرم القيام بالشعائر الدينية وحيازة الكتب الثقافية وكان مصير الكثير المقابر الجماعية حرموا الثقافة ان كانت شعرا او قصة  سياسة أو مسرح, لان الثقافة تهدد كيانهم ,ولكن النظام المقبور  لم يستطع اجبار الشعب وحرمانه من القراءة حيث كانت هناك اقراص مدملجة الى جانب الكتب والنشرات يتداولها المثقفون بالسر .في البلدان المتحضرة ترعى الدولة النوادي الثقافية وتقدم لها المساعدات المالية وتدبير القاعات المجانية او باسعار مخفضة من اجل القيام باحتفالات ونشاطات ثقافية لا فرق بين منظمات اجنبية او محلية ,وفي عراقنا الحبيب عراق الحضارات ومهبط الانبياء تتم محاربة النوادي الأجتماعية والمثقفين ومطاردتهم بتهم ملفقة يندى لها الجبين , وباسم الدين يحارب الدين وتعاليمه وتزرع بذور الطائفية ويترك العنان للفساد الأداري والمالي وبرشاوى تتم عمليات تهريب المجرمين كما حدث في سجن البصرة ,ويتم قتل المواطن  وبالعشرات كما حدث يوم اول امس في تكريت واليوم في ديالى ,اين المليارات التي صرفتموها على الأسلحة الفاسدة التي تكتشف المواد المتفجرة ؟ اين حازم الشعلان سارق المليار ؟  من عقد صفقة استيراد السلاح المسمى بكاشف الألغام والمتفجرات ؟ هؤلاء هم الذين يجب معاقبتهم وتقديمهم للمحاكم سارقي قوت الشعب وليس اغلاق نادي الادباء والمثقفين من قبل المحافظ وأغلاق نادي الأشوريين والوقوف وراء أرهاب وتهجير المسيحيين من العراق ,وتقسيم المدن الى مناطق شيعية وسنية ومسيحية وهلمجرا تقسيم طائفي واثني ان دل على شيئ فيدل على تخطيط سياسة ارجاع العراق الى العصور الوسطى .ان الشعب العراقي يحب الثقافة الحرة ويفتخر بالتعددية والدليل على ذلك ان المهجرون ان كانوا في سورية او في الأردن او في اوروبا يعيشون متعاونين لا فرق بين سني وشيعي ومسيحي او مندائي صابئي او ايزيدي والمفروض ان يعرف المعارض السابق لصدام حسين معنى الحرية التي حجبها عنه النظام السابق وان يفكر في ما ألت اليه مصائرهم ,وخاصة بعد ان هبت الرياح التونسية حاملة معها رائحة القداح والياسمين والتي يمكن ان تهدد مصائر الذين لا يعترفون بالقيم الانسانية واهمها حرية الفكر ومنظمات المجتمع المدني التي تستمد قوتها من الدستور العراقي .
طارق عيسى طه الخميس الموافق 20-1-2011
 




238
حرق نفسه ليضيئ الطريق امام ابناء الشعب

 قبل اكثر من اسبوعين انتحر شابا تونسيا في قرية سيدي بو زيد احتجاجا على سوء الاوضاع والبطالة في تونس الخضراء,احرق نفسه ليضيئ الطريق امام شعبه المظلوم وليقول له انتفض لقد أن الأوان وأنطلق الشعب التونسي كالنار في الهشيم وكانت الشرارة قوية اقتحمت الصمت المطبق الذي كان سائدا وتخطت الحدود الداخلية لتخرج عبر الحدود الخارجية في مدريد وباريس وبرلين ولندن صور جيفارا الى جانب صور الشهداء الذين سقطوا في تونس ملبين دعوة الشاب الموت او حياة افضل وارتعدت فرائص الحكام اطلقوا سراح الموقوفين اقالوا وزير الداخلية اقالوا بعض الموظفين في محاولة يائسة لأخماد الشرارة التي انطلقت ولكن هيهات الشعب استمر في تظاهراته واحتجاجاته على الظلم والفساد منددا بالويل والثبور لمن يقف في طريقه الذي اختاره , اختلطت دماء الشهداء من عمال الى طلاب وكسبة ,واقسم الشعب التونسي على المضي في طريقه طريق الحرية واحقاق الحق وتطبيق قوانين وشرائع تحمي حقوق الأنسان وتضع حدا للانتهاكات وتبذير الثروات (الظلم لو دام دمر ) وهكذا غادر بن علي زين العابدين وبصورة سرية البلاد واول دولة رفضته كانت فرنسا , يذكرنا بالشاه العميل عندما تخلت عنه امريكا ومات أخر عمره ذليلا في مصر, هذا هو مصير الخونة وستبقى ثورة الشعب التونسي مثالا صارخا للعزم والتصميم والفداء من اجل الكرامة والعزة والخبز الحلال .ان هذه الأنتفاضة لدليل صارخ على المثل القائل لا يضيع حق وراءه مطالب وعلى قوى المعارضة ان تستمر على وحدتها ولا تفسح المجال امام المخربين الذين يريدون الأساءة الى عدالة القضية الأساسية للشعب التونسي وهي الكرامة ورفعة الراس والخبز الحلال ,يعيش اتحاد القوى التقدمية من عمال وطلاب وكسبة وفلاحين وباقي ابناء الشعب في جبهة وطنية ستبقى منارا لباقي الشعوب وخاصة العربية منها من اجل شعب سعيد ومستقبل افضل .
طارق عيسى طه يوم الاحد الموافق 16-1-2011


239
أذا ألشعب يوما أراد الحياة   فلابد ان يستجيب القدر

ولابد لليل ان ينجلي          ولابد للقيد ان ينكسر
ومن لم يعانق شوق الحياة    تبخر في جوها وأندثر
هذا ما قاله الشاعر التونسي الكبير ابو القاسم الشابي ,واليوم اثبت الشعب التونسي اتباعه لتعاليم شاعره الكبير وانطلقت الجماهير مطالبة بتطبيق حقوق الانسان ورفع الحيف عن المظلومين بتوفير فرص العمل للعاطلين من مختلف ابناء الشعب التونسي ان كانوا من الشغيلة او الخريجين وتوفير العلاج الصحي وايقاف عملية رفع الاسعار للمواد الغذائية , وكان رد فعل الحكومة هو مداهمة مراكز النقابات العمالية واتلاف محتوياتها مما يدل على ضعف هذه الحكومة . ان جماهير الشعب التونسي المطالبة بالقضاء على الفساد لم تتوانى او تتراجع وقد استمرت المظاهرات وعمت معظم المدن التونسية حتى وصلت العاصمة مقدمة الشهداء بسخاء وشجاعة لا مثيل لها وقد تضامنت شعوب العالم مع هذه الحركة التقدمية التي اعلنت عن انتهاء عملية السكوت على المأسي ونزلت الى الشارع معلنة عن نواياها في التغيير والمطالبة يتطبيق قوانين حقوق الانسان التي نساها الحكام هناك , اشتعلت المظاهرات في فرنسا والمانيا رافعة صور الشهداء مطالبة بايقاف هدر الدماء الطاهرة مما اضطر حكام دول الغرب مثل وزير خارجية المانيا بأعلان استياءه مما يحدث من استعمال القوة المفرطة وكذلك رئيس الوزراء الفرنسي والمسؤولين الانكليز كل ذلك حصل تحت ضغط التظاهرات التي تعدت حدود تونس الى لندن وبرلين وباريس الى بغداد التي اعلنت قيادات النقابات العمالية فيها وقوفها الى جانب الشعب التونسي وطبقته العاملة   مما اضطر الحكومة التونسية الى اصدار بيان بالافراج عن جميع الموقوفين وايقاف عمل وزير الداخلية واثنين من المستشارين المتشددين للرئيس زين العابدين هذا  وقد اصدر الرئيس زين العابدين بيانا اعلن فيه تشكيل لجنة تقصي الحقائق للتحقيق في قضايا الفساد ومحاسبة من كان سببا في حجب اخبار الفساد عنه. ان على الشعب التونسي ان يتمسك بالانتصارات التي حققها ولا يفرط بها ويشكل لجانا لمراقبة جميع الاجراءات والوعود  حتى لا تذهب ارواح الشهداء والتضحيات هباء,ويكون قدوة لباقي الشعوب العربية , فشجرة الحرية تنمو وتزدهر عندما تسقى بدماء الشهداء ,طوبى للشعب التونسي بقيادته الشعبية وقيادته العمالية والطلابية التي اشتركت في هذا الانجاز العظيم , والمطلوب من الحكومة التونسية ان تلتزم بوعودها وتعمل لمحاربة الفساد وتقترب من ابناء الشعب لتحقيق الاستقرار والامان في البلاد والمعروف بان تونس تعتمد كثيرا على السياحة كمورد من الموارد المهمة لرفد الدخل القومي .اعطاء المواطن التونسي حقوقه يحقق السلام والأمن في تونس الخضراء والاستقرار يشجع على السياحة وتقويتها.
طارق عيسى طه برلين الخميس الموافق 14-  1-2011






240
مضي عام على رحيل المناضل المستشار القانوني خالد عيسى طه


مضى عام على رحيل المستشار القانوني خالد عيسى طه المحامي ذو التاريخ الحافل بالوقوف الى جانب الشعب العراقي الرافض للديكتاتورية والظلم وعمل من اجل حياة افضل للشعب العراقي وخاصة الفقراء والطبقات المسحوقة وبالأخص النقابات العمالية من اجل مستقبل رغيد للشعب العراقي والسيادة الوطنية للعراق, لم يتوقف نضاله وتضامنه مع الجمهور العراقي, في محنه في جميع مراحل تطوره وعبر عقود مختلفة من العهد الملكي الى الجمهوري ,في كل عهوده. دخل السجون والمعتقلات ودخل كعضو فعال في منظمات انسانية منها لجنة الدفاع عن الشعب العراقي التي كان يراسها الشهيد توفيق منير المحامي الذي قتله البعثيون عام 1963 بان رموه من سطح منزله في يوم انقلابهم الاسود في ثمانية شباط .عانى من الأختفاء في شباط المشؤوم ,واستطاع السفر بعدها وبشكل سري الى بيروت ,وقد كان محاميا لكل من انذر نفسه من اجل القضية العادلة للشعب العراقي لم يفرق بين شيوعي وقومي ومستقل وفنان ,ومن جملة من دافع عنهم وتحت ظروف صعبة سكرتير الحزب الشيوعي العراقي بهاء الدين نوري عام 1952 .سجله مليئ بالأحداث دخل السجون كما قلت حتى في زمن الشهيد عبدالكريم قاسم وقد خرجت مظاهرات مليونية صاخبة نظمها الحزب الشيوعي العراقي امام وزارة الدفاع وقد خرج الزعيم والقى كلمة في المتظاهرين ووعد باطلاق سراحه وبالفعل ارسله بسيارة عسكرية الى بيته في نفس اليوم عارضا عليه التعويض الا انه رفض ذلك شاكرا , حيث كانت زوجته واطفاله في انتظاره .في عهد الطاغية صدام حسين دخل السجن لمدة خمسة سنوات , كان ضيفا على عدة معتقلات وسجون منها سجن كركوك وابو غريب وسجن نقرة السلمان ,كان ممنوعا من السفر ,الا انه استغل رفع المنع عنه وسافر الى بريطانيا وفي هذه الأثناء قام الطاغية بالاعتداء على الكويت فقرر البقاء في الخارج معتقدا بقرب سقوط الطاغية وبدأ يكتب مقالات تناول فيها مختلف مشاكل الشعب العراقي واصبح رئيسا لمنظمة محامون بلا حدود التي لعبت دورا كبيرا كداعية من اجل بناء دولة مؤسسات وانتخابات ديمقراطية وحريات عامة , من اجل احترام حقوق الأنسان وحل سلمي ديمقراطي للقضية الكردية واحترام الهوية الوطنية لوضع حد للتمييز في مواضيع المواطنة والجنسية . كان موقفه واضحا ضد الحصار المفروض على الشعب العراقي كموقف انساني وقانوني وقف ضد ضرب العراق بحجة القضاء على الديكتاتورية , له مقالات عن القضية الفلسطينية من جملة مقالاته ( العدالة تطالب المحكمة الدولية بتجريم شارون وأدانته في محاكمة موضوعية ) لم يفكر الفقيد في صفقة او منصب في العراق وفضل ان يبقى في المنفى بعيدا عن الفساد والمؤامرات , طالب في كتاباته ومقابلاته التلفزيونة الحكومة باصدار قوانين لمعاقبة الطائفية والعنصرية وكل من يروج لهذه المفاهيم .دعى في مقالاته الى اتباع سياسة حضارية وعقلانية  مع باقي المثقفين من اجل العمل على فضح النظام الديكتاتوري .من كتاباته الدفاع عن النقابات العمالية في العراق ,الدفاع عن المسيحيين في العراق وبهذه المناسبة اخترت احدى المقالات التي كتبها والتي اعتبر نشرها في الوقت الحاضر مناسبا جدا حيث يلاقي المسيحيون في العراق هجمة منظمة هدفها اخلاء العراق من مثقفيه وكادره المتقدم كما نعلم.
طارق عيسى طه 4-1-2011

 بقعة سوداء في تاريخ العراق المعاصر اذا استمروا على تهجيرالمسيحيين القسري
اليوم .. وبعد اكثر من مئة سنة .. لازال الاتراك يخفون وجوههم خجلا من مجازر اقترفوها بحق الارمن المسيحيين .. في حينها لم يخجلو من هذه المجازر بل تبجحوا بها .. يوم اجبروا مليونا من الارمن على الفرار من ارض اجدادهم .. نتهت حياة مئات الالاف منهم .. وفي بعض الاحيان لم يجدو المضطهدين قبرا يضم رفاتهم .. الشعب التركي اليوم .. يحاول ان يخف يديه الملطختين بدماء الارمن .. الشعب الذي تتردد شعوب اوروبا من قبوله كشعب متحضر يحق له بالانتماء للاتحاد الاوروبي .. التي مافتأت تركيا الزحف لها منذ اعلان المؤسس اتاتورك الدولة التركية الحديثة .. عندما رفس بقدميه الشريعة الاسلامية والجبة الدينية والعمامة الحنفية .. وأصدر قانونا تحديثيا يجبر الاتراك على لبس الزي الاوروبي .. كان هذا قبل مائة سنة وظل حلم الانتماء الى اوروبا قائما الى هذا اليوم .. رغم ان المجتمع المسيحي الاوروبي المتمثل في الاتحاد الاوروبي .. لايستطيع ان يمحو من ذاكرته مجزرة الارمن التاريخية .
ان الاتراك نادمين ويستمر ندمهم ويستمر عار الجريمة يلاحقهم الى يوم الدين اليوم .. وفي عراقنا العزيز .. يحاول بعض من لامذهب لهم ولا دين .
ان يقسر المسيحيين العراقيين من شتى المناحل .. سريان وآثوريين وأرمن وكلدانيين .. على الرحيل الاضطراري .. وهي جريمة برأيي انا .. لاتقل عن جريمة الاتراك تجاه الارمن .. بل تزيد عنها . ان اهداف المتعصبين الارهابيين .. جعلت الكنائس المسيحية في بغداد والموصل اهدافا لهم .. وقد هزت مشاعري الهجوم على كنيسة السريان في الموصل .. فقد قصفت بمدافع الهاون في وضح النهار .. بعد ان اخرجو القساوسة من الكنيسة بالقوة وألاكراه .. وجعلوا الكنيسة حطاما تتساوى مع الارض .. اليس هذا العمل وصمة عار في تاريخ العراق المعاصر .. حتى وان كانو مرتكبي هذه الجريمة هم مرتزقة مدفوعي الثمن لمثل هذه الجرائم .
اليس من العار .. ان لايقف المسلمين .. ليدافعوا بصدورهم العارية عن فئة من الشعب سكنت العراق قبلهم وأقامت حضارات وأمبراطوريات .. وشرعت لوائح قانونية هي الاولى في التاريخ .. كما كان الحال مع الكلدانيين وألبابليين وألاشوريين وألاراميين .. وما اعظم ماكان من حضارة يوم اصدر الملك حمورابي لائحته القانونية لتي ضمنت حقوق الفرد وانصفت المرأة وجاء بها كل المباديء التقدمية .
لاعذر لاحد ولا شفاعة لاي عراقي مهما كانت الظروف في امتناعه عن الدفاع عن الكنائس وأهل الكنائس  وألمصلين فيها .. حتى اضطروا الى الهجرة خارج العراق مضيفين بهذه الهجرة رقما جديدا على عدد اهل الشتات وألتغرب .
ايستطيع احد ان يدلني عن ماهية حكمة اضطهاد المسيحيين .. الفئة المخلصة للعراق وزينة فئاتهم المثقفة .. هم فئة مسالمة منتجة لصالح العراق فكريا .. صناعيا وأجتماعيا .. هم الفئة التي تؤمن بألسلم وألسلام .. والتعايش  مع المسلمين وتحت ظل نظامهم دون تذمر وعلى مد عقود .. هم فئة عمرها ماحملت جرثومة شهوة الحكم وألتسلط وألمعاداة للسلطة الحاكمة وما كان منها من طالب ان يكون وزيرا او رئيسا للوزراء او رئيسا للجمهورية .. وهم لايقلون اهمية وتأثيرا عن الغير الذي نلاحظه الان يطالب بمراكز سيادية ... ! هم فئة حارب ابناءهم مع الجيش العراقي .. وكان المسيحي يحمل السلاح وحاله حال اي مواطن آخر .. نثر دمه وروت تربة الوطن من دماء شهداءه .. هم هؤلاء المخلصين الوطنيين الذين ابوا الا ان يشاركوا في معارك العراق الرئيسية .. وخاصة حرب ايران..  علما ان المسيحيين كانو احسن من هيأ من وسائل التعليم وفتح اكثر المدارس نظافة في السمعة وعلوا في الثقافة ومصدرا للآشعاع الفكري .. ومنها مدارس الدومينيكان في الموصل والجزويت في بغداد .. المدرسة التي تلقيت نور علمها خمسة سنوات دراسية في القسم الداخلي .. وهي السنين التي اصلبت عودي ووسعت افق فكري لتجعلني اتقبل التعايش الديمقراطي السلمي رافضا كل عنف ضد اي فئة خاصة وضد الذين نالوا من حبي وأعجابي .. الكثير
 الكثير  . هذا الالم .. يخرج الحليم عن طوره .. ويخرج الصبور عن صبره .. عندما يرى الكنائس تهدم بيد الارهابيين المتسللين الناوين على اشعال حرب اهلية .. وبألتالي يفقد العراق احسن فئة من الناس المسالمين المطيعين .. ليكونوا مهاجرين جدد تاركين البلد ( اصل الوجود العراقي ) على الخارطة .
لماذا هذا الجنون الفوضوي ..؟
لماذا هذه الحملة ضد المسيحيين ...؟
لماذا نضطهد هذه الفئة التي احبت العيش معنا .. وبجوارنا .. وخلال مفردات حياتنا وهي التي تملك جذورا تاريخية في العراق اعمق من غيرها وبألتاكيد اعمق من المجرمين الذين يريدون اضطهاد وتهجير هذه الفئة .
اذن لماذا ...؟
بأعتقادي .. ليس هذه الاضطهاد عفوي او نتيجة تعصب او حقدا مذهبيا او دينيا .. بل قناعتي تقودني بأن هناك اياد غريبة دولية وبأشراف جهات معينةلاتريد الخير للعراق وشعب العراق .. ومن ضمنهم اخلص الفئات المسيحية .. وتريد افراغ العراق من هذه الفئة المنتجة المثقفة .. حتى يتسنى لهم العبث الاجرامي بمقدرات العراق شعبا وأرضا وتاريخا .. كما حصل في بيت لحم .. مهد المسيح .. يوم عملت الحكومة الاسرائيلية على تشجيع المسيحيين ودفعهم الى الهجرة .. تاركين البيت العتيق وبيت لحم .. مهد المسيحية .. يشكو قلة المسيحيين هناك .. ويفقده روعة يوم الحج في ايام عيد الميلاد والكرسميس .
هذا مايريده الكارهون للعراق .. بعد افراغه من المسيحيين .. ومع ان البعض يقول ان شعب العراق بجميع فئاته مغلوب على امره .. وقد شلت يداه وقمعت ارادته بوجود الاحتلال  من جهة ز. وزاد هذه القمع والشلل .. نتيجة اعمال الارهابيين المتواصلة للاانسانية من قبل الذين يتبرقعون في نقاب المقاومة الوطنية وشعار طرد الاحتلال .. وهم برايي .. هم سبب الاحتلال وسبب وجوده .. ليرحاوا عن العراق .. فللعراق رجال وطنيون يؤمنون بألمقاومة الغير مسلحة ضد الجيوش المتحالفة المتواجدة على ارضه ..
لهذا كله .. ومع هذا جميعه .. فاني احمٌل حكومة علاوي والمسؤولين من اركان نظامه .. وقوى الامن وألحرس الوطني المسؤولين مسؤولية منفردة كاملة عن الامن .. لافقط للفئة المسيحية بل عن كل العراقيين .. يمنة ويسرة .. شمالا وجنوبا ووسط .. وذلك التزاما من المحتل وألحكومة التي عينها المحتل بأتفاقية جنيف الرابعة سنة 1949 وتعديلها الصادر في سنة 1977 .. هذه المسؤولية القانونية لايستطيع احد ان يرميها بهذه السهولة وأليسر على الارض .. فألتاريخ لايرحم .. وألشعب لايغفر .. وألمسيحيين لهم رب غاضب ( المسيح ) قد يخرج عن مبادئه التسامحية .. مبدأ الخد الايسر وألخد الايمن ..!
اخيرا .. اقول بحكم نشأتي في اوسع حلقة من فئة المسيحيين .. وعن طريقهم اسمع قصصا مرعبة .. ترجع بذاكرتي الى فترات الظلم والظلام وألقسوة وألمجازر التي مرت في مراحل عمري . اسمع ان سيدة مسيحية عمرها اكثر من سبعين سنة ومن عائلة ثرية معروفة تضع اثاثها وروحها وحريتها بيد مهربين لينقلوها الى عمان خلاصا من تهديد الموت المستمر ..  وأسمع ان عائلة بكاملها اختفت من دارها وأحتل البعض هذا الدار وغير معروف مصيرهم واين ذهبوا .. ؟ وأسمع ايضا بأن الخاطفين خطفوا طبيبا مسيحيا من عائلة كبيرة معروفة .. بدأوا معه في الابتزاز بثلاثة ملايين دولار وأنتهوا بثلاثين الف دولار فقط .. ولم تنته قصص الارهاب هذه ضد المسيحيين ولا تنته .. ولسوف تستمر اذا لم يتكاثف الشعب بكل فئاته وأطيافه ليقفوا موقف رجل واحد ويقولون للارهابيين الدخلاء .. لكل رقصة نهاية .. وعليهم ان ينهو رقصة الارهاب وينهو تهديد المسيحيين .. لنرجع الى مجتمعنا الامن نتعايش فيه كأخوة وأشقاء .
هذه العواطف تبادلتها مع راعي الكنيسة الكاثوليكية ( القلب المقدس الاب ميشيل في ومبلدن .. وقد اقترح ان القي محاضرة في جمع كبير من مسيحيي الغربة في احد قاعات الكنيسة خلال شهر آذار القادم وأعتبر هذا تشريفا وتكليفا .. لا لاني فقط على ود مع المسيحيين .. بل لان الواجب الوطني يحتم علي شرح كوامن الخطر الذي يهدد العراق وجودا . رعا الله العراق .. وطيب اقامة المسيحيين فيه .. ولكل غد لناظره قريب .

241
الفوضى القاتلة الى اين ؟

الاسلام السياسي والفوضى الامنية والاجتماعية والثقافية الاعتداء على حقوق الأنسان وتجريده من ابسط مفاهيم الحياة في القرن الواحد والعشرين ومحاولة الرجوع القهقرى الى الوراء عشرات بل مئات السنين بمحاولة اتمنى ان تكون يائسة ادت الى ان الأصطياد في الماء العكر حيث اختلط الحابل بالنابل وادعى البلطجي بالثقافة بعد ان رأى محاولات ايقاف الحياة بكل اندفاع من قبل اهل العمائم بالوانها البيضاء والسوداء ادلت بدلوها حيث ان الفتاوى الوهابية التي يقودها البراك الوهابي  تبعها بشير النجفي الشيعي  الذي زاره السيد علي الأديب وزير التعليم العالي الجديد واستمع الى نصائحه ووعده خيرا في اتباع سياسة عزل البنات عن الاولاد في الجامعات كأسلوب حي لمحاربة التميع الناجم عن ذلك , كما يدعي البراك الوهابي السعودي والمرجع الشيعي النجفي وفي ساحة الوغى واللف والدوران يخرج لنا من يدعي لنفسه الدفاع عن الثقافة والمسرح بطريقة لا تختلف عن اي بلطجي بان يسمح لنفسه باثارة النعرات المناطقية متهما اهل الجنوب العراقي بالقذارة والتأخر ويحملهم سوء تصرف الاسلام السياسي مدعيا بانهم يقودون حملة القضاء على الثقافة واغلاق النوادي الاجتماعية ومنع دروس المسرح ورفع التماثيل من معهد الفنون الجميلة ناسيا او متناسيا بقصد بانه يهين عادات شعب يكتسب رزقه من تربية الجاموس ويهاجر الى بغداد لا لأنه ينتصر للاسلام السياسي ولكنه ضحية ظلم الاقطاع الذي يدفعه الى الهجرة الى بغداد .ان المتابع لهذه الهجرة والتي تسمى هجرة الريف الى المدينة لا علاقة لها بلبس الخواتم ومحاربة الثقافة ومنع دروس المسرح والغناء , اذ انه من المعروف بان اهالي ميسان مشهورون بحبهم للموسيقى والغناء وقد ظهر منهم على سبيل المثال لا الحصرالمغنون الذين اشتهروا ليس في العراق فقط بل اصبحوا سفراء لاوطانهم مثل حضيري ابو عزيز وداخل حسن على سبيل المثال لا الحصر, وهذا لا يعني عدم وجود الفن في المناطق الأخرى . ان سبب الأعتداءات التي جرت ضد الثقافة والمثقفين ومحاربتهم هي اساليب الأحزاب الدينية التي استلمت دفة الحكم وليست هجرة الفلاح المغبون في عيشته الذي يسعى وراء لقمة العيش في المدينة بعد ان ذاق من الاقطاع الأمرين .
طارق عيسى طه برلين يوم الجمعة الموافق 31-12-2010





242

التشكيلة الوزارية الجديدة وما يمكن ان تقدمه الى من انتخبها


بالرغم من اختلاف الكتاب والمحللين لما يجري في بلاد الرافدين من حوارات واتفاقات جرت ولا زالت تجري من وراء الكواليس المغلقة منها والغير مغلقة فالمعروف بان العراق اصبح من أكثر دول العالم فسادا في مضمار الفساد الأداري والمالي بعد الصومال وبعض الاحيان افغانستان ,وهذه نتائج دراسات محلية واممية ومن ضمنها هيئة الامم المتحدة ,ومنظمة الشفافية الدولية, ان موازنة العراق تساوي موازنة كل من البلدان العربية التالية مجتمعة, مصر وسوريا والاردن ولبنان ,مع العلم بان الشعب العراقي يشكل ثلث الشعب المصري لوحده ,فأين تذهب المليارات التي يجنيها العراق من بيعه النفط الخام ؟ في العراق توجد اثنان واربعون وزارة وثلاثة نواب لرئيس الجمهورية وثلاثة نواب لرئيس الوزراء عدا وكلاء الوزارات ومجلس النواب ورجال الحمايات .ان 60%من ميزانية الدولة تذهب الى رواتب البرلمانيين والحكوميين اي ان مجموعة الدول الخمسة الكبرى لا تستطيع منافستنا في هذا المضمار ,وينتج عن سياسة توزيع الرواتب هذه ان العراق  قد اضطر منذ فترة وجيزة الى اقتراض خمسة وعشرون مليار دولار من بنك النقد الدولي الذي سيحاول استغلال القروض هذه للسيطرة على السياسة الاقتصادية للعراق.ان صراع توزيع المناصب الوزارية لا زال على اشده اذ لا زالت وزارة الدفاع والداخلية والأمن الوطني يديرها السيد نوري المالكي بالوكالة .وتطالب بهذه الوزارات السيادية الكتل الثلاثة القوية العراقية والائتلاف الوطني والكتلة الكردستانية .وقبل ان نسمع بخطط التنمية للوصول الى الحلول المطلوبة بما يخص الكهرباء ومياه الصالحة للشرب وقبل كل شيئ الخطة الأمنية ومحاربة الجريمة المنظمة فالمفخخات مستمرة الى حد يوم البارحة حيث استشهد اربعة وخمسون مواطنا وجرح اكثر من ستين مواطنا في الرمادي,والاسلحة كاتمة الصوت مستمرة في تهديد الضباط من الجيش والشرطة وقتلهم,وبالرغم من هذه الفواجع ترتفع اصوات رجال الدين تدعو الى الرجوع الى الوراء في خطوات لم تخطر على بال مواطن عراقي سابقا بنظرية عزل النساء عن الرجال في الكليات العراقية وهذا ما جنته وخططت له الاحزاب الدينية التي وصلت الى السلطة بشعارات علمانية انقلبت عليها بعد ان تأكدت من جلوسها على الكراسي ,وهذه الخطوة مكملة لما قام به السيد الزيدي محافظ بغداد بأعادة الحياة الى قوانين بالية اصدرها مجلس قيادة الثورة عم 1994 في موجة الحملة الايمانية المنافقة التي اصدرها صدام حسين , فهل هناك رغبة في احياء القديم؟ ام تزلفا باسم الدين لغرض في نفس المحافظ ؟ ان العراق الذي انعزل شعبه عن العالم وثقافته ايام الحكم الديكتاتوري البغيض بحاجة ماسة الى المسارح والنوادي وحتى البارات اذ اننا لا نستيطع تحريم الشرب على اتباع الديانات الاخرى ,و فالمعروف عن اهل الدير من القساوسة انهم يحتفظون باحسن انواع النبيذ المعتق والذي لا يحرم شربه الدين المسيحي ,فهل نريد اجبارهم على اتباع تعاليم الدين الاسلامي ؟ وباي حق ؟ الدين لله والوطن للجميع ولا أجبار في الدين.
على الكتل السياسية الألتزام الأخلاقي امام الناخب من الشعب العراقي الذي غامر بحياته من اجل أيصال صوته الى صناديق الأقتراع والمطلوب ايضا وفاء هذه الكتل بما اعلنته من اصلاحات في برامجها ووعودها التي اصدرتها بدون رقيب وترك لعبة جر الحبل والنظر الى مصلحة الشعب العراقي قبل مصالحها الذاتية
طارق عيسى طه برلين الثلاثاء الموافق 28-12-




243
حصيلة الانتخابات البرلمانية في العراق

بتارخ7 - نيسان اجريت الانتخابات البرلمانية في عراق الديمقراطية والحرية ما شاء الله وكانت النتائج 91 مقعدا للعراقية و89 مقعدا لدولة القانون واندلعت شرارة الخلاف بين هاتين القائمتين وطلب السيد نوري المالكي القيام بعملية العد والفرز التي كلفت الميزانية اموالا ضخمة عدا الزمن الذي استغرقته هذه العملية وكانت النتيجة مثل ما رحنا جينا لا يوجد اثبات على التزوير ضد دولة القانون ..وباختصار شديد بعد ان هل الشهر التاسع على ظهور نتائج الانتخابات تم التوافق على التشكيلة الوزارية ,التي انتقد نتائجها السيد المالكي نفسه .حيث ان السيدة ألا الطالباني من الكتلة الكردستانية القت كلمة مؤثرة انتقدت فيها تشكيلة الحكومة الجديدة الذكورية والاعتداء الصارخ الذي حصل ضد المرأة العراقية  اما الوزيرة الوحيدة فقد تنازلت عن الوزارة وقالت اتركها للرجال,وقد صرح السيد المالكي حالا والقى اللوم على الكتل السياسية التي لم ترشح الا الرجال. ,أن ابعاد المرأة في هذه  التشكيلة هو خرق للدستور ومواده ال 14 و 16 و 20. ووالجدير بالذكر فان  نوري المالكي أكد بقوله  ان هذه التشكيلة هي اقل من توقعات الأخرين واقل من توقعاتي شخصيا فيما يخص التكنوقراط واشراكهم في الحكومة ,فمن هو المسؤول ؟ اذا كانت النتيجة غير مرضية للمالكي نفسه ,وهناك تصريح أخر من السيدة ميسون الدملوجي بان التشكيلة هي تشكيلة سياسية لا غير ,وجود وزيرة دولة واحدة , تمثيل التكنوقراط والكفاءات غير موجود بما تقتضيه الحاجة الماسة و في عراق اليوم , عراق ما بعد الأحتلال الذي اصبح فيه الكهرباء من الكماليات ,والمياه الصالحة للشرب سراب لا يمكن الحصول عليه والفساد المالي والأداري والرشاوى وعمليات الأبتزاز للمواطن الذي لا معين له لغرض تمشية معاملاته ان كانت معاملات تقاعد او الحصول على جواز سفر بدون واسطة هذه البديهيات التي لا تحتاج الى مجتمع المدينة الفاضلة والمفروض ان تتوفر لأبناء الشعب , ناهيك عن عمليات التوظيف والعمل والحصول على مقعد دراسي في بعثة حكومية لا ينالها الا من كانت له علاقة بمرجعية او حزب او اقارب الوزير والمسؤول الفلاني .يقول المثل ام حسين جنتي بواحد صرتي بثنين ,لقد انتظر الشعب العراقي وصبر ثمانية سنوات , ان الشعب العراقي يتحمل نتائج الانتخابات وقد افلح في بعض المحافظات عندما لم تتعدى الاصوات التي حصل عليها بعض المرشحين التسعين او الخمسين وحتى 18 صوتا حصل عليها بعض النواب الذين دخلوا المجلس بواسطة كتلهم الكبيرة . الأن لا يوجد بديل غير تشكيل الجبهة الوطنية والتيار الديمقراطي الذي ضيع الفرصة للدخول الى المجلس الا انه من الممكن ان يشكل قوة شعبية جماهيرية كما هو متبع في الدول الديمقراطية المتقدمة والمتطورة لايصال مطالبها الى الراي العام ولتكن الخطوات الاولى الوقوف بحزم ضد القوانين الجائرة التي حرمت الموسيقى والغناء في بابل في المهرجان الغير دولي والتي التفتت الى تحريم دروس  الموسيقى والمسرح في معهد الفنون الجميلة وحتى السيرك الايطالي منعت استعراضاته في البصرة والمعروف بان مثل هذه الخطوات الرجعية لا تنسجم مع تاريخ العراق الحضاري والذي له دورا كبيرا في الشرق الاوسط في مجال الموسيقى والغناء والفنون وازيلت التماثيل التي تزين مداخل المعهد,ان الأثار القديمة مثل باب عشتار  محفوظة في متحف بيركمان موزيوم في برلين ,ومسلة حمورابي في متحف اللوفر في باريس.فأذا كانت لا تزال في بغداد فماذا سيكون مصيرها ؟انني لا ارحب بترحيل أثارنا الى الخارج بل اطالب بارجاعها فهي أرث للعراقيين فقط ,ولكن هذه اللاكن التي احرقت وتحرق قلوب العراقيين دائما لكن من سيصون هذه الأثار ؟ من يصون حقوق الأنسان في العراق ؟ انها حلقات في سلسلة واحدة, هل هذه الوزارة قادرة على تحمل ومجابهة التحديات الكبيرة القضاء على المفخخات والاسلحة كاتمة الصوت التي تصول وتجول يوميا في العراق من بغداد الى كركوك والبصرة ؟ الوزارة التي غيبت اكثر من نصف المجتمع العراقي غيبت المراة التي لها تاريخ عريق في تحمل المسؤوليات الكبيرة .سوف يكون الجواب كالأجوبة السابقة التي لم ينساها الشعب العراقي والمتابعين للسياسة في العراق وهي ان الحكومة لا تملك عصا سحرية لحل المشاكل المتراكمة والسلام .
طارق عيسى طه برلين الجمعة الموافق 24-12-2010
 





244
تحية الى مؤتمر التيار الديمقراطي الذي عقد تحت شعار مشروع تحديث وتنمية وتنوير في برلين


في ظروف العمل الشائك والمتدني الى مستويات ظهرت فيها نغمات نشاز على المسرح الاجتماعي والسياسي والثقافي في العراق بمحاولة يائسة فارغة من الأمل والحياة لتحريم الفنون بما فيها الموسيقى والنحت والمسرح ,ومما لاشك فيه انها خطوات لا نجد لها مكانا في علم الاجتماع الحديث, لقد قرأت لأحد الكتاب الذي اطلق عليها خطوات  الرجوع الى العصور الوسطى ,المقصود هنا ليس عصر النهضة في اوروبا وانما العصور المظلمة التي سبقت تلك المرحلة . فقد راينا في عهد النهضة بروز نحاتين ورسامين على سبيل المثال ميكائيل انجلو و ليوناردو دافينشي . اما الحضارة العربية التي اشتهرت بالفنانين والمغنين والموسيقيين فلا يستطيع التيار الذي يراسه بعض المتشددين والمتزمتين طمسه بغلق النوادي الاجتماعية والغناء والسيرك, بحجة مخالفتها لتعاليم الاسلام,وهذه تهمة باطلة يجب على المسؤولين وخاصة ان  اغلبيتهم كانت تعيش في دول اوروبية ذات حضارة وتعاليم ديمقراطية لا نريد تطبيقها مرة واحدة ,ولكن تطبيق ما يتحمله المحتمع العراقي الذي خرج من ظلمات الديكتاتورية مشبعا بقناعات جاءت لاسباب مختلفة منها1 الحكم الشمولي و الحروب العبثية ,2وعدم وجود الرأي والرأي الأخر 3الحصار الأقتصادي الجائر الذي فرضته هيئة الامم المتحدة على العراق والذي خدم الحكام حيث بنى صدام حسين قصوره التاريخية على حساب اقتصاد البلد وتبديد ثرواته, مما ادى الى نقص كبير في المواد الغذائية والضرورية ادت بدورها الى ترك التلاميذ والطلاب دراستهم حتى يستطيعون مقارعة الفقر والعوز واعالة عوائلهم ,ترك الدراسة ادى الى تحول كبير في نوعية المجتمع تدريجيا واتجاهه الى طريق الجهل والايمان بالشعوذة وارتفاع مستوى الجريمة المنظمة .الا ان هذه التركة الثقيلة التي ورثها حكام اليوم لا تعني البقاء والمراوحة في نفس المكان والزمان بعد مضي ثمانية سنوات على تغيير نظام الحكم وصعود المعارضة الى سدة الحكم.والمؤسف ان الشعب العراقي بدأ ينسى عذابات الماضي القريب ويقارن الوضع الحالي به ,مثله مثل دفان الموتى الذي كان يسرق الكفن بعد دفن الميت, وكان الناس يلعنوه حتى بعد مماته مما اضطر ابنه الى اتباع طريقة لاجبار الناس على الترحم  على والده حين لم يكتف بسرقة الكفن بل اضاف عملية وضع الخازوق في قفاه, فبدأ الناس في الترحم على والده, ان هذه احدى المأسي في تبييض سياسة العهد الديكتاتوري الشمولي , نتيجة طمع المسؤولين وتبديدهم لاموال وثروات البلاد وهناك امثلة كبيرة على ذلك اسماءهم ومراكزهم معروفة لدى المتابعين لمأسي عراق ما بعد الاحتلال, لقد توقع الناس تطورا في التعامل معهم الا ان الاوضاع الحالية ان كانت خدمية كهرباء وأمن وماء صالح للشرب انتشار المجاميع المسلحة , انخفاض المستوى العلمي في للتلاميذ والطلاب ,عدم تأمين الأمن الغذائي, الفلتان والفساد الاداري تهريب ثروات البلد واذا كان الدين الاسلامي يقول (لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم ) فبأي قانون يحكم هؤلاء بسياسة الفساد المالي والاداري و الذين فتحوا الحدود على مصراعيها لدخول قوات القاعدة والسلاح ,ان وجود التيار الديمقراطي يجب ان يلقى المساعدة والتضامن من كل من يدعي حب الوطن واعلاء شأن الهوية الوطنية ومحاربة المحاصصة والطائفية, بالرغم من وجود الاختلافات في برامج هذه الاحزاب والتكتلات ومنظمات المجتمع المدني وعدم ترك المجال لاية كتلة او حزب للانفراد بالقيادة وتكون الابواب مفتوحة للجميع ويكون القاسم المشترك الاعظم ايقاف المد الرجعي ومساندة الاتجاه العلماني ورجال الدين المتفتحين وما أكثرهم والعمل على انحسار نفوذ الاسلام السياسي وتطبيق شعار الدين لله والوطن للجميع.يجب التفكير بالمواطن الفقير وتوفير السكن لمن يعيش على الارصفة والاكواخ وخاصة المهجرين داخل العراق الذين يبلغ عددهم مليونين ونصف مواطن حسب احصائية هيئة الامم المتحدة  . ان هناك كثير من اسماء الذين تم انتخابهم في برلين ممن لهم تاريخ وطني وسياسي ونأمل وبكل ثقة بانهم سيكونون جديرين بالثقة في القيام بواجبهم الوطني وتحمل المسؤولية التي انيطت بهم للمساهمة في رفع جزء من الظلم والحيف الذي لحق بالشعب العراقي وسيادته ,ان انتخاب الهيئة لقيادة منظمة التيار الديمقراطي في المانيا الاتحادية ليست الوحيدة في الخارج وهناك هيئات كثيرة تم انتخابها خارج الوطن وذلك نظرا للحاجة الماسة لمثل هذا التيار للقيام بالواجبات الملحة الملقاة على عاتقه .
طارق عيسى طه برلين يوم الاحد الموافق 19-20-2010
 



245
الشعب العراقي لن يرضخ للضغوطات الظلامية


لقد بدأ الشعب العراقي يتململ ويتحرك ضد الاجراءات الغير مسؤولة والغريبة عن الحضارة ومفاهيم القرن الواحد والعشرين ,الاعتصامات في ساحة الاندلس في بغداد تبعتها مظاهرات كبيرة صاخبة في شارع المتنبي ايضا ولمدة يومين متتاليين , الانترنيت مملوء بالمقالات والاحتجاجات وجمع التواقيع ضد هذه الهجمة الغير حضارية الهجمة الظلامية المعادية للفن والمسرح والاحتفالات والطرب وحتى السيرك الايطالي لم يسلم من هجمتهم في البصرة. انها عملية اعتقال وسجن للحريات الشخصية وانتهاكا لتقاليد الشعب العراقي الذي اشتهر بالرسامين والنحاتين والمطربين نساء ورجالا احتلوا مراتب عالمية في اختصاصاتهم المتنوعة ,ان ردود الافعال المتشنجة من هؤلاء المسؤولين تدل على قوة الاحتجاجات وقد انضوى عددا كبيرا من الادباء والكتاب الى هذه الحملة بالاضافة الى كتاب غيروا مواقعهم من دعم دولة القانون التي سمحت كما يبدو لهذه الهجمة الشرسة بدون اي تدخل ,فتغير نمط مقالاتهم من مقالات مؤيدة لدولة القانون الى مقالات ساخنة يذكرون السلطة بمواقفهم ومساندتهم الغير محدودة وعلى طول الخط ,الا انهم يبدون استنكارهم الشديد لهذه الخطوات الرجعية التي اهملت تاريخ العراق وتقاليده مذكرين بان الشعب العراقي عاش بامان وتألف بين جميع الأثنيات والطوائف , هذا الفسيفساء الاجتماعي الجميل , مما كان سببا في تلاقح الافكار بين هذه الأثنيات والطوائف المختلفة وكان عاملا مهما في عملية التطور الاجتماعي والفكري التي يفخر بها شعبنا ولا يتنازل عن هذه المكاسب الأصيلة والتي تكونت عبر حقبة طويلة من الزمن ,والشعب العراقي يعرف جيدا بان من اهم واجبات الحكومة والمحافظات هي محاربة الفساد الاداري والبطالة والرشوة وتوفير الخدمات من كهرباء وماء صالح للشرب واذا كانت لهم قوة اضافية فيجب توجيه قواهم هذه الى محاربة الجريمة والفوضى الامنية ,ان يحافظوا على توفير الحصة التموينية وزيادة موادها ومحاسبة سارقي قوت الشعب وليس محاربة النوادي الاجتماعية والفكر النير الذي يحتاجه شعبنا بعد ان قامت الميليشيات بمطاردة الاطباء والمثقفين وتهجيرهم .المعروف في دول العالم الديمقراطي بان الدولة تضع مخصصات مالية كبيرة لخدمة المسرح لان المسرح يلعب دورا كبيرا في تنمية الثقافة الشعبية والتربوية .ان الدول الحضارية تساند الفن وتدعمه ماليا وتلعب دورا في تعليم وتدريب الكوادر الفنية وتساهم وتشجع معارض الرسم, ان مقاومة الشعب العراقي لهذه الردة الظالمة سوف تستمر من اجل ارجاع الحق ووضع حد للاعتداءات على الحرية الشخصية بلا هوادة وبمختلف الطرق التي يسمح بها الدستور واللوائح القانونية ,واخيرا اناشد المسؤولين الذين في ايديهم الحل والربط ان يتدخلوا ولا ينسون بان سمعتهم مرتبطة بمواقفهم من الحريات التي ينص عليها الدستور العراقي الذي صوتنا على نصوصه من اجل تطبيقه وليس وضعه على الرف , تطالبون بتطبيق بنود الدستور  فقط عندما تحتاجون اليها, اليس كذلك ؟
طارق عيسى طه 13-12-2010
 





246
المنبر الحر / 8 شباط المشؤوم
« في: 20:44 10/02/2008  »
8 شباط المشؤوم



بقطار امريكي قاد حزب البعث الغير عربي وغير اشتراكي مذبحة ومجازر ضد الشعب العراقي لا لسبب او لجرم ارتكبه سوى مساندته لثورة 14 تموز ثورة الفقراء والعدالة الاجتماعية ,حيث قامت باصدار قوانين تقدمية انسانية لتخليص الشعب من الفقر والفاقة من اجل نشر الثقافة والتعليم حيث انشئت عشرات المراكز  لمحو الامية وارجاع الطلبة المفصولين الى الدراسة (وكنت احدهم) وحماية الطفولة والامومة وقانون الاصلاح الزراعي الذي وقف مع الفلاحين وحررهم من جبروت الاقطاع او ما يسمى بشبه الاقطاع ,وقفت الثورة مع المراة المظلومة واصدرت قانون الاحوال المدنية والشخصية , واصدرت قانون رقم 80 في تاميم الثروة النفطية في المناطق الغير مستثمرة,وكانت هذه السياسة  وهذا التاميم يمثل الطامة الكبرى على شركات النفط الاحتكارية التي كانت ولا زالت تمثل العدو الرئيسي  للشعوب المستضعفة ,والتي تسير سياسة الاطماع وتهدد مستقبل الشعوب والسلم العالمي , اتبعت حكومة الثورة بقيادة الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم

سياسة معادية للاستعمار ولم تغفل  التضامن القومي فقد ساندت الثورة الجزائرية ماديا ومعنويا وكانت تبعث اسبوعيا بطائرة محملة بالسلاح للمقاتلين الجزائريين بقيادة الزعيم بن بيللا ,وساندت الفلسطينيون في نضالهم ضد اسرائيل

ماديا ومعنويا ايضا ولم تتخل عن التضامن العربي في اي مكان تدعو اليه الحاجة

ان حكومة تمثل المصالح الوطنية للبلاد لا تنسجم مع القوى الامبريالية التي ارادت التدخل منذ اليوم الاول لاندلاع شرارة الثورة وجاءت القوات البريطانية باعداد هائلة الى الاردن ,ولولا وجود الاتحاد السوفييتي ذلك الحين الذي انذر الدول الامبريالية بان اي تدخل في العراق يعتبره اعتداء وتدخل على اراضي الاتحاد السوفييتي وقامت قوات الجيش الاحمر بمناورات على الحدود التركية حولت الليل الى نهار ,  لم يمض على عمر الثورة سوى  خمسة سنوات حينما انقضت عليه القوى الاستعمارية بمساعدة الدول العربية حيث كان لمصر محاولات لانقلابات عديدة

كان مصيرها الفشل منها حركة الشواف في الموصل حيث تم امداده بالاسلحة واذاعة  هذا بلاضافة الى  اذاعة صوت العرب التي كانت تنفث السموم لاذكاء الفتن والاضطرابات

اتحدت جميع القوى التي فقدت مصالحها الشوفينية منها والاقطاعية وحثالات من القوميين مثل رشيد المصلح الحاكم العسكري,والضابط القومي عبدالغني الراوي

وحزب البعث الذي اثبت بان لا علاقة له بالعروبة والعادات والتقاليد لكثرة الانتهاكات التي قام بها في ذلك اليوم المشؤوم وقانون 13 الداعي الى ابادة الشيوعيين اين ما وجدوا, وقد كانت هناك فتاوى من رجال دين مثل الشيخ محمد الخالصي , وقد كان هناك تاييد من حزب البارتي الكردي في برقية بعثها الى قادة الانقلاب (اثارت العجب وكانت غير متوقعة في حينها) طبعا تحت تاثير الشعور الشوفيني والعشائري ,ومن القصص التي لا انساها شخصيا فقد جاء الى بيتنا د عادل عبدالمهدي مع مجموعة من الحثالات القذرة مفتشا باحثا عني وعن اخي ابو خلود ولم نتواجد في البيت حينها , بالرغم من العلاقة الودية عائليا كاطفال وعلاقة الوالد بوالده الا انهم ينسون الصداقة ويتصرفون عبر احقادهم  الدفينة  كما راينا في قتل الشهيد سلام عادل ورفاقه ,,وقتل عشرات الالاف من ابناء الشعب العراقي الذين وقفوا ضد حركة الردة الاجرامية ,  ان حزب البعث حزب شوفيني عنصري,لننظر الى تاريخ تعامله طوال فترة حكمه العراق اي حتى قبل استلام صدام حسين للسلطة حاربوا الحركة الديمقراطية والحركة الطلابية لم يعترفو بالاحزاب الاخرى ,اتذكر في بداية الخمسينات كان نشاطهم في التعرف على العناصر الطلابية لمحاربتها بالتهديد بمختلف انواعه ,كانوا يحاربون الاحزاب الوطنية اكثر من محاربتهم للاستعمار بل كان جل نشاطهم موجه ضد الحركة الطلابية الديمقراطية ,ومن الضروري الان دراسة تحليلية غير متسرعة لعملية المصالحة الوطنية اذ ان فدائيي صدام حسين هم الذين يقومون بارباك العملية السياسية وقد تربوا ونشاوا   وتم تدريبهم على اعمال البلطجة والقتل , بالاضافة الى الميليشيات ومكائد الاحتلال والقادة الطائفيين سنة كانوا ام شيعة عليهم اللعنة اين ما حلوا وان التاريخ يمهل ولا يهمل فسوف ياتي اليوم الذي ينتصر فيه الشعب العراقي وان غدا لناظره لقريب

طارق عيسى طه

صفحات: [1]