عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - BAN 2 MEEKHO

صفحات: [1]
1
هي وحدها جراح الصليب رسمت رصيف الدم غايتها خلاص ومحبة  حملت تمتمات الجراح
اسعى وراء الدفئ يرشح من تجاعيد الصليب وعلى الغلاف تزاحمت احداقنا حتى اذا لامسته نجانا من خوف الضياع
استيعاب الشوق خلف مدى السنين ياكل ايام العذابات الجحاف
اني متخبط  صهور الصليب لكي لا ترجع الفرسان لنا الا بمعطاة الخلاص
نحن ما زلنا بجيد قراءة الصليب ونجيد معنى الصلب ونجيد معنى الخلاص
يا كل عشاق الهواء الطلق لا تدعو صهيل الخيل يستجدي سنابكها من فوق الصليب
على ضمائر السائرين تقفز فوق كبوتها
لمستم حرارة شوق اعتناقنا للمسيح
بقلم احمد الربيعي العابرمن الظلام الى نور الرب يسوع

تحياتي للجميع

2
 10 وكان يعلّم في احد المجامع في السبت.11 واذا امرأة كان بها روح ضعف ثماني عشرة سنة وكانت منحنية ولم تقدر ان تنتصب البتة.12 فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة انك محلولة من ضعفك.13 ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله

من منا بلا ذنوب ...........
من منا لم يمر بلحظات ضعف.............
من منا لم تثلقه الهموم ...................

جميعنا مثل هذه المراة اثقلتنا الحياة لسنوات طويلة بالذنوب والمعاصي والامراض
كنا دائما نصلي للرب يسوع ونطلب منه العون والمعونة
كلمات نقولها وصلوات نتلوها

وبعد مرور السنوات ...........

لكني اليوم عندما اصلي لا اطلب لان الرب يعرف ماذا اريد
اليوم عندما ازعل لا ابكي لان يسوع هو عزائي
اليوم ان جرحت اذكر جروحي ربي فاجد جروحي بسيطة وتافهة

هو احبني ولم يعرفني
شفاني بالامه
حررني بدمائه
جعلني من المباركين بموته وقيامته

اشكرك يا الهي لانك اعنتني واحببتني وجعلتني ابنة لك
كم اتوق اليوم يا الهي لكي معك


3
سلام رب المجد لكم
كان انسان يعيش حياة عادية ............حتى جاء يوم عرف فيه الرب يسوع
كان يؤمن ان نبيه هو رسول رحمة ...........حتى عرف مللك الرحمة
كان يعشق كتابه ويحفظه ............حتى قرا الانجيل فعرف معنى العشق والمحبة

تركه الاهل ونبذوه.............. لكن الرب اختاره ليعرفه لم يتركه
نكرته الزوجة والاولاد .............لكنه لم ينكر الله لانه صار ابنا لله
حاربوه وفي السجون وضعوه ............ لكن من الظلام الى النور الملائكة اخرجوه

لو سمعتم كلامه واختباره ...........لازددتم حيرة في امره
لو احسستم بمقدار حبه وايمانه ...........لعرفتم ان الروح القدس يسكن فيه
لو بحثتم في اعماقه عن الانسان القديم ............ لوجدتموه مات وولد انسان جديد

انها قصة حقيقية عن انسان عرف الخلاص وسار حاملا صليبه وراء الرب يسوع
صدقوني عندما اسمعه يتكلم احسده لانه استطاع ان يضحي اكثر منى  للرب يسوع
استطاع بايمانه بالرب ان يرث الملكوت وله ايضا صوت وكلمة يقولها لكل انسان لا بعرف الرب يسوع
انه اخ جديد لي في المسيحية
شخص انتقل من الظلام والعبودية
واصبح انسانا يملؤه النور
تغمره المحبه
تعلم الغفران
كره كل التعاليم الشيطانية
انسان امتلئ بالروح
كانت له ولادتان
الاولى طبيعية .........والثانية بالمعموذية
احييك يا اخي واهنيك بالحياة الابدية
اختك............. بان

4
سلام المسيح معكم

في طفولتنا كان والدينا عندما نخطئ ممكن ان لا يعاقبونا او قد يعاملونا بلطف ويقومون بنصحنا على الابتعاد عن الخطأ الذي ارتكباه , وكل املهم اي امنا وابونا ان يرونا نكبر الى ان نصل الى سن معينة حتى نكون مسؤلين عن انفسنا ونستطيع التميز بين الصح والخطأ والابيض والاسود وطريق النور وطريق الظلام .

هذا ما يحدث مع اهلنا في طفولتنا الى شبابنا والشائع بيننا ان الانسان اذا وصل الى سن الرشد اصبح شخصا بالغا يستطيع ان يقرر مصيره وبالتالي يختار طريقه بالحياة .

السؤال هنا ؟
هل وصلنا في علاقتنا مع الرب يسوع الى سن الرشد ؟
هل نستطيع ارضائه بافعالنا المدركة والراشة لاننا بلغنا سن الرشد ؟
هل نستطيع اكمال الطريق الذي سار به من قبلنا يسوع ونحن راشدين ؟

واذا هناك اشخاص لم يصلوا الى الرشد مع الرب يسوع ؟
فاني اسالهم واسالك اخي القارئ ؟
اي عمر مناسب لنكون مع الرب في علاقة وطيدة ومباشرة ؟
علاقة حقيقية من شخص راشد يستطيع ادارة امور حياته الارضية
 علاقة بلا زلات او ذنوب
 نقيه صافية حنون دافئة

هناك من يقول ان الانسان عندما يكبر في العمر يصبح راشدا في تعامله مع الله فهل هذا صحيح برايك ؟

الرب معنا في صغرنا وكبرنا
في ضيقنا وشدائنا
في تحديد مستقبلنا وحياتنا
في رسم السعادة والرضى على وجوهنا

تقبلوا تحياتي
بان



5
                         اشكرك يا رب لانك خلقتني مثل صورتك...............
                         اشكرك يا رب لانك منحتني عقلا مقتنع بوجودك ..................
                         اشكرك يا رب لانك وهبتني قلبك يتسع لحبك .................
                         اشكرك يا رب لانك نقلتني من العبودية الى الحرية ............

                        اشكرك يا رب لاني طلبت فاعطيتني ............
                        اشكرك يارب لاني طرقت ففتحت لي ............
                        اشكرك يا رب لاني مرضت فشفيتني ..........


                        اشكرك يا رب لاني عندما كلمتك اجبتني .........
                        اشكرك يا رب لان عينيك قد لمحتني  ..........
                       اشكرك يا رب لان بركتك حلت علي فباركتني .............

                     
    اشكرك يا رب لان بنعمك استطيع ان اعيش ...... ومن معونتك استمد قوتي
                                    ومن اسمك كتبت هويتي ...........

        فماذا كنت افعل اذا بحياتي ان لم تكن انت فيها وبها ؟
                       

6
سلام المسيح معكم
اليوم ساكتب موضوعا يمس حياتنا الارضية ............
من منا لم يقع في المشاكل وتوسل الى الرب لينقذه ............... فانقذه
من منا لم تصادفه العقبات وتذرع للرب ان يحميه منها ................ فحماه وكان سده الامين
من منا لم يمرض وسجد للرب طالبا منه ان يشفيه ....................فتحنن الرب عليه وشفاه
و...........و................ و...............

الاف الاشياء التي طلباها من الرب من كل قلوبنا وعقولنا ليمنحنا اياها
فكانت نظرة الرب تلمحنا وقلبه الرحيم يتحنن علينا وبركته تحل بيننا
معظمنا ايماننا ثابت................

انا اؤمن بان مجرد وجودي على الارض هي معجزة
انا اؤمن انه بمجرد ان استيقظ صباحا هي معجزة
انا اؤمن باني اعشق واحب من لم اره في حياتي هي معجزة
انا اؤمن باني ان طلبت شيئا سوى يعطى لي وهي معجزة
الارض التي اعيش عليها هندستها وتركيبها هي معجزة
السماء بزخرفتها وجمالها وتنسيقها هي معجزة

اليست هذه معجزات يقدمها الرب لنا ؟؟
اليست هذه براهين على قوة ارادة الرب وحبه لنا ؟؟؟
اليست هذه دلائل كافيه لنبشر بمعجزاته في حياتنا ؟؟
السؤال هنا
هل تؤمن بأن الرب يحدث في حياتك المعجزات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وان حدثت اليس من حق الرب عليك ان تعلن عنها ؟
هل حدثت معجزة في حياتك ؟ لم تكن الا ارادة الله وقوة الروح القدس لتساعداك في حلها ؟؟؟؟؟؟؟

موضوع للمناقشة ........... وتقبلوا شكري وتحياتي

7
                     لقلب يسوع الاقدس ( منقول)
ايها الملك السماوي المعزي روح الحق الحاضر في كل مكان , والمالئ الكل كنز الصالحات , وواهب الحياة , هلم واسكن فينا وطهرنا من كل دنس وخلص ايها الصالح نفوسنا .

ايها الاب الازلي اننا نقدم لعظمتك دم سيدنا يسوع المسيح الثمين للغاية وفاء عن خطايانا ولاجل احتياجاتنا ولاجل الكنيسة المقدسة ووحدتها ولاجل ارتداد الخطاة الى التوبة وشفاء جميع المرضى .

                          يا يسوع الوديع والمتواضع القلب ................. اجعل قلبنا مثل قلبك
                          يا قلب مريمالطاهر ...................................... كن خلاصنا

يا ربنا يسوع المسيح يا من بمحبة جديدة ارتضيت ان تفيض علينا نحن المؤمنين خيرات قلبك الالهية
امنحنا قوة لان نكافئ محبة هذا القلب الاقدس وبالكرامة الواجبة نعوض عن الاهانات التي يفعلها خاحدوا معروف هذا القلب الحزين

ايها الاله الازلي القادر على كل شئ
انظر الى قلب ابنك الحبيب والى الوفاء والتسابيح التي قدمها لعزتك عن الخطاة
فاغفر لهماذ يطلبون رحمتك وارض عنهم باسم ابنك سيدنا يسوع المسيح الذي معك يحيا ويملك بوحدة الروح القدس الى الابد .

تشفعي لنا يا مريم نحن عبيدك يا ام العالم يا امنا الحنون صلي لنا يا ام الله يا من حملت يسوع يا من صلت لله بالقرب من الصليب
واقبلي صلاتنا يا امنا الحنون وقدميها لابنك ولالهنا واساليه ان يقبلها بواسطتك

الاب رجاؤنا
والابن ملجؤنا
والروح القدس وقاؤن 
ايها الثالوث القدوس المجد لك
 انتي كل رجائنا يا ام الله فاحفظينا تحت كنفك
بصلوات ابائنا القديسين
ايها الرب يسوع الهنا ارحمنا وخلصنا ............. امين

8
يا قلب مريم الطاهر  (منقول)

ايها القلب الذي عايش النور , وعاش فيه النور , واعطى الحياة للنور , واصبح كوكبا للنور ,
املا قلبي واسكن فيه دائما وهبني ان اظهر هذا النور حيا لاصبح منارة في ظلام الخطيئة .

ايها القلب العظيم يا منبع الطهارة وينبوع السلام
هبني ان اسكن داخلك فاتعرف اليك واكون جزءا منك وتكون لي حياتي

ايها القلب المكرس لخدمة الله ويا اداته المكرمة
 غذني من مواهبك وهبني ان اكون شريكا في عملك لديه

ايها القلب النابض بالحياة السعيدة والمجيدة , ويا ايها القلب الالهي
اشركني في حياتك وكن دائما معينا لي

ايها القلب المفطور حزنا من جراء خطايا العالم
اسرع الي وانتشلني لاحيا معك واخفف الامك واتعابك

ايها القلب الكريم ينبوع الغذاء الروحي لا تقطع حاجتي اليك لقد اعطيت الحياة لربنا يسوع المسيح ونحن اخوة له
اعطنا ما يكفينا لنستحق ان ندعى له اخوة

ايها القلب المتواضع يا منبع المعونة
ساعدني في حياتي الارضية
مدني بالمعونة فان الضعف يمزقني لاعرف النجاة
فيا ملجأي الحصين دعني اعيش فيك

ايها القلب الحبيب يا منبع السلام الدائم ابسط سلامك على قلوبنا
ساعدنا لنعايش سلام الرب ولننشره في حياتنا الارضية

ايها القلب الرحيم يا منبع النور خذ قلبي اليك فان نقصه يكمل فيك
والسماء لا تحضن الا القلوب الكاملة والسامية مثلك

بين يديك الطاهرتين يا امنا الحنون استودع قلبي
فاغسليه بالمحبة والنور
واملئيه بفيض الحنان
لانشر عبادتك الصالحة على الارض
                             يا امنا الطاهرة ........... ما احب مسكن قلبك
                           يا قلب مريم الطاهر ............. كن غذاء قلبي

9
كلما مرت السنين كبر العقل لفهم سر الحياة وكيفية التاقلم معها
كلما مرت السنين تتغير نسب الحب من وقت الى اخر ومن شخص الى اخر
كلما مرت السنين نبتعد عن اماكن وعن اشخاص ونتركهم ورائنا
كلما مرت السنين يزداد حزننا ....... تكثر افراحنا...... احداث تتفاوت فيما بيننا
                               لكن ..................
كلما مرت السنين وكلما كبر العقل زاد تقربنا لك يا رب لاننا عرفناك بعقلنا
كلما مرت السنين كل انواع الحب تتغير الا حبك يا الهي يزداد ولا يقف امام نسبة معينة
كلما مرت السنين نترك ورائنا كل شي الا انت يايسوع تبقى معنا في قلوبنا الى الابد
كلما مرت السنين يزداد ايماننا بك ففي الاحزان انت المعين وفي الافراح انت المبارك الامين

هكذا حبنا لك يا يسوع 
      نابع من العقل يسير مع الدم لينشر الحب في كل الاوردة ليمدنا بالحياة
      ومهما تغربنا تبقى يا رب انتة المعزي الذي كلما تكلمنا معك نشعر بالارتياح
      فيا رب اعطنا القوة والصبر لنحمل صليبنا كما حملت انتة خطايانا ونسير معك ذاك الطريق
       اجل يا رب اننا نسجد لك ونشكرك ونحمدك على كل ما منحتنا اياه
       نشكرك على معجزاتك التي تحدث معنا يوميا وتتزايد مع مرور السنين
     نشكرك لانك احببتنا وفديتنا ونحن غير مستحقين
يا يسوع الجميل والوديع بارك جميع المؤمنين وامنحهم السلام يا ملك السلام
   


10
دائما نبحث عن طوق للنجاة لكي لا نهلك
ما هو هذا الطوق الذي يحمينا من الهلاك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انه القلب النقي الملئ بالحب والمستعد للتضحية في كل زمان ومكان
انه الرب يسوع هو من علمنا معنى الحب والتضحية
ولا ننسى العذراء مريم التى هي الباب الذي بدونه لا ندخل الى السماء
لانها امنا كما كانت ام الرب يسوع
وكما قال الرب يسوع للتلميذ الذي يحبه هذه امك منذ تلك اللحظة صارت امنا التي لا استغناء لنا عنها نحن المسيحين .
من منا عندما يخطئ لا يسجد على قدميه ويقبل اقدام امه التي ولدته فقط لتسامحه وتطلب من ابيه ان يغفر له ويسامحه على الخطأ الذي وقع به شرط ان لا يكرره
اسالكم الم تفعلوا ذلك ؟
عرس قانا اكبر دليل لما اقول ( يوحنا 2) (وفرغت الخمر فقالت ام يسوع له ليس عندهم خمر , فقال لها يسوع ما لي ولك يا امراة لم تات ساعتي بعد )
هكذا نحن نطلب من العذراء ان يفعل الرب يسوع المعجزات في حياتنا
فيحولها من حياة قاحلة وزائلة
الى حياة رائعة وزاهية وابدية
فيا اخوتي كما ان الله هو الاب والابن والروح القدس لا نستطيع تجزئته
هكذا هي العذراء مريم الطوق الذي يحمينا ويحملنا بحب عظيم ليقربنا من الرب يسوع
اي ام لا تفرح بأن يكون كل اولادها متحابين وفي صلح دائم
اي ام لا تفعل المستحيل في سبيل ان ان يغفر الابن الاكبر لاخوته الصغار
واي ام لا تتوسل للاب لكي يغفر ذنوب ابنائه
كيف والعذراء مريم هي ملكه في السماء وباب الرجاء لكل البشر
هكذا نحن المسيحين نحب ونتوسل ونطلب شفاعة ام ربنا يسوع المسيح
ان كان شخص ما عندما يحب يقول ان حبي لفلان حب عبادة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
افلا تستحق العذراء حبنا لها ليصل الى درجة اعلى من الحب والامتنان والوقار ليكون حب ...........
افلا تستحق وهي من حملت ربنا تسعة شهور
افلا تستحق وهي قد منحنته من دمها وجسدها سر التجسد
الم يكن الرب يسوع مطيعا لها وابنا بارا بها
اذا انها طوق النجاة والدواء الشافي لنا
انها الطريق الطويل لكي نصل الى المسيح ... كما كانت الطريق الرائع للمسيح ليصل الينا
حتى لا اطيل عليكم نحن المسيحين ابناء للرب لان الرب يسوع منحنا هذه البنوة
ونحن ايضا ابناء لمريم لان الميسح منحنا هذه الامومة
فهنيئا لنا نحن المسيحيون بكل ما منحنا اياه الرب يسوع وهذا هو الفرق الذي يميزنا عن بقية العالم
فليكن لكل منا هذا الطوق والتاج الذي بواسطته تنجلي ظلمة الايام وتنير الحياة لكل واحد منا
اترككم برعاية الرب يسوع وبين احضان امنا مريم العذراء

11
ان ذلك المعلق على الصليب هو ابن مريم وفي ذلك يقول الاب لورنتين ( ما زال يحق لمريم ان تقول كما تقول اي ام عن ابنها """ هذا لحمي ودمي """ ويحق لها ان تضيف قائلة ما تقوله كل ام متحدة في العمق بابنها ( ما لك هو لي , وما لي هو لك , عذابك عذابي , عملك عملي , والفداء الذي كنت تستحقه وحدك اردت ان يكون ذبيحتي انا ايضا ...... )
حقا ان المسيح وحده فادي الجميع ابتداءا بمريم المفتداة الاولى , المسيح وحده اله ووحده قد مات ووحده اتم الذبيحة بالقيامة والعودة الى الاب ,
اما مريم فانها تشترك في الم الفادي بالتالم الذي اراده له الله .
اذا ليست مريم على مستوى المسيح الذي استحق الفداء ولا على مستوانا نحن الذين يساهمون الى حد ما في توزيع نعمة الفداء , بل هي على مستوى متوسط لا هو استحقاقي بكل معنى الكلمة ولا هو توزيعي محض .
سمعان الشيخ لا يوحي بالام المسيح الا من خلال تالم مريم (لو34-35 : 2 ) وفي سفر الرؤيا حيث يوحنا الرسول بدلا من يصف مباشرة الام المسيح لا يصف الا تالم مريم امه المعذبة بالام المخاض وكأن كل شئ يجري كما لو ان لالام المسيح وتالم مريم امر واحد , حقا ان المسيح يبقى في كلا النصين مخلص البشر الوحيد , غير انه في النصين كليهما يعتبر عذاب مريم غير منفصل عن عذابات المسيح الفدائية ....
ويقول برنار برو
( ان العذراء القديسة لم تتحد فقط باطنيا بيسوع المسيح . لقد صارت على صورته في الموت وعلقت معه على الصليب نوعا ما ) ( فليبي 10:3 وغلاطية 19:2 ) فلقد كانت العذراء واقفة مشتركة في كل شئ متحملة كل شئ معه ...........
انها تحس وتحقق في ذاتها سر يسوع , فالعذراء كانت في الفداء كما في التجسد وتحملت من اجلنا عذابا عظيما واتمت هكذا ما كان في كيانها كله ينقص بعد من شدائد المسيح من اجل جسده الذي هو الكنيسة ..... اجل مريم ذاقت مرارة الالم ولا سيما على الجلجله , فمن المؤكد قالت مع ابنها الهي الهي لماذا تركته ؟ لماذا تركتنا ؟ وفي ذالك يقول القس البروتستاني شارل دريلنكور معبرا عن هذا العذاب

(لم تسل دماء من جروح المسيح اكثر مما سالت دموع من مقلتي العذراء وانهم مع جثمان يسوع دفنوا قلب مريم ) .   
  ويتسائل جان غيتون ( ما الاسوأ ان يتعذب المرء او ان يرى عذاب من يحبه ؟ )
ويقول ليو بلوا ( دموع ام الاوجاع تملأ الكتاب وتفيض على جميع العصور ودموع مريم انها دم المسيح يسفك بطريقة اخرى مما يعنى ان ألأم المسيح كانت في تالم امه مريم )
فلم تكن حياة مريم على الارض سهلة ودون عناء او محن , ومع ذالك كانت تحتفظ بالسكينة الباطنية لانها كانت مع الله في اتحاد صميم وكانت قد ارتضت ان تحب الجنس البشري , ويقول باسكال
( لا تزال مع ابنها ومثله في حال نزاع حتى انتهاء العالم )

فيا مريم نريد ان نرى فيكي ام الرب المشتركة في الفداء ............. الواقفة عند الصليب ................ الملطخ بالدم قلبك ...............منا الشكر لانك تحملين ثقل خطايانا وان مثلك يدفعنا الى حمل ما يغمنا ويكدرنا  من اجل الاخرين .

12
ان البتول مريم هي العذراء الاولى التي فهمت معنى البتولية وادركت قيمتها فقدرتها حق قدرها , فان النور الالهي حمل مريم على ادراك قيمة البتولية التي لا تثمن حتى انها نذرت نذر العفة صريحا قبل البشارة بامد مديد .
ويقول القديس غريغوريوس النصيصي ( ان الملاك جبرائيل قد بشر مريم بانها تكون اما لكنها عرضت نذر البتولية واثرت صيانة عفتها على مطاليب الملاك فان الروح القدسهو الذي بين لمريم عظمة مرتبة البتولية واوحى اليها سمو شانها ). 
والكنيسة المقدسة لا تزال تجل حتى الان بتولية مريم فقد اعلن القديس اوغسطينوس
 ( ان مريم البتول حبلت وهي بكر وولدت وهي بكر ومكثت بعد ميلادها الالهي وهي بكر بتول دائما )
المجمع القسطنطيني (553) حدد هذه العقيدة قائلا
( من شككته نفسه في حقيقة هذه العقيدة فقد تاه في برية الضلالة وغرق في بحر الجهل فخسر دينه القويم وايمانه الصحيح السليم )
فالعذراء مريم هي خير قدوة للذين يمثلون وحدهم بتولية مريم , لقد امنت الكنيسة دائما ببتولية مريم فقال القديس اغناطيوس الانطاكي (+110)
( ان بتولية مريم وولادتها هما سران عجيبان وخارقان , وان العذراء مريم حبلت بابنها الوحيد بقوة الروح القدس مع بقاء بتوليتها )
فالعذراء انعم عليها بتدخل مباشر من الخالق القادر على كل شئ ان تكون طاهرة دون خطيئة بالنظر الى استحقاقات الذي ارسله فدخوله الى العالم لم يكن ثمرة قرار بشري بحت لنه لم يولد من يوسف ومريم (لو 1:18, ا:34) بل من الله ومريم .......... هو الكائن في حضن الاب (يو 1:18) هو الذي لم يولد من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله (يو 1:13) فكون مريم هي الام العذراء للمسيح يعني ان الله هو ابوه الوحيد ........ فقد اشتركت العذراء في مخطط الله الاب وتلد في الزمن وبحسب الطبيعة البشرية وهكذا انعقد بين مريم والاب رباط خاص جدا يفوق ما يربط بين الاب وجميع الخلائق البشرية الاخرى .
 فمريم العذراء هي خير قدوة للذين يمثلون وحدهم بتولية مريم , فان الكاهن او الناسك او الراهب يقتدون بمريم احسن اقتداء اذ يكرسون بتوليتهم بنذر خاص فان البتولية اولدت الله وهي التي اعطت المسيح للعالم بشخص مريم .

فيا مريم اننا نشيد بمدحك دوما طالبين شفاعتك ايتها المباركة بين النساء فها هي ذي الاجيال تطوبك كما قلت (لو 1:48) واجعلينا ان نقتفي اثار فضائلك في هذه الدنيا .

13
عندما كنت في التاسعة من عمري كانت لنا جارة لديها طفل معوق وكم كانت تحبه وتهتم لامره  تقبله وتحتضنه بحنان وحب كبيران .
كنت حينها استغرب من هذا الاهتمام واسال نفسي كيف تستطيع ان تحبه ؟؟؟ وهو بهذا الشكل ؟؟؟؟؟؟؟
كيف تستطيع ان تقبله ؟؟؟ بل كيف تستطيع حتى مجرد النظر اليه ؟؟؟؟

بعد ان كبرت وعرفت وفهمت حقيقة العلاقة بين الام وطفلها حقيقة الحب الذي تعلمناه ممن بذل نفسه من اجل خطايانا , ذاك الحب الذي اخذنا دروسه الاولى من العذراء مريم وهي واقفة امام الصليب تنظر والدموع بعينيها وهي ترى وحيدها على الصليب مستسلمة لارادة الله .

نعم انه الاستسلام الكامل لارادة الله في حياتنا عرفت حينها ان تلك المراة استسلمت لما اعطاه الله لها بل واخذت تبدع في هذا الاستسلام الا محدود كانت فرحة رغم فقرها كانت تشعر بالراحة رغم همومها واحمالها الثقيلة كان حب الله وحنانه يملؤن قلبها وحياتها .
فيا اخوتى علينا ان نزعل حقا ان رزقنا الله بولد اوبنت وكانوا سالمين شكلا ... ولكن داخلهم قد يكون معاقا
وعلينا ان نفرح في كل شئ يقدمه لنا الله  يكون داخله سليم ونظيف ومعافى
وكما قال السيد المسيح ( ليس ما يدخل الجسد ينجسه بل ما يخرج منه )

14
   في 1\11\1954 وهي السنة المخصصة للسلام اعلن البابا بيوس الثاني عشر ان مريم العذراء هي سلطانة العالم .............. مريم سلطانة السلام .
هذا نداء وابتهال يردده ابناء مريم في المشرق والمغرب , في كل زمان ومكان , وبالاحرى في عصرنا الحاضر المهدد بالويلات والانقلابات .............. مريم سلطلنة العالم
                      فهي سلطانة النساك والمتوحدين الذين يعيشون في المغاور والجبال
                      هي سلطانة العذارى لتصون عفافهن وطهارتهن
                      هي سلطانة المسافرين في البحور لتنقذهم من الغرق
                      هي سلطانة الراحلين في الجو لتقيهم شر السقوط وتنجيهم من كل خطر
هي سلطانة جميع الذين يعيشون في وادي الدموع وينوؤن تحت اثقال الاحزان والالام لتوصلهم الى شاطئ الامان .
مريم سلطانة العالم , كما ان يسوع هو ملك الافراد والعائلات والشعوب اذ هو خالقها وربها وفاديها فبالتالي تكون مريم على غرار ابنها ملكة وسلطانة الممالك والشعوب , سلطانة العالم لانها سلطانة السلام ...
يوم ولادة يسوع نادت ملائكة السماء بالسلام هكذا مريم هي سلطانة العالم لانها تهدي العالم نعمة السلام

كل انسان يرغب بالسلام ويحن اليه كل فرد منا وكل عائلة وكل شعب وامة من شعوب وامم الارض ....

ان الوسائل لنيل السلام للعالم كثيرة ومن اقربها    الالتجاء الى مريم سلطانة السلام , وهي التي ارشدتنا اليه بحياتها الهادئة رغم الشدائد والالام التي كابدتها وان هذا السلام الذي تمتعت به كان نتيجة تلك الفضائل التي امتازت بها ولا سيما نقاوة نفسها وتواضعها وتجردها .

لما راى البابا بندكتوس الخامس عشر ما جرته الحرب العالمية من البؤس والدمار على الاشخاص والعائلات والامم وقف ينادي جميع المؤمنين ويحثهم على الالتجاء الى مراحم البتول مريم العذراء وامر اساقفة العالم كله بان ينظموا الى طلبة العذراء المجيدة هذه الاستغاثة :
               يا سلطانة السلام ..............  تضرعي لاجلنا
فيا ابناء مريم ما ظنكم بهذه الغيوم التلبدةفوق قلوب الكثيرين وفوق ممالك الارض كلها فالى الصلاة , الى الصراخ الى مريم يا جميع ابناء مريم  الى الالتجاء الى مريم سلطانة السلام ولنكن واثقين ان نداء الابناء لا يذهب سدى عند امهم ...............


فهيا نضم اصواتنا الى اصوات اخوتنا جميعا ونمزج دموعنا بدموعهم طالبين الى من بيده قلوب الملوك والشعوب , ان يقدس النفوس ويزيل اسباب الخصام وينشر الصلح والوئام بشفاعة من ندعوها
                                            سلطانة السلام

15
 لقد اختار الله مريم منذ الازل وميزها لتكون لابنه ومعه لذلك نسمع الكنيسة تترنم فى مديحها بالاناشيد التي افاضها الروح القدس على افواه الانبياء في الكتب المقدسة عن الحكمة الالهية الابن المتانس ............. ومنذ بدء الزمان دعاها الله مريم . ويقول الاباء ومفسروا الكتاب المقدس ان اسم مريم يعني
                             السيدة السامية
                             سيدة البر ونجمته
                             المنارة او المستنيرة او المنيرة
                             البحر المملوء مرارة
ان اسم العذراء يوقره المؤمنون منذ فجر الكنيسة كل التوقير , فما كان المسيحيون الاولون يسمون به احدا , احتراما له , والكنيسة المقدسة كثيرا ما تذكره في فروضها وصلواتها واحتفالاتها وذلك تبركا به ومحبة واستغاثة كما كان القديس بولس يكثر من ذكر اسم يسوع في رسائله وقد حدد الاحد التابع عيد ميلاد العذراء عيدا خاصا لاسمها المبارك .
القديس مار افرام يقول
         ان اسم مريم هو مفتاح باب السماء فهو ينبوع الخيرات السماوية لكل من يدعوه بايمان ......
القديس انطونيوس البادواني
كان يجد باسم مريم نفس اللذة التي كان يشعر بها القديس برنردس عند تلفظه اسم يسوع اذ كان يقول 
         ان اسم هذه الام البتول كاسم ابنها الالهي يجد فيه عبيد مريم فرحا للقلب وشهدا
         للفم وطربا للاذن , فكما ان الزيت يشفي الرضى ويفوح منه عطر زكي ويضرم النار
         كذلك اسم مريم فانه يبرئ الخطاة ويجدد النفوس ويضرمها بنار المحبة الالهية
ومن عجيب امر هذا الاسم العظيم الحلو انه ولو كرر الوف المرات لا يزال جديدا للذين يسمعونه او يلفظونه من عبيد مريم واحبائها لانهم يستلذون بذكره وسماعه طول حياتهم .
ويقول القديس جرمانوس القسطنطيني
         كما ان النفس هو علامة الحياة كذلك التكرار لاسم مريم ليس الا علامة لحياة النعمة
        في نفوسنا او اشارة الى انها موشكة ان تحيا في قلوبنا ...........
اذا لهذا الاسم المقدس حلاوة ومنفعة لعبيد مريم في حياتهم بسبب انه يوليهم التعازي العظيمة والنعم الجسيمة ............
ويقول القديس برنردس
         افتكروا في مريم وقت المخاطر والضيقات وابتهلوا اليها عند المشاكل والارتباب ولا
         تدعوا هذا الاسم العذب القدير يفارق شفاهكم او يبتعد من قلوبكم

ليس في الاسماء بعد اسم يسوع اسم احب على قلوب المسيحين من اسم مريم
                        فهو حلاوة في فم الصغار......................
                        وعزاء على شفاه الكبار .......................
                       وقوة وانتصار للمحتضرين والمنازعين ...........
                        انه اسم حنان وفرح ورجاء ......................
                       

16
الخطأة هم اتعس الناس لانهم محرومون من نعمة الله , هم عميان لانهم محرومون من النور الحقيقي , هم يتامى بدون اب سماوي , بدون عذراء , يقلقهم وخز الضمير . والعذراء مريم لا تريد ان يكون اولادها منفصلين عن يسوع ........... فكل خاطئ مهما كان غير جدير اذا تاب والتجأ الى مريم فهي تقبله بحنان وتساعده لكي يهتدي .
فهي الشاطئ الامين لكل الذين يوشكون على الغرق او غرقوا .... يشبه الخطاة البحارين الذين يلعب بهم بحر هائج ومائج , اذا ارادوا الخلاص عليهم ان ينظروا الى العلي , عليهم ان يستعينوا بمريم نجمة البحر المضيئة فهي ستخرجهم من العاصفة وتقودهم الى ضياء الخلاص .
يقول القديس برنردس : " اذا كنت مضطربا من خطاياك الجسيمة , اذا كنت خجلا من حالة ضميرك خائفا من فكرة الدينونة , واذا كنت تشعر بانك غارق في الحزن والياس ............. فكر بمريم في المخاطر والتجئ اليها........... "
نحن ايضا خطاة , اهنا الرب بالتجديف والكلام البطال , بعدم الاستقامة , بنكران الجميل والبغض نحو اخوتنا , والخطيئة تجعل الحياة تعيسة وصوت الضمير يؤنبنا ويوبخنا ونشعر اننا وحدنا وتائهون بدون سلام .
لكن يجب ان لا نيأس فان العذراء قريبة منا , تفكر بنا , تحملنا في قلبها , تمد الينا ذراعيها وتحملنا من جديد الى يسوع ........... وليس لنا الا ان نلتجئ اليها .
الطبيب الماهر ( اليكسي كاريل ) ذلك اللامؤمن الا بما يقع تحت المبضع , تاب عندد قدمي العذراء في لورد .... وترك لنا رائعة اسمها ( الانسان ذلك المجهول ) ومن اقواله ( الانسان في حاجة الى الله احتياجه الى الماء والاوكسجين ) .
ومن اجمل القاب والدة الله . بل من احبها لنا لقب ( ملجأ الخطاة ) الذي خصتها به الكنيسة منذ اقدم العصور هذا اللقب يدل على حقيقة اكيدة وهي ان الخاطئ مهما تعددت وعظمت خطاياه يقدر ان يلتجئ الى امه السماوية مريم ...........
مريم العذراء هي الام الروحية للبشر , فكما ان حواء هي امهم الجسدية فمريم هي امنا الروحية ......... والعذراء لا تزال تشفع في الخطاة .
فكلما التجانا نحن الخطاة الى مريم زادت شفاعتها لنا .......... فلنتضرع اليها كل يوم من صميم قلوبنا قائلين ( با والدة الله صلي لاجلنا نحن الخطاة الان وفي ساعة موتنا )
وقد سماها القديس اغوسطينوس (430)  ( العذراء رجاء الخاطئين الوحيد )
وقد دعاها القديس لورنيوس جوستينياني (1455) سلم الخاطئين
وقال القديس برنردس (1153) اذا كان لام ابنان متباغضان الا تبذل اقصى جهد لتصالحهما , هكذا تفعل العذراء ليتصالح ابنها الانسان الخاطئ مع ابنها البار يسوع ..
وقد شهد القديس الفونس دي ليكوري (1787) بقوله كل يوم تحدث تلك الاعجوبة وقد تحققنا منها نحن الرهبان في رسالاتنا التي نرى فيها مرارا عديدة خاطئين لم يتاثروا بكل المواعظ وقد اهتدوا بعد الوعظ على رحمة العذراء وحنانها ......... فلقد اظهرت العذراء المجيدة ذلك الحنو العجيب نحو الخطاة الافا من المرات وباسلوب عجيب على توالي الاجيال............
يخبرنا الكتاب المقدس ان امراة مثلت ذات يوم بين يدي الملك داود وبسطت له شكواها قائلة ( مولاي لي ولدان , قتل احدهما اخاه والشريعة تطلب موت القاتل فتحنن علي انا الام التاعسة لئلا افقد كليهما ) فتاثر الملك من كلامها وعفا عن القاتل .
هكذا تقف ام يسوع الحزينة امام عرش الرب وتتوسل اليه قائلة ( مولاي لي ولدان يسوع والخاطئ , قتل الثاني الاول وسمره على الصليب والان بحكم عدلك العنيف على القاتل بالموت الابدي في نيران جهنم تحنن علي فاني احزان الامهات , هلا نظرت الى جرح قلبي المطعون يوم مات يسوع بسيف من الاوجاع التي تفوق عذابات الشهداء ؟ يكفيني وجعا والما كون ابنى الخاطئ قتل ابني البار يسوع فاعف عن القاتل , ويقبل الاله الرحيم شفاعة الام الحزينة في ولدها الخاطئ .
سماحا منك يا امنا العذراء انتي ملجأنا ...... كثيرة هي الخطايا التي تعذب نفسنا , نحن تائبون ونطلب منك الغفران , اقبلينا واحملينا الى يسوع واجعلينا نشعر بطيبة قلبك .......... امين

17
كانت عائلة لويس مارتن و زيليا كيرين والدي القديسة تريزيا الطفل يسوع عائلة مسيحية حقيقية , وقد سطعت الفضائل المسيحية في بيت هذين الزوجين , رزقهما الله تسعة اولاد واربع بنات اصبحن راهبات كرمليات حبيسات وتريزيا اصغر التسعة التي بقيت يتيمة الام , اجتهدت في ان تكون ابنة خليقة بالام السماوية , مع نموها في السن كانت تعمل على ارضاء يسوع وكانت مهتمة جدا في عدم اهانته . في يوم تناولها الاول تكرست للعذراء وبكت من شدة فرحتها . في العاشرة من عمرها اصابها مرض قوي , من اجل شفائها اوصى والدها باقامة تساعية قداديس وصلت هي كثيرا الى العذراء لتحصل على الشفاء واستجيبت صلواتها . وفي الثالثة عشر من عمرها سجلت اسمها في ( بنات مريم ) وكانت ترغب في الدخول الى الدير لتصبح سجينة يسوع ..... كانت حياتها في الدير انشودة حب وكانت تقدم يوميا الى العذراء ورودا جميلة جدا اماتات _ تضحيات _ ارادت ان تكون متواضعة وبسيطة , كانت تحتمل كل شئ بحب وكانت ترتل نشيدها الى يسوع والى العذراء ( اريد ان اتعذب حبا سانشد دائما وان قطفت ورودي بين الاشواك بقدر ما تكون الاشواك طويلة ومؤلمة يكون نشيدي اكثر تناغما وتناسقا ) .

18
يشهد الاسقف غروار (+1931) من جمعية المنذورين لخدمة مريم البريئة ويقول :
( كنت في العاشرة من عمري وكنت اسبب لابي الكثير من الغم والحزن , بطيشي الكبير حتى انه على الرغم من كونه شرطيا قد يئس مني ......... في احد الايام اذ كنت قد تغيبت من المدرسة لاتسكع قبض علي وقادني الى الكنيسة , ضغط علي من ذراعي واركعني امام مذبح العذراء ثم قال  " يا عذراء انه لكي حاولي ان تصنعي منه شيئا فانا قد يئست " .
يبدو ان طلبه قد استجاب حيث انه بعد قليل قبلت في المدرسة الاكليريكية الصغرى .............
وبعد عشر سنوات اعلمت ابي باني ذاهب للدراسة في كندا لم يستطع الا ان يشهق ويقول  " ايتها العذراء .......... اكان ضروريا ان تمنحي امره كل هذا العطف والاهتمام " ).
وهكذا اتخذت لي يوم سيامتي اسقفا العبارة " تحت ذيل حمايتك " استذكارا لذلك المشهد .

19
                                   الكاهن ..........الاب ..............الراعي

شدنى موضوع لاحدى الاخوات في كتابة موضوعي .
ماهو الكاهن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما دوره بحياتنا اليومية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما يمثله للكنيسة وبالتالي لنا؟؟؟؟؟؟؟
  الكاهن وهو من نذر نفسه وحياته في سبيل المسيح اولا والكنيسة ثانيا ورعيته ثالثا.
ولهذا نحن كمسيحين نحترم ونبجل الكهنة فلهم مرتبة اعلى منا نحن الاشخاص العاديين .

الاب هو المسؤل عن ابنائه طيلة حياتهم فيربيهم ويزرع فيهم القيم والاخلاق وهذا ما يفعله الاب الكاهن مع رعيته اذ اولا يعمذهم ......ويعطيهم سر القربان المقدس و بقية الاسرار..........اذا هو يزرع  فيهم حب المسيح
ولهذا نحن كمسيحين نقول للكاهن ابونا ونقبل يده

الراعي وهم مسؤل عن رعيته اذا ما ضاعو او ضلو او انهكتهم مصاعب الحياة لان هذا هو عمله البحث عن الضالين
ولهذا نحن كمسيحين كلما ضاقت بنا الدنيا نذهب الى الكنيسة وكلما ضللنا عن الطريق نسجد اما الراعي ونعترف بخطايانا وذونوبنا .
وطبعا هناك عدة تسميات للكهنة .............

وهكذا للكاهن ........الاب ...........الراعي ...........اكبر دور في حياتنا كمسيحين
فهو المهندس الذي يحاول ان يبني بيتا جميلا ليس مهما ان كان فاخرا او غاليا بل المهم ان بيتا اساسه الحب والعطاء والفداء والوفاء , لانه الارث الذي توارثته الاجيال منذ الاف السنين
فالكنيسة التي ورثناها هي بيتنا الذي وضع حجر اساسه يسوع المسيح هذا الحجر الذي امتزج بكل القيم الانسانية والالهية .
ولهذا نحب كنيستنا كثيرا بقدر حبنا للمسيح لان المسيح هو راس الكنيسة .

فلنصلي جميعا من اجل كهنتنا ليكونوا خير الاباء واحسن الرعاة لنا لنسير جميعنا في الدرب الذي سار عليه مخلصنا وسيدنا يسوع المسيح امين




20
لا تياس ان كنت من اصل وضيع وفقير او تعمل بكل جهدك من اجل كسب قوت عائلتك بل تذكر عائلة الناصرة ............ يسوع ومريم ومار يوسف ............. ومنها تعلم ان تشكر الله على نعمه وتقدم له اتعابك وصلي من الفقراء والبؤساء .
ولا تكن قط مثل اولئك الاغنياء البخلاء الذين يسدون احشائهم عن حاجات اخوتهم ............ الاولى بك ان تتشبه بالاغنياء المحبين الشفوقين الذين يعتبرون انفسهم اباء للفقراء والمعوزين ولا يخشون الافتقار عندما يكثرون التصدق ولا تمنع نفسك من عمل الصدقة ما لم تكن انت بذاتك فقيرا .............
كن رحيما على قدر طاقتك ( طوبيا 4:8)
هكذا العذراء مريم اعطت كل ما تملك لله ..................

لا تزعل ان كنت فقيرا ولا تفرح ان كنت غنيا ............
 فالفقر فقر الروح والايمان
والغنى غنى النفس بالايمان

21
     لا تياس ان كنت من اصل وضيع وفقير او تعمل بكل جهدك من اجل كسب قوت عائلتك بل تذكر عائلة الناصرة ............ يسوع ومريم ومار يوسف ............. ومنها تعلم ان تشكر الله على نعمه وتقدم له اتعابك وصلي من الفقراء والبؤساء .
ولا تكن قط مثل اولئك الاغنياء البخلاء الذين يسدون احشائهم عن حاجات اخوتهم ............ الاولى بك ان تتشبه بالاغنياء المحبين الشفوقين الذين يعتبرون انفسهم اباء للفقراء والمعوزين ولا يخشون الافتقار عندما يكثرون التصدق ولا تمنع نفسك من عمل الصدقة ما لم تكن انت بذاتك فقيرا .............
كن رحيما على قدر طاقتك ( طوبيا 4:8)
هكذا العذراء مريم اعطت كل ما تملك لله ..................

لا تزعل ان كنت فقيرا ولا تفرح ان كنت غنيا ............
 فالفقر فقر الروح والايمان
والغنى غنى النفس بالايمان

22
          الاب  رجائي..............

          والابن ملجاي ..............

          والروح القدس وقائي .............

         ايها الثالوث القدوس المجد لك ...................

  فيكي وضعت كل رجائي ........... يا ام الله ..................

  فاحفظيني تحت حمايتك ورعايتك ...............

ارحمنى يا الله بعظيم رحمتك , وبكثرة رافتك امح ماثمي
اغسلنى كثيرا من اثمي , ومن خطيئتي طهرني
لاني انا عارف باثمي , وخطيئتي امامي كل حين
اليك وحدك خطئت , وامامك الشر صنعت
لكى تظهر عادلا في اقوالك , وزكيا في قضائك
ها اناذا في الاثام حبل بي , وفي الخطايا حملتني امي
ها انك احببت الحق , وكشفت لي عن مكنونات حكمتك وخفاياها
اانضحني بالزوفى فاطهر , اغسلنى فأبيض افضل من الثلج
اسمعني اقوال بهجة وسرور , فتبتهج عظامي المذلله
اصرف وجهك عن خطاياي , وامح جميع مأثمي
قلبا طاهرا اخلق في يا رب وروحا مستقيمة جدد في احشائي لا تطرحني من امام وجهك ولا تنتزع مني روحك القدوس
رد لي بهجة خلاصك وبروح النشاط ثبتني
اعلم الاثمة طرقك ........ والكفرة اليك يرجعون
نجني من الدماء يا الله   اله خلاصي , فيشيد لساني بعدلك
يا رب افتح شفتي ........... فيذيع فمي تسبيحك
لانك لو شئت ذبيحة لقدمت , لكنك لا ترتضي بمحرقات انماالذبيحة لله
روح منسحق ....... لا يرذل الله قلبا منسحقا متواضعا

23
مما يبعث فى النفس الفرح والسرور ان ترى المسيحين لا يحتاجون الى من يحثهم على حضور صلوات الشهر المريمي المبارك , وهم يتهافتون عليها من تلقاء انفسهم بفارغ الصبر اكراما للام الحنون ..............
فاذا ما حل شهر ايار حل اجمل شهور السنه وملأ الارض زهرا ورياحين وزنابق ولقد خصصته الكنيسة المقدسة لأكرام والدة الله وام البشر مريم لانها بين الناس كشهر ايار بين الشهور وليس من يفوقها جمالا وشرفا وسموا وقداسة فهي ركن من اركان الديانة المسيحية فقد اتخذ المسيح منها جسدا وشاركته في حياتها وولدت الكنيسة بين يديها يوم حل الروح القدس على الرسل في احد العنصرة ورافقتها من مهدها حتى اليوم , كما ان معظم الكنائس واجملها شيدت اكراما للبتول مريم , وفي كل بقعة من الارض تتصاعد من قلوب المؤمنين كلمات ( السلام عليكي يا مريم ) وفى كل بيت هيكل للعذراء بل فى كل غرفة صورة للعذراء .............. فمريم هى احب شخص بعد المسيح الى قلوب المسيحين فهي بقلبها الوالدي تشملهم جميعا بمحبة وعطف لا يوصفان ..............
وقد خصصت الكنيسة شهرا كاملا لاكرام امنا مريم وذلك ارضاءا وتغذية لتقوى المسيحين المتزايد نحو والدتهم , فمنذ بدء النصرانية الى اليوم لم يألوا جهدا في تكريمها , فامجادها وفضائلها وقدرتها كانت على الدوام موضوع ثقتهم والتجائهم الى حمايتها ...........
وقد نشأ هذا الاكرام اولا فى روما بايطاليا وبالتحديد في احدى مدارس الاباء اليسوعين .... حيث كان الاب لالومبا احد المدرسين الذي لاحظ انه في مثل هذا الشهر تكثر الاخطار الروحية التى تنجم عن اعتدال الطقس وما يتبعه من الميل الى الطيش والفساد . وقد كان هذا الشهر عند الرومان الوثنيين مخصصا للالعاب والرقص والملاهي بشكل يثير الشكوك , فاخذ يجمع الاب لالومبا تلاميذه بعد انتهاء المدرسة ويحدثهم عن العذراء وفضائلها والاقتداء بها وبنوع خاص طهارتها ثم حذا حذوه كثيرون في مدارس اليسوعين بروما ثم في غيرها من المدن الايطالية ............
وانتقل هذا الاكرام من روما الى فرنسا ثم المانيا وانكلترا ومن اوربا انتشرت في امريكا واسيا حيث للاباء اليسوعين معاهد علم وتربية وسرعان ما تعدت نطاق المدارس الى الكنائس العمومية ......... ولما ظهرت فائدتها وذاعت بين المؤمنين صادق عليها علنا البابا بيوس السابع في عام 1815 وحث المؤمنين على المشاركة في صلوات هذا الشهر . وكان البابا بيوس التاسع اول من احتفل بالشهر المريمي في كنيسة القديس بطرس بروما وها هي المسكونة كلها تصعد يوميا تسابيح مريم العذراء وترانيمها .
 
السلام لك يا ايتها الملكة ام الرحمة والرافة
السلام لك يا حياتنا ولذتنا ورجائنا
اليك نصرخ نحن المنفين اولاد حواء ونتنهد نحوك نائحين وباكين فاصغي الينا يا شفيعتنا , وانعطفي بنظرك الحنون نحونا , وارينا بعد هذا المنفى يسوع ثمرة بطنك المباركة , يا شفوقة يا رؤوفة يا مريم البتول الحلوة اللذيذة
تضرعي لاجلنا يا والدة الله القديسة ........... لكى نستحق مواعيد المسيح

منقووووووول                                    بان

24
فى 13\10\1972 وبسبب خطأ فنى تحطمت طائرة تقل فوجا من الشبان الرياضين على ارتفاع ثلاثة الاف متر فى جبال الاند وسط عاصفة هائلة من الثلج والبرد كانوا على متن الطائرة 45 راكبا , قتل منهم 18 ونجا 27 , وبحثوا عنهم فى البلدان المجاورة فلم يعثروا عليهم , فصاروا اتقاءا للموت ياكلون جثث من منهم يموتون . وبعد اسبوعين نزلت بهم كارثة اخرى اودت بحياة 11شابا , بسبب انهيار ثلجى هائل انقض على بقايا الطائرة حيث كانوا ينامون . ......... وفى احدى الليالي راح واحد منهم يصلي المسبحة على نية الاهل والوطن ومن مات منهم ومن لم يمت بعد , ثم اخذ يبكى , ساله رفاقه لماذا يبكي ؟ قال لانى اشعر بانى قريب جدا من الله ........ثم اخذ ورقة وراح يكتب لاهله وخطيبته ( فى وضع مثل وضعنا يستطيع العقل البشري ان يفهم سلطان الله المطلق على البشر انى لم اتعذب يوما كما اتعذب الان ومع ذالك لم اؤمن بالله يوما كما اؤمن به الان , الحياة قاسية لكنها جديرة بأن تعاش حتى في العذاب )
وكان احد هؤلاء الشبان واسمه فيتو لا يعير المسبحة اهتماما وكان يعتبرها وسيلة للاغفاء ......... شعروا مرة بأن الارض ترتج تحتهم من جراء تحركات البركان ( تنفيريركا ) فارتعدوا خوفا من انهيار ثلجي اخر يطمرهم جميعا ويقضي عليهم , دسوا المسبحة في يد فيتو وقالوا صلي يا فيتو , فصلى بحرارة فائقة وما كاد يتلو البيت الاول حتى سكت الهدير وتوقف الارتجاج .
يا سلطانة الوردية المقدسة اسكتى فينا هدير التجارب واوقفي منا ارتجاج الارادات  و العزائم

صفحات: [1]