عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - جولـيت فرنسيس

صفحات: [1]
1
العين بالعين والسن بالسن
اشهر مقولة وكلام  موزون  يتبعه النفس بالنفس والدم بالدم  وهلم جرا المفروض ان تكون بالخير والشر وبالصالح والطالح وبالنعم ولا, فالمسيحيون وبالاخص مسيحيي العراق العين يكرموها والنفس يطمئنونها والايدي يمدّوها للخير والبركة  واذا ظلمهم  اخر يسامحونه من موقع القوة حتى تبقى الاخلاق والمبادئ  في الدنيا,عليه ان يكافأ هذا ا المسيحيي  المعطاء والامين والمحب  والمولع بالامن والامان  ليس بالانتقام واخذ الثار  والحقد عند البعض عليه  ليس الكل ليتحقق التفسير النافع  للبلد  .

اذا كان هناك طرفين الواحد يظلم يفقأ  يقلع يقتل  والاخر ينتقم منه تصبح فوضى ,أما اذا كان من طرف واحد  بجنون وتعصب  ايضا  كارثة  كبرى , هذه المقولة تحتاج اليوم الى وقفة تامل  ان كانت تطبق ام لا  للصالح العام ,مهما كان مصدرها ان كان دينيا  باعتبارها آية  جاءت في القران الكريم  ام  جاءت في العهد القديم ام  هي من قوانين  حمورابي  العظيم حيث عبر التاريخ   سهرعليها  الليالي الالاف من الاجيال لحفظ تلك القوانين وليس هذا القانون فقط  لاجل الحصول على  الدرجات العالية  و لربماعيشها  يوما بحق وبثقة ,ولكن كما نعرف جميعنا  للانسان اذنين الواحدة تدخل الموجات والاخرى تخرجها من الجهة الاخرى  بدون جدوى احيانا  للكثير من القوانين المهمة  التي تخص المساواة. هذه المقولة  تحتاج اليوم الى تأمل ايماني وانساني  لتفسير مغزاها وتطبيقها فكيف تقتل نفسا وهي لاتقتل وكيف تقلع عينا ولايوجد قلع اي عين ومثلها كيف يهجر  العراقي الاصيل من بلده  الذي يعتبر قتل ومحو شعب  يحب ان يلتصق بارضه ووطنه لا يقتل ولايظلم ولايخون  ,الآية جاءت في الكتب المقدسة لقساوة القلوب وحمورابي  سنّ قوانينه  لكي يبسط الامن والامان في بلاده , باعتقادي في هذا اليوم القلوب الانسانية الرقيقة وحقوق الانسان واعمال الرحمة  والحرية والديمقراطية تعلو اصواتها نتيجة المرور بالتجارب القاسية في الحياة  في القرون السابقة,  فلماذا لاتكرم العين التي تكرّم  والنفس التي تحترم وتطيع  وتخلص ولا تقتل  لكي تطبق هذه الاية للخير والمكافأة بدل الانتقام  لانها بمفهوم الاشرار هي انتقام فقط   ولكن افكارهم هي غير افكار الله  وغير افكار الرفاهية والسعادة للناس , ماذا عمل مسيحيو العراق  وحتى  المسلمون الابرياء و العراقيون من اديان اخرى حتى يعاملون بهذه الطريقة ويهجرون  من بيوتهم  قسراويعيشون في العراء وفي الغربة , أي ضمير حي يسمح بما ديحصل للابرياء  في هذه الازمنة الصعبة .
المشكلة حاليا  هي الجهل وفقدان الوعي وفقدان المحبة بكل شئ الا القليل  من المثقفين و الحكماء والرحماء , المشكلة تحتاج الى تغيير جذري بالافكار  , المشكلة فاقت العقول اليوم حيث الهجرة بالفعل اصبحت مدمرة ماسحة لقوم كامل من اصله وموطنه وحبيبه , والنازح  اي من كان سيبقى منكوبا مادام الجهل والتخلف متعشعش في الادمغة,  الى متى سنظل اسرى التاريخ المرير الملئ بالدماء,الى متى يبقى تفسير هذه الظواهر الدموية بشكل خاطئ حيث لا توجد اية جريمة  من قبل مسيحيي العراق   لاحد  بينما يمزق قلبه معهما بهذا الكره  والاضطهاد ,لماذا يضطهد المسيحي و لماذا ينهب بيته اذا هو محب وتواق  لاعمار بيوت الاخرين .
اين مفهوم العدالة في هذه الاية  التي تعني الانصاف والعدل  انها انصاف المظلوم وانقاذه من الظالم  بفكر اللاهوت ؟ هذه العدالة يعادلها  الدستور اليوم بدلا من شريعة  حمورابي ,ووصايا  الله في وقت سبق العهد الجديد عهد النعمة والتسامح عهد المسيح حيث اصبحت كل تلك الوصايا تسمى باسم واحد هو دستور الدولة  للجميع بدون اية تفرقة دستور النعمة والعدل والحقوق والمساواة يشمل قوانين عادلة لاعادة كرامة الانسانية والشعوب , ,فالرجوع الى الدستورلحكومة قوية مخلصة في هذا القرن الذي يحل كل مشكلة ويصفي كل النيات ويفسر كل الايات   هو الحل الامثل لاحتواء الازمة , لاعطاء ابسط الحقوق التي يتمناها العراقي في ارض اجداده .انها الامنيات الصادقة التي تتحقق للاجداد بالعمل الصالح الذي زرعوه , فالدين لله والوطن للجميع  انه الانسان اضافة الى انه مخلوق يؤمن بالله  العادل  يجب ان تحترم انسانيته بكل معاني الحياة الحرة  والاخص العراقي كما لغيره من  مواطني الدول, العراقي المخلص لوطنه الداعي الى السلام والامان والعيش  المشترك وامداد الجسوربين الاخوة يجب ان  يبقى  في هذه الارض الطيبة حتى تبقى القيم  حتى تبقى الرائحة العطرة للانسانية الحقة   التي تفوح وتعطر اجواء العراق يدا بيد الذين يتشابهون بالافكار  ,,الكل عليه ان يهب وكل من موقعه ويده  التي توصل كما يقال  للحفاظ على وجود  المسيحية في العراق  وكل الاديان لانهم لن يشكّلوا اي خطر على الوطن  ابدا ابدا ,انها فرصة السياسيين في الدولة اولا ثم السياسيين من مسيحيي العراق و كذلك العراقيين الشرفاء الطيبين  الذين افرحونا بالافراج عن اليتامى والراهبات لم نقل اية كلمة من الفرح غير انه( لو خليت قلبت) ولازال الخير موجود في العراق ,  على الجميع ان يطالبوا اليوم باي شئ يفيد مستقبل العراقيين ومنهم المسيحيين  ويتحملوا المسؤولية الكاملة  وبمساعدة القادرين والوصول الى  جهات عليا وايصال قضيتهم لايجاد حلول وحياة مستقرة للذين يحبون الحياة  , منطقة امنة اواقليم خاص للمسيحيين في سهل نينوى  او اي شئ المسيحيين يريدون العيش الهنئ الامين لهم .
عكس الذين يقولون مادام يقتلوننا  نقتلهم و ننتقم منهم , نحب الموت نذهب بارجلنا وناتي بجثثنا ,انتم تحبون الحياة ونحن نحب الموت  يقولوها بالحرف الواحد , ماذا حصل للدنيا لملذا انقلبت الامو وانقلب كل شئ حتى كرة القدم البرازيلية العظيمة  التي تسقي حتى اطفالها حليب الكرة ,تهزم بهذه  الطريقة المؤلمة  ماذنب الالاف المؤلفة من محبيهم ومشجعيهم  وما ذنب الابرياء في العراق من كل الاصناف والاديان التي تريد عزتها وكرامتها وكرامة عائلاتها وارضها ,الا يكفي الظلم , ليت  الكل يطبق الدين الحقيقي وليس التزمت والتعصب, في دول العالم  تمّ فصل  الدين عن هذه القضايا حلا لهذه الصعوبات اما في دول الشرق فلا يوجد اي تغيير في الافكار والمعنويات والقلوب , يوميا نسمع عن قوانين جديدة لم نسمعها قبلا  مع اخواننا المسلمين الذين عشنا  معهم كاخوة واصدقاء مخلصين  خادمين العراق العزيز بالحلو والمر.
  فالدستور يجب ان يطبق على الجميع  ويقف امام المواطنين  بمسافة واحدة , مسيحيو العراق  المتمسكون بالمبادئ  ويحبون الامان والسلام  يحتاجون الى منطقة امنة بعيدة  عن الكرد والعرب والقومية والدين الهائجة في هذه الايام  برايي المتواضع  مسيحيو العراق تختلف افكارهم عن الجميع يحتاجون الى منطقة امنة أوالى اقليم خاص بهم او الى حكم خاص بهم سموها كما تريدون  , يحتاجون الى اناس يساعدون هذا الزحف القاسي  المجهول لمصيرهم والحائرين بحالهم حيث البحر من ورائهم والعدو امامهم , انه الحزن  العميق لاطفالهم وشيوخهم ونسائهم  وفقدان اراضيهم  ومصيرهم ليس كغيرهم , اذا بقوا  قوانين الداعش  الغريبة امامهم وان رحلوا الهجرة تدمّرهم  .  ,مسيحيو العراق محتاجون الى من يخفف  عنهم الشر  المدفون في النفوس الجاهلة التي لاتفسر حتى اياتها بشكل صحيح ولا   قوانينها   ولا  دساتيرها , لو كانت الظروف القاهرةعلى الجميع  في العراق  متساوية عندها لن يفكر احدا بالهجرة ,أما عندما تاتي التصريحات كوضوح الشمس مهددة لهم خاطفة ظالمة   تريد الانتقام منهم  وابعادهم عن وطنهم وارضهم واصدقائهم  فعندها الامور تختلف وتحتاج الى جهود وافكار ومحبة الخيرين في العالم البعيدين عن الطمع وازاحة براميل النفط وغيرها  . والله كريم سننتظر الحكومة القوية  عند المساء .

                      جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

2

يابابا اهلا وسهلا
بالاراضي المقدسة وبالشرق كلا
شأن المسيحي بيك يعلا
بالحوار والوئام  انشا الله
جئت الينا يا مار فرنسيس كبطرس وبولس رسولا
تدعو الى السلام الذي هو املنا
رافقه يارب واحفظه لنا

يا بابا اهلا وسهلا
مبارك الاتي باسم الرب
من روما الى الاردن والى تل ابيب
زائرا وحاجا    وفي قلبك لهيب
المحبة والتسامح الديني بقوة الصليب
حاملا شعار الشكر والخدمة والحب
للاسلام والمسيحيين واليهود يا أحن أب


يابابا اهلا وسهلا
متحملا العناء يا معين  الفقراء ومقوي الضعفاء
معطيا لنا الرجاء ,نحن المضطهدين الابناء
في كنيسة   الاباء الاولين و الرسل والشهداء
 معززاومذكرامشجعا ومحترما وجامعا ومبشرا برسالة السماء
رسالة الثقافة في كل الامورللجميع  من الالف الى الياء

يابابا اهلا وسهلا
صعودك الى الجبال المقدسة
ومارا بكل الكنائس القديمة المقدسة
ونازلا الى الاماكن التراثية المعطرة
زائرا المهد والقبر والقيامة  البداية والنهاية
مسبحا وممجدا ومستبشرا بالخيرالعام للبشرية
لكل  الاحبة والاخيار الذين يقبلون هذه النعمة  



بالسلامة يارب
ويحفظ دخولك وخروجك يارب
لاتضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل  يارب
مدخلا في القلوب الفرح والسرور,مفيضا من ثمار الروح القدس
مستقبلا ومودعا بالله
  

                     جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا





3
اغضبوا ولا تخطأوا
عبارة مهمة  في الحياة تحذرنا  من الغضب في حالة التعامل معه بشكل خاطئ , فهي  تعني ما دمت لاتقع في الخطأ و الخطيئة لاباس ان تغضب, وبما ان  الحياة هي دقائق وثواني  فالكل معرضون بزيادة لهذه الظاهرة التي لها قابلية على التطور السئ اذا اسئ التصرف , في كل المجالات الانسان يغضب , ولكن غضب المسيحيين في السويد قبل مدة ادى الى قتل اثنين وجرح الكثبير نتيجة  الخلافات العائلية  البسيطة والتي كان المفروض التعامل بحكمة وتأني وضبط النفس في حالات الغضب الناتجة عن تلك  الخلافات  ,و العبارة تعني كذلك اذا غضبتم فلا تسمحوا للغضب ان يقودكم الى الخطيئة لانه خطر جدا ,في هذه السنة انتحر اثنان من شباب مسيحي العراق  في  بلدتنا الصغيرة  في اسكلستونا نتيجة الغضب الشديد  في حياتهم المضطربة و بسبب  ضغوطات التوتر واليأس والفشل والكآبة لانهم  كانوا  في السجن, وهكذا نقرأ ونتعرف على الكثير من هذه الحالات في حياتنا نتوقف عند القليل منها  .
 ظهرت اختلافات غريبة عجيبة في  ايام الانتخابات التي خلقت ارض خصبة للنزاع  ومن ثم الغضب  بدل ان تصفّي الاوضاع وتحقق الاستقرار  اججت غضب الشارع لمسيحي العراق وظهرت بوادر تثير  الخصومات ثم الكره والغضب ,  الكوتا وسرقتها  مثلا هي خيانة للمبادئ  من مسيحي العراق  انفسهم  الذين هم بامس الحاجة  الى كل صوت  والى زيادة الكوتا للمشاركة في صنع القرار في العراق  وليس انقاصها ,انه تانيب للضمير الحي اذا وجد واذا لم يوجد فالافضل الرجوع الى العيش  في الغابة لانها الوحشية بحد ذاتها  وليست الحرية ,  واذا تبررت بانها  لعبة السياسة  فهذا خطأ قاتل  و لايوجد دخان بدون نار  نحن غير سياسيين ولكن غضبنا ,  
أما  الاسلوب  المثير للغضب من بعض  الحاقدين والحاشرين انوفهم في كل شئ  وفي شؤون البطريركية ,تمادوا في الخطأ ,يكتبون عذرا يا غبطة البطريرك ويكملون  بوقاحة ما يروق لهم بافكارهم غير عارفين بان تلك الافكار هي غير افكارالبطريركية  , ويستمرون  بالكتابة والتفسير الخاطئ لمصلحتهم  وليس لمصلحة الكنيسة ,  حسنا يفعل الخيرين ويوقفونهم  حتى لايتطورغضب الاطراف  ولكن تحتاج الى وقت ,وعن قضية الهجرة ونكبة الكنيسة والصورة الانتخابية  أقاموا الدنيا ولم تقعد بعد , نأتي الى الطقوس الكنسية يدعي البعض بانهم لم ياتوا الى الكنيسة لعدم فهمهم الصلوات , يجادلون انفسهم  بانها غير مفهومة وصعبة  واذا دعا الكاهن الى الصلاة باللغة المفهومة العربية  مثلا او السورث العامية وترجمتها, هناك تتعالى الاصوات الغاضبة  (هاوار) اين طقوسنا الجميلة  اين لغتنا ,هذه حيرة  وغضب .أما وصف الكنيسة بالمؤسسة  كباقي المؤسسات  من قبل الجهلة وبالحاح يثير الغضب ويضعف الايمان,ناسين  انها عمل الله وبس  وادارة ازلية  من السماء الى الارض  باختيارحكيم روحي  للخدام  , انها ليست مؤسسة انسانية عادية يقودها الانسان  ولكن يقودها اب روحي مرسوم وحامل شعلة الله والايمان بيده وعلى خطى راس كنيسته المسيح  ورسله وانبيائه ,وامور اخرى تغضبنا مثلا  انتمائنا الى روما والكنيسة الكاثوليكية المنظمة المؤمنة الجامعة لكل المسيحيين ,نتشرف بكنيسة وجماعة البابا مار فرنسيس وليس الانغلاق في حدود معينة في الشرق, الله واحد وكنيسته واحدة والذي قسمها  هوالانسان , المفروض ان ندعو كلنا للتوحيد معها وليس الانفصال انه امر مغضب   ,
كل هذه  الامور  كانهاوخزةالدبوس في الاصبع انها امور صغيرة لايفهمها البعض كما يفهمها الاب الروحي الامين على رعيته  ولكنها تحول الانتباه  الى النزاع  والغضب ,هذه متعة في ازعاج الاخرين وفرض الاراء الشخصية الغير مسؤولة  واحداث بلبلة وتدخل في شؤون الغير بدل تقديم المقترحات والحلول بمحبة,, اين المحبة؟ اذا غابت المحبة يحل الشر محلها في كل المجالات مثلما الظلام يحل عند غياب الشمس,  البعض هم في ذلك الظلام الدامس .      
أما   الطامة الكبرى كانت في  تعدد القوائم الانتخابية , وعدم الاتفاق على صيغة معينة ابدا حتى في ابسط  الامور اصبح موديل البعض  لايستطيع ان يجرع الاخر ,والكثير من مسيحي العراق لم يكلفوا انفسهم بالذهاب الى المراكز الانتخابية  اصلا وفسروا غضبهم بالانسحاب وبالتنفيس باطلاق الغازات السامة  وهذا امر تدميري كبير   ,برايي المتواضع  انه اكبر خطأ وعار على اي واحد لم يصبغ اصبعه الداعي الى الامر والنهي  ورفعه في وجه الظلم  في تنفيذ المطاليب انه اصبع الرؤساء والملوك في التاريخ وبصبغه بشكل موحد  كان سيصنع اكبر التغيير , مقدما اقول عوافي للذي فكر وعمل بشرف على انجاح نفسه  وترتيب بيته , اما التباكي فلا يفيد  بعد خراب البصرة ,
ظهر برلماني سرياني شاب قد وصل الى البرلماني السويدي في ندوة بالتلفزيون  السويدي, شجع شبابنا للانخراط في هذا المجال, لانه اليوم  اصبح من الضروري حسب قوله ان يعمل الجميع على مستوى اعلى لايصال قضيتنا ولنشارك في صنع القرار, وغبطة البطريرك مار لويس ساكو يدعو ايضا  الى تزايد عدد مثقفي شعبنا في كل المجالات , لانه امر مقلق يدعو الى الغضب حقا اذا لم يبالي الشباب  .
  مسيحي العراق في دول المهجر وداخل الوطن اصبحوا كانهم غرباء عن بعضهم  البعض كل واحد  يريد اسكات الاخر , بكلمات جارحة ,والكلام الجارح ليس  أقل الما من العصي والحجارة , كانهم غرباء ناسين بان الظروف القاسية أجبرت الكثير للهجرة ناسين  بانهم خدموا ودرسوا وتعبوا وعملوا باخلاص في اعمالهم ووظائفهم يوما ولازالوا متحدين بالقلب   ,الكل مدعوون اليوم  الى معالجة اسباب الهجرة  على قدر الامكان  يدا بيد غبطة بطريرك كنيستنا المقدسة التي تفكر في اسعاد الشعب ورفاهيته  .ومن  حق غبطة البطريرك الاب والقائد ان ينصح الجميع بالتمسك بتراب الوطن   وخاصة الباقين ويشجعهم ويعطي لهم القوة والتعزية  ومنع هجرتهم الى الدول المليئة بالمغامرات والتجارب القاسيىة المؤلمة التي تعمل على التفكك والضياع,  بدون تحليلات خاطئة  من قبل البعض لاي تصريح يصدر من البطريركية ويواحه بغضب من ناس يتوهمون بانهم عباقرة ويعملون على غضب الاخرين  .
سمعت من احدهم بانه يمر في سيطرات العراق الى اقليم كردستان فالاكراد في السيطرة باحترام يسمحون له بالعبور وبدون تفتيش لانك مسيحي اتفضل اما الاخ  يزعل من هذه الكلمة يريد ان يفتح ابو السيطرة  له التاريخ القديم ان كان كلداني اوسرياني او اشوري او ارمني  في هذه اللحظة  ما عنده مانع  حتى يفتخر بقوميته التي اصبحت جزء من النزاع والغضب , فلو كان مسيحي العراق  باسم واحد  فالاوضاع لم تكن بهذا الشكل بل احسن بمئات المرات. الدين  بارك القومية اليوم والقومية  ضيعت الهدف من اوله عندما اختلفت الاطراف والاسماء  ومع هذا ندعو  الى القومية لتوازن الاطراف  .
نحن نتشارك في القيم والاهداف  وهي مشاركة مهمة  لوجود الكثير من الاطراف  طيب,الا انها قد تصطدم  احيانا فيصبح النزاع امر لامفر منه ويتطور الى  الغضب  ,اذن كيف اضبط نفسي من الغضب الشديد؟ وماذا يحدث عندما يختلف الشركاء؟  وهل يصبح من الضروري البحث عن الطرق البناءة في التعامل مع هذه  الخلافات؟  ليست المشكلة في الاختلافات ولكن المشكلة تكمن في طريقة تاثيرها على الاطراف  ,ومادام عندنا هدف واحد كما ذكرنا  فيجب ان يحقق هذا الهدف بطريقة أو باخرى بهمة  جميع الاطراف بالسلوك والتصرفات  مخففين من  الضغوطات الخارجية كالتعب والتوتر والفقر  او الحماسة  اوالجهل ببعض الامور احيانا التي تزيد من الهيجان ,يستطيع  كل واحد ان يتحكم بمشاعره وافكاره  حتى اذا حاول احدهم اغضابه وكلّ مسؤول عن اكتشاف الوسائل اللازمة لمراعاة الخلافات  بطريقة تقوي العلاقة الطيبة  بقوة وتمتنها بدلا من ان تدمر,  الحل يكون  بالمعالجة  باسلوب معين صحيح وباسلوب حضاري بتقسيم المسؤولية والمواجهة ليس بالحقدوالتحليل الخاطئ,قد تكون المواجهة مؤلمة  ولكنها (معا)تزيد من  الالتزامات المسؤولة وتوثق العلاقات ,فالاشتراك والالفة والمحبة  وراي الجماعة  هو  الحل الامثل للابتعاد عن الغضب في القضايا الكبيرة المصيرية ,خلي يرفع صوته اي واحد من الطوائف يتحمل مسؤولية حصول مسيحي العراق على محافظة خاصة باسمهم  ولكن في حالة اتفاق جميع الاطراف وتوقيعهم فالمسؤولية يتحملها الجميع في حالة لاسامح الله فشلها  امام الله وامام الناس وفي حالة نجاحها ايضا الكل سيفرح ..الكتاب المقدس يهدي الجمبع  ويقول لنا اذن  "ليكن كل انسان ,مبطئا في الغضب لان غضب الانسان لايصنع بر الله.
بما ان كل هذا هو موجود حقا في الحياة  , فالكتاب المقدس يرفض موقف التظاهر بان كل شئ يسير على مايرام , بل يبين بان كشف الخطأ مهم لكي يتم التصحيح والشفاء و لكي ياخذ الحق مجراه لان النزاع والغضب أداتان للحق اذا احسن التصرف معها .
وندعو بالشفاء العاجل  لكل غاضب   .  

                       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 



4
المنبر السياسي / وطننا أمامنا ج2
« في: 14:25 13/04/2014  »
وطننا أمامنا ج2
وطننا العراق وليس غيره أمامنا الان  بكل مقدساته, وطن الامجاد وطن الجميع , الوطن العزيز على قلوب البعيدين عنه اكثر من القريبين,وطننا أمام الانتخابات الكبيرة التي اذا نجحت بمجئ النواب الاقدر والاكفأ والاكثر صدقا وأمانة وعطاء للوطن  مثل دول العالم والدنيا  الناجحة ,عندها سيتنفس الصعداء, ولا يبقى فيه  الغبن و الجبن واقصاء الابن ايّ كان, وطننا جريح متالم ,عندما نعزي ناس بمصيبة  قوية مؤلمة حزينة لم تصب الارواح  نقوي قلوبهم ونحمد الله ونقول لهم , بالمال ولا بالعيال, فكيف نعزي وطننا  اليوم  اين عيالك ياوطن ؟واين مالك يا وطن؟  فبالمال و العيال اصيب الحبيب  ,ومن قبل من؟  وهل من حلّال  ؟  على الجميع ان يقولوا كلمتهم اليوم  نعم للوطن  للقلوب النقية والضمائر الحية والايدي المخلصة حتى تكون الانتخابات  النزيهة الحضارية القادمة  جزء من نهضة الشعب باكمله  في الحلول البنّاءة ,انها مسؤولية كبيرة على الناخب ان يستعمل عقله  لامشاعره ويختارالشخص المناسب ,البعض لايحبون الافكار القديمة والكباربل  يفضلون الشباب الاتي بافكار متغيرة متجددة  قوية  متحضرة يتطلّع الى المستقبل ,عكس الاخرين الذين لا يستغنون عن الخبرة التي يتمتعون بها القدماء .عندما رشح اوباما عالرئاسة قالوا بانه اسود سوف لاينتخبه الناس وكذلك مع  رونالد ريغان كان ممثلا ولكنه كان ناجحا , الذي رشح وفاز لرئاسة امريكا اكبر دولة في العالم , فالكثير يحبون التغيير لعله يفيدهم اكثر ,كل واحد حر فيما يريد ويفكر وينتخب ويعتقد بانه سيفيد العراق ويعمل لتقدمه ورقيه لا الرجوع الى الوراء كبول البعيرولا يرجعون الوطن الى الوراء مئات السنين ,الكل مع تغيير كل الذين لاقّدموا ولاأخروا شيئا يفيد الوطن ,أما المرشح  الشريف عليه ان يستعمل عقل ضميره الف مرة   لهذه المهمة المسؤولة عن حياة ومستقبل أمة كاملة, بعيدا عن الطمع والفساد  بالمنصب والمال والراتب....  الذي لايحقق مطاليب الشعب وغير قادرعلى التغيير  ينسحب بروح رياضية عالية  ولا يدخل البرلمان  حتى لايدنسه بافكاره الشريرة  .

انها  مسؤولية كبيرة  للقيادة والعمل الدؤوب الفعّال العادل الانساني للفائز, يمكنه ان يستفيد  من كل المعاني التي تعلمناها والتي نجحت في اختبارات الحياة  من الاوطان الاخرى التي ذكرتها في المقالة الاولى عن وطننا أمامنا وعن الافضلية في وضعية الاوطان واهدافها  فقد تعلمنا من  وطن السماوات , المحبة والرحمة والقناعة والصبر والايمان وغيرها ,اذا الفائزلم يتمتع بهذه الصفات  لايمكنه ان يحب ابناء وطنه يوما ولايستطيع ان يخدمهم لان كل شئ ياتي من الايمان الحقيقي و بعقل منفتح,  كذلك يمكنه أن يستفيد ويتعلّم من  اوطان الانتشار من حقوق المرأة والطفل والمريض والراتب الشهري لكل مواطن غير قادر على العمل كالشيوخ وذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين  وغيرهم , مع سكن مريح وماء حار وخدمات جليلة للمواطنين شوارع مبلّطة ومجاري مفتوحة لاتتحول الى قوارب ومجاذيب, وسائط النقل المتطورة, وكل شئ منظم  حسب القانون الذي يسري على الجميع الاسيوي السنكالي العربي والاوربي الاسود الابيض دون تفرقة , كل وطن فيه باقة متنوعة من السكان ,وفي يوم الانتخابات لايوجد هذا الخوف  المدمر وهذا التشنج من القادمين لانه لايحق لهم التلاعب بقوانين الدولة الصحيحة الشاملة الشريفة  الانتشار ويسري القانون  العادل على الجميع دون تمييز ,وترى المسؤول فيهم في غاية البساطة والتواضع   .

فلاجلك يا وطننا الجريح  المحروم من كل هذه النعم  يا قرة اعيننا في مسقط راسنا ننتخب . ولاجل تراثك وتربتك وحضارتك  التاريخية ياقرة أعين أجدادنا وذكراهم ننتخب . ولاجل الاديرة والاضرحة والاماكن المقدسة لكل الاديان المعطرة برائحة البخور التي تعلو الى العلى يا قرة اعيننا بتلك الزيارات الروحية اليها والسفرات الممتعة التي لازال طعمها  في نفوسنا ننتخب,, لاجل الفقير واليتيم والمظلوم والمحتاج ,كلهم احباءنا ننتخب , ولاجل تقدمك في العلم ومواكبة التطور في العالم يا قرة أعيننا في علمنا وشهاداتنا ولغاتنا  ولاجل كل الكتاب والادباء  والجامعات والمثقفين والاقلام ننتخب,لاجل المسيحي واليزيدي والصابئي والارمني والتركماني والشبكي  الاصلاء وليس الاسم المكروه( الاقلية )  ننتخب  ,ومع كل من يدعو الى  السلام والتعايش المشترك بود ومحبة  نرافقهم الى مراكز الانتخاب وننتخب,  ليس لاجل فلان وفلان الكذبة والخونة والصفات الذميمة ننتخب , بل لاجل الكرامة  وأمنيات ومطاليب الشعب ووجوده والاستمرار في الحياة الحرة  الكريمة ننتخب ,لاجل كوتا المسيحيين وزيادتها وبقاءهم سالمين مع اليطريركية العظيمة الاصيلة  ننتخب,لاجل بغداد العاصمة  الجميلة ولاجل الدموع التي ذرفت عند فراقها لابنائها  ننتخب.

العراقيون في وطننا  يعيشون اياماجميلة لذيذة(بسيمي) في هذه الايام منذ الاول من شهر نيسان عند انطلاق الحملة الانتخابية لاختيار المرشحين  أمل المستقبل السعيد امل العراقيين  اذا وصلوا الى قبة البرلمان ,من كثرة الوعود العظيمة واعمال الرحمة والانسانية  التي سيبذلون جهودا جبارة فائقة من أجل تحقيقها للوطن .في هذه الايام رأينا الفقراء  والايتام والارامل والعوائل المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة  والمرضى والمتالمين على الشاشات مدللين , دعوهم يفرحون ولو لايام قلائل , الوعود بتوزيع الاراضي  والحكم الذاتي والمحافظة ابسط منها ماكو كما يقولون في العامية,  وصرف فروقات رواتب المتقاعدين بعد الموافقة عليها بصعوبة لاجل الفوز جاءت ايضا  شئ مفرح ,ويجوز البعض حصلوا كم فلس  ايضا كهدية من الميسورين الذين يعملون اجرا لاخرتهم وليس للانتخاب لانهم معتادين على أعمال الخير,ايضا جميل جدا بالعافية على الفقراء  , وسيسكب العسل الصافي  في فم كل عراقي من كثرة الوعود ,حسب البرنامج الانتخابي الذي يقدمه كل كيان على طبق من ذهب, وبكذب ابيض لانه من غير المعقول هذه الوعود اذا تحققت بالقول والفعل سنصير  افضل من اليابان,لانها  حقيقة انتخابات مضحكة مبكّية  متفرقة طائفية حتى لشعبنا المسيحي, كنا نتمنى ان يدخل شعبنا المسيحي بقائمة واحدة قوية متعاونة  متفهّمة وتأتيها أصوات من كل بقاع الكرة الارضية بفرح  ماذا نكتب بعد ,لم يبق شئ وما كتبه وماذكره الكتاب  في المواقع كلها لمصلحة  وطننا ,نتمنى ان  تتحقق البرامج الاعلامية  كلها ,بالرغم من ان هناك  اشياء كثيرة  مفقودة  من غير المعقول ان يعترفوا بها علنا لانها اخطاء تدمر ولا تبني,.
 فاذا كانت وعود المرشحين صادقة انسانية يا اخواننا  واخواتنا وابنائنا  لستم غرباء أنتم منّا وبينا ,سيشدّ المواطن على اياديكم لدخولكم المجال السياسي ويتمنى لكم الموفقية . المواطن ايضا بدوره سوف لن يقصّر وسيعمل على انجاحكم وزيادة رواتبكم بالملايين و ورواتبكم التقاعدية بالملايين ايضا  وتثبيت كرسيكم في البرلمان العراقي الذي يعتبر من المراتب العليا في الدولة , ولكن أنصفوا شعبكم المغلوب على أمره واعملوا بالعدل والمساواة نصف لكم ونصف لهم أو اقل على الاقل فالذي لايرضى  بالقليل لايرضى بالكثير ولا يشبع لو ملك مال الدنيا بل يريد المزيد  , بالضمير الحي يجازى عامل الخير,لاتنسوهم كلهم  بعد الفوز , بدونهم انتم لاشئ ,  انه مشروع الوطن وانجاحه  فالكثير من الناس كانوا قد اقسموا بانهم لم ولن ينتخبوا احدا و بهذه الدرجة  من الفشل ,  ولكن  غيّروا رأيهم لاجل حبهم للعراق ولاجل أخوانهم العراقيين في  داخل الوطن وخارجه  الذين يحبون مصلحته  بجنون, سعادتهم من سعادة هذا الوطن .
  ومن تسبّب في سعادة انسان تحققت سعادته .

                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
  

5


اقرأ برج كلدو وانتخب المرجو

برج كلدو واثق من نفسه  يتصف بالوداعة والهدوء والصدق والامانة والثقافة  والتفاهم مع الاكثرية المسلمة وغير المسلمة ,مخلص ميّال الى التطور والتجدد وله حضور فعال ومؤثر في كل العالم وليس فقط في العراق يعني الكلدان .
 
يحافظ على تاريخه وحضارته وهويته وتقاليده وعاداته  ولغته وخصائصه واصالته الرافدية وعلى اهم شي تسميته الكلدانية  في كل زمان ومكان بثقة وسكوت رهيب باعماله وليس بالضجيج والكلام الفارغ ,و بفضل ابنائه  الابطال الاسود الذين انخرطوا لاداء الواجب الوطني وعلى مر السنين دون التباهي والتفضيل  والانانية. ,,ولكن بتحركات الكواكب السماوية  واقترابها من بعضها  تعرض احيانا للتهميش والتعتيم والاقصاء باعطاء فرصة لخصومه  ,,وتعرض الى الفشل احيانا  ولكن من هذا الفشل يولد دائما لديه عزم قوي وارادة شجاعة يخرج ببسالة من تلك التجارب  .  

عاطفيا " مولود كلدو لايستطيع العيش بدون الحب, كاحتياجه للماء والهواء تراه يحب من حوله ولا يستطيع العيش وحيدا بل يحب قومه وامته وكنيسته والاخرين , وحتى ضيفه وافراد عشيرته ويوصيهم دائما بالمحبة والانسجام والمودة ,,,يحب ايضا  المبادئ بقوة ومع قوة المبادئ وقوة الحضور يشكل عنصرا مهما في انشاء علاقة متينة مع الاخرين ,مهما اختلف فهو قادر على الاتفاق ,, عند كل واحد منه  شعور بانه خلق ليكون قرب الاخر  والعلاقة بينهما واردة حتى في حالات الاختلاف ,,فالنزعة الاستقلالية  الاصيلة  حاضرة عنده بقوة ,عند الاتفاق وعند  الخلاف ولكن في حال الاتفاق قد تنجح تلك  العلاقة بنسبة كبيرة مدهشة تفاجئ الناس والعالم  والذي يكون هو المبادر دائما .

هو اكثر الناس التصاقا بالوطن, بالبيوت, بالعائلة , يقف  امام افراد العائلة, امام ابناء الكنيسة الواحدة, امام ابناء الشعب الواحد ,وامام المجتمع كله  وقفة فيها الكثير من التعاطف والمحبة والعمل البنّاء والتاثير والانطلاق ,  في وطنه يموت  من اجله  ويراق دمه الزكي , وفي وطنه الجديد ينام تحته من شدة تعبه  بالعمل والدراسة  حتى لا يمد يده لغيره ولاتتوجه اليه اي من الاتهامات  الفاسدة  يكرهها, فتراه السيد دائما في مكان تواجده اينما كان .

برج كلدو في مركز المسؤولية, مزعج قليلا  لكثرة ما يلاحظ ويدقق وينتقد ويخلص ويعدل  ويعمل من اجل مصلحة الاخرين اولا ومن ثم مصلحته لاكغيره  كما لاحظنا مؤخرا ,  يملك الرغبة في المغامرة والمقامرة احيانا مع انه يقلقه كثيرا ولكنه يراه واجب  بين ابناء شعبه .

صحيا,, يتمتع بصحة عاليةجسديا وروحيا يتمتع بلياقة بدنية عالية لتناوله وجبات صحية وروحية وقيامه برياضات روحية و تدريبات وتمرينات بدنية , ليكون العقل السليم في الجسم السليم, فهو اول من عرف بعقله وذكائه باسرار النجوم وتنظيم الزمن والساعة  وصاحب حضارة انسانية راقية  وعلوم مبدعة بكافة المجالات  الطبية والهندسية  وغيرها عبرالتاريخ ولا زال الابداع يرافقه في دول الانتشار المتقدمة .

سيبقى الشموخ الكلداني  كالجبل لايهزه هزيز  فمواليد برج كلدوحمل مشعل الحضارة في وادي الرافدين وسيحملها انشاء الله في الايام القادمة في العراق وفي عدة دول في العالم, وصل ذروة العظمة والمجد  لاكبر امبراطورية  يوما ما,وسيجري ذلك  الماء الصافي الرقراق بين وديانه وجباله ومدنه واراضيه وينعشها  كالشرايين التي تحيي النفوس والاجسام  مستقبلا .
 .
الحياة مليئة بالمفاجآت  عندما تقترب الكواكب مع بعضها في الفضاء تواجه مواليد هذا البرج العظيم  منغصات يجوز ان  تستمر لسنين ولكن مصيرها الى الانحلال والزوال ,امامكم مشروع انشاء الله سيتحقق طالما اشتقتم اليه كثيرا  والابراج الاخرى تراها تقترب منكم لتكونوا معا ومع الجميع قوة تواجهون بها القوى اجمع  .

مواليد برج كلدو مقدس ومبارك  اختاره الله ومنه خرج ابو الانبياء وابو المؤمنين ابونا ابراهيم البار خرج من اور الكلدانيين.مواليده  اول من امن بالمسيح في ولادته بالمغارة المتواضعة حين اتّبع النجم  وهو اول من نشر الايمان المسيحي بعد تلك الزيارة , ولحد الان يدعو الى وحدة  الشعب المؤمن بالمسيح  بكل شئ  ويدعو الى الحوار والتفاهم  والسلام على لسان راس كنيسته الكلدانية  المقدسة  غبطة البطريرك مارلويس ساكو حفظه الله ..ومن ايمانهم  تشع كل النعم كما جاء في الكتاب المقدس وفي  الكتب الاخرى عنهم , ودراسة واقعهم  الماضي والحاضر .
 يتعرض دائما لمنخفضات جوية كواكبية ولكن الخير ينتصر دائما بفضل حكمة ابنائه الغيارى المثقفين  والقريبين منه ومحبيه  وعلى اية حال لازالوا كلهم  بخير,وما علينا الا ابرازها  باقلامنا ..

 مستقبليا: الخير قادم انشاء الله  في الايام القليلة القادمة لتحافظوا على المستحقات الانتخابية التي قربت ايامها  والعمل على زيادتها ولا تضيعوها شجعوا الراغبين فيها واعطاء صوتكم المهم ليبقى شعبنا  المسيحي السورايي جزء من هذا الوطن بحقوقه ومشاركته في صنع القرارفي وطنه الام العريق الاصيل .. والذي يتصف بهذه الصفات التي ترفع الهمم وتعلم الاخرين بالانضمام الى ايجابيات هذا البرج وتفهم مغزاه  والتعاون معه والشعور به وبامنياته الصادقة الوطنية  ستتحقق كل الامال بفضل الله وبفضل الغيارى والمؤمنين بالقضية العادلة وبالوحدة والاتحاد    .


                                              جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

[/size]

6
الخارطة الكلدانية مفتاح والرابطة صلاح و التضامن نجاح
 الخارطة الكلدانية التي رسمت وانزلت في صفحة البطريركية , تعتبر وضع اسس قوية وقواعد للبدء بمشروع جماعي لخدمة جماعة مهمة بشكل خاص في العراق وبشكل عام في العالم كله, ويعتبر رسما توضيحيا لوجود الكلدان والجسور التي تربط بينهما,   تربط بين كل من في الخريطة علاقات وطنية مشتركة , كالارض واللغة والتاريخ والعادات الواحدة القوية وغيرها في اغلب قارات الكرة الارضية , والانغم منها  تربطنا معا العلاقات الروحية والنفسية والاجتماعية  الواحدة و التي غرست في نفوسنا ..هذه الانتماءات الروحية  التي تتوضح في طعومها حين الفرح والحزن  والحلو والمر  والفقر والترمل والتيتم والتقتيل والتهجير والتكفير وغيرها, نفرح مع الوطن الام العزيز العراق حين يفوز في لعب كرة القدم مثلا  او حين يشتهر ويبدع احدهم ,ونحزن  معهم حين يهجم عليهم الارهاب ويقطف الارواح ويحرمهم من سعادة الحياة بدون معنى ولا هدف   ,هكذا نفرح معا في العالم كله  بقلوب واحدة حين يشملنا الله بالنعم,فرحنا كلنا  حين  منحنا  الله البطريرك العظيم مار لويس ساكو, وفقه الله المدبرلنا  في هذه الظروف , ومنحنا  الاساقفة الامناء في كل العالم  يخدمون الرعية بثقة وامانة عظيمة ايمانية تقود اهل الخريطة  الكلدانية  الى الخير العام العالمي  والعراقي والى حفظ كرامتهم اينما كانوا ,,والتمسك بالايمان المسيحي الذي يربطهم ويجعلهم قادرين على التكيف مع مجتمعات غريبة وعجيبة في  ارجاء هذه الخارطة والى اصغر واحد تراه يحب قوميته ويعمل من اجلها , لتتميز وتبرز  ومن ثم يعمل ليضم قوميات اخرى مسيحية اليه ,
نفرح  ايضا حين نفكربآباء وابناء اذكياء درسوا وكافحوا واشتغلوا بعرق جبينهم وكّونوا انفسهم وعاشوا حياة حرة  كريمة  وطبقوا القوانين في بلد الانتشار  الذي التجاوا اليه وبخسائر اقل   ,وطننا  كبر وانتشرالجمع وعمل وعبر وتحمل الضيقات , تكلم بلغته الام ,عمل على تنمية عاداته وتقاليده في العالم  ,بقيت هويته العراقية المشرفة يفاخر بها امام الناس , تمسك بكنيسته وطقوسها وتاريخ ابائها جنبا الى جنب التطور في كل شئ  ,تفرحنا هذه الخارطة وهذا الانتشار لان شعبنا موجود  وحي ,استطاع بفضل ذكائه ان يحافظ على كرامة العائلة ويحافظ على حياة وقوة  الشباب املنا وفخرنا لان الظروف أجبرتهم على ذلك, وليس الرغبة في الهجرة والتغريب عن حب الوطن والنفي لان النفي عن الوطن هو للمخالفين وليس لهم , الكل يكره الهجرة ويتمسك بارضه ووطنه , ولكنه لازال على الارض ولا احد يستطيع ان  يلومه على سلوكه  .
نشكر الله على هذا الوجود بعد تفكير عميق تفكير مقلق تفكير متردد الى ان رسمت هذه الخريطة على راي الفيلسوف ديكارت (انا افكر اذن انا موجود) ,والكلداني الموجود داخل العراق ايضا فكر الف مرة و بعمق واخذ قراره و رايه بالبقاء  وامن بفائدة البقاء وخاصة اباءنا الروحيين , هذا هو حالنا اليوم وهذه هي خريطتنا اليوم  والموجود عليها  سيعمل بلا شك   ,, كلنا نحب الوطن ونحب العراق حيث ترقد جذورنا فيه واجدادنا, وفيه ارثنا وحضارتنا وحلونا ومرنا  (وللاوطان في دم كل حر) خدمناه , ولازلنا مخلصين ومحبين له  ولكن نشكر الله لازلنا على كوكب الارض كما قلنا  ,, زادت بقعة ونقصت بقعة فيه  , تلونت بقعة وتصحرت اخرى ,احمرت بقعة وابيضت اخرى ,المهم هو ان يبقى الشعور و تبقى تلك العلاقات الروحية الازلية التي نفخها الله على ابوينا الاولين  ادم وادمية ,خلقهما على صورته ومثاله واعطانا نعما كثيرة ,علينا ان ننميها في هذا الوقت وفي كل وقت ليبقى الاستمرار والوجود كما يريده , ويبقى الصلاح والانفتاح والتعايش مع الاخرين  ,
هذا الانتشار بالفعل يحتاج الى جهود اقوى من الاول والى تضامن واتحاد وعمل جماعي سليم ليوحدهم ويقويهم في الشدائد ويحافظ على القيم  والاخلاق والعائلة والفضائل , وكل شئ جميل عرفناه وورثناه في وطننا ابو الاديان ,ليصبحوا مثالا اخر للاقتداء بهم كما اقتدينا بالرابطة المارونية والسريانية  اخواننا ,هنيئا لكل من يقدر ان يغير حياته نحو الافضل والاحسن في هذه الحياة  الصعبة المتطورة  المملوءة بالمفاجات , ولنا راعي يقودنا دائما نحو التجدد نحو شعاره ,  فجاءت فكرته العظيمة فكرة تاسيس  الرابطة الكلدانية,
الرابطة الكلدانية  خطوة جبارة واقتراح  جميل وضعه امام شعبه الكلداني غبطة البطريرك مار لويس ساكو من افكاره النيرة للديمومة وتقوية كل الاطر  , على الجميع انجاحه وعدم التخوف منه بحجة احتياجه الى خبرات عالية وثقافة وظهر قوي" فاذا كان الله معنا فمن علينا "رومية 8/31  .الخبرات موجودة  وعند البدء باي عمل مهما كان صعبا  برفقة الله يصبح سهلا و يكتب له النجاح  . الروحانيات تحل من الاباء الروحانيين ,والاختصاصات الاخرى العلمانية  موجودة ,والاخلاص موجود,  كل ما يستجد وماهو مجهول مستقبلا سيقهر بعون الله وبعون الذين سينضمون الى تلك الرابطة المؤسسة الشاملة الامينة التي هدفها السامي انماء هذه الخريطة الجميلة التي كبرت  وهذه النفوس المسيحية الكلدانية العظيمة  المحبة والمقادة بالروح القدس  الذي نوّرهم ليكونوا نورا للعالم ,
العمل الجماعي او الفريقي  الذي يقوم بهذه المهمة هو بالاساس  مدني  انساني مسيحي وكلداني كما وضحها غبطته في صفحة البطريركية ,أربعة اشياء  اشار اليها  ,, افرادهذا العمل منتشرين ايضا وهم من هذه الخريطة , مقترحات وافكار جديدة تقترح , ولا ينقذ الموقف الا الميسر والمتبصر والمتفكر والصبور والمنطلق ,
يوجد على هذه الخريطة ايضا من السلبيات فهناك  المتردد والمفشل والمدمر والمتكبر نضعها امامنا عندئذ نرجو الابتعاد عن العمل في هذه الرابطة  النزيهة المفروضية  ,
افراد الرابطة الكلدانية اذا تأسست بالفعل وانشاء الله تتم ,  اضافة الى ما ذكره الكتّاب وما جاء في المقالات ,عليهم ان يكونوا متوافقين ومتواقفين يعتمد بعضهم على بعض وعليهم ان يدركوا ان لكل واحد دوره الحيوي فيها  وعليهم ان يتعاونوا ويتناغموا ولا يستغني احدهم على الاخر متجنبين كل صنعة سلبية تعيق الوحدة لعملية وتعزيز وتنمية الخير العام والمجد الكلداني , ومن لاتتوفر فيه الشروط  يبتعد عن الانخراط في هذه المهمة العالمية والوطنية معا .كل واحد يخدم ويعمل في مجال اختصاصه وفي ارضه  قدلايمكن غيره الخدمة مثله بل في مجال اخر وهكذا الواحد يكمل الاخر كل من موقعه وطريقته الخاصة ,كلنا اعضاء في جسد واحد  في جسد المسيح في كنيسته  العظيمة ,   لاتقدر العين أن تقول لليد "لاحاجة بي اليك"أو الرأس أيضا للرجلين "لاحاجة بي اليكما   1كورنثوس 12:21  
 ومن الله التوفيق

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
  

7
الاساقفة الجدد والبيت الكلداني القومي
كان اليوم الحادي عشر من شهر كانون الثاني سنة 2014  التي استبشرنا بها  خيرا  يوما جديدا للكنيسة الكلدانية وبدورها لكل الكنائس وبدورها لتنظيم البيت الكلداني في العالم كله ,فاذا كان قومنا في اي مكان فرحا منظما و مؤمنا بالمسيح عندها يكون كل اهل البيت الكلداني ومحبيهم والمقتدين بهم متميزين ومرتبين لاننا أعضاء  في جسد واحد في جسد المسيح الذي يوحدنا كلنا  بكنيسة واحدة  لها نفس الجوهر,هكذا  كان شعور كل  سورايا وعراقي وامتايا وايتانايا شريف  بالفرح والترنيم لله  في ذلك اليوم, كانت  اعظم بشرى  لكل الطوائف لاتقدر بثمن  ولكل شخص يحب الخير والعطاء والمحبة والوحدة  والخدمة  ,لاننا نريد ان تكون كل الكنائس ثرية  بالاساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والايمان  لتاثيرهم الكبير على الجماعة فان جرحنا يكون عميقا في حالة الاعتداءات على كنائس سوريا مثلا او في افريقيا او في اية دولة  من الارهاب ,

 فقد  جاء في  صفحة بطريركية بابل للكلدان في العراق والعالم  والتي نبدا نهارنا يوميا  بالاطلاع عليها اولا ما يلي :
وسط اجواء الفرح والبهجة وبحضور الاساقفة الكاثوليك وسعادة السفير البابوي  والكهنة والراهبات في ابرشية بغداد  اعلن البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  ظهر يوم 11 من كانون الثاني 2014 عن اسماء الاساقفة الجدد الذين انتخبهم السينودس الكلداني المنعقد في بغداد في 5،10 حزيران 2013  .وهم كل من الاب د.يوسف توما مرقس الدومنيكي رئيس اساقفة ابرشية كركوك والسليمانية والاب حبيب هرمز ججو النوفلي رئيس اساقفة ابرشية البصرة والاب سعد سيروب حنا معاون بطريركي  واسقف فخري للحيرة   كما تم قبول المطران باوي سورو في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.
هذا اعلان عظيم يدبر  فيه بطريرك الكلدان ,البيت الكلداني في كل مكان لانه قبلها رتب بيتنا في دهوك وزاخو حين عيّن المطران ربان الجزيل الاحترام مطرانا لدهوك وزاخو الحبيبة , وسيعقبها ابرشيات اخرى في العالم كله بقوة الروح القدس و بطريقته الخاصة  الايمانية الحكيمة  مع كهنته العظام  الذين يطيعون ويستجيبون , فمن هو الذي  حافظ على الكلدانيين هنا في اوربا ؟ ومن سأل عنهم ؟ومن عمدهم وكللهم وناولهم وزوجهم ودفن موتاهم ؟غير الكهنة والكنيسة فالكاهن يجمعهم ويسجلهم ويزورهم وينعم عليهم بسر الافخارستيا  القداس حيث الذي يحضره ويشترك به لم يعرف كم من نعم الله تنعم عليه, ولوجود الكنيسة الكاثوليك هنا  لم نشعر بغربة الكنيسة  بصراحة مثل غيرنا  والمشاكل اقل  لامجال لذكرها, نرجو الله ان  يحفظ البابا المحبوب  بابا روما مار فرنسيس الاول  راس هذه الكنيسة . فالكاهن في كل مكان موجود فيه يبدأ بالترتيب مع العلمانيين والخدام  باللجنة والجوقة والشمامسة والاخويات  والشباب  والشابات والاطفال واللمة, وهكذا في كل دول العالم في امريكا  واستراليا وكل بلاد الانتشار بفضل الكنيسة و الاساقفة والكهنة والمؤمنين المحبيبن لامنا العذراء وابنها يسوع حافظوا على جماعتهم وايمانهم ولغتهم وطقوسهم وعاداتهم وصلواتهم  نحمد الله على تزايد المسيحيين هناك.الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  لن ولم تترك  ابنائها وماتركتهم يوما واينما انتشروا وهاجروا وبفضلهم خففوا من  الام كل من ذرف الدموع  الحارة الحزينة عند ترك وطنه واهله واقرب الناس اليه  وبفضل الكنيسة احتضنت الايتام والارامل والفقراء ضحية السياسة والحروب, وفي الكنيسة فتحت دورات التعليم المسيحي و الكومبيوتر واللغة والخياطة والموسيقى وغيرها . وستبقى حية  الى الابد  ابواب الجحيم لن تقوى عليها وهي دعوة  لتقوية الكنيسة بكل السبل وباعطاء كهنة ورهبان واهبات من الابناء  ,

 فالبطريرك مار لويس ساكو  يبشر اليوم القوم الكلدانيين في كركو ك ها قد وافق البابا الاعظم على تعيين الدكتور الاب  يوسف توما الكاهن والباتري و الاسقف معا و الخبير والمدبر لكم في هذه الظروف الصعبة و مدافعا عنكم في كركوك ومعلما ومرشدا ومبشرا بالانجيل وتعاليم المسيح  بالخير والمحبة والسلام والتعايش وحب الاخرين .. هؤلاء الذين اضطهدوا ولعدة سنين  ولازالت الكنيسة   الحمراء في كركوك  شاهدة للعيان وترابها الاحمر المصبوغ بلون دماء الشهداء الذين قتلهم طهمزكرد  وشاهد الاعجوبة بصعود تلك الارواح بالسلم السماوي الى العلى فامن وصار مسيحي ولازالت كنيسته العظيمة الجاثمة على أعلى تل هناك اعظم اثر في كركوك مع الشهيدة شيرين (مسكنتة) شفيعة للكلدان , كركوك التي كانت  يوماعامرة بكراسي عديدة للمطارنة ولم يبق غير كرسي واحد وها بابونا الفاضل يوسف توما يستلمه اسقفا  خادما على خطى الخادم الاكبر يسوع المسيح  لهذه المحافظة ومحافظة السليمانية بعد ان اعطت بطريركا للكلدان ولكل العالم وانها ابرشية نشيطة مؤمنة  وتتقن التركمانية لغة الام والسورث والكردية والانكليزية و العربية . وهكذا مع ابرشية البصرة العظيمة  مع الاسقف حبيب  هرمز النوفلي الذي جاء من تلكيف الغنية بالزراعة والمحاصيل و التي كانت  يوما ماوى الفقراء ومنقذة لهم وخاصة عند الحصاد ولازالت  قوية بابنائها وعطائهااينما انتشروا وها هو المنقذ والمرتب ولدها عندها,  وابرشية بغداد العاصمة والبطريركية  مع الاسقف الشاب سعد سيروب الدارس للفلسفة هذا الاختصاص الغريب  كان الجميع يستغربون من هذا المجال ولكن كان عنده رجاء بأنه سياتي هذا اليوم حيث بفلسفته وعلمه وخبرته يقود ابناء كنيسته الى بر الامان انشا الله  في مهمته هذه . وأما المطران مار باوي سورو سميته شخصية المحبة والسلام وهو بعمله هذا يعلم الجميع معنى الوحدة بعلمه اللاهوتي ونظرته البعيدة الى الامور في امريكا,ويعلمنا ان نحب ونشعر بعمق  باخواننا السوراي .هكذا الاساقفة الاربعة اعطوا زخما قويا  ورجاءا عظيما  لكل مؤمن ومسيحي في  العراق والعالم  ,بالصحة والقوة والخير والتمام والمشورة  يارب لتكملة المشوار الروحي.
نلاحظ عبر التاريخ ,الذي حافظ على الوجود المسيحي في الشرق هو الوعي والخبرة  واحترام الاخر و حب العيش المشترك  معا بسلام  ومساواة و احترام حقوق الجميع  لدى رجال الدين المعتدلين  والمسؤولين في صنع القرار من الاسلام والمسيحيين ,يقول المثل لو خليت قلبت ففي العراق يوجد الان الكثير من الخيرين الذين يحبون التنوع والفسيفساء  من الشعب يحترمون الاديان والقوميات والاقليات  ويحبون وجودهم حتى في الاقليم و سيبقى هذا الوجود بفضلهم و بقوة الله  اما فلان سيد او فلان ملاّ او فلان كاكة او فلان رئيس او فلان اسقف .

  ليخرج من هذا البيت الكلداني المنظم  الكنسي  اذن كل ماهو خيّرومفيد وكل وظيفة تبني وكل شخص علماني يعمل بنفس الخطة والنهج ومنهم المعلم والطبيب والمهندس والعامل  والكاتب والناشط والسياسي والخ ..لنتوقف عند الاخير وتاثيره على القومية  والحقوق والدين  كما يتمناه الكلدان للحصول على  المكاسب  في العراق وطن الجميع, الكل مدعوون  للدخول في الانتخابات القادمة لانتخاب النواب المخلصين الوطنيين والامناء لخدمة المسيحيين اولا ثم الكلدان, والكلدان اذا نهضوا  فان نهضتهم  ستكون عظيمة او الانتظار  الى مئات اخرى من السنين الى ان يفوزوا دعاة القومية ويرتبوننا .

 (لايرحمون ولايخلّون رحمة الله تنزل)  اخترت هذه المقولة التي  تنطبق على البعض من جماعتنا الكلدان اليوم في مجال السياسة ومعاناة البعض من عدم تطبيق القرارات في المؤتمرات الكلدانية التي توصلوا اليها  وافشالها من قبل البعض او من اخرين اعداء لهم  , هل بسبب الانانية؟ام الخيانة؟ام الغيرة ؟  وغيرها ,عندما ينشط احدهم من الكلدان نرى الانتقادات والاتهامات تاتي من كل صوب حتى يقللون من شأنه والذي هو حر في الترشيح والانتخاب والحزب والعمل  في السياسة مثلا  الشيخ ريان عندما سالنا عمنا كوكل عنه  تبين بانه من القوش واحد ابناء شعبنا ويريد مصلحة الكلدان  ولا يمثل  احدا ورايه مشجع ومعه السيد حبيب تومي, كثرالكلام عن الشيخ ,او ليس الكثير من شيوخنا يسمون بالحجي؟ فالحج ليس للاسلام فقط  ولا الشيخ ولا العشيرة والرئيس والنائب . فهذا رايه وصيغته  يارب وفقه في عمله اذا كان لمصلحة المسيحيين اولا ومن ثم الكلدان   , و اسماء اخرى نتمنى لهم التوفيق كالاعلامي نوزاد حكيم والسيد ناصر عجمايا والسيد  عبد الاحد افرام مرة تكلم عن الخمور في مجلس النواب كان قد ابهر الجميع واعجبنا بكلامه في وقتها  وشخصيات اخرى ذكية  تعمل  في الساحة  ونشطة وتحب الوصول وتعرف التعامل مع ذلك ينتقدوهم الناس   , فعلى الكلداني ان لايهتم بكلام الناس الذي (لايقدم ولا يؤخر  ) ويفشل المؤامرات التي تحاك ضده  ويتعلم سر هذه المهنة التي اصبحت اليوم مقلقة وخاصة في بلداننا في الشرق كما نقرا ونسمع ونشاهد  انه شئ مؤسف حقا  ,بينما  البابا وغبطة البطريرك  يشجع الدخول في السياسة لانه هكذا تتطلب الامور اليوم وفوز اية قائمة مسيحية هي فخر للجميع لاننا اقلية اصلا ,

كانت امنيتنا الواحدة الموحدة ان تكون قائمة واحدة فقط خاصة بالمسيحيين  تنزل وتكسر الدنيا  لانه اذا لم يتعاونوا ويتفاهموا  كالعادة لم يحصلوا اية  حقوق اخرى وسيخاطبون يا متفرقين الواحد ياكل لحم الاخر هذا كلداني وهذا اشوري وهذا سرياني وارمني وغيرها لاحكم ذاتي ولامحافظة ولا هم يحزنون ,اين هوضميرهم الاخلاقي الحي الذي لايقبل الحوار والتفاهم والاتفاق ؟والى متى يبقى البعير على ........,
 
  اسمع الكثير من الشباب الدائم يعني الكبار  يقولون (الا ليت يعود العمر والصحة والفكر)  حتى ياخذوها من الشباب لان ظروف السياسة احسن في الوقت الحاضروالذي يعمل و يسافرويفكر و يتعاون و يرشح  وينتخب ويسير على الدرب فلابد ان يصل يوما فمن جدّ وجد معروفة   .

        .                  جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 

8
المنبر السياسي / 2014 ورقم الكمال
« في: 01:23 31/12/2013  »
2014والبدء من جديد
في تمام  الساعة الثانية عشر ليلا من الليلة الاخيرة من عام 2013 نعتمد على الساعة التي ترفع صوتها بشكل يختلف عن الدقات الاخرى  بالنسبة لنا ,ونعتمدعلى الافراح التي تقام في دول العالم كلها منذ ولادة طفل المغارة والى اخر لحظة  , تعلن  انتهاء ووداع عام 2013 وكتابة 2014 بدلا عنه, فالتغيير صار والتجديد يبدأفي كل المجالات لان الانسان بطبعه يتطلع الى اسعاد نفسه في الحياة والذي لايعمل يعتبر ميت , والكل يتمنى ان يدخل في السنة الجديدة بامال وقرارات ورغبات وامنيات للاهل والكنيسة والوطن والقومية  وغيرها , يمكن ان تكون اسس وقواعد ايجابية للاصلاح والتقويم  والتعديل في الحياة الناجحة  اذا وضع لها خطط حكيمة  جيدة وخيّرة تطبق على الارض حتى تستطيع ان  توازي خطط الاشرار الذين بدأوا بالتفكير بها , هكذا اصبح الماضي حاليا ذكريات ,والحاضر يبدأ النظر اليه بثقة عظيمة  وقبول المستقبل الاحسن.
هناك وجهان  احدهما ينظر الى الوراء ويحب الماضي ومتمسك بالعادات والتقاليد والتراث واللغة والطقوس والالهة الكلدانية والاشورية قبل المسيح والحزب الغير فعال حاليا وغير نافع بالاحرى على الاكثر بالعناد  وايذاء الاخرين , ولكن يلزمون بيدهم الموبايل الذي اخترعه انسان اليوم  المحب للتطور والاكتشاف والعطاء , كابسط تغيير صار في الحياة ويهنئون الاخرين به . كم يكون فخرا لنا اذا ساهم شبابنا بهذه الاكتشافات ,ذلك الماضي صح له بدايات ,وهذا ما نفتخر به ولكن لم نفتخر بالذي جاء بعده  مثل  ما العرب هم اول الحضارة . نعم جائز ان يكون  صحيح  ولكن وجوب اضافة لمسات الايادي الماهرة في كل وقت عليها  وفي كل زمان  تماشيا مع العالم وليس بعكس التيار لان كل يوم  له بهجته الخاصة, وبما انه من صنع الله فلنبدع ونشع اشعاعه للاخرين وللدنيا  بالعمل سوية والوحدة مع الاتضاع  بقدوم رب السلام يسوع المغارة  واذا لم تتحقق الوحدة لابناء شعبنا  وصفاء القلوب في 2014 عندها ستنزل  نفس الامنيات  في عام 2015  والله يستر  .
أما الوجه الاخر الذي يتطلع الى الامام ويعمل للحاضر وللمستقبل باعتباره الهدف والغرض في الحياة  فلنسعى الى انعاشه بكل السبل المتطورة , والتاكيد عليه لانه فيه رجاء والرجاء مداه واسع جدا والتوصل الى اتفاق بكل شئ  للجميع .
"شئ جميل ان نستطيع الالتفات للوراء ,دون حنين ودون ندم ودون حقد ايضا "" مقولة قالها (باولو كويلو) "
كثيرون يعبرون عن ارائهم مع هذا المفكر بقولهم لاداعي للرجوع الى الماضي ولا اريده ولا اتذكره, ماذا بقى منه وماذا حصلنا منه ,بينما اخرين يرون من الصعب نسيان الماضي السعيد واللحظات الجميلة فيه والنافعة .ولكن  الذين يتمسكون بالماضي ويطيلون النظر اليه ويفتخرون به , يلاقون صعوبة لانهم يستغرقون في تفكير كئيب باخطاء الماضي وهكذا تصير اطلالتهم على المستقبل قاتمة والرغبة في العمل تقل .  فلانفع من البكاء على اللبن المراق  كما يقال,, وكثيرا ما تاتي  عندها المقولة العظيمة ( التاريخ يعيد نفسه) وهذا ما عشناه  فعلا لابناء شعبنا  ولوطننا  عبر التاريخ , بين يدي كتاب عن ابناء شعبنا (أزمنة في بلاد الرافدين ) للدكتور افرام عيسى , كثير من المرات رددت هذه العبارة, التاريخ يعيد نفسه منذ قتل المسيحيين والارمن في تركيا ونحن احفادهم , والى احداث سميل  واحداث 2003 ولحد الان كلها  أثرت ودمرت  الوجود المسيحي في الشرق  والعراق , اذن ليس ربح في الحزن والتاسف على الماضي  ولنكف عن النظر الى الوراء والتفكير في سقطات الماضي وتقصيراته  ولنتقدم بنظرة وخطوة  الى الامام مستفيدين من الناجح في الماضي .وخلق  الحاضروالمستقبل السعيد بثقة وأمانة ,في الكتاب المقدس جاء "اسعى نحو الغرض والهدف  فيليبي 3،13،14 فاصبح لنا غرضا اخرلنا ولوطننا  وللمجتمع , ولنعش اليوم بعدم ضياع لحظات الجد اينما كنا  اذا في الخارج ام في الداخل  , المهم انتهاز الفرص المواتية للفوز و اثبات الوجود والحضور والنجاح والشهرة في كل الاصعدة  .
فالبابا فرنسيس بابا روما ابو الفقراء ورئيس الكنيسة الكاثوليكية  وغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك بابل على الكلدان في  العراق والعالم , لم ينظروا الى الوراء ويفكروا باستقالة من سبقوهم  ولم تفتر حماستهم كآباء روحيين لنا ,بل بدأوا بالعمل والسفر والترشيح  والطاعة اهم شئ  في الكنيسة والقبول باستلام مهمتهم الجديدة المملوءة بالمخاطر لان الكنيسة بحاجة الى اب وراعي وخادم  بحق وكان قرارهم المفرح المملوء بالرجاء للرعية قوة وامل وطمانينة حتى يعملوا لحاضرهم ولمستقبل ابنائهم  ولازالو , نطلب من الله ان ينعم عليهم وعلى كل من بدواخلهم  دواعي الخير والسعادة للاخرين  ,  فالرجوع الى الوراء والى الاف السنين يجعلنا جامدين فاترين  في العمل والتطور , لان التطورشمل كل شئ حتى علم اللاهوت ,والتطور يجب ان يصير في القلب من تضحية  ونقاء وقناعة  حتى يحدث تغيير في السلوك  والابتعاد عن التشاؤم خاصة عند البعض فالرقم 13 ودعناه جاء عام 2014 اللطيف الذي مجموع ارقامه_( 7) السابع هو رقم الكمال  فالسعي الى ربع الكمال  في كل شئ وليس كله لانّ الكمال هو لله  .. فعام 2014  انشاء الله يكون خيرعلى ابناء شعبنا  اينما كانوا بالهمة والاخلاص في العمل ووحدة الكنائس ووحدة السياسيين المسيحيين كافي تفرقة  وبالنزاهة ونكران الذات والتضحية,, والافضل لو دخل المسيحيين بقائمة واحدة في الانتخابات القادمة في بلادنا العراق  دون التعالي الواحد على الاخر ولكن عادت حليمة مرة ثانية وبلا عودة يا حليمة.                                                                  
فلنبدأبالفرح ونسجل لائحة  بكل  حالات المرح والرضى  التي اعطاها الله لنا هبة مجانية نعترف بها ونثيتها حتى تكمل بصدق, وتخفف من الالام التي تصيبنا بشكل وباخروتبعدناعن الرؤية الغامضة في الامورالتي تعزل الفرد عن التطورالذي ملأ الدنيا , ولكنه ملئ بالعقل والتمييز والحرية الحقيقية من طرف الاخرين في العالم , نعم يوجد مبدعين من ابنائنا  الحمد لله ولكننا نطمح الى المزيد,ونستعمل الذكاء والحكمة والرويّة ومحبة المسيح حتى نحقق ولو قليلا من امنيات الخيرين في هذا العام وكل عام.
 وأخيرا وليس اخرا
 وأما الكريم فبالمكارم يفكر وعلى المكارم تقوم سيرته  
 ونحن بالتهاني والتبريكات نتبادل ـ كل عام وانتم بالف خير ـ
                        جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

9
المنبر السياسي / جنين ينتحر
« في: 21:44 08/12/2013  »
جنين ينتحر
حضرت محاضرة عن تكوين الجنين والقوانين في السويد  والاجهاض   وغيرها من الامور الكثيرة هنا والتي تختلف عن الشرق ,القاها الدكتور مازن  للشباب في أخوية مار بولس التي  كانت تجمع الشباب في مدينة  اسكلستونا  وهو جاء من استوكهولم , بالحقيقة انها لن تروق لي كثيرا فكان نتاجي الاول بالكتابة  في السويد, تقريبا قبل خمس سنين واكثر ان اكتب  لمجلة الفكر المسيحي عن هذا الموضوع .ابونا الفاضل  يوسف توما رئيس التحرير للمجلة لم ينشر كتابتي  في وقتها فشعرت بخيبة امل وبالعيب والعاب وماذا عملت ؟.في هذا الشهر من عام 2013 استلمت المجلة  واذا بالموضوع قد نشر في صفحة نتاج القراء  بعنوان صرخة جنين يُنحر..اتتني اراء بانه موضوع حلو وقضية  هكذا أكتبه ايضا  لقراء هذا الموقع اتمنى ان تصل الفكرة , جاء فيه :
كنت مدللا وابن زماني
حينما كانت أمي تحملني
تتهافت عليها التهاني ,لأنّي سأملأ البيت أغاني
سأخلّد اسم أبي في المكان والزمان
لكنني أنا جنين تكونت في بلاد الانتشار
 كثيرا ما حاولت الانتحار
وأنا خلية حيّة في غاية الصغر
بكيت دما قالوا هذا نورمان
رفست دفست هززت حبلي السرّي,حسبته أمي
نهاية الوحام ,وقبلته بالفرح والامتنان
أردت أن أقطعه بأسناني ولكن ليس اي اسنان
أردت أن أعصره بيدي الصغيرتين
فشلت ,لانّهما يدان ضعيفتان
صرخت عاليا ولكن سكني كان محكم الجدران
لماذا ؟
لأنني سمعت بأنّي لم اكن في البلانير
لأنني حسبت ناقصا في المحاضرة
لأنني صرت فرضا وجبرا
لأنني تكونت وأنا بعيد عن الله والقدرة
لأنّ الوقت لم يحن ولم أكن في الفكرة
على الاغلب بسبب المال والشهرة
يتصرفون بموتي واجهاضي وبدون حق وأخلاق
وخاصة في الاشهر الاولى من حياتي على أي اساس
ألا أستحق العيش ؟ آه كم أنا حزين
كم أنا قلق على مستقبلي
كم أنا متألم على اضطهادي
عند تدخل الدين والاهل والاصدقاء يزداد النار اشتعال
واذا تدخل الحكم والقضاء فلاجل الانانية ياتي الحلال
أما انا فمن أنا؟ وماذا أقول؟
أبقى أصرخ :أنا كائن حي ,ياناس منذ تكويني
والمسيح أحبني وقد باركني
رجائي هو أن تحافظوا عليّ وتدافعوا عني
والا طردت خارجا فأداس تحت الرجلين
يا الهي ويا أبي ويا أمّي ويا محبيّ
أنا مستقبل الحياة بكل فخر ,عظموني
أنقذوني  أنقذوني...
                       جوليت فرنسيس ,السويد/اسكلستونا

 

10
مشاريع تعليمية من روحانية شهداء كنيسة سيدة النجاة  في الذكرى الثالثة لاستشهادهم
  هذه نصوص من روحانية شهداء كنيسة سيدة النجاة وكل شهداء الكنيسة  الجامعة:
            
لسنا مع مشروع الشهادة ولا مشجعين للاستشهاد لاي فرد في العراق .. البذور التي زرعت في داخل كنيسة سيدة النجاة تلك الارض الخصبة قبل 3 سنوات  قد كبرت واينعت  بعد ان سقيت  بدماء  شهداء  الكنيسة وامتزجت بدماء شهداء كل المكونات المخلصة للوطن...انه مشروع بناء العراق وتغييرالنظرة البالية في الطائفية والتطرف في الدين.

  واذا وجب الاستشهاد  في الوطن سيكون عندها تتويجا للقاء بالرب  وليست النهاية التعيسة  لان اول شهيد في الكنيسة, هو ماراسطيفانوس الذي معناه  التاج او اكليل الزهورالذي غفر لراجميه قبل صعود روحه المسامحة النقية  الى السماء.

 ونحن نعيش في عصر  العولمة والعصرنة الذي يهتف كل شئ من اجل المادة  وشعاره نعيش لنأكل ونشرب ونتمتع ونُذبح  ويتم الذبح والقتل مع التكبيرباسم الله...روحانية شهداء الكنيسة  روحانية اشخاص تقول ,كلا ,كلنا بحاجة ماسة الى  دفع قوي وجهاد ضد قوى الشر بسيف (كلمة الله المُحبة)  ,انه التوجه الى القبول بارادته لاجل المحافظة على كرامة الانسان ...انه مشروع القداسة  والاعمال الصالحة.

 .  اتركوني فريسة لهؤلاء الوحوش لانها هي التي توصلني الى الله.... روحانية  هؤلاء الشهداء روحانية  ترتفع الى الله  بصراخها هذا,الى اعمال الرحمة الروحية والفضائل  ,حيث هناك خطان لايلتقيان الى الابد  مهما جرت التجارب , هما الخير والشر.الشهيد يختار طريق الخالق الذي يحافظ على خلقه ويجدده ..وهو ايضا يحب ويسامح  ليفوز بالسماء وليصل الى  الله منتصرا بالخير دائما...انه مشروع  الخير والعطاء والفرح والسلام وليس الارهاب والوحشية والقتل والنهج الذي  ينهجه الاشرار  .

 اصبح لي رغبة عارمة في الموت في ذلك اليوم...وصوت شيخنا الشهيد المطران بولس فرج رحو لازال مدويا في الفضاء العراقي ,لاتخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لايقدرون أن يقتلوها انجيل متى 10/28.. روحانية كل شهيد منهم قائلة بقوة الروح القدس : صرخت بوجه العدو اقتلني  وهو حامل سلاحه الغدار وأناعارف بانه مملوء بالحقد وسيملأ جسدي من حقده ورصاصه  لانه بائس  وجبان ومفلس عندها اصبحت لا اخاف الموت ..انه مشروع  طعم الحياة اللذيذة , واما السير الى الاستشهاد بهدوء وثقة ويقين مع الحياة  المتجددة مع يسوع .

 يارب اقبل روحي واغفر لهم  , والاخر قائلافي نزاعه الاخير يالله ,والاخرلافظا انفاسه الاخيرة مستودعا روحه ,,استودع روحي بين يدي يسوع ومريم ومار يوسف,  والاخر يستنجد بامه العذراء مريم .هكذا الكل بحاجة الى راحة ونوم عميق هادئ ابدي في احضان امينة  ,بعد ان تلقى وعاين العذاب والالم والضيق....انه مشروع توفير السكن والبيت الامن المسيّج والمنور على الارض وفي السماء, الوطن الجميل  والملجأ العظيم الذي لايقهر .

 كافي كافي  كافي لم تطل هذه الكلمات الجميلة المتأتاة من فم الطفولة (ادم)  وغيره والاطفال الذين لم يروا النور اصلا, الذي مات وهو في بطن امه الشهيدة : فاستشهاد الاطفال شهادة حية على الانظمة الفاشلة,عنف الاطفال عنف ضد الانسانية.. انه مشروع حقوق الانسان وحقوق الطفل وحمايته من الارهاب الذي يطاله دائما وحتى النساء والشيوخ معه, تلك الشريحة المتجردة من اي سلاح , انها القيم والاخلاق في كل مكان وزمان.

أبونا  أبونا ....:هكذا صرخ الشهداء واستنجدوا في ذلك اليوم بأبيهم الكاهن ـ فكان هناك الابوين الشهيدين الذين استلموا الجهة الامامية ليقنعوا الاشرار ويمنعوهم من تنفيذ وبث سمومهم وقطف تلك الارواح  هكذا كانت الاخلاق قبل الارهاب احترام الاب الروحي في كل الاديان .والاب  الفاضل روفائيل قطيمي استلم الجهة الخلفية ليحمي الابرياء في السكرستية بروحيته و المستمدة من قوة الروح القدس , هناك كانت الابوّة التي ابلت بلاءا حسنا,  فكانت  النجاة من الموت الجسدي  للاب روفائيل قطيمي . وكانت النجاة  والدخول الى جنات الخلد, للابوين الشهيدين وسيم و ثائر الذين تنعما بمجد ابيهما(الآب) السماوي الذي استقبلهما .
 سُئل لاهوتي: ماذا بعد الموت ؟ قال فقط اعرف هذه القصة:كان طبيب أخصائي  قد خصص له غرفة في بيته  للتطبيب وفحص مرضاه , طرق الباب يوما طرقا خفيفا وهومشغول بعمله الجاد وقد منع افراد اسرته من الدخول فلم يفتح الباب, لكنه تفاجا واندفع الباب واذا بطفله الصغير الذي بدأالمشي للتو,هذا الطفل  البرئ الذي لم يفهم أي شئ غير انه عارف بان اباه موجود في الغرفة .هكذا  سنتوجه الى ابينا السماوي بعد الموت  واثقين به وبرحمته ورافته ومجده  (اذا اردنا) ...انه مشروع الابوّة  والبنوّة  الاحترام والعلاقة الطيبة بينهما مدى الدهرالروحي والعلماني ومشروع كل مسؤولية وكل درجة وكل رئيس وان اختلفت المهمات , هكذا تعلمنا  من تلك الروحانية لانه لولا الروح مانثرنا عطر الله وما فرشنا نوره وما عرفناه أصلا وما تعلمنا وعلمنا الاخرين ولولا الروح لكنا جمادا بدون حياة و بدون حركة.
مشروع العمل الجماعي والتضامن ... الشهداء في ذلك اليوم وهم يسيرون الى الموت يعلموننا في روحانيتهم الحضور والمشاركة معا ,و دائما, وفي الكنيسة, للتعبد والصلاة من اجل السلام مثلما كانوا يشاركون الجميع  في تلك الكنيسة كل يوم احد بكل الطقوس والصلوات  والقداديس ,ويعلموننا ان تكون خطانا في المسير ونبضات قلوبنا واحدة , وافكارنا فيها توافق في الاراء ,انه مشروع جماعي بعيدا عن الانطواء والانزواء والكابة ,انها روحانية جماعة تقوي الرجاء, والاجتماع معا عادة حميدة ,الوحدة في كل شئ قوة عظيمة ,وفي الاتحاد مفتاح للاستمرار بتلك المشاريع  التي هي بركة وشركة .

  الكتابة بهذا الموضوع  تصعب عليّ قليلا ,حيرة ابحث عن كلام يشمل هذه  الجماعة المباركة هؤلاء القديسين, والذين يتذكرونهم بالدموع والالام والصلوات ويزورونهم ويزينون قبورهم بالورود والشموع والذين يحييون ذكراهم العطرة . وقع اختياري في هذه السنة على روحانية اولئك  الشهداءالذين كانوا ضحية المجزرة التي اقدم عليها الحاقدون في 31ـ10ـ 2010. مع  كل شهداء الكنيسة . لان مادة الروحانيات في الدورة اللاهوتية التي درست فيها مدة 3سنوات في كركوك ,والتي نظّمها غبطة البطريرك مار لويس ساكو لابناء الكنيسة كان مطراننا انذاك ,, كانت الروحانيات من الذ واعمق المواد, لا نستطيع ان  نقاطع الراهبة المحاضرة ولا نرمش عيوننا فاتحين اذهاننا وقلوبنا لاننا نريد المزيدوالغريب من كثرة التاثر,ترتفع روحنامع روح القديسين  والمتصوفين والرهبان والسكوتيين والبتوليين والمكرسين من كلا الجنسين الى الاعلى الى المسيح  فادينا بدمه (هنيئا لهم) بصراحة  , انه دين روحي ممتع, انها غير حياة وغير ممات وغير رجاء وهذه دعوة للشباب الاقتداء بهم ,انه مشروع الكهنوت ودعوة للجميع للعمل للاخرة اولهم الكاتبة .

واخيرا روحانية اولئك الشهداء الابرياء القوية , يقدمون انفسهم وهم في هذا الدرب قائلين, نحن قمح الله ,البذور اينعت ونمت وكبرت , لنخبز خبزا نقيا طيبا حارا ,أصبحنا نطحن تحت اضراس الوحوش وحتى لايبقى شيئا من جسدنا .ونصبح قربانا للوطن الحبيب وللمسيح مقتدين به حيث  بصلبه وموته وقيامته صار قربانا حيّا لابناء كنيسته في كل قداس يتناولونه , انه ينبوع الغفران والفرح الابدي الحقيقي.
فالمسيحيون  كالجمر اذ يجتمعون معا يتوهجون ويدفأون واذ يتفرقون يبردون ويطفأون .

                               جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
l

11
المنبر السياسي / وطننا أمامنا
« في: 15:33 17/09/2013  »
وطننا أمامنا
وطننا أمامنا في كل الانتحابات  واليوم وطننا امام انتخابات أقليم كردستان
ونحن نقترب من نهاية رحلة الانتخابات في الاقليم الكردستاني في عراقنا العزيز ونظرا لوجود الكثير من ابناء شعبنا في هذه البقعة من الوطن,  ولاهميته حتى للذين انتشروا بدول الانتشار, حيث ولدنا فيها  ودرسنا هناك,و حيث وصلت الان  الى هذه المرحلة من التقدم و الانتخابات  التي تعتبر ظاهرة اجتماعية تنظم المجتمع ولها دور مهم في مستقبل الامة  ولان الاقليم جزء من العراق الذي يعتبر هنا  تبعيتنا وهويتنا  ,هذه النهاية تجعلنا التفكير في أمور مهمة خاصة بوطننا والحقوق والواجبات والهوية والارض والبقاء والموت حتى الاستشهاد والعمل لا الكسل والاخلاص والثقة والكثير من الامور التي تنجح هذه الانتخابات واي انتخاب يجري في وطننا عامة وخاصة ومهما كان قليلا او صغيرا فالانتخاب يمنع الوقوع في المشاكل ويحقق الاستقرار ويمنح الامان  للمواطن ويزيد الاقبال عليه .
هناك ثلاث حالات من الوطن الذي نضعه امامنا,اولا الوطن  الايماني الذي يدعو اليه الاكثرية من المسيحيين  المؤمنين , الى الوطن السماوي الذي حين  يلمحه اي واحد لا يعود عندئذ يرضى باقل منه  والباقي يزاد له , ابونا ابراهيم خير  مثال لنا ننتظر معه المدينة الراسخة الاساسات ,والتي صانعها وبارئها الله(عبرانيين 11،10). فالمؤمنون المسيحيون يقولون العالم نضعه وراءنا ووطننا السماوي  نضعه امامنا حين نرغب الوصول الى ذلك الوطن المؤبد برجاء صالح  وبتطبيق تعاليم المسيح على الوطن الارضي والمسامحة والمحبة  كمحبة المسيح لنا وليس كمحبتنا لنستطيع ان نغير العالم ونعيش في وطن امن جميل لذيذ.  
ثانيا وطن الرواد المستكشفون في المغامرات يقولون الوطن الارضي  نضعه  وراءنا والعالم أمامنا,العالم الواسع الذي يبحرون به ويكتشفون اوطان وامكنة اجمل واامن واخير فحين اكتشفت امريكا و اكتشفها ـ كرستوفر كولومبس ـ فانها اصبحت وطن للعديد من الذين يحبون الامور الاسهل ويحبون العمل بدون وجع ويجعل الرحلة سهلة لان الامور الاولى قد مضت بحسب رايهم و حين وصلوا اليها  بصبر عظيم ووضعوه امامهم لانهم احبوه وفضلوه عل غيره .
ثالثا وطننا الارضي العراقي  كما نريده اليوم , نريده ان يكون مقبولا ومتقدما فيه السلام والتاخي والنظام والقانون والخ ,  طبعا لا يصل الى الاوطان السابقة  لاسامح الله , ولكن الانتخابات الناجحة في وطننا  اليوم باذن الله وبهمة الخيرين والمباركين لها وباستخدام العقل وليس العواطف الرنانة ,انئذ  ستحقق للجميع الرجاء  الصالح للذهاب الى ذلك الوطن  الى جنة تسمى  العراق  ,فوطننا أمامنا  اليوم  والانتخابات قادمة والمرشحين كثيرين وكلامهم معسول وصحيح مية بالمية .
 أما التطبيق غير معلوم بصراحة  كما جاء من قبلهم وهمش الكثيرين المهمين والاصليين  ,والدلائل واضحة من الدخول بقوائم كثيرة منقسمة على غيرها فالافضل لو دخل المسيحيون بقائمة موحدة  والافضل لو اتحدوا وتعاونوا ووافقوا على صيغة مشرفة للجميع  لانهم اصلا أقلية مهما نفخوا براسهم ,  وحتى  لايغبن فيها اي واحد ولا يفضل من الاقارب  ولا يؤمن باي معتقد اخر ,وعندئذ لايغبن ابو الشهادات ولا ابوالخبرة وولا القديم في الخدمة ولا الذي حصل الكثير من  الاصوات  ولا  ولا ولا.ا الان  كل واحد يريد نفسه ,كان اخ عزيز علينا في العراق ضعيف باللغة العربية  دائما يردد ولازلنا نردد مقولته الى اليوم (كل واحد يريد نوسو) بدلا من  نفسه,اصبحت اليوم انا  ايضا  اريد الكلدان وافضل ان يفوز السيد جنان جبار الحسيني من قائمة المجلس القومي الكلداني  لعدة اسباب  مقتنعة بها  .

فالناخب في الاقليم  حر في هذا اليوم وانه مدعو ان بضع امامه الوطن بكل الامتيازات التي تجعله جنة يقبل عليها الجميع من كل ما قاله المرشحين الشرفاء  من الاعمال التي سيقومون بها ,والفرصة لازالت قائمة والخيرين لم ينتهوا من الارض والوطن , ليحققوا  الفرح والامل  والرجاء, للذهاب الى ذلك الوطن الذي يمدنا بالطاقة العميقة وبالمحبة  للاستمرار والوصول اليه و لتكون انظارنا اليه ولانقبل بغيره  وتنقطع أنهار الهجرة الفائضة بكل الاطيان والاوحال , ولضمان الباقيين في تلك الارض الطيبة المملوءة بالخيرات لايوجد مثلها في العالم كله  وليعيشوا حياة حرة كريمة .
و الذي لا يؤمن باي واحد من هؤلاء  المرشحين ,لا ينتخب, ويريح ضميره والزمن يحلها .
يارب وفقهم في هذا العمل من اجل الوطن والمواطنين من الان والى الابد امين.  

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

12
اليوبيل اللؤلؤي  من زواجنا
اليوم جمعنا الاولاد بمناسبة مرور 40  سنة من زواجنا يعني اليوبيل اللؤلؤي, بعون الله يمكن ان نحتفل باليوبيل الذهبي  ,اربعون سنة لم تكن مفروشة بالسجاد الاحمر  بل كلها تعب وركض وافراح واحزان ومسؤوليات  وتهديدات وحروب  تغلبنا عليها بفضل الله وما تعلمناه من اهلنا الاعزاء وتربيتنا وقيمنا وديننا ومسيحنا وتعاليمه  يا شبابنا الاعزاء. اليوم  احتفلنا بقعدة بسيطة ولكنها عظيمة المعاني لاولادنا خاصة, حيث صفن ولم ينبس بكلمة عندما اخبرت ولدي الوحيد  لان له مشاكل مع زوجته و لم يتوافقون سنة واحدة  على بعضها  وفلّشت عائلته التي بناها بعرق جبينه ولم اعرف بماذا فكر وما كان بخلجه  ,اردت ان اكتب هذه المقالة لعلها تنفع في هذا اليوم للبعض من العوائل لا كلها  والتي اصبحت تؤلمنا وتجرحنا بجرح عميق لايندمل ابدا  ,كثيرا ما عملنا بهذا المجال في الاخويات  لتقديم النصح والارشادات لمنع حدوث التفكك العائلي وللاسف الشديد فقد كثرت هذه الظاهرة وشملت الكبار والصغار في زواجهم ,فقد جن جنون الكثيرين من المسيحيين  واصبحوا لايتحملون اية مسؤولية ولا أية  زلة ولااية كبوة, بل زادت, وفقد الايمان بان العائلة المتماسكة الجميلة والتي تشبه العائلة المقدسة يجب ان تدوم ونحافظ عليها وتكون كالكرة القوية لاتهزها الضربات  ولتعطي من ثمارها وتعطي من خيراتها وتصبح قدوة لغيرها وتمنح المحبة لغيرها وللاخرين وللمجتمع  ,لان الله محبة ويسوع اوصانا في الكتاب المقدس احبوا بعضكم بعضا فاذا لم احب القريب الذي يعيش امامي فكيف احب واعبد الله الذي لم اراه بل عرفته بالعقل  ومن خلال الكتب والانبياء ويغفر لنا ..,قسم من العوائل المتفرقة , الرجل يضع كل اللوم على الزوجة وخاصة في دول الانتشار والتقدم بحجة حقوق المرأة وحريتها وكبريائها وتمسكها بهذا الشئ , وبعض الحالات المرأة تضع اللوم على زوجها بحجة لازال على عقلية الاديان التي تعايشنا معها سابقا وعدم تفهم معنى الحرية والديمقراطية ولا معنى المحبة والعطف والاحترام والتضحية الواحد من اجل الاخر , واحيانا لاسباب بسيطة والسماح بتدخل الاخرين في شؤون العائلة  تصل عندها المشكلة الى ابواب مغلقة لاتنفتح ,يوجد من يتقبل النصيحة ويوجد من يرفضها ويدخلها من اذنه ويخرجها من الاذن الاخرى ,واغلب الامور تحصل بدون تفكير وبدون عقل والذي يفقد عقله ان كان رجل ام امرأة ,يصير عفوا كالحيوان يهجم على فريسته ويدمر عائلته  والنتيجة هي هي التدمير والانفصال والطلاق وبطلان الزواج  والالم والضحية هم الاطفال ولا يفيد الندم  الذي ياتي مؤخرا لان الاكثرية اكيدا تندم على افعالها  ,اتمنى ان يسمعوا للخيرين وتعاليم الدين وقراءة الكتاب المقدس والاقتداء بالناجحين في الزواج  وتكوين عوائل مباركة جميلة تتحدي كل الصعاب.
 
اليوبيل معناه العام هو ذكرى مرور عدد معين من السنوات على ذكرى زواج او حدث اخر وبغض النظر ان كانت هذه الكلمة عبرانية او غيرها المهم هي بمعنى التهليل واطلاق الاصوات و والنفخ بالبوق خاصة (قرن الخروف)حتى قبل ان ياتي اليهود حين كان الناس يهللون بظهور القمر ويبدا التسبيح والترنيم و وهكذا اصبح يوما مقدسا  ,وفي العهد القديم ثبت اليوبيل بسنة الخمسين واحتفل باعظم عيد .وعند المسيحيين ايضا كان يسمى يوم الغفران وتعمل الخيرات والافراح حتى كانت تطلق المساجين .وكل ما ينزل يوبيل شخص ما في الصفحات اواسمع بهذا الاحتفال  والذكرى لاي حدث يعجبني ان ارى الانجازات التي حصلت وتمت وستتم  فيه وما كتب عنه وفيه ويجب ان يعطى من الاهمية لانه حقا نعمة من الله  .  
النفس راغبة اذا رغبتها      واذا ترد الى قليل تقنع
 بعد ان تكلمنا عن الضمير الحي  لكل انسان بمقالة بسيطة في صفحة عينكاوة  مقتدين بضمير البابا  بابا روما المستقيل . اليوم وبهذه المناسبة اخترت هذا البيت الشعري ليكون كنصيحة اخوية  لابنا شعبنا لبناء عائلة قوية متماسكة مسيحية  وقضايا اخرى قليلة لان امور اخرى سنكتب عنها  لاحقا لاننا الان في فرحة اليوبيل ,هذه المناسبة التي اتمناها للجميع .. حيث  المعنى من هذا البيت الجميل  بان كل نفس  اصبحت تحتاج الى تربية وعناية وصبر وجهاد فالنفس الداعية  الى الخير نقول يارب زدها وبارك بها والى الامام  كمان وكمان  كما يقول المثل وكمافي قلب الشاعر  ,اما الانفس الشريرة  تحتاج  غاية الاحتياج الى مراحم الرب .وان لاتسمح  وتزيد من الاطماع والرغبات والنزوات  وتفسر كل شئ بالشر. لا الوحدة يفهموها ولا القومية ولا المذهبية ولا السياسة ولا الدين ولا التعليم  ولا اي شئ  وتحشر انفها بكل شئ.في هذا اليوم الذي يريد ان يعمل بالسياسة دعه يعمل ويؤسس له حزب وتنظيم مثل العالم  وينظم الى هذا المجال الواسع وهكذا مع القومية والدينية ايضا , كل مجال له اهدافه ورجالاته وطرقه  وكلها جامعة هدفها واحد هو انعاش  هذا الشعب وتوحيده وخيره وتقدمه ورقيه. مقالة بسيطة تنزل في الانترنيت  ترى السكاكين تطعن بها بفكرة جهنمية وباخرى وتظهر السموم و الانتقام  بدون اي حب للخير العام  ولااي مجال للتفاهم  والمحبة  وبكذب علني واهداف كارهة ,الشاعر هنا يقول تمهل يا اخي  فان النفس ترضى وتقتنع  بالقليل لاتطلق لها العنان  ولان القناعة كنز لايفنى  وكل واحد يستطيع ان ينظّم اعماله وافكاره  ويعمل وينتج بدون  التمادي بالشر ,اليوم ارجو ان تفسر الاموربثقة ونية وقلوب  صافية محبة  لان سبب تاخر شعبنا هو هذا الحقد الدفين  ,فلو كان شعبنا المسيحي  موحدا ومحبا هل كانت النائبة  دخيل تتجرأ على تصريحها  الغريب هذا  واشخاص اخرى تخطأبدون ذكر اسماء ,واذا وصل اي نائب الى الحكم هل سيعمل لشعبه فقط ؟ام للجميع ؟ويطبق القانون على الجميع في سبيل الشعب ورفاهيته  لان  مصلحة الشعب هو اولا واخيرا .
                  
 جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


                                                                                                                                                      

13
من سار من الكلدان على درب  المؤتمر القومي الكلداني وصل الى الهدف منه
من هم الكلدان الذين يسيرون في طريق المؤتمرات الناجحة والتي حققت نتائج على الصعيدين الوطني والقومي, السؤال يطرح نفسه هل الكلدان مقتنعون بهذا النهج الحضاري ؟لان الحالي يبين بان الكلدان متشتتون ويعملون بغير تنظيمات وكيانات وواصلين الى تلك الاهداف ؟ أحدهم مع الزوعا والاخر مع المجلس الشعبي والاخر شيوعي وغيرها ويارب ان  يتوحدوا ويعملوا لشعبهم ولتنظيم بيتهم الكلداني لتتولد تلك القوة التي جاءت في شعار المؤتمر ويسيروا معهم في نفس الطريق  حيث في الاتحاد قوة وتصبح تلك القوة مناعة قوية و ضمان للنجاح حتى  تستطيع تحقيق الحقوق القومية والوطنية  التي يريدها الكلدان دائما ويشعروا بالغبن الذي اصابهم , جاء في الكتاب المقدس  (منكم الحركة ومني البركة )  وها قد بارككم غبطة البطريرك  مار لويس روفائيل الاول ساكو ويبارك الكلدان قومية وكنيسة ويدعم الجميع حتى يتوحدوا حتى مع السريان والاشوريين والارمن والجميع  ,ولان البلاد لازال غير مستقر والمجال مفتوح امام الجميع ليأتمروا ويبدعوا حقا , واذا لم يستفادوا من التجارب والدروس فتصبح تلك المؤتمرات فقط تسلية وتضييع للوقت والماء يجري من تحتهم انهارا وتصبح  قراراتهم  الصادرة النهائية حبرا على ورق والكرامة تهدر وتهان.
نبدأ  بالهدف  من نهاية الشعار الذي اتخذه المؤتمر (وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية)  الهدف الذي نعلق عليه  الامال اجلا ام اجلا لانه ما ضاع حق وراءه مطالب  .والمؤتمر الذي سينعقد  بعد ايام لابد ان يحقق شيئا ما , نكرريارب (ان ينجح) لان الكلدان بثقة اقولها بانهم مثقفين ومتعاونين ومحبين ومحترمين الاخر ومحبين للمواطنة ماعليها وما لها,صح ليس لهم ما ينوب عنهم في الحكومة  الان لسبب او لاخر مع انهم اكبر عددا وعدّة كما كانوا يقولون سابقا في الحروب ,اليوم ايضا يجب ان يقال هذا المثل وينجح في الانتخابات القادمة حيث الكلدان اكثر عددا  وعدّة ,لانهم  لم يفرقوا يوما بان الذي ينوبهم ان كان منهم ام لا الى ان توضحت الامور,ان كانت شرا ام خيرا عليهم ,اليوم يجب ان ينتبهوا الى ذلك بكل محبة وتواضع  والى ما حصل ولا ينتخبوا غير الكلدان ولايسيروا بطريق اخر غير الكلدان حتى ان كان مشوكا فبالهمة والمحبة ستزول كل الاشواك والصعوبات ولا يلدغوا ثانية ولا يلاموا  من غيرهم ويلوموا ضميرهم .  
 صحيح اننا لسنا سياسيين والاكثرية مثلنا لايحبون السياسة ولكن المثقف يفهم المواقف السياسية ويشخصها ,حيث كلما نشط احدهم من الكلدان نرى الكثيرين من قومه ومن غيره يحاربونه وينقصون من مقامه وشهاداته وعمله وصحفيته والمفروض انه يقوى ويعمل لافشالهم وخططهم الشريرة ,,  فالمؤتمر القادم انشاء الله سينجح لان فيه كل المقومات الناجحة من التحضيرات والهمم والدعم  والاهداف للوصول الى النتائج ,والخير قادم والحلول والتطبيقات تاتي مع الوقت وقلوب الكلدان مع المؤتمر وان لم يحضروا وان لم ينتموا  فاعملوا بشجاعة وبسالة واصنعوا انتم الهدف الذي تريدونه ولا تكتفوا بحبه فقط ,فالفرق بين حب الوصول الى الهدف وبين صنعه وتحقيقة بالقوة والذكاء  كبير يا مؤتمرين,و بالحوار وبالاعتراف بالخطا وبالغيرة ومهاجمة المشكلة والتنافس الشريف والمصالحة والمصارحة  حتى مع الاخرين الذين يريدون أن  يسيروا معكم في هذا الطريق الوعر لانكم سوف تسهلونه بعون الله وعونكم وبعون الغيارى .
والله معكم
                                    جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


  

14
عرب استنبطنا ونبط استعربنا
كما جاء في المقالة التي كتبها الكاتب كاظم فنجان الحمامي وقراتها في صفحة عينكاوة فقد كانت مقالة تاريخية جميلة عن الراهب عبد المسيح من احدى اديرة مدينة تدمر العراقية  القديمة والاديرة الموجودة انئذ في النجف حين سالوه من انتم ؟فقال  نحن :
عرب استنبطنا ونبط استعربنا  وهذا يعني نحن عرب  يتكلمون الارامية واراميون وسريانيون يتكلمون العربية,
جلب اهتمامي هذا الموضوع ودفعني الى ان اكتب عن الطريقة الاستنباطية في تدريس (اللغة) وتعلم اللغات, بعيدة عن القومية والدين ..وصعوبة هذه الطريقة واختلافها عن الطرق الاخرى في التدريس والتي كثيرا ما كتبتها في خطتي الدراسية اثناءالخدمة  في العراق وخاصة قواعد اللغة,وعن صدق  الاباء في استنباطهم الكثير من اللغات في ذلك الزمان  الصعب  وتعلمها واتقانها  لينشروا مبادئهم ودينهم وعاداتهم وبالفعل نجحوا و انتشروا فباللغات كان سر نجاحهم وتميزهم في وطنهم ومع خلفائهم ,باقتدائهم بالالسنة التي انزلها المسيح على الرسل  لينطلقوا ويتكلموا بلسانهم اولا ومن ثم تعلم الالسنة الاخرى والتفاهم والتعامل مع الاخرين  حتى لايتقوقعوا في كهوفهم فانطلقوا تعلموا كما قال الراهب عبد المسيح الارامية والسريانية و الكلدانية  والعربية وكذلك  اليونانية واللاتينية والعبرية للترجمة والتاليف وتلحين ترانيم و طقوس لازالت تصلى لحد الان لامثيل لها لان اللاحقون الكسالى يريدون شيئا سهلا بحجة  حلاوتها ,غير عارفين على الاباء في كل زمان ان يقدموا جديدهم وابداعهم  وتعلم لغات مختلفة مثل القدامى. اليوم علينا نتعلم اللغة السويدية  الان نحن في السويد  واللغة الانكليزية للدول التي تتكلم بهذه اللغة ويعيشون بها  وغيرها من اللغات  لنشر الرسالة التي نريد ايصالها الى العالم  .
الطريقة الاستنباطية في التدريس هي الطريقة الارسطية القديمة التي تقوم على الاستنباط والدراسة في وضع المقدمة والامثلة والقصص والحركات والتعابيروالتمثيل وكل شئ تابع الى الموضوع شرحه وتوضيحه ثم القياس عليه واستنباط القاعدة وابرازها ,احيانا لا نصل الى القاعدة يومين وثلاثة  ’’والوصول الى المعلومات الجديدة بالاعتماد على جهود الطلبة والمعلم على حد سواء  (الاستخراج والاستخلاص) , كنت اتمنى من مدرسي اللغة لو درّسنا  لغتنا  الام  بتلك الهمة , كان تعليم اللغة الكلدانية  يقتصر على الدورات التي تفتح في الكنائس انا شخصيا دخلت في ثلاث دورات في زاخو والموصل وكركوك ولم اتعلم بطلاقة لعدم وجود متابعة وعدم استعمالها وقراءتها اين نستعملها ؟ . المرأة لا يسمح لها ان تصبح حتى شماسة وكان تاثيرها في تعليم لغة الام كبيرلو اتيح لها التدريس لانها تحرص على تعليم اولادها وهكذا من الاولاد الى الاحفاد ,برايي هذا هو سبب ضعف لغتنا الام .أما اللغة الكلدانية السورث  المحكية فقط  حافظنا عليها ايضا بجهود ومجاهيد . 
اباؤنا تعبوا الى ان وصلت الينا  لغتنا الكلدانية وهذه المعلومات العظيمة على قدر الامكان  والمؤلفات الكثيرة في كل المجالات .في هذا  اليوم على ابناء شعبنا  الحفاظ عليها اولا قراءة وكتابة وبامانة ودقة برايي بان ترجمتها الى اللغات العامية وبالجرشوني هو الذي اضعفها ودمرها ووقعوا في اخطاء كثيرة وتغيير في المعنى ففي صلاة الابانا نقول (ديخ اخني شوقلن تداني دحطيلي الن)بالماضي بينما بالعربي (كذلك نحن نغفر لمن اخطا الينا ) نغفر بالمضارع الان هو الصحيح وكذلك في صلاة نؤمن حين نقول (سقلي لشميا واتولي من يمني دالاها( بابي ) الصحيح وجلس عن يمين الله (الاب )الكل فصار الاب والابن والروح القدس  ,المفروض شرح لغتنا الكلدانية او الاشورية او السريانية المكتوبة  للاجيال وتفسيرها بكل الوسائل المتطورة لصعوبتها,ولوجود الكثيرين ممن يجهلون معانيها ولذتها ,و لان اليوم انفتحت الامال والمجالات قليلا نوعا ما اكثر من السابق واليوم نحن بحاجة الى العمل المضني المتعب اذا نريد نحافظ على اللغة ودعاتها لا يناقشون الاخر بالجرشوني التي بداوا يضيعون وقتهم بكتابة كتب منها .
مفارقات
 اليوم لانلغي( اللغة العربية) اعتبرها ايضا من تراثنا وطقوسنا وحضارتنا  ولغة وطننا  العراق لانستطيع انكاره اذا انكرناه بقينا بلا اصل بلا جنسية صوماليين , بواسطة اللغة العربية عرفنا تاريخنا القديم  وقرانا كتبنا المقدسة وفهمناها وطبقناها وسنطبقها طول العمر,هي لغة الملوك وليست لغة الارهاب  ابجد هوّز ملوك .من المعيب على الاباء ان يحرموا اولادهم من لغة الوطن ,انهم سيخسرون, ستواجههم مواقف صعبة في المستقبل في الندوات او الاذاعات والقنوات وفي الدول التي تتكلم هذه اللغة ,اينما سافرنا استفدنا من اللغة العربية , كنا في سفرة سويدية,صدفة في نفس اليوم كان تذكار الشيرا لاحد القديسين في قرية (شيوز ) الجميلة فقام الاخ العزيز علي وتكلم عن شفيع  الشيوز حتى انا نسيت اسم القديس طلبنا من الصديق العزيز بالتكلم باللغة العربية فلم يقبل لانه يحب لغتنا الام ويريد ان يعلمها الاخرين ايضا, وصلت الفكرة الينا وطلبنا من هذا القديس ان يتضرع لاجلنا ويحفظ ابناءنا الذين يحيون ذكراه حتى في السويد, ولكن اخواني ,انه طلع هو الخسران لان نصف الباص كانوا يتكلمون اللغة العربية ولم يفهموا شيئا عن هذا القديس العظيم الذي كرس نفسه للمسيح وتعاليمه ومبادئه,فكانت فرصة للاخ العزيز ان يبرز اسم هذا القديس للاقتداء به ولو كانت بالعربي  .
في السويد اليوم يوجد اضطهاد للغة العربية من البعض ولا يسمحوا حتى بتمجيد الله للمتكلمين بها علني ,في احد الايام صلينا ساعة بالضبط الوردية والطلبات والمدائح وصلاة نؤمن كلها بالسورث  الجرشوني العربي طبعا فكان تامل الشهر المريمي فقط باللغة العربية, قبل انصراف الناس تعالت الصيحات تفاجأنا بالحدث الخطير الذي صار لاسامح الله فكان يريدون ان يصوتوا وكانما نحن داخلين في الانتخابات الحكومية على فقرة التامل بالعربي والتي مدتها ثلاث دقائق  ليحذفوها ام لا بحجة عدم التكرار بينما توجد ترانيم نكررها عشرات المرات  لانه لايوجد غيرها بس حتى  لا نرنم العشرات من الترانيم بالعربي الموجودة في كتاب خدمة القداس , فالتعصب غير مرغوب به وخاصة في داخل بيت الله  , هذه  مسالة عدم احترام الاخر الذي لايفهم .أما مهرجان  الجوقات الجميل في السويد الذي يقدم شباب الجوقات والاخويات  احلى ما عندهم من ترانيم جميلة  وتدريبات كثيرة تاركين عملهم  ومغريات حياتهم  ومخصصين وقتهم كله للكنيسة انه شئ رائع في الغربة ونادر وحتى يتعرفون على بعضهم البعض, حضرت احدى هذه المهرجانات كان في منتهى الروعة , ثلاث لغات استعملت اللغة الكلدانية  واللغة العربية واللغة السويدية ,,اعتقد قراتم المقالة للدكتور الاكاديمي ليون برخو ينتقد هذا المهرجان الشبابي الذي يريده على مرامه لم نعرف ماذا يريد  . اساء الى ذلك المهرجان العظيم ولقاء شبابنا فيه بحجة لم يكن هناك حضور للغتنا الام  , كان يقدر ان ينبه المسؤولين بهذا ,لانه دائما تكون الترنيمة بلغتنا هي من ضمن الشروط لمهرجان الجوقات ,,والكل يتكلمون بلغتنا الاكثرية هم كلدان  ,قبل يومين اجري لقاء معه في الكومبيس السويدية العربية لم يذكر اي شئ عن كلدانيته ولغته  وطقوسه ولا اي شئ يشبه مقالاته التي تنقص من الاخر قي هذا المجال بل كان كله  مدح لنفسه .في احدى المناسبات لرسامة الشماسين في مدينة لينشوبنك السويدية  قال احدهم وهو متبحر بالطقوس ايضا ولكنه غير متعصب اتجاه  الاخر ,  قال ساعة واكثر ديقراون الصلوات القديمة جدا  جدا والناس ديصفنون ,مللت كثيرا  واردت ان (..........أغلط عليهم .... ) . من كثرة الضجر وعدم الفهم للاكثرية  ,
 فاللغة  هي اداة للتفاهم  بين الناس وتبادل الخبرات والفهم والتاثر والعمل بها, يجب ان تكون مفهومة حتى يحس الواحد بيها وبالصلوات حتى يكون احساس روحي والتقرب من الله  ,والكل يعرفون الان الغة العربية  مثل السورث  كتابة وقراءة,في احد السنين قرر ابونا ان نصلي الرمشا وبالفعل طبعت كتب وصلينا  واستمتعنا بها ولو تعرفون كم من الاخطاء أخطانا ,حضرت حفيدتي يوما وهي تعرف سورث  وكبيرة قالت  نانا لماذا تسبّون في الكنيسة ؟ توجد كلمات غير مفهومة فهمتها هي  بمعنى اخروتفضل  ان تحضر الكنيسة الكاثوليكية السويدية اكثر  .لم اعرف معنى لاخومارن دخلا مودينان الا بعد اربعين سنة من عمري  الى ان طبعت وترجمت  كتب خدمة القداس الموجودة في الكنائس بالعربي, راح قس وجا قس واهملت حتى هذه الكتب  لانه لازم نصليها بلغتنا الام وهي باللغة العربية ولو هي مترجمةكل شئ بالكلداني امامه بالعربي وهي صادرة من البطريركية ورائعة. .حضرت في احدى التعازي في العراق من ابناء الكنيسة الشرقية القديمة  المتمسكين بلغتهم وطقوسهم اكثر من كلنا حقيقة لاننكرها ,رايت النساء يخرجون من صدورهم ورقة مكتوب صلوات باللغة العربية  عليها , كل واحدة طلعت صلاة جميلة جمعوا عشر صلوات تقريبا  وبدأوا يوزعوها ويقراوها باعجاب وتامل  فيما بينهم لانها سهلة وروحية وايمانية...   كثيرا ما ناقشنا هذه الامور فيكون الجواب ,شكو بيها هاي هي المهم بالسورث  فما العمل؟ هل نوضح الامور ؟ام نعقدها ؟اعتقد هذا  هو السبب لهروع الكثيرين الى الكنيسة الانجيلية ,كل لغة  لها محبيها والمتكلمين بها  لانستطيع ان نلغيها من الحياة  بحجة الحفاظ على لغة الام السورت. اليوم نحن بحاجة الى تعلم لغات كثيرة  التي تفيدنا في  كنيستنا وفي الاعمال والاسواق والشوارع وفي الحياة
 فاللغة هي قدرات الانسان العاقل  للتواصل في الحياة مع غيره 

                      جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

15
  هونا وحُبّا ومدبرانوتا في سفرة كلدان السويد الى القدس
العقل والمحبة والحكمة والتدبير كلها كانت في دولة اسرائيل  عند اليهود  والمسيحيين هنك ,كيف توصلت الى هذه الحال والاحوال من البناء العمراني والعمودي والنظافة رغم الحروب فيها ؟, والحفاظ على  تلك الاماكن المقدسة الكثيرة والمنتشرة هناك لكل الاديان  والحفاظ على امن  الالاف من زوار الاماكن المقدسة وتوفير كل المستلزمات لهم؟  واستقبال الالاف من الكروبات ومنهم كان كروبنا من الكنيسة الكلدانية  المباركة في السويد مع ابونا الفاضل ماهر ملكو  حيث قضينا ثمانيةايام من الاستمتاع بهذه القداسة ورائحة الايمان العطرة  وبروحية عميقة المعاني بامان وبمحبة اخوية  ..دولة حديثة تتطور بهذه السرعة ؟ وتطبق قوانينها بالكامل ؟ تطورت بفضلهم جميعا  وبفضل  الخبراء الذين  يجلبونهم حين الاقدام على اي عمل لكي ينجح كما شرح الدليل لنا  ,حتى الاشرار الذين هاجموها على مر العصور قد تركوا اثرا جيدا يشار اليه بالبنان والكل يزورون الموقع , الدول الاجنبية لها علمائها  وظروفها وتقدمها وغيرها, ولكن عندما ترى التطور في اسرائيل الدولة القريبة من عراقنا الغني ايضا  بالاماكن المقدسة التي شهدت للمسيح وامتزجت دماء شهدائه بتراب الوطن ,اضافة الى الحضارات القديمة والاثار المنتشرة في انحاء العراق وتنجح نجاحا عالميا اذا حظيت بالاهتمام والترميم وبالزيارت وخاصة اور الكلدانية التي خرج منها ابو الانبياء وابو كل الديانات وهي جزء من مناطق الحج المقدسة التي تكمل حج الحجاج .عندها ينتاب الفرد حزن عميق على تاخر بلاده وتدميره وبقاءه بعيدا عن هذه الدنيا التي تريد ان تتمتع بتلك الحضارات .

تمنيت وشعرت بهذا الانتقال من بلدي الى هذا البلد ان يزور كل المسيحيين هذه الاماكن  وعلى الشباب خاصة ان يزيدوا من هذه الاعمال المفيدة لشعبنا , تقريبا نصف مجموعتنا كانوا شباب انه شئ مفرح, ولا يفكروا في التفرقة والقومية  لان كل واحد استعرض قوميته والهته وتاريخه بما فيه الكفاية نحن اولاد اليوم يوحدنا المسيح الاله الذي انقذ نينوى وامنوا به  , نعم نقدس تلك الارض ونحبها بعقل وروية,  و لكن ندبر امورنا في كل حين وفي هذا اليوم  يالذات ,هو هو بلبل بابل وانتهت , هو هو اختار ابونا البار ابراهيم من بين قومه انذاك لكل الدنيا . فعلى الجميع زيارة هذه الاماكن المقدسة حتى الروح القدس  يمنح لهم الحكمة والمعرفة والفهم والقوة  والهونا والتدبير والحكمة  والمحبة وكل شئ وكل النعم ليسيروا تحت اسم واحد  , لانه لايفيدنا  الان غير الوحدة والمحبة حتى ان كنا في دول مختلفة الخارج والداخل يعملون بمحبة وتغيير وتجديد  , فالكل يجب ان يكونوا تحت راية واحدة وكل واحد يعمل باختصاصه فالدين لا يمنع اي واحد ان يصل الى الرئاسة والوزارة والبرلمان بل يباركه,  كلنا مع الشخص اذا كان صادقا , الذي وقف ضد النائب يونادم كنا حينما لم يقتنع بادائه وقسمه امام الله في عمله لمسيحيي العراق اجمعين  ومع اي واحد امين وثقة لهذا الشعب , و كلنا نقف مع الشباب الذين يدعون الى التجدد والتغيير حسب الزمان والمكان لان كل شئ يتطور ويتغير  .
كذلك تمنيت وشعرت  ان يكون سهل نينوى للمسيحيين و يتوحدوا ويعملوا بيد واحدة ليحييوا الاماكن المقدسة والاثرية الموجودة فيها وترجع الظروف الامنة فيها لتنتعش وتنضم للدنيا كما شاهدنا في اسرائيل .
تمنيت ان يبني المسيحيين صروحا وكنائس او اي عمل جبار بخبرة الفاهمين واحياء اي تراث اذا وجد فمثلا في كردستان يستطيع المسيحي الان ان يبرز بعمل ما في دهوك واربيل والسليمانبة ,وكذلك في بغداد والبصرة .

تمنيت حتى في اوربا وامريكا واستراليا واينما كان العراقيين ان يشتروا كنائس وعقارات ويعملوا متاحف ويتوجهوا الى الاعلام وتعلم اللغات العربية والانكليزية اضافة الى لغتنا العزيزة  واحياء طقوسنا  واثيات وجودهم ونجاحهم ونشر صور الاماكن التي تتميز عن غيرها تابعة لهم  ونشاطات متجددة غريبة تحظى بالزيارات والاعلام.
فالمسيحيين في العراق  والعالم يحتاجون الى ذلك السلام العقلي والوحدة بمحبة مع البعض ويطلبوا الحكمة من الله مثل سليمان الحكيم  لتدبير الامور الشخصية اولا ثم  الاسرة وبعدها بناء البيت الكلداني لنبدأ بالكلدان  ثم الوحدة مع الاشوري والسرياني والارمني والتركماني  وغيرهم, كلنا محتاجين الى نهضة قوية وهجمة مثقفة عاقلة حكيمة وموحدة  ولنرجع الى عقولنا ونستطيع ان نواكب التجدد  اذا كنا في العراق ام في اية دولة اخرى والعمل بجد وباخلاص مع الابناء والسير بكل الطرق التي تؤدي وتوصل الى روما كما يقال لا فقط (نجلّب ) بشئ واحد مثلا اللغة هذا قال سورث وهذا قال عربي .
 
 هونا : منذ الصغر وانا اسمع هذه العبارة(اينا هونا ليتن)او( ما فافيديلي هونا ليتن )او اقوى (موخا فارغ) والكل غير مقتنع بعقل الاخر,فلنعلم اولادنا اليوم  الذين انتشروا في بلدان الانتشار  ليتوجهوا الى العلم والشهادات والخبرات والتطبيقات والمهن والمهارة  والتعامل مع الاخر وحب العطاء ونكران الذات من اجل الخير العام  والسفر والاختلاط بالمثقفين والخبراء .
والله انعم علينا ببطريركنا الجليل  الذي احبنا ويتمتع بالذكاء والتدبير الذي اقصده بفضل الله وانعم علينا بعقول اخرى من الابناء الذين يفهمونه  ويعملوا معه لخير الكلدان اولا وثم للمسيحيين بشكل عام  بالمحبة والوحدة التي اشار اليها غبطته  دون ان نملي شروط وافكار وتدخلات ومقالات يومية معادة ليس لها مغزى  ونقرا اشياء تبعدناعن الهدف الذي نسمو اليه  ولنكون معه متحدين ومتجددين .والجاهل يسكت  .
وفي هذا اليوم نحتاج الى المحبة الالهية القويةالفاعلة فينا (حبّا) كما جاء في القصة:  
سمعت امراة صوت الباب  فخرجت لترى من الطارق رات ثلاث شيوخ جالسين في الباب ,طلبوا منها ان يدخلوا البيت او في الحديقة لياكلوا شيئا ما تقوتهم ,الاول  اسمه( محب) يريد الدخول الى االبيت اذا كان زوجها موجود لتناول بعض الاكل واخبرها بان اسمه محب لانه يدخل المحبة  في اي بيت يدخله والى هذا البيت طبعا ,فاخبرته بان زوجها  خارج البيت ولا يصح ان تدخل احدا الى ان يحضر  , اما الاخر فاسمه (غني )ايضا يريد الدخول لانه سيدخل الرزق الوفير الى هذا البيت والثالث  اسمه (نجاح )وانه يدخل  النجاحات والانتصارات في اي بيت يدخله  فطلب منها ان يدخل هو ايضا .وافقت المرأة لادخالهم  حينما ياتي زوجها... عندما حضر الزوج  اخبرته امراته بشان الاشخاص الثلاثة , انزعج زوجها فقال لها فقط يدخل الغني حتى اصير من الاغنياء ونتمتع بهذه الحياة ,,اما هي فقالت لايفيدني الغنى اذا افشل في اعمالي, اريد ان انجح  وافوز في كل عمل اقدم عليه وبدات الاصوات  ترتفع  والمشاحنات والمشاكل تزيد ,
صرخت ابنتهم  وعارضتهم وقالت :لا يدخل هذا البيت الا المحب لانني احب المحبة حتى تخلص خلافاتكم اليومية المزعجة ولا اريد غير نعمة الله, واصّرت على رأيها , فخرجت الامرأة وأخبرت المحب فقط بالدخول فدخل فرحا لانه اختير ,,رات الامرأة تدافع  قوي وبقوة  دخول الاثنين الاخرين  معه  قائلين:
 (اينما تكون المحبة نكون نحن  معها)  ووراءنا شيوخ اخرين قادمين

                                   جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا


16
•   
لحظات الانتظار عند انتحاب البابا ولحظات الانتظار في الحياة
عشنا لحظات ممتعة في الايام القليلة الماضية في انتخاب البابا الروحي  راس الكنيسة الكاثوليكية في روما , اعتبارا من اليوم الذي استقال البابا بنديكتوس السادس عشرالذي علمنا التواضع والخدمة والعطاء  حين نزل عن الكرسي الاعظم في هذه الكنيسة وجلس كالباقين على كرسي بسيط وهو يتابع الحدث مثل الاخرين ليعرف من هو خلفه الموقر  ,منذ ان غلق الباب البابوي واصبح المنصب شاغرا ومؤسفا بالنسبة لنا جميعا, حينها بدأ الانتظار لانتخاب البابا الجديد, الامل والرجاءوالرمز  لشعبه ولرعيته في القيادة والعيش الايماني المسيحي البطرسي الرسولي.
احيانا عندما نحب شيئا في حياتنا واظهار المحاسن اعتدنا ان نشكر الله ونقول (ما شاء الله) حتى تكون عين الله (المحبة) بمشيئته وارادته فوق كل شئ تحيط وترافق وتقود  وتحكم .
 اكتب  اليوم  عن اجمل ما ابهرنا في انتخاب البابا من لحظات رائعة مؤثرة وعميقة المعاني قبل وبعد الانتخاب واقول الف مرة ما (شاء الله )على كل شئ منظم وقانوني وجميل وحتى روتيني  ممتع ,ما اعظم هذه الكنيسة الرسولية , من الكرادلة المثقفين المحترمين الحلوين بملابسهم المعبرة وحضورهم وترتيبهم ونومهم ودخولهم وخروجهم, الرب يحفظ دخولكم وخروجكم مزمور121 . والانتخاب  الموفق والدخان الاسود والابيض  وما حصل من تنظيم بديع بعد الانتخاب وترتيب الحرس والجيش والقوات لهذه الدولة الصغيرة  والنشيد الوطني للفاتيكان وايطاليا .اتمنى ان يكون هذا التنظيم  مثالا وقدوة للعالم اجمع في الامانة والابداع والاصالة وغيرها  وخاصة العراق .
لحظات الانتظار لن تطول, ورؤية الدخان الاسود الذي ينبعث من حرق اوراق الانتخاب  الفاشل والذي يرمز الى  الالم القائم الى عدم التوصل الى اللبس الابيض البراءة  والنقاء ولازال ليس لنا بابا ..هذا الجمع المؤمن  الذي بقي ساعات وساعات بصبر واصرار لامثيل له ينتظر رؤية الفرحة الكبرى لحظة رؤية الدخان الابيض الذي يتوصل اليه الانتخاب الناجح واحراق تلك الاوراق بعد وضع مواد كيمياوية تبيض الدخان المنبعث منه معلنة للعالم  صار عندنا بابا .
البعض  من المؤمنين الذين يحبون الطاعة في الكنيسة  ينتظر بفرح اللحظة التي يعلنون فيها الكرادلة المنتخبين طاعتهم للبابا  الاب والرئيس الاكبر وينزعوا قبعاتهم دليلا للطاعة والمحبة التي طبقوها في حياتهم  ويستمرون بها معه لتمجيد الله ولنهضة الكنيسة يدا بيد معه في كل الامور ..أما البعض كانوا ينتظرون اطلالة البابا  ومن هو وما سيقوله للشعب, ما اجمل تلك اللحظة وهو يعبر عن تواضعه وينحني امام مؤمنيه ليصلوا من اعماق قلوبهم ويطلبوا من الله ان يباركه ,أما اجمل لحظة التي اعلن فيها عن  اسمه الروحي البابوي البابا فرنسيس الاول  وكان  على اسم  القديس فرنسيس الاسيزي لانه  من تلك الرهبنة اليسوعية  التي تحب الفقراء وهو ابو وحبيب الفقراء والمتواضعين وشفيع ايطاليا واوربا ,هنيئا لكل من اسمه فرنسيس ومنهم والدي العزيز الموجود في كندا  فرحت باسمه وافتخر باسم والدي . ما اعظم كل شئ حصل وعشناه من لحظات سعيدة  في هذه الايام , انه حافز لكل واحد ان يشكر الله ويعترف امامه بسره وبالعلن  بقدرة الخالق الجبار, المسيح الراعي الصالح لهذه الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الاخرى التي كانت يوما وحدة موحدة وانشا الله تتوحد وتقوى  وتنتشر وتعيش هذا العرس المفرح دائما سوية .
لحظات تعرفنا فيهاعلى الكثير من المعلومات التي كنا نجهلها عن هذه الكنيسة من خلال قناة نورسات الفضائية وابونا المختص  في اعطاء المعلومات العظيمة عن البابوات على مر السنين  في هذه الكنيسة  وما قدموه وتميزوا به  وما لبسوه من ملابس وخاتم الصياد الذي اعجبني كثيرا والخاتم الثاني الختم  لمهامه الكثيرة  وكرسيه وكل شئ عنه .شكرا يارب زد وبارك  على هذا الصبروالتأنّي الذي شاهدناه من المؤمنين في ساحة القديس بطرس الجميلة مع الانتظار والامطار شاهدنا  الكل حاملين المظلات ومنتظرين  بمحبة فائقة مجد ابيهم السماوي واطلالة نائبه لهم.ومشاركين المليار واكثر من جماعتهم  ومليارات من غيرهم والكثير من المكرسين والرهبان  والراهبات و الاساقفة والكهنة  متخذين من الطاعة  شعارهم والعفة والفضائل والعمل الدؤوب ونشر رسالة الخلاص للعالم ,  انه مجد لقدرتك الالهية  ترافقهم  ولاتتركهم وتشجهعم وتخفف من نيرهم.
تواجهنا  الكثير من هذه اللحظات  في حياتنا لحظات الانتظارفي  الرزق مثلا والدراسة وتحقيق الامنيات والوظبفة ان كان دينيا او علمانيا او العمل في المجالات  الاخرى السياسية ام الاقتصادية ام التربوية ام المهن الحرة  وغيرها ولكن هل تواجه بهذا الشكل؟ وحسب قلب الله وحسب الخير العام ؟.هل يكون التعامل بهذه الصورة وبهذه النزاهة؟ ام تشتغل الخيانات والحيل والسرقات حتى للاصوات فماذا ستكون النتيجة؟ .هل تواجه ويتعامل معها بهذا الصبر والتعقل والفرح والثقة والاخلاص والرجاء؟  والابتعاد عن التشنج والانزعاج مهما كان؟. الكل عملوا ككرة قوية لمصلحةواحدة بداية ونهاية  هكذا نتمنى ان يتعلم الناس من الاخرين  ويجعلوا لحظات الحياة لحظات اسعد  نزيهة فاعلة وامينة  ومفرحة  في بيوتهم اولا وبعدها  في الخارج .
احيانا ينتظر الواحد منا نحن الشرقيين في الشارع كابسط مثال وحصل تاخر بسيط  او مشكلة , عندها تبدأ المسبات والشتائم والعصبية  ويا ويل ويل منها  (وصوجك وصوجي)وغيرها من الامور المخزية  تصل الى المواجهات  احيانا ,,عشنا في حياتنا  لحظات لم اقل تعيسة وانما غير مرضية في حياتنا نتيجة الجهل و بعض العادات الاجتماعية التي ليس بمقدورنا تغييرها , نحب الحزن وتعجبنا الاغاني الحزينة  وتعجبنا الدموع  فعندما نضحك نقول (يارب اجعله خير).
فلنتعلم من الناس الذين يحبون الحياة ويعيشون في الجنة ولكنها على الارض كما شاهدنا ورايناها في ايطاليا والذين يخلقون لهم لحظات فرح وطمأنينة ومحبة الاخرين ولا نضيع لحظة من حياتنا .دعونا نحن ايضا نحب وننتظر بصبر وتحمل الصعاب بالعمل الدؤوب والتجدد ولناتي  بافكار تختلف عن غيرها وجعل الحياة فعالة بأيام سعيدة مؤمنة وصوم وصلاة  وصدقة وخاصة في ايام الصوم الكبير الذي نعيشه الان والتطلع الى القداسة والسماح للروح القدس ان يعمل فينا ويفتح العقول ويغير عالمنا وسلوكنا لنفوز بهذه الدنيا و بالحياة الابدية ونتمتع بمجد وملكوت الله  .

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 

17
البابا الاعظم باستقالته يعلّم معنى الضمير للعالم
لقد وقع خبراستقالة البابا بنديكتوس السادس عشر  بابا الفاتيكان ,كالصاعقة على الجميع خاصة الكنيسة الكاثوليكية  لانه راس هذه الكنيسة والاب الروحي الاعظم الجالس على كرسي بطرس (الكيبا) انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني بيعتي  متى 16 ـ 13 ـ  19 وشعر الجميع بالانزعاج والتعجب  وربما الخوف على مستقبل الكنيسة متناسين بان راسها هو السيد المسيح  الذي اوصانا في الكتاب المقدس مرات عديدة لاتخافوا.ولكن عند قراءة الخبر بهدوء وتفهم  يشعرالواحد بالارتياح والطمأنينة بان كنيستنا هي  بخير فقد جاء :
قال البابا (85عاما) في خطابه "بعد مراجعة (ضميري) أمام الله توصلت الى قناعة بأنني لم أعد قادرا بسبب تقدمي في السن على القيام بواجباتي على اكمل وجه على راس الكنيسة الكاثوليكية "  فعبارة فحص ضمير البابا الروحي الاعظم  تعني الكثير  والنتيجة التي توصل اليها  بالاستقالة هي بمثابة قنبلة التغييرالتي يجب ان تغير العالم  والانسانية في هذا اليوم  نحو الاحسن , اذا أمكن كل واحد  مهما كان ان يقود ضميره الحي  نحو المسار الصحيح  , مثل الضمير الاخلاقي  البالغ  الخلقي والواعي ,,الضمير الذي تربى وتثقف بمختلف العلوم والذي اصبح الحكم الاخير عند حبريته و اتبع ارشاداته,,
فاليوم البابا يعتبر اكبر قديس اذا استطاع العالم ان يستفيد من خبرته اللاهوتية  الادبية التي استعملها في اخر عطاءه الابوي , والاقتداء بقراره الصعب وهو في هذا العمر ويعطي كنوزه الى الانسانية  التي هي في امس الحاجة الى فحص الضمير وتعديله  ,لعدم قدرة من بيدهم المسؤولية  اليوم على السيطرة على المركز الاشد عمقا وسرية في الانسان, وكل واحد وكل قارئ بحاجة الى معرفة مفهوم الضمير المستقيم المشبع بالقيم الانسانية  ليعطي احكاما صحيحة ,ولكل امراة ورجل ضمير حي. ولكن من هو الرجل الذي يتصرف وفقا للحس الخلقي الذي عنده ؟.
غالبا ما نسمع كلمة الضمير من كثيرين ولكن القليل منهم يفهم محتواها خبراتنا ومفاهيمنا عنه غامضة في حين ان واقعنا يؤكد لنا اننا نتصارع مع ضميرنا في كل ساعة وخاصة في اوقات القرارات الصعبة ماذا اعمل في كذا حالة ؟ اي شئ اختار ؟هل استمر في علاقاتي مع الاخر الفلاني؟ هل انا ملزم بتادية التزاماتي تجاه شخص او مؤسسة ما؟ والخ
كذلك قرانا مع خبر استقالة البابا  في صفحة عنكاوة الغراء بانه  جاء في كتاب مقابلات نشر 2010 اشار البابا الى امكانية استقالته في حال شعر انه لم يعد قادرا على الاستمرار في منصبه, فها قد شعر الان  لكبر سنه  ومن حرصه على كنيسته التي يريدها عامرة ومتقدمة وناجحة ومن مصلحة الكنيسة  وخيرها  ,فعلى ابناء الكنيسة ان يفرحوا بقراره ويصلون الى الله حتى يفيض بروحه القدوس على المرشحين المستحقين للكرسي الحبري  ويختاروا بابا خلفا له  قادر على تحمل المسؤولية , وقادر على العطاء والخدمة والرجاء .فكنيستنا بخير انشاء الله, كما تفاجأنا بخبر استقالة غبطة  البطريرك عمانوئيل دلي وتزامن مع هذا الخبر ولازلنا تحت وطاة الصدمة والفرحة معا بانتخاب غبطة  البطريرك مار  لويس روفائيل الاول ساكو.. هكذا نطلب من الله  ان يحل كل الخير والبركة على كنيستنا  الجامعة مع البابا الجديد والبطريرك الجديد وعلى كل المؤمنين  وكل الكنائس  في العالم .
 الضمائر الحية التي يدعوها البابا اليوم  حتى يمكنها ان تعيش حياتها  وتحكم على اعمالها وتصرفاتها و سلوكها,  يحب ان يكون لها مرجعية وان تعرف ان هذا العمل هو سئ وشرير او هو خير ومفيد, اذ قد فقد  انسان اليوم حس التمييز فاصبح  صعوبة في ادارة اموره ,و بصراحة  فقد اصبح  لايميل كثيرا الى عمل الخير,والكثير من البشر يرفضون الضمير ويقاومون ضمائرهم بغية ارتكاب الاعمال السيئة ,ربمالانّ ظروف الحياة اصبحت صعبة جدا , اذ لو كان كل العالم يعمل الخير لما كانت النزاعات بين الامم  وبين الاخوة في نفس المكان والزما ن وحتى في هذه الصفحة  البيضاء  احيانا , واذا حاول الفرد  اهمال صوت الله الحي  في ضميره  وعدم الاصغاء اليه , فيسبب له اكبر القلق وتانيب الضمير انّه صعب وثقيل,اذن  لا يجوز ان يترك  الضمير على سجيته ,فكما ان عقل الانسان يجب ان يربى ويثقف بمختلف العلوم ليتمكن من معرفة ذاته وتنمية امكاناته للسيطرة على قوة الطبيعة هكذا يجب ان يربي ضميره ويثقفه ليتاح له استخدامه في التوجيه وتطور العالم وفي سبيل خير البشرية كلها  كالضمير المثقف للبابا الاعظم  .
وجدت كلمة الضمير في الكتاب المقدس مرات كثيرة منها, عند بطرس عندما انكر يسوع  وبكى بكاءا مرا نتيجة تأ نيب ضميره وعند يهوذا الذي شنق نفسه وعند اخوة يوسف عندما باعوه  فالضمير موجود عند الفقير والغني كما يقال , فالضمير: هو المركز الاشد عمقا وسرية في الانسان ,وهو الهيكل الذي ينفرد فيه الله ,ويسمع صوته  وهو القوة بحيث يجب اتباع احكامه  ,حتى وان كانت مغلوطة ,ولكن الضمير الاخلاقي الموجود في قلب كل شخص ,يوعز اليه في الوقت المناسب  ان يفعل الخير ويتجنب الشر وكذلك العقل الموجود في الضمير يعطي للشخص ان يصدر احكام صحيحة ,واخيروليس اخرا
يقول السيد المسيح اجعلوا الشجرة جيدة فتكون ثمرتها جيدة ومن الشجرة الرديئة فتكون ثمرتها رديئة.لانّ من الثمرة تعرف الشجرة.


                                                           جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا




 

18
العلم والعمل هما سر تميز مار لويس روفائيل الاول ساكو
عمل الروح القدس ::ما أن  أعلن  خبر استقالة البطريرك عمانوئيل دلي الثالث بطريرك بابل للكلدان في العراق والعالم ,لاسباب صحية بعد ان خدم الكنيسة باقسى  الظروف وكان بحق حكيما هادئا  في خدمته نشكر الله ونشكره على هذه الحال  ..ومنذ ذلك الحين  لم يهدأ بال العالم الكلداني و المذاهب الاخرى واخواننا من الاديان الاخرى  ,فكما راينا ولمسنا عشنا وحدة حقيقية معا  , بالدعاء لله اولا  ليملا بروحه القدوس  الذي نعيش عصره  , ويفيض على الاساقفة الاجلاء المجتمعين في روما  بمحبة المسيح  ويختاروا الخلف الصالح للبطريرك عمانوئيل دلّي ,وكذلك بالكتابة ام بالصلاة ام بالتمني ام بالنقد البناء  ام بالصوم والتقرب من الله حيث نتكل عليه في هكذا حالات ووضعنا امامه مطلبنا  الذي كنا خائفين  من المستقبل , لان الانسان يستمد قوته من الهه وهو اوصانا في  كتابه المقدس (لاتخافوا ) 365 مرة بعدد ايام السنة ,وانتهى القلق  والكل راضيين على اختيار الشخص المناسب في المكان والزمان المناسب , بفضل  الروح القدس حيث يولد الاستقرار ولا يحمل الرسل اي عبئ, وانتخب البطريرك  مار لويس روفائيل الاول  ساكو والكل مقتنعين بهذا الانتخاب  والباقي على الله الذي اختاره و دعاه ثانية وثالثة يا بطرس اتحبني , ارع خرافي يوحنا  21 15ـ 16 انا اعرفك وانت تعرفني , نرفع اكفّنا اليه ليسنده في مهماته بصدق وبجراة  ويستمر بالخدمة  والعمل لرعيته التي احبته  .
عمل والديه ومربيه ::انه من  عائلة مؤمنة والده المرحوم الشماس روفائيل  شماسا في كنيسة مسكنتة  ,,,هنيئا له اليوم في بيته الحق , حيث ولده الصالح يخلد اسمه ,  اتذكر يوم دفنه في الموصل ,وتوديعه للكنيسة حسب الطقس الكلداني من قبل الشمامسة و بشكل مهيب  حاملين نعشه ..والدته  مؤمنة تقية تحب الجميع وهمها بيتها واولادها وتربيتهم وتعليمهم   .......كذلك مربيه ومعلميه في المدرسة والكنيسة والسمنير  ايضا عملهم المخلص لم يذهب سدى ,لحرصهم وامانتهم واخلاصهم في العمل ,اليوم هي دعوة  للجميع الاقتداء بالصالحين  ,  فمن زرع  زرعا جيدا  حصد ه  .
عمله وعلمه::فقط في كركوك ساكتب ما لمسناه ورايناه وتعلمنا منه , نبدأمن رسامته مطرانا لنا في كركوك, سيامة تختلف عن كل الرسامات و حضور اجمل رسامة في حياتي في العراق  فقد كانت في دير مار كوركيس وكانت الساحة مرتبة وكاننا في ساحة القديس بطرس كل مربع وكل مساحة مكتوب عليها ومخصصة وكل واحد يعرف مكانه وكان قداسا مهيبا فرحة لاتوصف ,,ثم تنصيبه واستلامه مهامه في كركوك  ايضا كان يوما مميزا وتعرفنا على أساقفة وكهنة وشخصيات من انحاء العالم  فانه يحب الجماعة ,وبدأ بعدها العمل الدؤوب  وتعّرف على رعيته والنشاطات فيها وبدأ بالتنظيم  وبمفاجات يومية وافكار متجددة كثيرة لايمكن مطلقا ان نكتبها بمقالة بسيطة كهذه , ساختصرها على قدر الامكان لانها لاتحصى  وانه رجل المهمات الصعبة  وتغلب عليها بفضل الله , عنده ثقافة وشهادات وعقل مدبر وايمان منور وحب للعطاء لايوصف  من البناء واستغلال كل شبر من ملك الكنيسة  لفائدة الابرشية للافراح والاحزان والتعليم والعبادة واللقاءات والتعامل مع الاخرين وبشكل خاص القداس والطقوس والتنظيم الليتورجي ومشاركة الشعب في القداس كل له دوره  ورسامة  الشماسات وتقديره لدور المراة في الكنيسة ,
وكذلك امر سيادته بتشكيل  مجلس الكنيسة الذي يتكون من اثني عشر خادما  في كل كنيسة وكان لي الشرف ان اكون في مجلس كنيسة مار يوسف في اللجنة الثقافية وتشكيل اللجان الاخرى  لتباشر بعملها واختيار اعضاء الارتباط به  لثلاث كنائس كلدانية من اجل التنظيم وتمجيد الله .  
الدورة اللاهوتية الذهبية  التي فتحها لابناء الرعية  ومواد الدراسة فيها من( اباء الكنيسة  والطقوس والكتاب المقدس واللاهوت الادبي واللاهوت العقائدي والفلسفة وتاريخ الكنيسة والروحانيات والاسلاميات  وغيرها) أ تمنى ان يدخل كل شاب مسيحي في هكذا دورات ,يتلقى هذه العلوم المغذية والمفيدة  , اتمنى ان تفتح هكذا دورات تعليمية مفيدة في كل الكنائس ودورات تعلم الطقوس ولغتنا الكلدانية  واللغة العربية في دول الانتشار وكل اللغات ليستطيعوا ان يبشروا ويوصلوا رسالتهم الى العالم كله  .  كما استعان  سيادته للدورة  باباء مختصين تدريسيين  بهذه العلوم وتعرفنا عليهم  من العراق ولبنان , ليعلم كل واحد عنده نشاط  في الابرشية من معلمي التعليم المسيحي خاصة  ليكونوا  قادرين على تنمية الايمان و زرع التعاليم المسيحية  في نفوس الطلبة والطالبات  من جميع الاعمار وانشأ لهم  عدة صفوف وتكفل بنقلهم وتعليمهم   وتفقدهم وزيارتهم والترفيه عنهم  .. وكذلك القائمين على النشاطات مثل  لقاء المراة والشماسين والشباب محبي العلم وكل الخدام  لان المسؤولية يجب ان تكون كفوءة ومثقفة لتبلي بلاءا حسنا وتنمي الايمان المسيحي   حسب رايه الصحيح  . و انشأ مكتبة  كبيرة مرتبة مملوءة بالكتب , غطّت وانهلت تقارير وبحوث طلاب الدورة اللاهوتية  بشكل كبير ,اضافة الى المركز الثقافي للانترنيت وقاعات مملوءة بالكومبيوترات وانشأ دورات تعليمية  تعلم فيها الجميع   .اضافة الى تأسيس مجلة لمدينة كركوك شاملة ومشاركة لكل المثقفين,, سيادته   يشجع ويحترم الاقلام والاختصاصيين  وذوي الخبرات . خاصة افتتاحيتها التي يوجهها  كرسالة روحية وتعليمية بمضمونها وفقراتها الجميلة الاخرى ,...... اهتمامه بالاديرة دير راهبات الكلدان وراهبات الدومنيكات والرهبان في السليمانية  والروضات  والمراكز الثقافية  الموحدة  كلها توحد وتعلم وتنمي الايمان وتحترم الاخر  .. نشكر الله ونشكر غبطته  وان افتخرنا فلنفتخر بالهنا العظيم  الذي  يمجّد ويتمجّد  ونفتخر بصليبه المقدس .
مختصر مفيد كان سندا قويا لابناء الكنيسة الكلدانية والكنائس الاخرى والاديان الاخرى في كركوك  وانه يحب العيش المشترك ويحب الحوار والتفاهم والوحدة ويحب رعيته في كركوك والسليمانية  ويعمل لتطويرها  .ولحل المشاكل العائلية ايضا  لانه يحب العائلة المؤمنة وبارك زواجات جماعية بهذا الخصوص وفتح دورات للمخطوبين وبكافة الاختصاصات  وان سيادته يستعين بالعلمانيين المثقفين ليعلموا بدورهم ويساعدوا الاباء الروحيين ,,وعمل عدة نشاطات للعائلة وتاسيس رابطة لها ويتابعها حتى تستمر وتقدم للعائلة المسيحية في كركوك كل الدعم والحب  والترفيه عن  همومهم ,  شارك الشباب  في الكثير من المخيمات والندوات واللقاءات في داخل العراق وخارجه بعد ان نظمهم تحت اسماء معبرة  من الكتاب المقدس مثلا جماعة عماوس   وجماعة جوقة مار افرام الملفان الكبير , الذين يخدمون في المناسبات  , شارك شباب كركوك والسليمانية  اخوانهم الشباب في يوم الشباب العالمي مع الحبر  البابا الاعظم في  اسبانيا وفي  لبنان, و دول اخرى واذا تطلب الحضور فلم يتردد بالسهر  والعمل مع الرجاء لتحقيق شعاره  اينما كان في كركوك او في أي مكان في العالم (الاصالة والوحدة والتجدد)وها هي الاصالة قد تحققت بشخصه الكريم بصدقه ووفائه مع الاخرين واظهار اللباقة اللازمة والوعي الكامل والابداع كما كان اباؤه  في الكنيسة مبدعين .نعم انه  قائد واب روحي  مثقف شامل ومميز بعلمه وعمله  ونرجو له الموفقية  ويلتفت اليوم الينا في اوربا ودول الانتشار ليلم شملنا ووحدتنا ويزورنا ويتابع ويسمع اخبارنا اول باول وينهض بكنيسته من خلال المطرانية التي انشاء الله سيفكر بها وليكون لنا بيتا يسترنا بحيطانه ملكا لنا نحن الكلدان الذين نحب الكنيسة  ولا يمكننا الابتعاد عنها  ولا ندفع ايجارولا ننحصر في مكان ضيق كما في سودرتاليا في السويد  مثلا  لان العدد بفضل الله كبير  وبفضل العلمانيين الذين عندهم المقدرة والتماس مع رجالات الدول التي يعيشون فيها اينما كانوا لانّ اليد الواحدة لاتصفق.
  عمل وعلم رعيته: علمهم الكثير فرحوا بما قدمته كركوك لابناء  شعبنا الكلداني  في العالم  وفي العراق  البطريرك الجديد الرمزلهم ولامتهم  , وحزنوا على تركه لمدينتهم وايضا هو صرح بذلك واحبوه واطاعوه وابدعوا معه  في العمل والعلم ويطلبون من الله  اليوم ان  يرافقه  في مهمته الجديدة كما كان واكثر.

                                       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 
 
  
 
 
  

 

19
دورنا في اختيار بطريركنا الكلداني الجديد
ان دورنا وواجبنا هو الصلاة والتضرعات والتقرب من الله قبل الانتخاب وبعده لاجل البركة,كما نصلي دائما الى الله لكي يكون حاضرا في حياتنا  ويحرسنا ويقودنا الى طريقه هكذا تعلمنا  وهكذا نصلي :
ارسل روحك ايها المسيح ليتجدد وجه الارض ,واليوم نرفع الدعاء الى الروح القدس ان يملا العالم الكلداني بفرح عظيم  بهذا الانتخاب الذي انشاء الله سيكون متجددا ومتغيرا لهم  نحو الخير والامن والسلام والعمل  الايماني بكل المعنى,
 
لتزامن هذا الحدث القريب من ولادة الطفل يسوع نصلي اليك يا عمانوئيل, كما نصلي دائما ,لنطلب طلبة مخصصة من قدرتك الالهية في هذه الايام  والابناء لهم كل الحق في ان يطلبوا من ابيهم  الارضي  كل ما يريدونه , فكيف يكون مع الاب الروحي السماوي اللامحدود  وهكذا نقول:
ايها الطفل يسوع ,أننا نلتجئ اليك,ملتمسين  من جودك   وبتضرعات والدتك القديسة  ان تساعدنا  فيما نطلبه اليوم  (لاجل اختيارك البطريرك  القائد  الروحي  الكلداني وتملاه من النعم )لاننا نؤمن ايمانا ثابتا ,بأنّ الوهيتك القديرة, في وسعها ان تسعفنا   وتستجيب سؤالنا 

يا يسوع بواسطة قلب مريم الطاهر .  نقدم لك جميع صلواتنا وأعمالنا  وأفراحنا والامنا  لهذه الايام . على جميع نيات قلبك الاقدس متحدة بتقدمة ذبيحتك الالهية في العالم كله ,تكفيرا عن خطايانا, وعلى نيات جميع شركائنا ولاسيما لاجل نية البطريرك الجديد الذي سيشارك الاساقفة الاجلاء,  اللاهوتيين ,  المثقفين ,الخدام  الامناء على الوصايا  في اختيار خلفا للبطريرك عمانوئيل دلي الجزيل الاحترام, بعد ان وافق البابا الحبر الاعظم على استقالته , ليكون على حسن وظن الجميع في مسيرته الايمانية الجديدة.
ايها القديسين شفعاء لنا في السماء وشفعاء لنا في الحياة  المسيحية , كل الشهداء  في عراقنا العزيز  قديما وجديدا نلتجئ اليكم  وانكم لن تخيبوا من التجا اليكم, انها صعبة عند البشر ولكن لن تقف امام قدرة وقوة الخالق , الذي منحتم  له حياتكم الدنيوية الصالحة وكرّستموها  لاسم ربنا ,,و التي اهلتكم الى العبور الى الحياة الخالدة  معه  وانتم امام مجده الان , نصلي اليكم اليوم  في مطلبنا هذا  لكي نستحق مواعيد المسيح وننال نعمة اختيار قائدنا  الروحي ورمزنا ورئيس ومرجعية كنيستنا الكلدانية لكي يكون سندا قويا للتعامل مع الجميع , حتى مع الاساقفة والكهنة  والرهبان والراهبات والمؤمنين لتحقيق الوحدة  ومع باقي الكنائس لتقوية الكنيسة الجامعة.
عملية الاختيار والانتحاب مهمة في المسيحية فهي تولد الاستقرار في العمل والوظيفة وفي الافكار والابتعاد عن الاضطراب والقلق الذي يريده  البعض , بعمل الروح القدس الذي  لايحّمل الرسل والخدام اي عبئ , والكتاب المقدس مملوء بهكذا حالات لامجال لذكرها  ( صلاة وانتخاب واختيار) ,الروح القدس يعمل بخفية وبقوة  هكذا فليكن في اختيار بطريركنا اليوم  ويباركه  مع رعينه ويسنده في مسؤولياته بصدق ويعيش خبرة شراكة حقيقية  بجراة لاجل مجدك يارب.
لنصلي الصلاة الربية
ابانا الذي في السماوات,ليتقدس اسمك  ليات ملكوتك  لتكن مشيئتك  كما في السماء كذلك على الارض اعطنا خبزنا كفافنا اليوم  واغفر لنا خطايانا كما نحن ايضا نغفر لمن أخطأ الينا ولا تدخلنا في التجربة  ولكن  نجنا من الشرير امين.
  نطلب من ابانا السماوي  بشكل  جماعي  الذي هو ابونا واخونا وامنا وخالقنا ومحيينا   ولتكن مشيئتك  يا الله في هذا اليوم وليس كما نريد ,ولتكن ارادتك فوق كل شئ,  ونحن نؤمن بان مشيئتك هي للخير دائما , كذلك على الارض على ذلك المجمع الانتخابي الكلداني  السينودسي للاساقفة  .......اغفر لنا خطايانا  واغفر لكل من ارتكب اخطاء  وكتب  ما لايعنيه و لايختص به من كلام فارغ ولا يحق له ان يصرح وينطق بكلمات لا تليق بهذه المناسبة  كما نحن ايضا نغفر لمن اخطأ الينا,,,ولا تدخلنا في التجربة  بل نجنا من الشرير امين .
السلام الملائكي
السلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة الرب معك , مباركة انت في النساء ومباركة ثمرة بطنك  يسوع , يا قديسة مريم يا والدة الله صلي لاجلنا نحن الخطاة الان وفي ساعة موتنا امين,
هكذا نطلب من امنا مريم  العذراء ام الله  ان تصلي وتتضرع من ابنها  لاجل الشعب كله  ولاجل بطريركنا الجديد خاصة.
ونصلي ايضا الصلاة الايمانية  التي تهزأعماق الجميع بتقوى  وخشوع  ,صلاة الباعوثا التي سنعيشها ان شاء الله  ونركع ونتقرب الى الله بالصوم والصلاة والصدقة  كما  تاب اهل نينوى بملوكهم ولبسهم المسوح والركوع على الارض ,فقد جاء في  الفقرة التي تقول (ابن نمرود الجبار  نزل عن عربته ولبس المسوح مع ابيه ), لينقذهم من الغرق  ويعبّرهم الى بر الامان  ويسمعوا لنبيهم يونان ,هكذا نطلب اليوم في ايام الباعوثا لاجل اختيار البطريرك الجديد بنعمة الله وروحه القدوس  من بين رؤساء الهرم الكنائسي لجميع الابرشيات في العالم  ويحفظ المؤمنين معه ويحقق كل الامنيات للجميع   وهكذا نصلي  :
نطلب منك يا رحمن رب الكل       نطلب منك سيدنا وارحمنا
ومع هذه الترتيلة و الردّة الجميلة نردد كل الطلبات معا بخشوع متميز في الباعوثا . في هذه الايام , فاسرعوا جميعا الى الكنائس وشاركوا الالاف بهذه التوبة  العظيمة.
وذوقوا الرب كم انه لذيذ  وطيب  .
والله معكم

                                            جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 

20
شكرا لاخواننا الاسلام في عام  2013
كلمة الحق تقال ,فعيد ميلاد المسيح وعيد راس السنة المجيدة في هذه السنة في العراق كان متميزا جميلا امنا وشاملا امتد الى دول العالم كله,فعلا ظهرت النيات الصالحة من النفوس الطيبة  ولها بعد  اخوي اجتماعي في العيش معا ومع الاخرين بكل محبة,  وفعلا  تحقق جزء من  الامان والطمانينة والارتياح الذي زاد من قدسية هذا العيد  وهدفه, اضيفت لمسة ناعمة ماهرة تتقرب من  المسيحيين وهكذا ستسري الى جميع الاقليات الاخرى ان شاء الله للذين يعيشون في ارض العراق  .
فالرؤساء جميعا كل من موقعه هنّأ المسيحيين وعبّر عن حبه ومكانته بكلمات  متفائلة وحضروا الطقوس وقداس العيد في الكثير من الكنائس  والتضامن معهم , شكرا  لرجال الدين الاسلام  ورجال السياسة  على الخطب والتصريحات, انه شئ عظيم يزيد من شان المؤمن ولا ينتقص من قيمته بل بالعكس انه تعليم للاجيال ودروس حية للابناء الذين يريدون العيش الرغيد  كما يعيش الناس في  العالم كله .
اما القنوات التلفزيونية  العراقية والاذاعات وصفحات الانترنيت  فأبدعت وقدمت المزيد من البرامج  والتقارير للعالم  بتحضيراته واشجاره وطقوسه وانواره  وامتعوا الاخوة  من كل الاديان بهذه التغطية الشاملة  بما يجري في كنيسة العراق والعالم كله  بعيدين عن السياسة  على الاقل في تلك الايام ,نحن في السويد تمتعنا بالاحتفالات في العالم كله من خلال هذه المنافذ العراقية ,انه شئ جميل يستحق الذكر ويستحق الشكر,فامتزجت الامنيات.
  ما اجمل ان يعيش الاخوة معا ويبنون بلدهم معا ويتطورون معا . والمسيحيون ايضا  بدورهم شاركوا اخوانهم الاسلام بطقوسهم الكربلائية والاعياد الاخرى لكل المكونات في وقت اعيادهم ومناسباتهم , وبفضل المربيين والعقلاء والحكماء استطاعوا أن يغيّروا من الطرق التي تنهض بالامة وتجمع القلوب المحبة .
حتى الارهاب الذي سامحه المسيحيين عدة مرات وكما جاء في الانجيل(اغفر لهم لانهم لايدرون ما يفعلون ), نراه قد تراجع في العراق بفضل الوعي والثقافة والحب للبعض تجاه احبائهم للذين ولدوا وترعرعوا معهم في بلاد بين النهرين واعطوا من خبراتهم ومالهم وارواحهم لوطنهم وخدموا  بلدهم  مثلهم .
نشكر حتى اخواننا الاسلام في دول المهجر كما رايناهم يزينوا الاشجار الخضراء التي ترمز الى رساله الله التي انطلقت من العراق منذ عهد ابونا ابراهيم عليه السلام  وارتفعت وانتشرت الى كل من يحب العيش المشترك والى كل من يحب الامان والى كل من يعطي ثمارا جيدة تزين تلك الاشجار ويستمع الى نصائح ابائه واجداده  ودينه الحنيف , وقدّموا الهدايا الى اصدقائهم وتمنوا بالسلام والوئام وان ترفع الغمة عن هذه الامة .
وان كان قد صار شيئا  من البؤس و الشقاء في العراق فانه قد تأكد للجميع بانّه اتى من خارج العراق, لاننا لم نسمع قط يوما بان الامور اختلّ توازنها بهذا الشكل المؤسف  في العراق  ,ولكن بما انه كلنا صبورين ونؤمن بصبر ايوب فالله سيكون مع العراقيين على حد سواء المسلمين والمسيحيين والصابئة واليزيديين وغيرهم  وهكذا لم يتركنا  الله وجاءنا الفرج وسينجلي اولا باول .
 نتمنى السلام والمحبة للجميع الذين يعيشون سوية تحت سقف الوطن والامة والتاريخ الواحد واللغة والتراث وغيرها وان ابتعد عنه فقد ابتعد بجسمه فقط  فالعراق هو الروح والقلب . بارك الله بكم ايها الاخوة, ونشكر الله اولا ونشكر الجميع والى المزيد من التماسك والامل في الحياة الحرة .
  وكل عام والعراق والعراقيين بمليون  خير

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

21

امنياتنا للولادة الجديدة والعام الجديد 2013       
اولا نشكر الله على تمتعنا باحتفالات وأفراح واستقبال عام 2013 والتطور التكنلوجي لعام اخر اضيف الى اعمارنا ,     
 وأتمنى من الجميع ان لا ينسوا مصدر هذه  الانوار والافراح و ينصبوا مغارة  في بيوتهم يبين الطفل يسوع  المولود المقمّط وحوله  العذراء مريم امه ومربيه مار يوسف البتول, والحيوانات تدفّأه والمجوس تغنيه بهداياهم الثمينة بعد ان ولد فقيرا , مع الرعاة والنجمة المنورة لطريقهم اليه, ونشرحها للاولاد  لزرع الايمان والمحبة والتواضع والعطاء والتمجيد, بجانب الشجرة والزينة  والترتيبات .وحضور كل النشاطات والقداديس المقامة في الكنيسة  في هذه السنة الايمانية الخاصة ,هذه الليتورجيا التي توقظ العينين والقلب لرؤية عمل الله .         
كلنا نتمنى تحقيق الكثير من  الغايات والاهداف من المجهول الاتي, وأكيد سوف لا تتحقق كلها لانه  (ماكل ما يتمناه المرئ يدركه),ولكن( الموعود به احسن من الذي تاكلوه ) فتمنوا ,, نتمنى أن  تنّورالعقول والقلوب في العالم كله  ليحل السلام والامان  والعيش المشترك بين البشر بكل المكونات,و في العراق ايضا  كما هوفي كل دول العالم المملوءة بوجوه غريبة مختلفة عن بعضها ولكن  يوحدهم الدستور الجيد والقانون الواحد ,  ويرموا الظلام والتعصب والجهل للوراء وان تهتدي بعض  النفوس الضعيفة والناقصة  الذين يحاولون ايذاء الاخرين  ,ونرجو الله ان تبتعد عن البشرية كل الحروب والويلات والعنف والاشرار. .
 
تمنيت العيش كما تريد نفسي         ولكن عاشت نفسي كما يريد  الزمان
لم نتمنى يوما شيئا محزنا لاحد ولن نتشاءم يوما في حياتنا ,وخاصة نحن العراقيين لانه هكذا تعلمنا.  تحّملنا التعب والالم على امل بانه سياتينا الفرج يوما  ,لم يكن في بالنا يوما ان نهاجر ونترك تعبنا وشقانا وما بنيناه, و نترك احبابنا واصدقاءنا وجيراننا حتى من الاخوان الاسلام ,و اليوم اكتسبنا خبرات اخرى  لنصنع تاريخنا في المهجر ايضا , وليس هو بصانعنا ...تمنينا العيش الرغيد حسب هوانا, والشهادات العليا  لاولادنا في العراق , ولكن الايام  تحكمت فينا وبتلك الانفس الخّيرة الاصيلة الطيبة ,واستطاعت ان تنل منها وتبلبلها ثانية ( يا احفاد بناة برج بابل ), وانتشرت واختلطت واعطت واخذت وفشلت ونجحت في مجالات كثيرة وفي دول كثيرة ,
وانتشرت معها الامنيات ,ماذا نكتب اليوم ؟عن اي امنية نتكلم؟  كل شئ أصبح ضروري يستحق التوقف عنده والتطويل والتمعن بالمحاسن والمساوئ ,كل واحد يرغب بشئ لنفسه  ولاخيه والكل يتمنى ان لا  يلحق باذى شعرة من شعرات المسيحيين  اينما كانوا  .                                                                           
 نتمنى لابناء شعبنا بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة الجديدة,  ان يتعلموا من الاخطاء , على الصعيد الاسري, والكنسي والاجتماعي,والسياسي والعلمي والاخلافي ,ان يختاروا الافضل والطريق السليم في السلوك والحياة الكريمة.
 وفي مجال السياسة نتمنى ان يعرف الجميع  معنى الانتخاب ومن سينتخبوا بعد مراجعة الاخطاء الماضية لما فيه الخيرللسورايي وخاصة  الكلدان ,لتحقيق كل  المكاسب  في العراق والمهجر لان سعادتنا من سعادتهم وبالعكس ,لم نتمنى يوما ان يتفرقوا,والفرقة خلفت مواجع لابناء شعبنا الاصيل, ففي الايام القادمة نامل ان تزول المصالح الشخصية ولحزب معين لابل لشخص معين ولفئة جاهلة لاتعرف العواقب الخطيرة ان فشلت بالسياسة ,اوباما رئيس اكبر دولة في خطابه الاخير عندما حلت جريمة قتل الاطفال من قبل شاب فقد عقله وارتكب جريمته  في ولاية امريكية  ...قال الرئيس(دعوا السياسة جانبا وانتبهوا الى ما حصل )  لم يضع اللوم الا على السياسة  .
 
نتمنى ان تبقى الكنيسة الجامعة عامرة  ومتجددة وروحية بمعنى الكلمة بكل الاختلافات  ,لايهمني تعدد المذاهب هذا شان الله ولتكن مشيئته في الوحدة ايضا حينما يشاء.
المهم الامانة والثقة والمحبة  والعمل  والامل ,دعوا كل واحد ان يعبد الهه  بطريقته الخاصة  وحسب ظروفه ,ومنهم نستفيد وهم ايضا يستفيدون منا.عندئذ ستتحقق الوحدة يوما ما  انشاء الله .
نرفع دعاؤنا الى العلى ونقرا المزمور 12 10 ""قم ايها الرب الاله ,وارفع يدك ولاتنسى الفقراء ,انك ترى العناء والالم  وتنظر لتجعلها في يدك "انظر الى  الفقراء بالروح وبالنفس  وارفعهم الى العلى  .
وكل عام وانتم بالف خير 
                              جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا   
       

22
أصوات صارخة من داخل  كنيسة سيدة النجاة في عشية ذكراهم الثانية

الابوان الشهيدان ثائر ووسيم  
            
تعالو ايها الاباء الكهنة  والاساقفة ورجال الدين من كل الاديان في عراقنا العزيز ,الى كنيسة  سيدة النجاة لترون لون الصبغ الذي صبغنا  به الكنيسة ,حيث قلبت موازين الاعداء حين تجددت و زادت من ايمانها وبقائها  , بدمائنا الزكية التي اريقت في ذلك اليوم يومنا ,  يوم اردنا وبكامل قوانا  أن ننظم الى قافلة الشهداء التي تقوي الكنيسة ,بدون الشهداء  تعتبر  فقيرة ضعيفة .
ندعوكم اليوم   مع هذه الكوكبة من شهداء  ابناء الكنيسة الذين كانوا يترددون دائما ويصلون ويشاركوننا في كل المناسبات والنشاطات ولا زالوا معنا نمجد ونرنم للرب الهنا ,وكما ترون اضفنا الى كنيستنا  طابع جديد طابع روحي جماعي اخوي  ,لازلنا معكم احياء واليوم ندعوكم  في عشية  الذكرى  ,ندعو اولا  كل الشباب ان يلبوا دعوة الله ليمثلوه على الارض  ويرسموا كهنة , وندعو كل المكرسين  لخدمة الله  ان يكون كل واحد  مثالا للكاهن الروحاني ,المطيع,  والمتجدد ,  والراعي الصالح  الخادم .الذي (لايدمدم على رؤسائه ولا يقمقم على الشعب ) كما يقال .فيكون بذلك قد حافظ على الامانة وضاعف الوزنات التي سلمت اليه واكثر  ,واستطاع ان يمسح من وجه الارض كل شر وارهاب من اجل الشعب العراقي بكل اديانه..
تعالو ايها المسؤولين في الدين والدنيا  واهل  السلطة ندعوكم اليوم الى هذا المكان المقدس لتكن  سلطتكم جيدة منفتحة متفهمة  نزيهة  خادمة للاخرين منصتة ومستمعة الى الشعب التعبان ,شاركوهم في اتخاذ القرارات, لتكونوا سندا قويا لهم تحققون لهم العيش الكريم لا لاذلالهم واستخدامهم لتحقيق ماربكم , وليتمتعوا بتلك الديمقراطية التي كثيرا ما سمعوها من الاخرين واشتاقوا لها فامنحوها   للشعب  العراقي , .

الاباء الشهداء  

 نحن الاباء الذين استشهدنا في كنيسة النجاة وفارقنا اولادنا وعائلاتنا  بالم عميق ندعوكم  اليوم  ايها الاباء ونقول  لكل واحد ,تعال يا  ابو الكرامة يا  ابو النخوة يا ابو البنات  يا ابو الولد يا  ابو الخير يا ابو اليتامى يا ابو الصنعة  ,  مشتاقين اليكم للعمل الابوي, عملكم في الحياة قريب من عمل الاب السماوي,  نسال عن العوائل كلها ,كونوا  مربين ومعلمين لهم, تعالوا ندعوكم اليوم لنعمل الخير ونزرعه في عوائلنا في العراق  وفي المهجر , فالعائلة هي الثالوث المقدس ,ما اجملها  وخاصة اذا كانت محبة تشبه العائلة المقدسة ,يوسف ومريم ويسوع , المحبة والتي هي القوة الوحيدة القادرة على تغيير العالم ,لان العائلة هي خلية للمجتمع ,هي معبدا للحياة ,هي شركة مع حب الله اللامحدود للجماعة .تحمل المسؤولية  لرعاية عائلاتنا كان ممتعا لنا وحين كنا نعلمهم الاعتماد على انفسهم في الحياة  ليتعلموا ويتحملوا مسؤولياتهم ,  وها هو قد جاء هذا اليوم  . كان عملنا ممتعا  لاننا نرى امامنا كيف يكبر الاولاد وكيف نقطف ثمرة تعبنا ان كانت صالحة خاصة ,ندعوكم ايضا التقرب والتعاطف  حتى مع العائلة التي مرت بتجارب مؤلمة من الانهيار والانفصال  ان يكونوا   متمسكين بايمانهم   ,ندعوكم ان ترافقوهم وترافقون اولادنا   لانهم كابنائكم ,  وابتعدوا عن تسميتكم يالاباء السيئين لاسامح الله .

الامهات الشهيدات
 
وانتن يا ,الحبيبات الامهات اننا الامهات الشهيدات في ذلك اليوم  نعرف باننا اصبحنا قطعة من قلبكنّ  نحن نعرف انتن ذرفتن الدموع حين فارقنا اكبادنا واولادنا  لان قلبكن يعرف مدى الالم الذي يصيب الامهات حين تفارق اولادها , انتن ايتها الامهات من جميع الاديان والاصناف تعرفن بان  القلب الحنون هو واحد وحب الام لاولادها هو واحد , ندعوكم اليوم  لتبين بان  تلك الدموع الساخنة  الحزينة التي ذرفتموها اصبحت  دموع فرح ,نصرخ باعلى صوتنا نسال عن اولادنا نقول اننا  فرحات  لاننا رقدنا  قبل اولادنا ,   نريد ان نلتقي بكن ونشرب القهوة  ونتسامر ونعمل الكليجة ونقدمها لضيوفنا ونقول لهم بالسورث (بشينا تيلوخون)ونزين الصدور بالورود الفواحة ,ونظهر قيمة حسن الضيافة والمساعدة المتبادلة  والمتضامنة للجنسيات المختلفة  فالبيت سيمتلئ بالقلوب المتاخية  كما كنا سابقا المسلمين والمسيحيين واليزيديين والصابئة وغيرهم   ,ونتطوع لعمل الخير والاهتمام بالمحتاجين والمشردين واليتامى والمرضى والعجزة والاطفال .

الشهيدة الحامل  

وانت ياعزيزتي  الحامل  , ادعوك انا الشهيدة التي استشهدت في الكنيسة وانا حاملة في بطني من زرع الله  من نعمه فالاطفال نعمة لايعرف قدرها غير العقيمات  , ادعوك  اليوم ان تاتي الى كنيسة سيدة النجاة , لنخفف من مشاكلك  حين نفتح قلوبنا لبعضنا البعض ونتعلم من الاخريات ,اكيد مثلي تتعذبين في حملك  ووحامك وتسالين عن  جنس طفلك  لترتبي ملابسه وتفرحين به ,,  هذه هي الحياة , انت مدعوة  اليوم الى كنيسة سيدة النجاة حيث الطبيب الشافي  و حيث  الصديقات والمحبات  , نتسامر ونصلي ونرنم ونتعارف  فننسى اوجاعنا ونخفف منها  , فالمهم انك  انجبت وشاركت في الحياة واصبحت ام,, فما  اطيب والذ كلمة ماما وكم لها من شفاعة في السماء  وما اجمل ضحكة فلذة كبدك   التي تنسي الام حملك , ولادة بنات واولاد  اعزاء و نصيب في  المجتمع  لهو شئ عظيم  .

ادم الطفل الشهيد

احبائي الاطفال انا ادم انا صديقكم  المشهور بكافي  هكذا اسكتوا صوتي  (كافي كافي, كاف, كا ,ك ,ءا ,ام م  والى الابد ) هكذا اخرسوني  وموتوني  اصرخ وادعوكم  كافي  كافي  عيشوها في حياتكم  عند الحاجة , فانا مشتاق الى اللعب معكم تعالو اليّ في الكنيسة الان لتعلموا بان البراءة لاتقتل  انتم الملائكة التي ترفرف في كل مكان , منعوني  الارهاببن وقلت لهم كافي  فلم يسمعونني بقيت عندهم ,ولكنني نهضت منتصرا خالدا فرحا ازين كنيستي  , تعالو عندي يا احبائي   تعالوا نعمل الخير معا ,تعالوا ندعو الى نبذ العنف والقتل  لاننا محبوبون  من  قبل الجميع  فالاطفال هم زينة الحياة  الدنيا , هم الورود الفواحة العطرة التي تزيد جمالا, ونقول للمجرمين لاتطفئوا نورا ينور وشموعا تضوي  وورودا تزين  البيوت .

الشباب والشابات الشهداء

اصدقاءنا الشباب  نحن وسام وسلام  والصبايا الشابات من جوقة الكنيسة  استشهدنا  وكلنا امال واحلام كنا نفكر في فارس وفارسة  احلامنا  بعد ان انتهينا من دراستنا  لنقرر عندئذ  الدخول  في القفص الذهبي  الذي يشعر به البعض بامان , ويمزح  منه البعض الاخرليزيد من الاقبال عليه  ,ونغرق بعدها  في هموم البيت والزواج والاولاد , ندعوكم اليوم ان تاتوا الى كنيسة سيدة النجاة لنعمل الخير , نشجعكم على الفرح عند  الاحلام ,   لازلنا اصدقاء فالصداقة الحقيقية لاتقدر بثمن ,اطلبوا ما تتمنوه , لنرفع امنياتكم التي نحس بها الى السماء لتنزل عندئذ  رحمة الله  الذي يحبكم لانكم اعزاء  كما جاء في الكتاب المقدس "اذ صرت عزيزا في عيني مكرما وانا قد احببتك " اشعياء 43 وينعم عليكم من نعمه واحساناته  ويبارككم لتثمروا وتملأوا الارض من البنين والبنات وتملاوا الارض من ابداعاتكم وذكائكم وانتاجكم  لانكم امل الجميع .

باقة اخرى من الشهداء
 
واخبرا لنعمل باقة من الشهداء الاخرين لانهم كثيرين تدعوكم اليوم للتداول في ارساء السلام والاستقرار وبناء الجسور بين مكونات شعبنا الخير ,تدعوكم اليوم للجلوس معا والحوار الهادئ والاتفاق على صيغة مرضية دائما لكل المكونات في هذا البلد العريق العراق فليعش الى الابد كمزيج متنوع حضاري اخوي بدون اية تسميات .


كلنا مشتاقون بان تطا اقدامنا ارض تلك الكنيسة  المقدسة بدماء اولئك القديسين  الشهداء و  نريد ان نشارككم في عمل الخير معا .

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

23
المنبر السياسي / عند المساء ج3
« في: 12:08 19/09/2012  »
عند المساء ج3
في هذا المساء سنتكلم عن المشاكل التي صادفتنا في هذا اليوم بالذات ونربطها بالواقع المرير الذي نعيشه
سيارتنا  عطلت اليوم وعندنا مناسبة فرح ,المسواق حملناه من اقرب محل  ,احتاجينا تورتا طبعا حتى نقصها بالمناسبة والا عيب من الناس  ماذا سيقولون؟ ,,عندئذ كلفنا صهرنا وذهبنا معه بعد الدوام الى اقرب اسواق واشترينا ,ثم نحتاج الى من يوصلنا ويرجعناالى  المكان المخصص الذي كنا قد اعلنا عنه والخ ,  المهم  نرجو ان  سيارتنا  الماطور عالديزل ان لاتعطل وتعطلنا فهي تحملنا وتحمل اثقالنا, وهذه تذكرني بقصة نحكيها في الاخوية :

فلاح  رجع من العمل  حاملا كيس كبير من البطاطة  ,المسكين تعب ,وضع الكيس على الارض وهو يراقب الشارع ليرى من سيساعده بالحمل ,,,جاءت سيارة كبيرة لوري ,وقف السائق واومأ الى الفلاح حتى يركب ويوصله الى المكان الذي يريده’,’فالفلاح ركب السيارة وجلس ووضع كيس البطاطة في حضنه على قدميه ,من حسن حظه التفت السائق اليه فراى المنظر  ,استاء وغضب  وقال له اخي انا حملتك مع الكيس ضعه على ارضية السيارة لماذا تتعب نفسك؟,,اجابه وقال للسائق الم يكفي ان تحملني؟  لتحمل ثقلي ايضا ؟فانا شاكر لك ؟

طيب, مشاكلنا وهمومنا واثقالنا النفسية من سيحملها؟ ومن يخفف عنها ؟ حزننا والمنا واهاتنا من يحملها لنا ؟ نحتاج الى سيارات ب(أد الدنيا) كما يقول المصري,  البشر اصبح لايبالي بما يحمله الاخر من الام  لعدة اسباب الانشغال بالعمل اولا و وثانيا الاهم فقدان الاحساس بالاخر والمادة والانانية وغيرها, في الافراح والحفلات صاحبها يحمد الله ويشكره عندما تنتهي الحفلة بدون مشاكل لان البعض يدمدمون عالاكل فلهذا السبب اصبحت تكلف الحفلة بمئات الالاف, الله يساعد الفقير والبعض ايضا من كثر الشرب يفقدون اعصابهم ويتعاركون تصل للبوليس احيانا والضرب والعداوات ,,حتى في الاحزان البعض لايخففون من الالام بل يزيدون من هموم اهل التعزية بتصرفاتهم وقد اصبحت لقمة الرحمة تكلف اهل الميت بالاف الدولارات  من اين له الفقير  وحتى لايوجد كاهن يكرز وينظم للرعية شئ مناسب بدون تكاليف هائلة  .وهكذا اما في زواج الشباب  والشابات فقد اصبح البعض مجانين بالصرف والمطاليب والضغوطات بدون رحمة  وبدون محبة ايضا والقسم منها تنتهي بالفراق ولايوجد من يسعى الى الصلح بينهم عند المشكلة لابل يخاف الواحد ان يتدخل لانه سيتهم بالمشكلة بدون عيب ومستحى, و البابا يلتقي بهم احيانا ويوصيهم بان لايتركوا الجماعة ولايفقدوا الايمان ويتقرب منهم . هكذاو من يشجع الاخر ويساعده على التفوق؟ مثل البعض من  الاخوان والاخوات على صفحات الانترنيت يزيدون من هموم الناس و اصبح لايوجد محبة داخلية متبادلة. بل حسد وحقد وكراهية مع الاسف ,لماذا ثارالبعض واقاموا الدنيا ولم يقعدوها عالشهادات من اناس قديرين وتاريخ حياتهم واعمالهم مكتوبة ومعروفة امام الجميع   الاخ حبيب تومي والاخ  بيداويد مثلا , شكل حزب معارضة ضدهم بدون ذكر الاسماء  كان المفروض ان يقوموا  هؤلاء المنتقدين بعمل مفيد بدلا من تلك البحوث الفارغة الجارحة , وهم اناس ناجحون بدون تلك الشهادات ,والان كل واحد يريد ان يطور نفسه فله المجال الواسع  المتطور ,استطيع الان ان ادرس وانا مواليد 49 , المجالات مفتوحة  في الخارج خاصة , الذي يطور نقسه  جيد   , أخي انت ساعد الذين ليس لهم اقامات, فتّش لهم اشغال اعملوا مشاريع نافعة, ساعدوا المحتاج  , قولوا كلمة حق  اكتبوا وبشروا بالخير ,علّموا لغة الام  افتحوا قنوات واذاعات , الّفوا كتب نافعة , شاركوا في المجلات والمجالات الانسانية والنوادي والجمعيات , اعملوا بالكنائس بامانة  واعملوا حتى لاتتفكك العوائل وغيرها ,نحن المسيحيين   اين قيمنا وتعاليمنا ؟  انه مؤسف جدا ان نزيد من هموم الاخر بدل التخفيف عنها , السيارت الحديد طلعت اشرف ,و(ان لم تستحي فافعل ما شئت) . ,والتكبر طبعا متجذر في النفوس الضعيفة اذا بقينا على هذا الوضع  فلا مستقبل للمسيحيين. وخاصة الكلدان , بالكنيسة الواحد ة لايوجد احترام ولابالعمل ولابالقومية ولا بالسياسة ولا بالانسانية  مع انه كلنا هياكلنا مملوءة بالخطايا والزلات والاخطاء  فالموجود كثير والحمدلله  ولكن اصبح  الخيرون قليلين,  ماذا حدث؟ وماذا جرى بالعقول ؟ ,العائلة تتفكك  ,والكنيسة تنقسم والهجرة زادت والمهاجر الغريب يبقى ضائع مدة من الزمن الى ان يستقر   واذا بقي في بلده يهدّدويذبح وليس له اي حياة ولا حقوق  لماذا ؟اعملوا بقول المسيح واقتدوا به :

المسيح وحده اوصانا بالكتاب المقدس متى 11ـ28 حين فال لنا" تعالوا  اليّ يا  جميع المتعبين وثقيلي الاحمال  وانا اريحكم " اذن لانترك  الحزانى والمحتاجين والمهمومين  والمحرومين  نفهمهم ,الاقتداء بالمسيح والايمان به وبتعاليمه ,اهم شئ الايمان , الله الذي  ينقي الضمائر ويرشد الى الطريق الصحيح ,نسلم له قلوبنا ليردها الينا قلوبا جديدة , بعيدة عن القلوب المحبة للشر والتشهير والاهانة ,الذي يهين غيره فقد يهين نفسه  ,فاذا تمسكنا بايماننا لا نلجا الى التجريح والتصغير ولوم الاخر بل مساعدته و تقوية معنوياته لابد ان نفيد هذا الشعب المغلوب على امره  ويفيد غيره والمجتمع امام التطور والمغريات   فكم هو عظيم فرح الخير الداخلي العميق  في الحياة , في كل مساء تذكر ما عملته  في النهار من الحسنات .

انها دعوة الى الابتعاد عن مواجع الامة  امتنا ,ابناء شعبنا المسيحي بكل مكوناته ,دعوة الى التعامل مع كافة اوتار النفس في الانسان,دعوة  الى الفضائل الكثيرة  في لاهوتنا الادبي ,دعوة الى التوازن والاعتدال مع الرجاء والخوف  مع الاطمئنا ن والقلق مع الترفيه والترويح عن انفس المؤمنين بالمسيح , مختصر مفيد ,وانا دائما متفائلة  .

انها دعوة الى حدائق الخير  وشكرا
                                           جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
ا

 
,

24
المنبر السياسي / عند المساء ج2
« في: 15:39 17/08/2012  »
عند المساء ج2
  كانت سفرة جميلة جدا الى الكنائس الموجودة في المنطقة والقريبة منها وخاصة الكنيسة الكبيرة في منطقة قريبة من اسكلستونا, كانت الكنائس جمبلة جدا تحكي عن ماضيها وعصرها الذهبي في السويد  بالرغم من انها مفتوحة وبها نشاطات ولكن للاسف قليل جدا ,لسبب او لاخر .. القوانين الموجودة في البلد والماخوذة من تعاليم المسيح راس تلك الكنائس تعزينا نحن المؤمنين الذين نحب الكنيسة, ونتمنى ان ترجع الامم عن وعيها وسترجع انشاء الله.
يعلو الكنيسة الكبيرة تمثال للديك   : هنا كثرت االاسئلة عن هذا الديك وما معنا ه..تلقينا عدة اجوبة من من هم خارج الكنيسة وحسب معلوماتهم  بانه  كان بمثابة  الساعة وتنظيم اوقات القراصنة والتجار في الليل خاصةلان لعين الديك صفة خاصة لرؤية الاشعة فوق البنفسجية  وما تتميز الشبكية عند ه حيث يشعر بقدوم خيوط  الفجر ,اذن حتى الديك  ادى واجبه في ذلك الزمان , الى ان نّور الله الانسان وبدا يكتشف وبخترع بديلا عنه   كما تعرفوها من الوسائل المتطورة  ,وانه كان يزيد من الصياح عند الاضطرابات الكثيرة والمجازر  والمخاطر التي كانت تنال منهم في ذلك الوقت وعندما تثير عاصفة على المنطقة ,وتفاسير اخرى سمعناها خارج الكنيسة من العلمانيين ,الذين لايعرفون شيئا عن الدين والكتاب المقدس  هذا الذي تعلّموه ويعرفوه .
اما عند الدخول الى داخل الكنيسة والاستفسار عن هذا الديك من الدليل الشماس الذي يخدم في الكنيسة ,هو اعطى الشرح الوافي لهذه الظاهرة التي  نعرفها كلنا وكثيرا ما قد قرأناها في الانجيل المقدس,حصلت في عهد سيدنا المسيح حين انكار بطرس الرسول له ثلاث مرات كما جاء في لوقا 22 (فقال له يسوع "أقول لك يابطرس :لايصيح الديك اليوم حتى تنكرني ثلاث مرات"  ,وفي الاناجيل الاخرى كلها تؤكد هذا الحدث,,والمسيح تنبأبهذه الواقعة وجعل صياح الديك تلك العلامة المهمة عند حدوث الانكار والخطأ.
فالحذر هو ما نريد ان نتوصل اليه  عند هذا المساء,,توخى  الانتباه والحرص لما سياتي, لتنظر الينا يا يسوع  وروحك القدوس وتحذرنا لنعرف اخطائنا وتسامحنا كما سامحت لبكاء بطرس عند ندمه .هكذا نحذر غيرنا   والاخرين ايضا يحذروننا  لصالح العام و,لمنع وقوع اضرار ناتجة عن مختلف الاحتمالات التي تؤدي الى الفشل والبكاء والحزن والدموع  والالم واذا واجهنا كل هذه  الاشياء  فلنعرف عندئذ السبب الحقيقي ونعمل على حله على قدر المستطاع,
اليوم كثيرا ما نحتاج الى هذا التحذير في الحياة, من منطلق ما ما جاء في هذه الظاهرة  اولا وقبل كل شئ  أبناء شعبنا الذين اختاروا السياسة والسير في هذا الطريق الصعب  بكل نتائجه  ودخلوا  في الانتخابات وفازوا في العراق .  كثيرا ما نتالم  ونسال لماذا لم يحققوا لشعبنا كما عمل الاخرون ؟عليهم ,ان يحذروا باقي الكتل ويحذرهم الاخرين في اتجاهاتهم السياسية  بدون خوف  ويدرسوا السياسة  ويتعلموا حتى يتساوى الكل في تحصيل الحقوق ,  شعبنا دائما هو الخاسر لماذا ايها  السياسيين ؟هل هو السبب تفضيل مصلحتكم الشخصية وهذه اكبر مصيبة تنزل بها على رؤوسنا ,فكما ترون من سنة 2003 لحد الان نرى الكل في العراق حققوالهم كم  مكسب  عدا ابناء بابل واشور والاصل والفصل كما يدعي الجميع   ,, التركمان اصبحوا احسن من المسيحيين في هذا البلد ,,,هل هو السبب  النائب  الاول السيد كنا؟ ام ابعاد الكنيسة ؟ام نحن الشعب الذي انتخبنا غلط ؟,,انه شئ محزن لاحصلنا محافظة ولا حكم ذاتي ولااصلا ولا ابدا,نطلب دون مجيب,نحذرهم اما ان يستقيلوا او ان ينجزوا   وأما نحن فلم ننتخب اي واحد منهم .
الحذر ثانيا  من التشاؤم والتذمر في كل شئ  وقذفها فوق الرؤوس, قبل يومين قرات مقالة لاحد الاخوان عن العراقيين في بلاد الانتشار  شعرت  بالغضب من كثرة ما كتبه عن المهاجرين في الخارج من مصائب والتواء  لم اسمع بها في السويد وفي مدينتنا  ابدا الا القليل مما قاله من مبالغات واكاذيب ,لم يعرف بان القوانين هي سيد البلد واذا عرفوا بهذه الحيل فقد يحاسبهم القانون بدون  تردد .وبالعكس ايضا عندما نسمع عن ابناء شعبنا في داخل الوطن وما يكتبه المتشائمين تشعر بالرهبة من مستقبل المسيحيين , قالت احدى الاخوات المتشائمات هنا عند لقائها باحد الاباء قد جاء من كركوك  الى السويد فكانت تقول وين المسيحيين خلصوا كلهم قتلوهم كما يقول الكردي (هاوارا) ,ضحك ابونا قال لايا اختي كنيستنا وجماعتنا بخير وتمتلئ الكنائس بالمناسبات تعالي وشوفي  والعراق ماراح يخلص من المسيحيين  اليوم قلوا في العراق لكنهم كثيرين في امريكا مثلا  وغيرها   ,فنتيجة التشاؤم والدعايات هذه  بانه لم يبق في العراق من  المسيحيين الا القليل ها هم قد اصبحوا من الدرجة الاخيرة ,,كانت جدتي تقول بالسورت (قالا أد الها ولا ادعلما) هكذا سوف نخسر الداخل والخارج معا ,
الحذر ايضا  من ضعفاء النفوس الذين يتكلمون على الكنيسة وخاصة نحن الكلدان  وعن اللغة والطقوس والليتورجيا   ويحشروا انفسهم بكل شئ وحتى على باقي الكنائس, مع انه المفروض اي واحد يتطاول على الكنيسة ,عليه ان ياتي بالاقتراحات ويطبقها  اولا هو  فالذي يذبح نفسه على اللغة مثلا فليترك وظيفته ويفتح مدرسة ويعلم اللغة الكلدانية ام السريانية ويعمل على انجاحها بجهوده الجبارة   والكل يصفقون له و يجوز يساعد. اما التغيير فعندنا رؤساءنا واساقفة وكهنة هاي هي وظيفتهم ودعوتهم ونطيعهم بدورنا  والاسقف مثلا من حقه ان يكتب ويغير اما نحن العلمانيين فنكتب ونقترح فقط  لنساعدهم هم في الخدمة لان كنائسنا رسولية   اما اذا كانت غير رسولية فهي غنية بشئ وفقيرة بالاخر مثلا الاسرار وامنا مريم ...فقد صرنا لا نسمع اقتراحات وحلول بل نسمع النقد والبكاء والعويل , هذه كانت  نتيجتها ـ التقسيم ـ والطوائف المسيحية اصبحت اربعةعشر طائفة في العراق  ,واشتعل الاخضر باليابس,قبل ايام سمعنا كم ترنيمة وصلاة من الحوذرا وصلاة السبرا والقداس كلنا نصليها  ولازلنا نمارسها ونصليها ,لاحد الاخوان في الصفحة, ولكنه بعد جهد جهيد والانتقاد والتكبر بعلمه وخبرته كخبير لم يقدر ان بنتج غير اربعة فقط  منها فهل نبقى نعيدها ونسقلها مئات المرات وهي اصلا ماخوذة من الملفان الكبير في الكنيسة   الذي الف الملايين في وقتها ولحد الان نصليها  ,,ترانيم هذا الشخص  غير نا بعة من قلبه وابداعه,نعم احياء التراث حلو ومقبول ولكن الاتيان  بالجديد في الخدمة في حقل الرب لكل الاجيال ايضا واجب ويجوز ان يكون احلى  للاجيال القادمة تستفيد منها كما صلينا  ومارسنا مؤلفات غيرنا .
اين صوت الله ؟اين الضمير ؟اين هو هذا الديك الذي ابكى  بطرس الرسول ,؟ وبالفعل سمعه بطرس الرسول وعدّل من سيرته وندم, ليصيح في الاذان ويطرشها ويمزقها ويدعو الى العمل واحترام الاخر واعطاء الحقوق  والواجبات  ولو كان لعشرة عوائل مسيحية  سورايي في اي مدينة في العالم ,وقول الحق وزرع الخير فلابد ان ياتي يوما للحصاد,
  هكذا والى اخره من الحالات التي هي  بحاجة الى الحذروالانتباه  لان الحذر يمنع القدر كما يقال  وكثيرا ما قلناها لبناتنا واولادنا وبقينا بخير لحد الان  نشكر الله وبالرغم من عيشنا في الاشواك ( لاتخرجي ولاتدخلي ودير بالك  اغلق باب البيت  ادرس اسمع اطع احترم  ولا ولا ولا ولا  ولا تدخلنا في التجارب  )واكيد تلاقينا  هكذا حالات يوميا  وخاصة لان لنا قيمنا وعاداتنا واخلاقنا و تعاليم
 ديننا   حافظنا عليها ونحن في وسط الاسلام  في العراق هل اصبحنا اسلام؟ ,,فلنكن منتبهين دائما اينما كنا , حكماء ومؤمنين لانه كما يقول المثل:
 ( المؤمن لايلدغ من جحره مرتين)  
                                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا.
 

 
 
  
 

25
المنبر السياسي / عند المساء
« في: 01:21 27/07/2012  »
عند المساء
 بعد انقضاء النهار الطويل بحلوه ومره  و وبعد عناء العمل والشغل والبيت والزيارات والمشاكل , عند المساء , ,يبدا بحثي  والاكثرية معي  عدا المتفرغين في الاوقات الاخرى,  عن الاخبار العالمية واخبار السياسة والوطن والدين والله, والعلم ,و يبدا البحث عما كتبه الشباب شكو ماكو؟  هؤلاء الشباب بدون تحديد الفترة العمرية والنضج وغيرها  بل كل  الشباب وملئ فراغهم وقضاءا لبطالتهم ,هنا كل الشباب الذين لهم مكانة في المجتمع المكافحين  والمتبلورين ,  وكل الشباب الذين يحرزون  الشهادات  والاوسمة والتقديرات  .النشاطات الكنسية,و مقالات الكتّاب والعلم والطب والتطور التكنلوجي والفن والكتابة والشعر  والسياسة والرياضة  والسيارات  وكل ما يظهر على صفحات الانترنيت والفيسبوك  والتلفزيون,
فالشباب الدائم القادر على العطاء وحتى في  سن متقدم في العمر الذي لايزال يعطي ويبدع  ان كان لنفسه ام لغيره ام للوطن ام للمجتمع منوّرلهذه الجولة الممتعة  المسائية.
نرى في الحقيقة أن  الشباب  من ابناء شعبنا قد حققوا شيئا  وبرزوا في المجال الذي يحبونه ,حسب الهواية والرغبة والطموح والقدرة والتربية ,انه مفرح  ان نرى شبابنا الدائم يحتفل بيوبيله الذهبي  والماسي والفضي  مثلا وهولايزال  في قمة العطاء والهمة.  انه مفرح ان نرى شبابنا  يبحث ويعمل وينطلق ويبدع مختصر مفيد(تعبان على نفسه) ولا يزال يتعب على نفسه  ولايزال يكونها بالتجديد والتاوين والتاويل  وما تجدد من التطور في العلم و التكنلوجيا , حتى في علم اللاهوت هذا العلم الواسع الامحدود نشكر الله بان صفحات الانترنيت مملوءة من هذه الدرر,,المقالات البناءة كثيرة لشبابنا الدائم  وكل منها لها هدفها وغايتها ولذتها وطعمها  . وعكسها مع الاسف  ايضا يوجد عزوف  من قبل بعض الشباب عن المجتمع والمواكبة  ,  يوجد اسلوب ضعيف  وتعصب والقومية   وال (أنا) القاتلة مع انه  كل واحد  في الدنيا  يعرف الصحيح من الخطا ...................ولكن الخير دائما ينتصر على الشر حتى عند الشباب الدائم   .
الشاعر حين قال (الا ليت يعود الشباب يوما لاخبره بما فعل المشيب) دعه ياتي الان ويرى ماذا يقدمه المشيب والشعر الابيض الوقار من الانجازات وليس من الاخفاقات والتشاؤم والكسل ونهاية العالم,,,فالشيب  الشباب اثبتوا بعطائهم بان الشباب الدائم يبقى دائم ويعطي من خبرته وتجاعيد وجهه ووهن جسده  اكثر,, من الضعف يستمد تلك القوة القادرة على التغييركما قال اوسكار وايلد ( كنت شيخا في الشباب فلا عجب ان اكون شابا في الشيخوخة),
طبعا اعني بالكلام من كلا الجنسين  الرجل والمراة المكملان لبعضهما و المتعاونان و المحبان للحياة  ,,والكل يعرف الام تريزا وما اعطته بشكل معجزي اياديها الفارغة للمعدمين والمهملين و المحتاجين,  من لاشئ خلقت شئ  عظيم  يخلد في تاريخ البشرية والتاريخ مملوء بالاسماء اللامعة مثلها من كلا الجنسين ايضا .
 .أما .الشباب الاصغر الذين هم املنا وقوتنا ومستقبلنا  , ويطلق  عليهم الشباب بحق,, الذين بمرحلة التطلع الى المستقبل بطموحات كبيرة وعريضة ومن خلال نضوجهم  الجسماني والعقلي  روبرت كنيدي قال في احدى كتاباته : هذا العالم يتطلب كفاءات الشباب ,انها حالة ذهنية انها اتجاه الى المستقبل هذه الكفاءات انها انتصار على الجبن والرغبة في المغامرة  وها هم شبابنا  ,المنشغلين  بالعلم والدراسة والرياضة  والزواج والاطفال والخدمة والامال الكثيرة التي هي امامهم ويريدون ان يوصلوا اليها بكل الطرق ايضا شئ مفرح بفضل  توجيه وترشيد الاباء والامهات والكنيسة وتعاليم المسيح والمبادئ والامانة والقيم,, صفحات الانترنيت مملوءة منهم نشكر الله   ....نتمنى لباقي الشباب الذين لسبب او لاخر انحرفوا عن المالوف   ان يهبوا ويقتدوا بالناجحين .
فعند المساء نلتقي بكل الشباب ونتعرف عليهم عن كثب من خلال الصفحات والشاشات  نفرح معهم ونحزن معهم ونشجعهم بكلمات لطيفة تقلل من خطر الخسائر لاسامح  الله ان وجد    ,
ابناء شعبنا يفتخرون بكل  الشباب ويجب ان يلتفتوا اليهم ان كانوا من الاولاد ام الاحفاد ام الاقرباء ام الجيران ام ابناء الوطن الواحد والمسيحيين بصورة خاصة  وفي بلدان الانتشار, يقدمون لهم يد المساعدة عند الحاجة لاننا  السابقون وهم اللاحقون وعليهم ان يستلموا الامانة ويحافظوا  عليها ويقدموها للاجيال القادمة:
أما الشباب الصغار و المراهقين    ومشاركاتهم في النشاطات واستعمالهم للفيسبوك ,نراهم لايحبون ان يطيلوا في الكتابة يحبون التعليقات المختصرة ,يفتشون عن حكم غريبة ونتاجات حلوة واحيانا غير حلوة يحتاجون الى التوجيه والتوبيخ  وخاصة عند تنزيلهم  الصور الشخصية,,عالمهم غير عالم الشباب الاخرين انه جميل جدا , واستقبالهم للتطور عجيب والكل مبدعين في الموبايل والايفون والكومبيتر والبرامج العجيبة التي يعرفوها ,ومنهم نتعلم
هكذا هي الحياة  أخذ وعطاء ,تعاون الصغار مع الكبار,نستفيد منهم ويستفيدون منا للتقدم والسير الى الامام فانه لقاء جميل ووقت ممتع  روحي نقضيه معا  مع شبابنا الصاعد عند المساء
 
 فالى لقاء اخر انشاء الله عند المساء

                                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا,

  

26
في التفرقة قوة الان 
في الوحدة قوة اكيد, وتوحيد الاعياد بعد شئ أقوى,  وتوحيد عمل واصوات القوميات والسياسيين المسيحيين  بعد  اروع ,
و(لكن) التي تفيد الاستدراك , في  التفرقة القومية  تعرفنا وتمسّكنا  وتعمقنا اكثر بتاريخنا وماضينا وحاضرنا معا من خلال الكتابات والمناقشات والمجادلات والنشاطات والفقرات التي تقدم في القنوات التلفزيونية  والاحتفالات,والامتيازات التي حصلها البعض والتي لم يحصلها غيره والنار المحرقة التي التهبت بالبعض نتيجة النشوة في نيل المناصب.او الحسرات التي اتت في تهميش الاخرين ومع كل الاسف  وخاصة الكلدان , مهما تطاولت الالسنة, عليهم ان يستمروا بحياتهم ويثبتوا للعالم بانهم احفاد اصلاء ولان الله اختار منهم اب للجميع ابونا ابراهيم, وتذكير الاخرين بان الدهر هو يومان يوم لهم ويوم عليهم ,وان الدكتاتورية لابل الظلم لن  يدوم ولن يبق لاحد جبار والا سيقع يوما  ,والكل نسوا بان جوهرهم واحد هو المسيح الحي ربهم وقائدهم , والكل يفتخر به وهذا شئ مفرح لله ولعبدالله ,والمفروض اذا صار اي واحد من اي مكون كان  وزير او سفير او نائب وحتى معلم وحتى عامل عليه ان يعمل بشرف مهنته ولا يخون ضميره ويعمل لاجل الكل وليس للواحد ولا يغيض غيره ,وبالتفرقة عرف كل واحد على حقيقته ,يعني العدو من الصديق وبئس الذي يجعل نفسه عدو للاخر.واذا لم يعين  وزير او نائب او برلماني كلداني هذه ليست نهاية العالم وكلنا ثقة بانه سياتي يوم  ستنقلب الاية  يا مضطهدي الكلدان .فالمحبة هنا ضعفت بسبب الجهلاء فمن المبكر ان ندعو الى نجاح الوحدة الكبرى  التي هي امل العقلاء ,وكلنا امل ورجاء ان تدخل المحبة  القلوب ثانية  وتعمل,  لاّن المحبة لاتسقط ابدا .اذن لااريد الوحدةالان وانما أحبها ولابد لليل ان ينجلي يوما .    
, وكذلك في  تعدد  المذاهب الدينية والطوائف نستدرك ونقول. ولكن في التعددية الدينية  تعلمنا التنوع في العمل الصالح والخدمة وتفسير الكتاب المقدس  والتامل به والتعلم بالسنة وبترجمة  وغناها الروحي , وروعة الترتيل والتزمير والطقوس والقديسين والزهد والصلاة والصدقة والعطاء  والايمان والرجاء في الدنيا والاخرة ,من الناس الصالحين وليس من  الجهلاء ,لان الجهل ظلام وهدم , نكرربانّ المحبة هنا ماتت عند البعض  لانها المادة الاولية في التربية الدينية والروحية وما ااسهل فتح كنائس كثيرة تحت مسميات غريبة  في الوقت الحاضر..نامل ان يرجع العمل الرسولي  بحقل الرب  بامانة واخلاص حتى تتحقق الوحدة الكبرى  ,  
في ايام عيد القيامة المجيد ة  تجددت الجروح بشان توحيد هذه الاحتفالات التي لها تاثير كبير على الايمان المسيحي ,وتوحيد العيد نفسه ,ويوجد الكثير من يؤيد  واخرين يرفضوه بحجة هم الاصح والاقدم والعناد والتكبر , اوبحجة الضرر الذي يصيب العالم في حالة المساس بالكالندرات ,والمثل يقول ايضا(اذا عرف السبب ,بطل العجب),فاذا عرفنا السبب هو فقط في التقويم والتواريخ ولا يوجد اي اختلاف في العقيدة المسيحية ,عندها لايوجد اية مشكلة ,دعوا الناس يعيدون كما هم .,مع من نوحد؟ لان الاكثرية الذين عندهم مرونة ومبادرة  بكل شئ هم الكلدان و الكاثوليك .وليس هو من  اطراف اخرى ,اذ ن مالفائدة من  التوحيد ؟ولماذا الوحدة ؟   ,لان العالم يعيش حاليا  في حالة من الفوران في التفرقة في كل المجالات ,من الشخص بذاته والسلام الداخلي فيه  لايوجد  والى العائلة المسيحية  الروحية والعلمانية  والسياسية والقومية , هل هي متوحدة؟ ومحبة؟ ومتكاتفة؟ حتى تتكاتف مع الاخرين وتكبر وتكبر؟ ,عن اي وحدة نتكلم اذا الكل يبتعد عن الدين نفسه ويفضل الدنيا والملذات والمظاهر. وينكر قوميته واصله وينسبه الى اسماء اعجمية ,وحتى لا يعرف معنى الحرية والديمقراطية  والحقوق والواجبات  التي يجاهد لتحقيقها   ,    
في هذا اليوم المطلوب من كل واحد،,      
1. ان يعرف هويته الدينية وينتمي اليها ويثق فيها ولا يتطاول عليها بل يبنيها  لانه تعمذ فيها وتكلل وبورك وتعلم فيها والى يوم وفاته ودفنه  , ويعرف اناته و كنيسته ويخدم فيها حتى اذا كانت الخدمة صغيرة فهي تقوي البنيان ,ويطيعها مثل ابونا ابراهيم والنبي موسى وامنا مريم العذراء والمسيح بذاته اطاع الله حتى الموت  فبالطاعة يبقى الاساس متينا قويا ,
2. ان يعرف هويته القومية  ولا يعمل لصالح غيره  وموقفه من الاسم القومي المركب  الذي يوحدنا في الدستور العراقي على الاقل وفي السياسة , (الكلداني الاشوري السرياني)الاسم  المفرق اصلا ولايوجد به اية بركة , الله  يساعد شعبنا  هذه مدة تسع سنين من التيه والضياع. لان الذين تفرقوا في الدين ,هم انفسهم تفرقوا بالقومية  ,مع انه معادلاتنا تطابقت مائة بالمئة في كل شئ.
دعونا اذن  نعمل ونبدع ونخدم ونبرز في القومية الواحدة والمذهب الواحد نحن الكلدان مع بعضنا البعض والباقي اتركوه على الزمن الذي يصلح كل شئ ,لانه  كثيرا ما طلبنا السلام والوفاق والفرح والتفاهم  بين ابناء شعبنا , لكن بدون جدوى لحد الان . اذن لماذا الوحدة؟ لابل التظاهر بالوحدة  المرّة والفارغة بدون بذرة,  . انا لاأريد تلك  الوحدة ولا هم يحزنون ,لااريدها مع من يحمل تلك الصفات المنبوذة  , لان لهم خصوصيتهم دعونا نتوحد مع جماعتنا الكلدان  اولا ,فالوعي الثقافي ضروري  والضمائر الحية  مطلوبة دائما .  ,وستبقى محبة الجميع لكل الالوان  بقلوبنا لان المسيح اوصانا بهم  .  
فالكلدان( البارزون) في السويد ام في امريكا ام في العراق ام في البصرة ام في عينكاوة وشقلاوة وزاخو أوفي افريقيا اوفي القطب والخ   اينما كانوا سيحترمهم الاخرين ويحسبون  لهم الف حساب  عند التقرب منهم والتعامل معهم, شجعوا كل كلداني  يؤسس احزابا او اتحادات او اذاعات أويضم صوته  لمعاضدة اخوانهم  الكلدان , بارك الله بكل من اعلن انضمامه وموافقته بشجاعة  لقرار بطريركنا الجزيل الاحترام عندما صارت مشكلة الوقف المسيحي , لماذا؟اولا  لأن بلدنا مازال بعيدا عن العلمانية, والمرجعية الدينية موجودة لغير الاديان  فليكن لمرجعيتنا ايضا راي مستقل ,  وثانيا لان الابوة شئ عظيم والاب يريد كل الخير لابنائه كما هو ابونا السماوي ونعمل تحت رايته لاننا نحتاج الى تكاتف شجاع يقف بوجه من يطمس هويتنا  ,    
حتى عند الفشل لاسامح الله عند اي كائن كان عليه الهمة والارادة والعمل وانجاح نفسه كالفنان الكوميدي ( حسن فاشل ) المصلاوي حين سئل لماذا اخترت هذا اللقب الفاشل؟  فكان رده: حتى اقدم عملا ناجحا كلما افكر في الفشل في عملي فهكذا أنجح.
 واخيرا وليس اخرا ,من الان والى الايام القادمة  هل سنتعلم نحن الكلدان من تجاربنا السابقة؟ وهل سنلدغ ثانية ؟وهل سنعطي خيرنا الى غيرنا قوميا ودينيا؟ , وهل نسمح للاخران يطعننا  كما حصل في  الايام والانتخابات السابقة, فالكلدان اعطوا اصواتهم الى ابنائهم من الكلدان الذين  يعملون مع حزب اخر كالزوعا مثلا  لا ينتمي الى الكلدان .              عرفتم  النتيجة ,
يارب ساعدنا لنرفع  اسم الكلدان عاليا, وبالمحبة التي زرعها ربنا المسيح  في قلوبنا ليكون لنا الدور الاكبر في الوحدة الكبرى القوية  لابناء شعبنا المسيحي اجمع .

                                         جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

27
المنبر السياسي / كما في الكتب
« في: 01:45 26/03/2012  »
كما في الكتب
لقد انتقل الى السماء البابا شنودة الثالث بابا الاقباط ,البابا الغزير بعلمه وثقافته وبحكمته في قيادة شعبه وعلى مر السنين الطويلة ,فرح مرح يمتع الحضور باقواله واشعاره وكلامه الذي يجذب الاخرين وكل من سمع وعظه ,قد اعجب به وفي كل انحاء العالم,اشتهر باجوبته الوافية لكل الاسئلة التي تليت عليه, وخطبه الكثيرة التي ملات الدنيا واعطى عطاءا لايوصف بهذا المجال. الوعظ الناجحة تحتاج الى وقود كي تدفئ السامعين والمؤمنين ,وتحتاج الى مراجع وكتب ومجلات واقوال القديسين والعلماء والحكماء لكي بستطيع ان يوصل الوعظة وبالمقابل يتم فهمها وهضمها والعمل بها ,عرفنا السر عند وفاة قداسته, صحيح مصر فقدت ابوها الروحي, القائد المعزي لها في هذه الظروف الصعبة ,وحزن القاصي والداني لتنيحه  ,,لكن كما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد,
فالبابا جمع الطوائف والاديان والقلوب والدول وكل مجالات الحياة  حوله من خلال مراسيم النظرة الاخيرة وصلاة الجناز والدفن وغيرها ,الكثير تمتع هذه الايام وتعجب على ما قد منحه الله من نعمه وحكمته  باشعاره وكلماته الممتعة ولقاءاته التي رايناها من على شاشات التلفزيون ,فالبابا لم يمت لانه (خلّف ما مات ) كما يقول المثل لانه ترك وراءه ورثا عظيما اذا فهمه اللبيب ,ومن خلال سيرة حياته وظروفه الصعبة التي خلقت منه  شخصية ناجحة, وبالاخص قراءته الكثير الكثير من الكتب ,عندما تكلم قداسته عن قراءة الكتب في سيرة حياته  لم يذكر الكتب التي قراها وانهل منها الكثير, بل قد قرأ منذ صغره والى الكبر لم ينقطع عن قراءة الكتب المنوعة التي جعلت منه رجلا  مثقفا وصالحا ومؤمنا  وقائدا في حياته العلمانية وحياته الروحية,الله يرحمك وكن لنا شفيعا عند يسوع . انزوائه في قلايته التي شبّهها بسفينة نوح حيث كلما يقل الخضارفي بلده , عندها يلجأ الى البرية والى خلوته يصوم ويصلي ويقرا ويبحث مع الله الحلول المناسبة لارجاع الربيع والخضار والحياة . في البرية  كان يقرا ويبحث ويكتب ويربط الماضي بالحاضر بالعلم والمعرفة والتي تحتاج الى ايام وأيام وليس بالامر السهل الذي يتخيله البعض فوفاته كان فائدة لشعبه فقد عرفوه اكثر ,انا شخصيا تمتعت بهذا العلم والقصائدالتي الفها والقصائد التي القيت له وكل ما جرى في هذه الايام التي اظهرت بدورها ايضا  بان قراءة الكتب شئ جيد جدا  وعظيم واحسن وقت نقضي فيه فراغنا ووقتنا  كما قال الشاعر(اعز مكان في الدنى سرج سابح   وخير جليس في الزمان كتاب),ولكن مع الاسف  السؤال يطرح نفسه هل  يقراالناس الكتب  الان كما كان في الماضي؟؟ هل نملك مكتبة عامرة ؟ فالذي قضى وقت فراغه و وقته الذهبي بقراءة الكتب طبعا يكون ثمينا ونادرا مثل الذهب  وناجحا في الحياة ومقدما للبشرية شئ ثمين كما نرى العلماء والمخترعين والفلاسفة والمؤرخين والمؤلفين وأمثالهم ,الذين قد انقطعوا عن ملذات العالم وحبسوا انفسهم وقضوا اوقاتهم وساعات لابل ايام طويلة الى ان وصلوا الى هذه النتيجة و المرتبة والرقي والتقدم ومن حقنا وحقهم ان يفتخروا بانفسهم ونفخر بهم لانهم بحق عظماء والعكس هو الصحيح ايضا  ,والكل بحاجة الى القراءة والكتابة  للكتب المنوعة لانها تصنع شيئا حقا عاجلا ام اجلا .
والكتب موجودة الان بكثرة ولها شعبيتها و يوجد من يؤلف وينمق ويعبر ويكتب ,ولكن القراء قليلون,, لانتشار اشياء اخرى وتكنولوجيا متقدمة  لربما, ولكن تبقى قراءة  الكتب هي في القمة ,تعلمنا كيف نختار المهم والخير من هذا التقدم  ,للبناء وليس للهدم.
 عرفنا الله وعرفنا ديانتنا والوصايا من خلال الكتاب المقدس وبالعقل . الاسفار الكثيرة يعني الكتب الكثيرة التي جمعت فيه  وترجمت بقوة الروح القدس ليبقى الكتاب المقدس ملائما لكل الازمنة والامكنة  ,وكل من يقرأالكتاب المقدس ويفهمه ويفسره ويبشر به ,يصير مثل البابا وغيره من الاشخاص الذين تعبوا على انفسهم وتعبوا على غيرهم بالعطاء ولا للاخذ  ,وأمامي الكثير من الاسماء الناجحين من الكلدان,والمسيحيين من كل الاطياف   مشوا بهذا الطريق وتسلّحوا بهذا السلاح قديما وجديدا لامجال لذكرهم ,لاننسى الدكتور الاب يوسف حبي  و غيره,  هنيئا لكل واحد  غارق في الكتب والمجلات والجرائد وفي القراءة والتاليف والكتابة والبحث عنها والاشتراك بها  فلم يضيع تعبه ابدا .وهنيئا لكل من يخلّف ذكرى حسنة  في حياته في هذا الطريق .وكل مقالة تكتب لها خلفية من هذا النوع ,فكتابنا مشكورون حتى ان كان سلاحهم وسط لا اقول ضعيف   لانه سيقوى يوما  ان كان هناك رغبة في القراءة واقتناء الكتب  وخاصة الشباب  لانهم املنا .
هنا الشعب في السوبد قارئ جيد ومثقف لايخرج الى عمله صباحا اذا لم يقرا الجرائد اولا  مع تناوله فنجان  القهوة  وغني بالكتب والمكتبات وبالقوانين وتطبيقها .في الشرق لا, ليس كما يتمناه المرئ ,السياسيون عندنا في العراق ايضا عندهم فقر بهذا المجال ,نتمنى للجميع قضاءا وقتا ممتعا مع اقرب كتاب لديهم ومع مكتبتهم
ان وجدت واذا لا توجد  ف(السوق مفلوق ) كما يقال في العامية

                                                  جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 

28
الأمنيات المتأخرة لعام 2012-
كثيرة هي الامنيات والتمنيات والاهداف التي نسمعها ونقرأها في كل عام ,و التي تحفظ في الاعماق ويتم العمل والمثابرة لتحقيقها,البعض يتحقق والاخر يذهب ادراج الهواء , من المطاليب الفردية والجماعية والخ
   :  .اعتقد الكل  سمع بالكوكب الجديد الذي اكتشف في الفضاء  الذي يشبه الارض ويستطيع الانسان العيش فيه .,لم أتمنّى  الشر لاحد يوما ما  لكن في هذه السنة اتمنى القليل منه و ان  اتخلص من البعض بطريقة جديدة مختلفة اليوم , بالدعوة الى الهجرة الى ذلك الكوكب الجديد لنرى بماذا سيسمحون لانفسهم  الشريرة  من الكذب والرياء والحقد  ,ليتلقوا  الجواب هناك   اسكتوا  واخرسوا  انتم  من كوكب الارض الجميل الذي خلقه الله ليفرح به وبالانسان الذي خلقه على مثاله بلاهوته الادبي والاخلاقي  والابتعاد عن الانا  التي تدمر ولا تعمر,لا انا من بابل ولا ان من اشور ,و لان ّفي  حياتهم هؤلاء خطر لا على ارواحهم الشريرة بل على ارواح المسيحيين فهم قتلة بدون سلاح  ,أيا ليت لو تخلون الارض وتهجروا ,ومنهم   
   1. الكتاب الذين لايترددون بالرد  الحاسم الى الاخرين .كل ما ينزل موضوع على الصفحات ننتظر الرد ضده عاجلا ام اجلا  الكلدان ضد الكلدان والاشوري ضد الاشوري والسرياني ضد الاخر وبالعكس  وكل واحد يفضل نفسه على غيره وحسب مصادره الركيكة  و  تتلوث ايديهم بمخالفة القيم والاخلاق  وبالكتابة لحد كسر الرقبة ,مثلا يقول هو كان بعثيا والكل يعرف حق المعرفة الاكثرية كانوا بعثيين وبالاحرى يعرفون لماذا وكيف اصبحوا بعثيين؟ .اما عن الاصل والمباراة في القومية الافضل  وهذا كلدنايا انكر قوميته وكتب انا عربيا ,,,في وقتهاحتى قسم من الاشوريين والتركمان وحتى الاكراد كتبوا القومية العربية واعرفهم ,فلا تعرضوا العضلات     
2. الذي يحارب الاخر باللغة والطقس والتراث والقديم ولا يريد ان يتطور ماذا سيعمل في ذلك الكوكب اصبحت هنا في السويد نقطة مهمة للتطاول وليس للحوار بل هضم حقوق الاخرين مثل الارهابيين ولا يحترم الذي لا يفهم اللغة السريانية او الكلدانية لغة الحوذرا خاصة ,  الاباء القدماءقدّموا لنا طقوس ومؤلفات جميلة جدا  نعم نحبها وحلوة ومنعشة للروح لكن المطلوب منا ومن الاباء الان ايضا ان يكتبوا ويعملوا ويقدموا  جديدهم  وما اكثرهم الان مثلا الانجيليين  فلنقتدي بهم ايضا اضافة الى تراثنا  ,  والسؤال يطرح نفسه من هو الذي ليس له انترنيت؟ وموبايل وتلفون ولا يسافر بالطائرة عند المسافات البعيدة ؟ ولايعيش حسب التطور والعلم على كوكب الارض؟ وهو نفسه يكتب مقالاته    بالعربية وليس بالسريانية  اكتبها باللغة التي تحبها يا اخي حتى لا نقراها و  نمرعليها مر الكرام  لاننا فقط لانفهمها وصعبة ولا تطبق(خالف تعرف) ,المفروض هو بالعمل والعطاء  كما راينا سيادة المطران الجليل سرهد جمو وهو يقود الكلدان بمؤتمرين ناجحين للنهضة والاتحاد وبكل شجاعة وامانة يستحق التقدير ,وغيرها ,,لكن الاعمال  قليلة نعم     وليس بالنقد     
3. الذي لايعمل الا اذا كان هو الرئيس ,هوالمؤسس  ,هو المدعو ,هو بالبداية لماذا ايها  المتكبرين؟  لايوجد جنود مجهولين الا القليل  لافي  الدين ولا في  القومية  ,الله أحبنا مجانا واعطانا مجانا  دون مقابل هكذا نحن علينا ان نعمل لشعبنا المسيحي مجانا   
4. الذي  يتطاول على رجال الدين وبدون احترام  للرموز الدينية وعلنا في الانترنيت   ولا يحترم حتى رجاله الدينيين وانعدمت الاخلاق عنده والعاقل اذا فقد عقله فانّه يصبح كالحيوان يرفس ويبطح والخ
 5. الذي هو  السبب في تفكك العوائل بسرعة البرق وعدم الاهنمام بالاطفال العزل  والوالدين والدين والايمان والمسامحة
بل يحب ذاته, وانانيته فاقت على كل شئ وغيرها
6.الذي يكره الهجرة و في اصعب الظروف والتهديد والقتل المحقق بحجة الوطن وغيرها والتضحية بالكرامةو بالعزيز ,لكن اذا رجعنا الى التاريخ انه  مملوء بحالات الهجرة عند الخطورة وحتى عند اخلاء الدول رعاياها عندما تنشب الخلافات البسيطة بين الدول ,واخيرا مع اناس اخرين        وليس اخرا
هجرة ممتعة اتمنّاها لكم ولامثالكم   الى الكوكب المكتشف وبكل ايجابياتها وكل عام وانتم بخير
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا   
ا
 

29
زاخو الشاذّة في كفاحها ونضالها
كلنا راينا الصور الهمجية والهجوم البربري على محلات ابناء شعبنا المسيحيين في زاخو  بحجة و  بالاسم هي ضد المساج الاسيوي  بل تطاول الى محلات الخمور المسموحة للبيع ( مسموحة) ,والفنادق التي يلجا اليها الالاف من السياح كما نرى في العالم كله والاهتمام بالفنادق  والتي هي ظاهرة حضارية ,, الفنادق موجودة في كل الازمنة والامكنة .وتطاولت الى محلات العصائروالمشروبات الروحية التي تنعش  المتسوق والزائر والضيف وللعائلة وكل المناسبات وهم بحاجة اليها , وتطاولت الى قطع الارزاق لاعزائتا المسيحيين في زاخو  ,,لابل تطاولت حتى الى الكنائس الامنة  لماذا؟ ,,هذه كلها خطّط لها  الارهابيون والمشاغبون مسبقا  وليست للمساج فقط بل عندهم غاياتهم الدنيئة ,يعني الهجوم  والخسائر بالجملة بمئات الدولارات لابناء شعبنا ,وما هو ذنبهم لكي يخسروا هذه الخسائر,  هل كان ممنوع بيع وفتح هكذا محلات من الحكومة ؟ ام هل يعيشون في منطقة متاخرة من القرن القديم ليعاملوا هكذا معاملة؟ أم لانهم يعيشون  في منطقة امنة متاخية متطورة نوعا ما؟ ,,نعم الاقليم احسن من مناطق اخرى بالامان ,,لماذا اذن ؟
في وقت ما عندما ضرب العهد السابق   الاكراد بالطحين وبالكيمياوي توجه المسلمون والمسيحيين على حد سواء الى تلك الجبال ومات الكثير منهم بالتسمم والبرد ودهس السيارات والغرق في الماء والذين نعرفهم شخصيا واحد واحد  لامجال لذكرهم  وانقذ الاخرين  من الموت المحقق ورميت عليهم اكياس الاكل والمعلبات والبطانيات وغيرها,  والتي يجب ان لاينسوها طول عمرهم وحيانهم ,لم نقل الذين انقذوهم هم مسيحيون فقط  بل نقول  هم من الصالحين كما هي زوجة الرئيس الفرنسي السابق ميتران التي كانت تحبهم وتدافع عنهم  والتي توفيت قيل ايام من عملهم القبيح والحاق هذا الضرر بالاخوان الاقليات  وكأنّ كان  لهم انذار من عدم  الاقدام بالجرائم  بل يجب عليهم ان يعملوا الاعمال الصالحة  وليس التحريض من الجامع من اب روحي كما يدعون , الدين براء من هكذا مربين وخطباء  ,وبالاخص ضد اخوانهم  المسيحيين المسالمين  والمخلصين الذين رافقوهم في السراء والضراء ,هذا جزاؤهم لانهم بقوا يخدمون ويعيشون في وطنهم,,,,  اين يذهبون؟ هجرت قراهم في العهد السابق  والالاف من العوائل توجهوا الى بغداد والمحافظات الاخرى و الى خارج العراق  ثم بنفس طريقة الهجرة والارهاب  كما تعرفون رجعوا الى زاخو وقراهم وعملوا واشتغلوا في هكذا اعمال لان الظروف أجبرتهم على هذا, حيث لولاها  لكان المسيحيين كلهم يدرسون ويتخرجون ويعلمون واطباء ومهندسين  وخبراء ومراتب عالية لانهم اذكياء ومقادين من الروح القدس لايمانهم بالمسيح الذي ينورهم ويقود خطاهم .

هذه الاحداث ترجعنا مرة اخرى وتذكرني بما عانيناه نحن المسيحيين اهالي زاخو الحبيبة منذ اليوم الاول من احتلال القشلة والقائمقامية انذاك وسماعنا الاطلاقات النارية ولاول مرة ودب الرعب فينا كنا صغارا  ,  المسيحيون  في زاخو   مناضلون  وقتلوا جماعيا كما في صوريا وهجّروا وفرهدوا بشكل جماعي ,,حادثة مرورية تحدث يقتل فيها اكثر من واحد كما قتلت عائلة المرحوم جمهور القس متي .  وحوادث كثيرة لامجال لذكرها كلها.

 زاخو الجميلة  محاطة بالجبال العالية وحدودية ولها منفذ هو( الكلي)  المنفذ الوحيد انذاك ,, عندما ناتي من دهوك ,كثيرا ما  قد أغلق هذا المنفذ سابقا  كنا نبقى بلا مدارس ولا كليات ولامعاهد ولا معاملات  في وقتها كانت في بغداد والموصل نبقى منضمين الى تلك المنطقة الجبلية ومع اخواننا الاكراد بدون اي فكر عدواني او تفرقة  ,, او يوميا نسمع بغلق طريق تركيا وننحرم من البضائع التي تاتينا من هناك,  او غلق طريق شرانش وتنقطع اخبار اقاربنا   في تلك القرى الى  قرية  سناط الحدودية , وغلق طريق ابراهيم الخليل  ايضا وتلك القرى وتنقطع اخبار اقاربنا هناك والخ   بسبب الاحداث والحروب   قتل 11 من فيشخابور وقتل عشرة من بيرسفي وسجن مئة من زاخوودمرت القرية الفلانية وقصفت القرية المسيحية الفلانية  والخ ,اليسوا مناضلين بكل معنى الكلمة؟

 نسمع عن  احدهم بانّه  ناضل وبقى الاخ الفلاني حضرته  في الجبال يحارب مع الاكراد   وبستحق ان يصبح نائبا في البرلمان,,,,بينما اهالي زاخو وخاصة المسيحيين  في مركز القضاء وفي القرى مئات المرات بقوا محصورين في تلك الجبال وذلك السهل محرومين خائفين ومسجونين وجائعين ومتحملين وصابرين  مع الاخوان الاكراد بحمل السلاح وبدون حمل السلاح  بغلق الكلي  الذي كنا نعتبره الباب المنعش  والموصل الى بلدنا انذاك  حين نخرج من الكلي ونرى زاخو الاجمل في مناطق العراق  ,,اهالي زاخو من المسيحيين يستحقون كلهم ان يصيروا نواب ومسؤولين احسن من غيرهم  ,,,,لانهم عانوا ما عانوا من وقت سفر برلنك وقتل المسيحيين في تركيا  وانا حفيدنهم و هجروا الى زاخو وزاخو بدورها تحتضن ,تساعد وتعزي وتفرح  وفي كل احداث الشمال . , هجرت كل القرى المسيحية  ورجعت كل القرى ثانية وها هو التاريخ يعيد نفسه وما حصل في زاخو لم نرى ونسمع ابدا هكذا هجوم وتدمير شمل الكثير , الم يوجد طريقة اخرى للتعامل بحل المشاكل الا هكذا؟


المعالجة الفورية لاحداث زاخو هو الحل الافضل وتحقيق الحق وتعويض المتضررين واحترامهم ,, من المواطنين المسلمين انفسهم ومن الحكومة وعليها ان تحقق الامن والسلام للجميع,  واعتقد سيادة الرئيس البارزاني لا يرغب بهكذا طرق خبيثة لحل عقد الحاقدين و نريد من السياسيين اذا كانوا سياسيين حقا , الموجودين في الاقليم ان يحترموا الاقليات من المسيحيين والايزيديين وغيرهم اذا يوجد  وان يثقفوا اعوانهم  ويعلّموا شعبهم  ويكونون لهم قدوة ومثال صالح وليس مثال طالح  .... احترام الاخرين والعيش المشترك   والحوار والتفاهم وفي العراق كلّه  احترام القانون بالدرجة الاولى , وليس بالطرق الهمجية والتحذيرات والتهديدات بالقتل اذا فتحوا محالهم ثانية,,, فكبف يعيشون اذن ؟  ونحن في عصر التطور  والاقليم بالذات قد تطور احسن من غيره,,نشكر الله    فيا جهلاء الى متى ؟ لانحب زاخو عندما نتذكر المعاناة السابقة وطلعنا خاسرين منها  ليس لنا شبر من الارض فيها
وفي نفس الوقت نحبّهاعند سماعنا  بانها تطورت وتوسعت  وصارت جنة  فيها قوانين وحريات  والخ

فلماذا تدمّرون ايها الاشرار ما بناه الاخيار ؟

                                                      جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
 ,  

30
هو ذكرى ام عيد شهداء كنيسة سيدة النجاة ؟
كنا في ليلة كل عيد مر علينا في حياتنا  أو سيمر علينا   ,اكثر انشغالا  وعملا وتعبا واستعدادا لاستقباله  بشكل يليق بالمناسبة السعيدة التي علينا ان نقدم ما  تستحقه وتناسبه   تلك المناسبة  او ذلك العيد  ,ولابد للعيد ان يختلف عن غيره من الايام لانه رمز لحقيقة ما .
 وما اكثر الرموز في حياتنا الدينية والقومية ,ومنها الالوان  الاحمر والابيض في هذا اليوم بالذات  .
 في هذا اليوم ,,في  الذكرى الاولى  لحادثة سيدة النجاة,  يفكر الكل  بما يستطيع تقديمه في هكذا مناسبة اليمة ومفرحة معا لنا كمسيحيين ,اما الزيارة والمشاركة بهذا الاحتفال كما قرات اليوم  عن مشاركة البطريرك مار بشارة الراعي الجزيل الاحترام وتوجهه الى بغداد والتضامن مع  ضحايا هذا الحدث  العنيف الذي راح ضحيته العشرات من الابرياء وهم في بيت الرب يصلّون,المفروض ان يكون أأمن مكان في العالم ,حين تحل المصايب
والمواجهات والحروب والنكبات ,ولكن هنا الامر انعكس والعراق كله انقلب  راسا على عقب . 
الكتاب يكتبون في هذا اليوم ويعبّرون بالكلمات المعزية الصادرة من الاعماق ,صادقة امينة  جميلة جليلة
المصورون يهيؤون كامراتهم ,والقنوات الفضائية تتهيا لتنقل الاخبار اولا باول لمحبيهم ولكل العالم
البطاركة  والاساقفة والكهنة والزوارسيملؤون الديار والكنيسة  ويرفعون الادعية والصلوات الحارة في هذا اليوم
النهضة الروحية  ستطيب في هذا اليوم والكل يتمنى لو يحضر في هذا المكان المقدس الذي روي بدم بارد لاروع جماعة و تقدمة وضحية وضعت على مذبح الرب في زمن تطور العلم والاتصالات  التي فشلت في مهمتها في هذا اليوم  .
القلوب والعيون   والعقول والافكار والامنيات واعادة الاستنكارت  واعادة الذكريات  وتحضير الشموع وتنزيل المواضيع ونحضير صور ادم الطفل الشهيد (محبوب الملايين) وصور الابوين الكاهنين الاب وسيم والاب ثائر الف مرة ارى صورهم لم اشبع منها ,  وصور الاخوان  والعرسان وام وابنها وام واخوها ,اب وابنه والجيران والاحباء ,و و والقصص والكلمات الشجاعة والتصدي بوجه الحادقين المدججين بالسلاح ,غير خائفين واضعين روحهم براحة كفيهم  ويطلبون منهم (اقتلني يا جبان ) اي شجاعة هذه مع انه يعرف الرجل  او تعرف المرأة  حق المعرفة بانه سيقتلها لامحال.
هذا عيد و ذكرى عدم الخوف من الموت ايضا
كل من زار المكان وراى  ما راى ,نال نعمة القوة بالروح القدس .ومنهم اختي التي تسكن بغداد حاليا ,زارت الكنيسة يوما بمعية اخويتها  خابرتنا بانها لم تعد تخاف من الموت أبدا  ولم تخرج من العراق اصلا  ,فقد تبدّلت وتغيرت نظرتها الى الحياة والموت بنسبة 180 درجة  مئوية ,,خرجت قوية وسعيدة في نفس الوقت ,وتروي لنا بان الر ب ما اطيبه وما الذه وما ذاقته في ذلك اليوم .
المسيحيون كلهم خرجوا بعد المذبحة   اكثر اتحادا ومحبة وتقربا من بعضهم البعض ,واكثر ايمان بارادة الرب وما يحمله من سر في الحياة ,
الم يعتبر هذا اليوم اكبر عيد لنا ؟؟
, ليس عيد لقديس واحد ولا  لشهيد واحد بل للكثير من الشهداء اريقت دمائهم  بنفس الزمان والمكان ,لانهم مسيحيين  .
هنيئا لكم يا أحباءنا ويا قدّيسينا شهداء كنيسة سيدة النجاة ,وفي النجاة هناك الفرح والشكر دائما
النجاة للذي نجا من الموت في ذلك اليوم شكرا للرب ,,والنجاة للذي استشهد فقد نال الجنة والحياة الخالدة مع الله
صلّوا لاجلنا وكونوا شفعاء لنا في السماء ,,,,,,لكي نستحق مواعيد المسيح

                  جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا



 

31
شكرا للقائمين على مؤتمر النهضة  الكلداني في السويد
شكرا للمطران الجليل سرهد جمو الشاب الشايب اقدر ان اسميه اذا يسمح لي ,لانه يبدو متعبا وهو بهذا العمر لكنه كان كالاسد يزأر  كاسد بابل الذي دعا اليه وسال عنه,  وخاصة عندما يصيح( باول باول) يعني بابل ,يعني باب الله ,, يعني برج بابل يعني باب عشتار,واسد بابل والحضارة العظيمة  والعمران  وحتى ابونا ابراهيم الذي خرج منها وصار ابا للجميع ,وابا للديانات والقيم والشرائع وكل شي,  بابل الكلدانية تبعيتنا القومية ,هنا اتكلم عن المحاضرة القيمة في مدينة اسكلستونا في اليوم ا لاول من المؤتمر حضرناه بسرور وكنا نراقب الحدث في الايام الاخرى ونباركه من موقعنا ونرى النشاطات والصور .
  دعاناسيدنا المطران  ان نعتز بتاريخنا وبوطننا و بقوميتنا    وبما يربطنا بهما بلغتنا الام والحفاظ عليها حين قال تكلّموا بها لانها كنزثمين لامثيل له وعلينا أن نعلمها لابنائنا ونسلمها  الى الاجيال القادمة  بامانة واخلاص,
واثبت بانها هي التي نتكلمها الان  وليس غيرها لانها ليست اللغة  العربية حسب قوله ولا الانكليزية ولا الكردية ولا الاسبانية ولا ولاو الخ  ,تختلف عن كل اللهجات القريبة منها والتي يحترمها كلها . ,
الذي يتامل بوجه هذه الشخصية وينظر اليه مليا , يستمد منه الشجاعة لينضمّ اليه ويصبح مثله ويقود جماعته الكلدانية والتي نحن بصددها الان بدون عنصرية ابدا وبدون اية حساسية, وعند تشعب الحديث لان(الحدبث ذو شجون) يكون  كذلك  ممتع وجميل . وانّ الهدف الرئيسي برايي من هذا المؤتمر  هو تعزيز  تثبيت الوجود الكلداني  والشعور بالطمانينة والسلام الداخلي اولا مع انفسنا لننطلق من ثمّ ندعو الى السلام العام مع اخواننا اولا ومن ثم  الاخر والتعاون مع الفئات الاخرى ,اما ا لتباعد بين أخين كلدانيين لاي سبب كان فاعتقد الضمير الحي,صوت الله الحي الموجود في الانسان والذي يفرّق بين الخير والشر بوضوح  يصرخ عندئذ ويوبخ الفرد  ولايرتاح بالمئات من الباراسيتول او الالفيدون  كما يقال في السويد اي المهدئات الطبية  ,
انا شخصيا عندي انتماء ديني اكثر لكن ادعم كلدانيتي  ايضا,بدون الدخول في السياسة
سيدنا واللغة
كان سيدنا مار سرهد جمو مهتما كثيرا بالتمسك بلغتنا الام وتشجيع الاجيال للاهتمام بها ,وياسف على التقصير من اباءنا واجدادنا بعدم تسجيل كل شئ لابل عدم نشرها بما يتمناه المرئ الان ,(ليس كل ما يتمناه المرئ يدركه)   ,برايي الشخصي علينا الان تقع  هذه المسؤولية لان اباءنا كان لهم ظروفهم ومشاكلهم ومع هذا بفضلهم وصلنا الى ماهو نحن الان  ,يكفي  ما قدموه لنا من طقوس وتراث واثارولغة  . على الجيل الحالي ان يعمل للاجيال القادمة بدوره ايضا  والا تفسر بانه يعتمد على غيره ولا يريد ان يعطي من خبرته ووقته وتطور العلم الحاصل في زمانه , وحبه للاخرين, بل اعتبره كسلان منتقد فقط واناني ويبقى عالة على ما قدمه القدماء . مثل ما قدموه لنا في الماضي  هكذا نحن يجب ان نقدم للذين ياتون بعدنا,  وعلى كل من يقدر ان ينشرلغتنا  كل على طريقته وموهبته  ويدرسها ويعلّمها  او يفتح مدرسة اويعلمها في الانترنيت فالمجال مفتوح والزمن طويل بان نضيف نحن ايضا من علمنا وماهو جميل الان لربما يلاقي الترحيب والفرح اكثر من القديم وطقوسه  حتى في مجال الدين ,اكيد  ,والوقت لم ولن يتاخر وحتى مجئ سيدنا سرهد جمو لم ولن يتاخر كما يدعي البعض لان  العراق لايزال بحالة عدم الاستقرار والانتخابات مستمرة والمستقبل ات والمطاليب كثيرة ,
والعمل كثير لكن العمال قليلون لنقدم ما ينفع لاخواننا الذين بقوا في الوطن على الاقل ولنعمل ما ينجح ابناءنا في بلاد الانتشار ايضا و يخدمهم ليبرزوا في مجتمعاتهم  اينما ذهبوا لان الله معهم ,
سيدنا تكلم الكثير من اللغات في محاضرته ,مثقف بمعنى الكلمة , ما احلى اللغة الانكليزية حين يلفظها كالعسل  وما احلى الكلمات الفرنسية واللاتينية حين عّرف لنا معنى الفيلسوف ( محب الحكمة) كل على حدة , ولغات اخرى الكردية مثلا  التي جاءت  في المحاضرة  اضافة الى لغتنا  السويدية  اصبحنا نرددكلماتها دائما  ,هكذا نشجع ابناءنا تعلم لغات اخرى اضافة الى لغتنا ,نحن قرأنا اللاهوت باللغة العربية وقرانا حضارتنا وماضينا  والمئات من الكتب والعلم وكم رنّمنا ومجدنا ربنا  باللغة العربية ,بواسطة اللغة الانكليزية انا وزوجي قدرنا ان نزور فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وكل الاماكن المقدسة والتي اشتاق اليها  بجنون  , يفتقدها غيرنا ويتمنون لو رافقونا . لانهم لم يعرفوا اللغة الانكليزية خاصة  ينتظرون الكروبات ليسافروا ويزوروا هكذا اماكن جميلة ترد الروح . ,باللغة الكردية عبرنا السيطرات في العراق مئات المرات وزرنا مدينتنا زاخو واقرباءنا (أز خلكي زاخو)الله هذه الجملة كم كان الواقف في السيطرة يفرح بنا ويسمح لنا بفرح بالعبور,
هكذا اذا شجعنا اجيالنا على حب اللغات اعتقد لغتنا ستحظى بالاولوية لان حب الوطن هو في الدم  وفي الصميم  وزيارته يحتاج الى كل اللغات هناك,,فكيف لغتنا العزيزة صلواتنا واديرتنا واحباءنا  واسواقنا  في مسقط راسنا هناك , العراق العريق العزيز

احسب يا اخي القارئ كم لغة تتقن  صدّقني بانك تفتخر بنفسك  وتشكر الله على نعمه لك وتشكر والديك وتهرع الى تعلم غيرك من الابناء والاولاد وستصبح مربيا صالحا  ,
سيدنا والمحاضرين

لم يشعرنا سيدنا سرهد جمو  لحظة  باي تفرقة او عنصرية وانما من حقه ان يلتقي ابناء امته وان يشجعهم ويمنحهم الدعم والقوة ويجمعهم تحت سقف واحد ويوبخهم ويحذرهم يحترمهم ويحترموه لانهم ابناء جلدة واحدة  الواحد يقبل الاخر بالحلو والمر , ليعرفوا معدنهم الاصيل ويحركهم للمنفعة العامة لان المركب بدونهم يغرق ويطلب لهم مطاليب هم في امس الحاجة اليها  ,واذا اهملوا انفسهم فانهم يتحملون اعباء التطور الحاصل في الوقت الحالي في كل المجالات وليست السياسية فقط  وما نراه يحدث في العالم اولا ووطننا ثانيا , والمسؤول عن شئ يختلف عن الشخص العادي,,
والمحاضرين كلهم كلامهم كان لذيذا جميلا مشيرا الى حب الجماعة والتكاتف والعمل الجماعي لان اليد الواحدة لاتصفّق,ودعا الجميع الى العمل بالمظاهر الحضارية بفتح اذاعات وصفحات انترنيتية  وقنوات  وزيارات ومسابقات واستضافات وخاصة في الغربة والمجال مفتوح والدول تساعد العمل وليس الكسل والجلوس في البيت ,و  نشكر الجميع وما قدموه من القليل ليجازيهم الله بالكثير لان (الخدمة مهما كانت صغيرة فهي تقوّي البنيان) ,كنت اتمنى ان اسمع جميع المحاضرات وخاصة الاب نوئيل .
 نسال سيدنا سرهد جمو والمحاضرين معه :: الى اين التوجه  بعد   السويد؟
أمّا الذين عملوا وحّضروا وخططوا ورتبوا  وصوروا وكتبوا وهيّأوا الاجواء المناسبة لانجاح هذا المؤتمر يشار اليهم بالامتنان  في السويد   ,و الحاضرين الذين حضروا المحاضرات وحضروا  القداس الالهي الذي اقامه سيادة المطران بين ابنائه الكلدان ولقائه بالشباب في سودرتاليا لان الوقت قصير ليلتقي بهم في كل المدن  ولقائه بالاطفال  اطفال التعليم المسيحبي  الله يزيدهم ويباركهم ويهدي  الاهالي ليجلبوا اطفالهم  لتلقي هذه الدروس الحية لتصبح لهم لقاحا ومضادا لكل الاخطاءوالصعوبات في حياتهم  وليعبروا بامان الى بر الامان ويكونوا مثالا للتعليم المسيحي في كل كنائس العالم .
لاننسى دور الكنيسة ورجال الدين الذين حضروا من داخل السويد والذين جاءوا من خارج السويد  ومؤمني كنائسهم  الذين دعموا المؤتمر بالحضور المشرف والسماع للمحاضرات  القيّمة .وهم موجودين وبخير وبكثرة داخل الوطن وخارجه , تلك الكنيسة التي احتضنت المهاجر والمهجّر والمشرّد والجائع والمريض واليتيم في كل بقعة من العالم وكما ترون وكما قال سيادة المطران سرهد جمو ها قد وصلنا الى القطب المنجمد يعني السويد الباردة   وفي حقبة من الزمن وصلنا الى الهند والصين والكنائس والاثار تشهد ,,هكذا لا نفقد ايماننا ومعنوياتنا وقيمنا بل نتقدم الى الامام   وبالمسيح  رجاءنا وبقيامته ,
شكرا لكل الذين وقفوا خلف الباب يتصنتون لسماع ما يجري عن كثب والذين راقبوا وواكبوا الحدث بهدف مغاير للمؤتمر  ,وشكرا للجانب الاخر الذي يخلط بين الحق والباطل ويسمي نفسه المعارض  الرقيب  الدقيق  الذي يحسب نفسه لامثيل له ,شكرا للمتكبر على هذه الفئة البريئة ,لان الله والمسيح اوصانا بهم ( احّبوهم ),, ولانّ كل واحد ياخذ اجره  هنا على الارض,,
وشكرا لقلمي الذي ابى والا ان يكتب عن هذا الحدث ولو قليلا .

                                   جوليت فرنسيس من السويد /اسكلستونا

32
نعم لقد ان الاوان الان ان يقوم ابا كلدانيا بهذه التسمية ان يزور ابناءه بعد ان حدد مكان وجودهم في هذه الدولة  ,السويد الحبيبة

 بلد القانون بلد الحقوق والواجبات ,,وبعد ان زادوا وكثروا وارتفعوا,  ولاننسى فضل الدين والكنائس ورجال الدين الذين لهم الفضل الاكبر لاحتضانهم ,,
وهم ايضا بفضل موروثاتهم الاصيلة ,وبوقت قصير
ٍ وكل من ٍموقعه  قام  يؤسّس  اتحادا او فريقا او لجنة او اخوية دينية او حزبا او حضورا مهما في مؤسسات الدولة  وحتى حضورا في الكنيسة . ٍ

وغيرها كلها لمصلحتهم اولا ولمصلحة الجميع ثانيا  ,
حيث التلاحم والانتماء بدى واضحا  والاصلاح يخطو الى الامام  ,وليس التعصب لا سامح الله ,لان في التعصب خلل والخلل يجب معالجته دائما ,
لاننا اقلية محترمة في هذا البلد ,واعتذر عن هذه الكلمة لان في هذا الوطن العزيز وطننا السويد هو للجميع ولا يوجد خلاف على ذلك وحتى في الدول الاخرى ,, احترم  تحترم
واليوم نتطلع الى ما هو احسن  ونسمع سيادة المطران الجليل  سرهد جمّو الذي سيراس ايام النهضة الكلدانية في السويد ومدنها في الخامس عشر من الشهر العاشر 2011  ,ومعه المسؤولين المثقفين الذين لهم خبرة اكثر في هذا المجال للنهضة والتقدم والنظر الى المستقبل ,وبما فيه الخير للجميع ومنهم الكلدان  الاصلاء ليشعروا بالقوة والامان والشجاعة  اينما كانوا وفي اية بقعة من الارض,ليبقوا شعبا معطاء ومتقدم وحكيم يستمد حكمته من الله بايمانه مثل ابونا ابراهيم الكلداني من اور الكلدانية الذي تبرر بالايمان وبورك  ,
هكذا نحن لاننسى ايماننا الذي هو اكمل شئ في الحياة ليباركنا الله الذي هو مصدر كل نعمة ونجاح,
والدعوة عامة لجميع الكلدان وغيرهم من اخواننا الاعزاء بدون استثناء للحضور وابداء الراي ,في هذا الوقت بالذات لانه كل شئ ياتي بوقته وبزمانه وبمكانه ,
فالى ذلك اليوم انشاء الله الكل يفكر بجد ليحضر ويسمع ويشارك ويقدم ولو جزءا قليلا للكلدان ويواكبوا الحدث ,لاننا اولاد هذا اليوم
والكلدان دائما يتصرفون بحكمة وروية  والله يزيد ويبارك
                    جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

33
باسم الاب والابن والروح القدس  الاله الواحد
بمناسبة مرور سنة على رحيل اخي وحبيبي ,الماسوف على شبابه المرحوم جورج يوسف ججو السناطي
سيقام قداسا الهيا وصلوات روحية في كنيسة مار ابرم الكلدانية في السويد /اسكلستونا
في الساعة العاشرة  صباحا من يوم الاحد المصادف 10/4 2011
وتقبل التعازي في الكنيسة بعد القداس ,

صلّو لاجله ولاجل الموتى جميعا

راحة ابدية اعطه يارب  وليشرق عليه نورك الابدي



                            اخوه توما يوسف السناطي في السويد /اسكلستونا

34
باركوا مؤتمر النهضة الكلدانية في سان دييكو  اينما كنتم
بما ان  الحركة بدات لعقد هكذا مؤتمر  وبهذه التسمية ,فلابد ان نباركها نحن الكلدان اينما كنا ,ونصلي من اجلهم ايضا ففي  
     الحركةبركة من عند الله كما جاء في الكتاب المقدسر للاعمال الصالحة .

  من اجل شعبنا المسيحي الكلداني ,لتحقيق اي مكسب كان وحتى لتوحيد الصوت الكلداني على الاقل حاليا ,للمضي قدما الى الامام ,لان العراق كله لازال في بداية الطريق ولا يوجد احد قد حصل على رئاسة  عالمية   مثلا لكي يغيض غيره ,
 ومن حق الكلدان وبعددهم وقدراتهم  واصالتهم وقوميتهم  ان يتبوأوا منصبا متقدما في الحكومة العراقية  على غرار غيرهم في البلد  واعتقد وبرايي ان بسبب  سياستهم الوحدوية دائما والنية الصادقة لديهم  حيث دخلوا ورشحوا اسماءهم للانتخاب في حزب اخر وليس تابع للكلدان,,,,,,,,, المهم  ان كان السبب سياسيا ام دينيا ,قد غبنوا في وضح النهار و,اصبح من الضروري للعمل الجاد  والتحرك الفعال لهكذا مؤتمرات وبالكثير  من الاخلاص والامانة  ,لوضع اليد على الجرح ومعرفة الحلول  لتحقيق الهدف الذي يصبو اليه البعض بغظ النظر عن الكتابات التي نراها قد زادت في هذه الايام بمجرد  سماع عقد هذا المؤتمر.مما كان حافز لنا نحن القراء للكتابة  والذي لاصلة لنا بالسياسة. .

نرحب باي مؤتمر اذا كان الهدف منه  الشعب المسيحي اذا كان كلدانيا او اشوريا اوسريانيا او اي اسم اخر مسيحي , والنتيجة النهائية  سيكون الشعب المسيحي فقط حين حذف المختلفات الاخرى   ,,  في العالم كله والشرق الاوسط حين ياتي الكلام عن الاضطهاد بصورة عامة عندئذ يقال الاضطهاد المسيحي فقط دون المسميات الاخرى  ,,فلم نسمع  بالاضطهاد السرياني في كنيسة سيدة النجاة للسريان  الاعزاء عندما جرت كارثة وجريمة قبيحة استنكرناها كلنا الكلدان والاشوريين والسريان  على ابنائنا الاعزاء في هذه الكنيسة .

في العراق والدول العربية  اصبح ,يرفض احتكار المناصب العالية  لفئة معينة دون غيرها.  حينئذ يتهم بالدكتاتور ,وكما ترون كيف دينسحق الدكتاتور في هذا الوقت . اننا نريد  السلام والحقوق و الخير لجميع المسيحيين والمكونات الاخرى في عراقنا العزيز .

 كذلك اذا اراد الكلدان ان يرجعوا العصر الذهبي للكلدان وعهد نبوخذنصر ,و الاشوريون ان يرجعوا عهد سنحاريب العظيم والسريان كذالك  والارمن وغيرهم ,,,اعتقد صعب في زمن الحريات والديمقراطيات ,وحتى الاكراد الاعزاء لو لم يوحدوا صوتهم وكلمتهم لم يفوزوا بالحكومة كما هم الان ,,,,,,,فالشئ الوحيد عند المسيحيين ان يباركوا هذا التجمع وان  يشجعوا هكذا مؤتمرات لتحقيق هدفهم الذي سيضعونه امامهم لكي تعرف المكونات الاخرى بان وجود الكلدان  مهم للمسيحيين.  افضل من موقف اخر يفرّق ولا يوحد فاذا كان للكلدان صوت فله تاثير كبير    ,
,و  للحصول على محافظة مثلا تضم كل المكونات حتى لو لم يسكنوا  فيها كل المسيحيين ,,او الفوز بحكم ذاتي  يشترك فيه الناس من كل المكونات المسيحية القادرة  ,واذا يعطى منصب متقدم للكلدان نائب للرئيس يكون احسن  ايضا ضروري بهذا العدد حيث المسيحيين الكلدان  نسبتهم العالية بهذا البلد  في الداخل والخارج.
 البعض    حسبوه انتصارا على الكلدان حين حصلوا على منصب وزارة  مثلا ,او نائب زيادة اكثر ولو هو من الكلدان انفسهم, وحين سنحت لهم فرصة مناسبة لسبب او لاخر   في الوقت الذي كان الكلدان هدفهم  الشعب المسيحي واختاروا واحد يعمل وواحد قوي يحميهم  بدون تفرقة او طائفية .اعتقد خسروا بذلك  ولم يعيروا لهم اهمية ,بالرغم من عددهم واصواتهم  والاقبح من هذا بان البعض  حسبوا انفسهم   نسطوريين مع احترامي الشديد للنساطرة , يريدون مسح هويتهم  لاغيرها  ,,مبعدين الكلدان عن الحكم والبلد الذي كانوا فيه  أهل اعظم دولة في وقتها  في العراق   لازالوا لحدالان مبدعين في كل شئ.
اعتقد ان الاوان  ليعرف الكلدان من هم  ,والعمل الجاد  لعدم السماح الى الاخرين السير بطرق ملتوية لهضم حقوق الكلدان

سيروا على بركة الله ولاتترددوا واكملوا العمل , واكثروا من المؤتمرات الناجحة البنّاءة ,  انهضوا جميعا اسم جميل على هذا المؤتمر التهضة  ثم النهضة  


                    جوليت فرنسيس من السويد
 
 ,

35
نسينا الامنيات  في العام  الجديد 
كل عام في نهايته تبدأ البشرية بالتذكر والتمني ,بالنسيان والبدء من جديد والتطلّع الى ماهو احسن وافضل في كل المجالات ,
 ,بعضهم يحزن لأنهم كبروا عاما اخر اضيف الى عمرهم ,
والبعض الاخر يفرح لانه تمتع عاما اخر بهذه الحياة الدنيا ورات اعينهم من التطور والزينة والمفرقعات الرائعة ,
قسم يقتل والاخر يرتقي بالوظيفة والحقوق والمكاسب ,قسم ينور والاخر يظلم ويقتم  ,قسم يقضي ليلته الاخيرة بالفرفشة ليكون فرحا من خلال العام كله ,قسم يجرب حظه بامور تعرفوها ليعرف طالعه في العام الجديد,  وهكذا كما راينا العالم كله شارك في هذه المعمعة ,,
أما المسيحيين في العراق كانوا منهمكين بغير ما انهمك العالم بالشكل الطبيعي ,كانوا يتكلمون ويكتبون  ويطلبون محافظة أ وحكم ذاتي وحماية للغرباء والجالية المسيحية في عراقهم المهجر , كانوا يتكلمون عن  الهجرة ام اليقاء ,كم عائلة هاجرت الى السليمانية؟ وكم عائلة هاجرت الى الشمال؟ ,وكم عائلة هاجرت الى البلدان القريبة؟ وكم قتل في البارحة؟ وكم اصبح العدد من الشهداء؟  ,الخ
والجدر يغلي  والفوران عالي وصل الى الدول الاجنبية كلها بالاستنكارات
استفقنا من الحلم واذا بالوزير الجديد من المسيحيين فقط  قد عين في وزارة البيئة ,لاغبار عليه ,ولكن لم يكن بالحسبان ابدا ابدا, بان التفرقة ستعود الى شعبنا المسيحي ويستبعد الكلداني والسرياني والارمني وغيرهم من المثقفين المؤهلين الى هكذا مناصب  ,وكم سمعت المجادلات بين الناس بان سركون لازار من سيعينه النائب كنا  ,بينما المعارض الاخر  كان يرفع صوته لا لا لانه حتى من الحركة نفسها  يوجد اقدم منه وافهم منه فكيف من الكلدان كان يوجد الف مثله واحسن ,فالنائب كنا بصراحة صار كما يقول المثل (كلاّ بيدو)
,تريدون سفير ,حاضر  تريدون وزير ,حاضر ,تريدون نائب حاضر ,في الوقت الذي كان الشعب المسيحي فرحان بالجلوس على مائدة واحدة وازالة الفروقات والعمل بالمحبة التي يدعوهم المسيح ,وخاب املنا ثانية وخاصة لنا الذين لم نفهم في السياسة ,,,عسى المانع يكون خيرا كما يقولون .
ادبيا كان المفروض  ان يعين غيره وليس من اقارب النائب ,نقول ايضا لاغبار عليه عندما  عين الاخ السفير ايضا من جماعته لاننا نحب الجميع  ,فهل لايوجد من غير جماعة او قومية  مثلا من القومية الكلدانية او غيرهم  واحد يليق بمقام في الحكومة  , فالجرة لاتسلم  في كل حين ,ولا يجوز ان نعيد التاريخ  حينما جلس اربع اخوان من النظام السابق في قفص الاتهام .
فالمفاجاة انست تسيير المركب المسيحي في العراق  باتجاه الرياح , وانتهى كل شئ  وسكب الماء البار د وبرد كل شئ واخذت الحقوق والحماية ونتش المسيحيون كما نقولها في العامية وحصلنا على الاقل, شئ , وزارة بكاملها وسيرتفع صوت المسيحي وتنتهي الويلات ,وانستنا الامنيات ,,,,      ,من الناحية الاخرى قتل المسيحيين سيستمر
وحصلنا الذي تمنيناه   (,فاسكتوا وارضوا بالنصيب كما يقول المغني جورج وسوف) 
 ,ولا يوجد من القومية الكلدانية والتي مرجعيتها الدينية في بغداد  وبطريركها عانوئيل دلّي لازال في وسط بغداد و,الذين  حافظوا على الوجود المسيحي في العراق بحكمة وروية ورسائل مهدئة للوضع الراهن في كل وقت ,والاخوان السريان ايضا فمن الشهداء الذين استشهدوا في كنيسة سيدة النجاة ,نراهم كلهم مثقفين واغنياء وشخصيات ,بقاءهم في الوطن هو اكبر نضال .
التفرقة يجب ان تزول بين المسيحيين انفسنا والمحبة المسيحية المفروض ان تنتصر دائما ونرفع الان تمنياتنا بالوحدة   ,
نبارك المهندس سركون لازار نعم
ولكن نتمنّى الان بعد ان نسينا الامنيات في وقتها   ان نرى كلدانيا وسريانبا وارمنيا واشوريا (  مسيحيا) بدون تفرقة  في الحكومة  العراقية  وخاصة الكلدان حيث العدد الاكبر اذا ما بالسياسة فهو مؤهل في باقي الاختصاصات بنسبة الف في المائة .
               
                                     جوليت فرنسيس من السويد
 

36
هل الغاية تبرر الوسيلة في قضيتنا؟A
يوميا نسمع اخبارا  حزينة  في عراقنا العزيز عن استشهاد واحد او اكثر من شبابنا . الاعزاء وهم في مقتبل شبابهم وبقوتهم ويومهم وفي زهرة شبابهم , حتى في يوم مشاركتهم في الحياة والزواج  والانجاب والتربية والخ .اما استشهاد الكهنة فانها عار على الجميع.
يوميا نشعر بالاحباط والفشل في تحقيق هدفنا في الحياة  وامنيتنا بالبقاء في الوطن او الهجرة منه  و بقينا غير قادرين على العمل والمساعدة والعطاء .

لكن نشكر الله بمجرد سماع صلاة الجناز صلاة الاختفاء للميت الذي هو امامنا والصلاة على الشهداء .
,ننهض اكثر قوة واكثر همة  للانطلاق فنرى  الالاف من المسيحيين في العالم في الداخل والخارج  اليوم تتضامن وتتحد اكثر بالافكار والاعمال والاهداف والطرق التي توصلنا  اليها , كما راينا تنظيماتنا في العراق وجلوسهم كاخوة ويد واحدة على طاولة واحدة  يتحاورون ويناقشون المصير المجهول للالاف من اخوانهم والذين مصيرهم خمسين بالمئة في ايديهم وليس 100/100 ,لانه بصراحة امريكا ما قدرت ان توقف الارهاب الى الان فماذا سيعملون هم ؟ .
 انشاء الله بقوة الهم وبقوتكم ان تتوصلوا الى هدفكم  والى حل معقول وتدريجيا

 هدفنا ,  الهدف هو  (الحفاظ على حياة المسيحيين) الموجودين الان في العراق حيث الظرف يتتطلب  .
اليوم هدفنا  ومع كل الوسائل  للوصول الى هدفنا هو واحد   الحفاظ على الوجود  المسيحي في العراق,او محافظة او حكم ذاتي او حكومة قوية تحميهم او قانون يخصهم والخ وليس الوزير الذي سيكون هو المستفاد فقط في وزارته ولا يستطيع ان  يستثني المسيحي في مشكلته  ومناقشة المبادرات  التي قدمت لهم .طبعا بعد موافقة الاكثرية  وبكل وسيلة يراها كل عاقل ومفكر وسياسي ورجل الدين والعلماني  والكبير والصغير  بالاصوات وبالاكثرية  وأعتقدالعصفور باليد خير من عشرة على الشجر .

أما الوسائل  وعن طريقها نحقق الهدف بسهولة احيانا او بصعوبة احيانا اخرى  فهي :
اذا يوجد تنازلات  او خسارة للمنفعة الشخصية لاحد من الواصلين الى السلطة او غيره ,ام خسارة المواطن نفسه لامواله التي جمعها بعرق جبينه    فالمثل يقول (بالمال وليس بالعيال) وكلنا خسرنا كل شئ لكن انقذنا اولادنا  ..ام ترك الوطن العزيز ايضا صعب, وترك الاراضي والعقار , والوظيفة, والراتب بالملايين, والبيت الحلو,  والجيران والاصدقاء من اخواننا المسلمين  الطيبون , والهجرة, والغربة   والضيق والصبر و السجن واحيانا الموت في الطريق  والخ نعم صعب لكن هدفنا أقوى
,لكنها كلها وسائل ومبررات اقدر ان اقول بانها سامية شريفة مشروعة ونبيلة  توصلنا  الى غايتنا في الحياة لانقاذ ما تبقى هناك من المسيحيين وغايتنا هنا ستبرر تلك الوسائل الصعبة على الجميع ولايوجد فيها اي تناقض وكذب وغش كما يتصوره البعض حين  يفسر هذه المقولة بشكل خاطئ مثلا التاجر يحتال ويكذب ليربح, هذه حالة اخرى .وكذلك  المسلم حين يحارب الكفار حسب ادعائه فانه يبيح لابل يحبذ قتلهم  .نحن بالعكس فان غايتنا هي (  الحفاظ على كرامة المسيحي وكرامة الدين والمبادئ والقيم للجميع ).

هكذا كان الفلاسفة القدماء يفكرون ويطرحون افكارهم  وحتى قوبلوا اكثرهم بالرفض والسجن والنفي لكن افكارهم تطرح دائما وتصلح للكثير من الحالات والازمنة  في الكثير من الظروف كما حصل للقائل لهذه المقولة لميكافيلي الايطالي  .

سيادة المطران للسريان الارثدوكس من لندن ,  من حقه ان ينقذ ابنائه القليلين بعددهم وان يحافظ على حياتهم ويدعوهم الى الهجرة حاليا كما يقول .انشاء الله في يوم ما سيرجعون اذا سمحت الظروف كما حصل في تركيا وطور عابدين .والا سيخسر الكثير منهم  لاسامح الله وهذا شعوره الطيب ورايه في   ابوته تجاههم .لكن الوضع اعتقد اهون في العراق من تركيا انذاك  ,

 في حالة تخصيص محافظة يشتغل فيها كل الذين يتوحهون الى تلك المحافظة لتستقل يوما بحكم ذاتي  وتتبعها حقوق أخرىتفيد الجميع ليس بالضرورة أن يسكن فيها كل المسيحيين ,احسن من القتل والابادة ,أو اي حل اخر موجود في اليد والعمل  ما هو صحيح للامة وللكنيسة المسيحية والاستفادة من تجارب الغير نعم صعب ولكن هدفنا أقوى.

واملنا قوي بالله اولا وبكل الشرفاء المخلصين المسيحيين بدون تفرقة والعمل من اجل الجماعة وليس القلة  ولا لاجل حزب معين او جماعة معينة ,و كل واحد ينقذ نفسه وبكون حذرا ,  واخيرا وليس اخرا نطلب من الله من روحه القدوس ونقول   
ايها الروح القدس فيض فيهم الان  و نوّرهم بحكمتك  للوصول الى هدفهم باي وسيلة ايمانية كانت ..
                             جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

37
  ناكل لنعيش ام نعيش لناكل؟__
عندما خلق الله ادم وصنعه جميلا  على صورته ومثاله , كان كالتمثال لايتحرك,الى ان نفخ الله فيه  واعطاه روحا اي (حركة) يعني الحياة  فتسلط عندئذ غلى كل نفس حية وكل شئ اخضر طعاما له  ,وخلقه انثى وذكر وباركهما وقال لهما اثمروا واملاوا الارض,هذه ليست محاضرة دينية ,عذرا,  حتى في العلم اذا ادعى بان اصل الانسان هو حيوان ,فالحيوان يملك تلك( الحركة) التي فيها يعمل كل شئ وعنده حياته الخاصة كما نعرف .فقط أريد  اؤكد على الحياة ,ونربط هذه المقولة بواقعنا اليوم;
 و ياتي ارهابي همّه الفلوس وغايته الحقد والكره تعليمه فاسد  ويقطع تلك الحركة ويحرمه من الحياة التي وهبها له الله, كفر والف مرة كفر,بدون سبب  يدمر ه ويدمر من وراءه ,لماذا؟  وخاصة المسيحيين في الشرق باعتبارهم الاقلية, فانهم محترمين أ نفسهم وعايشين حسب القانون اولا وحسب ما يريد منهم المسيح الحي ثانيا , اقول المسيح الحي ,فالحي  يعمل ويشتغل ويكد ويكافح ويربي ويحب (المحبة) بالدرجة الاولى ويزرع الفرح والبسمة على شفاه الاخرين  .
كثيرا ما كنا نجادل اخواننا المسلمين المقربين  ,من هو نبيكم ؟ ياأخي نبيكم  مات مات مات  بعكس المسيح الحي والذي يرافقنا وهو معنا الى انقضاء الدهر هو الله ,ويوصينا بالعمل والايمان والمحبة والرجاء والخ,
اذن اننا نعيش لنكمل هذه التعاليم ,وليس لناكل ولنتلذّذ بالباطل  وناخذ جانب الشر والحقد عند العيش  والحياة في هذه الدنيا  ,فالسؤال يطرح نفسه, ناكل لنعيش ام نعيش لناكل؟
طبعا الجواب ناكل لنعيش وننتج ونشارك ونعمل الخير دائما  لان الخير على فكرة ينتصر دائما  على الشر
 فالمسيحي المؤدب المربي احسن تربية والمثقف والامين والنظيف باختصار كما يقول المثل (,انه تعبان على نفسه),يجب ان نعمل من اجله وننقذه في هذا اليوم من الشر القادم الى العراق خاصة ,, باي طريقة كانت نحن  ام هم الذين يعيشون في داخل العراق.
اولا وقبل كل شئ بالوحدة والاتفاق  الكل متفقين على هذه النقطة ,والتفرقة ضعف .  ثم
 الهجرة مثلا اوكي خلوهم يهاجرون  اذا رغيوا واذا لم يرغبوا فذنبهم اخف من غيرهم  ونكون معهم في الاخلاص للوطن
وكلنا نحب العراق  ونفرح عندما نسمع باي بادرة خير فيه للاسلام وللمسيحيين بل الامة كلها ,
 ,لم يذهبوا الى القمر لازالو هنا على الكرة الارضية ,لان الاسلام اذا هجم هذه خطته يصفي المسيح كما يسموننا هم ونفتخر بهذا الاسم,فتكريت مثلا كانت كلها مسيحيين واديرة وموجودة اثارها الان ,ولكن ابيدوا ابادة كاملة
وتعدوا  حتى على الشرف, فسم منهم بقوا صامدين لم يبرحواوطنهم ,اخيرااضطرواو لم يكن بيدهم اي حل فرموا انفسهم بالماء ,وهكذا في كل مكان بالشرق ,هذه مبادئهم عند الفتوحات والحروب,  
 اليوم لنتساءل,لماذا يقتل المسيحي اذن ونحن في وقت التطور , يجب ان يكون هناك حل ومنطقة امنة لهم وقوات تحميهم وهم في وطنهم العزيز وكلنا نحب العراق صح اذا كنا في حالة مستقرة  , واي حل مناسب ترونه فليطرح حالا ,يجب على الحكومة ان تكون قوية وتحمي الشعب ومنهم المسيحيين ,عار على الحكومة  ان يتعذب المسيحيين وهم في بينهم ووطنهم .
اذا انفجرت سيارة في الشارع وقتل فيها المسيحيين والمسلمين واليزيد والتركمان والصابئة   ,نقول اوكي ,لايوجد تفرقة الكل ماتوا,,  لكن يدخلوا الى الكنيسة وبخطة شيطانية يعملون ما اجرموا من جريمة   حتى الضمير من اي دين لايقبله.
الكثير مصرّين على البقاء في الوطن  وأصرّوا على البقاء لكنهم في الاخير فروا بجلدهم وبالكاد خلصوا  أما الباقين فتراهم يقتلون .
حمل السلاح ايضا ضروري خاصة اذا المنطقة فيها مسيحيين كثير,وفي الاعياد وفي أ يام الاحد  وحتى الاشخاص ,واخذ الاحتياطات,
,, في كركوك,مثلا عند سقوط النظام   وحدوث المشاكل قبل سنين ,, سيادة المطران  اخذ كل الاحتياطات في وقتها كل يوم احد تقف سيارة شرطة امام الكنائس وفي الاعياد, وقطع الطرق المؤدية الى الكاتدرائية لانّ الوضع يتطلّب هكذا ,مما انقذ المسيحيين مرات عديدة من المشاكل,تضررت صح احيانا ,لكن نشكر الله ,  
يعني ان نعمل ولا نجلس مكتوفي الايدي نندب حضنا دائما.
كل من يستطيع في الداخل والخارج  لابل كل حي اعطاه الله حياة وحركة  عليه  ان يعمل شي فليهب بشجاعة  وبثقة  وبمحبة وبتوعية بان الوضع خطير الان بالذات,,  خلصوا اقاربكم وجيرانكم  واخوانكم ومن جلدتكم  ,
كل من يرى  نفسه فريسة سهلة لايتردد ابدا بان يبقى هناك ,على الاقل يذهب الى الشمال في كردستان ,ام الى القرى المسيحية ,لماذا يقتل اخوين في ان واحد في الموصل اليوم؟ ,من هو السبب؟ ولماذا بقيتم هناك؟  اين الوطن ؟ واين ارض ابائهم واجدادهم  ,
صحيح ان شهدائنا خالدون وهم في الجنة ,لكنهم لو كانوا عايشين بكل امانيهم وهممهم وقوتهم لكانوا يفيدون ويستفيدون اكثر  ,اليوم نقول يا مار بولص فرج رحو تضرع لاجلنا ,وهذا صحيح لكن نضيف الى هذا بانه لو كان عائش ,تكفينا كلماته الخالدة الروحية التي تعطينا التعزية في كل حين  والى الان ,,لكان ظهر قوي لاخوانه المسيحيين  ووجوده نعمة وثقة لاخوانه ,وكذلك الاباء الكهنة الافاضل الشهداء وا حسرتي عليهم كم كنا نحن في المهجر بحاجة الى علمهم وكفاءتهم وخاصة شبابنا ,فلماذا يقتلوا على ايدي المجرمين العفنة .,
اعملوا اي شئ يا ايها المسيحيون في العالم كله اولا وليس غيره اتحدوا وتوحدوا وكونوا يدا واحدة متعاونة رجال الدين وبعدهم العلمانيين وخاصة في القرارات  وفي النتائج , اكتبوا واقرأوا,  اتصلوا بالمنظمات ,اتصلوا بالامم المتحدة ,اتصلوا بالشرفاء المسلمين حتى الموجودين في الشرق ,, نقول لهم  ترا العيش المشترك شئ حلو مع كل الاديان ومع كل الاجناس اخي في بيته واخي الاخر في بيته  ,لكننا بالاخر نعمل ما هو الافضل والاندر والاشرف في المجتمع  , لنعيش, هو عمر واحد معين,سنين معدودة,وكذلك  نعمل لخلاص انفسنا ونحضى بملكوت الله والاخرة  وللاخرين فقبول الاخر اولا ومن ثم انفسكم .,
والا دعنا نضم انفسنا الى الميت الذي تشل حركته  ويداه ورجليه وتغمض عينيه  ويستسلم للموت
ام دعنا نضم  انفسنا كالفاشلين  الذين لاخير فيهم ويعيشون لجرش الاكل وكالمجترات  .
.أم بالعكس   نختار حياة افضل  نحن الموجودين  في الخارج وحتى في داخل العراق بالعمل والعلم  الدائمين لصالحنا ولصالح امتنا المسيحية .
 اما  الموجودين هناك في العراق  وفضلوا البقاء ,  وعليهم ايضا الحركة, لماذا بقي الاخوان الشهيدان في هذا اليوم سعد ووعد  ليقتلوا في الموصل؟, وييتموا عوائلهم؟, ولماذا لم ياخذوا حذرهم  ؟ ,هذا انتحار وليس شهادة ,
فكل واحد يحمي نفسه وحياته وحركته وينقذ روحه  من الاشرار
 ففي الحركة بركة من الله وشكرا

                                       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا

38
  


شذرات من داخل كنيسة سيدة النجاة


جوليت فرنسيس




من الاعماق يارب..........صرخنا
ومن تحت نوافذ مغلقة صّوتنا ونظرنا
وبأحبائنا وبوالدينا خاصة اتصلنا و استنجدنا
بابا وماما  اقنحمونا غير عارفين بانها نهايتنا
لكننا تركنا لهم..............  افضل ذكرانا
حين سجلنا صوتنا في اذانهم ليتذكرونا


اليك يارب رفعنا عاليا اهات والام  قلوبنا
ونحن نرى........ الذبح بأعيننا
يذبحون أعزاءنا وشبابنا  وكاهنينا

رأينا طرشا يغلقون اذانهم لندائنا
اناسا  بالاسم......... حامينا ومنقذينا
خارج الكنيسة.... واقفينا خائفينا
ساكتين عن الحق وكأنّ بهم شياطينا

يارب  لماذا تركتنا  وحدنا
الوحوش الكاسرة تنهشنا
وقلوبهم متعطّشة لدمائنا  
وفي داخل بيتك   اقتحمونا
فقط  لاننا بالمسيح  فخرنا وافتخرنا ؟
فهل.................. أحببتنا ؟
 واردت ان تكون هكذا ساعة موتنا ؟


حتى من خلالنا ..  يعرف اخوتنا
بوحدتهم سيشعّ  نورك على امّتنا  

سعيناوتعبنا  وبنينا  وشيّدنا لوطننا
والمزيد من الازدهار اليه أوصلنا
هكذا علّمتنا......وهذه نظرتنا  
ومن الحب ...أتخذنا معنى في نظرنا
فهل أخطأنا  لنقتل  في ارضنا
التي ولدنا فيها وترعرع أجدادنا
وبهذه القسوة  والعنف  يجازونا
وكالصحراء يعملون   كنيستنا

 نشكرك يارب..........  على الجرأة التي أعطيتنا
جاهدنا وجاوبنا وهجمنا عليهم....... ومن ضعفنا  
وبدون سلاح من رماناتهم ورصاصهم غير خائفينا
ومن قوتك وجبروتك .................... استمدنا
لتصبح وتتحول  كنيسنا الصحراء الى بساتينا
لاننا  اخترناك ولنلقاك................ بفرحنا
 ويكمل بك.................... رجاءنا وايماننا

لاتذرفوا الدموع....  يا أكبادنا
فاننا الى الابد....... خالدونا
وفي جنات الخلد متنعمينا

                              
 
 السويد/اسكلستونا


39
عاد شابور ليقتل المسيحين ..

كلامكم جميعا صحيح يا اخوان  ومقالاتكم وكلماتكم واستنكاراتكم كلها معبّرة عن الحزن والماسي التي اصابتنا في مجزرة كنيسة سيدة النجاة ,لكنني اقول صدّقوني بانّ المجزرة ستتواصل بحق ابناءنا البررة , وشابور عاد ,ونحن في هذا القرن كان المفروض أن يوقّف بحده  ولا يرسم له حدود طويلة الامد في حالة تكاتفنا اولا وايماننا ثانيامع العمل الدؤوب للصغير والكبير,لكن شابور ديعمل ويقتل ويضرب .
عند التحرير ودخول قوات التحالف كنا في العراق, كانوا ا يرددون ويقولون  بانّ القتل والتدميرسيدوم عشرين الى خمسة وعشرين عام لم اعرف بالضبط من اين كانت هذه الدعايات , لكن  المثل  يقول  (لايوجد دخان بدون نار).اعتقد بانهم يلوحون عن  استحداث منطقة امنة للمسيحيين وبحكم ذاتي في نينوى لانه كنا نسمع بانّ نينوى ستعود  وفي نينوى  ,ويجوز هذا صحيح لانه لايجوز هذا الفلتان يالقتل وبهذا القرن والتطور والاتصالات السريعة .هل يختلف الوضع عن مجزرة سفر برلنك  في تركيا وقتل المسيحيين والارمن في ذالك الزمان وعن مجزرة كهذه وبعد مئة عام ,,,,طبعا تختلف وهذا اكبر فشل للعلم بحد ذاته لايستطيع ان يمنع هكذا خروقات .
منطقة امنة للمسيحيين وقوات خاصة منهم تدافع عنهم  وحكم ذاتي لهم هو الحل الافضل في العراق برايي المتواضع.,
التحقيق الدولي لمعرفة من القاتل ايضا صحيح مئة بالمئة ولو فيه تاخير وتطويل .لكن عندئذ سيكون للمسيحيين ظهر قوي كما يقولون ,والقاتل يحسب الف حساب عند اقدامه لاي خطوة, وأنا مع الاخ الصحفي اسكندر بيقاشا ( احالة قضية قتل المسيحيين الى التحقيق الدولي) لانّه من المؤسف لحد الان لم يظهر القاتل  للشهيد المطران فرج رحو.
اتهام جهة واخرى ايضا وارد فكيف امتلات قرى شمالنا الحبيب بالناس المهجرين اذا لم يكن للاكراد الاقوياء الان وفي هذا الوقت من السياسة لهم اليد به  ولو انا احب الاكراد  ,حتى اذا كان القصد والله اعلم شريف لكن المسيحي ديقتل ,
الطمع في مال وبيوت وحكمة ووظائف المسيحيين ايضا وارد .لكن المسيحي ديقتل فعليه ان يحذر ,وانا شخصيا لا اعرف بالسياسة لكننا صرنا نتكلم بالسياسة كما يقول المثل (الظروف تقلب النعجة خروف). ماذا يعمل الشاب المهندس الجميل والطبيب الشاطر والغني والمرتب هناك حيث كل الذين استشهدوا  في الكنيسة  في بغداد هم اناس لامثيل لهم كيف سمح الاب نفسه ان يبقيه هناك ,او الام .وا اسفي عليهم لو ذهبوا الى كردستان ,فهل ذهبوا الى كوكب اخر ؟ مايعرفون  صار العراق حارة كل من ايدا الا؟.الشاطر وخاصة الفريسة السهلة المسيحيين المسالمين يخلصونأ نفسهم بذكائهم وحتى الهجرة انا برايي ناجحة ,يستطيع يوما ان يرجع ,لماذا يقتلون وبالجملة, وبعد الحبل على الجرار   لاسامح الله
اما ان يلومون قادتنا الدينيين ايضا خطأ,نشكر الله بأنه لم بلفظ اي اسقف باي كلمة او لفظ خارج عن مبادئنا المسيحية السمحاء  لانّها مسؤولية امام العالم وتصبح كارثة عند صدور اي خطأ بقصد او بدون قصد لاسامح الله من اي اسقف في مجلس السينودس العالمي في عام .2010 في روما  وانتهى بخير .هذا المطلوب من عندهم .
 حسب دراستي اللاهوتية حيث الفلاسفة اللاهوتيون الذين قرانا عنهم الكثير  كانوا يقسمون الشعب الى 3 فئات :
1ـذوي الخبرة والمعرفة والحكمة في التدبير والادارة والتخطيط والتمشية للامور حسب الظرف وبنجاح يعني الاداريين.و  هذا ياتي من الايمان ايضا فالنبي سليمان لم يطلب لا العلم ولا الجاه بل طلب الحكمة من الله حتى يقود شعبه ,فحكامنا ينقصهم هذه الدراية والحكمة وايضا المسيحيين خصوصا( هدفنا نجاحهم)  ليس الرجل المناسب في مكانه المناسب  الان ,ينقصهم هذا الشئ  اذا يوجد واحد حكيم فهو مقسم على ذاته ولا يعتبر مسيحي .........والنقطة الاهم في كل النقاط لنجاحنا يكون عندما نتوحد.
2ـمن لديهم الشجاعة في الحروب سابقا,  خلي نسميهم الان  السياسيين ,وماشاء الله على سياسيينا المسيحيين ,والشجاعة هنا تكون بحكمة وذكاء ايضا توجد شجاعة عند المسيحيين نسميها بالراس الحار  هذه لاتودي ّولا تجيب ,بل الشجاعة الحقيقية كل من ليه القدرة فليتقدم اذا كان رجل ديني او غير ديني لانّ بلدنا ايضا ليس علماني  بعد ومحتاج  .. وهذا .ياتي ايضا  من الايمان بالمسيح لان من يقدم على الحرب يصلي مرتين اكثر من الذي يصلي مرة واحدة عند الصلاة لله .....شجعاننا المسيحيين يجب ان يظهروا انفسهم امام الجمع اذا كان في الخارج ام في الداخل ,يدرس حالات كحالة بلاده ,يتصل بهذا او ذاك لمصلحة المسيحيين يعني يجب ان تصل ايدا كما نقول بالعامية يكون شاطر مع الشجاعة يتعلّم من الغير ,ينتج  والخ اذا فشل خلي يستقيل ..فالرجل المناسب يجب ان يكون في مكانه المناسب يا اخي, المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام  مثلا مجتهد ويحب الحوار بين الاديان ,فليشجع  لا نّ وعي الاسلام بوجود المسيحية عندهم مهم  ينفعنا كثيرا ولا يضر .او الرجل الديني الاخر يحب السياسة  فليدخل في هذا المجال  بطريقته الخاصة ,هذا لايضر المسيحيين بل ينفع  من اية ملّة كان  بدون تفرقة    .بالتوحيد والا سيقع المسيحي تحت الرجلين. الوحدة ثم الوحدة.
3ـ ذوي المهن والاعمال الحرة.وذوي الشهادات الان   ,ابو المهنة ناجح اينما ذهب   يستطيع ان يقدّم الكثير الكثير للمسيحية .يقدم الدعم للاداري وللسياسي وللعائلة وللمهجر وللوطن  والا لماذا يعمل ومن اعطى له هذه الموهبة وهذا المال اليس هو الله تعالى ,وياتي من الايمان بالمسيح يصلي من الصبح حتى الله يرزقه او حتى ينجح في الامتحان او بعمله .,الحقيقة هنا في السويد راينا اخواننا السريان واسفة ان أقول  السريان كان المفروض ان يقال له المسيحي وبس او اي تسمية واحدة فقط.. نراهم قد بنوا وعمّروا وجمعوا قومهم . وفي فرنسا نرى الكلدان قد نجحوا وهكذا في امريكا وانكلترا والخ قد قدّموا للمسيحية  خلوهم يستمرون بقوة الله حتى يعملون الجميع بيد واحدة و يخلصوا المسيحببن كل حسب ما بيده .
واخيرا وليس اخرا نطلب من الله ان يحفظ المسيحيين ويهديهم الى الوحدة والعمل والانكال على الله ,وان يضعوا انفسهم في المكان المناسب  بدون العاطفة والطائفية والافتخار بالنفس بانهم اول ناس او انهم الاصلاء  ,ما الفائدة ؟ نريد نتيجة ولا البكاء والاستنكار ,
كل واحد يعمل مع الفئة التي يفهم فيها ,لنتقدم الى الامام دائما
يارب اعطنا الصبر والسلوان على هذه الفاجعة التي حلت بالمسيحيين في كنيسة سيدة النجاة
اجعلها اخر الاحزان

                         جوليت فرنسيس من السويد /اسكلستونا

40
باسم الاب والابن والروح القدس  الاله الواحد امين
سيقام قداس على راحة نفس المرحوم جورج يوسف ججو السناطي اخو توما يوسف السناطي
بمناسبة صلاة الاربعين ,,,في الساعة العاشرة من يوم الاحد المصادف 20 ـ6 ـ 2010
في كنيسة مار ابرم في اسكلستونا  السويد
صلوا لاجله ولاجل جميع الموتى

راحة ابدية اعطه يارب وليشرق عليه نورك الابدي


                              توما يوسف السناطي
                              اسكلستونا   السويد

41
بتاريخ 17 من شهر ايار 2010 انتقل اخي جورج  يوسف ججو الى الاخدار السماوية ,اثر نوبة قلبية قوية لم تمهله لحظات ,
اقول ,يا أخي ـ  يا حبيبي ـ ياوردة عائلتنا  ,كيف رحلت  ولم تنتظر اسبوعين لاغيرها لالقاك في السويد ,واشبع من رائحتك ,ومحبتك الاخوية,  ياصغيري ـ يا بعد عيني ـ يا بعد قلبي ,,هذه سنين طويلة لم نلتقي ولم اراك منذ زواجك في الاردن ,ولكن مجرد سماعي بحجزك الطيارة قادما من امريكا الى السويد لتحضر زواج ابني منار ,,,نسيت كل الام الغربة والفراق الصعب ,,,,عندها خططت, الى اشياء تنسينا الماضي المؤلم,,,,,,غير عارف ما بارادة الله وما هو اسود قاتم مكتوب لي , ــ سامحني يارب  ــ  لأتفاجأ بموتك المؤلم  الذي أقعدني حزينا  مكسور الجناح الايمن ,,,ووضع امامي الكثير من التساؤلات في هذه الدنيا الزائلة,,,,,,,,,نم قرير العين يا عزيزي  فاعمالك الصالحة تعوض لاحبابك ما فقدوه من شخصك الكريم ,,
 زوجة اخيك جوليت اقول :يا ابن حماي الحنون  يا اخي ــ يا جورجي هكذا كانوا يدعونك منذ ان عرفتكم ,وكانّ الف جورجي تنبع من قلوبهم  ومن شفاههم ,لانك كنت للجميع ,وتحمل كل صفات الرجولة  ,والاخوّة  والابوّة 
وحتى لي ,,وتحمل البسمة دائما يا خفيف الدم ,,وتحمل السعادة للقريب والغريب ,,,,,,يارب امنحه السعادة الابدية في جنتك مع الابرار والقديسن,
البنات يقولون,,ياعمو الغالي  ,ذرفنا دموعا غزيرة حارة بموتك,,,ولكنها قليلة بحقك ,,
 اخواتك وزوجتك واحبائك اينما كانوا ,تفطرت قلوبهم على المصيبة التي حلت بهم,

منار يقول :يا عمو كم كانت الفرحة  قد ملأتنا لتحضر زواجي وتشارك ابي وعائلتي هذه الفرحة الكبرى ,,ولكن بموتك انقلبت ايام الاستعداد للفرح الى ايام الاستعداد الى العزاء والبكاء ,ولكن سارنّم مع جوقتي ترنيمة الشكر  لله ,فعلينا ان نقبل الالم كما نقبل الفرح ,
  شكرا لله الذي يقودنا    في موكب النصرة كل حين
 كفقراء لاشئ لنا          ونحن نغني نغني كثيرين
يارب ارحمه برحمتك الواسعة  واسكنه الجنة
  راحة ابدية اعطه يارب    وليشرق عليه نورك  الابدي


                 اخوك توما يوسف (صباح) السناطي  من السويد/ اسكلستونا
                   واحبائك الذين لاينسوك ابدا ابدا

42
في ذكرى مذابح سيفوهذه  ذكريات روتها جدتي لنا
  
جدتي ايليشوا كانت من الناقذين الذين هربوا بجلدهم وبقدرة قادر خلصت من الذبح,غير متزوجة  كانت  ,,,كانت تقول الله يرحمها ,,هي من تل قبان ,,,اما جدي كان من وصطا اعتقد تسمى الان وحسد من عائلة( مريم جوعتا)  ,وصطا وتل قبان من قرى تركيا .
ذكريات محزنة جدا جدا اتذكرها ولو قليلا ,وكم أنا متندمة لان لم ادون  ما كانت تحكيه .
كانت جدتي تحزن كثيرا على العائلة  التي كانت تعرفها جيدا  ,حيث احرقت في التنور .الملتهب بالنار (الاب والام والاولاد) ووضع الغطاء عليه  ليموتوا الميتة الشنيعة تلك ,لمجرد أنهم مسيحيين , وهكذا مع العوائل الاخرى المسيحية المباركة  من اقاربها ماتوا بهذه الطريقة المميتة ,   حتى كانت تقول بان اصوات (تجزجز)  عند الحرق ,
اه يا جدتي كم كانت تحزن على العائلة الاخرى التي أ حرقت شعورهم وكووهم بالنار حتى الموت يتلك الاخشاب التي هياوها للحاجة وللمعيشة  , ياويل اذا كان يوجد نار في البيت ,حيث كانوا يحرقون به .
اه يا جدتي ..كم كانت تحزن على اولئك الاطفال الصغار الذين كان الظالم  القاتل الرجل القوي بشرّه يمسكه,اي الطفل الصغير بيده  ويمرجح به بقوة ليضربه على الحائط وينسكب مخه على ذلك الحائط اللعين ,,وهكذا مع العشرات من الصغار وامام اعين اهاليهم ,.
اه يا جدتي كم كنت تحزنين على اولئك الاطفال الذين كان العدو  عندما يمسك احدهم ,يدوره ويحركه على جميع الجهات , ليرميه في الماء من اعلى مكان في القرية ليغرقوا بالماء .
اه يا جدتي كم كان حزنك على تلك العوائل الكريمة البريئة المؤمنة الذين كانوا يقودون بهم على شاطئ الماء , ومقابلهم يقف الاعداء الظالمين بالترتيب لياتي دور كل واحد ويرمي بالضحية في الماء ,وبالجملة وبالمئات ,وامام الجميع , حتى انها كانت تقول الفلان قتلوه هكذا   ,,مثلا  اذا تعرف احدا .
اه يا جدتي ,اتذكر حزنك العميق عن تلك الام التي رايتيها في الطريق ميتة وطفلها ممدد بجانبها ,,يبكي يريد ان يرضع ,ولا يوجد مجيب ,
وعن الكثير من الامهات اللاتي خنقن بالحبال التي كانوا يستعملوها باشغالهم ورزقهم,,وكانت جدتي تذكر قسم منهم بالاسماء ,وياويل اذا راوا حبلا في البيت ,
اه يا جدتي كم كان حزنك على المئات من الذين ذبحوا بالسكين ويتاخروا في الموت لعدم صلاحية الذبح والسكاكين .
اه ياجدتي كم كان حزنك على الرجال العظماء الاقوياء الذين كانت تعرفهم بالاسماء من خلال المبارزات انئذ,او من خلال المناسبات التي كانت تحتفل بها , ويقتلوا بسهولة ويساقون كالخرفان  الودعاء ,
اه يا جدتي كم كان حزنك عميقا على البنات العذراوات الجميلات ,خطفت لجمالهن ,وليشبعوا نزوات القتلة الحاقدين على المسيحيين ,
وياخذوهم ليتزوجوا بهم .او ياخذ له طفل ذكر اذا ليس لديه ولد,
اه ياجدتي كم كنت تحزنين على هذا الجمع الكثير ويقتل باساليب بشعة ,اتذكر احدهم قتل في زاخو مدينتنا العزيزة .بمسدس كاتم الصوت ,سمعت جدتي بالحادث .ماذا قالت يا اخوان؟  ,قالت هذه طريقة سهلة جدا لاتحزنوا عليه ,   تصوروا  من كثرة ما كانت قد رات من اساليب بشعة ومؤلمة للموت حيث الاكثرية لم يموتوا حالا والكثير يدفنوا وهم احياء ,أو يموتون من الجوع حيث منعوهم من الاكل ايضا ,والقتل بالسلاح كان رحمة.
هذه باختصار  ذكريات اعرفها عن جدتي  المرحومة   المؤمنة , الله يرحمها ,اتمنى لو رجع الزمن وعرفت عن الاعتراف بالمجزرة,وترتاح في قبرها.
استنكر بشدة قتل اي مسيحي الان ونحن في هذا القرن وهذا التطور وسهولة الاتصال بين البشر ,
كثيرا ما تفرحني كل التظاهرات وكل الاساليب التي تمنع القتل الجماعي ليس فقط للمسيحيين بل كل الاطياف ,
هذه دعوة لكل اخوتي الذين  بقدرتهم العمل كل من موقعه لمنع قتل اي مسيحي او اي اخر على الهوية ,
عاش كل واحد عمل  لااحقاق الحق في هذا العمل الجبار (احداث سبفو) ,ليعترف المجرم بالجريمة  والاعتراف و الندم عما عمله,وعدم تكرار هكذا عمل قبيح ,   يارب ارحمهم جميعا واشرق عليهم نورك الابدي.



جوليت فرنسيس
   السويد / اسكلستونا

 .
 


43
يوميتان احداهما لكاهن واخرى لعلماني متربص له مثل السيد برخو

لناخذ العلماني المتربص للكهنة لابل للكنيسة كلها, نقول له الحمد لله الكنيسة بخير وانشاء الله تبقى عامرة معمورة ,زاهرة بالرعية وخاصة نحن الكلدان,هذا ما نراه ونلمسه من خلال القراءات والكتابات ,فنرى القلة القليلون الذين يتجرأون بلفظ كلمات بذيئة عن الكنيسة وهذه تربيتنا وما تعلمناه فيي التعليم المسيحي في الكنيسة منذ الصغر ولحد الان,وما تعلمناه من ابائنا وامهاتنا عن ديانتنا انهم حقا كانوا  حريصين. وحين يهدد المسيحيين اي خطر تتوالى التنديدات وتتزايد الدعوات والصلوات من اجل جماعتهم نشكر الله.,
ونرى بين حين واخر بل نقرأالان في الصفحات عن اناس ينحرفون مع الاسف ويكتبوا ما يروق لهم بدون معرفة الاسباب ,وينقدون اشياء تافهة بحجةاصلاح الكنيسة ويعطون امثلة ,اقدر اقول كلها عارية عن الصحة وعدم الفهم والجهل لعدم قراءتهم وفهمهم للكتاب المقدس والنظرة اللاهوتية للاموروالتعامل مع الاخر,
الكنيسة تبقى ثابتة بالمسيح يا اعزائي ومسوقة بالروح القدس وان حدث شئ فانها تعترف بالخطا كما حصل مع غاليلو ,وليس من جراء نقد اناس بسطاء ينفخون بانفسهم ويفرحون غيرهم ويحزنون الاخرين. وهذا اكبر عيب وكلام غير معقول وبدون ذكر الاسماء كما جاءت رجاءا............نقرا عن السياسة والادب والعلم والتطور ,ونتفاجأ أحيانا حين نقرا عن تلك الانتقادات غير المبررة من قبل اناس ,المفروض ان يقوموا باعمال صالحة اخرى تبني ولا تهدم ,والخدمة مهما كانت صغيرة فهي تقوي من بنيان الكنيسة.
              
من خلال قراءتي لما يكتبه الاخ برخو ,عن اشياء ومعلومات ليس لها لااصل ولافصل.اليوم تاكد لي عندما تكلم عن جوقتنا في اسكلستونا السويد جوقة مار ابرم ,عن شباب صغار بعمر ابنائه  يقضون وقتهم كله في الكنيسة وفي الغربة  , المفروض يفرح بهم وعن نشاطاتهم التي ملات الصفحة لان اليوم هكذا نريد ان يكون الشباب قريبين من الكنيسة  ,الشباب يكتبون كل شئ في صفحة عينكاوة فكتبوا عن سفرتهم في العيد واحترامهم لميلاد المسيح حيث الظاهر القسم من الناس  يعتبرونه يوما عاديا ,فهذا خطا... اما هو فكتب  فقط ما اعجبه وليس عن كل نشاطاتهم وليس عارف بما ما قام به الشباب في ذلك العيد  ومتى كانت تلك السفرة؟ وكم من المدة كانت تلك السفرة؟ ولا يعرف هل خدموا ورنموا ليلة العيد ؟ويوم العيد نفسه في الساعة العاشرة صباحا؟وهل عزفوا وشاركوا في حفلة العيد المقامة للرعية مساءا؟وفي الساعة الرابعة ليلا توجهوا وبسيارتهم المتواضعة الى النرويج  وعلى حسابهم الخاص ليفرحوا كما كتبت انا لهم   الكلمات الجميلة لانهم يستاهلون,وشاركوا اخويتنا في حفلة للاطفال وعزفوا وقدموا المنهاج ,,وفي راس السنة ايضا زاروا الاطفال مع بابا نوئيل في بيوتهم وفرحوهم بمئات الهدايا وقاموا بتغليفها في كل المناسبات التي اقيمت في مدينتنا. عدا التدريبات والصلوات والرياضة الروحية ,الخ..............امّا علاقة كنيستنا مع الكنيسة الكاثوليكية السويدية هي جيدة جدا ويشاركوننا ,ويقرا لنا ابونا يول ربان الموقر كل التطورات .
مع الاسف فقد أخطات ولم تفلح في هذا الخبر يا اخونا السيد برخو .......,انه .يترصد عن ما يلتقطها ليكتب  عنها ...... وربطها بالفقير.اقول ياأخي لاتهين الفقير وتعطيه امام الجميع والذي يعطي للفقير لاتعرف اليد اليمنى ما تعطيه اليسرى ,لان ربنا والهنا يعرف ما في النفوس الضعيفة والافتخار بالنفس لاهانة غيره علنا, والكنيسة ما تخيب اي فقير يلجا اليها..
اما عن المادة والكرونات السويدية اقام الدنيا واقعدها وطلعت كلها 1000 كرون وهي تبرع يعطيها الناس طوعا للكاهن وهي اصلا عطية من الرب وعطية من الحكومة المضيفة عدا الذين يشتغلون  .والمسيحي يحب العطاء وما اجمله انه سلوك الكبار اما الاخذ فهو سلوك الصغار.وعن الطقس والكراسات وغيرها فانه يكتب صفحات كلها نقد بدون الشعور بالاخر الذي لايعرف اللغة, هل نبعده الى كنائس اخرى.فاللغة هي وسيلة وليست غاية, والترانيم التي يرنمها الكلدان في الكنائس منعشة روحية, الكلدانية نعم والعربية ايضا ومصدرها اصيل من كلمانها تعرف واذا بها شئ خطا لاسامح الله فالغيور على بيت الرب لايقبل بها ولا يرنمها هو المسؤول امام الرب. ..كل واحد يعرف شغله .
أما عن التكلم عن النقد البناء في احدى الكتابات للسيد برخو ,  اقول أبونا البير المؤرخ الاب  الخبير الذي قضى عمره في خدمة الكنيسة وله المؤلفات الكثيرة في التاريخ..كنا نذهب عندهم في الموصل ,اخته تقول هذه 14 ساعة لم يخرج من الغرفة لان بيده تاليف كتاب يريد ان ينتهي من كتابته, واغنى الكنيسة. كثيرا.. فمن حقه ان ينقد ومن حق اباء الكنيسة ان ينقدوا النقد البناء ليصلحوا حقا وهذا اختصاصهم وعملهم ومسؤوليتهم,,,,,,,,,,,,,,,يختلف عن النقد الذي يقدمه واحد يريد ان يخالف حتى يعرف .
 البعض هكذا نقول لاحدهم ما عندو لاشغل ولا عمل الا ان يحرق الاخرين او يضربهم بخنجر من النميمة والكذب اتجاههم, ,يحرق
اكثر من الذي حرق القديسة جاندارك  ,كما جاءت وذكرت  ؟
 حرام وحرام  تنتهي بسد الفم (سد حلقك) هكذا كنت اعلم تلاميذي حرف الميم.واقولها لكل من يتكلم على اباء الكنيسة والكنيسة نفسها ,عيب  ,كافي اهانة للشخص الناقد , نفسه اولا ثم  لغيره ,ما احد قال عفارم عليك ومدح احدا منهم والا جاء الرد الحاسم له كما لاحظنا في كل الطوائف المسيحية ,
لا يحق يا اخواني لاي شخص ان  يتدخل بمالا يعنيه في الكنيسة .الان اكو لجنة ومجلس وشمامسة وجوقة.والاهم عندنا كهنة تعبوا على انفسهم ودرسوا ومثقفين وحكماء وتلاميذ المسيح ومقودين بالروح القدس  يلبسوا بدلاتهم المشرفة  نعم اثناء القداس وحسب المناسبة اعتقد هذا شانهم وليس شاننا , ونحبهم  يعمذونا ويباركوننا و  ويدفنوننا ...,لم اعرف كيف يكون البيت الذي يراسه الف رئيس ,والف امر..والهرمية موجودة انشاء الله بالرغم من بعض الاخطاء ...يا اخي السيد برخو البشر يخطا مهما كان .والكمال لله فقط   .والنقد البناء يكون بالحوار الهادئ وبتفهم مع المعنيين وليس على الملا .فرحت يا اخي السيد برخو  عندما رفضت المحاضرة ,لم اتذكرها  بالضبط لكنها كانت مبادرة جميلة من عندك  والحق يقال..
.  كم من مرة قد شرحت لتلاميذي  ـ من راقب الناس مات هما ـ مع الاسف يوجد الكثير من المراقبين في هذه الايام  
.
.اكتب الان يوميات كاهن طبقا لما رايناه ونراه الان من خلال خدمتنا في الاخويات ولجان الكنيسة  اذا سمحوالي انا العلمانية المتواضعة  
يوميات كاهن باختصار
النهوض مبكرا جدا صباحا طبعا لان امامه العمل للنهار كله, يتناول فطوره مسرعا .اقامة قداس
صباحا اكيد عنده مقابلة ,اومراقبة مشروع او لقاء احدهم اوحضورتعزية او افراح او عنده لقاء المخطوبين او عنده زيارة مهمة او شراء شئ للكنيسة او مراجعة دائرة او منظمة ااو مسؤول او استقبال الزوار او مقابلة تلفزيونية وـ الخ ليذهب متاخرا لتاول الغداء
تناول الغداء ايضا بسرعة لياخذ له قسطا من الراحة لانه بعد قليل ستمطر عليه الاعمال واثناء الراحة يمسك اكيد بيده كتاب
عصرا.له اعمال كثيرة, قداس ,او مع الاخوية او محاضرة او دورة لاهوتية او تعليم اللغة او زيارة مريض او جلب القربان المقدس لاحدهم
زيارة ,استقبال تعزية او قداس  او رسامة او نشاط تعليم مسيحي اونشاط للعائلة او نشاط للمعوقين ,كما كنا نرى يوميا مع كهنتنا في كركوك بينما هي مدينة صغيرة فكيف اذا كان الكاهن في الغربة وحتى في العراق ورعيته ومهماته اكبر واكثر وله اعمال اخرى ورعية اكثر.كما في الغربة حيث كاهننا في السويد يخدم اربع مدن على الاقل ..
في المساء يتناول عشاءه مع الاحبة او وحده في بيته او في المطرانية وو الخ
ليبدا بالقراءة والبحث واجابة الاسئلة للاحبة  في الانترنيت اوكتابة موعظة الاحد او قراءة مقالات او قراءة البريد و ايضا المئات من الاعمال تقضى في الليل الهاءئ ...
عدا الاشياء الفجائية التي تحدث وحدثت بالفعل وخربطت الجدول .....وعدا المسؤوليات الكثيرة الكثيرة والاتصالات الخ
وهذا الجدول  يعاد يا اخواني الكلدان الاعزاء ولان عددنا الحمد لله كثير وكهنتا يقومون بالواجب,يعاد ثاني يوم وثالث.
وهذا الجدول يعاد عشرين سنة وخمسين سنة وسبعين سنة بدون كلل ولا ملل ,الله يقويهم ويطول من اعمارهم وعلمهم.
وفي شيخوختهم لايوجد من يعينهم وخاصة اباءنا في الشرق .الان قد تحسن الوضع قليلا بعد انشاء دور رعاية الكبار والعجزة.
ماذا نطلبهم بعد يا اخوان ..المفروض ان نساعدهم ونرسل اولادنا ليرسموا مثلهم ويخدموا المسيح ورعيته لانه لاينفع الانسان اي شئ غير اعماله الصالحة , واذا اكو اي شئ يكون بالحوار الهادئ وبمحبة وبصمت وليس على الملأ
  هذا ارجو قبول رايي

      جوليت فرنسيس من اسكلستونا السويد

44
المنبر السياسي / في أي كوكب نحن؟
« في: 01:58 20/01/2010  »
في أي كوكب نحن؟
طبعا نجاوب على هذا السؤال باننا على الكرة الارضية ,بغض النظر عن مكان سكنانا ,واذا نجح العلماء يوما  في تجاربهم واختراعاتهم بان يستطيعوا بان يعيشوا مع غيرهم من البشر في القمر مثلا ,عندئذ ستكون الارض التي يعيشون عليها في القمر وليس الكرة الارضية وهكذا مع الكواكب الاخرى .ولم نعرف ماذا سيحدث يوما واين سيعيش احفادنا واحفاد احفادنا ,
المهم نحن الان في هذه الدنيا اذا هاجرنا من العراق الى السويد مثلا او الى امريكا  فنحن لازلنا على الارض في نفس الكوكب انها ارض ابائنا واجدادنا وارضنا حاليا بالنسبة لكوكب اخر ونحن ابناء هذا اليوم وهذا الجيل وهذا الكوكب,واذا نجح احدهم في اية دولة هاجر اليها فقد حقق هدفه وسعادته ,وحافظ على عاداته وتقاليده وحتى دينه  ويستطيع ان يعمل كل شئ ,وحافظ على كرامته خاصة وعلى روحه التي خلقها الله ولا ياخذها منه غيره .كما يحدث الان في العراق ووالكثير من الدول التي يعيش فيها المسيحيين بقلة.يقتلوا ويذبحوا وهم ابرياء ,وهم اطفال ,وهم شباب ,وهم شيوخ ,والبنات العذارى تخطف وتغتصب وتقتل ووو  الخ بحقد وكراهية وانتقام ولعدم دفع الجزية ولانه رجل ديني ,ولانه غني ,ولانه عالم فاهم تعبان على نفسه وووو .
وكم تتفطر القلوب عند استشهاد شاب كله امال وامنيات وحب للدنيا ,حيث وقته, وقت زواجه وقت تحقيق امنياته  ووقت عطائه ,يحرم من الدنيا ,بحجة انه يعيش على ارض ابائه واجداده ,ولايخرج منها ,وكل يوم نقرا ونسمع عن استشهاد احدهم من ابنائنا الاعزاء ,في الموصل خاصة ,بدون التفريق بين امراة ورجل ,بين علماني وديني,بين صغير وكبير وووو
اين المسيحيين في تكريت ؟,اين المسيحيين في الحيرة ؟المدينة البيضاء الجميلة المدورة المملوءة بالاديرة ,اين الابرشية في داقوق ؟في كركوك ووووووغيرها لايوجد نفس مسيحي هناك,فعاجلا ام اجلا ,سيخلص المسيحييين اذا استمر الوضع بالسوء والتصاعد في اي مكان, هكذا ,كنا في العراق نموت مع اي شاب يقتل ولازلنا في المهجر ايضا ,وانا برايي  كافي  كافي  يقتل المسيحيين اذا يوجد خيار اخر .
نقول كفى اهانة للمسيحي ,على الكل ان يهبوا ويفكروا ويقدموا الخطط اللازمة للانقاذ ,كل من موقعه واقتداره وعلى مقدرته على المساعدة بشكل يختلف عن الاخر ,ما مشكلة .على الدول قبول اللاجئين ,على الشباب ان يحافظوا على ارواحهم لانها  عزيزة علينا جميعا ,على  الجميع القادرين  في المهجر توفير العمل للقادمين لان العمل يقضي على الكابة  ,والاعلان عن الاعمال في لوحة الاعلانات في الكنيسة او اي مكان دال للقادم .وكل واحد بيده شئ فليهب ويعمل .كافي سماع يوميا عن استشهاد احد من ابناء شعبنا
في العراق وخاصة الموصل.
ترى الموصل صح حلوة ونحبها كثيرا والعراق عزيز علينا وولدنا هناك ودرسنا وخدمنا بكل اخلاص وتفاني ووو لكن اين القبض ,لكن هنا  راينا مدن اجمل منهابكثير,,ويجوز قد يخالفوني بالراي كثيرا ,لكن صدقوني يصير الشي عادي ولا تشتاقون ابدا الى تلك الاماكن التي عذب  فيها الشيخ المطران بولص فرج رحو وابونا رغيد وجماعتهم والاخرين من الشهداء الذين هم في الجنة. واعطينا شهداء ,,والان خلوهم يشبعون بخيانتهم وضميرهم المريض وافكارهم الشريرة,
على الكنيسة في المهجر الاهتمام بالعلم والعمل لانجاح الهجرة, ,,وعلى الناس في العراق  العيش في اماكن امنة .كفى جهلا  شجعوا الهجرة اذاا تيحت للشخص حتى اذا كانت من منطقة الى اخرى او محافظة الى اخرى او الى دولة اخرى يكون احسن  .واذا البعض لايريدون عندئذ ذنبهم على جنبهم وهم احرار وكل راي محترم .ان العالم كله عالمنا وكوكبنا كما قلنا  كلها ارضنا ولازلنا على هذا الكوكب اينما كنا في المانيا ام في فرنسا ام في اي دولة انتم تختاروها والعراقيين الحمدلله قد النتشروا وملاوا الدول وحتى من  اخواننا الاسلام ,.وتراهم يعيشون واذا يوجد تقصير او اية مشكلة ,فسوف تحل وتقل تدريجيا ,والخسارة اقل .يجوز ينحرف احدهم بسبب المغريات  ,ولكن اذا تكاتفنا جميعنا ونعلم وننصح ونعاون ووووويصبح الشئ عادي .
,اما العيش مع الوحوش فهي صعبة جدا جدا ,ولها تعاليم غير تعاليم المسيح والمسيحيين ,يريدون من الواحد ان يصبح مثلهم ,يمسك السلاح اولا ويتبعهم بالسوء ثانيا.
واخيرا وليس اخرا
نصلي من اجل بطريركنا وكهنتنا ووالمسيحيين في العراق والعالم اجمع .
                                                                                      
                                         جوليت فرنسيس من السويد                                                        
 
 

45
الرجاء من جميع ابناء الكنيسة الجامعة  التصبر وهدوء الاعصاب وعدم الاندفاع الى الغضب .
الذين سمعوا وقرأوا عن هذه الحادثة وهذه الوقاحة الغريبة التي جاءت من عضوة في الكنيسة اولا وعضوة في الحكومة ثانيا ,كل شئ جائز في هذا الزمان ,عدم الاحترام من الصغير الى الكبير ,من لاشئ الى اعظم شئ .من الجاهل الى الحكيم .و ـ و ـ الخ
والقيام بهذه الجرأة وهذا العمل القبيح بدل ان تقوم بعمل صالح كان يغفر من ذنوبها واخطائها, ويدافع عنها القضاء والبلاء كما يقولون ,اعتقد بان هذه العضوة , تحسب  نفسها جريئة وقامت بعملها الذي لايحسد عليه ,والجراة اذا زادت من حدها  في هكذا حالات ,تصير قلة ادب وقلة اخلاق,ومن يعرف كيف هي الان وكيف يؤنب ضميرها المريض ,ولماذا الشخص يضع نفسه في هكذا مواقف يلومها الكل ويرجعوا الى السبب ,هي تعرف السبب والتكبر والتشجع بمن ؟,ومن انتخبك يا اخت؟  ,والمجرم في علم النفس يعالج بمعرفة الاسباب في كل الاحيان .
فلازم ينطرد هكذا عضو لا يطبق القانون اينما كان ,المفروض ان تطبق قانون الدير  كما تطبق قانون الذهاب الى بناية المحافظة مثلا او الى اي مكان فيه قانون وما أجمل تطبيق القانو ن نحن لاحظنا وذقنا طعمه الحلو الطيب في السويد التي نحن فيها معززين ومكرمين بفضل تطبيق القوانين  العظيمة ,بحيث قمنا نلوم اية دولة نزورها ونعرف الغلط  والانحراف في تطبيق القانون  راسا  ,
ولا تطيل على الاب الفاضل لانه هكذا يعرف  حق المعرفة وشئ يخص قوانين الدير الذي بقي منتصرا
شامخا ولحد الان ,والمحافظة على هذا الدير العريق بما  قدمه من تضحيات وما قدمه من التعاليم والخشوع ولكل الناس دون تفرقة .
 يارب احفظ واحرس واحمي ودافع عن بيتك المقدس والمبارك  لانك قادر وقوي ,
 من قال لك احسنت ,وشكرك ام تريدين تخالفين حتى  تعرفين ,فها قد عرفوك والحق  يقال اذا اكو حق وعدل بان المسؤول الذي هو اعلى منك ان يرفضك حالا وبدون تردد  وتصبحي عبرة لكل من اعتبر وكل من لايطبق القانون.
 

46
وحدة الكنيسة

وحدة افرادعائلة الكنيسة ,توصف بانها احسن واجمل شئ في الحياة .والانقسام بلا شك انه ضعف لتلك العائلة ودمار وسقوط في الهاوية,المسيح قبل تقديمه لايدي الاشرار وفي اظلم ليلة صلى الى الاب السماوي ليكون المؤمنين به واحدا ,وثمن الوحدة بينهم  ,واعتبرها الاكثر اهمية ليطلبها قبل موته على الصليب,
,ولكن في حياتنا قد تكون بعض الاشياء نافعة ولكنها غير ممتعة ,ان زيارة الطبيب للمريض ربما تكون نافعة ولكنها غير مفرحة للمريض,اكل الحلوى شئ لذيذ ,ولكنه ليس دائما مفيد لنا,عملية ازالة الاورام السرطانية هي انقاذا للحياة وهي جيدة ولكنها غير ممتعة للمريض ,وقد تكون مثل  هاتان  الصفتان موجودتين في الوحدة للاخوة وقد لايتفقان عليها,
هكذانجد المسيحيين وجميع الالقاب الجميلة التي وصفت بها اعضاء الكنيسة في المقالة السابقة ممن تتكون الكنيسة ؟ وكنيستنا في العراق من الضروري والمهم ان تتكاتف في هذا اليوم ,واذا يوجد احدا منهم لا يعتبر نفسه كالمسيحيين القدامى الذين ثبّتو انفسهم ,فلينسحب وليرجع الى الهته ويفضها سيرة,
ومن المؤسف عن التراشقات الكثيرة التي سمعناها وقرأناها بالم  بين اعضاء الكنيسة في العراق,عن التسمية فياستار ماذا كتبوا من اكاذيب كل حسب المصدر الذي يمسكه بيده وقد حصل عليه ما اعرف من وين ,والحقيقة  الاخرى ترد بسرعة ثاني يوم ومن مصدر اخر  والى حد هذا اليوم ,ف الله يساعدنا على هذه الابداعات المزيفة,  واما من يقول بانه اعطى من  دم الشهداء سطلا مملوءا اكثر من غيره,,بينما هو اعطى ربع سطل من دم الشهداء لابل لم يعتبروا شهداء اصلا ,ومن   قال باننا بحكمتنا وبكل روية وعقل وتدبير حافظنا على وجودنا في هذه الدولة ,ومن يقول بان امواله وجهده وما اعطى من عرق جبينه له اكبر الاثر على بقاء  الحسنى والاعمال الصالحة للبقاء, وقد لايقتنع الواحد بالاخر ولاتروق له هذه كلها , بل تروق للاخر, ,ويجوز كلها صحيحة  .ولاننا بعد نعيش في دولة غير علمانية ,فالوحدة في القرارات ,تنفع ولا تضر اي واحداعتقدمن بين اعضاء وابناء الكنيسة,
فنحن اولاد هذا اليوم وهذا القرن يجب ان تكون قراراتنا وحوارنا واعمالنا واقوالنا و...و...والخ وتواقيعنا جماعية وباصوات وبانتخاب وبحضارة ,موحدة حتى لايصير اي غبن واي ندم , واي عمل اسود في التاريخ,فانا شخصيا ولو ما اعرف بالسياسة  ولكن افضل لشعبي حكما ذاتيا امينا له مؤسسات وحماية فهل كل الاكراد يعيشون في الاقليم ام كل العراقيين يعيشون في العراق وغيرها.
,ويوجد من له راي مخالف اخرلذلك ولا يريد هذا السهل للمسيحيين  الذي يبين بأنه خرج من يدنا وبدات العقارات تعطى لغير المسيحيين والتامر لافشال هذا المشروع ولكن الله كريم  ,وفي كل شئ نرى التخالف والانشقاق والعناد مستشري بين ابناء شعبنا ,
 ولكن المجال مفتوحا بعد في الوطن يا اخواننا المسيحيين لنتحد مع غيرنا من اعضاء الكنيسة والاتفاق على كل كل مطلب وحق من الحقوق التي يناضل غيرنا مثلنا عليها والحصول عليها وعدم تفويت الفرصة,و الانتخابات قريبة وسنرى مسؤولينا واخواننا ونتيجتنا,
لو انه تقرر وضع اسمك على قائمة الاعدام وانه سيتم اعدامك في اليوم التالي,وانك ركعت لتصلي, فلاي شئ ستصلي؟ طبعا لاسامح الله
او لم تصلّ من اجل الامال التي هي اعز واكثر اهمية لك في العالم؟
الا نستطيع ان نرى وحدة المؤمنين والكنيسة  الاعز والاهم في هذا العالم وفي عراقنا العزيز؟
مثل ما كان مهما في  قلب المسيح , مقتدين به ,.فاتحدوا في القرارات يا اخوان



                                                   جوليت فرنسيس
                                               السويد

47
ممن تتكون الكنيسة ؟

هل تريد ان تكون جزءا من الكنيسة ؟

الكنيسة التي يريد الله من شعبه ومنك بالذات  ان ننظر اليها من وجهات نظر مختلفة,  موضحة بالطرق المتعددة التي اشار اليها والدلالات التي استعملها الروح القدس لمساعدة هذا الشعب للنظر الى طبيعة الكنيسة وتكوينها بحسب العهد الجديد اليوم وبوصوح اكثر أن تكون فيها:

   كمسيحيين اولا

الاسم العلاقة بين المسيح والكنيسة .انهم اتباعه ,انهم يعيشون له ويحملون اسمه,ما اجمل ان يسمى المسيحيين احيانا " المسيح"
فقد اشار العهد الجديد لاعضاء الكنيسة "بالمسيحيين" لكونهم اتباع المسيح  والذين لبسوا اسمه ,واطلق اسم مسيحيون على التلاميذ في انطاكية اولا ,لانهم كانوا يجتمعون سنة كاملة ويعلمون الناس باسم المسيح, فالمسيحي يكون مسيحيا ايمانيا وعملا وفعالا,وجاء هذا الاسم في الكتاب المقدّس عدة مرات,
بولس الرسول يصف حياته بعد ان اصبح مسيحيا ,بانها المسيح, وموته هو ربح ,والمسيح هو كل حياته.   وهو مسيحي حقيقي نفتخر ونقتدي به ,هو يوضح لنا هذه الحقيقة.

   كتلاميذ ثانيا

يشير الكتاب المقدّس الى اعضاء الكنيسة "بالتلاميذ",اولئك الذين سخروا حياتهم حقا لأتباع  المسيح هم تلاميذه,
التلميذ هو الشخص الذي سلم حياته لمن هو أعظم منه,ويتعلّم من الاعظم, وهو عامل بالكلمة ,انه ليس مستمع فقط انه متعلم ,
والتلاميذ دعيوا قديسين بالاشارة الى دعواتهم المقدسة ,او الاخوة  بعلاقتهم بعضهم ببعض. اوصى المسيح تلاميذه قبل صعوده الى السماء قائلا "فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس,وعلموهم حفظ الوصايا وانه لن يتركهم بل سيكون معهم الى انقضاء الدهر كما جاء في انجيل متى ,فالتلميذ هم مقلد للمسيح وتابع للمسيح,

كأبناء الله

ثالثا ,في العماذ المقدس يصبح  الناس ابناء الله بالتبني,ويصبح لهم ورث وقوة ودعم الله في العائلة الارضية ,وفي العائلة الروحية  السماوية الله هو الاب ويسوع هو الاخ الاكبر والمسيحيين هم الاخوة والاخوات,وتعلمنا من يسوع باننا اذا طلبنا من ابانا السماوي فانه يمنح لنا هبات وعطايا كثيرة وعظيمة, ويحمينا من الشر و لان الاب محبة لابنائه,وانه قادر وقوي.

كخادم رابعا

يوصف الكتاب المقدس العهد  الجديد أعضاء الكنيسة "بالخدم" اولئك الذين استسلموا للمسيح وأطاعوه هم خدام  .المسيحيون هم الناس الذين يدعون أن المسيح سيدهم ــ لايمكنهم بعد ان  يصبحوا سادة انفسهم ,يجب ان يصلبوا مشيئتهم .يجب ان يهلكوا رغباتهم البشرية الشريرة ويضعوا وصايا الله في حياتهم .  قال بولس الرسول حاشا لي ان أفتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح .

كمواطن خامسا

فقد كتب  فلستم اذا بعد غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين واهل بيت الله ,والمسيح الذي هو اساسنا ونتكل عليه صارحجر الزاوية
فليكن عندنا شكر به, وعندما تسأل نفسك أين ستكون بعد ألف سنة من اليوم,ان كنت مسيحيا ,يمكنك أن تقول  لنفسك ,"سأكون في المملكة الابدية" ملكوت الله ليس هذا اليوم ويزول غدا ـ انه ابدي.

كأحباء سادسا

الكنيسة مؤلّفة من أصدقاء مسيحيون يقفون معا في شركة جميلة  انها اسمى أنواع الصداقة هذا ما لمسناه, عندما قدمت كنيستنا الشهداء من كل الاطياف  وعندما تكاتفنا واستنكرنا جميعا بمحبة لاتوصف,سمى يسوع تلاميذه احباء ويوحنا سلّم على الاحباء باسمائهم,متمثلا بيسوع الذي يوصينا ,ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم والكثير الكثير من الايات عن محبة المسيح لاتباعه والتي جاءت في الكتاب المقدس تعلمنا ان نحب ونصادق بامانة حقيقية:

كقديسين سابعا

 تتكون الكنيسة من قديسين اولئك الذين  قٌدّسوا,المسيحيون هم الناس الذين نصبوا كشعب الله المختار وليس شعب اخر,كل واحد في المسيح ومفروزا لله ,قدّيس,الكنيسة تشير الينا  كنيسة قديسين, ويفرز الناس لله عندما يصبحون مسيحيين
,والرسول بولس يخاطب المؤمنين في المسيح نعمة ورحمة وسلام لكم من ابينا والرب يسوع .
 

   جوليت فرنسيس
    خريجة الدورة اللاهوتية

48
كان لابناء شعبنا حضور في الاماكن المقدسة في لورد جنوب فرنسا مكان ظهور العذراء  مريم ام يسوع المسيح على القديسة برناديت, جاءوا من جميع انحاء العالم  وتم التعارف بيننا, وشاركنا  الملايين واحتفلنا  معهم بالذبيحة الالهية المقامة في كل الاوقات وصلاة الوردية والتغسيل بالماء المقدس والارتواء منه ...

نشكر الله على نعمه حيث احتفل الجميع كل من مكانه بعيد الانتقال لمريم امنا الى السماء ..

                                      سلام سلام ......... لك يامريم
                                      سلام سلام ......... لك يامريم

49
كان لابناء شعبنا حضور في الاماكن المقدسة في لورد جنوب فرنسا مكان ظهور العذراء على القديسة برناديت وشاركوا الملايين من المؤمنين واحتفلوا معهم بالذبيحة الالهية المقامة في كل الاوقات وصلاة الوردية والتغسيل بالماء المقدس والارتواء منه ...

 نشكر الله على نعمه حيث احتفل الجميع كل من مكانه بعيد الانتقال لمريم امنا الى السماء ...

                                       سلام سلام ....... لك يامريم
                                       سلام سلام ....... لك يامريم 

50
                          ( تحت ذيل حمايتك نلتجي اليك يامريم دائما )

 نشكر الله نحن اخوية جماعة الوردية المقدسة التي خدمنا هذا الشهر المريمي من السنة  وفي كنيستنا كنيسة مار ابرم الكلدانية في اسكلستونا  التي كثيرا ما تمنينا ان يكون لنا كنيسة هنا لتقوية ايماننا الكاثوليكي...

وبمباركة الرب,وباشراف ابونا بول ربان,,وبمناسبة انتهاء الشهر المريمي,وبعد تتويج العذراء بتاج يليق بها ومنور,والزياح الروحي الجماعي الجميل  لاعضاء الكنيسة ومعهم اعضاء اخويتنا وهن لابسات الشريط الذي تحبه العذراء وتزينوا به مع التراتيل والصلوات والطلبات ,

 بدأنا باول نشاط واحتفالية جميلة جدا في المساء تخللها اسئلة روحية عن مريم العذراء وما تعلمناه من التاملات التي قرات ومسابقات جميلة وجوائز ادخلت البهجة والفرحة في قلوب الاخوات وقضينا وقتا ممتعا معا وبكل فرح ...

 وبعدها تقاسمنا وتناولنا طعام المحبة ... والى المزيد من النشاطات باذن الله في هذه الكنيسة .
                                                            

                                                             اخوية الوردية المقدسة

صفحات: [1]