1
المنبر الحر / العين بالعين والسن بالسن
« في: 23:15 17/07/2014 »
العين بالعين والسن بالسن
اشهر مقولة وكلام موزون يتبعه النفس بالنفس والدم بالدم وهلم جرا المفروض ان تكون بالخير والشر وبالصالح والطالح وبالنعم ولا, فالمسيحيون وبالاخص مسيحيي العراق العين يكرموها والنفس يطمئنونها والايدي يمدّوها للخير والبركة واذا ظلمهم اخر يسامحونه من موقع القوة حتى تبقى الاخلاق والمبادئ في الدنيا,عليه ان يكافأ هذا ا المسيحيي المعطاء والامين والمحب والمولع بالامن والامان ليس بالانتقام واخذ الثار والحقد عند البعض عليه ليس الكل ليتحقق التفسير النافع للبلد .
اذا كان هناك طرفين الواحد يظلم يفقأ يقلع يقتل والاخر ينتقم منه تصبح فوضى ,أما اذا كان من طرف واحد بجنون وتعصب ايضا كارثة كبرى , هذه المقولة تحتاج اليوم الى وقفة تامل ان كانت تطبق ام لا للصالح العام ,مهما كان مصدرها ان كان دينيا باعتبارها آية جاءت في القران الكريم ام جاءت في العهد القديم ام هي من قوانين حمورابي العظيم حيث عبر التاريخ سهرعليها الليالي الالاف من الاجيال لحفظ تلك القوانين وليس هذا القانون فقط لاجل الحصول على الدرجات العالية و لربماعيشها يوما بحق وبثقة ,ولكن كما نعرف جميعنا للانسان اذنين الواحدة تدخل الموجات والاخرى تخرجها من الجهة الاخرى بدون جدوى احيانا للكثير من القوانين المهمة التي تخص المساواة. هذه المقولة تحتاج اليوم الى تأمل ايماني وانساني لتفسير مغزاها وتطبيقها فكيف تقتل نفسا وهي لاتقتل وكيف تقلع عينا ولايوجد قلع اي عين ومثلها كيف يهجر العراقي الاصيل من بلده الذي يعتبر قتل ومحو شعب يحب ان يلتصق بارضه ووطنه لا يقتل ولايظلم ولايخون ,الآية جاءت في الكتب المقدسة لقساوة القلوب وحمورابي سنّ قوانينه لكي يبسط الامن والامان في بلاده , باعتقادي في هذا اليوم القلوب الانسانية الرقيقة وحقوق الانسان واعمال الرحمة والحرية والديمقراطية تعلو اصواتها نتيجة المرور بالتجارب القاسية في الحياة في القرون السابقة, فلماذا لاتكرم العين التي تكرّم والنفس التي تحترم وتطيع وتخلص ولا تقتل لكي تطبق هذه الاية للخير والمكافأة بدل الانتقام لانها بمفهوم الاشرار هي انتقام فقط ولكن افكارهم هي غير افكار الله وغير افكار الرفاهية والسعادة للناس , ماذا عمل مسيحيو العراق وحتى المسلمون الابرياء و العراقيون من اديان اخرى حتى يعاملون بهذه الطريقة ويهجرون من بيوتهم قسراويعيشون في العراء وفي الغربة , أي ضمير حي يسمح بما ديحصل للابرياء في هذه الازمنة الصعبة .
المشكلة حاليا هي الجهل وفقدان الوعي وفقدان المحبة بكل شئ الا القليل من المثقفين و الحكماء والرحماء , المشكلة تحتاج الى تغيير جذري بالافكار , المشكلة فاقت العقول اليوم حيث الهجرة بالفعل اصبحت مدمرة ماسحة لقوم كامل من اصله وموطنه وحبيبه , والنازح اي من كان سيبقى منكوبا مادام الجهل والتخلف متعشعش في الادمغة, الى متى سنظل اسرى التاريخ المرير الملئ بالدماء,الى متى يبقى تفسير هذه الظواهر الدموية بشكل خاطئ حيث لا توجد اية جريمة من قبل مسيحيي العراق لاحد بينما يمزق قلبه معهما بهذا الكره والاضطهاد ,لماذا يضطهد المسيحي و لماذا ينهب بيته اذا هو محب وتواق لاعمار بيوت الاخرين .
اين مفهوم العدالة في هذه الاية التي تعني الانصاف والعدل انها انصاف المظلوم وانقاذه من الظالم بفكر اللاهوت ؟ هذه العدالة يعادلها الدستور اليوم بدلا من شريعة حمورابي ,ووصايا الله في وقت سبق العهد الجديد عهد النعمة والتسامح عهد المسيح حيث اصبحت كل تلك الوصايا تسمى باسم واحد هو دستور الدولة للجميع بدون اية تفرقة دستور النعمة والعدل والحقوق والمساواة يشمل قوانين عادلة لاعادة كرامة الانسانية والشعوب , ,فالرجوع الى الدستورلحكومة قوية مخلصة في هذا القرن الذي يحل كل مشكلة ويصفي كل النيات ويفسر كل الايات هو الحل الامثل لاحتواء الازمة , لاعطاء ابسط الحقوق التي يتمناها العراقي في ارض اجداده .انها الامنيات الصادقة التي تتحقق للاجداد بالعمل الصالح الذي زرعوه , فالدين لله والوطن للجميع انه الانسان اضافة الى انه مخلوق يؤمن بالله العادل يجب ان تحترم انسانيته بكل معاني الحياة الحرة والاخص العراقي كما لغيره من مواطني الدول, العراقي المخلص لوطنه الداعي الى السلام والامان والعيش المشترك وامداد الجسوربين الاخوة يجب ان يبقى في هذه الارض الطيبة حتى تبقى القيم حتى تبقى الرائحة العطرة للانسانية الحقة التي تفوح وتعطر اجواء العراق يدا بيد الذين يتشابهون بالافكار ,,الكل عليه ان يهب وكل من موقعه ويده التي توصل كما يقال للحفاظ على وجود المسيحية في العراق وكل الاديان لانهم لن يشكّلوا اي خطر على الوطن ابدا ابدا ,انها فرصة السياسيين في الدولة اولا ثم السياسيين من مسيحيي العراق و كذلك العراقيين الشرفاء الطيبين الذين افرحونا بالافراج عن اليتامى والراهبات لم نقل اية كلمة من الفرح غير انه( لو خليت قلبت) ولازال الخير موجود في العراق , على الجميع ان يطالبوا اليوم باي شئ يفيد مستقبل العراقيين ومنهم المسيحيين ويتحملوا المسؤولية الكاملة وبمساعدة القادرين والوصول الى جهات عليا وايصال قضيتهم لايجاد حلول وحياة مستقرة للذين يحبون الحياة , منطقة امنة اواقليم خاص للمسيحيين في سهل نينوى او اي شئ المسيحيين يريدون العيش الهنئ الامين لهم .
عكس الذين يقولون مادام يقتلوننا نقتلهم و ننتقم منهم , نحب الموت نذهب بارجلنا وناتي بجثثنا ,انتم تحبون الحياة ونحن نحب الموت يقولوها بالحرف الواحد , ماذا حصل للدنيا لملذا انقلبت الامو وانقلب كل شئ حتى كرة القدم البرازيلية العظيمة التي تسقي حتى اطفالها حليب الكرة ,تهزم بهذه الطريقة المؤلمة ماذنب الالاف المؤلفة من محبيهم ومشجعيهم وما ذنب الابرياء في العراق من كل الاصناف والاديان التي تريد عزتها وكرامتها وكرامة عائلاتها وارضها ,الا يكفي الظلم , ليت الكل يطبق الدين الحقيقي وليس التزمت والتعصب, في دول العالم تمّ فصل الدين عن هذه القضايا حلا لهذه الصعوبات اما في دول الشرق فلا يوجد اي تغيير في الافكار والمعنويات والقلوب , يوميا نسمع عن قوانين جديدة لم نسمعها قبلا مع اخواننا المسلمين الذين عشنا معهم كاخوة واصدقاء مخلصين خادمين العراق العزيز بالحلو والمر.
فالدستور يجب ان يطبق على الجميع ويقف امام المواطنين بمسافة واحدة , مسيحيو العراق المتمسكون بالمبادئ ويحبون الامان والسلام يحتاجون الى منطقة امنة بعيدة عن الكرد والعرب والقومية والدين الهائجة في هذه الايام برايي المتواضع مسيحيو العراق تختلف افكارهم عن الجميع يحتاجون الى منطقة امنة أوالى اقليم خاص بهم او الى حكم خاص بهم سموها كما تريدون , يحتاجون الى اناس يساعدون هذا الزحف القاسي المجهول لمصيرهم والحائرين بحالهم حيث البحر من ورائهم والعدو امامهم , انه الحزن العميق لاطفالهم وشيوخهم ونسائهم وفقدان اراضيهم ومصيرهم ليس كغيرهم , اذا بقوا قوانين الداعش الغريبة امامهم وان رحلوا الهجرة تدمّرهم . ,مسيحيو العراق محتاجون الى من يخفف عنهم الشر المدفون في النفوس الجاهلة التي لاتفسر حتى اياتها بشكل صحيح ولا قوانينها ولا دساتيرها , لو كانت الظروف القاهرةعلى الجميع في العراق متساوية عندها لن يفكر احدا بالهجرة ,أما عندما تاتي التصريحات كوضوح الشمس مهددة لهم خاطفة ظالمة تريد الانتقام منهم وابعادهم عن وطنهم وارضهم واصدقائهم فعندها الامور تختلف وتحتاج الى جهود وافكار ومحبة الخيرين في العالم البعيدين عن الطمع وازاحة براميل النفط وغيرها . والله كريم سننتظر الحكومة القوية عند المساء .
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا
اشهر مقولة وكلام موزون يتبعه النفس بالنفس والدم بالدم وهلم جرا المفروض ان تكون بالخير والشر وبالصالح والطالح وبالنعم ولا, فالمسيحيون وبالاخص مسيحيي العراق العين يكرموها والنفس يطمئنونها والايدي يمدّوها للخير والبركة واذا ظلمهم اخر يسامحونه من موقع القوة حتى تبقى الاخلاق والمبادئ في الدنيا,عليه ان يكافأ هذا ا المسيحيي المعطاء والامين والمحب والمولع بالامن والامان ليس بالانتقام واخذ الثار والحقد عند البعض عليه ليس الكل ليتحقق التفسير النافع للبلد .
اذا كان هناك طرفين الواحد يظلم يفقأ يقلع يقتل والاخر ينتقم منه تصبح فوضى ,أما اذا كان من طرف واحد بجنون وتعصب ايضا كارثة كبرى , هذه المقولة تحتاج اليوم الى وقفة تامل ان كانت تطبق ام لا للصالح العام ,مهما كان مصدرها ان كان دينيا باعتبارها آية جاءت في القران الكريم ام جاءت في العهد القديم ام هي من قوانين حمورابي العظيم حيث عبر التاريخ سهرعليها الليالي الالاف من الاجيال لحفظ تلك القوانين وليس هذا القانون فقط لاجل الحصول على الدرجات العالية و لربماعيشها يوما بحق وبثقة ,ولكن كما نعرف جميعنا للانسان اذنين الواحدة تدخل الموجات والاخرى تخرجها من الجهة الاخرى بدون جدوى احيانا للكثير من القوانين المهمة التي تخص المساواة. هذه المقولة تحتاج اليوم الى تأمل ايماني وانساني لتفسير مغزاها وتطبيقها فكيف تقتل نفسا وهي لاتقتل وكيف تقلع عينا ولايوجد قلع اي عين ومثلها كيف يهجر العراقي الاصيل من بلده الذي يعتبر قتل ومحو شعب يحب ان يلتصق بارضه ووطنه لا يقتل ولايظلم ولايخون ,الآية جاءت في الكتب المقدسة لقساوة القلوب وحمورابي سنّ قوانينه لكي يبسط الامن والامان في بلاده , باعتقادي في هذا اليوم القلوب الانسانية الرقيقة وحقوق الانسان واعمال الرحمة والحرية والديمقراطية تعلو اصواتها نتيجة المرور بالتجارب القاسية في الحياة في القرون السابقة, فلماذا لاتكرم العين التي تكرّم والنفس التي تحترم وتطيع وتخلص ولا تقتل لكي تطبق هذه الاية للخير والمكافأة بدل الانتقام لانها بمفهوم الاشرار هي انتقام فقط ولكن افكارهم هي غير افكار الله وغير افكار الرفاهية والسعادة للناس , ماذا عمل مسيحيو العراق وحتى المسلمون الابرياء و العراقيون من اديان اخرى حتى يعاملون بهذه الطريقة ويهجرون من بيوتهم قسراويعيشون في العراء وفي الغربة , أي ضمير حي يسمح بما ديحصل للابرياء في هذه الازمنة الصعبة .
المشكلة حاليا هي الجهل وفقدان الوعي وفقدان المحبة بكل شئ الا القليل من المثقفين و الحكماء والرحماء , المشكلة تحتاج الى تغيير جذري بالافكار , المشكلة فاقت العقول اليوم حيث الهجرة بالفعل اصبحت مدمرة ماسحة لقوم كامل من اصله وموطنه وحبيبه , والنازح اي من كان سيبقى منكوبا مادام الجهل والتخلف متعشعش في الادمغة, الى متى سنظل اسرى التاريخ المرير الملئ بالدماء,الى متى يبقى تفسير هذه الظواهر الدموية بشكل خاطئ حيث لا توجد اية جريمة من قبل مسيحيي العراق لاحد بينما يمزق قلبه معهما بهذا الكره والاضطهاد ,لماذا يضطهد المسيحي و لماذا ينهب بيته اذا هو محب وتواق لاعمار بيوت الاخرين .
اين مفهوم العدالة في هذه الاية التي تعني الانصاف والعدل انها انصاف المظلوم وانقاذه من الظالم بفكر اللاهوت ؟ هذه العدالة يعادلها الدستور اليوم بدلا من شريعة حمورابي ,ووصايا الله في وقت سبق العهد الجديد عهد النعمة والتسامح عهد المسيح حيث اصبحت كل تلك الوصايا تسمى باسم واحد هو دستور الدولة للجميع بدون اية تفرقة دستور النعمة والعدل والحقوق والمساواة يشمل قوانين عادلة لاعادة كرامة الانسانية والشعوب , ,فالرجوع الى الدستورلحكومة قوية مخلصة في هذا القرن الذي يحل كل مشكلة ويصفي كل النيات ويفسر كل الايات هو الحل الامثل لاحتواء الازمة , لاعطاء ابسط الحقوق التي يتمناها العراقي في ارض اجداده .انها الامنيات الصادقة التي تتحقق للاجداد بالعمل الصالح الذي زرعوه , فالدين لله والوطن للجميع انه الانسان اضافة الى انه مخلوق يؤمن بالله العادل يجب ان تحترم انسانيته بكل معاني الحياة الحرة والاخص العراقي كما لغيره من مواطني الدول, العراقي المخلص لوطنه الداعي الى السلام والامان والعيش المشترك وامداد الجسوربين الاخوة يجب ان يبقى في هذه الارض الطيبة حتى تبقى القيم حتى تبقى الرائحة العطرة للانسانية الحقة التي تفوح وتعطر اجواء العراق يدا بيد الذين يتشابهون بالافكار ,,الكل عليه ان يهب وكل من موقعه ويده التي توصل كما يقال للحفاظ على وجود المسيحية في العراق وكل الاديان لانهم لن يشكّلوا اي خطر على الوطن ابدا ابدا ,انها فرصة السياسيين في الدولة اولا ثم السياسيين من مسيحيي العراق و كذلك العراقيين الشرفاء الطيبين الذين افرحونا بالافراج عن اليتامى والراهبات لم نقل اية كلمة من الفرح غير انه( لو خليت قلبت) ولازال الخير موجود في العراق , على الجميع ان يطالبوا اليوم باي شئ يفيد مستقبل العراقيين ومنهم المسيحيين ويتحملوا المسؤولية الكاملة وبمساعدة القادرين والوصول الى جهات عليا وايصال قضيتهم لايجاد حلول وحياة مستقرة للذين يحبون الحياة , منطقة امنة اواقليم خاص للمسيحيين في سهل نينوى او اي شئ المسيحيين يريدون العيش الهنئ الامين لهم .
عكس الذين يقولون مادام يقتلوننا نقتلهم و ننتقم منهم , نحب الموت نذهب بارجلنا وناتي بجثثنا ,انتم تحبون الحياة ونحن نحب الموت يقولوها بالحرف الواحد , ماذا حصل للدنيا لملذا انقلبت الامو وانقلب كل شئ حتى كرة القدم البرازيلية العظيمة التي تسقي حتى اطفالها حليب الكرة ,تهزم بهذه الطريقة المؤلمة ماذنب الالاف المؤلفة من محبيهم ومشجعيهم وما ذنب الابرياء في العراق من كل الاصناف والاديان التي تريد عزتها وكرامتها وكرامة عائلاتها وارضها ,الا يكفي الظلم , ليت الكل يطبق الدين الحقيقي وليس التزمت والتعصب, في دول العالم تمّ فصل الدين عن هذه القضايا حلا لهذه الصعوبات اما في دول الشرق فلا يوجد اي تغيير في الافكار والمعنويات والقلوب , يوميا نسمع عن قوانين جديدة لم نسمعها قبلا مع اخواننا المسلمين الذين عشنا معهم كاخوة واصدقاء مخلصين خادمين العراق العزيز بالحلو والمر.
فالدستور يجب ان يطبق على الجميع ويقف امام المواطنين بمسافة واحدة , مسيحيو العراق المتمسكون بالمبادئ ويحبون الامان والسلام يحتاجون الى منطقة امنة بعيدة عن الكرد والعرب والقومية والدين الهائجة في هذه الايام برايي المتواضع مسيحيو العراق تختلف افكارهم عن الجميع يحتاجون الى منطقة امنة أوالى اقليم خاص بهم او الى حكم خاص بهم سموها كما تريدون , يحتاجون الى اناس يساعدون هذا الزحف القاسي المجهول لمصيرهم والحائرين بحالهم حيث البحر من ورائهم والعدو امامهم , انه الحزن العميق لاطفالهم وشيوخهم ونسائهم وفقدان اراضيهم ومصيرهم ليس كغيرهم , اذا بقوا قوانين الداعش الغريبة امامهم وان رحلوا الهجرة تدمّرهم . ,مسيحيو العراق محتاجون الى من يخفف عنهم الشر المدفون في النفوس الجاهلة التي لاتفسر حتى اياتها بشكل صحيح ولا قوانينها ولا دساتيرها , لو كانت الظروف القاهرةعلى الجميع في العراق متساوية عندها لن يفكر احدا بالهجرة ,أما عندما تاتي التصريحات كوضوح الشمس مهددة لهم خاطفة ظالمة تريد الانتقام منهم وابعادهم عن وطنهم وارضهم واصدقائهم فعندها الامور تختلف وتحتاج الى جهود وافكار ومحبة الخيرين في العالم البعيدين عن الطمع وازاحة براميل النفط وغيرها . والله كريم سننتظر الحكومة القوية عند المساء .
جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا



