عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - لندا 85

صفحات: [1]
1
قصص تأملية / الحياة ..... واقع جميل
« في: 12:16 30/09/2008  »
الحياة ...............واقع جميل
 
الكثير من الناس نظرتهم تشاؤمية وسلّبية ازاء الحياة ..... ولاسباب كثيرة ..... فلكل منّا صعابه وهمومه ومشاكله ..... لكن رغم كل شي تبقى الحياة واقع جميل بل
 نعمة من الله الينا نحن البشر.
لو تأمّلنا في الحياة سنجد نحن نولد بل اتينا الى هذه الدنيا دون ان يُخذ رأينا ودون طلب منّا ، ونغادر هذه الحياة بدون مشيئتنا وبدون رغبتنا ..... وما بين الودلاة والمغادرة مسيرة وهي :الحياة ..... ونحن نرسم ملامحها .... فلا نضيع منّا حلاوة الوجود الممنوح الينا .... فلكل منّا رسالة !

من هذا المنطلق اذهب لاقول: الحياة معنى وواقع جميل . وتحلُ الدنيا في عينيك عندما تكون إنسانًا متفائلاً بسيطًا نشيطًا جديًا طموحًا وانسان صلاة وسلام ، إنسانًا ينظر على حياته على انها مشروع فيعمل على تحقيقه.
فأننا نكتشف الحياة ونظرتنا إليها تنبع من أكتشافنا لها ، ونوعية وعمق هذا الاكتشاف . فالحياة نور وفعل حُبّ واندهاش واكتمال وعطاء ....
احبب الحياة وابتسم لها وخذها بالحضن . وليتك لا تنسى يا قارئي العزيز : بأنك انت من يعطي لحياته معنى . فأنك بقدر ما تتعب على نفسك بقدر ذلك ستمتلئ من المعنى ؛ وبقدر ذلك ستُحيا وتُسعد وتنتج في الحياة .
وعندما تكتشف انك انت صائغ ذاتك وباني نفسك بالحب والصلاة والخدمة والعلاقات الانسانية البناءة ...... ولا مغالات ان قلت: انك انت صانع نفسك بنفسك وصانع حياتك بفضل عوامل كثيرة ... أهمها في رأيي علاقتك مع الله وجهدك الشخصي ونظرتك للحياة ..... حينها ستشرق ذاتيًا وستقول معي بقناعة وحبّ : الحياة معنى ؛ بل نعمة جميلة من الله



من كتاب ( تأملات من حياة كاهن ) للأب يوسف جزراوي
 منقول من موقع باقوفا نت

2
الحياة ...............واقع جميل
 
الكثير من الناس نظرتهم تشاؤمية وسلّبية ازاء الحياة ..... ولاسباب كثيرة ..... فلكل منّا صعابه وهمومه ومشاكله ..... لكن رغم كل شي تبقى الحياة واقع جميل بل
 نعمة من الله الينا نحن البشر.
لو تأمّلنا في الحياة سنجد نحن نولد بل اتينا الى هذه الدنيا دون ان يُخذ رأينا ودون طلب منّا ، ونغادر هذه الحياة بدون مشيئتنا وبدون رغبتنا ..... وما بين الودلاة والمغادرة مسيرة وهي :الحياة ..... ونحن نرسم ملامحها .... فلا نضيع منّا حلاوة الوجود الممنوح الينا .... فلكل منّا رسالة !

من هذا المنطلق اذهب لاقول: الحياة معنى وواقع جميل . وتحلُ الدنيا في عينيك عندما تكون إنسانًا متفائلاً بسيطًا نشيطًا جديًا طموحًا وانسان صلاة وسلام ، إنسانًا ينظر على حياته على انها مشروع فيعمل على تحقيقه.
فأننا نكتشف الحياة ونظرتنا إليها تنبع من أكتشافنا لها ، ونوعية وعمق هذا الاكتشاف . فالحياة نور وفعل حُبّ واندهاش واكتمال وعطاء ....
احبب الحياة وابتسم لها وخذها بالحضن . وليتك لا تنسى يا قارئي العزيز : بأنك انت من يعطي لحياته معنى . فأنك بقدر ما تتعب على نفسك بقدر ذلك ستمتلئ من المعنى ؛ وبقدر ذلك ستُحيا وتُسعد وتنتج في الحياة .
وعندما تكتشف انك انت صائغ ذاتك وباني نفسك بالحب والصلاة والخدمة والعلاقات الانسانية البناءة ...... ولا مغالات ان قلت: انك انت صانع نفسك بنفسك وصانع حياتك بفضل عوامل كثيرة ... أهمها في رأيي علاقتك مع الله وجهدك الشخصي ونظرتك للحياة ..... حينها ستشرق ذاتيًا وستقول معي بقناعة وحبّ : الحياة معنى ؛ بل نعمة جميلة من الله



من كتاب ( تأملات من حياة كاهن ) للأب يوسف جزراوي
 منقول من موقع باقوفا
نت

3
الحياة ...............واقع جميل


الكثير من الناس نظرتهم تشاؤمية وسلّبية ازاء الحياة ..... ولاسباب كثيرة ..... فلكل منّا صعابه وهمومه ومشاكله ..... لكن رغم كل شي تبقى الحياة واقع جميل بل
 نعمة من الله الينا نحن البشر.
لو تأمّلنا في الحياة سنجد نحن نولد بل اتينا الى هذه الدنيا دون ان يُخذ رأينا ودون طلب منّا ، ونغادر هذه الحياة بدون مشيئتنا وبدون رغبتنا ..... وما بين الودلاة والمغادرة مسيرة وهي :الحياة ..... ونحن نرسم ملامحها .... فلا نضيع منّا حلاوة الوجود الممنوح الينا .... فلكل منّا رسالة !

من هذا المنطلق اذهب لاقول: الحياة معنى وواقع جميل . وتحلُ الدنيا في عينيك عندما تكون إنسانًا متفائلاً بسيطًا نشيطًا جديًا طموحًا وانسان صلاة وسلام ، إنسانًا ينظر على حياته على انها مشروع فيعمل على تحقيقه.
فأننا نكتشف الحياة ونظرتنا إليها تنبع من أكتشافنا لها ، ونوعية وعمق هذا الاكتشاف . فالحياة نور وفعل حُبّ واندهاش واكتمال وعطاء ....
احبب الحياة وابتسم لها وخذها بالحضن . وليتك لا تنسى يا قارئي العزيز : بأنك انت من يعطي لحياته معنى . فأنك بقدر ما تتعب على نفسك بقدر ذلك ستمتلئ من المعنى ؛ وبقدر ذلك ستُحيا وتُسعد وتنتج في الحياة .
وعندما تكتشف انك انت صائغ ذاتك وباني نفسك بالحب والصلاة والخدمة والعلاقات الانسانية البناءة ...... ولا مغالات ان قلت: انك انت صانع نفسك بنفسك وصانع حياتك بفضل عوامل كثيرة ... أهمها في رأيي علاقتك مع الله وجهدك الشخصي ونظرتك للحياة ..... حينها ستشرق ذاتيًا وستقول معي بقناعة وحبّ : الحياة معنى ؛ بل نعمة جميلة من الله



من كتاب ( تأملات من حياة كاهن ) للأب يوسف جزراوي

4
مرحبا شباب المنتدى ........ نقلتلكم اليوم موضوع مميز لابونا يوسف جزراوي ..... وحبيت انشرة لان ابونا رفض ان ينشر مواضيعة في موقع عنكاوا
والموضوع ماخوذ من موقع كرملش فور يو

اختكم المحبة
لندا _ كندا
...........................................................

الكاهن هو من له القدرة على الحُبّ ؛ حيث وجد في نفسه قوة كبيرة على الحُبّ! قوة بل دعوة حبّ تفوق شخص واحد ( شريك الحياة) او مجموعة صغيرة من الناس ( العائلة) بل حبًا يتجه نحو جماعة كبيرة ( الرعية) ليخدمهم ويرعائهم بمفهوم أبوي . دعوته من الله . انه دعُي ليعيش ويشهد لحبّ الله بين البشر رغم ضعفه ونواقصه وحاجاته.
الآخر هو قضية حياتنا ومحور دعوتنا وخدمتنا ..... وكهنوتنا في جوهره خدمة ؛ إذًا الكاهن في علاقة مباشرة مع ذلك الاخر الذي نصادفه في طريق خدمتنا .
والكهنوت فعل حبّ حر وليس وظيفة او توزيع اسرار كما يظن الكثير .
ظن وما زال يظن الكثير ان الحياة الكهنوتية تحمل في طياتها انزواء ومسافة وانغلاقا على الاخر الذي نحن دعُيتا لخدمته !! والعكس هو الصحيح ؛ لان الكاهن معمول من أجل الآخر . إذًا من هو هذا الآخر بالنسبة لنا كمكرسين ( كاهن _ راهب _ راهبة _ علماني مكرس _ خادم ..... واظيفوا انتم ما تريدون) ؟
أنه محور دعوتنا ورسالتنا . ونحن نبقى نبحث عنه ، وعندما نجده سندخل في علاقة بناءة معه لكي نستطيع الدخول إلى عالمه حاملين له رسالتنا في الحياة .
وتبقى روحانيتنا وكلامنا الطيب ومصداقيتنا وثقافتنا وامانتنا وطيبتنا ، لابل كلمة انجيل الحياة الفعل الذي يغذي خدمتنا للآخر . فصلاتنا وخدمتنا كلها واحدة سواء اتجهت نحو الله أو نحو الآخر ..... لان الاخر هو صورة الله.
           ولكن الكثير من الناس وبالذات في الشرق يرون في الكاهن ملاكًا بلا خطيئة لا مشاعر ولا حاجاته له . فيحاسونه بالمسطرة على الصغيرة والكبيرة .... يرفضون ان يرون انسانيته . فيحاسب على الجلوس والوقوف والسلوك ..... والملبس وووو
يريدونك في اتم الاستعداد لتلبية اي خدمة .... متناسين ان الكاهن مثقل بامور كثيرة .... منها عزلته ومشقات خدمته ولاسيما اذا كان يخدم في كنيسة كثيفة الاعداد
وامزجة بعض الناس التي تفصل الكاهن وتريده حسب مزاجها وتصوراتها .... ويحاسبونه على الزيارات ولماذا يفضل فلان او تلك العائلة على غيرها ....؟ ولماذا لايساعد كل من يطرق بابه ولاسما المعوزين ماديًا؟؟ وكأن الكاهن لديه بنك او هو سوربمان او اشبه بالبوفيه المفتوح ..... الكل يريده بحسب ما يريد ! هكذا كانت معاناة يسوع وتستمر معاناته من خلال كهنته وكنيسته
والاشاعات التي من السهولة ان يبثها بها اي مغرض ولاسيما فيما يخص المال والنساء ..... ناهيك عن الكثير من الافتراءات
وبعد تعب النهار ومشقاته يعود لعزلته .... يغسل ملابسه ويعد طعامه ..... لارفيق له سوى ذاته والله ..... يطبطب على اكتاف الكثير من الناس ويدفن ويزوج ويعمذ ويزور ويتفقد ..... وفي نهاية المطاف تطرق مسامعه الكثير من الانتقادات الهدامة والانكى من ذلك تجدها من اقرب المقربين له!!
معاناته مع رؤساءه ولا سيما اذا كان يسبح ضد التيار واذا كان متجددا مثقفًا متحررا ..... ويرفض الطاعة العمياء وان يكون تبعي بلا مبدأ وبلا شخصية .....وبلا روحية .... مجاملاً متزلفًا على حساب الحق!
اتذكر مقولة رائعة للاب الخالد يوسف حبّي رحمه الله في قاعات كلية بابل الحبرية التي قامت بجهوده الجبارة ولازالت هذه المقولة زاد لحياتي الكهنوتية : " لا تنسوا يا شباب يا كهنة المستقبل انكم أُناس ضعفاء قبل ان تكونوا كهنة ...."
لذا اقول الكاهن انسان قبل كل شي ليس ملاكًا منزلا من السماء وليس بجلمود صخر ؛بل انسان بشر من لحم ودم له اخطائه ونواقصه وحاجاته ..... لكنه خادم للاخر .... ويوم بعد يوم نكتشف بشكل اعمق كهنوتنا .....
قبل ان اقتبل نعمة الكهنوت قصدت مرشدي الاب روبير الكرملي رحمه الله الذي تنشئت لسنوات طوال على يديه فاوصاني قائلاً: الكاهن الناجح هو الكاهن الانساني ! الذي يشعر بالاخر وليس الذي يتكلم بالمثاليات ويبع الكلام المُعسل في منبر الكنيسة !

ختامًا اذهب لاقول:
ربنا اجعنا رغم ضعفنا ومحدودينتا شهود لحبك الابوي اللامحدود لذلك الاخر الذي نخدمه فعليك اتكالنا .

وعن خبرة اقولها لا اجمل من حياة الكاهن ولا اصعب ولا اقسى منها ..... ولا سيما في ظرفنا الر اهن ..... ورغم كل شي تكفينا نعمتك يارب ! ويعزينا كلامك ( حسن للتلميذ ان يكون مثل معلمه)!

الاب يوسف جزراوي

5
أنه لأمر ايجابي ومفرح  ان يكون لنا مواقع الكترونية لا تحصى يعبر فيها واحدنا عما يجول في داخله من افكار وثقافات وقناعات  ..... ولكن لنتساءل ماهي خصوصية كل موقع ؟ مالذي يتميز به الموقع الفلاني عن الاخر؟
في اعلام كنيسة العراق عانينا من تكرار الُكتّاب  ولا نزال ؛ ولعل العدوى اخذت مسراها نحو مواقعنا المسيحية ..... فمثلاً نجد االكاتب الفلاني يكتب في مجلة الفكر المسيحي ونجم المشرق وبين النهرين وربانوثا وغيرها ..... لم يكن لدينا كُتّاب مرتبطون بمجلة ما دون غيرها ! فمثلا نقول هذا ينشر فقط في الفكر المسيحي وهذا فقط يحبر مقالته في بين النهرين ....و

واليوم عين الشي يحدث  في مواقعنا المسيحية ........ معظم المقالات تجدها منشورة  في معظم المواقع ولنفس الكتاب من دون ان يتخصص كاتب ما لموقع ما دون غيره وانا اول المبتلين بهذا الداء! ... .. ألم يحن الوقت لوضع ظوابط للنشر؟ ..... بحيث لا تكرر المواقع نفسها ..... ويغدو لكل موقع خصوصية ومنهج يمتاز به عن غيره ...... ويكون هناك رقابة، وتمحيص للمقالات وما الغاية منها، هل الكتابة من اجل الكتابة؟ أم من اجل ايصال رسالة وكلمة فانا من المؤمنيين انك بكلمة تبني حياة إنسان ، وبكلمة تهدم حياته! فالكلمة سلاح ذو حدين. ناهيك عن ان الكثيرمن المقالات تتكرر وتعيد نفسها في كل صفحات المواقع  واولهم مقالات كاتب هذه السطور..... فمثلاً ماتجده من مقالات واخبار في عينكاوا كوم، تجده ايضًا  في باقوفا وتلسقف وكرملش بكل تسمياته  وباطنايا والقوش والمحطة ..... 
       املي أن ينفرد كل موقع بكُتاب معينيين لتتضح لنا الرؤية ، ويمكننا الاختيار  والتميز .فيكون لنا مواقع متخصصة بمجال وخط واضح ، يختلف ويتميز عن غيره وليس مشابهًا لغيره من المواقع فتضيع فردانيته وخصوصيته!
مع محبتي وتقديري واعتزازي بكل مواقعنا المسيحية وبكل الكُتّاب الموقرّين
فانا عضو من اعضائها.

الأب يوسف جزراوي

6
قبل ايام عدة طُلب مني التدخل ككاهن في حل مشكلة زوجية لصديقيين بمعية رجل مُسن وحكيم ....
فروى الاخير قصة معبرة وهي اجمل القصص التي سمعتها طليلة 30 عامًا من حياتي اود ان اعمم فائدتها للقراء الاعزاء

     ذهبت زوجة  الي ساحر لكيما يعمل عمل لزوجها بعدما فاض بها الكيل منه ومن مشاكله -حيث تصورت أنه أسوأ وأشرس رجل في العالم وقد خابت كل محاولاتها معه ولم يبقى امام خيار سوء السحر!

وفي الحقيقة كان ذلك الرجل ليس ساحرا وانما شيخ متدين يعرف الله تماما ومتبحر بالانجيل ....

وبعدما استمع الي الزوجة تماما و سمع ما طلبته منه -قال لها تحت أمرك  ابنتي وسوف أعمل لزوجك عمل ممتاز  يجعله خاتمًا   في اصبعك ! ففرحت الزوجة جدا وقالت له:  لو طلبت عيني سوف أعطيها لك مقابل لذلك العمل ؟ ولكن دعونا نتساءل ماذا طلب منها ذلك الشيخ او العالم او الحكيم  ؟ قال لها : ان من شروط ذلك النوع من الأعمال للأزواج ان تحضر الزوجة (شعرة من رأس أسد !!! ) فاستغربت الزوجة جدا -فقال لها :لازم تحضري انتي هذه الشعرة لكي يتم ماطلبتي - ولاينفع ان يحضرها لك أي شخص غيرك او تشتريها !

فماذا فعلت الزوجة ؟ قالت الموضوع مسألة حياة أو موت -وأخذت تسأل عن غابة بها أسود وسألت الناس هناك عن كيفية ترويض الأسود وقالوا لها أن الأسد لازم أن يأكل لحم طازج عدة مرات  وهذا يتطلب  أيامًا طويلة حتي يأخذ عليكي وتروضيه ولا يهاجمك - فاقترضت الزوجة مبلغ من المال وأخذت تذهب للغابة عدة مرات وتلقي باللحم لأسد هناك حتي استأنس لها الأسد -وأخذت منه الشعرة بعد عدة سنوات -وذهبت الي ذلك الشيخ أو الساحر وقالت له مبتهجة ! نعم لقد حصلت لك علي الشعرة -أين العمل بقي ؟


فقام صاحبنا الحكيم ليوبخهها توبيخصا شديدًا و أعطاها محاضرة شاقة وطويلة وقال لها:  (ايتها الزوجة المسكينة -لقد استطعتي ان تروضي أسد في الغابة -وصبرتي عدة سنوات حتي استطعتي الحصول منه علي ماتريدي ! لكنكِ غير  قادرة أن تروضي رجل ! انتي مجنونة ام متحججة  ؟ ايهما أخطر وأشد فتكا -زوجك أم الأسد ! فرجعت  الزوجة الي بيتها واستطاعت أن تضع زوجها في جيبها (بالأخلاق والمعاملة الحسنة والطيبة والأخلاق والصبر علي المشاكل والمنغصات )



وانا اقول بدوري الحياة الزوجية ليست طريقًا مفروشًا بالورود ؛ انما هي كالزهرة لا تخلو من الاشواك

ادعو كل المتزوجيين إلى لقاء مصارحة ومكاشفة ( لقاء شهري) في مطعم متنزه ، نادي ؛ حديقة يراجعان فيه شريط حياتهما الزوجية وليقفا عند مواطن الضعف ..... لقاء سيغنيهما وسيقول لكل منهم من هو ..... وسيعلمهما معنى القبول والتقبل ....... والحياة المشتركة مع الاخر المختلف وان كان هو النصف الاخر المفقود .... ناهيك عن انه لقاء سيخرجهما عن الروتيين والمالفوف ورتابة الحياة الزوجية


نصحية لكل المتزوجيين لا تحرمو انفسكم وحياتكم الزوجية من هذا اللقاء لانه اشبه بالبانزين لرحلة حياتكما المشتركة !


الاب يوسف جزراوي

هولندا


ارجو أن يكون بتلك القصة عظة وعبرة لنا جميعا (ازواج وزوجات ) واذا شد الحبل طرف -يرخي الطرف الآخر حتي تسير دفة الحياة

7
انا لندا صموئيل زيتو من كندا ؛ عجبني منتداكم
فحبيت اول اشتراكة لي تكون بهل موضوع لاب عزيز على قلبنا عرفنا في سورية ؛ وشفت الموضوع يوالم منتداكم


اتمنى ان تقبلوني صديقة

وانه هذا الموضوع هو مو مالتي بس مال ابونا يوسف جزراوي وانقلة تحية لشخصة الرائع ولقلمة المعبر .

لندا زيتو
كندا



الهنا مصاب بفقدان الذاكرة


يقول الفيلسوف كيركغارد: تعلمت من الهي أن ما من حبّ صادق بدون نسيان. وهذا هو الغفران!
  
         كم أن أله هذا الفيلسوف يشبه الاله الذي كشفه لنا يسوع المسيح، اله ينسى ولا يتذكر خطايانا، ولايعود للماضي لتقليب صفحات الماضي المؤلمة وما تحتويه من جراح، بل الهنا قلبه ابيض وليس نسيانه ،هو نسيان الشيخوخة والعجز وكبر السن، بل نسيان الحبّ.
    
        وهنا نقلتني الذاكرة إلى مقولة استاذنا الراحل الاب روبير الكرملي رحمه الله في قاعات كُلّية بابل الحبرية:" الهنا مصاب بمرض فقدان الذاكرة. ياترى أتعلمون لماذا؟ لانه مغرم بنا ، فتراه يغض النظر وينسى ولايحمل في قلبه بل يختلق في العادة اعذارًا لاخطائنا ..... ولازال ينسى ....

           ولا أجد في الانجيل مثالاً اروع واعمق من المثل الذي قدمه لنا يسوع في إنجيل لوقا (15:11 -32).  لكي اقدمه لكم برؤيه ايمانية عميقه لنستجلي من هذا المثل كيف ان الله ينسى بدافع الحبّ.
          
             كان لأب ابنان ، فطلب الاصغر أن يرحل بعيدا ، انه يريد ان يرث ابيه وهو على قيد الحياة ليستقل عنه! وليس على الاب الا ان يحترم حرية ولده ! وبعد بضعة ايام يجمع كل شيء له في بيت ابيه ليرحل بعيداً فيبدد امواله ، ويضطره الجوع للعمل عند راعٍ للخنازير!!

            الابن الاصغر هو الذ يطلب الرحيل، وهو الذي يبتعد ويضّل. الذنب ذنبه ومن الطبيعي ان يهمله الاب ويحرص على ولده الاكبر ، وعلى ما تبقى له من أملاك. لكنّه ابًا محبًا  فنراه يذهب لينتظر عوده ولده الضّال على قارعة الطريق ، ولا يهدأ له بال إلا بعودته !  ويبقى ينتظر ويتأمل عوده فلذه كبده بلوعة قلب ، وما اصعب الانتظار وما اقساه! إن هذا الانتظار دليل على غفران الاب سبق عودة الابن!
    ولما راه من بعيد تحركت احشاؤه، فاسرع إليه . في حساباتنا البشرية من المفروض أن يوبخه او يقاصصه او يرجعه من حيث ما جاء. لكنه يعانقه ويشدَّه إليه بقوة ويقبله بفرح ولا يكتفي بذلك ! بل يطلب له افخر الثياب ويضع في يده خاتمًا ويذبح له العجل المسمن ، ويعمل له حفلة، ويردف  قائلا::" ابني هذا ميتا فعاش وضالاً فوجد . ما اروع الهنا الذي جل اهتمامه هو الانسان!
  فالاب لانه محبّ فهو لايهتم بكرامته بل يقوم ( برحلة حبّ ) خارج ذاته ليدخل ذات ولده الضّال ، ويدرك ما في قلبه من الم وجروح. فالاب لايرى في ولده (الشخص الجارح )بل ( الشخص المجروح)  فيتاثر له  ويعمل على تضميد جروح قلبه بالحب فيستقبله برحم رحمته ويجعله يولد من جديد.
   انه الهنا الذي ينسى بقلب كبير . أنه نسيان الحبّ! ولازلت اتذكر مقولة الاب استاذنا العلامة الاب يوسف حبّي رحمه الله  في مسودات المحاضرات ايام تنشئتي الكهنوتية: أن الله ضعيف لانه يحبّ ، ولانه يحبّ، فهو لا يحمل في قلبه! لانه ابيض القلب !

فنتعلم من الهنا .............. ان ننسى بحب ........... وأن يكون الكتاب المُقدس نقطة انطلاقنا نحو الاخر!

صفحات: [1]