1
استراحة الخواطر / رقصة اللقاء الاول
« في: 02:08 06/07/2009 »
رقصة اللقاء الأول
تتراقص الفراشات في أحداقي
وتعلن قدوم ضالتي للقائي
لتمزق الجفاء بزنابق أجنحتها
ولتدق نسائم الخجل بتعرجاتها
وأذا كان لابد لي من معانقتها
سأعانقها
فبعناقها سترتشف الأرض من نداها
وتنتشر السحائب في السماء من عطرها
آآآه من جمالها حبيبتي
آآآه من غنجها حبيبتي
كيف ينغز في قلبي بطعنات عشق
لا شبيه لقسوتها
ولا يوجد ألطف من رقتها
آآآه منها بكل تكوينها حبيبتي
كيف يشدني ذلك الغموض العاطفي
والدلال الأنثوي
المسترسل في شخصها
كسواد شعرها
المتمرد على كتفيها
وظهرها
كم يشبه لمس الورد ,, ملامسة أنفي لشعرها
وكم مخملية شفتاها
حتى التقبيل أخشاه أن يخدشها
آآآه من ذكرياتي معها حبيبتي
استذكر هوة الماضي البعيد
المشتاق للقائها
وكيف انه اتسعت دائرته الحيادية
وكيف أنني بدوت سكرانا
لست بقادرٍ على أن أخطو أول خطوة نحوها
وبقيت أكفكف على غصاتي الشرهة لاحتوائها
و جامد في مكاني حين رؤيتها
تغتالني أمنياتي بان أطبع قبلاتي الشرسة بين عينيها
و في جبينها
آآآه من شدة اشتياقي إليها حبيبتي
فعلى ساحل اللقاء
سقط قلبي حين قدومها
سقطت روحي من السماء
حين تدحرجت أمنياتي لعناقها
آآآه من لقائها حبيبتي
حين اقترابها
عبرت أوردتي بخجل وحياء
أثارت جنوني
كأنني مطر يتساقط من السماء
وعلى أعتاب وجهها
رُسمت فنوني
إنها حقاً حسناء
آآآه من لقائها حبيبتي
تلك الجميلة
كيف اخترقت ضفافي
وغاصت في أعماقي
و أيقظت وجداني
و احتلت روحي
وغاصت في محيطاتي
آآآه من لقائها حبيبتي
وكيف لهجت الشفاه بعشقها
وأطلقت العنان للزفرات
وأنعشت الأجواء والهواء
بقدومها
وآآآه منها حبيبتي
كيف ذابت في أحضاني
وطالبتني باحتوائها أكثر
وبلا اكتفاء
وهل يكتفي العاشق لمثلها !!
بهذا اللقاء ؟؟
تحياتي
تتراقص الفراشات في أحداقي
وتعلن قدوم ضالتي للقائي
لتمزق الجفاء بزنابق أجنحتها
ولتدق نسائم الخجل بتعرجاتها
وأذا كان لابد لي من معانقتها
سأعانقها
فبعناقها سترتشف الأرض من نداها
وتنتشر السحائب في السماء من عطرها
آآآه من جمالها حبيبتي
آآآه من غنجها حبيبتي
كيف ينغز في قلبي بطعنات عشق
لا شبيه لقسوتها
ولا يوجد ألطف من رقتها
آآآه منها بكل تكوينها حبيبتي
كيف يشدني ذلك الغموض العاطفي
والدلال الأنثوي
المسترسل في شخصها
كسواد شعرها
المتمرد على كتفيها
وظهرها
كم يشبه لمس الورد ,, ملامسة أنفي لشعرها
وكم مخملية شفتاها
حتى التقبيل أخشاه أن يخدشها
آآآه من ذكرياتي معها حبيبتي
استذكر هوة الماضي البعيد
المشتاق للقائها
وكيف انه اتسعت دائرته الحيادية
وكيف أنني بدوت سكرانا
لست بقادرٍ على أن أخطو أول خطوة نحوها
وبقيت أكفكف على غصاتي الشرهة لاحتوائها
و جامد في مكاني حين رؤيتها
تغتالني أمنياتي بان أطبع قبلاتي الشرسة بين عينيها
و في جبينها
آآآه من شدة اشتياقي إليها حبيبتي
فعلى ساحل اللقاء
سقط قلبي حين قدومها
سقطت روحي من السماء
حين تدحرجت أمنياتي لعناقها
آآآه من لقائها حبيبتي
حين اقترابها
عبرت أوردتي بخجل وحياء
أثارت جنوني
كأنني مطر يتساقط من السماء
وعلى أعتاب وجهها
رُسمت فنوني
إنها حقاً حسناء
آآآه من لقائها حبيبتي
تلك الجميلة
كيف اخترقت ضفافي
وغاصت في أعماقي
و أيقظت وجداني
و احتلت روحي
وغاصت في محيطاتي
آآآه من لقائها حبيبتي
وكيف لهجت الشفاه بعشقها
وأطلقت العنان للزفرات
وأنعشت الأجواء والهواء
بقدومها
وآآآه منها حبيبتي
كيف ذابت في أحضاني
وطالبتني باحتوائها أكثر
وبلا اكتفاء
وهل يكتفي العاشق لمثلها !!
بهذا اللقاء ؟؟
تحياتي



