16
ان يسوع هو ابن الله الوحيد الالهي الكلي.ما من احد اقترب من السمو الذي وصل اليه يسوع.ما من احد صار الى ما كامه يسوع,لآنه ما من احد ولد كما ولد هو,اومات كما مات هو!يشهد العهد الجديد من بدايته حتى نهايته الى لاهوت يسوع المسيح.دعاه توما(ربي والهي)حيث ان يسوع لم يوبخ توما على هذا الاعتراف,فهذا يعد قبولا منه لتصريح توما بلاهوته.انه يملك كل صفات الله نفسه.له حياة الهية (فيه كانت الحياة)يوحنا 1.4)(انا هو ...الحياة)...هو غير متغير.(يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى الابد)...هو الحق .(انا هو ...الحق).هو قدوس .لذلك القدوس المولود منك يدعى ابن الله(لوقا 1.35)قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة)...كان قبل ان يبدا الزمن ...قبل ان يكون ابرهيم انا كائن)(الذي هو قبل كل شئ)(هو الالف والياء.,البداية والنهاية)علم كل شئ...اما يسوع فعلم افكارهم))لانه كان يعرف الجميع...علم ماكان في الانسان)(المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم)اليه تنسب اعمال الله (كل شئ به كان)(رب واحد يسوع المسيح الذي به الكل)(السموات هي عمل يديك)...قدمت له العبادة والسجود والكرامة التي تليق لله وحده.(ان سالتم شيئا باسمي فاني افعله).ولتسجد كل ملائكة الله)(لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة...ويعترف كل لسان ان يسوع هو رب)...عندما غفر المسيح الخطايا,فعل ما يستطيع ان يقوم به الله وحده.(ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا...قم احمل فراشك واذهب الى بيتك)متى6.9.(لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف.من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده؟)يدعو يسوع نفسه ابن الله.وقد ورد في اجيل يوحنا مرتين ام المسيح اعلن هويته بانه الله,في(9.37 وفي10.30)وانه والآب واحد.وفد ذكر ذلك مرة اخرى في مرقس14.61,61,62)وفي مواضع اخرى كثيرةبالتصريح اوبالتلميح.يستهل يوحنا انجيله بهذه العبارة الجليلة ’التي توازي (تكوين 1.1)9في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله)هذه مساوات مع الله.ويقول يوحنا المعمدان)وانا قد رايت وشهدت ان هذا هو ابن الله)يمكن الاشارة ايضا الى يوحنا.ومن الثابت جليا ان يسوع اما ان صرح بانه ابن الله,او ان ذلك نسب اليه من الله,او دعي به من معاصريه...عندما يصف العهد الجديد الايمان الخلاصي,يتحدذلك الايمان بلاهوت المسيح.يقول يوحنا الرسول في خاتمة انجيله...(اما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله,ولكي تكون لكم اذا أمنتم حياة باسمه)...(يسوع المسيح هو ابن الله,بالتحديد وبالتاكيد.هذا اسمى اعلان عن يسوع.واي شئ اقل من مستوى الايمان هذا,ليس له اثر فعال في الايمان الخلاصي.ان موضوع الايمان الخلاصي ليس مجموعة حقائق تسمى قانون الايمان,مع ان قوانين الايمان مهمة.لكن موضوع الايمان هو شخص--يسوع المسيح.هذا الشخص ليس مجرد الشخص التاريخي المعروف بانه يسوع الميسح,بل هو الشخص السابق واللاحق للتاريخ,يسوع المسيح المعروف بانه ابن الله!هو هو امسا واليوم والى الابد)...ان كان الكتاب المقدس اساسنا للسلطان,اذا علينا (بالايمان)ان نقبل يسوع المسيح كابن الله الحي.هذا يبدو ضيقا وغير متسامح,وهو كذلك بمعنى ما.بعض علمائنا اللاهوتيين العصريين لا يذهبون الى هذا الحد .لكني في دراستي الطويلة للكتاب المقدس,وجدتني مضطرا ان اتي الى النتيجة بان الكتب المقدسة تعلمنا,انه يجب ان نؤمن ان يسوع هو المسيح ابن الله الحي...لما رجع يسوع الى وطنه في الناصرة قيل عنه (ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم ايمانهم)متى13.58.ماذا كان عدم ايمانهم؟كانوا يعتقدون ان يوسف ابوهووان يسوع ابن الله...ان الخلاص هو عمل الله,يبدا الله,ويتم بالله,ويستند بالله. الايمان الذي يخلص النفس يوصف بانه ايمان بالمسيح ابن الله--لا كرجل صالح,او رجل عظيم,بل كابن الله الحي الوحيد الفريد.هذا يتفق مع شهادة العهد الجديد كله,ومع مناداة اول الكارزين باللانجيل.الجميع ينادون بضرورة الايمان بيسوع المسيح كاله...الامر الثاني المهم عن(يوحنا20 .31)هو ان نتيجةالايمان بيسوع المسيح هي (الحياة).(لكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمة) ان نتيجة الايمان الصحيح,الذي له هذه الطبيعة الخاصة هي(الحياة) .يحتاج الانسان الميت الى الحياة.يوصف الجنس البشري جميعهم بانهم (اموات بالذنوب والخطايا)وهذا معناه اموات بالنسبة لله,اموات بعيدين عن الله,لاقدرة لهم على انتاج حياة الهية والقبول.ان الحياة التي يتكلم عنها هنا,هي الحياة التي خلق بها ادم,ولكنه فقدها لانه اخطا.هي الحياة التي ليسوع ابن الله الازلي. هي الحياة التي جربت في البرية باغراءات شهوة الجسد,وشهوة العيون,وتعظم المعيشة.هي الحياة التي اخضعت لرقابة الحياة اليومية,التي علينا ان نحياها اليوم,حيث المسيح (مجرب في كل شئ مثلنا بلا خطيئة)هذه الحياة اصبحت ميسورة لكل البشر بموت المسيح على الصليب.قال يسوع...اما انا فقد اتيت لتكون لهم حياة)هذه هي الحياة التي يمكن ان تكون لك---الان...هي(المسيح فيكم رجاء المجد)(كولوسي1.27)