عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - حكمت حكيم

صفحات: [1]
1
رسالة مفتوحة الى :
 فخامة رئيس اقليم كوردستان ورئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني   مسعود بارزاني الجزيل الاحترام 

نكتب اليكم ياسيادة الرئيس في الوقت الذي نعتز بكم اشد الاعتزاز وبشخصكم الكريم كشخصية وطنية مرموقة وشخصية كوردستانية مناضلة ،راجيا منكم ان تستقطعوا من وقتكم الثمين بضع دقائق لانصاف مكون اصيل من مكونات الشعب العراقي المتمثل بالقومية الكلدانية ( هنود حمرالعراق ) .
ان كاتب هذه السطور واحدا من مرشحي قائمة المجلس القومي الكلداني ذات الرقم 391 تسلسل رقم 1 حيث قمت يوم امس واليوم 28-2-2010 و1-3-2010 بزيارة لقضاء زاخو وبعض قراه ومحافظة دهوك ومنطقة صبنا التي يتواجد فيها شعبنا وعلمت من مصادر موثوقة  بان تنظيمات حزبكم المناضل في تلك المناطق قد اصدرت توجيها بمنح الاصوات لصالح مرشحي المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في كل من محافظة دهوك واربيل وكركوك ، وفي هذا السياق بودنا ان نحيطكم علما يافخامة الرئيس بان مثل هذا السلوك حصل كذلك في انتخابات برلمان اقليم كوردستان ، الامر الذي حرم الكلدان من الحصول على حصتهم من خلال الكوتا الممنوحة للمكون المسيحي ( الكلدان السريان الاشورين ) في قانون انتخابات اقليم كوردستان .
نناشدكم يافخامة الرئيس من خلال قناعتنا الراسخة بان سيادتكم تقف على مسافة واحدة من قوائم شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين المشمولة بنظام الكوتا للمسيحيين وفقا لقانون الانتخابات، نناشدكم باصدار توجيهاتكم الى منظمات حزبكم المناضل بعدم التدخل والوقوف الى جانب قائمة بذاتها بالضد من القوائم الاخرى وبخلافه فان الكوتا الممنوحة لنا وفقا لقانون الانتخابات البرلمانية العراقية سوف تفرغ من محتواها وتلحق اكبر الاضرار بالقوائم الاخرى لشعبنا .
في الختام اتقدم لفخامتكم بوافر اعتزازي وتقديري




د. حكمت حكيم
1-3-2010
hekmathakeem@yahoo.com
  

2
على هامش البيان الصادر من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد

د. حكمت حكيم

بدعوة من سكرتارية المنبر الديمقراطي الكداني الموحد ـ كما جرى الاتفاق على تسميته ـ انعقد يوم الاربعاء الموافق 20-1-2010 الكونفرانس الاول للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد بحضور سكرتارية المنبر وعدد من اعضائه واصدقائة ومؤيديه اضافة الى جمع غفير من المهتمين بالشأن القومي ، وقد تمخض الكونفرانس على اتخاذ ثلاث قرارات في غاية الاهمية ، تلك القرارات التي تمثلت في تغيير اسم المنبر الديمقراطي الكلداني الى ( المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ) اضافة الى الاعلان عن دعمه لقائمة المجلس القومي الكلداني 391 والتي تعتبر بحق قائمة للغالبية العظمى من ابناء شعبنا بكافة تنظيماته ومؤسساته وشخصياته الكلدانية المستقلة واخيرا اتفق الحاضرون على اتخاذ قرار بعقد المؤتمر الثاني للمنبر في امريكا وكندا خلال الاشهر القليلة القادمة.
في هذا الخصوص اعلن شخصيا من جانبي على الاتصال ببعض الشخصيات الكلدانية المرموقة من ابناء شعبنا بالتعاون والتنسيق مع المجلس القومي الكلداني باعتباره عضوا مؤسسا الى جانب المنبر للهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية على تشكيل لجنة تحضيرية تكلف بدراسة وتهيئة الوثائق المطلوبة ( النظام الداخلي والبرنامج والبيان الختامي والتوصيات والقرارات ) التي تحتاج بكل تاكيد الى التدقيق والتمحيص بعد مرور ست سنوات على اصدارها من خلال المؤتمر التاسيسي الذي عقد في كانون الاول من عام 2004 وسابذل قصارى جهدي كما بذلته مع بقية تنظيماتنا القومية من اجل عقد مؤتمر للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في العراق بعد انفضاض المؤتمر الثاني الذي سوف يعقد في ديترويت بعد الاشهر القليلة القادمة.



12-2-2010
hekmathakeem@yahoo.com[/size]

3
اين حقوق الكلدان في حكومة اقليم كوردستان ؟!!

سؤال موجه الى كل من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والاستاذ الدكتور برهم صالح باعتباره رئيسا لحكومة اقليم كوردستان.

باديء ذي بدء اتقدم الى فخامة الرئيس مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان والدكتور برهم صالح رئيس حكومة الاقليم والى السادة الوزراء باجمل التهاني وتحقيق الامنيات المتمثلة في العمل من اجل خدمة شعب كوردستان بكافة مكوناته واطيافه وتلاوينه الجميلة بمناسبة الاعلان عن الكابينة السادسة لحكومة الاقليم.

ان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية التي كانت وماتزال تنظر بعين الحرص والدعم على بناء التجربة الديمقراطية في الاقليم ، وتطمح في ذات الوقت ان تكون هذه التجربة الديمقراطية الفتية نموذجا للعراق الاتحادي ودول الجوار والمنطقة عموما، إلا اننا في بعض الاحيان ومن منطلق حرصنا الشديد على التجربة الديمقراطية في الاقليم يساورنا الشك في طموحاتنا المشروعة، الامر الذي يدفعنا ان نساهم في رفع اصواتنا الاخوية الصادقة من اجل تصويب الخطأ في هذا المجال او ذاك او في هذا المفصل او ذاك حرصا منا على نقاوة التجربة واستمراريتها وديمومتها وترسيخها مطالبين بان يكون مبدأ المواطنة الحقيقية آلية اساسية للعدل والمساواة في الحقوق والواجبات لكافة مواطني كوردستان.
 
اذن مااحوجنا اليوم للمكاشفة والمصارحة من خلال الكلمة البناءة والنقد البناء وتقويم الامور واعطاء كل ذي حق حقه دون وصاية او ولاية من احد على الكلدان الذي يمتلك كافة مقومات الاهلية الكاملة القانونية والسياسية ، وان مرجعيته الدينية والسياسية معروفة وترفض رفضا مطلقا الوصاية على الكلدان والتحدث باسمهم من قبل اي جهة كانت، وفي هذه المناسبة نطالب كافة الكلدان في العراق والعالم ان ينتفضوا بوجه كل من يحاول ان ينصب نفسه وصيا على الكلدان سواء كان شخصا او حزبا او مجلسا او منظمة.

تواردت بعض الانباء شبه المؤكدة عشية الاعلان عن الكابينة السادسة لحكومة الاقليم بان احدى الحقائب الوزارية سوف تسند الى احد الاكاديميين الكلدان من ناحية عنكاوا ليمثل اخوتنا الكلدان والسريان والارمن والاشوريين ، واعتبرنا تلك الانباء خطوة مباركة في الطريق الصحيح ان يتولى واحدا من ابناء عنكاوا هذا المنصب الرفيع، ان هذه المدينة المناضلة حالها حال غيرها من المدن والقصبات الكلدانية المنتشرة في عموم اقليم كوردستان التي قدمت لحركة التحرر الكوردستانية ولعموم الحركة الوطنية في العراق مئات الشهداء من ابناءها المناضلين ، ناهيك بان ناحية عنكاوا واحدة من ابرز المدن العراقية نشاطا في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتجارية والعمرانية والرياضية ، وفي هذا السياق استذكر كيف رفع نادى آكاد عنكاوا الرياضي علم اقليم كوردستان عاليا من خلال فوز فريقه النسوي لبطولة العراق في كرة السلة للمرة الخامسة على التوالي ، كما تضم ناحية عنكاوا العشرات من علماء كوردستان في مختلف المجالات العلمية ،ناهيك من انها تضم المئات من حملة الشهادات العليا ( الدكتوراه والماجستير ) والآلاف من حملة الشهادات الجامعية ، ففي الوقت الذي ضمت حكومة اقليم كوردستان وزراء من الاخوة التركمان والايزيدية والاشوريين والاسلاميين كان من العدالة بمكان – كما نعتقد – ان تضم في ذات الوقت وزيرا كلدانيا من ابناء هذه المدينة المميزة انطلاقا من كون الكلدان يشكلون اكثر من 80% من مجموع المسيحيين اللذين يضمهم اقليم كوردستان .



حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
7-11-2009

hekmathakeem@yahoo.com

4
ناقوس الخطر يدق في سماء العراق، علينا تحديد الاولويات قبل فوات الاوان

د. حكمت حكيم
2-10-2009

قبل البدء في الحديث حول عنوان مقالتنا هذه ، لابد لي من مقدمة مقتضبة لتوضيح بسيط حول مفهوم السياسة والعمل السياسي بشكل عام ، بسبب ان هناك خطأ شائعا في المجتمع يقول : ان السياسة كذب وافتراء وضحك على الذقون ، وهي لعمري – اي السياسة – لم تكن هكذا في يوم من الأايام ، حتى وان كان بعض او اغلب السياسيين يمارسونها بمفهومها السلبي المشار اليه والشائع خطأ في المجتمع ، لكنها في النهاية تبقى السياسة وفقا لمحورها الانساني صناعة الخير العام .

ان المحور الاساسي الذي ترتكز عليه السياسة هو الانسان ، كما تؤكد على ذلك كافة الدراسات والبحوث في علم السياسة ، وبالتالي فان علم السياسة هو علم خدمة الانسان ، الامر الذي ذهب كافة فلاسفة علم السياسة الى التأكيد على الوظائف السياسية باعتبارها من انبل الوظائف الانسانية ، انطلاقا من ان السياسة نشاط انساني محوره خدمة الانسان ، واستنادا على مقولة الوظائف السياسية انبل الوظائف الانسانية ، لقد عرف ابن خلدون السياسة باعتبارها صناعة الخير العام ، اي بمعنى ان الانسان السياسي هو ذلك الانسان الذي يصنع الخير العام لشعبه ووطنه وامته.

في سياق ماورد اعلاه حول مفهوم وهدف السياسة ادعو كافة سياسيي شعبنا ان يكونوا صادقين مع انفسهم اولا ، ومع بعضهم البعض ثانيا ، ومع شعبهم ثالثا واخيرا من اجل خدمة هذا الشعب الاصيل الآيل للاختفاء من موطنه الاصلي حيث الاغتراب والمهاجر، اذا مااستمر الحال على ماهو عليه ، حيث ناقوس الخطر يدق في سماء العراق معلنا نهاية شعب اصيل.

من خلال ماتقدم ان هناك اجماع من قبل كافة تنظيمات شعبنا القومية ومؤسساته المدنية وسياسييه بان مشكلة شعبنا الاساسية والاكثر خطورة  وعلى كافة المكونات الصغيرة في العراق تكمن في موضوع الهجرة ، وعند مناقشة هذا الموضوع لابد لنا من الاشارة الى ان اسباب الهجرة هي اسباب موضوعية عامة واخرى ذاتية ، الامر الذي يتطلب منا جميعا ومن باب الحرص على الحفاظ لتواجد شعبنا واستمراريته في الوطن ان نناقش معا الاسباب الموضوعية والذانية في منتهى الصراحة والشفافية بهدف الوصول الى معرفة الاسباب الحقيقة للهجرة ، آملا من الجميع ان تتسع صدورهم لان الهدف الاساسي الذي دفعني لكتابة هذه المقالة يكمن في مساهمتي المتواضعة هذه مع كافة ابناء شعبي وسياسييه ان يساهم كل واحد منا من موقعه من اجل انقاذ شعبنا من التشتت في المنافي والمهاجر ، وآنذاك لاينفع الندم .

اولا : الظروف الموضوعية
سوف لن ندخل في ذكر تفاصيل الظروف الموضوعية التي ادت وتؤدي الى الهجرة ، وانما سنكتفي بذكر عدد منها على سبيل المثال لاالحصرتجنبا في الاطالة ، اضافة الى ان ابناء شعبنا على علم بتلك الظروف.
1-   الظروف الامنية المنفلتة وغياب دولة القانون.
لقد تعرض شعبنا خلال اكثر من ستة سنوات ونصف الماضية الى شتى انواع الانتهاكات ، الامر الذي دفع بابناء شعبنا للهجرة الى مختلف دول العالم ، وتفيد مختلف التقارير ان عدد المسيحين الذبن تركوا العراق وهاجروا الى مختلف دول العالم وما زال قسم منهم ينتظر في سوريا وتركيا ولبنان وغيرها من الدول، فقد بلغ ما بين 650000 – 750000 وبقسمة هذا العدد الى السنوات المذكورة اعلاه يكون الناتج بحدود 110000 في السنة الواحدة ، وعلى هذا الاساس يتوقع الخبراء السياسين وبعض مؤسسات الاحصاء الوطنية والعالمية بان العراق سوف يفرغ من المسيحين خلال فترة مابين 3-5 السنوات القادمة.

2-   الصراعات السياسية بين القوى المتنفذة على الساحة العراقية.
ان الصراعات السياسية بين مختلف الاحزاب الكبيرة والكتل البرلمانية المتنفذة وفقدان الثقة فيما بينهم عامل اساسي آخر يؤدي الى هجرة مكونات الشعب العراقي الصغيرة الى خارج الوطن ، لان تلك الصراعات غالبا مايدفع ثمنها المواطنين في الحلقات الضعيفة من المجتمع التي لاتمتلك السلطة والسلاح والمليشيات ، وهذه الحلقات الضعيفة تتمثل بمكونات شعبنا الصغيرة ( المسيحين والصائبة المندائيين والايزيدية ) .

3-   الموقف الدستوري والقانوني .
ان نص المادة / 2 الفقرة اولا من الدستور العراقي تنص الى ان الاسلام دين الدولة الرسمي ، وهو مصدر اساسي للتشريع . اضافة الى الفقرة / آ من المادة المذكورة تنص على عدم جواز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام اضافة الى ان مقدمة الدستور والعديد من المواد ترسخ مبدأ الطائفية الدينية ناهيك ان عددا من المواد الدستورية تحد من الحرية الشخصية كل ذلك يؤدي التعامل مع غير المسلمين من العراقيين باعتبارهم اهل ذمة وهذا يجسد شكل من اشكال دكتاتورية الدين الواحد على بقية الاديان في العراق انطلاقا من كون العراق بلدا متعدد الاديان ، كما ان المواد التي اشرنا اليها تعتبر الاساس الدستوري لمنع صدور اي قانون يتمتع فيه غير المسلمين العراقين بشكل من اشكال الحرية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الحقوق الاخرى المعروفة في الانظمة الديمقراطية ، ويحضرني في هذا الخصوص القول بانني صعقت عندما قرأت في مسودة دستور إقليم كوردستان نص المادة / 6 فقرة / اولا والتي تقول بعدم جواز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام ، وارتباطا بهذا النص نذكر القاريء الكريم بنص المادة / 35 من مسودة دستور إقليم كوردستان والتي تقول : ( يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والادارية للتركمان ، العرب ، الكلدان السريان الاشورين ، الارمن بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لاي مكون منهم اكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون ) .
ان التمتع بالحقوق القومية للمكونات التي ذكرتها المادة المذكورة بما فيها الحكم الذاتي يجب ان تنظم بقانون ، وبالتالي ينبغي على برلمان إقليم كوردستان ان يصدر قانونا ينظم الحكم الذاتي للمكونات التي تضمنتها المادة / 35 . ففي هذه الحالة يحق لاي مواطن كوردستاني ان يتقدم بالطعن في عدم دستورية قانون الحكم الذاني لدى المحكمة الدستورية العليا انطلاقا من نص المادة / 6 فقرة / اولا والتي لاتجيز اصدار قانون يتعارض مع مباديء الاسلام ، لان الدين الاسلامي لايعترف بالقومية وبالتالي لايقر بالحقوق القومية ، اضافة الى ان ثوابت الاسلام تنظر الى غير المسلمين في دار الاسلام الذين يعيشون مع المسلمين ( اهل ذمة ) ولايحق لهم ان يتمتعوا بنفس الحقوق التي يتمتع بها المسلم وعلى وجه الخصوص المسؤوليات القيادية والتنفيذية السيادية انطلاقا من الآية الكريمة التي تقول : ( ولاتتخذوا من اليهود والنصارى اولياء لكم ) واخيرا لابد لي ان اشير حول استغرابي من المشرع الدستوري الكوردستاني لماذا ضمن مسودة دستور إقليم كوردستان هذا النص ؟ هل هو مجاملة للأسلامين الكوردستانيين ام لعموم قوى الاسلام في العراق ام كليهما معا ؟!!! في الوقت الذي كنا وما زلنا نفتخر بالتجربة الديمقراطية ذات التوجه العلماني في إقليم كوردستان والتي تؤسس على مبدا المواطنة الحقيقية والمساوات التامة بين كافة مواطني كوردستان بغض النظر عن الدين او القومية او اللغة او الجنس او لاي سبب آخر.
اضافة الى العوامل الموضوعية التي ذكرناها ، هناك عوامل موضوعية اخرى وفي مقدمتها وجود جهات عراقية واجنبية تقوم بتنفيذ اجندة مساعدة هجرة المسيحيين الى الخارج وقسم من هذه الجهات  موجودة في داخل العراق والقسم الاخر في عدد من دول الجوار مثل تركيا ولبنان والاردن وغيرها .

ثانيا : العوامل الذاتية
1-   فقدان الارادة السياسية لأغلب تنظيمات شعبنا القومية ، وتكبيل تلك التنظيمات من قبل القوى السياسية الكبيرة الممولة لها ، الامر الذي ادى الى تحويل تلك التنظيمات الى آداة لتنفيذ اجندة الاحزاب والجهات التي تمولها ماديا ، ولهذا السبب نتلمس فقدان الثقة من قبل ابناء شعبنا في اغلب تلك التنظيمات الامر الذي يتطلب من تلك التنظيمات البحث عن مصادر تمويل ذاتي او من قبل جهات غير سياسية حتى تكون قادرة عن التحرك بشكل مستقل وتسترد ارادتها السياسية لتقترب من نبضات ومشاعر وطموحات ابناء شعبنا.
2-   فقدان الارادة السياسية وحرية الرأي للغالبية العظمى لابناء شعبنا وبشكل خاص القاطنين والمهاجرين الى إقليم كوردستان ومنطقة سهل نينوى بسبب استخدام المال السياسي للتاثير على قناعتهم الفكرية وحتى القومية في بعض الاحيان والضغوطات التي تمارس ضدهم من قبل مخاتير القرى والقصبات ، فعلى سبيل المثال التقيت شخصيا بعدد من عوائل ابناء شعبنا في إقليم كوردستان ومنطقة سهل نينوى الذين ابدوا تذمرهم وسخطهم على الاساليب التي مورست تجاههم في انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات برلمان كوردستان الاخيرة حيث جرى تهديدهم بقطع المساعدات واسترجاع الدور التي يسكنونها في حالة عدم تصويتهم لقائمة محددة ، حتى ان رب احدى الاسر قال لي بالحرف الواحد : ( ان اكثر الامور ايلاما على الانسان عندما يشعر بانه مهان في وطنه) واضاف قائلا: ( بامكاني ان استلم اضعاف ما استلمه هنا من مساعدات التي اتلقاها كل شهر من اية دولة اهاجر اليها وانا حرٌ واتصرف بالطريقة التي اقتنع بها ، فما هي الفائدة التي اجنيها في بلدي وانا مسلوب الارادة . وفي ختام لقائي مع احدى الاسر في سهل نينوى طلب مني رب الاسرة بعد ان حدثني عن معاناته ان يسمعني بيت من الشعر العربي فقلت له بكل سرور لانني من هواة الشعر فقال :
وظلم ذوى القربى اشد مضاضة         على المرء من وقع الحسام المهند ).

3-   مسؤولية المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري .
ان مقالتنا هذه ليست مدارا لتقييم عمل المجلس الشعبي خلال الفترة المنصرمة بايجابياته وسلبياته ، بقدر ما نحاول تسليط الضوء في هذه المقالة على الدور الذي لعبه المجلس الشعبي في تمتين آواصر الوحدة بين مكونات شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري).
كنا نأمل بان يكون المجلس الشعبي الخيمة التي تظل بظلالها كافة تنظيمات شعبنا القومية السياسية منها والمدنية وكافة شخصياته الوطنية التي تعمل من اجل وحدة شعبنا ، وعملنا خلال الفترة الماضية بهدا الاتجاه وحقق المجلس نجاحات غير متوقعة خلال فترة قصيرة من عمره قياسا بتنظيمات شعبنا القومية الاخرى التي سبقته في العمل السياسي لسنوات طويلة ، وكنا من خلال عملنا مع المجلس نؤكد في الاجتماعات الشهرية واللقاءات مع هيئة رئاسة المجلس ونحذر من انحياز المجلس لمكون على حساب المكونات الاخرى التي يتشكل منها شعبنا ، ولكن مع الاسف الشديد كان المجلس في كافة المناسبات التي يحتفل بها منحازا لمكون بعينه دون غيره ، في الوقت الذي كان ينبغي على المجلس ان يتعامل مع مكونات شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري ) كما يتعامل الاب مع ابنائه الثلاثة ، ولكن مرة اخرى اقولها متأسفا ومتألما بان سلوك المجلس الشعبي لم يكن شبيها بسلوك الاب العادل الذي يعامل ابنائه بشكل متساوي ومتوازن وليسمح لي القاريء الكريم ان اقدم مثلا واحدا على ذلك ، جاء في الفقرة رقم احدى عشرة من مذكرة المطاليب التي تليت في مظاهرة دهوك في بداية الشهر العاشر من العام الماضي ( الرابط الاول ادناه ) والموجهة الى كافة الجهات الرسمية العراقية العليا على : ( يقر برلمان منطقة الحكم الذاتي علما وشعارا لهذه المنطقة يرفع فوق البنايات العامة داخل هذه المنطقة الى جانب الاعلام والشعارات الرسمية ) وهنا سؤال يطرح نفسه ، الا يعني هذا بعدم وجود علم وشعار معترف به للشعب الكلداني السرياني الاشوري ؟!!!.
نعم نحن نعترف بوجود العلم الاشوري الذي نكن له كامل الاحترام والتقدير، كما يوجد الى جانبه العلم الكلداني والعلم السرياني اللذان نحترمهما ونقدرهما كذلك ، وهنا سؤال يطرح نفسه اذن لماذا يرفع العلم الاشوري في كافة مكاتب بناية المجلس الشعبي دون غيره؟ ولماذا رفع العلم الاشوري فوق بناية المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في دهوك عند صدور مسودة دستور إقليم كورستان في 24-6-2009 ؟!! ( الرابط الثاني ادناه ).
وهنا من حقنا ومن حق غيرنا ان يتساءل ، اليس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري مجلسا كلدانيا سريانيا اشوريا ؟ ام انه تحول الى مجلس اشوري؟ وعلى هذا اطلب واتمنى من رابي سركيس اغاجان ان يعطي توجيهاته الى المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري برفع العلم الاشوري من فوق بناية المجلس في دهوك ومكاتبه وان يجري رفع شعار المجلس كعلم موقت لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري وبخلافه فان المجلس الشعبي سيتحول الى مجلس اشوري شوري اشوري بامتياز.
وفي الختام اذا كانت القوى الكلدانية اوقفت عملها المشترك مع المجلس الشعبي لهذا السبب ولاسباب اخرى فارجو من المجلس الشعبي ان لايتفاجأ باعلان اخواننا السريان نفس الموقف.
ان هذا التصرف اضافة الى تصرفات اخرى آثرنا عدم الخوض بها شكلت بمجملها استفزازا للكلدان والسريان معا الامر الذي توصل عشرات الالاف من ابناء شعبنا الى عدم جدوى بقائهم في الوطن وان العيش في بلدان المهجر بالنسبة لهم افضل الف مرة من ان يهانوا ويستفزوا كل يوم واستنادا الى ماتقدم اقترح عقد مؤتمر او اجتتماع طاريء وسريع يحضره كل من
1- ممثلي كافة كنائس شعبنا اضافة الى ممثل الارمن والصائبة المندائين والايزيدية.
2- السيد سركيس اغاجان.
3- الممثلون الاوائل من كافة تنظيمات شعبنا.
4- كافة الوزراء من ابناء شعبنا في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان.
5- كافة اعضاء برلمان اقليم كوردستان ومجلس النواب العراقي من ابناء شعبنا .
6- كاتب هذه السطور باعتباره صاحب المقترح والناطق الرسمي باسم الهيئة العليا التنظيمات الكلدانية.
سوف تقتصر مهمة الاجتماع الطاريء على دراسة الاسباب الحقيقية للهجرة والحلول الناجعة لايقافها ودراسة الاساليب التي تمكننا من تشجيع بعض المهاجرين من ابناء شعبنا للعودة الى الوطن وبخلاف ذلك فلا داعي ان نتصارع حول تسميتنا القومية الآن لاننا بعد فترة سوف لن نجد في العراق شعبا نسميه كما سوف لانجد شعبا نطالب بحقوقه القومية المتمثلة بالحكم الذاتي.
http://www.ishtartv.com/news,4370.html     الرابط الاول
http://www.ishtartv.com/news,8099.html     الرابط الثاني


hekmathakeem@yahoo. com








5
بيان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية

مذبحة صوريا تجسيد للابادة الجماعية

نستذكر هذا اليوم الموافق 16-9-2009 الذكرى الاربعون لمجزرة جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها مجموعة متوحشة من جلاوزة النظام الدكتاتوري البائد بحق ابناء شعبنا الكلداني في قرية صوريا ،والتي ذهب ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى من النساء والاطفال والشيوخ ، لابسبب ذنب اقترفوه ، وانما لكونهم اناس مسالمون عزل لايحملون السلاح .

 اننا في الهيئة العليا لللتنظيمات الكلدانية في الوقت الذي نستذكر فيه مذبحة صوريا المروعة ببالغ الاسى والحزن ، نقيم عاليا دور ومواقف الكتاب والادباء الكلدان الذين استذكروا في كتاباتهم وكل من موقعه تلك المآسات التي ارتكبها جلاوزة النظام الدكتاتوري ، كما نقيم عاليا كافة تنظيمات واحزاب وشخصيات شعبنا الذين شاركونا في استذكار تلك الفاجعة الاليمة ، آملين ان تكون هذه المناسبة دعوة صادقة لرص الصفوف والعمل المشترك من اجل التمتع بحقوقنا القومية في ظل نظام ديمقراطي اتحادي ينعم فيه جميع العراقيين بحقوق المواطنة الحقيقية.


د.حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
16-9-2009

6
تعقيب وتوضيح حول امتلاك العقارات في مناطق سهل نينوى

د.حكمت حكيم في 15-9-2009

اطلعت يوم 14-9-2009 في موقع عنكاوا كوم المؤقر وفي منتدى اخبار شعبنا على خبر بعنوان ( تصاعد الجدل حول عدم السماح لغير المسيحيين بامتلاك العقارات في مناطق سهل نينوى ) حيث جاء في الخبر المذكور من خلال مراسل عنكاوا كوم في الموصل : ( تصاعد الجدل في الايام القليلة الماضية ،حول التوجيهات التي اصدرها محافظ نينوى اثيل النجيفي خلال لقائه سيادة مطران الموصل للسريان الكاثوليك جرجيس القس موسى ووفدا يمثل مجلس اعيان قرقوش ، يمنع توزيع الاراضي في المناطق المسيحية لغير المسيحيين فيما رفض عدد من اعضاء المجلس هذه التوجيهات ) . كما تضمن الخبر بان السيد قصي عباس محمد ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى اعرب عن رفضه لهذا الامر قائلا : ( الطلب يتنافى مع الدستور الذي تنص احدى مواده على حرية استملاك العراقي للعقار في اي مكان من العراق ) واضاف السيد قصي عباس محمد قائلا : ( ان طرح طلب كهذا في هذا الوقت يفسر بان هناك اجندة خارجية تريد فصل هذه المناطق عن المحافظة )

بودنا في هذا السياق ان نوضح الامور التالية :
1-   يوجد في قضاء الحمدانية عدة بلدات يسكنها الاخوان الشبك وهي لاتبعد الا عدة كيلومترات عن قرقوش ، اضافة الى ان هذه البلدات اقل كثافة من الناحية السكانية من البلدات التي يعيش فيها الاخوة المسيحيين ، وهنا لابد من ان نوجه بعض الاسئلة للسيد قصي عباس محمد ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى : لماذا لاتوزع الاراضي للاخوة الشبك وغيرهم في البلدات التي يسكنها الشبك؟ لماذا الاصرار على تو زيع الاراضي للشبك وغيرهم في البلدات التي يسكنها المسيحيين ، مثل برطلة وقرقوش وكرمليس على سبيل المثال؟ من اين تاتي مصادر الاموال التي تشترى بها الاراضي المزمع شراؤها والتي تتجاوز مليارات الدنانير؟ الا يعتقد السيد قصي عباس بان شراء الاراضي في المناطق المسيحية اجندة تقف وراءها احدى دول الجوار، بهدف جعل المنطقة ذو لون واحد ، اوعلى اقل تقدير يغلب عليها ذلك اللون؟!! واخيرا نعتقد بان الاجندة الخارجية التي يتحدث عنها السيد قصي عباس لفصل المناطق عن محافظة نينوى لاتوجد الا في مخيلته.
2-   يشير السيد قصي ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى في دعم وجه نظره في رفضه لتوجيهات محافظ نينوى بمنع توزيع الارضي في المناطق المسيحية لغير المسيحيين قائلا : ( الطلب يتنافى مع الدستور الذي تنص احدى مواده على حرية استملاك العراقي للعقار وفي اي مكان في العراق ) . وفي هذا الخصوص لابد من ايراد النص الدستوري الذي اشار اليه السيد قصي لنرى مدى انتقائيته في دعم وجه نظره حيث تنص المادة /23 / ثالثا على : أ- للعراقي الحق في التملك في اي مكان في العراق ، ولايجوز لغيره تملك غير المنقول ، الا ما استثني بقانون . ب- يحظر التملك لاغراض التغيير السكاني.وهنا سؤال يطرح نفسه ، اليس الهدف الاساسي من توزيع الاراضي لغير المسيحيين في المناطق المسيحية هدفه التغيير الديموغرافي ( السكاني) في المناطق التي يسكنها المسيحيون ؟ والا لماذا لاتوزع في مناطق اخرى ، ولماذا الاصرار على توزيعها لغير المسيحيين في المناطق المسيحية .

في الختام نتمنى على مجلس محافظة نينوى ان يساهم بشكل موضوعي بحل الاشكاليات في المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى وان يكون مجلس المحافظة جزء من الحل لا ان يتحول الى جزء من المشكلة من خلال وقوفه ودعمه لمكون بالضد من ارادة المكون الاخر، وعليه ان يقف على مسافة واحدة تجاه كافة مكونات شعبنا العراقي في سهل نينوى دون ان ينحاز الى هذا المكون بالضد من المكون الاخر.

hekmathakeem@yahoo.com 

7
بيان استنكار من الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية

هزت العاصمة بغداد يوم الاربعاء الماضي الموافق 19-8-2009 والذي كان يوما داميا بحق سلسلة من الانفجارات بواسطة الشاحنات والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والقصف المدفعي من اكثر من مكان ولاكثر من موقع حكومي حساس ، تلك التفجيرات والاعمال الاجرامية جرت بشكل متقارب من الناحية الزمنية الامر الذي يدلل على دقة وتنظيم تلك الافعال الجبانة ، والحقد الذي تضمره تلك المجموعات المجرمة لابناء شعبنا الابرياء .

ان سعة ودقة القيام في مثل هذه الاعمال الارهابية تعكس خللا امنيا واضحا وخرقا في اجهزة الدولة الامنية . اننا في الوقت الذي ندين ونشجب فيه باعلى درجات الادانة والشجب لتلك الاعمال الارهابية الجبانة ، والتي ذهب ضحيتها اكثر من الف قتيل وجريح اضافة الى الدمار الهائل الذي الحقته بالممتلكات العامة والخاصة ، نطالب الحكومة العراقية ان تتحمل مسؤوليتها في حماية امن الوطن والمواطن ، ونطالبها في ذات الوقت ان تقف بكل حزم تجاه بعض دول الجوار التي تتدخل في شؤون العراق الداخلية استنادا الى المستمسكات والوثائق الثبوتية التي تملكها الحكومة العراقية واجهزتها الامنية بهذا الخصوص ، عليها  ان تضع حدا نهائيا في جعل العراق وشعبه ضحية تصفية الحسابات الاقليمية والدولية .
نسال الله ان يلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان وان يمنحهم واسع رحمته ، كما نتمنى الشفاء العاجل لكافة الجرحى


حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
21-8-2009


8
برقية تهنئة

 الاخوة الاعزاء في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني المحترمون

بمناسبة مرور ثلاثة وستين عاما على تاسيس حزبكم المناضل ،الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، نتقدم اليكم ومن خلالكم لكافة قيادات وكوادر واعضاء واصدقاء حزبكم المجيد ازكى ايات التهاني بهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا جميعا.
ايها الرفاق الاعزاء : ان تأسيس حزبكم جاء كضرورة موضوعية وفي مرحلة دقيقة لقيادة نضال شعب كوردستان بهدف حماية الهوية القومية ، والعمل من اجل الحقوق المشروعة لشعبكم المناضل. انه لفخر واعتزاز كبير ان نشير بان حزبكم وبالتعاون والعمل الجاد مع كافة القوى الكوردستانية استطاع تحقيق كافة الاهداف التي تاسس من اجلها حزبكم الخالد ، الامر الذي يتطلب منا جميعا العمل يدا بيد من اجل الحفاظ على الحقوق المكتسبة والمضي قدما لتحقيق سائر الاهداف التي تعمل من اجل تحقيقها رئاسة وحكومة وبرلمان اقليم كوردستان .
في الختام تفضلوا بقبول تحياتنا الاخوية

الهيئة العليا
للتنظيمات الكلدانية
16-8-2009

9
استنكار من الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية

تستنكر الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية الفعل الاجرامي البشع الذي نفذته القوى الظلامية الارهابية في قرية خزنة المسالمة الامنة ، والذي اودى بحياة العشرات من ابنائها وجرح المئات من النساء والاطفال والشيوخ.
ان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية في الوقت الذي تدين فيه وتشجب بشدة مثل هذه الاعمال اللاانسانية بحق مواطنين ابرياء الهدف منها تأجيج العداء الطائفي بين مكونات شعبنا العراقي ، نسال الله ان يرحم كافة شهداء الحادث الاجرامي برحمته ، متمنين الشفاء العاجل لجميع المصابين .


حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
16-8-2009

10
رسالة تهنئة من الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية

لقد جرى الاعلان يوم الجمعة المصادف 7-8-2009 عن النتائج النهائية لانتخابات برلمان اقليم كوردستان ، وبعد اسبوعين من انتهائها ، ان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية تتقدم باجمل التهاني لكافة الفائزين بعضوية برلمان كوردستان بشكل عام . كما تتقدم بتهنئة خاصة للفائزين من ابناء شعبنا في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وقائمة الرافدين.

اننا في الوقت الذي نبني آمالا كبيرة على ماسيقوم به برلمان كوردستان للفترة اللاحقة باعتباره السلطة الرقابية والتشريعية في الاقليم بهدف سن القوانين التي تساهم في ترسيخ التجربة الديمقراطية ومن اجل البناء والاعمار ووضع حد للفساد المالي والاداري بمايخدم مصالح شعب كوردستان من الطبقات الفقيرة والمتوسطة.
كما نطالب في ذات الوقت من ممثلي شعبنا العمل داخل قبة البرلمان بشكل متوازن وان يقفوا على مسافة واحدة من كافة مكونات شعبنا دون الانحياز لهذا المكون اوذاك بالضد من مصالح من المكونين الاخريين ، ان وقوف ممثلي شعبنا في برلمان اقليم كوردستان من الكلدان والسريان والاشورين على مسافة واحدة من كافة مكونات شعبنا سيساهم دون ادنى شك بايجاد ارضية رصينة للعمل الوحدوي من اجل توحيد الخطاب القومي والسياسي لشعبنا من مجمل القضايا التي يعيشها بلدنا في هذه الظروف الصعبة .

في الختام لايفوتنا الا ان نتقدم بالشكر والامتنان الى كافة ابناء شعبنا وبشكل خاص الكلدان الذين ادلوا باصواتهم لصالح قائمة الكلدان الموحدة ذات الرقم 64 والكلدان الذين صوتوا للقوائم الاخرى.


د. حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
10-8-2009

11
برقية تهنئة للمناضل مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان

الاستاذ المناضل مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان – العراق الجزيل الاحترام

نتقدم اليكم ومن خلالكم الى ابناء شعب كوردستان بمناسبة فوزكم برئاسة الاقليم باسمى وازكى التهاني ونحن على ثقة تامة بان رئاستكم للإقليم ستقترن بالمزيد من تحقيق الاهداف النبيلة التي ناضل من اجلها شعب كوردستان وكلنا امل بان تتعزز العلاقات الأستراتيجية بين مختلف مكونات شعب كوردستان وشعبنا الكلداني والسرياني والاشوري في ظل قيادتكم الحكيمة للفترة اللاحقة ، متمنين لسيادتكم موفور الصحة وتحقيق الامنيات لشعبنا العراقي عموما من خلال سياستكم الرشيدة مع الحكومة الاتحادية .
 ودمتم ذخرا لشعب كوردستان


الدكتور حكمت حكيم
الناطق الرسمي باسم
الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية
31-7-2009

12
موضوعة تعديل الدساتير ، الدستور العراقي نموذجا
د. حكمت حكيم

  ان دستور اية دولة من دول العالم ، يعتبر تجسيدا و انعكاسا للظروف التي يعيشها شعب هذه الدولة او تلك من الناحية السياسية او الاقتصادية و القانونية والاجتماعية، وفي كافة المجالات الاخرى المتعلقة بظروف المجتمع خلال فترة زمنية محددة، هذا ولما كانت كافة الظروف والاوضاع لأي مجتمع من المجتمعات تخضع لقانون التطور ، لذا من المتفق عليه في الفقه الدستوري بانه من غير الجائز النظر الى دستور اية دولة في العالم نظرة الثبات الدائم غير القابل للتغيير والتعديل، لان فكرة الجمود المطلق للدستور لايمكن تحقيقها على الاطلاق من الناحية العملية ، وبالتالي فان الدستور الذي لايسمح اجراء التعديلات عليه يقضي على نفسه بالفشل والإلغاء عن طريق الانقلاب ( القوة) ، الأمر الذي يتطلب  من كافة القوى والاحزاب السياسية والكتل البرلمانية في العراق والمشاركة بالعملية السياسية حاليا التمسك بما تم انجازه خلال المرحلة السابقة التي اعقبت سقوط النظام الدكتاتوري في 9-4-2003 من اجل الدفع بالعملية السياسية قدما الى الامام وانجاز مهامها الاساسية وفي مقدمتها ترسيخ وتطوير النظام الديمقراطي الاتحادي التعددي التداولي عن طريق صناديق الاقتراع الذي يجسد مبدأ تدوال السلطة بشكل سلمي .

  استنادا الى المقدمة الموجزة التي اوردناها ، ننتقل الى مناقشة موضوعة تعديل الدستور العراقي نموذجا ، مبتدئين بطرح السؤال التالي : اين تكمن ضرورة تعديل الدستور العراقي؟! وللإجابة على هذا السؤال لابد لنا من الاشارة الى المادتين / 142 و126 من الدستور .

  نصت المادة /142 من الباب السادس/ الفصل الثاني المتضمن للاحكام الانتقالية على : ( اولا – يشكل مجلس النواب في بداية عمله لجنة من اعضائه تكون ممثلة للمكونات الرئيسة للمجتمع العراقي ، مهمتها تقديم تقرير الى مجلس النواب ، خلال مدة لاتتجاوز اربعة اشهر يتضمن ، توصية بالتعديلات الضرورية التي يمكن اجرائها على الدستور ، وتحل اللجنة بعد البت في مقترحاتها) .ان نص المادة اعلاه جرى تضمينها في الدستور نتيجة التوافقات التي ابرمت بين كافة القوى والكتل البرلمانية المشاركة في العملية السياسية وذلك عشية اجراء الاستفتاء على مسودة الدستور التي جرت في 15-10-2005 حيث كان الهدف منها طمأنة المواطن العراقي الذي لديه بعض الملاحظات السلبية على الدستور للوقوف الى جانب الموافقة عليه في الاستفتاء العام ، هذا اولا ، وثانيا ان ايراد المادة 142 المشار اليها اعلاه تعني بان كافة القوى السياسية و الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي متفقة على ضرورة اجراء التعديلات على الدستور العراقي وعلى هذا الاساس جرى تشكيل اللجنة الدستورية بعد انتخابات مجلس النواب التي جرت في 15-12-2005 كما نصت على ذلك المادة / 142 من الدستور .

  ان اللجنة الدستورية التي تم تشكيلها استطاعت حتى الان ان تقدم اكثر من خمسين مقترحا حول التعديلات الدستورية الا ان اللجنة لم تستطع انجاز ما كلفت به بسبب عدم حصول التوافق بين القوى السياسسية والكتل البرلمانية على عدد غير قليل من المواد الدستورية ، وفي هذا السياق - وكما يعلم الجميع -  بامكاننا التأكيد ان الدستور العراقي كتب من قبل كافة القوى السياسية والكتل البرلمانية عن طريق التوافق ، وبالتالي فأن اجراء اية تعديل عليه من الضروري ان يجري كذلك من خلال التوافقات بين تلك القوى التي قامت بكتابته ، وعلى هذا الاساس اقترح ارجاء موضوعة التعديلات الدستورية الى مجلس النواب القادم الذي سينتخب في 31-1-2010 لان مجلس النواب الحالي سوف لن يكن قادرا على انجاز التعديلات الدستورية لاسباب كثيرة نحن في غنى الدخول في تفصيلاتها ، ولكن يمكننا القول حاليا كواحد من تلك الاسباب هي المدة المتبقية من عمر مجلس النواب الحالي والتي لاتتعدى عن ستة اشهر.

  نصت المادة / 126 من الباب السادس / الفصل الاول المتعلق بالاحكام الختامية على : ( ثانيا : لايجوز تعديل المباديء الاساسية الواردة في الباب الاول والحقوق والحريات الواردة في الباب الثاني من الدستور، الا بعد مرور دورتين انتخابيتين متعاقبتين ، وبناءا على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه ، وموافقة الشعب بالاستفتاء العام ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام ) .

  كما اشارت نفس المادة على : ( رابعا : لايجوز اجراء اي تعديل على مواد الدستور ، من شانه ان ينتقص من صلاحيات الأقاليم التي لاتكون داخلة ضمن الاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية ، الا بموافقة السلطة التشريعية في الاقليم المعني ، وموافقة اغلبية سكانه باستفتاء عام) .

  لقد اكدت المادة / 142 - كما اشرنا اليها اعلاه – على ضرورة اجراء التعديلات على الدستور الا ان المادة 126 تضمنت حظرا على اجراء التعديل على بعض المواد الدستورية ، فالفقرة الثانية من المادة / 126 حظرت من اجراء التعديلات الدستورية خلال فترة زمنية محددة جرى تحديدها بدورتين انتخابيتين متعاقبتين ، اما الفقرة الرابعة من نفس المادة المذكورة فانها حظرت التعديل وفقا للشروط المنصوص عليها في الفقرة المذكورة ، وهنا سؤال يطرح نفسه ... ما هو الحل ؟! .
وللإجابة على السؤال اقترح مايالي :
1-   اتمنى على كافة السياسين العراقين ان يلتزموا باجراء التعديلات الدستورية وفقا للشرعية القانونية ، لان اجراء التعديلات على الدستور تلحق اكبر الاضرار بالعملية السياسية اذا كانت تلك التعديلات بدوافع شخصية او حزبية ، على ان تقترن تلك التعديلات لمصلحة الشعب والوطن اولا وقبل كل شيء ، انطلاقا من كون الوثيقة الدستورية عقد اجتماعي تتسم نصوصه بصفة العلوية على كافة القوانين في البلاد .
2-   ارجاء التعديلات الدستورية واناطة مهمة التعديلات لمجلس النواب القادم الذي سينتخب لجنة التعديلات الدستورية والتي يفترض ان تأخذ بنظر الاعتبار المقترحات التي انجزتها لجنة التعديلات الدستورية الحالية .
3-   هناك اتفاق والتزام عام بين كافة القوى السياسية والكتل البرلمانية على ترسيخ النظام الديمقراطي الاتحادي القائم في العراق والذي حددته المادة الاولى من الدستور ، الامر الذي يتطلب من اللجنة الدستورية التي سيتم تشكيلها بعد انتخاب مجلس النواب القادم في بداية عام 2010 ، ان تقوم باجراء التعديلات الدستورية المتعلقة بجعل الدستور العراقي اكثر ديمقراطية و اقرب للتوجه العلماني واكثر انسجاما مع روح العصر و متوافقا مع الاعلانات الوطنية و الاقليمية والدولية لحقوق الانسان والمواثيق العالمية ، وان يساوي بالمطلق بين كافة المواطنين العراقيين رجالا ونساءا في الحقوق والواجبات اضافة الى ضرورة تعديل ديباجة الدستور التي يتطلب اعادة كتابتها بما ينسجم و يجسد نضالات العراقيين جميعا وبدون استثناء انطلاقا من كون العراق بلد متعدد القوميات والاديان والطوائف والتيارات السياسية والفكرية وتنظيف المواد الدستورية من كل مايشير كونه طائفيا صراحة او ضمنا.
4-   نصت المادة / الثانية من الدستور على :
         اولا : الاسلام دين الدولة الرسمي ، وهو مصدر اساس للتشريع .
         أ – لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام .
         ب – لايجوز سن قانون يتعارض مع مباديء الديمقراطية .
         ج – لايجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور .
ان نص الفقرات ا ، ب ،ج اكذوبة كبرى في الدستور العراقي ،على اللجنة الدستورية التي ستكلف بالتعديلات الدستورية التخلص منها لصالح جعل الدستور العراقي واضحا وديمقراطيا ومنسجما مع نفسه والنصوص الواردة فيه وبشكل خاص الباب الثاني المتعلق بالحقوق و الحريات العامة والحقوق المدنية والسياسية ، ومن اجل ترجمة الاقوال الى افعال واقعية يتطلب من كافة القوى السياسية العراقية والكتل البرلمانية على تاكيدها وبشكل عملي على ترسيخ النظام الديمقراطي الاتحادي في العراق .
5-   نحن نعتقد بان ماتم الاشارة اليه يشكل الاولوية في اجراء التعديلات الدستورية ، لان انجاز مثل هذه الاولويات سوف تشكل قاعدة في اعادة الثقة المتبادلة بين مختلف القوى السياسية العراقية والكتل البرلمانية ، لان التمسك والدفاع عن النظام الديمقراطي في العراق الذي صوت الشعب العراقي الى جانبه لايمكن له الاستمرار الا في ظل التعيلات الدستورية التي تجعل من الدستور العراقي دستورا ديمقراطيا حقا ينسجم مع نفسه ومع طموحات الشعب العراقي الذي صوت لصالحه في الاستفتاء العام يوم 15-10-2005 .
6-   بعد حزمة الإجراءات التي اشرنا اليها اعلاه في التعديلات الدستورية ، ستقوم اللجنة المكلفة بالتعديلات بعد التوافقات بين القوى السياسية والكتل البرلمانية بالخطوة الثانية من التعديلات الدستورية التي يطالب بها بعض الساسة العراقين وفي مقدمتهم السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء العراقي وفقا لما نصت عليه الفقرة الرابعة من المادة 126 من الدستور.



hekmathakeem@yahoo.com

27-5-2009

13
الدفاع عن النفس حق مقدس
د. حكمت حكيم

من البديهيات المعروفة لدى  سكان الكرة الارضية ، هي مشروعية الدفاع عن النفس ، بإعتبارها حقا مشروعا مقدسا ، اقرته الاديان السماوية و الكتب المقدسة ، كما اقرته كافة القوانين الوضعية في مختلف دول العالم ، و أكدت عليه المواثيق الوطنية و الاقليمية و الدولية ، ووضعته في مكان الصدارة كافة المعاهدات المتعلقة بحقوق الانسان في كافة القارات . اذن الدفاع عن النفس و عن الوجود حق مشروع لاخلاف عليه ، لابل ان هذا الحق تمارسه كافة الحيوانات بشكل غريزي من اجل البقاء و الديمومة و استمرارية الحياة بشكل طبيعي . وانطلاقا من هذا المفهوم ( الدفاع عن النفس حق مشروع و مقدس ) الذي لاخلاف عليه لا يدخل في باب التعصب على الاطلاق و لا علاقة له بالانغلاق على الذات والتطرف بإي شكل من الاشكال .
ان انبثاق الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية و تاكيدها على الهوية القومية الكلدانية هو شكل من اشكال الدفاع عن النفس و عن الوجود .
ارجو من الاخ العزيزالدكتور وديع بتي ان لايعتبر مقالتي هذه ردا على مقالته الموسومة ( الهيئة العليا للتنظيمات الكلدامية ـ هل تمكًن التعصب من اصابة الهدف ؟ ! )  المنشورة في عنكاوا كوم بتاريخ 8-5-2009 ، بقدر ماهي شكل من اشكال التوضيح حتى لانوقع القاريء الكريم في حيرة من امره في سوء الفهم في مايكتب احيانا بسبب غلبة الطابع الرمزي عليه . وعلى هذا الاساس اسمح لي ايها الاخ العزيز ان اقتبس من مقالتكم الموقرة ما يتعلق الامر في كاتب هذه السطور ... ( والامر الثاني ، ويمثل بحق مفاجأة مذهلة ، ان نرى توقيع الدكتور حكمت حكيم في بيان اعلان الهيئة السياسية الكلدانية العليا . يوجد لدى الاخوة المسلمين مبدأ معروف هو( تعدد الزوجات ) ،ويبدو ان الاستاذ الفاضل الدكتور حكمت حكيم يجسد لنا ، بشكل باهر ، مبدأ ( تعدد الوسادات او المخدات ) في السياسية ، فهو المستشار القانوني للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ، وعراب تسويق الحكم الذاتي قانونيا ، والذي لم ترد الاشارة اليه في بيان اعلان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية ، وهو اليوم ، اي الدكتور حكيم من المؤسسين لها ، ناهيكم عن العشق و الحب الاول الذي يفصح عنه الدكتور العزيز بين آونة و اخرى . لكن شرط الاخوة المسلمين في تعدد الزوجات هو ( ان تعدلوا ) ، وهكذا نقترح على الاستاذ و الدكتور حكيم ان يعدل بين الثلاثة ، المجلس و الهيئة و الحب الاول ، فيمنح كل منهما يومان من ايام الاسبوع على ان يبقى اليوم السابع للراحة مع احتفاضه ، طبعا ، بحق الحصول على الاربعة ! ) انتهى الاقتباس .
اخي العزيز الدكتور وديع بتي ، قبل ان ابدأ بالتوضيح اقدم اليكم هاتين البيتين من الشعر ، وبكل تأكيد انكم قد قرأتموها اذا لم تكونوا قد حفظتموها على اية حال اردت ايرادهما من باب التفكير ليس الا ، اضافة الى انني سابدا توضيحاتي من خلالهما

نقَل فؤادك ماشئت من الهوى               وما الحب الا للحبيب الاول
وكم من منزل يألـــــفه الفتى               و حنينه ابدا لاول مــــــنزل

و الان اتقدم بهذه التوضيحات للقراء الكرام و اليكم شخصيا
1.   بودي ان اطمأنكم ايها الاخ العزيز دكتور وديع بانني لا اؤمن بتعدد الزوجات وبالتالي بتعدد الوسادات ، واؤكد لكم بان لي وسادة واحدة ، هي وسادة عشقي و حبي الاول التي علمتني كيف احب الناس واحب شعبي ووطني وادافع عن هويتي الممزوجة مع الهويات الاخرى من مكونات شعبنا العراقي ، ولكن دون تهميش او نفي لهذه الهوية او المكون لحساب هذه او تلك . ان عشقي و حبي الاول علمني في ذات الوقت ان اقف على مسافة واحدة تجاه الجميع و بدون انحياز إلا للحق.
2.   ان عشقي و حبي الاول لايتقاطع مع كوني مستشارا قانونيا للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وعرابا للحكم الذاتي ـ  قانونيا كما اشرتم ـ لان حبي الاول ـ كما تعرفون ـ كان وما زال المدافع الامين لحقوق كافة قوميات شعبنا التي لا تتقاطع مع حقوق المواطنة التي تساوي بين بني البشر بغض النظر عن اللغة او الدين او القومية او الجنس او لاي سبب كان .
3.   جاءت الفقرة السادسة من بيان الهيئة العليا للتنظيمات الكلدانية لتؤكد على : ( نعمل من اجل الحصول على كافة الحقوق القومية التي يطمح عليها شعبنا ) ان تضمين هذه الفقرة على كافة حقوقنا القومية تعني بما فيها الحكم الذاتي ، اما اذا كان مصطلح الحكم الذاتي لم يرد صراحة في الفقرة المذكورة ، فان السياسية هي هكذا ياعزيزي دكتور وديع . وفي هذا السياق بودي ان اؤكد لكم بانني كنت وما زلت و سابقى مؤمنا بالحكم الذاتي و مطالبا به لانه حق دستوري وقانوني لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
4.   اتمنى ان اكون قد وفقت بايصال الفكرة للقراء الكرام و اليكم و دمتم ذخرا لشعبنا .

مع تحياتي
11-5-2009

hekmathakeem@yahoo.com

14
رسالة مفتوحة الى الاخ نزار ملاخا
د. حكمت حكيم

بعد اطلاعي على مقالتكم المعنونة ( ملاحظات للاخوة الكلدان المغرر بهم في المجلس الشعبي ) المنشورة في موقع تللسقف بتاريخ 5-4-2009  و على الرابط ادناه.
http://www.telskuf.com/articles.asp?article_id=22098

نادرا ما ارد على المقالات لاسباب عديدة منها على سبيل المثال لا الحصر بسبب قناعتي الراسخة باحترام الراي و الراي الاخر، بالرغم من عدم قناعتي بالافكار التي تتضمنها هذه المقالة او تلك ، تاركا ذلك لتقيم القاريء الكريم ، اضافة الى استحالة الرد على الافكار التي تحتويها العديد من المقالات التي لا اتفق معها ، و لكن بعد ان قرات مقالتكم مدار الحديث قررت ان اكتب اليكم بشكل اخوي و موجز دون الدخول في التفاصيل ، و افيدك علما بانني سوف لن ارد عليكم مستقبلا مع كامل احترامي و تقديري لما سوف تكتبه سواء اتفقت معكم او لم اتفق ، و في سياق ما ورد في مقالتكم المشار عليها اعلاه اسجل لكم الملاحظات الاتية بشكل ودي:
1-   المسألة الاساسية التي تشغلنا حاليا هي مسألة الحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، و هذا هو موقف المجلس الشعبي الذي يتبنى الموقف ذاته اضافة الى ان كافة تنظيمات و احزاب و مؤسسات شعبنا القومية بكل تسمياتها تدعم هذه المطالبة باستثناء الحركة الديمقراطية الاشورية ، اضافة الى دعم هذا المطلب من كافة القوى القومية التقدمية و الديمقراطية العراقية من العرب و الكورد و كافة مكونات شعبنا العراقي الاخرى ، ناهيك بان هذا المطلب يحضى بتاييد شبه كامل من كافة ابناء شعبنا في داخل العراق و خارجه ، و بالتالي فان الذين يعملون بهذا الاتجاه هم ليسوا من المغرر بهم كما جاء في مقالتكم و اننا نعمل وفقا لقناعتنا الراسخة في ما نطالب به من حقوق و المتمثلة بالحكم الذاتي .
2-   شخصيا اؤمن ايمانا مطلقا باننا شعب واحد و بالتالي فانني مؤمن ايمانا راسخا بتسمية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ، و حتى اكون واضحا معكم ومع القراء الكرام فان هذه التسمية لا تشكل التسمية القومية و انما هي تسمية سياسية توافقية من اجل ان تقترن تلك التسمية في مطالبتنا التمتع بالحكم الذاتي .
3-   انني  مواطنا عراقيا وطنيا اولا و قبل كل شيء ، و في ذات الوقت كلدانيا ، اليس الامر كذلك؟ ! و الان بودي ان اسالك ماهي الفائدة التي سيجنيها القومي الاشوري او القومي الكلداني حتى لو تم تثبيتها في الدستور الاتحادي و دستور اقليم كوردستان اذا كنا نحن لا نتمتع بحقوقنا القومية التي نطالب بها و المتمثلة بالحكم الذاتي ، و انطلاقا من هذا الموقف يستوجب علينا ان نضع في مقدمة اولوياتنا مسالة المطالبة بحقوقنا القومية و ليست التسمية القومية بالرغم من اعتزازي بها و لكن ذلك سيتم من خلال ممارستنا للعمل السياسي بشكل هاديء و مرن و عقلاني مقترنا بوحدة شعبنا الذي لا يمكن ان يعطى الحق لكائن من كان التفريط بها .


4-    بودي ان اعلمك بشكل ودي و اخوي بانني لست من المغرر بهم عندما اعمل مع المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري و بودي ان افيدك علما بان داخل اجتماعات المجلس نتحدث في منتهى الديمقراطية و نطرح ما نريد طرحه بكل جرأة و شجاعة بعيدا عن اي شكل من اشكال التغرير التي تتحدث عنها دون الدخول في التفاصيل .
5-   بودي ان اذكرك بان المادة / 125 من الدستور العراقي الحالي اشارت بشكل صريح الى القومية الكلدانية و الاشورية عندما تم اقرار الدستور في 15-10-2005 من خلال الاستفتاء الذي جرى عليه ،و لكن شعبنا مع الاسف الشديد وجهت ضده شتى انواع الانتهاكات قتلا و تهجيرا وخطفا ، الامر الذي ادى الى ترك اكثر من نصف ابناء شعبنا العراق الى مختلف دول العالم و من هذا المنطلق نؤكد الى ان واحدة من اهم اولوياتنا هي المطالبة بالحكم الذاتي حتى نحكم انفسنا بانفسنا ضمن وحدة العراق ارضا و شعبا .
6-   في الوقت الذي اتمنى من كافة الاخوان الاعتزاز بانتمائهم القومي عليهم في ذات الوقت ان يحترم احدهم الاخر بدون مزايدات و بدون تطرف لان الافكار السياسية التي تحقق النجاحات  على المستوى العملي في وقتنا الحاضر هي السياسات الوسطية و ليس التطرف يمينا او يسارا .
7-   و اخيرا في الوقت الذي احترم كافة الاراء سواءا تلك التي اتفق معها او اقف بالضد منها ارفض اللغة الاستاذية التي يستخدمها البعض في مخاطبة الاخرين ، كما لايمكنني القبول بالاوامر و التوجيهات التي يعتقد البعض بانها صائبة و هو بعيدا عن الواقع السياسي في العراق بالرغم من كامل اعتزازي و تقديري لكافة ابناء شعبنا المتواجدين في مختلف دول العالم و لكن تبقى المقولة ( اهل مكة ادرى بشعابها ) هي المقولة الواجبة الاحترام لانها اقرب الى الواقع .


مع تحياتي و تقديري
بغداد في 8-4-2009
hekmathakeem@yahoo.com



15
ممارسة الارهاب الفكري تعبير عن الافلاس السياسي

د.حكمت حكيم

اقامت مؤسسة شهيد المحراب في محافظة ميسان حفلا استذكاريا لرحيل المرجع الشيعي الديني الاعلى آية الله العظمى محسن الحكيم ، وقد دعت مؤسسة شهيد المحراب عبر وسائل الاعلام كافة ابناء محافظة نيسان لحضور الحفل المذكور ، و انطلاقا من احترام و تقدير الرموز الدينية المسيحية و الاسلامية من قبل الشيوعين العراقيين بادروا لحضور الحفل المقام ، لابل كانوا في مقدمة من حضر للمشاركة في ذلك الحفل الاستذكاري . ولكن من المؤسف فوجئوا بالكلمة التي القاها السيد قاسم الموسوي رئيس فرع مؤسسة شهيد المحراب في ميسان حيث جاء فيها :  ( ان السيد محسن الحكيم هو من وضع حدا للمد الشيوعي و اصدر فتوى حرم فيها الانتماء الى الحزب الشيوعي العراقي و قال فيما قال ايضا ... ان الشيوعية كفر و الحاد ) .
وفي هذه المناسبة اود ان اوضح النقاط التالية:

1-   ان مقالتي هذه ليست دفاعا عن الشيوعين العراقيين لان تاريخهم النضالي لايحتاج الى من يدافع عنهم ، و انما دفاعا عن مبدأ ترسيخ الديمقراطية في العراق استنادا الى مبدأ المواطنة الحقيقية و انطلاقا من مبدا احترام العدالة  و المساواة لكافة العراقيين بغض النظر عن الدين او القومية او الجنس او اللون او المذهب او لاي سبب كان، و ترسيخا على احترام الراي و الراي الاخر .

2-   لقد حظر الدستور العراقي في المادة / 7 من الباب الاول المتعلق بالمباديء الاساسية للدستور بتحريم كل كيان ان يتبنى العنصرية او الارهاب بكافة اشكاله او التكفير او التطهير الطائفي او ان يحرض او يمجد او يروج لاي من هذه الافكار ، و على هذا الاساس فان ما ورد في كلمة السيد قاسم الموسوي رئيس مؤسسة شهيد المحراب في محافظة ميسان يدخل في باب التكفير الذي يعبر عن اعلى شكل من اشكال ممارسة الارهاب السياسي تجاه الحزب الشيوعي العراقي الذي يشترك في العملية السياسية بشكل مؤثر و فعال ،الامر الذي يحق للحزب الشيوعي العراقي تقديم شكوى ضد السيد قاسم الموسوي لدى مجلس القضاء الاعلى في العراق .

3-   كان من الاولى على الاخ السيد قاسم الموسوي ان يستذكر في الحفل المذكور المواقف و الفتاوى ذات الصدى الايجابي التي افتى بها المرجع الشيعي الديني الاعلى السيد محسن الحكيم على سبيل المثال لا الحصر الفتوى المتعلقة بتحريم ضرب الشعب الكوردي من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة في فترة حياته ، تلك الفتوى التي تشد اليوم من لحمة المواطنين العراقيين عربا  و اكرادا.

4-   بودي ان اذكر الاخ السيد قاسم الموسوي ـ والتذكير هنا هو للتاريخ ليس الا!!! ـ بان بعد صدور الفتوى التي تحدث عنها في كلمته بحق الحزب الشيوعي العراقي من قبل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم ، نظم الحزب الشيوعي العراقي و كافة القوى الديمقراطية المتحالفة معه آنذاك العديد من المظاهرات المليونية عندما كان سكان العراق في تلك الفترة يتراوح ما بين 5ـ6 مليون نسمة ، وهنا سؤال يطرح نفسه ...اين كان الشعب العراقي  آنذاك من امثال تلك الفتوى و غيرها من الفتاوى الاخرى التي كانت تحرم الانتماء للحزب الشيوعي العراقي و تروج بانه حزب الكفر و الالحاد ؟ الا يعني هذا بان الشعب العراقي لم يكن مكترثا لمثل تلك الفتاوى عندما كان يلبي دعوات الحزب الشيوعي العراقي للمشاركة في مثل تلك المظاهرات ؟ .

5-   هنا اسال الاخ السيد قاسم الموسوي و كافة من يتعاطفون معه بأرهابهم الفكري للاخرين ان اسرد لهم هذه الحادثة الطازجة ... في يوم 12-10-2008 استانف مجلس النواب العراقي جلسته الثانية عشر برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية بقصر المؤتمرات ببغدا و من خلال حديثه في بداية الجلسة التي تغيب عنها غالبية اعضاء مجلس النواب حيث اكد نائب رئيس مجلس النواب باستقطاع مبلغ 500،000 دينار عراقي مقابل غياب يوم و احد لاي من اعضاء مجلس النواب ، كما و اقترح في نفس الجلسة تكريم النائب حميد مجيد موسى و ذلك لالتزامه التام بجلسات المجلس و المواعيد و اطروحاته الموضوعية اثناء المناقشات و هذا ما اكد عليه الشيخ خالد العطية في الجلسة المذكورة ، وهنا نذكر السيد قاسم الموسوي رئيس مؤسسة شهيد المحراب في محافظ ميسان بان الشيخ الجليل خالد العطية يعرف جيدا بان السيد حميد مجيد موسى شيوعيا من الطراز الاول لابل ان الشيخ يعرف جيدا بانه يشغل منصب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي . وهنا نتسائل السيد قاسم الموسوي اين انت و اسطوانتك المشروخة كون الشيوعية كفر و الحاد من موقف الشيخ الجليل خالد العطية و هو عالم ديني جليل ؟ ان الفرق بينك و بين الشيخ خالد العطية انك مازلت تعمل بعقلية الارهاب السياسي الذي يفرق العراقيين و الشيخ الجليل خالد العطية يعمل من اجل شد لحمة العراقيين جميعا لبناء العراق الديمقراطي الاتحادي الواحد الموحد .



بغداد
في 4-4-2009
 hekmathakeem@yahoo.com

16
رسالة مفتوحة لسيادة المطران لويس ساكو الجزيل الاحترام

د.حكمت حكيم

 بعد اطلاعي على المقابلة التي اجرتها مع سيادتكم اصوات العراق في بروكسل والمنشوره في العديد من المواقع الالكترونيه ومن ضمنها موقع عنكاوه كوم المؤقر بتاريخ21-3-2009 والتي وصفتم فيها المطالبه بالحكم الذاتي للمسيحيين في سهل نينوى شمالي العراق بأنها (وهم وفخ) ومن شأنها التسبب بمشاكل للمسيحيين.                                                       

 بودي ان اعبر لسيادتكم بادئ ذي بدء عن تقديري واحترامي العاليين على حرصكم المتفاني من اجل مسيحي  العراق بوجه خاص بأعتباركم رئيسا لاساقفة كركوك والموصل للكلدان ، وشعبنا العراقي بشكل عام بأعتباركم مواطنا عراقيا ورجل دين في ذات الوقت ،راجيا من سيادتكم السماح لي بتسجيل الملاحظات التاليه :                                                 

1 - ان المطالبه بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في المناطق التي يعيش فيها حاليا بما فيها سهل نينوى هو ليس وهما – كما ورد في تصريحكم – وانما المطالبه بالحكم الذاتي هو استحقاق دستوري وقانوني مشروع انطلاقا من ان الماده الاولى من الدستور العراقي تنص بشكل صريح الى ان العراق دوله ديمقراطيه اتحاديه (فدراليه)...الى اخر الماده واستنادا الى نص الماده المذكوره فأن المشرع الدستوري العراقي يقر بأن الفدراليه هي اعلى شكل من اشكال ادارة الدوله العراقيه ،اضافه الى ان المشرع الدستوري العراقي يقر بالاشكال الاخرى المتعدده الادنى من الفدراليه لادارة الدوله ،كما نصت على ذلك الماده-116 من الدستور العراقي حيث اكدت الى ان النظام السياسي في العراق يتكون من عاصمه واقاليم ومحافظات لامركزيه واداراة محليه وبالتالي فأن المطالبه بالحكم الذاتي كشكل من اشكال ادارة الدوله يقع من حيث التدرج بين اعلى شكل من اشكال ادراة الدوله والمتمثل بالفدراليه وبين الحد الادنى لاشكال ادرارة الدوله والمتمثل بالادارات المحليه ،واستنادا على ماسبق ذكره فأن المطالبه بالحكم الذاتي استحقاق دستوري وقانوني مشروع.                                         

2-  نصت الماده -125 من الدستور العراقي الى ان الدستور يضمن الحقوق الاداريه والسياسيه والثقافيه والتعليميه لكافة القوميات كالتركمان والكلدان والاشوريين وسائر مكونات الشعب العراقي الاخرى وينظم ذالك بقانون .

ان كافة الحقوق والحريات التي يمارسها المواطن في اي دوله من الدول يتم ادراجها في باب الحقوق والحريات الاساسيه للمواطنيين التي يتضمنها دستور الدوله بما فيها الحقوق السياسيه، وبالتالي فأن الدستور العراقي قد ضمن في الباب الثاني كافة انواع الحقوق والحريات لكافة المواطنيين العراقيين ومن ضمنها الحقوق السياسيه ،وهنا سؤال يطرح نفسه.اذا كان الباب الثاني من الدستور العراقي قد ضمن كافة الحريات والحقوق للمواطن العراقي بما فيها الحقوق السياسيه ،اذن لماذا ضمن الماده-125 من الدستور الحقوق السياسيه ؟ اضافة الى الحقوق الادرايه والثقافيه والتعليميه ، ان الماده المذكوره تتحدث عن القوميات العراقيه وبالتحديد التركمان والكلدان  والاشوريين وبالتالي فأن المشرع الدستوري يقصد بذلك منح الحقوق السياسيه للقوميات المشار اليها في الماده مدار البحث ، ان ضمان الحقوق السياسيه للقوميات كما هي وارده في الماده -125 من الدستور لا تعني على الاطلاق التمتع بالحقوق الاداريه كما تذهب الى ذلك الحركه الديمقراطيه الاشوريه ،وانما التمتع بالحقوق السياسيه وهذا يعني اول مايعني ان تتمتع القوميه بأدارة نفسها بنفسها بهدف تجسيد المحتوى الديمقراطي الذي يقصده المشرع الدستوري العراقي ، والمتمثل بحق المطالبه بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري . فأذن اين هو الوهم في المطالبه بالحكم الذاتي من هذه الحقائق ؟                                                                 

3- لقد تضمن تصريحكم بأن المطالبات بالحكم الذاتي جاءت من قبل لجنة عمل الاحزاب والمؤسسات الثقافيه والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ، وان هذا المطلب رفضته تيارات مسيحيه رئيسيه في البلاد .

بودي في هذا الجزء من التصريح ان اؤكد بأن الحكم الذاتي لم ترفضه تيارت مسيحيه رئيسيه في البلاد- كما جاء في حديثكم –وانما تيار واحد فقط والمتمثل بالحركه الديمقراطيه الاشوريه وما عداها من تنظيمات و احزاب ومؤسسات شعبنا القوميه تؤيد المطالبه بالحكم الذاتي ، وبودنا ان نؤكد لسيادتكم بأن التيار الرئيسي في البلاد والمتمثل بالحركه الديمقراطيه الاشوريه التي اكن لسكرتيرها العام وقيادتها وكوادرها واعضاءها كامل الاحترام والتقدير لم تعد اليوم- كما ذكرتم – التيار الرئيسي في البلاد ودليلنا على ذلك نتائج انتخابات مجالس المحافظات في العراق التي جرت مؤخرا في 31-1-2009 والتي لم تستطع الحركه الديمقراطيه الاشوريه على اي من المقاعد الثلاث التي (تفضل) بها على شعبنا مجلس النواب العراقي بالرغم من كل السلبيات التي رافقت تلك الانتخابات بما فيها قانون انتخاب مجالس المحافظات نفسه والتي نطالب من خلال هذه المقاله بأعادة النظر فيه وتعديله،ان المقاعد الثلاث لمجالس المحافظات فاز بأثنين منها المطالبين بالحكم الذاتي - كما تعرفون- والمقعد الثالث فاز به حزب اتحاد الديمقراطي الكلداني الذي هو الاخر يؤيد الحكم الذاتي لشعبنا .                           

4-  لقد اشرتم في مقابلتكم – مدار الحديث -  بأن المنطقه لا يعيش فيها المسيحيين فقط ، بل هناك قوميات اخرى وسيكون المسيحيون لقمه سائغه لمن يحيط بهم ،وسيكون لنا مشاكل يوميه ، وتساءلتم ،من خلال اللقاء : هل سيقبل من يشترك بالعيش معنا ان يكون لنا هذا الامتياز دون ان يكون لهم ذلك ؟

ان المطالبه بالحكم الذاتي لا تقوم على اساس طائفي او ديني او مذهبي وانما تقوم على اساس جغرافي ، وبالتالي فأن اتهام المطالبين بالحكم الذاتي بالطائفيه او العنصريه او المذهبيه امر مردود من اساسه ، اضف الى ذلك الى ان المنطقه المراد ان تتمتع بالحكم الذاتي تشمل بعض مناطق محافظه دهوك وسهل نينوى ، وبالتالي فأن المطالبين بالحكم الذاتي يعرفون جيدا بأن في سهل نينوى يعيش الى جانب شعبنا الاخوه الايزيديه والشبك والتركمان والعرب والاكراد ، ولكن اجمالا يشكل شعبنا الغالبيه في هذه المنطقه التي يعيش فيها الى جانب المكونات التي ذكرناها بسلام ووئام منذ مئات السنوات ،وبودنا ان نؤكد – سبق وان اكدنا ذلك في اكثر من مقال – بأن كافة المكونات التي تعيش معنا سوف يكون لها نفس الحقوق والحريات التي يتمتع بها كافة مواطني الحكم الذاتي وسوف يكون لهم جميعا تمثيلا عادلا وحقيقيا كل حسب نسبته السكانيه وسوف يكون لهم ممثلين في كافة مؤسسات منطقة الحكم الذاتي ، ونحن نعتقد بأن العداله عندما تكون سائده للجميع فأن شعبنا سوف لم ولن يكن لقمه سائغه لمن يعيش معهم ، وبأستطاعتي ان اؤكد بأن منطقة الحكم الذاتي سوف تكون مثالا لتجسيد الاخوه والمواطنه الحقيقه لكافة المكونات التي ستعيش في ظل منطقة الحكم الذاتي انطلاقا من القاعده التي تؤكد ، اينما توجد المساواة والعداله بين المواطنين كلما يتوفر الامن والاطمئنان للجميع.

5- لقد وصفتم من خلال تصريحكم مدار النقاش بأن المطالبه بالحكم الذاتي ليس وهما فحسب ، وانما فخ كذلك .

من المعروف لسيادتكم وانتم اكثر معرفه من الاخرين بأن الافخاخ تنصب لنا منذ اكثر من 1400 عام مضت وفي مختلف المراحل التأريخيه ،ولكن بنسب مختلفه بين مرحله واخرى وان سيادتكم اعرف من غيره في بواطن التاريخ الذي لسنا بحاجه الى استعراضه والدخول في تفاصيله .

ان القوى الاسلاميه الظلاميه المتطرفه بغض النظر عن مذهبها او لونها فأنها تنظر الى غير المسلمين في ديار الاسلام مشركين وبالتالي يحل لهم اخذ الجزيه منهم  اذا امتنعوا من الدخول في الاسلام وهذه حقيقه دينيه وفقهيه لدى امثال هؤلاء المتطرفين الذين يحاولون بأفعالهم تشويه الدين الاسلامي الحنيف وسنه رسوله محمد (ص) الذي يقر ويعترف بالاخر انطلاقا من قوله تعالى : (لكم دينكم ولي ديني)  وما يثبت صحة ماذهبنا اليه فأن القوى الاسلاميه الظلاميه المتطرفه قتلت وخطفت وهجرت الالاف من ابناء شعبنا في العديد من مناطق بغداد كما اجبرت الالف العوائل على النزوح من محافظة البصره وغيرها من المدن العراقيه مابين عام 2003-2007 حيث لم يكن الحكم الذاتي مطلبا لابناء شعبنا انذاك كما قامت القوى الاسلاميه الظلاميه المتطرفه على اجبار الصائبه المندائيين  والايزيديه وابناء شعبنا  على نوع المأكل والمشرب والملبس وهنا نتسائل :هل ماجرى من قتل وتهجير وهتك اعراض النساء من مختلف مكونات الشعب العراقي كالصابئه المندائيين والايزيديه كانو يطالبون بالحكم الذاتي ؟

ان كل ذلك ياسيادة المطران جرى وسيجري بذرائع دينيه متطرفه لا يقبلها المنطق ولا يعقلها انسان ، وبالتالي مادام هناك قوى اسلاميه متطرفه وقوميه شوفينيه فأن الافخاخ ستبقى منصوبه لنا ولغيرنا ولكل من يطالبونه بحقوقهم وحرياتهم الاساسيه من مكونات شعبنا الصغيره التي لا يمكن لها الا العيش في ظل نظام ديمقراطي اتحادي حقيقي يستند على حقوق المواطنه التي لا تفرق بين بني البشر ..



                                                                                     27-3-2009

                                                                         hekmathakeem@yahoo.com

17
ايها الشيوعيون العراقيون لاتنتظروا المؤتمر التاسع للحزب
د. حكمت حكيم

hekmathakeem@yahoo.com

ان المضمون الموجز لمقالتي هذه هو عبارة عن رأي او مقترح لقيادة و كوادر و اعضاء الحزب الشيوعي العراقي بعد الاعلان الاولي عن نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي اشترك فيها الحزب منفردا في العديد منها ، و متحالفا مع القوى الاخرى في عدد اخر من المحافظات .
ليس بودي الدخول في تفاصيل العلاقة بين الشكل و المضمون من الناحية الفكرية و الفلسفية ، كما ليس بودي الخوض في التاريخ النضالي للحزب الشيوعي العراقي الذي يعتبر اليوم من اقدم الاحزاب السياسية على الساحة العراقية منذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة في بداية العشرينات من القرن الماضي ، كما لااريد الحديث حول الضحايا و الشهداء الذين ضحوا بانفسهم من خلال نضال الحزب الطويل ضد الانظمة الدكتاتورية و التسلطية و ضد الجور و الطغيان دفاعا عن الشعب العراقي الامر الذي اطلق عليه بحق بـ ( حزب الشهداء ) . كما لااريد الحديث عن نزاهة و مصداقية و شفافية وامانة الشيوعين العراقين و قناعاتهم الراسخة في اقامة دولة المؤسسات و القانون ، و بناء العراق الديمقراطي الاتحادي التداولي الجديد ذات التوجهات العلمانية الذي يجري فيه فصل الدين عن الدولة .
خلال فترة التحضير و التهيئة لانتخابات مجالس المحافظات جرى الاعلان عن العديد من الدراسات الميدانية واستطلاعات الرأي من قبل عدد من مؤسسات المجتمع المدني التي اكدت تلك الدراسات الميدانية واستطلاعات الراي الى ان انتخابات مجالس المحافظات التي سوف تجري في 31/1/2009 على ان الغالبية العظمى من المواطنيين العراقيين الذين جرى استطلاع ارائهم سوف ينتخبون مرشحي القوى الديمقراطية والليبرالية والعلمانية ، وبعد الاعلان عن النتائج الاولية للانتخابات اكدت تلك النتائج صحت ما ذهبت أليه تلك الاستطلاعات والدراسات الميدانية من خلال الخسائر الكبيرة التي منيت بها الاحزاب الاسلامية (الطائفية ) الشيعية منها والسنية في اغلب محافظات العراق الامر الذي ادى الى تغيير الخا رطة السياسية في تشكيل عموم مجالس المحافظات لاحقا . ولكن المؤسف ان الحزب الشيوعي العراقي والقوى الديمقراطية والعلمانية التي تحالف معها لم يحصل على النتائج التي كنا نتوقعها انطلاقا من كون الحزب الشيوعي العراقي والقوى التي تحالف معها تشكل واحدا من الاركان الهامة والاساسية للقوى الديمقراطية الليبرالية والعلمانية العراقية .
بعد هذه المقدمة الموجزة لابد من طرح السؤال التالي ... أين يكمن الخلل ؟ وما هي الاسباب التي أدت الى عدم حصول الحزب الشيوعي العراقي على الحد الادنى مما كان متوقعا ؟
وللاجابة على هذا السؤال اقترح على قيادة الجزب الشيوعي العراقي وكوادره واعضاءه الى عقد مؤتمر استثنائي سريع لدراسة الاسباب الموضوعية والذاتية على وجه الخصوص التي آلت اليها الامور من خلال النتائج الانتخابية ، كما اقترح على المشاركين في المؤتمر الاستثنائي الذي اتمنى ان يعقد سريعا دراسة موضوعية حول تغيير اسم الحزب .
لقد اطلعت للتو على تصريح المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حول النتائج الاولية لانتخابات مجالس المحافظات المنشور في عدد من المواقع الالكترونية بتاريخ 7/2/2009 .
ففي الوقت الذي اتفق جملة وتفصيلا مع ما ورد في تصريح المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي حول النتائج الاولية لانتخابات مجالس المحافظات ، الا ان النقاط الخمس التي تضمنها التصريح والتي تشكل الظروف الموضوعية التي احاطت بالانتخابات والتي اشار اليها التصريح تمثل نصف الحقيقة ، في الوقت الذي اهمل التصريح الظروف الذاتية التي تشكل – باعتقادنا- هي الاخرى السبب الاهم في ما آلت اليه نتائج الانتخابات ، ان اهمال الظروف الذاتية وعدم التطرق اليها في تصريح المكتب السياسي للحزب يعكس شكلا من اشكال الرضى بالنفس من قبل قيادة الحزب مع الاسف الشديد والتي تتقاطع مع تطلعات الشيوعيين ومع الواقع الموضوعي الذي يؤكد بعدم خلو اي عمل او نشاط سياسي من النواقص والسلبيات . ان واحدا من الظروف الذاتية التي يتطلب على قيادة الحزب دراستها واعطاءها الاهتمام اللازم هي دراسة تغيير اسم الحزب في المؤتمر الاستثنائي السريع الذي اقترحناه .
                                       
                                                                             8/2/2009

18
منطقة الحكم الذاتي ليست قفصا!!!!

د.حكمت حكيم

ليس بودي ان ارجع الى التأريخ و انبش في بعض من تفصيلاته لان في ذلك استفزاز لكافة المتطرفين من مختلف الاتجاهات القومية الشوفينية و الدينية و الطائفية التي مازالت تصر على التمسك بالتأريخ الذي كتبه المنتصرون !!! والذي نحن به راضون منذ اكثر من 1400 عام مضت!!! وما زلنا نتلقى الضربات الواحدة بعد الاخرى تارة باسم الدين و اخرى باسم القومية و الثالثة بأسم الطائفية و رابعة بأسم الاكثريةالدكتاتورية ضد الاقلية المسالمة التي كانت وما تزال ينظر اليها كمواطنة من الدرجة العاشرة .... ما العمل حتى نشعر بآدميتنا ؟! وماذا نفعل من اجل ان نشعر بمواطنتنا الحقيقية ؟! التي ما زلنا و سنبقى مصرين على استمراريتها و التمسك فيها ضمن العراق الواحد الموحد ارضا وشعبا .

ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الداخل و الخارج وكافة تنظيماته و احزابه القومية اضافة الى كافة مؤسساته المدنية و جمعياته الخيرية و الدينية بأستثناء الحركة الديمقراطية الاشورية عزمت امرها ووصلت الى قناعة تامة بان تمتعنا بالحكم الذاتي في مناطق تواجد شعبنا في الوقت الحاضر هو السبيل الوحيد للتمتع بكامل حقوقنا وحرياتنا الاساسية وتجسيد لقناعاتنا بأننا مواطنون من الدرجة الاولى التي تدفعنا و تحفزنا للعمل مع كافة مكونات الشعب العراقي من اجل بناء العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي الجديد الذي يتمتع به الجميع بحقوق المواطنة العراقية الحقيقية .

وبودي في هذا السياق ان اوضح بعض الامور حتى تكون مطالبتنا بالحكم الذاتي واضحة ومحددة بعيدا عن الاجتهادات الشخصية من قبل البعض من ابناء شعبنا الطيبين والتي يجري استغلالها من قبل اولئك الذين ما زالوا يحاولون تشويه مفهوم الحكم الذاتي بكل ما يملكون من اساليب واليات لخدمة اغراضهم الشخصية و الحزبية الضيقة .
1-   تشمل منطقة الحكم الذاتي التي يطالب بها شعبنا للمناطق التي يسكنها في الوقت الحاضر ، وتشمل هذه المناطق منطقة سهل نينوى والقرى و البلدات الواقعة داخل إقليم كوردستان .
2-   ان مطالبتنا بالحكم الذاتي في المناطق التي اشرنا اليها لم تحدد تبعيتها على الاطلاق باقليم كوردستان او المركز ، وانما تركنا ذلك للاستفتاء العام لابناء شعبنا في منطقة الحكم الذاتي للأدلاء بصوته بشكل حر وشفاف وتحت اشراف و مراقبة وطنية و اقليمية ودولية وفي ظروف امنية و سياسية طبيعية لأختيار الجهة التي يريد العيش معها .
3-   نحن لم نطلب على الاطلاق في الوقت الحاضر كما سوف لن نطلب مستقبلا من ابناء شعبنا المتواجدين في مختلف المحافظات العراقية بترك اماكن تواجدهم والعيش في منطقة الحكم الذاتي لان مصلحتنا تقتضي بقاء تواجدنا في كافة مناطق العراق ودليلنا على ذلك ان المذكرة التي رفعت الى العديد من الجهات العراقية والدولية من قبل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بأسم المتظاهرين في محافظة دهوك اكدت الفقرة 14 من تلك المذكرة على : ترتبط الامور التي لها خصوصية قومية ودينية لابناء شعبنا الذين يقطنون خارج منطقة الحكم الذاتي بالمؤسسات المركزية للحكم الذاتي ولهم الحق الكامل بالتصويت والترشيح والمشاركة في انتخابات برلمان الحكم الذاتي ).
4-   ان المناطق التي نطالب باقامة منطقة حكم ذاتي فيها والتي يشكل شعبنا الغالبية المطلقة يعيش الى جانبه الاخوة الايزيدين و الشبك والعرب و الكورد وعلى هذا الاساس فان المذكرة التي قدمها المجلس الشعبي باسم المتظاهرين في محافظة دهوك تضمنت فقرتها 13 على ماياتي : ( يتمتع ساكنوا منطقة الحكم الذاتي من غير الشعب  الكلداني السرياني الاشوري بالمساواة التامة مع جميع سكان المنطقة بضمنها حق حرية المعتقد و الدين ).
5-   كما ان المذكرة المذكور لم تنس ابناء شعبنا في الخارج حيث تضمنت المذكرة في الفقرة 15  على : ( يكون لابناء شعبنا من حملة الجنسية العراقية في كل دول العالم الحق في عملية التصويت و الترشيح في انتخابات برلمان الحكم الذاتي كما هو الحال مع مجلس النواب العراقي و  المجلس الوطني الكوردستاني).
6-   نعتقد بان عشرات الالاف من ابناء شعبنا الذين شاركوا في مظاهرات قضاء الحمدانية و قضاء تلكيف / تللسقف و محافظة دهوك استنكارا و تنديدا لالغاء المادة 50 من قانون انتخاب مجالس المحافظات و مؤكدين على مطالبتهم التمتع بالحكم الذاتي ، ان ارادة الآلاف المؤلفة من جماهير شعبنا التي طالبت بالحكم الذاتي جديرة بالاحترام و التقدير من قبل كافة سياسيينا و مؤسساتنا الدينية و المدنية من اجل ترجمتها الى واقع فعلي ، ان اولئك  لم يشاركوا في تلك المظاهرات من اجل وضعهم في اقفاص بل من اجل ان يتذوقوا طعم الحرية و الديمقراطية و الحياة الحرة الكريمة التي تليق بانسان القرن الحادي و العشرين.
7-   ان مطالبة شعبنا بالحكم الذاتي تحظى اليوم بدعم وتاييد واسعين من قبل كافة القوى القومية التقدمية و الديمقراطية العراقية و الشخصيات الوطنية المستقلة في داخل العراق و خارجه كما تحظى بتاييد العديد من القوى الاقليمية و الدولية.

واخيرا نتسائل هل مازال اولئك الذين يعتبرون المطالبة بالحكم الذاتي عبارة عن وضع شعبنا في قفص ؟؟؟!!! ام ان الامر معكوسا لان تمتع شعبنا بالحكم الذاتي سيطلق سراحهم من قفصه الى رحاب واسعة و يستنشق طعم الحرية و الديمقراطية الحقيقية.



                                                                                  د. حكمت حكيم
                                                                                    23-10-2008
                                                                    hekmathakeem@yahoo.com


19
كفاكم قتلا بالمسيحين يا من تشوهون صورة الأسلام

د. حكت حكيم

اناشد من خلال مقالتي هذه كافة علماء الدين الاسلامي و هيئاته و مؤسساته في العراق و العالم من ان يقفوا ويدينوا و يستنكروا بما تمارسه القوى الارهابية و السلفية المتطرفة من قتل على الهوية للمسيحين في محافظة الموصل، و اطالبهم باصدار فتاوى  في تحريم مثل هذه الاعمال الاجرامية الجبانة التي تشوه سمعة الاسلام و المسلمين في العالم ، ليس بودي ان اذكّر علماء الدين المسلمين بعشرات الآيات القرآنية الكريمة و الاحاديث النبوية الشريفة التي تحرم القتل و تحترم آدمية الانسان و تصون حقه في الحياة بغض النظر عن دينه او لونه او قوميته او جنسه او عرقه او لاي سبب كان ، واذا ما استمر علماء الدين المسلمين و هيئاته و مؤسساته في العراق و العالم الاسلامي في مثل هذا السكوت المطبق الذي لم نسمع منهم شيئا بالرغم من مرور اكثر من عشرة ايام من ابتداء مجزرة قتل المسيحين في محافظة الموصل حينها سيكون لنا كلام آخر ........  اين هم علماء الدين المسلمين الذين يشاركون بمؤتمرات حوارالاديان ؟ ! و اين اصحاب الفتاوى الذين افتوا بتحريم هيفاء وهبي من الغناء على احد  المسارح العربية؟ واين هم اصحاب الرأي الذين افتوا بجواز هدر دماء اصحاب الفضائيات التي تروج للاغاني الخلاعية ، و تعرض المسلسلات التي تحترم المراة ؟! اين هم ؟ الا يستحق شعب كامل و اصيل في العراق وقفة جادة من قبلهم حين يقتل لمجرد كونه مسيحيا  ؟! .
منذ اكثر من خمسة سنوات يتعرض ابناء شعبنا ( الكلداني السرياني الاشوري) و الصابئة المندائين و الايزيدية الى حملة انتهاكات مزدوجة وصلت الى حد الابادة الجماعية من قبل القوى التكفيرية الظلامية و المليشيلت الطائفية المنفلتة و العصابات المنظمة في كافة انحاء العراق، و اليوم بعد استتباب الامن النسبي في بعض محافظات العراق مثل بغداد و البصرة و العديد من المحافظات الاخرى بدأت القوى التكفيرية الارهابية و الاسلامية المتطرفة و العصابات المنظمة بقتل المسيحين على الهوية في محافظة الموصل وبعد مرور اكثر من عشرة ايام على تلك الاعمال الجبانة مازالت السلطات الامنية في المحافظة مكتوفة الايدي و تتفرج على تلك المآسات اضافة الى موقف الحكومة العراقية الذي لم يحرك ساكنا حتى كتابة هذه السطور حيث بلغ عدد القتلى اكثر من خمسة عشرة شهيدا و هروب اكثر من 600 عائلة الى مختلف مناطق سهل نينوى و محافظتي دهوك و اربيل حسب الاحصائيات الاولية.
وفي هذا السياق بودي ان اخاطب الحكومة العراقية و السلطات الامنية في محافظة الموصل بان السكوت على مثل هذه الجرائم البشعة يدخل في باب الاتهام بجريمة الابادة الجماعية و التي حددتها الاتفاقية الدولية بثلاث جماعات اذا ما تم الاعتداء عليها و هي ( الجماعات الوطنية ، و الجماعات العرقية ، و الجماعات الدينية) و بما ان الجرائم التي ترتكب حاليا في الموصل تدخل ضمن الجرائم المرتكبة ضد الجماعات العرقية و الدينية ، و بالتالي فانها تدخل ضمن جرائم الابادة الجماعية التي تتحمل مسؤوليتها الحكومة العراقية و قوى الامن و الجيش و الشرطة و المسؤولين في محافظة الموصل .
في الختام اطالب كافة تنظيمات و احزاب شعبنا و شخصياته المستقلة الوقوف صفا واحدا و توحيد خطابهم السياسي للدفاع عن حقوق و مصالح شعبنا التي نقر جمعيا بان مصلحة الشعب تقف فوق كل المصالح.



                                                                                                 د. حكمت حكيم
                                                                                                  11-10-  2008
                                                                                            hekmathakeem@yahoo.com

20
سؤال موجه الى السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية

د. حكمت حكيم

من ضمن التصريحات التي ادلى بها السيد يونادم كنا في ندوته التي اقامها في ولاية مشيغان (ديترويت) يوم 19-8-2008 حيث اكد في الندوة المذكورة على :( ان الحكم الذاتي لايقره الجالسون في امريكا و كندا و استراليا و ديمستورا ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق ، مشيرا و مؤكدا الى ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق هو صاحب الارادة و القرار في ذلك و لن نقبل ان تصادر هذه الارادة باملاءات و خطابات مأجورة خارجية )الى اخره من التصريحات التي اشرنا اليها في مقالنا المعنون (الحكم الذاتي و جعجعات السيد يونادم كنا) و المنشور بتاريخ 6-9-2008 في اكثر من موقع.

بعد الغاء المادة 50 من قانون انتخاب مجالس المحافظات و الاقضية و النواحي من قبل مجلس النواب العراقي بتاريخ 24-9-2008 و المتعلقة بمنح عدد من المقاعد لابناء شعبنا في عدد من المحافظات التي يتواجد فيها ، قرر ممثلي شعبنا (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري و كافة تنظيمات واحزاب شعبنا القومية المتحالفة معه اضافة الى حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ) بالتظاهر و الاحتجاج ولاول مرة في تأريخ العراق المعاصر على الغاء المادة المذكورة من قانون انتخاب مجالس المحافظات مؤكدين من خلال تلك المظاهرات الاحتجاجية على مطالبتهم بالحكم الذاتي باعتباره الهدف الاستراتيجي لشعبنا اليوم و الذي من خلاله سوف يتمتع شعبنا بكامل حقوقه و حرياته الاساسية وسيكون شريكا فعالا في ادارة الدولة و المجتمع في العراق الجديد .

لقد خرج عشرات الالاف من ابناء شعبنا من النساء و الرجال و الشيوخ و الشباب في قضاء الحمدانية شمال سهل نينو ى وقضاء تلكيف/تللسقف جنوب سهل نينوى اضافة الى التظاهرة الكبرى التي لم تشهد محافظة دهوك مثيلا  لها والتي ضمت عشرات الالاف من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري مطالبين بكامل ارادتهم التمتع بالحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية التي يقطنها في الوقت الحاضر ، ان مظاهرة محافظة دهوك في اقليم كوردستان تميزت بحدث هام من خلال تقديمها برنامجا اوليا الى كافة الجهات العراقية المسؤولة و الى السيد رئيس الاقليم و برلمان و حكومة كوردستان و تضمن ذلك البرنامج المباديء الاساسية لمنطقة الحكم الذاتي التي يطالب بها شعبنا .

و الان لقد قال شعبنا كلمته بخصوص الحكم الذاتي وعبر عن كامل ارادته من خلال تلك المظاهرات التي اشترك فيها بكامل وعيه و اختياره .

 و السؤال المطروح للسيد يونادم كنا هو:ايها السيد النائب هذا هو شعبنا الذي رايته من خلال شاشات التلفزة  قد عبر عن إرادته بخصوص الحكم الذاتي ، فهل ما زلت مصرا على موقفك من الحكم الذاتي الذي عبر فيه شعبك بكامل إرادته في المطالبة به ؟!!!
 ان شعبنا الان ينتظر منك جوابا وهاهو قد عبر عن ارادته كما اردت و اشرت في ندوتك لابناء شعبنا في ديترويت ، و بخلافه ليس بودي الا ان اقول لك يااخي العزيز من فمك ادينك.

مع تحياتي الحارة


د. حكمت حكيم
6-10-2008
hekmathakeem@yahoo.com

21
الحكم الذاتي و جعجعات السيد يونادم كنا

د. حكمت حكيم

لم يكن في نيتي على الاطلاق ان اعلق او اكتب حول زيارة الاخ و الصديق السيد يونادم كنا للولايات المتحدة الأمريكية من خلال اللقاءات و الندوات التي عقدها و التقى من خلالها بالعشرات من ابناء شعبنا في مختلف الولايات الأمريكية التي زارها ، و بودي في هذا السياق ان اقتصر مقالتي هذه حول بعض التصريحات التي ادلى بها السيد  كنا في الندوة التي عقدها في ولاية ديترويت (مشيغن) الأمريكية و التي تعيش فيها اكبر جالية عراقية من ابناء شعبنا في العالم ، تلك التصريحات التي رأيت لزاما وواجبا عليَ الوقوف عندها و التي وصلت الى حد التشهير و الطعن غير المبرر و غير المسبوق بحق عموم شعبنا و سياسيينا و رموزنا الدينية .

ان الذي دفعني لكتابة هذه المقالة هو التجاوز لكل الخطوط الحمراء من قبل السيد  كنا و التصريحات اللا مسؤولة و التخبط الفكري و السياسي الذي اوقع نفسه به من خلال لقاءه بابناء شعبنا في ديترويت ، تلك التصريحات و الافكار التي الحقت اكبر الاضرار بشخص السيد كنا الذي كنت اتمنى ان لا يقع فيها ، حيث تحسب تلك الافكار و التصريحات و المواقف السياسية على الحركة الديمقراطية الاشورية الذي يعتبر السيد كنا سكرتيرها العام و التي اكنُ لقادتها و كوادرها و اعضائها كل الاحترام و التقدير .

في اخر ندوة اقامها السيد يونادم في ناحية القوش بتاريخ 18-5-2008 اكد بانه ليس بالضد من الحكم الذاتي لابناء شعبنا و لكنه بالضد من الحكم الذاتي الذي ياتي من الخارج ، و في هذا السياق بودي ان اناقش السيد كنا الذي لا يعارض مطلب الحكم الذاتي لشعبنا و هو واحد من ابناءه في الداخل ، و السؤال الذي يطرح نفسه علينا اولا و على السيد كنا ثانيا ،كيف استطاع التوفيق بين عدم معارضته للحكم الذاتي وو صفه لابناء شعبنا في الداخل الذين يطالبون بالحكم الذاتي بالمأجورين و المرتزقة و يعملون مقابل ثمن مسبوق ، و القسم الاخر و صفهم بعدم معرفتهم ماذا يجري خلف الكواليس بسب ضعف الوعي القومي و السياسي عندهم ، و هنا نتساءل السيد كنا مرة اخرى ، الى اي فريق ينتمي من ابناء شعبنا في الداخل انطلاقا من كونه ليس بالضد من الحكم الذاتي ، هل يصنف نفسه من ضمن المرتزقة و الماجورين ام من صنف السذج الذين لا يعرفون ماذا يجري خلف الكواليس؟!!!! .

اما النصف الاخر الذين وصفهم بعدم الوعي و لا يفقهون شيئا عن ما يجري خلف الكواليس ، اليس من الواجب على النائب الذي انتخبه شعبه ان يوضح لناخبيه ماذا يجري خلف الكواليس حتى لا يؤخذو على حين غرة و حينها لا ينفع الندم  !!!.

اذا اين هي الشفافية و المصداقية التي نتحدث بها ليل نهار امام شعبنا ؟ و هل المصداقية و الشفافية ان تخفي الحقائق و مايجري خلف الكواليس على ابناء شعبنا ؟ ام اننا ملزمون كنواب الشعب ان نصارح شعبنا عما يجري في الخفاء والعلن و حينها سوف لم يكن من بين ابناء شعبنا سذجا.

يقول السيد كنا في ندوته ( ان الجعجعة الحالية في المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ليس لها اي اساس دستوري او قانوني ) و في هذا المجال بامكاننا ان نؤكد بان الاساس الدستوري و القانوني للمطالبة بالحكم الذاتي يكمن في كون العراق دولة فدرالية (اتحادية ) كما نصت على ذلك المادة الاولى من الدستور العراقي ، و بالتالي فان شكل ادارة الدولة العراقية هو شكل فدرالي و ان هناك العديد من الدول الفدرالية التي تمنح الحكم الذاتي لبعض المجموعات السكانية و بشكل خاص الدول ذات الشعوب المتعددة القوميات و الاديان و الطوائف كما هو حال العراق ، انطلاقا من كون الاختصاصات التي تتمتع فيها المنطقة التي يمنح لها الحكم الذاتي اقل من تلك التي تتمتع بها الاقاليم الفدرالية فعلى سبيل المثال لا الحصر ان كل من سويسرا و ماليزيا و اسبانيا دول فدرالية و لكنها في ذات الوقت يوجد فيها مناطق تتمتع بالحكم الذاتي ، هذا من جهة و من الجهة الاخرى فان الدستور العراقي ينص في المادة / 116 على : (يتكون النظام الفدرالي من عاصمة و اقاليم و محافظات لا مركزية و ادارات محلية) . اذا وفقا لنص المادة المذكورة فان المشرع الدستوري العراقي يقر بتعددية الاشكال المختلفة لادارة الوحدات الادارية في العراق الامر الذي يترتب على المشرع الدستوري ان يضمّن المادة المذكورة مصطلح الحكم الذاتي كشكل من اشكال ادارة بعض الوحدات الادارية في الدولة و تجسيدا لمبدأ الديمقراطية الذي يمنح اكبر مشاركة ممكنة من قبل كافة المواطنين في ادارة الدولة و المجتمع و بالتالي يكون نص المادة /116 من الدستور على النحو التالي: ( يتكون النظام الفدرالي من عاصمة و اقاليم و محافطات لامركزية و مناطق ذات حكم ذاتي و ادارات محلية) و استنادا على نص المادة الاولى من الدستور كون العراق دولة فدرالية و نص المادة /116 التي تقر بكافة اشكال الادارات المتعددة يتطلب من مجلس النواب العراقي عندما يفعّل المادة / 125 من الدستور من خلال تشريعه للقانون الذي ينظم المادة المذكورة و التي تنص على : (يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية و السياسية و الثقافية و التعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان ،و الكلدان و الاشورين و سائر المكونات الاخرى ، و ينظم ذلك بقانون) ان القانون الذي سينظم هذه المادة سوف يرسم الحدود الادارية لمنطقة الحكم الذاتي التي يطالب بها شعبنا في المناطق التي يسكنها في الوقت الحاضر، ان مثل هذا الامر بكل تاكيد سوف يحتاج الى توافقات سياسية و برلمانية عراقية ، الامر الذي يفرض على ممثلي شعبنا في مجلس النواب العراقي الحالي و اللاحق ان يلعبوا دورا تاريخيا في هذا المجال .

اشار السيد كنا (ان قضية الحكم الذاتي حق يراد به باطل و ان السيد رابي سركيس اغا جان وزير حكومة الاقليم و كادر متقدم في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ينفذ برامج و سياسات حكومة الاقليم ، وان الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو الذي تبنى مشروع الحكم الذاتي لمصالح فئوية ضيقة ....... ).
في هذا المجال بودي ان اذكّر السيد يونادم كنا بان مطالبة شعبنا بحقوقه القومية كانت قبل إقامة اقليم كوردستان من الناحية الدستورية و القانونية التي نص عليها الدستور العراقي الحالي ، و قبل وجود حكومة اقليم كوردستان، و قبل ظهور الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، و قبل ولادة الاستاذ سركيس اغا جان ، و دليلنا على ذلك المجزرة التي ارتكبت في سميل عام 1933 و ذهب ضحيتها الاف من ابناء شعبنا ،الم تكن الاسباب الجوهرية  لتلك المذبحة المروعة المطالبة بالحقوق القومية ؟ اذا السيد سركيس اغا جان ليس من ابتدع حقوقنا القومية لتنفيذ اجندة حكومة اقليم كوردستان و الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، و لكن يمكن ان يقال بانه هو الذي احياها من جديد وفقا للظروف الموضوعية و الذاتية التي يمر بها العراق اليوم صوب الديمقراطية الليبرالية و جرى تبنى تلك الحقوق من قبل المجلس الشعبي الكلداني السرياتي الاشوري في مؤتمره الذي عقد في عنكاوا ما بين 12-13 /3/ 2007 و الذي حضره اكثر من 1200 عضو حيث تضمّن بيانه الختامي تبني موضوع الحكم الذاتي في مناطق تواجد شعبنا في الوقت الحاضر كما تبنت الفكرة ذاتها كافة تنظيمات و احزاب شعبنا القومية باستثناء الحركة الديمقراطية الاشورية، اليس هذا امرا غريبا على حركة قومية تناضل منذ ما يقارب الثلاثين عاما من اجل الحقوق القومية لشعبنا كما تدعي ، ان تقف اليوم بالضد من هذا المشروع القومي !!!!!

من ضمن ما اشار اليه السيد كنا حيث قال (قبل فترة اجتمعت مع عدد من اعضاء من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و سألوني عن الحكم الذاتي و قلت لهم اسالوا رابي سركيس اغاجان الذي هو جزء منكم ، و علمت بان قسم من اعضاء المكتب السياسي للحزب لم يكن لهم علم بالموضوع ) .

وهنا بودي الاشارة بانه قبل لقاء السيد كنا بعدد من اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني كان وفد من المجلس الشعبي ومن ضمنهم كاتب هذه السطور قد التقوا مع اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة الاستاذ فاضل ميراني و ذلك بتاريخ 2-3-2008 (4http://www.ishtartv.com/news,1478.html   ) وجرى النقاش خلال اللقاء في العديد من الموضوعات وفي مقدمتها موضوعة الحكم الذاتي و التي حضيت بتفهم وتأييد اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و بشكل خاص الاستاذ فاضل ميراني الذي ايد مطالبتنا بالحكم الذاتي و بالشكل الاتي) المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في مناطق تواجده التأريخية و التي يقطنها في الوقت الحاضر) و يحضرني في هذا السياق ان السيد كنا يتهم دائما السيد سركيس اغاجان بانه ينفذ اجندة الحزب الديمقراطي الكوردستاني و حكومة اقليم كوردستان ، وهنا سؤال يطرح نفسه ،اذا كان الامر كما يدعي السيد كنا فهل من المعقول و المنطق ان قسم من اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذين التقى بهم السيد كنا لا يعرفون بتفاصيل الحكم الذاتي كما يدعي ؟!!! وهل من المعقول ان يكلف السيد سركيس اغاجان تنفيذ سياسة حزب ما وقيادة ذلك الحزب يجهلون بتفاصيل اجندتهم السياسية ؟.

يقول السيد كنا في ندوته : (ان الحكم الذاتي لايقره الجالسون في امريكا و كندا و استراليا و ديمستورا ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق ، لان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق هو صاحب الارادة و القرار في ذلك ،ولن نقبل ان تصادر هذه الارادة بإملاءات و خطابات ماجورة خارجية ) و اضاف ( ان دستور اقليم كوردستان الحالي لايجيز إقامة اقاليم جديدة داخل كوردستان و قد تحدثت في هذا الموضوع مع السيد عدنان المفتي رئيس برلمان إقليم كوردستان ) وحول هاتين الفقرتين بودي ان اوضح الاتي:
1-   ان الجالسين في امريكا و كندا و استراليا ( و يبدو ان السيد كنا قد نسى ان يذكر الجالسون في اوربا) ، صحيح انهم لا يملكون فعلا سلطة الاقرار بالحكم الذاتي، و لكنهم كمواطنين عراقيين يعيشون في الخارج لديهم كامل الحقوق و الحريات التي يمتلكها السيد كنا استنادا الى نص المادة/18 الفقرة/4 من الدستور العراقي الذي يقر بتعدد الجنسية ويبدو ان السيد كنا في موقفه من ابناء شعبنا في الخارج مصاب بعقدة ازدواجية المعايير و المواقف، ففي الوقت الذي يحرم فيه على ابناء شعبنا في الخارج التعبير عن ارائهم و مواقفهم التضامنية مع شعبنا في الداخل لمطالبته في الحكم الذاتي، فانه (السيد كنا) كان يستجدي الحصول على اصواتهم في انتخابات الجمعية الوطنية التي حصلت في 31-1-2005 و انتخاب مجلس النواب الحالي في 15-12-2005 .
2-   ان دستور إقليم كوردستان فعلا لا يجيز إقامة اقليم داخل الاقليم ، كما لايجوز بكل تاكيد اقامة اقليم داخل اي اقليم داخل العراق اذا ما ظهرت اقاليم جديدة وفقا للدستور العراقي ، هذا وقد اشارت المادة/3 من مشروع اقليم كوردستان على (لايجوز تاسيس اقليم جديد داخل حدود اقليم كوردستان- العراق) هنا ينطبق المثل القائل :كلام حق يراد به باطل ،ليس هناك من يطالب باقامة اقليم داخل اقليم كوردستان هذا اولا، وثانيا ان المطالبين بالحكم الذاتي لايطالبون بالحاق منطقة الحكم الذاتي باقليم كوردستان و انما يطالبون بالحكم الذاتي بمناطق تواجد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في مناطق تواجده التاريخية التي يقطنها حاليا  وان امر الحاق منطقة الحكم الذاتي مع المركز او مع اقليم كوردستان يجري اقرارها من قبل شعبنا في ظروف امنية و سياسية طبيعية و من خلال استفتاء ديمقراطي و شفاف تحت اشراف و مراقبة وطنية و اقليمية و دولية .
3-   ان السيد نيجرفان البرزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان اعلن و بشكل صريح و عبر وسائل الاعلام بتاييده في مطالبة شعبنا للحكم الذاتي كما ان السيد عدنان مفتي رئيس برلمان اقليم كوردستان قد اعلن دعمه في مطالبة شعبنا في الحكم الذاتي واكد ذلك اكثر من مرة من خلال لقاءه بوفد المجلس القومي الكلداني بتأريخ 18-4-2008 و وفد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بتاريخ 10-6-2008 (http://www.ishtartv.com/news,2851.html )و الـرابط                      ( http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=197993.0) .
4-   لقد اشار د.احمد بامرني سفير العراق لدى السويد بتاييده منح الحكم الذاتي لشعبنا (http://www.ishtartv.com/news,1424.html) مؤكدا في تصريح له لقناة عشتار الفضائية في 26-2-2008 ( ان كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي مع ما يريده و يطلبه الشعب الكلداني السرياني الاشوري ضمن مشروع منح الحكم الذاتي له في المناطق التي يقطنها). ولكن مع الاسف الشديد مازال السيد كنا يصر على عدم وجود اي مسؤول كوردي يؤيد مطالبة شعبنا  بالحكم الذاتي.

يقول السيد كنا ( علمنا مؤخرا ان بلدية الموصل تقوم بتاجير الاراضي الزراعية لغير ابناء المنطقة و شعبنا يتفرج،كما ورد الى مسامعنا وجود جمعيات و جهات تشجع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في سهل نينوى للهجرة الى خارج العراق مقابل اغراءات مالية لاعادة اختلال التوازن السكاني و افراغ المنطقة من ابناء شعبنا) شىء جميل بان السيد كنا علم مؤخرا ان بلدية الموصل تقوم بتاجير الاراضي الزراعية لغير ابناء شعبنا و شعبنا يتفرج بمن فيهم السيد كنا الذي لاحول له ولا قوة الا بالله ،ولكنه يستاسد على ابناء شعبه في الداخل الذين يطالبون بحقوقهم الى وصفهم اياهم بالمرتزقة و المأجورين و سذج لايعرفون ماذا يجري خلف الكواليس . اما فيما يتعلق بورود الى مسامع السيد كنا بوجود جمعيات و جهات تشجع شعبنا في سهل نينوى للهجرة الى خارج العراق مقابل اغراءات مالية........الخ و بودي في هذا السياق ان اسال السيد كنا هل يمكن له ان يسمي لنا الجهات و الاشخاص الذين يقومون بتنفيذ مثل هذه الاعمال ؟ !!! اما اذا كان السيد كنا لايعرفهم فاني سوف اعرف السيد كنا بهم.
ايها السيد النائب يونادم كنا ، ان الذين يقومون بهذه الاعمال هم اولئك الذين يطلقون على شعبك اسم( النصارى) او (نصراني) هم اولئك الذين تثور ثائرتهم عندما يسمعون ( النصراني) يطالب بحقوقه ويريد ان يمارس حقوقه و حرياته الاساسية ،هم اولئك القومجيون العروبويون الذين تستفزهم سماع كلمة الكوردي و النصراني و التركماني و الصابئي و الايزيدي و الشبكي، هم اولئك الذين ما زالوا يطلقون على ابناء شعبك (اهل الذمة)هم اولئك الطائفيون الاسلامويون الذين ما زالوا يرددون ولا تتخذوا من اليهود و النصارى اولياء لكم!! و اخيرا هم اولئك الذين تشترك معهم بالتهجم على كل من يطالبون بالحكم الذاتي بمن فيهم ممثل الامين العام للامم المتحدة السيد ديمستورا الذي تحدث ذات مرة عن حقوق مكوناة الشعب العراقي الصغيرة ، هل عرفتهم ايها الاخ و الصديق العزيز يونادم كنا؟ و في الختام انا شخصيا مستغرب لتصريحاتكم معا في وقت واحد و باتجاه واحد هل هي مجرد صدفة؟ !! ام توارد خواطر؟!!  ام هي مدفوعة الثمن المضاعف؟ !! ام ماذا بالله عليك؟.


                                                                            د. حكمت حكيم / بغداد
                                                                                6-9-2008
E-Mail : hekmathakeem@yahoo.com



صفحات: [1]