عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - roney.jilu

صفحات: [1]
1
حسين سعيد و جميل روفائيل

عندما كنا صغارا مولعين بكرة القدم  كنا نتابع كل صغيرة وكبيرة حول منتخبنا الوطني و نجومه , نترقب بشغف مبارياته
حينها كان لاعبنا حسين سعيد ذلك المهاجم ألذي ما أن يسمع الفريق ألاخر أنه ضمن ألتشكيلة حتى يدب ألرعب في صفوفه
ويبدأ بأعداد ألخطط ألدفاعية لأحتوائه , أما نحن فكنا نشعر بألأطمئنان حيث أن لاعبنا ألغيور لن يستكين حتى يهز شباك الفريق ألاخر أما أذا تقدم الفريق ألخصم  فعندها لن يهدأ له بال  و سيبذل جهدا مضاعف حتى تحقيق ألهدف .
 
ألا أن مستوى حسين سعيد بدأ يتراجع شيئا فشيئا , وأصبح لايستطيع مجاراة ألاخرين, ثقيل الحركة ثقيل الدم في الملعب
ويرتكب أخطاء (فاول) كثيرة ,وقتها كنت أتمنى على لاعبنا أن يعتزل تاركا لنا ذكريات جميلة غير تلك التي رافقت مسيرته في أيامه ألاخيرة .
 ألا أن أيام  جميل روفائيل ,تختلف عن أيام حسين سعيد , ففي أيام حسين سعيد لم يكن هناك شيء
أسمه أحتراف ,أما أليوم فأللاعب يباع ويشترى ولم يعد ألحس ألوطني هو ألدافع ألوحيد نحو أداء أفضل فهناك ألمكافأات و
النعم بأنواعها .أسمح لي ياجميل روفائيل أن أناديك جميل" حاف " بدون ألقاب حيث تعلمت وأقتبست ذلك منك في مقالاتك
ألاخيرة عندما تسمي ألاستاذ يونادم    يونادم فقط . وعلى ذكر مقالك ألاخير "من فمك أدينك" فأني وبعد قرائته مرتين لعلي
ألمس شيءما فاتني , وجدت مقالك باهتا غير مقنع لايلامس معنى جوهري فأجدك تبحث بيأس عن كلمةأو جزء من نص لتبني حوله حججا ضعيفة للغاية . ألمقال ألموسوم كان  فعلا عبارة عن أشهار أفلاس " أكيد ليس ألمادي " .
 
وبالعودة لمنتخبنا ألوطني أقول لك ولغيرك  , سيكون هناك دائما وأبدا  جيل جديد من ألشباب ألغيور ألمليء بألعنفوان
ليرفد ألمنتخب ألوطني ويعمل على رفع أسمه عاليا . وللحديث بقية

2
الجعجعة هل من كلمة افضل ؟



أرجو أن يتسع صدر الجميع  وأن يعذروني أن أخطأت التعبير  أذ أني لست بكاتب كبير مثل جميل روفائيل او انطوان الصنا او وسام كاكو وغيرهم ممن بدأو1 مسلسلا ارجو ان لايطول كالمسلسلات المكسيكية الخالية من المضمون الحقيقي والتي يدور اخرها  في فلك انتقاد احد ابرز الشخصيات النضالية لشعبنا , فعندما كان السيد يونادم كنا مناضلا في الجبال الباردة لم يكن ليعلم او حتى يحلم متى و كيف كانت ستكون نهاية الدكتاتورية التي لم تردعه من رفع السلاح في نفس الوقت الذي كان البعض يرتعد من رفع القلم .
فكاتبنا العزيز جميل روفائيل وبأجماع القراء قد فقد اتزانه وبالغ كثيرا في الرد على تهمة لم توجه له شخصيا (الا اذا ؟؟) كما اني واثق من انه لم توجه اي اساءة الى اي شخصية دينية كما قيل , فالاستاذ يونادم كنا  اذكى  من ذلك كما انه ليس من الناس الذين ينزلقون الى هكذا مستوى .و بعد قيام الحركة بنشر مقاطع الفيديو ومدتها ساعة (لم أجد فيها شيئا مسيئا) أجد السيد انطوان الصنا يطالب الحركة بنشر الاربع ساعات ونصف , واقول لماذا لايوفر السيد انطوان (و من يوافقه الرأي) علينا المشقة و الوقت و يعرضوا هم  مقتطف يحوي الدليل , الم يضعوا انفسهم محل قاضي التحقيق اليس المتهم بريء حتى تثبت ادانته , ثم ماذا لو لم يكن هناك فيديو يوثق عملية تناول الطعام والشراب , الن تزعموا ان الاسائة حدثت انذاك (شيخلصنا).
 
سؤال ؟ هل شاهد او سمع كتابنا الاعزاء اصحاب الجولات و الصولات شخصيا هذه الاساءة التي أقامت الدنيا ؟, أذا كان الجواب كلا  كما استنتجته من قراءة مواضيعهم المنشورة,( حيث افتقارها لنصوص مقتبسة او مصادر واضحة ) فهي مصيبة.
 
هذا وببساطة معناه ان اعزائنا يعتمدون مبدأ القيل و القال في مهاجمة شخصيات لها احترام وتقدير كبيرين من ابناء شعبنا وهي اساءة مرفوضة و تستوجب الاعتذار. الكل يعرف أن الحركة  تتعرض لضغوط ومؤامرات بسبب الاستقلالية وعدم  الانصياع  وان مهاجمة سكرتير الحركة يأتي في سياق مجموع الضغوطات الأقتصادية والسياسية والمؤامراتية .
 
وعليه فأنا أنصح كتابنا الاعزاء أن يتقوا الله ويوجهوا أنظارهم ومجهرهم نحو ماوصل اليه طرح الحكم الذاتي .هذا اللغز الذي لانعرف عن تفاصيله شيئا .فلماذا مثلا لاتقومون بانتقاد المجلس الشعبي لعدم ذهابه الى بغداد ليقابل اصحاب القرار, ولماذا لم نسمع عن طرح حقيقي للمشروع المزعوم على شكل وثائقي محرر ومكتوب و لو بصيغة مسودة ليطلع عليها ابناء شعبنا وماهو الرد الرسمي للبرلمان العراقي وما هو الرأي الرسمي لبرلمان الاقليم وغيرها وغيرها من الامور المهمة التي لم تثر حفيظتكم فقد وافق البعض على مشروع مصيري دون معرفة التفاصيل ودون العناء في البحث وارهقنا بالمقالات تلو  المقالات عن ضرورة اغتنام الفرصة (قبل ماتضيع) واخرين ارهقونا   بالبحث عن معاني كلمات يعتقدون انها ماكان يجب ان تستعمل.
 
انا شخصيا لم أجد كلمة أكثر بلاغة من تلك التي قالها رابي يونادم كنا        جعجعة

صفحات: [1]