عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Abu Yousif

صفحات: [1]
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
تحية طيبة لأعضاء المنتدى المحترمين...
اكتب لكم من استراليا بعد وصولي أليها قبل أربعة أشهر لأعطي بعض المعلومات عن استراليا من خلال تجربتي الشخصية...
1-   استراليا جوها مقبول وجميل في اكثر الاوقات,اتشوف اربع فصول باليوم...والطبيعة حلوة اهنا.
2-   الحكومة الاسترالية الحالية رائعة جدا في تعاملها مع الناس هنا خاصة اللاجئين.
3-   المساعدات التي تعطيها الحكومة للاجئين عن طريق سنترلنك هي (المبالغ بالدولار الاسترالي):
•   للبالغين مبلغ 820-900 شهريا وحسب تقدير الحالة...الاطفال  300 شهريا.
•   مساعدة للايجار 200 شهريا.
المساعدات تستمر في حالة الدراسة وتقطع في حالة العمل اذا كان الراتب اكثر من مبلغ المساعدات...والسنترلنك حريص جدا بمتابعة الناس حتى لا ياخذون شي من غير حق.
4-   المعيشة مناسبة والايجارات غالية.اقل ايجار لشقة بسيطة هو 1000 دولار شهريا.
5-   بالنسبة للاجئين فيزة 200 الدولة اتسكنهم بسكن مجاني لمدة شهر وراها لازم يدفعون او ياجرون غير سكن وللفيزة 200 و202  تنطيهم اثاث مقبول يبدؤن بيه حياتهم اهنا,حسب ما سمعت المفروض قيمة الاغراض 5000 دولار استرالي,لكن بالواقع قيمة الاغراض اقل وما اعرف شنو الفلم.
6-   بالنسبة للتعلم,باستراليا يطلبون الشهادات ويعترفون بها بشكل غريب,بالنسبة الي رحت لجامعة UTS وبكلوريوسنا العراقي بالهندسة طلع مكافئ وممكن اقدم على ماجستير او دكتوراه لانه عندي ماجستير. الدراسة اهنا كلش اتفيد بالحصول على عمل مناسب ورفع مستواك المعيشي لاحقا بس لازم تعرف اش تدرس لانه من الممكن ان تغير اختصاصك اذا حبيت....والدولة اتشجع الناس على الدراسة.
7-   شهادات الخبرة مهمة جدا,ومعترف بيها,ويبقى الحصول على خبرة داخلية وهاي تتحصل من خلال العمل او الدورات الي اتوفرها الدولة من خلال التيف.
8-   توفر العمل قل بالنسبة للي مستعجل ويريد يشتغل أي شغلة بعيدا عن شهادته,خاصة شغل السكيورتي سريع وسهل.وارقى شغل هو الطبيب الي يحقله باليوم يشوف 25 مريض ياخذ عن كل واحد 36 دولار (او 26 ما متاكد) من الحكومة,واذا خاص فاكثر....وبعد المجال الطبي وما يلحق بيه بقية الشغلات تقريبا متقاربة بالدخل والي ياثر تميز الشخص.
9-   طبعا مراجعة الطبيب مجانية,الحكومة هي الي تدفع للطبيب وتكدر اتشوف 50 طبيب باليوم ومحد يكلك ليش,وممكن اشعة اتكلف مئات الدولات اتسويها بسعر رمزي لانه الدولة تدعم.
10-   الاطفال يهتمون بيهم جثير خاصة بالمدراس ويعتبروهم الاستثمار الحقيقي.
11-   الحكومة الاسترالية تحترم الخلفيات العرقية لكل فئة وجالية وما تتدخل بعاداتها وتقاليدها بشرط ما اتكون ضد القانون وما اتكون مؤذية للغير,يعني البس الي اتريده ,واتدين بديانتك اشلون ما اتريد محد يجي معاك ما طول ما بيها اذية للمجتمع...ومو ضد القانون.
12-   استراليا بلد غني,وقد اثبتت قوة اقتصادها بالازمة الاقتصادية الي ضربت العالم,وكثير من الدراسات خلتها بالمركز الاول من ناحية التعامل الجيد مع الازمة (لحد الان طبعا).

بالنسبة للامور الاجتماعية واسلوب الحياة,فاني عندي نقاط سلبية,وبالتاكيد قصر الفترة وتواجدي باماكن معينة من سدني غير كافية,ولكن هاي نقاط يشتركون بيها معاي كثير من اللاجئين والمقيمين العراقيين ومنها امور تنطرح بوسائل الاعلام يوميا ,وتبقى هاي النقاط مسالة شخصية ويجوز تتغير بالمستقبل,ويجوز غير ناس ما تهتم لهاي الامور,ومن النقاط:
1-   انتشار العصابات والجريمة والمخدرات والفساد الخلقي حتى بالمدراس بعكس الصورة الي ابالنا عن استراليا هادئة نظيفة....ومع هذا بالتاكيد هي اقل من غير بلدان بالعالم.
2-   انتشار التميز العنصري بشكل واضح,على الرغم من انو استراليا بلد المهاجرين الا ان العنصرية موجودة بقوة.
3-   ولانها بلد مهاجرين وناسها لملوم اتحس ماكو رابط استرالي يجمع الناس واتحس قلة بهذا البلد قلبهم عليه,كلمن جاي يستفاد ويبني مستقبله ويجمع افلوس وما يفكر بغير شي,واكثرهم يحولون لبلدانهم الاصلية,والكل اتفكر اتجيب اقاربها وناسها حتى يكثرون هينا ويسيطرون.
4-   اغلب الاستراليين مغرورين وشايلين خشمهم,وخاصة الي جايين من بلدان تعبانة وما جانوا شبعانين خبر ,عبالك ملكو الارض وما عليها ما صارو باستراليا....واكو ناس طيبة بكل ملة وبكل مكان.
5-   الحياة اهنا ما تشبه الحياة باوربا نهائيا,يعني هوسة وطربكة وضخب دائما واتحس الناس بعدها بعقلية دول العالم الثالث,واني استنتجت انو الناس خاصة بدولنا العربية والدول الاسيوية يحبون استراليا لانه ما راح يفرق عندهم جثير باسلوب الحياة عدا مظاهر التطور المادية...ويمكن هاي نقطة ايجابية عند جثيرين.
6-   استراليا بلد متطور,لكن مو متطور جدا مثل بلدان اوربا.
ومع هذا,بالتاكيد تبقى استراليا وحدة من الدول الممتازة للاجئين....وبالمناسبة اهوايا اهوايا عوائل عراقية دا توصل استراليا هاي الفترة.
واعتذر عن الاجابة عن أي سؤال في الوقت الحاضر لانشغالي...مع تحياتي وتمنياتي الطيبة للجميع بالموفقية وراحة البال.

2
تحية طيبة للاخوة الكرام...
عند تمرير مؤشر الماوس على المواضيع في بعض المنتديات ,يظهر بجوار المؤشر مستطيل يظهر فيه بعض الاسطر من الموضوع وهذا يعطي ولو فكرة اولية عن اهتمام الموضوع,ارجو ان تتوفر هذه الميزة في هذا المنتدى كي تساعد في محاولة معرفة الموضوع من دون الدخول اليه...مع شكري وتقديري لجهودكم.





3
Centrelink: وهي وكالة قانونية تابعة للحكومة الاسترالية, تقوم بتوفير مجموعة من الخدمات الحكومية للمجتمع الاسترالي, وتهدف لمساعدة الناس ليكونوا مكتفين ذاتيا, وتساعد المحتاجين منهم.

المواد المتوفرة باللغة العربية:
http://www.centrelink.gov.au/internet/internet.nsf/languages/ar.htm

مادة مهمة للواصلين الجدد:
http://www.centrelink.gov.au/internet/internet.nsf/multifilestores/mcrm001_0707/$File/rm001_0707ar.pdf

مع تحياتي وتمنياتي الطيبة.

4
تحية طيبة...
أضع هنا بعض المواضيع والمشاركات التي جمعتها من منتدى الهجرة واللاجئين مع تواريخها والروابط لعلها تكون ذا فائدة للإخوة والأخوات الذين يبحثون عن معلومات عن الهجرة والتوطين لاستراليا ,وقد تختصر عليهم وقت البحث عنها بين صفحات المنتدى الكثيرة...(طبعا بعد أذن أصحاب المواضيع والمشاركات).
مع تمنياتي الطيبة للجميع.

Joseph Kunda: العوامل المؤثرة في قبول أو رفض طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا (أكتوبر13, 2006)
الهجرة إلى أستراليا-البرنامج الإنساني من خارج أستراليا:
العوامل المؤثرة في قبول (أو رفض) الطلبات:
في الحقيقة لا أستطيع الجزم بوجود قاعدة ثابتة هذه الأيام في قبول الطلبات. الظاهر أن الحظ يلعب دوره في عدد من الحالات. فنجد أن بعض الطلبات تتم الموافقة عليها خلال فترة قصيرة من وصول أصحابها إلى بلدان اللجوء الأولى بينما نجد أن هناك من قضى في هذه البلدان فترة تتعدى العشر أعوام ولا زال ينتظر بعد أخذه الرفوضات المتكررة. إلا أنني سوف أورد أدناه بعض الأسباب والنقاط والمعايير التي تستند (أو من المفروض أن تستند) عليها دوائر الهجرة في قبول أو رفض الطلب.
من أحد الأسباب المؤدية للرفض وجود منافسة شديدة بسبب العدد الهائل من الطلبات والعدد المحدود من الفيز المتوفرة لهذا البرنامج بشكل عام ولمنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. مما لاشك فيه أن الظروف التي تمرفيها البلاد خلال الفترة بعد الإطاحة بالنظام السابق (وقبلها) أدت بالدرجة الأولى إلى تواجد هذا العدد الضخم من الهاربين من البلاد إلى الدول المجاورة. ولكن أقولها بصراحة ليس كل الهاربين يعانون الإضطهاد. كل العراقيين بدون إستثناء يجابهون المخاطر هذه الأيام. نعم قد يكون قسم منهم مضطهد ولكن هناك أيضاً من يريد العيش في الدول الغربية لأسباب إقتصادية ومعيشة أفضل أو لديه أهل وأقارب في الخارج يريد اللحاق بهم وقسم يريد تجربة حظه فإذا نجحت القضية فبها وإلا يعود إلى الوطن بسهولة. كما أن هناك العديد من الهاربين من زمن حكم النظام السابق ولا يريدون العودة. بالإضافة إلى ذلك الدعايات الكاذبة التي يختلقها المتصيدون في الماء العكر أو الذين يحاولون إظهار أنفسهم بأنهم يفهمون القوانين ويريدون مصلحة الآخرين. فإذا تم قبول عائلة واحدة على سبيل المثال فالخبر ينتشر ويصبح إشاعة بقبول المئات من العوائل من سوريا أو من الأردن أو من تركيا. وحتى في أستراليا إذا وصلت عائلة فالأخبار تكون عن وصول العشرات (بعض الأحيان المئات) من العوائل فإذا أردنا معرفة أسماء وهوية العوائل القادمة إلى ملبورن يكون الجواب بأنهم وصلوا سدني. وإذا كان السائل في سدني فيجيبونه بأنهم يصلون ملبورن تباعاً وعلى شكل مجموعات. عند سماعهم مثل هذه الأخبار (الإشاعات) من الطبيعي أن يقوم الساكنون في أستراليا بالإيعاز إلى أقاربهم لترك البلاد بسرعة واللجوء إلى دول الجوار للتقديم إلى أستراليا كي لا تفوتهم الفرصة! هناك من يطلق إشاعة كاذبة فتتناقل من شخص إلى آخر إلى أن تصل إليه (مصدرها) فيقوم نفسه بتصديقها! قبل حوالي فترة عامين أشيع عن وجود برنامج خاص للهجرة إلى أستراليا ونيوزيلندا للعراقيين المسيحيين فقط على أثرها ترك الألاف بلادهم بعد أن باعوا أملاكهم وممتلكاتهم بأبخس الأسعار. وقد قام (المطران مار ميليس زيا) في سدني بتكذيب الخبر برسالة نشرت في هذه المنتديات وقمت أنا بتأييد رسالته في حينه في هذه المنتديات أيضاً. من جملة الإستفسارات التي تلقيتها في ذلك الوقت من أحد الأشخاص في أستراليا يقول بأن أخاه في العراق (سمع) بأن أستراليا (تريد) (مائة ألف عائلة) مسيحية عراقية! فأفهمته بأن هذا هراء لا يمكن تصديقه حتى من قبل الأطفال ولكن أخاه ركب رأسه وباع كل ما يملك وسافر إلى سوريا مع زوجته وأطفاله وبعد أخذه ثلاث رفوضات متتالية قفل راجعاً إلى العراق.
العديد من هؤلاء يتصورون بأن أهلهم أو أقاربهم في أستراليا لا يعملون شيئاً لهم كتوكيل محامي مثلاً. في الحقيقة يأتيني عدد غير قليل لتوكيلي ولكني أمتنع أو أتردد لضعف الأمل في القبول وقد أتوكل القضية تحت الضغط والإلحاح من جانب هؤلاء (وهم يتفهمون الوضع) ولكن فقط إرضاءاً لأقاربهم في دول اللجوء الأولى وتجربة حظهم بتوكيل محامي.
من الشروط الأساسية في هذا البرنامج أن يبين مقدم الطلب الأسباب التي دفعته للهرب من بلاده وكذلك الأسباب التي تمنعه من العودة إليها على شكل إفادة (قصة). العديد من مقدمي الطلبات يذكرون في قصتهم بأنهم هربوا من نظام الحكم (والآن من الإرهاب) بدون ذكر أي شيء أو حادثة تعرضوا لها هم أو أحد أفراد عائلتهم (الوالدين، الزوج/الزوجة، الأولاد). طبعاً هذا لايكفي وحتماً تكون النتيجة رفض الطلب لأن على مقدم الطلب أن يبين بأنه شخصياً (أو أحد أفراد عائلته) تعرض للمعاناة والأذى والإضطهاد. في قرار الرفض يذكر ما يلي: (أية معاملة أخرى إذا تم تقديمها في هذا المجال سوف لا يكون لها نصيب من النجاح إلا إذا تغيرت ظروفك أو تم ذكرمعلومات حقيقية أخرى لم تذكر سابقاً في المعاملة المرفوضة). طبعاً لكونه خارج الوطن فلا يكون هناك تغيير في ظروفه لأن المعاناة في بلد غريب (الغربة والظروف المعيشية والإقتصادية والإجتماعية وحتى السياسية) لا علاقة لها بالطلب ولا تؤخذ بنظر الإعتبار. وإذا لم يكن قد ذكر كل المعلومات سابقاً في طلبه الأول ويقوم بذكرها في الطلبات التالية نادراً ما يصدقها موظفو الهجرة وهكذا ترى الرفوضات.
الطلب يجب أن يبين العوامل التي تعتبر إما (إضطهاد) أو(التعرض للتمييز والتفرقة إلى حد يعتبر هذا التعرض إنتهاك جسيم لحقوق الإنسان). التعرض للإضطهاد يستخدم في تقدير مقدم الطلب لصنف فيزا اللجوء (200) ويشمل القضايا التالية:
-   حياة أو حرية أو سلامة مقدم الطلب مهددة بالخطر.
-   مضايقة أو اعتقال أو إلقاء القبض على مقدم الطلب باستمرار أو على فترات بسبب الأفكار السياسية أو القومية أو الديانة أو الجنسية أو الإنتماء إلى مجموعة إجتماعية معينة.
-   النفي من البلاد أو الإقامة الجبرية في مناطق نائية داخل البلاد لأحد الأسباب الخمسة المارة الذكر.
-   إلقاء القبض والإعتقال والنفي بشكل إعتباطي (ما عدا في الحالات الطارئة التي هي ضرورية لحماية حقوق الآخرين والحفظ على النظام).
-   التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.
-   العبودية والخدمة بدون تعويض.
-   مصادرة الأملاك والممتلكات لأحد الأسباب الخمسة المارة الذكر.
-   التدخل في الأمور الخاصة من شعائر دينية أو قضايا إجتماعية أو نبذ المبادئ والمعتقدات بالإكراه أو إعتناق مبادئ أخرى والإشتراك في منظمات ضد رغبة الشخص.

القضايا التي تؤخذ بنظر الإعتبار في تقدير مقدم الطلب لصنف فيزا البرنامج الإنساني (202) تشمل ما يلي:
-   التدخل في الأمور الخاصة والعائلية والسكن والإقامة والمراسلات وفتح الرسائل.
-   الحرمان من كافة سبل المعيشة أو الحرمان من العمل الذي يوافق المؤهلات (فرض مهنة على الشخص هي دون شهادته أو كفاءته أو إختصاصه)  أو التعيين بأجور واطئة جداً بشكل غير معقول.
-   الإسكان بالإكراه في أماكن غير ملائمة صحياً أو سكنياً.
-   الحرمان من حقوق الدراسة.
-   الحرمان القسري من الفعاليات المدنية والإجتماعية.
-   إسقاط الجنسية.
-   الحرمان من الحصول على جواز سفر.
-   المراقبة الدائمة أو الإجبار على الوشاية والتجسس.
الجدير بالذكر بأن العديد من هذه القضايا أصبحت الآن غير ملائمة بعد تغيير الحكم في العراق.
بالإضافة إلى ذلك يؤخذ بنظر الإعتبار في كل الأحوال ما يلي:
-   خلفية مقدم الطلب. يوجد أشخاص معرضين للمعاناة والاضطهاد أكثر من غيرهم بسبب وظيفتهم أو مكانتهم الاجتماعية أو الدينية أو السياسية.
-   علاقات عائلة مقدم الطلب مع المجموعات السياسية.
-   قضايا وأفكار وأعمال معينة منسوبة إلى مقدم الطلب من قبل السلطات.
-   الاضطهاد أو التمييز المثبت بالبراهين ضد المجموعة العرقية أو الدينية أو الاجتماعية أو السياسية التي ينتمي إليها مقدم الطلب.

الحالات التالية لا تعتبر قضايا إضطهاد أو تمييز:
-   الاعتقال والسجن بسبب جرائم عادية أو مخلة بالشرف (إلا إذا كان الحكم أثقل من الاعتيادي بسبب إنتماء الشخص إلى مجموعة عرقية مثلاً).
-   تجنب (أو الهروب من) الخدمة العسكرية المفروضة على كل مواطن (إلا إذا كانت مفروضة على مجموعة معينة لوحدها فقط).
-   المعاناة من ضائقة مالية أو إقتصادية تعاني منها غالبية الشعب إلا إذا كان مقدم الطلب ضحية إضطهاد أو تمييز اقتصادي موجه ضده.
-   غادر وطنه بطريقة غير قانونية ولكن هذا العمل لا يعرضه للعقاب في حالة عودته للوطن.

من الضروري أن أشير إلى دور المنظمات الاجتماعية والدينية والسياسية والثقافية في نجاح أو فشل بعض الطلبات. في السابق كان يوجد ما نسميه دعم الطلب  (Offer of Support) كانت تقوم به بعض المنظمات التي كانت مسجلة لدى دائرة الهجرة لمساعدة اللاجئين من خارج أستراليا. لقد كان لهذا الدعم تأثير واضح في قبول العديد من الطلبات مما حدا بمنظمات أخرى القيام بهذا العمل. ولكن مع الأسف قامت دائرة الهجرة بتغييره أو إلغائه تقريباً بعد أن تم استغلاله من قبل البعض فأصبح يباع ويشترى. تقوم الآن بعض المجموعات بهذا العمل ولكن لا أعتقد بأن يكون له أي تأثير على المعاملة سوى أنهم يوعدون بمساعدة مقدم الطلب في الإستقرار بعد وصوله أستراليا وهذا عادة يقوم به الكفيل فهو ملزم بذلك كما هو وارد في إستمارة الكفالة (681). كما أنه توجد منظمات خاصة الآن متعاقدة مع دائرة الهجرة لتزويد بعض القادمين بالمساعدات العينية وليست مالية كالسابق (أعتقد). لكن الذي تستطيع أن تفعله هذه المنظمات حالياً هو جمع المعلومات من أخبار وتقارير في وسائل الإعلام بمختلف أشكالها وتصريحات للمسؤولين حول الأوضاع السيئة والمعاملة أللإنسانية أو الحوادث أو الإغتيالات أو الإضطهاد لأبناء شعبهم مع ذكر الأسماء والتواريخ والمناطق التي حدثت فيها وترجمتها إلى الإنكليزية وجمعها على شكل تقرير مفصل يرفق مع المعاملة لدعمها. مثلاً جمعية إخوتنا الصابئة المندائيين في سدني تقوم بهذا العمل. مثال أخر هو (جمعية الأمل لحاملي التأشيرة في ولاية فكتوريا) لأخوتنا الشيعة. إنني أتوجه بهذا النداء إلى المنظمات الكلدانية والآشورية والسريانية وباقي المنظمات الأخرى والتي من أهدافها جميعا كما اطلعنا عليها في هذه المنتديات)ً مساعدة أبناء شعبهم الذين يرومون اللجوء والهجرة (وبشكل خاص المنظمات (المظلة) أو الإتحادات. إدراج الأهداف على الورق لا يغني إذا لم يرافقه العمل.
هذا من الناحية الإيجابية أما من الناحية السلبية مع الأسف تقوم دائرة الهجرة باستخدام تصريحات بعض رجال الدين والمسؤولين السياسيين حول أوضاع بني قومهم. إنني لا أفشي سراً إذا قلت بأنه تم رفض إثنين من اللاجئين العراقيين داخل أستراليا كنت متوكلاً لقضيتهما بسبب تصريحات أحد الكهنة في أستراليا وأحد المسؤولين في حزب سياسي في العراق في مقابلات إعلامية لهما (أحجم عن ذكر أسماء هذين المسؤولين التي هي واردة في قرارات الرفض وهذه القرارات منشورة في الإنترنت).
نصيحة إلى الذين ترفض طلباتهم ويكررون التقديم مرة أخرى هي أن يحاولوا الحصول على نسخة من إضبارتهم السابقة لربما يعرفون الأسباب الحقيقية للرفض. الطريقة هي إملاء إستمارة A424  وتعيين شخص في أستراليا (قريب أو صديق أو محامي) لاستلامها تقدم إلى دائرة الهجرة قسم Freedom of Information  أجور التقديم هي 30$.
بهذا المقال أرجو أن أكون قد أكملت موضوع الهجرة الإنسانية إلى أستراليا لمن يريد الاستفادة.

جوزيف كوندا
13/10/2006
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,59892.0.html

الهجرة الإنسانية إلى أستراليا : (يوليو 01, 2006)
الهجرة إلى أستراليا-البرنامج الإنساني من خارج أستراليا
 (Offshore Humanitarian Program  Class XB):

جوزيف كوندا
وكيل (محامي) هجرة
رقم الإجازة 9252186

جميعنا نعلم بأن لدى الحكومة الأسترالية برنامج إنساني للتوطين منذ سنين عديدة. بسبب إستمرار الأوضاع الأمنية الرديئة في العراق منذ الإطاحة بالنظام السابق فقد أصبح عدد اللاجئين من العراق في الدول المجاورة (سوريا والأردن وتركيا) يقدر بمئات الآلاف حسب التقارير التي إطلعنا عليها في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة في نيتهم الهجرة والإستقرار في إحدى الدول الغربية ومن ضمنها أستراليا. وحسب الإتصالات والإستفسارات التي تردني يوجد العديد من العوائل التي لا تزال في العراق تريد الهرب إلى الدول المجاورة أملاً في الهجرة إلى أستراليا. ونظراً للعدد الهائل من الطلبات (المتكررة) للهجرة إلى أستراليا عن طريق البرنامج الإنساني والعدد المحدود من الفيز المخصص لهذا الصنف من الفيزا من قبل السلطات الأسترالية فقد أصبحت الرفوضات للطلبات عالية جداً وبسرعة. لذا رأيت من واجبي الإنساني ذكر بعض الحقائق والمعلومات أدناه للذين يعنيهم الأمر عسى أن يجدوا حلولاً أخرى لمشكلتهم المستعصية في الإستقرار في إحدى الدول أو العودة إلى (أو البقاء في) أوطانهم والتفكير ملياً قبل الإقدام على ترك الوطن والعيش في غربة وظروف معيشية صعبة في البلدان التي يلتجئون إليها بشكل موقت. إنني إذ أقوم بذلك لست أريد تخييب آمالهم كما إني لا أريد إعطاءهم آمالاً مزيفة.

برنامج الهجرة الإنساني إلى أستراليا من الخارج نوعان: دخول دائمي ودخول موقت. صنوف سمة الدخول والإستقرار الدائم إلى أستراليا هي:
(1)   صنف اللجوء (رقم الفيزا 200): أن يكون المتقدم لهذا البرنامج خارج وطنه الأصلي ولا يتمكن من العودة إليه خوفاً من التعرض للإضطهاد. أن يكون بحاجة إلى توطين. عادة تقوم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR بتبليغ السلطات الأسترالية بمن هم في حاجة ماسة للتوطين.
(2)   صنف الهجرة الإنساني (رقم الفيزا 202): أن يكون المتقدم لهذا البرنامج خارج وطنه الأصلي وتعرض للتمييز والتفرقة إلى حد يعتبر هذا التعرض إنتهاك جسيم لحقوق الإنسان (يستثنى من هذا أفراد العائلة المفرقة Split Family أي زوجات/أزواج وأطفال المقبولين من اللاجئين في أستراليا). وأن يكون مكفولاً من قبل شخص أسترالي أو له إقامة دائمية في أستراليا على إستمارة الكفالة 681.
(3)   صنف إمرأة في خطر (رقم الفيزا 204): أن يكون المتقدم لهذا البرنامج أنثى خارج وطنها الأصلي ولا تتمكن من العودة إليه خوفاً من التعرض للإضطهاد أو تقوم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR بترشيحها (إمرأة في خطر). ليس لديها حماية رجل. في خطر الملاحقة ووقوعها ضحية بسبب كونها إمرأة.

صنوف سمة الدخول والإستقرار الموقت إلى أستراليا هي:
 (1)   صنف الإنتقال الثانوي إلى أستراليا Secondary Movement Offshore Entry) رقم الفيزا 447): أن يكون المتقدم لهذا البرنامج خارج وطنه الأصلي. دخل أستراليا بطريقة غير قانونية إلى إحدى المناطق  المستأصلة من أستراليا (غير معتبرة أراضي أسترالية) لأغراض الهجرة. لا يتمكن من العودة إلى وطنه خوفاً من التعرض للإضطهاد. أو تعرض للتمييز والتفرقة إلى حد يعتبر هذا التعرض إنتهاك جسيم لحقوق الإنسان. أو إمرأة في خطر. مدة الإقامة ثلاث سنوات.
 (2)   صنف الإنتقال الثانوي إلى بلد آخر Secondary Movement Relocation) رقم الفيزا 451):
 أن يكون المتقدم لهذا البرنامج خارج وطنه الأصلي. ترك بلد اللجوء الأولي إلى بلد آخر غير وطنه الأصلي. لا يتمكن من العودة إلى وطنه خوفاً من التعرض للإضطهاد. أو تعرض للتمييز والتفرقة إلى حد يعتبر هذا التعرض إنتهاك جسيم لحقوق الإنسان. أو إمرأة في خطر. مدة الإقامة خمس سنوات.
تقديم الطلبات:
لأن دائرة الهجرة تمنح الفرص للحالات الأكثر استحقاقاً. فهي تعمل جنباً إلى جنب (عن طريق السفارات الأسترالية في الخارج) مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR لتحديد الأكثر حاجة. لذلك إذا كان للمتقدمين أسباب تستدعي طلب الهجرة أو إذا تعتقد مقدمة الطلب أنها (إمرأة في خطر) عليهم مراجعة هذه المفوضية. كما أن التسجيل في هذه المفوضية يمنح المتقدم بالطلب حماية موقتة في ذلك البلد فلا يطلب منه مغادرة ذلك البلد إذا انتهت مدة إقامته وأصبح مقيماً بصفة غير قانونية.
 إعتباراً من 1 نيسان (2005) يجب تقديم طلبات الهجرة إلى أستراليا لصنوف فيزا اللجوء والبرنامج الإنساني من رعايا دول الشرق الأوسط مباشرة إلى دائرة الهجرة في ملبورن بدلاً من تقديمها إلى السفارات الأسترالية في هذه الدول كما كان في السابق. بلدان الشرق الأوسط المعنية هي: العراق، الأردن، سوريا، تركيا، إيران، الكويت، الأمارات العربية، عمان، قطر، اليمن، العربية السعودية. الطلبات التي ترافقها الإستمارة 681 ستكون فقط هي المشمولة بهذا الإجراء. الإستمارات المطلوبة هي:
- إستمارة 681 تُملأ وتوقع  من قبل الكفيل.
- إستمارة 842 تُملأ وتوقع من قبل مُقدم الطلب.

ملاحظة مهمة: يجب أن يكون مقدم الطلب خارج وطنه كالسابق ليكون مؤهلاً للتقديم أي أن العراقي لا يمكنه تقديم الطلب من داخل العراق بل يجب أن يكون في إحدى بلدان الشرق الأوسط المذكورة أعلاه. أو لايصلح للعراقي الذي يعود إلى العراق بعد تقديم الطلب من إحدى هذه البلدان. يستثنى من هذا أفراد العائلة المفرقة Split Family أي زوجات/أزواج وأطفال المقبولين من اللاجئين في أستراليا على أن يكونوا قد زودوا دائرة الهجرة بتفاصيل أفراد العائلة قبل قبولهم لاجئين ولا تزال العلاقة الزوجية قائمة (فقط هؤلاء يمكنهم تقديم الطلب من داخل العراق).

يكون التقديم إما بالبريد أو بواسطة شركات النقل ساعي(Courier). لا تُقبل الطلبات التي تُسلم باليد. أي طلب يقدم بالطريقة غير الصحيحة سيعتبر لاغ ولن تتم دراسته من قبل دائرة الهجرة.

العنوان البريدي:
Offshore Humanitarian Processing Centre
DIMA
GPO Box 241
Melbourne
Victoria 3001
Australia

العنوان بواسطة ساعي Courier:
Offshore Humanitarian Processing Centre
DIMA
2 Lonsdale Street
Melbourne
Victoria 3000
Australia

بعد استلام الطلب من قبل دائرة الهجرة في ملبورن تقوم هذه الدائرة بالإجراءات التالية:
-   إشعار مقدم الطلب باستلام المعاملة برسالة عليها أسماء المشمولين بالمعاملة وتاريخ الإستلام ورقم الإضبارة (رقم الفايل).
-   دراستها وتقييمها حسب القوانين وصنوف الفيزا.
-   رفضها إذا لم تتوفر فيها المقاييس الموجودة في القوانين.
-   حسب الظروف، إرسالها إلى إحدى السفارات الأسترالية في الشرق الأوسط (في بيروت أو أنقرا أو طهران) للقيام بما يلزم من مقابلات وفحوصات طبية وعدم المحكومية وتحقيق هوية وإجراءات أخرى تراها السفارة ضرورية لإكمال المعاملة (أو رفضها إذا لم تتوفر فيها أحد شروط أو مستلزمات المصلحة العامة).

رفض الطلب:
قرار الرفض عبارة عن كليشة جاهزة لكل معاملة مرفوضة. فقط يطبع إسم مقدم الطلب على هذه الكليشة ويرسل إلى صاحب المعاملة مرفقاً مغ ورقة تدرج عليها مواد قوانين البرنامج الإنساني. مضمون القرار:
-   تم اتخاذ قرار نهائي في هذه الدائرة (دائرة الهجرة) لرفض المعاملة.
-   البرنامج الإنساني مخصص للذين هم بحاجة كبيرة للاستيطان.
-   عدد الفيز محدود وهو فقط للذين لهم الأولية في الاستيطان.
-   السفارات الأسترالية في الخارج تنسق أعمالها في هذا المجال مع المنظمات الإنسانية العالمية مثل المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR التي تقوم بتصنيف الناس الذين هم بحاجة أكبر إلى الإستيطان في دولة ثالثة.
-   تم النظر في معاملتك بتطبيق القوانين المدرجة في الورقة المرفقة وتم رفضها لأنها لا تتوفر فيها إحدى الشروط المطلوبة في هذه القوانين.
-   لسنا مقتنعين بوجود ظروف قاهرة تتطلب منحكم الفيزا.
-   لا يوجد مجال للإستئناف في هذا الصنف من الفيزا.
-   لسنا ملزمين بإعطاكم كتابة أسباب الرفض.
-   أية معاملة أخرى إذا تم تقديمها في هذا المجال سوف لا يكون لها نصيب من النجاح إلا إذا تم ذكر معلومات حقيقية أخرى لم تذكر سابقاً في المعاملة المرفوضة.

من الملاحظ ما أن يتم إبلاغ مقدم الطلب بقرار الرفض حتى يقوم بتقديم طلب آخر بسرعة وفي معظم الأحيان بكفالة شخص آخر معتقدين خطأ بأن العلة كانت في الكفيل. في الحقيقة ليس للكفيل دخل في الموضوع. المشكلة تكمن في الإفادة (القصة) والمعاناة التي جابهها مقدم الطلب أو أحد أفراد العائلة المشمول بالمعاملة في وطنه الأصلي. يقوم العديد من مقدمي الطلبات بدفع مبالغ إلى بعض الذين يرتزقون على كتابة واختلاق القصص في بلدان اللجوء الأولى.

قبول الطلب:
إذا تم قبول المعاملة بشكل مبدئي تحال المعاملة إلى أقرب سفارة أسترالية للدولة التي فيها مقدم الطلب لإجراء المقابلات والفحوصات الطبية والتحقيقات الأمنية والسلوكية وصحة المعلومات الواردة في الطلب إلى آخره من متطلبات وشروط المصلحة العامة وقد ترفض لأحد الأسباب المارة الذكر. إنني تلقيت شخصياً ما لا يقل عن إستفسارين من أصحاب المعاملات التي تم رفضها بعد المقابلة وإجراء الفحوصات بعد فترة أشهر.

رفض الطلب لأسباب صحية
إذا فشل أحد المشمولين بالمعاملة في الفحص الطبي فإن الطلب يرفض بكامله أي رفض كافة المشمولين بالمعاملة. الأسباب التي تؤدي إلى رفض الطلب من الناحية الصحية:
(1)   أحد المشمولين بالمعاملة مصاب بالتدرن الرئوي.
(2)   أحد المشمولين بالمعاملة مصاب بمرض يشكل خطراً على المجتمع الأسترالي.
(3)   أحد المشمولين بالمعاملة له حالة معوقة أو مرض يحتاج إلى المعالجة الدائمة طوال فترة وجوده في أستراليا من قبل المؤسسات الصحية.  أو أن حالته الصحية ستكون عبئاً على السلطات الأسترالية من ناحية المصاريف والنفقات. أو يحتل مكان ويحرم المواطنين الأستراليين من العلاج واستعمال التسهيلات الطبية النادرة.
عادة يتم تبليغ مقدم الطلب إذا كان لديه تعليق على نية السفارة في رفض المعاملة لأسباب صحية لمنحه فرصة لتطبيق ما يسمى وايفر Health Waiver. في بعض الأحيان يطبق الوايفر وتنجح المعاملة.

منح الفيزا:
تمنح الفيزا للمشمولين بالمعاملة بعد إستيفائها جميع الشروط المطلوبة. تلصق الفيزا على وثيقة سفر خاصة (وليس على جواز سفر). على مقدمي الطلب دخول أستراليا قبل تاريخ معين ومدون على الفيزا لأن الفحوصات الطبية والأمنية هي نافذة لفترة 12 شهراً فقط فإذا لا يتم الدخول قبل التاريخ المعين تسقط الفحوصات الطبية والأمنية ومن العسير جداً تمديد المدة بل يجب تقديم طلب جديد من الأول. لا تسمح شروط الفيزا بدخول أفراد العائلة المشمولين بالمعاملة إلى أستراليا قبل مقدم الطلب الرئيسي. بعد الدخول الأولي إلى أستراليا تخول الفيزا حاملها (إذا كانت للإقامة الدائمية) بالسفر والعودة إلى أستراليا لفترة خمس سنوات.

جوزيف كوندا
1 July 2006
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,46324.0.html
 

Joseph Kunda: الوثائق المطلوبة في طلبات الهجرة الإنسانية إلى أستراليا في: أكتوبر 13, 2007
الهجرة إلى أستراليا-البرنامج الإنساني واللجوء من خارج أستراليا
الوثائق المطلوبة:
إعداد جوزيف كوندا
وكيل (محامي) هجرة (رقم الإجازة 9252186)

 -1  إستمارة رقم 842 تملأ  وتوقع من قبل مقدم الطلب الرئيسي وكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) يبلغ من العمر 18 سنة أو أكثر.
- 2 إستمارة رقم 681  تملأ  وتوقع من قبل الكفيل.
- 3 الإفادة (القصة) عن المعاناة في دولة المنشأ وأسباب الهرب من الوطن وعدم العودة إليه.
- 4 نسخة من جواز السفر لكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) (إن وجد).
- 5 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة)  ومصدقة من شهادة أو عقد الزواج للزوج والزوجة سواءاً كان كلاهما مقدما الطلب أو إذا كان أحدهما الكفيل.
- 6 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة)  ومصدقة من شهادة الوفاة أو الطلاق أو الإنفصال إذا انطبقت إحدى هذه الحالات على أحد  المشمولين بالطلب (بالمعاملة).
- 7 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة) ومصدقة من بيان الولادة أو شهادة العماذ (للمسيحيين) أو الشهادة المندائية (للصابئة) أو هوية الأحوال الشخصية أو الجنسية لكافة الأشخاص المشمولين بالطلب (بالمعاملة). هذه ضرورية للأطفال لبيان أسماء الوالدين فيها.
- 8 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة) ومصدقة من شهادة الوصاية على الأطفال دون 18 سنة من العمر إذا لم يكن كلا الوالدين مشمولين بالطلب (بالمعاملة) (مثلاُ قرار من محكمة أو إفادة قانونية من أحد الوالدين غير المشمول بالمعاملة).
- 9 نسخة بالإنجليزية أو مترجمة) ومصدقة من شهادة التبني إذا كان أحد الأطفال بالتبني).
 -10 أربع صور حديثة حجم المستعمل في جوازات السفر لكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) مهما كان عمره.
 -11 شهادة (أو رسالة) التسجيل أو الحماية الموقتة من الأمم المتحدة UNHCR في دولة اللجوء الأولى.
- 12 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة) ومصدقة من شهادة تغيير الإسم إذا كان أي شخص مشمول بالمعاملة (أو الكفيل) قد غيَر إسمه.
- 13 نسخة مصدقة من شهادة الجنسية الأسترالية أو فيزا الإقامة الدائمية للكفيل.
- 14 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة) ومصدقة من أية وثيقة أو مستمسك رسمي أو غير رسمي تؤيد المعاناة.
- 15 إستمارة تحقيق الهوية رقم 80 مستقلة لكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) يبلغ 16 سنة أو أكثر  تملأ  وتوقع من قبله (فقط بعد أن يتم القبول المبدئي وتطلب من قبل السفارة).
 -16 نسخة بالإنجليزية (أو مترجمة) ومصدقة من شهادة عدم المحكومية (فقط حين طلبها من السفارة) لكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) ويبلغ 16 سنة أو أكثر من كل دولة سكن فيها 12 شهر أو أكثر عدا دولة المنشأ (مثلاً إذا كانت دولة المنشأ العراق) فلا حاجة لعدم المحكومية منها.
- 17 إستمارة 956 لتخويل المحامي أو الكفيل أو أي شخص آخر لاستلام المراسلات فيما يتعلق بالطلب لو شاء مقدم الطلب تخويل أحد هؤلاء لاستلام المراسلات بدلاً منه. توقع هذه الإستمارة من قبل مقدم الطلب الرئيسي وكل شخص مشمول بالطلب (بالمعاملة) يبلغ من العمر 16 سنة أو أكثر. كذلك يجب أن توقع من قبل الشخص المخول لاستلام المراسلات.
 -18 إستمارة 956 أخرى لتخويل المحامي أو أي شخص آخر لاستلام المراسلات توقع من قبل الكفيل لو شاء الكفيل تخويل المحامي أو شخص آخر لاستلام المراسلات فيما يتعلق بالكفالة بدلاً من نفسه. كذلك يجب أن توقع من قبل الشخص المخول لاستلام المراسلات.

تحذير – هناك طلبات تم قبولها مبدئياً ولكنها رفضت في المرحلة الأخيرة بعد إجراء التحقيقات المشددة من قبل السفارة الأسترالية واكتشافها بأن بعض الوثاثق الرسمية المقدمة مع الطلب (مثل شهادات الوفاة وشهادات الجنسية وهوية الأحوال المدنية ...إلخ) كانت مزورة. لذلك أجلب أنظار مقدمي الطلبات وأحذرهم من القيام بهذه الأعمال لكي لا يصابوا بصدمة كبيرة بعد معاناتهم الإنتظار القاتل لترفض معاملتهم في المرحلة الأخيرة!

جوزيف كوندا
ملبورن – أستراليا
 13 أكتوبر 2007
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,131046.0.html

صفحات: [1]