عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Dr Philip Hardo

صفحات: [1]
1
الهجرة و واللاجئين / HELP PLEASE
« في: 13:40 06/07/2010  »
I want to make contact with doctors in Melbourne Australia

Any help?

God bless

Dr Philip Hardo FRCP
Kent
UK

philiphardo@yahoo.com

2


هجرة السريان والكلدان والأشوريين وتأثيرها المستقبلي علينا جميعا:
خلال ال40 الماضية هاجر مئات اللآف من السريان والكلدان والأشوريين ولا يزالون طوعا أو قسرا من بلادهم وتوزعوا في مختلف بقاع الأرض. للأسف لغاية الآن لا توجد لدينا وثائق وأحصائيات عن حجم هذه الهجرة، واسبابها، وتأثيراتها الواسعة على المغتربين من الناحية الأجتماعية، والأقتصادية، والروحية، والثقافية، والتراثية...الخ وأيضا على من تبقى في أرض الآباء.

غياب هذه المعلومات يدعو للقلق وأتمنى ان يثار هذا الموضوع في كل فرصة بناء على المعطيات الحديثة.  على سبيل المثال هل اثرت الهجرة سلبا على تماسك الكنيسة في بعض المناطق ولماذا؟ ولماذا لا يكون لنا رابطة أو مؤسسات مشتركة لمتابعة أمور الغتربين في كل دولة؟ ولماذا لا تلعب الكنيسة المركزية دورا فعالا في دراسة ومتابعة هذا الموضوع الهام؟ وكيف تساهم فضائياتنا أعلاميا في هذا المجال؟ وهل لدينا مؤرخين لتوثيق الوقائع حفاظا على الحقيقة وأحتراما لأرواح قوافل الشهداء منذ 1915 إلى اليوم وأسئلة اخرى تحتاج الى النقاش وسبر المعضلات والمكاسب ومشاركة الرأي كل حسب خبرته وأختصاصه لبناء استراتيجية افضل ولمصلحة الجميع.

وشكرا
د. فيليب حردو - لندن

3
 بدأت رحلتنا القصيرة الى ارض الجدود في تركيا من القامشلي بأتجاه قرية ازخ مسقط رأس أبي وارض أجدادي الذين هجروها بسبب القتل والسبي والتفرقة العنصرية التي تعرضوا لها ما بين عام 1915 الى عام 1960 فلم يبقى للأسف فيها اليوم الا عدة عائلات صغيرة. ونقلا عن من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة التي كتبت: في اثناء الحرب العالمية الأولى قتل وذبح من السريان قرابة النصف مليون بحسب المصادر السريانية والغربية في منطقة طور عبدين في جنوب تركيا ، تزامنت تلك المذابح مع مذابح الأرمن التي قتل فيها المليون ونصف المليون أرمني. يذكر التاريخ موقف العرب المشرف والذين احتضنوا المسيحيين الهاربين من هول جلاديهم وقدموا لهم المأوى والمساعدة اللازمة لحين انتهاء تلك المحنة.

وكنت خلال رحلتي الأستكشافية الفريدة محظوظا في ان أرى  بيت جدي الذي قضى فيه ابي قسطا من طفولته قبل ان يهرب الى القامشلي خوفا من القتل.  أما اليوم مازال  بيت جدي  واقفا بين ركام البيوت المجاورة  له والتي هجرها اهلها أو دمرتها ايادي اثيمة. . ابن عمي الذي يعيد اعمار بيته في القرية عرفنا على بيت جدى الذي يسكنه الغرباء وعند اقترابنا منه خرجت من الباب سيدة واطفالها والتي عرفت فيما بعد انها تعيش في بيت أبي وجدي. نظرت إلينا السيدة بنظرة غريبة يشوبها الشك والقلق ودعتنا الى الدخول لشرب الشاي فاعتذرنا مشكورين. أخذت صورة تذكارية لبيت ابي وغادرت المكان وفي قلبي حسرة كبيرة وحزن لا يوصف.

كانت اقامتي في آزخ غنية حيث اجتمعت مع بعض المغتربين الذين قصوا لي معاناتهم وسبب هروبهم من آزخ التي اصبحت الان مسكونة من الغرباء. لكن كان هناك بصيص أمل وفرح كبيرين وهو مشاهدتي عدد كبير من ابناء الأغتراب في القرية وبجهودهم رمموا كنيسة العذراء -عزرة آزخ- التي يعود تاريخاها الى عام 220 م بشكل جميل جدا وبنوا فندقا كبيرا جانبها لأستقبال الزورا.  كما جمعت مناسبة افتتاح الكنيسة في 15 ايلول اكثر من 400 آزخيني قدموا وشاركوا  في احتفال.  ومثل أبن عمي هناك من يرمم بيته أملا في العودة.

 وخلال اقامتي القصيرة  زرنا عدة اديرة ومرينا في كثير من قرى طورعبدين التي استولى عليها الغرباء ومحوا معالمها وتاراثها. رحلة الجذور هذه هي بقناعتي واجب عل كل سرياني تعود اصولة من تركيا لكي يرى عن كثب الصوره الحزينة لقرانا ويسمع لمعاناة اهلها الاصليين الذين قتلو وشردوا قسرا. وأيضا ليعرف الغرباء الذين احتلوا قرانا وكرومنا ومزارعنا اننا لن ننسى ارتباطنا بأرض الجدود. في الحقيقة يجب على الكنيسة السريانية ان تكون أكثر نشاطا في تشجيعنا  دوريا لزيارة طور عبدين وكما كنت اتمنى لو أخذ قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول في زيارته الرسولية  التاريخية الى الهند مؤخرا والتي استغرقت مدة 12 يوماً معه لجنة سياحية لتعريف أخوتنا السريان في الهند على اديرة طورعبدين وتشجيعهم على السياحة لها حيث تستفبلهم باصات نقل مخصصة الى الأديرة مباشرة كما يفعل اخوتنا الأفباط في مصر مع مغتربيهم الزوار.  نعم نحن بحاجة الى استثمار اديرتنا بشكل اقوى كما كنت قد كتبت سابقا اكثر من مرة عن ثروتنا السياحية الدينية الكامنة واقترحت التنسيق بين الأديرة والكنائس من الناحية الإعلامية والسياحية وفي مجال الطباعة والنشر وتكوين لجنة  خاصة من اجل تسويق السياحة الدينية ولتشجيع المغتربين لزيارة ارض الأجداد لكي لا ننسى: So We Do Not Forget

وأخيرا اود ان اقول: ان اردت ان تكون سريانيا كاملا فعليك زيارة ارض الجذور طورعبدين.


مع تعاطفي وتضامني مع معانات مسيحيي العراق


د. فيليب حردو - لندن

4


اثبت الأحداث الأليمة الأخيرة ضد المسيحين في الموصل وقبلها في الدورة ببغداد تفكك وبطئ تعامل مسيحيي وكنائس الأغتراب في التجاوب مع الحدث الخطير وأعطائه ما يستحق من الصدى الأعلامي وأظهر ضرورة التعاون في المستقبل بين النائس خاصة والمؤسسات عامة.
فقد علمت ان الكنيسة القبطية مهتمة جدا بالموضوع لكن لم يتعاون معها كنائس العراق للمشاركة.  لذا فأنا اقترح على رؤساء الكنائس في الأغتراب تشكيل هيئة اعلامية مركزية موحدة يديرها رؤساء الكنائس بالتعاون مع اعلاميين قديرين تنظم النصوص المناسبة أعلامية مع بداية الحدث واستمراريته ويتفق كل المشاركين على النص ويعلن مرفقا بأسماء الكهنة مهما كان عددهم وطائفتهم. ترسل نسخة من هذا المنشور الموحد الى وزارة الخارجية المحلية ونسخة الى الصحف والمواقع ونسخة الى المؤسسات الدولية.

 ان الاصوات المتحدة فيها قوة والمتفرقة ضعيفة وحان الوقت لوحدة الصوت لنصرة الحق والحقيقة. واتمنى ان تكون كنائسنا في بريطانيا الرائدة في هذا المشروع  الأعلامي الموحد والرب يوفقنا.

واحب ان اختم بجزء من كلمه الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم”اكل مااعمله هو نشر المحبة والسلام وقيم الاخوة والتسامح وارفض رفضا قاطعا استغلال الكنيسة وزجها في السياسية.

د. فيليب حردو - لندن

صفحات: [1]