عجيب ٌ أمرك أيتها الأقدار
كيف أنت ِ يا أقدار ,,
كل يوم ٍ لك فيه حكاية!!
تدفعين القلوب إلى القنوط,,
ومن ثم تفتحين للحب ألف باب,,
أصابني عمى لا أبصر غير ليل ٍ بهيم,,
والآن شمس ٌ تُضيء,, وقمر يُنير
شموع ٌ تُضيء ,,و نجوم ٌ تسطع,,
أينك الآن يا ظلام ؟
عجيبة ٌ أنت ِ أيتها الأقدار
بالأمس أبكيتني حار َّ الدمع حزنا ً على حب ٍ يحتضر,,
واليوم تقيمين الأفراح ,, لمولدة الجديد ,,
قام وأضحى قويا ً يافعا ً,, يثور,, ويعربد,,
وأصبحت ُ أبكي حلو الدمع, فرحا ً وبهجة,,
عجيبة ٌ أنت ِ أيتها الأقدارتتلاعبين,, بالكون كيفما تشائين,,
تخلقين البسمة,,
تخلقين العبوس,,
تخلقين الدمعة ,,
تخلقين الضحكه,,
تخلقين الفرح ,,
تخلقين الحزن,,
تخلقين الحب ,,
تخلقين الكره ,,
تخلقين وتبدلين ,,
تبتكرين وتدفعين ,,
وكأننا أحجار شطرنج ,,
في لعبة ٍ كبيرة ,,
تلك هي الحياة
متى ستكفين ؟ متى ستتوقفين ؟ متى ؟
أعمار ٌ تضيع ,,
أرواح ٌ تفنى ,,
قلوب ٌ تتحطم ,,
مشاعر تُجرح ,,
نفوس ٌ تتغير ,,
علاقات تُقطع ,,
أجساد ٌ تضيع ,,
عقول ٌ تجن ,,
فإلى متى أيتها الأقدار ؟
اليوم,, الفرح ُ رفيقي. لكني دائما ً أتوقف وأبكي ,, لأنني أتذكرك ,, وأتذكر ماضيك ِ وأفعالك,, خططك ِ
وتدابيرك. فأنت ِ لا تحبين ديمومة الفرح,, ستخلقين الحزن مجددا ً وتُسكنيه قلبي ,, لا مفر !
وستلد بطون الأيام ما أوحيت ِ فيه مما يجبر الدمع أن ينهمر,, لا مفر !
عجيب ٌ أمرك أيتها الأقدار
عند كل حزن سأواسي نفسي بتذكرك ,, لعلك ِ تدفعين السماء لتمطر البهجة ,, والفرح ,, كما وتفعلين
على مر العصور ,, لعلة يأتي سريعاً. ليغرق ممالك الحزن التي تستعمر قلبي على الدوام. فلا تبخلين
بفرح وتجودين بحزن,, أتعدين ؟
سأذهب الآن لأكمل ماتبقي لي من الفرح,, فهلا أطلت ِ الإنتظار هذه المرة ,, فقط !
منقول
تحياااااااااااااتي ...