1
المنبر الحر / سهل نينوى بين سندان الكرد ومطرقة العرب !
« في: 17:59 20/06/2014 »
سهل نينوى بين سندان الكرد ومطرقة العرب !
ليس خافيا على احد، ان وضع ابناء شعبنا في العراق هو الأسوأ منذ تأسيس دولة العراق، بداية العقد الثاني من القرن العشرين، وعدم تحقيق مطالب شعبنا وحصوله على الحكم الذاتي، وخيانة بريطانيا لشعبنا، وجره الى القبول باقل من ان يسكن في المناطق المتجانسة وتوريطه في اعلان العصيان لجره الى حرب ضد الحكومة العراقية، والتسبب في مذابح سمّيل.
وامام هذا الوضع كان من الطبيعي، ومع وضوح السياسة الشوفينية ضد شعبنا من قبل الحكومات المتعاقبة وآخرها حكومة البعث، ان تقوم نخبة من ابناء شعبنا الغيارى في سبعينيات القرن الماضي في تأسيس تنظيم سياسي حقيقي، يطالب بحقوق سكانه الاصليين، من الكلدان السريان الآشوريين، سمي بالحركة الديمقراطية الآشورية، حيث انخرطت في الكفاح المسلح منذ عام 1982 نتيجة السياسة العنصرية التي كان ينتهجها الحزب الحاكم ضد شعبنا، وتهجيره من قراه الحدودية الواقعة ضمن الـ 25 كيلومتر التي سميت بالحدود الآمنة. ومع انتفاضة عام 1991 ومأساة النزوح الجماعي للأكراد ومعهم ابناء شعبنا باتجاه تركيا وايران، خوفاً من البطش بهم بالكيمياوي من قبل الحكومة البعثية، استحدثت وبقرار اممي وبمساعدة الناتو منطقة آمنة حددت بخط 36 حيث منع الطيران العراقي من تجاوزه. استغل الاكراد هذه الحماية وشكلوا اقليما يديرونه بعيداً عن سلطة بغداد، وقريباً منها ايضاً، عندما تستدعي الضرورة، كما حدث في عام 1996 عندما استدعى مسعود البرزاني القوات العراقية لحمايته من قوات اليكتي. وامام هذه الحالة الجديدة وتشكيل الاقليم وحكومته تفاءل ابناء شعبنا بالخير لعل الغبن والحيف يرفع عنه في ظل الكرد الذين هم ادرى بأساليب القمع والطغيان التي مورست بحقهم. لكن هيهات، فقد ظلت امالنا هباءً منثورا، لا بل على العكس استمر التجاوز على قرانا وممتلكاتنا، وفي اكثر من 150 قرية، ولم يتم حل الاشكاليات منذ اكثر من 20 عاما، متعمدين لتميع حقوق شعبنا وبالتالي اجباره على سياسة الامر الواقع. هذه السياسية لم ترق الى تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية مما زادها مطالبةً بحقوق شعبنا ورفع الحيف عنه، فصارت الحركة فصيلا غير مرغوب فيها من قبل السلطة الحاكمة في الاقليم وبدأت مؤامرات تكميم افواهها عن طريق تهميشهم من على الساحة السياسية، والجميع اصبح يعي ويدرك جميع هذه المحاولات.
لقد اصبح شعبنا يعاني اكثر واكثر منذ سقوط بغداد عام 2003 والى يومنا هذا، فالقتل والسلب والتهجير كان على اشده، وكان دليل واضح على عدم الاعتراف بحقوقه بالرغم من اصالته وطيبته وقبوله الاخر مهما كان دينه وعرقه، فلم يكن له بدٌّ غير الالتجاء الى الهجرة التي راحت تنخر وبقوة في تواجد شعبنا على ارضه، حتى وصل الامر الى ان الكنيسة الكلدانية اعلنت انها كنيسة منكوبة نتيجة هذا الكم الهائل من الهجرة. انظر الرابط ادناه.
اننا وجميع تنظيماتنا واحزابنا ومؤسساتنا المدنية والدينية امام معضلة كبيرة امام هذا التطهير العرقي بحقنا، وامام التدخل في شؤننا من خارج بيتنا، ومحاولة ضمّنا تحت الاجنحة، كردية كانت ام عربية. هذه المعضلة جعلتنا نلتجئ الى التفكير بإقامة منطقة آمنة لنا في ارض ابائنا واجدادنا، على الاقل لمنع انقراضنا عليها، فكان سهل نينوى افضل مكان لإقامة محافظة يعيش عليها ويدير شؤونها نفسه بنفسه، تابعة للعراق، غير منفصلة عنه، نحميها بأنفسنا عن طريق بناء قوات نظامية من ابناءنا.
لكن، وفي ضوء الاحداث الاخيرة، والظاهرة الداعشية، ألا يستحق ان نتأمل في وضعنا ونتدارك الامر قبل التفكير في محافظة سهل نينوى ؟ ألا يستحق الامر ان نفكر بكيفية الدفاع عن معاقلنا ؟ ام نترك الامر للقضاء والقدر؟ هذا القضاء والقدر الذي كان دائماً ضدنا ومنذ سقوط إمبراطوراتنا. ألا يحق لنا ان نتساءل لماذا لا نشكل قوة من ابناءنا لحماية نفسنا، بدلا من ترك الآخرين لكي يحموننا وبحسب مزاجهم، وبالتالي يعمقون ويمدون جذور التدخل في شؤوننا ؟ ثم أخيرا وليس آخراً الى متى نظل تحت رحمة الغرباء ؟ ألم نتّعظ كل هذه السنين ؟
علينا التفكير بمستقبلنا على ارضنا واتخاذ قرارنا وبسرعة، وقبل ان يتداركنا الوقت، وبمشاركة جميع احزابنا ومؤسساتنا، واتخاذ قرار ببناء قوة نظامية تحافظ على مدننا وقرانا في سهل نينوى، بعيداً عن مطرقة العرب وسندان الاكراد. أننا شعب ليس لدينا أي صراع مع أي طرف، ماعدا المطالبة بحقوقنا المشروعة، ومن حقنا حماية انفسنا، وحماية انفسنا تتطلب تنظيم ذاتنا، وتنظيم ذاتنا يتطلب سلاح، والسلاح يتطلب قوات من ابناء شعبنا تحمله للدفاع وليس للاعتداء على احد، وكما هو معروف فان ثقافة شعبنا هي ثقافة سمحة غير عدوانية، وعليه من المؤكد ان انشاء هكذا قوة سيكون الدفاع والدفاع فقط، ولا شأن لها في أي نزاع بين ايٌ كان.
وفي ضوء ما ورد اعلاه نقترح:
القيام بتحضير لمؤتمر يشارك فيه جميع احزاب شعبنا ومؤسساته القومية والدينية في الوطن وخارجه لمناقشة تشكيل قوات نظامية من ابناء شعبنا وباقي القوميات المتواجدة في سهل نينوى.
عاجل: البطريرك لويس
يعلن الكنيسة الكلدانية "كنيسة منكوبة" ويقرع أجراس خطر هجرة المسيحيين
www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&action=printpage&topic=736569.0
http://baretly.net/index.php?topic=34698.0
هجرة المسيحيين: قرع اجراس الخطر
http://www.saint-adday.com/permalink/6009.html
سامي البازي
samialbazi@hotmail.com
ليس خافيا على احد، ان وضع ابناء شعبنا في العراق هو الأسوأ منذ تأسيس دولة العراق، بداية العقد الثاني من القرن العشرين، وعدم تحقيق مطالب شعبنا وحصوله على الحكم الذاتي، وخيانة بريطانيا لشعبنا، وجره الى القبول باقل من ان يسكن في المناطق المتجانسة وتوريطه في اعلان العصيان لجره الى حرب ضد الحكومة العراقية، والتسبب في مذابح سمّيل.
وامام هذا الوضع كان من الطبيعي، ومع وضوح السياسة الشوفينية ضد شعبنا من قبل الحكومات المتعاقبة وآخرها حكومة البعث، ان تقوم نخبة من ابناء شعبنا الغيارى في سبعينيات القرن الماضي في تأسيس تنظيم سياسي حقيقي، يطالب بحقوق سكانه الاصليين، من الكلدان السريان الآشوريين، سمي بالحركة الديمقراطية الآشورية، حيث انخرطت في الكفاح المسلح منذ عام 1982 نتيجة السياسة العنصرية التي كان ينتهجها الحزب الحاكم ضد شعبنا، وتهجيره من قراه الحدودية الواقعة ضمن الـ 25 كيلومتر التي سميت بالحدود الآمنة. ومع انتفاضة عام 1991 ومأساة النزوح الجماعي للأكراد ومعهم ابناء شعبنا باتجاه تركيا وايران، خوفاً من البطش بهم بالكيمياوي من قبل الحكومة البعثية، استحدثت وبقرار اممي وبمساعدة الناتو منطقة آمنة حددت بخط 36 حيث منع الطيران العراقي من تجاوزه. استغل الاكراد هذه الحماية وشكلوا اقليما يديرونه بعيداً عن سلطة بغداد، وقريباً منها ايضاً، عندما تستدعي الضرورة، كما حدث في عام 1996 عندما استدعى مسعود البرزاني القوات العراقية لحمايته من قوات اليكتي. وامام هذه الحالة الجديدة وتشكيل الاقليم وحكومته تفاءل ابناء شعبنا بالخير لعل الغبن والحيف يرفع عنه في ظل الكرد الذين هم ادرى بأساليب القمع والطغيان التي مورست بحقهم. لكن هيهات، فقد ظلت امالنا هباءً منثورا، لا بل على العكس استمر التجاوز على قرانا وممتلكاتنا، وفي اكثر من 150 قرية، ولم يتم حل الاشكاليات منذ اكثر من 20 عاما، متعمدين لتميع حقوق شعبنا وبالتالي اجباره على سياسة الامر الواقع. هذه السياسية لم ترق الى تنظيم الحركة الديمقراطية الآشورية مما زادها مطالبةً بحقوق شعبنا ورفع الحيف عنه، فصارت الحركة فصيلا غير مرغوب فيها من قبل السلطة الحاكمة في الاقليم وبدأت مؤامرات تكميم افواهها عن طريق تهميشهم من على الساحة السياسية، والجميع اصبح يعي ويدرك جميع هذه المحاولات.
لقد اصبح شعبنا يعاني اكثر واكثر منذ سقوط بغداد عام 2003 والى يومنا هذا، فالقتل والسلب والتهجير كان على اشده، وكان دليل واضح على عدم الاعتراف بحقوقه بالرغم من اصالته وطيبته وقبوله الاخر مهما كان دينه وعرقه، فلم يكن له بدٌّ غير الالتجاء الى الهجرة التي راحت تنخر وبقوة في تواجد شعبنا على ارضه، حتى وصل الامر الى ان الكنيسة الكلدانية اعلنت انها كنيسة منكوبة نتيجة هذا الكم الهائل من الهجرة. انظر الرابط ادناه.
اننا وجميع تنظيماتنا واحزابنا ومؤسساتنا المدنية والدينية امام معضلة كبيرة امام هذا التطهير العرقي بحقنا، وامام التدخل في شؤننا من خارج بيتنا، ومحاولة ضمّنا تحت الاجنحة، كردية كانت ام عربية. هذه المعضلة جعلتنا نلتجئ الى التفكير بإقامة منطقة آمنة لنا في ارض ابائنا واجدادنا، على الاقل لمنع انقراضنا عليها، فكان سهل نينوى افضل مكان لإقامة محافظة يعيش عليها ويدير شؤونها نفسه بنفسه، تابعة للعراق، غير منفصلة عنه، نحميها بأنفسنا عن طريق بناء قوات نظامية من ابناءنا.
لكن، وفي ضوء الاحداث الاخيرة، والظاهرة الداعشية، ألا يستحق ان نتأمل في وضعنا ونتدارك الامر قبل التفكير في محافظة سهل نينوى ؟ ألا يستحق الامر ان نفكر بكيفية الدفاع عن معاقلنا ؟ ام نترك الامر للقضاء والقدر؟ هذا القضاء والقدر الذي كان دائماً ضدنا ومنذ سقوط إمبراطوراتنا. ألا يحق لنا ان نتساءل لماذا لا نشكل قوة من ابناءنا لحماية نفسنا، بدلا من ترك الآخرين لكي يحموننا وبحسب مزاجهم، وبالتالي يعمقون ويمدون جذور التدخل في شؤوننا ؟ ثم أخيرا وليس آخراً الى متى نظل تحت رحمة الغرباء ؟ ألم نتّعظ كل هذه السنين ؟
علينا التفكير بمستقبلنا على ارضنا واتخاذ قرارنا وبسرعة، وقبل ان يتداركنا الوقت، وبمشاركة جميع احزابنا ومؤسساتنا، واتخاذ قرار ببناء قوة نظامية تحافظ على مدننا وقرانا في سهل نينوى، بعيداً عن مطرقة العرب وسندان الاكراد. أننا شعب ليس لدينا أي صراع مع أي طرف، ماعدا المطالبة بحقوقنا المشروعة، ومن حقنا حماية انفسنا، وحماية انفسنا تتطلب تنظيم ذاتنا، وتنظيم ذاتنا يتطلب سلاح، والسلاح يتطلب قوات من ابناء شعبنا تحمله للدفاع وليس للاعتداء على احد، وكما هو معروف فان ثقافة شعبنا هي ثقافة سمحة غير عدوانية، وعليه من المؤكد ان انشاء هكذا قوة سيكون الدفاع والدفاع فقط، ولا شأن لها في أي نزاع بين ايٌ كان.
وفي ضوء ما ورد اعلاه نقترح:
القيام بتحضير لمؤتمر يشارك فيه جميع احزاب شعبنا ومؤسساته القومية والدينية في الوطن وخارجه لمناقشة تشكيل قوات نظامية من ابناء شعبنا وباقي القوميات المتواجدة في سهل نينوى.
عاجل: البطريرك لويس
يعلن الكنيسة الكلدانية "كنيسة منكوبة" ويقرع أجراس خطر هجرة المسيحيين
www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&action=printpage&topic=736569.0
http://baretly.net/index.php?topic=34698.0
هجرة المسيحيين: قرع اجراس الخطر
http://www.saint-adday.com/permalink/6009.html
سامي البازي
samialbazi@hotmail.com



