عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - ادور عوديشو

صفحات: [1]
1
لنجدد خطابنا العقائدي ، من اجل المعذبين من البشر .
كتب في الثالث من اذار 2015
للشماس ادور عوديشو
ايها الساجدون على عتبات الجوع ، ثورو ، فان الخبز لا يأتي بالركوع
كنت معجب ولا زلت معجب بكل ثائر  ومناظل علماني او سياسي او تقدمي او اقتصادي او فلاحي او عمالي ،
عتاب اخوي :
 لنتكلم خارج الاستعمار والرأسمالية واديان افيون الشعوب .ماذا سنجد ؟ سنجد ، بان هناك ثوار خارج ال نحن فقط ... ونجد  ان هناك مناظلون في بقع اخرى من العالم يحملون عقولا وعواطف واحاسيس  ... سنجد سياسيون وتقدميون واقتصاديون قد انسنوا وطوروا بايجابية علومهم ... اما تعابير الخمسينيات الماضية ، يجب ان تتبدل .        ان استعمال كلمة الساجدون ، والركوع  كانتا كلمات تسخر من ممارسيها ، من المسيحيون الذين لم ولن يركعوا لعتبات الجوع ولا حتى يمنعوا الخبز عن الاخرين ، كانت حرب اعلامية ضد المسيحية لا داعي لها .... ان خلط كلمة اديان كتعميم لا زال سببا في جميع المصائب التي عانى ويعاني العالم منها لحد الان ولربما لسنين ، المسيح : ولحد الان لم يأمر بحرب ولم يحرق احدا ،  وهو غير مسؤول ولا طرفا مع ما يفعله رجال الدين  :بصورة شخصية:  خارج ممارساتهم الكتابية
 احبائي المناظلين  وكل من يحب كفاح جيفارا وغيره من الاحرار ، ما ارجوه ان لا تقعوا بنفس الغلطة التي وقعت الرأسمالية بفقطيتها المادية المصلحية البركماتية  والاسلام بمعاداته للمسيحية  بما نشهده ... واليهوديئة ، بل بكل مخزون حرفي انتقامي تجاه خلافهم مع المسيح ، اننا نسجد ونركع من اجل العامل والفلاح ، ونتشرف بالمنجل والجكوج ولكن على طريقتنا وديالكتيكنا بتعميم محبة مطلقة معروفة اثبتنا مفاعيلها النظالية ... لا نقبل ان يرشدنا احد كيف : فاعداد ضحايانا ملأت مجلدات لكل سطر في سبيل : كيف ؟ ومتى ؟ وكم ؟ ولماذا ؟ لكل من يتجاوز على الانسان وحقوقه كاءنا من كان ... انقضت الفا عام ولا زلنا مكروهين واعداء يجب ان نباد : من قبل من ؟  ... ارجوا ان ننصف …
 اذا اراد احدهم ان يتعرف من هم المسيحيون وما هو دورهم ؟ : احسن وافضل وقت هو الان  … فقد امتلأت ادمغة البشر من ما يدور في الشرق من مكائد ... عندما يسجد او يركع المسيحي الممارس مسيحيته يتمنى ان يكون ابا لترليونات المعذبين في الارض وعددهم بموجب قياساتنا الانسانية العقائدية يفوق كثيرا التقديرات السياسية الاستعمارية الضيقة  ولهذه الاشكالية ، طرحت في كتاباتي بعض التقسيمات بموجب نظرة سريعة مختصرة تاريخية تمتد الى الحاضر المعاصر الذي غالبا ما حير الطيبين عدا اعداء الفقراء والمعذبين ...  ضحايا الارهاب المبطن والارهاب المشرع والارهاب المنفط ... ضحايا تجار الاقتصاد الملياديري وتجارة السلاح والمخدرات والجنس الرخيص ، وضحايا الاديان الارهابية ، افيون الشعوب ، حقا هؤلاء فقط ينفذون نواياهم غير ابهين بخطورة ما ينتظر البشرية من ماسي.

2
 صبرنا طويلا على علمانيتكم واديانكم اللاانسانية ، فكفاكم  نفاقا سياسيا ارعنا
كتب في الثامن عشر من شباط 2015
                                                                                للشماس ادور عوديشو
مع احترامي واجلالي للعلمانية والاديان الانسانية ، اقول بالم وحسرة الضعيف المسالم :
فاسمحوا لي ان انادي العالم المتخبط القاسي الظالم القاتل المجرم ... كفى والى متى ؟؟؟ ... !!
الى كل سياسي ارعن ، يصرح من موقع الزبالة السياسية ، والذي تفوح منه روايح نتنة مجرمة ، بخلط الاديان بصورة لا واعية ، ها ان العالم يرى ايدي هذا السياسي ملطخة بدماء الابرياء ، فالى متى !!! ؟؟؟ .
ما زال العالم ينتظر تطور العلمانية فيكم الى الانسنة ، ولا زال العالم المسكين يتوقع ان يستيقض ضميركم ، لعله يترجم سلوك سياساتكم الى العدالة الاجتماعية المرجؤة منكم .
انفصام الشخصية السياسية ، الى اين :
اني بعد ان انتابتني الحيرة من ما يجري ، نسبت ما يجري الى تاثيرات دينية وتداعيات تأريخية سمنتية كتابية رجعية حرفية انتقامية عائلية تربوية ، من كتب مسماة مقدسة مجرمة ومن خطباء شياطين ، بنسب مستديمة بين القتل الاقتصادي والسياسي ، والقتل الجسدي بامكاني ان اوجزها بما يلي :
من الماضي القريب ، الموثق من نشرات الاخبار .
اخوتي البشر والسياسيين العلمانيين ومنتسبوا الاديان :
دعونا نكون صريحين ولو قليلا بحق السماء : وثقوا بمسيحنا المسالم المحب لكل البشر :
 اننا لا نضمر شرا لاي دين ولا انتقاما ولا كراهية ولا مؤامراتأ ولا نريد  حتى المواطنة ولا الجيرة ، مقابل دموعنا وموتانا الذين فارقوا هذا العالم (كلما كفرتم بالخلق الرباني ... اتركونا وشأننا : هاجرنا تاركين اموالنا وبيوتنا ، ولا زال تاثيركم يلاحقنا في كل مكان بسبب السياسة الرعناء التي اشرت اليها اعلاه /// ماذا تريدون منا ؟ ! .
كل سياسي لا يحلل التاثيرات التي تسببها الكتب الدينية تربويا وسلوكيا وسياسيا ، لكل ما يجري ، فانه يتستر على مجرموا الاديان اللاانسانية بكل المجازر التي جرت وستجري .
ممارسات تأريخية دينية انقامية متواصلة ، لا زال تاثيرها ينفث سمومه في العالم  ... كل يريد ان يسيطر على البشر المساكين المسالمين !!! .
ما ساقوله لا اعممه بقدر ما استثني من ليس كذلك :
مشاكل بعض الاديان !!!
المسيحية واليهودية :
الاختلاف السلوكي العقائدي بين اليهودية والمسيحية ، لا زال تاثيره الانتقامي ساريا مخفيا بقوة هائلة اقتصادية ديالكتيكية مؤامراتية بايدي سياسية سرية للسيطرة على العالم . (اتمنى ان اكون على خطأ) .
المسيحية والاسلام :
الاختلاف الانساني الديني بين المسيحية والاسلام لا زال ساريا ينخر بالمسيحيين ، وليس العكس لمجرد ان المسيحيون  امروا ان لا يقاتلوا ، باي شكل من الاشكال وان يحبوا اعداءهم من انجيلهم ( عدا السلوك الشخصي والدولي قديما وحديثا ) ، بخلاف اخوتنا الاسلام ، فان  قتل المسيحيين عندهم فريضة وما حصل للمسيحيين هي ممارسات دينية .
وهنا استثني اخوتا لنا ، لا يمارسوا شرا ، وهم احباءنا .
ما ساقوله هنا لا ينفي حبي كمواطن ، واخلاصي واغتباطي بكل المنجزات الحضارية لاوربا وامريكا ، وتقديري لجميع المؤسسات الانسانية والعلمانية المؤنسنة ، يحلو لكل انسان ان تعمل الانسنة في العالم والعدالة العلمانية المقنونة بمؤسساتها على انصاف البشرية  في العالم ... ان التأثير الكتابي الديني الارهابي هو المسؤول الاول والاخير ومحاربته لن تكون مجدية عسكريا فقط ، حيث ستدوم لسنين ، لذا يجب  اعادة النظر في اثارة التشخيص المجدي لاسباب ما يجري كتابيا بدون نفاق سياسي مصلحي بعيد عن المسؤولية العلمية .
 ان التعتيم على الاكاذيب والمغالطات الاعلامية الدينية والسياسية لبعض السياسيين من مواقع متقدمة ، لهو خطير جدا ويعتبر دفاعا عن الارهاب واسبابه العقائدية  .
الاختلاف العلماني السلوكي والسياسي المقنون الدولي والمؤسساتي ، بين المؤنسن وغير المؤنسن المصلحي : هذا الخلاف الذي اوقع الكثير من السياسيين العلمانيين في مطبات ومأسي ، راح ضحيتها الملائيين من الابرياء " نقولها للمرة الالف .
 لا زالت قناعات الكثير من الكتاب والعلماء الطيبين تؤكد ظرورة التحول المرجو والملح نحو العلمانية المؤنسنة ، وبالسرعة الممكنة :
ماذا تريدون من المسيحية ، يا اشباه البشر !!! .
هناك حلقة شبه مفقودة ، لا زالت تظهر وتختفي بخجل مدان وهي ظرورة ادانة كل كلمة او جملة في كتب دينية لا انسانية (نوهنا عنها سابقا) ، واعلان حرب عالمية اولى من نوعها ،  تكون اعلامية انسانية مسالمة تعيد النظر بموقف كل دولة لم تحترم حقوق الانسان تنفيذا لاوامر الاهها المشبوه :  وتقديمها لمحاكمة دولية ، كسرا لظرورة قيام حروب طويلة الامد مثلما قال بعض السياسيون الغربيون .
 ما زال العامل الديني اللاانساني المجرم ، وحرية علمانية البعض من سياسيوا ديمقراطيتكم يسرحون ويمرحون بتجاربهم الملطخة بدماء  مساكين السلام والوداعة ...  الصابرين على سلوك من عادوا وحاربوا كل كلمة خرجت من فم المسيح عن الانسان المسالم  وحقوقه المشروعة  التي اصبحت حبرا على ورق وباستمرار واصرار شبه دولي ، مع الاسف .

3
الى سياسيوا  أوربا  وأمريكا
ويلكم من نتائج علمانيتكم اللاانسانية :
ارجعوا الى سلوك سياسي علماني مسيحي مؤنسن :
مع الأسف لعلمانيتكما ان تكون لا إنسانية بركماتية ، تعادي مواطنيها وتعرضهم الى ضربات وتفجيرات وقلق ومذلة لمجرد انهم لم يفرقوا بين موقف المسيح وحياة المسيح وما جرى في محاكم التفتيش والحروب الصليبية .
كنت متوقع أنكم قد أخذتم ولو أوليات الدروس التاريخية عن معانات المسيحيين منذ الفتوحات الاسلامية ولحد تسببكم بقتل الملائين من ضحايا الاديان الإرهابية عبر مئات السنين في الشرق الأوسط وإفريقيا ، لكن مع الأسف كانت قناعاتكم ان المسيح هو الذي امر  بالحروب الصليبية ومحاكم التفتيش .
لحد هذه اللحظة هناك فرق بين المسيحية  بدستورها "العهد الجديد وحياة المسيح  ومسيحيوا الهوية  ، الذين هم أنتم الذين فقدتم التمييز ، وعاديتم  المسيح باسم الحرية القذرة ، حرية الجنس والمثلية واليورو المنفط والدولار المنفط .
اذا أردتم ان تميزوا في تشخيصكم السياسي ، لا تبادلوا ملائين الضحايا من الأبرياء المسالمين بمصالحكم المادية الفقطية خارج حقوق الانسان !؟
هل يقدر سياسي حالي فيكم ان يفرق او يصرخ موضحا يبين ما يأمر  به كتاب ديني ليطاع الأهه  الإرهابي ، وآخر ،لا يأمر بغير المحبة .
سمحتم لحصان طروادة ان يدخل حصونهم وأوطانكم ومواطنيهم ، حتى أخذت أية أمرآة ، في باريس او في ملائين المدن لا تأتمن على حقيقبتها،  وأنكم تشاهدونها بآم عيونكم ،اين اخلاصهم للمواطنة ، على أراضيكم !؟ .
هل فاتكما ان اي كتاب ديني يأمر بقتل المختلف المسالم من كتابه والاهه يفقد حقه في الحرية الدينية ، بموجب شرعة حقوق الانسان !؟ .
الم يشارك مسيحيون العراق في الحرب العالمية الاولى والثانية مع إنكلترا كجنود في العراق " في قاعدة الحبانية وسن الذبان ، وسر سنك وأرسلوا الى عبدان ايران وفلسطين ، ليطلعوا من المولد بلا حمص !؟ .
لماذا ؟ هل يكون جزاؤهم انهم لم يعترضوا جزاءا لهم للفناء والتهجير ، بعلمكم ، لمجرد وجود عداء تاريخي مع إخواننا اليهود ؟ عسى ان أكون مخطئ .
وعندما دارت الشبهات حول نوع من الخطة الدولية لإعطائهم نوعا من الحكم الذاتي مع حماية دولية ، ارسلوا داعش لتهجرهم وتقتلهم وتعتدي على شرفهم بعلم منكم ، وأما مشكلة  الأسماء القومية لهم ، فقد كانت مؤامرة حيكت في إنكلترا ، ليفقدوا الأمل في اية وحدة قومية تشعل وتفعل مطالبتهم بحقوقهم ، واعطيت كيان دول مستقلة دويلات ، لا يتعدى عددهم بضعة الاف فقط
هل لأننا مسالمون وغير إرهابيون يا ... ديمقراطيين ! .
وأخيرا لا يفرق الرئيس اوباما بين وداعة المسيح ومحاكم التفتيش والحروب الصليبية !!! .

4

القرصنة المعلوماتية في بعض المواقع الالكترونية ، مسؤولية علمانية .
كتب في الاول من شباط 2015                                                             للشماس : ادور عوديشو
شراء موقع معلوماتي لا يجوز لمن يؤمن بقتل المختلف المسالم ، حتى وان بلغ مستوى اينشتاين ، فهو يدنسه
انه استعمار استيطاني ارهابي كمواصلة (مقدسة) ابدية تعاني منه الانسانية , كان سببا مهما لضرورة التسلح العالمي  وحتى الاقتصادي الاناني ، الذي اخضع الدول الفقيرة ، ليغوصوا بالفقر والجهل والمرض.
طرح شاركني به مشكورا احد زملائي ، وانا اسف لعدم حصولي على اسمه  ، بل كان من بين اوراقي المهمة ، دعوني اطرح الموضوع ، هكذا
انقل لكم هذا الطرح : يقول الباحث :
   قبل ان نتطرق لهذا البحث تلح على ذهنى قضية فكرية خلافية أعرضها عليكم للمناقشة وأرجو أن لا تطغى على محتويات البحث الذى نحن بصدده .. القضية هى حرية النشر والتعبير فى موقع كالحوار المتمدن صاحب التوجه اليسارى الماركسى العلمانى فهل من مبدأ الإيمان بحرية الفكر والنشر يتم السماح بأى كتابات تتناقض بشدة مع توجهاته الفكرية والتقدمية لتتسلل أفكار خرافية وأصولية وسلفية تحت مظلته ، طارحة مغالطات وفكر متخلف يشوه الفكر والوعى ليصب هذا فى النهاية للترويج للفكر الدينى الرجعى , فألا يحق لموقع ذو توجه فكرى تقدمى أن يحول دون نشر تلك الخزعبلات والأفكار المغلوطة  ؟ وإلا سنجد أنفسنا بعد حين أمام مقالات تتناول التداوى بالقرآن "والزيت المقدس"  وأخرى عن تسخير الجان والرقية الشرعية  "وبركة الملاك ميخائيل"  ( اسف للمقاطعة : اقول عذرا :هل ان رموزا ايجابية  مسيحية استعين بها في اوانها ديالكتيكيا ، اذا تطورت الى تفعيل ايجابي سلوكي اجتماعي يغير تفاعلا مختبريا او يناقض مبدا الدفاع عن حقوق العامل والفلاح ، او السياسة الايجابية !؟ اطمئن فان لدي المسيح والمسيحية جهازأ  كاشفأ لاعماق الضمائر لا يرقى اليه الشك ، هو جهاز المحبة المطلقة التي لا تبطلها اي فقطية اونسبية ، تلك المحبة هي اممية عالمية تؤمن بفقطية الايجاب المتطور.
اذا كنا مع حقوق الانسان فلنواصل الحديث :
يقول جندينا المجهول :
لتصب فى تخريب الوعى ويضحى موقعا  كالحوار ، بدلا من أن يكون منارة للتنوير نفتخر بحيازته على جائزة ابن رشد إلى موقع دينى ينشر الخراب والإظلام والتخلف فهل من حق الموقع ان يحول دون التهافت والبعد عن رسالته ؟ ، أم حرية الفكر والنشر هى صاحبة الكلمة الأولى فلا حجر ولا حظر على أى فكر حتى ولو كان تخريبيا خرافيا ,لتبقى هذه قضية جديرة بالنقاش .
نعم لما قيل ، مع مشاركة ايجابية .
لم انتقد المسيحية كثيراً فى كتاباتى لكونها ليست  مانعا  او معرقا  إجتماعا  سياسيا  سلبي  إلانتشار فى عالمنا العربى" , ولا ذات حضور (!) وتأثير فاعل فى منظومة مجتمعاتنا العربية  . اضيف : "لانه اغرق واخيف من الارهاب العلماني الغير مؤنسن ، والديني المتحجر الغير انساني "  .
يواصل زميلنا الحبيب :
علاوة  على أن حضورها هادئ ومقبول من حيث كونها ليست صاحبة مشروع سياسى :  اضيف "كونها ليست صاحبة مشروع سياسي مفروض بالقوة والعنف " ولا ذاة نزعة متزمته عنيفة متصادمة فى حراكها مع الواقع والعصر , فالمسيحيون يرفضون إسقاط الدين فى السياسة  . اضيف :  "المسيحيون يرفضون اسقاط الدين في السياسة لكنهم يراقبونه في ضروف هيمنة الكذب وارهاب الفكر العلمي الايجابي المتطور "
يواصل نقده اخينا : 
أو حضورأ  للمسيحية كمنظم ومهيمن قاهر فى الحياة الإجتماعية ، بحكم إنعدام شريعة صارمة حادة فى الإيمان المسيحى يتبعونها ليبقى تعاطيهم مع العصر والمجتمع من خلال منهجية عامة . اضيف :  "ذات خطوط عريضة دامغة انسانية متطورة نحو الافضل لكل انسان ، تتعامل مع المحبة المطلقة للوجود ككل تعتنى بالعلاقات الإنسانية الاجتماعية القائمة على الرغبة فى السلام ، الموثق كتابيا ودستوريا لحد القداسة لاي مفهوم يجسد المثل الاعلى ، خارح محدودية الحرف الجامد بهدف تطويره عند الحاجةوالضروف المتاحة مع النظال ، ان كان هناك حرف اخر يخدم                                                           
"هناك حالة فكرية جيدة ومتطورة فى إيمان المسيحيين تتمثل فى تحررهم من قدسية الحرف والنص ، لذا نجدهم تجاوزوا بعضا من منهجية العهد القديم كأحداث وقصص خرافية احيانا وشريعة جامدة حيث ما وجدت ، فقدسوا وصايا الله العشر منددين بجمودها بكل ما يناقض ايجابها الانساني ، الى ما هو ، من الابعد المتطور الايجابي " .
وهنا اضيف لاوضح ما نوهت اليه كثيرا في بحثي عن (علم الاديان والعلمانية المؤنسن منهما وغير المؤنسن)
ورد بعضا من الشك الذي يناقض  ،  دستورنا  وليس من صالح التقاء ذوي النيات الحسنة :
لان المسيحية لا تؤخذ باية دولة امبريالية ولا مادية فقطية لاانسانية ، ان وجدت ، بل ان (بكسر الالف) قلت ، وانا لا ابالغ  : ان كان المنجل والجكوج معنا في خندق واحد فهو مع الانسنة المسيحانية والعلمانية  مدعاة فخر لنا ، ان تعاملا بمحبة مطلقة للانسان ككل (وانا واثق بانهما  كذلك ) . اني مع فكرة : ان حاد احدهما عن انسنة الفقير المسالم الضحية ، فالينتقده الاخر بصورة موثقة وبادلة كتابية ودستورية ... وليس بادلة مهاترات تمييعية شخصية او مزاجية ، مرفوضة ايضا ، لا تطال الدساتير او كتب الايجاب الفقطي الايجابي المتطور .
يواصل اخونا النظال معنا ليقول :
بالرغم من أن العهد القديم يمثل أكثر من نصف الكتاب المقدس ، ليكون إنسلاخهم عنه شبيهأ بفقه المنسوخ فى التراث الإسلامى حيث نُسخ العهد القديم حكماً وبقى لفظاً , ومن هنا أراحوا وإستراحوا فتحرروا من كل الهمجية والعنف والعنصرية والشريعة القاسية التى بالعهد  القديم وتمسكوا بحزمة من السلوكيات لنجد المسيحى غير متقيد بحرفية النصوص معتبراً إياها رمزا وتاريخا غير قابل للإستحضار والإسقاط على الواقع احيانا ، لذا لا تجد مسيحى يُشيد بحروب موسى ويشرع الهمجية مهللا لها معتبراً إياها نماذج مشرفة عليه الإقتداء بها ومن هنا يجد الناقد للمسيحية رسالته النقدية بلا فاعلية كون المُتلقى متجاوزا  لهذا النهج .
فلا هو متمسك بحرفيته ولا معتبراً إياه ناموس حياة ولا شريعة ولا مسقطا للتاريخ على الواقع طالبا بقاءه  ...
وهنا : "عذرا ... ليس في المسيحية ما يدعوا الى ان يختاروا الانسنة من اي كتاب او عقيدة او دستور بمفهوم نصفه تهكمي غير مقصود يفتقر الى الدقة احيانا : ان اية معلومة سلوكية موجبة لا تحتاج لهذا التشبيه فهي غنية عنه ، وان المسيحية هي بالمسيح (وليس للتصرفات المزاجية الشخصانية الحرياتية)  ، بل بالمثل الاعلى لكل انسان في العالم وبثبات واصرار ، لا تقوئ عليه النسبية والمادية الموقتة المصلحية او االرأسمالية او الاستعمارية ، او من الجانب الشرقي ، الدينية الارهابية الجامدة التي وقودها المنفعي هو حرق الحياة والعلم بالعنف الى الابد ... فالى متى ! ؟ 

5
خذوا كل شئ منا الا المسيح
أحبائي : في الوقت الذي تخوض الانسانية بتشكيلاتها الدينية الانسانية اللاإنسانية ، والعلمانية واللاعلمانية
مخاضا عسيرا لم تشهده الكنيسة على الأقل منذ  سفر برلك ١٩١٥ .
ان استعراضا متواضعا لمضطهدوا المسيحية ، منذ إمبثاق الثورة المسيحية التي قادها الله نفسه ، المتانسن
بشخص يسوع المسيح الى حد هذه اللحظة والاديان اللاإنسانية مع العلمانية اللاإنسانية ، تحاول بسوناميتها
ان تدخل الى الكنيسة ومؤمنيها قتلا حقيقيا ، وقتالا خفيا بمنظمات سرية تجعل من الأحداث المعاصرة مجرد
ظواهر المخفي منها ، أسرارا مؤامراتية ، كل يحاول الفتك بإخوة المسيح في كل مكان .
المؤسف من ما يحدث في الكنيسة ، الصخرة ... هذه الفئوية والعشائرية والسياسية ،والقومية ... أخذت تآخذ
لها موقعا لا شعوريا بين المؤمنين مع الأسف ، لربما لا تقصده ، الامر الذي ، يؤثر وسيؤثر على مؤمنينا سلبا
اخوتي وأحبتي ، لا أقول هذا من موقع قداسة بل لربما من موقع الخاطئ أنا أيضاً .
أسف ، انها خيبة أمل ، ليس إنصافا ان يكون تناحرا وتهميشا متبادلا ، لتلك التي قالت " خذوا كل شئ منا
بيوتنا ... أموالنا ... قرأنا ... وطننا ... وكل ما نملك ... واتركوا لنا المسيح . ليكن بعد كلام " انتصار المسيح "
من فم هذه المؤمنة ... دموعنا وثقتنا بكنيستنا ورؤسائها ... في هذا الزمن الصعب ... اصبروا انه مخاض الانتصار
لكل إنسان في العالم .

6
كلمات عقائدية علمانية مسيحية معاصرة
للشماس ادور عوديشو
كتب في ٨ كانون الاول ٢٠١٥

الهي ومولاي  ،
روح الله ' يسوع المسيح ،
الأب  والابن  وروح القدس ،
يا الاهنا ... الواحد :
كلمات ملأت الدنيا حبا وسلاما
ها ان أحبتك يحملون الصليب ويصعدون جبال كتب الموت
ها ان تناقض الكتابات الكاذبة تربك العلمانية والدينية معا ؟
هناك في الأفق سراب سلام بقي منه ما يبكي
وهدية الخالق ... الروح ... الكرامة ... الحب ... أصبحوا في خبر كان
صلبوك ، وصلبناك ، ونقول أين  فداك
هل صلبوك ' لأنك قلت سلامي أعطيكم !؟
كلمات موجودة ، محفورة في  قلوب الفقراء ... والمساكين
هل حرقت مختبرا ...  هل أغلقت مدرسة !؟
ايمكن ان يتلوث بحر إيجابك بقطرة سلب مغفورة منك !؟
لماذا يتبجح الانسان  بالوجود والعلم  والعلم والوجود هو لكل إنسان  ؟
لما اهتمام العالم بأصل الانسان ، وليس بالإنسان ؟
لما اهتمامهم بكلمة الوجود ليحرقوا الموجود ؟ !!!
في غفلة من الزمن صلبوك
هل صلبوك لأنك لم تقبل ان يعيش العامل ' من عرق عبوديته !؟ 
هل يعيش عرق جبينه ، لانه تعلم منك الفداء ؟
متى سيصعد أقزام الاقتصاد الى جميزة أطفال الجوع والفقر والمرض في العالم !؟
لا نعترض الا ، لان  ما وصلنا منك ، إيمان ورجاء ومحبة ،
الم ترسل وصايا الله العشر ... في البدء كان الكلمة ، والكلمة كنت انت !؟
فمن أين أتت العين بالعين والسن بالسن ؟
أودعتنا خلاص العالم أمانة
ثلاث سنوات فقط
حولت الجبال والوديان  مسرحا انت بطله
لم تكره فكرهوك
لم تدين الخاطئ قبل ان يتوب فدانوك
لم نكن نعرف انك جعلته يفهم ما هو التطور الإيجابي  الإنساني ، فعيروك .
ها ان الكنيسة المقدسة ، بالرغم من خطايانا  ... تعيش عفوك ، الذي هو مطهرنا الدنيوي والأبدي ...
 نناشد عزتك وجبروتك ان تتدخل .
صلبوا أحبابك يا حبيبنا ومولانا .
متى تأتينا لتقيمنا وتحيينا  !؟
هاجت بحار ارهاب  الاديان المدانة ، فأنت ديانها
نحن في سفينة هذا العالم وانت قبطانها 
أمدد يدك يا رب ، وأوقف ريح أوهامها .
لا نحتج أبدا يا الأهي  لكننا نحتاج هدوءا
ان ترحم الانسان في العالم اجمع ، وخاصة من تركوا كل شئ ، لأجل اسمك ،
ارحم دموعهم ودموعنا وارحم أطفالنا
 الذين لا يدرون متى يبكون ...  ولماذا ؟
انهم يبكون  لأنهم فقدوا كل شئ 
ارحم الشيوخ والعجزة الذين ، أصبحت دموعهم  قطرات ندى فوق ورود صفراء على ضفاف دجلة والفرات والأهوار الجافة .. في العراق وسوريا الحبيبة ولبنان الجريح .
شبابنا الذين أدمنوا بالمهجر والطرقات كل مخدر مسكن لالامهم
ان  لماذا ؟!  ... العصابات العالمية تتاجر فينا .
اننا بك سنجعلهم ينسون اليوم الذي ولدوا فيه .
لا ولن تكون المخدرات والتهجير والقتل وهتك الأعراض بديلا لحبك الالهي .
 أنقذ  يا الاهنا كل إنسان تعيس  في العالم وخذ بيد كل من يقاوم من اعتدى على اسمك المبارك .
اعذرني يا الأهي ، لن اعترض على كل ما رجوتك ، سوى لأنك قريب منا ...
رأيناك تطعمنا بشخص كل من أطعمتنا .
رأيناك تزورنا  بشخص كل من زارنا ...
رأيناك تآوينا ، بشخص كل من استضافها ، وآوانا ،
يا الأهنا ليكن سلامك نورا ساطعا  لنهاية نفق معاناتنا المرة ،
وها ان نظال إخوتنا العلمانيين ينادينا .
الذين تخندقوا معنا وشاركونا ونادونا .
ان  دموعنا ...  بعماذ الحب الإنساني العالمي  ...  ستسقينا .
وأخيرا ... وبك ليس اخيراً ...
اذا كان الله معنا فمن علينا  ... الأهي  ومولاي .

 

7
فقدان ام مهاجرة بأولادها في عالم الاغتراب
إلى أولادها الأحبة :  طليا ، جاك ، سمير ، وسميرة
: إليكم يقدم الشماس ادور عوديشو ، وماري منصور التعازي الحارة والمؤاساة .
وهكذا تنسحب احدى الأمهات العاملات الحكيمات والمناضلات الاجتماعيات ،  قديسات الأمومة .... من هذا العالم الفاني :
يامن عبرت الجبال الشاهقة ونزلت وديان اليآس والقنوط ساحبة وراءك  أولادك  ،  تاركة الخال يوسف راقدا في جنان الخلد في احدى المحطات ، لتلتحق بشريك حياتها  ،. ليصبحا شريكين بالموت والحيات ، كل في أوانه ...: حقاً انها تراجيديا تفتقر الى السرد كنموذج لما عانته الأمهات والإباء المؤمنين بما أوصاهم المسيح  ، بان يكابدوا ولا يعادوا الانسان في ترحالهم وغربتهم الموحشة ، التي لم تخلوا من محبة الدول المستقبلة ، وإنائها الطيبين .

نشارككم الألم والحزن ونطلب من الله ان يكون إيمانكم وحبكتها. ومسيحيتكم فرحاً ورحمة لهما وهم في حظره الأب السماوي ، يطلبون لجميع المتعبين في الطرقات الصبر والتحمل أسوة بفادينا الأولاد جميعهم والأقارب يعانق وكم برغم البعد ويطلبون لكم كل خير ...

8
التطور العلمي والسلوكي الانساني الايجابي هو ديالكتيك ميتافيزيقي ابدي للبشرية
كتب في الاول من كانون الاول    2014                                 للشماس ادور عوديشو
جذبتني الى هذا الموضوع سلسلة من المقالات والاوراق اليومية والمتابعات الاخبارية لسنين جدلية كي اجد اي جواب صادق نابع من محبة مطلقة للانسان ولكل كلمة وردت في العنوان اعلاه باصرار ايماني ان هناك حلقة مفقودة لم تعطى حق قدرها بالرغم من اهميتها المصيرية لمشكلة الخلط العشوائي النوعي للمنظومة البشرية ...  بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية... فانحدرت من التاريخ  رياح وامواج عاتية لا انسانية ايقضت في عقلي وذاكرتي المزيد من البحث ، ان لا زال العنوان اعلاه غير غريب ، ومعروف من قبل الكثير من العلماء والباحثين في العالم ، لكنهم اعتادوا ان يلقوه في الرفوف العالية لتنتعشت العلمانية الغير مؤنسنة والاديان اللاانسانية الارهابية لمزيد من المليارات القذرة .
لا يوجد مشكلة مع تطور العلوم الطبيعية : سيبقي الانسان بعقله وحواسه منذ بدء الخليقة مؤثرا ومتأثرا بصورة متبادلة للتطوير والابتكار بخضوع نوعي وكمي وزمني تاريخي وحالي ومستقبلي (بديهي) ... لكن هنا يوجد مشكلة مثلما اسلفنا ، وهي انثروبولوجية السلوك البشري الاجتماعي  المتمثل بنوع الكتل البشرية بتنظيماتها القبلية والعشائرية والقومية والبيئية ومن ثمة التاثيرات التشريعية والدينية بمستوياتها وانواعها .
كل هذه المسيرة ، هي جرد سريع لا بد منه ، مهم وساذج وبديهي يبدو لي ... ان القارئ الكريم ... سيقول "نعم وماذا بعد !؟ .
قد نحتاج الى ان نقول لاي مولود ، بانه ولد ودماغه لوح ابيض  ستترك هذه المسيرة بصماتها علئ المواليد الجديدة لكل جيل مع نوع التطور الذي يقرره حاضره ومستقبله ونوع الحرية المتاحة ما بين رغبة الانسان بالتغيير، او الخضوع للواقع ، وبالاجمال الرقمي تمخضت هذه المسيرة  عن اقوى تاثيرين  رئيسيين : الاول العلوم الطبيعية الساكتة الصادقة التي تؤدي خواصها وتفاعلاتها بامانة التي خضعت للاديان  وللمشرعين والحكام والاباطرة ورؤساء العشائر والحكومات : الاديان بكتبها "المقدسة !" بمستوياتها وموقفها من الانسان وحقوقه العادلة  وموقعها ، ومدى استجابتها للتطور او الجمود والحكومات بمستوياتها الانساني ومدى تطورها  اوجمودها ... وكذلك للعشائر ، تقاليدهم واعرافهم .
هذا كله اذا اردنا ان نستعملة باعادة رسم خارطة بسيطة ليفهمها الدكتور والمثقف العادي لجرد يشير الى كلمات عملاقة تظهر في سماء العالم اجمع ، ينظر اليها كل انسان  يوميا وهي :
ان عالمنا المعاصر تمخض عن :
اولا : علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة ، عدوتها علمانية غير مؤنسنة سلبية غير متطورة .
ثانيا : اديان أو دين مؤنسن ايجابي متطور ، وعدوهم او عدوه اديان او دين لا انساني سلبي غير متطور .
يشير التاريخ  وواقعنا الحالي ان الفقرة اولا وثانيا لا زالت فاعلة بالشكل الذي نسمعه في نشرات الاخبار اليومية التي اصبحت كالشمس تحاول العلمانية اللاانسانية والاديان اللاانسانية ان تحجبها بالغربال !! .
بالرغم من اهمية هذا الموضوع فهو ليس سهلا . لان مؤمنوا الاديان اللاانسانية  الذين لا زالوا يؤمنون بالارهاب و انهم  سادة العالم  ومعتدلوهم  اللذين يسمون قتل المختلف كممارسة كتابية والاهية ، يجوز بمجرد وضع اقنعة الانكار والتبرير ... مع العلمانية اللاانسانية التي لن تجيد الجمع بين الانسانية والتطور الايجابي والمكتسبات البترولية المادية لانها غاية تبرر ان يكون ثمنها ملائين الضحايا الابرياء .
هذه كلها معوقات امام مناضلوا العالم وشرفائه ، يجب الانتباه اليها والوقوف عندها ، لكن رفع هذه الشعارات  وهذا الفرز لموضوعنا ، هو معلومة يمكن ان تاخذ دورها مع اراء  مسؤولوا منظمات حقوق الانسان في العالم . ليسمعوا صراخ الموتى وبكاء من يبتسم وحزن من اراد ان يفرح لفرح كل انسان في العالم .
سنكتفي بهذا القدر وسنعاود شرح مدى اهمية كل كلمة من العنوان اعلاه ، انشاء الله الاب .

9
تعزية ذوو المرحوم الشاب اياد زيتو
للشماس ادور عوديشو
 انتقل الشاب اياد زيتو الى الاخدار السماوية

الى زوجة المرحوم ... واولادها الاعزة :
الى الاحبة الخالة الحبيبة كترو والعزيزة منيرة والشماس جميل / والاخوة والاخوات جميعا .
فراق الاحبة البعيد ... حزين ... يعيد الذكرى والذاكرة ... سراب يتلاشى اسفا بدموع باكية .
حزنا في العيون ... واختطاف ... كانه استرداد امانة سامية.
ومطالبة ، بدين قديم من كل انسان : حقا  ان ابانا السماوي يفتقد من حديقة الزمان والانسان لملكوته احلى وردة .
لتكون رائحتها بخورا لعزته السرمدية ، فكان اياد هدية .
 احزننا فراق الغالي اياد ، خاصة ذكرى طفولته مع شباب الكنيسة واولادنا ... رحمه الله في مرعاه السماوي
ولكم طول العمر وحماية الرب .

10
الاتهامات والتحدي التنافسي عدوتا وحدة امتنا الحبيبة .
للشماس ادور عوديشو
كتب يوم الثلاثاء الحادي عشر من الشهر الحادي عشر 2014
حرية الكتابة الايجابية الانسانية في زمن الحروب المأساوية تنعكس على القارئ بالتفاؤل والامل بضوء في نهاية النفق .
 الظاهر ان البعض انخرط عن براءة ،  في الدوامة السياسية الاقليمية فاصيب بدوار الحروب الدينية المذهبية القومية المسيسة الاقليمية والعالمية ليأخذ الامور بعصبية وتحدي واستعجال غير مقدر لخطورة الاحداث التي تعصر بامتنا البطلة المسالمة الذكية الحكيمة بما ورثته من حضارة يعرفها العالم اجمع وبمسؤوليتها ورؤسائها الدينيين والعلمانيين المخلصين .
ان هجرة شعبنا الحزين او بقاءه هز ساسة العالم  فايقظ  علمانيتهم المؤنسنة التي كاد ان يغتصبها الاخر المجرم  عندما سكت عن قتل وتهجير اهلنا واحبتنا ، وسد اذانه واغمض عيونه فصافح الارهاب ضنا منه ان الارهاب لا دين له .
في مناظرة سياسية بين ارهابي وكاهن " مسيحي"
قال الارهابي للكاهن انتم عملاء  ، اجاب الكاهن : هل سمعت ان رجل دين مسيحي حمل سكينا او سيفا او عصى ، او كان رئيسا لمافيا او مليشا او متعاونا معهم؟! .
لا اريد ان اقول لابن امتي نفس ما قاله الكاهن المسكين للارهابي ،  لا بل لا زلت مع بقية اخواني لي امل اننا سنثبت في هذه الضروف الصعبة في محبة المسيح ، الذي اوكل لكنيسة المشرق المباركة ان تكون في الخطوط الامامية لتغير العالم اجمع نحو انسنة العلوم التي يتبجح البعض بجعلها بترولية مادية لا انسانية كادت ان تثير الفتنة في ما بيننا ... لكن مسيحيتنا هي صمام الامان لصمودنا ووحدة امتنا
ان لمن دواعي اعتزازنا وافتخارنا بامتنا ونظالها ، ان اخلاصها للانسان وحقوقه اكد واضاف تقديرا ساميا للغتنا واصلنا وتأريخنا ... وكان للكنيسة الفضل مشكورة في ممارسات طقسية مشتركة منذ الفي عام ، والى الابد .
اننا من الامم القليلة التي تنفرد كون "من انكر مسيحيتنا انكرته لغتنا الحبيبة " .
امنيتي واحاسيسي ودموعي هو اليوم الذي نرى ونسمع التعاون والزيارات والاجتماعات العائلية القومية تختلط وتتشابك القلوب والاحاسيس وتفور بالمحبة المسيحية المطلقة ، لتختلط الامور على من يخاف من  امتزاجنا العائلي .
تحياتي وقبلاتي لاولادي وان تعصبوا فان حنانهم لبعضهم ينزل دموعهم .

11
الارهاب له دين ونصوص مدانة  ، انه من تحالف دينين ! وعلمانية  !منفطة ! .
كتب في الثامن من تشرين الاول 2014
                                                                          للشماس : ادور عوديشو

   يكون القتل المشرع مما ورد نصا في تلك الشريعة … ثم يتحول الى سلوك متأصل . 
 ممارسات بعض رجالات الكنيسة “ اللا انسانية  “ المؤسفة السابقة  لم تكن ولن تكون من المسيحية بل ممن يسمون انفسهم مسيحيين متعلمنين سلبا ولا انسانيا .
لا تفتشوا ايها السادة صناع القرار عن اسباب تعاسة الشرق باديانه”السماوية” بين مزابل منفذوا الارهاب وممارسوا اوامر الموت … حاربوا مصدر الارهاب الكتابي والدستوري والعقائدي من منطلق حقوق الانسان واولهم حق الانسان بالحياة . عندها سيهدأ الشرق بحرق مصدر اوامر الموت للمختلف المسالم .
لا زالت المتاجرة المتبادلة بين ممارساة وسلوك من يفعل دين معين او لا يفعله متذبذبة وسلوك شخصي رجراج انتشر كمرض انتهازي منغعي مورس ويمارس على مستوى الفرد او الدولة بصوره تشير باسف الى مستوى منحط لبعض البشر لا جدوى من القضاء عليه بالحروب التي تنصب فوق رؤوس الابرياء الذين تشكل الاوامر والتهديد موتا  مأساويا لهم .
   ان ما يفعله العالم سياسيا وعسكريا من تكتلات واستراتيجيات ومعاهدات لا يجدي نفعا لوقف نزيف الدم المتدفق ، ما لم يفهم العالم ان بعض الاديان هي عدوة للذات الالهية .
يكذب من يقول ان الارهاب لا دين له … الارهاب يمكن ان يكون له دين .

لست ممن يكتب اكثر من سبب  واحد للجرائم الدينية يؤدي للدخول في مهاترات تدخل في  مالانهائية التكذيب والانكار والتبرير الذي يحجب الافحام الحقوقي الموثق بصلافة وارهاب وتهديد بالقتل .
ان التخلص من تلك الممارسات وتهذيب السلوك بتهذيب الانا الشريرة هو تحول ايجابي في الممارسات المسيحية للانسان يضمن التخلص من تلك الممارسات مع الزمن والتطور العقائدي مع المزيد من النظال والصليب عبر اجيال تتاثر بالعلمانية اللاانسانية والاديان الارهابية والاقطاع والعبودية والجهل وسلبيات الرغبات الشريرة التي تتغلب احيانا لتتبخر من هذه التأثيرات ابخرة السقوط المؤسفة ، التي اسقطت بعض رجالات الكنيسة سابقا ذلك السقوط الذي لوث براءة المسيحية من دم يوسف .
هذا السقوط …
ان ما يميز هذا السقوط عن غيره  :
 وحدة التطور الانساني النوعي لاي كتاب او دستور لا يبطل الايجاب السلوكي تجاه الاخر المختلف بالسلب الاناني المعتدي حتى الموت .
 اذا اعيد النظر في تلك السلبيات من خلال النظال العلماني الانساني والممارسات اليومية لما جاء في العهد الجديد بنظال وصليب المعاناة “لانها سباحة عكس التيار” هو عندما ينخرط الانسان مع مسيرة هذا التطور الايجابي النوعي البناء ، ليصلح اخطاءه ويستفيد منها لصالح الاخر ، مثلما اعتذرت الكنيسة  عن تلك الاخطاء ، لم تعتذر الكنيسة بسبب وجود اسباب واوامر كتابية من حياة المسيح وتعاليمه مارسها هؤلاء .
خلو العهد الجديد من تلك الاوامر المشينة المبررة الانتقامية هي التي تعطي للمسيحية ومن يمارسها ويؤمن بها الصفة المقاومة لرغبة الانسان في الانتقام وتشريعه والاتجار به

ان العلمانية الغير مؤنسنة والاديان اللاانسانية التي يجيز دستورها لها ان تجمع بين الخير والشر الانانيين الفقطيين الانتهازيين “مثلما شرحنا في مقالات سابقة “ ، تعتبر  هذه الممارسات البركماتية  تجارة  رابحة ، تفاقمت وتصاعدت وتأصلت في مؤمني تلك الكتب . هذاالشئ هو نفسه يحدث مع الدول الاستعمارية المادية : لكن بصورة غير مقدسة َوالتخلص منها مرهون بمدى قناعتها بتطورها الانساني والحضاري مع الزمن ، والعمل الستراتيجي والقانوني الدستوري على تفعيل ذلك تمهيدا لعلمنة هذا التطور نحو  الانسانية ، بقنونة رادعة لا تصل الى درجة القتل او الاعدام بل الى الاصلاح واعادة النظر في اسباب تلك الجرائم لا لاجل التبرير بل من اجل الامل في تحول البشرية النوعي نحو الافضل للبشرية جمعاء .

التعتيم الاعلامي الذي يحجب انتباه البشرية الى خطورة هذه الحالة هي التي اوصلت الامور السياسية الحالية وما سبقتها الى طريق اللاعودة المأساوية .
ان المعاهدات والمواثيق الدولية المشبوهى المغلفة ، بالمديح سيئ السيط مثل عبارة “جميع الاديان تدعوا الى السلام ، جميع الاديان تحرم القتل “ هذا الخلط هو الذي يغري الارهابيين لجني المزيد من الادمان والمواصلة على تطوير اليات ارهاب الاههم المشرع بحق حرية الرأي تاريخيا وحاليا .
ممارسات الكنيسة اللاانسانية  السابقة لم تكن من المسيحية .
لخلو العهد الجديد من اية اوامر قد تبيح او تبرر قتل الاخر ، او تسبب اي شكل من اشكال الاضرار بالمختلف
لنقول ويقول كل مثقف لممارسات القتل الديني المشرع انها من ذلك الدين بنصوص لا زالت تشكل قناعات تدرس كممارسات ملزمة لكل مؤمن .
لوجود عبارة قاتلوا في دستور دين ما … ان يقال للقتل انه ليس من ذلك الدين هو جريمة ابدية تشرع قتل الاخر والاستمرار الابدي في قتل الاخرين باصرار وسبق اصرار وترصد مدان لا امل في الحياد عنه .
مع تفاقم الممارسات اللاانسانية الدينية التي اودت بحياة الالاف من الابرياء والمجبرين في مواقع معينة ؛ خرجت الاف التصريحات والتقارير والمناقشات الرسمية السياسية الاعلامية  :  صادرة من شخصيات مثقفة دينية وعلمانية : منها من يتشدق بتبرير : ان هذا القتل ليس من شريعة تحتوي اوامر الاهية تامر بعبارات تحمل صفة ملزمة يجب طاعتها على قدم المساواة مع طاعة الله . اين الحل ؟ .لمن لا يؤمن ان موت الاخر هو الحل المقدس .

12
حول موضوع حوار الاديان ام حوار الطرشان
كتب في السابع من ايلول 2014
                                                
                                              للشماس ادور عويشو




رجوعا الى احد مقالاتي في موقع عين كاوا الحبيبة "المنبر السياسي"
لا حوار ولا جوار اذا كان الحوار كفرا والجوار ابادة
تعليقي على هذا المقال الموضوعي الشيق المرفق ادناه هو : 
لوجود الارهاب ... اي حوار  هو وليد الخوف لكون المسيحيين بعهدهم الجديد والمسيح ، ولاجل المساكين موتى وعيونهم مفتوحة "يا للعار"    تبا لاي حوار .
في لبنان لا زال الكذب والنفاق والارغام والتهديد والارهاب الديني سيد الموقف ، وهم يواصلون حواراتهم ونقاشهم وزعيق البعض امام طلب النجدة من استيلاء واستعمار استيطاني سعودي ايراني اسلامي .
عدم تكافؤ بين الاديان الثلاثة لمشكلة الاختلاف ... ومشكلة المقدس الذي لا يدنس بالرغم من ما يحتويه ،
يعترض جديته اوامر بتصفية الاخر المختلف ، يجب تنفيذها ، او الايمان باطاعة النص وتفعيله ،  والا فان من لا ينفذ يجب ان !!!!! . وهذا حدث ... بالرغم من ان المسيحية كنص كتابي ليست طرفا في المعادلة المأساوية اللاانسانية وابطالها المعروفون .
لسنا ملزمون باية دولة او رأي سياسي خارج حقوق الانسان ، وعلى رأسهم حق الانسان بالحياة ، مع التزامنا بهذا الحق للاخرين .
نتكلم عن ما تحتويه الدول من ايجابيات او سلبيات دون اي التزام يثنينا عن الجمع بين حب البشرية باجمعها الذي يجب ان لا يستغل ، فنمنع من الانين والاعتراض .... هكذا يريدنا المسيح ، وهي رسالة تتخطى الزمن وتدوس على المؤامرات وعلى كل مقدس غير متطور لاجل الانسانية البريئه المسالمة .
اللغط المؤسف في جميع الحوارات وعلى اعلى المستويات والاحداث احيانا : ان يحارب المسيحي لايمانه بالسلام والتسامح ويذبح البريء من جريرة غيره "وهذا عمل جبان"
وان يكون كل ذلك ممارسة مقدسة لنصوص كتابية ، لتختم ... ب ... هذا ليس !!!! تمهيدا لمواصلة ابدية تبريرا مستمرا والحوار جار على قدم وساق . 




المساكين سترث الارض . "كلام المسيح" .












 
 
مقالات >> حوار الاديان ام حوار الطرشان
حوار الاديان ام حوار الطرشان
 
فرانسوا باسيلي
 
الشيخ الشعراوى ومحمد عمارة والقمص باسيلى بين العدوانية والتعايش الدينى




قفزت الى عناوين الصحف العربية والغربية مرة اخرى عبارة "حوار الاديان" اذ عقد فى قطر مؤتمر لحوار الاديان حضره ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية وعن الكنائس المسيحية الشرقية ومنهم قداسة البابا شنودة بابا الاقباط وعن المسلمين علماء من العالم العربى ومن اوروبا ومن اهمهم فضيلة شيخ الازهر والشيخ القرضاوى. وبعد ذلك ببضعة اسابيع تم التوقيع فى مصر على اتفاقية للحوار بين المنتدى الاسلامى العالمى للحوار بحضور شيخ الازهر ومجلس كنائس الشرق الاوسط الذى يراسه البابا شنودة. ويقول د. حامد الرفاعى رئيس المنتدى الاسلامى العالمى للحوار ان المطلوب منا كمؤسسات حوار هو ان نطفئ ثقافة العسكرة لصالح ثقافة السلام والعدل. والدين يعتبر هو المكون الاساسى لسلوكيات الافراد وترشيد ثقافتهم والاديان جميعها تتفق فى قيم مشتركة وهى اقامة العدل وتعمير الارض وان مقاصد الحوار هو ان نبتعد عن صميم العقائد لان كل واحد منا غيور على دينه وان نتجه للحوار والتعاون فى القيم المشتركة الاخرى".
وامام هذين الحدثين المرتبطين بحوار الاديان وفى لحظة تاريخية مشحونة بحروب يراها البعض حروبا دينية بين الاسلام والمسيحية الصهيونية او بين المسلمين و "الكفار من اليهود والنصارى " كما يعلن بعض المشايخ العرب فى الفضائيات العربية من وقت لاخر- امام هذه وتلك يحق لنا ان نتسائل ان كانت هنالك جدوى من حوار الاديان وهل هو حوار ممكن اصلا ام ان كل حوار للاديان سيصبح بالضرورة حوارا للطرشان؟ حيث يتكلم الجميع ولكن لا يسمع احد للاخر!




اننى كمثقف مصرى الاصل عربى الثقافة مسيحى الايمان فان قضية اختلاف الاديان وتعايش اصحابها فى الوطن الواحد هى قضية بالغة الاهمية لى بصفة شخصية انسانية وبصفة وطنية تتعلق باهتمامى الطبيعى المستمر بمستقبل مصر وسلامتها ورفاهيتها كبلد واحد للمسملين والاقباط معا واهتمامى بالوطن العربى الاكبر كثقافة واسعة لا تعكس الثقافة الاسلامية السائدة فقط ولكن تغتنى ايضا بتواجد خيوط الثقافة المسيحية الشرقية بالوانها الدافئة الحميمة داخل النسيج الثقافة الاكبر. كما ان حوار الاديان يتعلق من جهة بقضية الاقليات المسيحية فى العالم العربى والتى لم يتم التوصل الى اسلوب فعال فى التعامل معها حتى اليوم من قبل الحكومات العربية على اختلاف اشكالها وبذلك ظل المسيحيون العرب يمثلون "قضية" وليس "حلا" وبالتالى لا تستفيد اوطانهم منهم الفائدة المرجوة الكاملة بسبب سياسات التهميش او التجاهل او الاقصاء او الاضطهاد على مدى العصور المختلفة.




التباس مفهوم الحوار




هنالك التباس واضح لدى الكثيرين ولدى بعض المتحاورين والمنادين بالحوار انفسهم - حول المقصود بالضبط بعملية حوار الاديان ويصب الالتباس عادة فى النهاية فى بقعة واحدة هى تصور البعض ان حوار الاديان هذا يتطلب نوعا من الاعتراف او القبول للدين الاخر او الاعتراف به كدين سماوى. وامام هذا التصور الخاطئ لمفهوم حوار الاديان ما يلبس المتحاورون حتى يصطدموا بمشكلة القبول هذه فتصبح عقبة اساسية امام الحوار الحقيقى ولا يبقى من العملية بعد ذلك سوى المقابلات والمؤتمرات والتصريحات والصور بلا اية نتائج حقيقية مفيدة لاحد.
ولم يسلم مؤتمر قطر لحوار الاديان من هذه المشكلة فقد طالب الشيخ القرضاوى بان يقوم اليهود والمسيحيون بالاعتراف بالاسلام كما يعترف المسلمون باليهودية والمسيحية . ولم يتم التوصل الى مثل هذا الاعتراف بالطبع وبالتالى لا نستطيع القول ان حوارا حقيقيا سيجرى وهذه المشكلة ما تزال عالقة فى النفوس. وقد يبدو مطلب الشيخ القرضاوى منطقيا على علاته ولكن حقيقة الامر ان المسلمين لا يعترفون باليهودية والمسيحية كما يؤمن بها اتباعها اليوم وانما يقولون ان الكتاب المقدس الموجود اليوم قد تم تحريفه وبالتالى فما يعترفون به هو شئ اخر تماما غير ما يؤمن به اتباع هاتين الديانتين اليوم اى ان عدم الاعتراف بدين الاخر هو شئ يمارسه الجميع تجاه الاخرين بما فيهم المسلمين تجاه اليهود والمسيحيين .
لذلك فمن المهم هنا ايضاح معنى حوار الاديان للجميع بمن فيهم المنوط بهم هذا الحوار حتى لا يظل مطلب الشيخ القرضاوى مشكلة تعرقل الحوار فليس معنى الحوار ان يقبل اتباع كل دين بالدين الاخر كدين سماوى ولا بكتاب ذلك الدين باعتباره كلاما الهيا مقدسا ، فلو قبلوا بهذا لصاروا اتباعا لذلك الدين الاخر وليس لدينهم. وليس المطلوب ولا المنطقى ان يعترف اتباع كل دين باى اخر سوى دينهم.. فما المطلوب والمنطقى اذن؟
المطلوب والمنطقى هو فقط الاعتراف بحق الاخرين فى عبادة دينهم المختلف عن ديننا دون عدوانية منا نحوهم ودون تدخل منا فى عباداتهم طالما ان عباداتهم هذه لا تؤدى الى عدوانية ضدنا . هذا هو المبدا فى ابسط صوره فانا كمسيحى ليس المطلوب منى الاعتراف بالاسلام او قبول كتابه او نبيه او تعاليمه . المطلوب منى فقط هو احترام حقك كمسلم فى ان تمارس ايمانك ودينك وشعائرك دون عدوانية منى نحوك بما فى ذلك العدوانية المتمثلة فى الازدراء بالدين الاخر وتشويه معتقداته واهانه انبيائه .
وانت كمسلم ليس المطلوب منك قبول تعاليم المسيحية كما يؤمن بها ويمارسها المسيحيون اليوم المطلوب منك فقط هو احترام حق اى انسان ان يؤمن بهذه المسيحية حتى لو رايتها انت محرفة واحترام حقه فى ممارسة ايمانه وشعائره دون عدوانية منك بما فى ذلك العدوانية المتثملة فى الازدراء بهذا الدين وبكتابه وانبيائه ومقدساته - وبما فى ذلك العدوانية المتمثلة فى منع المسيحين من بناء الكنائس لممارسة عبادتهم على سبيل المثال كما هو الحال فى مصر اليوم بسبب قانون الخط الهميونى الشهير.
لو فهم المتحاورون من جميع الاديان هذا المفهوم الاساسى للتعامل والتعايش بين اصحاب الاديان لما كانت هنالك اى مشكلة بعد 
ذلك تستعصى على الحل. والواقع ان الكثيرين من اتباع الديانات فى الوطن الواحد وفى العالم اجمع لا يفهمون هذا الحق الاساسى البسيط ولا يلتزمون به وتجدهم لا يملكون القدرة على الجمع بين حبهم لدينهم وعاطفتهم المتاججة نحوه وبين قبولهم لتواجد اديان اخرى مختلفة يكن لها اتباعها نفس الدرجة من الحب وتاجج العاطفة ويسقطون فى مستنقع الاستعلاء الدينى والتباهى الطفولى بديننا ضد دين الاخرين.
وهو الاستعلاء والتباهى الطفولى واقصاء الاخر الذى يسقط فيه كل متطرف اصولى سواء كان يهوديا ام مسيحيا او مسلما . فاذا سمحت لهذا المتطرف ان يكون له الصوت الاعلى او القرار الاخير انتهيت الى حروب دينية باذن الله. واقول باذن الله لان الله لا يتدخل لكى ينقذ المهووس دينيا من هوسه وانما يتركه ليحصد شر اعماله على الارض ولا شك ان الحروب الدينية مثلها مثل كل الحروب لا تؤدى سوى الى الدمار والخراب والقبح على الارض.




الشعراوى والقمص باسيلى




لا نجد فى مصر ولا فى العالم العربى تاكيدا لاسس التعايش بين اتباع الديانات حسب المفهوم الذى اوضحته هنا فلا تقوم الدولة فى ادخال هذا المفهوم الاساسى البسيط فى مناهج تعليمها ولا توضحه فى اعلامها ولا تشجعه فى ثقافتها. والناس معذورون فى جهلهم بل وفى تطرفهم اذا لم يعلمهم احد هذا المفهوم فى التعايش الدينى فى الصغر . فاذا كان عالما قديرا مثل الشيخ القرضاوى يتصور ان المطلوب هو الاعتراف المتبادل بين الاديان ولا شك يصاب بخيبة الامل وعدم الثقة فى الاخرين عندما لا يحصل عليه فما الذى ننتظره من المواطن العادى متوسط الثقافة او منعدمها؟
ولقد راينا فى السنوات الاخيرة ومازلنا نرى فى مصر علماء مسلمين افاضل اخرين يلتبس عليهم مفهوم حوار الاديان والتعايش بين اصحابها. وهناك مثالان واضحان لهذا احدهما معاصر وقع من قبل د. محمد عمارة الكاتب الاسلامى المعروف والمثال الاخر للمغفور له فضيلة الشيخ الشعراوى.
ولنا ان نتوقف لنعى هذين الدرسين ففى السبعينات من القرن الماضى فى اوج المد الاسلامى فى مصر فى عهد الرئيس الذى اصر على ان يلقب نفسه بالرئيس المؤمن كان للشيخ الشعراوى برنامج تلفزيونى اسبوعى مميز يقوم فيه بالوعظ الدينى . وكان للشيخ الشعراوى قدرة فائقة على شرح النصوص القرانية استنادا الى ضلوعه فى علم الكلام وفى اللغة العربية وكان له تاثير واسع على المشاهدين وعلى تكوين العقل الجماعى المصرى والعربى , ومع اتساع شهرة وتاثير البرنامج بدا الشيخ الشعراوى فى الولوج الى موضوع الاديان الاخرى وراح يعرض للقصص الدينية الواردة بالكتاب المقدس واذكر منها قصة جلوس السيد المسيح مع المريمات بكثير من السخرية والهزأة قائلا انها امثلة لما اصاب الكتاب المقدس من تحريف .. واستمر الشيخ الشعراوى ينشر افكاره هذه بما فيها من استهزاء بمعتقدات المسيحيين فى مصر والعالم العربى لشهور عديدة حتى ضج المسيحيون فى مصر احتجاجا. وعندما تصدى والدى القمص بولس باسيلى لاتهامات التحريف للكتاب المقدس هذه مدافعا عن مصداقية كتاب المسيحيين المقدس كما هو حقه وحق كل مسيحى امام العدوانية العلنية ضده وضعه السادات فى قائمة الذى قبض عليهم بعد ذلك والقى بهم فى غياهب السجون قبل اغتيال السادات بشهر ..وكان القمص باسيلى وقتها فى الستينات من عمره . واذكر هذاا لايضاح الضرر الكبير الذى تسببه مثل هذه العدوانية على معتقدات ومقدسات الاخرين . فماذا فعل القمص بولس باسيلى بعد خروجه من السجن بعد حوالى تسعة اشهر ؟ اصدر كتابا بعنوان "انت اخى وانا احبك" يؤكد فيه ما كان يدعو اليه طول عمره ومايزال للوحدة الوطنية الحقيقية وللمواطنة الكاملة المتساوية بين الجميع فى الوطن الواحد.




د. عمارة يكرر المشهد




و تكرر المشهد نفسه فى مصر ولكن هذه المرة على صفحات الجريدة واسعة الانتشار اخبار اليوم وهى من جرائد الدولة اذ راح د. محمد عمارة يكتب سلسلة من المقالات يقول فيها بتحريف الانجيل والتوراه دون ان يسال نفسه للحظة واحدة عن وقع هذا الكلام الذى يشكل عدوانية علنية على معتقدات اقباط مصر وكتابهم المقدس. وهو يكتب هذا الكلام ليس فى بحث اكاديمى او دراسة علمية فى الاديان المقارنة مثلا ولكن على صفحات جريدة عامة تمولها ضرائب الاقباط والمسلمين معا! وبعد تصاعد احتجاجات الاقباط وقيام بعض الكتاب المسلمين المستنيرين بالتهديد بالطعن فى عضوية الكاتب فى اتحاد الكتاب تراجع د. عمارة وقدم توضيحا اعتذاريا قال فيه انه لم يقصد الاساءة الى مشاعر الاقباط ولا الى تاجيج فتنة طائفية .




وفى المقابل لابد من شجب ذلك الجنرال الامريكى الذى تهجم على الدين الاسلامى ومعتقداته. فمن حقه فقط ان يهاجم المتطرفين والارهابين الذين يقومون بعمليات ارهابية حتى لو قالوا انهم يفعولها باسم الدين ولكن ليس من حقه ان يهاجم الدين الاسلامى ومعتقداته. فاذا كنا لا نرتضى ان يهاجم المتطرفون المتاسلمون ايماننا المسيحى فكيف نقبل ان يقوم متطرف مسيحى بمهاجمة الاسلام؟ ان قاعدة المعاملة بالمثل هى القاعدة الاساسية هنا التى يجب ان تضبط سلوكنا ولكننا للاسف نجد المتطرفين من الجانبين يفزعون فقط لكل عدوانية ضد دينهم ولا يفزعون لكل عدوانية من قبل اهل دينهم ضد اديان الاخرين مبررين ذلك بان معهم هم الحق لان دينهم هو الحق وليس للاخرين حق لان دينهم هو الباطل. و العقلاء يعرفون ان مهاجمة دين الاخر هو فعل عدوانى مهما كان مبرره ومصدره وهو فعل لا يليق بالانسان المتحضر فى عصر التنوير والحرية .




هذه الامثلة وغيرها مما نراه على شاشات التليفزيون من وصف بعض العلماء المسلمين لـ "الكفار من اليهود والنصارى" تؤكد الحاجة الملحة فى مصر وفى الوطن العربى كله الى النظر بشكل جدى وعلنى الى موضوع حوار الاديان وحقوق التعايش الكامل السيادة بين المواطنين على مختلف اديانهم فى الوطن الواحد. ومن الضرورى ايضاح مفهوم التعايش على اساس احترام حق الغير فى ممارسة عباداتهم داخل اماكن العبادة دون تدخل من الاخرين ودون عداونية عليهم مع احترام حق الاخر فى معتقداته ومقدساته وانبيائه دون هجوم عليها باى شكل من قبل الاخرين.




اقول للمسلم وللمسيحى معا .. لماذا لا تمارس ايمانك وحبك لدينك دون التعدى على ايمان الاخر ودينه ؟!! فليكن انك تؤمن ان دينك هو وحده الحق ولكن هكذا يعتقد الاخر عن دينه .. فلماذا لا تؤمن وتدع الاخرين يؤمنون؟ ان فرض دينك وايمانك على الاخر والاستعلاء عليهم به والاستهزاء بدينهم هى صبيانية فكرية وهمجية سلوكية لا يقوم بها سوى جاهل غليظ العقل والقلب خاصة وملايين الملايين من االبشر ولدوا فوجدوا انفسهم على دين ابائهم فما هذا التعصب الغبى لشئ سببته الصدفة البيولوجية وحدها؟ 
فهل ستقوم النظم العربية بتصحيح مفهوم حوار الاديان قبل فوات الاوان ام سيظل الامر كله حوارا للطرشان حتى تقوم الفتن الطائفية لتقضى على ما بقى من امن وسلامة هذه الامة العربية.

13

حول تحذير امريكي من الغزو الاسلامي للعالم خلال سنوات
        كتب في الخامس من ايلول 2014
                                                                  الشماس ادور عوديشو




   سبق وان كتبت عن الخلايا النائمة الارهابية "التي ستبقى نائمة ، الى ان توقظها  فقرات حقوق الانسان" والان نُشر على صفحات فيسبوك تحذيرا امريكيا من الغزو الاسلامي خلال سنوات زيادة عدد سكان العالم ونسبته العالية بين المسلمين .
 تحذيرات بدت تنهج نهجا ارهابيا ماديا يرضي انتماءاتها الرجعية التي تريد ان توقف عجلة التطور العلمي والاقتصادي والامني .
هناك الكثير والكثير جدا من الابحاث التي تعزو تدهور الاقتصاد العالمي الى الجمود الدستوري الذي يمنع تطوره الايجابي الانساني ، لا بل العكس يتجهون به الى الرجعية والارهاب الديني والدولي والتحايل على حقوق شعوبها واللارتباك السياسي ، الذي اصاب صانعي القرار من جنوح مصلحي نيابي دستوري مقنون بين حمائم الايجابية العلمانية الايجابية وصقور الانا الاقتصادية ونظرة "لست انا  وغيرها من ما يجري في الشرق من استمرار بحوث كانت الاقليات المسيحية حقل تجارب سياسية اعادت مشاكل التاريخ بصورة مخجلة .
بعد هذه المقدمة 
عار على من يعتمد ارقام الكم المنتصر وارهابه الذي يعتقد انه سيقود ويكتسح العالم على حساب النوع .
ان الزيادة الممدوحة في عدد الولادات للسنين المذكورة ، حدد بقاءها وامن باجتياحها لاوربا والعالم  . هناك حقائق تتعلق بالحروب والجهل والارهاب وكثرة المشاحنات والجنوح المتزايد الى الحروب المليشياتية وغيرها من الاسباب التي كانت موجودة ، والان استمر وجودها هي التي ستفتك بنواياهم العدوانية . وزيادتهم المقصودة .
اكتفي بمثل بسيط جدا يفهمه حتى الاميون ، وهو :
يتجاهل الكثيرون الخوض بموضوع التاثير الكتابي السلبي الارهابي لبعض الاديان على السلوك الانساني ودور الارهاب المقدس في الممارسات العدوانية المعروفة . واليكم مثالان بسيطان :
بقاء عمارة ام تدميرها ؟ ! 
اذا قسمت قيمة بقاء العمارة على عدمها = رقم خيالي غير موجود في ارشيف الاديان الارهابية مهما تزايد عددهم !




يزرعون ام يقاتلون ؟ ! هناك رقم مزدوج وخسارة خطيرة لن تدركها المليارات ، بعملية حسابية بسيطة كثيرة الاصفار ..................... مرعبة .
وهكذا بصورة علمية لا شك فيها ، فان الاعداد الزائدة الخطيرة تلك ستتحول الى العلمانية ، والالحاد مثلما نشاهد ونقرأ .
في مواضيع قادمة في ارشيف التطور العلمي المعلوماتي معلومات علمية خطيرة غير مطروقة كما يجب ، لها قفزات خطيرة حضارية وتكنولوجية لا يجهلها علماؤنا الموقرون .
لا يمكن ان يقال على كل تقرير او رأي او تصريح او مؤامرة دولية تحمل  اللاانسانية  بهذا المستوى  ،  ان تحمل اسم أمريكا كتعميم ... انه تحذير يحمل نوايا سياسية موجهة ومقصودة ، أمريكا فيها صراع من التعددية الايجابية والسلبية وحوار ديمقراطي حر في جميع المجالات ، فلا يمثل هذا الرأي المادي العلماني اللاانساني اية صفة لغزو العالم دون ان يواجه اراءات وتحديات ، الا  ممن يفعل ما يأمر به الاسلام من اعمال مخزية يندى لها جبين كل إنسان خارج المصحات العقلية مثلما نرى ونشاهد . هذا التوثيق وهذه الإحصائيات تمثل العلمانية السايكسبيكوية النفطية يسعى اليها من يمتص دماء ضحايا مختبرات ومؤامرات أصبحت معروفة لأهالي القتلى والمهجرين والمختطفين في الخيام . أمريكا ليست كلها مثلما يصف ويتكلم مصدر هذا الرأي . ما يقوله ان الإرهاب سينتشر وينتصر بالعدد خارج النوع  الايجابي الانساني المسالم الحر المتطور !!! يعوزه دراسة أذكياء وذوي الاختصاص الذين يعطون وزنا لدور العدالة وحقوق الانسان اسأل من ينفث هذه السموم ... أعنده غيرها ؟؟؟؟ !!! أين مفاعيل الإيجاب لكل إنسان ............ قال المسيح  "المساكين سترث الارض". واعاد  كلامه بصورة عملية جميع المناضلين الشرفاء ، بفقرائهم ومشرديهم وعمالهم وفلاحيهم وعلمائهم الانسانيين .

14
 احبائي الاب جورج رحمة و الدكتور حسن حميدة ، صراحة وحب
كتب في الثامن عشر من اب 2014                          للشماس ادور عوديشو
تاخرت كثيرا في نيل شرف مشاركتكم عمق المحبة المتبادلة الكامنة في نيتكم السليمة وحرارة الحب التي تكنونها للعدالة بين الاديان ... ولكن ... ارجوا ان تؤدوا خدمة هائلة للاحداث الخطيرة التي تعصف بشرقنا الحزين لذكر جميع دوافع واسباب تعاسة المسيحيين في اوطانهم ... واهمهم التأثير الكتابي لسلوك الانسان ، ولدستور كل دين لوحده ، عندها وعندها فقط ستكتشفوا ان كلمة اخي احيانا يجب ان تزداد توهجا وبريقا ودموعا عندما تحاكموا مجرمين تأريخيين اثبتت جرائمهم ... وكنتما خير من تكلم الحق ، دفاعا عن مسيحيي الموصل وغيرهم من الضحايا الذين ليسوا طرفا في اي نزاع ، لا ديني من كتابهم ولا سياسي ولا تأريخي
حقا كان اليهود ونبوخذ نصر + العين بالعين ... والغرب ومصالحهم ... والمنظمات الاسلامية + العين بالعين ... وماذا ؟؟؟ !!! ليكونول منفذين ... .عفوا ماذا كتبت" بضم التاء" ؟ !! اديان ؟ .... هل الاديان عجنة متجانسة ولهم كتاب مشترك ؟ !
اديان سماوية ؟؟؟ !!! هل السماء هي القمر لوحده ام المريخ ؟ الايمان بالله ..... اي الله ؟؟؟ ... الاه الموحدون ارجوا ان نصف الاديان السماوية صفاة موحدة عن الله . اخشى ان يكونوا ملحدين كلهم كخليط ، اهذا ممكن  ... (مجرد سؤال) ...  ولن يكونوا كذلك حتى تتطابق كتبهم ايضا على الاقل بالمعنى والنتيجة ، سلبا بحق الانسان ام ايجابا ... والا .... اختلفوا على من هو المشرك بشكل رهيب منذ مئات السنين . وهذا ما حدث فعلا ، قبل تبلور الابادات الجديدة بحق المسيحيين ، التي هي ممارسات ، اسئ توقيتها
 قبل مواصلتي ارجوا ان تجاوبوا هذه الاسئلة البسيطة جدا ، المنطقية التي اوحاها لتا تاريخ  كل مسيحي.
مثال كنا نعيشه ونسمع حدوثه كل يوم في العراق ، رغم تعايشنا الصعب الذي اعتدنا عليه مثلما يعتاد العبد نوعا من المعاملة المشينة من سيده مرغما .



قيل لاحد القتلة في مرافعة لمحاميه للدفاع عنه في احدى المحاكم العلمانية الغير مؤنسنة "هل حقا كنت قد قتلت اباه ؟ ... قال لا والله ... قتلت  ابنه وحفيده فقط ،  ونهبت بيته ،  واعتديت على شرف ابنته .... فقال المحامي مدافعا " الا تقدر سيادة الحاكم !!ان البرئ الماثل امام عدالتكم ، عفى عن اباه ولم يقتله ، ( واتى بفقرة كتابية )  . شر البلية ما يضحك .
احبائي ... اقول هذا وفي قلبي وفكري الشفافين امنية ، ان اكون ثالثكما ... وان نحرم "بتشديد الراء" اي حوار بين الاديان الثلاثة ، ونبقي على الاخوة رغم الاختلاف التاريخي الكتابي دون ان نؤذي بعضنا بعضا ، الى ان نشخص دور كل دين بما يحدُث بعدالة علمانية ثقافية مؤنسنة واضعين نصب اعيننا ان لكل عصر بتطوره شواهد وحقائق تحتاج الى الدقة ، اكتفي بالمهم منها : الا وهو :وجوب اضافة دور العلمانية المؤنسنة الايجابي (المنظمات الانسانية المنتشرة في العالم ودورها في فض النزاعات واحلال السلام بين الشعوب ، على قدر ما تسمح قساوة الانسان لكل ضرف)   ودور والعلمانية الغير مؤنسنة  السلبي ( من استعمار ومصالح وسياسات خاطئة وغيرها) الى الاديان الثلاثة عند اي حوار ، ومثلما نوهت ليكن حوار جميع ذوي النيات الحسنة ، حوارا علمانيا انسانيا فقط وهو كافٍ ليجنبهم الخلط والتعتيم الخطير جدا لاحدهم ، والذي يؤدى بنية سليمة  (من الغير)  الى الكر والفر السيئ السمعة . هذا واشكركم واتمنى ان انال منكم لا الصداقة فقط بل القبلات الحارة ... ودمتم بسلام المسيح
الشماس ادور عوديشو

15


مساعدات متأخرة جدا !!! بعد فوات الاوان ، لا نثق بالشرق كله ، دعونا نهاجر !!
كتب في العاشر من اب 2014  للشماس ادور عوديشو




اتركونا نثبت للعالم اننا نمتلك العراق المسيحي خارج وطننا ، لنترك وطننا مغتصبا مع فلسطينية التطرف الاسلامي  وحبائل من استمر يصلب المسيحيون في كل مكان .. بصورة خفية وخبيثة مؤيدا من مصلحية وتاييد  بعض بركماتيوا الغرب .
نبكي يوميا على كل انسان يموت في الشرق والغرب 1400 سنة من الاضطهاد الديني والتعذيب ونحن ساكتون لانكم جبناء تعرفون ان المسيح جردنا من اي سلاح لاي انتقام يشوه الحب الذي زرعه فينا
مع هذا كله سنخرج وندع وطننا بين اياديكم ... اغسلوها لانكم دنستم تربته الطاهرة
لن نكرهكم
لا تشركوا بالله (الاب) الاه المسيح نسمة الحياة التي ينفرد هو بمنحها او اخذها !

16
[/b]شارلي شابلن ، يقدم العزاء الى مسيحيوا الموصل الحزينة
                                     من مختارات الشماس ادور عوديشو 




خطاب الانسانية.. كلمة الختام لشارلي شابلن في فيلمه الشهير (الديكتاتور العظيم).. خطاب مليء بالعبر التي نبعت من رحم فترة الحروب.. من أروع ما يمكن سماعه !!




اقدم هذا القديس المناضل الثائر والمسالم الانسان ... الى الموصل الجريحة




يقول من يستحق الرحمة المسيحية وشقيقتها الرحمة العلمانية المؤنسنة :




أنا آسف , انا لا اريد ان اكون امبراطوراً . فهذا ليس شأني ..
انا لا اريد ان احكم او اغزو أحداً . يجب علي مساعدة الجميع ان امكن ; يهودي او غير يهودي ,السود او البيض , جميعنا بحاجة لمساعدة بعضنا البعض البشر جميعهم هكذا ,نريد العيش بسعادة بعضنا البعض وليس بتعاسة غيرنا , ولا نريد ان نكره او نبغض بعضنا البعض .
في هذا العالم هناك متسع لكل شخص , والأرض الطيّبة غنية وبإمكانها ان تعطي الجميع . اسلوب حياتنا بامكانه ان يكون حراً وجميلاً , لكننا اضعنا الطريق . فالطمع سمم ارواح البشر وحصّن العالم بالكراهية , جعلنا نمشي كالأوز نحو التعاسة واراقة الدماء . لقد طورنا السرعة , لكن انغلقنا على انفسنا . الآلات التي تعطينا الوفرة والاكتفاء تركتنا محتاجين . معرفتنا جعلتنا نفكر بأنانية , ذكائنا متشدد وقاسي , نفكّر كثيراً ونشعر قليلاً ,  اكثر من الآلة نحن بحاجة الإنسانية , اكثر من الذكاء نحن بحاجة الرقة واللين . ودون هذه الصفات , الحياة ستكون عنيفة وسنخسر انفسنا جميعاً ..
الطائرة والمذياع جعلانا أقرب من بعضنا البعض , فطبيعة هذه الإختراعات تدل على الخير في البشر .. تنادي للأخوة العالمية وتوحّدنا جميعاً .. وعلى الرغم من ان صوتي الآن يصل الى الملايين حول العالم , هناك الملايين من الرجال والنساء والأطفال اليائسين ضحايا نظامٍ يجعل البشر تعذب وتسجن الأناس المساكين .
الى اولئك الذين يسمعونني اقول لهم : “لا تيأسوا” , البؤس والتعاسة القائمة علينا الآن مرتبطة برحيل الجشع , ومرارة البشر الذين يخشون طريق التقدم الانساني. الكره البشري سوف يرحل , والقادة الديكتاتوريين سيموتون , والسلطة التي سلبوها من الشعب سوف تعود الى الشعب , وطالما البشر يموتون , فالحرية لن تموت ابداً
ايها الجنود ! ..
لا ترهنوا انفسكم للوحوش , للرجال الذين يحتقرونكم ويستعبدونكم , الذين ينظمون حياتكم , ويقولون لكم ما يجب ان تفعلوه وما تفكرون به وما تشعرون , الذين يقودونكم ويطعمونكم ويعاملونكم كالماشية ويستخدمونكم وقوداً للمدفع !
لا تمنحوا انفسكم لهؤلاء الرجال الغير طبيعيين _ رجال الآلات بعقولٍ آلية وقلوبٍ آلية _ انتم لستم آلات !  انتم لستم قطيع , انتم بشر ! انكم تملكون حب البشرية في قلوبكم ! انتم لا تكرهون ! فقط الغير محبوب يكره , الغير محبوب والغير طبيعي ..
ايها الجنود..
لا تقاتلوا لأجل العبودية بل قاتلوا لأجل الحرية , في الفصل السابع من ((St.luke)) مكتوب بأن مملكة الله داخل الإنسان , ليس داخل شخصٍ واحد او مجموعة من البشر , بل في البشرية بأكملها , البشر يملكون السلطة , السلطة لخلق الآلات , السلطة لخلق السعادة ! البشر يملكون السلطة لجعل هذه الحياة حرّة وجميلة , وجعلها مغامرة رائعة , وبعدها بإسم الديمقراطية لنقم باستخدام هذه السلطة , لنقم جميعنا بالإتحاد , لنقم بالقتال لأجل عالمٍ جديد , عالمٍ لائق يعطي الإنسان فرصةً للعمل ويمنح المستقبل للشباب والأمان للعجائز .
بهذه الوعود وصل الوحوش الى السلطة , لكنهم كذبوا ! لانهم لم ينفذوا وعودهم , ولن ينفذوها ابداً ! القادة الديكتاتوريين يحررون انفسهم لكنهم يستعبدون الشعوب . الآن لنقم بالقتال لتلبية تلك الوعود . لنقم بالقتال لتحرير العالم  ! ولنتخلص من الحواجز القومية والجشع والكراهية ! لنقم بالقتال لعالم المنطق حيث العلم والتقدم سيصلون الى سعادة جميع البشر .. ايها الجنود .. باسم الديمقراطية , لنقم جميعنا بالإتحاد 

17
 شاهدتهم  يكسرون  ارجل شاب مسيحي ... دعوني احتقر العالم الساكت
كتب في الثاني والعشرين من تموز 2014          للشماس ادور عوديشو




دعونا نتحرش بشرعة حقوق الانسان وعلاقة فقرة حرية الفكر والوجدان والدين ، باي دين يشرع الموت والارهاب والاضطهاد بحق المختلف المسالم ، بقدسية ونصوص ايمانية ملزمة .
موقف ذلك الدين وموقعه :
اين هو من فقرة حق اي انسان في الحياة ، وحرية الفكر والوجدان والدين .
 تنص المادة 18 منه على " لكل انسان حق حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في ان يدين بدين ما ، وحريته في اعتناق اي دين او معتقد يختاره ".
وقد تلا اعتماد هذا الاعلان :
محاولات عدة لوضع اتفاقية خاصة بالحق في حرية الدين او المعتقد ... الا ان كافة تلك المحاولات قد باءت بالفشل !!!!!   ؟؟؟؟ .
عواقب فشل تلك المحاولات على تعاملها الديالكتيكي المستقبلي السياسي . من ارشيفها التاريخي اهملت خطورة ما سيحدث من عواقب وخيمة بحق المسيحيين في الشرق لذا يمكن القول  انهم اول من سدوا اذانهم وجانب من عقولهم مع الاسف ، بسبب البترول اللعين لاقول لهم ... لماذا تعذبون المسيحيين في الشرق !؟ .




ان اصاب العالم السياسي العمى والطرش وانعدام الغيرة والاحساس ... فلن يصيب العالم كله .
ما حصل لهذا الشاب  ( كانسان) في الشرق .
كلمات حزينة : طبعتها ارتجالا وعيوني الدامعة تخون نظري :
مناجاة ...
من حطم رجلاك ! يا ولدي من شدهم بالحبال وسحلك لانك تلبس الجينز !؟ من عصب عيونك     
كيف ضربهم الاخر بخشبة ثقيلة  بضربات متتالية  حتى هشمهما ، وهم يصيحون ... الله اكبر .
مع الاسف يا ولدي ... كنت انا وامرأتي نشاهدك على الفيس بوك وانت تتلوى ... فانفجرنا بالبكاء ودموعنا مطر بعيد ... بعيد جدا .
ما ارجوه يا ولدي ... ان اطلب من ايا من من يقرأ مقالي هذا ان ينشر : ماذا حل بهذا الشاب ؟؟؟؟ . واني ساتابع كل يوم مواقع عين كاوا الحبيبة .
اين هي امك يا بني ، لماذا تركوك لوحدك !؟
اين هم اخوتك في العالم ... اين هم اصدقاؤك
من يقدم لك في مشفاك باقة ورد من كل حديقة في العالم لتقدمها لك ملكة جمال العالم وانت على عكازاتك  .
اين الخبز والملح المزعوم
لماذا الكل من حولك يتفرجون
ماذا فعلت ...
بمن امنوا ؟ ... اي شيطان دفعهم وامرهم بهذا وغيره !؟ ... اي كتاب !؟
من منع  خروجك من بلدك الذي لم يحميك !!؟؟
لماذا لم تذهب عند اخوتك واخوتنا الاكراد الشرفاء
ان اصاب العالم العمى والطرش وانعدام الغيرة والاحساس ... فلن يصيب اخوتك يابني .
من قال لك ان هناك رحمة لابليس انتحل اسم الله "الاب" واختبأ في كتاب سمي مقدس .
من قال لك ان هذا يسئ الى ذلك الابليس
حدثت ملا ئين الاعتداءات الاجتماعية والشرفية والقانونية : خطف وقتل وتنكيل واضطهاد تأريخي ... كذبا ... وكذبا يقول بعض المؤرخون أن "كان  هناك فترات ذهبية للهيمنة الاسلامية في الشرق مع المسيحيين" وغنائم الاوطان تشهد . الم يفت الاوان ؟ .
حدث قبل عدة سنوات في مدينة الموصل "الحدباء ... كسر الله حدبتها "
ام الربيعين ... لا متعها "الله الاب" باي ربيع ... لا مناخي ولا سياسي
حرق شاب مسيحي بعد خروجه من الكنيسة ، لعدم اسلامه ، وعند التهابه  . سأل ابوه احد اخوته ... من هذا الذي يحترق ؟ ليجيبه : لا ادري بابا ... فاجابه من كان يسمعه  : انه ابنك ... أه يا عالم ... لم يطفؤه احد الى ان اصبح قطعة فحم ... مات ابوه بعد فترة وجيزة .
لماذا يا عالم الحضارة والدعارة ؟
لماذا يا اوربا الجنس عبيد الشهوة الحيوانية المشاعة
لماذا يا حرية قذرة
لماذا يا اديان تنكرت لسلام المسيح وحقوق الانسان
لماذا يا دين الموت والتكفير والكراهية 
لماذا يا دين من صلب تعاليم المسيح ، دين مؤامرات القتل الغير مباشر ... الذي يراوغ الله نفسه ، ويروض تعاليمه المسيحية الانسانية .
اليكم يا اديان الموت : سؤال بسيط جدا يبعثكم بسرعة الضوء والحق الى جهنم هذا العالم المسلح الذري ... يذكركم بسادوم وعامورة
قال المسيح ما معناه : من لا يقبلكم ... هلاك اهل سادوم وعامورة يكون ارحم من من هلاكه . لا اتمنى ذلك . ولا اعمم فهناك من ليس كذلك .
لا اتمنى شرا حتى لاعدائي لطالما ادعوهم لسلام المسيح .

18




عدم ايجاد حل دولي لمحرقة ابادة المسيحيين هو مساهمة بابادتهم
كتب الثامن عشر من تموز 2014                      الشماس ادور عوديشو 
اين يكمن النفاق السياسي والتأييد الغير مباشر لجذور الارهاب الديني ؟؟؟
اصدقاء من هم مؤمنوا الكتب الدينية التي تنفث باستمرار اوامرها المقدسة المشبوهة بممارسات شعائر الموت للمسيحيين  وارهاب عسكري مليشياتي يشهده العالم اجمع بدم بارد .
عار على التقدم الحضاري المعلوماتي الالكتروني الكوني ان يعلن ويشوش بصفاقة  وتحدي سافر اصراره على مواصلة ابادة المسيحيين في الشرق .
هل من حق القنوات الفضائية العديدة والمواقع الالكترونية ان تسكت صراخ الاستغاثة لضحايا الماضي والحاضر ولربما المستقبل ؟ّ! .
لا ادعوا لحروب كحل ، فهذه مشكلة تأريخية لطالما عانى منها هؤلاء المساكين ..
 اني لا اؤمن بالوطن الذي يقتل اولاده ، والعلم الذي يرفرف فوق قبور مواطنيه .
كتبت مقالا بعنوان "لا حوار ولا جوار ، اذا كان الحوار كفرا والجوار ابادة"  
لا اؤمن بالتعايش الديني للديانات الثلاث المسماة سماوية فهو ابادة دينية وموت محقق موثق ومشرع .
اني اكفر بالمصادر واحتقر استمرار طلب شهادات الوفيات المليونية التي تطلبها دوائر العدل الدولية لهذا الموضوع بالذات ، فهو عار على جبين كل ساكت ارعن .
يرى بعض السياسيين الامور بصورة معكوسة :
يجب ان يعتبر سادة العالم ارتفاع مستواهم الانساني بفرض حقوق الانسان دوليا اثمن من مصالحهم الاقتصادية ، لان العكس هو الذي دمر الاقتصاد العالمي .
عندما يخاف العقل البشري يا بشر !  لن ينتج ويعمل بجد وايجابية مرجوة .
يا من اعماكم غباؤكم ... اليست الحروب الدينية الكتابية التي لم ولن تهتدوا الى مصادرها الرئيسية لحد الان ، هي التي تسبب مأسي وكوارث بيئية ، لربما للعالم اجمع مادمتم لا تفرقوا بين الخير لجميع البشر ، من عدمه ... اذن يجب ان تتوقعوا بصورة اكيدة ان الشرق سيتعبكم وستصل ناره بيوتكم ، وليس هذا ما ارجوه ابدا .
اني لا ادعوا للمزيد من حروب "العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم" ، لا العلماني ولا الديني .
كل ما ندعوا اليه :
هو انقذوا ضحايا ممارسات الابتزاز الديني في الشرق الذي لم يفاجئ لا مبالاتكم فلستم اغبياء الى هذا الحد ، لكن مبدأ "العمى والطرش المقصود ذهبتم به الى اتجاه خاطئ والى ابعد حد .
لا زال العالم المتمدن يضع اصبعه في كل مكان ولا يؤشر على السبب الديني اللاانساني بجملته كي يوقف نزيف الملائين في الشرق المنكوب .
التشخيص السببي الديني الكتابي اولا  ثم الانسان المنفذ ، والعكس مهزلة مادية .  

19
سقطت العلمانية الفقطية والاديان اللاانسانية  في مواكبة تطور انسانه السلوكي
كتب في الثاني عشر من تموز 2014  
                                                                      للشماس ادور عوديشو
امام محك الصراع الحضاري الحدثي ... وبهشاشة وانحطاط بعض الحكومات والمنظمات والمليشيات والقوميات والاديان والدول والدساتير ، ومايحدث في مناطق نفوذها الديني المتجذر من تاريخ علاقة دينية ، وعلمانية استعمارية بركماتية ... دسترتها اتفاقيات الكسب غير المشروع لشركات النفط والسلاح العلماني اللاانساني منه .
فوضى الموت السياسي :
هناك ارتباك مصيري سياسي اعماه غمام التخلف والحقد والانتصار باي ثمن المتبادل بين بعض مراكز صنع القرار السياسي الدولي والديني ، يخشى بعض المفكرون العلميون المؤنسنون ورواد حقوق الانسان ومسيحيوا تفعيل مقدسات كتب السلام والمحبة المطلقة .
يخشى هؤلاء النخبة من ان يؤدي هذا الارتباك الى نتائج لا تحمد عقباها كارثية :
لكن انتصار العلوم الشفافة والتكنوولجيا الحديثة التي لا غش فيها ولا كذب ، يمكن ان يساهم في دحر فلول الارهاب الموثق في الاخبار العالمية خاصة في الشرق الذي ابتلي الطيبون منه ، من جميع الاديان والعلمانية (الذين رفضوا اديانهم اللاانسانية والعلمانية العالمية الدولية ، اللاانسانية منها فقط) .
سلوك الانسان التربوي الديني والعلماني وتفعيله : هو خطير جدا اذا كان سلبيا  في المجتمع !! . 
في مقالاتي لا اكرر بقدر ما اكتشف واوضح باسلوب شعبي بسيط ، بحقائق صعب انكارها .
ان تاثير اديان الموت والحقد والكراهية على سلوك اتباعها لهو خطير جدا على بقية البشر الامنين في العالم نظرا لهجرة بعظهم وهم يحملون هذه الادمغة للانتقام باي شكل وفي اية دولة استضافتهم ، لست انا الذي اكتشفت ذلك لكني استغرب من عدم اعطاء هذا الموضوع الاهمية الدولية التي تستحقه بجدية وبسرعة فائقة !!! .
امام هذا الانتصار الهائل الذي سمي اخيرا ربيع  ثورة او دين انساني او سياسي ديمقراطي هو ايجابي ، لن يكون ايجابيا الا اذا كان لا يحتوي ما يناقض انسانيته في دستوره ... والعلمانية العلمية المؤنسنة التي يجب ان يكتب في دساتيرها بعد كل تقييم لتشريع فقرة لحقوق الانسان عبارة : "على ان لا يكون اي اشارة او فقرة تبطل الايجاب المقنون (بفتح الواو) ...
 هذه المفاهيم الملزمة بجدية عالمية هي شركات تأمين حقيقية للكم الهائل من الضحايا التي تراق دماؤها كل يوم ( وما حاجتنا الى شهود او ادلة ! . فكامرة اي صحفي شريف هي كاميرتي ... وتوثيق اي مراسل اكاديمي ينشر ويسمع ، هو مصدري ،  ومكتبتي ... بدون ثمن مشكورا .
تقول الاديان اللاانسانية ، واديان الموت المقدس والعلمانية المادية الفقطية الارهابية 
ان هذا ليس من كتبنا ومقدساتنا ولم نفعلها سابقا ! ! .
حسنا اين اعترافاتكم ؟ ! . وندامتكم واعتذاركم وتغييراتكم 
وحسنا ايضا : ان تنكرون ! :
لندعكم ... وسندعكم ... تمارسون كتبكم ودساتيركم ، وسنرى !! ، المرأت التي تعكس ما فعلتم ، ليس سابقا فقط بل ، بل ما سيقال عنكم في نشرات الاخبار في هذه اللحظة .
الا  سود "بتشديد الواو" : الله وجهكم واكاذيبكهم ، بالزمن والميديا الالكترونية التي تخترق جدران البيوت المقفلة والدول التي جعلت من حدودها سجنا كبيرا ... لولا وصول المارد الكبير لتكنولوجيا العولمة الايجابية لجميع السياسيين لنفس الدول اللاانسانية الذين سيساهمون بالثورة العالمية لنصرة المتشردين والجياع والايتام والارامل ، خريجوا المدارس الدينية المشبوهة ... وخريجوا معاهد وكليات السياسات النفعية , التي تستبق الامور من اي احتمال لادانة سلبيات العداء والكراهية لمستعمري اراضي واوطان هؤلاء المهاجرين والمشردين في العالم . 
وهنا وكعادتي :  ان انحني مرارا ومرارا ، وانكب مقبلا اخواني هؤلاء الضحايا والمساكين في الطرقات ... والبحار ... وهم يواجهون امواج البحار ... والمحيطات الرهيبة ا: لتي ابتلعت الالاف لا بل الملائين منهم ,,,  لتأكلهم اسماك القرش البشرية والحيوانية الدينية ، وبيوتهم مشرعة للنهب والسلب ، مع حسرات جيرانهم الذين هم ايضا ... قتلهم فراق اخوانهم واحبتهم ، حتى ولو كانوا من دين اخر .
كما لا انفك معجبا بمكوكية الكثير من السياسيين والمشرعين الانسانيين الذين اصاب حكوماتهم وشعوبهم نوعا من الانهيار الاقتصادي الذي سببته  الدول المتخلفة انسانيا ... هنا واخلاقيا ... هناك ، متمنيا لهم دوام صبرهم واحتمالاتهم السياسية الانسانية لفض النزاعات وجمع الاطراف المتنازعة بشتى الطرق ، مع الكثير من المؤسسات الانسانية للامم المتحدة .
مع كل هذا النقد لا اخفي ما في قلبي وعائلتي ونقاشاتي ... من ان دموعنا ليست لاتباع ديننا فقط  : ولا لقوميتنا فقط : ولا لعشيرتنا فقط : ولا لنا فقط : ولا لوطننا فقط ... : بل للانسان الاخر في كل مكان .
 فالطفل حفيدنا  في اية بقعة من العالم ، ومن اي دين ، او علمانية ... والمرأة ابنتنا ، والشاب ابننا ،  وكل العالم هو وطني ، بانسانه المقهور .

20
الى السادة و السيدات في اعضاء لجنة ميكريك الافاضل :  
الشماس ادور عوديشو                 كاتب في المنبر السياسي انكاوا داة كوم
كتب في الثامن من تموز 2014  
تحية وبعد
  تفاجأت باجمل حدث لا بل منعطف تأريخي تمخض عن
ثمار  الايمان والثبات والامل
نتيجة مفرحة لكل من ساهم او قصر او خاف او استعمل فقطيته 
اقولها باختصار 
انتم ومن  في الكونكريس الامريكي الموقرون وفي اوربا الاعزاء الذين  يصطفون مع العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة العالمية
مع دماء ودموع كافة الضحايا من قديسوا هذا الزمن مع المذكورين في كتاب السنكسار :ومع ضحايا كنيسة سيدة النجاة في العراق والقديسين في مصر ومعلولة في سوريا والمطرانين  والاخوات في معلولة واخواتهم  عطور  ومسكنتة والايتام والاباء فرج رحو ورغيد  
شكلت الاحداث باهميتها  وتحديها لحقوق الانسان دوائر  مختلفة الحجم للكتاب
 فهو   
 الاوحد المتطور كسلوك واهمية
 اكبرهم
و هي التي  تجعل من وصايا الله العشر مصدر حقوق الانسان
 تلك الوصايا التي ارسلها المسيح (في البدء كان  الكلمة
 وبهذا يكون المسيح رب حقوق الانسان   
استنخيكم  ان تعملوا ضمن ما يساعدكم الرب وكافة الطيبين في العالم
ان حرية الشعوب والاديان المسالمة يصعب فرضها او الاعتراض على بشاعتها  وشعبنا المسيحي يعيش في قبور الاحياء وبنادق العنف وهتك الاعراض الديني يعصف باخوة المسيح المسالمين الذين سحب من ذاكرتهم شيطان الانتقام والكراهية للاخر المختلف 
  وسحبت العلمانية الغير مؤنسنة من اسرى المادية النفعية دورها الانساني المسيحي فكان دفاعهم عن هؤلاء الضحايا   متأخرا جدا جدا  
مع احترامي للجنود المجهولين وسادة العالم و اكاديميوا الانسنة المتطورة للتحرك  المتواصل مشكورين 
 بارك الله في جهودكم ورعاكم انكم اقوى من جيوش العالم , التي تتوهم في الخلط بين دفاعها عن ماديتها الفقطية ودفاعها عن الابرياء من المسيحيين في الشرق \سقطت شعارات الحوار  الا كمسكن   عندما تتوسل  الاباء مشكورين  الحفاظ على ارواح اولادنا واولادهم 
 لا انتقد راي احد من ابائنا بل اتوسل ان نسمع لاراء بعضنا وهكذا كانت الولادة الجديدة لعمل المسيح الخلاصي بعد نظال صعب 
 سانشر واصلي  مع جميع المؤمنين و واعبر عن ما بداخلي لكل طيب بان ما  نشر عنكم اعلاه هو الكيفية التي بها تمسحون وجه المسيح ودموع اباء وامهات واقرباء ضحايانا وقديسينا 
عسى ان تحذوا بقع اخرى حذوكم 
اني اتوجه بالكلام الى اعداء مسيحيتنا ,ان ما يمكن تحقيقه سيكون افضل جوار لاجمل شعب بالعالم منع من تطوير العلوم الانسانية والطبيعية ليرفعوا الجهل والجوع والمرض من كل انسان في العالم

21
علمانية الغرب البترولامسيحية ، حرقت المسيحيين لتشعل سيكارتها
كتب يوم الخميس 19 حزيران 2014                          الشماس ادور عوديشو
مقدمة تأريخية
الاخطاء التأريخية الخطيرة العلمانية الغير مؤنسنة والدينية اللاانسانية
لنحاول ان نستعرض بعض البديهيات السياسية العقائدية مثلما اقرتها العلاقة بين علمانية العالم الغربي (باحزابه واتجاهاته المختلفة) عندما حاكمت المسيحية لتفصلها عن السياسة العالمية (على اختلاف اتجاهاتها ومناحيها واغراضها) , اقولها باحترام لحاجة العالم الى حرية الفكر والتطوير بتجارب ابدية لا نهاية تعوقها .
تبرز اهمية احياء  دراسة كافية سلوكية اومنهجية  لكل ادانة ... بادلة دستورية اوكتابية تركن الجهات القضائية الى توثيقها ... بادانة لاي محاكمة عادلة ، وتذهب في قرار الحكم الصادر (قبل تنفيذ العقوبات)   الى تسمية صريحة بالاسم والعنوان والاسباب ... تبرز اهمية هذا الموضوع الملحة الان اكثرمن اي وقت مضى .
السبب الرئيسى هو ان المعاهداة والاتفاقياة العالمية في اوقات معينة بنيت على اداناة واسس غير عادلة جعلت من المسيح عدوأ لسياساتهم ، لحد جنوحهم الى البركماتية والمادية الفقطية احيانا الى حد  لا اكتراث فيه لما يجري للمسيحيين في الشرق من ابادات ، منذ مئات السنين ، لسبب واحد هو :
لا يهمني ذلك لاني لست انا ولا بلدي بفقطية انانية :
انهم ادمنوا على تدخين سجائر عدم الاكتراث واللامبالات وعدم تقييمهم للمسيح نفسة ، وهذا ما كتبته في مجلة الخلاص عن تشهير لا اخلاقي للمسيح في ميديا امريكية ضمن حرية الرأي التي انعتها بالقذرة انسانيا وحقوقيا ، وتدرج مع الاكاذيب ، التي تروج لها جهة ما ، معروفة ! .
هناك نوعان من اسباب الجرائم ، بحق الانسانية
الاولى جرائم شخصية مزاجية : - بحرية اعتاد عليها الانسان من اقدم العصور ولحد الان  مارسها منتسبوا العقائد والاديان لا علاقة لها بكتابهم .، ومارسها اللامنتمي ايضا .
وهنا اشخص منعا للخلط المتبع : - المواقع والدوافع والمسببات وانصوص الكتابية التالية سلبها او ايجابها
يجب ان يشار الى الجرائم التأريخية والحالية والى مدي استمرارها كاوامر  (مقدسة) ، على ان تهمل كافة الكتب التي تحتوي اللعب على الحبلين حبل الايجاب للانسان والسلب للانسان منعا لانتهازية منتسبيها المزاجية السلوكية الخطيرة جدا ، واذا حدث وان دول كبرى لم تعطيها اهمية فائقة الى حد الان ، فانها تكذب على الابرياء  وستكذب على الفقراء  وانها تعني ابتزاز المساكين بكل ما تعنيه كلمات مقالي هذا .
لا اخاطب دولة معينة بتعميم ابدي او نهائي  ولا اتبنى  اي اتهام بل اعني نوع التعامل السياسي والانساني للاحداث الدائرة في كل بقعة تعرض ويتعرض المسيحي بمسيحيته لا بلا مسيحيته الشخصية او علمانيته الغير مؤنسنة   ( عندما لا يؤذي انسانا باي شكل من الاشكال) ويتعرض الى حملات ابادة جماعية واقولها مرة اخرى : ان ما يحدث ...  ان اي سياسي كبير في يده موقف رسمي ان يكون على مستوى المسؤولية الانسانية لاي حركة سياسية تسبب المزيد من تلك المجازر البشرية وهو متجمد كالصنم الارعن مستمر في اميته ،  بما سببته الكتب الدينية اللاانسانية ... بدراسة تفضح كافة المنظمات العالمية التي تخفي ايمانها بتلك الكتب ( فليس الانسان هو المجرم بل هو منفذ الجريمة الكتابية .
لا ولن اتبنى يوما ما :  الانتقام ولااستعمال  الجيوش ( فهذا شان علمي تقرر البرلمانات والحكومات عند الازمات ، فهذا لا يعنيني)  ولا نريد ان نقاوم الشر بالشر ولا ان نقتل عدونا : ... بل ببساطة شديدة نريد ان تستيقض هذه الدول العلمانية لنؤنسن هذه الحضارة العظيمة لا لشئ سوى لعلها توقف نزيف اخوة واخوات المسيح وكل انسان في العالم .
 نتبنى بسلام وعلمية ايجابية متطورة :   
اعادة النظر في السياسة العالمية بدراسة هذه الكتب كمسببات للارهاب او السلام . عند اي بحث حقيقي فعال ... سينطفئ هذا الابتزاز الكتابي الى الابد .
 . : ان يصدر قرار دولي عالمي وديني وسياسي يوقف اي شرعية او اعتراف لاية مباحثات او اي حوار او اية شرعية سياسية لمن يؤمن بتلك العبارات اللاانسانية بحق اي انسان في العالم .
مصدر الانسانية واللاانسانية الحرب والسلام الموت والحياة المعرفة او الجهل النور والظلمة ... الج ...       لعالم الاحصاء السلوكي للبشرية والسياسيين الاحبة .
اليهودية بدستورها (ألعهد القديم) ...
المسيحية : بدستورها : (العهد الجديد)  لما قاله المسيح فقط
والاسلام بدستوره (القرأن) والعلمانية باحزابها ودساتيرها ، وانظمتها الداخلية وجميعها طرحت بصورة علنية في الاسواق العالمية العقائدية .
هذه كلها تصنف بكلمتين لا يطالها الكذب والافتراء .
ان اسباب هذا النوع من الجرائم : في المحاكمات العادية هي غاية في الاهمية ، وعدم اهميتها انطلت بغباء مدان على ساسة بعض مفكري ذلك الزمن وحتى الان في الغرب العلماني الغير مؤنسن في هذه الامور .
دائما احيي في الشرق والغرب من ليس كذلك فهو اخي  في الانسانية .
ان الاجرام الذي حصل هو مرفوض من كل انسان ، وعند ادانة بعض رجالات الكنيسة ( واقرتها  الكنيسة الحالية مرارا بذلك) هو شخصي غير مرخص من المسيح والعهد الجديد ، لا بل هو ضد كل كلمة مدونة من حياة المسيح وتعاليمه بفخر .
وجمال موقف المسيحية بانسانيتها ، انها اعتذرت بخجل ، و بصدق ورأس مرفوع امام شفافية تعاليم المسيح السلوكية وموقف تلك التعاليم من كل تجاوز لا انساني او علمي اوحقوقي تجاه اي انسان في العالم بدون استثناء . 
ثانيا : جرائم عقائدية ودينية كتابية كممارسات سلوكية : فاما علمانية غير مؤنسنة او دينية لا انسانية وهنا تكون موثقة مثلما اسلفنا بدساتير واوامر ملزمة من انظمة داخلية وكتب دينية (تسمى مقدسة)  بعبارات وجمل واضحة المعاني .
وهنا ايضا تأتي اهمية التشخيص عندما يكون التجاوز على  حقوق الانسان لكل زمن ضبابيا بتعميم  يقبل الخلط :
  ان ذلك ليس شخصي فقط ، بل هو عقائدي او سياسي او ديني ايضا بصورة عادلة لا يطالها الشك ، او استئناف الحكم  .
بعد ان انفصلت الكنيسة عن الدولة هل توقفت الحروب ؟ ام هل كان دستور النازية العهد الجديد ام كان دستور الحلفاء اعمال الرسل !؟ .
وهل يقدر ان يمنع اي قانون المسيحي الذي يعتبر المسيح رب حقوق الانسان بدون منازع وحجر الزاوية لكل تشخيص قانوني عادل ودقيق  ؟! .
 الامر الذي يوثق ويؤكد عدالة نوع الادانة هو دليل قاطع يسود "بتشديد الواو" وجه ناكري الجرائم بحق الانسان امام العالم اجمع ، وهنا لم يسود وجه بعض ساسة هذا العالم مع الاسف ، مع ان الكتب المدانة التي تأمر وتحرض وترهب لا زالت مطروحة في الاسواق العالمية والاكاديمية ، مع المسخرة السياسية ، التي ظهرت اخيرا ، واثبتت بوضوح ان العلمانية الفقطية للغرب المسمى مسيحي اليد الطولى في التستر على تلك العلاقة ، مثلما كتبنا في مقالات سابقة , وهذا لا يعني اني فاقد الثقة بالاعجاز والفخر بكل تقدم ومساهمة دولية ايجابية لما ليس كذلك . لكني احصر نقدي الان بموضوعي هذا وكلي ثقة ان الضمير العالمي في طريقه لمنعطف جديد لمعالجة الامور ، بالمتاح من الامور .
ان كتابات وبحوث واراء بعض الاكاديميين حملة الشهادات الصفراء التي تم شراؤها او اهداؤها لتعلق على جدران المذلة والعار الذي اصاب بعض البقع من العالم : هي اسكات واعاقة لجميع انواع المطالبة بوقف هذه التجاوزات الدموية .
ان هؤلاء لم يحترموا الاكاديميون الاكابر الاعزاء الشرفاء باخلاصهم ووفائهم للحقائق لكل ما يتعلق بالانسان وحريته وحقوقه المشروعة التي لا تتعارض مع حقوق الاخرين .
هذا المنعطف الخطير والخطأ الفادح ، الذي لا يغتفر الا باعادة النظر بخلله الهائل الذي لاحق  جانبا مهما من التشخيص الغربي بصورة خاصة والارتباك السياسي لبعض الساسة الاوربيون والامريكان ، امام عظمة الانجازات الديمقراطية لاوربا والولايات المتحدة التي لها من الايجاب الانساني والحضاري ما شجع كل التفاتة سياسية ايجابية ، وادان ما كان سلبا بحق الانسان في اية بقعة من العالم .
كذلك ما زلت احيي الاحزاب والمنظمات الانسانية العلمانية التي تسير في خندق واحد مع اي دين انساني خالي من مزاجية الجمع في كتابه  للخلط المصلحي بين الخير والشر بحق الانسان الاخر المسالم المختلف ، بارهاب قتل الاخرين المدان .
كتبت موضوع الكلمة باهمية خاصة لان طمس الحقائق والتشخيص الخاطئ اصاب الكلمة ومعانيها كأهم وسيلة صوتية لنقل المعرفة بتغليفها وصبغها بقصد ازالة معالمها لتمرير تجاوزاتهم واعتدائها على حياة البشر حيث ما حلوا ، حتى وصل بهم الامر الى انهم يتمنون ان يرموا بجثث ضحايا اديانهم وعلمانيتهم اللاانسانية في اية حفرة يجدونها .
ستستمر تجوازات علمانية رجال الدين المسيحي مثلما كانت سابقا حتى في زمن المسيح نفسه ايضا لان كل انسان هو  معرض للخطيئة المجرمة الشخصية .
لكنها لن تقوى على انسانية من يمارس مسيحيته ودوره في ارساء اسس السلام العالمي ....  وستكون تلك الخطايا كالغربال تحاول ان تحجب الشمس بدون جدوى ، وستبقى علمانية رجال الدين اللاانسانية  ان وجدت كخطيئة بالنسبة للمسيح الى الابد ، يجب تخفيفها  لحين التخلص منها ، لان الظلام يخاف من شمعة .
ستبقى تعاليم المسيح وسلامه ومحبته الحرة الاممية تحتفظ بالموقع الاول الذي يترعرع فيه ويتطور العلم والعلمانية المؤنسنتين الى الابد .

22
ماذا حل بالكلمة ؟!  والى اين؟ ! يا ساسة العالم
كتب في 22 حزيران 2014                            تقديم  وتعليق الشماس ادور عوديشو
يسرني ان اعثر على احد تلاميذ الروح القدس ، وهم يحملون روح هذا الزمن ايجابا وحبا بالحقيقة التي طمس معالمها اعداء البشرية .
مختارات من كتاب مصير للكاتب والمؤلف والفيلسوف المعاصر خليل رامز سركيس
من مقدمة المؤلف .
الفا سنة مرت على الانسان وهو فاقد الوعي الا من معاني الغلبة والانتصار ، ومعاني الكبرياء وضعف المغلوب ، تاريخ الاحتلال والتهجير والاستيطان ، زمن مواصلت الحروب والارهاب وطمس الحقائق وتغييب الحق ، وتأجيج الحقد ، وعرض الحقوق من جانب واحد .
 اهمية الصوت والضوء ممثلا بالكلمة والصورة :
الكلمة
 سبق وان نشرت موضوع الكلمة في مجلة القيثارة الغراء التي تصدر في ديترويت ، بعدها تلقيت رسالة انذاك من المرحوم حنا قلابات ، رئيس تحريرمجلة الكلمة الغراء ، يعاتبني بها ، "ان كان من الواجب نشرها في مجلة الكلمة" ، اعتذرت ، وشكرته على تقييمه لمقالي وازددت ثقة بنفسي .
رامز سركيس :
يتغزل في كتابه بالكلمة ويغنيها عقائديا بشعر منثور لا يعجز القارئ من الغوص في ثنايا خياله وتشبيهه الميتافيزيقي والعلمي اللغوي والسلوكي للانسان .
ويتابع ليقول عن الكلمة :
وبالايجاز يخيل الينا في هذا الزمن بالذات ان نعيد النظر بجميع الكلمات المغتصبة التي دخلت المؤلفات : اكانت في الاديان ام في الدساتير ام في السياسة ، ام في الحوارات ، او في الجدالات على اختلاف مواضيعها ، لنعيد النظر بجميع المحاكمات والخطايا التأريخية والمعاصرة . 
خليل رامز سركيس هو احد الكتاب المسيحيين الذين حاولو فك رموز ومعاني الكلمة المؤثرة الايجابية لمعاني الخير والسلام والمحبة ، كلمة الله (الاب) التي اهداها للبشرية من منابعها الصافية ، وهي فاعلة غير ملوثة ، ولدت بدون اي تأثير مادي لتكتسب ميتافيزيقية الوجود وسرمدية الاستمرار وقدسية التأثير لتعيد الانسان الى جنته الموعودة ، بالقدر الذي  يحول هذا الوجود الى سعادة لكل انسان ، ويمتنع عن ما منعه الرب ، وهذا ليس انتقاصا من حريته بل تفعيلا لدخول ذلك الانسان في زمن التهيؤ لمجئ المسيح الثاني .
ولدت الكلمة من الروح القدس مسيحا ، ومن مريم العذراء جسدا ، لتقدس المادة وتنعش االوجود .
كلمة الله الاب التي كانت منذ البدء نورا للعالم ، لا تقبل ان تكون تحت المكيال ، فغزت العالم ، فسبقت الزمن وابطلت جميع محاولات الاسكات والحرق والتقديم والتأخير الكيفي والمصلحي المتعمد التي تدخل الاذن البشرية (السامع) في حالة الخبط العاطفي الضيق  لتحتوي عقول مستعبدين متقيدين بسقف المقدس اللامقدس . 
ستأخذ الكلمات حريتها ضمن مفهوم الخلاص  لكل انسان ، وسيقر العالم باسره ،انها لوحدها تحمل قدسيتها من الاه المحبة والرحمة والغفران والسلام ، لكن هذه المحبة لن ينالها الا من يحب  ، وهذه الرحمة لن ينالها الا من يرحم ، وهذا الغفران لن يناله الا من يغفر ، وهذا السلام لن يناله الا من يعرف من هو الاه السلام ، الذي هو المسيح وحده من نال هذا اللقب لعدم سماحه باي شكل من الاشكال وتحت اي ضرف ولاي سبب ، ان ينتقم الانسان لخده الايمن او الايسر عندما يضربه عدوا ، لان المسيح اوصى ايضا ان نحب اعداءنا .
وهنا يقول رامز :
كلمة الحق لا يقدر ان يحورها علم المنطق ، ولا تحتاج لفلسفة ، ولا لشهادة علوم المختبرات العلمية ، لانها وحدة سلوك وعلاقة اجتماعية . وان تعاملت مع الثقافة وعلم المنطق والمعرفة والفلسفة ،فانها تعطيهم لمعانا ووضوحا وشفافية الصادق ببراءة صدقه ، ووهجا لاي سراج ضعيف ، امام زمن الظلام . 
وختاما دعوني اقول عن الكلمة بما انها مرتبطة بالمثل الاعلى للذات الالهية ، فانها كانت لدى الله كارادة ، لا تحتاج كي تثبت كمالها الى اضافات لانها ولدت من الكمال ... بها كملت النبوأت ، لا تحتاج الى نبي من بعد المسيح ليكملها .
سانشر فيما بعد مقالا عن الكلمة من زاوية اخرى بتحليل علمي معرفي ، انشاء الله .

23
حنا يلدا في ذمة الخلود                     
انتقل الى الاخدار السماوي المأسوف عليه حنا يلدا بيهيلاني مدير المصرف الزراعي في بعقوبة والخالص سابقا ، كان عميد عشيرة بيكريا البلواييه .
المرحوم حنا يلدا هو والد الموسيقي رافد حنا وابنتاه هويدة حنا ورويدة حنا ، وشقيق الاستاذ وليم يلدا ، وشقيق السيدة رينا يلدا ، والدة العازف سميع هادي سموعي الحداد في زاخو .
من مؤلفاته كتاب "مذكرات ومختارات حنا يلدا" وهو يثلاث اجزاء
كتاب بعنوان "باقة ورود عطرة" (مخطوط) .
وعدة مقالات في (مجلة نجم المشرق) ، و (بين النهرين) ، و(الفكر المسيحي) و (مجلة النور) و(جريدة العراق الموصلية) .
ومن كلماته لهذه المناسبة الاليمة :
الحياة افراح واحزان ... كما هي:  جد وهزل ، وبين منام ويقظة ، تنتهي الحياة ... بنوم ابدي . 
على رجاء القيامة ، وحياة جديدة ، في العالم العتيد .
توفي في زاخو يوم الثلاثين من ايار 2014 : على اثر اصابة مفاجئة بجلطة دماغية لم تمهله . انتقل الى جوار ربه عن عمر يناهز التاسعة والسبعون عاما . غاب حضوره بين موجات الهجرة والضياع اللتين اصابتا الشعب المسيحي المنكوب بتناثره في الاف البقع من العالم .
الا رحم الله ابن عمتي العزيز وليمنح الله السلوى بقية محبيه وذويه .
نتضرع الى المسيح الحي ان يسكنه فسيح جناته  ... امين .
                                                        الشماس ادور عوديشو








24
تحملنا فوق ما يتحمل البشر، دم ابائنا واجدادنا وبنينا  في اعناقكم ! .
كتب في السابع من ايار 2014
                                                                   الشماس ادور عوديشو
                                                                                                                                                                                                                                   يشعر كل مسيحي لم يخرج من مسيحيته بعد ، وكل علماني مؤنسن خرج من دينه اللاانساني ، بمرارة مستقرة في حلقه ،  لن تمحوها اكلات العزائم وحفلات الفنادق وقهقهات النسيان الانانية وسياحة الجنس ، لكل ما حصل ويحصل في العالم من تجاوزات تقشعر لها الابدان ، هزت عرش الاه الضحايا والمساكين ... شباب يقطع راسها ... طفل تثقب جمجمة رأسه بسيل من الطلقات من اصبع  يؤمن "بالله اخر" يوصف بانه : الله القتل والقتال والانتصار والغلبة وانتهاك الاعراض ، واحتجاز مطارين وعذارى ... واختطاف طالبات مدارس .
ثلاثة اديان متناحرة لهم عدد ثلاثة من (الله) ، فمن هو الحقيقي ، لا يوجد في العالم انسان سوي يقول ان ثلاثتهم يشكلون  ثالوثا (حاشا للذات الالهية الحقيقية).
 على كل انسان في العالم اجمع إن  يفرز من هو الاله الحقيقي بينهم .
يجب ان تُرمى كل شهادة وكل بحث وكل ندوة وكل حوار وكل اتفاقية وكل شهادة عليا في مستنقع اللاانسانية الاسن النتن (ليصطفوا ضمن مجموعة مشبوهة) كعدوة لحقوق الانسان ، ما لم يؤمن اصحابها : "ان لكل انسان على الاقل حق الحياة" اولا كحد ادني ... لتتوالى بقية الحقوق تباعا ... كحالة مستعجلة ... تعتبر مطلوبة للبشرية جمعاء .
كل من يحمل تلك المواصفات العلمية مهما ارتفعت : علميا او دينيا او اجتماعيا ...   وهو يؤمن : باي فقرة من دستور او تشريع او كتاب ، يامر بقتل الانسان ، لجملة من الاسباب وبقدسية ... تسقط عنه تلك المنجزات قانونا (دوليا واكاديميا) .
ان وسائل الاعلان والاعلام المكتوب والالكتروني شنف اذان البشرية بمقارعة الاستعمار وانا معه ، لكن المستور من انواع الاستعمار الديني الاستيطاني الذي جرى ويجري خزيا وعارا في الشرق المتخبط بدماء البشر وشظايا جسده المتطاير بسبق اصرار متعمد ومقصود ليأخذ دورة من الاستنكار ... لماذا يا عبدة الله ، الذي يجب ان نتساءل مرة اخرى : اي واحد من الثلاثة هو ؟! .
ان غالبية البشرية ، من هم في مواقع صنع القرار يحملون الدمعة والحسرة والعمل الايجابي الدؤوب خدمة للانسانية ...  انحني لهم اجلالا واكبارا ، لتلك المرارة التي تلازمهم     هم ايضا   ...  لما يجري من ماسي .
مع اعتزازي بمسيحيتي  ، اكتب رأيي هذا وكلي محبة وتسامح لا بنفاق ، لا اتمنى موت اي انسان ، فهذا هو شان وارادة العزة الالهية الحقيقية :لكن اطالب وانا انسان  ضعيف من الدول والمحاور : ان كفي تجارب ومؤامرات ومخططات على المزيد من الضحايا ، فلم يخلق الانسان ليكون حيوان تجارب وبحوث وصراعات طائفية او قومية او دينية اودولية ! .
 نطالب بالمزيد من الشفافية الدولية .
اتمنى ان تلغى اية اتفاقية بسنينها تعزز وتواصل مخططها ، من اجل المزيد من العقود البترولية او الاقتصادية على حساب المسيحيين في العراق ، او ضحايا الحرب الاهلية في سوريا او حوادث حرق الكنائس في مصر ، اذكر ذلك معزيا ... واقصد جميح الضحايا من اي دين مع تحفظي لما بين السطور.
اليكم مصدرا واحدا من بين عدة مصادر :
لنرجع الى الاخبار وما يجري في لبنان ،  ولنعتبر ما ساقوله سؤالا لكل انسان شريف  ، ارجوا ان يفسر للعالم  اسباب مشاكله بايجاز ودلالة وجدانية :
اليس لبنان مستعمرة ايرانية سعودية ؟! .

25
[سمعنا باسف شديد خبر وفاة المأسوف عليه زكر حنا يوسف
تقبلوا مني ومن ماري ومن الاولاد تعازينا الحارة ... تأسفنا عليه كثيرا :
نتذرع الى الله ان يتغمده برحمته الواسعة .... ويسكنه مع الابرار والصديقين ... في جنان الخلد
تلك التي لا ترتبط بالزمن والانتهاء ... بل بابدية لا تشبه الفناء :
لكم منا قبلات الاسئ الحزينة ... الرب يحفظ الاهل بسلام المسيح وحمايته للجميع من كل مكروه ]

26

الثمن الباهظ الذي دفعته وتدفعه المسيحية والعلمانية المؤنسنة
كتب في التاسع والعشرين من اذار 2014
                                                                    للشماس ادور عوديشو
اخذت تطفو جرائم  تفاقم حروب تاريخية ونزاعات اقليمية لاديان لا انسانية واخرى قومية ، واخرى علمانية غير مؤنسنة ، لكنها اتخذت لها منعطفا جديدا (لم يتعظ من التاريخ ) ، ستتوضح معالم ذلك المنعطف في القريب العاجل ، على السياسة العالمية ، ولربما سيكون صرخة ستنزل وتتغلغل في موروثات الاجيال القادمة لتستنشق عبير السعادة والامان لكل انسان في العالم ، ولكن ليس قبل حرب عالمية قادمة من نوع اخر سيقررها المستقبل السريع جدا بتعجيل علمي سيمسح المزابل اللاانسانية الى ثورة : لماذا ! ؟ والى متى ! . لكل ضحية تدفن كل يوم .
الغرب لم يفصل من اخطأ من الكنيسة (مع انه اعتذر وبكى على ذلك ، لانه قرأ حياة المسيح ليقول "حقا انا خرجت بعملي هذا من مسيحيتي" ... ومع كل هذا وغيره ، نرجع ونقول مرة اخرى ان الغرب لم يغفر ولم يفصل الفعلة عن السياسة بل فصل المسيح نفسه ، مثلما هو وارد في هذا المقال . ولا اقول لتعصبي لمسيحي فهو حق عندما اعمم ، لكل ما هو خلاص لكل ضحية اعنيها في مقالي المتواضع هذا وغيره .
هناك منظمة عالمية ، لربما دينية قومية معنية بنفث هذه السموم :
اصبح سلوك الانسان النوعي مثار سخرية وعدم تثمين ، ففقدت ملائين البشر الفرز والفرق بين الايجاب والسلب وفقد الوالدين حقهم في رعاية اولادهم بصورة غير مباشرة ، لكثرة الاصوات الناشزة في بعض وسائل الاعلام والاعلان الحديثة ، تتحدث عن قنونة الشذوذ في بعض الولايات الاميريكية والعالم وعن الكثير من الحريات القذرة والجنس المباح ، الى جانب رائ اخر يقول ، ان لا اكراه في ذلك كذبا ... نعم ، لكن قنونة بعض الحريات التي تعارض كرامة الانسان هي بخطورة الاديان اللاانسانية القاتلة ، حيث ، تؤدي بالاف الشباب الى السجون او الحوادث المؤسفة ، التي سببها نوع من الابقاء المبرمج المقصود والمسموح به يوصلهم الادمان الذي يشلهم اقتصاديا .
مخيف هو عندما ترى الارهاب العلماني واغفال القوانين المعاصرة والدساتير في دول كبرى عن انتشار بقع سكنية او تجارية تخالها خالية من السكان لاسترسال بعض الاصناف في عداء عنصري متاصل ومتصدئ في عوائلهم كنوع من الانتقام يشعر به البائع الامن والزبون وسط المدن الكبرى ... فالى متى يا حماة الحرية؟ ! .  واستثني مرة اخرى من ليس كذلك "لو خليت قلبت"
احبائي انه صراع مرير هيكله مليارات العقول والادمغة التي تحمل حقائق انسانية اقوى من المعادن والجدران والاقنعة والعلوم والدساتير اللاانسانية ، لن تتراجع امام اي نوع من الارهاب ، وهي تتساقط ولن تخنع وستنتصر للاطفال والمهاجرين والايتام والارامل والمسنين والامهات التي تطعم اولادها رغيفها لتموت هي جوعا وهي فرحة لانها ماتت قبلهم .
لا احبذ الاسترسال والاعادة ، لكن اسف كل انسان يتمنى السلام والطمأنينة ينصب بقول يدمي العيون :  --- دعوني في فقري ، لا تغنوني ولا ترعبوني ، لاتنزعوا مني ابوتي لاطفالي ، لا تجعلوا الام تندب اولادها ليصبحوا ضيوفا يسهروا حتى الصباح ، والجنس الاههم وغيرها كثير .
ساورد مثالين  صغيرين ،  لدور الايجاب او السلب العقائديين ، في سلوك الانسان ، احد اهم اسباب انهيار الاقتصاد العالمي .
وحدة الايجاب المقدس لرفع مستوى الاقتصاد العالمي الى سماء المحبة والايجاب :
الاول :- اذا احب مسيحيا واحدا من كتابه ، في علاج مشكلة اجتماعية او دينية او سياسية واذا احب علمانيا مؤنسنا واحدا من انسانيته ... في معمل او كلية او مزرعة او تجارة او مؤسسة صحية : 
فان حبهما سيمنع جريمة الكراهية الهدامة وسيساهم في رفع مستوى تلك المؤسسات والاقتصاد العالمي ، بقدر تداعيات ايجاب ذلك الحب ، اذا تمكن من منع  تفجير عمارة او مصنع او حقل ، او انقاذ مريض ، ورجوعه الى عمله وعائلته .
فما بالك اذا منع او اوقف او ادان قتل انسان في العالم كائنا من كان .
والثاني :- اهمية السلب اوالايجاب تكمن في مثل : الانسان والشجرة ... يمكن لانسان ان يقطع غصنا من شجرة ويضرب به انسانا اخر ليقتله ... او يقطع غصنا من شجرة ليصنع منه كرسيا يستفيد منه كل انسان ، وبعدها تتوالى صور ارسطوا (موديلات تلك الكرسي) قس على ذلك مقارنات لا تعد ولا تحصى .
اخفق حماة الديمقراطية وحقوق الانسان في وضع عقوبات اقتصادية على الاقل على الدول والشعوب التي تدين بدين الارهاب والمجازر البشرية سيئ السيط ، لتبطل وتطفئ معاني مهمة جدا من الفقرة 18 من فقرات شرعة حقوق الانسان بتعتيم لا اخلاقي لا يخجل ولا يبالي بمليارات الموتى من البشر الابرياء لتبقي علاقة بركماتية مشبوها .
لا انكر حجم الايجاب الذي وصلته البشرية والمنظمات العالمية ، لكن السم قاتل !!
تنص المادة 18  من الاعلان العالمي لحقوق الانسان بما تعنيه :-
"لكل انسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في ان يدين بدين ما ، وحريته في اعتناق اي دين او معتقد يختاره " واختصارا للكتابة اوجز في ان العالم السياسي والامم المتحدة والمجتمع الدولي العلماني الغير مؤنسن اخفق في ادانة عبارة (اي دين او معتقد) او (بدين ما ) او فرض اي التزام دولي على اديان الموت والارهاب ، الذي تغلغل في خلايا دول كبرى ، لتعتبره ضمن حرياتها القذرة
" راجع الفقرة 18 من فقرات شرعة حقوق الانسان " .
كتبت في مقالات سابقة عن اختلاف مواقف الاديان من حق الانسان في الحياة والحرية (التي لا تتعارض وحرية الاخرين) .
ونظرا لتمادي شرائح كبيرة من السياسيين لدول كبرى ( مع احترامي للطيبين منهم)
رايت ان اشرح موضوعا شائكا ومعقدا بصورة مبسطة ، ومن يقرا مقالاتي بهذا الخصوص ، يمكنه ان يستوضح الكثير من النقاط الانسانية .

 نظرة تحليلية  علمية تاريخية عن العوامل التي تساهم في نقل المعرفة للانسان
ومدى مساهمتها في بناء او هدم الحضارة البشرية وعلاقتها بالمحيط  والانسان الاخر .
       أ                                        ب
الوجودالمادي                                            الانسان
خصائص المادة                                          انثروبولوجية جسم الانسان
    ومواصفاتها كطاقة                                      العقل والحواس
---------------------------------------------------------------------------------
الانسان هو مدار بحثنا وخارطة طريق حقوقه التي تتقاذفها امواج السلب والايجاب
تفاعل متبادل عملي (فاعل ومنفعل)                   تفاعل متبادل نظري فاعل ومنفعل   
أ   و  ب  حصلنا ونحصل وسنحصل                أ  و  ب حصلنا ونحصل وسنحصل
على مخزون الحضارة المادية العملية                مخزون الحظارة النظري الاكاديمية
كناتج لكل لحظة مضروبا بالزمن                    كناتج لكل لحظة مضروبا بالزمن
سلبا او ايجابا                                          سلبا او ايجابا
السلب يبدأ بالانا الانانية الفقطية                      والايجاب بتجه نحو الاخر
لهذا التعامل                                            لهذا التعامل
باتجاه افناء الاخر   المختلف                        باتجاه اغناء الاخر المختلف
الاديان الغير مؤنسنة                                  الاديان المؤنسنة
 والعلمانية الغير مؤنسنة                            والعلمانية المؤنسنة
الاديان :-
اولا :- الاديان الغير مؤنسنة
التي تؤمن بفقرات منزلة مقدسة لالاه يامر بقتل المختلف وارهابه لينتصر .
والحرب بدلا من السلام والامان (وبكل ما تحتويه المحبة من كلمات واوصاف
قابلة للتنفيذ والتعامل مع الاخر ايا كان ) .
ثانيا :- العلمانية الغير مؤنسنة
التي اعتمدت فقطيتها المادية وجمودها الى هدم مساهمات القنونة العلمانية المؤنسنة التي بنتها عقول وايادي علماء مجهولون فتك بهم زمن الانتصارات والاحتواء والافناء اللاانساني للحضارة البشرية ، الذي يتكرر بشكل ما الان .
==============================================
اولا :- الاديان المؤنسنة لالله المثل الاعلى المؤمنة بكتاب الخير والمحبة المطلقة لكل انسان في العالم ... ولا يحتوي اية فقرة مصلحية او مادية فقطية تبطل الايجاب العلمي او النظري السلوكي المدون كايمان ... قداسته مثبتة وموقفه الانساني السرمدي والابدي هو ديالكتيك علمي وسلوكي .
ثانيا :- العلمانية المؤنسنة وتشمل جميع العلماء والعمال والجنود والمناضلين الشرفاء باحزابهم ونظامهم الداخلي الذين ساهموا في بناء الحضارة البشرية .
اختصرت بهذا الفرز فلسفات عديدة بطريقة لربما تكون غريبة نوعا ما ... كيف ان الانسان في العالم اجمع يولد ضحية بريئة ناصعة البياض ... ماذا لوث هذا الصفاء وتلك البراءة ؟؟؟ !!! .

27
المنبر الثقافي لكنيسة مريم العذراء الكلدانية
همسات فجر الاحد السابع من الدنح
محاولات هدم العائلة المسيحية هي احد اهم اسباب انهيار الاقتصاد العالمي
الكنيسة هي المدرسة الاولى لادامة المحبة بين افراد العائلة
افقدتنا الحرية القذرة المحبة المطلقة والتعاون بين افراد الاسرة
لن يرى السعادة الحقيقية الدائمة شبابنا العاطل والذي يشتغل ان لم ينطلق من شركة العائلة المسيحية .
العائلة المسيحية هي اكبر منطلق لائ خدمة في المجتمع والدولة في العالم اجمع .
العائلة المسيحية حي مفتاح لاي سعادة يرجوها كل شاب
العائلة المسيحية هي شركة محبة سرية علمية واقتصادية

28
اين حقوق الانسان من ازدواجية تعامل السياسة الدولية مع كتب الموت !؟ .

كتب في السابع من شباط 2014                                            للشماس ادور عوديشو  
   ان الجرائم الكتابية الدينية المشرعة والسياسية المدرعة الدستورية للارهاب العالمي ازدواجية خطيرة لم ولن توقف نزيف الابرياء من الجانبين عدا مترفوا العملة المنفطة البترولية المادية ومطامع الاستعمار الجنسي والجغرافي للاوطان ، الذين يحملون شهادات شيطانية عدوة للانسان المختلف ، ووفية لفقطيتهم الانانية المتزمتة الرجعية والمصلحية السيئة السيط .
   قبل ان ابدأ خاطرتي هذه دعونا نتفق على مقولة اعتز بها كي استمر واقفا على مسافة واحدة من كل انسان في العالم (اكررها) لاني ارجع الكثير من ماسي ما حدث عبر تاريخ اسود الى المسبب بالدرجة الاولى ثم المنفذ ... ولا احقد بسبب " ان ما حدث : سواء اكان دفاعا عن مستقبل افضل لكل انسان في العالم ، او غدرا موقوتا ، مع سبق الاصرار والترصد .  
لكني ، انا وغيري من الكتاب الاجلاء لا يغفرون لكتب الموت الجامدة التي خدرت ملائين المثقفين لاتجرأ ان اقول:  " وا اسفاه على جمودكم وخيانتكم بحق اخوكم الانسان  ، اي انسان  بغض النظر عن لونه او دينه "لانه ضحية" .
   لاقول : لا ااكرههكم ، بل اكره نسبة الاجرام العالية فيكم " .
قبل ان اكتب اي مقال ، والضرورة الاكاديمية تقتضي مني ان امر ولعدة ايام على اراء اخواني الكتاب حول الموضوع قيد البحث ، او استمع الى ما الت اليه امور التصفيات الجسدية لارواح خلقها الله .
يجب على الانسان من اي دين او شريعة او مذهب ان لا يشارك الاهه قدرية الموت بازهاق ارواح من يعترف ان الله خلقهم ... مهما كانت بريئة ، حقيقة ، او من يعتقد منفردا انها غير بريئة .
بعض مصادر اللغة العربية الموقرة التي اعتز بها مهما كان رايها ، حول :

تاريخ الاديان وحقوق الانسان :
الحوار المتمدن
توقفت قليلا ...  فوجدت نقاط سيطرة فقطية ، توفر علي الاستمرار الدقيق والتمعن في معاني يمكن ان تضيف لكتابتي حول هذا الموضوع المهم ، كمصدر يغني دسامة الحبك الموضوعي

بعض المقالات حول حقوق الانسان يجب ان نتعامل معها بعلمية وموضوعية تخرجنا من تأثيرات اي انتساب اخر مضاد ومختلف .
   لا تحتاج  شرعة حقوق الانسان بفقراتها الواضحة الى شهود تمتهن التناقض .
دعوني بصورة موقتة وضمن بحثي المتواضع حول العلاقة بين حقوق الانسان والاديان ان افصل بين شرعة حقوق الانسان (بشكلها الحالي التي ستتطور نحو الافضل حسب تطور البشرية الانساني والعلمي ( وتعاملها من قبل سياسيوا العالم المعاصر ) : منطلقين من ان التاريخ الانساني واللاانساني والديني والعلماني المادي الفقطي الغير مؤنسن لا زالا موضع شك نراه ونسمعة كل يوم .
   ان ما قاله رجالات اي دين ، مع احترامي لاي ايجاب قيل بخصوص الانسان ، لا لاننا يجب ان نتنكر  لادياننا كل بمستواه وموقعه، قربه او بعده من الحقيقة ، بل بسبب سقوط البعض في وحل التناقضات المدانة .
هذا الخلط الغير متجانس الذي يرمي بسهام الرجم على كل من يشتاق ان يواصل حبه للاطلاع على راي اخوته من العلماء لهذا الموضوع .
بيت القصيد الذي سبب ويسبب هذا الاحباط ، هو ان يوفر الباحث لنفسه وقتا ثمينا باسقاط كل دين او عقيدة او دستور او نظام داخلي فقطي يقدم او يؤخر او يناقض بنود مهمة تخص الانسان .
ربيع الضحايا من البشرية المعذبة انهم  سيكونوا الخلايا النائمة لثورة عالمية قادمة لا محال :
مثلما كتبت سابقا .
من هي الخلايا النائمة لمستقبل العالم العلماني والديني المؤنسنين ؟ :
ان ازدياد عدد القتلة !  ...  والضحايا ... من الجانبين ، يجعل كل كاتب شريف ، يكرر صراخه واستغاثته لكل شرفاء العالم ، شرقا وغربا ، ليقول كبار السن الموقرون لضحاياهم ليكن هذا الاخير ، بدون انتقام .
ان اي كتاب مقدس او غير مقدس صدر او يصدر ، يجب اعادة النظر فيه بجرد عالمي  ينشد امن البشرية جمعاء واصدار اوامر عالمية بمنع صدور او توزيع هذه كممنوعات تنشد قتل وابادة من يعترضها
ارجو ان لا يعتبر رايي  هذا تقليلا او نقدا مكررا غير مهذب للاديان ، لاني اميل الى احترام اي انسان ولا اميل الى الجدالات السقيمة والمهاترات واضحة المعالم بسبق معلوماتي يبقي الاحترام مح تشخيص خال من الحقد لكني افرق بين الدين كاوامر كتابية والتدين الذي يكون نتيجة وراثية وليس اختيارا يرضي والد ، او ام كل مذبوح وكل من تطايرت اشلائه ( اولاد الارملة المفجوعة ) وتضرج الابن الوحيد ...امام اباه وامه ... كبار السن ... وا اسفاه على ما يحصل في بلداننا الجريحة .

29
بعد المزيد من تصفية المسيحية في بغداد اخيرا والشرق
عزيزنا السيد جاسم الحلفي :
مقالكم : " ليس هناك حياد في المعركة ضد الارهاب " :
تحية اعتزاز ... وبعد
حقا بدأت بطرح حالة مشكورة من الاستقطاب الانساني مع الكثيرين في العراق " وفي الدول المبتلات بنار الايمان بعبارات كتب دينية تأمر باسم "لله " مزعوم (حاشا ان تكون الذات الالهية) "... لنصرة الضحايا من المسيحيين الذين ليسوا طرفا في اي نزاع ، لا سياسي ولا ديني ... عدا من يصيح او يبكي شابا او طفلا او ابا او اما ... هذه الحالة هيجت ضمير اعزاء امثالك يا اخي لتكتب تقييما عادلا ، ما ليس سكوتا على الاقل ... بل استقطابا صحيحا .
عزيزي السيد جاسم
لا اخفي سرا ان لا وجود للحقد الديني في ضميرنا ولا في ممارساتنا ، لكننا اصبنا بانفصام محير ان لماذا ؟؟ !!
ما يطفو دايما على سطح بحر ما يجري في هذه الايام هو اجترار ابدي لابادات للعنصر المسيحي المسكين ، لا لذنب فعلوه ليؤخذوا بجريرة الغرب العلماني ، فهناك عبر التاريخ استعماران رئيسيان ... الاول شرقي ديني استيطاني يزحف لاسلمة مساحات شاسعة من اوربا . بدأ بموطن السريان والكلدان والارمن في الشرق ممن لا يؤمنون بمبدأ العين بالعين والسن بالسن كتابيا : ثم دخولا الى اوربا المسيحية حسب تفكيرهم .... والثاني استعماري مادي مصلحي دولاري .
فالى متى يكون المسيحيون وقودا يرضي الايمان بوجوب عقاب من هو مختلف حول وصف الله .   وقد نسي من هم كذلك : ان الله قد كشف ذاته لعباده :  ان هو  من وهب الحياة للانسان  ... وليس من يشرك بهذه الهبة بشرا مهوسين يقتلون باسم الذات الالهية لخطف الاناث والاموال والمكاسب  الجغرافية  وارغامهم على الدخول بعقيدة لا يؤمنون بها .
بقي ان نثمن باستمرار من يحبون ويبكون على الضحايا من الطرفين .
ربما تستغرب يا اخي عندما اقول : من الطرفين ...
 السبب والمسبب والدافع هو بالتأكيد .... : ان الارهاب ليس ممن يولد دماغه لوحا ابيضا من البشرية جمعاء شرقا وغربا...  لكن الارهاب هو من  العبارات الدينية الكتابية ، التي تدنس هذل الدماغ  ، الذي اودعه الله لدى كل مخلوق .
بعد هذا الايضاح الموجز ، فان ما يعوزنا ليس ارهابا مقابلا نواجه به اخوة مغلوبين على امرهم ، بنفس السبب ... بل استقطابا سلميا لاخوة اعزاء ، يكونوا عزاءأ

30
المقارنة الاحصائية الحتمية لامتحان الاديان السلبية اللاانسانية
كتب في الثاني والعشرين من كانون الاول 2013
                                                                                                                                              للشماس ادور عوديشو

اهملت الجدية الموجبة لسير الاحداث التأريخية والمعاصرة في تقييم ملزم لعلاقة مصيرية مهمة جدا بين مخطط الله الخلاصي بالمسيح والعلاقة العلمية القائمة والمهملة بين امتداد مترامي سرمدي وابدي لحقيقة كون العلوم المادية لا وجود ديناميكي ولا جدوة من دون تعاملها الايجابي الجدي المتطور مع الانسان العاقل وفسلجة جسمه بكل تما حمله من طاقة خلاقة ترفعه او تنزله الى نتيجة او محتوى كوني عالمي للبشرية جمعاء ، ذكرهما يوحنا البشير في انجيله عن المسيح وثنائيته الرمزية  لخلاص الانسان .
سبق وان كتبت ضمن دراستي اللاهوتية مع الاب الدكتور افرام سقط الدومنيكي بحث صغيرحول ثنائية انجيل يوحنا للسنة الدراسية 1985 -  1986 بعنوان "الثنائية في انجيل يوحنا ، هل هي مفهومين ؟ ام مفهوم واحد ذو حدين ؟ " كان ايمانيا فقطيا من دون ربطه بعلاقة موضوعية شمولية ، للانسان وللمادة الخلاقة في ان واحد ... لم ارتقي انذاك نوعا ما الى مقارنته بموضوع بحثي المعاصر لتلك العلاقة بين العلوم الانسانية والطبيعية التي اعتقد باني ما زلت صغيرا ان لم اكن بين زملائي الكتاب ، استفيد من كتاباتهم وارائهم ، لعلنا جميعا نخرج بنتيجة تستحق الذكر لنطرح في الاسواق الاكاديمية مسكنا يخفف من الانفلات الخلقي الديني والعلماني الغير مؤنسن الذي اصاب تلك العلاقة .
ما نواجهه في بعض وسائل الاعلان والاعلام مع الاسف بلادة ومغالطات فاضحة مقرونة بارهاب افنائي اخذ مكانه جغرافيا وفسلجيا كمرض فتاك و خطير .
اليكم عرض لهذا الموضوع بهذه الطريقة الغريبة كمقارنة بين ما تقوله العلمانية المؤنسنة وبعضا من ثنائية انجيل يوحنا حول هذا الموضوع :
تتضمن هذه المقارنة تعامل خطير لم يعطى تقييما ملزما موجبا في بعض الاديان والدساتير ... الا وهو ... علاقته الجيومادية النفعية للانسان .
ولهذا تعاملت بعض الاديان والدساتير مع هذا الموضوع بتبرير ضحل جدا ولا انساني فقطي واناني لهذه المقارنة المقدسة .
وبادروا في كتبهم المسماة مقدسة ودساتيرهم المادية الفقطية (واستثني المادية المؤنسنة المتطورة)  الى قدسية قتل مزاجي مصلحي للاخر بابشع الاساليب اللانسانية .
حاولوا ان ينكروا ويكذبوا تاريخية هذا النهج ... لكن التطور الالكتروني والتكنولوجي الذي جاء سريعا جدا بتطور وتعجيل غير متوقع ، من مستواهم المتحجر .
لم يكتشفوا لحد الان ان الزمن ليس من صالحهم ، فاتت ممارساتهم اللاانسانية في هذه الاحداث الدامية مؤكدة ، انهم هم بالذات من فعل بابائنا وبقية الضحايا من البشرية المسالمين ما فعلوا ، لا لشئ الا لكونهم لم ولن يقابلوهم بالمثل ، عدا من خرجوا او اخرجوا من مسيحيتهم مكتوفي الايدي ، ليدافعوا عن انفسهم علمانيا ، غير ابهين وغير مصدقين جدوى الخد الاخر ، فظهرت بعض الدول الغربية بعباءة المصالح المادية الاقليمية احيانا  وما صاحبها من مقايضات  مفضوحة بينهم وبين  الارهاب الشرقي الديني بعد الحرب العالمية الثانية ولحد الان من مقايضة بينهم وبين الارهابيين على حساب وطن وشرف وحياة وحقوق المسيحيين ... فحصل ما حصل من تخبط سياسي لا انساني على الساحة الدولية : مع تقييمنا للجهود المبذولة من قبل من يجنح الى ومضات من الانسانية الايجابية العلمية التي تتضمنها الفروقات الهائلة الشبه ابدية للمقارنة ، العلمية والسلوكية ادناه عن المسيح بيوحنا :

الفرق بين الحياة والموت ، هو الفرق بين الهدم والبناء .
الفرق بين الحب والكراهية هو الفرق بين مفهوم الجنة والنار
لفرق بين العلوم المؤنسنة والعلوم الفقطية هو الفرق بين مع الاخر والانا فقط .
الفرق بين الخير والشر هوالفرق  بين العطاء والاتكالية للانا
الفرق بين النور والظلمة هو الفرق بين الشفافية والنفاق
الفرق بين الراعي الصالح والسارق هو الفرق بين الحماية والخطف .    
 والى اخره من مقارنات رمزية يحذر منها المسيح .
سناتي على هذا الموضوع بصوره ورموزه الدينية ودلالاته العلمية الموضوعية انشاء الله لاحقا .

31
فقطية كتب الموت الدينية والدساتير العلمانية التي تتستر عليها
كتب في الثامن من كانون الاول 2013
                                                           للشماس ادور عوديشو
كتب ديفد كبسون : هل الاديان سببت ارهابا ؟ انها مسألة معقدة .
Does Religion Cause Terrorism
It,s  Complicated   !!!
لا يهمني ما قاله مع احترامي لمحتوياته الاخرى بعد ان قرأته بامعان ، لكن ما اريد ان اعلق عليه ، اني وجدت فيه ما كنت اعاني منه غير مصدق ان :-" الى حد الان وبعد هذا التطور العلمي والحضاري ، يوجد من يحمل شهادات اكاديمية عالية  وهو يتحدى العلوم البديهية التي لا يتقل الكذب
اولا :- عبارة "انه معقد" ... ... كل من يقول عن موضوع كهذا "انه معقد "  يبدو اضعف من ان يعرف سبب هذا التعقيد ، لذا ساهتم في مقالاتي اللاحقة ان ابحث اسباب هذا التعقيد :
ثانيا :- كلمة الاديان تعميم غير متجانس لشرائح متباينة من البشر تصول وتجول بشكل خطير  وبشكل انتهازي  ، ومعاني فقراتها لا تقبل احتمالات خارج ما تعنيه بوضوح كامل لا يقبل الوسطية ولا الاعتدال وتطبيق معانيها واوامرها يتحين الفرص بالانقضاض على كل معارض بوصولية يشهد لها التأريخ .
يحتاج هذا الموضوع الى عدة مقالات ومراجع لنرى ونشخص الداء والفايرس الذي اصاب جانبا مهما من بعض الكتب الدينية والعلمانية . ان اهمية هذا الموضوع لا تأتي من محدودية مواضيع نشرات الاخبار بالرغم من خطورتها ... لكن هذه الاهمية تأتي من كثرة اللامعقول الذي اصاب مراكز صنع القرار السياسي في العالم والفوضى الدبلوماسية ، التي دائما ما تكون قرارات لجانها الدولية نسخة طبق الاصل من سابقاتها ، و احيانا تكون اعادة لاسباب حروب ومأسي وتجاوزات سابقة على حقوق الانسان .
 مع ان التقدم الحضاري العلمي والانساني   هو هوية كل ضحية فان غتيالها لا يهز ضمائر الملائين من المنافقين فاقدي الغيرة والشرف .
 ماذا فعل هذا النوع من التقدم وماذا فعلت بعض اما تسمى اركان الحضارة البشرية ؟ .
 كان المجرم المنتصر على حياة هؤلاء الفقراء المساكين ، يصر ويتحدى الدول المتقدمة ومؤتمراتها ... يقول " اني متأكد وواثق انهم جبناء من ماديتهم وكراهيتهم  حتى لمسيحيتهم عندما يخيرونهم بين الاستعمار المادي الفقطي وانقاذ مفاهيم الكتب والدساتير الانسانية التي تعزي اقارب الضحايا .
لا اعتقد ان القارئ الكريم يظن احيانا اني سوداوي او اميل الى حروب اقليمية او دولية لحل تلك الاشكالات التي يعاني منها الاقتصاد الدولي والدول الفقيرة في العالم . اني لواثق ثقة عالية ان في الدول الشرقية والغربية مليارات ممن هم في طريقهم لبدء مسيرة سلمية علمية حقيقية ستحرق اوراقهم الصفراء الوسخة .
 اختارت تيارات من الدول الكبرى محاربة المسيح ، ولا زالت ، وليس محاربة اغلاط الكنيسة او اغلاط العلمانية السلبية الفقطية الجامدة ( التي تشبه تماما اغلاط الكنيسة المادية ) وتسترت على الكتب التي تنفث منذ مئات السنين بخار الموت لكل حقيقة انسانية او علمية ايجابية مؤنسنة ، وهذه هي مصيبة كبرى
ان اهمال دور كتب الموت كدافع ومسبب لموت الاخر ين هو جريمة كبرى تأتي قبل المنفذ ... وهو لم ييعالج بصورة صحيحة لحد الان ، ولا زالت ابحاث  المنادين بهذا الرأى في الرفوف العالية في جامعات ومعاهد مشهورة .
الحروب والاسلحة ليست الحل الامثل  بل عدم مصافحة مؤمني كتب الموت للاخر هو بداية الحل الرادع .
واعطائهم الثقة انهم مع ارهابهم ورقة يمررون مصالحهم من خلالها ، ليس هذا فقط لا بل يعطوهم موطئ قدم في دولهم يستعملون انتهازيتهم  ،  فكان هذا افشالا وهدما لجميع الجهود الانسانية المشكورة التي قدمت لمن فر من موتهم وارهابهم وظلمهم عبر التأريخ  .
كما لم يسمعوا لما اختبره المهاجر المقهور ، وكانهم يقولون لا " انت تسكت فقط خذ مساعداتك وربي اولادك (مشكورين حقا ) ليجاوبهم بتردد "انا لم اهاجر من جوع مادي بل ... انشد الحرية والسلام والطمأنينة لي ولاطفالي" ... وها هم يلاحقونني هنا ايضا ... رجاءأ ... ولا من مجيب عدا ابطالا لا يخلوا منهم العالم ، الا باركهم الله ابانا السماوي .
اتوقف الى هذا الحد لاواصل البحث في هذا الموضوع الجميل الشيق في مقالات لاحقة ، انشاء الله (الاه المسيحية) والعلمانية المؤنسنة ، توأما حقوق الانسان  والايجابية المتطورة ، اللذان ينشدان الاتجاه نحو الحقائق العلمية بسلام  ومحبة لكل انسان في العالم اجمع .

32
 ادانة كتب الارهاب الديني والعلماني ربيع ثورة عالمية قادمة
كتب في السابع عشر من تشرين الثاني 2013
                                                   للشماس ادور عوديشو
سقطت الحاجة لتوثيف الكثير من الابحاث حول واقع انساننا المعاصر الذي لا زال التاريخ السلبي اللاانساني الديني الجامد يلعب بمقدراته وامنه وحياته وحرياته المشروعة .
سقطت معظم الحوارات والمؤتمرات الدولية وبعض ملائين الكتب لملائين المؤلفين ، وبقوا حيارى امام تزايد حجم الحروب والانتهاكات اللاانسانية التي لم يعد حاجة لتوثيقها امام جثث ملائين البشر الابرياء .
منفذوا اوامر صريحة وفقرات كتابية ترهبهم وتشوقهم وتحذرهم من عقاب رهيب ، ان لم يذعنوا لطاعتها   بمراسيم وصلوات والحان تغسل عقولهم ، تدعمها جيوش جرارة واموال طائلة .
بعضا من الارهاب العلماني غير المؤنسن :
امام وجود علمانيين ماديين ولا ادريين عبدة الجنس واللذة ، مؤمنين بتفكيك اواصر العائلة  من الذين يؤمنون بالانتقام من مسببي الفارق الطبقي والعرقي المحلي والعالمي ومن هاجر من مؤمني كتب الارهاب الشرقي لاديان الفريسية المقيتة التي اينما حلت تسبب موتا للاخر وارهابا يربك الحياة والحريات الامنة .
جدالات وندوات اعلامية  حول من هو المعتدي والمعتدى عليه !؟ .
اختلفت اراء من يلقون اللوم على اسباب التعاسة التي ال اليه الشرق المتدين في الشرق والعلماني في الغرب .
الاول :- يدور خلافه حول جدل ديني كتابي حرفي او طائفي .
الثاني :- احيانا يرى المواطن الغربي انه يدفع فارقا ضريبيا سببه نوعا من الارهاب العلماني الدولي الذي تتورط سياسة دولته به 
 ليدور جدله في سلب البرلمانات والتصريحات والتشريعات والقضاء حين يعجز عن حل الكثير من معوقات سير الحياة اليومية التي تنغص حياة المواطن العادي ، حيث ازدياد الاجرام خاصة في المدن الكبرى لمجرمين من نوع اخر... البريد والتلفون والدوائر التنفيذية حيث لا يعلم ما يريدون منهم حوله ، وهو مهاجر خسر الكثير من معرفته لما يدور  حوله ، وما يدور في المحاكم والعقوبات والغرامات التي لا يقوى عليها .
ابتدأ التعامل مع خطر كتب الموت الدينية :-
بصورة خجولة وجبانة كي لا تؤثر على الثراء العالمي الذي ليست من اولوياته ايقاف تفاقم اعداد القتلى الابرياء من البشر .
يعتبر بعض علمانيوا الارهاب الدستوري الوجود المسيحيي الشرق كورقة رابحة يلعبونها مع مؤمني كتب الموت والارهاب  بدم بارد مقابل  اذكاء لصراع اقليمي دولي للاستيلاء على منابع النفط بعيدا عن علاقات دولية تتخذ منافسة شريفة تقلل مكتسبات اضافية تدخل في الجشع المادي البركماتي ، الذي يسحق في دربه الانسان .
هذه الاسباب التقييمية لمنتبي ومنفذي اوامر كتب الارهاب اعطى الارهاب دعما  وثقة ضحلة بالنفس وتبريرا لمعاقبة من كانوا خطوطا امامية اطفأت حدة هجماتهم ومحاولاتهم للاستيلاء على اوربا خلال غزواتهم التأريخية .

33
اي كتاب دين او دستور علمانية  سلبه  يبطل ايجابه هو جريمة قبل المجرم
كتب في الثاني عشر من تشرين الاول 2013
                                                        للشماس : ادور عوديشو
تساؤلات اخترقت جدران البيوت المقفلة في عصر الحضارة الالكترونية :
مصادري لهذا الموضوع هي :  عالم يسمع ويشاهد كل يوم ، ويسأل : اين التطور الايجابي بين البشر ؟ : ما هي سرعة هذا التطور بين الماضي والحاضر:  وما هي معوقات هذا التطور ، والى متى التأريخ يعيد نفسه بانتقائية الموت للاخر ليضمن الحياة لنفسه او دينه او قوميته او وطنه ... وما مدى تأصل وتحجر هذا النهج ، والى اين  ... ؟! .
تبٌاً لاي دين او قومية او وطن او مادة خارج المحبة لكل انسان في العالم :
ماذا فعلت الانتقائية المزاجية للانا الفقطية السلبية الارهابية الدينية  ...... و                ما فعلته الانتقائية المزاجية للانا الفقطية السلبية الارهابية العلمانية      بين
الخير او الشر المشرعين كاوامر (مقدسة) بحق الاخر المختلف بالرأي   أو
الايجاب او السلب المقنونين رسميا (بصورة مدسترة) بحق الاخرالمعارض
كي تتهم المسيحية والكنيسة ولا تتهم المسيحيين انذاك والدكتاتوريات والانا المادية الاستعمارية والامبراطوريات والاقطاع ، الذين استمروا حتى هذا اليوم بمعاداتهم للمسيحية لحياة المسيح واوامره السلوكية التي لا زالت تشهد لحد هذا اليوم .
وامام اي نقد الان وفي المستقبل فان العهد الجديد لن يزول ليشهد امام الدنيا كلها ان سيظهر بين المسيحيون ورجالات الكنيسة من ينهار امام صليب المسيح ونظال الفقراء والعلوم المقدسة ويرتكب اخطاء تاريخية جسيمة بحقهم ... حقا انها جسيمة وسط نقاوة المسيح وتعاليمه التي هي مصدر الماضي والحاضر والمستقبل لحقوق الانسان المشروعا العادلة .
استغلت وتستغل وسوف تستغل مع الاسف من قبل المتشبعين بنفايات علمانية غير مؤنسنة واديان ابت ان ترتقي الى مستوى المسيح والانسان المتألم لتدافع عن استعمارها الديني الاستيطاني في الشرق وعن استعمارها المادي الفقطي النفطي في الغرب .
وهنا لن انسى ، بعد سجودي لله ، ان اسجد واقبل واعتنق الايجاب العلمي والتكنولوجي الانساني ، في جميع الميادين شرقا وغربا .
هناك كم هائل من البشر الساكتة الخائفة شرقا وغربا قبلاتي لهم :
دعونا نستثني كل كلمة او عبارة في هذا الموضوع  من ما هو ليس كذلك ، الذي هو العالم الاخر الموجود الذي يحاول دائما ان يجنح للخير والايجاب للاخر كاختيار : بكل طاقاته السلوكية والعلمية مما جعل منه متأنسنا متطورا للخير والايجاب نحو الاخر  ، لا يقبل الموت للاخر لحد الفداء والنظال ، ترسخت في  D.N.A. خلاياه وعقله الواعي والباطني بوراثية حجزت موقعا متميزا في ثنايا التأريخ المشرف فشكلت في عقل الارهابي كراهية مزمنة ونقطة ضعف لمنافسة غير متكافئة لن يرقى الى مستواها الانساني ، وهذا ما يفسر نوعا ما سبب تمادي الارهاب عبر التأريخ ليصل اوجه في عصر العولمة والحضارة الالكترونة .
فقطية تطور ابدي لانسنة مسيحيانية :  وعلمانية صليب ونضال :
في الممارسات المسيحية المؤنسنة المتطورة ، والعلمانية المؤنسنة المتطورة لخير وايجابية كل انسان في العالم ، طريق واحد وفقطية صليب ونضال للخير والايجاب بمعانات واصرار ابدي لتغيير الواقع المأساوي للانسان .
مزاجية الاحتواء الارهابي الديني الكتابي السلوكي (المقدس) ... والدستوري العلماني المقنون !؟ الى اين ؟ .
ان قمة سلبيات هذا النهج ، هو بعضا من التهديد الكتابي الديني او الدستوري بالموت المباشر شرقا او غير المباشر للاخر غربا ، لان التهديد الكتابي الديني باغتيال الاخر عند رفضه الخضوع والاستجابة والتنفيذ القسري هو منعه حتى من الاعتدال برفض مبدأ قتل وارهاب واحتواء الاخر. ان اتهام الغرب المتقدم  يأتي من اسف وتنديد لكارتلات حاقدة حاسدة تحاول ان تعتم على فكرة احتمال ان تكون لاسباب هذا التطور العلمي الايجابي جذور مسيحانية ، مثلما نوه قداسة البابا بندكتس مخاطبا اوربا والعالم ، الى حد ما .
خطورة هذا النهج على البشرية : انه مورس  وسيمارس باصرار عن علم مسبق من دول متقدمة خدمة لمصالحها البركماتية حيثما وجدت .
بناءا على ما تقدم :
 لا يحق "لمن يؤمن بهذا الخلط النفعي اللاانساني " التصويت في اية انتخابات تعرض بقية البشرية للمزيد من الابادة . 
حقا ان لهذا الطرح الغريب ، علاقة منسية وغير مطروقة بالحجم المطلوب ، بتفاقم دكتاتورية  تفعيل فقرات دينية او دستورية شرٌانية وسلبية  ، التحمت بنشرات الاخبار المرعبة الرتيبة عدوة البشر والبشرية  ، التي تتاجر بمشاهد شباب يحرقون احياءأ وقسم كبير من العالم يهاجر نحو الدول المتطورة انسانيا (نوعا ما)  ،  مع اصرار فئة كارهة ان تنقل ما حدث او يحدث في شرقها المحترق  ، ليغرق الغرب ايضا بعد ضحاياهم قي الشرق في بحر الرعب والارهاب والابادات العرقية لاديان مرتبكة ،  شرها يبطل خيرها ... وعلمانية لا هوية لها  ايجابها يبطل سلبها .
من المسؤول واين الدافع ومن المتهم الحقيقي ...أهو كتاب فيه شر ، ام دستور فيه سلب ، الذي لوث عقل من خلقه الله لوحا ابيض من البراءة ، ومن حرمه من تمرس الايجاب والخير .
اقول : للعلمانية المؤنسنة المتطورة ، لا تترددي بالتعاون مع توأمك المسيحانية المتطورة  لاية ممارسة متواضعة ممكنة فيها قداسة حقيقية للانسان ، دون الزامك باية عضوية ، او عماذ يكفي هذا التطور الانساني الذي ليس بامكانك التراجع عن النظال من اجله اسوة بصليب المسيحية من اجل الانسان المتعذب .
   ساواصل بحثي المتواضع ان شاء الله ، لاني اريد ان افهم معوقات خلاص الانسان اين هي وما هي سبل معالجتها بمحبة للبشرية جمعاء .... حقا انه صليب التحدي ونظال الفلاح الذي يحفر الارض وبذور اليد التي تنثرها الفلاحة الامنة ببراءتها الجميلة لتسقيها الطبيعة بماء الوجود لتنبت بوفرة لكل انسان في العالم يحصدها منجل الحاصود الفقير او مكائن الحصد العلمية الايجابية المقدسة ، لتغيير العالم باقل الخسائر والضحايا ، من الجانبين .
بقدر صليب معاناة المسيحي مواصلة علمانية النظال هو تفعيل الايجاب الذي يزيح السلب .
مع التشريعات الايجابية المعاصرة وقنونة محاربة اسباب الجريمة قبل المجرم ، احيي رجالات العلوم المؤنسنة في هذا المجال ... وهم  لموضوعنا اهمية الفكرة القائلة " لا علم بدون سلام لعقل مفكر " لان الحضارة هي بمستوى المادة المعقولة .

34
الله تسمية مُطلقة للمحبة السلوكية للانسان في تعامله المادي
كتب في 14 ايلول 2013                للشماس ادور عوديشو
الشخصانية الملتزمة بالانا المادية : هي مرض بعض الاديان والشرائع والدساتير
الله هو نور لكل ايجاب ، لكنه يهرب من كل كتاب لا يحترم حقوق الانسان
الله هو ديالكتيك سرمدي يجمع مؤمنيه وعلمانييه على تطور العلوم المادية
   اكتسب هذا الموضوع اهمية كبرى ورئيسية لربما في العالم اجمع وكان هكذا منذ استمرار تأريخ طويل من المأسي اللاانسانية التي عانى منها لمجرد استمرار جمود في مفاهيم العقائد والاديان والشرائع ، تلك الكارثة ، التي لا نُفاخر كثيرا في انتقادها بقدر ما لها من اسباب : كونها احدى مواصفات تأريخ الانسان المعروفة التي ستستمر لرُبما بشكل افضل .
الله :  ذلك الاسم وتلك الكلمة التي لا تُعطي معنى لاي دين او كتاب شُبُه انساني  ، الا بِقدر الانفتاخ والتطور الابدي لجميع المفاهيم المادية والانسانية .
الله كلمة سرمدية تتجه نحو المالانهاية الابدية للايجاب المطلق والتطور الانساني والمادي الخلاق .
لا يحتويها اي دين او دستور او شريعة او كتاب مقدس ، بقدر ما تحتوي الدين والدستور والشريعة واي كتاب مقدس مع الوجود المادي والعلمي الطبيعي والانساني ، كي لا يكون معنى جديد يزاحم ، الانسنة العلمية الايجابية بمفهومها الذي يجمع عليه المتدين والعلماني بالشكل المَوصوف اعلاه ، عندها يمكننا ان نطرح افضل ما وصفه الانسان نوعا ما ، للعدالة الالهية   وشعار " الانسنة العلمية الايجابية المتطورة " .
من الخطأ ان نبني دينا على كلمة لها هذه المواصفات بصورة معكوسة .
من الخطأ ان يكون بعد هذا التقدم العلمي والانساني الحضاري المعاصر بعضا من الفقطية العلمية المادية يؤلهون فقطية سلبية للمادة والعلوم مقلوبة  الاتجاه والهدف بتعتيم يؤخر اكتشافات كبيرة لحقائق ايجابية انسانية ، ليجنب الانسان ماسي جمة ملأت التاريخ مَعذورا والحاضر الذي لا يُقبل عذره ، ويجردونها من ديالكتيك : ماذا بَعد ؟ .
من حق الانسان على الاقل عندما يجهل السرمدية ويجهل  المالانهاية الابدية ، ان لا يُمنع او يُحاكم او يُضطهد مِن قِبل العلمانية الفقطية " وليس المؤنسنة التي هي في خندق الحقيقة الانسانية المتطورة العلمية الحضارية "
من جعل هذا النقد ، يوقف هذا الانسان من الاستمرار والتطور لكل ما يتمناه انسانيا له ولكل البشرية ؟ .
هذا هو الطريق الحقيقي "على الاقل الان"  للعلوم والمادة المتجددة وما وراءَها من اسرار، لتغيير مفاهيم رجعية انتهازية تستفز الأخر وتلجمه بشكل سافر.
بانتقادنا لبعض الاديان التي تفقٌط التسمية بشكل تجعل من تلك الكلمة "الله" تصرخ بوجه الكتب التي تتمادى في الاساءة لتلك الكلمة المقدسة روحيا وماديا وعلميا وانسانيا ... لتقول ابتعدوا عَنٌي ... فانا لست من تعبدون .
كلا فانا لست الموت بل من اعطاكم الحياة فكيف تنتزعون حياة الاخرين وتصرخون " بالموت للاخر باسمي .ّ "
كلا فانا لست الانتقام  الابدي لما لا نهائية العين بالعين والسن بالسن لاديان تؤمن بذلك ، الى جانب الايمان بالتسامح !
لن اعرفكم الا بقدر ابتعادكم عني بهذه الكتب وبتلك العبارات التي  تقولونها وانا لم اقُلها قَط .
لن اعرِفكم ... ابتعدوا عن اسمي  ولا تستعملوا اسمي ،  "حاشا" عبدا لرغباتكم وانانيتكم وقوميتكم وانتصاراتكم  وسيطرتكم واستعماركم وسلب اراضي الغير بقصد اخضاعهم حتى جنسيا باختطاف نسائهم " حاشا لمن ليس كذلك" او في الغرب نَشر ثقافة الحرية الجنسية وهدم العائلة "
حاشا للطيبين منهم والعلماء الطبيعيين والانسانيين " ان يفعلوا شيئا مشينا .
عذرا فاني لا اكرر بقدر ما افتح الافق للايضاح  ،  لقرائي الكرام اختصاصات متباينة ، لربما يفتقد بعضهم لبعض الاهتمامات ، فتراني اتمادى بالشرح لما هو غير مُعالج  ، حتى لدى العديد من وسائل الاعلام .
وفي الختام لا انتقد اسباب الموت الكتابي لاساءة استعمال ووصف كلمة الله واهمل الاتجاه بهذه الكلمة الى ايجابية الانفتاح والتطور المستمر الابدي للعلماء الحاليين ، ومن ناظل ونال شهادة الدفاع عن الانسان المسالم الوديع الايجابي ضحية سلب المفاهيم اعلاه .
ليكن ذلك الماضي وهذا الحاضر مسيرة نظالية ابدية متواصلة وديالكتيك للاديان الانسانية النظيفة والعلمانية الانسانية المتطورة ، المباركين في ائتلاف وخندق سلام واحد مع ملائيين الراجعين من تفقد الانسان الضحية والاسف عليه ثم الرجوع الى كلمة الله بعد تقييمها اللائق .

35
ر ولاجوار عندما يكون الحوار كفرا والجوار ابادة
كتب في الرابع من اب 2013                         للشماس ادور عوديشو
الاديان (السماوية) ، وموقف كل واحد منهم من الموت او الحياة للاخر.
   ان الانسان في الشرق منذ ظهور الاديان(السماوية) ، عاش تحت رحمة جدل  فقطي (وهنا لا اعمم) حددته ورسمت طريقه مراحل ظهور تلك المفاهيم او الاديان بنصوص اعطيت صفة القداسة .
اولا :- نصوص من العهد القديم ملزمة لاحداث سياسية بين شعوب تلك المنطقة ، طغت عليها تسمية "مؤمن او ملحد ، يهودي او اممي " ، استمرت اثارها الجانبية الى هذه اللحظة وستستمر ، وان الباحث يرى طيفها ، يحوم في سماء الشرق المسكين ، مع احترامي لما بين السطور .
ثانيا :- اعقبتها المسيحية ، وتميزت بقول المسيح " قيل ... واما انا فاقول" ولا اضيف بقدر ما اقول ان حياة المسيح وموقفه من الحياة للانسان معروفتان بدون تناقض .
ثالثا :- ثم ظهور الاسلام وموقفه من اليهودية والمسيحية مدرجة بنصوص اعطيت صفة القداسة ايضا .
ان ما يعطي لهذا التطور اهمية كبرى لازمت الانسان لتحدد سلوكه وعلاقته بالاخرين بصورة رئيسية هو وجود نصوص تدعوا الى ابادة الاخر يلازمه تبرير .
وهنا ، لا يمكنني ان اخفي حبي لكل مخلوق من الله ، فعندما نناقش نصوص كتابية ملزمة ، افضل ان لا اتعرض لايا من احبائي ولا اسمي .
عندما اتكلم عن الاهمية الكبرى لهذا الموضوع لا يسعني الا ان ادعو كل انسان في الشرق الحبيب وفي المهجر ، وانا معهم ... ان يجرد نفسه موقتا من تاثير دينه او قوميته او مذهبه او عشيرته او دستوره ... ويفتش ويبحث كتب  هذه الاديان الثلاثة ، باختصار ليركز على العبارات والاوامر التي تامر بموت الاخر ، لنتمكن ان نقول بصراحة عند تفعيل تلك الاوامر بحق الانسان " ان ما يحدث من قتل هو من الدين المعني " ، وان لا نقول مرة اخرى "ان ذلك الدين برئ من ذلك الموت الذي يحدث بحق الانسان " .
   الاديان وشرعة حقوق الانسان بشكلها الايجاتبي المؤنسن المتطور
بعد هذا الاستعراض للدفاع عن الانسان ، سنتمكن من اعادة كتابة بعض نصوص شرعة حقوق الانسان الحالية  ، اوالديمقراطية السياسية ، ونتوجها ببند رئيسي هو الحياة للانسان ملزمة ومقدسة ، لا تبرير يلغيها او يطالها باي شكل من الاشكال ، وعندها ستدخل اهمية المسبب حتى ان كان  يسمى مقدس عند اي تجاوز ، لتلعب دورا ما  يقرره المختصون الافاضل لهذا الموضوع المطروح بهذا الشكل ، في القوانين العلمانية الوضعية .
مهزلة الوطن ... حتى حب الوطن لن يحل المشكلة :
   عندما تبقى بعض النصوص لاي دستور او شريعة او دين او مذهب فاعلة ثم دافعا فمسببا لقتل اي انسان في العالم ، سيلجأ ويجمع اصحاب القرار ان عاجلا ام اجلا ، ان لا فائدة من  الحوار ولا الجوار ولا المواطنة ، فالامر موكول بما تعنيه تلك النصوص والحل سيكون صراعا اقليميا مثلما نشاهده الان كل يوم ، في كل نقاش او حوار . وعندنا امثلة ومصادر لا حصر لها وهي تلك الملائين المهاجرة الرافضة الثائرة من تلك الاختراقات الاثمة .
   وفي نهاية هذا البحث الموجز الذي جوهره : ان الانسان يجب ان يعيش .
   ساتطرق في مقال لاحق الى التفتيش عن انواع من الابادات الاخري التي تطال البشرية في مواقع او دساتير او انظمة داخلية لاحزاب ومنظمات .

36
الظلام  يخاف من شمعة  ... والكم بينهما صراع :

كتب في الخامس عشر من حزيران 2013              للشماس : ادور عوديشو

   نقطة الصفر في التفاعل المتبادل بين الانسان والانسان  ، وبينهما والمادة بصورة علمية هو البداية الاولى لتكوين الحضارة البشرية ألتي هي بناء تراكمي كمٌي يلعب السلب والايجاب الكميٌين دورا مهما في تقييم ما ينفع البشرية كوحدة متجانسة بايولوجياً .
استَلَمت بعض الشرائع معذورةً  ، في أوانها ، هذه العلاقة ، حسب الزمن والمكان بصورة بربرية ... توالت الاف السنين ... وتأرجح الانسان تحت رحمة الايجاب والسلب الكيفيًين .
    الظلام السلبي والنور الايجابي  كلمتان رمزيتان  في سلوك الانسان مع العلوم المادية والانسان الاخر ، يختفي وراءَهما التأريخ "البارحة" ... الذي تزوٌج الحاضر "اليوم" ...  ليولَد المستقبل "غدا .

الانسنة والتطور الايجابي هما مشكلة بعض الدساتير والاديان :
    ان تطور مفهوم العلاقة بين العلوم الطبيعية والانسانية لاي دين واية فئة علمانية يوجب عالميا تقيد الحاضر والمستقبل بالانسنة والتطور الايجابيين .
تاريخ  بعض الشرائع والاديان والملوك والاباطرة والدكتاتوريات عبر الزمن يشير الى انها زنت بمعاني وعائدية السلب والايجاب نحو الانسانية كوحدة بشرية بخصوصيات فئوية ضيقة .
 واصل التأريخ يعيد نفسه ، وكلما تقدم الزمن نحو عصر التقدم العلمي والتكنولوجي ازداد الخلاف بين شرائع واديان ودساتير الظلام السلبي من جهة وشرائع واديان ودساتير شمعة الايجاب من جهة اخرى .
اصبح  الوعي العالمي  بسبب تطور وسائل الاعلام والاعلان  الالكترونية ووسال الاتصالات فولد هذا الخلاف صراعاً اكثر وَعيا وقناعة تبنٌته بنظال شاق ظحايا الخلط والتأرجح لمعاني السلب والايجاب  الذي اصاب ملائين الضحايا .
  اختلفت تلك الشرائع والاديان والملوك حتى في تشخيصها النفعي كخلط للاوراق للاحتفاض بما لديها للانا فقط او لديني فقط او لمذهبي فقط ... وليس للبشرية جمعاء التي  تجمعها مواصفات بايولوجية واحدة .
في ظل حرب شبه عالمية دينية علمانية ثالثة تخيم على الشرق المُبتلى بهذا الغليان اللاانساني الذي يجتاح المنطقة حاليا .
 كثيرا ما يتأرجح الوصف والتشخيص السلوكي في علم المقارنة لتجارب الدول والشعوب بين حدين واتجاهين  يسميهما العلم  بالسلب والايجاب  الكمي النسبي لمعانات الانسان .
    حقا ان لهذا الموضوع شمولية واضحة المعاني ، متناهية الاعماق والارتفاعات ، لكل ما تعنيه السرمدية والابدية من لا حدود .

   علم المقارنة النسبي
الاحاديث اليومية والاخبار مليئة بالمقارنة لتشخيص موقع الايجاب والسلب
ومع ان بداية موضوعنا هذا " ان الظلام السلبي يخاف من شمعة الايجاب "
فهناك دلالة قوية جدا يجمع عليها ذووأ النيات الحسنة في العالم شرقا وغربا تهتف :
لا تدعوا التاريخ الاسود يعيد نفسه  ليتمخض عن المزيد من الضحايا
تطالبنا حقوق الانسان بتثبيت بعض الاركان المهمة لهذا الموضوع لادخاله مختبر علم التقييم الاحصائي المعاصر كشمعة نضئ بها بعض جوانب موضوعنا هذا .
وهكذا ابتدأ الصراع والاختلاف الديني الديني والمذهبي المذهبي والعلماني العلماني "الغير متطور والغير مؤنسن"  المعروف عالميا ، وصولا الى ما هو عليه الانسان الحالي ، مسطر بالدرجة الاولى في بعض الكتب الدينية المسماة مقدسة (الجامدة)  .
المشكلة مثلما نوهنا اعلاه على ضوء  الاف السنين الدينية هو :
ليست المشكلة كامنة في دين معين او مذهب معين او حزب معين في بداياته ، لكن المشكلة تكمن في قداسة دساتيرهم ، التي تعني استمرار الجمود والتخلف
ما هي علاقة السياسة والاديان بالمزيد عن هذا الموظوع  ؟ :
شرعت بعض الاديان ازدواجية لا انسانية لمفهوم الخير والشر
الغريب انها استعملت بصلافة السلب للاخر لتحتفظ بالايجاب لنفسها في تعاملها مع المادة المملوكة ،  والعكس صحيح ! .
انها استعملت الموت للاخر لتحتفظ بالحياة ، والعكس صحيح ! .
ان سؤالا علميا انانيا خطيرا  دائراً الان ... : ما سيكون لي فقط من الموجود الحضاري  ... : دون الاهتمام بالاخر ، هو مفتاح رئيسي يكشف هوية انواع السياسات الاستعمارية لبعض الدول بدساتيرها والمليشيات بمن يقف وراءها   ... : والاديان بكتبها المقدسة بايجابها الفقطي ام بخلط الايجاب والسلب وشرعية استعمالهما معا بصورة نفعية انانية دون الاهتمام بالاخر او الاخرين .
هذا الكلام هو للتوثيق اكثر ما هو للشرح والتوثيق والتبسيط بامثلة .
لن يكون لمقالي هذا تلك الاهمية ، لكنه مع بقية الاراء ستظهر اهميته بعد ما اشرح لاحقا التنائيات الدينية الايجابية  ، والثنائيات العلمانية الايجابية .
بامكان القارئ الكريم ان يسرح في التفكير والمقارنة لهذه العلاقة بهدوء ، وانصح ان يقرأ مقالي هذا في الفجر ليكون اشبه بهمسات الفجر التي تمر بالانسان كموجة من الهواء البارد في صيف سياسي حار جدا .
   وساُتابع بمقالات اخرى اوضح بها ، ما اعنيه لمعاني علم الكلام والمعرفة التي توثقت في قواميس لغات العالم متزامنة مع انثروبولوجية جسم الانسان العلمية الطبيعية ، التي تثبت بصورة قاطعة ما هو معنى الموت والحياة والخير والسلا م والسعادة والتعاسة وحتى الفقر والثراء الفاحش ، واسبابهما السلوكية والسياسية المدانة .

37
سنبيدهم اذا ساعدنا الله!

كتب في التاسع عشر من ايار 2013      بقلم الشماس ادور عوديشو

كيف يردد ومن هو الذي يتحدى حياة البشرية شرقا
اما غربا : فلما لا تحترموا التأريخ ، وهو لا زال عندكم قطبا منجمدا دينيا مظلما تحافظوا به على حضارة مشبوهة بعض جوانبها ، ولماذا لا تنتبهوا لمن يحاول ان يهدم اواصر العائلة كي ينعش رأس المال احيانا ... اكرر لا بسوداوية بل من اسف على محاولات هدم هذه الحضارة ، والامثلة التي يمكن تجنبها كثيرة جدا ومعروفة .
خيرا من ان تكرروا والى الابد تجاربكم على المسالمين ، وتوزعوا بعشوائية خطيرة مناصب ... اتعرفوا او لا تعرفوا انها ابادت وترغب ان تواصل ابادة الاقليات المسالمة
لا نكرر هذا عن حقد لاي انسان في العالم
بل نكرر مثل صلاة المسبحة  "ان هناك كتب ودساتير خطيرة"  :  
كيف تسمحوا للجانبين المتحاربين : ان يقول كل واحد منهم  : الشعب يريد هذا ويطالب بذاك ... اي منطق هذا ... من يقصد ... على الاقل ليقل . جماعتي مثلا ، التي تزودها الجهة الفلانية بما يلزم من فتنة .
تصريحات وتهديدات وايمان بكلام يتكرر، نسمعه كثيرا الا وهو مبدأ سنبيدهم  لماذا يعاملون الاخرين بعلمانية ، لا نقبل عدالتها :-
كفا يا سياسيوا المحاور ... اوقفوا التصعيد باي ثمن ، فالى متى يدوم الانتصار باغلى ثمن ! ؟
لا تعالجوا الحروب بالحروب : اجعلوا من ضمائركم حكاما مجردة من المصالح .
من صنع من " الذي اباد المسالمين عبر التاريخ " ابطالا يطالبون بالحرية في نفس الوقت الذي سلبوا وسيسلبون حرية وحياة من ليس من دينهم او رأيهم في اوطانهم !؟
كيف يمكنكم ان تتلاعبوا وتتاجروا وتقتلوا باسم الله "الذات الالاهية "المثل الانساني الايجابي المتطور ، المحبة المطلقة للبشرية .

بحارا من الدماء الزكية عبر الزمن هدرتم ... فاي الاه تعبدون !؟
اهو الاه الجنس الرخيص والحرية القذرة تمزجونها مع الحظارة المتجددة والمادية المقدسة المؤنسنة : غربا !؟
ام اديان الموت تثمنون وموت القتلة تتمنون ، حتى بذلك انتم واهمون ! .
فالقتلة الحقيقيون هم الكتب الاسنة الفتاكة ، ثم المنفذون اصحاب معامل صناعة الايتام والارامل .
هل نسيتم ان هناك معامل من نوع اخر ... لم تسمعوا بها ... وهي ايتام الطلاق والاغتصاب ؟ .
وهنا لا تقولوا لي رجال الدين الفلاني :
فاني اعتبر كما موضح في مقال لي " الاساءة والتشهير في صناعة الاديان" .
حقا كنا الخطوط الامامية ، فصلبنا عبر الزمن لاجل الانسان في كل مكان ، ونحن غير نادمون .
 فماذا نقول : اين قرانا ,,, اين سرياننا ,,, اين كلداننا ,,, اين اشوريينا ,,, اين ارمننا ... اين شهداؤنا ... اين كنائسنا ,,, اين اديرتنا ... اين اوطاننا ، اين ,,, اين ,,, اين !؟ . ابتلعها اكلة لحوم البشر ... مصاصوا دماء الانتصار الارعن ,,, باسم الاه سلبت هويته ، فسقاه بعض كتاب الموت والحروب الاهلية الدينية العقائدية القومية مخدر الكذب والاغتصاب ... راقبوا نشرات الاخبار ، فانها تحكي الماضي وتخبر بالحاضر ... ليتنبأ العباقرة فقط بالمستقبل وليس السياسيون .  استثني من ليس كذلك ... جازاهم الله الاب والابن والروح القدس ... الذي هو ظاهرة لاسمى علاقة بين ألعلوم الانسانية والعلوم الطبيعية لما يشبه خندقا لخطوط امامية فيه المسيحية والعلمانية المؤنسنة جنبا الى جنب

38
الاساءة والتشهير في صراع الاديان ، بين الممارسة الكتابية والتصرف الشخصي
                                                                                الشماس ادور عوديشو
كتب في 24 شباط 2013

ان نوع المحاسبة السلوكية المتراكمة لاي انسان في العالم ... يجب ان تكون موثقة عند دراسة مصدرها ،  واسبابها ، مقدارسلبها ،  او ايجابها  ، فاما :
اولا :- كتابيا ، اي من اي مصدر "مصدر معرفي" كتاب ، او دستور ، ام من مخزونه الفكري التراكمي  ، التي ستشكل قناعاته وايمانه  السلوكي على ارض الواقع الاجتماعي او السياسي العالمي  او الاقليمي ، التي بموجبها ومنها سيكون "بتشديد الدال" سلوكه ودوره وتأثيره كوحدة بشرية ، لاي دين او طائفة او دولة ، تشكل ما يسمى بتكتلات معينة ... مدى خطورتها في ما بعد ، او ايجابياتها .
 بموجب كل هذه التأثيرات وغيرها ، ومما يراه المتخصصون في هذه الابحاث ، ستكشف الكثير من الحقائق  ، ويجاوب عقلاء كل زمان علي الكثير من الاسئلة والتساؤلات التي غالبا ما تصدر من ضحايا الخلط والفوضى عبر الازمات السياسية الدينية او الاجتماعية ، التي لطالما يشير اليها التأريخ او الحاضر ... وما سيؤول اليه المستقبل .
عند صدور القرار النهائي لهذه الدراسة ، بالادانة : وتعيين مصدر ذلك السلوك ، الذي ما زال فاعلا  ، عندها ستكون نوع الاساءة مشخصة بصورة اكثر عدالة ، ومن السهولة ان تعالج ، عندما يعتقل "مجازا" او يحجم ذلك الكتاب او ذلك المصدر مع اصلاح منفذيه ، لايقاف نزيف الحياة على اقل تقدير .
ثانيا :- اما اذا صدر قرارتلك الدراسة ببراءة تلك المصادر والدوافع المعرفية الايمانية عنها ستكون  تلك الاساءة وذلك التشهير  شخصية ، ويصار الى سد افواه الذين يتهمون ويسيؤون لدين ما او عقيدة ما او كتاب ما او دستور ما ... كأن يستعمل الانسان التجاوز السلبي السلوكي بحق الاخر كحرية شخصية قذرة بغض النظر عن انتماءه كتابيا لاي دين او حزب او دولة ، وعندها سيكون ذلك الشخص مدانا امام العدالة والقوانين الوضعية لكل وحدة ادارية لمؤسسات الدولة .
في هذه الحالة يحق لمنتسبوا ومؤمنوا ذلك الكتاب الاحتجاج ، بشرط عدم احتواء فصل او فصول من ذلك الكتاب تناقضا يثبت ضلوعه حقيقة بما يدفع او يأمر بممارسة او تفعيل تلك الاساءة او ذلك التشهير .
واعيد ما ورد في هذا المقال مرة اخرى اسفا : اما اذا نشرت اساءة بحق كتاب ما وهو خال من اي مضمون سلبي ... عندها يحق لمؤمني ذلك الكتاب او الدستور او النظام الداخلي ، الاحتجاج ، ويعتبر ذلك اعتداءأ مقصودا للتشهير ، واعتداءا على حريته الشخصية ، مشخصة ومدروسة وموثقة .
ثالثا :- لا يجوز خلط الاوراق مطلقا .
سأمر سريعا على ما سيكون موضوعا مهما جدا يعيد حوارأ ممكنا  بين العلمانية الملتزمة المؤنسنة الايجابية المتطورة واي دين يثبت كتابه بدقة انه مؤنسن ايجابي متطور لحياة افضل لكل انسان في العالم ... هذا الموضوع هو : من هو المسؤول عن الحروب بصورة عامة وعن غلطات الكنيسة بقراءة جديدة اكثر عدالة وانصاف وموضوعية .
واليكم بعض الشواهد والاحكام لما جرى ويجري من تجاوزات واساءة وتشهير بقصد تشويه سمعة المسيحية او اية عقيدة  كانت ، باسم حرية الرأي او النشر او التعبير .
وهنا لا اقصد ان اتهم جهة معينة او انسان معين ، فقط ، هو بحث تحليلي لما يمكن ان يعاد النظر فيه عالميا .
 صور لزواج شواذ وصليب بجوارهم ... حقا انها حرية قذرة وتناقض
انه موضوع واسع بقدر ما هو معروف شعبيا بصورة عامة ... هذه الظاهرة  دائما ما تكون مشوهة ينقصها كم هائل من ما تعرفه نخبة محترمة من ذوي الاختصاص كما ذكرنا اعلاه ، لذلك اعتاد  مروجوا هذا الفعل التلاعب بمعاني عنواننا اعلاه في عملهم الموسمي .
لكن اعطاء كل كلمة معناها الحقيقي ضمن ازمنة وضروف ثابتة يعطي فرزا مغايرا يكشف للعالم ويوضح شعبيا كيف نبطل اسلحتهم المهاجمة .
ان اي تجاوز سلبي بحق الانسان ، الان او عبر التأريخ تطبيقا لفقرات من كتاب ما ... يجب حذف تلك الفقرات لايقاف تطبيقها  ،  ليكون تطورا ايجلبيا ، وهذا ما قصدناه بكلمة الاعتقال المجازي .
وقد وصفت هذه الحالة في مقالاتي السابقة انها حالة غير مقبولة لازدواجية انتهازية سياسية او دينية تدعوا الى الشفقة .
     الاف الصور والمواقف من افلام او اغاني ملأت وسائل الاعلام الحديثة جاءت متممة لصلب اي تطور ايجابي انساني للمفاهيم الدينية ، هذا الصلب يبدو ابديا ايضا اذا استمرت بعض الدول والدساتير تخلط بين الحرية المطلقة وتطبيق فقرات من كتب مقدسة كايجاب وغير مقدسة كاساءة  ، دون التمعن والحذر من الوقوع في لا وعي طمس الكثير من بنود حقوق الانسان المشروعة .
 بين هذا وذاك يبقى موضوع عنواننا اعلاء من العمق والتشعب ما يحتاج الى استمرارنا الموضوعي هذا في مقالات مقبلة ، سوف يفرض نوعيتها ما سيؤول اليه الوضع الاقليمي الديني والسياسي ، المسؤول عن هذا الكم الهائل من الضحايا .
لن يكون ذلك الا اذا تيقض العالم المثقف الى ضرورة الرجوع الى التاريخ والحاضر لاستنباط مصادر السموم العقائدية والدينية المتحجرة التي قيدت هذه الشعوب بغسيل دماغ سلبي يجب الخروج منه .
ان معاني كل كلمة في العنوان اعلاه مقصود بدقة ، حاولت حذف ولو كلمة منه ، لكني شعرت اني سافقد الكثير مما اريد ان اقوله  حول هذا الموضوع

كتبت في افتتاحية العدد الثامن لمجلة الخلاص التي كنت اصدرها في شيكاغو ، بعنوان :
افزعني ما رأيت في صحيفة مشهورة : صورة لشواذ جنسيا يتزوجون والى جانبهم صليب ... ماذا يقصدون ؟!
 الا يكفي استمرار ترك الملائين تموت وما نشاهده من خراب ودمار للحضارة البشرية والانخفاض المروع لمستويات بشرية تجمع بين تعطشهم لافناء الاخروالتكبير والتوحيد،  لفقطية اصابت حتى الذات الالهية التي قولبت وصنمت وامتلكت ودونت لتكفر الاخرين في عقر دارهم ... الا يكفي تاريخ الصراع الديني (لاديان تسمى سماوية تمارس استمرارا ابديا لسياسة الموت هذه ؟!)  ؟!!! .
من يمول ويسخر حثالات منحرفة شاذة ان تضع صليبا يتدلى من جسم زنخ ووسخ منحط ... ذلك يسئ الى جمال وبرءة وعظمة النساء والامهات ، الذي خولهم الله ، ان يعطوا الحياة  ، كل حسب ايمانه  : من يحيط عائلته بعفة فريسية كي يكفر الاخرين ؟! ليس هذا فقط بل يتمنى لو يكفر الاخرون او يشذوا او ينحرفوا .
اين حقوق المليارات ممن يتألمون صامتين لمجرد انهم لا يقاوموا الشر بالشر ...وان الاخر يشبه مجنونا يمسك بقنبلة بين مسالمين عزل .
لندع المؤسسات العلمانية والقوانين الدولية ورجالات الكنيسة تعاقب منتسبيها ، فترفض كل متجاوزعلى ما اوكل من اجله " للعهد الجديد وحيات المسيح المعروفة للعالم اجمع " ، بصورة شخصية : سواء اكان ديني او علماني .
ماذا يقال عن هذا الموضوع كتشهير وتعميم يثار باستمرار ومنذ صلب المسيح ... ؟!

 Why do they show marriage beside the Cross, that is against science and christianity? … Stop mixing them.
همسات دوت في مسامعي ... اليك يا صليب البشرية :
شاهدتك يا مولاي ، وانت تفتح ذراعيك للعالم بتعاليمك
لم تتراجع ... لم تساوم على ضحية
لم تقاوم مهاجما ... ولم تنتقم ... ولم تلعن .
غيرت مسار المحبة نوعا ... ارشدت العالم : باي سلام يكون العلم
باي توزيع تفرح العدالة ... ومن اين تجري ينابيع حقوق الانسان

39
الميتافيزيقيا العلمية والاعجوبة المسيحية بين الحقيقة والادعاء "حدث من العراق"
الخامس والعشرين من كانون الثاني 2013
                                                                    بقلم الشماس ادور عوديشو

التطور العلمي العملي الوجودي  بفروعه العديدة اذا ما انساب بصوره وضروفه وشق الزمن بعصوره وازمنته ، لا يخرج عن كونه اكتشافاة وتطور لميتافيزيقية العلوم الطبيعية ، تلك الميتافيزيقيا التي تلتهمها التجارب العلمية وتحولها تباعا من اللامعلوم "ما وراء الطبيعة" الى الطبيعة المعلومة ، ومن اللامعرفة الى المعرفة .
لكن امرا اخر لربما يحتاج الى شرح وتفسير لعلاقة مهمة بين الاعجوبة المسيحية الايمانية لحياة المسيح وتعاليمه الرمزية ، التي ما زالت تابى الجمود لتتطور ايجابيا ضمن مسيرة لا تتوقف لخلاص الانسان وصعود كل معلومة علمية سلوكية نحو ديالكتيك ابدي لا يتوقف .
هل كانت اعجوبة ؟
 هي قصة واقعية حدثت في العراق 
حدث هذا في مدينة الموصل واثناء حرب الكويت سنة 1991 ، كان بيتي في الموصل قرب كنيسة مار افرام الكلدانية في منطقة موصل الجديدة  ، وادي العين الجنوبية ومرشدها الاب حنا ججيكا الجزيل الاحترام .                               
   صوم الباعوثة عام 1991
بعد احدى الغارات التي استهدفت محطة للكهرباء قريبة من الكنيسة ، وفي جو من الخوف والهلع وفقدان الامل في مواصلة اقامة الشعائر الطقسية .
تضاعف عدد المؤمنين الذين صامو في تلك الضروف ... كان صوما حقيقيا مؤثرا فيه من التوبة ما اجج الشوق للذهاب الى الكنيسة .

باعوثة حقيقية في نينوى هذا الزمان :
مع هذا وذاك توقعت امكانية القيام بمراسيم الايام الثلاث ... لكن الاب حنا لم يصل ، فبقيت واقفا امام باب الكنيسة افكر بحرماني والمؤمنين من الذبيحة الالهية ، دارت في فكري  جملة هواجس ، واعتصر قلبي خوفا واملا يأسا ورجاءا مع نظرات التماس  من السماء واستجداء رحمة الله الواسعة ، قبل انحداري رجوعا الى داري القريب .
كانت مناجاتي اشبه بيونان النبي ، واخذت افكر بالروح القدس المعزي .
قطعت سلسلة افكاري احدى الطائرات فوق دارنا ، اضطرتني وكالعادة الى الاسراع في جمع اطفالي والانزواء في الملجأ ، لحين انتهاء الانذار ، وبعد انتهاء الغارة نصعد الى السطح  لنرى اين هو عمود الدخان .

رجعنا للاهتمام بمشاكل الاكل وعمل الخبز واذا امرأتي تناديني " شماس لا يوجد خبز للعشاء . اعتدنا ان نخبز على صفيحة معدنية تسمى "الصاج" ، احضرت زوجتي كل ما يلزم لذلك . وما ان اشعلت النار ووضعت اول رغيف فوق النار الحامية ابتدأ الخبز بالانتفاخ بعد ان قلبناه على الوجه الاخر ليكتمل طبخه !
يا لروعة ما حدث !!! :
فجأة سمعنا صوتا غريبا لحمامة ، صوت استغاثة للمساعدة  من موت محقق ... كان قد انقض عليها طير جارح "باشق" لجأة الحمامة المسكينة الى ركن دارنا دون جميع البيوت بعد ان جرحها ذلك الطير ، فوقعت فوق ذلك الرغيف "دون جميع الاماكن" نزل من جرحها اربع قطرات دم لا اكثر واستقرت وسط الرغيف .
ولشدة ذهولنا لم يكن لنا ما نعلق عليه ، فنهضت من جوار الخبز وامسكت بالحمامة الجريحة بعد ان صرخنا لارهاب الباشق اللعين لاضمد جرحها .
مضت لحظات  ونحن مندهشون مما حدث لان الوقت كان بالضبط وقت اقامة القداس الالهي  ...
ما هذه الرموز يا رب ؟!! .
اليست الحمامة رمزا للروح القدس الذي حل على المسيح يوم عماذه ... اليست القطرات الاربعة من الدم رمزا للنقاط الاربع التي يطبعها الكاهن على النصف الثاني من اخبز القربان ، حين يبلل النصف الاول بالخمر ويؤشر علامة الصليب عند كسر الخبز والكلام الجوهري ؟! . عندما يقول الكاهن " ليأت  يا رب روحك القدوس ويستقر على قربان عبيدك هذا ويباركه ويقدسه !!؟ .
ها قد اكتملت رموز الذبيحة الالهية مثلما اشتقت اليها .

نعم يا رب ... مهما حدث فلم يتمكن الشر من حجب رحمة الله عنا .
ها اني اشاهد شيئا مما اردت ان تريني
العل هذا تعزية منك لشوقي مع مؤمني كنيستي يا رب !؟ .
انت العليم يا رب بما يعنيه هذا الحدث فقد خارت قوايا .
يا رب كم انت قريب منا ! .
 ايكون ضعفنا هو الذي يحجبك عنا .
ايكون من الايمان ان لا اجاهر بما حدث ؟
فهو ليس لي فقط ... بل لكل انسان في العالم .
فهل هذا كله صدفة !! ... فان كان كذلك ...
فان هكذا صدفة هي اعجوبة .

40
الانسان هو اخر ما تفكر به العلمنة البركماتية والثيوقراطية ، ابطال الموت
 كتب في السابع من كانون الثاني 2013
                                                                    للشماس ادور عوديشو
همسات الفجر

كثيرا ما تتكرر خطوط عريضة في نشرات الاخبار دون الانتباه الى اراء وتصريحات واتفاقيات وتجاذبات تفوح منها رائحة العائدية والنفاق والتخبط العلماني البركماتي من جانب .... ورائحة خانقة اخرى لعلمانية بترولية دولارية لسياسة البنوك " الجشعة وليس الانسانية الايجابية منها "
لا تفعلوا هذا بحق السماء العلمانية
ان احترامي لما هو ليس كذلك ايها السادة هو ملازم لنقدي هذا : مع اعترافي وايماني ان العلمانية المعنية لم تعطى ولن تعطي صفة قداسة حرفية لخروقاتها اللاانسانية ، فدستورها متطور متى ما خرجت وضحت بنسبة قليلة من دولاراتها لانقاذ هذه المواقف  الخاطئة ...  شانها شان الاحزاب العلمانية الاخرى ، ولكن متى ؟! .
اما الاديان المشاركة في هذه المأساة  ، فان قدسية حروفها قد تمنعها من اي تغيير . هذه المهزلة الاعلامية والعسكرية حسبما يدور الان على الساحة السياسية اصابت الضمير العالمي بتمزق وانفصام شخصية استقطب دوامتان تدوران حول نفسيهما بتسارع الى حد الاغماء ثم فقدان حد ادنى من ضمير انساني حي لانجاح اي حل لانهاء نزيف الدم هذا .
هذه الحالة تنبئ بكارثة بشرية بيئية لربما ستصيب الشرق  والغرب لولا احتمال وجود فريق اكاديمي لربما يخطط بحكمة خفية لايقاع ثيوقراطية سيئة السمعة في شر نواياها وتخلفها ...
وعلمانية بافقها المادي الضيق ومنفعيتها اللاانسانية ، التي ابسط ما ترفضه حاليا هو ان يتحمل اصحاب المليارات قدرا اكبر من المسؤولية الاقتصادية الضريبية .
كما اعتدت ، فان اي تناقض معلوماتي ديني او علماني يثيرني ويجعلني  افكر النهار كله مع قليل من الليل ... افكر ولا اتناول القلم او طابعة الكومبيوتر الا وانا عصبي بسيط وساذج واضعا اصبعي على اسباب تناقض يديم ويغذي سفك دماء الشعوب الامنة ، لا قول لماذا .
السياسة العالمية الحالية فقدت مصداقيتها لموضوعنا هذا
اصيبت السياسة العالمية بظلام نصفي عندما تتكلم عن ضحايا جانب واحد .
كل جانب من المعارك الدموية يجسم ضحاياه ، دون الاخر
كل جانب يستعمل كلمة  الشعب كله ، خارج اي مفهوم لانتخابات نزيهة ، بصورة بليدة ، وكانه يقول "انا فقط ".  كلا ... انها مزورة ، لاني لست المنتصر الاعظم 99% .
بعض الفضائيات هي صوت سيدها .
خزائن الارقام الخيالية لا تسع سيارات الاسعاف للمصابين لكنها تتسع لسيارات الموت المفخخة  والاسلحة الفتاكة  للجانبين .
اي ربيع هذا ! اي بديل هو الاخر
الانتصار باي ثمن هو دستور ما جنته اديانهم ونوع علمانيتهم بنتيجة حتمية ... خلط الاوراق وسمنت البيوت الامنة بلحوم اصحابها ، وقطع رؤوس عشرات الجنود في مقابر جماعية ... ببشر لا حول لها ولا قوة ، لا في القرارت الدولية الاقليمية ولا الحكومية ، بل عبيدا للموت ، يصيحون ... يا ناس يا عالم يا اديان يا حضارة بشرية ، انقذونا... لا من احد يعيد رؤوسهم او يضع اصبعه او رباطه الانيق في جرحهم  لحين اسعافهم بحق الله .  
اسفا ... انها الصحراء ... الجهالة ... الغرور ... وانتصر القائد الفلاني ، الا تبا لجميع الانتصارات الزائفة عدا انتصار الحياة على الموت ... وهذا ما تخشاه العلمانية المسببة لهذا السلب والاديان التي تتبني هذا النهج  مع الاسف

41
تداعيات الازدواجية في التمثيل السياسي ودور الدين والعلمانية
كتب في 16 كانون الاول 2012
                                                                    للشماس ادور عوديشو

اميل الى الاختصار والكلمات البسيطة عندما يعيد التاريخ بعضا من تجاوزاته اللاانسانية على علم ودراية البعض من كبار علماء الاقتصاد والسياسة الحاليون المنخرطون  في عملية صنع القرار على الساحة العالمية  لهذا الموضوع .
. يعجبني الكاتب العاطفي والعلمي في ان واحد ،  عندما يتعصب ويبكي ، وينفعل لكل اعجاز انساني تقييما بشكل معين ، وكذلك لكل عمل لا انساني اسفا  بشكل اخر ... عندها يبدأ الابداع والايجاب الموضوعي من اعماقه الانسانية والعلمية  ، لما يمكن ان يفعل كتقييم للابداع وكاستنكار لاي تجاوز على حقوق الانسان .
وهنا تستجد حرب سلمية ومقاومة من نوع اخر يخالف ما يحدث الان على ساحة المعارك والحروب الدينية والمذهبية او المادية الاستعمارية .
مقاومة من نوع جديد غير مسبوق نوعا ما .
يجب ان تبدأ مقاومة الاديان السلبية من كتبها وليس من ضحاياها
يجب ان تبدأ مقاومة العلمانية السلبية من دساتيرها وليس من ضحاياها

ما هذا الذي يحدث بحق الانسان وفكرة من هي ؟!!! .

اصاب العالم الغربي والشرقي الاعياء العلمي عندما تزداد التناقضات في الحوارات السياسية ومثلها الدينية ، بشكللها الحالي ... حتى اصبحت المصحات العقلية لا تتسع للملائين الذين تهضم ادمغتهم متناقضات على حساب حق الانسان بالحياة  .
وهنا اعيد مرة اخرى "كي لا اعمم " احترامي لكبار العلماء بمؤسساتهم العلمية والادارية والسياسية والاكاديمية والوجود الحضاري الانساني الايجابي المتطور .
يعاونهم في خندق واحد كمفهوم جديد اسئ فهمه سابقا  اديان مؤنسنة ايجابية متطورة  تخلوا كتبهم من السلب لاي انسان ، ولا تعارض تطور العلوم الايجابية للانسانية جمعاء
 
 الكل يشاهد ويسمع عن الخلافات والتناقضات الذي يصاحبها العنف والحروب الاهلية والثورات الانقلابية لتغيير حكومات وحكام ، اخذت حيزا من اخبار اليوم .

توثيق هذا الكلام :
كثرت في الربيع العربي اعتذارات قنوات فضائية لعرض وبث صور تفجيرات وتصفيات بشرية وابادات ، لبشاعة ورعب مشاهدتها . اتت كنتيجة لمخططات واتفاقيات سرية وعلنية بين العلمانية المادية الفقطية الاستعمارية  واديان استعمارية استيطانية خطيرة لهما تاريخ اسود معروف وموثق ايضا .

  هناك نوعان من  الصراع  العلماني الديني
اولا : - علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة  تصارع   علمانية غير ملتزمة بانسنة ايجابية متطورة  وقد شرحنا بمقالات سابقة ماذا تعني كل واحدة منها .
ثانيا : - اديان انسانية ايجابية متطورة   تصارع   اديان لا انسانية سلبية غير متطورة .
اين الديمقراطية من هذا الصراع العلماني الديني ؟
انه موضوع الانتهازية والالتفاف علي الفرز الموضوعي لحق الانسان  لهو موضوع غاية في الاهمية وهو غير مطروق بصورة جدية لخطورة اية اشارة واضحة تتعلق بقدسية مزعومة للاديان (المعنية) .
تاتي هذه الاهمية من تفشي سرطان الخلط بين الدين والدولة بشكل لا يقبله الاخر لوجود فرض ارهابي لتسييس سلب لا انساني فقطي لمفاهيم انا نفعية دكتاتورية وقودها تصفية الاخرين .
ان الاعتدال الديني المزعوم لكتب حرفية  والتظاهر باعادة ابراز بنود مطروقة سابقة ليس بجديد  للشعب ... وكانهم اخترعوها واضافوها للحضارة البشرية .
هذا الخلط اللاموضوعي بين المسارين الديني والعلمي ، سمح له ان يظهر مرة اخرى من قبل دول متحضرة علمانية غير ملتزمة الا بمصالحها المادية مع الاسف : وهي التي تحمل كافة الامكانيات الحضارية ... وكان خيرا لها ان تسكت على الاقل بشرف حفاضا على ارواح الشعوب المقهورة برجعية مفاهيمها . وان لا تستفز ارهابا بارهاب . لكنها تثبت لنفسها انها لا تمثل علمانية ايجابية متطورة في هذا المجال

الازدواجية الاحصائية
لا يجوز للهوية الدينية ان تقفز لتمثل دورا اخر في موضع اخر من التمثيل السياسي للاحزاب ، ليحصل على منفعة مزدوجة من دور العبادة  ومؤمنيها
لا يحق للمليشيات الدينية او السياسية الارهابية داخل اي دولة ديمقراطية معترف بها ان تشارك باي انتخابات قبل ان تلقي سلاحها وتتخلى عن ارهابها السياسي والديني بحظر كتبها او انظمتها الداخلية السرية والعلنية لتسمح لبقية الشعب ممارسة حقهه بالادلاء برأيه بكل حرية بجو مسالم وهادي مطمئن ، يظمن سلامة حياته وعائلته .

تداعيات هذا التخلف الثقافي والانساني الارهابي
كانت هذه الحالة عبودية تسلطية صبغت تاريخ الاديان الاستعمارية الاستيطانية في الشرق مع الاسف  امتدت الى عالمنا المعاصر بالرغم من كل هذا التقدم العلمي والحضاري .
الغريب ان الاستعمار الديني الاستيطاني والامبريالي البركماتي المصلحي الذي يتبنى هذا النوع من  العلمانية ، لا يبالي ولا يهمه ان يعرف الفرق بين علمانية مؤنسنة ايجابية متطورة ... وعلمانية غير ملتزمة بالايجاب الانساني المتطور ، كي لا تكون بديلا لخلط مفاهيم متناقضة باسم الديمقراطية .

42
تعازينا لوفاة المرحوم وعدالله زيرو - في السويد –
الى الاحبة نصرة وهبة وايهاب

ناسف لخبر وفاة الماسوف عليه الاخ وعدالله زيرو ، ونسأل الله ان يرحمه ويسكنه فسيح جناته ، ويلهمكم الصبر والسلوان .
حقا انها المسافات الظالمة التي تمنع الاقارب من المواساة المباشرة لاهله واقاربه والى ابنة خالتي الحزينة واولادها الاحبة هبة وايهاب ، عسى ان يتربون في احضان امهم لتعوض فقدان والدهم الاليم .
حقا ان الغربة وفراق الاهل والاحبة لا يدعوا الموت والحياة يسيران بصورتهم الطبيعية بل يضيفان توترا يضاف لاخبار القتل والقتال اجماعا انسانيا :  ان الانسان لا يسير بالاتجاه الايجابي الانساني الصحيح .
تعازينا ايضا الى اهله والى خالتي وابناء خالتي الاعزاء –



ادور عوديشو  وماري منصور
18 كانون الاول 2012

43
الانسان بين كفي كماشة الفريسة الدينية والفريسية العلمانية
                                                                    للشماس ادور عوديشو
كتب في التاسع عشر من تشرين الاول 2012

لا ينفرد الكاتب مهما اوتي من شهادات اكاديمية لفروع معنية : لاي موضوع انساني او علمي مقصود يعني البشرية ككل ويشير الى الماضي وبداياته والحاضر بما يجري لكل لحضة بتطوراته التشريعية والعلمية  ، لا يقدر ان يدلي برأي عجائبي يغيرسلوك الانسان الذي يعين ايمانه العلمي او الديني نوع السياسات او الاديان او الدساتير ويحيل جهنم ما يجري الى جنة .
 ظهور او وجوب ظهور فرز لجرد عالمي احصائي علمي وانساني
 
   ان اية حالة من الخلط المعنوي للكلمات او المواضيع الدينية او التشريعية او السياسية في ادمغة  بعض المفكرين تدخل تلك الادمغة كسلوك في متاهات سلبية ، وبالتالي تعين من من البشر وكم من الاعداء يجب ان يموت ببربرية لا توصف .
يقابلها كايجاب :  فرز معنوي وبالتالي سلوكي لادمغة مبجلة للنخبة التي تؤمن بنقاوة فرز فقطي اكاديمى لمثل اعلى للانسان وحقوقه المشروعة الايجابية المتطورة .
ان السرعة الهائلة لتطور العلوم والمعرفة لن يمهل او يساوم او يخلط معاني  او بحوث السلب والايجاب بالنسبة للعلوم الطبيعية  بطرق خبيثة يعاني منها الانسان الان ... اعطي مثلا  :
اولا : بالنسبة لفريسية العلمانية وفقطية العلوم ... هناك ملائين الامثلة لكن واحدا منها يكفي الان : كم من اختراعات طبية مشكورة تقضي على الكثير من الامراض اغتيل او ارهب اصحابها  او استلم علماؤها رشاوي لقاء طمس معالمها . كما لا يمكنني ان انكر دور العلم لما انجز لصالح الانسان بقدسية عالية .
ثانيا : بالنسبة الى فريسية الاديان هناك ملائين الامثلة ايضا ...  لكني عصي الدمع ... لما جرى ويجري بحق الانسان ... واستنكر تبجح اي دين يقول كتابي هو الحل ، وقد مات انسان واحد بامر ذلك الكتاب ، مع احترامي للانسان كانسان مخلوق ببراءة الاطفال ... من فعل به هذا ؟ !!!!! .

تساؤل بسيط يطرح نفسه لمروجي هذا الخلط الخطير :
هل الانسان لاجل الدين ؟ ... ام الدين لاجل الانسان ؟ .
هل الانسان لاجل العلم ؟  ... ام العلم لاجل الانسان ؟
لا يشترط او يقصد من هذا التساؤل انتقاصا من الدين او العلم الذي ليس كذلك ، لكن فرض وجود علاقة وشروط لنوع الدين وانسنته غير خاضع لاي نسبية عدا كرامة الانسان ... ملزم ... ونوع العلمانية وانسنتها المشروطة بالايجابية والتطور الغير خاضع للنسبية الا للانسان ... ملزم... بنظال ثوري سلمي دؤوب متواصل .
لا نريد للتأريخ السلبي اللاانساني ان يتحدى التطور الايجابي ليعيد نفسه برجعية وجمود .
كفا مفاهيم مقنعة ابتزازية ارهابية اسست وتؤسس  لنا معامل شريعانية فقطية ، او علمية فقطية تنتج المزيد من الموت ليستهتر كليهما بحياة الانسان  وحقه  بالعيش بكرامة .
ان اراد مني بعضا من  اكاديميوا التأليف ان اشير الى مصادر او وثاق او استشهاد ، فهذا حق :
حقا قيل ان الانسان يكذب الاحداث اليومية الزائغة في بشاعتها لاقول : ان اكاديميتي ووثائقي واشاراتي الى ... هي : عيون واذان وحواس جميع البشر الشرفاء ضحايا عناد الانا الفقطية ... لطائفتي فقط ... وديني فقط واسمي فقط ، بكبرياء وغرور .
اقول هذا بايجاز
اخطر ما يواجه الانسان الان علاوة على ما واجه هو:
   من بين اسباب التخلف والكراهية والنزاعات والحروب التي خلفتها لنا العصور المظلمة الظالمة هي فرض اسماء تحمل في معانيها ومضمونها خلافات عقائدية ودينية وقومية ولغوية وجغرافية ووطنية تحمل معاني التمجيد والقداسة المزيفة لحد الانتحار بقتل الاخرين ، وبقاء تلك الخرافات التي تم تغيير معانيها الشريفة وتدنيسها بالخلط ارعن مع الاسف .
   وساورد انشاء الله مقالا اشرح به ما امكن عن ما اصابنا من مؤامرات ومكائد وتحولات وتناوب الاعداء لافنائنا ومحونا من الوجود ... لا زالوا ... فالعلم الايجابي الانساني المتطور هو الله بيننا .

44
النقد العلمي الانساني الايجابي : لقداسة الاديان  و فقطية العلوم الطبيعية  : يأتي اولا
كتب في الثالث من تشرين الاول 2012
                                                                                للشماس ادور عوديشو

العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، هو من المواضيع البالغة الاهمية لعالمنا المعاصر نظرا للتشتت العقائدى والسياسي والديني الذي يحتاج الى تعاون نوعي  بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، التي لا يخلو مقال من مقالاتي من ايضاح ضمن معنى المقال ، كبحث عمره خمسون عاما تقريبا ، والحديث منه نجده في مجلة الخلاص او القيثارة او الكلمة (اعداد سابقة) .
النقد العلمي الانساني الايجابي : هو ثورة واحتجاج وتظاهر جماهيري يقوده مفكرون وعلماء اجلاء ، سيبقى به التحول الى حياة افضل قائما مدى الدهر
اولا :- ان قداسة الاديان هي فقطية مدانة عبر الزمن مفروضة تمنع التطور فتبقي على السلب والجمود  عدوا  البشرية ، ما لم تخضع للنقد العلمي الانساني الايجابي لمستجدات الزمن وتطور العلوم .
ثانيا :- وان فقطية العلوم الطبيعية (قداستها)  لوحدها ، تبقى مدانة عبر الزمن مفروضة تمنع التطور فتبقي على السلب والجمود عدوا البشر .
القداسة والفقطية هما صفتان نقيضتان للتطور الايجابي الانساني لحين خضوعهما الى دوما ،  لنقد انساني ايجابي متطور غير خاضع للنسبية لا يلغي ايجابه اي تبرير .
اليكم دور النسبية في هذا المعنى ... اعتاد علماء الدساتير الدولية المتقدمة عندما يصاغ الى وضع قانون يسن بعد مطالبات جماهيرية (لحمايته) ان يذيل "بتشديد الياء" بعبارة (على ان لا يسن اي قانون يناقض هذا القانون) .

امتلأت المكتبات ودور العبادة بمليارات الكتب التي تبدوا للجاهل انها الحل !
لن تكون تلك الكتب التي لا تنطلق من اهمية الاسس التي ترتكز عليها حقوق الانسان ، لا فقط حقوق الانسان بشكلها الحالي بل حقوق الانسان الايجابية المتطورة الي تأخذ هذه الحقوق اهميتها من دورها من التطور الايجابي .
اما ان الاوان  للانسان ان يدين فقطية الاديان جميعها ... لترفع القداسة اثناء الادانة لحين صدور الحكم ، فاما ترفع عن بعضهم هذه القداسة  ليحاربهم العالم ليسكتوا ويخرجوا  الى الابد ، او تظهر براءتهم امام العالم كله ليستحقوا تلك القداسة .
اما ان الاوان كذلك ان تدين فقطية (العلوم الايجابية المتطورة) وليدة التقاء علمي سلوكي بين العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة والعلوم الانسانية الايجابية المتطورة ، ان تدين فقطية المادية العلمية غير المهذبة وغير الملتزمة .
وهنا يطيب لي ان ابارك وامجد العلمانية الانسانية الايجابية المتطورة باي شكل واي مقدار ظهرت او تظهر بشرط خضوعها للتطور الايجابي اثناء مسيرة التطور الايجابي والسلوكي للعلاقات الدولية والاجتماعية .
كثيرا ما يعجب انصاف المثقفين من انتصار الارهاب الذي يعقبه انتشار ارهابي ارعن يستولي على ربع المعمورة  ثم استعمار استيطاني والان ربح في الانتخابات سببه تاخر وعي جماهيري مدان  اسبابه معروفة تتعلق بالكم المخجل للمعرفة العلمية والانسانية ، يظهر في بقع كثيرة من العالم .
سكت ضحايا التجاوزات اللاانسانية عبر تاريخ اسود ... سكت هؤلاء المساكين فماتوا فهل يراد الان من ضحايا هذا الزمن ان يسكتوا ليموتوا !! ؟؟ .

من الاستحالة ان ينعكس تسلسل احداث التاريخ المعرفي المذكور لمسيرة هذا السكوت ، بحيث يستمر سكوت هؤلاء الاباء  ،  كي يعيشوا .
هناك انواع من السكوت ، البعض يسكت ، لانه رهينة ... والبعض يسكت ، لانه اعتاد حياة العبودية ، نتيجة اليأس والاحباط المستمر ، وهناك من يسكت خيرا ، لانه قديس محب يحمل مبادئ الايثار ،  وهناك من يسكت ، خيرا من ان ينافق ... والخ .
سكوتهم كان رسالة للعالم ... كل هذا ليس جبنا يا بشر ... كان انتصارا اهداه اباؤنا وهم في الخطوط الامامية للغزاة على اختلاف اشكالهم شرقا وغربا ، لكن ما يجب ان يجلب الانتباه ، هو ان ان لكل موقعة ختمها الخاص وصندوقها الاسود ... صحيح ان الموت هو قاسمها المشترك لكن اقساها على البشرية هو الاستعمار الاستيطاني الثيوقراطي السلبي ، مع فرض رجعية شريعة او عقيدة او نظام داخلي لحزب معين او عصابة او دستور ... الخ .
ان اسباب تعاسة الانسان وتأخره العلمي هو تأخره الانساني ، فعندما تصل الامور السياسية والعقائدية الى مصير انساننا المعاصر على ما جرى عبر التاريخ الذي استمر ماساويا نجد من العدالة ان يزداد دور النظال لمحو كل ما يعيق او يؤخر خلاص الانسان من نيل حقوقه المشروعة .
ان من العدالة للبشرية ولهؤلاء الضحايا ان لا تقبل في الامم المتحدة اية دولة لا تخظع لهذه الشروط الانسانية مع اراء بقية المفكرين والا  ، فاقرأ على السلام السلام .

45
من لا يرتل حقوق الانسان المشروعة المتطورة من كتابه ليس دينا بل مدانا
كتب في الخامس من اب 2012
                                                                    للشماس ادور عوديشو
تاتي مصداقية اي دين من اعتبار نصوص كتابه بالدرجة الثانية في سلم الصراع والتطور الحضاري للعلاقة بين العلوم الطبيعية الايجابية والانسانية المتطورة  .
ان ما اكتشف كمعلومة معاصرة تصاحب الان معظم المفكرين هو :
لا يمكن للانسان ان يعيش بسلام في عالم ايجابي متطور علميا وانسانيا وسياسيا دون الانفلات والتخلص من العنف المادي الاستعماري العقائدي الديني الفقطي الذي ملأ صفحات التاريخ بالمأسي والابادات والحروب الطاحنة .
خلال دراسات بسيطة لنشرات الاخبار اليومية تبرز معلومة مهمة جدا ووثيقة ادانة لممثلي العنف المادي الاستعماري العقائدي الديني الفقطي اينما وجد .
هذه الادانة المهمة جدا لن تجدي نفعا مهما دون اجتثاث العبارات الدافعة والمسببة لذلك العنف من مصادرها .
كلمة الاعتدال بحد ذاتها تأتي بعد اعتذار عن فعل سلبي
للتوضيح عندما يشار الى اية فئة ارهابية دينية او علمانية انها انتهجت الاعتدال ... لا يكون  لنهجها هذا اية مصداقية فاعلة ، لا بل تكون انتهازية ، اذا لم تغير نصوصا سلبية في دستورها لتلغي صفة القداسة منها وتعترف امام العالم اجمع انها اعتدت على ملائين البشر عبر التاريخ .
ارتايت ان استعمل كلمة الاديات بالتعميم لا بالتشخيص مشيرا الى ما اعنيه واقصده منهم هو  "من يعنيهم الامر" فلن اتهم بل ادعهم يتهمون انفسهم وينفوه بالتغيير الايجابي ... وارجع بمباركة من ليس كذلك  .
وهنا بعد ان تكلمنا عن تجاوزات الاديان المشخصة بالجرم والتي لا تؤمن بالتطور والتغيير الايجابيين لخير الانسان نتكلم عن العلمانية .
لن تعطي لا كلمة دين ولا كلمة علمانية لوحدها معلومة كاملة مشخصة ووصف يمكن ان يثبت اي وصف يمكن اعتماده كدور مؤثر في تاريخ ومستقبل الانسان دون الاشارة الى دستور ذلك الدين او تلك العلمانية كتثمين عادل يمكن مناقشته علميا .
اشرت في كتاباتي السابقة الى ان النسبية اصابت الكثير من معاني الكلمات بالشلل المعنوي والتطبيقي النفعي للانسان ، ببساطة فان الكثير من الكلمات الايجابية لحقوق الانسان اغتصبت وادخلت ضمن نسبية مغتصبها العقائدي او الديني او العلماني المادي الفقطي المبرر .   
استعملت عبارة "انسنة العلوم الطبيعية" فوجدت ان فقطية الانسنة المصابة بنسبية ملكيتها لاسيادها تجعل منها عبارة رجراجة لا التزام فيها يشبع في تقييما مستقرا .
اضفت كلمة "الايجابية والتطور" الى تلك العبارة لتصبح : "انسنة العلوم الايجابية المتطورة" لاضمن التزاما يمكن ان يستعمله اي دين او اية علمانية تتقدم وتنزل الى حلبة الصراع والمنازلة امام العالم اجمع  موثقة بدستورها او كتابها .
بهذه وبهذا فقط حاليا هو رأيي بالاديان والعلمانية .     

46
بيع العربي : هل هو انتصار للارهاب الانتهازي المؤجل ؟ ولماذا .
كتب في التاسع من تموز 2012   
                                                                    للشماس ادور عوديشو

ولد الصدق في التعبير الوصفي لمعاني الكلمات في شعارات بعض الشرائع ميتا ، مع الاسف ، مما سبب وتسبب في ضبابية عقائدية توحي بمستقبل غامض ومخيف اضاع الكثير من فرص جرد وتشخيص حقيقي لمشاكل العلاقة بين العلوم الطبيعية للوجود المادي والعلوم الانسانية السلوكية .
ان تاثير الاديان على اختلافها على مواصفات الانسان ... ترك لبعض الشرائع اللانسانية حرية ظلامية ضبابية خطيرة لم تاخذ خطورتها قسطها كافيا من الدراسة العالمية ، فترك لهذا التاثير" ان كان سلبيا ارهابيا"  ان يلعب  بمقدرات شعوب باكملها ... فمسحها تقريبا من الوجود .
كان يجب ان تطرحوا للعالم اجمع خطورة النصوص الكتابية اللانسانية
نستقي من التاريخ ما يشير الى ان محاولات العلماء والمشرعين المؤمنين بحقوق الانسان المشروعة للاشارة الى خطورة تفعيل هذه النصوص بقدسية مزيفة لم تؤخذ بجدية كافية لردع وايقاف هذا الزحف المتواصل لحد هذه اللحظة ، مما سبب خيبة امل لكل شريحة بشرية ايجابية مسالمة "  ترى ان نيل حقوقها الانسانة عقوبته ارهاب وموت محقق .
لقد حاولنا ان نغفر للاخر جرائمه وتجاوزاته بحق ابائنا العزل ... على امل تغيير نصوص عدائية تدعو الى قتل المختلف دينيا .
اين هو هذا التغيير والتصحيح يا معتدلين يا احبة
 عندما يكون هذا الربيع تمرير وفرض وارجاع تسييس ثيوقراطية سيئة السمعة لا زالت دماء ضحاياها تصرخ بصدى يسمعه العالم اجمع كل يوم وفي كل مكان بجملة حزينة تبكي الحجر والبشر ...  "لما قتلنا ؟! ... ماذا فعلنا ؟! ... خذوا اموالنا ... خذوا ... اوطاننا استعمرونا ... فقط  نرجوكم ان تبقوا على حرية تفكيرنا ...  وحياة اطفالنا ونسائنا وامهاتنا وابائنا .
عجلة تغيرنا الانساني النوعي لا ترجع الى الوراء
لسنا جبناء ، لكننا سجناء حبنا لكم وللاخرين  ... خذلنا ، لاننا اخذنا بحروب فجائية جبانة لم نتوقعها ...  فسحب البساط من تحتنا ، بيد انتهازية وارهاب استغل اطفالنا ونسائنا وشيوخنا ... فذنبنا اننا تغيرنا انسانيا ...  لا يمكننا ان نجاريهم في قتال وسفك دماء  .

هذا الكلام ، هو كلام موثق واحداثه يراها ويشاهدها  كل انسان  في كل مكان : يبكيها حتى الحيوان بصمت ... ويناضل من اجل تغييرها جميع  الاحرار محبي حقوق الانسان والمؤمنين بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية .
نقدنا هذا لن يعطينا صفة القداسة ، لكن لكل حادث حديث 
استهوتني عبارة تفعيل انسنة العلوم الايجابية المتطورة "اسف لتكرار الاستشهاد بها"  ، تاتي اهميتها عندما تتاخر وتحتار البشرية باديانها وعلومها  وعلمائها  لتسأل عبر الازمنة "عن طبيعة هذه العلاقة " وما يجب ان تكون عندما يؤمن دعاة الارهاب والفقطية الدينية الحرفية كذبا انهم الاوائل في تحقيق العدالة الاجتماعية لغد افضل للانسان والعالم اجمع ... وهي تبرر وتغطي تجاوزاتها اللاانسانية ومجازرها المتواصلة بحجة الضروف والمبررات والنسبية وخلط الاوراق واللف والدوران .
 تحتاج ادامة انانيتها الفقطية وارهابها الى اغتيال الرافض واهانته وكسر شرفه والاستيلاء على امواله واراضيه (وطنه) بنصوص كتابية صريحة تمارس منذ مئات السنين بدم بارد .
 تاخر فصل الدين عن الدولة 
تمخض عن هذه العلاقة المرتبكة بين الدين والدولة خلل غاية في الخطورة وسط عالم تعيس لم يستغل التقدم العلمي الحضاري الايجابي لمصلحة الانسان بصورة متطورة ، فسمح  ان يجعل هؤلاء من الموجودات الطبيعية (الاراضي والاوطان بما فيها من خيرات) سلع للارهاب والابتزاز ،  وتصدير عقيدة معينة .
كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة الانتحار الديني
كانت ولا زالت هذه الحالة سارية ومتواصلة حيرت الكثير من العلماء الطيبين والانسانيين والمصلحين الاجتماعيين ... فاصابهم الياس سياسيا من ان يبرأ العالم من تاثيرهم بدون اثمان باهضة وضحايا .
ان تعلق هذه الفئة بمفاهيم رجعية لا انسانية جعلت منهم متخلفين عن مجارات  التطور النوعي الحضاري الانساني الذي احدثه تطور الانسان من شريعة حرفية اسيرة زمنها الى دراسات تشريعية علمية ايجابية متطورة لمبدأ الثقافة والاصلاح والسير في طريق لا يحمل الموت لكل اختلاف او خلاف بل الى قنونة مدنية علمانية رادعة لكل ما توصلت اليه الحضارة الايجابية .

47
فقطية الاختصاصات  لدى البعض قد تؤدي الى دكتاتورية موهومة قي بقية العلوم العامة
كتب في الثامن عشر من تموز 2012                    للشماس ادور عوديشو

ان عقدة الكبرياء التي تنتاب بعض المختصين حملة الشهادات العالية ، هي فايرس انفصام شخصية ، عندما يصاغ الى صعودهم غير مستحقين بانتهازية الى سلم الحكم وعالم السياسة ، من موقع القرار الاعلى ، وهم غير مؤهلين عقائديا وانسانيا .
ان الديمقراطية الايجابية المتطورةالمشبعة بحقوق الانسان ، تذهب في قدسيتها الموجبة الى ما هو ابعد ، حتى من جمود الصيغة الثابتة الحرفية المودعة في متاحف اكاديمية مع احترامي لمضمونها بحيثياته التاريخية ، كطفرة عالية صيغت وطعمت بها العديد من دساتير العالم المتقدم .
مثلما اسلفنا :
حتى شرعة حقوق الانسان ، تلك الوثيقة المباركة التي اشترك في ايجادها التاريخ بفروع مشرعيه وشرائعهم  الايجابية انئذ ، تبقى الافضل في لحظة خروجها من عقولهم وادراجها ضمن المخزون العلمي الاكاديمي للبشرية جمعاء (على قدر انتشارها وتفعيلها في الدساتير والعقائد الانسانية الايجابية .
ما اود ان اعيد صياغته من موضوعي هذا : هو :
في تاريخ العلوم الانسانية المسيحية ، المنفلت من فقطية القداسة مهما كانت عالية ... يرفض اي رجل دين عندما يخضع لاوامر حياة المسيح اي نوع من القداسة وهو على قيد الحياة ، خاضع للزمن في طريق اللامعلوم مئة بالمئة لاحتمالات الوقوع في فقطية كبرياء الالقاب والاختصاصات القلقة .

هذا لا يعني اني اتكلم كمسيحي لكن كمحايد يتكلم عن اية معلومة مشاعة من مصادرها ...  لا يجوز ان يتمتع اي مفكر يكبرياء قلقة غير مستقرة خاضعة للتطور والتغيير ، لكنه يمكن يعتز بها شانه شان اي انسان في العالم .
اني لا اقول هذا لامدح دين معين بدون توثيق حقائق يجب ان لا  يحتكرها اي دين فهي ملك البشرية جمعاء كارث اكاديمي انساني يمكن استعمالة والاشارة المنصفة لاية معلومة يمكن ان يستعملها اي باحث يشترك في بناء الحضارة عبر الزمن .
يستمر تطور المعلومة العلمية والانسانية وتستمر صيغ محتواها من السرمدية الاتية من اللازمن الى ابدية ملء الزمن في عالم الميتافيزيقية العقائدية لما يجدد مذاقها وفائدتها للانسان ولحياة افضل بنظال لا يكل .

 لا اطيل كثيرا بقدر لا اريد ان انسى مصدرا مشرفا يجب ان يثمن وهو لا يخطر على بال قسم من الاختصاصيين ، واذا عثروا عليه صدفة ، فانهم يغطونه ولكن ... هل يغطي احدا الشمس بمحدوديته وانغلاقه فكبريائه ؟
ما اود ان اختم به ، هو بداية بحث ساكتب عنه عندما ينضب كل ما اريد ان اقوله علمانيا وعلميا عن فقطية انانية لاي مشرع او نبي او دكتاتوريته   قداسته ان كانت رجعية منغلقة .

رفض المسيح شهادتان اكاديميتان منفردتان ان تكونا فقطية : وهي شخصانيته كانسان واله في ان واحد ... ورفض ايضا اعاجيبه وادرجها انها مفتوحة وممكنة لاي انسان ان امن بما يقول كتعامل افضل مع الاخر والمادة والعلوم ، لا بل اعطى للانسان ، انه سيفعل افضل منها ... وهنا ايضا خرج من فقطية الاعجاز العجائبي الى حالة اخرى سيتوصل اليها الانسان ... ليقول ما معناه "كل ات قريب في طريق التطور.
ثم قال المسيح ما معناه " بعد ان ذكر لليهود والامم في خطبه ما يعنيه او يوصي به لخلاص كل انسان في العالم ... وهي نصوص لم تحرق بعد ... قال حتى لو كنتم لا تؤمنوا بي  فهي ليست  مشكلة " ...   بل امنوا بما اقوله لخلاصكم ...  وامامكم الزمن بكامله للتأمل "
هنا خرج المسيح من فقطية الانا ... مع كونه صورة الله ، المثل الاعلى المجرد من النسبية .
في مفاهيم "العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية" لا يوجد قداسة جامدة بل يوجد قداسة متواضعة مستمرة في الصعود نحوى المكتشف الافضل

48
رافة بالانسان يا تأريخ ... فجمودك افيون وتكرارك جنون

كتب في 21 حزيران  2012                                للشماس ادور عوديشو

اعني بالتأريخ :   انسانه " بالموجودات المتاحة لديه " مدى تفاعلها المتبادل مع عقله لتكوين مخزونه المعرفي ... ما شكل المؤثرات عليه من ولادته الى موته ، وكوحدة بشرية يشكل ذلك بمجموعه التاريخ بمستوياته وتاثيراته مؤخرا على انساننا الحالي لنرى ونشاهد عبر وسائل الاعلان والاعلام الالكترونية المتطورا التي ثقبت جدران الجمود والرجعية لتخاطب الشباب وبالتالي لتكون مستقبل البشرية المنتظر ، به يكون حجم التوقعات ونوعها نبوءات ستشكل قيادات اكثر حكمة وعلمية وانسانية ايجابية متطورة لتقود مركبة الحكمة والعقل بسلامه  ،  وسعادته لكل انسان في العالم بدون تمييز ... الا من يجنح الى العكس فالزمن والتطور لن يرحمه وعذره وكذبه وارهابه وتبريراته لا استئناف فيها ولا محاباة  ...  لغد افضل مما نحن فيه .
 بمعرفته افعاله ... تعامله مع نفسه ، ومع الاخرين ،  بتفعيل علومه ، بحياته الاجتماعية ، والعقائدية ، والدينية ...   بايجابيته او سلبيته بجموده او تطوره بانانيته او ايثاره بانتقامه او محبته وتسامحه المهذب
 ولقنونة وتشريعات المؤسسات العلمانية الانسانية الايجابية المتطورة   دورها الفاعل والمقدس لهذه المسيرة التي لن تتوقف لا بايجابها ولا بتطورها الابدي .



المشهد الثاني
لا يا تاريخ ... لا تدع غدك كامسك ... يوقف حضارتك

 فنصيحة مني يا تاريخ ... لا تدع امسك يرهب حاضرك

اقترب من الانسان يا تاريخ ... فهو منك غدك وبلسمك

لا تغفو يا تاريخ ... فبغفوتك تسيل دماء شيبك وشبابك

هات اصبعك يا تاريخ ... وضعها في جرح ضحاياك

عفوك يا تاريخ ... فضحاياك تزداد عند سلبك وجمودك

ملعون انت يا تاريخ ... ان تنكرت لعدل حقوق انسانك

اهانة يا تاريخ ... ان سمحت للغوغاء ترهب اطفالك

عار يا تاريخ ... ان ابتسمت لحروب تجتاح مسالميك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لولا تكرار اغتصابك لسباياك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لو  لم تكرر وتكرر فتعيد فعلتك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لولا اعتقادك بانها حقا غنائمك

لسنا اعداؤك يا تاريخ ... لو كنت انت اخطات وليس كتابك

استيطانك  يا تاريخ ... من جعل من الاغلبية الاصيلة اقليتك

لن نسمح يا تاريخ ... لكتاب مسروق خيره يشرد مهاجريك

اعتداء يا تاريخ ... لو سمحت لصوت الباطل يبطل مفعولك

اكفر يا تاريخ ... بكل صنم يحمل هوية غير هوية راعيك

مجرم يا تاريخ ... من يجعل الموت منتجا لاراملك وايتامك

لا تتصدق عليهم يا تاريخ ...  لتغذي تجارتهم كبرياؤك وماضيك

لا حق لك يا تاريخ ... ان سمحت لانواع القتل بحثا لشهادتك

49

حديث  "انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة " الى اين يا دول متقدمة ؟!
كتب في 20- 6- 2012                                       للشماس ادور عوديشو

الليل والنهار زمن صمت احاديث  وفجر غد ينتظر اكتمال عد تنازلي لمستقر الحقيقة
يتسارع  صمت برئ ... يحدث نفسه باحلام اليقضة
 ذكريات تاريخ ... ادم بطله
 وحواء تنكر انها ابتكرته
وضعت ابنها البكر واستمر الوضع ... حتى قتل الوضع بكرهم
 حقوق مقتول تكشفت مواقعه حتى قفز الزمان الحزين من ابديته
 مسرعا مشرعا ساريته ...  نحو افق ... بعيد ... بعيد  يعانق الغروب فيغفو
مرهوبا شاحبا يوقض قبطانه ...
ما هذا وما ذاك فهو الذي ارسى بداياته
والجبال الشماء شامخة  ... لم تتعالى يوما لتهوي من اعاليها ببرئ
 فهو الذي اختار نزوله
 تبا لمن اعطى الكبرياء قذارة التعالي   
  والقمم البعيدة حاد تحديها ...  فانها تجرح الصمت قبل وصول محاميها
 نزلت وديان الاعالي  لتغطي موطئ قدم غاويها
نجما يسطع في ليل صحراء يخرس لسان راعيها
تراقب امواج البحار ما يجري ... لكن صمتها زمجرة تموج وتعلوا  لتغمر ماضيها
الكوارث والاثم والقتل واغتصاب الجمال يدور كالاعاصير
لتؤلف كتب الموت تاريخ الحرية والعدالة والمساواة اقنعة مرابيها
 يسكت السكون سحابا يحفر الحجر ارقاما
تخيف الضلام والضياع
ابطالا عشقوا الجبن
 دموعا  تسقي ورود السواقي
 تحركها حوافي العذارى حشمة الاعجاز
تغفو للشباب وتصحو فهذا ماضيها 
ر يأتي من بعيد مزمجرا ليمحوا ابطال السيوف والضياع مزابل الشعوب والامم .
فيا علوم الانا والانت والنحن كيف التعامل ...
فاين الانسان من اديان الجريمة والموت والفناء
وماذا حل بالجمال والشباب والعشق  والجنان
بحار نفط دامي سالت من الانسان  تسقئ اديانا ...  افيون شعوبها
ما زال مصرا  يقول انا وديني ... فقط  ؟... نعم
  انا وعائلتي ... فقط  ... نعم
انا وعشيرتي ... فقط ؟ نعم ...
 هكذا قيل لي
وماذا عن الاخر ؟ ... انتصرت عليه  فمات وماتوا
انتهى المشهد الاول

50

حديث  "انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة " الى اين يا دول متقدمة ؟!
كتب في 20- 6- 2012                                       للشماس ادور عوديشو

الليل والنهار زمن صمت احاديث  وفجر غد ينتظر اكتمال عد تنازلي لمستقر الحقيقة
يتسارع  صمت برئ ... يحدث نفسه باحلام اليقضة
 ذكريات تاريخ ... ادم بطله
 وحواء تنكر انها ابتكرته
وضعت ابنها البكر واستمر الوضع ... حتى قتل الوضع بكرهم
 حقوق مقتول تكشفت مواقعه حتى قفز الزمان الحزين من ابديته
 مسرعا مشرعا ساريته ...  نحو افق ... بعيد ... بعيد  يعانق الغروب فيغفو
مرهوبا شاحبا يوقض قبطانه ...
ما هذا وما ذاك فهو الذي ارسى بداياته
والجبال الشماء شامخة  ... لم تتعالى يوما لتهوي من اعاليها ببرئ
 فهو الذي اختار نزوله
 تبا لمن اعطى الكبرياء قذارة التعالي   
  والقمم البعيدة حاد تحديها ...  فانها تجرح الصمت قبل وصول محاميها
 نزلت وديان الاعالي  لتغطي موطئ قدم غاويها
نجما يسطع في ليل صحراء يخرس لسان راعيها
تراقب امواج البحار ما يجري ... لكن صمتها زمجرة تموج وتعلوا  لتغمر ماضيها
الكوارث والاثم والقتل واغتصاب الجمال يدور كالاعاصير
لتؤلف كتب الموت تاريخ الحرية والعدالة والمساواة اقنعة مرابيها
 يسكت السكون سحابا يحفر الحجر ارقاما
تخيف الضلام والضياع
ابطالا عشقوا الجبن
 دموعا  تسقي ورود السواقي
 تحركها حوافي العذارى حشمة الاعجاز
تغفو للشباب وتصحو فهذا ماضيها 

51
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                           

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

52
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                           

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

53
عزيزي الاب كمال وردة بيداويد
بعد التحية وتقبيل الايادي المتضرعة مدى اربعة واربعون عاما
لم تكل يداك ... فكلما اصابها الوهن ، ازالته حرارة الرسالة
وكلما ارتخت يداك رفعها الفادي وازال تعبها الاحبة
حقا يا ابونا ... كلنا مشتاقون للمزيد ... فهو الحياة والايجاب والتطور لمعاني التطور .
"ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" ، وما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء ...
هذا الحل والربط ضمن حزمة نور حياة المسيح هو اسمى علاقة لانسنة ايجابية متطورة للانسان ،  يقدمها لاخيه الانسان .
لا اطيل بقدر ما اتذكر نقاشنا وملاحظاتك وتوجيهاتك ... عندما كنا نمشي رياضتنا المفضلة .
اعتذر لتقصيري معك فواجبي تجاهك واحترامي سيبقى مقصرا وانا معتذرا وانت غافرا .
دمت يا ابتي العزيز ذخرا لنا واطال الله بعمرك وكل عام وانت بخير .
تحياتنا للاهل ومنا التهاني العطرة .
ودمتم في حماية الله وامنا العذراء شفيعتنا .


                                                          

           الشماس ادور عوديشو
رئيس شمامسة كنيسة مريم العذراء شيكاغو

54
الى الاعزاء ذوي المرحوم الشماس حكمت جبو هاويل
اسف لتأخر رسالتي وعزائي
نشارككم احزانكم على الفقيد الغالي الشماس حكمت صديق الطفولة والقرابة التي تعمق الاسى والحزن لنبأ كهذا ... يحرك الذكريات ويطيل احيانا موجات وتيارات من مسلسل حزين يقول ويكرر ... ان ماذا فعل الفراق بنا ، حتى نسمع  وعن بعد شاسع نجوما تخر ... والى اين ... ؟  لكني اعتقد ان الكم الكبير من الحزن والاسف الذي يخرج من الاهل والاصدقاء والاحبة هي الطاقة الهائلة التي تحمل تلك الروح الى السدم الابدية ، لان كل ما خرج من المرحوم نحو اهله وعائلته لن يموت ،  بل يستمر لان الانسان لا ينتهي بل يتغير نحو جنة هنا لغد افضل ، وجنة هناك حسب لقاء طاقات المؤمنين بالانسان  ، وبهذا يلتقي العلم بالايمان ... رحمة الله عليك يا  يا شماسنا . ولذويه الصبر والسلوان


                                                       الشماس ادور عوديشو
                                                       31  ايار  2012

55
   التقاء علماني ثيوقراطي  فقطي متوقع وباي ثمن ... لماذا!؟
كتب في الخامس عشر من نيسان 2012                   للشماس ادور عوديشو

هذا اللقاء هو هذيان وتخبط معلوماتي نتيجة اعياء اصاب معاني الكلمات للقاموس اللغوي الشرقي ... والغربي نوعا ما بمعاني معكوسة للكلمات ،  منذ مئات السنين بشكل رهيب .. حير كبار العلماء المساكين .
القاموس لبعض اللغات اصيب بفايروس النسبية والتبرير والتكرار والكذب والمماطلة وطمس الحقائق والتحجيم والتزوير وعدم التفريق بين النوع والكم  .
بعض عيوب الدبلوماسية السياسية الازدواجية والتفوق العسكري العالمي والاقليمي .
سبق وان انتقدنا لا الديمقراطية بل احد بنودها المجحفة بحق الاقليات ومدى تفعيل دورهم ومواطنتهم وحقوقهم الانسانية ، ومدى التزوير الحاصل في ال 99% وباي معامل " بضم الميم " كان التقييم .
وهنا اوردت في احد مقالاتي السابقة (غير منفرد)  مثلا على وجوب اعادة النظر  بتطوير بعض بنود الديمقراطية   بمثل بسيط وساذج على اهميته : -
في بعض الدول المتخلفة بضروفها وتطورها  ، و باسف  شدشد ، يصح هذا التشبيه التوضيحي النسبي
الاولى :- دولة  90% من سكانها اكلة لحوم البشر و 10 % مثقفون علمانيون يحترمون حقوق الانسان ايجابيون ومتطورون .... من سيحكم بعد انتخابات نزيهة وعادلة (حسب النسبية سيئة الموقع ؟ ... الاكثرية التي ستأكل الاقلية ... ام ماذا ام تحتاج الى وصاية دولية لا من استعمار . وهنا لا اضيف الى ذوي الاختصاص الا القليل لهذا الجانب .
الثانية :- شعب بكامله عراة من يلبس ومن يتعرى ؟ في حالة صعود 15 % الى سدة الحكم ؟

1-   مع  ايماني بعلمانية تتقيد بانسنة ايجابية للعلوم الطبيعية المتطورة
2-   ومع ايماني بثيوقراطية تتقيد بانسنة ايجابية  للعلوم الايجابية المتطورة

اؤمن بالتقائهما اذا ازيلت مفاهيم القدسية مما يجب تطويره بمثلين علميين اخرين :-
أ - الخطوط والمسارات  المتوازية (الفقطية الجامدة بدون تطوير ملزم) لن يلتقيا الى الابد . ولهذا اشير الى مقالي السابق ما معناه "دعونا نتفق بسلام على اننا مختلفون على من هو الله .
فلا داعي لحوار الاديان بوجود مقدسات غير قابلة للتغيير . لكن التعايش باحترام متبادل هو امر موجب ، خدمة للسلام والاطمئنان والمواطنة .
ب- الخطوط والمسارات المتوازية بتغيير ايجابي الاتجاه يمكن ان يلتقيا .
وهنا لشدة احترامي لمن لا يقتل او يقاتل او يتوعد او يرهب او ينتقم او يستعمر.
 لا اخصص لاي انسان بدون تقييم ملزم لحقوق الانسان لثوابت رئيسية معروفة للعلماء المثقفين ...
 ولا اعمم لاني استثني من ليس كذلك بعيدا عن الحرباوية والانتهازية .  
لست معجبا بدول مصنفة  متقدمة مصابة بفقطية علمية او حضارية او تكنولوجية او علمانية او دينية  ... لا تتقيد بحقوق الانسان بالتزام دقيق لعلمنة انسانية ايجابية متطورة تحترم حريتي كانسان .
ومع اعجابي للكم الهائل من الثقافات الايجابية المتطورة والدساتير في الغرب الحبيب والعلمانية الايجابية المناظلة الانسانية في الشرق الشقيق ...
 وعلمي مع نخبة من من درست تاريخ الاديان والعقائد والشرائع والايديولوجيات والاحزاب في الشرق ... ونظال ابائنا سابقا وابنائنا حاليا واحفادنا مستقبلا ،
 مسطرة بدمائهم الزكية الذهبية
 كم يحزنني موتهم لا باصرارالانتحار
ولا كنتيجة للاخذ بالثأر والحروب الالهية
هل يعلم العالم وكم منه ؟ يؤمن ان الظلام جبان لانه يخاف من شمعة .
هل ان اغتيالهم لانهم حاملين شعلة السلام والمحبة هو راي لاهوتي ؟!
 تؤسفني  محاولة اطفاء هذه الشعلة ، التي تضئ لتطور المفاهيم  اللازمة والملزمة للبشرية التعيسة لغد متطور علمي ومادي  لكل انسان .
لن تنطفي هذه الشعلة ... لان الظلام هو غياب النور .
ان ما يحدث بحق بقايا رهائن العلمانية المادية والدينية الفقطية ، يتكرر بدم بارد وبتخطيط مقصود ومتعمد كل يوم .
مهما كانت طبيعة هذا اللقاء العلماني الثيوقراطي ، اكان بحجة الوسطية الثيوقراطية (المستحيلة) ام بسبب انتهازية متبادلة لحصان طروادة ، فان ذلك لا يخرج عن كونه اعادة مدانة لا تغتفر لما حدث او يحدث منذ قال احدهم لكل عهد قديم نرفض فقطية البارحة لكل لحظة تطور ممكن وموجب لاي كم ايجابي مسطر من تاريخ النضال من اجل انصاف رهائن المصالح البركماتية وتصدير المبادئ بالارهاب والتصفيات الجسدية والتهجير للاستيلاء على قارة باكملها ... نعم  ليس عذرا استمرار القتل مع سبق الاصرار والتعمد وارهاب الاخر تحت اي مسمى ... حتى لديني او عقيدتي او فكري ان وجد .
 الارهاب باشكاله اتخذ لنفسه اقنعة وعناوين غير مقنعة او منصفة  .
ان مصادر بحثي الصغير هذا ببساطة هي التأريخ  ونشرات الاخبار اليومية والاحداث التي هي في متناول كل انسان في العالم ، وانا غير ملزم باخذ اي اذن من احد لقول الحقيقة ... كتقييم لسخائه وعالميته كذلك من اي فيلسوف او عالم او دكتور  ... لاني لا اؤمن بالاحتكار العلمي ولا ادعي ذلك فالعالم والعلماء هم اخوتي وابنائي في بيتي وانا ضيفهم باستمرار مع كل جدال او مقال او بحث او دراسة  ، لذا فلست ملزم ان اشير الى رقم اي صفحة من كتاب لاني لا اطرح موقفا نهائيا بل مأساويا يجب ان يدان ويتطور بجميع الوسائل السلمية لايماني بالتطور الايجابي العلمي والانساني الذي لا امل من تكرار الاستشهاد به كمستقبل لاي مفهوم عادل للانتصار الحضاري للانسان بمساعدة واجماع جميع المناضلين الشرفاء محبي حقوق الانسان . مها فلكل مقام مقال ومصادر .
لم ينقطع نزيف شهدائنا بعد ولا زال التأريخ يعيد نفسه بعلمانية حالية وثيوقراطية وعدت انها ستوقف الحروب التي سببتها رجالات الكنيسة التي اشارت اليهم  بحق اعترفت به الكنيسة وليس المسيح ولا التطور المستمر لكل بقعة ممكن ان تنصف ، فعلت علمانية حديثة الولادة ذلك بغرور واستعجال . ولا اشكك بالحقائق ولا انتقص من ذلك الاقصاء    
وهكذا اثبتت العلمانية انها لم تستفد من مخزونها الحضاري عند التقاء مصالحها مع ثيوقراطية لم يتطور دستورها الجدلي الكتابي بعد و بغرور ... فالتقت مصالحهما المادية الفقطية  بانتهازية متبادلة معروف تاريخها ... على حساب استمرار لا انساني لابادة الاخر المختلف عقائديا .
ارادت الثيوقراطية والعلمانية ان تطفئ النار بالنار
ان رهائن هذه العلاقة الانانية النفعية المادية عدوة المفاهيم الانسانية وحقوق الانسان ، لم يكن خطأ سياسيا عابرا في الغرب ، حدث او يحدث اثناء تطور او تطوير مفاهيم علمية او اجتماعية للعلاقة الطبيعية بين الدول والشعوب او العقائد والاديان في زمن الغت اوربا العلاقة بين الكنيسة (رجال الدين) والدولة او السياسة في التعامل مع مصير الانسان السياسي والاقتصادي والنفسي  . بل كان ولا زال سببا رئيسيا للكثير من الاشكالات التقديرية والخطط الفاشلة لانضمام امم متخلفة الى التطور التكنولوجي العالمي لمفاهيم العولمة الايجابية ، لا بل كان وبالا افشل الكثير من التقديرات بمستويات متواضعة جدا اوصلها الى نقطة اللاعودة وفشل الكثير من المؤتمرات والحوارات .

56
الخلاية النائمة كمفهوم انساني يحتاج الى انسنة ايجابية متطورة للعلوم الطبيعية ، ام ماذا
 كتب في الثاني عشر من  شباط 2012                                للشماس ادور عوديشو

الخلايا النائمة ... توقع مستقبلي يدخل ضمن تطور متوقع لفئة اجتماعية او دينية لكنه لا يحمل مصداقية اكيدة لاي مبالغة لتاثيرات عالمية سلبية ابدية حتمية للاخرين .
معروف معناها سياسيا واعلاميا بعد الاحداث الاخيرة التي عصفت في الشرق... يمكن ان يكون له دلالات اخرى لشرائح عقائدية او سياسية لها وزنها وقيمتها في المتوقع لمستقبل البشرية ان صح التعبير  .
يقول المثل " اللسان ليس فيه عظم"
المطروح في الساحة السياسية العالمية غير ظاهر او متميز او مشخص اذا نسب الى فئة معينة فقط مما تعنيه هاتين الكلمتين سوى  انها خلايا ، وانها نائمة ... ثم ماذا ؟ ... سؤال مطروح لدى الجانب الاخر لمئات الشرائح العقائدية والدينية والدستورية والسياسية ولكل من يحمل حلولا ايديولوجية لغد افضل للبشرة المعذبة .
ومن حق اية فئة ان تحذر كتحدي ، من ان منتسبيها خلايا نائمة  ، ضمن حرية الرأي  ،  ووصفا رادعا  للدفاع عن نفسها او لارهاب العدو ... الى ما هنالك من اسباب يلجأ اليها حتى  الكثير من المتخاصمين ، كتحذير .
الخلايا :  كبشر تحمل عقيدة معينة
يوجز علماء التأريخ عباره لها دلالات ملأت مجلدات تقول :
الامبراطورية الفلانية ... سادت ثم بادت " . اخص بهذا الكلام اية قوة سلبية في العالم متجبرة مغرورة معتدية تفتك بالانسان بصورة مباشرة او غير مياشرة تلبس اقنعة حرباوية . كوسيلة لادامة سيطرتها على العقول البريئة بصورة تحمل اهدافا نفعية { رأيي فقط وصفي لله فقط ديني فقط سياستي فقط قوتي فقط } هذه القوة ستسود وتنتهي لتصبح تأريخا فقط .
سنطرح   ما امكن من توضيح وعرض لانواع اخرى من الخلايا  ،  لربما تحمل بمجموعها مصادر تخرج هاتين الكلمتين من فقطيتها المبهمة الى دعوتها لدخول حوار غير مقدس مفتوح على الساحة العالمية السياسية والعقائدية .
النائمة   :  تعني نشاطا  او سباتا اوتاثيرا  عالميا على تغيير الاخر . ان استيقضت .
 ما اعنيه مرة اخري هو عدم تاييدي ارهاب مشاهدي نشرات الاخبار ،  الضحايا الابرياء ، رهائن اقطاب متصارعة على مادية متنكرة بالبسة العقيدة والديمقراطية المزيفة ، بكلمات لا تحمل معاني ثابتة لنسبيتها الى  من ؟! .
اشرت في احد مقالاتي السابقة "العلمانية الايجاية المتطورة هي مستقبل العالم السياسي" ومقال اخر يشير "الى ان الانسان يجب ان يكون محور الايجاب او التطور في هذا الموضوع  " كالتزام لتامين ثقة متبادلة لمستقبل اي ديالكتيك عقائدي .
بعد هذا العرض الموجز لنطرح بعضا مما تعنيه  مقالاتنا السابقة عن الانسان وما يجري على الساحة العالمية من صراعات مؤسفة لكثير من الشرائح ، وجميعهم احبة .
لن اشخص بقدر ما اخرج من فقطية اي مفهوم يعادي اي انسان . لاحاول ان اعرض بضعة انواع من الخلايا النائمة بشفافية ، و بصورة اوضح .
الخلايا النائمة التي لا تلتزم بانسنة ايجابية متطورة .
نقد خال من الكراهية "
هذه الخلايا كانت وستكون عدوانية ... ستكون نائمة الى الابد اذا لم تستجب لارادة الجماهير المثقفة المقهورة ، من قبل من هم ادنى مستوى فكري ، ولا تهمني اي دولة متقدمة علميا او دينيا فقطيا ، شرقا او غربا اينما كانوا ، مع احترامي و بدون كراهية او حقد . اذا نسبت تهمة لنفسها ام لا .
واذا استيقضت هذه الخلايا ستكون مثل اهل الكهف ، ستستيقض على فراغ مخيف او تبدل هائل للمفاهيم الانسانية والعقائدية وحتى للاديان الايجابية والعلمانية الايجابية المتطورة .
سيستمر انسياب الزمن بسرعة هائلة جدا عندها لا اتمنى ان نخسر اي انسان اخ لنا ، ليصحو عندها غريبا حتى على  ابنائه واحفاده وقوميته وحتى على دينه ان تطور .
مزيدا من الايضاح ... التفاتة  بسيطة  من علم المقارنة والاحصاء :
سؤال بسيط جدا : لاية شريحة كانت من هؤلاء النائمين : ... هل ستهدم عمارة او مصنع او جامعة  او مدرسة ام ستبني هذه المؤسسات وغيرها ؟
هل سيقتل اخاه او جاره او اي انسان اخر ؟ ام سيعالجه ان مرض او سيطعمه ان جاع ام ماذا !؟ . ولا اقول ذلك لافترض ان يكون كل انسان قديسا "يا ليته" لكن على الاقل ان تزداد قناعات البشر بحقوق الانسان المشروعة وليس العكس .
اذا اجريت عملية قسمة بسيطة لايجاد تصور كمي للفرق بين البناء والهدم ، نكون قد ثبتنا مواقع وخرجنا بنتيجة ايجابية كمصادر  
لقيمة ما هدمته الحروب لاي فترة ما ... ، ومدى النفع والسعادة التي قدمتها وستقدمه تلك المؤسسات وغيرها للانسان  لو قسمتها على زمن وسرعة الهدم لحصلت على رقم خيالى يوضح لك الفرق بين ان يكون الالتزام بانسنة ايجابية او سلبية او غير ملتزمة ! .
كم هو  الفرق بين ان يقتل غير الملتزم انسانا ام يعالجه ويطعمه ليعيش اكثر ويصلحه .
والسؤال الابسط الاخر سيكون : هل سيتطور هذا الايجاب الى الافضل عندما يكتشف الافضل ام سيتسمر يجمود ابدي ام موقت ؟ .
والمخيف هو : هل سينحدر بسلبيته نحو الاسفل بتعجيل مخيف يؤدي الى كارثة ام ... ماذا؟! .
حقا اخوتي ان الاخبار سيئة جدا مع وجود معرفة للخلاص مغيبة مع الاسف ... عسى ان تكون الكتابات الايجابية  امل جميعنا تبعث فينا الامل لغد مشرق وامة انسانية موحدة

57
الانا الغريزة العضوية عند الطفل ، المهذبة نحوالانا العليا ، الى اين ؟!
كتب في السابع عشر من كانون الاول 2012
                                                          للشماس ادور عوديشو
يحلوا لي ان اناقش الكثير من محبي القراءة  وانفذ الى عقولهم الشفافة بايجاز شديد لاني لا اميل الى جدل الاطالة والتشعب والثرثرة .
فقال لي يوما احدهم :
شماس ما رأيك بما يدور في العالم ... فقلت اي عالم ؟  فقال في الشرق ؟ ... في السياسة ؟ في ... في ؟ . ...... في هذا الانسان المسكين ؟
فقلت ... نعم  رجاءا ماذا قلت اخيرا ؟ ... في هذا الانسان المسكين .
 فاخذت ورقة وكتبت عليها :- عن موضوعي الاخير : لاناقش بضع كلمات مهمة جدا في علم النفس الفسلجي استعنت بها في طريق بحثي عن هذا الانسان المسكين .... ماذا جرى له .
كنت امام كل خبر اعتداء او ارهاب او تخلف علمي او رجعية ، اتعصب واقول "الله ياخذ حق هؤلاء الابرياء منكم او منهم ، لماذا يا الله" ... ادين واشخص واطلب الردع الانتقامي بخروج موقت من ديني .... وفي كل رجوع اتساءل طالبا جوابا ومستقرا لفرز مقنع يريح انسانيتي وحبي لكل انسان في العالم .
اكتشفت ان نقدي الفقطي كان احد اسباب قلقي ولا مستقري
كتبت : هناك \ بين الولادة والممات "الانا (الغريزية) ... والهو (الاخر) ... الانا العليا (المهذبة) .
يولد الطفل باوصافه الموروثة والانا الغريزية معه بفقطية غير مقصودة تطورت في رحلة حياته تتلاطمها امواج بحر من التأثيرات كونت شخصيته كانسان فكان وحدة لكل شريحة عائلية او قبلية او دينية او سياسية او اجتماعية .. الخ .
والسؤال البسيط  هو جوابي لك :
هذه الانا البريئة ... ماذ فعل بها الابوين ، او القبيلة ، او الاديان ، او السياسة ، او المجتمع لكي يهذبها لتسير نحو مؤثرات انسنة ايجابية للعلوم الطبيعية لاجل حياة افضل . كما ساشرح ادناه بصورة اكثر تفصيلا .
يبدو لي من كثرة الايضاح والتوسع في موضوع انساني كهذا ، اني احتاج للمزيد والمزيد لكل كلمة تبدوا غامضة تحتاج الى لغة شبه عامية وامثلة بسيطة قريبة من الانسان العادي الذي يهمه امر خلاصه الانا العضوية عند الطفل هي بداية غريزية بريئة ، ليست فقطية مقصودة بقدر ما هي عفوية ... حياتها بجميع المؤثرات الخارجية تكون نوع التاثيرات والتفاعلات الناتجة عن العلاقة بين المحيط المادي "البيئة" والعقل ، منقولة بواسطة الاحاسيس والفعاليات الفسلجية بطريقة فاعل ومنفعل .
لا ذنب له  لانه ولد بهذه المواصفات .
الانا الغريزية الموروثة
ان الطفل ببراءة يستعمل حقه الطبيعي في انتزاع لعبة من طفل اخر لمجرد انه ولد تحت هذا التاثير فهناك ايعازات بايولوجية حسية تصل نهاياتها الى مرسلات معينة توعز بذلك .
براءة هذا الطفل تأتي من خلو ذاكرته من اي خبث او فقطية الا ما سياتي بعد اي توجيه تربوي بيئي يضاف الى ذاكرته ومخزونه المعرفي .
هذه التاثيرات البيئية التربية لمختلف وسائل نقل المعرفة فيما بعد والى موته ، هي التي ستقرر اتجاه مسيرته نحو الانا العليا "والمثل الاعلى" بالسلب والايجاب وبالكم والكيف ليصبح هذا الطفل وحدة نوعية لاي شريحة اجتماعية او قومية او دينية او سياسية او عقائدية بخطوطها العريضة من بعيد " مع استثناءات يمليها اي تطور او تغيير. 
 هذه المقدمة العلمية هي بداية تكوين ما يسمى بالذاكرة .
والسؤال الذي يزن التاريخ والحاضر والمستقبل كمرجع اساسي هو "ماذا فعل الانسان بقوانينه واديانه واعرافه ودساتيره لهذا الطفل كي يتجنب وقوعه في فخ الانانية الفقطية بعد ان وصلتنا اولى المحاولات القديمة  والمعاصرة لارث علمي ايجابي متطور وعقائدي يمكن ان نستوضفه لنأمن شر البقع السوداء التي ما زالت تلوث دساتير وشرائح واديان وانظمة داخلية لا زالت فاعلة هي احد اسباب تخبط سياسي ملئ بالفقطية الانانية التي ساهمت في زيادة حجم التعاسة لعالمنا المعاصر لشرائح وشرائع معينة ، ان صح التعبير .
ان ما يثبت كون طريق الخير والايجاب سالك وممكن لعلم النفس التربوي النوعي ولجميع المحاولات الخلاقة العلمية والانسانية الايجابية المتطورة لتوفير محيط ايجابي سلوكي متطور لذلك الطفل لغد افضل . ان ما يثبت امكانية السير في هذا الطريق لمن ظل الطريق هو علم المقارنة لمجتمعات التعاسة او السعادة نحو الافضل الممكن لما انجز ولما يمكن ان ينجز لمستقبل الانسان .
 كل هذا يشكل محاولة متواضعة لما يشبه الطب الوقائي لتوجيه كل انسان الى حياة افضل ، مع محاولات وصيغ يشترك بها احبة لنا من ذوي النيات الحسنة التي اصنفهم ان كنت على صواب مع من يسير نحو نوع من القداسة الانسانية .

58


الفقطية والانا الكتابية الحرفية والتطور الفسلجي البيئي للانسان
                                                         للشماس ادور عوديشو
كتب في الثاني عشر من كانون الاول 2012
                                                         
   الفقطية الحرفية الجامدة والتطور الايجابي في انسنة العلوم الايجابية المتطورة تسربلت واستجدت بمواصفاتها هذه من مقالات عديدة للعلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية خرجت من اعتصار ومعانات المضطهدين والمظلومين ضحايا الاديان والعقائد الفقطية الحرفية بفقراتها المسمات مقدسة "كعلوم تدرج في لائحة العلوم الانسانية" والدستورية السياسية العلمانية ان كانت فقطية دكتاتورية جامدة ، وعلاقة هذه المستجدات القديمة المستديمة بضحاياها والحديثة بتسمياتها ونزولها في مواقع اكاديمية تراقب ما يجري على الساحة الدولية وتتساءل ... الى اين ؟ !
الفقطية والانا "Ego"  الانانية الغريزية الغير مهذبة للتطور التاريخي لعلم النفس في نظرية التحليل النفسي وتطور مفاهيم عديدة لتلك الانا والهو والانا العليا لفرويد ، وبول فيدرن .
وهنا لا بد من مناقشة مستجدة بسيطة لالغاز الفلاسفة ، اطرحها ببساطة لعلاقتها بالموضوع :
اعتبر فرويد "الانا" بفقطيتها (انانيتها واعجابها بنفسها في الانسان) وعدم ايمانها بتطور المفاهيم الابدي ، اعتبر تلك الانا : الاداة المنفذة في الشخصية في خطيرة ان جنحت الي السلب النفعي (وما يرويه التاريخ من ماسي الاباطرة والدكتاتوريات بجيوشهم والبرابرة بتفعيل الاعراف والعادات والتقاليد الضار منها .
هنا طرح فرويد عبارات سادرجها بايجاز لما يجب ان تكون تلك الانا من واجبات ...  خلافا لانثروبولوجيتها المعروفة بعدم نضوجها الغريزي .
 ان من واجب "الانا" تلك ان تتحرر من الانا الانانية الفقطية الكامنة فيها في ما يسمى او سيسمى علم الفسلجة السلوكي .
بعضا من نصوص نظريته : - 
اعتبر فرويد "الانا" الاداة المنفذة في الشخصية
والذي من واجباته ان يشبع رغبات "الهو" ويتعامل مع الواقع الخارجي ويحاول ان يصل    الى المقاييس او القيم العليا من الانا الاعلى ، وهو في كل ذلك يلجأ الى الميكانيزمات الدفاعية :
Mechanism of Defense
وهذا المفهوم للانا الدفاعي تطور على يد "انا فرويد وتم تعديله عن طريق هارتمان واخرون ليشمل الوظائف التكيفية التكاملية .
يقول ان التكيفية تعود الى الوسط ميتاسايكولوجي ، الذي يساهم في حسم اتجاه تطور الشخصية
وهذا الكلام على ما اعتقد يوصف في هذا الزمن المعاصر على انه تطور الفسلجة السلوكي من المحيط والتطور الحظاري والاجتماعي ومن كل صغيرة وكبيرة مكتسبة لتشكل مخزون موروثات "D.N.A." لما سبق وان تكلمت عنه بموضوع (عملية نقل المعرفة المكتسبة لما يعرف بالمخزون المعرفي للذاكرة في الدماغ يضاف الى الموروث من الابوين الى لحظة موته .

هذه العلاقة والترابط البنيوي بين الفقطية الحرفية في الاديان والعقائد والدساتير العلمانية سيطل على المعلومة الاكاديمية العالمية بعلماءها وبسطائها وامييها بايضاحات تفرز الاكاذيب والتبريرات لجميع التراكمات السلبية     اللاانسانية ، لعلها تقلل من الكم من البشر، التي تموت يوميا ... الضحايا باموالهم وعقائدهم وقراهم واوطانهم واعراضهم وكرامتهم التي تهان كل يوم منذ انفراد فقطيتهم الانانية وجمودهم اللذين ابتليت بهما البشرية ولا زالت مع الاسف .
وسوف نتكلم في مقالات اخرى عن :
الفقطية الحرفية الدينية والعقائدية والدستورية نقيضة التطور الحضاري العالمي السياسي والانساني .
واقول ببساطة معروفة من العبارات الانسانية لبعض الايات المقدسة فعلا ، وهنا لا احدد كي يكون حبي لكل انسان على مسافة متساوية الا من الدفاع عن حقوق الانسان في كل مكان مثلما كررت سابقا .
ما ساوضحه في مقال لاحق حول الموضوع والعلاقة بين الانا والهو والانا العليا :
عندما تكون " الهو"  انا ذاتي الواعية عنها ادرك وسيدرك الانسان اكثر "كم صعب هو تحمل الانا  ال هو بدون فقطية وانانية ليتحول ذلك الكفاح الى اصلاح يخرج وينقذ الانا الاولى من الانزلاق في منحدر لاانساني دموي تخريبي لما يحدث في العالم مع الاسف .

59


الفقطية والانا الكتابية الحرفية والتطور الفسلجي البيئي للانسان
                                                         للشماس ادور عوديشو
كتب في الثاني عشر من كانون الاول 2012
                                                         
   الفقطية الحرفية الجامدة والتطور الايجابي في انسنة العلوم الايجابية المتطورة تسربلت واستجدت بمواصفاتها هذه من مقالات عديدة للعلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية خرجت من اعتصار ومعانات المضطهدين والمظلومين ضحايا الاديان والعقائد الفقطية الحرفية بفقراتها المسمات مقدسة "كعلوم تدرج في لائحة العلوم الانسانية" والدستورية السياسية العلمانية ان كانت فقطية دكتاتورية جامدة ، وعلاقة هذه المستجدات القديمة المستديمة بضحاياها والحديثة بتسمياتها ونزولها في مواقع اكاديمية تراقب ما يجري على الساحة الدولية وتتساءل ... الى اين ؟ !
الفقطية والانا "Ego"  الانانية الغريزية الغير مهذبة للتطور التاريخي لعلم النفس في نظرية التحليل النفسي وتطور مفاهيم عديدة لتلك الانا والهو والانا العليا لفرويد ، وبول فيدرن .
وهنا لا بد من مناقشة مستجدة بسيطة لالغاز الفلاسفة ، اطرحها ببساطة لعلاقتها بالموضوع :
اعتبر فرويد "الانا" بفقطيتها (انانيتها واعجابها بنفسها في الانسان) وعدم ايمانها بتطور المفاهيم الابدي ، اعتبر تلك الانا : الاداة المنفذة في الشخصية في خطيرة ان جنحت الي السلب النفعي (وما يرويه التاريخ من ماسي الاباطرة والدكتاتوريات بجيوشهم والبرابرة بتفعيل الاعراف والعادات والتقاليد الضار منها .
هنا طرح فرويد عبارات سادرجها بايجاز لما يجب ان تكون تلك الانا من واجبات ...  خلافا لانثروبولوجيتها المعروفة بعدم نضوجها الغريزي .
 ان من واجب "الانا" تلك ان تتحرر من الانا الانانية الفقطية الكامنة فيها في ما يسمى او سيسمى علم الفسلجة السلوكي .
بعضا من نصوص نظريته : - 
اعتبر فرويد "الانا" الاداة المنفذة في الشخصية
والذي من واجباته ان يشبع رغبات "الهو" ويتعامل مع الواقع الخارجي ويحاول ان يصل    الى المقاييس او القيم العليا من الانا الاعلى ، وهو في كل ذلك يلجأ الى الميكانيزمات الدفاعية :
Mechanism of Defense
وهذا المفهوم للانا الدفاعي تطور على يد "انا فرويد وتم تعديله عن طريق هارتمان واخرون ليشمل الوظائف التكيفية التكاملية .
يقول ان التكيفية تعود الى الوسط ميتاسايكولوجي ، الذي يساهم في حسم اتجاه تطور الشخصية
وهذا الكلام على ما اعتقد يوصف في هذا الزمن المعاصر على انه تطور الفسلجة السلوكي من المحيط والتطور الحظاري والاجتماعي ومن كل صغيرة وكبيرة مكتسبة لتشكل مخزون موروثات "D.N.A." لما سبق وان تكلمت عنه بموضوع (عملية نقل المعرفة المكتسبة لما يعرف بالمخزون المعرفي للذاكرة في الدماغ يضاف الى الموروث من الابوين الى لحظة موته .

هذه العلاقة والترابط البنيوي بين الفقطية الحرفية في الاديان والعقائد والدساتير العلمانية سيطل على المعلومة الاكاديمية العالمية بعلماءها وبسطائها وامييها بايضاحات تفرز الاكاذيب والتبريرات لجميع التراكمات السلبية     اللاانسانية ، لعلها تقلل من الكم من البشر، التي تموت يوميا ... الضحايا باموالهم وعقائدهم وقراهم واوطانهم واعراضهم وكرامتهم التي تهان كل يوم منذ انفراد فقطيتهم الانانية وجمودهم اللذين ابتليت بهما البشرية ولا زالت مع الاسف .
وسوف نتكلم في مقالات اخرى عن :
الفقطية الحرفية الدينية والعقائدية والدستورية نقيضة التطور الحضاري العالمي السياسي والانساني .
واقول ببساطة معروفة من العبارات الانسانية لبعض الايات المقدسة فعلا ، وهنا لا احدد كي يكون حبي لكل انسان على مسافة متساوية الا من الدفاع عن حقوق الانسان في كل مكان مثلما كررت سابقا .
ما ساوضحه في مقال لاحق حول الموضوع والعلاقة بين الانا والهو والانا العليا :
عندما تكون " الهو"  انا ذاتي الواعية عنها ادرك وسيدرك الانسان اكثر "كم صعب هو تحمل الانا  ال هو بدون فقطية وانانية ليتحول ذلك الكفاح الى اصلاح يخرج وينقذ الانا الاولى من الانزلاق في منحدر لاانساني دموي تخريبي لما يحدث في العالم مع الاسف .

60
الفقطية العقائدية نقيضة التطور والاعتراف بالاخر
                                                       للشماس ادور عوديشو
كتب في الثلاثين من تشرين الثاني 2011

الفقطية في العلوم الطبيعية والعلوم المسماة انسانية
تمادى الكثير لا بل لحق بهم المليارات من ابطال الثقافة الفقطية التي زنت بالمعرفة والحضارة منذ ظهور فجر خجول للحقيقة وضياء بعيد بعد الكتب التي لا تستحق ثمن الورق الذي سخمنوه فسودوا ذلك البياض الناصع لسكوت كان ، سيكون اثمن من تلك الكتابات التي تصور صاحبها انه في جزيرة لوحده يكتب ما يشاء .
اكرر تفاؤلي باعزائي المثقفين الذين اكاد ان اسميهم قديسين .
اقول هذا بعيدا عن اي تعالي او اعتداد بالنفس لاني افضل ان انعت بالجاهل عند اي اهانة لاي بشر مهما كان رأيه .
لكن ... عندما يتعلق الامر بمئات السنين من الهمجية البربرية  يختلف الامر الى حد المأساة
ما عندي لهؤلاء الا ان اوجز لكي افتح امامي مشروعا كبيرا لفضاء المعرفة الانسانية ، اكتشفته مثلما اكتشفه غيري ... وهنا ارجوا لا يبدوا التباسا لان الاكتشاف يمكن ان يكون لموضوع مهم لا ازدواجية فيه
لكن ... يمكن ان اتخلى عن هذه الملكية لانها مشاعة لكل انسان في العالم .
لذا اعتذر ...  سوى عن حقي في ان اكرر باسلوبي الشخصي ايضاحات لعلها تساهم قليلا في الدفاع عن حقوق الانسان التي تهدر لا من قبل اي انسان يفعل الشر ، لكن من من دفعه الى الشر .
عندما نطرح موضوع الفقطية افضل ان نطرحه ببساطة القاموس ونشرحه بمراحل تمليها علينا الساحة التاريخية ونشرات الاخبار على قدر الشد العصبي لكل دم يهدر ... كائن من كان ...
 اعتقد ان بحار ومحيطات الدنيا ستكون اقل من ما يجب ان يهدر من دموع عليهم .
اكتفي في هذا المقال المستعجل ان اضيف لمعنى الفقطية المعاصرة وجذورها  انها موجودة في الانا بكبرياء شيطانية خطيرة .
فتشوا معي عن اية فكرة او عقيدة او دين او شريعة او فلسفة انبثق او ينبثق منها شعاع امل منها لمقاومة هذه الفقطية اللعينة عدوة التقدم الايجابي الحضاري لحرية الانسان وحقوقه المشروعة التي لا تتعارض مع حقوق الاخرين وحقوقهم المشروعة . واذا وجدتم شيئا ... فلا تتسرعوا في الحكم قبل ان تجردوا كتبها المقدسة وغير المقدسة "لتلك الاديان او الشرائع او الدساتير او الانظمة الداخلية" كي لا تحتي ما يناقض تفعيل تلك المقاومة السلمية لتلك الفقطية ، يحجبوها او يتلاعبون بكذب وتبرير لتظهر مشروعة للبسطاء .
الفقطية هي :
انا فقط ... رأيي فقط ... ديني فقط ... طائفتي فقط ... عائلتي فقط ... عشيرتي فقط ... حزبي فقط ... والخ .
بناءا على ذلك :
يقيم كل انسان او دين او حزب او شريعة او دستور بقدر خلوه من تلك الفقطية عدوة الحريات وحقوق الانسان في العالم اجمع

61
 الى ابناء امتي العظيمة
                                                          للشماس ادور عوديشو
كتب في 28 تشرين الثاني 2011
اخوتي وابنائي الاحبة
هناك مثل كان يردده اباؤنا عندما يزداد خصام الاخوى ، ليقول ابوهم او جدهم لهم ... ما معناه :
كوللا دونييه نيارا ايلا دققوانا ... و  ققوانا نايارا ايليه دكيانيه
وترجمتها :
كول الدنيا هي عدوة القبج (طير جميل جبلي) ... والقبج عدو نفسه
الا يكفي ما نحن عليه وما جرى لنا عبر التأريخ ... الم تتعظوا يا ناس

   كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة التطرف القومي بين الاخوة مع الاسف . انصحكم واقول لكم :
اولادي الاحبة :   استيقظوا ...  توحدوا ...  واتحدوا بدون اي شرط :
توحدوا ... كمنظمات سياسية بمحبة عائلية مغلقة بامل ايجابي حتى ، ولا تدعوا منعطفات تاريخية لعينة تلهيكم عن اخذ حقوقكم المشروعة لتدخلوا التاريخ كامة حية غير تابعة لاحد... ولا تخلطوا بين الامور السياسية والمسيحية ، فالمسيح حمل هوية البشرية
 من الافضل ان تدخلوا التاريخ مرة اخرى كمسيحيين  تعترفون بعضكم ببعض ...  كما انتم ...  موقتا كضحايا امبراطوريات سادت ثم بادت .
لا تقلدوا فتعيدوا اختلافات مذهبية تاريخية اكل الدهر عليها وشرب .
لم يكن اي ملك في التاريخ ... الله الاب ، بالمفهوم المسيحى مثلا انسانيا اعلى ولا بمواصفاة المسيح ، لا الملك فلان ولا غيره ، لانهم اقل ما يمكن ان يقال عنهم انهم ملوكا شاركوا في مخزون بترولي من جثث ودماء  ملائين الجنود ... كانوا شبابا ابرياء ... كان لهم زوجة واطفال وام ثكلى  واب يندب ولده المفقود ضحية سيوف ، لم تصنع من ريش النعام .
تطوير تلك الحضارة علميا وانسانيا
المسيحية لم تكن عدوة لاحد ولن تكون فهي محبة للاعداء فكيف لم ولن تكون لاخوة المسيح .
احبائي باي وجه ستقابلون العالم المتكالب علي فقطية دينية ومادية اودت يحضارتكم ودينكم وتضحياتكم في سبيل الانسان بعد ان اوصلتم للعالم لا الى الحضارة فقط في الماضي لا بل من مسيحيتكم انبثقت الديمقراطية وحقوق الانسان فشوهها اعداؤكم وانتم ثابتون على اصالتكم وبراءتكم بعمق ملئ بالحكمة والوداعة .
ثقوا اني اكتب هذه الكلمات ودموعي تنساب على محاولات وتكالب على ابادتنا تشردنا وضياعنا بين هذا وذاك ، مع احترامي
اني اخاطبكم بصفة "انتم" وليس "نحن" لسبب واحد لاني لست سياسيا ، لكني مسيحيا قومي ... عار علي ان لا اتشبه بابائي واجدادي ، ولن اقول نحن بالرغم من انها بدمي الى ان تعترفوا ببعضكم بمحبة مسيحية تستمد انطلاقتها السياسية من :
جميعنا نتبنى انسنة علمية ايجابية متطورة لاختلافاتنا ونفرح باختلافاتنا الموقتة التي ستؤدي الى اغناء ومواصلة للحضارة التي اهداها اباؤنا للعالم لا نعود لاحد بل لبحضنا بعض لنجعل العالم ان يتذكر انه حقا امام اولاد ابائهم واجدادهم وليسوا ابناء غير شرعيين "حاشا"
بعد ان ارى واسمع بوحدتكم ... عندها وعندها فقط ساكون سياسيا .
افرحوا عندما يفتح اخوان لكم (جمعية : اشورية ، اوكلدانية او سريانية)
وتبادلوا التهاني وتعاونوا واخلقوا من تعاونكم مهرجانات ومؤتمرات واناشيد ، وحدوا علمكم ووحدوا اسماءكم  مهما طال الزمن لا يهم... المهم ادخلوا نية الوحدة هذه اللحظة في ظمائركم فخطيئة شهدائكم .. اباؤكم وامهاتكم واطفالك وبناتكم وعرضكم ومشرديكم وفقراءكم ببراءتهم ... في اعناقكم اذا خنتم وحدتكم ومحبتكم .
اخوتي لا تزعلوا مني ... فاني احبكم جميعا كما انتم الان ، ولن نفقد الامل بغد افضل وبسلام اصحاب حق مغتصب ...  بعون الله

62
الانسان هو محور العلاقة الايجابية المتطورة للعلوم الطبيعية والانسانية
كتب في السادس عشر من تشرين الثاني 2011                                  للشماس :  ادور عوديشو
شيئا من علم المقارنة للكم والنوع المنفعي لكل انسان بدون تمييز
اني اقرأ .... واسمع .... واشاهد .... ما يحدث كل يوم في هذا العالم وابحث عن البارحة التاريخية :
: انفعل  بهدوء وحب .... افرح للايجاب ، ولاي مستوى ولاي محاولة تغيير ، اضافة المزيد من التجارب كتطور متاح  ،  انفعل  بهدوء واسف لكل سلب واقول عن اله الاديان مثلما يسمونه  او اديان سماوية "وهو يحمل اوصافا عديدة " ...  لماذا يا الله ؟ ... انت واحد .
 لذلك فمن الحق والعدالة ان يؤمن من يريد بدين واحد على الاقل ان يبقي وصفا واحدا لالله احد : فيجيبني ما قرأت  ، وما سمعت  وشاهدت : عن ان بعض الكتب التي  وصفت  الله  ،  ان وصفهم للذات الالهية لا يشير الى مثل اعلى ،  لذا فانه  تجني على اي مفهوم  لائق  للذات الالهية الذي يحب الانسان .
لم يسلم مفهوم الله من الصاق تهم من اوامر تتفق  والانا الانانية  باستعمارها الديني والسياسي مع تماثيل مختلفة ل الله  ، من صنع الانسان " الاه الرغبات" ... فزاد عدد الاديان باصنامها التي تتنكر لحقوق الانسان ، غصبا عن الانسان الضحية البريئة ".
لتقول او تدعي تلك الضحية " انا لا اعلم ، هكذا قيل لي ... ثم يقول لك : من قال لك هذا ؟! ...  ليكون الجواب ... الكتاب الفلاني ، وبمباركة ونفاق بركماتي منفعي مصلحي لدول تسمى متقدمة او ديمقراطية  "مع احترامي لاي ايجاب بين السطور .
ويجب ان يقول العلماني ايضا لماذا يا مادة ؟ لماذا يا علوم لماذا فعلت هذا بالانسان  او لماذا يا انسان فعلت هذا باخيك الانسان !؟ . وليس من مجيب ، لاسباب مادية فقطية لا مجال لذكرها عن الانسان وموضوع لي فقط  .
لن يكون الجواب خارج مفهوم " ان المادة بعلومها لم تلتزم بايجابية غائية محورها الانسان  ،  بتطور ابدي لا يتوقف ،  لتكتسح تلك الايجابية الغائية المتطورة رجعية اي عبارة في اي كتاب او دستور او نظام داخلي يشكل عائقا امام حضارة عالمية بهذه المواصفات .
لماذا اعيد بعض العبارات الذهبية عند الحاجة ؟
عندما تخاطب اطرشا او تصف منظرا موضوعيا لاعمى ، تظطر لان تكرر للاطرش ما لم يسمعه ، وتضطر لان تشرح باسهاب للاعمى ما لم يتصوره ، " وهنا اتوقف لتقييم الانسان ولاي عاهة او لون او هوية  لانه مجرد مثل واقعي وعلمي " ، لذا فان هذا التكرار والزيادة في الوصف لا بد منهما  لمساعدة الرجعية الدينية والعقائدية والحزبية ان وجدت .
هذه الثنائية مفهوم ذا حدين لاي كم او نوع (المالانهائية السلب يبدأ من الصفر المتعادل نزولا الى ما لانهائية السلب ... ثم من نفس الصفر صعودا الى مالا نهائية الايجاب ) .
سوف اخصص مقالات لعلاقة قائمة منسية نوعا ما للكم والنوع والمتناقضات التي هي مفهوم واحد لما يقصد انسانيا بالخير والشر وعلاقتهما بالانسان ، مثلما تقول نظرية فيزياوية بسيطة في الحرارة  "ان البرودة هي نقص الحرارة" : هذا الموضوع كان بحثا صغيرا قدمته في موضوع الكتاب المقدس والاستاذ الدكتور الاب افرام سقط خلال الامتحانات النهائية لدراسة اللاهوت والفلسفة .
العدد و النوع وعلاقتهما بالكم السلبي والايجابي !؟ : امثلة ... :  كم من "السلب ، ام الايجاب ، الخير ، ام الشر ، السلام ، ام الحرب ألحياة ، ام الموت ، الزواج مع الحب المتبادل المعقود قانونيا او شرعيا بالتزام مسؤول ، ام الاغتصاب وحرية الجنس الرخيص . عند الكلام عن اهمية العلاقات الجنسية اضافة لما هنالك من غنى اكاديمي الخ "  .
 علم الاحصاء واهمية الايجاب كتطورمعروف علميا :-
لكن الكثير من الكتب لا تعير له ولا لتاثيره اية اهمية وهنا تكمن اسباب ودوافع تجاوزات لا انسانية
وهناك الكثير مما يقال لما يمكن ان يكون من اسباب تعاسة هذا الانسان المسكين ، عدا بعض الدول والكيانات التي تخفي في ثناياها كما هائلا من الايجاب المشكور والممدوح ، فكانت سببا وعائقا لتأخير حدوث مأسي لا تحمد عقباها .
تلك التعاسة وهذا الايجاب ليسا مثاليات متسربلة عن بحوث الطيبين والكتاب والعلماء الانسانيين لا بل ببساطا كانا  : عجلة للزمن لا يتوقف ايجابه .
العدد فقط لوحده يجب ان لا يعطى بطاقة دخول لاي مركز انتخابي ، وان حدث فتلك هي المصيبة الكبرى التي اغرقت المكتبات  فالت الى ما الت اليه من مؤلفات افيونية "بكيف اللي يكذب" لطمس الحقائق .
اما التعاسة فكانت نتيجة حتمية لمتراكمات متحجرة لكتب ، كانت في اوانها في موقعها الزمني والمعرفي لكنها اهملت وجوب تعامل كل كلمة او معني او امر يؤدي تطبيقه الى تعامل معين بين الانسان واخيه الانسان اينما كان ... وجوب خضوع تلك المعاني للايجاب والتطور والتطوير لهذا الانسان " محور اي كتاب ديني ... بعدها ومن خلال هذه الشروط يتم تقييم اي مفهوم في اي خطبة او كتاب او دين .
واما الايجاب الذي هو سبب وجود كما هائلا من البشر الطيبين الذين يحملون قناعات وايمان لا يأمر   باي نوع من القتل او الافناء للاخر او الاخرين الذين يختلفون معهم بالراي او العقيدة ، ....   .
هؤلاء هم نتيجة لاستمرار مفعول ايجابي متطور لعلوم طبيعية وانسانية ، فاتى تفعيل هذا الايمان بنتائج حضارية ساهمت بظهور صيغ متقدمة لارث اكاديمي علمي طبيعي وانساني ، دخل حلبة تفاعل تنموي متفائل مندفع بقوة وشبابية طموحة لتغيير او مساعدة اي انسان وقع ضحية اي خلل لهذين المفهومين ضمن الايجاب والتطور ، ...
مزيدا مما نراه ونسمعة وما ناسف له ...
ان الرجعيةالكتابية او الدستورية او العقائدية او الحزبية المتزمتة الرجعية التي تصر على مواصلة الارهاب الذي كان السبب الوحيد لتواصلها التاريخي  وتوسعها على حساب من فقدوا اراضيهم واوطانهم ، ومثلما نوهنا في مواضيع سابقة " حول العلمانية خلايا نائمة لمستقبل الانسان السياسي " ان العالم سيشهد صراعا بين دساتير واحزاب وكتب رجعية مع علمانية ستتبنى الايجاب والتطور ، لتجعل نفسها  في موقع انساني ديمقراطي افضل ، بالتعاون مع ذوي النيات الحسنة لاي حزب او دين لا يحمل متناقضات كتابية او دستورية  "لاية كلمة او عبارة ملزمة او مقدسة تمنع البشرية او تعرقل توجهها بديناميكية نحو حياة افضل لكل انسان في العالم  بسلام ونقاش وتوافق لا يقبل باية مساومة مادية  ،  عندها سيكون من الصعب على اي رجعية ان تسبح عكس التيار، فالعلم مقبل على مفاجأت ومتغيرات غير متوقعة للبعض  بتعجيل مسالم وستتبدل دموع الحزن لجميع الاقليات المسالمة الى دموع فرح يمسحها من خدودهم مساكين سيرثون الارض .

63
العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة هي الخلايا النائمة لمستقبل الانسان السياسي
كتب في 20 تشرين الاول 2011                                       للشماس ادور عوديشو
يبحث الانسان منذ العصور البدائية الاولى ابتداءا من اوليات انتقائية تخفف من الامه الانثروبولوجية الفسلجية العضوية ... ليتطور هذا البحث مع الزمن بظهور شرائع وقوانين انسانية كل بزمانه ومستوى المتاح من المعرفة ، لتنقية وتعديل واضافة او حذف لكل ما من شانه ان يسمى تطورا انسانيا بنسبيته "سلبه وايجابه" بشكل لا يلام عليه ... يقابله بحوث اخرى وارث علمي ، دافعها الرئيسي هو الحاجة لغد افضل.
 في معظم الاحيان كانت تداعيات البحوث التشريعية والدينية الموجه الاعظم والاخطر على تاثير سلبها او ايجابها على ضحايا السلب منها "كمعاناة" .
نسيان السلب هو لا مبالات لمتوالية تكراره بدون تطور انساني ايجابي .
من هنا تاتي خطورة نتائج السلب لتلك البحوث وذلك الارث للعلوم التشريعية والدينية لا لشئ في اي نص .  بل لما يحويه تطبيقها من تداعيات لا انسانية على اطنان لا متناهية من اجساد ضحاياه التي تحولت الى بترول مع الزمن "مع التحفظ على علمية مكونات البترول" .
اليكم مثال بسيط يفسر ما حدث او ما يمكن ان يواصل استمرار حدوثه بتداعياته التي شكلت شريحة رقيقة ملت البشرية من تكرارها باقنعة والوان وتبريرات واكاذيب تفوح منها رائحة مزابل ازدواجية  لمفاهيم متناقضة ، والبشرية تبكي وتضحك لما يجري .
امثلة تحدث لكل انسان وفي كل مكان : -   
يحدث ان ينظف ويكنس الانسان امام داره ، خاصة اوراق الاشجار ، وكنت انا بالذات انظف يوما تلك الاوراق المتساقطة التي تحجب جمال المزروعات والنباتات او الورود ... فمر من هناك جار لي ، بعد سلامه المعهود استرسل يقول "لا تتعب نفسك فالريح ستسقط المزيد "  فاجبته :- نعم دعني اتمتع لاية مدة بجمال ازاحة كل معوق لاي ايجاب او جمال او نظافة ... وليس هذا فقط ، بل لاجمع هذه الاوراق وارميها سمادا لتحمي وتغذي الخضراوات التي قد زرعتها وراء الدار ، وبهذا اكون قد ساهمت بتطور وتطوير سيتمتع به كل من يمر من هنا ... هذا مثال يا صديقي العزيز ... فاجاب ... يا الاهي ! ... اشكرك ... نهارك سعيد .
 سقط رهان من يسبح بماء قذر ... اراد هذا الضحية ان يزيل رائحة الاجهاد والتعرق اللذان يفرزهما جسمه  ، بصابون وماء راكد ومحتقن مليئين بالبكترية القاتلة .
في الوقت الذي بامكانه في غياب الارهاب ان يسبح بماء زلال طبيعي لينابيع "طبيعية" ويستحم بماء معقم وصابون قاتل للبكترية "علمية" لينتعش ويراجع اغلاطه كعلماني فرضا بما انتجته العلوم الايجابية الانسانية المتطورة  كمثل اعلى وديالكتيك اني ومستقبلئ يشحن تطلعاته  لينتقد اغلاط وانتهاكات الماضي ان وجدت ... على نحو يتفق مع اية عقيدة او دين له نفس المسار بدون تناقض خالي من عبارات تبطل ذلك الايجاب وتعطل مفعوله بما توحي له الانا السلبية الموجودة في كل انسان او لربما تفعيل ما يشابه ذلك من عبارات كتابية رجعية ارهابية ان وجدت . ..... . للبحث بقية .

64
يجب ان تخضع جميع دور العبادة بكتبها وخطبائها لحقوق الانسان دوليا
                                                                                     للشماس ادور عوديشو
اكلة لحوم البشر ابطال ديمقراطية في نظر دول متقدمة
تلك الديمقراطية اغفلت كون 90% من اكلة لحوم البشر في دولة ما :  يجب ان لا يسمح لهم ان يربحوا انتخابات دستورية ليأكلوا العشرة بالمئة المثقفة ... هناك امثلة كثيرة على ذلك : بصورة عامة وبدون تشخيص .
عند تدخل دول كبرى في اسقاط نظام وابداله باخر ،  من العدالة والانسانية ان يحال ملف كل حزب بديل يتلقى مساعدة وعون من دول تسمى ديمقراطية لاستلام السلطة ، لدراسة موقف ذلك الحزب او تلك الفئة مهما كان عددها من الديمقراطية وحقوق الانسان .   
سقطت معظم الفلسفات والعلوم الشرعية والدينية ، بعلمائها وخطبائها امام عمر مديد لاعداء الانسان ليتواصل بطش الملائين منهم من مواقع دستورية وسياسية .
ان تخلف الرأي العام العالمي عن تشخيص عادل يضع النقاط على الحروف لاخطر قضية تواجه البشرية ، سيعطي تعجيلا في انحدار عدواني خطير لانفسهم ولمن يخالفهم ، وسيؤدي الى كارثة انسانية .
لعل القارئ الكريم لا ينصفني ان اعتقد اني  سوداوي او متشائم ، كلا ... يكفي ان يمل الانسان من نشرات  اخبار الموت لقنواة تردد اراء اصحابها . اني سريع الفرح لكل خبر سار ... وسريع البكاء على اي انسان يحمل على الاكتاف ليدفن بارادة مؤلفات كتب الموت والدمار التي رفضت يوما والى الابد (على الاقل الى حد الان) ان تؤمن بانسانية ايجابية متطورة لشريعة الحياة .
غنى الشرق مع فيروز ببراءة   ...  ليش نتلفت خايفين ومن مين خايفين
منذ العصور الهمجية لا زال الانسان في خوف مستمر في الشرق .
لماذا ايها الاخوة نخاف ... واي خوف ؟!  ومن من ؟ .... وباي حق ؟ ... واي الله يقبل هذا ؟! .
ايصدق الشرقي ان الاستعمار عبر التاريخ ، الذي استنكره بدوري ،  لم يغير دين شعوب مستعمراته ... وهنا : لا اؤمن بما يدعيه مبرروا الاستعمار الثيوقراطي الذي غير واجبر سكان مستعمراته بتهديدهم بالموت ان لم يغيروا دينهم ... لماذا وباي حق .... وامر من اي الله .
سيكون هذا الكلام ادعاءا ان اعتبر التأريخ مزورا او كاذبا لو ام نجد استمرار هذا النهج الى حد هذه اللحظة ، كما ان هناك اصرارا على الاستمرار به
يا اخوة : كان الارمن ومسيحيوا الشرق ابطالا الواحد بالف بعقلة وحبه وطيبته وتسامحه ، لكنهم تقيدوا بانسانية لا تقتل ... الشئ الوحيد الذي جعلهم يؤدون الثمن : اعتبر حبهم لكل انسان  جبنا قوبل ابتزازا ارهابيا مشرعا ، به سلبتموهم اوطانهم وحقولهم وبيوتهم وحتى دينهم .
لم يكونوا جبناء بل ابناء حضارة عريقة . علموا العالم القراءة والكتابة فغير معاني الكلمات واستعمل الشر للمكاسب وسرق كلمات الخير التي لم تكن له يوما ما ، بفريسية المتدينين الذين يتمايلون الى الامام والخلف بمكر ورياء .
لا يوجد شر مشرع معتدل فالشر من هذا النوع موثق في كتب ، لكن الانسان هو الذي يعمل به من بين فقرات تلك الكتب او لا يعمل ، لكنه سيواجه ضرورة رفض الجزء الاخر ان صح التعبير ، ولهذا لا يوجد شر معتدل بدون اعلان ذلك الرفض بحرية وامام ضحايا ذلك الشر والعالم اجمع .

65
انسنة العلوم الايجابية المتطورة  توجب اعادة النظر في الشرائع  اللاانسانية   
                                                                                      للشماس ادور عوديشو

   لن يكون العنوان اعلاه بديلا  عن الايجاب الحضاري في كل منحى من مناحي الحياة في العالم بقوانينه ودرساته وارثه القانوني ، بل هو ابواب مشرعة لملائين  من البشر رهائن الشرائع اللاانسانية  والعلمانية الفقطية الخالية من الانظباط والالتزام بحقوق الانسان بالصيغة التي يتضمنها مقالنا هذا لازالة الاقنعة للمتصيدين بالماء العكرعبر التاريخ  لتضمن هذه الجماهير سلامتها وسلامها وحريتها من انتهازية احزاب ثيوقراطية مشبوهة .
صراخ متألمين لا يؤلموا حتى اعداءهم بل يحذروا المشرعين الشرفاء ذوي النيات الحسنة في العالم :
الانسنة : ببساطة :  كلمة تاتي من الانسان ، منسوبة الى مواصفات انثروبولوجية تكوين الانسان الحي بجميع مشاعره واحاسيسه وعقله ووجوده ، فحقوقه المشروعة التي خضع مضمونها الى بحار من الانتهاكات الارهابية ، تلاعب بشرعيتها وعدالتها المزعومة مئات المشرعين بغباء لا زال معمولا به بقداسة منسوبة  لشيطانهم ، الاه الشر .
دعونا نخرج برهة الى حقيقة "مرحلية تطور هذه المفاهيم بالزمن" لهؤلاء المشرعين لحين وصولها الى ما نتكلم عنه في زمننا هذا : لنصفح عن الماضي السلبي بعد تشخيصه ببحوث تتعدى االماضي الجامد ليتبدل بتطور  الى السؤال التالي : انتركهم يواصلون رجعيتهم وتخلفهم وتجاوزهم على حقوق الانسان لتاريخ باكمله ، لم يتطور؟! .... كلا فان غد البشرية لن يواصل صفحا لهذا النوع  من التواصل السلبي المؤلم  .
العلوم : هي المادة المعقولة ... ماذا فعلت بالانسان بايجابها او سلبها :  ناخذ الشجرة المعقولة كمثل يوضح اين هو الايجاب في تعاملها المتبادل مع العقل :  لنرى ان انسانا صنع من احد اغصانها عصا ثقيلة قتل به مسالما في داره  ليستولي على امواله واراضيه وحتى عرضه :  واخر استفاد من ثمارها وصنع من خشبها صناعة متطورة لعلم النجارة ... وهذا ما نقصده من العلوم السلبية او الايجابية  .
اما المتطورة : فتعني ان لا يقف الانسان بعلومه السلبية او الايجابية جامدا امام اي معلومة او مستوى من هذه العلوم  نحو تطور وتطوير ابدي علمي  وايجابي .
الانسان هو الذي يؤنسن العلوم ويجعلها ايجابية متطورة بعدها فقط يبدأ تاثير عمل عقله وحواسه وجهازه العضلي بتعيين نوع الحضارة البشرية التي يعيش وسطها .
لان الشجرة لا تصبح اثاث خشبية بدونه ، بعد تدخله تصبح تلك الاثاث جزءأ من الحضارة البشرية ... وكذلك جميع انواع العلوم .
وهنا لا نريد ان نغوص في نقد بعض الشرائع وعلاقتها بحقوق الانسان المتطورة ايضا ... وللسهولة ، دعونا نناقش باختصار حق رئيسي للانسان "حق الحياة بدون ارهاب"
الشرائع التي تنص على عبارات فيها اوامر بقتل الانسان الاخر بشكل او باخر
اقتله  : كم نسي وينسى وسينسى من قتلوا : لماذا :- ارجو من القارئ الكريم واتوسل اليه بامانة ان يقف برهة عن اكمال هذا الموضوع ، ليردد مع نفسه ومعي  بتامل حزين ... كم ان كلمة : " اقتله " كبيرة وخطيرة جدا ... غصبا عن بعض الشرائع والدساتير وما جرى ويجري في العالم .
لا تتنكروا لحقيقة ان بعض الشرائع لا تتوانى وبوقاحة من تشريع موت الاخر والتصفيات الجسدية الوسيلة الاهم لديها ، لا بل الوحيدة ( عند تمكنها) لاحراز النصر على الاخر .
اخوتي : واحبائي  اعداء انسانيتي  : لا ادعي القداسة والتفاضل على اي انسان ، لكني لا اتخلى عن حبي لكل انسان ، بدونه ساكون عاجزا عن الكتابة ، وان كتبت بدون حب ساشحن كتاباتي باكاذيب وتناقضات مليئة  بالخيانة للانسنة الايجابية المتطورة التي اؤمن بها .
لكل ذرة من الايجاب الانساني والعلمي الحضاري بكمه وعظمته للشرق او الغرب موقعه المفرح في قلوب كل انسان شريف ، وكون وجود دول غنية ومتقدمة لن يحزننا ويبكينا ... لكن قتل انسان يخدم نوعا من الغنى الاناني  يبكينا .
يستكثروا على ضحاياهم حتى صراخهم وتالمهم :
ولحد هذه اللحضة نرى  دولا كبرى  متأخرة جدا حتى في تشخيص سلمي لهذه الشرائع الخطرة  ،  لا بل تقاوم من يتعصب عند ذكر هبوب اعاصيره على العالم وحتى على شعوبهم ، وان ذكروا شيئا ساذجا منها نجدهم يشبهون من يتساءل " لماذا يبكي اطفال العالم الثالث فقراء جشع ربا البنوك والكارتلات النفطية  ومافيا رأس المال " ليقولوا عنهم  ...  انهم يبكون لانهم مصابون بحسد وغيرة من الذين كسبوا المليارات بتعب جبينهم ! . 
دعونا نؤنسن علوما ايجابية متطورة وندعها تعيد النظر في الشرائع اللاانسانية بسلام  ونظال يعم خلايا المؤمنين بحقوق الانسان النائمة ، تلك الخلايا البليونية التي لن يوقفها الارهاب والرجعية .
"للبحث بقية"

66
لماذا وعد بلفور والبترول فور ، وليس وعد  "مسيحي فور" !؟
                                                                 للشماس ادور عوديشو
مع احترامي لكل انسان في العالم
القتل والتهجير السياسي والديني الحالي الى اين ! ؟
 يكفر الانسان السوي احيانا بمعان سامية لمفردات عالمية  ، تعتبر سراجا يضئ للجالسين في الظلمة وظلال الموت  ... اغتصبها البعض فاستعبدها وصنع منها سيفا للقتل والتهجير .
التطور العلمي الانساني الايجابي في هذا الزمن السريع جدا جدا ، جعل من كل انسان شريف مثقف ، يؤمن بحقوق الانسان لا يقوى على ان يجود بدمعة واحدة على ما يجري ليقول مع الثوار الحقيقيون لا الانتهازين :
طوبى لجاهلية متطورة والويل لفريسية الثيوقراطية الدموية الرجعية
لا خلاص لما لقيصر سوى انسنة علمانية متطورة 
رجولتكم المزعومة ابتزاز لمعاني الانسانية الايجابية السمحاء
لا تخرجونا من ديننا كي لا نعطي ما لقيصر لقيصر بفقطية مادية استعمارية ... ليكون ما لقيصر من النفط (الاله الجديد) .
هل استعمالكم  للاقليات المسيحية ورقة تنطلي على من اوصلوا اليكم الحضارة (بابل ونينوى  الكلدانية الاشورية السريانية بانسانية عذراء ؟ اخرجوها لكم وقدموها للجميع بمحبة ومواطنة على طبق مذبحهم المقدس .
وللاخرين اقول بتحفظ :
 لماذا وعد بلفور فقط ، وليس وعد (مسيحيي فور) وهل تضنون اننا الغام سياسية ورهائن تتبادلون بنا عقود شركاتكم الجشعة لكل موجة استعمارية ؟
هل كان قتل المسيحيين هو تشريع فتوحاتي كي يتزوجوا نساءهم ،  وتهجيرهم غنائم تبرر اغتصاب اوطانهم باسم الاه ظالم يامر بقتل اولاده ويزوج كنائنه للمحتل !؟... وجميع هذه الصفاة من يهودية شعب الله المختار ، التي ابدلت بنكران لتعاليم المسيح ... ليصلب شرعا وقانونا وامام مسامع ونظرالعالم العلماني الفقطي ، "لاجل برميل نفط يذهب الاف الضحايا المسيحيين في شتى انحاء العالم بعبارات كتابية تتحدى العالم الديمقراطي بقدسية تبناها العالم الارهابي البركماتي المنفعي اشتركت به الاديان والعقائد والدساتير الشرقية الكتابية والاهها المزعوم (الاه الرغبات) ، حاشا الاه المسيح ، كما واشتركت به بعض الدول المسماة مسيحية باستعمارها وماديتها ، التي تمادت في التغافل عن جرائم بعض الكتب والدساتير والشرائع .
تعددت اسباب الهجرة عبر الازمنة ، وتطور الثقافات والمفاهيم ، اما الهجرة الدينية لمن يؤمنون بالله او يدعون ذلك من الاديان ، فقد كانت ولا تزال سبب تعاسة الشرق لما يزعم انه منبع الديانات الثلاث ظلما وبهتانا ، وتسمية سماوية كلمة حق اريد بها باطل كلمة تحجب سماويتها جملة متناقضات جدلية كتابية مزقت الكثير من الشرائح القومية ، حيث كانت مبررا ارعنا وهدفا بيد استعمار اقتصادي تعسفي غربي خلط اوراق مصالحه ليجني الملائين على الاقل في الازمنة العلمانية الاخيرة ، فكانت كالسياط الهبت كرامة وشرف الاقليات ، كانت مواصلة تاريخية لموجات لا انسانية من الاظطهادات ألتي اودت بحياة الملائين ، واجبرت الباقين على ترك قراهم واموالهم وديارهم أمام طاغوت ظالم احرق الاخضر واليابس
 وهنا لا استثني كل من دس او حقد او افتي بكل ما اجج تلك التجاوزات من الشرق او الغرب او من اية قومية او دين ، وما يمكننا ان نستخلصه من عبر هو: ان تلك النار لم تنطفئ بعد .
ان ما يمكن ان نفخر به كبشر لا نؤمن بالانتقام كتابيا "وهذا دستورنا "، اننا لم نقاوم الشر بالشر ، لا بل يكاد يخلو تاريخ انتشار مسيحيتنا (لا بعض مسيحيينا) من الاسلحة ، عندما نرجع لحياة المسيح وتعاليمه كعهد جديد واجه رجعية العهد القديم . سنتفهم تماما  " ان لا يمكن ان يبرر احد جرائم الشرق بجرائم الغرب العلماني الفقطي السريالي والهلويني غير المتطور ،  الذي لم يفصل الكنيسة عن السياسة وعلومها فقط (حاشا للايجابي المتطور منها) بل فصل المسيح بجملته بناءا على طلبات والحاح من بعض المحافل العالمية المشبوهة .
وهكذا واصلت العلمانية الفقطية "الغير خاضعة للانسنة الايجابية المتطورة" تخبطها بمصير العالم مع كتب مسماة سماوية مقدسة كذلك غير خاضعة للانسنة الايجابية المتطورة " لتواصل القتل والتهجير السياسي والديني .

67
انسنة العلوم الطبيعية والنسبية
                                                                                    للشماس ادور عوديشو
ساتكلم عن صراع ايجابي مستمر غير نسبي ملئ بما يسمى الحب لكل انسان في العالم
                                                                                    
   انسنة ديالكتيك ايجابي متطور للعلوم الطبيعية امر ملزم لعلمنة جميع الدساتير والمفاهيم النسبية المتأرجحة الجامدة .
انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة : - مفهوم جديد  ينقل تعميم نسبية مقيدة لمفاهيم المادة المعقولة الى انسنة ديالكتيك ايجابي متطور للعلوم الطبيعية  

هو التزام كافة الشعوب باممية ديالكتيك علاقات متكافئة حرة ايجابية متطورة : بين البشر والموجودات الحضارية العلمية ، بدسترة وقنونة سلطات الدول الدستورية والتنفيذية والقضائية داخل كل دولة او حزب او دين او شريعة مهما كانت مقدسة ، مع تفعيل ملاحقات انتربولية وعدلية دولية .
تلغي دوليا والى الابد ديمقراطية اكثرية اكلة لحوم البشر ، بشكل يقرره تطور هذا العلم بشكل اكاديمي سلمي يوفر ويضمن ويحمي حقوق كل انسان في العالم ...  وتلتزم ببحوثه كافة المؤسسات العلمية والانسانية .
 كانت الانسنة مملوكة مغتصبة ...  فاصبحت الانسنة وستكون مطلقة ايجابية متطورة غير خاضعة لنسبية الشرائع  والاديان والقوانين والدساتير والاعراف ليكون المفهوم الجديد مرة اخرى ملزما لامراء وساسة التوريث الكتابي الرجعي الاستعماري الثيةقراطي ، والاستعماري البركماتي الارهابي العلماني النسبي  ان وجد .
بالمفهوم الجديد:  سيعاد النظر في الديمقراطية النسبية الى ديمقراطية انسنة العلوم الطبيعية الايجابية المتطورة ، بهذا :  وبهذا فقط سيكون :-
النظال السلمي هذا:  سيتبناه العقل البشري والعلوم الطبيعية
عندها فقط سيعاد النظر في تقديم طلبات جديدة لتقييم العقائد والسياسات
   ستهب رياح ديالكتيك انسنة العلوم الطبيعية وستتجمع غيوم السماء الحقيقية وتنزل سيول الحقيقة المطلقة السرمدية  وستتحد انهار دموع الابرياء البشرية لتغير وتنظف بعض الكتابات النسبية المملوكة والابواق الاعلامية الناشزة التي تدعوا بالكذب والافتراء وطمس الحقائق  الى استمرار شريعة انتصارالفتن والحروب والصراعات العنصرية الاقليمية لاعادة  الاستعمار الثيوقراطي والمادي الفقطي والبركماتي  الاستعماري النسبي غير الملتزم .  
يضطر العلماء والكتاب سواء في الحقل العلمي او في الحقل الانساني لايجاد كلمات جديدة او تعابير مركبة تضاف الى الاعداد الجديدة من القواميس اللغوية لتشكل مفردة ايضاح او تفسير لمعان جدييدة عند تركيب الجمل لتكون اكثر دقة وتشخيصا ... لم يكن لها وجود سابقا تفرض وجودها مع مسيرة التطور العلمي والانساني الحضاريتين لمواصلة تطوير احدى اهم وسائل نقل المعرفة (المادة المعقولة) نحو لا نهائية سرمدية علمية ترفض الجمود لخير الانسان والبشرية بصورة عامة .
ما هي هذه المادة المعقولة وما هو دورها في تطوير معاني السعادة او التعاسة ... الحياة او الموت ... وبالتالي انسنة حريته او عبوديته ... والخ ، حسب مفهوم عالمي ملزم .
مراقبة الاديان التي تتجاوز على حقوق الانسان كتابيا كدافع ومسبب للاانسانيتهم  فقط :
عدم رش الرماد على العيون باستهداف اي انسان في العالم واعتبارهم جميعا ضحايا كتب واديان وايديولوجيات كاذبة لا انسانية غير دقيقة تحقيقاتها النسبية المليئة بالانا فقط .
مثلما نوهنا في مقالاتنا السابقة حول الشفافية والبساطة المعلوماتية في طرح وشرح مواضيع مهمه ومصيرية كهذه ... اقول واكرر :  عند وجود تخبط ضبابي ملئ بالكذب والتحايل والمصلحية والانتهازية في ساحة الاحداث في العالم الثالث على الخصوص ... يكون هذا الجزء من العالم في حالة طوارئ خطير جدا ، لذا تعتبر كافة المهاترات الرجعية الفارغة السلبية التي تغطي وتغلف وتصبغ السبب والمسبب العقائدي الديني الدستوري باللف والدوران فتقتل ملائين الضحايا وتزجهم بجيوش بركماتية ومنظمات فقطية رجعية لتغدوا مقابر جماعية وهي في كل لحظة طليقة سليمة .
القوا ملائين من الكتب الكاذبة واستنفروا كافة الامكانيات العلمية لشرح سبب عزل هذه الكتب وليس منتسبيها : ابرياء ضحايا الدافع ، وقولوا:    واصلحوا وانصفوا من هم في سجون حقيقية او في سجون كبت الحرية رهائن بيتهم من زجاج شفاف وعدوهم يكفي ان يكون كتابا رجعيا كاذبا عدوا لحقوق الانسان الحالية على اقل تقدير .  
من فعل بهم هذا ؟!
ايجابية المادة المعقولة المتطورة من اين والى اين :
اليكم بعضا من اوليات مصادر نقل المعرفة للانسان ... كيف تلوثت
يولد الانسان لوحا ابيضا قبل ان تستعمل اعضاؤه حقها في التطور والتطوير والعمل بمواصفاتها الفيزيولوجية (الوظيفية) الارادي منها في (المخ) اوالعقل وسط المحيط المادي .
بواسطة الحواس الناقلة "السمع والبصر مثلا لا حصرا " يدخل الانسان المعلومة المتأثرة  الى مستقبلات الذاكرة ليشكل الخطوة الاولى لعملية المخزون النظري كوحدة للحضارة البشرية بعدها يبدا جوابه مؤثرا ... لتكون هذه العملية المتبادلة " متاثرا ومؤثرا " وحدة المعرفة والفرقعة العظمى (Big Bang) لوحدة المعرفة ، القدحة الاولى للحظارة البشرية ولسرمدية وحدة المعرفة ان صح التعبير، هذا هو الدفاع الحقيقي عن براءة كل انسان في العالم يتعرض لغسل دماغة الانساني الابيض .
 تبدأ الاجهزة الاخرى اللاارادية هي الاخرى من المخيخ ضمن مواصفات دقيقة جدا حسب ما تشير اليه العلوم المختصة بذلك في عملها لاهم الاعضاء ... الجهاز الهضمي والجنسي التناسلي الى بقية الاعضاء التي تعمل بتكامل انثروبولوجي لاي جسم سليم .
 بهذا كان الانسان وكانت تلك ال"big bang"الاولى البداية الاولى الملزمة لجميع متطلبات حب البقاء والحياة لهذا الانسان  وبغير ذلك لم يكن  لهذا الانسان حياة  في ذاته .

68
 الثيوقراطية  السياسية تبرر اغتصابها التاريخي للحريات والاوطان
                                                                                للشماس ادور عوديشو
حرية الارهاب الكتابي عبودية مقنعة واستعمار تاريخي ان وجد
لا زال مفهوم العلاقة  بين حرية الانسان الحقيقية  يتعارض مع جمود بعض المفاهيم الكتابية في بعض الدساتير والشرائع والاديان ولا زال هذا الموضوع يسبب انهيارات سونامية وهزات رئيسية وارتدادية أعيت مفكري كبار الدول المتقدمة علميا ، فكان ولا زال افيونا شل تطور وتطوير معظم الدساتيرالعلمانية ، واودت بربريته ولا زالت بضحاياها الى ما يشبه ابادات عرقية ودينية ،  ومن يطلب مصادر ، ماعليه الا ان يفتح اي نشرة اخبار ولخمسة دقائق فقط .
قتل الانسان الملائيين لكننا لا نقبل ان يكوت الله الذي قتل  (حاشا لالله الاب)
 اوقفوا اعادة  نفس الارهاب التاريخي باسم الله ... ذلك الاستعمار الذي فاقت بشاعته جميع انواع الاستعمار لانكم لن تصدقوا "ان يكون المستعمر هو جارك او صديقك في نفس الوطن " ، وهو الذي يمشي جنبا الى جنب مع الاستعمار المادي البركماتي المصلحي  ...  ها هم القتلة الذين شرعوا الجنس الرخيص  وابتزوا مواطنيهم بهوية نافذة شرقا وغربا  يتبادلان المواقع والادوار والمساومات الاقليمية ، ولا زال احفاد ضحاياهم ايتاما وارامل وامهات ثكلى تصحرت اراضيهم وجفت انهارهم يدورون في مستنقع دوامة الضياع والتشرذم  يسقون شتلتهم اليتيمة امام صريفتهم الفارغة بدموعهم الساخنة... غرباء مهاجرين مشردين، بابدية تغافل نفاق عالمي جبان .
احيي العقول الخالية من تلك النفايات المادية الاستعمارية المحلية والعالمية واقول :
لجميع العلماء والساسة الانسانيين والقراء الكرام :
الانفلات اللااخلاقي الجنسي الغربي  واللااخلاقي الشرقي المشرع  بماديتهما الاستعمارية الخالية من العدالة وجهان لعملة واحدة مشخصة ... شكلت مراشقة فريسية دينية يومية ، من الصعب جدا ان يكتشفها حتى كبار الاكاديميين الماديين او الارهابيين اعداء الحرية والتطور .
لست ممن يجتر اعادة مملة بقدر ما لا ارضي ان يستعجل الكاتب دفن ضحايا الكذب والنفاق والانتهازية والحرباوية . ليلتحق باكل التعازي الشره والصلاة على روحهم .
كم من الوقت يحتاج المجرم والحاكم ان يصدق شكوى ملائين الرهائن ولمئات السنين
حرية تبرير القتل والارهاب  التي عطلت دور العلوم والقوانين العلمانية
قيدت بعض القوانين الغير محمية انسانيا  فقراء واميي بعض الدول ، لتحقنهم بفايرس الربا الفاحش . لكوخهم او مغارتهم ملجأهم الوحيد ، وتدخلت لا بل سيطرت وسائل اعلانهم على حقهم في تربية اطفالهم ايضا .   انها حرب عالمية خطيرة  من نوع اخر

انحني مرة اخرى ويملا قلبي الامل والفرح لمن لا يعتقد ان البارحة هي ابدية :
 دخلت الحرية حديثا في حقل البحوث المعاصرة بصورة خجولة وباسماء مستعارة واعيد النظر في خطورة استعمالها ككلمة لوحدها . بالمقابل اعيد تقييما مشبوها اعاد الى الساحة العالمية كل ما يلزم لجعلها تعني " ان كل شئ يبرره المقدس المشرع وتبرره (الانا فقط) يدخل في معنى الحرية ، شأنها شأن "الحب للانا فقط" وتجنب الخوض في انواع الحب وانواع الحرية لتشخيص المؤذي منها ، هذه الامور وغيرها تجعل من اعادة النظر بالدساتير والكتب الدينية الجامدة الرجعية وتداعيات ممارساتها السابقة والحالية اللاانسانية ،  من اقدس الامور الاساسية الملحة التي يجب رصد امكانيات مفكري العالم :  لتعديل الكثير من الفقرات الضبابية التي كانت تقتل وتعذب ضحاياها ولا زالت الملائين تنوء تحت سهولة التحكم باعمار الملائين من البشر .
تفنن هؤلاء بخطبهم ونفاقهم في اظهار الوداعة والعفة والزهد وعبادة الاه يخيف ويرعب كي يتمكنوا من بث الخوف والرعب بشكل شل عقول رعاياها ، واودى بهم الى حالة خطيرة من العناد الانتحاري يمكن ان يشخصها المثقف الحر بسهولة
رجوع قوى الظلام الثيوقراطي الشرقي والبركماتي الغربي الى الساحة السياسية يقود الشرق الى انفصام شخصية سياسي ، ام هو لعبة خطيرة غير مأمونة العواقب ، شانها شأن من باع ضحايا مئات السنين بمصالحه الاقتصادية .
اقول هذا كدراسة عقائدية  وبحث  انساني لماضي وحاضر الاقليات ضحية المساومات والتبادل المصلحي الدولي المادي والخلافات المذهبية التي لم يعد المسيحي الحالي طرفا فيها .
التبرير والنقاش الكاذب المنافق واخراج الكلمات من معانيها وتأويلها : هي لعبة مكشوفة
 يحتوي قاموس اللغة العربية " شأنه شأن الكثير من ادبيات المعرفة اللغوية للشعوب والقوميات " على الاف الكلمات بمعانيها الدقيقة لتحمي وتمنع وتوقف كل تأويل وخلط معنوي للمعرفة والتعبير من فيروسات وبكتريا تهاجم عقول الكثير من الخطباء المشبوهين :  مروجوا استعمار المسالمين الثيوقراطي الذين غيروا خريطة الشرق لصالحهم واخرجوا اصحاب الارض من اوطانهم .
هذه المعاني الدقيقة وهذا التشخيص الثابت في حقل العلاقة بين العلوم الطبيعية المتطورة الايجابية الانسانية وحقوق الانسان الذي يتجه نحو المثل الاعلى ، لا يشخص او يوصف بدقة الا من خلال كلمات ومفردات متفق عليها اكاديميا نجدهما  في علوم اللغات لكل الامم .
 اغتصبت هذه المعاني ، اغتصاب العذارى والعرائس بشكل يثير الشبهات ويثبت الخطأ ويطلق الاجرام الكتابي طليقا لينتشر بين ثنايا المجتمعات منذ مئات السنين ، وابديته هذه حولتها الشرائع الجامدة الرجعية اللاانسانية الى نوع من الخلط  .  ازال هذا الخلط الخطير الفرق بين ان يقبل الحبيب حبيبته في ليلة عرسه او ان يقبل الانسان حية سامة جائعة عدوانية ، وتطورت ادواة الانتقام والردع عدوة المحبة والتسامح والحوار الى ان : لا فرق بين ان يتوفر بيت امن وامين للختن والعروس بفرحتهم ... او ان يهجموا على عرس ليغتصبوا العروس العذراء في ليلة فرحها ويقتلوا الختن واصحابه  ويتفننوا في التمثيل بجثثهم التي خلقها  الخالق (الله الاب)  ....  وليس الاههم خالقا ، لان الاههم لو خلق الانسان ، لما اعطى حقا لغيره ان يقتله .

يحتاج العالم  الى وجوب اعادة النظر في الشرائع والدساتير والانظمة الداخلية والكتب والمؤلفات ونشر غسيلها للعالم اجمع .
اليوم يمحو سواد البارحة والجرائم الدولية والحزبية والاقليميه والمذهبية والدينية والتأريخية لالاف السنين تزداد ضراوة ، وكأن فاعلها  حمامة بيضاء  وهو يقدس اجهزة الموت والدمار ويحمل هويتين كناشط في حقوق الانسان (فقط لمن يحمل هوية الارهاب وحقوق الانسان في ان واحد . مع احترامي لناشطي حقوق الانسان اخوتي الاعزاء ,
اني اطلب من كل انسان بدون تمييز : ان يضع هذا الكلام  اوما يماثله او احسن منه لافتة فوق سفارات الدول التي تملك نسبة عالية جدا من هذه المواصفات ، مع احترامي لما بين السطور ، ويحكم ضميره وعقله ويسأل اين هو الله الحقيقي ليسأله ، ثم يتخذ قراره بحرية مؤنسنة وباعلان شفاف غير ملغوم وعلمانية ايجابية .
   يجب ان يكتب بخط احمر في دساتير الدول ... وان  يكتب بالخط العريض فوق مدخل جميع دور العبادة " وجدنا عدوا اخر للانسان  " : هو " الحرية السائبة اللامحدودة لحد استعباد وقتل الاخر ارضاءا للانا الشرعية المشبوهة .لاي دين كان ولاي حزب كان ولاي دستور كان  ، ولاي زمن كان .

69
اقدس التحام علمانية مؤنسنة مع اية حقيقة علمية ايجابية لا تناقض نفسها
                                                                                                         ادور عوديشو
سيبقى المسيح يراقب العالم والعلمانية
العلمانية ايجاب يقاوم افيون بعض الاديان لترجع فتخسر من تداعيات فقطيتها 
العلمانية هي نهج علمي فقط يبحث عن التطور في ظلام الانا من دون سراج
العلمانية هي بحث علمي اعمى لا يؤمن بالكثير من الحقائق لانه لا يراها
لذا فقد ابتليت البشرية بمشاكل عبثية الاعياء السياسي والاقتصادي والانساني الذي نراه ونسمعه كل يوم .
ان صراع الايجاب الانساني والسلب هو صراع الحياة مع الموت .
لا زالت الكثير من القوانين والدساتير والانظمة الداخلية والشرائع كما يفتقد الى النوع ... طليقة تفتك بالبشرية وتنفث من سمومها السوداء عشوائيا في جميع الاتجاهات تغذيها مصالح وتكتلات مشبوهة وتقود معضم المحاولات الدولية باتجاه شروط تشمل من يدفع لي فقط والا ! ...
بخيل غرق ابنه في البحر (مع التحفظ) فقال " اليوم لبس البدلة الجديدة!" 
بخل هذا العالم هو الجهل والمحدودية والرجعية وعدم التطور ... هذه وغيرها افات لا زالت تلقى ترحيبا من دول تملك فقطية التقدم العلمي والتكنولوجي البركماتي ، لذا لا تهتم بابنائها (جنودها ) بقدر اهتمامها بثروات الشعوب ، فتستعمل عنفا اخر بتكنولوجيا تسلسحها المادي ...

بالمقابل نوعا اخر من الارهاب الديني والعنصري يعلن الحرب على تفوقها وسلاحها بسلاحه الذي هم باعوه لهم ، لا زال هذا الارهاب يامل ويؤمن ويخطط ليعيد التاريخ الى الوراء ليؤسس كيانات ثيوقراطية سيئة السمعة ليفتك بمن فلت من الذين لم يحتويهم بعد بالكامل ، ليستولي على اوطانهم واملاكهم ونسائهم ودينهم . ... استغرب ... باي نظام داخلي يدخلون انتخابات ويشاركون بالديمقراطية ، اذا كان هذا صحيحا ، فان العالم يجب عليه اعادة النظر في الديمقراطية او توضيحها
لا اعتراض على فصل اي متجاوز على حقوق الانسان ولجميع الازمنة عن المسؤوليات والدولة بالمقابل نوعا اخر من الارهاب الديني والعنصري والعقائدي يعلن الحرب على سلاحها بسلاحه ... املا ان يعيد التأريخ الى الوراء ليؤسس كيانات ثيوقراطية ويفتك بمن فلت من الذين لم يحتويهم بعد .
لا اعتراض على فصل اي متجاوز على حقوق الانسان ولجميع الازمنة :
لكن الخطأ الكبير الذي اخر العلمانية عن اكتشاف اعداء الانسان كان بسبب عدم ايمانهم ان هناك فرقا كبيرا بامتداد الزمن بين من لا يفرق بين الدساتير الانسانية ومن يسئ اليها بمزاجية الانا الشخصية . ليس ذنب الدستور ان اساء احد الى بنوده .
ان الامثلة كثيرة على اسباب معاناة الكثير من الدول المتقدمة من الهجرة الجماعية للارهاب (لا كبشر بظروفهم القسرية واطفالهم) الا كعقول عدوانية تفعل عدوانية انتقامية خطيرة قلبت حياتهم وحياة من استضافهم الى جحيم  فقطية علومهم وتأخر فرزهم وتشخيصهم  ، مع الاسف ، انه ليس موضوع كراهية الانسان اينما كان شرقا او غربا ، فلو كان العكس لوجب نفس القول لكل مجرم اينما كان حسب المفاهيم النظرية والكتابية عند تفعيلها .
لو جعل اي انسان في العالم من نفسه داعية لحقوق الانسان بدون التنكر العلني لما يناقض ذلك فهو انتهازي ، يمكن تقييمه  بسكوته فقط كمعاناة لها اسبابها مشكورا .
صراخ المسيحيين ثقب طبلات اذان الدول والعالم الاعمى (مع احترامي وتقديري للمعتدلين والطيبين اخواننا الى الابد ) .
صداقة مجانية للارهاب ومدح رهيب للقتل والقتلة عندما لم اكن انا الضحية ولا شعبي .
يملك العالم العلماني من اجهزة التنصت ومن وسائل الاعلان والاعلام ، ما يعادل ترسانته العسكرية ، مع ذلك فانه يمجد المجرم والارهابي البترولي وينسى المساكين التي لا ذكر لهم في دستوره .
1400 سنة والمسيحيون يتعذبون ... فان كان التاريخ يكذب ، ووالد الشهيد او والدته يضحكون لموت فلذات اكبادهم ، فهناك انتهاك صارخ لحقوق الانسان ومعظم العالم الديمقراطي ساكت ، " عدا بعض الطيبين الاشراف " فذلك حتما ادى وسيؤدي الى المزيد من الحروب والنكبات .

70

 حول العلمانية  لا تحارب  الاديان  ،  للاخ نوئيل عيسى
                                                                                              للشماس ادور عوديشو
 تحياتي وسلامي

لن اختلف معك في معلومة معاصرة وهي اني " اقدس العلم المؤنسن الذي به يعاد النظر في علم الاحصاء ... لا اؤمن باحصاء اشبه بشريحة رقيقة من الزمن في نشرة الاخبار ولصاحبها فلان .
اؤمن بمسيرة تلك النسب لاي موضوع يخص الانسان ضحية التعميم والخلط ، ولا اقصد مقالك الموسوم بل ما اعنيه هو : هذا ما يجري في خضم اعياء علمي خطير ... وهنا من الانصاف ايضا ان لا اعمم بدوري .
ما يهمني لهذا الموضوع هو تأثير المسيح على الانسان عبر الزمن .
سبق وان القيت محاضرة على شباب كنيسة مريم العذراء شيكاغو
حول موضوح نشر في احد منتديات عين كاوا العزيزه بعنوان "من يعادي المسيح : لا يحترم حقوق الانسان .  لربما له علاقة بموضوعنا هذا .
من يريد ان يتهم المسيح بكونه طرفا اوسببا لحروب او نزاعات فليأت بنص من حياته (العهد الجديد)
من حق اي كاتب ان يسبح في بحر من الاراء العلمية والاجتماعية ثم ينتقد ما يشاء فهو رأي يجب ان يحترم على ان يسمي الامور باسمائها مرة اخري ، لان  اي تعميم اتهامي خبيث او كاذب لمتهمين  يحتاج الى  ... "ايهما تقصد ؟ ! ، وماذا تقصد بشانه ؟ ! ،  مفصولا عن غيره ، لعدم تجانس من تقصدهم ... "لا من باب التفاضل" .
"ثقوا ، لقد غلبت العالم "  هذا ما قاله المسيح  وقال : "ان مملكتي ليست من هذا العالم"
لم يعمم المسيح عند تشخيص السلب من ذلك العالم الذي اتهمه وصلبه ، لكن ما قصدة معروف لكل مسيحي :
 ارجع اذن قائد المئة الذي ضربها فقطعها مار بطرس فقال له المسيح " من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخذ .
هل تريد اثباتا لما اقول هو اشبه باعجوبة وعلمية ... " ميتافيزيقية ... ما وراء الطبيعة .
لو قيل لك  قبل مئة عام ان المسيحية فعلتها ، اقول لربما تقول هذه المرة ايضا  ان المسيحية فعلتها ! . حبذا بعد هذا التقدم المعلوماتي لو تقول مسيحيون متعلمنون فعلوا هذا او ذاك .
بامكان اي مسيحي ان يتحول باي لحظة من راهب الى علماني ومن كاهن الى اي هوية اخرى :
من حق اي انسان ان يناقش العقائد او الانظمة الداخلية او اي كتاب في العالم   بعد اعلان الحروب ، لا ان يعيش شيزوفريميا التناقض : ... هذا التناقض لن تجده في الانجيل "العهد الجديد" .
معلومة صغيرة اكررها مئات المرات ... ومئات الكتاب والمثقفين لم يفهموا انها الان بديهية ... وهي : "هناك فرق علمي وانساني كبيرين  جدا  جدا  ، بين ما نادى به المسيح ، وما لا يؤمن به بعض المسيحيون بدولهم ودساتيرهم او انظمتهم الداخلية .
يوم قتل الملائين في الحربين العالميتين ... لا النظام الداخلي للنازية كان العهد الجديد ، ولا دستور الحلفاء كان رسائل مار بولس .
عندما انفصلت الكنيسة عن الدولة والسياسة  ، هل توقفت الحروب!
ان  سبب اهتمامي بالمسيحية فقط : ليس تقليلا من شأن بقية الاديان ، لاني اؤمن اجلا ام عاجلا ان  دراسات اكاديمية موثقةستعلن  لكل من يرغب في عرض اي مشروع انساني بدقة لا تقل عن ال : مئة بالمئة ، لان الخلطات  المغلوطة لا تعطي اية نتيجة مرجوة لا للقارئ  ولا للمكتبات والارث العلمي ومن ثم تصبح اتهاما لمسميات وتعاريف بالية .

 العلمانية المؤنسنة  فقط  لا تحارب المسيحية
هذا الموضوع معروفة اولياته ، حيث ليس في مستوى المسيحية ان تكرر دفاعها عن نفسها منذ اعتماد هذا النهج لتثبيت المتزعزع من الحزبيين ، مع احترامي وتقديري الشديدين لهم ، لان حياة المسيح اصبحت تجمع بين شيوعية الكمال ، والحقيقة لحقوق الانسان ، فهي مودعة في انثروبولوجية جسم الانسان باختيار مسالم بين القبول والرفض بدون اكراه او عنف ، هذه الشروط هي خط احمر وادنى لاي حزب او دين ...
 ان اراد ان يتحدى فليدخل اي مباراة انسانية امام العالم اجمع .
في العلمانية : .... الحزبي  الذي يخالف النظام الداخلي وتعليماته في تعامله مع المجتمع والانسان او في تفعيل العلوم  اذا لم يعدم فهو يسئ لحزبه على سبيل المثال فقط لا التشابه : ...  كذلك المسيحي الذي لا يحترم تعاليم المسيح  لنفس الموضوع فهو تصرف ورأي شخصي يسئ لمسيحيته ، فكل ما ينتج عنهما هو شخصي لا دخل لا للحزب في الحالة الاولى  ولا للمسيحية في لنفس الحالة .
 فاذا حصل تجاوز على حقوق الانسان وعلى الخصوص الارهاب او القتل او الحروب سابقا وحاليا ومستقبلا بتفعيل فقرات كتابية من دستور ذلك الحزب او اية عقيدة او دين   ، فان الادانة تثت على ذلك الحزب او العققيدة او الدين ، اما اذا حصلت الاساءة من رجال اي حزب او عقيدة او دين خلافا لما تنص عليه فقرات ذلك الحزب او العقيدة او الدين :  فان الاتهام  سينصب على رجال ذلك الحزب او الدين او العقيدة بصورة شخصية .
على ضوء التحولات الانسانية السريعة جدا التي عصفت في العالم وتسربها الحتمي الى عقول شابة   معتدلة رفضت دكتاتورية الكثير من الايديولوجيات والدساتير والاديان القديمة ، التي تورطت في تمسكها بقدسية  : كيف ننتصرعلى الاخردائما وباي ثمن او اتهام .
 تبدلت الكثير من التعاريف والتسميات في العلاقة بين كل دين لوحده وكل كنظام داخلي ممثلا بمقدساته الكتابية ونوع العلاقة والنظرة الى المادة المعقولة الايجابية "العلوم الطبيعية"
دفعنا الثمن وسنستمر ولن نندم ... على الاقل لنتمكن من جمع طعام الاطفال من بين كراسي برلمان اللامنتمي  وحجارة القصف الديمقراطي فقط ، فقط لنوصل هؤلاء الضحايا الى مستشفيات لا تحتوي مليشيات  .
ما اقوله مرة اخرى لن يجعل من العالم جنة  ، لكنه سيغير نوع الانسان لتتغير الاحصائيات صعودا نحو الايجاب الحضاري والانساني .
ممارسات علمانية فقط .
 هذه الثورة وهذا الرفض ظهر وسيظهر باستمرار بانسيابية الازمنة والى الابد .... هذا التطور الذي ينبع من انثروبولوجية الانسان والعقل البشري ، وليس من فقطية اي حزب علماني او مادي او وجودي او ديمقراطي لوحده يؤمن بحكم الاكثرية الانتخابية باي شكل من الاشكال ليس هذا فقط بل لتعطيه امتيازات تعاون وطمأنينة تعطيه الحق الثوري الارهابي لازاحة شعوب واوطان وممتلكات وقرى واراضي اكثرية مسالمة دفعت ثمن ايمانها وتمرسها على "كي لا تقابل الشر بالشر" فكان ما كان ، وما جرى لاخوتنا  الارمن والسريان والكلدان والاشوريين ، اسألوا التأريخ ليجيبكم .
ولولا ذلك الذي امرهم ان لا يكونوا قتلة ولو كلفهم ارواحهم واوطانهم مثلما ذكرنا اعلاه ، هذا ليس ادعاءا يفتقر الى مراجع ، فالماضي مراجع والحاضر مراجع وجميع وسائل الاعلام السمعية والضوئية والصوتية مراجع تصرخ  وتبث والعالم يعطل حواسه كي لا يؤثر على مصالحه الحيوية ومعاهداته السرية ومؤامراته  .
سقط رهان الايديولوجيات التي لا تجدد ديالكتيكها وتغير نهجها العدواني  لضرورة ، فتبقي على اغفال تاثيرالضروف الموضوعية المتعلقة بمستجدات فجائية تجعل من عدو البارحة بالتطور العلمي والتطوير النوعي  صديق اليوم ، والا فالجمود والانا فقط ستجعل من عدو البارحة عدوا الى الابد ، وهذا ما تثبته نشرات الاخبار اليومية لحروب حالية بسبب عداء تأريخي بين نفس الشعوب المذكورة في كتب دينية نكرت السلام والتسامح والمغفرة التي جاء بها المسيح ، هذه الكتب التي تحتوي الحرب والسلم المصلحي لا وجود لمعانيها في العهد الجديد وحياة المسيح ، لتكون اظلم من اي استعمار
مع ان المسيحية تكن تقديرا واحتراما لعلمية الاحزاب التقدمية العلمانية العلمية المؤنسنة : فهم جزء لا يتجزأ من هذه المسيرة الايجابية ليقول المسيح "الان مملكتي هي من هكذا عالم وهكذا علمانين " ولي خراف ليسوا في هذه الحضيرة يجب ادخالها
ان مبادئ حقوق الانسان تعطي الحق لكل انسان بصورة عامة ان يدرس ويتخصص او يتحول من دراسة الى اخرى او يلغي دورا ليقوم باخر ، وان باب العلوم متاح ضمن القوانين والاعراف العالمية وليس من حق اي انسان ان يزايد او يتفاخر بما لديه ليصعد على اكتاف الجماهير بالطعن بتاريخ هذا وذاك دون الرجوع الى التشخيص .
بعد التشخيص والنقد الموضوعي يعطي فرصة للمتهم : ان يدافع عن نفسه ... فان كان اتهامه تصرفا شخصيا فمن واجب الناقد ان يسحب اتهامه لاي كتاب انساني نصوصه لا تحتوي تناقضا يبطل الجوانب الانسانية فيه ... عندها يجب ان يوبخ من قبل حزبه عن كل  اساءة باطلة ، كي لا تدرس الحوادث باقاتها بدقة والا فسيكون الراوي كمن يتقيأ الاكاذيب والادعاءات على الغير لغاية في نفس يعقوب .
هذا الكلام يصح على اي دين او ديالكتيك متطور يرتفع الى مستويات الحقائق المتطورة فليحمل كل عقائدي او علمي او انساني فشله او تقصيره ان وجد  الذي سببته عوامل عديدة اصبحت معلومة  ومخزونة في رفوف الارشيف العلمي ويدخلها مختبر البحوث العلمية الانسانية .
لا بد للعلوم الانسانية لاي دين ان تستمر بفحص ضمير واعترافات لا نهائية لاي تجاوز بدراسة وابحاث مستمرة ولن يكون هذا ابدا بدون تنظيف ذلك الدين من اي تحجر او رجعية تقف امام مسيرة التصحيح الايديولوجي الانساني .
ان الدين المسيحي الذي يهمني الدفاع عنه مطروح في الاسواق العالمية منذ حياة المسيح ولحد هذه اللحضة والى الابد كتابيا يمكن لاي انسان ومن حقه ان يقول ما يقول عنه ما يشاء فالنصوص تدافع عن نفسها فهي المسيح والمسيحية ... وليس ما يفعله رجال الدين  ؟ .
فما رأيك :  ان ليس من حق رجال الدين المسيحي ان يمارسوا ما يعارض ما جاء به المسيح ، حتى ان العلاقة بين المسيحية كعلوم انسانية وجميع العلوم الطبيعية يجب ان تقتصر على الايجاب الانساني ضمن حقوق الانسان . المسيحية ديالكتيك قد نزل الى الساحة العالمية ولن ينسحب منها .
اما رجال الدين المسيحي فيجب ان يكونوا عرضة لاي نقد بموجب تشخيص نقدي ... كتابي ام شخصي ... وهذا يجوز ويجب ان يكون .
ملأت اخبار بيع الاسلحة والمؤامرات وتوزيعها على المليسشيات مئات الفضائيات كل ساعة ارجوا يذكر ناقد المسيحية عدد السكاكين التي استلمها متطرفوا المسيحية من رهبانيات وكنائس او اديرة او مستشفيات او جامعات او دور ايتام ام منظمات اللجوء الانساني ، وكم من البشرية امر الانجيل (العهد الجديد) بقتلهم لانهم ليسوا مسيحيين او لم يصلوا او يأتوا الى الكنيسة او يصوموا .... والخ .
 
هناك فرق يجب ان نرتقي لمعرفته والا ....  بين دستور اي دين يحمل سماحا ابديا لتطور انساني واليات ذلك التطور ... وبين رجال دينه  بمستوياتهم المتباينة وخروجهم وشكهم وتقلباتهم وبراقعم ووقوعهم باعياء فريسة اعداء دستورهم  في ازمنة عصفت ضحالتها وضعفها ببعض رجالها .
وهنا يجب ان اوضح كيف يصبح بعض العلمانيين فريسيين او شريعانيين
لقد شخص هذه الحالة المسيح عندما اراد ان يثور على القداسة المتحجرة والقوانين التي وجه اليها سؤالا مشهورا وهو هل السبت للانسان ام الانسان للسبت ؟ !
هذا التصرف مارسته الرأسمالية البركماتية التي انزوت بالقوانيت فقط واهملت ما وراء القوانين فاعتمدت على امكانية التطور العلماني لوحده دون النظر المدى الانساني للثغرات التي تتخلل اي تاخر في تطوير الكثير من القوانين ، لذلك ظهرت مليشيات استغلت هذه الامكانية لتوقع بالامي والمهاجر والطبقات المعدمة وصعود بعض الشرائح الطموحة بمحاولتها دخول هذه الدوامة لتلك العصابات ... وهنا لا اعني ايجابيات جمة  اصعدتها الحرية والسلام وايجابيات الامن والمحاكم والقوانين الانسانية الملزمة ، لكن من حقي ان  اتبنى نقدا بناءأ اكاديميا لا ادعي غير الممكن والضروف ، مع هذا فالضرورة العلمية هي مصيدة لكل من يخون الانسانية بعلومها المتطورة .
نظرة متقدمة لما تمخض عن التحولات الانسانية اعلاه لضحايا الدساتير والايديولوجيات الرجعية
 ان اختلاط الثوار الحقيقيين محبي التحرر والحرية الايجابية مع غيرم من الاتتهازيين والقتلة وانقلابيي الارهاب والموت  كشف النقاب عن المخفي وسقطت اقنعة التربص لاستغلال الضروف المأساوية التي يمر بها الشرق بايديولوجياته واديانه ورجال اديانه علئ اختلاف دساتيرهم وكتبهم المقدسة ! .
هناك مفاهيم حديثة جدا انقضت على الساحة الاكاديمية والقت بظلال شكها على الكثير من التعاريف
... هذه المفاهيم لن يستسيغ  معاداتها او يرفضها  او يخونها  القارئ المثقف (اللا منتمي) ولا الانسان العادي البسيط  ، ببراءته وعفويته  ، لوجود بديهيات اجمع عليها العالم المتمدن .
فلو امنا ان سموم الموت العقائدي اختلطت وتشابكت وسببت اعياءا عقائديا جعلت من نشرة الاخبار جهنم لشرائح معينة من سونامي مفاهيم القتل والنهب والاستيلاء على السلطة ، هذه الشرائح اصبحت تتلاعب بكلمة الديمقراطية والانسانية والعلمانية والاديان ورجالها .
بعد سقوط تلك البراقع عرفت اقطاب تلك التكتلات والمخططات ليعيد التأريخ نفسة برجعية مخزية وصلافة لاموضوعية لجهلة استعبدوا بارخص الاثمان ، فكانت محصلة هذه الانتفاضات : ان ضاع حق الثوار الحقيقيين وحيكت مؤامرات سحقهم  والسؤال المطروح على المول هو ... من سيكون البديل ؟ ! .
وهكذا صح ما ود في مقلنا السابق في " موقع مقالات " عنكاوا
"نظرة اخرى الى الدساتير البركماتية والمقدسات بخطوطها الحمراء عدوة البشر"
الدين .................................... ورجال الدين
لا يجوز التعميم عند الكلام عن الدين ........ فهناك اديان مختلفة ، كما لا يجوز التعميم عند الكلام عن الدستور ، فهناك دساتير مختلفة ، اما الوصف  او  الاتهام  ،  فلا يكون عاما لعدم وقوفهم على مسافة معينة متشابهة من الانسانية او الديمقراطية وحقوق الانسان .
حقائق ، تجاهلها العلمانيون فضنوا انهم البديل الاوحد على الساحة عند فصل الدين المسيحي عن الدولة وليس فصل رجال الدين ... لان ما ارادوا كان فصل المسيح عن الانسان وعن السياية وهذا لا يجوز وليس من حق اي انسان ان يمنع من مراقبة المظالم القانونية ان وجدت  ، من ان تناقش .
فصل رجال الدين عن السياسة
التعميم :
ان رجل الدين هو انسان له الحق ان يشارك في اية صغيرة وكبيرة في المجتمع ... في العلوم الطبيعية ، والعلوم السياسية وغيرها .... ان يتخصص في اكثر من علم .

71
وهكذا سقط الاستعمار الديني والسياسي العالمي امام تطور انساني لا يعنيهم
                                                                                      للشماس ادور عوديشو
استعمار ديني يتصارع مع استعمار سياسي مادي
دعونا نخرج من بعض المقدسات الكاذبة لندخل مفاوضات صادقة :
   لا يهون علي ابدا الا ان اكون من بين الذين ينظرون خريطة الاحداث والتحولات متمثلة بمصابيح المعرفة التي تشتعل هنا وهناك لتضيء للجالسين في الظلمة وضلال الموت ...  امام اخرى تنطفئ من الارهاب والتخبط  اللاواعي المتخلف لتدخل مزيدا من الرعب والفزع والموت والصراع السلبي الارعن المهوس في قلوب هذا الانسان المسكين في عالمنا المضطرب ... لكن هذه المرة ربما ستكون بسرعة يختلف حجمها عن عصور الاستعمار الديني الثيوقراطي وهجمات الاباطرة سيئة السمعة ، حيث تحول الاول (الاستعمار الديني الى احزاب دينية سياسية ) وتحول الثاني (هجمات البرابرة الى استعمار امبريالي مصلحي بترولي ) .
 يحاول اتباعهما ان يعيدا مأسيهما ... وكلاهما لا يحترمان تطلعات الشعوب الى الحرية والانعتاق  والى تلبية مطالب الشباب التواق الى الخلاص من الاثنين لاخذ موقعهم الزمني المتطور والتمتع بتجاربهم الوطنية التي تشعرهم بحريتهم واستقلالهم ... فنراهم في العديد من الدول يهتفون اللاوعي بانفصام شخصية تبكي الحجر .
يقف انساننا المعاصر حائرا واعيا حيرته تحت غيوم الفرض والارهاب التأريخيين .
اخطر انواع الاستعمار هو الاستعمار الديني :
كنت اؤمن باستمرار واعيد عبارة ذهبية :
ستدور دوامة ادامة ارهاب التخلف بابدية استمرار عدم اكتشاف اسبابها واعلانها للعالم اجمع لهذا اؤمن ان الاستعمار السياسي العالمي مع اني اشجبه لكنه يدرج ضمن تفعيل تخلف علمي خاضع للتطور الحضاري الحتمي نحو الافضل بفعل العولمة ونظال الشعوب .
ماذا عن ااستعمار الديني ؟
دعونا نخرج من بعض المقدسات الكاذبة لندخل مفاوضات صادقة :
 دعاني الشك واليأس باي اتفاق وسلام امن ، كلما تم تفعيل متناقضات كتابية بصلا فة مزقت كل امل لاي تعايش بين الاديان والايديولوجيات المختلفة بقدسيتها المزعومة ، دعاني هذا الشك الى التنويه لموضوع نشرته في مجلة الخلاص  - شيكاغو-  تحت عنوان " دعونا نتفق بسلام : اننا مختلفون على من هو الله " والاخر " لا حوار بناء بين من يؤمنوا بمقدسين مختلفين" ، والاخر موضوع نشرته في عينكاوا دات كوم  في موقع "مقالات ، او تسميات " بعنوان اؤمن بالفصل العقائدي اذا ما استمرت تلك العقائد تعيد تأريخها اللاانساني " بحجة قدسيتها .
اين السبيل الى التعايش ؟
سمعت احد الامثال الحكيمة "ما ابعد البارحة وما اقرب الغد"
   كم يطلب من الشعوب المسالمة ان تضحي وتسامح ، ها قد صبر اباؤنا ما فيه الكفاية  من الشعوب المقهورة ، وتحملوا من يختلفون عنهم عقائديا من جانب واحد  الفا عام ... والنتيجة كان اصرارا على ابادة الاخر  تتبناه عبارات مقدسة ! بحق ضحايا البارحة ... الى متى ؟ .
   عدم فقداني الامل نابع من ايماني الراسخ بتطور نوع من العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ستقلب موازين وقناعات قديمة . بظهور معتدلين ينادون بالتغيير لكنهم لا يقووا على الغاء الجمود ...  معذورون ... تحياتي لهم ، ولكن :  
   امام هذا التهويل ايضا تكمن امال كبيرة جدا ،  اذا خرج الانسان من عبودية الدساتير الجامدة الوراثية والكتب الرجعية المتحجرة وعائديته وعائديتها لالهة واشباه الهة ، وانبياء سجلوا ما ارادوا لمستويات وضروف وازمنة عفى عليها الزمن ، اشبه البعض منها بانبياء كذبة ، ربما لم يكونوا كذبة في ضروف معينة ومستويات شعوبهم انذاك  لكن فرض اراء ونظريات وايديولوجيات او اقوال تاخذ صفة وراثية تاتي منها رائحة الموت ، يجب ان تستبدل ...  ولا اعمم لكني اكرر اهمية ما قيل عن الحقائق المطلقة الايجابية للمعرفة بمواضيعها العلمية المتجددة ... يجب ان تخضع لثوابت تتعلق بكرامة الانسان وحقوقه المشروعة باستمرار والى الابد .
سنين من حوار الاديان (المقدسة) لم توقف جرايمهم
    ان فكرة التفاوض وحوار الحضارات والاديان بصورة عامة ليست بطلة الساحة العالمية لوحدها ، فالعالم يشهد مستجدات ونقاش ، ربما من نوع اخر ، فلكل حادث حديث تاتي اهميته مع التطور العلمي والحضاري .
 الحوار المسيحي الاسلامي
  منذ الحوار المسيحي الاسلامي  الشهير الذي دار بين الخليفة المهدي ومار طيماثاوس 780 – 823 ميلادية (كان لاهوتيا ، حرص البطريرك طيماثاوس الاول ان لا يغضب الخليفة )  وحوار الخوف والارهاب  يتكرر كخدعة تاريخية ادام  بها الاقوى مواصلة سيطرته على الاخر بعنجهية .
محاولات لربما توصف باليائسة
اول ما تبادر الى ذهني مع التحفظ  ...  هو احتمال انتصار العقل على الخلافات اللامقدسة تلك ؟  بسقوط مقاطع الجمود والتجاوز اللاانساني التي بقيت عالقة بين ثنايا بعض الكتب الصفراء ، ليباشر العالم مغامرة اوحى بها المنطق الانساني والوطني متجاوزين غير ابهين لرد فعل الحرفيين والرجعيين ، الذين سيبقون نارا تحت الرماد وقنبلة موقوتة ، ثوار اللانقاش .
البشرية في تطور مستمر لن يتوقف امام اي جمود دستوري او كتابي اخر ؟
وهكذا تلبدت الغيوم وهبت رياح الصراع العقائدي الكتابي المدون
   الغيوم تهب باستمرار والرياح ما وقفت يوما لكنها توقظ الانسان ليقي نفسة وعائلته واطفاله من سونامي فكري وعقائدي يختلف عن الكوارث الطبيعية ... هذه المرة ليس قدرا جيولوجيا ، بل هو من صنع الانسان المتخلف العدو البرئ .
عدو من ؟ وكيف يكون المتخلف بريئا ؟ ! .
وهكذا تلبدت الغيوم وهبت رياح الصراع العقائدي الكتابي المدون
  ان مشكلة المعرفة الايجابية هو الجهل وليس الجاهل ، لان من واجب كل مثقف ان يدرس  ويبحث مع العقائد الايجابية الانسانية والعلماء معوقات ايصال المعرفة الايجابية الى كل انسان . كي تتغلب الجماعات المعتدلة وتناظل مع التقدميين الانسانيين ذوي النيات الحسنة سبل ايقاض ضمير البشرية لتعي وتعمل على تقصير المسافات والزمن الذي يوحد الخيرين لظهور هذا الانسان الجديد الذي قصدته في الامال المعقودة التي وردت اعلاه .
    الخطوط الانسانية الحمراء هي ثوابت انسانية لا يمكن تجاوزها او الاستهتار باهميتها ، غير قابلة للنقاش والمساومة  ، ولا يجدي معها : لا الخطب الرنانة وحتى العلوم الطبيعية لوحدها  بجبروتها ولا الطقوس ولا التراتيل ،  بدون الاسس التي تبين وتفعل  نوع الايجاب الذي تحتويه .
ستكون التقارير والابحاث التي ينتظرها العالم محاولات  لاستبدال هذا العناد بمراجعة تكون محظرا حقوقيا على ضوئه يقرر العالم بكلمة فاصلة نتيجة لطالما انتظرها اباؤنا والعالم لتكون نهايةافضل للكثير من المأسي والحروب والابادات في العالم الموجوع والمتألم .

72
نظرة اخرى الى الدساتير البركماتية والمقدسات بخطوطها الحمراء عدوة الشعوب
24 اذار 2011                                                                                للشماس ادور عوديشو

   لفت نظري وانا ابحث عن مصادر واراء جديدة لم تنته صلاحيتها بعد ، واعتدت ان اعبد (بعد الذات الالهية) هبة المفاضلة العلمية الانسانية لمفردات الحياة على قدرما يسمح بها الزمن كاحد المنطلقات والركائزالعديدة عند الفرز والتشخيص لاثبت لنفسي موقعا انتقائيا يقلل من الاعياء الذي اصاب الانسان نتيجة لعبثية بعض الجدالات العقيمة ، وهنا اشير الى مقالي "منعطفات تأريخية" لاثبت :
انتشرت في الاونة الاخيرة ، وبعد الاعتداءات على مسيحيي العراق ومصر وسائر البلدان الاخرى كعداء تاريخي ديني او عنصري مستفحل ، واستجدت تفاسير مختلفة ، واقتراحات لحلول ممكنة بدون جدوى .
اسمحوا لي ان اعيد رأيي بهذه الاسطوانه المجروخة
قبل ان اقول رأيي دعوني ان اقف دقيقة حداد وحزن لنذرف نوعان من الدموع ... الاولى : عندما يموت المسيحي المسالم ... والاخرى عندما يموت القاتل ، والمجرم الحقيقى طليق يتاجر بالارواح التي خلقها الله ، ليكون بهذا المشرك الاول .
عندما نتهم انسان برئ بالقتل يرتعد كياننا من مخافة الله أو تانيب الضمير ، فكيف اذا اتهمنا الله بقتل الانسان (حاشا) .
 ان الكثير من الاجتماعات واستعراض العضلات والارهاب السياسي ، والاصرار على الانتصار (دائما وباي ثمن) متفق عليه بايمان كتابي لوث اجواء معظم الحوارات ومحاولات الوسطاء لتقريب وجهات النظر بين الارهاب الكتابي وضحاياه او بينه وبين من اراد يعلمن تلك التداعيات التاريخية .
اكتشفت مع غيري من المفكرين في هذا الحقل ان نقاشا مختصرا يفرض نفسه مع المستجدات الخطيرة التي عصفت في شرقنا ، فجمعت عصارة نماذج من التساؤلات التي يجب ان يعيد النظر كل باحث يؤمن بحقوق الانسان بالمفاضلة الايجابية العلمية والانسانية بعيدا عن اي جمود او غرور شخصي لادانة اللافرز وخلط الاوراق ، كي نحمي الانسان في العالم اجمع من بركماتية بعض الدساتير ، والخطوط الحمراء لجمود بعض المقدسات الكتابية.
كل اضافة علمية ايجابية يجب ان تدخل التأريخ بسبق موثق بارشيف عالمي يؤمن بتطور البارحة كي تزاح ليحل محلها الافضل لتدخل فلك التطور والتطوير التكنولوجي الايجابي  خدمة لغد افضل . ان الملائين من الكتب تخبط مؤلفوها في سونامي من السرقات والانتهاكات ليثبتوا عبوديتهم لصاحبهم بصورة مخجلة .
بعض التساؤلات التي تحرك قناعات من يؤمن بالتطور
ما هو سبب وجود البطش والتنكيل والتصفيات الجسدية واحتكار السلطة والدكتاتوريات والمتصيدين بالماء العكر وبعض المصالح الدولية البركماتية ، وبعض المقدسات المتحجرة الرجعية اللاانسانية ( وهنا احترم واقيم مرة اخرى ما ليس كذلك ) التي جعلت من كل انتفاضة عادلة او احتجاج مذبحة او مجزرة .
متى تصبح هذه الحقائق الموضوعية بديهيات لا تحتاج الى ارسطو او راهنر ؟
لا زال المجرم الحقيقي ليس الانسان ، بل ما  يقف وراءه  ، بوضوح ينكره بعض اشباه المثقفين مع الاسف .
هذه الامور وغيرها هي وسائل ايضاح تنبه كل ناشط في حقوق الانسان ان يبتكر ويطور ما قاله البارحة ان امكن ، ولا يستسلم الى امور نهائية تلبد غيوم غدنا .
في مقالاتي السابقة اشرت الى اختلاف الاراء بسبب وجود متناقضات واكاذيب كتابية اعيت صانعيها ، ليطرحوها ويكتبوها مقدسة غير قابلة للنقاش او الحوار ، او الالغاء بصورة نهائية يحميها الارهاب .
لا يوجد دولة مستقلة  اوشعب او امة او دين او دستور او حزب اغتصب اصحابها اراضي او اوطان بكاملها ونساء وممتلكات حتى عقيدتهم  من سكانها الاصليين وكان تحولهم الى اقلية بسبب عدم ايمانهم بضرب السيوف او المدافع كبديل لتطور انساني وعلمي ... هذه الدولة او الشعب او الامة او اللغة او الدين او الدستور او الحزب ، هؤلاء جميعهم غير شرعيين يجب اعادة النظر فيما فعلوا ، ليقروا امام العالم اجمع : من كان وراء ذلك للادانة فقط لا للانتقام ... والاخطر من ذلك اذا اصروا على هذا النهج ، يجب ان لا تشجعهم الامم على الكذب والنفاق والتبرير.
الحقيقة لا تحتاج مبالغة في فرضها بحراسات مشددة
لا يجوز استخدام الفن او الترتيل او العلوم الطبيعية او الطقص او اية من وسائل الاعلان المرئية والمسموعة والمملوكة لصاحبها فلان  لتقدس الدين ، ان كان غير مقدس ... ان وجد ايا منهم لاجل ذلك فهو اغراء وتشويق للايقاع بالابرياء والبسطاء للانخراط في ذلك الدين ، يدعوا للشك والتظليل ، لكن الدين الانساني والعلمي المتطور هو الذي يعطي ويعكس معنى مقدس حقيقي  لذلك الفن او الترتيل او الحضارة او الطقس او الاذاعة او الفضائية .
ما اتمناه من كل قلبي وبمحبة ان لا يموت اي انسان الا بارادة الله او الاقدار ولكل من يعبد الله بحق ويؤمن بكرامة الانسان وحقوقه المشروعة ان يحترم حق كل انسان بالحياة
والحرية والغد الافضل باحترام متبادل وتعايش بالاقرار باختلافاتنا بصورة علمية وانسانية .

73
الى اخي نوئيل عيسى مع التحية
من الشماس ادور عوديشو
حول كلمة (الاديان كافة) ... ورجال الدين كافة
نظرة سريعة الى الثورات الحقيقية التي تمخظت عن المخفي من جميع الثيوقراطيات الكتابية كدافع ومسبب لكل تجاوز لحقوق الانسان  ، ولا تستمد هذه النظرة صحتها باسقاط ما حدث من خلط وتعميم ، ان وجد ، والتعميم لكلمتي ( الاديان ... ورجال الدين ) .
وردت كلمة رجال الدين عدة مرات ، بصورة غامضة ومشوشة لا ندري اي رجل دين تقصد ، هنلك مئات من الاديان ، على الاقل في العراق او الشرق الاوسط ، اتراهم جميعا كالفلم السريع ... جماعة تدخل في الكنيسة وجماعة اخرى لا على التعيين تدخل في جامع ، وجماعة تدخل في كنيست  ... الملا حاملا العهد الجديد والحاخام حاملا القرأن  والكاهن حاملا العهد القديم بعد حوار الاديان (حوار مقدسات متناقضة) .
هل الموضوع بهذه البساطة كلا انه خلط يستعمل الاعياء الفكري التكراري التعتيمي والنسيان سيئ السيط عدو الحقيقة والانسان .
ان فضح دساتير لا انسانية يمكن تعديلها ليس بمشكلة خطيرة ، والى الابد ، ولكن كيف تطور المقدس ؟ !! .
هذه النظرة ، وهذا الخلط وغيره الذي شاع منذ 100 عام  ... ناهيك عن غيره  ، هو الذي ادام ثورة المتناقضات وانفصام الشخصية الثقافي لابطال ثورة مقدسة متطورة حضارية للتجديد والشبابية الحديثة سمة هذا العصر (لا حصرا)  اثمنها واقدرها ، انها ثورة الخلاص والضياع في ان واحد
يشهد العالم الجديد السريع جدا والصريح جدا ثورة حقيقية على كل قديم وبالي, لكن مع الاسف في الوقت الذي خلط المتظاهرون الليالي بانتظار النهار ... للتخلص من الدكتاتورية الوراثية  لبعض الاحزاب المشبوهة اللاانسانية لتجتر التأريخ ومأسيه ، ليقع نفس الضحية (الانسان ) بصورة عامة بيد من كان سببا لقيام الثورة البيضاء هذه ،  ثورة التجديد والبناء  ، ثورة الفرز وادانة الدساتير والايديولوجيات المحتقنة النتنة ، لا لادانة الانسان رجاءا ... كفا فلان وعلان .
دعني اثمن مقاصدك ... لاحترم رأيك ولا ادينك ، بل ادين اي رجعية او صراحة ، او حتى دعني ادين ما فشل غيرك في فرزه لاجترار نفس اساليب العصور الوسطى لتعميم من يعتمد المادة فقط بدون انسنة ,هنا اعتذر قليلا ، لاني متاكد جدا واقولها مرة اخرى اني معجب ومثمن الاضاءات التي يتخللها مقالكم الموسوم العلمي ، لكن عتبى على كل من لا يؤمن باعادة النظر بالاديان التي وان اختلفت ، ان لاتختلف على ادانة المكتوب من الاديان والدساتير والايديولوجيات الجامدة ، التي تقدس استعمار الانسان لا الدول فقط ، لان ذلك الاستعمار اصبح معروفا ، والكلام عنه اصبح معادا وشماعة تستعمله بعض الاحزاب التي تستعمر الانسان وتقيده ليخلط مفاهيم قيلت لثوار (اهدموا كل شئ وقتلوا واسجنوا ودمروا بالدبابات ) قبل مئة عام ويقول الاديان افيون الشعوب . لا ادينها لو كانت غلطة انسان لاسامحة  باعتذارة ودخوله وابنائه واحفاده فلك التطور الانساني وتطوير المخزون الفكري العلمي الايجابي ولا ادين رجال هذا الديالكتيك كبشر  ولكني ادين الاساءة  الكتابية للجزء السلبي من هذا الدستور او النظام الداخلي بحق ضحاياه واثمن الايجاب العلمي في اوانه وليس بعد مئة عام لتفعيل ما لم يخظع للتطور والتطوير كمفهوم او ممارسة علمية او انسانية ان وجدت والا فاني لا اقصد انتقادا لاي ايجاب .
لست متعصبا لدين معين ، لكني دائما اريد لهذا الانسان المسكين ان يعيش ويرتقي باستمرار نحو انسنة العلوم الطبيعية .
مع تحياتي لكل مثقف تقدمي مناضل ومن اي موقع ، فاني مهما بلغت ، فسابقى مدينا لكل معلومة تغنيني عندما اراجع محدوديتي نحو غد افضل لكل انسان ، والان اقول لجميع رجال الدين ، كل كتاب يسمى مقدس ، ولا استثني كتاب مسيحيتي .. فليخضع للتمحيص والمساءلة حضاريا ككتاب ومعاني ولا ي مسيحي او رجل  دين مسيحي بالهوية خرج عن مضمون مسيحيته  ... مع تقديسي لمعظمهم كبشر يمكن  ان يقعوا في اخطاء محدوديتهم وزمانهم وما اعنيه بكتاب مسيحيتي هو حياة المسيح العهد الجديد اعنيه الذي ادخل في مسيرة لا نهاية لها من التجديد والانسنه لا حدود لها ولا توقف ابتدأ سرمديا وسيستمر ابديا متعاونا مع المادة والعلوم الطبيعية والانسانية الايجابية لخير منتسيي جميع الاديان والاحزاب والدساتير وليس لقبول ما تحويه من سلب مع اننا يجب ان نثمن في نفس الوقت الجرد الحظاري الايجابي لكل عمل او منجز على ان لا  يكتب مختلطا مع ما يبطل ايجابه بمزاجية شريعة الغاب لاي معلومة سلبية
او كلمة .
لا مانع من التخصص العلمي لجميع العلوم  ولجميع البشر شر ط ان يفصل العلم عن الدين  ، كل في مخدعه ومنتسبيه يجمعهم علاقة وليس احتواء او ارهاب  .

ارجوا قراءة ما كتبت حول كلمة الاديان والمغالطات المفضوحة لمفهوم انسنة العلوم .
مع تحياتي لك حبيبي واخي نوئيل عيسى .

74
نظرة علمية معاصرة للعلاقة بين كلمة الاديان والمغالطات المفضوحة لمفهوم انسنة العلوم
     8 اذار 2011                                                                                  ادور  عوديشو   

   التطور العلمي والاجتماعي والتكنولوجي المعاصر سلط الاضواء على الساحة الاكاديمية الانسانية للمزيد من الحرية والموضوعية في كشف الكثير من البقع السوداء في ارشيف العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، خاصة ما يتعلق بكلمة اديان سماوية بطلة ما يدور في بقع التوتر الاثني والسياسي والانساني في العالم ، يكاد بعض الشعوب ان لم يكن بالتأكيد ان يصيبهم انفصام شخصية ، نتيجة للتركيز المزمن على مفاهيم بالية لا تليق ولا تنسجم والتطور العلمي والثقافي سريع الانتشار على شبكات الانترنت بقنواته المتطورة جدا .
 العائدية الاعلامية ( لصاحبه فلان)  الذي اشتراه باموال ادامة جهله وارهابه وتخلفة ...  او ... هكذا امرني المخرج ان اقول ، لا نريد هذا النوع من العبودية التي تخفي تباكي المتخلف لما يشبه :-  اين الانتصار ... اين التراث ... اين ذكرى عاداتنا وتقاليدنا ... اين الماضي ... عندما كنت شابا ؟ ! وهكذا .
 اعود واستثني لا بل انحني لما يستحق ان يدور ويتطور مع الزمن من الايجاب الحظاري والعلمي ، للتراث والعادات والتقاليد والماضي  .

كلمة الاديان تحتاج الى دراسة معاصرة علنية وصريحة محمية دوليا .
حماية الاكاذيب والاصرار على صحتها تحتاح الى العنف لارهاب المحتج ... يتوهم من يعتقد انه بهذا النهج سيغلق باب المعرفة والحقيقة والتطور العلمي والانساني ويلقي المفتاح بالبحر .
ليعلم متبنوا العلوم الطبيعية فقط (بدون علوم انسانية ) ، ان هناك علاقة موت او حياة ، مصيرية  بين العلوم الطبيعية والعلوم الانساتية المتطورة نحو مستقبل افضل لكل انسان .
اعادة النظر عالميا في المناهج التعليمية الرجعية .
 ان ادامة وتطوير الايجاب الحضاري في عقول الاجيال الصاعدة والشباب يجب ان يشرع في كل دستور بمراقبة كل كلمة او جملة او مقالة او كتاب او محاظرة علميا اوتربويا اودينيا داخل البيوت او الجوامع او الكنائس او القاعات الحكومية او في وسائل الاعلام الاهلي اوالحكومي لانها المسؤولة عن علم السلوك في العلاقة بين الشعوب والامم والدول وليس الانسان الضحية الذي يولد حاملا ارث الزمن والتأريخ .
يجب ان يولى هذا الموضوع اهتماما بديلا عن معظم ضحايا اهمال تطوير الايجاب الحضاري في عقول تلك البراعم البريئة في سجون فريسيي الاديان والدول والحكومات والدساتير الثيوقراطي والساحات العامة  .
عار على سياسي كبير لدولة عظمى ان يتواجد  حيث يتصاعد دخان منابع استخراج  النفط يلوث الدنيا ويلوث بامواله وسائل الاعلام ثم السلام ، ويهمل ، او لا يضع حلولا  حيث يوجد ابادات للمسيحيين ولكل رهينة في العالم  واقولها بمرارة ، ثقوا اذا كانت هذه هي اهتماماتهم الرئيسية فسيكونوا حيث لا تنطفي نيران الشر والنفط والفوضى والتخبط الاستعماري المصلحي ، السياسي والديني السلبي .

بارك الله بكل من يعطي رغيفا وماءأ للمحتاجين في العالم
لا زال الطيبون يعملون ... في المستشفيات ... في المؤسسات الاكاديمية العلمية في دوائر الساهرين على امن العوائل ... في كل مؤسسات تقديم المساعدات الطارئة ... لمن يحتوي اللاجئين ويساعدهم لجميع السياسيين اللذين يسعون الى السلام وتقريب وجهات النظر وفض النزاعات ... فماذا نقول عنهم ... حقا انهم الدواء لكل مريض . والبسمة لكل شفة والاصبع التي تمسح كل دمعة ، انهم فلس الارملة . انهم ايجاب العلاقة والالتحام بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية .
دعوا هذه المفاهيم تنموا وتزهر كي تعطي ثمرا ،... من هم هؤلاء مرة اخرى
الانسان في العالم اجمع هو حبيبنا واخونا ... فمن هو المجرم الحقيقي ؟ .
   من لا يدرس ماذا يحتوي كل عقيدة او دين لوحدهما   ويفرز ببحث خالي من التناقضات يخلط الاوراق ليغطي فضائح قديمة وحديثة  ، هذا التجاوز يجب تشخيص مصدره ليضعه الاعلام الحر امام الرأي العام العالمي ويطرح ملفه امام المحاكم الدولية  مثلما اسلفنا .
لاول وهلة يبدو العنوان الثانوي اعلاه (العائدية الاعلامية) موضوعا مخيفا وسوداويا ... لكن الحقيقة هي ان هذا المرض متفشي جدي وخطير  بحيث جعل الجهل والفقر والمرض كمسبب للتخلف ... ثانويا ، اذا اخذنا بالاعتبار ان :- لا احد كان يتوقع ان يصدر التخلف من بعض المتخصصين خريجي معاهد وجامعات ، حيث استعملوا شهاداتهم لنظليل اولادهم الابرياء والقفز الى مواقع محصنة لارهاب المتحرر من الشباب مع الاسف  .
لا اعتقد والحالة هذه ان هؤلاء يمكنهم ان يبنوا بناءا حضاريا على اسس متينة  دون اصطدام عقولهم بسقف نفاقهم العلمي الذي يصيب مخزونهم النظري المعرفي ( الذاكرة) .
ماذا فعلت الرفوف العالية ؟
ظهر حديثا في بعض الفضائيات المملوكة ظاهرة شرنقة الخبر او الحدث لتبرير التجاوز او الابادات ثم صبغها والباسها اقنعة اكتشفت مع الزمن ، لتبرير تلك الانتهاكات اللاانسانية ، بتصعيد خطير وسبق اصرار ليزيح ما قبله من مأساة ... واني اشير الى مراجع ومجلدات ، لاباداة اصبحت منسية ومدفوعة الى الوراء تماما مثلما يحدث الان .
اطنان من تلك الكتب الصماء لا تأتي على ذكر " اين الخلل والغباء" على الاقل بعد تكرار ممل ... صبحان من جعل تلك المجلدات لملائين لا بل للمليارات من المفجوعين منذ الاف السنين منسيين .
يكتنفها النسيان عند مرورها من خلال  نفق  التاريخ  المظلم
وانا اكتب هذا المقال تذكرت خاطرة لم اسمعها بالشكل الذي ساقوله الان وهي :
 كان هذا الانسان الضحية منسيا ومغيبا وعبدا لجبابرة الارهاب والحروب والانتصارات  بقدر ما ترمش عينه منذ سنين الفهم والوعي  بما يحدث والى حد هذه اللحظة  ... يتكرر ذلك المشهد .
 هل انها نعمة النسيان
... كلا ان النعمة هي عطية وهدية تنفع الانسان ولم تكن يوما ما حديث العزاء ، والخضوع لامر الواقع تحت اسنة الرماح والحراب .
عندما يكتب المثقف يجب ان يتجاهل اي عائدية  ، الا لكرامة وحقوق الانسان المتطورة ايجابيا
.
للبحث بقية نتناول فيه نماذج من المصادر ،  تجهل او تتجاهل حقائق انسانية لا تخضع حداثتها وتطورها لنسبية الجمود والرجعية والقدم ،  مستعدة ان لا تهمل المستجدات العلمية الانسانية لكل زمان ومكان صعودا نحو غد افضل للبشرية جمعاء .

75
اين الحكمة من تباكي البعض على محلات بيع الخمور ثم الانتحار بسببها
                                                              للشماس ادور عوديشو  
ان الحكمة تضئ الطريق امام الانسان لاختيار القرارات الصائبة لتجنب الاخطار والمشاكل والمأسي في كثير من المواضيع ، العادلة وغير العادلة حسب ضروفها .
وموضوع تعاطي تجارة الخمور ، اكتسب مع امور اخلاقية اخرى ذريعة ، يتمنى اعداء المسيحية دوامها ، لتكون تبريرا اخرا يضاف الى اختلاف الاراء والى الخلاافات الكتابية حسب نصوصها (مع احترامنا)  .
لا ندخل هنا في موضوع تحليل او تحريم الخمور ... امام انواع واسباب ابادة واجلاء المسيحيين من العراق ، والشرق بصورة عامة
هل هو نوع من انواع الانتحار ؟
ان كلمة  الانتحار لا تبدوا مطابقة  لمجريات الامور والاحداث ، لكن اعطاء ذريعة لتحفيز مشاعر من يريد ذلك لا تضيف شكا يعطي اطالة في الجدل حول هذا الموضوع مع الاسف ، لا بيننا كمسيحيين ، ولا بيننا وبين من يزهق ارواح المسيحي باي حجة .
هل هو موضوع جديد ؟
هذا الموضوع ليس بجديد ، فمنذ ما وعيت على هذا النوع من المهن ، كان يدور في ذهني الفرق بين الواقع والحقيقة ، كنت اراقب كل كلمة عتاب او نقد تخرج من قناعات اصدقاء لي في العمل والمتجر (العراق) انذاك حول هذا الموضوع ، عندها خرجت بنتيجة وتوقع رهيب ، وهو سؤال يقول :-  كلنا ندرك ان بعضا من اخواننا المسلمين لا يحلوا لهم ذلك لاسباب دينية ، اما  ما  يقال حول :-...  اذن من سيبيع مشروبات ؟ افجوابه لن يكون موضوعي  امام خطورة سفك دماء بائعيه ولما ذكرنا من اسباب ...  :-  وضمن ضروف معينة وبلدان معينة ومعارضة معينة وموت شباب ، بعد عناد ارعن .
 عندما يقتل الابن بعلم ابيه (ان حصل ذلك) لعدم الاستفادة من دروس سابقة وحوادث معينة ، تكون المادة قاتلة بغباء سافر . مع ان تلك المهنة هي طبيعية في بلدان اخرى .
من الظلم ان تخلط اوراق ابادة شعبنا بسبب ايماننا بديننا النظيف الانساني ويزج بهذا الموضوع بقصد وبغير قصد ... بذكاء او غباء ، لا ندري ، كي يعكر عدالة قضيتنا .
هناك من سجل اجازة مهنة ملهى باسم ابنته البريئة الطاهرة .
حرام يا اخي .
انه امر اعتيادي عندما يجاز ملهى باسم راقصة او عاهرة ، لكنه ليس اعتيادي عندما يسجل والد اجازة ملهى  باسم ابنته بدم بارد ، وهي نجيبة متدينة تذهب الى الكنيسة وتؤدي شعائرها المسيحية ، خاصة مثلما ذكرنا ان الزمن كان (في الستينات) .
 لماذا يا اخي هل اعماك الكسب الحرام عن ادراك ولو عبارة مما ذكرنا اعلاه وما يفكر بع اخواني  ... ؟ وهل فكرت يوما كيف ستذهب ابنتك تلك لمراجعة دوائر الدولة لتجديد تلك الاجازه ، واية نظرة سيرميها بعظا من نفس النفسيات الحاقدة عند وقوفها امامهم ، ثم استغلال الفرصة لاطالة مدة اعطائها الاجازة الجديدة للتمتع بما يدور بافكارهم التي لا نجهلها ... ارجوا المعذرة ، فلست من المتزمتين حول موضوع الخمور ابدا ، لكني اركز على الانسان وما يدور حوله حسب الزمن والمكان مثلما اسلفت .
تواصلت الاخبار وسمعنا الكثير من الالحاح على تكرار هذا اللغط ، ومنذ بداية هذه الاحداث الدامية وانا اتوقع بداية للحد الادنى من الوعي حول هذا الموضوع لكن بدون جدوي... واخيرا سمعنا من احدهم مبررا اكبر من الذنب حول هذا النوع من الضحايا (مع اسفي) ...  مامعناه .. "لا يقدروا ان يغيروا مهنتهم "  او " ماذا يفعلون لعيش اطفالهم " ؟ .
اين الحكمة
  حقا انها مسألة تثير العجب والحيرة عندما تدرج ضمن احصاء معين لحقوق الانسان والنسبية للزمن والمكان والضروف ومستويات المعرفة للقاتل والضحية .

76
الانسان ضحية العلاقة الخاطئة بين العلوم الانسانية المزيفة والعلوم الطبيعية
                                                                                للشماس ادور عوديشو
الانسان ضحية  :  .... والمجرم الحقيقي هو المقدس اللامقدس
من هو المجرم الحقيقي ... المحرض ام المنفذ ؟!
من هو المحرض ؟ ... ولماذا ؟ ... واين الخلل ؟
 الحروب الدستورية او التشريعية او الدينية
التحريض على قتل الاخر او ادانته او استعباده او الاعتداء على حقوقه الانسانية ... لا يتم الا بعد فبركة الادانة بالتبرير ، وارهاب حتى المنفذ ، ثم شرعنة اعطاء ذلك الحكم قانونيا من دستور او شريعة او قدسية من دين وزج هذه المفاهيم  في كتاب ليستمر مؤمنوه  الى الابد بقتل مزاجي مصلحي لكل من يعارض هذا النهج .
ان صفة الابدية هذه لا تستمر الا عند ما ينسب هذا التجاوز الى الله ... حاشا
 ان حاجة الانسانية تزداد يوما بعد يوم الى وقف نزيف الدماء الذي نراه ونسمعه في نشرات الاخبار والانترنيت التي تخبرنا بنوع التطور او الجمود الذي يصيب صناع القرار ابطال الايديولوجيات او الاديان او الشرائع ... واختلاط  منفذوا تلك الجرائم مع ضحاياهم في التهمة او البراءة بشكل مأساوي ، حقا انه موضوع معقد لمن يقتل الانسان ويمشي في جنازته ، وهو غارق في تفكيره كيف يقتل المزيد (سبق الاصرار والترصد) ... وتحتاج اية محاولة للتحري والتفتيش عن الجناة الى عقول الضحايا المسالمين لا الى ضمائر الجناة والمحرضين ، فلا يجوز التجارة بحرية الانسان واشراك اكاديمييهم بشهاداتهم المزيفة في اي نقاش انساني او حوار ثقافي .
من حق اي كاتب يؤمن بتطور الانسان الايجابي ... ان يؤمن ويأمن ويشعر بالحرية والسلام اللذان بدونهما سيسود الظلام والفوضى والجهل السلبي فتحكم شريعة الغاب .
 كتبت في مجلة الكلمة والقيثارة محاولات لاهمية العلاقة الايجابية الانسانية بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية  وباساليب وعناوين مختلفة ولاهميت هذه العلاقة لجأت قبل 12 سنة لاصدار مجلة الخلاص في شيكاغو لتوثيق ما كتبت سابقا وما اضفت ضمن مقالاتي الافتتاحية ، في 18 عدد .
 الحلقة المفقودة في هذا الموضوع هي اهمية انسنة العلوم الطبيعية
ان الانا الانانية المفعلة قانونيا وشرعيا في بعض الدساتير والاديان  والشرائع والايديولوجيات  بمقدار ما وصلتنا لكل زمان ومكان ، هي السبب الرئيسي في تخلف البشرية وتعاستها  نوعا ما عندما لا يكتشف الانسان المثقف مصدر تفعيل الارهاب بتجاوزاته التاريخية والحالية المعروفة باستعمار استلابي لدين الاخر او عقيدته او حتى اختياراته الفكرية المسالمه  لسعادة تلك الانا ذاتها من جانب واحد .
  ما هي الكتب والشرائع التي طرحت على الساحة العالمية قديما وبقدسية الجمود ،  وما هي تداعياتها ؟ واستثني العلمية التي لا جدال حولها لوجودها في فلك التطور والتطوير.
هنا سؤال في غاية الاهمية ... وما هو نوع التأثير الذي سببته تلك القداسة المزعومه بعجلة التطور الحضاري  .
اما السؤال الاخر فهو " ما هي سبل حماية انسيابية التطور الحضاري (للعلوم الطبيعية)  لتقديس العلوم هذه وانسنتها كهدف ديالكتيكي ، وحمايتها من شرائع الانا فقط  بتجاوزاتها على حقه في الحياة  عندما اغتصبوا املاكه وعرضه وبيته ، بتغيير خريطة العالم العقائدية والجغرافية عبر تأريخ اسود موثق يعيد نفسة على الساحة العالمية والسياسية باقنعة ملونة واكاذيب معجونة بطقوس وتراتيل واعياد لمناسبات تجعل من محتفليها يبدون حملان وحمام في ظاهرهم وهم في الداخل ذئاب خاطفة .
لست انا الا الصغير الذي استند في طرحي ولايام وليالي ولسنين كي انزل الى استعمال بديهيات يدركها كل انسان ، لاثبت للقارى الكريم ولو معلومة صغيرة كحقيقة لا تناقض فيها اهديها للام تريز وللقديسة وارينا التي مسحت وجه يسوع بالمنديل ، لارى وجه يسوع في كل انسان في العالم ، لنمسح مع كل كاتب شريف دموع المعذبين في الارض كلها بدون تمييز ، ولا ندعي القداسة ولا عصى موسى ولا سلاما شاملا ، لكن ببساطة نقول لكل شريحة ظالة ، " انكم في الطريق الذي يؤدي الى الهاوية لا سمح الله .
حقوق الانسان ؟ : ... سقط التفعيل الايجابي  الموجود منها على الساحة الدولية ...
مع ان شرعة حقوق الانسان ؟ : هي صحيحة وايجاية لكل ما توصل اليه الانسان في سلم التطور العلوم الانسانية ...
يجب ان تدخل شرعة حقوق الانسان هذه حلقة البحث العلمي الجدي الملزم لكل زمان ومكان لتأخذ مكانها الجدي في فلك التطور الايجابي لتخرج  شعبيا ودوليا من معوقات التناقض الارعن الذي طرحته بعض الشرائع والاديان او الدساتير الاستعمارية بمؤامراتها ومصالحها الاقليمية المادية السلبية .
في هذا الزمن يشبه من لا يواكب التطور الايجابي بمن يبحث بزاوية علمية او انسانية ضيقة قديمة المصادر غير معاصرة ... ليوقف تجديد مفاهيمها و ليضع هذه الشهادة في اطار ذهبي مادي او مصلحي ويعلقها في بيته ليشبع كبريائه ........ وليس هذا فقط بل ويهرج بها كسلطوية سياسية ودينة مادية او منفعية ... وتعدى ذلك لينتشر الى دول وايديولوجيات وشرائع واديان ، مع احترامي لما ليس كذلك .
العلاقة الخاطئة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية المزيفة
لا اميل في زمن المكتبات المحمولة وموسوعات الانترنيت الى الايمان ان الكثير من المصادر هي ارث انساني للجميع ، ومع تحول تلك المعلومات والارث الى بديهيات يمكن الاستعانة بها ، لتطور الاساليب عبر الزمن وهذا اكتفي بتسميات حقيقية للمشاكل باختصار فلا انسى من خلالها مأساة الاساءة المستمرة (التي ملأت الزمن) الى الضحايا الابرياء من البشر ، خاصة من ليسوا طرفا في نزاع (يا بشر يا علماء... اين انتم ؟! ) . وشكرا لمن نعلم اين هم ، وتقديرا وتثمينا لكل عالم يضيف كلمة ايجابية تغني الحضارة البشرية لتمسح دمعة واحدة على خد ام او زوجة او فقير او جائع او مشرد ، اعذروني اذا كررت وصف هذه المعاناة المعاصرة .
دعوا هذا الانسان الضحية يعيش اولا ! .... لماذا يصلب كل يوم ؟ ! .

77
كذب من قال :  نرجوا ان يعم الخير والسلام ... " وهذا ما توصي به جميع الشرائع "
                                                                      للشماس ادور عوديشو
تساؤلات لا بد منها :
اذا كان هذا الانسان  معذورا ... كان بامكانه ان يسكت ليثبت انه ليس من هؤلاء  : -
اذا كان هذا غير مثقف او غيرعالم بامور الشرائع ، او امي ... فهو معذور ...  واذا كان لا ينتمي الى اي عقيدة او دستور ، فهو معذور ايضا ... واذا كان يظن ، او يتصور ، او يعتقد ، او يؤمن ، او اعتاد على كل ذلك بالوراثة ، فمنذ متى ؟ ! .
اذا كانت فئة معينة لوحدها تقول هذا ، فماذا قال اباؤهم واجدادهم حتى فعلوا نفس الابادات بابائنا واجدادنا ، الا زال هو واباؤه واجداده  يتصورون ذلك ، وهو معهم لا زال على العهد ؟ ... يا لتعاسة العلوم والاعلام في زمن الارهاب هذا من عدم فضح ذلك او منعهم اعلاميا .
هذا الابتزاز استمر وتواصل  لاننا ما زلنا لا نؤمن بالثأر ، وعل عهد اخر مختلف انسانيا وقد اثبتنا ذلك .
اذا كان في منصب او مكانة متواضعة ، وغير مسؤولة ... فمن اوصله الى الحق في هكذا تصريح ... ومن اي  منبر هو ...   .
اذا احس فاقدوا الاحساس هؤلاء ذلك بعد كل ما حدث ... كما  ...  وظلما ...  ساحقا في القدم فهم معذورون لانهم فاقدوا الاحساس حتى في زمن الاحاسيس الشفافة ، والا فهذه كذبة اخرى تخضع لجميع التساؤلات السابقة والدهشة والريبة ، حقا ...
 لقد فقدنا الثقة في جميع من اثبتوا وسجلوا عائديتهم وموقعهم في سجلات النفوس انهم بجانب هؤلاء وتمتعوا بنشوة انتصاراتهم حتى الثمالة على من احبهم ولم يقاومهم يوما ، وتبنوا اصطفافا في جانب من مارس ذلك التجاوز منذ جاء الى العالم اول واكمل مفهوم لحقوق الانسان بالخلاص المسيحانى ، خاصة وقد فعلوا ذلك ولا زالوا يفعلون وبعلم اكيد وسبق اصرار وترصد وحقد ارعنين .
الانسان وفي كل زمن يحمل عقله انطباع من يحبه فيعطيه سعادة حرية التعبير، او العكس فترى سيماهم في وجوههم واعمالهم .
  ان ما يثبت كلامي هذا وكلام شرفاء العالم ، ان العالم لم يشهد نقدا للدافع والمحرض الكتابي الملزم مع علم الاكاديميين والباحثين منهم ، وهم معذورون لانهم رهائن ارهاب من لا يخاف الذات الالهية . واذا تحرك اي مفهوم ايجابي لايقاف ذلك او الاعتراف انهم وجدوا الجاني والدافع (افيون الشعوب الحقيقي والحلقة المفقودة ) المحرض على ذلك الحقد ، فان المسيحي اوصي ان لا تغرب الشمس على غضبه  ، وهو متلهف لمعانقة اخوانه من الشرائع والايديولوجيات الاخرى ، وهنا يصح القول حقا وهذا ما توصي به جميع الشرائع والايديولوجيات وحتى الدساتير التي تستقي منها "ان وجدت" ، ولا استثني دساتير الكثير من الدول المسماة عظمى ... مع انحنائي واحترامي وتقديري لما هو ليس كذلك يخدم الانسان .
اقول لكم يا اخوة وبهذه اللهجة ... لان المسيحي لا اعداء له 
    ضحاياكم هؤلاء لم يقاوموكم يوما ما منذ التزامهم بمسيحيتهم لان موضوع مقاومتكم ممنوع على كل ملتزم ، حتى على عشيرة المقتول ، مع انهم ابطال ورجال مقاتلون لولا خوفهم وحبهم لالله الاب ... تصفحوا العهد الجديد (وليس القديم) .. لا اقول ذلك طعنا بالقديم (حاشا) لانه يتكلم عن المسيح ، ويذكر خطاياهم ، لسنا فريسيين ، فكلنا خليقة الله وهبنا هذه الروح  لكننا جميعا مدعوون الى هذه الوليمة ، لكننا لا ننكر اننا مسيحيوا
المسيح  . واما العلاقة بين العهد القديم والجديد فهي كامنة في معنى التسميتين بوضوح ،وتحتاج الى شرح وتثمين معينين  .
ستستمر المادية والعلمانية بتطورها وتجاربها الى الابد ... والمسيح لها بالمرصاد ان اعتدت على حقوق الانسان ، لاننا سنثبت بنضالنا مع جميع ذوي النيات الحسنة في العالم اننا حقا نحمل كتابنا ، لان الله فيه لا يدعنا نكره حتى من يخطئ لكل لحضة ، لكن ليس لما بعد لحضة ، كي لا يخسر الخاطئ فرصة التوبة ، مع اننا خطاة كبشر وليس من كتابنا لكن من لا يدير عن الله وجهه ، يساعده كتابه على مقاومة الشر.
لسنا مسؤولون عن من لم يفصل من اخطأ في الكنيسة ، لكنه فصل المسيح نفسه بماديته.
اما  من قاوموكم باستعمارهم وحروبهم فمهما كان اسمهم ... فانتم من اخرجتموهم من التزامهم الانساني بدون اي سبب ، كانوا مثلنا ابرياء مسيحيون ، مع اني لا ابرر اعمالهم اذا كانت تنقص من كرامة اي انسان ، وعلى وجه الخصوص : حقه في الحياة والعقيدة المسالمة التي لا تؤذي الاخرين ... وضحاياكم هؤلاء لم يتمنوا خروجهم من مسيحيتهم يوما ، لكنكم ومنذ القدم تمارسون هذا النهج والرب يراقبكم ، فهو حاكم البشرية الاول والاخير .
لا يمكنني اغفال الدور المتميز والانساني لمثقفي العالم اجمع بدون تمييز تثمينا لاي شكل من اشكال الاستنكاراو الشجب لما حصل ويحصل لمسيحيي الشرق ... وتعهدت ان لا اجرح اي انسان لاخرج من عتابي الاخوي ... لكنني اميز جملة شروط وبكبرياء تواضع المسيح وحبه اقول مرة اخرى " ان المسيح لم ينتقد البسطاء او الاميين غير المثقفين او الفقراء ، لكنه انتقد الكتبة والفريسيون من اليهود المرائين ... المنافقين الكذبة ... ليسمع انساننا الذي يفعل مثلهم كلامه الشهير ...  ألويل لكم . وهنا ايضا لا اقصد الانسان اليهودي كانسان ،  لكني استنكر اي عمل شائن او قتل لاي انسان ، بصورة مباشرة او غير مباشرة يصدر كاوامر او سماح شرعي من اي كتاب ، فهو المجرم الحقيقي الذي يأمر انسانا بالتنفيذ ، كأن يخيفه او يرهبه .
وبصراحة نقول بصدد من لا يستنكر هذه الاعمال ومن استنكرها بعد فوات الاوان ، وهو لا زال مؤمنا باي فقرة او كلمة  تغذي استمرارها :- ان استنكاره هذا هو موقت ، وهو مجرد استنكار لامتصاص غضب المعتدلين والعلمانيين وشرفاء الشرق والعالم لتلك المجازر التي يتبناها البعض ، وهو غير مقبول ، لكونه ايمان موقت  يرجع فيلتصق بما يبطله ، ليرجعوا ويواصلوا تهديداتهم .
وقبل ان اختم :-   ادعوا جميع المؤسسات العلمية والادبية والانسانية والسياسية في العالم ان يسترجعوا كل شهادة جامعية او درجة علمية تعطي لهؤلاء الكذبة  صفتها الاكاديمية او التعليمية ، لان الحقائق تكتسب مصداقيتها العلمية والموضوعية من شفافيتها ومدي ايجابيتها للانسان ، لان العلوم الطبيعية تقودها تجارب ومختبرات كاشفة وواضحة المعالم لكل تعامل انساني او لا انساني ، لان انتاجها ذلك يعني كل عائلة او بيت ، وهي خاضعة لجهاز كبير من الرقباء المتأثرين بما افرزه الايجاب الكتابي وليس السلب الارعن ، حتى لدستور اي دولة او شريعة ، يجب ان يخضعوا جميعا للفحص والفرز من قبل العالم اجمع ، ومن حق كل انسان ان يتكلم ويبدي رأيه وبنفس الوقت ان يحترم اراء الاخرين بسلام واحترام متبادل .
مع الاسف ان المساران الملازمان للبشرية ""العلمي والانساني" اللذان اعطاهما العلماء والمفكرين ضمن اي تقييم حضاري او فكري ، هو تثمين للمسيرة التي كان اخوة هؤلاء الضحايا  في الخطوط الامامية ، ومن ناضل معهم في نفس الخندق ، يدخلان بصورة مباشرة معي وانا معهم ومع كل انسان شريف لا يتعارض كتابه او دستوره او ايديولوجيته او شريعته او كتابه او نظامه الداخلي .
 واقول هذا مخاطبا العالم اجمع مرة ثانية :- ان يكفوا عن تكالبهم وراء براميل البترول التي تكون هدفهم وقبلتهم والاههم ، لتكون السبب الاوحد لقرارات تلهيهم عن الفرز الانساني والعلمي واعود لاثمن ما ليس كذلك لان المادة والبترول وجميع خيرات الارض بايجابيتها  هي نعمة يجب ان تقدس وتسخر لخير الانسان في العالم اجمع .
مع الاسف مرة اخرى اشعر بعد بحث طويل وبايجاز الان ، ان لا زال بعض البشر يؤمنون بتعدد الالهة ... اله الخير والشر في ان واحد ، وهذه الازدواجية تبلورت بوضوح للبعض ، لكنها لا زالت غامضة لدى ملائين البشر مع الاسف .
مع حبي وتقديري واحترامي لكل انسان ، ولكن ليس لكل دستور او كتاب او دولة الا بقدر عطائها وحبها لجميع البشر .


78
زال الكثير من المثقفين يستعملون اسماءا مستعارة في نقدهم للارهاب
                                                                             للشماس ادور عوديشو
قبل ان اخاطب من يريد للمسيحيين البقاء وهو يعلم شدة الخطورة على حياتهم اقول :-
لا اتهمه بانه يضمر شرا بابناءه واخوته ... واعطيه حقا ما ، اذا قال ذلك على مظظ ، ولسبب ما ، لكن المصير الكارثي التصفوي الذي ازهق ارواحهم وخطف بناتهم وشبابهم لا يمكن معادلته بوطن او تراب وطن باي حال من الاحوال ... هذا ظلم وتجني ... اقول هذا وانا احب وطني ، لكن هذا الحب لا يفوق حب الروح التي وهبها الله للانسان ... لنؤجل التفاخر بالوطنية الان ، لاني اقبل لو كان ذلك دفاعا عن الوطن من اعتداء عدو .
اني انحني لمن انحنى وقبل جثث شهداءنا وغنى او كتب شعرا ، احتجاجا وشجبا على ما جرى او انزل دمعة . مع كل هذا ومع الاسف ، لا زال مصطفا معهم في التعداد ، لان من يناصر الحق يتخندق مع المظلوم ليناضل معه لانتزاع حقوقه بنظال سلمي ، لم ارى او اسمع مظاهرة احتجاج في الجانب الاخر .
اني اؤمن بان المسيرة نحوا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتطور الحضاري هو امل الشعوب ، لكني كتبت موضوعي هذا كاضاءة وايضاح : بان البشرية تشترك وتشعر وتساند القضايا العادلة وتنصر المظلوم وتشجب التجاوزات على حقوق الانسان ، لكن الاشارة الى تخلف المجرمين واجب وليس السكوت .
ليطمئن من لا يعرف المسيحية انهم لا يشبهون غيرهم احيانا ، حيث الجمع بين الاحتجاج والحب ... وهم لا يجمعون بين الاحتجاج والعنف ، او الحب  والكراهية ، وهم يغفرون تجاوزات الماضي ولا يسمحون تكراره للمستقبل ، ... نعم ان هذا الكلام لا يوجه الا لمن يدخل حقل التطور الانساني بسلام .
لكن المصيبة التي يجهلها او يتجاهلها الجميع :- ان هذه التصفيات الجسدية والاضطهاد يتم تطبيقها والايمان بها جنبا الى جنب مع  الصلاة وعبادة الله ، مع احترامي لمن ليس كذلك .
ان ما يجعل هذا التجاوز يدوم بدوام اسبابه : ان الجميع لا ينادي المحرض باسمه .
يتمنى والد الشهيد ويقول " خذوا بيتي واموالي ، فقط خلونا نعيش ونشحذ في وطننا
الى كل من يدعي بقاء المرشحين للمزيد من المجازر ، ان يضمن سلامتهم اولا ....
ايقبل من يدعوا الى بقاء اعزل تحت امطار من القذائف ... ايقبل من يقول ذلك ان لا يكون حكيما .
وهكذا بعد ان ادان المسيح مبدأ العين بالعين والسن بالسن ، ثم رفض ادانته من نكر رسالة المسيح ، طور هؤلاء هذا المبدأ الى "مبدأ العين لمن لم يؤذي عينا والسن لمن لم يؤذي سنا " ... وتمادى اعداء الانسان الى اعتماد :-
الموت لمن لم يقتل ... وخطف البتولات لمن لم يخطف حرمة اي انسان
حقا انها نظرة تاريخية معاصرة تدور في فص الحيرة من دماغ المسيحي المسالم الذي اعياه الوقوف بين لا تقابل الشر بالشر،  والبقاء في ارض الدماء وانتهاك المقدسات ، قبل ان يعلم ان المسيح قال : "البلد الذي لا يقبلكم انفضوا غبار ارجلكم واخرجوا منه"

لماذا يبقى المسيحي ؟ بعد ان حرم من لقمة عيشه وماله وبيته .
اي وطن هذا الذي لا يحمي طفلا او شيخا او امرأة او بنتا ليملأ رؤوسهم رصاصا اشتراه من اموال الايتام والارامل .
اسمحوا لي اخوتي ، كل شعب يشار اليه بموجب ديناميكية مستواه الادبي والاخلاقي والسلوكي والعلمي بما فيه السياسي .
كثر الجدال بين المسيحيين المظطهدين خاصة حول سؤال مهم جدا وهو "لو استعملنا العنف المقابل مع مظطهدينا ، لعل مصيرنا اليوم اختلف نحو دولة ما .
والجواب الذي يحتاج الى مقالات اخرى هو عالمي اممي لا يدنسه العنف والارهاب لانه مستمر في تقدمه الديناميكي  نحو مسيرة شاملة عالمية للبشريه فتطورعقل الانسان ونمت المعرفة نحو مسارها الحضاري التحديثي الايجابي الانساني الذي لا يوقفه المتخلفون ولا مفاهيم العنف  والغلبة المزيفة والكم المغتصب .


79
موضوع :- حول توضيح من موقع عنكاوا كوم ، بخصوص المقالات الخاصة بتسمية شعبنا
                                                                              للشماس ادور عوديشو
اسمحوا لي ان اسرح واستمتع بحب عميق لاخي شومر وابناء امتي بشبابهم وشيبهم واطفالهم وشاباتهم وبيوتهم وهجرتهم ونظالهم ومسيحيتهم ولغتهم وتاريخهم كي انقل تلك الخاطرة الى موقع مقالات وتراني خائفا ان لا يسئ احدهم الظن في ، باي شكل يقلل من حقيقة حبي لشعبنا المبعثر في دول العالم ، وقد حلفت ان لا انسى ، لاواصل سهرا من نوع اخر لاقول شيئا بعيدا عن الجدال واي نوع من الاعتزاز بالانا فقط على حساب نحن جميعا .
كيف لا ننسى
اسمحوا لي ان اسرد لكم ما حدث خلال معاناتي تلك :
اني منذ 15 سنة املك محلا متواضعا لمعيشة اولادي ... شاءت الاقدار فجاءت وجبات من مهاجرينا من العراق وسوريا وتركيا وغيرها ، وبينما انا ابيع للزبائن اعتدت ان استمع لهؤلاء اولادي واحفادي المهاجرين وهم يسألون عن شغل في المحل ... وفي كل مرة قلبي يحتقن ومرارة حلقي تزداد مع حزن ينتابني ، واعتدت ان التجئ الى الله اتكلم معه بصلاة معينة .
وفي احد الايام جاءني شاب صغير السن وعليه زي الدلال والذل في ان واحد ... يطلب مني وظيفة ... عندها فقدت تركيزي وتوازني ولم اتمكن ، لا انظر اليه ولا ان اجاوبه ... وهو ينتظر مني ان اجاوبه ... لكني شهقت ببكاء اخجلة ووجهي ادرته الى الوراء وتاخرت في الاستدارة نحوه ... بعدها قلت له انشاء الله يا ابني .
رفعت رأسي الى السماء وقلت " يا رب لما لا تعطيني محل كبير ليشتغل قسم من هولاء الشباب فيه ؟ ... ولم تمضي ايام واذا بمحل كبير بجواري يعرض للايجار والبيع ... ذهبنا انا وابني لنتعامل مع المستحيل ونسيت ما طلبت من الله بخصوص هؤلاء الشباب واذا بذلك المستحيل يتحقق . لكني محدود جدا ماديا ومديون كثيرا ... من اين ادفع لهم لو كانوا عشرة اواكثر ؟ واذا بقانون تدريب الوافدين الجدد يشرع ، ليشتغلوا على نفقة الدوائر المسؤولة مشكورة ... ليصبحوا بعدها من يعتمد عليهم ساعدنا الايمن بعد توفيق من الله ..... هناك الكثير من اخوتنا من اصحاب المحلات عملوا المستحيل لاحتواء اكبر عدد مسموح في محلاتهم ... حقا اننا امة واحدة حية ، وسوف لن ننسى ما حصل لشعبنا.

ارجو المعذرة لهذه الاطالة
اخي العزيز شومر :-  كنت استمع واشاهد قناة سوريويو وهي تعطي نشرة الاخبار بالسريانية ، التي اتشرف بها ، لكننا لم نفهم شيئا مما قالته المذيعة ... كيف " ان لا فرق بين الاشوري او السرياني في الكلمات واللهجة ، فاذا تكلم السرياني مع الاشوري ... لن يفهم منه شيئا تقريبا ... بينما تغييب وابعاد الكلداني عن الحديث يحتاج الى علامة استفهام من جميع الكلدان والاشوريون بصورة متداخلة وشعبية ... الكلداني الذي لا فرق بينه وبين الاشوري   لا في الكلمات ولا في اللهجة التي يفهم واحدهم ما يقوله الاخر مئة بالمئة ...  يجب ان نعي امرا غاية في الاهمية ان هناك خطأ كبير ومؤامرة لاضاعة هذه الحلقة المفقودة وكأنها ستضيع والى الابد من قبل اعداء امتنا ... وانا للتو توصلت الى خيط منها ... وهو اما الاشوريون والكلدانيون هم كلدان لانهما كلاهما شرقيون مدنخاييه والسريان لوحدهم هم اشوريون وسريان في ان واحد ، وعندها نبدأ بجدال اخر من نوع اخر ... الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة ؟ ... وشر البلية ما يضحك , وهناك امر اخر :-  ان المؤامرة الحقيقية  التي خذلتنا  هي التسميات التي تنكرت لوحدة من يسمون الان الاشوريون والكلدان ... ارجعوا الى سبي بابل واستعباد اليهود ... هل يعتقد احدنا ، او يصدق ان اليهود لم بنتقموا للسبي منا ولا زالوا يواصلون ذلك ... لكن صمام الامان لقنبلتهم العنصرية خاصة وان الانتقام مشرع عندهم وجائز مع ان ذهب هيكل سليمان ارجع لهم " والقصة طويلة .  لكنهم ساكتون ... بسبب سم هذه التسميات والاسماء مع احترامي لها ، لا زال ساري المفعول ينفث الفرقة بيننا ... اني اتمنى عليهم ان يرحمونا ... فاننا شعب صلب وطيب في نفس الوقت لكن تحولنا الى المسيحية ابطل اعطاء الاعدا ء دروسا في الحضارة والحكمة والرجولة ... لكن تلك الحضارة والحكمة لا نستبدلها بما يهدد ايماننا بمسيحيتنا  ... لان العالم يحتاج وسيحتاج الينا  لنصرة كل مظلوم ... لا بالسلاح بل بالكلمة التي هي امضى من اي سلاح  ... تعودت ان لا اقول لاحد انت على خطأ لانه يمكن ان اكون انا على خطأ يا اخي شومر ... لكن تبادل الاراء هو امر جيد . فاذا اختلف اولادي واحفادي على ان نسمي عائلتنا باسم ابي او جدي فهو لا يقلل من حقيقة اننا عائلة واحدة وامة واحدة ، ولا اقول هذا لان ابعد اخواننا السريان من عائلتنا ابدا فهم امتنا .. لكني ارفض ان اكون عبدا لالاف السنين من الظلام المعلوماتي والتشخيصي وادوس على مستقبل امتي بضياع احفادي الذين هم مستقبل امتي مهما كان اسمها . وبدونهم لا يمكنني ان اتمتع بالهوية الصحيحة والكرامة .

80
ول موضوع لماذا ادافع عن المسلمين وقرأنهم ، الى اخي ليون برخو ، الحوار الهادئ
                                                                                للشماس ادور عوديشو

    اخاطب الشرق والغرب عن ما هو سبب حكم الموت للمسيحيين المسالمين ، فبدأت افتش عن الله اين هو ؟ ! .... سألت الانجيل ، فوجدته في كل حرف وكلمة فيه ، ولشكي اردت ان اتأكد فجردت كلام المسيح ، فلم اجد كلمة واحدة تحرض او تأمر بايذاء الانسان باي شكل من الاشكال ، ومن يشكك فاليتأكد بنفسه ... ها هو الانجيل العهد الجديد مطروح في العالم اجمع .
قبل ان ابدأ بادلاء رأيي حول موضوعك اعلاه ...  اقول بايجاز رأيا علميا انسانيا .
كنت ولا زلت اتجنب اي حوار للاديان ولا ان اتكلم عن دين غير مسيحيتي ، ولا الام بذلك ، والان اقدم احترامي للعنوان اعلاه ولا اخاطب المسلمين ولا اناقش القرأن ، لكن من حقي ان لا اتفق مع الاخر باحترام متبادل ومحبة دفاعا عن حياة اخواني المسيحيين .
   لست ممن يؤيد ازاحة رأي الاخر حول قناعات ترسخت وملأت التأريخ وسالت بفيضانها الجامح الى الحاضر لتشكل تداعيات يعاني منها انساننا المعاصر .
هناك صراعان  رئيسيان ، متداخلان لكلا منهم دوره واهميته ، اوصلا ضحايا ابرياء  الى ما هم عليه الان  ارجع الى "انتشار الاديان .
الاول  :-  صراع حضاري علمي مادي تختلف ايجابية نتائجه للانسان بمدى تعامله مع علوم انسانية سلوكية قررتها اديان او ايديولوجيات مختلفة عقائديا ، فظهرت دول وكيانات حددت مستوى ونتائج ذلك التطور ، موته او حياته ، مدى سلبيته او ايجابيته للانسان عكسته العولمة على البشرية بصورة مباشرة وغير مباشرة ، مدونة في مجلدات يندى لها الجميع ... ولا الوم الماضي  لكني ابني عليه علاقة  اصلاحية وامانة ترفع الانسان ليطور انسانيته ويستفيد من كل فكر انساني سبقه ، ويرفع عنه صفة الرجعية والجمود ثم الموت للانسان .
هذا الموضوع وتلك العلاقة هما موضع خلاف عالمي في المؤسسات الاكاديمية العالمية والدساتير والاجتماعات والمناقشات والحوارات العلمية ، هذا الخلاف ناجم عن الفرق بين القرار الصائب والتشخيص السليم الانساني ومدى تفعيله وترجمته الى الواقع ، لذا كان  يفتقر حتى الى العنوان الصحيح والتسمية الموضوعية بسبب الارهاب والمادية .
موضوع الاديان هو موضوع شائك لسنا بصدده كما يطرح من متطرفين ولا كما يطرح من قبل دعاة حوار الاديان لسبب بسيط ، وهو " لا حوار بين مقدسين مختلفين ، بل تعايش واحترام متبادل في ظل نظام ديمقراطي .
الثراء الفكري المعرفي ، لا يعطي صفة المعرفة المطلقة في جميع المواضيع دون التركيز على الاقل على حق الانسان بالحياة اولا .
 ولضخامة هذا الموضوع وتعلقه بحقوق الانسان في كل مكان نركز على موضوع لا تقتل فقط ، لنضمن الحد الادنى من حقوق الانسان . وهذا الامر هو الوصية الاولى من وصايا الله العشر في العهد القديم .
كبر وتعاظم الارث السلبي لمواقف بعض الدساتير والايديولوجيات والشرائع من الانسان ، ولا اقول اتباعهم الابرياء ، لان براءتهم جاءت من تراكمات خلط الاوراق والتبرير لاثبات جعل فقرات من تلك الدساتير والكتب السلبية مثالية في تعاملها مع الانسان وبقية الشعوب (الاخر) ، بصورة مزيفة .
قيل "امن بالحجر ، لكن ... لا ترمني به"
العين بالعين والسن بالسن (العهد القديم)
لا يمكنني ان اواصل حديثي قبل ان افصل تداعيات كتابية تاريخية سلبية وصلتنا مشوشة ومتجذرة بصورة لا انسانية : اهمها :-
بدون الاعتراف بعلاقة الجريمة بالمجرم والمحرض ، لا يمكننا رسم صورة صحيحة للمجرم والمحرض على الجريمة بحق الانسان والكتاب او الدستورالذي يتبنى هذا النهج ، وعندها نشهد للعالم اجمع ولجميع محبي الحياة : ان لا تطور علمي حضاري بدون الحياة .
    هناك اوامر بقتل الانسان موجودة في خطط امنية دولية علمانية وفي كتب ودساتير لا يمكن تجاهلها ، والكل يعلم تاريخ الحروب الاستعمارية العلمانية المصلحية المادية سيئة السمعة مع اخرى ثيوقراطية معترف بها يرفضها العهد الجديد وحياة المسيح ، ومن فعلها انفصل عن المسيح الذي قال "احبوا اعداءكم" ، لكن مفعول الحروب الثيوقراطية التي حدثت قديما وتحدث امام اعين العالم اجمع ، حتى هذه اللحظة هو تفعيل وتطبيق لفقرات داخل كتب سماوية التسمية .
   ان الانجيل العهد الجديد  يلغي او يكمل من العهد القديم  ما لم يقبله المسيح ، ليكون عهدا جديدا وليس في العهد الجديد خيرا وشرا مزاجيا يتلاعب بمقدرات الانسان المسكين ، فلا العهد القديم هو انجيل ، ولا الانجيل هو عهد قديم بالرغم من وجود علاقة لمسيرة الكشف الالهي ومجئ المسيح .
ثانيا :- سيستمر الانسان وستستمر الجماعات او الدول التي فصلت الدين عن الدولة في معركتها وصراعها العلمي والتكنولوجي بسلبيته وايجابيته بالتعامل مع بقية الشعوب بما لا يرضي شعوبا اخرى ، وسيستمر كلاهما بتبريراتهما يتسابقون في تفعيل مبدأ العين بالعين والسن بالسن دينيا ام علمانيا ... لتكون المعادلة " دينيا من كتاب وعلمانيا من انسان غير منتمي .
لا ادري ان كنت تتفق معي ان ما يجري في العالم من تجاوزات على حق الانسان في الحياة  هو مدان  ، ومن اي انسان اودين او دولة او اي دستور ، او نظام داخلي ، او اي كتاب او فلم او مسلسلة او حديث او مناقشة او خطبة او تأليف .... والان على الاقل ، لنظم صوتنا مع بقية المتخصصين  بحقوق الانسان ان ندافع عن كل مفجوع بضحية ليتكلم ويشهد بدموعه وشهدائه وجرحاه وهجرته وتشرده لنقول معا : دعوا الانسان يعيش ، لنبقي محبتنا لكل انسان مهما كان رأية ، لكننا ندين القتل مثلما اتفقنا بصورة مبدئية . فتش بين الكتب عن كل تحريض على القتل واعلن بشجاعة موقفك للعالم اجمع .
هذا ولك مني تقديري وامتناني لايجابيات تخللت مقالك عزيزنا ليون برخو واشكرك .

81
فقدت داري في وطني وافقدني الربا اخر في مهجري . قصة عقائدية لمهاجر عراقي                  
                                               للشماس ادور عوديشو

يا اعداء خلاص الانسان . ها ان المسيح يراقبكم فاحذروا  ان تكونوا زوان هذا العالم
 قصتي واقعية وحقيقية ، حدثت اثناء احدى ليالي حروب التخلف الاعتيادية في العراق ، تمثل حيرة الانسان العراقي الضحية .
 استجدت اثناء تلك الحروب مفاهيم مرعبة مثل :- التجنيد الاجباري مدى الحياة ... معسكرات التدريب  ... الخطوط الامامية  ... الهجمات ، والكر والفر ... الله اكبر القصف ، وانواع القنابل والصواريخ ...التلاعب بالكلمات والاستهتار بحقوق الانسان ... بيوت مهجورة ... شباب بين الموت والضياع ... شعب يهاجر الى المجهول  ... تتمزق العائلة وتتناثر اشلاؤها في شتى بقاع العالم .
 المؤرخون هم ادرى بلا عدالة الكم ... والكيف ... والمتى ... فالى متى يدوم تعامل هذه الكلمات السلبي مع ضحايا الموت المقدس والدستوري في كتب الشرق والغرب على السواء (باستثناء الانجيل المقدس حياة المسيح وتعاليمه) ، وكل يبررمن موقعه  وقوانينه
احداث القصة المضحكة المبكية
   اثناء الحرب العراقية الايرانية اللعينة (مثل غيرها من الحروب) ، حارب البعض وهرب البعض ومات الكثيرون ليشهد العالم ان هذا ليس بجديد كما هو معلوم .
   في احدى الليالي الحالكة  المرعبة المخيفة  …. لنرى ، ماذا فعلت الحرب بجارنا الشاب عبد المسيح :-
   البارحة كان موعدنا في المعسكر للتحرك الى الخطوط الامامية لصد هجوم ايراني قوي ...  شعرت اني امام موت محقق ، فقررت ان اهرب بجلدي ...  لهروب بقية الفوج زملائي ... فعلا  ... قفزت فوق السياج  ، واخذت امشي ليلا ، حتى وصلت داري في ساعة متأخرة من تلك الليلة ، لاجد امي واخوتي قد غادروا  الدار الى احدى القرى الامنة القريبة من المدينة .
   دخلت الدار لاعد لي شيئا لاكله ... وقبل ان اضع اللقمة الاولى في فمي واذا بصافرة الانذار المرعبة بصوتها المخيف تدوي خارج الدار ، وكالعادة انزويت في احدى الزوايا الامنة البعيدة من النوافذ وجسمي اشبه بخشبة يدور بها الدم بسرعة ، واكاد اسمع دقات قلبي من الخوف ، واذا القذيفة تسقط قريبة جدا من داري ... لم اصب بأذى  لكن الخطورة التي واجهتها بحيرة ...  ان من اين اهرب .
   كان الظلام دامسا ، وحاجتي الى اي شمعة كانت شديدة جدا  ، كعادتنا لا نتذكر ما نحتاجه ، الا عندما لا نحتاجه ، فلا هذا ولا ذاك هو مهم بقدر حاجتي الى ان انجو بروحي واخرج الى العراء خارج الحي ... حيث اللاهدف .
   وما ان دخلت ظلاما في العراء اشد سوادا من عباءة امي ، واذا بمجموعة من الكلاب باصوات نباحها الناشز يشق ذلك السكون الذي اعقب القصف متجهة نحوي ... ما هذا يا الهي ، يا لهذه الليلة السوداء ... يبدوا هولاء الكلاب اسعد مني ، ام ماذا … دارت هذه الكلمات في ذهني بنفس السرعة التي كنت اعدوا خلالها راجعا الى داري غير الامنة ، بعد ان تراجع المهاجمون ، ولم تحصل خسائر بشرية ولا حيوانية ، لكن ما صعقني مرة اخرى بعد اطمئناني الموقت  ان الغارة المفاجئة لم تنته ولم انتبه لانتهاء الانذار وصفارة انتهاء القصف .
   كان الهدف هذه المرة خزانات النفط المجاورة فلم ادري ماذا افعل  وتلاشت من ذهني جميع قوانين الدفاع المدني الى ان  كتب الله لي السلامة ، عندما اخطأ الطيار الهدف  .
ما ذكرني بهذه القصة الحقيقية ، هو القصف الارهابي الغاشم لقرى مسيحية حدث في تشرين الثاني 2007  وابادة مصلين في كنيسة النجاة في بغداد وغيرها وغيرها ...  هذه القرى بالرغم من الفاجعة تتنازع عليها قوى سياسية بتاسيس مقرات لها في القرى التي لا تعود اليهم لا من قريب ولا من بعيد بقصد الهيمنة ، واستغلال تعاسة العراق .
   فالى متى نكون طائفة او اقلية او فئة او جالية تعيش تهميشا ظالما واغتصابا مهينا دفعهم الى الهجرة  وارهبهم وقتلهم وحرقهم وهم احياء  .
مع احترامي للطيبن في كل مكان
يهربون الى الشمال فهناك من لا يروق له ، ينزلون الى الجنوب يزعل فريق اخر ... يستشهدون يتاجر باستشهادهم فريق ثالث ، يأتون الى امريكا ، يواجهون كلابا سائبة تنهش الاعراض وتنهش كرامة الجنس وتتاجر بتعب الفرد ليصبح ضحية الربى الفاحش الذي اصاب الفقير المهاجر الذي انهكه الفراق ليصل الى سن متأخرة  تدفعه بعض القوانين الى نوع من التهميش القاتل لولا بعض الادمغة الطبية الراقية الذين لا يمكن انكارهم ، الا جازاهم الله بكل خير اينما كانوا .
سمعنا بارجاع العراقيين من السويد الى العراق باقرب طائرة فاخطلطت احتمالات وتساؤلات في فكري المتعب... لماذا ! ؟ .   قيل انهم سينسون ... انهم غير متفقون ... يحملون اسماءأ عديدة ، واعلام غير متشلبهة ... فمن هو هذا ،  ومن هو ذاك ، لا ندري
والان لنكرر جميعنا ...  اين نذهب ؟
سمع الجميع بقصة الارهابيين الذين استولوا على بيوت المسيحيين في بغداد  منطقة الدورة ، كغيرها من الاخبار، ونحن كلنا تقريبا لا  اباليين ننسى الاخبار الحزينة لكثرتها وضعفنا حتى امام الحد الادني لما يجب ان نفعله لهم . لقد اصابنا اعياء التشرذم .
   وهنا في وطننا الثاني استبشرنا خيرا وهو كذلك ،  لولا مفاجأة استجدت مع الاسف لتنال من كل من استبشر بان يملك بيتا يأويه . انه تدهور الاقتصاد بسبب الحرب الكتابية الدينية ، والجشع الرأسمالي .
  لنرجع الى اخينا عبد المسيح ، البطل الرئيسئ في هذه القصة
 قبل عشرة سنوات اخونا هاجر الى امريكا واراد ان يستر اطفاله وزوجته في دار بسيطة خيرا من نظام الشقق وهو صاحب 4 اطفال وزوجة .
قبل 5 سنوات اشترى عبد المسيح دارا وكانت الاقساط الشهرية في حدود امكانياته ، والامور كانت تسير بصورة جيدة .   ماذا حصل ...   .
   لا اريد ان اطيل والكل يعلم بقية ما حدث لكل من ملك دارا واخص بالذكر المهاجر عبد المسيح والكثير ممن مثله من ذوي الدخل المحدود .
استلمته المصارف ، فرفعوا الفائدة (اناقش ما حدث واقارن فقط لاجل ايجاد حل ) واذا به امام موقف صعب حيث ارتفع عليه القسط الشهري لما يساوي 3 ايجارات . والرسوم الضريبية .
   اخذ منه الدار وخرج يسأل عن شقة فكان هذا الاحباط دافعه ليقول :-
بيتي في بغداد اخذه الارهابيون وبيتي في امريكا اخذه ارهابيوا الفائدة فالى اين اذهب

82
الحياة للانسان اولا ثم القومية والوطن ، لكن : متى وكيف ... اسألوا التأريخ
                                                                                للشماس ادور عوديشو
الشرق منبع الرسالات السماوية ! ...  يتوهم من يقول انها سماوية وهي تؤمن بالارض اكثر من حياة الانسان .
الشرق لا زال يتمتع ويمارس ديناميكية الارهاب ، وتصفية المسيحيين بايمان  يطبقه بقدسية .  لا تجدي معه : لا الحوارات ولا الاتجاهات المعاكسة ولا التعايش ولا اي وسيلة عدا الافناء وسفك دماء المسيحيين ، لان هذه المحاولات يائسة تفتقر للصراحة واحترام الاخر وحقه بالحياة والمواطنة والهوية وفيها من الخطوط الحمراء ما لا يمكن تخطيها .
انهم لا يريدون اخلاء الشرق من المسيحيين بالتهجير ، بل يريدون افنائهم ، مع احترامي وتقديري لكل من قال عكس ذلك ولم يقل كيف .
لم يعلموا ان المسيحيون الاوائل ... كان الاباطرة الطغاة ينفونهم بوضعهم بزوارق صغيرة كي يبتلعهم المحيط ، ولم يعلم هؤلاء الاوغاد ايضا ان هؤلاء كانوا اوائل المبشرين بانسانية رب حقوق الانسان يسوع المسيح مخلص العالم لالاف المدن الساحلية في العالم .
احملوا اطفالكم وقوميتكم ودينكم ، فان ارض الله واسعة ، تسع جميع المضطهدين والمقهورين في سبيل تغيير وجه العالم .
ليعلم هؤلاء اننا لن ننتقم ، ولن نقتل من كتابنا (العهد الجديد) وما العهد القديم الا تطور قصة الايمان ثم صعودا ابديا بالمسيح الله المتمثل لنا بهيئة انسان .
ثقوا فاننا نعلم ان دماء هؤلاء الابرياء سال منذ 1400 سنة وانتم مطالبون امام عرش الله ، بانهر من الدماء شكل بترولكم ، الذي احرقكم بنار تاخركم وفقركم الثقافي اللعين .
من يتوهم ان هناك غلبة في نهاية النفق فهو واهم ... فان هذا النار ستمتد الى حيث يوجد هذا النهج .
كيف سمح لكم الاهكم ؟  افراغ رصاصات في راس طفل وشيخ وامرأة وهي تشعل الشموع داعية للجميع بما فيهم انتم  "ان يسامحكم الرب لترجعوا عن غيكم " ، فاي الاه هذا ؟ .
قال المسيح "الكيل الذي تكيلون به سيكال لكم ويزاد" ... مهلا لا تسيئوا التفسير ، فان المسيح لم يقل "كيلوا" بل قال "سيكال لكم ويزاد "، وهكذا فانكم لن تفرحوا كثيرا ، فمن اخرجتموهم من دينهم اوربا وامريكا سيكيلون لكم ويزيدون ، وهذا ما لا نتمناه .
اما لمن يؤمن بمستقبل العلاقات الانسانية وتطورها ، فاقول : هنا نضع (متى وكيف) في ميزان تقييم الانسان ايضا مع المستجدات وسرعة ذلك التطور لان السرعة التي اقصدها في حالة تأخرها ، هي المزيد من المجازر والضحايا ، ولمن يؤمن بان هناك طيبين اقول ان ليس واحدا عدا من يصطف في جانب اخر ، ولا اقول شرط ان يكون مسيحيا ، بل غير قاتل ولا ارهابي .
لا نؤمن بمن يسمع ويقرأ عن هذه الاعمال المشينة بحق ابرياء ويحتفظ بايمانه باي تعداد سكاني او ممارسات سياسية عسكرية تنفيذية ، لانه سيواصل اجرامه عند الحاجة والعصبية ، وسيورث ذلك للاجيال القادمة بفعل تربوي خاص يقدم ويؤخر ويحذف عند الحاجة ، ويطرح ويستعمل اكاذيب ومبررات لجرائم اخرى .
واذا اصر ان يكون قاتلا لسبب ما ، يجب ان لا يدعي السلام والمحبة في ان واحد ، ويشوه اسم الله (حاشا) ، هذه المسألة اصبحت مكشوفة ومعروفة للقاصي والداني ، فالديانة السماوية ليست اختيارا نفعيا انانيا .
وهنا اكرر لسنا اعداء اي انسان ... لكننا لن ننسى ليتكرر ابتزازنا ، فقد فشلتم في التعايش مع من هو ليس من دينكم فكفى تصريحات منافقة وكاذبة ، فهي تنقص من تقييم العالم وثقته بمدى مصداقية اقوالكم وتصريحاتكم .
اني كباحث في الاديان والانسانيات على محدودية محاولاتي لا ادعي اني اكتشفت حلولا لم يكتشفها احدا غيري ، لكني ارى شعبي متشرذم يقف بين دينه وبين دخول حلبة الارهاب ، وهذا من حقه ، لكنه يبقى صغيرا جدا امام المسيح وحبه لكل انسان .
وقبل ان اختم ، لا يسعني الا ان انحني لمن كتبوا مقالات مشهودا لها وقصائد ابكت الحجر ، ولمن غنوا غناءأ ابكى الاخرس والابكم رجالا ونساءا ، ولمن حزن حزنا اسود له ريش الحمام رمز السلام  ، ولمن رفعوا اصواتهم في فضائيات جريئة مدافعين عن راس طفل ملئ بالرصاص ، قال  قتلته " ألله اكبر"  ، " يا رب ساعدنا " .
ما هذه المغالطة وهذه الهوة في التلاعب بما يأمر به الله .
ومع مشهد من احتفال الاطفال في البصرة بعيد الاضحى شاهدت مع براءتهم اعتداءأ صارخا على مستقبلهم وقناعاتهم في ظل ابوين او عائلة تبقيهم مرشحين ان يفجروا الكنائس والابرياء في الاسواق  ... ففكرت ، بان هؤلاء هم الطيبون ، لكن الله وحده هو الذي يعلم بمحنتهم ، فنطلب منه تعالى ان يبعدهم عن اي شكل من اشكال القتل او الارهاب ، لعل على يدهم ومن ضميرمتجدد يرجع مهجرونا الى اوطانهم ، ولكن ليس قبل ان يزاح الارهاب بالكامل ويرجع المسيحيون بقوميتهم ودينهم وحريتهم  .

83
الى العالم اجمع انادي بدموع ساخنة هبوا لايقاف المذابح بحق مسيحيي العراق
                                                                                للشماس ادور عوديشو
      حدث في الاول من تشرين الثاني 2010  في بغداد
   لاول مرة زالت مني هموم بعض الاخطاء الاملائية في كتاباتي ... فقد اكتشفت هذه المرة اسبابها حيث وجدت ، انها دموع لا تحجب جوهر القصد الحزين لما جرى عبر مئاة السنين .
بقلب جريح وحرقة في الحنجرة .... سلمناكم بيد الله الاب ، وليس الى الله الشرق ولا الغرب ... ولا الى الله اية دولة .
   يا اديان ... يا منظمات حقوق الارهاب ... يا منظمات العدل الهولوكوستية ... يا منظمات الغوث الغنية .
يا اعداء الفقراء والمعوزين ... يا اعداء المشردين ... يا اعداء من تاهوا وتناثروا في الدول . يا  من تسببتم ان تبيع الحرة المستورة شرفها لتطعم طفلها .
يا حكام العالم ... ما لكم تسدون اذانكم وتغمضوا عيونكم ... الا عماكم الله , يا اغبياء الغدر والجنس والرذيلة ... يا عبيد البترول وحبكم لاستعمار الاخرين كورقة تمررون بها اقتناءكم لرأس المال الحرام .
   يا مجرمي جمع اموال الصدقات والاجر باسم مساعدة الفقراء ... وانتم اول من افقرهم
يا من تنتحلون قول الاهكم لتستعملوه بانه اوصى بالايتام والارامل ، وانتم من كبار التجار الذين اوجدوا وتسببوا ونفذوا بسبق اصرار كتابي قتل الاباء لانتاج المزيد من الايتام والارامل ، لتستعملوا وتتمتعوا وتستكبروا بفريسيتكم وفريسية اخوانكم في الاستعمار .
   يا من لم تتوقفوا يوما عن قتل من خلقه الله الاب ... باسم الاهكم المشرع .
   يا اقوياء العدد والمال ... اوقفوا تمركزكم  وانطلاقكم وراء جماجم الايتام والارامل
يا جبناء العالم ... يا من تساعدون من تخافون منهم وبعد ان يسيطرون عليكم ، تندمون .
نؤمن بالله الاب لنتخلص من بطش الاه  الاديان الاخرى . لماذا ... فتشوا الكتب .
الا يكفي ما فعلتم ... هل هناك نكرانا تتذرعون به ، اليس ما تفعلون مرأة ماظيكم .
الا يكفي ان يدخل فلان ويخرج فلتان ... يا دول الجوار ... كفا تدخلا وحسدا وتقاتلا وحروبا ومؤامرات واجتماعات لابدال خطط  باخرى بديلة ، اني على يقين : ان لا حياة ولا حياء لمن تنادي .    
اين " الجار قبل الدار ... يا خونة هذه الكلمات الانسانية , اين الحب ، اين التسامح .
لا يؤخذ المسيحيون باعمال متطرفي  الاساءة الى الاديان  بهذا الشكل .
   اسألول على تأريخ نظال المسيحين عبر الفي عام ... لسنا جبناء ولا عديمي الغيرة ولا جهلة . انكم تعلمون جيدا كم تحملنا  من اجل تغيير وجه العالم الهمجي البربري القاتل ،  ولن نخاف ممن يقتل الجسد ، فليس الاه انكلترة ولا الاه فرنسا ولا الاه ايران او السعودية معنا ، لانهم يجيزون قتل الانسان ، ولكن الله الاب هو معنا ... فمن علينا !! ؟.
ماتوا وهم مسالمين لا مقاتلين .
تعازينا لجميع المسيحيين والكنائس في العالم ، لنصلي ونبتهل الى الله الاب والابن والروح القدس ان يرحمهم ويسكنهم مع الابرار الصديقين الذين لم ينكروا المسيح ، لهم  ولذويهم الصبر والسلوان .



84
الهجرة او الموت خياران لا ثالت لهما ... لماذا يا الله !!!  ؟
                                                                                للشماس ادور عوديشو
   تدعوني هذه الحسرة ، وهذا التساؤل المر ،  لاخاطب قادة العالم من موقعي الفقير بين مساكين قومي ضحايا  الكلمة والعقيدة الانسانيتين الذين دفعوا ثمنهما عنوان موضوعي اعلاه ، ولكني اليت على نفسي ان ادع مسيحيتي (لا كايمان ) ولكن كلغة ، كي لا انتمي الا للانسان ... مع اطمئناني ان مسيحيتي سوف لن تفارقني ... لاتساءل مرة اخرى كانسان  ولكل انسان : وبعد ان يفهم ندعه يختار ما يشاء بدون ان يدخل صراعا دينيا .
   مساكين اباؤنا ماذا جرى لهم وكم تعذبوا ، واضطهدوا وماتوا قبل يومهم  ! :
هذه الاحداث تشهد على ذلك فمن ينكر يصر على مواصلة ذلك ليرفع لافتته بخط عريض بدون ان يعي ما هو رافع .
تعددت اسباب الهجرة في العالم عبر الازمنة ، اما الهجرة والابادة سبب تعاسة العالم اجمع  وخاصة الشرق ، منبع الديانات الثلاث . لاسباب دينية كتابية ...  فقد كانت ولا تزال عند حسن ضن كل انسان مع تجاوزاتها التأريخية ، لو دخلت فلك التطور والتطوير والاصلاح الحضاري للمسيرة الانسانية العلمية السلوكية والعلمية الطبيعية .

المقدسة والسماوية
   ان التسميتان لا تصح صفة لاي مفهوم يخرج عن مصلحة كل انسان في العالم  لو لم تحجبها متناقضات جدية كتابية اعيت عقول علماء كثيرين فغيبت عن معتنقيها فرصة اكتشاف خطأ استعمال الخير والشر الكيفي الاناني المصلحي الاحتوائي بصورة متقطعة سريعة لا لون لها ...  لتعيش في ظلام الامر بالايمان ... والا ...  .
هذه الاختلاطات مزقت من لا يستوعبها ويحتويها وسرت الى شرائح مؤمنة حقيقية من مساكين الابادة تلك بتدخل استعمار غربي خلط انسانيته حيث ما وجدت باستعمار مادي سياسي مصلحي غاشم  ... بسبب فصله المسيح عن هيكلية نظامه ، لتتخبط مواطنيه بفراغ  اخلاقي وعقائدي سرى على المتوارث الايجابي السلوكي لقدسية العائلة ووحدتها واحتفاضه (كهوية مزورة سياسيا)  باسمه العالمي كغرب مسيحي ، الامر الذي خلط الاوراق فجنى على الملائين من الابرياء . اني لا اتجاهل ما بين الاسطر من ايجاب ضمت التطور العلمي والحضاري ، لولا تاثير ذلك على شكل الجنة الارضية التي كان من الممكن ان يتجنب بها مساكيننا تلك الماسي .
كان هذا النهج اللامسؤول كالسياط الهب اظهر الاقليات لتواصل تلك الموجات اللاانسانية ظهورها لتجبر الملائين على ترك قراهم واموالهم .
 
اين الله (رب حقوق الانسان المشروعة التي لا زالت في بداياتها) من العقائد والاديان

ما الذي يبقي بعض البشر بعيدا عن مفاهيم حقوق الانسان المشروعة الايجابية تلك ؟
   كثيرا ما يقف الانسان المسالم الضحية  ...  بالاهه المثل الاعلى حائرا مستعدا ان يرمي عند كل ضيقة واضطهاد بواحدة من درره الفكرية في وحل ما يجري من تجاوزات .
لن اطيل كثيرا ، لاعدكم ان انشر تفاصيل اكثر ، في مقالين لاحقين ...  انشاء الله للعنوانين اعلاه ، لاوضح ، ماذا فعلت العلوم السلوكية والطبيعية اللاانسانيتين من خلال مباركة بعض العقائد والدساتير والانظمة الداخلية كتابيا وبصورة قانونية او مقدسة .

85
حول موضوع رومانسية الحوار الاسلامي المسيحي   للاخ تيموثي  موقع الحوار الهادئ
                                                                                                             للشماس ادور عوديشو

اخي العزيز ابو ايفان
يسعدني ان اشاطرك نفس الرأي تقريبا خاصة لحبك وحنانك ، وقد كتبت قبل مدة قصيرة موضوع بعنوان " الانسان ضحية الكم ، دفع ثمن النوع قديما ، فاين موقعه حديثا من هذا المفهوم " في (موقع مقالات) ...  لكن...  اسمح لي ان اضيف ، وبحسرة واسف واعتذار ... الى متى ؟ .... مع الانتباه والدقة في مراقبة الاحداث التأريخية العالمية المعاصرة ، المليئة بسفسطائية  التبرير والتلاعب بالالفاض ، وخلق اضافات من قبل من يعتبر قتل ابائنا  واجدادنا وسلب اراضيهم وقراهم واملاكهم منذ مئات السنين واجب ، ومن عادتي ان استثني الطيبين من ليسوا كذلك .

كثيرا ما احاول ان اتجنب اي نوع من الصراحة الجارحة والحرية المطلقة ، كي لا تقفز كلمة من الموضوع وعن غير قصد لتجرح اخوة واصدقاء لنا ، ونحن لا زلنا في حالة عناق دامع ووداع مؤسف لفراق كل فرد في العراق الحبيب ... هذه الكلمات ليست كل ما اريد ان اعبر عنه مما في قلبنا الجريح ، لكن الحق نقول  ؟ ... ام : ما بجانبه ؟
 ان المشكلة قائمة وبشكل خطير جدا ، والحوار ليس امنية ايجابية ...  لكنه استحالة .
يمكن ان يكون حوارا ، سياسيا ، علميا ، اقتصاديا  ، اجتماعيا ،  دستوريا مع ضمان (اذا كان عادلا ) ولكن دينيا غيبيا ؟  ... كلا والف كلا .
يمكن ان يكون حوار تعايش بشكل بعيد عن التطرف والعنف ؟ ... من يظمن ! ؟ .
مع هذا وذاك ، تحياتي للطيبين في كل مكان ، لاقول :


تحية اخوية
 لا اعترف بحوار بين مقدسين مختلفين وان مفهوم الله محصور باختلاف الوصف التعجيزي وخطورة البعض من تلك الاوامرالكتابية على الاقل على حياة البشر المختلفين .
ان المسيحية  مستعدة ان تعيش مع اتباع اي عقيدة لا تنوي تصفية الاخر ،  وتتحمل اي نوع من العبودية  تكون ثمنا لتسامحها وحبها لسبب رئيسي هو " ان لا يراق دم اي انسان
اني اؤمن بالفصل العقائدي بينالعقائد او الاديان او الحكومات او الايديولوجيات التي لا تحمل تطورا ايجابيا انسانيا لمفاهيم الاستعمار باشكاله والوانه والمقدس هو اخطرهم   كلامي هذا الذي ليس ادعاءا ولا اتهاما لاي فئة  بل احداث  شاهدناها وممارساة ، ستستمر الى الابد اذا استمر تجاهلها اكثر من هذه المدة من الممارسات المقدسة تلك ، وان الفصل العقائدي الذي اعنيه ليس بمفهوم الكر والفر سئ السيط الذي مورس بحق مسيحيي الشرق لكنه ، الحد الادنى لما يمكن ان يفعله اخوة مختلفون بحق ، كي لا يستمر استعمار الاقلية ورقة استنزاف لرهائن تعاد حملات ابادتهم وتهجيرهم صعودا ونزولا زئبقيا حسب ما تقتضيه قناعاتهم بحتمية انتصاراتهم لفترات زمنية تمليها العلاقات الدولية الاستعمارية والمصالح المحورية لصراع مجموعات من الدول المشبعة بالتطرف والعنف التصفوي اللاانساني .
بعدما تحقق الفصل العقائدي الاخوي الذي اعنيه يبدأ المهاجر بعهد جديد من الانتظار والحنين والدموع على الوطن والاصدقاء في الوطن والاسف لهذا الانفصال الظالم الارعن الذي يبقيه حيا محافضا على تلك الروح التي وهبها له الاه المسيح ، وياسف للارواح التي ازهقت من قبل من يؤمن انها امر من الاه ما .... / مع كل ذلك فلا حقد في قلوبنا يشوه حبنا لاحبائنا الاسلام ، فان دموعنا تنهمر على كل شهيد في العالم .
هجرتنا هي انتظار مهما طال لمعايشة اخرى ورجوع للقاء احبة ، حين تتغير اسس التعايش والمواطنة الحقيقية ، وهذا لن يحدث ما دامت تلك النصوص مقدسة .... لاننا يجب ان نتفق عن بعد اننا مختلفون وغير متفقون على من هو الله ،  لان المؤمن يمارس ويفعل حسب تلك المواصفات والاوامر بجدية الاسد الجائع الذي يفترس غزالا امنا .

86
الانسان ضحية الكم ، دفع ثمن النوع قديما ،  فاين موقعه حديثا من تطور هذا المفهوم !؟
                                                                              للشماس ادور عوديشو

   اغتصاب الامال والطموحات والتفكير والابداع ذاك الذي حدث ولا زال يحدث لنخبة من من يسمون الان اقلية ... كل هذا التخلف  يمكن ان يمحوه التطور الحضاري والحرية المشروعة .
حتى لا يساء فهم المقصود من مقالي هذا حول الاكثرية والاقلية اورد ايضاحا .... عندما ندافع عن الاقلية بقصد انصافهم نعلم ان الاحبة المثقفة الخيرة من الاكثرية هم اقلية تعي ما نقصد بصورة جيدة ... واننا للحقيقة نعاتب اخوتنا بمحبة اوصانا بها ضميرنا الحي ، وما نتمناه هو ان يأتي يوم  يصنف كلامنا وعتابنا هذا ضمن ذكريات من الماضي .
ان بعضا من التأريخ حزين جدا وملئ بالمأسي ، لا نذكره بحقد ابدا ، لابل بالصفح والتسامح وقلب صفحة منه ... لكننا في نفس الوقت لا نسمح بتكراره لابنائنا واحفادنا .
من الظلم ان يدفع المسيحي ثمن المصالح الدولية والمحاور الاقليمية او العقائدية .
ان الظاهرالمخفي ، المعروف المنكر ، الصعب المشاع  ، من الحقائق الانسانية الايجابية بمختلف مستوياتها وتعاملاتها : اصبحت حوارا فئة مسيطرة من الطرشان  وابواقا ناشزة لكل من ينشد ايضاحا حول هذا  الموضوع اكان دراسة اكاديمية موسعة ام تساؤلا اوخاطرة فرضت نفسها بعد تكرار الكثير من ... ال :  "لماذا الكبرى"  التي تدوي في ذاكرة مظلوموا كتاب زمننا المعاصر وسط انتشار وانتصار جماهير ... .ال : " نحن نناقش وندرس ونحصل على شهادات عالية ومواقع رفيعة ، يجب ان يسمعنا العالم اجمع والا فانه يعرف جيدا ، مثلما عرف اباؤه واجداده ماذا سنفعل بابنائه واحفاده " ، ... يا للهول ........ هذه المفاهيم وكثيرا من مستوياتها كانت ولا زالت تبيد مسيحيي الشرق .
   لكن ماذا لو  ، لا زالت تلك الاكثرية العقائدية تعيد نهجها السابق وهي تجني ثمارا سقيت اشجارها ولا زالت تسقى من دموع ضحايا ايتام وارامل كانوا يوما اكثرية مثقفة انشأت حضارة متقدمة ، لو لم تغتصب ... لربما غيرت وجه العالم الان ، واوقفت هذه المهزلة لاميي الاكثرية الظالمة ، والانكى من ذلك انها مستمرة بعلم ومباركة وتعاون واعتراف من قادة العالم الاستعماري المادي وبعضا من سياسييه وعلمائه ودساتيره "وهم لا يشعرون" ، باسم الديمقراطية وبعضا من الحرية المشاعة القذرة مع احترامي لمن ليس كذلك ... .
لا يمكن اعادة النظر بما فعله التأريخ ، وانصاف ضحاياه لمستقبل افضل ، الا اذا امن مثقفوا العالم بيقضة وثورة سلمية تخرج الانسان المثقف من هذه العبودية وهذا الاقطاع لتسكت جميع تلك الرؤوس الجاهلة التي تستعمل معطر النفاق والتناقض المستور والمغيب ، بشكل يسلب حق الملائين من البشر من معرفة الحقيقة ، التي لو ازيح عنها غبار الكذب والتبرير والنفاق والتقديم والتأخير وتغييب تناقضات خطيرة ، لقلبت موازين خطيرة من الشر وانصفت نوعية الانسان ، لزيادة فرص انصاف المضلومين والمساكين ، والمشردين والمهاجرين ، ولاحدثت ثورة ايجابية في عالم الاحصاء الاخباري لحساب المزيد من الابتسامات والقليل من البكاء والدموع في العالم اجمع .
هذا الكلام ليس عصا سحرية تجعل من الدنيا جنة ، لكن الاتجاه نحو الخير والعدالة هو سراط مستقيم للبشرية جمعاء ومطلب فطري لجميع البشر اذا ما امنوا بما في قاموس كل لغة من معاني سامية انسانية ونقضوا ما يبطل مفعولها .
موضوعنا هذا ليس خطبة عاطفية لكنه رد فعل وايضاح لعدم ادراك ما تسرب من عدم نظوج قلة من الباحثين والمثقفين الذين تمادوا في تجاهلهم لتقييم مستجدات التطور الحضاري والانساني الذي يجب ان لا يكون في مستوى لا واقعية المنزوي في زوايا اختياراته السهلة والضحلة كحد ادنى من الثمن الذي دفع لنيل تلك المواقع .

87
الى الدول الديمقراطية والى الارهاب وقتل الابرياء المشرع
                                                                            للشماس ادور عوديشو
يا من فقدتم الغيرة احصدوا ما زرعته يداكم ... انحدروا ... فهذا مصيركم .
اخاطب من لم يفصل الكنيسة عن الدولة بل فصل المسيح عن قناعاته وابعده عن اولاده وعائلته وسياسته ففقد انسانيته وسلامه ولم يعد يشعر بالغيرة على اخلاق بيته وحرماته فاختلت الموازين لديه ، فعبد البترول وترك شعبه الى ما نسمع  ونشاهد كل يوم ، مع الاسف .
استثني الطيبين وانحني لانسانية بقية البشر ، بدون استثناء واينما كانوا ، مثلما نوهت في كتاباتي ، اننا واعون لكل عون قدم للمهاجرين من النخبة الحبيبة التي ضمدت جراح ضحايا الظلم لجميع الشعوب في العالم .

ماذا حصل عبر التاريخ ... وعلماء التاريخ يكتبون للمتاحف المقفلة .
تبخرت روائح اللاانسانية وانكار القتل والحرق والخطف والاغتصاب وتبرير وتمرير هذه التجاوزات بحق رهائن وضحايا ... هم بالحقيقة ايتام ابائهم واجدادهم من مئات السنين ولحد هذه اللحظة ولربما الى امد وضعه الله الحقيقي للتوبة قبل ان تنفجر اعمالهم داخل ادمغتهم التي خلقها الله الحقيقى لوحا ابيضا .
قبل ان ادخل بموضوعي هذا ... اود ان اوضح امرا غاية في الخطورة يتعلق بكل انسان في العالم :  اننا لا نخصص دينا معينا ولا شعبا معينا ولا قومية معينة ولا سياسة معينة بل ندافع عن حق الله  بالروح التي اودعها في كل انسان ، لكي يعيش  بسلام وان لا ترعبه اية شريعة او دستور استعماري او ايديولوجية  تامر باحتواء احتواء الاخرين .
بهذا نكون قد خلصنا الى نتيجة جديدة نوعا ما ، الا وهي رفض اي كلمة او عبارة مشرعة في دستور اي دولة ... او نظام داخلي لاي حزب اومنظمة يمكن ان تؤذي الانسان البريئ الذي لا يفعل اي تجاوز يؤذي الاخر ولاي سبب .
 تجاوز العالم مهزلة العين بالعين والسن بالسن (امر لا يعنينا) الى تصفية جسدية شاملة في العالم اجمع لجميع الابرياء والفقراء والمعوزين والمحرومين والمهجرين وضحايا الفيضانات والبراكين والجهل والفقر والمرض في قعر دارهم ، لا بل واصل مطاردتهم  الى مناطق تشردهم وبؤسهم .
اصبح علماء تطبل وتتاجر وتكابر بغير حق بشهاداتهم الصفراء  وهم اميي الحقيقة يتعاملون بمكيالين يجيزوا لانفسهم اغتصاب شرف اذكياء ومساكين هذا العالم المسالمين ومفكريهم واكاديمييهم بعلومهم الخلاقة الانسانية والطبيعية ... ويعتبرون انفسهم وقومهم وعقيدتهم شرفاء متدينين بفريسية نتنة اظلمت وظلمت الدنيا باسرها وسياسة  انتصاراتهم الجنسية التي تجيز لهم عمل اشنع انواع الاغتصاب والشذوذ المشرع في اجهزة امنهم ومليشياتهم واحزابهم المتطرفة ... هوذا مصيركم في كل شارع ، احمر من دم الشباب والاطفال والنساء ... الى متى ؟ ! .
انتم سبب التشرد والمجاعات والجهل والهجرة وحتى زيادة عدد المتضررين من الفيضانات في العالم .... كلام يبدوا خارج تجارة بعض المصادر والاحصائيات لكي يوثق ... نعم ... لكن البديهيات والبرهان على صحة هذا الرأي يجعل الموضوع بحثا علميا مزودا  بحقائق ....  .
اليكم امثلة .... اين اموال خزائن الدول الكبرى التي اصابها العجز ؟  ما اشار اليه حتى اميوا الحروب العالمية " بان الحروب هي سببا رئيسيا لمجاعات حصلت مرارا عبر التاريخ  لانهم يأكلون ما ليس لهم  ويحصدون ما لا يزرعون .
اين ترليونات البترول والجمعيات الخيرية وغيرها ؟  ... التي صرفت على التسلح الارعن فقط ليقولوا انتصرنا على الكفار ... والاخرون من الدول الاستعمارية الذين استغلوا مسيحيوا الشرق الاوسط ورقة مقايضة بالبترول حتى شوهوا الحضارة العلمية بدل اسعاد الاقليات المظلومة بالشرق وافريقية ... وهنا اكرر شكري لمن لم يفعل ذلك ، الى متى والى اين ؟ ! . الا تعلمون بكل ذلك أم انتم لن تعدلوا .
النفاق العلمي هوتجني علي حقوق الانسان وهو تعامل بمكيالين
ان منح الشهادات الجامعية مثلما كررنا في مقالاتنا السابقة لمن لا يؤمن بحقوق الانسان هو اشبه بمن يعلم مجنون كيف يصنع قنبلة ،  ويدربه كيف يفجيرها في اكبر تجمع بشري ، وهذا ما حدث ويحدث كل يوم وينطبق هذا المثل على من يخفي نواياه الخطيرة تجاه من يخالفه الرأي ويعتلي مناصب خطيرة جدا .
الديمقراطية السياسية لا يمكن ان تحتوي في ثناياها اي ارهابي شرقا او غربا ممن نكروا حق كل انسان في العالم ان يكون حرا مطمئنا على امن بيته واطفاله ، بما فيهم بيته واطفاله هو نفسه من كل دافع كتابي او استعماري .
يجب اعادة النظر في  بنود الديمقراطية والعمل الانتخابي القيادي او الدستوري ونعيد صياغة هذه الحقوق  وفق قناعات معينة وحديثة ، وهي :  لا حقوق لاكثرية من اكلة لحوم البشر بحكم اقلية مثقفة مسالمة ، وهنا اقر الانتداب الانساني السلمي كتعاون بين الشعوب لحين اكتمال تحول ثقافي ونوعي يحصل لحين استلام السلطة وتأمين حماية دولية كافية للاقلية الواعية المدركة لدور الانسان الحضاري لتطبيق مبادئ حقوق الانسان ، والا فاننا سنتوقع حدوث مجازر بشرية تعيد سيطرة همجية للارهاب في مناطق هشة من العالم لادامة التخلف باشكاله ، مع غياب الفرز الحقيقي لنوع البشر ، حتى بين معظم الاكاديميين بشكل مخجل :
وهنا اكرر ...  ليستحقوا ما قيل لمن ازاح المسيح ، احصدوا ما زرعتم في القرون الوسطى بتنكرم لا لمن اخطأ من رجال دين مسيحيون ( خرجوا من التزامهم بما اوصاهم المسيح ) بل لاستمرار تنكركم للمسيح والعهد الجديد فخلطتم الحابل بالنابل ، حتى حصل لديكم اعياء اوقفكم عن الفرز النموعي بمساعدة من اراد ذلك ممن لا زالوا يحاربون الكنيسة المبنية على صخرة الانسانية بقيادة رب العدالة وحقوق الانسان المسيح فادي البشرة ومخلصها الاوحد .

88
ليس بالمادة والعلوم المعقولة يحيا الانسان بل بانسنة المادة والعلوم المعقولة
                                                                                   ادور عوديشو
سقط الانسان بشرائعه ودساتيره واحزابه وجيوشه ودوله العظمى والمتخلفة في تحديد فرز نوعي لتأثير عبارات دينية وكلمات وخطب ومؤلفات وشرائع حفرت لها خنادق في مؤسسات دينية وحزبية ودستورية ، ولبدت الدنيا بضباب الكذب والمراوغة والتلاعب بالالفاض بصورة خطيرة سبب اعياءا وعدم استيعاب لملائين البشر مع الكثير من علمائهم واكادمييهم ممن اعتاد اسلوب انتقائي للمفاهيم النفعية التي تسببت بحروب دينية احتوائية وابادات حفزت عند الاخر حروبا استعمارية مقابلة لكارتل من ناكري سلام المسيح استبدلوا دينهم وايمانهم بالمسيح بحالة من فقدان الوعي والغيرة الاخلاقية لتعكس سمعة سيئة لمن يعتقد انهم حاربوا بامر من مسيحهم ، هذا هو الاتهام الصادر من اغبياء هذا العالم .
قال المسيح "لا بد ان تاتي الشكوك ، لكن الويل لمن تأتي على يده الشكوك "
المؤمن المسيحي قال في اوانه قبل ان ينخرط في  الحروب الصليبية والاستعمارية "لا تخرجني من ديني وتهاجم ديني ومقدساتي واهلي واطفالي"
اقولها باسف ان السيف تمخض فولد القنبلة الذرية . وباسف ايضا ان الحروب الهلالية سببت حروبا صليبية مع فارق يجهله من لا يحلل ويقرأ الكتب ... :هذا الفارق واضح حتى لعميان البصر ، عدا فاقدي البصيرة ... حيث ان الحروب الهلالية اوامر مقدسة ... بينما الحروب الصليبية هي بعيدة كل البعد عن مفاهيم الصليب والفداء .. واني ادين كليهما ... لانها انكار لما امر المسيح اتباعه .
التلاعب بالازمنة والمواعيد والاوقات والتقديم والتأخير في صف العبارات يعطي خيانة للامانة العلمية والادبية وخيانة للذات الالهية وظلم فاضح استعمل فيه جميع انواع الكذب والزور والبهتان  لعلماء زوروا العلم  وهو ما زال يؤمن بقدسية كنبة ويعتقد بان من يقتل من يخالفه الرأي يرضى عنه الاهه ... مع الاسف .
مع كل هذا فان المسيحي الحقيقي هو من يحب قريبه ويصلي من اجله ويغفر له .
ليرجع كل كتاب عبارات ليست له الى اصحابها ... ليرى العالم ماذا يريد من اخيه والى ماذا يدعوه بصراحة وشفافية .
انسنة المادة والعلوم المعقولة
بالمثل الاعلى بفرز واضح وشفافية لا تناقض يبطل مفعولها
ومع تقدم العلوم الانسانية باستعمال التكنولوجبا الحديثة  ، برزت اهمية وجود جهاز سيطرة نوعية لكل معمل ، ووجود ادعاء عام لكل محكمة ، وجهاز علاقات عامة "ليس علما" يختلف عن الموجود المادي والمواد الاولية لذلك المعمل او المختبر ، علاوة على المجالس الانضباطية التي تهتم بكل ما من شأنه ان يبقي الانضباط الخلقي والاخلاقي للعلاقة الانسانية الايجابية بين العلماء العاملين والهيئة الادارية ,بين الانتاج والمستهلك ، علاوة على التشكيلة السلطوي لمؤسسات الدولة التي توفر الجو الامن للجميع .
ينطبق هذا التشيبه على العلوم ومؤسساته المنتشرة في العالم الواقعة في ايدي منظمات مشبوهة او دول او عقائد او احزاب او اديان رجعية متحجرة متكلسة تختلف عن بعضها بعدا او قربا من مفهوم سيطرة نوعية تؤمن الحد الادنى لحقوق الانسان المشروعة لتفعيل العلوم المادية وانسنتها بعلوم انسانية كي لا تفتك بالانسان .
هكذا نجد انفسنا بدلالات علمية من المادة المطروحة في الطبيعة التي بدورها تشكل ركنا اساسيا من اركان هذا التلاحم الذي بواسطته نكتشف وجه الله من خلال ميتافيزيقية العلوم الطبيعية والانسانية ... وكل ما هو خلاف ذلك فهو ليس من الذات الالهية المثل الاعلى .
اين يكمن التحول النوعي الايجابي الحتمي في هذا القرن
من حق البشرية ان تجري جردا اكاديميا واحصاءا عالميا بين الامم والشعوب والدساتير والكتب والمؤسسات الثقافية وتشخيص اي جمود لمفاهيم اصبحت تفتك بالانسان كما اسلفنا ، جعلت من ابنائها ضحايا الجهل والفقر والمرض .
ليس انسانا سويا من لا تدمع عيونه حزنا على كل انسان يقع ضحية الجمود العقائدي .
اليست حقوق الانسان ضمن العلوم الانسانية ؟ ...  وان  كانت انسانية حقا ، اليس من نادى بها قبلا بتكامل وشمولية حقيقية اجدر بان يكون رب حقوق الانسان ؟ ... اليس من لم يهتد اليها يعد كاذبا عندما يدعي انه داعية وهو لا زال يؤمن بكل ما يبطل تفعيل بنودها بتبربر كتابي او دستوري او استعماري او حزبي اينما وجد واي عقيدة حمل .
متى ستنتهي تلك التجاوزات ؟
مثلما يعلم الجميع ان التجاوز على حقوق الانسان حدث قديما ويحدث الان وسيستمر في المستقبل وباشكال مختلفة مبررة ومشرعة ، وما يعطيه ديمومة ومواصلة كونه امرا مقدسا : وما يخفف نسبة حدوثها عدم درجه ضمن المسموح القانوني او الديني .
المثاليات هي ديالكتيك لحقوق الانسان وخلاصه يزيح الشر
ويحتاج الى تمرس نحو انسان جديد يغير وجه العالم .
اي انسان في العالم لن يكون تعيسا لعدم وصوله الى الكمال او القداسة ... لكنه يحتاج الى الانسانيات الكتابية النهائية الحاسمة التي لا تحمل تناقضا او تحمل في معانيها امكانية او مشروعية الانتقال من الخير الى الشر المبرر  ...  ان ايقاف هذا التخبط لا يوقف الشر لكنه سيقلل من عدد الضحايا ويقلل من تعاسة الانسان لحين اكتمال التمرس نحو التحول الاعظم .

89
اؤمن بالفصل العقائدي اذا ما استمرت تلك العقيدة تعيد تأريخها اللاانساني .

يبدوا طرحي غريبا ولا انسانيا قبل ان اطرح اسباب اعتقادي هذا ، وجرأتي هي نقدا لكل مفهوم يأخذ صفة نهائية لجميع الضروف امام تطور العلوم الايجابي المستمر .
ان لتأريخ امتي مذاق انساني له صفة انسانية يصلح ان يدرس في جميع معاهد ومدارس العالم . ان التحدي الذي مارسه مسيحيوا الشرق عبر التأريخ يقف الكثير من الشعوب بمواصفاتهم الحالية خاصة في الشرق عاجزين عن مجاراتهم وتحمل ما جرى لهم .
ان يقف شعب في وجه الزمن ويثبت انه لم ولن يخون انسانيته مهما كلفه من ضحايا وقرى وممتلكات ووطن ، هو شجاعة لا مثيل لها ، وها اننا باقون بنوعيتنا امام العالم اجمع حاملين اطفالنا وضحايانا لنثبت للمسيح اننا شعبه خطوطا امامية .
اني اوجه ندائي الى من يتوهم ان هذا ضعفا  ... لاقول : ان من يستعمل انسانيتنا ابتزازا واهم ، والفصل هو الذي سيوقف ذلك الابتزاز ، لان جبروت هذا العالم متأخر جدا عن الفرز ، ذلك التأخير الذي شجع اوغاد هذا العالم ان يحرقوا الشرق ، ليعيدوا  تأريخهم الاسود .
اعود لاخاطب ابناء امتي ان يبتعدوا عن المبالغة في اعجابهم بتأريخ الجهالة ، ويكتفوا بانتقاء العبر ، وجمع شتاتهم كامة حية موحدة لا يقف امام وحدتهم وحبهم لبعضهم ما هو اقل من جرد حقيقي لما يدور حولهم من دسائس من موقع قوي ومتين للاسباب التالية
اولا : اتضح بصورة جلية ان شعبنا استعمل ويستعمل رهينة سياسية ودينية عبر مئات السنين ولهذا فان الفصل العقائدي لاعادة الكر ورص الصفوف ومزيدا من الوحدة ، سيفوت تلك الفرصة من يد جبناء الارهاب والسياسة المادية والاستعمار  وسيحسبوا الف حساب لما نحن فاعلون ، بعد ان يفقدوا استعمالهم لورقة اختلافنا على اسمائنا مع الاسف .
ثانيا : ان اي نظرة او ديالكتيك خال من  دراسة علمية تجعل امتنا وشبابنا  هدفا سهلا للاعداء بحجة قيام دولة ، سيكون انتحارا قوميا ... ولو حدث ان وهبت لنا فرصة منحنا وطنا ... فاننا سنكون قد فقدنا شعبنا ، لا سمح الله بسبب نهجهم التصفوي امام تجاهل الدول الاستعملرية .
ان ما اقوله ادناه لهو خطير جدا وهذه حقيقة وليست نظرة سوداوية ، لا بل اهي رضية قوية للعمل الناجح الذي يأخذ بنظر الاعتبار التكالب الاقليمي لاعادة صراع الموت القديم .
العالم يدور في دوامة اختلاف خطير لا انساني على من هو الله ، لذا فان كلمة اديان سماوية هي مهزلة التأريخ وخلطا غبيا للاوراق  والحقائق الرئيسية ، ليدوس بارجله على ضحايا استمراره الارعن قديما وحديثا ولربما الى اجل غير مسمى اذا لم يهب العالم  بدوله ومؤسساته ليحرق والى الابد جميع العبارات والكلمات التي ملأت كتب تسمى مقدسة ، لانها  سببا اوحد لقيام اجيال مسمومة فقدت زمام سيطرتها على وعيها الانساني ، لتصبح قنابل موقوتة ، تأخر ناكروا المسيح في العالم في اكتشافها لتدخل وتعشعش بين ثناياهم ، بعد ان غدرت  بالشرق المسيحي وشردت شعوبه وابادت ملائين ولا زالت تنتهج سياسة اخلاء الشرق منهم لا بل لاحقتهم الى حيث لجوئهم وحكومات تلك الدول وانظمتها المادية باسم حريتها القذرة تشارك هؤلاء فعلتهم ، وتطلق العنان لسيطرة راس المال والارهاب ، اما الروب الحديثة الاخيرة فليست الا تخبطا عسكريا استعماريا لا تدور خطوطه العريضة في فلك معرفة جوهر القضية الرئيسية للانسان ككل ، فلا زالت لا تؤمن انها مشكلة دينية صريحة تتخبط في مستنقع حريات مزعومة .

ان انصاف ضحايا هذا الخلاف من العقائد على حساب الانا فقط  واجب كل العالم .

ان تفشي صراع ديني عقائدي عنصري ونفاق حواري مصلحي على مستوى سياسي اعلامي واكاديمي عالمي للبعض ، عزز تبريرا مدانا لتلك المهزلة التي اعادها التاريخ ، لا بل واصل اعادتها منذ اطلق المسيح حقيقته الانسانية النهائية الكبرى للعالم اجمع .
   بقي مسيحيوا الشرق رهائن ذلك الخلاف واستغل الحب والتسامح وانسانية الطيبين في العالم بابتزاز الى حد الثمالة ، وهذا ما نراه ونسمعه كل يوم من وضع اسلحة في اماكن عبادتهم وفي احياء سكنية مليئة بالبشر .
ان تفعيل تلك العبارات الدينية والاوامر غير المتطورة اصبحت قنابل موقوتة تنفجر بين ثنايا معظم العوائل والمدارس و مواقع البحوث .
ان الخطبه والتعليم ونوع التربية المقدمة للاطفال يجب ان تراقب عالميا :
 ان العالم المسالم يوجه كلامه الى كل المفكرين والعلماء وصناع القرار ان يعيدوا النظر في كل كلمة توجه للاجيال في العالم اجمع لتوقف اي احتمال لانتشار سموم خطيرة الى المجتمعات قبل فوات الاوان .
يجب ان تكون هناك حماية عالمية للاجيال من مافيا مبرمجوا المناهج في جميع صفوف وزوايا اي نوع من التلقين او الخطب او المحاضرات التي يمكن ان تؤثر على براءة اي جانب انساني .
 ان نوع الانسان امرا في غاية الاهمية عند تعامله العلمي والسياسي مع العلوم الطبيعية (كيمياء ،ء فيزياء  بايولوجي بمعاملها وبحوثها .
وان اهمال العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية ، هو الذي اوقع العلوم بخطورتها في ايدي المجرمين لتستعمل للابتزاز والارهاب ، هذا الطرح هو في غاية الاهمية لكونه اكتشافا معاصرا يبدوا انه متاخرا نوعا ما لاختناقه وانحساره في مؤسسات عجزت عن دفعه الى نوع من التفعيل العالمي ، وان استمرار انتشار الارهاب والابتزاز هما الدليلين  على ان اهمية هذا الموضوع لم تأخذ مكانها لدي الكثير من صناع القرار بصورة كافية .
   لقد كتبت حول اهمية تلك العلاقة ولا زلت ابحث في ما ما تيسر لي منذ اربعون عاما وقد نشرت منها في مجلة الخلاص وسانشر المزيد حول اهمية هذه العلاقة ان شاء الله .
يجب ايقاف الملائين من حملة الشهادات الذين لا يؤمنوا بحقوق الانسان ، لا بل يؤمنوا " ان الانسان يجب ان يقتل بصورة مقدسة : لقناعاتهم المسمومة وللاسباب التي ذكرناها يجب ايقاف تلك المنح المزيفة اللاانسانية التجارية ، لان اي تفعيل لها في المجتمع هو اشبه بمهندس يبني عمارات مغشوشة غير مسلحة باسس سليمة ، يمكن ان تقتل ساكنيها في اية لحظة ، وعليه فمن الانصاف الانساني ان  تغلق اية مؤسسة تمنح هؤلاء تلك الدرجات قبل ان يجتاز ذلك الانسان امتحانا نوعيا يؤهله مواصلة بحوثه او تعليمه  ، وعليه ان كان له اي نوع من التصريحات الاعلامية او الاكاديمية ، ان يتكلم في اختصاصه فقط ولا يتجاوز على اختصاصات الاخرين ليدعهم يقولوا ما عندهم بعيدا عن الارهاب السلطوي ان وجد .
رأيي هذا ليس تعميما بقدر ما هو دراسة لحالة علمية موجبة لاسبابها التأريخية والسياسية والدينية المعروفة .

90
وجدت الحلقة المفقودة الثانية  " المسيحية تزين ابناء قومي والى الابد كشعب حي "
                                                                           ادور عوديشو
       هذه العنوان هو جوابي عن الحلقة المفقودة الثانية في مقالي (حلقتان مفقودتان) ، واما مايلي فهو شرح لماجرى ويجري لهذا الشعب المسكين  .
ان الصفة العالمية الاممية للمسيحية تعطي اسبقية عقائدية خارج الحدود القومية والتسميات الامر الذي يعكس للعالم محتويات تلك التسمية للمسيحية تثمينا لجميع الامم بقدر احترامها واستحقاقها لتلك المبادئ كتقسيمات ارادتها تلك الشعوب باحترام غير متناهي لخصوصيات تلك الشعوب وهذا ما اكدته المجامع المسكونية .
عندما انبعثت الكنائس الاولى الى العالم بعد العنصرة بجميع لغات العالم ، اقبل على الايمان حملة عناوين ولغات وقوميات بعد ان عصف التأريخ بمصير الشعوب .
الاسماء على المسيحية ارث مفروض والانقسامات كانت غالبا مادية استعمارية لامبراطوريات سادت ثم بادت ، ولا تحتاج الى دليل لان اثار عدوانهم لا زال موجودا .
  تناحر ارعن الغى اسماء شعوب بكاملها بلغاتهم واسمائهم
اذا اردنا دراسة وسائل الفرض والارهاب وتصدير التسميات فان من فرضوا واجبروا معروفون ، والمسيحيية هي اخر من يفرض او يرهب ، ليست المسيحية مسئولة عن اي نوع من انواع القتل او الحروب وما حدث سابقا هو خارج فقرات العهد الجديد ، يمكن ان ينسب الى مسيحيوا الهوية القتل والاستعمار لكنهما  خارج اوامر المسيح وهذا مثبت وموثق في حياة المسيح . لا توصف المسيحية بدول عظمى ولا بعدد .
 ماذا حصل ؟ اسألوا العهد القديم . وارحموا اولادنا واحفادنا كشعب واحد .
مع ايماني ان العهد القديم والجديد يحكيان "لماذا اراد الله ان يخلص العالم من هذه الدوامات " فما حصل في العهد القديم كان قصة الشعوب بخطاياها التي نراها يوميا بنشرات الاخبار لكل من نكر المسيح ... اليكم بعضا منها  . على باحثينا الاعزاء اساتذتي ان يغيروا نبرتهم ولا يعيدوا تقليدا لغاه المسيح "
من هم الذين كان يعنيهم العهد القديم
 حلفوا ان لا يملكوا الى الابد ، معنى هذا : لن يحصلوا على دولة ، وفعلا نفذوا ما ارادوا فعندما انتهت الحرب العالمية الثانية بانتصار الحلفاء ، كان شعبنا الساعد الايمن للقواة الانكليزية في حبانية والشعيبة وسن الذبان وسرسنك والعمادية ... ارسلوا الى عبدان والى حيفا وبعد انتصاراتهم وكثرة اجتماعاتهم ، اعدت طبخة الخيانة ... تزامن وعد بلفور وحل تلك القوة الصديقة انذاك من ابناء قومنا بوعود لليهود واسدل الستار على المحرقة التي حصلت لمسيحيي  الشرق الاوسط بكاملهم وثبتت فقرات من العهد القديم وسيست بصورة غامضة ، وكانت محاولات يائسة احبطت ووزعت الاراضي لما يرضي مصالح سياسية واوكلت مسئولية دينية كنسية للملكة الزابيث التي لم يذكر العهد الجديد عنها انها من سلالة احد الرسل . وخرج شعبنا من كل تضحياته وبيده اسمائه .

ادلة من العهد القديم : ما يحصل في فلسطين هي مجازر العين بالعين والسن بالسن سلسلة انتقام وانتقام مقابل ،مثلما قال المسيح من له اذنان ليسمع فليسمع . ارادوها نارا بيننا لكن مسيحيتنا كانت اقوى من مكايدهم .
ما هذا الكلام ؟!!" الكم عيون تفتحوها بين الامم والشعوب يا قوم
"اطلقوا النار في مقدسك "    المزمور 74 / 7
لماذا  لاترد يدك ويمينك ، اخرجها من وسط حضنك . ...  افن . المزمور 74 /11
الهم لاتصمت و تسكت ولا تهدأ يا الله      مزمور 83 /1
جبال وعمون وعماليق . فلسطين مع سكان صور  اشور ايضا  اتفق  معهم .
                                                                                       مزمور 83 /7 8
الذين قالوا لنمتلك لانفسنا مساكن الله مساكن ... يا الهي اجعلهم مثل الجل مثل الهشيم امام الريح .
                                                                                   مزمور83 /12 .13
دار الزمان وتوالت محاولاتهم اعادة صلب المسيح فينا كل يوم ولاكثر من الفي عام ، وخلالها ظهر اخرون من حملة مبدأ "انا فقط والا الابادة والموت وهنا اشترك الاثنان كل على طريقته على ابادة امتي مستغلين وداعتها وسلامها فكان ما كان ... فمن له ضمير ان يضع اصابعه في عيون الدول ويبعجها لانهم هم بالاصل عميان ... هكذا قاوموا  امتي ، لكن المسيح سيريهم انهم فقدوا نعمته بعد نفاذ المجال الذي اعطاهم للتوبة . ها ان العالم يشهد على كل من تنكر للمسيح وحقوق اين وصل والى اين يسير  . راقبوا الزمن اخوتي فالشر لن يرحم صاحبه . والزم سريع جدا .... وهنا ساكتفي بواحد منهم  ، من كان مخفيا ، لان الموضوع يستوجب ذلك .
فعلا اخرجونا من الشرق الاوسط بمكائدهم ، حصلوا على وعد بلفور واطلقوا ابناء قومي فارغين لان دول هذا العالم استعملوا المسيحية ورقة سياسية ، لكن نسوا ان لا خلاص بدون المسيح  وهذه هي حلقتهم المفقودة .
اقول يا الهي لماذ ؟ ... الم يكن طيلة هذه السنين العهد القديم والجديد بين ايدينا ؟ ... لماذا لم نفرز ونعرف ماذا جرى ، ام ماذا ؟ هل هذه هي نتيجة خلطهم لاوراق مؤامرتهم وطاعتهم لمواصلتهم صلب المسيح فينا ... حتى وصلت : الى ان البعض ومع الاسف الشديد يقول ان المسيح وضع الرماد في رؤوسنا ( اليس حرا في ان يترك مسيحيته ؟ مع ان الله يدينه وليس انا ، لانه ولربما يندم على قوله هذا عندما يرى بام عينه ماذا صنع المسيح للعالم ومن اية فئة يحصى بمسيحيته : ومن هو المعادي لمسيحيته الذي يحاربه كل يوم في العالم اجمع بشتى التهم وباساليب خبيثة وجعل من الدول المسيحية دول معادية للمسيحية  الم نسأل انفسنا يوما ؟ ... ايدوم هذا الدعاء الى الابد ... الم تعلموا لماذا؟ دام هذا الاعتداء ، ولم نفعل شيءا حتى ألت الامورالى ان دخلت الخلافات الى كناءسنا والى اجمل ما حملناه في مسيررتنا الصعبة الشاقة لتغيير شقاء المحرومين ،  نزلنا الى حيث الفقر لنساعد الفقراء ... نزلنا الى الحرمان من الوطن والسلطة لكي نواسي محروموا الوطن ونحمل رسالتنا باسفارنا مرة اخرى الى كل من  وخان مسيحه في دول اوربا ( وهنا اعود مرة اخرى وننحني هنا لمن هم اعزاء المسيح صامدين مثلنا يتكلمون بلغة العصر لما يلتزمه الخلاص ) ... مع تحفضي واحترامي بان اكون خادم مسيحيتي  ثم قوميتي التي يجب ان تكون كلمة واحدة لاتمكن ان اقول من انا ، فقط ساكتفي بكلمة قومي وقوميتي كي لا ازيد الجفاء والهوة المحزنة . لماذا ادارونا ودورونا  في فلك قناعات قديمة كانت موجبة في اوانها خلصنا منها المسيح . لماذا ولماذا ولماذا .
السالفة لن تدوم في هذه الضحالة ، وعالميا سيتبدل العالم نحو الخير المطلق المتاح مع استمرار التطور العلمي والتطور الفكري الانساني العالمي الايجابي ... عندها سيكتشف الفلسطيني واليهودي ودول الاستعمار اينما وجددوا وبضمنهم الاستعمار الديني ان  المسيح  هو الماضي والحاضر والمستقبل  في تقييم الايجاب المادي والدولي والسياسي باقصر وارق الطرق عندها فسوف لن يرهبكم احد ان يختاروا ما يشاؤون ... فعلى الاقل قد اكتسبتم حريتكم لكن ستلاحقكم النتائج الى علومكم وافكاركم بحصاد رهيب .
مع كل هذا وذاك فالتأريخ عبر وعثراة ، جميل ان تذكر خدمة للحق والحقيقة معها حبي للدول المتقدمة بما فيها من ايجاب حضاري وانسانية فقط اقول مرة اخرى ، هذا ما حدث متى نستحق ان نننصف بسلام كاي شعب في العالم ... مهلا مع الاسف  نسيت سيقولون لي " راجعونا عندما تتوحدون كشعب واحد ، فالكرة عندنا الان .
القومية المعاصرة
الاعمال ثمرة الفكر وتطبيق مقدس لما تامر به الاديان
بعض الايضاحات والمصادر :
يقول المزمور السابع والثلاثون : 5  ان نسيتك يا اورشليم تنسى يميني ****
8   يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا *** 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة ***
9   هذا قليل من كثير مما اثير حول قومي وشعمي  ... فلماذ ! ؟؟
ومع الاسف هم منفذوا السياسة العالمية
ثقوا يا اعزائي  اني احب جميع الاديان لكني يمكن ان لا اتفق معهم لكل ما هو سلبي للاخر ... وكمسيحي اغفر لهم كل ما فعلوا بنا كشعب اثقف منهم واكثر انسانية بجدارة ولكني لما ذكرته اعلاه لن نسمح لهم بمواصلة ابتزازنا وعلى صعيد محافل عالمية ... وعندي ادلة ساوثقها انشاء الله اذا اعانني الله من تعاليم سيدي .
اخاطب اخواني مسؤولي تصنيف المقالات ، ان كلامي هذا ليس فخر لذكائي فهو قراءة سهلة لما عاناه مساكين بعض الامم من ذوي العقول الدينية القديمة التي يجب ان تذكر كمسيرة نحو ما يجب ان يكون ديالكتيك الامم مع تطور مستمر لما لم يتمكن من استيعابه الانسان لكل زماز ومكان .انه كغيره ليس تراث اباء واجداد ، بل ما ال اليه تراث الاباء والاجداد وما يجب ان يتطور اليه تراث الاباء والاجداد والى الابد فالعلوم والتكنولوجيا مع علوم انسانية ايجابية جديرة في ان تفعل الافضل للانسانية المعذبة . لا اريد الرد ... بل ليقل كل واحد ما عنده للبنيان بمحبة مطلقة للانسان ولابناء جلدته . واني اقدم اعجابي بهذه المنتديات نوافذنا المضيئة الى العالم والانسانية .

91
حلقتان مفقودتان يجب ان يهتدي اليها مفكرونا الاعزاء

الاولى :-  من انا ! .... ؟ . ساتكلم عن الحلقة الاولى الان
الثانية : - ما هي المسيحية التي في ضميري وقناعتي ، ولماذا اصر عليها بهذا القدر وما هو تاريخ نظالي من اجلها !.... ؟ .  ساتكلم عن هذا في مقال اخر
من انا .... !
اعدكم بمقالي هذا ان لا اذكر اي اسم يثير التفرقة واقولها ...  اشرس انواع العداوة ...هي عداوة الاخوة  ... مع الاسف .
الكل يعلم ما جرى في التأريخ من مأسي لا انسانية بين احد الملوك واباه ، حيث قتل اباه وجلس على عرشه ... ومعلومة اخرى مشابهة حيث قتل الاب ابنه واستلم الحكم .
لا اريد ان انتخب ! : في غياب اخوتي
سئلت يوما والانتخابات الفلانية على اشدها ... والمنافسة على شراستها والكل يقول انا ولا يوجد الا القليل من يقول نحن (انحني له )   :  شماس : هل انتخبت ومن ؟
اجبت كلا مع الاسف فقيل لي ... لماذا .... اجبت اردت ان احني (اصبغهم بالحنة ) يداي ولا اريد ان اصبغ اصبعا واحدا .
كم تمنيت ان نصل الى تلك المسيرة التي ينفعل ابن امتي "عندما يدور الحديث عن من نحن ، ويقول انا فلان وهناك اخرون انا لست منهم ... وعندما يسأل كم انتم : يقول ويذكر احد الاسماء ... نحن مئة الف او اكثر وهناك اخوة من قوميته العزيزة يغفل ضم عددهم لينال اعجاب العالم ويهز ضمير الدول المادية ... الذين وجدوا الاهم البترول هنا وهناك لينالوا قطعة ارض صغيرة وتركنا بين ذئاب عملت فينا متعة في تصفيات جسدية وجعلت من تاريخنا لا محرقة واحدة ... الامحرقات جماعية (مع احترامي لجميع الدول والكيانات في العالم) .
اقول :  ان احتاج الامر ، فليذهب التأريخ بسلبياته واكاذيبه فداء اولادنا واحفادنا واما المفاخر فهي لا  ندعيها فقط  ،  الا عندما نريها للعالم بوحدتنا .
اقول هذا واني متأكد ان امتنا عظيمة الان بما تحتويه من تقدير وتمجيد لحقوق الانسان بحياة المسيح الذي امن به اباؤنا وقدموا الغالي والنفيس من اجل نشر اسمه في العالم  ، ولنا في ذلك الفخر الذي سطره التاريخ الايجابي ... ان صدور ابائنا واجدادنا كانت خطوطا امامية لكل زحف بربري . فكنا بهذا من غير وجه الانسان الحالي كما ذكرت .
اريد ان اصحح معلومة حسب رأيي اولا ... اننا ملائين .... لقد اخفى الاستعمار البريطاني ... وعملائه مع الاسف كل ما يتعلق بعدد شعبنا ، الذين يخافون منه .
المسيح غير الكثير من تعاليم دين ابائه في سبيل الانسان .
التاريخ يعيد نفسه باشكال تلبس ثوب المستجدات المعلوماتية ن وبلغة العصر ... واقصد بهذا  اني اريد ان اعمم لا اخصص لانهم جميعا اولادي ، اينما كنت وباي امبراطورية ادين دعنا نقول نحن ، وليس انا لاجلس على كرسي ، وان لا اقول ( انا من حزب فلان لصاحبه فلان) . بل انا من حزب امتي وقوميتي باكملها . اغير حزبي لاجل اخوتي .

92
طرح المسيح على العالم فرزا بين الحياة والموت  وتبنى العالم تناقضاته الكتابية للموت
                                                                          للشماس ادور عوديشو

   ثنائية المسيح تفعيل فصل الخير عن الشر كتابيا بمحبة وحرية من اجل الحياة (محاربة جميع انواع الشر لتفعيل الخير ) ، لاجل الانسان .
ثنائية العالم تفعيل تناقض صارخ يجمع بين الخير والشر كتابيا بالااكراه العقائدي  او الدنيوي من اجل الموت .
شرح ... عندما يكتوي كتاب او نص على حقوق الانسان المشروعة (الخير) لا يمكن ان يحتمل العالم وجود ما يبطل مفعول الخير او حقوق الانسان في نفس الكتاب ، الامر الذي يسمح للتبرير ان ينفذ مصداقية ذلك الخير .
   اطرح هذه الكلمات القصيرة متهما فعل الشر عند الانسان ككل ... معمما فلا اتهم ... ومخصصا ومخاطبا  الايديولوجيات  المسببة للمشاكل والموت والحروب والابادات ... الى اين .
وادع القارئ الكريم واكاديميي الزمن اخواني ، ان يراقبوا اخر نشرة اخبار ويلتفتوا بعقل منصف وانسانية خالية من التعصب ...  ملؤها الحب  ويشرحوا معني هذه الكلمات المختصرة لاننا مللنا الكتابة لكل ما فعلته الكتب غير الناضجة انسانيا والدساتير والشرائع والدول في العالم اجمع بدون تمييز بفوضي مخيفة ، لم تفصل العقائد  السلبية افيون الشعوب عن الدولة ،  بل فصلت من يمثل المثل الاعلى الذات الالهية باوصافها التي تحوي سرمدية الخير وابدية مداه للانسان ككل خالي من اي شائبة او شر او ايذاء ( اليس هذا واضحا ) سر خلاص هذا العالم ، الامر الذي سيؤدي حتما الى كارثة انسانية لا يعرف مداها الا  من يعي ما يدور في الشرق الاوسط ... لا من تناحر دولي واقليمي ولا ما هو اصغر منه لان ذلك حدث قديما وسيحدث في المستقبل  فهو صراع الايجاب والسلب ، الذي يجب ان يخضع بدوره الى تطور وتطوير ايجابيين ، حسب الضروف المتاحة لكل زمن ... كل هذا لا يشكل حوارا فهو حقيقة علمية   ....   الا ان المصيبة الكبرى تأتي من الجمود الكتابي السلبي اللاانساني المبرر بنصوص مغلفة او احتوائية او تصفوية مما خلفته منعطفاة تاريخية لمعتقداة ايديولوجية لا انسانية ، غير متطورة ... فكل هذا قد عهدناه من شيطان هذا العالم تاريخيا وسياسيا واستعماريا  ... مع طرح المسيح على العالم فداءه احتار العالم وقال ما قال بحقه ... وقالوا كيف ... يكفينا مثالية ... فقال لهم هكذا ، ففتح ذراعاه ليقبل العالم اجمع وطرح للانسانية حبه وتسامحه وصفحه  ولا شيئا غيرها يناقضها ، او يساوم من دونها ... ولكنهم اصروا على صلبه كل يوم بخلطهم المفاهيم الانسانية بين المفاهيم المتناقضة ، واتهام المسيحية والكنيسة ورجالاتها البشر المعرضون للخطأ او الخطية شخصيا تاركين الدافع او المحرض الكتابي ان كان مذنبا او بريئا ... ليعلموا ان الانسان في كل مكان هو ضحية  الكتب والدساتير والشرائع والانظمة الداخلية التي تحرض على الموت فهي سبب تعاسة هؤلاء الابرياء الذين تختلط دماؤهم بمادية هذا العالم المضطرب الذي لن يحطم اجهزة الموت والدمار بعد  ... فها انه يصنع نهايته اللزجة السلسة التي ستنحدر به الى تفعيل تناقضات جموده ورجعيته وكراهيته متجها الى مأساة انسانية تسكت  استعمار هذا العالم المادي  والديني باشكاله ، لكن  ومع الاسف ... مع الكثير من الابرياء .
   اني اثمن الطيبين في هذا العالم الذين هم سبب ما تبقى من ابتسامة  مع كل هذه الايضاحات   ... لا اقول ذلك كمن ينافق ويخلط اوراق مسماة ثقافية  يفاخر بها كل من يحمل شهادته المزورة ... لكن اقولها لكل من يجاوب نفسه على هذه التساؤلاة التي اصبحت ضرورة قصوى  ... عليه ان يصطف مع الطيبين ويعلن هويته الانسانية للعالم اجمع ، ليكون ضمن من ينحني له العالم تثمينا ، ليضمد جراح ابرياء محاولات ابادة المسيحية في العالم وابادة المسيحيين في الشرق الاوسط ، فالى جميع المصابين والجرحي امنياتي لهم بالشفاء ولشهداءنا الجنة بين من بنوا صرح الحضارة الحقيقية فمسحوا كل دمعة بابتسامة الامل .
لا جدال ... ولا مناقشة ... ولا تبرير ... لكل ما يفعله الانسان ... ولا اتهام ... ولا تكفير لنوقف كل ذلك ونبدأ
بمحاسبة النصوص ، عدوة الانسان ... فقط لان البشرية بالكامل هي ضحية ما تسمع  ، او ترى ، اوتلمس لان الايمان باقناع وليس بقناعة ، هو خارج حرية الانسان ومن ثم فان القدسية التي توصف بها تلك النصوص هي التي تجعل من تفعيلها كارثة تتناسب مع حجم وموقع اي انتقام او هدم او قتل او تفجير بدل بدل التسامح والعفو وتفعيل السلام  ،  واكرر اني اخاطب المخزون الفكري للانسان في العالم ونوع التعليم ، ونوع التربية العائلية ، او  الاجتماعية او القومية ، او السياسية بصورة علمية او روحية.

ان ثنائية المسيح في انجيل يوحنا ، تذكر النور والضلمة ... الراعي الصالح والسارق ... اليمين واليسار ... الخير والشر ... السماء والارض الموت والحياة ... والخ ... هذه الثنائة لا تخضع للمساومة او التبرير اللذان يفتحان الباب لشرعية خلط الاوراق لتبرير تجاوزات يذكرها التأريخ ولا زال ينفث العالم من حممها ، شأنها شأن اي فعل سياسي استعماري دنيوي  لا يمت للانسانية بصلة .
وعندما عفى المسيح عن صالبيه على  الصليب ... كان ذلك بحجم تفعيل الخير والمحبة لذاتها ، ولم يكن في شريعة المسيح ما يناقض هذا الايجاب الذي تباه المسيح .

93
                                                                                                      
                                                                              
المحبة  في الكلمة الفاعلة  ،  هي التي تحدد اين هو الدين السماوي
                             للشماس ادور عوديشو                                                                                              
الى ناكري رسالة المسيح في العالم اجمع :-
الجمع بين شريعة القتل الكتابي المبرر والمحبة هو جريمة مغلفة بالكذب يحميها الارهاب ...     لقد وجد العالم هذا العدو الحقيقي الذي ليس الانسان ...  انه من يقتل المحبة داخل الانسان ليصنع منه مجرما  ... اقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس يعطون عنها جوابا في يوم الدين متى /12-26   ...   ان الحرب العالمية التي يحتاجها العالم ليست تقليدية
هي ان نحارب من يعادي المحبة بالمحبة  ،  فعدوة المحبة هي كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس تؤذي الاخر المسالم الطيب .
حقا انها اطول افتتاحية معهودة ان صح التعبير في العدد الثالث عشر  والرابع عشر من مجلة الخلاص ... اطلبوا هذا العدد من  Dollar house plus—Skokie-Ill. 60076. هذا المقال هو تكملة للمقال السابق صحيفة 8 بعنوان "هل ان هذه الماسي هي لعنة الله ؟ .
"قد سمعتم انه قيل لللاولين لا تقتل فان  من قتل يستوجب الدينونة ، اما انا فاقول لكم ان كل من غضب على ا خيه يستوجب الدينونة  ( متى 6 / 21 – 22)     ...  قبل ان ابدأ ايها القارئ الكريم موضوعي هذا ، الذي يتعلق باثمن واهم وحدة للمعرفة .
   اني لا اخاطب فئة معينة ولا دينا معينا بل اخاطب واعني بكلامي اي مصدر من مصادرالمعرفة الخطيرة ، التي تختبئ في الشر الكتابي عندما يفرض ويدرس للانسان اينما كان ، وفي اية مكتبة في العالم ، الذي يطال الانسان ويبطل عمل الله في خلق الانسان ، فالله وحده مصدر الحياة وهو وحده من يهب الحياة او يأخذ روح الانسان لانها منه فقط .
اين  يكمن الايمان بوحدانية الله  وما هي صفاة المشركين والملحدين ؟
هل ان بعض العقائد والقوانين والدساتير هي تلك الكلمات البطالة التي تقذف هنا وهناك كيفما اتفق في بعض الخطب والاحاديث والمؤلفات والبحوث ، من حيث ان معانيها خطيرة جدا لانها تدخل عقول من خلقهم الله لوح ابيض فتصيب براءتهم لتدنسها  فتشل ارادتهم وحريتهم ، وتغسل دماغهم الى الابد ان لم يتوبوا ويهتدوا للسلام والمحبة الحقيقية الفاعلة بدون خلط شر معها ,
   دعوني اشخص حتى لا اعمم  .. واتعصب للحق حتى لا اتعصب لنفسي .. بعد حيرتي وحبي .. قلقي واطمئناني على من احب . دعونا نلقي نظرة عامة علي البشرية بعد الفي عام على مجئ المسيح والعهد القديم  ,,,  لا بقدراتي المتواضعة بل من ما قاله المسيح وما مارسه بصعوبته ليصبح حياتنا وخلاصنا صليبنا فقيامتنا .      
العهد القديم هو مسيرة لاكمال مخطط الله الخلاصي للانسان بيسوع المسيح
ان البشرية بكاملها محاسبة ومدعوة للايمان بمسيح العهد الجديد

   ان البشرية جمعاء محاسبة امام عرش العزة الالهية رب حقوق الانسان للحفاض على هذا الوعد وتفعيله
ان العالم باكمله محاسب ان تنكر للمسيح مبلغ هذه الرسالة .
   فهو الذي بقي الى جانب حق المقتول والمهاجر والذي قطع رأسه والذي احرق في الموصل شابا وهو حي ، والذي تقطعت اوصاله والذي استعمرت ارضه وانتهك عرضه  .
حصل ذلك في كل مكان وهو مدان لكن المدان الاكبر مع ذلك هو الاوامر المكتوبة في كتب العالم المجرم .
   اقول هذه الكلمات لجميع البشر كذلك بضمنهم المسيحيون الذين اجرموا وقتلوا سابقا والان وفي المستقبل . لسبب بسيط ارجوا ان ان لا يفهمه خطءأ دكاترة المناضرات وباحثوا الالسنة الطويلة متعصبوا الشيطان وبعض الدبلوماسيون الذين يسببون ادامة اي نهج خاطئ لمجرد انه يتماشى مع مصالحهم ورؤوس اموالهم واغراضهم الخبيثة . (واعني من خرجوا عن ما ارده لهم المسيح).
    المسيح وحده بقي امينا بمحبته وفدائه مع مسيحيي الشرق رهائن الحروب الكتابية التي اصابتهم غزواة الشرق والغرب بالصميم ، الذين لم يقاوموا بل تركوا اوطانهم وبيوتهم واطفالهم في الوديان ، وحملوا ما اتاحته قواهم الخائرة ليبقوا امينين لكل كلمة خرجت من فم الله بمسيحه ، لانهم امنوا وعاشوا الرجاء ومارسوا المحبة  فاستوعبوا رسالة المسيح وضحوا من اجلها .
وبذلك استحقوا بجدارة لوحدهم ان يكونوا ودعاة هذا العالم بالعهد الجديد مع كل كتاب يحرم قتل الانسان بصورة مطلقة حتى كقصاص او عقاب ، لانه من علامات الازمنة ان تحتاج العلوم الانسانية الى تحريم الاعدام واللجوء الى ما قبل الاعدام اولا والسير في طريق معالجة اسباب الجريمة لاحقا ليعيش كل انسان مع عائلته وليس وراء تلك الكتب قضبان سجون معانيها وممارساتها .
   في الفرز احيي  كل انسان في العالم في الشرق والغرب ، لان  المسيحي يحب جميع  الشعوب حبه للانسان لكنه  يهتم بما فعله الشرق والغرب وحكوماتهم عند الفرز ، ليصلب من اجلهم ، بدل ان يقول انتصرتم  فاقتلوا وتقاسموا الغنائم  . حدث ذلك في العالم اجمع  وسيحدث ، لكن لماذا باسم الله !؟ .
كذلك لا اعادي اي نظام او حكومة في العالم لاني ملزم بالفرز العلمي العام الذي لا يمكنه ان يتنكر للطيبين منهم وعلماء الايجاب والحضارة والمشتغلين في حقول العلوم الانسانية والسلام ليلا ونهارا بقلمهم وكلامهم وعملهم بطريقة لا يفهمها الا المعمذ بمحبة المسيح  وذوي النيات الحسنة جارنا الطيب المحب ، الذي يعلن ذلك بنضال علني وجرأة ابناء الله .
الى هؤلاء والى كل انسان اقول  واكرر ما احتاج اليه من عبارات واوجه كلامي بحق او اعيد مرارا ما اراه اضطرارا ... اني استنكر كل تجاوز على حياة الانسان مهما فعل ومهما قتل ومهما اجرم بمحبة وليس بحقد ولا اي نية بالانتقام  ... على ان يحاسب امام قضاء يحبه ليصلحه ، ثم يعيده الى المجتمع انسانا جديدا . مهلا فاني لا اناقض نفسي ولا مسيحي ... بل مسيحي يقول لي ذلك ، ولكن احتقان التعاليم الباطلة وفرضها بالقوة وضخها بالارهاب في عقول ضحاياها هو الذي بررها وشرعها ومنطقها وغيب عنها اي امل بالبديل الايجابي ( المحبة ) .
اليكم هذه المجموعة من الكلام المبتذل عدو الانسان الذي نجد ما يشابهه في منطق الشرق والغرب
الحروب الوقائية  التي تحدث من توقع حروب مباغتة  من الاخر ... الحرب خدعة وقتل اي انسان خدعة ليحافض الاخر على حياته يؤمن انه يجب ان يقتل الاخر  ...  والحروب التكفيرية ...  الحروب المسماة صليبية  واخرى ، التي لم تسمى هلالية ... اوالى ما هنالك من انواع الحروب ومبرراتها في كل مكان واما الحقيقة فان القااتل غالبا ما  يكون جبانا  لانه  يهاجم من سواتر بشرية ليدعي بعدها ... ان الاخر قتل مدنيا وهناك الكثير من تلك الابواق .
الحرب تجارة والاغتيال السياسي تصفية جسدية وهي خطة  استعملت لاسكات الحق والمطالبة به في ان واحد .
   وعلى هذا الاساس  فان القتل المدني الدولى الاستعماري والقتل الكتابي  والحروب بصورة عامة هي مصالح سياسية او اقتصادية لكن الحروب العقائدية والدينية التي تنفذ كاوامر من اية شريعة او عقيدة هي استعمار ديني اشرس واخطر من كل ما حصل في التاريخ حتى البربرية منها لانه لم يستعمر دينهم  فقط  بل احتواهم احتواء الاميبة ، وابتلاعهم ابتلاع الاخطبوط لفريسته ،  ليبقى  اسدا جاثما على اراضيهم واملاكهم واوطانهم  ...  فصنع من اقليةه اكثرية وتسبب بجعل اكثريتهم اقلية .
   هاجرما تبقى منهم  ، باستمرار نهجهم وتغربوا في شتى بقاع العالم لا بل لاحقوهم في غربتهم بامواله  وبترولهم وزكاتهم او ضرائبهم  التي اشتروا بها وسائل الارهاب والمساومة المصلحية المادية التي هي ادواتهم  للابقاء علي شريعتهم او دستورهم او استعمارهم هنا وهناك وعند المناظرة ويدعون عدلا ومساواة بين البشر بقيادتهم وعطفهم وديمقراطيتهم وترويجهم  للجنس الرخيص وتفكيك العائلة .
اني احتفض بتقديري لعلماء الطبيعة والانسانية في كل مكان فهم اخوان وقديسوا عالمنا المعاصر
مع كل هذا العرض والتشخيص
 ان وصايا الاهي ومخلصي يسوع المسيح الاه المحبة و الخير والتسامح والايثار . هي التى اختارت لكل مؤمن مثل هذا الكلام كاي مسيحي يذهب الى الكنيسة ويتمرس هذه التعاليم الالهية . الا يحق لي ان اؤمن بجميع الايجاب لجميع البشر حتى الخطاة ... ولما لا ... الم يغفر المسيح لصالبيه وهو على الصليب  يعاني الالم من نفس الانسان الذي يؤمن ان الانسان يجب ان يعاقب ويعدم بدون محاكمة اليست اخبار اليوم اعادة واستعادة واصرار على نفس النهج بعد ان اكمل قول الحق ودافع عن الضحية والقاتل في ان واحد مع بيانه للفرق العظيم بين الخير والشر بتعاليمه  مثالا ورمزا لكل انسان  يعاني من امكانية مواصلة عقيدته فاصبح وبدون منازع والى الابد رمزا لما يعانيه الانسان في كل زمان  وبدون اي وجه مقارنه لاي نبي لانه الله نفسه حاضرا ومتكلما عائشا وحاضرا بيننا... ولا زالت تعاليمه مطروحة  في المكتبات والكنائس ودور العبادة وفي عقول  المذكورين اعلاه ذوي النيات الحسنه من بقية الاديان التي لم تدرج ضمن اديان سماوية منتشرة  بتواضع في العالم يتمنون السلام لجميع البشر بشكل لم يتخيله اي انسان ولم يعترف الشرق بوداعتهم .
لسنا كفرة ... انتم واهمون ووهمكم هو من  وجود ما يبطل اي نوع من انواع المحية في قناعاتكم
 تعقيبا على مقالنا السابق ( المحبة في الكلمة الفاعلة هي التي تقيم اي دين سماوي)
اني اعاتب الكتب والدساتير والخطباء والدول (شرقا وغربا) التي تغزوا الانسان الامن ، الذي لا يؤمن بالقتل والحرب .
  انه لمن المؤسف ان يتخلف الكادر العلمي الانساني والتشريعي عن فرز منصف لتلك التجاوزات اللاانسانية  التي مورست بضمير مطمئن وثقة المنتصر المسيطر والمستمر لحد هذه اللحظة وهومصر على الاستمرار بتبرير اخر لا يقل ظلما وبهتانا عن ما سبقه بل اخذ شكلا مهوسا ومعقدا خطيرا على البشرية جمعاء ، بالغائه الاخر بشكل تناثري يظرب عشوائيا هنا وهناك ، الذي بناره احترق المساكين ، رهائن الارهاب باشكاله ...  شرقا ...  بتاريخه الاسود (سود معاركنا)  . وغربا بماديته واستعماره وممارساته الجنسية المشرعة والمفروضة على الاجيال الشابة  ومخدراته وحريته القذرة التي جعلت من الانسان رقما منفذا.
   وهم كذلك رهائن بعض القوانين المخربة التي انبثقت من سلطة فوقية تخطط للسيطرة على العالم بهدم كل سماة الزمن التي تعارض مخططهم الخسيس ، لتفعيل كل ما جاء من وصف للخطيئة الاصلية  ... او ما كتب لهم  ، تلك الانانية التي تولد في كل انسان  حسبما جاء في  سفر الخلقة والتي وبخهم المسيح بسببها فنكروه وعادو فصلبوه  وقتلوا قتلا غير مباشر الكثير من اتباعه وسببوا  وتسببوا بتشجيع كل ما يعادي كنيسة المسيح والمسيحية بشكل يعرفه كل من يمثل التمسك بالنقاء الذي يساعده على هذا الفرز .
     المسيح هو مصدر لكل وصف علمي ادبي او انساني لحقوق الانسان المشروعة لادامة معاني الخلاص كمعامل امثل لكل ممارسة علمية ، فجميع  العلوم الانسانية الايجابية تحصل على صفة القداسة من تعاليمه لاسقاط اي تحريض على ايذاء المساكين في العالم اجمع فكل مولود هو مخلوق من الله ببراءة يحفظها المسيح بتعاليمه وحبه وتتشوه وتتسخ خارج تعاليمه  الالهية .
   ان من واجب علماء ومشرعي عصر الحضارة والتقدم لانساننا المعاصر اسقاط كل ما اسند الى  تلك  التجاوزات من تبرير وتناقض ،  يجب ان يلعنها التأريخ وتحرمها المواثيق الدولية بصورة نهائية لتنقذ من تبقى من ضحاياها في انحاء العالم اجمع
ان استمرار وجود  معايير مشبوهة لا نحتاج ان نسميها او نعطيها حصرا بل تعميما بقدر ما نقر انها شكلت صفة مستمرة لضمير الانسان المادي خارج تاثير دين  سماوي حقيقي او اي مفهوم معاصر انساني يقاوم هذا النهج باصرار خالي من مبدأ الانتقائية الانتهازية او اية  مساومة ، هذا الاستمرار وهذا الشر يشمل جميع الاعمال اللاانسانية لكل انسان في العالم بدون تمييز.
هذا الفرز الاساسي هو المنطلق الوحيد لكل  اكاديمي يتكلم عن الانسان
    مع الاحترام اللائق لكل ما استجد في العالم من جهود مضنية  لعلماء البشرية ، الذين اهتموا بالمسارين الانساني والطبيعي الايجابي ، يحبهم المسيح  وهم قديسوا هذا العصر مثلما قلنا سابقا  وجنودا مجهولون ضحوا بكل ما اعطوه لنا من مصادر علمية   تتماشى مع هذه الاسس التي تستمد حقيقتها من وجودها خارج النسبية المادية المذكورة في بداية مقالنا هذا ، لتلازم الانسان الفقير والمهجر والمهمش في كل مكان  لتواسيه وتضمد جراحه .
   ان القتل بتفاصيله واشكاله المباشر وغير المباشر مورس عبر التأريخ ويمارس من قبل جميع البشر بصورة طبيعية وسيمارس مستقبلا باوامر غريزية يعرفها العلماء جيدا ، لكن ذلك لا يجب ان يكون خلطا  للاوراق وسوقا للنزوات .
    فعندما تحصل مناظرة ليدافع احدهم عن شرعية حصول مذبحة وابادة جماعية حالية متواصلة ومؤيدة من تشريع معين بتحريض وامر،  ثوابه جنة ...  ويحاول اخينا ان يكون عذره حصول مذبحة اخرى في مكان اخر من العالم ، اينما كان وكائن من كان كمبرر للاولى ! فاي منطق هذا . يا اخي اعترف انهما جريمتان لا تلغي احداهما الاخرى . ولا تبرر واحدة بواحدة بديل اعترافك بما فعلت الكلمات التي تؤمن بها وربما لست انت ، اننا نخاف من ان ايمانك بها يعطيك استعدادا لاعادة ما فعله اباؤك الذين لا زلت تتأرجح في رأيك حول ما فعلوه بمغالطات وتلعثم واضح افقدكم كل استفادة من علم منطقكم وحتى صوفيتكم الفريسية ومواقفكم المخزية امام ملائين المشاهدين ، والمسيحيون وكل مثقف منصف  يشاهد الخوف والتخويف والارهاب  والكذب المفضوح الذي  يدور بدوامة ابدية .
المجرم الاساسي والرئيسي  هو الذي يكذب على البسطاء ويرهبهم
  المجرم الحقيقي الذي يجب على البوليس الدولي ان يلقي القبض عليه هو بث او تفعيل او كتابة  اي كلمة سلبية محرضة  على اي نوع من انواع القتل . لا ان يمدحه بسبب مصالحه او خيراته الزائلة ، ليعطيها سما لشعبه ويكون سببا وطرفا يساهم بقتل اولاده وشعبه بغباء كشفته حياة المسيح ، ويدعي امام العالم  وامام ابنائه ،انه يملك حضارة سرقها الغرب .
تعقيبا وانصافا  ومفخرة لكل انسان في العالم ،  ان يقال دائما
كل ذرة تقدم علمي ايجابي هي بمستوى ما يتمناه القديسون من رجاء في المسيحية .
مرة اخرى ...
يجب ان يدين العالم اي نوع من انواع القتل والتجاوز على حقوق الاخرين الصادر من اي انسان او اية مجموعة في العالم بصورة عامة . لان هذا التجاوز هي عدو البشرية بعلومها وشرائعها الايجابية الانسانية .
ندين كل كلمه تحرض على القتل .
   لا يوجد في العالم اجمع دين يدعي انه  يصنع من جميع اتباعه قديسين ليشيع سلاما دائما في العالم اجمع دون معاناة وان حرم القتل ، لكن ما يلام ويوجب المحاكمة والحساب الجدي هو من يحرض على القتل داخل الاديان المسماة سماوية ، وعندها سيدخل حلبة المنافسة الانسانية الجميع بنسب متباينة على وسائل الاعلام المعاصرة التي سوف لن ترحم ولا تساوم ، لانتشارها بين البشر بعد ان ثقبت جدران بيوت الكبت والاخفاء والتحذير والوعيد والارهاب والترهيب .
اوقفوا مناظراتكم المخجلة وهذيان منطقكم المكرر الكاذب في بعض الفضائيات
 ان القتل الكتابي المشرع  باشكاله ممزوجا مع ادعاء المحبة والتسامح هي حمل بين ذئاب جائعة ، فالى اين . لا يمكن ان تجتمع هذه الكلمات المتناقضة في كتاب واحد ويريد ان يدخل القداسة ويسمى دينا سماويا او عقيدة انسانية ، من اين تأتي قدسيته ؟ ! .
   هل تأتي قدسيته من ممارسة شريعة الغاب التي يجيزها حيث يرفضها حتى  العلماني وغير الملتزم ، لا لانه اقرب الى الانسانية ... لا بل لكونه غير ملزم  او ملتزم بالقتل من قبل اي شريعة او عقيدة ، فليس هناك سبق اصرار او ترصد  ...  فهو ارحم .
   لا يمكن استعمال متناقضات لندعي ايمانا بكليهما ... اننا نسخر من الصدق ونتحدى الانسان والانسانية .
المطلوب من الاديان التي تدعى انها سماوية او التي تدعي انها لا تزال سماوية ان تقبل هذا التحدي ،  لنكتشف المجرم الحقيقي واين هو الاجرام .
 اولا :-  ان ترجع الكلمات المسروقة في كتبها الى مصادرها واصحابها
ثانيا :- ان تلغى كل ما بني عليها ويشار الى اصحلبها ومصادرها بامانة .
ثالثا  :- لتعترف بالباقي من كلمات الشر صافية لتعطي للعالم ما تبقى لديها ومن هو قائلها ويسلم بيد الخالق الديان .
رابعا  :- ان تعترف بما فعلته كلمات الشر تلك في العالم منذ اول كلمة كتبت وسرى مفعولها ومارسها اي انسان بتداعياتها اللاانسانية وقضائها على حضارة الشرق المسيحي التي يدعون انها حضارتهم واندلسهم فاين المسمار الذي صنعوه  قبل غيرهم .
خامسا :- ان يعترف كل انسان وكل فم بكل ايجاب يكتب او يقرأ او  يبث او يمارس وبمفعوله على قدر كميته بدقة وفرز لا يناقضه اي مفهوم اخر .
سادسا :- عندها سينالوا عماذ الشوق او عماذ الماء والروح ويكونوا اخوة لنا بالمسيح .
انتهى زمن الكسب الديني كانتصار ... الانتصار الحقيقي .  هو عندما تلتحم العلوم الانسانية ليقدسها الله لاجل الانسان  لقد فتكت لغة العدد والعدة بابائنا واجدادنا  وان الاوان ليحل بدلها والى الابد لغة المحبة الفاعلة لكل انسان في العالم اجمع ، ولا ايمان بما يناقضها  ،  واذا وجدت اية كلمة او حرف مما يناقض المحبة التي اتت على لسان المسيح  فهي محرقة ابدية افيونا للشعوب عدوة البشرية جمعاء ... يجب ان نحاربها بالمحب ونبرهن للعالم كيف ، فقد علمنا العهد الجديد . كيف .

94
االممارسات السياسية تنعش الوجود القومي خارج الكنيسة
                                                                   للشماس ادور عوديشو

قبل ان ابدأ موضوعي هذا ، اود ان اشير الى مقالي الموسوم (اغراق الكنيسة والمؤمنين بالمشاكل السياسية انتحار قومي) :
ما اقصده بالانتحار القومي هو ان النشاط القومي السياسي يتقيد داخل الكنيسة ، واشير الى اوربا التي فصلت الدين عن الدولة ، لان فهم هذه العلاقة المعقدة سابق لاوانه ويحتاج الى زمن لترتفع العلوم السياسية وتشارك ما قاله المسيح من مثاليات لا تعاب لكنها تؤجل لحين اكمال حصول تغير نوعي في ضمير الانسان وقناعاته ، ثم ممارساته على الصعيد الميداني .
اننا يجب ان نشكر ونثمن ونصلي من اجل سياسيينا وقوميينا لانهم يحاولون بعمقهم المسيحي ونظالهم ان ينتزعوا من حقوق شعبنا ما يتيحه زمن الارهاب والتكتلات السياسية . 
ان الكنيسة بمفهومها المسيحي لها رسالة عالمية اممية تحتوي قوميات العالم اجمع ولا يمكن الجمع بين مفردات ما قاله المسيح ويكرز به الكاهن ومتطلبات ما يجري من على الساحة السياسية ( مع تحفظي واحترامي للسياييين وتقديري لمعاناتهم ومدى اخلاصهم لقوميتهم) ... ان الوسط الكنسي  ليس المكان المناسب لاي نشاط سياسي مهما كان نوعه
ان مفهوم  العقيدة المسيحية يجعل من ... " ما اجمل ان يكون السياسي مسيحيا فقط ، لانه سيعكس شخصيته الطيبة على ممارساته .
ان العلوم السياسية لها خصوصياتها ومفرداتها ومواقفها الملزمة في وسط  صاخب خارج الكنيسة لا يعرف الرحمة لذلك تدخل جميع العلوم ومنها السياسية ضمن العقائد والدساتير الناقصة امام المسيحية وتطلعات الكنيسة العالمية ، لا اقصد التقليل من اهمية السياسة لمن امتهنها وحمل رسالتها .
لقد اوضحت ذلك في مقالي الموسوم "العلاقة بين المسيحية والقومية

لقد مرت سنوات وسنوات منذ طفولتي ونضوجي وانا مخلص لقوميتي ومسيحيتي التي تركناها في غابة هذا الزمن الظالم لكن حبي هذا اجبرني ان ادرس ولخمسون عاما موضوع مهم جدا غير مطروق بصورة كافية ومعاصرة للعلاقة بين العلوم الطبيعية الايجابية والعلوم الانسانية الايجابية .
   هذا الموضوع الواسع لي فيه مقالات عديدة ستاتي تباعا ،  و بدون التطرق اليه لا يمكننا ان نفهم العلاقة بين السياسة والكنيسة ورسالة المسيح .
واليكم موجزا لتلك العلاقة التي تلقي الضوء على تساؤلات واستفسارات مهمة لقرائنا الكرام . 

العلاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية البناءة

ان العلوم الطبيعية الايجابية الانسانية ليست شرائع او دساتير او ايديولوجيات ولا الايديولوجيات تلك هي كيمياء او فيزياء او علوم حياتية لكن كما من التطور العلمي الحضاري  بمؤسساته ومعامله وحتى مخزونه في عقول البشر يمكن ان يتعرض الى تحول ارهابي او ان يتواصل تعرضه للارهاب الديني (لاديان ناقصة وجامدة)  او الدستوري او الدكتاتوري او الحزبي  يفقد هذه المسيرة اسباب استمرار ايجابها الحضاري او القومي او الاجتماعي ، هذا هو الموضوع الاكثر اهمية للانسان قديما وحديثا ومستقبلا .
 نجد ان دراسة هذا الموضوع  شبه مغيب على الساحة العالمية ، واذا وجد فانه ياخذ شكل ومضات اخذت لها مواقع روتينية في نشرات الاخبار وعلى الساحة السياسية لتموت بما يحمله الانسان من فايرس التمييع والنسيان والقفز الى ما لا نهاية من العناوين لتغيير مسار هذه الجدية الخطير ة  وكانها ضحك على الذقون لحالة تفتقر الى الالوان الدائمية كي يواصل الانسان معالجتها وملاحقتها لما يشبة طوي سجلات مواضيع عولجت وتخلص العالم منها كمرض او وباء .
ان دراسه جدية اخرى  وبحوث مكثفة حول هذه العلاقة من قبل الكتاب والباحثين ليست بالكم والجدية الكافية ، لذلك يجب ان نعترف بوجود اسباب  اعاقت اتفاق واجماع الطيبين عبر الزمن  ومنعتهم من الانتصار وحماية البشرية ، مقارنة بحجم الخراب الذي اصاب ويصيب الانسان المسكين .
هل ان من يدعي خلاف ذلك قد القى نظرة سريعة على مصير من مارس حريته عبر الالفي سنة الاخيرة مثلا ، ماذا حل به ؟ .
هل المسيحية منذ ظهورها كانت المؤثر الوحيد على الانسان كي تتهم كونها اعاقت ومنعت وحدة شعبنا وحرمته من تشكيل دولة  او كيان مستقل ام العكس ؟ .
هل المسيحية كانت وستواصل كونها  سببا في تشرذم شعبنا  ام العكس ؟ .
هل ان من يدعي ذلك ان يتكرم ويتكلم عن الملائين الذين تحولوا الى الاسلام  كي  لا يفقدوا دارهم او اموالهم ام هاجروا  وذابوا  في دول المهجر وهم ملائين ، ماذا فعلت تلك البدائل لقوميتهم ؟ ، هل منعت المسيحية او الكنيسة سابقا او حاليا من غير دينه او حياته او  دراسته  ؟ ،  كي يحصل على دولة قومية ؟ ، وان حدث ذلك هل خضعت الكنيسة او المسيحية للجمود الانساني او الفكري او الحظاري والى حد الان ؟ .
لماذا لا نفاخر ونتفاخر كوننا امة حية قديما وحديثا وكنا الخطوط الامامية لزحف همجي بربري اصاب شعبنا بالدرجة الاؤلى ،  فارسينا حجر الاساس لصمود من صلب ولم يساوم على محبة الانسان ، لماذا لا نفاخر كوننا كشعب واحد نصلب كل يوم وسنصلب ، الى ان نوصل الحقيقة الانسانية الى العالم اجمع ونغير وجه العالم ، وقد تغير فعلا وقوميتنا كانت السباقة في تقديم ابنائها البرره شهداءا وقديسين وعلماء .

95
اقحام الكنيسة والمؤمنين بالمشاكل السياسية . انتحار قومي
                                                        للشماس ادور عوديشو
   بعد  استعراضنا العلاقة الحميمة التي لم تنفصل بين قوميتنا والمسيحية ... نقول :
عندما اكون قوميا حقيقيا ، لا يمكنني ان ادخل اية تسمية لا توحدني واخي في القومية في اية اغنية او حركة قبل ان اذكر اسم اخي ... حتى ولو لم اعترف باسمه ، من باب كون محبتي لقوميتي التي لا اعرف ما اسمها هي قبل واهم واحب الى قلبي من اي انفراد في اي عمل يحمل ما يغيب وجود اخي .
مع الاسف الشديد ان من ولد بين ابوين واقارب يحملون تسمية معينة فقد صوابه وحريته وغسل الزمن ومن اراد لنا هذا دماغة ليصر وبعناد ... يقول انا هذا وخلاص ... او يجامل ويقبل ما يسمع من باب تضحيته كي لا يتالم اخاه في القومية .
وانا امجد تسمية مشتركة لابناء امتي الحبيبة  ،  كمسكن ،  لحين  اكتشافنا ان هذه التسميات هي فروع لجذع  اسم شجرة امتي الحقيقي  التي لا يملك التأريخ تلك الشفافية والوضوح وصدق النية لفداحة الحروب والابادات التي ابتليت بها بعض الامم قديما ... التي نوهت عنها في مقالتي منعطفات تاريخية  ... امر محزن .
الى اين ! ؟
قبل ان ابدأ في كتابتي عن هذا الموضوع الذي اعرف مسبقا ان سلبيات وتداعيات تعاملنا معه ومع الاسف اخذ انتحارا مسبقا قبل ان يأخذ مكانته بين البحوث والحوارات البناءة الهادئة التي يرتجى منها التحام ووحدة قومية تسعى الى معالجة الشرذمة التي اصابتنا بقدر تقديسنا لعقليات تاريخية بالية اكل الدهر عليها وشرب ، مع تقديري لاسس الحضارة التي ساهم بها ابناء امتي الحبيبة في الماضي ، الامر الذي جعل من تعاملنا الخاطئ معه ارهابا فرضه علينا الزمن وصراعات ملوكه وكهنته القديمة التي من المفروض ان نهدم سلبياتها ونبني على انقاضها مواصلة الركب الحضاري كما فعلت اوربا ، وهي محتفظة بقوميتها ، لكن ما اضاع منا هذه الفرصة والحق يقال :  اننا كنا الخطوط الامامية لانتقام كتابي مقدس مشبوه من قبل الاديان التي لا تغفر ما حدث قبل الاف السنين ، وهذا مخجل مع الاسف .
اقول هذا مع اعتزازي لكافة الاقلام التي كتبت وتكتب عصارة ما يمكن ان يكون اعتزازا بابناء بررة غيورون على شعبنا المقهور الذي ركب امواج بحر هذا العالم المضطرب الذي يشهد انهيار قوميات ومفاهيم لامم تعد بمئات الملائين من البشر .
قبل الدخول في الموضوع بعد هذه المقدمة نقول :
ما هو الانتصار الحقيقي للانسان
اذا استعرضنا مرحلة ملوك حضارة ابائنا واجدادنا  ،  من المستحسن ان نعرف ان نتخلص من عقلية  " ان الملك الفلاني قتل اباه وجلس على عرشه وادار المملكة وغزا واستولى واباد وسبى نساء اعدائه واستولى على اراضيهم ، ليعد ذلك انتصارا . ومثله ملكا قتل ابنه وجلس عل عرشة بنفس المفهوم .
   هل يمكننا ان نرسم لاولادنا صورة لمعركة من مئات المعارك التي حصدت الالاف البشر والتاريخ يكتب لنا عنوان تلك اللوحة ، الا يمزق ذلك عقول ابنائنا ويحدث لديهم انفصام شخصية للعلاقة بين هذا وذاك ؟ وادع القارئ الكريم يوضح ذلك .
    حصل هذا لبقية الشعوب ايضا ، لكن المفاهيم الانسانية لانساننا المعاصر على الاقل يجب ان تنتبه الى ذلك لاختلاف وتطور الكثير من العلوم الحضارية  .
  انا لا يمكنني ان افترض قيام وحدة قومية ومن ثم ان افرض احترام لقوميتنا في المحافل الدولية ونحن نقدس تسميات كانت اعلاما رفعت في الاف المعارك الهمجية  ، واكرر واتبنى ديالكتيكا حزبيا يبنى على قناعات تؤصل وتتبنى اعادة تقليدا لا انسانيا ، فرض نفسه في ضروفكانت نهجا لزي موحد .
نعم لقد تعر ضت امم عدة لتلك الحالة ، لكن اي ضرورة لاي وحدة قومية تفترض اهمية اساسية لادانة تلك الحالة ، ولن تكون تلك الادانة الا اذا بحث مفكرونا في ماذا فعلت تلك التسميات وماذا ستفعل بشعبنا ؟ بمعزل عن تحرك ايجابي مخلص يبحث هذه الضرورة
خطورة العمل الحزبي او السياسي وباي ثمن
اين تأريخنا القريب من تحليل وفضح مؤامرات حيكت ونسجت في المحافل الدولية ، ومن هي وماذا حصل ؟ .
لقد اعطينا للمحاور والكيانات والدول التي تحتوينا سلسلة كفيلة بان تقيدنا لتمزقنا لتوزع اشلاءنا  على تلك الدول والكيانات السياسية بحجة كونها اكثرية ...  من المحزن ان نقول للعالم اجمع اننا كنا الاكثرية فاصبحنا اقلية لا لذنب فعلناه سوى لاننا واصلنا تطورنا الفكري والحضاري وهم تبنوا الهمجية والجهل وارهاب العقلاء والمتعلمين والدليل ان اعاد التاريخ تجاوزاته اللاانسانية فكرر ابناءهم ما فعل اباءهم ، وها هم يقتلون ويغتصبون كل شيء بدون رحمة .
تلك الدول والامبراطوريات والاحزاب السياسية قديما كانت السبب الاقوى في ظهور اختلافات حتى عقائدية دينية في مابيننا ، الامر الذي انتقل تاثيره على مسيرة وحدتنا الضرورية لقيام اي دولة او كيان سياسي لنا ، وهكذا ان لم نتوحد ستبقى امورنا في حالة فوضى وانقسام مثلما ارادها اعداؤنا  في منعطفات تأريخية .
لوحللنا هذا المفهوم ومجريات هذا المفهوم من الانتصار لتمكننا ان نطوي الاف بل ملائين القصص التراجيدية المحزنة المبكية .
من الواجب ان نذكر كل ذلك على سبيل الحذر من تكرار ذلك لكل زمن يكتشف فيه الانسان ان هذا النهج  يجب ان يتبدل ويغور في غياهب جهنم التاريخ الاسود .
ارجو ان لا اكون بهذا قد اسأت لواقع حتمية مرور الانسان في هذه الاحداث فهي متعلقة بمستوى الانسان لكل مرحلة وضرف . حتى اذا اعتبرنا هذا الكلام تعاليا لانسان يعيش هذا الزمن ، لكن ما نرجوه كما نوهنا اعلاه ان لا تنال سلبيات قديمة من اولادنا واحفادنا بشكل يكون ضمن اهم اسباب عدم وحدتنا واعادة احياء ايجاب حضارة ابائنا واجدادنا عندها نكون قد اختصرنا الزمن ولحقنا  بالركب الحضاري وفرضنا احترامنا على الدول في المحافل العالمية .
هل ان امتنا كبيرة العدد ايضا ؟
هذا السؤال مهم جدا ومغيب من قبل الكثير من المعنيين بالامور السياسية والقومية .
ارى ابتعادا عن الملائين واقترابا من بضعة الاف لكل من يعتز بتسميته بعيدا عن اخوته وابناء قومه بشكل يجسم ويعيد ذلك الصراع لعدة تسميات .
بحق ان شعبنا هو شريان الحظارة البشرية المهمش  .
لا يمكن اطفاء المرارة التي جابهها شعبنا بمعزل عن التبدلات النوعية التي عصفت بشعوب الشرق الاوسط مثلما اسلفنا .

96


العلاقة بين المسيحية والقومية
                                           بقلم الشماس ادور عوديشو

   سمعنا ونسمع كثيرا عن سياسيين مسيحيين يتذمرون من موقف المسيحية تجاه الاضطهاد الديني  التاريخي الى ما يشبه الاندحار التصفوي بحجة ان  موقفنا الكتابي لا يسمح لنا ان نقابل الشر بالشر او القتل بالقتل ومن  ضربك على خدك الايمن ادر له الاخر ومن طلب رداءك فاعطه قميصك ... نعم ... حقا انها مشكلة الانسانية والانسان الذي تمادى في البربرية وسفك الدماء البريئة بمبررات واساليب واسباب مختلفة ، حتى ايقن البعض وبعصبية المضطهد (التي لا الومه عليها) ، ان هذا النهج سيلازم الانسان والى الابد .
   عند اي مقارنة او او مناقشة حول هذا الموضوع المهم الذي يدور شكه في تفكير كل من تحمل وزر ادارة الخد الاخر ، او عدم مقابلة الشر بالشر ينقل الى فرض الاحتمال الثاني .
   لكن الاحداث التي تواصلت  للذين امنوا بالعين والعين والسن بالسن انتهجوا متوالية سلبية لكرة ثلجية كلما تدحرجت كبرت ، ليس فقط بمواصلتها ، لكن استمرار تضخمها زيد عليه "والبادي اظلم " ولم يعلموا ان دور البادي الاظلم سينتقل من الاول الى الثاني والى ما لا نهاية ، الامر الذي يحتم وجود مبدأ اخر يبطل هذه المهزلة ببطولة مفعول نوع اخر من مفاهيم الانتصار والقوة وحل المشاكل ، ولنا امثلة كثيرة على بعض انواع الجدل والاجتماعات والوساطات والمؤتمرات التى فاحت منها رائحة النفاق والكذب والحيل الدبلوماسية المصلحية الانانية التي بنيت مع الاسف وبدون علم الطرفين على " يجب ان انتصر" لاني تمكنت من دحره ، ويجب ان القنه درسا .
   كان هذه الامور تحدث في النصف الغبي من العالم ، والانسان مغيب عن مفاهيمهم .

   الى كل من يتهم المسيحية  انها سبب لتعاسته وأنه يحاول ان يكتشف ذاته بعد فوات الاوان لما دار ويدور في العالم ، باصطفافه مع مظطهدي المسيحية وصالبي المسيح في العالم كل يوم  ... ادرج له قليلا مما حدث ويحدث ، ليعلم المزيد عن من هو المتهم ومن هو البرئ في مسيرة هذا العالم المتخلف عن التطور الايجابي الانساني الذي يعطي للبشرية افضل علاقة بين المادية المعقولة الايجابية والانسان ، ومن ثم بين القومية والمسيحية .
من هم ابطال التحول الانساني النوعي في العالم
هل كانوا ابطال الخطوط الامامية ... ومن هم هؤلاء ... سوف لن اجيب على هذا السؤال لادع القارئ الكريم يكتشفهم بثقة وفخر .
    دعونا نفصل موقتا المسيحية عن اي ايديولوجية اخرى ، لان المسيح قال في حالة معينة " ان مملكتي ليست من هذا العالم " ... اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله " . قال هذا المسيح ليشير الى كون العالم وقيصر والاديان والدساتير والعقائد التي تؤمن بالارهاب غير متكاملة وتكاملها منوط بحالتين
الاولى  :-  لا يعيب على اي دستور او دين متطور ايجابيا  وفي طريقه المقدس بعلومه الحضارية الايجابية التي تشكل ديناميكية المعقولة الايجابية الانسانية هدفها الاسمى ، ومن يقابلها في المسيحية والانجيل ان المسيح قبل الخطاة على ان يتوبوا عن سلبياتهم ويتجهوا ال مانقصده بهذه الفقرة .
ثانيا :- ان مالا يقبل انسانيا وحضاريا الدساتير والاديان الجامدة الدكتاتورية ومنفذوا فقراتها الذين جعلوا وسيجعلوا من التجاوز على حقوق الانسان المتطورة والاديان واجبا مقدسا ، يوجب قتل الانسان الذي لا يصطف بجانبهم  باوامر الاهية .
قال المسيح ان "مملكته ليست من هذا العالم لان المسيرة الانسانية باتجاه التحول الاعظم كانت  في بداياتها الاولى والبشرى اوكلت الى الرسل وكل مسيحي ان يعلن ايمانه بحقوق الانسان .
هل تحقق شيئا من هذا الكلام ؟
نعم ... ان اي تحليل ودراسة لشرائح  وشعوب مختلفة ، ستعطينا وبدون اطالة ان الملائين من البشر والطيبين الذين تحولوا من هذا النهج الانتقامي وهذا الاسلوب ، شكلوا نسبة كبيرة ومشجعة لما فعل المسيح واحبائه في العالم (ثقوا لقد غلبت العالم) .
   عندما يتغير العالم وتتغير مفاهيم قيصر هذا العالم سنكتشف وبقناعة ان المسيح يقول لكل واحد منا ... والان يا احبائي ان الاوان لاقول ان مملكتي اصبحت من هذا العالم ، عندها ستتوقف الحروب بنسب سيقررها الانسان ذاته , وسيكون حصول الانسان على السلام والطمأنينة اسرع واوفر . ان علامات هذه المفاهيم موجودة ، لكن قوى الارهاب لا زالت راكبة على حصان شيطان هذا العالم ، لكن ثقوا ان الزمن ليس في صالحهم وسوف لن يرحمهم .
قال المسيح هذا الكلام (مملكتي ليست من هذا العالم) لذلك العالم الذي جعل من مسيرة النظال من اجل كرامة الانسان  والعلاقة بين الشعوب تباعدا خطيرا زنا بالبشرية وحياة الانسان .
ان كلام المسيح هذا يتضمن فرزا عادلا وتشخيصا وجردا لبداية رسالته للعالم المعذب واحتواءا واختلافا كبيرا جدا ، بين العالم المذكور ومملكته التي اراد ان ينشرها ويبنيها وفجوة لا يملؤها الا ان تطرح بعض الايديولوجيات والقوميات بسط نفوذها على العقول لتحتويها وتشلها ... لتكسب المزيد من المنتسبين والاراضي منذ الاف السنين وتمهد للمزيد وترهب وتقتل باسم الاهها ، وكان ذلك حكما نهائيا غير قابل للتمييز على الانسان .
  عند بحث وممارسة هذا الموضوع المهم والمصيري  ،  سنكتشف امرا رهيبا  وملزما ... هو ان المسيحية والعالم المثقف الانساني  يجب ان يعلنا حربا عالمية سلمية خالية من النفاق والمصلحة والعائدية والخوف  ونفوذ الاديان الناقصة بكتبها  واحزابها ودساتيرها المادية السلبية الجامدة المتخلفة عن حقوق الانسان الاساسية ، لندين كلنا جميع انواع العنف العقائدي او الديني او الطايفي او الدستوري قديما  وحديثا  ، وهذه الادانة هي التي ستعين المناقشة العالمية لمستقبل العالم
سؤال يطرح نفسة :
ما هي افضل الممارسات والقناعات العلمية الانسانية او العقائدية المتطورة من اي موقع كان  الكفيلة التي تحول الصراع  هذا الى حوار هادئ ، واحترام متبادل ؟ .
ان العالم يشهد صراعا جامدا وليس حوارا او نقاشا او بحثا  مسالما يضمن الاعتراف بالاخر كي يستمر صرح التقدم الانساني الحضاري الايجابي بالمواصلة والصعود  ليزيح ما يدور في الساحة العالمية من صراع وخراب خطير  وتخبط  جنوني يزيح المفكرين ويبطل مفعول ما بناه الانسان المسكين بجميع موجوداته الحظارية والاكاديمية.

97

 المنشور في مجلة الخلاص العدد السابع عشر والثامن عشر السنة الثامنة 2009
---------------------------------------------------------------------------------
المنعطفات التاريخية السلبية وعالمنا المعاصر
                                                                للشماس ادور عوديشو
                                                              رئيس تحرير مجلة الخلاص شيكاغو

   ان المنعطفات التاريخية السلبية اللاانسانية التي ادانها المسيح ،  نفثت سمومها ولا زالت تؤذي البشرية بثأرها المقدس المشبوه بحرفية كتابية متواصلة منذ الاف السنين .
   لم تعرف هذه المشكلة الكبرى والرئيسية لها حلا في شرائع بعض الاديان الى حد هذه اللحظة وستواصل تاثيرها الفتاك المباشر وغير المباشر ما دام اتباعها والمؤمنين بقدسيتها ينكرون العهد الجديد ويتنكرون لرسالة lلمسيح الالهية وتعليماته الخلاصية المحيية .
المنعطف الاول :- العداء بين اليهود والكلدانيين وتداعياته .
المنعطف الثاني :- العداء بين اليهود والفلسطينيين وتداعياته .
المنعطف الثالث :- العداء او القطيعة  بين الدول المسماة مسيحية والمسيح .
المنعطف الرابع :- العداء بين بقية الاديان والدول والمحاور بدساتيرها واحزابها .

    قبل ان ادخل في هذا الموضوع المهم وغير المطروق  بهذا الشكل ، اود اقول .  
لا اكتب شيئا وانا منفعل سوداوي فاني واع علي ما اوصانا به المسيح (احبوا اعداءكم ) من ساذكرهم ليسوا الا احبة واخوة ونتمنى ونطلب من الله ان يعوا مغبة مواصلة هذا النهج الا ان  الخلط وعدم الفرز في الفضائيات اثناء الحوار ، اذا استمر في ضبابيته سيؤذي ابرياء كثيرين ، (لا بد ان تأتي العثرات ، لكن الويل لمن على يده تأتي العثرات)
   سوف اسرد بعض القناعات التي وجدت لها طريقا الى عقول اخواننا اليهود وغيرهم منذ الاف السنين لمجرد ان معركة اقترفت بحق (شعب الله المختار) مع استنكاري لها وبدون تحفض ، ولا استنكر اي فقرة جاءت في العهد القديم و استنكر الظلم الذي حدث ومدى المرارة التي يشعر بها اخواننا اليهود ، ولكن من العدالة ان لا يكون هناك تعميم على الكلدواشوريون السريان الذين اعتنقوا المسيحية ، والا فان ذلك الحقد ان صح التعبير اخذ شكلا اخر ، وهو على ما يبدوا عداءا موجها الى المسيحيين ( الكلدو اشوريون السريان) الذين نثرهم القدر (ونحن نعرف هذا القدر) في عشراة الدول لا بل ارسل الاولاد الى دول معينة وتركت بنات قاصرات لا يشملهم ان يسافروا مع العائلة ككل (وهذا انتهاك واضح لابسط حقوق الانسان) ، وهكذا تلاعبوا بفقرات قانون لم الشمل . لماذا ومن هم ؟ ؟
   ولا نقول فلانا ، الا اننا ندافع عن انفسنا ونقول : ان المجرم الحقيقي من يشوه مسيحيتنا وايماننا وقناعاتنا المسالمة   ... وما هو غير مسالم ليس منا كمسيحيوم بل هو موجود في كل انسان لا يستفيد من انسانية المسيح .
   وما نسمعه ونقراه من شائعات على مريم العذراء والمسيح ، وتشويه سمعة رجال الدين الكاثوليك ، لا كاشخاص معرضون للخطيئة ، شانهم شأن رجال دينهم كحملات مقصودة لتشويه سمعة المسيحية . الاصح ان نستنكر اي تجاوز الواحد تجاه الاخر باحترام متبادل بالرغم من اختلافنا . نستنكر هذه الحرب غير المعلنة من الشرق والغرب زمن بقية الاديان .
والسؤال الرئيسي هو ... لماذا دام هذا العداء الاف السنين ؟ ... وتقديم الضحايا الابرياء هو وقود حقيقي لذلك العداء الذي لم يجد في طريقه ما يوقفه من  محبة ... تسامح ... ندامة مناقشة ... تبادل اراء ... ان الاعتراف بالاختلاف وقبول الاخر ... وغيرها من الايجابيات .
لماذا العداء الديني فقط هو الشيطان الاكبر لهذا العالم ا اذا صح التعبير
   يذكر التأريخ مئات الحروب لشعوب اخرى لا تنتمي الة دين معين ... ماذا عن اقوام غيرها ، نالها من وحشية الزمن الغابر اضعاف ما ما حدث . اني لا ابرر جرح اي انسان ولا قتل اي انسان بصورة مباشرة او غير مباشرة ولأي سبب ، لكني ارجع واتساءل ... لماذا هذه المدة ؟ الم نسمع هذا اليوم وكل يوم اثارها وممثليها والمؤمنين بديمومة حرفيتها يعيدون نفس المسرحية وبأصرار مقدساتهم ، التي كانت مقدسة لكن بضروفها ورجالها انذاك .
   لا تغرب الشمس على غضبكم ... احبوا اعداءكم : هذا ما قاله المسيح ، وهو عهد جديد سواء شوهه الانكليزي غير المؤمن او شوهه هتلر ونازيته او شوهه الصليبي والصليب  منه براء ، لان صلب المسيح  عمل فداء ومحبة وتضحية ... ام شوهه مسيحي خرج لتوه من الكنيسة مريض النفس لا يحترم تعاليم فاديه : فهو حر . دائما النصوص الكتابية هي الوحيدة التي يقال لها لماذا ... ان النصوص والكلمات والخطب السلبية في اي كتاب  او دستور او نظام داخلي هي التي تدفع الى الشذوذ السلوكي ... خاصة عندما يبررها احدهم انها عدالة السماء ، فليعيد النظر ذلك الانسان بتعربفة لمعاني الانتصار في الحروب مثلا .
   ما نستنكره ، اقوله مرة اخرى في سياق الموضوع ، هو التطبيق والتحريض الكتابي الموجود في بقية الاديان  وهو منعدم في حياة المسيح تماما ، لا بل  يمتد العكس الى التحريض على المحبة  والى ابدية الحب الالهي وعمانوئيل بين البشر .
المسيحية لا يهمها ان تعيش في دولة معينة :
   لم يصل الزمن بعد الى وجود دول مسيحية ، لوجود امثال هذه المنعطفات والتنكر للمسيح بصورة عامة ، مع هذا فان هذه الحقائق انكشفت في هذا الزمن العلمي ، فاصبحت معاناة  الانسان امام محك  خيارات عديدة مفروضة بالارهاب والمصالح الدولية غذاؤها الاساسي  :-  الكذب والدجل وطمس الحقائق والسكوت عن الحق وسرد ما له بتلقين لا انساني ...  وليس ما عليه  ، والتمكسك بالهة لها مواصفاة لا صنمية   لما يسمى ... الاه الرغبات والاله القومي .
لا مجال للخروج عن الموضوع سوى ان اقول للقارئ الكريم ان يفكر بما جرى  ويجري لمسيحيي الشرق مرة اخرى ، بعد الحرب العالمية الثانية ، بسبب اكتشاف النفط في دول الخليج وليس في قرقوش او القوش او عينكاوا او العمادية (مع احترامي لدول الخليج وحكوماتهم) ، وما ننشده هو المساواة على اقل تقدير  
يكفي استعمالنا  ورقة بيد الاحزاب والدول بدون كيان ... وهكذا  كنا  عبر الزمن رهائن قوى سياسية .
   مزيدا من الادلة

   ان الحروب والنزاعات المذهبية والدينية التي هي الان منتشرة في دول كثيرة  ...  المسيحي ليس طرفا بها ، وقد اعتذر عن كل ما اقترف من اخطاء لم يكن المسيح طرفا او محرضا فيها ... اليس هذا دليل واعجوبة على تداعيات هذا المنعطف السلبي الذي تواصل تاثيره على المسيحية بصورة عامة  .
 
    اني اقرأ التأريخ الماضي كبديهيات لا تحتاج الى ادلة واسمع الاخبار هذه الايام ....  واقارن واستنتج .   
   الحاضر كمعلومة يعرفها القاصي والداني مثلما قال المسيح (من اعمالهم تعرفونهم)  واتوقع المستقبل (بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ويزاد) اذا واصلوا الايمان بنهجهم ... لم يقل المسيح : كيلوا : بل قال يكال لكم ، اذن هناك من يكيلون ويكال لهم ... وليس هذا هو ميدأ العين بالعين والسن بالسن السيئ السيط ... هذا كله سيكوم بارادة الاطراف التي تؤمن بهذا المبدأ او ذاك ، لن يكون للمسيحيين دخل بما يجري ، لانه لا يدخل ضمن قناعاتهم وايمانهم باي شكل من الاشكال دفع المسيحيون الثمن ولا زالوا مستمرين يؤدون اثمانا من تضحياتهم وتحمل اضطهاد الغير بشكل مأساوي سمع به وشاهده العالم اجمع   ...
   مرة اخرى وثانية وثالثة والى الابد نعيد نحن المسيحيون ونوضح   ،  لماذا  جاء المسيح ولماذا اصر على رسالته لحد الفداء والموت وما هي علاقة ذلك بالتقدم والتطور الدولي والعلوم الطبيعية مع ان مفاهيم الخلاص المسيحاني ليست الا الماء والهواء والغذاء لكل تفاعل متبادل بين الانسان والمادة بجميع مواصفاتها ونتائجها بشكل يبدوا الانسان الذي يتجاهل هذه الحقيقة اشبه بابله سطحي مغرم بنشرة الاخبار كاي جاهل يعطي للحدث تعجب ودهشة وتساؤل الاعمى في صحراء هذا العالم  المظلم ،
وماذا عن الجانب الاخر ؟
   الاخر الذي يعرف ويؤمن بتعاليم المسيح العهد الجديد واحترام العهد القديم كمسيرة لوضوح الرؤية بمجئ المسيح ، هذا الاخر هو اقرب لمعرفة الاسباب الحقيقية لمشاكل هذا العالم ليعرف الحلول التي يجب ان يطمئن لها كل انسان انها القناعة الوحيدة التي لن تؤذي اي انسان ، حتى المسئ ، لا بل تحتويه وتحتوي تعاسته تلك بحب المسيح الغير محدود .
هذا الكلام لن يحل مشاكل العالم ، لكن كل انسان كنوع هو وحدة وكم مضروب بعدد امثاله ليساهم اما بالايجاب او يدين السلب في هذا العالم ...  فاما ان يساهم بحلول تخفف من تعاسة الانسان او الوقوف في الجانب الاخر .
لماذا جاء المسيح ؟
يجب ان اقول وبجراة من انا ومن هو المسيح ليعرف ناكري المسيح ما هو هذا الاعتراف ، هذا الاعتراف هو ضوء ساطع يسلط على قوى الظلام وجبناء القتل  وهو الذي  سيكسب قول المسيح ( ثقوا لقد غلبت العالم ) تفعيلا نحن البشر بحاجة ماسة اليه .
   ما اشقى بعض مفكري هذا العالم ، عندما لم يعلموا ان المسيحيين ومنذ امنوا بسلامه  بنوا بيوتهم من زجاج وشفافية  ، ونبذوا القتل والحروب والى الابد  ، بامر مقدس وليس العكس ،  وبهذا ساهموا في تفعيل هذه المسيرة الانسانية نحو ابدية الحياة الافضل لكل انسان ،  فكان هذا فدائهم ، وكانوا رهائن يستغلهم جبناء يختبؤون وراء الاطفال والنساء والشيوخ والارامل والايتام عند غدرهم بالانسان الذي لم ينفذ اوامرهم ولم يسمعوا حتى صرخات الرأفة والرحمة  ويستمروا بالادعاء بسلامهم المزيف ويقتلوا ضحاياهم الذين يعرفوهم  ، لن يردوا لهم الصاع صاعين ولسنين بعمر ميلاد تعاليم المسيح ومؤمنيه ،     اني اعطف باسف لبعض الدول المتقدمة التي لا تفرز ضمن ديالكتيكها المستقبلي وجهازها الامني على الاقل اجراءات لما هو خطر هؤلاء على ابناءه وحضارته ،  فيعمل كل ما يزيد من استمرار نزيف دم الشهداء بدم بارد ولا يتخذ لها او لهم ملاذا على الاقل بتفضيل عادل يتناسب وخطورة موقفهم الانساني ، فيعمد الى زجهم في متاهات الروتين وانتظار سنين للم شملهم .
اني واثق ومتأكد ان من يريد ان بنهي مشاكل الشرق الاوسط عليه فقط ان ينقذ هؤلاء الرهائن من بين ايدي الجبناء ليراهم ينتحروا لعدم وجود رهائن يبتز به الراي العام العالمي لينال مزايدات معينة ويلعب بهم  كورقة رابحة فيما بينهم ، وهذا ما لا نتمناه لهم لكنه نتيجة  الوقوف في الجانب الاخر لكل ما هو عدالة اجتماعية  ، عطفا بمساكين هذا العالم
ان الحقيقة التي دام التنكر لها  هي عدم الاستعانة بتعاليم المسيح ، بل فرض من بيده الحل حلوله بكبرياء ادم امام الله ليحصد كل  ما احتواه نكرانه للمسح ، فابتدأ لا بفصل الدين عن الدولة ... هذا ما لا يهمنا بل ما يهمنا  وما كان خطيرا واحد اسباب انحدار بعض الدول ناكري المسيح انهم لن يتنكروا لاغلاط الكنيسة  بل تنكروا للمسيح بخلط عشوائي افقدهم ذلك الفرز بغباء فايروسي لا زالوا مصابون به لحد الان مع الاسف .
مشاكل الاديان والايديولوجيات الناكرة للمثل الاعلى للمحبة والايجاب الانساني
مشكلة العالم الرئيسية هي استمرار بعض  مفاهيم العهد القديم بحرفية وابدية مقدسة ملزمة للعالم اجمع  ، مع خلط عشوائي لما سمي مقدس هذا الذي سنذكره ونشرحه شكل وسيشكل مشاكل لحقوق الانسان واستمرارا  لدوامة الانتقام والانتقام المقابل الذي سيستمر بصورة خطيرة باستمرار من نكر المسيح وتعاليمه وتنكر لتوصياته ، فكان لقاءا هداما لكل ما تعنيه الخطيئة الاصلية وانتصارا لشيطان هذا العالم وانبيائه الكذبة ، ومزيدا من شهداء نشر وامتداد رسالة المسيح .
   ان الاسس الحقيقية لاي طرح في موضوع ماذا فعلت الاديان اللاانسانية بالانسان مغيبة مع وجود قسم من المفكرين والمتحاورين الذين اختصوا بزاوية من العلوم واخذوا شهادات عالية فيها فقط ...  يجادلوا في جميع الاتجاهات باصرار من قرر ان لا يتراجع ولو على دمه او دم الاخر من اتباع المقدس اللامقدس ، الذي لا يسمع للاخر ولا يريده حتى ان يعبر عن رأيه ويهدده ويتوعد  بهدر دمه بعد ان احترمه هذا الاخر واعطاه اذنا صاغية لكل ما اراد ان يقول ، لماذا ؟ ! ... والى متى ؟ !!! .

98
الخلاص العدد الخامس عشر والسادس عشر السنة السادسة  25 كانون الاول 2007  
---------------------------------------------------------------------------------
زاوية القصة القصيرة  --  قصة حقيقية وتعليق
                                       للشماس ادور عوديشو
يا اعداء خلاص الانسان ... ها ان المسيح يراقبكم فاحذروا ان ان تكونوا زوان هذا العالم

   قصتي واقعية وحقيقية ، حدثت اثناء احدى ليالي حروب العراق الاعتيادية ، تمثل حيرة الانسان العراقي .
 ابطالها ليسوا تقليديين ، بل احداث عابرة اعتادها العراقي اثناء الحروب التي لم تنته ، ومن ابطالها ، الكلاب السائبة  ، التي هي ارحم من الكلاب البشرية السائبة .
استجدت اثناء تلك الحروب مفاهيم مرعبة مثل :- التجنيد الاجباري مدى الحياة ... معسكرات التدريب  ... الخطوط الامامية  ... الهجمات ، والكر والفر ... القصف وانواع القنابل والصواريخ ...التلاعب والاستهتار بحقوق الانسان ... بيوت مهجورة ... شباب بين الموت والضياع ... شعب يهاجر الى المجهول  ... تتمزق العائلة وتتناثر اشلاؤها في شتى بقاع العالم .
كلمة لا بد  منها
   في كل نقد يجب ان انحني اجلالا واكبارا وتشكرا لكل الدول والمنظمات الانسانية التي احتضنت هؤلاء المساكين ، فاني في نقدي لاي سلب اجرد واخصص ولا احقد او اكره حتى المسئ  بقدر ما اتمنى لو لم يحصل الاعتداء على الانسان من اي دين او لون او عقيدة او بلد . لكن بنفس الوقت فان العنف المسالم في داخل كل انسان محب وغيور والجرأة الصريحة هو ايجاب يسير باتجاه مصلحة البشرية في كل مكان وزمان ، والساكت عن الحق شيطان اخرس .

   المؤرخون هم ادرى بلا عدالة الكم ... والكيف ... والمتى ... فالى متى يدوم تعامل هذه الكلمات السلبي مع ضحايا الموت المقدس والدستوري في كتب الشرق والغرب على السواء  (باستثناء الانجيل المقدس حياة المسيح وتعاليمه) ، وكل من موقعه وتبريراته وقوانينه .
احداث القصة المضحكة المبكية
   اثناء الحرب العراقية الايرانية اللعينة (مثل غيرها من الحروب) ، حارب البعض وهرب البعض ومات الكثيرون كما هو معلوم .
   في احدى الليالي الحالكة المخيفة المفزعة التي مر بها العراقيون كحالة مأساوية يخالها المرء انها ستدوم الى الابد ، ما دام الاستعمارين الغربي البترولي والشرقي الديني الاستيطاني جاثمين على فريستيهما الشعب العراقي العلماني والضحايا الابرياء و المسيحية الرهينة التي احتفلت بيوبيل الموت ومفاهيم عولمة  قتل الانسان الكتابي والدستوري باسم الحضارة والتكنلوجيا البركماتية العمياء الخالية من كل مفهوم مسيحي في الغرب ، ومفاهيم شريعة ابادة المسيحية كبشر وعقيدة من الشرق اجمالا ... مواصلة لما فعل اجدادهم .
   نرجع لاحدى الليالي الحالكة لنرى ، ماذا فعلت الحرب بجارنا الشاب عبد المسيح :-
يقول  عبد المسيح  :-
   البارحة كان موعدنا في المعسكر للتحرك الى الخطوط الامامية لصد هجوم ايراني قوي ...  شعرت اني امام موت محقق ، فقررت ان اهرب بجلدي ...  فعلا  ... قفزت فوق السياج  ، واخذت امشي ليلا ، حتى وصلت داري في ساعة متأخرة من تلك الليلة ، لاجد امي واخوتي قد غادروا  الدار الى احدى القرى الامنة القريبة من المدينة .
   دخلت الدار لاعد لي شيئا لاكله ... وقبل ان اضع اللقمة الاولى في فمي واذا بصافرة الانذار المرعبة بصوتها المخيف تدوي خارج الدار ، وكالعادة انزويت في احدى الزوايا الامنة البعيدة من النوافذ وجسمي اشبه بخشبة يدور بها الدم بسرعة ، واكاد اسمع دقات قلبي من الخوف ، واذا القذيفة تسقط قريبة جدا من داري ... لم اصب بأذى  لكن الخطورة التي واجهتها بحيرة ...  ان من اين اهرب .
   كان الظلام دامسا ، وحاجتي الى اي شمعة كانت شديدة جدا  ، كعادتنا لا نجد ما نحتاجه ، الا عندما لا نحتاجه ، فلا هذا ولا ذاك هو مهم بقدر حاجتي الى ان انجو بروحي واخرج الى العراء خارج الحي ... حيث اللاهدف .
   وما ان دخلت ظلاما في العراء اشد سوادا ، واذا بمجموعة من الكلاب باصوات نباحها الناشز يشق ذلك السكون الذي اعقب القصف متجهة نحوي ... ما هذا يا الهي ، يا لهذه الليلة السوداء ... دارت هذه الكلمات في ذهني بنفس السرعة التي كنت اعدوا خلالها راجعا الى داري غير الامنة ، بعد ان تراجع المهاجمون ، ولم تحصل خسائر بشرية ولا حيوانية ، لكن ما صعقني مرة اخرى بعد اطمئناني الموقت  ان الغارة المفاجئة لم تنه ولم انتبه لانتهاء الانذار وصفارة انتهاء القصف .
   كان هذه المرة خزانات النفط المجاورة فلم ادري ماذا افعل  وتلاشت من ذهني جميع قوانين الدفاع المدني الى ان  كتب الله لي السلامة ، عندما اخطأ الطيار الهدف >
خاطبت ابطال هذه الرواية  قائلا :-
والان اين اذهب ؟
 ما ذكرني بهذه القصة الحقيقية ، هو القصف الارهابي الغاشم لقرى مسيحية حدث في تشرين الثاني 2007  ، هذه القرى بالرغم من الفاجعة تتنازع عليها قوى سياسية بتاسيس مقرات لها في القرى التي لا تعود اليهم لا من قريب ولا من بعيد بقصد الهيمنة
   فالى متى نكون طائفة او اقلية او فئة او جالية تعيش تهميشا ظالما واغتصابا مهينا دفعهم الى الهجرة  وارهابهم وقتلهم وحرقهم وهم احياء يكون شرعا ومن كتاب  .
مع احترامي للطيبن في كل مكان
يهربون الى الشمال فهناك من لا يروق له ، ينزلون الى الجنوب يزعل فريق اخر ... يستشهدون يتاجر باستشهادهم فريق ثالث ، يأتون الى امريكا ، يواجهون كلابا سائبة تنهش الاعراض وتنهش كرامة الجنس وتتاجر بتعب الفرد ليصبح ضحية الربى الفاحش الذي اصاب الفقير المهاجر الذي انهكه الفراق ليصل الى سن متأخرة  تدفعه بعض القوانين الى نوع من التهميش القاتل لولا بعض الادمغة الطبية الراقية ، الا جازاهم الله بكل خير اينما كانوا .
   وكل راكب على حصان كبريائه  ليقول انا فقط ونحن فقط  ليصح المثل القائل :- انا امير وانت امير ... من يسوق الحمير .
والان لنكرر جميعنا ...  اين نذهب ؟
سمع الجميق بقصة الارهابيين الذين استولوا على بيوت المسيحيين في بغداد  منطقة الدورة ، كغيرها من الاخبار، ونحن كلنا تقريبا لا  اباليين ننسى الاخبار الحزينة لكثرتها وضعفنا حتى امام الحد الادني لما يجب ان نفعله لهم .
   وهنا في وطننا الثاني استبشرنا خيرا وهو كذلك لولا مفاجأة استجدت مع الاسف لتنال من كل من استبشر بان يملك بيتا يأويه مناسب يليق بعظمة الولايات المتحدة الامريكية .

   لنرجع الى اخينا عبد المسيح ، البطل الرئيسئ في هذه القصة

      قبل عشرة سنوات اخونا هاجر الى امريكا واراد ان يستر اطفاله وزوجته في دار بسيطة خيرا من نظام الشقق وهو صاحب 4 اطفال وزوجة .
قبل 5 سنوات اشترى عبد المسيح دارا وكانت الاقساط الشهرية في حدود امكانياته ، والامور كانت تسير بصورة جيدة .   ماذا حصل ...   .
   لا اريد ان اطيل والكل يعلم بقية ما حدث لكل من ملك دارا واخص بالذكر المهاجر عبد المسيح والكثير ممن مثله من ذوي الدخل المدود .
استلمته مصارف ، فرفعوا الفائدة (اناقش ما حدث واقارن فقط لاجل ايجاد حل ) واذا بهه امام موقف صعب حيث ارتفع عليه القسط الشهري لما يساوي 3 اجارات .
   اخذ منه الدار وخرج يسأل عن شقة فكان هذا الاحباط دافعه ليقول :-
بيتي في بغداد اخذه الارهابيون وبيتي في امريكا اخذه ارهابيوا الفائدة فالى اين اذهب يا الهي ! ؟  .
   اننا لواثقون ان المسؤولون الكرام والمصلحون في هذا البلد الكريم لن يرضوا عن هذا وهم ماضون لايجاد الحلول لهذه الازمة الانسانية  في المستقبل القريب انشاء الله .

99
اين المحبة ؟    
                                                                                                      للشماس ادور عوديشو
                                                                              
المحبة هي في الكلمة الفاعلة التي تحدد اين هو الدين السماوي
الى ناكري رسالة المسيح في العالم اجمع
الجمع بين شريعة القتل الكتابي المبرر والمحبة
هو جريمة مغلفة بالكذب يحميها الارهاب
-في العهد الجديد  وبعد مجئ المسيح الى العالم ،لا زال انساننا المعاصر يفتش عن المحبة وهي بيننا ،انها ، كلمة الله ، تلك الكلمة التي صارت جسدا وحلت فينا .المسيح هو تلك الكلمةوهو " الطريق والحق والحياة"
فعدو الانسان الاول هو من ينكر المسيح فينكر الحياة وجد العالم هذا العدو الحقيقي الذي ليس الانسان
 انه من يقتل المحبة داخل الانسان ليصنع منه مجرمااقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس يعطون عنها جوابا في يوم الدين متى /12-26الحرب العالمية التي يحتاجها العالم ليست تقليدية
هي ان نحارب من يعادي المحبة بالمحبةفعدوة المحبة هي كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس
حقا انها اطول افتتاحية معهودة ان صح التعبير في العدد الثالث عشر  والرابع عشر ... اطلبوا هذا العدد . هذا المقال هو تكملة للمقال السابق صحيفة 8 بعنوان "هل ان هذه الماسي هي لعنة الله ؟ .
"قد سمعتم انه قيل لللاولين لا تقتل فان  من قتل يستوجب الدينونة ، اما انا فاقول لكم ان كل من غضب على ا خيه يستوجب الدينونة  ( متى 6 / 21 – 22)
قبل ان ابدأ ايها القارئ الكريم  اقول :-
   اني لا اخاطب فئة معينة ولا دينا معينا بل اخاطب واعني بكلامي اي مصدر من مصادر الشر الكتابي حيثما وجد وفي اية مكتبة في العالم ، الذي يطال الانسان ويبطل عمل الله في خلق الانسان ، فالله وحده مصدر الحياة وهو وحده من يهب الحياة او يأخذ روح الانسان لانها منه وله فقط  .
اين  يكمن الايمان بوحدانية الله  وما هي صفاة المشركين والملحدين ؟
هل ان بعض العقائد والقوانين والدساتير هي تلك الكلمات البطالة التي تقذف هنا وهناك كيفما اتفق في بعض الخطب والاحاديث والمؤلفات والبحوث ، من حيث ان معانيها خطيرة جدا لانها تدخل عقول من خلقهم الله لانها تصيب براءتهم لتدنسها  فتشل ارادتهم وحريتهم .
   دعوني اشخص حتى لا اعمم  ...  واتعصب للحق حتى لا اتعصب لنفسي ... بعد حيرتي وحبي ... قلقي واطمئناني على من احب .
   دعونا نلقي نظرة عامة علي البشرية بعد الفي عام على مجئ المسيح والعهد القديم لا بقدراتي المتواضعة بل من ما قاله المسيح وما مارسه بصعوبته ليصبح حياتنا وصليبنا فقيامتنا .      
العهد القديم هو مسيرة لاكمال مخطط الله الخلاصي للانسان بيسوع المسيح
ان البشرية بكاملها محاسبة ومدعوة للايمان بمسيح العهد الجديد

   ان البشرية جمعاء محاسبة امام عرش العزة الالهية للحفاض على هذا الوعد وتفعيله
ان العالم باكمله محاسب ان تنكر لرسالة المسيح
   فهو الذي بقي الى جانب حق المقتول والمهاجر والذي قطع رأسه والذي تقطعت اوصاله والذي استعمرت ارضه وانتهك عرضه  ...  واحرق وهو حي .
حصل ذلك في كل مكان وهو مدان لكن المدان الاكبر مع ذلك هو الاوامر المكتوبة في كتاب في العالم .
   اقول هذه الكلمات لجميع البشر كذلك بضمنهم المسيحيون الذين اجرموا وقتلوا سابقا والان وفي المستقبل . لسبب بسيط ارجوا ان يفهمه دكاترة المناضرات وباحثوا الالسنة الطويلة متعصبوا الشيطان وبعض الدبلوماسيون الذين يسببون ادامة اي نهج خاطئ لمجرد انه يتماشى مع مصالحهم ورؤوس اموالهم واغراضهم الخبيثة .
    المسيح وحده بقي امينا بمحبته وفدائه مع مسيحيي الشرق رهائن الحروب الكتابية التي اصابتهم بالصميم ، الذين لم يقاوموا بل تركوا اوطانهم وبيوتهم واطفالهم في الوديان وبقوا امينين لكل كلمة خرجت من فم الله بمسيحه ، لانهم امنوا وعاشوا الرجاء ومارسوا المحبة  فاستوعبوا رسالة المسيح وضحوا من اجلها .
وبذلك استحقوا بجدارة لوحدهم ان يكونوا ودعاء عذا العالم بالعهد الجديد مع كل كتاب يحرم قتل الانسان بصورة مطلقة حتى كقصاص او عقاب ، لانه من علامات الازمنة ان تحتاج العلوم الانسانية الى تحريم الاعدام واللجوء الى ما قبل الاعدام اولا والسير في طريق معالجة اسباب الجريمة .
   في الفرز احيي  كل انسان في العالم في الشرق والغرب ، لان  المسيحي يحب جميع  الدول حبه للانسان لكنه  يهتم بما فعله الشرق والغرب وحكوماتهم عند الفرز ، خاصة في ظل اقرب حرية تعطى له بفطنة وحكمة  ومحبة .
كذلك لا اعادي اي نظام او حكومة في العالم لاني ملزم بالفرز العلمي العام الذي لا يمكنه ان يتنكر للطيبين منهم وعلماء الايجاب والحضارة والمشتغلين في حقول العلوم الانسانية والسلام ليلا ونهارا بقلمهم وكلامهم وعملهم بطريقة لا يفهمها الا المعمذ بمحبة المسيح .
الى هؤلاء والى كل انسان اقول  واكرر ما احتاج اليه من عبارات واوجه كلامي بحق او اعيد مرارا ما اراه اضطرارا ... اني اخاطب كل تجاوز على حياة الانسان مهما فعل ومهما قتل ومهما اجرم بمحبة وليس بحقد ولا اي نية بالانتقام  ... مهلا فاني لا اناقض نفسي ولا مسيحي ... بل مسيحي يقول لي ذلك ، ولكن احتقان التعاليم الباطلة وفرضها بالقوة وضخها بالارهاب في عقول ضحاياها هو الذي بررها وشرعها ومنطقها وغيب عنها المحبة  .
   يا اخوة  ... هذه كلها هي التي تحرض هذا القاتل وذلك الفاعل في كل مكان
   مع كل هذه الحيرة والمسيح لا زال في العالم ينادي بعهد جديد لكل انسان ويدعوه للتوبة .
اليكم هذه المجموعة من الكلام المبتذل عدو الانسان الذي نجد ما يشابهه في منطق الشرق والغرب
الحروب الوقائية  التي تحدث من توقع حروب وقائية من الاخر ... الحرب خدعة وقتل اي انسان خدعة ...  والحروب التكفيرية ...  الحروب المسماة صليبية  والى ما هنالك من انواع الحروب ومبرراتها في كل مكان واما الحقيقة فان القاتل غالبا ما  يكون جبانا  لانه غالبا ما يهاجم من سواتر بشرية ليدعي ان الاخر قتل مدنيا وهناك الكثير من تلك الابواق .
الحرب تجارة والاغتيال السياسي تصفية جسدية وهي خطة  استعملت لاسكات الحق والمطالب به في ان واحد .
   وعلى هذا الاساس  فان القتل المدني الدولى الاستعماري والقتل الكتابي  والحروب بصورة عامة هي مصالح سياسية او اقتصادية لكن الحروب العقائدية والدينية التي تنفذ كاوامر من اية شريعة او عقيدة هي استعمار ديني اشرس واخطر من كل ما حصل في التاريخ حتى البربرية منها لانه لم يستعمر دينهم  فقط  بل احتواهم احتواء الاميبة وابتلعهم ابتلاع الاخطبوط لفريسته ليبقى جاثما على اراضيهم واملاكهم واوطانهم وصنع من اقليته اكثرية وتسبب بجعل اكثريتهم اقلية .
   هاجرما تبقى منهم  باستمرار نهجهم وتغربوا في شتى بقاع العالم لا بل لاحقوهم في غربتهم بامواله  وبترولهم وزكاتهم او ضرائبهم  التي اشتروا بها وسائل الارهاب والمساومة المصلحية المادية التي هي ادواتهم  للابقاء علي شريعتهم او دستورهم او استعمارهم هنا وهناك وعند المناظرة ويدعون عدلا ومساواة بين البشر بقيادتهم وعطفهم وديمقراطيتهم وترويجهم  للجنس الرخيص وتفكيك العائلة .
اني احتفض بتقديري لعلماء الطبيعة والانسانية في كل مكان فهم اخوان وقديسوا عالمنا المعاصر
مع كل هذا العرض والتشخيص
 ان وصايا الاهي ومخلصي يسوع المسيح الاه المحبة و الخير والتسامح والايثار . هي التى اختارت لكل مؤمن مثل هذا الكلام كاي مسيحي يذهب الى الكنيسة ويتمرس هذه التعاليم الالهية . الا يحق لي ان اؤمن بجميع الايجاب لجميع البشر حتى الخطاة ... ولما لا ... الم يغفر المسيح لصالبيه وهو على الصليب  يعاني الالم من نفس الانسان الذي يؤمن ان الانسان يجب ان يعاقب ويعدم بدون محاكمة اليست اخبار اليوم اعادة واستعادة واصرار على نفس النهج بعد ان اكمل قول الحق ودافع عن الضحية والقاتل في ان واحد مع بيانه للفرق العظيم بين الخير والشر بتعاليمه  مثالا ورمزا لكل انسان  يعاني من امكانية مواصلة عقيدته فاصبح وبدون منازع والى الابد رمزا لما يعانيه الانسان في كل زمان  وبدون اي وجه مقارنه لاي نبي لانه الله نفسه حاضرا ومتكلما عائشا وحاضرا بيننا... ولا زالت تعاليمه مطروحة  في المكتبات والكنائس ودور العبادة وفي عقول  المذكورين اعلاه ذوي النيات الحسنه من بقية الاديان التي لم تدرج ضمن اديان سماوية منتشرة  بتواضع في العالم يتمنون السلام لجميع البشر بشكل لم يتخيله اي انسان ولم يعترف الشرق بوداعتهم .
لسنا كفرة ... انتم واهمون ووهمكم هو من شيطانكم
  انه لمن المؤسف ان يتخلف الكادر العلمي الانساني والتشريعي عن فرز منصف لتلك التجاوزات اللاانسانية  التي مورست بضمير مطمئن وثقة المنتصر المسيطر والمستمر لحد هذه اللحظة وهومصر على الاستمرار بتبرير اخر لا يقل ظلما وبهتانا عن ما سبقه بل اخذ شكلا مهوسا ومعقدا خطيرا على البشرية جمعاء ، بالغائه الاخر بشكل تناثري يظرب عشوائيا هنا وهناك ، الذي بناره احترق المساكين ، رهائن الارهاب باشكاله ...  شرقا ...  بتاريخه الاسود (سود معاركنا)  . وغربا بماديته واستعماره وممارساته الجنسية المشرعة والمفروضة على الاجيال الشابة  ومخدراته وحريته القذرة التي جعلت من الانسان رقما منفذا.
   وهم كذلك رهائن بعض القوانين المخربة التي انبثقت من سلطة فوقية تخطط للسيطرة على العالم بهدم كل سماة الزمن التي تعارض مخططهم الخسيس ، لتفعيل كل ما جاء من وصف للخطيئة الاصلية  ... او ما كتب لهم  ، تلك الانانية التي تولد في كل انسان  حسبما جاء في  سفر الخلقة والتي وبخهم المسيح بسببها فنكروه وعادو فصلبوه  وقتلوا قتلا غير مباشر الكثير من اتباعه وسببوا  وتسببوا بتشجيع كل ما يعادي كنيسة المسيح والمسيحية بشكل يعرفه كل من يمثل التمسك بالنقاء الذي يساعده على هذا الفرز .
     المسيح هو مصدر لكل وصف علمي ادبي او انساني لحقوق الانسان المشروعة لادامة معاني الخلاص كمعامل امثل لكل ممارسة علمية ، فجميع  العلوم الانسانية الايجابية تحصل على صفة القداسة من تعاليمه لاسقاط اي تحريض على ايذاء المساكين في العالم اجمع فكل مولود هو مخلوق من الله ببراءة يحفظها المسيح بتعاليمه وحبه وتتشوه وتتسخ خارج تعاليمه  الالهية .
   ان من واجب علماء ومشرعي عصر الحضارة والتقدم لانساننا المعاصر اسقاط كل ما اسند الى  تلك  التجاوزات من تبرير وتناقض ،  يجب ان يلعنها التأريخ وتحرمها المواثيق الدولية بصورة نهائية لتنقذ من تبقى من ضحاياها في انحاء العالم اجمع
ان استمرار وجود  معايير مشبوهة لا نحتاج ان نسميها او نعطيها حصرا بل تعميما بقدر ما نقر انها شكلت صفة مستمرة لضمير الانسان المادي خارج تاثير دين  سماوي حقيقي او اي مفهوم معاصر انساني يقاوم هذا النهج باصرار خالي من مبدأ الانتقائية الانتهازية او اية  مساومة ، هذا الاستمرار وهذا الشر يشمل جميع الاعمال اللاانسانية لكل انسان في العالم بدون تمييز.
هذا الفرز الاساسي هو المنطلق الوحيد لكل  اكاديمي يتكلم عن الانسان
    مع الاحترام اللائق لكل ما استجد في العالم من جهود مضنية  لعلماء البشرية ، الذين اهتموا بالمسارين الانساني والطبيعي الايجابي ، يحبهم المسيح  وهم قديسوا هذا العصر مثلما قلنا سابقا  وجنودا مجهولون ضحوا بكل ما اعطوه لنا من مصادر علمية   تتماشى مع هذه الاسس التي تستمد حقيقتها من وجودها خارج النسبية المادية المذكورة في بداية مقالنا هذا ، لتلازم الانسان الفقير والمهجر والمهمش في كل مكان  لتواسيه وتضمد جراحه .
   ان القتل بتفاصيله واشكاله المباشر وغير المباشر مورس عبر التأريخ ويمارس من قبل جميع البشر بصورة طبيعية وسيمارس مستقبلا باوامر غريزية يعرفها العلماء جيدا ، لكن ذلك لا يجب ان يكون خلطا  للاوراق وسوقا للنزوات .
    فعندما تحصل مناظرة ليدافع احدهم عن شرعية حصول مذبحة وابادة جماعية حالية متواصلة ومؤيدة من تشريع معين بتحريض وامر،  ثوابه جنة ...  ويحاول اخينا ان يكون عذره حصول مذبحة اخرى في مكان اخر من العالم ، اينما كان وكائن من كان كمبرر للاولى ! فاي منطق هذا . يا اخي اعترف انهما جريمتان لا تلغي احداهما الاخرى . ولا تبرر واحدة بواحدة بديل اعترافك بما فعلت الكلمات التي تؤمن بها وربما لست انت ، اننا نخاف من ان ايمانك بها يعطيك استعدادا لاعادة ما فعله اباؤك الذين لا زلت تتأرجح في رأيك حول ما فعلوه بمغالطات وتلعثم واضح افقدكم كل استفادة من علم منطقكم وحتى صوفيتكم الفريسية ومواقفكم المخزية امام ملائين المشاهدين ، والمسيحيون وكل مثقف منصف  يشاهد الخوف والتخويف والارهاب  والكذب المفضوح الذي  يدور بدوامة ابدية .

المجرم الاساسي والرئيسي  هو الذي يكذب على البسطاء ويرهبهم

   المجرم الحقيقي الذي يجب على البوليس الدولي ان يلقي القبض عليه هو بث او تفعيل او كتابة  اي كلمة سلبية محرضة  على اي نوع من انواع القتل . لا ان يمدحه بسبب مصالحه او خيراته الزائلة ، ليعطيها سما لشعبه ويكون سببا وطرفا يساهم بقتل اولاده وشعبه بغباء كشفته حياة المسيح ، ويدعي امام العالم  وامام ابنائه ،انه يملك حضارة سرقها الغرب .

 
تعقيبا وانصافا هو مفخرة لكل انسان في العالم ، يجب ان يقال دائما
كل ذرة تقدم علمي ايجابي هي بمستوى ما يتمناه القديسون من رجاء في المسيحية .
مرة اخرى ...
يجب ان يدين العالم اي نوع من انواع القتل والتجاوز على حقوق الاخرين الصادر من اي انسان او اية مجموعة في العالم بصورة عامة .
ندين كل كلمه تحرض على القتل .
   لا يوجد في العالم اجمع دين يدعي انه  يصنع من جميع اتباعه قديسين ليشيع سلاما دائما في العالم اجمع دون معاناة وان حرم القتل ، لكن ما يلام ويوجب المحاكمة والحساب الجدي هو من يحرض على القتل داخل الاديان المسماة سماوية ، وعندها سيدخل حلبة المنافسة الانسانية الجميع بنسب متباينة على وسائل الاعلام المعاصرة التي سوف لن ترحم ولا تساوم ، لانتشارها بين البشر بعد ان ثقبت جدران بيوت الكبت والاخفاء والتحذير والوعيد والارهاب والترهيب .


.
اوقفوا مناظراتكم المخجلة وهذيان منطقكم المكرر الكاذب في بعض الفضائيات

   ان القتل الكتابي المشرع  باشكاله ممزوجا مع ادعاء المحبة والتسامح هي حمل بين ذئاب جائعة ، فالى اين . لا يمكن ان تجتمع هذه الكلمات المتناقضة في كتاب واحد ويريد ان يدخل القداسة ويسمى دينا سماويا او عقيدة انسانية ، من اين تأتي قدسيته ؟ ! .
   هل تأتي قدسيته من ممارسة شريعة الغاب التي يجيزها حيث يرفضها حتى  العلماني وغير الملتزم ، لا لانه اقرب الى الانسانية ... لا بل لكونه غير ملزم  او ملتزم بالقتل من قبل اي شريعة او عقيدة ، فليس هناك سبق اصرار او ترصد  ...  فهو ارحم .
   لا يمكن استعمال متناقضات لندعي ايمانا بكليهما ... اننا نسخر من الصدق ونتحدى الانسان والانسانية .
المطلوب من الاديان التي تدعى انها سماوية او التي تدعي انها لا تزال سماوية ان تقبل هذا التحدي ،  لنكتشف المجرم الحقيقي واين هو الاجرام .

 اولا :-  ان ترجع الكلمات المسروقة في كتبها الى مصادرها واصحابها
ثانيا :- ان تلغى كل ما بني عليها ويشار الى اصحلبها ومصادرها بامانة .
ثالثا  :- لتعترف بالباقي من كلمات الشر صافية لتعطي للعالم ما تبقى لديها ومن هو قائلها ويسلم بيد الخالق الديان .
رابعا  :- ان تعترف بما فعلته كلمات الشر تلك في العالم منذ اول كلمة كتبت وسرى مفعولها ومارسها اي انسان بتداعياتها اللاانسانية وقضائها على حضارة الشرق المسيحي التي يدعون انها حضارتهم واندلسهم فاين المسمار الذي صنعوه  قبل غيرهم .
خامسا :- ان يعترف كل انسان وكل فم بكل ايجاب يكتب او يقرأ او  يبث او يمارس وبمفعوله على قدر كميته بدقة وفرز لا يناقضه اي مفهوم اخر .
سادسا :- عندها سينالوا عماذ الشوق او عماذ الماء والروح ويكونوا اخوة لنا بالمسيح ،
 
المجد لله في العلى
وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر

   سيمحوا المسيح اثامهم وخطاياهم مهما عظمت عندها سيعرفوا الله لينالوا الحياة الابدية .
   ليكون لهم نصيب البنين بوعد الله  بارسال المسيح مخلصا وفاديا حاضرا بيننا بتجسده من مريم العذراء ليملأ المدى منذ سرمديته اللا بداية وابديته باللازمن ، ليحتوي الزمن ومادته بمواصفاتها والتي تنتحر الى العدم بدون تعاليمه وتتمجد ، لتمجد الله بممارسة تعاليمه لخير البشرية المعذبة ، الذي احتوى الازل والابد من ابيه واهدى الكمال طريقا ونورا وحياة نتجه نحوه ونهتدي به ، فمن له القدرة ان يكمل الكامل ؟ ومن يأتي بعد ملء الزمان ،  ليعم السلام في العالم والرجاء الصالح بين البشر بميلاده المجيد .

100
تنهدي يا دنيا
كلمات عقائدية : للشماس ادور عوديشو

                                                                                                                                  
    ان صراع بعض العلوم الدينية الجامدة وحقوق الانسان المشروعة اوقع الملائين من البشر بين كفي كماشة ، ليصبحوا ضحايا افيون جمودهم الذي اوقف تطور عقولهم  فاختل ميزان المحبة واحل دم  الانسان واصبح الدمار والقتل مرضاة لالاههم او رئيسهم ودستورهم بدم بارد وغباء ارعن شرقا وغربا بدون تحديد في العالم اجمع كل هذا اوجب ان يصطف الطيبون والمساكين وذووا النيات الحسنة مفكروا وعلماء وقادة هذا العالم في معسكر السلام والمحبة  العلماني اوالذي نادى به المسيح : عمانوئيل (الله معنا) اما تحفظي على كلمة علماني فهو بسبب : ....
   بدون الله الاب الذي وصفه المسيح بحياته وتعاليمه لن يكون سلام ولا محبة حقيقية ولا حضارة ايجابية ومن ثم لا حقوق لاي انسان ( مع احترامي وتقييمي لكل ايجاب ) .
   راقبوا العالم والشعوب والدول ونشرات الاخبار وانظروا ، اين هي التعاسة ومن يتبناها ومن اي دستور تصدر ،  وسجلوا العبارات  والفقرات الكتابية الخطيرة التي يمكن ان يؤمن بها احدم ...  وان امن بها ما عساه ان يفعل بالاخرين ...  وان امن بها ملائين ما عساهم ان يفعلوا بمن يعارضهم  ،  كل هذا هو ادانة لكل شر دستوري او كتابي بعيدا عن البشرية جمعاء ، فهي ضحية بريئة لوسائل نقل المعرفة ، ان كانت كاذبة ...  وان اجرمت او قتلت او دمرت او كرهت ، فقد مل العالم من اعتقال المجرمين والقتلة وكره العالم الحوار الملئ بالنفاق والقتل وقلة الادب الممزوج بالتهديد والوعيد والانتقام وامتلأت المكتبات بالكتب الرخيصة  ، واختلط المقدس بالدنس وازداد تقديس الانتقام باقصى العقوبات خارج مؤسسات المحاكم المنصفة ، واختلطت الجيوش بالمليشيات ولم يعد اي مواطن في مأمن في وطنه . واصبح المحتل الاكثرية في وطن من هجر ارضة ليحافض على  دينه  وروحه واطفاله وامرأته ووالديه .
   اننا اذ نسمع كل يوم العديد من المسيحيين الابرياء ينحرون في وطنهم وبين اهلهم وهم بين طرفي تلك الكماشة المذكورة اعلاه .
فالى اين يذهب المسيحي الذي يهدر دمه ... الى من يلتجئ وليس من يحتويهم ، وليس لهم من ينقذهم وكل مشغول بسياسته وبعائديته ودستوره وماديته .
ليس لهم غير  اله المساكين والفقراء الذين ليس لهم ما يدفعوه لمافيا التهجير
  لك نصرخ يا الله ... يا من طرقك ليست كطرقنا
ترشد غنمك الى بر الامان .
يا من لك انشد الملائكة عند ولادة ابنك القدوس ...  
المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر .

                  
  تنهدي يا دنيا
تنهدي يا دنيا وذرفي قطران دموع الاسى
                             واستكبري خنوع جبروت المسالم لكل اذى

وراجعي اثار حروفك المسمارية لعلوم حضارة الدمى
                         وامحي بهدوء من كفر بجراح البؤس والاسى

تنهدي يا دنيا واستنشقي شهيق الحسرة
                       ومزقي كل كتاب جلدته سلاسل الموت والمنتهى

ازفري ما بقي من هواء عصور الظلام
                      وراجعي ذكريات شيخوخة طفولتك اللاواعي

استبدلي مفاهيم اذلال ضحايا المتاريس
                      واطردي كل الخطباء من بيوت الاههم المفخخ

ارفضي يا دنيا خنوع العرض والطلب
                       وجربي الخروج من دوامة متوالية الانتقام

حاولي فك حلقة من سلسلة الالتحام
                      واخرجي من بيتك خفايا الغامك والغام خفاياك

ايا جماهير الطوبى هلا جربتي وصفة الخلاص
                      ايا نفوسا لم تسجل في سجلات عشائر الاكثرية

هلا بشرتم بما طواه الزمان من عمر البشرى
                     دعونا نفتش تحت كراسي برلمان اللامنتمي

دعونا نسكت ضجيج معامل التسلح الارعن
                     ونصوم عن الكلام ، عدا نغمات العشق للانسان

لنستمع الى عتاب من ابكى السماوات حبه
                   وتأملي يا دنيا من يقود العالم الى ساحل الامان

 فمن يجمع طعام الاطفال من بين الحجارة
                    في غابة العز والكرامة والاباء وفقدان الذمم

101
الاخ العزيز نوئيل عيسى
تحية وبعد
   
   لا اريد ان اطيل في الرد على كارثة التبرير لمجرد ان احدا يجيز اية جريمة لمجرد انه  اما لا يرتقي الى اعطاء الموضوع ابعاده الانسانية  لاخر ما توصلت العلوم القضائية والتشريعات المسؤولة  لما يحدث لهذا الانسان الضحية في شتى ارجاء العالم  او لا يريد الخوض في هذه الحقيقة لتمرير غاية ما او لاسباب خاصة .
   دعني اتفق معك  بعد احترامي لرأيك وممارسة حقي بالكتابة والرأي بصورة بناءة قدلر الامكان  ... كون الانسان قد برأه المسيح قبل ان تولد المعرفة في قناعاتك حين قال ... و عند اصعب موقف ... اراده ان يحدث ليعطيه ...  مثالا ورمزا لما حدث ويحدث لهؤلاء الضحايا ، شأنهم شان الحروب والاغتيالات والتصفيات الجسدية شرقا وغربا لدساتير واحزاب وحكومات ودول ثيوقراطية في العالم اجمع ،  لا زالت تتواتر عبرالاف السنين.
   لنرجع الى المسيح حيث قال لابيه المثل الانساني الاعلى بالنسبة لي وللكثيرين حتى لو لم يكونوا مسيحيين واتشرف ان تكون واحدا منهم ، او لربما  لوصف اخر : كان تقول ... (القوة العظمى) (مملكة افلاطون ) المدينة الفاضلة) ... يا اخي سميه ما شئت شرط ان يكون ما تسميه مثلك الاعلى  ،  وللتوضيح اقول ان من يريد ان يتخلص من التخبط الاتهامي ليفتش عن محرض كتابي على الخير والسلام والتسامح وانعدام مبدأ العنف والقتل في دستور او كتاب  لا تناقض فيه يبطل التبجح بغير ذلك ، ارى انك  يجب ان تتحقق بالمقارنة مرة اخرى انه ينحصر بما جاء في العهد الجديد عن من هو الله  لكل انسان بحرية مطلقة ... وشرط ان يدافع  ويحدد لكل انسان انه محاميا للفقراء والمظلومين ، او على الاقل يجب ان يكون اي صديق لتلك الضحايا حتى ترى حالهم عن كثب  كي لايكون تبريرا للجرائم بحق الانسان في كل العالم  .
   مع كل هذا الكلام وعند اي نقاش لا انكر وجود ومضات في رأي كل انسان ان وجدت فهي تستحق الاحترام والانتشال من بعض مزابل المواضيع ولا اقصد موضوعك ، لكن قد يحدث هذا كما اشرنا او سنشير لدى البعض فهو مرفوض .
اخي العزيز اذا استندت في ارائك الى النسبية المتزعزعة ستكون قوتك وتبريراتك متزعزعة ايضا .
   راينا وسمعنا ونسمع وسنسمع عن مشكلة العصر التي هي الموت.
هل يكون هذا البركان والحمم البركانية بنيرانه عود ثقاب تنفخه عندما تشاء لتبرر عملا عدوانيا  دون الرجوع الى الدوافع الكتابية ببساطة ، لابل مدح تلك الدوافع بشكل او باخر ... والان ادركت كم ان اكون عائدا الى فئة تفقدني حرية النقد او على الاقل تؤخر كثيرا ولربما الى الابد اكتشاف الكثير من الحقائق .والتي بمجموعها ستولف معسكرا اكثر شفافشة ونقاوا وتأثيرا على كل من يعادي حقوق الانسان.
   يكفي للبعض ان ينعت قوى الخير وطيبي هذا العالم ونشوه كلمات ثمينة من قاموص صانعي السلام في العالم لينما كانوا   ... مرة بالمثالية  ...  ومرة بصعوبة التطبيق ...  ليكونوا عثرة للغير ( يقول المسيح هناك عثرات وجرائم ... لكن الويل لمن تأتي على يده العثرات) ويعني الويل للكتب والدساتير الناقصة المتخلفة عن اللحاق بتفعيل مبادئ حقوق الانسان ومن مواقعها الحقيقية المطلقة اللامنتمية الامن حوار الايجاب والانصاف والحب للانسان لاي منضمة او دولة او حزب او كتاب او مقالة اوخطبة.
لا يا اخي ... عنما ذكرت انني اتفق معك ، اقصد فقط ان الانسان في كل مكان هو ضحية كتبه الدينية الناقصة انسانيا والمتخلفة لا بل المستهترة بحقوق الانسان ودساتيره في دول الوراثة السياسية والارهاب الفكري وهنا اتذكر فقرة كنت اكرهها
وهنا اخرج عن الموضوع لاذكرك ... بما يسمى جرلئم وحروب المسيحية التي حورب بها المسيح وليس مسيحي او رجل دين خرج عن ما اراده المسيح لهذا الانسان المسكين في كل مكان سواء اكان يهوديا او مسيحيا او مسلما ام اسودا او ابيضا او اصفرا ام ديمقراطيا او شيوعيا او قوميا  .
   جميع هؤلاء ، هم ضحايا ما يعتقدون به وما يؤمنون به ليشكل هذا الخليط هذه الفوضي من المقالات والاعلان المتخبط الضبابي الذي اعمى عيون الملائين .
   اخي العزيز لست سوداويا ابدا حيث لو تجمع ايماني ورجائي ومحبتي التي امنت بها لسنين  في عقلي لهذا الانسان ولكل ذوي الارادة الصالحة  للانسان ، لعادلت ابتسامة كل طفل في فلسطين او امريكا او افريقيا لتضيف الى عمري مزيدا من الامل ان سينتصر ذووا  الارادة الحسنة في العالم اجمع.
لن يكون هذا قبل ان يعلم العالم ويدرس العالم من هو المسيح ليعرفوا اين يضعوه عندما يدرسوا  ويكتشفوا متأخرين من هو الوحيد الذي لم يشترك باي تحريض او كلمة تعكر سعادة هذا الطفل او هؤلاء الضحايا
وهناك الملائين من البشر الطيبين الذين جرفتهم فوضى الانتماء وعبودية الكتاب او الدستور او النظام الداخلي لمجرد انهم استحوذوا على اوطان لمواطنين موتي الارهايب وكم الافواه او التصفيات الجسدية
وهنا اطلب منك ان تقرأ محاضرتي التي القيت على شباب كنيسة مريم العذراء لموضوع مهم  ومعاصر "من ينكر مبادئ المسيح لا يحترم حقوق الانسان.

واشكرك واحييك لاننا كلنا ننشد الحقيقة بقدر ما نقترب منها .

102
من ينكر المسيح لن يحترم حقوق الانسان


        منعطفات تأريخية ... الحلقة الثانية                                               بقلم الشماس ادور عوديشو

    سيبقى العهد الجديد المصدر الوحيد لمبادئ حقوق الانسان
مبادئ المسيح والبند الثالث من مبادئ حقوق الانسان
لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه
   متى يقر الانسان ويعترف ان المسيح لم يجيز لاتباعه ومؤمنيه قتل اي انسان منذ مجيئه وها ان العهد الجديد في متناول كل انسان ، فالى متى يحاكم المسيح .
 سيبقى المسيحي المؤمن النزيه والبرئ الاوحد بين البشر من اي قتل حصل اوسيحصل  واية حرب منذ مجئ المسيح الى العالم .
حتى بعض رجال الكنيسة لم يأذن المسيح لهم قتل اي انسان ولأي  مبرر فلتسكت ابواق مروجي اتهام المسيح بحروب الحزب النازي وهتلر ولا بمن قتلوا الهنود الحمر ولا باي حرب استعمارية ، فالويل لمن خان رسالة المسيح .

ماذا فعلت الاديان الناقصة وبعض الحكومات بحياة الانسان

العلاقة بين الانسان والمحيط المادي

ان الحضارة البشرية علاقة تفاعل متبادل بين الانسان والمحيط المادي بمواصفاتها وخواصها وتفاعلاتها لتشكل ديناميكية  متبادلة فاعل ومنفعل يقودها العقل البشري وتنفذه الحواس وتبنيها بقية اعضاء جسم الانسان والجهاز الحركي فيه ، عندها تبدأ اول عملية لبدايات رسم  ما يسمى بالذاكرة والمخزون النظري داخل عقل الانسان والمخزون الحضاري في الوجود .
هنا ابتدا تفاعل مستمر ابدي مع وجود الانسان والمادة المحيطة به ، حيوانات ونباتات ومعادن وهواء (غازات) .
ابتدأت اولى مفاهيم النوع ، والكم ، ولمن ، والى ، متى ، والكيف ، من مواصفات المادة والكيف من نوع ذك التفاعل وتطوره عبر الزمن .
وهنا ابتدأ الانسان يصنع التاريخ ......
لكن المشكلة الكبرى التي لازمت الانسان خلال هذه المسيرة ان هذا الانتاج والارث الحضاري خاضع في كمه  وفائدته وديمومته لمكونات هذا التفاعل واهمها وسائل نقل المعرفة بالصوت : فكان الكلام واللغة و الكتابة ... وكانت اهمية الضوء ودور العيون في نقل المعرفة .
    لقد اوجدت العلاقة الاولى ممتلكات للانسان  ، فكيف يتعامل هذا الانسان مع اخيه الانسان على ضوه هذه المستجدات مع مفاهيم التملك والسيطرة لتنفيذ الارادة والتصرف ، هنا ابتدأ الانسان يكتشف حب التملك ونوع السيطرة على هذه المادة  والكم ، فكم هو لي وكم هو للاخرين .
الانا وحب البقاء وقتل الاخر
   مع مواصفات انساننا العلمية وتركيبة عقله واعضائه كان لا بد من يعرف الانسان الانا الانانية ومفعولها : ان يلجأ هذا الانسان الى تفعيل حبه للبقاء قبل شروع الاخر بازالته بعملية انتقام متبادل لضربات متبادلة بين انسانين لاسباب كثرت فيما بعد وتشعبت  مبررات تنتهي بالموت وتتطور الى ابادات جماعية .
   ابتدات اولى التسميات للعصور الحجرية والقبلية والعبودية والاقطاع  والخ . ومع اكتشاف الكتابة والتنقيبات الاثرية عرف الانسان اولى الشرائع والمشرعين لتنظيم العلاقة بين الانسان والمجتمع .
لنصل بواسطة هذه المقدمة الى الحاجة لدراسة دور الشرائع والمشرعين ودور الانبياء وما امروا به ودور الكتب التي دونوها ورموها بين البشر يتقاذفها هذا وذاك ويتبناها قوم دون اخرين ويحمل اسمها  قوم  لوحدهم دون بقية البشر فكانت حكومات تحكم باسم الاهها وكان قوم شعب الله المختار واخر خير امة اخرجت ، واخر قومي ، واخر استعماري ، واخر دكتاتور ، واخر يحكم مدى الحياة ، واخر ملك واولاده ملوك بالوراث  ، واخر جندي يجب ان يطيع ويقتل وليس من يسأله رأيه بالحرب .

ما فعلته بعض الاديان والعقائد بانساننا المعاصر

   نرجع مرة اخرى الى هذه الشرائع والاديان ، ومع تطور العلوم الطبيعية والمفاهيم الانسانية ابتدأ انساننا الحالي اولى محاولاته الخروج من دوامة خضوعه لاعتناق ما فرضه عليهم الاباء والاجداد وكأنها ستبقى جاثمة على صدور الاجيال الى الابد .
فكان ان غلفها مشرعوها بالاكاذيب والارهاب والقتل لضمان ديمومتها ، ومع تغليفها ذاك ولمدة طويلة انقطع عنها هواء وضوء التطور وخرجت منها روائح تجاوزاتهم  اللاانسانية بحق بسطاء زمانهم فاغتصبوا براءتهم ، فكانوا مكونات لكم هائل من البشر استغل في فتوحات وهجمات وحروب على معارضي فرض العقيدة بالقوة ، فكان ان امتد هذا السيل الى عالمنا المعاصر .
   لكن تطور الانسان وانفلاته من هذه القيود بشكل او باخر كما سنوضح فيما بعد بفعل التطور العلمي الطبيعي الايجابي والادبي الانساني خظعت الشرائع والاديان للدراسة والبحث والمقارنة ومع ظهور اولى فقرات شرعة حقوق الانسان والحريات المشروعة التي لا تتعارض وحقوق الاخرين اشترك ذوي النيات الحسنة في العالم اجمع في الدفاع عن هذا الانسان المسكين الذي اصبح وقودا لتأثيرات تلك الاديان والشرائع الناقصة المتخلفة انسانيا .
هل امر او برر المسيح ضمن تعاليمه باي شكل من اشكال القتل
   لنرى ما هي طبيعة هذا الصراع وما هو دور المسيح والكمال الانساني الذي نادى به وما مدى حاجة هذه البدايات لمفاهيم فقرات حقوق الانسان لان يكون المسيح ديالكتيكهم وهدفا لمسيرة تطور هؤلاء الطيبين في العالم لهذه القضية العادلة لينعم انساننا الحالي بحياة افضل .

الحقيقة الاولى
المسيح لم يامر ولم يبرر قتل اي انسان
ليخرج  كل مسيحي من التورط في اي حرب

    بعد ان اشرق نور المسيح وتعاليمه على البشرية خرج فاعلوا جميع الحروب والتجاوزات على حقوق الانسان ليصطفوا في حقل من نكر وتنكر لتلك التعاليم ، ليكون عمله ضحية الاستعمالات الخاطئه لثورة التطورالعلمي والقرارات الشخصية الارادية ليسبح ويتمتع ويرضي توترات وغرور كبريائه المتأثرة بملاذ هذه الدنيا الشريرة (التعامل السلبي اللاانساني لها) ، او بعبارة اخرى : اخرج ارادته واختياراته الى مفهوم الانا فقط ، لكل ما يحتويه العالم من اختيارات ، متجاهلا مبادي المحبة والتسامح والحوار واحترام الاخر بدون عنف ولا اكراه لما فيه خير البشرية .
   وهنا لا اقبل اي اعتراض على نعت هذه الامور بالمثالية وصعوبة التحديد والتطبيق : لاقول :- انها مسيرة الانسان كانسان كما ارادها المسيح للعالم : وها ان الموضوع ككل هو موضوع تقييم  ومناقشة مستويات تعامل الانسان مع اخيه الانسان اينما كان ، ومدى تأثره وايمانه بها  لتعيين موقعه على خارطة العالم في مسيرة تطوره الحضاري .

الحقيقة الثانية :-
 لا يقدر المسيحي اذا تجاوز على حقوق الانسان ان يواصل ايمانه بالمسيح بدون ان يندم ويعتذر ،  لان نوع المحبة التيي اوصى بها المسيح  حساسة ودقيقة لا تساوم ولا يمكن التحايل عليها ولا تجد لها ما يلغيها او يبطلها في اي كلمة او حرف او معنى اوتفسير في الانجيل
    ان اي تجاوز او اعتداء على حقوق الانسان ان حصل لاي ممارس لتعاليم المسيح ،  يكون خاضعا للندامة وفحص الضمير والاعتذار والشجب ، وهو الطريق الوحيد لانسان يحمل الخطيئة الاصلية التي تخضع للمقاومة المستمره والصراع المقابل الذي يعيشه المؤمن في الكنيسة  والدليل على ان الكنيسة بالمسيح قد دخلت حرب ابدية لا مساومة فيها على قوى الشر .
   من الطبيعي ونحن امام هذه الحرب الشرسة المسالمة البيضاء ، ان تحصل اخطاء مثلما اسلفنا من قبل القلة من رجالات الكنيسة لكن  هذا الامر لن يكون منعطفا تأريخيا  لان المسيح مخلصنا  هو فينا  الى المنتهى فالتطور الايجابي للانسان المسيحي حاصل في العالم بدون توقف .
   الدليل على ذلك نجد ان الانسان الذي يحمل رسالة المسيح ملزم وملتزم بحضور القداس الالهي الذي وضعه المسيح منذ العشاء الاخير ثم ايده بفدائه وقيامته وانتصاره ثم نشره بالروح القدس والعنصرة بواسطة رسله في العالم اجمع ، فهذه المسيرة لن تتوقف الى ان يصبح الانسان انسانا مثلما اراده الله .
   فلا هتلر ولا من اباد الهنود الحمر ، او سكان استراليا الاصليين ولا الحروب الاستعمارية تقدر ان تشوه موقف المسيح من الانسان .
ان هذا الفرز مؤيد بتحولات جوهرية حصلت فأوجدت مفاهيم عالمية يجمع عليها الملائين الذين هم ملح الارض : مثلما قال المسيح .
    هؤلاء : لو اعطيتهم العالم بما فيه لن يقوموا بتفجير قنبلة وسط سوق مزدحم  او يشنوا حربا استعمارية (اقول هذا لخزيهم ) ، وان فعلوا الشر باي انسان ولاي  سبب يكونوا على علم بمن يعلمهم الساكن في ضميرهم ...  بانهم خرجوا من جسد المسيح السري ليكونوا خارج نور المسيح يمشون في الظلام ، حيث هناك الموت .

الحقيقة الثالثة
 ان المسيحية لا تؤخذ بافعال اية دولة او حزب
ليعي منتسبوا بعض العقائد والايديولوجيات التي حفرت في عقولها المتحجرة  ، قناعات كتابية حرفية نهائية وزودتها بسهام سامة ، تطلقها بكثافة باتجاه كل من يحمل حرية التعبير ويؤمن بحقوق الانسان  ... هؤلاء من الطبيعي ان يكون المسيح عدوهم الاكبر . لنقول لهم كفاكم اتركوا الانسان يعتنق ما يراه افضل ، ولا ترهبوه بوسائلكم التي انكشفت للعالم اجمع بانتشار اعاجيب وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، التي تذكرتي بكلام المسيح " عندها يكرز بالانجيل بالمسكونة كلها ، وعندها يكون المنتهى .
   توهم اعداء المسيح (مع ان المسيح لا يعادي اي انسان) منذ مواصلتهم ملاحقة اتباع المسيح بقصد اختلاق مبررات تصفيتهم جسديا تارة ، او تشويه سمعة الكنيسة وتأريخها تارة اخرى ... من المستحيل ان تساوم المسيحية لتعيش في دولة ما وهي تؤيد تجاوزاتها ، مهما كانت قوية متجبرة او استعمارية معتدية  وجبارة ومهما ملكت من تكنولوجيا او علوم ، لذا نرى ونسمع عن مظاهرات واحتجاجات سلمية او كتابات تتناقلها وكالات الانباء كل يوم .
 هؤلاء الدول او المنظمات التي مارست  مثلما يعلم العالم كله اساليب الابادة الجماعية والاعتداء على الاعراض والممتلكات وسلب وتهجير اتباع المسيح وتبديل معتقداتهم بالارهاب ليكون الاستعمار الذي يعانون منه الان ظالما  ، نعم ، لكنه لا يسلب عقيدتهم ، بالقوة مع استنكارنا لكلتا الحالتين " الاولى لدول ثيوقراطية معتدية والاخرى لدول استعمارية مادية غازية .
   هناك معلومة لطالما اخذت موقعها في هذا التعامل مع عقول تلك الشرائح المتخلفة انسانيا ، وفي العالم اجمع : انهم الغوا من عقولهم بديهيات علمية هي ركيزة كل العلوم الطبيعية والانسانية ، باصرار وتعنت ارعنين ، ليبرروا تجاوزاتهم تلك ليضيفوا عادات وتقاليد واعراف وتكتلات وتحالفات واستراتيجيات تحتاج كل واحدة منها الى ابادة اجيال في الوقت الذي تتخلف تلك التكتلات والايديولوجيات عن ابسط المستلزمات الانسانية ، كاستمرار عداواة كتابية لمئات لا بل الاف السنين ، مثلما ورد في مقالنا السابق "منعطفات تاريخية سلبية تعصف في العالم الى يومنا هذا " المنشور في العدد 17-18 من مجلة الخلاص .
    من المؤسف ان يستعمل البعض منهم : الذات الالهية ،  لتبرير تجاوزات بحق الاخر ولا يفعلها بحق نفسه او قومه ،  ليجد نفسه في نزول خطير داخل  نفق منحدر لزج لا ضوء في جانبه الاخر :  والاغرب انه لا يريد ان يراجع او يناقش او يعي ما يفعل ضمن تلاعب خطير بالالفاض : كأن يستعمل التبرير بان يكبر  ويضخم الصغائر ويصغر الكبائر بقناعات نهائية تجيز له افضح التجاوزات بحق حياة الاخرين .
   وهكذا انقسم العالم الى كتل وقناعات متشعبة ومتباينة لا يجمعها قاسم مشترك احيانا ، واحيانا اخرى هناك من الاديان من يحمل الخير والشر بيديه ليستعمل المناسب له من كتابه او دستوره ليكون بهذا مستغلا انتهازيا يضحك على الاهه  ليجيز الفتوحات والغنائم والسبايا وابادة الاخرين ماخوذة من فقرات كان لها موجباتها انذاك في العهد القديم  وشعب الله المختار وما اعقبه من اديان وشرائع واصلت هذا النهج فكانت بذلك اسوأ من اي نوع من انواع الاستعمار الذي فتك مثلهم بالشعوب المستضعفة (الاقليات) التي لم تندمل جراحات محاولات افنائهن لحد هذه اللحظة .
   لن اكون سوداويا ولا متشائما ولا سلبيا في طرح بعض الحقائق الخطيرة التي هي التي سببت  موت الملائين ولا زالت وتريد ان تواصل ، لكني بنفس الوقت في داخلي من صفاء الفكر وشفافية الفرز بارتياح  : ملؤه تعاليم مخلصي وفادي التي تجعلني اؤمن ...  ان كل لحظة سلام داخل كل انسان مسالم مسكين ومحب مثقف متعلم وان كل كلمة فيه ، تؤلف وحدة المعرفة لما يحتويه العالم من مؤسسات علمية اكاديمية تخرج منها ادمغة ساهمت وتساهم في كل ابتسامة وسعادة لكل انسان في العالم اجمع ... هؤلاء اينما كانوا هم جسد المسيح السري غير المنظور بقدر ما يدعوا المسيح يدخل ضمائرهم وعقولهم وهم نور الله في العالم .
 

صفحات: [1]