عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - فريد شكوانا

صفحات: [1]
1
الكاتبُ الشرِّيرُ من كنزِهِ الشرّيرِ يُخْرِجُ الشّرُورَ


في زمننا هذا ظهر وللاسف كُتّاباً لديهم الكثير من الوقتِ يستغلّونه في مُراقبةِ الآخرين ومُتابعة حركاتِهم وكلامِهم وكتاباتهم لكي يصطادوا خطأً يصدر من عندهم ليوجّهوا انتقاداتهم او يحلّلون ما يصدر منهم بالطريقة القومجية مُعبّرين بذلك عن مدى حقدهم وكراهيتهم لاؤلئك الاشخاص، وربما يكتبون بعد أن تصل اليهم التعليمات والمعلومات من جهات اخرى مقابل ثمن، وإلا لماذا كلّ ذلك وبماذا نُفسّر تصرفاتهم؟ في مثل هذه الحالة ممكن ان نسمّيهم مُؤجّرون خائنين لمهنتهم وأمانتهم الصادقة ككُتاب مُحايدين، وبنفس الوقت نرى ان المجتمع والشعب لم ولن يتقبّلهم لأنهم فقدوا ثقة القرّاء واحترامهم لهم، وبالتالي تصبح كتاباتهم حبراً على ورق، لان، لا من قارئ يطلّع عليها بمجرد ان تحمل اسم الكُتاب المعنيّين، أو كما قال احد الأخوة من صورهم المنشورة بجانب مقالاتهم لا نهتم لما يكتبون. ان الكاتب النبيل هو من يكتب ويعطي للمجتمع اكثر مما يأخذ منه (لا خير في كُتاب يستفيدون اكثر مما يُفيدون) ويصرف وقته وراحته من اجل معالجة قضية ما او ايصال افكاراً بناءة بنقل صورة الواقع الى المجتمع مع احترام وتقبل آراء الاخرين لغرض التغيير نحو الاحسن وليس الاستهزاء والأنتقاص بالاخرين ونشر افكار شريرة من خيالهم الضيق واظهار الحقد والكراهية والنفاق في كتاباتهم لغرض التخريب. هنا ممكن ان نُصنّف الكُتاب الى صنفين كُتاب الخير وكُتاب الشر. المشكلة هي في كُتاب الشر لأنهم يبحثون عن اخطاء صغيرة عند غيرهم لكي ينتقدونهم ولكنّهم يغضّون النظر عن اخطائهم الجسيمة، وكما يقول يسوع انهم لايرون الخشبة الكبيرة في اعينهم لكنهم يركّزون على القشة الصغيرة في عين اخيهم، والاغرب من ذلك انهم اذا لم يصطادوا شيئاً تذهب افكارهم الى مواضيع ثانوية اخرى لا فائدةٍ منها ليفرغوا ما يدور في داخلهم.   
في زمن سيدنا يسوع المسيح كان اليهود يدفعون اجوراً لمُخبرين لمراقبة تحركات يسوع واقواله كلمة كلمة لكي يُمسكوا عليه خطأ  ليحاسبوه ويفضحوه بين الشعب لكن لم يستطيعوا ان يمسكوا عليه شيئاً.
في عام 1991 وخلال انتفاضة الجنوب والشمال وبعد سقوط النظام في2003 حصل بعض من ابناء شعبنا في حينها على ملفات من مكاتب الامن المهجورة وكان من ضمن تلك الملفات ملفاً يضم تقرير متابعة لاحد العاملين لصالح امن المنطقة مُتهماً شخصاً معروفاً بنزاهته ومن منطقته، وكان ذلك التقرير يضم مراقبة ومتابعة الشخص المأجور للتحركات اليومية للشخص النزيه، وقد وُجِد مع التقرير وصل بمبلغ 600 دينار عراقي من حسابات مديرية الامن مدفوعاً الى الشخص المأجور مقابل، كسر الرقبة، للشخص النزيه من غير ان يُفكّر المأجور ان للشخص النزيه عائلة واطفال وهو من أبناء مدينته، فقط كان يفكّر كم سيدخل في جيبه والاهم انه لم يتذكر ما اوصى به ربنا لأن ما كان يفعله هو مخالف لتعاليم الله والبشرية. لم يفكر هذا الأنسان بقول السيد المسيح (ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه)، ان ثقافة الانسان تبدأ بامانته لربه وشعبه ووطنه ثم بشهادته ومعلوماته. هنا اتذكر قول افلاطون (ان تعبت في الخير فان التعب يزول والخير يبقى، وان تلذّذت بالآثام فأن الّلذة تزول والآثام تبقى)، وهنا من الأفضل ان يُفكّر كُتابنا الاعزاء بمراجعة الوضع العام لكنيستنا والمآسي التي يمر بها شعبنا، وايضا مراجعة عامةللضمير والذات وماذا قدم كل واحد من اجل اهله وشعبه المشرد والمظلوم ويستفيد من اخطاء الماضي وان يوحدّوا كتاباتهم من اجل المصلحة العامة ويفكروا باطفالنا وشبابنا وماذا عليهم ان يكتبوا في هذا المجال ويقدموا لهم لكي يحموهم من مخاطر هذا الزمان ليكونوا بذرة خير للبناء وان يكونوا قريبين من الكنيسة والتربية المسيحية لكي لا ينجرفوا مع اغراءآت الشيطان.
 لا أتمنى أن يكون أحداً من الكُتّاب شريراً، ولا أتمنى من أحد أن يصنع الشرور لأخوته حتى وإن كان في خزينته شروراً لا يتحملّها مُتباهياً بطرحهاً. أخيراً المسيحي يجب أن لا يكون شريراً أبداً.
يقول يسوع:
لماذا تُفكّرون بالشّر في قلوبكم؟ متى 9 - 4
مِن قلوبِ الناسِّ تخرجُ الأفكار الشرّيرةِ. مرقس 7 - 21
مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشرّيرُ. لوقا 19 - 22
 
 نصلي الى الروح القدس بتوجيه اقلامكم الى ماهو خير لكنيستنا وشعبنا والرب يبارك الجميع آمين.
 
 
اخوكم
فريد شكوانا   

2
ليكن العام الجديدعام المحبة والتجدد بين الكتاب

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
الاخوة الكتاب الاعزاء                               
سلام الرب معكم جميعا وكل عام وانتم وكل شعبنا المؤمن والعالم اجمع بخير وسلام .
بمناسبة عيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح والسنة الميلادية الجديدة ارجو منكم ان تزرعوا المحبة في قلوبكم وان تراجعوا انفسكم بما تكتبونه من مقالات او ردود لكي تستنتجون ماذا حصدتم من ذلك وما هي الخدمة التي قدمتمونها الى شعبنا المظلوم الجريح المهجر ,لماذا لاتكتبون عن معانات شعبنا وعن مستقبل شبابنا وشاباتنا وعن الحلول المطلوبة واعتقد ان لديكم الموهبة والقدرة والذكاء لفعل ذلك ,اخوتي الاعزاء, اصبحنا وكما يقول المثل ( علكة في حلق الناس ). كنت افتخر بنفسي عندما كان يسالني احد ان اقول اني مسيحي كلداني ومن غير تفكير اما اليوم فاتوقف قليلا ثم اجاوب اني مسيحي من العراق بسبب الكتابات الهدامة الجارحة والعنصرية لكتابنا وخصوصا الذين يدعون انفسهم بالكلدان وهم يدمرون الكلدان من غير ما يدرون او ممكن ان يكونوا متعمدين بذلك للاسف ,والمحزن اكثر ان يكون التخريب من اهل الدار. العجيب والغريب هنا انكم تمدحون ابينا البطريرك وتقدمون له الوقار والاحترام والتقدير وتطلبون له الصحة والعافية والسلامة من جهة, ومن جهة اخرى تكتبون بانفسكم وتسمحون  لغيركم بالتهجم على ابينا البطريرك بكلمات حارقة جارحة استهزائية وبذيئة وتقبلونه قبلة يهوذا الاسخريوطي ,اهذا هو جزاء واحترام ابينا البطريرك الذي منح نفسه ووقته وراحته من اجل كنيستنا وشعبنا اضافة الى ذلك تنتقدون علاقاته مع السياسيون والرؤساء ورجال الاديان الاخرى وتتهمونه بالخلط  بين الدين والقومية واحيانا السياسة , المفروض ان نشكره ونتباها بذلك لان تلك العلاقات وتقويتها يصب في امان وسلامة وراحة ابناء شعبنا المهجر .ان الذي يقرأ تلك المقالات لايتوقع ان يكون كاتبها مؤمنا مسيحيا لانها لاتحمل اية صفة من صفات المسيحية  بل حاقدا ومستاجرا لتخريب  كنيستنا التي كما قال سيدنا يسوع المسيح ابواب الجحيم لا تقوى عليها, اعتذر لذلك لكن هذا الواقع والمتداول بين الناس في سان ديكو وحتى من خارجها ولمست ذلك من خلال المكالمات مع الاصدقاء وايضا يسألون من هو السيد عامر فتوحي والسيد مايكل سيبي لان ما يسطرونه في كتاباتهم هو خارج عن قوانين السماء والارض اي تحزن من في السماء والارض . لا نريد منكم ان تكتبوا ولا تتدخلوا بين رؤساء الكنيسة فلديهم طرقهم الخاصة في حلها وهم المسؤولين عنها قبلنا وليس كتاباتكم التي ستحلها, ان كتاباتكم على المواقع ابعدت المؤمنين عن كنائسنا وامتلأت الكنائس المجاورة بهم  ,اننا هنا في سان ديكو نطلع على ما يجري ولا نحتاج الى معلوماتكم المزورة لذا اكرر اتركونا في حالنا واتركوا الرؤساء يقررون, ان كتاباتكم دفعتني الى الكتابة , والشعور بالغيرة والدفاع عن الحق الذي يحرك المشاعر, واني اخوكم الصغير والمتواضع خادم الرب يسوع اطلب واترجى منكم ان تهتموا بما ذكرته اعلاه ولاتنسوا المحبة اولا لان الرسول بولس قال اذا كانت لديكم المحبة افعلوا ما تشاؤون وهذا معناه اذا كانت لدينا المحبة لا يمكن ان نفعل شئ مسيء .             
اتمنى واطلب من الرب يسوع المسيح ان يمنح  الجميع عاما جديدا وقلبا متجددا بافكارا منورة بالروح القدس لكي يعيشوا بأمان وسلام ومحبة وان يكتبوا لخدمة كلمة الرب امين.                                                                                                     
اخوكم بالرب يسوع المسيح
فريد شكوانا       
     

3


سلام الرب معكم                                                                   

الاخ مايكل سيبي تقول: لاغرابة في ان نرى كُتّابا مغرورين بانفسهم, وانا اقول لك لا غرابة في ان نرى كُتابا كأْمثالك ليس فقط مغرورين بانفسهم وإنما مخرّبين في الكنيسة التي ينتمون اليها, ومن المحتمل يتقاضون اجورا لفعل ذلك كما فعل اليهود ايام سيدنا يسوع المسيح له المجد حيث كانوا يدفعون اجوراً لشهود الزور وللناس من أجلِ أن يُراقبوا ويركّزوا على كرازات واحاديث سيدنا يسوع المسيح لكي يسجّلوا عليه اخطاء حتى يوقعونه فيها للتخلص منه, لكن ربنا بهيئته البشرية كان الوحيد على هذه الارض مُتكاملا ومن غير اخطاء, وبالرغم من ذلك علق الصليب غدراً. اما ما كتبته عن الصليب والمصلوب فان الصليب هو رمز آلام وصُلب ربنا يسوع المسيح سواء كان عليه المصلوب أم لم يكن, ولم أكُن افكر في ذلك من قبل, لكن بعد ماقرأت ما كتبته أنت غيّرت رأيي وأنا مؤمن الآن ان الصليب من المفروض ان يكون من غير المصلوب, لان ربنا يسوع صُلب عليه ثم مات وانزل منه ودفن وقام, اذاً سيدنا يسوع لم يبقى على الصليب لحد الاْن بل كان على الصليب فترة الصُلب فقط والذي نؤمن به الآن هو ان الصليب هو رمز الاْلاْم والمتاعب والصبر ثم الموت على الارض وبانتظار القيامة والحساب. اما عن تنزيل المصلوب اي جسد المسيح من على الصليب يوم الجمعة العظيمة فهذه هي وسيلة لتقريب الحدث الى الناس للتوضيح والتذكير بما حدث يوم الجمعة العظيمة في ذلك الوقت فالاْيمان هو من داخل الانسان وليس بالمظاهر الخارجية. انت تتباهى بنفسك باْنك دارس وخريج جامعة وانك تفهم في التراث الكنسي الكلداني وفي كل شي هذا بنظرك انت, لكن هناك مثل يقول (من يقول انا وانا ما اشتريه بعانة) وعانة هي عملة قديمة كانت تساوي 4 فلوس, ومثل سقراط الذي ذكرته (اعرف نفسك) ينطبق عليك تماماُ وبالضبط.

ايضا قُلت ان ربنا يسوع المسيح اوصانا بان نُفتش الكتب, وهذا صحيح لكن قال ذلك لكي نتعلم معرفة الحقيقة ونفهمها من أجل أن نُعلّمها للاخرين, ولم يوصي بمراقبة الناس وكتاباتهم لكي نسجل عليهم نقاط ونتباها بانتقادهم لكي نكسب مزيد من الشعبية, انت تنتقد الناس في قشة صغيرة في عينهم ولكن لم ترى الخشبة الكبيرة التي في عينك. كفاية يا اخوان عن الكتابات الهدامة اذا كنتم فعلاً كتبة وتحبّون كنيسة الرب, اكتبوا عما هو بناء للكنيسة واعملوا لصالح كنيسة الرب, وبشروا باسم الرب وليس للاشخاص والعنصريات لان كلها ستزول لكن كنيسة المسيح باقية الى الابد.

لقد شاهدت في هذا الموقع الصليب المُمجّد منشور من قبل احد الأخوة وهو غلاف كتاب خدمة القداس عند سيادة المطران سرهد والآن ما يقوم به هو عكس رأي غبطة البطريرك وأنت تحذو حذوه من أجل الكلام والأنتقاد. ألم يكُن المطران على علم سابقاً بالصليب؟ فلماذا كان قد وضعه على الغلاف وفي داخل الكتاب أيضا الصليب بدون المصلوب في سنة 2007 وكذلك عند اعادة الطبعة في 2013؟ هو وأنت تجتهدون ليس من أجل الأصلاح وإنما من أجل أن تكونوا مُختلفين مع رأي البطريرك فقط ليس إلا.

 

اصلي كل يوم لكي ينوّر الرب العقول ويزرع المحبة بيننا من اجل خدمة كلمتهِ والتسبيح لاسمه المُمجّد فقط والرب يبارك الجميع .

 

اخوكم في المسيح



فريد شكوانا                                                                                                 

صفحات: [1]