1
المنبر الحر / المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل
« في: 22:53 09/12/2014 »
المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل
سمعنا وشبعنا كلام ومقالات ، ومنذ سقوط الموصل "رسميا" بيد "داعش" في الأسبوع الأول من حزيران 2014 [ومن بعدها سقوط بلدات مسيحيي سهل نينوى] من السادة رؤساء الطوائف المسيحية الأفاضل على تعددهم وكذلك من السادة رؤساء منظمات الشعب المسيحي من ممثلي البرلمان أو من غيرهم ، تتلخص كلها في جملة قصيرة واحدة مفادها : "نطالب بحماية دولية لبلدات سهل نينوى" ويضيف المهجَّرون "أو الهجرة خارج العراق". لكني لم أسمع قط من أي مسؤول كنسي (كبير أو صغير) لأية طائفة ، ولا من أي رئيس لأية منظمة من منظمات الشعب المسيحي كنائب في البرلمان أو من غيره ، مقترحاً منطقياً وعملياً واحداً لحل أزمة مسيحيي مدينة الموصل ، المدينة المسيحية العريقة في شمال العراق ، الذين اغتصبت بيوتهم ومحلاتهم وأفرغت من محتوياتها ، كما اغتصبت دور عبادتهم وجردت من رموزها الدينية ومن محتوياتها وفُجرت أديرتهم ....
كيف يمكن أن يعود مسيحيوا الموصل إلى مواطن سكناهم ويمارسوا أعمالهم ! وكيف سيعيشون حياة طبيعية آمنة ويزاولون شعائرهم الدينية ! ، حتى لو تم القضاء على ما يسمى بـ "داعش" المسيطرة على مدينة الموصل أليوم ، وهنالك الكمّ الأكبر من "الدواعش" على أرض الموصل من أهاليها ، والذين قد أخفوا وجوههم اليوم خلف قطعة قماش ، سيسكنون ويعيشون بجوارهم ، وهم أنفسهم الذين قاموا ومنذ 2003 بقتل واختطاف وتهجير مسيحيي الموصل (والتي شملت حتى رؤساء دين لهم باع في حب وطنهم) ، وأولئك هم الذين قاموا مؤخراً بسرقة بيوتهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم !
فهل من رجل حكيم واحد ضمن هذا الكم المتعدد والمتنوع من السادة رؤساء الدين الأجلاّء برموزهم التي تملأ صدورهم ، أو من بين أي ممن يمثلون الشعب المسيحي في البرلمان أو من غيرهم ، يسعفنا بمقترح عملي ومنطقي واحد ، كيف يمكن توفير "حماية دولية" لمسيحيي مدينة الموصل المسالمين والذين من المفترض أن يعودوا إلى مدينتهم بعد إعادة الدولة سيطرتها عليها ، إن استطاعت ذلك .
فعجباً ؛ هل سيقترح هذا الرجل الحكيم بأن تخصص دبابة عسكرية لكل مواطن مسيحي يتنقل بها في حياته اليومية !
رجائي الملحّ بأن يحاول السادة رؤساء الدين الأفاضل أو أي من السادة مسؤولي المنظمات المدنية للشعب المسيحي ، أن يخرجوا بحلّ عملي ومنطقي لأزمة مسيحيي مدينة الموصل المنكوبين ، بعيداً عن المثاليات الفارغة والمزايدات والمصالح الشخصية. فلنصلّي إلى الربّ من أجل أن ينوّر الله أفكار هؤلاء المسؤولين كي يتحملوا مسؤولياتهم ، ويستثمروا مواقعهم وعلاقاتهم ، للوصول إلى حلّ عملي ومنطقي لهذه الأزمة . لأن الله ، كما نؤمن به هو أبٌ حنون ، لا ينخدع ، ومن ألدّ أعدائه المنافقين.
رياض شـعَّان
سمعنا وشبعنا كلام ومقالات ، ومنذ سقوط الموصل "رسميا" بيد "داعش" في الأسبوع الأول من حزيران 2014 [ومن بعدها سقوط بلدات مسيحيي سهل نينوى] من السادة رؤساء الطوائف المسيحية الأفاضل على تعددهم وكذلك من السادة رؤساء منظمات الشعب المسيحي من ممثلي البرلمان أو من غيرهم ، تتلخص كلها في جملة قصيرة واحدة مفادها : "نطالب بحماية دولية لبلدات سهل نينوى" ويضيف المهجَّرون "أو الهجرة خارج العراق". لكني لم أسمع قط من أي مسؤول كنسي (كبير أو صغير) لأية طائفة ، ولا من أي رئيس لأية منظمة من منظمات الشعب المسيحي كنائب في البرلمان أو من غيره ، مقترحاً منطقياً وعملياً واحداً لحل أزمة مسيحيي مدينة الموصل ، المدينة المسيحية العريقة في شمال العراق ، الذين اغتصبت بيوتهم ومحلاتهم وأفرغت من محتوياتها ، كما اغتصبت دور عبادتهم وجردت من رموزها الدينية ومن محتوياتها وفُجرت أديرتهم ....
كيف يمكن أن يعود مسيحيوا الموصل إلى مواطن سكناهم ويمارسوا أعمالهم ! وكيف سيعيشون حياة طبيعية آمنة ويزاولون شعائرهم الدينية ! ، حتى لو تم القضاء على ما يسمى بـ "داعش" المسيطرة على مدينة الموصل أليوم ، وهنالك الكمّ الأكبر من "الدواعش" على أرض الموصل من أهاليها ، والذين قد أخفوا وجوههم اليوم خلف قطعة قماش ، سيسكنون ويعيشون بجوارهم ، وهم أنفسهم الذين قاموا ومنذ 2003 بقتل واختطاف وتهجير مسيحيي الموصل (والتي شملت حتى رؤساء دين لهم باع في حب وطنهم) ، وأولئك هم الذين قاموا مؤخراً بسرقة بيوتهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم !
فهل من رجل حكيم واحد ضمن هذا الكم المتعدد والمتنوع من السادة رؤساء الدين الأجلاّء برموزهم التي تملأ صدورهم ، أو من بين أي ممن يمثلون الشعب المسيحي في البرلمان أو من غيرهم ، يسعفنا بمقترح عملي ومنطقي واحد ، كيف يمكن توفير "حماية دولية" لمسيحيي مدينة الموصل المسالمين والذين من المفترض أن يعودوا إلى مدينتهم بعد إعادة الدولة سيطرتها عليها ، إن استطاعت ذلك .
فعجباً ؛ هل سيقترح هذا الرجل الحكيم بأن تخصص دبابة عسكرية لكل مواطن مسيحي يتنقل بها في حياته اليومية !
رجائي الملحّ بأن يحاول السادة رؤساء الدين الأفاضل أو أي من السادة مسؤولي المنظمات المدنية للشعب المسيحي ، أن يخرجوا بحلّ عملي ومنطقي لأزمة مسيحيي مدينة الموصل المنكوبين ، بعيداً عن المثاليات الفارغة والمزايدات والمصالح الشخصية. فلنصلّي إلى الربّ من أجل أن ينوّر الله أفكار هؤلاء المسؤولين كي يتحملوا مسؤولياتهم ، ويستثمروا مواقعهم وعلاقاتهم ، للوصول إلى حلّ عملي ومنطقي لهذه الأزمة . لأن الله ، كما نؤمن به هو أبٌ حنون ، لا ينخدع ، ومن ألدّ أعدائه المنافقين.
رياض شـعَّان



