1
المنبر الحر / سبل العمل القومي ( أقتراح )
« في: 17:44 14/11/2013 »
سبل العمل القومي من أجل الحقوق (اقتراح)
منذ عشرات السنين نجح العدو في إدخال الصراعات الداخلية بين صفوف الشعب الآشوري ليتراجع من المطالبة بالحقوق القومية إلى الدفاع عن الهوية القومية .
لا نستطيع أن ننكر بان ما حصل دفع إلى ردة فعل قويّة تمثلت بالتمسك و ترسيخ الفكر و توضيحه أكثر ، ومعرفة أصحاب المعادن القابلة للصدأ ، في نفس الوقت التي ألهت الحركة القومية بالهرولة إلى محاولة احتضان و ما سموه " توحيد " جميع الأفكار التي أدت إلى تغير المسيرة القومية عن طريقها المفروض .
إن فكرة الوحدة أخذت صداً واسعا كونها خطوة ايجابية بالشكل العام ، ولكن حين تكون مسألة الوحدة تخص شعب فقد أكثر من نصفه كالآشوري ، فالأمر يحتاج إلى الظن بعض الشيء بالوحدويين ، كونهم اليوم " الآشوريين " يتعرضون لمحاولات رغم أنها ضعيفة لكنها داخلية من بين أبناء شعبه تهدف إلى ضرب الهوية القومية الآشورية ، و هذه الأدوات الكائنة بين الشعب الآشوري و التي يتحكم بها العدو الخارجي هم أنفسهم الوحدويين فالوحدة معهم تعني ضرب الهوية القومية وتحقيق هدف العدو الخارجي ! .
والأسئلة التي تطرح نفسها كثيرة يهمنا منها : لماذا انفصلوا هذه المجموعات من الأمة الآشورية ولماذا يريدون اليوم الوحدة معها فهل زالت أسباب الخلاف الذي أدى إلى الانقسام ؟
إن أكثر النقاشات في هذا الموضوع نسمع أغنية مفادها بان بالوحدة قوة وأن كل فئة لوحدها لن يسمع لها صوت في العراق . ولكن إن هذه الوحدة ليست من أجل إيصال صوت واحد ولا لهدف واحد كي يستطيعون الوحدويين إيصال صوت جمهور غفير حي إلى أينما شأوا .
فالآشوري يهدف إلى أرضه المحتلّة و قوميته المهمّشة ، أما الكلدان " الآشوريين الراضخين للفاتيكان " فليس لهم هدف نابع من عقيدة ، بل ما يملى عليهم من الفاتيكان الحاقدة على العقيدة المسيحية للآشوريين ، لذالك فهم " الكلدان " آله سلاح بيد الفاتيكان ضد الشعب الآشوري إن هدفوا فلا أكثر من رفع صليب الفاتيكان فكيف ستتم الوحدة معهم ؟
السريان فلهم نزعه ثقافية تتمثل بلغة الكنيسة والتي بشرت المسيحية بها في الكثير من مناطق الشرق لا مشكلة لديهم مع الهوية القومية الآشورية سوى تبديل الثقافة الآشورية بالثقافة السريانية لا أكثر ، لنقطف حصيلة هذا التغير في الثقافة على هوية قومية فارغة من الداخل بل و أكثر من ذالك إلى فقدان شرعية الهوية كونها تبنى على الثقافة ، وهذا الطلب البسيط نسبيا للسريان في سبيل مشروع وحدة ليس عن عبث أيضا ، بل هو لأحد أحقد أعداء القومية الآشورية و هو الحزب القومي السوري الذي يرفض فكرة قيام دولة آشورية مستقلة عن سورية الكبرى المزعومة،
و إن أخذنا السريان من الشطر الأخر و الذي يقول بأنه آرامي فكيف الوحدة مع من يؤمنون بان الآشوريين هم ألذ أعدائهم و يهدفون عبر صوتهم إلى ضم آشور المحتلة و الشعب الآشوري عامة إلى خريطة آرامية تتطابق كلياً مع خريطة سورية الكبرى وبلغة سورية والتي يؤمنون بآراميتها .
فما هو الهدف الذي نستطيع أن نعتبره قاسماً مشتركاً بين الفئات الثلاث كي يتحدوا على أساسها ؟
لا يتضح سوى أنهم لا يريدون الوحدة لأنهم لم يُصنعوا كي يتوحدوا بل من أجل ضرب الهوية القومية الآشورية ، فمهما فعل الآشوريين معهم في سبيل الوحدة سيحاولون استغلال تلك النقاط من أجل ضرب الآشورية ، وهذا خطأ الآشوريين فالأمة بعد أن تخسر أكثر من نصفها لا يجب أن تهرول وراء من خسرتهم وخصوصا حينما ينضمون لصفوف الأعداء بل يجب عليها الدفاع عن القلة المتبقية من أبنائها و إعادة تهيئهم ليكونوا الجميع نخبة في العمل القومي لاسترجاع الأرض المختصبة و إبراز الهوية القومية ، ولكن وكما يقال " ألحق الكذاب لخلف الباب "
نتساهل مع مشروع الوحدة لأقصى حد يحق لنا تجاه قوميتنا ، وما على الجميع إلا فرش أوراقهم كي يظهر الصديق من العدو و الصادق من الكذاب .
ماذا علينا اليوم ( اقتراح ).
أولاً- إيضاح من كل طرف عن أهدافه .
ثانياً- في حال كانت الأهداف متناسبة يتم العمل على تحقيقها ترتيبياً وبالتعاون ، وفي حال كانت متطابقة فيتم العمل عليها تحت الراية التي تشرّع القوانين الدولية حقوقها وتساعد في نيل هذه الحقوق .
ولكن من أجل أن تنجح هذه الخطوتين يجب على كل طرف ما يلي :
1- على الآشوريين من كنيسة المشرق الآشورية عدم الاعتقاد بأن أبناء كنيستهم فقط هم الآشوريين و أن الكنيسة المشرقية الآشورية هي الحامي الوحيد للهوية القومية .
2- على الآشوريين من الكنيسة السورية ( السوريانية ) التخلص من عقدة حرف الشين فيما يتعلق بالاسم ، و التميز بين الآشوريين من أبناء كنيستها و غير الآشوريين و يتم ذالك وفق العوامل المشتركة بين أبنائها و أبناء الآشوريين من أرض آشور .
3- على الكاثوليك عدم ربط الاسم الكلداني بالكنيسة الكاثوليكية ، و استقلال الفكر القومي عن الكنيسة كليّاً .
4- يجب على كل طرف تقبل الاسم الذي يمنح له الشرعية في الحقوق التي يسعى إليها ،ونشر الفكر الذي يمنح لهم الحقوق بين أفراد طائفته كعملية عكسية لمحاولات التقسيم الفكري والنزعة الإنتمائية.
إن المسألة ليست فرديّة بقدر ما هي خدمة للقضية ، وماهو خدمة للشعب يجب أن يكون ، ولكن الأمر الجيد بأن عامة شعبنا ( بكافة طوائفه ) هم أوعى و أذكى و أكثر تقبلاً للطوائف الأخرى من السياسيين والناشطين الذين بدورهم هم أداة للعدو بين الشعب ، والأمر ليس متعلق بقرار و مزاجية السياسيين و المثقفين كونهم من المفروض أن يكونوا يعملون لخدمة القضية والشعب لا على مزاجهم الخاص ، لذالك من المفروض نجاح هذه الخطوة في حال كان السياسيين والناشطين مؤمنين بالقضية القومية .
إن الأهداف المتناسبة مع الحقوق القومية هي توعية الشعب على كل ما يتعلق بمستقبله القومي و زراعة الفكر القومي بين أبناء الشعب و إنشاء مؤسسات وكوادر مساعدة للحصول على الحقوق القومية .
لكن النقطة الأهم هي الأولى ، فهل الأهداف واحدة أو متناسبة ؟.
هل الأهداف قوميّة أم طائفية أم جرثومية ؟
منذ عشرات السنين نجح العدو في إدخال الصراعات الداخلية بين صفوف الشعب الآشوري ليتراجع من المطالبة بالحقوق القومية إلى الدفاع عن الهوية القومية .
لا نستطيع أن ننكر بان ما حصل دفع إلى ردة فعل قويّة تمثلت بالتمسك و ترسيخ الفكر و توضيحه أكثر ، ومعرفة أصحاب المعادن القابلة للصدأ ، في نفس الوقت التي ألهت الحركة القومية بالهرولة إلى محاولة احتضان و ما سموه " توحيد " جميع الأفكار التي أدت إلى تغير المسيرة القومية عن طريقها المفروض .
إن فكرة الوحدة أخذت صداً واسعا كونها خطوة ايجابية بالشكل العام ، ولكن حين تكون مسألة الوحدة تخص شعب فقد أكثر من نصفه كالآشوري ، فالأمر يحتاج إلى الظن بعض الشيء بالوحدويين ، كونهم اليوم " الآشوريين " يتعرضون لمحاولات رغم أنها ضعيفة لكنها داخلية من بين أبناء شعبه تهدف إلى ضرب الهوية القومية الآشورية ، و هذه الأدوات الكائنة بين الشعب الآشوري و التي يتحكم بها العدو الخارجي هم أنفسهم الوحدويين فالوحدة معهم تعني ضرب الهوية القومية وتحقيق هدف العدو الخارجي ! .
والأسئلة التي تطرح نفسها كثيرة يهمنا منها : لماذا انفصلوا هذه المجموعات من الأمة الآشورية ولماذا يريدون اليوم الوحدة معها فهل زالت أسباب الخلاف الذي أدى إلى الانقسام ؟
إن أكثر النقاشات في هذا الموضوع نسمع أغنية مفادها بان بالوحدة قوة وأن كل فئة لوحدها لن يسمع لها صوت في العراق . ولكن إن هذه الوحدة ليست من أجل إيصال صوت واحد ولا لهدف واحد كي يستطيعون الوحدويين إيصال صوت جمهور غفير حي إلى أينما شأوا .
فالآشوري يهدف إلى أرضه المحتلّة و قوميته المهمّشة ، أما الكلدان " الآشوريين الراضخين للفاتيكان " فليس لهم هدف نابع من عقيدة ، بل ما يملى عليهم من الفاتيكان الحاقدة على العقيدة المسيحية للآشوريين ، لذالك فهم " الكلدان " آله سلاح بيد الفاتيكان ضد الشعب الآشوري إن هدفوا فلا أكثر من رفع صليب الفاتيكان فكيف ستتم الوحدة معهم ؟
السريان فلهم نزعه ثقافية تتمثل بلغة الكنيسة والتي بشرت المسيحية بها في الكثير من مناطق الشرق لا مشكلة لديهم مع الهوية القومية الآشورية سوى تبديل الثقافة الآشورية بالثقافة السريانية لا أكثر ، لنقطف حصيلة هذا التغير في الثقافة على هوية قومية فارغة من الداخل بل و أكثر من ذالك إلى فقدان شرعية الهوية كونها تبنى على الثقافة ، وهذا الطلب البسيط نسبيا للسريان في سبيل مشروع وحدة ليس عن عبث أيضا ، بل هو لأحد أحقد أعداء القومية الآشورية و هو الحزب القومي السوري الذي يرفض فكرة قيام دولة آشورية مستقلة عن سورية الكبرى المزعومة،
و إن أخذنا السريان من الشطر الأخر و الذي يقول بأنه آرامي فكيف الوحدة مع من يؤمنون بان الآشوريين هم ألذ أعدائهم و يهدفون عبر صوتهم إلى ضم آشور المحتلة و الشعب الآشوري عامة إلى خريطة آرامية تتطابق كلياً مع خريطة سورية الكبرى وبلغة سورية والتي يؤمنون بآراميتها .
فما هو الهدف الذي نستطيع أن نعتبره قاسماً مشتركاً بين الفئات الثلاث كي يتحدوا على أساسها ؟
لا يتضح سوى أنهم لا يريدون الوحدة لأنهم لم يُصنعوا كي يتوحدوا بل من أجل ضرب الهوية القومية الآشورية ، فمهما فعل الآشوريين معهم في سبيل الوحدة سيحاولون استغلال تلك النقاط من أجل ضرب الآشورية ، وهذا خطأ الآشوريين فالأمة بعد أن تخسر أكثر من نصفها لا يجب أن تهرول وراء من خسرتهم وخصوصا حينما ينضمون لصفوف الأعداء بل يجب عليها الدفاع عن القلة المتبقية من أبنائها و إعادة تهيئهم ليكونوا الجميع نخبة في العمل القومي لاسترجاع الأرض المختصبة و إبراز الهوية القومية ، ولكن وكما يقال " ألحق الكذاب لخلف الباب "
نتساهل مع مشروع الوحدة لأقصى حد يحق لنا تجاه قوميتنا ، وما على الجميع إلا فرش أوراقهم كي يظهر الصديق من العدو و الصادق من الكذاب .
ماذا علينا اليوم ( اقتراح ).
أولاً- إيضاح من كل طرف عن أهدافه .
ثانياً- في حال كانت الأهداف متناسبة يتم العمل على تحقيقها ترتيبياً وبالتعاون ، وفي حال كانت متطابقة فيتم العمل عليها تحت الراية التي تشرّع القوانين الدولية حقوقها وتساعد في نيل هذه الحقوق .
ولكن من أجل أن تنجح هذه الخطوتين يجب على كل طرف ما يلي :
1- على الآشوريين من كنيسة المشرق الآشورية عدم الاعتقاد بأن أبناء كنيستهم فقط هم الآشوريين و أن الكنيسة المشرقية الآشورية هي الحامي الوحيد للهوية القومية .
2- على الآشوريين من الكنيسة السورية ( السوريانية ) التخلص من عقدة حرف الشين فيما يتعلق بالاسم ، و التميز بين الآشوريين من أبناء كنيستها و غير الآشوريين و يتم ذالك وفق العوامل المشتركة بين أبنائها و أبناء الآشوريين من أرض آشور .
3- على الكاثوليك عدم ربط الاسم الكلداني بالكنيسة الكاثوليكية ، و استقلال الفكر القومي عن الكنيسة كليّاً .
4- يجب على كل طرف تقبل الاسم الذي يمنح له الشرعية في الحقوق التي يسعى إليها ،ونشر الفكر الذي يمنح لهم الحقوق بين أفراد طائفته كعملية عكسية لمحاولات التقسيم الفكري والنزعة الإنتمائية.
إن المسألة ليست فرديّة بقدر ما هي خدمة للقضية ، وماهو خدمة للشعب يجب أن يكون ، ولكن الأمر الجيد بأن عامة شعبنا ( بكافة طوائفه ) هم أوعى و أذكى و أكثر تقبلاً للطوائف الأخرى من السياسيين والناشطين الذين بدورهم هم أداة للعدو بين الشعب ، والأمر ليس متعلق بقرار و مزاجية السياسيين و المثقفين كونهم من المفروض أن يكونوا يعملون لخدمة القضية والشعب لا على مزاجهم الخاص ، لذالك من المفروض نجاح هذه الخطوة في حال كان السياسيين والناشطين مؤمنين بالقضية القومية .
إن الأهداف المتناسبة مع الحقوق القومية هي توعية الشعب على كل ما يتعلق بمستقبله القومي و زراعة الفكر القومي بين أبناء الشعب و إنشاء مؤسسات وكوادر مساعدة للحصول على الحقوق القومية .
لكن النقطة الأهم هي الأولى ، فهل الأهداف واحدة أو متناسبة ؟.
هل الأهداف قوميّة أم طائفية أم جرثومية ؟



