عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - Iben Alrafedain

صفحات: [1]
1
تعقيب على بعض ردود مقالة الكاتب يوسف شكوانا...
   إبتداءً اود ان اشير الى انه كان بودي كتابة ملاحظاتي هذه عقب المقالة المعنونة(زوعا ومحاربة الفكر القومي الكلداني كما يدعون) مباشرةً لولا تاخري في التعقيب وكثرة وطول المادة وتشعبها ، لذا إرتأيت نشرها كمقالة مستقلة خاصة بذاتها مبتدئاً
بالملاحظتين التاليتين :
    ١--حين يدور جدل ونقاش حول مواضيع(خاصةالتاريخية والقومية منها)يكون على من يود دعم رايه بنصوص من مصادر معتمدة وموثوقة ان يذكر (اسم المصدر واسم المؤلف ورقم الصفحة) بل وحتى السطر!..كما يفعل الكاتب شكوانا وعددمن زملائه..اما اذا ذكر واحد او اثنان  من الثلاثة حين ذاك يكون من حق المتحاور ان يشك ويطعن في صحة ومصداقية النص وبالتالي في مصداقية كاتب الموضوع ، إذ أن البعض ممن ليس لديهم ما يدعم به رايه واقواله من مصادر ونصوص يلجأ الى اسلوب التحايل والكذب  فيقول مايشاء مما يريد دعم رايه به من اقواله الخاصة به
  مدعياً أنها من المصدر الفلاني( مستهيناً بعقول القراء ، وعدم احترامها) !! وعند البحث عن ذلك النص لا نجده في المصدر المذكور !!لذا يجب كشف وفضح من يلجأ الى مثل ذلك الخداع والتحايل والتزويرليكون عبرة لكل من يفكر في مثل ذلك السلوك !!
     ٢--البعض يبتعد في رده عن موضوع المقالة التي يعقب عليها
عمداً إما تهرباً او لرغبته في إثارة موضوع((يعجبه))..فمثلاًً، السيد عبد قلوتهرب من اغلب اسئلة السيد شكوانا ولجأ الى إقحام ما يخص التطاول والتجريح للاشوريين-كعادته- ليحرف النقاش ويوجهه تلك الوجهة ليعيد اتهاماته وشتائمه المكررة والتي تم تفنيدها مرات ومرات إلا أنه يعيد ويكرر نفس الشئ بعد كل رد وتفنيد..!!
   لذا،(اي لعدم التزام ذلك البعض بحدود موضوع المقالة المطروح)
فسوف الجأ انا ايضاً الى اختيار ما يطيب لي ، واقول:
  اولاً.... للسيد عبد قلوالذي قال(( اعترف  بانناشعب واحد ، لكن قبل حلول التسمية الاشورية)) .. اما انا فاقول :   
 كنا وسنبقى إن شاء الله شعباً واحداً وامةً واحدةًحتى بعد حلول التسمية الكلدانية !..ثم ، اسأل السيد عبد :- هل تعلم لمن القول التالي والذي جاء خلال محاضرة هنا في اميركا اواسط التسعينات من القرن الماضي والذي قام بإلقائها هو قائد قومي نهضوي هذه الايام..القاها بانفعال شديد  وتوبيخ صريح لاولئك الذين يظنون انهم احفاد كلدان بابل  حين قال :-
 ((اجدادكم في تلكيف والقوش لم يقصدوا ..لم يقصدوا .. لم يقصدوا أنهم من بابل no..no..no..لا تكونوا بلهاء وانا معكم.. الم يكن اجدادنا واباؤنا يعلمون انهم اشوريون وهذه نينوى امامهم   ؟؟..إن اباءنا كانوا يعلمون..)) وذهب الى اوضح من ذلك حين قال:
((باباواثن جلا خا شما دكشامل-اباؤنا بحثوا عن اسم يشمل)) إذن فقد بحثوا عن اسم اخر غير اسمهم !..فاذا قمنا بتحليل اقواله تلك منطقياًسنستنتج انهم قاموا بالبحث عن ذلك الاسم ..وبعد ان اتفقوا عليه جرى استبداله باسمهم السابق!!..فما الاسم الجديد ومتى ومن  اطلقه عليهم وما الاسباب التي دعتهم الى تبديله؟؟؟ للاجابة نقول:
  استناداً الى ما جاء في اقوال المحاضر فان الاسم يجب ان يكون مستمراًمنذ التبديل حتى اليوم لانه لم يخبرنا عن اي تغيير اخر ..لذا فالاسم ((الشامل ))الذي اطلق عليهم بذلك التغيير هو المستمر حتى اليوم وهو(الكلدان)..ولكن ليس من المعقول ان يقوموا بذلك التغيير الخطير ما لم تكن هناك اسباب موجبة لذلك مع تاثير من جهة قوية عليهم جعلتهم ينفذون ذلك التغيير الذي لا يقبله احد إلا لاسباب قاهرة!!..وهنا ايضاً سنعود الى المنطق لنجده يقول   ان اطلاق التسمية الجديدة التي قصدها المحاضر جاءت بسبب انضمامهم الى كنيسة روما- وإن لم يذكر ذلك- حيث اعتبرتهم اعتمذوا بالشكل الشرعي الصحيح فصاروا مسيحيين ((مضبوطين)) لذلك وجب محو وإزالة وإلغاء كل اثر يذكرهم ((بهرطقتهم))السابقة التي كانوا عليها هم واباؤهم واجدادهم لمئات من السنين لغرض إبعادهم عن ذلك الاسم ((لتلوثه بالهرطقة)) في كنيستهم المشرقية السابقة...لذا اطلقت روماعليهم اسم الكلدان الذي نفى المحاضر ان يكون المقصود به ( كلدان بابل )حين قال
(( لم يقصدوا انهم من كلدان بابل...))..وكانت غاية روما من ذلك كي ينسى هؤلاء المؤمنون((الجدد)) اسمهم القومي والكنسي معاً
لتطمئن على عدم عودتهم اليهماابداً بعد ذلك التقسيم وزرع العداء بين الاخوة ...والذي نراه اليوم من خلاف وجدل بيننا هوبالضبط ما ارادته روما من وراء ذلك التغييرمنذ ذلك اليوم !!
 واستناداً الى النص المذكور فإن الاشوريين في اورمية الذين انتموا الى كنيسة روما تحولوا الى(اشوريين- كلدان القومية) ..والهندي ابن الهندي اباً عن جد في الهند الذي التحق بكنيسة روما صار ايضاً(هندياً-كلداني القومية)..ولا ننسى ان (بعض القبارصة)المتحولين من كنيسة المشرق صاروا بعد التحاقهم بكنيسة روما(قبارصة -كلدان القومية)فهل هذا معقول يا ناس؟؟؟
 فهل عرفت -عزيزي عبد-لأي من قادتكم يعود النص المذكور؟والذي صرح به يوم لم يكن له اية مصلحة شخصية تدفعه الى قول غيرالحقيقة و الصدق...ذلك القول الواضح والمفهوم والذي لا لبس فيه ولا غموض وليس بحاجة الى اي شرح او مترجم بارع خاص لترجمته او لاي فيلسوف يفلسفه ويفسره ويحلله. ..فكل شئ فيه واضح وضوح الشمس يفهمه ابسط الناس...ولكن بعد عام٣..٢
استحدثت امور اغرته ودفعته الى ان يدوس على بعض ثوابته الفكرية ويلوي عنق مصداقيته حين فضل النزول الى ساحة البحث عن المناصب والقيادات  السياسية حاله حال  كل النماذج
والالوان سواءًالمحبوبة اوالمكروهة هناك محاولاً  استغلال كل ما يمكن تسخيره لخدمة ما يعينه لتحقيق موقع قيادي(علماني -سياسي)
اضافة الى موقعه (الكنسي) متسلقاًعلى اكتاف الذين خاطبهم ذات يوم(( لا تكونوا بلهاء....))واخذ اليوم يدعوهم الى نقيض ما كان ينادي ويؤمن به في زمن محاضرته!!..فهل  من عاقل يثق بمن
يناقض نفسه بانتقاله من فكر الى نقيضه ؟؟..وهل يستبعد من انسان متذبذب تبعاً لمصلحته ان يستمر في الانتقال من موقع فكري الى اخرفثالث ورابع وخامس....الخ.... حين يجد في ذلك ضرورة لتحقيق اهدافه الشخصية وطموحاته الذاتية ناسياً او متناسياًأنه كلما إرتفع إنسان اكثر كلما كان سقوطه اخطر!!!!
   عزيزي عبد....اعتقد انه ليس اكثر بلاغةً ووضوحاً من اقوال سيادة المحاضر رداًًعلى قولك: (( اعترف باننا شعب واحد، لكن قبل حلول التسمية الاشورية )) كي تعلم ان ((الحلول ))الذي  تقصده كان من نصيب التسمية الكلدانية وبامتياز عال خاصةً حين يشهد شاهد من اهلها !!!
   ثانياً....وللسيدة سوريثا اود ان اقول:-
لا شك انك ستتفقين معي ان سوريثا هي كل من تنطق بالسورث اباً عن جد، وبالتالي فان كل من يتحدث بالسورث كلغة ام له فإنه
يسمى (سورايا) ، ولكن هناك خطأ شائع حين تطلق كلمةسورايا على المسيحي الغير ناطق بالسورث، حيث ان الصحيح انه يسمى
(مسيحي-مشيحايا)كالمسيحي الياباني والصيني والفرنسي والايطالي...الخ.. لذا فان كل سورايا هو مسيحي ...ولكن كل مسيحي ليس سورايا.... ربما سيقول قائل ، وهل هناك من لا يعرف هذه البديهية؟ لذا اقول ان ما يهمني من ذكر ذلك هو فقط كي تجد اختنا سوريثاوغيرها من رفاقها الى جانبهم وجانب الكلدان ناطقين اخرين بالسورث وهم الاشوريون بشكل خاص ويتقاسمون معهم الوطن والتاريخ والثقافة والتقاليد ورابطة الدم والمصاهرة ...الخ...منذ ان وجدوا في الحياة،لذا فان اللغة والمقومات الاخرى للامة الواحدة تجمعنا معاًلتجعل منا ابناء شعب واحد وامة واحدة...
   واود هنا ان اذكرك بانك في احد ردودك على مقالتي(كلدان الجبال...ام اشوريون على ارض امبراطوريتهم ؟؟ )المنشورة في منبرناهذا , قلت فيه ما مضمونه(( لقد اكد مؤرخون انهم عثروا على اعداد كبيرة جداً من القبور العائدةالى
الاشوريين وحدهم في قرية باقوفا مما يدل على إبادة الشعب الاشوري ))....!
الله على هذاالتحليل الرائع والاستنتاج الذكي !!!...فلا اعتقدان مؤرخاً((عاقلاً)) يدعي ان مجرد وجود مقابر  لشعب ما في ارض اجداده يدل على إبادته !! حيث من الطبيعي ان يموت الاشوريون جيلاً بعد جيل كباقي البشرفتزداد قبور المتوفين  بمرور الزمن وبالتالي تصبح اعداداً كبيرة...لكن الاغرب هو عدم عثور مؤرخيك
ومصادرك التي استقيت منهامعلوماتك ولو على قبر واحد لشخص(كلداني) بين كل تلك القبور، فعلى ماذا يدل ذلك؟؟ الا يعني ذلك عدم وجود كلدان على تلك الارض  لانه من غير المعقول ان لا يعثر حتى ولو على قبر واحد لاحدهم إن كانوا هنا يوماً ما !!!
يبدو إذن-عزيزتي سوريثا- ان مقابر وقبور الكلدان تبدأمن مدينة بابل نزولاً نحو الجنوب .... اليس كذلك يا شا طرة ؟؟...
      وليس  من يؤكد على اشورية سهل نينوى اكثر من باحثين ومؤرخين من ابناء قرى السهل ..فهاهو ابن تللسقف(القريةالشقيقة
والتوأم لباقوفا) الباحث الراحل جميل روفائيل قالها اكثر من مرة انه اشوري مؤكداً اشورية ابناء السهل منذ بدايات كتاباته في الستينات والسبعينات من القرن الماضي بما نشر في المتوفر تلك الايام من مجالات النشر من وسائل الاعلام ، واستمرثابتاً على ايمانه بذلك بما اكده لاحقاًمما كتب  في وسائل وحقول اعلامية مختلفة حتى الايام الاخيرة قبل ان يغيبه الموت بذلك الرحيل المفاجئ المؤسف للجميع ، كذلك كان المفكر والباحث الكبير المرحوم
هرمز ابونا الذي كان رحيله هو الاخر خسارة كبيرة لعلم من اعلام التاريخ وقلم جاد من اقلام البحث والتنقيب عن الحقيقة .... ومن لا
يصدق ليعد الى مؤلفاته ومجلداته ليرتشف منها الكثير من الحقائق التي يجهلها،وكما يقال ان الراحل المرحوم يوسف جمو
 كان احد المؤمنين باشوريته حيث كان له في ذلك كتابات - (الرجاء ممن له معلومات عن كتاباته الاشارةاليها ).....
   لكل ما مر ...ايتها الاخت سو ريثا  والاخوة زملائك...مع احترامي لكم  .. لا نظنكم اكثرجهداً واجتهاداً في البحث العلمي الدقيق والتعمق والتحقيق ثم الكتابة والتاليف المدعومة بالمصادر المعروفة المعتمدة من الراحلين المذكورين كي نترك ونهمل كل ما كتبوه وننقاد وراء ما تحاولون اشاعته من التهم الباطلة
والروايات الخيالية التي لا يمكن تصديقها !!!
     مع تحياتي للجميع وامنياتي لكم ولعوائلكم باعيادمباركة وسعيدة .
                                ابن الرافدين

2
         ((  المسلمون....و....الارهاب. ))
حين بدأت التنظيمات الارهابية عام ٢٠٠٣ تتسلل الى العراق وتنفذ جرائمها بقتل ابناء الشعب العراقي بتفجيراتهاالعشوائية المعروفةكان اكثر رجال وعلماء الدين الاسلامي وقادة دوله يسمون تلك التنظيمات ب((المقاومة العراقية)) ويمدونها بالعون المادي والمعنوي ، والنظام السوري كان خير مثال لذلك حيث كان يستقبلهم ويدربهم ويجهزهم بكل ما يلزم ثم يصاحبهم حتى الحدودالعراقية حيث كانت حاضناتهم من بعض العراقيين الخونة لابناء شعبهم من ايتام صدام وبعثه تستقبلهم ليباشروا تفجيراتهم العشوائية في الساحات والشوارع والجوامع والكنائس ليقتلوا كل تلك الضحايا التي رايناه ،وليس المحتل !!! وكنا نتوقع منذ ذلك اليوم انه سياتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر ، وها هو ذلك اليوم بادياً لكل ذي عينين في سورياحيث يدعو النظام السوري
نفس(( مقاومي المحتل في العراق  )) ارهابيين وتكفيريين في سوريا اليوم ...   
        فلو كان المسلمون من قادة انظمة وعلماء ورجال دين قد نظروا للامر بواقعيته وتفحصوه بعقلانية حقيقية ونوايا حسنة منذ ذلك اليوم واستخدموا صلاحياتهم وقوتهم ونفوذهم لممارسة الفعل المطلوب والمفترض اتخاذه لما وصل الارهاب الى ما هو عليه اليوم ولامكنهم ذلك من المساهمه الجادة في استئصال هذا التطرف وتلك الشبكات الاجرامية في حينه او ربما كانت اليوم قاب قوسين او ادنى من نهاياتها...لكن خطأ تفكير هؤلاء القادة جعلهم يتوهمون ويظنون انه ما دامت الضحية من غير طائفته ولا يطال الضرر نظامه ومادام المجرم حليفه والخطر بعيد عنه فلا ضير في ذلك  !! واليوم وبعد ان تصلب عود الارهاب وانتشر  في اكثر تلك الدول وبانت حقيقته تنبه هؤلاء القادة الى خطورة الموقف ولكن بعد فوات الاوان فأسرع بعضهم الى الالتحاق بالتحالف الدولي الذي دعت اليه الولايات المتحدة الامريكية لمكافحة ذات الارهاب الذي كانت تلك الدول تدعوه ب(( المقاومة ضد الاحتلال ))ووجدت نفسها مضطرة الى ضرورة مساهمتها في هذه المعركة فانضمت الى التحالف ،وسبحان مغير((المحتل)) الى الحليف المنقذ !!! ومع ذلك ( فإن تأتي متاخراً خير من ان لا تاتي ابدا ) !! لكن على تلك الدول الاسلامية التي ترغب بالقضاء على الارهاب ان تعلم ان ذلك لا يتحقق إلا باستخدام واستغلال كل الوسائل الاخرى (بجانب القوة العسكرية) والتي تقع مسؤولية تنفيذها على تلك الدول الاسلامية  ومن تلك الوسائل والمسؤوليات ما يلي :
 ١ / التعليم: الذي عن طريقه يمكن تحصين الاجيال ضد الافكار المتطرفةإبتداءً من الطفولة المبكرة سواءً في البيت ام في المدرسةاو المؤسسات الدينية لحمايتهم من التضليل والخداع في المراحل العمرية اللاحقة بأكاذيب امثال(( الجنة تنتظرهم بحورياتهاالفاتنات إذا ما ضحوا بحياتهم مع هؤلاء الارهابيين حيث سيحسبون شهداء احياء عند ربهم يرزقون )) !!  ولن يتحقق ذلك التحصين إلابإعادة تلك الدول النظر  في مناهجها الدراسية وبالاخص الدينية منها للانتقال الى ما يعينها على بناء انسان مسلم متطوروحضاري تزرع فيه مبادئ حب الانسان المختلف عنه دينياً او طائفياً ،ومن الطبيعي أن مثل هذا التعليم لن يتحقق ما لم يكن مبنياً على فلسفة تربوية جديدة تختلف في اسسها ومضامينها واهدافها عما هي عليه الان بحيث ياتي حب الانسان في مقدمة تلك الاهداف .
     من هنا يكون على  القيادات الحكومية والدينية الصادقة فعلاً في محاربتها للارهاب ومبادئه الدموية ان تبدأ بتغيير مناهجهاوالانتقال الى مناهج ذات اهداف انسانية نبيلة بحيث ياتي وضع تلك المناهج على ايدي علماء مختصين في شؤون التربية الحقيقية وبذلك يستطيع الاباء المسلمون ان يجنبوا  ابناءهم السقوط  في مصيدة الارهاب الخادعة إن كانوا فعلاً يريدون ذلك !!حيث باستطاعة هؤلاء المختصين تنظيف المناهج من كل ما يدفع الى التطرف والكراهيةللاخر  وستكون تلك هي الخطوةالاساسية الاولى نحو القضاء على ذلك الفكر المتوحش واذا ما افلحت الدول الاسلامية في هذا المسعى تكون حينذاك قد جففت اهم منبع لأهم عنصر لاستمرار وإدامة الارهاب  ألا وهو العنصر البشري ؟وبالتالي سيؤدي ذلك الى ضمور تلك التنظيمات الاجرامية واختفائها وموتها تدريجياً.
   وهنا يخطر ببالي ما يتعلق بخطأ تفسير بعض الايات او الاحاديث ( قصداً او دون قصد
 ) خاصة تلك التي تحتمل وجهات نظر تفسيرية عديدة سلبية وايجابية فيكون على المنهج الجديد اختيار التفاسيرالايجابية من المنظور الانساني المعاصرحيث ان بعضها كان قد جاء لحل معضلات ومشاكل انية في ذلك الزمن لا يناسب تفسيزها اليوم بالشكل الذي تم تفسيره يومذاك ،فالجهاد وكل ما يتعلق به ويخصه ربما كان مبرراً في بدايات واوائل الاسلام لشحذ همم الشباب للدفاع عن دينهم حيث كان اعدا ؤه الجاهليون يحاولون القضاء عليه في مهده  ، اما اليوم فليس هناك من يحاول القضاء على الاسلام وليس هناك من يحارب المسلمين بسبب دينهم حيث ان حروب اليوم ليست دينية إنما هي لاسباب سياسية اقتصادية ومصالح ذاتية او دوليةلذا ليس هناك اليوم ما يبرر الجهاد والدعوةالى قتل غير المسلم والاستحواذ على كل ما يملك او دفع الجزية مقابل إبقائه حياً، كما حدث في المناطق المسيحية واليزيديةاستناداً الى تفسيرات داعش وغيرها من اخواتهالبعض الايات والاحاديث!!! فهل حقاً أن الله جلت قدرته بحاجة الى من يعينه للدفاع عن ذاته الالهية؟ او في مهامه وشؤونه لينوب عن جلالته الارهابيون ويقوموا بمعاقبة مخلوقه الضعيف(غير المسلم) وقتله في سبيل الله ؟ اليس الله جل جلاله وحده من يقاضي الانسان يوم دينونته؟ من هنا يبدو كم على رجال الدين (وخطباء الجوامع بشكل خاص) ان يحاولوا تغيير مثل هذه المفاهيم الغير مناسبة للعصر وعلى جميع المؤسسات الدينية الاسلامية ومسؤولي المراكز والتجمعات الاسلامية ان ينحوا ذات المنحى التعليمي لكون التعليم المتطرف هو الذي يفرخ الارهاب ...ولكي نثبت ما للتعليم من اثر في سلوك وشخصية المتعلم نذكر فيما يلي ما رواه احدهم والعهدة على من رواه لي:
(( يدخل المسلم الجامع وهو انسان هادئ مسالم وما ان يستمع لبعض الخطب الحماسية التحريضية التي اشبه ما تكون بتلك التي يلقيها القائد العسكري بين جنوده قبل دخولهم المعركة بوقت قصير حتى يخرج ذلك الانسان الوديع مشحوناً بتلك الخطبة المتطرفة بما يجعله مستعداً لقتل -الاخر- .... بينما يدخل المسيحي كنيسته ربما وهو يحمل ضغينة او كرهاً لأحدهم إلا أنه بعد ان يسمع ما يلقى على مسمعه هناك يخرج صافي القلب والنوايا نادماً على اخطائه وخطاياه طالباً الغفران من ربه مسامحاً كل من اخطا بحقه ،وهكذا نجد ان المسلم الذي يعتنق المسيحية يتحول الى انسان متسامح هادئ الطبع يرفض العنف والقتل بينما المسيحي الوديع عندما يعتنق الاسلام ربما سنجده اخيراً مع داعش يمارس ذبح الرهائن والاسرى بوحشية!! ))
  فلنتساءل الان :  لماذا هذا التفاوت في السلوك؟ اليس بتاثير ما تحشى به ادمغتهم من توجيهات وتعاليم كل في الاتجاه الذي يهدف اليه الخطيب الواعظ ؟
        ان غايتي مما ذكرت ليست لا المفاضلة ولا الطعن والانتقاص انما مجرد نقل رواية احدهم لكونها تناسب ما انا بصدده حول مدى ما للتعليم والتوجيه من تاثير على المتعلم !!
  ٢/ولا ننسى ما (للفتاوى) من تاثيرعلى دفع المراهقين والشباب للالتحاق بصفوف الارهاب لذايكون من الخطأ تكليف شخص واحدلمهمة خطيرة كاصدار الفتاوى لان الفرد ذاك ليس معصوماًمن الخطأوالخطأ في الفتوى يعتبر كارثة لان اثره ربما يمتد الى عشرات بل مئات الاشخاص او ربما يصدر ذلك الواحد فتواه لغايات شخصية او انتقاماً من احد، لذا يجب ان تعهد هذه المهمة الى مجلس يشكل من علماء معروفين بطيبتهم ونزاهتهم واعتدالهم وعدالتهم والمامهم بامورالقضاء وقوانينه اضافة الى كونهم معروفين بمحاسبة انفسهم وضمائرهم ومشهورين بخشيتهم من الله.. فتصدر الفتوى هنا بموافقة الاكثرية من اعضاء ذلك المجلس لا كما نسمع اليوم  بان الشيخ الفلاني افتى ب(رضاعة الكبير)والشيخ الاخر افتى ب(نكاح الجهاد)وثالث ب(السماح بتزويج الطفلة القاصر)ورابع يفتي بجواز(قتل كل من ليس مسلماً)؟
   ٣/ واخيراً(الله اكبر)هذه التكبيرةالمقدسة لدى الجميع دنسهاولوثها الارهابيون حين يهتفون بها بشكل هستيري  وهم يقومون بذبح رهينة او اسير او مختطف ابرياء!! لذا يحق وللعراقيين خاصةالذين ذاقوا من الارهاب وهو يهتف الله اكبر ما لم يذقه كثيرون غيرهم ان يرهبهم سماع التكبيرة او حتى رؤيتهم لها وهي مكتوبة لا لكونهم يرفضونها(حاشا)إنمالانها أستغلت  وتستغل استغلالاً  بشعاًوتذكرهم بكل ضحايا شعبهم بيد الارهاب 
او ما قام به نظام صدام من مذابح تحت ظل علمه الذي كتب فيه وبيده الملطخة بدماء العراقيين عبارة(الله اكبر) لا ايماناً بها انما خداعاً للشعب بانه((عبد الله المؤمن)) كما كان يدعي!!! لذا لا يطيق شعبنا سماع او رؤية ما يجعله يتذكر دماء ابنائه الطاهرة ويتمنى لو استبدلت(الله اكبر )في علمه ب(الله...العراق) لكون ذلك قاسماً مشتركاًغير مرعب لكل العراقيين ..
    لنهتف اخيراً : لا...لا...للارهاب...نعم ..نعم للديمقراطية والاخوة بين البشر اجمعين...
                   والله  ، من وراء القصد
  مع تحياتي للجميع.                                     ابن الرافدين
 

3
                           وبدون حياء،. يسمون انفسهم  ثواراً ويسمون جرائمهم  ثورة ..!!!
       إبتداءً لا بد  من ان اعلم  القارئ العزيز - كي لا يظنني منحازاً - بانني لست لا سنياً ولا شيعياً
(مع إحترامي واعتزازي بكليهما ) إنما انا مواطن عراقي مسيحي يهمني كل ما يجري في وطني ولي  الحق ان اطرح رأيي فيه كما للاخرين من ابناء هذا الوطن المنكوب ....لذا اود ان اسأل شيوخ العشائر الذين نصبوا انفسهم قادة (كما هي التقاليد العشائرية..!!). ..فتحالفوا مع داعش واخواتها وفلول البعث  ونقشبندية عزت الدوري :  هل سمعنا يوماً بتنظيم (إسلاموي سياسي) شيعي يفتي او ينادي بان على المسيحي إما إعتناق
الاسلام او الموت بحد السيف كما هو شعار حلفائكم الداعشيين المحسوبين على السنة ؟ فإن كان ذلك لا يرضيكم 
ولا توافقون عليه فلماذا لا تعلنون الحرب عليهم؟ اليس سكوتكم عما يقومون به من جرائم في الموصل أنكم لستم بافضل منهم لاستمراركم في دعمهم ؟اليس شأنكم في ذلك شأن أي متطرف إرهابي؟؟! وهل ما ينفذه حلفاؤكم
الداعشيون من جرائم ضد المسيحيين المعروفين بالوداعة والامان في الموصل يا ((ثوار)) الرمادي  والفلوجة وتكريت ثورة عراقية شريفة تمثل جميع العراقيين ؟؟ آلم تسمعوا أن(دولة امير المؤمنين) قد خيرت المسيحيين بين خيارات ًلا تدل إلا على مدى الحقد والضغينة التي يحملها حلفاؤكم على هذا المكون الوطني العراقي المعروف....
اجل  ، الم تسمعوا بانهم خيروهم بين(إعتناق الاسلام) او(دفع الجزية وهم صاغرون)او(ترك منازلهم وكل ما يمتلكون والرحيل عن الموصل )وإلا(ستضرب أعناقهم بالسيف)!!!؟؟؟
      أفليس هؤلاء حلفاءكم في جبهتكم ومعكم بقايا البعث المجرم وإرهابيين اخرين من مشوهي الاسلام ؟؟؟
إذن ، حينما نعرف اصدقاءك سنعرفك من تكون!!... فإن كان اولئك اصدقاءكم يا((ثوار )) الفلوجة والرمادي  وتكريت أفلستم إذن إرهابيين كما هم وإلا فما الذي جعلكم  تستدعون هؤلاء المجرمين لدخول وطنكم  وتحالفكم معهم ؟؟؟ وهل حقاً أن تهميش واقصاء وحتى ظلم الطائفة السنية - كما تدعون- يستدعي ويبرر ان تتحولوا الى حاضنة نتنة ودمويةلهؤلاء الغرباء الذين يقتلون ويسلبون بشكل ((مشروع)) بقوانينهم الهمجية المتوحشة 
وشرائعهم الدموية المتخلفة فاخترتم ان تكونوا شركاء لهم في كل جرائمهم وتلوثون سمعة طائفتكم السنية الشريفة التي عشنا نحن المسيحيين مع ابنائها دهوراً بمحبة وأمان ...!!! فهنيئاً لكم يا ((ثوار)) الانبار ونينوى وصلاح الدين هذا الحلف الشيطاني ، يا من تقدمون العراق لقمة سائغة لوحوش كاسرة غريبة  من الداعشيين
وامثالهم... أفلا تخجلون وتستحون من تسمية ذلك ((ثورة)) والمتحالفين مع الارهابيين أمثالكم((ثوار))؟؟؟؟!!
          اخيراً، ليكن في علمكم:
                         إن كانت حكومة المالكي شريرة  فانتم وحلفاؤكم الارهابيون اكثر شراً ألف مرة
                         وأهون الشرين حين نضطر لاختيار أحدهما هو المالكي !!!!!!!!!
      والله و.الحق من وراء القصد.....                  مع تحياتي واحترامي لكل من يستحقهما.....
                                         ابن الرافدين

4
                          أبناء النهرين .......والتجارب السابقة....
             تحدث كثيرون عن حركة ابناء النهرين فمنهم من إعتبرها حركة ثورية تصحيحية مشروعة وآخرون رأوها مجرد حركة تمرد غير مبررة تحاول هدم وتفتيت صرح نضالي كبير
دفع شعبنا في مسيرته الكثير من دماء وحياة ابنائه هو(الحركة) ، وكل طرف يحاول تبرير ودعم
وجهة نظره ببراهينه الخاصة ، اما انا  فسأدلو بدلوي محاولاً طرح رأيي المتواضع بشكل غير مباشر من خلال تجارب سابقة ونتائجها تركها لنا تاريخنا ، وأقول :
           بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958في وطننا العراق وقعت إنشقاقات عديدة في صفوف بعض احزابنا العراقية لذلك الوقت منها مثلاً الانشقاق الذي وقع في(الحزب الوطني الديمقراطي) بزعامة المرحوم ( محمد حديد ) لكن الحزب الرئيسي بقي  صامداً موحداً مستمراً بزعامة
المرحوم ( الجادرجي ) ومن بعده من خلفه في قيادته لبقائه ثابتاً على مبادئه في حين إنحرف المنشقون فتلاشوا مع حزبهم الجديد ، بالرغم من كل محاولات التبرير لانشقاقهم !! كذلك قام المرحوم ( داود الصائغ )وبدفع ودعم من اطراف  معادية للحزب ، بعضهم في السلطة واخرون
 خارجها للانشقاق  عن حزبه(الشيوعي العراقي) لغرض إضعافه من قبل هؤلاء الاعداء الداعمين
حيث كان اوسع الاحزاب العراقية جماهيرياً يوم ذاك فلم يرقْ ذلك هؤلاء الاعداء فدفعوه وجماعته
الى ذلك الانشقاق وتذرع المنشقون  بذرائع انكشف كذبها وزيفها وفبركتها لاحقاً بعد قيامهم بتأسيس حزبهم المنشق الذي ظهر انه قد تخلى عن مبادئ واهداف حزبه الاصلي وانتقل الى مؤسسة متعاونة مع اعداء الحزب الحقيقي مقابل دعمهم لهذا الوليد الغير شرعي لتحقيق اغراض
شخصية لهؤلاء المنشقين فانكشفوا للجماهير التي بقيت ثابتة مع حزبها الاصلي في الوقت الذي مات الحزب المنشق الذي لم يكن في حقيقته اكثر من(حزب مسخ)وفشلت بعد تلك المحاولة الانشقاقية محاولات اخرى كمحاولة السيد عزيز الحاج وما تلاها من محاولات اخرى بينما بقي
الحزب الشيوعي الحقيقي والاصلي مستمراً في الساحة السياسية حتى اليوم ...
           وهناك محاولات مشابهة اخرى لاعداء (الحزب الديمقراطي الكردستاني) نذكر منها على سبيل المثال ابرزها التي كانت ذلك الحزب الهزيل الذي اسسه من بعض عملائه نظام الدكتاتور
صدام حسين في سبعينيات القرن الماضي منتحلاً اسم الحزب الاصلي محاولاً خداع الجماهير الكردية خاصة حين سلم ذلك الحزب المزور كل ما كان يتعلق بالشأن الكردي بينما كان الحزب الحقيقي يقود الحركة الكردية المسلحة من اجل( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان )
فمات حزب الدكتاتور الذي كان الشعب الكردي يسميه(الحزب الكارتوني المزيف) وبقي الحقيقي مواصلاً مسيرته حتى اليوم.
          ومن تجارب الانقسامات في احزابنا القومية يمكننا ان نذكر تجربة  الذين إنشقوا عن حزب(بيت نهرين الديمقراطي ) خارج الوطن بزعامة السيد سركون داديشو لكن الحزب الاصلي
استمر موحداً في الوطن بينما المنشق عنه((إنكمش)) على نفسه حتى بات وجوده محصوراً  بين جدران فضائيته في موديستو فقط !!! ولو تساءلنا ، لماذا فشلت تلك الانشقاقات وغيرها مما لم نات على ذكرها لوجدنا اسباب الفشل كما يلي :
               1 - ان اهداف المنشقين كانت شخصية وان جهات خارج تلك الاحزاب معادية لها او تابعة لسلطات  تلك العهود تدخلت ودفعت البعض من قياديي وكوادر تلك الاحزاب المعارضة الى الانشقاق

 بما يشبه مؤامرة بهدف جر قواعدها الجماهيرية مع المنشقين الى حيث يريدها اولئك
الاعداء وتلك الحكومات !!..وبذلك ظهرت مدى خيانة المنشقين في محاولة تحريف مبادئ احزابهم
 وهدمها وتفتيتها لاضعافها(كما اراد لها اعداؤها) بينما كان المنشقون يتهمون قيادة احزابهم الاصلية كذباً وبهتاناً بتهم ملفقة لتبرير انشقاقهم ، كما انكشفوا لاحقاً !!
            2 - البعض منهم برروا حركتهم بكون قياداتهم متهاونة وغير صادقة بوعودها وتحولت الى دكتاتورية متسلطة ينفرد بعضهم  فقط باتخاذ القرارات ظناً من هؤلاء المنشقين ان القواعد الجماهيرية ستصدقهم في كل ما يدعون وتلتحق بهم فوراً وعن بكرة ابيها لكن خاب ظنهم حينما
انكشفوا للجميع ان من يدعمهم ويدفعهم هم اعداء حزبهم الذي انشقوا منه على قاعدة
( عدو عدوي صديقي) وكان ذلك كافياً لكشفهم وكشف مدى كذبهم وكذب اعذارهم وادعاءاتهم
فبقيت الجماهير ملتفة حول احزابها وراحت كل محاولات وجهود المنشقين ادراج ،الرياح دون جدوى ثم .... اختفوا وتواروا عن الساحة السياسية !!
         3 -  اكثر قادة المنشقين يغريهم حبهم للزعامة وللظهور والشهرة رافضين الاستمرار وراء الكواليس بعيدين عن الاضواء مع الجميع كجنود مجهولين لذا رأوا في الانشقاق فرصتهم لتحقيق
مآربهم ورغبتهم حين تسلط عليهم الاضواء ويتردد ذكر اسمائهم ((كثائرين شجعان))-كما توهموا-
دون ان يعلموا ان تلك الاضواء الباهرة ليست إلا ومضات خاطفة لا تلبث ان تخفت وتنطفي حال انكشاف اكاذيب إدعاءاتهم (وهذا الذي حدث فعلاً )فانطفأت بالتالي جذوة مشاعر سعادتهم التي
تمتعوا بها لفترة قصيرة بذلك((التميز الثوري )) الزائف حين تركتهم الجماهير بمعية اعداء احزابهم الاصلية حتى اصبحوا من حيث لا يدرون تحت زعامتهم اخيراً ، ينفذون إرادتهم !!!!!!
        4 - والاهم من كل ذلك ان بعضهم كان قد اصابه التخاذل حيث اتعبه النضال ومل العمل
الطوعي والتضحية بما يشبه البحث عن المصاعب بين المخاطر والمطاردات ...والموت.....فثقلت عليه
المسؤولية حتى صارت وبالاً عليه فلم يعد يقوى على حملها واراد التخلص منها دون ان ينكشف
انهياره واهتزازه وضعفه فوجد ما يناسب ذلك في الانشقاق الذي سيبدو فيه((ثائراً ومجدداً)) !!!
مغطياً بذلك حقيقته التخاذلية ....!!
         وهكذا وجدنا ان كل هؤلاء المنشقين يخفون الأسباب والاهداف الحقيقية لهم ويدعون في
الظاهر بغيرها كذباً ورياءً ليصدقهم ويؤيده الناس ومنها قولهم ( ان ما دفعهم للانشقاق كان حرصهم واخلاصهم لمبادئ حزبهم وخوفهم من انحراف قيادته عن مبادئه واهدافه...) !!! لكن واقعهم كشف اخيراً زيف ادعاءاتهم بعد الانشقاق عن طريق اصدقائهم وحلفائهم حين وجدوا محاطين مدعومين من قبل اعداء  احزابهم الاصلية ( وحين تخبرني من هم اصدقاؤك اقول من انت) مما اضطرهم الى اختيار احد امرين :
            اولهما......ان يبقى كيانهم الجديد سائراً لتحقيق اهدافه على هدي مبادئه لحزبه الاصلي وفي هذه الحالة لم يكن بامكانهم تحقيق ذلك لان داعميه وحلفائه واصدقائه الجدد سيتركونه وينصرفون عنه  لا بل سوف يحاربونه لكونهم اصلاً يحاربون حزبهم الذي تفرعوا منه بسبب مبادئ واهداف ذلك الحزب  وبذلك يبقون كما يقال بين حانة ومانة ...لكنهم ببلوغهم منعطف لا يمكنهم العودة منه بعد فلا بد وان يقرروا المضي بطريق الانشقاق وبالتالي وهم في المرحلة هذه صاروا احوج ما يكونون الى هؤلاء الداعمين الذين لم تعد تهمهم نوعيتهم
كالغريق الذي يحاول ان يتشبث ويتمسك بأية قشة علها تنقذه !!!!
         وثانيهما......وإما ان  يتخلى كيانهم الجديد ويبتعد كلياً عن فكر ومبادئ حزبه الاصلي ارضاءً لداعميه وحلفائه الجدد ، فراحوا الى هذا الاختيار فاصبح كيانهم بذلك مجرد تجمع يضم كل اعداء الامس ، هدفه ليس
اكثر من  محاربة حزبه الاصلي كما يريده حلفاؤه الجدد اعداء الامس !!!
      وهكذا راينا ان كل تلك التجارب انكشفت اسبابها وغاياتها الحقيقية وظهر  بان اي انشقاق من هذا النوع
وتلك الاسباب والمبررات  لا بد وان يسقط في احضان اعداء حزبه الاصلي إن عاجلاً او آجلا وبالتالي لن يكون
إلا تجمعاً لغرض تفتيت حزبه الاصلي وتشتيت قواه وجهوده ونضاله تنفيذاً لما يطالبه به ويخطط له أصدقاؤه
الجدد الداعمون له ، لذا فان مثل هذه التجارب جميعها فشلت .وطوتها الايام واستقرت في زوايا النسيان  وبالتالي لم يبق منها غير الدروس والعبر لمن يريد ان يعتبر وبدلاً من ضياعهم وتلاشيهم كان بامكانهم البقاء في بيتهم بين اهلهم وذويهم فلا غير هذا البيت يكون الاب الحنون يفتح ذراعيه ليضم ابناءه !!!!
           اخيراً... اليست تلك التجارب دروساً وعبر لنا جميعاً....ام انه يحق لنا القول :
           ((. ما أشبه اليوم بالبارحة )). ؟؟؟!!!

لكي لا ننسى..أذكر ،لعل الذكرى تنفع المؤمنين :
       علينا حينما نكتب ان نحسب حساب القارئ العزيز الذي هو خير حكم ورقيب باستطاعته ان يميز بين من يلتزم باداب الحوار بعيداً عن التجريح الشخصي والسخرية والتطاول وبين من لا يلتزم  ، فلا ننسى ان نتعامل
مع الاخرين  كما نريدهم ان يتعاملوا معنا فان احترمناهم  يحترموننا بالرغم من اختلاف الراي بيننا ، ولكن إن
شتمناهم فكاننا نقول لهم...اشتمونا....فبالكيل الذي يكيل اي منا يكال له....

                         تحياتي للجميع.                                          ابن الرافدين

5
رسالة مفتوحة الى :
السيد الوزير سركون صليوو المحترم
  بعد التحية
            اود ان اعلمكم ان كل هفوات وزلات او اخطاء و((خطايا)) بعض قادتكم المرفوضة ولا إنتقادات الاصدقاء او تهجمات الاعداء لم تستطع ان تزحزح قيد انملة الكثير من اصدقاء ومؤيدي الحركة الداعمين لها ، اما اليوم بتصويتكم لصالح هذا القانون الرجعي المتخلف الذي لا يشرعه
ويؤيده إلا المتطرفون من الاسلاميين لا بل الارهابيون فقط ، والذي يرفضه اكثر الاخوة المسلمين المثقفين الحقيقيين  من غير حكام العراق وبرلمانييهم ، لذا فانك تبدو هنا اكثر مَلَكيةً من الملك نفسه- كما يقال -بعد هذا اود ان اقول : فقط موافقتك على هذا القانون استطاعت ان تخدم اعداء زوعا
بدفعك الكثيرين من الاصدقاء المستقلين الداعمين إلى إعادة النظر في مواقفهم كما صارحني الكثيرون منهم !!!
   سيدي الوزير.. إنها لمفاجأة غير متوقعة من الحركة إن كان ما اقدم عليه وزيرها  بعلمها وموافقتها ويمثل رايها ،وهنا تصبح عبثاً حتى محاولتك تبرير ((فعلتك))هذه بانك انما قصدت الشكل دون المضمون بتصويتك لانك اولاً  في واقع الحال - وكما يفترض- لست ساذجاً ولا جاهلاً
الى درجة انك تجهل ان ما يمرر بتصويتكم  انما هو المضمون وليس الشكل وإلا يبدو ان القانون زُِيّن لك وغُِلّف باجمل الورود الزاهية ذات العطور  الزكية التي افقتدك وعيَك بِعِظَم المسؤولية فانخدعت بها وجعلتك تغض الطرْف عما تضم بداخلها من((سموم)) !!! وثانياً وهو المهم انك لم تفعل ذلك الا بموافقة قيادتك الحزبية وهنا الطامة الكبرى !!!
          وهنا اود ان اضيف واقول للسيد الوزير انه فاته في تبريره ان اكثر الناس جهلاً وتخلفاً او سذاجةً وبساطة حين يطالب ان يبصم بابهامه على ورقة ما فانه يمتنع إلا بعد الاطلاع والتأكيد
من مضمون ما سيبصم عليه ، فهل يعقل ان وزيراً ((يبصم))على ما يجهل مضمونه ؟؟؟
       ومهما كانت الغاية من وراء التصويت للقانون هذا كان عليكم ان لا تنسوا ان في هذا القانون ما يهينكم  وشعبكم إهانة دينية واجتماعية وانسانية ووطنية ويعود بنا الى عصور ((اهل
الذمة)) ومن يدري ربما يشجعهم موقفكم هذا مستقبلاً إلى أنهم سيغصبوننا على ارتداء زي خاص بنا يصممونه مع زنانير نعقدها في اوساطنا لتسهل عليهم تمييزنا ومعرفتنا اينما كنا لغرض اتخاذ اي اجراء او خطوة مؤذية مهينة بشأننا او ساخرة منا مستهزئة بنا ودون اي عذر او
مبرر!!!!!!!!!!!!!!!
       اعود لاقول إن كل ما قيل ضد الحركة لم يؤثر سلباً عليها بقدر تصويتك المخجل والمشين
لصالح القانون الاسود، والذي سيجعل الحركة تخسر الكثيرين من ((الجنود المجهولين)) الذين طالما منحوا اصواتهم لها في كل تصويت  ودافعوا عنها في السراء والضراء وفي كل ((معركة))
وتفقد اقلاماً طالما كتبت لصالح الحركة متصدية لكل عدو ....
سيدي الوزير :  حتى لو إعتذرت  فان إعتذارك لن يشفعك اذ لا قيمة له لعجزه عن تغيير الواقع  ولن يكفيك حتى لمجرد الحفاظ على ماء الوجه !!... شئ واحد فقط ربما سيجعل البعض من هؤلاء((الكثيرين)) البقاء مع الحركة وهو ان تضحي ((بواحد)) ليبقى هؤلاء الكثيرون الى جانبها
بمعنى ان تقوم بفصل السيد الوزير من صفوفها لكونه اساء اليها بموقفه هذا وإلا فان بقاءه واستمراره في الحركة يعني أن موقفه لم يكن شخصياً وفردياً (اذا ما ادعى احدهم ذلك) إنما يمثل موقف وراي الحركة وسياستها ، وهنا يأتي السؤال :
       ( هل حقاً ان الحركة مع القانون الجعفري السئ الصيت ، وما الايجابي  فيه والذي يخدم شعبنا فدفع الحركة لتاييده والتصويت لصالحه ؟؟؟ )
      سؤال هام جداً على قيادة الحركة الاجابة عليه لانقاذ نفسها من الموقف الذي ورطها فيه السيد الوزير وتثبيت الموقف الواضح والصريح الصادق امام شعبها وحذاري من السكوت والتناسي وعدم الاجابة امام كل هذه الاصوات الناقدة والصارخة غضباً واستنكاراً لان السكوت يعني
الموافقة على ما قام به السيد الوزير وهو يمثل رايها !!
  والله ، وحبي لشعبي وأسفي للحركة لبلوغها هذا المستوى المتدني من الشعور بالمسؤولية ،
من وراء القصد .......
                        مع تحياتي للجميع                                      ابن الرافدين

6
    ابتداءً اود أن اقر بأنني اضطررت إلى الكتابة في هذا الموضوع لكثرة ما يردده البعض ممن اطلقوا على انفسهم (( الكتاب العالميين )) وبعض تلامذتهم الصغار بأن : (( الآشوريون ابيدوا عن بكرة أبيهم بسقوط امبراطوريتهم ، أما الذين كانوا في القرى الجبلية سواءً داخل العراق أو خارجه فهم" كلدان الجبال " بدل اسمهم الإنكليز وكنيسة كنتر بري إلى آشوريين )) . انتهى الادعاء ...وتفنيداً لذلك أقول :
       ماذا كانت مصلحة الإنكليز وكنتربري من هذا التبديل ؟ وإن كان هؤلاء حقاً كلدان الجبال فهل أن تبديل اسمهم كان يقربهم من الإنكليز أم يبعدهم أكثر وبالتالي هل أن ذلك كان يؤثر على إمكانية إقناعهم لتحقيق حلفهم معهم سلباً أم لا ؟؟ إذن كيف سكتوا على ذلك لا بل وافقوا الدخول في حلف مع هؤلاء الذين غيروا اسم قوميتهم ؟؟!!! ثم ، الم يكن باستطاعة الإنكليز التعامل معهم دون الحديث عن أي تغيير في أي اسم ؟؟ وهل استطاعت كنيسة كانتربري هي الأخرى أن تستفيد شيئاً من ذلك ؟؟ مثلاً هل أفلحت في ضمهم إليها. ؟؟ أم أنكم أردتم فبركة ( حكاية خيالية ) تشبه قصتكم وواقعكم مع كنيسة روما التي احتوتكم ومنحتكم اسمكم ؟؟
فاهتديتم إلى حكاية كانتربري التي لم تجد نفعاً لتلك الكنيسة لتحقيق هدفها في ضمهم إليها  ؟؟ إذن ماذا
كانت تأمل من وراء ذلك التغيير إذا فرضنا انه حصل جدلاً ؟؟؟!!!  حيث لم تفلح تلك الكنيسة في هدفها !!!!
وبالتالي لم ولا ولن تستطيع تلك الحكاية أن تقنع عاقلاًً. كما لم تستطع شقيقتها رواية الإنكليز حول استبدال
الاسم التي لم تكن تخدمهم في شئ ،إذن فالمصطلح (( كلدان الجبال )) كما يبدو ليس أكثر من آخر ما ابتكرته قريحة بعض الحاقدين على الآشورية والآشوريين على غرار (( أتراك الجبال )) التي يطلقها المتطرفون الأتراك
على الأكراد بهدف الصهر والاحتواء والتهميش ، لذا فان(( كلدان الجبال )) سيوضع فوق ذات الرف بجانب
 (( أتراك الجبال )) ليسجل باسم الكتاب العالميين كمصدر (( وثائقي تاريخي )) قد يخدمهم يوم يعيدون كتابة
التاريخ من جديد بالشكل الذي يفصلونه على مقاسهم !!!
       أما الحقيقة فتبقى ناصعة واضحة لكل ذي فكروعقل وهي أن الإنكليز كان كل همهم أن يضموا هؤلاء القوم إلى
حلفهم ( ولتكن قوميتهم ما تكون ، فلم يكن ذلك ما يهمهم ) إنما ما يهمهم كان المامهم بكل ما يتعلق بواقع وحقيقة
هؤلاء الناس بصدق كي يخدمهم في التوصل إلى هدفهم  وبالتالي، عرفوا كل ما يتعلق بذلك الشعب قومياً
وتاريخياً.....وحتى نفسياً ، فالتجاوا إلى أكثر ما يؤثر فيهم ويقنعهم فوجدوا في اعتزازهم باشوريتهم وتحقيق
آمالهم خير ما يقربهم اليهم ويخدمهم في تحقيق تحالفهم معهم لذا توجهوا اليهم بالضرب على هذا ا لوتر الحساس فوعدوهم بتحقيق أهدافهم على ارض وطنهم ......وهكذا استطاع الإنكليز ضمهم إلى حلفهم وليس بتبديل قوميتهم لان تبديل الاسم ربما كان سيجعلهم أعداء لا حلفاء !!
       لكنكم في بحثكم عن قصة تشابه قصتكم مع كنيسة روما ظننتم أنكم بهذه الأكذوبة الهزيلة حققتم غايتكم
دون أن تفكروا جيداً وتضبطوا كل جوانب قصتكم متجاهلين أن الإنكليز عرفوا أن هؤلاءالاشوريين أصلاء أحفاد الذين
كانوا قد عمروا هناك منذ كانت ارض امبراطوريتهم ومعهم الفارون من نينوى يوم سقوطها فعاشوا في تلك القرى
حتى عادت أجيال متأخرة منهم إلى وطنهم العراق ، ولا زال أحفادهم هنا منهم مثلاً ( اشتنايي. .. طيارايي
...بزنايي...جلوايي،...زاوتنايي ...منشايي...كيرصنايي ....بني ماثا...وغيرهم من العشائر والقبائل الآشورية
الأصيلة ) حتى أن البعض من أبناء قرى سهل نينوى هاجر أجدادهم  إليها من تلك القرى الجبلية وعشائرها
واندمجوا بالمعايشة والمصاهرة مع مجتمعهم الجديد في سهل نينوى وبمرور الزمن ظهرت بيوت وعشائر جديدة منهم في تلك القرى ، كما جاء في كتب كثيرة كتبها أبناء قرى السهل انفسهم منها مثلاًً كتاب ( تكليف....للاب
ميخائيل بزي )، وكتاب( مانكيش....لأستاذ جامعي من أبنائها) وكتب عديدة عن (القوش...من تأليف أبنائها..)
اعتذر لغياب الأسماء عن ذاكرتي
وهناك حقيقة تاريخية وهي انه بعد سقوطالامبراطوريةاا لآشورية وعاصمتها نينوى استطاع احد أمراء الآشوريين اسمه
(أشور أوبالط الثاني) مع عدد من القوات العسكرية-- بعد قتال -- الفرار بصحبة جماعات مدنية مؤيدة له والوصول الى(حران) وتأسيس دولة آشورية هناك دامت ثلاث سنوات....فمن اين هؤلاء إن كان الآشوريون  قد
ابيدوا((عن بكرة أبيهم)) كما تدعون؟؟ وهل لديكم ما يثبت أن آشوريي حران أيضاً ابيدوا ؟؟؟ بل وفي كل شبر من ارض الامبراطورية المترامية الأطراف  لوحقوا وأبيدوا ؟؟؟
     ولكي تتأكدوا من أصالة الشعب الآشوري الجبلي واستمرار بقاء الشعب الآشوري حتى اليوم(ولو أنكم تعرفون ذلك لكنكم لا تقرون به) عليكم مطالعة الكتب التالية:
١- تاريخ العراق القديم- للمؤرخ جورج رو.
٢- عظمة أشور- لهاري ساكز
٣- حليفنا الأصغر- لوليم ويكرام  الذي هو سرد موجز لحياة الآشوريين إلا أننا لا نجد فيه ما يشير الى((الإبادة
عن بكرة أبيهم) ؟!!!!!!...التي تطبلون وتزمرون بها..ولها..!!!
٤-كتاب  شرفنامة - للأمير الكردي البرديسي الذي كتب قبل أكثر من ثلاثة قرون يذكر فيه بعض القبائل الآشورية
ولا يتحدث عن ء(الإبادة) المفضلة لديكم على كل شيء!!! فأين كانت (كانتربري) يوم ذاك ؟؟؟ ومن اين جاء أولئك
الآشوريون الذين تتحدث عنهم هذه الكتب وغيرها من مصادر أخرى إن كانوا قد ابيدوا بعد سقوط امبراطوريتهم؟؟؟ فهل حقاً تصدقون أنفسكم أن شعباً بمات ملايينه أبيد عن بكرة أبيه ؟؟ إذ ربما يباد قادة ومسؤولو إمبراطوريته ولكن من غير المعقول أن يباد شعب الامبراطورية بالكامل، خاصة وبين أيدينا دلائل دامغة
تؤكد بقاء واستمرار ذلك الشعب حتى اليوم ، منها الكتب التي ذكرناها  والتي لم  نذكرها هي أكثر بكثير في الوقت ذاته لا تكفون عن القول أن شعباً آخر إستطاع الهرب(عند سقوط إمبراطوريته) خوفاً من الإبادة،.  وتمكن الفرار-دون قتال أو مقاومة- من بابل الى نينوى ، كباراً وصغاراً قاطعاً كل ذلك الطريق الصحراوي الطويل سيراً على الأقدام ،خائفاً مرعباً وعدوه يلاحقه ويتربص به...لكن ذلك الشعب وصل الى نينوى حتى الى الجبال النائية ،أما الشعب الاشوري( ففي منطقكم ) فمن المستحيل أن يتمكن من الفرار من نينوى الى الجبال التي هي اقرب الى نينوى من قرب بابل اليها والى الجبال ..!!!!!
      فكيف استطاع الأول ولم يستطع الثاني؟؟؟مع العلم أن الشعب الآشوري لم يكن في نينوى فقط إنما كان منتشراً في الامبراطورية كلها لكثرة نفوسه يوم ذاك ؟؟؟؟؟
    فهل ستستمر ون في ترديد معلوماتكم المفبركة حول مصير الشعب الآشوري دون تكليف أنفسكم  عناء البحث عن الحقيقة أو على الأقل تنظيف قلوبكم من أدران الحقد المبتلين بها ؟؟؟أم أنكم تعرفون الحقيقة لكنكم
تتجاهلونها عمداً ماضين في محاولات خداع البسطاء  والسا ذجين من الناس إضافة الى الحاقدين باكاذيب ملفقة اكل الدهر عليها وشرب وقمتم باجترارها حد الملل !!!!
ملاحظتان لا بد منهما :
١-- لمن يطالبني بنصوص من الكتب المذكورة أقول: - عليك مراجعتها بنفسك لتراها بعينيك وتقراها بفكرك
ولسا نك وذلك ربما يجعلك تقتنع بالحقيقة !!!
٢-- سوف لن أعقب على أي رد لأني اعلم مقدماً بأي منطق وأية صيغة وأي أسلوب سوف يرد بعضهم ، لذا
سأترك التعقيب والحكم للقارئ العزيز ....

                                                                            ابن الرافدين

7
في مقالك( انا وكتاب الامم والقومية والسيدة الاثيوبية ) المنشور في المنبر الحر بموقع عينكاوا الاغر ، تجاوزت الكثير من الحقائق المعروفة بالقفز من فوقها او تناسيها وغض النظر عنها عمداً بالرغم من كونها ذات صلة بموضوعك ، والحقائق المقصودة هي تلك المتعلقة بمقومات القومية
والتي اسميتها انت (علامات القومية) واكتفيت بذكر اللغة وحدها كما في قولك(( فثمة من يتكلم الانكليزية بل لغته الام هي الانكليزية لكن قوميته ليست انكليزية)) وتقول ايضاً(( تذكرت بعض الطروحات في هذا الشان من قبل بعض كتابنا خاصةً الاخ ليون برخو الذي يعتبر  اللغة كعلامة رئيسية من علامات القومية)) ....،لكني اقول :
    اجل ، إنه محق في ذلك فاللغة بالتاكيد من المقومات الرئيسية للقومية حين تأتي مجتمعةً مع المقومات الاخرى المعروفة ولا اظن الاستاذ ليون يقصد ان اللغة مجردة عن المقومات الاخرى كافية  لجعل شعب معين امة واحدة !!! فالفرق شاسع بين ان  تقول( علامة رئيسية) و (علامة وحيدة) يا عزيزي !! فقد اتخذتها انت( كعلامة وحيدة) مجردة عن العلامات الاخرى ، لذا قمت بمقارنتنا وتشبيهنا ب( الانكليز والاستراليين) اللذين لايشتركان الا في اللغة وحدها ويفتقران الى المقومات الاخرى التي تربطنا نحن (الكلدان والاشوريين)والتي معاً(فقط) تكون القومية وهي :
١- اللغة المشتركة : فاذا تصفحنا كتبنا الدينية لوجدناها بنفس اللغة ، اما لغاتنا المحكية فهي (لهجات ) تاثرت كل منها بلغة من يجاورها من الشعوب ، فلا يمكن التأسيس على الاختلافات في اللهجة لأن لغة كتبنا الدينية تؤكد انها كانت لغتنا المشتركة منذ وجدنا ولا زالت .
  ٢- الوطن الواحد .. وطننا النهريني .
 ٣- العادات والتقاليد المتقاربة جداً والمطابقة المشتركة في بعضها الاخر .
  ٤- التاريخ المشترك والمتداخل في المراحل المتلاحقة
  ٥- رابطة الدم والتزاوج بين الطرفين( الكلدان والاشوريين ) بشكل خاص والتي لازمتنا في كل المراحل التاريخية الى يومنا هذا اذ ليس بإمكان اي منا ان يثبت أنه كلداني او اشوري نقي مئة في المئة إلا ويجد احد اجداده من الطرف الاخر( واقرب مثل على ذلك انا اشوري وزوجتي كلدانية ) وما اكثر الزيجات بين الطرفين منذ القدم على هذا الشكل ...
    وبالتالي بما  اننا نشترك في المقومات الخمسة المذكورة ،إذن فنحن ابناء أمة واحدة .واليوم اذا بحثت تاريخ اية قرية في سهل نينوى مثلاً لوجدت فيها عشرات العوائل من احفاد الذين نزح اجدادهم من القرى الاشورية الجبلية الى هذه القرى منذ القدم واستوطنت فيها وبمرور الزمن اندمجت مع اهل القرية الاصليين وتزاوجت معهم حتى اصبحت اليوم الكثير منها من كبريات بيوتات وعشائر تلك القرى ،وباستطاعتك التاكد من ذلك بالرجوع الى الكتب المؤلفة من قبل ابناء تلك القرى انفسهم ككتاب (تلكيف...ماضيها وحاضرها - للاب ميخائيل بزي ) وكتاب عن (مانكيش - لاحد ابنائها ايضاً وهو استاذ جامعي) واكثر من كتاب عن(تاريخ القوش) مؤلفة من قبل ابنائها...اسف جداً واعتذر لغياب الاسماء عن ذاكرتي!!! وهذه الكتب تؤكد وبالاسماء ان الكثير من عوائلها الحالية اصلها من تلك النازحة من القرى الاشورية. ٫لكنك تجاوزت. كل هذه المقومات المشتركة لتاتي بمثل(الانكليز والاستراليين) اللذين لا يشتركان الافي اللغة وحدها دون المقومات الاخرى وبالتالي ان هذه المقارنة والتشبيه ليست سوى مغالطة لابعاد القارئ عن التفكير بكل الجوانب الاخرى..!!!
   عزيزي...المعروف ان لكل مشكلةحلين( سلبي وايجابي ) ولكل من يختار احدهما اسباب ودوافع معينة خاصة به انطلاقاً من فكره وما يهدف اليه ، وكذا موضوع كوننا امة واحدة ام لا له حلان هو الاخر ، فهناك من يدعو الى( الفصل والتقسيم والتشتيت) لهذا الشعب وبرأيي المتواضع هذا هوالحل السلبي....وهناك من يدعو الى ( الوحدة والاندماج ) وهو الحل الايجابي .
   اما الدوافع لمن(( يناضل ))!! ..من اجل التقسيم والتشتيت فهي كثيرة منها التعصب لجهة واحدة والتعالي بها والتفاخر بامجادها على الاخرين، لهذا يفضل كونه منفصلاً عن الاخرين كي يتمكن من الاستمرار في التفاخر بتلك الامجاد وذلك ديدن من يشعر بالضعف والنقص فيظن واهماً انه بالافتخار بامجاد الاجداد والتغني بها يسد ذلك النقص او التقصير الذي ربما يشعر به!!!  ويستمر ينظر الى نفسه بانه ارفع من الاخرين فيرى قبوله ان يكون شقيقاً للاخر تنازلاً منه لمن هو ادنى منه (في نظره) وكانه من جنس الملائكة والاخر من جنس الشياطين !!!!!!!   وهذا ما يمكن فهمه والتاكد منه من الكثير من كتابات بعضهم. !!!  .....اذن ،الا يحق لنا ان ندعو من كان هذا فكره ب(( الانقسامي)) !!!؟؟؟؟
      عزيزي....انك تقول بانك  تحتاج الى قاموس او مترجم كي تفهم اللغة( اللهجة) الاشورية !! طبعاً.. تدعي ذلك محاولاً دعم رايك باننا لسنا ابناء امة واحدة..!! ..لكن الواقع يقول غير ذلك :
( حتى اطفالنا عندما يلتقون في لعبهم مثلاً يتفاهمون وكل يتحدث بلهجته الخاصة..!! ) اضف الى ذلك يمكنك ان تسال ابناء القوش وتلكيف وعينكاوا مثلاً إن كان بامكانهم التفاهم  مع اهالي الشرفية وداش قوتان وسرسنك- مثلاً- وكل يتحدث بلهجته ام لا ؟؟ وهل سيدعم رايك هذا من عايش الاشوريين من الكلدان او كان جاراً لهم ذات يوم ؟؟؟!! ...اخشى انك  ستفقد. بادعائك هذاالكثير من معجبيك ...يا حبيبي !!!
  لاينكر ان في لهجاتنا اختلافات والكثيرمن الكلمات الدخيلة التي تسللت اليها من لغات جيراننا العرب والاكراد والاتراك والفرس لكننا نستطيع فهمها من سياق الكلام ولا تمنعنا من التفاهم بيننا ولا تخلو من مثل ذلك اية لغة من لغات العالم . ولكن بالرغم من ذلك فان لغتنا الاصلية المشتركة ليست لهجاتنا المحكية انما الفصحى المشتركة هي لغة كلا الكنيستين( الكلدانية والاشورية)شئنا ام ابينا  والتي تسمونها انتم ( اللغة الكلدانية) ونسميها نحن ( لشانا عتيقا) اي ( اللغة القديمة ) فهل يستطيع كل كلداني او اشوري التحدث بها وفهمها ؟ الجواب طبعاً لا . اذن هل يمكن القول انها ليست لغتنا !!؟؟
   واود ان اعلمك ان الباحثين من اللغويين والمثقفين والكتاب الاشوريين بدأوا منذ ستينات القرن الماضي بتنقية لغتنا المحكية والادبية المعاصرة من الكلمات الدخيلة والاستعاضة عنها بما يرادفها مما في لغتنا القديمة ، وبذلك سيرفعون المستوى اللغوي للقارئ تدريجياًوالتعرف على الحالة الجديدة في اللغة ، بينما لم تقم مثل هذه  المحاولة لديكم حتى اليوم لذا نرى شعراءكم يكتبون قصائدهم وهي مليئة بكلمات عربية بشكل غير معقول ..!! كما نسمع المتحدث والخطيب منكم سواءً على المسرح او المنصة او في الراديو والتلفزيون وقد ملات الكلمات العربية حديثه....لذا فانك تفهم تلك اللغة ولا تفهم لغة( لهجة) شقيقك الاشوري !!!
   الخلاصة: الجمع والتوحيد بيننا خير من التقسيم والتشتيت، يا اخي الحبيب...

         والله وشعبي الواحد من وراء القصد...

                    مع تحياتي......                                 ابن الرافدين





8
لقد ادعى البعض ان المظاهرات والاعتصامات القائمة هذه الايام في عدد من المحافضات العراقية انما هي مطلبية مشروعة محاولاً اخفاء نواياه الحقيقية مما دفع الكثيرين للتساؤل ( اذن ، لماذا رفعت شعارات مثل .. ثورة الانبار...و..انتفاضة الشعب..مع صور صدام وعلم نظامه..؟؟ ) ..الا يعني ذلك انها ثورة معلنة منذ البداية ؟ وثورة من تكون غير ثورة هؤلاء الذين رفعوا صورة ((شهيدهم )) وعلم نظامه الدموي..؟؟
...اما مطالبهم الرئيسية فكانت اغرب مما يتصورها انسان ،إذ كيف يمكن لعاقل ان يطالب بالغاء قوانين وضعت اصلاً لتردع اي مجرم من ارتكاب جريمة إلا اذا كان المطالب بذلك من نفس الجماعة ومن الداعين الى قتل الابرياء لينشر الفوضى والرعب !!..؟؟ وبكل بساطة نستطيع ان نتاكد من ذلك كما يلي :
    ١ - المطالبة بإلغاء اهم ما يتعلق بقانون مكافحة الإرهاب .. وإجتثاث البعث .. والمساءلة...أفلا يعني ذلك الدعوة الى حرية القتل دون وازع او خوف من محاسبة قانونية ؟؟؟ وهل مثل هذا المطلب هو لمصلحة شعب يبحث عن الامان بل يتمناه ؟؟ !!
  ٢ -اما المطالبة باطلاق سراح جميع السجناء والسجينات ،فالمقصود كما يبدو من كلمة( جميع) حتى هؤلاء الذين إعترفوا بإرتكابهم جرائم قتل من الارهابيين وغيرهم والذين ثبتت عليهم بالقرائن والشهود سواءً كمنفذين او مساهمين  مشاركين باي شكل من الاشكال مباشرة او غير مباشرة خاصة في التفجيرات الارهابية في الجوامع والكنائس والاحياء السكنية والاسواق والساحات العامة وتجمعات المواطنين والتي اودت نتائجها مجتمعة بالتالي بحياة مئات الآلاف من المواطنين ..من امثال الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات كنيسة سيدة النجاة وهي تعج بالمصلين...فهل حقاً ان المطالبة باطلاق سراح هؤلاء وعدم تنفيذ احكام الاعدام بهم مطلب شرعي ؟؟ اذن فلقد انكشفتم بانكم مع الارهاب بل ارهابيون انتم !
   ٣ - وانا منهمك في إعداد هذه المقالة المتواضعة إذ بي اسمع من قناة الجزيرة ان المتظاهرين وانصارهم خارج العراق ينادون بالثورة واسقاط النظام ليعيدوا بالتالي نظام البعث الدموي !!
  ٤ - منذ البداية كانت معروفة هويتهم هذه لكونهم في ذات المحافظات التي لم تشارك في انتفاضة اذار ١٩٩١ ولكونهم اليوم لم يرفعوا شعارات عامة تتبنى هموم واهداف وآمال العراقيين عامةً..ولم يقتربوا صوب ذكر كلمة الديمقراطية...ولا تقود تلك المظاهرات احزاب عراقية تضم في صفوفهاكل الطيف العراقي المتنوع ولم تشارك فيها إنما قادها نوع واحد من النسيج العراقي من شيوخ عشائر وخطباء جوامع ما جعلها تبدو كحراك عشائري قبلي ديني وما زاد في الطين بلة انه شارك فيها اتباع تنظيمات ارهابية كما ظهر من بعض الشعارات مع فلول النظام الدكتاتوري وايتام البعث..!! ولو لم يكن هذا الحراك وتلك المظاهرات تتكون من كل هؤلاء او تدعو الى ما دعت اليه من مطالب مشبوهة لما اشاد بها الهارب من وجه العدالة المجرم عزت الدوري ولما علق عليها آماله معتبراً اياها كبادرة لثورة البعث التي يتمناها ويحلم بها !!!!!
  ٥ -اما لو كانت تلك المظاهرات قد طالبت بما يهم كل الشعب العراقي بكل اطيافه ...كإرساء الديمقراطية...وحرية الفكر ( دون ملاحقات ) ...والصحافة الحرة ( دون مضايقات ) ...ونزاهة الانتخابات...واتاحة الفرص المتكافئة للعراقيين على حد سواء ودون تمييز ( لا كما يجري تعيين الخريجين اليوم في وظائف الدولة.. مثلاً ) ..ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب...ورعاية وحماية حقوق الانسان العراقي اياً كان..ومكافحة الفساد والرشوة ...والمحسوبية والصفقات الوهمية لغرض اقتسام المال العام بين لصوص من نوع ( حاميها حراميها )...وإعادة بناء جيش مهني مستقل غير مسيس ولا تابع لاحد كما هو اليوم ليس اكثر من ميليشيا خاصة بالمالكي تأتمر باوامره فقط بالضبط كما كان ايام صدام  وكأن التاريخ يعيد نفسه.    
ولو كانت مطالبهم مطالب الشعب كله كما ذكرنا بعضها لكسبوا الشعب بدلاً من كسبهم الدوري ولوقف الشعب كله بجانبهم يدعمهم ويساندهم،...إذ شتان بين مطالب الشعب الحقيقية التي ذكرناها ومطالبهم المتمثلة في ( إلغاء قوانين مكافحة الارهاب...واطلاق سراح المدانين بجرائم قتل ارهابية سواءً كانوا ارهابيين او ارهابيات ) ولكي لا يتهمني احد بأنني طائفي شيعي... اقسم بالله العظيم وبالعراق العزيز وبمقدساتي بأنني مسيحي عراقي اعيش في احدى دول المهجر ولا اتمنى للعراق إلا كل الخير والامان وللعراقيين كل السعادة...وكل ذنبي فيما كتبت اني اؤمن بان الحل الوحيد لتحقيق حياة حرة كريمة لشعبنا يكمن في نظام يتبنى الديمقراطية والتعددية بمصداقية واخلاص وتنظر الى العراقيين بمنظار واحد دون تمييز ولا تكمن تلك السعادة في اية سلطة اخرى سواءً كانت دينية او طائفية اوقومية بعثية. !!!!
 وبالرغم من كل ما مر ذكره فإن ذلك لا يعفي السيد المالكي من محاسبته وقبل كل شئ على تبعيته لايران في الكثير من مواقفه السياسية مثلاً كموقفه من الثورة السورية والنظام السوري الذي يعيد لذاكرتنا نحن العراقيين ما عانيناه من نظام الدكتاتور صدام من تنكيل بالشعب وتدمير المدن ايام انتفاضة اذار١٩٩١ واثناء سنوات الحركة الكردية....ولا يمكن له التنصل من نصب نفسه دكتاتوراً واغتيال الديمقراطية الوليدة في العراق ومسؤوليته في ملاحقة واعتقال وتعذيب وقتل متظاهرين مسالمين من اعلاميين ومثقفي وفنانين وغيرهم من ابناء الشعب العراقي في ساحة التحرير ببغداد وغيرها من المدن وغلقه النوادي الثقافية والاجتماعية ومحاربته الابداع  الفني والفنانين والتضييق على الحريات الشخصية والتجاوزات على حقوق الانسان العراقي عامة.
  ان امثال ما سبق ذكره هي المطالب الحقيقية وليست في رفع صور صدام وعلم نظامه والمطالبة باطلاق سراح مجرمين سفكوا دماء ابناء العراق الابرياء ، والغاء قوانين وضعت اصلاً لتردع اي مجرم كان من التفكير في القيام بجريمة قتل ، لذا ليكن شعار الجميع بعد اليوم ( لا لعودة البعث الفاشي الصدامي... لا للارهاب ... لا للطائفية... لا للمالكي... ونعم ، نعم للديمقراطية..) !!
                                
اقتراح
على الجهات المختصة اصدار قانون يمنع بموجبه حمل وتداول ورفع علم النظام الصدامي  والمخالف يعاقب عقاباً شديداً وصارماً( كأن يكون بالسجن عشر سنوات مثلاً ) كي لا يستهتر بعضهم فيفعل ذلك عن عمد مع سبق الاصرار معتبراً تصرفه هذا شجاعة وتحد ومن صميم واجبه (( النضالي)) لتقديس هذا الرمز الدموي البعثي وتذكير الناس بزمنه الاجرامي !!!

                               الله وشعبي العراقي والحق من وراء القصد.
                                                                                          
_. ابن الرافدين _                  
                                                                

9
     إبتداءً ، اود  أن أعتذر من الاستاذ خوشابا لإستعارتي عنوان سلسلة مقالاته السابقة راجيآ  عدم اعتبار ذلك((سرقة))...ثم اقول
    حسناً فعل بعض الكتاب والمثقفين بتوجيه رسالة الى السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية لحثه على سحب شكواه.. وأعني بهؤلاء من انطلقوا من حسن نواياهم وليس اولئك المعروفين بعدائهم ((المزمن)) للحركة والذين تغمرهم الفرحة والسعادة بما وقع بين السيدين يونادم وخوشابا من خلاف هذه الايام فاتخذوه وباساليب مختلفة ذريعة للتهجم على الحركة ومحاربتها بتظاهرهم ب (( مواقفهم الانسانية ))...!! وسنرى مستقبلاً الكثير من تلك النماذج التي تكتب شامتة ( وليس حباً بالحق وبالسيد خوشابا ) وهذا الصنف يعرف نفسه ونستطيع نحن ايضاً التعرف عليه من خلال ما يكتب ومما يخفيه وراء السطور... ولهؤلاء نقول(( انما الاعمال بالنيات )) !!
       بعد هذه المقدمة اقول...إني ارفض واستهجن لجوء السيد يونادم الى تقديم شكوى لكون ذلك يستهدف ضرراً شخصياً بالسيد خوشابا في الوقت الذي كان عليه ان لا ينسى الرفقة الطويلة بينهما فيضحي بمناضل صاحبه زمناً طويلاً !!..وبدلاً من ذلك كان عليه ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن نفسه بالرد الموضوعي والحوار الديمقراطي لأن سلوك الانتقام لا يدل الا على ضعف الموقف ..ولا زالت الفرصة سانحة لتدارك الموقف بالتنازل عن الدعوى وسحبها ، لانه على اقل تقدير كمسيحي عليه ان يغفرلمن اخطأ اليه ليغفر له الله زلاته واخطاءه...فكيف حين يكون الخصم رفيق درب النضال ؟؟؟
          ومن جهة اخرى يسمي البعض ما جاء في مقالات السيد خوشابا(( ممارسة النقد )) إلا انني اود ان اصحح-- برايي المتواضع-- واقول :
           ١ -  النقد ((الرفاقي)) ان صح التعبير ... يمارس داخل التنظيم اما ما كان خارجه فيعتبر تشهير ومحاربة..
            ٢- ربما من وجهة نظر اخرى قد يكون فيما كتب شئ من النقد إلا انه فيه ايضاً الكثير مما تجاوز النقد ، من ذلك على سبيل المثال لا الحصر اتهام السيد يونادم بالتعاون مع مخابرات النظام الدكتاتوري المقبور دون وجود اي دليل سوى ما جاء  في جريدة معروفة بتطرفها الديني والطائفي مدعيةً بان ما نشرته هو (( وثيقة ))...ومنذ نشرها  لذلك تلقفها اعداء الحركة فرحين بهذا الصيد الثمين وراحوا يطبلون ويزمرون لها وبها ويرددونها على السنتهم بين اونة واخرى...
     وكذا اتهامه في الوقوف مع الاسقف السابق المعزول ، في خلافه مع كنيسته في الوقت الذي يعلم الجميع ان ذلك كان سلوكاً وموقفاً شخصياً وفردياً لبعض المحسوبين على الحركة دون ان يكون توجيهاً منها...وقولي هذا ليست الغاية منه تبرير ما ذهب اليه السيد يونادم في شكواه إنما كان على المثقفين الاشارة في رسالتهم الى مثل ذلك ليحثوا ويدفعوا السيد يونادم اكثر نحو اتخاذ الخطوة التي نطالبه بها جميعنا إضافة الى ان قول الحق واجب  !!!!
           وعلى اية حال، يؤسفنا ان تصل امور داخلية للحركة الى ما وصلت اليه فيسعد ذلك  الحاقدين الباحثين عن الاصطياد في الماء العكر ، فيشمتون بالحركة محاولين وكعادتهم التهجم والاساءة اليها باساليبهم المعروفة بالكثير من المكر والخبث !!!....من هنا كان على السيدين (( المتخاصمين )) الانتباه الى ذلك،لعدم افساح المجال لامثال هؤلاء ومنحهم الفرصة للاساءة الى جميعهم دون استثناء ...وكان عليهما سلوك سبل الحرص والتاني وضبط النفس وعدم تصعيد الامور بل تداركها بعقلانية ومسؤولية عالية تجنباً لوصولها الى هذا المنعطف الذي لا عودة منه فيجعل الاعداء المتربصين بهما وبالحركة يمثلون هذا الدور المشبوه ليظهروا انفسهم بمظهر الحريصين والمحبين للسيد خوشابا بينما كانوا حتى الامس من الحاقدين الكارهين له لكونه عضو لجنة مركزية الحركة ...اضف الى ذلك ليظهروا انفسهم بمظهر (( العقلاء الواعظين.....والقضاة العادلين..!!)) ليتمكنوا من خلال ذلك الاساءة الى الحركة. 
        وليعلم الجميع ان الحركة ليست ولن تكون ملكاً لاحد فهي اكبر من الجميع لذا فنحن محبيها وداعميها سنبقى معها ولن تنسينا مثل هذه الحالات دماء مؤسسيها وكل شهدائها ،لكننا لن نكون مع افراد ضد اخرين فيها مهما بلغت مناصبهم !!!
         اخيراً...يبدو  ان الاعداء الذين يتحينون الفرص يجدون اليوم في ذريعتهم( الموقف الانساني بجانب الحق )و ( حبهم ودعمهم للديمقراطية داخل الحركة ) !!!...لدعم واسناد المظلوم ضد الظالم خير وسيلة لاستخدامها  ( كحق يراد به باطل )  لسيعيهم الى تحقيق غايات خاصة بهم...وانها فرصتهم الذهبية- كما يظنون- لتفريغ  ما في قلوبهم من احقاد تجاه الحركة.......وقد تهافتوا للكتابة بهذا الاتجاه بشكل ملفت للنظر ، وسنرى ماذا سيكشف لنا مستقبل الايام من امثال هؤلاء الذين يحاولون الكثير الكثير الى درجة محاولاتهم استغلال الظروف الاستثنائية التي يمر بها الاستاذ خوشابا (( لإستنطاقه )) بالنحو.  الذي يتمنونه ليقولوا اخيراً : (( وشهد شاهد من اهلها...فلسنا نحن الذين نتحدث )) !!!
           ولكن ..هيهات ان تتحقق ماربهم الخبيثة، فكما نعرف الاستاذ خوشابا فانه ارفع من ان يسمح  لامثال هؤلاء الاقزام باستغلاله لاغراضهم الدنيئة ضد الحركة التي وعد في مقالاته اكثر من مرة ( انه لا ولن يهدف الاساءة الى الحركة ) خاصة وهو الابن البار لها الذي افنى زهرة شبابه من اجلها. !!
           وفي الختام دعوني اهتف....ستبقى الحركة قوية ماضية نحو اهدافها.. وشوكة في عيون كل من يحقد عليها...مهما حاول الاعداء ترصد اخطاء بعض قادتها...!!!

                             مع تحياتي.                                      ابن الرافدين

10
آخر ما نشر عما قدمته حكومة السيد المالكي من (( مكرمات )) لشعبنا العراقي هو الاتفاق على شراء معدات عسكرية متنوعة بمبلغ اربع مليارات دولار من روسيا ، عدا تكاليف ومخصصات استقدام خبراء مختصين روس لتعريف الجيش العراقي بتلك الاسلحة وتدريبه عليها....
     يبدو وكأن السيد المالكي نسي او تناسى انه لم يكن بإستطاعته ان يطأ ارض العراق طوال حياته لولا اميركا ، إذ لم يكن بمقدور كائن من كان ان يزيح الدكتاتور صدام ونظامه عن صدور العراقيين لولا قوة وإمكانيات الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها وذلك الذي حدث في الوقت الذي كانت روسيا صديقة الدكتاتور... 
الا يتذكر دولة المالكي يوم طار وزير خارجية الدكتاتور وعن طريق ايران إلى روسيا لتنقذه من السقوط. ؟؟؟
اوليست اميركا بشكل مباشر او غير مباشر التي مكنت دولة المالكي من ان يحتل السلطة ثم ينفرد بها ويجابه حتى اصغر المظاهرات والتجمعات السلمية بالقمع والاعتقال والرصاص ايضاً ويحتكر كل السلطات هو وحزبه وانصاره وأقرباؤه فيوزع عليهم المناصب والوضائف سواءً القيادية منها او العادية دون الاخذ بمبدأ(.الرجل  المناسب في المكان المناسب ) ..؟؟!!
        وما نود الإشارة إليه بعد هذه المقدمة هو:
    ١- إن كان لا بد من شراء  المعدات العسكرية إبتداءً من الرصاصة وانتهاءً بالطائرات المقاتلة كان على السيد المالكي شراءها من اميركا...ربما من يسأل هنا ..لماذا؟ فنقول:: لما قدمته اميركا للسيد المالكي شخصياً اولاً ولحزبه ثانياً...إذن،..الا يعني تنفيذ هذه الصفقة ان دولة رئيس وزراء العراق ينفذ في كل خطوة يخطوها رغبة وإرادة قادة نظام ولاية الفقيه في ايران  صديقة روسيا (( المخلصة)). ؟؟؟؟ الم يكن على السيد المالكي عقد هذه الصفقة مع الجهة التي قدمت العراق له ((  على طبق من ذهب)) بدلاً من عقدها مع من كان يساند الدكتاتو ر
       ولو  كان السيد المالكي حراً في فكره السياسي وممارساته وتصرفه كان سيعقدها مع اميركا وليس مع روسيا ،،لكون المنطق يقول ذلك ،ولأن جزاء الإحسان يجب ان يكون الإحسان...لكن  وكما يبدو أن ما حال دون ذلك كون ايران  صديقة حميمة لروسيا ما جعل السيد المالكي يفضل ما فعل على ما كان يجب عليه فعله!!!!!!
 اضف الى كل ذلك انه جعل العراق ممراً مجانياً امناً لمرور السلاح الروسي والايراني الى نظام يقتل شعبه.   يومياً بتدمير مدن كاملة وجعلها انقاضاً واطلالاً بل ركاماً على رؤوس ساكنيها( اما ما يتحدثون عنه حول تفتيش الطائرات الايرانية المارة في الاجواء العراقية فليس سوى مسرحية لذر الرماد في العيون لا يصدقها عاقل ولا تقنعه إلا حين يكون بين من يفتشها ممثلون عن جهات اخرى ذات ثقة ومصداقية )...هذا،إضافة الى مرور سلاح اخر الى حزب( لبناني- ايراني) لجعل لبنان ولاية تابعة لايران ،وإلا فان ذلك الحزب وسلاحه جاهزان لاغتيال (( خصومه))الاخرين من زعماء لبنان ،واشعال نار فتنة طائفية في لبنان .....وإثارة حروب خارجية بتحرشاته مع اسرائيل لغرض استفزازها وتحريضها وجرها لضرب لبنان وتدميره ولسان حال زعماء ذلك الحزب يقول :
(( ان نيرون سوريا بحاجة الى شمشون جبار في لبنان ليكملا الصورة معاً )) !!!
     ٢- والاهم من ذلك..الم يكن الشعب العراقي احوج الى تلك المليارات لإعمار وطنه، والقضاء على البطالة المتفشية بتعيين الخريجين وغيرهم من العاطلين ، وإغاثة الجيوش من اليتامى والارامل والشيوخ  والعجائز والمعاقين والمرضى في العراق ؟؟!!!!...الم يكن هؤلاء اولى بالمليارات الاربعة من شراء سلاح روسي لا يدري  الشعب العراقي اين ينوي دولة الرئيس إستخدامه  ؟!!!
                                                                             ابن الرافدين

11
كان( تجمع تنظيمات شعبنا السياسية) الذي تحقق للتنسيق وتبادل الاراء ووحدة الكلمة والقرار حول كل ما يخص شعبنا والاعلان عما تتمخض عنه لقاءاتهم على لسان ناطق رسمي يمثلهم، اقول ، كان ذلك خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح إلا ان التوقف عند هذا الحد لا يكفي ولا يفي بالغرض  إذ يجب ان تتبعها خطوات جريئة وجادة اخرى للانتقال من((تجمع)) الى((جبهة موحدة)) وبذلك يتحقق حلم وامل كبير طالما راودنا جميعاً... فلقد ان الاوان كي تبحث تلك التنظيمات فيما يشبه خارطة طريق او برنامج عمل وخطاب سياسي موحد من خلال انبثاق هذه الجبهة التي على قادة تلك التنظيمات بناؤها على اسس متينة لا تتزعزع...وبالتالي  نجني ثمارها الطيبة نتيجة ذلك التنسيق والاتفاق على العمل الجماعي في كل ما يخص شعبنا ووطننا...واول تلك الثمار ان  تتقدم التنظيمات والاحزاب المؤتلفة في تلك الجبهة بقائمة موحدة في كل الانتخابات القادمة على مختلف الصعد والاهداف...لكن كل ذلك لا يمكن تحقيقه ما لم ينطلق المعنيون من حسن النية والثقة المتبادلة والعمل الجاد والمخلص وتقديم التنازلات حين تقتضي الضرورة وتفضيل المصلحة العامة ومصلحة الشعب ومستقبل اجياله القادمة على اية مصالح اخرى ، وبذلك ستتقارب وجهات النظر وربما تتطابق فتتظافر الجهود الايجابية كنتيجة لذلك ، اما من يرفض هذه الجبهة او الانتماء اليها فسيكون على محك الاختيار بين حالتين ، إما مع الجميع  او سيبقى يغرد خارج السرب!!!..لان من يدعي حب شعبه والعمل لخدمته عليه ان يعمل لتحقيق هذا المطلب الجماهيري المصيري.
           اعود واؤكد ان مصلحة شعبنا تدفعنا ان نطالب احزابنا وقادتها وبإلحاح شديد البدء بالعمل منذ اليوم  من اجل انبثاق الجبهة الموحدة التي ليس سواها إلا هي من يمثل شعبنا تمثيلاً حقيقياً...ونأمل  من كل مفكري وسياسيي وكتاب شعبنا الاعلان عن ((حملة)) واسعة ومتواصلة لعرض الاراء والبحوث والمقالات والمقترحات على اختلافها وفتح نقاش وحوار اخوي ديمقراطي وصريح للتوصل الى كل ما يؤدي لتحقيق هذا الهدف النبيل .

                                 الله وشعبي الواحد من وراء القصد .
                                                                                      ابن الرافدين
قول للفائدة : --
                إن لم تستطع ان تكون زهرة عطرة في حديقة شعبك ، فلا تكن شوكةً قاسيةً بين الازهار تدمي  الايدي التي ترعاها.....!!!

12
المنبر الحر / الى...ال( عراقي )
« في: 05:36 29/06/2012  »
 لقد اتهمتني( باقتباس((مقتطفات)) من مقالة الكاتب يعگوب ابونا المعنونة–آشوريون ام كلدان– دون ان اشير الى كاتبها..!! )..لذا اود ان يكون في علمك:
    ١– لم اقرأ مقالة بهذا العنوان لكاتبنا يعگوب ابونا.. وليس من شيمتي ان لا اشير الى مصدر الاقتباس حين اقتبس لاعتباري ذلك نوعاً  من السرقة... وبعد اتهامك بذلك الاسلوب المريب المتجاوز والمرفوض اضطررت الى البحث عن المقالة المذكورة علني اجد المشترك( المتشابه فيهما) !! لكني لم اعثر على المقالة..!! ...كان عليك– يا عراقي–تحديد النصين( الاصلي الذي يعود للكاتب) و(المقتبس من قبلي – كما تدعي) او تشير الى رابط المقالة المذكورة لتثبيت مصداقيتك فيستطيع القارئ ان يقارن بينهما ، فكثيرآ ما يتشابه ما يكتبه كاتبان عن غير قصد ودون علمهما بسبب تناولهمالموضوع واحد..!!
       ادعو راجيآ كاتبنا العزيز يعگوب ابونا التفضل بقراءة ما كتبته في(على هامش ندوة يونادم كنا في مشيگن) ليقول كلمته الفصل فيضع الحق في نصابه حول صحة او خطأ ما ذهب اليه ال(عراقي)!
     ٢– اما تساؤلك عما يتعلق بالكنيسة فإن الهنود انتموا اليها منذ كانت(كنيسة المشرق) و(الكنيسة النسطورية) كما انتمى اليها الفارسي والعربي والصيني والكلداني والاشوري وغيرهم، وبعد انسلاخ البعض عن تلك الكنيسة والتحاقهم بكنيسة روما( الغربية) تنكروا لكنيسة المشرق (وتبرأوا) منها وسميت كنيستهم الجديدة ب(الكنيسة الكلدانية)...اما الهنود فاستمروا في الكنيسة(المشرقية– النسطورية) كما بقي غيرهم من الشعوب جيلاً بعد جيل حتى اليوم ، بالرغم من تبديل اسمها مؤخراً وقبل ما يقارب العقد من الزمن الى ( كنيسة المشرق الاشورية) باعتبارها الوريثة الاحق لكنيسة المشرق الاصلية–كما يدعي اصحابها–....ولكن اذا ما سالتني عن رأيي الخاص فلست مع اطلاق اي اسم قومي على اية كنيسة مهما كانت المبررات لكون المسيحية لم تأتِ لتكرس العنصرية والتعصب القومي بين البشر ، فليس في المسيحية أمة افضل من اخرى لتكون(( خير امة اخرجت للناس))...
    ملاحظة :
سالت ذات مرة هندياً مسيحياً _(( من اية كنيسة انت ؟)
اجابني: من كنيسة المشرق..
وسالت ذات يوم هندياً اخر نفس السؤال ، فاجاب: ((من الكنيسة الكلدانية )) !

                 مع تحياتي........
                                                                 ابن الرافدين


13
المعروف عن مثل الندوات التي تقام لضيف او مسؤول قادم من الوطن عادة ان هدفها ليس حوار فكري سياسي او مناظرة بين طرفين لأن ذلك يعلن عنه مسبقآ ويعد له إعدادآ مناسبآ ،حيث في مثل هذه الندوات ال(( شبه خبرية)) - إن صح التعبير- يستحيل ايفاء اي موضوع حقه من النقاش  للتوصل الى توافق او قناعة طرف- حتى لو كان مستمعآ- بما يطرحه الطرف الاخر المختلف ، لذا تبقى الغاية مقتصرة على نقل صورة ما يجري في الوطن الى الجاليات في دول المهجر، وعلى الحاضرين الاكتفاء بطرح اسئلتهم حول ما لم يرد ذكره في حديث الضيف ، بعيدآ عن خوض جدال لا تتعدى اهدافه غير استفزاز الضيف عن عمد مع سبق التدبير بل حتى توزيع الادوار بين جماعة معينة!!! ومع كل الاسف هذا الذي حدث حين توالى عدد من مثيري الجدل  الواحد تلو الاخر وهم في حالة نفسية غير طبيعية من الارتباك والتوتر والتشنج والانفعال البادي عليهم اثناء حديثهم!!.. مما دل ان الحالة هذه اعترتهم كرد فعل لما في ذهنهم من افكار سوداء وفي قلوبهم من احقاد تجاه الضيف الذي بدوره اكتشف فيهم هذه الحالة المرضية!! لكنه بالرغم من ذلك اجاب على معظم الاسئلة الا انه كان ارفع من ان ينزل  الى مستوى الثرثرة التي ارادها له بعضهم ، فلم يخض معهم في الجدل الذي حاولوا اثارته ملتزمآ بما عرف عنه   من الاناة والهدوء، مما افقدهم صوابهم من خيبة املهم في عدم انزلاقه الى حيث ارادوا حين لم يعط اية قيمة لما اثاروه تستحق الرد والاطالة!!.. نامل مستقبلآ ان يتعلم هؤلاء كيف يكون الالتزام باصول ومبادئ هذا النوع من الندوات التي ليس مكانها يناسب الجدل الذي لا يخدم احدآ سوى انه يعبر فقط عن رغبة البعض في التنفيس عن احقادهم الدفينة المعتقة تجاه الحركة وقيادتها، دون ان يعلموا ان الطب النفسي ينصح بتجنب((اختزان وتخمير)) الحقد في النفوس لكونه لا يضر الا بصحة حامله ....إن لم يقتله !!!! ونامل ممن لفق وكذب عن اسلوب منظمي الندوة في استقبال الضيوف والتعامل معهم ،ان يتجنبوا هذه الصفة الذميمة والمكروهة مستقبلآ!!!
           سال احدهم: _(( اذا كانت الحركة تعمل من اجل الكلدان والسريان والاشوريين، إذن لماذا لا تغيرون اسمها الى الحركة الديمقراطية الكلدانية السريانية الاشورية..او..الكلدو اشورية..؟؟))
          يبدو السؤال مشروعآ لاول وهلة لولا النية السيئة المبيتة في طرحه ، ومع ذلك جاء جواب الاستاذ يونادم سريعآ ومختصرآ بما معناه: (( سواءً استبدلنا اسم الحركة او لم نستبدله فانا كلداني سرياني اشوري في ان   واحد-- وهنا ضجت القاعة بالتصفيق-- لأني اؤمن اننا شعب واحد رغم التسميات الثلاث ....فهل تستطيع حضرتك النطق بقولي هذا مؤمنآ بمضمونه بصدق ؟ ))... لكن كما هو معروف ان السائل اصلآ ضد هذه التسمية التي يدعوها هو ورفاقه ب(( القطارية)) ولا يؤمن اننا شعب واحد كما قالها احد منظريهم في رسالة مفتوحة للاستاذ برهم صالح في فترة رئاسته وزراء الاقليم، والمنشورة في موقع عنكاوة الاغر.. حين قال في رسالته تلك:_(( ....لكن من الناحية القومية فنحن كلدان واشوريون وارمن وسريان، كما ان المسلمين شعب واحد لكنهم عرب واكراد وتركمان.... )) انتهى النص .
          من الواضح انه يقصد ( كما لكل منهم قوميته الخاصة به وتختلف عن قومية الاخر،كذلك نحن الكلدان السريان الاشوريين مثلهم لكل منا قوميته الخاصة المختلفة عن قومية الاثنين الاخرين........) وهنا يتجاهل  هذا المنظر والكاتب العالمي اهم الحقائق العلمية والتاريخية التي تحدد معنى القومية ، وهي( اللغة) !!
          استحلفك بالله-- عزيزي القارئ-- هل ترانا نحن الكلدان السريان الاشوريين( السورايي) ثلاثة شعوب او قوميات مختلفة كما يقول ذلك الكاتب ، ام اننا شعب واحد بثلاث تسميات ( لاسباب عديدة لسنا بصددها هنا الان) ؟؟  حيث يؤكد كوننا امة واحدة ( لغتنا الواحدة ..وطننا الواحد..تاريخنا المشترك والمتداخل....اثار اجدادناالاوائل...تقاليدنا المشتركة...رابطة الدم التي ربطتنا على مر التاريخ التي جعلت بالتالي ان لا كلداني ولا اشوري نقي مئة في المئة إلا وأحد اجداده هجيني بين الاثنين( هذا حتى لو كانا شعبين  ) !!
        ولتأكيد خطأ هذا الكاتب نتساءل ببساطة: ( هل يستطيع العربي الذي يجهل اللغة الكردية ان يتفاهم مع الكردي الذي يجهل التحدث باللغة العربية اذا تحدث كل منهما بلغته ؟؟؟ ) وبالمقابل: ( هل يستطيع الكلداني- حتى الطفل منهم- ان يتفاهم مع الاشوري وكل منهما يتحدث ((بلغته)) التي ليست في الحقيقة الا لهجة للغتهما المشتركة) ...وبالتالي هل هناك خطأ في معادلة السيد الكاتب في مقارنته ام لا؟؟ وهل من يحمل هذا الفكر محاولآ تقسيم وفصل وإبعاد الاشقاء عن بعضهم جدير بثقتنا؟؟ الا يحق لنا ان ندعوه انقساميآ؟؟
            وبالتالي هل رفاقه الذين طالبوا بتغيير اسم الحركة صادقون...ومحقون في ذلك ؟؟ وللاجابة نقول:
       لان المؤسسين الذين تحدوا النظام الدكتاتوري العنصري فدفع بعضهم حياته ثمنآ لذلك كانوا من الاشوريين لذلك سموها بهذا الاسم..الم يكن يحق لهم ذلك ايها السادة ؟..ثم ..يومها لم يكن لكم اي توجه قومي حيث كان مثقفوكم ينتمون الى احزاب عراقية عامة ولم يكن لديكم اي حزب قومي فاعل في الجماهير كما فعلت الحركة..ولم تتحركوا يومها للمطالبة بالحقوق القومية...والمؤسف ان بعض الذين يتباكون اليوم على تهميش الكلدان ((من قبل الاشوريين)) كانوا منتمين الى حزب البعث، خاصة بعد ١٩٦٨ طوعآ ولا زال يسخر قلمه للدفاع عنه وتمجيده مدعيآ في الوقت نفسه انه قومي كلداني!! وكان اكثركم( العالميين حاليآ) يسخر ممن يتحدث في الشأن القومي الاشوري او حتى الكلداني.....فلا زلت اتذكر يوم كنت عدادآ في عملية التعداد السكاني في احدى المدن الكلدانية حين كنت احثهم على تثبيت قوميتهم الحقيقية في حقلها فكان ردهم:
            (( يا معود..يا اثوري ويا كلداني ! ..إنتو راح تضلون بهالعقل..؟؟ .....نحن امرتنا الكنيسة ان يكتب من يسكن بين العرب او في منطقتهم يكتب قوميته عربية ومن يسكن بين الاكراد يكتب كردية...وسنلتزم بذلك..))!! فاين كان يوم ذاك هؤلاء الثوريون الذين يثيرون كل هذه الضجة والخصام والجدل والانقسام والمقالات الحماسية الصاخبة باستمرار التي اكثرها يحارب كل ما هو اشوري اليوم ..اقول:: اين كانوا تلك الايام واكثرهم كان في مرحلة شبابهم وفي اوج نشاطهم. ؟.  .لماذا لم ينشروا الوعي القومي بين هؤلاء الذين تاهت عليهم قوميتهم فقادتهم اليها كنيستهم. !!؟؟. اليس لأن العمل القومي السياسي كان يتطلب شجاعة في الاستعداد لمواجهة الموت والتضحية بالحياة ؟؟ اما اليوم فبات من السهولة لكائن من يكون ان يكون شجاعآ ويتحدث بحرية عما يشاء!!.. لماذا لم يفعلوا يومها كما فعلت هذه الحركة التي يحاربونها ليل نهار بدل دعمها ومساندتها؟؟..
          ومع كل ما مر الم يسمع المطالبون بتغيير اسم الحركة ان جريدة( بهرا)قبل ما يقارب العقد او اكثر من الزمن خصصت صفحة للكتابة بحرية لمناقشة تسميتها فكتب الكثيرون طارحين اراءهم بحرية وبكل صدق وشفافية وحسن نية....اتذكر منهم الاستاذ سعدي المالح والكاتب المرحوم جميل روفائيل واخرون غيرهما غابوا عن ذاكرتي.
          من هنا اولى بهؤلاء ان ياتوا الى التسمية الموحدة لشعبنا ولندع الاحزاب سواءً الاشورية او الكلدانية تسمي نفسها بما تشاء لأن الاصل والاكثر اهميةهو  في الموافقة على التسمية الموحدة بجمع الاسماء الثلاثة معآ لكون ذلك بمثابة اعترافنا المتبادل الواحد بالاخر واحترام الاختيار وليس من الضرورة بعد ذلك مطالبة الحزب الذي اعترف وتبنى الاسماء الثلاثةادخالها في اسمه ايضآ.....انما من يرفض الجمع بينهاويعتبر العلاقة القومية بينه  وبين الطرفين الاخرين كالعلاقة القومية بين العرب والاكراد والتركمان فذلك لكونه لا يعترف بالاخر ويتعصب لاسم واحد لغرض التعالي به على الاسمين الاخرين معتبرآ نفسه من طينة خاصة غير طينة الاخرين !!...او من سلالة الملائكة والاخرين من سلالة الشياطين!!!..لذا فهو يرى نفسه ارفع من ان يجمع اسمه مع الاسمين الاخرين كشعب واحد..وهذا يبدو جليآ في كتابات عدد كبير من كتابهم في العديد من المواقع الالكترونية......افليس ذلك اعلى درجات التعصب العنصري المقيت ؟؟؟.. اذن هل من معنى لمطالبتهم بتبديل اسم الحركة الى الاسم الذي يسخرون منه بتسميته
(القطارية) اللهم الا لغاية في نفس يعقوب...هي خداع وتضليل من يجهل نواياهم (التحريضية) من وراء ذلك!!..او ربما الجدل من اجل الجدل..لا غير..!!
             اما حربكم الشعواء ضد يونادم لقوله:_(( كل من ينتمي الى الكنيسة الكلدانية يسمى كلداني )) فانه كان محقآ....ولمن لا يصدق او يعترف اقول :
(( هل سمعتم بالكنيسة الكلدانية الهندية في الهند ؟؟ ما هي قومية الهنود المنتمين اليها ؟ هل هم كلدان القومية ام كلدان المذهب ؟ اليست قوميتهم احدى القوميات الهندية ؟ فلماذا لم تسمى كنيستهم باسمهم وسميت بالكلدانية ؟؟ هل يعقل ان هؤلاء الهنود الذين وطنهم غير وطن الكلدان ولغتهم كذلك تاريخهم وتراثهم وتقاليدهم كلها بعيدة كل البعد عما لدى الكلدان ولا رابطة دم او قرابة تاريخية تربطهما بل حتى يختلفان في شكلهما ولون بشرتهما ، فهل يعقل ان هؤلاء الهنود كلدان القومية ، ام في الحقيقة ان تسميتهم مذهبية اطلقت عليهم لانتمائهم الى الكنيسة الكلدانية ؟؟؟؟؟
          بعد هذا نتساءل : هل كفر يونادم كنا حينما قال ذلك ، فاعلنتم عليه الحرب ام انه اصاب كبد الحقيقة ؟؟
وليس بعيدآ ان هذا بالضبط حدث لكلدان بين النهرين اذ ليس ببعيد ان يدعي ذات يوم بعض من هنود ابناء هذه الكنيسة انهم كلدان القومية !!!  حينذاك ستبدأون ب(( فلسفة قضية قوميتهم )) !!
         في الختام...ادعوكم الى العمل مع الجميع لتحقيق وحدة شعبنا لا لتقسيمه الى ثلاث كي يكون الله معنا ومعيننا....فانه القائل حيثما يجتمع اثنان بمحبة ، اكون ثالثهم....الا تجدون معي من غرابة في ان يتنازل الله فيجتمع مع البشر في حين ان بعض البشر يرفض جمع اسمه مع اسم اخيه ؟؟!!!!
                               الله وشعبي الواحد من وراء القصد.....

                                                                               - ابن الرافدين-
( قول للفائدة )
  كلما ارتفع انسان كلما كان سقوطه اكثر خطورة وأذى...!!!


14
 حين يكون  وجود المراقبين الدوليين في سوريا غاية وليس مراقبة تنفيذ النظام لما تعهد به هي الغاية ، فلا خير في ذلك الوجود والاكثار منه.. اما إن كان وجودهم وسيلة للتوصل الى الغاية التي هي معرفة مدى التزام النظام بوقف اطلاق النار واخلاء الشوارع والساحات والاحياء السكنية وضواحي المدن من الدبابات وجميع الآليات العسكرية وسحبها وإعادتها الى ثكناتها ، والكف عن ملاحقة المواطنين واطلاق سراح المعتقلين  فإنه وكما يبدو واضحا على الارض فإن ما يراه المراقبون يكفي ليقولوا : (( لا.. ان النظام لم يلتزم ببنود الاتفاق )) --وقد قالوها -- لذا يجب التوقف  عن نشرهم وسحب الموجودين لكون الغاية قد تحققت والمطلوب الان من المجتمع الدولي الانتقال الى الخطوة التي تلي ذلك .
      ان كلمة  ((فورًا )) بمعناها المعروف قد افرغها النظام السوري من ذلك المعنى وباتت تعني ( زمناً مفتوحا ) ولم يبق إلا ان تستبدل صيغة الاتفاق فيما يخص ذلك ب ( متى ما شاء النظام ) وبذلك يكون قد تحدى العالم كله مستخفآ بالجميع ساخراً منهم بل - كما نقول نحن العراقيين : (( يقشمرهم )) - باحتياله على الجميع حين يوافق ثم لا ينفذ ما عليه وهم بدورهم يسكتون ( بسذاجة متناهية ) متجاوزين ذلك الى (( مرحلة التمديد والمهل ))  التي  يستغلها لسفك المزيد من الدماء كما نرى قواته التي تصول وتجول، تقتل ،تدمر ، تخطف ، تعتقل ، كما يحلو لها امام انظار هذا (( القليل )) من المراقبين بينما الامم المتحدة والجامعة العربية منهمكتان (( ببلاهة )) بالحديث عن ارسال المزيد من هؤلاء المراقبين طوال ثلاثة اشهر قادمة لتمنح بذلك فرصة إضافية ( مشروعة ! )  ينفذ فيها النظام المزيد من المجازر المروعة !!
        ان هذا النظام - كما عرف عنه - لا يخجل ولا يستحي  ( ومن لا يستحي يفعل ما يشاء ) ولا يخشى مختلف العقوبات الدولية، فلا يردعه إلا ما يؤ من هو به ويمارسه وهو منطق القوة لا غير ..لذا فعلى الامم المتحدة تطبيق البند السابع بحقه عل الاقل..لكن المؤسف هو التطمين المستمر له من قبل القادة العرب والمجتمع الدولي بعدم التدخل واستخدام القوة ضده ، فياتي ذلك بمثابة رسالة له ان : (( افعل ما تشاء واقتل من الشعب السوري ما شئت دون خوف من احد )) ما يدفعه للاستمرار في نهجه الاجرامي، ولو كانوا ينذرونه بشئ من التلويح بالنموذج الليبي لكانت تروعه نهاية القذافي فيعتبر بها ويعمل على تغيير نهجه ويصغي الى نصائح العقلاء، لكن هذا التطمين المجاني له والمستمر بين اونة واخرى يدفعه اكثر للتمادي في قتل شعبه .
         بالمناسبة اود هنا ان اذكر باننا نحن العراقيين الذين خضنا امثال هذه التجارب فخبرنا سلوكهم ربما نعرف علاج هذه الحالة اكثر من غيرنا... فحينما كان الخطر يحوم حول صدام ويقترب منه ليهدد حياته شخصياً كان بكل وضوح (( يتجبن )) فيمثل دوراً مختلفاً عن شخصيته الحقيقية فيغير سياسته وممارساته اليومية تجاه الشعب العراقي الى (( عقلانية )) نوعاً ما بعيدة عن جنون عظمته الذي عرف به ...ولكن ما ان يبتعد عنه ذلك الخطر  حتى يعود الى طبيعته المتوحشة فيهدد ويعربد ويقتل ويغدر...لذا فهذا النوع من (( القتلة )) ليس من مصلحة شعوبهم  تطمينهم بل إبقاؤهم في دائرة الرعب والخوف دا ئماً.....!
     بتواضع شديد اقول  - انا شخصياً - اكن كل محبة واحترام واعجاب للمواطن السوري الشجاع الذي يخرج للتظاهر وهو يعلم انه ربما يكون ذلك اليوم احد ضحايا تلك المظاهرة !! ...فالف الف تحية له..والرب يحميه...والف الف رحمة لكل شهداء النضال من اجل الديمقرا طية...مع الف الف لعنة على قادة النظام الذي يقصف المدن والقرى ليقتل ابناء شعبه دون تمييز بين معارض وموال، ومستقل ومنتم، وطفل وشيخ ، ورجل وامراة ، فيدمر المساكن على رؤوس ساكنيها كائناً من يكونون مبرهناً بذلك انه عدو لكل شعبه بامتياز !! ..والمنظمة الدولية متناسية انه حتى في الحروب المعلنة بين الدول يعتبر القصف العشوائي للاحياء السكنية والمستشفيات والمدارس جريمة يحاسب عليها منفذوها من قبل القانون الدولي فكيف بنظام يعلن الحرب على شعبه الاعزل مستخدماً ضده كل انواع الاسلحة المتطورة مدمراًً المدن والقرى محاولاً ابادة ساكنيها وجاعلاً من مستشفياتها اهدافاً مفضلة ملاحقاً الجرحى اليها ليقتلهم مع الاطباء المعالجين لهم !! متخذاًً من بعضها الاخر سجوناً ومعتقلات !! فهل بعد هذا كله من ضرورة لزيادة عدد المراقبين ؟؟ ام ان المنظمة الدولية والجامعة العربية لم تعلما حتى الان ان هذه الطائرات المقاتلة وتلك المروحيات والصواريخ  والدبابات والمدافع والقوات العسكرية والامن والشبيحة التي تشارك وتتعاون معاً في قتل الشعب السوري تعود للنظام وتحت امرته وليست لأية دولة اخرى ولا للمعارضة السورية ولا للمجموعات المسلحة التي يقول عنها النظام (( يتزامن ظهورها مع خروج كل مظاهرة )) ليبرر قتل المتظاهرين !!
       اذن، دعوا بشاراً يسمع ما لم يسمعه حتى الان...أسمعوه رسالة تهديد بالتدخل .واستخدام القوة فلا بد ان يتذكر القذافي ونهايته، حينها سترونه بشاراً اخر ! فالجبان حين يشعر بالاطمئنان والحماية تزداد جرائمه ضراوة ووحشية لكنه اذا ما احس بخطر جدي يتهدده شخصياً يلوح في الافق حينئذ يفكر في حياته فقط ويبدا بالتراجع عن عنفه ووحشيته وقسوته ليس رحمة بالاخرين انما محاولاً - كما يظن - التمهيد لاستدرار شفقتهم يوم يحتاجها.. !! ..لذا فقد ان الاوان لترعبوا هذا الدكتاتور الصغير فتنقذوا ذاك الشعب المسكين الفقير !!
         ندعو الله ان يهدي القادة الدوليين والعرب والمسلمين الى اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لانقاذ الشعب السوري.... وحتى ذلك الحين نصلي متذرعين ان يكون الله في عون هذا الشعب ويحميه من نظامه الذي ابتلى به

                                                                                           ابن الرافدين

15
 ليست الغاية مما ساطرحه هنا الدفاع عن الانظمة العربية ، كما يبدو لأول وهلة ، إنما الغاية التأكد من انه حقاً ربيع ام لا...؟ فليس كل استبدال لسلطة قديمة باخرى جديدة ثورة لصالح الشعب ، فكثيراً ما تكون السلطة التي جاءت بعد الثورة اكثر شراً وسوءاً من سابقتها ،من هنا فلقد توهم البعض فأسرع في اطلاقه على هذه المرحلة ب(( الربيع العربي)) لمجرد هروب بن علي..ومقتل القذافي..ومحاكمة مبارك..وإستبدال صالح بنائبه !! قبل التعرف على فكر وايديولوجيا قادة ( او سارقي ) هذه الثورات ، والتأكد من نوعية النظام الذي يهدفون تحقيقه ... فإن كانت شعوب تلك الثورات ستحظى بأنظمة مدنية ديمقراطية حقيقية تحترم إنسانية المواطن وحقوقه بغض النظر عن دينه او طائفته او إنتمائه القومي فإن هؤلاء الثوار سيؤسسون دساتير توافقية بمشاركة كل الحركات السياسية والاحزاب المختلفة دون استثناء او تمييز او إقصاء وتهميش ، فإنها والحالة هذه ستكون ثورة حقيقية تستحق مرحلتها تسمية ( الربيع ) .. لكن - للاسف - ان الواقع يقول شئاً آخر هو : - ان من يقود هذا الحراك سواءً في تونس او في مصر او في ليبيا او اليمن وحتى ربما في سورية ابضاً هم جهة واحدة ولون واحد ( السلفيون والاصوليون ) الذين يحتكرون كل شئ بما فيه وضع وصياغة الدستور الجديد حيث سيعتمدون  القران والشريعة المصدر الرئيسي (إن لم يكن الوحيد ) لتشريعات الدستور والقوانين التي ستسن اعتماداً عليها كما يبدو من طروحاتهم وبذلك سيعملون على إقامة دولة دينية وليس مدنية ديمقراطية تعددية، ويمسكون بدفة القيادة وحدهم عاملين على تحقيق هدفهم المركزي الخاص بإعادة شعوبهم الى سالف العصر والزمان لتحقيق (  نظام الخلافة  ) بكل ما يتصف به من التعصب والتخلف الذي لا يناسب العصر الذي نحن فيه اليوم إذ لا يؤمنون بالديمقراطية الا البداية الحالية  كي يجعلوا منها مطية لايصالهم الى السلطة بعدها لن يستمروا او يسمحوا العمل

بها بل سيصدرون فتاويهم بتحريمها وربما بتكفير كل من ينادي او يطالب بها بذريعة انها  (( بدعة )) جاء بها الكفار لا تناسب الإسلام الذي يملك بديلها وافضل منهاوهي ( الخلافة والشريعة والشورى )... لكن يمكن القول ان ذلك ربما كان صالحاً ذات يوم لأسباب وظروف خاصة يوم ذاك إلا أنها لا تصلح لهذا اليم لزوال تلك الاسباب والظروف والموجبات فاوطاننا تضم ادياناًوطوائف وشعوباً مختلفة ولها من الحقوق ما لم يكن موجوداً يومذاك.... وبما ان نظام الخلافة يعتبر غير المسلم ((. كافراً ومشركاً ) فانه سيتعامل معه بشكل (. في افضل حالاته  ) سيكون كما تعامل اسلافهم في عصور الخلافة حين فرضوا على غير المسلم الجزية وامروه ان يعقد (( الزنار)) في وسطه ليتمكنوا من تمييزه عن المسلم اينما ذهب....فهل مثل هذا التعامل يناسب عصرنا..؟؟!! ومع ذلك ربما سيحدث هذا في مراحل قادمة بعد تثبيت نظامهم،.. وبذلك سيعملون على زرع الكراهية بين ابناء الوطن الواحد ليحل ذلك محل المحبة والتسامح والوحدة والاعتراف بالاخر واحترامه التي لا يمكن  ان يحققها إلا النظام الديمقراطي لا غيره !!!!
           اذن ..في مثل هذا النظام ( الخلافة)  سنقرأ السلام على الثقافة الانسانية المعاصرة المفتوحة  والفنون المختلفة وحتى الرياضة، بذريعة انها تتعارض والاسلام !!!!!!... وها هي بوادرذلك بادية هذه الايام في دعوتهم الى محاكمة الفنان المبدع والمحبوب عادل الامام، والفنانة شيرين...وغيرهما...والحديث عن المطالبة برجم بعض الفنانات..!!!.. لذا نسمع بفرار عدد كبير من هؤلاء الفنانين والمفكرين والسياسيين الى خارج مصر...فاذا كانوا يهددون بكل ذلك اليوم ، فماذا عساهم يفعلون بعد ان يتصلب عودهم ويثبتوا  نظامهم ؟ ولا ننسى ان اول الغيث قطر ثم ينهمر..!
        إذن،.. اي ربيع هذا اعزائي العرب حين تداس وتسحق بالاقدام الهمجية كل الازهار الجميلة والعطرة في رياض الثقافة الانسانية العالمية المعاصرة لتبقى رياض العرب خالية الا من الاشواك القاسية التي يزرعها بعضهم ؟!؟!؟؟؟ وإذا ما سارت الامور كما تبدو في مصر اليوم.....أفلا يكون القادم الجديد إذن هو تسونامي مدمر. ...وليس ربيعاً عربياً كما يتصور البعض ؟؟؟
            ارجو ان لا تتحقق توقعاتي هذه ، وتمضي الحياة كما كانت هادئة آمنة وجميلة ابداً.....

                                                                     ابن الرافدين

16
                     
      في مقالته ( شكراً انطوان صنا...معلوماتك الاستخباراتية اعطتنا الامل ) يقول السيد زيد ميشو عن السيد حبيب تومي (( سياسي مخضرم .. يكتب باسلوب راق ودبلوماسي.. وكلامه يخرج من فكره الحر..)) ..مما دفعني ان احاول هنا عرض شيء من ذلك الفكر..كما يلي: -
 ١- كلما يخوض السيد حبيب موضوعه المفضل لديه(( تهميش الكلدان))..!!..يضمنه مدحاً مبالغاً فيه لجهات كردية متنفذة يقحمه اقحاماً في سياق موضوعه(اعتقد هو ما يسميه السيد زيد بالاسلوب الدبلوماسي والذي يمكن ان ندعوه بالاسلوب التملقي..)!!!..ظناً منه انه بذلك ربما يدفع هولاء المتنفذين الى تنفيذ ما يطالبهم به..!!..والذين تابعوا كتاباته او يعيدون قراءتها سوف يتاكدون من ذلك!!!
٢- اما عن كونه سياسياً مخضرماً..نعم انه كذلك لكنه شطب كل ماضيه النضالي في صفوف الانصار الشجعان وانقلب على فكره القديم وانتقل الى تاسيس فكر جديد(لم يكن موجوداً..انما اكتشفوه بعد ٢٠٠٣) لذا فالانسان المتذبذب المتنقل من فكر الى اخر يفقد ثقة الجماهير به واحترام السياسيين له لكونه يوضع موضع الانتهازي او على حد سواء معه ، باحثاً عن مصلحته الشخصية التي ربما لم يجدها لدى جماعته الاولى فيلجا الى حيث يظن انه سيجدها !!!

 ٣- اما قول السيد زيد (( كلامه يخرج من فكره الحر..)) ..فهلموا لنقرا شيئاً من (( نظرية)) هذا الفكر الحر الجديد حيث يقول السيد حبيب في رسالته التي وجهها الى الدكتور برهم صالح رئيس وزراء الاقليم ما يلي نصاً :: ((..لكن من الناحية القومية فنحن كلدان واشوريون وارمن وسريان كما ان المسلمين شعب واحد لكنهم عرب واكراد وتركمان )) انتهى النص.
      يفهم من هذا ان العرب والاكراد والتركمان يشتركون في دين واحد الا انهم يختلفون قومياً كذلك نحن مثلهم مشتركون دينياً مختلفون قومياً. .!!..حين يؤكد ذلك ب( لكن من الناحية القومية ) يعتبر الرابط القومي بيننا نحن،  كالرابط القومي بين الثلاثة الاخرين الذين كل منهم من قومية تختلف عن قومية الاخر..؟؟ وهل هكذا يفكر الكاتب او المفكر القومي الحقيقي ان كان يعمل لوحدة شعبه..؟؟ وهل حقاً ان الاخ حبيب مقتنع وصادق مع نفسه في اننا ثلاث قوميات مختلفة  ..؟؟ اظن ان ابسط انسان كلداني او سرياني او اشوري اذا ما سئل عن مدى صحة (( نظرية)) الاخ حبيب هذه سيجيب :
 (( كلا..نحن شعب واحد وقومية واحدة رغم الاختلافات في التسمية...فلكل من العربي والكردي والتركماني لغته الخاصة به..امانحن الثلاثة فلنا لغة واحدة تجمعنا خاصة الفصيحة كما نراها في الكتب او نسمعها في الكنائس والتي نسميها سورث..)) ..ونضيف على هذا:
   نحن الثلاثة ننتسب الى وطن واحد هو بلاد ما بين النهرين منذ ان وجد اجدادنا، ولنا تاريخ واحد متمازج ومشترك في حقب ومراحل زمنية متعاقبة..ولدينا عاداتنا وتقاليدنا المشتركة والمتشابهة ..ولنا ثقافتنا القومية الواحدة والتاريخ الواحد ..واثار اجدادنا المتداخلة الى حد يصعب احياناً على المختصين التمييز بينها .. اما رابطة الدم فقد لازمتنا نحن الثلاثة منذ البداية  واستمرت في السلم والحرب حتى يومنا هذا..( فانا مثلاً،اشوري  وزوجتي كلدانية)..فهل بعد كل هذه الشواهد يقول قائل (باننا اخوة في الدين فقط ونختلف في القومية كما لدى العرب والاكراد والتركمان الذين يجمعهم الدين ويختلفون في القومية..)؟؟
   وهل بعد هذا نقتنع بصحة معادلة السيد حبيب..ام انه يريد الغاء كل مقومات القومية المشتركة من لغة ووطن وتاريخ وتقاليد وقرابة دم .....الخ...ليفصلنا  ويبعدنا عن بعضنا.؟؟...افليس هذا الفكر انقسامياً.؟؟يبدو ان وراء ذلك غايات واهداف بكل من يقسمنا ؟؟. إذن....لماذا ((يتنرفز)) احدهم حينما يسمى انقسامياً ؟؟؟
٤- يعتبر السيد تومي من يعيش في الغربة اجنبياً وغير عراقي كما يقول في نفس رسالته الى الدكتور برهم صالح حين يقول عن يوناتن بيت كوليا نصاً: (( ان الرجل اجنبي غير عراقي)) !! فهل حقاً انا والسيد حبيب والملايين امثالناواولادهم المولودون في الغربة،اجانب غير عراقيين،..حسب قانون السيد حبيب لكونهم لا يعيشون في العراق؟؟ ام ربما لكون السيد يوناتن في حينه موضوع حديث ولامر او حاجة ما وجب اعتباره غير عراقي ؟؟؟؟؟
 ٥- عندما يتحدث السيد حبيب عن حقوق الكلدان يتجنب ذكر السريان والاشوريين معهم ....لماذا..؟ اليست حقوقهم  هي ذاتها؟؟ اعتقد انه يعتبرهما قد نالا حقوقهما فلا حاجة للمطالبة بها لهم !!!!؟
     الخلاصة ان الذي لا يرى في اصحاب التسميات الثلاثة امة واحدة هو اما جاهل او متجاهل عمداً تعصباً لجهة واحدة للتعالي والتفاخر على الاخرين ولغايات واهداف شخصية اخرى لسنا بصددها الان.
         والله..والحقيقة..وشعبي الواحد..من وراء القصد.....       
                                                                                ابن الرافدين

17
     
من وجهة نظر علم النفس ان الفرد الذي يكثر ويطيل الحديث عن نفسه بمناسبة او بدونها بشكل مبالغ فيه وغير اعتيادي محاولاً تصوير نفسه ارفع مكانةً من جميع الاخرين من خلق الله بممارسته
الانتقاص والسخرية منهم والحديث عنهم او اتهامهم بما ليس فيهم بشتًى الاساليب الماكرة الرخيصة المرفوضة ظناً منه انه بدفع الاخر غدراًً الى الحضيض سيرتفع هو مكانةً وشاًناً..ًً!!! ...انما في واقع الحال هو شخص ابتلى بعقدة الشعور بالنقص مضافاً اليهاالشعور بالذنب لتقصيره في شيئ ما في ماضيه وقد فات اوان تصحيحه وحين يقارن نفسه مع ذاك الذي يعتبره خصماً له يجده افضل منه لكونه قد سبقه في كل شي منذ زمن بعيد اما هو فكاًن ما ينادي به اليوم ويدعو اليه قد فات اوانه وكانه لم يكن موجوداً من قبل فيبدو اليوم كمن يحاول اختراعه واستحداثه فيتصرف بمثل سلوكه المرضي هذا محاولاً ان يسد ذلك النقص والتقصير.....وهذا مع كل الاسف ما يعانيه ويمارسه فصيل من ابناء شعبنا ممن يكتبون بكثافة وصخب في المواقع الالكترونية المختلفة وغيرها من وساءل النشر.
      لهوًلاء نقول بكل محبة ان علاج مثل هذه الحالة لا يكمن في الكتابات التطاولبة الانتقاصية  الشاتمة والتحريضية لكونها تبث الكراهية والحقد والاستعداء والانقسام، ولا في الاستمرار فيما يثير ويوتر الاعصاب وفي الجدل البيزنطي الذي لم ولن يرسي ايًًًّاً منكم على شاطًئ الامان،انما يكمن في مراجعة الذات بعقلانية ومحاسبتها والكف عن جلدها وجلد الاخرين على حد سواء وفي مقاطعة كل من توًدي كتاباتةالى ما ذكرنا من التشتت والفرقة والانقسام...وزرع الطيبة بين ابناء شعبنا واستئصال ادران الحقد من قلوب بعضنا واستبدالها بالمحبة والاخوة والوحدة
     الا فليبارك الله من يكتب في الاتجاه الايجابي هذا فيوًكد انه انسان سوي سليم في غنى عن الحاجة الى اي علاج!!! ...واللبيب تكفيه الاشارة...!!

                                                             ابن الرافدين

18
كتب السيد موفق هرمز في موقعنا الديمقراطي هذا عن العلم العراقي مطالباً برفع عبارة(( الله اكبر)) منه.... حسناً فعل ونعم ما كتب... وذلك ما حثني ان ادلو بدلوي انا الاخر في نفس الموضوع - وللمرة الثالثة- كانت الاولى في جريدة اكد الصادرة في كندا بتاريخ ١٢ شباط٢٠٠٤ تحت عنوان( تساؤلات على مكاتب من يهمهم الامر) والثانية في مجلة القيثارة الصادرة في ديترويت وتحت عنوان( تغيير العلم... امر لا بد منه) وها اني اكتب اليوم هنا:
  لقد استغل صدام حسين حتى العلم العراقي لماربه وغاياته الخاصة عندما وضع فيه عبارة - الله اكبر- التي لا اعتراض عليها مبدئياً لولا استغلالها بخبث لغاية يمكن اعتبارها شريرة فصارت( حق يراد به باطل) ... واذا كان البعض يتصور اليوم ان قي اصرارهم على ابقاء العبارة فخراً لهم ، نقول : - لا... انكم واهمون لان الفخر - ان كان في ذلك فخر - يكون لصدام واتباعه لكونه اول من وضعها في العلم العراقي ولستم انتم ... والانكى من ذلك انه جعلكم تخلدونه طالما بقيت العبارة في العلم!!! .. اما ان كنتم تظنون انكم بالابقاء عليها تدعون بانكم مؤمنون تخشون الله ... فهل ان صداماً كان مؤمناً لذلك كتبها بخط يده في علم العراق؟؟؟ ام انه فعل ذلك للضحك على الذقون وخداع البعض ليصدقوه انه(( عبد الله المؤمن))؟؟؟... وما تفلعونه انتم اليوم ليس بعيداً انه للغاية ذاتهاوالا فلا يعدو كونه مزايدة لا غير!!... وعلى ماذا هذه المزايدة؟؟؟.. على ( الله اكبر) .. افلا تخشون ربكم- ان كنتم مؤمنون- فتزايدون حتى على اسم الجلالة؟؟؟!!!
     اعلموا اذن - ايها المؤمنون فوق العادة- ان العراقيين لا يشعرون بجلال وهيبة هذا العلم لاسباب عديدة ولا يمنحونه اي تبجيل او تقديس لكونه نفس علم النظام الدكتاتوري ويود ان ينسى  كل اثر يجرح مشاعره ويذكره بالماسي والمجازر التي جرت تحت ظل هذا العلم بالرغم من وجود العبارة فيه!!!... بل انه يجعل العراقيين يتذكرون الارهابيين وهم يذبحون ضحاياهم الابرياء ويقتلون المصلين في بيوت الله هاتفين (( الله اكبر)) في ذلك الموقف المرعب!!.. افليس اذن من حق العراقيين رفض هذا الاثر( العلم ) بكل ما فيه لمحو كل تلك الذكريات المصاحبة له؟؟.. وان لم تصدقوا ذلك فاسالوا اهل علم النفس!!.. لذا يكون اولى بمن يدعي الايمان ويتظاهر به بهذه الوسيلة ان يبادر الى فعل ما يرضي الله من اعمال فذاك خير الف مرة من كتابة اسم الجلالة في العلم... افليس الارهابيون اكثركم ذكراً لاسم الله وترديداً ل( الله اكبر)؟؟ فهل يصدقهم مسلم عاقل بانهم مسلمون ملتزمون بتعاليم دينهم كما يجب؟؟.. وهل من الدين  في شئ ما يقترفون من جرائم؟؟؟
         من هنا ليس من الضرورة ان يحمل العلم اي رمز ديني قد يساء اليه او عن طريقه، ولا بد  من التخلص من بقايا علم النظام الدكتاتوري نهائياً والاستعاضة عنه ( برايي المتواضع) بعلم العراق في عهد الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم لاسباب عديدة منها( انه كان اول علم ارتبط بالسيادة والاستقلال الحقيقيين..وكان اول علم للعهد الجمهوري العراقي.. ثم لانه لم ينفرد باي رمز يخص ديناً او طائفة على حساب اطراف اخرى)... والا فهناك اقتراح اخر وهو:
        اللجوء الى الاعلان عن مسابقة جادة لتصميم افضل علم تخصص للفائز به جائزة مناسبة حيث يتم تشكيل لجنة خاصة مستقلة تشرف على ذلك بحيث يكون اعضاؤها من مثقفي وفناني كل الاطياف العراقية علمانيين معتدلين وغير منتمين الى اي تنظيم حزبي... وهكذا سيكون بالتالي اختيار هذه اللجنة للعلم الفائز قطعياً وغير قابل للاعتراض من قبل اية جهة كانت، وبذلك سيولد للعراق علم جديد يقبل به اغلب العراقيين .. يرفرف في سماء بلادهم بعز واجلال وهم فخورون به لا يجرح مشاعرهم باثارته لذكريات حزينة ومؤلمة مرتبطة به!!
        اما الاصرار على الاحتفاظ بالعلم الحالي وكما هو فان ذلك يكون بمثابة تخليد لصدام حسين من حيث لا يدري المتشبثون بهذا العلم... حيث تضطرنا عبارة( الله اكبر) لتذكره لكونه هو من وضعها فيه ... وربما ستعاد نجومه ايضاً ذات يوم اذا استمر حكام العراق في تراجعهم عن التزام الديمقراطية قي الحياة السياسية وتهميشهم للاخرين والانفراد للاستئثار بكل الامور وحدهم..!!!!!
             
                   والله وشعبي من وراء القصد.                            ابن الرافدين

19
كتب السيد موفق هرمز في موقعنا الديمقراطي هذا عن العلم العراقي مطالباً برفع عبارة(( الله اكبر)) منه.... حسناً فعل ونعم ما كتب... وذلك ما حثني ان ادلو بدلوي انا الاخر في نفس الموضوع - وللمرة الثالثة- كانت الاولى في جريدة اكد الصادرة في كندا بتاريخ ١٢ شباط٢٠٠٤ تحت عنوان( تساؤلات على مكاتب من يهمهم الامر) والثانية في مجلة القيثارة الصادرة في ديترويت وتحت عنوان( تغيير العلم... امر لا بد منه) وها اني اكتب اليوم هنا:
  لقد استغل صدام حسين حتى العلم العراقي لماربه وغاياته الخاصة عندما وضع فيه عبارة - الله اكبر- التي لا اعتراض عليها مبدئياً لولا استغلالها بخبث لغاية يمكن اعتبارها شريرة فصارت( حق يراد به باطل) ... واذا كان البعض يتصور اليوم ان قي اصرارهم على ابقاء العبارة فخراً لهم ، نقول : - لا... انكم واهمون لان الفخر - ان كان في ذلك فخر - يكون لصدام واتباعه لكونه اول من وضعها في العلم العراقي ولستم انتم ... والانكى من ذلك انه جعلكم تخلدونه طالما بقيت العبارة في العلم!!! .. اما ان كنتم تظنون انكم بالابقاء عليها تدعون بانكم مؤمنون تخشون الله ... فهل ان صداماً كان مؤمناً لذلك كتبها بخط يده في علم العراق؟؟؟ ام انه فعل ذلك للضحك على الذقون وخداع البعض ليصدقوه انه(( عبد الله المؤمن))؟؟؟... وما تفلعونه انتم اليوم ليس بعيداً انه للغاية ذاتهاوالا فلا يعدو كونه مزايدة لا غير!!... وعلى ماذا هذه المزايدة؟؟؟.. على ( الله اكبر) .. افلا تخشون ربكم- ان كنتم مؤمنون- فتزايدون حتى على اسم الجلالة؟؟؟!!!
     اعلموا اذن - ايها المؤمنون فوق العادة- ان العراقيين لا يشعرون بجلال وهيبة هذا العلم لاسباب عديدة ولا يمنحونه اي تبجيل او تقديس لكونه نفس علم النظام الدكتاتوري ويود ان ينسى  كل اثر يجرح مشاعره ويذكره بالماسي والمجازر التي جرت تحت ظل هذا العلم بالرغم من وجود العبارة فيه!!!... بل انه يجعل العراقيين يتذكرون الارهابيين وهم يذبحون ضحاياهم الابرياء ويقتلون المصلين في بيوت الله هاتفين (( الله اكبر)) في ذلك الموقف المرعب!!.. افليس اذن من حق العراقيين رفض هذا الاثر( العلم ) بكل ما فيه لمحو كل تلك الذكريات المصاحبة له؟؟.. وان لم تصدقوا ذلك فاسالوا اهل علم النفس!!.. لذا يكون اولى بمن يدعي الايمان ويتظاهر به بهذه الوسيلة ان يبادر الى فعل ما يرضي الله من اعمال فذاك خير الف مرة من كتابة اسم الجلالة في العلم... افليس الارهابيون اكثركم ذكراً لاسم الله وترديداً ل( الله اكبر)؟؟ فهل يصدقهم مسلم عاقل بانهم مسلمون ملتزمون بتعاليم دينهم كما يجب؟؟.. وهل من الدين  في شئ ما يقترفون من جرائم؟؟؟
         من هنا ليس من الضرورة ان يحمل العلم اي رمز ديني قد يساء اليه او عن طريقه، ولا بد  من التخلص من بقايا علم النظام الدكتاتوري نهائياً والاستعاضة عنه ( برايي المتواضع) بعلم العراق في عهد الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم لاسباب عديدة منها( انه كان اول علم ارتبط بالسيادة والاستقلال الحقيقيين..وكان اول علم للعهد الجمهوري العراقي.. ثم لانه لم ينفرد باي رمز يخص ديناً او طائفة على حساب اطراف اخرى)... والا فهناك اقتراح اخر وهو:
        اللجوء الى الاعلان عن مسابقة جادة لتصميم افضل علم تخصص للفائز به جائزة مناسبة حيث يتم تشكيل لجنة خاصة مستقلة تشرف على ذلك بحيث يكون اعضاؤها من مثقفي وفناني كل الاطياف العراقية علمانيين معتدلين وغير منتمين الى اي تنظيم حزبي... وهكذا سيكون بالتالي اختيار هذه اللجنة للعلم الفائز قطعياً وغير قابل للاعتراض من قبل اية جهة كانت، وبذلك سيولد للعراق علم جديد يقبل به اغلب العراقيين .. يرفرف في سماء بلادهم بعز واجلال وهم فخورون به لا يجرح مشاعرهم باثارته لذكريات حزينة ومؤلمة مرتبطة به!!
        اما الاصرار على الاحتفاظ بالعلم الحالي وكما هو فان ذلك يكون بمثابة تخليد لصدام حسين من حيث لا يدري المتشبثون بهذا العلم... حيث تضطرنا عبارة( الله اكبر) لتذكره لكونه هو من وضعها فيه ... وربما ستعاد نجومه ايضاً ذات يوم اذا استمر حكام العراق في تراجعهم عن التزام الديمقراطية قي الحياة السياسية وتهميشهم للاخرين والانفراد للاستئثار بكل الامور وحدهم..!!!!!
             
                   والله وشعبي من وراء القصد.                            ابن الرافدين

20
 لقد امتنع العراق عن التصويت على قرار تعليق عضوية النظام السوري في جامعة الدول العربية، ٠٠ الا يعني ذلك ان لا راي للعراق ، ويبدو ان الرؤيا التبصيرية والبصرية معاً فقدت لدى الساسة العراقيين ولم يستطيعوا التمييز بعد بين الحق والباطل ولا بين النور والظلام فاختاروا المنطقة الرمادية ومنطقة الخط الفاصل بين الضوء والظلام!! والا فان اكثر الظن انهم تلقوا اوامر من خارج الحدود ومن ايران بالذات فنفذوها اوتوماتيكياً دون تفكير مسيرين كالانسان الالي!!
    ان موقف الحكومة العراقية هذا لا يمثل راي الشعب العراقي ابداً لانه يشجع النظام السوري على المضي في المذابح التي ينفذها على الشعب السوري الشقيق٠٠٠ لذا، فنحن العراقيين ابرياء من هذا الموقف ٠٠ عذراً لشقيقنا السوري لانه موقف حكامنا المفروضين علينا !!٠٠ انه خزي وعار على المسؤولين العراقيين سيبقى يلاحقهم مدى عمرهم'، ويذكره لهم التاريخ فعندما تلتزم جهة ما الصمت امام جرائم نظام فذاك يعني ان السكوت من الرضى وان تلك الجهة الصامتة شريكة ذلك النظام في جرائمه شاءت ام ابت في الوقت الذي كان بامكانها ادانة النظام لو ارادت!! ولكن مع الاسف ان الحكومة العراقية اختارت الوقوف على الحياد بين القاتل والقتيل بامتناعها المخزي عن التصويت على تعليق عضوية النظام السوري في الجامعة العربية ولا مبرر مقنع لهذا الموقف الا من كونه موقفاً ذيلياً ذليلاً تابعاً لايران منفذاً لارادتها، او انه الخوف واللعب من انتقال العدوى يوماً ما الى العراق!!!!!!
      ليس بالبعيد يوم كان المالكي وحكوماته ورجال امنهم يستغيثون بالعالم من دخول الارهابيين العراق متهماً النظام السوري بتدريبهم وتسليحهم وارسالهم الى العراق لتنفيذ تفجيرات وعمليات قتل العراقيين والتي راح ضحيتها الالاف من ابناء العراق كما اقر واعترف من القي عليهم القبض من اولئك الارهابيين٠٠٠ فهل نسي المالكي كل ذلك بهذه السرعة وصارت دماء العراقيين وحياتهم من الرخص لديه الى الدرجة التي يتعاطف فيها مع  القاتل  ويضع  يده  في  تلك اليد الملطخة بدماء ابناء العراق
         الا تذكرك - يا دولة رئيس الوزراء- ماسي الشعب السوري بايام الانتفاضة الشعبانية( او الاذارية)؟٠٠ الا يكفي هذا التذكيرلاثارة المشاعر الانسانية والغيرة الوطنية لديك للوقوف مع الشعب السوري ضد قاتله؟؟ ام انك تعتبر ذلك تدخلاً في شؤون سوريا الداخلية اما ارسال ارهابيين مدججين بالاسلحة والمتفجرات  والمفخخات لقتل العراىقيين ربما هي من وجهة نظرك مجرد (( هدية جميلة )) او(( عربون محبة)) من النظام تحتفظ به لذكرى عزيزة لديك ولم يكن تدخلاًً في شؤون العراق الداخلية ابداً!!!
   دولة الرئيس المالكي:٠٠٠ كثيراً ما سمعناك مدعياً ان جرائم دكتاتور العراق المتك واحزنتك كثيراً٠٠ اذن٠٠ الا يؤلمك ويحزنك مايعيدك اليها في صورة ما يجري اليوم في سوريا ؟؟ الا يجدر بك والحالة هذه ادانة هذا النظام بدلامن التزامك الصمت ؟؟ الم تشاهد صور المحتجين السوريين العزل  وقد عصبت اعينهم ووثقت ايديهم وراء ظهورهم وطرحوا ارضاً ينهال عليهم رجال امن النظام بكل وحشية ضرباً بالهراوات وركلاً باحذيتهم العسكرية على وجوههم ورؤوسهم   مع سيل من الشتائم والاهانات ؟؟ ٠٠ الم توح اليك تلك الصورة وكانك ترى علي الكيمياوي وجلاوزة النظام الدكتاتوري المقبور وهم ينفذون ذات الجريمة بابناء شعبك ، يا رجل؟؟؟؟!!!!
        والله٠٠٠ ان كان لك ذرة من الانسانية والرحمة ٠٠ بل ذرة من الحياء لكانت هذه الصورة تكفيك لادانة النظام السوري!!٠٠ فمن العار على من يتحمل الصمت  امام هذا المشهد المؤلم الرهيب دون ان يستفز مشاعره كعراقي عانى التجربة وفقد الكثير من ابناء شعبه ةفي امثال هذه الجرائم ٠٠٠ وحين يكون الصامت رئيس حزب ورئيس وزراء عراقي فالمصيبة اكبر٠٠ وهنا نذكره بالمثل لكن بصيغة سؤال فنقول:- اليس الساكت عن الحق شيطاناً اخرس٠٠ يا دولة ال رمئيس؟؟؟؟
        (( الثلاثي المرح))٠٠ العراق٠٠ اليمن٠٠ لبنان٠٠ ما الذي جمعهم وربط بينهم ليفرقهم. عن تسعة عشرة دولة عربية اخرى؟؟ ترى٠٠ ما الذي دعاها للوقوف مع النظام السوري القاتل لشعبه؟؟ ربما تكون الاسباب وباختصار شديد كما يلي:-
   العراق٠٠ استسلم لاوامر (( ولاية الفقيه)) ونفذها٠٠!!
لبنان٠٠ حكومته حكومة حزب الله ربيب نظام ولاية الفقيه المدلل!!!
اما اليمن٠٠ فلانه يخشى من اتخاذ الجامعة مثل هذا القرار بشانه ايضاً يوماً ما مستقبلاً!!!
٠٠٠٠ وهكذا٠٠٠ سقطت الاقنعة. ٠٠٠!!!
                                                                


            ابن الرافدين

21
 في لبنان اليوم حكومة لا تبالي بمكافحة الجريمة بل تشجع عليها!  حيث ان حزباً رئيسياً في الحكومة يمتنع عن تسليم متهمين بجريمة اغتيال الى القضاء ويصر على نفي الاتهام اصلاً عنهم  (( لكونهم مقاومين شرفاء)) كما يقول قادته ، لكن المنطق يقول: (( كما تورط عدد من اعضاء نفس الحزب - باقرار واعلان قادته- في شبكة تجسس لصالح اسرائيل  كذلك لا يستبعد ان يتورط اخرون في جرائم قتل واغتيال لان اعضاء حزب الله ليسوا معصومين عن الاخطاء دون باقي البشر ليكون باستطاعة قادته الاصرار على استحالة وجود او ظهور مجرمين بين صفوف انصاره !!! وليس بامكان قادته الجزم ببراءة او ادانة متهم الا بعد التحقيق معه او محاكمته حسب القانون)) ٠

ولو فعلت كل الاحزاب اللبنانية ما يفعله حزب الله فتمتنع عن تسليم مطلوبين للقضاء من انصارها، فهل يوافق حزب الله على ذلك ؟ هذا اولاً٠٠ وثانياً٠٠ الا يبقى اكثر المتهمين في مختلف القضايا( بل المجرمون ايضاً) يسرحون ويمرحون خارج المحاسبة القانونية مما يرفع نسبة الجريمة والمجرمين وبالتالي يجعل من لبنان دولة شريعة الغاب؟؟! وذلك ما سيدفع كل مجرم للاسراع في الانتماء الى اكثر الاحزاب قدرة في حمايته للتخلص من المحاسبة القانونية وبذلك سيكون حزب الله اكثر الاحزاب اللبنانية قدرة في ذلك مما يجعله اكثرها استقطاباً لامثال اولئك المجرمين ٠٠ وهنا يظهر جلياً دور وتاثير السلاح اذ لولاه لما استطاع حزب الله حماية مطلوبين للعدالة في قضية خطيرة هي قصية اغتيال الرئيس المرحوم  رفيق الحريري واخرين من سياسيي لبنان ، ولما استطاع الاصرار على اخفائهم وعدم تسليمهم متحدياً بذلك القانون الدولي واللبناني معاً الى درجة التهديد ب( قطع اليد التي تمتد اليهم لاعتقالهم)!!٠٠ لكن الغريب ان السيد ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية الذي نصبه حزب الله يعد بالتعاون مع المحكمة الدولية بتسليم المتهمين !!! فهل حقاً ان سيادته جاد ومستعد لمثل هذا التحدي دون ان يخشى (( المخاطرة بيديه))؟!٠٠ ام انه يعلم بعدم تواجدهم في لبنان وان كل ما يصدر من تصريحات واحاديث (( لهؤلاء السادة)) ليس اكثر من ادوار موزعة بينهم في مشهد مسرحي متفق عليه بينهم مسبقاً للضحك على ذقون من يسهل عليهم خداعهم فيصدقوهم ان الحكومة قائمة بما عليها على اكمل وجه؟!٠٠ لكن ذلك بات مكشوفاً للجميع !!

المعروف عن حزب الله انه ليس اسهل لديه من محاسبة نفر من المخالفين او حتى متورطين بشكل فردي وشخصي كما في قضية جواسيسهم٠٠ لذا، عندما يصر كل هذا الاصرارعلى حماية اخرين فذلك يدل ان الحرص والخوف ليس على هؤلاء المتهمين انما الشكوك تحوم حول سبب اخر اخطر من ذلك بكثير وهو ان هؤلاء المتهمين ليسوا مجرد متورطين بشكل شخصي وفردي - كما تورط رفاقهم الجواسيس- انما هناك مخطط معد ومدروس لتنظيم وتنفيذ جرائمهم يتعلق ويرتبط باخرين (( من وراء الكواليس)) لذا كان كل هذا التعنت والاصرار على حماية المتهمين وعدم تسليمهم وذلك خوفاً من انكشاف( من؟٠٠ و٠٠ ما؟٠٠ وراء الكواليس) اثناءالتحقيق والمحاكمة!!٠٠٠ ولا سبب اخر مقنع ولا مبرر اقوى من ذلك يستدعي كل هذا الاصرار المستميت في حماية المتهمين الى حد(( قطع اليد التي تمتد اليهم))!!٠٠ الا يعني ذلك مدى الخوف مماسينكشف من اسرار اذا ما وصل المتهمون امام المحقق او القاضي؟؟

 ومما يعنيه تهديد(( قطع اليد٠٠٠)) ان حزب الله يستهين بالدولة وقوانينها فيبدو كمن له مطلق الحرية فى التصرف( بل التلاعب) بحياة ومصير الانسان اللبناني كيفما يشاء خارج القانون حتى ولو( بقطع الايدي٠٠) متى ما شاء!!٠٠ وهذا يثبت ايضاًً ان مثل هذا السلوك لا يصرح به مجرد تصريح الامن كان ينطلق من موقع(( امتلاك قوة السلاح)) دون (( قوةالحكمة والقانون)) ولم يكن ليطلق مثل هذا التهديد ما لم يكن يعلم ان حكومة لبنان(( تحت جناحه)) وليس بامكانهامحاسبته على مثل هذا التحدي لقانونها وسلطتها لانها تاتمر باوامره!!!

الا يظهر جلياًمن كل ما مضى ذكره ان المقاومة التي تدعيها ميليشيا حزب الله تستغل سلاحها وقوتها لاغراض خاصة خارج مهام المقاومة الحقيقية الشريفة؟؟ وخارج قانون الدولة سواء كان(( قطع الايدي٠٠)) لغرض الترهيب ام للتنفيذ الفعلي٠٠ فلو كان مثل هذا التهديد قد وقع  في دولةحضارية ذات حكومة قوية ونزيهة تحترم نفسها وشعبها لكانت قد حاسبت المهدد بذلك٠٠٠ ولكن ٠٠٠

 واخيراًً٠٠ اذا كان قادة حزب الله متاكدين من براءة المتهمين- كما يدعون- لما خافوا المحاكمة ولما اضطروا الى وضع انفسهم في مثل هذا الموقف الحرج  ولكانوا قد سلموا(( المتهمين الابرياء))كما سموهم لكون اثبات براءة البرئ لا تحتاج الى الكثير من الجهد والادلة والوثائق فكم من متهم افرج عنه بريئاً مرفوع الراس لعدم كفاية او وجود ادلةًضده ، لذا لا يخشى المحكمة الا المذنب ( حسب القوانين المعتمدة حينه)٠٠
الخلاصة نقول: - بعد كل مواقف حزب الله يبدو وكانه يقول لكل عوائل الشهداء (( كفوا عن البحث عن القتلة ٠٠ وانسوا دماء شهدائكم، فذاك خير لكم ٠٠ والا.  ستندمون٠٠)) !!!!!

اما نحن فنقول:
ان القضاء هو الجهة الوحيدة والشرعية التي يمكنها اثبات براءة او ادانة اي متهم وليس لاي من قادة حزب الله مهما كان موقعه الحق والاهلية في ان يقرر ذلك فيحمي متهمين بجرائم قتل بعذر انهم(( مقاومون شرفاء)) ناسين انه كان قبلهم ايضاً(( مقاومين شرفاء)) لكن انكشفت حقيقتهم لاحقاً(( جواسيس حقراء))!!!!

                            والله والحق من وراء القصد
                        
                                                                           ابن الرافدين

22
 
       عندما تلتزم جهة ما - سواءً كانت تلك الجهة حكومة او منظمة او شخصية - جانب الصمت والسكوت امام جرائم النظام السوري فذاك يعني ان تلك الجهة شريكة للنظام في جرائمه بشكل غير مباشر ٠٠٠ ومع الاسف ان ما يفعله رئيس وزراء العراق نوري المالكي وحكومته بصمته ووقوفه على الحياد بين النظام القاتل والشعب القتيل انما هو موقف مخجل وغير مبرر اللهم الا من كونه موقفاً ذيلياً لبعض اصدقاء النظام السوري وبالذات ايران ! ! او ربما الخوف من انتقال    (( العدوى )) يوماً ما الى العراق ! !
       كلنا نتذكر يوم كان المالكي يستنجد بالمحتلين والعالم من دخول الارهابيين العراق متهماً النظام السوري بتدريبهم وتجهيزهم مسهلاً لهم التسلل الى الاراضي العراقية لتنفيذ تفجيرات وعمليات قتل بل ابادة العراقيين بالجملة والتي راح ضحيتها الالاف من ابناء شعبنا كما اقر واعترف بذلك كثيرون ممن القي القبض عليهم من اولئك الارهابيين ، فهل نسي المالكي كل ذلك بهذه السرعة ليقف اليوم صامتاً امام الجرائم التي ينفذها النظام السوري بشعبه ؟! وكيف يستطيع ان ينسى وهذه الجرائم تعيد الى ذاكرته ماسي ومعاناة الشعب العراقي ايام الانتفاضة الشعبانية الاليمة ؟ ؟ الا يكفي هذا التذكير لاثارة المشاعر والنزعة الانسانية لديه وتدفعه للوقوف مع الشعب السوري فيحطم جدار صمته وينطق بادانة نظام البعث السوري لجرائمه الرهيبة والفظيعة في قتل شعبه الاعزل ؟ ام انه يعتبر ذلك تدخلاً في شؤون سورية الداخلية ، بينما يعتبر ارسال ارهابيين مدربين ومجهزين بكل ما يحتاجونه لقتل العراقيين مجرد (( هدية جميلة )) او (( عربون محبة )) يحتفظ به المالكي للذكرى ؟؟؟ !!!
            اذن لنتساءل مباشرةً : ان كنت صادقاً حقاً - يا فخامة رئيس وزراء العراق - في ان جرائم الدكتاتورالمتك واحزنتك ٠٠ افلا يؤلمك اذن ما يعيدك الى تلك الذكريات في صورة هذا الذى يحدث في سورية منذ اكثر من ستة اشهر مما يشبه الانتفاضة الشعبانية العراقية ؟؟؟ الا يجدر بك والحالة هذه ادانة النظام الذي يقوم بمثل تلك الجرائم ؟؟؟ لا ان تستمر في صمتك المعيب متفرجاً على سيل الدماء التي يسفكها هذا النظام المجرم !!! ثم ٠٠ الم تشاهد صور المحتجين السوريين العزل المسالمين وقد عصبت اعينهم وربطت ايديهم وراء ظهورهم وطرحوا ارضاً ينهال عليهم رجال امن النظام ضرباًبالهراوات وركلاً باحذيتهم على وجوههم ورؤوسهم بوحشية مع سيل من الشتائم والاهانات ٠٠٠ فما رايك بهذه الصورة ؟؟ هل اعجبت (( بجمالها )) ٠٠٠ والا الم توح اليك وكانك تشاهد علي الكيمياوي وجلاوزة دكتاتور العراق وهم يقومون بذات الجريمةمع ابناء الجنوب العراقي ؟؟؟ استحلفك بالله - سيدي - اليس عار على من يتحمل الصمت امام هذا المشهد المؤلم الرهيب  دون ان يستفزه كاي عراقي عانى نفس التجربة ؟؟ وماذا حين يكون ذلك الصامت مسؤولاً عراقياً كبيراً ؟؟؟ اليس من حقنا ان نقول (( الساكت عن الحق شيطان اخرس ))  يا فخامة رئيس الوزراء ؟؟؟ !!!

       
                                      ابن الرافدين


23
المنبر الحر / نصائح مشبوهة
« في: 17:31 04/09/2011  »
نصائح مشبوهة

الرجاء نقر على الصورة لتكبير الكتابة

24
1-   مايحدث اليوم في لبنان مؤامرة كبرى نسجت حنوطها بين ايران وسوريا وحزب الله وسيكون لها وقعها وتأثيرها السلبي الكبير على مجمل الشرق الاوسط لكونه صراعا بين الديمقراطيه والدكتاتوريه .. بين العلمانيه والشموليه الدينية المتعصبة ، حيث تمثل مجموعة 14 اذار الجانب الديمقراطي المشرق في هذا الصراع وتمثل مجموعة حزب الله ومن معه الجانب الشمولي المظلم .. ويسير الطرفان في اتجاهين متعاكسين لآن الاول يدعو الى الاستقرار وتجنب العنف وتثبيت مؤسسات الدولة واحترامها كمرجعيات قانونيه ، اما التيار الثاني فمرجعياته شخصية فردية !! يدعو الى تخريب لبنان والى العنف ( بدليل استخدام ميليشا حزب الله في بيروت وغيرها ) لتفتيت الدولة ومؤسساتها وبناء وتأسيس دولته – كما قال قائدهم السيد نصر الله ذات مرة – بانه “ مع نظام ولاية الفقيه”.. اذن ، هذا هو هدفهم الاكبر وسيسخر كل من يقف معهم لتحقيقه ابى ام شاء ذلك، وبما ان لبنان يختلف في نسيجه الشعبي عما في ايران حيث يتكون من مجموعات دينية وأثنية وطائفية مختلفة متنوعة يكون النظام الذي يؤمن حقوق الجميع دون تمييز هو النظام الديمقراطي وليس نظاما دينيا متعصبا لطائفة معينة كنظام ولاية الفقيه !!
2-   هذه الايام يبدو من سلوك قيادة حزب الله ومن معها وكأنهم يطالبون السيد سعد الحريري ان ينسى قضية والده الشهيد ويتنازل ويكف عن متابعة جريمة اغتياله ومنعه من التوصل الى كشف القتلة المجرمين ، والافانهم سيعملون على تدمير لبنان دولة ووطنا وشعبا والعودة الى ايام الحرب الآهلية !!!  السؤال هو :
لماذا يخشون المحكمة الدولية ان كانوا ابرياء ؟!
3-   اود ان اطرح التساؤلات التالية على السيد مشيل عون .. فاقول :
من الذين كانوا قد هددوك يوم هربت والتجأت الى فرنسا ؟ وماذا كان موقفك منهم ومن سوريا يوم ذاك ؟ واليوم ... رأيناك نسيت كل ذلك وعدت تأئبا صاغرا نادما تتمسح بأذيالهم وكأن الكرامة لا قيمة لديك ، فهل تغير شئ من مبادئهم وسياساتهم وسلوكياتهم مما يبرر التحاقك بهم ام انه مجرد الخوف لذلك كثيرا ما تاتي احاديثك مرتبكة غير مترابطة اشبه ما تكون بالهذيان؟
ما الى السيد وليد جنبلاط فاود ان اقول:
   من الذي قال " لو ان الخبث والمكر تجسد في صورة رجل لكان ذلك الرجل هو وليد جنبلاط “ !؟
   وهل اعتذر لك عن قوله هذا مما جعلك تسامحه وتنسى ، فتعود اليه نادما متنازلا انت الاخر ؟ ام انك التجات الى احضانه بدافع الخوف مما تعرفه عن كثرة ضحايا الاغتيالات من مناوئيه وحفاظا على حياتك لاغير !!
  ام انه التذبذب الفكري والسياسي لديك والغاء مبادئ واستبادلها باخرى كمن يستبدل “ الشورت” ب” الشروال “ ؟!!
  واأسفاه على لبنان الجمال والديمقراطية يتلاعب به أمثال هؤلاء !!!... وعجبي بمن يثق بهم وبأمثالهم ويساندهم !!!
 
 
 
                                                -  ابن الرافدين -


25
لا اود الاطالة لذا سأدخل صلب الموضوع دون مقدمات ، واقول :
   ان من يطالب بحكم ذاتي لشعبنا في سهل نينوى فقط ويتناسى مناطق اخرى من سكنى شعبنا ذي كثافة سكانية ايضا ويمكن ربطها بالسهل ، لكنه لا يطالب بذلك فهو اذن احد هؤلاء :
1-   نخبة من ابناء شعبنا ينادون بذلك ربما في محاولة منهم لايجاد  "كراسي سلطوية"  لأنفسهم في مؤسسات هذا الحكم ولاتهمهم مصلحة شعبنا – كما يدعون – بقدر ما تهمهم مصلحتهم الشخصية بالرغم من علمهم بحقيقة هذا المشروع ومستقبله !!!
2-   بعض ابناء شعبنا المرتبطين بالحزب الديمقراطي الكردستاني يعملون لتنفيذ استراتيجية حزبهم في ضم سهل نينوى الى الاقليم ، لهذا يكثرون من الحديث عن هذا السهل ويتجنبون ذكر المناطق التي داخل الاقليم !
3-   وهذا يؤدي الى ان بعض البسطاء وذوي النوايا الحسنة من ابناء شعبنا ينخدعون بطروحات اصحاب شعار  (الحكم الذاتي في سهل نينوى)  بانه الحل الاوحد لانقاذ شعبنا ..!!! وسواء انصار الحكم الذاتي او مقترح المحافظة الذي طرح مؤخرا حين تكون غايتهما لا تتجاوز حدود سهل نينوى فان ذلك مرفوض ومشكوك في جدواه لكونه لا يفي بغرض حكم ذاتي لكل شعبنا ، اما اذا اخذ انصار المشروعين النقاط التالية بنظر الاعتبار حينذاك سيلقون الترحيب والتأييد من كل ابناء شعبنا ... بشرط ان لا تحصر حدود الحكم الذاتي او المحافظة المقترحة بحدود سهل نينوى وحده انما يجب تجاوز ذلك وجعلها تمتد شمالا حيث مناطق كثافة سكانية لابناء شعبنا والتي ترتبط ببعضها ثم مع السهل ، والا فلماذا اقامة هذا المشروع في سهل نينوى فقط دون تلك المناطق موحدة معه ؟ ولماذا يؤيد الديمقراطي الكردستاني ومؤيدوه من ابناء شعبنا هذا المشروع الناقص وبقوة وحماس ويرفضون الحديث عن مناطق اخرى لشعبنا في الاقليم ؟! فمتى ما وافق الحزبان الكرديان المتحمسان لهذا المشروع ان تحاط مناطق سكنى شعبنا وقراه في الاقليم بحدود موحدة مع سهل نينوى ، حينذاك فقط سيؤكدان انهما حقا صادقان في البحث عما يحقق مصلحة شعبنا وعلى ان تكون تلك المحافظة غير تابعة لا لمحافظة نينوى ولا للاقليم انما تبقى محافظة قائمة بذاتها مرتبطة بالمركز كباقي المحافظات ... والمناطق المقصود دمجها مع السهل في هذه المحافظة هي كما يلي :
أ‌-      التوجه من سهل نينوى شمالا بمحاذاة دجلة نحو مجمع جمبور وفايده وباختمة وصولا الى قضاء سميل .
ب‌- التوجه من سميل غربا لضم قرى شعبنا هناك في السهل الممتد من سميل حتى الحدود السورية عند قريتي ديربون( ديرابونا) وفيشخابور .
الالتفاف من وراء الجبل شمالا مرورا من غرب مركز زاخو لابقائها خارج  حدود المحافظة المقترحة ثم التوجه شمالها وشمال شرقها فشرقها لضم كل قرى شعبنا هناك للمحافظة المقترحة بجمعها مع ما سبق ذكره .
ت‌-  ربط ما سبق بمنطقة برواري بالا ذات الاربعين قرية – تقريبا – لآبناء شعبنا والتي تقع شرق قرى شعبنا في قضاء زاخو مباشرة وصولا الى حدها الشرقي وهو الزاب الذي يفصلها عن ناحية نيروه وريكان .
ث‌-  وعن جنوب برواري بالا ترتبط بمنطقة صبنا الممتدة من ديره لوك ( ديرلوقا) شرقا وانتهاء بمانكيش غربا مع استثناء مركز قضاء العماديه وابقائها خارج حدود هذه المحافظه.
ج‌- الحاق قرى شعبنا في ناحية نهلة بهذه المنطقة لضمها الى المحافظه المقترحة ايضا . وبالتالي ونتيجة ربط هذه المناطق ذات الكثافة السكانية لابناء شعبنا بسهل نينوى تكون قد جمعت نسبة عالية من قرى شعبنا في المحافظة ... وما يبقى غيرها سيتبع محافظة دهوك وكما كان . ( انظر الخارطة في نهاية المقالة )..
ان المطالبة بسهل نينوى لوحده ( سواء كحكم ذاتي او كمحافظة ) يدفع الى التشكيك في هدف المطالبين بذلك !! .. والا ، فلماذا تصح المطالبة بتأسيس هذا الحكم في سهل نينوى ولا يصح اشراك مناطق وقرى اخرى لابناء شعبنا في الاقليم بضمها مع السهل كمنطقة موحدة محددة خاصة بمحافظة حكمنا الذاتي ؟ الايعني ذلك لآن السهل يتبع محافظة نينوى والمناطق الاخرى تتبع الاقليم وما يتبع الاقليم لا يحق لآحد الحديث عنه ؟ لكن ... في ذلك بالذات تكمن غاية تشوبها الريبة والشك !!!
   ولكن .. ربما من يقول : وما الضير من تأسيس الحكم الذاتي في سهل نينوى فقط الا انه يخص ويشمل كل ابناء شعبنا اينما كانوا داخل العراق ؟!!!
   لذا نقول : اي نوع مبتكر هو هذا المشروع الذي يرتبط به الساكن في البصرة او في الرمادي او على الحدود التركيه ؟ الا ترون معي ان لاخير في بيت يأوي نصف العائلة اما نصفها الثاني فيعيش مشتتا خارج البيت وعليه ان يكتفي بان يقال له  "ان البيت بيتك ايضا"؟!
... وهل سيقتنع بذلك ؟ فلماذا هذا الاصرار على حصر منطقة الحكم الذاتي في سهل نينوى وحده ؟ الا يدعو ذلك الى الشك في مصداقية من يدعي انه بذلك يريد تحقيق حياة حرة كريمة لشعبنا مع ان القسم الاكبر من شعبنا خارج السهل ؟ وهل ان المواطن منا يستطيع ان يشعر بقيمة هذا المشروع الا اذا كانت الأرض التي يعيش فوقها ضمن حدود الحكم الذاتي هذا لا ان يكون جارا لها بل بعيدا عنها ؟
  لهذا – ايها السادة – الحكم الذاتي الحقيقي هو ما يجمع كل المناطق المذكورة في محافظة خاصه به ( انظر الخارطة ) وذلك ليس مستحيل التحقيق اذا توفرت النيه والارادة الصادقة لكل الاطراف ذات العلاقة والمسؤولية ، وليس بكثرة الضجيج الاعلامي والصراخ بالمزايدة على حكم ذاتي "مضغوط"  في سهل نينوى فقط !!... متى يتجرأ المطالبون الشجعان بذلك ، ان يطالبوا بنفس الشجاعة والحماس بدمج كل مناطق الكثافة السكانية لشعبنا في الاقليم الملاصقة والمتجاورة لبعضها لتكوين محافظة الحكم الذاتي لشعبنا ؟ وحينذاك سيلقون من ابناء شعبهم كل الدعم والتأييد ... اذ لاخير في حكم ذاتي لايضم كل تلك المناطق المتقاربة والمتجاورة مع بعضها في محافظة خاصة بحكمنا الذاتي الذي طال الحديث عنه ، فاما هكذا حكم ذاتي والا فان ما يدعو اليه البعض ( في سهل نينوى فقط ) لاحاجة لشعبنا به لكونه مصمماً لخدمة اجندة الآخرين ... والمطالبة بكل الحق خير من المطالبة بجزء منه خاصة حينما يدعي طرف من  "مانحي"  هذا الحق انه معك في ذلك !
والله .. وشعبي ... من وراء القصد ...
 
                                                            - ابن الرافدين-
 

26

منذ ان بدأت الشبكات الارهابية في العراق عام 2003 بجرائمها الوحشية تجاه شعبنا العراقي عامة والمسيحي خاصة والتي كان اخرها جريمتهم التي فاقت كل جرائمهم في مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد وبعدها تفجيبر وتدمير عدد من منازل ابناء شعبنا على رؤوسهم !... اقول ’ طوال هذه السنين وما وقع خلالها من مسلسل التفجيرات والجرائم كان بعض قادة المسلمين ينددون بها ويدينون منفذها .. فهل منع ذلك من الاستمرار في ذلك المسلسل او انحسار وتراجع تلك التنظيمات الارهابية ؟ ألم يؤكد الواقع ان الادانة والتنديد والاستنكار من قبل مسؤولين في السلطة الرسمية او من رجال دين لديهم من النفوذ الديني ما يمكنهم القيام بأكثر من ذلك وما يؤثر في تحجيم هذه الجرائم ثم تلاشيها ... اقول : ألم يؤكد موقفهم المتواضع ذاك ان لا أثر له على الارض من ناحية التغيير الأمني نحو الأفضل ؟... اجل ومع تقديرنا لمشاعرهم تلك فانها ليست كافية قياسا بما لهؤلاء القادة من صلاحيات سواء كانت حكومية لبعضهم ودينية للبعض الآخر بحيث لو توفرت الارادة لديهم لاستخدامها جديا باتجاه اتخاذ خطوات فعالة لدعم جهود مكافحة الارهاب لأمكنهم ذلك من فعل الكثير ’ فالاقتصار على المجاملات وحدها وعدم وضوح الموقف في ممارسة الفعل المؤثر المفترض ان يتخذوه كل من موقعه لاستئصال تلك الشبكات الاجرامية لن يثمر شيئا حين يكون موقفهم “ خجولا “ !.. لايتعدى اظهار المشاعر فقط !
  والوضوح المطلوب في الموقف هنا يتمثل في العمل الجاد لتحقيق حصانة الاجيال الحالية والقادمة ضد شبكات الارهاب ابتداء من الطفولة كي تمنع انخداعهم بادعاءات واكاذيب تلك الجهات وبذلك يمكن تجفيف منابع ومصادر تزويدها بالعنصر البشري مما سيؤدي الى افتقارها لأهم عنصر اساسي ورئيسي لوجودها واستمرارها وبمرور الزمن يؤدي ذلك الى ضمور واختفاء تلك المنظمات ثم موتها ... لكن ذلك لا يتحقق الا باتباع ما يلي :
1-   التعليم وبناء الانسان المسلم بناء انسانيا جديدا بعيدا عن كره الآخر وذات حصانة لا تخترق ولا تغلب فلن تنجرف مع هذه التيارات التكفيرية والاجرامية بفرض مبادئ حب الانسان في الطفل منذ نعومة اظفاره عن طريق التعليم في البيت والمدرسة والجامع ... الخ ...
      ولكن.. هذا التعليم بدوره لا تؤتى اكله الطيبة ما لم يكن مبنيا على فلسفة تربوية ذات مناهج خاصة تختلف عما هي عليه الآن بحيث تهدف الى حب البشرية جمعاء بغض النظر عن الدين والطائفه والقوميه’ ومن هنا يجب على القيادات الرسمية والدينية في كل الاقطار الاسلامية – خاصة تلك التي تدعي ان الارهاب لا دين له – الابتداء بتغيير مناهجها الدراسية وتنقيتها من كل مايؤدي الى كراهية الآخر ..والكف عن تصوير هذا “ الآخر” عدوا أزليا لله والاسلام ! وتجنب كل ما يؤدي دفع الشباب للسقوط في شرك الارهاب ... والانتقال الى تبني مناهج انسانية ذات غايات نبيلة كأن تدعو مثلا الى : “ ان الله سبحانه خلق الانسان حرا وارسل اليه الرسل والانبياء ليبلغوه برسالته اليهم للايمان به وتهذيب سلوكهم ثم جعلهم مسؤولين امام ربهم في الآخرة عن مدى التزامهم بتلك الرسالة والتعاليم السمواية ’ وللانسان بعد ذلك ان يختار ما يشاء من دين .. ولكن ... من يحاسب ويقاضي الانسان اخيرا هو الله وحده فجلالته ليس بحاجة الى عون من احد في شؤونه ولا الى من ينوب عنه على الارض ولا يرضيه قتل اي انسان بحجة الدفاع عنه او في سبيل جلالته ’ فهو ليس ضعيفا ليحتاج الى مخلوقه ’ وعظمته اعظم قدره من اي عظيم ومن هؤلاء المدعين مجتمعين في اتخاذ اي اجراء ... فلو اراد لجعل الناس كلهم يدينون بدين واحد لكنه ارادهم احرارا يتمتعون بحياة الدنيا كما يشاؤون ويعتنقون اي دين يختارون ’ اما العقاب والثواب فسيلقاهما كل انسان من ربه يوم الحساب في الآخرة”.. ولا ننسى الشرائع والقوانيين الدنيوية المسؤولة التي تصنعها الحكومات لتنظيم حياة وشؤون مجتمعاتها وهي لا تخلو في اصولها واسسها من بعض تعاليم السماء الضرورية كي لا تدب الفوضى والغوغائية ويترك الحبل على الغارب...!
    من هنا على قادة الدول الاسلامية وعلماء الدين والمراجع والمشايخ والمؤتمرات وكل المؤسسات الدينية – ان كانوا حقا يريدون ان يثبتوا ان الاسلام برئ من هولاء الارهابيين الذين يدعون انهم ينفذون تعاليم الدين زورا وبهتانا “ كالقتل الجماعي العشوائي او مع سبق الاصرار والترصيد ’ واعلان الجهاد ضد الاديان الاخرى ’ والتفجيرات في المدارس والمستشفيات والاسواق والساحات والاماكن العامة حيث المدنيين الابرياء سوأ من المسلمين او من غيرهم بل وحتى الهجوم في الجوامع والكنائس واستخدام مختلف الاسلحة والسيارات المفخخة ... الى احزمتهم الناسفة المفجرة لاجسادهم منتحرين ليقتلوا ابرياء وهم واهمون ان ذلك اسرع واقصر السبل للوصول الى الجنة “ !!... فان كان هؤلاء القادة صادقين في رفضهم هذه الجرائم وادانتها حقا يكون عليهم اهم ما يفرض ان يؤدوه من واجب وهو ان يجنبوا ابناءهم جميعا من هذا الخطر الوحشي المدمر المحدق بالجميع بمنعهم من السقوط في مصيدة الارهاب بادعائه انه هو الاسلام لا غيره !!.. وذلك يتطلب قبل كل شئ كما قلنا اعادة النظر في الفلسفة التربوية والمناهج الدراسيه التي هي الاساس في بناء الانسان .
2-   وهناك ما يخص الحذر في تفسير بعض الآيات والاحاديث التي تحتمل تفسيرات عديدة ووجهات نظر مختلفة وردود افعال خطيرة ومحاولة تفسيرها باقرب مضمون يخدم الخير للانسان بنشر المحبة والسلام بين البشر كافة بعيدا عن أية اعتبارات اخرى ... ونخص بالذكر على سبيل المثال الايات الخاصة بالجهاد منطلقين من “ ان الجهاد ربما كان مبررا في مرحلة بدايات نشر الاسلام لكثرة اعدائه وحروبهم ضده للقضاء عليه “.. اما اليوم فهل من يؤسس ويبني جيوشا خاصة لمحاربة الاسلام كدين كما كان الوضع اوائل ظهوره ؟.. وهنا يجب التمييز بين الحروب السياسية او الاستعمارية من جهة وبين الحروب الدينية مما يجعلنا نجد ان اليوم ليس هناك من حروب تقوم بشكل خاص لمحاربة الاسلام حتى لو كان طرفا منها مسلمون ’ مما ينفي الحاجة الى اعلان اي نوع من الجهاد ... والا ’ فهل وجود مسييحين مجتمعين في كنائسهم لاداء صلواتهم والدعاء الى الله تعالى ان يحفظ العراق والعراقيين كافة ’ اقول : هل يحق لأي كان اعتبارهم اعداء الله والاسلام واعلان الجهاد ضدهم وكل ذنبهم انهم مسيحيون راكعون للصلاة ؟
لذا نتساءل: على من يقع واجب تعليم تفسيرات ذات مضامين خطيرة كهذه ’ لازالة فكرة كراهية الآخر البريء واعلانه عدوا لله والاسلام ووجوب الجهاد ضده والقضاء عليه ؟ وهل حقا ان الله الذي خلق هذا الانسان يأمر بقتل بعضهم البعض الآخر ؟
3-دعوة خطباء الجوامع والمراكز الاسلامية وغيرهما من التجمعات والمؤسسات الدينية ان تنحو في خطابها وتوجيهاتها هذا المنحى التعليمي المذكور كي لا تبدو او يقال عنها ان سوء وخطأ التعليم والتوجيه فيها “ يفرخ” الارهاب ... او كما قال احدهم والعهدة على الراوي :
“ يدخل المسلم الجامع انسانا اعتياديا هادئا مسالما محبا للخير ... ولكن بعد استماعه لبعض الخطب هناك – والتي كثيرا ما تشبه تلك التي يلقيها القائد العسكري على جنوده قبل دخولهم المعركة بساعة او ما يقاربها – ليخرج ذلك الانسان الوديع مشحونا بفعل تلك الخطبة الحماسية المتطرفة مستعدا لقتل “ الآخر “ باشارة بسيطة من اي مرجع او فتوى خاطئة !!... بينما يدخل المسيحي كنيسته وهو ربما يحمل ضغينة او كراهية لآحد الا انه عندما يخرج يكون هادئ الطبع نادما طالبا الغفران من ربه على ما كان مجرد يضمره من سوء للآخر ’ لابل يستبدل تلك الظنون بكل محبة وخير للانسان ’ اي انسان “ ... فلماذا هذا التفاوت بين الموقفين؟ .. اليس انعكاسا لما تحشى به ادمغتهم من توجيهات وتعاليم كل في الاتجاه الذي يهدفه الخطيب؟
    اود هنا ان استدرك وأقول : ان غايتي مما ذكرت ليست المفاضلة او الانتقاص انما مجرد نقل لقول او رأي احدهم يناسب ما انا بصدده من موضوع !! ..اما مدى صحة او خطأ هذه المقارنة فيقررها القارئ العزيز.
   اذن , انها تراكمات التعليمات والتوجيهات السلبية تدفع الى ما لا تحمد عقباه فتخلق من الفرد شريرا مستعدا حتى للانضمام الى الشبكات التكفيرية !!
لذا – ايها الاعزاء المطلوب من الخطيب عدم شحن المصلين بما يدفعهم الى الحقد على الآخر سواء بشكل مباشر او غير مباشر انما شحنه بما يهذب ويصقل سلوكهم ونفوسهم حتى تجاه المختلف عنهم .
4-   وماذا عن الفتاوي ؟ اليس من الخطأ تخصيص وتعيين شخص واحد لمهمة خطيرة كاصدار الفتاوي ؟ والتي لا يحق الاعتراض عليها بعد صدورها بل المطلوب تنفيذها ’ وكأن ذلك الشخص معصوم عن الخطأ !!... الا يجوز ان يقع هذا “ الواحد” في اخطاء كباقي البشر ويكون خطؤه هنا مدمرا.. او ربما يكون “ مزاجيا” في فتواه او يستغل موقعه وصلاحيته عمدا لاصدار فتوى معينة لغاية خاصة به ؟ اليس الافضل والاصح تشكيل لجان خاصة من علماء معروفين بعلمهم ونزاهتهم واعتدالهم وعدالتهم لاصدار الفتاوي بموافقة اكثيرتهم ؟
           وان كان اصحاب الفتاوي يعتبرون الفكر الارهابي التكفيري خارجا على الاسلام ’ لماذا اذن لايفتون صراحة بتحريم الانتماء الى هذه الشبكات ودعمها واعتبار من ينتمي اليها كافرا بالاسلام معاديا له والاعلان عن ذلك في الفتاوى والخطب بكل صراحة ووضوح ؟ اوليس ذلك اجدى واكثر أثرا من تقديم التعازي لذوي ضحايا الارهاب من قبل الخطباء ومسؤولي الفتاوي والتنديد والادانة اللفظيه للقتلة ؟ وبالتالي يمكننا القول : متى ما قام هؤلاء المسؤولون باصدار مثل هذه الفتاوي حينذاك يكونون قد برهنوا واكدوا مصداقيتهم في رفض الارهاب ’ مما سيؤثر على الموقف الشعبي.
5- الله اكبر ** التي اعتاد الارهابي صارخا هاتفا بها وبشكل هستيري اثناء قيامه بذبح رهينة او أسير كما تذبح الشاة !!... اليست التكبيرة هنا حق يراد به باطل ؟ فاذا كان كل من يصرخ الله اكبر بصوت اقوى واعلى من اصوات الآخرين هو الاكثر ايمانا بالله لفاز المقبور صدام بلقب “ الاكثر ايمانا من الجميع “ لآنه اول من أعاد وضع عبارة “ الله اكبر “ في علمه في هذا العصر .. لكنها مكتوبة بيده الملطخة بدماء العراقيين ومع ذلك تبناها الساسة العراقيون الجدد في العلم الحالي مدعين بذلك الورع والايمان وحبهم لله !!!... دون ان يعلموا – بل ولم يكترثوا بذلك – ان اكثر العراقيين يرهبون من سماع هذا الهتاف او حتى رؤيتهم له مكتوبا لا لأنهم كفرة او رافضون للعبارة وانما لأنها تذكرهم بما صاحب ذلك العلم من جرائم ومذابح ودماء تحت ظله وما سقط من ضحايا بيد الارهاب وهو يهتف الله اكبر !!.. لذا لا يطيق شعبنا رؤية كل ما يذكره بمذابح النظام وجرائم الارهاب .. لهذا السبب نتمنى لو استبدلت في العلم العراقي ب “ الله... العراق “ لأنها القاسم المشترك الاعظم الذي يجمع كل العراقيين ولايرعب احدا !!
اخيرا .. لنعد ونتسأل : هل سيؤكد القادة المسلمون مصداقيتهم في أن الارهاب لادين له وذلك بالعمل الجاد لابعاد الاجيال القادمة عن الانخراط فيه بتبني المناهج التربوية لابنائهم بما يناسب والحرص على عدم ضياعهم كما ضاع الكثيرون في ظلام كهوف تورابورا ؟ نأمل ونرجو ذلك ’ وكما تقول أية او ربما حديث- لست ادري – “ لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.. اذن ’ اليس من واجبنا ان نحاول تغيير ما في نفوس بعضنا من شر الفكر والسلوك عن طريق التعليم ؟
بقي ان اقول: نأمل من كتابنا ان يكتبوا في هكذا اتجاهات وبالتاكيد انهم سيكتبون افضل مني في ذلك ....
والله وشعبي العراقي .. وخير البشرية .. من وراء القصد ..
 
                                                       -  ابن الرافدين -


27
هناك مثل نردده نحن ابناء العراق في حالات معينة ’ والمثل يقول " على كتفه اثر تراب “ وهو خلاصة حكاية شعبية تراثية تقول :
     في احدى القرى اعتاد الفلاحون ان يتركو عدة عملهم لكل موسم في حقولهم ليعيدو اليها لاستعمالها في اليوم التالي ... وذات مره سرق محراث احدهم فاخبر مختار قريته بذلك ’ وكان المختار معروفا بحكمته وذكائه وحسن تصرفه فجمع رجال القرية وخاطبهم قائلا : “ اخواني.. ارجو ممن اخذ المحراث ان يعتذر ويعيده الى صاحبه “ , وانتظر مدة مناسبة وحين لم يتقدم احد معترفا طلب منهم البقاء في اماكنهم بينما اختلى هو ببعض من يثق بهم ويعتمد على نزاهتهم وصدقهم وطلب منهم مراقبة الرجال والشباب اثناء ما سيتحدث اليهم فيرصدوا حركاتهم دون ان يشعروهم  بذلك .. ثم خرج ومعه جماعته وقال :
“ اخواني .. ما دام السارق مجهولا ولا يقرَ اي منكم بسرقة المحراث فمن المعقول جدا ان يكون السارق من يحمل على كتفه اثر تراب المحراث “ !!
    وفي الحال لاحظ المراقبون واحدا فقط من بين الجميع يلتفت الى كتفه ويمد يده محاولا نفضه ومسحه ... فاستدعاه المختار فورا وقال : “ انت الوحيد الذي حاول تنظيف كتفه مما يدل انك تخشى ان يكون تراب المحراث لازال عالقا بكتفيك ولو لم تكن انت السارق لما حاولت تنظيف الكتف ( الواحد ) الذي حملت عليه المحراث “!.. ثم اقرَ الرجل بفعلته وأعاد المحراث لصاحبه ..
    ذكرني موقف حزب الله هذه الايام من المحكمة الدولية بهذه القصة حيث لا يخشي ولا يعارض هذه المحكمة غير هذا الحزب واتباعه لكونه يخشى من كشف القتلة .. لماذا ؟ أليس بكونه الوحيد الذي يعرف اسرار نفسه جيدا ويشعر بانه يحمل اثر “ تراب المحراث “ على كتفه ؟! والا فالبرئ لايخشى اية محكمة !.. الا يبدو هذا الحزب وكأنه يقول :” ايها اللبنانيون اننا في حزب الله فوق الشبهات وفي درجة الاولياء والقديسين لذا لا يمكن اتهامنا فنحن معصومون عن اي خطأ او مخالفة قانونية ومستثنين من اية مساءلة او تحقيق ... عليكم ان تنسوا هذه المحكمة والا فالفتنة قادمة ومنطق القوة هو الفصل وليس ما تسمونه العقل والحق والعدالة”.. هكذا يستقوي بسلاح ميليشيته الطائفية ضاربا عرض الحائط قوانين وقرارات كل الجهات سواء كانت لبنانية ام دولية مستخفيا ومستهينا بدماء شهداء لبنان طالبا من عائلة الحريري السكوت عن الجريمة والتنازل عن المطالبة بكشف ومحاكمة القتلة !!
   فهل مثل هذا الحزب يكون حزب مقاومة لبناني ام انه حزب ولاية الفقيه وطابورا خامس تابع لا غير ؟!

ابن الرافدين

28
بعد التحية ...
أعزائي ... ان ما كتبه السيد رياض حمامة تحت عنوان (( حقا انها مقالة جميلة لابن الرافدين )) لايستحق ردا او اي نوع من التعليق او التعقيب لخوائه وعدم احتوائه على اية مادة موضوعية جادة ومفيدة عدا التجاوز والتجريح والتطاول ، لذا افضل التوجه بخطابي اليكم قائلا :
1-     ارجو ان تقرأوا بدقة مقالتي (( مغالطات في رسالة السيد حبيب تومي الى الدكتور برهم صالح )) وقراءة تجاوزات السيد حمامة لتكتشفوا مدى الفرق بينهما ومدى التزام كل منا  بما جاء في تعليمات الموقع بعنوان " منع التعليقات والردود في منتديات الحر والسياسي واللقاءات" وبناء على تلك التعليمات فان ما كتبه لم يكن يستحق النشر أصلا لذا  فمن الخطأ الابقاء علية منشورا.
2-     ولانني لا اسمح لنفسي ولا ارتضي لها الانحدار الى مثل هذا المستوى المبتذل والمرفوض في اسلوب التخاطب والحوار ولكوني حريصا على مكانة موقعنا واكن له كل الاحترام والخير ساكتفي بتقديم شكواي اليكم مطالبا بحذف وحجب موضوع السيد حمامة "حقا انها مقالة جميلة لابن الرافدين" البعيد عن الالتزام باخلاق الكتابة..واقترح حرمان من يكتب بهكذا اسلوب من النشر مدة طويلة ليكون عبرة لمن يعتبر..فان لم تستخدموا الشدة في تطبيق تعليماتكم يتمادى البعض في استغلال ذلك.
ان طلبي هذا هو مجرد اقتراح ورجاء لا غير عله ينفع منع  تجريح الاخر والاساءة اليه
                                               مع تحياتي ... وشكري الجزيل ..
 
 الرابط لمقالتي "مغالطات في رسالة السيد حبيب تومي الى الدكتور برهم صالح"
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,445575.0.html
                                                                                            - ابن الرافدين -

29
  وجه السيد حبيب تومي من خلال موقعنا الأغر عينكاوا رسالة الى الدكتور برهم صالح رئيس وزراء اقليم كوردستان .. ولكثرة ما تضمنت الرسالة من مغالطات احاول تسليط الأضواء عليها ملتزما الصدق والحق فيما ساكتبه واترك الحكم في ذلك لدى القارئ العزيز:
1-   يقول الاستاذ حبييب “  لكن نحن الكلدانيون – الصحيح الكلدانيين – نشعر وكأنه حقوقنا مهضومة لا تتناسب الثقل الديمغرافي لشعبنا الكلداني في الاقليم ويجري تهميشهم والتعامل مع الاحزاب الاشورية بدعوى اننا جميعا مسيحيين – الصحيح مسيحيون -”!!
ولمناقشته اقول : انا لا اؤمن بفصل مكونات شعبنا و " استخراج " اي منها جانبا بانفراد والحديث عن حقوقه ، لكون الحديث عن حقوق اي منِهم هي نفس حقوق الآخر ، لذا فان الحقوق التي يتحدث عنها ويدعوها " خاصة بالكلدان " انما هي حقوق الكلداني والسرياني والاشوري معا ولا يمكن فصل حقوق احدهم عن الآخر مهما يحاول الانقساميون ذلك ، ومن هنا فان الثقل الديمغرافي لأحدنا هو للآخر ايضا لامكانية جمع الثلاثة في واحد ولا يقارن للمنافسة بين الثلاثة انما يكون  للثلاثة معا حينما نقارنهم مجتمعين مع غيرهم !! بالضبط مثلما لا يمكننا اعتبار الثقل الديمغرافي للكردي الفيلي منفصلا على حدى عن الكردي البهديناني مثلا.

   ان ما دعى السيد حبيب لكتابة رسالته – كما يبدو – هو قرار برلمان اقليم كردستان بتثبيت التسمية الموحدة الجامعة والتي يسميها البعض : القطارية “!!.. فعندما يأتي توحيد التسمية في صيغة ( شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) فأن هولاء الذين اتخذوا موقف الرافض لها يدعون ان في ذلك تهميشا لاسم الكلدان !!.. ان ذلك ادعاء باطل ، ولاثبات ذلك نتساءل ما الذي نقص من الكلدان وزاد لدى السريان والآشوريين بوضعهم بمستوى واحد وعلى حد سواء بذكرهم والاعتراف بهم واحترامهم معا ؟ ولو فرضنا جدلا ان هناك ما يخسره الكلدانيون ، افليس ما يخسرونه يخسره السريان والآشوريون ايضا ؟ فلماذا اذن لا يعتبران هذه التسميه تهميشا لهما ايضا ؟ ثم ... هل حقا ان الاكراد يتعاملون معنا كمسيحيين ام كشعب معروف بتسميته القومية الجامعة التي اقرها برلمانهم ؟ الا يتعاملون مع الحزب الديمقراطي الكلداني ايضا كتعاملهم مع بقية الجهات السريانية والآشورية ؟ واذا كان “ البعض” يمتنع عن التعامل معهم في العملية السياسية بسبب التسمية “ القطارية “ هذه فيختار التقوقع والانعزال تعبيرا عن مقاطعتهم بما يشبه الاضراب فبأي حق يتشكون من التهميش وهم الذين اختاروا ذلك ، ويدعون انه يجري التعامل مع الاحزاب الآشورية فقط ؟
ان برلمان الاقليم انما وافق على التسمية الموحدة استنادا الى المنطق في واقع الحال والى المعطيات التاريخية لهؤلاء الثلاثة والى كل ما يشير الى اعتبارهم ذوي قومية واحدة ( بغض النظر عن التسميات ) والى رغبة اكثر الجهات الكلدانيه والسريانية والآشورية الوحدوية في تبني هذه التسمية – ولو بشكل مؤقت – لكون ذلك يمثل الاعتدال للوقوف على بعد واحد من الاسماء الثلاثة والاقرار بها معا ... وبذا يكون الرفض لهذه الصيغة غير مبرر اللهم الا لهدف التمسك باسم واحد والاستعلاء به على الاسمين الآخرين وتهميشهما وهكذا يبدو من يطالب بعزل اسمه منفردا تقسيميا متعصبا لاسمه شبيها بمن يصنف الشعوب الى درجات من حيث الافضلية في “ الاصالة الآدمية !” ان صح التعبير – والا فما المانع من قطع دابر الجدل والاستعلاء والمفاضلة "العنصرية" بالتسمية الموحدة ؟ !
   نعم نحن مع الاستاذ حبيب  بعدم وجود شعب باسم قومي مركب .. لكننا هنا في تجربة خاصة لم يمر بها شعب قبلنا .. اذ ما العمل والمتعصبون – من كل طرف- يحاول كل منهم المفاخرة باسمه واصالته واحتواء الآخر وتهميشه ، افليست التسمية الموحدة خطوة للاعتراف بالآخر نحو طريق الوحدة الكاملة وتجنب تكريس وتعميق الثقافة القومية “ الاحادية الجانب “ والسجال العقيم الذي لم ولن يؤدي الا الى المزيد من الفرقة واستفحال الكراهية والاحقاد ؟ فالتسميات الثلاثة تخص شعبنا كله لكونها ظهرت في مراحل تاريخية مختلفة ولأسباب وعوامل معينة لسنا بصددها هنا ، فما الضير من جمعها كمبادرة حسن نية للوحدة لتفويت الفرصة على كل من يود الانفراد باسمه والدعوة اليه بهدف التعالي على الآخرين وتهميشهم ، كما نرى في كتابات عدد من الكتاب الكلدانيين والآشوريين على حد سواء ، امثال السادة ( كوركيس مردو- سيزار ميخا – ابو رامز – مرقس اسكندر – انور توفيق – فاروق يوسف – منصور توما ياقو ,مايكل سبي .. وغيرهم اخرين ) كذلك ما نراه لدى بعض الكتاب الآشوريين ، امثال السادة : ( أوشانا – ايسارا – سام شليمون – تيري بطرس – القس عمانوئيل – سركون داديشو - صاحب الفضائية الآشورية , كينك نمرود , جيمس زكريا , وغيرهم اخرين ) فالكلداني من هؤلاء يدعي : “ ان الاشوريين انقرضوا عن بكرة ابيهم مع سقوط امبراطوريتهم والذين يسمون انفسهم اشوريين اليوم لا علاقة لهم بالمنقرضيين انما هم احفاد الكلدان “ !.. اما الاشوري من امثال هؤلاء الكتاب فيقول “الكلدان ليست تسمية لشعب أصلا انما كانوا سكان قرية صغيره قرب بابل اتخذوا اسمهم من اسم تلك القرية التي اشتهر اهلها بالتنجيم والسحر والشعوذه !! وتمكن بعضهم من الوصول الى مناصب هامة في الامبراطورية البابلية ، وبالمناسبة ان المؤرخين حينما يذكرون هذه الامبراطورية يسمونها ( الامبراطورية البابلية ) وليس الكلدانية ، اما تسميتهم كشعب مستقل فقد جاءتهم من احد الباباوات بعد دخولهم الكثلكة .. لذا فالذين نراهم اليوم مدعين بقومية كلدانيه انما هم اشوريون “ تكلدنوا “ كنسيا .. اذ لا يعقل ان يكون الساكن اسوار نينوى الا اشوريا “ ... هذين القولين ليسا لي انما لبعض الكتاب الكلدانيين والآشوريين !! فهل يفضل الاستاذ حبيب والمعارضون للتسمية “ القطارية “ الاستمرار في هذا الجدل البيزنطي العقيم الذي لن يخدمنا في شئ ولن يضيف الى اي منا في حياتنا العملية ومستقبلنا شيئا سوى محاولات الابتلاع واستمرار العداء ، بدلا من السكوت عن كل ما يجرح المشاعر ووضع نهاية لكل ذلك باولى الخطوات التي تتمثل في الاعتراف المتبادل باصالة الاسماء الثلاثة معا وباقرار التسمية الثلاثية الموحدة ؟
   اليس السير – ايها الاخوة – “ في قطار واحد “ ذي عربات ثلاثة تفصلها ابواب مفتوحة على بعضها خير من ان نسير منفردين متباعدين ؟ فربما يبقى احدنا “ على الرصيف “ والاخر يحمله قطار ثان او يختطفه الى جهة مجهولة ويبقى الاول وحيدا في قطاره !! ام انه التعالي والاستكبار يدفع البعض الى ذلك ؟ ليصنفوا سعبنا الى من هو ادنى اصالة ومن هو أرفع ؟ والا فلماذا الاصرار على رفض التسمية الموحدة  ؟
   ومن هنا فان ظهور فصيل ثالث بين المجموعتين التى ذكرناها بات ضرورة ملحمة ، وهولاء هم “ الوحدويون “ الذين يؤيدون التسمية الموحدة ، ومن يقف هذا الموقف يجمع حوله خليطا من ابناء الآسماء الثلاثة من الجماهير والسياسيين والمفكرين والكتاب لكونهم يبحثون بصدق عن كل ما يوحدنا وعن مصلحة شعبنا بتسمياته الثلاثة ... ومن كتاب هذا الفصيل ( د.ليون برخو – جميل فرنسيس – النوفلي – جاك يوسف الهوزي – اوديشو- هرمز داود – انطوان الصنا – نمرود قاشا – نبيل دمان - ابرم شبيرا – يوسف شكوانا – وغيرهم كثيرون اعتذر لمن لا اتذكر اسماءهم, ندعو الله ان يكثر من امثالهم ).
   اما من يقف من تنظيمات واحزاب شعبنا موقف المؤيد المساند للتسمية الموحدة الجامعة ويرى في التسميات الثلاثة اسما لشعبنا ... وكمعلوماتي المتواضعة ، هي ( منظمة كلداشور التابعة للحزب الشيوعي – المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري – الحركة الديمقراطية الاشورية – المجلس القومي الكلداني السرياني الاشوري – وربما غيرهم ممن لم أطلع على مواقفهم وارائهم لذا اعتذر لهم ولكل من لم يأت ذكره حزبا كان ام شخصية ). ( وبتواضع اقول : ان ما ذكرته عن الكتاب والتنظيمات هو رأيي المتواضع الخاص وربما اكون موفقا فيه او مخطئا فانا لا ادعي العلم بكل شئ !! .. انما هو مجرد استنتاج لمتابعتي كتاباتهم وارائهم .. لذا فالاستنتاج معرض لوجهات نظر مختلفة وقابل للخطا والصواب ايضا ..! ) ومما يبدو واضحا من مواقف هذه التنظيمات ودعوتها للاقرار بالاسم الموحد انها ليست متعصبة ولا تدعو منتسبيها الى التعصب لآي من الاسماء الثلاثة ولذلك نجد في هذه التنظيمات خليطا من الكلدان والسريان والاشوريين (ليس تحت عناوين التأشور ، او التكلدن او التسرين ) انما الكل يبقى محتفظا بعنوانه دون تعصب ايمانا منهم بالاعتدال واحترام الآخر لكوننا شعبا واحدا ... فهل بامكان الاحزاب والتنظيمات الرافضة للتسميه الموحدة ضم ابناء شعبنا من جميع التسميات الى صفوفها ؟ اعتقد ، نعم تستطيع متى ما راعت مشاعر الجميع وخاطبتهم بالاسلوب الوحدوي الصادق الذي يدل على احترام الاخر وليس على طريقه “ اما الاحتواء والالغاء والتهميش او الشتم والمحاربة “ !! وعدم الاعتراف بالاسم الموحد !
2-   يقول السيد حبيب مخاطبا الدكتور برهم صالح " وهذا الوفد ثمن موقفكم بالغاء القومية الكلدانية ", القومية الكلدانية بخير وما من أحد يستطيع الغاءها فقط انتم – معشر المتعصبين الكلدان – تسمون توحيد ، الاسماء الثلاثة الغاء وتهميشا  للكلدان !! ولماذا ليس الغاء للسريان والاشوريين ايضا ؟ وكيف اذن ، أيد من ايد من الاطراف الثلاثة هذه التسميه ؟ ام ربما ستتهمونهم بالجهل والتخلف والخيانة او ربما بالتأمر على القومية الكلدانيه دون شقيقتيها المذكورتين معها !!؟!
3-   لنمعن التفكير في قول الاستاذ حبيب ؟” لكن من الناحية القومية فنحن كلدانيين وأشوريين - الصحيح كلدانيون واشوريون - وارمن وسريان ، كما ان المسلمين شعب مسلم واحد لكنهم عرب واكراد وتركمان فالكردي لا يقبل ان يكون تحت وصاية حزب عربي .... كذلك نحن لا نقبل ان نكون تحت وصاية حزب أشوري “!!
   اذن فالاستاذ حبيب يعتبر العلاقة ( قوميا) بين الكلداني والسرياني والاشوري مساوية للعلاقة القومية بين الكردي والعربي والتركماني فتتساوى لديه حالة انضمام كردي الى حزب قومي عربي ( البعث مثلا ) مع حالة انضمام كلداني الى حزب اشوري او بالعكس !!
ولنتساءل لغرض التأكد من صحة معادلة الاستاذ حبيب :
    هل باستطاعة طفل كردي – وحتى رجل – التفاهم بلغته الكرديه مع طفل عربي وأخر تركماني يجهلان الكردية مثلا ؟ كما يتفاهم  كلداني وأخر أشوري معا ؟ والاغرب من  هذا قوله : “ لانقبل ان نكون تحت وصاية حزب اشوري “!!
. الا يفهم منها ايضا وكأنه يقول ( لنكن تحت وصاية من نكون الا وصاية حزب أشوري “ والا ألم يكن الآصح لو جاء قوله عاما دون تخصيص مثلا :
    لانقبل ان نكون تحت وصاية اي حزب غير كلداني “ اما التخصيص فيدل على مدى حساسية الآخ الكاتب من تلك الجهة وربما شعوره الغير مبرر بالضعف امامها او كرهه الشديد لها مما يدفعه – من دون ان يعلم – الى “ التنفيس “ بمثل هذه الصيغ في التعبير !! اماالمغالطة الكبرى والعجيبة فهي في اعتباره العلاقة القومية بين ( العرب والاكراد والتركمان ) هي نفس العلاقة بين ( الكلدان والسريان والاشوريين ) !! .. فهل حقا ان الاخ حبيب مقتنع بما قاله هنا بل هل يرى انه صادق مع نفسه في ذلك ؟ ماذا يظن يتلقى الجواب لو خرج من بيته الان وسأل اول كلداني او سرياني او أشوري بسيط يصادفه عن معادلته هذه ؟
   لو كان هذا القول لشخص جاهل لأعذرناه وسامحناه اما ان يكون لمثقف بمستوى الاخ حبيب فهنا تزداد دهشتنا ويدعونا الى العتب واللوم والأسف معا !!.. والى التساؤل : سيدي الحبيب : هل لغة العرب والاكراد والتركمان واحدة .. وهل تاريخهم واحد او متداخل مشترك ؟ وهل ثقافتهم القومية وتراثهم وتقاليدهم مشتركة ؟ وهل يشعرون هم انفسهم تجاه بعضهم البعض بمشاعر القرابة  بقدر شعورنا نحن مع بعضنا ؟ وبالمقابل نجد كل ذلك مشتركا يربطنا ببعضنا نحن الكلدان والسريان والاشوريين ... فلنقرأ ما يلي ولدينا بعد ذلك تعليق وتساؤلات :
   “ مجموعة من الناس عاشوا ويعيشون في بقعة من الارض مشتركة بينهم .. لغتهم واحدة وان اختلفت قليلا في اللهجات – كباقي الامم – وتاريخهم مشترك متداخل كذلك ثقافتهم القومية والاجتماعية وكذلك تراثهم وتقاليدهم واحدة او متقاربة جدا ... لا بل حثى اثار اجدادهم كثرا ما يصعب الفصل والتمييز بينها في الكثير منها ...اما رابطة الدم فلازمتهم منذ بداياتهم واستمرت معهم حتى اليوم “....
  والآن لو اعتبرنا ذلك تعريفا للامة .. فهل ينطبق على العرب والاكراد والتركمان مجتمعين معا ليربطهم مع بعضهم كأمة واحدة ؟ ام انه ينطبق على كل منهم على حدى ؟ وماذا عن الكلدان والسريان والاشوريين ، هل ينطبق عليهم مجتمعين معا ام لا ؟ نترك الاجابة بينك وبين نفسك وللقراء الاعزاء . وحين يجمعنا التعريف هذا فهل يعني ذلك اننا امة واحدة وان اختلفت التسميات ام لا ؟
   مع الاسف الشديد ، انها مغالطة كبرى ، فرجل بثقافة الاستاذ حبيب لا نظنه يخطأ مثل هذا الخطأ الا ان يكون متعمدا لدعم وجهة نظرخاطئه تقول بأن الثلاثة ليسوا أشقاء ومن أمة واحدة !! وينسى في الوقت نفسه انه يخاطب دكتورا واسع الثقافة والاطلاع !! لذا فان هذا التشبيه والتساوي بين المجموعتين ليس عذرا مقنعا للمطالبة بتثبيت كل  اسم من اسمائنا الثلاثة منفردا كما لو كان قومية قائمة بذاتها في اي دستور ... وبالتالي من يطالب بذلك يتهم بانه يعمل من حيث يدري اولا يدري على تكريس التفتيت والانقسام والدعوة الى نوع من الطائفية لغايات ليست لصالح شعبنا !!
4-   يقول السيد  حبيب عن السيد يوناتن بيت كوليا “ ان الرجل اجنبي غير عراقي ....” أهكذا بجرة قلم يجرد الرجل من عراقيته التي ورثها عن أبائه ومن مشاعره التي يرتبط عن طريقها بوطنه الأم ؟ وهل نحن المقيمين في بلدان غير العراق غير عراقيين واجانب ؟ ان كان الامر كذلك فلماذا يسمح لنا بالمشاركة في الانتخابات التي تخص العراقيين ؟ وهل يعلم من لا يعلم ان باستطاعة الرجل – قانونيا ،  وانسانيا  ان يطالب بالعودة الى وطنه ويكون كباقي المواطنين متى ما شاء ؟ لذا لا يمكن تجريد العراقي من عراقيته بسبب هجرته او هجرة والديه قبل ولادته لآسباب قاهرة كأن يكون هربا من الظلم او مذابح الابادة الجماعية التي طالتهم في مراحل تاريخية متعددة : وبناء على رأيه ، هل يوافق السيد حبيب ان يحرم اولاده واولادي واولاد كثيرين امثالنا من عراقيتهم واعتبارهم اجانب غير عراقيين لكونهم لا يعيشون اليوم في العراق ؟ اني حين اقول هذا فليست غايتي الدفاع عن هذا الرجل  بقدر ما اود تاكيد ووضع الحقيقة في نصابها.
5-   يطالب السيد حبيب ( ادراج التسمية الكلدانية في مسودة دستور الاقليم بشكل مستقل كما كانت قيل التشويه “ ... لاحظ “ قبل التشويه “!.. ذكرني قوله هذا بقول السيد سركون داديشو على شاشة قناة الآشورية التي يمتلكها ، حيث كرر هذا القول مرارا: “ ان الاسم المركب الصق اسماء غريبه باسمنا الالهي – أشور – ولوثت تلك الاسماء اسمنا القومي “ !! ... فما أقرب الرأيين الى بعضهما ... اوليس هكذا يلتقي المتطرفون ؟
6-   مغالطة كبيرة اخرى يحاول تمريرها حين يتساءل ( لماذا اختار هو اسمه الاتحاد الاشوري العالمي والعضو الآخر الوطني الاشوري والزوعا الحركة الديمقراطية الاشورية ، فلماذا هم يحترمون اسمهم الاشوري ونحن الكلدان ينبغي علينا تبديل اسمنا القومي ؟”
وهنا يخلط الاوراق ببعضها .. فيحاول تصوير الامر وكأن ما يهمنا هي اسماء الاحزاب وليست تسمية شعبنا ، لذا نقول : احزابكم ايضا – يا أخي – تسمي نفسها  ( الحزب الديمقراطي الكلداني – والمنبر الديمقراطي الكلداني – والمجلس القومي الكلداني – والاتحاد الكلداني – والجمعيات والاتحادات الكلدانية المختلفة ) لكن موضوعنا ليس ذلك ( انما فيمن يقبل ومن يرفض التسمية الموحدة لشعبنا ) ...فالاحزاب التي تعيبها او تنتقدها في تسمياتها توافق على التسمية الموحدة  وهي تعترف بها وتتداولها وكأنه عهد بالاعتراف بجميعها واحترامها معا .. اما الذي لا يعترف بها موحدة فلأنه يرى ال “ أنا” لديه ارفع واسمى من كل الآخرين وهم ادنى منه ... والحقيقة ان من لايرى في الاسماء الثلاثة امة واحدة انه اما جاهل او متعصب لآحد الاسماء الثلاثة متعمدا ... واكثر هؤلاء ليسو جهلة انما مثقفون وبدرجات عالية ...اذن انه التعصب لاغير !!
7-   وقال “ كما هو معلوم ان القومية الكلدانية هي ثالث قومية عراقيه أصيلة ومنذ التاريخ القديم لهذا القوم منجزات ، فلماذا ينكر حق هذا الشعب في تمثبل نفسه على الساحة الكردستانية “ ونقول هنا :
أ‌-       ان كان الكلدان قومية اصيلة ولها منجزات فالسريان والآشوريون ايضا قوميتان اصيلتان لهما منجزات تاريخية ( اذا جارينا السيد حبيب في كلامه )!
ب‌- لكننا كوحدويين نرى ان الجميع اخوة وابناء قومية واحدة وما يخص احدهم يخص الآخر – سلبا او ايجابا – لذلك نقول من جانبنا “ ان القومية الكلدانية السريانيه الآشوريه هي ثالث قومية عراقيه اصيلة ..... الخ “ وليس كما قالها ...
ج- لم ينكر حق شعبنا كمجموع حيث سمح لنا بالمشاركة في الانتخابات لكن ليس على الطريقة التي يفضلها السيد حبيب في اختيار ممثلي كل تسمية مستقلين على حدى ، وذلك ما يدفعه الى تسمية تمثيل الفائز في الانتخاب لجميع مكونات شعبنا معا  ب “ الوصاية” ! كما يعيدها ثانية  في ختام رسالته حين يقول “ املنا ان يأخذ الكلدان حقوقهم كاملة في اقليم كردستان اسوة بالمكونات القومية الاخرى كالعرب والتركمان والارمن والآشوريين والمندائيين ... ولا نقبل بوصاية اي حزب أشوري “.. وهنا نقول
يحاول ان يصور بكلامه وكأن المكونات القومية التي ذكرها نالت جميعها كل حقوقها كاملة الا الكلدان ... فلو كان الآشوريون والسريان قد نالوا حقوقهم كاملة لما طالب الكلداني بها لأن حقوق الثلاثة هي نفسها . اما جملته “ ولا نقبل بوصاية اي حزب أشوري “ فسبق ان علقنا عليها ، ونضيف هنا ... ان الوصاية التي يقصدها نابعة من انضمام بعض الكلدان الى تلك الاحزاب الوحدوية .. او لعدم فصل تمثيل كل منا على حدى بمفرده في الانتخابات كثلاث قوميات كل منها يمثلها ابناؤها ... فالجمع والوحدة بيننا وانتخاباتنا بقوائم موحدة لنا ليس وصاية يا أخي انما تمثيل كنتيجة لممارسة حقنا الانتخابي مجتمعين موحدين .
  اخيرا ... وخلاصة القول : ان الدعوة الى وحدة التسميات الثلاثة دون التفاخر والتعالي لآحد على الآخر هو ما يعمل من اجله الوحدويون ... اما من يعمل من اجل تقسيمنا الى ثلاث قوميات فمن الطبيعي ان يسمى انقساميا لذا نأمل ان يعمل جميعنا من اجل الوحدة ومصلحة شعبنا الواحد ابتداء من تداول الاسم الموحد وصولا الى اتفاق كامل مستقبلا ان شاء الله.
الله .. وشعبي الواحد من وراء القصد
 
 
                                                              ابن الرافدين


30
كتب السيد انطوان الصنا في منتدى المنبر الحر بموقعنا عينكاوا مقالة بعنوان :
( انعقاد كونفرانسات الحركة الديمقراطية ... لماذا ؟) ثم أجاب على السؤال قائلا : “ ادركت واقتنعت الحركة اخيرا بعقم سياستها واعترافها بهشاشة عمل فروع ومكاتب ولجان تنظيماتها في الخارج ... فسارعت الى عقد كونفرانسات ......” ، وفي مقالة اخرى سبقت هذه وكانت بعنوان ( لماذا تعتبر اصوات شعبنا الانتخابية في الوطن أهم واثمن من اصواته في الخارج ؟) جاء فيها قوله “ فوز قائمة الرافدين ... بفعل اصوات شعبنا في الخارج التي قلبت الموازين لصالح زوعا “.

فهل يعقل ان الجهة التي “ قلبت لها اصوات الخارج الموازين “ تسارع لعقد كونفرانسات لتبحث اسباب عقم سياستها وهشاشة عمل فروعها ومكاتبها  في الخارج ؟ أم ان ذلك عقليا ومنطقيا يكون من عمل الجهة التي فقدت تلك الاصوات ؟ أليس هذا بالذات الذي دفع السيد الصنا ليكتب في الفقرة القبل الأخيرة في مقالته ( انعقاد كونفرانسات الحركة .... لماذا ؟ ) ما يلي ”حيث ان نجاحات المجلس ... في الوطن وفي الخارج ... يتطلب تفعيل وتعزيز عمله التنظيمي والجماهيري والاعلامي في الوطن والخارج بروح القيادة الجماعية للمحافظة على المنافسة الديمقراطية الشريفة ..”. اوليس قوله هذا بدليل كاف وبرهان دامغ انه حاول اسقاط ما اكتشفه من تقصير وعيوب وأخطاء لدى المجلس على الحركة فكشف بقوله هذا ان الخلل يكمن في المجلس ، والا لما كانت اصوات الخارج قد “ قلبت الموازين “ لصالح الحركة ؟! ولمن يجهل الحقائق التالية او يود معرفتها نقول :

1-   ان الحركة اعتادت ومنذ اصبح عملها علنيا في الاقليم عام 1991 على عقد مثل هذه الاجتماعات الموسعة كل اربع سنوات بشكل دوري في تنظيمات الخارج وليس كما قصد السيد الكاتب كرد فعل لظروف او مواقف معينة ، انما هو تقليد ثابت دأبت على ممارسته الحركة ويرتبط بالتزامها بنظامها الداخلي وما يخص برامج عملها ، فتأتي هذه الكونفرانسات لتقييم مرحلة ما قبلها ودراسة وتخطيط برامج عملها القادمة .
       فان كان السيد الصنا يجهل ذلك ولم يسمع به طوال السنوات الماضية فتلك مشكلته ...
اما ان كان يعلم وبالرغم من علمه يلوي عنق هذه الحقيقة لجعل تلك الاجتماعات خاصة باعتراف الحركة بهشاشة عملها في الخارج! متناسيا أوناسيا انه هو القائل “ اصوات الخارج قلبت الموازين لصالح زوعا “!!! فذاك لا يعني الا ان ما يؤسس على باطل هو باطل وليس بالتالي الا ثرثرة عبثية لغاية في نفس يعقوب ، لم يفلح في تحقيقها !!

2-    يتساءل السيد الصنا “ هل سيبقى السيد يونادم القائد الاوحد والضرورة لنهاية عمره ؟” وهو حين يطرح سؤاله بهذه الصيغة لا يستهدف الحصول على جواب ما ، بقدر ما يريد الطعن والتطاول على الاخر والاستهزاء به والسخرية منه “ بالالقاب والصفات “ التي ينعته بها والتي كثيرا ما استخدمها لغاية الانتقاص .. وهنا لايسعنا الا ان نقول : كفاك اسلوب الاستهزاء والسخرية ، وقد سبق وان قلنا ونقولها الان ايضا “ من يريد ان يحترم يحترم الآخر اولآ “ وان مثل هذا الاسلوب لن يخدم كاتبه بل يضره اكثر مما يضر المستهدف ... وكفى تدخلا في شؤون الآخرين ، فلا يمكن لأحد كائنا من كان ان ينصب من نفسه بديلا للجماهير او وصيا عليها فهي وحدها تقرر ما تريد وتساؤله هذا دفعني الى ان اسأل السيد الكاتب ايضا :  هل سيبقى السيدٍ اغاجان الرئيس الاعلى الفعلي للمجلس الشعبي ؟ وهل سيستمر المجلس في وضعه الهرمي في القيادة يقلد نظام ( ولاية الفقيه ) حيث للنظام رئيس للجمهوريه الا ان “ الامام الفقيه” هو اعلى من الرئيس في قمة الهرم !... فالمجلس له رئيس – ظاهريا لكن السيد اغاجان في الواقع اعلى من ذلك الرئيس موقعا !! فهل سبق وان سألنا يوما مثل هذا السؤال لولا الحاح السيد الصنا في مثل هكذا تساؤلات ؟ و” البادي اظلم “!!
ان السيد الكاتب يعلم علم اليقين ان يونادم انتخب في مؤتمر عام للحركة بحضور وفود ومراقبين من احزاب مختلفة عراقية وشقيقة وصديقة ولم يعين كما عين السيد الصنا رئيسا للجنة المجلس في مشكين دون انتخاب ( فمن كان بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجر ) !
 
3-    السيد الصنا كثيرا ما يمارس اسلوبا تمويهيا وخادعا لطرح ما يريد ليصور بذلك ما يطرح كما لو كان حقيقة مطلقة ، فهو يذكر ابتداء نصف الحقيقه ليدس بعدها النصف الكاذب ويمرر ما يشاء بحيث يبدو حقيقيا ، كما في قوله :" من مهام المؤتمر القادم للحركة وضع خطة عمل للفترة القادمة بين المؤتمرين ...” الى هنا والكلام سليم لكن لاحظ التكملة التي اراد تمريرها بعد هذه الحقيقة وهي “ لمواجهة حالة الاحباط والتراجع “ ليصور بذلك ان الحركة لضعفها وانهيارها فلا مهام لها سوى معالجة حالات هي في الحقيقة غير موجودة الا في مخيلة الكاتب او تمنياته !!! هذا مثل او نموذج للكثير مما يكتب !!

4-    يتساءل السيد الصنا عما استطاعت الحركة تقديمه لمنع معاناة شعبنا ومنعه من الهجرة ... ونحن نتساءل “ وماذا قدم المجلس الشعبي “ غير الحديث المكرر حد الملل عن الحكم الذاتي الهزيل الذي لا يعرف شعبنا حتى اليوم مضمونه  وحدود الأرض التي يؤسس عليها ام ربما يودون تأسيسه “ في الفضاء “؟ ام بضم سهل نينوى الى الاقليم بعذر انه لا يمكن منح حكم ذاتي لشعبنا وهو مقسم بين محافظتي نينوى ودهوك ... طيب ، فليطالب المجلس اذن باستحداث محافظة خاصة بشعبنا من الاراضي التي يسكنها في سهل نينوى مع التي يسكنها في الاقليم ليكون حكمنا الذاتي مستقلا عن كلتا المحافظتين نينوى ودهوك !!
      اما تكرار اغنية “ اعمار القرى “ فان دور المجلس فيها لم يكن اكثر من مقاول !!
حيث ان من قام بهذا الاعمار هي حكومة الاقليم ، وكانت ستقوم به سواء وجد المجلس ام لم يوجد ايفاء لموقف شعبنا من الثورة الكردية وتعويضا لما قدم من تضحيات ابتداء من ملاحقة وسجن وقتل ابنائه وصولا الى تدمير قراه وتسويتها بالارض وتشريده يوم لم يكن للمجلس ومريديه وجود في ساحات القتال .. فهل تعويض شعبنا لتضحياته تلك حق مشروع له ام انه صدقة من المجلس منحها لشعبنا ؟ ان اعمار قرى شعبنا واجب ادته حكومة الاقليم وبذلك لا يحق للمجلس التفاخر به .

5-    ولكن ربما سيدعي المجلس ان الفضل يعود له في لجوء ابناء شعبنا الى الاقليم خوفا من التطرف والارهاب ... لكننا نقول : كلا ... انه يحاول بذلك ان يحرم صاحب الفضل الحقيقي ( اذا اعتبرنا في ذلك فضل ) وهو الشعب الكردي من تلقي الشكر والامتنان محاولا ( المجلس ) سلب هذا الحق منه !!
اذن .. لاشئ للمجلس يدعي تحقيقه لشعبنا ولا شئ يدعوه الى التباهي والتفاخر و” المزايدة “ به وبذلك لا يحق له ان يسأل الآخرين عما قدموه معاتبا او لائما !
 
اما ما جاء في الفقرة الثالثة من مقالته التي نحن بصددها الآن ( انعقاد كونفرانسات الحركة
الديمقراطية ... لماذا ؟) فلا يتعدى كونه كلاما انشائيا مجترا مرات ومرات حتى لاتكاد تخلو منه مقالة من مقالاته امثال : “ تتمترس خلف ...” و” وضع العربة امام الحصان “... و” الغرور والعنجهية والتعالي “ و” النعامة التي تغرس رأسها ....” و” القائد الضرورة والاوحد “ حيث عجزت هذه المصطلحات “ حتى اليوم برغم تكرارها الممل عن خدمة اهداف السيد الكاتب في شيء وتكرارها افقدها مفعولها وقيمتها و” رشاقتها “ التي كثيرا ما يرددها السيد الكاتب !!! لذا عليه البحث عن غيرها ... !!
نصيحة اخوية صادقة اقدمها للاخ الصنا :
عليك ان تكتب فيما يخصك وهو المجلس الشعبي بصفتك منظرا له فتحاول تصحيح اخطائه وتقويم مساره وتعديل كثيرا من مبادئه واهدافه او الغاء بعضها واستبدالها بأخرى ، وتجعله يميز بين الاستقلالية والتبعية ، فذاك اجدى من التطاول على الآخرين والاساءه الى احزابهم وتنظيماتهم القومية المختلفة والتدخل في شؤونها محاولا توجيههم حيث تشاء ، ولا تنس ، انهم ليسوا اعضاء في لجنة المجلس التي تترأسها لتأمرهم فينصاعوا صاغرين !!
فهل  ستحاول – عزيزي – مستقبلا الكف عن التطاول على الآخرين والالتزام بحدودك ... نأمل ذلك .
 
                                                                       ابن الرافدين
ibinalrafedain@yahoo.com
قول للفائدة                                                                                                          
قال احدهم ما معناه : " كثيرا ما ينسى الكاذب كذبته الاولى فتأتي الثانية لتناقضها ... فينكشف أمره للجميع ..!!"


31
كتب السيد انطوان الصنا مقالة بعنوان ( محاولة استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى.. يعني الغاء وجودنا القومي ).. لذا اكتب ملاحظاتي ورأيي المتواضع الخاص بي هنا مستندا على مضمون عنوان المقالة دون الخوض في تفاصيلها .. وأقول :
  ان النظر بعين الريبة والشك لاستحداث محافظة خاصة بشعبنا الكلداني السرياني الآشوري لايجوز ان يأتي اعتباطا وسريعا بهذه البساطة انما يستدعي التروي والبحث والتمحيص لمعرفة كل ما يحيط بالموضوع .. او على الاقل التأكد من حدودها وما تضمه من مناطق تواجد شعبنا لكون ذلك أهم ما في الموضوع ، فانْ كانت تشمل سهل نينوى وحده فانها سوف لا تفي بالغرض وسترفض من قبل اغلب ابناء شعبنا لكونها لا تشملهم ولا تغطيهم ، اما اذا جمعت داخل حدودها اكبر مساحة متصلة مع بعضها من مناطق تواجد شعبنا فحين ذاك هناك وجهة نظر مختلفة !
   فالمناطق المعروفة بكثافتها السكانية لابناء شعبنا – عدا سهل نينوى – هي مناطق متصلة مع بعضها في محافظة دهوك ابتداء من برواري بالا وصبنا والتوجه غربا حيث قرى شعبنا في الشريط الشمالي والشمال الشرقي  من قضاء زاخو ثم نزولا الى السهل السليفاني الممتد من الحدود العراقية السورية غربا حتى قضاء سميل شرقا والمتضمن هو الآخر عددا لا بأس به من قرى شعبنا ثم ربط هذه المناطق مرورا بفايدة ومجمع جمبور بسهل نينوى وصولا الى بخديدا شرقا ( لاحظ الخارطة ).
    في هذه الحالة تكون المحافظة المؤلفة من هذه المناطق مقبولة لكونها تجمع اكبر مساحة تواجد وسكن ابناء شعبنا .. فلا بد من دعمنا وتأييدنا لمثل هذه المحافظة ، اما الحكم المطلق بالرفض – كما يبدو من عنوان مقالة السيد الصنا ومعادلته الغريبة – دون طرح اية معلومات واسباب ومبررات كافية ومقنعة لهذا الرفض يجعلنا نشك في مصداقيته ونستطيع القول ان هذا الرفض لا يدل الا على :
1-     ان هذه المحافظة ستلغي ما يتعلق بعدم امكانية منح حكم ذاتي لشعبنا لكونه مقسم التواجد والسكن بين محافظتي نينوى ودهوك لكون اكبر نسبة ممكنة من ابناء شعبنا جمعت في هذه المحافظة الخاصةالمستحدثة .
2-     سهولة تحقيق حكم ذاتي حقيقي على ارض جامعة لنسبة عالية من مناطق سكن شعبنا ربما يجعل الكاتب يخشى سحب البساط من تحت المجلس الشعبي وشعاره في تحقيق حكم ذاتي في (( اللامكان )) .. وبالتالي ينفي تبرير ربط سهل نينوى بالاقليم وبذا يبقى المجلس جسما بدون روح !!
3-     واستنادا الى ذلك فان استحداث هذه المحافظة يجعل المجلس يخشى حتى على استمرارية وجوده فيدعو الى رفض مثل هذه المحافظة منذ ولادتها ومحاولة خنقها وهي في المهد !!
من هنا فان المجلس وكل العاملين معه لضم سهل نينوى الى الاقليم يخيفهم ويرعبهم استحداث مثل هذه المحافظة مع علمهم بكونها لصالح شعبنا ومن حقه المشروع ما دام العراق وطنا للجميع من اقصى جنوبه الى اقصى شماله وما دمنا شركاء اصليين في هذا الوطن لنا ما للآخرين من حقوق وبامكان الدولة استحداث التقسيمات الادارية التي تراها حسبما تقتضي المصلحة الوطنية ومنها مصلحة شعبنا .!
    اما اذا كان مبرر الرفض التسمية الدينية ( محافظة مسيحية ) فلا اعتقد ان يثبت هذا الاسم وبامكاننا المطالبة بتسميتها بما يناسبنا نحن – فذاك خير من رفضها – وحتى لو بقي اسمها كذلك فان هؤلاء (( المسيحيين)) المقصودين معروفون من هم ... وانهم يمتازون بخصائص تاريخية وتراثية ولغوية وثقافية واجتماعية ... الخ .. خاصة بهم دون غيرهم ما يجعل بالضرورة ان يكون لهم من الرعاية والحقوق ما يتناسب وخصائصهم تلك حيث تكون بالتالي هي الحقوق القومية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ..
   اذن ، أليس غريبا ان يقول السيد الصنا ان استحداث مثل هذه المحافظة يفقدنا وجودنا القومي ؟
بينما الواقع عكس ذلك لأن مجرد محاولة استحداث مثل هذه المحافظة يمكن اعتبارها خطوة متقدمة نحو الامام لمصلحة شعبنا والاعتراف به موحدا وبحقوقه اذ لو كانت النية غير ذلك – كما يقول السيد الصنا – لما كانت المحاولة اصلا ولما كان هناك اي حديث عن اية محافظة خاصة لشعبنا !! فهل – ياسيدي الكاتب – وجود ثلاث محافظات خاصة للاخوة الاكراد مثلا افقدهم او الغى وجودهم القومي ام هو دعم لهذا الوجود ؟ فما الذي يمنعنا نحن ان نكون كذلك ؟ اوليس الحكم الذاتي في محافظة خاصة بشعبنا مستقلة عن كلتا المحافظتين ( نينوى ودهوك) افضل من الحاقه باي منهما ؟
   ان هذه المحافظة ستجمع شملنا اذا احاطت حدودها بكل مناطق سكن شعبنا ( كما في الخارطة المرفقة ) ودون ترحيل او هجر المناطق الاصلية لكل منا لكون حدود المحافظة هي التي (( تأتي)) لتحيط مناطقنا في المحافظة المستحدثة ، لهذا فان انصار الضم يرون في المحافظة المقترحة نهاية المجلس حيث يؤدي ذلك الى ضموره واضمحلاله تلقائيا لزوال مبررات وجوده !
   ان اي انسان سوي ( من ابناء شعبنا ) سيقف مع هذا الاستحداث ، ومن يقف ضده ليس مخطئا فحسب انما يصطف – من حيث يدري او لا يدري – مع الذين يضمرون شرا لشعبنا .
   فمرحى للمحافظة الخاصة بشعبنا .. وهي محافظته الخاصة والتي ترتبط بالحكومة المركزية كما ترتبط بها اية محافظة عراقية اخرى .. فهل ياترى سيوافق كل من يتظاهر ويدعي حبه لمصلحة شعبنا على استحداث هذه المحافظة ؟ سننتظر ونرى !!
 
                                                                     
                                                                   ابن الرافدين 

32
تعقيب على مقالة السيد انطوان الصنا :
   كتب السيد انطوان الصنا مقالته ( لماذا تعتبر اصوات شعبنا الانتخابية في الوطن أهم واثمن من اصواته في الخارج ؟) في موقعنا الموقر والاغر –عينكاوه-... ونظرا لكونها قد تضمنت الكثير من المغالطات والاستنتاجات والتحاليل الخاطئة- على الاقل من وجهة نظري المتواضعة – لذا ارجو ان يتسع صدره لملاحظاتي التالية :-
1-     اعتقد انه لايحق لاحد أن يقرًر .. ثم يعلن تصنيف اصوات شعبنا الى درجات في الاهمية ويستهين بأي صوت انتخابي عراقي ( الا لغاية !) لكونها كلها ثمينة وقيمة على حد سواء اينما كانت ولا فرق بين عراقي وعراقي الا بمقدار حبه واخلاصه للوطن والشعب وبمقدار ما يقدم من خدمة لهما ، فالعراقي هو عراقي اينما كان أخذين بنظر الاعتبار خصوصية عراقي الداخل لصموده في الوطن رغم الظروف الصعبة ، لذا فموقعه في قلوبنا ودعاءاتنا دائما له لما يعانيه من حياة محفوفة بالمخاطر !
2-     بالرجوع الى جداول النتائج الانتخابية التي كانت تعلن بين الحين والاخر نرى ان نسبة اصوات الرافدين كانت متفوقة دائما وحتى قبل اضافة اصوات الخارج ماعدا مرحلة او مرحلتين من مراحل تلك الجداول ثم عادت ثانية الى المقدمة ، وليس كما ادعى السيد الكاتب بانه لولا اصوات الخارج لما فازت الرافدين !!!
3-     يتساءل السيد الصنا – قبل ان نسأله نحن – ( لماذا هذا الطرح في هذا الوقت بالذات ؟) . ثم يبرر ذلك بما معناه ( بمناسبة انعقاد اول اجتماع للمجلس الجديد للنواب العراقي ) .. لاحظ – عزيزي القارئ – عقد اول اجتماع يحفز كاتبنا العزيز الى مثل موضوعه هذا ..!!.. لذا اقول : كلا .. ان السبب الحقيقي هو مضي وقت طويل دون ان يكتب السيد الصنا متهجما على الحركة الديمقراطيه الآشوريه وقيادتها - وهذه حالة غريبة - لذا دفعه الشوق لممارسته تلك " الهواية " الى ايجاد عذر او مناسبة كمبرر ( لكنه جاء غير مقنع ) من اجل ان يكتب في ذلك الاتجاه تنفيسا عما تراكم لديه من كره وتهم ومشاكسات وتحليلات وفلسفات عبثية كالعادة !
4-     أن القاعدة الجماهيرية لزوعا – كما قلت عزيزي الصنا – لم تتراجع انما الذي تراجع هي تلك القاعدة لدى المجلس الشعبي عندما انفرط عقده بانسحاب كل من ( الوطني الآشوري ) و( الاتحاد الديمقراطي الكلداني ) و ( بيت نهرين الديمقراطي ) وامتناع ( الحزب الكلداني ) عن الانضمام اليه ، اما الحركة فلقد عجز كل اعدائها – وعلى مدى سنين خلت – وبالرغم من وقوف المجلس بكل ما جمع من اعداء للحركة حوله ضدها فانهم جميعا عجزوا عن ابعاد الجماهير عنها اللًهم الا بعض ضعاف النفوس من الانتهازيين والوصوليين والمصلحيين الذين " يتقافزون من مكان الى أخر " بحثا عن المصالح الخاصة والمناصب .. وأمثال هؤلاء لاقيمة لهم وبقاؤهم بعيدين عن الحركة خير لها من بقائهم معها .. وبعد هذا اقول : اجل .. عجزوا عن ابعاد الجماهير عن الحركة بدليل فوزها بالرغم من كل محاولات المجلس الشعبي ترغيبا وترهيبا وبكل ماعرف عنه من وسائل وأساليب !!
5-     جاء في مقالة السيد الصنا ( ومطالبة – المجلس – بتأسيس كيان قومي مستقل لشعبنا ) لذا اقول : لم نسمع بمثل هذا الهدف للمجلس حتى الآن ، فهل حقا سيعمل المجلس لتحقيق هذا الهدف ؟ فالمعروف عن المفردة “ كيان” ان يكون له شكل وهيأة خاصة به ويشغل حيزا اومكانا محسوسا وموقعا جغرافيا محدودا وملموسا ، خاصة حين يكون “ مستقلا “ كما وصفه السيد الكاتب “ كيان قومي مستقل “ ! فما هو هذا الكيان واين وعلى اية ارض سيؤسسه المجلس ؟ وهل سيحدد المجلس هذا الكيان “ جغرافيا” كمحافظة خاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري مثلا.. بجمع اجزاء من اراضي اجدادنا ( مما في الاقليم مع ما في السهل ) ليشعرنا باننا كالآخرين من شركائنا في الوطن ،- ونحن الاصلاء – نمتلك ارضا خاصة بنا – كما يمتلكون هم – حتى لو كانت على الاقل الاساس الذي يبنى عليها الحكم الذاتي الذي يدعو اليه المجلس؟  اذا كان ذلك حقا فنأمل من السيد الصنا ان يكتب المزيد عن هذا الموضوع موضحا اكثر عن “ مطلب الكيان القومي المستقل “ الذي وعدنا به في مقالته .. واني ابشر المجلس ومن معه تبعا لذلك بانه سيكسب قاعدة جماهيرية واسعة ومساندة شعبية كبيرة اذا كان ما اعلنه السيد الصنا حقا من اهداف المجلس ؟!!!
6-     يبدو ان اصوات الناخبين في الخارج ازعجت السيد الصنا لانها لم تأت لصالح المجلس ( دون ان يسأل نفسه عن اسباب ذلك ) فهل يجهل ام انه يتجاهل بانه متى ما واين ما غابت “ سلطة “ المجلس ومؤثراتها وضغوطاتها المتنوعة الاشكال والوسائل وصلاحياتها في التصرف تجاه ابناء شعبنا تظهر جماهيريتها الحقيقية الهابطة كما في اصوات الخارج ؟ فلئن استطاع المجلس ان يؤثر على بعض ابناء شعبنا في الداخل بوسائل عديدة ، امثال ( التوسط لتعيين هذا من الناس دون ذاك .. او التدخل في قبول هذا من الطلاب الجامعيين لا الآخر ... او التوسط لنقل فلان من المعلمين الى حيث  يرغب او ليس فلان المستحق اكثر ... اوبناء بيت لزيد من الناس وحرمان عمر .. او فصل هذا “ الحارس” ومحاربته في رزق” عياله” لكونه ساعد “ البعض” بتثبيت اعلاناتهم) فانه ليس بامكان المجلس ان يفعل ذلك مع ابناء شعبنا في الخارج حيث لا سلطان ولا سلطة له عليهم – كما في الاقليم – فليس بامكانه “ تخويفهم او “ اغرائهم ... “ مثلما يفعل في الداخل .. لذا – سيدي الصنا – فان الاصوات الانتخابية في الخارج اكثر مصداقية ونزاهة لآنها جاءت بارادة الناخب الحقيقية بعيدة عن ضغوطات المجلس ، ولو كان وضع الناخب في الداخل ( وخاصة في الاقليم ) كالوضع في الخارج لكانت النتيجة تؤلم المجلس كثيرا .. لكن .. بما ان المجلس هو فرع من احزاب السلطة في الاقليم اذن فله اليد الطولى في الكثير من “ المسؤوليات والمواقع “ التي تمكنه تسخيرها لصالحه كوسيلة لكسب الداعمين له ومحاربة من يقف مع غيره من المكونات السياسية الاخرى  لشعبنا .. لكن .. مع ذلك .. لا زالت الحركة في المقدمة !!
7-     يقول كاتبنا ( لذلك نضع هذه الحالة امام انظار الدورة القادمة لمجلس النواب ) ويقصد  بهذه الحالة  (تصويت العراقيين في الخارج ) وربما يقصد بذلك مطالبة مجلس النواب بتعديل الدستور الى ما يحرم عراقيي الخارج من التصويت او اعتبار من يفوز باصواتهم “ نائب من الدرجة الثانية ... او العاشرة “ لماذا يا أخ ؟ اليس الناخبون عراقيين اينما كانوا؟ اذ عليهم ما على غيرهم من العراقيين من واجبات ولهم ما لهؤلاء من حقوق ؟ الا يعملون لخدمة وطنهم من موطنهم الثاني هذا وكل من موقعه وحسب امكانياته لاداء ما يقع عليه من واجب ؟ فلماذا تحاول الاستهانة باصواتهم ؟ ام انكم تخشون هذا الصوت المتحرر من سلطان المجلس فتعتبرونه متمردا عليه ولسان حالكم يقول “ لاخير في صوت لا ينتخبنا .. وعلينا ان نعمل لحرمانه من المشاركه في التصويت مستقبلا “ !!!
  اما قول الاخ الصنا ( وحاولت – اي الحركة – التمترس خلف الشعارات والخطابات القومية والوطنية التي تدغدغ وتؤجج مشاعرهم ... ) فنقول : ان قولك هذا يثبت ويبرهن ان الحركة لا تتحدث الا عما يهم  شعبنا قوميا ووطنيا .. فما العيب في ذلك ؟ ثم هل ان كتًاب المجلس مقصًرون فيما يدغدغ ويؤجج المشاعر ؟ وهل شعاراتهم التي يتمترسون خلفها قليلة منها مثلا “ الحكم الذاتي “ لولا انه في “ اللامكان “ ؟ !!! ... هذا في الوقت الذي تتحدث الحركة عن نفسها فقط دون شتم او تجريح الآخر اما كتًاب المجلس فلا يتحدثون عن انفسهم ومجلًسهم بقدر ما يتحدثون تهجما على الآخرين وطعنا بهم !

      حقيقة هامة اود تأكيدها ثانية كي لا ينساها المجلس والمجلسيون ، وهي :
       ان المواطن في الخارج اكثر حرية واكثر استقلالية في الاختيار لبعده عن سلطة المجلس مما يدعو الى اعتبارهذه الاصوات معيارا حقيقيا لمصداقية الصوت الانتخابي مع اعتزازنا باصوات كل ابناء شعبنا حتى اولئك الذين منحوا اصواتهم الى المجلس او غيره ، فلهم منا كل احترام ومحبة .. الا أننا نقول :
           اكثرهم فعلوا ذلك غير مقتنعين تماما لوقوعهم تحت مؤثرات وضغوطات “ معينة” لذا فانهم معذورون فوضعهم اشبه ما يكون بوضع من انتمى الى البعث يوما – وهو غير مقتنع – انما مضطرا لكون انتماؤه جاء دافعا للشر او كما يقال “ كفاية شر “ !!
 ويتحدث الصنا عن حياة شعبنا المحفوفة بالمخاطر والترحيل القسري في الوطن حتى يقول :
( ان مثل هذه الظروف والاحوال لا يعيشها المواطن من ابناء شعبنا في الخارج ) فأقول نعم : ، لقد صدقت يا أخي ولا اعتراض لدي على هذا الواقع سوى ان اضيف “ ندعو الرب ان يحميهم ويكون في عونهم دائما “ .. ولكن على المجلس ان لا ينكر ان هذا التهجير القسري من المدن الى الاقليم يأتي لصالحه لكون هؤلاء المرحلون صيدا سهلا للمجلس الذي ينظرون اليه كأحد احزاب سلطة الاقليم فيخشون سلطته وسطوته وموقعه ، لذا فالمجلس قد يهلل لهذا الترحيل غير مبال بمأساة المرحلين وما يعانونه ما دام مستفيدا على قاعدة المثل “ مصائب قوم عند قوم فوائد “ لكون الضحية تفضل ( فخ ) المجلس على البقاء تحت رحمة الارهاب والتطرف في المدينة فتشد الرحال نحو “ الفخوخ" رغم علمها بها !!
لكن.. لا بد من التساؤل : هل اختيار المواطن للمجلس في مثل هذه الحالة وتلك الظروف المأساوية المحاطة بالمرحًلين قسرا يعتبر صميميا وصادقا نابعا من قناعة تامة ام انه اختيار قسري هو الآخر “ كاختيارهم للتهجير “!.. لكونه ( اي الاختيار ) جاء نتيجة ظروف شاذه غير طبيعية وحالة مؤلمة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا يعانيها المرًحل ؟ وبالتالي فان ذلك يمكًن المجلس الشعبي من استغلال وضع هؤلاء المرًحلين لابتزاز ارادتهم مقابل لجوئهم الى الاقليم ، لذا فالمجلس يتمنى المزيد من هكذا ترحيل !!!.. فهل ينكر المجلس هذه الحقيقة التي باتت مكشوفه للجميع ؟!
 
 
                                                                         ابن الرافدين
                          ibinalrafedain@yahoo.com
         



33
      عزيزي .. ابتداءً شكرا على “ الروح الديمقراطية " التي أبديتها في الفقرة الاولى من ايضاحك المعًنون ( الى السيد الملثم والمقنع ابن الرافدين مع التحية ) لولا انك عدت بعدها الى طبيعتك المرفوضة في التجاوز والاعتداء على الاخر ... لذا اود ان اقول :
     من يستخدم اسماً مستعارا دون ان يجرح مشاعر انسان في التجاوز عليه شخصيا او يطعن فيه ويستهزئ ويسخر منه ، فان “ القناع ” هنا ليس معيبا ولا ضير من استخدامه ما دام مرتديه يكتب في حدود اداب واخلاق الكتابة والحوار المقبول ، والحمد لله لكوني من هذا الصنف وخير شاهد على ذلك ما كتبته حتى الان ... لذا عليك – عزيزي الصنا – بالمكتوب وليس بالكاتب “اللهًم الا اذا كانت المهمة والغاية بوليسية – لاسمح الله" فمعرفة اسم الكاتب لا تغير من حقيقة الموضوع المطروح شيئا .. فانني وعلى طريقتي الخاصة – اقوم بعمل الخير دون ان اجاهر باسمي “متفاخرا او متباهيا مختالا”.. ألم تسمع بمتبرعين لجهات خيرية دون ذكر اسمائهم انما يكتفون بتسمية انفسهم “ فاعلو خير“ ؟ ها أنا ذا احدهم افعل الخير فيما اكتبه لابناء شعبي ليتعرفوا على حقيقة ما يدور وما يحاك حولهم وبالتالي يتحذروا ويتجنبوا “ الفخوخ” المنصوبة في طرقهم !... وهنا اقول : باستطاعة من لا يعجبه ما اكتب او يجد فيه اتهاما باطلا او كذبا او تجاوزا للحقيقة ان يكتب ليرد و “يدحض” ما باستطاعته دحضه ويقنع القارئ برأيه بعيدا عن استخدام مايجرح “ كالبرقع والخمار“ !! فهل تعلم – ياسيد الصنا – انهما من مفردات زي المرأة وقيافتها في مجتمع معين ؟ فأن كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم لانك تعمدت التجني والاعتداء علي ، فانا “ ابن الرافدين” ولست “ بنت الرافدين" ...فليسامحك الله .. لكني فقط استحلفك بمقدساتك ان تكون صادقا مع نفسك وتجيبها “هل تظن اسلوبك هذا في التخاطب والحوار يدل على احترامك لنفسك؟ الا تعلم ان اسلوب التجريح الشخصي والاستهزاء والسخرية يسئ الى كاتبه الاف المرات اكثر مما يسئ للموجه اليه ؟” ثم ... هل ما ذكرتَ في ايضاحك هو كل ما استطعتَ التصدي به لمقالي الجاد وتدافع به عن مجلسكم ؟ ام ان غايتكَ فقط – وكالعادة – كانت توجيه ما يشبه “ الشتائم” لاغير ؟ حيث أخرها قولك لي :
    “ احساسكَ بالضعف والنقص لانك تخاف الحقيقة وضوء الشمس مثل الخفافيش التي تنزوي الى الكهوف والجحور هربا من ضوء الشمس الوهاج واترفع عن المنازلة والفروسية مع شخص ليس له عنوان او شخصية معروفة “!!
   انه تعبير أنشائي لابأس به ، لكنه لم يستطع ان ينفي ما جاء في مقالتي ولا يدل الا على مدى عجز الكاتب عن الرد الموضوعي من خلال حوار حضاري ... ثم أية منازلة وأية فروسية في الموضوع ؟ يبدو ان ذكر الحقائق الدامغة كثيرا ما تفقد صواب من لا يود سماعها او يتألم لكشفها وفضحها امام الآخرين ، فيتخبط في حديثه !!! فلنترك الحكم في كل ذلك للقارئ العزيز بعد ان يعود الى مقالتي ( الى/السيد انطوان الصنا... مع التحية ) ليقارن بين اسلوبي وطريقة مخاطبتي للآخر واسلوبكَ وطريقتكَ انت .!!
    اما تتمة قولكَ في فقرتكَ الثانية فاسمح لي ان استعير شيئا منها وأقول : “ اذا كان لديك الحجة البينة والدليل “ لنفي ودحض الحقائق التي وردت في مقالتي واقناع القارئ بوجهة نظرك حول حقيقة المجلس فتفضل واكتب ، فذاك اجدى مما كتبتَ في ايضاحك الذي نحن بصدده الآن ...ثم... ما جاء في الفقرة الثالثة من ايضاحك وهذا نصه (مابين سطور مقالكَ وماجاء بها من اراء وافكار وتحليلات وتعابير وكلمات تبلوت لديً بشكل كبير الشخصية التي تقف خلفها .. وسنعلن عنها عند اكتمال الصورة الكاملة )....” ويحَك.. !! .. ماهذا؟ هل هو مقطع من تقرير مسؤول أمني استخباراتي من زمن النظام الدكتاتوري حول متابعة وملاحقة مواطن ؟ ام انه ترهيب وتهديد “ مافياوي “؟!!.. فالامر لا يستدعي كل هذا “ الجهد” الذي تبذله في التحقيق والبحث عن شخصية الكاتب ، فكل ما في الامر ( مقالة كتبها “ احدهم “ –أياً كان – اثبت فيها باستنتاجات وبراهين وادلة عقلانية عديدة ان المجلس الشعبي تابع وليس مستقلا ، والتابع ليس بمقدوره ان يكون حرا مستقلا في قراراته ، لذا فهو لا يصلح ان يمثل شعبنا ) .. وبامكانك الرد الموضوعي المقبول دون التجاوز والسخرية والاستهزاء .. ودون اتخاذ عدم ذكر الكاتب اسمه الصريح عذرا للتهجم عليه ...
مع تحياتي الاخوية ..
اخوكم
 ابن الرافدين
 ibinalrafedain@yahoo.com
 
الرابط للمقال الاخير: الى/السيد انطوان الصنا ... مع التحية

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=419927.0

34
الى/السيد انطوان الصنا ... مع التحية .

     ابتداءً ... كنت اتمنى – عزيزي الصنا – أن اقرأ لك ولو مرة واحدة مقالا أو حوارا حضاريا يدل على احترامك لمن  تحاوره او تنتقده، يخلو من عبارات التجريح والتهكم والاستهزاء التي تمس شخص الآخر باستخدامك الفاظ وأوصاف مرفوضة تقترب من السباب احيانا ، لكن خاب املي فيك، فكما يبدو انك مستمر على ذلك الاسلوب مؤكدا ان من شب على شئ شاب عليه ...
ان ما تمارسه بهكذا اسلوب –عزيزي- لايخدمك ولا يضيف لما تكتب معلومة مهمة او حجة قوية بقدر ما يكشف الضعف والحالة النفسية التي يعاني منها من يكتب باسلوب جارح لان ذلك يدل على مدى الحقد الشخصي الذي يكنه هذا الكاتب لمن يخاطبه او يحدثه او يتحدث عنه ، حيث من دون وعيه يحاول بذلك التنفيس عن حقد دفين، اذ ليس بالضرورة أستخدام مثل تلك المصطلحات والصور الكاريكاتيرية الهزلية الجارحة لمن لديه الكفاية مما يقول من مادة موضوعية جادة !.. ربما تظن ان استخدامك لمثل ذلك الاسلوب تفوقا على غيرك من الكتاب !... لكني اخبرك ( يقينا أنك واهم في ذلك لآن النتيجة عكس ذلك تزيدك ضعفا في نظر القارئ المثقف ) ... ولنعد الآن الى موضوعنا .
عزيزي الصنا ... ان كثرة المغالطات والاتهامات والتلفيقات والتقويل التي وردت في مقالك المعنون (مغالطات واتهامات السيد يونادم في ندوة بخديدا لتنظيمات شعبنا القومية لمصلحة من ؟ ) دعتني الى الكتابة لاؤكد لك عدم استقلالية المجلس الذي يجعلك الحديث عنه تنفعل فتحاول الترويج له والدفاع عنه ، وارد على بعض ما ورد في مقالك هذا ، وأقول :

1.   انك – ياسيد الصنا – قمت بتقويل السيد يونادم ما لم يقله سواء في تحريفك لبعض اقواله او تغيير الصيغة او الاضافة والبتر او التفسير الكيفي الذي يناسبك للتأسيس عليه لتتوصل الى هدفك ، مما يدل على عدم الامانه في نقل اقوال الآخرين ! ومن يود التأكد من ذلك بامكانه وبكل سهوله العودة الى ندوة السيد كنا – ليقارن بين ما قال كنا وما قَوًلَه الصنا!!

2    المجلس الشعبي تنظيم  حزبي- ان لم يكن حزبا متفرعا من حزب اخر حيث ولد من رحم الديمقراطي الكردستاني وولادته اشبه ما تكون بولادة (( اطفال الانابيب)) بدلالة ما يلي :-

أ‌- المكلف الاول والرئيسي بالتحرك لتاسيسه هو ( السيد اغاجان ) الذي يعتبر الاب الروحي للمجلس وهو كادر قيادي متقدم في الحزب المذكور وليس مستقلا .. وكذا عن اكثر المؤسسين وقادته في الداخل والخارج لذا فبطبيعة الحال سيكون المجلس تابعا لبديهية معروفة هي ان هؤلاء القادة يتخذون قراراتهم على ضوء ما تستوجبه وتفرضه استراتيجية وفكر وسياسة واهداف حزبهم لان من ينتمي ويلتزم حزبا قوميا معينا يضع الاولوية للاهداف القومية الخاصة بحزبه ويسخًر بالدرجة الاولى كل خطوة يخطوها لتحقيق ذلك وليس لخدمة اهداف اية امة او قومية اخرى غير امة وقومية حزبه.

ب‌-  تأسيس فضائية عشتار ( قبل تأسيس المجلس ) بأموال تلك الجهة وليس بأموال كلدانية سريانية اشورية مما يدل ان كل شئ كان مخططا له ومبرمجا خطوة فخطوة ، فالفضائية اسست لتكون مهيئة للنطق باسم ما لم يكن احد يعلم بتأسيسه وهو المجلس الذي لم يكن معروفا انذاك لكون ولادته جاءت لاحقا . فهل يدل ذلك على ان مؤسس الاثنين جهة واحده ام لا ؟

ج‌-    ولغرض خلق الثقة بهذا التنظيم الوليد لاستقطاب الجماهير نحوه سلمت سلطة الاقليم تنفيذ اعمار قرى شعبنا بيده ( باشراف لجان منبثقة منه) في حين ان المفروض الاوصولي في مثل هكذا مشاريع كبيرة وذات مسؤوليه وعلاقة مباشرة بحياة المواطن ان تقوم الحكومة نفسها بتنفيذها ولو عن طريق مقاولين او شركات مقاولة تتفق معها بعقود رسمية اصولية دون الحاجة الى ( المجلس) كوسيط اخر الا لغاية !! والغاية هي :

أولهما – ليقولو لنا (( هذا هو المجلس الشعبي يبني لكم ويعمر قراكم ، فعليكم ان لا تنكرو فضله وتمنحوا له بالمقابل ولاءكم وتأييدكم ودعمكم )) .

وثانيهما – ليجعلوا البعض منهم يستفيدوه كمقاولين – سواء رئيسيين او ثانويين – من عملية الاعمار مكافأة لهم ... مع العلم ان الكل يعلم ان ما اصاب شعبنا اثناء الثورة الكردية من قتل وابادة وملاحقة وتشريد وسجن وتدمير لقرانا وتسويتها بالارض كان نتجية محاولة ساطات النظام الدكتاتوري الجائر اخماد تلك الثورة فكان شعبنا من ضحايا ذلك ، لذا لايكون بحاجة الى مثل هذا المجلس ليزكيه ، بل على سلطة الاقليم – بعد سقوط النظام – والتزاما انسانيا واخلاقيا عليها القيام باعادة اعمار هذه القرى تعويضا لاهاليها من كل ما اصابهم من ضيم سواء وجد المجلس ام لم يوجد !.. ودون اعتبار ذلك حسنة او منًة وبالتالي مكسب حققه المجلس !!!.. انما حقا مستحقا دون أية شروط او غايات سياسية او فكريه تؤدي الى تحجيم حرية رأينا وارادتنا واختياراتنا وابتزازها كثمن لذلك لجعلها قوة اضافية للآخر في قضايا خاصة به مثارة او ستثار مع جهات اخرى ( واللبيب بالاشارة يفهم – كما يرددها السيد الصنا ) فوجدوا في مشروع اعًمار القرى فخاَ وطعما لاصطياد ارادة شعبنا عن طريق المجلس الشعبي هذا لربطنا باستراتيجية الحزب القائد لسلطة الاقليم وابعادنا عن اي تنظيم قومي لابناء شعبنا مستقل في قراره وربطنا عن طريق المجلس (( اللجام)) لقيادتنا الى حيث يناسب اهدافهم وكبح جماح اهدافنا وتحجيمها بالشكل الذي يريدون والتي ربما تتعارض احيانا وطموحاتهم الغير مشروعة !

ان المجلس هذا – سيدي الصنا – يذكرنا بالحزب الكارتوني الكردي الذي اسسه صدام باسم ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) من بعض ضعاف النفوس من ابناء اشعب الكوردي كبديل عن الحزب الحقيقي وسلمه كل ما يتعلق بالشأن الكردي من اصغر مسؤولية وصولا الى اعلى مؤسسات الحكم الذاتي محاولا خداع الشعب الكردي لتطويعه وانقياده عن طريق هذا الحزب الصنيع ! –( واظن السيد الصنا يتذكر ذلك وان كان – ربما – يوم ذاك سياسيا من نوع اخر !) .

افلا يحق لنا اليوم ان نقول وباستغراب (( ما أشبه اليوم بالبارحة !))؟.. او ليس عجيبا ان يمارس اليوم من كان ضحية باللامس نفس ما مارسه الجلاد تجاهه ؟ألم يجد طعم تلك التجربة مراَ ؟ لماذا اذن يحاول ان يذيقنا اياها اليوم ؟ وعجبي ... كيف يرتضي – وبحماس شديد – البعض من ابناء شعبنا الانقياد الى تلك التجربة التي تعاد لنا اليوم ؟

د.    على ماذا يدل الطلب الى بعض الاخوة الاكراد التدخل في انتخابات الكوتا الخاصة بشعبنا فقط ومنح اصواتهم لمرشحي المجلس وعدم ترك شعبنا ( وحده) يختار من يمثله بارادته هو وليس بارادة الاخرين ؟ اليس ذلك دليلا دامغا لكل ذي عقل ان المجلس هو (( تابع)) وان التابع لن يستطيع ان يكون حرا مستقلا في قراراته ؟

ه. لماذا سحب المجلس ممثليه من مجلس محافظة نينوى في الوقت الذي كان الخلاف بين قائمة نينوى المتاخيه وقائمة الحدباء ؟ لماذا لم يقف المجلس الموقف المستقل والحيادي المطلوب منه بين الطرفين ؟ ألم يكن الاولى به وبممثليه ان يبقوا على الحياد ، ان كان مستقلا وابقاء ممثليه الذين هم ممثلي شعبنا – كما يدعي – في مجلس محافظة نينوى ليتسنى لهم – وعن كثب وبشكل مباشر – المشاركة في كل ما يخصنا من امور وما يتخذ من قرارات ،ويدافع عما يريده ويحتاجه شعبنا ويطرح قضاياه ومظالمه؟ لا ان يهرب من تلك المسؤوليه ليأخذ نفس موقف ( نينوى المتأخية) التي ربما لها وللجهة التي تمثلها مبررات وأجنده خاصة بها جعلتها في موقف المقاطعة ، أذن .. اليس موقف ممثلي المجلس الشعبي ذاك من مجلس محافظة نينوى موقفا ذيليا تابعا لا قرارا خاصا – ياسيد الصنا ؟  واذا عاد اليوم ممثلو نينوى المتأخية الى  مجلس محافظة نينوى سيعود ممثلو المجلس معها...فعلى ماذا يدل ذلك؟

و.   اما الحكم الذاتي فلن يحققوه لنا بشكله الحقيقي والجاد ... فهل هناك ارض محدودة جامعة كخيمة لكل الاراضي التي يتواجد فيها شعبنا بنسبة عالية سواء في الاقليم او في سهل نينوى ؟ هل يكون لنا قطعة ارض ولو صغيره تجمعنا وتشعرنا بانه لدينا وطن خاص بنا ( كما كانت لهم كردستان العراق منطقة حكم ذاتي لهم يوم ذاك وكما هي لهم ارض لحكومة اقليمية خاصة بهم اليوم لذا فان مؤسسات الحكم الذاتي من هذا النوع ( الارض غائبة والسلطة حاضرة ) لن تكون اكثر من مؤسسات حكومية في المنفى !!.. اذن ..قولوا .. ماشاء الله على هذا النوع من الحكم الذاتي !!  الذي غايته – على ما يبدو – ضم سهل نينوى الى الاقليم يوم الاستفتاء حسب المادة 140 وباصوات شعبنا التي يأمر المجلس بمنحها الى اختيار (( الضم)) !!!
 
فهل ذلك احد اهداف شعبنا ياسيد الصنا كي يسخرنا مجلسكم لتحقيقه ؟ ثم ... هل بعد كل هذا الذي ذكرناه تنزعج  وتثور حين يقول احدنا (( ان قرار المجلس ليس مستقلا )) اما اذا قالها يونادم  فذاك هو الكفر بعينه !! حيث تنبري بمقالاتك الطويلة العريضه تقيم الدنيا ولا تقعدها وتصول وتجول وتفلسف القضايا والتحليلات بالشكل الذي يناسب هدفك ومع ذلك لا يمكنك تمرير الخدعة على القارئ الفطن.

ز- واذا سأل سائل ( ولماذا يريدون للمجلس ان يكون تابعا لهم وشعبهم يكفيهم ؟) نقول : الغاية هي فرض الوصاية على شعبنا من خلال المجلس وسحب البساط من تحت كل الاحزاب والتنظيمات الكلدانية السريانيه الاشورية الوحدوية منها والانعزالية المتعصبة على حد سواء لجمعها تحت خيمة هذا المجلس واحتوائها والغاء ارادتها فيظهر المجلس كجهة كلدانية سريانية اشورية شكلا في الوقت الذي هو في حقيقته الفكرية والسياسية تابعا دون الاعلان عن ذلك صراحة .
وفي مقالك ايضا – ياسيد الصنا – اتهمت السيد كنا بانه ( اشار باصابع الاتهام .....تلميحا او تصريحا الى ألاخوة الكورد في الحادث الارهابي ....) لذا . اطالبك اولا ان تحدد ماذا كان تلميحا من اتهامات وماذا كان تصريحا منها وبنصوص منقولة ، والا فأن ذلك ليس الا تلفيقا مشبوها في غايته التي ليست سوى ألتأليب والاستعداء !!فلو كنت قد قلت (( ان السيد كنا يحمل المسؤولية كل الاطراف التي كانت مسؤولة عن السيطرات التي مرت من خلالها سيارة المجرمين )) لاستقام قولك ولقلنا لك صدقت ياسيد الصنا في نقل القول... اما تحريفك للكلام وتصويره بتعبير مشبوه فذاك هو العيب بعينه !!.. فليس كنا الوحيد الذي يقول ذلك بل كل انسان عاقل يقول ان كلهم يتحملون المسؤولية ومن بينهم البيشمركة الذين كانوا في السيطرة المشتركة ! فلماذا تتهم انت الاخرين وتستثني البيشمركة ؟ ألم يكونوا كلهم في نفس السيطرات ؟ لا بل وتريد السيد يونادم ان يجاريك في ذلك ويتهم جهة ويبرئ اخرى !!!.. ام انك حين تكتب تنسى ان للقارئ عقلا يحلل ما يقرأ ؟ وهنا نترك ( وكما قلتها انت ) الحكم لابناء شعبنا حين تنظر للامور بعين واحدة وتختزل الحالات وتنتقي ما يناسب انحيازك في الحكم على طرف دون الاخر مع كون الجميع مسؤولين ؟... ثم اي ( غربال متهرئ او خلط الماء بالزيت ) الذي تقصده في تحميل السيد كنا كل السيطرات والموجودين فيها نفس المسؤوليه؟
 
واخيرا .. تتفاخر بكون حكومة الاقليم (( سمحت)) باقامة الكونفرانس الرابع للحركة في دهوك وليس في الموصل او البصرة ! وهل في ذلك غرابة ؟ اليس العراق كله وطن ابناء الحركة تقيم اجتماعاتها اينما تختار وتشاء حسب الظروف التي تناسبها ؟ ام انك تدعو حكومة الاقليم او تتمنى ان تتحول الى سلطة شمولية تحارب التعددية وتمنع حرية التنظيم الحزبي وتمارس القمع وتكميم الافواه ، وهل لو كنت مستشارا لها كنت تطالبها بتنفيذ ذلك ؟ ام انك تطالب الحركة بالطاعة العمياء والتبعية الفكرية والسكوت عن ابداء اي رأي يخالف راي سلطة الاقليم واحزابها ثمنا لوجودها واجتماعها على ارض الاقليم ؟ وهنا تذكرت الصحفي الكوردي الجامعي الشهيد ( سردشت عثمان ) الذي اختطف بعد ضربه امام انظار الناس في وضح النهار ثم اقتيد بالقوة الى سيارة اسرعت به الى جهة مجهولة .. اخيرا عثر على جثته مقتولا في الموصل !
اية عصابة سوبرمانية هذه التي استطاعت اختراق كل سيطرات اربيل الداخلية والخارجية وهي تحمل مخطوفا ؟الا تشبه هذه الصورة عمليات اختطاف المواطنيين من قبل ازلام صدام ؟ الا يشك بان هناك تواطؤ من قبل بعض الاجهزة او اختراق ؟ لماذا لاتكتب كما كتبت عن شرطة نينوى المكشوف اختراقها للجميع ؟ هل قرأت ما كتبه اعلاميون اكراد وغيرهم عن اغتيال الصحفي الشاب سردشت ؟ وماذا فهمت مما كتبوه او لمحوا له ! هل لديك النية في الرد عليها لتؤكد انك ملك اكثر من الملك نفسه ؟ نورنا رعاك الله ! هل بامكانك كتابة مقال بعنوان ( هل شرطة اربيل متورطة في العمل الارهابي ضد الصحفي ..... ام ماذا ؟)على غرار مقالك ( هل شرطة نينوى متورطة في العمل الارهابي ..... ام ماذا ؟ ام انك تخشى تجفيف قلمك لانك في ذلك تتجاوز حدودك المسموح بها !؟

بقي ان نتساءل : هل يكفي ما ذكرنا ليدرك المصلحيون والوصوليون والمستغلون والمخدوعون ان المجلس الشعبي حزب تابع والتابع لا يمكن ان يتخذ قرارات مستقلة وبارادته ؟ وهل عرف هؤلاء ان اعمار قرى شعبنا ليس منةً ولا حسنة انما هو حق مشروع وواجب مفروض على حكومة الاقليم ايفاء لجميل شعبنا وتعويضا لما اصابه من مظالم وويلات لنضاله جنبا الى جنب مع الاخوة الكرد في الثورة مساهمة منه وبعض تنظيماته القومية في تلك الثورة كواجب وطني حين لم يكن للكثير من انصار هذا المجلس وقادته وكتابه (( الفطاحل )) اي وجود في ساحات القتال بجبال كوردستان والتي كان يربض على قممها وفي سهولها ووديانها من حملوا دماءهم وارواحهم على اكفهم من مقاتلي زوعا مع اشقائهم البيشمركة والانصار الابطال وكل مقاتلي المعارضة الاخرين يوم ذاك ... وهل سيبقى البعض يكشف حقده الدفين فيما يكتب حتى لو كتب عن كوكب غير الارض فلا بد ان يقحم يونادم في موضوعه وينسب اليه شيئا ما !!!

ارجو من السيد الصنا ان لا يظن واهماً ان عدم الرد على مقالاته ضعفاً او اعترافاً بان كلامه حق ، فالسكوت احيانا اكثر قوة وتأثيرا من الرد كون ان لا احد يحسب لكلامة حسابا او ربما يعتبره هراء لا غير ! كم تتجاوز وتعتدي على السيد يونادم شخصيا ... فهل قابلك بالمثل ذات يوم ؟ مع انه باستطاعته ان يفعل الا انه يأبى ان ينزل الى ذلك المستوى !!

عزيزي السيد الصنا ... ربما سيشحن احدنا قلمه ويشحذه ويطلق له العنان ليتصدى لكل تلفيق وتقويل وكذب وخداع
واعتداء بغير وجه حق ليعلم كل من يفعل ذلك انه ليس وحيدا في الميدان ليقول مايشاء دون رقيب, والاخرون مقطوعة السنتهم ... لذا عليك التفكير بما تكتبه عشرات المرات قبل تثبيته في مقالتك ... وما على الرسول الا البلاغ !!!
                                                                                             ابن الرافدين                                                                              

35
الى \ المسؤولين عن المنبر الحر المحترمين
هل لي ان اعرف سبب حجب مقالتي (المجلس الشعبي مقاول..وليس محققا لمكاسب) مع العلم انني ملتزم فيها بكل ما يذكر دائما في تنيه الموقع – واني من طبيعتي الاخلاقية – امتنع واترفع عن المس بشخصية اي انسان.. مع العلم ان الموقع نشر وينشر الكثير من الكتابات لكتاب اخرين بالرغم من انها مليئة بالتجاوز الشخصي الذي تصل احيانا مستوى الشتائم (واني مستعد لذكر نماذج ونصوص.. لكني ساترك ذلك للمستقبل)..هذا مع العلم ان مقالتي هذه بقيت منشورة على صفحة المنبر الحر لاكثر من 24 ساعة ثم حجبت..فهل يعقل انها تغيرت من مقبول الى مرفوض خلال هذه المدة!؟ ام انكم انتبهتم متأخرين واكتشفتم انها غير صالحة للنشر لعدم استيفائها شروط النشر؟ ام الحقيقة ان ضغوطات (من مخابرات واتصالات او حتى تهديدات) مورست تجاهكم طالبة رفعها وحجبها, مما جعلكم تتنازلون عما عرف به الموقع كونه يمنح لنا حرية ابداء الرأي والكتابة؟
ارجو تنبيهي الى السبب كي اتجنب ما وقعت فيه من خطأ مستقبلا..
مع تحياتي ..وشكري الجزيل
اخوكم
ابن الرافدين

36
تعقيبا على مقالة السيد انطوان صنا

ابن الرافدين
ibinalrafedain@yahoo.com

الحكم الذاتي في "اللامكان" ليس اكثر من حكومة في المنفى!!
جاء في معرض مقالة السيد صنا الموسومة (قراءة في حظوظ قائمة زوعا...) المنشورة في موقع عينكاوا الموقر: "استمرار كنا في محاولته المتعمدة تشويه سمعة مشروع الحكم الذاتي في مناطق تواجده التاريخية....." مما دفعني للكتابة لا دفاعا عن السيد كنا انما الشيء بالشيء يذكر، لطرح رأيي الشخصي كواحد من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، فاقول:
يبدو غريبا هذا التفاخر من قبل اللاهثيين وراء مصالحهم الذاتية بشعار "الحكم الذاتي" معتبرين اياه تميزا وتفوقا لهم على خصومهم، حتى جعلوه محكا ومقياسا فاصلا بين الاخلاص والخيانة لشعبنا وصوروه لنا جنة الله على الارض!.. لكني، من خلال ما ساطرحه هنا او ساعرضه من تساؤلات سنكتشف – عزيزي القاريء – مدى الضحك على الذقون والاستخفاف بالعقول بهذا المشروع.
دعونا نتساءل ابتداءً (هل سهل نينوى هو الوحيد "مناطق تواجد شعبنا التاريخية")؟.. أليس في جبال شمال الوطن (كوردستان) اجزاء اخرى من تلك المناطق؟ اذن لماذا لا يطالب المجلس الشعبي ومن معه بجمع (ما في السهل) مع (ما في الجبل) من تلك المناطق لتكوين منطقة (محدودة جغرافيا) خاصة بالحكم الذاتي لشعبنا؟ ولكي لا أتهم بأني من دعاة (المثلث الاشوري) سأكون اكثر وضوحا واقول: نطالبكم برفع سقف مطاليبكم ولو قليلا بجمع اجزاء – هي متصلة ببعضها متسلسة اصلاً – من "مناطق تواجد شعبنا التاريخية" ايضا، لكنها في محافظة دهوك وليست في سهل نينوى، وكما يلي: (براوري بالا + صبنا + قرى شعبنا في زاخو + قرى شعبنا في السهل الممتد من الحدود العراقية السورية غربا حتى سميل شرقا + التوجه جنوبا نحو باختمه وفايدة ومجمع جمبور + ربط هذه المناطق بسهل نينوى لتكون بمجموعها منطقة واحدة جامعة لاكبر كثافة سكانية متجاورة لبعضها لأبناء شعبنا) - انظر الخارطة- والمطالبة باستحداثها محافظة خاصة لحكم شعبنا الذاتي مستقلة عن كل من نينوى ودهوك ليكون باستطاعة هذا الحكم "الاعرج" الوقوف على قدميه الاثنتين لا على واحدة فقط فاقدا لتوازنه!!.. كما هو مقترح من قبل المجلس! وحينذاك تكون المطالبة بالحكم الذاتي حقيقية وصادقة وجادة مجردة عن غايات اخرى، فهل سيوافق مؤسسو وممولو المجلس الشعبي على هذا الطلب؟ ام يبدو ان منظري وكتاب المجلس لا يتجرأون على المطالبة بأية مساحة من الارض لهذا الغرض اذا كانت ضمن الاقليم، اما الحديث عن سهل نينوى فما أسهله..لماذا؟ أليس لغاية في نفس يعقوب؟! .. اوليس عدم المطالبة بذلك يفقدهم مصداقيتهم وثقة الناس بهم في الدعوة الى حكمهم الذاتي؟ ام انهم يرون في هذه الدعوة "تعصبا مثيرا للنعرات .. وخدشا للمشاعر .. واثارة للمشاكل"؟ .. اذن، حق لنا ان نقول: اي حكم ذاتي ناقص هو هذا المقطع الاوصال الذي لايربط ارض تواجد شعبنا ببعضها الا "بخيوط سحرية، او عنكبوتية واهية عابرة لمسافات طويلة"؟ وهل هكذا يكون الحكم الذاتي الحقيقي مؤسسا في "اللامكان" وأضحت المطالبة بسهل نينوى فقط تفي بالغرض؟
في الحقيقة ما يفهم من هذا النوع الخاص جدا من الحكم الذاتي هو كأنهم يقولون "عليكم ضم سهل نينوى باصواتكم الى الاقليم يوم تنفيذ القرار (140) بعدها سنحقق لكم الحكم الذاتي الهزيل على هيئة مؤسسات شكلية فقط وفي سهل نينوى فقط ليرتبط به كل ابناء شعبنا اينما كانوا ..!" لكننا نقول: اذا حدث هذا فعليك ايها الشعب الكلداني السرياني الاشوري في هذا السهل الاستعداد لتجريدك من عراقيتك وعروقك وكل تاريخك وارثك حين تحين ساعة الانفصال.. وها لقد بدأت بوادر بعض "مكاسب" دعوة المجلس بزج شعبنا في معارك لا ناقة له فيها ولا بعير فيما يقع – وما سيقع – من احداث (قد يكون بعضها مؤلما ومؤسفا) – في مناطق سهل نينوى بين الحكومة المركزية وبعض المدفوعين من ابناء شعبنا كما حدث مؤخرا في منع محافظ نينوى الذي يمثل الحكومة العراقية من زيارته وتفقده لمناطق تابعة لمحافظته اداريا ورسميا ويعامل وكأنه رئيس دوله معادية لشعبنا علينا رفض ومنع زيارته ل"دولتنا"!!.. وحين اقول هذا فليس دفاعا عن محافظ عاجز عن حماية ابناء شعبنا وكشف قاتليهم في الموصل انما حرصا وخوفا على سلامة الاخرين منهم في هذه المنطقة والذين سيجعلهم المجلسيون كبش فداء او وقودا لكل عنف هناك –واول الغيث قطر – وان كنا لا نتمنى ذلك ..وما يقع اليوم في الموصل من ماسٍ في قتل المسيحيين المسالمين الابرياء لا يستبعد ان يكون احد نتائج ردود افعال شعار – الحكم الذاتي في سهل نينوى – سواء كانت هذه الجرائم تنفد من قبل الجانب القومي العربي المتطرف او الديني المتطرف ..او ربما الجانب الكردي بهدف جعلهم يهربون من الموصل ليلتجأوا الى كردستان – او حتى الى السهل – ليظهر بذلك هذا الجانب كأنه هو الحامي المنقذ لهم، فيضمن بذلك كسبهم الى جانبه وذاك ما لم يكن باستطاعته في حالة كونهم في الموصل. وعلى اية حال فان كل ما يقال في هذا الموضوع هو مجرد ظنون وتحليلات قد تكون خاطئة او مجرد اتهامات طرف لأخر وحين وقوع احد القتلة بايدي الجهات الامنية والقضائية سيكشف باعترافاته عمن يقفون وراءهم وحينذاك سيتحول الشك الي يقين فيمن هو القاتل.
اذن، لماذا لا ننصف "الفريقين" في مطلبنا؟ فنطالبهما – بما في سهل نينوى – زائدا ما يمكن جمعه معه – مما في الاقليم – من اراضي شعبنا التاريخية لننصب فوقها "خيمة واحدة لحكمنا الذاتي هذا"؟ ام انهم يعتبرون ذلك تجاوزا على حقوق الاقليم ويبعث على الفرقة والقلاقل .. اما حين يحاول الاخرون الاستيلاء على ماهو خارج حدود اراضيهم وبتسخيرنا نحن – عن طريق المجلس- للاحتفاظ به ليوم التقسيم "غنيمة مضمونة" فلا غبار عليه ولا يبعث على اية قلاقل او مشاكل ابدا!!.. ألا نستحق حتى جزءا صغيرا من وطن ابائنا كمحافظة خاصه لنا تشعرنا بكياننا الخاص نحقق من خلاله ذاتنا وشخصيتنا كالاخرين في حكمنا المزعوم؟
ثم ما معنى المصطلح المتداول بشكل غريب وهو "المناطق المتنازع عليها" والذي يطلق على سهل نينوى ايضا؟ هل مات صاحبه ليتنازعوا عليه؟ ألا يدل ذلك على عدم الاعتراف بوجودنا كأصحاب هذه الارض وعدم احترامهم لنا؟ إفهموها إذن – ايها السادة – في المجلس الشعبي وتابعيه .. انتم يا من تطالبوننا ان نصفق ونزغرد لاقتسام ارض اجدادنا "شمالا وجنوبا"!.
ان الحقيقة في عدم مطالبة المجلس الشعبي بوحدة ارض حكمهم الذاتي مما (في السهل والجبل معا) تكمن في أن ذلك يتقاطع وفكر واهداف سادة المجلس اذ يعني ذلك وجود ارض يمتلكها شعب أخر غير الاكراد كوطن داخل حدود "كردستان" "وتلك جريمة لا تغتفر"ّ!!..لذا اسسوا هذا المجلس كي يلهينا بما يرسمه له "الاوصياء علينا" ولا نخرج عن حدود ذلك، ثم قالوا للمجلس "هاكم خذوا سهل نينوى، وتحدثوا عنه كما تشاؤون"!
فيا معشر المروجين للمجلس بانت واضحة حقيقة النوايا التي تختفي خلف شعار (الحكم الذاتي في سهل نينوى)..لذا..كفاكم خداعا وتضليلا وادعاءً وفلسفة فارغة بنظرية هذا الحكم المقترح لنا لأنه لن يكون إلا لتحقيق اجندة غيرنا لذا نجدهم يتحمسون لمشروعكم هذا اكثر من تحمسنا وتحمسكم!!.. ان حكمكم لن يكون اكثر من مؤسسات وهيئات ودوائر ومكاتب شكلية (اجل شكلية فقط) بما يشبه مؤسسات "حكومة في المنفى" الغاية منها توزيع كراسيها بينكم على غرار (توزيع الغنائم والمكافات) جاعلين الشعب ثمنا لها فيعيش غريبا (كأية جالية) وهو على ارض أبائه!
ايها السادة: واهمون انتم اذا ظننتم انها فرصتكم للفوز بتلك الاحلام المريضة وتظنون انكم ستبقون فيها خالدون حتى لو تحققت، لأن تجارب التاريخ اثبتت (حين تنتفي وتنتهي حاجة الاسياد الى عبيدهم يلقى بالعبيد في مزابل التاريخ إن لم يبادوا من قبل اسيادهم خوفا من خيانتهم لهم كما خانوا شعوبهم)..
  استفيقوا اذن، فلا تجلعوا شعبكم ضحية وسلعة رخيصة لتحقيق اهدافكم الخاصة التي سوف لن تدوم، وانكم اخيراً زائلون فلا تدعوا لعنة شعبكم تلاحقكم!!
بعد كل هذا.. اعتقد ان من يستمر يلهث وراء سراب المجلس مهما أدعى من فلسفة ووعي وثقافة وسياسة، ومهما بدا "ملسونا" يلسع الأخرين بمفرداته اللغوية "الكبيرة جدا" ويجيد اسلوب التلاعب بها لخداع الأخرين وتسميم عقولهم او تخديرها، فليس إلا احد هؤلاء "البائعين" الباحثين عن مصلحته الذاتية.. وأخرون إما مستغفل مخدوع..او جاهل..او قد يكون احد الخائفين من استرجاع داره واستقطاع مخصصاته، مع كون كل ما حصل عليه من حقه وقانونياً، فمن قدم بيته وكل ما كان يملك قربانا للحركة الكردية خلال كل مراحلها الطويلة وعانى ما عاناه شقيقه الكردي، يستحق وبجدارة كل ما حصل عليه (فرضا على المتنفذين وليس عن طيب خاطر)  ودون اعتباره حسنه او منٌة-!!
اخيراً، ايها السادة المجلسيون (إما حكما ذاتيا حقيقيا حيث يتواجد أكثر ابناء شعبنا (في السهل والجبل) بمحافظة خاصة به.. وإما لا حاجة لهذا الحكم الكارتوني الهزيل)..
اعلم انكم ستقولون "ومن انت، ومن تمثل كي تتحدث بهذا الشكل"؟
وجوابي هو "انا ابن شعبي بكل تسمياته ولا انتمي لأي فصيل سياسي الا انني احترمها جميعا، ولكن ذلك لا يمنعني من ان اطرح رأيي الخاص بما يهم شعبي عملا بحرية الرأي والكتابة التي يقرها ومنحها لنا كل من موقعي عينكاوا وزهريرا العزيزين .." فقط الذي نرجوه منكم – ايها المجلسيون – "ان تفكوا الياخة عن شعبنا"!! وتتركونا نعيش بسلام وأمان ومحبة كما عشنا مع كل ابناء العراق عرباً وكرداً والاخرين، ولا خير في حكم ذاتي يجعلنا طرفا في معاداة هذا وتأييد ذاك من المتخاصمين "الكبار" .. او يزجنا في معارك نحن في غنى عنها او يتاجر بشعبنا بثمن بخس ليستلمه قادة وكتاب المجلس الشعبي مكافات ومناصب لكنها ملطخة بعار هذه المتاجرة!!
فهل أن السيد كنا يحاول تشويه مشروعكم ام انه ولد مشوهاً وان غاياته ونتائجه تكشف تشوهه لكل ذي عقل!
- والله من وراء القصد-

ابن الرافدين
ibinalrafedain@yahoo.com
 


صفحات: [1]