عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - شـمعون زومايا

صفحات: [1]
3


4


5
نتاجات بالسريانية / الألم
« في: 17:08 08/09/2014  »


8
نتاجات بالسريانية / ܙܠܝܼܩܐ
« في: 16:51 14/03/2014  »

10
أدب / أجفان لا تعيش حرية الليلى
« في: 11:15 10/09/2012  »

15




نبذة قصيرة عن حياة القس سهدا زومايا
قاشا سهدا هو أول شهيد آشوري في مذبحة سيميل(كرجل ديني).
- ولد(جدي) في قرية " خركل عليتا"/ ليوناييه- حكاريـــا -----1891
- رسم بدرجته الكهنوتية(القس)-----------------------1921
 على يد مار يوسب خنانيشوع
- تزوج بالسيدة أسمر و أثمر زواجهم بطفليين " زومايا- نينيه"
(زومايا: رسم قسيساً على قرية ليوناييه - سوريا. متقاعد الآن في كندا.
نينيه: هاجرت الى ألمانيا و لازالت على قيد الحياة).
 السبب في قتله:  بالاضافة الى قمع الشعب الآشوري و السعي الى مسح تاريخه العريق, كان الشهيد " سهدا"  يمنع رئيس المخفر – سيميل (نافيط جـاويش) من التردد الى كنيسة "مار كيوركيس" و ملاحقته باحدى النساء الآشوريات و ازعاجها. فغضب جداً , فكان ينتظرأي فرصة كي ينال منه.
و بالطبع لا يوجد هناك فرصة أفضل من هذه الفرصة( اعلان مذبحة سيميل).
فذهب هذا الوغد و تم القبض على القس سهدا و قطع رأسه على الفور.

16

17
صراخ- الى متى ؟

صراخ، صراخ، ثم صراخ....
يا أيها الشعب الغالي(كلدو سريان الآشوري) ...
هل الصراخ ينهي كل شيء و ينقذنا من الأزمة التي نحن نعيشها؟         
 هل هذا هو منهجنا حقيقة؟  أم هو عبارة تبنيناها منذ الولاد
يا أحفاد بابل و آشور، يا رجال الدين المسيحيين أأنتم راضون بما يحل بأبنائكم؟
أفهمو وعو، الصراخ لا ينفع ...!
منذ متى قال سيدنا يسوع المسيح اذا جاء أحداً ليقتلكم كونوا كالنعاج و الفراخ...؟ أيعقل هذا؟
أيها المسيحييون في بلاد آشور و بابل و المتشتتون في جميع أنحاء العالم توحدوا وكوِّنوا لأنفسكم لوبي ، فأنتم أذكياء .  كفى تظاهر كالضعفاء، كفى،كفى،كفى...
سلحوا أنفسكم للدفاع.  صدقوني سوف يحسب العدو ألف حساب قبل الاقتراب اليكم .
تصوروا !!!(جهلاء،ضعفاء،أنذال  أصبحوا أقوى مننا... ! يا للعار، يا للعار، يا للعار.......

 

19
(انفجار سفينة الشوق في بحر أحلامي)

قريتي" ليون"

(استراحة على بحر الشوق)

نعلم بأن السياسة ضرورية و مهمة جداً في الحياة ،  و خاصة في حياة الأمة الآشورية(كلدان، سريان) .  فالسياسة تراعي مصالح الشعب( ان كان فرد أو جماعة)، كما أنها تعتبر اٍحدى و أهم السبل التي تساعد على حل لكثير من القضايا و التي تتعلق بمستقبل الأمة على الصعيد العالمي أو على الصعيد الداخلي أو المحلي. ثم تسعى لتأمين جميع متطلبات و حقوق الشعب من أجل أن يتمتع بحياة كريمة و مرموقة تليق بالإنسان نفسه.  كما أن السياسة تسعى الى بناء وطن حر ضمن حدود الديموقراطية.... الخ

ولكن !!!....،  دعوني أتكلم و أفضفض اليوم عن موضوع مختلف لا يتعلق بالسياسة و الساسة و اِنما بالشوق و الحنين الى قريتي الجميلة (ليون)في سورية وعن ذكريات طفولتي. باِمكانكم تسميتها:" اِستراحة و استجمام على بحر الشوق أو اسطياف في حدائق صبوتي..."
قريتي الحبيبة ليون، مهما ابتعدتُ عنكِ و مهما طال الزمن على فراقكِ سوف تظلين في القلب،  فلازال قلبي ينبض  بنسمات ذكرياتكِ و دموعي تنزف شوق و حنين اِليكِ ،أنت في كياني ووجداني.  أنت كالسفينة، شراعكِ يستقبل رياح حبي و اشتياقي و على متناكِ الأمل و الصبر في بحر أحلامي.   يا اللهي أيستطيع الشراع  أن يقاوم رياح البعد و الغربة التي خلفها الشوق منذ سنوات طويلة؟
قريتي الغالية ليون، لقد اشتقت اِليكِ كثيراً ، اشتقت الى كل ذرة من  ترابكِ الغالي الذي اِرتوى من عرقي و دمي، أشتقت لأحجاركِ الناصعة كأنها مجوهرات على ثوب العروس ، و لخابوركِ الذي يحمل في طياته أسرارٍ و أسرار فكان مخلصاً و حنوناً حتى جفت مآقيه على فراق الغوالي.  اشتقت الى حقولكِ و بساتينكِ الخضراء و الى كنيستكِ (ماركيوركيس)الذي كلما أسمع دقات ناقوسه القديم قبل صلاة العصر ينتابني احساس غريب يدعني أرفع رأسي من على الأرض و همومها ومغرياتها الى السماء النقية الصافية الى فادينا و مخلصنا و سيدنا يسوع المسيح و أشكره على كل شيء.
  اشتقت الى ملعبكِ الرملية التي ذاقت دموع الحزن ودموع الفرح، و اشتقت الى تلتكِ العالية  و الى كل زاوية من زواياكِ .  أشتقت الى طريقكِ الذي كان يقودني الى تل جمعة و تل تمر و الى و الى والى...، 
قريتي الحبيبة، ليتني أعيش لحظة من لحظات صباحك و مسائكِ، فلازلت أتذكر صراخ الفجر و لحظة الوداع، وداع النجوم ووداع الليل وثم استقبال عروس الشمس بزغاريد العصافير،  استقبالها ببكاء الأطفال و صراخ تلاميذ المدارس, استقبالها بصوت أرجل الكبار ترتطم بأحجار القرية و تخلد صوت يشبه خرير المياه في هدوء الليل، صوت الديك الذي لا يهدء، و صوت أولاد الجيران عندما كانوا يتجادلون على الفطور قبل ذهابهم الى المدرسة, اِنها لحظة الفجر لحظة السعادة و لحظة الجنون

 ملاحظة: أكتفي بهذا القدر و لا أريد الاِطالة عليكم ريثما أتلقى بعض الأهتمامات
 

22
قلم الشهيدة ساندي صار يتيماً

شمعون زومايا


عزيزي و صاحبي قلمي ...
الذي كنتُ أسرد له حلمي!!!
أتذكر عندما كنت أرقصكَ فوق جداول دفتري.....
أتذكر عندما كنت أشاركك في أحزاني و آلامي....

أما كنت أول من يعلم أسراري؟
أما كانتْ أحلامنا تأخذنا فوق أمواج البحارِ؟
أما كنتَ من يروضني في غضبي؟
نجاهد سويتاً الى أن ننعسُ من التعبِ,
رأسي متكأٌ على دفتري وأنت بين أصابعي و خدي.
!
أتذكر عندما كنتَ معي في ضحكي و بكائي...,
أتذكر عندما كنتُ أعزمك في سمائي.....
أتذكر عندما أحببتُ مرة و قلت إبتلينا٠!!!
فكان الليل يطول و يطول علينا.
عزيزي، كيف لاأتذكركَ و صورتكَ لا تفارقني...
أما كنتَ أنتَ الذي من يونسني؟


أما أنتِ يا دفتري،
يا كاتمة أسراري...
صراخي لن تسمعينه بعد!!!
فغيومي أصبحت خالية من البرق و الرعد.

و كيف تسمعينني و أصابعي غادرت  صاحبي  قلمي!!!
كيف تسمعينني و سمعكِ قد أغرقه دمي!!!
عزيزتي المذلولة، فقد بكيت كثيراً عليكِ...
عندما رأيتكِ تذوبين في أنينكِ!!!

كفى النواح، انهضي و اغسلي من دمي وجهكِ...
فخطيبي واقفاً و إكليلُ الزواج على رأسهُ ينتظركِ!!!


أما أنا فقد غلب الليل نهاري!!!
عندما أُقلعت جذوري من دياري...
ولكن، قل لأهل بغديدا كفاكم نواحُ,
كفاكم حزناً وولولة وصياحُ....
ما دام المسيح ركن أشعاري!!!،
فعرش الرب أكيدٌ في انتظاري!!!
فعرش الرب أكيدٌ في انتظاري!!!.

                                                                                   

ملاخظة:   بالنسبة للدفتر التي في هذه القصيدة, انها نفس الدفتر التي كانت في( الباص)  ملطخة بدماء المرحومة والشهيدة( ساندي)و التي كانت على شاشات التلفاز.

صفحات: [1]