عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - ارام هومي

صفحات: [1]
1
المنبر الحر / اعلان هام جدا
« في: 08:58 25/01/2012  »
يقول  الدكتور علي الوردي اننا  قد ابتلينا في هذا البلد بطائفة من الواعظين الذين لا يجيدون الا اعلان الويل والثبور على الانسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا و دون أن يقفوا لحظه ليتبينو الطبيعة البشرية للانسان من تلك المثل .

ففي كتابه شخصية الفرد العراقي يقدم  لنا دراسة واقعية عن مدى تناقض الفرد العراقي فهو من جهة يلبس ثياب التقوى والتدين ويدعوا الى المحبة والرحمة والمودة ومن جهة اخرى فهو لايزال ذلك الفرد الذي ينتمي الى  تلك العشيرة  التي تحكمها بعض المباديء التي تتناقض بشكل  فاحش مع مباديء الدين فلذلك  فان هذا الفرد يكون متناقضا جدا في سلوكه وتصرفاته .

الوردي القى الضوء  على  امور كثيرة  لازلنا نعاني منها في مجتمعنا  وهي عدم تقبل و فهم الاخر وعدم  الايمان بما هو خارج عن اطارنا الفكري  يقول الوردي (سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة ).

فنحن ننبذ كل مايقع خارج اطارنا الفكري فهذا الاخير يشكل الحقيقة الازلية والابدية لنا  وهذا هو ما يجعلنا نرمي بسهام الغضب والانكار والاتهام الي من يعارضنا او لذلك الذي يحاول تسليط الضوء خارج اطارنا الفكري .

لقد اعتاد هؤلاء الواعظين ان يعزوا عله ما نعاني من تفسخ اجتماعي الى سوء اخلاقنا , دون النظر الى الطبيعة البشرية , وبذلك يعتبرون الاصلاح امرا ميسورا , فبمجرد ان نصلح اخلاقنا ونغسل من قلوبنا ادران الحسد والانانية والشهوه و نصبح على زعمهم سعداء مرفهين .
فهم يعتبرون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالماء والصابون فيزول عنه كل الوسخ , وتراهم لذلك يهتفون باعلى صوتهم ,,,, هذبوا اخلاقكم ايها الناس , واذا لم يتأثر الانسان بما ارادو انهالو عليه بالويل وصبو عليه نار شعواء .
أن الطبيعة البشرية لا يمكن اصلاحها بالوعظ المجرد وحده , فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس الطبيعة ,, ولايمكن التأثير في شي قبل دراسته ,,
يقول (باكون) :: لكي تسيطر على الطبيعة , يجب عليك أولا أن تدرسها , فالانسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به

نحن ياسادة نعاني من هؤلاء الواعظين الذين لا يسكتون ابدا ولا يفهمون ان زمن الوعظ الكلاسيكي قد انتهى واننا الان في الالف الثالث بعد الميلاد فماذا قدمنا وماذا انتجنا وماذا طورنا ؟؟؟
سوى خطابات وبيانات   و توضيحات  وتهديدات  نتلوها على المنابر !!!!

نحن في زمن يتقدم بسرعة هائلة و وقوفنا في مرحلة ما يرجعنا الى الوراء الاف الخطوات .
فهل هذا ما نبتغيه ام اننا نطمح ان نواكب هذا التقدم .

ارام منصور ال هومي  

2
المنبر السياسي / اعلان هام جدا
« في: 08:54 25/01/2012  »


يقول  الدكتور علي الوردي اننا  قد ابتلينا في هذا البلد بطائفة من الواعظين الذين لا يجيدون الا اعلان الويل والثبور على الانسان لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا و دون أن يقفوا لحظه ليتبينو الطبيعة البشرية للانسان من تلك المثل .

ففي كتابه شخصية الفرد العراقي يقدم  لنا دراسة واقعية عن مدى تناقض الفرد العراقي فهو من جهة يلبس ثياب التقوى والتدين ويدعوا الى المحبة والرحمة والمودة ومن جهة اخرى فهو لايزال ذلك الفرد الذي ينتمي الى  تلك العشيرة  التي تحكمها بعض المباديء التي تتناقض بشكل  فاحش مع مباديء الدين فلذلك  فان هذا الفرد  يكون متناقضا جدا في سلوكه وتصرفاته .

الوردي القى الضوء  على  امور كثيرة  لازلنا نعاني منها في مجتمعنا  وهي عدم تقبل و فهم الاخر وعدم  الايمان بما هو خارج عن اطارنا الفكري  يقول الوردي (سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة ).

فنحن ننبذ كل مايقع خارج اطارنا الفكري فهذا الاخير يشكل الحقيقة الازلية والابدية لنا  وهذا هو ما يجعلنا نرمي بسهام الغضب والانكار والاتهام الي من يعارضنا او لذلك الذي يحاول تسليط الضوء خارج اطارنا الفكري .

لقد اعتاد هؤلاء الواعظين ان يعزوا عله ما نعاني من تفسخ اجتماعي الى سوء اخلاقنا , دون النظر الى الطبيعة البشرية , وبذلك يعتبرون الاصلاح امرا ميسورا , فبمجرد ان نصلح اخلاقنا ونغسل من قلوبنا ادران الحسد والانانية والشهوه و نصبح على زعمهم سعداء مرفهين .
فهم يعتبرون النفس البشرية كالثوب الذي يغسل بالماء والصابون فيزول عنه كل الوسخ , وتراهم لذلك يهتفون باعلى صوتهم ,,,, هذبوا اخلاقكم ايها الناس , واذا لم يتأثر الانسان بما ارادو انهالو عليه بالويل وصبو عليه نار شعواء .
أن الطبيعة البشرية لا يمكن اصلاحها بالوعظ المجرد وحده , فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس الطبيعة ,, ولايمكن التأثير في شي قبل دراسته ,,
يقول (باكون) :: لكي تسيطر على الطبيعة , يجب عليك أولا أن تدرسها , فالانسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به

نحن ياسادة نعاني من هؤلاء الواعظين الذين لا يسكتون ابدا ولا يفهمون ان زمن الوعظ الكلاسيكي قد انتهى واننا الان في الالف الثالث بعد الميلاد فماذا قدمنا وماذا انتجنا وماذا طورنا ؟؟؟
سوى خطابات وبيانات   و توضيحات  وتهديدات  نتلوها على المنابر !!!!

نحن في زمن يتقدم بسرعة هائلة و وقوفنا في مرحلة ما يرجعنا الى الوراء الاف الخطوات .
فهل هذا ما نبتغيه ام اننا نطمح ان نواكب هذا التقدم .

ارام منصور ال هومي  

3
أدب / الديك ( لنزار قباني )
« في: 07:33 22/01/2012  »
1
في حارتنا
ديك سادي سفاح
ينتف ريش دجاج الحارة ،
كل صباح
ينقرهن
يطاردهن
يضاجعهن
ويهجرهن
ولا يتذكر أسماء الصيصان

2
في حارتنا
ديك يصرخ عند الفجر
كشمشون الجبار
يطلق لحيته الحمراء
ويقمعنا ليلا ونهارا
يخطب فينا
ينشد فينا
يزني فينا
فهو الواحد وهو الخالد
وهو المقتدر الجبار

3
في حارتنا
ثمة ديك عدواني ، فاشيستي ،
نازي الأفكار
سرق السلطة بالدبابة
ألقى القبض على الحرية والأحرار
ألغى وطنا
ألغى شعبا
ألغى لغة
ألغى أحداث التاريخ
وألغى ميلاد الأطفال
و ألغى أسماء الأزهاء

في حارتنا
ديك يلبس في العيد القومي
لباس الجنرالات
يأكل جنسا
يشرب جنسا
يسكر جنسا
يركب سفنا من أجساد
يهزم جيشا من حلمات

5
في حارتنا
ديك من أصل عربي
فتح الكون بآلاف الزوجات

6
في حارتنا
ثمة ديك أمي
يرأس إحدى الميليشيات
لم يتعلم
إلا الغزو و إلا الفتك
و إلا زرع حشيش الكيف
وتزوير العملات
كان يبيع ثياب أبيه
ويرهن خاتمه الزوجي
ويسرق حتى أسنان الأموات

7
في حارتنا
ديك كل مواهبه
أن يطلق نار مسدسه الحربي
على رأس الكلمات

8
في حارتنا
ديك عصبي مجنون
يخطب يوما كالحجاج
ويمشي زهوا كالمأمون
ويصرخ من مئذنة الجامع :
يا سبحاني يا سبحاني
فأنا الدولة ، والقانون

9
كيف سيأتي الغيث إلينا ؟
كيف سينمو القمح ؟
وكيف يفيض علينا الخير ، وتغمرنا البركه ؟
هذا وطن لا يحكمه الله
ولكن تحكمه الديكه

10
في بلدتنا
يذهب ديك يأتي ديك
والطغيان هو الطغيان
يسقط حكم لينيني
يهجم حكم أمريكي
والمسحوق هو الإنسان

11
حين يمر الديك بسوق القرية
مزهوا ، منفوش الريش
وعلى كتفيه تضيء نياشين التحرير
يصرخ كل دجاج القرية في إعجاب :
يا سيدنا الديك
يا مولانا الديك
يا جنرال الجنس ويا فحل الميدان
أنت حبيب ملايين النسوان
هل تحتاج إلى جارية ؟
هل تحتاج إلى خادمة ؟
هل تحتاج إلى تدليلك ؟

12
حين الحاكم سمع القصة
أصدر أمرا للسياف بذبح الديك
قال بصوت الغاضب :
كيف تجرأ ديك من أولاد الحارة
أن ينتزع السلطة مني
كيف تجرأ هذا الديك ؟؟
وأنا الواحد دون شريك

4
المنبر الحر / الرقابة
« في: 12:12 21/01/2012  »
الرقابة

ان الانسان بطبيعته  وبرغم حبه وايمانه باهمية العمل فانه في نهاية المطاف يبحث عن الاستقرار والابتعاد عن المشاكل ونيل راحة البال والسعادة .
لذلك فان العمل يصبح في وقت ما امرا لابد  من التخلص منه كليا او جزئيا وهذا هو حالنا جميعا .

ولكن يجب ان ندرك امرا مهما وهو اننا في بعض الاوقات  نصبح مجبرين  على اكمال واجباتنا التي عهدنا بها للاخرين .

((   وانا هنا اتوجه بكلامي الى كل من يحسب نفسه ممثلا عن الاخرين ))
سواء داخل قبة الرلمان او المجالس المحلية او الاحزاب والمؤسسات الاخرى المعنية بشؤون مسيحي العراق

ان الرقابة كانت وستبقى ركنا هاما في العملية الديموقراطية في البلاد المتقدمة

 او  لتلك التي تنوي التقدم !!!


وانا هنا اتكلم عن الرقابة الحقيقة التي تهدف الى المصلحة العامة وليس تحقيق اهداف شخصية .

كلنا نعلم عدد احزابنا التي هي في ازدياد متواصل وحجم المؤسسات  والمراكز المعنية بامور المسيحيين في العراق

واغلبنا ( طبعا ) نجهل حقيقة عمل واهداف هذه الاحزاب والمؤسسات .

اذن فالمشكلة هي في ضعف فعالية الرقابة على هذه الاحزاب والمؤسسات  وجهل الكثيرين من ابناء شعبنا بخصوص هذه الامور .

اذن فما هو الحل .
براي الحل بسيط جدا  يكمن في عدة نقاط .

يستطيع كل واحد منا تطبيقها
اولا المعرفة  والتي هي مفتاح  وضوح الحقيقة  واقصد بها الثقافة عامة والثقافة القانونية خاصة .
ثانيا تقييم   عمل هذه الاحزاب عن طريق  مراقبة نشاطاتها واعمالها على مدار السنة .
ويكفي ان يقيم كل واحد منا بعقله  اهمية هذه النشاطات  وجودتها .
ثالثا عدم الانحياز  الى اي شخصية او طرف لمجرد انتمائه القومي او المذهبي
وكل هذه الحلول تغدومستحيلة وسبب ذلك امر واحد
وهو ان ارادتنا ضعيفة جدا واهدافنا ليس نبيلة فهي تخفي حقيقة اخرى لا يعلمها  الا اصحاب الشأن .
وانا اتذكر الان رائعة ابي القاسم الشابي  حينما قال :
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
ولكنه نسي ان يقول ايضا
و اذا يوما اراد الموت فسوف يستجيب له  حتى الحجر


ارام  ال هومي

5
المنبر السياسي / الرقابة
« في: 11:51 21/01/2012  »
الرقابة

ان الانسان بطبيعته  وبرغم حبه وايمانه باهمية العمل فانه في نهاية المطاف يبحث عن الاستقرار والابتعاد عن المشاكل ونيل راحة البال والسعادة .
لذلك فان العمل يصبح في وقت ما امرا لابد  من التخلص منه كليا او جزئيا وهذا هو حالنا جميعا .

ولكن يجب ان ندرك امرا مهما وهو اننا في بعض الاوقات  نصبح مجبرين  على اكمال واجباتنا التي عهدنا بها للاخرين .

((   وانا هنا اتوجه بكلامي الى كل من يحسب نفسه ممثلا عن الاخرين ))
سواء داخل قبة الرلمان او المجالس المحلية او الاحزاب والمؤسسات الاخرى المعنية بشؤون مسيحي العراق

ان الرقابة كانت وستبقى ركنا هاما في العملية الديموقراطية في البلاد المتقدمة

 او  لتلك التي تنوي التقدم !!!


وانا هنا اتكلم عن الرقابة الحقيقة التي تهدف الى المصلحة العامة وليس تحقيق اهداف شخصية .

كلنا نعلم عدد احزابنا التي هي في ازدياد متواصل وحجم المؤسسات  والمراكز المعنية بامور المسيحيين في العراق

واغلبنا ( طبعا ) نجهل حقيقة عمل واهداف هذه الاحزاب والمؤسسات .

اذن فالمشكلة هي في ضعف فعالية الرقابة على هذه الاحزاب والمؤسسات  وجهل الكثيرين من ابناء شعبنا بخصوص هذه الامور .

اذن فما هو الحل .
براي الحل بسيط جدا  يكمن في عدة نقاط .

يستطيع كل واحد منا تطبيقها
اولا المعرفة  والتي هي مفتاح  وضوح الحقيقة  واقصد بها الثقافة عامة والثقافة القانونية خاصة .
ثانيا تقييم   عمل هذه الاحزاب عن طريق  مراقبة نشاطاتها واعمالها على مدار السنة .
ويكفي ان يقيم كل واحد منا بعقله  اهمية هذه النشاطات  وجودتها .
ثالثا عدم الانحياز  الى اي شخصية او طرف لمجرد انتمائه القومي او المذهبي
وكل هذه الحلول تغدومستحيلة وسبب ذلك امر واحد
وهو ان ارادتنا ضعيفة جدا واهدافنا ليس نبيلة فهي تخفي حقيقة اخرى لا يعلمها  الا اصحاب الشأن .
وانا اتذكر الان رائعة ابي القاسم الشابي  حينما قال :
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
ولكنه نسي ان يقول ايضا
و اذا يوما اراد الموت فسوف يستجيب له  حتى الحجر


ارام  ال هومي

6
المنبر السياسي / الاخ sam al barwary
« في: 10:09 19/01/2012  »
اخي  وعزيزي السيد (( sam al barwary ))
 تحية طيبة

شكرا لتعقيبك  دمت ودام امثالك خيرا لهذه الامة .

7
اوجه بهذه الكلمات الى كل من كتب في هذا المنبر  (المنبر الحر )
تقول الام تريز  ( انا لا اعرف كيف هي الجنة وكيف هي النار ولكني اعرف امرا  واحدا وهو اني عندما اموت  فان الله لن يسالني عن عدد الشهادات التي حصلت عليها ولكنه سوف يسالني عن امر واحد فقط وهو اني كنت عريانا فالبستموني وعطشانا فسقيتموني ).

لذلك ايها الاعزاء يكتب ( البعض ) في هذا المنبر مستغلا كلمة حر معتقدا منه   ان مجرد  طرح فكرة او اعتقاد  يجب ان يؤمن بها القاريء اما من وجهة نظري فانا اعتقد ان هؤلاء يكشفون مدى صغر وضيق فكرهم وثقافتهم واتساع نطاق عنصريتهم القومية .

فمثلا  هذا الذي يكتب موعظة طويلة يناقش فيها الالقاب الكنسية ويدخلنا في متاهات تافهة لامعنى ولا قيمة لها مخاطبا رجل دين بقلة احترام ومتهما اياه بجرائم تعد حسب قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وتعديلاته قذفا علنيا يترتب على مرتكبها مسؤولية جنائية .
اقول له اخي العزيز  هل تعرف ان لسانك سوف يجرك الى ما وراء القضبان .

اما الاخر فيجرنا الى كتب التاريخ لقلب صفحات تكاد تتمزق ويقحمنا في حوار وجدل لامتناهي حول اصل الكلدان .
والى حجج وبراهين وادلة اخرى ينوي ان يثبتها لنا بعدم وجود الكلدان . اذن فمن هم الذيين يشكلون 70 بالمئة الان ؟؟؟؟
اما الاخرون فما ان صدر البيان حتى دقو ناقوس الخطر والفتنة والانقسام  .

ماذا يجري ؟؟؟؟
اين ثقافتكم اين حضارتكم  اين وعيكم  في مواجهة الازمات اي شعب واي معدن نحن ان كنا لا نقدر على ضبط  انفسنا .

فما ان يدق احد على طبل القومية  العنصرية حتى تاهب الكل للرقص على الالحان  .
نحن لسنا قضاة حتى نحكم على اي شخص من  على لوحة الكيبورد .

ونحن هنا ومن خلال كتاباتنا لسنا نحل ازمة او مشكلة سياسية بقدر ما نحاول الاعلان والكشف عن كبر جهلنا وتخلفنا للعالم اجمع
ايها السادة الكرام



اذا كان  دق الطبول  يجمعنا ويفرقنا
وتسلطنا وتكسرنا
إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا

ونخطب دون أسنان .. كعادتنا ..

ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا ..
 فنحن لن نحل المشاكل ببلاغتنا
 
وان كنا سنظل دائما  هكذا فنحن امة لا خير فيها
وان كنا سنختلف عن اصلنا وفصلنا
فالجدر بنا ان نصمت الى الابد فذلك انسب الحلول  لنا

ارام منصور ال هومي  

8
المنبر الحر / هل يجب ان نصمت ؟؟؟
« في: 09:40 18/01/2012  »
اوجه يهذه الكلمات الى كل من كتب في هذا المنبر  (المنبر الحر )
تقول الام تريز  ( انا لا اعرف كيف هي الجنة وكيف هي النار ولكني اعرف امرا  واحدا وهو اني عندما اموت  فان الله لن يسالني عن عدد الشهادات التي حصلت عليها ولكنه سوف يسالني عن امر واحد فقط وهو اني كنت عريانا فالبستموني وعطشانا فسقيتموني ).

لذلك ايها الاعزاء يكتب ( البعض ) في هذا المنبر مستغلا كلمة حر معتقدا منه   ان مجرد  طرح فكرة او اعتقاد  يجب ان يؤمن بها القاريء اما من وجهة نظري فانا اعتقد ان هؤلاء يكشفون مدى صغر وضيق فكرهم وثقافتهم واتساع نطاق عنصريتهم القومية .

فمثلا  هذا الذي يكتب موعظة طويلة يناقش فيها الالقاب الكنسية ويدخلنا في متاهات تافهة لامعنى ولا قيمة لها مخاطبا رجل دين بقلة احترام ومتهما اياه بجرائم تعد حسب قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 وتعديلاته قذفا علنيا يترتب على مرتكبها مسؤولية جنائية .
اقول له اخي العزيز  هل تعرف ان لسانك سوف يجرك الى ما وراء القضبان .

اما الاخر فيجرنا الى كتب التاريخ لقلب صفحات تكاد تتمزق ويقحمنا في حوار وجدل لامتناهي حول اصل الكلدان .
والى حجج وبراهين وادلة اخرى ينوي ان يثبتها لنا بعدم وجود الكلدان . اذن فمن هم الذيين يشكلون 70 بالمئة الان ؟؟؟؟
اما الاخرون فما ان صدر البيان حتى دقو ناقوس الخطر والفتنة والانقسام  .

ماذا يجري ؟؟؟؟
اين ثقافتكم اين حضارتكم  اين وعيكم  في مواجهة الازمات اي شعب واي معدن نحن ان كنا لا نقدر على ضبط  انفسنا .

فما ان يدق احد على طبل القومية  العنصرية حتى تاهب الكل للرقص على الالحان  .
نحن لسنا قضاة حتى نحكم على اي شخص من  على لوحة الكيبورد .

ونحن هنا ومن خلال كتاباتنا لسنا نحل ازمة او مشكلة سياسية بقدر ما نحاول الاعلان والكشف عن كبر جهلنا وتخلفنا للعالم اجمع
ايها السادة الكرام



اذا كانت  دق الطبول  يجمعنا ويفرقنا
وتسلطنا وتكسرنا
إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا

ونخطب دون أسنان .. كعادتنا ..

ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا ..
 فنحن لن نحل المشاكل ببلاغتنا
 
وان كنا سنظل دائما  هكذا فنحن امة لا خير فيها
وان كنا سنختلف عن اصلنا وفصلنا
فالجدر بنا ان نصمت الى الابد فذلك انسب الحلول  لنا

ارام منصور الهومي  

9
المنبر الحر / الاخوة الاعزاء
« في: 21:41 17/01/2012  »
ايها الاخوة الاعزاء :
تزداد حدة التوترات بين البعض عندما تطرح بعض النقاشات السياسية التي تكون غالبا (غامضة ) وغير مفهومة لعامة الناس فالمشهد السياسي في الدول النامية لايحكمه القانون غالبا ولاسيما ان القانون هو نفسه كثيرا ما يكون غير منصف للكل في مثل هذه الدول لانه يصاغ بايدي قلة تحتكر السلطة باقنعة الديموقراطية الفتية .
لذلك فان المؤامرات تحاك من البعض بحيل قانونية تهدف الى الف والدوران وتقديم الحج...ج والبراهين ليقع في فخ هذه التناقضات انا وانت ايها القاري العزيز لذلك فماذا نفعل اذا انا هنا لست بصدد تقديم الارشادات والنصح انما انا احاول ان الفت الانتباه الى نقاط اهم بكثير من هذا التهور في الحكم على الطرف الاخر .
الطريق يكون دائما في الحوار البناء بعيدا عن رمي سهام السب والقذف في حق الخصوم فشعبنا المسيحي ليس في حاجة الى انقسامات ولاسيما في هذه الفترة وانا عن نفسي قراة الكثير من التعاليق والردود الدنيئة التي يكتبها شبابنا اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي واستغرب كثيرا لسرعة الحكم والقاء اللوم والغوض في نقاشات تاريخية معقدة لا اهمية لها في عصرنا ولا تخدم القضية المسيحية في العراق ايها الاخوة الاعزاء اسف جدا على طول الكتابة ولكني احسست باهمية ما يجري من حولنا لنكن موضوعيين في مشاكلنا اكثر من الاهتمام بالتعصب القومي لانه لم ولن يخدم قضيتنا .

ارام منصور ال هومي

10
أدب / اذا كنا سنبقى دائما
« في: 07:49 17/01/2012  »
اذا كنا سنبقى دائما

خائفين من الموت

الذي ياتينا كل يوم

ومن الصراخ في وجه الظلم

الذي يسحقنا كل يوم

فالاجدر بنا ان نغادر

و اذا كنا سنبقى طول العمر

ندين فقط ونستنكر

و نلبس ثيابه نسائنا

ونشرب نخبا ونسكر

فالاجدر بنا ان نعتذر

لم يبقى في هذه الامة

لاشمس ولا قمر

لم يبقى فيها سوى

عناوين و بعض

كلمات نتلوها على المنبر

لم يبقى فينا

صوت ولا همس

صرنا كلنا تماثيل

فوق حجر

وجوهنا شاحبة

كلامنا مكرر

اقوالنا سخيفة

يضجر منا الضجر

لم يبقى  فينا

روح  ولا جسد

و انفاسنا

تضربها امواج الخيبة

وتتجرها خيول الفشل

كلنا  نشبه بعضنا

كاننا مصابيح تنور

وما عرفنا

اننا للجهل والفشل ننطق

لا خير في امة

تتنازع فيما بينها

ولا يقدر المرء

ان يميز بين

جاهل وقائد

وبين  صاح و نائم الضمير

11
أدب / مجادلة
« في: 11:24 15/01/2012  »
تجادلنا كثيرا

وعندما  انتهينا

لم نعرف من فينا قد

فاز ولم تعرف عقولنا

الى اين نجتاز

الى هاوية

تهلكنا ام الى

شاطيء يحمينا

الغضب الاسود لايزال

مرسوما على وجوهنا

يلون الوان عقولنا

وقلوبنا في المحبة

متحجرة

تموت كل لحظة فينا

الكره وحده يعترينا

والحقد ايضا يغرينا

ونحن لانعرف  سوى

مأسينا

مأسي الخوف فينا

12
أدب / ماذا نهدي وطنا ؟؟؟
« في: 11:10 07/01/2012  »



ماذا نهدي وطنا



ارام هومي

ترقص في قلبه الاحزان

وتطلاتم امواج القهر

بصلابة الجدران

ماذا نهديه

صوتنا ...

قلبنا...

اجسادنا

ارواحنا

فكلها مقدة له

على مائدة

 يترأسها الشيطان

ماذا نهديك يا وطننا

لم يبقى فيك

حتى صوت الانسان


13
أدب / نحو الانكسار
« في: 11:53 20/07/2011  »



نحو الانكسار



آرام هومي


يقف الصمت الاسود
يلوح نحو الخلف
نحو الامس الماضي ...
الصمت وحده يتكلم
والسكون سيد المكان
لا تفكيرا في الندم  يرجى
هنا المكان مخصص ... لهم
لا مقاعد للشرفاء  ...
منعطف اخر ثم انحدار
لا صعود سهل يمر من هنا
لا  ضميرا مستيقضا  يمر من هنا
الطريق وحده ممهد
للعناء ...
للشقاء....
للمحطمين...
لا مكان للاسترخاء
لا مكان ...
فكر مضطرب يحاول الانتحار
يحاول لف الحبل ...
والقفز بدون عناء
لكن كيف ؟
فكل محاولة هي حياة ...
وكل انتحار للفكر حياة
لا يزال مستيقظا
 يحاول و يحاول
عبثا  ...
ان ينام


14
أدب / من تكون
« في: 12:31 17/07/2010  »

من تكون ؟

آرام هومي


من تكون
هل انت ايضا
تعرف من تكون
او انك لا تزال
مثلي تسال الكون
لقرون من تكون
فتبقى جالسا تأسرك
عواصف الشجون
ثم يثور الصمت فيك
غضبا فتصرخ باعلى
صوتٍ للكون مرددا
من اكون ...؟
من اكون ...؟
فلا يرد احدٌ
سوى صوت صدى
غريب ... متسالٍ ... يهمس
من اكون ... من اكون ...
وتجرك الافكار
الى حافات الجنون
فتسال اكون او لا اكون؟
والعمر يمر
وتمضي السنون
ولازلتَ تسال الكون
منذ ان ولدت ...
من وماذا ولماذا اكون
فتسال الحياة من تكون
فتجيبك بسوال
ان عرفتني ستعرف من تكون
وما الحياة الا خشبة مسرح
نمثل فيها باقنعة ملونة
ادوار البطولة
والشجاعة
والجنون
فاي دور انت فيها
اسال نفسك ...اي دور
... اي قناع لك ...
فهو سيدلك من تكون



15
المنبر السياسي / الى متى
« في: 20:25 02/05/2010  »
الى متى سوف نظل نحن المسيحين في العراق هدفا وغنيمة يطلق عليها سهام الغدر من كل الجهات الم يحن اللاوان لكي نقف وقفة واحدة ونكسر  حاجز الصمت الذي يقيد افواهنا منذ عقود من الزمان الى متى وصيحات البكاء تلوح في بيوتنا ودموع امهاتنا تمزق القلب والنفس الى متى سوف نظل جالسين متفرجين على ابنائنا يذبحون في الموصل اي كرامة لدينا .واي  عزة نعتز بها نحن المسيحين الذيين لم يبقى لنا لا كرامة ولا احترام في بلد ضحينا من اجله بالغالي والنفيس من ما لدينا من هذه الدنيا . الى متى ونحن ضحايا سناريوهات سياسية تجعل منا ورقة  رابحة في ايديها  اين  دور احزابنا و رجال الساسة المسيحيين الذين ليسوا سوى  تماثيل في  السلطة  اين الشعارات والهتافات التي يهتفون بها عند اقتراب موعد الانتخابات ماذا  نلتمس منها في واقعنا اليوم ونحن نشاهد بام اعيننا ابناءنا يلاقون حتفهم غدرا . الى متى و عائلاتنا المسيحية  تعاني من قسوة المعيشة والهجرة والحرمان من ابسط حقوقها الى الى متى  سوف نظل هاربين من مكان الى مكان خائفيين من التعبير  والقتال من اجل حقوقنا . متى سوف نصرخ و نواجه هذا الظلم الذي يمزق هويتنا وانتمائنا الى متى سوف يظل قادتنا مكتوفي الايدي  لايسعم سوى الاستنكار. الى متى سوف نظل متقوقعين متخوفين من كسر يد الظلم التي تطال  شعبنا الم يحن الوقت الم يحن ايها الساسة والقادة المسيحيين الروحيين  لكي تقفوا وتواجه وتقطعوا عن شعبكم كل هذا الظلم  شعبكم الذي حملكم تدبير شؤونه ماذا تقدمون له ان لم تكونوا قادريين على تقديم واجبكم باخلاص لهذا الشعب الذي هو امانة في رقبتكم  اي ضمير  لكم .

16
المنبر الحر / .
« في: 20:25 02/05/2010  »
.

صفحات: [1]