1
المنبر الحر / ارفعوا اياديكم فشعبنا لايقبل بالحرب، اشبعوا اللطم كما تريدون
« في: 21:41 20/01/2015 »
إرفعوا اياديكم فشعبنا لا يقبل بالحرب،
(أشبعوا أللطم كما تريدون)
وليد حنا بيداويد.
كوبنهاكن
(لا تعطوا القدسَ للكلاب. ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم).
لقد جاء رد ألكنيسة قويا ليسكت كل صوت نشاز يريد أصحابه تحويل امر الكنيسة الى صراع ، انها طامة المتصيدين فى الماء العكر من المغردين خارج وحدة الكنيسة فى هذا الرد.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=764360.0
قال السيد المسيح فى انجيل متى ( انتم ملح الارض ولكن اذا فسد الملح فبماذا نملح ؟ لايصلح بعد لشئ إلا لان يطرح خارجا ويداس من الناس) لقد فسدوا وبات فسادهم كبيرا لا يمكن السكوت عنه، هؤلاء الفاشلين فى الوسط الاجتماعى والكنسى، باتوا اليوم وبعد رسالة رئاسة الكنيسة الكلدانية المنشورة فى الرابط اعلاه اكثر انعزالا من اى وقت مضى لمواقفهم غير الشريفة ليس تجاه الكنيسة ومحاولتهم المستمرة الفاشلة فى بث الفرقة والشقاق فحسب، انما تجاه قضية الامة و وحدة شعبنا ولم شمله و لفضوليتهم ولتدخلهم السافر الذى بلا شك انه غير اخلاقى فى اذكاء البغض والعداوة داخل الكنيسة المقدسة وفى امور لا يحق لهم باى شكل من الاشكال التدخل بها ونرفض نحن الشعب مواقفهم وخيانتهم للمبادئ ، كذلك ان تلك الامور ليست من اختصاصهم ولم يطلب احد او يخولهم بالتدخل فيها، فيريدون من خلال هذا لاشباع رغباتهم المريضة الفضولية فى اللطم على جنازة محتملة يتمنونها اليوم قبل غد، هم ذاتهم الذين اثبتوا فشلهم فى السياسة وكسب اصوات جماهير شعبنا لم تتجاوز باحسن الاحوال مائتا صوت فى جميع قارات الكرة الارضية وهم انفسهم الذين يتصيدون فى المياه العكرة وفى البرك الاسنة ،جل هؤلاء الذين مرمون خلف البحار والمحيطات عاجزين على تقديم شئ مفيد ملموس لشعبهم، محاولين بث اصواتهم النشاز لعل يكون مقبولا مسموعا ولو ذات مرة ولربما يجدون هناك اذانا نشازه تقبل بسماع ترهاتهم ونشازاتهم وقد يجدون من يقع على اشاكلهم المرفوضة بين شعبنا الموحد ولكنهم فشلوا من يساندهم ويقف بجانب دعواتهم فلا يجدون الارض الخصبة لزرع شقاقهم،، فنراهم اليوم يجتمعون فى محاولة اخرى منهم لتخريب والاساءة الى الكنيسة بعد ان فشلوا فى ايجاد الارضية المناسبة الخصبة فى ضرب الوحدة القومية بين الشعب الواحد الكلدانى السريانى الاشورى، نراهم اليوم يجتمع كل من كان لا يؤمن يوما بالقومية ووحدتها وافنى شبابه وسنين عمره فى نضال خابت اماله به و على مفهوم لم يتمكن من تقديم شئ مفيد لشعبنا إلا القرع على الطبول والنفخ فى القرب ألمثقوبة وابراز البطولات عند المساء ولكن عند حلول الصباح تتلاشئ كل تلك البطولات ولا بقمدوره فعل شئ فهو خائف مرتجف من ظله، هم ذاتهم يشنون الهجوم وينتقدون كل صوت يعلو و ينادى بوحدة شعبنا الكلدانى الاشورى السريانى، راح ألبعض من هؤلاء للاسف الشديد ينشر كتابات ومقالات ان طبقت عليها مواصفات المقالة، تلك لاتمت للاخلاق المسيحية بشئ فهى ابعد بكثير ان توصف بالاخلاقية ذلك فى بعض الصحف الالكترونية التى لاتدار من قبل شعبنا ولاتهتم باموره وليست من صلب اهتماماتها ، لربما يتصيد قراء تلك الصحف فى الماء العكر لكى يجدوا ما يمكنهم ان يشفىوا به غليلهم ويطفؤا نار احقادهم على خلاف فى وجهات النظر بين قادة ألكنيسة الذى تغذيه هذه الجماعة المتشرذمة عديموا المبدآ و راحوا يرمون بجواهرهم تحت اقدام الخنازير لتمزق بطنونهم اولا، فقد قال السيد المسيح (لا تعطوا القدسَ للكلاب. ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم).
ألسؤال الذى يبرز هنا لماذا تلجآ جماعة ألنكسة ألكلدانية ( اقول للاسف الشديد فقد بات الكثير من شعبنا الكلدانى مقتنعا اليوم اكثر من البارحة بتسمية النكسة الكلدانية للاساءات ألمستمرة التى تفتعلها هذه الجماعة) ان تطرح درر شعبنا والكنيسة المقدسة لتضعها تحت اقدام الخنازير؟ مالذى تستفيد وتبتغيه جماعة النكسة الكلدانية عندما تشهر الخلاف الكنسى الدائر فى الصحف المعادية؟ تلك ألصحف ألتى لا يهمها اخبار شعبنا (أمثلة كثيرة ونماذج بلا حساب لاسماء لا اريد اعلانها) الى متى تبقى مثل هذا الجماعات سلبية المواقف تجاه شعبنا وتجاه القضايا المصيرية وتبقى تترصد كل صغيرة لتحوله الى خلاف لربما يكون للبعض منهم مكانه وفائدة. إلى متى ستكف هذه الجماعات عن الاساءات باسم شعبنا؟ هل الكنيسة وقضاياها هو المكان المناسب لهم للتصيد فيه وتحقيق امالهم الخائبة ؟الى متى تسمح قيادة الكنيسة وتسكت ولا تعلن عن اسماء هؤلاء ، فهل من المنطق والعدل ان يطالب مجنون ان يكون متحدثا باسم الكنيسة ومنتقدا باستمرار اعلام البطيركية ، لايفقه من الاعلام شيئا او كتابة مقالة يخلو كل سطرها من عدة اخطاء قواعدية واملائية؟ اهل من المنطق ان يطالب شخص منتمى لهذه الجماعة بهذا الموقع؟ متى ستملك جماعة النكسة الكلدانية برنامجا انسانيا وتتخذ لحياتها مبدآ؟ فالسيد المسيح حذر من ذلك بقوله (لاتعطوا) لماذا فهمت جماعة ألنكسة ألكلدانية غير المباركة قول السيد المسيح بصورة خاطئة وتحاول تطبيقه بخلاف تحذير السيد المسيح؟ لماذا تلتجآ هذه الجماعات الى تخريب وحدة الكنيسة من خلال دسها السموم فى العسل والى البحث عن حلول فى نفوس الاخرين فهم كمن وصفهم السيد المسيح يضعون دررهم لتدوسها باقدامهم ولماذا تحاول جماعة النكسة الكلدانية تنشر امور الكنيسة والخلاف فى الصحف المعادية التى تدس السموم فى العسل بحجة ممارسة الديمقراطية. إلى متى تبقى هذه الجماعة تمارس السلبيات وتقف حجر عثرة امام شعبنا وتسئ للتاريخ والقييم والمبادئ والى الشرف؟
من خول جماعة النكسة الكلدانية التحدث والتدخل بامور الكنيسة وامور الشعب، لماذا يريدون ان يفرضوا نفسهم علينا، نجدد رفضنا لهم جملة وتفصيلا من شعبنا ومن الكنيسة ولو طرحنا اسمائهم للترشح لمنصب ما ، لما وجدوا هناك من سوف يعطيهم صوته لهم. لماذا يفرضون انفسهم المرفوضة التدخل بامور الكنيسة وما لايعنيهم، فامور الكنيسة يحلها رجالها وقيادتها ومسؤليها وليس اناس فضوليون مرفوضون من الشعب والكنيسة معا ؟ لماذا تزج جماعة النكسة الكلدانية نفسها بامور نرفضها نحن ألشعب ونرفض تخويلهم للتحدث باسمنا، نقول اننا ماضون الى بناء وحدة الكنيسة ولا نقبل بتخريبها ابدا ، ماضون لبناء وحدة ألشعب ونبذل جهودا طيبة فى ذلك والى بناء شعب مسيحى مشرقى موحد، لاننا نمتلك اسس الشعب الواحد ، تشهد مدينة عنكاوا كمثال على ذلك وليس الحصر، تشهد حالة فريدة نموذجية بارقى صورها عندما يحتضن شعبها البطل وفتح ضراعه للجميع، تستحق عنكاوا ان يطلق عليها ام المدن، انها مدينة الوحدة ومدينة الكل بكنائسها وشعبها الواحد.
اخيرا ، نتمنى ان تتجاوز هذه الجماعة سلبياتها وسيئاتها جانبا وتضع يدها بيد الخيريين وتنصاع لقرارات الكنيسة حالها حال الشعب التى لو استمرت فانها ستخدم برامج الاعداء بلا شك،، ننتظر ذلك فى الايام القادمة
مع المحبة والتقدير
(أشبعوا أللطم كما تريدون)
وليد حنا بيداويد.
كوبنهاكن
(لا تعطوا القدسَ للكلاب. ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم).
لقد جاء رد ألكنيسة قويا ليسكت كل صوت نشاز يريد أصحابه تحويل امر الكنيسة الى صراع ، انها طامة المتصيدين فى الماء العكر من المغردين خارج وحدة الكنيسة فى هذا الرد.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=764360.0
قال السيد المسيح فى انجيل متى ( انتم ملح الارض ولكن اذا فسد الملح فبماذا نملح ؟ لايصلح بعد لشئ إلا لان يطرح خارجا ويداس من الناس) لقد فسدوا وبات فسادهم كبيرا لا يمكن السكوت عنه، هؤلاء الفاشلين فى الوسط الاجتماعى والكنسى، باتوا اليوم وبعد رسالة رئاسة الكنيسة الكلدانية المنشورة فى الرابط اعلاه اكثر انعزالا من اى وقت مضى لمواقفهم غير الشريفة ليس تجاه الكنيسة ومحاولتهم المستمرة الفاشلة فى بث الفرقة والشقاق فحسب، انما تجاه قضية الامة و وحدة شعبنا ولم شمله و لفضوليتهم ولتدخلهم السافر الذى بلا شك انه غير اخلاقى فى اذكاء البغض والعداوة داخل الكنيسة المقدسة وفى امور لا يحق لهم باى شكل من الاشكال التدخل بها ونرفض نحن الشعب مواقفهم وخيانتهم للمبادئ ، كذلك ان تلك الامور ليست من اختصاصهم ولم يطلب احد او يخولهم بالتدخل فيها، فيريدون من خلال هذا لاشباع رغباتهم المريضة الفضولية فى اللطم على جنازة محتملة يتمنونها اليوم قبل غد، هم ذاتهم الذين اثبتوا فشلهم فى السياسة وكسب اصوات جماهير شعبنا لم تتجاوز باحسن الاحوال مائتا صوت فى جميع قارات الكرة الارضية وهم انفسهم الذين يتصيدون فى المياه العكرة وفى البرك الاسنة ،جل هؤلاء الذين مرمون خلف البحار والمحيطات عاجزين على تقديم شئ مفيد ملموس لشعبهم، محاولين بث اصواتهم النشاز لعل يكون مقبولا مسموعا ولو ذات مرة ولربما يجدون هناك اذانا نشازه تقبل بسماع ترهاتهم ونشازاتهم وقد يجدون من يقع على اشاكلهم المرفوضة بين شعبنا الموحد ولكنهم فشلوا من يساندهم ويقف بجانب دعواتهم فلا يجدون الارض الخصبة لزرع شقاقهم،، فنراهم اليوم يجتمعون فى محاولة اخرى منهم لتخريب والاساءة الى الكنيسة بعد ان فشلوا فى ايجاد الارضية المناسبة الخصبة فى ضرب الوحدة القومية بين الشعب الواحد الكلدانى السريانى الاشورى، نراهم اليوم يجتمع كل من كان لا يؤمن يوما بالقومية ووحدتها وافنى شبابه وسنين عمره فى نضال خابت اماله به و على مفهوم لم يتمكن من تقديم شئ مفيد لشعبنا إلا القرع على الطبول والنفخ فى القرب ألمثقوبة وابراز البطولات عند المساء ولكن عند حلول الصباح تتلاشئ كل تلك البطولات ولا بقمدوره فعل شئ فهو خائف مرتجف من ظله، هم ذاتهم يشنون الهجوم وينتقدون كل صوت يعلو و ينادى بوحدة شعبنا الكلدانى الاشورى السريانى، راح ألبعض من هؤلاء للاسف الشديد ينشر كتابات ومقالات ان طبقت عليها مواصفات المقالة، تلك لاتمت للاخلاق المسيحية بشئ فهى ابعد بكثير ان توصف بالاخلاقية ذلك فى بعض الصحف الالكترونية التى لاتدار من قبل شعبنا ولاتهتم باموره وليست من صلب اهتماماتها ، لربما يتصيد قراء تلك الصحف فى الماء العكر لكى يجدوا ما يمكنهم ان يشفىوا به غليلهم ويطفؤا نار احقادهم على خلاف فى وجهات النظر بين قادة ألكنيسة الذى تغذيه هذه الجماعة المتشرذمة عديموا المبدآ و راحوا يرمون بجواهرهم تحت اقدام الخنازير لتمزق بطنونهم اولا، فقد قال السيد المسيح (لا تعطوا القدسَ للكلاب. ولا تطرحوا دُرَركم قدام الخنازير. لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم).
ألسؤال الذى يبرز هنا لماذا تلجآ جماعة ألنكسة ألكلدانية ( اقول للاسف الشديد فقد بات الكثير من شعبنا الكلدانى مقتنعا اليوم اكثر من البارحة بتسمية النكسة الكلدانية للاساءات ألمستمرة التى تفتعلها هذه الجماعة) ان تطرح درر شعبنا والكنيسة المقدسة لتضعها تحت اقدام الخنازير؟ مالذى تستفيد وتبتغيه جماعة النكسة الكلدانية عندما تشهر الخلاف الكنسى الدائر فى الصحف المعادية؟ تلك ألصحف ألتى لا يهمها اخبار شعبنا (أمثلة كثيرة ونماذج بلا حساب لاسماء لا اريد اعلانها) الى متى تبقى مثل هذا الجماعات سلبية المواقف تجاه شعبنا وتجاه القضايا المصيرية وتبقى تترصد كل صغيرة لتحوله الى خلاف لربما يكون للبعض منهم مكانه وفائدة. إلى متى ستكف هذه الجماعات عن الاساءات باسم شعبنا؟ هل الكنيسة وقضاياها هو المكان المناسب لهم للتصيد فيه وتحقيق امالهم الخائبة ؟الى متى تسمح قيادة الكنيسة وتسكت ولا تعلن عن اسماء هؤلاء ، فهل من المنطق والعدل ان يطالب مجنون ان يكون متحدثا باسم الكنيسة ومنتقدا باستمرار اعلام البطيركية ، لايفقه من الاعلام شيئا او كتابة مقالة يخلو كل سطرها من عدة اخطاء قواعدية واملائية؟ اهل من المنطق ان يطالب شخص منتمى لهذه الجماعة بهذا الموقع؟ متى ستملك جماعة النكسة الكلدانية برنامجا انسانيا وتتخذ لحياتها مبدآ؟ فالسيد المسيح حذر من ذلك بقوله (لاتعطوا) لماذا فهمت جماعة ألنكسة ألكلدانية غير المباركة قول السيد المسيح بصورة خاطئة وتحاول تطبيقه بخلاف تحذير السيد المسيح؟ لماذا تلتجآ هذه الجماعات الى تخريب وحدة الكنيسة من خلال دسها السموم فى العسل والى البحث عن حلول فى نفوس الاخرين فهم كمن وصفهم السيد المسيح يضعون دررهم لتدوسها باقدامهم ولماذا تحاول جماعة النكسة الكلدانية تنشر امور الكنيسة والخلاف فى الصحف المعادية التى تدس السموم فى العسل بحجة ممارسة الديمقراطية. إلى متى تبقى هذه الجماعة تمارس السلبيات وتقف حجر عثرة امام شعبنا وتسئ للتاريخ والقييم والمبادئ والى الشرف؟
من خول جماعة النكسة الكلدانية التحدث والتدخل بامور الكنيسة وامور الشعب، لماذا يريدون ان يفرضوا نفسهم علينا، نجدد رفضنا لهم جملة وتفصيلا من شعبنا ومن الكنيسة ولو طرحنا اسمائهم للترشح لمنصب ما ، لما وجدوا هناك من سوف يعطيهم صوته لهم. لماذا يفرضون انفسهم المرفوضة التدخل بامور الكنيسة وما لايعنيهم، فامور الكنيسة يحلها رجالها وقيادتها ومسؤليها وليس اناس فضوليون مرفوضون من الشعب والكنيسة معا ؟ لماذا تزج جماعة النكسة الكلدانية نفسها بامور نرفضها نحن ألشعب ونرفض تخويلهم للتحدث باسمنا، نقول اننا ماضون الى بناء وحدة الكنيسة ولا نقبل بتخريبها ابدا ، ماضون لبناء وحدة ألشعب ونبذل جهودا طيبة فى ذلك والى بناء شعب مسيحى مشرقى موحد، لاننا نمتلك اسس الشعب الواحد ، تشهد مدينة عنكاوا كمثال على ذلك وليس الحصر، تشهد حالة فريدة نموذجية بارقى صورها عندما يحتضن شعبها البطل وفتح ضراعه للجميع، تستحق عنكاوا ان يطلق عليها ام المدن، انها مدينة الوحدة ومدينة الكل بكنائسها وشعبها الواحد.
اخيرا ، نتمنى ان تتجاوز هذه الجماعة سلبياتها وسيئاتها جانبا وتضع يدها بيد الخيريين وتنصاع لقرارات الكنيسة حالها حال الشعب التى لو استمرت فانها ستخدم برامج الاعداء بلا شك،، ننتظر ذلك فى الايام القادمة
مع المحبة والتقدير



