عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


مواضيع - iraqclean

صفحات: [1]
1
بين يدي وزير الزراعة:ما وراء إعادة ((مشتاق عبد المهدي)) إلى المستشفى البيطري في البصرة!!!.

   في ظل الظرف الراهن والذي أحكمت الخناق مهلة المائة يوم التي ألزم رئيس الوزراء نفسه فيها بتحسين الأداء من اجل النهوض من الواقع المأساوي الذي ما زال قائما بفعل الفاسدين الذين اخذوا على عاتقهم أن لا يدعوا العراق ينهض من كبوته بما أوتوا من إمكانيات استثمروها في ميدان الخديعة والفساد.

    سيادة الوزير المحترم ..نعلم جميعا أن الفساد الإداري والمالي هو الداء الذي يفت في عضد الدولة.وندري أن من يريد أن يبني صرحا لابد أن يكافح السوس الذي ينخر في الأساس....ونفهم أنكم استلمتم الوزارة منذ فترة ليست طويلة..وبالتالي فأن العديد من الأمور والمشاكل ((قد)) تكون غائبة عن مسامعكم ومتابعتكم...

   لكن الأمور لا تستقيم بهذا الشكل...ولنتكلم بصراحة...فأن موضوع ((مشتاق عبد المهدي)) المدير السابق للمستشفى البيطري في البصرة الذي تم إعفاءه من منصبه ونقله إلى مستوصف في احد الاقضية بسبب ملفات الفساد الإداري والمالي الذي ((سوّد)) به صفحاته...فهو لم يدخر جهدا في سرقة وتلاعب وتزوير وترهيب وتهديد وغيرها كثير في حق العمل والمهنة والموظفين في البصرة...حتى إن ملفاته قد ناهزت على العشرات في نزاهة البصرة ومجلس المحافظة الذي صوت بالإجماع على إعفاءه ما كان قراره إلا بعد أن لم يكن من بد في ذلك...

    سيادة الوزير...
    كان لقراركم في إعادة ((مشتاق عبد المهدي))إلى المستشفى أثر سيء جدا على نفوس الجميع لأنه اخذ يتبجح بأنه ((على علاقة خاصة بالوزير!!)) وانه ((سوف يثأر من كل من وقف بوجهه)) وان ((قرار الوزارة باعفاءه ونقله ..قرار الجبناء والأغبياء)) وغير هذا كثير وعلى مسمع الكثيرين...ثم انه قام بتهديد المدير السابق ((د.دريد باقر)) عشائريا واجبره على كتابة ما يخدمه من مذكرة وقد اضطر هذا المسكين إلى موافقته لأنه ((لا حول له ولا قوة))...وهو الأسلوب الذي دائما ما يلجا إليه..

أيها الوزير..كان الأجدر أن تطلب ملف هذا الشخص والآخرين من أعوانه...ووكيل الوزارة الدكتور مهدي ضمد القيسي على علم بكل التفاصيل...قبل أن تتخذ قرار إعادته حيث أصبح الانطباع أن الفاسد مدعوم من قبل الوزارة وأنها تغض الطرف عن الفساد ،وهي نتيجة غاية في القبح والعياذ بالله...

    إننا قد أخذنا على عاتقنا أن نفضح الفاسدين ولن تأخذنا في الله لومه لائم...وسننتظر الموقف المبدئي في معاقبة كل من يستحق العقاب...وألا فلنا العذر في أن نقول وحكي ونكتب والحكم لله وللشعب المظلوم الذي أزكمت رائحة الفساد انفه...

وزيرنا المحترم...

سوف نعدد لكم على سبيل الإجمال بعض قضايا الفساد الخاصة برمز الفساد البيطري ((مشتاق عبد المهدي وإبراهيم محمد داود وخوله بدن وآخرين)) وسنعرض المواضيع بالتفصيل إن شاء الله تعالى خدمة للصالح العام والله من وراء القصد:
1.   فضيحة استخدام مادة ((اللانيت المسرطن)).
2.   فضيحة ابتزاز التجار في المنافذ الحدودية.
3.   فضائح أخلاقية.
4.   فضيحة تزوير كتب رسمية وتلاعب بمحرر رسمي.
5.   فضيحة تهديد الموظفين أثناء الدوام الرسمي بالسلاح بحضور لجنة تحقيق من بغداد.
6.   فضيحة التلاعب بالأضابير.
7.   فضيحة بيع الأسماك والدجاج واللحم.
8.   فضيحة بيع المولد الكهربائي.
9.   فضيحة بيع المجاهر العشرة.
10.فضيحة تعويضات أنفلونزا الطيور.

وغيرها كثير .وكل ذلك موثق بالمستمسكات الرسمية...
فهل كان قرار إعادته مبنيا على ضغوط..وهل أن هذه الفضائح لا تستحق العقاب...ننتظر الرد يا سيادة الوزير...علما أن قرار إعادة إبعاده أفضل بكثير في صالح ((هيبة القرار الوزاري السابق))..وإلا كان من السهل على كل مفسد أن يتخلص من العقوبة بالطرق الملتوية....

نأمل أن نجد فيكم صوتا للحق والإخلاص للوطن وقطع دابر الفساد والفاسدين...وعذرا على الصراحة ..لكنها في سبيل الحق

تحياتي


نسخة منه إلى :
•   وزير الزراعة
•   الأمانة العامة لمجلس الوزراء
•   وكيل وزارة الزراعة/ الدكتور مهدي ضمد القيسي
•   مدير الشركة العامة للبيطرة
•   مجلس محافظة البصرة
•   هيئة النزاهة

2
مختبر المستشفى البيطري في البصرة وكر التصرفات غير ((الأخلاقية))

  بعيدا عن أي صراعات قد تحدث أحيانا لاختلاف وتضارب مصالح البعض من الأشخاص ونتيجة لمحاولة كل طرف الاستقواء بكل ما يمكنه من اجل كسب المعركة لصالحه، إلا إننا نود الإشارة إلى ان هناك مسألة مهمة جدا أغفلت لسبب أو آخر وهي ما يتعلق بالأعمال المنافية للآداب العامة والتي تقترف في المختبر البيطري في البصرة أمام أنظار الجميع .

   صحيح أن  كل إنسان  لديه شهوات ورغبات تجاه الجنس الأخر ، لكن يجب أن يكون ذلك ضمن إطار الشرع والأخلاق والتقاليد العربية الأصيلة.ويجب أن تكون هذه الرغبات خارج إطار دوائر الدولة التي تعمل من اجل خدمة المجتمع .لا من اجل الرغبات الشخصية .

    إن ما حصل ويحصل في مختبر المستشفى البيطري هو أمر منافِ للآداب والذوق .فليس من المقبول أن يأتي المراجع لغرض معين إلى المختبر فيجد الأبواب (( موصدة على من فيها )) بحجة تناول الطعام لفترات طويلة بينما يجري  خلف تلك الأبواب ما لا يعلمه إلا الله (( والعاملين بالمستشفى )) حيث التفت إلى هذه الأفعال العديد من الموظفين وحتى الحراس وذلك بعد أن اخذ العاملون بالمختبر ((ولا أريد أن اذكر الأسماء **ألان**حرصا على المعنيين)).بالدوام حتى أيام العطل الرسمية والجمعة والسبت بحجج واهية من اجل الحصول على ((أوقات المتعة!!))..مما جعل الجميع يتندر على هذه الحالة الغريبة..

  فالمرأة كالزجاجة إذا انكسرت فلا يمكن إصلاحها ..وبالتالي فأن أهم ما يجب أن تراعيه المرأة هو سمعتها التي تعتبر أغلى ما عندها والتي تضحي من اجلها بروحها إذا اقتضت الضرورة..فالمرأة التي عليها شائبة أو موصوفة بأنها غير  ((مرباية)) هي التي تقبل أن تكون في مكان معروف من قبل الجميع بأنه مستنقع للإعمال المنافية للأخلاق.

هذه النصيحة نسوقها من اجل كل النساء اللواتي يحاول البعض أن يغريهن بالمال أو بالإيفاد أو غيرها  من الأمور التافهة التي يكون مقابلها خسارتها لسمعتها التي لا تعوض بثمن..فليس هناك رجل شريف يقبل أن يرتبط بامرأة عليها علامات استفهام وتعجب!!!!؟؟؟؟

3



المستشفى البيطري في البصرة والفساد المالي وفضيحة أنفلونزا الطيور

الفضيحة الأولى:

ليس من قبيل المصادفة أن تتخلل جميع أعمال الفاسدين في عراق الأحزاب الفاشلة مظاهر التلاعب بالمال العام حتى بات ذكر أي نموذج مهما تنوعت تفاصيله لا يعدوا سوى تكرار مع التحديثات اللازمة لحالات من الفساد الأخرى التي تعصف بمؤسساتنا الخدمية  وغير الخدمية….


    فلو استعرضنا بعض التفاصيل الواقعية والتي هي الآن تحت أنظار هيئة النزاهة للتحقيق فيما تتضمنه من فساد يضرب أطنابه في هذه المؤسسة الخدمية والتي ارتبط موضوعها بموضوع كان قبلة لأنظار العالم قبل أعوام قلائل ألا وهو وباء  (( أنفلونزا الطيور))…


   فأمام الذعر الكبير الذي عصف بالعالم والمنطقة اجمع نتيجة لزحف هذا الوباء وحدوث حالات كثيرة جدا من الإصابات والوفيات في دول قريبة مثل مصر والأردن والسعودية والكويت ,بات من المحتمل جدا ظهور المرض في العراق بل انه أصبح راجحا لما للانفلات وانعدام الرقابة الصحيحة والعلمية النزيهة في عملية استيراد ودخول الطيور التي ربما كانت الحامل للمرض…

   أمام هذا الوضع المرتبك كان لعملية الفساد أن تبدأ وتنمو بشكل ورمي…حيث كان للجان المكلفة بالتقصي عن الإصابة  أن تستأجر  سيارات لغرض الوصول إلى المناطق التي يتم فيها تربية الدواجن…وبالتالي فقد بداء الغش والتلاعب من خلال عملية احتساب عدد كبير من السيارات المستأجرة ولمدة  ستون يوما…بينما كان الواقع غير ذلك فلم تكن تلك السيارات إلا حبرا على ورق..وللتغطية كانت تستخدم سيارة الدائرة وبواقع يومين كل أسبوع أي ما لا يزيد عن 20 يوما…!!...وهذا يعني فسادا بعشرات الملايين من الدنانير..!!!

     إما الأهم في الموضوع فهو (( تعويض أصحاب حقول الدواجن)) ..فقد رصدت وزارة الزراعة  مبالغ كبيرة لتعويض أصحاب الحقول التي يتم إتلافها نتيجة الشك بإصابتها بالمرض…وهذه المبالغ وصلت إلى ما يقارب 250 مليون دينار ..والتي استلمتها لجنة مكونة من مدير المستشفى البيطري (( دكتور مشتاق عبد المهدي)) وذراعه الأيمن (( إبراهيم محمد داوود)) ..و (( خولة بدن )) .. و (( المحاسب عبد الحسين ))…والى عملية استلام هذه المبالغ تنتهي قصتها…فلم يتم تعويض أي مربي ولقد اشتكى العديد من المربين من عدم حصولهم على التعويض وابدوا استعدادهم للمثول أمام أي جهة والشهادة تحت القسم أنهم لم يحصلوا على أي تعويض…!!!

   لقد قام كل من الواردة أسمائهم أعلاه  بالاشتراك في عملية تلاعب بالمال العام حيث تم توزيعه فيما بينهم وإدراج معلومات كاذبة عن تعويض المواطنين..!!!


الفضيحة الثانية:

في عام 2006 منحت إحدى المنظمات الإنسانية مستوصف أبي الخصيب مولدة كبيرة  من النوعية الجيدة.. ونتيجة للوضع المعروف إبان تلك  الفترة ..فقد قام مدير مستوصف أبي الخصيب ببيع هذه (( المولدة)) على احد التجار بعد أن عرض عليه مبلغ 15000 دولار ((دفتر ونصف))…ونتيجة لاكتشاف أمر المولد من قبل لجنة الجرد السنوي المكلفة..فقد اضطر مدير المستوصف إلى التهديد بفتح ملف (( المجاهر العشرة الجديدة)) التي اختفت من المستشفى والتي اتهم فيها مدير المستشفى البيطري ببيعها لحسابه  الخاص .. والذي قام ببيعها هو (( دكتور إبراهيم محمد داود))…ولذلك اضطر مدير المستشفى إلى تهديد لجنة الجرد من اجل غلق هذا الموضوع وإلا فأنه سوف يقوم بنقلهم إلى مناطق بعيدة…فتم له ما أراد…!!!

4
هيئة النزاهة/وزارة الزراعة/مجلس محافظة البصرة/الرقابة المالية
الفساد المالي في المستشفى البيطري في البصرة//مشتاق عبد المهدي//بالوثائق الأصلية...

نرفق لكم ما جاء في كتاب وزارة الداخلية /وكالة الوزارة لشؤون القوى الساندة بالعدد263 بتاريخ 17-2-2008  والمستلم من قبل وزارة الزراعة بوارد رقم 6332 بتاريخ 20-2-2008         والذي نصه:

إلى/وزارة الزراعة
الموضوع حالة سلبية خاصة بالإعمال
نهديكم أطيب التحيات
أعلمتنا قيادة قوات حرس الحدود/العمليات/ بكتابها المرقم 236 في 11/2/2008 وحسب ما جاء بكتاب منفذ الشلامجة الحدودي المرقم 132 في 31/1/2008 بخصوص السلبيات الخاصة بالإعمال الإدارية والمالية لدائرة الحجر البيطري المبين في أدناه:
1.   عدم قطع الوصولات 37أ (وصل قبض) عن المبلغ الخاص بالضريبة والمقدر (1000) ألف دينار للطن الواحد فقط كانت تؤخذ هذه المبالغ من تجار الأسماك ولا يسلم وصل قبض بها.
2.   عدم قطع الوصولات 37أ (وصل قبض) عن مبالغ الفحوصات المختبرية لفحص الأسماك الطازجة والبالغة (2500) دينار عن العجلة الصغيرة و(5000) دينار عن العجلة الكبيرة .كانت تؤخذ من التجار وبمعدل (90) عجلة يوميا وعند التدقيق وجدنا أنها أموال سائبة تؤخذ لأغراض شخصية من قبل دكتور (مشتاق) مدير المستشفى البيطري في البصرة وعند اكتشاف هذه الحالة أصبح يمارس أعمال غير لائقة الغرض منها عرقلة سير تجارة الأسماك في المنفذ مما جعل العجلات الخاصة بالأسماك تتأخر حتى ساعات متأخرة من اليوم.
3.   تم شراء جهاز فحص الأسماك من قبل مجلس محافظة البصرة والمفروض يكون داخل المنفذ حتى تجري عملية الفحص بشكل سريع قبل تلف المادة.ولكن الجهاز وضع داخل المستشفى في مدينة البصرة .وبالتالي تحمل هذه العينات من الأسماك وبمعدل(2) سمكة من كل عجلة صغيرة وكبيرة حيث تكون الكمية تصل إلى (160) سمكة يوميا ويصل وزن السمكة إلى (2) كغم.
4.   ظهرت شكاوى من قبل تجار الأسماك بأن هذه المواد التي تؤخذ كعينة يجب أن تعاد إلى التجار ولا تصادر حيث هناك سوء في التصرف من قبل مدير المستشفى البيطري.

يرجى مفاتحة دائرة زراعة محافظة البصرة لوضع حد لهذه الظاهرة وتفعيل عمل جهاز الفحص المذكور أعلاه ونقله إلى المنفذ علما بأن هذا الجهاز يفحص فقط الأسماك الطازجة ولا يوجد منفذ آخر غير منفذنا يتعامل مع هذه الأسماك للتفضل بالاطلاع والتنسيب....مع التقدير

احمد علي الخفاجي
وكيل الوزارة لشؤون القوى الساندة
16/2/2008



التعليق::
بعد كل ما عرضناه سابقا من خلال موقع كتابات الأغر فقد وجدنا أن فضح الفاسدين في عراقنا الجديد غير ذا نفع مما سيفتح الباب على مصراعيه((إذا لم يكن قد فتح منذ سنين)) للفاسدين أن يمعنوا في غيهم..وهذه الوثيقة جزء من ملف كبير من فساد مدير المستشفى البيطري ((مشتاق عبد المهدي)) الذي كان يأخذ الأسماك من التجار للفحص ثم يقوم ببيعها في سوق(( خمسة ميل )) المعروف مما يدخل عليه بمبلغ كبير يوميا...!!!

لاحظوا أعزتي يا أصحاب القرار في محافظة البصرة كيف ((يستهتر)) هذا الشخص بمعاناة التجار وسواق السيارات الموردة لغرض إجبار الجهات المختصة على السماح له بالاستمرار...وإلا فأن التأخير هو النتيجة التي يعرف التجار عواقبها....

كما أود الإشارة إلى أن عدم قطع الوصولات الرسمية هي بحد ذاتها جريمة تقع تحت مسمى ((التلاعب بالمال العام))...فأين الجهات الرقابية والمفتشين ولجان وزارة الزراعة ((العوراء)) من كل هذه الحقائق...والذين يبحثون عن صاحب الشكوى ولا يبحثون في هذا الفساد...!!!

الشيخ احمد السليطي...
تم تزويد سماحتكم بملف هذا الشخص...ووعدتنا أن تتدخل بأسرع وقت ...واليوم فأنه(مشتاق) يتبجح بأنه سوف يعود للإدارة((((والعصر الذهبي)))) كما أعاده الوزير إلى المستشفى بعد أن تم معاقبته من قبل نفس الوزير!!!...هل ترغبون أن تبقى هذه الدائرة تضربها الأمواج ...ولا تعرف طعم الاستقرار...وهي دائرة خدمية تعمل من اجل المجتمع!!!

سنقوم بفتح ملف هذا الشخص على حلقات إن شاء الله من اجل أن نبين للجنة التي ادعت أن الشكوى كيدية ,,,إن الوثائق هي الفيصل بيننا وبينهم...فأما أن يبحثوا عن الحقيقة...وأما إنهم مشتركون في الجريمة ((لسبب أو آخر)) لا يبدوا انه خاف على أبناء هذا البلد الجريح...


نسخة منه إلى:
1.   موقع كتابات الأغر...مع فائق الشكر والتقدير لما نلمسه من متابعة وحرص على كشف الفساد والفاسدين وندعو الجهات المختصة بانتهاج نهج ((كتابات))...والله ولي التوفيق.
2.   وزارة الزراعة//مكتب وزير الزراعة//نرجو عدم إرسال لجنة مخترقة كما في المرة السابقة..ونقترح أن يضم إلى لجانكم مختصين من دوائر أخرى لضمان عدم ((لملمة الموضوع)) ..على حد تعبير احد أعضاء اللجنة المذكورة...
3.   وكيل وزارة الزراعة/الدكتور مهدي القيسي...إننا نرى فيك شخصا غيورا...وأملنا في أن تقف مع المخلصين...مع فائق التقدير...
4.   هيئة النزاهة//مع العتب المتواصل لعدم تدخلكم في التحقق من هذه الحقائق والتي وصلتكم على حد علمنا.
5.   الرقابة المالية//بقدر ما يتعلق الأمر بكم ...
6.   مدير الشركة العامة للبيطرة ..نهديكم تحياتنا ونحيطكم علما بفساد هذا الشخص..




الوثيقة  http://www.gmrup.com/gmrup.com-9-2010/gmrup12845738781.jpg

5
كان للقرار الذي أصدره السيد وزير الزراعة المحترم بعزل مدير المستشفى البيطري في محافظة البصرة ومنعه من (((( تسلم أي مسؤولية )))) اثر كبير في نفوس الموظفين في هذه المستشفى واستشعروا أن الوزارة ليست نائمة وان الوزير ليس غافلا عما يسرق السارقون...حتى أن صراعا عنيفا وقع على أعقاب هذا القرار من قبل مجلس محافظة البصرة والذي قام بدوره بمنع التعامل مع المدير الجديد بالوكالة لحين تبلغهم بالأسباب التي دعت إلى هذا القرار...وبالفعل وبعد أشهر من الصراع قامت الوزارة بتزويد مجلس محافظة البصرة بكتاب يتضمن عدد من الأسباب التي دعت إلى إقالة ((مشتاق عبد المهدي))...والتي تضمنت تعداد لجرائم محددة بوثائق رسمية كالتزوير والاختلاس والتلاعب بالمال العام إضافة إلى جريمة استخدام مادة اللانيت (( شديد السمية )) والذي سبب العديد من الإصابات المرضية للعاملين.
لكن التناقض الصارخ الذي وقع الوزير فيه هو أن يقوم بعد ثبات تلك التهم على هذا الشخص بإعادته إلى مسؤولية ((المختبر)) بعد أن تم إعفاءه منه ونقله إلى مستوصف كعقوبة تأديبية...ورغم أن العقوبة لا تناسب الجرم الذي تم اقترافه ..إلا إن المجرم في عراق (( الأحزاب السياسية المتخلفة)) يبقى محميا بوسائل متعددة ليس آخرها المحسوبية و المنسوبية والعشائرية والرشوة ...

وزيرنا العزيز هل بلغ مسامعك أن هذا الشخص هو نفسه السارق الذي تم معاقبته من قبلكم؟؟؟ أم أن ما زعمه ((مشتاق عبد المهدي )) من أن (( قرار الوزير لا يساوي قيمة الورق الذي كتب عليه !!! )) حتى بات واضحا للعيان أن من يتلاعب بأموال الدولة يكون اقرب للسادة المسؤولين...وهذا ما سيشجع الآخرين من ضعاف النفوس على سلوك مثل هذا المنهج..فهل تقبل أن تكون (( سيادتك )) داعما وراعيا للفساد والمفسدين؟؟؟

ورغم أني لا اعتقد انك تؤيد هذا المنهج انطلاقا من السيرة الجهادية التي أفنيت عمرك فيها ...فأن التعامل مع مثل هذه الأمور يجب أن يكون بصرامة تامة من اجل أن نفرز الفاسدين ونحقق أفضل النسب في النزاهة والإخلاص....

إن هكذا قرارات متخبطة (( مع احترامي)) تجعلكم في موقف ضعيف أمام الوزارة والرأي العام ...مما يولد بعدا سياسيا آخر يتمثل بالإحجام عن (( انتخاب الجهة التي تنتمي إليها مستقبلا)) بعد أن اخذ قرار عزل (( مشتاق)) عن الإدارة ونقله ...ثم إلغاء نقله ..مجالا للاستغراب والاستهجان ..خصوصا بعد أن ثبت بالدليل القاطع ما قام به من جرائم أعنونها لك في نقاط:

1. جريمة التزوير كما في تزوير كتاب الشركة العامة للبيطرة فيما يخص اخذ عينات من الدواجن المعدة للذبح ..ليشمل جميع المنتجات الحيوانية الداخلة عن طريق المنافذ الحدودية...

2. جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد: بعد أن اجبر الأطباء على استخدام مادة مسرطنة وشديدة السمية والتي أكدت (( الهيئة العامة لوقاية المزروعات/المكتب الوطني للسيطرة على المبيدات)) بالعدد 2664 بتاريخ 4-5-2010 (( بأن مادة اللانيت من ضمن المبيدات الممنوعة و المحظور التعامل بها في العراق...وعليه لا يجوز التعامل مع هذا المبيد..كما جاء في هذا الكتاب.

3. جريمة الفساد المالي: كما في قضية (( ترقيم المواشي لغرض الحصول على القروض)) والتي تكللت بأخذ مبالغ كبيرة من المواطنين وحتى لو لم يكن مربي حقيقي لغرض الحصول على القرض...ولذلك كان هذا العمل ((الترقيم)) حكرا على طبيب بيطري واحد صغير((د.إبراهيم)) لا يملك الخبرة إلا في مجال السرقة والاحتيال مع سيده ومولاه ((مشتاق))الذي يقول عنه (( انه خدمه خدمة العمر))...كما إن اللجنة التي قدمت للتحقيق في قضية الترقيم كانت مخترقة من قبل مشتاق...حيث اصدر ((دكتور محسن)) قراره قبل التحقيق أمام الأطباء البيطريين مخاطبا ((مشتاق))...((بأنهم ظلموك))!!!....مما سبب الاستهجان من قبل الجميع بما في ذلك عضوي اللجنة الآخرين!!!...وحتى اخذ يتبجح (( إبراهيم)) بأنه سيحصل هو وسيده على تكريم الوزارة على أفعاله!!!....فكيف تعقل أن يقوم طبيب واحد بترقيم كل المواشي في محافظة كبيرة مثل البصرة لوحده..إلا إذا كان بطريق المعجزة التي لا يمكن أن تحدث للسراق والفاسدين...والأعجب أن تقول اللجنة المكلفة بالتحقيق من قبلكم...(( إما تعترفوا من كتب الشكوى ...أو تكون الدعوى كيدية!!...هكذا وبدون التحقق من التفاصيل التي تضمنتها الشكوى!!!

4. هناك كتب رسمية من داخل دوائر الوزارة ومن خارجها تؤكد هذا المعنى ...وقد تم تزويد الجهات ذات العلاقة بما يؤيد هذا القول...فلا مجال للتستر على مثل هذا الفاسد..وهذا يسيء جدا لسمعة ((( المجلس الأعلى الإسلامي))) الذي سنزوده بهذه الحقائق ... ولسنا بأحرص منه على مستقبله السياسي..

5. التهديد الجسدي باستخدام الأدوات الجارحة والنارية للموظفين...كما حدث يوم 28/4/2010..وأمام لجنة من بغداد...وحادثة سحب المسدس على شعبة الفنية...

6. استخدام إمكانيات المستشفى في أبحاث شخصية دون إذن الشركة العامة للبيطرة.

وبالتالي فأن قرار إلغاء العقوبة يؤكد قوله ((بأن قرار الوزير خل يبله ويشرب مايه))!!...وسيجعل سلوك طريق الفساد امرأ هينا بعد أن لمس الجميع أن لا احد يقف بوجه الفاسدين...كما إن قراركم هذا قد ولد انطباعا سلبيا لدى العديد من الجهات المعنية..

ختاما ننتظر ردكم وتحقيقكم الجاد في هذه النقاط..مع النصح بعدم إرسال من له علاقة مع ((مشتاق))...لأنكم والحال هكذا تحتاجون لجنة تحقيق مع لجنة التحقيق!!!

 

نسخة منه إلى :

-------------

- موقع عينكاوا.(( مع الشكر والتقدير للتجاوب مع القضايا المهمة التي تخص الشعب)).

- هيئة النزاهة /بغداد / البصرة (( لاتخاذ ما يلزم..مع الشكر والتقدير))

- الرقابة المالية

- مجلس محافظة البصرة. للعلم والاطلاع

- السيد وزير الزراعة . للعلم مع التقدير.

- السيد وكيل وزارة الزراعة د.مهدي ضمد القيسي ..للعلم ونرجو تبني هذا الموضوع لعلمنا بأنكم لا تقبلون على الفساد والمفسدين...مع التقدير

- الشركة العامة للبيطرة.

- الأمانة العامة للمجلس الأعلى الإسلامي..للعلم والاطلاع

البيطريون

صفحات: [1]