1
الهجرة و واللاجئين / السفارة الامريكية في بغداد
« في: 13:04 24/09/2012 »
رسالتي الى السفارة الامريكية في بغداد تتضمن لماذا هذه المعاملة السخيفة التي تعاملون بها من عمل مع القوات الامريكية كمترجم فانكم لاتكنون لاي مترجم اي نوع من الاحترام فعندما كان يخدم مع الجيش الامريكي كمترجم لاتوجد اي مؤشرات سلبية عليه وعندما يتقدم الى السفر بمعاملة هجرة او لجؤ تخذلونه باساليب غير اخلاقية تنسبونها الى الاجراءات الامنية .اي نوع من الاجراءات الامنية تتطلب الانتظار اكثر من سنتين؟؟؟ ..هل انتم مجانين.؟؟. نحن نعرفكم جيدا اذا كان مؤشر امني سلبي على اي شخص كان تستطيعون جلب معلومات والتحقق منه ان كان يشكل خطر او لا بغضون اسبوعين على الاكثر فان كل المراسلات والتشييك الامني سيتم عن طريق الانترنت... انتم الان اثبتم حقدكم وكرهكم للشعب العراقي الذي تعاون معكم.. فانا اقرب مثل كانت مقابلتي شهر 10 سنة 2010 والى الان لم تردني منكم اي رسالة ايجابية كانت ام سلبية .. وانا اعتبرها عقوبة لكوني عملت مع قوات امريكية تتسم بالسذاجة واللا اخلاق... فننظر الى القوات البريطانية والقوات الاخرى كل تلك القوات اعتنوا بمترجميهم واخرجوهم خارج العراق بدون اي اجراءات احترازية او امنية والمترجم الذي لم يكن راغب بالسفر اعطوه تعويض مادي وعلما المترجم كان مخيرا بان ياخذ تعويض او يختار السفر.. فاين انتم من هذا... عند مقابلتي اخبرني المحلف بان علي الذهاب الى البيت وانتظار كم اسبوع لأحصل على تاشيرة السفر ومنذ ذلك الوقت الى الان لم تصلني اي رسالة من السفارة الامريكية .. لماذا هذا الاهمال .. كنا نعتقد بانكم دولة اقيمت على اسس ديموقراطية وحرية ولكن العنصرية موجودة في انفسكم وكل مانشاهده في التلفاز وما تصرح به هيلاري كلنتون هو اكاذيب لانه لحد الان لم يعترفوا بفضل المترجمين العراقيين على القوات الامريكية والمساهمة باحقاق السلام بالعراق وبناء الدولة العراقية.. تركتونا نواجه مصيرنا المجهول وحطمتوا مستقبلنا بقوانين الانتظار والتشييك الامني .. ارجو من الاخوة الذين طالت مدة انتظارهم المساهمة بشرح ما يعانون من الاوضاع التي تواجههم بفترة الانتظار الطويلة التي فرضتها علينا ادارة السفارة الامريكية في بغداد والتي اعتبرها سياسة الضحك على الذقون او الاستهزاء بمصير المترجم العراقي ... فكلنا نعرف ان الكثير من عمال الحمامات وعمال انظافة والخدمة في المعسكرات قد وصلوا الى امريكا ونحن الذين عملنا كمترجمين في وقت لانحسد عليه كنا مطاردين من قبل المليشيات ومازلنا كذلك وقعنا بمصيدة الانتظار والتشييك الامني ... انظروا الى سخافة الموقف الذي وضعتنا به امريكا وسياسة سفارتها في بغداد... اترك لكم التعليق اخوتي وارجوا باني لم اكن قد اخفقت بوصف الحلة التي نمر بها وما نعانيه في العراق من عدم استقرار وعدم وجود فرص للعمل لنا خاصة وما ضيعناه من مستقبل لنا ولعوائلنا واصبحنا مطاردين من قبل قوى الظلام التي تعمل بالخفية.



