عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - عـلاء مهدي

صفحات: [1]
1
ما وراء الكلمات
كيف .. ولماذا .. ولمصلحة من ..!؟
أشرار في القرن الحادي والعشرين يدمرون آثار آلاف السنين ..!

علاء مهدي – سيدني
Ala2mahdi@gmail.com
         من النادر أن يبعث لي أولادي برسائل إلكترونية تتضمن أخباراً أو مواضيع عامة وإن حدث فإن رسائلهم تتضمن أموراً عائلية أو شخصية وأغلبها تتضمن طلبهم  رعاية أولادهم – أحفادنا – لفترة زمنية بسبب من إرتباطات وزيارات لاتسمح لهم بإصطحاب الأطفال، أو لأنهم يودون التمتع بإجازة قصيرة هادئة لعدة ساعات يقضونها مع زوجاتهم أو أزواجهم خارج منازلهم وبعيدا عن الأطفال وصراخهم وعبثهم.
        بالأمس لفتت نظري رسالة من ولدي الأكبر وجهها لي ولأخوته تضمنت رابطاً لتغطية إعلامية من مؤسسة إسترالية حكومية بعنوان " عناصر الدولة الإسلامية يدمرون القطع الأثرية القديمة في متحف الموصل وخبراء الآثار يقارنون الخسارة بمثل خسارة تدمير صرح المدرج الكبير في روما الذي بدأ ببنائه فيسباسيان حوالي سنة 75 ميلادية". 
         ولدي الأصغر علق على الخبر بــ : انكسر گلبي.
         أبنتي قالت : لم أقو على مشاهدة الفيلم ، ولا افهم لماذا يفعلون ذلك ولن أفهمه.
         أما أنا فلم أعلق خجلاً ليس منهم فقط بل من نفسي. !
         لنعد إلى عنوان التغطية الإعلامية التي أشرت لها ونحلل بعض الكلمات والتعابير التي وردت فيها حيث تضمنت مقارنة بين الآثار والقطع الأثرية التي تم تدميرها من ناحية قيمتها التأريخية بقيمة المدرج الروماني الكبير الذي بدأ البناء به في سنة 75 ميلادية وهي مقارنة غير متوازنة وغير عادلة حيث أن أغلب التماثيل والقطع الأثرية التي تعرضت للتدمير في متحف الموصل يعود تأريخها لآلاف السنين قبل الميلاد. من ناحية ثانية أن القيمة الحقيقية للآثار تتأتى من نوع الآثر والمردود الحضاري منه وقدمه التأريخي لذا فالأثار العراقية التي قامت المجموعة بتدميرها والعبث بها تملك قيمة تأريخية وثقافية وحضارية وفنية كبيرة خاصة وأنها تماثيل بأحجام مختلفة ومن حقب تأريخية مختلفة ومن حضارات قومية متعددة.
         وأنا أشاهد منظر تلك "المخلوقات " في الفيلم الإعلامي المرافق للتغطية وهي تدمر التماثيل والقطع الأثرية الثمينة بمعاولها ومطارقها ، تذكرت مشاهد "الفرهود" الذي حل بآثار العراق خلال أيام الإحتلال الأولى للعراق في العام 2003 ، حيث نهبت آلاف القطع الأثرية العراقية من المتحف العراقي ببغداد تحت نظر قوات الإحتلال والقوات الأجنبية وبظل فترة هيجان عاث فيها السراق والمجرمون وقطاع الطرق وتجار الحروب وجنود الإحتلال وغيرهم فساداً وإجراما بكل شئ ثمين له قيمة وماأكثر ذلك في العراق.
         تذكرت أيضاً أنني لم أتمكن من زيارة المتحف الألماني خلال زيارتي الأخيرة لبرلين في تشرين الثاني من العام الماضي 2014 التي حضرت فيها " اللقاء التشاوري لمنظمات وجمعيات ونشطاء حقوق الإنسان العراقية"  بسبب من ضيق الوقت وكون المتحف يغلق أبوابه أيام الأثنين وهو اليوم الذي غادرت فيه برلين عائداً إلى أستراليا. قيل لي أن قاعات المتحف تتضمن أثارا عراقية ذات أهمية كبيرة قاموا بإستعارتها من العراق لكي يحافظوا عليها منا ! أعلم كذلك أن قاعات متاحف العالم المتحضر والمتمدن (أكرر ، المتحضر والمتمدن ) تتضمن آلاف القطع الأثرية العراقية ، مثل متاحف بريطانيا ، فرنسا ، إيطاليا وغيرها من الدول ، أخذوها منا على سبيل الإستعارة لكي يحافظوا عليها منا ! ، ولو لم يفعلوا لكانت تلك الآثار هدفاً لمعاول ومطارق (جنود أو رجال أو عناصر أو نشطاء الدولة الإسلامية). ألا ترون أن إستعارة الدول (المتحضرة) لآثارنا وآثار أجدادنا وان تم ذلك دون موافقتنا أو حتى علمنا كان يصب في  مصلحتنا؟
        ولإسرائيل أيضا حصة في آثارنا ، فقد تناولت وكالات أنباء عديدة ونشرت مواقع أخبارية وصحفية عديدة رد مركز " نارا " الأمريكي والذي كلف  بصيانة وترميم "الأرشيف العبري العراقي" على اتهامات وزارة السياحة والآثار العراقية بقيامهم ببيع "مخطوطة  التوراة  العراقية " لصالح اسرائيل " بأنها اتهامات باطلة" ، مؤكدين أنهم كانوا مكلفين بترميم مخطوطة الأرشيف اليهودي العراقي بموجب تكليف رسمي من الحكومة العراقية أبان فترة حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي. وأكد المركز المذكور أن الحكومة العراقية قد باعت المخطوطة الثمينة بمبلغ كبير من المال وحصل رجل أعمال يهودي على حق ملكيتها رسمياً وعبر أوراق رسمية مصدقة من قبل السفارة العراقية في واشنطن. ربما من حق وزارة السياحة والآثار العراقية أن تعمل على  إستعادة المخطوطة بإعتبارها ثروة تأريخية عراقية على الرغم من أن الحكومة العراقية في حينه  قد أضطهدت يهود العراق وقامت بتهجيرهم ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة وكلنا يتذكر الدائرة الرسمية التي كانت تدير" الأموال المجمدة " العائدة لليهود العراقيين المسفرين والمهجرين. وعلى ضوء عجز السلطات العراقية عن حماية مواطنيها وأراضيها وآثارها فمن الأفضل السماح لإسرائيل بالإحتفاظ بالمخطوطة من باب" الإعارة" أيضاً خاصة وأن موضوعها خاص بهم. تصوروا لو حدث وأن كانت المخطوطة العبرية من بين الأثار الموجودة في متحف الموصل؟ !
        كما أنني تذكرت ، عمليات تهريب الآثار العراقية التي أضطلع بها أحد رموز العهد السابق الذي أثرى على حساب الموروث الحضاري العراقي عن طريق تهريب آلآف القطع الأثرية العراقية إلى خارج العراق مقابل أموال طائلة وبتزكية وحماية أعلى سلطة في البلاد بذلك الوقت.
         مما يذكر أن الآثار والقطع الأثرية والتماثيل التي تعرضت للتدمير والتشويه في متحف الموصل، بعضها قطع أصلية يعود تأريخها لآلاف السنين وعلى الإغلب إلى ماقبل المسيحية وأخرى أعيد بناؤها من قبل متخصصين فنيين من مجموعة قطع مبعثرة وجدت متفرقة ، وقسم آخر قطع منسوخة من الأصل الموجود في متاحف عالمية. هذا و تعود أغلب الآثار التي تم تدميرها لمدينة " الحضر" القريبة من مدينة الموصل كما يعود القسم الآخر إلى الحقبتين الآشورية والبارثية.   
         إن إرتكاب هذه الجريمة على مرأى ومسمع من العالم أجمع يستدعي التحرك السريع لمنظمات الأمم المتحدة المعنية بالآثار والأرث الثقافي العالمي وتلك التي تهتم بالتأريخ وأحداثه والحضارات القديمة ومنجزاتها ، من أجل الحفاظ على هذه الكنوز كونها ثروة قومية ليس  فقط لبلد المنشأ بل للمجتمع العالمي بأكمله خاصة وأن العراق عاجز عن القيام بمهمة الحفاظ على ثرواته بكل أشكالها. أن الموروث الحضاري والثقافي والتأريخي يعتبر من أهم مصادر المعلومات والعلوم والفنون التي نستقي منها الأفكار والإلهام في بناء حضارات وثقافات متنوعة ومتطورة حديثة بعيداً عن السفاسف والأفكار المتخلفة. التحرك المطلوب يستدعي أيضا من السلطات العراقية بجيشها وقواها الأمنية واية طاقات عسكرية أخرى لديها أن تبدأ فوراً بحركة للتخلص والقضاء على تلك المنظمة الإرهابية  حفاظاً على البشر والمال والثروة والموروث الحضاري والثقافي وحفاظاً على كرامة العراق والعراقيين.   
       لايخفى أيضاً الجانب الطائفي والعنصري لهذه الجريمة خاصة وأن أغلب الآثار والتماثيل تعود لفترة الإمبراطورية الآشورية أو قبلها والتي حكمت المنطقة قبل آلآف السنين  وكان عصرها ذهبياً مليئاً بالمنجزات العلمية والثقافية والفنية ويبرز ذلك من خلال التماثيل وقطع الآثار المتميزة التي تدل بوضوح على حجم ونوع التطور الذي كان الإنسان الآشوري قد وصله في تلك الحقبة من الزمن الماضي. ان جريمة تدمير الآثار في متحف الموصل تعتبر إستمرارا واستكمالا لسلسلة الجرائم التي بدأت  بجريمة تهجير بنات وأبناء المكون المسيحي العراقي وبقية المكونات الأخرى التي يتكون منها المجتمع العراقي التي كان من نتائجها ذبح وقتل وسبي وتهجير الآف النازحين العراقيين الأصلاء من مناطق سكناهم الأصلية التي عاشوا فيها منذ آلاف السنين.
        أن عمليات القتل والذبح والسبي والتدمير التي ترتكب من قبل المجموعات الإرهابية مستمرة ضد البشر والحجر وتحدث في وضح النهار وتحت نظر وعلم العالم كله. وإن كان هنالك خيار لدى البشر للنزوح من مناطق سكناهم واللجوء إلى مناطق آمنة ، وأن كان هنالك خيار لدى السلطات لنقل الآثار وإخفائها في أماكن آمنة مثلاً ، فما هو الخيار المتوفر لمنع الإرهابيين من تفجير المساجد والمقابر التأريخية ومراقد الأنبياء والجسور والمدارس والمطارات مثلاً؟ .



2
ماوراء الكلمات
ثقافة حقوق الإنسان العراقي!
علاء مهدي – سيدني
Ala2mahdi@gmail.com
       
         تعتبر إنتهاكات حقوق الإنسان في العراق من الممارسات المسلم بها في العراق ليس فقط خلال فترة مابعد السقوط بل عبرتأريخ العراق السياسي ومنذ تأسيس الدولة العراقية أو ربما قبل ذلك أيضا. والإيمان بحقوق الإنسان بإعتباره فكراً وممارسة لايتم عن طريق إستيراد أفكاره كما حدث مع مبادئ الديمقراطية التي أستوردتها الولايات المتحدة الأمريكية والحلفاء بعد إحتلال العراق وسقوط النظام السابق والتي لم يلمس منها العراق والعراقيون سوى إشاعة مبادئ الطائفية والعنصرية حتى بات العراق مسرحاً كبيرا لممارسات إجرامية تتم بأسم الطائفية ، بل أن تطبيق مبادئ حقوق الإنسان يتم من خلال ممارستها فعليا على أرض الواقع سواء من قبل الدولة من خلال منظماتها الإنسانية شبه الرسمية أو دوائرها الرسمية ومن قبل المواطن بغض النظر عن مركزه الوظيفي أو الحزبي . فحقوق الإنسان هي مبادئ إنسانية معتمدة عالميا من خلال اللوائح العالمية للدفاع عن حقوق الإنسان والمشرعة والمعتمدة من قبل منظمة الأمم المتحدة وتطبقها أغلب دول العالم المتحضر والمتمدن.
         وتعتمد مبادئ حقوق الإنسان بصورة عامة على صيانة وإحترام حقوق الإنسان الطبيعية التي خلق معها وتلك التي أكتسبها من خلال مبادئ المواطنة وضمن حدود القوانين المرعية للدولة التي ينتمي لها. وعلى الدولة أن تعمل من أجل ضمان إحترام تلك الحقوق، والدفاع عنها متى ماتم إختراقها أو التجاوز عليها سواء من قبل الدولة ومؤسساتها أو من قبل مواطنين آخرين.
           كما أن ممارسة مهمة الدفاع عن حقوق الإنسان لاتتم من خلال حفظ الوثائق وإصدار البيانات والنشرات والدوريات الإعلامية وتأسيس منظمات وجمعيات فقط بل تعتمد أيضاً على الممارسة الفعلية للدفاع عن حقوق الإنسان من خلال إبراز وفضح المخالفات للبنود الأساسية لمبادئ حقوق الإنسان والتجاوزات على الحريات الفردية والعامة بما يضمن تصحيح تلك المواقف وإعادة الحقوق لأصحابها سواء كانت معنوية أو مادية.
          لابد أيضاً أن تتوفر رقابة حقيقية للدولة من خلال قوانينها وأنظمتها ومنظماتها الإنسانية على المشاكل والمنازعات والحوادث التي يتم من خلالها التجاوز على الحريات الفردية للمواطنين دون تمييز بين المواطنين من كلا الطرفين المتنازعين ، سواء من ناحية الجنس أو اللون أو الدين أو المذهب أو العشيرة أو المركز الوظيفي وغيرها من عوامل التصنيف المتعددة والمتفشية في بلدان الشرق الأوسط أو البلدان المتخلفة أو النامية وغير ذلك من التسميات.
        ومن مهمات الدولة إيضاً أن تشيع ثقافة حقوق الإنسان التي ينص عليها الإعلان العالمي لمبادئ حقوق الإنسان، من خلال مؤسساتها الإعلامية بكل أشكالها المرئية والمسموعة والمكتوبة وعبر برامج التعليم بكل مراحله ومن خلال مدارس الدولة الرسمية وتشريع القوانين التي تشترط تدريس مادة حقوق الإنسان في المدارس الأهلية ، كذلك تأسيس كليات ومعاهد تعني بتدريس مادة حقوق الإنسان بصورة مستقلة عن دراسة القانون والتربية والتدريس لكي يتم بناء كادر مثقف متخصص بحقوق الإنسان تعتمده الدولة في مؤسساتها الرسمية والأهلية أيضا، وأخيرا السماح بتأسيس مكاتب أهلية متخصصة بحقوق الإنسان والدفاع عنها على غرار مكاتب المحاماة ، تعتمد شهاداتها في القضايا المرفوعة ضد التجاوزات شأنها في ذلك شأن مكاتب المحامين.
         في العراق ، تم عام 2003 تأسيس وزارة لحقوق الإنسان لأول مرة منذ تأريخ تأسيس الدولة العراقية. وهي خطوة إيجابية توحي بأن الدولة العراقية تعمل أو على الأٌقل تحاول أن تنتهج منهجاً صحيحا يتماشى مع مبادئ حقوق الإنسان والحقوق المدنية للمواطنين كما في الدول المتقدمة. تأسيس مثل هذه الوزارة يوحي بأن الدولة تعتمد على تطبيق مبدأ العدالة الإجتماعية والمساواة بين المواطنين بدون تفرقة وهي أمور نشك في كونها مطبقة فعلاً في الدولة العراقية الحالية. ولكن مع ذلك فإن مجرد تأسيس هذه الوزارة يعتبر خطوة بالإتجاه الصحيح.   
         لقد أثار استغرابي الشديد بعض ما قيل في ندوة بعنوان " حقوق الإنسان عراقياً " عرضت على قناة "الحرة " مؤخراً ضمت كلا من الدكتورة بشرى العبيدي ، عضو في مفوضية حقوق الإنسان ، الأستاذ إبراهيم الخياط ، كاتب وإعلامي ، الأستاذ جمال الحيدري ، ناشط مدني ، والأستاذ كامل أمين ، المتحدث الرسمي بأسم وزارة حقوق الإنسان في العراق. أدار الندوة الإعلامي الأستاذ عماد جاسم.
         كان محور النقاش يدور حول حادثة إعتداء حماية وزير حقوق الإنسان على ضابط شرطة ومجموعة من أفراد الشرطة المكلفين بتنظيم المرور في شوارع بغداد ،  التي كان لها صدى مهماُ في الشارع العراقي والجاليات العراقية في المهاجر، لأن "حماية وزير حقوق الإنسان تجاوزت  بالضرب على شرطة المرور" انسجاما مع التناغم اللغوي الموسيقي لعبارة " حماية وزير حقوق الإنسان تتجاوز على حقوق الإنسان " ! يالها من فضيحة.
        لن أكرر أحاديث الأساتذة المشاركين في الندوة التي أنصح القارئ الكريم بمشاهدتها بالضغط على الرابط أدناه ، لكنني سأركز على حديث الأستاذ كامل أمين المتحدث بأسم وزارة حقوق الإنسان الذي جاء متعارضاً مع المبادئ الأساسية للمبادئ التي يحملها أو يتضمنها أسم "وزارة حقوق الإنسان" التي يتحدث بأسمها كما قدمه مدير الندوة.
                     https://www.youtube.com/watch?v=ns2U5TBGXMc
        أقتبست مايلي مما قاله المتحدث بأسم وزارة حقوق الإنسان:
" سيادة الوزير أبدى إستعداده في حالة ثبوت التحقيق أنه طرف في الموضوع أو أعطى الأمر . . متى ماكشف التحقيق مقصرية أية جهة بما فيهم حمايته ، وافق على إتخاذ كل الإجراءات القانونية "
" والوزير بشكل مباشر أصدر توجيهاته وسوف لن يتدخل حتى في حالة معاقبة حمايته بأقصى العقوبات وفقاً لقانون قوى الأمن الداخلي".

         بتقديري أن مضمون الفقرتين أعلاه يدل بوضوح على عدم تفهم أو أنعدام وجود ثقافة كافية لدى مسؤول مهم في وزارة حقوق الإنسان بالمبادئ الرئيسية لحقوق الإنسان. وهذه بحد ذاتها كارثة أخرى تضاف للمخالفة التي أقترفتها حماية وزير حقوق الإنسان بالإعتداء على ضابط وأفراد من شرطة مرور يؤدون واجبهم اليومي في تنظيم المرور في شوارع العاصمة.
       نعود للفقرة المقتبسة الأولى ونتساءل: هل من صلاحية وزير حقوق الإنسان الموافقة على إتخاذ كل الإجراءات القانونية بحق المقصرين من حمايته الشخصية فيما لو تم إثبات تقصيرهم؟ وان كان سيادته يملك صلاحية الموافقة فهل يعني ذلك أنه يملك صلاحية عدم الموافقة أيضاً؟
        ولنراجع الفقرة المقتبسة الثانية ونتساءل: هل يملك سيادة الوزير صلاحية التدخل لمنع معاقبة أفراد حمايته الذين أعتدوا على ضابط وأفراد شرطة المرور؟ ان كان الجواب بنعم ، فمن الذي منحه مثل هذه الصلاحية التي ستعيق تطبيق بنود وقوانين حقوق الإنسان على المخالفين لها. وإن كان الجواب بلا ، فما هي ضرورة تصريح المتحدث الرسمي بأسم وزارة حقوق الإنسان بذلك إن لم يكن من صلاحيته التدخل. ألا يثبت هذا أن المتحدث بأسم وزارة حقوق الإنسان لايستحق منصبه؟



 

3
التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا
لجنـــة المرأة
 
تأجيل إحتفالات ونشاطات مختلفة

نظرا للظروف الإجتماعية الإستثنائية التي تَمرُ بها عدد من عضوات لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي في استراليا ، كذلك وفاة الزميلة  ندى الصفار العضو في لجنة المرأة بصورة مفاجأة والتي كان لها تأثيرها المباشر على زميلاتها ورفيقاتها في لجنة المرأة والتيار ، بالإضافة إلى عدد آخر من الوفيات لأقارب وأصدقاء عدد غير قليل من زميلاتنا وزملائنا في التيار الديمقراطي، لذا قررت لجنة المرأة وبالإجماع تأجيل الإحتفالات التي كان من المقرر إقامتها لمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار كما جرت العادة في السنوات السابقة وجميع النشاطات والفعاليات التي تَم التهيئة لها مسبقا وذلك تقديرا وإحتراما لمشاعر الزميلات والزملاء وفسح المجال لهم للإنتهاء من مراسيم التعازي ومجالس العزاء.
سنكتفي بإصدار كلمة بمناسبة عيد المرأة ، كما اننا سنعلن عن معاودة النشاطات بمواعيد لاحقة ، مع الإعتذار لكل اعضاء ونساء وأصدقاء ومساندي التيار آملين أن يتفهموا موقفنا الإنساني والأخلاقي هذا.
مع الشكر والتقدير
لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي في استرالي

4
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق

أيامكم سعيدة وعيدكم مبارك

إلى أتباع الطائفة المندائية في العراق والعالم


تتوجه هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق بأجمل الأماني والتهاني وأخلصها لكافة أتباع الديانة المندائية في العراق والعالم بمناسبة احتفال الطائفة بعيد الأزدهار(دهوا هنينا) ، العيد الذي أزدهرت به الأرض حيث خلق فيها الزرع والضرع والطير والحيوان بعد ان كانت قبل ذلك مياه آسنة.
نتمنى أن يستلهم الجميع العبر من مبادئ هذه المناسبة السعيدة ليعملوا من أجل إزدهار الحياة والإيمان بالسلام بعيداً عن كل ما من شأنه تعكير صفوها.
ننتهز حلول هذه المناسبة لنتذكر ضحايا الطائفة التي نالت منهم العصابات الإجرامية الطائفية وأن نتمنى لأهاليهم وطائفتهم الصبر والسلوان.
  لنعمل جميعاً وبإخلاص من أجل مستقبل عراقي زاهر يحتفل فيه أتباع كل الديانات والمذاهب في العراق بأعيادهم ومناسباتهم سويتاً تحت مظلة قانون مدني ودستوري واحد يضمن لكل العراقيين أواصر الأخوة والحياة الحرة والعدالة والمساواة بعيداً عن كل أشكال التمييز والمحاصصة الطائفية والعنصرية.
وكل عام والجميع بخير


هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق



5
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق

 
بيــــــان

     تتهيأ قوى الشر والظلام، لترسم خارطة جديدة لعراقنا الحبيب، وهي تسلط سيوفها ورصاص غدرها ضد أبناء  شعبنا على مختلف مذاهبهم وإنتماءاتهم وقومياتهم، ضمن مسلسلها الإجرامي اليومي من القتل والذبح والاختطاف والسبي وكل أنواع الإنتهاكات والإعتداءات اللاإنسانية.
     وإستمراراً في هذا النهج الإرهابي فلقد خططت هذه القوى الخبيثة لتصفية بلاد الرافدين من أصولها وجذورها ، من مكونات الأقليات العددية فيها، لتجرد العراق من هويته التي حافظ عليها منذ عمق التاريخ.
     فهاهم الصابئة المندائيون اليوم يتحولون الى قرابين تذبح بأبشع الأساليب، المندائيون الذين حملوا العراق على ظهورهم منذ الاف السنين، هاهي الأجساد النقية التي تزاوجت مع طهارة الأردية البيضاء ومياه الرافدين تتضرج بدماءها دون أي ذنب أو أي جرم. وهم الذين غرسوا شارات السلام والطيبة في أرض العراق، وصمدوا رغم كل المعاناة التي تعرضوا لها على مر العصور.
     وإنطلاقاً من مبدأ الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق، فإننا في هذه الهيئة إذ نشجب ونستنكر وننذر بخطورة مايحصل لأبناء بلدنا من مكون الصابئة المندائيين، على أيدي القوى الارهابية من قتل وحشي، ونستصرخ ونستغيث بمنظمات حقوق الانسان في العالم، لتسارع بما تستطيع لدرء هذا الخطر الذي يهدد العراق بإبادة وإقتلاع جذر مهم من مكوناته الأصيلة.
     وليذهب المجرمون القتلة الغارقون بدماء أبناء الوطن الأبرياء، الى مستنقع الخطيئة، مستنقع  الظلام، وبجهنم يقبعون.
 
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق




6
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

         تتوجه الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق ومؤيديها لكل المسلمات والمسلمين في العراق وفي بقية أنحاء العالم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مشيرة الى ما  يتعرض له شعبنا من جرائم وفظائع الدولة الإسلامية ،  راجية تحقق تكاتف كل القوى السياسية للقضاء على داعش  وان تعود االأعياد والعراق  وأهلنا ينعمون بالسعادة والهناء والعيش بسلام وأمان , وبعيداً عن الظلم والطغيان والإرهاب و الفساد.  ننتهز مناسبة  العيد لنؤكد ان استمرار الأزمات السياسية والعمليات والممارسات الإرهابية  في العراق وبقاء حالة عدم الإستقرار في كل نواحي الحياة وتردي الحالة الإقتصادية وإزدياد التذمر الشعبي من حالة الفساد والإرهاب كلها لاتبشر بالمستقبل المزدهر المنشود بدون أن يلعب الفرد العراقي دوراً حاسماً في تغيير مجريات الأمور لصالح مستقبله ومستقبل العراق. وتأتي مهمة تغيير النظام الطائفي والمحاصصة الطائفية من أهم الأهداف الواجبة التحقيق من أجل المحافظة على وحدة الشعب العراقي بمكوناته التأريخية ونسيج مجتمعه المتميز.
         فإلى جميع المسلمات والمسلمين وبنات وأبناء الشعب العراقي كافة في الوطن والمهاجر  نتقدم بأخلص التمنيات  بمستقبل مليئ بالأفراح والمسرات والهناء والأمان وتوفر الخدمات.
 
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق


8
منظمات المجتمع المدني الوطنية تقدم مذكرة التماس الى البرلمان الهولندي حول الابادة الجماعية للايزيديين والمسيحيين

توجهت مجموعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني العراقي  الكوردية والعربية في هولندا لتقديم مذكرة  التماس عاجلة الى البرلمان الهولندي حول ضحايا داعش في سنجار وغيرها في يوم الاثنين المصادف 12-08-2014 في تمام الساعة الرابعة عصرا، حيث تم استقبال الوفد من قبل رئيسة قسم العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي السيدة انكريك ايجسينك التي رحبت بالجميع وبحضور 26 برلماني هولندي دائم العضوية في  البرلمان الهولندي من الاحزاب السياسية الهولندية . وبعد ذلك تمت قراءة  مذكرة الالتماس من قبل الاستاذ بكر لشكري رئيس جمعية المجتمع الكوري الهولندي في المهجر. ثم قدم ممثلي المنظمات المشاركة بصورة منفردة  في تقديم  النقاط التي يراونها مهمة ومثبتة في مذكرة الالتماس. استغرق اللقاء خمسة عشر دقيقة.
وبعد الانتهاء وعدت السيدة رئيسة العلاقات الخارجية دراسة الموقف متفائلة بان هولندا ستقوم بما تستطيع تقديمه من اجل اسناد النازحين من المكونات الاخرى واسناد اقليم كوردستان في محنته. وأخيرا شكر ممثلي منظمات المجتمع المدني المشاركة في اللقاء اعضاء البرلمان كافة على موقفهم النبيل و وعدهم بالمساعدة على امل ان تناقش هذه المذكرة يوم الخميس 14-08-2014 تحت قبة البرلمان الهولندي.
وللمعلوم تضمنت المذكرة كثيرا من النقاط اهمها: عدد الايزيديين النازحين والمتضررين والعالقين في الجبال. وكذلك عدد المسيحيين النازحين و المتضررين، وهناك اكثر من 500 امرأة ايزيدية محجوزة في بناية تحت ايدي ارهاب داعش و ضرورة الاسراع في نجدتهم.
تدمير وتخريب الاماكن المقدسة والاثار للمسيحيين والايزيديين في المنطقة و وضعها الحالي
التغيير الديمغرافي والسكاني الذي تسعى له داعش  وتثيره على المكونات المسيحية والايزيدية
المطالبة السريعة والفورية بالتدخل العسكري او الاسناد العسكري
المطالبة بالإسراع في ارسال المساعدات الانسانية و الغذائية والطبية لضحايا ارهاب داعش في المنطقة
 تامين الحماية الدولية للايزيديين والمسيحيين في المنطقة
فسح المجال للنازحين من الايزيديين والمسيحيين  الراغبين في طلب اللجوء واسنادهم به
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
وندرج ادناه اسماء منظمات المجتمع المدني المشاركة في تقديم مذكرة الالتماس:
Kurdische Diaspora Community in Nederland
 Koerdisch Instituut in Nederland
Halabja Slachtoffer
Koerdische Arbeiders Unie (Komkar)
 Kurdsiche culturele gemeenschap Amsterdam – Nederland
Somarian Observor for human Rights
Committe for Writers and Arts for democracy in Iraq
Committee for defending religious and ethnic groups in Iraq

13- 08 – 2014

9
إدانة جرائم داعش بحق الأيزيدية

          مجدداً تصولُ غربانُ الشر والجريمة الداعشية في أرض الرافدين؛ وهذه المرة تهاجم فيها أتباع الديانة الأيزيدية المسالمين، في محاولة منها لاقتلاعهم من أرضهم التي عاش فيها أجدادهم تاريخا يمتد لآلاف السنين. ولم يكن هذا ليحدث لولا سيادة الطائفية وتلك الأخطاء والخروقات الخطيرة بالمؤسسة العسكرية والتهاون الحكومي عن أداء الواجبات وعدم اتخاذ موقف الحسم والعودة لميدان يفرض لزاماً عليها أن تنهض بتحريره بعد انسحابها غير المبرر وتركها السلاح لقوى الإرهاب والخراب!
          لقد تعرّض الأيزيديون لجريمة استباحة؛ ما دفع المدنيين العزّل للتوجه إلى الجبال علّها تعصمهم من طوفان الجريمة الآسن ومقاتلي الغزاة المجمَّعين من كل حدب وصوب بقصد تمزيق البلاد وإبادة مكوناتها...ولم تسلم مئات العوائل وآلاف من الأطفال وكبار السنّ  من أهوال تلك الجرائم النكراء كما لم تسلم النسوة والفتيات والصبايا من جرائم الاختطاف والاغتصاب والحجر لبيعهنّ في أسواق نخاسة دولة ما يسمونها الخلافة وهم الأقرب فعليا لخلافة أزمنة العبيد والظلم والضيم، أزمنة الطائفية وحروبها وجرائم الإبادة التي ارتكبتها عصور كهوف الظلام والتخلف ووحشية البدائية وهمجيتها..
          إنّ وجود قوات داعش يصبُّ في ذات الاتجاه لوجود ميليشيات الطائفية المتطرفة المتشددة وأهوال ما ترتكبه من جرائم حيث تشكل الحليف الطبيعي لجرائم الإرهاب التي لا تقود إلا إلى تقسيم البلاد وتمزيق المجتمع ولكن ما يهمنا هنا بوجه عاجل: هو تنبيه المجتمع الدولي إلى أن السياسات التي جرى العمل بها لن تبقى محاطة بأسوار جغرافيا تجتاحها جراثيم طاعون داعش المدربة والممولة من جهات لم تعد خافية على شعوبنا الأمر الذي يحمّلهم مسؤولية المشاركة بوجه داعش والإرهاب...
         ونحن إذ ندين الجريمة ونستنكرها، نعمل مع (كل) الأطراف المعنية لوضع البدائل الجدية القائمة على فعل أممي تقوده المنظمة الدولية للتغيير الشامل في البلاد، على أن تكون (أولى) الخطوات العاجلة والفورية ممثلة بإنقاذ أتباع الديانات والمذاهب التي تتعرض لجرائم الإبادة اليوم...
         ونحن نرى الحل بسرعة إيصال مواد الطوارئ من خيام وأبنية جاهزة ومن غذاء ودواء ومن ثم تطهير البلاد من قوى الإرهاب وإعادة مواطني العراق إلى بيوتهم والشروع بإعمار ما تمّ تدميره وتخريبه وتعويض الضحايا وعدم إغفال التحقيق ومحاكمة الجناة كل بحجم جريمته...
         إن المهمة التي تواجه الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم تكمن بمزيد التنسيق الأمني والعسكري السريع لمواجهة قوى الإرهاب وكسر شوكتها قبل أن تتمدد أكثر فأكثر وتطرق أبواب الإقليم والعراق كله.
         سلم أهلنا الأيزيديون وهذي أروع آيات التضامن نسطّرها اليوم داعين لتجديد المظاهرات واستمرارها في مختلف البلدان تعزيزا للتضامن الأممي وتوجيها لأنظار المجتمع الدولي...
         وإننا في وقت نشدّ على أيادي قوات البيشمركة التي تتقدم لتطهير المدن المحتلة من الغزاة الإرهابيين بمؤازرة جدية فاعلة ومؤثرة من قواتنا الجوية، نصرخ بوجه العالم أنْ: تذكروا زمار وسنجار ووانة اليوم قبل فوات الأوان، فالمعركة مع الإرهاب وجرائمه معني بالوقوف بوجهها المجتمع الدولي برمته الأمر الذي يتطلب اتخاذ إجراءات إنقاذ سريعة للمدنيين المحاصرين؛ و نُطالب مجدداً ايضا بإتخاذ إجراءات دولية سريعة تقرأ ما حصل قبل هذه الجريمة بحق الأيزيديين للمسيحيين من أبناء الموصل والعالم مازال متلكئا في التدخل الحازم المنتظر. كما نطالب بسرعة كشف الحقائق في ضوء التحقيق الذي صدر الأمر به ومحاسبة المقصرين وإصدار العقوبات القضائية الصارمة  بحق أي حالة تثبت بمجريات التحقيق العادل...
         إننا نتطلع إلى تضافر جهود جميع المعنيين بعيدا عن الخلافات والاختلافات السياسية الضيقة وواجب الارتقاء بتحشيد كل القوى من دون استثناء مؤازرين كل جهد شارك اليوم في استعادة المبادرة مطالبين بتعزيز التنسيق المؤمل ووحدة الصف بوجه الإرهاب.
 

الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق


10
إدانة جريمة إرهابيي داعش بحق مسيحيي البلاد وأتباع الديانات والمذاهب
تتضخم مجازر تنظيم داعش عبر جرائم تستبيح القوانين والأعراف وتصادر أي معنى للدولة المدنية المعاصرة ، ومن ثمّ تبيح لنفسها جرائم بحق المدنيين العزّل الذين يخضعون لسلطتها بعد أن سطت على أراضٍ شاسعة إثر انهيار أمني مشهود وانسحاب غير مبرر للقوات الحكومية!
ولعل أحدث تقليعات الجريمة لهذه المجموعات الإرهابية السادرة في غيها؛ تمثلت في بيان وزعوه في مدينة الموصل تضمن إنذرا للمسيحيين بأن يختاروا أحد ثلاثة فأما يعتنقوا الإسلام أو يدفعوا الجزية وإلا فإنهم سيواجهون القتل بدءاً من اليوم السبت19تموز يوليو الجاري.
إنّ تنظيم الإرهاب لما يسمى دولة الخلافة الإسلامية إذ يتحدث عن عقد "الذمة" بوصفه ممارسة قديمة تُفرض لقاء حماية غير المسلمين مقابل الجزية، إنما يخرق بتلكم الممارسات قوانين الإنسانية المعاصرة ويرتكب في ظلال تأويلاتها أبشع الجرائم التصفوية الدموية وهي إذ تخص المسيحيين بإنذاراتها فإنها تتقصد الإشارة غير المباشرة لأتباع المذاهب التي يكفرونها والديانات التي يعدونها شركية-وثنية بغاية شرعنة جرائم التصفيات الإجرامية الشاملة التي تحضِّر لارتكابها!
إن موضوع مواطني العراق [وسوريا أيضاً] من المسيحيين ومن جميع أتباع الديانات والمذاهب الأخرى يبقى بأولوية تتطلب تدخلا مباشرا فوريا عاجلا من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية ومن كل من الفاتيكان ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لتشخيص الجريمة واتقاء وقوع كوارث حرب همجية لقوى التخلف والظلام بسبب ما توافرت لهم من أرضية تعود لانتشار خطاب الطائفية السياسية وسلطته ولوجود الميليشيات والانفلات الأمني وهزال بنية الجيش النظامي الحكومي وهزيمته من دون مواجهات الأمر الذي يتطلب من الجهات الدولية أن ترتقي إلى مسؤولياتها الفعلية والإجراءات العملية لكبح جماح الإرهاب وانتشاره بتلك الطريقة التي تؤسس قاعدة خطيرة له في المنطقة بسبب التماهل والإهمال.
ندين الجريمة النكراء بشدة ونؤكد ضرورة تنفيذ مجمل ما قدمناه في بياناتنا المخصوصة بالدفاع عن أتباع المجموعات الدينية والمذهبية وتأمين سلامتهم كافة وبشكل فوري عاجل..
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
20 تموز يوليو 2014
 

12
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
بيان بشأن الاوضاع والظروف الاستثنائية في البلاد
مناشدة للجهات المعنية لزيادة الدعم الإنساني للنازحين من المناطق المنكوبة
تتابع هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الأوضاع الاستثنائية في العراق، تلك الناجمة عن تداعيات هجمات القوى الإرهابية والانهيار الأمني في ضوء انسحاب القوات الحكومية من مدن عديدة بخاصة في محافظة نينوى وصلاح الدين  التي باتت  خارج سلطة الحكومتين الاتحادية والمحلية؛ الأمر الذي دفع حشودا من مجمل العراقيين للنزوح فضلا عن التهديدات التي بات يتعرض لها حصرا المسيحيون والأيزيديون والشبك  وأتباع الديانات من غير المسلمين ومن المذاهب المغايرة للقوى التكفيرية.
ويجابه أبناء المناطق المنكوبة، مشكلات انقطاع الكهرباء والماء وشحة الوقود والغذاء وارتباك وصول الدواء والرعاية الصحية الضرورية، وهي ليست كل ما باتوا يعانونه من مشكلات ومتاعب؛ فهناك تهديدات أبعد وأخطر تطاول حيوات هؤلاء بخاصة إذا لم يدفعوا الجزية التي فرضتها قوى التشدد والتكفير الاسلامي وسلطتها الهمجية التي كسَّرت كل القوانين المدنية.
لقد تضخمت  سلطة داعش وحلفاؤها واقتربت من تخوم اقليم كوردستان وانسحاب القوات العسكرية تاركة اسلحتها ومعداتها لتستغل من قبل الارهاب او تحرق وتدمر  وتركت الأهالي المسالمين بلا غطاء، لم تنسق الحومة الاتحادية مع حكومة اقليم كوردستان لملء الفراغ بل نلاحظ  ممارسة خطابا إعلاميا سياسيا يتعارض ومنطق الأمور إلى جانب مواصلتها ممارسة سياسة استخدام  الحصار الاقتصادي الذي يُضعِف إمكانات التحرك وتلافي النتائج الكارثية المحتملة !
 وفي وقت تجري جرائم الاغتصاب والاعدامات بالجملة و بلا محاكمة وحرق الكنائس وإهانة أتباع الديانات والمذاهب، يحيا عشرات آلاف منهم  في العراء خارج منازلهم ويخضع من بقي منهم لحالات تهديد إرهابية خلقت الرعب النفسي المركب فوق معاناتهم من قصور الحاجات الحيوية للعيش الإنساني.
إننا نطالب هنا منظمات المجتمع المدني لتنسيق الجهود على الأرض كما نطالب بحصر حجم الحاجات وتلبيتها في ضوء تنسيق مباشر على أعلى مستوى بين الحكومة الاتحادية وحكومة كوردستان وفتح منافذ إيصال المساعدات الطارئة العاجلة الواردة من المنظمات الدولية المعنية مهيبين بتلك المنظمات النظر بجدية لما يجري ميدانيا، للمساعدة على التصدي للتهديدات القائمة بعد أصبحت برطلة وشقيقاتها من المدن ذات الأغلبية المسيحية والأيزيدية على مرمى حجر من قوات الإرهاب الداعشي.
إن حماية بنات وأبناء المجموعات الدينية والمذهبية الصغيرة تظل مهمة وطنية أولا وأممية بدعم دولي شامل وجوهري مؤثر.. و إلا فإن كوارث إنسانية هي ما يجابه مجتمعنا ما سيشكل وصمة عار بجبين الإنسانية..

الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
23/6/2014


15
 
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
نعي الكاردينال " دلي "

         تعزي الامانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق كافة أتباع الديانة المسيحية ورجال الدين المسيحي في العراق والعالم اجمع بوفاة الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث الذي توفي في احدى مستشفيات الولايات المتحدة الامريكية  عن عمر ناهز ال 87عاما.
         وعرف عن المغفور له إيمانه العميق بمبادئ السلام والمحبة وبعبادته وإخلاصه لمبادئ ديانته وحبه لوطنه العراق. وقد أبدى براعة في تحمله غضب العصابات الإرهابية ومواجهتها بلغة التسامح والحوار والمحبة ، كما امتاز ايضا بحبه الكبير لمواطنيه من أتباع الديانة المسيحية بصورة خاصة  والشعب العراقي  بصورة عامة.
        ننتهز هذه المناسبة لنقدم تعازينا إلى كل العراقيين بفقدان الكاردينال "دلي" وبرحيله فقد العراق والعراقيين رجلاً من أعلام السلام والمحبة في وطننا المنكوب بالإرهاب والطائفية.
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

16

 

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
كل عام وأنتم بخير


إلى كافة الأخوات والأخوة المسيحيين العراقيين
يسر الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق أن تتقدم بأسمى آيات التهاني من كل العراقيين من أتباع الطوائف المسيحية في العراق بمناسبة أحتفالهم بعيد رأس السنة – أكيتو -  (رأس السنة الآشورية البابلية ) متمنين للجميع عاماً سعيداً هانئاً يتم فيه تحقيق الأماني بعراق تظلله آيات المحبة والسعادة، في عراق جديد خال من كل مسببات العنف أو الإرهاب ، عراق أعمدته السلام والمحبة بعيداً عن كل عوامل الطائفية والعنصرية وكل ما من شأنه تعكير صفو حياتنا المشتركة.
ان احتفال الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته الجميلة بهذه المناسبة السعيدة لهو دليل على إيمانهم بمبدأ التعايش الأخوي تحت مظلة وطن ديمقراطي واحد للجميع. 

الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق



18
بطاقة تهنئة من الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق

إلى: إتحاد الجمعيات الإيزيدية في السويد

نهنئكم ونشد على أيديكم مباركين النتائج الإيجابية لمؤتمركم التأسيسي لإتحاد الجمعيات الإيزيدية في السويد.
ان توحيد نشاطات وجهود الجمعيات والتنظيمات الإيزيدية المتواجدة على الساحة السويدية من شأنه إبراز أهمية تواجد الديانة الإيزيدية بإعتبارها إحدى الديانات القديمة في العراق والعالم هذا بالإضافة إلى ان توحيد جهودكم يعزز من قوة أتباع الديانة الإيزيدية ويؤثر في إتخاذ القرارات المتعلقة بكم على الصعيدين السويدي والعالمي.

ننتهز هذه المناسبة لنعبر عن سعادتنا وغبطتنا بنجاح مؤتمركم مهنئين كافة أتباع الديانة الإيزيدية اينما كانوا وعلى رأسهم الهيئة ادارية الجديدة متمنين لكم دوام التقدم والنجاح في أعمالهم المستقبلية الهادفة.
لنعمل معاً وبإصرار من أجل بناء عراق ديمقراطي حر أعمدته حرية المعتقد بعيدا على كل انواع التفرقة والمحاصصة الطائفية والعنصرية.
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق



20
الناشط الآشوري سورو سورو ينال جائزة العمل المتقن السنوية 2013 في استراليا




عنكاوا كوم- استراليا
 
نال الناشط القومي الآشوري سورو سورو الجائزة السنوية للعمل المتقن خلال حفل عشاء أقيم على شرفه ومجموعة من الذين قدموا خدمات للمجتمع في عدد من الحقول كالتعليم والثقافة والتراث وذلك يوم 21 تشرين الأول الماضي في قاعة نادي (The Rotary Club of Wetherill Park) بمدينة سيدني الاسترالية
 
وقال بيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه إن "سورو" ارتجل كلمة بالمناسبة أكد فيها عن فخره بما قدمه من خدمة لطلاب مدرسة سانت جونز بارك عموماً وللجالية الآشورية في سدني بشكل خاص خلال مسيرته التربوية التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، مشيراً إلى أهمية تأهيل جيل الشباب لقيادة المجتمع على أسس المحبة والاحترام والتضحية للمساهمة في بناء استراليا.
 
وحضر حفل توزيع الجوائز نائب ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك"وليم أشعيا عوديشو"، والناشط القومي الآشوري ورجل الأعمال يوسب يوسب، وعقيلة "سورو"، ومجموعة من زملاؤه في المدرسة.

عزيزي الأستاذ سورو

فوزك بهذه الجائزة القيمة دعاة فخر ليس لمحبيك وأصدقاءك من أبناء الجالية الآشورية فقط بل للجالية العراقية في استراليا بالتأكيد. مكانتك بين أحبتك العراقيين في سدني يفتخر بها الكثيرون. أنا سعيد بهذا التقييم والتقدير وأهنئك وأشد على يديك والف مبروك

علاء مهدي

22
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
بيان حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد المتعارض مع وحدة الشعب العراقي

عرض السيد وزير العدل على شاشة التلفزيون مبادرته بإكمال مسودتي قانوني المحكمة الجعفرية وقانون الاحوال الشخصية الجعفري ، وإذ نتلقى مثل هذا الخبر باستغراب وريبة ، بالنظر لكون وزير العدل العراقي السيد حسن الشمري وزيرا يمثل كل العراقيين ولا يتحدد بطائفة او حزب ، كما اننا نرى أن  قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لسنة 59 المعدل يعد مرجعا قانونيا لجميع المذاهب الإسلامية في العراق ، كما ان  هذا القانون يلبي الطموح ضمن مرحلة زمنية معينة ومتطورا يخدم الوحدة في المجتمع العراقي .
اننا نرى أن مثل هذا التوجه لا يخدم الوحدة العراقية ، وكما لا يخدم وحدة القوانين في دولة يسعى الجميع فيها ويحرص على ان تكون دولة قانون لا دولة قوانين للطوائف ،  وان هذا التوجه يعطي المبرر والذريعة لسن قوانين مذهبية لا تخدم وحدة القانون ، ولا تعمل من اجل تعزيز عمل القضاء العراقي ورصانته ، وتعمد الى خلق حالة من الفوضى في المجتمع بالإضافة الى تمكن عناصر غير قضائية من الولوج الى ساحة القضاء واضعافها وتهميشها ،  كما أن تعدد مصادر القضاء واختلاف الأحكام يجعل حياة العائلة غير مستقرة وحقوق الفرد غير مضمونة فكان هذا دافعا للتفكير بوضع قانون  للأحوال الشخصية  يجمع فيه أهم الأحكام الشرعية المتفق عليها ، وهو ما ينص عليه قانون الأحوال الشخصية العراقي .
بالإضافة الى ان تطبيق القضاء والمحاكم وفقا لنصوص هذا القانون أثبت التطبيق العملي ايجابياتها ، من هذا المنطلق فان قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لسنة 1959 المعدل كان منسجما مع ثوابت الدين الاسلامي ، ومنسجما ايضا مع مسألة الحقوق والحريات الأساسية في الدستور ، وهو بالنظر للفترة الزمنية التي صدر بها ، ولمرور ظروف عديدة تتطلب منا التفكير بقضية المراجعة والتعديلات الضرورية التي تتطلبها المرحلة .
ومع اعتقادنا بان مثل هذا المشروع لن يكتب له النجاح بالنظر لوعي العراقيين وعزوفهم عن تبني القوانين التي تفرقهم وتشتت وحدتهم ، بالنظر لحاجة البلد الى قوانين توحد الشعب بدلا من تفريقهم على قوانين تتناسب مع المذاهب ، ومثل هذه الخطوة تشكل  نكوصا وتراجعا على ماتم بناءه ، وهي خطوة يتراجع فيها المجتمع بدلا من توحيده ، ومادام القانون النافذ لا يخالف الاسلام ولا يتعارض مع المذهب الجعفري فما هو المبرر لفصله بقانون يخص المذهب لوحده ، ومادام العراقيون  في الدستور متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القومية او الأصل أو اللون او (الدين) أو (المذهب) او المعتقد أو الرأي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي .
أن قانون الأحوال الشخصية يعالج الاحكام  الشرعية التي تجمع المسلمين العراقيين على اختلاف مذاهبهم ، ويعالج قضايا الخطبة والزواج والطلاق والمحرمات وزواج الكتابيات والحقوق الزوجية بما فيها النفقة والسكن وقضايا التفريق القضائي والمخالعة والعدة والنسب والحضانة والرضاع ونفقة الفروع والأصول والأقارب والوصية والوصايا وأخيرا احكام المواريث . هذه المعالجة يختص بها قانون الأحوال الشخصية ولا يتطرق اليها القانون المدني رقم 40 لسنة 1951 المعدل بالرغم من ان القانون المدني اكد في نص الفقرة الأولى من المادة الأولى على تطبيق النصوص التشريعية فأن لم تجد المحكمة نصا يعالج التطبيق يصار الى العرف ثم الى المبادئ العامة للشريعة الإسلامية الأكثر ملائمة لنصوص القانون دون التقيد بمذهب معين وأخيرا في حال عدم وجود مثل هذا يصار الى قواعد العدالة .
ان بالإمكان الاستفادة من الملاحظات والنقاط التي تثار على نصوص قانون الاحوال الشخصية العراقي ومعالجتها ضمن حلقات دراسية نخرج بها بنتائج ملموسة وعملية من قبل مختصين لتقديمها كمقترحات لتعديل هذا القانون .
ولهذا تؤيد الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق الرأي السديد الرافض لمشروع القانون الجديد الذي تقدم به وزير العدل العراقي ، إذ إنه يتناقض مع حاجة العراقيين للوحدة الوطنية ويشدد الصراع الطائفي ويعمقه في المجتمع العراقي.




24
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات  والمذاهب في العراق
بيان إدانة واحتجاج شديدين ضد الجرائم المرتكبة في الكاظمية وتلعفر
قبل أقل من اسبوعين أصدرت الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات و المذاهب في العراق بيانا عبرت فيه عن احتجاجها وإدانتها الشديدين لتفاقم العمليات الإجرامية المرتكبة ضد أبناء شعبنا العراقي على إمتداد ساحة العراق ، والتي تكاد تكون يومية ، وبلا توقف.كان من آخرها العمليات الإجرامية  من التفجيرات الإنتحارية التي استهدفت الزوار المتجهين الى الكاظمية فأودت بحياة العشرات من المواطنين وجرح أضعافهم، وذلك رغم ما اعلن عن اتخاذه من إجراءات أمنية مكثفة وانتشار عجلات الجيش و الشرطة. كما وحدثت في نفس اليوم تفجيرات في مناطق مختلفة في بغداد وغيرها من مدن العراق.
ولا فرق عند هؤلاء الإرهابيين  فكما يفجرون أنفسهم في مواقع مدنية ، ينتحرون بهجومات على مراكز الشرطة  فقد فجروا مركز الشرطة في قضاء تلعفر ، الذي تسكنه أغلبية تركمانية ، ولم  يتورع المجرمون حتى عن ارتكاب أبشع الجرائم بإستهدافهم الأطفال ، فلذات الأكباد، بقتل التلاميذ في مدارسهم، ففي نفس الوقت فجر انتحاري سيارة مفخخة عند مدرسة إبتدائية قرب مركز الشرطة في تلعفر. بلغ العدد الأولي للضحايا  13 شهيداً بينهم 10 من التلاميذ ومعلمين اثنين وشرطي، و130 جريحاً غالبيتهم من التلاميذ.
 تعبر الأمانة العامة عن إدانتها الشديدة لهذه الإعمال الإجرامية، التي ترتكبها العصابات من معدومي الضمير ، والمتوحشين الذين فقدوا كل صفة بشرية ، ومما يشجعها على تكثيف ومواصلة جرائمها عدم تلقيها ومجابهتها بالحزم اللازم والإجراءات الرادعة من أجهزة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والتي يصرف عليها دون حساب، وبلغ عددها المليون فردا.
 إن هذه الأفعال الإجرامية ينبغي أن تستثير المزيد من الغضب والتنديد من مواطنات ومواطني الشعب العراقي كله وتدفع بها للنضال ضد هذه القوى الظلامية الغارقة في الجريمة وتكفير البشر والمستنزفة لدماء الشعب العراقي.
إن هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تطالب الحكومة العراقية وكل الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم بإلحاح وإصرار شديدين إلى العمل الجاد والمسؤول لوضع حد للإرهاب المتفاقم في البلاد.
إن الأمانة العامة إذ تقدم أحر التعازي إلى عائلات شهداء العراق كافة وترجو لهم الصبر والسلوان والذكر الطيب للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والمعوقين، تطالب الحكومة بتقديم المساعدات الضرورية للجرحى و لعوائل الضحايا.
الأمانة العامة هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
07/10/ 2013


25
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
بيان إدانة واحتجاج ضد جرائم المفخخات والانتحاريين الإرهابيين بالعراق

تواصل قوى الإسلام السياسي المتطرفة والإرهابية (تنظيم القاعدة وما تفرع عنها والميليشيات المسلحة للقوى المتحالفة معها ومن لف لفها) بالعراق ارتكاب جرائمها الدموية البشعة في أنحاء مختلفة من العراق، فإذا كانت قد فُجرت قبل أيام عدة سيارات مفخخة وانتحارية في مدينة أربيل استهدف مركز جهاز الأمن (الأسايش) وأدت إلى استشهاد ستة أفراد من قوات الأمن و42 جريحاً ومعوقاً منها أيضاً، فإن 14 سيارة مفخخة فجرها الإرهابيون القتلة في وقت واحد في مناطق تسكنها أكثرية شيعية ببغداد أدت إلى استشهاد 54 شهيداً و150 جريحاً ومعوقاً، إضافة إلى جرائم كثيرة أخرى مماثلة قبل ذاك وفي مختلف محافظات وسط وجنوب العراق وفي محافظتي الموصل وبغداد.
إن هذه الجرائم الإرهابية لا يمكن أن تحصل بالعراق دون أن يكون هناك دعماً لها ولجرائمها المدمرة من قبل بعض دول الجوار والقوى الطائفية الفاعلة فيها والمشجعة لارتكاب مثل هذه الجرائم، ودون أن يكون لها غطاء محلي يحميها ويتستر على جرائمها ليحقق ما يسعى إليه، إضافة إلى واقع الاندساس والتسرب الكبيرين في أجهزة الأمن العراقية التي تسمح لهم بالحصول على المعلومات الضرورية لإمرار سياراتها المفخخة وانتحارييها وهم مفخخون أو يحملون معهم الأسلحة المتوسطة والقنابل اليدوية، وكذلك ضعف يقظة وحذر وأساليب عمل الأجهزة الأمنية العراقية، وانغماس الحكومة الاتحادية بالصراعات حول السلطة وحول الهيمنة على المزيد من المال الحرام والمقتطع من قوت الشعب وفقراء الناس.
وإذ كانت هذه العملية قد حصلت في إقليم كردستان العراق استثناء وبعد مرور سنوات على سيادة الأمن وحماية المواطنات والمواطنين والتي نأمل أن لا تكرر إذ إن الإرهابيون يسعون إلى تفجير الوضع بكردستان أيضاً، فأن بقية محافظات العراق تشهد جرائم كثيرة ومتلاحقة تختطف الآلاف من البشر وتدفع بهم إلى الموت، كما تصيب آلافاً بالجراح والإعاقة عن العمل والمشاركة في النشاط الاقتصادي والحياة العامة.
إن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تطالب المسؤولية كافة، وخاصة الأجهزة الأمنية، إلى رفع اليقظة والحذر وإلى التعاون مع الشعب العراقي الذي سيكون بمقدوره التصدي لمثل هذه الجرائم التي ينفذها جهلة مارقون وعميان البصيرة والبصر والتي يقف وراء كل ذلك أعداء للشعب العراقي وأعداء أمنه واستقراره.
إن الأمانة العامة إذ تعزي بحرارة ضحايا التفجيرات الدموية بالعراق وترجو لعائلاتهم الصبر والسلوان والشفاء العاجل للجرحى والمعوقين, تطالب المسؤولين كافة بالعمل الجاد والمكثف للكشف عن المجرمين القتلة ومن يقف خلفهم ويساندهم ويغطي جرائمهم لتقديمهم إلى العدالة لتقتص منهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي. 
إن قوى الإرهاب الجامحة في جرائمها الإرهابية بحق الشعب العراق تبذل أقصى الجهود لإثارة حرب طائفية بالعراق، إذ كل الدلائل تشير إلى إن هناك من الدلائل ما يهدد العراق بمثل هذه الحرب الطائفية ما لم تتخذ الإجراءات السياسية الواعية لإحباط هذا الاتجاه العدواني الذي تمارسه يومياً قوى الإرهاب بالعراق. ولا يمكن أن يتحقق ذلك ما لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بتغيير السياسات الراهنة للحكومة الاتحادية التي لم تفعل الكثير سياسياً لمواجهة قوى الإرهاب وحل المشكلات العالقة لسحب البساط من تحت أقدام الإرهابيين الذين يستثمرون الصراعات الطائفية الراهنة بين الأحزاب الإسلامية الحاكمة لزيادة عدوانها على الشعب العراقي.
لتتضافر جهود أبناء وبنات الشعب العراقي من كل القوميات وأتباع كل الديانات والمذاهب لمواجهة الإرهاب والتصدي له وإفشال مخططاته الهمجية المناهضة لإرادة الشعب ومصالحه الحيوية وحياة مواطناته ومواطنيه.

الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
كتب بتاريخ 1/10/2013       

26
 
 
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
بيان إدانة واحتجاج شديدين ضد الجرائم المرتكبة بحق مواطنات ومواطني  العراق من أتباع الديانات والمذاهب

تفاقمت في الأشهر والأسابيع الأخيرة العمليات الإجرامية المرتكبة ضد أبناء وبنات الشعب العراقي من قبل قوى الإرهاب الدموية على امتداد الساحة العراقية، وكانت آخرها تلك التي وقعت في مدينة الصدر (الثورة سابقاً) في بغداد واستشهد على  إثرها 73 مواطناً مشاركاً في مآتم ضحايا الإرهاب وأكثر من 180 جريحاً ومعوقاً. وقد تحولت المدينة كلها إلى حزن ومآتم مستمرة.
وكان قبل ذاك قد نشط الإرهابيون في قتل 24 مواطنة ومواطناً من الشبك وجرح العشرات في جرائم مريعة ارتكبت في محافظة الموصل. وقد سبقتها وأعقبتها جرائم أخرى في بابل وبغداد وديالى وغيرها. ثم كانت الأعمال الإجرامية التي ارتكبت أو ما تزال ترتكب ضد العائلات العراقية في البصرة والناصرية والكوت وضد عشيرة أل السعدون لانتمائهم للمذهب السني وبذريعة الانتقام لما حصل في الموصل ضد الشبك والتركمان! إن هذه الأفعال الإجرامية تثير الغضب والتنديد من مواطنات ومواطني الشعب العراقي كله وتدفع بها للنضال ضد هذه القوى الظلامية الغارقة في الجريمة وتكفير البشر والمستنزفة لدماء الشعب العراقي.
إن هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تطالب الحكومة العراقية وكل الأحزاب السياسية المشاركة في الحكم بإلحاح وإصرار شديدين إلى العمل الجاد والمسؤول لوضع حد للإرهاب المتفاقم في البلاد. إن ضعف التصدي لهذه القوى الإجرامية يشجعها على ارتكاب المزيد من هذه الأفعال الدنيئة والإجرامية، وتؤكد عجز الحكومة عن مواجهتها وإلى وجود ثغرات جدية متسعة بين الشعب والقوى الحاكمة مما يسمح ويفسح في المجال لمزيد من العمليات الإرهابية في جميع أنحاء البلاد.
إن الأمانة العامة إذ تقدم أحر التعازي إلى عائلات شهداء العراق كافة وترجو لهم الصبر والسلوان والذكر الطيب للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والمعوقين، تطالب الحكومة والأجهزة الأمنية المسؤولة عن تتحمل مسؤوليتها في حفظ الأمن وحماية المواطنين والمواطنات من قوى الإرهاب وبذل المزيد من الجهود لتنظيف صفوفهم من المندسين والمتسللين وملاحقة قوى الإرهاب الأسود أياً كانت الواجهة التي تتسترعليها وتلك التي توفر الحماية والغطاء لها، وهي ليست بخافية عن القوى الحاكمة التي أخلت حتى الآن بمسؤوليتها في حماية البلاد من عبث وجرائم قوى الإرهاب.


الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
25/9/2013


27

 
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
استنكار وشجب لما يتعرض له الشبك من إرهاب وقتل جماعي في العراق
مرة اخرى يستهدف الإرهاب الوحشي الذي لا دين ولا اخلاق له طائفة الشبك ، عبر عملية  قتل جماعية راح ضحيتها العشرات من العراقيين المسالمين وهم يؤبنون احد موتاهم. وتقطعت اوصال عوائل كاملة كانت داخل خيمة نصبت لإجراء مراسيم العزاء في ناحية بعشيقة التابعة لمدينة الموصل، عبر تفجير انتحاري وقع يوم السبت 14 ايلول اسفر عن استشهاد اكثر من ثلاثين شخصا واصابة حوالي ستين آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطيرة.
ان العمليات الإجرامية التي تستهدف اتباع الديانات والمذاهب في العراق مستمرة منذ سقوط النظام الدكتاتوري في نيسان 2003. وتشير المعطيات المتوفرة لدينا الى سقوط حوالي 1300 شهيد من اتباع طائفة الشبك منذ ذلك التاريخ ، إضافة الى عمليات تهجير قسرية لمئات العوائل الشبكية من مناطق سكناهم ضمن حدود محافظة نينوى.
سبق لهيئتنا أن أصدرت بياناً بتأريخ 28 آب أدانت وشجبت فيه مسلسل إستهداف أتباع طائفة الشبك ، وازاحت النقاب عن اعمال القتل والتهجير التي تطالهم في العراق، مؤكدة على ان التهديدات المستمرة ضد الشبك تنصب على إخراجهم من أحياء تابعة لمدينة الموصل عاشوا فيها لسنوات طويلة ،معتبرة أنّ تفاقم الأوضاع يجري باستمرار بسبب الأعمال الإرهابية المتزايدة والعجز الحكومي الاتحادي والمحلي في توفير الأمن والأمان. إضافة الى شيوع ثقافة التمييز الطائفي وتفشي النعرات والخلافات التي تثيرها جهات ذات مصلحة بمثل هذه الحالات.
اننا في هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق، نؤكد مرة اخرى على ادانتنا واستنكارنا  لعمليات القتل الارهابية ضد الشبك وبقية أتباع الديانات والمذاهب في العراق ، ونطالب الحكومتين الاتحادية والمحلية بضمان سلامة المكون الشبكي وبقية مكونات المجتمع العراقي ومنع تهجيره القسري ووضع خطط ميدانية لحماية المكونات العراقية الساكنة في مناطق سهل نينوى والتصدي للإرهاب الذي ينال منهم كل يوم والكف عن تهجيرهم المستمر.
ان الشعب العراقي لا يطيق العيش بدون مكوناته  الجميلة ، وليس على الدولة واجب اكبر واسمى من حماية هذه المكونات من الاذى والموت والدمار.
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
16 ايلول 2013



28
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق

ادانت الاعمال الارهابية لتهجير الشبك

تدين هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق الهجمات الإرهابية على الشبك  وتطالب الحكومتين الاتحادية والمحلية بضمان سلامتهم ومنع تهجيرهم القسري
 تعرّض المكون العراقي الشبكي, منذ عام 2006, لهجمات إرهابية أودت بحياة أكثر من 1300 منهم. فيما قام المجرمون, إضافة الى فعلتهم الدنيئة, بتهجير ما يناهز الـ 50 خمسين ألف شبكي من بيوتهم. وقد تفاقمت أعمال التهديد بالاختطاف والقتل وأشكال التصفيات, إذا هم لم يغادروا منازلهم في سقف أيام معدودة. وجاءت الحملة الجديدة منذ الأسبوع الثاني من الشهر الجاري بتوقيع ما يسمى "قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام"؛ وسط فشل القوات الأمنية الاتحادية والمحلية في مجابهة تلك التهديدات!

لقد انصبت التهديدات على إخراج الشبك (الشيعة) من أحياء عاشوا فيها بمدينة الموصل مركز المحافظة لعشرات السنين من مثل:  أحياء العطشانة، الكرامة، النبي يونس، حي النور، حي القدس، حي الانتصار.. وغيرها. فيما جرى ويجري فرض اتجاه التهجير القسري بأشكال شتى نحو سهل نينوى الذي يعد موطن المكوّن المسيحي، وكان الانتقال قد نحا تحديدا باتجاه مناطق علي رش، وخاربة سلطان، وكوك جلي وكل من الحمدانية وبرطلة، بأغلبيتها المسيحية وعلى حسابهم.   كما جرى مؤخرا، ترحيل ما يربو على الــ 300 عائلة شبكية في ضوء التهديدات الأخيرة وما رافقها من هجمات إرهابية.

اننا نعتقد أنّ تفاقم الأوضاع جرى بسبب الأعمال الإرهابية والعجز الحكومي في توفير الأمن والأمان مع شيوع ثقافة التمييز الطائفي وتفشي النعرات والخلافات التي تثيرها جهات ذات مصلحة بمثل هذه الحالات. كما يدخل في الأمر طرف جديد يتبنى الدعم المادي لتوطين الشبك في أماكن بعينها على حساب تهجير المكون المسيحي، الأمر الذي يختلق مشكلات جديدة وجريمة تغيير ديموغرافي مركبة مخفية الأبعاد اليوم ولكنها وخيمة على المدى الاستراتيجي لجميع الأطراف.

إنّ هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق إذ تزيح النقاب عن مجريات الأوضاع ميدانيا تدين تلك الجرائم الإرهابية وتستنكر وقوعها بحق هذا المكون الأصيل، وتطالب بسرعة تفعيل التشريعات التي صدرت بخصوص مناطق سهل نينوى وبشأن التصدي لعمليات التغيير الديموغرافي الكارثية بحق الجميع.
كما  تطالب، الحكومتين الاتحادية والمحلية بضمان سلامة المكون الشبكي ومنع تهجيره القسري، وتدعو لوضع استراتيجيات مناسبة للتصدي للجريمة وحماية المكونات من الانفلات الأمني وحالات الاستباحة الإجرامية الجارية، وإيجاد البدائل التي يمكنها التصدي للجريمة. كما ينبغي إشاعة ثقافة التسامح والتعايش والإخاء والاعتراف بالآخر واحترام وجوده وإنصافه والعمل بروح المساواة والألفة.
 
الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
28 آب 2013

29
بيان تضامني مع الشعب المصري عموماً وأقباطه خصوصا

تعرض الشعب المصري وما يزال لاعتداءات غاشمة على أيدي جماعة الإخوان المسلمين وذلك بشن حملة شعواء على الغالبية العظمى من الشعب المصري وقواته المسلحة بكل صنوفها وممارسة حرق وتهديم البنايات ودور العبادة للأقباط المسيحيين المصريين، إضافة الى تدمير البنايات العامة والحكومية والمتاحف وغيرها.
وكان المسيحيون الأقباط  وكنائسهم، ومنها ذات القيمة التاريخية إضافة الى الدينية، هدفاً أساسياً من أهداف العمليات الإجرامية التي مارسها قادة وقواعد الإخوان المسلمين في القاهرة وبقية المدن والقرى المصرية حيث وجد مسيحيون.
لقد أحرق الإخوان المسلمون حتى الآن 40 كنيسة من كنائس المسيحيين وقتلوا الكثير من المسيحيين وجرحوا العشرات منهم، مما يدل على الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة من جهة وروح العداء والكراهية والحقد التي تكنها هذه الجماعة لأتباع الديانات الأخرى وخاصة الأقباط المسيحيين في مصر من جهة ثانية.
والغريب جداً أن ينهض الغرب مدافعاً عن الإخوان المسلمين الذين يمارسون القتل والتخريب والتدمير ومهاجماً الحكومة المصرية والقوات المسلحة التي تحاول وضع حد لاستهتار هذه الجماعة المتطرفة وذات العلاقة الفعلية مع القاعدة وبقية التنظيمات الإسلامية السياسية المتطرفة. إنهم يقتلون بدم بارد وعلى نطاق واسع.
إننا ندعو بنات وأبناء الشعب العراقي، أياً كانت قوميتهم أو دينهم أو مذهبهم، ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية الديمقراطية إلى القيام بحملة تضامن واسعة مع الشعب المصري ومع

أقباطه وشجب عدوان الإخوان المسلمين الجاري ضد الشعب المصري عموماً وضد المسيحيين وكنائسهم على نحو خاص، ونطالب رئيس الدولة المصرية المؤقت والحكومة المصرية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الإنسان في مصر من عبث هذه الجماعات الانتقامية الضارة.

الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
20/8/2013


30
بيان احتجاج وشجب الاعتداء على دور العبادة لأتباع الديانة البهائية

تستنكر هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق الاعمال التعسفية والارهابية واعمال التخريب والسرقة للأماكن المقدسة لأتباع الديانة البهائية في العراق حيث قامت في الفترة الأخيرة مجموعة مجهولة بهدم وسرقة البيت الأعظم  وهو مقر وبيت مؤسس المكون البهائي في العالم والذي استقر في بغداد - العراق. وهذا يعتبر من الاماكن المقدسة والتراثية المهمة للمكون البهائي.
قد أصاب أتباع الديانة البهائية في العالم حالة من الذعر والفزع حال سماع خبر تخريب بيتهم المقدس علما بأن هذا البيت يعتبر من الاماكن المحمية حسب قانون حماية الاثار القديمة والجديدة الصادر في العام 2005 ولكن للأسف ما زال غياب توفر الأمن والاستقرار في العراق ونشاط قوى الإرهاب والمناهضين لأتباع الديانات الأخرى يؤدي يوميا إلى استشهاد الكثير من أبناء وبنات الشعب العراقي والمزيد من الجرحى والمعوقين ناهيك عن تدمير البنى التحتية وإيقاف عجلة التطور والإعمار. كما إنها امتدت لتشمل التخريب والسرقة والاعتداء على الأماكن المقدسة لأتباع الديانات الأخرى مثل المسيحيين والمندائيين والإيزيديين والبهائيين. وما يثير استغرابنا الشديد سكوت الحكومة العراقية على وقوع مثل هذه الجرائم الدموية والتي غالباً ما تسجل ضد مجهول، وكان العراق يعيش في فوضى تامة.
إن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق تشجب بشدة هذه الأفعال الإجرامية وتطالب الحكومة الاتحادية باتخاذ الإجراءات الكافية لحماية الآثار والأماكن المقدسة لأتباع الديانات والمذاهب في العراق كافة والعمل على توفير الأمن والاستقرار ومنع قوى الإرهاب وقوى الجريمة المنظمة من ارتكاب جرائمها البشعة بحق أبناء وبنات الشعب العراقي.
إن الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق تطالب الحكومة الاتحادية على تقديم التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما هدمته قوى الإرهاب من دور العبادة لأتباع الديانة البهائية.
إن الدستور العراقي يضمن لأتباع جميع الديانات والمذاهب في العراق العيش بأمن واستقرار وسلام ويمنحهم الحق الكامل بممارسة عباداتهم وطقوسهم الدينية بكل حرية وأمان.
الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
19-07-2013




33
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

بيان إدانة واحتجاج ضد قتل الكرد الآيزيديين في العراق
خلال ألايام الماضية ارتكب إرهابيون جريمتي قتل بشعة ضد مواطنين كرد إيزيديين استهدفت خمسة مواطنين والثانية آلتي وقعت يوم أمس وراح ضحيتها تسعة مواطنين . وللاسف كالمعتاد سجل الحادث ضد مجهول.
ان هذه الجرائم البشعة آلتي ارتكبت هذه الأيام ضد الكرد الإيزيديين تذكرنا بالتي ارتكبت قبل سنوات بالموصل وراح ضحيتها 25  مواطنا إيزيدياً من أبناء شعبنا العراقي والشعب الكردي والتي لم يعلن حتى الآن عن مرتكبيها المجرمين.
ان الامانة العامة إذ تطالب الحكومة العراقية والمسؤولين المحليين بالعمل على كشف الجريمة واعتقال القتلة وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل. كما نطالب الحكومة العراقية بتوفير الأمن والحماية لأبناء وبنات الشعب العراقي.

الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
iraqi.tolerance@gmail.com


35
بطاقة تهنئة من
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق

تتقدم هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق بأحلى الأمنيات واخلصها إلى أتباع الديانة البهائية في العراق والعالم بمناسبة حلول اليوم الثاني عشر من عيد الرضوان.  متمنين أن تحل بركة العدالة والمساواة عليهم وعلى أخوانهم شعب العراق وأن تسود حياتهم في الوطن ظلال الحرية والتحرر والأمان في ظل نظام ديمقراطي يؤمن حقوق العراقيين جميعاً بعيداً عن المحاصصة الطائفية المقيتة.
 

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق


36
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة ألإيزيدية

 
بمناسبة قرب حلول عيد رأس السنة الإيزيدية ، تتقدم هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق بأحلى الأماني وأطيبها من كل العراقيين من أتباع الديانة الايزيدية في داخل العراق وفي المهاجر.
 تنتهز هيئتنا هذه الفرصة السعيدة لتتمنى أن يكون أحتفالنا بهذه المناسبة مستقبلاً تحت ظل عراق ديمقراطي موحد تسوده عوامل التوافق والمساواة بين كل العراقيين بعيداً عن الإرهاب بكل أشكاله وخاصة الإرهاب الطائفي وكل عام والجميع بخير
 
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب  في العراق


37
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
هل من نهاية لمأساة العراقيين المهاجرين والمهجرين في سوريا ودمشق؟

 
حملت إلينا رسائل من أنصار هيئتنا ومؤيديها أخبارا عن  قصف مدفعي لمناطق يسكنها مهجرون و مهاجرون عراقيون في مناطق الحمصي وجرمانا ومناطق أخرى في العاصمة السورية دمشق أدى إلى إستشهاد وجرح العديد منهم، مشيرة إلى أن هؤلاء العراقيين هم ممن تم تهجيرهم نتيجة  لنظام المحاصصة الطائفية في العراق بعيد إحتلاله وإسقاط نظام البعث البائد، حيث اضطر أغلب أتباع الديانات والمذاهب في العراق للجوء إلى الدول المجاورة للعراق مثل سوريا وتركيا والأردن بحثاً عن الأمان الوقتي لهم ولعوائلهم  لحين حصولهم على موافقات دولية اصولية  للإستقرار في الدول الغربية تأميناً لمستقبلهم وعوائلهم بعد أن أصبح الوطن غير آمن ومستباحا طائفيا وعنصرياً.
 
وقد ورد في إحدى الرسائل الموجهة لهيئتنا من احد أتباع الديانة المندائية القاطنين في دمشق الحديث التالي ننقله بتصرف:
 
“كل يوم نفقد عزيزا وصديقا ولا نعرف اين المصير وما يخبيء لنا القدر.  قبل ساعات كنت انا وصديقي نجلس في بيتي في منطقة الحمصي بدمشق، وقد غادرني بضحكة جميله يملؤها  الخوف والقلق على مصيره ومصير عائلته، وما هي إلا ساعات حتى اتصل بي ليقول لي ان قذيفة سقطت بالقرب من الشقة التي يسكنها مع أسرته، وقد اقتصرت على تهشيم زجاج النوافذ والأبواب وطلب مني ان استاجر له شقة قريبة مني وما هي إلا لحظات حتى اتصل بي ثانية وهو يبكي وينوح، شعرت بالخوف وأخذت اللحظات تمر وكانها ساعات. ذهبت إليه  وكنت اول من دخل شقته، فأفجعني مشهد الدماء السائلة والزجاج المتناثر وآثار الدمار والانهيار، فبكيت ومن معي لما شاهدنا واصبحنا نركض كالمجانين لا نعرف ماذا نفعل . ذهبنا الى مستشفى جرمانا فاكتشفنا وجود جثث لشهداء من ابناء المنطقة بينها جثة مجهولة الهوية، وقد طلبوا منا أن نتعرف عليها،وأجد نفسي الآن غير قادرة على وصف المنظر المأساوي. كانت جثة الشهيد ادم غالب مجيد صاحب  "16 عاما" بين جثث الشهداء الابرياء، وعندما بحثنا عن ارام وجدناه جريحا في مستشفى آخر، كنت ومن معي نبكي من هول الصدمة".
 
إننا في الوقت الذي نستنكر فيه أعمال العنف المستشرية في سوريا، نشعر بالقلق العميق على مصير مواطنينا المتواجدين مرحلياً على الأراضي السورية من أتباع الديانات والمذاهب العراقية حيث يعانون الأمرين، إذ انهم بعد أن خسروا وطنناً نتيجة ظروف غير طبيعية فرضت عليهم وعلى وطنهم بسبب من المحاصصة الطائفية، يعانون اليوم من ظروف غير طبيعية في المهجر الذي لا خيار لهم فيه إنما إجبروا عليه حفاظاً على حياتهم وحقوقهم الشرعية.
إن هيئتنا تطالب المسؤولين الدوليين والحكومة السورية بالعمل على حماية كل العراقيين المقيمين على الأراضي السورية وتوفير الأمان لهم بأية طريقة مناسبة تؤمن الحفاظ على حياتهم وحياة عوائلهم خاصة في ظل حكومة عراقية ضعيفة لاتقوى على التحرك خارج حدود المنطقة الخضراء.
 



38
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 

بطاقة تهنئة


إلى أخواتنا وأخوتنا المسيحيين العراقيين
يسر الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق أن تتقدم بأسمى آيات التهاني من كل العراقيين من أتباع الطوائف المسيحية في العراق بمناسبة حلول أعياد الفصح المباركة متمنين للجميع أن نحتفل معاً مستقبلاً والعراق والعراقيين يرفلون بأواصر متينة من المحبة والسعادة تحت ظل راية العدالة والمساواة في عراق جديد أعمدته السلام والمحبة والعدالة الإجتماعية.

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 


39
بطاقة تهنئة من
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق





تتقدم هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق بأحلى الأمنيات واخلصها من أتباع الديانة المندائية في العراق والمهجر بمناسبة حلول عيد الخليقة (البرونايا – الأيام البيضاء) متمنين أن تحل بركة العدالة والمساواة عليهم وعلى أخوانهم شعب العراق وأن تسود حياتهم في الوطن ظلال الحرية والتحرر والأمان في ظل نظام ديمقراطي يؤمن حقوق العراقيين جميعاً بعيداً عن المحاصصة الطائفية المقيتة.

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق


40
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
 
تهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الميلاد وراس السنة الميلادية الجديدة 2013

"على الأرض السلام، وفي الناس المسرة"
تغتنم الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق حلول الذكرى السنوية لميلاد السيد المسيح واحتفالات السنة الميلادية الجديدة 2013 لتحيي بحرارة مسيحيات ومسيحيي العراق متمنية لهم جميعاً الصحة والسلامة والحياة الهانئة في عراق مازال يئن تحت ضربات مطارق الإرهاب ومظاهر التشرذم الطائفي والتخلف في أغلب المجالات.
إننا إذ نتمنى أن تمر احتفالات عيد الميلاد والسنة الميلادية الجديدة بخير وسلام في كل أنحاء العراق بعيداً عن تكرار المآسي التي مرَّ بها المسيحيات والمسيحيون خلال السنوات الأخيرة وأن يعيشوا بأمن وسلام خلال المرحلة القادمة كونهم عراقيين أصلاء لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم من دون تمييز بينهم وبين الآخرين على أسس دينية أو طائفية مقيتة.
ان المكون المسيحي العراقي وغيره من أتباع الديانات والمذاهب على أرض العراق يعد وجودهم ضرورة ملحة ومهمة في عملية إعادة البناء الديمقراطي للمجتمع العراقي الذي تم تهميشه نوعياً وتفتيته طائفياً وتدمير عناصر التوأمة داخله ، لذا تدعو الأمانة العامة إلى إيقاف الهجرة المتزايدة للعائلات المسيحية من العراق كله حيث أن هذه الهجرة تعني تحقيق أهداف القوى الرجعية والطائفية والإرهابية في إخلاء العراق من تنوعه المتميز.
إننا نأمل ونعمل من أجل أن يحل الأمن والسلام والاطمئنان إلى نفوس اتباع الديانة المسيحية في العراق وإلى كل العراقيات والعراقيين. فتحية لهم جميعاً ونشد على أيديهم بهذه المناسبة المجيدة.
الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق
20/ 12/ 2012


41
تهنئة من الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

بمناسبة صوم إيزي

تتقدم الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق بأخلص التهاني لأخواتنا وأخوتنا في الوطن والمصير أتباع الديانة الإيزيدية في العراق والمهاجر التي يتواجدون فيها بمناسبة بدأ صيامهم فيما يسمى بصوم (ايزي) وإحتفالهم بالعيد يوم الجمعة 14 كانون الأول 2012
تنتهز الأمانة العامة هذه المناسبة السعيدة لتعبرمجدداً عن إيمانها العميق بوحدة الشعب العراقي بمكوناته وإنتماءاته الدينية والمذهبية مشددين على أهمية العمل المشترك الجاد والمخلص من أجل القضاء على كل منغصات التفرقة العنصرية والمحاصصة الطائفية التي حلت بالوطن دون رغبة شعب العراق.
لنعمل من أجل خير الوطن ومستقبل زاهر لكل العراقيين

الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

42
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة المندائية  (دهوا ربا)

 
تتوجه الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق باسم كل العاملين فيها والمساندين لها والداعمين لنشاطها بأحر التحيات وأطيب التمنيات لبنات وأبناء أتباع الديانة المندائية في العراق وفي الشتات العراقي بأحر التحيات وأطيب التمنيات بمناسبة عيد رأس السنة المندائية (دهوا ربا) راجية لهم جميعاً موفور الصحة والعافية والسلامة.
في الوقت الذي نتقدم فيه بأخلص تمنياتنا وأطيبها لأتباع الديانة المندائية فإننا نطالب المسؤولين العراقيين والحكومة العراقية لإتخاذ كافة الوسائل الرادعة لقوى الظلم والظلام التي مازالت تعبث بمقدرات أتباع هذه الديانة العريقة في قدمها عبر التأريخ العراقي.
ان المحافظة على سلامة وأمان اتباع الديانة المندائية هي وظيفة أساسية لمنظمات الدولة الأمنية الرسمية.

الأمانة  العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق.
   

43
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
 

تهنئة حارة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك


تتوجه الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق ومؤيديها بالتمنيات الطيبة لكل المسلمات والمسلمين في العراق وفي بقية أنحاء العالم بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك راجية لهم صياماً مباركا خالياْ من كل منغصات المحاصصة الطائفية وماجلبته من دمار وظلم وطغيان.
ننتهز هذه المناسبة الدينية المهمة لنؤكد ان أستمرار نظام المحاصصة الطائفية بين أتباع الديانة الواحدة وبين بقية الديانات العراقية وتعميق هوتها أمر لا يبشر بمستقبل زاهر لعراق مابعد الديكتاتورية. لذا تؤكد الهيئة ان تغيير الإسلوب الطائفي والمحاصصة الطائفية وأتباع المبادئ الديمقراطية والمدنية في أساليب الحكم بعيداً عن الدين والتدين هي من أهم الأهداف الواجب تحقيقها من أجل المحافظة على وحدة الشعب العراقي بمكوناته التأريخية المتنوعة. ان التخلص من اسلوب المحاصصة الطائفية من شأنه أن يحل الكثير من الإشكالات السياسية والحكومية التي حلت بالعراق منذ سقوط النظام السابق.
فإلى جميع المسلمات والمسلمين وبنات وأبناء الشعب العراقي كافة نتقدم بأخلص التهاني ونتمنى للجميع مستقبلاً ملؤه الأفراح والمسرات والسعادة والهناء والسلام.

الأمانة العامة
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

     

 

44
الملعقة السادسة في ملحمة نضالية ..!
عندما أفسد بدن فاضل أسبوعا من حياتي ..!


علاء مهدي – سدني


مشهد ما ..!
تم تعيين كاظم في فرع المنصور لشركة المخازن العراقية "أورزدي باك" سابقا
 عند افتتاحه في تموز1971 ، وكانت وظيفته بواباً يرتدي زياً معينا مع قبعة ويقف بباب
الفرع. علموه أن يبتسم وتم تنبيهه إلى أن أهالي المنصور هم من طبقة
مختلفة وعليه أن يكون حذراً في تعامله معهم. علموه بعض الكلمات
مثل مدموزيل ومدام وثانكيو. في يوم ما ، جاءت سيدة شابة تدفع
عربة فيها طفل يبكي وسألته: أكسيوزمي ، وين الـ دبليو سي؟
داخ كاظم ، لم يفهم منها شيئاً سوى (وين). نظر إلى داخل المعرض
فلم ير سوى شعبة للعطريات وأخرى للمشروبات الكحولية
إذن ، الدبليو سي هو من العطريات ، هكذا فسرها. أشار لها باتجاه شعبة العطريات
ذهبت ثم عادت له مسرعة. . عيني ماكو هناك دبليو سي ..!
قال: لعد جا بعده ما مستوردينه.




كعادتي، توجهت لعملي صباح أحد الأيام، وما أن دخلت الشركة التي كنت أعمل فيها حتى وجدت أحد الموظفين ينتظرني قرب الإستعلامات ليخبرني أن الرفيق (فلان) ينتظرني في مكتبي، قلت: من هو الرفيق (فلان)؟ ، أجاب : الرفيق (فلان) هو سكرتير الرفيق بدن فاضل. أستغربت مجدداً وتساءلت ، ومن يكون بدن فاضل ؟  وهنا شعرت أنني بسؤالي وضعت إصبعاً على جرح هذا الموظف الذي بدأت تعابير وجهه غاضبة من تساؤلاتي وعدم تعرفي على الشخصيتين. لم أكن بالفعل أعرف كليهما ولم تكن تساؤلاتي مقصودة بقدر ما كنت أود أن اعرف فعلاً من هما. كنت في حينها مديراً لحسابات شركة المخازن العراقية "أوروزدي باك" سابقاً ، وهو موقع وظيفي مهني بعيد كل البعد عن مواقع ومراكز الوظائف الأخرى التي تقترب من مراكز الإستفادة والإفادة بفعل سوء الإدارة الإقتصادية في حينها ، في نفس الوقت  كنت أقوم بأعمال مدير فروع الشركة وكالة بسبب من تمتع مدير الفروع الأصلي بإجازة في حينه.

قالها بعصبية : معقولة أستاذ لاتعرف الرفيق بدن فاضل؟ أنه رئيس المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل والتوظيف . . يا ألهي؟ هل يعقل أن يكون للإنسان منصب وظيفي عنوانه بهذه التراتيبية الطويلة والمتميزة دون أن يكون لي علم بذلك؟ حسنا: قلت: لنرَ ماذا يريد استاذك (فلان) هذا؟ رد فقال مصححاً ومؤكداً: هو رفيق (فلان) وليس أستاذا.

دخلت مكتبي، فوجدت شاباً في مقتبل العمر جالساً بجانب مكتبي ، نهض مادأ يده للمصافحة ، فألقيت عليه تحية الصباح معتذراً عن تأخري رغم أن وقت الدوام لم يكن قد بدأ بعد. طلبت له شاياً فأعتذر مؤكداً انه قد تناول شاياً وقهوة قبل قدومي. قلت: إذن لنبدأ الحديث ، مالذي يمكن أن أقدمه لك من مساعدة؟  أستعدل في جلسته وقال:

الحقيقة أستاذ ، أتصل بي الرفيق بدن فاضل بوقت متأخر الليلة الماضية ليبلغي أسفه وامتعاضه وغضبه الشديدين من شركتكم بسبب ما تعرض له مساء الأمس من ملابسات أكدت له أن شركتكم هي ليست كما كان يتوقع. قلت: لماذا لا سامح الله؟ قال: أنت تعلم أستاذ أن الرفيق بدن فاضل رجل عصامي وبسيط وذو شخصية محببة جماهيرياً وحزبياً وهو على الرغم من مناصبه الحزبية بإعتبارة عضو قيادة فرع بغداد في الحزب ورئيس المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل والتوظيف فأنه يأبى إلا أن يقوم بمسؤولياته الشخصية بنفسه ، فهو لا يسمح لنا مثلاً بالتسوق نيابة عنه ، لذلك ، توقف مساء الأمس عند فرع شركتكم في المنصور راغباً الإطمئنان على أحوال الجمهور الإقتصادية والتسويقية. ولكن الذي حصل أن – سيادته – تبضع بعض الحاجيات وكانت: مكصاصة بيض وست خواشيك  مربعة الشكل خاصة بتناول – الدوردمة -  ، إلا انه وجد عند وصوله منزله أن الكيس لم يكن يحتوي سوى على خمس – خواشيك - بدلاً من ست، وهو الآن يطالب بإجراء تحقيق فوري بشأن هذه الحادثة.
 
شعرت للحظات بأنني أمام مشكلة أما أن تكون غير طبيعية أو أن حلها سيكون أصعب بكثير من حل أية معضلة حسابية. قلت للضيف ، هذه الأمور تحصل في مجال عملنا التجاري والتسويقي حيث نشكو من عدم توفر كادر المبيعات المتخصص والمتعلم بسبب من اشكالات قانونية ووظيفية والمسؤولون على علم بذلك لذلك فإن أغلب كادر مبيعاتنا هم من العمال غير المهرة استثناءً من القواعد الوظيفية وقوانين نقابات العمال وأعتقد انكم في مؤسستكم الرائدة على علم بذلك كون الأمر يقع ضمن أطار عملكم. ثم قدمت له أعتذاراً نيابة عن الشركة واعداً بالتحقيق في الأمر.

مالم أتوقعه أنني وجدت نفس الشخص بانتظاري في غرفتي في اليوم التالي. قال ، لقد ابلغت الرفيق الرفيق بدن فاضل بإعتذاركم ووعدكم بالتحقيق لكنه أصر على أن يتم التحقيق بحضوري لكي أنقل له بالتفصيل أسباب إختفاء – الخاشوكة السادسة -. قلت ، طيب سيكون لك وللأستاذ بدن فاضل ما اردتما. أتصلت بمدير فرع المنصور وأبلغته بما حدث وطلبت منه أن يبعث لي بالبائع المسؤول عن شعبة الأدوات المنزلية فوراً. أخبرني المدير انها بائعة باشرت بعملها بعد تدريب قصير قبل أيام. شكرته على المعلومة ووعدته أنني سأخذ ذلك بنظر الإعتبار. بعد ساعة ، أتصل بي موظف الإستعلامات ليخبرني بقدوم بائعة من فرع المنصور حسب طلبي وهي في حالة من الإرتباك لاتحسد عليها. أستأذنت من ضيفي لدقائق أقضي فيها امراً خارج مكتبي، وخرجت لمقابلتها قبل أن تدخل مكتبي، طلبت منها أن لاتخاف حتى وأن كنت شديداً معها أمام الشخص الآخر. ناديتها ، وكانت مرتبكة على الرغم من طمأنتي لها، سألتها عن سبب اختفاء – الخاشوكة – السادسة ، قالت معتذرة انها لاتعلم كيف حدث ذلك ، ربما ضاعت – الخاشوكة -  بين بقية البضائع عند تداولها بين شعبة البيع وشعبة الرزم ، وبختها وأبلغتها بأنني سأخصم قيمة – الخاشوكة -  البالغ خمسين فلساً من اول راتب لها. طلبت منها أن تنتظر في الخارج ، شعرت أن ضيفي قد تأثر لما حدث للبائعة فلم ينبس بكلمة. ناولته ظرفاً فيه خمسين فلساً تعويضاً عن خسارة الرفيق بدن فاضل واعداً بتحصيله من راتب البائعة وإيداعه في خزينة الشركة.

في اليوم التالي كان ضيفي ينتظرني في مكتبي لينقل لي شكر وتقدير الرفيق بدن فاضل الذي أكتشف أن الأمر لم يكن فقط يتعلق بفقدان – الخاشوكة - السادسة إنما كان سعر – مكصاصة - البيض هو الأخر خطأ. فبدلاً من مائة فلس قيمة – المكصاصة - تمت محاسبته بـ ثمانين فلساً فقط مما يعني خسارة الشركة لعشرين فلساً وهنا توقعت أنه سيعيد لي عشرين فلساً لكنه لم يفعل. أكتشف ذلك عن طريق صديق له أشترى نفس الحاجة. أبتسمت وعلقت على كون الأمر ليس مقصوداً بالتأكيد وهذا ما يثبت ان سببه هو عدم تدريب العمال بصورة تمكنهم من اداء عملهم بصورة صحيحة. توقعت أن الأمر سينتهي هنا لكن ضيفي الذي بدا محرجاً أمامي قال أن الرفيق بدن فاضل يطالب بعقوبة أكثر ردعاً من مجرد غرامة وربما جرد بضاعة وخزين فرع المنصور للوقوف على النواقص والتلاعب وأن تقدم الشركة أعتذاراً رسمياً له الأمر الذي يتطلب موافقة مدير عام الشركة الذي كنت حريصاً على إعلامه بكل تفاصيل هذه المشكلة يومياً. أتصلت به وعرضت عليه الأمر فوافق وطلب مني أن أعد كتاب اعتذار نيابة عن الشركة وفعلاً كتبت رسالة اعتذار إلى السيد رئيس المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل والتوظيف ووقعته نيابة عن الشركة ثم سلمته لضيفي الذي بدا سعيدا بنتائج زيارته لي.

في اليوم التالي لم أجد الموظف الذي أعتاد أن ينتظرني عند باب الشركة في الأيام السابقة والذي أعتاد أيضاً على طلب الشاي والقهوة على حسابي الخاص له ولرفيقه طيلة الأيام السابقة ، لم أجده ينتظرني كالعادة ، صعدت السلالم لأن مصعد البناية كان معطلاً ، دخلت غرفتي لأجد الموظف والضيف الثقيل ينتظرانني. قلت، أتمنى أن لايكون الأستاذ بدن فاضل قد أكتشف شيئاً آخر في قائمة مبيعاتنا؟ قال ، طبعاً لا ، لقد قدمت له رسالة الإعتذار وأستغرب كونها موقعة من قبلكم وليس من قبل مدير عام الشركة. وعقب الموظف معتذراً مني أنه لايقصد أحراجي بقدر ما هو أمر مطلوب منه تنفيذه. شعرت باحراجه وطلبت له شاياً وكلفت أحد الموظفين بإعادة  طباعة رسالة الإعتذار بتوقيع المدير العام وفعلاً وقعها مدير عام الشركة وسلمتها للضيف الذي شكرني على سعة صدري ومساعدتي له.

لم أصدق عينيّ عندما شاهدته ينتظرني في غرفتي في اليوم التالي. نهض يستقبلني معتذراً. قلت له بطريقة لم تخلُ من عصبية: حسنا ماالجديد اليوم؟ قال ، كل شي مقبول لكن الرفيق بدن يعترض على كون رسالة الإعتذار موجهة للسيد رئيس المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل والتوظيف وليس للرفيق بدن فاضل باعتبار أنه عندما مارس حقه الطبيعي والحزبي في الإطلاع على شؤون المواطنين التسويقية كان يقوم بها من خلال مركزه الحزبي وليس مركزه الوظيفي لذلك يطلب تغيير الرسالة وعنونتها إلى (الرفيق بدن فاضل المحترم) وليس منصبه الوظيفي بإعتباره (رئيس المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل والتوظيف).

راودتني رغبة جامحة بطرده من مكتبي وربما أكثر من ذلك لكنني تذكرت ان عليَّ إتباع الإصول الإدارية رغم ان الأمر أصبح خارج إطار أية اصول سواء كانت إدارية أو غيرها. كان عليَّ أن أتصل بالمدير العام لأبلغة الجديد في الأمر وأحصل على موافقته المبدئية على تغيير الرسالة لكنني كنت متخوفاً من كون المدير العام يمتلك صوتاً جهوريا، وان تعليقه أو كلامه قد يسمعا من قبل المتواجدين في مكتبي. على أية حال ، لم يكن لدي خيار. . أتصلت به ، أخبرته بالأمر ، لحظات صمت مرت منتظراً تعليقه، ثم أنفجر صارخاً . . شعرت أن الموظفين في المكاتب الملاصقة لمكتبي قد سمعوه وليس فقط من كان في مكتبي. . قال لي: هل سكرتيره هذا مازال في مكتبك؟ قلت نعم. قال: قل له أنني لن أوقع على رسالة أخرى تخص هذا الموضوع وليذهب ويفعل ما يشاء وإن سمعت أنه قد بعث بسكرتيره مرة أخرى فأنني سأقدم إستقالتي من وظيفتي . . من طيح الله حظ هيجي دولة ، ولاتنسَ أن تأخذ منه عشرين فلساً.!

نظرت إلى ضيفي ، شعرت بخجله وحرجه ، أعتذر مني وقال: أنا عبد مأمور وأعدك أنك لن تراني ثانية حتى لو أضطررت للإستقالة أنا الآخر.

ومشهد آخر ..!

من أغرب الفروع التي تم افتتاحها لشركة المخازن العراقية "أورزدي باك" سابقا ،
كان هنالك فرع صغير
داخل الأقسام الداخلية للطالبات في الوزيرية بأمر شخصي
من صدام حسين. غرابته أن التعليمات التي صدرت تتضمن
توفير ليس فقط البضائع الإستهلاكية التي هي من صميم عمل
الشركة بل أيضاً، الصحف والمجلات اليومية ،
الخضروات والفواكه ، السلع والمعلبات الغذائية ، الأجهزةال كهربائية
والطبية وغيرها.



وختاما ..!
إن بدن فاضل لمن لا يعرفه من أبناء الأجيال الجديدة،  كان أحد المشتركين في مجزرة 8 شباط 1963 ، وقد أصبح رئيسا لاتحاد نقابات العمال في العراق ، ثم أعدمه صدام في 8 أب 1979
     



45
غسان نخول . . نصير الضحايا



علاء مهدي

أكرمني الأستاذ غسان نخول فدعاني إلى حفل إطلاق وتوقيع كتابه الأول الموسوم بـ "أوفربورد". ولمن لايعرف الأستاذ غسان نخول نقول أنه صحافي ومذيع يعمل منذ عشرين سنة في القسم العربي لإذاعة أس بي أس الشهيرة. خبرته المهنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود مابين لبنان وأستراليا. محاضر في جامعة سدني وله مقالات في الصحف والمجلات الأسترالية.وهو أول صحافي في إذاعة أس بي أس ومن الجالية العربية يحصل على جائزة ووكلي المميزة.

عرفته من خلال نشاطاتي الكثيرة ضمن نطاق الجالية العراقية في استراليا والجمعيات العراقية ونشاطاتي الثقافية عبر موقع –العراقي- على الشبكة الإلكترونية. علاقتي به تعود إلى بداية عمله مع الأس بي أس.

كثيراً ما تحادثنا عبر لقاءات عابرة عن مواضيع مختلفة تخص الشأن العراقي وما اكثرها على الساحة الإعلامية منذ أن بدأت الهجرة من العراق أيام حكم البعث وخاصة في نهاية سبعينيات القرن الماضي حيث توافدت جموع المهاجرين العراقيين على أستراليا. في البداية كانت أهتمامات القسم العربي تتركزعلى الجالية العراقية الحديثة التكوين في أستراليا ، اهتماماتها ، نشاطاتها وفعالياتها الإجتماعية والثقافية. بعدها توسعت الإهتمامات نتيجة أزدياد عدد الوافدين الجدد من أصحاب الكفاءات العالية في مختلف المجالات العلمية والأدبية والمهنية حيث كان القسم العربي مهتماً بإجراء مقابلات مع العديد منهم.
من خلال تلك العلاقة المباشرة تمكنت من تقديم العديد من الشخصيات العراقية المتميزة إلزائرة إلى القسم العربي بغرض أجراء اللقاءات مما أضاف رونقاً متميزاً ليس لعلاقتي بالإذاعة فقط بل لسمعة الجالية العراقية من الناحية الثقافية والسياسية ولسمعة القسم العربي أيضاً حيث قدمت لهم الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب في العام 1997 بمعية الفنان المبدع الدكتور سعدي الحديثي ، الفنان العراقي الكبير فؤاد سالم ، والباحث العراقي الكبير الدكتور عقيل الناصري لمرتين وأخيراً السياسي والكاتب العراقي المتميز الدكتور كاظم حبيب وكثيراً من المبدعين والمثقفين العراقيين.

تطورت العلاقة بعدما بدأت أفواج اللاجئين العراقيين تجتاج المحيطات حيث قوارب الصيد الإندنوسية المتهالكة تعبّأ بأعداد كبيرة من طالبي الحرية الهاربين من بطش الأنظمة القمعية باحثين عن ملاذ آمن يؤويهم وعوائلهم ويوفر لهم مساحة صغيرة من الأمل بمستقبل مشرق لأطفالهم بعيداً عن جور الحروب وفساد الأنظمة وظلم الديكتاتوريات المسنودة عالمياً وفق تطلعات ومعطيات المصالح الغربية في موارد بلدان الشرق الأوسط وغيرها من الأسباب التي أصبحت معروفة حالياً.

بحكم عمله الصحافي والإذاعي ، كان غسان يعيش حرباً من نوع آخر، حرب صراع غير معلن بين مايشاهد ويقرأ وبين معرفته للحقيقة المرة التي تعيشها شعوب الشرق الأوسط والشعوب الأفريقية وبقية شعوب العالم المضطهدة وبين الملفات السياسية التي أعتمدتها الحكومات الأسترالية في خطواتها للحد من قدوم سفن اللاجئين لأستراليا. 

كثيراً ما كنا نتحادث ونتناقش حول الأمور المطروحة ، كنت أعاني من ظلم الحدث ، أتألم من حالة اليأس التي وصلها العراقيون وكيف حمل قارب صغير عشرة أطباء عراقيين عبر المحيطات هرباً من نظام كان يجبرهم على وشم الجباه وقطع الألسن والأذنين وهي أمور لم يتضمنها القسم الذي رددوه يوم تخرجوا كأطباء. عشرة أطباء قضوا بضعة أيام يتناوبون على سد ثغرة صغيرة في قاع القارب بأيديهم التي كان يجب أن تحمل المبضع من أجل أستئصال ورم او أجراء عملية لمريض لا أن تتآكل بسبب من أملاح البحر. عشرة أطباء قضوا شهوراً في – منتجع ! – فيلاوود ينتظرون حتى أضطروا إلى الإضراب عن الطعام لأيام . لازلت أذكر أحد الشرطيين داخل – المنتجع ! – حين قال لي أنه لم يشاهد أو يلتقي طيلة فترة عمله في – المعتقل - بمعتقلين على هذا القدر من الثقافة والخلق وحس التصرف طيلة فترة اضرابهم عن الطعام . كنت أبحث عن وسيلة أساعد بها أبناء وطني الهاربين ، أبحث عن المعلومة التي توضح مالذي كان يحدث في العراق؟  لم يكن يعرف خبايا الأمور في الداخل العراقي إلا من عايشها، نحن العراقيون ممن تعرضنا لظلم مزدوج ، ظلم النظام وظلم الذين لم يصدقوننا!

غسان نخول كان من القلائل الذين أستوعبوا الحقيقة العراقية . . أحس بها ، نقلها له مهاجرون قدموا أستراليا بجوازات مزورة أوبدون جوازات ، عن طريق البحر والجو. غسان نخول كان صحافياً بارعاً ، أقتنص القصص المثيرة فنقلها بأمانة عبر مذياعه هادفاً الأمانة والدقة في نقل الخبر ، دفاعاً عن حقوق الإنسان ، أي أنسان.
 
أعترف أنني قد عشت مخاضاً غريباً من خلال علاقتي بغسان نخول ، أعترف أنه قد أوحى لي بأنه عراقيٌ أكثر من كثير من أبناء جلدتي ، عهدته متابعاً ، مدققاً لكل الأخبار وبواطنها ، يسأل بإلحاح عن الحقيقة المختفية خلف جدران كلمة قالها "عراقي باحث عن الحرية" ، يود معرفة معانيها وخفاياها. كنت مترجماً أميناً له وللعديد من صحافيي القسم العربي في نقل الصورة الحقيقية المترجمة نقلاً من اللغة العراقية الدارجة إلى المفاهيم العربية المبسطة.

غسان لم يكن مجرد صحافي يعمل في القسم العربي لإذاعة الأس بس أس بل كان أنساناً أعتمدته آلهة السلام ليكون مراسلاً لها ، مدافعاً بإخلاص عن حرية ألإنسان وكرامة الإنسان وأحقيته بالحياة الحرة الكريمة.

حفل توقيع الكتاب كان رائعاً ، حيث تولى هندسته مهندس رائع ، المبدع جونار نادر، الباحث والكاتب والخبير الرقمي، الذي أستغرب عدم تبني الجالية العربية في أستراليا فكرة ترشيحه لنيل شهادة تقديرية عبر أحتفاليات يوم أستراليا لحد الآن. ساهم في رسم الصورة الإبداعية  للإحتفالية عدد من الفعاليات والشخصيات ، منهم ، الدكتور محمد الجابري ، الشاب المتميز أسامة المالكي وكثير غيرهم.

كانت المناسبة عراقية بإمتياز ، كل مافيها عراقي ، الكتاب ، الضحايا ، الصور ، الفكرة ، الدفاع عن ، لكن كان ينقصها الحضور العراقي.

كتاب "اوفربورد" مساهمة تأريخية في الحدث السياسي والتأريخي العراقي ، خطها غسان نخول بقلمه ناقلاً خبرته عبر الحدث ليساهم في نقل الصورة المعتمة للهروب العراقي المستميت والمميت هرباً من الظلم ، من سيوف الطغاة ، وبطش الديكتاتوريات الشرق أوسطية ليلتقي بأسوار كونكريتية تمنعه من
عبور بوابات السلام الإسترالي التي أغلقتها قوانين وشروط حكومات مستبدة لم تحترم وثائق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان – اللاجئ-.

أقول لمن لم تسنح الفرصة له لحضور الإحتفالية لسبب ما ، أقول لمن يدعي الدفاع عن حرية الإنسان العراقي والعربي أو أي أنسان مضطهد ، أقول للمهتمين بالشأن العراقي والتأريخ العراقي وتدوين الحدث العراقي ، لهم جميعاً ، أناشدهم بإقتناء نسخة من كتاب "أوفربورد" عبر موقع الكتاب    www.darmeera.com.


 




46
دولة القانون بدون قانون !!

علاء مهدي

 أبو ريشة يمهل كربلاء 24 ساعة لتسليم المعتقلين للأنبار مهددا بقطع طريق كربلاء ـ سوريا
 
 ألانبار تعتبر أن اعتقال ثمانية من مواطني المحافظة عملية خطف جرت بتسهيل من المالكي

أهالي كربلاء يطلقون النار بكثافة احتفالا بالقبض على عشرة أنباريين           

جريمة النخيب .... من هم القتلة الحقيقون ؟

أحد الناجين من مذبحة النخيب يروي مشاهداته المرعبة حول تلك الجريمة البشعة

المالكي والمطلك يدعوان أهالي الأنبار وكربلاء للتهدئة وعدم الانجرار وراء الفتن

نائب عن العراقية يصف اعتقال مشتبه بتورطهم في حادثة النخيب من قبل قوة بكربلاء بأنه اختطاف

علي السليمان يحمل المالكي شخصياً مسؤولية اعتقال مواطنين من اهالي الرطبة
 
أبو ريشة يطالب بتسليم معتقلي الرطبة الى الأنبار فورا ويتهم سوريا بحادثة النخيب

أعلاه بعض من عنوانين الأخبار والمقالات التي نشرت في الصحف والمواقع حول الأزمة – الطائفية – بين محافطتي الأنبار وكربلاء ولمن لايعرف موقع المحافظتين نقول أنهما متجاورتان تقعان في دولة أسمها العراق.

يقال أن مجموعة من – العراقيين – من سكنة محافظة كربلاء كانت عائدة من أو في طريقها إلى زيارة قبر السيدة زينب في دمشق حين أعترضتهم مجموعة أخرى من – العراقيين – من سكنة محافظة الأنبار فقتلت واحداً وعشرين رجلاً وأمرأة واحدة.

المشكلة عراقية داخلية ، والأرض عراقية سكنتها من العراقيين العرب والمحافظتان يحكمهما قانون العراق. الفرق الوحيد بين سكان المحافظتين هو الإنتماء الطائفي. 

وبخطوة انتقامية قامت سلطة محافظة كربلاء بإحتجاز أو خطف أو أعتقال عشرة من أهالي محافظة الأنبار وهم – عراقيون – بحجة تورطهم بعملية القتل.

من يقرأ تصريحات أحد الناجين من المذبحة يقشعر بدنه من هول الجريمة التي أقترفها مجرمون هم بالتأكيد من أصحاب السوابق وإلا فكيف يتسنى لـ - عراقي – أن يقتل أخاه وجاره بدم بارد أمام أنظار الزوجة والأخت والأبنة والأبن؟ كيف يمكن لأي أنسان له مالنا جميعاً من مشاعر إنسانية أعتيادية أن يقتل إنساناً آخر بهذه البساطة مالم يكن متدرباً وممارساً لهذه المهمة القذرة لسنوات طويلة حتى باتت وظيفة القتل لديه أسهل من أية وظيفة أخرى نمارسها في حياتنا اليومية الإعتيادية.

هؤلاء المجرمون هم خريجو معاهد العهود المظلمة التي أعتادت على الذبح والقتل والإعدام والإغتيال للعراقيين عبر عقود من الزمن وبأوامر من قادة خدج استولوا على مقاليد الحكم بطرق محرمة فعاثوا فساداً في الأرض حتى بات وطننا بؤرة للفساد والرذيلة والجريمة والإغتيال وباقي الصفات المدرجة ضمن قاموس الصفات السيئة.

لقد وجدت من خلال قراءتي لهذا المشهد انه عكس صورة حقيقية لتبني دولة العراق الحالية لمبدأ المحاصصة الطائفية وهو أمر أدى إلى تعميق الفروقات بين الطوائف والأديان والمذاهب في العراق الأمر الذي تسبب في مقتل الآلاف من العراقيين الأبرياء في فترة مابعد الأحتلال لأسباب طائفية وعنصرية مقيتة وفي تهجير الآلاف من العراقيين الأبرياء إلى خارج العراق وفي داخله أيضاً حتى باتت مناطق ومحلات بغداد تصنف طائفياً. وبين هذه الطائفة وتلك ضاعت العديد من الطوائف والأديان الأخرى حيث عانى الجميع من ممارسات عنصرية وارهابية لم يعتد عليها العراق من قبل راح ضحيتها الالاف من المسلمين بإختلاف طوائفهم والمسيحيين والصابئة والإيزيديين والشبك وغيرهم.

إن اعتناق مبدأ المحاصصة الطائفية من قبل "دولة القانون" لايختلف من ناحية الممارسة عن العمليات العنصرية التي مارسها النظام المقبور ضد طوائف وقوميات عراقية أصيلة عن طريق التسفير والإعتقال والإعدام والتصفيات الجسدية ومصادرة الممتلكات ودفن الضحايا في المقابر الجماعية.

إن الأزمة – الطائفية – بين محافطتي كربلاء والأنبار ومعطياتها حسبما نقلت لنا عبر الإعلام تعني أن لدى دولة القانون مشاكل عديدة تحتاج إلى حل جذري وفوري أدرج قسماً منها:

-   أن الدولة العراقية غير قادرة على ضبط النظام وتوفير الأمن للمواطنين العراقيين ضمن حدود العراق.
-   أن الدولة العراقية فقدت هيبتها فلم يعد حكام المحافظات ولا رجالات العشائر يهتمون بإحترام قانون الدولة بل انهم يتولون فرض قوانينهم العشائرية والمحلية بأنفسهم مما يضع الدولة وقانونها في مهب الريح.
-   ضعف الدولة وتواجدها في منطقة صغيرة في العاصمة يفسح المجال للإرهابيين من مجرمي القاعدة وبقية المرتزقة العرب والإسلاميين المتطرفين والدول المجاورة – لا أستثني أحداً – لممارسات ارهابية تحقيقاً لهدف عدم أستقرار العراق على حساب مصالحهم في المنطقة.
-   تعدد واستمرار حدوث هذه الجرائم الطائفية يشجع على تعميق المبادئ الطائفية ودعمها من قبل مسؤولين في النظام الحالي وبالتالي هم يساهمون في ممارسات تدعم هذه الجرائم وتسند القائمين بها من خلال الدعم اللوجستي والمادي المباشر من قبل أعضاء في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والأمنية.
-   من أهم متطلبات توفير الأمن والأمان لشعب العراق هو أسترداد كافة أنواع الأسلحة أيا كانت من المواطنين وبطرق مختلفة أعتماداً على خبرات دول كثيرة مارست هذه العملية من قبل. أن تواجد الأسلحة وحملها لدى المواطنين يفقد سيطرة القوى الأمنية على الشارع.
-   في دولة ذات نظام أمني جيد وفي دولة يحكمها قانون ذو أسس ومبادئ راسخة لايحتاج المسؤلون فيها إلى دعوة الأهالي والمواطنين للتهدئة وضبط النفس. قانون الدولة هو الذي يشرع طريقة التعامل مع الأحداث من خلال رجال الأمن وقوى الشرطة عن طريق تنفيذ بنود القانون لا أن تترك الأمور لمحافظ أو رئيس عشيرة ليقررا ما يريدان. الأصل أن يخاف المواطن من مخالفة القانون لا أن يخاف المسؤول أو الحاكم من المواطن ويحاول ترضيته.
-   التقليل من نسبة البطالة المرتفعة وتوفير فرص العمل للعاطلين في كل محافظات العراق سيقلل من العمليات الإجرامية والإرهابية.
-   تحقيق متطلبات العيش الأساسية وتحسين ظروف المعيشة في بلد يعتبر من أغنى بلدان العالم والإستماع لمطاليب المحتجين من أبناء الشعب العراقي وتنفيذها فوراً.
-   التحقيق في جرائم الإغتيال والقتل لأسباب سياسية أو وطنية والكشف عن المجرمين ومحاسبتهم فوراً عن الجرائم التي اقترفوها وتنفيذ الأحكام بهم وفق القوانين المرعية لا أن تعتمد اللجان في عمليات التحقيق خارج نطاق المحاكم الأصولية. وهنا أخص بالذكر جريمتي قتل الشهيدين كامل شياع وهادي المهدي اللتين أثارتا الشارع العراقي ضد الوضع العام.
-   توفير كل عناصر الأمان لأكاديمي العراق وعلمائه وادبائه وفنانيه والتحقيق جدياً في حوادث تصفية الأطباء والأكاديميين وأساتذة الجامعات خلال الفترة الماضية وإحالة المجرمين إلى المحاكم المختصة لينالوا العقاب وفق القانون.
-   ضمان حرية كاملة للصحافة العراقية وضمان عدم التدخل بشؤونهم المهنية وإيقاف كل الممارسات غير القانونية ضد مكاتبهم ومراكز عملهم وممثلياتهم النقابية والمهنية.
-   أتخاذ القرارات القومية والوطنية بسرعة والإعلان عن القرارات الحكومية لكي يطلع عليها الشعب أولا بأول.
-   العمل بجد من أجل إيقاف كل أنواع التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي الداخلي أيا كان مصدرها (أمريكي ، بريطاني ، إيراني ، سوري ، سعودي ، تركي ، أردني ، كويتي أو أية جنسية أخرى).
-   العمل الجاد من أجل حل المشاكل العالقة والمؤثرة في طبيعة الحياة اليومية مثل الكهرباء والماء والبطاقة التموينية وبقية المسلتزمات الحيايتة الرئيسية.
-   إيقاف عمليات الإختلاس وتعاطي الرشوة ووضع قوانين صارمة لمخالفي هذه القوانين ومحاسبتهم وأسترداد السرقات منهم ومصادرة الرشاوي وإيداعها خزينة الدولة ز

ان أية دولة لاتوفر أو تحقق ما اوردته أعلاه وهو جزء يسير مما يجب أن توفره أية دولة لمواطنيها  لايمكن أن تكون دولة قانون إنما هي في الواقع دولة بدون قانون أو مجلس رئاسات أو مجلس نواب ، هي دولة يحكمها أبو ريشة وموسوي كربلاء. .

 



47
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

بطاقة تهنئة

إلى كافة الأخوات والأخوة المسحيين العراقيين في داخل العراق وخارجه
يسر هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق أن تتقدم بأسمى آيات التهاني من كل العراقيين من أتباع الطوائف المسيحية في العراق بمناسبة حلول أعياد الفصح المباركة متمنين أن تحل المناسبة القادمة والعراق والعراقيين يرفلون بأواصر متينة من المحبة والسعادة والتوافق تحت راية العدالة والمساواة في عراق جديد أعمدته السلام والمحبة بعيداً عن كل عوامل الطائفية والعنصرية.

هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
 


48
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق

تهنئة بمناسبة عيد رأس السنة ألإيزيدية

يسر هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق أن تتقدم بأحلى الأماني وأطيبها من كافة أتباع الديانة الايزيدية في العراق والعالم بمناسبة حلول عيد رأس السنة الايزيدية في العشرين من نيسان 2011  ونحن إذ ننتهز هذه الفرصة فإن هيئتنا تتمنى أن نتحفل جميعاً بهذه المناسبة تحت ظل عراق موحد تسوده عوامل التوافق والمساواة بعيداً عن الإرهاب بكل أشكاله وخاصة الإرهاب الطائفي وكل عام والجميع بخير
هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق
 


صفحات: [1]