عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - د. بهنام عطااالله

صفحات: [1] 2 3
1
المنظور المغاير
في (هوة في قمة الكلام)


إسماعيل عبد الوهاب البرادعي
كاتب ومترجم
جامعة الموصل / كلية الآداب
حاليا محاضرا في جامعة جيهان / اربيل

(نشرت في جريدة الزمان الدولية الصادرة في لندن ونشرت أيضاً في كتابه الصادر في الموصل والموسوم بـ " دراسات أدبية")

هل يستطيع الإنسان اجتاز المسافات والحدود والأمكنة ؟ هل يستطيع أن يطلق أغنية الوجود الأبدية مطالباً بالعيش والسلم والحرية ؟ قد يختلف البعض حول هذا الأمر، إلا أن الشاعر يقيناً يستطيع أن يجسدها، لأنه هو الذي يسطر النور عبر كلماته رافضا الموت والضياع والتهميش ، فهو كان وما زال  وسيبقى ينشد بعقله النابض بالشعور للحرية والحياة.
الشاعر بهنام عطا الله عبر مجموعته الجديدة (هوة في قمة الكلام) والصادر في أثينا ، يجسد نظرياته ورؤيته الأدبية والحياتية ضمن هذا المسار ، ممسكاً بأدواته وصيغه ببلاغات أراد بها إيصال مشاعر إنسانية للمتلقي. فهو يتطرق إلى أمور حياتية ومعاشية تجسد الهم الإنساني والوطني بإطار يحمل آثار الترميز ، من خلال بصمته الشعرية ودلالاته الرمزية الخفية منها والمرئية.
البنية الدراماتيكية :
في نصوصه بناء درامي ما فوق الطبيعيExtraordinary  ، يتجاوز المخيلة بوصفه لأبعاد متعددة ، إذ يصف الريح بـ(المرارة)، أي الأحداث التي لا تسبب سوى الدمار، و(غبار الأسئلة) ، بالمشكلة المتراكمة من زمن ، والتي تُولد اليوم الموت والضحايا (مع التوابيت الندية / ممهورة بالدم)، قد يحكم أحدهم بأن هذه الأبيات القصيرة والكلمات المتنافرة غير المنسجمة ولدت صورة من العبث، غير أن الصحيح بأن الشاعر يبتدع هنا حواراً بمنظور أخر وقيمة زمنية ومكانية أخرى ، فيجئ بالريح مرة والتوابيت مرة أخرى مستخدما نظاماً للدمج والتركيب ، بطريقة معادلة كيميائية Chemical Equations والتي تنتج لدينا عنصراً آخر من تفاعل عناصر عديدة كان الشاعر يتعمدها، لتعطي عباراته رؤية جديدة وأبواباً للتفسير وغرقاً وتأملاً في واقع الحدث.
لذا راعى الشاعر وأدرك أن وصفه الشعري النابع مرة من أحداث التاريخ ومرة من مجالات شتى ممزوجة ببعضها قد يخلق نوعا ً من التعقيد لدى المتلقي ، بحيث تضيّع الفكرة الشعرية المتجسدة في القصيدة ، فيأخذ القارئ بذلك منحى آخر ، لذلك يحاول وبطريقة ذكية إضافة هوامش أسفل النص ليوضح فكرته بإطار التفسير والمحافظة على الصورة وعلى مكنونها الشعري المتجسد في المعني الإيحائي. 
عبق الحضارة .. عمق التاريخي
في قصيدة (نشيد سومر الثاني) يستعين الشاعر بخلفيته التاريخية المتراكمة فيقول:(عندما تنبت الغابات /برشاقة المطر والشمس / على ألواح المشاجب/ ودورات التعقل / صفوف الملائكة تبتل /بنواميس آنكي) .
ولعل عنوان القصيدة (نشيد سومر الثاني) وقصيدة (نشيد سومر الأول) هما برهانان على تمسك الشاعر بالاستعانة بالجذور التاريخية عبر المخيلة الأدبية لتضيف نمطاً آخراً لأسلوبه السردي Narrative style .مستمدا من عبق الحضارة وعمق التاريخ الرافديني.
 
الوطن .. ضوء في الخاصرة
إن القراءة التفسيرية لـ (هوة في قمة الكلام)  ومن خلال قصائد عدة يلمح فيها الشاعر  إلى وطنه ، فقصيدة (ضوء في خاصرة النهار) يقول فيها :(لك تحت السموات وطن / مذ ولدت اتخذته شعراً..) أنه يستعين بالوطن، ويلجأ للشعر الذي إتخذه وطناً له وهو المأوى الدنيوي:(ليل عراقي دافئ/ يحتمي بالموت المفخخ بين العربات). لقد كان الوطن القديم (سومر) والحديث عبر إشارته للحاضر باستعمال كلمة (المفخخ) كدلالة للحاضر ، حيث أضاف سمة وطنية أخرى لأصالة هوية روح الشاعر الوطنية عبر التمسك بالماضي ، والاعتزاز بجذوره الأصيلة.
ديناميكيا النص
لقد أدرج الشاعر في هذه المجموعة نصوصا ً ديناميكية بشكل واضح من العنوان / النبأ، مروراً عبر التعليق أو النص . فالنماذج والاقتباسات عديدة وواضحة، منها ما يبرز الديناميكية مع الخيالي الأدبي Literary Imagination ، فيقول في قصيدة (هوة في قمة الكلام) :
(هم يلقون صورهم العتيقة /على مناضد الحساب الأخير /وأنا أزيح عنهم تراتيل الحزن/أشفط عنهم بقايا الكلام /ومن ذاكرة المشاوير/أرمم شفة الظهيرة/حيث المكائد سارعت /إلى ساحات الفواجع /نادمة ...) . هنا صورة ديناميكية خيالية ملتزمة بمعايرها الوصفية المتضمنة للزمان والمكان ، والاختيار النحوي حيث نجده يتمسك بالحاضر أولا ، ثم فجأة وبحركة دينامكية سريعة يتحول إلى الماضي ، وقد قمتُ بترقيم هذا المقتبس من شعره لشرحه وإظهار المنظور المغاير زماناً ومكاناً والذي هو المحور الرئيس في الدراسة وكالآتي:
1-   هم يلقون صورهم العتيقة : بداية ، أو مقدمة لمشهد درامي ديناميكي ، بإدراج كلمة (هم) دلالة على مجموعة مجهولة بصيغة النكرة ، لتكون أكثر تعميماً وشمولاً ، (يلقون صورهم العتيقة) هنا المشهد يظهر بأن هناك مجاميع ترتدي أقنعة Masks وتلبس أقنعة أخرى ، ومن الجدير ذكره بأن الزمن والمكان كانا غائبين هنا .. وأيضا يتعمّد الشاعر تغيب الظرف عادة لغرض الشمول والتعميم .
2-   على مناضد الحساب الأخير : هنا جلب الشاعر المكان ، لكن بصورة مغايرة عن البيت السابق ، فقد أدرج هذا النص بإطار مكاني ، وسلسلة من الأحداث الصامتة ، فجذب بذلك انتباه المرسل إليه addressee ... بصورة مكانية ، ليبدأ الشاعر هنا برسم هيكل الحدث. ويربط فيه البيت السابق بالبيت اللاحق ، أي بمعنى آخر كانت هذه العبارة حلقة الوصل بين السطر الأعلى(1) والأسفل(3) .
3-   وأنا أزيح عنهم تراتيل الحزن :  هذا البيت هو مد لسلسلة البيت (2) فقد كان بمثابة نتيجة للبيت الشعري (1) ، لان البيت الشعري (2) هو بمثابة إشارة مكانية لتوصيل (1) بـ (3) ، أما الذي يحتوي على حركة واضحة بصيغة الفعل المضارع بكلمة (أزيح) مع توكيد واضح بالبدل وبعبارة (أنا) المكررة ضمنيا في الفعل (أزيح + فاعل مستتر أنا) ... فقد أظهر هنا لنا شخصية حوارية في الإطار الشعري المتحرك .
4-   أشفط عنهم بقايا الكلام:  لم يكتف الشاعر بالحركة السابقة في البيت رقم (3) لانشغاله بإظهار الفاعل والتأكيد عليه ، فهنا في هذا البيت يتمم الشاعر حركته الشعرية أيضاً بزمنٍ مضارع بكلمة (أشفط) وهي فعل متحرك Dynamic verb .. وأيضا هنا ظرف أدرجه الشاعر بصيغة الجار والمجرور (عن + هم) لتكتمل الصورة المسرحية ، وهذا البيت (4) جملة خبرية تامة المعنى والتراكيب ، فقد رسم الشاعر لوحته الشعرية فيها التي بدأت من (1) وانتهت في (4) .
5-   ومن ذاكرة المشاوير : يقوم الشاعر هنا برسم المشهد الثاني ، فعبر هذا البيت تبدأ حياكة جديدة للأحداث ، أو نقطة انطلاق أخرى . والملاحظ هنا أنه أختار هذه المرة التركيبية الزمنية الماضية (الفعل الماضي) .
6-   أرمم شفة الظهيرة : هنا بدأت الحركة الأولى في هذا المشهد ، بصيغة الفعل المضارع المرتبط بصيغة الماضي المسبوقة في البيت (5) والفعل (أرمم) نحويا هو فعل مضارع ، لكن دلاليا  ، هو فعل مضارع ذو إشارة ماضية.
7-    حيث المكائد سارعت : هنا إشارة لظرف الزمان باستعمال (حيث) + الفعل الماضي (سارع + ت التأنيث الساكنة ) ، فهذا البيت يظهر صواب تفسير البيت رقم (6) والتأكيد على أن الفعل (أرمم) في البيت أعلاه ، كان فعلاً مضارعاً واقعاً في زمنٍ ماضٍ .. فهذا البيت جزء من البيت رقم (6) .
8-   إلى ساحات الفواجع : هنا يسحب الشاعر القارئ نحو مكان آخر ، بإدخال ظرف مكاني (ساحات الفواجع) . يشكل هذا البيت طفرة حركية باستعمال حرف الجر (إلى) ... فقد كان حر الجر هذا حلقة وصل فجائية ستقوم بربطه بالبيت رقم (9) .
9-    نادمة: وأخيراً ختم الشاعر هنا صورته هذه بأدراج صفة (نادمة) ، والتي تعد كخاتمة مبسطة جداً.
إن الشاعر بهنام عطاالله في مجموعته الأخيرة هذه ، أظهر شخصيته الشعرية وأدواته التركيبية في الأطر التي أختارها لتوصله وتوصل قاربه الشعري إلى مرساة ذوق القارئ ، مستخدماً صيغاً جديدة محكمة ، يظهر من خلالها بصمته الخاصة في حيزٍ معمول به  مبتعدا عن الشذوذ اللامنطقي بسرد الكلمات والعبث الصوري  ... واضعاً نصب أعينه ما كتبه في غلاف المجموعة (فالكلمةُ أن ُتكتبَ لا ُتكتبُ من أجلِ الترفيهِ) .

إشارات :

1-   بهنام عطا الله ، هوة في قمة الكلام ، نصوص ، اليونان ، 2008 م .
2-   يوئيل عزيز ، النحو المقارن ، جامعة الموصل ، مطبعة جامعة الموصل ، 1983 م .

 



2
هل سيبتسم ذلك الصباح ؟

د. بهنام عطااالله / مدير تحرير جريدة سورا

لم نكن نعلم اننا سنصل الى ما وصلنا اليه الان، الالاف من ابناء شعبنا يفترشون أرضا ليست لهم، هياكل ومولات وقاعات وحدائق وشقق صغيرة، كرفانات ووخيم، بعد ان اكتسح تنظيم الدولة (داعش ) اراضيهم ومساكنهم واغتصبت ممتلكاتهم ووثائقهم في الموصل وسهل نينوى، فتركوا كل غال وثمين من اموال وذكريات وصور وازقة وشوارع كانت مليئة بالحركة، غرف كانت تضج بالاحلام البريئة، كنائس واديرة ومزارات لم تسكت فيها النواقيس والصلوات منذ الاف السنين، فاستوطن الاغراب فيها وعبثوا بمقتنياتها، واسكتوا تلك الاصوات الجميلة والتراتيل الرائعة.
نعم عندما كنا في المرحلة الابتدائية فالمتوسطةن كنا ندرس ونقرأ في الصحف ان هناك شعبا قد شرد، وان هناك الالاف قد هجروا، كنا نتعاطف معهم ونحزن لحالتهم ونشفق عليهم، ونتبرع لهم ببعض ما نملك من النقود، فهل هم الان كذلك بالنسبة لنا؟ اتذكر ان مدرسنا للغة العربية كان يطلب منا كتابة انشاء عن اللاجئين والمشردين الفلسطينين، فكنا نسرد ما في جعبتنا ومخيلتنا كأطفال صغار من المآسي التي وقعت عليهم . نعم ولم نكن نعرف اننا سنمر في نفس المحنة والنكبة.
نعم أتذكر ان اول قصيدة كتبتها في حياتي كانت عام 1971 ونشرتها في جريدة (الرسالة) الموصلية كانت تتحدث عن هذا الموضوع بالذات وعن اللاجئين والمشردينن وتتحدث القصيدة عن لسان فلسطيني ترك بيته واهله وزقاقه وذكريانه وصوره وكل ما يملك، اقول في مقطع منها:
(ابتسم الصباح/وابتسمت خمائل الاقاح/لكن في دمي/ يهدر صوت المعركة/يبحث عن ارض وعن منازل منتهكة/اسائل النجوم عن وطني وحفي المضاع/انسج من تلهفي شراعن تحملني وتعبر التخوم).
فما اشيه اليوم بالبارحة.وهل سيبتسم ذلك الصباح يوما ونعود الى ديارنا؟
اننا اليوم نعيش كما عاش هؤلاء المشردون ومازال البعض منهم كذلك.فهل نبقة نحن ايضا تحت رحمة الامم المتحدة والدول المانحة والصديفة والاعانات والتبرعات نجتر احزاننا وربما ننسة شكل ولون بيوتنا والعلامات الدالة في شوارعنا وازقتنا، ام اننا سننتفض من اجل الرجوع الى ديارنا ونتكاتف بمساعدة الاصدقاء والخيرين لعبور هذه المحنة لا بل النكبة الحزيرانية التي المت بالالاف لا بل بالملايين من شعب العراق، ام اننا سنبقى نردد كما رددت في قصيدتي الانفة:
)تجلدني الساط/تلهب ظهري/وانا اعانق الرجاء/لانني اخيرا/ادركت اني تائه وانتهب العراء/احيا بدون ارض/لانني اخيرا/سلكت درب الرفض).
لابد لنا جميعا من وقفة واحدة وشالمة ترجع الحق لاصحابه، وهذا لا يتم الا بالوحدة والتكاتف من قل الجميع لرد المغتصب والمحتل،وعودة جميع المهجرين فسرا الى ديارهم، عن طريق تدخل الحكومة المركزية والتحالف الدولي وقوات البيشمركة البطلة وبمشاركة المقاتلين من ابناء شعبنا للعمل من اجل تحرير المناطق المغتصبة وعودة جميع المهجرين اليها وتعويضهم على هذه الخسارة الكبيرة وبدون استثناء.

هل سيبتسم ذلك الصباح ؟
د. بهنام عطااالله / مدير تحرير جريدة سورا
مقال نشر في جريدة (سورا) العدد 41 كانون الثاني 2015
اضغط على الصورة (المقال) للتكبير والقراءة

3
عن دار جرير في عمان صدر للكاتب والباحث علي محمد اليوسف كتاب جديد بعنوان (اشكالية الثقافي العربي مغايرة التجاوز والتجديد) وقد تضمن الكتاب دراسة نقدية مطولة عن تجربة الشاعر بهنام عطاالله بعنوان (جرح الزهرة ونزف الحياة في هكذا أنت وأنا وربما نحن) من ص 107 الى ص 128عن مجموعتي الشعرية الموسومة ب( هكذا انت وأنا وربما نحن) الصادر عن دار تموز في دمشق عام 2013 .
صدار جديد
صدر عن دار جرير في عمان كتابي الجديد الشهر الجاري 2015بعنوان ) اشكالية الثقافي العربي –مغايرة التجاوز والتجديد (وفي ادناه محتويات الكتاب وصورة الغلاف)
الفهرس
الإهداء 5
المقدّمة 9
الفصل الاول
قراءة في الفلسفة والفكر
- التراث العربي في اشكالية الايديولوجيا- محمد عابد الجابري-حسين مروة 19
- قضايا فكرية – فلسفية (التصوف- النهضة- الحداثة) 39
- الوعي والخيال وفلسفة ما بعد الحداثة 52
- التداخل الوظائفي المعرفي والهوياتي للغة 65
- توظيف الاسلام في الايديولوجيا والحداثة 75
- مداخلة تعبيرية / الفن - الذات - الموضوع 82
- الاغتراب الفلسفي في مدّونة حي بن يقظان 87
الفصل الثاني
نقد أدبي وثقافي
- القاص انور عبد العزيز وسيل السرد الجارف 99
- شعرية ما بعد الحداثة / مقاربة تطبيقية 107
- جرح الزهرة ونزف الحياة " هكذا أنت وأنا وربما نحن".......................116
- غياب فن المقالة الثقافية " أسرار زوجية على الهواء"..........................128.
- افساد الثقافة والاعلام 136
- نسق التضاد اللغوي الشعري في " رحيل العراقي 146
- مستنقع (تاتو) الشعري 141
- الباحث المسرحي مثري العاني وكتاباه الجديدان 153
الفصل الثالث
مقالات في الثقافة والسياسة
- حسين مروة وتأصيل نشأة الكتابة العربية 159
- الفوضى الخلاقة والتطرف السياسي 167
- ثقافتنا القومية وتكوين المشتركات 174
- ثقافتنا والتعليم الجامعي 179
- طبقية الحكم العربي في المشروع النهضوي 184
- الحروب المفروضة 191
- ادماج الايديولوجيا القومية بالايديولوجيا الاسلاموية 195
- شعب وحكومة وديمقراطية 198
- ثنائية العقيدة والمنهج 200
الفصل الرابع
حوارات
- علي محمد اليوسف / كشف الرؤية الثقافية الفلسفية من خلال مؤلفاته حوار
سامر إلياس سعيد 205
- نظرية الكتابة الحضرية واثرها في اختراع الكتابة العربية حوار المؤلف مع
الاستاذ المؤرخ والخطاط الرائد يوسف ذنون حول نظريته فـــي نشوء أصل
الكتابة العربية 218
- حوار ثقافي- أدبي مع المؤلف قدمه وأجراه القاص صلاح بابان 239

4
الصديق أمير المالح المحترم
عائلة الفقيد الراحل سعدي المالح المحترمة
بحزن وآسى شديدين تلقينا نبأ رحيل الدكتور سعدي المالح الكاتب والصحفي والروائي الكبير . وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) الثقافية بتعازيها الحارة للجميع طلبين من الرب أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وأصدقائه الصبر والسلوان.
لقد كان الراحل علما بارزا من أعلام أبناء شعبنا في مجال الثقافة العراقية عامة والسريانية على وجه الخصوص، حيث خدم السريانية لغة وثقافة وفناً وترجمة وتراثا وقدم لها الكثير خلال تسلمه مهام المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل، وكان له المزيد ليعطيه إلا أن المنية وافته بعجالة.
الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه


الدكتور بهنام عطااالله
رئيس التحرير

5
التعليم الاجتماعي عند النبي إشعيا
الخوري يوحنا مراد
من أسرة كهنة برادو الشرق- لبنان
 
النبي إشعيا وسفره
 إن اسم إشعيا، يعني برنامج: ي ش ع ي ه، ومعناه الرب خلاص. كل ما نعرفه عن هذا النبي أن الرب دعاه في السنة التي مات فيها الملك عزيا، حوالي سنة 740 ق م. أنّه كان من أشراف أورشليم، عاصمة مملكة يهوذا. وربما سكن في حيّ الأغنياء فرأى ترف النساء وغنجهن تجاه الفقراء في الشعب (3: 16-24). أمّا عن نهاية حياته، الكتاب لا يشير إلى ذلك، لكن التقليد يتكلّم عن اضطهاد الملك منسّى لم وتم تقطيعه بالمنشار إلى جزئين فمات شهيد كلمة الحقّ. إن إشعيا شخص مميّز، وكتابه فريد من بين أسفار العهد القديم. يروي كيف ظهر الرب له، وكيف تبدّلت حياته بعد هذا الظهور؟ الرب هو ملك الملوك، له يخضع التاريخ، وبأمره تأتمر الأحداث، الرب هو القدّوس الذي ينشده السارفيم، ويريد أن يكون القدوس بين شعبه، فدعي"قدوس إسرائيل"، هو الذي يفصل الشعب الذي يؤمن به عن سائر الشعوب، ويحمله رسالة عليه أن يشهد لها انطلاقاً من أورشليم وصولاً إلى أطراف العالم كلّه. امتد كتاب اشعيا على 66 فصلاً، امتدّت مرحلة تكوينه من سنة 740 ق م ووصل إلى سنة 500 ق م تقريباً. منذ نهاية القرن الثامن عشر م، جاء من يجعل نبوءة اشعيا ثلاثة أقسام، دعاها إشعيا الأول (ف1-39)، التي تدور أحداثه بين سنة 740 إلى سنة 700، أي بعد الاجتياح الأشوري لمدن مملكة يهوذا، هذه الحقبة ترافق حياة اشعيا حسب ما نعرفه من نبوءته نفسها. يعلن فيها النبي قداسة الله وينبئ أن مصير الشعب سيكون الدمار إذا ما تاب ورجع عن خطيئته.  وإشعيا الثاني (ف40-55)، يتحدّث عن مرحلة السبي ومعاناتها، إشعيا الثالث (ف56-66)، يتحدّث عن الرجاء والعودة من السبي وظروفها وأفراحها ومعاناتها. هاذين القسمين كونا على يد تلاميذه، الذين كونوا بعده مدرسة نبويّة واصلت قراءة ما قال في الظروف المتعدّدة، وجمعت كل هذا في سفر جُعِل في رأس أسفار الأنبياء. على الرغم من موت النبي، كلمة الله التي أعلنها ودفع حياته ثمناً من أجلها لم تمت، فإنها تبقى إلى الأبد. حاضرة في كل مكان وزمان، هذه الكلمة وجدت تحقيها في شخص يسوع المسيح، عندما قرأ (إش61: 1-3)، وأعلن بعد قراءته السفر: "اليوم تمّت هذه الكتابة التي تلوتها على مسامعكم (لو4: 21).
التعليم الاجتماعي في سفر إشعيا
لم يقصد النبي إشعيا في نبوءته أن يوصل تعليماً اجتماعياً متكاملاً، كل ما تطرّق إليه في الشأن الاجتماعي كان نتيجة تصرّف الشعب بكل فئاته تجاه الرب فمالوا عنه وأصيبوا بالعمى، ومالت قلوبهم حن الحقّ، وأصبح الخداع والجور منطقهم. سأتحدّث عن الوجه الاجتماعي في نبوءة هذا النبي، من خلال ست نقاط، تصرفات الشعب، وتصرفات القضاة والحكّام، والعبادة التي ترضي الرب، وحكم الرب وقضاؤه العادل، ومصير التائبين والأبرار.
1-   تصرفات الشعب
ظنّ الشعب أنّه يرضي الله بكثرة العبادة وتقديم الذبائح، ودفع العشور، وحرق البخور، وتقديم البواكير دون أن يقدّم ذاته للربّ ويعلن قداسته لتظهر في حياته اليومية. فكان كلام الربّ للشعب على لسان نبيّه إشعيا:" ما فائِدَتي مِن كَثرَةِ ذَبائِحِكم يَقولُ الرَّبّ؟ قد شَبِعتُ مِن مُحرَقاتِ الكِباش وشَحمِ المُسَمَّنات وأَصبَحَ دَمُ الثيرانِ والحُمْلانِ والتُّيوسِ لا يُرْضيني (1: 11)." "رُؤُوسُ شُهورِكم وأَعياكم كَرِهَتها نَفْسي صارَت عَلَيَّ حِملاً وقد سَئِمتُ احتِمالَها. 15فحينَ تَبسُطونَ أَيدِيَكم أَحجُبُ عَينَيَّ عنكم وإِن أَكثَرتُم مِنَ الصَّلاةِ لا أَستَمعُ لَكم لِأَنَّ أَيدِيَكم مَمْلوءَةٌ مِنَ الدِّماء. فأغتَسِلوا وتَطَهَّروا وأَزيلوا شَرَّ أَعْمالِكم مِن أَمامِ عَينَيَّ وكُفُّوا عنِ الإِساءَة. تَعَلَّموا الإِحسانَ والتَمِسوا الحَقّ قَوِّموا الظَّالِمَ وأَنصِفوا اليَتيم وحاموا عنِ الأَرمَلَة " (آ14-17).  إن الذبائح والقرابين التي يريدها الربّ هي القلوب التائبة، العاملة بالحقّ (آ27). بينما الشعب راح يتقرّب من الرب ويكرّمه بشفتيه، بينما قلبه ظلّ بعيدٌ عنه (29: 13). وكل ما غلظ قلب الشعب وابتعد عن الربّ إلهه، أصبح مثل وقود النّار، كل واحد يلتهم الآخر، لا يشفق الأخ على أخيه، ينهش كل ما هو عن يمينه، ويلتهم كل ما هو عن شماله ولا يشبع، ثم يأكل كل منهم لحم ذراعه (9: 18-20). فيشهد الربّ من خلال إشعيا على الشعب قائلاً:" هم شعب متمرّد وبنون عاقون، يرفضون أن يسمعوا شريعة الربّ، يرفضون التنبؤ  بما هو حقّ، ويميلون إلى كلام النفاق والخداع، ويتوكلون على الظلم والاعوجاج (30: 9-12). ويصف إشعيا حالة الترف التي عاشها نساء أورشليم، على حساب الأرامل والأيتام والفقراء. فيقول: يا لتشامخ بَناتِ صِهْيونَ! مَشَينَ مَمْدوداتِ الأَعْناق، غامِزاتٍ بِالعُيون. يخطُرنا في مشيتهنّ ويحجُلنَ بِخَلاخِلِ أَقْدامِهِنَّ (3: 16). إن الرب هو إله قدّوس، وأب كلّي الرحمة والمحبّة، يريد أن يوجّه البشر نحوه لأنه هو خيرهم وضمان حياتهم وازدهارهم، غير أن الإنسان يميل إلى التراب يشدّه حنين سلبي إلى الموت بدل ما يرتفع برغبة العاشق إلى الله حيث الخلاص والسعادة والحياة.
2-   تصرف القضاة والحكّام         
لم يكن القضاة والحكّام أفضل حال من عامّة الشعب، إنّهم نهبوا كروم الناس، وسلبوا المساكين، وملأوا بيوتهم من خيراتهم. فيقول لهم الرب: "ما بالكم تسحقون شعبي وتطحنون وجوه المساكين؟ (3: 13- 15). وينذر الرب الحكّام الذين يشترعون شرائع الظلم ويسنّون قوانين الجور، ليمنعوا العدل عن الفقير، ويسلبوا حقّ المساكين، ويأخذوا الأرملة غنيمة لهم، وينهبوا حقّ اليتامى (10: 1-2). ويتابع الرب على لسان إشعيا قائلاً: حرّاس شعبي كلهم عميان، كلّهم كلاب بكم لا يقدرون أن ينبحوا، كلاب شرسة لا تعرف الشّبع، رعاة يجهلون التمييز، كل منهم يسعى وراء الرّبح إلى النهاية (56: 10- 11). إننا نصلّي من أجل حكام وقضاة بلداننا، ويبقى الظلم سائداً، لم يتغيّر فيهم شيء لا قبل المسيح ولا بعده. ألم يحذّر يسوع تلاميذه من ذهنيّة حكام الأرض الخالية من العدل والرحمة، إن حكام الأرض يسودونها وعظماءها يتسلطون عليها فلا يجب أن يكون الأمر عنكم هكذا. والأمر يتطلّب المزيد من الصلاة الواثقة، لأن القلوب القاسية والرقاب المكبّلة بقيود المال والسلطة لا يحرّرها سوى أصحاب القلوب النقيّة، والإيمان الذي بإمكانه أن ينقل الجبال. مثلما نصلّي ليعطنا الرب كهنة قديسين علينا أن لا نملّ الصلاة لكي يعطنا أيضاً رجال دولة قديسين لا أرباب سلطة متسلطين.
3-   العبادة التي يريدها الرب
إن الرب لا يريد شعباً يكرّمه بلسانه وشفتيه، قلبه بعيد عنه، لا يريد شعباً يعبده خوفاً من خلال تعالم من وضع البشر (29: 13). يأتون إليه متسترين بتقوى ظاهرة، يطالبونه بأحكام عادلة، ويمنّنوه بممارسة الصوم والصلوات. فينظر الرب إليهم قائلاً: في يوم صومكم تجدون ملذاتكم، وتُسخّرون جميع عُمالكم. للمشاجرة والخصومة تصومون وللضرب بقبضة الشرّ. أما الصوم الذي يرضيني يقول الرب: "هو عندما يقف المؤمن والجماعة أمامه بتواضع وتوبة وخشوع، وعندما تُحل قيود الظلم وتُفك مرابط النير ويُطلق المنسحقون أحراراً وينزع عنهم كلّ نير. وعندما يفرش المؤمن الخبز للجائع، ويستضيف الغريب في بيته، ويكسو العريان من ثيابه، ويُقبِل على خدمة قريبه بسخاء ومجانيّة" (58: 5-7). عندها تعطي العبادة ثمارها، وتصل الصلاة إلى الربّ، وتتجلى محبّة ورحمة وتضامناً تجاه القريب.
4-   تنديد الرب بآثام الشعب
الربّ حاضر ليغفر ويخلّص أكثر ممّا هو حاضر للحكم والدينونة، لكن الشعب انفصل عن ربّه بسبب خطيئته. فتلطخت أياديهم بالدمّ وتدنّست أصابعهم بالإثم. وشفاههم نطقت بالكذب وألسنتهم تهذي بالشرّ. لم يعد بينهم من يحكم بالعدل أو يقاضي غيره بالحقّ. أفعالهم أيديهم إثم وظلم. وأقدامهم تسرع إلى الشرّ وسفك الدماء البريئة. يسيرون في الطرق الملتوية وتثمر أعمالهم الخراب والهدم، طريق السلام لا يسلكونه والعدل والحقّ يتجاهلونه. فيقولون عن أنفسهم: ابتعد الحقّ عنا، ننظر النور فتباغتنا الظلمة، نتحسّس الحائط كالعميان ونتلمّس كمن لا عينان له. نعثر في الظهيرة كمن في العتمة، ونعيش في الحياة كالموتى (59: 6-10). ويتوجهون إلى الرب قائلين: " معاصينا كثرت أمامك وخطايانا شاهدة علينا. وهي العصيان والكذب على الربّ والرجوع عن اتباع إلهنا. والنطق بالجور والعصيان والتفكير بكلام الزور. الصدق سقط في السّاحة والاستقامة لا تقدر على الدخول، فصار الصدق مفقوداً والحائد عن الشرّ مسلوباً (آ12- 15). أما هذا القحط من الصلاح والخير في حياة الشعب بكل فئاته فلا بد للربّ من أن يظهر عدله ويوضح للذين تنكّروا لعهده مصيرهم.
5-   حكم الرب وقضاءه العادل
بحقّ الفاسدين من الشعب: إن الرب هو نور للسالكين في دربه، ونار للسالكين بعكسه. فالذين يتركونه ويتمردون عليه ويتمرمغون في الخطيئة مصيرهم الهلاك والفناء (1: 27-28). والذين يسلكون في النفاق ستكون قرابينهم ومحرقاتهم وعباداتهم ناراً تلتهمهم. ويَصيرُ الجَبَّارُ فيكم كالقشور وعَمَلُه كالشَرارة فيَحتَرِقانِ كِلاهُما مَعاً ولَيسَ مَن يُطفِئ (1: 31). أما الظالمون الذين يقضمون حقوق الفقراء فيأخذون بيوتهم وحقولهم، سينقرضون فتصير بيوتهم خراباً وقصورهم تبقى من دون ساكن (5: 8-9). والذين يفعلون الشرّ ويدعونه خيراً، ويجعلون من الحلو مرّاً ومن المرّ حلواً، والذين يبرّرون الشرّير لأجل رشوةٍ ويحرِمون البريء حقّه، هؤلاء يذهب كالعود النَّخِر أصلهم، ويتناثر كالغبار زهرهم. وكما تأكل النار القشّ والحشيش اليابس تأكلهم. لأنهم نبذوا شريعة الربّ القدير واستهانوا بكلام قدوس إسرائيل (آ22-24).
بحقّ الحكام: لأنهم شرّعوا شرائع الظلم وسنوا قوانين الجور بحق المساكين والأرامل واليتامى. فلا يجدون مكان يخبؤون فيه ثروتهم، فيزحفون زحفاً مع الأسرى، ويسقط منهم الكثير سقوط القتلى(10: 1-4). ولأنهم توكلوا على الظلم فستكون خطيئتهم كالسور البارزة شقوقه سريع الهدم، فيتحطّم ويصبح مثل كومة الرمل (30: 12-13).
بحق النساء المترفات: لأنهن سخّرن جمالهن للإغراء، والتهين بتزيين أجسادهن بدل نفوسهن بالفضيلة والرحمة. سيضرب الرب هامتهن بالصلع ويعرّي عورتهنّ. وينزع كل زينتهنّ، ويكون لهنّ النتن بدل الطيب والحبل بدل الزنّار، والقرع بدل الجدائل، وقُباحة الكي بدل الجمال (3: 17-24). ويناديهن الربّ قائلاً:"إنهضن يا مترفات واسمعن صوتي! وانتبهن إلى قولي، بعد سنة من اليوم يسود عليكنّ الخوف والرعب، إخلعن ثيابكنّ وتعرّين، والبسن المسوع على أوساطكنّ. ألطمن على صدوركنّ وتحسّرنا على الحقول والكروم المثمرة، سيطلع فيها الشوك والعليق، وعلى البيوت والقصور التي ستصبح خالية ومهجورة (32: 9- 14). وماذا يقول الرب للكثيرين من نساء عصرنا الذين استخففن بالأمومة، وأجهضن الحياة، واستقلن من دورهن كمربيات لأولادهنّ. وللذين بعن أجسادهن بثلاثين من الفضّة؟
6- مصير التائبين والأبرار
البارّ هو الذي يسلك في الحقّ ويتبع شريعة الربّ ويوجّه كل حياته باتجاه الرب القدّوس. والتائب هو الذي اختبر مرارة البعد عن الربّ إلهه، وفي لحظة ما سمع الرب وعاد يمشي نحوه مستعيناً بكلامه كمصباح لخطاه ونور لسبيله. إن الخطيئة لا تقف بوجه رحمة الله، ولا يمكنها أن تسود على من يندم على خطيئته ويتوب، حتى لو كانت بلون القرمز الرب برحمته يبيّضها أكثر من الثلج. ولكي يحض الربّ السالكين في درب الخطيئة إلى الرجوع إليه، يبيّن المكافأة التي تعطى لهم. " إذا تخلّى الشرير عن طريقه وفاعل الاسم عن أفكاره، وتاب إلى الرب فيرحمه ويغمره بعفوه (55: 7). أما للسالكين في طريق البرّ، والمتكلمون كلام الاستقامة، والرافضون مكاسب الظّلم، والنافضين أيديهم من الرَّشوة، والمغلقون آذانهم عن أخبار السّوء، والمغمضون أعينهم عن رؤية الشرّ. هؤلاء يسكنون في الأعالي، وحِماهم معاقل النسور. ويكون خبزهم مرزوقاً وماؤهم مكفول (33: 15-16). الأبرار لا شيء يقلقهم، ينقذهم الرب من وجه الشر، ويعيشوا بسلام وأمان في مضاجعهم (57: 1-2). والّذين يرفعون الصلوات ويصومون، إذا تجسدت أعمالهم بالرحمة والمحبّة والخدمة للفقراء فيمنحهم الربّ النور والعافية، ويسيرهم في طرق الاستقامة، ويستجيب لهم دعاءهم، ويجعل حياتهم جنّة (58: 8-12).إن الأبرار لا يغيب من ذكرهم أن الربّ هو جابلهم وفاديهم، وأنه هو مصدرهم وغاية حياتهم، وبكلمة منه تكوّن كل شيء (44: 23-24). وأن رسالتهم أن يكونوا شهود له، لأنه هو الربّ والمخلّص وحده (43: 10-13).
خاتمة   
قال الرب لإشعيا حين دعاه:" لا تسلك في طريق هذا الشعب الخاطئ، ولا تصغي لكل ما يقول، لا تخف خوفه ولا تفزع فزعه. قدّس الربّ القدير. وليكن هو خوفك وفزعك. أدِّي الشهادة وأحفظ الشريعة (8: 11-16)، الرب ينير حياتك ويجعل من ظلمتك نوراً. ويقول لنا الرب يسوع اليوم: أنا نور العالم من يتبعني لا يمشي في الظلام، أريدكم أن تكونوا ملحاً للأرض ونوراً للعالم، أطلبوا ملكوت الله أولاً، كونوا رحماء كما أباكم السماوي هو رحيم، وكونوا كاملين كما أباكم السماوي هو كامل. لا تعبدوا الله والمال، فلا أحد يمكنه أن يعمل لسيدين، فلا بدّ أن يترك أحدهما. إني أريد رحمة لا ذبيحة، فطوبى لكم إذا انحنيتم على إخوتكم البشر الفقراء والضعفاء كما أنا انحنيت عليكم. عيشوا حياتكم في ظل الرب فهو أمانكم وخلاصكم، اجعلوا من مخافته كنزٌ لكم. إن الرب يريد أنبياء يعلنون الحق والعدل بوجه الظلم، والأمانة والاستقامة بوجه الغشّ والرشوة والخداع، فهل من بيننا شجاع يستجيب دعوة. 

•   نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 122

6
تاريخية العوائل البغديدية
القسم الأول
بشار الباغديدي


الاسم هو الهوية التي نحملها طيلة حياتنا، به نستطيع أن نتواصل مع الآخر ومع العالم. وليس الاسم أحرف ما. بل له قيمة ودلالات كثر يحملها الأبوين وينتظرون الفرصة لإعطائه لوليدهم. وكم هو جميل حينما نعرف معنى اسامينا وتاريخها. لأول وهلة قد يستغرب البعض من أسماء كثيرة لعوائل بغديدية منذ أن عرفها التاريخ والتي قلت اليوم بنسبة كبيرة جداً. لا بل نساها أهلها وكأنها أصبحت من الماضي القديم جداً.
 إن عفينا الزمن عفينا أيضاً تاريخنا وتاريخ أجدادنا. ومن ذلك الاستغراب إلى تلك الابتسامة عندما يطرق على مسامع البعض تلك الأسماء التي أصبحت لغيرنا وللآخرين أيضاً من أبناء جلدتنا غريبة أو فلكلورية. لكن من المهم أن نتأمل فيها وتلك الغاية هي الأهم. في بحثنا بسجلات الكنائس البغديدية وفي حواشي مخطوطاتها القديمة التي سطرها آباؤنا وأجدادنا وحملوا هذه الأسماء بكل فخر واعتزاز وجدنا طعم الاسم الجميل طعم الإنسان المسيحي طعم الإيمان والطبيعة وعمل الله. لا نستحي من الزمن ولازلنا لليوم نرتدي زي أجدادنا. ولا نستحي من الأخر ولازال اليوم يتعلم من عندنا فشجرة عائلة بغديدا كبيرة وقديمة وجذورها وفروعها تمتد إلى بعيد حيث هناك رائحة التراث الحي الذي لا يموت. نعم لا نستغرب إذا وجدنا اسم بهنام أو متي أو مارزينا أو سارة أو سيدي في عوائلنا. فربما تذكرنا هذه الأسماء بشخوصها التاريخية والدينية. إن كان لحوادث التي مرت ببغديدا من جهة بالغزوات وإن كانت لعبادة أهلها وتمسكهم بشفاعة قديسيها.
نعم لعل جدي أو جدتك حملوا هذا الإرث وورثوه واليوم ترك لنا كنزاً بفخر نتذكره (من لا قديم له لا جديد له) هكذا يقال بالأمثال. وللولوج إلى سر تلك الأسماء المار ذكرها وغيرها الكثير نرى أنها بالأصل أسماء آرامية سريانية المبنى والمعنى، غير أن تبديلات وتأثيرات فيلوجية طرأت عليها عبر تاريخها الطويل منها:-
-   تأثير الساسانيين في القرن الثالث- السابع مثل شابور- بهنام- درويش.
-   تأثير العرب خاصة بفضل التكارتة بعد القرن السابع إلى القرن الثاني عشر، مثل عبدالله- حسن- خلف- جمعة- عمر- أبو الفضل- أبو الحسن.
-   تأثير الأتراك في القرن الخامس عشر وما بعده مثل يغمور- درويش- مارسيل- انطون- جان- ترازيا- فبرونيا.
نعم بعض هذه الأسماء بقي محفوظاً إلى اليوم مثل بهنام ومارزينا والقسم الكبير تبدل بسبب الهجرة وبتأثير اللغة والدين مثل درويش- خلف- عمر- حسن- طمست بعض الأسماء بالرغم من شهرتها في فترات من فترات الزمان مثل عائلة بيت يغمور. تلك العائلة المشهورة في القرن السابع عشر والتي تعني بالتركية (مطر) لا يعرف أحد شيئاً عنها الآن. وكأن هذا الاسم وهذه العائلة ليس بغديديا والحال أن هذه العائلة كانت من أشهر عوائل بغديدا والتي إليها ينتمي المطران البغديدي ايو اننيس كارس 1757م. الشهر الذي رمم كنائس بغديدا بعد غزو طهماسب عام م1743 كما كان ينتمي إليها أخواه القس صليوا والقس يشوع حفيد المطران كارس، لا يعلم أحد كيف طمست اسم هذه العائلة المزدهرة في القرن الثامن عشر الذي نعتبره عصر بغديدا الذهبي. للأسف لا نعلم أيضاً من هو الوريث لهذا الاسم وهذه العائلة في بغديدا حالياً كما وضاع اسم بيت يغمور هكذا ضاعت أسماء عائلات عديدة أو تبدلت أو نسيت.



* نشر المقال في زاوية (عين التاريخ) من جريدة صوت بخديدا العدد (122).


7
ربيع ثالث
كتاب جديد من إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب فرع نينوى



 
من منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب فرع نينوى صدر كتاب "ربيع ثالث" قراءات في المنجزين الشعري والسردي في نينوى / الجزء الأول إعداد ومشاركة وتقديم محمد يونس صالح . احتوى على العشرات من القراءات النقدية لمجموعة من النقاد والكتاب في محافظة نينوى منهم  - ترتيب الأسماء حسب الحروف الأبجدية - :  د. احمد شهاب، أسامة غانم، أنور عبد العزيز، أ. د بشرى البستاني، د. بهنام عطا الله، ثامر معيوف د. جاسم خلف الياس، د. جاسم محمد جاسم، جعفر الشيخ عبوش، د. حمد محمود الدوخي، د. خليل شكري هياس، د. ذنون الأطرقجي، د. سعد جرجيس سعيد، د. سعود احمد يونس، شاكر مجيد سيفو، د. صالح العبيدي، د. عامر جميل، عبد الله عبد الخالق الغانم، د . فارس عبدالله الرحاوي، كمال عبد الرحمن، لؤي ذنون الحاصود، د. محمد جاسم جبارة، أ. د محمد صابر عبيد، محمد مطلك، د. منال البستاني، موفق قاسم الخاتوني، أ. د مؤيد اليوزبكي .

وما جاء في مقدمة الكتاب للناقد محمد يونس صالح " يسعى هذا الكتاب بجزئيه وبمعية عدد كبير من النقاد والأكاديميين، الوقوف على معاينة المنجز الإبداعي الشعري والسردي في نينوى، وهي معاينات تسعى للإجابة عن سؤال الواقع الثقافي الأدبي في المحافظة، لما تتمع به من خصوصية وطبيعة تركت أثراً واضحاً في المنجز العراقي والعربي ويعني تعدد رؤى القراءات بالضرورة تعدد رؤى النص ومن ثم فنحن أما كتاب يضم بين طياته تنوع وتعدد في وجهات النظر وأحسب انه سيعطي صورة واضحة ومتعددة الأبعاد عن الواقع الثقافي والأدبي في هذه المحافظة وهي ترصد مجموعة كبيرة من الشعراء وكتاب القصة والقصة القصيرة والرواية والمسرح فضلاً عن المسرح الشعري". وقد تم فيه نشر دراسة للدكتور  بهنام عطاالله المعنونة " توليف الأسطورة في النص الشعري قصيدة بكائية الإنسان زمن المنذر أنموذجاً " من ص 104 - ص111 . كما كتب الناقد لؤي ذنون الحاصود قراءة نقدية عن مجموعته الشعرية " هكذا أنت وأنا وربما نحن" جاءت بعنوان "رؤيا الذات الواصفة دراسة في شعر بهنام عطاالله .ص 417 - 430 وقراءة أخرى للناقد محمد مطلك الجميلي بعنوان " بهنام عطاالله شاعر اللحظة الحرجة ...بلاغة في العنوان وانسيابية تتسربل بالغموض. ص 465- 473 . وقع الكتاب بـ (556) صفحة من القطع المتوسط.صمم غلاف الكتاب محمد جلال الصائغ.



8
صدور العدد (122) من جريدة صوت بخديدا الثقافية
[/b][/size]

لقراءة الجريدة وتحميلها مراجعة الرابط الآتي في موقع بخديدا الالكتروني:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout122.htm




صدر في بخديدا مركز قضاء الحمدانية العدد الجديد (122) من جريدة صوت بخديدا الثقافية حيث احتوت الصفحة الأولى على أخبار عديدة منها : (بسبب تأخر مشروع المجاري وتردي الخدمات مظاهرة حاشدة تجوب شوارع بخديدا). و(بجامعة القاهرة انعقاد أعمال المؤتمر الدولي الأول للدراسات الآرامية السريانية) . و (بمناسبة أعياد اكتو إقامة مهرجان فني في كرمليس) و(تحت شعار بين السطور تركت اسما عطرا أمسية تأبينية لجمعية كرمليس للثقافة والفنون استذكارا لرحيل الأب سالم كني). و (لمناسبة صدور مجموعته الشعرية الثانية احتفالية توقيع كتاب للشاعر يوسف كبو) في برطلة. و(نينب لاماسو وليديا كافسكي في ضيافة اتحاد الأدباء والكتاب السريان).
في الصفحة الثانية (متابعات) نشرت الصفحة وضمن العمود الصحفي (في الصميم) للإعلامية آمال الوكيل مقالها المعنون " الانتخابات وآمال العراقيين". أما في العمود الصحفي "لنبني معا " للمحامي والقاص مارتن كورش فقد نشر فيه مقال جاء بعنوان " لماذا انتم يا كبار" . أما الناقد محمد يونس الصالح فقد نشرت له الصفحة قراءة بعنوان (زوايا في مشغل يوسف كبو الشعري) . فضلا عن أخبار ثقافية أخرى.
في صفحة (إشارات ثقافية) نشر مقالا لمناسبة رحيل الكاتب الكبير جابيرييل جارسيا ماركيز  وآخر رسالة كتبها للعالم وقصص قصيرة جدا للقاص فضل يوسف . قصيدة استغاثة الوردة للشاعر د. سعد ياسين وإصداران جديدان عرض الأديب صلاح البابان ونصا بعنوان (معجزة الورود) للكاتب حسين علي غالب .ثم قصة قصيرة للقاص فلاح العيساوي بعنوان (أنت أغلى من الذهب).ونهر الجنون لتوفيق الحكيم.
في الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نقرأ وفي العمود الصحفي (منو يقرا منو يكتب) للإعلامي خدر خلات بحزاني مقالا بعنوان (اللبنانية الوقحة) .أما الكاتب بشار الباغديدي فقد نشر في عموده الصحفي (عين التأريخ) الجزء الأول من مقاله المعنون (تاريخ العوائل البغديدية).كما نشرت الصفحة مقالا قيما للخوري اللبناني يوحنا مراد جاء بعنوان (التعليم الاجتماعي عند النبي اشعيا).
أما في الصفحة الخامسة فقد خصصت لعرض أسماء الطلبة المتفوقين في امتحانات نصف السنة الدراسية 2013 – 2014 للمرحلة المتوسطة لمدارس بخديدا . ونشرت ايضا لوحة شرف لأسماء التلاميذ والتلميذات المتفوقين والمتفوقات في امتحانات نصف السنة للعام الدراسي 2013 – 2014 للمرحلة الابتدائية. أعدهما الإعلامي فراس حيصا مع نشر خبر المعرض الفني الذي أقامته ثانوية ما افرام السريانية المختلطة.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نقرأ وفي زاوية (نافذة مفتوحة) للشاعرة عذراء صباح نصا بعنوان (حب لا ينضب أبدا). كما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة شعبية جديدة في زاويته (شعر شعبي) . أما الشاعر دريد الشماني فقد نشر قصيدة جاءت بعنوان (آثار). كما نشرت الصفحة مواضيع أخرى منوعة.
الصفحة السابعة (أوراق قديمة) نشرت مقالة بعنوان (ملك العراق فيصل الثاني المعظم ولحظة افتتاح محطة تلفزيون بغداد أول محطة تلفزيون في الشرق الأوسط) . وموضع تاريخي للخوري قرياقوس طراجي بعنوان (كنيسة مار احودامة الكبرى).
الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت مواضيع وأخبارا ثقافية ونصوص نثرية منها : رحيل الباحث بولص بربر خسارة كبيرة للتراث والفلكلور الشعبي الباخديدي . وفي زاوية (كلمات بلغة القلوب) كتب الأديب طلال وديع نصا نثريا جميلا . كما نشر الإعلامي صلاح سركيس وفي عموده الصحفي (لحظة حرية9 مقالة بعنوان (بخديدا تريدنا اوشعنا في الأعالي هليلويا..). ونشرت ايضا خير صدور كتاب (ربيع ثالث قراءة في المنجزين الشعري والسردي في نينوى / الجزء الأول) إعداد ومشاركة وتقديم   الناقد محمد يونس صالح). فضلاً عن استعراض آخر الإصدارات الأدبية والثقافية والتاريخية
.


يرجى الضغط على الصفحة بعد الضغط على الرابط لغرض تكبيرها وقرأتها بصورة واضحة:

الصفحة الأولى
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11221.jpg
الصفحة الثانية
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11222.jpg
الصفحة الثالثة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11223.jpg
الصفحة الرابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11224.jpg
الصفحة الخامسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11225.jpg
الصفحة السادسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11226.jpg
الصفحة السابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11227.jpg
الصفحة الثامنة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11228.jpg
 

9
عين التاريخ

بغديدا..بيوتها..نفوسها. عبر التاريخ
[/size]
القسم الأخير
                                                
الشماس بشار الباغديدي
[/b]
على مر التاريخ وما ارشفه الرحالة والمؤرخين لم يذكر احد إن يوما ساومت  بغديدا بأرضها لأحد مهما كانت الظروف التي تحيط بها .إن كانت الطبيعة القاسية من جهة أو من الظروف السياسية من جهة أخرى ,ويخطا من يظن غير ذلك .وإن الفقاعات التي تظهر حاليا على سطح الواقع (المادة 140-المناطق المتنازع عليها) ما هي إلا تخمة البعض من السياسيين..عزيزة هي الأرض لأهلها الأصلاء وبالخصوص بغديدتنا السريانية ,كأن الإنسان في بغديدا قد جبل من هذا التراب!! لذ كتب عنها الكثير ووصفت ( بالأم الجامعة) التي تحرسها العذراء!  لذا تعد الأرض بمثابة ألام الأخرى ,ولهذه ألام بنين يطيعونها ويحترمونها ,وان رأينا في أيامنا الأخيرة بعض الأفراد وقد نكروا حليب هذه ألام وقاموا بالمتاجرة ببعض المساحات هنا وهناك لانتفاعات مادية نجسة لكن الغالبية يهبون للأرض كل الوفاء متذكرين وفاء أجدادهم وتضحياتهم.. الخصوصية البغديدية ليست عنصرية من الوجهة الوطنية أو الدينية إنما هي مطالبة شرعية تستند إلى شرعة حقوق الإنسان . لما يحافظ العراق على خصوصيات مواطنيه يود أن يحترم جميعهم دون إلحاق الضرر بخصوصية القوميات والأديان الأخرى..ليس بعيد تاريخ الأمس في بلدتنا بغديدا ,كيف أن الفرس والمغول والأتراك قد احترموا بغديدا السريانية المسيحية ولم يؤذها لا هي ولا بقية القرى المسيحية الأخرى لا خفية ولا علنا يوم استعمروا هذه المنطقة ولم يبدلوا أو يطمسوا خصوصية بغديدا المسيحية لما كان يجني عليها أفراد متهورون باسم الدين ..من وقت لآخر اليوم بالذات تثار مشكلة طائشة من قبل أفراد لا يؤمنون بحقوق الإنسان ولا يحترمونها , لأجل طمس هوية بغديدا المسيحية !!! غير إن مثل هذه التصرفات  العنصرية التي لا تستند على الحقائق بل على عنصر ضعيف وغير منطقي هو عنصر الأكثرية العددية. متناسين إن المسيحيين هم النوعية والخميرة الأساسية في هذا البلد ,فرغم هم أقلية العدد لكنهم أكثرية العطاء والتاريخ والحب؟ فضلا عن أن السياسة وقوتها الحزبية التي لا تفهم حقوق العراقي أي هذا الآخر الذي لا يدين بدين الأكثرية أو لا ينظم الى الحزب الفلاني...شرعة حقوق الإنسان الدولية لا تسمح بمثل هذا الاضطهاد حتى وان كان مبرمجا بدهاء السياسة والسياسيين ,ولا ننسى أيضا بان دستور العراق لم يكن مجرد حبرا على ورق بل يلزم على العراقيين أن يحترموا حقوق كل العراق الدينية والمدنية..


* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 121 نيسان 2014 زاوية عين التاريخ

10
الشباب عماد مستقبلنا

آمال الوكيل


 في تاريخ 22 شباط  2014 من هذا العام قام منتدى برطلي للثقافة والفنون السريانية بتنظيم المهرجان الشعري الأول للشباب وبعد شهر واحد وفي تاريخ 22 / آذار أقام منتدى بغديدا الأدبي وبالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب السريان في العراق مهرجانا آخر باسم (مهرجان سومر الأول) للشعر وكان هدف المبادرتين في كلا المهرجانين هو تبني الشعراء الشباب وكان اللافت فيهما حضور عدد لا بأس به من الشعراء الذين وجدوا في أنفسهم موهبة ما وبدأوا بترجمتها بكتابة بعض المحاولات من خواطر وتأملات وشعر  بأنواعه العمودي والحر والسرياني وأيضا الشعبي وغيره ولكن الأحلى كان هو حضور ومشاركة الشعراء الرواد والمعروفين في هذه المهرجانات بقصائدهم الجميلة إيمانا منهم بضرورة مساعدة وتبني هؤلاء الشباب وتشجيعهم .
  وهذه المبادرات الجميلة تعتبر ضرورية ومطلوبة في وقت يعيش فيه شعبنا وخاصة شريحة الشباب منه في دوامة من الضياع والقلق والخوف من المستقبل وسط الغموض السياسي والاقتصادي والأمني الذي يعيشه بلدنا بعد أكثر من عقد من التغيير الذي كان مفترضا منه أن يكون بداية للاستقرار والأمن والتقدم والحرية ما دفع بالكثير منهم إلى تبني الأفكار السلبية في الهجرة والهروب والبحث عن الذات في أماكن أخرى بسبب ما يعانيه الشباب خاصة من الآثار السلبية لهذه المشاكل السياسية والأمنية والاقتصادية كونهم الحلقة الأضعف في ذلك فلا فرصة لهم بالعمل أو التعليم الصحيح أو إثبات أنفسهم وسط هيمنة ونفوذ الكبار على مختلف مناحي الحياة فلم يكن أمامهم بعد اليأس الذي تملكهم إلا ترك مقاعد الدراسة والتوجه إلى العمل لتامين ما يكفي من المال للهجرة أما من يستطيع ذلك بدون اللجوء إلى العمل مدعوما من أهله فانه لا يتوانى عن التفريط بكل مابين يديه وتركه وراء ظهره ومحاولة البدء من جديد ومنهم طلاب جامعات وصلوا إلى المراحل النهائية منها ولكنهم ودون مبالاة تركوا كل ذلك وغادروا للأسف .
   إن هكذا مبادرات من المؤسسات الثقافية في مناطقنا وان كانت لا تزال في بداياتها إلا أنها خطوة صحيحة ليس لتشجيع الشباب على المطالعة والتثقف وبناء الذات ثقافيا بناءً سليما فقط رغم أهمية ذلك حاليا وسط غياب واضح للمشهد الثقافي وسط شريحة الشباب، بل أنها في رأيي جرس تنبيه إلى كافة المسؤولين وفي جميع المجالات بضرورة تبني الشباب وهم الشريحة المهمة التي سيخسرها وطننا إن لم نلتفت إليهم ونستوعب ما لديهم من مواهب وأفكار وأحلام ليس في مجال الشعر والأدب والفن فقط بل في جميع المجالات العملية والاقتصادية والعلمية بل وحتى السياسية وإعطائهم الفرص الحقيقية للمحاولة كل حسب اختصاصه وتشجيعهم على العمل كل حسب مقدرته ورغبته وإفساح المجال لهم في المؤسسات والوزارات والمجالس النيابية والمحلية والاجتماعية بل وحتى الدينية وان تقوم مؤسسات الدولة بتبني مبادرات حقيقية وعملية لاحتواء طاقات خلاقة لو أعطيت الفرصة الكاملة ووجدت دعما حقيقيا لأبدعت وأعطت كل ما لديها من علم مقرون بالحماسة، ولا ننسى أنهم مازالوا في البداية، ويطمحون أن يجدوا الأيدي المخلصة التي تمتد إليهم ليبدعوا فكيف نريد أن نتقدم ونحن نجد بلدنا يهمش ويهمل أهم طبقة من شعبه ؟ أليس الشباب هم عماد المستقبل لكل بلد ؟

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 121 نيسان 2014 في زاوية (في الصميم).

11


البعد المكاني وفضاء التأمل الأسطوري
قراءة في قصيدة (نشيد سومر الأول) للشاعر بهنام عطاالله

إسراء عبد المنعم حمودي / الموصل



يعد المكان"مساحة هندسية ذات أبعاد هندسية أو طوبوغرافية تحكمها المقاييس والحجوم، ويتكون من مواد، ولا تحدد المادة بخصائصها الفيزيقية فحسب، بل هو نظام من العلاقات المجردة فيستخرج من الأشياء الملموسة بقدر ما يستمد من التجريد الذهني أو الجهد الذهني" (1).فالمكان وسط يتصف بطبيعة خارجية أجزائه، إذ يتحدد فيه موضوع  أو محل إدراكاتنا، وهو يحتوي على كل الإمدادات المتناهية، وإنه نظام تساوق الأشياء في الوجود ومعيتها الخصوصية في تلاصق وممارسة وتجاور وتقارن. (2)
للمكان  تأثير مباشر على الشخصية بما يحمله من خصائص في النوع  والمعنى - المتشكل الذهني- بمعنى الإرث والتاريخ الشخصي المعبر عن الوعي الأساس سواء في الطفولة أو ضمن مستويات العمر المتقدم فالمكان على الرغم من سكونيته غير أنه يضمر حركة متبادلة مع الشخصية والزمن، بتداخل كمحرك آخر ينبثق من المؤثر الضامر والمعن في المكان ومن ثم في الشخصيات (3)، فهو"وحدة أساسية من وحدات العمل الأدبي والفني في نظرية الأدب، وعدّت إحدى الوحدات التقليدية الثلاث، ولطالما كانت مثار جدل في تحقق العمل الأدبي والفني في المسرح بالدرجة الأولى، ولم يتجاوزها منظرو الأدب في العصر الحديث، بل صارت إلى ركيزة من ركائز الرؤية وجمالياتها في النظرية الأدبية الحديثة". (4)
عُد المكان مساحة ذات أبعاد هندسية مختلفة ومفتوحة يظهرها المبدع بحسب قدرته التكنيكية في الوصف، ومن هذا لنا وقفة مع الشاعر المبدع بهنام عطا الله، فقد عمد الشاعر على تشيّد عالم خاص به وأبرز لنا مكنوناته فظهر المكان أو البيئة التي عاش بها بصورها ومنطوقاتها، فلهذه البيئة تأثير ايجابي على نفسية الشاعر مبينة حافزه  للقيام بالإبداع الشعري، ففي ديوانه الموسوم (هكذا أنتَ وأنا وربما نحن)، الصادر مؤخرا عن دار تموز للطباعة والنشر في دمشق، تكشف النصوص عن خباياها مُظهرة البعد المكاني الذي رسمه الشاعر في لوحته الشعرية، ليمزج بين مكان الحدث ومخيلته، مقترنة بخبرته العلمية في المجال الجغرافي.
فالنصوص تفتح أمام المتلقي الفضاء الواسع للتأمل في وصف يرفد بسلاسة تحيكها المفردات التي إنتقاها الشاعر بذكر أماكن من بلدته، ويرفد الشاعر هذه الأمكنة بمدلولات حزينة أليمة لإبراز صورة الحال الذي يعيشه هذا البلد، فذكر الأمكنة لا يعد شيء حديث، فقد أكثر الشعراء من ذكرها في الشعر العربي منذ العصر الجاهلي (سقط اللوى، حومانة الدراج، ثهمد ، ثبير ....).
 فالمكان هو الموطن ومكان الحبيبة، أو الغاية التي يسعى إليها الشاعر، لكن شاعرنا بإشارته إلى الأمكنة كان له ذائقة أخرى، فتركيزه على الأرض يثير تساؤلات؛ ففي قصيدته (نشيد سومر الأول) يوظف الأمكنة (على الأرضيين، في أرض ما بين نهرين، في أرض بابل، على أرض العراق، أرض الرافدين) (5) فالإلحاح على ذكر الأرض مرة منكرة وأخرى مضافة، فكأنه يشير إلى ما أشار إليه الشعراء عن فلسطين بـ (الأرض المحتلة،الأرض المغتصبة، أرض القدس ...) فكأن الشاعر يريد إقامة علاقة توازي بين المكانين بسبب الظلم الذي يقام عليهما.
ويبرز الشاعر في هذه القصيدة علاقة خيالية بين المكان والأسطورة، فهو يضفي إلى المكان سمة أسطورية مما تجعله مقدساً، فهو يظهر حبه وتعلقه بهذه الأمكنة، فهذا المكان هو إرث حضاري شاهق، فيقول: (منذ ستة آلاف شهقة، نزل الطل على أرض العراق، حلقت الملائكة فوق ذراه، دون "دموزي" علامتنا البيضاء، فوق مشاجب الحكمة والعقول، فانهمرت السدود في ثراه) (6)  فهو لا يذكر السنة أو العام لبعد هذه الفترة وإنما يضفي دلالة إيحائية معبرة عن حزنه العميق، بلفظة (شهقة) فالوقت بعد ذلك الإرث الحضاري يمثل له شهقة أو غصة وحزن فانتقاء الألفاظ المستخدمة أعطت بعداً إيحائياً، (فنزول الطل) دلالة على الديمومة و (تحليق الملائكة) دلالة على الطهارة والنقاء و(العلامة البيضاء، الحكمة، والعقل)، كل هذه الألفاظ وظفت توظيفاً أثرى النص وأعطته بعداً دلالياً في خلق حالة التخيّل وجعلت من المكان الحقيقي مكاناً رمزياً.
ثم يسترسل في المقطع الثاني باللفظة نفسها (منذ) لفظة الزمن، لكي تلتحم مع الألفاظ المكان معطية فضاءً واسعا: (منذ ستة آلاف زهرة، كانت أبوتنا تشرق، في أحداق الطين، تفتح بالقيثارة السومرية، بوابات المدن، وهي ترسل نورها على الأرضيين، طلاسم ..صولجانات..شرائع، من أعماق نطفة يبزغ منها (نمو)، أطرافه، يولد من علقه الكوني (انليل).
فالتصوير الإيجابي الذي يسترسل به الشاعر بوصف الأرض وما يضيفه عليها من الأسطورة (القيثارة السومرية، طلاسم، شرائع) أعطت بعداً دلالياً عميقاً في أزلية هذه الأرض، وعراقتها وكيف كانت الحياة فيها، مصوراً هذا المنظر المحسوس (بالإشراقة، بالفتح، بالإرسال، بالبزوغ، بالولادة)، عبر الأفعال المضارعة المتجددة وكأن الشاعر يريد أن يعيد هذه الفترة الزمنية ليمح الوضع الراهن ويحيله إلى عالم ٍ خيالي، كانت مزدهرة به أرض العراق، ويضفي إلى قدسية هذه الأرض الرمزية التي كانت سائدة به فـ (نمو) هو رمز للبحر الأول الذي خرج منه الكون، وهي أصل كل شيء، فأعطى هذا البحر دلالة التجدد المقترنة مع دلالته المعنوية في العطاء لتفنيد المعنى الذي سعى إليه، و(إنليل) إله الهواء وهو ابن الإله (آن - كي) (7) أعطاه دلالة التجدد عبر الولادة من جديد، فالتوظيف الشعري أبرز المكان الموجود في مخيلة الشاعر، والذي يسعى إلى تحقيقه على أرض الواقع .
ثم يشير : (هنا انفتحت شهية التاريخ) (8 )  بإسم الإشارة القريب بالصيغة المضارعة على طريقة الانزياح والخروج عن المألوف بصفات إيجابية تدل على البراءة والصفو والعفة : (مهود ..أطالس ..مجنحات، تبرق في الوديان والسهوب، تسطر للطالعين نحو المعالي) ( 9) فيبقى الشاعر على الوتيرة نفسها بصيغة المضارع المستمر المتجدد مع إضافة الرفعة والعلو على هذه الأماكن ليضفي عليها صفة الرُقي : (مواضع تختم ياخة التاريخ بالأسرار، بطابع سومري). ( 10) فالتوظيف اللغوي للأمكنة بالطابع الأسطوري العريق يبقى في مخيلة الشاعر ويحسسه بالحزن للوضع الراهن فيظهر الألم (يئن تحت لهثات (نفر)، وظل الأسوار تهدج (اورور) بالخصب والنسل والثمار) (11) فكأن زلزالاً قد حدث فغير الوضع إلى مكان مفتوح محبوب لدى الشاعر وما يعيش على هذه الأمكنة في زمنها، إلى واقع آخر في المكان نفسه لكن الناس مختلفون والحضارة قد ذهبت، فـ (نفر) هي أول مدينة سومرية على الأرض وكانت المركز الروحي والثقافي لبلاد سومر وأكد، فإشارته إليها إنما هي إشارة إلى بداية الحضارة التي جاءت بالخصب والنسل والعطاء، فيصفه أنه زال بدلالة استخدام الفعل الماضي (كان) (فكان عراق الأزل) (12) لكنه يضفي عليه صفة الأزلية الباقية، فالتحول من الدلالة المضارعة المتجددة والمستمرة التي أراد الشاعر بها الحركة ليبرز وجوده، إلى الفعل الماضي الذي يدل على السكون وعدم القدرة على تحويل شيء (أشرقت الأرض، انهمر ايدسالا)، وايدسالا هو نهر مدينة نفر، فانهماره دلالة عطاء في أرض (ما بين نهرين) مفعماً بالنقاء الصافي، ويظهر الشاعر لنا مكاناً اسطورياً آخر وهو (أوروك) مدينة البطل كلكامش ومركز الإله دموزي، فهذا العطاء مرتبطاً بمكان الإله موضحاً الشاعر خروجها : (وهي تخرج من نفحة الرضاعات الأولى) (13) منبع الأصل وهو العراق، دلالة على البراءة التي كانت سائدة في أصل الإرث الحضاري، داعماً هذه الصورة المكانية بألفاظ ذات دلالات موحية بالتراث وهي: (كشتبانات جداتنا، وهن يطرزن نور الوجود، على جسور الترع والسدود)(14)، فسياق لفظة أداة التطريز التي كانت سائدة عند جداتنا قد انقرضت ولا تستخدم الآن لكن الشاعر يوظفها توظيفاً استعارياً بتطريز نور الوجود ويضفيه على الجسور والسدود، التي تعد أماكن الحياة  التي يعيش ويتنقل الناس عليها .
وتجدر الإشارة إلى أن نهر الفرات ذكر باللغة السومرية (اود - كيب - نون) بسيحانه في السهول : (ساح  اود- كيب - نون، في السهول يؤثث أمواجه)، فمخيلة الشاعر للأمكنة وردت باللغة السومرية العريقة مضيفاً إليها لغة الانزياح الشعري والخروج من النطاق المألوف إلى غير المألوف. ويسترسل الشاعر بالصيغة نفسها بـ (قنوات الروح، انهمر الخصب، في أرض بابل، مؤثثاً بالنشيد السومري، وإشراقة الأرض، من خلل النار، نفحة سلالاتنا الأولى، ليمجد اسمك، يا عراق) (15)، بدلالة الحياة والخصوبة على أرض بابل وبالصورة الإستعارية (مؤثثاً بالنشيد السومري) لتقريب الصورة الحسية وتجسيدها، فالملَكة اللغوية لدى الشاعر أضفت على الأمكنة الحقيقية بعداً دلالياً لإيصال المعنى بطريقة سلسة ومفعمة بالأحاسيس، لتمجيد العراق العظيم (لكي يمجد اسمك، يا عراق) فهو يناديه وكأنه بعيد عنه.
ويختم هذه القصيدة بالبقاء لهذه الأرض بالهيبة والمجد والحكمة والنور، لأنه كما يقول:(شعلة للخصب والنقاء، لأنه هكذا قيل منذ البدء:  لا يليق بالملح أن يفسد، ولتبقى أرض الرافدين مهيبة بالعقل، والحكمة والأنوار تتمجد) (16)، مضفياً على هذه الأرض صفة البقاء والتجديد والمجد، عبر الدلالة المضارعة المتجددة وتوظيف المثل إنما مفاده الثقافة الواسعة والمخيلة المتقدة لدى الشاعر.
فتوظيف الإسطورة مقترنة بالدلالة المتجددة، إنها نسيج حاكه الشاعر لرسم صورة المكان عبر مخيلة مليئة بالأحاسيس، استطاع عبرها نقل ذالك المكان البعيد وتقريبه ومقارنته بالواقع المرير، وإصرار الشاعر على أن يعود هذا المجد والنور إلى أرض الرافدين، أرض الحضارة.



(نشر البحث في جريدة الزمان الدولية – طبعة لندن – العدد 4779 الاثنين 7 نيسان 2014)



المصادر والمراجع
(1)جماليات المكان، اعتدال عثمان، مجلة الأقلام، ع 1لسنة1986، 76. وينظر:المكان في قصص علي الفهادي،  د.نبهان حسون السعدون، مجلة دراسات موصلية،ع 29 لسنة 2010 :2.
(2) ينظر :تيارات فلسفية معاصرة، د.علي عبد المعطي محمد:29.
 (3) ينظر:رواية  من هم في الظل، جاسم عاصي، مجلة الأقلام،ع6 لسنة1999 :102.
(4) جماليات المكان في النقد الأدبي العربي المعاصر، د. عبد الله أبو هيف، مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث، مج 27،ع 1 لسنة 2005.
(5) هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطا الله، تموز للطباعة والنشر، سوريا، دمشق،2012: 67،69،70،73.
(6) م.ن:66.
(7) الديوان :73.
(8 ) م.ن :67.
(9) م.ن :68.
(10) م.ن : 68.
(11) م.ن: 68.
(12) م.ن :68.
(13) الديوان :69.
(14) م.ن :70.
(15) م.ن:71.
(16) م .ن :73.


12
بخديدا محطة للبريد في العهد العثماني
[/size]

                    
 
د. بهنام عطاالله
[/b]

اهتم الأتراك بتنظيم أحوال البريد اهتماماً كبيراً، نظراً لأهميته في نقل الأخبار وإيصال المعلومات بسرعة.لقد كانت الموصل في عهد
الاحتلال العثماني للعراق مرتبطة باستنبول بواسطة البريد، وكان للبريد أمكنة خاصة فيها موظفون يتسلمون ما يرسل إليهم من رزم ومكاتيب يوزعونها حسب جهاتها ، وعندهم (بغال) يعني بعلفها وراحتها ناقل البريد  – التتر-  وكل موقع من المواقع التي يستريح فيها حامل البريد يسمى " منزلخانة " ويسمى البريد " بوسطة " وهكذا كانت تتم المراسلات بين جهات البلاد العثمانية كافة .
اما الطريق الذي يسلكه البريد فكان له محطات خاصة به، فمثلاً إذا خرج البريد من الموصل قاصداً بغداد، فأول محطة له هو في قرية " قره قوش " فيستلمونه منه ويسرع به من كان يترقبه، وهكذا تستمر الرحلات بسرعة فيوصل إلى بغداد .
نستدل من ذلك أن بخديدا (قره قوش) كانت أولى المحطات البريدية التي ينقل البريد منها إلى بغداد، حيث كان ناقل البريد يتخذ الساحل الأيسر من نهر دجلة طريقاً سهلاً للبريد، لأنه يمر على السناجق التي تتبع ولاية الموصل، فضلاً عن كونه صالحاً للمسير أكثر من الجانب الأيمن، وتكون المحطات متقاربة ويتوفر فيه الماء طوال أيام السنة، حيث يسلك ناقل البريد طريق ديار بكر ومنها إلى استنبول.                          
وبالنظر للموقع الجغرافي المهم (لبخديدا) فقد اضطلعت  بدور كبير ولفترات طويلة كمحطة للبريد خلال فترة الحكم العثماني للعراق، وقد أكد ذلك العديد من المؤرخين والرحالة، فيذكر المؤرخ ياسين العمري في كون قر قوش محطة للبريد العثماني على مرحلة من الموصل وأنها مدينة كبيرة، أهلها نصارى، فيها خيل البريد وهي مرحلة عن الموصل .
لقد كانت بخديدا (قره قوش) مركزاً مهماً لنقل البريد بين الموصل وغيرها من المدن العراقية، واستمرت في إدارة بريد المنطقة حتى بداية القرن التاسع عشر، كما أكد جمس بكنغهام الرحالة حيث كتب خلال زيارته لقره قوش في 7 تموز عام 1816 انه كان في استقباله محافظ خيول البريد (سروجي باش)، وهو الذي تحفظ خيول البريد عنده .
وقد كان توزيع البريد في دائرة البوسطة، حيث كان الناس يترقبون وصول ساعي البريد في أوقات يعرفونها ،فإذا وصل الساعي لوح بعصاه الطويلة، ونادى بأعلى صوته " تتر كالدي " أي جاء ساعي البريد ثم بعد ذلك يذهبون إلى دائرة البوسطة فيجدون المكاتيب في سلة، فيأخذ كل شخص ما يخصه منها .
ومن الباخديديين الذين عملوا بنقل البريد، الأب توما بن بولس متي الباخديدي – الذي أصبح مطراناً فيما بعد باسم قورلس بهنام بني عام 1862 في ماردين  – يتقن اللغة التركية، حيث كان ساعياً للبريد قبل رسامته كاهناً، وكان ينقل البريد من بلد إلى آخر عام 1837 م .
ويؤكد افرام نقاشة انه منذ انتصار الحاج حسين باشا الجليلي حاكم الموصل على طهماسب الفارسي، أعطى السلطان العثماني رسوم بخديدا لحاكمه مكافأة له، حيث كانت بخديدا مركزاً لنقل البريد منها إلى اربيل ومنها إلى الموصل على ظهر خيول البخديديين، كما يذكر بأن حاكم الموصل كان يعتمد على جمع عشر غلات أهالي بخديدا كل سنة، وبهم وبدوابهم يرتب إدارة البريد حيث كان يوجد فيها ( منزلخانة) أي محطة البوسطة (البريد).
وقد اشتهرت في مهنة البريد عائلة قر قوشية تدعى ( تتر) وكلمة تتر تركية الأصل ومعناها (المسرع) أي الذي يأتي مسرعاَ ، وكانت هذه الصفة هي التي تلحق في نقل البريد آنذاك .


المصادر
عبد المسيح بهنام المدرس، قره قوش في كفة التاريخ، مطبعة الأديب ، بغداد، 1962 .
ياسين العمري، منية الأدباء في تاريخ الموصل الحدباء، الموصل، 1951
د. بهنام سوني (الأب) بغديدا، روما، 1998 .
افرام نقاشة، عناية الرحمان في هداية السريان، حلب، 1910 .
كونراد برويسر، المباني الأثرية في شمال بلاد الرافدين في العصور المسيحية القديمة والإسلامية، ترجمة علي يحي منصور، بغداد، 1981 .






13
صدور العدد 121 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة ومتابعتها او تحميلها على الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout121.htm
صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) قره قوش العدد الجديد 121 من جريدة صوت بخديدا الثقافية / نيسان 2014 وقد احتوت بين دفتيها أخبارا ونصوصا ومقالات ودراسات ولقاءات وحوارات فضلا غن الاعمدة الصحفية الثابتة.
تضمنت الصفحة الأولى العديد من الأخبار الثقافية منها صدور العدد الأول من مجلة السلام الثقافية في العاصمة السويدية إستوكهلم. وخبر إقامة احتفالية توقيع كتاب نسر الوداعة للأدب الدكتور يوسف البناء. فضلا عن خبر اتحاد الأدباء والكتاب السريان في ضيافة القنصلية المصرية  والشاعر عبد الوهاب إسماعيل في اتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى كما نشرت خبرا عن مشاركة فرقة مسرح كرمليس ضمن وفد محافظة نينوى في مهرجان مسرح الطفل العراقي في كربلاء. كما نشرت الصفحة مقالا للإعلامية آمال الوكيل بعنوان (الشباب عماد مستقبلنا) كما كتب المحامي والقاص مارتن كورش مقالا بعنوان (لطفا لا تتواصل فردياً).
في الصفحة الثانية نشرت الصفحة حوارا شاملاً مع الخوري اللبناني يوحنا مراد تمحور حول : هجرة مسيحيي الشرق هروب أم رسالة ؟ أجراه الإعلامي فراس حيصا.
الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت العديد من النصوص الأدبية منها : وداعا يا ملاك الحرية بقلم ادمون صعب . وقصيدة إلى أمي للشاعر آرام أبو وديع. وقصيدة حقيقة المسافات للشاعر ة الجزائرية سارة صيفي. كما نشرت للأديب بشير إبراهيم احمد قصة قصيرة بعنوان (غرباء على قارعة الطريق) . وقراءة نقدية للناقد عدنان أبو أندلس بعنوان(البحث عن المخبوء قصيدة بوح للشاعر عمار المسعودي.وقصيدة (ربما أكون ظلك) للشاعر سرجون شعبو.
صفحة (دراسات ومقالات) نشرت مقالا بعنوان (هجمات النسوة العاريات الرائعات) في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب). كما نشر الشماس بشار الباغديدي وفي عموده الصحفي(عين التاريخ) مقالا بعنوان (بغديدا بيوتها نفوسها في التاريخ) القسم الأخير. كما نشرت الصفحة مقالات أخرى منها : لماذا يرسب ابناؤنا في الامتحان للمدرسة ميسون جرجيس شعيا من مدرسة متوسطة تغلب للبنين. ونصا بعنوان (لولا جهود المعلم ورسمه لخطوات الحياة لما تكونت آفاق الشخصية) للطالبة فاتن خالد من معهد إعداد المعلمين في الحمدانية.أما التدريسي احمد داؤد عباس فقد نشر مقالا بعنوان (المشكاة).
في صفحة حوارات ولقاءات نشرت الصفحة الخامسة حوارا وتحقيقا عن خورنة كنيسة مار يوحنا المعمذان في قره قوش تحتفل بتخرج دورة مار يوليو ميخائيل الجميل لتعليم اللغة السريانية. متابعة وحوار الإعلامي فراس حيصا.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت نصا للشاعرة عذراء صباح في زاويتها (نافذة مفتوحة) جاء بعنوان (كل عام وأنت أمي) . كما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة شعبية جديدة . أما الإعلامي غسان سالم فقد نشرت له الصفحة مقالا بعنوان (هذه حكايتي مع البلدية). وفي زاوية متفوقون من بلدتي9 فقد نشرت الصفحة لقاء مع المتفوقة مريم باسم شموعي أجراه فراس حيصا تصوير عامر كولان. كما نشرت (أربعة مشاهد من الواقع) للكاتب رائد متوكا.
في الصفحة السابعة (أوراق قديمة) مقالا بعنوان (كريكور ابراهام استرجيان وقصره في الموصل) للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف أستاذ متمرس بجامعة الموصل. كما نشرت الصفحة مقالا بعنوان (المحامي عبدالله فائق من أعلام الموصل المسيحيين المغدور بهم) كتبه الكاتب مؤيد الناصر. كما نشرت للمؤرخ والباحث الموصلي معن عبد القار آل زكريا موضوعا بعنوان (مقاهي الموصل والكازينوات بين الثلاثينات والسبعينات من القرن الماضي).
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت قصة جميلة للقاص حين علي غالب بعنوان (السلام) . كما نشر الأديب طلال وديع وفي زاويته (كلمات بلغة القلوب) نصا جميلا . أما الإعلامي صلاح سركيس الجميل فقد نشر وفي عموده الصحفي (لحظة حرية) مقالا بعنوان (البقاء صعب والهجرة أصعب).فضلا عن أهم الإصدارات في زاوية (من ثمرات المطابع) وأخبارا منوعة أخرى.
لقراءة الجريدة ومتابعتها او تحميلها على الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout121.htm

ملاحظة: اضغط على الرابط ثم اضغط على الصفحة لتكبيرها وقراءتها

الصفحة الاولى
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11211.jpg

الصفحة الثانية
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11212.jpg

الصفحة الثالثة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11213.jpg


الصفحة الرابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11214.jpg

الصفحة الخامسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11215.jpg

الصفحة السادسة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11216.jpg

الصفحة السابعة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11217.jpg

الصفحة الثامنة
http://www.bakhdida.com/News141/Sout11218.jpg





14
لا مستحيل مع الإبداع
سمير زوري أنموذجا

الدكتور بهنام عطاالله



رغم عاتيات الزمن وما يجابه الإنسان من معوقات وإرهاصات ومتاعب ومشاكل في حياته، إلا أن البعض يحاول عمل المستحيل، من اجل عطاء دائم ومتجدد، وعندها لا يتوقف الزمن وتستمر عجلة الحياة تدور  ..
حديثي هنا خصصه عن مبدع عراقي سرياني تعرض إلى حادث مؤسف أدى إلى فقدان يده اليمنى ولكن ذلك لم يوقفه عن العمل والإبداع والعطاء المستمر وهو يؤثث إبداعاته من منهل الروح والتراث والتاريخ والحضارة .
عرفته به منذ التسعينات من القرن الماضي عندما كنا نشارك في مهرجان آشور بانيبال الثقافي في بغداد والذي كانت تقيمه جمعية الثقافة السريانية في بغداد ومهرجان بخديدا للإبداع السرياني ومهرجان القوش الثقافي .. حيث كنت قد أجريت معه لقاء نشر في نشرة (بخديدا) التي كانت تصدر عن المهرجان ثم عدت ونشرته في جريدة (صدى السريان) في أعدادها الأولى.
نعم عرفته فنانا وخطاطا وشاعرا سريانيا ُمجيداً.. وله أيضاً دراسة عن الخط السرياني نشرت وصدرت في كراس خاص ..انه الشاعر والخطاط السرياني سمير زوري ... مبدع من مبدعي أبناء شعبنا من بلدة القوش الجميلة، الذي استطاع أن يخط بأنامله العديد من اللوحات الخطية السريانية .. وشارك في العديد من المعارض الفنية التي كانت تقام في سهل نينوى وبغداد .
واليوم وبالرغم من عوقه إلا انه مازال يستخدم يده اليسرى وهو يعيش في بلاد المهجر ليخط بها لوحات سريانية جميلة مؤكدا إن لا مستحيل أمام الإبداع .[/b]





15
في الهدف

                                                   
                                         
متى يعود التاج إلى رأس صاحبة الجلالة ؟
           

                                        آمال الوكيل / برطلة

نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (120) اذار 2014  زاوية (في الهدف)


منذ الأيام الأولى لبدء دراستنا في هذا المجال (مجال الإعلام والصحافة) في كلية الآداب بجامعة بغداد/ قسم الإعلام، كان أساتذتنا يقولون لنا انتم السلطة الرابعة، الصحافة تسمى صاحبة الجلالة، انتم من لا يستطيع احد مهما كان مركزه أن يمنعكم من دخول أي مكان وفي أي وقت، ولا يستطيع أن يحجب عنكم أي معلومة تريدونها، أو يقف حائلا بينكم وبين أي شخص مهما كان طريق الوصول إليه صعبا، ولن يستطيع احد أن يمنع صوتكم من الوصول إلى الجميع .
الصحافة مهنة مقدسة لا يمكن أن يمارسها إلا من كان مؤهلا لها وبعد أن بذلنا أياما كثيرة وليال طويلة في تعلم كيفية صياغة الخبر وكتابة التقرير وإجراء اللقاءات والتحقيقات بالإضافة إلى الفنون الأخرى كالإخراج الصحفي وتصميم الإعلانات وترتيب المواضيع وأولويات الأحداث وغيرها من أساسيات الصحافة الناجحة، ورغم أننا وبعد التخرج لم نجد مما سمعناه من أساتذتنا وما قراناه في كتبنا إلا القليل مطبقا على ارض الواقع بل وجدنا أفواها مكممة وحريات مصادرة وكانت الأمور تسير هكذا إلى درجة إننا توصلنا إلى قناعة أن صاحبة الجلالة التي ننتمي إليها ليست كما علمونا إياها بل إنها بدون تاج ولا سلطة رابعة ولا حتى عاشرة فاخترنا الانزواء وتركنا أحلامنا القديمة وقبرنا طموحنا وسط هموم الحروب والحصار والمشاكل حتى جاء زمن ظننا انه زمن الحريات كلها السياسية والثقافية والإعلامية فتحفزنا للعمل وتعويض مافاتنا من العمر والنشاط واستعدنا حماسة الماضي وجمال الأحلام ومشروعية الطموح وأخرجنا أوراقنا من أدراجها وأيقظنا أقلامنا من سباتها وما شجعنا هي الثورة الإعلامية الكبيرة التي أعقبت التغيير، فكنا أينما نسير نجد الصحف والمجلات بألوان ولغات وعناوين واتجاهات مختلفة كلها معروضة دون قيود ولا ملاحقات وبدون إخفاء بين صفحات الكتب وطيات المعاطف كل يختار ما يريد قراءته دون سؤال من احد أو مراقبة من بعيد، ودخلنا هذا المعترك واخترنا من الصحف ما يلائم أفكارنا وميولنا وأهدافنا وكتبنا ونشرنا وقررنا ألا نتوقف وفي الحقيقة كانت هذه الثورة في بدايتها شيئا مفرحا للغاية أعادت إلى صاحبة الجلالة التاج الذي يزين رأسها بعد عقود من خلعه، ولكن هذا لم يدم طويلا حيث أن الحرية التي كنا ننتظرها قد تحولت إلى تسيب كبير في ممارسة هذه المهنة خاصة وان الإعلام شيء ضروري للعمل السياسي ومع تعدد الأحزاب وتنوعها وخاصة الأحزاب التي تتمتع بالنفوذ الواسع والتمويل الضخم فأخذت تضخ أموالا طائلة لوسائلها الإعلامية من صحف ومجلات وقنوات أرضية وفضائية ما أدى إلى تزاحم الجميع إلى الولوج في هذا المجال الذي يعتبر مقدسا لا يجب أن يدخله إلا من كان مؤهلا له شهادة أو تجربة واضحة أو علما وثقافة تؤهلانه لذلك مع عدم حرمان من يريد التعلم والبدء من البداية والسير بخطى صحيحة للوصول إلى الهدف المنشود.
 ولكن الواقع كان شيئا آخر حيث تحولت الصحافة والإعلام بجدارة إلى مهنة من لا مهنة له، بل تدنت إلى مستوى ارخص المهن وليس هناك أسهل من أن يمارسها أي كان ومهما كانت شهادته وثقافته ومؤهلاته مادام ينتمي سياسيا إلى حزب أو جهة معينة، أو اجتماعيا إلى طبقة معينة بل وحتى أحيانا مذهبيا ودينيا وعشائريا إلى جهة ما وأحيانا نجد من يفرض نفسه بالقوة أو بالمراوغة ليصور نفسه أمام الآخرين بأنه العقاد أو طه حسين أو محمد حسنين هيكل، ويجب على الآخرين أن يؤدوا له فروض الطاعة ويقبلوه في مهنة لا ناقة له فيها ولا جمل، ومازاد الطين بلة هي النقابات الصحفية الحالية وعملية منح الهويات الصحفية مجانا لكل من يريد دون شروط سوى ورقة من إحدى المؤسسات الصحفية بأنه صحفي لديها ويمارس المهنة دون التأكد من ذلك بشواهد وأدلة، وطبعا هذه الهويات عادة ما تأتي مصحوبة بإغراءات مادية أو معنوية ووعود بأراض وبيوت وغيرها فترك الحبل على الغارب وعادت صاحبة الجلالة مكسورة بعد أن اسقط التاج عن رأسها مرة أخرى فأين الحكومة من كل ذلك ولماذا لا تعاد وزارة الإعلام إلى العمل ليعود لهذه المهنة الشريفة القها وجمالها وتتخلص من الطارئين والمتطفلين عليها .[/b]


16
إنهاء سيفو
من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح

قراءة في مجموعتها الشعرية (ربيع الأمكنة)

الدكتور بهنام عطاالله

من منابر بخديدا الثقافية الخضراء ،أينعت أقلام  أغلب الشعراء والكتاب، ومن خلالها ألقت الشاعرة إنهاء سيفو في مطلع التسعينات من القرن الماضي أولى قصائدها، التي كتبتها في مدينة البصرة.  
يكمن الشعر عند الشاعرة بكونه غذاء الحياة وروح النفس ويقظة الذاكرة الحية، وهذا ما نلاحظه من خلال الكم الكبير من قصائدها المنجزة، فهي تشغل ماكينتها الإبداعية بصورة مستمرة . إنها شاعرة مثابرة لم توقفها إرهاصات الحياة وتداعياتها عن الشعر والأدب والترجمة عن الانكليزية إلى العربية.
الشاعرة من مواليد البصرة، مدينة السياب ومن مدارسها نهلت العلم والأدب . بدأت الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي . نالت شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة الموصل . ترجمت ونشرت العديد من القصائد لشعراء من الأدب الانكليزي أمثال وليام شكسبير . ما زالت تنشر نصوصها في الصحف المحلية: جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) وجريدة (راية الموصل) وبعض والمواقع الالكترونية.
في مجموعتها البكر (ربيع الأمكنة) والصادرة عام 2008، تظهر براعة الشاعرة وتمكنها من تسجيل الحدث وتدوين الصورة الملتقطة بذكاء حاد، إنها ترصد إشكالات الحياة اليومية بوساطة خيالها المؤثث بمعطيات متراكمة وضمن تاريخها الحالم بالأشياء.
طرقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو باب الإبداع الشعري بأحلامها الصغيرة ووهج قلبها ،فحلقت في سماء الروح .وبدأت العمل على الاتصال الحقيقي مع الشعر والشعراء. كما تؤكد في مقدمة مجموعتها الشعرية :
(في أدراج العمر ازدهرت أحلام صغيرة، وهي تتنفس أمل يحبو نحو أفق أوسع واشمل . ومن عتبة الطفولة بدأ المشوار، وعلى شرفة الأوراق رسم القلم شمس الكلمات ومكاشفات بريئة مع الذات وللذات، لتنبثق من هنا أولى اللحظات بالإحساس لرغبة الكتابة والتودد الكبير للتعابير الجميلة الملونة برائحة الطفولة وهمس الورد ووشوشة العصافير . وكبرت الحقيبة ومعها تكبر الأمنيات وهي تستمد ألوان الطبيعة ونقائها وبهائها أجمل الصور ...).
من خلال هذه المقدمة يلاحظ القارىء مدى تعلقها بالشعر خاصة والأدب عموما ً، نصوصها تحاول أن تبث همساتها الشعرية باتجاهات متباينة لتبحث عن ذاتها في خضم المعاناة، محاولة منها للدخول إلى قلب الحدث ضمن بنائية مهيمنة، تشد من خلالها القارئ نحوى نصوصها بذكاء، ولكي تتفاعل مع الحدث، ترسم في نصوصها صوراً لها مدلولاتها الإنسانية والذاتية والنفسية تقول :
( من خرقة الحياة
ثوب ...
منسوج بأكف الصبر
بين أدغال العمر
شائك...
تنبذه أجساد من حرير
يطوي أكمامه
يطوق ملذاته
في زنزانة مقفولة بأزرار القدر...)
قصائدها ما هي إلا محطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية، إنها في مجمل قصائدها تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية المتباينة.الميلاد والموت النور والظلام، ها هي تتمطى صهوة الحياة وترمق آخر مشهد من العمر بسخرية، إنها تحاول الوقوف صامدة وشامخة أمام الأقدار والمحن .فتقول في نصها (لا تجفل):
(لا تجفل...
حيرن تراه
يمتطي صهوته وموتك ُيعلنْ
ونفسك ترمق آخر مشهد للعمر
وحواسك كانت
في الملذات تغرقْ
وموتك  لازال لون الحياة يعشقْ
لا تفزع قد يهدر
 وسنابل الفداء قد تنحني لتشربْ)
للغربة وتجلياتها مساحة كبيرة في نصوصها، فهي التي ما زالت على أبواب المدن التاريخية وحقائبها المؤثثة بعطر التاريخ وميثولوجيا الأماكن والأزمنة الغابرة ،تلك الأماكن التي مرت علينا كلمحة البصر، تاركة ورائها مخلفات المعارك وهول المأساة، ها هي تنتظر أحلامها الصغيرة والكبيرة إنها تلقي صدى حنينها بين أرجل المسافرين، وهم يطرقون بأقدامهم مدن المنافي والشتات تقول في قصيدة (بين أرجل المسافرين) والتي كتبتها في مدينة استنبول بتركيا :
(وسط زفير الوداع
اختنقت المسامات
فمن أين يمر هواك ؟
كنسمة شوق تهب احرمنا
نسمة فاتها القطار
فشابت على الطريق
ولي قيض أيامك
حين التقيتني
واكتملت في حياتك فصول الأمل
وهناك ... بين أرجل المسافرين
حقيبة تحمل دموع السنين دائما ...
تسافر معك صومعة لطقوسك أفكاري
وأنت من أضاع
في ليلة عشق ضيّ الكلام)
أما الوطن وهمومه فله فسحة اكبر ومكاناً بارزاً ضمن مكمنها الشعري، ذلك لأنه الملاذ الأول والأخير لها ،مهما ابتعدت عنه، إنها تبث لواعج حنينها ووهج طفولتها محمولة على هوادج الشوق واللقاء المرتقب، متذكرة أماكن صباها وشبابها ،تلك الأماكن التي تمثلت كبرواز لصورتها الحقيقية . إنها تبكي وتندب حظ وطنها وما آل إليه، فالليل في سمائه يطول والشموع وحيدة تبكي على موائد الحرب دموع وجراحات آهات ونواح لا تنتهي . ثم تمضي متسائلة وطنها متلهفة :متى تستفيق من غيبوبة الألم لنمد معك جسرا ً إلى المحبة ؟ تقول في قصيدتها (آه يا وطن):
(أبكاني جرحك يا وطني
ونحيبك اخترق الشمس
وساوى الليل بالنهار
وما من سامع لصراخك يا وطني
ما بقى لك
وأنتَ ما عدت أنتَ
غاب عن ترابك مرح الطفولة
أراك مبتلياً بهشيم الماضي
وما هنأت بنسائم الحرية
الدار وحشة
غاب فيها همس الأحباب
وكأنك لست أنتَ)
 كما نلاحظ جليا ًفي بعض نصوصها بصيصاً من الأمل يشع من بعيد، مشدوداً إلى الذات والآخر . إنها تطرح اهتماماتها بجرأة تحاول عنوة إيقاد جذوة الحب تنشره في الأرض.
اتسمت الشاعرة إنهاء الياس سيفو في بعض قصائدها بالجرأة والإعلان المفتوح دون مواربة ،فهي تعمل فهي على إشعال جذوة الأمل والسلام، تحاول أن تتموسق سطورها بطعم الأمان والسلام والمحبة، لتغدو ساحة ملونة وقادة ،تنبذ فيها الحروب والخوف والموت المجاني وهي تقرأ مزامير الحياة كما تقول في قصيدتها (السماء تفتح أبوابها):
( ليوم حياة آخر
 أي ضريبة ندفع ؟!!
وخوفٌ
يكتم للهواء مسافة
توقِد ذاتها
بزيت مَن عليها يرقد ..
حين
ظلّهم
سقط عن الجدار
ولهم بالأمان
أكثر من مزمور)
وللشاعرة طقوسها في الكتابة، فهي تؤكد من خلال نصوصها إنها ترسم الشعر ليلاً بالكلمات،  وتسبح في بحر العتمة وتنسج من سطورها خرائط عن الحب والوطن والغربة، حيث تقول في مقدمة مجموعتها الأولى (ربيع الأمكنة) : (ومتى ما يغمض الليل جفنه تستريح الذات الثائرة المتعطشة لمتعة الرسم بالكلمات وتسبح في بحر العتمة وتنسج من ضياء النجمات ما لذ وطاب من أطباق السهر في دعوة جميلة للقمر).
في قصيدتها (يومٌ من الطين عَمادهُ) تؤكد على فعل الكارثة، وهي تجسم الحدث الإنساني وتلقيه أمام القارئ، مبرزة دور الشاعر في واهيته في الكتابة للحياة، وهو يسبح في هذا البحر المتلاطم من الأحداث، لتستمر قافلة القصائد تشع وراء انفعالات وأحداث مثيرة :
(خرستْ كل الحان الطبيعة
فانتصب الخوف
مُعلنا ً... كارثة وشيكة
وغرق في ذاك الصباح
كل الصباح
حُطام الأمل
أرّبكَ العصافير
وفُتات قلب الطفولة
يطفو على وجنات سيل عارم)
إن قصيدة شاعرتنا إنهاء الياس سيفو (يوم من الطين عمادهُ)، تنقلنا إلى يوم نيساني أليم في حياة قرية وادعة من قرى أبناء شعبنا ،كانت على موعد مع قدرها، فكانت الضحايا زهرات من حديقة سهل نينوى من مدرسة ابتدائية جرفتهم سيول القدر، القصيدة توقظ فينا الألم وتؤطره بروح شفافة قلقة.
ختاماً ... تبقى الشاعرة إنهاء من الشاعرات اللواتي وضعن كل جهدهن لكتابة قصيدة النثر، محافظة في ذلك على نسقها العام والتقدم اشواطاً نحو الأمام، منذ أول قصيدة كتبتها إلى آخر   قصائدها . إنها شاعرة ثرية الروح ،منتجة، لا تترك حدثاً يمر دون أن تضع بصماتها على المشهد الشعري النسوي خاصة في سهل نينوى. فهي من الشاعرات القلائل ضمن مجايليها اللواتي امتلكن قلماً يحمل نبض مطاولة في الكتابة الشعرية والمتابعة الحثيثة والاستفادة من غيرها من الشعراء والكتاب.
 
يومٌ .. من الطين عمادهُ
إلى 1 نيسان 1949 وتداعياته
                                                      
بجنون
كضجيج الموت الأسود
تَدفّق يلطُم الأرض
تنحتْ الشمس
برقٌ .. ورعدٌ
ماراثون السماء ...!!
***
خرستْ كل الحان الطبيعة
فانتصب الخوف
مُعلنا ً
كارثة وشيكة
وغرقى في ذاك الصباح
كل الصباح
حُطام الأمل
أرّبكَ العصافير
وفُتات قلب الطفولة
يطفو
على وجنات سيل عارم
ما تريّث ... وليته
وهو يبتلع جدران
بنكهة الأيام القديمة
الشامخة بالصوم والصلاة
ألتهمَ كل شيء
كراسٌ بلون الضحكات
تحمله زنابق الحقل
المقاعد فوضى مبعثرة هنا وهناك ..
و الأقلام
ككسرة الخبز اللذيذة
تائهة
وصرختْ الأوراق جوعا ً
لا هواء
لا صدى يعود ..!!
 ***
ليته تريث
وأمنيات النجاة غضّة
بالهواء تتشبث
بأنامل طرية وُلِدتْ
كي تلعب ، ترسم ، تصفق
ما تفعل ...
وجنون فاق الجنون
حتى مات وجه الأمل
وتعرّت من نشوة الشَعر
أشرطة الجدائل !!
***
والصمت .. شبح
يكسرهُ زفير الحسرة
جنون يغمر وديان العقل
وأكتاف هزيلة
لحمل النعوش
تبكيها أجراس الكنائس
آه .. ليوم من الطين عماده
كم تمنى الزمن
لو فيه لم يولد !!


 [/b]
 ـــــــــــــــــــــــــــــ
* في 1 نيسان 1949 حدثت في تلكيف كارثة سببها ارتفاع منسوب المياه لشدة الأمطار وغزارتها ، فانهار الحاجز وغمرت المياه كل البلدة وتسببتْ في غرق (42) تلميذة بعمر الزهور لوجود المدرسة في مكان منخفض وايضا غرق طفل رضيع وشاب.




17
قراءة
فاعلية الخطاب الأسطوري
في قصيدة (نشيد سومر الأول) لبهنام عطاالله




بشير إبراهيم أحمد
كلية التربية الأساسية/ جامعة الموصل

لاشك أن الشعراء المعنيين بالأسطورة وفاعليتها، كعنصر بنائي يتشكل في نصوصهم ضمن خطابهم الشعري من خلال بعض المفردات والتراكيب والأخيلة الأسطورية محاولة في تكريس خطابهم الشعري، الذي ينصهر في بوتقة الأسطورة مشكلاً خطاباً أسطورياً على مستوى اللغة والدلالة(1), إذ أنها إحدى تقنيات الشعر الحديث لإثراء النص الشعري بمعان أكثر عمقاً وترك فسحة كبيرة للقارئ ليتمكن من فك تراكيب القصيدة ذات المنحى الأسطوري.
فالشاعر يحاول أن يبحث عن العالم الذي يعيده إلى شيء من طبيعته الأولى, يلائم فيه تجسيد البدائي لتأمله وطموحه في إعادة خلق عالمه ليجد من الأسطورة عودة متشكلة فيها ليحاكيها ويتنفس سحرها ويستلهمها ليعيد بناء العالم الذي يُنشده(2), فالخطاب الأسطوري في صميمه شعري لأنه موقف صراع دائم بين الإنسان وبين الوجود(3), فمن هنا كان إستلهام الأسطورة وإحتواؤها مضامين؛ يثري النص الشعري ويضفي عليه دماً جديداً, يعكس النظرة الإنسانية للحياة بكل تناقضاتها وصولاً إلى عالم يفجره الإستلهام ويصوره توظيف الخطاب الأسطوري وفاعليته تجاه المتلقي(4), لأن الشاعر يلتجئ إلى الأسطورة وفاعلية خطابها بإعتبارها أعلى مراحل الرمز تمكنه من بعث خطاب إلى المتلقي.
إذ أن الأسطورة هي حكاية مقدسة تتسم بأنها ذات مضمون عميق يشف عن معاني ذات صلة بالكون والوجود وحياة الإنسان(5), فيعمد الشاعر من هنا إلى أن يعطي قوة اللمح الشعري عبر الخطاب الأسطوري وتوظيف الأسطورة بأكثر دفقاً في الأفعال(6), والحركة بمزج بعض الأساطير التي يمكن أن تعبر عن حالة معينة, وهذا ما تتوافر في القصيدة إذ نرى أن خطاب الشاعر بهنام عطاالله في قصيدته (نشيد سومر الأول) ضمن مجموعته الموسومة بـ (هكذا أنت وأنا وربما نحن) يبث من خلالها فاعليته إلى المتلقي:
منذ ستة آلاف شهقة ..
نزل الطل على ارض العراق
نهل منه آباؤنا
حلقت الملائكة فوق ذراه
دون (دموزي) علاماتنا البيضاء،
فوق مشاجب الحكمة والعقول
فانهمرت السدوم في ثراه
  *   *   *
منذ ستة آلاف زهرة،(7)
بتوظيف الأسطورة بما فيها (دموزي) الإبن المخلص أي رب الحياة والنمو في النخلة, ليوجه الشاعر هذا الخطاب من دون (دموزي) أحد حارسي بوابة السماء والمسؤول عن دورة الفصول, بنزول الطل على الأرض (أرض العراق) بتحليق الملائكة فوقها وما ينهله الآباء دون الآلهة (دموزي) وإشرافه على المراعي كونه إله الحظائر وتمثله بعنصر الذكورة في الطبيعة, لينفث هذا الهم وفاعليته عبر إدماج الآلهة (دموزي) وفقدانها, لتنهمر السدوم في الثرى ليتكاثف الخطاب إلى المتلقي ليتصوره ويتصور صورة النزول وتفاعله مع الأسطورة التي أعطت لمحة ورمزاً عن فاعلية هذا الخطاب والتحكم في عملية سير الخطاب وبثه في أكبر منطقة تلقي.
كانت أبوتنا تشرق
في أحداق الطين
تفتح بالقيثارة السومرية ..
بوابات المدن
وهي ترسل نورها على الأرضيين ..
طلاسم .. صولجانات .. شرائع
حملت الأرواح ، وهي تلهث
 من أعماق نطفة يبزغ منها (نمو)
أطرافه ...
ليبث الخطاب الأسطوري فاعليته عبر توظيفه للأسطورة (نمو) والتي ترمز للبعث والإنتشار في مصدر الأشياء, إذ ترمز للبحر الذي خرج منه الكون, إذ أنها أصل الأشياء, فالأبوة تشرق في أحداق الطين ترسل نورها على الأرضيين عبر أسطرته لــ (نمو) وبزوغ أطرافه فهو البحر الأول الذي خرج منه الكون.
يولد من علقه الكوني (انليل)
ليهب الماء والهواء ..
ويعصف بظلام الكون
   *    *    *
هنا إنفتحت شهية التاريخ … (8 )
ليولد من علقه الكوني(إنليل) بعدما تحركت في (نمو) إرادة الخلق وتصارعت الحركة مع السكون لينتج عنها تكون الكون (آن- كي) ليولد منه (إنليل) إله الهواء وهو إبن الإله (آن- كي) ليتفاعل الخطاب بعد توظيف أسطورتين مكملتين ليصوران فاعلية الحياة بصورة يتم عرضها أمام المتلقي تهب الماء والهواء بإنكشاف حياة جديدة تفتح شهية التاريخ لأسطرتها من جديد.
مهود .. أطالس.. مجنحات ..
تبرق في الوديان والسهوب
أيقونات ...
من محارق شمع
وصلصال وذهب
تسطر للطالعين نحو المعالي،
مواضع تختم ياخة
التاريخ بالأسرار
بطابع سومري
يئن تحت لهثات (نفر)
وظل الأسوار
تهدج (اورور)
بالخصب والنسل والثمار
فكان عراق الأزل ..(9)
كما هي الحياة الجديدة في مدينة (نفر) فهي تتوافق مع هذه الحياة الجديدة إذ أنها ترمز لأول مدينة سومرية على الأرض ليبث الخطاب فاعليته عبر أسطرته برسم أصل تكون الأشياء والعودة إلى الماضي وأصل تكونه (أورور) إله النسل والإخصاب, أي واهبة النسل لتتشكل عبرها صورة تكون المجتمع الأول في مملكة سومر والذي يشبهه الشاعر بالعراق الأزل.
من أحداقه أشرقت الأرض
بالمقل
هالة كونية تحيطها
العيون
وتحميها قلوب أهله
الطيبين
فانهمر (ايدسالا)
منفياً ...
في أرض (ما بين نهرين) ..
نقياً صافياً لـ (أوروك)
وهي تخرج من نفحة
الرضاعاتِ الأولى
ومن كشتبانات جداتنا ،
وهن يطرزن نور الوجود(10)
الذي أمد الحياة منه بنهر هذه المدينة (إيدسالا) منفياً في أرض ما بين النهرين نفياً صافياً لـــ(اوروك) مدينة البطل كلكامش ومركز الإله دموزي, لتستعاد تشكيل هذه الحياة إلى الأصل الأول أي رب الحياة والنمو من كشتبانات جداتنا وهن يطرزن نور الوجود.
على الجسور والترع والسدود
فانطلقت السواعد
من كهوف الانبثاق
 وسلالات الخلق ..
ساح (أود – كيب   – نون)
في السهول
يؤثث أمواجه ..
ويخط فوق  ُرقيم عراقي
عفره نبوخذ نصر
بزهو الولادات ..
مسلات سورت قلوبنا
بقنوات الروح
انهمر الخصب
في ارض بابل(11)
ليتكاثف هذا الخطاب  عبر إجتراره لكثير من الأسطرة منحته من أجل جعل المتلقي أكثر تصوراً وتفكراً في تصوير عملية الخلق وإنبعاث الحياة وأصل خليقتها حسب معتقد ما وإمتداد هذه الحياة فيها على الأرض مع (أود- كيب- نون) نهر الفرات على سفوح هذه الأرض وإعمارها بالحياة لينهمر الخصب في أرض بابل.
مؤثثاً بالنشيد السومري
وإشراقة الأرض
من خلل النار
نفحة سلالاتنا الأولى
لكي يمجد اسمك
يا عراق ..
  *   *   *
فرشنا عقولنا وقلوبنا
مسلات وألواح ومقلْ
أرسلت نورها على الأرضيين
دونت أولى الأبجديات
بالعلم واليقينْ
فإنسابت الخيول ..
تدك بسنابكها(12)
الطغاة والفلول
سطرت موائد،
شع نورها .....
لمعت تقاويمها
بيقظة الأزمنة
وغبطة الريح والأفلاك
نهضت (أور)
 ثانية
وثالثة
ورابعة
و...و...و...
وهي تحمل الحكمة
شعلة للخصب والنقاء
لأنه هكذا قيل منذ البدء(13)
لتنهض (أور) مركز إله القمر (نانا) أي النور, ثانية وثالثة ورابعة وهي تحمل الحكمة تمثلاً بشعلة الخصب والنقاء، لتدل على إستمرارية التجدد في الخليقة وما تحمله من طقوس دينية على هذه الأرض لتبقى مهيبة بالعقل والحكمة والأنوار.
(لا يليق بالملح أن يفسد)
ولتبقى ارض الرافدين
 مهيبة بالعقل
والحكمة والأنوار تتمجد(14)


المصادر
(1) شعرية التشكيل الأسطوري في الشعر العراقي الحديث, هالة فتحي كاظم السعد, رسالة ماجستير, كلية الآداب جامعة البصرة, 2002: 206.
(2) الأسطورة في شعر السياب, عبد الرضا علي, منشورات وزارة الثقافة والفنون الجمهورية العراقية, 1978: 19-20.
(3) الأسطورة في الشعر العربي الحديث, أنس داوود, مكتبة عين شمس, القاهرة, 1975: 41.
(4) الأسطورة في شعر السياب: 22.
(5) الأسطورة والمعنى, فراس السواح, دار علاء الدين للنشر والتوزيع, ط2, 2001: 14.
(6) الأسطورة في شعر السياب: 134.
(7) هكذا أنت وأنا وربما نحن, نصوص, د. بهنام عطاالله, تموز للطباعة والنشر والتوزيع, ط1, 2012: 66.
(8 ) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 67.
(9) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 68.
(10) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 69.
(11) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 70.
(12) هكذا أنت وأنا وربما نحن:71.
(13) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 72.
(14) هكذا أنت وأنا وربما نحن: 72.


* نشر المقال في جريدة (الطريق الثقافي) العدد 87 اذار 2014.

18
عين التأريخ
بغد يدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ
القسم الثاني

الشماس بشار الباغديدي
 

عدنا لبخديدا عودة الإبن لأمه لأننا لا نستطيع أن نحيا بدونها وبدون أن نستمتع بأخبارها وسيرها الكثيرة الكبيرة. فكم من قصص ذكرت عنها وكم من مخاضات عاشته لينال منها لكنها صمدت كالشاخوانية (1) .ففي القرن الثامن عشر حدثت مجاعة كبرى في بغد يدا وخربت عدة قرى عديدة ,والتي من جرائها فرغت من سكانها أيضا.إذ يقال إن أكثر من مائة دار في بلدة بغد يدا  " وكان هذا الغلا سنتين حتى أكثر الناس ماتوا وقتلهم الجوع ,وكثير من القرى خربوا وبقوا خرابة (جول)  .وأما قريتنا هذه ويقصد بها الكاتب بخديدا أزيد من مائة بيت فرغت من الناس"(2) . وهو ما يبدو واضحا ويؤكد حديثنا لو القينا نظرة خاطفة إلى سجل العماذات والزواجات في بغديدا, لاستغربنا من قلة نسبة عدد الأطفال المعمذين وعدد الأكاليل.في أواسط القرن التاسع عشر فان عدد الأطفال المعمذين والأكاليل تتراوح بين الرقم خمسة إلى عشرة في السنة لا أكثر"(3) .وفي منتصف القرن التاسع عشر ذكر احد النساخ البغديدين إن بيوت بغديدا لم تعد تتجاوز الخمسين  بينما بسبب النكبات التي حلت في حضرة المنطقة غير إن البغديدين  كانوا يقودون إلى قريتهم بعد انفراج النكبات ويعمرونها, وبقينا قليل من الناس وجئنا وعمرنا وصرنا مقدار خمسين بيت.الله تعالى أعطى غلة (الزرع) وأول بأول أتوا الناس من الجبال وكانوا مبعثرين فيها والى الآن كانوا الناس يلتون ويعمرون (4). في سنة 1981 ولأول مرة في تاريخ بغديدا وزعت لبعض العوائل المسلمة من قوميات مختلفة قطع ارضي   ,فنزحت إلى بغديدا هذه العوائل تاركة مسقط رأسها وقراها وسبب رزقها. كان لبساطة أهل بغديدا وربما الخوف من الدولة آنذاك السبب الأساسي في عدم الدخول والاعتراض على ذلك لما عرف عن الإنسان المسيحي من تسامح ووداعة لذا كان يسلب حقه دون عناء! وبقي السؤال المحير في نفس الإنسان الباغديدي سنين طويلة:لماذا جرى هذا التوزيع هنا بينما أراضي العراق واسعة في مناطق من وزعت لهم الأراضي في بغديدا ؟ لا سيما إنها  محدودة العقارات التي لا تكفي لسد حاجات البغديديين أنفسهم .. نعم الغاية من هذا التوزيع الخبيث هو التغيير الديموغرافي والذي للأسف يعيد اليوم لنا هذا العمل من قبل البعض..نحن نعلم أن العراق بستان متنوع الأثمار (الأديان –القوميات-اللغات-الخ) ومهما يتقدم  الزمن ويتطور لا بد أن يؤمن بالتعايش المشترك ويحول دون ابتلاع الأكثرية العددية للمكونات الأقل عددا والأصيلة عراقيتها...نعم نحن قليلون لكننا جميعنا نافعون ..بنا تملح الأرض لتتطهر وتنمو بأزهار مختلفة.فهذا هو جمالنا جمال العراق كله..ليعلم الجميع إن الوطن يكمن في تنوعه وتعدده وخصوصيته وباختلافه وليس بصهره تحت ذرائع مضللة وواهية لن تعد مسموحة حسب شرائع حقوق الإنسان العالمية لا بل وحتى الإلهية!

ــــــــــــــــــــــــــ
(1)   أي الجبل العالي في اللغة الكردية
(2)   شرفة 714:انظر سوني,بغديدا, ج1 ص81
(3)   سجل العماذ والبراخات 1844-1891
(4)   قره قوش,113: راجع سوني, بغديدا في نصوص سريانية,ج1 ,ص82


* نشر المقال في زاوية عين التاريخ في جريدة صوت بخديدا العدد 120 أذار 2014.

19
حوار مع الكاتب عامر السلطان
مسلسل (( فتحيان في رمضان ))
هل يمكن أن نعده فاتحة الدراما الموصلية

أجراه : د. بهنام عطالله

                          نشر الحوار في جريدة صوت بخديدا العدد (120) الصادر في اذار 2014 .

لازالت الدراما العراقية تحبو أن لم تكن تتراجع، هذا الكلام ليس تعريضا بجهود الفنانين المشاركين أو هجوما ضد احد معين بالذات ولكن حقيقة مؤلمة ومؤسفة في ذات الوقت  فما عرض في رمضان الفائت من مسلسلات عراقية على قنوات عراقية كالشرقية والبغدادية والعراقية يؤكد ما ذهبنا إليه فلا الموضوعات التي تناولتها تلك المسلسلات بجديدة رغم ما أرادت أن توحي به من عناوين براقة مثل مسلسل (م . م) الذي أراد معالجة ظاهرة استغلال بنات دار الأيتام والاتجار بهن, ومسلسل(على الوردي) الذي كان ينوي عرض سيرة عالم الاجتماع العراقي المبدع ومن خلاله التعرض لتناقضات المراحل  التاريخية التي عاشها ومسلسل (رباب) الذي حاول ايضا عرض مشكلة تهجير الكرد الفيلية. وكانت النتائج مخيبة لأمال المشاهد وصفعة قوية للفنانين فالسيناريو في كثير من الحالات متناشز والحوار ركيك وفي بعض الأحيان يحتوي كلمات دارجة وسوقية تخدش مسامع المشاهدين والتي كانوا يبتغون من ورائها إثارة السخرية والضحك نقول إن الأفكار رغم بريقها لم تكن سوى  اجترار وتقليد رخيص وصلفي بعض الأحيان التقريرية (وابرز مثال في مسلسل علي الوردي). إن الملاحظ لكل تلك المسلسلات أنها تعاني كثيرا من الدراسة الدقيقة والإعداد الجيد الذي يسبق عملية التصوير وابرز دليل على ما نقول إن أي من تلك المسلسلات لم يسوق إلى أي قناة عربية . أسوق هذا الكلام وأنا أعيد مشاهدة مسلسل (فتحيان في رمضان) الذي قيل فيه الكثير، والذي اعتقد أنهم لم ينصفوه فمما يحسب لهذا المسلسل أولا انه لم يتم رصد أموال ذات قيمة لإنتاجه، كذلك علمنا أن مخرج العمل الفنان عبد القادر حلبي كان يعمل مخرجا ومديرا فنيا ومدير إنتاج وماكيير وفي بعض الأحيان مونتيرا, أما  الأزياء فقد تعب قلب المخرج  كثيرا  جراء  كثرة المطالبة دون طائل, فضلاً عن عدم تمكنه من تهيئة (لوكيشنات) مناسبة للمشاهد بسبب عدم تخصيص أموال مناسبة فقد عمل الرجل في ظروف طارئة وضعيفة، وقد كتبت في وقتها - عام 2012- بعض الملاحظات حول العمل، واعتقد أن الوقت بات ملائماً من اجل إثارة دافعية فريق العمل لإعادة الكرة ثانية وتجاوز الصعوبات التي اعترضت عملهم في فتحيان.    
   
ورحت  أتساءل مع نفسي, هل  كان يمكن  لمتابعي  برامج رمضان التلفزيونية  هذا العام من أبناء محافظة نينوى أن يتوقعوا ظهور مسلسل تلفزيوني باللهجة الموصلية كما حدث في عام 2012، عندما عرضت قناة (سما الموصل) الفضائية مسلسل (فتحيان في رمضان) وإذا حدث ذلك - وهذا ما نتمناه - فهل سيقدروا هؤلاء المشاهدون الجهود التي اجتمعت في فناني الموصل بالتكاتف مع قناة سما الموصل الفضائية آنذاك في إنتاج (فتحيان في رمضان)، والذي تابع عرضه مشاهدي قناة سما الموصل في شهر رمضان من عام 2012، وهل ستتأرجح الشهادات حوله كما تأرجحت الشهادات حول مسلسل (فتحيان في رمضان) وتنقسم الآراء حوله بين داعم له باعتباره خطوة جريئة لم تتخذ منذ تأسيس التلفزيون في الموصل وآخرين انتقدوا قصر مدة عرضه مع وضوح ضعف الإمكانيات المادية في إنتاجه ولكن يبدو أن هناك شبه إجماع على أن مسلسل (فتحيان في رمضان) قد استحوذ على انتباه المشاهدين الموصليين المتعطشين والمتشوقين لمادة موصلية لها إثارتها بعدما كانوا يروون ظمأهم للبيئة الموصلية من خلال الاوبريتات والأغاني المحلية التراثية واللقطات التي كان يمثلها المرحوم حسن فاشل والدكتور نجم الدين عبد الله, وعبد الواحد إسماعيل، لقد كانوا في هذا المسلسل يقتربون من تراث أجدادهم في طريقة معيشتهم وخصوماتهم وطرائفهم.لقد استطاع هذا المسلسل وبالرغم من الكم الهائل من المسلسلات التلفزيونية العراقية والعربية التي ظهرت في القنوات العراقية والعربية في شهر رمضان آنذاك من جذب مشاهديه بأحداثه المتسلسلة وحركة صراعات  شخصياته المدروسة, ورغم أن  المسلسل كتب باللهجة الموصلية لمركز مدينة الموصل فقد شاهده كثير من الناس من مختلف أقضية ونواحي محافظة نينوى, ولعل قضاء الحمدانية كان احد هذه الأقضية التي استحوذ مشاهديها على حصة وافرة من أوقات عرض هذا المسلسل ويظهر أن كثيرا من أحداثه ومعالجات شخصياته الدرامية تشابه ما يحصل أو ما حصل في أسواق مدينة بخديدا (قرقوش) في ذات الفترة (الحكم الملكي). واليوم نستذكر هذا المسلسل ونحن نلتقي بالصديق الكاتب عامر السلطان الذي ربطتني معه صداقة طويلة امتدت سنوات, عندما كنت مدرسا ً معه في معهد إعداد المعلمات / نينوى، حيث كان يحدثني دائما عن رغبته ونيته كتابة مسلسل تلفزيوني باحثا عن قناة فضائية تتولى إنتاجه وإخراجه .

التقيت به هذه المرة مصادفة ومن غير موعد بعدما نقلت من معهد المعلمات في الموصل إلى معهد إعداد المعلمين في الحمدانية وافترقنا، وها نحن الآن نلتقي مصادفة، فحدثني عن همومه الكثيرة وهو اليوم بصدد كتابة مسلسل جديد عنوانه (أيام موصلية) الذي يتناول الأزقة الموصلية القديمة والحياة الاجتماعية بما تحمله من عادات وتقاليد ومراسيم ويبدو أن الهم الأزلي وهو ضعف إمكانيات الإنتاج هو ما يؤرق الكاتب عامر السلطان، ونحن نرتشف الشاي في مقهى شعبي في ركن شارع غازي حدثني بمرارة عن ظروف إنتاج المسلسل فتحيان وفكرته والمعوقات التي واجهت فريق العمل، لذلك أخرجت ورقة وقلما وقلت مازحا لنجري معك مقابلة لم نرتب لها - لا أنا ولا هو - ووافق على الفور وبادرته بالسؤال الأول.  
 
- هل مسلسل فتحيان في رمضان هو أول عمل درامي  كتبته؟
- كلا، انه أول عمل ينتج لي أما من حيث  الكتابة الدرامية  فإنني اكتب الدراما التلفزيونية منذ التسعينات ولدي العديد من الأعمال الجاهزة للإنتاج لكنها لم تنتج بعد، أما هذا المسلسل فلقد لعبت الصدفة والحظ في خروج شخصياته من الأوراق التي كتبت بها  إلى مواقع التصوير.
- هل بإمكانك أن توضح لنا أكثر عن كيفية حصول هذه الصدفة؟  
- نعم كنت قد كتبت الحلقة الأولى من مسلسل (فتحيان في رمضان) في عام 2011وقدمته إلى الأخ عبد القادر الحلبي الذي كان يعمل مخرجا في قناة سما الموصل لكنه قال لي بان تقديم هذا العمل جاء متأخرا بسبب قرب حلول  شهر رمضان حيث أنني قدمته قبل عشرين يوم من حلول شهر رمضان أما في عام 2012 وقبل   شهرين على مجيء شهر رمضان  طلب مني المخرج عبد القادر الحلبي ثلاث حلقات من المسلسل  ذاته ولما أعطيته تلك الحلقات  فاجأني  طالبا وعلى جناح السرعة  خمسة عشر حلقة متكاملة لان إدارة قناة سما الموصل وافقت على أن تقوم بإنتاجه لعرضه في شهر رمضان الحالي وفعلا قمت بكتابة الحلقات الخمسة عشر خلال ثلاثة أيام مطبوعة وكاملة وأنت تسأل من يكتب الدراما التلفزيونية ليقول لك ماذا يعني أن يكتب كاتب خمسة عشر حلقة بثلاثة أيام المهم  ولم اصدق أن تقوم القناة بإنتاج العمل حتى اتصل بي المخرج عبد القادر الحلبي ليقول لي إن يوم الثلاثاء 18 حزيران 2012 عين يوما للبدء بالتصوير وفعلا دارت الكاميرا مدة (12) يوما حتى 1تموز 2012 وأخيرا أنتج المسلسل لحساب القناة .
 
-   هل تعتقد أن نص المسلسل  كان جيدا ً؟
- مسالة تقيم عملي ليس منوطا بي انه شأن الآخرين من نقاد وإعلاميين وجمهور عريض من المشاهدين شاهدوا العمل ولكنني احمد الله أنني بذلت ما في وسعي في  أثناء الكتابة .
- من هما الفتحيان ؟
-  في الأسواق الشعبية وبدوافع الغيرة الحسد يقوم بعض الأشخاص من الكسبة بمراقبة بعضهم البعض خاصة الذين يبيعون نفس البضاعة وتحدث بين الاثنين فصول وخصومات وسجالات تختلط بها الطرفة والسماجة مع تدبير المكائد والدسائس للإيقاع بالخصم هذا ما حصل  لفتحي الأخرس مع فتحي المزعوج بطلي المسلسل الذين يجمعهما كار واحد وهو بيع الرقي ويفرقهما الحسد والضغينة وهما في كل مقلب يرجعان إلى طيبتهما طيبة المحلة والجيرة والقرابة .
- هل تعتقد بأن الممثلين جسدوا الأدوار بشكل يواقف ما كتبته وخططت له على الورق ؟
- للأمانة فلقد فوجئت بالهمة العالية لغالبية الممثلين المشاركين  في العمل سواء كانوا من النجوم الكبار أم من المبدعين الشباب فالكل كان محترما للوقت ومتجملا الصبر وهم يعيشون ظروف إنتاج صعبة للغاية.
- والمآخذ التي أخذتها عن العمل .. ما هي ؟
- لن يكون هناك عمل متكامل مائة بالمائة ولكن في كل الأحوال والمقاييس يبقى إنتاج هذا العمل تحديا كبيرا وفاتحة خير لجميع فناني المحافظة وبذرة نتشرف بزرعها بغية تأسيس صناعة دراما باللهجة الموصلية والتي أتمنى صادقا أن لا يطول الوقت لرؤيتها  حتى تضارع  اللهجات العربية الأخرى.
- ومسلسل ( أيام موصلية) ما عنه؟
- لازلت اكتب في هذا المسلسل الذي أتمنى أن يرى النور في شهر رمضان القادم, سيما وان كل حلقة فيه تستغرق45 دقيقة على عكس حلقة مسلسل فتحيان التي لم تتجاوز مدة عرضها 14دقيقة, ومسلسل أيام موصلية يتعرض للحياة الاجتماعية في أزقة الموصل بعد عام 1945 وما تركه من صراع على فئات المجتمع الموصلي, كل هذه الأحداث تجري وأنا أعطي صورة عن المهن آنذاك واهتمامات الناس وهواياتهم ومشاكلهم باسلوب درامي.
- أخيرا ماذا يحلم الكاتب والمؤلف عامر سلطان ؟
- الحقيقة أحلامي كثيرة لكنها ليست بعيدة المنال من ضمنها احلم بان تكون لكل  منطقة تحمل اسم الموصل ما يميزها من أعمال درامية موصلية باللهجة الموصلية وحتى لهجات القرى والنواحي التابع للمحافظة وهي دعوة لا ابتغي منها التكريس للمحلية بقدر ما  تكون بمثابة قاعدة انطلاق قوية للانتشار عربيا وعالميا.  

20
صدور العدد (120) من جريدة صوت بخديدا
[/size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا الالكتروني
http://www.bakhdida.com/News141/Sout120.htm

صدر العدد (120) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وهي تحمل في صفحتها الأولى مانشيتا ً كبيرا بعنوان (تحت شعار بالمحبة يزدهر الشعر وبمشاركة نخبة من أدباء نينوى إقامة مهرجان المحبة الشعري السادس في بخديدا)، فضلا عن أخبار أخرى منها (مهرجان المحبة الشعري السادس في بخديدا يزهو بشعراء سهل نينوى والموصل). وخبر (بغية ترسيخ العلاقات مع المؤسسات الثقافية السريانية في الخارج إتحاد الأدباء والكتاب السريان في ضيافة الرابطة السريانية في لبنان). وخبر (الفلم الوثائقي "رسالة روح" في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية )، وخبر (في منتدى برطلي للثقافة والفنون السريانية محاضرة بعنوان (لمحة في القيادة ومستوياتها)، وخبر (في ندوة حوارية  بعنكاوا... اللغة السريانية في ضوء المستجدات).
في الصفحة الثانية (متابعات) اختصت بالأحداث الأخيرة التي حاولت إحداث تغييرات ديموغرافية في منطقة سهل نينوى فجاءت الصفحة من خلال مانشيت كبير بعنوان (لا للتغير الديموغرافي ... نعم للتعايش السلمي) . نشرت فيها ردود الأفعال المختلفة حول ادعاءات د. حنين القدو باتهامه قيادات مسيحية بالتمييز العنصري . فضلا عن العمودين الصحفيين للإعلامية آمال الوكيل (في الهدف) والذي جاء بعنوان (متى يعود التاج إلى رأس صاحبة الجلالة) والعمود الصحفي المعنون (لنبني معاً) للمحامي مارتن كورش  بعنوان (إلى المعلم والمعلمة).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) استمر بنشر القسم الرابع والأخير من البحث الموسوم بـ (قصيدة (إرتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الاطرقجي قراءة في دلالة البحر). ونشرت قصة قصيرة  جدا ً للقاص نواف السنجاري بعنوان (الواعظ) ومقطوعتان شعريتان للشاعر منعم عبد الأمير . قصيدة للشاعرة نبأ الشمري بعنوان (شاعر). و (قراءة في قصيدة نظرة أزلية ... للشاعر أحمد محمد رمضان) للناقد لؤي ذنون الحاصود. فضلا عن متابعات ثقافية .
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر بشار الباغديدي في عموده الصحفي(عين التأريخ) مقالة بعنوان (بخديدا بيوتها نفوسها عبر التاريخ) كما نشر الإعلامي خدر خلات  وضمن عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب) مقالة بعنوان (امرأة ساقطة). ومقالات أخرى منها : (أحيانا الاستعانة بالمجانين ضروري) للإعلامي عبد الأمير المجر و (من الطرائف البرلمانية) لخالد القشطيني) ومتابعة لقيس طلال حسن بعنوان (هدى المشوهة تسرد حكايتها وتفتح أرقاما مرعبة عن أعداد المنتحرات في نينوى).
اما في صفحة (حوارات ولقاءات) فقد اجري رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله حوارا شاملا مع كاتب المسلسل التلفزيوني (فتحيان في رمضان) عامر السلطان . ثم لقاء أخر مع الشاعر محمد مردان أجراه الإعلامي سامر الياس سعيد .
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) كتبت عذراء صباح وضمن عمودها (نافذة مفتوحة) نصا نثريا بعنوان (نشيد الربيع) فيما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة جديدة . كما نشرت الصفحة رد مدير بلدية الحمدانية المهندس جوني شمعون على خبر كان قد نشر في الجريدة خلال العدد (119) . ونشرت الصفحة موضوعا للناشطة في مجال المرأة ومنظمات المجتمع المدني سميرة هرمز ياكو جاء بعنوان (أنواع الشخصيات وطرق التعامل معها- القسم الأول). فضلا عن الإعلام ومواضيع أخرى.
في صفحة (أراق قديمة) نشرت مقالا للدكتور عادل العراقي جاء بعنوان (حتى لا ننسى رجالا مثل نوري السعيد وجعفر العسكري نوري السعيد باني الدولة العراقية الحديثة أثبتت الوثائق والأحداث وطنيته) . وموضوعا آخر  بعنوان (شاعر النجفي ... شارع المكتبات) للباحث أزهر العبيدي .
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت الصفحة وفي العمود الصحفي (لحظة حرية) مقالا للإعلامي صلاح سركيس الجميل بعنوان (من جراء شوارعنا... ) كما نشرت وفي العمود الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نصا نثريا للأستاذ طلال عجم. فضلا عن أخبار ثقافية وإصدارات جديدة .

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا الالكتروني
http://www.bakhdida.com/News141/Sout120.htm

21


القصة القصيرة المكتوبة باللغة العربية لقصاصين سريان
(هموم طائر النورس أنموذجاً)


بهنام عطا الله

من خلال قراءة فاحصة لمجموعة القاص السرياني نوري بطرس عطو الموسومة (هموم طائر النورس)، نلاحظ وجود بعدين في الكتابة القصصية لديه الأول البعد الواقعي: ويندرج تحتها تلك القصص التي تتسم بالواقع المعاش، والتي تتناول مواضيع تخص أبناء شعبنا الكلداني السرياني الشوري، موغلا من خلال ذلك في التاريخ والجغرافيا والميثولوجيا والحضارة، مستثمراً الإحداث والحكايات والأساطير لخدمة بنية قصصه، والتي كانت بيئة مدينة عنكاوا مسرحا لهذه الأحداث فضلاً عن بعض مناطق من إقليم كوردستان
أما البعد الثاني فهو البعد الدلالي المرموز: وفيها استطاع القاص من إثارة أو إنارة الذاكرة المخفية، محولا ً إياها إلى متعة قصصية، تجذب المتلقي وتلقيه في خانة المحمولات والصراعات والهواجس اليقظة، التي يعمل عليها شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، للتخلص من أدران الماضي البغيض والمهمش. إنها دلالات ورموز تظهر بين السطور تتمحور حول الأمكنة والجغرافيا والحضارة والوجود والتشبث بالأرض، هذه الدلالات لا يمكن للقاص أن يغفلها كجزء خاص من عوالم القصة القصيرة ضمن (الأدب الملتزم)، الذي نحن الآن أحوج ما نكون له لكتابة نصوصنا الأدبية باللغتين العربية والسريانية.
لقد استطاع القاص من خلال قصصه، تأثيث البنية العامة، من خلال طرح هموم الشارع عموما وإرهاصاته خلال فترة زمنية معينة، وخاصة هموم أبناء شعبنا المسيحي، القديمة منها والجديدة، كالهجرة والقتل والتشريد والإبادة الجماعية والاختطاف وأخيراً مسلسل التغيير الديموغرافي.ففي مجمل مجموعته (هموم طائر النورس) الصادرة عام 2013 في اربيل، يركز القاص نوري بطرس عطو على هذه الأحداث الجسام التي أثرت سلبا على أبناء شعبنا سواء في العراق أم البلدان المجاورة كتركيا وإيران وسوريا، والتي ما زالت تعاني إلى الآن من مخلفات هذه السياسات القمعية.  
المجموعة تحتوي على (18) قصة قصيرة، هي بمثابة رحلة مشوقة تأخذ المتلقي إلى عوالم خاصة وعامة وتدخله في عصب حضارة وميثولوجيا بلاد وادي الرافدين، أرض الآباء والأجداد التي تتسم بالموروث الثقافي والاجتماعي.ولا يخرج القاص في البعدين الواقعي والدلالي، أو ينسلخ من بيئته المليئة بالأحداث التأريخية والملاحم والأحزان والهموم، فتراه يركز في الكتابة على الأمكنة محاولا ً إضفاء القدسية عليها، موضحاً أزقة المدن وعوالمها مركزاً على جمالية المكان.وهنا لا أريد الإطالة  حول هذه القصص أو قراءتها بأجمعها ولكن اذكر عددا منها كنماذج لها علاقة بأبناء شعبنا وحياته وتاريخه المليء بالصعاب، لأنني نشرت سابقا دراسة كاملة عن المجموعة القصصية نشرت في مجلة (السلام) الصادرة مؤخرا ً في السويد .مثل : قصص (العربة) و (خطوات نحو الأفق) التي تتحدث عن مجزرة سميل و(هموم طائر النورس) التي تتحدث عن التغيير الديموغرافي  و (رحلة نحوى المجهول)، التي تتحدث عن هجرة أبناء شعبنا إلى العالم المجهول. وموضوعات قصصه قلما تطرق إليها قصاصون غيره، فقصصه كانت من قلب الحدث، تطرح وتعالج مسيرة شعب تعرض لنكبات عديدة وخرج كالفينيق مرفوع الرأس من بين الرماد.فمرحى لهذا القاص الذي تفرد في طروحاته القصصية ليكون قريباً من هموم ومشاكل وتطلعات وإرهاصات شعبنا.

22
محتوية على مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات وتحقيقيات باللغتين العربية والسريانية
صدور العدد عشرين من مجلة الإبداع السرياني

لقراءة او التحميل
http://alsyriac.com/
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm

صدر في بخديدا / قره قوش العدد (20) من مجلة (الإبداع السرياني) وهي مجلة فصلية ثقافية عامة تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.صاحب امتيازها السيد أنور هداية عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله، أما سكرتير التحرير فهو المهندس يعقوب بلو. مسؤول القسم السرياني الشاعر صلاح سركيس الجميل وامال الوكيل وقد زينت غلافها الأول صورة فوتوغرافية تجسد التراث المعماري القديم لبخديدا بعدسة المصور متي كذيا، بينما زين الغلاف الأخير أيقونة سريانية للفنان سالم متي موجودة في إحدى كنائس الأردن. هذا وقد حافظت المجلة على هيكليتها الخاصة وجاءت حافلة بمواضيع ونصوص شعرية وقصص قصيرة ودراسات ومقالات سريانية وعربية . كتب صاحب الإمتياز موضوعا مهما جاء بعنوان : (استحداث وحدات إدرية أفضل الحلول لإيقاف التغيير الديموغرافي). بينما نشر رئيس التحرير نصا شعريا جاء بعنوان (الاتكاء على أعتاب الأبدية) . وتناول سكرتير التحرير (الدروس الخصوصية وآثارها على الواقع التعليمي).وفي القسم السرياني نقرأ قصائد ونصوص باللغة السريانية للشعراء منهم : يوخنا دانيال من القوش - الشماس بهنام دانيال من برطلة، فضلا عن صفحة حروفنا الجميلة وإقرأ معنا التي يعدهما مسؤول القسم السرياني صلاح سركيس الجميل.
في القسم السرياني نشر الكاتب موفق نيسكو دراسة بعنوان (الممالك والقبائل الآرامية في بلاد الرافدين). بينما نشرت المجلة مقالا قيما للأب البير أبونا بعنوان (برديصان الآرامي). أما الدكتور أنيس فريحة فقد نشرت له المجلة مقاله الموسوم بـ (احقار الآرامي). بينما جاءت دراسة الكاتب سليمان غانم بعنوان (الرها عاصمة الثقافة والتقاليد السورية الشرقية).
وفي (دراسات ومقالات) نشر مقال بعنوان (الأسفار الثورية لأديب يوناني في القرن الثامن عشر) للباحث والكاتب فؤاد قزانجي.أما الزميل عبد الكريم سليم علي فقد نشرت المجلة  موضوعه المعنون (جماعة الأقران).كما نشرت المجلة موضوعاً للكاتب قصي يوسف مصلوب بعنوان (تأريخ الكتابة في بلدة كرمليس). ثم موضوع (ما هو الإغتراب) للكاتب كرم جورج بغدو نت كرمليس. أما موضوع (سنوات وأيام من ذاكرة الموصل) فقد أعده الكاتب والفنان ماهر حربي.
وفي (قناديل) سلطت المجلة الضوء على فنان عراقي من أبناء شعبنا يقيم في ألمانيا هو سالم متي كتب عنه والتقاء الفنان المسرحي سمير يعقوب. موضحا سيرته الذاتية ومحطاته الفنية وأهم انجازاته.
وفي زاوية (نصوص شعرية) نشرت المجلة نصا للشاعر اسحق قومي بعنوان (آرام لا يزال حيا). ونصا آخر من الشعر السرياني المترجم (حب الأمة الآرامية) للمطران يوحنا دولباني. أما الشاعر غزوان صباح فقد نشرت له المجلة نصا بعنوان (عربات تائهة) بينما كان عنوان نص الشاعر سرجون شعبو بعنوان (وريقات على شفتيك). وفي مجال القصة القصيرة نشرت قصة للقاص محمد مطلك الجميلي بعنوان (المشرد السادس).أما في زاوية (مسرح) فقد نشرت المجلة مسرحية بعنوان (المؤلف) للدكتور محمد إسماعيل .
وفي زاوية (قراءات) نشر للكاتب نوري بطرس عطو موضوعا بعنوان (الاتجاه اليساري في رواية عمكا) للروائي سعدي المالح .أما الشاعر والناقد جبو بهنام فقد قدم قراءة بعنوان (البكاء لمن يا بغديدي؟) للشاعر السرياني بشار الباغديدي. وفي زاوية (متابعات) جاءت متابعة الكاتب يلدا توما ككو متمحورة حول (الكنيسة الكلدانية في بخديدا).أما الشاعرة والمترجمة أسماء سيفو فقد ترجمت متابعة جاءت بعنوان (محاولة إحياء لغة مهددة بالزوال).وفي زاوية (تحقيقات) نشر تحقيقا بعنوان (التنقيبات الأثرية تثبت عن اكتشاف أكبر مقبرة للمسيحيين في النجف الأشرف).وهناك تحقيقا آخر جاء بعنوان (المخطوطات المسيحية في العراق). بقلم الكاتب نوري حمدان.فضلاً عن الأخبار العامة وأخبار ونشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.وحلول مسابقة العدد (19) ومسابقة العدد (20) . وقعت المجلة بـ (132) صفحة من القطع المتوسط.تصميم وإخراج رغيد حبش.[/size]

23
                                     ما هكذا تورد الإبل يا مروان ياسين الدليمي

عملا بحرية النشر أنشر الرد الآتي على المقال (بدلة وربطة عنق وشهادة دكتوراه)

 (رد على مقال بدلة وربطة عنق وشهادة دكتوراه لكاتبها المدعو مروان ياسين الدليمي)
                                                                       
قرأت مقالتك وأنت تعرض على احد أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وعلم من أعلامه وشخص لا تشوب حياته وأخلاقه شائبة، وقد حاولت بعد أن ملأ الحقد قلبك والاسفاف عقلك فبدأت تكتب تفاهات وتخرصات ما انزل من سلطان لا يكتبها إلا من تربى في بيئة الغابة دون وازع من ضمير محاولا إدخال الموضوع في جوانب عائلية هو ابعد منها وردا على مقال مهني إعلامي أخلاقي نشر عن تخرصاتك وكيلك بمكيالين في إحدى صحف أبناء شعبنا عرّتك وأظهرتك على حقيقتك وكيلك بمكيالين من خلال ازدواجية معاييرك ومن خلال عملك الإعلامي الذي ابتلى به أبناء شعبنا وحاولت بكل السبل من رسم شرخ وشق واضح بين المثقفين والأدباء من أبناء شعبنا ولكنك لن تفلح بذلك في محاولة لتأجيج نار الفتنة وفي محاولة للالتفاف إلى الموضوع الرئيسي وجعل الموضوع وكأنه بين مجموعة من أبناء شعبنا.
إن ما أوردته عن هذه الشخصية الكبيرة التي لا غبار عليها هو محض أكاذيب ولا اعتقد أن واحدا يؤيدك في طروحاتك البعيدة عن المنطق والحقيقة وخاصة الصادقين منهم لا المتملقين والكذابين .
إن الذي كتبهُ عنك الإعلامي في الصحيفة والذي قرأه الآلاف كان عين الحقيقة وما هذا التخرص في الرد إلا علامة واضحة على صحته مما أفقدك صوابك وبدأت بالتهجم والشتم وإطلاق الألفاظ السوقية في مؤسسة إعلامية عريقة ولا حاجة أن نردد ما قلته من هذه الكلمات والتي سمعناها من الذين تواجدوا في مكان الحدث وسوف تعلن في الوقت المناسب وهناك شهود على ذلك فأجو منك أن تسيطر على أعصابك قليلا وتكتب بتعقل لأن الشخص الذي تعنيه كما عرفنا مد لك يده عملاً بقول المسيح له المجد (أحبوا أعداءكم ... باركو لاعنيكم) وليس ضعفاً كما توهمت .. أما الشاتم اللعان والكاذب والمدلس فمعروف أين مكانه.
فلو كنت اعلاميا صحيحاً كما تقول لقمت بالرد على مقال الصحيفة في نفس الصحيفة ونفس المكان وبتعقل وتنفي التهم الموجه اليك وهذا هو الاسلوب الامثل للرد الصحيح وليس استخدام موقع عنكاوا كوم  الموقر للتهجم والشتم واللعن وتسطير الاكاذيب .
أما عن الحصول عن لقب علمي عن طريق المال والتزوير فان المعني به لم يحصل على الشهادة بعد عام 2003 ليشتريها من (سوك المريدي) كما فعلت أنت ولكن حصلها بجهده ودمه وعرقه منذ عام 1999 وله كتب ونصوص ومقالات ودراسات وتاريخ كوني لا تستطيع أنت ومن أيدك أن تحذفها من ذاكرة القراء وتبقى أنت بمنطقك الأعوج والأعرج تفكر بعيدا عن الحقيقة والحق وتدور في دورة مفرغة مع نفسك تحاول أن تهذي بما لديك من عقد نفسية راسخة فيك .
أما عن المقطع الأخير من مقالك فهذا لا ينطبق إلا عليك ولكن أتأسف على الذي رمى (....) وتعرف ما رمى على بوش الابن، لأنك لا تستحقه مطلقا لكونه أغلي منك ومن أفكارك العقيمة.ولا اريد الاطالة والشرح المسهب لان المعني هو الذي لديه الحق في الرد كاملا وشاملا ولكن اقول (من ثمارهم تعرفونهم ) و (الاناء ينضح بما فيه) وسلام الرب معك



24
الصديق العزيز الزميل د. موفق ساوا المحترم

تحية سريانية خالصة

تهنئة من الاعمال وتبريكات خالصة نهديها لكم لمناسبة حصولكم على شهادة الدكتوراه عن موضوع مهم جدا (مسار  المسرح السرياني الى سنة 2000 م والاسباب الحقيقة في تأخره) طالما كتبنا عنه كتبا وبحوثا ودراسات في الصحف العراقية وعلى صفحات الانترنيت .. فالف الف مبارك لهذا الجهد الكبير وخاصة ، واتمنى ان تكون قد أشبعته بحثا وتحليلا مع تمنياتي لك بالنجاح والابداع الدائم.

د. بهنام عطاالله
رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا
ومجلة الابداع السرياني

25
صدور  العدد 119 من جريدة صوت بخديدا
[/size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا :
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm

صدر العدد (119) شباط 2014 من جريدة صوت بخديدا الثقافية التي تصدر في سهل نينوى / بخديدا . احتوت الصفحة الأولى على استعراض لمجلة الإبداع السرياني العدد (20) الصادرة أخير وبعنوان (محتوية على مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات وتحقيقات باللغتين العربية والسريانية .. صدور العدد (عشرون) من مجلة الإبداع السرياني. كما كتب رئيس التحرير افتتاحية بعنوان (المشهد الثقافي وازدواجية المعايير) . كما نشرت الصفحة العديد من الأخبار والنشاطات والمتابعات الثقافية .
في الصفحة الثانية (متابعات ولقاءات) وفي زاوية (في الهدف) كتبت الإعلامية آمال الوكيل من برطلة مقالا بعنوان (عودة ميمونة... أيتها المولدة) . بينما كتب المحامي والكاتب مارتن كورش من السويد وفي عموده الصحفي (نبني معا) مقالا بعنوان (رعاية المواهب) .
وفي نفس الصفحة أجرى الصحفي معن صباح لقاءً صحفياً مع رئيس بلدية الحمدانية تحدث فيه حصرا عن مشروع المجاري والمياه الثقيلة في بخديدا وتداعياته. كما أجرى لقاء آخر مع عضو المجلس البلدي لويس مرقوس أيوب بين فيه الإشكاليات التي ظهرت خلال إقامة مشروع المجاري والمياه الثقيلة في بخديدا.
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت الجريدة القسم الثالث من دراسة د. ريم محمد طيب الحفوظي والذي جاء بعنوان (قصيدة (ارتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الأطرقجي قراءة في دلالة البحر. بينما نشرت للشاعرة إنهاء سيفو قصيدة بعنوان (مسموح لك) . أما الكاتب بشير إبراهيم أحمد فقد نشر قصة قصيرة بعنوان (الديوان فوق الطباخ)، بينما نشر الكاتب فؤاد قزانجي مقالا بعنوان (اضطهاد العلماء المفكرين... الفيلسوفة هيباتيا).وكان للقاص والشاعر الشهيد صبحي البيجواني ثلاث قصائد قصيرة كان قد أرسلها الراحل قبل استشهاده إلى الجريدة .
وفي الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الإعلامي خدر خلات في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب) مقالا بعنوان (حزب البصل)، بينما نشر الكاتب والشماس بشار الباغديدي وفي عموده (عين التاريخ) جاءت بعنوان (بغديدا ..بيوتها... نفوسها عبر التاريخ).كما نشرت الصفحة مقالا للكاتبة والمذيعة اللامعة هناء احمد الداغستاني مقالا بعنوان (رائحة الكتب بعطر حروفها). أما الخوري يوحنا مراد من لبنان فقد نشر مقالا بعنوان (يسوع المسيح المصلوب في مسيحيي العراق).  وكنشر للكاتب لطيف نعمان من عنكاوا مقالا بعنوان (مراجعة الدوائر الحكومية في العراق = إهانة المواطن).
الصفحة الخامسة (لقاءات وقراءات) أجرى الصحفي فراس حيصا لقاء مع الطالبة المتفوقة مينا عامر . بينما كتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله قراءة في كتاب جديد هو (أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن ... استشهاد كاهنين) لمؤلفه الباحث والمؤرخ عبد السلام سمعان الخديدي . أما الأستاذ احمد عباس داؤد مدرس اللغة العربية في معهد إعداد المعلمين في الحمدانية فقد نشرت له الصفحة مقالا بعنوان (كلمة في التربية والتعليم).
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) وفي زاوية (نافذة مفتوحة) نشرت الشاعرة عذراء صباح نصا شعريا بعنوان (هكذا تجري الحياة).بينما نشر الشاعر الشعبي خالد ملاك قصيدة بعنوان (عيد الحب اجه). أما الدكتور رافد علاء الخزاعي فقد نشرت الصفحة له موضوعا بعنوان (يوم المرحاض العالمي).ونشرت الشاعر ميسون نعيم الرومي قصيدة شعبية بعنوان (متكلي حبك وينه).فضلا عن مواضيع أخرى.
وفي صفحة (أوراق قديمة) نشرت الصفحة موضوعا للكاتب بطرس نباتي من عنكاوا بعنوان (مواقف يجب أن تذكر ... رواية تتويج الملك فيصل الثاني). أما الأستاذ الدكتور علي نجم عيسى فقد نشرت الصفحة له موضوعا بعنوان (مدرسة التهذيب في الموصل 1919.
أما في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) فقد نشرت الصفحة مواضيع مختلفة منها مقالة بعنوان :(نيسلسون مانديلا : الحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات) للإعلامي صلاح سركيس جاءت في عموده الصحفي (لحظة حرية) . بينما نشرت الصفحة نصا للكاتب طلال وديع في عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) فضلا عن أخبار ومن ثمرات المطابع.[/
size]


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا :
http://www.bakhdida.com/News141/Sout119.htm



26
المُتسلقين على الظهور
الموضوع جميل جدا وله فائدة ..
فقط صححي العنوان (المتسلقون على الظهور) وليس (المُتسلقين على الظهور).
حياتي لك ولكتاباتك الجميلة

د. بهنام عطاالله


27
عودة ميمونة .. أيتها المولدة
[/color][/b][/size]    


                                                                                        آمال الوكيل / برطلة

  بعد شهور من الراحة النسبية بدءاً من الربيع الماضي وحتى انتهاء الخريف من عام 2013 كان العراقيون فيها في غاية السعادة أن عهدا جديدا قد بدأ وعهدا قديما قد انتهى، فرحنا جميعا بقرب زوال النظام القديم (نظام المولدات) وبزوغ فجر العهد الجديد (الوطنية) التي أصبحت في الشهور الماضية في أزهى أوقاتها منذ عقدين وصارت تتبختر أمامنا ليلا ونهارا مضيئة بيوتنا وملطفة أجواءها بالهواء البارد المنبعث من السبالت المعلقة في الغرف منتشية بتصريحات الحكومة ووزير الكهرباء والسادة المدراء والمسؤولين في المحطات في العاصمة والمحافظات وغيرهم من السادة المحترمين حتى صدقناهم وصدقنا أنفسنا وعيوننا وكذبنا ما كان البعض يطلقه بين حين وآخر بان ذلك ليس سوى زوبعة في فنجان سينقشع مع حلول الشتاء ببرده القارس، بل أننا كنا نستنكر ما يقولونه وأحيانا نتهمهم بالتشاؤم أو عدم الوطنية أو إطلاق الإشاعات الباطلة أو وضع العصي في السكة لمنع المسيرة .
  ولكن كذبت عيوننا وصدقت ظنونهم وجاء الشتاء ضيفنا الثقيل هذا العام ببرده غير المسبوق منذ عقود يحمل معه غياب الكهرباء الوطنية لساعات طوال وعودة إلى عهد المولدات وكأننا كنا نعيش ربيعا كهربائيا ما لبث أن انقلب خريفا مولداتيا (على غرار الربيع العربي) .
  وعادت المولدات بكل جبروتها وصوتها الهادر ودخانها الخانق لتملأ أجواء مدننا بكافة أنواع العوادم وتملأ آذاننا بكل أشكال الضوضاء وعاد أصحابها بكل صلفهم ووقاحتهم يلعبون بأعصابنا، يشغلون ويطفئون كما يشاؤون، يعطلون ولا يصلحون كما يرغبون، يغيبون مع عمالهم لساعات ولا يهتمون، يركنون مولداتهم العاطلة لأيام وشهور وسنوات في الوقت الذي يستلمون حصصها من الوقود كاملة ولا احد يعلم غير الله ماذا يفعلون بها ويعتمدون فقط على مولدة واحدة في الوقت الذي يستلمون حصة مولدتين . عادوا ليخرجوا لنا ألسنتهم ويديروا لنا ظهورهم حينما نتجرأ ونذهب إليهم فقط لنعرف متى سيحنون علينا وينتهون من تصليح المولدة العاطلة (وهي ليست المركونة وإنما التي يشغلونها حاليا وتنطفئ بين الحين والآخر بعد أن استنفذت عمرها الافتراضي) وتعود إلى العمل من جديد وعادت العبارة المشهورة التي كدنا أن ننساها ( إذا ما يعجبك اسحب خطك) ونعود إلى بيوتنا (طبعا دون أن نسحب خطوطنا) وننتظر انتهاء أعمال التصليح التي تستغرق ساعات وربما أياما لنعيد حسابات دخلنا الذي كنا قد سحبنا منه فقرة المولدة الباهظة وحولنا قيمتها لشيء آخر مهم ولكن مؤجل لنؤجله من جديد ونعيد المبلغ لحضرة المولدة العزيزة . فعودة ميمونة أيتها المولدة .


* نشر المقال في زاوية (في الهدف) من جريدة (صوت بخديدا) العدد 119 شباط 2014

28

لعدم استطاعتي انزال صورة الغلاف احيلكم الى الصفحة الخامسة المنشور فيها المقال من جريدة صوت بخديدا العدد 119

http://www.bakhdida.com/News141/Sout11955.jpg

29
قراءة في كتاب جديد

أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن
إستشهاد كاهنين

د. بهنام عطاالله
[/b]

صدر أخيرا عن دار المشرق الثقافية في دهوك كتاب جديد للباحث والكاتب عبد السلام سمعان الخديدي حمل عنوان (كتاب أعظم واقعة في تاريخ بخديدا خلال قرن إستشهاد كاهنين) باللغتين العربية والسريانية . ضم الكتاب مقدمة بقلم المؤلف جاء فيها: إن هذا الحدث الواقعي التأريخي (استشهاد كاهنين)، كان الأبرز ولأكثر تحفيزا في نفسي، من أجل معرفة تفاصيل حقيقية كواقعة حدثت فعلاً لأثنين من الكهنة من أبناء شعبنا المسيحي، وأنه لم يكن قصة خيالية كالتي ينسجها البعض من أفكارهم وغاياتهم وهم على قارعة الطريق أو في غرف مظلمة، كما أنه لم يكن خرافة أو اسطورة مثلما أرادها أو يريدها بعض الراغبين في تألف وإخراج أفلام أو مسرحيات، وخشيتنا في الحاضر والمستقبل من بعض لصوص النصوص وسراق جهود الآخرين ومحرفي الحقائق والأحداث الواقعية، لغرض في نفس يعقوب) إلى أن يقول: ( منذ صغري كنت أسمع عن هذا الحدث من أناس كثيرين وخاصة والدي سمعان يسي ميخو / مواليد 1911 ووالدتي حاني رفو قابو / مواليد 1899 وججي فلوج / مواليد 1893 وآخرين رقدوا... وبعد أن قررت معتمداً الاستفسار وجمع المعلومات لأخرج بنتيجة تكون بدرجة عالية من الحقيقة، فبدأت ألتقي  بشخصيات عاشت وشهدت ذلك اليوم الدامي، ليس لأهالي بخديدا والمسيحيين فحسب، وإنما لكل ذي شعور أنساني ولو بحده الأدنى..).
لقد عمل المؤلف والمحقق بكل جدارة ونزاهة لنقل المعلومة كما هي لا كما تداولها البعض حسب تخيلاته، فكان أمينا في نقلها للقارئ من خلال الاتصال بالمعنيين وخاصة الذين عايشوا الحدث أو من الجيل الذي بعدهم حيث يقول: (ان جميع الشهود وهم شيوخ، رجالاً ونساءً، من الذين علمت أن شهاداتهم صادقة، التقيت شخصياً منذ سبعينات القرن الماضي كأي فضولي آخر لسماع أقوالهم بشأن الحدث ثم تدوينها فيما بعد . وعندما اكتملت الصورة عندي، بعد مقارنة ما حصلت عليه من معلومات لسنوات طوال، سواء كانت تحريرية أم شفهية، أيقنت أن نسبة عالية جدا منها توافقت وتطابقت مع بعضها، ومع شهادات أولئك الذين لا تربطهم صلة بالشهيدين أو الحدث ومنهم شيوخ من قرية (علي رش)... وبهذا نرى أن المؤلف قد دحض الكثير من الآراء والأقوال غير الصحيحة عن الحادثة استشهاد الأب بهنام خزيمة ويوسف سكريا عام 1915 في منطقة تدعى (تل الصوان) بالقرب من قرية علي رش التابعة إلى قضاء الحمدانية والقريبة جدا من بخديدا/ قره قوش.

هذا وقد اعتمد الباحث في تحقيقه التأريخي عن الحادثة على عدد من المعايير منها : التسلسل التاريخي للأحداث والرجوع إلى الرواة من الجيل الأول ثم الثاني واعتماد على الوثائق والكتب والمصادر القديمة.
ويستعرض المؤلف السيرة الذاتية للشهيدين حيث كان قد ولد الأب بهنام ميخو في 12 نيسان  1882 بينما ولد الأب يوسف سكريا في عام 1871. . ثم يسرد المؤلف وقائع الأحداث بكل دقة مبينا أن الاستشهاد وقع في يوم 28 حزيران 1915 عندما دخلت بخديدا / قره قوش مجموعة من الجندرمة العثمانيين وعقب انكسار جيشهم وتقهقره أمام قوة الجيش البريطاني، فبالرغم من قيام الأهالي باستضافتهم وإطعامهم، إلا أنهم نشروا الخراب وانتهكوا الحرمات واعتدوا على الكنائس. ويستمر بسرد الوقائع مبينا أن الكاهنين الشهيدين كانوا خلال ذلك اليوم متجهين إلى بخديدا على ظهر فرسهما وفي منطقة (تل الصوان) بالقرب من قرية (علي رش) التابعة لقضاء الحمدانية، التقى الكاهنين بمجموعة مندحرة من الجندرمة العثمانيين المهزومين من الحرب فاعترضوا طريقهما وأهانوهما ثم قتلوهما . وهنا يسرد المؤلف دقائق الحدث وما دار بينهما والجندرمة، وبهذا أصبح الكاهنين شهداء على مذبح الإيمان . ويستمر بسرد الأحداث التي تلت الاستشهاد ونقل الجثمانين إلى بخديدا والاحتفال بعرس الشهيدين ومن ثم المعجزات التي حدثت بعد استشهادهما حول قبريهما ومكان الاستشهاد.
وامعاناً في شرح الحادثة فقد قام المؤلف بتحويل الأحداث إلى مشاهد مسرحية بعنوان (نصُ حوار غيرة الشهادة)، جاءت على شكل (15) مشهدا مسرحيا، تستحق لأن تحول إلى مسرحية أو فلم سينمائي مستقبلاً.ولا ينسى المؤلف أن يترجم هذه المشاهد إلى اللغة السريانية.الكتاب جدير بالقراءة وثمين لاحتوائه على حقائق حول استشهاد كاهنين وبكل دقة ومن خلال متابعة حثيثة ولقاءات وحوارات واستنتاجات.
بقي أن نسرد شيئا من حياة المؤلف عبد السلام سمعان الخديدي والمولود عام 1949. حاصل على شهادة البكالوريوس آثار قديم وإسلامي. مشارك في أعمال التنقيب مع بعثات أجنبية في شمال وجنوب العراق. مدير لأكثر من مشروع ورئيس هيئة عراقية أو عضواً فيها للتنقيب وصيانة الآثار والمسوحات في الشمال والجنوب . صدر له الكتب الآتية : الجذور التاريخية لبخديدا وسكانها / 2004 . بخديدا نتائج التنقيبات الأثرية فيها وأولى المهن والحرف لسكانها / 2011.بابيرا أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين على ضوء التنقيبات الأثرية فيها / 2012. الآثار المسيحية في بلاد الرافدين / 2013 (مشترك). والكتاب من تصميم غازي التلاني بينما رسم لوحة الغلاف الاول والاخير الفنان ثابت ميخائيل وصحح الكتاب لغويا سامي حبيب ميخو.



* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 119 شباط 2014



30
بغديدا...بيوتها....نفوسها عبر التاريخ


القسم الأول
[/size]

الشماس بشار الباغديدي



لا يذكر التاريخ كم كان بالضبط عدد البيوت في بغديدا في الأزمنة الغابرة, لكن حسب ما نعلم انه يقال كان عددها (500) بيت قبل عهد الاحتلال(1).وهو ما يعطينا الظن إن عدد البيوت في العهود السابقة كان يتجاوز هذا الرقم بكثير, نظراً لكثرة عدد سكانها في القرون السابقة, وهذا ما جعل السريان يسمون بغديدا (القاسطرة) أي القصبة التي تضاهي بكبرها المدينة(2).ففي القرن الثالث عشر اعتبرها ياقوت الحموي قرية كبيرة كالمدينة.وفي القرن السادس عشر اعتبرها راو ولف مدينة ذات سوق واسعة حيث قال فيها:واصلنا سفرتنا بعد الظهر فقطعنا مسافة لا باس بها من الطريق حتى وصلنا ليلاً إلى مدينة ذات سوق واسعة هي مدينة قره قوش(3) . فأقمنا خيامنا على مقربة منها وهذه المدينة يسكنها الأرمن والظاهر أن المؤلف قصد بكلمة الأرمن هنا الآراميين لأن الآراميين أو الكلدانيين هم الذين يؤلفون الأكثرية من السكان في مدينة قره قوش وبقية القرى المسيحية الأخرى الواقعة في شرقي الموصل.ويضيف راوولف انبهاره لسكان بغديدا الذين باستطاعته تميزهم في الحال من غيرهم للغتهم وعاداتهم وكرمهم. إذ يقول"استقبلونا بترحاب متزايد واعدوا لنا كل ما كنا نحتاج إليه.وبعد أن استرحنا في المدينة حتى المساء غادرناها حين حل الظلام".
في القرن السابع عشر حدث جوع وفتك الطاعون بسكان بغديدا وقد مات فيها تسعة كهنة من بين ستة عشر كاهنا من كهنتها وأربعة وعشرون شماسا وخمسمائة شخص.أما سنة 1715 فقد كان في بغد يدا ستة عشر كاهنا  وخمسة وستون شماسا.وفي سنة 1720-1721 داهم بغديدا وباء قاس وقد سمى البغديديون هذه السنة(سنة الموت)، مات خلالها 150 طفلا كما مات العديد من سكانها وأكثر الموتى كان من بين النساء, وفي سنة 1747كان في بغديدا عشرون قسيسا وأكثر من ثمانين شماسا (4).وفي سنة 1763-1764 تتكرر الشهادات التي تبرهن على كثرة كهنتها وشمامستها وهذا برهان على كثرة سكانها وبيوتها أيضا. وهناك نبذة تاريخية شهيرة في بغديدا تتحدث عن وفاة 4000شخص سنة 1773من بينهم 13 كاهن و560 شماس ونحو 4000 من الشباب والرجال والنساء.ووفق هذه المعطيات نستطيع أن نقول عدد سكان بغديدا أكثر مما ذكرته المخطوطات والمصادر والتاريخ حسب الأمر الواقع, إذ كان يوجد في قره قوش في القرون الغابرة  500بيت فقط .ويرى ألخوري عبدال إن بغديدا يقطنها 1300 عائلة سريانية كاثوليكية وبعض اسر من السريان الأرثوذكس يناهز عدد سكانها 8000 نسمة وتعتبر هذه البلدة اكبر مجتمع سرياني كاثوليكي في بقعة واحدة. إذ أن سائر سكانها مسيحيون99% منهم على المعتقد الكاثوليكي1% على المعتقد الاوطاخي.أما في إحصائية 1997 فقد بلغ عدد البغديديون22,000الف نسمة ونيفا وعدد الدور فيها زاد على 3000 دار . وفي سنة 2009 بلغ عدد نفوس بغد يدا 35,000 ألف نسمة وعدد بيوتها حوالي5000.إن معدل النمو السكاني عال بفضل عناية البغديدي بصحته وبصحة أطفاله.لو قارنا بين سجل العماذات والأكاليل لسنة 1844-1891 وبين سجلات 2009 لوجدنا الفرق الشاسع بينهما في السجل القديم لم تتجاوز العماذات والأكاليل والوفيات الرقم 10 خلال سنة كاملة بينما في السجل الجديد لسنة 2009 بلغ عدد العماذات 850 وعدد الأكاليل 303 وعدد الوفيات 143. أما في سنة 2014 فهو في تزايد مستمر لمعدل العماذات والأكاليل وأيضا الوفيات.بغد يدا احد أهم أقضية الموصل والغالب على أهلها النصرانية ولم يذكر احد على الإطلاق حسب ما بأيدينا من المصادر إن بغد يدا سكنها غير المسيحيين باستثناء ياقوت الحموي .وهناك أيضا مصدر يتيم من القرن التاسع عشر ينوه بوجود بعض اليزيديين(جيسنايا) أي الدواسن في بغديدا لعله قصد بهم العوائل التي كانت تتردد إلى القرية للعمل فيها وليس للسكنى والإقامة فيها.

 
المصادر
1-   المدرس,عبد المسيح,قره قوش في كفة التاريخ ص7.
2- عديدة هي المخطوطات التي تسمي بغد يدا بقاسطرا ويعني المصطلح باليونانية القصبة أي شبه المدينة.
3- قره قوش شرقي الموصل تبعد عنها حوالي 33 كيلو مترا ومعناها في اللغة التركية الطائر الأسود ولكن اسمها القديم هو باخديدا وهي ألان مركز ناحية الحمدانية التي حل اسمها مكان قره قوش.
4- سوني,الخوراسقف,بغد يدا في نصوص سريانية وكرشونية وعربية وأجنبية من بداية القرن السابع الى نهاية القرن التاسع عشر,اربيل 2011 ص81.


* نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) العدد 119 شباط 2014

31


الحاصود يقدم دراسة نقدية لقصائد بهنام عطا الله:
تشكيل الصورة  ورؤيا الذات أهم توصيفات المجموعة


سامر الياس سعيد/ الموصل

ينفتح باب الدراسة النقدية التي أصدرها  الناقد لؤي ذنون الحاصود ليفضي نحو  رواقين احدهما يتعلق بتشكيل الصورة والأخر  محدد برؤيا الذات وكلاهما يطل على نقد المجموعة الشعرية التي أصدرها الشاعر بهنام عطا الله في عام 2012والتي صدرت في عن دار  تموز للنشر في دمشق  بعنوان (هكذا أنت وأنا وربما نحن) ويرسخ الكتاب النقدي  الصادر حديثا عن منشورات دار صحارى حاملا عنوان (الوصف بين  تشكيل الصورة  ورؤيا الذات ) فكرته الأساسية من خلال مقدمة الناقد الحاصود الذي  يبرز الوصف كونه من الأغراض الشعرية  الأصلية  في الشعر العربي  متابعا وصفه حول الشاعر الواصف  كونه يقدر على  تصوير المحسوس  إلى صورة حية  يظهر فيها إبداعه الناتج عن  انفعالاته وتأثيره من حوله  ويستطرد المؤلف بالإشارة إلى انه اتخذ أولا توصيف الصورة باعتبارها  المعادل الموضوعي  للإحساس والذي يود الشاعر  إيصاله إلى المتلقي  بينما يتابع حول  المبحث الثاني المتلخص برؤيا الذات الشاعرة فيقول  انه محاولة لكشف شعر الرؤيا  الجديد والدال على  مخيلة  الشاعر الغنية  بالإبداع والموهبة  من خلال قدرته على إعادة تشكيل الواقع من منظور يتجاوز الطرائق التعبيرية القديمة .
الحاصود أراد قبل أن يدخل في صلب موضوعي  الكتاب النقدي  أن يمهد في الإشارة إلى الوصف كلغة واصطلاح فأشار من خلال هذا التمهيد إلى اثر الوصف في المعاجم اللغوية  مضيفا بان الوصف يعد جزء  من منطق الإنسان لان النفس محتاجة  إلى ما يكشف لها  من الموجودات ويكشف للموجودات منها  ولا يكون ذلك إلا بتمثيل  الحقيقة  وتأديتها  إلى التصور وحسب ما أشار إليه تاريخ آداب العرب لمصطفى الرافعي  كما اطل المؤلف إلى محاولات النقاد والكتاب العرب استنباط تعريف مختص بالوصف متناولا  ما يتحدد باعتماده على بعدين أساسيين  أولهما حسي والأخر خيالي  فالأول يتناول المحسوسات  فيصورها  وقد تباينت تلك التوصيفات ما بين عصر وأخر  في العصور العربية الغابرة  ويخلص المؤلف في نهاية تمهيده بالإشارة إلى  أن الصورة تعد بناءا لغويا ناتجا عن  العلاقة بين الكلمات داخل السلسلة الكلامية .. ويرتكز الكتاب على مبحثين أساسيين أولهما  يتخذ من الوصف وتشكيل الصورة مرتكزا لتناول هذه الموضوعة حيث يشير الحاصود في مقدمة المبحث إلى  أهمية  الصورة في القصيدة الحديثة  حيث غدت جزءا لا يتجزأ من البنية العضوية المتماسكة كما يعتبر  الصورة الشعرية  واحدة من ابرز  المقومات  الفنية للقصيدة  بوصفها  الجزء الأكثر  فنية في بنية القصيدة وفي سياق  إشارته لقصائد المجموعة الشعرية للدكتور بهنام عطا الله فيشير  إلى وجود الشخصية  داخل المتن النصي وبمستويات متعددة حيث يستعين الحاصود بنموذج من تلك القصائد والتي عنوانها (لوثر ايشو ..لوحة لم تكتمل) ويؤشر من خلالها  على الكثير من اللوحات التي  رسخها عطا الله في سياق قصيدته ومن أبرزها  توظيفه للتجربة التي  انتهت بها شخصية الفنان التشكيلي الراحل  فنهضت  الذات الشاعرة  في تجسيد الحجم الذي عانت  منه هذه الشخصية  وما أصابها  في النهاية على أساس تعبيري شعري ..ولا يكتفي الناقد بأنموذج شعري من بين عشرات النماذج التي تلونت بها قصائد الشاعر بهنام عطا الله بل يتابع في الإشارة إلى الكثير من تلك الصور  وأهمية اشتغالاتها حيث تبرز الحساسية  بدلالتها اللغوية  فضلا عن استعانة الشاعر  بصور الإحساس والعواطف والخيال مبرزا أهمية تلك الصور في إبراز معاناة  البلد الجريح وما يعانيه مواطنه من سلب حرياته في العيش بكرامة .
 أما في المبحث الثاني للكتاب  والذي يضيء نحو  رؤيا الذات الواصفة فيتابع الحاصود قراءته النقدية الوافية للمجموعة الشعرية الخاصة بالدكتور بهنام عطا الله حيث ينسب الناقد الحاصود انتماء الذات الشاعرة  إلى شخصية الشاعر  وسعيها في الوقت نفسه  إلى الانفصال عنه في لعبة شعرية  تبرز إشكالية الإسهام من خلال الوعي الشعري والرؤية الشعرية  بتشكيل فضائهما  ويصل الناقد في سياق  رؤيته النقدية  إلى حقيقة ابتعاد اللغة  عن إبراز أي وظيفة  تعبيرية  أو جمالية  مضيفا بان اللغة تلعب  هنا دور الوسيلة  الكاشفة للحقائق وخلق المعاني والدلالات ورغم أن المكان يعد من أهم اللوحات التي يستعين بها  الشاعر وتبرز في الكثير من قصائد الشعراء إلا أن الناقد الحاصود يشير إلى اتخاذ الشاعر بهنام عطا الله من الأمكنة قضية جوهرية  ليكون  لهذه المسافات الفاصلة ما  بين عملية سقوط الحياة إلى الموت  عملية هجرة وحضور ومع الموت الذي  يثيره الشاعر نص ضحايا البراءة  من المجموعة الشعرية المذكورة  يشير الناقد الحاصود إلى توظيف الشاعر لظاهرة الموت من خلال توظيفه الألفاظ من جهة الإنسان  لجرحه الأبدي حيث اتخذ الشاعر عطا الله موقف الشعرية الواقعي إزاء هذا المصير المحتوم من خلال حصده  الضحايا في طريقة واوات جعلت من قامات التوابيت أن تتكسر عندما تحمل الموتى  وقد جاءت  اللغة الشعرية حسب الناقد والناتج عن  الموت لتحقيق تنوع السنوات بفاعلية  وذائقة لرائحة  التقاويم  بمفارقة شعرية حددها الشاعر  وهي تهرول مع القذائف.
وما بين سياحة موسعة يمضيها الناقد في فضاءات المجموعة الشعرية الخاصة بالشاعر بهنام عطا الله يصل لمحطة الخاتمة التي يشير من خلالها  إلى أهم ما حفلت به  قصائد الشاعر  عطا الله  التي اختيرت في المبحث الأول للكتاب  والمختص بالوصف وتشكيل الصورة واصفا إياها  بأنها كانت مجسدة  للوحات المتتالية  التي عرفت بعمقها في تصوير الحال الشعرية . أما في المبحث الثاني فتابع الناقد الكشف عن شعر الرؤيا من خلال الغنى الذي ازدانت به مخيلة الشاعر والذي تلخص بالدلالات والإبداع  وقد وصل إزائها الناقد إلى قناعة  التشكيل الرؤيوي المفضي إلى أن الشاعر  يمضي
 أيامه في عالم نقي وصاف ويتميز  بصفة  الوفاء والعطاء الدائم  وهذا ما أبرزته نصوصه الشعرية  والرؤيا المبثوثة  داخل النص ..والناقد الحاصود الذي يرفد المكتبة الأدبية  بمصدر جديد من مصادر  الدرس الأدبي كما يشير غلاف الكتاب الأخير هو من مواليد الموصل وحاصل  على شهادة الماجستير  في الأدب  العربي  الحديث والنقد الحديث من جامعة الموصل في العام الماضي  وقد نشر  العديد من المقالات والدراسات النقدية  في الصحف والمجلات العراقية  بالإضافة للعديد من المواقع الالكترونية المهتمة بالشأن الأدبي بينما تبرز سيرة الشاعر الموصلي المعروف بهنام عطا الله لتزخر  بالكثير من المجاميع الشعرية التي ابتدأت   في عام 1996 بفصول المكائد والتي صدرت  ضمن سلسلة نون الأدبية ذو الرقم (13).
 ولتتواصل تلك المجاميع بين أعوام وأعوام لتقف عند محطة المجموعة التي أضاء إليها الحاصود في سياق كتابه  والتي حملت عنوان (هكذا  أنت وأنا  وربما نحن ) والتي استهلتها مقدمة ضافية  للشاعر والناقد الدكتور جاسم خلف الياس  أشار  إلى أن المجموعة  ونصوصها إلى أنها  اتخذت من الحرب  هاجسها الأكثر توافرا  وتابع الياس في سياق المقدمة  أن نصوص عطا الله تفتح أمام  المتلقي فضاء يرفد عبر  انسيابية تتسربل  بغموض شفيف وتكتظ بمفردات من الموروث الديني والشعبي ليجتهد الشاعر بمنحها  دلالات معاصرة وتحوي المجموعة الشعرية  الأخيرة لبهنام عطا الله على 24قصيدة  منها قصائد بعنوان  مطر اليقظة  بينما تحمل القصيدة التالية عنوان  خوذة البراءة  وتهدى القصيدة الثالثة لروح الفنان الراحل لوثر ايشو  وتحمل عنوان لوحة لم تكتمل  أما  القصيدة الرابعة فعنوانها  تفاحة الكلمات والقصيدة الخامسة  بعنوان(أؤرخ لدمعة  خفقت خلف شرفة ) والتالية  تحمل عنوان خزائن الآهات وقد كتبت  هذه القصائد بين الأعوام 2007و2012 وألقيت  خلال مهرجانات شعرية  واماسي ثقافية كما نشرت في الصحف والمجلات العراقية والعربية ومنها جريدة (الزمان) ومجلة (الحركة الشعرية)  الصادرة في المكسيك ومجلة( الإبداع السرياني)  ومجلة (المثقف الكلداني ) وجريدة (صوت بخديدا ) وجريدة( صدى السريان) ومجلة (المجلس الشعبي ).




32
عين التأريخ
البيت الباغديدي قديما وحديثا بشار الباغديدي
القسم الثاني

الشماس بشار الباغديدي
 
سبق وتكلمنا عن البيوت في بغد يدا في قسمه الأول واليوم نحاول أن نكمل ما بأيدينا من معلومات, سيما وان الحديث لا يقل والإنسان لا يمل عندما يدون تاريخ بلدته ويريد إظهارها بمظهرها اللائق بها ....فبعيدا عن الطين الذي يزين شوارعنا وبلدتنا هذه الأيام لا بل أتوقع كل الأيام والذي تحدثنا عنه مجبورين بعد أن طفح الكيل والمسؤول نائم صائم رمضان! نعود لبيوتاتنا وكيف بدت...."كان لدير مار بهنام في بغد يدا معصرة مشيدة بالطين قبل عام 1736-1737م .وقد بنيت مجددا بالجص بعناية المطران كارس البغديدي. وفي نفس سنة 2048ي بنيت معصرة مار بهنام بسعي أبينا المكرم مار ايوانيس كارس مطران مار بهنام لأنها كانت من الطين سابقا والمجد لله مكمل الكل"0(1) .لنا شهادة أخرى تؤكد إن بيوت بغد يدا كانت مبنية بالطين واللبن على غرار بيوت أهالي نينوى القديمة كانت كل الدور في قرية قره قوش باللبن والطين على غرار الأبنية التي شاهدتها,والذي يعتقد بأنه نكون من بقايا المنازل القديمة التي يسكنها أهالي نينوى, والواقع إن هذا طراز البناء الذي يستعمله الفقراء في هذه البلاد بسبب فداحة نفقات الحصول على الحجر ولسهولة يناء منازل الطين. حاليا اغلب دور بغد يدا القديمة تعود إلى القرن التاسع عشر وكلها مشيدة بالطابوق وبقطع حجرية(صمان) ومطلية بالجص, ولا وجود لأي بيت مشيد بالبر هص(2) أو بالطين إلا ما ندر, بعكس ما يدعي برويسر وآخرون زاروا بغد يدا في بداية القرن العشرين" وكان رئيس الدير قد حدثني كثيرا عن قره قوش خاصة عن كنائسها ولو انه كان يؤكد بان ديره أجمل الأديرة كلها وكان على حق,لأنني وبعد تجوالي حوالي لساعتين في كنائس قره قوش وهي قرية كبيرة تقطنها حوالي 600 عائلة مسيحية في بيوت من طين ,أصابتني خيبة أمل لبساطة تلك الكنائس وخلوها من النقوش إلى حد يجلب الانتباه."(3) يزين المعمار البغديدي بنقوش من الطابوق التي يصفها ويرتبها لتشكل بعض النقوش كالصلبان أو الكوات (روزنة) لسكنى الحمام(4) لكل دار حوش واسع مسيج وهو ضروري في حياة الفلاح البغديدي ومهم لحياة ماشيته.للأسف مات كل ذلك التراث كما مات أجدادي... لا بل همنا أن نزيل كل شي يتعلق بهما حتى أرضنا التي كنا نفلحها أصبحت للتجارة إن لم تكن للغرباء .وكما تأسف سوني (الخور أسقف) في تاريخ بغد يدا بكى بشار أيضا لدمار كل تلك الكنوز .أزيل تعب جدي وعرقه وصلواته حينما كان يحمل لبنة ليجعل منها علية يسكن فيها مع عائلته، الذي من ذلك شيئا فشيئا تطور الإنسان وواكب الزمن فوضع كل شي خلفه  ليلحق بركبه وامتد العمران من الترميم إلى التوسيع فالهدم ليجعل من الدار قطعة فارغة جديدة يبنيها على هواه ...كان البناؤون في بغد يدا قديما هم المهندسون وكانوا يبنون على مرامهم وحسب إمكانية صاحب الدار.أما ألان فقد أصبح لبغديدا مهندسون معماريون يمتهنون الحرفة وفق التكنولوجيا الحديثة والمتطورة يوما بعد يوم ,إذ لا يخلو شارع من بيت على طراز غربي(أجنبي) حديث من الداخل والخارج, لا بل حتى تصميم الأثاث فيه. كما إن الصمان أصبح من الماضي هو أيضا إلا ما ندر جدا وأصبح البلوك بنوعية وأشكاله هو السائد بعدما كثرت معامله في المنطقة من قبل أهالي المنطقة فضلا عن المواد الأخرى المتممة للبناء (الحديد والإسمنت) ...كبرت بغد يدا وكبر معها كل شي وما كان لإظهار صورتها إلا أن تتزين بموضات العصر كي لا تبقى كما قيل لأهلها من قبل البعض(أهل بغا) وهي لا تقصد من هذا التحضر إنها كانت تعيش كذلك بل تغير الزمن والطبيعة حكم ذلك ليغير الإنسان فكره نحو الحياة التي يستطيع أن يتكيف معها .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)   1 قره قوش ,3
(2)   كانت الدور القديمة مشيدة من البر هص مسقفة بالأخشاب كأغلب دور القرى على نسق غير صحي.انظر :المدرس,7
(3)   برويسر.انظر:سوني ,بغد يدا ج1 ص78.
(4)   نأمل ألا تتلف وتردم كل هذه البيوت القديمة لأنها تشكل تراثا بغديديا أصيلا.سنندم لو أزلناها بحجة التطور والعصرنة.



33
صدور العدد 118 من جريدة صوت بخديد
ا[/size]

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout118.htm

صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) العدد الجديد ذي الرقم (118) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية متضمنة أخبارا ثقافية ونصوصا وقصصا ومقالات في شتى المواضيع. ففي الصفحة الأولى ُنشر مانشيتا كبيراً تحت عنوان (في موكب حملة الإشارة ..الهيئة المشرفة على حملة الإشارة "ها هو الشاعر العراقي تختار الشاعر بهنام عطاالله ضمن حملتها للاحتفاء به) . وكتب رئيس التحرير افتتاحية جاءت بعنوان (هوية الثقافة العراقية ...ملامح وإشكالات) . كما نشرت الصفحة خبر تقية الأب د. بهنام سوني إلى الدرجة الخور أسقفية وخبر اتحاد الأدباء وإقامته أصبوحة شعرية للشباب باللغة السريانية في بخديدا وخبر إصدار طابع بريدي بالسريانية في إقليم كوردستان. وأخبار أخرى.
في الصفحة الثانية (محليات) جاءت الأخبار الثقافية والاجتماعية المنوعة فضلاً عن العمود الصحفي (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل الذي جاء بعنوان (العام الجديد دعوة للأمل والفرح) . وعمودا أخر للمحامي والقاص مارتن كورش بعنوان (الجامعة المفتوحة).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) تخصصت في عمل ريبورتاج خاص بحملة الإشارة التي اختارت الشاعر بهنام عطاالله كنجم للحملة ضمن تسلسل (32) من بين شعراء العراق للاحتفاء به وردود الأفعال والتعليقات من قبل الأدباء والكتاب والنقاد والمتابعين منها كلمة للشاعر العراقي المقيم في كندا عيسى حسن الياسري والشاعرة والناقدة الأكاديمية الدكتورة بشرى البستاني والشاعر اللبنانية نجوى القلعاني فضلا عن مداخلات أخرى للأدباء: د. سعدي ياسين المشرف العام على الحملة والشاعرة د. انعام الهاشمي والأديب والشاعر فائزة سلطان والإعلامية أمال الوكيل والشاعر فهد عنتر الدوخي والقاص والشاعر صلاح البابان والشاعر صبحي البيجواني.   والفنان فاضل الحلة نقرأ القسم الأول لدراسة الباحثة ريم محمد طيب حفوظي بعنوان
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) تضمنت العديد من المقالات منها : ماذا لو قيل لبعض المسؤولين (قندرة مثلما قيل لنوري السعيد. و (الزواج النهاية السعيدة أم بداية النهاية لقصص الحب) للإعلامية هناء الداغستاني. . أما الإعلامي خدر خلات بحزاني فقد كتب في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب)  (من سيبني الموصل)، بينما كتب الشماس بشار الباغديدي مقالا بعنوان (البيت الباغديدي قديما وحديثا – القسم الثاني) في عموده (عين التأريخ).بينما كتب بهنام حبابة (ذكريات عن أقدم شارع في الموصل  ..شارع نينوى).
في الصفحة الخامسة أجرى الإعلامي فراس حيصا لقاءات وحوارات مع الخوري اللبناني يوحنا مراد خلال زيارته لبلدة قره قوش ولقاء اخر مع الطالبة المتفوقة ميرنا نوئيل الجميل.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الصفحة نصوصا ومقالات عدة للشعراء والشاعرات منها : (عسل الايام وبياض الكلمات) لعذراء صباح و(قصيدة شعر شعبي) لملاك خالد قصة (التوبيخ) للقاص حسين علي غالب والوصايا العشر للشاعرة فائزة سلطان  . وفي زاويته (بقعة ضوء) كتب كرم عنائي (سنة جديدة وأمنيات جديدة). ثم قصيدة شعبية للشاعر فلاح اسعد بعنوان (ممدوح) وهي رثاء للمرحوم محمد فارس فضلا عن مواضيع أخرى.
في السابعة (أوراق قديمة) نشرت الإعلامية إنعام كجه جي موضوعا بعنوان (الوزيرة رقم واحد نزيه الدليمي..الطبيبة العراقية التي عشقت السياسة دخلت حكومة عبد الكريم قاسم عام 1958وماتت منسية في المنفى الألماني).
بينما استعرض الباحث معن عبد القادر آل زكريا أهم مقاهي وكازينوهات الموصل القديمة في مقال هو الجزء الأول بعنوان (مقاهي الموصل والكازينوهات بين الثلاثينات والسبعينات من القرن الماضي).
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت العديد من الأخبار والمواضيع الثقافية والزوايا الثابتة كـ (صيد العدسة)  و(من ثمرات المطابع). وفي عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نشر الأديب طلال وديع نصا جميلا.
  أما الإعلامي صلاح سركيس فقد كتب في عموده الصحفي (لحظة حرية) موضوعا جديدا وخاصا جاء بعنوان (لحظات الحرية في صوت بخديدا عام 2013) كما نشر خبر ثقافي بعنوان (في البيت الثقافي احتفالية توقيع كتاب "الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات" وخبر حصول الباحث بشير إبراهيم احمد على شهادة الماجستير عن اطروحته الموسومة بـ" الشخصية في رواية الطريق إلى عدن لعمر الطالب" .

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout118.htm


34

صوتنا .... إفتتاحية جريدة صوت بخديدا العدد 117

عيد بأي حال عدت يا عيد

د. بهنام عطاالله
رئيس التحرير

تمر في هذه الأيام أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة ونحن نعيش في دوامة الخوف والرعب والإنفجارات في حالة لا تحسد عليها، محولة أعياد وأيام وأفراح العراقيين إلى أحزان ومآتم وأصبح  العراقي لا يفكر بمغادره بيته أو قريته أو مدينه خوفاً من المجهول إلا في الحالات الاستثنائية.
إن الوضع الخطير الذي يعيشه العراقيون، ينذر بكارثة  حقيقية في حياتهم وفي جميع المجالات، ابتداءً من النفسية فالاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وربما أدت إلى شل حركاتهم وإيقاف إبداعاتهم.فليس لنا إلا أن نردد مع الشاعر الكبير المتنبي:
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ   بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَـــهُمُ   فَلَيتَ دونَــكَ بِيـداً دونَهَا بــِيدُ
تهانينا الحارة والقلبية والمعطرة بأريج أرض الرافدين إلى جميع العراقيين، والمسيحيين منهم بصورة خاصة، لمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الجديدة، متمنين أن تكون هذه السنة هي خاتمة أحزاننا، طالبين من الرب  أن يفرش سلامه وأمنه على العراق الحبيب مرددين: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"وكل عام وجميع العراقيين بخير.

35
قراءة في مقطع من قصيدة خزائن الآهات / المجموعة الشعرية
 هكذا أنا وأنت وربما نحنُ للشاعر بهنام عطاالله

عدنان أبو أندلس
 
إستعراض الحزن ليس سهلاً لمن يدخر في أعماق النفس الإنسانية هماً ليس شخصياً, أو ليس مشخصاً بعدُ ,هذا ما إستعرضه الشاعر المكتوي أبداً بحزنه ليس المعني بذاتهِ, وإنما يشمل العموم بذلك الهاجس الراسخ في حسية ضمير يلتوي شفقة ورأفة, هذه الأحداث المؤسفة أرشفها من منهل ضاج بلوعة مذخورة منذ زمن, نتج عنها من المكمن – التعاسة, هذه المضاربة في التغيير جاءت على صيغة تراجيديا تعاطف معها المشاهد –المتلقي – السامع – وتمنى بإحالتها – اللوعة من الأسوأ إلى الأحسن, لأنه يؤدي بكشفهِ وإزاحته من ذلك المخزن/ الخزين إلى التعاطف وكما سبق ذكره, هذا المحمول بطبعهِ مردهُ إلى شفقة وإنفعالات التي بينها في متن نصه :
(تكدست التفاهات في عربات الجند
مثل أفكار داكنة
مثل عرافات خرجن
من دهاليز الأرض)
إن مفردات الجمع التي وظفها في مقطعه هذا هو تهويل حالة المأساة التي يمر بها تلائم إستهلاله بالفعل – تكدست- الجموع والتي أراها قد حُملت مدلولاً قاسياً والتي رافقت التحشد لو إبتعد عنها بهذا التوظيف الحالي- ألا وهي -التفاهات- التي لو إستبدلها بقرينة أُخرى ربما تكون أرصن وأعم- إن صيغة الجمع التي يبغي بتعريف الهيأة بالبروز عما تبناه وهي ظاهرة – التحشد – التفاهات – عرافات – دهاليز – متسترات –حشود ..من صيغ التزاحم القهري:
(متسترات بالأبعاد والمراثي
وأمامي حشود تنفلق
نحو المجهول........)
هذا الهاجس المتسلط على نفسيته إقترنت بالحشد الجمعي وقد تصدعت القصيدة بنبوءات حادّة من أدوات الإستنفار الحشدّي –أقاليم تندثر بالحيطة –جيوش محتشدة – مستنفرة – مستعدة للهجوم, وأُخرى تقف عند عتمة خانقة وربما هي بعث رماد الحياة المتجهم بإنفلاق المجهول الآخر .



36
أدب / كل عام /عذراء صباح
« في: 20:27 29/12/2013  »


في كل عام



عذراء صباح

 
هكذا سوف يمضي العام
وكل عام
سوف تحتفل البشرية جمعاء
بعام جديد
تتلاشى فيه الذكريات
ترسل الأمنيات
وهي  ُتعبر عن الأمل الكبير
***
نعم...عام جديد
في بلد ضاعت فيه السنين
واندثرت الأمنيات
ولكن ما زال الأمل معلقا
على السنة الجديدة
فلربما تكون سنة خير وأمان
في بلد ضاعت في المقاييس والحب والوئام
هذا ما نتمناه دائما وفي كل عام
في كل عام



نشر النص في جريدة صوت بخديدا العدد 117في زاوية (نافذة مفتوحة).

37
قرية بغديدا

الشماس بشار الباغديدي

قد يبدو العنوان غريباً بعض الشيء نسبة إلى ما وصلنا إليه في باب (بغديدا عين التاريخ). لكن طاب لي في هذا العدد أن أسير عكس الريح. إنني طبعاً لا أتحدث عن بغديدا في القرن السابع يوم كانت (قرية التاريخ!) قرية المؤمنين، القصبة المباركة، قاسطرة الكنائس، القرية المحروسة بالله وقديسيه، القرية المحمية بكنائسها السبع أو (العشر) كما بأسوار منيعة، القرية التي تفتخر بكثرة الكتب. وتزداد تلك المسميات شيئاً فشيئاً. نعم سأترك كل الماضي السحيق وسأتحدث عن قرية بغديدا عام 2013، وهذا باب القصيد والاستغراب. فالذي لا يتذكر تلك الأيام وكيف كان الإنسان الباغديدي يعاني أيامه في تلك الأزقة والمستنقعات والبيئة غير النظيفة وتتكالب عليه الأوبئة والأوجاع والإمراض فالموت الأصغر. نعم اليوم أيامنا الحالية أشبه بتلك وما علينا إلاَّ أن نتأمل في شوارعنا الحالية والتي لا تحتاج إلى شاهد ومصدر توثيقي لبيان حقيقة الأمر. إن كنا نستغرب من الآثار الوثنية التي رافقت تاريخ هذه البلدة أيام (بابي) أو (ياي)، كما في قصة مار يوحنا الديلمي، فلا نستغرب اليوم لشيطان الفوضى الذي يعم بلدتنا عفواً قريتنا بغديدا. وكأنها أصبحت مملكة من العبث لكل من هب ودب في غياب المسؤولين عنها. غياب التخطيط وكسل التنفيذ أودى بها إلى خراب شوارعها الحية وأزقتها التاريخية وإن كان لناقد وباحث ومستشرق أن يكتب ويسميها فباعتقادي نحن الأولى بتسميتها لكن ماذا نسميها اليوم برأيكم (قره طوز) نسبة إلى الأتربة والغبار الذي يحوم في سماء تخومها وقت المساء. (قره طين) نسبة إلى الوحل المتعدد الأشكال والأنواع. (قره جول) نسبة إلى المتاهة في الوصول إلى الموضع المعني، بعد أن أصبح من النادر اكتشاف شارع جديد يصلح لسير السابلة على الأقل. هذه هي قريتي بغديدا الجديدة في الألفية الجديدة محط تعجب وانبهار من الصغير والكبير من أهلها وضيوفها. وهنا يكمن السؤال هل كانت بغديدا بحاجة إلى مشاريع هكذا تضيع فيها. وهل فكر صاحب الفكرة والمشروع بمدى دمار نفسية هذا الإنسان الباغديدي لتحمل كل تلك الصور وكأنها آفة تنهش في هذا الجسد الندي الذي كنا نغار عليه حتى من الهواء. للأسف مشاريع ميتة قبل ولادتها يحاول البعض إضفاء الروح فيها من أجل لا شيء سوى الهاء الشعب بمصائب قوم آخر. وعلى الرغم من الكذب الذي يملأ الحياة فواجبنا أن نثق بما فيها من صدق فلازال هناك من يغار على بلدته، لازال هناك من يحتاج إلى دعم صوته لإيقاف بلبلة هذه المدينة من حفرياتها خوفاً من أن تصبح مدينة (فنست) بطل مسلسل الحسناء والوحش. فبغديدا لازالت تلك الحسناء الجميلة وللأسف اليوم أتى الوحش ليسرق جمالها.

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 117 زاوية عين التاريخ.

38

كيف نرى العيد؟

المحامي والقاص
مارتن كورش


أيام التسعينات وقبلها من القرن الماضي كنا نتبادل التهاني بمناسبة الأعياد من خلال إرسال بطاقات التهنئة (معايدات)، أما بعد دخولنا زمن الانترنت صرنا نتبادل التهاني من خلال الايميلات(البريد الالكتروني) ومواقع التواصل الإجتماعية أو من خلال رسائل الموبايل. لا ضرر في هذا بل فائدة لأفراد العوائل الذين تشتتوا بين دول العالم، وللأصدقاء الذين أفترقوا عن بعضهم لأسباب قاهرة.يأتي العيد ويذهب ومعظمنا لا نعرف معناه. فلا نعرف عن قصة حمل القديسة مريم بيسوع المسيح ولا عن ولادته! ولماذا جاء؟ لذلك ترى معظمنا لا يعرف عن أن معرفة الرب يسوع يعني الأخذ بالمحبة وعدم التكبر والمساعدة والصلح والتسامح والغفران:( فإنْ قَدَّمْتَ قُرْبَانَكَ إِلَى الْمَذْبَحِ، وَهُنَاكَ تَذَكَّرْتَ أَنَّ لأَخِيكَ شَيْئًا عَلَيْكَ، فَاتْرُكْ هُنَاكَ قُرْبَانَكَ قُدَّامَ الْمَذْبَحِ، وَاذْهَبْ أَوَّلاً اصْطَلِحْ مَعَ أَخِيكَ، وَحِينَئِذٍ تَعَالَ وَقَدِّمْ قُرْبَانَكَ. )"متى5: 23-24". لأن العديد منا يعلم أن المساعدة تفرح الله مع ذلك يمتنع عنها بحجج واهية. وهو يعلم أن معايدة الجيران محببة لدى الرب يسوع "له كل المجد" مع ذلك تراه يتكبر على جاره لأنه غني بينما جاره ذو دخل محدود. وهو يعلم أن الرب لا يحب المتكبرين بينما هو يمر بسيارته من أمام بيوت جيرانه ولا يكلف نفسه النزول من خلف مقودها ومدَّ يده ومصافحتهم مهنأََ أياهم بأعياد الميلاد وعيد رأس السنة المجيدة.يا أخي في الرب. أترك كل العادات التي تبعدك عن أهلك وإخوتك وجيرانك وأصدقاؤك وبادر بتقديم التهاني. ففي التهاني محبة وفقها تجتمع كل الأحبة بقلوبها المغسولة بدم الحمل تحت صليبه منتظرة يوم الخلاص بالمجيء الثاني للرب. العيد فرحة عامة معطاة من الله للناس بميلاد يسوع المسيح "له كل المجد". هيا نحتفل سوية تحت خيمة محبته. هيا أقترب من (أخوك/ صديقك/ جارك/ و. و.) الذي أنت على خصام وزعل منه ومدَّ يدك وصافحه مهنأَ أياه بمناسبة أساسها هو الرب. سيدها هو الرب. رافعا صوتك: عيدك مبارك. أيامك سعيدة. كل عام وأنت بخير. رأس سنة مباركة لك ولعائلتك وأيامك.الرب يباركك. سامحني يا أخي.•من كل قلبي أسامحك.عندها ستجد في العيد نكهة متأتية لك من السماء. و.. و.. وأيامكم سعيدة. عيدكم مبارك. سنة جديدة سنة خير وبركة لكم أيها القراء الأعزاء. هيا نعايد بعضنا بمحبة الرب يسوع المسيح" له كل المجد". كيف لا ونحن أولاده. ثم نقف بقلوبنا، كل من مكانه، ناظرين إلى السماء وبصوت نقي قائلين:•يا رب يا رب أحفظ وطننا. أحفظ كل شعبنا بكل أطيافه. آمين


* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 117 زاوية لنبني معاً.

39
العيد وأمنياتنا الصغيرة .. المستحيلة
                                                                                  آمال الوكيل / برطلة

   حين كنا صغاراً كان العيد بالنسبة لنا يوماً جميلاً، نستعدُ له قبل فترة، ولكن ليست طويلة، استطيع أن أقول انه لم يكن يكفي لشراء ملابس جديدة وحذاء جديدا فقط. أما بالنسبة للأمهات فلم يكن يكفي لتنظيف البيت وصنع الكليجة والكبة أو الباجة. وما هي إلا أيام قليلة ويأتي العيد سريعا . كنا في ليلة العيد نتوجه مسرعين نحو الكنيسة لحضور قداس المساء وشعلة العيد والتي نفرح كثيرا بها لوجودنا ضمن جوقة الأطفال التي تنشد ترانيم العيد وأولها (إلى بيت لحم) وبعد انتهاء المراسيم الجميلة نعود إلى البيت وفي جيوبنا ورقة قد شكلناها بشكل مخروطي وفيها حفنة من رماد الشعلة كنا نذره على رؤوسنا ظناً منا إنه سيعمل على إطالة شعورنا ويمنحنا الصحة والبركة - طبعا كل ذلك بإيمان طفولي برئ وبسيط مدعوم بتشجيع الأهل وخاصة كبار السن اقصد الجدات والأجداد رحمهم الله- وبعد هذا الطقس وبعد سهرة ليلة العيد الجميلة التي تحتوي على المأكولات اللذيذة وتتخللها الألعاب الجميلة بوجود الأعمام والعمات والأقارب ننام لنستيقظ فجراً للذهاب إلى الكنيسة مرة أخرى لحضور القداس الكبير وطبعا بملابسنا الجديدة .يوم العيد كنا نقضيه في زيارات بيوت صديقاتنا صباحا وحتى الظهر ومرافقة الأهل في زيارات الأقارب عصراً وأحيانا كنا نتفق نحن الصديقات على تناول وجبة الغداء في بيت واحدة منا والتي تبلغ أهلها ليعدوا وجبة خاصة لنا . كانت أعياد جميلة رغم بساطتها .
الغريب في الأمر إنني لا أتذكر ولا مرة واحدة أن أحدا سألني أو سألت أحدا عن أمنياته في العيد أو للعام الجديد، ربما لم يكن لنا أمنيات محددة أو أن أمنياتنا كانت متحققة جميعها بالنسبة لنا ولم يكن ينقصنا شيئا.
 وأتذكر كذلك إنني أول مرة سُئلت هذا السؤال كان بعد عام 1980 حيث كانت الحرب – العراقية الإيرانية - مشتعلة وكانت أمنيتي كما أماني الجميع هي أن تنتهي الحرب ويحل السلام واستمرت هذه الأمنية تتكرر دون تحقيق لثماني سنوات متتالية حتى جاءت المعجزة وتحققت الأمنية البسيطة ولكن لفترة قصيرة لم نكن نتخيل إننا سنعود إلى نفس الأمنية الصعبة التحقيق لسنين أخرى بل عشرات السنين .
أكثر من ثلاثة عقود مرت منذ ذلك التاريخ وكبرنا وتزوجنا وكبر أولادنا ونحن لا نزال نتمنى كل عيد ورأس سنة جديدة نفس الأمنية (أن يحل السلام وتتوقف الحروب وننعم بالأمان) تمنيناها لثماني سنوات متتالية ثم وبعد تحققها لسنتين فقط عادت ومعها أمنية أخرى أن يرفع الحصار عنا وان نعيش ليس بسلام فقط بل ببعض الرفاهية التي فقدناها منذ بداية الحصار بل أن البعض أصبحت أقصى أمنياته أن يستطيع شراء ثياب جديدة لأولاده فقط أو أن يتناولوا دجاجة مشوية والتي قد نسيت ونسي طعمها وأخيرا استبشرنا خيرا بزوال سبب الحروب والحصار ولكن لم تتحقق أمنياتنا بل إنها ازدادت أمنيات أخرى أيضا لم تتحقق ولا بصيص أمل في تحقيقها أصبحنا نتمنى أن نعيش بأمان ودون خوف من ملاحقة الإرهاب لنا في بيوتنا ومناطقنا وكنائسنا ولو ليوم العيد فقط، وها هو عقد آخر من السنين يمر دون أن نرى أي من الأمنيات تتحقق بل في كل عيد وكل عام نضيف إلى قائمة الأمنيات أمنيات أخرى منها أن تتوقف حركة الهجرة وتشرذم العوائل في مختلف أصقاع الأرض ويعود من غادر لنتجمع في الأعياد ونتبادل الزيارات بين الأعمام والأخوال كما في السابق رغم الحروب والفقر .
وهكذا مر جزء من طفولتنا وشبابنا كله ووصلنا إلى مرحلة العد التنازلي وربما سنشيخ ونرحل ونحن لازلنا كل سنة نتمنى نفس الأمنيات القديمة دون أن تتحقق . فهل أمنياتنا الصغيرة هذه مستحيلة التحقيق إلى هذه الدرجة وهل أصبحت من المشاكل المستعصية الحل أم إنها من الأحلام ولا يجوز تسميتها أمنيات ربما من الأفضل ألا نتمنى شيئا في هذا العيد لعل ذلك أفضل من أن نتمنى شيئا ولا يتحقق فقط سأتمنى للجميع عيدا سعيدا والباقي على الله.


نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) العدد (117) زاوية (في الصميم)
ز


















   

40
الهيئة  العليا المشرفة على حملة الإشارة (هذا هو الشاعر العراقي)
تختار الشاعر بهنام عطاالله  ضمن حملتها للاحتفاء به



اختارت الهيئة المشرفة على حملة الإشارة (هذا هو الشاعر العراقي)  الشاعر بهنام عطاالله  ضمن حملتها لمدة اسبوع للاحتفاء به وضمن تسلسل (32) ويرأس هذه المجموعة الناشطة على الفيسبوك الدكتور سعد ياسين يوسف يعاونه الشاعر ركن الدين يونس والشاعر والناقد عدنان أبو أندلس وشعراء عراقيين مبدعين . وفيها ترشح شاعرا عراقيا للاحتفاء به لمدة اسبوع  وتسليط الضوء عليه وعلى انجازاته وسيرته الذاتية . ويأتي هذا الاختيار لشاعر مبدع من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري متزامنا مع أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة . هذا وكان الدكتور سعد ياسبن قد علق على هذا الاختيار قائلاً: (لأن حملة الإشارة مرآة للإبداع العراقي حيثما يكون ومن اجل أن تغطي بشكل منصف مساحات الإبداع العراقي بكل أطيافه من شمالي العراق إلى جنوبيه فقد جاء اختيارها لنجم هذا الأسبوع تعبيراً عن هذا النهج ...
ومبدعنا هو عراقي وقامة إبداع عالية بعبق وبهاء وحضارة نينوى ..شاعر وباحث أكاديمي في مجالات الإبداع الثقافي على تنوعها ..أستاذ جامعي وواحد من أعلام الموصل في القرن العشرين .. وسيرته الإبداعية غنية بالنشاط والجهد الذي رسم مسار حركته الإبداعية ..اسمحوا لي أن أضعها أمامكم .. انه الشاعر السرياني العراقي د . بهنام عطا الله.
فيما كتب عضو الهيئة العليا المشرفة على الحملة الشاعر ركن الدين يونس قائلاً
(تحية مخلصة للدكتور الشاعر بهنام عطا الله المبدع الذي ما تحول يوما عن التزامه وصومه عن الترويج لكتاباته نتمنى عليه الخروج من صومعة الراهب الزاهد في كل شيء من خلال منبر الحرية والإبداع ولتكن فترة
الاحتفاء بمنجزه على صفحة (هذا هو الشاعر العراقي) بمثابة نافذة
يطل منها علينا بنصوصه الجميلة ويعرفنا بآخر كتاباته وما علينا إلا أن نشير بأرواحنا إليه هاتفين .......هذا هو الشاعر المبدع بهنام عطا الله)
أما الشاعر والناقد عدنان أبو أندلس فقد كتب خلال الاحتفاء بالشاعر قائلاً: (الى الذي سألتهُ ذات نهار كيف تقيم فرحنا القادم . ٌقال لي بإختصار :.......(هكذا أنت وأنا ...وربما نحن) إنها البشائر القادمة بمحبة وسلام وأمان (مظلات تنحني لقاماتنا) و(هوة في قمة الكلام).بين الأقواس عناوين مجاميعه الشعرية.
متوج حملة الإشارة تسلسل(32).هذا هو الشاعر العراقي  د.بهنام عطا الله.
للفترة من 23-12-2013- وإلى 31-12-2013.) وفينهاية الحملة تم منح (شارة فخر ) من قبل الدكتور سعد ياسين يوسف المشرف العام للشاعر بهنام عطاالله . 
لمتابعة الاحتفاء والتعليقات مراجعة الرابط الآتي:


https://www.A.com/groups/this.is.iraqi.poet/?fref=ts

تسلسلات شعراء حملة الإشارة - هذاهو الشاعر العراقي:

1-الشاعر صلاح حسن -23-4-2013الى 2-5-2013.
2-الشاعرة نجاة عبد الله-3-5-2013 الى 12-5-2013.
3-الشاعر سلمان داود محمد-13-5-2013الى 22-5-2013.
4-الشاعرة آمنة محمود -23-5-2013-1-6-2013....
5-الشاعر علي الإسكندري-2-6-2013 الى 11-6-2013.
6-الشاعرة نضال القاضي-12-6-2013-21-6-2013.
7-الشاعر حسين الهاشمي-22-6-2013الى - 28-6-2013.
8-الشاعر ة ريم قيس كبة-28-6-2013الى 5-7-2013.
9-الشاعر منذر عبد الحر -6-7-2013 الى13-7-2013.
10-الشاعرة د.سهام جبار13-7-2013الى 19-7-2013.
11-الشاعر حبيب السّامر-19-7-2013الى 28-7-2013.
12-الشاعرة لميعة عباس عمارة29-7-2013الى 5-8-2013.
13-الشاعر عيسى حسن الياسري6-8-2013الى12-8-2013.
14-الشاعرة بلقيس حميد حسن13-8-2013الى18-8-2013.
15-الشاعر ركن الدين يونس19-8-2013الى27-8-2013.
16-الشاعرةد.بشرى البستاني28-8-2013الى2 -9-2013.
17-الشاعر جابر محمد جابر 3-9-2013الى8-9-2013.
18-الشاعرة وفاء عبد الرزاق9-9-2013الى14-9-2013.
19-الشاعر جواد الحطاب 15-9-2013-الى 25-9-2013.
20-الشاعرة د.أنعام الهاشمي26-9-2013الى3-10-2013.
21-الشاعر كريم جخيور 4-10-2013الى10-10-2013.
22-الشاعرة آمال الزهاوي 11-10-2013الى 18-10-2013.
23-الشاعر نصيف الناصري19-10-2013الى25-10-2013.
24-الشاعرد.سعد ياسين يوسف 26-10-2013الى4-11-2013.
25-الشاعرة د.خلود المطلبي4-11-2013الى10-11-2013.
26-الشاعر فضل خلف جبر10-11-2013الى 18-11-2013.
27-الشاعرة رفيف الفارس18-11-2013الى 25-11-2013.
28-الشاعرة فينوس فائق 26-11-2013 الى 2-12-2013.
29-الشاعر حسن رحيم الخرساني3-12-2013 إلى 8-12-2013.
30-الشاعر عدنان أبو أندلس 9-12-2013 إلى - 17-12-2013.
31-الشاعر ة فائزة سلطان 18-12-2013 إلى 23-12-2013.
32-الشاعر د.بهنام عطا الله 24-12-2013 إلى 31-12-2013.


41



الشاعر والاتكاء على المسلة الأزلية


شوقي يوسف بهنام
الموصل


 لقراءة الموضوع في جريدة الزمان الدولية وموقع الف ياء متابعة الرابط الاتي :
http://www.azzaman.com/?p=53802

سنقرأ نصاً واحداً هو (مطر اليقظة) المنشور ضمن المجموعة الشعرية (هكذا أنتَ وأنا وربما نحن) للشاعر بهنام عطاالله، راهنا ً- وبعدها ننتقل إلى نصوص أخرى في محاولات لاحقة . لا شك أن اليقظة هي حالة عدم السبات أو النوم . أو هي الخروج منهما وبدء الحياة من جديد. وفي هذا النص يطرح الشاعر هما ً ذاتيا ً لكنه ممتزج بهم جمعي. وهذا الهم يتجلى بالذات الإنتمائية؛ إن صح التعبير . أعني البحث عن جذور الانتماء وتشكل الأصول وبلغة علم النفس الشعور بالأنا أو الهوية ولكن بلغة علم الاجتماع الشعور بالـ (نحن). الشاعر إذن ينتقل من السؤال " من أنا إلى من نحن " . المطر هو حالة إنذار لهذا السبات، وكأنه اقتحام لحالة السبات التي انتابت " الـ (نحن) . هذا المطر إذن هو الدخول في مرحلة جديدة وهي الشعور بهم من نحن . لنرى كيف عالج عطا الله في نصه هذا ألهم الذي كان مصدراً للأرق لديه . يقول الناص (الشاعر) :
(مسلة ..
ما زلنا نصوغ نصوصها
من بقايا القديسين
ومن ضوء المصابيح
خرافة بيضاء
لا تمحو من ذاكرة الكون
عطورها تجتاح أناشيدنا الهاطلة
مع مطر اليقظة) (المجموعة ص 17)                                  
نحن نعرف أن المسلة عمود رخامي عرف في الحضارات القديمة لتسليم التعليمات والتشريعات من الآلهة إلى الناس. ومسلة حمورابي في حضارتنا العراقية القديمة أنموذجا لهذه المسلات. الشاعر ينطلق من هذا المفهوم ليستثمره أو يوظفه في حقيقة الجذور الإنسانية لانتمائه. فهو يتكأ عليها لأنها مصدراً لتاريخه الجمعي. إلا أن ما يميز هذه (المسلة) إنها حاضرة في كيانه الراهن. فهو لا يزال يصوغ نصوصها  بمعنى أن نصها الأصلي ما يزال هو المهيمن على وعيه الراهن . إنه غير منقطع عنها بل هو استمرار لها . ومن هنا جاءت هذه المشاركة الدائمة في صياغة نصوصها . ولستُ معنيا ً هنا بتحديد هوية هذه المسلة، إلا انه، وعلى ما يبدو، أنها تقف بمثابة حاجز لخروج الـ (نحن) إلى النور والحرية . ولذلك دعاها أو سماها " خرافة بيضاء لا تمحو من ذاكرة الكون "
خرافة بيضاء قد تكون رمزاً لبراءة المسلة ونقاء أصولها وليس إلى أصولها الباطنية ذات البعد الشيطاني على سبيل المثال. من هنا أزليتها في ذاكرة الكون . ومن هنا ديمومة عطورها وعبقها على أناشيد الشاعر الذي ينتمي إلى هذه الخرافة البيضاء، ولكن تتزامن مع مطر اليقظة لقوة تلك الديمومة وخلودها. وصورة الوجود تسير على متوالية هذه الديمومة . يقول عطا الله :
(هكذا كل شيء يمضي ملونا
في أحضان الكلام
وأغاني الفجر
أصابع النهارات
والفوضى المربكة)  (المجموعة ص 18)                          
تلك إذن هي صورة الكون عند الشاعر. ولا أقصد الكون بالكون الفيزيائي بل بالمحيط الإجتماعي التاريخي الذي يحيط بالشاعر. وقد أوجز كل ذلك التاريخ بالفوضى المربكة. الشاعر يعيش فوضى تاريخه الجمعي وتشتت هويته الانتمائية. والشاعر يعيش محنة البحث عن الذات، أو ذاته الجمعية على وجه التحديد. يقول الناص :
(إنه بحث دائم
عن كلمات رشيقة
مثل رشاقة أمي
الساقط من نبض الفردوس
فهي بهجة تهندم أسمالي
ُتهندس أعضائي ... ترتبها
قطعة .. قطعة
ُتهذب بصماتي
على مسلة أوراق مهملة
حرائق تلوذ في معطفي الشتوي
لئلا يبتل بماء النهر
من عطرها المؤثث بالضجيج
ابتسامة ثكلى
وقامة تطوف على شامة النهد
شعر كأمواج المحيطات
يقايض مودتي
يدغدغ نبضي
ُتبعثر أبجدياتي
مطراً للندم وأخرى تركن
فوق قصيدة لم أحلم بها
أكممها بما تتسع أجنحتي)  (المجموعة ص 18- 19 )
لا أريد أن أعلق على رمزية الأم في هذا المقطع من النص . لا أريد القول ان الشاعر متعلق تعلق اوديبي بالأم. بل سوف أنقل تلك الرمزية إلى الوعي الجمعي الذي ينتمي إليه. ولا أريد كذلك أن أحدد هوية هذا الوعي الذي يقصده الشاعر. من هنا كانت هذه الأصول الفردوسية الخفية العجيبة لهذه الأم، وهي تصوغ شخصية الشاعر وأبجديته وصورتها الراهنة التي تميزه عن الذوات الأخرى. ولعل عنوان المجموعة قد يساعدنا على البحث عن الجواب، فهو بحث عن هوية أخرى وحضور آخر ولكنه حضور مغرق بالإشراق ومفعم بالسعادات. وهذا البحث الدائب عن هوية هذا الوعي الجمعي دفع الشاعر إلى القول في المقطع الأخير من النص على النحو التالي :
(يستيقظ وهجي
فمنذ عصور
كان مجدي يتبعثر كالسدوم
يتوسل لمدن الصحو
يقرأ طالعها / يغزو بواباتها
إنها دائما
ترتب خرابي وبقايا صمتي
في أقاصي الكلام)  (المجموعة ص 20)        
فهنا نقطة الإنطلاق لدى الشاعر. إنها لحظة، ثورة، هياج، تمرد، إجتياح لما ساكن، خامد، هامد في سبات في هذا الوعي، إنه يتكئ على تلك المصابيح والشموع التي تطلقها المسلة بين حين وآخر لأنها غائرة في أعماق هذا الكون الفسيح . هنيئا لك يا عطا الله هذا الاتكاء على مسلتك الأزلية هذه.
  

•   بهنام عطا الله، هكذا أنت وأنا وربما نحن، دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، سورية،2012.
نشرت القراءة في جريدة الزمان الدولية العدد 4676 في 7 كانون الأول 2013


 لقراءة الموضوع في جريدة الزمان الدولية وموقع الف ياء متابعة الرابط الاتي :
http://www.azzaman.com/?p=53802

42
حفل توقيع كتاب

سيتم يوم الخميس القادم  اقامة حفلة توقيع كتاب للناقد لؤي ذنون بعنوان (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) وهو دراسة نقدية في مجموعة الشاعر بهنام عطاالله (هكذا انت وانا وربما نحن) والصادر اخيرا عن دار صحارى للطباعة والنشر . ستم التوقيع في البيت الثقافي شعبة الحمدانية الساعة الثالثة والنصف وسيشارك فيها نخبة من النقاد والادباء وسيتم توقيع الكتاب وتوزيعه من قبل المؤلف على الحضور والدعوة عامة.[/size]


43
قراءة قانونية في كتاب المطران الدكتور:ميخائيل الجميل
(الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية)
[/size]                                          (1-4)

الياس سعيد هداية
مدرس قانون المرافعات المدنية
جامعة الموصل
[/size]

عن المؤلف:
رحل عن هذه الدنيا فجر يوم الاثنين الموافق 3/12/2012 الى جوار ربه في الحياة الابدية العالم الجليل المطران ميخائيل الجميل( )، رحل دون ان يترك خلفا له فيها او ميراثا، ذلك في لغة القانون، اما تركته خارج هذه اللغة ومفهومها فكانت ارفع وأثمن من أي ميراث اخر، لقد ترك لنا علمه: "حيث كان له تراثا قيما من المؤلفات المنشورة والمخطوطة المهمة وبلغات عدة..... والنشاط العلمي والثقافي الذي زاوله فقيدنا ليس بأقل أهمية من المواقع الكنسية والإدارية التي اضطلع بها، فقد نشر مجموعة من الكتب ومنها كتاب "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية". هذا بعض مما جاء في الكلمة التأبينية غداة تشييع جنازة الراحل والتي ألقاها سيادة المطران جرجس القس موسى بحق الفقيد، اما الكتاب فهو في الأصل أطروحة الدكتوراه الموسومة "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية في الدولة الإسلامية" قدمت الى جامعة اللاتران البابوية في روما عام 1990 ونال عنها شهادة الدكتوراه بامتياز من الجامعة المذكورة( ), وموضوع الكتاب "الاطروحة" وهي الجزئية التي تندمج في دراستنا هذه عن الفقيد. فهو فضلا عن تركته العبادية في خدمة الكنيسة بحكم صفته الكهنوتية، فقد ترك لنا علما يفيد الناس جميعا وينتفع به طلاب العلم بشكل خاص، فقد يكون هؤلاء أي اهل العلم وطلابه هم المعنيون أولاً بذلك، وقد نكون نحن احد هؤلاء ليس بالمباشرة، ولكن من خلال نتاجاته الفكرية المنشورة والتي تندرج بعضها ضمن اختصا صنا ومنها كتابه موضوع هذه القراءة(*). وبعد هذه المقدمة التعريفية بشخصية الفقيد وفي سياقها مع اقتراب ذكرى رحيله الأولى، لا بد من التعريف بالكتاب وأهمية موضوعه بشكل عام وأهميته على وجه الخصوص لدى المسيحيين أفراداً كانوا او مؤسسات، بجميع طوائفهم في العراق كل ذلك بعد أن نعرض في هذا العدد رأي الناشر والمقدم على سبيل التعريف والإيجاز، وعلى النحو الأتي:
الكتاب بقلم الناشر:
يورد الناشر في كلمته المختصرة وبلغة لافتة تعريفاً بالكتاب نقتبس جزءاً مما جاء في الكلمة، فهو يقول مثلاً عن موضوعه ما يأتي: "الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية "، كلام مسؤول عظيم الوقع في عصرنا يؤديه حبر جليل، من يديه الذبيحة المقدسة، ومعها الرحمة ساجدة في ابواب الناس –ويضيف عن الكتاب- أن هذا الكتاب هو كتاب دين ودنيا أتيناه في جامعتنا احتفاءً بغزارة مضمونه وأثر رائع له، مأمول في حاضرنا المشرقي الخطير، يوم نحن في غمرة حوار بين الحضارات والشعوب في طول الأرض وعرضها، وحضرة سينودس مقدس خاص بمسيحيي الشرق... وهو كتاب حققنا متنه في دائرتنا بالقدر الذي يسمح به الإمكان العلمي ويرضى عنه صاحب السيادة مؤلفه... فلعلنا بما أعددنا واضفنا وأستحدثنا هذه المرة ايضاً، نكون قد أدينا لجامعتنا، للكنيسة وللحبر الجليل ، أحد أمرائها، كما للمعرفة ولوطننا قسطاً من واجب"( ).
وبعد كلمة الناشر المختصرة قدم الكتاب الدكتور محمد السماك( ) بعدة صفحات استعرض فيها أهمية موضوعه وأهمية ومكانة المؤلف العلمية والدينية ومما جاء في التقديم: ان هناك ثلاث عوامل في أضفاء أهمية استثنائية على هذا الكتاب، أما العامل الأول فهو موضوع الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية الذي لايزال يثير لغطاً شديداً حول أحترام حقوق الإنسان بصفة عامة ، وحقوق المواطنة بصفة خاصة لغير المسلمين في الدولة الإسلامية، والعامل الثاني هو توقيت إعداد الكتاب ونشره حيث العالم الإسلامي يواجه إتهامات من كل شكل ونوع ومن كل حدب وصوب... وغالباً ما تتخذ ظاهرة بروز حركة التطرف في العالم الإسلامي مسوغاً لتوسيع مادة هذه الأتهامات وتعميقها وبالتالي لوصم الإسلام كدين وعقيدة بما هو منه براء، أما العامل الثالث في الأهمية الأستثنائية لهذا الكتاب كما يقول الدكتور محمد السماك فهو يكمن في شخصية المؤلف، المطران ميخائيل الجميل، ويتحدث عنه: "لقد عرفته منذ سنوات، وعرفت فيه الإيمان والعلم والمحبة، وهي صفات ثلاث إذا اجتمعت في رجل واحد فإنها كفيلة بأن تجعل منه استثناءً ، فكيف إذا كان رجل دين في الوقت نفسه..."، لذلك أقدر عالياً الجهد العلمي الذي بذله في إعداد هذا الكتاب ، والحرص على الموضوعية الذي كان واضحاً في أبوابه المتعددة متوقفاً عند بعضها تحليلاً واستنتاجاً إذ ذلك يتطلب بعض التوضيح ومنها اشكالية الجزية ومفهوم أهل الذمة وعقودها....
واستعرض الدكتور السماك كذلك بإيجاز موقف الاسلام ومعاملته لأهل الكتاب في الأحكام الشرعية والسنَّة النبوية وكذلك لدى علماء الشريعة الإسلامية ويدعو هنا إلى استلهام واستحضار بعض الاحداث التي تتضمن من العبر والدروس ما نحن في حاجة إليها اليوم وغداً... وكل يوم. ويشير في هذا الصدد إلى حسن نية المؤلف والأقرار بأن للتاريخ قراءات وليس قراءة واحدة لاسيما إذا كان هذا التاريخ يتعلق بالعلاقات بين الأديان، وهنا يعود ليؤكد على أهمية كتابه المطران ميخائيل الجميل باعتباره مرجعاً مهما يملأ فراغاً في المكتبة الدينية العربية ويلقي أضواءً ساطعة على مرحلة لا نزال حتى اليوم نذوق حلاوتها ومرارتها ...  حلاوة العمل بالثوابت الإيمانية ومرارة الخروج عليها، وهو يحاول أستذكار بعض تلك القواعد أو الثوابت التي وردت في الكتاب والسنة النبوية... ( )، وبعد ذلك يختتم تقديمه الكتاب بالقول والنص بأن "كتاب المطران ميخائيل الجميل يقدم اضاءات ساطعة على مرحلة تاريخية  لاتزال بصماتها ماثلة لليوم في ثقافة العلاقات الإسلامية المسيحية، وتستمد هذه الأضاءات أهميتها من كونها تعبّر عن وجهة نظر مسيحية مشرقية تعايشت مع الإسلام قرونا كثيرة، ومّر هذا التعايش " كما ورد في وثيقة الإرشاد الرسولي الصادرة عن البابا الراحل يوحنا بولس الثاني – رجاء جديد من أجل لبنان: "حيناً في سلم وتعاون وحينا في صراع ونزاع، فعليهم أن يجدوا في حوار يراعي مشاعر الأفراد والجماعات المختلفة سبيلاً لابد منه للعيش المشترك وبناء المجتمع".
قراءتنا التعريفية عن الكتاب:
 الكتاب في عنوانه مركب من ثلاثة مواضيع كبيرة ومهمة، اولهما الاحوال الشخصية -وهي مسائل الاسرة - ثم اهل الكتاب الذين هم في هذا الكتاب المسيحيون تحديدا وبشكل خاص السريان منهم، ثم احوالهم المقررة هذه في الدولة الاسلامية، ولابد من التعريف هنا قليلا عن جزئيات الكتاب في سبيل تبصير القارئ عن المضامين التي ستأتي في الحلقات القادمة وعلى النحو الاتي:
أولاً: الأحوال الشخصية للمسيحيين: إن هذا الموضوع بقدر اهميته وهو يندرج ضمن الحقوق الخاصة في هذا المجال، يمثل اليوم إشكالية كبيرة وهي مثار جدل واهتمام متزايد لدى جميع الأوساط الرسمية والدينية للمسيحيين وممثليهم في مفاصل الدولة العليا وسلطاتها، فضلا عن تنظيماتهم السياسية والمنظمات غير الحكومية الفاعلة في مجتمعاتهم، فهذه القراءة تأتي في سياق لفت الأنظار وتسليط الأضواء على موضوع الأحوال الشخصية للطوائف المسيحية كونها تندرج ضمن حقوقهم وحرية أحوالهم الشخصية.
ان الأحوال الشخصية هي من المواضيع التي ينظمها المشرع في قانون خاص يحدد فيه إحكامها كما هو الحال عندنا في العراق، حيث يعتبر قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 النافذ قانونا عاماً بإحكام الأحوال الشخصية كمصطلح، ويدخل ضمن مواضيع القانون الخاص والقانون المدني على وجه التحديد، اما الأحوال الشخصية وهي شق من عنوان الكتاب يمكن لنا تعريفها بأنها: تلك العلاقات التي تسود بين أبناء الأسرة الواحدة والتي تترك اثرا قانونيا معتبرا على افرادها ويعد من تلك المسائل الخطبة والمهر مثلا ثم بعد ذلك الزواج وأثاره من ثبوت نسب الأولاد وحقوقهم بعد الولادة مثل الرضاعة والحضانة والنفقة وسائر الحقوق الزوجية وما يطرأ على ذلك من تغييرات كالهجر ويسمى النشوز أيضاً في القانون المدني ولدينا في الشرع الكنسي يسمى الانفصال الجسماني او الفراق مع بقاء الوثاق، أي بقاء الزوجية قائمة، ثم الطلاق وهو "بطلان الزواج " كما يصطلح عليه لدى الطوائف المسيحية ولدى محاكمها الكنسية، ويدخل فيها أيضاً الوصية والايصاء ومنها الوقف قبل الوفاة بطريق الوصية ثم الميراث الذي ينتقل بعد الوفاة لمستحقيه، وغيرها من المسائل التي تندرج تحت مصطلح الأحوال الشخصية وهي جميعها من مسائل الأسرة، والكتاب يتطرق الى هذه المواضيع في سياق تطورها التاريخي وضمن أحكام الشريعة الإسلامية المقررة لأهل الكتاب.
ثانيا: اما أهل الكتاب: وكما وردت في جزئية العنوان أيضاً فتعريفهم في الشريعة الإسلامية بأنهم "كل من اعتقد دينا سماويا وله كتاب منزل كالتوراة والإنجيل وصحف ابراهيم وشيت وزبور داؤد، فلا يقتصر على اليهود والنصارى فقط بل يشمل غيرهم من أصحاب الكتب السماوية المنزلة( ), ويطلق عليهم ايضا اهل الذمة والذمة في اللغة، الأمان والعهد مؤقتاً كان او مؤبداً. وأهل الذمة هم المعاهدون من النصارى واليهود وغيرهم ممن يقيم في دار الإسلام( ).
ان مصطلح أهل الذمة هو الأكثر تداولا في فقه الشريعة الإسلامية ولدى علماؤها وقد جاء تعريفهم أيضا ً في احد النصوص ما يلي: " المقصود بأهل الذمة او أهل الكتب السماوية، هؤلاء القوم الذين امنوا بالرسل أصحاب الكتب مثل موسى وعيسى ويسمون احيانا بالكتابيين والمقصود بهم اليهود والنصارى، وقد كانوا منتشرين في أنحاء العالم الإسلامي، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يعاملهم بسماحة..... "( ). والتعريف المذكور لم يفرق بين اهل الذمة واهل الكتاب، اما أحكام أهل الذمة في الدولة الإسلامية فسوف نتوقف عند بعض جوانبها وكما جاء في صفحات الكتاب موضوع هذه القراءة لاحقا(*).
 ثالثا: اما الدولة الإسلامية: فهي تلك الدولة او الدول التي يتم تطبيق الشريعة الإسلامية فيها ويكون دستورها القران، وقد تشكلت هذه الدولة تاريخيا منذ ظهور الإسلام في مدينة يثرب او المدينة المنورة كما اشتهرت بعد ذلك، ويسميها المؤرخون بدولة المدينة وفيها قامت حكومة الرسول محمد( ). ثم بعد ذلك دولة الخلفاء الراشدين ثم الخلافة الأموية والعباسية حتى قيام الدولة العثمانية، وقد استعرضها المؤلف في كتابة بشكل عام، متوقفا بشكل خاص وبتركيز عند أحكام الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة العثمانية باعتبارها امتداد للخلافة الإسلامية فضلا عما استجد فيها من إجراءات في شكل العلاقة بين هذه الدولة ورعاياها من المسيحيين، لاسيما في تسمية وتنصيب الرؤساء الدينيين بموجب البراءات التي هي بمثابة مراسيم او فرمانات سلطانية بالموافقة على تسميتهم او تعيينيهم على رأس الكنيسة لاسيما السلطة البطريركية لمختلف الطوائف المسيحية آنذاك.  
هيكلية الكتاب:
يذهب المؤلف في عرض كتابه من خلال تقسيمه الى أربعة فصول بعد ان استهل الصفحة التمهيدية مباشرة متحدثا فيها عن نتائج معاهدة لوزان قائلا: بأنها تميزت في بروز دول عربية قومية كانت مغمورة في حقبة الحكم العثماني. موطدة الحكم على أسس اجتماعية ودينية تأخذ فيها القوانين والأحكام بمبادئ العدالة المشبعة بدماثة الخلق الشرقي والعربي الذي نشأت عليه شعوب هذه المنطقة منذ ايام الخلافة، وعن مضمون كتابه يقول: "دراستنا الأحوال الشخصية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية مسيرة هادئة ومشوقة تحاول الكشف عن الطريقة التي أدت إلى نشوء قانون الأحوال الشخصية لأهل الكتاب المعروف بقانون " الذمة " ومراحل تطوره عبر مسيرة عاشتها المسيحية والإسلام في حياة متفاعلة فكراً وروحاً وفناً وتراثاً وقانوناً". اما فصول الكتاب المشار إليها في أعلاه، وكما يضيف المؤلف- فهي قد جاءت تسهيلا على القارئ الكريم لمتابعة هذه المسيرة، ورأينا ان نقسم دراستنا التاريخية القانونية هذه فصولا أساسية ثلاثة، اتبعناها بفصلاً رابعا ضمناه تقويما لقانون أهل الذمة من حيث ايجابياته ومضاره - وفي هذا المجال وكما جاء في الكلمة التمهيدية لتقديم الكتاب، يحاول المؤلف قائلاً تقديم اعتبارات ووضع تحليلات حول التعامل القانوني ومسار العلاقة بين الإسلام والمسيحية والكشف عن أهميتها في العهود العربية الإسلامية خاصة قبل ان ينتقل الحكم الى شعوب غير عربية...- داعيا في الوقت نفسه الى ما يوصفه بأنه - استلهام خلقية العهود الأولى - كما يسميها - في التعامل الإسلامي المسيحي، كل ذلك من اجل قراءة جديدة للعلاقة المسيحية الإسلامية مؤكدا هنا على تدعيم الحوار بين أبناء الديانتين، صونا للمثل وبناء حضارة الأخلاق والقيم التي بها وحدها يمكن لجميع الناس ان يعيشوا حياة الأخوة الإنسانية"(*).
وبناء على ما تم إيراده في المقدمة وما تضمنته من توصيف لأهمية الكتاب وإطار الدراسة سوف نعرض وبذات المسار مضامين الكتاب "الأطروحة" طبقا للترتيب الذي جاء به المؤلف ووفق المنهج الاستقرائي مع المداخلة والتوضيح اذا ما تطلب الأمر، مع الإشارة لكل ذلك في الهوامش لتسبيب دواعي المداخلة او التوضيح فضلا عن المصدر موضوع القراءة في الاقتباسات التي يتوجب إيرادها أو الإشارة إليها، حيث لابد ان تكون مادة الاقتباس ذات أهمية بالغة او تمثل فكرة جديدة أو طرحا لافتا يستحق التوقف عنده لأنه قد يبرز موضعا مضيئا في الكتاب، أو اجتهادا في النظرة الى مسألة فقهية في نطاق موضوع الأحوال الشخصية او في مسائل أخرى لاسيما التي تتعلق بأحكام الشريعة الإسلامية تجاه اهل الذمة في هذا الخصوص، او في المواضيع المجاورة لموضوع المادة البحثية في الكتاب. وعلى هذا النحو إنشاء الله سوف نستعرض أولاً فصول هذا الكتاب في عدة حلقات نتوقف فيها على أهم مضامينه والجهد الذي بذله الراحل في أنجاز مؤلفه وتحقيق منجزه العلمي الأكاديمي، هذا فضلا عن الملاحظات التي تتحصل لدينا في خاتمة هذه القراءة في سبيل إبراز أهمية الكتاب وموضوعه، الذي يتعلق بالجانب القانوني أو الشرعي المقارن في مسائل الأحوال الشخصية للمسيحيين واحكامها.
 
الهوامش
الراحل من مواليد العراق، محافظة نينوى وبلدته قرقوش مركز قضاء الحمدانية بتاريخ 18 /تشرين الأول/ 1938.
•   قصد دير بهنام في ك1/ 1951، وبعد سنتين دخل معهد يوحنا الحبيب للأباء الدومنيكان في الموصل مركز محافظة نينوى سيم كاهناً على يدي المثلث الرحمة المطران عمانوئيل بني في 17 / حزيران/ 1964 وعمل في خدمة رعية الطاهرة الكاتدرائية بالموصل ورعية سنجار وكذلك في عام 1971 كلفه الأباء الدومنيكان بإدارة قسم الفلسفة واللاهوت لمعهد مار يوحنا الحبيب.
•   حصل عام 1974 على شهادة الماجستير في الفلسفة من الجامعة الكاثوليكية في تولوز بفرنسا، عن أطروحته الموسومة  "موقع الشر من الوجود"، ثم نال شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة اللاتران بروما سنة 1998 عن أطروحته" الأحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية في الدولة "العثمانية"  بدرجة أمتياز.
•   في أيلول 1977 ألتحق في أمانة سر البطريركية في بيروت، وفي عام 1979-1986 عُين مسجلاً في المحكمة الكنسية، ومحامياً عن العدل ثم قاضياً فيها.
•   في آب عام 1981 منحه البطريرك الراحل أنطوان حايك درجة الخوراسقفية مع أنعام لبس الصليب والخاتم.
•   أسس مركز البحوث والدراسات السريانية في عام 1984.
•   انتخب مطراناً ومعاوناً بطريركياً في آب 1986 وأقتبل الرسامة الاسقفية في 9 / ت1 / باسم يوليوس رئيساً للأساقفة على تكريت شرفاً ، ليكون أحد اكثر أسقفة السريان شباباً.
•   عين نائباً عاماً على الأبرشية البطريركية في لبنان عام 89- 1990.
•   تقلد عدة مناصب ولجان ومهام وعضوية لجان كنسية عديدة.
•   عينه السينودس عام 1997 معتمداً بطريركياً لدى الكرسي الرسولي، وفي عام 2002 عينه البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني زائراً رسولياً لسريان أوربا.
•   قبل وفاته عينة البابا بندكتس السادس عشر عضواً في مكتب تطويب القديسين.
•   ينظر للمزيد في ما ورد أعلاه وفي سيرة الراحل الرعوية والعلمية، الكلمة التأبينية التي ألقاها سيادة المطران جرجس القس موسى النائب البطريركي خلال مراسيم تشييع جنازة الراحل التي أقيمت في كنسية الطاهرة قرقوش، يوم الأثنين 10 /12/2012، ص 7 وما بعدها، ونشر نصها في مجلة الأبداع السرياني، العدد السابع عشر، كانون الأول، 2012، العراق، بغديدا. وكذلك ومضات منيرة من السيرة الذاتية للراحل، إعداد هيئة التحرير المجلة، ويذكر في هذا الصدد جريدة " صوت بغديدا" قد أصدرت عدداً خاصاً بثماني صفحات كبيرة أحياءاً لذكرى رحيله بالعدد 105 كانون الأول/ 2012 وقد تضمنت تراجم عن حياته وسيرته الكهنونية والثقافية وقصائد وخواطر تعبيرية عن الحدث.
( ) ينظر للمزيد في هذا الصدد , وكذلك نص الكلمة التابينية لسيادة المطران جرجس القس موسى , مجلة الإبداع السرياني العدد17 /2012, ص 10وما بعدها.
(*) كنت قد التقيت بالفقيد في منتصف شهر اب /2012 في دار مار بولس للخدمات الكنسية اثناء زيارته وعّرفته بنفسي في مجال الاختصاص ، اذ كانت أطروحته تلك احد المصادر المعتمدة في رسالتي للماجستير الموسومة (قضاء الاحوال الشخصية لغير المسلمين) في القانون العراقي والمقارن، حيث كان قد نشر اجزاءاً من اطروحته على صفحات المجلة البطريركية في الأعداد 5 و 6 و 7 / 2000 وحصلت عليها آنذاك من الأب "الخور أسقف" شربل عيسو مشكورا، وتحدثنا حينها بإمكانية العمل في هذا المجال، حيث كان كما اخبرنا سيادته بصدد نشر أطروحته بعد ان انتهى من ترجمتها الى اللغة العربية ليتولى طبعها وتوزيعها في بيروت وليتسنى لنا اعتمادها في العمل المزمع البحث فيه مع رسالتي، الا ان يد المنون قد خطفته وحالت دون ذلك، وقد تعوض هذه القراءة التي ستأتي في عدة حلقات على صفحات مجلة الإبداع السرياني بعضا او جزءا من العمل البحثي الذي كنا نتمنى معا تحقيقه.
( ) الناشر، هي جامعة الحكمة ، دائرة التوثيق والنشر ممثلة بشخص الدكتور إميل كبا، الذي عرّف الكتاب وقدمه كما جاء في أعلاه، ط1، بيروت، لبنان، سنة 2011م.
( ) الدكتور محمد السماك: ناشط في المجال الفكري العام والديني كذلك ولاسيما الفكر السياسي لحقوق الإنسان، وهو يتقلد موقع الأمين العام للجنة الحوار الإسلامي المسيحي، هذه المعلومات وغيرها من الأفكار المعتدلة والبناءة التي يتحلى بها هذا الرجل، لاسيما بخصوص المسيحيين ووجودهم في هذا المشرق وبشكل أساسي في البلدان العربية ، وقفت عليها من خلال مقابلة للدكتور السماك في قناة "الميادين" اللبنانية وفي البرنامج المشهور، أجراس المشرق بتاريخ 14 / 7/ 2013، الذي يقدمه الإعلامي الرائع غسان الشامي.
( ) ينظر للمزيد في هذا الصدد ، ص 7 وما بعدها من الكتاب.
( ) ينظر، د، عبد الكريم زيدان، احكام الذميين والمستأمنين في دار الاسلام، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، ط2، 1982م، ص11.
( ) ينظر د. عبد الكريم زيدان، المصدر نفسه، ص22
( ) ينظر، د. عبد التواب شرف الدين، الموسوعة العربية في الوثائق والمكتبات، عهود النبي لاهل الذمة، جامعة قطر، دار الثقافة، ص 130.
(*) ثمة اختلاف في التعريف وكذلك في الأحكام بين اصطلاحي اهل الكتاب واهل الذمة في مصادر وأصول الشريعة الإسلامية، فأهل الكتاب هم فقط أتباع الديانات السماوية المعروفة اما أهل الذمة فهم غير المسلمين كافة الذين يدخلون في ذمة الإسلام أو الدولة الإسلامية بموجب عقد الذمة وضمن شروطه، والموضوع فيه أحكام تفصيلية ليست جزءا من هذه القراءة بل أردنا الإشارة إليها فقط.
( ) ينظر، د. هاشم الملاح، حكومة الرسول محمد(ص)، دراسة تاريخية دستورية مقارنة، منشورات المجمع العلمي العراقي، بغداد، 2012.
(*) في التعريف بعنوان الكتاب وجزئياته، لم نقف على مفردات الكتاب من حيث كونه اطروحة دكتوراه بعنوان "الاحوال الشخصية لأهل الكتاب والسلطة البطريركية لأهل الكتاب في الدولة الإسلامية" إذ لم نأتِ على التعريف بالسلطة البطريركية التي أخذت مساحة كبيرة في الاطروحة، فضلاً عن أهمية هذه المؤسسة الدينية التاريخية المهمة في الكنيسة المسيحية عموماً ولدى الكاثوليك شكل خاص، وهذا الأمر كان يستوجب الاستدراك ، والقول لماذا لم يرد العنوان نفسه  كما في الاطروحة، هل مّر ذلك على الناشر، أم لأنها جاءت بتوصية من الراحل، وإن كنا نعتقد غيرها، ومن قراءة كلمته أو ما بين سطورها أيضاً، قد اختار العنوان أو في الغالب كان مفوضاً بمساحة معينة ومحددة من التصرف بالحذف والاستحداث، وربما سنعود لاستجلاء الأمر في هذا الشأن، وإن كان ذلك تأثيره محدوداً ولايخل بأسس الكتاب وموضوعه فضلاً عن جواز وضع عنوان للأطروحة عند نشرها في كتاب مع بعض التغيير أو الإضافة إن كان ذلك أو في الشكل أو في المضمون فلا ضير في ذلك.
     * نشر البحث في مجلة الإبداع السرياني، أيلول/2013.





44
حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي
على هامش ورشة العمل القانونية الثقافية للمركز الدولي للملكية الفكرية والدراسات الحقوقية (icip)المنعقدة في بيروت
[/center

                                                                                    

                                                                            أ.الياس سعيد هداية
                                                                       مدرس قانون المرافعات المدنية  
                                                                              جامعة الموصل


   [/size] هذه الورقة لا يمكن أن تكون بقدر عنوانها بل هي اقل منه بكثير، ولكن ما جاء فيها لا يخلو من فائدة قانونية لمن يتعاطى في موضوعها الذي يشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط في حركته، وفي مقابل فقدان وغياب الحماية المطلوبة لذلك على المستوى التشريعي والمؤسساتي بما فيها النقابات الصحفية الاعلامية والمنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال لان الموضوع يحتل اهمية بالغة إن كان على صعيد التأليف أو الكتابة الصحفية والنشر في الوسائل المعتادة او في قنوات الاتصال الحديثة والمثل : ان حجرا صغيرا يحرك ماء بحيرة راكدة, اما هذا المقال و لربط المثل فقد كان موضوعه  راكدا لدينا وجاء تعقيباً على ما عرضته جريدة  (صوت بخديدا) الثقافية في عددها السابق على صفحة  (إشارات ثقافية) تناولت في مقال مفصل مقررات أو توصيات "ورشة عمل قانونية ثقافية للمركز الدولي للملكية  الفكرية والدراسات الحقوقية ICIP))عقده المركز أعلاه في بيروت" تركزت أعمال الورشة على البحث في واقع ظروف ومعطيات حقوق التأليف والملكية الفكرية في لبنان وكذلك اشتراطاتها القانونية في حالات الاعتداء على هذه الحقوق , وهذه قد تكون منتهى أهمية الموضوع بل هي كذلك ،ونحن بعد ذلك سنتناول هذا الموضوع على واقع و ظروف حقوق المؤلف في النشر والكتابة وغيرها والتي يعبر عنها بالملكية الأدبية والفنية في العراق والقواعد القانونية الحامية لهذه الحقوق,ولابد من القول هنا بأن هذه الحقوق هي من الحقوق المعنوية لان الحق دائما هو أمر معنوي أما محله فقد يكون شيئا ماديا أو غير ذلك ,ولكن تبقى تلك الحقوق ذات طبيعة خاصة وتحكمها قوانينها الخاصة بها , وإذا ما أردنا توصيف واقع هذه الحقوق عندنا في العراق مقارنة مع ما هي عليه في لبنان فإنها لا تختلف عنها و عما هي عليه في بلدان العالم الأخرى بسبب تسارع وتعقد أساليب النشر وأدواته المتجددة والمتوقعة يوميا ,وقد تكون الحالة اللبنانية اقرب إلينا فهي فضلاً عما ذكرنا فان إسقاطات الواقع السياسي والتشريعي ستبدو واضحة المعالم في البلدين ,كما جاء في نصوص  توصيات الورشة الدولية لواقع الحالة اللبنانية فإنها تتميز بما يلي : ( انتشار ظاهرة القرصنة المستمرة والمحمية والمتداولة وتكاثر ظاهرة جرائم المعلوماتية والانترنيت وضياع وهدر حقوق المؤلفين والفنانين والمبدعين الأصحاب الفعليين للأعمال الفنية والأدبية وسواها من الاختراعات والابتكارات التي لا تنال العناية الحقيقية من الجهات الرسمية المختصة ... ).اذن وفق هذا التحديد او التوصيف والظواهر المشار اليها والتي تسود ايضا حركة النشر والتأليف وحقوق الناشرين والمؤلفين التي ينبغي ان تكون محمية على صعيد القانون وتطبيقاته فإننا سوف نعرض -بما تسمح به هذه المقالة – بعض احكام القانون العراقي الذي يعالج هذا الموضوع ثم الجانب التطبيقي للقانون ومدى فاعليته ، ويعتبر في هذا الصدد قانون حماية حق المؤلف ذي الرقم-3- لسنة 1971 التشريع الاساسي الخاص في هذا المجال ،وهو بالمناسبة يعد اول تشريع في هذا الموضوع  تصدره الدولة العراقية منذ تأسيسها ويظهر ذلك من خلال منطوق المادة الخمسون الختامية لهذا القانون التي تنص على ان "يلغى قانون حق التأليف العثماني " وهذا يعني ان قانونا اخر لم يصدر عن المشرع العراقي منذ صدور قانون حماية حق المؤلف العثماني لسنة 1910 ولحد صدور القانون موضوع البحث في سنة 1971 ،وسوف نتوقف قليلا عند الفقرات المهمة من هذا القانون بشكل مختصر ومبسط لكي يستفيد منها القارئ المهتم وليس المختص فقط ، فقد نصت المادة الأولى /1 على ما يلي "يتمتع بحماية هذا القانون مؤلفو المصنفات المبتكرة في الآداب والفنون والعلوم أيا كان نوع هذه المصنفات او طريقة التعبير عنها او اهميتها والغرض من تصنيفها ..." هذا النص حدد المصنفات التي تشملها الحماية وفق احكام هذا القانون ويعددها تباعا في المادة الثانية بالنص على ان " تشمل هذه الحماية المصنفات التي يكون مظهر التعبير عنها الكتابة او الصوت أو الرسم أو التصوير أو الحركة ...".ويورد النص تعريفا لعشرة مصنفات منها على سبيل المثال :المصنفات المكتوبة وهي التي كانت وربما لا زالت الاكثر انتشارا وتعرضا للاعتداء والقرصنة من قبل الاخرين بالسرقة والاقتباس بمختلف اشكاله  دون الاشارة الى مؤلفيها ،ويورد القانون ايضا المصنفات الداخلة في فنون الرسم والتصوير بالخطوط او بالألوان او الحفر او النحت او العمارة ثم المصنفات المسرحية والمسرحيات الموسيقية ...." .ونحن اذ اكتفينا بإيراد امثلة لما اسماه القانون من تلك المصنفات دون ان نذكرها جمعيا ،فلأن التصنيف الذي جاء به القانون لا نعتقد انها تمثل اليوم شيئا مهما اذا ما تم مقارنتها مع المصنفات التي جلبتها التقنيات الحديثة في مجال الكتابة والنشر لاسيما التي يتم نشرها عبر المواقع الالكترونية كالانترنيت  ووسائل الاتصال الحديثة التي يصعب حصرها وتكييف مجالها القانوني ، لذلك فان هذا الامر يعد قصورا وتخلفا في التشريع يتطلب معالجته، اما في مجال حماية حقوق المؤلف ومواضعها او من يتمتع بها فإنها تشمل مثلا عنوان المصنف اذا كان مميزا ..... او من قام بتعريبه او ترجمته او مراجعته او من قام بشرحه او التعليق عليه ..... ومن قام بتأديته اذا كانت من اصناف الاعمال الفنية مثل الغناء او العزف او الالقاء ... وقد عين القانون صورا اخرى تكون مشمولة بالحماية ، وكذلك حدد تلك الحقوق التي يتمتع بها المؤلف على مصنفه في عدة اوجه باعتباره ملكا له واحتكاره لتلك الملكية  دون غيره ،ولكن هذه الحقوق قد تتعرض للاعتداء من الغير فلا بد من وجود حماية قانونية لهذه الحقوق ولرد الاعتداء، والقانون رقم3 لسنة 1971 شُرّع لذلك كله فهو قد جاء تحت  عنوان" قانون حماية حق المؤلف "فهل فعل القانون ذلك غداة صدوره وهل لازال كذلك . في عرض  موجز وسريع سوف نبين القواعد التي وضعها المشرع لردع الاعتداء ومحاسبة الفاعل ،فمثلا جاء في نص المادة العاشرة على انه :"للمؤلف وحده الحق في ان ينسب اليه مصنفه وله او لمن يقوم مقامه ان يدفع أي اعتداء على هذا الحق...". وتضمنت المادة -14- من القانون في فقرتيها على جواز الغير بعد نشر المؤلف من اجراء التحليلات او الاقتباسات القصيرة ونقل المصنفات في الفنون الاخرى ما دامت تشير الى اسم المؤلف ، واكدت في عبارة مهمة على انه :"يجب في جميع الاحوال ان تذكر بوضوح المصادر المنقول عنها واسماء المؤلفين " م/14/ب/2، وفي المادة -15- ايضا جاءت بهذا المفهوم حيث : لايجوز نقل الروايات المتسلسلة او القصص القصيرة وغيرها من المصنفات الادبية والفنية او العلمية التي ينشرها مؤلفوها في الصحف او النشرات الدورية الا بأذن منهم .وصرحت المادة -44- من القانون على انه :" لكل مؤلف وقع الاعتداء على حق من حقوقه المبينة بهذا القانون الحق في التعويض المناسب " ،بل ان المادة -45- من القانون اعتبرت التقليد" جريمة " يطالها القانون . ان القانون بدون شك يعد مظلة قانونية لحماية حقوق المؤلف أيا كان شكل الموَلف أو المصنَف والتي ربما لا يمكننا حصرها هذه الايام ، فالقانون اضحى متخلفا عن مسايرة تلك الوقائع ومجرياتها أو اللحاق بها، ولا نريد هنا شرح أحكام القانون تفصيليا ولكن نود فقط الاشارة الى ان القانون بحاجة الى تعديل جذري بل يفضل اصدار قانون جديد بدلا عنه ،ففي ظل هذا القانون تكون الحماية ضعيفة ووسائل الردع اضعف من ذلك بكثير حيث الجزاء لا يتعدى الغرامه والتعويض المناسب للضرر الذي لحق بالمؤلف في احسن الاحوال ،وهذا الاخير يقدره قاضي محكمة البداءة ،ونحن لنا تجربة شخصية مفيدة ومهمة جدا في هذا الصدد :حيث كنا قبل سنة فقط ضحية سرقة غريبة لمؤلفنا الموسوم "قضاء الاحوال الشخصية لغير المسلمين " دراسة قانونية وهذا المؤلف هو في الاصل رسالة ماجستير في القانون من كلية الحقوق في جامعة الموصل وهي لا زالت غير منشورة في المكتبات العامة بل هي موضوعة في القاعات الخاصة في المكتبات الجامعية وتسمى المراجع ، والمراجع لا يسمح بارتيادها او الاستعارة منها الا لطلبة الدراسات العليا والاساتذة فقط . ولكن احد المتطفلين على العلم والتأليف  سطا عليها واقتبس نصوصا طويلة فيها لنفسه في كتاب اصدره وزعم تأليفه، ولم يشر في كل ما فعله  الى مؤلفنا ولو مرة واحدة ،مما اضطرنا بعد ابلاغه بفعلته وما اظهره من عدم  اكتراث بالأمر من اقامة دعوى قضائية  عليه في محكمة بداءة الموصل حيث اعترف في الجلسة الاولى من المرافعة بفعلته ،واقر امام المحكمة بإعادة طبع كتابه بالإشارة للمصدر في كل موضع او صفحة اقتبس نصوصا منها ، حيث اكتفينا بذلك وتنازلنا عن حقوقنا الاخرى . ما نود إيصاله للقارئ من الاشارة لهذه القصة ولكل من يتعرض لمثل هذا الاعتداء، نقول عليه ان لا يسكت على ضياع حقوقه بل عليه المطالبة لإعادتها وان كان عن طريق القضاء وازالة الضرر ومن ثم فالعفو وكما فعلنا فذلك من الخلق والدين ولنا في تعاليم سيدنا يسوع المسيح من الامثال في التسامح ما يجب منا الامتثال لها ، وفي هذا ايضا تضييق على دائرة السراق وكبح جماحهم وانتشارهم المخيف في مفاصل الحياة الفكرية وعلى صعيد النشر في مختلف قنواته المقروء منها والمنظور والمسموع وغيره في مجالات الادب والفنون والعلوم في كافة اختصاصاتها ،وكل ذلك من خلال الكتابة والرد عليهم بنفس ادواتهم التي سخروها لفعلتهم ،وكذلك مقاضاتهم في اروقة المحاكم من خلال رفع دعاوى قضائية لان الدعوى حق وامتياز لكل انسان بل هي مؤشر لمنسوب الوعي والثقافة القانونية للفرد والمجتمع، والقضاء موكول له النظر في النزاعات والفصل فيها واحقاق الحقوق وردع من يحاول سرقة ومصادرة اتعاب الاخرين الفكرية والادبية وغيرها ،لاسيما في الدراسات الاكاديمية مثل البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية وكذلك في النتاجات الابداعية كالقصة والشعر والرواية والفنون المختلفة في المسرح والرسم والغناء وغيرها في مجال الملكية الفكرية ليطال ذلك الاعتداءات الواقعة على حقوق الملكية الصناعية والتجارية مثل العلامة الصناعية والتجارية والاسم التجاري وبراءة الاختراع والمبتكرات الاخرى التي تندرج ضمن النشاطات الذهنية والفكرية للمؤلف المادية منها والادبية للحفاظ عليها وحمايتها، ليس بنص القانون فقط وانما بتطبيقاته التي تتولاها المحاكم، ونحن ايضا اشخاصا كنا او جماعات نساهم في ملاحقة السراق من خلال مساهمتنا في تطبيق القانون حينما نطرق ابواب القضاء للمطالبة بتقرير تلك الحقوق ورد الاعتداء ،وهذه هي الحماية التي تتجسد بما اطلقنا عليها الحماية الذاتية في ظل غياب الحماية الرسمية التي يضفيها القانون وترعاها الدولة لإنصاف من يلحقه الضرر لان الضرر ينبغي ان يزال .                                                                                

•   المقال منشور في جريدة (صوت بخديدا) العدد/112 / تموز/ 2013

45
الف الف مبارك لصديقي العزيز المناضل والناشط السياسي جبرائيل ماركو متمنيا له النجاح والموفقية في الانتخابات النيابية السويدية القادمة مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن محافظة يونشوبينك.. تحياتي القلبية

د. بهنام عطاالله

46
   بعد أن توج بلقب دوري النخبة الكروي (2012- 2013) نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل

الياس خضر يونان

في عام 1960 شكلت لجنة العاب الشرطة من ثلاث ضباط وأربعة مفوضين وعدد من الرياضيين ووقع على اللجنة مسؤولية إدارة وتخطيط وتنظيم الحركة الرياضية في الشرطة العراقية فتشكلت عدة فرق تمثل العاب الشرطة مثل: (آليات الشرطة، كلية الشرطة، شرطة النجدة، شرطة المرور، القوة السيارة). وأخذت هذه المؤسسات تعد فرقها الرياضية في مختلف الألعاب وقد تألق العديد من رياضيو الشرطة على المستويين المحلي والدولي في العديد من الألعاب مثل الملاكمة ورفع الأثقال والمصارعة إضافة إلى فوز أحد فرق مؤسسات الشرطة ببطولات الدوري الكروي لعدة سنوات. في عام 1963 تأسست مديرية العاب الشرطة وأعطيت كافة الصلاحيات للأشراف على رياضة الشرطة وتوسيع القاعدة مما ساعد على تكوين الفرق وزجها في المنافسات الوطنية والأسيوية وبجهود ملموسة من قبل شخصيات معروفة مثل فهمي القيمقجي وهو مؤسس مديرية العاب الشرطة وعبد العزيز حمودي، محمد نجيب كابان، طه الشيخلي، منذر الواعظ، مجيد الصالحي، عدنان عبد الحمزة، حبيب العلاق، جاسب شند، سوريان توفيق حسين، يونس حسين، عامر المختار، شكيب عبد الوهاب. وفي بداية السبعينات من القرن الماضي وعندما صدر قرار بإلغاء فرق المؤسسات والعمل بنظام الأندية تم تشكيل نادياً رياضياً للشرطة وتألف الفريق الكروي من ابرز نجوم فرق الآليات والقوة السيارة والنجدة وكلية الشرطة ليستمر بالمشاركة تحت مسمى نادي الشرطة إلى يومنا. أما الفرق التي تضررت من قرار الاتحاد آنذاك  فريق (الشرطة) الذي كان يلعب ضمن دوري الدرجة الأولى مكون من فرق (آليات الشرطة, شرطة النجدة, كلية الشرطة, فأفتقد الجمهور الكروي فريق الآليات ونجومه البارزين وبذلك فقدت المباريات الكروية رونقها بغياب الفرسان البنفسج الذين كانوا دائماً رواد الزعامة الكروية في العراق. نص قرار الاتحاد على دمج هذه الفرق الثلاثة بنادٍ واحد يحمل اسم نادي الشرطة , ففريق آليات الشرطة بطل دوري المؤسسات لأكثر من موسم واغلب لاعبيه يمثلون ركيزة أساسية للمنتخب الوطني والعسكري ضم اللاعبين (عبد كاظم, دوكلص عزيز, عصام خليل, حارس المرمى ستار خلف, بشار رشيد, الشقيقان صباح ورزاق حاتم, رياض نوري, هادي الجنابي, سعد داؤد, غانم عبد الحميد, سالم إبراهيم. أما فريق النجدة فضم الحارس قاسم محمد (أبو حديد), واللاعبين زهراوي جابر, حسين لعيبي, عبد الأمير ظاهر, محمد طبرة, محمد مطر, عبد الواحد وشيح, تركي هاني, عبد الصمد أسد, يعقوب كاظم, عدنان محمد علي .أما فريق كلية الشرطة فضم الحارس رعد حمودي, تحسين عسل, طارق عبد الأمير, الشقيقان علي ومحمود حسين, جاسب فهد, طالب مطر، فخري علي, محمد هاشم, ثامر سلمان. هذه الفرق لم تشارك في الدوري بأي لاعب من لاعبيها واشترك نادي الشرطة بلاعبين لم تطأ أقدامهم ملعب وبعد موسمين تم الزج بلاعبي شرطة النجدة وكلية الشرطة لتمثيل الفريق وانضم لاعبو الآليات للفريق في الموسم التالي. 
فريق الكرة والعاب الدوري
ورغم هذه المسيرة الطويلة من عمر الفريق فانه لن بحصد لقب الدوري إلاَّ في ثلاث منافسات كان أولها في موسم (1978- 1979) بعد منافسة شرسة من ناديي الميناء والزوراء لينتظر عشاقه تسعة عشر عاماً قبل ان يشاهدوا درع الدوري في خزائنهم ثانية كان ذلك في موسم (1997- 1998) في موسم الأكثر إثارة في تاريخ الكرة العراقية حيث لم يعرف البطل إلاَّ في الدور الأخير وفي اللحظات الأخيرة من المباراة بعد أن كان الشرطة متأخراً أمام الصليخ بهدفين لهدف قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة والدرع في طريقه إلى خزانة القوة الجوية وإذا باللاعب محمود مجيد يسجل هدفين في أخر أنفاس المباراة ويحول طريق الدرع إلى شارع فلسطين وتحديداً إلى البيت الشرطاوي. أما اللقب الثالث في الموسم الحالي (2012- 2013)، يمكن اعتباره الأغلى والأجمل في مسيرة النادي كونه تحقق في موسم يعد الأطول في تاريخ الدوريات ليس على مستوى القطر فقط وإنما حتى على المستوى الدولي وبعد منافسة قوية مع فريق اربيل والقوة الجوية والزوراء ودهوك. كما ان دوري هذا الموسم هو الأول منذ عشر سنوات والذي أقيم بنظام الدوري لمرحلتين بعدما كان نظام المجموعتين هو المعمول به في السنوات الماضية كما شهد دوري هذا الموسم دخول عالم الاحتراف إلى دورينا في سابقة تعد الأولى في تاريخ الكرة العراقية. كل هذه المعطيات زادت من نكهة الفوز باللقب وجعلت عشاق القيثارة الخضراء يتغنون بهذا الانجاز الكبير وما كان ليتحقق هذا الانتصار الرائع لولا تظافر جهود الإدارة الحكيمة والكادر التدريبي المقتدر والعطاء السخي للاعبين فظل الفريق متزعماً قطار الدوري حتى محطته الأخيرة ولفترة امتدت لأكثر من سبعة أشهر.
نادي الشرطة وحراسة المرمى
عبر هذه المسيرة الطويلة من عمر النادي عرف مركز حراسة المرمى تألقاً ملفتاً في الفريق الكروي فبرز العديد من حراس المرمى الذين شقوا طريقهم إلى عالم النجومية من بوابة النادي والمنتخب الوطني، فعقدُ الستينات ومنتصف السبعينات من القرن الماضي شهد تألق الحارس الكبير ستار خلف الذي نال شرف تمثيل العراق في أول تصفيات مونديالية عندما ذاد عن عرين اسود الرافدين في تصفيات سيدني عام 1973 المؤهلة لنهائيات كاس العالم في المانيا عام 1974، ليأتي بعده الحارس الدولي المتألق رعد حمودي الذي اعتبر أشهر حارس مرمى في تاريخ الكرة العراقية وشارك في ثلاث دورات اولمبية وفي نهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986 واستمر في الملاعب لفترة تزيد على العشرة أعوام ليترك مهمة إكمال المشوار للحارس العملاق عماد هاشم والذي كان خير خلف لخير سلف فاستأسد في الذود عن عرينه فشكل مصدر ثقة لزملائه في جميع المباريات التي خاضها لتشهد الفترة ذاتها تألق حارس آخر هو الحارس القدير إبراهيم سالم مع انه لم يعمر في الملاعب طويلاً. ليظل نادي الشرطة معيناً لا ينضب لحراس المرمى ليبرز اسم الحارس وصفي جبار تبعه الحارس الدولي محمد كاصد وأخيراً وليس أخراً الحارس المبدع محمد حميد الحائز مع منتخب الشباب على المركز الرابع في مونديال الشباب الذي أقيم في تركيا.
إدارة حكيمة ومستقبل مشرق
الإدارة الحالية للقيثارة الخضراء والمتمثلة بالسيد أياد نيسان رئيس الهيئة الإدارية للنادي خططت ومنذ تسلمها دفة القيادة بشكل صحيح لتعود القيثارة إلى عزف ألحانها الشجية ولتجعل من نادي الشرطة زعيماً للأندية العراقية في فترة وجيزة وها هي اليوم تعد عشاق الأخضر بالمزيد وطموحها هو تألق النادي أسيوياً في مشاركته القادمة في كأس الاتحاد الأسيوي دون أن تتجاهل إدارة النادي الجانب الأهم في مسيرة النادي وهو النهوض بالبنى التحتية للنادي وهي الآن تضع اللمسات الأخيرة للتعاقد مع احدى الشركات العالمية لبناء مدينة رياضية متكاملة تحتضن جميع الأنشطة الرياضية في النادي. وختاماً فأن مهمة الفريق في الموسم القادم ستكون أصعب في الحفاظ على لقبه في ضوء رغبة بقية الأندية في التتويج باللقب لتبقى أبواب التنافس الرياضي الشريف مشروعة أمام الجميع وهذا كله يصب أخيراً في مصلحة الكرة العراقية.






47
كلمة تفي بالغرض
[/size]

المحامي والقاص مارتن كورش

                            
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا الثقافية العدد 115 في العمود الصحفي (لنبني معاً) .

معظمنا لا يكلف نفسه ويقدم كلمة إعتذار فيما اذا أخطأ بحق الغير أو قال كلمة غير لائقة بحق أحدهم. لأن معظمنا نعتبر كلمة إعتذار على أنها الإعتراف بقصور في تصرف ما، أي بعبارة أخرى كأن المتسبب في الخطأ اذا إعتذر يكون موضع ملامة. اذا لكي نتجاوز حالة عدم الإعتذار علينا أن نعيد النظر في تعاملنا مع أطفالنا! كعوائل ومدارس، لذلك يجب تعليمهم وفي مدارسهم كيفية ممارسة الإعتذار كسلوك! حتى متى ما أخطأ الواحد منهم لن يتأخر عن إعلان كلمة إعتذار بكل لطافة. قد نسمع عن البعض يعتذر! ولكن بإسلوب آخر لا يمت إلى الإعتذار بصلة!-         كيف؟مثلا لو أخطأ وعلم زميله بخطئه وقال له عن ما سببه له من ألم نفسي أو جسدي. تراه يسكت وكأن شيئا لم يحدث. واذا زعل منه تراه يعود ويلقي بكلمة الإعتذار كما يلقي أحدهم بحجر كاسرا زجاج نافذة الجيران! فتسمعه يقول:-         أي دي يالا أعتذر! إرتاحيت دي يالا كافي!جميل وحسن من كل أولياء الأمور أن يعلموا أطفالهم على الإعتذار، فيكون إسلوب معايشة بين أفراد العائلة. فليس عيبا ولا نقصا أن يعتذر الأب من إبنه لأنه قد تجاوز عليه أمام أفراد العائلة:-         إبني. عزيزي. العفو تجاوزت حدودي تجاهك.ويحتضنه ليعلمه بأنه يحبه أكثر من أي إنسان آخر! لا يقتصر تعليم سلوك الإعتذار على أولياء الأمور، بل يقع الجزء الأكبر منه على المعلمين والمعلمالت في المدارس الإبتدائية والمتوسطة، لكي تنشأ حالة سلوكية لطيفة وطيبة وإنسانية مع أولادنا منذ نعومة أظافرهم، عندها لن يجدوا أية صعوبة في تقديمها عند تسببهم في مشكلة ما لزميل من زملائهم. أن الإعتذار برأي هو كالماء البارد المتدفق من صنبور سيارة الإطفائية ليخمد ألسنة النيران متأججة. يذكر الكاتب ( د.فيليب حردو في مقالته أخطيت سامحوني: الاعتذار وطلب المسامحة هو سلوك أنساني راقي للتعامل بين البشر وإن تطبيقه يتطلب الشجاعة واللباقة وبعض المهارة. والمسامحة هي في الحقيقة تسكن في محور العقيدة المسيحية). علينا نحن المتفرجين أن لا ننظر إلى المعتذر على أنه ضعيف ومعاب وغير متربي ويجب عزله لأنه تسبب في مشكلة ما. أن الإعتذار يعلمنا شيء مهما ألا وهو التسامح.-         يا عزيزي أنا أعتذر منك! لأني أخطأت تجاهك.فيأتيه الجواب:-         وأنا أسامحك ومن كل قلبي.هل سمعتم الرسول بولس في رسالته إلى أهل أفسس، يقول: ( وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ.)"أفسس4: 32".[/size]

48
لوحة الغلاف الاول  لكتاب الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات


https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/p370x247/1656062_487732011335564_1028539186_n.jpg

كتاب جديد للناقد لؤي ذنون الحاصود يتضمن دراسة نقدية لمجموة الشاعر بهنام عطاالله
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)



49
الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات
كتاب جديد للناقد لؤي ذنون الحاصود يتضمن دراسة نقدية لمجموة الشاعر بهنام عطاالله
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)



https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/t1/p370x247/1656062_487732011335564_1028539186_n.jpg

صدر عن دار صحارى للطباعة والترجمة والنشر، كتاب للناقد لؤي ذنون الحاصود بعنوان (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات) دراسة نقدية في المجموعة الشعرية "هكذا أنت وأنا وربما نحن" للشاعر بهنام عطاالله.
تضمن الكتاب مقدمة وتمهيد مع مبحثين اختص الأول بالوصف لغة واصطلاحاً . أما المبحث الثاني فجاء بعنوان رؤيا الذات الواصفة ثم الخاتمة . وتضمن أيضا سيرة ذاتية للشاعر والمؤلف.ومما جاء في مقدمة الكتاب : (يعد الوصف من الأغراض الشعرية الأصلية في الشعر العربي، حيث طرق الشعراء به كل ميادين القرب من حسهم وإدراكهم، أو قام في تصورهم، فالشاعر الواصف واسع الخيال قادر على تصوير المحسوس إلى صورة حيّة، يظهر فيها إبداعه الناتج عن إنفعالاته وتأثيره بما حوله.وبناءً على ذلك جاءت هذه الدراسة الموسومة بـ(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، وتضمنت تمهيداً ومبحثين وخاتمة، إختص التمهيد في الحديث عن الوصف لغةً واصطلاحاً، وجاء المبحث الأول بعنوان:(تشكيل الصورة)، لتكون الصورة هي المعادل الموضوعي للإحساس، الذي يود الشاعر ايصاله إلى المتلقي، إذ تعدُّ دالاً يدل لدال آخر يبقى المدلول فيه نفسه في الحالتين، وفاعلية الصورة تأتي من كونها المثال الأوحد لهذا الإحساس.
أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان: ( رؤيا الذات الشاعرة)، ليكشف شعر الرؤيا الجديد عن خصوبة في مخيلة الشاعر وغنى موهبته وإبداعه، وقدرته الفائقة على إعادة تشكيل الواقع من منظور يتجاوز فيه الطرائق التعبيرية القديمة. وبذلك تصبح اللغة ذات حمولة دلالية وتعبيرية تمنح الألفاظ معاني جديدة، وشحنات رمزية تتجدد معها القراءة الفاعلة من قراءة إلى أخرى بل ومن قارئ إلى آخر، ثم أعقب كل مبحث قائمة بالمصادر والمراجع.
واختصت الدراسة في هذا المجال، لتكون أدوات التنقيب قد تجولت في مجموعة الشاعر بهنام عطاالله التي جاءت بعنوان (هكذا أنت وأنا وربما نحن)، والتي تمحورت حول (الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، حيث إنتخبنا منها عشر قصائد في التحليل النقدي).
أما في الخاتمة فقد كتب المؤلف الآتي: (تضمنت الدراسة الموسومة بـ(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات)، تحليل نقدي لمختارات من قصائد الشاعر بهنام عطاالله ضمن مجموعته الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن).
ففي المبحث الأول تناول الباحث الصورة الشعرية باعتبارها من الموضوعات التي تعددت أشكالها من خلال نصوص الشاعر، وتعبيره عن إحساسه وعواطفه داخل هذه النصوص وفي اتخاذ هذه الصورة كوسيلة مؤثرة في القارئ.
نلاحظ في القصائد التي اختيرت في هذا المبحث، أنها تجسد اللوحات المتتالية بعمقها في تصوير الحال الشعرية، فوظفت ورسمت التجربة التي انتهت بها إلى وصف الشخصية، بتكثيف شعري وصورة ذات البؤرة والرؤية والأفكار، التي تؤدي إلى الحركة التي رسمها الشاعر، من خلال مستويات النص الشعري وتمركز البعد الدلالي، داخل اللغة الشعرية، بتشكيلها لقوة التعبير، ولتكون دلالة المكان حاضرة في صياغة انسيابية داخل النص، لتكشف الصورة عبر زمنها التاريخي، فتكون طلاسم تنحني أمام الشاعر لكشف الأهمية اللغوية في اتصال دلالي وقراءة مفتوحة للرؤى والأفكار في سياقات متنوعة.
أما في المبحث الثاني، فقد قام الباحث بالكشف عن شعر الرؤيا من خلال خصوبة مخيلة الشاعر، وغنى دلالاته وإبداعه، وقدرته على تشكيل الواقع شعرياً. وبذلك تصبح اللغة ذات حمولات دلالية وتعبيرية تمنح الألفاظ معاني جديدة، وشحنات رمزية تتجدد معها القراءة الفاعلة، لذلك تضمنت القصائد تمازجاً وتفاعلاً نصياً في آليات الوصف، إذ تنهل الفكرة في إطارها  الوصفي وتكشف عن وظائفها الشعرية لآليات توظيف مستويات النص، التي ترمي إلى تحقيق مدلولات التشكيل ورسمها كفضاء، يكون فيه الوصف علامة وركيزة أساسية تشتغل عليها اللغة.
إن الإيحاءات المقدمة داخل متن القصائد، ما هي إلا تمثيل للحياة، جعل منها الشاعر بؤرة مركزية تتبلور منها الخاصية الأكثر دلالة، في تشكيل شعري عالٍ، حيث طرحت الحالة الشعرية لهذه الحياة المستخلصة، ووظف الشاعر من خلالها الصورة الشعرية داخل النص، في عملية كشف الذات وتحرير التفاصيل، ومعاينة الآليات الطبيعية.
لقد جعل الشاعر من هذه الميزات، آلية وصف، اتسعت فيها الرؤيا واستيقظت من خلالها الصورة الشعرية المتشظية، ضمن زمن شعري قد مضى، وهذه الحالة قادت الشاعر إلى رؤية حركة الإحساس الزمكانية بعاطفة ازدحمت فيها الصيغ التعبيرية لتدخل التشكيل الشعري لهذه النصوص، فالعلامات تمثل حركة أدوات الشاعر، التي وظفتها بلقطات صورية، شكلت من خلالها مرايا الأعماق، في تصوير الحال الشعرية في هذه التجربة، التي ارتبطت في محاور جعلت من النص أداة فاعلة ومركزية.
وهنا تظهر المفارقة كعلامة بارزة في بعض النصوص، التي حللت نقدياً، لتجعل منها شبكة محتشدة بالدوال، وهي تتنوع في مسارات متباينة، غدت متصفة بها ومعبرة عن قيمتها الجوهرية، تعبيراً قصدياً، بغية إيصال هذا القصد الشعري إلى المتلقي بنص محكم ومتنوع.
إن هذا التشكيل الرؤيوي جعل الشاعر يعيش في عالم نقي وصافٍ، فضلاً عن تمييزه بصفة الوفاء والعطاء الدائم، وليكون التشكيل ظاهراً بعلامات لغوية، من خلال النسق الدلالي اللغوي المتشابك، والتي تركت أثرها أخيراً على الصورة الشعرية والرؤيا المبثوثة  داخل النص.
وقد جاءت كلمة الناشر في الصفحة الأخير ومما فيها: (من أجل قراءة واعية وتحليل عميق، يقدم لنا الباحث لؤي ذنون الحاصود، دراسة نقدية رصينة لديون الشاعر بهنام عطاالله  (هكذا أنت وأنا وربما نحن) باسلوب متين وعبارات سلسة، تأخذ القارئ في مديات التحليل النقدي المبني على أسس أكاديمية، كما تقف به عند المعاني المعجمية والرموز الاسطورية والمرجعيات التاريخية، التي تزخر بها كلمات الشاعر. وهي بذلك تضع المتلقي في بيئة ثقافية وفضاءات نقدية، تساعده على سبر غور مفردات الشعر الحديث بعيداً عن التكلف والغموض.
ونحن إذ نضع بين يديك عزيزي القارئ هذا الكتاب، نكون قد وفقنا في اغناء المكتبة العربية بمصدر جديد من مصادر الدرس الأدبي، الذي نحن بحاجة ماسة له يساعدنا في الارتقاء بمستوى القراءة النقدية، وفهم النصوص الأدبية على أسس بحثية رصينة).
ويعد هذا الكتاب هو الأول للمؤلف والحاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث والنقد الحديث من جامعة الموصل 2013 . نشر العديد من المقالات والدراسات النقدية في الصحف والمجلات العراقية وبعض المواقع الالكترونية.
كما يعد هذا الكتاب الثالث حول تجربة الشاعر بهنام عطاالله حيث كان قد صدر عن تجربته الشعرية كتاب (تنافر المفترض المكاني، للناقد والقاص يعرب السالم عام 2001 وكتاب (تضاريس شهوة الانحناء) للناقد شوقي يوسف بهنام عام 2006.
صمم غلاف الكتاب الجديد عضيد الحيالي وضم الغلاف لوحة للفنانة آمال عبد السلام . وقع الكتاب بـ (176) صفحة من القطع الصغير.

50
صدور العدد 116 من جريدة صوت بخديدا
[/size][/color]

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout116.htm

صدر في مركز قضاء الحمدانية (بخديدا) العدد الجديد ذي الرقم 116) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية متضمنة أخبارا ثقافية ونصوصا وقصصا ومقالات في شتى المواضيع. ففي الصفحة الأولى ُنشر مانشيتا كبيراً تحت عنوان (تحية اعتزاز وتقدير لصحافتنا السريانية ورعيلها الأول وهي تدخل عامها الــ 164 بالإبداع والتألق) كتبه رئيس التحرير د. بهنام عطاالله . كما نشرت الصفحة خبر إقامة الحلقة الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية دورة الإعلامي روفائيل بطي وجاءت تحت عنوان (المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تقيم حلقتها الدراسية الرابعة حول دور السريان في الثقافة العراقية (دورة روفائيل بطي) في عنكاوا بأربيل) وعنوانا آخر (في اليوم الثالث للحلقة الدراسية دور السريان في الثقافة العراقية تكريم الباحثين يعقوب أفرام منصور و بهنام حبابه وصدور البيان الختامي) . وخبرا آخر عن إقامة جلسة حوارية لاتحاد الأدباء والكتاب السريان في عنكاوا . وخبر توقيع كتابين ي قاعة مسرح قره قوش للتمثيل.

في الصفحة الثانية (محليات) جاءت الأخبار الثقافية والاجتماعية المنوعة فضلاً عن العمود الصحفي (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل الذي جاء بعنوان (ما ينتظره العراقيون بعد حكم المحكمة الاتحادية) . وعمود أخر للمحامي والقاص مارتن كورش بعنوان (كلمة تفي بالغرض).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نقرأ القسم الأول لدراسة الباحثة ريم محمد طيب حفوظي بعنوان (قصيدة (ارتسامات أولى لوجه البحر) للشاعر ذنون الاطرقجي قراءة في دلالة البحر) . وقصة قصيرة للقاص صلاح البابان بعنوان (الفقر والخمر) . وكتب الكاتب يعقوب افرام منصور موضوعا بعنوان (عذراء  وناسكان أُمثولة). أما الشاعر رمزي هرمز ياكو فكتب مقالة بعنوان (عبدالله البدراني... الشاعر والإنسان عبدالله البدراني... الشاعر والإنسان). أما القاصة نبأ الشمري فقد نشرت قصة قصيرة بعنوان (حصاد).
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) تضمنت العديد من المقالات منها : ماذا لو قيل لبعض المسؤولين (قندرة مثلما قيل لنوري السعيد. و (الزواج النهاية السعيدة أم بداية النهاية لقصص الحب) للإعلامية هناء الداغستاني. . أما الإعلامي خدر خلات بحزاني فقد كتب في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب)  (اوباما.. بعد التجسس على الإيزيدية..!!)، بينما كتب الشماس بشار الباغديدي مقالا بعنوان (البيت الباغديدي قديما وحديثا – القسم الأول) في عموده (عين التأريخ).
في الصفحة الخامسة أجرى الإعلامي فراس حيصا لقاءات وحوارات مع المتفوقات في مدارس بخديدا وهم : المتفوقة آلاء عماد مشهد و الطالبة بولين أمير شميس والطالبة المتفوقة رحاب جلال الزبيدي.
في الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الصفحة نصوصا ومقالات عدة للشعراء والشاعرات منها : (خرائط الحنان) لعذراء صباح و(حبك أحلى من العسل) لملاك خالد والحمامة لأحمد رمضان والعنفوان لساجدة ككي . وفي زاويته (بقعة ضوء) سلط كرم عنائي الضوء حول مشروع المجاري في بخديدا والآثار السلبية له). فضلا عن مواضيع أخرى.
في السابعة الرياضية نشر تقريراً جاء بعنوان (المجاملات والأخطاء التحكيمية تهدي لقب دوري السلة النسوي لسيدات الإسكان  على حساب سيدات قره قوش). وتحقيقا شاملا بعنوان (نادي الشرطة الرياضي ذكريات الماضي ومعطيات الحاضر وآفاق المستقبل كتبه الياس خضر يونان احد مشجعي فريق نادي الشرطة العراقي.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشرت العديد من الأخبار والمواضيع الثقافية والزوايا الثابتة كـ (صيد العدسة)  و(من ثمرات المطابع). وفي عموده الصحفي (كلمات بلغة القلوب) نشر الأديب طلال وديع نصا بعنوان (حضارة المحبة) . كم كتب القاص والروائي العراقي وارد بدر السالم نصا جميلا بعنوان (" حاريصا" التي تحرسها سيدة النساء .. مريم العذراء.
  أما الإعلامي صلاح سركيس فقد كتب في عموده الصحفي (لحظة حرية) موضوعا ساخنا جاء بعنوان (في الذكرى (164) للصحافة السُّريانية لابُدَّ من كلمةٍ حُرَّة. أما الإعلامي وليد يلدا متوكا فقد كتب موضوعا بعنوان (ستبقى مذبحة كنيسة سيدة النجاة نبراساً خالداً...) ونشر الشاعر محمد احمد رمضان قصيدة بعنوان (دراية الطفل الغريق).

51
تحية اعتزاز وتقدير لصحافتنا السريانية ورعيلها الأول وهي تدخل عامها الــ 164 بالإبداع والتألق

د. بهنام عطاالله
رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) الثقافية



 أطلت علينا في الأول من تشرين الثاني 2013 الذكرى 164 لانبثاق  أول صحيفة سريانية في إيران بمدينة اورمي عام 1849 بعنوان (زهريرا دبهرا) أي (شعاع النور). وبهذا المناسبة المهمة لا يسعنا إلا أن نتقدم بتهانينا القلبية الحارة للأسرة الصحفية السريانية، متمنين لها وللعاملين فيها التقدم والازدهار.
لقد استطاعت الصحافة السريانية أن تقدم قامات سريانية شامخة أعطت الكثير للصحافة السريانية والصحافة العالمية تأليفا وترجمة ونشراً، منذ تأسيسها، فتركوا بصماتهم الواضحة في المشهد الإعلامي على مر التاريخ أمثال : فريدون اثوريا وآشور يوسف خربوت ونعوم فائق وفريد نوها ويوسف مالك . ثم لحقهم آخرون، كالمطران بولص بهنام وعبد الأحد جرجي وروفائيل بطي وداود صليوا وغيرهم ممن رفدوا الساحة الثقافية والإعلامية بجهود متميزة.
واليوم إذ تتجدد الذكرى، نجدد معها البقاء على نفس النهج الذي سلكه السلف الصالح من إعلاميي أبناء شعبنا، بالرغم من الصعاب والمشاكل المهنية والتقنية التي نمر بها، مشمرين أذرعنا للعمل من أجل مستقبل أفضل لصحافتنا السريانية بالرغم من العصي يحاول البعض أن يضعها في دواليبها، والاستعانة بالخيرين من داعمي الإعلام والثقافة وخاصة في إقليم كوردستان الذي قدم الكثير من الدعم والجهد للارتقاء بصحافة مهنية موضوعية راقية بعيدة عن التشنج والتعصب، منفتحة على الجميع، دون تفرقة أو لف أو دوران.
يقينا ستبقى صحافتنا الناطقة بالسريانية عند حسن ظن أبناء شعبنا، من اجل تقديم الأفضل والأحسن مستلهمين من آبائنا الأوائل ذلك البياض الناصع من الإبداع السرياني المتجدد دائما.
 - تحية حب واعتزاز لرعيل الصحافة الأول..
 - المجد والخلود لأرواح شهداء الصحافة السريانية والكلمة الحرة المستقلة.والى المزيد من الإبداع والتألق والتجدد.

52


فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة"


محمد مطلك صالح الجميلي


نشرت في جريدة طريق الشعب العدد (58) السنة (79) الأربعاء تشرين الأول 2013

إن أية دراسة بحثية للنص الشعري الحديث لابدّ أن تنطلق من العنونة، إذ "تشتغل عتبة العنونة بإنتاجية شعرية عالية  في سياق الإدراك النوعي لأهمية وضع العتبات النصية في معمارية التشكيل النصي، وهي تتصدر العمل على صعيد التلقي البصري والإيحاء الذهني والمحتوى السيميائي"(1)، لأن "البناء اللغوي للعنوان في شتى أشكال الخطاب الأدبي يؤدي وظائف فنية تتجاوز دائرة الوظائف البرجماتية ممثلة في لفت الإنتباه  والأخبار والإعلام"(2) .
عتبة العنوان (عكازة قديمة.. غيمة مثقوبة) للشاعر بهنام عطااللة تأتي في عتبة العنونة الشعرية، لأنها تعطي حرية أكثر للتواصل مع القارئ، إذ تجعل القصيدة من عتبة عنوانها بؤرة شعرية تشتغل في المتن النصي، ولم تخل من الترميز، ذات طابع سلبي، وإن كانت متباعدة في معانيها وصفاتها، لكنها تجسد لواقع واحد.  
ينثر الشاعر شبكة من المقاطع الشعرية على مساحة التشكيل الشعري، إذ يؤكد ما يزخر به الزمن الماضي من أحداث وما يعنيه، ويصف ذلك:
 (..... ولأن المعارك والحروب أجهضت  
زهو السنين
فمعذرة أيتها الحروب الخجلى
معذرة أيتها المعارك
 أيها الألم / الأنين) (3)
العتبة الاستهلالية هنا عتبة مهمة، إختارها الشاعر بطريقة تعبر عن رؤية منسجمة مع متن القصيدة. وتبدأ بـ (....ولأن المعارك والحروب أجهضت زهو السنين)، إذ نجد الشاعر يبثُ إشارات تعيد إلى القارئ شيئاً من السببية، فما أن يقع بصرنا على لفظتي (المعارك والحروب) حتى يتبادر إلى الذهن الويلات والدمار والخراب،  أما في الطرف الثاني يضع نتيجة ذلك، (أجهضت) والإجهاض هو القتل قبل الولادة فزهو السنين ابتلعته المعارك والحروب، فالشاعر يراوح بين لغتين هما التي ينطق بها، واللغة التي يخاطب بها، وفي العبارة الأخيرة من الاستهلال تتضح نوايا الشاعر عبر حواره الداخلي، فهو يمهد لسرد حكاية، متمثلة بما تفعله آلة المعارك والحروب، فينتقل إلى وصف المعارك والحروب فأصبحت  تمثل الألم/ الأنين.
)أما المقطع الثاني يبدأ:
ولأن...
الطائرات بلا لسانٍ
المدافع بلا قلوبٍ
الدبابات بلا أسنانٍ،
لذلك ألقت حمولتها
فوق التلال والجسور والأنهار
سفحت دماء كثيرة...) (4(
يسهم المقطع بإشارة توحي إليه العتبة العنوانية (ولأن...) فتكرار (لأن) يبدو أن الشاعر كلي العلم من خلال استخدام آلات الدمار عبر أنسنتها، فكانت الطائرات بلا لسان، والمدافع بلا قلوب، والدبابات خالية  من الأسنان، فرسم المقطع الشعري بهذه الصورة لتنبئ القارئ في رسم توقع ما آلت إليه الحروب والمعارك.  
ولذلك كان المقطع الثاني نتيجة حتمية للمقطع الأول، لذلك ألقت حمولتها فوق التلال والجسور والأنهار، إذ يبرز المكان لدى الشاعر بوصفه عنصراً مهماً بسبب نوع الحكاية، وما ذكره في بداية المقطع، وهو يرسم صورة الإنسان فوق تلك الأمكنة مذهولاً مذعوراً، فاختيار الموقع المكاني، إشارة بأنها لم تفرق بين أحد.. ليكشف من صورة المأساة عبر آلة التدمير لتصور حجم الخراب والدمار على نحو ما في الصورة الفوتوغرافية.  
  ثم ينتقل في بداية المقطع الثالث بوقفة شعرية غير بعيدة عن آلة الحرب والموت، عبر استهلال لينقل الطقس الشعري، ويقول:
)شكراً لأمي  
التي بكت مطراً
على خنادقنا الشقية
ورممت خوذ الجنود الصابرين) (5(
يستعين الشاعر بالمفعول المطلق (شكراً) لتشاركه في صنع لوحته الدرامية وتفعيل قدرة القارئ في المتابعة والتشويق، عبر بكاء ممطر، والمكان حاضر(على خنادقنا الشقية)، ويستمر في عرض لوحته بقوله: (شكراً لأبي الذي رحل) ليؤكد صورة القهر، وعلى الرغم من ذلك يستمر النص لديه ويقول:
)لكني إلى الآن مازلت
أرمم مثاباتي..
أصوب حدقاتي نحو الشمس
مثل بندقية قديمة
تثاءبت سبطانتها..
غابت مشاجبها..
من كثرة الحروب العرجاء
الحروب التي  فاجأتنا
 بعطورها البارودية
 وشظاياها التي فطمت
في جسدي شهوة الألم
وحسرة الذكريات) (6(
 في هذا المقطع تتضح نوايا الشاعر، لا سيما بالاستدراك في موقفه عبر ترميم مثاباته، وتصويب حدقاته نحو الشمس، وهو في الوقت نفسه يمثل مفارقة يستخلصها القارئ، إذ أصبح مثل بندقية قديمة قد أكل الدهر سبطانتها ونفذ عتادها بسبب الحروب العرجاء، وتبين ذلك في الوصف رغبة الشاعر بإقامة مقارنة بين مقطع وآخر عبر كثرة النعوت، والذي يبدو من هذا النص الشعري، هناك أزمة تثور في داخل الشاعر، إذ يرى بلده قد أثقلته المعارك والحروب، ولهذه الأزمة أسبابها جعلت الشاعر أن يهز نفسه فتساقطت زهرات فكره وقلبه عبر مقاطع شعرية رائعة، فكان  أكثر استجابة لما يخرج عن نفسه فكانت المخيلة ترش نداها.
وفي المقطع الأخير يؤكد دلالة العنوان بوصفها المنطلق الأول الذي يمهد للقارئ الصورة الدلالية، يقول:    
)هي دائماً..
محمولة على عكازة قديمة
أو غيمة مثقوبة..
مازالت تسقط رصاصاً وألماً
في ذاكرتي
كي يبقى الأطفال
يرسمون السلام والنخيل والحندقوق
في كراريس المدرسة..
بلا صور المدافع
والدبابات
 والبنادق
و…
و…
و…) (7)
 وفي المقطع الأخير تكون عنونة (عكازة قديمة..غيمة مثقوبة) صالحة لتكون دلالة، وساهمت هذه الدلالة في مجمل النص الشعري، إلّا أنها تعززت في هذا المقطع  لتكون أكثر إستجابة وتعلن استنفاد طاقتها في لتحقيق فضاء قرائي للنص ودعم دلالته.

الهوامش:
1.الفضاء الشعري الأدونيسي، د. محمد صبر عبيد، دار الزمان للنشر والتوزيع،ط1، دمشق،2012 :205-206.
2.وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الواقعي عند نجيب محفوظ، دراسة تطبيقية، عثمان بدري، موفم للنشر والتوزيع، الجزائر، 2000 :29.
3.هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق، 2012 :74.
4.هكذا أنت وأنا وربما نحن: 74-75 .
5.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  75 -76.
6.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  76-77.
7.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  77.

53
لماذا فقط اهالي كرمليس اتمنى ان يتبرع جميع المسيحيين في الداخل والخارج لاهمية الموضوع والرب يبارككم

54
فاعلية العنونة في قصيدة "عكازة قديمة ... غيمة مثقوبة"

محمد مطلك صالح الجميلي
[/size]

نشرت في جريدة طريق الشعب العدد (58) السنة (79) الاربعاء تشرين الأول 2013

إن أية دراسة بحثية للنص الشعري الحديث لابدّ أن تنطلق من العنونة، إذ "تشتغل عتبة العنونة بإنتاجية شعرية عالية  في سياق الإدراك النوعي لأهمية وضع العتبات النصية في معمارية التشكيل النصي، وهي تتصدر العمل على صعيد التلقي البصري والإيحاء الذهني والمحتوى السيميائي"(1)، لأن "البناء اللغوي للعنوان في شتى أشكال الخطاب الأدبي يؤدي وظائف فنية تتجاوز دائرة الوظائف البرجماتية ممثلة في لفت الإنتباه  والأخبار والإعلام"(2) .
عتبة العنوان (عكازة قديمة.. غيمة مثقوبة) للشاعر بهنام عطااللة تأتي في عتبة العنونة الشعرية، لأنها تعطي حرية أكثر للتواصل مع القارئ، إذ تجعل القصيدة من عتبة عنوانها بؤرة شعرية تشتغل في المتن النصي، ولم تخل من الترميز، ذات طابع سلبي، وإن كانت متباعدة في معانيها وصفاتها، لكنها تجسد لواقع واحد.  
ينثر الشاعر شبكة من المقاطع الشعرية على مساحة التشكيل الشعري، إذ يؤكد ما يزخر به الزمن الماضي من أحداث وما يعنيه، ويصف ذلك:
(..... ولأن المعارك والحروب أجهضت  
زهو السنين
فمعذرة أيتها الحروب الخجلى
معذرة أيتها المعارك
 أيها الألم / الأنين) (3)
العتبة الاستهلالية هنا عتبة مهمة، إختارها الشاعر بطريقة تعبر عن رؤية منسجمة مع متن القصيدة. وتبدأ بـ (....ولأن المعارك والحروب أجهضت زهو السنين)، إذ نجد الشاعر يبثُ إشارات تعيد إلى القارئ شيئاً من السببية، فما أن يقع بصرنا على لفظتي (المعارك والحروب) حتى يتبادر إلى الذهن الويلات والدمار والخراب،  أما في الطرف الثاني يضع نتيجة ذلك، (أجهضت) والإجهاض هو القتل قبل الولادة فزهو السنين ابتلعته المعارك والحروب، فالشاعر يراوح بين لغتين هما التي ينطق بها، واللغة التي يخاطب بها، وفي العبارة الأخيرة من الاستهلال تتضح نوايا الشاعر عبر حواره الداخلي، فهو يمهد لسرد حكاية، متمثلة بما تفعله آلة المعارك والحروب، فينتقل إلى وصف المعارك والحروب فأصبحت  تمثل الألم/ الأنين.
(أما المقطع الثاني يبدأ:
ولأن...
الطائرات بلا لسانٍ
المدافع بلا قلوبٍ
الدبابات بلا أسنانٍ،
لذلك ألقت حمولتها
فوق التلال والجسور والأنهار
سفحت دماء كثيرة...) (4)
يسهم المقطع بإشارة توحي إليه العتبة العنوانية (ولأن...) فتكرار (لأن) يبدو أن الشاعر كلي العلم من خلال استخدام آلات الدمار عبر أنسنتها، فكانت الطائرات بلا لسان، والمدافع بلا قلوب، والدبابات خالية  من الأسنان، فرسم المقطع الشعري بهذه الصورة لتنبئ القارئ في رسم توقع ما آلت إليه الحروب والمعارك.  
ولذلك كان المقطع الثاني نتيجة حتمية للمقطع الأول، لذلك ألقت حمولتها فوق التلال والجسور والأنهار، إذ يبرز المكان لدى الشاعر بوصفه عنصراً مهماً بسبب نوع الحكاية، وما ذكره في بداية المقطع، وهو يرسم صورة الإنسان فوق تلك الأمكنة مذهولاً مذعوراً، فاختيار الموقع المكاني، إشارة بأنها لم تفرق بين أحد.. ليكشف من صورة المأساة عبر آلة التدمير لتصور حجم الخراب والدمار على نحو ما في الصورة الفوتوغرافية.  
  ثم ينتقل في بداية المقطع الثالث بوقفة شعرية غير بعيدة عن آلة الحرب والموت، عبر استهلال لينقل الطقس الشعري، ويقول:
(شكراً لأمي  
التي بكت مطراً
على خنادقنا الشقية
ورممت خوذ الجنود الصابرين) (5)
يستعين الشاعر بالمفعول المطلق (شكراً) لتشاركه في صنع لوحته الدرامية وتفعيل قدرة القارئ في المتابعة والتشويق، عبر بكاء ممطر، والمكان حاضر(على خنادقنا الشقية)، ويستمر في عرض لوحته بقوله: (شكراً لأبي الذي رحل) ليؤكد صورة القهر، وعلى الرغم من ذلك يستمر النص لديه ويقول:
(لكني إلى الآن مازلت
أرمم مثاباتي..
أصوب حدقاتي نحو الشمس
مثل بندقية قديمة
تثاءبت سبطانتها..
غابت مشاجبها..
من كثرة الحروب العرجاء
الحروب التي  فاجأتنا
 بعطورها البارودية
 وشظاياها التي فطمت
في جسدي شهوة الألم
وحسرة الذكريات) (6)
 في هذا المقطع تتضح نوايا الشاعر، لا سيما بالاستدراك في موقفه عبر ترميم مثاباته، وتصويب حدقاته نحو الشمس، وهو في الوقت نفسه يمثل مفارقة يستخلصها القارئ، إذ أصبح مثل بندقية قديمة قد أكل الدهر سبطانتها ونفذ عتادها بسبب الحروب العرجاء، وتبين ذلك في الوصف رغبة الشاعر بإقامة مقارنة بين مقطع وآخر عبر كثرة النعوت، والذي يبدو من هذا النص الشعري، هناك أزمة تثور في داخل الشاعر، إذ يرى بلده قد أثقلته المعارك والحروب، ولهذه الأزمة أسبابها جعلت الشاعر أن يهز نفسه فتساقطت زهرات فكره وقلبه عبر مقاطع شعرية رائعة، فكان  أكثر استجابة لما يخرج عن نفسه فكانت المخيلة ترش نداها.
وفي المقطع الأخير يؤكد دلالة العنوان بوصفها المنطلق الأول الذي يمهد للقارئ الصورة الدلالية، يقول:    
(هي دائماً..
محمولة على عكازة قديمة
أو غيمة مثقوبة..
مازالت تسقط رصاصاً وألماً
في ذاكرتي
كي يبقى الأطفال
يرسمون السلام والنخيل والحندقوق
في كراريس المدرسة..
بلا صور المدافع
والدبابات
 والبنادق
و…
و…
و…) (7)
 وفي المقطع الأخير تكون عنونة (عكازة قديمة..غيمة مثقوبة) صالحة لتكون دلالة، وساهمت هذه الدلالة في مجمل النص الشعري، إلّا أنها تعززت في هذا المقطع  لتكون أكثر إستجابة وتعلن استنفاد طاقتها في لتحقيق فضاء قرائي للنص ودعم دلالته.
[/size]
الهوامش:
1.الفضاء الشعري الأدونيسي، د. محمد صبر عبيد، دار الزمان للنشر والتوزيع،ط1، دمشق،2012 :205-206.
2.وظيفة اللغة في الخطاب الروائي الواقعي عند نجيب محفوظ، دراسة تطبيقية، عثمان بدري، موفم للنشر والتوزيع، الجزائر، 2000 :29.
3.هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق، 2012 :74.
4.هكذا أنت وأنا وربما نحن: 74-75 .
5.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  75 -76.
6.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  76-77.
7.هكذا أنت وأنا وربما نحن:  77.

55
لغة سكان بغديدا
[/size][/size]

                                                       الشماس بشار الباغديدي

لغة بغديدا الرسمية والشعبية هي الآرامية السريانية السوادية (السورث) .هذه اللهجة السامية المشتركة بين السريان الشرقيين والسريان الغربيين.إنها لهجة السريان القديمة وهي قريبة من آرامية وعبرانية فلسطين التي تكلم بها السيد المسيح وأمه ورسله.السريانية الغربية التي اختص بها المونوفيسيون الرهاويون هي لغة بغديدا الطقسية, ويظن بأن رواجها وانتشارها دخل بغديدا بعد اعتناقها المونوفيسية في القرن السابع الميلادي.كل مخطوطات بغديدا مكتوبة بالحرف السرياني الغربي, باستثناء بعض المخطوطات القديمة المكتوبة بالحرف الاسطرنجيلي, وهو الحرف المشترك بين السريان الشرقيين والغربيين.إن الطقس الكنسي في بغد يدا هو الطقس السرياني الإنطاكي, لقد اختار البغديديون بصورة خاصة الطقس السرياني الشرقي.حسب تقليد وتصويب تكريت المطول مقارنا بالطقس السرياني الغربي الإنطاكي,كما تشهد المخطوطات الطقسية البغديدية التي يرقى بعضها إلى القرن الثالث عشر.ذكر بعض الآباء الكهنة القدامى انه في الماضي غير البعيد كان معظم الشمامسة البغديديين يلفظون لغتهم السريانية الطقسية مثل لفظ السريان الشرقيين.مثل هذا اللفظ كان يساير قواعد لهجة السورث أي لغة بغد يدا الشعبية....وحسب شهادة الكهنة والشمامسة البغديدين القدامى أيضا إن اكليروس بغديدا يلفظ سريانيته الطقسية كالسريان الغربيين ولكن في أكثر الأحيان كان يلفظها مثل الشرقيين.بغديدا السريانية حافظت في الليتورجية والخدم الكنسية على اللفظ الغربي وتمسكت به مقاومة تيار السريان الشرقيين. لغة شعب بغديدا الآرامية السورث حافظت على لفظها حسب السريان لشرقيين.وهذا ما يفسر ضعف السريانية الغربية ألان ..نعم هو ما نعانيه اليوم في مدارسنا وكأنها لغة جديدة دخلت التاريخ .فأصبح من الصعوبة تعلمها وتقبلها بنفس الوقت .بينما بغديدا في الحقيقة هي مهد اللغة السريانية الغربية في العراق .بغديدا تتحدث بالسورث حسب لفظ السريان الشرقيين وتصلي طقسيا حسب لفظ السريان الغربيين,ولكن علميا وفيلوجيا يجب أن نتذكر بان اللغة السريانية هي نفس اللغة لدى السريان الغربيين والشرقيين,الاختلاف الوحيد الذي يجعل تعلم السريانية في بغد يدا فاترا بعض الشيء هو الاختلاف في اللفظ بين السريان الشرقيين الذي يشكلون الغالبية في العراق وبين السريان الغربيين.ولعل هذا الاختلاف في اللفظ حمل بغد يدا على التخلي عن السريانية بعض الشيء وتبني العربية ما أكثر من غيرها من القرى السريانية الشرقية, كما يفسر ضحالة ما كتب في بغديدا بالسورث مقارنة بما كتبه السريان الشرقيون بالسورث (دوركياثا شمد ببا وبرونا – جنفياف-يوسف) وغيرها المحفوظة في مكتبة الآباء الدومنيكان في الموصل .علما لازالت كنائسنا للان تستعمل تلك التراتيل في المناسبات الدينية والطقسية لابل حفظها البغديدي على ظهر قلب. ونشكر الرب لأنه أتيح لنا ألان أن ندرس اللغة السريانية بلهجتيها في المدارس الرسمية فضلا عن الكنائس ولو بقلة والأديرة ...أنها فعلا معجزة أحياء ميت ! وفي مستهل القرن التاسع عشر كتب جيمس متحدثا عن لغة بغديدا أسريانية.كان السريان يتحاشون استعمال كلمة السورث خوفا من نعتهم بالجهل لان السورث كان ينعت باللهجة الفلاحية أما اليوم فقد أضحت كلمة السورث مصدر افتخار ورسوخ في العلم,غير إن هذا المستشرق يذكرنا إن البغديدي كان يجيد بالإضافة إلى لغته السريانية –الأم أي السورث ,عدة لغات أخرى محلية كالعربية والتركية ولربما الكردية.


•   المصدر: جريدة صوت بخديدا العدد 115 ت1 2013

56
قره قوش (بخد يدا) في أول رسالة ماجستير
(التركيب الداخلي لمدينة قره قوش وعلاقاتها الإقليمية
دراسة في جغرافية المدن)
[/size]
 
جرت يوم الخميس الموافق 3 ت1 2013 وعلى قاعة ابن الهيثم في كلية التربية /جامعة الموصل مناقشة رسالة الماجستير الموسومة بـ (التركيب الداخلي لمدينة قره قوش وعلاقتها الإقليمية .. دراسة في جغرافية المدن) للباحث محمد جاسم مالك . تألفت لجنة المناقشة من:
-   د. عبد الناصر الراوي / رئيساً.
-   د. خالد احمد عيدان / عضواً.
-   د. باسم إيليا هابيل / عضواً.
-   د. صبيح يوسف طاهر / عضواً ومشرفاً
وبعد مناقشة مستفيضة لمدة أكثر من ساعتين تم منح شهادة الماجستير للباحث بتقدير جيد جداً. مبارك للباحث متمنين له النجاح والموفقية .....

57
إعدادية الحمدانية الصناعية في العناية المركزة.....!
[/size]
                                                                           
                                                                                             بشار الباغديدي

تسبقني الحسرات والآهات كلما أمعنت النظر في مدرستي التي تخرجت منها يوما ,وتملاني الدهشة والعتاب لنفسي كيف يتركها أهلها الباغديديون هكذا . نلك الأرض التي وهبها أخيار الروح لأولاد هذه المدينة التواقة الى العلم والمعرفة لينهلوا منها ما يروي ضماهم في علوم شتى...كم كانت بعيدة وكم كانت قريبة ..اجل كنا نراها من بعيد لأنها أشبه بالمنارة التي تشع من بعيد ,و قريبة بنفس الوقت ,لان فيها تعلمنا ما هو الوطن وعرفنا كيف نبني بالقلم والإرادة أعمدة الدار ,نعم كما تعلمنا ونحن صغار( دار... دور ,نار نور) هكذا رأينا نور المعرفة ؟كم تخرجت أجيال وأجيال من حضرتها يوم كانت بستانا بشتى الأثمار(معلمين ومدرسين مهندسين وأطباء فنانين وآباء روحيين....و الخ . وما غنى بلدتنا إلا بهم  حتى صارت سلة العلم والتعليم هنا وهناك وفي بلاد الغربة دون غيرها من المناطق المجاورة.. تلك البعيدة التي قلنا عنها الكثير أصبحت للأسف اليوم بعيدة نعم (ترملت) تلك البناية فيوما بعد يوم أخذت التجاعيد تظهر على وجهها الباسم  واخذ الوجوم ينبئنا بمرض في تلك الأم التي أعدت شعبا وليس جيلا ..شعبا مختلف الأطياف والألوان بمحبة واحدة .كانوا أبناء هذه ألام سوية كإخوة كما الرب يقول "ما اجتمع اثنان باسمي فهناك أكون أنا".اجل رغم غضب الطبيعة ومناخها وعوامل التعرية التي ضربت فيها ,تركها أهلها أيضا يوم تحولت الى مكان إيواء (1)  للأسف... كدار بسيطة يجتمع فيها المهندسون والمعلمون والخبراء والأكاديميون كل بحسب اختصاصه لأداء واجباتهم التربوية والعلمية والعملية ,ولكن أين المدرسة ؟؟  فمن كثر الزحمة لا يستطيعون حتى أن يتنفسوا فرصتهم المقررة بين الدروس .. وقد لا يفهم البعض القصة ولا يستوعب معاناة هذه البناية البداية . (بناء آيل للسقوط  ) الحجة التي تبنتها الجهة القائمة بالعمل والتي لم تنفذ !!! لا بل المرض الذي شخصه الأطباء (لجنة من محافظة نينوى –مستشار المحافظ) مشكورين أرادوا أن يقدموا بعض الخدمات لها وما إن وصل الأمر للوزارة ذات الشأن (وزارة التربية) فوجئنا بإخلاء المدرسة لإجراء عملية جراحية ألا وهي استئصال ورم خبيث  ...يا للعجب كل تلك السنين وألام العملاقة تحملت ولم تمت واليوم يأتي تشخيص الطبيب بالعملية .كان ذلك في نهاية كانون الأول 2011 على مشارف أداء الطلبة أولادها امتحان نصف السنة ,ورغم هلعنا بالأمر للوقت الصعب وللشتاء (لا يكون هربكم في الشتاء)  من جهة وفرحتنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جهة أخرى تم إخلاء المدرسة من كل ما فيها من الأثاث ومتعلقاتها لتشفق علينا اعداية قره قوش للبنين وتقوم باستضافتنا مشكورة لأشهر قليلة بانتظار الوعود التي قطعوها الأطباء .علما أن نسبة الشفاء التي ابلغنا فيها كانت 80% ......كان الأمل يلوح في الأفق تارة لنرى الجسم الجديد لهذه العملاقة الشيخة والفتية والشك تارة أخرى في تلك الوعود !  فالموعد هو الشهر السادس 2012 .. تذكروا هذا الموعد جيدا ... الشهر السادس 2012 لكن واه   أسفاه ....كما قالت الخديدية..... فلم يكن شي مما كان ! عدنا من الضيفية الشقيقة الى الأم المدرسة الحبيبة الحزينة وهي لم تزل تئن وتبكي بعدما أتت الجرافات لهدمها من الأساس بيومان فقط أزيلت  معالم وتاريخ أجيال و في لحظات قصار أملين لإعادة ذاك التاريخ لمدرسة هي مكملة لتلك الأجيال كونها الوحيدة ولأهميتها الوحيدة أيضا المهنية والفنية والعلمية (إعدادية الحمدانية الصناعية) .نعم شركة تابعة لوزارة الإسكان _البناء الجاهز استلمت المشروع لتنجزه في الشهر السادس من التاريخ أعلاه.هدم وبناء فلم يتم غير  الهدم لأنه بالطبع أسرع من البناء ألف مرة وفي كل شي ,وهم ما لا نستغرب منه لأنه تعودنا في (عراق دم  قراطي) ,الذي نبكي عليه هو مستقبل هذه الأجيال التي تسكن حاليا وفي الألفية الثانية 2013 وطلبتها يجلسون في كرفانات غير مؤهلة حتى لبعض الكائنات للأسف الشديد !!!!.
وفوق هذا وعود تأتي وتذهب مرور الرياح دون جدوى . كم تسلم من الطبيعة وعالمها وشتاءها القاسي والى متى يبقى البعير على التل كما كتب في الصف الثاني الابتدائي ! والى متى نظل نعاتب والى من ؟أفلا تعرف الجهات ذات العلاقة ذلك ,الم ترى بأم عينيها مشهد المدرسة الخربة,الم يصل إليها كتابنا وكتابكم؟ أيها المحافظ ومدير التربية ورئيس الوحدة الإدارية أين انتم وأين أفكاركم من بناء العراق الجديد  في هوامش وفراغات ....أنقذوا أبناءكم الطلبة  فالعام اقبل كي يقبلكم الله,

ـــــــــــــــــ
(1) فضلت هذه المفردة من بين المفردات المؤلمة التي تعنيها الكلمة نفسها احتراما لجلالها .
(2) نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 115 ت1 2013.


58
ليسمع اوباما داعي الديمقراطية المزيفة ورؤساء اوبا وامريكا واستراليا  دعاة حقوق الانسان... حلال عليهم وحرام على غيرهم... في الوقت الذي يبني في المسلمون الجوامع كما يريدون في امريكا واوربا.. يحاولون هدم الكنائس ودور العبادة في الشرق.. الكيل بمكيالين.. مطلوب من هيئة الامم المتحدة الديمقراطية ان تحاسب مثل هؤلاء المفسدين... والا سوف يلحسون حذاءهم يوما.. ولم يكون هناك ساعة ندم..

59


قراءة في كتاب (خزائن الآهات)
بهنام عطاالله ومحمولاته اللغوية المحتشدة


لؤي ذنون الحاصود /
 ماجستير لغة عربية - جامعة الموصل


                                
في قصيدة  (خزائن الآهات) (1) يركز الشاعر بهنام عطاالله على واقع الحياة المريرة، التي يعيشها المواطن والتي أخذت منه مأخذاً، فاستطاع أن يوظف الأدوات اللغوية في مشجبه الشعري من خلال بثها في متن نصوصه:(في قناديل الحداثة /وفي حلقاتها الأكثر رغوة/ يدخلون أفواجاً...تنكسر ظلالها/ تترنح من ثقل الأخطاء والخطايا /واستفزازات فوضى الشوارع/ في صيفٍ قائضٍ/تكدست التفاهات في عربات الجند/مثل أفكار داكنة /مثل عرافاتٍ خرجن من دهاليز الأرض/مستترات بالأبعاد والمراثي/وأمامي حشود تنفلق نحو المجهول/ مسلات مفخخة نصوغها بالدموع/تنساب كالمرمر بين الدروب/فخاذ تتزاحم كالمرايا/وغابات تمشط شعرها الخرافي).(2)
يبدأ الشاعر القصيدة بحرف الجر (في) الذي يعطي للقناديل سمة الحداثة، وهي صورة شعرية تتوسع إلى أن تكون في حلقاتها الأكثر رغوة، وعملية دخول متمثلة بـ(يدخلون أفواجاً)، في تكثيف شعري وصورة ذات البؤرة والرؤية والأفكار، التي تؤدي إلى الحركة في عملية دخول كالأفواج، وبذلك يتيح عمل تحطيم وكسر ظلالها، في طاقة درامية ذات محمولات لغوية تحتشد فيها الدلالات داخل منظومة الأفعال، وهي (تترنح من ثقل الأخطاء) وتتوسع شعرياً في حركة بطيئة، تتسبب في ثقل هذه الأخطاء وعرض لصورة ذات حركة بطيئة لتدخل في حراك أخر تستفز فوضى الشوارع، في صيف قائضٍ، ذا تشقق مريب في فعالية شعرية رسمها الشاعر من خلال مستويات النص، عبر حقيقة النص الشعري والتمركز في البعد الدلالي، داخل اللغة الشعرية بتشكيلها لهذه الصورة التي تسلحت بقوة التعبير، والتي أدت إلى الحضور الشعري بهذا المستوى داخل الفضاء، الذي كان مليء بالعلامات والرؤى في حركة المفردات وتعالقها في مساحة توظيف النص في صورة شعرية متميزة تخرج إلى مسلات مفخخة تصوغها الدموع بشكلها الإنسيابي، وفي تشبيه إلى الدروب التي تدل إلى حاضرة المكان وتصوير ووصف رائع للغابات وهي (تمشط شعرها الخريفي).
ثم تتخذ الأقاليم حالة التدثر، بصيغة شعرية تمثلت بـ (الحيطة والحذر)، لصورة شعرية متتابعة منتجة (سهول تنوء أمام مزاغل التاريخ)، في تعاطي الحساسية الشعرية وتعزيز فكرة البناء الشعري، عبر هذه الصورة التي تعطي المشاعر تركيز في سياقات الألفاظ داخل النص، من خلال عملية تشابك دلالي وشعري، تتشكل عبر لغة عززت الفكرة في مجالها، ليكون إعلانها شائعة الشتائم:(أقاليم تتدّثرُ بالحيطة والحذر/وسهول تنوء أمام مزاغل التأريخ/ ترفل بالغبطة والبهجة/وفي فمها زوبعة ثكلى) (3)
هنا تشتغل الحساسية بدلالتها اللغوية وإشارة تطلقها على الفناجين المقلوبة متعرية أمام التأريخ، تلفظ الذات الشاعرة هذه المرايا في كشف الصورة، عبر زمنها التاريخي في أقصى الإمكانيات التعبيرية لتتعرج وتكون طلاسم تنحني أمام الشاعر، عبر منعطفاته المتفجرة من الأوردة السدوم، في لحظة شعرية كشفتْ الأهمية اللغوية، التي توظفت داخل النص لتكون هي من ترشق ألسنته بسهام من نار، في إتصال دلالي وقراءة مفتوحة للرؤى والأفكار من خلال سياقات متنوعة مختلفة:(إعلان يتيه بين الشتائم /فناجين مقلوبة لعرافة هرمة/تتعرى أمام التأريخ /تعكس وعورة الواني/وتعرجات طالعي/طلاسم إنحنتْ أمام منعطفاتي/فجرتْ في أوردتي سدوماً/لتساوم تيجاني الساقطة /وهي ترشق السنتي بسهام من نار).(4)
في هذا المقطع الآتي يحول الشاعر كامرته إلى صورة الإحساس والعواطف والخيال، والتقاط صورة لتكون فيها الجيوش محتشدة للهجوم، فهي تتوسع دلالياً لأخذ النبرة الشعرية في عملية وصف لهذا البلد الجريح (العراق)، وهو تحت رحمة الأمم المتحدة وقرارتها، داعياً إلى إخراج العراق من بند الفصل السابع، الذي سلب حرية المواطن في العيش والحركة، وأخذت منه الأوراق بروزناماتها وشتات التواريخ الغبية، فأخذت الذات الشاعرة من الألم والحزن والظلم، الذي مر على العراق والذي يعيشه – الشاعر- بوصف ما هو إلا خزين شعري داخلي وظفه داخل السطور الشعرية، إلى أن يتابع الشاعر نصه فيقول معاتباً:(جيوش محتشدة للهجوم/وأخرى تقف عند عتمة /الأمم المتحدة للدفاع/تستجدي رفع الفصل السابع /من أوراق الروزنامات/وشَتات التواريخ الغبية).(5)
ثم يتخذ الشاعر من الوقوف على عتبات الخوف عملية مقايضة لآخر ملوك الزمن، في وصف شعري لهذه البلدان، بأن وصفها كـ(أمراء الطوائف والولايات المنفلتة)، في حساسية شعرية داخلية للذات الشاعرة، أدت هذه الصورة في وعي وأسلوب كشفت فيه الدلالات والتشكيل الشعري ليخفف ما في داخلها من حزن، ولتعطي للنسوة المطر الصحراوي وهنَّ يبعثرن الأمواج لهذا الشعر، مع دغدغة الصباحات في صورة نهود مقوسة، من خلال شبكة فنية شعرية تشكلت الحال في إطار دقيق تسعى إليه الذات الشاعرة، ووصف آخر لشمعدانات وأضويه في إضاءة تؤشر الجنون، وتعطي الصبيات (تركن) تفاهاتهن في دفاترهن على درجة الحدائق بين طين الفناء، والزمن الذي دخل في طبيعة ليل المكيدة، التي انطوت على رؤية شعرية اشتركت فيها الدرامية بالتجلي والحضور، بمفارقة تنص على رمل الذاكرة وخزانة الصحراء.
هنا المفارقة جاءت في صورة اشتركت فيها الذاكرة والصحراء وتبادلت الأدوات، أن يكون للذاكرة/الرمل علاقة ما بينها وبين الصحراء بالخزانة، على عكس الواقع بأن الرمل هو للصحراء والخزانة للذاكرة.
 ثم تتجلى مفارقة أخرى لتكون الآهات (تمغض) من قبل الزمن المتمثل بالأيام، ولتدخل الغيوم بزخرفها عملية الخوف، لتؤسس استجابة فاعلة رغب فيها الشاعر، لتكون هذه الحالات ذات حيوية شعرية، ينفتح بها هذا البعد الدلالي على أفق المتن النصي، عملا أدبياً للمركزية بذات اللغة الشعرية واشتغالها التعبيري، في قوة التمركز لآليات التشكيل الشعري، في أن (تتهجى أسماء الموتى) في ضوء واضح، معتمدة بذلك تسمية النهارات وتعددها واحداً واحداً، ليأتي المكان (الكرادة) وهو مكان في مدينة بغداد عمد الشاعر إلى أن يسرح فيه مع الريح ويتخطى الطقوس، وليكون للكنسية وقداسها حضور للمرة الأخيرة في هذه الحياة:(نقفُ على أعتاب الخوف/نقايض آخر ملوك الزمان /أمراء الطوائف والولايات المنفلتة/من أجل عطايا وهبات /نسوة بقامات الأساطير /يرتبنَ عطرهن الصحراوي/يبعثرن أمواج شعرهن/يُهذبن صمتهن الآيل للنهوض /مع دغدغة الصباحات/نهودٌ مقوسةٌ /دنان من نبيد العمر /شمعدانات وأضوية/كريستالات تؤثث الجنون/صبيات تركن التفاهات في دفاترهن /على درج الحرائق/بين طين الفناء /بعثرن شعرهن بالأوجاع/هاجت العيون في ليل المكيدة /عجنَّ أحلامهن برمل الذاكرة /وخزانة الصحراء .../أهات تمغضها الأيام /غيوم ترفل بالزرقة/تزرع الخوف في العيون/أتهجى أسماء الموتى/في وضح النهارات/واحداً ... واحداً .../فتسرح مع الريح/تتخطى الطقوس/عند الكرادة .../وفي قداس الشهادة الأخير) (6)
كما يظهر للجسد حضوراً واضحاً عبر المقطع الأخير من القصيدة، في تعبير الشاعر وهي وجوه رحلت، وأخرى مازالت ترى الموت بعيونها، ويتخللها الخوف، وهي تسعى إلى إيقاد الأسئلة الثكلى، متداخلة إلى كل الجهات في عملية (يداهم):وجوه رحلت وأخرى مازالت/هكذا يتمطى الموت/بين العيون الغافية/فيدخل الخوف/عمداً بين قاماتنا/ يوقد الأسئلة الثكلى ويداهم كل الجهات).(7)


إحالات
(1)هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطاالله، مجموعة شعرية، دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، سوريا، 2012.ص 39-44
(2) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 39-40
(3) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 40 - 41
(4) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 41
(5) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 41-42
(6) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 43-44
(7) هكذا أنت وأنا وربما نحن. ص 44



  
قراءة نشرت في العدد 77 من جريدة طريق الشعب الثقافي 5 ت1 2013



60
صدور العدد (115) من جريدة صوت بخديدا الثقافية
لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout115.htm

صدر العدد (115) الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وهو تحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (المديري...ة العامة للثقافة والفنون السريانية تعلن بخديدا عاصمة الثقافة السريانية) . كما نشرت الصفحة المتابعة اليومية لفعاليات الاسبوع الثقافي السادس وخبرا عن استضافة الأستاذ حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية في لبنان في مركز السريان للثقافة والفنون وخبرا آخر بعنوان (قداسة البابا فرنسيس الأول يلتقي احد أبناء شعبنا من برطلة) .
الصفحة الثانية نشرت العديد من الأخبار الثقافية والاجتماعية والأعمدة الصحفية في الهدف للإعلامية آمال الوكيل بعنوان (برطلي السريان صوت جديد من برطلي) ولنبني معا للمحامي مارتن كورش بعنوان (إلى من يهمه الأمر).
في الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نقرأ لقاء مع القاص الرائد أنور عبد العزيز حاوره من الموصل صلاح البابان. كما نشرت الصفحة مقالا للكاتب سامر الياس سعيد بعنوان (احمد جارلله يودع مواطنه بقصائد السرد والنتف والشعارات).
الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشرت للإعلامي خدر خلات بحزاني مقالا بعنوان (مذبحة سيفو العثمانية لإبادة السريان) في عموده الصحفي (منو يقرا منو يكتب). أما الأديب بشار الباغديدي فقد نشر مقالا بعنوان(لغة سكان بغديدا) في زاويته الصحفية (عين التأريخ).
الصفحة الخامسة نشرت لقاء مع الطالب المتفوق مارتن فارس والطالبة المتفوقة أسماء صليوا اجراهما فراس حيصا.
الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت نصوصا ومقالات وقصائد شعبية لخالد ملاك وديفد حازم . كما نشر بشار الباغديدي مقالا بعنوان (إعدادية الحمدانية الصناعية في العناية المركزة) .
أما الصفحة السابعة فقد نشرت لقاءا وتحقيقاً . حيث التقى فراس حيصا مع الطالبة المتفوقة رغد برجو . أما التحقيق فكان عن ا(حتفالية خورنة قره قوش بتخرج دورة طلبة مار افرام السريانية الثامنة لتعليم اللغة السريانية.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشر نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب) وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (هل يستمر الكهرباء الوطني في تحسن؟) وقصيدة للشاعر صبحي البيجواني بعنوان (عجلت الرحيل). فضلا عن الإصدارات الجديدة . ورسائل جامعية وصيد العدسة.
 

61
لقد تأسس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الشوري وعمل منذ البداية من أجل شعبنا المسيحي بكل مسمياته دون تفرقة بين هذا وذاك كما عمل جاهدا من أجل توحيد كيانات أبناء شعبنا السياسية وناضل طويﻻ من أجل ذلك ...ونجح مسعاه بمؤازرة الكيانات اﻻخرى بتأسيس تجمع الكيانات السياسية الكلدانية السريانية اﻻشورية ولقد حاولت زوعا في كل مرة القفز على الحقائق وهي التي تعرف ان ابناء شعبنا في اﻻقليم هم مواطنون من الدرجة اﻻولى وليسوا الثانية فمن حقهم التوظيف في جيش اﻻقليم او الشرطة او في اية مؤسسات اخرى وقياسا على ذلك ان تكون هناك اصوات خﻻل اﻻنتخابات لصالح ابناء شعبنا وخاصة مرشحي المجلس الشعبي الكلداني السرياني اﻻشوري .على زوعا اﻻعتراف باﻻخر وعدم تهميش اي مكون على اساس انها قد انبثقت قبلهم او انها قدمت شهداء فالشهداء هم من ابناء شعبنا كلدانا سريانا اشوريين وهم في اﻻصح مسيحيون...يجب ان نعمل من اجل لم الشمل وليس خلق المهاترات ...وان زوعا يجب ان ﻻ تنا بنفسها عن التزوير في محافظة السليمانية وبعض قراها.

62
                    الإبداع السرياني سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة



[/size]
د. بهنام عطاالله / رئيس التحرير

مع العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ - تكون مجلتكم (مجلة الإبداع  السرياني)، قد ودعت سنتها الخامسة ودخلت عتبة السادسة، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة وإصرارا ً كبيراً على المضيء قدماً في طريق الصحافة الحرة والمهنية والإبداع، الذي دأبت علية في كل عدد من أعدادها، بغية بناء منجز ثقافي يستند إلى حرية الخطاب الإنساني الملتزم، وثقافة التنوير والتعدد، وهذا ما أكدنا عليه منذ العدد الأول، الذي كان قد صدر في أيلول 2007، وأكدنا خلاله وما زلنا، بأن المجلة جاءت لتسد فراغاً كبيراً في مجال الثقافة السريانية، لنشر وتسليط الضوء على إبداعنا السرياني: ثقافياً وأدبياً وفنياً وتأريخياً وفي المجالات الإبداعية الأخرى، ولكي تساهم برفد مسيرة ثقافاتنا بكل ما هو جديد ومفيد، مع إرساء قواعد جديدة للثقافة والإبداع العراقي بعيدة عن التهميش  والتحارب والتطاحن، لإنشاء وتدوين ثقافة الحوار، التي ترتبط بقيم الإبداع، المرتكزة على ثيمات الخير والعطاء والمحبة.
ومنذ عددها الأول وضعت المجلة أمام عاتقها وما زالت، إقامة علاقات مستديمة مع المبدعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، واستطاعت بتكاتف هيئة تحريرها وكتابها من تأسيس منبر سرياني جديد ومتجدد مكلل بالإبداع، بغية نشر لغة الثقافة والحوار بين كافة  الحضارات والشعوب.
من خلال مراجعتنا لأعداد المجلة التي وصلت إلى العدد (19) ومن ضمنها هذا العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ- سنرى أن هيئة التحرير، قد وفت بوعدها من أن تجعل هذه المجلة نبراساً يشع على ثقافة السريان وإبداعاتهم في مجالات الحياة كافة، فنظرة بسيطة على مجلداتها سنرى أن المجلة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق الصحافة المبدعة، التي استطاعت أن تستقطب الأقلام التي يشار إليها بالبنان من كتاب ومفكرين ومؤرخين وفنانين، واستطاعت على مدى أعدادها الصادرة أن تلتزم بهيكلية واضحة قلما التزمت بها شقيقاتها من المجلات الأخرى. فهي قد دأبت على هذه الهيكلية وأصبحت ملازمة لها ومعروفة لدى القارئ، حيث (القسم السرياني) الذي يحتوي على كتابات ونصوص  شعرية ونثرية باللغة السريانية، فضلاً عن صفحة (حروفنا الجميلة) وصفحة (إقرأ معنا) التعليميتين.وفي هذا القسم نشرت المجلة للعشرات من الشعراء والكتاب والمبدعين من أبناء شعبنا نصوصاً باللغة السريانية . ثم القسم العربي والذي يضم قسمين: (دراسات سريانية) و(دراسات ومقالات) ثم (قناديل) وفيها تسلط المجلة الضوء على كاتب أو مفكر أو فنان على شكل لقاء أو حوار شامل . ثم نصوصاً شعرية لمبدعين عراقيين وعرب أو كورد ثم صفحات مخصصة لـ (لقصة القصيرة والقصيرة جداً) فضلاً عن نوافد منها : النافذة الاجتماعية - النافذة التربوية - عرض الكتب - القراءات - المسرح - عين التأريخ - تراث وحضارة - تحقيقات - استذكارات - وثائق وغيرها من الأبواب المستجدة.. كما لا تنسى المجلة إن تنشر بعض الأخبار المهمة وصفحة مسابقة العدد التعليمية باللغتين العربية والسريانية.
وأخيرا وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا نحن في هيئة التحرير ابتداءً من صاحب الامتياز فرئيس التحرير وسكرتير التحرير ومسؤول القسم السرياني والمحررين والمراسلين والمصمم والمخرج الفني، كما نهنئ قراءنا الأعزاء الذين ينتظرون صدورها بفارغ الصبر، كما أننا نشكر كل من ساهم فيها من الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤرخين، متمنين للمجلة ولهم إبداعا متجدداً، بما يخدم ويساهم في تفعيل دور السريان في مفاصل الثقافة العراقية .فتحية لمجلة (الإبداع السرياني) وهي تدخل عامها الجديد بكل ثقة وتميز وإبداع.

63

رسالة جامعية

(الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).

 على قاعة المرحوم الدكتور عبد السادة عبد الصاحب في مبنى كُلية الفنون الجميلة بجامعة بابل جرت يوم الثلاثاء الموافق 1ت1 2013 الساعة العاشرة صباحاً مُناقشة الباحث فادي نوئيل عزو شمعون مقدسي حسو عن رسالته الموسومة (الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة : أ.د. مصطفى تركي السالم (جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة) رئيساً - أ.د. سمير شاكر اللبان (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً 3- أ.م.د. روعة بهنام شعاوي (جامعة بغداد/ كلية الفنون الجميلة) عضواً - أ.د. عبود حسن عبود (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً ومُشرفاً - أ.د. علي محمد هادي (جامعة بابل/ كلية الفنون الجميلة) عضواً ومُشرفاً وبعد مناقشة مستفيضة حصل الباحث على شهادة الماجستير في الفنون المسرحية وبتقدير (امتياز). مبارك للزميل فادي شهادة الماجستير وعقبال الدكتوراه بعون الرب.[/size]

د. بهنام عطاالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبارك للباحث فادي نوئيل حصوله على شهادة الماجستير في موضوع (الميثولوجيا في العرض المسرحي السرياني).. وعقبال الدكتوراه .. اما الجامعة التي نال منها الشهادة فهي جامعة بابل وليس جامعة نينوى..
 

64
 
  الإبداع السرياني
سنة سادسة ... ومسؤولية مضاعفة

            
د. بهنام عطالله
           رئيس التحرير  
    [/size]                          
 
مع العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ - تكون مجلتكم (مجلة الإبداع  السرياني)، قد ودعت سنتها الخامسة ودخلت عتبة السادسة، وهي تحمل على عاتقها مسؤولية مضاعفة وإصرارا ً كبيراً على المضيء قدماً في طريق الصحافة الحرة والمهنية والإبداع، الذي دأبت علية في كل عدد من أعدادها، بغية بناء منجز ثقافي يستند إلى حرية الخطاب الإنساني الملتزم، وثقافة التنوير والتعدد، وهذا ما أكدنا عليه منذ العدد الأول، الذي كان قد صدر في أيلول 2007، وأكدنا خلاله وما زلنا، بأن المجلة جاءت لتسد فراغاً كبيراً في مجال الثقافة السريانية، لنشر وتسليط الضوء على إبداعنا السرياني: ثقافياً وأدبياً وفنياً وتأريخياً وفي المجالات الإبداعية الأخرى، ولكي تساهم برفد مسيرة ثقافاتنا بكل ما هو جديد ومفيد، مع إرساء قواعد جديدة للثقافة والإبداع العراقي بعيدة عن التهميش  والتحارب والتطاحن، لإنشاء وتدوين ثقافة الحوار، التي ترتبط بقيم الإبداع، المرتكزة على ثيمات الخير والعطاء والمحبة.
ومنذ عددها الأول وضعت المجلة أمام عاتقها وما زالت، إقامة علاقات مستديمة مع المبدعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، واستطاعت بتكاتف هيئة تحريرها وكتابها من تأسيس منبر سرياني جديد ومتجدد مكلل بالإبداع، بغية نشر لغة الثقافة والحوار بين كافة  الحضارات والشعوب.
من خلال مراجعتنا لأعداد المجلة التي وصلت إلى العدد (19) ومن ضمنها هذا العدد الذي بين يديك – عزيزي القارئ- سنرى أن هيئة التحرير، قد وفت بوعدها من أن تجعل هذه المجلة نبراساً يشع على ثقافة السريان وإبداعاتهم في مجالات الحياة كافة، فنظرة بسيطة على مجلداتها سنرى أن المجلة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق الصحافة المبدعة، التي استطاعت أن تستقطب الأقلام التي يشار إليها بالبنان من كتاب ومفكرين ومؤرخين وفنانين، واستطاعت على مدى أعدادها الصادرة أن تلتزم بهيكلية واضحة قلما التزمت بها شقيقاتها من المجلات الأخرى. فهي قد دأبت على هذه الهيكلية وأصبحت ملازمة لها ومعروفة لدى القارئ، حيث (القسم السرياني) الذي يحتوي على كتابات ونصوص  شعرية ونثرية باللغة السريانية، فضلاً عن صفحة (حروفنا الجميلة) وصفحة (إقرأ معنا) التعليميتين.وفي هذا القسم نشرت المجلة للعشرات من الشعراء والكتاب والمبدعين من أبناء شعبنا نصوصاً باللغة السريانية . ثم القسم العربي والذي يضم قسمين: (دراسات سريانية) و(دراسات ومقالات) ثم (قناديل) وفيها تسلط المجلة الضوء على كاتب أو مفكر أو فنان على شكل لقاء أو حوار شامل . ثم نصوصاً شعرية لمبدعين عراقيين وعرب أو كورد ثم صفحات مخصصة لـ (لقصة القصيرة والقصيرة جداً) فضلاً عن نوافد منها : النافذة الاجتماعية - النافذة التربوية - عرض الكتب - القراءات - المسرح - عين التأريخ - تراث وحضارة - تحقيقات - استذكارات - وثائق وغيرها من الأبواب المستجدة.. كما لا تنسى المجلة إن تنشر بعض الأخبار المهمة وصفحة مسابقة العدد التعليمية باللغتين العربية والسريانية.
وأخيرا وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نهنئ أنفسنا نحن في هيئة التحرير ابتداءً من صاحب الامتياز فرئيس التحرير وسكرتير التحرير ومسؤول القسم السرياني والمحررين والمراسلين والمصمم والمخرج الفني، كما نهنئ قراءنا الأعزاء الذين ينتظرون صدورها بفارغ الصبر، كما أننا نشكر كل من ساهم فيها من الأدباء والكتاب والمفكرين والمؤرخين، متمنين للمجلة ولهم إبداعا متجدداً، بما يخدم ويساهم في تفعيل دور السريان في مفاصل الثقافة العراقية .فتحية لمجلة (الإبداع السرياني) وهي تدخل عامها الجديد بكل ثقة وتميز وإبداع.




65
صدور العدد (114) من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout114.htm

صدر العدد الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية ذي الرقم (114) وهو يحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (في الموصل إنعقاد المؤتمر الإنتخابي لإتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى  دورة الشاعر عبدالله البدراني) . ونشر رئيس التحرير افتتاحية جاءت بعنوان (على هامش انتخابات اتحاد الأدباء والكتاب / فرع نينوى ليبقى شعارنا الارتقاء نحو الأفضل) و خبر (المديرية العامة للدراسة السريانية تقيم المهرجان السنوي الأول للخطابة والشعر والخط والزخرفة باللغة السريانية) . كما  نشر أخبارا أخرى منها:  ( تكريس وافتتاح كنيسة يسوع الملك للسريان الكاثوليك في ولاية مشيكن وغيرها من الأخبار.
في الصفحة الثانية نقرأ ما كتب في الأعمدة الصحفية الثابتة: (دع خصمك) للمحامي مارتن كورش و (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل (ماذا بعد 31 آب ؟). كما نشرت الصفحة اخبارا ثقافية واجتماعية وعرضاً لمجلة (الأدب) سفروثا في عددها الثالث.
وفي الصفحة الرابعة (إشارات ثقافية) نشرت الجريدة ملفا خاصاً برحيل الشاعر عبدالله البدراني ساهم فيه :
-   بهنام عطاالله (عبدالله البدراني الشاعر الذي غرس فسائل المحبة بين حدائق الشعر ورحل).
-   الشاعر كرم الأعرجي وقصيدة (ماذا بعد) .
-   الشاعر د. أحمد جارلله وشهاد بعنوان (من أين سنأتي بالابتسامات) .
-   الشاعر د. هشام عبد الكريم وقصيدة بعنوان (يا أيها القمر المودع صحبه) .
-   الإعلامي سامر الياس سعيد وشهادة جاءت بعنوان (نينوى تبكي رحيل إبنها الوفي عبد الله البدراني رحل البدراني مبكرا .. ليكمل رباعياته التي تمردت عليه).
-   الشاعر عمر حماد هلال ونص بعنوان (كنت كبيراً) .
في الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الجزء السابع والأخير من  (قومية بغديدا ) في زاوية (عين التاريخ) للشماس بشار الباغديدي . وفي زوية (منو يقرا منو يكتب) للإعلامي خدر خلات بحزاني فقد نشر مقالا بعنوان (غنج الغواني بين آبار النفط..!!) وموضوع (نساء متجبرات) للكاتب عامر سلطان . كما نشرت الصفحة عرضا لرواية د. سعدي المالح (رواية جديدة لسعدي المالح: (عمكا) ملحمة الرافديني العاشق للأرض والمطر).
بينما استمرت الصفحة الخامسة والسابعة (متفوقون من بلدتي) بإجراء حوارات وتحقيقات مع الطالبات المتفوقات في متوسطات وإعداديات بخديدا أجراها فراس حيصا ومنهم :الطالبة المتفوقة سوريان نجيب و الطالبة المتفوقة ميرنا والتلميذ المجتهد سلام أكرم . الطالبة المتفوقة مارسينا نجم. الطالبة المتفوقة ساندرا يعقوب. الطالبة المتفوقة ديانا مؤيد . المتفوقون: ماتيلدا وهيلدا ومارتن فرنسيس القس.
وفي الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشر للشاعر رياض الغريب قصيدة في زاوية (نافذة مفتوحة) بعنوان  (لجارنا الديك ولنا الحلم) بينما نشر كرم عنائي في زاويته (بقعة ضوء) مقالا بعنوان (التقاعد في وقتنا الحاضر). وموضعا بعنوان (من يقبل نتاجك الأدبي..؟) بقلم الكاتب حسين علي غالب وقصيدة شعبية بقلم خالد ملاك وقصيدة بعنوان (أنت وردة من عطرها أنا أذوب) وموضوعا بعنوان (فما ألذي حدثّ...وما ألذي تَحققّ..؟ ) بقلم الشاعرة سهام جبوري يدكو.وقصة من واقع الحياة بقلم الكاتب بطرس شوني.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نشر نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب)  وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (تجاوزاتٌ حُرَّة ... حواسمٌ مُستَمِرَّة) وقصيدة للشاعر صبحي البيجواني بعنوان (سلام على العراق). فضلا عن الإصدارات الجديدة .




66


حكاية شعرية يرويها بهنام عطاالله ..
 الخطاب السيرذاتي في قصيدة هكذا انت وأنا وربما نحن
 


بشير ابراهيم أحمد
 / طالب ماجستير / جامعة الموصل




إن مصطلح الخطاب من حيث معناه العام المتداول في الكتابات الأدبية يحيل على نوع من التناول للغة، وهذه اللغة في الخطاب لا تعد بنية إعتباطية في داخل النص بل نشاطاً لأفراد مندرجين في سياقات معينة يمكنهم عبرها نقل رسالة إلى مُخاطَب 1 ، بشكل خطاب متكون من وحدة لغوية قوامها سلسلة من الجمل الشعرية 2 ، أي رسالة منقولة أو مقول إلى متلقي إفتراضي من قبل الشاعر 3 ، ليمثل الوسيط اللساني في نقل مجموعة من الأحداث الواقعية والتخييلية 4 ، فهو كل تلفظ يفترض متحدثاً ومستمعاً، تكون للطرف الأول فيه نية التأثير في الطرف الثاني بشكل من الأشكال أو نية إيصال رسالة تحمل خطاباً منبعثاً من الأنا الذاتية 5 ، ومما سبق فالخطاب هو الطريقة التي تقدّم بها المادة الحكائية عبر الشعر 6 ، بخطاب سيرذاتي شعري يمكنه عبره تقديم رواية الحياة منظومة شعراً بناءً على تشغيل الذاكرة بأقصى طاقاتها والتعبير عن هذه الأحداث بخطاب شعري سيرذاتي 7 ، ينهض أولاً على بنية الخطاب السيرذاتي الأنوي بوصفه أهم شرط من الشروط الميثاقية التي تعاينه في منطقة المتلقي على أنه نص مجنس في فن السيرة الذاتية، إذ يتنكب الراوي السيرذاتي بضميره السردي الأول مهمة رواية الأحداث التي مرَّ بها في حياته على نحو إسلوب شعري يحكي السيرة الذاتية، ويختار الطريقة التي يراها مناسبة له ولتجربته لصوغ خطاب النص السيرذاتي على وفق رؤية معينة، وتشكيل شعري منفتح على السيرة الذاتية 8 .
وهذا ما نجح فيه الشاعر بهنام عطاالله عبر صوغه للخطاب الشعري المكثف، الذي يقوم على تصريحات سيرذاتية بدءاً من عتبة العنوان هكذا أنت وأنا وربما نحن 9 ، التي تشتغل فيها الضمائر المصرحة للفعل السيرذاتي، إذ تعتمد تشكيلة العتبة العنوانية على الفعالية السينمائية لحركة الضمير المتعاطف بعد أداة الإشارة بين الراوي الذاتي والمُخاطَب المروي له ، وفرض هيمنة الضمائر التي تمثل الراوي السيرذاتي والمُخاطَب؛ بما فيها هيمنة ضمير الأنا المعطوف على ضمير المُخاطَب، إلا أنه على الرغم من ذلك فإن حالة من التوازن والتوازي والتماثل والتعادل تظل قائمة في داخل لوحة العنوان؛ لما إستدركه الشاعر في الجزء الثاني من العنوان وربما نحن ، لتكتمل اللقطة السينمائية على تصوير حالة ذاتية يمكن أن تنفرد بها الأنا الذاتية بخطابها أو ضمير المُخاطَب أو ربما ..نحن ، أي الـ أنت وأنا بإدخال الضميرين لتشابههم في الواقع السيرذاتي.
يُحّدقُ هذا البحر بوجهي»مرايا تأخذني»تخذلني»فيرمي بأمواجه أمام الخَلق» تفيض» كائناته..متخمات بالحنين»يبسط كفهُ للريح»للقادم من فجر مشلول»مقطب الجبين 10 .
تنتقل فعالية الضمير السيرذاتي في داخل النص الشعري برفقة المكان المعبر عن الأنا السيرذاتية عبر جملة يُحّدقُ هذا البحر بوجهي ، ليتفاعل المكان البحر والضمير الأنا بخلق جو سيرذاتي، يتمكن المُخاطَب عبره تصور واقع الأنا الذاتية عبر خطابها وتصريحاتها لواقعها السيرذاتي مرايا تأخذني تخذلني ، وما تعتريه الحياة من أمواج والهيجانات المترامية أمام الخَلق فيرمي بأمواجه أمام الخَلق ، وتصوير جو متخم بالحنين الحنين إلى الأرض ليغب الضمير الذاتي الصريح فيبدأ الراوي بسرد وتصوير جديد يتماشى مع واقع الحياة والواقع السيرذاتي المليء بالمتغيرات، ليشكل البحر فضاءً ومتسعاً رحباً للأنا والمُخاطَب لبسط كفه للريح وللقادم من الفجر المشلول للواقع الذي يقبع تحت الضغوطات المترامية عليه كالريح.
ها أنذا واقفُ أمام باب سواحلك»أيها البحر….»أتذكر خارطة الوطن»وأمامي تمتد حروب بلا نهاية»أخطاء وخطايا»سيوف خجلى تتزاحمُ عند البوادي»ورمال الصحارى»بنادق صدئة بدتْ كالعيون ترنو إليك»حلقاتُك تكبر..تكبر»وتخزنُ في ذاكرتي المرايا 11 .
تشتغل الأنا الذاتية مع تداعي المكان في هذه المقطوعة على طرق هواجس ذاتية ها أنذا واقفُ أمام باب سواحلك ، وتذكرات عبر الإسترجاع الذاكراتي لأمكنة سيرذاتية بعد خطابها للبحر أيها البحر…. أتذكر خارطة الوطن ، لتتجمع فيه ضمير الأنا أتذكر مع المكان ليُنتج الخطاب السيرذاتي الموجه إلى المُخاطَب، مع رسم حالة هذه الأمكنة السيرذاتية، وما تقبع تحته من الحروب، التي تتزاحم عليه وأمامي تمتد حروب بلا نهاية ، ناتجة عن أخطاء مع العالم الخارجي الآخر، وخطايا قائمة بالأفعال الداخلية، لتبدأ حالة التصوير والإستعدادات المتزاحمة عليه سيوف خجلى تتزاحمُ عند البوادي ، القادمة من الأمكنة للتزامن على المكان السيرذاتي للأنا والمُخاطَب عبر خطابها وتصويرها ورمال الصحارى..بنادق صدئة بدتْ كالعيون ترنو إليك ، لحالة المكان السيرذاتي وما تحشده الأنظار إليه، إلا أن الأنا الذاتية في خطابها تطرح الضمير والذاكرة والمرايا لتسترجع لحظة الشوق إليه.
منذُ عقود كسيحة..»أيها البحر الأبيض»عقارب التاريخ ما زالت تدون هدير الأمواج»أسمعُ صوتك في كتاب الجغرافيا»ومساطب التلمذة الأولى»في كتب التاريخ»وطبشور الأطفال على السبورات»في الخرائط المعلقة على الجدران 12 .
تتداخل هنا الأزمنة والضمائر والأمكنة، لتخلق خطاباً سيرذاتياً يحكي عن الواقع السيرذاتي للأنا الذاتية منذُ عقود كسيحة..أيها البحر الأبيض..عقارب التاريخ ما زالت تدون هدير الأمواج ، التي أخذت عقود كسيحة من الزمن بالترامي عليه وسلب خيراته، جاعلاً من البحر عبر خطابه رمزاً للمكان السيرذاتي المشترك، ليوظف الشاعر دلالة البياض لأمكنته بتوجيهه للخطاب مع البحر، لتتداعى بعدها الضمائر والأمكنة والأفعال وطبشور الأطفال على السبورات ، و الخرائط المعلقة على الجدران ، لتحكي هماً عن الأمكنة السيرذاتية وما ينتاب الأنا الذاتية على هذه الأمكنة عبر خطابها وإستذكاراتها التاريخية والجغرافية.
هكذا أنت وأنا.. وربما نحن..،»نتجول في أبدية الرب»نعلن الآن تعويذة للقصيدة القديمة»حين تغدو خرائطك متعبة»وخطوطها تتقاسم الوجوه»المُحدقة فيها»مثل شفراتٍ يقظة
تومض بالرحيل» نحو المنافي القصية 13 .
يسترجع الشاعر في خطابه السيرذاتي توظيف العتبة العنوانية للقصيدة والديوان هكذا أنت وأنا.. وربما نحن ، ليستعيد التوازن والتوازي والتعادل بين الضمائر، وإبراز هيمنة ضمير الأنا الذاتية على تشابه الظروف الفردية والجماعية التي أخذت أبديتها بالتكرار نتجول في أبدية الرب ، والتصريح عن رفضها عبر الخطاب السيرذاتي للأفعال الصادرة عن أشخاص تقودهم غايات شخصية نعلن الآن تعويذة للقصيدة القديمة ، لتأتي الأحداث عقب حدوث الأفعال القديمة، لتتكاثف شدة التشابه عبر الخطاب بين الأفراد وأمكنتهم التي بدت متعبة حين تغدو خرائطك متعبة ، بأفرادها وتقاسيم وجوههم وخطوطها تتقاسم الوجوه المُحدقة فيها ، التي أنهكتهم الأحداث الدائرة ضمن هذه الأمكنة، التي أخذت تتفرد بحدتها مثل شفرات يقظة تومض بالرحيل بالرحيل نحو التيه دون الرجوع نحو المنافي القصية .
ذات حسرةٍ..»سأحمل كتبي على موجك»وأدخلُ معها صخب البحر»أعلقُ عليها كل خياراتي
بدءاً من طوفان المعنى»وإنتهاءً بالمصير المنزاح»منفذاً كل قراراتك ومرارات الألم»مدارات الرياح 14 .
تختلق الأجواء عبر هذا الخطاب للتعبير عن حالة الأنا السيرذاتية وما تحمله من التحسر ذات حسرةٍ على الأمكنة السيرذاتية وما يدور على واقعها، ليدخل الضمير الأنوي سأحمل ، مع الكتب وما تحمله من الكلمات والأفكار على موجك، لتتشارك فيها الأنا والكتب مع هذا الصخب العاج في هذه الأمكنة وأدخلُ معها صخب البحر ، وترك كل الخيارات الأخرى بما فيها المصير، وما تعانيه الأنا الذاتية من مجهول المصير المنزاح، المجهول في هذه الأمكنة الدائمة التغيير لأشيائها.
عند شاطئيكَ.. أيها البحر»جئتك حاملاً دهشتي»ألوذ بها من توجسات الآتي»منزع قوس بيننا.
أنت وأنا تخطينا مفازات الجّمر»وها نحن نهرول فوق المجهول»الأيامُ تبتلع ظلالنا عنوة»نوافذ مغلقة وبيوت تبتكر الشناشيل»هكذا أنت وأنا… وربما نحن،»أكثر خضرة من أوراق الشاعر إليوت 15 .
تتضح حالة الأنا الذاتية عبر الخطاب الشعري وتوجيهه للمُخاطَب عند شاطئيكَ.. أيها البحر ، وإندهاشها والشعور بنوع من حالة الإرتياح النفسية عبر توظيفها للضمير الأنوي جئتك ، إلا أن هذه الدهشة لا تتسم بكمالها؛ تلوذ من المجهول القادم ألوذ بها من توجسات الآتي ، المليء بالمتغيرات التي لا تلبث له حالة من الهدوء والسكينة، لتعاد لقطة التوازي والتعادل عبر جملة أنت وأنا تخطينا مفازات الجّمر ، وما نعانيه من العقبات والسير نحو التيه والمجهول وها نحن نهرول فوق المجهول ، والأمكنة الصاخبة بالأحداث والنوافذ التي بدت مغلقة نوافذ مغلقة ، ليتراجع الخطاب إلى لحظة التوازي والتعادل بين الضمائر هكذا.. أنت.. وأنا… وربما نحن ، وما نمتاز به من الخضرة، والتي تتقارب من خضرة أوراق إليوت .
مثاباتك أيها البحر»أطلتْ على حدائق النسيان»فهي تهذي مثل انشوطةُ حبلى»مقطوعة» الجذور موصدة الأبواب»ننتظر من يجمعها للرحيل»لمنْ يحتضن كومة الرماد»في مجمرة الليل
فلا شيء غير الرماد»ولا شيء يبقى … سوى أنشودة الخراب 16 .
ليتكاثف الخطاب السيرذاتي الموجه مع البحر مثاباتك أيها البحر أطلت على حدائق النسيان بالكشف عن الحالة التي يقبع تحتها الجميع المتشبهة بـ انشوطةُ حبلى مقطوعة الجذور موصدة الأبواب ، لتبدأ الأنا الذاتية بتوصيف الحال ككل وما يعانيه الجميع من المتغيرات الحاصلة في أمكنتهم الواقعية، وتشبيهها بكومة الرماد ومجمرة الليل، لما يجري فيها من الأحداث فلا شيء غير الرماد ولا شيء يبقى …سوى أنشودة الخراب ، التي حولت هذه الأمكنة السيرذاتية إلى رماد.[/size]

الهوامش
1 ــ المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب، دومينيك مانغونو، ترجمة محمد يحياتن، منشورات الإختلاف، ط1، الجزائر، 2008 ص38.
2 ــ المصطلحات المفاتيح لتحليل الخطاب ص35.
3 ــ تحليل الخطاب الأدبي، إبراهيم صحراوي، دار الآفاق، ط1، الجزائر، 1999 ص10.
4 ــ خطاب الحكاية، جيرار جينيت، ترجمة محمد معتصم وآخرين، منشورات الإختلاف، ط3 ــ الجزائر، 2003 ص 38ــ39.
5 ــ إنشائية الخطاب في الرواية العربية الحديثة، محمد الباردي، مركز النشر الجامعي، ط1 ــ تونس، 2004 ص1.
6 ــ تحليل الخطاب الروائي، سعيد يقطين، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 1989 ص7.
7 ــ مرايا نرسيس الأنماط النوعية والتشكيلات البنائية لقصيدة السرد الحديثة، حاتم الصكر، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، بيروت، 1999 ص140.
8 ــ التشكيل النصّي الشعري ــ السردي ــ السيرذاتي، د. محمد صابر عبيد، كتاب الرياض 179، ط1، 2013 ص418.
9 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن، بهنام عطالله، تموز للطباعة والنشر، سوريا، دمشق، 2012 ص 113ــ 118.
10 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص113.
11 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص114.
12 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص114ــ115.
13 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص115.
14 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص116.
15 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص116ــ117.
16 ــ هكذا أنت وأنا وربما نحن ص117ــ118.

67

هذا إكليلي....
 مرثية للفقيد نوار جنان ششا

 
بشار الباغديدي

يا صاحب الإكليلين
ما قدرت أن تسهر ليلة؟
كي تكافئ السماء الثريا.
   فرحلت وكان شيئا لم يكن
كأنك لم تكن البارحة رفيق ختن
كأنك لم تكن البارحة قمة عنفوان
واليوم بغتة ..تركت ابتسامتك دون عنوان
صارعك الليل والمنون والشباب
فارتمى عشقك كالتاج متدحرجا..
أ..نوار؟  بين الأنوار خافت...
أم زهرة من برد الشتاء هوت
وحبيبته ..الأرض (بخد يدا) والدار سائلة....
أ ..عتمة ؟أم ليل وجوم
آه لليل ما عساه يمضي
بين رائحة العرس
         والدم والرقص
أماه ..هذا إكليلي
      هذا يميني قبليني....
لأنني سأغفو وربما لن أعود!!
أ..نوار؟ بين الأموات يحصى
وعنفوان عشقه لا زال يتلظى
أأقسمت أن تحطم قلوب محبيك
أهكذا وعدت حبيبتك الشقراء
أهكذا تركت بيتك ...
وحلة العرس لازالت بعطرك
لا...لا...يا أيها الليل
لم يكن هكذا اتفاقنا
وعدتني أن لا أنام في حضنك
كي لا تفزع أحلامك صغار حيّنا
كي لا ينتظر الدفان
ناقوس كنيستنا
كي لا..تتجمهر الحبيبات الصغيرات
ويسألن أليس هذا الذي أحببنا؟
نعم أيها العاشق الوسيم
رحلت ولم تكن تبغي
غفوت باكرا وكأنك ستصحو منه بصباح آخر
هذي تراتيل الأرض تزمر
أناشيد الأسى
وتفتح ينابيع الدمع
لعريس لا عروس له!!!
آه ...ما أبشعك أيها الموت؟
لأنك تخشى الحياة.



68


ذكار أسعد مراد
وقصائد تتحدث عن مرايا مشحونة بطاقة متوقدة


د. بهنام عطاالله


إن الكتابة عن شاعر واعد كان قد وضع قد وضع أولى خطواته في الطريق قبل سنوات مضت ،لهي عملية صعبة بلا شك، فبالرغم من مواكبة الشاعر ذكار أسعد مراد  للمشهد الأدبي، ومشاركته في اغلب المهرجانات الأدبية آنذاك، إلا أن نوازعه الأدبية الملحة لم تظهر إلى الآن بصورتها الواضحة.والمبدع الحقيقي يجب عليه الإتيان بالجديد، لا أن يجتر أفكاره، لأن هناك من كتب الشعر منذ عقود من السنوات، ولو تقرأ له آخر قصيدة نشرها سترى إنها شبيهة بآخر قصيدة كتبها. إذن ماذا قدم لمنجزه الإبداعي ولمجمل العملية الإبداعية . فكان يجب عليه أن يطور منجزه الشعري، لا أن يسترسل في نشر قصائد لا تزيد ولا تنقص من الإرتقاء بشأنه الأدبي.وبالرغم من الشاعر كما قلنا  سابقا – كان قد وضع خطواته الأولى منذ سنوات قليلة، إلا أن ما لاحظناه انه ترك بصماته الواضحة من خلال مشاركاته في المهرجانات الشعرية في نهاية التسعينات من ألقن المنصرم وبدية الألفية الثانية .لقد تميز بالحركة الدؤبة والحثيثة نحو تأسيس منجز خاص به، إلا أن تخصصه في الدراسة في دير الشرفة بلبنان أخذت منه الكثير، فأصبح مقلاً في النشر والكتابة.والشاعر يحمل في نصوصه تقنيات قصيدة النثر، ويعرف كيف يتلاعب بالألفاظ ويتكئ على بعض مفردات وملفوظات وتجاب أخرى، ولكن رغم ذلك استطاع أن يوظف قراءاته في نص جديد له مذاقه لدى المتلقي : ( تستحم بجمر القصائد/تفترض الهواجس/دائرة لخطاها/يعاكسها السهر/تشاكسها الفراشات بأضوائها/فتفقه لنبض الخلود).
بدأت قصائده الأولى مغلفة بجمالية خجلة ،ضمن قصائد سلسة بعيدة عن الإبهام واضحة الرؤيا إلا ما ندر، إلا انه ما لبث أن توغل بين نياسم الشعر وأخاديده، محاولاً اختيار ما له وقع على ذائقة المتلقي.انظر مثلاً قصائده : (لوحة من أرشيف الفصول ،أحلام مؤجلة، غيوم ماطرة). كما يهتم كثيرا بعنونة قصائده، وهذا ما لم نقرأه عند مجايليه، محاولاً من خلالها فيها فتح نافذة في ذاكرة المتلقي.
إن جمالية الصورة لديه متآتية من مكنونات ذاته، التي يحاول أن يبثها في متن نصوصه، ذلك لأنها: ( انعكاس لذات الكائن الجمالي، مثلما إن هذه الذات هي انعكاس للآخر) وهذا ما نلاحظه في قصيدة (أحلام مؤجلة):اغرق الدهر أيامي،/بنزيف صامت/تتراقص على دقاته/أحلام مؤجلة/ذكاء وجهك/يطمئن صحوتي الهزيلة/يفتح طفولتي المشفرة/بأنين الضياع).
يحاول الشاعر ذكار اسعد مراد في صوره الشعرية عموماَ، تجسيد رغبته الجامحة في إيقاظ الذائقة الجمالية في نفس المتلقي، عن طريق تخيلاته ومرجعياته التي يحاول أن يقدمها على هيئة نصوص اقرب ما تكون إلى الفنتازيا : ( وليمة رخامية/تجلت بين طياتها/ شواطىء القبلات/ وأعمدة الصلاة/ تتزاحم في مقبرة التاريخ).كما يستلهم الشاعر ايضا ً مجمل تصوراته من خلال حوادث مر بها . انه يحاول بداية إن يتلمس حداثة القصيدة وحرارتها الوهاجة، التي ما تلبث أن تخفت رويدا رويدا وتقفز من يده إلى الضفة الأخرى، ذلك لعدم تمكنه من السيطرة على أدواته، أو ربما بسبب تراكمات القراءة وتناصها . فهو يبحث بين تلافيف الشعر ما يروي ضمأه، من خلال استخدام كلمات وجمل وعبارات قد يحسبها البعض إنها بعيدة عن الفهم وقد حشرت حشراً .ومع كل هذا فان تجربته المتواضعة في عالم الشعر، والممتدة لسنوات قليلة قد سطرت نصوصاً يحاول فيها أن يضع قدمه في أول الطريق، ليكون له مساراً واضحاً بين مجايليه وهم قلة. كما يظهر في نصوص الشاعر اختزالات فكرية لقراءات سابقة، كانت قد ركنت في مخيلته فاستطاع أن يوظفها حسب طريقته الخاصة، ليقدمها للمتلقي .. نعم انه يشهق اللوعة التي تأصلت في تجربته وذاته، ومع كل تلك استطاع أن يخلق جواً شعرياً مشحوناً بفلسفة ذاتية ضمن مسار ميثولوجي يغور فيه في متاهات التاريخ ومنحنياته : ( عندما نام اللحن السومري على قيثارته/بدأت بتدوين أشعاري) أو كما يقول:  أدم التأريخ/ضلع من جناح النسر..)
إن لغة الشاعر المتواضعة تنبئ عن صور شعرية مفعمة بجمالية خاصة . كما يمتاز بنسق الكتابة والشفافية، فضلا عن تلاعبه بالألفاظ، ما يجعل اغلب نصوصه هي عبارة عن مرايا مشحونة بطاقة متوقدة، تنقلك من صورة إلى أخرى، ذلك لان الفعل الجمالي عنده : (  فعل إنساني ملتزم إلى أقصى الحدود بالوجود الإنساني، وبفلسفة هذا الوجود والتي يختارها كل فرد أو تمارسها كل جماعة) في محاولة لأسطرة الكتابة حسب مفهومه. وفي قصيدته (نوافذ حالمة) نراه يتنقل من صور شعرية إلى أخرى مثل فراشة تمتص رحيق الأزهار الملونة.انه يقطف من مساطب التاريخ ومنعطفات السنين رحيقا، ليبدأ تدوين نصوصه الملونة مناجياً المحيطات والصومعات، لكي يعطي للشمس نوافذه الحالمة مساراً نحو الأبدية: (أرسطو ينقر باب الحكمة/يغرز أنيابه/في هموم التراب/مناجياً المحيطات..).

إضاءة في السيرة الذاتية
ولد الشاعر ذكار أسعد مراد الجزراوي في الموصل عام 1978 . خريج الدراسة الإعدادية الفرع العلمي. اصدر مجموعته الشعرية الأولى عام 2004 والموسومة (وتشهقين لوعتي). عمل لفترة عضواً في تحرير جريدة (صوت بخديدا) . بدأ الكتابة عام 1998 ونشر قصائده في الصحف المحلية منذ عام 2001 في : جريدة الزمن، جريدة صوت بخديدا الثقافية، جريدة نينوى الحرة، مجلة الإبداع السرياني.تاقت نفسه لخدمة الرب فسافر إلي لبنان ودخل دير الشرفة ليصبح راهبا وناهلا العلوم الدينية والأدبية وما زال .
[/size]

69
صدور العدد (113) من جريدة صوت بخديدا
[/size]

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة موقع بخديدا الأتي:
http://www.bakhdida.com/News141/Sout113.htm

صدر العدد الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية حاملاً الرقم (113) وهو يحمل مانشيتا كبيراً جاء بعنوان (مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار والثقافة تشارك في تكريم المفكّر والشاعر والفيلسوف روبير غانم) كما  نشر أخبارا أخرى منها:(اتحاد الأدباء والكتاب السريان وجمعية كرمليس للثقافة والفنون في أمسيتين تأبينيتين لرحيل الشاعر عزيز قاشا في كرملش) و(المطران جرجس القس موسى والمطران بطرس موشي  يزوران موقع الأبنية الجامعية في الحمدانية) و(لمناقشة مشروع مجاري الحمدانية جلسة خاصة مشتركة لمجلس قضاء الحمدانية مع الإدارة) وغيرها من الأخبار.
في الصفحة الثانية نقرأ ما كتبت في الأعمدة الصحفية الثابتة: (لنبني معاً ) للمحامي مارتن كورش(هيا يا إبني أعرفْ) و (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل (مرة أخرى .. نازحون أم غير نازحين). كما نشرت الصفحة مقالاً للكاتبة سهام جبوري يدكو من تللسقف جاء بعنوان (الأسرة والمسؤولية الاجتماعية) وبعض المتابعات الثقافية منها (الشاعر والكاتب السرياني صبري ايشو يزور المديرية العامة للدراسة السريانية في بغداد) كما نشرت الصفحة عرضا لكتاب المطران صليبا شمعون  بقلم سامر الياس سعسيد من الموصل بعنوان (سفر تاريخي يتيحه بالعربية المطران صليبا شمعون) وتقريرا بقلم فراس حيصا جاء بعنوان (أسماء الطلبة المتفوقين الذين حصلوا على المراتب الثلاث الأولى في المرحلة المتوسطة).
ونشرت الجريدة العديد من المواضيع الأدبية والثقافية ومتابعات أخرى في صفحة (إشارات ثقافية) منها (عن عمر ناهز (46)عاماً رحيل الشاعر عبد الغني جرجيس  و(التلميح المشترك للشاعر كرم الأعرجي وقصة قصيرة جدا للقاص صبحي البيجواني بعموان (محاولات يائسة)وقصيدة للأديب حسين علي غالب بعنوان (المستحل).
في الصفحة الرابعة (دراسات ومقالات) نشر الجزء السابع والاخير من  "تسميات بغديدا " الحمدانية" في زاوية (عين التاريخ) للشماس بشار الباغديدي . وفي زوية (منو يقرا منو يكتب) للإعلامي خدر خلات بحزاني فقد نشر مقالا بعنوان (نشرة أخبار عراقية عام 2040) وموضوع (مقبرة الانكليز في بغداد مكان تاريخي يعاني الإهمال) و (جاك عبود شابي..طبيب يهودي أحبه العراقيون) للكاتب مازن لطيف.
بينما استمرت الصفحة الخامسة والسابعة (متفوقون من بلدتي) بإجراء حوارات وتحقيقات مع الطالبات المتفوقات في متوسطات وإعداديات بخديدا أجراها فراس حيصا ومنهم : الطالب المتفوق سيران سفيان الأول على متوسطة قره قوش للبنين و الطالبة المتفوقة سارة طارق و تقرير بعنوان (تلميذتان من مدرسة نجد الابتدائية للبنات تحصلان على المرتبتين الأولى والثالثة على مستوى مدارس قره قوش)  والطالبة المتفوقة كاترينا أديب عبد الأحد والطالبة المتفوقة غادة أكرم آل طراجي وتقرير عن (التلميذة مريم يوسف تحصل على المرتبة الثالثة على مدرستها).
وفي الصفحة السادسة (مساحة حرة) نشرت الشاعرة عذراء صباح قصيدة في زاويتها (نافذة مفتوحة) بعنوان  (زهرة الشعراء) بينما نشر كرم عنائي في زاويته (بقعة ضوء) مقالا بعنوان (لكل بداية نهاية). وموضعا بعنوان (النيران الحاقة) بقلم عبدالله متي حيصا وقصيدة شعبية بقلم خالد ملاك وقصيدة بعنوان (الشاعات) بقلم الشاعر ديفد حازم شيتو ومواضيع أخرى.
في الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) نصا للأديب طلال وديع ( كلمات بلغة القلوب)  وفي زاوية الإعلامي صلاح سركيس (لحظة حرية) نشر مقالا بعنوان (صندوق الشكاوى في الدوائر فارغ من الشكاوى لماذا ؟) وحوارا سريعا مع الطالبة فيفيان حبيب بقطر المتفوقة الأولى في إعدادية تمريض الحمدانية حاورتها سانيا بهنام عطاالله فضلا عن الإصدارات الجديدة .


  

  






70
                                  


مجموعة (هكذا أنت وأنا وربما نحن) لـ بهنام عطاالله
 لغة التحشد السّلمي وسطوة الهاجس



                                                                      عدنان أبو أندلس / كركوك

                    
 
التَحشّد مفردة مستنفرة تلفها العتمة الداكنة,شكلاٌ ومعنى,حالما تستغيثها الذات المقهورة تتحفز بإستعداد لما لها من مدلول حركي حاد ,يثير الإستنفار التفسي في المجتمعات المتحفزة بنخوة لنداء الإستجابة وشحذ الهمم ولملمة القوة تجاه الخصم,وهذا مانراه جليا بعنف وسطوة في تركيبة الشرق المثقلة بهذا الكم من القوة الجمعية.إن الخطاب التعبوي والتحشد وإثارة المشاعر فله عند الشاعر بهنام عطا الله شأن آخر في مجموعته الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن) (1) الطبعة الأولى-دمشق 2012 يختلف جدلياٌ وّذا صبغة عقلية, بتناوله المفردات الحربية ذات اللون الأبيض من باب التباهي, بأمجاد الماضي الضارب بعمق جذور الإصالة لإستذكاره رموزاٌ لها وقعاٌ منعشاٌ في إستقراء الماضي وإستحظاره لحظة متطلبات الحاجة إليه منها زاخراٌ بموروث تليد هي, نفر-نمو-ديموزي-أورور-أور – أنليل- إيدسالا, هذه الرموز الحضارية الممتدة في عمق الذات –الأنا – إذ داهمها خطر فتلتجأ الى إستذكار الموروث البحت أو الإسطوري كتراث ينم عن التعبير عن القلق , فالجوء اليه ذكراٌ من باب شّحذ قوة ودفع أذى , يصنف الناقد الفرنسي – رولان بارت – الموقف من التراث في أربعة مواقف:التراث الشعبي, الأقنعة, المرايا, التراث الأسطوري(2) ، وهكذا من لمعة الإضاءة لتأريخ علّم البشرية عراقة الحرف النوري.
بهذا العنوان الذي يحمل دالة الحشد من ضمائر الإشارة – أنت – أنا – نحن- يستفزنا بنوع من العتب الموجه الى ذواتنا الكلية ,وخاصة أناه لها وقع شديد على لائمته , هذه هي اللبنة الأساسية لمملكته المتهيأة لسطوة التحشد السلمي والتي بناها على سلمية التأهب بنصوصه (23) مضاءٌ بنكهة الموروث الذي جسده بصور من القيّم التراثية والتي إستحضر فيه جوهر التراث وقيمه الراسخة فينا"تفتح أمام المتلقي ,فضاءٌ للتامل في طقس يرفد عبر إنسيابية تتسربل بغموض شفيف وتكتظ بمفردات من الموروث الديني والشعبي, يجهد الشاعرليمنحها دلالات معاصرة ,فيعيش طقس حكيم مجهول بكلمات موجزة توحي ولاتفصح"3" هذا ماتناوله الناقد د.جاسم خلف الياس في تقديمه للمجموعة التي نحن بصددها عن إشادته بمقدمة الشاعر معد الجبوري ,ونقتطف نصاٌ منها ( مطر اليقظّة) ص17 يقول:
(مسلةّ.../ مازلنا نصوغ نصوصها / من بقايا القديسين/ ومن ضوء المصابيح/ خرافة بيضاء
 لا تمحو من ذاكرة الكون/ عطورها تجتاح أناشيدنا الهاطلة/ مع مطر اليقظة).
إن عنوان القصيدة حافل بتحشد ملموس عياناٌ– مطر- لملمة الغيوم وتحشدها بهطول مكثف وإنهمار وما وراءه سيل – فيضان – واليقظة – إنتباه – حذر, هاتان المفردتان تتألفان في التحشد, كذلك إستهلال القصيدة – مسلة هي الأُخرى حافلة بحشد قوانينها ربما الصارمة والتي سُنت لقضية طارئ ما أو لحدث إستثنائي أوجب خطها أنذاك, صوغت أي المسلة بقدسية الموروث ووجب الأخذ بها مثل خرافة بيضاء ترفرف في سماء إفتراضية.
وفي نص آخر له- خوذة البراءة- المفردة التي تلازمنا أكثر من رؤوسنا عند المواقف الحرجة، لهذا أبدى الشاعر بتوظيفها على صورتها, لكن مملكته - الحلميه- المسالمة تأبى النطق بها لذا أردف معها – البراءة – كي تكون عوناٌ لها في تجريدها من صخبها، وشراسة عنونتها وجعل لها إيقاعاٌ هادئٌ مناسباٌ مع سياق المسالمة :هكذا.../ تخضر سعاداتي/ بصباحات مرحة ومساءات تبسط فوضاها / تبتل بحزني.../ تتململ.... ترتدي خوذة البراءة / وقطع آخر مسارات للفحولة – تفترش ولائمها – تقتنص الخمول وتزحزح العثرات-هي مشاجب للحمائم – تحوطات أمان- حوافر الخيل-لامعات كالسيوف - هوامش مكتظة بالاستعارات.هذه المقاطع تزخر بالقوة المبثوثة في رحم مملكته المثالية – سلم وأمان أرعب ببياض سريرته كل إرتعاشات التحشد والنفير المأزوم والمتأزم.
كذلك في (خزائن الآهات) ص39هنا زج المفردتين الجمعيتين بلصق كي يلاءم  حالة العتمة المكثفة فيهما: (تكدست التفاهات في عربات الجند/ مثل أفكار داكنة/ مثل عرافات خرجن / من دهاليز الأرض/ متسترات بالبعاد والمراثي/ وأمامي حشود تنفلق نحو المجهول).
 مفردات الجمع التي ألفها الشاعر يبغي من صيغة –الجمع- تعريف المتلقي لهذه الهيأة بالبروز عما تبناه وهي ظاهرة –التحشد –المعنى بذلك وهذا المقطع زاخر بما يؤول عليه مثلاٌ:التفاهات/ عرافات/ دهاليز/ متسترات/ حشود ...الخ من صيغ عاجة بذي المعنى وتتصدع القصيدة بنتوءات حادّة من ادوات الحالة التحشدية-أقاليم تتدثر بالحيطة والحذر/جيوش محتشدة للهجوم/وأخرى تقف عند عتمة-الأمم المتحدة للدفاع تستجدي رفع الفصل السابع-من أوراق الروزنامات-وشتات التواريخ الغبية. ليس الماضي ,بالنسبة للشاعرالحديث ,زمناٌ منقضياٌ ,أو ذكرى ميتة لايمكن إستعادتها ,أو بعث الحياة في رمادها المتجهم ,بل هو على العكس من ذلك تماماٌ,حيوات متفردة ,وطاقة روحية جياشة , زمن يكتظ با لدلالة ,وهذا الماضي يظل في معظمه ,قادرا على تقديم العون جمالياٌ"4"
ونصه الأخر يصرخ من صراحة نفيره في عنوان –وليمة الألم51:
أمامك الدروب إستفاقت بالدموع
 مثل إفتتاح السماوات على الجهات
 الجموع تهتف...تهتف
 وهي تشعل آخر الشموع.
ويستطرد في أسطره مهيئاٌ أرضية باذخة من هيجان المشاعر والأُلفة لكبح التطاول المضاد بتسخيره أدوات العزيمةلحمل نياشين النصر بلا منازع في جمهرة سلمية حشودها الكلمة وميراث يستحوذ ويشحذ كل طاقاته للذود عن المكنون في الذات الجمعية.
وفي قصيدة ضحايا البراءة ص55يقول:
تتثاءب في حلم الهزائم
 تهرول...مع القذائف
 القذائف التي تسحل أرواحنا
 الى قامة القدر
 وهي تتشظى
 هذه الأسماء والأحداث المروية وعناصر الإمتزاجات ذات الصلة بكينونة الذاكراتية للحروب التي اطالت المعمورة لذا بانت في متن القصائد برمتها وتشكل هاجساٌ لدى الجموع بذكره أسفار الحرب وأدوات الموت/سبطاتة بندقية/أصوب حدقاتي/المشاجب /الحروب العرجاء/كما الجندي المستجد/ ساحة العرضات/نياشين الموت/وغيرها مما تسبب للمتلقي إرتعاشة ونزق الحياة وهو يشم رائحة البارود والموت المتربص معاٌ
 ويختم بنص من نهارات معطلة ص134يقول:
أما قصائدي
 فمسالك شائكة لقوانيت المدى
 تقيم حول حواسي
 غشاوة الإرتباك ومملكة
 مملوءة بالرعونة
 كل هذا التحشد مرده الأساسي للخلاص من ظائقة مرّ بها وحتى عنونة المجموعة كان موفقاٌ في تسميتها الشاملة أنت-أنا –نحن أسماء الإشارة المعنية بنداء النجدة والغوث والنفير,هذا الإستبطان والإستقراء الذي تولد من ذاكرة خصبة لشاعر رأى بعينيه الموت ومنح إجازة الحياة لمدونته هذه كي ينقل لنا الحقيقة العيانية لأجيال قادمة ربما تتوشح وتتحشد برداء السلم الأبدي .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إحالات:
1- هكذا أنت وأنا وربما نحن- المجموعة الشعرية- د.بهنام عطا الله- دار تموز- دمشق-2012.
 2- دراسات في نقد الشعر- الياس خوري- مؤسسة الأبحاث العربية-بيروت-1986.
 3-مقدمة الشاعر معد الجبوري-فصول المكائد- نينوى-1996 .
 4-حداثة النص الشعري- دراسات ت نقدية- د.علي جعفر العلاق- دار الشؤون الثقافية- بغداد-1990.

71
عين التأريخ

تسميات بغديدا
القسم السادس

بشار الباغديدي


 
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (112) تموز 2013 في العمود الصحفي (عين التاريخ) .

"قره قوش "
بالرغم من الاختلاف في كتابة اسم قره قوش(1) هناك إجماع وقناعة بأنها لفظة تركية وتعني "الطير الأسود"(2) أطلقت هذه التسمية على الأرجح إبان حكم الأتراك في القرن الخامس عشر.وظلت هذه التسمية ملصقة ببغديدا إلى اليوم بالنسبة للناطقين بغير السورث.ولا يعرف لماذا أطلقت هذه التسمية بالذات على بغديدا! . سنة 1575م ورد للمرة الأولى ذكر لاسم قره قوش في رحلة راو ولف الذي توهم إذ اعتبر قره قوش "مدينة ارمنية" من المحتمل أن يكون التاجر الارمني الذي كان برفقة راو ولف قد ضلله حينما شرح له بان بغديدا هي قرية آرامية أي سريانية فخلط راو ولف بين قرية آرامية وبين قرية ارمنية.ولعله ظن أن صفه "سورا يا, سوريثا : قد عنى بها القرية السريانية أو بالأحرى "القرية المسيحية" كما تعني في سورث البغديديين .ويصف راو ولف بغديدا ويقول إنها مدينة ذات سوق واسعة وقد استقبلت هولاء التجار والضيوف الأجانب أحسن استقبال.
وبعد أن انظم إلينا ذلك التاجر الارمني نفسه رحلنا من اربيل في الخامس من كانون الثاني سنة 1575م في عدد كبير من البضائع...واصلنا سفرتنا بعد الظهر فقطعنا مسافة لا باس بها من الطريق حتى وصلنا ليلا إلى مدينة ذات سوق واسعة هي مدينة (قره قوش) فأقمنا خيامنا على مقربة منها.وهذه المدينة يسكنها الأرمن(3) الذين استطعنا في الحال أن نميزهم من تغيير لغتهم وعاداتهم وقد استقبلونا بترحاب متزايد واعدوا لنا كل ما كنا نحتاج إليه.وبعد أن استرحنا في المدينة حتى المساء غاد رناها حين حل الظلام  ....زار قره قوش الاثاري فيليكس جونس سنة 1852م: "في 24اذار 1852" انطلقت  بنا القافلة من قره قوش نمرود بينما نحن مستمرون في عملية المسح ذهبنا لزيارة كنيسة السريان الكاثوليك(بربارة) لغرض فحص ودراسة الألواح الفخارية المسمارية التي كنا قد اكتشفناها في منطقة كرمليس وضواحيها والتي كانت تستعمل لصيانة البنايات ,إن  هذه الألواح كانت جيدة وبناء على ما فسره الكولونيل رولينصون إن تلك الألواح كانت تتضمن اسم سركون.يعم استعمال كلمة قره قوش بين من لا يعرف السورث ول السريانية .أما من يتقنون السورث ولهم إلمام بالسريانية.فأنهم يستعملون اسم بغديدا أو غيره من أسمائها العديدة مثل: بيث خوديدا مع صور كتابتها المختلفة.منذ القرن الثامن عشر ,بدا الناطقون بالسورث أو بالسريانية يستعملون هم أيضا كلمة قره قوش في كتاباتهم خاصة في الرسائل الموجهة إلى أشخاص يتقنون أو لا يتقنون السورث ولا السريانية.كان البغديدي يضيف عادة بعد كلمة قره قوش عبارة "اعني بيث خوديدا" ليذكر قراءه بأصل اسم قريته القديم والتراثي.ورد تفسير في قرار محكمة استئناف تسوية الأراضي بالموصل لشرح غاية الأتراك من تسمية القرى والمدن التي استعمروها بأسماء تركية.إن قرية قره قوش كانت تدعى قبل تاريخ التمليك المبحوث عنه باسم (بغديده) ثم أسميت حين التمليك باسم قره قوش ,ومبعث هذه التسمية الأخيرة يرجع لاعتبارات خاصة تتعلق بالدولة العثمانية التي كانت تطلق أسماء خاصة على كثير من المواقع وتستمد ذلك من اعتبارات ترجع في الغالب إلى الفرق الحربية وأعلامها الخاصة,غير انه لا توجد مستندات قاطعة تثبت سبب هذه التسمية الأخيرة سوى أن الاسم القديم لا زال متعارفا لدى كثير من الناس حتى يومنا الحاضر.هناك نظرية ومعاصرة لبعض المجتهدين تقول أن البغديدي و  البغديدية كانا إلى عهد قريب يرتديان ثيابا يغلب على ألوانها اللون الأسود,وقد يكون هذا اللون احد أسباب تسميتها ب قره قوش: إن قره قوش سميت باسمها التركماني على أساس الزي  الأسود الذي كان يرتديه سكانها من الجنسين حتى الآونة الأخيرة ؟ [/size]
هامش
ـــــــــــ
(1)   تكتب قره قوش ,قرة قوش, قرقوش,قراقوش.مرارا بلفظ البدو قرقوش (غررغوش).
(2)   ليس من الصدفة أن تحمل القوش,القرية المعروفة في شمال العراق لقب"الطير الأبيض" وتجمل قرةقوش لقب "الطير الأسود" هذا ن اللقبان هما رمزا الإمبراطورية التركية التي حكمها "قره قوينلو" (الخروف الأسود) في القرن الخامس عشر ثم حكمها "اق قوينلو"(الخروف الأبيض) الذي انتهى على يد إسماعيل ألصفوي سنة 1508م.عبدال ,214.
(3)   الظاهر أن المستشرق خلط بين الأرمن والآراميين,أو قصد بكلمة الأرمن هنا الآراميين لان الآراميين هم يؤلفون الأكثرية من السكان في مدينة قره قوش وبقية القرى المسيحية الأخرى الواقعة في شرقي الموصل.

72
حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي
على هامش ورشة العمل القانونية المنعقدة في بيروت

                                                                                                         أ.الياس سعيد هداية
                                                                                                  مدرس قانون المرافعات المدنية  
                                                                                                        جامعة الموصل


نشرت القراءة في جريدة (صوت بخديدا) العدد (112) تموز 2013 صفحة (اشارات ثقافي).

هذه الورقة لا يمكن أن تكون بقدر عنوانها بل هي اقل منه بكثير ولكن ما جاء فيها لا يخلو من فائدة قانونية لمن يتعاطى في موضوعها الذي يشهد حالة من الفوضى وعدم الانضباط في حركته وفي مقابل فقدان وإضفاء الحماية المطلوبة لذلك على المستوى التشريعي والمؤسساتي بما فيها النقابات الإعلامية والمنظمات غير الحكومية في هذا المجال لان الموضوع يحتل أهمية بالغة إن كان على صعيد التأليف أو الكتابة الصحفية والنشر في الوسائل المعتادة أو في وسائل الاتصال الحديثة والمثل : إن حجرا صغيرا يحرك ماء بحيرة راكدة, أما هذا المقال و لربط المثل فقد كان موضوعه راكدا لدينا وجاء تعقيبا على ما عرضته جريدة  (صوت بخديدا) في عددها السابق على صفحة  (إشارات ثقافية) تناولت في مقال مفصل مقررات أو توصيات "ورشة عمل قانونية ثقافية للمركز الدولي للملكية  الفكرية والدراسات الحقوقيةICIP) )عقده المركز أعلاه في بيروت" تركزت أعمال الورشة على البحث في واقع ظروف ومعطيات حقوق التأليف والملكية الفكرية في لبنان وكذلك اشتراطاتها القانونية في حالات الاعتداء على هذه الحقوق , وهذه قد تكون منتهى أهمية الموضوع بل هي كذلك ،ونحن بعد ذلك سنتناول هذا الموضوع على واقع و ظروف حقوق المؤلف في النشر والكتابة وغيرها والتي يعبر عنها بالملكية الأدبية والفنية في العراق ,والقواعد القانونية الحامية لهذه الحقوق,ولابد من القول هنا بأن هذه الحقوق هي من الحقوق المعنوية لان الحق دائما هو أمر معنوي أما محله فقد يكون شيئا ماديا أو غير ذلك ,ولكن تبقى تلك الحقوق ذات طبيعة خاصة وتحكمها قوانين خاصة بها , وإذا ما أردنا توصيف واقع هذه الحقوق عندنا في العراق مقارنة مع ما هي عليه في لبنان فإنها لا تختلف عنها و عما هي عليه في بلدان العالم الأخرى بسبب تسارع وتعقد أساليب النشر وأدواته المتجددة والمتوقعة يوميا ,وقد تكون الحالة اللبنانية اقرب إلينا فهي فضلاً عما ذكرنا فان إسقاطات الواقع السياسي والتشريعي ستبدو واضحة المعالم في البلدين, كما جاء في نصوص  توصيات الورشة الدولية لواقع الحالة اللبنانية فإنها تتميز بما يلي : ( انتشار ظاهرة القرصنة المستمرة والمحمية والمتداولة وتكاثر ظاهرة جرائم المعلوماتية والانترنيت وضياع وهدر حقوق المؤلفين والفنانين والمبدعين للأصحاب الفعليين للأعمال الفنية والأدبية وسواها من الاختراعات والابتكارات التي لا تنال العناية الحقيقية من الجهات الرسمية المختصة ...).إذا وفق هذا التحديد أو التوصيف والظواهر المشار إليها والتي تسود ايضا حركة النشر والتأليف وحقوق الناشرين والمؤلفين التي ينبغي أن تكون محمية على صعيد القانون وتطبيقاته فإننا سوف نعرض -بما تسمح به هذه المقالة - القانون العراقي الذي يعالج هذا الموضوع ثم الجانب التطبيقي للقانون ومدى فاعليته ، ويعتبر في هذا الصدد قانون حماية حق المؤلف الرقم -3- السنة 1971 التشريع الأساسي الخاص في هذا المجال، وهو بالمناسبة يعد أول تشريع في هذا الموضوع  تصدره الدولة العراقية منذ تأسيسها ويظهر ذلك من خلال منطوق المادة الخمسون الختامية لهذا القانون التي تنص على أن "يلغى قانون حق التأليف العثماني " وهذا يعني أن قانونا آخر لم يصدر عن المشرع العراقي منذ صدور قانون حماية حق المؤلف العثماني لسنة 1910 ولحد صدور القانون موضوع البحث في سنة 1971، وسوف نتوقف قليلا عند الفقرات المهمة من هذا القانون بشكل مختصر ومبسط لكي يستفيد منها القارئ المهتم وليس المختص فقط ، فقد نصت المادة الأولى /1 على ما يلي "يتمتع بحماية هذا القانون مؤلفو المصنفات المبتكرة في الآداب والفنون والعلوم أيا كان نوع هذه المصنفات أو طريقة التعبير عنها أو أهميتها والغرض تصنيفها ... هذا النص حدد المصنفات التي تشملها الحماية وفق أحكام هذا القانون ويعددها تباعا في المادة الثانية بالنص على أن " تشمل هذه الحماية المصنفات التي يكون مظهر التعبير عنها الكتابة أو الصوت أو الرسم أو التصوير أو الحركة ..." ويورد النص تعريفا لعشرة مصنفات منها على سبيل المثال :المصنفات المكتوبة وهي التي كانت وربما لا زالت الأكثر انتشارا وتعرضا للاعتداء والقرصنة من قبل الآخرين بالسرقة والاقتباس بمختلف أشكاله  دون الإشارة إلى مؤلفيها ،ويورد القانون أيضا المصنفات الداخلة في فنون الرسم والتصوير بالخطوط أو بالألوان أو الحفر أو النحت أو العمارة ثم المصنفات المسرحية والمسرحيات الموسيقية ...." .ونحن إذ اكتفينا بإيراد أمثلة لما اسماه القانون من تلك المصنفات دون أن نذكرها جمعيا، فلأن التصنيف الذي جاء به القانون لا نعتقد أنها تمثل اليوم شيئا مهما إذا ما تم مقارنتها مع المصنفات التي جلبتها التقنيات الحديثة في مجال الكتابة والنشر لاسيما التي يتم نشرها عبر المواقع الالكترونية كالانترنيت  ووسائل الاتصال الحديثة التي يصعب حصرها وتكييف مجالها القانوني، لذلك فان هذا الأمر يعد قصورا وتخلفا في التشريع يتطلب معالجته، أما في مجال حماية حقوق المؤلف ومواضعها أو من يتمتع بها فإنها تشمل مثلا عنوان المصنف إذا كان مميزا ..... أو من قام بتعريبه أو ترجمته أو مراجعته أو من قام بشرحه أو التعليق عليه ..... ومن قام بتأديته إذا كانت من أصناف الأعمال الفنية مثل الغناء أو العزف أو الإلقاء ... وقد عين القانون صورا أخرى تكون مشمولة بالحماية ، وكذلك حدد تلك الحقوق التي يتمتع بها المؤلف على مصنفه في عدة أوجه باعتباره ملكا له واحتكاره لتلك الملكية  دون غيره ،ولكن هذه الحقوق قد تتعرض للاعتداء من الغير فلا بد من وجود حماية قانونية لهذه الحقوق ولرد الاعتداء ، والقانون رقم3 لسنة 1971 شُرّع لذلك كله فهو قد جاء تحت  عنوان" قانون حماية حق المؤلف "فهل فعل القانون ذلك غداة صدوره وهل لازال كذلك . في عرض  موجز وسريع سوف نبين القواعد التي وضعها الشرع لردع الاعتداء ومحاسبة الفاعل، فمثلا جاء في نص المادة العاشرة على انه :"للمؤلف وحده الحق في أن ينسب إليه مصنفه وله أو لمن يقوم مقامه أن يدفع أي اعتداء على هذا الحق...". وتضمنت المادة -14- من القانون في فقرتيها على جواز الغير بعد نشر المؤلف من إجراء التحليلات أو الاقتباسات القصيرة ونقل المصنفات في الفنون الأخرى ما دامت تشير إلى اسم المؤلف ، وأكدت في عبارة مهمة على انه :"يجب في جميع الأحوال أن تذكر بوضوح المصادر المنقول عنها وأسماء المؤلفين " م/14/ب/2، وفي المادة -15- أيضا جاءت بهذا المفهوم حيث : لا يجوز نقل الروايات المتسلسلة أو القصص القصيرة وغيرها من المصنفات الأدبية والفنية أو العلمية التي ينشرها مؤلفوها في الصحف أو النشرات الدورية إلا بأذن منهم .وصرحت المادة -44- من القانون على انه :" لكل مؤلف وقع الاعتداء على حق من حقوقه المبينة بهذا القانون الحق في التعويض المناسب " ، بل أن المادة -45- من القانون اعتبرت التقليد" جريمة " يطالها القانون . إن القانون بدون شك يعد مظلة قانونية لحماية حقوق المؤلف أيا كان شكل المؤلف أو المصنَف والتي ربما لا يمكننا حصرها هذه الأيام ، فالقانون أضحى متخلفا عن مسايرة تلك الوقائع ومجرياتها أو اللحاق بها ،ولا نريد هنا شرح أحكام القانون تفصيليا ولكن نود فقط الإشارة إلى أن القانون بحاجة إلى تعديل جذري بل يفضل إصدار قانون جديد بدلا عنه ،ففي ظل هذا القانون تكون الحماية ضعيفة ووسائل الردع اضعف من ذلك بكثير حيث الجزاء لا يتعدى الغرامة والتعويض المناسب للضرر الذي لحق بالمؤلف في أحسن الأحوال ،وهذا الأخير يقدره قاضي محكمة البداءة ،ونحن لنا تجربة شخصية مفيدة ومهمة جدا في هذا الصدد :حيث كنا قبل سنة فقط ضحية سرقة غريبة لمؤلفنا الموسوم "قضاء الأحوال الشخصية لغير المسلمين " وهذا المؤلف هو في الأصل رسالة ماجستير في القانون من كلية الحقوق في جامعة الموصل وهي لا زالت غير منشورة في المكتبات العامة بل هي موضوعة في القاعات الخاصة في المكتبات الجامعية وتسمى المراجع ، والمراجع لا يسمح بارتيادها أو الاستعارة منها إلا لطلبة الدراسات العليا والأساتذة فقط . ولكن احد المتطفلين على العلم والتأليف  سطا عليها واقتبس نصوصا طويلة فيها لنفسه في كتاب أصدره وزعم تأليفه، ولم يشر في كل ما فعله  إلى مؤلفنا ولو مرة واحدة ،مما اضطرنا بعد إبلاغه بفعلته وما أظهره من عدم  اكتراث بالأمر من إقامة دعوى قضائية  عليه في محكمة بداءة الموصل حيث اعترف في الجلسة الأولى من المرافعة بفعلته ، واقر أمام المحكمة بإعادة طبع كتابه بالإشارة للمصدر في كل موضع أو صفحة اقتبس نصوصا منها ، حيث اكتفينا بذلك وتنازلنا عن حقوقنا الأخرى . ما نود إيصاله للقارئ من الإشارة لهذه القصة ولكل من يتعرض لمثل هذا الاعتداء نقول عليه أن لا يسكت على ضياع حقوقه بل عليه المطالبة لإعادتها وان كان عن طريق القضاء وإزالة الضرر ومن ثم فالعفو وكما فعلنا فذلك من الخلق الدين ولنا في تعاليم سيدنا يسوع المسيح من الأمثال في التسامح ما يجب منا الامتثال لها ، وفي هذا ايضا تضييق على دائرة السراق وكبح جماحه وانتشاره المخيف في مفاصل الحياة الفكرية وعلى صعيد النشر في مختلف قنواته المقروء منها والمنظور والمسموع وغيره في مجالات الأدب والفنون والعلوم في كافة اختصاصاتها ،وكل ذلك من خلال الكتابة والرد لنفس أدواتهم التي سخروها لأنفسهم ،وكذلك مقاضاتهم في أروقة المحاكم من خلال رفع دعاوى قضائية لان الدعوة حق وامتياز لكل إنسان بل هي مؤشر لمنسوب الوعي والثقافة القانونية للفرد والمجتمع والقضاء موكول له النظر في النزاعات والفصل فيها وإحقاق الحقوق وردع من يحاول سرقة ومصادرة أتعاب الآخرين الفكرية والأدبية وغيرها ،لاسيما في الدراسات الأكاديمية مثل البحوث والرسائل والأطاريح الجامعية وكذلك في النتاجات الإبداعية كالقصة والشعر والرواية والفنون المختلفة في المسرح والرسم والغناء وغيرها في مجال الملكية الفكرية ليطال ذلك الاعتداءات الواقعة على حقوق الملكية الصناعية والتجارية مثل العلامة الصناعية والتجارية والاسم التجاري وبراءة الاختراع والمبتكرات الأخرى التي تندرج ضمن النشاطات الذهنية والفكرية للمؤلف المادية منها والأدبية للحفاظ عليها وحمايتها ليس بنص القانون فقط وانما بتطبيقاته التي تتولاها المحاكم ونحن ايضا أشخاصا كنا أو جماعات نساهم في ملاحقة السراق من خلال مساهمتنا في تطبيق القانون حينما نطرق أبواب القضاء للمطالبة بتقرير تلك الحقوق ورد الاعتداء ،وهذه هي الحماية التي تتجسد بما أطلقنا عليها بالحماية الذاتية في ظل غياب الحماية الرسمية التي يضفيها القانون وترعاها الدولة لإنصاف من يلحقه الضرر لأن الضرر ينبغي أن يزال .   [/size]                                                                              

73
لنبني معاً
 
ذو عادة سيئة

المحامي والقاص
مارتن كورش

 
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 112 تموز 2013 زاوية لنبني معا

يتقلب بوجهه بين الأصدقاء وينافق ويحوك الفتن ويحرك الأفراد على الشجار وناشر للشاعة بشكل مسيس بين الناس، يكذب على أقرب الناس إليه، بل يكذب حتى على نفسه. لو سأله سائل عن سبب كل هذه العادات السيئة تراه يجيب بمسكنة وبهدوء:
-         لا ذنب لي! لقد تعلمت الكذب في صغري...
أو: الكل يكذب! لماذا أُدان أنا؟
العديد منا تعلم العديد من العادات السيئة في صغره لكنه عندما شبَّ أقدم على تركها. فإذا كان قد تعلم ممارسة عادة سيئة وهو على مقعد ( رحلة) الدراسة الإبتدائية كسرقة قلم أو مبرمة أو محاية زميله! تراه يقلع عن هذه العادة السيئة متى ما حطت قدمه في محراب كلية وقد حصل للتو على مقعد جامعي. علينا أن نترك كل عادة سيئة كانت قبل سنين قد سهلت علينا الحصول على غاية ما. فلا الإنتهازية ولا التوسل ولا النفاق ولا أية عادة سيئة من كل هذه نافعة لنا على الدوام. والرب في هذا يقول      ( لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفسَهُ؟)  "متى16: 26". لأن الإنسان بممارسته لعادة سيئة يعني أنه لا محالة خاسر نفسه عاجلا أم آجلا. فلو كنت يا أخي على علاقة غير شريفة مع إمرأة ما وأنت متزوج. يعني عليك أن تُقلع عن هذه العلاقة فورا لأنك ستدمر العلاقة المقدسة مع شريكة حياتك ووضعك هنا لا يحسد عليه من قبل مدمن على التدخين أو الأركيلة قد تعود على تدمير صحته رويدا رويدا. هيا أترك كل عادة سيئة لكي تتجدد                                                   (إذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا) "2 كورنثوس5: 17"
[/size]




74
في الهدف
مشاهدات في يوم الانتخابات
                                                                   آمال الوكيل / برطلة

   كان يوم الخميس الموافق 20/ 6/ 2013 يوما مميزا على الأقل لثلث أبناء محافظة نينوى حيث كان اليوم الموعود لانتخاب أعضاء الحكومة المحلية في المحافظة والذي جاء بعد تأجيل غير مبرر وتأخير شهرين كاملين عن بقية محافظات العراق ولكن جاء اليوم الذي كان عاديا بالنسبة للكثيرين ومميزا بالنسبة لآخرين اختاروا أن يكونوا عراقيين ليس بالهوية فقط وإنما بالفعل وقرروا أن يكون لهم صوت في تأسيس مستقبل المحافظة لأربع سنوات قادمة ورغم أن هذا اليوم كان يوما صيفيا طويلا إلا انه بالنسبة للمراقب كان اقصر من أيام الشتاء حيث مرت الساعات قصيرة والدقائق متراكضة وخاصة في ساعته الأخيرة قبل إغلاق الصناديق وبدء عملية الفرز .
   بدأ النهار عاديا جدا وكان مقررا أن تفتح الأبواب في تمام السابعة صباحا ولكن عندما ذهب المراقبون إلى المراكز الانتخابية قبل السابعة بساعة أو أكثر لم يجدوا أحدا من موظفي المفوضية بل إن المركز الانتخابي بدا كأنه مكان مهجور إلا من قوات الحماية لاعلامات دلالة ولا خيم للتفتيش حيث بدأت هذه العملية قبل السابعة بقليل وكان هناك لوحات خشبية علقت عليها قوائم بأسماء الناخبين في المركز ورغم أن الوقت كان بداية الصباح ولم يأت احد من الناخبين بعد إلا أن بعض هذه القوائم كان ساقطا على الأرض بفعل الهواء أو بفعل فاعل ليلا ودأب بعض الحاضرين على جمعها وإعادة لصقها .
   وبعد دخول الجميع وفتح الأبواب للناخبين لوحظ إن ساعتين كاملتين أي منذ السابعة وحتى التاسعة لم تحضر سوى أعداد قليلة تعد على الأصابع أي أن ساعتين ضاعتا من الوقت المخصص للناخبين وكان على المفوضية أن تبدأ الانتخابات برأيي في الثامنة حيث انه الوقت المعتاد للدوام الرسمي وتستمر حتى بعد غروب الشمس وليس الساعة الخامسة عصرا وهي ساعة بدء خروج الناس من بيوتهم صيفا لان ماقبل ذلك تكون الحرارة في أعلى درجاتها والشمس في أوجها وخاصة مع منع التجول بالسيارات مايجعل التنقل صعبا بالنسبة للنساء وكبار السن وفعلا شهدت المراكز الانتخابية زخما شديدا قبل الخامسة بقليل وكان من المتوقع أن يتم تمديد الوقت ساعة أو ساعتين ليتسنى لمن حضر أن ينتخب ولكن لم يأت التمديد ماحدا بالكثيرين إلى العودة إلى منازلهم خائبين ، هذا عن الوقت أما التوقيت فلم يكن مناسبا وخاصة بالنسبة لطلبة المرحلة الإعدادية الذين يحق لهم التصويت لأول مرة بسبب تزامنها مع الامتحانات العامة المصيرية بالنسبة لهم ماحرم شريحة أخرى من حق المشاركة .
   أما عمل المفوضية فلم يكن مقنعا تماما فتوزيع الأسماء على المراكز شهد تخبطا كبيرا لايعلم هل هو حسب الحروف الأبجدية أم حسب وكلاء المواد الغذائية مع غياب التعليمات الواضحة من المفوضية ماجعل الناخب في حيرة من أمره متنقلا بين المحطات والمراكز بحثا عن اسمه علاوة على توزيع بعض العائلات على أكثر من مركز انتخابي أما البعض الآخر فلم يجد اسمه نهائيا رغم انه قام بتحديث سجله الانتخابي حسب قول الكثيرين والبعض الآخر شكا بأنه وجد اسمه في القوائم خارج المركز ولكنه لم يجده في السجلات داخله .
   هذا قليل من كثير لوحظ وسجل في الانتخابات الأخيرة عسى أن يطلع عليها من يعد للانتخابات القادمة ويستفيد منها وهناك الكثير ربما سنأتي إليه لاحقا والله والعراق من وراء القصد .[/size]

* نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد 112 في العمود الصحفي (في الهدف) . تموز 2013

75
صدور العدد (112) من جريدة صوت بخديدا[/size]

متابعة فراس حيصا


g   g]    لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابع الآتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout112.htm

صدر في بخديدا العدد الجديد (112) من السنة الحادية عشرة – تموز – 2013 من جريدة صوت بخديدا الثقافية . حملت بين دفتيها كل ما هو جديد وممتع . فقد احتوت الصفحة الأولى على مانشيت كبير بعنوان (مجلة فانيتي فير : البابا فرنسيس الأول رجل العام الأيام المئة الأولى من الولاية البابوية ساهمت في تصدره التصنيف. كما نشرت خبر إقامة المؤتمر الانتخابي الخامس لإتحاد الأدباء والكتاب السريان في بخديدا وبيانه الختامي يؤكد على أهمية اللغة السريانية  والعمل على المزيد من التقارب بين جميع مؤسساتنا الثقافية الرسمية والمدنية. فضلا عن أخبار ثقافية أخرى منها : الأديب والمؤرخ يعقوب افرام منصور يلقي محاضرة بعنوان (اللسان العربي عند يهود ومسيحيي الأقطار العربية) في مركز السريان للثقافة والفنون. وخبر بعنوان (الشاعر إبراهيم الخياط و"حديث الأيام والشعر والبرتقال" في أمسية مركز السريان للثقافة والفنون في بخديدا) و(مسيحيو العالم يبدأون أول مواسم الحج إلى أور في تشرين الثاني المقبل).
كما نشرت الجريدة مقالات الأعمدة الصحفية لكتاب الجريدة وهم :مارتن كورش وآمال الوكيل وبشار الباغديدي وخدر خلات بحزاني ووليد يلدا متوكا وعذراء صباح وكرم عنائي وطلال وديع وصلاح سركيس.
ونشرت في صفحة (إشارات ثقافية) موضوعا مهما للأكاديمي الياس سعيد هداية مدرس قانون المرافعات المدنية بجامعة الموصل جاء بعنوان (حقوق المؤلف وحمايتها في القانون العراقي على هامش ورشة العمل القانونية المنعقدة في بيروت). كما نشرت في نفس الصفحة قراءة نقدية للناقد لؤي ذنون الحاصود بعنوان (فاعلية التصوير في انسجام بشرى البستاني. ونصوص شعرية للشاعرين محمد أكزناي من المغرب وسمير الحداد من بغداد .

كما نشرت الصفحة الخامسة الحوار الموسع الذي أجرته جريدة الزمان الدولية – طبعة العراق – مع الشاعر بهنام عطاالله، أجراه طلال حسن .
واستمرت الجريدة كعادتها في تسليط الضوء على المتفوقات من أبناء بخديدا في المدارس المتوسطة والإعدادية وهن: الطالبة المتفوقة اوناسيس نجيب لجريدتنا و الطالبة المتفوقة ميلاني رعد والطالبة المتفوقة أنديرا نمرود والطالبة المتفوقة ريتا موفق القس حنا.فضلا عن أبوابها الثابتة : صيد العدسة - من ثمرات المطابع – شعر شعبي-  إعلام وغيرها.
لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابع الآتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout112.htm


76


(الوصف بين تشكيل الصورة ورؤية الذات )
دراسة نقدية في قصيدة (مطر اليقظة)
للشاعر بهنام عطاالله من مجموعته
(هكذا أنت وأنا وربما نحن)

لؤي ذنون الحاصود

جامعة الموصل


مدخل نظري
إن التشكيل الوصفي ينهض على عملية الوقوف عند الملامح الخارجية لموصوف أو الموضوع الوصفي الواحد، وينشأ استناداً الى ذلك عدد غير كبير من الموضوعات التي تقبل الوصف 1، ويعد التشكيل الشعري ناقلاً للأشياء والافكار في مجال الاطار المعنوي والاطار الحسي في عوالم شعورية متنوعة2، بل يحتشد شبكة من الفعاليات وآليات العمل في خط مشروع شعري واحد يدخل بين المتضادات ويصالح بين المتنافرات لينتج طاقة تشكيله الشعري3، لذلك تدخل "اللغة الشعرية عبر تفاعلها مع آليات التشكيل طاقات مكتسبة جديدة تزيد من فاعلية وصفها وعمقه واتساعه ودفقه، بحيث تقترب كثيراً من الايحاءات بالشكل أكثر من التغيير والايحاء بالمفرد"4، اذ تتولى القصيدة بناء صور متعددة في رسم صورة شاملة داخل النص5، وتتشكل الرؤية في النص السير ذاتي بحكم حالة التوحد والتطابق المفترض وجودها بين الذات الراوية وتشكيل الصورة داخل النص6.
الصورة اذن بناء لغوي يتج عن علاقة بين الكلمات داخل السلسلة الكلامية فما " الا تجسيد لفظي للفكر والشعور ، وما قالبها التمثيلي الا مظهر لمركب عقلي وعاطفي"7 .
 تضمنت القصيدة تمازجاً وتفاعلاً نصياً في آليات التوظيف للصورة الشعرية في عالم الوصف، أذ تنهل الفكرة في اطار وصفي تكشف وظائفها الشعرية لآليات توظيف مستويات النص التي ترمي الى تحقيق اقتطاف التشكيل ورسمه كفضاء يكون فيه الوصف علامة وركيزة اساسية تشتغل عليه اللغة :
مسلةٌ...
ما زلنا تصوغ نصوصها
من بقايا القديسين
ومن ضوء المصابيح
خرافة بيضاء
لا تمحو من ذاكرة الكون
عطورها تجتاح اناشيدنا الهاطلة
مع مطر اليقظة.8
أخذت الصورة الشعرية في تشيدها على صياغة تشكيل النص من (بقايا القديسين) لتجعل من الادوات النصية صورة ثانية (خرافة ضوء)، وتقوم على بنية للإرادة التي تتركب منها هذه القصيدة لتدخل ال (لا) في توثيق لعملية الذاكرة الكونية لطيور تجتاح الاناشيد مع قطرات الحياة المتمثل بـ (مطر اليقظة)، يبني الشاعر قصيدته على الحالة الشعورية التي جعل من مكوناتها اساساً لمستويات نصية اخرى تتلائم وتتناسب مع الترتيب في التشابك الدلالي الذي انطوى عليه الافق الشعري في نطاق حر، اشتغلت عليه الذاكرة الشعرية وتداخلت عبر تقانات النص لتتيح فيها الدلالة والاثبات الشعري لهذه الصورة :
هكذا كل شيء يمضي ملوناً
في أحضان الكلام
واغاني الفجر
أصابع النهارات
والفوضى المربكة9
اتضحت الصورة الشعرية من خلال التواصل مع النص الذي انتجته القراءة في كشف دائم ليكون (هكذا كل شيء يمضي ملوناً)، اخذ الاختلاف شكلا ومضموناً للهيئة الشعرية في الترتيب والتحشيد لدلالات النص ان تجعله في احضان الكلام ، مع استمرار التحرير الكتابي بأبعاد النص الشعري (لأغاني الفجر) ماراً زمنياً للصوت الهادئ في هذا الوقت المحدد بـ (الفجر) ليتحول الزمن جسدياً بشكل جمالي شعري وتأخذ من النهارات التشبيه لأصابع البشر، وهذا التشبيه فعّل من قدرة النص على ان تكون الصورة الشعرية ذات تشكيل جوهري، الى المنطقة التي تتيح للطاقة اللغوية التفعيل الشعري المقبول، والفوضى المربكة في حضور قوي يجعل من الاشياء في اطار انتشار غير مرتب في حركة غير مستقرة تشوبها الضوضاء في تطلعات الصورة الشعرية التي اعتمدها الشاعر في مساحة النص:
انه بحثٌ دائمٌ
عن كلمات رشيقة
مثل رشاقة أمي
الساقطة من نبض الفردوس
فهي بهجة تهندم أسمالي
تُهندسُ أعضائي ... تُرتبها
قطعة .. قطعة10
تسير المنظومة الشعرية التي تكرر في صياغة النص الى الكشف والبحث عن انتاج الخاصية التي ترسم طريق البحث من خلال الدلالات والتقانات التي وظفتها الذات الشاعرة داخل النص، جاء الوصف بصورة (رشاقة) خصصها بتشبيه انفتح على تجربة في ( نبض الفردوس)، لتكون الحالة الشعرية في مساحة تجعل من الذات الشاعرة ( تهتدم أسمالي) هذه الوظيفة جعلها خاصة بها لتشتغل في توصيل الاشياء بدلالات قوية ذات امكانية الاثر في الصورة الشعرية التي جعلت من الذات قياساً لتنوير المعنى والدلالات على شكل حركة داخل فضاء النص إليه (تهندس أعضائي ، ترتبها قطعة قطعة )، إذ ان مستوى التوليد الدلالي في البعد النصي دقيق وعميق وشامل، إذ وظفت الذات الشاعرة التشكيل الشعري بخطاب نصي تقوم عليه العلامات التي اسست النص في تشابك وتعالق دلالي نصي:
تُهذب بصماتي
على سلة أوراق مهملة
حرائق تلوذ في معطفي الشتوي
لئلا يبتل بماء النهر
من عطرها المؤثث بالضجيج11
تنحو الذات الشاعرة في سكة تعبيرية تعمل على اليات تضمنت عمليه التهذيب في صورة جسدية بـــ( بصماتي ) من خلال منظومة تأليف الكلام ان تأخذ منها الى سلة اوراق مهملة، أن الشغل الشعري كلياً هو في زاوية تحقيق الغاية التي جعلت منها الحركة في تحقيق الفعل اللغوي لتشكيل الصورة الشعرية في ضربة اسست الحلقات التي دارت بها القصيدة، لتكون الحرائق لائذة تسعى الى الابتعاد عن الابتلال بالماء، إذ إن التشكيل الشعري ما هو إلا تعميق وتركيز العتبات النصية في شكلها معبرة بعطرها خاصية الضجيج في خطاب وظفت فيه التجربة الشخصية لذات الشاعرة، متخذاً من الوصف اداة تعبير على المستوى الذي يظهر فيه المشهد العاطفي للميراث الشعري في سياق تشكيلي في المعنى الانساني الذي جاء مشحوناً بالانفعال والحيوية في تركيب اللغة الشعرية بفعالياتها ونشاطاتها في الخلق والابداع:
ابتسامة ثكلى
وقامة تطوف على شامة النهد
شَعر كأمواج المحيطات
يقاضي مودتي
يدغدغ نبضي
تُبعثر أبجدياتي12
الجسد وما ترسم عليه الذات الشاعرة في مسارها الشعري، ما هو الا انطباع الفن في حلقات شعرية تجعل من ( الابتسامة ثكلى) تسعى الى توصيل طبيعة الجسد في رسم هذه الصورة في (طواف القامة على شامة النهد)، التي انطوت على كيفية لإخراج واظهار الشكل الشعري بوصف تجعل منه مشهد عاطفي رومانسي في بعد دلالي حركت فيه المشاعر، والعلامات الجسدية بتوظيف مميز جاء بهذا الرسم :
ابتسامة -------> ثكلى
قامة --------> تطوف -----> على شامة النهد
شعر يتفرع الى ---> كأمواج المحيطات --- يقايض مودتي --- يدغدغ نبضي --- تبعثر أبجدياتي
مطر للندم وأخرى تركن
فوق قصيدة لم أحلم بها
أكممها بما تتسع أجنحتي
يستيقظ وهجي
فمنذ عصور13
إن الإيحاءات المستخلصة من ( المطر) ماهي الا تمثيل للحياة جعلت من الاشياء تتراقص عبر قوة قلم الذات الشاعرة في صدفة تتبلور منها الخاصية الاكثر دلالة وتشكيل شعري عالٍ توجد بها الحالة الشعرية لهذه الحياة المستخلصة، ووظفت الذات الشاعرة الصورة الشعرية داخل النص ما هي الا كشف حرر تفصيلي عاينت بها الآليات الطبيعية، لتكون فوق القصيدة التي ربطت اداة الحلم بها لحراك الحياة اليومية، فجعلت الذات الشاعرة منها المميزة في تكميمها واصفاً مجال العمل بما تتسع به الاجنحة، وتجعل الوصف الآخر والاستيقاظ بصورة شعرية في زمن شعري قد مضى ، قادته ادوات الذات الشاعرة النصية في رؤية حركة الاحساس بعاطفة ازدحمت فيها الصيغ التعبيرية لتدخل التشكيل الشعري لهذا النص، فالعلامات تمثل حركة ادوات الذات الشاعرة التي وظفتها بلقطات صورية شكلت من خلالها مرايا الاعماق في تصوير الحال الشعرية في هذه التجربة التي ارتبطت في محاور جعلت من النص اداة فاعلة ومركزية:
كأن مجدي يتبعثر كالسدوم
يتوسل لمدن الصحو
يفتح مجاهيلها
يقرأ طالعها/ يغزو بواباتها
إنها دائماً
ترتبُ خرابي وبقايا صمتي
في أقاصي الكلام14
يأخذ المجال الوصفي خاصية الحركة التي تحيل فيه حالة التبعثر في دلالة ظاهرة (كالسدوم) وتعمل عميقاً في تجربة التوسل للفضاءات المتمثلة بـ ( المدن الصحو) تجعل منه تكثيف شعرية النص التي تصدرت به عملية الفتح لــ ( مجاهلها) متخذة من القراءة لطالعها في تحقيق شعري ذاتي، في مرحلة التأريخ الفعلي الذي تسمو به كتجربة في الديمومة التي تحولت من التبعثر الى حركة الترتيب، انها دائماً ترتب خرابي ، وبقايا صمتي متخذة من الكلام (أقاصي الكلام) في حدس شعري لجوهرة متوجة جعلت منها اتخاذ البياض الذي يتصف بها المجد ليتجلى عبر صورة شعرية واضحة المعالم تغذيها رؤى والأحلام.


الهوامش ...
1-   قضايا السرد عن نجيب محفوظ، وليد النجار، منشورات دار الكتاب اللبناني، المكتبة الجامعية، ط1 بيروت 1980: 149.
2-   ينظر : النافذة والمرآة، دراسة في شعر سعدي يوسف ، د. سمير خوراني ،دار الفارابي للنشر والتوزيع ،بيروت ط1 ،2007: 47.
3-   رؤيا الحداثة الشعرية نحو قصيدة عربية جديدة ، أ. د محمد صابر عبيد ، امانة عمان للنشر والتوزيع ،عمان ، ط1 2005 :221
4-   المغامرة الجمالية للنص الشعري ، أ . د محمد صابر عبيد ، عالم الكتب الحديث، للنشر والتوزيع، اربد ،عمان 2008: 257.
5-   ينظر : النافذة والمرآة : 138.
6-   ينظر : انساق الميثاق الطوبوغرافي : السيرة الذاتية بالمغرب العربي انموذجاً ، حسن بحراوي ، مجلة آفاق المغربية ، العدد 3-4 ، لسنة 1984 : 40.
7-   واقع القصيدة العربية ، محمد فتوح احمد ، دار المعارف للنشر والتوزيع ، ط1، 1984: 119.
8-   هكذا انت وانا وربما نحن ، بهنام عطالله ، تموز للطباعة والنشر، سوريا ، دمشق  2012 : 17.
9-   هكذا انت وانا وربما نحن :18.
10-    هكذا انت وانا وربما نحن:18.
11-   هكذا انت وانا وربما نحن: 18.
12-   هكذا انت وانا وربما نحن :18-19.
13-   هكذا انت وانا وربما نحن : 19-20.
14-   هكذا انت وانا وربما نحن: 20.

77
شكرا اخي الحبيب لمداخلتك الجميلة وتشجيعك ومتابعتك للموضوع..تحياتي..
بهنام عطاالله

78
الاخ العزيز ابو سنحاريب المجترم

تحية طيبة

شكرا لك مرورك الكريم .. من واجبنا هو اظهار ابداعات شعبنا مهما كانت اتجاهاتهم واتطلعاتهم لكي نظهرها للعالم ونبيت لهم اننا شعب يحترم الادب والفن والعلم والمعرفة وما زلنا كما كنا منذ القدم ..
تسمي لك .. دمت

د. بهنام عطاالله

79
مبارك على هذا العمل الملحمي اخي الاديب والفنان لطيف بولا..
اما العنوان فالاصح ان يكون (ملحمة الشهيدين بهنام وسارة) لان الشهداء معناها الجمع اي مجموعة من الناس وهم اثنان فقط اما اذا ازيد عليها (ملحمة الشهيداء بهنام وساره ورفاقهما الاربعبن) فيكون العنوان صحيحا.. تحياتي لك وتقديري لجهودك الرائعة.

د. بهنام عطاالله

80
   
إشارات التفكيك والبعد المرجعي


 
كرم الأعرجي
                                                                 
من خصائص الفن الشعري (اللغة) ومن ثم تكوينها إلى معنى صوري ينفذ بهدوء النفس إلى ما هو سامي في العوامل المفتوحة..وما(إشارات لتفكيك قلق الأمكنة) للشاعر بهنام عطاالله إلا مرايا متعددة الاتجاهات لتمرير المعنى على حساب ترتيب الوعي..بغض النظر على المعلوم الذي تصادره المعلولات في تكوين وحدة العلائق النفسية الساخنة في ذات الشاعر.  قد يضطرنا الاكتشاف إلى نقاش مفاهيم الإغناء المرجعي الذي يدعم هذه القصائد من حيث التركيب الحضاري لبناء النص.وهنا يؤثث الشاعر تفرده في تخليق رؤيته ( فينحسر ) برغم  انزياحاته  الكثيرة  في الاكتشاف عندما يفكك قلقه الذي يسري به كمفترقات  بحر  ينتظر  من  يكشف عن ماهيته..كما  يقول  في  إهدائه (لكم أيها الشعراء..أين مكاني..؟) تساؤل مكتظ بالأجوبة المقنعة منها أو دون ذلك..الشاعر يدرك معنى الشعر إلا انه لا يعلم أين مقعده من هذا الهم..فيبقى يخبش بأصابعه كما الأعمى عن دليل حتى ولو كان وهما ، ينزاح من روحه الخاسر أبدا معها  التحليل ..لذا تخنقه المرجعيات ومنها ما أسست له الأديان .ففي قصيدة (تنويعات) كان أكثر عطاء من الغيمة مشبها إياها بقلبه الأبيض الذي يتغنى بنشيده بشكل أجمل من مزامير الكتاب القديم..وبكل ما ينتابه من قلق بقي يبحث عن ملكوت الإنسان إذ يقول (ينسج من أحلامه أسفارا..تبحر صوب الفلوات،وتباشير القلق،المفعم بالبهجة وملكوت الإنسان).
إن تفكيكه للمعنى المقصود متحامل على ذاته التي لم تحاول أن تكشف المعاني مباشرة إلا  بعذابه،وهكذا جعل من المتلقي ذاته التي يعذبها، وهذا حق للشاعر لأنه لا يستطيع أن يلقي بضاعته جاهزة أمام القارئ، لذا يحثه على التنقيب من اجل أن يصل إلى مستوى ما يطمح له الشاعر  بهنام عطا الله.
المتناقضات اشتعال يبقى حريقها يجتاح من يشتغل في الأدب..سأختار ما يتيسر من بعض مقطعات نصوص الشاعر وسيكون لنا موقف مع   ما ينثر  من زهرات  فوق  متن ما سنقرأ..(في الخرائط دمي الآن)(تدثر مخيلتي بيافطاتها المعلقة، ومن  أوردتي  أمد  جسورا  مقدسة ،وشفرات رزنة  لترميز  الأمكنة..، وخطوط  المديات  المطلقة..)عطل واضح في  مخيلته ، لذا كفنها بيافطة الإعلان ، فتيبست الخرائط من الدم حينما مدها إلينا كما الجسور فتحولت إلى خيط وهمي يمتد إلى ما وراء التقديس فأين المكان لجعله  رمزا  وأنت في الغياب.وكما تقول بان المديات المطلقة لم تكن خاضعة لأية مقاييس، عذرا  للامعنى.
ونبقى نبحر في نصوصه على هذا المستوى من التفكيك برغم تدوين براءته في (خزائن لرماد العمر) فينقلنا إلى قصيدة (عيناك هما ..البحر) ليختار نسيجا آخر في تكييف تخييله على مستوى الحبكة لكي يتسنى له أن يعشق مواسمه المسكونة بالتأمل المرير فينشد..(عيناك هما..البحر، وبدمك تنمو الفصول أوشمة للجراح)،ولأنه نسي،عيناك(نحت على الإيقاع يحركه شرود الموج،وسكون الليل،وهو يفتح أمام ملائكته،دفاتر الإنشاء الأولى، وبكارات الوعد) صور تفور مرجعية... وموفقة مرصوصة مبنية ومتباينة حدّ الإبهار، وجميلها(عيناك نحت على الإيقاع) تأملية، لغة العيون لها حكاياها..كما (لبكارات الوعد) بوابتها السرية في آفاق المطلق..وبما انه احرق تقاويم الماضي بقي سوداويا وهو يودع الألف الثاني خالعا بردته لموائد الرغبات.                              
[/size]

81

                                            تألقتِ كنجم في الصبح سحره

                                         إلى صوت بخديدا في عيدها العاشر

                      
                                                                         جبو بهنام
صوت بخديدا فاضت من السحر
                                     كلمات عمر تسكر المغري
فإذا نظرتُ إليها فدمي
                                     يغلي وشراييني فيها تجري
تألقت كنجم في الصبح سحره
                                     وفي وجهها الريان بالبشر
وكأن الهوى في خطها يسري
                                   ككحل الظلام في موسم الفجر
والورد على صفحاتها منظره
                                    ملتهب اصفر كمنظر الجمر
والكلم ما أحلاه مبتسماً
                                        مزيناً بالياقوت والدرّ
ورضابها كالسلسبيل شهده
                                       ومذاقها أشهى من الخمر
والخبر اليقين حين تقرؤه
                                    يحوم علينا وينحازه فكري
وصفحة الشعر بالآمال حائزة
                                 بالوجد آمالها من ذلك القطر
فعيدها إكليل على شفق
                                      في غرة كالكوب الدري
إنها الحسناء من ورق
                                     أتظنها من محاسن البدر
صوت الوفاء أرست قواعدها
                                   على دعائم الخير والسِيَر
من حبّها جاشت عواطفنا
                                   بالحب وآنسابت مع الشعر
[/size]

82
الاديب ايفان عادل

تحية طيبة

شكرا لتهانيك القلبية متمنين لك المزيد من الابداع والنجاح .. دمت

هيئة التحرير

83


صوت بخديدا... الابداع والتألق


ساجدة ككي / سدني

صوت يصرخ من بخديدا
هلموا تعالوا التفوا حول مائدتي الغنية
بزاد الابداع ومُدام التألق
اكسروا جوعكم وانتشوا بكأس مدامها
(صوت بخديدا)
تحفز الاقلام وتوقظ الافكار
تقرب البعيد وتلغي المسافات
تُلاشي غربتنا بين ثنايا سطروها
خيمة تجمعنا بدفئها
ملاذنا الآمن طي صفحاتها
(صوت بخديدا)
طفلتنا نمت بالحكمة والمعرفة
من شهد مخيلتنا تنعم  بطعامها
غدت عروسا جميلة
تشمخ بمحرريها وكتابها
(صوت بخديدا)
 نبراسا ينير الدرب
 تطرز الثقافة بياقوتها
توقد اليوم شمعتها الحادية عشرة  
بعد اطفاء العشرة من شمعاتها
عمرا مديدا لها وللقائميين
 على استمراها

نشرت القصيدة في العدد الخاص بذكرى دخول جريدة صوت بخديدا سنتها الحادية عشرة العدد (111).



84
الاخ عزيز يوسف

شكرا لك من هيئة التحرير وشكرا لمتابعتك المتواصلة وتشجيعك الدئم..

هيئة التحرير

85
تألقتِ كنجم في الصبح سحره

                إلى صوت بخديدا في عيدها العاشر

                                                جبو بهنام

صوت بخديدا فاضت من السحر
                                        كلمات عمر تسكر المغري
فإذا نظرتُ إليها فدمي
                                       يغلي وشراييني فيها تجري
تألقت كنجم في الصبح سحره
                                        وفي وجهها الريان بالبشر
وكأن الهوى في خطها يسري
                                   ككحل الظلام في موسم الفجر
والورد على صفحاتها منظره
                                       ملتهب اصفر كمنظر الجمر
والكلم ما أحلاه مبتسماً
                                               مزيناً بالياقوت والدرّ
ورضابها كالسلسبيل شهده
                                       ومذاقها أشهى من الخمر
والخبر اليقين حين تقرؤه
                                        يحوم علينا وينحازه فكري
وصفحة الشعر بالآمال حائزة
                                   بالوجد آمالها من ذلك القطر
فعيدها إكليل على شفق
                                         في غرة كالكوب الدري
إنها الحسناء من ورق   
                                       أتظنها من محاسن البدر
صوت الوفاء أرست قواعدها
                                      على دعائم الخير والسِيَر
من حبّها جاشت عواطفنا
                                     بالحب وآنسابت مع الشعر


نشرت في العدد 111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بمناسبة دخولها السنة الحادية عشرة.


86
                في ذكرى صدور صوت بخديدا.. صوت الأقليات بدون صدى

                                                                                             خدر خلان بحزاني

الصحافة في كل مجتمع هي مرآة تعكس هموم وتطلعات ذلك المجتمع، وتنقل بطريقة وبأخرى معاناة وأفراح وإبداعات مكونات ذلك المجتمع.
ولأننا في العراق نشكل باقة فسيفسائية زاهية من المجتمعات العرقية والدينية والاثنية والقومية والمذهبية، فإن صحافة كل فئة تمثل تلك المجموعة البشرية، وهذا أمر بديهي.
وتماشيا مع تعرض الأقليات الدينية من المسيحيين والايزيديين والصابئة المندائيين لعمليات وحشية من القتل والاستهداف والتهجير والاختطاف مقابل فدية مالية ضخمة، فضلا عن التهديدات المستمرة بمناسبة أو بدون مناسبة، فان صحافة هذه الأقليات تزخر بين حين وأخر بصرخات وآهات المظلومين والثكالى..
والسؤال هو كيف كانت استجابة الحكومة الاتحادية والأجهزة المعنية لتلك النداءات الخارجة من الحناجر الجريحة لأبناء الأقليات؟
الجواب للأسف يقول إن الحكومة للأسف لم تكن على الموعد، ولم تأخذ بجدية ولم تهتم بها حسب توقعاتنا، والخلل هنا لا يقع على الحكومة فقط، بل على وسائل إعلام الأقليات الدينية، التي تمتلك إمكانيات متواضعة كما أن جماهيرها محدودة، ويبدو أن مطبوعات هذه الأقليات لا توزع إلا في مناطق صدورها، وهذا خلل قاتل.
قبل نحو عام شاركت في تجمع لمنظمات المجتمع المدني ببغداد، كان قد دعا إليه سماحة السيد عمار الحكيم، والتقيت بالعديد من النشطاء في هذا المجال من مختلف محافظات العراق، وكان بمعيتي أكثر من مئة نسخة من مطبوعات تعود لمركز لالش الثقافي والاجتماعي (الايزيدي) الذي أتشرف بالانتماء إليه، ولا أبالغ إذ أقول إنني فوجئت بالإقبال الهائل على اقتناء تلك المطبوعات من مجلات وجرائد، بل أن بعض الإخوان عاتبونا لأننا لا نوصل إليهم مطبوعاتنا..!
ما أريد قوله هنا، يجب أن نعمل على إيصال مطبوعاتنا الورقية إلى أقصى نقطة في العراق، ومن الخطأ أن نعتمد في ذلك على الصحافة الالكترونية والانترنت، لأن إحدى الدراسات تقول إن نحو 5% من العراقيين يستخدمون الانترنت فقط..!!
وهنا أدعو الإخوة والزملاء الأعزاء في جريدة (صوت بخديد)ا أن يبذلوا قصارى جهدهم لإيصال هذه الجريدة الجميلة والرصينة إلى كافة محافظات البلاد، كي تحمل عبر سطورها جانبا من هموم وتطلعات واحدا من اعرق مكونات البلاد، ويطلع عليها المواطن العراقي تحت ظلال نخيل البصرة أو بين قصب أهواز الناصرية والعمارة، وان يصل صوت المسيحي العراقي إلى صحارى الانبار وبساتين ديالى الزاهية.
وبلا مجاملة، فإنني اعتبر جريدة (صوت بخديدا) هي خير ما يمثل الصحافة المسيحية الورقية في وقتنا الحاضر لتقوم بهذه المهمة الكبيرة.
كل عام و أسرة تحرير (صوت بخديد)ا وقرائها بألف خير، وكل عام وانتم تتألقون بالنجاحات المتتالية.


نشرة في العدد الخاص من جريدة صوت بخديدا الصادر  بمناسبة ذكر تاسيسها ودخولها السنة الحادية عشرة العدد 111.

87
                                  صوت بخد يدا.....التاريخ والكلمة

                                                          بشار الباغديدي

تتسابق الأسماء وبمختلف اللغات واللهجات في تسميها, فما من احد مرّ بها أو قصدها أو سكن فيها ومعها إلا وأحب أن يفتن بجمالها وعطر كنائسها، حتى الحمام أبا إلا وحل على أقبية بيّعها وأزقتها الجميلة.نعم قد يطول الحديث عنها كما طالت المجلدات الكثيرة التي رزمت هنا وهناك في ذاكرة التاريخ...تلك هي بغد يدا الكلمة التي تستحق منا أن نقف لها بإجلال حين نرتوي من ماء مضاعتها ونغمس خبز سنابلها الذهبية فيها ...
(صوت بخد يدا) لم ينبلج الآن، بل مذ عرفت بغد يدا قامة التاريخ بأفواه الرحالة وكتاباتهم, إذ كان صوتها كالرعد وكأبواق السماء...ذاك الذي كسر الأصنام والأوثان وكرس المحبة والسلام, لم تكن بحاجة ليدون صوتها, فهي المرأة النخلة و الشيخة والسنديانة الخضراء ابد الدهر، يوم دعتني الى وليمتها ارتجفت أناملي وبت حائرا ماذا أقول عنها, فأخذت أدون وكأني صائغ ذهب لمثاقيل أبجديتي..وقد بدأت يومها أعي وجودي، نعم ...يوم تكلمت بصوتها,فحينها تجاوز الظلام وتخطى العمى ولا أكون مغاليا أبدا إذ قلت يومئذ كتبت شهادة ميلادي ووثيقة إنسانيتي ...نعم
0صوت بخد يدا) فض فمي المقفل صورة لا زالت اذكرها لأنها الأرض والوطن والوجود.
يوم كان بشار صامتا لا يتكلم وتحرك لسانه بالكلمة المنطوقة,الكلمة المسطورة التي أخذت وجه أرضه السريانية أم البلدات (بغديدى) وسارت فوقها مواكب الحياة، ورغم أنها ذكرى ساكنة إلا أن هتاف الفرح والغبطة هو إننا لسان حالها, لأننا كلماتها وحبرها الذي لا ينضب... الصحيفة الوحيدة الجليلة بين القراء بين الصحف والمجلات والنشرات, والتي أصبحت قطعة من شمس صباحاتها، قطعة قمر يضيء ليالي رجالاتها...بعيدا عن بهرجة شعراء وكتاب اليوم، بعيدا عن ماكياجات الزمن الملونة بألوان قوس قزح، بعيدا عن الأحبار الرمادية بلون الدينار, سنين مرت مسرعة إلا أنها وثقت صحيفتنا الفتية سفيرة أبدية لتقطع العمر جواباً على كل التساؤلات, ثراءها الغني بعقل مدبر يصل بينها ما انقطع ويُحي ما اندثر، هي الوحيدة التي تجمعنا اليوم وغدا وابداً


نشرة في العدد الخاص من جريدة صوت بخديدا الصادر  بمناسبة ذكر تاسيسها ودخولها السنة الحادية عشرة العدد 111.

88
صدور العدد  111 من جريدة صوت بخديدا الخاص بذكرى إيقاد الشمعة الحادية عشرة

                لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout111.htm      

صدر في بخديدا / قره قوش العدد (111) من جريدة (صوت بخديدا) والخاص بذكر مرور عشر سنوات على تأسيسها وإيقاد شمعتها الحادية عشرة .  تصّدر الصفحة الأولى للجريدة مانشيتا كبيرا جاء بعنوان : (صوت بخديدا فنار صحافة سهل نينوى تضيء بمناسبة عقدها الأول) . وكتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله افتتاحية جاءت تحت عنوان (صوت بخديدا والشمعة الحادية عشرة .. صوت من لا صوت له) شكر من خلالها المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك والخور أسقف لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين والأخ بشار حبش والمواقع الالكترونية الخاص بابناء شعبنا : موقع بخديدا وموقع عنكاوا كوم وموقع قناة عشتار الفضائية وموقع بغديداتي الجديد. كما كتب الإعلامي سامر الياس سعيد مقالا بعنوان (في ذكراك يا عروسة الصحف) . كما نشرت الصفحة العديد من برقيات التهنئة التي وجهت لأسرة التحرير بهذه المناسبة منها : تهنئة من الأستاذ فوزي القاسم رئيس فرع نينوى لنقابة الصحفيين العراقيين. وتهنئة من المحامي والكاتب اللبناني شادي خليل أبو عيسى رئيس وبرقية أخرى من رئيس الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ حميد مراد وبرقية من الأديب الكبير يعقوب افرام منصور . كما احتوت الجريدة على نصوص ومقالات وشهادات كتبها أصدقاء الجريدة وكتاب الأعمدة الصحفية : مارتن كورش وآمال الوكيل وخدر خلات وبشار الباغديدي وعذراء صباح  وكرم عنائي ووليد يلدا وصلاح سركيس. وقصيدة للشاعرة ساجدة ككي  بعنوان (صوت بخديدا .. الابداع والتألق). كما نشر في الصفحة الخامسة تحقيقا أعده الإعلامي سامر الياس سعيد بعنوان " صوت بخديدا فنار صحافة سهل نينوى تضيء بمناسبة نهاية عقدها الأول.. أدباء الموصل يحيون صوت بخديدا بذكرى اتطلاقتها الأولى" فضلا عن تهاني تبريكات أخرى من الأدباء والكتاب الفنانين وبعض الشخصيات منهم : الكاتب فؤاد قزانجي الأديب روند بولص رئيس اتحاد الأدباء والكتاب السريان  والفنان الرائد ماهر حربي  والأديب والمترجم اسماعيل البرادعي  والكاتب والناقد لؤي ذنون الحاصود والشاعر عدنان ابو أندلس ورئيس مجلس أعيان كرمليس السيد نعمت الشابي. كما نشرت شهادة للكاتب غسان شعبو وشهادة أخرى للإعلامي فراس حيصا.
كما استمرت الجريدة بنشر اللقاءات والحوارات مع طالباتنا المتفوقات في مدارس بخديدا أجراها فراس حيصا مع كل من : سارة صباح  وفبيانا قيس وساندي صبيح .وفي الصفحة الأخيرة نشرت الجريدة تهنئة الكاتبة والشاعرة انهاء سيفو لمناسبة  دخول الجريدة سنتها الحادية عشرة . وخبر رحيل الشاعر عزيز ججو  وخبر إطلاق موقعين الكترونيين عبر شبكة الانترنيت احدهما خاص بإتحاد الأدباء والكتاب السريان والثاني موقع بغديداتي . كما نشرت الصفحة وضمن العمود الثابت (كلمات بلغة القلوب للأديب طلال وديع  ونص شعري بعنوان (صوت بخديدا عبق التاريخ) بقلم عبد الكريم شيما  فضلا عن الإصدارات الجديدة . صمم الجريدة واخرجها فنيا المهندس رغيد جرجيس.
مبروك لأبناء شعبنا دخول جريتهم (صوت بخديدا) سنتها الحادية عشرة والتي تعد اول جريدة صدرت في سهل نينوى.


89
المدعو stevanmarkus  
ليس هكذا تخلط الامور وتتشابك الأوراق.. كان يجب عليك ان تكتب اسمك الصريح ولقبك ومن ثم بريدك الالكتروني حيث اخفيتَ كل المعلومات عنك في البروفايل المسجل عليه في موقع عنكاوا كوم .. ولعمري هذا العمل لا يصدر الا عن شخص (نكرة) من امثالك المتخفي وراء اسم مستعار. اما اتهامك لي جزافا بأنني مشرف على موقع عيون الحقيقة الذي لا اتعامل معه اصلا ولا اتصفحه و اقبل صداقته ايضا لانه معمول من اشخاص نكرة امثالك وليس لكاتب او اديب او اعلامي مثلي والذي يشرف على العديد من المجلات والصحف النظيفة التي تصدر من مؤسسات ابناء شعبنا .. لقد كان اكتشافك ومن معك لهذه المعلومة التي يجب ان نكافئك عليها.. كونه اكتشاف خطير وكاذب من اساسه ولا يصدقه الا ضعيفي النفوس من امثالك.
انني وكما يعرف الاصدقاء لا ادخل باسماء مستعارة واسمي موجود في كل المواقع وانشر في مجمل كتاباتي الامور الثقافية .. كما انني في صفحات الفيسبوك لم ادخل يوما باسم مستعار مطلقا لان استخدام الاسم المستعار في المواقع ينم عن خبث وعدم مصداقية ومحاولة لتصفية حسابات شخصية ولم يستخدم هذه الطريقة القذرة الا امثالك في عملية واضحة ومفضوحة لخلط الاوراق والتصيد بالماء العكر وهذا ما تعرفه وعرفته كل مؤسسات ابناء شعبنا والتي اتشرف بالعمل فيها منذ سنوات خلت من خلال مؤسساتها الاعلامية التي تحمل المصداقية وليس كما تفعل انت وامثالك من الكذابين ..
اتحداك ان تشرح للملأ كيف استطعت انت وخبراءك وعلماءك الابطال مخترقي المواقع من التوصل الى هذه النتيجة الهزيلة التي لا تصدق .. اتحداك مرة ثانية واقول ان مؤسسات ابناء شعبنا صغيرها وكبيرها هي بمثابة تاج على راسك ورأس مخترعيك ومخترقي المواقع  هؤلاء.. فرسالتك وصلت ولا تنطلي على احد وانت اتفه من أن تعكر صفوة العلاقة بيني وبين كافة مؤسسات ابناء شعبنا التي اكن لهم الاحترام والتقدير ورؤساء الدين الذين هم القدوة لنا جميعا مع كنيستنا الجامعة التي صمدت عقودا وعقودا امام تخرصات امثالك . فلم يكن هناك شخص ليس لديه وازع من ضمير سوى انت لانك بعملك هذا جنيت على نفسك اولا ومن ثم على ابناء شعبنا فلتخسأ ولتعلن عن اسمك الصريح اذا كنت رجلا.. وسوف اتحداك بالوقائع والاسم الصريح واطلب منك اذا كنت شريفا ان تقابلني وتعلن ما لديك من غيرة قاتلة وحقد دفين ليس على فقط بل على مؤسسات ابناء شعبنا التي تدافع عنها زلفى وكذبا وانت في قرارة نفسك غير ما تكتب.. لانني على يقين والقارىء كذلك انك انت من اسست هذا الموقع على الفيسبوك وتريد ان تتهم اخرين به ولان هذه ليست من اخلاق الدكتور بهنام عطاالله مطلقا لانه صريح وليس متخفي وراء أسماء مستعارة .. واخيرا اقول ستموت بغيضك انت ومن معك ولن تستطيع احداث ولو شرخ بسيط بيني وبين مؤسسات شعبنا التي تعرفني معرفة واضحة لا كما الغشاوة على عينيك واخيرا الم تفكر قليلا وتخمن لماذا يقوم الدكتور بهنام بهذا العمل وما هي فائدته من الموقع ؟ وماذا فعل هؤﻻء (مؤسسات شعبنا واباؤنا الافاضل) الذين تقول انه تحدث عليهم في موقعك البائس مثلك وهو على علاقة اكثر من رائعة مع جميعهم. فلأنك بائس وضحل التفكير فلم تفكر بهذا اﻻمر ووقعت في الخطأ وخاصة بعد الفشل الذريع في الانتخابات الاخيرة مما ادى الى اصابتك بهستيريا تحاول من خلالها ان تضخ شحناتها في اتجاهات معينة فتباا لك وعلى من دفعك وورطك وساعدك ..والقارىء اللبيب بالاشارة يفهم..

                                                                                                                  الدكتور بهنام عطاالله / بخديدا

90
الاخ العزيز سام البرواري المحترم

تحية طيبة

تشكرك اسرة التحرير لتهانيك الصادقة بصدور العدد 110 من جريدة صوت بخديدا متمنين لك الموفقية والعمر المديد.. ودمت

هيئة التحرير

91
في الهدف
                                       تحية محبة وتقدير .. وكل عقد وأنت بخير

                                                                                آمال الوكيل / برطلة

 مع اطلالة هذا الشهر (حزيران) يكون عقد كامل قد مر على صدور العدد الاول من جريدتنا الجميلة (صوت بخديدا)، نكون جميعا قد احتفلنا بعشر شمعات اطفأناها من عمر الجريدة المديد بأذن الرب وبزنود من عمل بها من الحرف الأول وحتى الآن وبجهود من كتب ومن نظم ومن أخرج ومن أشرف ومن أدار ومن طبع لمدة عشر سنوات كاملة دون توقف ودون كلل او ملل، لتكون الجريدة الأولى التي تصدر في سهل نينوى وبشكل متواصل، جريدة متميزة لها من القراء والجمهور عدد كبير معظمهم من خيرة المثقفين والأساتذة المتميزين في بخديدا والمناطق المجاورة في سهل نينوى، وباقي أنحاء العراق ومن دول المهجر ممن يهمهم ان يعرفوا اخبار شعبنا وأماله وتطلعاته وكذلك يشاركونه همومه ويحسون بآلامه ومظلومياته .
 كذلك نحتفل بابداع كل من حمل قلمه سلاحاً وكتب مايدور ويحدث بكل جراة ودون خوف أو رهبة من أحد، أو تملق ونفاق لأحد سواء أكان من كادر الجريدة الثابت او في من يجد بين وقت واخر رغبة في ان يخرج خلجات قلبه، او خلاصات فكره وعقله في شكل قصيدة أو خاطرة أو مقالة رأي أو نقد نظيف صادق وهادف فيجد في ( صوت بخديدا ) المرآة التي تعكس مايريد قوله للناس والصوت الصادق الذي ينقل كل مايكتبه بأمانة وصدق دون قص او اضافة، ولاننسى طبعا من يراسل الجريدة من خارج حدود الوطن ويرفدها بكل جديد وجميل من أبناء شعبنا أو إخوتنا العراقيين بمختلف أديانهم ومذاهبهم دون الألتفات إلى هوية سوى العراق ولا الى دين سوى حب الله والوطن وكل من فيه ومن يقف صدا منيعا بوجه دعاة الطائفية وتمزيق الوطن وتقسيم أبناء شعبه، إلى ملل وقوميات وأديان ومذاهب تتصارع ولاهدف لها وانما بعلم أو دون علم تخدم أجندات  ودولا ومخططات خارجية لاهم  لها سوى مصالحها الخاصة فلكل هؤلاء بشكل خاص ألف ألف تحية .
 ونحن اذ نحتفل كل عام بهذه الذكرى الغالية نحيي كل من ساند هذا الانجاز منذ أن كان فكرة بسيطة ليتحول الى بداية واعدة ليكون بعد ذلك انجازا رائعا ننتظره وينتظره الكثيرون مع اطلالة كل شهر ليكون بين ايدينا مع أول أيامه .
وأخيرا وليس آخرا رسالتنا تبقى هي هي لاتتغير منذ اليوم الأول رسالتنا هي صحافة حرة أمينة صادقة هدفها وحدة الوطن والمناداة بحقوق من لايستطيع الحصول على حقوقه  من اقليات وفقراء ونساء واطفال ومهمشين وعاطلين ومظلومين والوقوف بوجه كل المفسدين والقتلى وسارقي اموال الشعب والظالمين بنفوذهم المادي او السلطوي او الحزبي او الاداري دون خوف أو رهبة من احد .


* نشرت في العدد 110 من جريدة صوت بخديدا زاوية في الصميم.

92
أدب / رد: الخرائط دمي ... الآن
« في: 23:34 13/06/2013  »
صديقي العزيز والمتابع الحثيث khobiar
تحية طيبة

شكرا لمرورك الكريم .. شكرا لمتابعاتك المستمرة وتشجيعك الثمين.. تحياتي القلبية لك مع دوام الموفقية والعمر المديد..

بهنام عطاالله

93
الاخ العزيز والمتابع الحثيث اوديشو يوخنا المحترم

تحياتنا القلبية

شكرا لتهنئتك لجريدة صوت بخديدا وبدونا نشكرك على متابعاتك هذه متمنين لك الموفقية والنجاح.

اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

94
                                       صدور العدد (110) من جريدة صوت بخديدا


                             لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:

             http://www.bakhdida.com/News141/Sout110.htm

صدر العدد الجديد من جريدة صوت بخديدا (110) أيار 2013 .والتي يرأس تحريرها الشاعر بهنام عطاالله ومنذ الفاتح من حزيران عام 2003. نشرت الجريدة مانشيتا بعنوان  (صوت بخديدا تنفرد بنشر أسماء الطلبة الذين أعفوا في جميع المواد الدراسية  في مدارس بخديدا للمرحلتين المتوسطة والإعدادية  وللعام الدراسي 2012 - 2013) . كما احتوى العدد على العديد من الأخبار الثقافية وضمت ايضا الأعمدة الصحفية الثابتة لأبرز كتابها : خدر خلات بحزاني - آمال الوكيل - صلاح سركيس - طلال وديع - مارتن كورش- بشار الباغديدي - وليد يلدا - عذراء صباح - كرم عنائي .
كما ضم العدد تحقيقات صحفية واستطلاعات فضلا عن لقاء مع الشاعر الشاب معن صباح والشاعر عبد الكريم شيما  والفنانة كارمن لوثر ايشو أجراها: فراس حيصا . كما نشر في هذا العدد العديد من النصوص الأدبية من قصة وشعر وقراءات نقدية .وقع العدد بثمان صفحات ملونة . ومن الجدير بالذكر إن جريدة (صوت بخديدا) تعد أو جريدة صدرت في سهل نينوى في الفاتح من حزيران 2003 وستدخل عامها (11) وستعمل هيئة التحرير على اصدار  عدد خاص بهذه المناسبة. ومن هنا نهيب بكتابنا وأدبائنا ومثقفينا المساهمة في إصدار العدد الخاص. مع شكرنا وتقديرنا لقرائنا وكتابنا ومتابعينا في الداخل والخارج.


95
الشاعرة المبدعة انهاء

تحية ادبية

ان ما قمت ُبه تجاهك وتجاه ابداعك الشعري لقليل.. لقد استطعت ِ وبجدارة من اختراق اسوار الشعر النسوي وخاصة في سهل نينوى فلم تبرز شاعرات الا على اصابع اليد وكنت انت احداهن.. فكانت متابعاتك الشعرية ماثلة للعيان .. دمت مبدعة  والى مزيد من الانجازات الادبية.

بهنام عطاالله

96
أدب / رد: حقل الفجيعة
« في: 14:17 30/05/2013  »
شكرا مروك الكريم ايتها الشاعرة المبدعة - انهاء -

دمت تحاتنا القلبية

بهنام عطاالله

97
تنويه للمتصفحين
ان الشخص الذي يسلم كريم اينا الجائزة ليس من مسؤولي بيتنا الثقافي في بغداد بل الصورة مفبركة حيث ان الشخص الواقف وهو يسلم الدرع له هو موظف خدمة في مقر حزب بيث نهرين الديمقراطي في قره قوش وهو ضحك على الذقون على انه مسؤول البيت الثقافي في بغداد بينما الصورة ملتقطة في المقر .. لكي يعرف المتصفح كيف يفكر البعض وكيف يفبرك الامور من اجل الشهرة لاغير.. للعلم رجاء

98
الشاعرة المتألقة دائما انهاء الياس سيفو

تحية من بخديدا السريانية .. وبعد

(قراءات لزمن قادم) قرأتها بتمعن انها قصيدة متميزة من بين قصائد ونصوصك الجميلة .. انشغال مع الذات والهم الاكبر الانسان عبر انزياحات فضاضة معبرة واضحة للقاريء .. اجمل ما فيها
(في الحرب
تجوع الحياة ويشبع الموت
فيصغر الوطن ...)
دمت مبدعة يابنت بخديدا الابية .. هكذا يكتب الشعر عندما يتوغل في اعماق القلب وليس كلمات مرتبة مصفوفة كما كان لملء بياض الورقة.. دمت شاعرة مبدعة والمستقبل سيثبت ذلك..

                                                                     بهنام عطاالله

99
أدب / رد: المعنى ... في قلبِ الشاعر
« في: 13:22 27/05/2013  »

الشاعر ايفان عادل
قصيدة جميلة وفيها لمسات ابداعية ولغوية وازاحات جميلة.
اريد ان اعرف من اي مدينة انت وارجو ان ترسل نصوصك الينا لنشرها في جريدة صوت بخديدا وجريدة سورا ومجلة الابداع السرياني ومجلة موتوا عمايا اذا ترغب ذلك.
مع التقدير

د. بهنام عطاالله
رئيس التحرير
behnamatallah@yahoo.com

100
أدب / الخرائط دمي ... الآن
« في: 13:00 27/05/2013  »


الخرائط دمي ... الآن



د. بهنام عطاالله / العراق

( 1 )

هكذا هي دائما …
أسراب رموز جاثمة فوق دكات الخزائن ، ومدلولات التربيع ، تدثر مخيلتي بيافطاتها المعلقة فوق رتاج العقل ودوائر الوهج / وحدها الخرائط تأسرني /تعطي للترحال لذة تغدق الشهوات بالنوايا ومساقط الظل المهيمنة/ مثل نقط المناسيب الهائمة فوق مناطق التكدس ، ومن أجلها ، لاحاجة لي بعد الآن لتبرير مشاعري ، فهي تحرق كل هواجسي ، ودائما أتوكأ عليها ، أفصل مقاييسها / أوازن مكوناتها / أحشو تخومها بضجيج المناقل / مساطر التقسيم ويقظة المصطلحات . أرسم فوق جسدي نياسمها ، ومن أوردتي أمد جسورا مقدسة تعبر عليها أسراب الملائكة المدججة بالبياض / أوشمة متيقظة ، وبشفرات رزنة لترميز الأمكنة .

( 2 )

هكذا – بها ولها – تتكاثف : خطوطي / خُطايّ / خَواطري / وخَطايا ، وتسود الأزمنة طقوسي المتوثبة ..
هكذا – بها ولها – الوقف يتمطى ، يرنو اليّ ، ريثما أوقد لنداء البلاغات شُعلة جهاتي .

( 3 )

الخرائط دمي … الآن
أسمال صلفة / إيماءات / إيحاءات / أقاليم / أقانيم صمت / متغيرات بصرية ، تجنح نحو مدائن تنوء بعوالمها / صرامتها / خطوطها تولد بكارات ومخاضات / مسافات وجهات اشرأبت ، وهي تلملم فَخاخي ، وتخلع كل جساراتها / تغسلها بمياه القيافة والنشيج البهي ، لتجمع شتاتي المبعثرة / المكتظ باحلام الرهبة ومرافئ السهوب ، وخطوط المديات المطلقة …

( 4 )

الخرائط دمي … الآن
" يغلي يجَن ، يدوي / فيغمر فينا صباح المرافئ والذكريات / يضج حنين الخلايا الى واقعها / او يباغت احزاننا بالندى / رُبَ وقتٍ يكون علينا / قلائد عقدٍ / جمانا نضيدا " ، او ربما يكون كالمناخ دائما ، يلبس ثيابه العتبقة / يرمم بقاياه ، يقذفها نحو تخومي المبعثرة / مساقطي الموجهة / المتحفزة بملكوت الندى ..

( 5 )

هي الخرائط دائما ، نهودهن براكين ثائرة / زلازل خصبة / نزوات الحطام / أعمدة خابيات في منافي الرماد / احتمالات ذاوية لانزياح الفصول / نزوات معلقة على كف عفريت / أناشيد مهيبة تفك متاهات الدوائر المتداخلة ، وهي تجوس في نهايتها المخضلة بانساغ الرؤى وعبق النار / صهوة الشهوات المتعطشة / طراوة المعطيات / انهمار المثابات المليئة بالتجاعيد والأنساب / فاصلات تـنعطف حول خاصرتي ، تطارد تهاويم ايامي ونطفها الشاردة باتجاه حبواتها / تهذي مثل غبار هائج يفتح شهوة الصحارى .

مـلــحـق أخير
هي مدارج لهبوط الوقت / ترتيب لرفات الأمكنة مساطب لتأطير الإشاعات وتوزيع المدائح / مناقب ناهضة يكتظ فيها استعراض الفخامة وطمى الفحولات / متعة الفراغ المروض ، لاقتناص الظلال المبعثر فوق مساحات جسدي ، وهو يتشظى من ضراوة الالوان واتساق العناصر /علق السلالات النقية …
هذه خرائطي …
وتلك جهاتي …



101
 

قراءة نقدية في نصوص الشاعر جان دمو

                                                      جان دمو
                                   راهب الكلمات الحالمة والإزاحات الفضاضة

                                                                                                                        
د .  بهنام عطاالله

سطور من السيرة
يوخنا دمو يوسف هذا هو اسمه الثلاثي، شاعر عراقي أبصر النور في مدينة كركوك عام 1943 لعائلة فقيرة . ُعرف فيما بعد باسم (جان دمو) ليضفي على اسمه نكهة شعرية خاصة . عرف منذ شبابه بالميل إلى القراءة والكتابة، فضلاً عن ترجماته من الانكليزية إلى العربية وبالعكس . سافر إلى بيروت لغرض الإقامة هناك، إلا انه ما لبث أن عاد بأمر الحكومة اللبنانية لتشرده وعبثيته وصعلكته. فتبعثرت قصائده وما كتب بين حانات بيروت وكركوك وبغداد.
راهب الكلمات الحالمة
عده الكُتاب والنقاد بـ (راهب الكلمات الحالمة ورائد الشعراء الصعاليك في العراق) . وما يمكن ملاحظته على كتاباته هو، اطلاعه الواسع على الأدب العالمي والانكليزي خاصة، والذي كان واضحاً على نصوصه.
كتب الشعر منذ الستينيات من القرن الماضي في مدينة النار الأزلية كركوك، وواكب أغلب الحركات الشعرية في العراق، وهو واحد من جماعة كركوك (فاضل العزاوي وسركون بولص ومؤيد الراوي وصلاح فائق وأنور الغساني). رحل عنا في مايس عام 2003 في إحدى مدن استراليا.
الشاعر الصامت الهادئ
لقد كان جان دمو غزير الإنتاج شعراً وكتابة ً وترجمةً، إلا أن ما نلاحظه هو انه كان مقلاَ في النشر فهو الشاعر الصامت الهادئ والبعيد عن أضواء عدسة الكاميرات والمهرجانات الثقافية، حيث لم تصدر له طوال حياته سوى مجموعة واحدة بعنوان (أسمال) طبعت وصدرت عام 1993 من قبل  فاضل جواد وهي تحتوي على (27) قصيدة، (14) منها لا تحتوي على عنوان . والمتتبع لمجمل نصوصها يركن إلى أن الشاعر ينطلق من عبثية وفنتازيا الكتابة وهذا ما نقرأه في مستهل ديوانه:
(حبيبتي
فمك حمار كهربائي
حيث أسناني تسافر مع الريح)
بما أن الشاعر كان يمتلك إرثاً ثقافيا وبخاصة في الأدب والثقافة الأجنبية، لمعرفة الجيدة باللغة الانكليزية، لذلك نراه يوظف كل تراكماته ومحمولاته القرائية في صياغة نصوص حداثوية، ضمن قصيدة النثر هذا النوع من الجنس الشعري الذي لم يلق قبولاً كبيراً في بداية ظهوره.
صدر لجان بعد وفاته مجاميع شعرية منها : (بين الشعر والحياة) و (اقذف بغنائك.. سقوطي يمتع جوهر الروح) فضلاً عن ترجمات منشورة لشعراء أجانب كبار في الصحف العراقية والعربية. كما له (حذاء في الجهة) ورواية بعنوان (يوميات صعلوك انطاكيا).
إزاحات فضاضة
بالرغم مما لاقاه الشاعر في حياته إلا انه كان شاعراً يكتب للحياة والحب والأمل، فضلاً عن تنويعاته الحياتية الأخرى من خلال إزاحات فضاضة جميلة تعمل على حشد ذائقيه المتلقي بشعر يمتلك جمالية خاصة:
(نهر اللحظات يتقرفص في حديقة الزهور
الأفواه مجمدة . الأفواه خط طويل من العذاب
اليأس. ما يشدنا إلى البعض، إلى الهواء
إلى الأصفار، هو جسامة الماضي
أن نضحك ثانية وثانية
أن نستفز الحاكمين
 أن نرفض)
بيان شعري
كتب جان دمو الشعر وعلى فترات متباينة ولعل سبب ذلك هو مزاجيته وعلاقاته بمعارفه وعبثيته أحياناَ، وبالرغم من كل شيء فانه استطاع ومع مجايلية من تأسيس بيان شعري، لم يلعن على الملأ آنذاك لظروف المرحلة التي كان يمر بها العراق.
إن مشجب جان دمو الشعري كان الشارع والحانة والمقهى حصراً ومن هنا انطلقت لحظات التألق والتوهج الشعري لديه فكتب بقلمه قصائد عن الحياة والموت والميلاد :
(أيكون الموت غياب الذاكرة
أم صفاً من طيور البطريق
ينتظر مخلصاً ما
تحت شمس بنفسجية
لن نغامر بالجواب
لأنه ما من جواب هناك).
مشاكسات وعبثيات جان دمو
كتب جان دمو مشاكساته وعبثياته شعراً غرائبياَ تركيباً وبنية، مما أدى إلى أن يصطدم بالتقليديين من كتاب قصيدة التفعيلة وبالرغم من ذلك عرفت قصائده صدر الصفحات الثقافية لبعض الصحف والمجلات آنذاك وكان له متابعيه . لقبه العديد من النقاد بالشاعر الصعلوك والمتسكع والمتشرد وغيرها من الألقاب . كان صديقاً لشعراء مثله جمعتهم عاديات الزمن في حانات وشوارع ومقاهي بغداد أمثال كزار حنتوش الذي كتب يصف صديقه جان قائلاً :
(جان دمو آخر نادي الأدباء وقد أفقر
إلا من رشدي العامل
شيخ يصبغ لحيته
بمياه الليل)
ومن يقرأ (أسماله) سيلاحظ حجم مأساته وقلقه ومشاكساته، فضلاً عن نياته وروحة الصادقة . إن حياته تؤشر حياة شاعر متفرد حالم بكل الأشياء، بما فيها فنتازيا الحياة وتداعياتها . فنصوصه تأخذنا بعيداً إلى حيث اللغة الرشيقة ضمن سياقات ذاتانية تحمل أذيال إرهاصات غرائبية وتصرفات قد يخالها الفرد على أنها خارج إطار المجاملات والصداقة، إلا انه رغم كل هذا كان جان دمو شاعرا وإنسانا يحمل في قلبه حبا كبيرا لأصدقائه كما يقول في قصيدته (إلى رشدي العامل):  
(حتى في الأنهار التي لا قيلولة لها
ستبقى موسيقى صمتك أكثر صخباً وغرابة
من جدل الرعب الذي يلفنا
وما جدوى أن يعود المقامرون إلى رؤاهم القديمة
والمجنحون إلى طرافتهم
أو الشعراء إلى خرافاتهم الخفية ؟
بين الخطوات والخطوة خطوتك بيننا
أليس هذا شيئاً إلهيا َ).
تلاعب بالألفاظ
الشاعر لم يترك شيئا في حياته إلا وتطرق إليه، فكتب قصائد من عمق الشارع والمجتمع والحياة، أثث فيها أدميته وإنسانيته، وقلقه ووحدته، فرحه وحزنه وألمه وإشارات موته . شاعر تلاعب بالألفاظ بقدر ما استطاع، ليؤكد ذاته ويمارس إنسانيته:
(ها أنذا في سبيلي إلى ممارسة إنسانيتي
الغرفة مربعة، وكذلك القلب
مع آخر سجائري يتخذ القلق مكانه الأشد توحشاً)
وفي قصيدته المعنونة (السقوط) والمنشورة في مجموعته (أسمال)، سيرى المتلقي إن ظلال الشاعر تقع على خلفياتها بوضوح، وهي من القصائد الأولى والتي كتبها ما بين حانات بغداد وكركوك وغابات الموصل، فحياة التشرد والصعلكة بادية على اغلب نصوصه، فضلاً عن قسوة الحياة. إن حياة كهذه كانت لابد أن تترك أثرها على كتاباته فكانت مليئة بالقلق وقلة التركيز بسبب الإدمان على الخمر والنحول البادي على جسمه.
( بالسر يتركز النوم
في اشد المناطق نأياً، اقذف بغنائك
أنا أيضاً كنت يوماً فريسة حاجة غامضة.
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع).
يكتنز الشاعر في (أسمال) لغة الحزن الشفيف واللامبالاة، مما يدل على وجود صراع خفي مع ذاته، هيمن ذلك على قصيدته ومجل نصوصه الأخرى:
(تعلمت أن أكون أنا
وان اترك للواقع، أن يتكفل ما فسد
المسافة تقتصر، والحقيقة تتآكل
الجمال غرفة يابسة
مهجورة).

شاعر يفرّط بالحياة دونما أسئلة
يقول الناقد العراقي على حسن الفواز عن جان دمو انه:
(وحده يفرّط بالحياة دونما أسئلة،انه يدرك لعبتها السرية ويدرك افقيتها المروعة، يمارس ازاءها كل التوحش والتوغل، ربما تمنحه عشبتها القديمة التي أضاع كلكامش من اجلها اسطورته وشهواته. جان دمو/ الشاعر، مارس هذا الامتياز بإفراط. بددّ الحياة من حوله، بعثرها مثل أوراق حقيبة مهملة، لم يقتنع بالزمن الأخلاقي الذي يؤطر الكائن بالآخرين وأشيائهم (السلطة/الشارع/ المقهى/مركز الشرطة/الفندق/المرأة /الحزب) كل ما يؤمن به هو علاقة كائنه بكينونته، تلك التي تضمر وجعا خفيا أو صوتا يكتم هوسه تحت جلد مباح لأوهام العابرين ،كان يسخر بمرارة،يضحك احتجاجا أو توهما ،لغته تبدو كلاما منثورا دونما اقنية تدفعها الى المعاني أو الوضوح الى الشأن العمومي ،ليس من شأنه أن يكون واضحا أو مهذبا أو منتجا للمعاني،،ربما ليقين مرعب أن الكل حوله ينتجون معاني ضالة ومشوشة، ولا حاجة لان يكون شبيها بأحدهم.
ويضيف الفواز :الإنسان في جان دمو هو أكثر حضورا من الشاعر الذي يكتب من دون أن (يصفن) كما هي عادة الشعراء وكأن الكلمات مكدسة في فمه وإنها تنزلق كلما أراد لها أن تكون مناورة شعرية ،قيل انه عاش مع مجموعة كركوك (سركون بولص، فاضل العزاوي، مؤيد الراوي، يوسف الحيدري، صلاح فائق ،جليل القيسي) من دون أن يتورط معهم في صناعة الوعي المضاد، أو مشاركتهم في اكتشاف طرق أخرى للحرير أو الهند ، هو اكتشف الطريق مختصرا الى جسده، تمرد عليه بنوع من المازوخيا ،منحه طقوسا هائلة من اللذات والسكرات والنسيان والقسوة ،لا شأن له بصناعة أية علاقة عضوية مع الخارج/الواقع الذي لم يألفه ولم يطمئن إليه .كل ما يعرفه عن الخارج/الواقع هو مجموعة زوايا وشوارع ومقاه ووجوه ،وحدها هذه الكائنات/الأقنعة تعرف جان دمو،ترصد يومياته وتحولاته ونومه وصحوه ورحلاته لكنها خذلته حينما تركته وحيدا يموت، ربما كان موته عجولا بعد أن فقد (رقابة) هذه الأقنعة الحميمة، هو لم يألف العيش خارجها وبعيدا عن ضجيجها وشتائمها وهوسها المرعب بالحياة و كل عوامل الموت الطاعنة في خلاياها. يقول جان دمو:
نحو العبور ميتا/أساهم في تطوير الأسبوع/اسجن نفسي في ميناء السرير/استطرف قدوم الرمل ،ونواحه في جذور جبهتي).

جان دمو ظاهرة حياتية متميزة
وأخيراً لا يسعنا إلا أن نستعرض ما قاله الناقد العراقي عدنان حسين عن هذا الشاعر، والذي يؤكد إن جان دمو: (يشكل ظاهرة حياتية متميزة! أكثر من كونه ظاهرة شعرية متفردة في الوسط الثقافي العراقي، بل انه ببساطة كان يؤثث الأمكنة الثقافية العراقية، فلا معنى لمقهى حسن عجمي ولا اتحاد الأدباء والكُتاب من غير جان دمو وأصدقائه الحالمين). فرحيله كان فاجعة كبرى، ذلك لأنه لم يحقق شيئاً من أحلامه الصغيرة أو الكبيرة، سوى الشعر، لقد غادرنا وهو صافي القلب وحيداً فريداً إلا من الحب، الذي لف ضريحه . سيبقى جان دمو ظاهرة فريدة وعلامة مميزة في المشهد الثقافي العراقي، كونه أصبح محطة أنظار عدد كبير من الأدباء والشعراء مدة ربع قرن من الزمان.
 
السقوط
( بالسر يتركز النوم
في اشد المناطق نأياً، اقذف بغنائك
أنا أيضاً كنت يوماً فريسة حاجة غامضة
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع
تعلمت أن أكون أنا
وان اترك للواقع، أن يتكفل ما فسد
المسافة تقتصر، والحقيقة تتآكل
الجمال غرفة يلبسة
مهجورة.
أتعجل مقدم الفجر .. سقوطي يمتع
جوهر الروح
لم أتعلم أن أتغيب طويلاً)

* القيت في مؤتمر الادب السرياني (مؤتمر اوجين منا) الذي اقامه اتحاد الادباء والكتاب السريان في اربيل 2013

المصادر:
1.   د. بهنام عطاالله، وهج القصيدة يقظة الذاكرة، جان دمو بن فنتازيا الكتابة وإثراء الرؤى، دار تموز للطباعة والنشر، دمشق/ 2012.
2.   جان دمو، أسمال، مجموعة شعرية، دار الأمد، بغداد، 1993.
3.   على حسن الفواز ، ثمة من يكتب الغياب دائماً، جان دمو" اكتشف أن تحت مياه الجرح كناراً موقع جهة الشعر الالكتروني.
4.   بعض المواقع الالكترونية الأخرى.[/size]

102
شكرا صديقنا عزيز مع التقدير

دمت

هيئة التحرير

103
أدب / أناشيد الخراب
« في: 00:30 09/05/2013  »



 أناشيد الخراب

 د. بهنام عطاالله


عندما مرت الكلمات
 تحت قميصها البنفسجي
 سال الحبر المبثوث
 بين السطور مطرا ً ...
رطب َ أنوثتها
 وحينما رحلت
 باتجاه شهوة الطوفان
 ركض الهم
 وقبض على ما تبقى
 من القلوب  
وهي ُ تنثر كالنجوم

 ***
 هكذا ...
ترحل الأقمار نحو النهارات
 وهي تجمع بين الأحداق
 جمر الكلمات
 لتؤجل احتفاءهم
 بموت الألم
 
      * * *
  
كم  هو حبك ألان
 متعلق بالهجير
 يشعل صفصافة الخطى
 بين أصابع الألم المستجير
 تلوح القصائد
 مثل عناقيد الليل
 وتعرجات المدائن والسعير
 وهي تغسل برذاذ الزهو
 خارطة الحنين
 وخريف التوابيت الندية
 تهول في حقل المصائب
 تردد أناشيد الخراب
 لقارات العالم
 مختومة بطوابع الشعراء
 
   * * *
  
ها هو الآن
 يحرق دهشة المستحيل
 يرتبها مثل مصابيح الندم
 المعلقة على ألأعمدة
 لأنه اكتشف ...
رحيل السنوات
 على ظهر الزمان
 ورحيل المساءات
 وهي تودع أخبار الطفولة
 وتدور مثل قامات سوداء
 بين أنفاس الخطى
 تركض خلف أغنية حزينة .. ُمتربة
 تشهق أقانيم الفراغ
 تهرول مثل غبار الأعوام
 تعلك بسمتها الوردية
 تتكور مع باقات الأسئلة
 المرصوصة في ُجبِ الطرقات
 ها ... هو ...
الليل يخبئ عنا ظلامه
 وأفواج الخطى تغيب عنها
 الأقدام المتعبة
 لتوقد الذهول
 في مراثي الزمن

104
ل الفنانة نازدار علي خدر لـ (صوت بخديدا) :
أتمنى أن تكون لوحاتي الفنية واحة أمل تساعد على إدراك الأشياء الجميلة في حياتنا
                                                                                       


                                                                                          أجرى اللقاء : د. بهنام عطاالله
                                                                                                     رئيس التحرير

 
 


* هل لك ان تحدثي القراء عن سيرتك الذاتية؟
- الاسم نازدار علي خدر من قرية بحزاني. عشقت الرسم منذ طفولتي ولكن لم أولي اهتماما كبيراً بتطوير هذه الموهبة . وفي عام 2006 دخلت دورة لتعلم الرسم تحت رعاية واشراف الفنان عمار سالم  وكان لي التفوق في هذه الدورة فعند دخولي عالم الفن الرائع تعلمت الكثير وأحسست اني انتمي الى هذا العالم وسأكون سعيدة عندما ارسم.

*بالرغم من انك لم تتخرجي من المعهد او كلية فنية الا ان لوحاتك تنم عكس ذلك كيف استطعت الوصول الى هذا المستوى الفني ؟
- بالجد والمثابرة والإصرار وحماسي للفن والرسم لأنه تجربة فريدة أعيشها في حياتي ولشدة تمسكي به واندفاعي له لكي اصل إلى هدف تحقيق أحلامي الفنية.

* من هو المشجع الرئيسي لموهبتك الفنية ؟
- هم عائلتي ( أبي وأمي) وأستاذي الفنان عمار سالم ولهم امتناني وشكري لولا التشجيع من عائلتي ووقوفها بجانبي لما استطعت أن امضي في هذا المشوار الفني، ولولا رعاية أستاذي لموهبتي لما وصلت إلى ما وصلت اليه اليوم .

* هل اشتركت في معارض سابقا؟ وما هي؟
- نعم اشتركت في العديد من المعارض ومن بينها مشاركة في معرض جماعي برعاية منظمة حقوق الإنسان وتم افتتاحه في السليمانية وبعشيقة مع فنانين آخرين كما لدى مشاركة أخرى في دهوك.وأخر في حتارة.

* هل نلت جوائز تقديرية أو شهادات أو تكريم خلال مسيرتك الفنية ؟
- نعم نلت العديد من الشهادات التقديرية من بعض المنظمات والأحزاب ومنها اتحاد النساء ومديرية الثقافة والإعلام والبيت الثقافي في الحمدانية وغيرها.

* كيف تنظرين إلى الفن التشكيلي العراقي عامة ؟
* ان الفن التشكيلي كغيره من الفنون العراقية التي لها الصدى الواسع والحضور القوي بين العراقيين . كون العراق بلد حضاري وفلكلوري وتراثي يساعد الفنان على ان يحافظ على حضارة وتراث هذا البلد الرائع. ولدينا الكثير من أعمال لفنانين كبار عبروا من خلالها بصورة متكاملة عن الآرث الفني لبلاد وادي الرافدين، مثلما عبرت عن ذلك الفنون البابلية والسومرية وهذه الحضارات هي سر تمييز الفن التشكيلي العراقي وعلى مر العصور المتتابعة.

* ما هو طموحك المستقبلي؟
- طموحي أن ارتقي بالفن التشكيلي وأن أكون نقطة في بحر ممن يساهم بصدق في المحافظة على حضارة ووحدة وتراث العراق من خلال اعمالي ولوحاتي الفنية.

* كلمة أخيرة تريدين أن تقوليها للقارئ؟
أتمنى أن تنال هذه الإعمال البسيطة إعجاب المتلقي، وان يرى فيها الجانب الجميل المغاير لما نراه كل يوم، من صور موحشة ومعاناة امتدت لسنوات طويلة. أتمنى أن تكون كمحطة راحة وواحة أمل تساعد على إدراك الأشياء الجميلة في حياتنا لكي نتمسك بها.وفي النهاية اشكر جريدة (صوت بخد يدا) الثقافية على هذا اللقاء0


 



105
                                  الفنان التشكيلي حاجي خدر البعشيقي في ضيافة صوت بخديدا

                                                                                         لقاء أجراه: الفنان التشكيلي
                                                                                                     شابا عطاالله

                                  (نشر الللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد 109 نيسان 2013)


•       ما هو الفرق بين الرسام والفنان الرسام؟
هناك فرق كبير بين الرسام والفنان المبدع الرسام. يبقى الرسم حرفة أو صنعة لا يتعدى حدود الكسب المادي والربح بعيداً عن الإحساس والمشاعر فقط الحرفية في نقل الأشياء والأشكال حسب الطلب حال الحداد والنجار والحرف الأخرى. أما الرسام الفنان يعني الخلق والابتكار والإبداع وخلق الأشياء والأشكال من لا شيء يتعدى حدود الماديات يدخل في عمق الأحاسيس والمشاعر والخلجات النفسية والذاتية وبعد في الرؤية أي ينظر إلى الأشياء في عين مختلفة ومتميزة بإحساس ذاتي وجمال عالي. بمعنى أن الفنان الرسام يرسم بمشاعرهِ بما يمتلكها من أحزان وأفراح. آي بدمهِ فيخرج العمل الفني أي اللوحة عملاً فيه إبداعاً متميزاً ذاته من خلال وضع اللون واللمسة وحركة يدهِ بتلقائية مدروسة باختصار شديد يكون هذا الفنان الرسام.
•       ماذا عن الحداثة الفنية؟
هذا سؤال جداً وجيه وكثيراً ما ناقشته ودرسته مع نفسي وسألت نفسي هل هناك فن حديث أي مدارس حديثة كالرمزية والسريالية والتجريدية وغيرها والتي جاء بها القرن العشرين. فالجواب وهذه وجهة نظرية الشخصية يمكن أن أكون مخطئاً من البعض ومقبولاً من الآخرين. إلا أن من خلال قراءتي للتاريخ القديم وأنت قرأت أيضاً حضارة الشرق وخاصة وادي الرافدين والمصرية. وهذه تعود إلى آلاف السنين ماذا لاحظتم في تلك الأعمال المنحوتة أو المرسومة. أعمال واقعية أو أعمال ذات مغزى والغاز ورموز. فأنا أقول بأنها أعمال ذات مغزى ورموز وتجريد عن الواقع ومثال ذلك الأعمال الأشورية كالثور المجنح فيه من الرمزية والسريالية والتجريدية وكذلك الأعمال المصرية فإذا لا شيء جديداً أو حديث إلا أن تكنولوجيا صناعة الألوان الزيتية والقماش وطريقة العمل والأسلوب الذي استخدمه كل فنان أعطاه طابعاً جديداً وخاصاً، وخاصة بعد الثورة الصناعية أواسط القرن التاسع عشر ومن هنا أطلق مفهوم الحداثة الفنية ومفهومي يكون كل عملاً فيه إبداعاً إن كان سريالياً أم تكعيبياً أو رمزياً يكون حداثة لان كل فنان يمثل العصر الذي يعيش فيه.
•        إلى أي مدرسة تنتمي؟
بطبيعتي لا أجيد أن أكون أسيراً لأي مدرسة أو قانون فني بل يكون قانوني الخاص أي العب بمساحة اللوحة حسب ما أريدُ ووفق رؤيتي والزاوية التي أراها مناسبة لإسقاط ما املك من طاقة روحية ذاتية وإرهاصاتي على اللوحة بعدما أصبح لدي مفهوماً عن الدراسة الأكاديمية لتكنولوجيا عمل اللوحة وفرج الألوان. أي التمرد على قانون الرسم لإضافة عليه شيء جديد. على سبيل المثال وليس الحصر درسنا أكاديمياً بأن الألوان الزيتية لا تمزج مع الألوان المائية فالأولى تخلط بدهن الكتان والتربنتين والمائية بالماء فلا يختلط الماء مع الزيت. كما شاهدتم لوحاتي الزيتية مستخدماً المادتين معاً بطريقة أو أخرى وهذا جاء نتيجة ممارستي اليومية مع الألوان والمائية مع الباستيل. فبعض الفنانين الذين شاهدوا اللوحات لهم يستطيعوا أن يميزون الزيتية والمائية. وهذا الأسلوب أو الطريقة البناء إن كانت مستخدمة من قبل أولاً. وهذا الأسلوب استخدمهُ في جميع المدارس المتعارف عليها. إلا أن نحن الفنانون الشرقيون نتميز عن الغرب بعراقة الحضارة والتاريخ والموروثات التراثية والشعبية والحنين الذي يعترينا يبقى الواقع اقرب إلى المتلقي والفنان للتعبير عن الأشياء.
•       ما نوع الفرش التي تستخدمها، وهل للفرشاة تأثير على جودة اللوحة وردائتها؟
هذا السؤال فيه شقان الأول استغرب من هذا السؤال لان الفرشة ما هي إلاّ أداة يحركها إحساس ومشاعر الفنان والفرشاة ليست الوحيدة لإنتاج العمل الفني فمثلاً أنا أستطيع أن أرسم اللوحة باستخدام أصابع اليد أو سكين الرسم ومواد أخرى. وهذا جواب على الشق الثاني من السؤال فالفرشاة هي أحد الأدوات وليست الأداة الوحيدة للعمل الفني.
•        ما هو رأيك بمستوى الحركة التشكيلية في قره قوش حصراً؟
سؤال جداً جميل وخاصة هذا السؤال مرتبط بتاريخي الفني منذ أن كنت طالباً في معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون فتركت قلمي جانباً لأعيد بعض الذكريات مع زملائي الطلبة من قره قوش ومع أساتذتي الذين كان لهم لفضل الكبير ما أنا عليه الآن. فكثير من الفنانين المبدعين الآن في قره قوش كانوا زملاءً لي في المعهد في الثمانينات في جميع المجالات كالمسرح والموسيقى والتشكيل أمثال: أستاذ حنا والزميل عامر أيوب، وإخلاص متي وجميل ولوثر ايشو وأستاذ ثابت وغيرهم الكثير. وأساتذتنا المدرسين كالفنان الرائد الأستاذ شابا عطاالله والأستاذ ريكاردوس يوسف وغيرهم الكثير الذين ساهموا في نهوض الحركة التشكيلية خاصة والفنون عامة في قره قوش. وهؤلاء المبدعين في قره قوش خلقوا شعباً ذات ثقافة فنية عالية وذات حسن جمالي عال للأعمال الفنية. فأصبحت أكثر الحركات الفنية المتميزة في محافظة نينوى.
•        أين أنت من رواد الفن التشكيلي العراقي؟
أنا وأنتَ نعلم بالوضع الحالي للعراق وما مر به منذ عام 2003 وقبل هذا العام كان الفنانون يلتقون في المحافل الفنية من خلال المشاركة في المعارض الفنية في المحافظة أو المحافظات الأخرى وخاصة بغداد وكانت اللقاءات دائماً مستمرة خلال العام فكل فنان استطاع أن يثبت وجوده، على سبيل المثال كنتُ سنوياً أشارك في المعرض السنوي لمديريات النشاط المدرسي الذي يقام في بغداد فكنتُ التقي مع أساتذتي الرواد والفنانين ونتبادل المعلومات الفنية والاطلاع على أعمال بعضنا البعض ونستمع إلى ملاحظات الآخرين. للآسف بعد 2003 بدأ الوضع الأمني غير مستقراً مما أدى إلى هجرة كثير من المبدعين والزملاء الفنانين والرواد إلى خارج القطر وبدأت الحركة الفنية بشكل عام من الانحصار وفقدنا كثير من الفنانين الرواد وأصبح شبه انقطاع تواصل الفنانين لانعدام المعارض والمشاركات. والحمد لله الآن بدأنا نستعيد العافية ودليل على ذلك معرضي الأخير في قره قوش وقبل هذا في بغداد حيث شاركتُ في عيد الصحافة العراقية، وحصلتُ على المرتبة الثانية في هذا المهرجان القطري.
•        هل تستطيع أو بمقدورك أن تنتقد الفنانين العالميين أمثال بيكاسو ودافنشي وأنجلو وغيرهم، أو تضيف... الخ؟
كيف نستطيع أن ننتقد هؤلاء العظام وهم مؤسسي النهضة الفنية، وأصبحت أعمالهم الفنية تدرس في المعاهد والجامعات وأصبحوا مدارس نقتدي بها وهم الآباء الروحيين للفن. أما الشق الثاني من السؤال فهؤلاء العظام من الفنانين أعمالهم معروفة عالمياً فتزيين بها المتاحف وكتب الدراسة فلا تغطى بغربال. ومن الضعف أن ينسب الفنان أعمال بمجرد التغيير البسيط في اللوحة على سبيل المثال كلوحة لينواردو دافنشي (العشاء الرباني الأخير) وسبق وأن رسمتها عدة مرات ومنها لوحة موجودة في قره قوش. لا استطيع أن انسبها لنفسي فهذا يصغر الفنان ويجعلهُ أمام نقد من قبل زملائه من الفنانين، وباختصار من مدح نفسه ذمَّها.


106
                                             صدور العدد (109) من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي في موقع بخديدا:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout109.htm

صدر في بخديدا العدد الجديد (109) من الجريدة الثقافية (صوت بخديدا) وبثماني صفحات ملونة . احتوت الصفحة الرئيسة على اخبار ثقافية واجتماعية منوعة  . اما الصفحة الثانية فنشر فيها العديد من الاخبار المنوعة فضلا عن العمود الصحفي الجديد المعنون (نبني معاً) للكاتب المحامي مارتن كورش جاء بعنوان (كاميرا مصور ام عين شيطان) فاهلا به ضمن الطاقم الاعلامي للجريدة كما نشر العمود الصحفي للاعلامية امال الوكيل في عمودها (في الهدف) جاء بعنوان (الامتحانات على الابواب ماذا انتم فاعلون ؟ ) كما نشرت الاخبار الثقافية الخاصة بمركز السريان للثقافة والفنون واتحاد الادباء والكتاب السريان وغيرها من الاخبار المهمة.
صفحة اشارات ثقافية نشرت موضوعا لرئيس التحرير د. بهنام عطاالله بعنوان :القاصة بلقيس الدوسكي في (صوت الآخر) .وقصص قصيرة وقصائد من الشعر السرياني المترجم للمطران جورج صليبا مطران طرابلس وجبل لبنان اهداها الى قداسة الحبر الاعظم فرنسيس الاول لمناسبة الزيارة والتهنئة. فضلا عن الدراسات النقدية .
كما نشرت الجريدة لقاء مع الفنان حاجي خدر البعشيقي في الصفحة الخامسة اجراه الفنان التشكيلي شابا عطاالله..وترجمة لموضوع ترميم دير مار قرياقوس في باطمان بتركيا للشاعرة والكاتبة انهاء الياس سيفو  وتحقيقات اخرى منها تحقيق عن تخرج دورة مار افرام السريانية السابعة كتب التحقيق واجراه فراس حيصا.كما تضمن العدد الاعمدة الصحفية والزوايا الاعلامية الثابتة للاعلاميين والكتاب والشعراء : خدر خلات - بشار الباغديدي -طلال وديع - صلاح سركيس - عذراء صباح -كرم جلال عنائي.
.

107
أدب / رد: أدب مترجم
« في: 21:37 04/05/2013  »
المبدعة انهاء الياس سيفو

تحية طيبة
ترجمة رائعة وأمينة ... عاش فكرك النير ودمت متألقة هكذا
قصائد تستحق النشر بجدارة ... فهي فعلا من الادب الراقي.

108
                               الامتحانات على الأبواب .. ماذا انتم فاعلون ؟؟

                                                                                                     آمال الوكيل / برطلة

   قالت لي إحدى معارفي إن ابنتها الطالبة في الصف السادس الإعدادي طلبت منها أن تشتري لها  مروحة منضدية تعمل بالبطارية أو الشحن استغربت الأم وقالت لها غرفتك فيها مكيف ( سبلت ) كما أن هناك مبردة يمكن تشغيلها أوقات تشغيل المولدة كما إن تشغيل المولدات صيفا سيكون ليلا ونهارا كما في الأعوام السابقة فأجابت الابنة لست أريدها لغرفتي بل للامتحانات الوزارية أريد أن آخذها معي لان صديقاتي قالوا لي إن القاعات الأمتحانية ( جهنم ) فسالت الأم وهل سيسمحون لك بإدخالها إن كانوا سيسمحون لابأس .
   هذه القصة حقيقية وبغض النظر عن جدية الابنة من عدمه ولكنها تعبيرا عن معاناة طالت ولم يجد لها احد حلا ماجعل طلبتنا يفكرون بمثل هذه الحلول الفردية فعلا نحن مقبلون على الامتحانات النهائية للمرحلتين المتوسطة والإعدادية بعد شهر تقريبا والصيف على الأبواب وككل عام سيتوجه آلاف الطلبة إلى الامتحانات العامة بعد عام دراسي كامل من الدراسة والمعاناة في البرد والحر والدروس الخصوصية المكلفة وحالة الإنذار التي يدخلها كل بيت لديه ولد أو بنت في المتوسطة أو الإعدادية كونها المرحلة التي ستحدد مصيره طوال حياته ولكي أكون موضوعية سالت بعض الطلبة ممن سبق لهم أن خاضوا تجربة الامتحانات النهائية في السنوات الأخيرة وأكدوا لي ماقالته هذه الأم نقلا عن ابنتها حيث أن الامتحانات النهائية كما هو معلوم تجري في المدارس ( مدارسنا ) ولا يخفى على احد حالة هذه المدارس فلا تدفئة في الشتاء ولاتبريد في الصيف ويحشر الطلاب والطالبات داخل القاعات وتوزع عليهم الأسئلة التي يجب أن يجيبوا عليها بشكل صحيح ولثلاث ساعات متواصلة وفي صيفنا الحارق دون أن يكون في المدرسة ولو مبردة واحدة لكل قاعة سوى المراوح السقفية التي إن صادف وجود الكهرباء الوطنية تحرك الهواء الحار بخجل داخل القاعة أما الذين يجلسون في الممرات فكان الله في عونهم يصطلون دون رحمة من احد إن كان الجو صافيا أما إن هبت عاصفة رملية أو ترابية وما أكثرها عندنا صيفا فأقرأ على كل المعلومات التي يعرفها هؤلاء الطلاب السلام فكيف نطالب أبناءنا بمعدلات عالية ونجاح باهر وكليات جيدة إن كانت هذه ظروف الامتحانات عندنا ؟
   لازال هناك شهر أو أكثر يمكن معه فعل كل شئ ولابد إن مراكز الامتحانات قد حددت لذلك نرجو من وزارة التربية الإسراع بالعمل على توفير كل مستلزمات إنجاح الامتحانات من توفير الظروف الجيدة للطلاب من تبريد ومولدات وثلاجات الماء وغيرها من وسائل الراحة فالامتحانات ليست بأقل أهمية من كل ما يعد له من مؤتمرات ولقاءات وجلسات مجلس النواب ومجالس المحافظات وأبنية المؤسسات المهمة ودور المسؤولين ومكاتبهم الفارهة .


* نشر المقل في جريدة صوت بخديدا العدد (109) في العمود الصحفي (في الصميم).

109
                                      صدور العدد 108 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout108.htm

صدر العدد الجديد 108 من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية .احتوت الصفحة الاولى والثانية  على اخبار ثقافية واجتماعية منوعة . كما ضم العدد الزوايا والاعمدة الصحفية الثابتة فضلا عن المقالات والدراسات والنصوص الادبية والاخبار الفنية. كما نشرت المجلة العديد من اللقاءات والحوارات منها لقاءً مع الفنانة الايزيدية نازدار علي حاورها رئيس التحرير على هامش معرضها الشخصي في قره قوش ولقاء مع الشاعر ديفيد حازم اجراه فراس حيصا .وقعت الجريدة بـ  (8 ) صفحات ملونة.يرأس تحريرها منذ عام 2003 الدكتور بهنام عطاالله ويعمل فيها نخبة من الاعلاميين والصحفيين في سهل نينوى والعراق والخارج.صمم الجريدة المهندس رغيد حبش. ‏

110
حوار مع جريدة الزمان

                                   بهنام عطا الله اختص بعلم الخرائط ويوظف مفرداته في النصوص الشعرية
                                              بالمثابرة يمكن الجمع بين انماط كتابية مختلفة



                                                                                                              حوار:  طلال حسن ـ الموصل


        نشر الحوار في صحيفة الزمان الدولية– طبعة العراق- في العدد (4463) الصادرة  يوم الخميس الموافق 28 آذار 2013

الدكتور بهنام عطا الله، مبدع كبير من بخديدا، زهرة سهل نينوى، فهو رئيس تحرير جريدة " صوت بخديدا" منذ عام 2003، ورئيس تحرير مجلة : الإبداع السرياني " منذ عام 2007، ورئيس تحرير مجلة المجلس الشعبي " موتوا عمايا "، صدر له أكثر من عشرة كتب منها : فصول المكائد شعر عام 1996، هوة في القمة ـ شعر عام 2008 ـ كما صدر عنه كتابان، الأول أعده الكاتب الموصلي المعروف يعرب السالم، والثاني أعده شوقي يوسف .
والمبدع بهنام عطا الله، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في علم الخرائط، يتحرك في خرائط الإبداع شاعراً، ناقداً، باحثاً، وإعلاميا، إلتقته الزمان، وحاورته حول هذه المحاور وغيرها .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                

1-   بخديدا / قره قوش .. زهرة سهل نينوى، ماذا تعني لك كانسان وشاعر؟

بخديدا: اسم مدينة عراقية موغلة في القدم، شهدت ظهور حضارات عديدة .. اسم التصق في تلافيف الذاكرة منذ الصغر، مدينة هي مثل معزوفة شرقية نبعت من أطلال حضارة ما بين النهرين. بخديدا زهرة سهل نينوى الأخضر، وهي تقبع ضمن مثلث في ساحة نينوى تحف من أطرافها اعرق دير في التاريخ هو دير مار بهنام الشهيد  ومدينة كالح (النمرود) بتماثيلها وأيقوناتها الآشورية. إنها تقع ضمن باقة فواحة ملونة تتآلف مع الأطياف الأخرى بكافة تلاوينها .. نقشت اسمها في نصوصي وكتاباتي أكثر من مرة.
لقد ذكرها المؤرخ الكبير ياقوت الحموي بخديدا في كتابه (معجم البلدان)، باسم باخديدا ومعناها (با) البيت و (خديدا) الله وبهذا تعني (بيت الله) . وقد يتعجب البعض من أن لهذه المدينة الصغيرة ما يقارب الأربعين اسماً.
وبخديدا بالنسبة لي كانسان هي الحضن الدافئ الذي لا استطيع فراقه، وكلما ابتعدت عنه أصبحت أكثر قرباً إليه. إنها البؤرة التي شع نورها إلى كل جهاتي نثراً وشعراً .


2-   لقد حصلت على درجة الدكتوراه فلسفة في علم الخرائط عام 1999، هل كان لهذه الشهادة في هذا التخصص الدقيق اثر على خرائطك الإبداعية؟

•   منذ دراستي الأكاديمية وأنا أحاول أن امزج ما بين الاثنين (الخرائط والشعر)، وهكذا تطورت دراستي في الماجستير ومن ثم الدكتوراه في هذا التخصص الفريد علم (الكارتوكرافيا)، أي علم (صناعة الخارطة)، الامتزاج بين الشعر والخارطة خلق حالة أدبية جميلة، فرشت مساحاتها على اغلب النصوص. فمن يقرأ مجاميعي الشعرية الخمس سيلاحظ ذلك لا محالة واضحة بين السطور، حيث استطعت من توظيف المصطلحات الجغرافية والخرائطية شعراً  في أغلب نصوصي، والشاعر يحاول دائما اقتناص ما يمكن اقتناصه والاستفادة منه في بناء هذه النصوص. ولعل من أهم النصوص التي تشير إلى ذلك هي : خرائط للرغبة- رياح الأسئلة – حكمة الفصول – الخرائط .. الخرائط – قلق الأمكنة – خرائط دمي الآن – هذه رياحي وتلك جهاتي- متاحف متاحف أيتها الفواجع وغيرها.ولقد استطاع الكاتب معن عبد القادر آل زكريا في دراسته عن مجموعتي (مظلات تنحني لقاماتنا) من إحصاء اغلب المصطلحات الجغرافية والخرائطية في ملحق خاص بالدراسة نشر في مجلة (الإبداع السرياني) العدد الأول والصادرة عام  2007.

3-   أنت شاعر وناقد وإعلامي، الم تستهوك الأنماط الأدبية الأخرى " قصة ..رواية...مسرحية " . ولماذا هذا التخصص بالذات ؟

•   البدايات الأولى كانت في كتابة الخاطرة مع محاولات متواضعة لكتابة الشعر والنقد، ظهرت أغلبها على في الصفحات الثقافية للصحف التي كانت تصدر في بالسبعينيات من القرن الماضي في بغداد والبصرة والموصل، مع محاولات في الصحافة، إلا أن الشعر فيما بعد اخذ مساحة كبيرة من جهدي الأدبي لإيماني بأنه اللغة الناضجة والعالية، الّتي يطلقها القلب بما يمتلك في داخله من إحساس عميق.  فنشرت آنذاك العشرات من النصوص الشعرية في صحف عراقية وعربية بجانب المقالات والدراسات. وكانت أولى محاولاتي في النشر هي شعرياً، حيث نشرت أول قصيدة من الشعر الحر في جريدة (الرسالة) الموصلية عام 1971. وهكذا أخذني الشعر أكثر من باقي الأجناس الأدبية الأخرى. فأصدرت أول مجموعة شعرية عن سلسة نون الأدبية برقم (13) عام 1996 .
وفي بداية الألفية الثانية بدأت اقرأ عن المدارس النقدية وتناولت من خلال ما قرأته العديد من المجاميع الشعرية والقصصية لشعراء عراقيين وعرب وكورد، ظهرت هذه الدراسات في ثلاثة كتب هم : (اضاءات في الشعر والقصة 2002) و (الضفة الأخرى 2005) و (وهج القصيدة يقظة الذاكرة 2012)، وما زلت أنشر القراءات والدراسات والانطباعات النقدية بصورة مستمرة.
أما عن الأجناس الأدبية الأخرى  فقد كانت لدى محاولات في كتابة القصة القصيرة، ونشرت البعض منها في (مجلتي) و(المزمار) وهي عبارة عن قصص للأطفال، كما كتبتُ خلال الحرب العراقية الإيرانية عدداً من القصص التي استوحيتها من خلال الأحداث في ساحة المعارك باعتباري ضابطاً مجنداً، رصدت فيها العديد من الثيمات والوقائع والأحداث المهمة، ولم انشر منها غير قصتين في جريدة الجمهورية والقادسية. أما بالنسبة للرواية فلدى مخطوطة لرواية هي عبارة عن سيرة ذاتية أوظف فيها الموروث الشعبي المحلي مع جمالية المكان والحدث التاريخي لمنطقة ما مسرودة بأسلوب جميل.
أما الكتابة عن المسرح فلم اكتب للمسرح كنصوص مسرحية للتمثيل، ولكن كنت أول من أصدر كتاباً عن المسرح في قره قوش بعنوان (النشاط المسرحي في قره  قوش البدايات وآفاق التطور) عام 2002 والذي يعد من المصادر المهمة في أرشفة المسرح القره قوشي. كما كتبت العديد من الدراسات والبحوث عن المسرح السرياني في بخديدا وسهل نينوى، نشرت في بعض المجلات المتخصصة.


4-   بخديدا.. زهرة المدن السريانية في سهل نينوى، وهي مدينة الإبداع، وأغلب المبدعين السريان من هذا السهل الرائع ؟ لماذا ؟

•   لقد شكل هذا السهل خارطة بانورامية رائعة، فهو عبارة عن عراق مصغر، تتعايش فوقه أطياف عراقية متنوعة، فترى في أفيائه العربي والكردي والايزيدي والشبكي والكاكايي فضلا ً عن الكلداني السرياني الآشوري، إذن هو عبارة عن سجادة كاشانية ملونة تجمع كافة الألوان، من هذا الواقع نمت وتطورت قابليات الكتاب والشعراء السريان، ليرسموا خارطة الإبداع شعرا ونثرا ومسرحا، إلى جانب الانبعاث الحضاري والموروث الشعبي والتاريخي المترامي الأطراف هذا كله صنع هذا الإبداع، بتوظيفه من اجل الارتقاء والتطور.

5 – أنت واحد من شعراء قصيدة النثر المبدعين في محافظة نينوى، فلماذا قصيدة النثر بالذات؟ وكيف تنظر إلى هذا النمط من الشعر مستقبلاً؟

* في مستهل كتاباتي كتبت القصيدة العمودية، وما لبثتُ أن تحولتُ إلى كتابة قصيدة (الشعر الحر)، متأثراً بأبرز روادها أمثال اليوت وبودلير وعزرا باوند ومن ثم السياب والملائكة ومن ثم البياتي والحيدي ومحمود درويش وسميح القاسم وسعدي يوسف والماغوط ودنقل وغيرهم. بعدها كانت تجربتي الأخيرة مع (قصيدة النثر).
فلماذا قصيدة النثر؟ سؤال يطرح دائما على الشعراء الذين يكتبون هذا النمط من الكتابة الشعرية، خلال اللقاءات الصحفية أو الحوارات في البرامج التلفزونية.
 هنا يجب أن نؤكد إن سبب ميلينا لكتابة هذا النمط الشعري، ذلك لأنها أي - قصيدة النثر - تستمدُ من الحداثة أهم مقوماتها، وهي كضرورة تفرض نفسها إزاء التطورات الحاصلة والمتلاحقة. ولعل من أهم مبادئها : الحصر، الإيجاز، شدة التأثير والوحدة العضوية. لقد عرفها  E.Jalus أفضل تعريف حينما قال): إنها قطعةُ نثرٍ موجزة بما فيها الكفاية، موحدة ومضغوطة كقطعة من بلور، تتراءى فيها مائة من الانعكاسات المختلفة في خلق حر، ليس له ضرورة، غير رغبة المؤلف في البناء، خارجا عن كل تحديد، وشيء مغاير إيحاءاته لا نهائية). وبهذا فقصيدة النثر وفق سوزان بيرنار، وما جاء في كتابها " قصيدة النثر من بودلير إلى أيامنا "، هي قصيدة متمردة لأنها ولدت من تمرد على الاستعبادات الشكلية، التي تحول دون أن يخلق الشاعر لنفسه لغةً فرديةً، والتي تضطره إلى أن يصب مادة جمله اللدنة في قوالب جاهزة. لذلك فإنها قد أنكرت على نحو تام قوانين علم العروض، ورفضت بإصرار أن تنقاد للتقنين وتفسر الإرادة الفوضوية الكامنة في أصلها وتعدد أشكالها كما تفسر الصعوبة التي يواجهها المرء في تحديد هويتها ومعالمها.فهي إذن  قصيدة (متمردة) على كافة القوانين الكلاسيكية في نظم الشعر، ذلك لأنها تستمد قوتها من المغايرة والتنافر والفنتازيا والانزياح، في محاولة منها لتغيير قوالب الشعرية الجامدة والجاهزة، بل إنها محاولة جادة لتجديد الشكل الشعري العربي.كما أنها غدت جنسا أدبيا مستقلا ونمطا أدبيا حقيقيا إزاء الأنماط الأخرى واستطاعت أن تتحول من الهامش إلى المركز.أما كيف انظر إلى مستقبل هذا النمط الشعري فأنا أعتقد جازماً بأنها ستكون قصيدة متطورة ديناميكية مستقلة بذاتها كجنس أدبي، وإنها ستسعى لأن تكون ظاهرة فنية، تنهض بالرؤيا وتحرك النسيج اللغوي الخاص بتمظهراته المتميزة  من خلال التكثيف والتخيل والشفافية.


6 – هناك رعاية مستمرة للثقافة السريانية منذ ثورة 14 تموز 1958 حتى الآن. كيف تنظر الى واقع الثقافة السريانية خلال هذه الفترة؟ وما مدى إمكانية تطورها؟


•   مرت الثقافة السريانية منذ قيام الدولة العراقية على الأقل بمنعطفات عديدة، تنوعت بين الصعود والهبوط في أدائها شعراً أم نثراً أم فناً. فقد كان الدعم المقدم لتطور الثقافة السريانية خافتاً، بل مفقوداً، فلم يكن هناك أي اهتمام من قبل السلطة تجاه المثقفين السريان، لذلك تقوقعت حول نفسها، ومع ذلك تمخضت عن الثقافة هذه ولادة كتاب سريان نشروا نتاجاتهم في الصحف باللغة العربية دون السريانية، لأسباب عديدة من أهمها: عدم وجود صحف أو مجلات مخصصة باللغة السريانية آنذاك، فضلاً عن صعوبة النشر من خلال الحرف السرياني، حيث التقنيات المتخلفة. وكان أهم مكان لترويج الثقافة السريانية يتركز في مدينة الموصل، لكونها كانت تضم أعلى تجمع مسيحي يكتب بالسريانية، وبخاصة مع جود مطبعة الآباء الدومنيكان في معهد مار يوحنا الحبيب كأول آلة للطباعة دخلت المدينة والتي شجعت الكتاب والأدباء لنشر نتاجاتهم وإصدار مطبوعاتهم الأدبية والدينية، حيث صدرت أول مجلة باسم (إكليل الورد) بحدود عام 1902.
ثم ظهر الانعطاف الآخر والمهم بعد ثورة 14 تموز الخالدة، وخاصة بعد إعطاء الحرية الكاملة للصحافة والنشر دون رقيب، وصدور قوانين تدافع عن الصحافة والصحفيين، فظهرت العديد الصحف والمجلات التي تخص أبناء شعبنا من السريان، فنشروا نتاجاتهم بالسريانية والعربية. ولكن ما لبث أن أصابت الثقافة خفوتا وإقلالا في النشاطات وخاصة الإصدار النشر إلى عام 2003 حيث تحركت دواليب المطابع لتقذف بآلاف العناوين بالسريانية والعربية، وهي تخص الثقافة السريانية، وبات من السهولة على الكاتب السرياني أن ينشر نتاجاته بمساعدة وتعضيد من جهات ومراكز ثقافية، وخاصة في إقليم كوردستان وبعد تأسيس المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل – عنكاوا والتي عقدت العديد من الملتقيات الأدبية والثقافية والمؤتمرات والمحاضرات . وبهذا ظهرت حركة ثقافية واسعة تركت ظلالها على المشهد الثقافي العراقي عامة.

7- ما زال معظم الأدباء السريان يفضلون الكتابة باللغة العربية، ما السبب في ذلك؟

•   إن الأسباب التي جعلت الأدباء السريان يكتبون باللغة العربية، لم يكن مرده إلى قوة أو ضعف اللغة السريانية، بل إن اللغة السريانية تمتلك أدواتها معنى ولغة وصرفا ً وقاموساً، وهي من اللغات الأصيلة والحية،  إلا أن السبب الرئيسي هو سياسة التهميش والإقصاء ومحاربة الآخر من قبل الحكومات المستبدة التي حكمت العراق، وبخاصة في عهد الدولة العثمانية، التي اتبعت سياسة التتريك، ومنع التحدث باللغات الأخرى، في محاولة منها للقضاء عليها، فلم تعط أية أهمية للغة السريانية، مما انعكس ذلك فيما بعد على الأدباء والكتاب السريان، بل كانت غاية السلطة هي تكميم الأفواه، فتركت الشعب في جهل طبق.
كما أنه لم هناك جدية في تعليم هذه اللغة في المدارس آنذاك، أو إن تعليمها في بعض الأحيان يشوبه الكثير من الإخفاق، فكان اغلب الشعراء مثلاً  يكتبون قصائدهم بالعربية ومن ثم تترجم إلى السريانية أو (السورث) لتقرأ وهي مكتوبة بالعربية وهذا ما نسميه بـ (الكرشوني)، وهنا يظهر الاختلاف الكبير بين الأصل والترجمة، فضلا ً عن أن هذه العملية ستؤدي إلى عدم نمو ملكة الكتابة الشعرية بهذه اللغة لجمود الفكرة وتحجرها.
أما اليوم وبفضل الدعم فقد بدأت هذه اللغة  ُتدرس في المدارس مع وجود مناهج خاصة لكل مرحلة، ومعلمين أكفاء، أي سيكون بمقدور الأجيال اللاحقة القراءة والكتابة بهذه اللغة الحية.

8- كيف تقيّم الصحافة السريانية بصورة عامة، والصحافة في بخديدا على وجه الخصوص ؟

•   الصحافة السريانية عموما صحافة عريقة فقد صدر عام 1849 أول صحيفة سريانية باسم (زهريرا دبهرا) أي أشعة النور، وهذا التاريخ يؤشر بلا شك قدمها وجذورها الضاربة في الأعماق، وأصبح هذا التاريخ لاحقاً عيداً للصحافة السريانية تحتفل به الأسرة الصحفية السريانية العراقية والعالمية. وهكذا تطورت الصحافة السريانية جيلا ً بعد جيل، فصدرت العشرات من الصحف السريانية، تصاعدت وتيرتها فترة وخفتت أخرى لأسباب عديدة. إلا أنها أي - الصحافة السريانية - بالرغم من كل ذلك استطاعت أن تترك بصماتها الواضحة على المشهد الثقافي العراقي والعربي والعالمي.
وفي بخديدا السريانية فبالرغم من تعدد الصحف والمجلات إلا أن ما نشاهده ونلمسه إن اغلبها تصدر باللغة العربية، باستثناء البعض التي عقدت العزم على أن تصدر بالسريانية فضلاً عن العربية، وهي صحف لا تتعدى أصابع اليد، ويأتي في مقدمة هذه الصحف والمجلات مجلة (الإبداع السرياني) الفصلية الثقافية التي صدرت لأول مرة في آذار عام 2007 والتي أترأس تحريرها وهي مجلة فصلية ثقافية عامة استقطبت الأقلام المرموقة التي تكتب عن الشأن السرياني في العراق والخارج وهي مستمرة بالصدور وتحتوي على صفحات باللغة السريانية من نصوص وقصص ومقالات، وجريدة (سورا) أي الأمل، والتي تحتوي على صفحتين باللغة السريانية، والتي أعمل فيها مديرا للتحرر. عدا هاتين الدوريتين فان أغلب الصحف تصدر بالعربية. فضلاً عن هذا وذاك فان العديد منها تفتقد إلى المهنية  واعتماد الانترنيت كوسيلة رئيسة للنشر .حيث يجب أن تعرف أن الإبداع الصحفي ليس بالكم ولكن بنوعية الإصدار،  وخاصة بعد أن استسهل البعض إصدار المطبوعات الصحفية، بالاعتماد على الانترنيت لحشو الصحيفة أو المجلة فتبقى بذلك بعيدة عن الكتاب والقراء معاً، فضلاً عن وصل بعض المتطفلين بالصحافة وتسللهم إلى هيئات التحرير أو رئاستها أحيانا.

9 - أنت من المهتمين والمتابعين للمشهد المسرحي المتميز في بخديدا. كيف تنظر إلى واقع ومستقبل الحركة المسرحية في بخديد؟

•   شهدت الحركة المسرحية في بخديدا تطوراً كبيراً وخاصة بعد عام 1990 وخاصة عقب تأسيس فرقة مسرح قره قوش للتمثيل بصورة رسمية، وأخذت تتطور سنة بعد أخرى، حيث شهد ذلك العروض المسرحية الكثيرة التي قدمت على خشبة المسرح سواء في بخديدا أم في بغداد أو الموصل أو سهل نينوى. ولو رجعنا قليلاً إلى الجذور الأولى لظهور المسرح في بخديدا لنرى وجود إشارات لنمو مسرح متواضع، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود هذا المسرح عام 1907 في دير الراهبات الكاترينات والمؤسس من قبل الآباء الدومنيكان في الموصل، والذي يؤكد قيام الراهبات بتدريب الطالبات على تمثيل القصص والروايات الاجتماعية والدينية وتقديمها على خشبة المسرح. ثم ظهرت الإشارة الأخرى في عام 1939 لتؤكد ظهور بوادر المسرح ونموه من خلال تقديم أول عرض مسرحي بعنوان (أنا الجندي).ولعل كتابي الصادر عام 2002 والموسوم بـ (النشاط المسرحي في قره قوش .. البدايات وآفاق التطور) يسلط الضوء جلياً على نشاط المسرح من الفترة 1939 لغاية عام 2001 فضلا عن البحوث والدراسات الأخرى التي سلطت الضوء على المسرح والمنشورة في مجلة شانو (المسرح) ومجلة (موتواعمايا) العدد التاسع .
إن واقع المسرح السرياني في بخديدا وبخاصة بعد عام 2003 وبسبب الأحداث المؤلمة، تراجع كماً ونوعاً، إلا أنه كان يتدفق بانسياب خفيف بين آونة وأخرى بعروض مسرحية جيدة. كما ظهرت فرق مسرحية أخرى منها : فرقة السريان للسينما والمسرح وفرقة مسرح بيما ومسرح المضطهدين.ما نأمله هو الاستمرار والتواصل كما كان في السابق والتقدم به نصاً وتقنية.

10- تصدر في بخديدا مجلات وصحف عديدة، وأنت شخصيا رئيس تحرير أكثر من جريدة ومجلة متألقة، لكن صحافتكم عامة قلما أبدت اهتماما بأدب الأطفال، الست معي في أن أطفالكم بحاجة إلى مجلة أطفال باللغة السريانية؟ وما هي المصاعب التي تحول دون ذلك؟
•   نعم هناك حركة ونشاط صحفي  كبير في بخديدا، حيث تصدر حوالي خمس مجلات وأربع صحف . من أهم هذه المجلات (الإبداع السرياني) المتخصصة بالأدب والفن والثقافة السريانية والتي صدرت لأول مرة في 2007 وما زالت تصدر. ولعل من الصحف الرائدة في بخديدا جريدة (صوت بخديدا) الثقافية، حيث  صدر العدد الأول منها في حزيران 2003 وما زالت تصدر بانتظام وأنا اشرف عليها كرئيس للتحرير. كما أن هناك مجلة أخرى تحمل اسم (المجلس الشعبي) أي بالسريانية (موتوا عمايا) تطبع في دهوك وتصدر باللغتين السريانية والعربية، فضلاً عن جريدة سورا (الأمل) والتي تحتوي على صفحتين باللغة السريانية واعمل فيها مديرا للتحرير كما هناك محلات وصحف أخرى منها : الأعيان - النواطير - الحياة الجديدة - نيشا (الهدف)، فضلاً عن المجلات ذات الطابع الديني وغيرها، بينما توقفت صحف أخرى عن الصدور مثل جريدة (نينوى الحرة) ومجلات : (العائلة) و(المثقف السرياني) و(شراع السريان) و(الشبيبة).
أما عن صحف تختص بأدب الأطفال فهناك مجلة شهرية مختصة بالأطفال حصراً تصدر عن دار المشرق الثقافية في دهوك بعنوان (هباوي) أي الزهور وباللغة السريانية وقد قطعت شوطا كبيرا في مجال المطبوع الموجه للطفل وتوزع على كافة مناطق ومدن سهل نينوى. ومع ذلك كنتُ أود لو يعمل الإخوان في الصحافة لإصدار مطبوع موجه لأدب الأطفال في بخديدا  بالذات لأهمية هذا النوع من الإصدار. أما المصاعب التي تحول دون ذلك هو قلة كتاب وشعراء وقصاصين هذا النوع من الأدب في المنطقة، فضلا ً عن التقنيات التي يجب أن تكون في مثل هذه الإصدارات كالرسوم والألوان ووجود فنانين يعرفون كيفية التعامل مع هذا المطبوع الخطير والموجه إلى الطفل.

11- لكم أنتم الأدباء أربعة اتحادات، ما الذي يبرر هذا الانقسام المؤذي، ألم يئن الأوان لتوحيد هذه الاتحادات المتشضية باتحاد واحد يشمل جميع الادباء السريان الكلدان الاشوريين؟
•   حقيقة كان هذا التشرذم موجوداً بعد أحداث عام 2003، حيث غدت مثل الاتحادات مثل الدكاكين وخاصة تلك التي أسستها الأحزاب السياسية العاملة في المنطقة، حيث ظهرت العديد من الاتحادات ومنها: اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان- اتحاد الأدباء والكتاب الآشوريين ثم الكلدو آشوريين وأخيرا اتحاد الأدباء والكتاب السريان – رابطة الأدباء الآشوريين – اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان . لكن واقع الحال هو غير ذلك، إذ أن اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان والذي كنت أترأسه غير موجود الآن على أرض الواقع، بعد أن طلبت غلقه وإيقاف نشاطاته، لأنه لا جدوى من تعدد الاتحادات حسب رأيي. أما الرابطة فهي رابطة وليست اتحاد وبهذا فنشاطها محدود جداً ولم يبق ألان إلا اتحاد الأدباء والكتاب السريان على أرض الواقع حالياً، ويشهد له بذلك النشاطات الثقافية وإقامة المؤتمرات الأدبية والمهرجانات الشعرية والإصدارات المنوعة. ومع هذا أؤكد على ضرورة وتوحيد أبناء شعبنا من الأدباء والكتاب في اتحاد واحد لا غير .لقد كنتُ من الأوائل الذين دعوا إلى توحيد شمل الأدباء السريان في اتحاد واحد ومن اجل ذلك وكبادرة حسن نية قررت الانسحاب رئاسة إتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان وهو معطل حالياً. وهنا أود أن أؤكد إن مثل هذه الاتحادات لكي تنجح، يجب أن تكون بعيدة عن الأحزاب السياسية والتدخلات التي لا تمت للأدب والثقافة بصلة.وقد حاولت في هذا المجال المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية العمل على توحيد الاتحادات أكثر من مرة ولكن دون جدوى ولم تتوصل إلى نتيجة حاسمة لهذا الموضوع.

12- للمرأة حضورها المتميز في المشهد الأدبي والفني. كيف تقيّم ذلك ؟ وما موقعها في المشهد الأدبي الفني العراقي ككل؟

•   استطاعت المرأة السريانية أن تأخذ دورها في كافة مجالات الحياة والمشهد الأدبي والفني خاصة؟ ففي سهل نينوى هناك حركة نسوية أدبية وفنية لا بأس بها، بفعل الاحترام والتقدير الكبير الموجه لهذه الشريحة الواعية من المجتمع، وقد أعطي لها المجال الكافي لكي تبدع وتطور مواهبها، إلا أننا ما نلاحظه وخاصة في الآونة الأخيرة تراجع هذا المشهد، أمام الصعوبات الحياتية والحالة الأمنية التي لا تشجع مثل هؤلاء على الاستمرار، فضلا ً عن نقص في التشجيع الكافي لهن. ومع ذلك برز في المشهد كاتبات وشاعرات وفنانات تركن بصماتهن على مجمل المشهد الثقافي في سهل نينوى.أما موقعها من المشهد العراقي عموما، فهو رهين بما  ُتقدم من إبداع مستقبلاً والذي يجب أن يبشر بخير .

13- أنت شاعر وناقد وإعلامي وتدريسي في معهد اعداد المعلمين وكلية التربية، الحمدانية، أين يجد بهنام عطاالله نفسه ؟ ثم ما الذي اضافته لك هذه الانماط الأربعة وما الذي أخذته منك؟

•   أنا في هذه مجتمعة، ففي مجال الشعر أصدرت خمس مجاميع شعرية هي: 1996( فصول المكائد 1996- إشارات لتفكيك قلق الأمكنة 2001– مظلات تنحني لقاماتنا 2002– هوة في قمة الكلام 2008 وأخيرا هكذا أنت وأنا وربما نحن 2012).
أما في مجال النقد فقد أصدرت ثلاثة كتب نقدية على التوالي : (اضاءات في الشعر والقصة 2002 - الضفة الأخرى 2005 - وهج القصيدة يقظة الذاكرة 2012)، فضلا عن كتب أخرى في التاريخ والمسرح والثقافة.
وفي المجال الإعلامي فقد عملت ونشرت في الصحافة العراقية منذ المتوسطة ومن خلال مجلة (الكلمة) المخطوطة التي كنا قد أصدرناها في المرحلة الإعدادية، وعملي كأول رئيس لتحرير صحيفة (صوت بخديدا) في سهل نينوى فضلاً عن عملي على تأسيس وإدارة العديد من المجلات والجرائد، حيث عملت مع الشهيد يشوع هداية عام 2004 على تأسيس أول صحيفة سريانية في العراق هي (صدى السريان). والمتخصصة بالشأن السرياني الثقافي والإخباري وترأست تحريرها لعدد سنوات، ثم رئيساً لتحرير أول مجلة تخصصية أيضاً بالسريان والأدب والثقافة السريانية هي (الإبداع السرياني)  وما زالت تصدر، ومجلة موتوا عمايا، التي تصدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري، وكرئيس لتحريرها وما تزال تصدر. وأخيرا أعمل مديراً  لتحرير جريدة (الأمل) الصادرة بالسريانية والعربية بـ (12) صفحة، وما زالت تصدر بانتظام .
 أما في المجال الأكاديمي فلا يختلف عن المجالات الأخرى، بل يكون الإبداع فيه هو الفيصل، كونه يقدم خدمة تعليمية بحثية لأبنائنا الطلبة من خلال التدريس وإلقاء المحاضرات عليهم في تخصص الجغرافية والخرائط، سواءً في معهد إعداد المعلمين أو كلية التربية / الحمدانية. وفي المجال الأكاديمي أصدرت كتاباً بعنوان (مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية عام 2011) وهو أصل أطروحة ماجستير في تخصص علم الخرائط، فضلاً عن بحوث ودراسات جغرافية منجزة ومنشورة. كما لدى كتاب جاهز للطبع في هذا المجال بعنوان (الترميز الملائم لخرائط استخدامات الأرض الزراعية للعراق بالمقاييس المختلفة) وهو أصل أطروحة دكتوراه حصلت عليها عام 1999 من جامعة الموصل – كلية التربية .
 إن المبدع يستطيع أن يسير بخط متواز واحد مع جميع الأنماط الأدبية أم العلمية، من خلال المثابرة والعمل الجاد والصبر، فهو يستطيع أن يبدع ويعطي أكثر فأكثر دون توقف، لأن لا حياة إلا مع الإبداع حسب رأيي.
لقد علمتني هذه الأنماط الأربعة: المطاولة والصبر والسرعة في تخطي الصعاب والمعوقات، وإن دواليبها يجب أن تستمر بالدوران رغم الصعاب.  كما علمتني أن الحياة لا يمكن أن تتوقف عن العطاء وإن الإبداع الحقيقي لا حدود له، ولكن ما أخذته  مني هي راحتي وصحتي وابتعادي عن العائلة.  

111
أدب / لوركا
« في: 01:00 06/04/2013  »
                                                         لوركا

                                                                             بهنام عطاالله
لوركا
 تاج الشعر وهشيم الكلمات
لوركا
يلقي في البحر
كل القنوات
إلا قناة الروح
المسكونة بالسحر
والقصائد الثقال
يأسر لساني
يلقي به في الجمر
فتأتي قصائدي
ناراً محمولة على الهوادج
في قيظ الصحراء


* لوركا.. شاعر اسباني كبير قتل خلال الحرب الاهلية الاسبانية ضمن ما سميت بمحاكم التفتيش وبذلك خسرت اسبانيا شاعرا شابا لم يعط كل ما عنده >

112
أدب / حقل الفجيعة
« في: 12:04 02/04/2013  »


حقل الفجيعة


    د. بهنام عطاالله



نشوتك المبتذلة عنوان توهجي

ارتقي فوق مراسي اليقين،

لأرى .. آلهة مجهولة

تسرد زلاتي

تسرق بوصلتي

تضيع مجساتي

أتيه مع الرؤيا …
مرايا تعكس صخبي
تسقط أوراق غزواتي
هائمة بترانيم الذنوب

*    *    *

إنها الطبيعة فائقة التكوين

وهاماتها اناشيد مهيبة تدق مسامير

الخديعة بأضلعنا
ترتج تخيلاتنا الشفافة

تحت وقع التأمل
عندها أرى :
الحصادين يرمقون السنابل فوق الشهوات

العشابون يلتقطون الدغل من حقل الفجيعة

فادخل مملكة الرب،

وقد القيت قناعي

معانقاً فراشاتي الجميلة

    *   *    *

عقول تحمل رائحة الحكمة

ولكي نسافر نحو نهاياتها

تعاكسنا ثم تتلاشى بهشيم الابخرة

حينها تزيح اصابعنا الضوء الساقط

امام رغباتها [/size]


القصيدة ضمن مجموعتي الشعرية الأولى (فصول المكائد) الصادرة عن اتحاد الادباء والكتاب / فرع نينوى، سلسلة نون الأدبية (13) والصادرة عام 1996 .

113
الاخون
عوديشو يوخنا
عزيز يوسف شكرا للتهنئة والمباركة بصدور لععد التاسع من مجلة موتوا عمايا ودمتما صديقين

رئيس التحرير

114
الاخ عزيز يوسف المحترم

تحية طيب
شكرا لك الدخول والتشجيع ودمت متابعا وصديقا


هيئة التحرير

115
                                                           صدور العدد (107) من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا العدد الجديد (107) من جريدة صوت بخديدا الثقافية وهي تحمل مانشيتا بعنوان (الاسماء المرشحة لخلافة قداسة البابا المستقيل بندكتس السادس عشر) و خبرا اخر بعنوان (بمشاركة اكثر من 43 باحثا انعقاد مؤتمر الأدب السابع دورة الملفان اوجين منا في عنكاوا) والفنان التشكيلي حاجي خضر البعشيقي في البيت الثقافي شعبة الحمدانية. .و (لتقدم التهنئة للمدير الجديد وفد اعلامي من جريدتي صوت بخديدا وسورا  يزور مديرية تربية الحمدانية).وغيرها من الاخبار الثقافية والاجتماعية.


لقراءة الجردة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout107.htm

116
انهاء الياس سيفو
من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح


د. بهنام عطاالله

من منابر بخديدا السريانية الثقافية الخضراء، أينعت أقلام أغلب الشعراء والكتاب، ومن خلالها ألقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو في مطلع التسعينات من القرن الماضي أولى قصائدها، التي كتبتها في مدينة البصرة.  
يكمن الشعر عند الشاعرة إنهاء سيفو بكونه غذاء الحياة، وروح النفس، ويقظة الذاكرة الحية، وهذا ما نلاحظه من خلال الكم الكبير من قصائدها المنجزة، فهي تشغل ماكينتها الإبداعية بصورة مستمرة . إنها شاعرة مثابرة لم توقفها إرهاصات الحياة وتداعياتها عن الشعر والأدب والترجمة عن الانكليزية إلى العربية.
سيرة أدبية وضاءة
الشاعرة من مواليد البصرة، مدينة السياب ومن مدارسها نهلت العلم والأدب . بدأت الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي . نالت شهادة البكالوريوس في اللغة الانكليزية من جامعة الموصل . ترجمت ونشرت العديد من القصائد لشعراء من الأدب الانكليزي أمثال وليام شكسبير . ما زالت تنشر نصوصها في الصحف المحلية: جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) ومجلة (موتوا عمايا) وجريدة (راية الموصل) وجريدة (سَورا) وبعض والمواقع الالكترونية.
(ربيع الأمكنة) أول مجموعة شعرية
في مجموعتها البكر (ربيع الأمكنة) والصادرة عام 2008، تظهر براعة الشاعرة وتمكنها من تسجيل الحدث وتدوين الصورة الملتقطة بذكاء حاد، إنها ترصد إشكالات الحياة اليومية بوساطة خيالها المؤثث بمعطيات متراكمة وضمن تاريخها الحالم بالأشياء.
عتبة الطفولة وبداية المشوار
طرقت الشاعرة إنهاء الياس سيفو باب الإبداع الشعري بأحلامها الصغيرة ووهج قلبها ،فحلقت في سماء الروح .وبدأت العمل على الاتصال الحقيقي مع الشعر والشعراء. كما تؤكد في مقدمة مجموعتها الشعرية : ( في أدراج العمر ازدهرت أحلام صغيرة، وهي تتنفس أمل يحبو نحو أفق أوسع واشمل . ومن عتبة الطفولة بدأ المشوار، وعلى شرفة الأوراق رسم القلم شمس الكلمات ومكاشفات بريئة مع الذات وللذات، لتنبثق من هنا أولى اللحظات بالإحساس لرغبة الكتابة والتودد الكبير للتعابير الجميلة الملونة برائحة الطفولة وهمس الورد ووشوشة العصافير . وكبرت الحقيبة ومعها تكبر الأمنيات وهي تستمد ألوان الطبيعة ونقائها وبهائها أجمل الصور ...).
من خلال هذه المقدمة يلاحظ القارئ مدى تعلقها بالشعر خاصة والأدب عموما ً، نصوصها تحاول أن تبث همساتها الشعرية باتجاهات متباينة لتبحث عن ذاتها في خضم المعاناة، محاولة منها للدخول إلى قلب الحدث ضمن بنائية مهيمنة، تشد من خلالها القارئ نحوى نصوصها بذكاء، ولكي تتفاعل مع الحدث، ترسم في نصوصها صوراً لها مدلولاتها الإنسانية والذاتية والنفسية تقول : ( من خرقة الحياة/ ثوب .../ منسوج بأكف الصبر/ بين أدغال العمر/ شائك.../ تنبذه أجساد من حرير/ يطوي أكمامه/ يطوق ملذاته / في زنزانة مقفولة بأزرار القدر...).
مكابدات الحياة وتشعبات الكون
قصائدها ما هي إلا محطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية، إنها في مجمل قصائدها تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية المتباينة.الميلاد والموت النور والظلام، ها هي تتمطى صهوة الحياة وترمق آخر مشهد من العمر بسخرية، إنها تحاول الوقوف صامدة وشامخة أمام الأقدار والمحن .فتقول في نصها (لا تجفل): ( لا تجفل.../ حيرن تراه/ يمتطي صهوته وموتك ُيعلنْ/ ونفسك ترمق آخر مشهد للعمر/ وحواسك كانت/ في الملذات تغرقْ/ وموتك  لازال لون الحياة يعشقْ/ لا تفزع قد يهدر/ وسنابل الفداء قد تنحني لتشربْ).
الشعر  أمام أبواب المدن التاريخية
للغربة وتجلياتها مساحة كبيرة في نصوصها، فهي التي ما زالت على أبواب المدن التاريخية وحقائبها المؤثثة بعطر التاريخ وميثولوجيا الأماكن والأزمنة الغابرة، تلك الأماكن التي مرت علينا كلمحة البصر، تاركة ورائها مخلفات المعارك وهول المأساة، ها هي تنتظر أحلامها الصغيرة والكبيرة، إنها تلقي صدى حنينها بين أرجل المسافرين، وهم يطرقون بأقدامهم مدن المنافي والشتات تقول في قصيدة (بين أرجل المسافرين) والتي كتبتها في مدينة استنبول بتركيا : ( وسط زفير الوداع / اختنقت المسامات/ فمن أين يمر هواك ؟/ كنسمة شوق تهب احرمنا/ نسمة فاتها القطار/ فشابت على الطريق/ ولي قيض أيامك/ حين التقيتني/ واكتملت في حياتك فصول الأمل / وهناك ... بين أرجل المسافرين / حقيبة تحمل دموع السنين دائما ... / تسافر معك صومعة لطقوسك أفكاري / وأنت من أضاع / في ليلة عشق ضيّ الكلام).
شموع وحيدة تبكي على موائد الحرب
أما الوطن وهمومه فله فسحة اكبر ومكاناً بارزاً ضمن مكمنها الشعري، ذلك لأنه الملاذ الأول والأخير لها، مهما ابتعدت عنه، إنها تبث لواعج حنينها ووهج طفولتها محمولة على هوادج الشوق واللقاء المرتقب، متذكرة أماكن صباها وشبابها، تلك الأماكن التي تمثلت كبرواز لصورتها الحقيقية . إنها تبكي وتندب حظ وطنها وما آل إليه، فالليل في سمائه يطول والشموع وحيدة تبكي على موائد الحرب دموع وجراحات آهات ونواح لا تنتهي . ثم تمضي متسائلة وطنها متلهفة : متى تستفيق من غيبوبة الألم لنمد معك جسرا ً إلى المحبة ؟ تقول في قصيدتها (آه يا وطن) : ( أبكاني جرحك يا وطني/ ونحيبك اخترق الشمس/ وساوى الليل بالنهار / وما من سامع لصراخك يا وطني/ ما بقى لك/ وأنتَ ما عدت أنتَ/ غاب عن ترابك مرح الطفولة/ أراك مبتلياً بهشيم الماضي / وما هنأت بنسائم الحرية/ الدار وحشة/ غاب فيها همس الأحباب/ وكأنك لست أنتَ).كما نلاحظ جليا ًفي بعض نصوصها، بصيصاً من الأمل يشع من بعيد، مشدوداً إلى الذات والآخر . إنها تطرح اهتماماتها بجرأة تحاول عنوة إيقاد جذوة الحب تنشره في الأرض.
إشعال جذوة الأمل والسلام
إتسمت الشاعرة في بعض قصائدها بالجرأة والإعلان المفتوح، دون مواربة، فهي تعمل على إشعال جذوة الأمل والسلام، وتحاول أن تتموسق سطورها بطعم الأمن والمحبة، لتغدو ساحة ملونة وقادة، تنبذ فيها الحروب والخوف والموت المجاني وهي تقرأ مزامير الحياة كما تقول في قصيدتها (السماء تفتح أبوابها): ( ليوم حياة آخر / أي ضريبة ندفع ؟!!/ وخوفٌ / يكتم للهواء مسافة / توقِد ذاتها/ بزيت مَن عليها يرقد ../ حين ظلّهم/ سقط عن الجدار/ ولهم بالأمان/ أكثر من مزمور).
وللشاعرة طقوسها في الكتابة، فهي تؤكد من خلال نصوصها إنها ترسم الشعر ليلاً بالكلمات،  وتسبح في بحر العتمة، وتنسج من سطورها خرائط عن الحب والوطن والغربة، حيث تقول في مقدمة مجموعتها الأولى (ربيع الأمكنة) : (ومتى ما يغمض الليل جفنه تستريح الذات الثائرة المتعطشة لمتعة الرسم بالكلمات وتسبح في بحر العتمة وتنسج من ضياء النجمات ما لذ وطاب من أطباق السهر في دعوة جميلة للقمر).
قصيدة توقظ الألم وتؤطره
في قصيدتها (يومٌ من الطين عَمادهُ) تؤكد على فعل الكارثة، وهي تجسم الحدث الإنساني وتلقيه أمام القارئ، مبرزة دور الشاعر وأهميته في الكتابة للحياة، وهو يسبح في هذا البحر المتلاطم من الأحداث، لتستمر قافلة القصائد تشع وراء انفعالات وأحداث مثيرة : ( خرستْ كل الحان الطبيعة/ فانتصب الخوف/ مُعلنا ً... كارثة وشيكة/ وغرقى في ذاك الصباح/ كل الصباح/ حُطام الأمل/ أرّبكَ العصافير/ وفُتات قلب الطفولة/ يطفو على وجنات سيل عارم).
إن قصيدة شاعرتنا إنهاء الياس سيفو (يوم من الطين عمادهُ)، تنقلنا إلى يوم نيساني أليم في حياة قرية وادعة من قرى أبناء شعبنا، كانت على موعد مع قدرها، فكانت الضحايا زهرات من حديقة سهل نينوى من مدرسة ابتدائية جرفتهم سيول القدر، القصيدة توقظ فينا الألم وتؤطره بروح شفافة قلقة.
ختاماً ... تبقى الشاعرة إنهاء سيفو من الشاعرات اللواتي، وضعن كل جهدهن لكتابة قصيدة النثر، محافظة في ذلك على نسقها العام، والتقدم اشواطاً نحو الأمام، منذ أول قصيدة كتبته، إلى آخر قصائدها . إنها شاعرة ثرية الروح ،منتجة، لا تترك حدثاً يمر دون أن تضع بصماتها على المشهد الشعري النسوي خاصة في سهل نينوى. فهي من الشاعرات القلائل ضمن مجايليها اللواتي امتلكن قلماً يحمل نبض مطاولة في الكتابة الشعرية، والمتابعة الحثيثة والاستفادة من غيرها من الشعراء والكتاب. [/size]
 
الهوامش
(1)   د. بهنام عطاالله، وهج القصيدة يقظة الذاكرة، دار تموز  للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، 2012. ص158.
(2)   إنهاء الياس سيفو، ربيع العمر، مجموعة شعرية، قره قوش، 2008.
(3)   في 1 نيسان 1949 حدثت في تلكيف كارثة سببها ارتفاع منسوب المياه لشدة الأمطار وغزارتها ، فانهار الحاجز وغمرت المياه كل البلدة وتسببتْ في غرق (42) تلميذة بعمر الزهور لوجود المدرسة في مكان منخفض وأيضاَ غرق طفل رضيع وشاب.




117

 قراءة في المجموعة القصصية.. (قلب في المزاد العلني)



    د. بهنام عطاالله


أضاءة
الكتابة القصصية ليست بالعملية السهلة كما يعتقد البعض، بل إنها تحتاج إلى دراية واطلاع وأسس ومرجعيات وثقافات متنوعة وكثيرة لحبكها وتقديمها للمتلقي بصيغتها النهائية، إنها سرد لإنفعالات وإنطباعات وتخيلات القاص، التي في مبعثها طرح لإرهاصات حياتية متنوعة، أي طرح الواقع بعيداً عن التعقيد، وكما هو، وهذا الطرح بالرغم من كلاسيكيته، إلا أنه ما زال يأخذ حيزاً واسعاً في كتابة القصة القصيرة حالياً. وتأسيساً على ما سبق، تطرح القاصة الكوردية بلقيس الدوسكي، في منجزها القصصي (قلب في المزاد العلني) إشكالية الحياة وتناقضات الزمن، حيث إتسمت أغلب قصصها بالجرأة والواقعية، في طرحها للثيمات الرئيسة؛ فجاءت اغلب قصصها على شكل تنويعات حياتية من واقعها الكوردستاني حيث المحبة والتسامح والتآخي. أصدرت القاصة أيضاً المجاميع القصصية الآتية: (عصامية كافحت فتوصلت/ آذار 1989) و من أوراق الحياة/ أيلول 1989). و امرأة بعد منصف الليل/ آب 1999) و (هواجس امرأة/ كانون أول 2000). كما لها كتب أخرى منها: (جسر الدموع و (ترانيم في آخر الليل) مجموعتان قصصيتان.
القاصة تعبر في مجمل قصصها كل ما يجيش في مخيلتها من تناغمات الحياة، بمُرها وحلوها، دون مواربة أو التفاف حول الحدث أو الابتعاد عن البؤرة الرئيسة فيه، بل تدخل في صلبه. إنها تعكس أدواتها في بناء قصصها كالمرآة، ضمن لغة مثيرة تشد المتلقي إلى معرفة نهاياتها.  
فقصص بلقيس الدوسكي عبارة عن دراما متناسقة، تتصاعد فيها الأحداث على وفق تسلسل ذهني واقعي، يتعامل مع حياة وعوالم القاصة الرومانسية العذبة والمحيط البيئي الذي تعايش معه، حيث تتشابك أحداث قصصها مع تعقيدات الحياة وتوترها، صعوداً وهبوطاً، فجاءت ذاكرة الشخوص القصصية، متمركزة حول ثيمات المعاناة الحياتية واليومية، ولكن لا تنسى الجهة النيرة في نصوصها القصصية، لتعبر أخيراً عن دواخل نفسية حادة يستطيع القارئ إستكشافها في ما وراء النص.
 ولعل أهم ما يميز القاصة الكوردية بلقيس الدوسكي، هي جرأة الخطاب القصصي ووضوح الرؤيا في سردياتها، الذي يجعل القارئ أكثر تقبلاً للأحداث، من خلال لغتها الثرة الرشيقة، وبيئتها الكوردية ومجتمعها التحرري الذي يتسم بحرية الطرح، لذلك استطاعت أن تجيد التلاعب بالألفاظ والأفكار والمفردات معاً، من أجل نظرة رؤيوية إنسانية شاملة، تتفجر على شكل توليفات لغوية.
 إن قصصها هي عبارة عن مجموعة "هواجس داخلية" تعيشها القاصة على شكل ثيمات مركزة. تحاول من خلالها الوقوف بوجه بعض العادات والتقاليد القديمة، لتفتح آفاقاً رحبة للحياة الجديدة، الحياة التي تتسم بالصدق والبساطة ووضوح الرؤيا، ومن أهم القصص التي اتسمت بجرأة الطرح: (هل الإبداع من حق الرجل لوحده) ص68 و(استضافة رغم أنفي) ص62 و(لا أحد يستطيع أن يقهر الحب) ص73  و(لقد خرجت أعصابي من الثلاجة) ص40 و (تخلص من عقدك يا رجل) 58 و (دعني في عنادي) ص82.
أما قصتها (أنا لن أعود إليك)، فهي قصة توليفية جميلة تستند على ترجمة معاناة القاصة، من خلال سرد حوادث الأغنية في حوارية جميلة، إنها عبارة عن سياحة مع أغنية تتحدث للناس نيابة عنها، وجاء استخدام عناوين العديد من الأغاني استخداماً ذكياً بغية تشابك وتوارد حوادث القصة وتواصلها. تقول: لماذا كل هذه القسوة يا من (عودت عيني على رؤياك) ؟ لكنه يلوذ بالصمت.. وهكذا في كل مرة.. ولست أدري إلى متى يستمر العذاب؟ قله له.. ص36
 وتقول أيضا في نفس القصة: و( دارت الأيام) والتقينا في درب الحياة صافحته بكل ما في القلب من حرارة.. وصافحني بكل ما في أعصابه من برود.. قلت له بعين دامعة.. ص37. وتقول : أنا اعرف يا حبيبي (القلب يعشق كل جميل) ولكن للقلب واحد .. ولا غيرك في قلبي.. ص38
وأخيراً فان قصص (قلب في المزاد العلني)، لا تخلو من جمالية السرد ونوع من التعبير الشعري البنيوي، هي تصورات من وعي الباطن لمهمات واقع المرحلة الحياتية التي تعيشها القاصة التي تحاول من خلالها أن تستبطن دواخل القارئ، ضمن فضاءات مفتوحة أو مغلقة، تريد أن تفجر مكامن الفعل فيها، إنها انطباعات وتخيلات متلاحقة، موغلة في عوالم مادية وعاطفية، ضمن مشاهد درامية حية تنقلنا إلى عالم الحقيقة والواقع. من خلال تصورات مبثوثة في عالم متشابك في الوسائل والنوايا.
 

                        
  نشر المقال في مجلة (صوت الآخر) العدد 424 شباط 2013 الصادرة في اربيل

 لمتابعة المقال في موقع المجلة مراجعة الرابط الاتي:
 http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=18375#


118
                                                      لتقديم التهنئة للمدير الجديد
                             وفد اعلامي من جريدتي(صوت بخديدا) و (سَورا) يزور مديرية تربية الحمدانية
 
قام وفد إعلامي ضم  الدكتور بهنام عطاالله وعدد من المحررين في جريدة صوت بخديدا وجريدة سورا وهم كل من الاعلاميين : جبو بهنام ، صلاح سركيس الجميل، غسان سالم شعبو وعذراء صباح سكريا بزيارة الى مديرية تربية الحمدانية  يوم الأحد 17 شباط 2013 لتقديم التهاني للسيد باسم حبيب اسطيفو بمناسبة تسنمه للمنصب الجديد كمدير لتربية الحمدانية. وقد تمنى الوفد للمدير الجديد النجاح والموفقية في عمله التربوي خدمة للصالح العام  وبما يؤدي الى الارتقاء بالعملية التربوية في القضاء.وبدوره شكر مدير تربية الحمدانية الوفد الزائر على الزيارة

119
                                                      صدور العدد (24) من جريدة سورا

عن اعلام المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العدد الجديد (24) من جريدة سورا (الأمل) وهي تحتوي على اخبار ونشاطات المجلس واخبار شعبنا في الداخل والخارج. كما احتوت على مقالات ودراسات سياسية عديدة فضلا عن الصفحات : الثقافية واالرياضية والنافذة الاجتماعية فضلا عن صفحتين باللغة السريانية. وقع العدد بـ (12) صفحة .

لقراءة الجريدة او تحميلها زيارة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,32,sawra.html

120
الاديب والشاعر والاعلامي لطيف بولا المحترم
بداية شكرا على النسخة المرسلة لي من الكتاب الجديد (نسغ الحياة)
اما الموضوع المنشور فهو من الموروث الشعبي ...جميل جدا اتمنى لك النجاح والابداع الدائم.
ارجو تصحيح العنوان (اهمية التراث في حيات الشعوب) والصحيح (اهمية التراث في حياة الشعوب) .. فالمفردة هي (حيوة) وليست(حية) التي جمعها (حيات) بينما (الحيو ة) تجمع (الحياة) بالتاء المدورة وليست المفتوحة. مع تحياتي لك بالعمر المدير من اجل مزيد من الابداع.

                                             د. بهنام عطاالله

121
يارب ثبته على دين المحبة والسلام ...
ونتساءل هل هذه  هي حرية الاعتقاد (الي يصير ولغيري ما يصير) وأين الدستور  الجزائري من هذا بينما المتأسلمين والمتطرفين في اوربا وأمريكا  يلعبون شاطي باطي دون مراقبة او محاسبة .. إستيقظوا ايها الاوربيون والامريكان فالخطر سينهي حضارتكم قريبا اذا تركتم مبادؤكم واخلاقكم المسيحية والات ساعة ندم؟

122
مبارك للفنان العراقي سالم متي ابداعاته داخل العراق وخارجه متمنيا له التألق الدائم .. كما اشكر المخرج المسرحي المبدع سمير يعقوب لتقديمه هذا الريبورتاج الجميل بعد فترة من غياب لهذا الفنان عن جمهوره في العراق وبرطلة وبخديدا خاصة . دمتم


                                                                              د. بهنام عطاالله
                                                                  رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

123
                           صدور العدد التاسع من مجلة (المجلس الشعبي) موتوا عمايا

صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري العدد الجديد والمرقم (9) من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) وهي مجلة فصلية قومية سياسية ثقافية جامعة . احتوى العدد على نصوص ودراسات وبحوث ومقالات وتحقيقات ولقاءات باللغتين السريانية والعربية .
كتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله افتتاحية جاءت بعنوان : (تجمع التنظيمات السياسية والقائمة الموحدة في انتخابات مجالس المحافظات) .ومن أهم المواد المنشورة:
-    المؤتمر القومي العام لتجمع تنظيماتنا .. رؤية تنظيمية قومية / الجزء الاول / أنطوان الصنا .
-   قراءة من وجهة نظر قانونية في الأزمات المتكررة بين المركز والإقليم/ بطرس نباتي.
-   التواصل الحضاري التاريخي لشعبنا في المواقع الأثرية والتراثية / القسم الثالث / عبد السلام سمعان الخديدي.
-   قراءة في واقعنا الراهن / الأب يوحنا عيسى.
-   أسباب ثورات الشعوب العربية / الكاتب الراحل سعيد متي السناطي.
-   الفن المعماري من الفنون العراقية القديمة / الحلي الجدارية/ حلا صبيحج مروكي.
-   المسرح السرياني في سهل نينوى _ مسرح بخديدا إنموذجاً/ د. بهنام عطالله.
-   مسيحيات رائدات مبدعات .. مي زيادة رائدة الحركة النسائية في الوطن العربي/ د. أطلال سالم حنا.
-   الصناعات الحرفية التقليدية في بخديدا/ نسيم منصور سقط .
-   جماليات لغة الطين .. قراءة في أعمال الفنان التشكيلي ثابت ميخائيل/ جبو بهنام.
-   الهوية في عمارة كنائسنا/ ماهر حربي.
-   دير ما عبد (عودا) دير الكلب/ بينيامين حداد.
-   سورا خانم ..سيرة قومية رائدة / انطوان دنخا.
-   كترو ، قصة قصيرة / سعيد شامايا.
-   العنف ضد المرأة / نضال عاشا.
-   باختمي .. مدن وقصبات شعبنا/ هرمز خاميس .ليلة سقوط طور عابدين/ كامل زومايا.
-   صغط الدم /غازي عزيز التلاني.
-   وغيرها من النصوص والمسرحيات والقصائد والقصص باللغتين العربية والسريانية.
صمم المجلة واخرجها فنيا  غازي عزيز التلاني.

لتصفح المجلة أو تحميلها متابعة الرابط الأتي في موقع المجلة:


http://www.ishtartv.com/book,31,sawra.html

للمراسلة والنشر على البريدين الالكترونيين الآتيين:

Mawtwa_ammaya@yahoo.com
أو
behnamatallah@yahoo.com






124
مبارك صدور العدد الاول من مجلة الاديب متمنين لهيئة التحرير الموفقية والنجاح خدمة للغة والثقافة شعبنا املين من الادباء والكتاب المشاركة في رفد المجلة بالمواضيع الشيقة وخاصة باللغة السريانية.

125
للنشر والمتابعة والمراسلة على بريد رئيس التحرير:

behnamatallah@yahoo.com

126
                                               البعوض صيفا وشتاءً

                                                                              
                                                                                             بقلم آمال الوكيل / برطلة

 
   في البداية احب ان انوه ان هذا ليس مقالا علميا ولا عنوانا لمقالة تهكمية ولكنني قررت في هذا العدد ان ابتعد عن كل المواضيع التي طالما تطرقنا اليها واتلفنا الكثير من الورق والاقلام فيها قررت ان ابتعد عن السياسة رغم متابعتي المستمرة واهتمامي بالحالة السياسية في وطننا وسابتعد عن ملف الخدمات لانها باتت هي من تحتاج الى الكثير من الخدمات لتقف على ساقيها المشلولين لتقدم ولو خدمة بسيطة لنا سابتعد عن الكهرباء الذي شبعنا وعودا سنوية بانتهاء ازمته ورحل مؤخرا الى نهاية السنة الحالية 2013 بعد ان كانت نهاية 2012 موعد الحل النهائي له وكذلك سابتعد عن ازمة الماء والسكن والبطالة والبنى التحتية التي اثبتت فشلها التام في اول شتاء ممطر منذ قدوم الحرية والديمقراطية سابتعد عن الرياضة وسعادتنا بما قدمه منتخبنا الفتي من انجازات افرحتنا كثيرا ولكن فرحة وقتية زالت بعد سماعنا لنشرة الاخبار اليومية بدم يسيل هنا وهناك لانعلم لماذا سابتعد عن هموم شعبنا والاستهداف والتهجير والتهميش لانها اصبحت اشياء عادية كلما ازددنا كلاما فيها ازدادوا هم صمما معنا وتصميما على تجاهلنا سابتعد اليوم عن كل شئ لانني مللت كل شئ واقتربت من الاصابة بالياس والقنوط بعد ان كنت مصابة بخيبات امل متكررة .
   قررت اليوم ان اطرح موضوعا جديدا قد يتهمني البعض حين قراءته بالبطر او بالافلاس او بنفاذ مافي راسي من افكار او اراء او حتى مصطلحات وكلام . ساكتب عن البعوض هذه الحشرة الصغيرة المزعجة التي تظهر عادة مع بداية الصيف وتقل نسبيا عند اشتداده لتعود في نهايته وتختفي كليا مع قدوم برد الشتاء ولكن ظاهرة غريبة برزت هذا العام ، نحن الان في منتصف الشتاء ولا يزال البعوض الذي قدم منذ بداية الصيف الماضي يغزو بيوتنا ويحرمنا النوم ليلا هذا البعوض الذي لازلنا ومنذ ذلك الحين نتفنن في القضاء عليه برش المبيدات واستعمال الطرق التقليدية واخيرا الاختراع المذهل الذي غزا الاسواق والبيوت ( المضرب الكهربائي ) الذي يقتل الحشرات بالصعقة الكهربائية والذي غزا الاسواق والبيوت واصبح من الانتشار الى درجة ان احد العائدين الى الوطن من دولة اوربية مؤخرا تصور ان جميع العراقيين اصبحوا لاعبي كرة المضرب وربما يفكر احدهم بمواجهة سيرينا وليامز بعد ان وجد المضارب في كل مكان زاره حتى في الكنائس والاديرة .
   انا لااتطرق لهكذا موضوع جزافا ولكنني ارى انها ظاهرة تستحق الوقوف عندها كون هذه البعوضات التي نداوم على قتلها بالعشرات وربما المئات يوميا بعوضات غريبة فهي كبيرة الحجم نسبيا قياسا بما كنا نشاهده سابقا وكذلك تمتاز بمقاومتها العالية لانخفاظ لدرجات الحرارة الى مادون الصفر وكذلك لسعاتها مؤذية جدا تترك اثارا تستمر لايام عديدة فلو ظهرت هكذا ظاهرة في دولة متقدمة لوجدنا الجامعات الكبرى ومراكز البحوث بكل اختصاصاتها قد استنفرت مختبراتها وباحثيها لدراستها بشكل علمي متطور ولقامت بجمع وفحص هذه البعوضات واجراء فحوصات كاملة على السكان لتحديد مدى خطورتها او تاثيرها على الصحة العامة والبيئة ولكن نحن لدينا من الهموم الحياتية والامنية والسياسية ما يجعلنا لاننتبه لهكذا اشياء تافهة
   دعوة لااعرف مدى الاستجابة لها اوجهها الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومراكز البحوث الى دراسة هذه الظاهرة وغيرها قد تبدو بسيطة ولكن لااحد يعلم مدى تاثيرها في المستقبل القريب او حتى البعيد فان كان هذا حالنا في الشتاء فكيف سيكون في الصيف القادم وربما بعد سنوات سنجد بعوضات بحجم الجراد تطير فوق رؤوسنا .



نشرت في العدد (106) من جريدة (صوت بخديدا) وفي العمود الصحفي (في الهدف) .

127
                                       صدور العدد (106) من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا (قره قوش) العدد (18) الجديد من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وقد تضمن العدد الاخبار والنصوص المقالات العديدة فضلا عن الزوايا والاعمدة الصحفية الثابتة. كما استمرت الجريدة في نشر اللقاءات والحوارات مع طلبتنا وطالباتنا المتفوقين والمتفوقات في مدارس بخديدا وقع العدد بثمانية صفحات ملونة:

لقراءة العدد او تحميلة الضغط على الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.com/News141/Sout106.htm

128
                                     ثلاث صور من العراق

                                                                                  د. بهنام عطاالله


                                                        الصورة الأولى

ما زالت التظاهرات والتظاهرات المقابلة مستمرة في المحافظات العراقية، وليس هناك أفق للحل، بل الأمور تنذر بالتصعيد. والعراقيون يتساءلون إلى متى يبقى العراقي على هذه الحالة.. أملنا أن يكون العراق والعراقيين في عيون المتظاهرين، بعيدين عن المحاصصة أو الطائفية بل يكون العراق من الشمال إلى الجنوب ف عيونهم وقلوبهم.

                                                        الصورة الثانية

لا تقل قتامة عن الصورة الأولى وفيها ترى أعضاء من البرلمان في شجار متكرر وتبادل بالاتهامات .. ففي اسبوع واحد شهد البرلمان العراقي مشاجرتين قويتين، كل جانب يريد الإطاحة بالجانب الآخر وكأننا في حلبة المصارعة الرومانية، مما حدا برئيس المجلس إلى إيقاف الجلستين تاركين حقوق وهموم العراقيين جانبا، ملتهين بتنظيم الاتهامات والتنابز بالألقاب، وكأن شيئا لم يكن.
يقينا إن ذلك يدخل ضمن الحوار الديمقراطي، لكنه حوار بالأيدي والأرجل والأسنان  .. إن هذه الأعمال سوف تثير سخرية المواطن وتحط من قدر  البرلمانيين والمسؤولين والعملية الانتخابية عموما فيما بعد.

                                                        الصورة الثالثة

أجاز البرلمان ميزانية العراق لعام 2013 وهي ميزانية ملياريه، وخلال مقارنة ذلك بالمشاريع المنجزة سابقا، لغدت المشاريع المنجزة مكروسكوبية لا ترى بالعين المجردة. فالعراقي يتساءل أين تذهب هذه المليارات ولمصلحة من ؟ أين أصبح حال الكهرباء والماء والطرق والبطالة المستفحلة في البلد ؟ أين ذهبت المليارات ؟ انه تساؤل مشروع ليس إلا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة (صدى السريان) في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) العدد (37).

129
الاخ قشو ابراهيم

شكرا لدخولك وتهننئتك بصدور المجلة دمت متابعا مع التقدير

130
                              في بخديدا انتخابات الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني

متابعة معن صباح سكريا
بحضور الأستاذ عامر نهرو كاكائي مسؤول مكتب الجماهيري للفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني والأستاذ خسرو سعدون مسؤول لجنة محلية قره قوش والأستاذ حبيب كاكائي مسؤول لجنة محلية الخازر وعدد من الشخصيات الثقافية والسياسية  والأدباء والكتاب من سهل نينوى والموصل وعدد من مسؤولي الدوائر الرسمية والحزبية وإدارات المدارس، تم يوم الأربعاء الموافق 23 كانون الثاني 2013 إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني في الموصل وعلى قاعة لجنة محلية قره قوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني . وقد حضر الانتخابات ما يقارب من مئة عضو .
في بداية الانتخابات وقف الحاضرون دقيقة صمت  ترحما على أرواح شهداء العراق والثقافة العراقية . ثم ألقيت العديد من الكلمات من قبل الأستاذ عامر نهرو كاكائي الذي رحب بالحضور وتحدث عن اهمية الثقافة للشعوب والاتقاء بها نحو الأفضل والإعلامي خديدا شيخ خلف والأستاذ خسرو سعدون مسؤول المحلية بعدها تم تشكيل لجنة مشرفة على الانتخابات تكونت من:
-   د. بهنام عطاالله / رئيس اللجنة
-   القانوني ايدن لازكين حسين / عضو
-   القانوني بارزان حيدر علي/ عضو
-   القانوني  بدر الدين نجم الدين عثمان / عضو
ثم طرحت اللجنة المشرفة أسماء المرشحين لعضوية الهيئة الإدارية وقام كل عضو بتعريف نفسه أمام الحضور واهم منجزاته الثقافية والأدبية حيث تم التصويت عليهم بالإجماع . وقد تألفت الهيئة الإدارية الفائزة من :
-   هيثم بهنام بردى / رئيس المركز
-   حميد مجيد حميد / نائب الرئيس
-   جوزيف حنا ايشوع
-   عذراء صباح سكريا
-   محمد صالح أنور قنبر
-   عبدالله عاشور علي
-   سعدي عابد عبدالله
-   نصار مبارك إبراهيم (احتياط)
-   مختار شريف (احتياط)
وقد تم تقديم التهاني للفائزين بعضوية الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الكوردستاني في الموصل من قبل الحضور متمنين لهم النجاح في أعمالهم الأدبية والثقافية خدمة لشعبنا العراقي بكافة اطيافه.


131
للنشر والمراسلة على البريد الالكتروني لرئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com

132
الكاتب والأديب عوديشو ملكو  المحترم

اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وبمناسبة حصولكم على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث بدرجة إمتياز  من جامعة سانت كليمينس عن اطروحتكم الموسومة (نكبة سميل 1933 أسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية ) نتقدم لكم باجمل التهاني واسمى التبريكات متمنين لكم النجاح الدائم والموفقية خدمة لشعبنا المسيحي .

                                                                       د. بهنام عطاالله
                                                                          رئيس التحرير

133
                                                    صدور العدد 17 من مجلة الابداع السرياني


صدر العدد الجديد المرقم (17) السنة الرابعة كانون الاول 2012 من مجلة الابداع السرياني وقد احتوى على مواضيع باللغتين العربية والسريانية كما تضمن نصوصا شعرية وقصصية وادبية وتأريخية واجتماعية فضلا عن العديد من اللقاءات والتحقيقات الصحفية والابواي الثابتة. زينت الغلاف صورة نادرة للمطران الراحل ميخائيل الجميل. يرأس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله . صمم المجلة رغيد جرجيس حبش .

134
صدور العدد (105) من جريدة صوت بخديدا وهو العدد الخاص برحيل المطران ميخائيل الجميل

لقراءة الجريدة او تحميلها مراجعة الرابط الاتي في موقع بخديدا

http://www.bakhdida.com/News141/Sout105.htm

135
مبروك للأخت المبدعة الشاعرة القديرة انهاء سيفو بمناسبة حصولها على شهادة الماجستير اداب لغة انكليزية متمنيا لها تألقا ثقافيا في جميع المجالات وعقبال شهادة الدكتورا وكل عام وانتم بألف خير
جبو بهنام

136
                                                أمنيات عراقية في العام الجديد

                                                                                               د. بهنام عطاالله
                                                                                رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

كل إنسان يحلم، وله الحق في أن يحمل، وليس من حق أي فرد منعه من تحقيق أحلامه هذه وبالطرق المشروعة. ففي كل العالم تفترش الأمنيات وتأخذ حيزاً كبيراً من وسائل الإعلام بأنواعه، وخاصة في بداية السنة الجديد، فالكل يتمنى ويحلم ما يريد تحقيقه في قادم الأيام.
ونحن مقبلون على سنة جديد، تتهافت الأحلام والأمنيات من حدب وصوب في العالم،  وكعراقيين يحق لهم ايضاً أن يحلموا كباقي شعوب العالم ، بالرغم أن أحلامهم السابقة قد ذهبت إدراج الرياح،ولم يتحقق أي حلم من أحلامهم الذهبية أو الرمادية.
نعم... فليحلم العراقيون كيفما شاءوا، ولكن هل ستتحقق أحلامهم أم لا ؟ سؤال نطرحه أمام الحكومة المركزية والمسؤولين في الدولة ومجلس النواب العراقي والوزراء وما يليهم من الدرجات الوظيفية الأخرى، هل هم حقاً جادون في تحقيق أحلامنا المشروعة؟
إن أحلامنا كعراقيون ليست أحلاما ً فلكية، أو أحلاما تعجيزية، وهي ليست كما يقول العفريت : (شبيك لبيك أحلامك بين أيديك).. نعم إنها أحلام تحققت منذ زمن طويل عند أغلب دول العالم، وخاصة المتحضرة منها وليست النائمة .. عفواً النامية .. لأن الأخيرة ما زالت تحبو كالطفل الصغير لا يهمها شعوبها، بل نفسها، والعراق واحد من هؤلاء، فالفساد مستشري في دوائر الدولة فضلا ً عن المحسوبية والمنسوبية والمحاصصة وتبذير أموال البلد بالسرقات والصفقات الوهمية والمشاريع التي لا تفيد أحدا ً، وهما جرا !!!
نعم لنحلم جميعاً في هذه السنة كباقي السنوات، عسى ولعل ستحدث هناك معجزة إلهية كبيرة ونكون من الفائزين .. فما يبغيه العراقي في أحلامه ليس سوى جملة أمنيات منها:
-   أن تتربع النزاهة على عرش كل دائرة في وطني الحبيب.
-   القضاء على الفساد الإداري والمحسوبية والمنسوبية والطائفية والمحاصصة والسرقة.
-   إيقاف المهاترات السياسية بين المسؤولين والكتل السياسية، ووضع المصلحة العامة فوق المصلحة الخاصة.
-   العمل على تفعيل مشاريع البنية التحتية للبلد وإقامة المشاريع التي يستفاد منها المواطن، لأن أغلب مدن وقرى العراق متخلفة في هذا المجال.
-   أن أرى بلدي مضاءً دون انقطاع للكهرباء الوطنية.
-   أن يحضى الشباب والشابات بوظائف تليق بكرامتهم وتنقلهم إلى مستقبل أفضل.
-   أن تستحيل أحلام الأطفال إلى واحات فرح دائم وحدائق ومتنزهات للترفيه.
-   أن يتوقف نزيف الهجرة وتعود لوطني عافيته.
-   ليجد المهمشين والأيتام والأرامل من يرعاهم ويزيل عنهم كرب الزمان.
هذه هي بعض من أحلام عراقية في السنة الجديدة. وكل عام والأمنيات تتحقق بعون الرب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•   نشر المقال في العدد (36) من جريدة صدى السريان في العمود الصحفي ( حوار ساخن فوق صفيح بارد) .


137
الشاعرة الخديدية المتألقة الزميلة انهاء سيفو
تحية ابداعية

اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا تتقدم لك وللعائلة باسمى التبريكات المقرونة بطيب الامنيات لحصولك على شهادة ماجستير آداب في اللغة الإنكليزية بتقدير امتياز من جامعة ناشيونال يونيفرستي (National University) بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
لاشك ان الابداع والمثابرة والدراسة والحلم كانت وراء هذا الانجاز الكبير، لقد عرفناك شاعرة ومترجمة وكاتبة متواصلة مع الحدث منذ البداية، والدليل بداياتك الاولى وكتاباتك الكثيرة شعرا ونثرا وترجمة ومن خلال صحافتنا وخاصة جريدة (صوت بخديدا) التي كانت الحاضنة الاولى لكل كتاباتك، ومن ثم صدور مجموعتك الشعرية الاولى (ربيع الامكنة) .وبعد ذلك تألقك ضمن موقع عنكاوا كوم وضمن زاوية الادب فيه، وها الان تحصدين ثمرة هذه المثابرة وتتوجينها بهذه القلادة العلمية .. مبارك لك الشهادة مرة ثانية وعقبال الدكتوراه بعون الرب مع تقديرنا العالي.

 
                                                                  الدكتور بهنام عطاالله

                                                               رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية


138
الاخوة الادباء والكتاب

العدد الجديد (105) سيكون خاصا برحيل المطران المثلث الرحمات ميخائيل الجميل .. وهيئة التحرير تنتظر ما تجود به اقلامكم مع تقديرنا

                                                                                                         رئيس التحرير

139

الف الف مبروك للاب هاني بيوس دانيال الدومنيكي لنيلة درجة الدكتوراة في الفلسفة المعاصرة من جامعة فريبورغ السويسرية متمنين له الموفقية والمراتب العلمية العليا . مع التقدير

                                                                        د. بهنام عطاالله
                                                          رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

140
صدور العددين 21 و 22 من جريدة سورا / الامل

عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العددان (21) و (22) من جردة سورا وهما حافلتان بالاخبار والموقالات والنصوص واللقاءات فضلا عن الابواب الثابتة.
لقراءة العديين تابع الرابطين الاتيين:


رابط العدد 21
http://www.ishtartv.com/book,28,sawra.html


رابط العدد 22
http://www.ishtartv.com/book,29,sawra.html


للنشر والمراسلة الاتصال ببريد مدر التحرير:
 behnamatallah@yahoo.com



141
للاتصال والنشر في الجريدة مراسلة بريد رئيس التحرير الاتي:

behnamatallah@yahoo.com

142
                                اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تنعى سيادة المثلت الرحمات المطران ميخائيل الجميل


في الوقت الذي الذي كنا قد استلمنا رسالة من المحامي شادي خليل ابوعيسى من بيروت والتي جاءت بعنوان (المطران الجميل يجدد الايمان الجميل) حول صدور قرار من قداسة الحبر الأعظم قضى بموجبه تعيين الفقيد الراحل مار يوليوس ميخائيل الجميل عضوا فاعلا في المجمع الخاص المقدس بتطويب القديسين، وفرحنا كثيرا لهذا الخبر الذي نشرناه في الصفحة الاولى من الصحيفة وفي العدد (104) .. الا اننا وبعد ايام تلقينا نبدأ رحيل سيادته . وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا)بتعازيها القلبية الحارة ومواساتها لذوي الفقيد ومحبيه واصدقائه طالبين من الرب ان يسكنه في اخداره السماوية . وسوف يكون العدد القادم (105) عددا خاصا يكرس لرحيل الفقيد وتبيان مآثره وجهوده الكبيرة في خدمة الكنيسة .
                                                    الراحة الابدية اعطه يار ب ونورك الدائم فليشرق عليه

                                                                                                                   د. بهنام عطاالله
                                                                                                                       رئيس التحرير


143
تهنئة اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا  كما نشرتها الجريدة في العدد 104  ت2 2012

144
شعبة الموارد المائية في الحمدانية تنعى المهندس الراحل عامر توما زومايا والمنشور في جريدة صوت بخديدا العدد 104

145
صدور العدد 104 من جريدة صوت بخديدا

متابعة فراس حيصا

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout104.htm
صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد (104) من جريدة صوت بخديدا الثقافية، وهي جريدة  ثقافية أدبية عامة  يعمل فيها نخبة من  الإعلاميين الكلدان السريان الآشوريين من بخديدا ومناطق سهل نينوى والعراق وخارج العراق. يترأس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله. ومدير تحريرها  صلاح سركيس ومدير تحريرها التنفيذي بشار الباغديدي . أما المحررون فهم : آمال الوكيل- سامر الياس سعيد – فراس حيصا – غسان سالم شعبو – جبران الطوني – عذراء صباح – وليد يلدا – سميرة هرمز . أما التصميم الإخراج الفني للمهندس رغيد جرجيس حبش.
في صفحتها الأولى احتوت على مجموعة من الأخبار الثقافية منها : (في حلقة دراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية حملت اسم المطران سليمان الصائغ أكثر من (150) باحثاً وأكاديمياً وأديباً يلتقون في عنكاوا) .وضمن نشاطاته أمسية شعرية يقيمها اتحاد الشبيبة الديمقراطي) وفي البيت الثقافي / شعبة الحمدانية أمسية بعنوان ( القصيدة القصيرة جدا وآفاق تلفيها) .
في الصفحة الثانية أهم ما نقرأ : (البطانيات وحدها لا تكفي) مقال في زاوية (في الهدف) للإعلامية آمال الوكيل . و(المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق) متابعة نضال عاشا من عنكاوا . على ذمة وكالات الأنباء .. العراق محرج من تصرفات بعض اللاجئين في السويد. في مستشفى الحمدانية العام محاضرة حول التدخين ومضارها وطرق الإقلاع عنها متابعة سميرة هرمز .الى نادي اربيل الرياضي مع التحية للمحامي مارتن كورش.
الصفحة الثالثة (إشارات ثقافية) نشرت مجموعة من النصوص منها : (هكتارات عذراء) قصيدة بقلم بهيجة شقرون . وقصة قصيرة بعنوان (فراخ العصافير) للقاص السوري يوسف صبري. وقراءه بقلم د. فاضل سوداني بعنوان (لا تستيقظ المدن إلا في أحلام الشاعرة المغربية نسيمة الراوي) .وقصائد للشعراء : فهد اسحق من سوريا (وطن من كلمات) وغسان سالم حنا من بخديدا (هلّ السلام ) وايهاب ماجد هداية (أرض الفردوس).
في صفحة (دراسات ومقالات) نشرت الصفحة ما يلي: (فرمان اردغان ... رب ضارة نافعة) بقلم الإعلامي خدر خلات بخزاني في زاوية (منو يقرا منو يكتب) .وفي زاوية (عين التاريخ) نشر بشار الباغديدي (تسميات مدينة بخديدا) . وكتب صحفي (قراءة سريعة في الصحافة السريانية وليست عامة) أما الصحفي سامر الياس سعيد فقد كتب مقالا عن المطران سليمان الصائغ بعنوان (المطران سليمان الصائغ .. شذى عطر عبق اوساط الثقافة الموصلية)
في صفحة (لقاءات وتحقيقات) واصلت الصفحة نشر لقاءاتها وتحقيقاتها عن المتفوقين والمتفوقات من طلبة بخديدا ومنها لقاء مع الطالبة نور نجيب  والطالب ألن عامر أجراهما الصحفي فراس حيصا .فضلا عن مقال بعنوان (متفوقات إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي 2011 – 2012.
صفحة (مساحة حرة) نشرت العديد من الزوايا الصحفية الثابتة والنصوص منها : (وردة الرجوع) للشاعرة عذراء صباح سكريا في عمودها الصحفي (نافذة مفتوحة) وقصيدة (ذكراك يا مارت شموني) بقلم الدكتور  زهير إبراهيم رحيمو . في عمود (بخديدا اليوم) نشر للإعلامي وليد يلدا مقالا بعنوان ( بناية متوسطة قره قوش للبنات تستغيث) و( تساؤلات مثيرة ومخالفات أمام محطة تعبئة الحمدانية)  بقلم صلاح سركيس في عمود (لحظة حرية) و(التعيينات في قتنا الحاضر والمحاصصة) بقلم كرم جلال عنائي في عموده (مساحة ضوء) كما نشرت لقاء مع مدير مدرسة كبرلي الابتدائية للبنين أجراه عدنان سفر من كبرلي. دريد الشماني من بعشيقة نشر قصيدة (أمنيات). بولص بربر نشر نصا بعنوان (بنت الشهيد) أما سمير نيسان بطرس فنشر مقالا بعنوان (الحظ)  أما رواد رعد حنا فنشر قصيدة بعنوان (عرق عصرية).
صفحة بانوراما / السابعة .نشرت تحقيقا بعنوان (خورنة قره قوش تحتفل بتخرج دورة ما افرام السادسة لتعلم اللغة السريانية) أجراه فراس حيصا وكذلك لقاء مع الطالبة المتفوقة ريتا يلدا. وخبر بعنوان (متوسطة الحمدانية للبنات تحصل على المرتبة الخامسة على مستوى محافظة نينوى).
الصفحة الأخيرة (آخر المشوار) حفلت بالعديد من الأخبار والنصوص الثقافية والإصدارات . منها . خبر حصول الباحث شمس الدين كوركيس على شهادة الماجستير بتقدير امتياز من جامعة سانت  كليمنتس. وبرقية تهنئة إلى الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة انعقاد المؤتمر الساس لها.  و(كلمات بلغة القلوب) بقلم الأديب طلال وديع . قصيدة شعرية بعنوان (Istanbul) للشاعرة نسيمة الراوي من المغرب وغيرها من الأخبار.


لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي في موقع بخديدا:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout104.htm

146


                                                         المحاصصة
                                                وما أدراك ما المحاصصة !

                                                                                      د. بهنام عطاالله

مصطلح غير وطني ومقيت ظهر بعد عام 2003 في العراق وهو يقسم المواطنين إلى أديان ومذاهب وطوائف وقوميات وأحزاب وكتل ومجاميع وعشائر وقبائل، وجعل هذا المصطلح المواطن مقيداً في بودقة دون حراك، فهو قد ترك الإبداع والكفاءة والشهادة والضمائر جانباً وإرتبطت التعيينات والمناصب المهمة بالمسميات السابقة، التي أدت إلى ظهور مشاكل جمة في مجتمعنا.
ويذكرنا هذا المصطلح بـ (الحصة التموينية) التي ما زال شعبنا إلى يومنا هذا واقع تحت سطوتها وهيبتها، بعد أن قرر البرلمانيون الأشاوس قبل فترة إلغائها مقابل بضع آلاف من الدنانير، لا تسد رمق الفقراء من أبناء شعبنا العراقي الصابر، مما أدى إلى حدوث هّبة شعبية قوية تراجع فيها الإخوان في البرلمان عن هذا القرار.
ويظهر أن هذا مصطلح المحاصصة قد مشتق من الحصة والحصحصة والمحاصصة بمعنى المقاسمة، أي الاستحواذ على المناصب والأموال بطريقة فنية حديثة. فهناك  المحاصة السياسية والطائفية والحزبية والعشائرية ووالخنفشارية ووومسميات كثيرة لا تعد ولا تحصى، والتي انتشرت في بلادنا كانتشار النار في الهشيم. وبهذا نرى بأن منظرو المحاصصة يعملون على محاصصة أو مقاسمة خيرات البلاد إلى فئات أو مجاميع معينة للاستحواذ على ثروات البلاد المالية والثقافية والاجتماعية وحتى التراثية، وهذا يولد بلا شك نزعة إلى التفرقة وتمزيق نسيج المجتمع ويخلق نوعاً من التنافر والتباعد والتشتت بين أبناء الوطن الواحد، ومن ثم تظهر قوة التصارع والتنازع، وتنمو إلى أن تصل فيما بعد إلى المخاصمة والملاطمة فالمناوشة والمجادلة والى أخره من الأمور التي لا تخدم البلد أو المواطن، كالفوضى والبطالة والصراع والإنقسام وهذا سوف يظهر فيما بعد في سلوك الأفراد ويولد حالة عدائية خطيرة، يصل مداها إلى التفكك والفساد والهجرة والبطالة وتفاقم الاضطرابات وسلبيات كثيرة لا تعد ولا تحصى.
إن سياسة المحاصصة التي تتبناها حكومتنا الرشيدة، سيكون لها اثر كبير وخطورة لا تحمد عقباها مستقبلاً، إذا ما استمرت على هذا المنوال، وستحول المجتمع إلى طبقات، كما سوف يدمر الحالة النفسية للمواطن، لأنها بدت وبصورة واضحة تعزز حالة الحصة التي تشير إلى والانوية والذاتية في النفوس والضمائر.وهنا يجب أن ُنذكر المسؤولين أن ارض العراق ليست إرثا لأحد، لكي تقسم على شكل حصص، بل هو وطن للجميع، ولا أدري هل أن هذا النظام مطبق في الدول الديمقراطية، التي جاءت بالديمقراطية الجديدة إلى بلدنا، أم انه إمتياز خاص رسم وخطط لنا فقط، يعمل على تكريس الطائفية والمذهبية والحزبية.
إن أي وطن يبنى على المحاصصة مصيره التقسيم والتنافر والتشتت، ويبتعد عن شعار الوطن والمواطنة والحقوق والواجبات، لأن المحاصصة ستحجز الوظيفة أو المنصب مسبقا لشخص معين، وليس على أساس الإبداع أو الإخلاص أو الكفاءة أو الشهادة. ولا أعتقد وجود بلد متقدم ديمقراطي مبني على هذا المصطلح الفريد، وسوف لن تقيم لأي دولة قائمة تتبنى المحاصصة اسلوباً في بناء مؤسساتها وحياتها.
أخيرا نقول من له أذان للسمع فليسمع:لا يجوز إبعاد الكفاءة والإخلاص والشهادة عن آليات وأنظمة البلد، لكي ينهض من كبوته ويتقدم بين الأمم الأخرى وعلينا جميعا أن نعمل كرجل واحد بعيدين عن الحصة والمحاصصة، من أجل عراق واحد حر سعيد من الشمال إلى الجنوب.


•   نشرت في جريدة (صدى السريان) زاوية (حديث بارد فوق صفيح ساخن) العدد 32 ت2 2012

147
                                                                     البطانيات وحدها لا تكفي

                                                                                                   آمال الوكيل / برطلة


    قبل أيام تابعنا وتابع العالم بأسره الإنتخابات الأمريكية والتي تبارى فيها الرئيس الحالي باراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي ورومني مرشح الحزب الجمهوري وانتهت بفوز اوباما مرشح الديمقراطيين ليتولى رئاسة اكبر دولة في العالم لأربع سنوات قادمة وأنا هنا لست مع اوباما ولا ضده ولا أشجع رومني لأنهم ببساطة لايهمونني بشئ ولن يغيروا من واقعنا شيئا رغم أن أمريكا كان لها الدور الأكبر في وصولنا إلى ماوصلنا إليه وما أريد أن أشير إليه هو فترة ماقبل الانتخابات (الحملات الانتخابية) والتي تطول عندهم لتتجاوز سنة كاملة يقوم كل من المرشحين بكل مايتاح له من آلات انتخابية . فعلوا كل شيء زاروا جميع الولايات والمدن وخاطبوا شعبهم بما يهمهم وطبعا كان الاقتصاد سيد الموقف حين حاول كل منهم أن يعد الشعب الأمريكي بوضع اقتصادي واجتماعي وصحي أفضل رغم أنهم لايحتاجون شيئا قياسا بنا وبالكثير من دول العالم وكان يهمهم ايضا الحفاظ على مكانة أمريكا كسيدة للعالم في نظرهم .
   أما عندنا فالانتخابات القادمة بعد أشهر قليلة وبدأ البعض والبعض الأخر يستعد في الأيام القادمة لتقديم نفسه كالمرشح المنقذ للشعب العراقي ولكن بدون برنامج واضح بل إن شخصيات الكثير منهم تبقى غامضة بفعل ما نشاهده ونسمع كل يوم من سقوط الكثير من المسؤولين الحاليين بعد أن يكشف أمر فسادهم وسرقاتهم وهروبهم إلى خارج البلد والذين أيضا كانوا قد قدموا أنفسهم لنا كوطنيين ومخلصين وأيضا سوف نجد البعض الآخر بدون خطب ولا كلام كثير لأنهم يعلمون ان شعبنا لن يفهم كلامهم ولكننا سنجد بالتأكيد الدعايات المادية والمتمثلة في اغلب الأحيان بإهداء البطانيات مجانا لكل منطقة يزورونها كون الانتخابات تأتي عندنا في فصل الشتاء ولذلك فالمتوقع أن ينشط سوق استيراد البطانيات مهما كان منشؤها فشعبنا محتاج اليها كثيرا كون الكهرباء رغم الوعود ومحطات التوليد العديدة التي دخلت الخدمة مؤخرا إلا انه في الأيام الأخيرة بدا يقل وتطول ساعات القطع علينا بعد تحسنها النسبي وكون النفط الأبيض وكالعادة لم نستلم من حصصنا سوى حصة واحدة بمقدار 75 لترا للعائلة يجب أن تقتر على أنفسنا كي تطول مدة بقائها وان احتجنا للشراء فإلى اقل كمية ممكنة . إذن نحن نشجع التجار باستيراد اكبر كمية ممكنة من البطانيات ومن مختلف الأنواع والمناشئ بل حتى أسوءها فالشعب بردان ولو منح (جودلية ) سيكون شاكرا ولكن أريد أن انصح المرشحين الكرام بإضافة بعض المواد إلى هداياهم الكريمة كوننا سنحتاجها في الشتاء الحالي
1-   تزويد كل شخص مسجل في سجل الناخبين ضمن الدائرة الانتخابية ب( جزمة بلاستيكية) كون معظم شوارع مدننا وقرانا غير مبلطة وحتى المبلط منها يعاني الكثير في الأيام الممطرة كما حدث في إعصار (جاسمية ) مؤخرا في العاصمة بغداد ولذلك سوف يتعذر علينا التوجه إلى المراكز الانتخابية أن أمطرت في ذلك اليوم بأحذيتنا العادية .
2-   مكانس وممسحات أرضية لربات البيوت (من المسجلات طبعا) كون ربة البيت لاتكف عن تنظيف البيت عدة مرات في اليوم الواحد وذلك ايضا بفضل الشوارع.
3-   فلاتر لتنقية وتصفية مياه الإسالة فلا يستطيع المواطن العادي شراءها من الأسواق.
4-   كمية من البانزين لتشغيل المولدات المنزلية لمن يملكها
5-   لاباس بتزويد كل عائلة (ممن لهم ثلاثة أصوات كحد أدنى) بـ (كونية فحم) ليس لشيء الكباب والتكة وإنما للاستعانة به للتدفئة بعد نفاذ حصة الكاز اليتيمة .
وصدقوني يا إخوتي المرشحين لا أريد سوى أن تجمعوا الأصوات لتعتلوا الكراسي و(تخدمونا).

•   نشر المقال في زاوية (في الهدف) الصفحة الثانية من جريدة (صوت بخديدا) العدد 104 ت2 2012

148
                                        رسالة تضامن مع السيد خوشابا سولاقا


صدر بيان عن نخبة من مثقفي ابناء امتنا في العراق على شكل رسالة تضامن مع الاستاذ الكاتب خوشابا سولاقا ووجهت الرسالة الى الاستاذ النائب يونادم كنا، وذلك ردا على الشكوى التي قدمها السيد النائب ضد الاستاذ خوشابا سولاقا بعد ان كان الاخير قد كتب سلسلة مقالات نشرها موقع عنكاوا كوم انتقد فيها السيد كنا بصفته سكرتيرا للحركة الديمقراطية الاشورية.
نطلب من ادارة موقعنا الالكتروني عنكاوا كوم بفتح رابط ضمن البيان المذكور لدرج المزيد من الاسماء الى قائمة محرري البيان المذكور لتوسيع رقعة التضامن مع السيد خوشابا سولاقا الذي هو تضامن مع الحريات العامة كالنشر وابداء الراي وغيرها وطالبين من الاستاذ النائب يونادم كنا بسحب شكواه المقدمة الى محكمة النشر والاعلام التي فيها يقاضي السيد سولاقا بدفع مبلغ قدره مائة مليون دينار عراقي  وهو مبلغ يعادل حوالي ثمانون الف دولار امريكي..
ان السيد خوشابا سولاقا كان قد عبر بحرية وطريقة ديمقراطية عن رايه الشخصي بالسيد يونادم كنا وعن طريقة قيادته للحركة وامور اخرى لا يحق لي مناقشتها طالما هي امور تخص قيادة الحركة وطالما السيد سولاقا كان احد قيادي الحركة  فان له الحق في توجيه النقد وله الحق في التسائل عن ما يحدث من امور سلبية تضع الحركة على المحك بعد السيرة النضالية لمؤسسيها ولمن خدموها باخلاص و لمن قدموا ارواحهم من اجلها ومن اجل مستقبل ابناء الامة.
لقد تجاوزنا الزمن الذي كان فيه يصادر الراي الحر وقد ولى زمن الترهيب وكم الافواه واصبح الجميع ومهما كانت مناصبهم عالية في مرمى الرصد والنقد ما دمنا نعيش في زمن الديمقراطية وحرية النشر وابداء  الراي الذي لولاه لكنا لا زلنا نعيش زمن القرون الوسطى التي فيها انتهكت حقوق الانسان وانعدمت الحرية وعاش الانسان في احلك الظروف.
لولا مشروعية مقالات الاستاذ خوشابا سولاقا ولولا حرية النشر وحق ابداء الراي لما وافق موقع عنكاوا كوم بنشر سلسلة المقالات تلك.
ولولا حرية ابداء الراي لما فاز الاستاذ كنا بعضوية مجلس النواب العراقي لدورتين متتاليتن والتي فيها عاهد ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني على خدمتهم واستعداده لتقبل النقد في حالة اخفاقه في اداء واجباته كنائب يمثلهم في قيادة الدولة او في حالة خرقه لوثيقة العهد التي قطعها على نفسه لخدمة الشعب العراقي عموما وابناء شعبنا على وجه الخصوص بعد القسم الذي اداه امام الشعب.
انني في هذا المقال لا انوي الانتقاص من شخصية السيد يونادم كنا ولا اوجه النقد اليه سواءا كنائب في البرلمان او كسكرتير للحركة الديمقراطية الاشورية، ولكني لا اتفق معه في توجهه للمحكمة وتقديمه شكوى ضد السيد سولاقا، لانه بهذه الشكوى يناقض مبادئ النقد وحرية ابداء الراي والنشر في زمن الديمقراطية وحكم المؤسسات والقانون الذي كفل كل هذه الحريات.
اضم صوتي الى اصوات النخبة التي كتبت البيان الموجه كرسالة الى السيد كنا واطلب من ابناء شعبنا دعم الاستاذ خوشابا سولاقا لان دعمه يعني دعم العملية الديمقراطية ويعني ايضا رفض كل اساليب مصادرة الراي وحريات النشر.


كوركيس اوراها منصور
كاتب وعضو سابق في اتحاد الادباء والكتاب  في العراق
سانديكو - كاليفورنيا

149
المهندس خوشابا سولاقا والمتضامنون معه,,, لا تُعطوا لإبن كنّـا الفرصة التي ينتظرها.


كلنا متضامنون مع السيد خوشابا, ولكن اطلاقا لا يجب ان يُترجم تضامننا معه على انه رسالة التماس الى ابن كنا لسحب دعواه, فهذا بالتحديد مايريده هو, فقريبا سيخرج علينا باعلان يكتبه احد فئرانه في القيادة يشير الى ان (نزولا عند طلب وتوسلات بعض الاصدقاء والمعارف وشيوخ العشائر ورجال الدين والمثقفين وسفير الفاتيكان في الوطن والشتات أمر السيد يونادم كنا بسحب الدعوى القضائية التي رفعها ضد السيد خوشابا سولاقا ..... الخ). فهل هذا ما تريدونه؟ قطعا كلا.

يقينا بان الدعوى التي رفعها يونادم كنا ضد المهندس خوشابا سولاقا قد وضعته بموقف لا يحسد عليه, وقد انقلبت عليه وبالا, فهو يتمنى لو انه لم يرتكب هذه الحماقة وهو الان اول من يريد سحب الدعوى من القضاء, إلا انه لا يستيطع فعل ذلك طواعية لان بذلك يثبّت صحة ما نشره السيد سولاقا في مقالاته الاخيرة والمتاخرة. وثقوا بان إبن كنا الان يبحث عن مبرر لسحب الدعوى ولكنه يريده سحبا مشرفا مقترنا بالمنّة على الجميع. فهو الان يتوسل لمثل هذه المطاليب والرسائل والالتماسات التي بها سيحظى بكل العصافير التي اسقطناها بحجارتنا نحن واذا حدث وان تضمنت مؤازرتنا للسيد سولاقا ايحاءات او التماسات لابن كنا بالعدول عن دعواه فان مخارج فعل كهذا ستكون الاتي:

-  سيظهر كنا بانه القائد الرؤوف المحب الذي يصفح عن منتقديه.
-  سيكسب ودّ المتضامنين مع السيد خوشابا كونه سحب شكواه تلبية لتوسلاتهم.
-  ستُفرغ كل الحقائق التي نشرها السيد خوشابا من محتواها, ناهيك عن تسقيط مصداقيته كونه لن يرسم حرفا ضد  كنا بعد الان.
-  سيفقد شعبنا ثقته بكل قلم حر وشريف يكشف عورة الطغاة والعملاء في المستقبل.
-  سيدفع بكل شريف في قيادة زوعا (ان كان قد تبقى منهم احدا) الى ان يفكر مرتين قبل ان ينتقد يونادم كنا.
-  والاهم من كل ذلك هو مساهمتنا (من حيث لاندري) بتكبيل زوعا وايداعه رهينة بيد دكتاتور وصولي.

فبكل احترام اتحفظ على رسالة المثقفين الموجهة الى يونادم كنا كونها تتضمن صراحة (امل المجموعة بان تحظى رسالتهم باهتمام كنا, وتنطوي على التماس بسحب الشكوى). وبالرغم من انني اثني على طلب السيد كوركيس اوراها منصور في رسالته من موقع عنكاوة بتخصيص باب للتضامن مع السيد سولاقا الا انني ايضا وبمودة اختلف معه في ما ذهب اليه (وطالبين من الاستاذ النائب يونادم كنا بسحب شكواه المقدمة الى محكمة النشر والاعلام....). نحن علينا ان نؤازر السيد خوشابا ونتضامن معه في محنته الشريفة بمساندة ارائه وتشجيعه وجعله يشعر باننا كلنا خوشابا سولاقا, لا بان نتوسل الظالم والدكتاتور الصفح عنه فهذا سيقزّم اصوات الحق ويشجع الباغي في الايغال بظلمه.

سيدي الفاضل خوشابا سولاقا, انت لا تعرف عني شيئا, وانا لا اعرف عنك سوى سمعتك ونزاهتك التي سبقتك الينا. ان كان جنابكم قد ادرك ما ذهبت اليه مقاصدي اعلاه فانني اتوسل اليك ان تعلن شكرك لكل المتضامنين معك بالقدر الذي يتعلق في حقك في النقد البناء والهادف وان تعلن رفضك لاي التماس او ايحاء او طلب من اي شخص او مؤسسة موجه الى يونادم كنا يطلب فيه ان يسحب دعواه الموجهة ضدكم (يصفح عنك).

واخيرا اقول, ان ما ذهبت اليه في مقالاتك لايصلح ان يكون حجة ليونادم لمقاضاتك كونك انتقدته بشكل بناء طبقا للنظام الداخلي وبصفته السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية التي كنتم احد اعضاء قيادتها وليس بصفته نائم في البرلمان, وعليه فالقضاء لا يستطيع ان يعلن نفسه بديلا للانظمة الداخلية للاحزاب السياسية المسجلة رسميا في الدولة العراقية وفقا للضوابط والمعايير المنصوص عليها قانونا.

adad_n@yahoo.com

150
اضافة الاسماء الاتية الى المتضامنين مع الكاتب خوشابا سولاقا ايمانا منا بحرية الرأي واحترام الرأي الاخر  في عراقنا الجديد:

1- الدكتور بهنام عطاالله / شاعر واعلامي
2- صلاح سركيس الجميل / شاعر واعلامي
3 - غسان سالم شعبو / شاعر وكاتب
4- عذراء صباح سكريا / شاعرة واعلامية
5 - فراس خضر حيصا / اعلامي
7 نمرود قاشا / شاعر واعلامي
8- وعدالله ايليا / شاعر واعلامي
9- متي كذيا / مصور اعلامي
10- طارق علكان / كاتب


151
                                 تهنئة من اسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) للباحث شمس الدين كوركيس زيا

                            (حقوق الكلدان السريان الآشورين في المعاهدات والمواثيق الدولية والدساتير العراقية)
                                   في رسالة ماجستير للباحث المحامي شمس الدين كوركيس زيا

صوت بخديدا : دهوك
نال الباحث شمس الدين كوركيس زيا شهادة الماجستير  بتقدير إمتياز من جامعة سانت كليمنتس، عن رسالته الموسومة (حقوق الكلدان السريان الآشورين في المعاهدات والمواثيق الدولية والدساتير العراقية). جرت المناقشة على قاعة فندق دلشاد بلاص في دهوك يوم الخميس الموافق 22 ت2 2012 وبعد مناقشة معمقة وبحضور نخبة من الأساتذة المختصين تم منح شهادة الماجستير في القانون الدولي العام للباحث. أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنىء الباحث المحامي شمس الدين كوركيس زيا وتتمنى له دوام النجاح والموفقية وعقبال الدكتوراه.

152
                                              الكلمة قوة كامنة في النصوص
 

                                                                                                د. بهنام عطاالله

للكلمة مفعولها السحري  منذ القدم، فهي قوة كبيرة كامنة في النفس، وبها  ُيمكن أن نفرح الآخرين أو نجرحهم، ويمكن من خلالها أن نلهمهم، فهي تشبه السهام النارية حينما تتجه نحو الآخرين، لذلك يجب على الأديب خاصة شاعرا ً كان أم قاصاً أم روائياً أم كاتبا أم باحثا، أن ينتقي كلماته ضمن نصوصه، لكي يكون بناء القصيدة محكماً، بعيداً عن الترهل واللف والدوران في كلمات وعبارات مكررة، وهنا يجب فحص ما نكتب مرات ومرات، كما يجب أن نكتب بلغة الشعر، وأن ننحت من العبارات والكلمات، نصوصاً متحركة وديناميكية تجذب نحوها المتلقي، وبذلك نشجع القارئ في الإنجذاب نحو النص والإلتصاق به، وبذلك تصبح القصيدة بمثابة النصف الثاني للشاعر:
(الكلمة نصفك الثاني
تفاحة تقضمها الأيام
 وهي تتدلى من نافذة الكون)
الكاتب وخاصة الشاعر عليه النحت بالكلمات، كما الآثاري عندما ينحت بالأزميل، فيحول سطوره إلى قطعة أدبية هندسية رائعة التكوين، ضمن بناءٍ يكمن فيه إنسيابية سردية، وإنزياح لغوي، هما بمثابة ولوج إلى عالم الإبداع الشعري الرحب، فضلاً عن تلاعب بالألفاظ والمعنى خدمة للنص.
إلا انه عموما ما نقرأه اليوم لأغلب شعرائنا وخاصة الشباب، هو غلبة السرد على الشعر والنثر المركز، وهذا ما يؤدي إلى تسطيح للنص الشعري، يظهر وكأنه نص عادي وليس قصيدة.
فالكلمة إذن كما عبر عنها ادغار موران المفكر الفرنسي الكبير خلال تقليده للشاعر الكبير أدونيس وسام جوق الشرف تقديراً لمساره الشعري والفكري، قال : (إن الشاعر يحكي ما يعجز الكلام عن تعبيره، لأن الشاعر يعبر على حدود كلمات اللغة بحفر، ويكتب على حد ما لا يوصف وما لا يرى، لأنه يلامس الغموض الذي ينسجنا، لأن الشاعر يحكي عن الأهم في حياتنا، عن الشعر الذي يقوي الإنسان ويحوله ويخلده). وبهذا يظهر بلا لبس، القوة الكامنة في النصوص شعراً كان أم قصة أم رواية.
   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) في جريدة صدى السريان العدد 37  ت1 2012

153
للنشر او الاتصال على البريد الالكتروني لرئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com
أو

sawtbaghdeda@yahoo.com

154
الصحيح العدد (138) وليس العدد  8137  مع تحياتي القلبية بدوام الابداع والتقدم والنجاح

شكرا على تصحيح العدد (الرقم)

155
                                  الكلمة قوة كامنة في النصوص
 

                                                                د. بهنام عطاالله

للكلمة مفعولها السحري  منذ القدم، فهي قوة كبيرة كامنة في النفس، وبها  ُيمكن أن نفرح الآخرين أو نجرحهم، ويمكن من خلالها أن نلهمهم، فهي تشبه السهام النارية حينما تتجه نحو الآخرين، لذلك يجب على الأديب خاصة شاعرا ً كان أم قاصاً أم روائياً أم كاتبا أم باحثا، أن ينتقي كلماته ضمن نصوصه، لكي يكون بناء القصيدة محكماً، بعيداً عن الترهل واللف والدوران في كلمات وعبارات مكررة، وهنا يجب فحص ما نكتب مرات ومرات، كما يجب أن نكتب بلغة الشعر، وأن ننحت من العبارات والكلمات، نصوصاً متحركة وديناميكية تجذب نحوها المتلقي، وبذلك نشجع القارئ في الإنجذاب نحو النص والإلتصاق به، وبذلك تصبح القصيدة بمثابة النصف الثاني للشاعر:
(الكلمة نصفك الثاني
تفاحة تقضمها الأيام
 وهي تتدلى من نافذة الكون)
الكاتب وخاصة الشاعر عليه النحت بالكلمات، كما الآثاري عندما ينحت بالأزميل، فيحول سطوره إلى قطعة أدبية هندسية رائعة التكوين، ضمن بناءٍ يكمن فيه إنسيابية سردية، وإنزياح لغوي، هما بمثابة ولوج إلى عالم الإبداع الشعري الرحب، فضلاً عن تلاعب بالألفاظ والمعنى خدمة للنص.
إلا انه عموما ما نقرأه اليوم لأغلب شعرائنا وخاصة الشباب، هو غلبة السرد على الشعر والنثر المركز، وهذا ما يؤدي إلى تسطيح للنص الشعري، يظهر وكأنه نص عادي وليس قصيدة.
فالكلمة إذن كما عبر عنها ادغار موران المفكر الفرنسي الكبير خلال تقليده للشاعر الكبير أدونيس وسام جوق الشرف تقديراً لمساره الشعري والفكري، قال : (إن الشاعر يحكي ما يعجز الكلام عن تعبيره، لأن الشاعر يعبر على حدود كلمات اللغة بحفر، ويكتب على حد ما لا يوصف وما لا يرى، لأنه يلامس الغموض الذي ينسجنا، لأن الشاعر يحكي عن الأهم في حياتنا، عن الشعر الذي يقوي الإنسان ويحوله ويخلده). وبهذا يظهر بلا لبس، القوة الكامنة في النصوص شعراً كان أم قصة أم رواية.   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد) في جريدة صدى السريان العدد 37  ت1 2012

156
                  بين ماسبيرو وسيدة النجاة بون شاسع

                                                                                             آمال الوكيل / برطلة

قبل ايام مرت الذكرى الاولى لمذبحة ماسبيرو بحق اخوتنا الاقباط في مصر. واظن ان الكثير من أبناء شعبنا سبق أن سمعوا بهذه الجريمة، ولكن لمن لم يسمع بها اختصر ببعض سطور عنها.
ماسبيرو هي منطقة او شارع في العاصمة المصرية تقع في منطقة حيوية قريبة من مبنى الاذاعة والتلفزيون، وقد اقترن اسمها مؤخرا بالمسيحيين المصريين (الاقباط)، بعد ان تحولت لاكثر من مرة الى ساحة لمظاهراتهم واحتجاجاتهم على الظلم الذي  لحق بهم منذ قيام الثورة في مصر قبل عامين تقريباً على يد القوى التكفيرية التي تعيث فساداً في المجامع المصري، الذي عاش طويلاً متحاباً متآخياص بين مسلميه ومسيحييه. وقبل عام تحول هذا المكان الى ساحة لابشع جريمة حين قامت مدرعات الجيش المصري بالتصدي للمتظاهرين الذين خرجوا احتجاجاً على هدم الكنائس واستهداف المسيحيين، بضربهم الرصاص ودهسهم تحت عجلاتها وتمزيق اجسادهم، مما أدى الى سقوط العشرات بين شهيد وجريح.
هذا عن ماسبيرو ولا اريد ان أطيل واخرج عن موضوعي الاساسي رغم ان مآسي الاقباط هي حلقة أخرى من حلقات افراغ الشرق من سكانه الأصليين من المسيحيين التي بدأت بالعراق انتقالاً الى مصر فسوريا وربما لبنان، بعد ذلك وكل بلد يوجد فيه مسيحيين، تنفيذاً، تنفيذاً لاجندات داخلية وخارجيةواهداف سياسية ملبسة برداء ديني لا يليق بها.
وبه ايام قليلة ستمر علينا ذكرى اخرى مؤلمة لمسيحي الشرق عموماً ومسيحيي العراق خصوصا وهي ذكرى مجزرة كنيسة سيدة النجاة، التي لا تقلفظاعة عن مذبحة ماسبيرو، بل هي أفظع منها، لأن في ماسبيرو كان هناك من يتظاهر ويهتف ضد الظلم، أما في كنيسة سيدة النجاة في بغداد فكان هناك من يصلي ويتضرع من أجل الظالمين قبل المظلومين، وماسبيرو حدث في الشارع، بينما عندنا في مكان مقدس، ليس فيه سوى ذكر الله والصلاة والترانيم. ومع ذلك وجدنا ان الاحتفاء بذكرى ماسبيرو كان احتفاءً مهيباً. الالاف خرجو الى الشوارع حاملين الصلبان برفقة اخوتهم من المسلمين حاملين اللافتات متضامنين معهم ومطالبين الرئيس والحكومة بالقصاص لدماء الشهداء وصارخين بأعلى أصواتهم ضد من يتبنى الأفكار الظلامية الهدامة، ويحاول ايذاء اخوتهم في الوطن، حتى لو كانوا اخوة لهم في الدين أو جنوداص او ضباطاً من جيشهم، الذي يفتخرون به او وزراء في حكومتهم التي انتخبوها. وما نجده عندنا غريب رغم مرور عشرة سنوات على بدء عملية اضطهادنا وايذائنا وقتلنا وتهجيرنا وتهديد أرواحنا ووجودنا وكنائسنا،بل حتى اضطهادنا سياسياً ورسمياً. وللاسف لا نحتفل بهكذا مناسبات سوى اقامة المهرجانات الشعرية والصلواة داخل الكنائس وعلى قبور الشهداء، ولم نسمع بي مظاهرة للمطالبة بالقصاص لدماء المسيحيين، التي لا زالت تسيل منذ عشر سنوات رخيصة حتى لو كانت دماء الاساقفة والكهنة والرهبان. نصدق ما يذاع ان المجموعة او الافراد الذين خطفوا الاسقف أو اغتالوا الكاهن او فجروا الكنيسة او هجروا عائلة مسيحية بعد خطف وقتل احد افرادها قد تم القبض عليهم ومحاكمتهم، بل وتنفيذ الحكم دون ان نعرف بقية التفاصيل وننام ونطمئن. وما نفعله في اليوم التالي، هو التوجه الى دائرة الجوازات لبدء معاملة الهجرة حفاظاً على حياة من تبقى من العائلة تاركين حقوق شهدائنا في مهب الريح.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في جريدة (صوت بخديدا) زاوية (في الهدف) العدد 103 ت1 20121


157
                                      صدور العدد 103 من جريدة صوت بخديدا

لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:
http://www.bakhdida.net/News141/Sout103.htm

صدر في بخديدا قره قو ش العدد الجديد (103) من جريدة (صوت بخديدا) وهي تحمل بين صفحاتها الثمان العديد من الأخبار المهمة الاجتماعية والثقافية والنشاطات والمتابعات الصحافية .يعمل في تحرير الجريدة نخبة من إعلاميي شعبنا ويرأس تحريرها الإعلامي د. بهنام عطاالله . في صفحتها الأولى حملت مانشيتا كبيرا بعنوان ( تحية من الأعماق لصحافتنا السريانية بمناسبة الذكرى (163) لانبثاقها) . وكتب رئيس التحرير مقالا بهذه المناسبة تحت عنوان (الصحافة السريانية قي ذكراها 163 ريادة وديمومة وإبداع) جاء فيها : (لقد واجهت صحافتنا السريانية ومنذ النشأة تحديات جسام، فتوقفت تارة ثم استمرت بالصدور تارة أخرى ثم انقطعت فيما بعد عن الصدور بسبب التهميش والملاحقة وتكميم الأصوات بعدها وبفترة واكبت الصدور مرة أخرى، إلا أنها عموما استطاعت أن تعبر عن رأي الأغلبية من أبناء شعبنا.)
كما نشرت الصفحة العديد من أخبار الثقافة والأدب  ومنها: خبرا جاء بعنوان (لمناسبة الذكرى (163) لانطلاق الصحافة السريانية ... اتحاد الأدباء والكتاب السريان يعقد ندوة حوارية في عنكاوا). وخبرا اخبر بعنوان ( البيت الثقافي شعبة الحمدانية يقيم أمسية أدبية للدكتور عمار احمد بعنوان (المرواتي في الحوناته). كما نشرت خبرا آخر بعنوان (في قراءات وحوار مفتوح .. القاص والروائي نجمان ياسين في ضيافة البيت الثقافي / شعبة الحمدانية ببخديدا . أما الخبر الآخر فجاء بعنوان ( لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الايزيديين محافظ نينوى ووفد من أعضاء مجلس المحافظة يقومان بزيارة لقضاء الشيخان) ..
بينما احتوت الصفحات الأخرى على أخبار ونشاطات مختلقة, وفي صفحة (إشارات ثقافية) نشر الأديب نوري بطرس عطو مقالا بعنوان ( وجوه إعلامية سريانية معاصرة .. أكد مراد) فضلا عن قصائد ونصوص مترجمة ونصوص شعرية أخرى للدكتور خزعل ياسين والشاعر المغربي محمد سعيد الريحاني ونصا لوليد يلدا وترجمة قصيدة لإسماعيل عبد الوهاب .
 كما استمرت (صوت بخديدا) في عددها الجديد نشر اللقاءات مع المتفوقين والمتفوقات في الدراسة المتوسطة والإعدادية في بخديدا . فضلاً عن لقاءات وتحقيقات صحيفة : فقد نشرت الصحيفة الخامسة لقاء مع الدكتور بهنام عطاالله بمناسبة ذكرى صدور أول صحيفة سريانية عام 1849  حاوره سامر الياس سعيد . فضلاً عن الأعمدة الصحفية الثابتة والنصوص والمقالات المختلفة لكتاب وأدباء ومثقفين من أبناء شعبنا داخل العراق وخارجه. صمم الجريدة واخرجها فنيا المهندس رغيد جرجيس حبش.
لقراءة الجريدة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:


http://www.bakhdida.net/News141/Sout103.htm

158
                                   الصحافة السريانية في ذكراها الـ 163
                                           ريادة وديمومة وإبداع


                                                                                       د. بهنام عطاالله
                                                                           رئيس تحرير مجلة الإبداع السرياني

تمر علينا هذه الأيام ذكرى عزيزة علينا ألا وهي ذكرى  صدور  أول صحيفة سريانية في مدينة اورمي بإيران تحت عنوان (زهريرا دبيهرا) أشعة النور . بعدها واكب صحافتنا الصحف والدوريات الأخرى بالصدور، فواصلت العطاء الثقافي والسياسي وظهرت أسماء صحفية سريانية لامعة فيما بعد أمثال : آشور يوسف خربوت وفريدون اثورايا ونعوم فائق وفريد نزها ويوسف مالك وادي وغيرهم .
لقد واجهت صحافتنا السريانية ومنذ النشأة تحديات جسام، فتوقفت تارة ثم استمرت بالصدور تارة أخرى إلا أن انقطعت فيما بعد عن الصدور، بعدها وبفترة واكب الصدور مرة أخرى بسبب التهميش والملاحقة وتكميم الأصوات، إلا أنها عموما استطاعت أن تعبر عن رأي الأغلبية من أبناء شعبنا.
إن الصحافة السريانية وبلا شك هي جزء لا يتجزأ من منظومة الصحافة العالمية والعربية والعراقية، لما تملكه من مقومات بقائها، ألا وهي اللغة السريانية التي استطاعت ولقرون أن تسود فكانت لغة الثقافة والتجارة والجامعات، وما زالت إلى اليوم لغة حية يتحدث بها الآلاف لا بل الملايين من أبناء شعبنا في كافة أنحاء العالم، بالرغم مما مورس ضدها من إجحاف ولفترات زمنية كثيرة.
ولكن بالرغم من هذا الإرث التأريخي الطويل نرى الآن إن صحافتنا ما زلت فتية قياسا بتاريخ نشأتها، بالرغم من الكم الكبير من الإصدارات الصحفية السريانية التي يغلب عليها الكتابة بالعربية، كما أن قراءها محدودين لان الناس التي تخاطبهم لا يعرف اغلبهم القراءة والكتابة باللغة السريانية، لذا كان لابد من حركة كبيرة ونهضة لغوية تتطلب من الجميع تعلم هذه اللغة الأصيلة.
بهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نتقدم بأجمل التهاني والتبريكات للأسرة الصحفية السريانية في كل مكان لمناسبة الذكرى 163 لانبثاقها عام 1849 متمنين لصحافتنا التقدم والتطور والازدهار وإلى مزيد من الإبداع  وكل عيد وصحافتنا بألف خير وتألق.[/b]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في العدد 103 ت1 2012 من جريدة صوت بخديدا.

159
                             الإعلامي الدكتور بهنام عطاالله يتحدث لـجريدة الزمان الدولية
                                              عن هموم الصحافة السريانية في العراق

                                          
                                                            لقاء أجراه : سامر الياس سعيد/ الموصل



جريدة الزمان الدولية/ طبعة لندن - العدد (2434) الصادر يوم 1 تشرين الثاني 2012


لمتابعة اللقاء اضغط على الرابط الاتي:

http://www.azzaman.com/?p=16922

160


                                 بابيرا  أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين

عرض الدكتور بهنام عطاالله

صدر للباحث الآثاري عبد السلام سمعان الخديدي وعن دار المشرق الثقافية في دهوك 2012 كتابه الجديد (بابيرا: أقدم كنيسة مكتشفة في بلاد الرافدين على ضوء التنقيبات الأثرية فيها). زين صفحة الغلاف الأول مسقط عمودي لأسس حجرية تم اكتشافها أثناء التنقيبات الأثرية في خربة بابيرا الوسطى. كتب الباحث في مقدمة الكتاب كلمة جاء فيها: (إن الكشف عن كنيسة بابيرا كأقدم عمارة كنسية في بلاد الرافدين لحد الآن، ليس المطاف الأخير حول هذا الموضوع، فربما تفاجؤنا التنقيبات الأثرية مستقبلاً بكنيسة أخرى من بابيرا. إن علم الآثار والتنقيبات يخضعان لإكتشافات أسوة بالعلوم والمعارف الأخرى، ولأنه من المستحيل أن تحيط جميع العلوم بكافة تفاصيل حياة الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض).
تضمن الكتاب ثلاثة فصول شمل الفصل الأول : بابيرا بين المضي والحاضر. أما الفصل الثاني فتحدث فيه الباحث عن شعب الرافدين باعتباره (شعب حضارة وإيمان) حيث انه مهد النبوءات بمجيء السيد المسيح (له المجد) متحدثا عن الوضع السياسي في المنطقة خلال القرون الميلادية الأولى وانتشار المسيحية في حدياب منذ القرن الأول الميلادي.أما الفصل الثالث فجاء عنوانه (التنقيبات الأثرية تكشف الحقائق). شمل نبذة عن التنقيبات الأثرية في حوض سد الموصل والأدوار الحضارية المكتشفة في هذا الحوض. كما تضمن الكتاب مخططات وصور توضيحية وكتابات ولقاءات مع عدد من المهتمين بالشأن الآثاري الرافديني أمثال: الدكتور ديترش سور نهاكن والعلامة الأب الدكتور  يوسف حبي  والعلامة باسيل شمعون عكولة. فضلاً عن المصادر باللغتين العربية والأجنبية. كما نشر في الكتاب السيرة الذاتية والعلمية للمؤلف.
ومن الجدير بالذكر إن هذا الكتاب هو الثالث الذي يصدره المؤلف حيث كان قد اصدر كتاب (الجذور التأريخية لبخديدا وسكانها) وكتاب آخر بعنوان (بخديدا نتائج التنقيبات الأثرية فيها وأولى المهن والحرف لسكانها).وهو من مواليد عام 1949 وحاصل على البكالوريوس في الآثار من جامعة الموصل . شارك في أعمال التنقيب في شمال وجنوب العراق مع أكثر من (15) بعثة أجنبية. عمل مديرا لأكثر من مشروع ورئيس هيئة عراقية . ألقى العشرات من المحاضرات الثقافية والتأريخية في بلدات ومدن عراقية. عضو اتحاد الأدباء والكتاب السريان سابقاً . عضو جمعية الآثاريين العراقيين سابقاً . حاضر في كلية مار افرام الكهنوتية للفسلفة واللاهوت. نشر أكثر من خمسين بحثا ً في مجلات سومر ونجم بيث نهرين وبانيبال وبين النهرين وموتوا عمايا وغيرها. صمم الكتاب وأخرجه فنيا ً غازي عزيز التلاني
.

161
تحية الى موقع عنكاوا كوم
هناك نقص في ابيات ملحمة كنيسة سيدة النجاة وعددها 15 بيتا اين اصبحت وهذه هي تكملة القصيدة

   53
                                       صلاح وفادي ئريـــي
                                       سهذى دربي نا قريي
                                       خيلا وبطلوثا مليـــي
                                       كمنَخريهن أن سنيي
                                                  54
                                       سهم وصباح بريخى
                                       كمصالى بئيتا نيخـــى
                                       ما وردى وما مكيخى
                                      ايكد آلاها بصيخــــــى
                                                 55
                                      سهذى كمقطليولهـــى
 بسيبى قصى ريشَهــى
   وبرخى لرَوما كوشمَهى
                                      ايكد ربي ماريهـــــــــى

                                                  56   
                                        بغديدى بخيلا دمّـــــا
                                       ومنّح هم ألقوش ئما
                                       وعنكاوا خليا شمّــــا
                                       وبرطلى مَري طيمـــا
                                                  57
                                         باطنايا كود دشمئــــلا
                                         كولح مأذ خبرا مرئلا
                                         وتلكيبى ماثا هرشـــلا
                                         وتللسقف منّح شغشلا
                                                  58
                                         كرمش ماثى دسوراي
                                         بخيلا لسَهذى زَكّـــاي
                                        رَحقي منّح بَــــــــــلاي
                                        بأذ أرئا وباني خـــــاي         
                                                     59
                                         آوا يوما دخوشابـــــــا
       قريا بكو انجل رابـــــا
        ناشي بكاوح بعوذابــــا
      برشلى برونا من بابــــا
                                                    60
                                         خمشا وأربي منيانــــا
        سَهذى دمَريا بأذ زونا
         روخخى مقربا قربانـــا
         دَبابن مرَحمانــــــــــــا
                                                    61
                                       نصرهن أن سَهذَواثــــــا
                                       ديرثهن شلطنوثــــــــــــا
                                       لوشن تاج دمَلكـــــــــوثا
                                       كيبت ريش دخلقياثـــــــا
                                                    62                     
                                      علما شغشلى بأي شئثا
     وكلَّي ناشي دمَثواثــــــا
    اينى مليهن دمئثـــــــــــا
     لجوَنقى وجونقياثـــــــــا
                                             
                                             63
                                   بعَصريّ دآوا يومــــــــا
                                   بَغدَد لوشوالا كومـــــــا
                                   وملاخى منّح درَومــــــا
                                   شترهن مسالى أو عماّ
                                              64
                                     كمئوذيهن خذا قوَرتا
                                     حشنيثا ومَرتـــــــــــا
                                     كنشا سميخا بكو ايتا
                                     ومنح كباخى بدَرتــــا
                                              65
                                         سهذى دئيتا مقََميثـــا
     كمقطليهن دلا خطيثــا
                                         بنورا وبشَلهبيثــــــــا
     وخَكما قيصى بقراثـــا
                                                   
                                                     66
                                         ياماري هاوي جبونخ
        بدؤذَخ ما دئا جبلـــوخ
       أخني اييَخ كوَلتـــــــــخ
      شكَرتا كمقروَخ غدالخِِ

162
للمراسلة او المساركة في التحرير  ارسال المواضيع والنصوص على البريد الالكتروني الاتي لرئيس التحرير:

behnamatallah@yagoo.com



sawtbaghdeda@yahoo.com

,

163
مبروك صدور مجموعتك القصصية الاولى والى مزيد من الابداع

164
                                                   على مساطب الذكرى
                                                               (9)
                                                           صباح سعيد
                                      هكذا ارتقى الأعالي بألمه وبساقين من خشب  

                                                                                            د. بهنام عطاالله
                                                                              رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا الثقافية

صباح سعيد ...
عنوان صبر العراقيين...صبر لا يقبل القسمة على أحد .. صبر كان أكثر إيلاما .. اختزن فيه الذاكرة الجمعية  لآلاف، لا بل للملايين من العراقيين، وعزف على روزنامة الأيام نشيد الصبر.. صباح سعيد عرفتهُ صديقا مرحا ً بشوشا ً مفعماً بالتفاؤل والأمل في المرحلة المتوسطة ومن ثم الإعدادية، وبعد أن تخرج معلماً من معهد المعلمين بالموصل.
 نعم عرفته في معقل الثقافة (ثانوية قره قوش) .. كان شعلة من نار.. يعمل معنا ضمن نشاطات الطلبة في المناسبات المختلفة. نعم عرفته إنسانا وصديقاً وأخاً .. عرفته ممثلاً مسرحيا ً متواضعا ً.. شارك في العديد من العروض المسرحية من أهمها : (الأرض) و (صوف الملك) والتي كانتا من إعداد الشاعر  معد الجبوري والفنان شابا عطاالله.
صباح سعيد عنوان للافتة كبيرة، بفكره واطروحاته الغرائبية أحيانا،  وميوله الماركسية ومجادلاته المستمرة عن كل شيء موغلاً في الفلسفة والحياة والتاريخ والجغرافية .
 رحل عنا صباح سعيد يوم 9 تموز 2012 .. نعم رحل بصمت وهدوء كما عرفناه في حياته هادئاً ومؤمناً، بعد أن تحامل سنينا ً على عوقه الإجباري، وبعد أن غدت العكازتين الخشبيتين لا تفارقه، في حله وترحاله، بعد أن كان قد أصيب بشظية طائشة غادرة،  كان من جرائها بتر  أحد ساقيه، خلال الحرب العراقية الإيرانية، تلك الحرب التي اكتوينا جميعا بنارها، وما زالت شظاياها تفطم دماً في أجسادنا.. نعم وأخيرا تخلص صباح سعيد من عكازتية مرغما ً ايضا،
صباح سعيد عنوان لرجل صبر، كما صبر غيره من العراقيين على البلايا والبلاوي والبلبلة المريرة، وكما صبر الأجداد على محنهم بصمت، فتحدى عوقه بعزم وإرادة لا توصف. نعم هكذا كنا نراه متعكزاً ساقين من خشب محاولاً الإرتقاء إلى القمة بالرغم من كل شيء .. ولكن المرض الخبيث كان أقوى، منه فجندله في ساحة الحياة . هكذا إرتقى صباح سعيد الأعالي بألمه وبساقين من خشب.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في العمود الصحافي(على مساطب الذكرى) في جريدة صوت بخديدا العدد 102 ايلول 2012

165
الاخ الشاعر امير بولص
شكرا للمداخلة
دمت

166
                                           صدور العدد 102 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد (102) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية . وهي تحمل مانشيتا كبيرا بعنوان (قداسة البابا بندكتس السادس عشر في زيارة الى لبنان للحج من أجل السلام) كما تضمنت الصفحة الاولى العديد من الاخبار الاجتماعية والثفافية واحتوت  الصفحة الثانية على اخبار  ونشاطات منوعة وموضوعا بعنوان (اهلا بالعام الدراسي الجديد) للصحفية امال الوكيل. وفي صفحة اشارات ثقافية نشرت العديد من النصوص الشعرية والقصصية حيث نشر رئيس التحرير د. بهنام عطاالله في عموده (على مساطب الذكرى) مقالا بعنوان (صباح سعيد ارتقى الأعالي بألمه وبساقين من خشب) مع قراءة في كتاب (أحلام هيمانة هيمانة في الطقوس المندائية) بقلم جورجينا بهنام من عنكاوا.بينما نشر الاعلامي خدر خلات مقاله في زاويتة (منو يقرا منو يكتب) جاءت بعنوان (صفحات من مذكرات الحمار العراقي سموكي) وكتب الاعلامي بشار الباغديدي في زاويته (عين التاريخ) مقالا بعنوان (بغديدا المونوفيسية حسب قصة مار يوحنا الديلمي) القسم الثاني.وهناك لقاءات عديدة اجراها  الصحفي فراس حيصا منها لقاء مع الطالبة المتفوقة كلوديا يوسف والطالب المتفوق يوشيا عماد عيسو ولقاء اخر مع الطالبة المتفوقة شهد رعد . وكتبت الشاعرة عذراء صباح في عمودها الصحفي (نافذة مفتوحة ) نصا بعنوان (بخديدا) . اما الاعلامي وليد يلدا فقد كتب في العمود الصحفي (بخديدا اليوم) مقالا عن ظاهرة الاعتداد على اصحاب المولدات الاهلية في موقع العمل ليلا . وفي الصفحة الاخيرة كتب الاديب طلال وديع في زاويته (كلمات بلغة القلوب) . اما في زاوية (خلجات فنان) فقد كتب الفنان التشكيلي والشاعر دريد أنور نصا جميلاً بعنوان (الوطن) صدرت الجريدة بثماني صفحات ملونة وطبعت في مطبعة شفيق ببغداد.

لقراءة الجريدة او تحميلها مراجعة الرابط الاتي في موقع بخديدا.


 http://www.bakhdida.net/News141/Sout102.htm

167
أدب / الوطن .. شعر دريد أنور
« في: 01:21 01/10/2012  »
                                                                الوطن

                                                                                دريد أنور / فنان تشكيلي 

سفن الراحلين كبيرة
وسفن القادمين صغيرة
ومن باب الدخول نرى الوطن
انه الوطن ....كم أحب الوطن
سالت نفسي لما أحبُ الوطن
هل خلقت لاتبع الوطن
أم خلقت كي يتبعني الوطن
أم أن ارض الله كلها وطن
أم أن ارضي فقط اسمها وطن
وهل للضعيف وطن
أم للقوي فقط الوطن
وهل يعرف من حولي الوطن
أم أنا وحدي أنادي
....آه .....آه يا وطن
قرأت عن الأنبياء
وقد نشروا رسالتهم في وطن
ام نشروا  رسالتهم في كل الأرض
ليكون للإنسان وطن
فهل تحقق الوطن اين الوطن.
قال أسيادنا احموا الوطن من أعدائنا ..
.فهل هناك أعداء أكثر منا للوطن...
احترت بك أيها الوطن...آه .....آه يا وطن
يبدو انه ليس للإنسان وطن
لابل كل ارض تعرف الإنسان
إنسان هي الوطن هي الوطن


نشرت في زاوية (خلجات فنان) في جريدة صوت بخديدا العدد (103) ايلول 2012


168

شبابنا
والطاقات الغائبة والمغيبة


د. بهنام عطاالله


الشباب .. لاشك أن ما لهذه الشريحة المهمة من دور كبير، كونها الفئة التي يتشكل فيها هؤلاء نسبة كبيرة، وخاصة في المجتمعات النامية، فضلاً عن كونها الشريحة الأكثر اهتماما بالمجتمع وما يجري حوله من متغيرات كبيرة وسريعة. كما تعد من أكثر الشرائح في المجتمع إلتزاما بقضايا الوطن وأفضلها تحديا للازمات والصعوبات، وهي المستهدفة دائماً من قبل بعض الأنظمة المتنفذة والشمولية.
فلو القينا نظرة على واقع شبابنا في هذه المرحلة الخطيرة وعلى كافة مستوياتهم وقابلياتهم، نلاحظ إنهم بعيدون عن الوقائع والأحداث، التي يمر به الوطن وعن التطور الثقافي والاجتماعي والخدمي، من خلال غيابهم أو تغييبهم، وهدر طاقاتهم في أمور لا يستفاد منها البلد، وهو يمر بمرحلة الانتقال الحضاري . فكثيرون منهم تراهم يغيبون أنفسهم وينسون دورهم الفاعل في التغيير والبناء، ويتلفتون نحو أمور بعيدة كل البعد عن الأهداف الأساسية لبناء المجتمع .
أما البعض من هؤلاء الشباب فهم المغيبون من قبل المؤسسات الحكومية والمنظمات الأخرى سواء أكانت ثقافية أم إجتماعية أم سياسية، وحرمانهم من المشاركة في صنع القرار، وتكميم أفواههم، ومنعهم من المشاركة في أي قضية وطنية، مما جعلهم ذلك بأن يبقوا منزوين في مكانهم، وقد سلب حقهم في العمل والمشاركة في العطاء والبذل والإنتاج، مما سوف يؤدي إلى هدر طاقاتهم الكبيرة.
وتأسيسا على ما سبق نلفت انتباه الحكومة ومنظمات المجتمع المدني إلى مد جسور الثقة والتواصل بينهم وبين فئة الشباب، بغية الابتعاد عن هدر الفكري والمعرفي والعلمي لديهم، مما سيؤدي حتماً بفئة الأصوليين والمنتفعين إلى السيطرة على مفاصل الدولة، وخلق العراقيل والحواجز أمامهم بغية تغييبهم وإبعادهم عن المشاركة الفعالة في بناء الوطن، من خلال جعلهم يعيشون في فراغ دائم ُيسلبُ تفكيرهم وُيهبط من معنوياتهم، وان الوقوف أمام هذه، تتطلب الوعي الذي يتناسب ومجمل الحالة وخطورتها مع توفير قدر من الاستقلالية والحرية بغية اخذ دورهم الفعال على الساحة الوطنية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة صدى السريان العدد(32) في العمود الصحفي (حوار ساخن فوق صفيح بارد).

169
[b                                                   أهلا بالعام الدراسي الجديد

                                                                     امال الوكيل / برطلة
   يقول المثل العربي (العلم في الصغر كالنقش في الحجر) ونحن نستعد هذه الايام لاستقبال العام الدراسي الجديد ونعد ابناءنا وبناتنا لسنة دراسية جديدة نأمل أن تكون موفقة ومتميزة وأفضل من السنين السابقة في جميع النواحي العلمية والتربوية والخدماتية ونتمنى أن تغيب عن مدارسنا أجواء ومناظر العام والأعوام الماضية من المدارس الطينية المتهالكة والأخرى الايلة الى السقوط او التي تزخر سقوفها وحيطانها بالشقوق والفراغات ومياه الأمطار التي تدخل الى الصفوف قبل الطلاب ولاتغادرها بمغادرتهم واصلاح الأبواب والشبابيك كما نتمنى ان يكون هناك اهتمام بالساحات والملاعب ودروس الرسم والرياضة والنشيد والموسيقى لترغيب التلاميذ الصغار بالمدرسة وكذلك نناشد وزارة التربية ووزارة النفط بتخصيص مدافئ جيدة لجميع الصفوف وعدم اقتصارها على غرف الادارة والمدرسين مع تخصيص حصة شهرية ثابتة من مادة النفط الأبيض تبدأ الدولة بتوزيعها قبل بداية كل شهر لان المدارس وبصراحة كانت وما تزال من أول اسباب انتشار امراض البرد والانفلونزا بين الطلاب ومنهم الى بيوتهم واخوتهم الأصغر بسبب الرطوبة والجو البارد داخل الصف في ظل غياب او ندرة وسائل التدفئة في الصفوف كما نرجو ونطالب الدوائر البلدية بتعبيد واصلاح الطرق في محيط المدارس كي لاتتحول في ايام الشتاء الى جزر معزولة مما يوقف الدوام ويعثر العملية التربوية كما نرجو من وزارة التربية تجهيز المدارس بالكتب المدرسية والمناهج الجديدة والقرطاسية بحيث تكون في متناول الطلاب منذ الايام الاولى للدوام ومتابعة السلك التعليمي بحيث لايكون هناك نقص في عدد المعلمين والمدرسين لجميع المواد وجميع المراحل وعدم اقتصار ذلك على الصفوف المنتهية لان كل ساعة دراسية ضائعة لاي سبب كان خسارة كبيرة للوطن وضياع فرصة لبناء شئ جديد فيه سيما وان للعراق جيش كبير من الخريجين المنتظرين فرصة للتعيين والعمل لابعادهم عن التفكير بالهجرة او الخروج عن القانون كما نرجو الاهتمام اكثر بالمناهج الدراسية وتطويرها بما يتلائم مع العصر الذي نعيشه وبالاساليب الحديثة وترك الفلكلور الذي لازلنا متمسكين به كالرحلات الخشبية المكسرة والسبورات الخشبية الباهتة والطباشير المؤذي للطالب والمعلم فهناك اختراع يسمى الماجيك بورد لانجده الا في المدارس الاهلية وبعض المدرس الحكومية نرجو تعميمها هذا العام وخاصة في القرى الارياف واطراف المدن المهملة كما نتمنى ان يلتفت السادة الساسيون ولو لفترة قصيرة من السنة الى العملية التعليمية وينسوا خلافاتهم ومشاكلهم وتخصص جلسات مجلس النواب في الايام القادمة لهذا الموضوع الحيوي والمهم واستضافة وزيري التربية والتعليم العالي لطرح مشاكل ومعوقات الدراسة في الاعوام الماضية وبحث سبل حلها والتخلص منها في العام الحالي واخيرا نتمنى ان تكون هناك اذان صاغية الى هذه المطالب التي هي من ابسط حقوق اولادنا علينا .[/b]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (102) ايلول 2012 في زاوية (في الهدف)

170

                                                                 هموم طائر النورس

                                                   مجموعة قصصية للقاص نوري بطرس عطو

صدر في اربيل وعن مطبعة المنار المجموعة القصصية البكر للقاص والكاتب نوري بطرس عطو .تضمنت المجموعة (18) قصة قصيرة كان قد كتبها الشاعر في سنوات مختلفة . وتعالج القصص هموم الانسان وتداعاياته وتمثل ذلك في تنظيم قصصه على بعدين : الواقعي والدلالي المرموز. مستخدما وموظفا الأمكنة والأسماء والتواريخ المهمة لبناء قصصه .كما تضمنت المجموعة ثلاثة انطباعات نقدية تؤثث لتجربة القاص وتحلحل قصصه وهي على التوالي: (هموم طائر النورس بين تشكيل سردية الخطاب الواقعي ودلالات المرموز ) للشاعر والناقد الدكتور بهنام عطاالله، وانطباع نقدي للناقد جاسم عاصي جاء بعنوان (مساحات من وجع مضمر قراءات في قصص سريانية ). وانطباع ثالث للناقد شاكر سيفو بعنوان ( البحث عن الذات في قصص هموم طائر النورس)
والقاص من مواليد عنكاوا باربيل عام 1949 . تخرج من كلية الآداب بجامعة بغداد 1972 .بدأ الكتابة منذ اوائل السبعينيات من القرن الماضي . عضو نقابة صحفيي كوردستان وعضو اتحاد الادباء والكتاب السريان  وعضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين . عضو الجمعية الوطنية العراقيةللدورة 2005 وعضو لجنة صياغة الدستور . من مؤلفاته : مسارات في القصة والرواية الكردية . الثقافة السريانية بين التراث والمعاصرة. تجربتي في الجمعية الوطنية العراقية. المشهد الثقافي في عنكاوا. شاعران من كركوك .

171
المنبر الحر / لن تفنى هذه الأمة
« في: 10:48 14/09/2012  »
                                            لن تفنى هذه الأمة

                                                                                   د. بهنام عطاالله


مر شعبنا ومنذ عصر التاريخ، بويلات ومصاعب ومشاكل جمة، وشهد تاريخه حقباً دموية، سجلت فيه المذابح المروعة وحملات الإبادة الجماعية وبخاصة، في فترة القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وكان أكثرها تنظيما وبربرية وضخامة أعداد الضحايا  في فترة القرن العشرين التي بدأت منذ عام 1914  والتي سميت بـ (مذابح سيفو)، والتي وما زالت مستمرة إلى الوقت الحاضر ولكن بأيادي وصيغ أخرى.
لقد ارتكب الجناة فعلتهم ضد شعبنا دون وازع من ضمير، والتي شملت كل أبناء شعبنا وبكافة تسمياتهم الكلدان السريان الآشوريين والأرمن، وما يؤكد ذلك الوثائق والكتب التي صدرت عن هذه المجازر، التي ما انفكت الحكومات التركية المتعاقبة، لا تعترف أصلا بمثل هذه المذابح وتنفيها جملة ً وتفصيلا .
ومن الوثائق والدلال الدامغة على وقوع هذه المجازر كتاب ( معاملة الأرمن في عهد الإمبراطورية العثمانية) الصادر عام 1916 عن الخارجية البريطانية. وكتاب (القصارى في نكبات النصارى)، الذي يعد سفرا ً غير مشرفاً للأتراك العثمانيين وما قاموا به من قبل شاهد عيان هو (اسحق أرملة)، والذي استشهد فيها شقيقه (بطرس أرملة)، وكتاب (الدم المسفوك) وغيرها من الكتب التي توثق هذا العمل الإجرامي، وخاصة كتاب (هل ستفنى هذه الأمة) للأب جوزيف نعيم .
وفي العصر الراهن يجب أن لا ننسى المذابح التي تعرض لها أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وفي القرن العشرين تحديدا ومنها حصراً: مذابح (سميل) ومذابح (صوريا). أما في القرن الحادي والعشرين فكانت المذابح والمجازر التي ابتدأ مسلسلها منذ عام 2003 ما زالت قائمة ضد أبناء شعبنا، دون تفرقة ومنها مذبحة القتل والتشريد والهجرة والخطف على الهوية، وخير مثال على ذلك مذبحة (كنيسة سيدة النجاة) في بغداد.
إن هذه الأمة التي تحملتْ وصبرتْ على كل هذه المذابح المروعة والبربرية واللاإنسانية، تستطيع أن تكون أمة حية، تستمر في عطائها وديمومتها في أرض الآباء والأجداد. ولكن لنتساءل هنا متى يتحرك الشعور الإنساني  في الداخل والخارج، لمساندة هذه الأمة الحية والمسالمة؟ والتي أعطت وبذلت الكثير وتشبثت من اجل بقائها في أرض الآباء والأجداد رغم المحن والمصاعب. فهي إذن أمة لا يمكن أن تفنى مطلقا وستبقى شامخة رغم المحن.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في زاوية (حديث ساخن فوق صفيح بارد) جريدة صدى السريان العدد (32) ايلول 2012

172
                                                  صدور العدد 16 من مجلة الابداع السرياني

صدر في قره قو ش بخديدا العدد الجديد من مجلة الابداع السرياني (16) وهو يحمل بين صفحاته مواضيع ونصوص ودراسات ومقالات سريانية وعربية فضلاً عن الاخبار والنشاطات . كتب صاحب الامتياز مقالا بعنوان (تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا ماله وما عليه . كما نشر رئيس التحرير نصا بعنوان (مزاغل الحياة) اما سكرتير التحرير فقد نشر مقالا بعنوان (هجرة الشباب من المسؤول؟ كما تضمن العدد نصوصا شعرية وقصص قصيرة ومسابقة العدد . زينت الصفحة الاولى لوحة تمثل خارطة العراق والعلم القومي مشيرا فيها الى مذابح التي طالت ابناء شعبنا في السابع من اب في مذبحة سميل والذي اصبح فيما بعد يوم الشهيد الكلداني السرياني الاشوري. وقعت المجلة بـ  (132) من القطع المتوسط وباللغتين اسريانية والعربية والمجلة تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى . صمم المجلة واخرجها فنيا رغيد جرجيس حبش



173
                                              صدور العدد 18 من جريدة سَورا (الأمل)

عرض د. بهنام عطاالله / مدير التحرير

صدر عن المجلس العبي الكلداني الأشوري العدد (18) من جريدة (سَورا) الامل بجلتها الجديدة وبـ (12) صفحة نصف بطال. احتوت الجريدة في صفحاتها الاخبار والنشاطات السياسية والاجاماعية والثقافية والرياضية للمجلس الشعبي فضلا عن المقالات والنصوص الادبية لكتاب وشعراء من ابناء شعبنا وصفحتين باللغة السريانية وصفحتين للرياضة مع المنوعات والابواب الثابتة.


لقراءة الجريدة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,24,sawra.html

174
                                               صدور العدد 17 من جريدة سَورا (الامل)

عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري صدر العدد (17) من جريدة سَورا (الأمل) وباللغتين السريانية والعربية. احتوت الجريدة بين صفحاتها اخبار المجلس ونشاطاته فضلا عن الدراسات والمقالات والنصوص الادبية والثقافية والتأريخية واخبار الرياضة ولقاءات وتحقيقات .
فضلا عن صفحة اللغة السريانية.




لقراءة الجريدة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,23,sawra.html

للمراسلة والنشر بريد مدير التحرير

behnamatallah@yahoo.com

175
للنشر أو المراسلة

sawtbaghdeda@yahoo.com

او بريد رئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com

176
أدب / حسن النيــة بقلم دريد انور
« في: 12:37 01/09/2012  »
 
                                 حسن النيــة  

                                                                         دريد أنور  / شاعر وفنان تشكيلي - بخديدا

معزوفتكِ الشجية .... وموسيقاكِ الإلهية .
وبحسن النية
جعلتني أحبك .... جعلتني أحبك
كالنبتة الفتية
وعلى أرضٍ مرمرية
تسير بأقدام سحرية
وألوان ذهبية
ماذا أكتب عنكِ .... بلغةٍ سامية
سأكتب عنكِ ...
كأسطورة .... آشورية ... أكدية ... أم سومرية
مشرقية أم مغربية
سأكتب عنكِ .... أنباءً فلكية في فضاءِ الحرية
كاللؤلؤة الصدفية
بيضاء ثلجية ... أم زهور وردية ... أم شعلة النار الأبدية
كعملة فضية أصلية .... أنت وحدك
تمنيت لو بقيت معك لحياة أبدية


* نشرت في العدد (101) من جريدة صوت بخديدا اب 2012 زاوية (خلجات فنان).

178
الصديق حكمت البداري شكرا لك المتابعة ودمت اخا وصديقا عزيزا

بهنام عطاالله

179
                                                                دولة فاشلة
 
                                                                             امال الوكيل / برطلة

   الفشل في شئ معين احتمال وارد في حياة كل انسان والفشل حالة طبيعية يواجهها معظم البشر في مرحلة معينة من حياتهم فليس غريبا ان نجد طالبا يفشل في الامتحان ويضطر الى اعادة المادة او السنة الدراسية وليس غريبا ان نجد رجلا يقول فشلت في زواجي ربما لسوء اختياره لزوجته او لسوء التفاهم بينهما وليس غريبا ان نجد امرأة تقول فشلت الطبخة بيدي ولكن الغريب ان نسمع بدولة فاشلة وتعجبت لانني لاول مرة أسمع بهذا المصطلح حين سمعت في نشرة الاخبار اليومية ان العراق قد أدرج اسمه ضمن 10 دول فاشلة في العالم نقلا عن مجلة امريكية لم يتسنى لي حفظ اسمها لانني أسمعه لاول مرة ويبدو ان العراق مادام ضمن عشر دول فاشلة في العالم اذن الفشل فيه عاما فحين تقول لابنك أنت فاشل يعني انه فاشل في كل شئ الدراسة والعمل والصداقات والتصرفات ولا أمل فيه بتاتا والحقيقة ان العراق فشل في جميع النواحي أمنيا وسياسيا واقتصاديا وخدماتيا وتعليميا وصحيا وحتى في ملف حقوق الانسان رغم ادعائنا بالحصول على الحرية بعد اكثر من تسع سنوات من زوال الحكم الشمولي الذي تعودنا ان نعلق عليه فشلنا وربما أولنا من يتبوء الان المراكز المتقدمة في الدولة فما هو عذرنا الان وقد ( تحررنا ) كما نقول و( استمتعنا ) بالديمقراطية  كما ندعي لماذا نحن فاشلون اذن في السير بدولتنا وشعبنا على طريق التقدم وبناء الوطن ومؤسساته والخروج ببلدنا من التخلف الى مستوى الدول الاخرى في المنطقة على الاقل ونحن دولة غنية ومؤخرا اصبح ترتيبنا الثاني في تصدير النفط .
   علميا وفسيولوجيا الرأس في جسم الانسان والدماغ تحديداهو مركز عمل كل أجهزته الاخرى ولذلك نجد ان من يصاب بجلطة في الدماغ ينتهب به الى شلل جزئي او كلي وربما يدخل في غيبوبة وقد يموت بشكل بطئ بعد ان تتعطل وتنهار بقية أعضاء جسمه اذن الفشل الكلي للجسم لايمكن ان يكون سببه الا الدماغ ويبدو ان دماغ دولتنا فيه خلل او أصيب بالجلطة ما جعل كل الدولة فاشلة .
   عذرا انا لااقصد شخصا او حزبا او كتلة معينة بل ان دماغ اي دولة هو دستورها الذي يسير كل مؤسساتها بدأ من الرئاسة وصولا الى رجل المرور في الشارع مرورا بكافة المؤسسات الاخرى هذا الدستور الذي كتب وأقر وتم الاستفتاء عليه في فترة وجيزة وبشكل مستعجل ومعظم من صوت عليه لم يقرأه ومن سمع ببعض فقراته لم يفهمها ناهيك عن انه جاء في ايام عصيبة لاامان فيها ولا ثقافة دستورية ولا سابقة ديمقراطية للعراقيين كي يفهموا ما هم فاعلوه ولذلك نجد ان كل ماجاء على اساسه كان فاشلا وأولها الحكومة التي بنيت على اساس طائفي ومجالس المحافظات التي تتقاطع احيانا مع المركز وحتى القضاء الذي يصطدم بمصالح سياسية وطائفية وكذلك الخدمات والكهرباء والتعليم والصحة التي تسيرها المصالح ويعطلها الفساد والسرقة والصراعات الداخلية والتي يكون ضحيتها دائما الشعب المسكين ولذلك ولكي نستطيع النهوض من فشلنا والخروج من هذه التصنيفات المخزية يجب قبل كل شئ كتابة دستور اخر او على الاقل حذف الفقرات التي كانت السبب في هذا الفشل واضافة اخرى تبني وتكون اكثر وضوحا وتقودنا الى النجاح .هذا رايي الخاص علما بانني لست سياسية ولا قانونية ولكني مواطنة يهمها سمعة بلدها وتريد ان يسير الى الامام لاان يتوقف او يعود الى الوراء .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في زاوية (في الهدف) جريدة (صوت بخديد) العدد 101 اب 2012

180
                                           صدور العدد 101 من جريدة صوت بخديدا



لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.net/News141/Sout101.htm

صدر في بخديدا قره قو ش العدد الجديد (101) من جريدة (صوت بخديدا) وهي تحمل بين صفحاتها الثمان العديد من الاخبار المهمة الاجتماعية والثقافية والنشاطات والمتابعات الصحافية . كما انفردت صوت بخديدا في عددها الجديد نشر صور واسماء المتفوقين والمتفوقات في الدراسة المتوسطة والاعدادية في بخديدا . فضلاً عن لقاءات وتحقيقات صحيفة : فقد اجرت الصحيفة لقاءً مع السيد خسرو سعدون مسؤول لجنة محلية قره قوش للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قره قوش حاوره معن صباح سكريا ولقاءً مع عددا من المتفوقين والمتفوقات في مدارس بخديدا. فضلاً عن الأعمدة الصحفية الثابتة والنصوص الأدبية  والثقافية والإصدارات الجديدة . يرأس تحرير الجريدة د. بهنام عطاالله ومدير تحريرها صلاح سركيس اما مدير التحرير التنفيذي فهو بشار الباغديدي فضلا عن كادر اعلامي متميز  يشمل:
- آمال الوكيل
- سامر الياس سعيد
- غسان سالم شعبو
- عذراء صباح
- وليد يلدا
- فراس حيصا
- سميرة هرمز
- باسمة توح
- عامر كولان (التصوير الفوتوغرافي)

قراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.net/News141/Sout101.htm


181
                                                              دعوة عامة

دنيا ميخائيل - انهاء سيفو - فيفيان صليوا - عذراء صباح سكريا ..
اربع شاعرات من ابناء شعبنا في دراسة نقدية للدكتور بهنام عطاالله يقيمها البيت الثقافي / شعبة الحمدانية وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الخميس الموافق 16 اب 2012 وعلى حديقة البيت الثقافي في بخديدا/ قره قوش .. والدعوة عامة للجميع

182
الاخ عزيز يوسف المحترم

شكرا لمروك الكريم
مع تحيات هيئة التحرير

183
حوار ساخن فوق صفيح بارد

                                                                لا للتغيير الديموغرافي
                                                        نعم للتعايش السلمي والحوار مع الآخرين


                                                                                                            د. بهنام عطاالله
                                                                                                   رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

لا مشاحة أن المجتمعات تعيش وتنمو في أغلب الأحيان ضمن نضوج تعاملي راق ٍ، وإن هذا التعامل يحتاج إلى فن وذوق وتدريب راق ٍ ايضا، وكلما زادت تجربة الكائن البشري مع غيرة، زاد تعلقه بالمفاهيم الديمقراطية وقبول الرأي الآخر، ومن ثم تزداد قدرته على حسن التعامل مع غيره ، فتنفتح رؤيته أمام الآخرين، فلم يعد يتقوقع في اجتهاداته، بل يتقبل الأمور بصدر رحب.
في سهل نينوى خليط مكوناتي متباين في أمور كثيرة، إلا أن ما يجمع هذه المكونات العلاقات التأريخية الضاربة أطنابها في عمق الإنسانية، وهكذا عاشت المكونات جميعا ً في وئام ومحبة وتعاون وآخاء. إلا أن ما نشاهده في الآونة الأخيرة، بروز مشكلة بدأت تتفاقم رويدا رويد، وظهر مصطلح ربما كان بعيدا عنا، ألا وهو التغيير السكاني)، أي الديموغرافي، ويقصد بهذا المصطلح : التركيبة السكانية لمنطقة معينة، والتغير الديموغرافي إذن هو : تغيير في تركيبة السكان، وهذا ما حدث في فلسطين حيث استطاعت إسرائيل من العمل ومنذ الأربعينيات من القرن الماضي على العمل على تغيير تركيبة السكان العرب ومحاولة تغلل العنصر اليهودي في أحيائهم، مما أدى أخيرا إلى إحداث تغيير هو شبه احتلال ولكن بطريقة أخرى.
في سهل نينوى وبخاصة في بعض بلدات أبناء شعبنا المسيحي والمعروفة تاريخيا بأنها إما سريانية أو  كلدانية أو آشورية، هناك محاولات جادة وحثيثة للعمل على إحداث تغيير ديموغرافي في البنية الأصلية لهذا المكون، ومن الغريب أن الدولة متمثلة بوزارة البلديات والوزارات الأخرى هي التي تقوم بإصدر كتب إلى أقسام البلديات في هذه المناطق وبخاصة ما حدث أخيرا في مدينة برطلة السريانية، لإحداث هذا التغيير، بحجة توزيع أراض سكنية أو بناء معابد أو مدارس دينية داخل البلدات المسيحية، وهذا ما يتعارض مع ما نص عليه الدستور العراقي في المادة (23) / ب/ والتي تؤكد: لا يجوز التملك لإغراض التغير السكاني، وهنا نتساءل هل لم تقرأ هذه الوزارات ومسؤوليها الدستور العراقي، أم أن هناك دستور آخر غير هذا الدستور المعلن.
إن ما نطالب به هو العمل على حل هذه المشكلة جذريا وليس ترقيعيا ً أو تأجيلها أو التريث في تطبيقها، من خلال استحدث وحدات إدرية وأقسام بلدية في مناطق أخرى من سهل نينوى، لتخفيف الزخم الحاصل على بعض المناطق، وبغية تقديم الخدمات اللازمة لهم وتوزيع الأراضي السكنية ومن ثم لكي تستطيع هذه المناطق من التمتمع بالمشاريع الخدمية والترفيهية أسوة بباقي المناطق الأخرى وبذلك نكون قد وضعنا الأصبع على الجرح وعالجناه معالجة جذرية، بعيدين عن إحداث قلاقل أو مشاكل نحن الآن في غنى عنها، ومطالبين أن نعمل من اجل بناء الوطن الواحد الموحد، الذي يحترم فيه رأي المواطن وتصان حقوقه على ارضه.




184
                                     مجموعة شعرية للشاعر السرياني بشار الباغديدي                                                                    

                                                        مساء الغريب المستعجل

كتابة الدكتور بهنام عطاالله
مجموعة شعرية باللغة السريانية صدرت عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في اربيل برقم (461) لسنة 2012 للشاعر السرياني بشار الباغديدي وبالخط الغربي. كتبت بعض قصائدها في التسعينات في القرن المنصرم وهي تتحدث عن الزمن المر الذي سرق الأحباء والأصدقاء والقريبين منه. كما يتحدث في نصوصه عن بلدته بخديدا وكيف كانت وكيف أمست اليوم وكيف يدعو لها أن تكون قوية. تتضمن المجموعة (13) قصيدة ووقعت بـ (103) صفحة من القطع المتوسط . ويعد هذا الإصدار هو الرابع للشاعر بعد مجاميعه : ثمرة الحب – ورشة الملكوت – البكاء لمن بخديدا .والشاعر من مواليد بخديدا وله المام بالخط السرياني واللغة السريانية وحاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية وشهادة الماجستير من الجامعة الحرة.

185
                                                         عيد الصحافة العراقية 143
                                                     والعدد 100 من جريدة صوت بخديدا

                                                                                                           د. بهنام عطاالله
                                                                                                  رئيس نحرير جريدة صوت بخديدا

احتفلنا في العدد (99) من جريدتنا بمناسبة دخولها العام العاشر، واصدرنا عددا خاصاً ومتميزاً،  كتب فيه او اعلن عن شهادة بحقها، أو أنشد لها قصيدة، أو قدم لها تهنئة، نخبة من الأدباء والصحفيين والمثقفين.
في هذا العدد (100) تكون جريتنا صوت بخديدا قد طويت فترة من الإبداع والعمل الجاد، وهي تتزامن مع عيد الصحافة العراقية الـ (143) حيث صدرت اول جريدة عراقية ألا وهي الزوراء والتي صدرت لاول مرة عام 1869.
ومع صدور العدد (100) من جريدتنا ومقارنة الاعداد الاولى بالأعداد الاخيرة، لرأينا الفرق الشاسع والتطور الملموس والمهنية وزيادة عدة القراء والمتابعين والكتاب والمثقفين الذين كتبوا فيها وأرفدوها بنتاجاتهم، فضلاً عن زيادة عدد الأعمدة الصحفية فيها، بحيث وصلت الى ( 8 )  اعمدة صحفية وبإمتياز، وهذا قلما نلاحظه في الصحف الاخرى الصادرة في سهل نينوى.
فمنذ العدد الاول عاهدنا على انفسنا نحن في هيئة التحرير أن نعمل بمهنية وشفافية ووضوح مع الجميع في نقل الخبر دون لف او دوران وكما هو، لأن من اخلاقية الصحف ومهنيتها ونجاحها، نقل الخبر بصورة بمصداقية  وبدون تأثيرات جانبية او ذاتية أو غيرها.
من أجل ذلك كانت جريتنا من بين الجرائد التي يشار اليها بالبنان اخراجاً ومادة واصبحت جريدة كل عائلة تجتمع حولها لتقرأ كل ما هو جديد ومبدع وأصبح لها قراءها ومتابعيها.
تتقدم هيئة التحرير تهنئتها الحارة للأسرة الصحفية العراقية بمناسبة يوم الصحافة العراقية، يوم صدوت أول صحيفة عراقية، متمنين لصحافتنا الوطنية بصورة عامة وصحافة ابناء شعبنا بصورة خاصة المزيد من الحرية والمهنية .
ستبقى هيئة التحرير الجديدة عند حسن ظن الجميع لخدمة الكلمة الحرة وخدمة ابناء شعبنا ولنقل الحقيقة والخبر والمعلومة والى العدد الف بعون الله.



186

شكرا جزيلا

187
تحية صادقة إلى الأب نويل فرمان السناطي وهذه التحية قد عبرت خمسة عقود حين كان الأب نويل راهب في دير مار يوحنا الحبيب في الموصل  وقدم الى قره فوش لتعليم الشماس الضرير بهنام لغة البرايل ومكث اسبوعا في قره قوس فالف تحية له ونتمنى الخدمة الروحية في كرمة الرب وللأخت سوزان التقدم والإزدهار ونتمنى من الرب يسوع ان يحفظكم ويقويكم ومزيدا من النجاحان والتألق سلامي للأب نويل فرمان 
الشماس جبو بهنام جبو / قره قوش

188
                                           صدور العدد 100 من جريدة صوت بخديدا

صدر في مركز قضاء الحمدانية –بخديدا- قره قوش  وتزامنا مع الذكرى 143 لعيد الصحافة العراقية حيث صدرت أول صحيفة عراقية هي الزوراء، العدد (100) من جريدة صوت بخديدا الرائدة والتي تعد أول صحيفة رسمية تصدر في سهل نينوى .
احتوى العدد على افتتاحية رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله بهذه المناسبة جاءت بعنوان : (عيد الصحافة العراقية 143 والعدد 100 لجريدة صوت بخديدا) . كما احتوت الصفحة الأولى على العديد من الأخبار المنوعة . أما الصفحات الداخلية فقد احتوت على المقالات والدراسات والأعمدة الصحفية الثابتة فضلاً عن اللقاءات والتحقيقيات الصحفية العديدة .بينما احتوت الصفحة الأخيرة على عمود (كلمات بلغة القلوب) للكاتب طلال وديع بعنوان ( ترنيمة وفاء) وقصيدة لمارتن بني بعنوان (هل أتت ساعتي ؟) وزاوية من ثمرات المطابع فضلا عن الأخبار العديدة .جاءت الجريدة  بثماني صفحات وبأربعة ألوان:

لقراءة وتحميل الجريدة وتحميلها على الرابط الآتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout100.htm


189
                                                      
                                                        

دائرة الإغتراب



 عذراء صباح سكريا



حين اغفو كالخيال
على جفون الحالمين
تنتشر الكلمات
تضج بها الصدور
ينبثق الضوء من عتمة
في دائرة الاغتراب
اسمع صوتاً يرنم
ويكبر كالحلم المستحيل
ابحث عنك..
عن ملاك هابط من جنة الأحلام
لكي ارى حبيبي المفقود كالانين
تفتح سماء السعادة ابوابها المغلقة
تقترب .. تقترب
افتش عن الوجوه
عن وجهك الطفولي
لتغرس في جبهتي موالا وفرحا
في ذلك الليل الحزين
يقظة تجيء .. اصرخ حبيبي لماذا؟
طال الاغتراب
ما اقربك من القلب
وما ابعدك عني.
فأين أنت الان يا حلم السنين



190
                                       التغيير الديموغرافي... مشكلة مستعصية ...ماهو الحل ؟

                                                                                              امال الوكيل / برطلة

 قال لي احد قراء جريدتنا جريدة صوت بغديدا لماذا لاتكتبين عن موضوع التغيير الديمغرافي في مناطقنا والذي اصبح هذه الايام موضوع الساعة وخاصة في بلدتنا العزيزة برطلة السريانية الاصيلة كون الموضوع يخصنا اكثر من اي شخص او جهة تتكلم عنه والحقيقة ان هذا الموضوع بالفعل اصبح الشغل الشاغل لابناء شعبنا مثقفيه وعامته وكافة طبقاته وبالدرجة الاكبر سياسييه وممثليه في مجلس النواب ومجلس المحافظة والمجالس المحلية ولا اكتم سرا ان قلت ان هذا الموضوع يشغلني كثيرا وانا دائما اتابع تطوراته في وسائل الاعلام وعلى صفحات الانترنيت قرات وسمعت الكثيرعنه ولم ار سوى تصريحات واجتماعات ومقترحات وبيانات وقرارات صعبة التنفيذ وهذا ليس تقليلا من قيمة كل ذلك بل ان طريق الالف ميل يبدا بخطوة جريئة وواثقة ونحن نشكر ونجل ونقف احتراما لكل من وقف معنا في هذا الموضوع حتى ولو بتعليق قصير وساخر وباللغة العامية على موقع برطلي وغيرها من مواقع شعبنا كل هذا من جهتنا نحن السريان والمتعاطفين معنا ومن الجهة المقابلة لم نرى سوى تصريحات غير حقيقية ومغالطات تاريخية ومحاولات للي نصوص الدستور وتشويه الحقائق وتفسير النصوص الدستورية والقانونية تفسيرا مزاجيا تابعا للمصالح الضيقة واتهامات باطلة . كل هذا والموضوع لايصل الى جهات اعلى كالمحكمة الدستورية ومجلس النواب والحكومة والسيد رئيس الجمهورية  حامي الدستور بشكل مشاريع قوانين او دعاوى رسمية ولكن بشكل بيانات ولقاءات ودية  لاتؤدي الى نتيجة سوى التريث او الايقاف المؤقت للقوانين والقرارات الجائرة بحق شعبنا ومناطقتا.
  ماذا اكتب اذن وماذا اقول ونحن نعيش في شبه دولة منذ تاسيس الحكومة ليس هناك جهة مسؤولة مسؤولية كاملة عن كل العراقيين بل كتل واحزاب لاشغل لها سوى التصارع والتناطح ومحاولة اقصاء بعضهم البعض والانفراد بالسلطة وكل منهم يستند الى قاعدة شعبية واسعة ولكنها لاتهتم بالسياسة لان مشاغل الحياة الصعبة قد استنفذت كل قواها الجسمية والعقلية وان شاركت في اي انتخابات فانها تندفع عاطفيا الى الجهة التي تنتمي اليها طائفيا ودينيا وقوميا . ماذا اكتب اذن والامور كلها واضحة نحن لانتحدث عن ازمان غابرة بل عن عقود ثلاثة فقط غيرت الطبيعة الديموغرافية والبنية الاجتماعية والاقتصادية والاثنية لبلدة كانت سريانية مسيحية خالصة حتى بداية ثمانينيات القرن الماضي ولكن السياسات الظالمة لنظام البعث المقبور كما قلنا سابقا ضيعت هذه الهوية كي تسود ولكن الغلطة اننا بعد التغيير لم نجلس لنحل المشاكل التي خلفها بل ان المستفيد منها تمسك بها ورسخها كحقوق البسها ثوب الدستورية والبعض الاخر اعتبرها امرا واقعا لايمكن حله فما هو الحل ؟
 لست سياسية ولا ادعي ذلك ولكني ارى ان الحل يكمن في عدة نقاط اولها واهمها تطبيق المادة 140 من الدستور وحل نزاعات الملكية بشكل سريع وعادل وايقاف التصرف بالاراصي المسلوبة في عهد النظام السابق حتى التي تم تمليكها او بيعها او توزيعها ظلما لغير مستحقيها واعادتها الى اصحابها الحقيقيين والعودة الى تعداد 57 في توزيع الاراضي وايقاف العمل بقانون مسقط الراس وتبديله بقانون اخر ياخذ بنظر الاعتبار مسقط راس الاب او الجد وكذلك وهذا ما اجمع عليه الجميع استحداث اقضية ونواحي جديدة في القرى لضمان وقف التجاوزات مستقبلا والاهم من كل ذلك موضوع مواد الدستور التي وضعت بشكل يمكن لكل شخص تفسيره حسب هواه وحسب مصلحته ولم تتبع بقوانين تنظم العمل بها . الامر خطير ولا يمكن الاستهانة او التباطؤ لان التاريخ لن يرحم حكومة او سلطة تفرق بين ابناء شعبها على اي اساس كان .

                                                                  

* نشرت في العدد (100) من جريدة صوت بخديدا - تموز - 2012

191
                                        الطيور على أشكالها تقع / إلى السيد شوقي حكمت

                                                                                      ثابت ميخائيل / فنان تشكيلي

في مقالتي التي نشرتها في موقع عنكاوا كوم ( لكم المناصب ولنا كلمة الحق )أقول : لو لم تكن هذه الحقائق آلمتك َلما نشرتَ غسيلكَ أمام الرأي العام . كان هدفي من نشر المقال إظهار واقع لهواء فاسد في بالون كاد أن ينفجر لكنك فتحت الباب وأجبرتني على الجواب وأرجو أن لا أكون قاسياً عليك وعلى من أملى عليك ردك . أنا أعرفك رجلاً عاطفياً وتجربتك لم تنضج بعد رغم كونك كادر في زوعا فأرجو أن لا يضيق صدرك وصدرهم،  ففي الاجتماع الأخير لتجمع التنظيمات السياسية تبين مدى الأستخفاف وعدم المصداقية فعلى مرأى الجميع قال الأستاذ يونادم بأن منصب المدير العام للتعليم السرياني هو من نصيب أحد أبناء ( بخديدا ) والذي وحسب ادعاءه لا يعرف فقط إلا المقطع الأول من أسمه الثلاثي وبعد إتصالات ومشاورات في الاجتماع تبين أنه السيد عماد سالم عضو فرع بخديدا ، أهذا معقول يا رابي يونادم أنك لا تعرف كوادرك المتقدمة في بخديدا ! رغم أنهم لا يتجاوزون الخمسة أفراد فهل تقنع المجتمعين بهكذا أجوبة ونتقول بأنه مستقل رغم قناعتهم وبالإجماع برجل مستقل وأعتقد أن الدكتور أنس حداد بعد حصوله على موافقة مجلس الوزراء كان الرجل المناسب في المكان المناسب وهنا صح قول ... أحد قياديي زوعا بأن تجمع التنظيمات هو ( ضحك على الذقون ) فأنا شخصياً لست ضد السيد عماد سالم ، فالرجل وقفتُ له مواقف أعتقد أنه لا ينكرها وواحد منها كان طلبي من السيد هادي عزيز مدير قسم تربية الحمدانية لترشيحه للنشاط الرياضي بدلاً من شخص آخر في تربية الحمدانية وهذا ماحدث وأعرفه جيداً بإمكانياته المحدودة في مجال التعليم السرياني إلا أن زوجته الطبيبة البيطرية قد تم تعيينها كمعلمة للغة السريانية هذا العام . فيا ( لويا شوقي) أن تسييس العلم والتربية عند شعبنا مرفوضة رغم معرفتي بأن زوعا أخذت قرارها بأن كافة المناصب المستحقة لها سوف تكون من كوادرها فقط  ولكن يا أخي لنعطي الفرصة والمجال للكفاءات والأشخاص المستقلين والمقبولين من عامة الناس فبرغم من أن الدكتور أنس  حداد وهو مرشح المجلس الشعبي لكنه رجل لا يعترف بتسييس التعليم والعلم وهناك كفاءات أخرى غيره يمكن الاعتماد عليها في مجال اللغة السريانية حتى لا تبقى محصورة في أطار النضال والاستحقاقات . وهنا اذكرك ياصديقي العزيز عندما تركت زوعا وبقيت لفترة في البيت مقاطعا لها وانا من قمت بارجاعك اليها حيث كنت مقتنعا بعدم الرجوع ومواصلة العمل ويشهد ذلك السيد جمال دنحا مسؤول الفرع انذاك.
أما بالنسبة لإتهامك الآخر لي بتعيين زوجتي وأخواتها فأقول لك يا سيد لا منة لي ولا لزوعا في تعيينهم لأن خدمتهم في مجال التربية والتعليم تجاوزت الخمسة عشرة سنة وكانوا مستمرين في الخدمة , فقط واحدة منهن أستحقت العيين بجدارة وهي حالياً تدرس في المدرسة السريانية وقد نقلت إلى هذه المدرسة لأمكانياتها اللغوية , أمّا أنا شخصياً لم أدعي يوماً بأنني ( أوجين منا ) أو غيره فأنا رجل فنان متميز في هذا المجال ببصمة كل المختصين في المحافظة وكنت مسؤولا لقسم التربية الفنية في معهد أعداد المعلمات وخدمت النشاط المدرسي في المحافظة ومعروف في مجال التربية والتعليم وكلّفت بمهمة التعليم السرياني وأنجحتها وبشهادة قادتك والكادر التعليمي في المنطقة يشهد بذلك وأنا مسرور بما تحقق وتكفيني مشاركتي بدورتين للقادة التربويين في مجال اللغة السريانية من وزارة التربية الحالية ، وأعتقد أنك تتذكر كيف فرض تدريس اللهجة الشرقية في المدرسة السريانية في بخديدا رغم اعتراض الأهالي ورجال الدين لهكذا توجه لأن اللهجة الغربية هي السائدة في المنطقة في حين رفضت برطلة تدريس اللهجة الشرقية ،  وأذكرك بمدحك للأستاذ يوحنا عيسى معاون المدير العام في تربية نينوى حيث كنت أتكلم معه (السورث) في مكتبه فكان يجيبني بالعربية أو حين قدمت شكوى ضد مدير مدرسة آشور السريانية السيد نوئيل بولس جميل ( المقال حالياً ) بتهمة أنه يعلم اللهجة الغربية في المدرسة المذكورة فشكلت لجنة تحقيقيه ضده وجاءت النتائج معيبة للكل .وقضية دعم التعليم السرياني فيمكنك الرجوع إلى جريدة بهرا في مقال عن اللجنة الخيرية الآشورية حيث كان دعم اللجنة الخيرية للتعليم السرياني في محافظة دهوك بمبلغ 32 مليون دينار . أما سهل نينوى فلم يستلم سوى 3 مليون دينار فقط في تلك السنة  فأين دعمكم للتعليم السرياني في سهل نينوى ولماذا الكيل بمكيالين ياسيد شوقي . أما دعم رابي سركيس اغاجان يمكنك الرجوع إلى المحاضرين والمعلمين والمدرسين المعيين حاليا لتأخذ منهم الجواب الشافي عن الموضوع وما زالت باصات الطلبة الثلاثة للروضة السريانية والمدرسة السريانية تعمل حاليا وبدعم منه.
 أما السيد هادي عزيز فدوره في العملية يعرفه معلمو ومدرسو اللغة السريانية ويمكنك سماعه عن قرب  أما إبعادي عن القسم سأرد لك بحقائق أعتقد لا علم لك بها , ففي دورة القادة التربويين في كركوك وبأمر من مدير الدورة السيد (قدرت) تم إضافة أسماء مضافة إلى الأسماء الموجودة لكافة اللغات التركمانية والكردية والسريانية لتوزيعها لجماعة كركوك الذين كانوا من طلبة الدورة لدعمهم مادياً في مجال النقل         و صرفياتهم في حضورهم لهذه الدورة ، حيث كان نصيبنا منهم ثلاثة أسماء تم أضافتهم في كتاب مديرية تربية نينوى وهم لم يحضروا في الدورة فقط كانت أسماء وهمية لدعم بقية المعلمين الحاضرين من مدينة كركوك الذين كان لا تصرف لهم مخصصات في الدورة وهذا ما سبب لي ولزملائي إرباكا عندما تبين أن هذا الطلب كان باطلاً  هذا يا سيدي هو سبب خروجي من العملية .
أمـّا حديثك عن ألسيد  (أدد ) والسيد ( يزن ) أنهما كانا أداريين ناجحين فلماذا لم يستمروا أكثر من سنة وبقى المنصب شاغراً ولحد الآن أما دوامي في تربية نينوى فكان من الأجدر أن تتصل بمسؤول فرع نينوى آنذاك السيد نويّا يوخنا ليعطيك جواباً شافيا على هذا الأمر .
أمّا البطولات يا سيدي فأنا لم أدّع البطولة أو البحث عن منصب وأعتقد أن زمن البطولات قد ولّـى  وبخصوص تركي (فصلي من زوعا ) فإن السيد سامي أسحق مسؤول فرع برطلة حالياً سيسعفك بالجواب بعد أن كان مسؤولا لفرع بخديدا حيث طلبت الاستقالة من زوعا قبل صدورها بشهرين وهو الذي تريث بالأمر ويعلم السيد ميخائيل بنيامين مسؤول فرع زاخو كل هذه الأمور ويعرف الجميع أن ترتيب السيد السكرتير العام لأبعاد من ليس ضمن حلقته كان واضحاً في مؤتمر الحركة الأخير فيقول السيد شمايل ننو كيف لكادر متقدم بالحزب والثاني على قائمة الرافدين يمنع من حضور مؤتمر الحركة  أليس هذا كافياً لمعرفة ألنوايا فأنا أصبحت غير مرغوب فيه لبعدي عن منظومته واعتراضي  على استحقاقاتي وطريقة إبعاد كل المعارضين لمنظومة السيد كنـا في الانتخابات ( المؤتمر ) وأخيراً أعتقد أن ترشيح ثلاث مرشحين من قائمة الرافدين في محافظة نينوى ومرشح واحد في كركوك كان مخططاً له مسبقاً لمن يريد أن يكون معه في البرلمان وأعتقد أن ما حصلت عليه من نتائج هي محل فخر رغم تجربتي البسيطة في زوعا حيث كنت صادقاً مع الكل ولم أعرف ( اللف والدوران ) لكن واقعنا مخالف لهذا وأنا على يقين أن توزيع المقاعد في كوتا المسيحيين كان غير قانوني لأن هناك فرقاً بين الدائرة الواحدة ودائرة المحافظات وشخصياً لم أستلم أي جواب من المفوضية بخصوص الصدمة التي ذكرتها في مقالتك ولحد الآن وأعتقد أن المذكرة التي سأرفقها في هذا المقال بخط السيد يونادم كنا والسيد ابلحد افرام إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب بخصوص توزيع المقاعد يبيّن الحقيقة المطلوبة . وإن ظلم الناس يا سيدي ليس نصراً فهذه هي الكارثة بعينها . وأخيراً أنا لست ضد نهج ومبادئ زوعا كما تدعي وإنما أنا ضد كل من يحاول تمرير مخططاته مسبقاً وأبعاد كل من هم خارج منظومته.
أما بخصوص تعيين السيدة خالدة شابا الياس مديرة لمعهد إعداد المعلمين في الحمدانية - مرشحة قائمة الرافدين سابقا -  والذي فيه ثلاثة من يحملون شهادة الدكتوراه واكثر من سبعة يحملون شهادة الماجستير فهل ترض ان تكون حاملة شهادة البكالوريوس مسؤولة ادريا وتنظيميا وتقيميا عنهم ؟ هل يرضى ضميرك بهذا العمل ؟ هل ألا هي إهانة لحاملي الشهادات العليا؟ كيف تفسر ذلك حسب هواك وحسب استحقاقات زوعا فقط ؟ علما أن هناك كتاب لا بل كتب من الوزارة والوزير يؤكد على ان يكون مدير المعهد حاملا لشهادة عليا وهذا ما نص عليه النظام الداخلي للمعهد ايضاً لكي يستطيع إدارة من يحمل ايضا شهادات عليا مثله أو اقل منه مرتبة .  
وأخيراً أسجل شكري لكل (المسجات والمكالمات) من زوعا وخارجها التي وردتني بخصوص المقالة المنشورة في عنكاوا كوم (لكم المناصب ولنا كلمة حق)  والتي لم ترض السيد شوقي وجماعته وليبقى شعبنا بعيداً جداً عن هذه الصراعات والسجالات التي تسوقها وأعتقد أن ألحكم هو صندوق الإقتراع والكلمة الصادقة .
   

192
                              رئيس نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى الإعلامي فوزي القاسم
                                يزور جريدة صوت بخديدا وبعض المؤسسات الاعلإمية في بخديدا


 صوت بخديدا: متابعة / صلاح سركيس - مدير التحرير
قام وفدٌ من نقابة الصحفيين العراقيين فرع نينوى ترأسه السيد فوزي القاسم رئيس النقابة صباح يوم الأربعاء الموافق 18 تموز 2012 بزيارة ميدانية إلى مكتب جريدة (صوت بخديدا) التي تصدر في قره قوش منذ عام 2003، وكان في إستقبال الوفد الدكتور بهنام عطالله رئيس التحرير برفقة مدير التحرير الإعلامي صلاح سركيس والمحرر غسان سالم شعبو، والسيد إبراهيم يوسف حنو سكرتير تحرير مجلة الأعيان، حيث أطّلع الوفد على المطبوعات الصحفية  التي تصدر في قره قوش، وتحدث السيد فوزي القاسم رئيس النقابة عن دور المؤسسات الإعلامية لتأخذ دورها الإيجابي في الكشف عن الحقائق كما تطرق إلى ضرورة إعتماد الصحف لدى نقابة الصحفيين العراقيين بإعتبارها الجهة الإعلامية في العراق التي تدعم وتمنح إجازات إصدار الصحف والمجلات لشمولها بالهويات الصحفية والأراضي للعاملين في الصحف المعتمدة لدى النقابة وأضاف القاسم انه لا يجوز الإنتماء إلى أكثر من نقابة أو إتحاد لكونه يخالف القانون الإعلامي في وزارة الثقافة. وأوضح إن هدف الزيارة يأتي ضمن خطة النقابة للإطلاع والتقارب مع بقية المؤسسات الإعلامية للنهوض بالواقع الإعلامي. وضم الوفد السادة الإعلامي الكبير عبدالجبار محمد جرجيس والفنان الموصلي طلال صفاوي والصحفي موفق سعيد.
 هذا وقد زار الوفد مقر جريدة (الحياة الجديدة) وكان في إستقباله رئيس التحرير قرياقوس منصور كما زار الوفد مبنى إذاعة آشور وكان في إستقباله وسام يوسف مدير الإذاعة.
 

193
                                                       صوت بخديدا وأنا وكاظم الساهر..!!

                                                                                                    خدر خلات بحزاني

لا يمكن أبدا أن أغض النظر عن اتساع رقعة قرائي بين واحدا من أكثر مكونات العراق أصالة، واقصد بهم الإخوة المسيحيون، بفضل جريدة (صوت بخديدا)، هذه الجريدة التي تحظى بمتابعة لا يمكن الاستهانة بها أبدا، وخاصة على مستوى البلدات والمناطق المسيحية محافظة نينوى، ناهيك عن نشاط هيئة تحريرها عبر شبكة الانترنت.
وصلتني وتصلني عدة دعوات من صحف ومطبوعات وشخصيات مسيحية اعتز بها تدعوني للكتابة لها، وبسبب مشاغلي الكثيرة التي هي بداعي طلب الرزق، لم انجح في التواصل مع أي مطبوع أخر، عدا صوت بخديدا، علما إنني انشر المقال الواحد فيها مقابل 100 دولار أمريكي (*) وأنا هنا لابد من أن أقدم شكري الجزيل للقسم المالي في صوت بخديدا على إرسال المبلغ عبر البطاقة الذكية شهريا، سواء نشرت مقالة فيها أم لا..
في إحدى زياراتي المتباعدة لبلدة قره قوش الجميلة، التقيت بالمبدع الدكتور بهنام عطالله، ورغم انه لم يتكرم عليّ باستكان شاي، لان اللقاء تم في إحدى ساحات الكنائس وبصورة عاجلة، لكنه أكد لي إنني مشهور جدا في قره قوش بفضل كتاباتي في صوت بخديدا، قلت له: ما هي حجم شهرتي؟ قال: أنت مشهور أكثر من اكبر مطرب عراقي.. قلت له ضاحكا: هل أنا مشهور في قره قوش مثل كاظم الساهر مثلا؟ قال في تردد: ربما نعم..!!
 هنا وضعت ريش الطاووس فوق راسي، وتبخترت بخيالي، وتصورت أن حسناوات قره قوش سيتدافعن من اجل الحصول على توقيعي أو التقاط صور تذكارية معي لو أنني تمشيت في أسواقها.. وفعلا توجهت إلى اقرب الأسواق لشراء علبة سجائر لم أكن بحاجة ماسة لها فعلا، لكن رغم مروري بعشرات المتسوقين والمتسوقات لم يستوقفني احدهم بداعي الإعجاب ليؤكد صحة نظرية الدكتور عطالله.. واشتريت علبتي سجائر من ستينية مسيحية كانت جريدة صوت بخديدا على منضدتها، لكنها لم تعرفني أبدا، كما أنها قد لا تقرا هذا المقال أبدا.
النرجسية شعور لذيذ للمصابين بعقد نفسية وشخصية، والشهرة هي بوابة واسعة للعديد من المشاكل، واحمد الله ان نظرية الدكتور بهنام عطالله لم تكن في محلها، كما احمده لان زوجتي لا يهمها ما اكتبه أو ما انشره، لانها ربة بيت ممتازة جدا، وأنا الذي حدثتها عن شهرتي وصولاتي وجولاتي الإبداعية، والمسكينة تصورت نفسها (مرسيدس) زوجة الكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز، وبدأت زوجتي بمناداة طفلينا بـ (اركاديو) و (اورليانو) تيمنا بأسماء شخصيات رواية مائة عام من العزلة، لكنها لم تعرف إن قراء هذه الرواية (في هذه الأيام) لا يزيدوا عن متابعي نشرة أخبار واحدة تبثها قناة فضائية مغمورة ..
وبالعودة لأرض الواقع، أقول انه لا يجوز أن أنكر وأتنكر لدور صوت بخديدا في نشر ثقافة  مكون من ابرز مكونات العراق، كما لا يجوز أن أتناسى دورها الرائع والكبير في إيصال اسمي وأفكاري لشريحة عراقية اعتز بها.واود الإشارة إلى أن الكتابة بالاسلوب الساخر ليس سهلا أبدا، وأنا لم اختر هذا الطريق بمحض إرادتي، ولعل غيابي بعض الأحيان عن صفحات صوت بخديدا مرده إنني لا أريد أن اكتب لأجل الكتابة فحسب، بل لأنني ما زلت من جماعة الذين يرفضون استسهال الكتابة، ومن الأفضل أن اصمت شهورا على أن اكتب مقالات أسبوعية رخيصة.ولا يسعني في هذا المقام، إلا أن أتقدم بأطيب والتهاني والتبريكات لأسرة تحرير صوت بخديدا مع إطفاء شموع عقد كامل من الإبداع والجهد والسهر، وكل عام وانتم بألف خير.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) هذه كذبة حزيران، لم استلم لا فلس ولا سنت واحد من صوت بخديدا، بل إنني اشكرهم لأنهم لم يطلبوا مني دفع مبالغ لقاء نشر نتاجاتي.
(*) نشرت في العدد الخاص (99) من جريدة صوت بخديدا - حزيران - 2012

194
                                     الإعلام العراقي بين المسؤولية الوطنية وحرية العمل الصحفي
                                        
                                                                                                دنخا بطرس هرمز

بعد تغيير نظام الحكم في العراق عام 2003 استبشر الشعب العراقي خيراً بحرية التعبير بعد ان كان النظام السابق قد أطبق على أنفاس الإعلام المرئي والمسموع والمقروء الذي كان قد سخرهُ لأجنداته الحزبية المتمثلة بالحزب الواحد. ولكننا وجدنا خلال الفترة الأخيرة تأسيس فضائيات عديدة بعد سنة 2003 بحيث أصبح لكل قائمة أو حزب من الأحزاب الكبيرة التي لها باع طويل في السلطة يمتلك فضائية وحتى بعض المحافظات أصبحت تمتلك فضائيات أيضا فضلاً عن الصحف والمجلات والمواقع على شبكة الانترنيت. ويشهد الإعلام العراقي تدخلاً كبيراً خلال هذه الفترة في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإدارية فبدأت وسائل الاتصال العراقي تأخذ دوراً كبيراً على مستوى الإعلام العربي والإقليمي من خلال تغطيتها للأحداث بصورة دائمة سواء كانت الأخبار سلبية أو ايجابية وأصبح الإعلام الهادف يؤثر حتى على القرار السياسي للدولة وأيضا على العملية السياسية في نفس الوقت وبالرغم من ذلك نشاهد تعرض حرية التعبير للمضايقات بل للتجاوزات الغير المسؤولة بين فترة وأخرى. المسؤولية الوطنية والمهنية التي يقدمها الإعلامي أصبحت الآن هي الأخرى متذبذبة ومتباينة بين وسيلة وأخرى تبعاً للظروف القاهرة المختلفة التي يتأثر بها الإعلام. لذلك فأن الإعلام العراقي يعمل في إطار الخصوصية الحزبية والفئوية والطائفية ونادراً ما نلمس هناك من يعمل بمهنة الصحافة الحرة!! ومن خلال متابعتنا للفضائيات العراقية لم نشاهد للكثير منها وحدة برامج تهدف إلى المصلحة الوطنية وحب الوطن والتعايش السلمي وقبول الآخر لان العراق مزيج من القوميات والأديان المختلفة تبث روح التسامح والمحبة بين جميع مكوناته. وأملنا أن ترتقي هذه الشبكات الإعلامية إلى الأفضل بمختلف مسمياتها لتكشف الظواهر السلبية التي تهدم ركيزة المجتمع العراقي. أي أن عمل بعض المؤسسات الإعلامية العراقية لم يكن بالمستوى المطلوب إزاء مهامها ووظائفها المتعددة لا سيما كل الوسائل متاحة لها للمنافسة أمام الفضائيات الآخرة لوجود حركة إعلامية حرة ومؤثرة في المحيطين الإقليمي والدولي وتتجسد بحركة الآليات الضخمة المتطورة التي أصبحت عملية منافستها أمر صعب المنال. أما بالنسبة للمؤسسة الإعلامية في العراق فهي تتسم بالضعف والخلل الفني في بث برامجها وهذا يرجع إلى جملة من العوامل: احتكار قسم من الإعلاميين للمهنة الإعلامية والمهنية والتمثيل الإعلامي حال لسان الحزب الذي يملي عليه ما يمثله وهذا قد يبتعد عن مسار المضمون الحقيقي للإعلام, ويكتفي بنشر ما يخدم مصالح وأهداف واستراتيجية الحزب الذي ينتمي إليه في الوقت الذي ينبغي أن تجعل فيه صحافة الأحزاب مؤشرا ايجابيا وحالة حضارية سليمة لعكس واقع المجتمع ألتعددي والتنوع الفكري والثقافي في العراق بصورة عامة. اما إعلامنا القومي العائد إلى أحزاب ومؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق وخاصة الفضائيات التي قسم منها لا زال لا يلبي طموحات وآمال شعبنا بسبب افتقارها إلى الكادر التخصصي في نشر الوعي القومي والوطني وعدم تمكنها من إيصال معاناة وقضية شعبنا إلى الرأي العام حتى بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري, وأيضا هي الأخرى أخذت منحى الفضائيات العراقية في نقل الخبر والحدث الصحفي بحيث يشعر بها كافة أبنائنا وهي نفس الوقت لا تلبي طموحاتنا فواقع حالنا يشير إلى عدم مواكبتها لتفاصيل وضعنا السياسي والاجتماعي فكيف الرأي العام العراقي عموما والدولي وكافة البرامج التربوية والفكرية الهادفة التي عن طريقها توصلنا إلى ركب الأمم المتحضرة والارتقاء بواقعنا الحالي وأملي أن تخدم هذه الوسائل جميع أبناء شعبنا بدون تمييز لأننا بحاجة ماسة إلى بذل الجهود الخيرة والمثابرة لتكون أكثر قوة ورصانة لإيصال الكلمة الصادقة وهموم وقضايا شعبنا بشفافية كاملة إلى الرأي العام. وبناء عراقنا العزيز.

* نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 100 .

195
الاخ الدكتور دنحا طوبيا المحترم

شكرا على الكتاب لاظهار دور تركيا في محاربة المسيحية واغتصاب الكنائس والاديرة والمساكن من ساكنيها ومالكيها الأصليين من المسيحيين وتهجيرهم الى خارج تركيا.

تحيياتنا القلبية

د. بهنام عطاالله

196
كتاب رائع ومهم انصح كل شخص بقراءته ليطلع على الجرائم اللاانسانية القذرة التي قامت بها الحكومة العثمانية (التركية) حاليا ضد الابرياء من المسيحيين وبدون وازع من ضمير او دين .

197
                                                    صوت بخديد في سنتها العاشرة  
                                                             مهنية وريادة وإبداع

                                                                                                             د. بهنام عطاالله
                                                                                                       رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

تمر هذه الأيام ذكرى صدور أول مطبوع لأبناء شعبنا في سهل نينوى بعد عام 2003 حيث صدرت لأول مرة وفي الفاتح من حزيران 2003 جريدة حملت اسم بلدتنا الغالية (بخديدا) فسميناها قالا دبخديدا أي (صوت بخديدا).
ففي بداية بسيطة كأي مطبوع آخر .. صدرتْ عن المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك وصممت هناك، وطبعت بمطبعة الانتصار في مدينة الموصل.
لقد كان مخاض صدورها عسيراً بسبب الإمكانيات البسيطة: تقنياً ومادياً، وكان من المزمع أن تصدر قبل هذا الموعد إلا أن ُعطل في المطبعة أدى الى توقف طباعتها مرات عدة كون أجهزة وآلات المطبعة قديمة، ولا تواكب ما توصلت إليه التقنيات الجديدة الآن.
نعم نخبة من مثقفي أدباء قره قوش/ بخديدا شمروا عن سواعدهم وبدأوا بالعمل على إصدار مطبوع يليق بهذه البلدة، وبعد أن طرح الأمر الى الأخ روئيل داود تم إيصال الطلب إلى الأخ العزيز والكاتب أبلحد افرام ساوا الذي وافق بإعتباره رئيسا للمركز الكلداني للثقافة الفنون في دهوك آنذاك فشكراً جزيلاً له.
 لقد عمل كادر الجريدة كخلية نحل، ضم العديد من الكتاب والأدباء والشعراء والمثقفين من بخديدا والمناطق المجاورة، وأصبح أغلبهم اليوم يععملون في هيئة تحرير صحف أخرى وهم فمنهم اصبح رئيساً أو سكرتيراً أو مديراً للتحرير أو محرراً في صحف ومجلات أخرى، فكانت صوت بخديدا بلا شك مدرسة صحفية هي أشبة بشجرة وارفرة، أينعت من أغصانها ثماراً كثيرة، وتخرج من تحت لوائها صحفيين وكتاب وشعراء واعدين، أصبحوا الآن لهم دورهم الواضح في المشهد الثقافي ليس في سهل نينوى بل في العراق.
وكانت الإنعطافة الكبرى للجريدة من خلال الدعم الكبير الذي قدمه الأستاذ سركيس اغاجان ومساندة الأب الفاضل لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين في بخديدا ودعمهما المستمر، الذي كان له الدور الكبير في إزدياد عدد النسخ المطبوعة والألوان، والمساحة، فضلاً عن جمالية الجريدة. فتمكنا بفعل هذا الدعم من إصدار اعداد خاصة، وملفات عديدة في المناسبات المهمة ومنها : إصدار العدد الخاص الذي سلط الضوء فيه على الجريمة البشعة التي اقترفت بحق طلابنا الدارسين بجامعة الموصل، ومن خلال العدد (75). والعدد الخاص بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ضمن العدد (80)، وأصدرت ايضاً عدداً خاصاً لمناسبة رحيل الخور اسقف فرنسيس حجولا ضمن العدد (95)، حيث كانت جريدتنا من أوائل الصحف والمجلات، التي افردت هذه الاعداد الخاصة، فشكراً لكل من مدّ يد المساعدة لكي تستمرالجريدة وتتقدم الى الأمام ونحو مزيد من الإبداع.



198
أدب / رد: مزاغلُ الحياة
« في: 19:18 12/07/2012  »
الأخت انهاء المحترمة

تحية طيبة

شكرا لمداخلتكِ الصادقة .. وبالفعل نحن الشعراء لا نفتش عن القشور بل لابد لنا من الغوص في اللأعماق لنصل الى الهدف، وهو كتابة نص جميل يفيض بالإبداع الجميل ويؤثر في النفس.

مع تقديري


بهنام عطاالله

199
                                                             لكم المناصب ولنا كلمة حق

                                                                                                   ثابت ميخائيل
                                                                           مسؤول التعليم السرياني في تربية نينوى سابقاً

أتذكر عندما بدأت عملية التعليم السرياني خارج إقليم كوردستان أي في محافظة نينوى وبغداد وكركوك غمرتنا الفرحة والسرور لهذه الخطوة واستبشرنا خيراً وهنا سأحاول ذكر تجربتي الشخصية :أول مسؤول للتعليم السرياني في محافظة نينوى والتي تضم أكثر المدارس التي تدرس اللغة السريانية فيها ومنذ استلامي المهمة سنة 2004 ـ2007 وكأول خطوة خطيتها لأكون صادقاً أدخلت أبنائي الأربعة في المدرسة السريانية التي تدرس فيها المواد كافة باللغة السريانية رغم أنه كان هناك تحفظ وتخوف من أولياء الأمور ولحد الآن لهذه المدارس وداومت في تربية محافظة نينوى وفي قسم الدراسة السريانية حيث كانت المحافظة آنذاك تسيطر عليها المجاميع الإرهابية وكان المسيحيون يعيشون حالة من الرعب والهلع والهجرة وكنت أذهب يومياً إلى تربية المحافظة  وكانت مشاهد الجثث منتشرة على قارعة الطريق ورغم هذا كان الإصرار والإيمان بالعملية التربوية موجود. وفعلاً تمكّنا من تثبيت اللغة السريانية في مدارس المحافظة وتمكنا من تأسيس مدرستين سريانيتين في كل من قره قوش وبرطلة وفشلت مدرستين في كل من الشيخان وتلكيف لأسباب سأحتفظ بها وكان هناك مشكلة كبيرة وهي إن معظم المعلمين والمدرسين كانوا يحاضرون مجاناً ويتقاضون مبالغ بسيطة من اللجنة الخيرية الآشورية لا تكفي للإستمرار في الدوام إلى أن تشكلت لجنة من الأب الشهيد بولس اسكندر والأب يوحنا عيسى والمشرفين التربوين (حنا نيسان وجلال جما وطلال وديع) وأنا شخصياً وتمكنت هذه اللجنة بدعم من  رابي سركيس أغا جان لمساندة المعلمين والمدرسين برواتب جيدة وشراء باصات خاصة لنقل الطلبة من وإلى المدرسة حيث كانت العملية ستفشل لولا مساندته وهي مستمرة لحد الآن. فاستمرت العملية التربوية إلى أن تم تعيين كافة الكوادر التعليمية في مدارس المحافظة، ولا بد هنا أن أذكر دور السيد عمانؤيل شكوانا مدير التعليم السرياني في بغداد وبعض الكوادر من زوعا الذين  نظموا الدورات والندوات الخاصة بتطوير الكادر التعليمي في العملية التربوية ورغم كل هذا كان هناك نقص في عملية التعليم السرياني من ناحية إنها كانت قسماً تابعاً لمديرية الدراسات الكوردية القوميات الأخرى  إلى أن تم استحداث مديرية عامة خاصة بالتعليم السرياني في بغداد مؤخراً  والتي شابها غموض في طريقة إختيار مديرها وكوادرها بسبب المحاصصات والمساومات التحزبية الضيقة على حساب العملية التربوية النزيهة تقدم لهذا المنصب الكثير من الشخصيات ذات الكفاءة والمقبولة في الوسط التربوي فتم إختيار الدكتور البروفيسور: أنس حداد الأستاذ في جامعة الموصل والمتخصص بالأدب الانكليزي ويجيد اللغة السريانية إضافة إلى اللغات الأخرى وتمت الموافقة على إختياره بموجب كتاب مجلس الوزراء الموجه إلى جامعة الموصل لكن الذي حدث أخيراً من مساومات سياسية أسفرت  عن إلغاء أمر السيد أنس حداد وترشيح السيد عماد سالم مدرس التربية الرياضية في متوسطة بغديدا وعمل في قسم تربية الحمدانية كمسؤول للنشاط الرياضي وهو كادر متقدم في زوعا     إن اختيار هكذا شخصية لا يجيد اللغة السريانية ومن خلال متابعتي الشخصية له رفض تسجيل طفلته في الروضة السريانية خوفاً على مستقبلها.
أتساءل هنا هل إن اللغة السريانية التي تبّحر بها المثقفون والمبدعون من أبناء شعبنا وأعطت رموزا للثقافة العراقية  كيف أصبحت اليوم حكراً على جهة متنفذة بمجرد أنها تعتبر نفسها الناطقة الرسمية بهذه اللغة متناسية الكثيرين من أبناء شعبنا المنتشرين في سهل نينوى؟ وهنا أوجه دعوتي إلى تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا : ما هو دوركم حيال هذا الأمر ؟ وما هو دور وزارة التربية في إقصاء ذوي الكفاءات والشهادات على حساب المصالح الشخصية وهذا ما حدث أيضاً في معهد المعلمين بعد إقصاء الدكتور فاضل يوسف واختيار السيدة خالدة شابا مرشحة قائمة الرافدين مديرة للمعهد  بدلاً عنه فانا على يقين تام إن إدارة المديرية الحالية(للدراسات السريانية) ستحاول تسييس العملية وسوف تخلق فرص التعيين للأقارب والمؤازرين أولاً ومن ثم الفتات للبقية. وأتساءل أين كان  الحريصون على التعليم السرياني من سد الشاغر الموجود لحد الآن في تربية نينوى(مسؤول شعبة) إنها رسالة موجهة إلى أبناء شعبنا وإلى من يهمه الأمر ليطلع على ما يدور خلف الكواليس


200
                                              شرح  رموز ودلالات درع الإبداع
                                                   الخاص بجريدة صوت بخديدا

                                                                                     بشار الباغديدي

الدرع من فكرة الكاتب والشاعر السرياني بشار الباغديدي وتنفيذ المصمم رغيد حبش ولتسليط الضوء على رموز  ودلالات هذا الدرع التقينا بصاحب الفكرة حيث وضح ذلك قائلاً:
بخديدا أو بغديدي هي الأرض التي ليس لها بداية أو نهاية، لذا فهي على شكل دائرة في درع جريدة (صوت بخديدا)  للإبداع . فمن الشمال هناك خطان أسودان هما اليد اليمنى للبيت وهو الرجل وهما رمز الرأس لهذا الرجل في زيه الفلكلوري (العقال) أو (اليشماغ).
أما من اليسار فهناك ثلاثة ألوان هما رمز الحياة وهي المرأة وهما زينة رأس الخديدية في زيها التراثي (الدوبار).
أما في لب الدرع فنجد خارطة بخديدا وقد انقسمت إلى فصين وهما القلب وقد تزينا ايضاً بالشال المزكرش الذي تشتهر به البلدة واليشماغ وفي وسطهما منارة كنيسة الطاهرة الكبرى أقدم كنيسة في بخديدا، التي هي شعار الجريدة ونورها.
تشتهر البلدة بالزراعة والفلاحة لذا تتحدث بالسورث (الفليحي). والسنبلة هي قوت هذه البلدة. أما الريشة فتمثل الفن والأدب الذي تزين به بعض رجالاتها وخطاطيها ومثقفيها ومبدعيها، فهي من أكثر البلدات ثقافة ونضجاً وتقدماً . تتخلل الدائرة كتابات بثلاث لغات هم:السريانية اللغة الأم والعربية شقيقتها والانكليزية لغة العصر
صمم هذا الدرع المهندس رغيد حبش فأبدع  في إخراجه، فهو صوت ايضاَ لهذه البلدة، ونفس تتنفس منه الجريدة لإبداعه في تصميمها عدداً بعد آخر.


201
                                                  ماذا نقدم لك  يا (صوت بخديدا)
                                                         بعيدك الميمون؟  

                                                                                             وليد يلدا
                                                                                  مراسل جريدة صوت بخديدا في بغداد

بميلادك الميمون يا جريدتنا الغراء (صوت بخديدا) نصطف لنقول لك ألف مبروك عامك العاشر، متمنين لك دوام العطاء والنجاح لغدٍ أسمى.
 انك بحق لسان أهلنا الناطق في بخديدا، قره قوش فلا  تتواني عن نشر كل ما يزيد من وحدتنا  ويحل مشكلاتنا الخدمية بكل سلاسة وتحضرْ دون تشهير أو تجريح لأي شخص أو مؤسسة خدمية لتصلين بصوتنا لكل بقعة من ارض الآباء والأجداد وربما خارجها دون تذمر أو كلل.
اليوم نقول لك مبروك التكريم والاستحقاق الذي يليق بك والذي تزامن وعيد تأسيسك الميمون كل التهنئة والعرفان نقدمها لك مبتهلين للباري القدير أن يمد كل من يعمل في إصدارها العون والإبداع بما يديمه ويزيد من إصراره لمواصلة العطاء دون تحزب أو تفرقة فالأرض أرضنا والصوت صوتنا فبك يصل صداك العالم وينير ذهن كل من  يقرأ صفحاتك ليستمتع بما تحمل من معلومات وفيرة ومفيدة... وأخيراً تمنياتي القلبية باستمرار النجاح الباهر للوصول بها لأفق الأعلام الحر الهادف.

202
                                                        صوت بخديدا
                                                      أميرة بعمر الزهور
 
                                                                          غسان سالم شعبو
 
تسع وتسعون عدداً ولعشر سنين مضت ها، هي ذي أميرة الصحف الخديدية تتهادى بين قريناتها تنطلق وتتلون بلون الفصول الأربعة،  لسنة  جديدة وهي ما زالت بعمر الزهور تحتفي بعيد ميلادها العاشر، وتشعل شموع انطلاقتها الجديدة، لترصع على صدور صفحاتها نفحات من طيب أبنائها ومثقفيها ومفكريها، وتستقبل مقالات محبيها ومناصريها، كصبية تختال بين معجبيها.  
وبين طيات وزوايا وريقاتها اليانعة تتلمس عبقاً من تاريخ بخديدا وحاضر أبنائها وأحلام شيبها وشبابها، فتقرأ إطلالات من صفحتها الأولى بإحداث من واقعها المُعاش، لتكون بحق صوت صارخ ينادي في ربوات السهل الأخضر، ليأتي كل محب وينظر نشاطاتها وفعالياتها  وتصيب زاوية من زواياها في الهدف المطلوب وتدغدغك (إشاراتها الثقافية) التنافسية بين أقران الثقافة والفكر والأدب، ليبدع كتابها من على متن صفحاتها بمقالات ودراسات وتنتظر (منو يقرا ومنو يكتب)  لينطلق محرروها بين أوساط الناس وأهل الرأي وصانعوا الأخبار فيتحفوها باللقاءات المثمرة والتحقيقات المميزة، وتبقى الـ (مساحة الحرة) فيها عنوان للإبداع الخديدي ولـ (حظة حرية) بها يتنفس الكاتب والقارئ هموم الحياة اليومية وأماني من ينتظر  مِن أصحاب المشورة والوجاهة والعمل  بروح الخدمة والمسؤولية والمواطنة وكذا (نافذتها المفتوحة) المليئة بالمحبة والشعر الجميل. كما تتحفنا صفحتنا (الرياضية) بآخر البطولات والصولات للفرق والأندية  القريبة والبعيدة. وفي صفحتها الأخيرة تنتشي من (كلمات بلغة القلوب) فيضمك بين وداعته ويرسي بك صوب صفاء الأفئدة .و(في الصميم) .كما تطّلع على إصدارات (وآخر السطور) وإضاءات في أروقة الثقافة الخديدية وأنت تحتفي بأعياد الميلاد وأخبار المحبين و(صيد العدسة) حتى آخر المشوار. هي ذي جريدة (صوت بخديدا) شمعة في سماء البلدة ويراع فضفاض يرسم لزهو بخديدا  بكل الألوان.




203
                                                  صوت  بخديدا والتألق الدائم

                                                                       رمزي هرمز ياكو

كنّا قد حاولنا أكثر من مرّة، إصدار مطبوع لأبناء شعبنا في محافظة نينوى، بعد التغيير، فإجتمعنا في البداية وكنّا أربعة شعراء وإعلاميين، وهم، د. بهنام عطاالله وأنا وعبد الغني جرجيس وكريم إينا، فإجتمعنا عدّة مرات وحاولنا إصدار مطبوع معيّن، وكان لقاؤنا الأول في "بخديدا" مع السيد ابلحد أفرام رئيس المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك، ومن جهة ثانية كان هناك لقاء من قبل رئيس المركز مع عدد من أساتذة الجامعة حول الجريدة، فتأسست أول هيئة تحرير لها برئاسة الدكتور بهنام عطاالله، وصدر العدد الأول منها في الأول حزيران 2003، من خلال صاحب الإمتياز "المركز الكلداني للثقافة والفنون".
وفي ذات الوقت، تمّ الاتصال بنا أنا والدكتور بهنام عطاالله وعدد من الأدباء الآخرين من برطلة وكرمليس، من أجل العمل في جريدة "نينوى الحرة"، وفعلاً صدر الأول من هذه الجريدة في الأول من آب 2003 في الموصل، وإستمر عملنا في الجريدتين، ولفترة طويلة، بعدها  تمّ تنظيم العمل الصحفي للمحررين، فالبعض منهم عمل في جريدة صوت بخديدا، واستلمت أنا رئاسة جريدة نينوى الحرة، رغم إستمراري في العمل والكتابة لجريدة صوت بخديدا.
 ان جريدة صوت بخديدا، هي من الجرائد الأولى التي صدرت في محافظة نينوى بعد التغيير، وإستطاعت الجريدة أن تحافظ على منهجها الإبداعي بشكل خاص، كما إستطاعت المحافظة على حياديتها، وكانت من الجريدة المتألقة في المنطقة لخدمة أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري)، حيث إستطاعت نقل أخبار بخديدا بشكل خاص، وأخبار شعبنا والوطن بشكل عام، بكل أمانة ونزاهة، ووقفت على العديد من المشاكل التي يعاني منها أبناء شعبنا، وفي مقدّمتها التغيير الديموغرافي والهجرة.
وإستطاعت الجريدة الآن ومن خلال دعم الأستاذ سركيس آغاجان، وجهود الأب الفاضل لويس قصاب، رئيس الهيئة العليا العليا لشؤون المسيحيين في بغديدا، المحافظة على ديمومة صدورها الشهري، وإبداعها المستمر..
وهنا لا يسعدنا إلا أن نتقدم للزميل المبدع بهنام عطاالله رئيس تحرير الجريدة، ولهيئة التحرير بأجمل تهانينا وأحر تبريكاتنا لهذا المولود الذي جاوز عامه التاسع، متمنين له النجاح والتألق الدائمين في عامه العاشر والأعوام القادمة..

204
                                                                إطلالة الذكرى العطرة 

                                                                    براهيم يوسف حنو / نائب رئيس مجلس اعيان قره قوش

(الشهادة التي القيت بحق جريدة صوت بخديدا في الاحتفالية التي اقيمت في البيت الثقافي شعبة الحمدانية لمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقها)
الحضور الكريم
أسعدتم  مساءً
يسعدني وأنا أشارك جمعكم المبارك بإحياء إطلالة الذكرى العاشرة لجريدة (صوت بخديدا) الأولى في صدورها في سهل نينوى بعد التغيير الذي حل ببلدنا العراق عام 2003. تلك الزهرة الفواحة التي غُرست في روض بخديدا مدينة الآباء والأجداد ومنها انطلقت الرياحين العطره حيث أصبح بإمكاننا تذوق طعم الأدب والثقافة والأخبار الصادقة ونحن نتصفحها بشغف كي تطلعنا من خلال المواضيع التي تنشر فيها والتي تعبر عن المصداقية والمهنية البارزة من حيث التصميم والإخراج والمضمون. كل ذلك يشعرناً بتذوق شذاها الذي يُغذي الفكر والذوق من خلال المتابعة المستمرة من رئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله ومساعدة الكادر العامل فيها، حيث يعمل من اجل متابعتها لحين الإصدار فريق واحد سديد الخطى وهو كخلية نحلٍ لا تشعر بالضجر والملل كونها تنتج شهداً تنشرح له النفوس وكذلك جريدة صوت بخديدا بما تقدم من أبداع أدبي وفني أصفه بـ (النسيم العليل) الذي يداعب بنسماته المخضلة أذواق وأفكار المتلقين.
شكراً لـ (صوت بخديدا) ولكادرها المتألق أدعو لها الاستمرار في الصدور كي لا تبخل علينا بإبداعها وإنتاجها الوافر الأهداف والمقاصد والي مزيد من الرقي والشموخ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الكلمة الني القيت في احتفالية دخول جريدة صوت بخديدا سنتها العاشرة يوم 5 حزيران 2012

205
                                                             حكايتي مع ( صوت بخديدا )
 
                                                                       امال الوكيل / برطلة
  
    الصحافة بالنسبة لي حلم من احلام طفولتي،ف منذ الصغر كنت احب المطالعة وكنتُ اقرأ كل ما يقع في يدي، كتابا أو مجلة او جريدة، والحمد لله كان في بيتنا مكتبة صغيرة وكان والدي (رحمه الله) يحرص على اقتناء الكتب الجيدة والروايات العالمية فضلاً عن شراء الصحف والمجلات بشكل يومي، ونتيجة لقراءاتي المستمرة في أوقات الفراغ وجدتُ نفسي أكتبُ، وكانت مادة الانشاء المادة المحببة لي منذ المرحلة الابتدائية فكانت معلماتي ومدرساتي يشجعنني، وكنت أحصل على اعلى الدرجات في هذه المادة، ومرة قالت لي احدى معلماتي بأنني أنفع للصحافة لسلامة لغتي وتسلسل أفكاري وجمال اسلوبي في اعطاء الفكرة وتغطية الموضوع. ومنذ ذلك الوقت بدأ حلم الصحافة يراودني ويكبر في داخلي، ولقيت تشجيعا كاملا من أهلي حين إخترت الإعلام كدراسة جامعية، ولم يمنعني احد والحمد لله، ولكن بعد تخرجي وحصولي على الشهادة التي تؤهلني لتحقيق احلامي، صدمت بالواقع الأليم، لا استطيع الكتابة بحرية ولا يسمح لي بالنقد او حتى الامتعاض ناهيك عن نقل الواقع كما هو دون تجميل، فنسيت الصحافة والكتابة حتى جاء التغيير واطلقت الحريات ووجدت في جريدة (صدى السريان) منذ عام 2006 متنفسا لي ولكن الفرحة لم تكتمل بل اغتيلت مع اغتيال الشهيد يشوع مجيد هدايا وتوقف الجريدة عن الصدور( ونشكر الرب انها عادت في الاونة الاخيرة لتضاف الى قافلة الاصوات الصادحة بالحق) وبفضل الله وصلت جريدة (صوت بخديدا) اليّ وقراتها ووجدت ضالتي فيها، فأشكر كثيراً رئيس التحرير الأخ الدكتور بهنام عطا الله وتشجيعه لي، فبعد عدة مقالات كتبتها للجريدة فضلاً عن التغطيات والتقارير الصحفية خصص لي عموداً ثابتاً وجعلني في أسرة التحرير فله كل العرفان والشكر.
واليوم ونحن نطفئ الشمعة التاسعة ونوقد العاشرة، لايمكنني إلا أن أشكر هذه الصفحات الثمان التي احتضنت قلمي كما تفعل دائما مع الاقلام الشابة والمبتدئة ووضعت قدمي على الطريق الصحيح للكتابة بحرية، من خلال سياستها المعتدلة المحايدة فضلاً عن الشجاعة في ايصال صوت شعبنا المهمش الى النور وسط الاصوات الكثيرة، ولكنها تميزت بصفاء هذا الصوت وخلوه من العنصرية والفئوية بالرغم من هويتها السريانية النهرينية البارزة ولأنها لاتحابي ولا تنافق فالأسود عندها أسود والأبيض أبيض ولا تقول لاعور بشع عينيك جميلتين كما لاتنسى المهمش والمظلوم، تدعو لعراق واحد مزدهر، ولكنها لاترضى بأن تداس حقوق أقلية أو أكثرية تدعو للتسامح والسلام، ولكنها لاتنسى أن تطالب بحقوق شهداء او مغدورين .
 في النهاية أشكر كل من شجعني ولا أنسى روح والدي، حين فرح باول مقالة نشرتها، وشجعني كثيراً كما لا أنسى فضل زوجي، الذي يفتخر بي كثيراُ وبكتاباتي أمام الجميع، ويعطيني شجاعة، ويقول لي دائما مادمت تكتبين الحقيقة لاتخافي ابداً.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 99 الخاص بدخول الجريدة سنتها العاشرة زاوية في الهدف.

207
أدب / رد: مزاغلُ الحياة
« في: 11:45 28/06/2012  »

بالنسبة لكلمة (نحوى) (نحو) و (ابوب) (ابواب) قد سقطتا مطبعيا خطأ

اما بالنسبة لكلمة (لسماوات) و(السموات)  فالصحيح الدارج تكتب (السموات)

اما معنى المزاغل : مفردها مزغل : اي الفتحة او الكوة  او نافذة صغيرة دائرية والتي تتطلع منها نحو الخارج .

208
شكرا مع التقدير
هيئة التحرير

209
 الاخ habanya_612

تحياتنا القلبية
شكرا لك متابعا ومشجعا

هيئة التحرير

210
                                     صدور العدد 99 من جريدة صوت بخديدا
                                       عدد خاص بدخول الجريدة سنتها العاشرة




         صدر في بخديدا وبمناسبة اطفاء الشمعة التاسعة ودخول الجريدة سنتها العاشرة عدد جديد وخاص ومتميز من جريدة صوت بخديدا . وتعد هذه الجريدة من الصحف الاوائل التي صدرت في سهل نينوى لابل في العراق والخاصة بابناء شعبنا بعد عام 2003 . احتوى العدد على مواضيع ولقاءات واستطلاعات ونصوص وقصائد وشهادات خاصة بالجريدة كتبها محرروها وقراؤها والمثقفين والادباء والكتاب.
في الصفحة الاولى تقرأ مانسيتا كبيرا يقول : (صوت بخديدا توقد شمعتها العاشرة بمزيد من التألق والمهنية والابداع) و (احتفالية كبيرة في البيت الثقافي شعبة الحمدانية بمناسبة انطلاق جريدة صوت بخديدا في الاول من حزيران 2003) و (جريدة صوت بخديدا تكرم الاستاذ سركيس آغاجان والاب لويس قصاب وقناة عشتار الفضائية لجهودهم في خدمة الصحافة السريانية ).
اما في الصفحات الاخرى فستقرأ شهادات صادقة نبعت من القلب عن جريدة صوت بخديدا لمحررين وكتاب ومثقفين وادباء وشعراء . كما تقرأ لقاء مع الشاعرة عذراء صباح سكريا في الصفحة الثانية  ومعنى ودلالات درع الابداع الخاص بالجريدة فضلاً عن الاعمدة الصحفية الخاصة بالمحررين .
في الصفحة الخامسة اجرت هيئة التحرير استطلاعا خاصا مع العديد من القراء والادباء والكتاب والمثقفين والمتابعين. كما اظهرت الجريدة الارشيف الخاص بها منذ العد الاول الذي صدر في الاول من حزيران 2003. وبهذه المناسبة تهنىء هيئة التحرير كل الصحف الحرة والمستقلة والتي تتسم بالمهنية تهانيها الحارة بهذه المناسبة ألا وهي صدور اول صحيفة رائدة لأبناء شعبنا في سهل نينوى لا بل في العراق بعد عام 2003 والى مزيد من الابداع والتطور والنجاح.



لقراءة الجريدة  او تحميلها متابعة الرابط الاتي :

http://www.bakhdida.com/News141/Sout99.htm

211
الاخ مودي العراقي المحترم

تحية عراقية

شكرا لك ودمت بعون الرب

بهنام عطاالله

212
الاخ الاديب والصديق العزيز امير بولص المحترم
تحية طيبة

شكرا لك تهنئتك الرقيقة متمنيا لك التقدم والنجاح والمزيد من الابداع مع التقدير

بهنام عطاالله

213
شكرا جزيلا دمت

214
أدب / مزاغلُ الحياة
« في: 10:03 08/06/2012  »

مزاغلُ الحياة  



   د. بهنام عطاالله

"هذا شهيد " قالها الأب كريستيان في حاضرة الفاتيكان للجالسين معه وأشار إلى الأب رغيد الذي كان في زيارة لروما بعد أن تحدث معه عن أحوال المسيحيين  الصعبة في مدينة الموصل.

أربعة كواكب هوت
من سما وادي الرافدين
بغيرة رسولية
بقامة مسيحية
بإيمان عابر للقارات
ببراءة تؤثث للمستحيل
للحظات طفولية
بنشيد هادر نحو الفلوات
نما أبونا رغيد
ترعرع في أحضان (مسكنته)
وكبر متألقاً حاملاً
تعاليم المسيح الندية

   *    *     *  
" من أمن بي وان مات فسيحيا"
فأنت ما زلت حياً
تجادل الوقت العصيا
تسكننا الآن عريساً ابديا
شهيداً بين أحضان المحيا
يا رمزنا .. يافخرنا
يا فخر الأبرشية
   *    *    *
ماذا أقول لأحفاد قايين ؟
لسارقي البسمة من العينين
من جباه تلألأت كالأنوار في المشرقين
ماذا أقول..؟
في يوم الأحد الحزين
وكيف أفسر رحيل الزهور ؟
رغيد ... بسمان
وحيد ... غسان
السائرون معك في مواكب الراحلين
في كنيسة الروح القدس
في حي النور
تزلزت الأرض بركاناً
تحت أقدام الجحيم
حينما امتزجت الدماء بالدموع
دفاعاً عن الإيمان
فصارت الدماء جحافلاً من الشموع
إنهم الذاهبون إلى الجنان
إنهم مزاغل الحياة
قاوموا الرصاص بالصدور
في كنيسة الروح القدس
في حي النور
حملوا في اكفهم الآمل
حملوا أكفانهم والأزل
فانهمر الرصاص كالمطر
انحدر نحو الروافد والجذور
    *    *    *
أمامك الدروب استفاقت
مثل افتتاح السموات على الجهات
النزف كان كبيراً
وقايين يهندم فعلته في كل الساحات
في يوم الأحد الدامي
    *    *    *
عن ماذا أحدثكم؟
عن بستان الدم في الموصل الحدباء
عن زيتونات عمرت السنين في قصر المطران
أهي اشتباه المواضيع
أم الوليمة التي صاغها الألم المستديم بلا أمان
وليمة كان فيها مفتاح الشر
بهجة وسكينة
وليمة الدم المقدس
وجيش فرسان الظلام
وموعد الحزن المعاد
في خوابي الراحلين

  *    *    *  
ماذا دهاكم؟
وما هول الفاجعة
وهي تهوي كالشفق
على أسوار نينوى
يا هيكل الرب
يا واحة الروح
ماذا تبقى ولما الشك والقلق؟
   *   *   *
هو من كبح جماح العبارات
بين نياسم الألم
هو من صاغ من الموت مزاغل الحياة
هو من فسر شروح الموت
أوان الشهادة في أفق السموات
هو من ختم النحيب على أبواب القبر
هو من حمل بين جنبيه
غدر الرصاص ووحشة القدر
لا اختصارات بديلة
لا كلام لا مطر
انك الحي بيننا
خالداً مدى الدهر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* القيت في الاحتفالية التأبينية التي اقيمت في النادي الاجتماعي في كرمليس لمناسبة ذكرى استشهاد الاب رغيد كني ورفاقه يوم  2 حزيران 2012

215
أدب / مزاغلُ الحياة
« في: 13:03 07/06/2012  »


 مزاغلُ الحياة
                                                                 
د. بهنام عطاالله



"هذا شهيد " قالها الأب كريستيان في حاضرة الفاتيكان للجالسين معه وأشار إلى الأب رغيد الذي كان في زيارة لروما بعد أن تحدث معه عن أحوال المسيحيين  الصعبة في مدينة الموصل.

أربعة كواكب هوت
من سما وادي الرافدين
بغيرة رسولية
بقامة مسيحية
بإيمان عابر للقارات
ببراءة تؤثث للمستحيل
للحظات طفولية
بنشيد هادر نحوى الفلوات السماوية
نما أبونا رغيد
ترعرع في أحضان (مسكنته)
وكبر متألقاً حاملاً
تعاليم المسيح الندية

   *    *     *  
" من أمن بي وان مات فسيحيا"
فأنت ما زلت حياً
تجادل الوقت العصيا
تسكننا الآن عريساً ابديا
شهيداً بين أحضان المحيا
يا رمزنا .. يافخرنا
يا فخر الأبرشية
   *    *    *
ماذا أقول لأحفاد قايين ؟
لسارقي البسمة من العينين
من جباه تلألأت كالأنوار في المشرقين
ماذا أقول..؟
في يوم الأحد الحزين
وكيف أفسر رحيل الزهور ؟
رغيد ... بسمان
وحيد ... غسان
السائرون معك في مواكب الراحلين
في كنيسة الروح القدس
في حي النور
تزلزت الأرض بركاناً
تحت أقدام الجحيم
حينما امتزجت الدماء بالدموع
دفاعاً عن الإيمان
فصارت الدماء جحافلاً من الشموع
إنهم الذاهبون إلى الجنان
إنهم مزاغل الحياة
قاوموا الرصاص بالصدور
في كنيسة الروح القدس
في حي النور
حملوا في اكفهم الآمل
حملوا أكفانهم والأزل
فانهمر الرصاص كالمطر
انحدر نحو الروافد والجذور
    *    *    *
أمامك الدروب استفاقت
مثل افتتاح السماوات على الجهات
النزف كان كبيراً
وقايين يهندم فعلته في كل الساحات
في يوم الأحد الدامي
    *    *    *
عن ماذا أحدثكم؟
عن بستان الدم في الموصل الحدباء
عن زيتونات عمرت السنين في قصر المطران
أهي اشتباه المواضيع
أم الوليمة التي صاغها الألم المستديم بلا أمان
وليمة كان فيها مفتاح الشر
بهجة وسكينة
وليمة الدم المقدس
وجيش فرسان الظلام
وموعد الحزن المعاد
في خوابي الراحلين

  *    *    *  
ماذا دهاكم؟
وما هول الفاجعة
وهي تهوي كالشفق
على أسوار نينوى
يا هيكل الرب
يا واحة الروح
ماذا تبقى ولما الشك والقلق؟
   *   *   *
هو من كبح جماح العبارات
بين نياسم الألم
هو من صاغ من الموت مزاغل الحياة
هو من فسر شروح الموت
أوان الشهادة في أفق السموات
هو من ختم النحيب على أبوب القبر
هو من حمل بين جنبيه
غدر الرصاص ووحشة القدر
لا اختصارات بديلة
لا كلام لا مطر
انك الحي بيننا
خالداً مدى الدهر
[/size][/b]

216
                                                          صدور العدد (15) من جريدة سَورا


عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العدد (15) من جريدة سَورا (الامل) . احتوت الجريدة بين صفحاتها على الاخبار والنشاطات والزيارات واخبار المهجر فضلا عن المقالات والدراسات للعديد من كتاب ابناء شعبنا كما نشرت الجريدة نصوصا شعرية وقصص ومقالات ثقافية. وخصصت الصفحة السادسة للثقافة السريانية  كما تابعت الجريدة اخبار ابناء شعبنا في الملاعب اما الصفحة الاخيرة فقد احتوت على لقاء في زاوية موجز الموجز مع المحامي والاديب مارتن كورش وتابع صلاح سركيس كتاباته في عموده الصحفي (زلغا) بصيص فضلا عن الاخبار المنوعة وابراج الحظ.


لقراءة الجريدة وتحميلها متابعة الرابط الاتي

http://www.ishtartv.com/book,22,sawra.html

217
                                              لقراءة الكتاب أو تحميله مراجعة  الرابط الاتي:

                                          http://www.ishtartv.com/book,96,books.html

218
               صدور المجموعة الشعرية الخامسة " هكذا أنتَ وأنا وربما نحن "  
                                     للشاعر الدكتور بهنام عطاالله في دمشق



عن دار تموز للطباعة والنشر في دمشق / سوريا صدرت المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر الدكتور بهنام عطاالله والموسومة (هكذا انتَ وانا وربما نحن). كتب مقدمة المجموعة الشاعر والناقد  الدكتور جاسم خلف الياس . وقعت المجموعة بـ (151) صفحة من القطع المتوسط صمم غلاف المجموعة المهندس رغيد جرجيس حبش . وتعد هذه المجموعة هي الخامسة بعد مجاميعة الشعرية التي صدرت وهي :
- فصول المكائد / 1996
- اشارات لتفكيك قلق الأمكنة / 2000
- مظلات تنحني لقاماتنا / 2002
- هوة في قمة الكلام ، 2008
فضلاً عن اصداره العديد من الكتب في الجغرافية والنقد الأدبي والمسرح والتاريخ .


لقراءة المجموعة أو تحميلها مراجعة الرابط الاتي
:


http://www.ishtartv.com/book,94,books.html

219


                                               لمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس جريدة صوت بخديدا

                              احتفالية في البيت الثقافي شعبة الحمدانية يوم الثلاثاء القادم 5 حزيران 2003


تمر هذه الايام  وفي اليوم الاول من حزيران 2012 ذكرى انطلاق اول جريدة في سهل نينوى لأبناء شعبنا  هي جريدة (صوت بخديدا)حيث صدر العدد الاول منها في 1 حزيران 2003 . وبهذه المناسبة يقيم البيت الثقافي شعبة الحمدانية التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة العراقية وبالتعاون مع هيئة التحرير احتفالية خاصة بالمناسبة تتضمن القاء كلمات وشهادات بحق الجريدة الرائدة وكذلك منح الدروع والقلادات والشهادات التقديرية للعاملين فيها والذين كان لهم الدور الكبير في استمرار صدورها وتألقها كما سيقام معرضاً ارشيفياً للأعداد الاولى للجريدة. تقام الاحتفالية على حديقة البيت الثقافي في قره قوش يوم الثلاثاء الموافق 5 حزيران 2012 الساعة السادسة مساء ً والدعوة عامة للجميع.


                                                                                                 اسرة تحرير جريدة صوت بخديدا

220
                                                      تجارب بولص وحداد وسيفو في كتاب بهنام عطا الله
                                                      
                                                               انطباعات حول مسارات شعرية متباينة

                                                                                            قراءة سامر إلياس سعيد / الموصل

يحاول الدكتور بهنام عطا الله من خلال إصداره الجديد والذي يحمل عنوان وهج القصيدة..يقظة الذاكرة متابعة المشهد الشعري لمجموعة من الشعراء العرب من خلال جملة من المقالات والانطباعات والقراءات التي تحمل الطابع النقدي لتجارب شعرية عبر 198 صفحة من القطع المتوسط والصادر حديثا عن دار تموز في دمشق..
الكتاب الجديد يؤطر لتجربة شاعر يحاول ان يوجه دفته نحو ميناء النقد من خلال جملة مؤشرات تستقريء نماذج شعرية وتحاول ان تضع لها مسارات تؤمن لها الانطلاق في مشهد شعري يرصد ويتابع بذائقة تتيحها مرتكزات القصيدة واساسيات انطلاقها كنزف روحي معبر عما يعتري الاعماق.. يستهل بالقراءة الاولى التي يمنح خلالها الشعر تعريفا نابعا من كونه بهجة الروح وذاكرة الحضارة ويؤكد من خلال قراءته الاولى استنطاق الخطاب الشعري لمجموعة من الشعراء يؤكد ان اغلبهم حظوا بمشهدية نقدية وبغزارة كما هو الحال مع سركون بولص وجان دمو وفيفيان صليوا وجمانة حداد ودنيا ميخائيل اما البعض الاخر فيشير عطا الله الى إنهم لم ينالوا حظوة تلك الاسماء الا ماندر ويفصح عن ماورائية إصداره مؤكدا ان التوثيق لمشهدية الرؤية الشعرية يمنح للشعراء مساحة لهم للولوج بعيدا عن عوالمهم وتجاربهم وتفكيك وتحليل بنية الخطاب الشعري المنجز..
في بداية كتابه النقدي يستهل الدكتور عطا الله رؤيته بسركون بولص معرفا اياه بالبويهمي الغائب الحاضر وايقونة الشعر وملاذات الالم وعبر سبعة صفحات يترك المؤلف سيرة شخصية لبولص وقراءات نقدية لبعض اعماله..
اما التالي فهي الشاعرة فيفيان صليوا حيث يقدم المؤلف نصوصا لها وومضات تؤطر الهم والغربة مستلا بعضا من نتاجاتها الشعرية فيما يليها الشاعر جان دمو في سلسلة الشعراء الذين يقدم المؤلف عطا الله رؤيته إزائهم فيشير الى دمو بأنه بين فنتازيا الكتابة واثراء الرؤى وبعد دمو تبرز الشاعرة دنيا ميخائيل التي يقدمها الشاعر باشارته الى من اللاشيء تبدا كل الاشياء ويستهل قراءته لاعمالها بسيرة ابداعية مشيرا بان الشاعرة تكتب الشعر عن دراية واطلاع واسس ومرجعيات كثيرة تعمل على حبك نصوصها لتقديمها بصيغتها النهائية.. اما التالي فهو الشاعر بولص ادم ويشير الشاعر عطا الله بتقديم أولي بان اعمال ادم بمثابة الدخول الى اعتاب الحلم الإنساني ويشير المؤلف من سياق الحديث عن السيرة الشخصية والإبداعية لبولص ادم ببقاء شبح الشعر ملازم له بجانب الفنون الأدبية الأخرى حيث كتب القصائد والنصوص الشعرية وأكثرها مبثوث في المواقع الأدبية والثقافية على شبكة الانترنت..
ويبحر الشاعر عطا الله بعيدا عن دفة الشعر العراقي ليتجه نحو لبنان بالتحديد ويصل موانيء الشاعرة جمانة حداد مشيرا الى أعمالها التي تمثل افقا شعريا يرد الاعتبار الى الأسئلة المتكررة والمكبوتة ويشير في سياق قراءاته لها بان الشاعرة حداد تؤكد في اغلب نصوصها امتلاكها لناصية الكتابة الشعرية والتمكن من أدواتها اللغوية التي سخرت لها تجربة حياتية واضحة المعالم تتسم بحذاقة وجراة يندر وجودها عند الكثير من الشاعرات.. ويعود الشاعر مجددا بعد الانتهاء من بث افكاره نحو الاعمال الشعرية للشاعرة اللبنانية جمانة حداد حيث يلقي بمرساته في بلدته بخديدا وبالتحديد عند شاعر انطلق من هذه البلدة بالتحديد وهو الشاعر صليوا حبش الذي يصفه عطا الله بالمتوغل بعيدا في جسد القصيدة حيث يشير عطا الله بان حبش ومن خلال تتبع نصوصه ومنحنياتها نجد شاعرا مرهف الحس ذو عاطفة جياشة يحاول ان ينحت في الكلمات نحتا فنيا ولغويا منحازا نحو جمال القصيدة مشتغلا على وفق رؤية واقعية حيث يمتلك الشاعر حبش لغة سلسة واضحة بعيدة عن التأويل والإبهام..
ومن بخديدا ينتقل الشاعر عطا الله ببساط الشعر نحو عنكاوا ليتابع برؤيته النقدية قصائد الشاعرة كنار الحكيم مقدما قصائدها بانها تؤسطر للغربة وتنطق برائحة الغياب ويفيد عطا الله بان شعر كنار الحكيم حلم وامل والم وانه اشعاع يسطع كالمنشور موزعا نوره في اتجاهات متباينة مشيرا بان الشاعرة تمتلك لغة مؤثثة بالاناقة والتكثيف والبحث عن مكامن الجمال كما يفصح المؤلف عن تشكيل ظاهرة الاغتراب جزءا من نصوص الشاعرة حيث تحاول الاخيرة اسطرة غربتها ومعاناتها وبعدها عن وطنها العراق من خلال بناء صورة شعرية تمتلك جمالية خاصة..
ويلي الشاعرة كنار الحكيم في سلسلة الشعراء الشاعر بولص شليطا ملكو حيث يقدمه الشاعر عطا الله بالاشارة لديوان حب بلون الهواء ويستطرد المؤلف بمتابعة الاعمال الشعرية لشليطا مشيرا بان نصوص الاخير تحفل بالاثارة اللغوية والذاكراتية بدءا من العنونة وهي تتخذ من الاسطرة مسارا سالكا ومعبرا لها ونصوصه توحي لنا بمرجعيات ملحمية اسطورية موروثة من حضارة وادي الرافدين المفعمة بالابداع والحركة والتنوع والاصالة التي اختمرت في ذاكرة الشاعر لتولد من خلالها شحنات القصيدة الجديدة بنموذجها الحكائي السردي..
ومازال الشاعر عطا الله في حدود الوطن وبالتحديد في افق ومدارات بلدته الحبيبة فيشير الى إبداع شعرية لشاعرة تنطلق من كرمليس وهي الشاعرة نهى لازار التي يعبر عنها المؤلف بكونها تفتح أسوار قصائدها لقوانين التصور التخيلي فيما يعبر عنها في سياق قراءاته لاعمالها بان الشاعرة لها تمكن بالتلاعب بالألفاظ على وفق بنية معبرة تستخدم فيها لازار ما يسمى بنص الومضة الشعرية وتعطي من خلالها كل ما لديها على شكل اشارات ملونة ومضاءة كما توقظ من خلال قصائدها الاحساس الطاغي بالرغبة والانفعال الحاد حيث تجمع في تلك الاعمال لغة النصوص المتنافرة..
ويواصل الشاعر عطا الله رحلته بين الاعمال الشعرية فيقف عند محطة الشاعر نمرود قاشا مقدما اعماله بانها محاولة لتاطير الذات والبحث عن مكامن الحزن والفرح ويسبر عطا الله أغوار الشعر عند قاشا مشيرا بان القصيدة عند الاخير تأخذ منحنيات خاصة وهي تهيمن على أجواء الحدث ويتضح من خلالها تنويعات الرفض والألم والمعاناة مع فسحة من الرومانسية التي تتخطى اطار الواقع نحو تاطير الذات والبحث عن مكامن الحزن والفرح من خلال كوة صغيرة..
اما التالي فهو الشاعر جبو بهنام بابا الذي يعرف الشاعر عطا الله قصائده بقصائد ذاتية مفعمة بترانيم الروح واقمار الفصول ويتابع بان نصوص الشاعر بابا تحيل قارئها الى تصورات متباينة في ادراك المعنى الجمالي والتي تبرز من حضارة وادي الرافدين ومؤثراتها الثقافية والاجتماعية الشاخصة في نصوص اغلب شعراء العراق والتي استخدمها الشاعر لمتطلبات الصنعة الشعرية..
ويتابع الشاعر عطا الله في سلسلة قراءاته ليبقى مع الشاعر رمزي هرمز ياكو الذي يعرف قصائده بانها تأويلات رمزية تخلق صورا حداثوية مشعة حيث يذكر المؤلف بان الشاعر ياكو يؤثث نصوصه بذكاء وحبكة لغوية متقنة من خلال علاقته الجدلية بين النص والقاريء فيستطيع من خلالها تحقيق فعل كتابة القصيدة والقراءة كما يتابع بان نصوص الشاعر رمزي هرمز ياكو تمتلك حساسية خاصة تظهر فيها فعل التأثير السايكولوجي والنفسي مما يؤدي الى اظهار الجانب القيمي في النصوص..
وتلي الشاعر ياكو صفحات أخرى يتيحها الشاعر عطا الله للشاعرة إنهاء الياس سيفو معبرا عن اعمالها التي تتراوح بين يقظة الذاكرة والى نبض الروح ويتابع الشاعر عطا الله بان قصائد سيفو ما هي الامحطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية حيث تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية في سياق مجمل قصائدها كما يمتلك الوطن وهمومه فسحة اكبر ومكانا بارزا ضمن اعمال الشاعرة سيفو كما يلاحظ الشاعر عطا الله من خلال نصوص الشاعرة إنهاء الياس سيفو بصيصا من الامل مشدودا الى الذات والاخر وتطرح سيفو اهتماماتها بجرأة محاولة بعنوة إيقاد شعلة الحب..
ومن سيفو ينتقل الشاعر عطا الله الى فضاءات الشاعر جلال مرقس عبدوكة فيتابع اعماله مقدما اياها على إنها استذكارات حياتية وترنيمة جحافل التعساء ويتابع الشاعر عطا الله قراءاته لاعمال عبدوكة مفصحا عن محاولات الشاعر طرح تقولات اجتماعية من خلال رؤى مشهدية تتمظهر على شكل ثيمات لاتلبث ان تاخذنا الى ضفاف المشهد اليومي للانسان ويوصف الشاعر عطا الله الشاعر جلال مرقس عبدوكة بانه شاعر رهيف الحس ينفعل تجاه الاحداث بسرعة كبيرة فيرسم ردود فعله على شكل خرائط متشعبة الألوان والاشكال..
وينتهي الشاعر عطا الله عند محطة الشاعر ذكار اسعد مراد الذي يصف اعماله الشعرية بانها غور في متاهات التاريخ ومنحنياته ويصف المؤلف عملية الكتابة عن شاعر واعد كذكار بعملية صعبة من خلال عدم بروز نوازعه الأدبية الملحة بصورتها الواضحة ويشير عطا الله بان الشاعر الواعد ذكار اسعد مراد يحمل في نصوصه بعضا من تقنيات وحداثة قصيدة النثر ويعرف التلاعب بالالفاظ والاتكاء على بعض مفردات وعبارات وتجارب أخرى.. تنتهي مسيرة الشاعر بهنام عطا الله في متابعته للنصوص الشعرية لمجموعة من كتابها لكن رحلته لاتنتهي عند محطة هذا الكتاب المهم الذي بجانب قيمته النقدية البارزة لكنه يسلط الضوء على شعراء شباب يلجون المشهد الشعري ببصماتهم الخاصة دون وجود لمسات من أفكار رائدة تلون لهم مساراتهم فضلا عن التوثيقية التي يتركها انطباع الكاتب للمشهد الشعري بعد عام 2003 ومقارنتها بنصوص لشعراء تركوا بصماتهم قبل هذا التاريخ بكثير فبين مسيرة رائد شعري مهم وذو بصمة خالدة في مسار الشعر كالشاعر سركون بولص نجد الشاعر عطا الله وقد مزج ألوان الشاعر المذكور في لوحة حملتها صفحات هذا الكتاب الى جانب شعراء شباب يخطون خطواتهم الاولى والواثقة في هذا الفضاء المتسع ويعبر المؤلف عن غاية أثيرة في كتابه الاخير من خلال محاولاته في استنطاق ماوراء النص من خلال اظهار الوهج الشعري البادي عليه حيث يعمد الى اتخاذ وهج ذاكرة الشاعر مسارا مفتوحا ومعلما بارزا من معالم الإدراك اللغوي لمجمل الخطاب الشعري المطروح وكما يقول المؤلف الشاعر بهنام عطا الله في سيرة مختصرة عن كتابه بكونه فرصة للشعراء الذين تطرق لأعمالهم الشعرية بالقراءات النقدية لاعطائهم مساحة للولوج بعيدا في عوالمهم وتجاربهم وتفكيك وتحليل بنية خطابهم المنجز.

/5/2012 Issue 4200 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4200 التاريخ 15»5»2012
AZP09

الرابط في موقع جريدة الزمان الدولية طبعة لندن

http://www.azzaman.com/?p=6208

221
                                                              

                                                           تجارب بولص وحداد وسيفو في كتاب بهنام عطا الله
                                                                     انطباعات حول مسارات شعرية متباينة

                                                                                                             قراءة سامر إلياس سعيد

يحاول الدكتور بهنام عطا الله من خلال إصداره الجديد والذي يحمل عنوان وهج القصيدة..يقظة الذاكرة متابعة المشهد الشعري لمجموعة من الشعراء العرب من خلال جملة من المقالات والانطباعات والقراءات التي تحمل الطابع النقدي لتجارب شعرية عبر 198 صفحة من القطع المتوسط والصادر حديثا عن دار تموز في دمشق..
الكتاب الجديد يؤطر لتجربة شاعر يحاول ان يوجه دفته نحو ميناء النقد من خلال جملة مؤشرات تستقريء نماذج شعرية وتحاول ان تضع لها مسارات تؤمن لها الانطلاق في مشهد شعري يرصد ويتابع بذائقة تتيحها مرتكزات القصيدة واساسيات انطلاقها كنزف روحي معبر عما يعتري الاعماق.. يستهل بالقراءة الاولى التي يمنح خلالها الشعر تعريفا نابعا من كونه بهجة الروح وذاكرة الحضارة ويؤكد من خلال قراءته الاولى استنطاق الخطاب الشعري لمجموعة من الشعراء يؤكد ان اغلبهم حظوا بمشهدية نقدية وبغزارة كما هو الحال مع سركون بولص وجان دمو وفيفيان صليوا وجمانة حداد ودنيا ميخائيل اما البعض الاخر فيشير عطا الله الى إنهم لم ينالوا حظوة تلك الاسماء الا ماندر ويفصح عن ماورائية إصداره مؤكدا ان التوثيق لمشهدية الرؤية الشعرية يمنح للشعراء مساحة لهم للولوج بعيدا عن عوالمهم وتجاربهم وتفكيك وتحليل بنية الخطاب الشعري المنجز..
في بداية كتابه النقدي يستهل الدكتور عطا الله رؤيته بسركون بولص معرفا اياه بالبويهمي الغائب الحاضر وايقونة الشعر وملاذات الالم وعبر سبعة صفحات يترك المؤلف سيرة شخصية لبولص وقراءات نقدية لبعض اعماله..
اما التالي فهي الشاعرة فيفيان صليوا حيث يقدم المؤلف نصوصا لها وومضات تؤطر الهم والغربة مستلا بعضا من نتاجاتها الشعرية فيما يليها الشاعر جان دمو في سلسلة الشعراء الذين يقدم المؤلف عطا الله رؤيته إزائهم فيشير الى دمو بأنه بين فنتازيا الكتابة واثراء الرؤى وبعد دمو تبرز الشاعرة دنيا ميخائيل التي يقدمها الشاعر باشارته الى من اللاشيء تبدا كل الاشياء ويستهل قراءته لاعمالها بسيرة ابداعية مشيرا بان الشاعرة تكتب الشعر عن دراية واطلاع واسس ومرجعيات كثيرة تعمل على حبك نصوصها لتقديمها بصيغتها النهائية.. اما التالي فهو الشاعر بولص ادم ويشير الشاعر عطا الله بتقديم أولي بان اعمال ادم بمثابة الدخول الى اعتاب الحلم الإنساني ويشير المؤلف من سياق الحديث عن السيرة الشخصية والإبداعية لبولص ادم ببقاء شبح الشعر ملازم له بجانب الفنون الأدبية الأخرى حيث كتب القصائد والنصوص الشعرية وأكثرها مبثوث في المواقع الأدبية والثقافية على شبكة الانترنت..
ويبحر الشاعر عطا الله بعيدا عن دفة الشعر العراقي ليتجه نحو لبنان بالتحديد ويصل موانيء الشاعرة جمانة حداد مشيرا الى أعمالها التي تمثل افقا شعريا يرد الاعتبار الى الأسئلة المتكررة والمكبوتة ويشير في سياق قراءاته لها بان الشاعرة حداد تؤكد في اغلب نصوصها امتلاكها لناصية الكتابة الشعرية والتمكن من أدواتها اللغوية التي سخرت لها تجربة حياتية واضحة المعالم تتسم بحذاقة وجراة يندر وجودها عند الكثير من الشاعرات.. ويعود الشاعر مجددا بعد الانتهاء من بث افكاره نحو الاعمال الشعرية للشاعرة اللبنانية جمانة حداد حيث يلقي بمرساته في بلدته بخديدا وبالتحديد عند شاعر انطلق من هذه البلدة بالتحديد وهو الشاعر صليوا حبش الذي يصفه عطا الله بالمتوغل بعيدا في جسد القصيدة حيث يشير عطا الله بان حبش ومن خلال تتبع نصوصه ومنحنياتها نجد شاعرا مرهف الحس ذو عاطفة جياشة يحاول ان ينحت في الكلمات نحتا فنيا ولغويا منحازا نحو جمال القصيدة مشتغلا على وفق رؤية واقعية حيث يمتلك الشاعر حبش لغة سلسة واضحة بعيدة عن التأويل والإبهام..
ومن بخديدا ينتقل الشاعر عطا الله ببساط الشعر نحو عنكاوا ليتابع برؤيته النقدية قصائد الشاعرة كنار الحكيم مقدما قصائدها بانها تؤسطر للغربة وتنطق برائحة الغياب ويفيد عطا الله بان شعر كنار الحكيم حلم وامل والم وانه اشعاع يسطع كالمنشور موزعا نوره في اتجاهات متباينة مشيرا بان الشاعرة تمتلك لغة مؤثثة بالاناقة والتكثيف والبحث عن مكامن الجمال كما يفصح المؤلف عن تشكيل ظاهرة الاغتراب جزءا من نصوص الشاعرة حيث تحاول الاخيرة اسطرة غربتها ومعاناتها وبعدها عن وطنها العراق من خلال بناء صورة شعرية تمتلك جمالية خاصة..
ويلي الشاعرة كنار الحكيم في سلسلة الشعراء الشاعر بولص شليطا ملكو حيث يقدمه الشاعر عطا الله بالاشارة لديوان حب بلون الهواء ويستطرد المؤلف بمتابعة الاعمال الشعرية لشليطا مشيرا بان نصوص الاخير تحفل بالاثارة اللغوية والذاكراتية بدءا من العنونة وهي تتخذ من الاسطرة مسارا سالكا ومعبرا لها ونصوصه توحي لنا بمرجعيات ملحمية اسطورية موروثة من حضارة وادي الرافدين المفعمة بالابداع والحركة والتنوع والاصالة التي اختمرت في ذاكرة الشاعر لتولد من خلالها شحنات القصيدة الجديدة بنموذجها الحكائي السردي..
ومازال الشاعر عطا الله في حدود الوطن وبالتحديد في افق ومدارات بلدته الحبيبة فيشير الى إبداع شعرية لشاعرة تنطلق من كرمليس وهي الشاعرة نهى لازار التي يعبر عنها المؤلف بكونها تفتح أسوار قصائدها لقوانين التصور التخيلي فيما يعبر عنها في سياق قراءاته لاعمالها بان الشاعرة لها تمكن بالتلاعب بالألفاظ على وفق بنية معبرة تستخدم فيها لازار ما يسمى بنص الومضة الشعرية وتعطي من خلالها كل ما لديها على شكل اشارات ملونة ومضاءة كما توقظ من خلال قصائدها الاحساس الطاغي بالرغبة والانفعال الحاد حيث تجمع في تلك الاعمال لغة النصوص المتنافرة..
ويواصل الشاعر عطا الله رحلته بين الاعمال الشعرية فيقف عند محطة الشاعر نمرود قاشا مقدما اعماله بانها محاولة لتاطير الذات والبحث عن مكامن الحزن والفرح ويسبر عطا الله أغوار الشعر عند قاشا مشيرا بان القصيدة عند الاخير تأخذ منحنيات خاصة وهي تهيمن على أجواء الحدث ويتضح من خلالها تنويعات الرفض والألم والمعاناة مع فسحة من الرومانسية التي تتخطى اطار الواقع نحو تاطير الذات والبحث عن مكامن الحزن والفرح من خلال كوة صغيرة..
اما التالي فهو الشاعر جبو بهنام بابا الذي يعرف الشاعر عطا الله قصائده بقصائد ذاتية مفعمة بترانيم الروح واقمار الفصول ويتابع بان نصوص الشاعر بابا تحيل قارئها الى تصورات متباينة في ادراك المعنى الجمالي والتي تبرز من حضارة وادي الرافدين ومؤثراتها الثقافية والاجتماعية الشاخصة في نصوص اغلب شعراء العراق والتي استخدمها الشاعر لمتطلبات الصنعة الشعرية..
ويتابع الشاعر عطا الله في سلسلة قراءاته ليبقى مع الشاعر رمزي هرمز ياكو الذي يعرف قصائده بانها تأويلات رمزية تخلق صورا حداثوية مشعة حيث يذكر المؤلف بان الشاعر ياكو يؤثث نصوصه بذكاء وحبكة لغوية متقنة من خلال علاقته الجدلية بين النص والقاريء فيستطيع من خلالها تحقيق فعل كتابة القصيدة والقراءة كما يتابع بان نصوص الشاعر رمزي هرمز ياكو تمتلك حساسية خاصة تظهر فيها فعل التأثير السايكولوجي والنفسي مما يؤدي الى اظهار الجانب القيمي في النصوص..
وتلي الشاعر ياكو صفحات أخرى يتيحها الشاعر عطا الله للشاعرة إنهاء الياس سيفو معبرا عن اعمالها التي تتراوح بين يقظة الذاكرة والى نبض الروح ويتابع الشاعر عطا الله بان قصائد سيفو ما هي الامحطات مرئية وسط تناقضات اجتماعية ونفسية وذاتية مهيمنة وسط تراكمات حياتية متوالية حيث تشعر بمكابدات الحياة وتشعبات الكون والعلاقات الإنسانية في سياق مجمل قصائدها كما يمتلك الوطن وهمومه فسحة اكبر ومكانا بارزا ضمن اعمال الشاعرة سيفو كما يلاحظ الشاعر عطا الله من خلال نصوص الشاعرة إنهاء الياس سيفو بصيصا من الامل مشدودا الى الذات والاخر وتطرح سيفو اهتماماتها بجرأة محاولة بعنوة إيقاد شعلة الحب..
ومن سيفو ينتقل الشاعر عطا الله الى فضاءات الشاعر جلال مرقس عبدوكة فيتابع اعماله مقدما اياها على إنها استذكارات حياتية وترنيمة جحافل التعساء ويتابع الشاعر عطا الله قراءاته لاعمال عبدوكة مفصحا عن محاولات الشاعر طرح تقولات اجتماعية من خلال رؤى مشهدية تتمظهر على شكل ثيمات لاتلبث ان تاخذنا الى ضفاف المشهد اليومي للانسان ويوصف الشاعر عطا الله الشاعر جلال مرقس عبدوكة بانه شاعر رهيف الحس ينفعل تجاه الاحداث بسرعة كبيرة فيرسم ردود فعله على شكل خرائط متشعبة الألوان والاشكال..
وينتهي الشاعر عطا الله عند محطة الشاعر ذكار اسعد مراد الذي يصف اعماله الشعرية بانها غور في متاهات التاريخ ومنحنياته ويصف المؤلف عملية الكتابة عن شاعر واعد كذكار بعملية صعبة من خلال عدم بروز نوازعه الأدبية الملحة بصورتها الواضحة ويشير عطا الله بان الشاعر الواعد ذكار اسعد مراد يحمل في نصوصه بعضا من تقنيات وحداثة قصيدة النثر ويعرف التلاعب بالالفاظ والاتكاء على بعض مفردات وعبارات وتجارب أخرى.. تنتهي مسيرة الشاعر بهنام عطا الله في متابعته للنصوص الشعرية لمجموعة من كتابها لكن رحلته لاتنتهي عند محطة هذا الكتاب المهم الذي بجانب قيمته النقدية البارزة لكنه يسلط الضوء على شعراء شباب يلجون المشهد الشعري ببصماتهم الخاصة دون وجود لمسات من أفكار رائدة تلون لهم مساراتهم فضلا عن التوثيقية التي يتركها انطباع الكاتب للمشهد الشعري بعد عام 2003 ومقارنتها بنصوص لشعراء تركوا بصماتهم قبل هذا التاريخ بكثير فبين مسيرة رائد شعري مهم وذو بصمة خالدة في مسار الشعر كالشاعر سركون بولص نجد الشاعر عطا الله وقد مزج ألوان الشاعر المذكور في لوحة حملتها صفحات هذا الكتاب الى جانب شعراء شباب يخطون خطواتهم الاولى والواثقة في هذا الفضاء المتسع ويعبر المؤلف عن غاية أثيرة في كتابه الاخير من خلال محاولاته في استنطاق ماوراء النص من خلال اظهار الوهج الشعري البادي عليه حيث يعمد الى اتخاذ وهج ذاكرة الشاعر مسارا مفتوحا ومعلما بارزا من معالم الإدراك اللغوي لمجمل الخطاب الشعري المطروح وكما يقول المؤلف الشاعر بهنام عطا الله في سيرة مختصرة عن كتابه بكونه فرصة للشعراء الذين تطرق لأعمالهم الشعرية بالقراءات النقدية لاعطائهم مساحة للولوج بعيدا في عوالمهم وتجاربهم وتفكيك وتحليل بنية خطابهم المنجز.
/5/2012 Issue 4200 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4200 التاريخ 15»5»2012
AZP09


الرابط في موقع جريدة الزمان الدولية طبعة لندن

http://www.azzaman.com/?p=6208

222
للحصول على نسخة من الكتاب الاتصال على البريد الاتي:

Dr.behnamatallah@yahoo.com

223
                                               على مساطب الذكرى
                                                              ( 8 )
                                                              في حضرة أدونيس
                                                                                                  
                                                                                                 د. بهنام عطاالله

منذ أن كنا في مقتبل العمر، وبعد أن شّدنا الشعر إلى تجاذباته، كنا نحلم بلقاء عمالقة الشعر والأدب،  ونستذكر طلاتهم في الاحتفالات والأمسيات الشعرية أو التلفاز .. من هؤلاء الشاعر الكبير علي أحمد سعيد (أدونيس)، هذا الشاعر الغرائبي الذي طالما قرأتُ عنه وله منذ الصغر فتعلقت بكتاباته، ابتداءً من (الثابت والمتحول) وانتهاءً بـ (موسيقى الحوت الأزرق)، فهو كاتب وناقد متناقض ومفكر، حدث حولهُ لغط كبير فأصبح في مرمى نيران النقاد . لقد كان من الأوائل الذين دعوا إلى الحداثة العربية، وبشكلها الجديد، خارج حدود التقليد والنمطية والثقافة العربية، التي كانت سائدة. انه الشاعر الجريء، المغاير، الغائب، الحاضر، المشاكس، بالكلمات والعبارات الذي قال في قصيدة (المهد):
(شَجَرُ أَيَّامِهِ عَارٍ، وَالجذْرُ الَّذِي نَمَاهُ يَأْخُذُ شَكْلَ الصَّحْرَاء،  وَهَا
هُوَ التَّارِيخُ يُلَفُّ بِالسَّرَاوِيل، وَالوطَنُ يُكْسَى بِالرَّمْلِ لَكِنْ هَذَا
الظَّاهِرُ لاَ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ يَعْرِفُهُ بَاطِنٌ لَمْ يَحِنْ ظُهُورهُ بِالْغِيَابِ
يَمْتَحِنُ وَيَسْتَقْصِي، وَبِاسْمِ الحُضُورِ يسُنّ شَفْرَةَ الكِتَابَةِ وَيُحَزِّرُ
هَذِهِ الأَرْض...)
من لا يعرف، أدونيس أو لم يسمع به، وقرأ له من الأدباء والشعراء خاصةَ، لا يمكن أن يكون من الحداثة .. نعم كان ُحلما أن نراه ونجالسه لأنه شاعر كبير ومرشج لجائزة كبيرة هي جائزة نوبل للآداب.. ووها هو الحلم قد تحقق، فقد التقيناه في عنكاوا باربيل في  13نيسان عام 2009 .. كان شعره الكث والعبثي المائل إلى  البياض والفضي تسبغ عليه حالة من الوقار والتواضع الجّم .. كان يتكلم بهدوء وبلغة عربية فصحى، واثق من نفسه، كلماته كانت متسلسة .. لا يتكلم إلا بعد أن ينصت للمتكلم بوضوح.
نعم ...فعلاً تحقق ذلك الحلم وأصبح حقيقة .. ها هو أدونيس أمامك بهيبته وبهجته الطافحة ووقاره ..وملحفه الأحمر الذي يميزه عن غيره من الشعراء . أتذكر كرمهُ المليء بالرهبة، عندما قدمتُ له كتاب الناقد العراقي شوقي يوسف بهنام (فأرة ادونيس) الذي أصدره عام  2005 .  قال بذكاء حاد وواضح: يظهر أن مؤلف هذا الكتاب هو ملم بعلم النفس .. نعم هكذا يكون الشاعر لماحا في رؤيته للأشياء وهكذا كان أدونيس.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر في جريدة صوت بخديدا العدد (98) عمود على مساطب الذكرى ( 8 ) ايار 2012

224
                                              صدور العدد (98) من جريدة صوت بخديدا

صدر العدد 98 من جريدة صوت بخديدا وهي تحتوي على الأخبار المحلية والنشاطات والفعاليات الثقافية المختلفة  كما احتوت على مقالات أدبية وثقافية واجتماعية ولقاءات وتحقيقات فضلا عن الأبواب الثابتة والأعمدة الصحفية لنخبة من كتاب الجريدة .كما نشرت الجريدة احدث الإصدارات الصحفية الجديدة والأخبار الفنية .
جدير بالذكر أن الجريدة ستدخل منذ العدد القادم (99) سنتها العاشرة حيث تعد أول مطبوع صحفي صدر في سهل نينوى في حزيران عام 2003 وما زال مستمرا في الصدور .وسيكون العدد عددا خاصا بهذه المناسبة . ونوجه نداءنا إلى الكتاب والمثقفين والقراء بأننا سنستقبل كتاباتكم ونصوصكم ومقالاتكم وتهانيكم حول هذه المناسبة وعلى بريد رئيس التحرير للمساهمة في العدد الخاص .



لقراءة العدد وتحميلة متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/Sout98.htm

للنشر في الجريدة والمراسلة :

behnamatallah@yahoo.com

225
                                       الزيارة التاريخية للسيد عمار الحكيم إلى برطلة ... العبرة والحلول

                                                                                                      آمال الوكيل ـ  برطلة

في اليوم الأخير للدورة الإعلامية التي أقامتها جمعية بستان مشكورة للإعلاميين والصحفيين في سهل نينوى بتاريخ 11و12 شباط 2012, بغية تدريبهم على ثقافة صناعة السلام ودور الإعلام كعامل أساسي لهذا الهدف النبيل ونبذ الحرب والفتن الطائفية الفئوية. جاءتنا الأخبار ونحن في قاعة المحاضرة عن وصول سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى إلى محافظة نينوى، وعن نيته زيارة ناحية برطلة السريانية لتفقد أبنائها من جميع الأطياف أولا. وللمساعدة في بث روح الإخوة والتعايش بين سكانها من مسيحيين سريان أهل البلدة الأصليين وإخوتهم المسلمين الشبك الذين سكنوها في العقود الثلاثة الأخيرة. وما لفت نظري خلال متابعتي لأخبار هذه الزيارة هو: أولا حسن الإستقبال وكرم الضيافة والترحيب الحار من قبل أهلنا المسيحيين رعاة وكهنة وشعب طيب مضياف ومحب.  وثانيا الصراحة والحقيقة في وصف المسيحيين في العراق بأهل البلد الأصليين ومكون أساسي من مكونات هذا الوطن. والنية الصادقة من قبل سماحته في الحث على الأخوة وإحترام الآخر في التعامل بين شقي سكنة البلدة من مسيحيين ومسلمين لأنهم عراقيون يحملون نفس الجنسية .
إن هذه الزيارة أغنت كثيرا عن كثير من الكلام والكتابات والخطب, لأنها زيارة رسخت في عقول الجميع إن المسيحيين شعب أصيل في هذه الأرض التي توارثوها أبا عن جد من قبل أن يولد السيد المسيح , واستمرت بعد الميلاد سريانية لقرون كثيرة, حتى جاءت الأفكار الشوفينية التي حاولت ضرب أبناء العراق ببعضهم كي تسود, فضربت السريان بالشبك وغيرها من القوميات. لتفقد باقة الورد العراقية ألوانها وتصبغها بلون واحد يناسب مصالحها وأفكارها من خلال محو جميع القوميات وتعريبها وخلط الخصوصيات بإدخال جماعة وسط جماعة بإسم الوطنية والمواطنة والهدف ضرب الجميع وإضعافهم. ولكن بعد السقوط كان يجب أن تتحمل الحكومات مسؤوليتها كاملة وإعادة الحقوق جميعها إلى أهلها من خلال حلول سلمية ومنطقية وجذرية.  فليس الذنب ذنب الشبكي الذي أعطته الدولة أملاكا سريانية بعد مصادرتها!
أنا أرى إن من حق كل مواطن يسكن قرية بائسة كخزنة أو الموفقية وغيرها من القرى التي لم يصلها حتى ماء الشرب وتعتمد على مياه الأمطار والآبار أن يسكن مكانا آخر فيه الخدمات التي توجد في برطلة من ماء وكهرباء ومركز صحي ودائرة نفوس وبلدية أما إن كان ما يوجد هنا يوجد هناك فأنا متأكدة بأن الأخ الشبكي سيفضل العيش في قريته وقرية آبائه.
إذن الحل يكمن في تطوير هذه المناطق البائسة ومنحها حقوقها كي يتوقف النزوح منها إلى مناطق أخرى. وبالتالي ستتوقف عملية التغيير الديموغرافي التي حدثت وما زالت تحدث وما تبعها من مشاكل اجتماعية واقتصادية دفع أبناء شعبنا إلى الهجرة وترك البلاد.  إذن القول بأنه لا توجد مشكلة قول غير بناّء لأننا حينها سنكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال وتقول لنفسها لا أخطار. ولكن الإعتراف بوجود سلبيات سيساعد على التفكير بحلها. وأتمنى من سماحته إن وصلته كلماتي أن يعمل على إعادة حقوقنا والحصول على حقوق الآخرين كي نتعايش بسلام في عراق السلام.
   

* نشرت في العدد 98 من جريدة صوت بخديدا-  ايار-  2012

226
[b                                               "وهج القصيدة ... يقظة الذاكرة"
                                                إصدار نقدي جديد للدكتور  بهنام عطاالله

                                                  لقراءة الكتاب أو تحميله مراجعة  الرابط الاتي:

                                          http://www.ishtartv.com/book,96,books.html

عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق / سوريا صدر الكتاب النقدي الجديد للكتور بهنام عطاالله والموسوم (وهج القصيدة ... يقظة الذاكرة) . والكتاب هو الكتاب الفائز ضمن الأعمال الثقافية المميزة في وزارة الثقافة بإقليم كوردستان العراق لعام 2011.
احتوى الكتاب الذي وقع بـ (200) صفحة من القطع المتوسط على مقالات وانطباعات وقراءات نقدية في التجربة الشعرية لمجموعة من الشعراء. ويعد هذا الكتاب / الثالث من الكتب النقدية التي اصدرها المؤلف، اذ كان قد أصدر عام 2002 الكتاب النقدي الأول المعنون (إضاءات في الشعر والقصة) وفي عام 2005 وعن جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا وعن دار ادي شير كان قد صدر الكتاب النقدي الثاني والموسوم بـ (الضفة الأخرى) .
احتوى الكتاب فضلاً عن المقالات والانطباعات والقراءات مقدمة بقلم المؤلف جاءت في (قراءة أولى) بعنوان

                                                 (الشعر ...بهجة الكون وذاكرة الحضارة)

( ُترّشح مديات القراءات والانطباعات النقدية هذه، استنطاق الخطاب الشعري، لبعض المبدعين من الشعراء، مهتمين بالأبعاد الجمالية والصور الشعرية الكامنة فيها، من خلال كشف وهج قصائدهم، ويقظة ذاكرتهم، ونبرات دلالاتهم وتأويلاتهم، بغية معرفة المزيد عنهم، ومن ثم التوغل في نياسم وخطوط ومنحنيات نصوصهم، من أجل تقريبها إلى ذهن المتلقي.
من هؤلاء الشعراء من نالتهم أقلام النقاد بغزارة، أمثال: سركون بولص، جان دمو، فيفيان صليوا، جمانة حداد ودنيا ميخائيل. أما البعض الآخر فلم تنلهم هذه الأقلام إلا ما ندر.
ومن أجل توثيق مشهدية الرؤيا الشعرية لدى هؤلاء الشعراء، ولكون الشعر عندهم بهجة الكون وذاكرة الحضارة، كان " وهج القصيدة ..يقظة الذاكرة " بغية إعطاء مساحة لهم، للولوج بعيداً في عوالمهم وتجاربهم، وتفكيك وتحليل بنية خطابهم الشعري المنجز.
إن تناول قصائد هؤلاء الشعراء، ينبغي أن يؤخذ من زوايا متباينة، وبعدسات عدة مبثوثة في كل الجهات، لكي يستطيع المتلقي أن يستنتج برويةٍ وتأن ٍ، ما كتبوا، وما أنتجت أقلامهم من إبداع شعري، متخذاً – أي الناقد - من الأبعاد الجمالية والصورة الشعرية والشكل البنيوي لنصوصهم، مدخلاً حقيقياً لتقيمها ورسم منحنياتها.
وهنا لا نعطي صفة الإطلاقية كصفة للتقييم، بل سنعتمد على المدخلات والمحمولات الذاتية والمرجعية، وبقدر تعلق الأمر بشعرية ومكنونات الشاعر الحياتية والكونية والروحية والنفسية، والتأويلات التي قد تنصب في قالب تشريح وتفكيك النص.
كما إننا بينا في هذه القراءات والانطباعات، الآليات والدلالات والشفرات، التي اتسم بها نص كل شاعر، من خلال تمظهرات نصه وتحليل بنيته، وحلحلة سطوره ومؤثراته الداخلية والخارجية، بغية العمل على استنطاق ما وراء النص، وإظهار الوهج الشعري البادي عليه، متخذين من وهج ذاكرة الشاعر مساراً مفتوحاً، ومعلماً بارزاً من معالم الإدراك اللغوي لمجمل الخطاب الشعري المطروح).
كما احتوى الكتاب على سطور من السيرة الذاتية للمؤلف فضلاً عن المصادر والمراجع المستخدمة في الكتاب.صممت غلاف الكتاب الأول والأخير أمينة صلاح الدين لوحة الغلاف الأول للفنان فاضل البغدادي.
هذا وكان البيت الثقافي / شعبة الحمدانية قد أقام يوم 29 نيسان 2012 أمسية أدبية واحتفالية خاصة بتوقيع هذا الكتاب حضرها نخبة من الكتاب والأدباء والمثقفين من بخديدا والموصل وعنكاوا.

ومن الشعراء الذين شملهم الكتاب بالدراسة والتحليل هم :
-   سركون بولص ...البويهمي الغائب الحاضر أيقونة الشعر وملاذات الألم.
-   فيفيان صليوا...نصوص وومضات تؤطر الهم والغربة.
-   جان دمو بين فنتازيا الكتابة وإثراء الرؤى.
-   دنيا ميخائيل ... من اللاشيء تبدأ كل الأشياء.
-   بولص آدم والدخول إلى أعتاب الحلم الإنساني.
-   جمانة حداد ...أفق شعري يرد الاعتبار إلى الأسئلة المتكررة والمكبوتة.
-   صليوا حبش والتوغل بعديداً في جسد القصيدة.
-   كنار الحكيم... قصائد تؤسطر للغربة وتنطق برائحة الغياب .
-   بولص شليطا ملكو ... الفرسان الثلاثة وديوان حب بلون الهواء.
-   نهى لازار تفتح أسوار قصائدها لقوانين التصور التخيلي.
-   نمرود قاشا... تأطير الذات والبحث عن مكامن  الحزن والفرح.
-   جبو بهنام بابا ..قصائد ذاتية مفعمة بترانيم الروح  وأقمار الفصول.
-   رمزي هرمز ياكو .. تأويلات رمزية تخلق صوراً حداثوية مشعة.
-   إنهاء الياس سيفو من يقظة الذاكرة إلى نبض الروح.
-   جلال مرقس عبدوكة ..إستذكارات حياتية وترنيمة جحافل التعساء.
-   ذكار أسعد مراد والغور في متاهات التاريخ ومنحنياته.
[/b]



                                                لقراءة الكتاب أو تحميله مراجعة  الرابط الاتي:

                                          http://www.ishtartv.com/book,96,books.html

227
اين الشعراء السريان في المهرجان ما هو موقعهم من الاعراب نفس الوجوه تتكرر

228
                                                                   أمسية أدبية وحفل توقيع كتاب جديد للدكتور بهنام عطاالله


بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يقيم البيت الثقافي / شعبة الحمدانية التابع لدائرة العلاقات العامة / وزارة الثقافة أمسية أدبية وحفل توقيع الكتاب الجديد للدكتور بهنام عطاالله الصادر اخيرا في دمشق عن دار تموز للطباعة والنشر وهو بعنوان (وهج القصيدة يقظة الذاكرة) كما سيتحدث فيها الناقد الدكتور جاسم خلف الياس عن تجربة الشاعر الادبية وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الاحد الموافق 29 نيسان 2012 وعلى قاعة البيت الثقافي في بخديدا / قره قوش والدعوة عامة  


229
                                       عن المجلس الشعبي  
                                  صدور العدد السابع من مجلة موتوا عمايا

صدر العدد السابع من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) والتي تصدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري . تضمن العدد مواضيع قومية وسياسية وثقافية ومنوعة منها: مطالب شعبنا بين الحكم الذاتي واستحداث محافظة للكاتب كامل زومايا وتداعيات الانسحاب الأمريكي للكاتب انطوان الصنا أما الأب يوحنا عيسى فكتب موضوعا بعنوان أنا لست رجل سياسة والتواصل التاريخي والحضاري لشعبنا في مواقعه التاريخية والأثرية  القسم الأول للباحث عبد السلام الخديدي وتضمن العدد ريبورتاجا مصورا عن دار المشرق الثقافية في دهوك للكاتب غازي عزيز التلاني فضلاً عن  تحقيق عن قصبة كرمليس إعداد سالم كوركيس ومواضيع ثقافية ومنوعة ولقاءات مع مبدعين من أبناء شعبنا . صدرت المجلة باللغتين السريانية والعربية . صاحب امتياز المجلة : المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري. رئيس التحرير الدكتور بهنام عطا الله. نائب رئيس التحرير الأستاذ جونسون سياويش. مدير التحرير المحامي افرام فضيل البهرو. صممت وأخرجت فنيا من قبل غازي عزيز التلاني.لقراءة المجلة أو تحميلها متابعة الرابط الآتي:

http://www.ishtartv.com/book,20,sawra.html
و متابعتنا على الفيسبوك على الرابط التالي
http://facebook.com/mawtwa.ammaya

230
الاخوان الأعزاء:
عزيز يوسف
مختار الساتي
manahel 52
ماجد ايليا - مدير تحرير مجلة عشتار

تحية طيبة

شكرا لكم على تهنئتكم وهذا التكريم ليس لي فقط بل لابناء شعبنا  جميعا كونهم كانوا ومازالوا هم من عرفوا اولى الابجديات وابدعوا الحضارات وعرفوا الفنون والآداب والعلوم والترجمة.. مع تحياتي وتقديري

د. بهنام عطاالله

231
                                                صدور العدد (15) من مجلة الابداع السرياني


صدر في سهل نينوى وعن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني العدد الجديد من مجلة الابداع السرياني المرقم (15) وهي مجلة فصلية ثقافية عامة صدر العدد الاول منها في ايلول عام 2007 صاحب امتيازها السيد انور متي هدايا ورئيس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله وسكرتير التحرير السيد عصام متي دعبول .
في العدد الجديد نقرأ العديد من المقالات والدراسات اللغوية والتأريخية والفنية والقصص والقصائد واللقاءات والحوارات مع شخصيات ثقافية وفنية وأدبية فضلا عن زاوية المسرح والنافذة الاجتماعية وقراءات في اصدارات ومؤلفات جديدة . كما تنشر المجلة الاخبار العامة والنشاطات والفعاليات التي يقوم بها تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى. تصدر المجلة باللغتين السريانية والعربية . صمم غلاف المجلة واخرجها  فنيا المهندس رغيد جرجيس حبش.

232
                                        برنامج (موعد مع الابداع) في قناة الموصلية الفضائية
                                    يلتقي  الشاعر الدكتور بهنام عطاالله  الاثنين والاربعاء القادم

ستعرض قناة الموصلية الفضائية اللقاء الذي اجرته مع  الشاعر الدكتور بهنام عطاالله ضمن (برنامج موعد مع الابداع) الجزء الاول يوم الاثنين الموافق 16 نيسان 2012 بعد نشرة الاخبار المسائية اي بعد الساعة العاشرة مساء ويعاد يوم  الاربعاء 18 نيسان حوالي الساعة الرابعة عصراً . اما الجزء الثاني فسيعرض يوم الاثنين 23 نيسان ويعاد يوم الاربعاء 25 نيسان في نفس الاوقات السابقة .
 وفيه سيتحدث الضيف الشاعر عن تجربته الشعرية ومحطات هذه التجربة والاصدارات التي اصدرها والصحف والمجلات التي نشر فيها والجانب الاكاديمي والصحفي والاعلامي ومؤلفاته في المسرح والنقد والجغرافية والتاريخ ومجالات اخرى من حياته منذ المراحل الاولى الى الان فضلاً عن قراءات شعرية عديدة . وقد صورت الحلقتين في مواقع مهمة وقديمة وتراثية من قره قوش / بخديدا منها دير السريان والقصبة القديمة وبعض معالم بخديدا / قره قوش.

تردد قناة الموصلية على القمر نيل سات هي :


12341
27490
H

233
                                                         قبل أن يداهمنا الصيف

                                                                            آمال الوكيل / برطلة

   نحن الآن مع بداية فصل الربيع والشتاء قد طوى أوراقه ومضى وبدأت النسمات الربيعية المنعشة تعيد النشاط إلى الأرض والنبات والطير والشمس جميلة وأمطار الربيع رائعة هذه السنة ولكن جميعنا يعلم أن أيام الربيع في العراق قصيرة وتجري سريعا وسرعان ما سيداهمنا الصيف بحره وشمسه وأزماته من كهرباء وماء وعطلات المولدات وفقدان البنزين وغيرها وحيث أن الوعود السابقة التي تلقيناها في السنة الماضية بكون الصيف الماضي هو آخر صيف صعب على العراقيين قد ذهبت أدراج الرياح وحيث أننا متأكدون بان الصيف القادم سيكون أصعب مما قبله وفقا للمعطيات والوقائع التي نعيشها هذه الأيام حيث أن ضخ الكهرباء الوطنية في أدنى مستوياته منذ سنوات ولا يتجاوز الخمس ساعات في أحسن الأحوال وحيث أن الدولة بكافة مؤسساتها وشخوصها مشغولة الآن بعضهم بالقمة العربية والبعض بالتصعيد والتهديد والبعض بالتطنيش والنوم في العسل وغيرهم بالفساد ولكني أرجو أن يلتفتوا لنا ولو لدقائق من وقتهم الثمين ويسمعونا ويسمعوا بعض الاقتراحات كي يريحوا أنفسهم من إلحاحنا خلال الصيف القادم
1-   إعادة العمل بالتوقيت الصيفي كظاهرة حضارية يعمل بها في اغلب أنحاء العالم حتى المتخلف منها حيث أن شمس الساعة الثانية ظهرا ارحم قليلا من شمس الثالثة على الموظفين المساكين
2-   تزويد المولدات الأهلية بالوقود المجاني للتشغيل ليلا كالعام الماضي لان بعض أصحاب هذه المولدات قد استبق الأحداث ونشر شائعات بعدم نية الحكومة تزويدهم بالوقود ولهذا سيكون سعر الأمبير 30 ألف دينار لمن يريد الكهرباء ليلا
3-   قطع الشبكة الوطنية نهائيا عن كافة دوائر الدولة وتحويلها إلى المناطق السكنية وتجهيز هذه الدوائر بمولدات ووقود كافي لها بدا بالعاصمة بغداد وانتهاءا بأبعد قرية على الحدود
4-   الإيعاز لمشاريع المياه بتنظيف الأحواض وإدامة المكائن والأجهزة قبل الصيف لئلا تداهمنا العطلات المعتادة كل صيف
5-   مراقبة معامل الثلج وتحديد سعر القالب الواحد وتحديد مواصفات الإنتاج مع اخذ تعهدات من أصحابها مدعمة بغرامات كبيرة للمخالفين .


نشر في العدد (96) من جريدة صوت بخديدا . زاوية (في الهدف) ص2

234
                                                                             صدور العدد الجديد
                                                                       من جريدة صوت بخديدا  97


صدر في قره قوش بخديدا العدد 97 من جريدة صوت بخديدا الثقافية وهي تحمل بين صفحاتها الـ (8 ) الملونة اخبار شعبنا والعراق فضلا عن النشاطات والفعاليات كما احتوت على الاعمدة الصحفية الثابتة والصفحة الثقافية والتحقيقات واللقاءات وصفحة مساحة حرة  والمتابعات الرياضية والفنية.
لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.com/News141/97.htm

للمراسلة والنشر في الجريدة

behnamatallah@yahoo.com

235
                                           وجهك وشاح لكلماتي مجموعة شعرية جديدة للشاعر غسان سالم شعبو

                                                                                                                                    فراس حيصا
أصدر الشاعر غسان سالم شعبو مجوعته الشعرية الثانية بعنوان  (وجهكِ وشاح لكلماتي). ضمت المجموعة الجديدة ( 26) قصيدة نثرية، كتبها الشاعر في السنوات الأخيرة. وجاء الغلاف من تصميم الفنان رائد ميخائيل بتق، والإخراج الفني للمهندس رغيد جرجيس حبش، والرسوم الداخلية للفنان عماد بدر.

236
هذا الكتاب

                                                             السريان
                               الاسم الحقيقي للاراميين والآشوريين والكلدان للباحث موفق نيسكو  


عن دار بيسان للطباعة والنشر في بيروت وبإخراج جميل صدر كتاب جديد للمؤلف والباحث المقيم في السويد موفق نيسكو بعنوان (السريان الاسم الحقيقي للاراميين والآشوريين والكلدان) زين غلاف الكتاب بشعار السريان (النسر السرياني) وغلب عليه اللون البرتقالي. كتب مقدمة الكتاب الدكتور بهنام عطاالله بين فيه ما لاهمية هذا الكتاب والجهد المبذول فيه من خلال المصادر والمراجع العديد وبعدد من اللغات: منها السريانية والانكليزية والعربية وغيرها. والكتاب تحليل موضوعي بالبرهان والدليل وليس له علاقة بالسياسة من قريب او بعيد، بل هو بحث تاريخي شامل ومما جاء في مقدمة المقدم:
(كتب العديد من المؤلفين والباحثين حول أية تسمية هي الأصح لشعبنا، وكلٌ يبرر أهمية تسميته، فبرزت تسميات عديدة أُطلقت من هنا وهناك على الطوائف المسيحية السريانية قاطبة من كلدان أو آشوريين أو آراميين أو كلدو آشوريين السريان إلى آخره من هذه التسميات، حيث حصل حولها لغط كبير.
إلاّ أن الكتاب الذي بين أيدينا هذا، ينحو منحىً آخر، حيث عمل الباحث موفق نيسكو في مؤلفه الموسوم (السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان) بشمولية وجرأة في هذا الموضوع وأحاط به، من خلال العشرات من المصادر والشواهد، من بطون الكتب والبحوث والدراسات المبثوثة في الدوريات المُحكـّمة.
إن إقدام وتجرؤ الكاتب على خوض غمار هذا الموضوع الشائك والصعب، والذي كان مثار جدال وتعليقات على مدى سنوات عديدة وما زال، هو من الأمور المهمة، كونه استطاع أن يميط اللثام عن العديد من المسائل التي كانت إلى وقت قريب توضع أمامها سدود وجدران عالية لا يستطيع أحد تجاوزها، واستطاع التوغل بعيداً من خلال الحقائق الدامغة وتبيان وجهة نظره في هذه المسألة بكل صراحة وشفافية ووضوح، مستعيناً بالمصادر والمراجع، فأستطاع التوصل إلى العديد من الحقائق التي لا تقبل الشك حول التسمية المطروحة.
لقد استطاع الكاتب وبجدارة أن يلم بكل حيثيات الموضوع والولوج في أساسياته وطرح مبررات دفاعه عن مسألة شائكة كهذه، فالآراميون كما يكتب التاريخ عنهم في بطون الكتب والمصادر كانوا أصحاب شأن وثقافة وعلم ومعرفة، وسادوا مناطق شاسعة لقرون عديدة، ومما زاد من كل ذلك إطلاق التسمية السريانية عليهم فيما بعد، عندما أصبحت لغتهم هي لغة شعوب كثيرة وامتدت ثقافاتها إلى أقاصي الحدود، وهذا أدى إلى انتعاش الكنيسة عموماً وولادة تراث سرياني زاخر بالعلم والمعرفة والطقوس والترجمة من اللغات الأخرى إلى السريانية، حتى أضحت لغة العلم والثقافة والتجارة والجامعات آنذاك.  
لقد قسَّم الباحث كتابه إلى أقسام عدة بحث فيها عن تاريخ الكنيسة الأنطاكية السريانية ثم عرج على اسم أبناء الكنيسة السريانية الشرقية من النساطرة الآشوريين والكلدان، ثم تطرق إلى اسم الآشوريين والكلدان، واستطاع الباحث التوغل في أصل هؤلاء ومكانتهم في الكتاب المقدس، وكانت الإشارة الأخيرة إلى أن اسم السريان هو الاسم الحقيقي والتاريخي للآراميين والآشوريين والكلدان الذين يتكلمون اللغة السريانية، معززاً كتابه بالملاحق المهمة والصور.
أخيراً نأمل أن يكون هذا الكتاب قد وضع النقاط على الحروف، طريقاً للوصول إلى الحقيقة التي ضاعت ردحاً من الزمن، وأن يكون سبيلاً لبحوث ودراسات ومؤلفات مستقبلية جديدة بغية الإلمام الكامل والشامل بالموضوع من الجوانب كافة).
كما كتب المؤلف مقدمة عن الكتاب اكد فيها على انه : يؤمن إيماناً مطلقاً بأن من حق أية طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كانت الطائفة قد أُعجبت بالاسم فقط، أو إنها اتخذت أحد الأسماء التاريخية أو الحضارية رمزاً لها، أو إنها اتخذت الاسم نتيجة حدث معين، أو غير ذلك. وفيما يلي النص الكامل للمقدمة والتي لابد من قراءتها لكي يستطيع القارىء ان يتوغل بين سطور هذا الكتاب المهم :
(منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر برزت تسميات كثيرة للطوائف المسيحية السريانية الأصل مثل الكلدان والآشوريون والآراميون وغيرهم.
إنني أؤمن إيماناً مطلقاً بأن من حق أية طائفة أو فرد أن يتخذ الاسم أو اللقب القومي أو الديني أو الشخصي الذي يرغبه ويرتئيهِ، وهذا حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يسلب أحداً آخر هذا الحق أو يعترض عليه، هذا إذا كانت الطائفة قد أُعجبت بالاسم فقط، أو إنها اتخذت أحد الأسماء التاريخية أو الحضارية رمزاً لها، أو إنها اتخذت الاسم نتيجة حدث معين، أو غير ذلك.
 أما إذا كانت الطائفة أو الكنيسة قد اتخذت اسماً معيناً ثم حاولت بشكل غير صحيح ربط هذا الاسم عرقياً وتاريخياً مع اسم حضارة قديمة، ففي هذه الحالة من حق الآخرين أن يقولوا قولهم ويُبدوا رأيهم، ومن حق الباحث ورجل التاريخ أن يوضح ويعترض ويفنِّد، خاصة إذا كانت تلك الطائفة أو الجماعة قد انشقت عن الأصل وأخذت اسماً معيناً من التراث والتاريخ وتسمت به، ثم حاولت بعد ذلك فرض هذا الاسم على الأصل، نعم من حق الآخر في هذه الحالة أن يُقلِّب صفحات التاريخ ليبرز الحقيقة لأن التاريخ والحضارة ملك البشرية جمعاء.
إن هذا الكتاب هو بحث تاريخي محض للسريان بطوائفهم التي تعددت أسماؤها (الكلدان، الآشوريون، الآراميون) خاصة في العصر الحديث، وليس هدف الكتاب الانتقاد أو التقليل من شأن اسم أية طائفة أو قومية، لذلك أتمنى أن تكون مادة هذا الكتاب محفِّزاً للرجوع والالتفاف حول الاسم السرياني الحقيقي والتاريخي الأصيل، خدمة لهذا الشعب السرياني الطيب والبسيط بكل مكوناته التي عانت وتعاني التقسيم الديني والمذهبي والقومي منذ ألفي سنة.
وأودُّ أن أبين للقارئ الكريم أن هدف الكتاب هو تاريخي ديني بحت لا سياسي، ولذلك ابتعدت تماماً عن ذكر القضايا والأحداث السياسية واعتمدت على القضايا التاريخية والدينية التي تخص التسميات فقط، ولم أتطرق إلى المواضيع السياسية التي لها علاقة بالموضوع إلاّ نادراً وبقدر ما يرتبط سياق الموضوع التاريخي والديني بالسياسي أحياناً.
لقد بذلت جهداً كبيراً في بحثي هذا بالاعتماد على عشرات المراجع والمصادر التاريخية وأغلبها باللغة العربية، واضطررت أحياناً لترجمة بعض النصوص من الانكليزية وقسم أقل من الفرنسية لسببين، الأول لأهمية المادة في تلك الكتب غير المترجمة، وثانياً للتأكد من الأسماء الكنسية والقومية المترجمة إلى اللغة العربية التي قام بترجمتها قسم من المترجمين والمثقفين وخاصة المترجمين السريان بطوائفهم المتعددة.
كما أودُّ أن أشير إلى أنه نتيجة لتعدد صيغ الأسماء للملوك والأباطرة وخاصة في الدولة البابلية والآشورية والكلدانية الآرامية قبل الميلاد، وكذلك أسماء البطاركة والجثالقة وتواريخ ولادتهم أو جلوسهم أو وفاتهم، فإنني اعتمدت ما جاء في كتاب كنيستي السريانية لنيافة المطران اسحق ساكا، وتاريخ الكنيسة السريانية الشرقية للأب ألبير أبونا، وقائمة بطاركة النساطرة والكلدان للكاردينال أوجين تيسران، ومقدمة في تاريخ الحضارات القديمة للأستاذ طه باقر، وحاولت قدر الإمكان تجنب تكرار ذكر مدة حياة أو ميلاد أو وفاة الشخص كبطريرك أو ملك أو رحالة أو مبشر...إلخ.                                                                                                                                                              
وبالنسبة لسلسلة جثالقة الكنيسة السريانية  الشرقية بشقيها   (النسطوري والكلداني)، فقد حاولت جاهداً ترتيبها بالشكل الذي أراه صحيحاً خاصة بعد سنة 1553م، إذ أن هذه السلسلة أتت متشابكة ومتداخلة وغير مفصَّلة وواضحة في كل المصادر التاريخية في هذه الحقبة.
وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل للدكتور بهنام عطا الله لتقديم الكتاب، ولأستاذ اللغة العربية جوزيف حنا يشوع والأستاذ الأديب السرياني جوزيف أسمر ملكي لمراجعة الكتاب وتنقيحه لغوياً، والأخ منهل كوركيس مصمم الغلاف، الذين يساهمون دائماً بجهود كبيرة في خدمة الثقافة السريانية والشعب السرياني العريق).
اخيرا اننا نضع امام القارىء هذا الكتاب المهم والذي اغنى بلا شك مكتبتنا ومن اجل وضع النقاط على الحروف . بلغت عدد صفحات الكتاب اكثر من 400 صفحة من القطع الكبير.

237
                                                  الحل ... في الفضائيات

                                                                    آمال الوكيل / برطلة

قبل أيام عرضت قناة الحرة عراق خلال نشرة الأخبار اليومية تقريرا عن عائلة إن صحت هذه التسمية مكونة من 5 أطفال كبيرهم لايتجاوز سن المتوسطة وهؤلاء الأطفال فقدوا أباهم بجلطة دماغية وأمهم بصعقة كهربائية (عجيب أمر الكهرباء يغيب ويغيب ليعود لقتل العراقيين ربما انتمى تنظيمات ارهابية ) وهؤلاء بنتين وثلاثة أولاد يعيشون إن صح هذا التعبير أيضا على حالتهم في بيت متهالك ليس في غابات أفريقيا ولا حتى قرية داخل العراق وإنما في قلب العاصمة بغداد لايملكون من أثاث سوى منامات ممزقة وطباخ بسيط قد فقد ملامحه وبعض الضروريات وجميعهم في سن المدارس ولكن لااحد منهم حضي بهذه الفرصة لان الابن الأكبر وأخاه الأصغر منه يعملون في جمع ما يمكن بيعه من النفايات وبيعها كي لايموتوا جوعا والابنة الكبرى تقوم بكل ماتقوم به ربة البيت من طبخ وغسل وتنظيف وتربية إخوتها الأصغر أما الصغار فلا تقرا في أعينهم المتعبة سوى البؤس والحيرة وأسئلة كثيرة لاجواب لها كل ذلك لم يعد غريبا في بلد النفط والصراعات السياسية ولكن الغريب إننا وبعد يومين فقط شاهدنا في نفس القناة هؤلاء الأطفال محاطين بكمية كبيرة من الأثاث الراقي من ثلاجة وغسالة وطباخ ومدافئ وبطانيات وربما جهاز سبلت و ( لابتوب) لم يظهر أمام العدسة خوفا من الحسد وقيل إن مالايقل عن 15 جهة حكومية ودينية ومدنية زارتهم خلال يومين لمد يد المساعدة إليهم جزاهم الله خيرا جميعا وهذه الحالة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي تجد الحل عن طريق الفضائيات فهناك الشاب المصاب بالشلل الرعاشي جراء التعذيب والسجن ولا احد له سوى والده العجوز المريض والشابة التي فقدت أطرافها في انفجار في ساحة التحرير والتي كانت تعمل لإعالة عائلتها وغيرها الكثير من الماسي التي لاتحل إلا بعد عرضها على شاشات التلفاز ، ذكرتني هذه الحالات بالفلم الكلاسيكي ( النبيل الصغير ) الذي اخذ جده النبيل العجوز القاسي إلى إحدى القرى التي يسكنها عماله وحينما شاهد هذا العجوز البؤس الذي يعيشه هؤلاء الذين يعملون في أملاكه ويضاعفون ثروته وأمواله أمر بتحسين أوضاعهم ليس بسبب رقة قلبه وإنما بسبب شعوره بالخزي والعار أمام حراسه وبطانته والاهم امام حفيده ويبقى السؤال ..لماذا ؟ لماذا ينتظر كل صاحب مشكلة أو مصيبة أن تزوره إحدى القنوات حتى ينتبه إليه المسؤولون . أين نواب الشعب الذين كانوا قبل الانتخابات يجوبون الشوارع في جميع المناطق ويلصقون الصور والشعارات ويملؤون الدنيا صراخا وزعيقا بوعودهم التي أخذتها الرياح بعد الانتخابات وأين الحكومة التي وعدت ووعدت ولا شئ على الأرض . يقال أن الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم احد المسؤولين على السير حافيا في احد شوارع بغداد في يوم ممطر ليجعله يشعر بما يشعر به المواطنون في هذا الشارع متى نتعظ من قصص الماضي إن كانت أفلاما أو حقائق والى متى يجب على العراقيين أن يستغيثوا بالفضائيات لتحل لنا مشاكلنا بعد أن تنشر غسيلنا الوسخ أمام العالم اجمع أما حان الوقت ليستيقظ جميع النائمين في العسل ؟. اتقوا الله في شعبكم لان صرخة المظلوم مستجابة وويل لكل من يؤتمن على شئ ويخون الأمانة فكيف بمن يؤتمن على وطن وشعب فيه ملايين الايتام أمثال هؤلاء.

نشر المقال في زاوية (في الهدف) جريدة (صوت بخديدا) العدد (96) اذار 2012.

238
الاخ وسيم
سوف اتقصى الامر فاذا كان هكذا فلكل مقام مقال ولماذا اتصلوا بي وطلبوا الكتب وباللغة السريانية خاصة ؟ شكرا لمتابعتك وارجو التقصي عن الامر اذا امكن من اللجنة التحضيرية .

د. بهنام عطاالله

239
الاخوان المحترمون
تحية طيبة

قبل افتتاح المعرض بيومين اتصل بي الدكتور فيصل القصيري والدكتور نجمان ياسين وهما عضوا اللجنة التحضيرية لمعرض نينوى الدولي للكتاب وطلبوا مني مشاركة بإصدارات ابناء شعبنا وخاصة ما يصدر باللغة السريانية فقط مما حدا بي لجمع الاصدارات التي صدرت عن بعض دور النشر ومنها دار المشرق الثقافية ومديرية الثقافة والفنون السريانية في اربيل حيث تمكنت من جمع عناوين تصل الى 25 عنوانا من الكتب السريانية الصادرة وعلى نسختين ومن مكتبتي الشخصية وارسلتها الى اللجنة التحضيرية قبل يوم من افتتاحة وقد تم التأكيد من قبل الدكتور فيصل القصيري بوصول الكتب. اما هل عرضت في المعرض ام لا فلا ادري لأنني لم اقم بزيارة المعرض . وقد شكروني الاخوان في اللجنة التحضيرية على هذه المبادرة السريعة  والفترة القصيرة لتبليغي بجمع الكتب وارسالها. علما ان جميع الكتب المرسلة قد تبرعتُ بها لمكتبة جامعة الموصل / المكتبة المركزية  .. مع تحياتي للجميع


                                                                            د. بهنام عطاالله
                                                                         شاعر وكاتب واعلامي

240
 قيس جبرائيل شكري/ هولندا

شكرا ودمت
هيئة التحرير

241
النائب خالص ايشوع يزور وزير البلديات والأشغال العامة


متابعة : الدكتور بهنام عطالله  - بغداد

 زار النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مجلس النواب العراقي السيد عادل مهودر وزير البلديات والأشغال العامة بمكتبه في الوزارة , بحضور السيد رياض قريو مدير مكتب قائمة المجلس الشعبي .في بداية اللقاء رحب معالي الوزير بزيارة النائب , واستعرض النائب ايشوع التحديات التي تواجه وجود أبناء شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري) في ارض الاباء والاجداد والممارسات التي تؤدي الى إحداث التغيير الديموغرافي في مناطق أبناء شعبنا وبالخصوص منطقة برطلة والحد من ذلك من خلال العمل بمبدأ احترام الخصوصيات القومية والدينية والتاريخية لمناطق أبناء شعبنا ووفقاً للدستور الذي ينص في المادة 23- ثالثاً- ب – ( يحظر التملك لأغراض التغيير السكاني ) والحلول الكفيلة برفع الحيف وتخفيف معاناة كافة أبناء الأقليات في مناطق سهل نينوى والتي تتمثل باستحداث أقسام بلدية ووحدات إدارية في المناطق المجاورة لمناطق أبناء شعبنا ليتسنى لها استحصال الموازنة الخاصة بها وتقديم خدمات أفضل لأبناء هذه المناطق وتوزيع الأراضي إليهم وكلٌ بحسب منطقته وبما لا يُحدث التغيير الديموغرافي .هذا وقد قدم النائب ايشوع تقريراً مفصلا للسيد الوزير ضم جميع حالات التغيير الديموغرافي التي تعرض لها أبناء شعبنا في برطلة قبل عام 2003 وبعده .وبعد ذلك ابدى معالي السيد الوزير تفهمه لواقع المنطقة وتعاونه في معالجة التحديات التي تواجه أبناء هذه المناطق واحترامه لمبداء الخصوصيات والعمل على كل ما يزيل هذه التوجسات  بما يحقق التعايش السلمي بين جميع أبناء المنطقة  .في ختام اللقاء ودع الوفد بنفس الحفاوة التي استقبل بها .

242
الاخ  قيس جبرائيل شكري/ هولندا

تحية  وبعد

شكرا لك مباركتك لمجموعتي الاولى ودمت  بحفظ الرب

                                         عذراء صباح

243
                                         من بريق عينيك أكتب قصيدتي
                                  مجموعة شعرية  للشاعرة عذراء صباح سكريا



عرض : فراس حيصا
صدر للشاعرة عذراء صباح سكريا مجموعتها البكر (من بريق عينيك أكتب قصيدتي). احتوت المجموعة على (17) قصيدة من قصائد النثر كانت قد كتبتها الشاعرة  ونشرتها في الصحف والمجلات المحلية : صوت بخديدا - سورا - الابداع السرياني وغيرها . والجدير بالذكر ان هذه المجموعة هي من احد الاعمال الثقافية المميزة لعام 2011 والتي أعلنتها وزارة الثقافة في إقليم كوردستان. قدم المجموعة الدكتور الشاعر بهنام عطاالله   جاءت تحت عنوان (الرومانسية ونبض الذات في من بريق عينيك أكتب قصيدتي) ، ومما جاء فيها :
تضفي قصائد الشاعرة الواعدة عذراء صباح سكريا إلى منحنيات متشعبة تأخذ من الواقعية والرومانسية مدخلاً خصباً وسهلاً لها، وهي تحاول الولوج باتجاه الرمزية الخجلة، فبعد أن وضعت خطوتها الأولى في طريق الأدب عموماً والشعر خصوصاً، من خلال ما نشرته في صحفنا المحلية (صوت بخديدا – الإبداع السرياني – المرأة – النواطير- سورا) وغيرها، ما زالت متابعة حثيثة للمشهد الشعري والثقافي المحلي.
إن متابعتنا لهذه الكاتبة الواعدة لم يأت من فراغ، ذلك لأنها تحاول في كل مرة أن تنقش بقلمها وبجرأة كل ما هو جديد وممتع للمتلقي:
(من أجلك
أصبحتُ شاعرة
أكتب حرفاً
أرسلُ حزناً
انتظر لحناً..
وأملاً قادماً
من بريق عينيك...)
   وبناء على ذلك توسمنا فيها التقدم والنجاح في الكتابة يوماً بعد آخر، إذا ما استمرت على مطالعة فنون الأدب العربي والمتابعة المستمرة لكل ما يندرج تحت اسم الأدب والشعر، لتحاول أن تستفيد من تجارب الآخرين، بغية رفع ملكة الشعر والكتابة عندها.
   تشتغل الشاعرة عذراء صباح سكريا على قصيدة النثر، الذي دأب لنظمها ولكتابتها العديد من الشعراء الواعدين، في محاولة منها لكسر القيود في القصيدة العمودية، فنصوصها عموماً تأخذنا بعيداً إلى حيث الرومانسية وتأثيث العلاقات الإنسانية القائمة على الحب والحنان والشفافية المطلقة، التي تخلق مع الآخر علاقات متشعبة، فهي تمتلك شبكة من الملفوظات تنتشي رويداً ورويداً في قاموسها الشعري لتتسع أمام عوالم الحياة بصيغة مغناة مؤثثة بموسيقى داخلية واضحة للمتلقي.
(هيا لنرحل...
كما كنا دائماً نرحل
في عالم الأفراح والسفر
تعالى... لنتشبث بالأرض
والأفراح والسوسن
نعانق الغيوم والسحاب والجبال
والسهل
تعالى لنغور بلا عياءٍ أو كلل
فبدونك لا أستطيع الرحيل يوماً
سوف لن أرحل
سوف لن أرحل)
   هكذا تنسل الكلمات والعبارات الجميلة في نصوصها رغم بساطتها إلى المتلقي، بكل جرأة ودون صعوبات أو تعقيد أو تلغيز، فقصائدها واضحة المعالم، تدخل القلب حالاً دون تأشيرة، ذلك لأنها تنشد للحياة والوطن والسلام والحبيب ولتتساقط مثل الأوراق الخضراء في خريف العمر.
(هكذا بدأت أوراق العمر
ترحل رويداً رويداً
من روزنامة التاريخ
تتساقط مثل الأوراق الخضراء
فوق أديم الربيع
حيث رياح الشجن
تسرع مهرولة فوق حانيات الزمن)
   لقد جاء عنوان المجموعة الشعرية البكر (من بريق عينيك أكتبُ قصيدتي)، مغلفة بذكاء، في محاولة منها استمالة المتلقي وسحبه نحو حلبة نصوصها، فجاءت بصيغة الفعل (أكتبُ قصيدتي)، وكأنها تريد أن تملي ما تريده لحبيبها عنوة، الحبيب الذي يتجسد في أغلب نصوصها على هيئة أشكال متباينة.. فهو: الوطن والأم والأب والأخ والصديق وكل شيء جميل في حياتها.
وقعت المجموعة بـ (52) فحة من القطع المتوسط . وقد شكرت الشاعرة  كل من مد يد المساعدة ليرى هذا الكتاب النور وخاصة وزارة الثقافة في إقليم كوردستان. صمم غلاف المجموعة المهندس رغيد جرجيس حبش.



من قصائد المجموعة :


تقويم الحياة
هكذا ... بدأت أوراق العمر
تتساقط رويداً رويداً
من تقويم الحياة
فجاءت رياح الربيع
فوق حانيات الزمن
هناك...
حيث العين ترنو للمغيب
وأوراق الشجر ترحل
من الأغصان
والسحاب ُتحدق في المغيب
       ***
إنها الرحلة التالية
انه الخريف المندثر
فوق عتبات القهر
فربما سنغادر يوماً
هذا العالم لنتجول
مع الأحلام الوردية
ورفيف الشجر
وأغاني يغنيها العشاق
في آخر الزمان.

ثلاث مقاطع في الحب
(1) أعود إليك
أعود إليك..
كيف لا أعود ومن شعاع الشمس
لمعان خديك،
ومن زرقة السماء بريق عينيك
ومن سواد الليل كحل جفنيك
كيف لا أعود
ومن إحمرار الورد وجنتيك
ومن رائحة الياسمين عطر شفتيك
فكيف لا أعود ؟
وكيف لا أغار عليك؟
(2) عيناك
عيناك نبع بدونهما يفقد الحقل جمالاً
لعينيك لون دونهما تفقد السماء ألقاً
بهما تزداد نجوم الليل بريقاً
صوتك نغم تعلمت الملائكة لحنهُ
صورتك لو لم تكن.. لفقد الليل لجهُ
لو لم تكن أنت لكان الحب
قد غير حروفهُ.
 (3) الرجل الأول
قالت لي هو الرجل الأول
هو القمر الأجمل
حين يأتي بطيفه يحمل القلب ويرحل
تحكي لي عما أراه
وما يلقى وما ألقاه
عن قصص الحب
يأتي بالدفء من الشمس
وبالإحساس وبالحس
يحاورني في كل الأشياء
وعما يدور في الهمس
يلصق صورتي في الأحداق
يهديني أحر الأشواق
وحين يراني قادمة..
يكتبني قصيدة حب
فوق الأوراق.


                   رقيم العمر

منذ بداية التكوين
كانت رمزا ً
كانت كلمة السر
كانت حبا وحنانا
وعطاءً
يتدفق
فوق رُقيم العمر
***
منذ بداية التكوين
أمي ملكتْ القمر لتضويني
ملكتْ الشمس لتدفئني
بين يديها العالم يصغر
تهتز الكرة الأرضية
وتهديني
أغلى هدية

***
منذ بداية التكوين
حملت بين ساعديها النجوم
وطافت فوق المدن الضوئية
حلمت بالدفء وبالأنوار القدسية
لفحت وجه الأرض ربيعا أخضر
وسماوات خجلى
وغيوما مطرية

***
منذ أن طافت البحار بالمياه
وراجت العيون بالضوء والسحاب
اندست الآمال فوق الكتوف
فانزاحت الجبال والسهول والهضاب
وانطلق الحب من دفتيها كالطوفان
تعلن بداية التكوين
انفتحت الأبواب
وانزياح الشوق والأمان
من بلاد الرافدين
بلاد الحب والحنان
وستبقى الأم راية ً
ترفرف فوق هاماتنا
مزهوة ُ الجنانْ

من بريق عينيك
اكتب قصيدتي

سيدي أيها الحب
إليك اكتب كلماتي
يا من هامت بك الروح
كتابة ..
شعراً وموسيقى
إليك أعزف
 شوقي وحنيني
أناجي الطير
انتظر الشمس
سيدي ..
من أجلك
أصبحتُ شاعرة
اكتبُ حرفاً
أرسلُ سطراً
أنتظر لحناً..
وأملا قادماً
من بريق عينيك...


تتقتطر من أدمعي

وتمتد بلادي بين دروبي
وجع للخلاص
تتقتطر ُ من أدمعي
نعم هي بلادي
التي سأبحث عنها
في كل جرح غائر
يتهاوى مع الرافدين
***
بلادي
لم انس كيف تباع أصوات الرياح
في سوق المهرجانات
وأنا تائه كالغريب
امضي بين دول الشتات
الملم الضفاف الخضر
بين وشم الصحارى
وعيون ترنو نحو المحطات
ترتل الأناشيد الغريبة

***
بلادي
لسيت كمثل البلدان
لأني نسجت من تراتيلها خارطة
ونفضت الغبار عنها
وأثثت فيها أقفاصا من البلابل
لأطوق فيها أحلامي الصغيرة
وأدعو الأقمار...
كي تضيء في متاهاتها السنابل
وأدعو الأحزان كي ترحل عنها
وأدعو الأطفال
كي يرسموا المنائر
وإلتماع الشموس
وبابل والجنائن
وثور آشور المجنح
زقورات سومر
فكل آثار بلادي
تكلل تاريخنا بالوقار
وتبني  قصرا للأميرات
كي تمشط غيومها
فتهطل الأمطار
على ارورك
يلمع اخضرار السهول والجبال
وتغفو عندها الأبواب حذرة
موقظة سور نينوى
وهو يئن من فرط محبته
أغنية وصهيلا...
وخيلا قادمة...
من حلكة الفلوات
مثل صخور الأرض
وتراب العراق
حيث الحمائم تغفو
والمناجل تحنو للمزارع
والخطايا ترحل صوب الخراب
فبلادي...
هي بلاد الخير والعطاء
بلاد الخير والعطاء



الشاعرة في سطور
- من مواليد بخديدا / قره قوش عام 1991.
- طالبة في المرحلة الثانية / قسم التاريخ / كلية التربية/ جامعة الموصل.
- بدأت الكتابة في المرحلة المتوسطة.
- نشرت اغلب نصوصها في الصحف والمجلات المحلية ومنها:
- جريدة (صوت بخديدا)، مجلة (الإبداع السرياني)، مجلة (موتوا عمايا)، مجلة (المرأة) و (جريدة سورا).
- شاركت في العديد من المهرجانات والمسابقات الشعرية التي أقيمت في بخديدا / قره قوش.
- فازت بالجائزة الأولى في المسابقة الشعرية الأولى للشعراء الشباب والتي أقيمت من قبل رابطة المرأة الكلدانية والسريانية الآشورية في بخديدا بتاريخ 22 حزيران 2009.
- فازت بالجائزة الثانية في المسابقة الشعرية الثانية للشعراء الشباب المقامة من قبل رابطة المرأة الكلدانية والسريانية الآشورية في بخديدا بتاريخ 10 شباط  2010.


244
                                                   صدور العدد 96 من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا/ قره قوش مركز قضاء الحمدانية العدد 96 من جريدة صوت بخديدا الثقافية. احتوى العدد وعلى الصفحة الاولى والثانية اخبارا منوعة  ونشاطات مختلفة. كما نشرت العديد من النصوص الادبية الشعرية والقصصية والمقالات الثقافية المختلفة.فضلا عن الدراسات والمقالات والاعمدة الصحفية الثابتة. وفي الصفحة الخامسة اجرت المجلة لقاء مصورا مع مدير  ثانوية الباسل الأهلية سلط فيi الضوء على هذا الوليد الجديد . وكذلك حوارا مع الناشط في مجال المؤلفات القانونية المحامي عصام كامل كصكوص .. كما نشرت الجريدة الاخبار الرياضية  والثقافية واهم الاصدارات الجديدة في الصفحة السابعة والثامنة.

لقراءة الجريدة او تحميلها الضغط على الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.com/News141/96.htm

للنشر في الجريدة او الاتصال برئيس التحرير :

behnamatallah@yahoo.com

245

                        برعاية النائب خالص ايشوع افتتحت بطولة يوم العراق بخماسي كرة القدم للسيدات 2012

   
متابعة: د. بهنام عطاالله
برعاية النائب خالص ايشوع عضو لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب العراقي أقام الاتحاد العراقي لكرة القدم/ فرع نينوى وبالتعاون مع نادي قره قوش الرياضي بطولة يوم العراق بكرة القدم المصغرة للسيدات 2012 وبمشاركة ستة أندية من محافظة نينوى وهي فريق نادي قره قوش والمستقبل المشرق وفتاة نينوى وعمال نينوى وتللسقف والقوش.
ابتدأ الاحتفال على ملعب نادي قره قوش الرياضي باستعراض الفرق المشاركة وعزف النشيد الوطني وتقديم عروض بالملاكمة والجمناستك عصر يوم السبت الموافق 11 شباط 2012 بحضور النائب خالص ايشوع والسيد نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والسيد شاهين يحيى شاهين رئيس اتحاد كرة القدم/ فرع نينوى وأعضاء الاتحاد والسيد سالم يونو رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وأعضاء من الهيئة التنفيذية والعامة للمجلس الشعبي وبحضور جماهيري وإعلامي كبيرين.
وبعدها جرت مباراة الافتتاح بين فريقي نادي قره قوش ونادي تللسقف وشهدت المباراة اندفاع وحماس بين الفريقين وكانت مليئة بالإثارة واللمحات الفنية التي أمتعت الحضور، غير أنها انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين.
ويذكر بأن الاجتماع الفني للبطولة كان قد عقد يوم الخميس الموافق 9 شباط 2012 بحضور السادة رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم/ فرع نينوى وممثلي عن الأندية المشاركة وجرى خلال الاجتماع مناقشة كافة الأمور الإدارية والفنية المتعلقة بالبطولة التي ستنتهي يوم 16 آذار 2012.

246
   النائب خالص ايشوع يطالب بتثبيت عقود إسناد أم الربيعين وتخصيص الميزانية العامة على مستوى الاقضية


متابعة : د . بهنام عطاالله

           طالب النائب خالص ايشوع خلال الجلسة (20) لمجلس النواب العراقي والمنعقدة يوم الخميس الموافق 16/2/2012 بتثبيت عقود إسناد أم الربيعين وتخصيص الميزانية العامة للاقضية وتنظيم ذلك بقانون ضمن الموازنة العامة الاتحادية للعام الحالي 2012 من خلال سياق ما طرحه في الجلسة والذي تضمن ما يلي :
1-      صدور كتاب وزارة المالية / الدائرة الإدارية / الموارد البشرية بالعدد 23637 في 11/5/2011 ومرفق معه كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالعدد م . ت /8/1/1في 18/4/2011 المتضمن النظر في تثبيت عقود إسناد أم الربيعين والبالغ عددهم ما يقارب (12) ألف متعاقد ، غير إننا لم نلاحظ تخصيص الدرجات الوظيفية بتثبيت عقود إسناد أم الربيعين ضمن تخصيصات الموازنة للعام 2012، فهل هذه الموافقات حقن تخدير أم ماذا ؟
2-      الملاحظ إن الميزانية تخصص الى المحافظات وبموجب الكثافة السكانية ولكن يبدو أن هذه حتى الان ليس فيها جدوى لوصول الميزانيات الى المواطنين بصورة عادلة لهذا نقترح أن يخصص توزيع الميزانية على مستوى الاقضية وليس المحافظات في قانون الموازنة كي تصل الحصص الى المواطنين بصورة عادلة لوجود الكثير من المؤشرات التي تدل على عدم وصول حصص الموازنة للاقضية من المحافظات بصورة عادلة ، وكمثال على ذلك ما ينطبق في مناطق سهل نينوى، حيث تصل ما مجموعه اقل من 33% من الميزانية المخصصة لهم بموجب الميزانية .

247
             وزارة التربية تستجيب لمطالبة النائب خالص ايشوع بفتح مركز امتحاني للدراسة المتوسطة في قره قوش


متابعة : الدكتور بهنام عطاالله

         بناءً على الطلبات الواردة من السيدات المشاركات في الدورة التدريبية للمواد الدراسية لمرحلة الثالث المتوسط المتضمنة فتح مركز امتحاني لإجراء الامتحانات التأهيلية والنهائية في قره قوش مركز قضاء الحمدانية، طالب النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مجلس النواب العراقي وزارة التربية بفتح مركز امتحاني لإجراء الامتحان التأهيلي والنهائي في قره قوش مركز قضاء الحمدانية ليتسنى لهم إجراء الامتحانات والحصول على فرصة إكمال مشوارهم الدراسي .
هذا وقد أجابت وزارة التربية بالموافقة على فتح مركز امتحاني للدراسة المتوسطة في قره قوش – مركز قضاء الحمدانية بموجب كتابها المرقم 582 في 30/1/2012 وحملت مديرية تربية محافظة نينوى سلامة الامتحانات وان يكون المراقبون من خارج القضاء للحفاظ على سلامتهم وتحديد أعداد الممتحنين في الدراسة المتوسطة فوراً.
ويذكر أن النائب خالص ايشوع كان قد بادر بتوفير الدعم لإقامة دورة تدريبية مكثفة لجميع المواد الدراسية لمرحلة الثالث المتوسط للسيدات في قاعة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في قره قوش بغديدا، في الوقت الذي عبرت المشاركات في الدورة عن شكرهن وامتنانهن للنائب ايشوع على هذه المبادرة .

248
صدور العدد 13 من جريدة سورا (الأمل) عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري


عرض مدير التحرير د. بهنام عطاالله
صدر عن  المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري العدد الجديد (13)  كانون الثاني 2012 من جريدة سورا (الأمل) وهي تحتوي على الاخبار والنشاطات والفعاليات التي قام بها المجلس خلال الفترة الماضية. كما تضمن العدد موادا ثقافية وادبية وتأريخية ودراسات ومقالات سياسية منوعة فضلا عن صفحتين باللغة السريانية نشر فيهما نتاجات باقلام الادباء من ابناء شعبنا ولقاءات .وتضمن العدد ايضا اخبارا ثقافية وفنية وابوابا ثابتة.

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:


http://www.ishtartv.com/book,18,sawra.html


لزيارة موقع جريدة سورا ومجلة موتوا عمايا الاضغط على الرابط الاتي

http://www.ishtartv.com/lp,1,sawra.html

للمراسلة والنشر  على البريد الالكتروني لمدير التحرير


behnamatallah@yahoo.com

249
                                                         هوة في قمة الكلام.. بلاغة التشبيه وشعرية الصورة

                                                                                                                          جبو بهنام

الشاعر بهنام عطاالله من الشعراء الذين يكتبون قصيدة النثر، أي القصيدة الجديدة ويكتب أيضا الدراما النقدية فليس شاعرا علي انفراد وإنما ناقدا وباحثا في التعبير المسرحي الجاد. صدرت له عدة مجموعات كان آخرها (هوة في قمة الكلام)2008 وهذه المجموعة طبعت في أثينا/اليونان (دار alphabet) ضمت 26 نصا.

رائحة التقاويم البهيجة
نصوص المجموعة الشعرية هذه تتحدث عن الغربة والحب والموت والخليقة والجغرافيا، ومن خلالها إستطاع رسم البنية التي تنظم موضوعات مرحلية وتساؤلات كثيرة لاستخراج المخطط الكلي الذي ينظمه عن المعني الظاهر لفيض المعاني الحياتية مشيراً أن الألم والغربة والموت والخليقة والجغرافيا. موضوعات رئيسية تلصق بالإنسان وهو الأكثر تواتراً بدينامية داخلية يسمح العالم حوله بالتشكيل والإمتداد :(حينما يلفظ الإنسان جرحه الأبدي/ تحت سوط الأيام/تنسل التوابيت عبر تخوم الموت الرابض بين أصابعنا/ارتقُ مراثيه/أحصي نتوءات السنوات الملغومة/برائحة التقاويم البهيجة/ فتغدو النوايا/ كدمات/تتثاءب في حلم الهزائم ).ص7

غبار الاسئلة المتراكمة
يقول الشاعر نزار قباني لم يعد الشاعر الحديث أن يطيق الأثواب. فكل مبدع يختار الثوب الذي يرتاح فيه ولم يعد يصنع أفكاره في قوالب مسبقة الصنع.فعندما تفجرت ثورة الشعر الحر تجاوزت هذا التطور إلي تحرير الشعر من قيوده الفنية التقليدية.
لقد تعددت البني الهيكلية للقصيدة الجديدة في هيكل ذهني وهرمي ومسطح إلي إطار دائري مغلق وحلزوني، والقصيدة ذات البناء المقطعي مؤلفة من عدة مقاطع كما في قصيدة (هوة في قمة الكلام) ففي المقطع الأول يخاطب الملائكة, وفي الثاني يخاطب أساه, وفي الثالث يذكر ذكراه وفي الرابع, يستطلع ما يدور في الكون:( هي الريح/مثل كؤوس المرارة/ في حلق الفردوس/مثل شحوب العبارات/التي نفضت عنا غبار الأسئلة/ونصبت أبراجها للقلق/المهرول بين التجاعيد/هو السؤال مثل رشاقة اللحن الحزين/ وشهادات الموتي الراحلين/مع التوابيت الندية/ممهورة بالدم) ص 11

الصورة والفراغ
أن ما يلاحظ في نصوص الشاعر بهنام عطاالله, كون الصورة المفردة ممزوجة جزئياً بفراغ محدد في عملية تصوير المشهد وذلك لأهمية الصورة التعبيرية الباحثة عن المعاني الدلالية, والأبعاد النفسية لتجربة الشاعر عبر مضي سنين عمره، ومن ثم كان لهذه الصورة البسيطة دلالاتها المعنوية والنسقية المستقلة فهي تحليل المجردات وتحويلها إلي مرئي ومسموع متذوق وفاعل تؤطره الحواس :(منذ ستة آلاف شهقة/ نزل الطل علي ارض العراق/نهل منه إباءنا/دون(دموزي)علاماتنا البيضاء/فوق مشاجب الحكمة والعقول/ فانهمرت السدوم في ثراه).ص13
إن الصورة البلاغية نتاج التخيل وهي انزياح أو انحراف عن الكلام العادي وهي أيضا خرق لقانون اللغة من أجل خلق لغة شعرية جديدة.
لقد دخلت لغة الاستعارة في أكثر قصائده الشعرية، تلك الكيمياء التي تجمع داخل الجملة حيث أن الصورة كلمات لا تجتمع من وجهة نظر المقاييس الإستعمالية العادية للغة. فجسد عنصر الصراع مع عنصر التغيير التضادي وهذا يتمثل في الأجزاء التي تدخل في عملية الصراع بين الموت والحياة. حيث إستطاع أن يدخل تطورا علي بنية القصيدة وجماليتها (نواميس انكي ونمو/ودموع الآلهة تغرق الحقول/تعجن الصلصال بالدم المقدس/ وطيف المياه العميقة/نانشة/تعد طريق البشر ). ص34
لقد استمد الشاعر تراث القيم الروحية والفنية, التي تمد القصيدة بطاقات حيوية لا تنضب, واستطاع أن يعبر من خلال هذا التوظيف, إلي أهمية القصور, من حيث تجديد في أساليب التعبير, من أجل منح القصيدة نكهة تراث الماضي, الذي تفتخر به شعوب وادي الرافدين, منذ آلاف السنين. والشاعر واحد من هؤلاء الشعراء الذين تأثروا بهذه العوامل التراثية, التي نستطيع بها أن نفاخر شعوب العالم: ( أتو/خلف سحاب الكون/يراقب دفق المياه/وغضب الآلهة/عندها فتح (زيو سدار) كوة الفلك/ودون في خزائنه بذرة الحياة/ذبيحة للآتي/عندها أشرقت الشمس/علي دلمون/من جديد ). ص35
إن وظيفة الإيقاع هي إستنفاذ الطاقة الشعورية حسب ورد زورت فهو عقلي في تباينه غاية الدقة والنظام في العمل الفني, وهو جمالي في خلقه جواً من التأمل الخيالي أذي يضفي علي الموضوع نوعا من الوجود الخصب وهو نفسي في معادلته لإيقاع ضربات القلب.

شعرية إسترجاع عجلة الزمن
إن الفضاء الذي يشتغل عليه النص الشعري, يعتبر الكتابة موضوعا سيميولوجيا ونسقا دلاليا, يمكن تحديده وضبطه, وذلك برصد الكتابة بالشكل أو كشف أو إنتظام في الدلالة, يمكن دراستها من خلال الوحدات الخطية الكبيرة, إلي الكلمات ثم الحروف, كما في قصيدة (ليس ثمة أمل لديك) وهذا عنوان قريب إلي مجموعة خضير عبد الأمير (ليس ثمة أمل لكلكامش) يقول فيها: (ثمة حية ما زالت تئن تتربص تغفو تحت الجلد لتؤثث صوتك المريع علي حافة الانتظار).ص40
لقد ترواحت قصائد المجموعة بين قصائد الشعر الزمني, لإهتمامها بالزمن وإحساس الشاعر بغربته. لقد كان بعيدا عن الغربة, ولكن كان يشعر بها مستعيضا عن الزمن الآلي بالزمن النفسي, الذي لعب علي وتره طويلا ً من خلال تصويره لإسترجاع عجلة الزمن الماضي فأخذ من بعض الأشياء رموزا حمل معها تعويذة الزمن القادم قد يحمل أحلاما وذكريات وتصورات يخلدها بجزء من الزمن المطلق أو في كلمات (هكذا تصفق السنة/ لعرس لا يتم/ لأيام تدمع بالألوان/ السنة قوس من الشلال/ننشره مثل غيمة توقظ المطر/مثل نحيب الرياح/ وأوراق النشوة/مثل سحابة صيف/ وهي تفاجئنا بالقدر ). ص47
(إن تجربة الشاعر تسكنها الحسرة, كما أنها روحاً متأججة بشغفٍ لإكتشاف عوالم ذاتية ورؤيا متشائمة, مكنتة من أن يغفو علي ظل أحزانه وهمومه الملتهبة, المسكونة بالحروف الذهبية, التي أضاءت وجه القصيدة, قائدا قلبه إلي منفاه الإختياري:(انك الآن تمسح وجه الجبل/ مثل ثلج الايام/ترمم هطول الشتاء/من ورشة الملكوت/ نكاية بشمس مفترضة/ تطيح بكل اتهاماتها العطشي/مع الأيام الغابرة). ص53
صور تفيض بالسخونة وأرضية الإبداع أن الحداثة مطلباً إبداعياً, قبل أن يكون فنيا منهجيا، والمبدع الملهم يفرض عليه الخروج من شرنقة التخلف، إلي فضاء الخلق والإبداع، يخرج من شرنقته ليطير عالياً بجناحيه الخفاقين، يرفرف علي الجبل والزهر والغيم، يلامس الشمس والنجوم. هذا هو المبدع في الحداثة والذي يستطيع إستخدام اللغة، ويحسن أدواتها فكلماته لا تعاني من الغيبوبة والدوار والأرق أو تسد الطرق علي أكثر الناس تحسسا لأكوام ألفاظ مبسترة ونصوص تترنح مذبوحة بفقدان اللوعة: (كم هو حبك الآن/متعلق بالهجير/ يشعل صفصافة الخطي/ بين أصابع الألم المستجير). ص57 الشاعر إهتم بتكثيف المجموعة بالنصوص الحرة، مما يغدق عليها حريتها وشعريتها المتأججة، حيث القصائد تتربص في فضائها الرحب، وتسري في خطوطها العريضة، فأصبحت مرايا القصائد عاكسة لذاتها، رغبة في أن يصل الإنسان إلي الأمل المنشود، فمضي الشاعر متألقا في نصوصه وفق معايير صورية تفيض بالسخونة وأرضية الإبداع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في جريدة الزمان الدولية / لندن
/2/2012 Issue 4119 - Date 11-
Azzaman International Newspape جريدة (الزمان) الدولية - العدد 4119 - التاريخ 11/2/2012


250
                                                        صدور العدد 95 من جريدة صوت بخديدا
                                               العدد يضم ملفا كاملا عن رحيل الخور اسقف فرنسيس جحولا


صدر في قره قوش / (بخديدا) مركز قضاء الحمدانية العدد الجديد (95) من جريدة صوت بخديدا . وتضمن العدد ملفا خاصا عن رحيل الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد . فقد احتوى العدد على متابعة صحفية لرحيله وتشييعه حيث كتب رئيس التحرير الدكتور بهنام عطاالله افتتاحية بعنوان: الخور اسقف فرنسيس جحولا و " مظلات تنحني لقامتك" وكلمة الاب لويس قصاب التي القاها في قداس الدفنة يوم 9 ك2 2012 .والسيرة المضيئة للفقيد الراحل . وقصيدة للشاعر جبو بهنام بعنوان ( كل نفس تهدي لقلبي حزنا) وهي مهداة للفقيد الراحل الخور اسقف فرنيس جحولا .وكلمة للدكتور ميخائيل عيسى جحولا بعنوان (كنت مدرسة لنا جميعا وستبقى منارا نستضيء به) . فضلا عن نصوص ومقالات خاصة بهذه المناسبة الأليمة.كما نشرت الصفحة الرابعة مقالا للدكتور يوسف حنا للو بعنوان (ذكرى الصديق تترك اثراً طيباً) وموضوعا بعنوان (الايزيديون والمسيحيون بين الباندا والكردكن) للإ علامي خدر خلات بحزاني في زاويته الثابتة (منو يقرا .. منو يكتب) كما احتوت على خبر زيارة النائب خالص ايشوع الى معهد اعداد المعلمين في الحمدانية وزيارة الدكتور نهاد الجبوري وكيل وزير التربية الى معهد اعداد المعلمين ايضا.فضلا عن مواضيع اخرى والابواب الثابتة والاعمدة الصحفية لكتاب الجريدة.


لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://bakhdida.com/News141/95.htm
 

251



                                          برحيل كلّ مبدع تنطفئ في السماء نجمة

                                                                                    الاب لويس قصاب

(الكلمة التأبينية التي القاها الاب لويس قصاب في قداس دفنة الفقيد الراحل الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد في كنيسة الطاهرة الكبرى بخديدا/ قره قوش يوم الأثنين 9كانون الثاني 2012) والتي نشرت في جريدة (صوت بخديدا) العدد 95 شباط 2012 في الملف الخاص برحيل الخورأسقف فرنسيس جحولا

آهٍ .. من كان يصدّق أن أقف اليوم وأنا بالذات مؤبنّا ً أخاً وصديقاً عزيزاً .. لكن هي إرادة الله ورغبة صاحب السيادة ماريوحنا بطرس .. فقد أعطى القوس باريها والسهم راميها بتكليفه لي هذه المهمّة الصعبة فكانت الكلمة من نصيبي لأنقل مشاعر إخوتي الآباء كهنة الرعية ومؤمني رعية بغديدى والبلدات المسيحية الأخرى.قلبي وفكري وقلمي اجتمعوا اليوم ليكتبوا عن غضبي عليك أيها الموت العاتي .. سوف نتمرّد عليك أيها الموت .. كلمتي هذه أُطلقها اليوم لئلاّ تبقى حبيسة في حنجرتي فأختنق .. هذا يومك يا غضب، فأتقد أيها الغضب فكلّ ضلوعنا حطب !.. فهل يبقى سرّ موتك عصيّاً علينا يا أخي فرنسيس الكلّ يتساءل عن هذا السرّ ففيه العجب العُجاب!.
 أُسدل الستار وأُغلق النعش وانتهى كلّ شيء إنتهى كل شيء!.. قلتَ لي في الساعة الثالثة بعد منتصف ليلة الأحد في طوارئ مستشفى الحمدانية وأنا واقف عند رأسه أمزح معه قليلاً  .. لقد كان لي معه لقاءً مريرة ذكرياته! .. ورجعت اليوم أمشي على طرف الماضي أعيش أعيش ذكريات الأمس فأبعث الأطياف من رقادها وأنصت الى همساتها الصامتة في أعماق نفسي، وفي جميعها وجدت شخصه .. وجدت تضحيته .. لقد كان بكلّ جدارة شعلة ساهرة كالخفير في جوف الوحشة المطبقة في غير حدّ .. نَم إذاً قرير العين فالأبوان الخوري أفرام عبدال وبطرس شيتو بانتظارك في الأخدار السماوية!
 أيها الأحباء: على قبر وقفت، ألقي نظرة الوداع، فإذا مكان الإنسان في الأخير لحداً صغيراً، وأكثر ما نواسي فيه عزيزاً قد رحل، هو حفنة تراب نلقيها فوق النعش، وعبارة رحمة نرددّها في الأعماق .. وبين الوقفة والتأمل لا نجد الدنيا غير دار فناء، لا يبقى بعدها رصيد، غير الرجاء بالأخص الذكرى الطيّبة لأفعال وأخلاق حميدة .. وبين الوقفة والتأمل وموقع الإنسان الأخير، ندرك أنّ محبّة القلوب يصنعها الخُلُق الكريم .. والأخلاق قاموس فيه الكثير من مفردات الكلام ونماذج الأفعال .. والأخلاق الفاضلة قولة صدق ورجولة حق .. فبعض البشر يموت وهو حيّ والبعض الآخر يحيا وهو ميت، والتاريخ سيذكر وسؤشّر كلّ الحالات الأيجابية والسلبية على حدّ سواء.أجل، لقد دعاه الرب .. هو صوت القمم العاليات أغرت بشموخها روحّه الوثّابة، فراح يتسلّق سفوحها غير هيّاب، أميناً، حريصاً، متجردّاً، مندفعاً .. وإلى أين يذهب وينطلق مَن قد امتلأ قلبه من المسيح، إلاّ نحو القِمم ؟ ونعمة الروح لا تعرف مهلاً ولا مللاً.. قبل مصرعه، أعلن الشهيد القس مارتن لوثر كنغ  قائلاً: " اعتقد بأننا، عموماً، نفكّر بحقيقة ذلك اليوم الذي نخرّ فيه ضحيّة القاسم المشترك في الحياة، الذي نسمّيه الموت، وأنا شخصيّاً أفكّر دوماً بموتي وبجنازتي وأسأل نفسي عمّا أريد أن يُقال في نعيي ذلك اليوم .. إعلموا أننّي أريد جنازة بسيطة، وإذا أراد أحدكم أن يؤبنّني فقولوا له أن يختصر، وأن لا يذكر المعهد الذي تخرّجتُ منه .. ولا الجوائز التي نلتها والأوسمة التي حصلتُ عليها ..." أفضّل أن يقول أحدكم في ذلك اليوم، أنّ  القس مارتن لوثر كنغ جرّب أن يكرّس حياته لخدمة الجميع، وأنّه جرّب أن يحبّ ويسامح، وأن يُطعم الجائع ويكسو العريان .. وإذا أردتم أن تقولوا إننّي كنتُ يوماً صوتاً صارخاً فلا بأس .. قولوا: إنّني كنتُ يوماً بوقاً صارخاً للعدالة وللحق وللسلام .. أمّا صفاتي الأخرى فهي بنظري تافهة لا تستحق الأهتمام  لكننّي أريد أن أترك خلفي حياة تُقتدى ومثالاً يُحتذى .. إذا استطعتُ أن أساعد محتاجاً في حياتي .. أو أفرّحَ كئيباً بكلماتي أو بصوتي وتراتيلي .. وإذا استطعت أن أهدي ضالاً بحكمتي .. وإذا استطعتُ أن أُعيد لهذا العالم المُزيَّف وجهه المليح .. وإذا استطعت نشر رسالة المحبّة بين العوائل المتفككّة، إذن فلن تضيع حياتي سُدىً.
    أحبائي الحضور
أنّ عقولنا تتقبّل فكرة الموت .. لو أننّا نفهم لماذا يغيب من تحتاج إليهم هذه الحياة بشدّة .. مِن كهنة يملأون هذه الدنيا عطاءً وسحراً وألواناً .. لو أننّا نفهم كلّ هذا لصمتنا إزاء رحيل (الأب فرنسيس)، لقُلنا لكلٍّ أجَلٌ ولكلٍِّ نهايٌة .. وهذه  سنّة الحياة .. والمسيح من علمّنا أن لا نخشى الهزيمة أمام الموت.
 هناك من ينجحون في الحياة من دون جدارة، أو يملأون العالم بالضجيج .. إنّ الزمن الذي يواصل فيه البعض تسلّق الشرفات مازال مستمّراً .. إنهم يمتلكون بالطبع وسائل المغامرة والظهور بمظهر الشجاعة ..عبثاً نحاول أن نجسّد ما نريد .. وأن نحقق أحلاماً وطموحات يترصّدنا فيها .. الموت على أهدابِنا .. وشفاهنا .. ونبضِ قلوبنا .. ويقف على شرفاتنا وأبواب منازلنا .. على الطرقات .. وفي الحدائق .. في البرّ والبحر وفي الأطعمة المسمومة .. لنتهاوى على ضفاف الحياة صرعى كأوراق الخريف نتساقط تباعاً مخلفّين آمالاً وأحلاماً كالورود اليانعة .. عَطشَى تستقي مَن يجود عليها بقطرة ماء!..
تودع بخديدا (قره قوش) كاهناً من كهنتها ورجلاً فاضلاً من رجالاتها الأوفياء، الذين عُرفوا بصدق انتمائهم وصدق عطائهم ووفائهم لخدمة دير ما ربهنام وبلدتهم وكنيستهم .. وقلّة بين الناس أولئك النفر من الأشخاص الذين يبقون في ذاكرة الزمن الذين يقفون في حياتهم على عمل الخير والصدق والأنتماء .. والرجال الكبار لا يموتون وإن ماتوا فإنّما تموت أجسادهم ويبقون أحياء بأعمالهم الخالدة خلود التاريخ النظيف.نحن نموت .. لكننا لا نبتعد .. هراء أن يَمحوَنا الموت وقد خَلَقنا في الحياة بصمات .. الموت ليس مشكلة .. الحياة هي المشكلة .. ومشكلة الحياة أنّ الناس والكهنة والمكرّسين يرحلون عنها عادةً وهم في أوج عطائهم .. لقد كان هذا الإنسان عملةً نادرة في زمن يمتلئ بالعملات الرديئة.
    كان كبيراً في حياته .. كبيراً بطموحاته وبفكره وعطائه  .. فقد سكب بوعيه على درب حياته أبجديات من المحبّة والقدرة على العطاء الصادق بعيداً عن المظاهر الخدّاعة والمُزيّفة وكسب المواقف .. لقد كان رجل ألم ..يقاسي الآلآلم بصمت وحكمة (فالأحزان الكبيرة صامتة)، وكلمة السيّد المسيح تستقّر بكلّ ثقلها والى الأبد على كواهل أولئك الرجال المتعاقبين في غضون الزمن، المنتدبين لمهّمة تعدو بمقاييسها حدود الأنسان.لم يغب عن الساحة الأدبية يوماً .. كانت رسالته أيضاً عبر القلم الذي ماكفّ عن الكتابة عن تاريخ دير مار بهنام ... وما سقط عن يده إلاّ حين اغتالته يد المنون.
 لقد كان وعاءً للحكمة وسداد الرأي .. من يعرفه عن كثب يعرف أنّه جرّب كلّ شيء: حلوَ الحياة ومرّها وجرّب كيف يكبر الرجال على القهر والسحق .. علّمنا كيف تنبت الكلمة الطيّبة في كلّ أرض إذا ما أُحسنتَ زراعتَها. مات الرجل واقفاً متحدّياً مرفوع الهامة، تماماً كما عاش عمراً من العطاء المستمرّ يحكمه المنطق .. وأشهد أننّي عرفته رجل مواقف .. رجل فكر وثقافة وخُلُق رفيع .. كان يشتعل حماساً لا يخشى الهزيمة .. كبيراً كان في حياته .. كبيراً كان في مسلكه .. ولا نذكر موقفاً لم يكن فيه قِمّة المسؤولية.
   وها هي دموعي تغالب مداد قلمي .. ومالي غير دمع الرجال أعبّر به عمّا يجيش في قرارة نفسي الوالهة من حزن وألم .. أرثيك وأبكيك فقد خلّفت في القلب جراحاً لا تبرأ  .ما أصعب فراقك يا أخي فرنسيس وقد كُنتَ صديقاً كبيراً من أصدقائي .. صداقتك هي وسام مزروع داخل كياني حيثُ يقع منّي القلب ..غادرتنا مُبتهجاً و أنتَ تمزح معي ، تضجّ في عروقك دماء الحياة .. كُنتَ عملاقاً بين الرجال .. كانت الأعوام التي قضيتها معك في بخديدا كفيلة بأن تعطينا صورة ناصعة عن حياتك وما رافقها من إنجازات وإبداعات .. طيّب القلب كنتَ .. جريئاً كنتَ وشعلة هائلة من الحيوية والنبض والحركة كنتَ.
 يرحل الأب فرنسيس عن هذه المنطقة التي حاول أن يترك عليها بصماته الإنسانية .. في محاولة جادّة عبر رحلة الحياة التي كانت قاسية في السنوات الأخيرة.لا أصدّق أن  الاب فرنسيس قد مات .. فما زلتُ أراه أمامي .. أسمع صوته .. أرى بريق عينيه .. أسمع أنفاسه .. أرى ابتسامته التي تفترّ عن ثغره الباسم .. على رحيله تدمع العين ويحزن القلب وتنقبض النفس ألماً وحسرةً ولكنها مشيئة الله التي لا رادّ لها . برحيله فقدنا الكثير .. برحيل كلّ مبدع تنطفئ في السماء نجمة .. ويلفّ القلبَ شيء من عتمة لا تستطيع لها ردّاً.
 سامحني أيّها العزيز  فرنسيس، أعلم أنّك كنتَ ضدّ الطروحات العدمية، وكنت طفلاً كبيراً بريئاً لم تُخفِ عشقك للحياة والناس حتى اللحظة الأخيرة .. سامحني وحاول أن تحتوي ذهولنا وحزننا ولو للمرّة الأخيرة واكشف لنا سرّ موتك علّنا نطمئن!.
 أحقاً ذهبتَ ( يا أخي فرنسيس) .. أهكذا يكون الغياب مُفاجئاً ومُفجعاً لمُحبيّك وأهلك وذويك لستُ أدري هنا أأعزّي نفسي الملتاعة الحزينة، أم أعزّي أبناء وبنات أخويك يعقوب وسامي المفجوعين .. أم أعزّي بلدة بغديدي وبرطلة وكرمليس وبعشيقة وبحزاني وقرة مناطق النمرود وغيرها!. إسترح هناك بعيداً عن ضجيجنا .. نم  قرير العين هانئاً مطمئناً لأنّ روحك لن يطويها الزمن بل ستظلّ فينا خالدةً ما ظلّ فينا قلب يخفق أو صدر ينبض .. فأنت علّمتنا دروساً في الشجاعة .. علمتّنا أن لا نخشى الهزيمة .. وتركتَ لنا مواقف إنسانية لا تنسى ومجموعة من بحر تجاربك الشخصية والعامة.




 

252

                                              فنم قرير العين في العلياء

                                                 عذراء صباح سكريا
   
                                   (الى الخور اسقف الراحل فرنسيس جحولا)

بالامس كنت في ديرك المحبوب
شعلة من نار
تتحرك يمينا ويسار
نعم لقد رحلت اليوم عنا
الى باريك وانت
تنشد نشيد المحبة والسلام
ابونا الغالي
سنبقى نلهج باسمك
مع رفيقيك الراحلين
الخوري افرام والخوري بطرس
فنم قرير العين في العلياء
لانك استطعت ان تبني لك
هنا ذكرى لاتنسى
وان تكون بين الابرار والقديسين
في السماء


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت القصيدة في جريدة صوت بخديدا (الملف الخاص عن رحيل الخور اسقف فرنسيس جحولا) العدد 95 شباط 2012 في زاوية نافذة مفتوحة

253

كل نفس تهدي لقلبي حزنا

  
(الى الأب الخور اسقف فرنسيس جحولا)
  
جبو بهنام


مالي بشيخ زفّ به المشيبـــا           ونجمه في الأفق لن يغيبـــــــا
كل نفس تهدي لقلبيّ حزنــــا           وكل حزين ما سلاه كئيبـــــــا
هذا حال الزمان وحال الأحبة           ُبعـــد حالا ً قد ترى ذا عجيبـــا
أجهشت بنوك في التقى عبرى         رائياً دمعها الحيا المسكــــوبا
والغيث من قبر جودك قد هما          وصار الدمع سهما كي يصوبا
رويداً رويداً أنبتّ بواكيــــاً             أغرقت زجرة البكا التأنيبـــــــا
أنت من راقب الإله فأرضى             بتقى لم يزل عليه رقيبــــــــــا
وألفت الردى أدكاراً فلمـــا              دنت الساعة لم تجدها غريبــا
وقلت انتهت لله حسبنـــــــا             أخال الوداع منها عصيبــــــــا
فبعين الورى أعزُ خاشــــع ٍ            واسمه فرنسيسا شيخاً مجيبـا
إن تكن غائبا فكم لك نــــوراً           رصد الله نوره فلن يغيبـــــــــــا
ياخضم العلوم ومدرك كنهها           أتحفت ديرها عوداً صليبـــــــــا
فارس الرب شاطر الناس منه          ورعاً تقياً ورأيا مصيبـــــــــــــا
فبعين الزمان يبهج ناظــــراً            وبعبق الزمان يأرج طيبــــــــــا
فاز بإكليل المجد مثل مرسله           فحازه المجد وارتضاه ربيبــــــا
أيها الكاهن الخوري مغنىً              لك من المعالي حقاً نصيبـــــــــا
يزهر الحق من كفيك جوداً             إن أردت التشريقا والتغريبــــــــا
طاب دير طويت فيه عمراً               مَتّهُ المجد حقاً أن يطيبـــــــــــــا
ورعتَ للحظة الإله تشفعاً               فقد رعاك الرب كاهنا وحبيبـــــا
كل نفس تهدي لقبيّ حزناً              وكل نفس ترتضي الموت الرحيبا





254
                                         الى متى يبقى البعير على التل ؟

                                                آمال الوكيل / برطلة

  إلى متى يبقى البعير على التل ؟ عبارة  تعلمناها منذ الصف الأول الابتدائي حين درسنا القراءة الخلدونية وتعلمتها جميع الأجيال التي سبقتنا وتلتنا ولكن بسبب صغر سننا لم نفهم من معناها سوى المعنى الحرفي حيث كان البعير فوق التل لساعات وكان صاحبه محتارا فيه متى ينزل منه ( هذا ما شرحته لنا المعلمة حينها ) ولكن بعد سنوات أصبحت هذه العبارة مثلا يردده الجميع تعبيرا عن امتعاضهم أو غضبهم من سلبيات أو مشاكل بعيدة عن الحل وخاصة إبان الحرب العراقية الإيرانية للتعبير عن يأسهم من نهاية لتلك الحرب المدمرة. وبعد ذلك نشطت خلال عقد التسعينيات، أملا برفع الحصار الظالم عن شعبنا وانتهت الحروب والحصار والاحتلال والشعب مازال يرزح تحت الظلم والقتل والإرهاب والفقر والبؤس ويشوى تحت شمس الصيف بغياب الكهرباء وبرد الشتاء بغياب النفط الأبيض وهو اقل مايمكن لأي حكومة في دولة تطفو على بحر من النفط مثلنا توفيره لشعبها في مثل هذه الأيام وخاصة هذه السنة حيث غضبت الطبيعة علينا بشتاء جاف قارس البرودة لايتوفر فيه الكهرباء الوطني لتشغيل المدافئ الكهربائية والمكيفات المنزلية ولا النفط الأبيض لتشغيل المدافئ النفطية.فمنذ بداية فصل الشتاء وتحديدا في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي وزعت الدولة على المواطنين ما مقداره 130 لترا فقط من النفط تلقفوه أملا في الحصول على الحصة الثانية التي يقال إنها ستبلغ 150 لترا فإذا استعملت كل عائلة مدفئتان بسعة 5 لتر يوميا فإان الحصة ستنفذ خلال 13 يوما أو أسبوعين مع التوفير ونحن شعب تعلمنا التوفير فنجحنا في أن نجعلها تكفي شهرا كاملا ولكن الشهر انتهى مع بداية العام الجديد واشتداد البرد ومعه النفط فلجأا الكثيرون إلى شراء النفط بأسعار باهضة من (برة) والعجيب انه متوفر برة لانعلم كيف؟ على كلٍ ليست هذه المشكلة دعوا الخلق للخالق، نحن اليوم في الأسبوع الأخير من كانون الثاني ولحد الآن لم نحصل على حصتنا من الوكيل، علما بأن ماكان يعرف بالحصة الشهرية غابت طوال الصيف الماضي بل منذ الربيع وكنا مرة قد تساءلنا عن السبب ولم تأتنا الإجابة لحد الآن، فالحكومة شبه معطلة والبرلمان يفشل في كثير من جلساته في فعل شيء بسبب غياب الأعضاء أو مقاطعتهم الجلسات والسياسيون لاهون عنا بخلافاتهم وصراعاتهم ونحن الشعب المسكين لازلنا نردد العبارة الخالدة (إلى متى يبقى البعير على التل) ؟  ولا إجابة كالتي كتبها مؤلف القراءة الخلدونية مباشرة بعد السؤال (إلى المساء) لان مؤلفو الدولة العراقية الجديدة لايستطيعون أن يحددوا أي مساء هذا الذي سنجلس فيه أمام شاشات التلفزيون دون الاستعانة ببطانية نحتمي بها من برد الغرفة الخالية من التدفئة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في زاوية )في الهدف) في جريدة صوت بخديدا العدد 95 شباط 2012


255

                                              ذكرى الصديق تترك أثراً طيباً 
                                                 الدكتور: يوسف حنا للو
                                          رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية
                                                في كلية التربية/ الحمدانية

بمناسبة مرور أربعون يوماً على رحيل الصديق العزيز والفقيد الغالي المرحوم بهنام بحو رفو (أبو زهير) لابد من وقفة في هذه المحطة لإعطاء هذا الرجل ما يستحقه، سيما وإنني رافقت هذا الإنسان طيلة أكثر من أربعين عاماً، فاستحقاقات الصداقة تحتم علي ذلك، وعليه فحينما اكتب بحقه السطور، فمن المؤكد سوف اكتب من وحي صداقتنا وعمق ارتباطنا الأخوي وملازمتنا اليومية والتفصيلية دون أن تشوب هذه العلاقة أية مصلحة أو تجارة أو نفع مادي لأننا ومع الأسف اعتدنا أن نشيع موتانا ثم ننساهم دون أن نقول بحقهم ولو جملة مفيدة واحدة وكأننا نودع سحابة دخان إلى أن تتلاشى في الفضاء وتغيب عن أعيننا ثم ننساها، لا بل والأكثر من ذلك فقد نلاحق موتانا بذكر أخطائهم ونواقصهم، وكأننا ديّانون، بينما الدينونة من اختصاص الديان العادل وحده (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر). إضافة إلى ذلك فأن عدم الكتابة بما يستحق أحباؤنا وأصدقاؤنا الذين غادرونا إلى الحياة الآخرة، يعد تقصيراً بحقهم، لان إبراز أسمائهم الايجابية مسألة مطلوبة لتكون هذه السمات مثالاً يقتدي به الآخرون.
ومن هذه المنطلقات سوف اكتب عن فقيدنا الراحل (بهنام)
لقد كان الفقيد رحمه الله إنساناً هادئاً بسيطاً متواضعاً خدوماً متسامحاً، لقد تميز بهذه الصفات حقاً وبكل ما تحمله من عمق المعاني، لا بل عاش هذه الصفات وجسّدها في مفردات حياته اليومية المليئة بالخدمة والعلاقات الطيبة مع الجميع. لقد كان نفسهُ في التعاون وخدمة الآخرين أمراً منقطع النظير، فلم يطرق بابه احد ويطلب منه استفساراً أو مساعدة أو استشارة إلا وقدم له ما يريد.
وما يستحق فقيدنا أن نذكر عنه انه كان يخدم الجميع دون استثناء، فلم يكن في عقله ونفسيته حدوداً طائفية أو دينية أو مذهبية، إنما كانت نظرته لمعونة الآخرين ومساعدتهم نظرة إنسانية مفتوحة للجميع، وكأن لسان حاله يقول ان الناس تبحث عن عمل الخير، وأنا تأتيني فرصة عمل، وتطرق بابي، فلماذا لا افعل ذلك، ولماذا لا أشرك معي الآخرين في عمل الخير، حيث كان رحمه الله يكلف أصدقاؤه الكثر ومعارفه لمساعدة وخدمة الآخرين.
لقد كان رحمه الله يتطوع بشوق ويندفع بحماس، لعمل الخير، وكانت دائماً ترافق هذا التطوع نظرة عقلانية وواقعية. ونذكر هنا على سبيل المثال (لا الحصر) بعضاً من الأعمال التي ساهم بها:-
•   معاملة تمليك الأرض المحيطة بقصر المطران حيث تم تحويلها الى ملك صرف وتسجيلها باسم أوقاف السريان الكاثوليك.
•   تمليك قطعة الأرض بمساحة 1400 متراً مربعاً في قره قوش والمشيدة عليها حالياً بناية إذاعة صوت السلام حيث كان لتوجيهاته ومتابعاته دوراً في ذلك.
•   إعداد مسودة قانون الأحوال الشخصية لمسيحيي العراق (مع لجنة من المختص) حيث تابع مشروع المسودة بجدية بالغة مع العديد من الرؤساء الدينيين وبعض أعضاء البرلمان إلا أن هذه الجهود لم تر النور لحد الآن.
•   تابع مسودة قانون الملكية العقارية لإضافة عبارة (الأراضي التي اطفيء حق التصرف بها) لشمول هذه الفئة بالقانون المذكور لكي يستفيد منه العديد من أبناء المنطقة حيث اتصل حسب علمي بعدد من أعضاء البرلمان سيما من هم في اللجنة القانونية.
•   ساعد العديد من أهالي المنطقة لمعرفة أرقام ومواقع أراضيهم فضلاً عن توجيهاته لهم بتفاصيل المعاملات المطلوبة حيث كان للمرحوم أرشيفاً كاملاً بأرقام ومواقع القطع الزراعية والخرائط عن المقاطعات التابعة لبلدة برطلة.
لا أود أن استرسل بهذه الأعمال لئلا يشعر البعض بأنها مبالغة ولكن أقول هذا غيض من فيض وقليل من كثير يذكر بحق المرحوم عن خدماته وأعماله التي أداها طيلة سنوات عمره.
نعم لقد رحل (أبو زهير) بجسده عنا ولكن ذكراه الطيبة ودماثة خلقه وأمثلته الحكيمة التي لا تنسى سوف تبقى بيننا نبراساً نكررها مقرونة باسمه حيث كان رحمه الله حاضر الجواب، سريع البديهية، ياتي الجواب او الرد منه بأقصوصة أو مثل أو حكمة مباشرة بعد سماع المقابل.
نعم لقد ترك فينا وبيننا أثراً ايجابياً قوياً وعميقاً، نحن لفيف من أصدقائه ومحبيه وجلسائه الذين كنا نقضي معه ساعات مفيدة.
نم قرير العين يا أبا زهير فلقد زرعت زرعاً طيباً، وأكملت سعيك وجاهدت الجهاد الحسن كما يقول بولس الرسول.
نطلب من الرب أن يكافئك بإكليل المجد الذي تستحقه على متاجرتك بالوزنات التي اؤتمنت عليها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (95) شباط 2012





256
                                                 الخوري أسقف فرنسيس جحولا
                                                      و (مظلات تنحني لقامتك)
 

                                                                   د. بهنام عطاالله
                                                            رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا


                           المقال الافتتاحي الذي نشر في جريدة صوت بخديدا العدد (95) شباط 2012

قليلون هم الرجال الذين تركوا بصماتهم كشواهد على صفحة التاريخ بعد رحيلهم، قليلون هم الرجال الذين ابدعوا واعطوا كل ما لديهم من أجل البناء والسلام والمحبة الكلمة الحقة .
نعم قليلون هم،  وكان فقيدنا الراحل احدهم بلا منازع، كان يمتلك حتى اواخر أيامه دافعا ً قوياً للعطاء وأريحية وبشاشة، كان يحمل قلبا ً كبيراً، ملؤه المحبة والسلام والراحة.لم يزر احدا ً دير مار بهنام الشهيد إلا وخرج منه مرتاحا ً .هكذا كان فقيدنا الخور أسقف فرنسيس جحولا.
ابانا الجليل ...يوم زرناك في عام 2002 بمعية وفد من ادباء وكتاب بابل لم تتوانى ابدا من تقديم الخدمات لاراحة الوفد الزائر فكنت فيما بعد مثار دهشتهم وتعجبهم من الاستقبال الحار والمعلومات التأريخية التي قدمتها لهم .. وبعد الزيارة قرأنا ما كتبوا عن هذه الزيارة في صحفهم وما اثنوا عليه، والحق يقال.وفي ذلك اليوم ومن خضم هذه الزيارة ولدت قصيدتي (مظلات تنحني لقاماتنا) وهي تتحدث عن هذه الزيارة التأريخية والتي اصبحت فيما بعد عنوانا لمجموعتي الشعرية الثالثة : تقول القصيدة:
ونحن‘ نعفر‘ خاتمَ أصبعنا
بترابِ الأبديةِ ،
إرتعشت السماوات ..
ولأنه‘ البدء
أيقنتِ الدروب‘ بأقدامِنا
واستباحتْ قاماتها ظلَنا
ولأنه‘ الشارة‘
ألقى همومه على طاولةِ الزمانِ
لفظَ أنفاسَه فوقَ بسمتهِ الوحيدةِ
وعندما صقلَ تكوينَها الأخيرَ
إرتجت السواقي / لفظتْ مآقيها
إندفعتِ الغمامات‘ أسراباً من الألم
وعندَ أقربِ حفرةٍ دالةٍ
سقطَ مَتاعه‘..
ففتَحنا للدموع ِمظلاتِنا
لأنَ السماءَ كانتْ ناعسةً
تهطل‘ رصاصاً وذكرى
والتجاعيد‘ بدأتْ بالرحيلِ
من صهوةِ اليقظةِ
  *     *     *
أهيَ خرافة‘ في المغيبِ …؟
تنحو باتجاهِ مائدةٍ
تسقط رطباً وأرغفةً
أم أنَها غيمة كسيحة
تنذر رذاذَها للآتينَ ؟
أهي قيافة التاريخ ِ
أمْ خرافة المعنى
أمْ خرافة في الرأسِ ؟
وهي تنحني لقاماتِ الأضرحةِ
المغلفةِ بالرهبة
*     *    *
(عبديئيلْ) و( أصابع الكلامْ ) (1)
في جبِ (مار بهنامْ) (2)
إنحدرا نحو السلمِ المرمريِ ،
المؤثثِ بالرموزِ والبخورِ المعتقِِ
ترَجلَ التاريخ‘ .. وقدْ أخفى الشيبَ ،
بصبغِِ الرهبة
(هما وأنا) اليومَ ضيوف‘
في مشجبِ (سامي لالو) (3)
و(عشائهِ الأخيرِ) (4)
ويوم زرناك في عام 2007 بمعية اعضاء اللجنة التفيذية في حركة تجمع السريان المستقل، رأيناك شعلة  ُتنور الطريق،  كنتَ شمعة موقدة تحث الخطى امام الزائرين، وانت تشرح لهم كل شيء، موضحا وبانيا ً حديثك  وفق اثباتات من التاريخ السحيق .. نعم لم تبخل يوما ً بمعلومة او ملاحظة إلا واعطيتها لزائري الدير، دير مار بهنام الشهيد، هذا الدير الموغل في القدم .. قدم انتشار المسيحية في سهله نينوى الخصيب.
نعم لقد كنتَ شعلة ،ً ولكن انطفأت هذه الشعلة بغتة، إلا أن ما  ُقمت به عمرانيا ومكتبيا وتنظيميا سيبقى شامخا مدى الدهور.. كم عشقت مكتبة الدير التي كانت ملاذاً للباحثين والأدباء والكتاب من اجل إلقاء ولو نظرة بسيطة عليها.. فكنتَ تحفظ ما بها كما تحفظ عيونك.. اتذكر ايها الراعي الجليل عندما طلبتُ منك أن أرى المكتبة، إعتذرت بداية، لكن اصرار الوفد الزائر، أعطاك قوة لكي ترينا ما بها،  نعم لقد دخلنا في تلافيفها وثناياها وكان الغبار يعلوها طالبا ًمن يرعاها ويحافظ على هذا الكنز الكبير .. نعم حينما نزلت درجات المكتبة شعرت بالرهبة وخاصة بعد ان شرحت لنا ماتقوم به من اجل عمل أشيف لها للحفاظ عليها وعلى موجوداتها القيمة والثمينة التأريخية منها والتراثية وكأنها جزءاً منك.
 لقد افنى الراحل حياته من أجل الكنيسة والرعية منذ صغره الى يوم رحيله .
نم قرير العين أيها الأب الجليل .. ولتكن مع الأبرار والقديسين في ملكوت الرب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجموعتان شعريتان للشاعرين شكر حاجم الصالحي وموفق محمد .
(2) دير قديم يقع في محافظة نينوى يحتوي على رفاة الشهيدين بهنام واخته سارة .
(3) فنان تشكيلي رائد ، ولد في قره قوش عام 1942 ، وتخرج من معهد الفنون الجميلة / بغداد عام 1962 .
(4) لوحة فنية كبيرة طولها (350) سم ، وعرضها (190) سم ، استغرق العمل فيها مدة عامين ،أنجزها الفنان سامي لالو  لصالح دير مار بهنام الشهيد عام 2001 .

 

257

الزميلة الاعلامية المتألقة ريتا البازي

الف الف مبروك التكريم
متمنين لك ابداعا متجددا خدمة للكلمة الحرة الصادقة

                                د. بهنام عطاالله
                      رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

258
                                               على مساطب الذكرى
                                                          (7)

                                                تحت نصب الحرية  
                                              ذكرى وقصائد وشموخ



                                                             د. بهنام عطاالله
                                                  رئيس تحرير جريدة صوت بخديد

نصب الحرية، Freedom Monument من لا يعرفه أو رآه أو سمع به.. وأجزم أن كل من لا يعرفه فهو ليس عراقيا ً.. ذهب الحكام واحدا ً بعد آخر، وبقي هذا النصب شامخاً شموخ العراق وأهله الطيبين. هو عبارة عن سجل مصور وبانوراما لتاريخ العراق، صاغه الفنان الراحل جواد سليم. تؤثث رموزه من خلالها، سرد لأحداث رافقت تاريخ العراق، مزج فيها بين القديم والجديد، مستلهما ً في هذا النصب الفنون والنقوش: السومرية والآشورية والبابلية القديمة، فضلاً عن الأحداث التي غمرت العراق عقب قيام ثورة 14 تموز 1958 .فكل رمز من رموزه يحكي قصة متوالية من القلق والحزن والاضطراب والمعاناة والغضب، تواصلاً مع السلام والتقدم . هذا النصب أصبح من أهم معالم بغداد لا بل العراق.
سطرتُ هذه الكلمات كمدخل، لأقول إن هذا النصب، كان وما زال جزءاً من كياني، فكلما زرتُ بغداد الحبيبة. كنتُ لا أسجل إنها زيارة فعلاً لبغداد، ما لم أمرُ من تحت أو أمام هذا النصب، لأتفيأ ببهائه وطلته، وأتأمله مليا ً والتقط ُ صورة ً تحت شموخه.
كانت كل المواعيد واللقاءات مع الأصدقاء، تندرج تحت بهائه، كأهم مثابة أو دلالة، ننطلق منها نحو الهدف. نعم لا زلت استذكر مع الزملاء والأصدقاء ِعشرة َ هذا النصب، وكم من الساعات وقفنا تحت أفيائه وهو شامخ مقابل بناية (المطعم التركي) وعمارة (مرجان) في حديقة الأمة حيث تنتصب جداريه في إحدى زواياها للفنان فائق الشيخلي .
تأملته لأول مرة وأنا في ربيع العمر، من إحدى طوابق عمارة (مرجان) المقابلة له، كانت حينما زرت صحيفة (الرائد العربي) التي كان يركن مقرها في احدي طوابقه العديدة، حيث كنت انشر فيها نتاجاتي الأدبية المتواضعة، وكان ذلك عام 1973. نعم كنت أتأمله من الشرفة المقابلة له، وكأنه غول، وهو يحتضن ساحة التحرير برمتها، ويهيمن على مساحاتها، تاركا جمالية ً متدفقة ً كأنها لوحة بانورامية مدهشة.
من شموخه استمدت ُ العديد من قصائدي ونصوصي الشعرية، وكانت آخرها قصيدة " تحت جدارية بلاد ما بين الحروب":
(منذ عقود طالتْ
وعقود غابتْ
وعقود دانتْ
وعقود نهب اللصوص فيها
حتى زهورنا
المركونة في "حديقة الأمة"
وتحت " نصب الحرية"
تماثيلنا المحنطة بالقوانين والشرائع
ياآاآاآ.. ه ..
أنا ... أنت.. هم .. نحن
جنائن القلب المعلقة
ما عادت تغرد فيها الطيور
وتنطلق منها الشحارير
ألوان البلابل
انزاحت حد الغثيان
لربيع يهرب من أوراقه
نحو الصحارى).

وأنا أعمل الآن لكتابة نص شعري طويل بعنوان (تحت نصب الحرية) يمجد هذا العمل الإبداعي وتضحيات الطيبين من أهل ما بين النهرين، الذين ابتلوا وكووا بنار السياسيين والحكام والمسؤولين.
إن نصب الحرية سيظل علامة فارقة ليس في حياتي فقط، بل في حياة وتاريخ العراقيين النجباء، وسيذهب الجميع، ويبقى هو شامخاً إلى الأبد، فهو الذي شهد إندحار طغاة وجبابرة وحكام ودكتاتوريين، وسيشهد مستقبلا ً المزيد، لأنه يمثل أصالة العراقي وصدقه وصفاء شخصيته المتميزة، على مدى الدهور، والتي لا تقبل القسمة على أحد.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في العدد 95 شباط 2012 من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية وفي العمود الصحفي (على مساطب الذكرى).

•   جواد سليم (1921-1961):
من أهم فناني ونحاتي العراق الحديث، ولد في عائلة اشتهرت بالفن والرسم، فكان والده الحاج سليم وإخوته سعاد ونزار ونزيهة كلهم فنانين تشكيليين، من أهم الأعمال التي اشتهر بها إلى جانب نصب الحرية منحوتته; السجين السياسي المجهول; التي فازت بالمرتبة الأولى عربيا والسادسة عالميا، في معرض للفنون التشكيلية في لندن . وكان المشترك الوحيد من الشرق الأوسط وتحتفظ الأمم المتحدة بنموذج مصغر من البرونز لهذا النصب.

259
                   الاستاذ عبد الرحمن عيسى معاون الأمين العام لمجلس الوزراء
                     يستقبل وفداً من ابناء شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري)



متابعة: الدكتور بهنام عطاالله  
 استقبل الأستاذ عبد الرحمن عيسى معاون الأمين العام لمجلس الوزراء وفدا من أبناء شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري) والمؤلف من سيادة المطران مار طيماثيوس موسى الشماني والأب يعقوب سعدي شماس والنائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والأستاذ منذر الياس رئيس مجلس ناحية برطلة والأستاذ يوسف يعقوب رئيس مجلس عشائر السريان في برطلة ، صباح يوم الثلاثاء الموافق 24كانون الثاني 2012 بمكتبه في العاصمة بغداد, وبحضور الأستاذ محمد التميمي مدير عام شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء .
ناقش الوفد مجمل تحديات التغيير الديموغرافي التي تعرضت لها مناطق أبناء شعبنا وخاصة منطقة برطلة وبتقرير مفصل لحالات التغيير الديموغرافي التي تعرض لها شعبنا في ارض الآباء والأجداد قبل عام 2003 وبعده.
ومن جهته أكد الأستاذ عبد الرحمن عيسى على وضع الآليات التي ستتخذ بقصد حل الإشكاليات التي تعاني منها مناطق شعبنا للمحافظة على التعايش السلمي بين مكونات تلك المناطق .
هذا وقد ودع الوفد بنفس الحفاوة التي استقبل بها.


260
                     الأستاذ هادي العامري يلتقي وفداً من أبناء شعبنا المسيحي ( الكلداني السرياني الاشوري)


متابعة : الدكتور بهنام عطاالله  
 التقى الأستاذ هادي العامري وزير النقل ورئيس لجنة المادة 140 الدستورية وفد من أبناء شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري) والمؤلف من سيادة المطران مار طيماثيوس موسى الشماني والأب شمعون كوركيس عزو والأب يعقوب سعدي شماس والنائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والأستاذ منذر الياس رئيس مجلس ناحية برطلة والأستاذ يوسف يعقوب رئيس مجلس عشائر السريان في برطلة، صباح يوم الثلاثاء الموافق 24كانون الثاني 2012 بمكتبه في العاصمة بغداد .
قدم الوفد تقريرا مفصلاً عن حالات التغيير الديموغرافي التي تعرضت لها مناطق أبناء شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري) قبل عام 2003 وبعده وخاصة منطقة برطلة مطالبين بمعالجة كل القرارات والقوانين التي نتج عنها إشكاليات التغيير الديموغرافي في ارض الآباء والأجداد.
ومن جانبه أكد الأستاذ هادي العامري على دراسة الآليات التي من  شأنها ان تحد من التحديات التي تواجه أبناء شعبنا للمحافظة على التعايش السلمي بين مختلف مكونات الشعب العراقي.
هذا وقد ودع الوفد بنفس الحفاوة التي استقبل بها.

261
                                  النائب بهاء الاعرجي يؤكد لوفد أبناء شعبنا المسيحي
                    (الكلداني السرياني الاشوري) على احترام الخصوصيات في عموم وطننا العزيز



متابعة: الدكتور بهنام عطاالله
  زار وفد ضم سيادة المطران مار طيماثيوس موسى الشماني والأب شمعون كوركيس بزو والأب يعقوب سعدي شماس والنائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والنائب عماد يوخنا عن قائمة الرافدين والأستاذ منذر الياس رئيس مجلس ناحية برطلة والأستاذ يوسف يعقوب رئيس مجلس عشائر السريان في برطلة، الأستاذ بهاء الاعرجي رئيس كتلة الأحرار في مجلس النواب العراقي عصر يوم الاثنين الموافق 23كانون الثاني 2012 بمكتبه في العاصمة بغداد .
ناقش الوفد مختلف القوانين والقرارات التي نتج عنها إشكاليات التغيير الديموغرافي على مناطق شعبنا المسيحي (الكلداني السرياني الاشوري) في سهل نينوى وخصوصاً منطقة برطلة مطالبين بأستحداث نواحي أو أقسام بلدية في المناطق المجاورة لمنطقة برطلة مقدمين تقريراً مفصلاً عن حالات التغيير الديموغرافي التي تعرضت لها مناطقنا قبل عام 2003 وبعده .
ومن جانبه أكد سيادة النائب بهاء الاعرجي على احترام الخصوصيات التاريخية والقومية والدينية في عموم وطننا العزيز والعمل الجاد لإيجاد الحلول ودراسة واقع المنطقة الإداري بما يتلاءم والحفاظ على الخصوصيات التاريخية والقومية والدينية لأبناء هذه المناطق .
هذا وقد ودع الوفد بنفس الحفاوة التي استقبل بها .





262


السيد عمار الحكيم : المسيحيون هم إضافة نوعية وليست عددية لواقعنا العراقي

 متابعة / الدكتور بهنام عطالله
 استقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وفد من أبناء شعبنا ضم كل من سيادة المطران مار طيماثيوس موسى الشماني والاب شمعون كوركيس عزو والاب يعقوب سعدي شماس والنائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والنائب عماد يوخنا عن قائمة الرافدين والسيد منذر الياس رئيس مجلس ناحية برطلة والسيد يوسف يعقوب رئيس مجلس عشائر السريان في برطلة عصر يوم الاثنين الموافق 23/ 1/2012 بحضور كل من السادة رضا جواد تقي مساعد رئيس المجلس الأعلى لشؤون العلاقات السياسية والاستاذ هيثم الحسيني مدير مكتب سماحة السيد عمار الحكيم والسيد احمد الحسيني مسؤول العلاقات الوطنية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي.
طالب الوفد سماحته بحل الإشكاليات والممارسات الحاصلة بسبب القرارات الجائرة التي عانى منها أبناء شعبنا في ظل الانظمة السابقة ولحد الان والتي نتج عنها لجوء البعض الى مناطق ابناء شعبنا وخاصة منطقة برطلة, ومحاولات احداث التغيير الديموغرافي في ارض الاباء والاجداد .
ومن جهته اكد سماحة السيد عمار الحكيم على ان اخواننا المسيحيين في العراق ليسوا اضافة عددية للواقع العراقي وانما هم اضافة نوعية للفسيفساء التي تمثل مختلف  مكونات شعبنا العراقي .
هذا وقد استمع الوفد الى الرؤى التي طرحها سماحته بحل المشاكل والتحديات العالقة والتشديد على مبدأ التعايش السلمي بين كافة مكونات الشعب العراقي .
وفي الختام وضع الوفد تقريراً مفصلاً بين يدي سماحته ضم حالات التغيير الديموغرافي قبل عام 2003 وبعده .  
[/b]

263
لقاء مع الدكتور بهنام عطاالله على قناة سوريويو سات الفضائية

التقت قناة سوريويو سات الفضائية الإعلامي الدكتور بهنام عطاالله في لقاء خاص سيبث هذه الليلة الخميس 26 كانون الثاني 2012  وفي الساعة التاسعة والربع  بتوقيت العراق حيث حاورته في شؤون الادب والسياسة والثقافة والصحافة  والتغيير الديموغرافي في مناطق سهل نينوى ونزيف الهجرة المستديمة وعلى القمر الصناعي الاوربي هود بيرد وعلى التردد الاتي:                

 H  /   10815

سيعاد اللقاء غدا صباحا 27  ك2 الساعة الحادية عشرة صباحا  والرابعة و25 دقيقة مساء بتوقيت العراق




264
ا
الدكتور نهاد  الجبوري وكيل وزير التربية للشؤون العلمية
يزور معهد إعداد المعلمين في الحمدانية

متابعة الدكتور بهنام عطاالله/ رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا
زار  الدكتور نهاد عباس الجبوري وكيل وزير التربية للشؤون العلمية معهد إعداد المعلمين في الحمدانية صباح يوم الأربعاء الموافق 25 كانون الثاني 2012  رافقه في هذه الزيارة السيد  أدريس الطحان مدير عام تربية محافظة نينوى والسيد هادي عزيز الياس مدير قسم تربية الحمدانية . كان في استقبالهم الوفد الزائر الدكتور فاضل قاشا مدير معهد إعداد المعلمين والهيأة التدريسية والطلبة والطالبات. عند وصوله  اجتمع السيد الوكيل  بالهيئة التدريسية وبعد كلمة ترحيبة بالوفد الزائر من قبل مدير المعهد والتدريسيين، استمع إلى الملاحظات المطروحة من قبل الهيئة التدريسية حيث شرح للحضور أهمية هذه المعاهد ودورها في تخريج معلمي المستقبل كما استمع إلى بعض الصعوبات وأمر بإذلالها لكي تتم العملية التعليمية والتربوية إلى أكمل وجه.
بعد ذلك زار السيد الوكيل قاعة المحاضرات واطلع على سير التدريس فيها . واستمع الى طروحات الطلبة وبعض المعوقات التي تجابههم خلال الدراسة بعدها ودع السيد الوكيل والوفد المرافق له بحفاوة كبيرة من قبل الأساتذة والطلبة والطالبات.
الجدير بالذكر ان معهد اعداد المعلمين في الحمدانية مقره في بخديدا/ قره قوش ويعد من المعاهد المستحدثة اخيرا في العراق من قبل وزارة التربية / المدير العامة للاعداد والتدريب والتطوير التربوي. يستقبل الطلبة الخريجين من المرحلة المتوسطة، والدراسة فيه خمس سنوات يكون التخصص فيه خلال السنتين الاخيريتين أي المرحلة الرابعة والخامسة.

265
إخترنا لكم / رد: خوذة البراءة
« في: 11:00 23/01/2012  »
الاخ الشاعر امير بولص
الاخت الشاعرة هبة هاني
تحياتنا القلبية

شكرا جزيلا لمتابعة القصيدة.. والكلمات المشجعة
دمتما بخير وصحة وعافية وابداع متجدد

د. بهنام عطاالله

266
سميره هرمز ياكو
habanya_612
 عزيز يوسف / النمسا

شكرا لكما مع التقدير

هيئة التحرير

268

                                                       لقاء مع الشاعر بهنام عطاالله
   
رابط برنامج رواق الثقافة لقاء مع الشاعر الدكتور بهنام عطاالله اعداد تقديم مروان ياسين
قناة عشتار الفضائية


http://www.ishtartv.com/viewvideo,660,tv.html

269
                                              مدير الاعداد والتدريب في محافظة نينوى
                                    يزور  قسم تربية الحمدانية ومعهد اعداد المعلمين في الحمدانية


ضمن زياراته وجولاته التفقدية قام الدكتور خيري شيت شكر مدير الاعداد والتدريب في محافظة نينوى يرافقه الدكتور فواز عائد جاسم كركجة مدير معهد اعداد المعلمين / نينوى والاعلامي في تربية نينوى عبدالله البدراني والسيد فوزي محمد صالح مسؤول الاعداد والسيد المعتصم عبد الهادي مسؤول التدريب الثانوي بزيارة قسم تربية الحمدانية وكان في استقبالهم السيد هادي عزيز رئيس القسم وعدد من المسؤولين والعاملين فيه. في البداية رحب مدير قسم التربية بالوفد الزائر واطلعهم على سير العمل في التربية والتدريسات في مدارس القضاء.وبدوره شكر مدير الاعداد والتدريب العاملين في تربية الحمدانية للجهود المبذولة من اجل الارتقاء بالعملية التعليمية في القضاء.
ثم قام ايضا بزيارة الى معهد إعداد المعلمين في الحمدانية وكان في استقبال الوفد الدكتور فاضل قاشا مدير المعهد ومعاون المعهد السيد سمير بهنام جحولا وعدد من الاساتذة أعضاء الهيئة التدريسية .إطلع الوفد خلال الزيارة على احوال المعهد وناقش بعض الامور المستجدة بإعتبار ان المعهد قد افتتح حديثا، كضرورة ايجاد أو بناء مقر خاص بالمعهد  كما اطلع على سير التدريسات والملاك.واكد على الاهتمام بشؤون الطلبة التربوية والعلمية بغية تخريج طلبة يستطيعون مواكبة العملية التربوية والتعليمية في القطر كون الخريجيين هم معلمو المستقبل.  


270
الاخ habanya_612

شكرا جزيلا
دمت

هيئة التحرير

271
إخترنا لكم / خوذة البراءة
« في: 08:57 15/01/2012  »

خوذة البراءة

                                                                 بهنام عطاالله

هكذا ..
تخضر سعاداتك،
بصباحاتٍ مرحةٍ،
ومساءات تبسط فوضاها
تبتل بحزني ...
 تتململ ...
ترتدي خوذة البراءة،
لتطلقَ للخلائق زهو الآثام
مدائح سرمدية
صور بلا رتوش
مسارات للفحولة ..
تفترش ولائمها
تقتنص الخمول
وتزحزح العثرات،
تقرأ للبرق مزاميرها
تكتب فوق الألواح  
هوامش مكتظة بالاستعارات
هوامش طليقة ..مرحة
 تستطاب برقتها
إرتعاشات الضياع

                *     *      *
وأنت في آخر المطاف
تحكي عمق خياراتك
المغموسة برجفة البهجة،
وهي تتدفق ملء هواجسها
 بكارات ترمقني،
برائحة طلاوتها
ونهم فجائعها
 
           *          *         *
هي مشاجب للحمائم
تحوطات أمان ...
لمدائح غير منفلقة
رغوة رائقة ..
مسالك فائقة ..
ُترنم أناشيد التفرد
في مهرجان الموت،
وهي تهرول نحو مخابئها
نياسمها المؤثثة
بالشعر وحوافر الخيول
مباضعها تجرجرني
تنفرج أسارير البراءة،
متخمات بالطلاسم
لامعات كالسيوف  
معلقة مثاباتها بأعمدة الرخام  
كي توقظ بالمواربة والتلهف،
ذاكرة الحضارات الندية  

[/b]

272
                                                               تكرار النصوص
                                                    في الملتقيات والمهرجانات الشعرية

                                                                             د. بهنام عطاالله
                                                                     رئيس التحرير جريدة صوت بخديدا

تعقد سنويا العشرات من الملتقيات والمهرجانات الشعرية، وهذا عمل إن دلّ على شيء فإنه يدل على التطور الثقافي والإبداعي، الذي تتميز به مجتمعات عن أخرى. وفي العراق عموما ومنطقة سهل نينوى خصوصا ُتعقد مثل هذا المهرجانات والملتقيات الثقافية بصورة متواصلة، ولكن الملاحظ على اغلب النصوص التي تلقى هي تكرار لنصوص شعرية كانت قد ألقيت سابقاً في مهرجانات أخرى .
إن إلقاء النص مرة أو مرتين لضرورات الحاجة، أو للطلب من قبل الجمهور، ربما هي ظاهرة صحية، أما إلقاء نفس القصيدة والنص لأربع أو خمس مرات - نعم صدق عزيزي القارئ - وفي مهرجانات متعددة فهذا غير جائز أدبيا، لأن الشاعر هو الإنسان المبدع ... الإنسان المتجدد دائما، والذي يؤثث لنصوص ثرة، نصوص جديدة، فهو ليس كمن يبحث في دفاتره القديمة، ليختار نصا أو قصيدة للمناسبة .
من هنا أهيب بزملائي الأدباء وخاصة الشعراء منهم بكافة تسمياتهم والاجناس التي يكتبون بها، التجديد والإبداع في الكتابة الشعرية لكي يكون لهذه المهرجانات والملتقيات طعما ً خاصا ً.أما إذا كانت الأمور هكذا، فيستطيع كل أديب أن يرجع إلى نصوصه القديمة التي كتبها وألقاها منذ عشرات السنوات، أو أكثر ليعيد إلقائها، وهذا يؤدي بلا شك إلى توقف عامل الإبداع لديه، ومن ثم أجراره لنصوصه القديمة، وهكذا بالنسبة للنشر في الصحف أو المواقع الالكترونية، حيث برزت ظاهرة خطيرة عند البعض من يحاولون التسلق على جهود الآخرين، وهي سرقة جهود بعض الأدباء ونشرها بأسمائهم. إن هذه الظاهرة خطرة جدا، لذا أهيب بمحرري الصفحات الثقافية التأكد مما ينشر قبل أن تقع الكارثة .وهذا ما لوحظ في أكثر من جريدة ومجلة تصدر في سهل نينوى. مع التقدير .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في افتتاحية جريدة (صوت بخديدا) العدد 94 كانون الثاني 2012

273
السيد عزيز يوسف / النمسا

شكرا جزيلا ... دمت

هيئة التحرير

274
الاخوان
قيس جبرائيل شكري/ هولندا
 عزيز يوسف / النمسا

شكرا لكما المتابعة
مع التقدير

275
الاخ habanya_612

شكرا لك مع تمنياتي

المؤلف

276
الاخ عزيز يوسف /النمسا

شكرا لمتبعاتك الجميلة مع مودتنا
هيئة التحرير

277
الاخ ناحوم شاؤول (من مدينة الموصل سابقاً)  حيفا اسرائيل

تحية طيبة
شكرا على ردك الجميل .. فعلا ان الكنيسة قريبة من قره سراي وقريبة من جامع لازال موجود لحد الان .. واهنئك على سلامة ذاكرتك الراسخة والمؤثثة بالذكريات الجميلة عن ام الربيعين .. دمت متابعا ً


278
                               من آمن بي وان مات فسيحيا

تتقدم هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) بتعازيها الحارة الى اسرة فقيدنا الخوري اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد والى ابرشيتنا السريانية بهذا المصاب الجلل. طالبين من الرب أن يقيمه في ملكوته السماوي مع الأبرار والقديسين.وان يلهم عائلته واصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.. انه سميع مجيب..

                                   الراحة الابدية اعطه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه



                                                                            الدكتور بهنام عطاالله
                                                                              رئيس التحرير

279
                                      صدور العدد 12 من جريدة (سورا)
                           عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري


صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري العدد الجديد (12) من جريدا سَورا (الامل) وهي تحتوي بين صفحاتها الثمان الاخبار والتقارير والتحقيقات والنصوص الادبية والثقافية والتأريخية وباللغتين السريانية والعربية . كما احتوت الجريدة على الابواب الثابتة .

لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,17,sawra.html



للمراسلة والنشر على بريد مدير التحرير

behnamatallah@yahoo.com

280
                        مـجلة الإبداع السرياني تحاور الخور أسقف فرنسيس جحولا  
                                                      رئيس دير مار بـهنام


                        حاورة رئيس تحرير مجلة الابداع السرياني د. بهنام عطاالله

                                                   بتاريخ 21حزيران 2009


مما قاله في الحوار

* لا نبالغ إذا قلنا إن المخطوطات السريانية التي تحتفظ بها مكتبات العالم، شرقاً وغرباً، هي من أقدم مخطوطات الدنيا وأندرها وأثمنها على الإطلاق.

*  أنّ دير مار بهنام المتوغل في القِدم ، كان يضم مكتبة حافلة بأنواع التصانيف، وزاخرة بمخطوطات نفيسة.

* أن إنجيل قره قوش النفيس كان قد أهداه المثلث الرحمة المطران جرجس دلال سنة 1938 إلى الحبر الأعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم محفوظ في المكتبة الفاتيكانية.

*  زار الدير ومكتبته العديد من الشخصيات المرموقة من داخل القطر وخارجه وسجلوا أسماءهم في سجل الدير الذهبي.

*  قمنا بتكليف الأب نجيب موسى الدومنيكي مع لجنته في مركز توثيق المخطوطات الشرقية للآباء الدومنيكان حيث اشرف على تصوير جميع مخطوطات المكتبة، ووضعها على أقراص ليزرية لتبقى محفوظة لتقدم الخدمات لجميع الباحثين..


* لا نبالغ إذا قلنا إن المخطوطات السريانية التي تحتفظ بها مكتبات العالم، شرقاً وغرباً، هي من أقدم مخطوطات الدنيا وأندرها وأثمنها على الإطلاق.

*  أنّ دير مار بهنام المتوغل في القِدم ، كان يضم مكتبة حافلة بأنواع التصانيف، وزاخرة بمخطوطات نفيسة.

* أن إنجيل قره قوش النفيس كان قد أهداه المثلث الرحمة المطران جرجس دلال سنة 1938 إلى الحبر الأعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم محفوظ في المكتبة الفاتيكانية.

*  زار الدير ومكتبته العديد من الشخصيات المرموقة من داخل القطر وخارجه وسجلوا أسماءهم في سجل الدير الذهبي.

*  قمنا بتكليف الأب نجيب موسى الدومنيكي مع لجنته في مركز توثيق المخطوطات الشرقية للآباء الدومنيكان حيث اشرف على تصوير جميع مخطوطات المكتبة، ووضعها على أقراص ليزرية لتبقى محفوظة لتقدم الخدمات لجميع الباحثين..

                                                                                 

كانت فرصة جميلة عندما التقينا خلال زيارتنا لدير مار بهنام الشهيد بالخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير بتاريخ 21حزيران 2009،  فانتهزنا هذه الفرصة الثمينة لنتحاور معه ولنسلط الضوء على جانب ثقافي  وحضاري وتاريخي مهم في منطقة سهل نينوى ،ألا وهي مكتبة الدير وخاصة المخطوطات السريانية والعربية والأجنبية وأبى رئيس الدير إلا أن تكون إجاباته موثقة بالمصادر فكان لقاءً توثيقا ومصادريا مهما ً حيث كان الحاسوب الأداة الفصل فيما بيننا من معلومات ومعطيات مرتبة ومدونة بدقة  

- بداية أهلا بك في مجلتنا .

- الخوري أسقف فرنسيس جحولا : مرحبا بكم في الدير وعلى الرحب والسعة ، ضيوفا أعزاء.

- هل تعد المخطوطات السريانية من أقدم المخطوطات في العالم ؟

"لا نبالغ إذا قلنا إن المخطوطات السريانية التي تحتفظ بها مكتبات العالم، شرقاً وغرباً، هي من أقدم مخطوطات الدنيا وأندرها وأثمنها على الإطلاق. وليست تلك الكنوز النادرة على وفرتها أو قلتها إلا نزراً قليلاً مما خلفه الأجداد العظام. فلو تيسر لنا استقصاء ما ضاع أو اندثر من المخطوطات على توالي الإعصار في شتى الأمصار لفاق عددها حد الكثرة"(1). "كيف لا وهذه معاهد السريان الثقافية التي عدت بالمئات: فكراسي أبرشياتهم وكنائسهم الوافرة، وخزائن كتب أدبائهم وعلمائهم لهي أقوى دليل على صحة ما نقول. أضف إلى ذلك كله العديد من خطاطيهم الذين واصلوا الليل بالنهار في نسخ الكتب وضبطها وإتقانها وتنميقها وزخرفتها بأكمل ما يكون من الدقة وسلامة الذوق"(2).

- كيف كان أجدانا السريان يكتبون مخطوطاتهم وما هي أهم الحواضر التي كان لها دور كبير في هذا المجال ؟

كان أجدادنا السريان يكتبون مخطوطاتهم الضخمة العجيبة في غابر الأزمان على البردي أو جلد الغزال. ولأجل ذلك سبقوا فأنشأوا معامل للرقوق في أنحاء كثيرة من بلادهم، ولا سيما في مدينة جُبَيل (بيبلوس) إحدى عواصم الآراميين. وفي الرها حاضرة السريان الأباجرة. وفي قرتمين بـ (طور عبدين) وغيرها. لأن "الكاغد" أو الورق لم يعرف عندهم إلا منذ القرن الثامن أو التاسع للميلاد.

- بعد هذه الجولة لنأتي إلى دير مار بهنام . نريد أن تعرف القراء عن دور هذا الدير في خط ونشر وحفظ المخطوطات النفيسة ؟

 أنّ دير مار بهنام المتوغل في القِدم والذي لعب دوراً هاماً في التاريخ الكنسي، كان يضم مكتبة حافلة بأنواع التصانيف، وزاخرة بمخطوطات نفيسة، وكان رهبانه ينهلون من بحر العلوم الذي كانت تزخر به تلك المكتبة الشهيرة والمعتبرة من أمهات الكتب ونوادرها. لقد أقام الراهب كسرون الرهاوي الأصل، في هذا الدير المبارك وفيه وافته المنيّة عام 1139م. وكان خطاطاً شهيراً، لعَله لم يحرم دير مار بهنام من بعض النسخ الخطية، وأوقفها على اسمه لأجل "الذكرى الصالحة". لو صح هذا الافتراض لأعتبر هذا الراهب أول شاهد وأحد مؤسسي مكتبة الدير(3).أما إذا عُدنا إلى الماضي، وتساءلنا عما كانت عليه هذه المكتبة في غابر الأيام من الأهمية، وما تضّمه من نفائس المؤلفات وأمهاتها، وقارنا ذلك بما هي عليه اليوم، لاستولت علينا الخيبة، وأخذتنا الدهشة ممّا حصل! فقد كانت الأحداث المتلاحقة، والنكبات المدمّرة التي حلت بهذا الدير على مرّ العصور، قد أتلفت مكتبته الشهيرة، وبددت العديد من مخطوطاته القيّمة أيدي سبأ(4).

مكتبة دير مار بهنام في عصرها الأول

- نريد منك أن تحدثنا عن مكتبة الدير في عصرها الأول ، وتبين ما هو دور التكارتة بعد أن استوطنوا قره قوش / بخديدا ردحا من الزمن في حفظ وخط ونقل نسخ  المخطوطات ؟

كانت تكريت في ذلك العصر كعبة العلم وموطن الأدب وفيها من المخطوطات والمصاحف والأسفار الثمينة ما يبلغ حد الكثرة بفضل المفارنة الذين أقاموا فيها قروناً طويلة، فحمل منها أدباؤهم إلى هذه الديار ما استطاعوا إلى إنقاذه سبيلاً (5) وكان ولا غرو لمكتبة دير مار بهنام، من هذه الكنوز الثمينة حظ صالح، لما كان يخص به التكريتيون من المحبة الممتازة شهيد وطنهم الأمير بهنام، وعليه منذ أن استوطن التكريتيون قره قوش، توافدوا على الدير للترهب فيه، وتفانوا في سبيل رقيه ورفع شأنه في كل ناحية من مناحي الحياة، فهم الذين زوقوا الدير ودبجوه بالكتابات المنتشرة على جوانب كنيسة أبرشيتهم الرائعة وبراعتهم البديعة، وانصرف فريق منهم وفي طليعتهم الراهب كسرون الرهاوي (6) إلى الترجمة والتأليف ونسخ الكتب وتنسيقها وأتوا بالأسفار النفيسة والمخطوطات الظريفة وخلفوا ثروة علمية غزيرة النفع من كتاباتهم تذكر مع أطيب الثناء. وعلى اثر ذلك، انضم إلى عقدهم فريق من رهبان دير مار متى لتوالي الخطوب عليه، وحملوا إلى دير مار بهنام ما أمكنهم حمله من بقية مصاحف مكتبتهم الشهيرة(7) ونسجوا على منوال التكريتيين، فانكبوا على نسخ الكتب العديدة في كل فن ومطلب وأضافوها إلى مكتبة دير مار بهنام، فازدادت ثروتها العلمية وتعززت كنوزها الكتابية.

- وهل استمر دور دير مار بهنام ورهبانه على هذا المنوال أم حدثت هناك صعوبات أمام المهتمين بهذه المخطوطات الثمينة؟

ظلت هذه المكتبة في نمو وازدهار جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت من أهم المكتبات وبلغت أخيراً أوج المجد بفضل المفارنة الذين إتخذوا دير مار بهنام كرسياً لمقامهم، فنقلوا إليه أيضاً من الصحف والمجلدات الثمينة من مكاتبهم الشهيرة ما تيسر لهم، إذ كان بعضهم من عشاق العلم والأدب وحملة الأقلام. غير أن الرزايا الجسيمة التي حلت بهذه الديار في صدر المئة السادسة عشرة (8) ذهبت بتلك الثروة العلمية والذخائر الكتابية النفيسة ولم يصل إلينا منها إلا مخطوط واحد آرامي من القرن الثالث عشر ورد في بعض هوامشه ما تعريبه عن السريانية: "صلوا على الراهب يوحنا الخديدي الذي كتب هذا الكتاب وجاء به من دير مار متى ومار زاكاي ومار بهنام وأخته سارة إلى برية الصعيد وأهداه لهذا الدير"، ويليه "صلوا على الخاطئ الربان سوريق الذي قدم من دير مار بهنام وأخته سارة إلى برية الصعيد"(9).

مكتبة دير مار بهنام في عصرها الثاني

- ما هي الجهود التي بذلت من اجل الاهتمام بهذه المخطوطات ومكتبة الدير في عصر دير مار بهنام الثاني ؟


في النصف الثاني من المئة السادسة عشر أضحى دير مار بهنام كرسياً أسقفياً فأفرغ الأحبار الذين تولوا إدارته، الجهود الحثيثة في سبيل ازدهاره وبعث ما انطمس من أمجاده، فأنشأوا فيه مكتبة جديدة أغنوها بمخطوطات نفيسة من مشاهير الملافنة والكتبة مما جمعوه(10) من المصاحف أو نسخوه(11) هم أو إستنسخه أحد الخطاطين(12). ولم يقفوا عند هذا الحد بل جهزوا بمصاحفهم الطقسية ديورة(13) أخرى وكنائس(14) وقد توصلنا إلى معرفة بعضها منها، دير مار يوحنا الدليمي ودير مار يوحنا البوسني(15) شرقي قره قوش وهو اليوم كنيسة رعوية. وكنيسة الطاهرة(16) في قره قوش أيضاً ثم كنيسة والدة الله بسميل(17).

 مكتبة دير مار بهنام الحالية(18)

- بعد أن حثتنا عن دور الدير في العصرين الأول والثاني ، نريد منك أن تحدثنا عن مكتبة الدير في العصر الحالي ؟ وما هي اهم المخطوطات الثمينة المتواجدة في مكتبته ؟

من هذه المكتبة، ثلاثة مصاحف في مكتبة الدير الحالية: الأول مجلد ضخم كرشوني يتضمن تأليف مار اسحق النينوي بأربعة أجزاء، كتبه الراهب توما بن الياس الموصلي في دير مار بهنام سنة 1717م. ثم وجد بحوزة المرحوم القس ميخائيل القس موسى القره قوشي فأهداه السيد عبد المسيح بهنام القس موسى إلى هذه المكتبة في 24 حزيران 1930. والثاني فرض على مدار السنة، حسب الترتيب التكريتي كتبه الأسقف هداية الله شمو يوم كان راهباً في هذا الدير سنة 1673م.أما الثالث في الأمانة الصحيحة وتراتيب البيعة العقلية، جاء في آخره: "تم هذا الكتاب في دير القديس مار بهنام، بيد الربان بهنو ابن القس عيسى سنة 1754م وكان يقيم معه الربان بهنو والقس دنحا والشماس صليبا وسبتي وجمعة".

- هل لك أن تحثنا عن الأهمية التاريخية الموجودة في مكتبة الدير وخاصة في القرنين الخامس والسادس عشر ؟ وما هي الجهود التي قام بها المفارنة لتطوير وترميم واغتناء مكتبة الدير بالمخطوطات الجديدة ؟ وما هي أهم المخطوطات التي ضاعت وأين هي حاليا ً ؟

للدير أهمية تاريخية تميّز فيها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، يوم سكن فيه أربعة مفارنة اتخذوه مقراً لكرسيهم وهم:
المفريان ديوسقورس الثاني بهنام شتي الاربوي 1414 ـ 1417م المفريان باسيليوس برصوم المعدني   1422 ـ 1455م المفريان باسيليوس عزيز السعردي  1471 ـ 1487م المفريان باسيليوس إبراهيم الثالث ألقلعي  1496 ـ 1508م وقد بذل هؤلاء المفارنة جهوداً حثيثة لتطويره وترميمه وإغناء مكتبته. وفي أواسط القرن السادس عشر، أصبح الدير مقراً أسقفياً، بعد أن أُنشئت أبرشية دير مار بهنام وبخديدا، فأضحى مرجعاً ثقافياً مرموقاً وبلغ الازدهار الفكري أوجه في هذه الفترة التي تعتبر "العصر الذهبي" للدير وللمكتبة. ليس بوسعنا اليوم أن نقول شيئاً يُعتَدّ به بشأن ما ضاع من تلك الكنوز وأصبح أثراً بعد عين. أما بعض ما تبعثر من كتبها هنا وهناك، فقد ظهر من خلال فهرس الأب الدكتور بهنام سوني إن نحواً من 16 مخطوطة سريانية سَلَمتْ من الضياع، وهي اليوم محفوظة في مكتبة "كنيسة الطاهرة" في قره قوش. وقد نُسخَت هذه المخطوطات في دير مار بهنام: ستٌ منها كُتبَتْ في النصف الثاني من القرن السادس عشر للميلاد أي من سنة 1569 إلى 1597م. مخطوطة نسخت سنة 1585م، وذكر كاتبها انه نسخها في دير مار بهنام، بمسعى الربان باخوس رئيس الدير. ومخطوطة أخرى كتبها في هذا الدير، المطران ايونيس، يوحنا حارس كرسي دير مار بهنام، بطلب من رئيس الدير الربان باخوس والربان اسحق القره قوشيين، وهذه المخطوطة أهداها ناسخها إلى الدير. وفي كنيسة السريان الأرثوذكس في قره قوش، مخطوط سرياني، يذكر ناسخه انه كتبه سنة 1756م، باهتمام الربان بهنو رئيس دير مار بهنام(19).وفي مكتبة المتحف البريطاني بلندن، مخطوط سرياني مكتوب في القرن الثالث عشر للميلاد، ورد في بعض هوامشه، ان الراهب يوحنا الباخديدي، قد جاء به من دير مار بهنام إلى دير آخر(20). وفي مكتبة الفاتيكان، مخطوط سرياني آخر، نسخه يوحنا الراهب في هذا الدير سنة 1578م(21).وفي بداية القرن السابع عشر، وتحديداً في عام 1608م، نُهبت مكتبة قره قوش ومكتبة الدير، وقد ورد في هامش المخطوطة (476) ذكر هذا الحادث وكيف أُسترجعتْ المخطوطة من أسواق الموصل...(22). والجدير بالذكر أن إنجيل قره قوش النفيس الذي أهداه المثلث الرحمة المطران جرجس دلال سنة 1938 إلى الحبر الأعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم محفوظ في المكتبة الفاتيكانية وقد كتبه "مبارك بن صليبا البرطلي سنة 1531 يونانية 1220م" وهو من مخطوطات مكتبة دير مار بهنام المندثرة انتقل إليه من دير مار متي ومنه إلى قره قوش(23).

- ما هي أهم المخطوطات التي كُتبت في الدير أو خُطّت على اسمه وليست موجودة فيه الآن ؟

في مكتبة كنيسة الطاهرة في قره قوش 16 مخطوطة (24)
مخطوطة واحدة: من القرن الخامس عشر. ست مخطوطات: من القرن السادس عشر. مخطوطتان: من القرن السابع عشر. سبع مخطوطات: من القرن الثامن عشر. وفي مكتبة كنيسة مار كوركيس في قره قوش ست مخطوطات: تعود واحدة منها إلى القرن السادس عشر وخمس مخطوطات إلى القرن الثامن عشر.

في مكتبة دير مار متى مخطوطة واحدة من القرن الثامن عشر. في مكتبة كنيسة بشموني في برطلة من القرن السابع عشر. في مكتبة كنيسة مار توما في الموصل مخطوطة من القرن الثامن عشر. في مكتبة دير الشرفة ـ لبنان مخطوطة واحدة من القرن السابع عشر. في مكتبة الفاتيكان مخطوطة واحدة من القرن السادس عشر. في مكتبة المتحف البريطاني مخطوطة واحدة من القرن الثالث عشر. تضم مكتبة دير مار بهنام حالياً 506 مخطوطة. ويسود الإعتقاد بأنها إحدى أغنى واكبر مكتبة خطية سريانية في سهل نينوى، لا بل حتى على صعيد القطر العراقي. لقد أنشأها رهبان الدير، بالإضافة إلى جهات عديدة: ساهمت في تكوينها وتطويرها: مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل وبغديدا وبرطلة ومكتبة آل شماس إبراهيم... ومحسنون كثيرون سجلوا أسماءهم على المخطوطات التي أهدوها أو أوقفوها للدير.

- هل لك أن تعرف القارئ بلغة المخطوطات وأرقامها ؟

1. المخطوطات السريانية بالحرف السرياني الغربي: 167 مخطوطة. 2. المخطوطات السريانية بالحرف الشرقي: 16 مخطوطة.

3. المخطوطات السريانية الكرشونية بالحرف السرياني الغربي: 62مخطوطة.

4. المخطوطات السريانية والكرشونية والسورث بالحرف السرياني الغربي: 2مخطوطة. 5. المخطوطات السريانية والكرشونية والعربية: 10مخطوطة.

6. المخطوطات الكرشونية والعربية: 7مخطوطة. 7. المخطوطات الكرشونية والعربية والتركية: مخطوطة واحدة. 8. المخطوطات الكرشونية والتركية: 5مخطوطات. 9. المخطوطات بالسريانية والكرشونية والعربية والتركية: 2مخطوطة. 10. المخطوطات السريانية والعربية: 13مخطوطة.

11. المخطوطات المكتوبة بالكرشونية: 3مخطوطة. 12. المخطوطات المكتوبة بالعربية: 125مخطوطة. 13. المخطوطات المكتوبة بالعربية والتركية: 6مخطوطة. 14. المخطوطة المكتوبة بالعربية والفرنسية: مخطوطة واحدة. 15. المخطوطتان المكتوبتان بالتركية: 2مخطوطة. 16. مخطوطتان متعددة المواضيع ومتنوعة اللغات: 2مخطوطة.

_ إلى أي فترة يعود تاريخ مخطوطات مكتبة دير بهنام ؟ يعود تاريخ معظم مخطوطات مكتبة دير مار بهنام إلى عصر النهضة التي فيها ازدهرت الحياة الرهبانية والثقافية. وترجع أقدم مخطوطة فيها إلى القرن الثالث عشر  وتتواصل حتى بداية القرن العشرين. وهي كما يلي:

من القرن الثالث عشر              (1) مخطوطة.

من القرن الرابع عشر              (3) مخطوطة. •

من القرن الخامس عشر             (7) مخطوطة. •

من القرن السادس عشر             (12) مخطوطة. •

من القرن السابع عشـر             (43) مخطوطة. •

من القرن الثامن عشـر              (125) مخطوطة.

من القرن التاسع عشر              (227) مخطوطة. •

من القـرن العشــرون                 (51) مخطوطة.

- ما هي أهم وأقدم وأندر المخطوطات في مكتبة الدير؟

1. المخطوطة رقم (213 ـ 6/8): اللغة سريانية، الخط بديع

ينطوي هذا المصحف النفيس على 380 صحيفة. طوله 16سم × عرض 11.5سم × سمك 4سم عن تاريخ كتابة هذه المخطوطة يقول ألخوري أفرام عبدال يرقى إلى القرن الثالث عشر(25). في هامش الكتاب ص 58 نقرأ بالسريانية: في سنة 1542 صارت البشارة بعد احد القيامة، نهار الثلاثاء. هل التاريخ يوناني أم ميلادي؟ فان كانت السنة يونانية فيكون التاريخ الميلادي 1231م. يتضمن هذا الكتاب ميامر ورسائل للآباء المتوحدين في برية الصعيد وأخبار الرهبان. 2. المخطوطة (480): فنقيث قديم وبحالة سيئة، نسخ عام 1401م بيد بهنام. 3. المخطوطة (136): "كتاب المعلم والتلميذ" يتضمن 22 مقال نسخ عام 1416م. 4. المخطوطة (314): تعود إلى سنة 1554 وتتضمن كتاب "مغارة الكنوز" المنسوب إلى القديس افرام. وكتاب "المرشد" أو "المصباح المرشد إلى الفلاح والنجاح الهادي من التيه إلى سبيل النجاة" للشيخ يحي بن جرير التكريتي السرياني (+ 1079م). 5. المخطوط رقم (167): تعتبر نفيسة لندرتها وهي بعنوان "المرآة الجلية" للبطريرك يوسف الثاني آل معروف. 6. المخطوط رقم (214): من القرن 17 نقرأ فيها حياة الراهب يوحنا الديلمي وتنصير قره قوش. وفي نفس المخطوط نقرأ قصة بناء كنيسة تكريت الكبرى، المسماة بالكنيسة الخضراء.. وتعتبر هذه المخطوطة من النوادر. 7. المخطوطة (275): مخطوطة نفيسة معنونة "حديث الحكمة" لأبن العبري، وهي من القرن السابع عشر. مخطوطتان نفيستان نادرتان تفتخر بهما مكتبة دير مار بهنام:
في مكتبة الدير سفر جليل بالسريانية يضم الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.. بقلم المفريان بهنام الباتي جاء فيه بالخط الكرشوني: "كتبه الراهب بهنام الباتي في محبسة مار بهنام المطلة على دير الزعفران سنة 1653م، وابتاعه جمهور من الموصل وقره قوش وأوقفوه على دير مار بهنام وقفاً مؤبداً. ويردف قوله بان هذا المصحف قد أُختلس من الدير وأعاده إليه رئيس الدير الربان شمعون والربان عيسى وباقي الأخوة سنة 1670م. عدد صحائف هذا المصحف النفيس والنادر 710 صحيفة. طول الورقة 36سم × عرض 28.5سم × سمك 6سم. في كل صحيفة ثلاثة أعمدة وفي كل عامود او حقل 56 سطراً. الحالة جيدة، الدفتان: كارتون وجلد احمر مزركش عليه صليب ذهبي. الكتابة سريانية، الخط رائع متقن وجميل للغاية. نص الكتاب حسب الترجمة البسيطة "بشيطتو" عدا بعض الأسفار الغير الموجودة في الترجمة البسيطة، فهي منقولة من النسخة السبعينية كما ينوه عن ذلك الخطاط نفسه. المصحف درة يتيمة في مكتبة الدير وهو معروض أمام زوار ورواد هذه المكتبة. في بداية الكتاب 13 صفحة وهي على شكل دوائر ومربعات بديعة الشكل، متصلة بحلقات متناسقة ومتناغمة وبألوان زاهية. داخل 49 دائرة منها تحوي أسفار العهد القديم، داخل كل دائرة منها مكتوب اسم السفر بخط سرياني رائع باللون الأسود ومرقمة بحروف اسطرنجيلية باللون الأحمر من ا ـ مط. وفي بقية الدوائر الستة والثلاثين أي من نن ـ فؤ وقد خُطّ داخلها أسماء أسفار العهد ا لجديد. ثم يليه فهرس يحدد قراءات ونصوص من الكتاب المقدس، موزعة على مدار السنة الطقسية بأعيادها المارانية وأيام الآحاد وتذكارات القديسين اليومية وأيام الأسبوع الأشحيمية. وهناك في نهاية الفهرس لوحتان جميلتان للصليب، منقوشتان بزخارف وألوان تخلب الأبصار. حول الصليب كتابة اسطرنجيلية: الصليب غلب، الصليب يغلب. وفي أسفل اللوحة الأولى: الذي بالاسم هو كاهن وراهب، هذه هي سنة 1962 لليونانيين الماكرين. واللوحة الثانية لا تقل روعة وجمالاً عن الأولى. نقرأ حول الصليب كتابة مفادها: بك نناطح أعداءنا. وتحت الصليب: رجاءً صلوا على الخاطئ بهنام الذي صور. وإذا حولنا اللوحة الثانية مكان الأولى تكون الكتابة كما يلي: "رجاءً صلوا على الخاطئ بهنام الذي بالاسم هو كاهن وراهب، الذي صور هذه سنة 1963 لليونانيين الماكرين؟ أي 1651م. وقبل البدء في كتابة سفر التكوين يتقدم هذه الكتابة المؤطرة بزخرف جميل الكتابة التالية: "بعون الله رب الكل الذي يُعبَد في ثلاثة أقانيم آب وأبن وروح القدس. الذي بنعمته يمنح العون والمساعدة والقوة لكل من يدعوه بالحق.. الخ. ثم يبدأ الكاتب الكتاب بهذه الكلمات الأولى لسفر التكوين: "في البدء خلق الله السماء والأرض... الخ. وفي نهاية العهد القديم جاء بالسريانية ما يلي: "المجد والوقار والسجود والشكر للآب والأبن والروح القدس، الثالوث، الإله الواحد الذي رحماته الغير المحدودة أهلّتني أنا الخاطئ والضعيف بهنام فكتبت بيديّ الملوثتين،العهد القديم، في بدء سنة 1963 يونانية. كُتــــــــــــب في دير مار بهنام وسارة أخته ورفاقه الأربعين، الدير الذي يُعرف بمحبسة بطرس شمالي دير مار حانانيا ومار اوجين(26) المشهور، ثم يطلب الرحمة من قرائه. بعدئذ يعطينا بهنام رسالة اوسابيوس القيصري في قوانين وكمال الأناجيل الأربعة وعدد القوانين عشرة وقد خصص لها ست صفحات. وبعد الإزائية الإنجيلية في عشرة قوانين، يعقب هذه الصفحات المزركشة والمزخرفة أسلوب قل نظيره من حيث الدقة وتناسق الألوان. وقبل المباشرة بكتابة العهد الجديد، خلّفت لنا أنامل هذا الخطاط والفنان الموهوب القس بهنام، دائرة قطرها 16.5سم،  وشكلاً اهليجياً آخر طوله 18.5سم، الغرض منه أن يفهمنا نسب السيد المسيح من حيث الطبيعة البشرية بحسب متى الإنجيلي والشرعي حسب انجيل لوقا. ثم يباشر بكتابة العهد الجديد حسب ما جاءت بالتسلسل في الكتاب المقدس. ثم تأتي بعد العهد الجديد كتب اقليميس الثمانية. تنشر هنا صور للمخطوطة السريانية بما فيها من زخارف بديعة وموجودة على القرص الليزري

- ما هي أهم مخطوطات الدير نريد شرحا وافيا لواحد من مخطوطاته الثمينة ؟

القاموس المحيط
هذا هو عنوان المخطوطة المرقمة (474): عدد الصحائف: 1376. الطول 33سم × العرض 19.5سم × سمك 8سم. عدد الأسطر 27 سطراً. كل صحيفة منه محاطة بستة اسطر متوازية دقيقة يبلغ طولها 23.5سم وعرضها 12.5سم. ألوان الأسطر من الخارج للداخل: ازرق عميق ـ احمر ـ خطين متوازيين من الأزرق، خط ذهبي عريض ـ ازرق رفيع. في القاموس المحيط، الكلمة مكتوبة بمداد احمر لمزيد من الإيضاح. وشرح الكلمة بحبر اسود. قد لا تخلو صحيفة من الهوامش الشارحة وهي مكتوبة بحرف ناعم دقيق مزركش، وهذه الهوامش مسطرة بأشكال هندسية جميلة. الخط في هذه المخطوطة جذاب للغاية، وهي بحالة لا بأس بها. في بداية المخطوطة زخرف عربي لطيف بلونين هما الأزرق والذهبي، في وسط هذه الزخرفة كلمة "البسملة" بمداد احمر. تتكون المقدمة من أربع صحائف. وتبدأ هكذا: "الحمد لله منطق البلغاء باللغة في البوادي ومودع اللسان السُن اللّسن المفوادي.. وأسميته بالقاموس المحيط لأنه "البحر الأعظم".. وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعمى والاعياء.. ثم يختم المؤلف قوله: "وكتابي هذا بحمد الله تعالى مصنّف من الكتب الفاخرة وأسأل الله أن يثيبني به جميل الذكرى في الدنيا وجزيل الأجر في الآخرة، ضارعاً إلى من ينظر من عالم في عملي أن يقبل عثاري وزللي، ويسّد بسداد فضله خللي ويصلح ما طغى به القلم وزاغ عنه البصر وقصر عنه الفهم وغفل عنه الخاطر، فالإنسان محل النسيان وإن أول ناسٍ أول الناس وعلى الله التكلان.

40نظام القاموس
 القاموس مُرتَّب كالآتي:- أبواب من باب الهمزة حتى باب الواو والياء. وفي هذه الأبواب نجد فصولاً تبتدئ من الهمزة بتسلسل حتى الياء.وجاء في نهاية المخطوطة، ثم نسخ القاموس المحيط بحمد الله ومنّه بتاريخ نصف النهار يوم السبت ثاني عشر جمادي الأول من شهر سنة خمس وسبعين وتسعمائة من الهجرة النبوية (1552م) صلى الله عليه وآله بيد العبد محمد المُطلِّق. وفي بداية هذا القاموس كتابة غير كاملة.. رحمه الله واسكنه الغرف العلّية.. في ربيع الأول سنة 1175 (هجرية).

زوار مكتبة دير مار بهنام
- علمنا أن هناك مشاهير ومسؤولين بارزين عراقيين وأجانب قد زاروا هذا الدير ومكتبته خاصة هل لك أن تبين للقراء الأعزاء أهم زواره ؟


هناك العديد من الزوار المرموقين من داخل القطر وخارجه قاموا بزيارة المكتبة وسجلوا لسمائهم في سجل الدير الذهبي: نذكر منهم والي الموصل خليل باشا العثماني عام 1917م.كما تشرفت بزيارة عواهل الأسرة الهاشمية: فقد زارها سمو الأمير زيد في 25 تموز 1923. وزارها جلالة الملك فيصل الأول ملك العراق في 10تشرين الأول من سنة 1923م. كما زارها جلالة الملك علي والد الوصي في 20 آب 1926. كما زارها الملك غازي عندما كان ولياً للعهد في 21 تموز1930. هذا بالإضافة إلى الوزراء والأعيان وعلية القوم وذوي الرتيب الرفيعة لمختلف جيوش العالم في كلا الحربين والمستشرقين الباحثين والسياح من مختلف الأقطاب الشرقية والغربية وجماهير غفيرة من البلدان المختلفة ما زالت تتوافد لزيارتها من كل حدب وصوب وعلى اختلاف الملل والنحل والأمم والأجناس واللغات.

- ما هي أهم الإجراءات التي قمتم بها للاهتمام وصيانة مكتبة الدير ؟

لقد تم مؤخراً طبع فهرس المخطوطات الذي أعده الأب د. بهنام سوني. كما قمنا بتكليف الأب نجيب موسى الدومنيكي الذي قام مشكوراً مع لجنته في مركز توثيق المخطوطات الشرقية

للآباء الدومنيكان في الموصل واشرف على  تصوير جميع مخطوطات المكتبة، ووضعها على أقراص ليزرية لتبقى محفوظة لتقدم الخدمات لجميع الباحثين الذين يقومون بدراسات علمية ويجدون ظالتهم المنشودة من خلال هذه المخطوطات. ولقد تم وضع جميع المخطوطات بعد تصويرها وترقيمها داخل خزانات زجاجية لوقايتها من التلف والأتربة والرطوبة.
وبغية تفعيل دور المكتبة والعمل على نشر الثقافة والحضارة السريانية قمنا بإعداد الخرائط والتصاميم لبناء جناح جديد يضم جميع الكتب الثمينة المطبوعة، كما يضم جميع المخطوطات السريانية والعربية التي يفخر باقتنائها دير مار بهنام بين جنباته والتي نحرص عليها كحدقات العيون وكمجوهرات لا تقدر بثمن.
أخيرا اختم سيادته هذا اللقاء المفصل عن مكتبة دير مار بهنام بهذا النبأ المؤلم عن مصير مكتبة الدير في عصرها الأخ: ير
ُأذكر القارئ والباحث النبيه في مجريات التاريخ وسير الأحداث بأن: المفريان الياس بن هندي كرمة رئيس هذا الدير كان قبل سفره إلى دير الزعفران في نحو سنة 1819م لقبول الكرامة المفريانية، قد أخفى، في خزانة سرية، أثاث هذا الدير الثمينة وكتبه النفيسة، وانه عند عودته إلى الموصل قصد تواً إلى دير مار بهنام بفئة من شبان قرية برطلة  ونخبة من رجال قره قوش مدججين بالسلاح، واخرج تلك الكتب والآنية الثمينة من مكمنها، وحملها على خمسة عشر بغلاً ورجع قافلاً إلى الموصل، فاختفت ولم نقف لها على اثر(27) غير مخطوط واحد كرشوني موسوم" بالفردوس العقلي" تأليف مار غريغوريوس النازينزي، نسخه في هذه الفترة الراهب هندي بن إسحاق زورا الموصلي (البطريرك سمعان زورا) سنة 1806م وهو اليوم مصون في خزانة دير مار بهنام الخطية الحالية.
في ختام هذا اللقاء الشيق لا يسعنا إلا أن نتقدم للخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد شكرنا وتقديرنا ومحبتنا لما بذله من جهد لتقديم المعلومات القيمة في هذا الحوار الموسع .

الهوامش

(1) عصر السريان الذهبي للفيكونت فيليب دي طرازي. (مطبعة جدعون ـ بيروت 1946).

(2) عصر السريان الذهبي للفيكونت فيليب دي طرازي. (مطبعة جدعون ـ بيروت 1946).

(3) فهرس مخطوطات دير مار بهنام للأب الدكتور بهنام سوني.

(4) كوركيس عواد: من محاضرة اليوبيل المئوي السادس عشر لمار بهنام 1985.

 (5) عصر السريان الذهبي ص95.

(6) السمعاني رقم 32 ص449.

(7) مجلة الآثار الشرقية مجلد 3 سنة 1928 ص17/22 وعصر السريان الذهبي ص96.

(8) هامش في مخطوط قديم في مكتبة الطاهرة بقره قوش ومخطوط آخر في مكتبة دير مار بهنام.

(9) فهرس المتحف البريطاني المجلد الثالث ص1080 عدد 931.

(10) عن مخطوطة في الموصل كان المطران كارس اشتراها لرهبان دير مار بهنام.

(11) طالع مخطوطات مكتبة قره قوش وغيرها ففيها عدد وافر بأقلام رهبان هذا الدير.

   (12) اطلب مخطوطات مكتبة قره قوش عدد 19 لسنة 1569 وعدد 70 لسنة 1710

(13) خزانة قره قوش عدد 43 لسنة 1589 وعدد 6 لسنة 1718.

 (14) خزانة قره قوش عدد 13 سنة 1614 وعدد 47 سنة 1731 وعدد 60 سنة 1740.

(15) مخطوطات عديدة في خزانة مكتبة قره قوش.

(16) في خزانة كنيسة الطاهرة بقره قوش وغيرها من المكتبات ما ينيف على 30 مخطوطاً نسخت في دير مار بهنام.

(17) عن مخطوط في مكتبة قره قوش لكنيسة والدة الله بسميل نسخ سنة 1614م.

(18) اللؤلؤ النضيد في تاريخ دير مار بهنام الشهيد الجزء الاول – للخوري افرام عبدال

 (19) كوركيس عواد "خزائن الكتب القديمة في العراق (بغداد 1948، ص86 ـ 87).

(20) المتحف البريطاني، لندن 1872، (ص107 ـ 108).

(21) السمعاني، المكتبة الشرقية (روما، جزء7، ص586).

22) الأب د. بهنام سوني: فهرس مخطوطات دير مار بهنام.

(23) الؤلؤ النضيد / الجزء الأول ص104

(24) الأب د. بهنام سوني: فهرس مخطوطات دير مار بهنام.

(25) اللؤلؤ النضيد (الجزء الأول) (ص124 ـ 125).

(26) دير القديس مار حنانيا ومار اوجين الذي يعرف بدير الزعفران في ولاية ماردين ـ (سوريا سابقا) تركيا حالياً

(27)أنباء الزمان ص 55 وعناية االرحمان للمطران افرام نقاشة ص451

لمتابعة اللقاء المهم زيارة الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.com/BehnamAtallah/FrFrancesJ.htm

281
                                            صدور العدد 94 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا/ قره قوش، مركز قضاء الحمدانية ، العدد (94) من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية. محتوية في صفحاتها الثمان، اخبارا ثقافية جاءت في الصفحة الاولى والثانية . بينما كتب رئيس التحرير د. بهنام عطاالله وفي الصفحة الاولى مقالا جاء بعنوان (تكرار النصوص في الملتقيات والمهرجانات الشعرية) .كما احتوت الجريدة على مقالات ودراسات ونصوص ادبية وتاريخية وثقافية ولقاءات فنية ورياضية فضلا عن الاعمدة الصحفية الثابتة.
لقراء الجريدة او تحميلها زيارة الموقع الاتي:
http://www.bakhdida.com/News141/94.htm

للمراسة والاتصال:
رئيس التحرير
behnamatallah@yahoo.com

هيئة التحرير
sawtbaghdeda@yahoo.com

282
                                                             فرحة الما تمت
 
                                                                      آمال الوكيل / برطلة

   منذ أشهر والعراقيون يستعدون لخروج القوات الأجنبية من العراق وعودة السيادة الكاملة على الأرض والأجواء والكثيرون كانوا يأملون أن تقام الاحتفالات الكبيرة بهذه المناسبة فالاحتلال يظل احتلالا مهما رفع من شعارات رنانة والسيادة تبقى حلوة لكل شعب أبي مهما شابتها من الشوائب التي تأتي من الكارهين للحرية والاستقلال ولكن ( واه من كلمة لكن ) قبل أن تستكمل القوات الأمريكية مغادرتها وبالذات في الشهر الأخير لبقائها أخذ خط الخلافات السياسية بين الفرقاء بالتصاعد السريع وبالأخص بين المشاركين في الحكومة والعملية السياسية وما أن غادر آخر جندي أجنبي ارض العراق حتى فوجئنا بانفجار الوضع السياسي ووصوله إلى مرحلة خطيرة جدا تنذر بما لايحمد عقباه إن لم يتدارك هؤلاء الوضع وينقذوا ما يمكن إنقاذه وخاصة ما أعقب ذلك من انفجار في الوضع الأمني وسقوط العشرات في يوم واحد في بغداد وعودة المفخخات لتحصد المساكين من الشعب المظلوم فيما يستمر السياسيون في خلافاتهم التي وصلت إلى حد الاتهامات المتبادلة على شاشات التلفزيون.
كنا ننتظر أن تزين الشوارع والساحات بالأنوار والزينة لا بدماء عمال البناء خصوصا وان ذلك يتزامن مع احتفالات العالم بالعام الجديد وكنا نتمناه عاما مختلفا عما سبقه كنا نتمنى أن يضع الجميع أيديهم يبعضها ويبداوا بالبناء الذي تأخر كثيرا خصوصا مع زوال مسبب العنف وانتفاء الحجج وسقوط أعذار حمل السلاح واستعماله . كنا ننتظر أن يلقي من هو خارج العملية السياسية سلاحه ويدخل في هذا الخط لبناء الوطن ولكن ما وجدناه أن حتى الذي هو في العملية السياسية يريد الخروج منها.
   لماذا ياسادة ياسياسيين وانتم منتخبون من قبلنا ونحن أمانة في أعناقكم . نتمنى أن تراجعوا حساباتكم قبل أن يأتي يوم لاينفع فيه الندم .


* نشرت المقال في جريدة صوت بخديدا العدد (94) ك2  2012  زاوية في الهدف.

283


يومٌ حزين 
 


                                             
  في رثاء العم الراحل يونا صليوا

        
  رغيد افريم عطاالله

                                                     كلية التربية / المرحلة الثانية
                                                            قسم اللغـة العربيـة



حقيقة ً لا اعرف من أين ابدأ, ومن أين اروي حديثي, فيدايّ ترتجفان, وقلمي يذرف الدموع حزناً, وكلماتي بكت الأحرف فيها, من أين اروي حديثاً كهذا, بداية حزينة فطرتْ قلبي، الذي خفق بسماع خبر وفاة الأغلى والأعز على قلبي عمي العزيز يونا صليوا عطااللة.
آه كم أنا حزين, حزنت كثيراً, حزنت كثيراً بسماع الخبر, أمثل هذا الرجل يستحق الموت ؟ لا لا لا وألف لا, ولكن لا مهرب من الموت. آه كانت ليلة ظلماء بكتِ السماء وقتها, فحينما استيقظت على أصوات بكاء رأيت الكل يبكي, آه انه ..صوت أبي .. صوت أخي ..فإنسكبت من عينايّ دمعة، ثم قلت لهم : ماذا حدث ؟ ماااذا حدث ؟ قالوا لي : توفي الغالي, فبدتْ كلماتي تنطلق من فمي بلا وع ٍ, متى؟ وكيف ؟ كيف حصل هذا ؟ يا لها من ساعة قد مضت ... ليتها لم تكن.
كان هذا الرجل كسماء تمطر فتسقي الزرع, كشمس تمد الأرض نوراً, آه كم تألمت, يا لحزني وأسفي الشديدين, لقد أنقهرت كثيراً لوداع الغالي, وما الفائدة إذا كان الغالي قد فارقنا, ياللفاجعة التي حلت.
كان كبيرنا, كان عموداً نتكئ عليه. إنني في هذه اللحظة أحس بالضياع, أحس بحزن شديد, أيعقل هذا, لا أعرف, أ من حزني أقول كل هذا؟ يا للمصيبة التي حلت بنا, أتت كالفيضان, أتت كفيضان هدم كل شيء, كعاصفة دمرت كل شيء, فكلماتي لن تنتهي، ولو كان البحر حبراً لقلمي الحزين, ولو كان الناس أقلاما أكتب بها لما انتهت كلماتي, آه توجعت لفراقه .. فكيف الحياة تكون بدونه, فما عساي أن أقول, غير أن أطلب من ربي أن يمنحه فسيح جناته لأنه لا يستحق غيرها أبداً, أقول هذا بسبب أعماله الصالحة وتصرفاته الحسنة, وقلبه الكبير .. لانه كان يساعد ويدافع عن الجميع دون اسنثناء .. فوداعاً ووداعاً يا حبيبي الغالي .. وداعاً .      




284

الاخوين
عزيز يوسف / النمسا

قيس جبرائيل شكري/ هولندا

شكر لكما التهنئة بمناسبة صدور الكتاب
مع التقدير
 
المؤلف

285
شاعران من كركوك جان دمو وسركون بولص
كتاب جديد للكاتب نوري بطرس عطو

عرض د. بهنام عطاالله

صدر عن جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا كتاب جديد للكاتب نوري بطرس  بعنوان (شاعران من كركوك جان دمو وسركون بولص) 2011 . احتوى الكتاب على العشرات من الدراسات والانطباعات النقدية واللقاءات مع الشاعرين سركون بولص وجان دمو كتبها كتاب ونقاد عراقيين وعرب بحق هذين الشاعرين المبدعين.
كتب مقدمة الكتاب ُمعد الكتاب جاء في جانب منها: (احدثت جماعة كركوك ثورة في عالم الكتابة سواء اكان ذلك في مجال الشعر، حيث الخروج من تحت معطف قصيدة التفعيلة والبحور والعروض الكلاسيكية المتوارثة جيلا بعد جيل، او في مجال القصة والرواية والمسرح. ان هذه المجموعة الشابة التي اطلق عليها جماعة كركوك، تمثلت في بدورها الادبي والفكري وتميزت بمظاهر التمدن والثقافة والنزاهة والخلق الرفيع، واستطاعوا تحريك الادب والقت حجرا في بركة راكدة والخروج الى فضاءات واسعة رغم التعتيم الذي رافق اعمال الجماعة.
وفي كتابه (الروح الحية) اشار فاضل العزاوي احد اقطاب الجماعة الى الجوانب الحياتية والثقافية ومنطلقاتها الفكرية والوجدانية).
 الى ان يقول (لقد اخترنا في كتابنا هذا اثنان من هؤلاء وهما جان دمو وسركون بولص بعد ان استطعت ان اجمع عددا وافرا من المقالات والدراسات والاستذكارات عنهم اردت في النهاية ان تطبع في كتاب مستقل، وكان هذا املي ان الم هذه المادة الدسمة عن اثنين من جماعة كركوك، رغم ان هناك العديد من الدراسات النقدية نشرت مؤخرا على صفحات الانترنيت وفي صحف ومجلات عديدة) .
شارك في تحرير هذا الكتاب العديد من الكتاب والنقاد والادباء منهم حسب تسلسل الكتاب : دكتور بهنام عطاالله -  عبدة وازن - صالح كاظم - احمد عبد الحسين - فاطمة المحسن- دكتورة زينب هادي - جليل القيسي- زهير بهنام بردى-  عبد القادر الجنابي- محمد عباس - الشاعر سعدي يوسف - عباس بيضون - جمال كريم - خضير ميري – دكتور محمد صابر عبيد - توفيق التميمي -غيلان - نصيف الناصري - عادل كامل - عبد الامير المجر - طالب حسن - زعيم نصار - صلاح القصب- هشام القيسي- صلاح حسن - عبد العظيم فنجان -علي حسن الفواز - نبيل الربيعي - ريسان الخزعلي - شاكر سيفو - مالك المطلب - خالد المعالي -فالح عبد الجبار - فاروق سلوم - حسن الشامي - دكتور حاتم الصكر - حنون مجيد - ماجد السامرائي -عواد ناصر - كاظم جهاد - جمانة حداد - هاتف الجنابي - جاسم المطيري - عدنان حسين احمد - وصباح هرمز وغيرهم .
وقع الكتاب بـ (349) صفحة من القطع الكبير صمم الكتاب واخرجه فنيا : كوثر نجيب ورؤى زهير. صمم الغلاف نيشا زادوق وطبع في مطبعة كوران باربيل .
مبروك للكاتب والباحث الزميل نوري بطرس عطو كتابه الجديد هذا الذي يعد اول كتاب يوثق الشاعرين سركون بولص وجان دمو بصدق ورؤية ادبية واخلاقية  .
[/b]

286
الاخ
قيس جبرائيل شكري
            هولندا

شكرا لك هيئة التحرير

287
الاخ عزيز يوسف / النمسا

شكرا جزيلا
دمت

هيئة التحرير

288
                                                              على مساطب الذكرى  
                                                                         (6)
                                                        بعيدا عن الأدب قريبا من الرياضة

                                                                                               د. بهنام عطاالله
                                                                                   رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

يحمل الإنسان بين جنباته طموحا لا يوصف.. وخاصة إذا كان من قبيل الرجال الذين يملكون صفات الإبداع وحب الحياة. كتبت هذه الكلمات القليلة لكي ادخل في موضوع عمودي الصحفي لهذا العدد والمعنون (بعيداً عن الأدب قريبا من الرياضة).
لست من الرجال القلائل فقد يكون هناك قبلي طابوراً من الأشخاص مروا بنفس التجربة وساروا على نفس الطريق والنهج.. نعم لست وحدي فالساحة اتسعت وتتسع للكثيرين.
كانت الرياضة شغلي الشاغل منذ الصغر بجانب الفن والأدب.. كنت اراقب اللاعبين القدامى في قره قوش، واحضر كافة المباراة التي كانت تحصل انذاك، حيث كان شقيقي كريم عطاالله احد لاعبي منتخب كرة القدم في  ثانوية قره قوش في الستينات من القرن المنصرم، والذي كان يلعب حارساً للهدف، ومن ثم تخرج فيما بعد من كلية التربية الرياضية بجامعة بغداد، وتخصص في لعبة كرة القدم خلال دراسته في المانيا وكان ذلك هو الحافز لي للاستمرار في حب الرياضة والرياضيين بجانب العوامل الاخرى.
نعم أحببت الرياضة بكل أنواعها من الالعاب الشعبية التي كانت منتشرة آنذاك بين الشباب وخاصة أيام الآحاد ومن الالعاب المنظمة مثل كرة القدم والسلة والطائرة والقفز بالعصا (الزانة) والعاب الساحة والميدان نعم كانت أهم هواياتي الرياضية وخاصة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة ومن ثم الإعدادية.حيث حصلت على المرتبة الثانية على ثانويات الخوارج  بالقفز بالعصا عام 1970 في العاب الساحة والميدان التي كانت تجرى في الموصل وكان الأول الطالب ريكاردوس يوسف.
أحببت الرياضة حباً جماً .. احبتها حبي للحياة وكأي فتى في مقتبل العمر شاركت في الألعاب المختلفة ابتداء من فريق المحلة إلى منتخب الثانوية وخاصة بكرة القدم.
لا أبالغ إذا قلت إنني اشتركت ومجموعة من زملائي  في أول فريق للجمناستيك في بخديدا كان يتضمن مجموعة من طلبة متوسطة قره قوش وكانا يدربان الفريق مدرسي التربية الرياضية زينل خالد اسماعيل وعصام حسن حديد، فعلمونا فنون القفز على صندوق الجمناستيك والذي لم يكن معروفا كثيرا آنذاك، كنا مجموعة من الطلبة اذكر منهم : صبيح الياس اسطيفو – خالص ايشوع بربر- بهنام مرزينا جحولا – سالم بحو الكاتب- جنان بكو ددو – راسم سنجار- صبيح سمعان زهرة –  سمير يونان – نمرود بطرس وغيرهم شاركنا لأول مرة في أداء فعالية خلال الاستعراض الرياضي السنوي لألعاب الساحة والميدان للمدارس الابتدائية التابعة للقضاء الحمدانية في قره قوش عام 1970 ، فنالت اعجاب الجمهور، وكانت برعاية محافظ نينوى سعدي عياش عريم.
في مجال كرة القدم كانت هذه اللعبة تستهويني كثرا بحيث إنني كنت اجمع صور اللاعبين أيامنا أمثال: عمو بابا وجمولي وكوركيس اسماعيل ونوري ذياب ولطيف شندل وشدراك يوسف وقاسم زوية. حدث إن مرة مزقت شقيقتي بعض هذه الصور لكثرتها  فغضبت كثيرا وبدأت اعد أسماء اللاعبين الذين مزقت صورهم وعندما وصلت إلى صورة اللاعب نوري ذياب قلت وأنا في سورة غضب أين صورة (نوري ذباب) فبدأوا بالضحك والمزاح حين ذاك، فكانت تلك مزحة رافقتني لسنوات الطفولة .. نعم ذكريات جميلة على مساطب الحياة.
اتذكر ان آخرة مرة لعبت فيها ضمن فريق الثانوية بكرة القدم لعبنا مع فريق ثانوية تلعفر كانت فعلا أخر مباراة العبها في حياتي فقد سددت كرة رأسية قوية نحو الهدف مما أفقدتني الموزانة  فسقط أرضا ثم جلست على الأرض وعندما عرف بذلك مدربنا مدرس التربية الرياضية خالد عباس أمرني فورا بمغادرة الساحة وكانت هذه آخر مباراة العبها وآخر ضربة لي بكرة القدم في حياتي، وكانت نتيجة المباراة فوزنا بهدف واحد مقابل لاشيء مما حدا بالجمهور المشجع أن يهتف ضدنا ويرمي علينا الأحجار ونحن نغادر بالحافلة ساحة المباراة.
ذكريات كثيرة وكثيرة كنت أود سردها في هذا العمود ولكن لا ارغب الإطالة فقد تأتي فرصة أخرى لسرد باقي الذكريات، ولا ريب أن عددا من الصحفيين طلبوا مني إجراء لقاء شاملا ومصورا ً بذلك، وفي كل مرة كنت وما زلت أؤجل اللقاء . وسوف يأتي اليوم الذي أسلط فيه الضوء على جانب مخفي من حياتي الرياضية .
ذكريات جميلة سطرها التاريخ لتبقى محفورة في الذاكرة، ومؤرشفة بالصور الفوتوغرافية منذ أن كنا صغارا ثم تلاميذ في الابتدائية فطلبة في المتوسطة والثانوية، حيث كنا نقلد ما يحدث في الاستعراض الرياضي الذي كان يقام سنويا في بخديدا / قره قوش للمدارس الابتدائية التابعة لقضاء الحمدانية، لنقوم في المحلة بعمل نفس الشيء بالرغم من إمكانياتنا البسيطة .



 





289
                                                           في بخديدا

                                            صدور العدد 93 من جريدة صوت بخديدا

صدر العدد (93) الجديد من الجريدة الشهرية الثقافية الادبية (صوت بخديدا) وقد احتوت على اخبار محلية وعالمية . كما احتوى العدد بين صفحاته الـ  (8 ) العديد من المواضيع التي تعبر عن الاحداث المستجدة على الساحة العراقية فضلا عن نصوص شعرية وقصصية ونقدية . كما كتب اصحاب الاعمدة الصحفية اعمدتهم عن مواضيع مختلفة فضلا عن الابواب الثابتة والاخبار الثقافية والفنية .

لقراءة الصحيفة او تحميلها راجع الرابط الاتي


http://www.bakhdida.com/News141/93.htm

291
شكرا جزيلا
هيئة التحرير

292
                                                                 على مساطب الذكرى
                                                                         (5)
                                               الكلمة أول مجلة مخطوطة صدرت في سهل نينوى


                                                                                        د. بهنام عطاالله
                                                                                     رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

الصحافة هذا العالم الجميل، المليء بالإثارة والدهشة  بما يحمل من إبداع وانطلاق وتوجس، لذا أطلق عليها (مهنة البحث عن  المتاعب) و (جلالة الملك) و (السلطة الرابعة) .. هذه آلـ (صحافة) ومنذ الصغر استهوتني فانجذبت نحوها تاركا اهتماماتي الأخرى وخاصة الرياضية والفنية . نعم لقد كنت وما زلت مغرما بهذه المهنة المقدسة .فمنذ بداياتي الأولى وأنا اقرأ واجمع وأتابع واشتري  كل ما هو جميل من مجلات: العالم ، الاسبوع العربي،  الثقافة، اكتوبر روزا اليوسف الهلال، الموعد، الوطن العربي وغيرها. أما الجرائد فكانت : الأنوار والحياة  والنهار والفجر الجديد وغيرها .منذ الصغر عرفتها مما فكانت استمرا لانغماسي في عالمها بقوة وظهر ذلك جليا ًمن خلال المشاركة في النشرات (الجدارية) الحائطية في  ثانوية قره قوش .فضلا عن مكتبة متواضعة في البيت .
هنا أتذكر طرفة كان احد مدرسينا في المرحلة المتوسطة قد أطلقها  في الدرس وهو المدرس غانم الحفو مدرس مادة الاجتماعيات .. فمع إنني كنت انشر ما اكتب في نشرة المدرسة الحائطية وللتندر عندما كان يشير إلى للقيام أو المشركة في الدرس أو الإجابة على الأسئلة كان يقول متندرا ومازحا : تفضل قم يا صحفي فاشل ؟ ولكن لم يكن يقولها حقيقة في قلبة بل كان يعرف إنني اهتمامات متواضعة آنذاك في هذا المجال، فقد كان يستشرف التاريخ والمستقبل لان هذا (الفاشل) أصبح فعلاً فيما بعد ينشر ويكتب في اغلب الصحف والمجلات العراقية والعربية ويدير حاليا العديد من المجلات والصحف الدورية .
 ومع تشجيع مدرس اللغة العربية معد الجبوري (شاعر عراقي معاصر) تمكنا في الثانوية من إصدار أول مجلة مخطوطة باليد وبنسخ محدودة سميناها بـ (الكلمة). فشاركت إلى جانب زملائي : نمرود ميخا قاشا وصلاح ججي عولو وبإشرف مباشر منه معد  من إصدار العدد الأول في 1972.
فبعد أن تم تسمية المجلة بـ (الكلمة) باشرنا بإصدار العد الأول وقسم عمل المحررين وسميت الأسماء حيث اختص كل طالب بصفحات معينة وبإمكانيات ذاتية.فصد العدد الأول في آذار  عام 1972. وكانت بقياس (18×24) سم . عدد صفحاتها (24) صفحة . وتعد أول مجلة تصدر في  قره قوش لا بل في سهل نينوى متكاملة من حيث الإعداد والإخراج والمضمون ولها إدارة صحفية متكاملة. حيث جاء في ترويستها في الغلاف إنها "مجلة نصف شهرية يصدرها طلبة ثانوية قره قوش".
وترأس تحريرها الطالب صباح ججي عولو ، أشرف عليها أدبياً وفنياً الطالب نمرود قاشا والطالب بهنام عطاالله ، أما الإشراف الرياضي فكان للطالبين نعيم موسى والمرحوم يوسف سعيد . احتوت هذه المجلة نتاجات الطلبة الأدبية والثقافية والفنية والعلمية ، تتصدرها لوحات فنية إلى جانب كلمة مدير الثانوية الأستاذ سالم بحو ككي .تنوعت محتوياتها بين القصيدة الشعرية والقصة القصيرة والأخبار الأدبية والرياضية والعلمية، توقفت عن الصدور لأسباب غير معروفة ، لتعاود الصدور بحلتها الجديدة وعن مكتبة ثانوية قره ثوش بتاريخ 18 /12 / 1973 وليرأس تحريرها هذه المرة الطالب بهنام عطاالله وسكرتير التحرير الطالب نمرود قاشا أما الإشراف فكان للأستاذ معد الجبوري، الذي كتب في عددها الجديد قائلاً : (إخواني الطلبة ، إن مكتبتكم التي دأبت على رعاية مواهبكم ، وحثكم على المطالعة، وجدت أن تفتح لكم باباً للإبداع ، فأصدرت مجلة (الكلمة) منذ سنوات .. وقد توقفت المجلة عن الصدور لظروف خاصة .. وها هي تعود بنسختها الوحيدة، التي ستحفظ في المكتبة مناراً للأجيال القادمة، وجسراً للوصول إلى ما هو أفضل في مجال الثقافة ..) . توقفت عن الصدور بسبب تخرج الطلبة العاملين فيها (محرريها) من الثانوية ونقل المشرف عليها الشاعر معد الجبوري إلى مدينة الموصل بعد أن صدر منها أكثر من أربعة أعداد .
فلو القينا نظرة على العدد الأول منها لنلاحظ تنوع صفحاتها من اللقاء إلى الشعر إلى القصة إلى الأخبار ففي بداية صفحاتها لوحة فنية لكنيسة القديسة  شموني في بخديدا بريشة الطالب بهنام عطاالله وكلمة كلمة لمدير المدرسة المرحوم سالم ككي وكلمة لرئيس التحرير وأجرت لقاءً مع الأستاذ كوركيس عوديشو مدرس اللغة الانكليزية وقصة للطالب صباح ججي بعنوان (هكذا كانت) كما احتوت على قصيدة للطالب بهنام عطاالله من الصف الثالث المتوسط بعنوان (ندائي) كما نشرت قصيدة للطالب نمرود قاشا من الصف الثالث المتوسط بعنوان (مرثية الوداع) وقصيدة من النثر المركز للكالب زهير بهنام بردى من الصف السادس العلمي بعنوان (الحلم الآتي). أما في الصفحة (13) فقد نشرت أسرة التحرير أخبارا أدبية. أما الطالبة نجاة إسحاق من الصف السادس العلمي فقد نشر لها مقالا بعنوان (الطبيعة وأثرها على الإنسان).ونشر للطالبة سلمى متي من السادس العلمي موضوعا حمل عنوان (جهاز التلفزيون). أما الطالب سعد الله بهنام قاشا من السادس الأدبي فقد نشر صفحة بعنوان (أضف إلى معلوماتك) بينما نشر الطالب باسل يوحنا من السادس الأدبي (ثلاثة أخبار علمية) ليتختتم صفحات المجلة بمقال الطالب المرحوم يوسف سعيد من الخامس الأدبي ً بعنوان (ثلاث إشارات طبية).
فهنيئا لثانوية قره قوش التي كانت السباقة في الشعر والمسرح والرياضة، وأخيرا الصحافة ولتصنع كتابا ومحررين ملؤوا صفحات الجرائد والمجلات بمقالاتهم وقصائدهم ولقاءاتهم وحواراتهم ونقودهم الأدبية والفنية داخل الوطن وخارجه، وليتركوا بصمة إبداع بوجه الحياة الثقافية.


.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في العمود الصحفي المعنون (على مساطب الذكرى) وعلى الصفحة الثالثة لجريدة (صوت بخديدا) العدد (92) .

293
                                                        اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي
                                          تستجيب لمطالبة النائب خالص بدراسة منح المهندسين المخصصات الهندسية  

 


متابعة / د. بهنام عطااللة

 وجهت اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي بضرورة اخذ رأي الحكومة لمقترح قانون المخصصات الهندسية للمهندسين بموجب كتابها ذي العدد /ل م /338 بتاريخ 18/10/2011وذلك إجابة الى مقترح النائب خالص ايشوع المقدم الى رئاسة مجلس النواب بموجب الكتاب المرقم ( 361) بتاريخ 10/9/2011 بعد استحصال تواقيع 57 نائباً من أعضاء مجلس النواب العراقي والتي طالب فيها بمنح المهندسين المخصصات الهندسية التي تليق بجهودهم ودورهم الكبير في بناء واعمار بلدنا العزيز .
كما بادرت اللجنة المالية الى تشكيل لجنة فرعية من أعضائها لتتولى مراجعة قانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 لتجاوز ما فيه من خلل وقصور ولمعالجة ما نجم عن تطبيقه من إشكالات وحيف لحق بالبعض.



294
                                     النائب خالص ايشوع يطالب بمعالجة مشكلة مياه حي راسن
                                                        ومديرية ماء نينوى تستجيب
 

متابعة / د. بهنام عطااللة
 
          نظراً للطلبات التي وردت الى النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري – مجلس النواب العراقي من أبناء حي راسن الكائن في قره قوش – مركز قضاء الحمدانية بوجود شحة كبيرة من الماء الصالح للشرب , حيث قدم السيد مسؤول ماء الحمدانية طلباً للنائب ايشوع  يقترح فيه معالجة شحة المياه بنصب طاقم ضخ على الخزان الأرضي في مشروع ماء الحمدانية مع مد خط ناقل قطر 8 و 6 عقدة بطول 1750 م من المشروع يربط بشبكة الحي المذكور وبكلفة تخمينية تساوي 158,500,000.
حيث طالب النائب خالص ايشوع رئاسة مجلس النواب العراقي والجهات ذات العلاقة بمعالجة شحة المياه الصالحة للشرب في حي راسن الذي يقطنه مختلف أطياف شعبنا العراقي .
هذا وقد أعلمت مديرية ماء نينوى بكتابها المرقم ( 17159 ) في ( 13/10/2011) محافظة نينوى حول مطالبة النائب خالص ايشوع  بأنه سيتم إدخال العمل الخاص بمعالجة شحة المياه في حي راسن التابع لقضاء الحمدانية في قره قوش  ضمن خطة تنمية الأقاليم للعام 2012.

296
                                         اوراق العمر كتاب جديد للقاص العراقي انور عبد العزيز

                                                                              عرض الدكتور بهنام عطاالله
                                                                                شاعر وكاتب واعلامي

عن مركز دراسات الموصل بجامعة الموصل صدر للقاص  العراقي الرائد أنور عبد العزيز كتاب بعنوان (أوراق العمر) وهو يحتوي على مقالات نقدية كان قد كتبها القاص ونشرها في الصحف العراقية والعربية فضلاً عن شواهد حياتية قدم الكتاب الدكتور ذنون الطائي مدير المركز والذي جاء فيه: " للرائد المبدع أنور عبد العزيز تجارب حياتية ثرة، كتب عنه الكثير من المقالات وتعرضت أعماله الأدبية إلى مزيد من الدراسات النقدية كما ترجمت له أخيرا أعمال إلى اللغة الانكليزية وأنجزت عن قصصه رسالة ماجستير "
كما كتب بحقه الكاتب سعد الدين خضر كلمة بعنوان (أنور عبد العزيز وكتاباته).كما احتوى الكتاب العديد من اللقاءات التي أجريت معه من قبل بعض الادباء والكتاب والصحفيين العراقيين ونشرت اغلبها في الصحف المحلية والعربية فضلاً عن دراساته ومقالاته النقدية التي كتبها عن العديد من الأدباء والكتاب العراقيين ونشرها ايضا في صحف العراق وبعض الصحف العربية منهم :محمد الأحمد – حسن السنجاري – معد الجبوري  -عبد الوهاب اسماعيل _ د. بهنام عطاالله – نبيل البياتي – حنون مجيد – علي لفته سعيد - حميد عبد الوهاب – كرم الاعرجي – نزار عبد الستار - منتصر الغضنفري – علي حسن عبيد – ذاكر خليل العلي – ثبات نايف - رعد مطشر- رسول خضر الزبون – فرج ياسين – د. احمد جارالله ياسين - الراحل حاتم حسام الدين – حكمت الاتروشي وغيرهم . وقع الكتاب بـ (590) من القطع المتوسط وطبع بمطبعة دار ابن الأثير للطباعة والنشر.

297
صدور العدد 11 من جريدة سورا

صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري/ المكتب الاعلامي العدد 11 من جريدة سَورا ( الامل) وهي تحتوي على الاخبار والنشاطات التي قام بها المجلس والمقالات والنصوص باللغتين السريانية والعربية فضلا عن الاعمدة الصحفية الثابتة.

لقرءة الجريدة وتحميلها زيارة موقع الجريدة بالضغط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,16,sawra.html

298
قيس جبرائيل شكري
          هولندا

شكرا لكم

299
الاخ قيس جبرائيل شكري / هولندا

شكرا لكم تهانيكم بالاصدار الجديد
دمت

هيئة التحرير

300
المنبر الحر / شارع الموت
« في: 15:48 18/11/2011  »

 في الهدف
                                                  شارع الموت
                                                                             آمال الوكيل / برطلة
                                                                        محررة في جريدة صوت بخديدا

   شارع الموت اسم أطلق على كثير من الشوارع في العراق بعد سقوط النظام السابق والاحتلال والانفلات الأمني، حيث سيطرت المجاميع المسلحة على كثير من المناطق واحتلت شوارع معينة كان المرور فيها مستحيلا على الكثيرين مما جعلها بجدارة شوارع للموت وحصد الأرواح حيث تكثر فيها العبوات الناسفة والسيارات المفخخة وقطاع الطرق ولكن بعد تحسن الوضع الأمني بفضل الجهود الجبارة المكثفة أصبحت الكثير من هذه الطرق سالكة وآمنة والحمد لله .ووووووووووولكن ظهر في الآونة الأخيرة وفي منطقتنا التي لم يكن فيها يوما شارعا للموت كونها مناطق شبه آمنة ومستقرة وهذا الشارع شارع قديم فيه كل ذكريات أهلنا في مناطقنا برطلة – كرمليس – قرقوش حيث انه الشارع الوحيد الذي يربط هذه المناطق يبعضها . والحقيقة انه ليس هناك مجاميع مسلحة تعمل في هذه المنطقة ولا عبوات ناسفة تزرع في هذا الشارع ولكن مشكلته تكمن في انه ومنذ إنشائه شارع ذو طريق واحد ( سايد واحد ) وخلال الأشهر الماضية بدئ العمل فيه لتحويله إلى  شارع سايدين وفعلا بدا العمل منذ شهرين أو أكثر بحفر الجانب الأيمن منه وبعمق يتراوح بين 30-60 سم وبدون أي علامات دالة على أن هناك أعمال حفر في الطريق بدءا من معمل خياطة برطلة باتجاه كرمليس وقره قوش ووصل الحفر إلى مركز القضاء تقريبا بدون تبليط حيث أن الطريق لم يقطع والسير فيه جار خاصة بعد بدء العام الدراسي الجديد حيث مئات السيارات تقطعه يوميا باعتباره الشارع الوحيد وهو على حالته هذه مما أدى إلى حصول حوادث عديدة بلغت حوالي ست حوادث قلب، عدا الحوادث الأخرى التي تداركها السواق كل ذلك ولم يحرك احد ساكنا ولم يبادر المقاول أو المتعهد إلى الإسراع في عمله وإكمال التبليط أو على الأقل رصفه بمستوى الشارع المبلط لتفادي الخسائر في الأرواح والأموال والشئ الملفت أن العمل في هذا الشارع لم يبدأ حتى بداية الدراسة في المدارس والجامعات والحقيقة إنني لم أر بعيني ولم اعرف شيئا عن هذا الموضوع كوني لست من الرواد الدائمين لهذا الشارع، حتى كادت المصيبة أن تصيبني شخصيا وتودي بحياة زوجي المدرس في كرمليس والذي يقطع شارع الموت يوميا جيئة وذهابا لولا أن دفع الله القدرعنه .
لم هذا التباطؤ في العمل ؟ وأمطار الشتاء على الأبواب هل نصلي هذه السنة طلبا للجفاف بدلا من طلب المطر والخير ألا يكفي ما يصيبنا كل سنة مع قدوم الخريف من قتل واستهداف لأبناء شعبنا وتهديد طلبتنا في جامعة الموصل لثنيهم عن إكمال دراستهم حتى يأتي هذا الشارع هذا العام ليزيد من معاناة أبناء مناطقنا ، من له أذنان للسمع فليسمع .
ـــــــــــــــ
* نشر المقال في زاوية (في الهدف) جريدة صوت بخديدا العدد 92  ت2 2011

301
                   وفد من حركة تجمع السريان يزور مكتب العلاقات الكوردستانية والعراقية

لمناسبة عيد الاضحى المبارك قام وفد برئاسة السيد انور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان بزيارة الى مكتب العلاقات الكوردستانية والعراقية في اقليم كوردستان العراق في اربيل وضم الوفد كل من السادة عصام بهنام متي نائب رئيس الحركة والسيد سالم حبيب عضو الهيئة التنفيذية والسيد فؤاد صليوة وكان باستقبال الوفد الزائر السيد احمد كاني عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤول مكتب العلاقات والسيد جمال مرقس عضو مكتب العلاقات وقدم الوفد الزائر التهاني لمناسبة عيد الاضحى المبارك وتمنى المزيد من التطور والازدهار لاقليم كردستان قيادة وشعباً وبهذه المناسبة اكد الجانبان على اهمية التواصل والتعايش السلمي والتسامح بين ابناء الشعب العراقي بكافة مكوناته وضرورة مشاركة الجميع في بناء العراق الجديد .

302
                                                          على مساطب الذكرى
                                                                    (4)
                                                               الحلم الجميل
                                                                      و
                                                            جّبان أم تل عبطة

                                                                                                                د. بهنام عطاالله
                                                                                                         رئيس تحرير جريدة صوت بخديدا

يوم جميل من أيام العمر.. هو يوم التعين في إحدى دوائر الدولة .. كيف لا هو اليوم الذي ينتظره كل فرد بفارق الصبر وعمل من اجله في الدراسة والتحصيل، فبعد أربع سنوات من الدراسة والامتحانات والمواظبة، حصل من خلالها على شهادة البكالوريوس آداب من جامعة الموصل / قسم الجغرافية.. ها هو أخيرا يحصل على مراده حين صدر الأمر الإداري المرقم 52922  والمؤرخ في 16 أيلول 1979بتعينه مدرسا في ثانوية تل عبطة للبنين..لقد تحقق الحلم الجميل الذي طالما انتظره، فشّمر عن ساعده ليلتحق بمدرسته الجديدة... كم كانت الفرحة كبيرة جداً.
كان يوم 16 أيلول  يوما ً جميلا ً ليس ككل الأيام، لما يحتويه من تغيير في ملامح الحياة، حين خرجتُ من الدار .. وأنا في مقتبل العمر حيث عينتُ مدرسا ً .. سأكون جاهزاً لخوض تجربة عملية بعد التجربة النظرية في الجامعة. وها انني الآن أمام الواقع الحي، لأعطي لطلبتي ما تعلمته خلال الدراسة المضنية .. كان صباحا جميلا ً .. صباحا ً مشرقاً .. نعم وضعتُ الأمر الإداري الخاص بتعيني والصادر عن تربية محافظة نينوى في حقيبة سوداء صغيرة. ركبتُ السيارة باتجاه الموصل، وبعد السؤال والجواب حول الكراج الذي يوصلني إلى مقر مدرستي الجديدة عرفتُ أن لابد لي أن استخدم حافلة من كراج (رأس الجادة) ..
رأس الجادة.. المصطلح الذي كنت أسمع به فقط دون ان اراه..  أما الآن فأصبحت وجها لوجه معه.. فلابد لي أن أتعرف إلى دروبه ومخابئه وزواياه .. وصلت بعد استعانتي بالعديد من المارة إلى كراج (رأس الجادة) الذي كان مكتظاً منذ الصباح بالمسافرين ذهاباً وإياباً.. أصوات الباعة المتجولين تمتزج بأصوات صيحات أصحاب السيارات وهم يدعّون الزبائن للسفر معهم.. تختلط الأصوات .. أتساءل أين هي السيارة التي سوف توصلني إلى مدرستي ؟ .. سمعت أسماء كل الأمكنة والقرى، لكني لم أسمع اسم الناحية التي سوف أتوجه نحوها (تل عبطة) .. كان الصوت الأكثر رواجا هو سماعي لصوت أصحاب السيارات وهم يصيحون تباعا ً : جّبان .. جّبان.. وصوت يقول: " يلا استعجل نفر واحد .. اركب .. سوف نتحرك" ..
بقيت واقفا في مكاني أراقب حركة المركبات والمسافرين. قلت مع نفسي : ربما لم تصل السيارة الخاصة بقرية (تل عبطة) .. سأنتظر قليلاً .. الوقت ينفذ سريعاً ... سريعاً .. وما زال الصوت يرن في آذاني : جّبان ... جّبان .. قلت : ما هذه الـ (جبان) ؟
الوقت يمضي والقلق بادي على ملامحي فعلي أن ألتحق بوظيفتي في المدرسة قبل الظهر حتما ً أي قبل الساعة (12) ظهراَ .. الساعة  الآن العاشرة والنصف ولا بريق أمل لسيارة تتجه إلى قرية (تل عبطة) ..
كيف ولماذا ؟.. قلت : ربما إنني وقفت في المكان الخطأ .. بدأ الارتباك عليّ أكثر .. لابد أن أسأل الآن بعض المسافرين وإلا سوف أتأخر عن الالتحاق بالمدرسة .. تقدمت باتجاه أحدهم كان يسير بسرعة لأسأله .. إلى انه مضى ولم يتجه نحوي .. تحركتُ خطوات أخرى ووقفتُ أمام شخص مع زوجته وطفليه  .. سألته : عفوا أخي أين هي السيارات التي تذهب إلى (تل عبطة) .. إبتسم المسافر وقال: أنت " صدك دا تحجي .. من أينَ أنتْ"  قلت له: إنني متعين توا ً في ثانوية تل عبطة وأرى إن لا سيارات تتجه نحوها منذ الصباح الباكر وأنا انتظر بدون جدوى .. ضحك ضحكة عالية وقال: " أخي أنت ما تعرف .."  قلت له: ما هو الذي لا أعرفه .. قال :  "هذه السيارات التي يصرخ أصحابها وقد بح صوتهم بـ : ّجبان ... جّبان هي نفسها التي تذهب إلى (تل عبطة) .. قلت كيف هل تمر بها ؟ أهي قبلها أم بعدها في الوصول ؟ قال لا : " يظهر انك من مكان غريب"  قلتُ له نعم : قال (جّبان) هي نفسها (تل عبطة) توكل واركب السيارة وهي سوف توصلك إلى مكانك ..
تمتمت مع نفسي لماذا الاسم يتغير هكذا ؟ قال الاسم الرائج لـ (تل عبطة) هو (جّبان) ولهذه قصة طويلة سوف تعرفها فيما بعد.. هنا عرفتُ إن السيارات الأربع التي اتجهت إلى (جّبان) هي نفسها التي كانت ستوصلني إلى (تل عبطة) .. وعرفت فيما بعد قصة هذا الاسم الشعبي الغريب الذي يطلق عليها ..شكرته وبدأت بالصعود إلى سيارة (البولوني) الخضراء التي كانت الواسطة الأفضل للنقل في ذلك الوقت .. حشر السائق أكثر من عشرة مسافرين وأغلق الباب وقال: لنتوكل على الله ..
أخذت السيارة تنهب الأرض وهي تسير في الشوارع المتعرجة بين والطسات والمطبات الكثيرة .ها نحن قد وصلنا الآن إلى مفرق قرية (الموالي) وها هو الشارع المؤدي إلى ناحية (المحلبية) وهذا الشارع سيوصلنا إلى تل عبطة .. هكذا قال لي المسافر الذي كان بجانبي، والذي اخذ يشرح لي طبوغرافيا الطريق وتعرجاته ونياسمه وأسماء القرى والمناطق، بعد أن َعرَفَ إنني الزائر الغريب المُتعين تواً في هذه القرية ...
سبعون  كيلو متراً قطعتها السيارة صعوداً وهبوطاً لفاً ودوراناً، لتصل أخيراً إلى مركز ناحية (تل عبطة) التابعة لقضاء الحضر. ها نحن الآن نعبر القنطرة الحجرية الصغيرة التي تفصل القرية عن الجانب الآخر، حيث بدتْ أمامي البيوت الطينية والشوارع المتربة، وبناية على شكل قلعة تقع إلى الجانب الأيسر من الشارع الرئيسي، عرفت فيما بعد إنها مقر مدير الناحية ومركز الشرطة والمستوصف الصحي الوحيد .. نعم وصلتها قبل الظهر .. أي في الساعة المحددة (قبل 12 ظهراً) وهذا ما كان هو المطلوب.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ

* نشرت في العدد 91 من جريدة صوت بخديدا ت1 2011


303
شكرا جزيلا
دمت..
هيئة التحرير

304
                             النائب خالص ايشوع يطالب باحتساب المخصصات الهندسية وفترة ممارسة المهنة للمهندسين


 متابعة / د. بهنام عطااللة

    طالب النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مجلس النواب العراقي، رئاسة مجلس النواب العراقي بكتاب يتضمن خدمة شريحة حملت دوماً على أكتافها عبء بناء وتطوير ورصانة البنية التحتية للبلد، الا وهي شريحة المهندسين والذين يشعرون بالغبن نتيجة عدم احتساب استحقاقاتهم من المخصصات الهندسية التي يستحقونها .
حيث طالب النائب خالص ايشوع بإصدار قانون تعديل المخصصات الهندسية دعماً لهذه الشريحة الفاعلة والمهمة .
هذا وقد نالت هذه المطالبة استحصال 57 توقيعاً لأعضاء مجلس النواب العراقي الذين رحبوا بهذه المبادرة التي تبناها النائب خالص ايشوع ، حيث سبق لنقابة المهندسين العراقية / المركز العام أن أعدت مشروع قانون للمخصصات الهندسية وأقرته اللجنة المالية لمجلس النواب العراقي الموقر في دورته السابقة ولم يعرض على المجلس لإقراره .
آملين إدراجه ضمن جدول أعمال جلسات مجلس النواب العراقي للفصل التشريعي الحالي ليتسنى قراءته واقراره وانصاف هذه الشريحة المهمة .




305
                             النائب خالص ايشوع يطالب بقرارات تنصف شريحة متضررة من أبناء شعبنا العراقي



متابعة / د. بهنام عطااللة

           بناءً على الطلبات الواردة من عدد كبير من المواطنين ممن سبق وان خدموا في مختلف دوائر الدولة ولمدد مختلفة وانقطعوا عن الدوام لأسباب عديدة منها اقتصادية ومنها أمنية في الفترات الماضية, حيث طالب النائب خالص ايشوع رئيس قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مجلس النواب العراقي، بمقترح ينص على إصدار قرار ينصف هذه الشريحة والقاضي بإعادة هولاء إلى وظائفهم السابقة لاكمال المدد التي تؤهلهم للحصول على الحقوق التقاعدية، من ضمنهم منتسبي الجيش العراقي الغير المشمولين بقرارات المساءلة والعدالة .أما إذا كان العمر لا يسمح بذلك فيصار إلى قرار استثنائي لمنحهم الحقوق التقاعدية ونسبة إلى مدة خدمتهم وذلك إنصافا لهم بإعادة حقوقهم وتوفير مصدر عيش لهم خاصةً وقد بلغ العمر ببعضهم عتيا.
هذا وقد تم استحصال 52 توقيعاً لأعضاء مجلس النواب العراقي الذين رحبوا بهذه المبادرة التي تبناها النائب خالص ايشوع .
آملين تقديم هذا المقترح إلى رئاسة مجلس النواب العراقي الموقرة وإدراجه ضمن جدول أعمال جلسات المجلس للفصل التشريعي الحالي ليتسنى قراءته واقراره وانصاف هذه الشريحة .




306
                                       صدور العدد 92 من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا، قره قوش العدد الجديد المرقم (92)   من جريدة صوت بخديدا الثقافية وهي تحتوي على الاخبار المحلية الثقافية والدينية والاجتماعية فضلا عن المواضيع والدراسات الثقافية والتاريخية واللقاءات والنصوص الشعرية والقصصية فضلا عن الابواب والاعمدة الصحفية الثابتة . صدرت الجريدة بـ  (   8  ) صفحات ملونة.

لقراءة الجريدة وتحميلها مراجعة الرابط الاتي :

http://bakhdida.com/News141/92.htm

للنشر والاتصال بريد رئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.com

هيئة التحرير

 sawtbaghdeda@yahoo.com

307
                              لمناسبة ذكرى مرور (162) عاما على صدور  أول صحيفة سريانية
                 نقابة صحفيي كوردستان / فرع الموصل  تعقد ندوة للتحدث عن الصحافة السريانية


صوت بخديدا: بخديدا
بحضور السيد قائممقام قضاء الحمدانية والسيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى والسيد باسم ايشوع القصاب ممثلا عن مكتب النائب عن البرلمان العراقي خالص ايشوع وعددا من الإعلاميين السريان، عقدت وعلى قاعة مكتب سهل نينوى الجنوبي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ولمناسبة ذكرى مرور (162) عاما على صدور أول صحيفة سريانية باسم أشعة النور (وهريرا دبهرا)، ندوة صحفية موسعة يوم الخميس الموافق 3 ت2 2011 أقامتها نقابة صحفيي كوردستان / فرع الموصل. تحدث فيها الصحفي توفيق سعيد توفيق عضو الهيئة الإدارية للنقابة الذي قدمه الصحفي إبراهيم يوسف نبذة مختصرة عن الصحافة السريانية المقروءة والمسموعة والمرئية وصحافة الانترنيت والدور الذي تلعبه بعض المواقع الالكترونية لخدمة الصحافة السريانية وخاصة الموقع الرائد (عنكاوا كوم) حيث تحدث الإعلامي أثير شيت مراسل عنكاوا كوم في برطلة عن أهميته في نشر الخبر والمعلومة وبسرعة كبيرة . ثم عرج المحاضر على التطورات التي حدثت لها واهم إصداراتها ومن ثم ناقش معوقاتها مع الحاضرين لمحاولة التغلب عليها مستقبلا. واكد الحضور على ضرورة تكريم الصحف الرائدة في سهل نينوى والصحفيين المتميزين .
 هذا وقد شارك في الندوة العديد من الإعلاميين السريان والأشقاء الايزيديين ممثلا عنهم الإعلامي غسان سالم رئيس تحرير مجلة (زهرة نيسان). كما حضر من الإعلاميين الدكتور بهنام عطاالله رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الإبداع السرياني) و(مجلة موتوا عمايا) والصحفي ونمرود قاشا رئيس تحرير مجلة (النواطير) ووعدالله ايليا نائب رئيس تحرير المجلة ورمزي هرمز ياكو رئيس تحرير جريدة (نيشا) والصحفي ابلحد المرجي المحرر في مجلة (صوت صارخ) وعدد كبير من المحررين والعاملين في الصحافة من مصورين ومصممين ومراسلين في بعض الصحف الصادرة في سهل نينوى والمواقع الالكترونية ومنها الأعيان- المرأة – صوت صارخ – المثقف السرياني - والكرمة -– وموقع عنكاوا كوم  وموقع قناة عشتار الفضائية وموقع بغديدي فضلاً عن ممثلي الفضائيات الخاصة بشعبنا.



308
                                   السيد يونادم كنا يزور المقر العام لحركة تجمع السريان

إعلام حركة تجمع السريان
 قام السيد يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية رئيس قائمة الرافدين في مجلس النواب العراقي يوم السبت الموافق 5 / 11 /2011 بزيارة المقر العام لحركة تجمع السريان في بغديدا / قره قوش يرافقه كل من السادة سالم كاكو رئيس قائمة الرافدين في برلمان اقليم كردستان وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحركة وهم كل من السيد سامي سبنيا  مسؤول فرع اربيل والسيد جيفارا زيا مسؤول فرع بغديدا وعدد من كوادر الحركة، وكان في استقبالهم السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية والسيد عصام بهنام نائب رئيس الحركة وباسم حبيب وسالم زهرة عضوي الهيئة التنفيذية. وقدم الوفد الزائر التهاني بمناسبة انعقاد مؤتمرها الأول في 28- 29 / 10/ 2011  وتمنى المزيد من التطور والازدهار في مسيرة الحركة لخدمة أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري. كما وتمنى  النجاح لقيادة الحركة الجديدة .

310

                                      البيان الختامي للمؤتمر الاول لحركة تجمع السريان المنعقد في بغديدا للفترة
                                                                     من 28-29 تشرين الاول 2011


المقدمة :
تحت شعار (وحدتنا القومية .... ضمان لحقوقنا القومية) انعقد على قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية المؤتمر الاول لحركة تجمع السريان للفترة من 28-29 تشرين الاول 2011 بمشاركة مندوبين من تنظيمات الحركة من مختلف المناطق, وحضر جلسة الافتتاح عدد من رؤساء وممثلين من مختلف احزاب شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية وشخصيات مستقلة وافتتحت الجلسة الاولى بعزف السلام الجمهوري العراقي والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء شعبنا والعراق كما استذكر الحضور شهداء مجزرة كنيسة سيدة النجاة التي تتزامن ذكراها مع عقد مؤتمرنا هذا كما استذكر المؤتمرون روح الشهيد يشوع مجيد هداية مؤسس حركة تجمع السريان. والقى عدد من رؤساء الاحزاب كلمات استعرضوا فيها المرحلة الصعبة التي يمر بها ابناء شعبنا العراقي تقدمتها كلمة السيد رئيس حركة تجمع السريان.
وبعد ان تم انتخاب رئاسة المؤتمر قام المؤتمرون خلال الجلسات الاربع التي عقدوها والتي استمرت ليومين متتاليين بمناقشات مستفيضة تناولوا فيها اوضاع شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام وعلى مختلف الصعد , وخرجوا بمجموعة من التوصيات والمقررات:
فعلى الصعيد الداخلي تم مناقشة التقرير السياسي وتم تقييمه من قبل المؤتمرين وبعد ذلك تم مناقشة البرنامج السياسي والنظام الداخلي للحركة بشكل مستفيض وقد تم اقرار مجموعة من التعديلات في مقدمتها اجراء تعديل على اسم الحركة واعتمدت التسمية الاتية(حركة تجمع السريان) بعد حذف كلمة (المستقل) من نهاية  الاسم.
ثم تم تشكيل اللجنة الانتخابية التي قامت بالاشراف على سير الانتخابات وعلى مرحلتين بحسب ماينص عليه النظام الداخلي بغية انتخاب رئيس الحركة وهيئتها التنفيذية الجديدة.
وجرت الانتخابات بشكل سلس في جو ديمقراطي شفاف وفي المرحلة الاولى التي تتضمت انتخاب رئيس الحركة حيث تم انتخاب السيد انور متي هداية رئيساً للحركة بالاجماع من قبل المؤتمر مباشرة.
اما في المرحلة الثانية فقد تم انتخاب اعضاء الهيئة التنفيذية عن طريق الاقتراع السري .
وعلى الصعيد القومي ناشد المؤتمرون الحكومة المركزية ,الاستجابة لمطاليب جماهير شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وفي مقدمتها ادراج التسمية الموحدة في دستور العراق الفدرالي واستحداث محافظة في سهل نينوى لابناء شعبنا والمكونات الاخرى المتعايشة معه وعلى اساس جغرافي اداري, وتفعيل المادة 35 من دستور اقليم كوردستان العراق التي تنص على منح الحكم الذاتي لابناء شعبنا المتواجدين في الاقليم .

كما دعا المؤتمر الحكومة المركزية لوضع الية تعمل على الحد من التغيير الديموغرافي الذي شهدته مناطق تواجد ابناء شعبنا في السابق وتشهده حاليا بغية الحفاظ على وجوده.
كما آزر المؤتمرون ماتطرق اليه السيد انور متي هداية رئيس الحركة في كلمته التي القاها في جلسة الافتتاح والتي دعا خلالها لعقد مؤتمر عام حيث جاء فيها :
(كلنا امل ان يعمل الجميع لتحقيق خطوة اخرى جدية ومهمة باتجاه العمل المشترك وهي الدعوة لعقد مؤتمر عام تشارك فيه جميع مؤسسات شعبنا من داخل الوطن وخارجه ويتم خلاله وضع خارطة طريق لمستقبل شعبنا والعمل على توحيد الجهود لننطلق من قاعدة جماهيرية ومؤسساتية لتكون قوة ضاغطة ومؤثرة على الجهات المعنية للاعتراف بحقوقنا كشعب اصيل يتمتع بكامل الحقوق ويحق له العيش في بلده بكل كرامة اسوة بباقي المكونات الاخرى . وكذلك لنضع حلولا مناسبة لجميع المشاكل العالقة وفي مقدمتها التسمية الموحدة).
وعلى الصعيد الوطني دعا المؤتمر جميع الكتل السياسية في العراق الى ضرورة نبذ الخلافات الحزبية والطائفية وتغليب مصلحة الوطن ووضع المواطن في مقدمة اهتماماتهم مع توفير الاجواء الامنية المناسبة له, حيث ان بلدنا يمر بمرحلة حساسة تتمثل بانسحاب القوات الامريكية نهاية هذا العام وتحمل الجهات الامنية مسؤلياتها كونها الجهة الوحيدة المسؤولة عن حياة المواطن, وشدد المؤتمر على ضرورة النهوض بالواقع الخدمي في جميع محافظات العراق. كما ناشدوا الحكومة العراقية لاتخاذ كافة الاجراءات التي من شانها الحد من نزيف الهجرة الذي يتعرض له شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وضرورة التعامل مع الجميع على اساس مبدأ تساوي الحقوق والواجبات بحسب ماينص عليه دستور العراق الفدرالي .
واخيرا اكد المؤتمرون على مواصلتهم العمل من اجل تحقيق اهداف شعبنا وطموحاته المشروعة لبناء عراق ديمقراطي مستقر وانشاء مؤسسات حقيقية تخدم الشعب العراقي بجميع مكوناته دون تمييز.


       العراق
 بغديدا قره قوش                                                            المؤتمر الاول
30-10-2011                                                        لحركة تجمع السريان
 

311
                                     وقائع اليوم الثاني للمؤتمر الأول لحركة تجمع السريان 29 ت1

افتتحت جلسة اليوم الثاني بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكراما لأرواح شهداء كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك حيث  تزامنت الذكرى الأولى لهذه المجزرة البشعة مع انعقاد المؤتمر والتي أودت بحياة كاهنين وأكثر من خمسين شهيدا وعدد كبير من الجرحى . بعدها بدأ  الجلسة السيد أنور متي هداية بالحديث عن تأسيس الحركة في عام 2004 ونضالها السياسي والتحديات الأمنية التي واجهتها وأبرزها مقتل رئيسها الشهيد يشوع مجيد هداية وكذلك بين دور الحركة البناء بين أحزاب شعبنا ، بعدها قرأ الدكتور بهنام عطا اللة التقرير السياسي ، والذي تناول نشاطات الحركة منذ المؤتمر التأسيسي والذي كان قد عقد بتاريخ 14 \1 \ 2004 في بغديدا قره قوش وحتى موعد انعقاد مؤتمرها الأول .
 بعد انتهاء القراءة أثنى المؤتمرون على عمل الحركة وخاصة في المرحلة الحرجة التي مر بها العراق  والمنطقة بعد عام 2003 والظروف الخاصة التي مرت بها . بعدها تمت مناقشة البرنامج السياسي والنظام الداخلي للحركة  وبعد نقاشات مستفيضة تم إجراء تغييرات مهمة عليهما   تدعم مسيرة الحركة وتخدم أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في المرحلة المقبلة . ومنها ا تغيير اسم الحركة من  (حركة تجمع السريان المستقل ) إلى ( حركة تجمع السريان ) وبعد أقرار البرنامج السياسي والنظام الداخلي تشكلت لجنة  أخذت على عاتقها إجراء الانتخابات  ، وأعلنت عن فتح باب الترشيح لانتخاب رئيس الهيئة التنفيذية  حسب الفقرة الثانية المادة العاشرة من النظام  الداخلي والتي تنص على انتخاب رئيس الهيئة التنفيذية  من قبل  المؤتمرين مباشرة .حيث تم انتخاب السيد أنور متي هداية رئيسا للهيئة التنفيذية وبالإجماع  بعدها ترجل السيد أنور هداية كلمة ، شكر من خلالها المؤتمرون لتجديد الثقة به و تمنى النجاح والمزيد من التقدم  للحركة كي تأخذ دورها الحقيقي على الساحتين القومية والوطنية . ثم فتح باب الترشيح لعضوية الهيئة التنفيذية فرشح 10 أعضاء من بين المؤتمرين . بعد الانتهاء من عملية الاقتراع تم فرز الأصوات  ففاز كل من  السادة المدرجة أسماؤهم بعضوية الهيئة التنفيذية للحركة :-
1.   عصام بهنام متي
2.    ناجي الياس بحـو
3.   باسم حبيب إبراهيم
4.   سالم حبيب خضر
5.   نشأت مبارك صليو
6.   نجيب ناصر الياس
بعد ذلك اختتمت جلسات المؤتمر الرسمية وصدر بيان ختامي بهذه المناسبة


312
الاخ habanya

شكرا لك مع تقديرنا

هيأة التحرير

313
                                                        اصدار جديد
                                        (الف ياء) المشهد الشعري العراقي

عرض د. بهنام عطاالله
في لندن صدر المجلد الثقافي الدوري الخامس 2011 لجريدة الزمان وهو اصدار ثقافي فصلي من الكتاب السنوي (الف ياء .. المشهد الشعري العراقي) الذي يصدر عن شركة الزمان العالمية للصحافة والنشر في لندن. احتوى الكتاب على نصوص شعرية لـ (158) شاعرا عراقيا من كافة محافظات العراق كانوا قد نشروا نصوصهم وقصائدهم في جريدة الزمان الدولية خلال الاعوام السابقة. قدم الكتاب بــ (كلمة اولى) لرئيس التحرير جاء فيها:
(هذا مشهد شعري عريض، له أبواب ونوافذ وشرفات وشناشيل مشرعة على رياح من كل اتجاه. ومتى كان المشهد الشعري العراقي غير واسع ومتعدد وصاخب وناضج وملهم. في هذا الاصدار الجديد نلتقي شعراء من اجيال مختلفة وتجارب شتى، بينهم من شغل اسمه الساحة الشعرية العراقية خمسين سنة. وبعضهم نشرت دواوينه منذ ثلاثين سنة. واخرون كانوا يكتبون في الظل قسرا أو طوعا ومنهم من تنفس هواء الشعر في العقد الاخير ولما تزل تجربته غضة وبينهم من ثقلت مخطوطاته في درجه تبحث عن نور الناشرين.
هذا الحشد من الشعراء في محشر التجربة العراقية، مهما تعددت الرؤى النقدية فيه مكانا فسيحا لاستجلاء تلك اللحظة الشعرية الصعبة مرة والمستحيلة مرات التي تعني دهرا عراقيا من التناقض والقهر والاستلاب والحلم والكبرياء والانسحاق والحروب.
مائة وثمانية وخمسون شاعرا عراقيا، في فضاء مشرع على اتجاهات شتى، هم جزء حيوي من التكوين الثقافي والابداعي العراقي في خلال نفس اللحظة الشعرية التي ينتجها تلاقح قرنين تجاوزا وتداخلا حينا وحاولا التمرد والاصطراع حينا آخر ولا يزالان في هذا المخاض المرير.....)
هذا وقد شارك في تحرير الكتاب شاعرين من قره قوش / بخديدا هم : الشاعر بهنام عطاالله والشاعر شاكر مجيد سيفو.اما الزملاء الشعراء فمنهم : بشرى البستاني- معد الجبوري – بشار عبداالله – امجد محمد سعيد – عبد الوهاب اسماعيل - احمد جارالله – هشام عبد الكريم – مروان ياسين الدليمي – فاضل الغزي – مازن المعموري- عمر حماد هلال – امير بولص ابراهيم – وليد الصراف وغيرهم. رئيس مجلس ادارة المجلد سعد البزاز ورئيس تحريره د. فاتح عبد السلام وهو من اخراج وتنفيذ صلاح محمد.وقع الكتاب بـ (470) صفحة من القطع الكبير.

314
شكرا جزيلا
دمت

هيئة التحرير

315
                                                            جريدة صوت بخديدا
                                                                العدد 91

صدر في بخديدا/ قره قوش مركز قضاء الحمدانية العدد الجديد المرقم (91) ت1 2011 من الجريدة الشهرية الثقافية الأدبية العامة (صوت بخديدا) وهي محملة بين صفحاتها الاخبار والمقالات والدراسات واللقاءات والتحقيقات الصحفية فضلاً عن الاعمدة الثابتة والابواب الفنية والرياضية والاجتماعية .
لقراءة الجريدة او تحميلها اضغط على الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.net/News141/91.htm

لمراسلة الجريدة والنشر فيها المراسلة على البريد الالكتروني الاتي لرئيس التحرير:

behnamatallah@yahoo.com



316
الاحبة جميعا
شكرا لكم
ودمتم

هيئة التحرير

317
الشاعرة المتألقة جوانا...
تحية طيبة
شكرا لمرورك على لوحتي
نعم انها لوحة لم تكتمل
كان بوسعها ان تقدم اكثر وتقول ما يبدع..
ولكن...
دمت

 بهنام

318
الاخ عزيز يوسف المحترم

شكرا لك مع تقديرنا

دمت
هيئة التحرير

319
صدور العدد العاشر من جريدة سَورا

صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني في دهوك العدد العاشر من جريدة الامل (سَورا) وهي تحمل بين دفتيها اخبار ونشاطات المجلس الشعبي والاخبار القومية والسياسية والمقالات والنصوص الادبية واللقاءات فضلا عن ابوابها واعمدتها الثابتة:
لقراءة الجريدة وتحميلها زيارة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,14,sawra.html

320
الاحبة المحترمون
تحية طيبة

شكرا جزيلا لتعليقاتكم الجميلة
دمتم بخير

هيأة التحرير

321
                                

                                                    الإبداع السرياني
                                             العدد الرابع عشر أيلول 2011


                                                        المحتويات
- مفتتح أول  ..
تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية
                                                 ومبدأ الحوار الديمقراطي صاحب الامتياز                                                                                   
 - أفق آخر              لوحة لم تكتمل                                         رئيس التحرير    
 - نافذة أولى          الديمقراطية وربيع الثورات العربية                 سكرتير التحرير       


القسم السرياني
 - حروفنا الجميلة    صلاح سركيس
- اقرأ معنا                                                                                                                                                        9
- من اقوال مار افرام السرياني                                                                    
- قصيدة سريانية للشاعر عصام شابا فلفل                                                      
- قصيدة سريانية للشاعرفائق بلو                                                                  
-  قصيدة سريانية للشاعر بشير الطوري                                                          
            
 
                                        القسم العربي
دراسات  سريانية  
- مستقبل الثقافة السريانية في ظل تحديات العولمة           جبرائيل ماركو                
- التواصل الحضاري بين العرب والسريان قبل الإسلام       د. صلاح محجوب                
- دور المستشرقين في نشر الآداب السريانية                  نوري بطرس عطو              
- اللغات عند الجاحظ / ق2  الجاحظ واللغة العربية          ا. م ستار عبد الحسين الفتلاوي
 - دير السريان (دير ماريوحنا الديلمي)                        موفق نيسكو                        
دراسات ومقالات
- بلاد مابين النهرين في العصر الساساني   ليوتر ومبلمان / ترجمة: قاسم مطر التميمي    
- تكريم عظام الشهداء والانبياء والقديسين في الكتاب المقدس     الأب د.يوسف البناء      
- العلامة بولص بيداري                                                       جميل دياربكرلي          
-الانهيار المالي العالمي.. الأرضية الخصبة لترهيب الشعوب           سليمان يوحنا            
 قناديل
- لقاء مع الفنان باسل شامايا                                   أجراه: نجاح قس يونان            
- حوار مع الفنان والناقد التشكيلي صلاح عباس                  حاوره : عماد بدر                
نصوص شعرية
- وخزة الكأس                                                   معد الجبوري                            
- مريم العذراء                                                   الأب ادي خضر القس                
- غضب                                                            مبدع ماهر حربي                    
-الدخول إلى غرف  الحلم                                       خضر زكو                              
-المجدلية                                                          فائز الحداد                            
-تساؤلات                                                         أكرم الطائي                          
-الرسم بدم القلب                                                حسن توفيق                        
-خبر الشيخ والمجنون                                         آرام احمد عبدالله                      
هذا الكتاب..
 بخديدا في أحضان الفصول الأربعة/2 بولص بربر  تقديم ومراجعة د.بهنام عطاالله                
نافذة تربوي
- التربية والمجتمع                                            طارق عزو علكان                          
وثائق
-البرنامج السياسي لتجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية                                
أخبار شعبنا                                                                                                  
أخبار عامة                                                                                                  
نشاطات وفعاليات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى                    
 مسابقة العدد الرابع عشر                          إعداد: محرر القسم السرياني                  
 حلول أسئلة مسابقة العدد الثالث عشر                                                              

322
أدب / مَعْزُوفَةٌ صَغِيرَةٌ
« في: 17:52 07/10/2011  »
                                              
مَعْزُوفَةٌ صَغِيرَةٌ

  نَسِيمَة الرَّاوِي*



تَرْفَعُ سَتَائِرَ القَارَّاتِ

سِتَارَةً سِتَارَةً

لِتَرَى الرُّوحُ شَكْلَهَا

فِي مِرْآةٍ مُعَلَّقَةٍ

فِي الجِهَةِ الأُخْرَى

مِنَ العَالَمِ

1

هَشَاشَةُ النَّهَاوَنْد

تَكْسِرُ مِرْآةً بَعِيدَةً

مَنْ أَنَا؟

تَقُولُ رُوحِي الْمُتَعَدِّدَةُ

2

أُحِسُّ بِثِقْلِ الأَشْيَاءِ الخَفِيفَةِ

تَمْشِي رُوحِي

تُطْلِقُ أَسْئِلَتَهَا

فِي وَجْهِ البَحْرِ

مَنْ أَنَا؟

مَن البَحْرُ؟

مَنْ نَكُونُ فِي هَذَا التَّعَدُّدِ؟

3

البَحْرُ قِطْعَةٌ مِنْ ثَوْبِ السَّمَاءِ

يُطَرِّزُهَا الْمَطَرُ

يَدُ الأُفُقِ تَطْوِي أَطْرَافَ البَحْرِ

تَفْرِدُهَا :

إِيقَاعُ مَعْزُوفَةٍ زَرْقَاءَ

تَلُفُّ خَاصِرَةَ الْمَدِينَةِ

4

الْمَدِينَةُ تُوَزِّعُ أَصْدَاءَ الْمَعْزُوفَةِ

عَلَى أَصْوَاتِ الْمَوْتَى بِالذَّاكِرَةِ

5

الذَّاكِرَةُ شِتَاءٌ لاَ يَنْتَهِي

الذِّكْرَيَاتُ حَبَّاتُ مَطَرٍ

6

حَبَّاتُ الْمَطَرِ قُبُلاَتُ السَّمَاءِ

عَلَى وَجْهِ البَحْرِ

الوُرَيْقَاتُ قُبُلاَتُ الشَّجَرَةِ

عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ

الشَّجَرَةُ سَمَاءٌ خَضْرَاءٌ

تُمْطِرُ كُلَّ خَرِيفٍ

الْمَعْزُوفَةُ سَمَاءٌ أَيْضاً

تُمْطِرُ فِي الأَمَاكِنِ العَالِيَةِ مِنَ الرُّوحِ

 

7

الرُّوحُ،

      لاَ ذَاكِرَةَ لِلرُّوحِ

تَعْرِفُ بِالحَدْسِ مَوَاعِيدَ الْمَطَرِ

فَتَتَعَرَّى

8

الرُّوحُ،

     لاَ ذَاكِرَةَ لِلرُّوحِ

كُلَّمَا عَطَشَتْ مَشَتْ

تَحْتَ سَمَاءِ مَعْزُوفَةٍ أُخْرَى

9

الْمَعْزُوفَةُ، أَنْ يُرَافِقَ الهَدِيرُ الْمَطَرَ

فِي عَزْفٍ ثُنَائِيٍّ عَلَى آلَةِ البَحْرِ

10

الْمَعْزُوفَةُ،

 أَنْ تَخْرُجَ الرِّيحُ عَنْ الإِيقَاعِ

11

مَعْزُوفَةٌ صَغِيرَةٌ

تَصْعَدُ عَلَى سُلَّمِ السَّمَاءِ

السَّمَاءُ تَسْقُطُ تَدْرِيجِيّاً

مِنْ شَجَرَةِ الْمُنْتَهَى

يَقْطِفُ البَحْرُ السَّمَاءَ الْمَعْزُوفَةَ

الأَرْوَاح

12

الأَرْوَاحُ الْمُبَلَّلَةُ بِالْمُوسِيقَى

تُجَفِّفُهَا الشَّمْسُ

مِنْ شُرْفَةِ اللاَّنِهَائِي

دُونَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتَ مَعْزُوفَةٍ

تَنَامُ فِي قَلْبِ البَحْرِ

دُونَ أَنْ تَرَى يَدَ العَازِفِ

وَهِيَ تَرْفَعُ سَتَائِرَ القَارَّاتِ

سِتَارَةً سِتَارَةً..

 

* شاعرة مغربية
2011

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- نشرت القصيدة في جريدة سَورا ( الامل) العدد 10 ايلول 2011

323
                               وفد من محلية اتحاد بيث نهرين الوطني
                                 يزور حركة تجمع السريان المستقل /برطلة

قام وفد من محلية اتحاد بيث النهرين الوطني في برطلة برأسة السيد متي اسحق  بزيارة ودية إلى حركة تجمع السريان المستقل/ محلية برطلة  يوم الثلاثاء الموافق   4ت1 2011 وكان في استقبالهم السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول محلية الحركة والسيد خالد متي  توما عضو الهيئة الإدارية.جرى خلال الزيارة حوار حول بعض الأمور التي تخص أبناء شعبنا والمنطقة .

324
                         نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى فرع كرمليس




                                      رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية  
                                                   تقيم دورة لتعليم الحاسوب

ضمن نشاطات رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية  / فرع كرمليس ونظرا للطلبات الكثيرة التي تلقتها الرابطة بغية إقامة دورة حاسوب في نظام التشغيل (7WIN) أقامت الرابطة دورة للمتقدمين في نظام التشغيل الجديد ( 7 ( windowsحيث تضمنت الدورة تعليم طلابها مبادئ التشغيل وميزات هذا النظام كونه نظام تشغيلي جديد،ابتدأت الدورة في 4/8/2011 واستمرت لمدة أسبوعين حيث انتهت يوم 18/8/2011، بلغ عدد المشاركين في الدورة 13 مشاركا، قام بإلقاء محاضرات الدورة عضو اللجنة الثقافية في الرابطة جان حبيب .
    



                                           رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية
                                                    تقيم دورة للتمريض

أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية فرع كرمليس الدورة السابعة للتمريض ألقيت في الدورة محاضرات في الإسعافات أولية وقياس الضغط والحرارة وزرق الإبر ألقت المحاضرات السيدة حميدة ايشوع  وإستمرت لمدة خمسة عشرة يوماً بمعدل ساعة يومياً .بلغ عدد المشاركات (15) مشاركة .اختتمت الدور في 4/10/2011.



                                          إقامة الدورة الثامنة لفن الحلاقة (الصالون)

أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية في كرمليس بتاريخ دورة لفن الحلاقة (الصالون) وللمرة الثامنة تضمنت الدورة قص الشعر وفن وضع المكياج وكيفية عمل التسريحات وصبغ الشعر والميش. استمرت الدورة خمسة عشرة يوماً بلغ عدد المشاركات (27) مشاركة وقامت بإلقاء المحاضرات الآنسة نغم سعد . وبدأت الدورة بتاريخ  5/9/2011 واستمرت لغاية 20/9/2011 .

325
                                  وفد من مصلحة طلاب القوات اللبنانية
                         يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا

زار مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا قره قوش يوم السبت 1 / 10 /2011 وفد من مصلحة طلاب القوات اللبنانية برئاسة السيد شربل عيد رئيس المصلحة والسيدان الياس موسى و أنطوني النشار عضوا مكتب العلاقات الخارجية في المصلحة ، وكان في استقبال الوفد الزائر السيد باسم حبيب  مسؤول مكتب العلاقات والسيدان سعد طانيوس وسالم زهرة عضوا الهيئة التنفيذية في الحركة .
جرى الحديث بين الطرفين عن واقع أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في العراق واستهدافهم ومحاولات بعض الجهات تنفيذ أجندتها الخارجية بتفريغ الشرق من سكانه الأصليين ومحاولة قلعهم من جذورهم التاريخية. كما تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة ايجاد الحلول الواقعية لضمان بقاء أبناء شعبنا في الوطن والعمل معا بين تنظيمات شعبنا للحصول على حقوقه ضمن الدستور العراقي .

326
                                        نشاطات حركة تجمع السريان المستقل محلية برطلة                                                                                        
                                                                                           متابعة : باسمة نوح
                                              
                                             وفد من حركة تجمع السريان المستقل / محلية  برطلة
                                                            يزور مقر الحركة الديمقراطية الأشورية

 
قام وفد من حركة تجمع السريان المستقل /  محلية  برطلة بزيارة إلى مقر الحركة  الديمقراطية  الأشورية يوم  الاثنين 20/ 9/ 2011 وضم الوفد كل من السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول الحركة والسيد خالد متي توما عضو الهيئة الإدارية وكان في استقبالهم السيد خالد رفو بحو مسؤول فرع الحركة الأشورية في برطلة والسيد ميخائيل شعيا سور .تناول الحديث بين الجانبين حول مستجدات القضايا الأمنية في المنطقة.

                                         وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني محلية برطلة
                                                           يزور مقر الحركة في برطلة

                                
قام  وفد من  الحزب الديمقراطي الكردستاني  في برطلة بزيارة إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل محلية برطلة يوم الثلاثاء  20ايلول2011 .ضم الوفد كل  من .السيد وليد آدم سمعان مسؤول لجنة محلية برطلة والسيد يلدا  شموئيل يلدا مساعد المسؤول والسيد يعقوب اسحق عضو لجنة المحلية والسيد جمعة قاسم الياس مسؤول منظمة برطلة . وكان  في استقبالهم السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول محلية برطلة وقد دار الحوار بين الجانبان حول القضايا الأمنية التي تخص المنطقة.



                                                  دورة جديدة لتعليم فن الحلاقة في برطلة

قامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الأشورية فرع برطلة بتنظيم دورة لتعليم فن الحلاقة في مقر الرابطة لـ (18) مشاركه شاركن في الدورة وبإشراف السيدة زوزان بنيامين تضمنت الدورة تعليم المشاركات قصات الشعر وطريقة صبغه وطرق عمل التسريحات وفن وضع الماكياج وطرق تنظيف البشرة وكل ما يتعلق بفن الحلاقة استمرت الدورة (15) يوما ابتداءً من 27/8/2011 لغاية 9/9/2011 .



327
أدب / رد: ترنيمة ٌ لأيلول
« في: 20:13 28/09/2011  »
هل لي بحفنة حنان
تسكبها بيديك المشبعتين بالتعب
(على رأسي ..
أخبرني ما تشاء ...فأنا أسمعك
من ذاتي أفرغ وبك إمتلأ
بكل كياني ... ذاك الذي تشرّدَ
حين توحدتَ أنتَ بالأبد ...
ما خبِرتك يوما ً هكذا بعيد
فلتنجذب الى فلك محبتك أقماري
تعال اليَّ..
وخبأني بين تجاعيد سنينك
فأذوق عنكَ مرارة الحياة ...
في مملكتك)
حنان مؤثث بتراتيل القصيدة ومنحينياتها .. محبة خالصة لن تقبل الفناء .. وصلوات ترنو نحو الابدية
الى رحم الله فهو لن يرحل بل باق بيننا لأنه هكذا قيل من آمن بي وان مات فسيحيا
فليشرق عليه نور الحياة .. مع تعازينا الحارة ومواساتنا القلبية لهذا المصاب الجلل.. امين

بهنام عطاالله



328

  
لــوثــر إيشو..
 لوحة لم تكتمل

   
  د. بهنام عطاالله


منحنيات تعبتْ من ظلالها
بورتريت لنساء جميلات
ريش تمشط فضاءات الكون
وعيون القري اللائذة ببهاء الحقول
فلاحون عصروا الشمس بجباههم ومضوا...
بقايا طفل ...
وتعاويذ إمرأة هما ما تبقي من المذبحة (1)

      *     *   *

هلاهل لم تطلق من أم ثكلي
في سيدة النجاة
تؤثث للوحة ٍ دموية باهتة،
بألوانها التي تحمل قلبا حجريا ً
آمال ستبقي معلقة علي حبال الوقت
ومساطب تنثر ذكرياتها
المعلقة علي أشجار اليوكالبتوس

      *  *    *

لوحة تشع فيها عيوننا
ترنو نحو المجهول
مخطوطة بقلم الرصاص أو الفحم
وربما الباستيل
ُشجيرات من الشمال الطيب
وسعف نخيل من الجنوب
قصب وبردي
أهوار ومستنقعات
جبال وسهول
ُقبرات تساطح البيوت
من خلف تلاوينها
وأخري ترفرف عاليا
تزقزق اسم الوطن الجريح

     *   *   *

جداول من أذرع الفرات
وروافد من دجلة
معبأة بالمحبة والصفصاف
عمال مساطب في دورة (عبو اليسي)(2)
صبيات توشحن بأصباغ المكياج
نثرن شعرهن المعطر بالزيزفزف
الآتي من ريف العمادية
إلي معهد الفنون الجميلة
علي لوحة (ديري) (3)
في شارع السرجخانة
شموع لن تنطفئ من بخديدا
إلا من الألم المدمي
وبضع طيور تفرش أجنحتها
علي الآس
تتموسق في ساحة (الصقور) (4)
تزقزق..
ترسل خربشاتها
باتجاهات مختلفة
لوثر ايشو...
لوحة لم تكتمل ْ
ولن تكتمل
بل ستبقي تتماهي
في جرح لم يندمل

هوامش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1 إشارة إلي مذبحة كنيسة سيدة النجاة.
(2) دورة شعبية معروفة بهذا الاسم في مدينة الموصل.
(3) مسقط رأس الفنان الراحل لوثر ايشو.
(4) إشارة إلي ساحة صقور الحضر في الموصل المندثرة.





329


                                          الكهرباء مرة اخرى
                                                       امال الوكيل / برطلة
              
   لايكاد يمر شهر او اسبوع من الايام حتى يتصدر موضوع الكهرياء في العراق قائمة المواضيع الاكثر تطرقا اليها في الصحف المحلية بمختلف اتجاهاتها حسبما نلاحظ من خلال متابعتنا للصحافة وحتى نحن لانكاد نستريح ونريح القارئ شهرا من هذا الموضوع التعس حتى نعود اليه في العدد التالي وهذه المرة اعود لا لاتكلم عن الكهرباء كشئ ضروري في الحياة او عن معاناة العراقيين خلال الصيف من قلته وندرته بل غيابه نهائيا في بعض المناطق ولفترات طويلة لاننا خلال الصيف الماضي استرحنا بعض الشئ من هذه المعاناة بسبب تشغيل المولدات الاهلية خلال الليل القرار الحكومي الذي التزم به اصحاب المولدات بشكل جيد عموما ما منحنا بعض الراحة والنوم ليلا ما كنا نفتقده لسنوات طويلة وانسانا حر وتعب النهار نوعا ما.
  ما نريد الكلام عنه هذه المرةهي وزارة الكهرباء شخصيا كشخص معنوي فقد استمعنا قبل ايام الى تصريح من وزارة الكهرباء يفيد بان الحل الوحيد المتاح حاليا لحل ازمة الكهرباء هو تزويد المولدات الاهلية بوقود مجاني يكفي لتشغيلها لمدة اثنتي عشر ساعة في اليوم الواحد خلال السنة المقبلة لان موضوع الكهرباء أصعب من أن يحل في المستقبل القريب واستمعنا بعيد ذلك اخبار صفقات وزارة الكهرباء المشبوهة مع شركات وهمية او شركات مفلسةعلاوة على الفضيحة الاخرى التي ينطبق عليها المثل القائل ( شر البلية ما يضحك ) وهي فضيحة المعدات والاجهزة التي استوردتها الوزارة لبناء وتطوير محطات انتاج الكهرباء والتي تحولت بقدرة من لاحد لقدراته الى لعب اطفال ووصلت العراق على هذا الشكل دون ان يعلم احد كيف حدث ذلك ولا نعلم هذه اللعب هل هي بناتية كالعرائس ام لعب الكترونية ام مسدسات ستوزع مجانا في المدارس بدلا من الكتب والقرطاسية في العام الدراسي القادم والانكى من كل هذا وذاك هو انه ومنذ سقوط النظام السابق قبل ثماني سنوات ونيف تولى وزارة الكهرباء اربعة وزراء شابت فترات توليهم فضائح فساد مالي واداري دون استثناء اوصلت البعض الى المحاكم والاخرين الى الاقالة او الاستقالة لذلك اقترح على رئيس الوزراء كما يبحث عن حلول لتعويض نقص الطاقة الكهربائية ان يبحث عن حلول جذرية لهذه الوزارة والتي هي بحق الاسوأ عملا بين الوزارات العراقية وذلك بالغائها كليا من التشكيلة وتحويل منتسبيها الى وزارات اخرى تعمل وتنتج بدلا من صرف واهدار الاموال الطائلة من ميزانية الدولة على الرواتب الضخمة التي يتقاضونها دون ان يعملوا شيئا للمواطن سوى تعذيبه واقترح ان تستعين الحكومة بالمولدات الاهلية وزيادة عددها وتزويد اصحابها بالوقود الكافي للتشغيل المستمر علما بان عملية حسابية بسيطة يجريها اصغر موظف في رئاسة الوزراء ستبين ان الدولة ستوفر مبالغ طائلة من ميزانيتها تحولها الى اي مجال اخر حتى لو لم تتقاض فلسا واحدا ثمنا للوقود من اصحاب هذه المولدات.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في جريدة (صوت بخديدا) العدد (91) ايلول 2011

330
الاخ اوديشو يوخنا

شكرا جزيلا

دمت

هيأة التحرير

331
                                          سارة صباح شيتو... موهبة فنية واعدة

                                                           أجرى اللقاء: فراس حيصا
                                                       e-mail: firashesa@yahoo.com


سارة صباح إيليا شيتو، من مواليد 27 كانون الثاني 1995في قره قوش، طالبة في الصف الخامس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات. سارة صباح موهوبة رائعة أحبت الرسم منذ الصغر، وأخذت تمارس فن الرسم عندما كانت في مرحلة الابتدائية، وفي الصف السادس الابتدائي تعمقت في ممارسة فن الرسم حيث تطورت موهبتها. تفكر سارة صباح في المستقبل البعيد وتطمح أن تكون فنانة مشهورة عراقياً وعربياً وعالمياً، وتفكر أن تقيم معارض شخصية. ومن هواياتها الأخرى ممارسة فن النحت والطبخ. سارة صباح تتمنى من الرب يسوع أن تعرض لوحاتها الفنية في جميع المعارض التي تقام في بخديدا وجميع محافظات العراق وذلك لرفع اسم بخديدا. التقيناه في إعدادية مريم العذراء للبنات وهي تشارك في المعرض الفني الذي أقيم هناك بتاريخ 20 نيسان 2011، لكونها إحدى طالبات الإعدادية. حيث أجابت عن أسئلتنا بكل صدق وصراحة وهي تعبر عن مدى حبها لفن الرسم هذا الفن الذي رسم على وجهها البسمة والمحبة.

* متى بدأتِ تشعرين بأن لك حس فني؟
بدأت اشعر بأن لدي حس فني منذ الصغر وبالتحديد في مرحلة الابتدائية، ولكن تعمقتُ في ممارسة الرسم عندما أصبحتُ في الصف السادس الابتدائي.

* أيهما توليه أهمية أكثر، الشكل أم المضمون؟ وما السبب؟
الشكل له أهمية أكثر من المضمون، لان الشكل إذا كان جميلاً ومميزاً فقد يجذب انتباه المشاهد ويراهُ ويتعمق في موضوع اللوحة.

* هل واجهت صعوبات خلال ممارستك فن الرسم؟ وكم هو عدد اللوحات التي قمتِ برسمها؟

صعوبات قليلة أواجهها فقط عند البدء بالعمل مثل تركيب الألوان وأحياناً حجم اللوحة والموضوع الذي اختاره. أما عدد لوحاتي المنجزة فهي (16 لوحة) فقط.

* ما هي المعارض التي شاركتِ فيها؟ وهل حصلت على هدايا وشهادات تقديرية؟
شاركتُ في معرضين أقيما في إعدادية مريم العذراء للبنات، المعرض الأول أقيم  بتاريخ 13 نيسان 2010 والمعرض الثاني أقيم بتاريخ20 نيسان2011. نعم حصلتُ على هدية صغيرة وهي عبارة عن (سلحفاة زجاجية) ولكن معناه بالنسبة لي كان كبير جداً.

* ماذا كان مضمون لوحاتك التي عرضت في المعرض الذي أقيم في إعدادية مريم  العذراء للبنات في 20 نيسان 2011، وهل نالت رضا واستحسان الزائرين؟
تضمنت اللوحات مواضيع عن الطبيعة والجمال والحكمة والشجاعة والسلام والجشع. نعم جميع لوحاتي نالت رضا واستحسان الزائرين وبشكل كبير.

* ماذا يعني لكِ فن الرسم؟ وهل لك هوايات أخرى عدا الرسم؟
الفن يعني بالنسبة لي الخروج من عالم الصخب والدخول إلى عالم آخر وهو عالم الفن والإبداع وتطور المواهب وتنميتها، لأنني عندما أبدأ برسم لوحة معينة وبيدي الألوان والفرشاة أتأمل في موضوع معين حيث أقوم بجمع أفكاري لكي أباشر برسم لوحة جميلة ومعبرة من حيث الشكل والمضمون. هواياتي الأخرى هي الطبخ وممارسة فن النحت.
* موقف صعب أو محرج مر بك خلال ممارستك الفن؟
أصعب موقف مر بي عندما استدعيتُ للمشاركة في المعرض الفني الذي أقيم في دار مار بولس للخدمات الكنسية، حيث قيل لي بأن لوحاتي سوف تعرض، ولكن عند افتتاح المعرض شاهدت بأن لوحاتي لم تعرض، شعرتُ في تلك اللحظة بصدمة وخيبة أمل وعجزتُ عن الكلام ولكن بعد ذلك أدركت القصة وتقبلتُ الوضع.

* لماذا لم تعرض لوحاتك الفنية في المعرض الفني الذي أقيم يوم الثلاثاء 3 أيار 2011 في دار مار بولس (ملتقى القيامة التاسع)؟
لم تعرض لأسباب مختلفة منها:
1- اللوحات التي عرضت في المعرض كانت لفنانين رواد.
2- القاعة كانت صغيرة ولا تتسع لعرض لوحات أخرى.
3- لوحاتي كانت صغيرة الحجم مقارنة باللوحات التي عرضت.
لم يكن هناك من منعني بل على العكس حيث شجعني أشخاص كثيرون للمشاركة في هذا المعرض.

* لكل فنانة حلم كبير تريد تحقيقه. ما هو حلمكم أو مشروعكم المستقبلي الذي تفكرون به؟
حلمي الكبير هو أن أقيم معرض شخصي خاص بي، وأن أكون من كبار الفنانات العراقيات وحتى الفنانات الغربيات. كما أتمنى من الرب يسوع أن تعرض لوحاتي الفنية في جميع المعارض التي تقام في بخديدا وجميع محافظات العراق وذلك لرفع اسم بخديدا.

* من أين تستوحين موضوعات لوحاتك؟
مواضيع لوحاتي استوحيها من مصادر مختلفة قد تكون من برنامج تلفزيوني أو كتب تاريخية أو علمية أو فكرة خيالية أو تقليدية.

* لكل فنانة بداية فمن كان المحرك الأول لنمو وبلورة بدايتكِ الفنية؟
المحرك الأول لنمو وبلورة بدايتي الفنية هو السيد سمير ميخائيل شيتو (زوج عمتي)، وهو أول شخص شجعني على ممارسة فن الرسم وذلك في عام 2006.

* بماذا تشعرين عندما تتعاملين مع الألوان وتحولينها إلى لوحة رائعة ومعبرة؟
عندما أمزج الألوان وأحولها إلى لوحة أشعر بأنني أمزج جميع لحظات حياتي وكل لون يدل على موقف قد يكون موقف فرح أو حزن، بحيث تتشابك الأحاسيس والألوان مكونة لوحة مختلفة في أوقات وأزمنة مختلفة أيضاً، والناتج لوحة فنية يدل كل فرع فيها على قصة رائعة من حياتي ولكنني استخدم قلم الرصاص أكثر من الألوان الزيتية والمائية.

* ما الحكم التي تؤمنين بها؟
- إذا أردت كمال النهايات فعليك بتصحيح البدايات.
- احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة، فإن انقلب الصديق فهو اعلم بالمضرة.

* كلمة شكر لمن تقولينها؟
أقولها لأفراد أسرتي وفي مقدمتهم أبي وأمي. كما اشكر الست سناء حبيب كجو مدرسة مادة التربية الفنية في إعدادية مريم العذراء للبنات على اهتمامها وتشجيعها المتواصل لي. واشكر الفنان شابا عطاالله لتشجيعه لي لممارسة فن الرسم. وشكري من القلب إلى جريدتكم الموقرة (صوت بخديدا) التي تنشر الإبداعات الفنية. وفي الختام اشكر جميع صديقاتي اللواتي كن دائماً من المهتمات في مشاهدة لوحاتي الفنية.

* كلمة أخيرة؟
أتمنى ان يمن الخير والسلام والاستقرار في ربوع العراق العظيم، والازدهار والتقدم لجميع أبناء العراق لكي ينهض من خلال إبداعاته الفنية والعلمية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (90) أيلول 2011

332
 الاخ عزيز يوسف / النمسا

تحية طيبة
شكرا لك ولمتابعاتك الجريدة
هيئة التحرير

333
                                      رئيس حركة تجمع السريان المستقل السيد انور متي هداية
                                                        يزور الاب توما عزيزو في مشيكن

المكتب الاعلامي للحركة
 ضمن زيارته للولايات المتحدة الامريكية وجولاته المتعددة ولقائه مع ابناء شعبنا والمسؤولين الامريكيين هناك قام السيد  انور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل  يرافقه السيد وديع بحو جحولا مسؤول تنظيمات الحركة في ولاية مشيكن  بزيارة الى الاب توما عزيزو راعي كنيسة مارتوما للسريان الكاثوليك في ولاية مشيكن  وذلك صباح يوم الثلاثاء 13 ايلول 2011. قدم السيد هداية خلال الزيارة شرحا مفصلا عن تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية ومطاليبه بغية تحقيق اهداف شعبنا المشروعة . من جانبه قدم الاب توما عزيزو شرحا مفصلا عن الرعية واعدادها وكذلك عن النشاطات الكنسية التي يقوم بها ابناء الرعية . بع ذلك بعدها قام السيد هداية بجولة في الكنيسة واروقتها حيث قاعة الاحتفالات للمناسبات الدينية والاجتماعية وقاعة النشاطات الثقافية  والعلمية وتعليم اللغة السريانية وفي نهاية اللقاء شكر السيد رئيس الهيئة التنفيذية  للحركة الاب توما على جهوده في خدمة الرعية .

 


334
                              على مساطب الذكرى
                                           (3)

                                   أول الغيث ...الشعر
                              حينما إعتليتُ المنبر لأول مرة  

                                                                       د. بهنام عطاالله

الشعر إبداع وتكوين إزاء الكون والحضارة.. الشعر هذا الهاجس الجميل .. الذي نما منذ الصغر في الفؤاد .. يأخذني هذا ألـ (شعر) إلى الأيام الأولى من المرحلة المتوسطة وفي ثانوية قره قوش بالذات .. تلك الأيام التي كانت تعبق بالحركة والعطاء، رغم التخلف التكنولوجي آنذاك، حيثُ لا حاسوب ولا انترنيت ولا ستلايت.. أقول بالرغم من ذلك، كنا نحن الطلاب في المدرسة نعمل في اتجاهين الأول: تعليمي وما تفرضه الدراسة من ضوابط وشروط والثاني: إننا كنا مثل شمعة تحترق يوميا لنقدمَ لزملائنا الطلبة ما يسرهم في الشعر والمسرح والرياضة والفن في المناسبات المختلفة.
نعم تذكرت تلك الأيام العبقة المليئة بالبهجة وفي مفتتح السبعينيات من القرن المنسلخ، حيث كنا نقيم فيها نحن الطلبة مهرجانات الشعر والخطابة وبإشراف مدرس اللغة العربية الشاعر معد الجبوري .. هكذا ومنذ وقد مبكر إمتطينا ناصية الشعر واعتلينا المنبر، وكلنا أمل بعطاء مستمر .. متدفق .. نابض بالحركة.
أتذكر أول مرة اعتليت فيها منبر الشعر وأنا في الصف الثالث المتوسط يوم أقيم في ثانوية قره قوش مهرجاناً للشعر والخطابة، حيث شاركت مع زملائي بإلقاء أول قصيدة كتبتها وكانت بعنوان (البحث عن الأرض) حيث كانت قضية فلسطين وما كان يعانيه اللاجئون من يأس وتشرد ومعاناة آنذاك، اهتماما كبيراً في مجال الشعر والقصة.. فنظمت قصيدتي الأولى والتي ولدت من مخاض الوقت الذي كان يسرقه الشاعر معد الجبوري إزاء زحمة المواد الدراسية الأخرى في الثانوية، حيث كان قد أدخلنا دورة لتعليم عروض الشعر، بما فيها من بحور ووزن وقافية مع وبعض زملائي الطلبة- زهير بردى ونمرود قاشا وشاكر سيفو- مع تأثيرات بعض شعراء المقاومة الفلسطينية محمود درويش وسميح القاسم. حيث ولدت أول قصيدة.
قبل إعتلائي المنبر كان لا بد من بروفات عديدة بغية حفظ القصيدة وإلقائها .. كم كانت اللحظات دقيقة وحرجة .. تلك التي سبقت الإلقاء ..جموع الطلبة المحتشدين في ساحة المدرسة في ذلك اليوم يتزاحمون حول منبر الإلقاء .. كل يحاول أن يكون قريبا لرؤية وسماع الحدث المهم .. مهرجان الشعر والخطابة .. اعتلى المنبر الطالب الأول ثم الثاني فكان دوري الثالث.. أعلن عربف الحفل اسمي .. هكذا .. الآن مع الطالب بهنام عطاالله لإلقاء قصيدته المعنونة (البحث عن الأرض) كانت المسافة بين مكان وقوفي والميكروفون لا تعد بضعة أمتار، لكنها غدت أميالاً في تلك اللحظة. هكذا بدأ الإرتباك عليّ في أول مشاركة لي في إلقاء قصيدة في حياتي .. ومع تصفيق الطلبة وضوضاء البعض منهم ونظرات الآخرين تشجعتُ فخطوتُ خطواتي القليلة بثبات نحو المنصة البسيطة، التي كنا قد رتبناها وهي ملاصقة لقاعة الثانوية مع لافتة صغيرة متواضعة كتب عليها " مهرجان الشعر والخطابة" ومع تصبب العرق وترددي وخجلي الممزوج بقلق ورهبة وبهجة، أخرجت الورقة من جيبي، فتحتها فكانت أول قصيدة ألقيها من على المنبر وبدأت بالقراءة:
(إبتسمَ الصباحْ
وابتسمتْ خمائلُ الأقاحْ
لكن في دمي
يهدرُ صوتُ المعركة
يبحثُ عن أرضٍ وعن منازلَ منتَهكة
*   *    *
أسائلُ النجومَ عن وطني وحقيّ المُضاعْ
أنسجُ منْ تلهفي شراعْ
َيحُملني ويعبرُ التخومْ
*   *   *
ُتجلدني السياطْ... ُتلهب ظهري
وأنا أعانقُ الرجاءْ
لأنني أدركتُ إني تائه
أنتهبُ العراءْ
أحيا بدونِ ارضْ
لأنني أخيرا ً
سلكتُ دربَ الرفضْ)
وأصبحتْ لهذه القصيدة قصة فيما بعد .. حيث كلما التقيتُ مصادفة ببعض زملائي الطلبة كانوا يرددون (إبتسم الصباح) .. فأصبحت قصيدة ملاصقة بإسمي ..ومازال البعض من زملائي القدامى يطلقونها أمامي كلما اجتمعنا معاً، حيث كنتُ قد نشرتها في جريدة (الرسالة) الموصلية العدد (161) السنة الرابعة والصادرة في10 ت1 عام  1972.
سردت هذه الحادثة لانتهز الفرصة هنا وأؤكد إمام طلابنا وشبابنا اليوم: أين هم اليوم مما كنا نقوم به في مدارسنا وخاصة في ثانوية قره قوش منبع الإبداع والتألق ؟ .. وما قدمناه مع زملائنا في الشعر والمسرح والفن والرياضة، شتان بين ما كنا عليه وما هو الآن ! .. فالمسافة شاسعة، وتحتاج إلى حراك ثقافي فضلاً عن الحراك العلمي، لأن مدارسنا اليوم تعيش في سبات دائم، فلا مسابقات أو مهرجانات أدبية وشعرية ..لا مسرح ...لا موسيقى ولا نشيد ولا مهرجانات فنية أو رياضية مثل ما كانت تجرى سابقا إلا  ما ندر..آملا أن تنظر وزارة التربية لتنشيط هذه الفعاليات مستقبلاً.


335
                                      لــوثــر إيشو..
                                                لوحة لم تكتمل
    
                                                                                  د. بهنام عطاالله
منحنيات تعبتْ من ظلالها
بورتريت لنساء جميلات
ريش تمشط فضاءات الكون
وعيون القري اللائذة ببهاء الحقول
فلاحون عصروا الشمس بجباههم ومضوا...
بقايا طفل ...
وتعاويذ إمرأة هما ما تبقي من المذبحة (1)
*     *
هلاهل لم تطلق من أم ثكلي
في سيدة النجاة
تؤثث للوحة ٍ دموية باهتة،
بألوانها التي تحمل قلبا حجريا ً
آمال ستبقي معلقة علي حبال الوقت
ومساطب تنثر ذكرياتها
المعلقة علي أشجار اليوكالبتوس
   *  *
لوحة تشع فيها عيوننا
ترنو نحو المجهول
مخطوطة بقلم الرصاص أو الفحم
وربما الباستيل
ُشجيرات من الشمال الطيب
وسعف نخيل من الجنوب
قصب وبردي
أهوار ومستنقعات
جبال وسهول
ُقبرات تساطح البيوت
من خلف تلاوينها
وأخري ترفرف عاليا
تزقزق اسم الوطن الجريح
*   *
جداول من أذرع الفرات
وروافد من دجلة
معبأة بالمحبة والصفصاف
عمال مساطب في دورة (عبو اليسي)(2)
صبيات توشحن بأصباغ المكياج
نثرن شعرهن المعطر بالزيزفزف
الآتي من ريف العمادية
إلي معهد الفنون الجميلة
علي لوحة (ديري) (3)
في شارع السرجخانة
شموع لن تنطفئ من بخديدا
إلا من الألم المدمي
وبضع طيور تفرش أجنحتها
علي الآس
تتموسق في ساحة (الصقور) (4)
تزقزق..
ترسل خربشاتها
باتجاهات مختلفة
لوثر ايشو...
لوحة لم تكتمل ْ
ولن تكتمل
بل ستبقي تتماهي
في جرح لم يندمل ْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
 (1 إشارة إلي مذبحة كنيسة سيدة النجاة.
(2) دورة شعبية معروفة بهذا الاسم في مدينة الموصل.
(3) مسقط رأس الفنان الراحل لوثر ايشو.
(4) إشارة إلي ساحة صقور الحضر في الموصل المندثرة.

* نشرت في جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3990 - التاريخ 5/9/2011
9/2011/ Issue 3990 - Date 5-
Azzaman International Newspaper



336
صدور العدد 90 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا / قره قوش العدد 90 من جريدة صوت بخديدا بثماني صفحات ملونة .بالاضافة الى الاخبار المحلية والمقالات الادبية والثقافية والتأريخية والاعمدة الثابتة نشرت الجريدة نص قانون حقوق الصحفيين العراقيين الذي أقره اخيرا مجلس النواب العراقي.
لقراءة العدد او تحميله زيارة الرابط الاتي:


http://bakhdida.com/News141/90.htm

338
للحصول على نسخة ورقية من الكتاب مراسلة المؤلف على البريد الالكتروني الآتي :

behnamatallah@yahoo.com

339
                                 وفد من الحركة الديمقراطية الأشورية يزور
                              حركة تجمع السريان  المستقل / محلية برطلة

متابعة المكتب الإعلامي في حركة تجمع السريان المستقل
قام وفد من الحركة الديمقراطية الأشورية / محلية برطلة يوم الخميس 18اب 2011بزيارة إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل وكان في استقبالهم السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول محلية برطلة . ضم الوفد الزائر كل من السادة : يونادم كور كيس اديشو وقريا قوس شابا اسطيفو وميخائيل اشعيا. ناقش الطرفان قرار  إنشاء المديرية العامة لتعليم اللغة السريانية في وزارة التربية وأهمية ذلك على تعليم ونشر اللغة السريانية بين أبناء شعبنا. كما دار الحديث ايضا عن الأمور التي تخص منطقة سهل نينوى.  

340
                        مسؤول حركة تجمع السريان المستقل فرع برطلة
                               يزور مقر اتحاد بيث نهرين الوطني  


متابعة : المكتب الاعلامي للحركة
قام السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول فرع برطلة لحركة تجمع السريان المستقل والسيد خالد متى توما مسؤول الهيئة الإدارية بزيارة إلى مقر اتحاد  بيث النهرين الوطني في برطلة وكان في استقبالهم السيد صباح ميخائيل برخو رئيس اتحاد بيث نهرين الوطني والسيد متي اسحق مسؤول المحلية للاتحاد والسيد قصي صليوا مسؤول العلاقات . دار الحديث بينهم حول زيارة السيد صباح ميخائيل برخو إلى استراليا وأحوال أبناء شعبنا هناك فضلاً عن بعض القضايا المهمة في المنطقة .  


341
                              مسؤول حركة تجمع السريان المستقل فرع برطلة
                                   يزور مقر اتحاد بيث نهرين الوطني

متابعة المكتب الإعلامي
قام السيد أبلحد بولص هدايا مسؤول فرع برطلة لحركة تجمع السريان المستقل والسيد خالد متى توما مسؤول الهيئة الإدارية بزيارة إلى مقر اتحاد  بيث النهرين الوطني في برطلة وكان في استقبالهم السيد صباح ميخائيل برخو رئيس اتحاد بيث نهرين الوطني والسيد متي اسحق مسؤول المحلية للاتحاد والسيد قصي صليوا مسؤول العلاقات . دار الحديث بينهم حول زيارة السيد صباح ميخائيل برخو إلى استراليا وأحوال أبناء شعبنا هناك فضلاً عن بعض القضايا المهمة في المنطقة . 

342
شكرا جزيلا
دمتم

هيأة التحرير

343
                   صدور العدد التاسع من جريدة سورا (الامل) عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

د. بهنام عطاالله : مدير التحرير
صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري العدد التاسع من جريدة سورا (الامل) وهي جريدة شهرية تصدر بثماني صفحات ملونة باللغتين العربية والسريانية. تضمنت ثلاث صفحات الاولى منها اخبار ونشاطات المجلس اما الصفحات الاخرى فتتضمن نصوص وقصائد ومقالات ادبية وسياسية وسريانية .

لقراءة الجريدة او تحميلها مراجعة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/book,13,sawra.html

344


إصدار جديد
                                      مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية
                                                         دراسة ميدانية كارتوكرافية

                                                         تأليف الدكتور بهنام عطااللة


لتحميل الكتاب يرجى الضغط على الرابط الآتي:

http://www.ishtartv.com/book,83,books.html

صدر في بغداد وعن مطبعة شفيق كتاب جديد للدكتور بهنام عطاالله بعنوان (مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية) دراسة ميدانية كارتوكرافية / أيلول 2011. ضم الكتاب في هيكليته على خمسة فصول. وقع الكتاب بـ (200) صفحة من القطع الكبير.صمم غلاف الكتاب المهندس رغيد جرجيس حبش.
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
(تلعب الخارطة  Mapفي وقتنا الحاضر أهمية كبيرة، من خلال كونها وسيلة فعالة ومهمة في نقل المعلومات الجغرافية، كما إنها تسمح بالإدراك السريع والواضح لمجمل المعطيات الممثلة عليها تمثيلا ً خرائطياً (كارتوكرافيا ً) دقيقاً(*).وبها نستغني عن الجداول والبيانات الإحصائية المعقدة الإدراك، والتي تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لغرض استيعابها.وتعد الخارطة الموضوعية ايضاً، من الخرائط التي انصبت عليها الدراسات السلوكية والتجريبية وبخاصة في موضوع الإدراك البصري، باعتبارها خارطة للرؤية يلزم منها أن تنقل رسالة مؤلفها إلى القراء، متوخيا فيها البساطة والوضوح لأن "غايتها ليست في نقل الحقيقة بصيغها الواقعية، بل في تجزئة هذه الحقيقة إلى عناصر أكثر بساطة".
وانطلاقا من هذا الفهم، باتت الحاجة ملحة لدراسة محتوياتها، المتمثلة بالخلفية Background كالحدود  borriesوالظواهر الجغرافية المتباينة من  جـهة والــرموز symbols والأشــكال forms  بـمختلف سيـــاقاتـها البصــرية visual Contex من جهة أخـرى، بغية إظـهار الأثـر الذي تـتركه هذه المحتويـات على إدراك المتلقي، فضلاً عن الكشف عن المشاكل والصعوبات التي تواجههم، ومحاولة وضع الحلول لها وجعلها أفضل إدراكاً لهم، ومن خلال هذا برزت الأهمية الكبيرة لدراسة العلاقة بين " رمز الخارطة ومستخدمها واثر ذلك في إدراكها واعتبارها كوسيلة اتصال"
بناءً على ذلك سنرى بأن صانع الخارطة يعتمد على هذه العلاقة عند تمثيل معطياته عليها، معتمداً بذلك على الدراسات التجريبية، من أجل إختيار الرموز والأشكال المثلى، والخلفية الواضحة والقريبة من مدراك القراء، بعيدة عن التداخل والتعقيد والتشويش البصري.
وإذا كانت الخارطة هي لغة الجغرافيا، فإن الرموز هي لغة الخارطة، لكونها لغة التمثيل الرمزي، وهي لغة رمزية عالمية، تحمل في مضمونها معاني نقل المعلومات عن البيئة بشكل صحيح، كما أنها سهلة التذكر، و تعطي للقارئ انطباعات سلمية  ُتسهم في سرعـة الإدراك البصري .لذا فإن دراستها ذات أهمية كبيرة لتحسين هذا النوع من الرموز أو ذاك من جهة، ولإنشاء رموز جديدة تعطي للقارئ انطباعا ً أفضل بما تمثله من بيانات ومعلومات من جهة أخرى. لقد حاول المؤلف أن يساهم ولو بشكل يسير في دفع عجلة الدراسات الكارتوكرافية إلى الأمام، شعوراً منه بما تعانيه دراساتنا العربية، وجامعاتنا وبخاصة أقسام الجغرافية، من ندرة في هذا المجال، فضلا ً عن المشاكل العديدة التي لا نــستطيع التغلب عليـها بمجـرد وجـود الدراسـات النظريـة، إذ لا بد من إجراء الدراسات التجريبية، وتطبيقها مرات عدة على عينات عشوائية محددة، قبل تعميمها وإعطاء الرأي الأخير والصريح بشأنها)
.

هيكلية الكتاب
تضمت هيكلية هذا الكتاب خمسة فصول، فضلاً عن المقدمة والخلاصة والملاحق. تناول الفصل الأول أهمية البحث والحاجة إليه وأهدافه وحدوده ثم تحديد أهم مفاهيمه.
أما الفصل الثاني فقد تمحور حول الإطار النظري للدراسة، مؤكداً على العديد من الدراسات السابقة التي تناولت الرموز الحجمية في العالم، ومن ثم تصميم الرموز الحجمية وأنواعها وطرق تمثيلها.
وتناول الفصل الثالث منهج البحث وإجراءاته وتصميم خرائط الاختبار واستمارة الاستبيان، ثم إجــراء الاختبار التجريبي فالاستطلاعي، ومن ثم إجـــراء الاختـــبار النهائي فضــلاً عن الوسـائـل الإحصائية المستخدمة.
بينما إختص الفصل الرابع بمشكلات الإدراك البصري للرموز الحجمية، والتي ظهرت من خلال تحليل نتائج الإختبار النهائي: كمشكلة التناسب البصري للرموز الحجمية، والعوامل المؤثرة عليها، ثم مشكلة وجود الفروق الإحصائية في الإدراك البصري لدى عينة البحث.
وأخيرا استهدف الفصل الخامس محاولة ً لتحسين الإدراك البصري للرموز الحجمية عند مستوى الخرائط كافة، ومستوى نوع الرمز الحجمي.كما تضمن أيضاً بعض المقترحات والتوصيات التي توصل إليها الباحث.
وأخيراً، إذ نقدم هذا المجهود العلمي المتواضع، فإننا نأمل أن يكون خير بداية لدراسات وأبحاث كارتوكرافية لاحقة في هذا المجال، والتي هي أحوج ما نكون إليها في الوقت الحالي، بغية استيعاب التقدم العلمي والتقني الحاصل في مضمار الحاسوب والانترنيت ونظم المعلومات الجغرافية، واستخدامها من اجل تطوير الأبحاث والدراسات الكارتوكرافية الحديثة.

أما في الغلاف الأخير فقد جاء الآتي:
(محاولة جادة للولوج في مجال الدراسات الميدانية الخرائطية (الكارتوكرافية)  Cartography، وذلك شعوراً منا بما تعانية دراساتنا العربية من ندرة واضحة في هذا المجال، وهذا ما لمسناه جلياًن، خلال البحث والتنقيب ومراسلة وحدات البحوث في أغلب جامعات الدول العربية - مع استثناءات قليلة جدا ً- فضلا ًعن المشاكل العديدة، التي لا نستطيع التغلب عليها، بمجرد وجود الدراسات النظرية،  فكان لابد من استخدام الدراسات التجريبية وتطبيقها على عينات عشوائية قبل تعميمها، كما هو جاري في مثل هذه الدراسات في اغلب الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا.
والكتاب الذي بين يديك – عزيزي القارئ - هو جزء من رسالة ماجستير كان الكاتب قد تقدم بها إلى كلية التربية - قسم الجغرافية بجامعة الموصل،  ونال عنها على شهادة الماجستير في تخصص علم الخرائط،  والتي كانت دافعاً قوياً له فيما بعد، لتكملة الدراسة في هذا المجال والحصول على شهادة الدكتوراه فلسفة في علم لخرائط عن اطروحته الموسومة بـ (التميز الملائم لخرائط استخدامات الأرض الزراعية في العراق بالمقاييس المختلفة).
لقد استخدم الباحث، عينة عشوائية كبيرة،  بغية الوصول إلى نتائج يعول عليها في تقييم الإدراك البصري للرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية. وفعلاً فقد تمكن من دراسة الموضوع من كل جوانبه والإحاطة به، واستطاع أن يكشف العديد من المشاكل، التي تقف حائلا أمام الإدراك البصري لهذه الخرائط، معززا ذلك بمقترحات وتوصيات مهمة للتغلب على هذه المشاكل مستقبلاً.
والكتاب هذا هو محاولة ايضاً لتأسيس قاعدة لمؤلفات ودراسات قادمة،  يجب أن يضطلع بها الدارسين والمهتمين بهذا الجانب، من الأساتذة المتخصصين وطلبة الدراسات العليا، لإغناء مكتباتنا بهذا النوع من المؤلفات والبحوث والدراسات الخرائطية الدقيقة والرصينة. ولتسد فراغا كبيرا  قلما لمسناه في مكتباتنا وجامعاتنا ومعاهدنا).

والمؤلف من مواليد بلدة بخديدا (قره قوش) التابعة لقضاء الحمدانية / محافظة نينوى. حاصل على شهادة دكتوراه فلسفة في علم الخرائط . ناقش العديد من الرسائل الجامعية بجامعة الموصل / كلية التربية / قسم الجغرافية .كاتب وشاعر وإعلامي له أكثر من (10) كتب صادرة في الشعر والنقد الأدبي والمسرح والتاريخ وكتب أخرى مشتركة . صدر عن تجربته الشعرية كتابين . له تحت الطبع :
-   مجموعة شعرية.
-   كتاب في النقد.
-   كتاب بعنوان (تجربتي مع حركة).
-   كتاب (الترميز الملائم لخرائط استخدامات الأرض الزراعية في العراق بالمقاييس المختلفة).

للحصول على نسخة ورقية من الكتاب مراسلة المؤلف على البريد الالكتروني الآتي :
behnamatallah@yahoo.com


ملخص للكتاب  باللغة الانكليزية

                                                    Perception Problems Of Size Symbols in
                                                                       Thematic Maps


                                                                  Dr.Behnam Atallah                    

                                                                   p.h.d Gartography
ABSTRACT

   The present work aims firstly to put the idealized size symbols, either in its dimensions or representations, and secondly to depict the effect  resulted from the map contents on the reader visual perception, and then exhibit the  perception problems of these symbols.                          
   The worker used the following  size  symbols ,spheres ,cubes ,and cylinders, in addition to the test –maps designed by the present  worker, as experimental tools on the random sample. the sample was selected from the three study stages  the intermediate, secondary and the university.                    
   The scientific importance of the map connection elements, the firm relation among  the map, symbols ,and reader, and the importance of the map as educational tool for transferring the cartographic geographical information represented in the from of symbols and shape, were verified  in the present work aS well as the study exhibits the importance of examination test in the visual perception to show the visual and  cartographical problems.                                                
   The present work allows the following  conclusions:            
1 -  The presence of  internal borders as background in the test- maps resulted in the reduction of the symbols visual fanciful variations. The absence of shadow in these symbols was preferable relative to its presence.                            
 2 - The four visual contexts effect clearly the size symbols visual perception, and lead to visual ratio problem, especially  in its clearly variation in estimating the value of these symbols.  Beside that, the above  affect  resulted the problems of the presence as statistical  difference  in its understanding by the experimental sample on the level of symbols sort, class and sex.                                                                            
3 - According to the most preferable symbols used in the sample, the study shows that the size cubes were the most, followed by spheres and then cylinders.                                                                                                          

345
                                            الرسالة السادسة إلى يسوع
                                          ابحثوا في الكتب فستجدون الجواب

                                                                      أبو ريمون / برطلة

                                     نشرت في صوت بخديدا العدد 88  تموز 2011

 كم تعبت كثيرا وأنا في انتظار أجوبة لأسئلة كانت تدور في رأسي وأهم الأسئلة التي شغلتني (من أنت يا يسوع ؟) وما معنى الأسماء التي تحملها ؟ ... وأنا لا أعلم لماذا  بدأت أفكر هذه الأيام بهذه الأسماء التي لم أعد أفكر بها منذ زمن طويل... كانت أسماء" عادية كبقية الأسماء ولكن فجأة بدأت لي ليست كبقية الأسماء ومعان ليست كباقي المعاني ومحاولة فهمها تتطلب وقتا وبحثا طويلين ولكن ما يهمني من كل هذه المعاني وتفسيراتها هو شيء واحدا ألا وهو كيف تكون يسوع معي ؟  ولماذا لا تتركني أبدا" , ولماذا لا تنساني مهما ابتعدت عنك !!!
    كثيرا ما جلست أتأملك وأنت على الصليب ... مطأطأ الرأس .. مغمض العينين .. ذو جسم هزيل .. أو بالأحرى يسوع المائت على الصليب.. لقد تعبت من التفكير بهذا المشهد المؤلم ... كيف يكون موتك دفاعا عن البشرية وفداء" لها ؟ وكيف يكون عود الصليب هو الخلاص ؟ ونحن نعلم بأنه ملعون من علق على خشبة ..!!! كيف يصبح هذا الموت هو الفداء ؟ كيف تكون نهاية إنسان مصلوب هي بداية لحياة النعمة للبشرية جمعاء ؟ كيف أصبح موت يسوع هو نبع الحياة ؟ وإنقاذا" للبشرية قاطبة" ؟نعم لقد قرأت بأنك افتديتنا بدمك ...فلأجل من فديت نفسك يا يسوع ؟ لماذا خلصتنا ؟ وممن ؟ ما الذي سأتعلمه منك ؟ كيف ستكون معنا ولماذا ؟ أسئلة مبعثرة كثيرة تبحث عن جواب.. وقررت البدء بالبحث والتنقيب مهما طالت المدة . كيف ابدأ الولوج في دهاليز الكتب المقدسة ؟ إنها عشرات الدهاليز...كتب التوراة.. كتب الأنبياء.. الكتب التاريخية ... الكتب الحكمية وكتاب المزامير الذي لا يمكن الاستغناء عنه لأي باحث عنك يا يسوع .هاهو اشعيا 7: 14 يعلن ( ها إن العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل ) ويقول اشعيا أيضا في  42 : 6- 7  ( جعلتك عهدا للشعوب ونورا لهداية الأمم فتفتح العيون العمياء وتخرج الأسرى من السجون ) , وفي اشعيا حيث أراك عبدا متألما 52 : 7 ( كشاة سيق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها  فلم يفتح فاه ) وميخا يذكر مكان مولدك في 5 : 2 (وأنت يا بيت لحم أفراته انك اصغر عشائر يهوذا ولكن منك يخرج لي من يكون متسلطا على إسرائيل) .     
   ومزمور 22: 17- 19 ( ثقبوا يدي ورجلي وأحصوا جميع عظامي , وهم ينظرون ويرونني.. يقتسمون بينهم ثيابي ويقترعون على لباسي )  ودانيال 7 : 13 ( من الآن سترون ابن الإنسان قادما على سحاب السماء )  وهوشع 11 :1  ( من مصر دعوت ابني ) ولا يمكنني أن أدون وأذكر كل ما ذكره عنك أنبياء العهد القديم اشعيا وارميا وحزقيال ودانيال وهوشع ويوئيل  وغيرهم من الأنبياء لا في كتبنا المقدسة فحسب لا بل في كنوزنا العظيمة كما يقول احد الآباء ( الكتاب المقدس أعظم هدية – كنز- قدمها الله للإنسان ) وقال آخر( الكتاب المقدس ليس كتابا مقدسا بل مكتبة مقدسة )  وكلهم يؤكدون في هذه الكتب المقدسة على مجيء المخلص بشخصك يا يسوع .. وا أسفاه يا يسوع كدت سأفقدك وافقد ذاتي بفقدانك لولا شعوري  بانك أنت من بحثت عني ووضعتني على طريق الحق وبالاتجاه الصحيح ... يا ترى هل سأكون ذاك التلميذ المجهول الذي كان مع كليوباس على طريق عماوس ؟ إذ كانا يبحثان ويتحاوران عن ذاك الذي صلب وخيب ظنهما ؟ هل يمكن أن أكون ذاك التلميذ الذي لم يصدق النسوة المبشرات بقيامتك كباقي تلاميذك ؟ ولكنك فتحت عينيه بشرحك له الكتب المقدسة .. وكسرت له الخبز وأعطيته أثناء العشاء في عماوس؟   نعم يا يسوع أقول لك بكل حزن وأسى لقد أضعت الكثير من الأيام وأنا لا أعرفك ... أو تجاهلت معرفتك .. واليوم تأكد لي بأني سوف لن أعرفك ما لم أعود إلى الكتب المقدسة ... لا بل يجب ألعوده إليها كي يمكننا أن نرتوي منك ونعرفك أكثر ونفهم أسباب تجسدك وتواضعك بولادتك في مغارة حقيرة .. وموتك على خشبة الصليب  ... كما شرحت كل هذا لتلميذي عماوس (لو 24 : 25 – 27) .   اليوم سأعيد التفكير مع نفسي ..وسأدخل إلى أعماقي وأبحث عنك في قلبي ... كي أتمكن من رؤيتك بوضوح  فلم اعد أحتمل الشعور بأنك بعيدا عني وأنت الأقرب ألي ... سأبذل قصارى جهدي للتقرب إليك ..وسأعمل المستحيل كي أبحث عن معان الأسماء التي أشرت أليها في بداية رسالتي دون ذكرها ... عمانوئيل .. المخلص .. يشوع .. المعلم .. الراعي الصالح .. الرب... الرابي .. المسيح .. ابن الإنسان ... ابن الله .. ابن داؤد .. ياترى من منا فكر في يوم ما أن يغمض عينيه ويعكس نظره إلى أعماق قلبه ليبحث عن الله الساكن قلوبنا ... لا عن الله  الساكن دور العبادة ... والذي كثيرا ما ننساه بمجرد الابتعاد عنه ... لنحاول أن نبحث عن الله ونحاوره إذ انه قريب منا ... يرافقنا أينما كنا .. يسمعنا حتى لو تكلمنا بصمت ... يا يسوع  معلمي .. يا يسوع  نور طريقي .. لا بل أنت طريقي ... أعاهدك منذ اليوم باني سأكون أحد التلميذين اللذين فتحت قلبيهما قبل عينيهما على طريق عماوس .. وسأبدأ عملي كما فعل التلميذان إذ عادا مسرعين إلى اخوتهم التلاميذ ليبشروهم بما حصل معهما .. إذ شاهدا يسوع القائم من بين الأموات ..
                     وسوف أعلمك ذلك برسالة أخرى إن سمحت لي


346
                                      على مساطب الذكرى
 
                                                     يوم مع ....
                                                          أول صورة فوتوغرافية    

                                                                                   د. بهنام عطاالله
لم نكن نعرف سر إبلاغنا بإرتداء ملابس جديدة ونظيفة، ذلك اليوم الشتائي من شهر كانون الاول من عام 1961.. ونحن أطفال في ربيع العمر، وقد تجاوز كل واحد منا السادسة من العمر بأيام .. ثلاثون تلميذا في الأول الابتدائي.. أطفال بعمر الورد  .. وقد ضربت الشمس سحنتها في وجوهنا المصفرة، وأجسادنا المنهكة.. نعم صغار بعمر الست سنوات ونيف، وهو العمر الذي يقبل فيه التلميذ في الصف الأول الابتدائي في العراق، وفي الصف الأول (ج) الواقع إلى الجهة اليسرى من المدخل الرئيسي لمدرسة قره قوش الأولى، أفضل واكبر المدارس الرسمية في بخديدا في الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم. فبعد أن تجتاز الفراش – هكذا كان يطلق على المستخدم آنذاك- المرحوم بولص سكريا الجالس أمام باب المدرسة الحديدي الصدئ والمائل إلى اللون القهوائي الغامق، تستقبلك وعلى الجانبين، حديقة مرتبة بأناقة، مملوءة بأنواع من الزهور الملونة والتي يشرف على زراعتها أوقات الفراغ وخلال الدوام اللاصفي مدير مدرستنا المرحوم عبد الرحمن الخياط والمربي التربوي يوسف جبريتا والمربي التربوي سفر (داؤد) رمو الشورجي. وما أن تنحرف يسارا حتى لتصل إلى صفوف الأول الابتدائي. حيث تجثم هناك (تانكيات) المياه  صنابيرها (حنفياتها) المعطلة، ولتسمع ضوضاء العصافير ممزوجة بأصوات التلاميذ، ولترى حركات هؤلاء الصغار وهم يتقافزون كالأرانب ويمرحون ويلعبون ببراءة قبل بدء صافرة الدرس.
ما هي إلا برهة حتى انقطع ذلك الضوضاء وبدأت ُتسمع خطوات المعلم كوركيس القادم من برطلة.
قيام: ينهض التلاميذ
المعلم : جلوس
قال هل أنتم جاهزون.. بدأ كل واحد منا ينظر باستغراب إلى زميله، لم نعرف ماذا يقصد..
كررها ثانية .. أجبنا نعم ولا نعرف ما المقصود.
قال : إذن انهضوا بدون ضوضاء، على شكل صفين، واتجهوا إلى الساحة الرئيسة للمدرسة، حيث مكان رفع العلم والاصطفاف الصباحي اليومي.. سرنا بصفين دون كلام.. لا ندري ما هو الهدف من كل ذلك ولكن الذي عرفناه إن ذلك اليوم الشتائي كان مشمساً، ولكن ما علاقة ذلك بالمهمة.
بعد انتظار قليل أطل علينا معلم التربية المسيحية الجديد وهو كاهن، كان قد أرتسم تواً، جاء بقامته المديدة الفارعة وهندامه الأسود ونظارته الشمسية، وبيده صندوقا صغيرا اسوداً .. لم ينتبه إليه إلا القليل .. قلت مع نفسي ما هذا..وقطع تفكيري المعلم الذي صاح بنا:
اصطفوا  كما أنتم، وليتقدم كل واحد منكم بالترتيب إلى هنا .. تقدم الأول واخذ معلم التربية المسيحية صندوقه الأسود ووجهه إلى الطالب الأول ثم انحنى، فالثاني فالثالث، وهكذا إلى أن جاء دوري، فقلت في نفسي ما هذا ! وكأنني أقف أمام شيء خيالي .. لم نكن نعرف إن تلك العملية كانت عبارة عن سحب صورة فوتوغرافية، وهذه الصورة كانت أول صورة  توضع لي في وثيقة رسمية (دفتر النفوس) أو ما يسمى اليوم بـ (هوية الأحوال المدنية) والتي كانت تشبه كراس صغير بعدد معين من الأوراق، مدون عليه المعلومات الخاصة بالعمر والمواليد والطول ولون العين والشعر إلى آخره.وبالرغم من قدم الصورة وتأثيرات العوامل المختلفة عليها، إلا إنني ما زلت اعتز بها، لأنها كانت أول صورة فوتوغرافية التقطت لي.
وربما تبغون معرفة من كان وراء تلك اللقطة (التصوير) - هكذا كنا نقول للصورة -المنشورة مع هذه السطور، إنه الأب الفاضل لويس قصاب أطال الله عمره.هكذا كانت رحلتنا في هذا العدد من الجريدة، والى اللقاء في حديث آخر متجذر في مساطب الذكرى الجميلة.





347
                                         في الهدف

                                       إمتحانات أم إمتهانات ؟
                                                                                   آمال الوكيل / برطلة

   قبل أيام انتهت الامتحانات العامة (الوزارية) للمراحل المنتهية بفروعها العلمي والأدبي والتجاري وطبعا كان كل بيت له ابن أو ابنة في الوزاري قد دخل في حالة الإنذار منذ الصيف الماضي حيث بدأت الدورات والاستعدادات وشراء الملازم وتامين الكتب للطلبة على أمل النجاح والحصول على معدل يؤهل للدخول في إحدى الكليات الجيدة ذات المستقبل المضمون وبعد عذاب هذه السنة بحرها وبردها أخيرا جاءت الامتحانات لتزيد هموم وعذابات الطلبة وأهاليهم ومدرسيهم من خلال السلبيات التي رافقت هذه العملية الهامة في حياة أبنائنا وفي الحقيقة إن هذه السلبيات ليست جديدة ولا مفاجئة طرأت هذا العام فقط وإنما أصبحت مشكلة مستديمة يعاني منها الطلبة كل عام واعتقد إنها استوفت حقها من الكلام والكتابة على صفحات الجرائد والحديث في المجالس العامة والخاصة ولكن ليس من مجيب ولا من يفكر بحل لها من المسؤولين الكرام ولعل أول مشكلة رافقت الامتحانات هذا العام والأعوام السابقة هي توقيتها فحتى وقت قريب كانت الامتحانات العامة تجرى مع بداية فصل الصيف أي في حزيران ولكن منذ بضع سنوات رحلت شهرا كاملا حيث تجرى الآن في شهر تموز ولا نعرف ما الحكمة في ذلك خاصة مع الظروف الحالية للعراق في غياب الكهرباء عن المراكز الامتحانية والتي هي بالمناسبة غير مناسبة ولا تصلح للامتحانات كما لاتصلح للدوام في الشتاء فكيف الحال في الصيف القائض حيث لاخط مولدة فيها وحتى إن صادف الكهرباء الوطنية فليس هناك مبردات بل حتى اغلب المراوح السقفية عاطلة والشبابيك مكسورة في الصفوف حيث الأصوات والعواصف الترابية وأعمال الجيران من بناء وهدم وتعمير أما الجالسين في الممرات فلهم الله يعينهم على بلواهم . والمشكلة الأخرى والتي أيضا استجدت في الأعوام الأخيرة هي جعل الامتحانات ولجميع النواحي والقرى في مناطقنا في مركز القضاء حيث يتوجب على طلبتنا تامين اشتراكات والاستيقاظ منذ الفجر لضمان وصولهم إلى المركز ألامتحاني قبل توزيع الأسئلة فلماذا تضاف هكذا عذابات وعراقيل لطلبتنا في الوقت الذي يمكن أن تجري الامتحانات في جميع النواحي على الأقل وهذا ماكان سائدا حتى سنوات قليلة
   أما الطامة الكبرى لهذا العام فكانت الأسئلة الامتحانية نفسها حيث تميزت هذا العام بالصعوبة البالغة وخاصة مادتي اللغة العربية والكيمياء وبعض المواد للفرع الأدبي وبعضها كان فيها من الأخطاء العلمية ما يجعل حلها مستحيلا وبعضها يحل بأكثر من طريقة مما يجعل الطالب في حيرة وقلق أي منها يستعمل ومن سيقوم بالتصحيح هل سيفضل هذه أم تلك حتى أن معظم الطلبة والأهالي بل وحتى المدرسين وصفوا الأسئلة لهذا العام بالانتقامية
  أما أهم الملاحظات التي تخص طلبتنا من أبناء شعبنا والأقليات الدينية فهي ضرورة إضافة مادة التربية الدينية لجميع الأديان أسوة بالتربية الإسلامية بالنسبة لإخوتنا المسلمين وذلك لكونها مادة سهلة ويمكن لأغلبية الطلبة الحصول على درجات مرتفعة فيها مما قد يساعدهم على رفع معدلاتهم بالإضافة شعورهم الايجابي بأنهم قد نالوا حقوقهم كاملة في دولة حديثة تعترف بجميع الأديان وتحترم الجميع على أساس المواطنة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر المقال في زاوية في الهدف من جريدة صوت بخديدا العدد 89 

348
صدور العدد 89 من جريدة صوت بخديدا

صدر العدد 89 من جريدة صوت بخديدا الثقافية وهي تحمل بين صفحاتها الاخبار المحلية والنشاطات والنصوص الادبية والمقالات السياسية والثقافية فضلا عن الابواب الثابتة والاعمدة الصحفية. صدرت بـ  ( 8 ) صفحات ملونة.


لقراءة الجريدة تابع الرابط الاتي في موقثع بخديدا

http://www.bakhdida.net/News141/89.htm

349
شكرا جزيلا مع التقدير

هيأة التحرير

350
شكرا جزيلا

هيأة التحرير

351
شكرا جزيلا ً

هيأة التحرير

352
                                   صدور العدد (13) من مجلة
                                         الإبداع السرياني

صدر العدد (13) من مجلة (الإبداع السرياني) الفصلية الثقافية التي تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى – بخديدا . تضمن العدد العديد من الدراسات والمقالات المتخصصة والتاريخية والثقافية  فضلا عن  حوار  شامل مع الأب دريد بربر . وانقسمت هيكلية المجلة وفق الآتي:
-   مفتتح أول : الاستثمار والتغيير الديموغرافي....... بقلم صاحب الامتياز  أنور متي هداية
-   أفق آخر :  هذا أوان البدء .........بقلم رئيس التحرير د. بهنام عطاالله
-   نافذة أولى : الشعب يريد .........بقلم  سكرتير التحرير عصام بهنام دعبول.

القسم السرياني

-   حروفنا الجميلة ................. إعداد محرر القسم السرياني
-   إقرأ معنا .......................
-   من أقوال العلامة ابن العبري
-   قصيدة سريانية للشاعر عوديشو سادة من دهوك
-   قصيدة سريانية للشاعر نوئيل الجميل من بخديدا
-   نص سرياني للأديب عادل دنو من استراليا
-   قصيدة سريانية للشاعر متي اسماعيل من كرملش
-   قصيدة سريانية للشاعر  يوحنا دانيال بنيامين

القسم العربي

•   دراسات سريانية
-   دور السريان في تطور العلوم النظرية والتطبيقية ج2  الدكتور يعقوب نامق / سوريا.
-   تراثنا الفكري في الأدب السرياني   برصوم يوسف أيوب.
-   اللغة الآرامية وآدابها  يعقوب القصاب
-   اللغات عند الجاحظ القسم الأول/  أ. م - عبد الحسن الفتلاوي / كلية الأدب جامعة القادسية.

•   دراسات ومقالات
-   العولمة في بيتنا ........ سعيد شامايا / اربيل.
-   بلاد وادي الرافدين في العصر البارثي ........ دينس هو ميس ترجمة قاسم مطر التميمي.
-   دور الإعلام في تعزيز الثقافة القانونية.........د. مها محمد أيوب.
-   ميدالية المعجزة للقديسة كاثرين لابوري.......أعداد هيئة التحرير.
-   الفيس بوك ونمط السلوك الجديد ........... مارتن كورش تمرس.
-   أمثال وحكم ضارة ......................... أنور عبد العزيز.

•   قناديل
-   حوار مع الأب دريد بربر ..................... أجرته جورج رشا موميكا.

•   نصوص شعرية
-   أناشيد منسية ............................ شادي خليل ابو عيسى / لبنان.
-   صور الاستشهاد في كنيسة سيدة النجاة..جميل يلدا حيدو/ القوش.
-   التماع الشموس...........عذراء صباح سكريا.
-   المذبحة الهوجاء والفاجعة العمياء....... الأب الربان أدي خضر القس/ دير مار متى الناسك.
-   ترابيات ............................ أمير بولص ابراهيم / برطلة.

•   قصص قصيرة
-   الأستاذ وصاحب المركبة ........ ترجمة الأب دنخا عيسى.
-   قصص قصيرة جداً .............عبد السميع بناصير.

•   وجوه إبداعية
-   جان دمو

•   استطلاع
-   زحلة ... ثلاثة اقانيم في قلب لبنان وفكره القسم الأول .......ليلى كوركيس.

•   تراث
-   زراعة الحبوب في بخديدا ج2 ..........صباح زومايا.
-   ذاكرة الخرافة ... أساطير الطين ....... فاضل الغزي.
-   هذا الكتاب ...بخديدا في أحضان الفصول الأربعة (1) ....... بولص بربر.

•   فضاءات
-   عرض مسمارين يعتقد انهما كانا على خشبة صلب المسيح .. احمد البديري.
-   النقوش السريانية الكرشونية في العراق ...... د. أمير حراق.
-   أضواء على الماضي .من ارشيف عائلة حنا سري جقي ......جميل الياس ديارلكرلي.

•   أخبار عامة
•   نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.
•   مسابقة العدد الثالث عشر
•   حلول مسابقة العدد الثاني عشر ..... أعداد محرر القسم السرياني.

English Dept

1-   Mar Karyakos     Najat Habash  -
2-   Palm Sundy                               -
3-   Holy Thursday
                         

353
                                حوار مع اللاعب جورج سالم زغار
                                     لاعب نادي القوة الجوية سابقاً

                                                حوار أجراه: فراس حيصا
                                                firashesa@yahoo.com

                            نشر الحوار في جريدة (صوت بخديدا) العدد (88) تموز 2011

جورج سالم حنا زغار، من مواليد 1985/ بغداد. هوايته ممارسة كرة القدم والسباحة. بدأ يمارس الرياضة منذ عام 2000م، وفي عام 2002 انضم إلى صفوف فريق القوة الجوية للشباب. التقيته الصفحة الرياضية لجريدتنا في نادي قره قوش الرياضي وهو يشارك مع فريقه (فريق عشيرة آلـ زغار) في بطولة عشائر بخديدا الثانية المصغرة والتي افتتحت بتاريخ 17 شباط 2011، فأجاب عن أسئلتنا مشكوراً.
  
* ما هي الأندية التي لعبت لها؟
نادي الطلبة (ناشئين)- نادي القوة الجوية (فئة الشباب)- نادي الصناعة (فئة الشباب)-  نادي أشور (خط أول).

* كيف ومتى انتميت إلى صفوف نادي القوة الجوية. وكم هي المدة التي استمريت معه؟
من خلال الاختبارات التي كانت تقوم بها الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية لاكتشاف المواهب تم اختياري كلاعب في صفوف الفريق وذلك  في عام 2002م. واستمريتُ لمدة سنة واحدة.

* أول مباراة لعبتها مع نادي القوة الجوية ضد أي نادٍ كانت وكم كانت النتيجة؟
أول مباراة لعبتها مع نادي القوة الجوية كانت ضد نادي الصناعة وانتهت المباراة بفوز نادي القوة الجوية بنتيجة (2-1).

* ما هي أهم المباريات والبطولات التي شاركت فيها. وما هي أفضل نتيجة حصل عليها فريقك وما أسواها؟
- شاركتُ في مباريات الدوري.
- شاركتُ في بطولة الفرق الشعبية المقامة في العاصمة بغداد.
- شاركتُ في بطولة (الشهيد صلاح يوسف) المقامة في كرمليس عام 2010.
- شاركتُ في بطولة عشائر بخديدا الثانية المصغرة المقامة على ملعب المرحوم (يوسف سعيد)/ في نادي قره قوش الرياضي للفترة من 17 شباط 2011 إلى 28 نيسان 2011.

أفضل نتيجة حصلنا عليها هي فوز نادي القوة الجوية على نادي الزوراء بنتيجة (1- صفر). وفي بطولة الشهيد صلاح يوسف سجلتُ هدفين وهذا شرف وفخر لي.

وأسوأ مباراة خضتها كانت في بطولة عشائر بخديدا الثانية عندما لعب فريقنا (فريق عشيرة آلـ زغار) ضد فريق آلـ عطاالله حيث انتهت المباراة بالتعادل ولجأ الفريقان إلى الضربات الترجيحية لتنتهي بفوز فريق عشيرة آلـ عطاالله بنتيجة (4- 3). وأسوأ النتائج هو حصول نادي الطلبة على المركز الثالث في دوري الناشئين.

* من هم المدربون الذين اشرفوا على تدريبك منذ بداية ممارستك الرياضة ولحد اليوم؟
- خليل ياسين مدرب نادي الطلبة للناشئين.
- وليد خالد مدرب شباب الطلبة.
- شدراك يوسف مدرب نادي أشور.

* موقف صعب أو محرج مرَّ بك خلال مسيرتك في الملاعب؟
عندما كنت لاعباً في صفوف فريق نادي أشور وتحت إشراف المدرب شدراك يوسف وفي الشوط الثاني للمباراة تم إجراء تغيير في صفوف الفريق وإخراج لاعب لأحل محله لتستمر المباراة وبعد نزولي إلى الساحة بـ (5 دقائق) حدث شيئاً لم أكن أتوقعه أبداً وهو تبديلي بلاعب أخر. فهذا هو الموقف الصعب والمحرج الذي مرّ بي خلال مسيرتي في الملاعب.

* كيف تمت دعوتك للانضمام إلى صفوف فريق عشيرة آلـ زغار المشارك في بطولة عشائر بخديدا المصغرة، وكيف كان مستوى أداء فريقكم؟ وكيف وجدت المستوى الفني للبطولة؟
تمت دعوتي من قِبَلْ اللاعب سيفان نمير. مستوى الفريق كان جيداً جداً. أما بالنسبة للمستوى الفني للبطولة فقد كان في قمة الروعة وأداء الفرق كان ممتازاً وقد برز عدة لاعبين من الفرق التي شاركت في البطولة، تستطيع الهيئة الإدارية لنادي قره قوش الرياضي ان تستفاد من خبرتهم ولياقتهم البدنية العالية من خلال تشكيل فريقاً آخر بالإضافة إلى فريق النادي مكون من هؤلاء اللاعبين الذي برزوا في البطولة.
* كم هو عدد الأهداف التي سجلتها في المباريات الأربع التي خاضها فريقكم في البطولة؟
 عدد الأهداف هو (7) فقط.  

* برأيك ما هي أفضل مباراة خاضها فريق عشيرة آلـ زغار في البطولة؟
أفضل مباراة خاضها فريق عشيرة آلـ زغار كانت ضد فريق عشيرة آلـ سيفو.

* لاعبك المفضل قره قوشياً، محلياً، عربياً، عالمياً؟
- قره قوشياً: كرومي بحودي شيتو.
- محلياً: هشام محمد.
- عربياً: أبو تريكة.
- عالمياً: مسي، رونالدينيو.

* النادي الذي تشجعه محلياً، عربياً، عالمياً؟
- محلياً: القوة الجوية.
- عربياً: الغرافة.
- عالمياً: برشلونة.

* كلمة أخيرة؟
اشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإتاحتها الفرصة لي بالتحدث لجمهوري العزيز ولعشاق المستطيل الأخضر ولقرائها. هذه الجريدة الرائعة التي خطت ورسمت مشوارها الصحفي بخطى مبدعة من حيث إجراء اللقاءات الصحفية ومتابعة الأخبار ونشر كل ما هو مفيد وجديد للقارئ الكريم. وبمناسبة دخول الجريدة عامها التاسع أهنيء كادر العمل وأتمنى لهم الموفقية والنجاح الدائم ومزيداً من العطاء خدمة لأبناء بخديدا الاصلاء. أدامكم الله ذخراً لبخديدا الحبيبة ودمتم تحت حماية أمنا مريم العذراء وابنها يسوع المسيح. شكراً لكل من وقف معي وآزرني خلال مسيرتي الكروية.




354
الزميلة غادة البندك المحترمة

تحية طيبة
لمناسبة حصولك على شهادة الدكتوراه تتقدم هيأة تحرير جريدة (صوت بخديدا) بالتهاني القلبية الحارة متمنين لك النجاح الدائم والموفقية. والف الف مبروك ..


                                                                       د. بهنام عطاالله
                                                                          رئيس التحرير

355
شكرا جزيلا

دمت
هيأة التحرير

356
شكرا جزيلا

هيأة التحرير

357
الشاعر  امير بولص

شكرا

تحياتنا

358
                       مستشار محافظ نينوى يزور المقر العام لحركة تجمع السريان المستقل في بخديدا


متابعة المكتب الإعلامي للحركة
أستقبل السيد أنور متي هدايه رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل يوم السبت 9  تموز 2011 السيد معن باسم عجاج مستشار محافظ نينوى والعميد فارس عبد الأحد مسؤول حمايات الكنائس في المحافظة . ونقل الوفد الزائر تحيات السيد أثيل النجيفي محافظ نينوى إلى رئيس وقيادة الحركة متمنيا لهم النجاح وأكد على ضرورة التواصل بين جميع مكونات المحافظة من أجل النهوض بواقعها الخدمي هذا وحضر اللقاء عدد من قيادي الحركة



359
                                أنور هداية يعلق على تصريح رعد الشماع

علق السيد أنور هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل على تصريح السيد رعد الشماع رئيس أوقاف شؤون المسيحيين وقال: إن موضوع استحداث محافظة في سهل نينوى تضم جميع المكونات المتعايشة في هذه الرقعة الجغرافية وليس محافظة خاصة بالمسيحيين كما صرح الشماع هو مطلب جماهيري مدعوم من قبل معظم القوى السياسية لأبناء شعبنا و لايشكل خرقاً أو تجاوزاً على القانون أو دستور الحكومة الفدرالية وليس تقسيماً للعراق او عزل أبناء شعبنا والمكونات الأخرى كما صرح الشماع بل على العكس يزيد من تلاحم أبناء المنطقة وينظم عملية توفير الخدمات الأساسية والاهم من ذلك سيحد من نزيف الهجرة المستمرة إلى خارج القطر وعلاوة على ذلك هذا شأن سياسي ومطلب تقره الحكومة العراقية أو ترفضه وفقاً للقوانين السارية وبما ينص عليه دستور العراق الفدرالي.

360
                           السيد يونادم كنا يزور المقر العام
                       لحركة تجمع السريان المستقل في بخديدا

متابعة : المكتب الاعلامي للحركة
استقبل السيد انور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل والسيد عصام بهنام نائب رئيس الحركة وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية في مقر الحركة  يوم الخميس 7 تموز 2011 السيد  يونادم كنا السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية والوفد المرافق له، وجرى الحديث خلال اللقاء عن العملية السياسية على الساحتين الوطنية والقومية وتطرق السيد كنا إلى اللقاءات الجارية حاليا بين رئاسات الكتل السياسية بغية تحقيق التوافق بين جميع الكتل المشاركة في الحكومة .

361
                           رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية
                         تقيم المسابقة الشعرية الثالثة للشعراء الشباب في بخديدا

متابعة المكتب الإعلامي
أقامت رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية احد تنظيمات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى المسابقة الشعرية الثالثة للشعراء الشباب يوم الثلاثاء الموافق 5 تموز 2011 وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية . حضر الفعالية الشعرية السيد قائممقام قضاء الحمدانية نيسان كرومي رزوقي والسيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل والسيد ناجي الياس عولو رئيس تجمع عشتار وعدد من ممثلي مؤسسات شعبنا الثقافية والاجتماعية والشعبية في بخديدا ورؤساء وأعضاء مراكز وجمعيات وروابط التجمع وعدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
في بداية الاحتفال رحبت مقدمة الحفل جوان إبراهيم بالحضور ومن ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وشهداء أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ثم ألقيت كلمة رابطة الطلبة والشبيبة بعدها ألقى الشاعر بهنام عطاالله قصيدة مشاركة منه الشباب في فعاليتهم الشعرية هذه . ثم بدأ الشعراء المتسابقون بإلقاء قصائدهم على التوالي وهم : بيداء حكمت، آرام احمد، عذراء صباح، رنين كمال، إيهاب ماجد، جميل صلاح الدين، كرم عامر، انس عولو، سرجون نوح، نور ججي.
وبعد إلقاء قصائدهم اجتمعت اللجنة المشرفة على المسابقة لفرز الشعراء الثلاثة الأوائل وتكونت اللجنة من :
د. بهنام عطاالله / رئيسا ً
الشاعر جبو بهنام بابا / عضواً
الشاعر صلاح سركيس / عضواً
الشاعر غسان سالم / عضواً
وبعد تدقيق النتائج فاز الشعراء الثلاثة المدرجة أسماؤهم أدناه بالمسابقة:
1- القصيدة الفائزة بالجائزة الأولى كانت بعنوان (الأناشيد الغريبة)  للشاعرة عذراء صباح.
2- القصيدة الفائزة بالجائزة الثانية كانت بعنوان (تبا لك أيها الحب)  للشاعرة رنين كمال.
3- القصيدة الفائزة بالجائزة الثالثة كانت بعنوان (هذيان وغناء)  للشاعر آرام احمد.
بعدها تم توزيع الجوائز التقديرية على الفائزين الثلاثة وبقية المشتركين في المسابقة.تم تغطية المسابقة عن طريق قناة عشتار الفضائية وإذاعة صوت السلام من بغديدي.



362
                                                   صدور العدد 88 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا / قره قوش العدد 88 من جريدة صوت بخديدا . وهي جريدة ثقافية ادبية عامة تصدر بـ  (8 )  صفحات ملونة. احتوى العدد على العديد من الاخبار المحلية والفعاليات والنشاطات والمقالات والنصوص الادبية فضلا عن اللقاء الرياضي والابواب الثابتة والاعمدة الصحفية .كما نشر العدد ملفا خاصا عن مستشفى الحمدانية العام وكتابات ونصوص بمناسبة رحيل الفنان لوثر ايشو.


 لقراءة الجريدة تابع الرابط الاتي:

http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/88.htm


لمراسلة الجريدة والمساهمة في التحرير:

sawtbaghdeda@yahoo.com

او

behnamatallah@yahoo.com

363
الاخ عزيز يوسف / النميا

شكرا جزيلا لمتابعة اصداراتنا
مع الشكر


هيئة التحرير

364
                            الأناشيد الغريبة
 
                                           عذراء صباح سكريا

وتمتد بلادي بين دروبي
وجع للخلاص
تتقتطر ُ من أدمعي
نعم هي بلادي
التي سأبحث عنها
في كل جرح غائر
يتهادى مع الرافدين
***
بلادي...
لم انس كيف تباع
أصوات الرياح
في سوق المهرجانات
وأنا تائهة كالغريبة
امضي بين دول الشتات
الملم الضفاف الخضر
بين وشم الصحارى
وعيون ترنو نحو المحطات
ترتل الأناشيد الغريبة
***
بلادي
لسيت كمثل البلدان
لأني نسجت من تراتيلها خارطة
ونفضت الغبار عنها
وأثثت فيها أقفاصا من البلابل
لأطوق فيها أحلامي الصغيرة
وأدعو الأقمار...
كي تضيء في متاهاتها السنابل
وأدعو الأحزان كي ترحل عنها
وأدعو الأطفال،
كي يرسموا المنائر
وإلتماع الشموس
وبابل والجنائن
وثور آشور المجنح
زقورات سومر
فكل آثار بلادي
تكلل تاريخنا بالوقار
وتبني  قصرا للأميرات
كي تمشط غيومها
فتهطل الأمطار
على ارورك
يلمع اخضرار السهول والجبال
وتغفو عندها الأبواب حذرة
موقظة سور نينوى
وهو يئن من فرط محبته
أغنية وصهيلا...
وخيلا قادمة...
من حلكة الفلوات
مثل صخور الأرض
وتراب العراق
حيث الحمائم تغفو
والمناجل تحنو للمزارع
والخطايا ترحل صوب الخراب



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

365
                                   وفد من حزب بيث نهرين الديمقراطي
                            يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا

متابعة المكتب الاعلامي
زار مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا / قره قوش يوم الأحد 26 حزيران 2011 وفدا من حزب بيث نهرين الديمقراطي برئاسة السيد عامر حزيران عضو المكتب السياسي للحزب والسادة دنخا بطرس مسؤول فرع نينوى وأدور منصور بربر مسؤول علاقات الفرع وشاربيل منصور مسؤول تنظيمات الفرع ، وكان في أستقبال الوفد الزائر السادة باسم حبيب عطااللة وسعد طانيوس وسالم حبيب زهرة أعضاء الهيئة التنفيذية للحركة تم خلال اللقاء مناقشة القضايا التي تخص أبناء شعبنا وضرورة التواصل من خلال هذه الزيارات المتبادلة، كذلك تطرق الجانبان إلى وجوب الإسراع في تطبيق ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية بعد أن تم أقرار النظام الداخلي والبرنامج السياسي له .وتأتي هذه الزيارة استمراراً لتمتين أواصر المحبة والتآخي بين تنظيمات أبناء شعبنا.

366
                   في حوار  شامل لجريدة سَورا مع السيد رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
                                                             فهمي يوسف منصور


 -   إن وجودنا على أرض الآباء والأجداد يمر بمنعطف خطير له تداعيات كبيرة على مستقبلنا بسب الضعف الكبير في الوعي القومي لدى أبناء شعبنا، لاسيما الشباب.
-   كلنا أمل بأن أبناء شعبنا سينالون حصتهم العادلة من التعيينات الوظيفية وان المجلس الشعبي يتابع الموضوع بجدية.
-   نحن كمجلس شعبي طالبنا ونطالب بإقامة مشاريع خدمية لأبناء شعبنا وسنقوم بمتابعة ذلك لدى الجهات المعنية.
-   أنا في غاية السعادة لما تحقق من توحيد جهود القيادات السياسية لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من خلال التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي.
-   أتمنى لجريدة (سَورا) كل التوفيق والنجاح في مهمتها بنشر الوعي القومي والسياسي بين أبناء شعبنا وان تكون منبراً لنشر قيم الوحدة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
-   أطلب من أبناء شعبنا الصبر والتمسك بأرض أجدادنا، وعدم التفكير بالهجرة إلى خارج الوطن.


                                                        أجرى الحوار: د. بهنام عطاالله
                                                                 مدير التحرير

من خلال الحوارات واللقاءات التي تنشرها جريدتنا مع الشخصيات السياسية التي لعبت وما زالت تلعب دورا هاما في مجمل الأحداث التي تخص أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، ولتسليط الضوء على مجمل هذه الأحداث والمستجدات على الساحة السياسية وخاصة ما يهم أبناء شعبنا، ارتأت جريدة (سورا) أن تلتقي هذه المرة في حوار شامل وموسع مع السيد فهمي يوسف منصور رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المرحلة الحالية حيث أجاب عن أسئلتنا مشكوراً:

* انتم الآن في بداية رئاستكم للمجلس الشعبي، ما هي رؤيتكم للمرحلة الحالية والمستقبلية بخصوص مستقبل أبناء شعبنا.
- في البداية اشكر جريدة (سورا) على هذه الأسئلة الدقيقة والمهمة. إن شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في المرحلة الحالية أمام تحديات كبيرة وجادة تواجه مستقبله. فوجودنا على أرض الآباء والأجداد يمر بمنعطف خطير له تداعيات كبيرة على مستقبله. بسب الضعف الكبير في الوعي القومي لدى أبناء شعبنا لاسيما الشباب، بسبب ما توارثه من آثار سياسات طالت هويته القومية وأيديولوجيات فكرية ودينية سلبية ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في خلق شخصية سلبية واستسلاميه لديه وفي إضعاف شعوره القومي على مر العصور وفي إبعاده عن ساحة النضال القومي، ويعزز هذا الواقع السلبي في الوقت ذاته ما تعرض ويتعرض له شعبنا الكلداني السرياني الآشوري من أعمال العنف والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي وغياب تمثيله العادل في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية في الدولة وتفشي البطالة بين شبابه، لاسيما الخريجين. كل هذا يخلق رؤية سوداوية حول المستقبل لدى أبناء شعبنا تدفع الكثير منهم إلى الهجرة التي تشكل تهديدا خطيراً على وجودنا القومي. فنحن إذن أمام صراع خطير من اجل البقاء أو زوال وجودنا في المستقبل المنظور.
نحن بحاجة إلى إرادة قوية في البقاء، معززة بإصرارنا الجدي المستمر على توحيد خطابنا السياسي ومطالبتنا بحقوقنا القومية. وإذا ما كانت هناك رغبة حقيقة وجادة من قبل القادة والأحزاب السياسية على الساحة المحلية من ناحية والمجتمع الدولي من ناحية أخرى، في إيجاد حل يضع حد لمعاناة أبناء شعبنا ويساعده في البقاء والعيش بحرية وسلام وأمان مع باقي أبناء شعبنا العراقي العزيز، فإن الحل الجذري يكمن في تفعيل المادة (35) من مسودة دستور إقليم كوردستان الخاصة بمنح أبناء شعبنا الحكم الذاتي في المناطق التي يعيش فيها في الوقت الحاضر، فضلاً عن ترجمة مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية جلال طالباني بإنشاء محافظة لأبناء شعبنا في المناطق التي يعيش فيها في سهل نينوى وبمشاركة باقي المكونات الدينية والعرقية المتعايشة معه في المنطقة.

* أين وصلت مساعي تجمع تنظيمات شعبنا السياسية في استحداث محافظة في سهل نينوى تشمل جميع المكونات المتعايشة في هذه المنطقة؟
- إن تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا ومنذ تشكيله، قد عقد سلسلة من الاجتماعات التي تم فيها وضع إطار محدد وواضح لمشروع استحداث محافظة في سهل نينوى تشمل جميع المكونات المتعايشة معه في تلك المنطقة. وقد تمخضت تلك الاجتماعات بكتابة مذكرات تم إيصالها إلى الرئاسات الثلاث وهي :(رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ورئيس البرلمان في الحكومة الاتحادية ورسالة أخرى إلى رئيس إقليم كوردستان) وتبعتها زيارات قامت بها اللجنة المنبثقة من تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا في كل من بغداد واربيل منها زيارة إلى السيد رئيس برلمان العراق السيد أسامة النجيفي لشرح رؤية أحزابنا حول المشروع وإزالة بعض الغموض الذي رافق فكرة المشروع والذي كان سبباً في خلق مواقف سلبية تجاه المشروع.

*  يظهر أن الحكومة العراقية جادة في إعادة المهجرين إلى مناطق سكناهم، من خلال منحهم مبالغ ومساعدات أخرى، ماذا كان دوركم لتسريع هذا المشروع بغية الحد من نزيف الهجرة ووضع حد لها.
- رغم ما يشاع من أن هناك رغبة جادة في إعادة المهاجرين إلى مناطق سكناهم، لا سيما من خلال منحهم مبالغ ومساعدات أخرى، إلا أن ذلك قد لا يغير من هاجس الخوف في العودة إلى مناطق سكناهم، لأن ما تعرض له شعبنا من ويلات العنف والتهجير القسري والقتل على الهوية الدينية الاثنية، لا يمكن أن يعالج برغبات في إعادتهم إلى مناطق سكناهم مهما كانت جادة، ما لم يقترن ذلك بتحسن ملموس ودائم يدخل الطمأنينة والثقة في روح ونفس أبناء شعبنا من اجل نسيان مرارة الماضي القريب والتفكير الجدي في العودة. وقد ساهم المجلس الشعبي في تسريع تلك الجهود لكننا لا نستطيع القول إن ذلك ساهم في وضع حد لنزيف الهجرة، لان تحقيق ذلك يفوق إمكانيات المجلس الشعبي بل كل المؤسسات السياسية لشعبنا. إن الحد من نزيف الهجرة بحاجة إلى إمكانيات الدولة بحد ذاتها في خلق الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تشجع أبناء شعبنا على الاستقرار. وما دام هاجس الهجرة موجوداً، لا يمكن القول إننا وضعنا حداً لنزيف الهجرة.

* التعيينات والبطالة والخدمات وأعمار البنية التحتية من أهم الأساسيات التي يحتاجها الفرد العراقي في هذه الظروف الصعبة- إذا ما علمنا إن النائب عن قائمة المجلس الشعبي في البرلمان العراقي السيد خالص ايشوع كان قد قدم عدة مذكرات بهذه الخصوص- ما هو دوركم في متابعة الموضوع بصورة جادة؟
- لقد تم مؤخراً إعلان الآلاف من الوظائف الشاغرة من قبل حكومة العراق الفدرالي، لكن حصة أبناء شعبنا منها تكاد تكون شبه معدومة بسبب ممارسات المحسوبية في التعيين. لقد قام المجلس الشعبي من خلال مكاتبه في سهل نينوى وإقليم كوردستان بجمع ما يقارب (1000) طلب للتعيين حيث تم توحيدها وتقديمها إلى الجهات المختصة، كما أن السيد خالص ايشوع النائب في البرلمان العراقي عن قائمة المجلس الشعبي قام ومازال بجهود حثيثة في هذا المجال من خلال المتابعة الجادة للموضوع، بإعادة الكثيرين من المدنيين والعسكريين الذين فصلوا في السنوات الماضية من وظائفهم لأسباب أما أمنية أو اقتصادية ولأسباب أخرى ومتابعة ونقل الموظفين من المناطق الساخنة إلى المناطق الآمنة وهذه شملت أعدادا كثيرة جدا. وهناك في الأفق خطوات في هذا الخصوص تظهر نتائجها قريباً. وكلنا أمل بأن أبناء شعبنا سينالون حصتهم العادلة من هذه التعيينات. وان المجلس الشعبي يتابع الموضوع بجدية وبمتابعة مستمرة لينال شعبنا حصة اكبر من التعيينات في الإقليم وفي سهل نينوى.

* هناك قلة في المشاريع الخدمية في منطقة سهل نينوى مثل المشاريع الزراعية والصناعية والإنسانية، ماهي السبل الكفيلة والداعمة من قبلكم لغرض تفعيل هكذا مشاريع في هذه المنطقة؟
- إن المشاريع الخدمية في سهل نينوى ليست قليلة فحسب بل تكاد تكون معدومة. وهذا ما يمكن لأي مراقب ملاحظته من خلال ما يشاهده من إهمال كبير بمشاريع البنية التحتية لأبناء شعبنا في سهل نينوى فضلاً عن ضعف عمل المؤسسات الإنسانية وغياب المشاريع الصناعية والزراعية. وهذه مسؤولية تقع على عاتق المسؤولين في الحكومة الاتحادية وذلك بالضغط على محافظ نينوى من خلال دعم مختلف مشاريع التطوير والإنماء الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في سهل نينوى. ونحن كمجلس شعبي طالبنا ونطالب بإقامة مثل هذه المشاريع الخدمية وسنقوم بمتابعة ذلك لدى الجهات المعنية، لكن مع الأسف مازالت هناك محاولات من اجل حجب إقامة مثل هذه المشاريع ولم يحدث هناك أي تطور ايجابي ملموس حتى الآن بهذه الصدد.

* كنتم ضمن وفد رئاسي قام بزيارة دول أوربية عدة، كيف تقيم هذه الزيارة وما هي النتائج التي تمخضت عنها خدمة لأبناء شعبنا.
- إن وفد رئاسة المجلس الذي قام بزيارة عدة دول أوربية جاءت بدعوى لحضور مؤتمر في المانيا والذي عقده المجلس الشعبي في برلين من الفترة 29-30/1/2011 تحت شعار (حماية ودعم مسيحيي العراق من اجل تعزيز عراق ديمقراطي فدرالي) وبمشاركة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الكنسية في اللجنة التحضيرية وبمشاركة مسؤول مكتب المانيا السيد كامل زومايا الذي كان دوره جاداً وفعالاً في إنجاح هذا المؤتمر وبمشاركة البرلمانيين وممثل عن وزارة الخارجية والسفير العراقي وممثلي الإقليم . خرج المؤتمر بتوصيات وتشكيل لجان منها: اللجنة السياسية واللجنة الاقتصادية واللجنة السياسية تتكون من السادة :  ( شمس الدين كوركيس وجونسون سياويش وكامل زومايا وتريزا ايشو وعضوان من المانيا) واللجنة الاقتصادية متكونة من السادة : (فهمي يوسف منصور وسالم يونو وعضوان من المانيا) وتابعت اللجان مقررات المؤتمر، خاصة اللجنة الاقتصادية لإقامة مشاريع في سهل نينوى وإقليم كوردستان، وايضا قام الوفد بزيارة عدة دول أوربية منها : هولندا، الدنمارك، فرنسا والسويد والتقى الوفد بوزارات الخارجية والبرلمانيين والسفراء في هذه الدول ونقل لهم أوضاع شعبنا المأساوية في الوطن الأم ونزيف الهجرة والتغيير الديموغرافي والتجاوزات على الأراضي الزراعية لأبناء شعبنا وكيفية تفعيل المادة (35) الخاصة بالحكم الذاتي من مسودة دستور إقليم كوردستان واستحداث محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى وبمشاركة الأقليات الأخرى، وقد كانت هذه الزيارة فرصة طيبة في نقل معاناة شعبنا إلى المجتمع الدولي والبرلمان الأوربي وبعض منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، تم فيها تقديم رؤية المجلس الشعبي بشأن إيجاد حل لمعضلة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق وسبل دعم مطالبه القومية.

* بعد التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي لتجمع تنظيماتنا السياسية، وبعد كل ما أنجز في طريق توحيد الخطاب القومي والسياسي، هل أنت متفائل بمستقبل العمل السياسي خدمة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني  الآشوري؟
- أنا في غاية السعادة لما تحقق من توحيد جهود القيادات السياسية لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، من خلال التوقيع على المنهاج السياسي والنظام الداخلي، انه يوم تاريخي عظيم لأبناء شعبنا الذين عبروا عن فرحتهم لما جرى خلال هذا التوقيع والذي يمثل وحدة أبناء شعبنا وتحقيق أهدافه المشروعة، وأنا متفائل جدا من أن جهودنا المشتركة وإصرارنا على مطالبنا القومية لا بد أن تعطي ثمارها، لأن توحيد خطابنا السياسي في غاية الأهمية، ولا يمكن أن ننال دعم الآخرين لقضيتنا على الصعيد المحلي والدولي ما لم نوحد خطابنا السياسي ومطالبنا القومية.

* كلمة أخيرة تقولها لـ (جريدة سورا) الأمل.
- اشكر رئاسة المجلس الشعبي وهيئة تحرير جريدة (سَورا) وكل من ساهم في تأسيسها وتطويرها بغية متابعة ونشر كل ما يخص تاريخنا وتراثنا وإبداعات شعبنا داخل الوطن، أتمنى لجريدة (سَورا) كل التوفيق والنجاح في مهمتها بنشر الوعي القومي والسياسي بين أبناء شعبنا وان تكون منبراً لنشر قيم الوحدة بين أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
كلمة أخيرة أقدمها إلى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، بأن المجلس الشعبي عمل وسيعمل بكل جهده وعقله وقوته لتحقيق متطلبات أبناء شعبنا في وطننا الأصلي، واطلب من أبناء شعبنا الصبر والتمسك بأرض أجدادنا، وعدم التفكير بالهجرة إلى خارج الوطن، لأن الهجرة مرض خطير يهدد مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، فأرجوا من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري التمسك ببعضنا البعض وبالأرض لكي نبين للعالم بأننا مكون أصيل في هذا الوطن ولنا تاريخ عريق فيه، ودلالة على ذلك حضارة حمورابي ونبو خذ نصر واشور بانيبال أولائك العظام الذين شيدوا صرح الحضارات التي شهد لها تاريخ البشرية وأقاموا أول شريعة بالعالم وهي شريعة حمورابي، التي استمدت منها شرائع كثيرة في العالم بعد ذلك، وسيستمر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بإستمرار العمل على تحقيق أهداف أبناء شعبنا حسب التوصيات التي صدرت عن المؤتمرين الأول والثاني المنعقدين في عنكاوا واربيل ومتابعة مقرراته وخاصة تحقيق وحدة أبناء شعبنا وتطبيق المادة (35) من الحكم الذاتي في مسودة دستور إقليم كوردستان واستحداث محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى، فبالوحدة نحقق كل شيء مع فائق شكري وتقديري لكم.

سطور مضيئة من السيرة القلمية
•   فهمي يوسف منصور
•   متزوج وله ولد وبنتان، مواليد 1965، دهوك/محلة نوهدرا. حاصل على شهادة البكالوريوس -علوم سياسية. يجيد اللغات الآتية: السريانية، العربية، الكردية وقليل من اللغة الانكليزية.
•   شغل العديد من المناصب والوظائف في داخل المجلس وخارجه منها:
* في الدورة الأولى لتأسيس المجلس الشعبي رشحت بالانتخابات في قصبة كرمليس في 15/5/2007 وفزت بعضوية رئاسة المجلس.وأصبح عضوا في لجان متعددة في المجلس الشعبي منها:
1.   رئيس لجنة أعضاء الارتباط في المجلس.
2.   عضو في لجنة الرياضة والشباب.
3.   عضو في لجنة الهجرة والمهجرين.
يشغل عضوا في العديد من المؤسسات والجمعيات والنوادي منها:
* عضو في عدة مؤسسات واتحادات وجمعيات الآتية:
•   عضو في اتحاد رجال الأعمال العراقيين.
•   عضو في غرفة تجارة دهوك.
•   عضو في نادي نوهدرا الثقافي والاجتماعي.
•   عضو في جمعية مارايث الاها الخيرية الاجتماعية.
•   عضو في نادي سنحاريب الرياضي.
•   عضو في اتحاد فلاحي كوردستان.
•   عضو في نقابة عمال كوردستان.
•   رئيس لجنة  الاتحاد والطلبة في جامعة سانت كليمنتس.
أما الشهادات الممنوحة له والمهارات
•   شهادة سفير السلام العالمي من اتحاد السلام العالمي الأمريكي بتاريخ 26/10/2010.
•   مهارة في التجارة العامة. مهارة في المقاولات. مهارة في السياسة. مهارة في الزراعة.

المشاركة في المؤتمرات
•   مؤتمر عنكاوا الأول في 12-13/3/2007.
•   مؤتمر عنكاوا الثاني في 4 كانون الأول 2009 وعضو اللجنة التحضيرية، ورئيس لجنة المندوبين في المؤتمر.
•   مؤتمر اللغة السريانية في دهوك في 30/9  /2009.
•   مؤتمر الاتحاد الآشوري العالمي في عنكاوا في 2 كانون الأول2010.
•   مؤتمر برلين (حماية ودعم مسيحي العراق) في ألمانيا بتاريخ 29-30/1/2011، وحسب توصيات المؤتمر تشكلت لجنتان في المؤتمر وهي اللجنة السياسية واللجنة الاقتصادية ورشحت عضوا للجنة الاقتصادية لمؤتمر برلين لمتابعة توصيات المؤتمر.

367
                              صدور العدد الثامن من جريدة سورا

صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري  العدد الثامن من جريدة (سورا) الامل وهي مجلة شهرية ملونة تصدر باللغتين السريانية والعربية.

لقراءة الجريدة بحجمها الطبيعي مراجعة الرابط الاتي :


http://www.ishtartv.com/mag,11.html


لزيار موقع جريدة سورا  (الامل) ومجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) اضغط على الرابط الاتي:


http://www.ishtartv.com/mags.html

368
شكرا جزيلا
مع دوام الموفقية

هيئة التحرير

369
                      جريدة الزمان الدولية تلتقي رئيس حركة تجمع السريان المستقل
                           نسعى لبناء تنظيم يوحد خطابنا بمواجهة محاصصة وصراع


  سامر الياس سعيد/ الموصل
أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل أنور متى هداية إن تجمع التنظيمات السياسية  للكيانات والأحزاب المسيحية لم يواجه أية عقبات أو إشكاليات .
وذكر : (كانت اغلب اللقاءات تنصب في ثلاثة محاور مهمة يأتي  في مقدمتها  ملف استهداف أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بينما يليها موضوع الهجرة بشقيه الخارجي والداخلي أما المحور الثالث هو وليد أو نتاج للاجتماعات المتواصلة وتلبية لرغبة الأحزاب والمؤسسات السياسية لبناء تنظيم موحد بغية توحيد الخطاب السياسي والرؤية المستقبلية لعمل هذه التنظيمات وصولا إلى عقد مؤتمر قومي. وقد سمى التجمع عددا من الجان المتخصصة للعمل المشترك) .
وتابع هداية في حديث لـ "الزمان" (إن العراق يعيش حاليا نظاما سياسيا ديمقراطيا وتداولا سليما  للسلطة وفصلا للسلطات الثلاث واستقلالية للقضاء وفق ما ينص  عليه الدستور وهذه كلها مكتسبات لبناء العراق المتحضر، فيما لا يخفى عن وجود صراعات سياسية ومحاصصة طائفية مقيتة، ولا يمكننا تجاهل التأثيرات الإقليمية على البلد أيضا هذه كلها تحول دون النهوض بالواقع السياسي ).
 وأضاف رئيس حركة تجمع السريان المستقل (إن سيرة نضال الحركة ومنذ تأسيسها في 15 كانون الثاني 2004 قدمت مشروعها القومي والفكري وسجلت حضورا على الساحة السياسية، وقد ترسخ هذا الشعور بعمق اكبر حين استهدف مؤسس الحركة الشهيد  يشوع مجيد هداية واغتيل في 22 تشرين الثاني 2006 . ولكن علينا أن نأخذ دائما بنظر الاعتبار طبيعة المجتمع والوسط الذي نعمل فيه، حيث كانت فكرة النظام الشمولي والحزب الواحد هي السائدة والمسيطرة على هذه المجتمعات، مما يزيد من صعوبة العمل وضعف في الشعور القومي الذي بدأ يتنامى تدريجيا، ولكنه على العموم أفضل مما كان عليه قبل سنوات ) .
أما  عن لقاء رئيس البرلمان بوفد من التنظيمات السياسية للأحزاب المسيحية تحدث هداية عن اللقاء بقوله : ( كان بطلب رسمي مرفق بمذكرة صادرة عن تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية وكنت احد أعضاء الوفد حيث دار الحديث حول مشروع استحداث محافظة في مناطق سهل نينوى وتم توضيح الفكرة بعيدا عن اللغط والتشويه الذي طال هذا المشروع من البعض )، وأكد إن (المحافظة المزمع استحداثها  ليست خاصة بالمسيحيين فقط وإنما هي لجمع المكونات التي تسكن هذه المناطق  وهي إن استحدثت ستكون على أساس جغرافي وليس دينيا أو قوميا ) .


370
                                               من امن بي وان مات فسيحيا


بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل الفنان العراقي الكبير لوثر ايشو ادم وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بالتعازي الحارة لأسرة الفقيد واصدقائه ومحبية وخصوصا الزميل اللأديب والفنان المغترب بولص ادم  شقيق الفقيد راجين من الرب يسوع المسيح له كل المجد ان يسكنه فسيح جناته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان .
                                                الراحة الابدية اعه يار ونورك الدائم فليشرق عليه.


                                                              د. بهنام عطاالله
                                                                رئيس تحرير
                                       جريدة صو ت بخديدا ومجلة الابداع السرياني

371
                                          حركة تجمع السريان المستقل
                   تلتقي الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية


متابعة : بشار باكوز - مشيكن
قام السيد وديع بحو جحولا مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في ولاية مشيكن  يرافقه السيد بشار باكوز بزيارة إلى مقر الجمعية العراقية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية – مشيكن وذلك مساء يوم الجمعة العاشر من حزيران 2011 وكان في استقبالهم السيد حميد مراد رئيس الجمعية والسادة أعضاء الجمعية كل من السيد محمود الطائي – مهند قونجا – سامح كوركيس والسيدة سميرة كوري.
تبادل الجانبان الحديث عن القضايا التي تخص الشعب وبالخصوص قضايا شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ومنها موضوع اللاجئين في دول جوار العراق  وكيفية التعامل مع الملفات والقضايا العالقة، وما يخص اللاجئين القادمين إلى الولايات المتحدة وكيفية مساعدتهم على التأقلم  والاندماج في المجتمع .كما جرى الحديث عن الخروقات الأمنية التي حدثت في العراق وتجاوزات الأراضي وخاصة في محافظة نينوى ومحاولات بعض الجهات الاستفادة من عملية توزيع الأراضي لأغراض التغيير الديموغرافي. في نهاية اللقاء نقل السيد ممثل الحركة تحيات السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة التجمع السريان المستقل إلى السيد حميد مراد وكافة أعضاء الجمعية.







372
                                    صدور العدد 12 من مجلة
                                          الإبداع السرياني


صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد من مجلة الإبداع السرياني المرقم (12) 2011عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى. تضمن العدد العديد من المواضيع والمقالات والدراسات والنصوص الأدبية القصصية والشعرية فضلا عن الأخبار والنشاطات . صمم المجلة واخرجها فنيا رغيد حبش ورشا جورج.لوحة الغلاف الاول والاخير بريشة الفنان لوثر ايشو وهي مستوحاة من مجزرة كنيسة سيدة النجاة.
إقرأ في هذا العدد:
- خطوات نحو الطريق الصحيح  /  بقلم صاحب الامتياز أنور مني هداية
- طالما انتظرناه... حلم هل يتحقق /  بقلم رئيس الحرير د. بهنام عطااالله
- ثقافة الحوار   بقلم سكرتير التحرير / عصام دعبول
- إنها محاولة اجتثاث الرجاء / المطران باسيليوس جرجس القس موسى

القسم السرياني
- حروفنا الجميلة (بالسريانية)
- اقرأ معنا / بالسريانية
- إلى شهداء مدينة الرها الأحباء / قصيدة للشاعر السرياني الكبير يعقوب السروجي.
- قصيدة سريانية للشاعر عوديشو سادة.
- قصيدة سريانية للشاعر صلاح سركيس.
-   قصيدة سريانية للشاعر شاكر سيفو

رسائل الميلاد:
-   البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان
-   صناعة السلام في عيد الميلاد بقلم المطران يوحنا إبراهيم
-   سلامنا يتكلم كل اللغات/ الأب لويس قصاب
-   رسالة من أتون النار الأب يوسف البناء

دراسات سريانية:
- الفلسفة بقلم روبنسن دوفال/  ترجمة الأب لويس قصاب
- دور السريان في العلوم النظرية والتطبيقية الجزء الأول /  د. يعقوب نامق / سوريا

دراسات ومقالات:
- إبراهيم الخليل    المطران اسحق ساكا.
- همسات إيمانية بين جلسات السينودس  / المونسنيور بيوس قاشا.
- هل القوش هي بلدة النبي ناحوم.

قناديل:
-   حوار مع الأب جليل منصور /حاوره فراس حيصا.

مسرح:
- الملكة (مسرحية) / طلال حسن / الموصل

وثائق :
-   الرسالة إلى شعب الله

نصوص شعرية:
- خزانة الآهات  /  د. بهنام عطاالله
- كآدم ماله في الناس ثان  / بطرس حلبي / سوريا
-حلقي فوق القصور / اكرم ضياء الطائي
- إلى متى سيدي المسيح / دريد الشماني / بعشيقة

قصص قصيرة:
-   أن تكون ملكاً ونبياً  / محمد سعيد الريحاني / المغرب
-   - ذئاب عينكاوا / نوري بطرس عطو / عنكاوا

قراءات نقدية:
-   اجتراح النص المفتوح  / صباح الانباري
-   - انثوية الكتابة .. شعرية القصيدة / بشير حاجم / بغداد

أخبار عامة
نشاطات وفعاليات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى؟.
-   مسابقة العدد الثاني عشر.
-   حلول أسئلة مسابقة العدد الحادي عشر.


للمراسلة والنشر الاتصال على البريد الالكتروني الآتي:

alsiryane@yahoo.com

                    أو
behnamatallah@yahoo.com


373
شكرا جزيلا

مع تقديرنا



هيئة التحرير

374
                                     وفد من حركة تجمع السريان المستقل
                 يلتقي السيد حنين القدو الأمين العام لتجمع الشبك الديمقراطي


متابعة المكتب الإعلامي للحركة
التقى وفد من حركة تجمع السريان المستقل برآسة السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية بالسيد حنين القدو الأمين العام لتجمع الشبك الديمقراطي يوم الثلاثاء 14حزيران 2011 . ضم الوفد كل من السادة عصام بهنام نائب رئيس الهيئة التنفيذية وسعد طانيوس وباسم حبيب عضوي الهيئة التنفيذية .
تم خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع المهمة على المستوى الوطني والمحلي في محافظة نينوى وخاصة سهل نينوى وما تعانيه هذه المناطق من قلة الخدمات المقدمة من قبل الحكومة، وكذلك العملية السياسية المتعثرة في العراق والوضع الأمني وخاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق حسب الاتفاقية الأمنية .
وشدد الطرفان على ضرورة التواصل بين مكونات هذه المناطق من أجل تذليل الصعوبات ورفع معاناتهم . حضر اللقاء السيد عبد الزهرة الأغا عضو المكتب السياسي لتجمع الشبك.

375
                                       صدور كتاب تأريخ حدياب للكاتب نوري بطرس عطو                

عرض : د. بهنام عطاالله
كتاب جديد للكاتب والقاص نوري بطرس عطو بعنوان (تاريخ حدياب) صدر مؤخرا تضمن الكتاب مقدمة وسبعة فصول تضمن الفصل الاول جغرافية حدياب والثاني حدياب في العصور القديمة اما الثالث فيحث في حدياب في محيطها الاقليمي والدولي بينما شمل الفصل الرابع حدياب في التاريخ الكنسي والديني. اما الفصل الخامس فتحدث عن ثقافة حدياب ومدارسها بينما تضمن الفصل السادس ديارات حدياب واخيرا جاء الفصل السابع فجاء تتويجا للفصول السابقة من خلال خوضه لموضوع حدياب في الرواية العراقية، فضلا عن احتوائه على الخاتمة والمصادر. كما احتوى الكتاب على خرائط  تأريخية قديمة. والمؤلف كان عضوا في البرلمان العراقي للدورة السابقة وهو من مواليد عنكاوا . تخرج من كلية الاداب - جامعة بغداد له العديد من المؤلفات منها : مسارات في القصة والرواية الكردية والثقافة السريانية بين التراث والمعاصرة ونيسان في اول الزمان (قصص وقصائد) وتجريتي في الجمعية الوطنية العراقية والمشهد الثقافي في عنكاوا.وقع الكتاب بـ 222 صفحة من القطع المتوسط  صممه واخرجه فنيا منتصر بويا وطبع في مطبعة المنارة في اربيل.


376
شكرا للفنان ماجد ايليا على هذا البوستر المعبر
متمنين لك الموفقية ومزيد من الابداع

هيئة تحرير جريدة
صوت بخديدا

377
الاخ عزيز يوسف

شكرا جزيلا

هيئة التحرير

378
                                      شمعة جديدة.. وتستمر المسيرة

                                                                     آمال الوكيل / برطلة

   ونحن نستقبل شهرا جديدا نستقبل معه الذكرى الثامنة لتأسيس جريدة (صوت بخديدا) العزيزة أول جريدة دورية في سهل نينوى مستمرة بالصدور لحد الآن بعد زوال الكبت والتقييد وتكميم الأفواه ومنذ ذلك التاريخ (حزيران 2003) ولحد الآن كانت هذه الجريدة الصوت الحر لكل من يحب الحرية ولا يرضى الظلم والتهميش والقتل والتهجير الذي يتعرض له أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والكثير من أبناء شعبنا العراقي بمختلف أديانه وقومياته ومذاهبه منذ دخول قوات الاحتلال وإطلاق الحرية السائبة للجميع كل حسب هواه من يريد أن يبني فليبنِ ولكن من يريد الهدم حرا طليقا يهدم ما بناه دون محاسب ومن يريد أن يتكلم فليتكلم ولكن لاضمان لحياته من أعداء حرية الكلام وكارهي التقدم والعلم والثقافة والحرية ولكن جريدتنا الغراء استمرت بالصدور وصمدت أمام كل العقبات التي واجهتها سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة وبقيت طوال السنوات الماضية مستمرة بالإطلالة على أبناء شعبنا في سهل نينوى مع بداية كل شهر جديد مملوءة بالعزم والإصرار وباعثة الأمل في نفوس الجميع بان عراقنا مازال بخير وان من اختار لنفسه طريق الحرية والاستقلالية لن يوقفه تفجير كنيسة أو قتل كاهن أو تشريد شعب بل يزيده تمسكا بحقه في البقاء في أرض أجداده وحقه بالكلام عن آماله وأحلامه ورفضه للظلم والإقصاء ومحاولات إسكاته سواء بالتهديد أو القتل أو المماطلة والتسويف والتأجيل .
فألف ألف تحية من  لكل من وضع اللبنة الأولى ومن زرع البذرة الأولى ومن كتب الكلمة الأولى ولكل من ساند ودعم وشارك في إنجاح هذه الصفحات الحرة وتحية لكل من قرأ وشجع وعضد، وعهدا من هذا المنبر الحر لكل أبناء شعبنا أن تكون منبرا للثقافة والمحبة والبناء وصوتا شجاعا في وجه من يريد الهدم وزرع التفرقة والكراهية بين أبناء الرافدين وكل عام والجميع بألف خير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشر في جريدة صوت بخديدا (زاوية في الهدف) العدد (87) حزيران 2011 الخاص بذكرى تأسيس جريدة (صوت بخديدا) واشعال شمعتها التاسعة.

379
صوتنا
                                                صوت بخديدا تدخل عامها التاسع
                                                 بالثقة والأمل والتطلع إلى المزيد


                                                                                   د. بهنام عطاالله / رئيس التحرير

تدخل جريدتنا منذ هذا العدد (87) الذي بين يديك عزيزي القارئ سنتها الجديدة (التاسعة) بكل ثقة وعنفوان، وكما عاهدنا القارئ الكريم منذ الأعداد الأولى، بأنها ستبقى راية خفاقة وواحة للجميع يكتبون فيها وينهلون منها الثقافة والتاريخ والتراث والفن.
مع السنوات الماضية استطاعت (صوت بخديدا) من إيصال صوت المثقف والقارئ معا ً إلى أصقاع الدنيا، من خلال مشاركة القراء والكتاب والمحررين، فوصل صوتها الصارخ إلى كل بيت، وهي تنشر الخبر الصادق والمقال الصحفي الجيد والمتابعة المهمة.كما أنها كانت مدرسة صحفية تخرج منها العديد من الصحفيين الذين استلموا مراكز صحفية مهمة كرئيس التحرير أو مدير التحرير أو محرر، ذلك لأنها كانت أول صحيفة لأبناء شعبنا صدرت في سهل نينوى بعد عام 2003، وهذه ميزة لا تخفى على أحد، فمن خلال ريادتها وشهرتها في عالم الصحافة المحلية، استطاعت أن تستقطب العديد من الكتاب المتمرسين الذين يكتبون في أعمدة ثابتة ونوافذ صحفية دائمة . وهذا قلما نراه في صحف محلية أخرى تصدر في سهل نينوى.  
بهذه المناسبة لابد لنا أن نشكر كل من عاضدنا وشد من أزرنا، وساعدنا وكل من كتب فيها كلمة أو سطرا أو مقالا، منذ تأسيسها في حزيران 2003 والى الآن.
 متمنين لصحيفتنا وللصحف الأخرى التابعة لأبناء شعبنا النجاح والتألق والتقدم والازدهار.


380
                              وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل


متابعة المكتب الإعلامي للحركة
استقبل السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل صباح يوم الأربعاء 8 حزيران2011 في مقر الحركة ببخديدا/ قره قوش وفدا من الاتحاد الوطني الكردستاني متمثلا بالسيد يونس جاسم أحمد مسؤول كوميتة الحمدانية للحزب وعدد من أعضائها . وشارك في هذا الاستقبال السيد سعد طانيوس والسيد باسم حبيب عضوا الهيئة التنفيذية .
 بعد أن رحب السيد هداية بالوفد الزائر أكد على أهمية التواصل بين الأحزاب العاملة في المنطقة من أجل تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وأشاد بدور الأستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية في تقارب وجهات النظر بين جميع الكتل والحركات السياسية بغية دفع العملية السياسية إلى الإمام .
من جانبه أكد السيد يونس جاسم احمد إن الاتحاد الوطني الكردستاني تجمعه علاقات طيبة مع كافة الأحزاب والحركات العاملة في المنطقة، قائمة على الاحترام المتبادل والتفهم الكامل لواقعها وخصوصيتها، كما شكر مشاركة وفد الحركة في احتفالات الاتحاد بمناسبة الذكرى 36 لتأسيسه وشدد على ضرورة ديمومة اللقاءات من أجل خدمة الصالح العام.


381
                                            صدور العدد السابع من جريدة سَورا (الامل)


عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العدد السابع من جريدة سَورا (الامل). وباللغتين السريانية والعربية وهي جريدة سياسية ثقافية عامة. احتوت الجريدة بين صفحاتها الثماني الملونة على اخبار ونشاطات المجلس الشعبي في داخل العراق وخارجه.كما احتوت على العديد من المقالات والدراسات السياسية والثقافية والتريخية والفكرية ونصوصا ادبية : قصصية وشعرية فضلا عن لقاءات وتحقيقات عديدة. كما نشرت الجريدة لقاء مع الفنان لبيب نجيب ومقالا للخورسي اسقف بيوس قاشا بعنوان (علامات في حنايا سيدة النجاة) وتضمن العدد قصائد ونصوص لنوئيل جميل وعذراء صباح  ومعن سكريا وقصص لحكمت عبوش  وسوسن سوزان وسمير رياض. كما احتوت الجريدة على صفحتين باللغة السريانية. فضلا عن موجز الموجز وزاوية بصيص والابراج والاخبار المنوعة.

لقراءة الجريدة وتحميلها زيارة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/mag,10.html

لزيارة موقع جريدة سورا ومجلة موتوا عمايا اضعط على الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/mags.html

للنشر والمشاركة في التحرير مراسلة البريد الالكتروني لمدير التحرير

behnamatallah@yahoo.com

382
habanya

شكرا لك مع تقديرنا العالي

هيئة التحرير

383
                                       محاضرة للسيد أنور متي هداية حول
                        (تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية .. أهدافه وبرنامج عمله)

متابعة : المكتب الإعلامي للحركة
ألقى السيد أنور متي هداية محاضرة حول (تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية .. أهدافه وبرنامج عمله) وذلك يوم الجمعة الموافق 3 حزيران 2011 . وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية في بخديدا . شارك في المحاضرة السيد عصام بهنام  دعبول نائب  رئيس الهيئة التنفيذية للحركة . وحضرها جمع من كوادر الحركة وأعضائها وأنصارها من بخديدا وبرطلة وكرمليس وممثلين عن بعشيقة وبحزاني.
استهلت المحاضرة بترحيب الدكتور بهنام عطاالله مسؤول المكتب الإعلامي بالحاضرين ثم قدمَ المحاضر الذي لخص المحاضرة من خلال محورين :
في المحور الأول تحدث عن تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا الذي انبثق أخيرا بعد مشاورات ومناقشات وزيارات مكثفة وذلك على خلفية الاعتداء الآثم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد، فتطرق حول البدايات الأولى لانبثاقه وأهدافه ومكوناته والأسباب الموجبة لهذا الانبثاق وتم خلال المحاضرة الاستشهاد بأهم ما صدر عن هذه التجمع من قرارات مهمة ومقترحات بغية خدمة أبناء شعبنا مركزا على برنامج عمله. وأكد المحاضر على  ضرورة العمل المشترك متطرقا إلى أهم انجازات التجمع  التي يعمل من اجلها ومنها: إيقاف نزيف الهجرة والتغيير الديموغرافي في مناطق تواجد أبناء شعبنا وبلداته ومناطقه والعمل الجاد من اجل استحداث محافظة في سهل نينوى لأبناء شعبنا مع المكونات الأخرى التي تعيش معه وكذلك عمل التجمع على تفعيل المادة 35 والخاص بمنح الحكم الذاتي لأبناء شعبنا في مناطق تواجده في الإقليم.
وفي المحور الثاني تحدث هداية عن حركة تجمع السريان المستقل وموقفها من تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية باعتبار الحركة كانت من أوائل الحركات والأحزاب التي دعمت وشجعت وشاركت في تأسيسه . كما تطرق إلى بدايات تكوين الحركة وأهم أهدافها ومنجزاتها خلال السنوات الماضية ومنذ تأسيسها في 15 / 1 / 2004 مضيفا إلى ذلك الحديث عن تنظيمات الحركة ونشاطاتها خارج العراق وبخاصة في أمريكا والمانيا والسويد.في نهاية المحاضرة أجاب هداية على الأسئلة المطروحة من قبل الحاضرين .
 

384
                                    مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في مشيكن
             يحضر القداس الذي أقيم لمناسبة اليوبيل الذهبي للرسامة الكهنوتية لسيادة المطران جبرائيل كساب

متابعة بشار باكوز: مشيكن
لمناسبة اليوبيل الذهبي للرسامة الكهنوتية  لسيادة المطران مار جبرائيل كساب (1961-2011) حضر مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في مشيكن السيد وديع بحو جحولا قداس الشكر الذي أقيم في كنيسة مار ادى الرسول في مدينة أوك بارك - مشيكن وفي تمام  الساعة الثانية عشر والنصف من ظهر يوم الأحد 29 أيار 2011. كما حضر القداس عدد من الشخصيات التي تمثل مختلف الجمعيات والأحزاب التابعة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري فضلا عن رجال الصحافة والإعلام .
ومن الجدير بالذكر أن الأب كساب هو من مواليد بلدة تلكيف . أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة العرفان الابتدائية  سنة 1945 ثم التحق بمتوسطة  المشرق الأهلية.وبعد سنة من دراسته في المتوسطة شعر الفتى (صباح كساب) بصوت الرب يناديه ليكون خادما في حقل الرب  وهكذا التحق في معهد مار شمعون الصفا  الكهنوتي  رسم كاهناً يوم عيد قلب يسوع الأقدس  من عام 1961 وإختار اسم القس جبرائيل في الكهنوت  أما شعاره فكان (ليكن يارب مستطاعاً لي بالنعمة ماهو غير مستطاع بالطبيعة ).
أختاره سينودس الكنيسة الكلدانية في تشرين الأول 1995 ليكون مطرانا لأبرشية البصرة  وجرى احتفال تنصيبه بتاريخ الخامس من أيار 1996 في كنيسة القلب الأقدس. في 12 أيار 2006 التأم سينودس الكنيسة الكلدانية في شمال العراق  وفيه تم اختيار  سيادة المطران مار جبرائيل كساب  ليكون راعيا لأبرشية مار توما الرسول الكلدانية في استراليا ونيوزيلاند  التي وافقت روما على إنشائها  ليكون بذلك أول مطران كلداني في تلك البلاد فجاء قرار روما في 21 تشرين الأول 2006 الذي أصدره قداسة الحبر الأعظم  بندكتس السادس عشر بنقل خدمات المطران من أبرشية البصرة إلى استراليا ونيوزيلندا الحديثة .

385
                                             وهي تدخل عامها التاسع
                                         صدور العدد 87 من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد 87 من جريدة صوت بخديدا . ومع صدور هذا العدد تكون الجريدة قد دخلت سنتها التاسعة دون توقف، الجدير بالذكر ان صوت بخديدا كانت اول مطبوع صحفي يصدر في سهل نينوى بعد عام 2003 وبالذات في 1 حزيران 2003 .
اقرأ في هذا العدد التهاني والتبريكات المقدمة اليها بهذه المناسبة. كذلك اقرأ الحوار الموسع الذي اجراه المخرج في قناة عشتار الفضائية مروان ياسين مع الشاعر بهنام عطاالله / رئيس تحرير في جريدة الزمان الدولية .
كذلك اقرأ الدراسات والمقالات والنصوص الادبية المنوعة والابواب الثابتة.


لقراءة الجريدة في الموقع اضغط على الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/87.htm



386
                               وفد من قيادة حركة تجمع السريان المستقل
                          يزور سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي الأبرشية


متابعة المكتب الإعلامي للحركة
ردا للزيارة التي قام بها سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل قام وفد من الحركة ترأسه السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل بزيارة إلى سيادته يوم الثلاثاء الموافق 31 أيار 2011 في مكتبه بكلية مار افرام للفلسفة واللاهوت في بخديدا. ضم الوفد السيد عصام بهنام دعبول نائب رئيس الهيئة التنفيذية وعدد من أعضائها .
تم خلال اللقاء التطرق إلى هجرة أبناء شعبنا إلى الخارج والسبل الكفيلة بمعالجة هذا النزيف الخطير والحد منه وذلك بإقامة مشاريع تنموية  وتقديم الخدمات المهمة والتركيز في بناء البنية التحتية بغية الحد منها. كما تطرق الحديث حول أوضاع أبناء شعبنا في العراق.قدمت خلال الزيارة هدية لسيادته تمثل لوحة فنية معبرة .

387
                                 الشاعر بهنام عطاالله يتحدث لـ (الزمان) عن دلالة الكلمة الأولي                                                                               أبحث عن قارئ يفكك النص

                                                                                       حاوره: مروان ياسين الدليمي
                                                                                   مخرج ومعد برامج في قناة عشتار الفضائية

بعد رحلة أثمرت العديد من النصوص الكلاسيكية برفقة القصيدة الموزونة المقفّاة ، اختار الشاعر بهنام عطاالله أن يغادرها بعيداً نحو فضاء قصيدة النثر، حيث المشهد الشعري هناك ينفتح بتركيبته وصياغاته الفنية من ذات الشاعر ليحلق في فلك متحرر من أسر الزمن . . فتناثرت أفكاره وتأملاته بين صور موزعة علي أربع مجموعات شعرية أصدرها خلال رحلته الإبداعية ، نائياً فيها عن قارئ يتدثر بأغطية مُهلهة . . كان مطلع سبعينيات القرن الماضي قد شهد ظهور مجموعة من شعراء شباب ينتمون إلي بلدة قره قوش التابعة لمدينة الموصل ولم تزل تلك المجموعة (شاكر مجيد سيفو وزهير بهنام بردي) تواصل بكل شغف كتابة مشروعها الفني. ولكي نتلمس جغرافية عالم شعري اختار أن يسكنه بهنام عطاالله أجرينا معه هذا الحوار:

- متي أصبح الحرف هو المسار الوحيد في رؤيتك الجمالية للحياة؟
الحرف هو المسار الأول، وهو توأم الكلمة منذ البدء، وبذلك كان وسيضل المنطلق لتأثيث تجربتي في الكتابة الشعرية والنقدية، فمنذ الطفولة كانت النوايا تتجه نحو جمالية الحياة ونياسمها وحيواتها الصغيرة والكبيرة. كان للحرف تقديسا خاصا في مسار السيرة اتخذته بابا لهندسة النص وتغليفه بتهويمات وشفرات أحاول من خلالها جذب المتلقي نحو عوالمي التي تنحي المنحي العقلي أو الجنوني ، من خلال التركيب الهيلامي لمسار هذا الحرف وتنويعاته واضاءاته.

القارئ والناقد
بعيداً عن رؤية النقاد لتجربتك الشعرية وقريباً منك أنت . كيف تنظر إلى خصوصيتك الشعرية؟
لكي تستطيع أن تحصل علي جوابا شافيا وواضحاً أقول: إن القارئ والناقد هما اللذان يقيمان أي تجربة شعرية. وكما تعرف فقد حضت تجربتي الشعرية - منذ مجموعتي الأولي (فصول المكائد) عام 1996 ولغاية صدور آخر مجموعة شعرية في أثينا عام 2008 (هوة في قمة الكلام) - باهتمام وتقييم وقراءات عشرات الكتاب والنقاد والمهتمين، فكانت هي المرآة الحقيقية لتجربتي الشعرية، وأنا احترم ما  ُكتب عني سلبا أم ايجاباً، لأنها جاءت للتقييم والبناء لا للهدم، حيث صدر عن تجربتي كتابين هما (تنافر المفترض المكاني) للأديب يعرب السالم وكتاب (تضاريس شهوة الانحناء) للكاتب شوقي يوسف بهنام.
 أما كيف انظر إلي خصوصيتي الشعرية فأقول إني اكتب قصيدة النثر، وكما تعرف يا زميلي مروان إن قصيدة النثر ليست سهلة الكتابة، بل إنها تحتاج إلي جهد لغوي وتراكمات الخبرة وهندسة النص فضلا عن الإيجاز ووحدة المضمون. لقد استطعت الولوج في أعماق النص خلال الكتابة بدون مواربة أو لف أو دوران، فجاء نصوصي تحمل تباشير نص / قصيدة النثر من خلال التلاعب بالألفاظ و "الارتكاز علي المشهد الحلمي / التخيلي والمزاوجة بين الثنائيات الضدية في الصورة / الشكل/ المشهد / الصوت .. الخ".

- الفن لعبة بكل المقاييس المنهجية . في هذه اللعبة أنت عن ماذا تبحث؟
نعم إنها لعبة إبداعية، فانا دائماً ابحث عن نص مغمور يجتاح قلقي، ويجيب على أسئلة الكون والجغرافيا المتقدة وتنافرهما الزمكاني وما يتمحور عنهما من انفلاقات، تحاول أن تجذب المتلقي. ومن خلال هذه اللعبة الجميلة أبحث عن قارئ يفهم كيف يقرأ النص ويفكك محتواه، وهذا قلما نراه أو نلمسه إلا عند المتذوقين. فاللعبة هنا ليست سهلة الولوج ولكن تحتاج إلي جهد ولغة وخبرة وقراءات منوعة كما أحاول : خلخلة الافتراض الزمني، للتأثير علي البعد المكاني للنص ..".

- وما هو الهدف الأسمى للشاعر، وهل لهذا الهدف صلة بإصراره علي الكتابة بعيداً عن المنظومة التقليدية؟
الهدف مبثوث في قلب الشاعر منذ كتابته الحرف، والكلمة الأولي، والعبارة الأولي ومن ثم النص الأول، فإشاراتي الدلالية المتوالية هو تفكيك القلق المكاني مع خلق حالة الفوضي المصطنعة، وهذا التلاعب يؤدي إشعال " خانة التخيل بقلق مستفز ودائمي " وهذا هو الامتداد الذي قد يحدث زلزالا ً داخل النص، أو علي اقل تقدير أنه يحاول استمالة المتلقي نحو نصوصه، هدفي إذن واضح من هندستي للقصيدة والتفنن في صياغتها بما أجعل النص ساحة وواحة كبيرة يستلقي فيها القارئ، لكي ويصل إلي مراده.
لقد استطاع كتاب قصيدة النثر وأنا واحد منهم، من اللعب بعيداً عن المنظومة التقليدية، فأصبح لكل شاعر تاريخه الشعري، وأنماطه النصية المعينة، بحيث يستطيع القارئ أو الناقد الحاذق من خلال قراءة النص إلي الإشارة إلي اسم الشاعر، وبهذا استطاعوا من الإفلات من جذب منظومات التزمت والخروج إلي براري وساحات الكتابة الجديدة.

- كيف تنظر إلي هذا التجاور في الأجناس الأدبية داخل متن النص الشعري المفتوح . هل هو انتهاك لخصوصية الشعر أم الدفع به إلى أقاصي بعيدة .؟اعتقد أن الشاعر المتمكن، من لغته وخبرته المتراكمة، يستطيع أن يحدث تجاوراً مع الأجناس الأدبية الأخرى خلال كتابة نصه، وهذه العملية تزيد نصه قوة وتجسيما وتضخميا للحدث المطروق، أو الثيمة المطروحة. لذلك أري أن بعض الشعراء خاصة المعاصرين منهم استطاعوا التجاوز في الأجناس الأدبية الأخرى، من خلال تعشيق الأجناس الأخرى ضمن النص الشعري، وهذا ما نراه في بعض قصائد الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وبعض الشعراء الذين كتبوا قصيدة الشعر الحر وقصيدة النثر، وهذا ما نراه ايضاً عند البعض من الشعراء الشباب المعاصرين.

الشعر العربي
القديم والمعاصر

كيف تنظر إلي القصيدة بشكلها العمودي التقليدي وهي تواجه هذه التحولات الواسعة في بناء وشكل التجربة الشعرية . هل ستصمد أم ستنزوي في ذاكرة التاريخ الأدبي؟كما تعلم إن الشاعر ومنذ بداية الكتابة الشعرية، لا بد له من الالتصاق بالقصيدة بشكلها العمودي التقليدي، لأنها تزيد من ملكته الشعرية، من خلال قراءة وحفظ قصائد من الشعر العربي القديم والمعاصر. ومن ثم نراه - فيما بعد - يحاول بناء تجربته الشعرية الخاصة به.
أنا من يقدس القصيدة الشعرية بشكلها العمودي التقليدي لأنها كانت المنطلق الأول نحو الآفاق الشعرية فيما بعد.فبالرغم من السدود الكبيرة من النصوص الحديثة التي تقف أمامها والتحولات الكبيرة التي حدثت في الشكل والمضمون، إلا أن هذا لا يمكن اعتباره انهزاما لهذا الجنس الأدبي الشعري، الذي سيبقي يتصدر ما ينظمه الشعراء . بالرغم من التحولات الكبيرة التي حدثت في بنيوية النص الحديث، ولا يمكن أن تنزوي أمام ذاكرة التاريخ، بل يقينا ستبقي القصيدة العمودية تتصدر مهرجانات الشعر في الوطن العربي.

- هل جربت أن تكتب بعيداً عما أنت تعودت أن تكتب فيه؟
نعم في بداية اهتماماتي الأولي كتبتُ القصيدة العمودية التقليدية ونشرت العديد منها في الصحف المحلية في بداية السبعينيات من القرن المنصرم، إلا أنني ما لبثت أن كتبت قصيدة الشعر الحر ونشرت عددا منها، ثم كانت محطتي الأخيرة كتابة قصيدة النثر، لأنني أجسد فيها تجربتي الشعرية وحريتي في التعبير دون قيود.فكتبت النص المفتوح والنص المغلق. أما هل جربت الكتابة بعيدا عما تعودت أن اكتب فيه فأقول : إنني كتبت في مطلع تجربتي الشعرية القصة القصيرة ونشرت واحدة منها .. وما زالت العديد منها مركونة علي الرف وهي قصص واقعية من خلال معايشتي للحرب العراقية الإيرانية والحياة العامة، إلا أنني أري كينونتي في قصيدة النثر.كما كتبت ومارست النقد الأدبي وأصدرت كتابا بعنوان " اضاءات في الشعر والقصة" عام 2002 وكتابا آخر بعنوان (الضفة الأخرى: عام 2005. ولدي تحت الطبع كتاب نقدي أخر بعنوان (وهج القصيدة.. يقظة الذاكرة).

- من اختار الآخر أنت أم الشعر؟ وهل ستأتي لحظة ما تفترقان فيها أو تختصمان؟
رواية طويلة
في الحقيقة إن الشعر هو الذي اختارني، فمنذ المرحلة الابتدائية ومن ثم المتوسطة التصقت بتلك القصائد الملحمية في العصر الجاهلي، تلك القصائد التي عندما تقرؤها كأنك تعيش حوادثها ومعالمها، فحفظت الشعر منذ تلك المرحلتين، وما زلت اقرأ وأتابع ومن ثم بدأت اكتب الشعر بتأثير ذلك، فنشرت العشرات من القصائد في الصحف العراقية والعربية .
أما عن اللحظة التي تأتي لكي نفترق أو نتخاصم، فإنني اعتقد إن ذلك اليوم ليس بالقريب، بالرغم من تطلعاتي الأخرى إلي الكتابة بالأجناس الأدبية الأخرى. فأنا - كما أسلفت -أمارس النقد الأدبي وكتابة المقالة الصحفية، كوني ارأس تحرير وإدارة العديد من الصحف والمجلات التي تصدر في سهل نينوي. كما لا أجافيك سرا لو قلت لك وللقراء الكرام ومحبي كتاباتي إنني في صدد كتابة رواية طويلة هي عبارة عن سيرة ذاتية، أحاول من خلالها تعشيق الحوادث التأريخية والاجتماعية، فضلا عن توظيف الميثولوجيا والأساطير الشعبية، التي كانت سائدة في بلدتي ومنطقتي، التي عشت فيها الطفولة والشباب، وقد بدأت بالكتابة الأولية لها.

- ما الذي يربطك بهذا العالم؟
الذي يربطني بالعالم هو الحب والشعر ومن ثم الإبداع، الذي هو ديمومة التجدد والنشاط والتألق وهو ما لا استطيع أن أعيش بدونه. لذلك تجدني دائم الحركة تأليفا وكتابة ونظماً علي مدار السنة، إذ لا مكان للشاعر أو الأديب أو الإعلامي دون التجدد والإبداع.




                 لمتابعة اللقاء في موقع جريدة الزمان (ألف ياء) متابعة الرابط الآتي:

http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2011\05\05-13\679.htm&storytitle=

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


* جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3897 - التاريخ 14/5/2011
Azzaman International Newspape


388
                                        سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي
                                    يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا


متابعة المكتب الإعلامي للحركة
قام سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك وبصحبته الأب شربل عيسو والأب سالم عطاالله والأب افرام موشي بزيارة إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا / قره قوش يوم السبت الموافق 21/5/2011 وكان في استقبالهم السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية للحركة وعصام بهنام دعبول نائب رئيس الحركة وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية .
 في بداية اللقاء رحب السيد أنور هداية بالوفد الزائر وقدم نبذه مختصرة عن تاريخ الحركة وأهدافها ودورها في العملية السياسية على المستويين القومي والوطني, كما تطرق إلى جملة من المواضيع المهمة في مقدمتها الهجرة وسبل معالجتها من خلال مشاريع تستوعب العاطلين عن العمل وحثهم على التمسك بالأرض. من جانبه أكد سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي على ضرورة العمل المشترك بين جميع أبناء الشعب العراقي ونشر روح المحبة والتآخي بين جميع مكوناته خدمة للعراق العزيز.

389
                             مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في ألمانيا
                  يلتقي الأب جوزيف الخوري راعي كنيسة القديس مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك

 
المكتب الاعلامي للحركة
التقى السيد أركان هابيل مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في المانيا مع الأب جوزيف الخوري راعي كنيسة القديس مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ألمانيا
وذلك يوم الأحد الموافق 22 أيار 2011 في كنيسة القديس مار يوحنا في ولاية شتوتغرت. وقد تناول الحديث الأمور والقضايا التي تخص شعبنا في العراق وبلاد المهجر، وبخاصة الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا في المنطقة وصعوبة عودة الكثير منهم بسبب الظروف الأمنية التي لازالت مستمرة في كل من بغداد والموصل. كما تناول اللقاء ايضا ً أمور الرعية في ألمانيا وكيفية التعاون مع بعضنا البعض من اجل خدمتهم وخدمة مصالح شعبنا الكلداني السرياني الآشوري عموماً.



390
شكرا جزيلا
مع تمنياتنا بقراءة ممتعة

391
شكرا ودمت صديقا

392
دمت متابعا
مع التقدير

هيئة التحرير

393
شكرا جزيلا
مع تمنياتنا بالموفقية والصحة

394
أدب / رد: هذا أوان البدء
« في: 17:00 23/05/2011  »
شكرا لك متابعتك لما أنشر مع تحياتنا القلبية

الشاعر

395
                                                مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في ميشكن
                                            يلتقي السيد جوزيف كساب الرئيس التنفيذي للاتحاد الكلداني الأمريكي

ميشكن: متابعة بشار باكوز
التقى السيد وديع بحو باكوس مسؤول تنظيمات حركة تجمع السريان المستقل في ميشكن مع السيد جوزيف كساب الرئيس التنفيذي للاتحاد الكلداني الأمريكي يوم الأربعاء 11 أيار 2011 في مقر الاتحاد بمدينة  فارمنكتن هيلس وقد  تناول الحديث الأمور والقضايا التي تخص شعبنا في العراق وبلاد المهجر وخاصة الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا في دول الجوار خاصة بعد الثورات الشعبية التي حلت بها مما أدى بصور  عكسية إلى التأثير على سير معاملات  الهجرة  وكذلك  صعوبة  عودة الكثير منهم  بسبب الظروف الأمنية التي  لازالت  مستمرة  في  كل  من بغداد  والموصل  خاصة  كما  نقل  خلال  اللقاء تحيات  السيد  انور  متي  هداي  رئيس الهيئة التنفيذية للحركة   متمنيا  استمرار  هذه العلاقة  المتينة مابين  الحركة  والاتحاد  من  اجل  خدمة  مصالح  شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.

 
 

396
habanya_612

شكرا جزيلا
هيئة التحرير

397
الزميل رمزي اغلب الصور غير واضحة ..
هذه صور اخرى ليوم الاعلام الخديدي بعدسة مصور جريدة صوت بخديدا مع التقدير

398
Odisho Youkhana

شكرا جزيلا ودمت متابعا
مع التقدير

هيئة التحرير

399
                                        صدور العدد 86 من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا / قره قوش العدد الجديد والمرقم 86 من جريدة (صوت بخديدا) الثقافية . احتوت الجريدة بين صفحاتها الـ ( 8  ) الأخبار والنشاطات المحلية والمواضيع الثقافية والتاريخية والاجتماعية والرياضية فضلا عن اعمدتها الصحفية لأبرز كتابها .. ومنها عمود (منو يقرا منو يكتب) والذي يكتبه  الصحفي خدر خلات بحزاني حيث جاءت بعنوان (الفضائية السورية في أعلى اللائحة) وعمود (لحظة حرية) للصحفي صلاح سركيس بعنوان (التملق (اللكلكة) اعتذار مذل وغزل معلن). والعمود الصحفي (في الهدف) للصحفية آمال الوكيل والذي جاء بعنوان (مقترحات متواضعة). كما نشرت الجريدة أخبارا فنية وثقافية . من الجدير بالذكر إن الجريدة ستدخل في عددها القادم (87) سنتها التاسعة، حيث تعد أول مطبوع صحفي مسيحي صدر بعد عام 2003 في سهل نينوى وبالتحديد في الاول من حزيران 2003واستمرت بالصدور دون انقطاع .صاحب امتيازها المركز الكلداني للثقافة والفنون في دهوك وتمول حاليا من قبل هيئة شؤون المسيحيين في بخديدا وان الاعداد الاولى منها صممت وطبعت في دهوك ثم نقلت للتصميم والطبع في الموصل (مطبعة الانتصار) ثم مطبعة (الزهراء الحديثة) واخيرا في مطبعة (شفيق) في بغداد .



لقراءة الجريدة بحجمها الطبيعي مراجعة الرابط التالي:

http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/86.htm

للاتتصال والنشر في الجريدة البريد الاتي:

sawtbaghdeda@yahoo.com

او بريد رئيس التحرير

behnamatallah@yahoo.cim


400
                                              حركة تجمع السريان المستقل
               تقرر تسمية السيد أركان توفيق هابيل مسؤولا ً لتنظيمات الحركة في المانيا


متابعة : المكتب الإعلامي في الحركة
بتاريخ 2 ايار 2011 اجتمعت الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل في مقر الحركة في بخديدا / قره قوش وقررت تسمية السيد أركان توفيق هابيل مسؤولا عن تنظيماتها في المانيا. لذا يرجى من كافة تنظيمات أبناء شعبنا في المانيا وأوروبا التعامل معه بهذه الصفة خدمة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري.

401
أدب / هذا أوان البدء
« في: 20:29 05/05/2011  »
                             
هذا أوان البدء

   


 د. بهنام عطاالله

هذا أوانُ البدء
هذا أوان الأساطير
و(سراب الخلود)*
هذا أوان الخلاص
خلاصُ الروح
وزهو الحدائق
التي لا تعرف معنى الخداع
هذا أوان العشق ورغبة الحرائق
عشق الخرافة والتواريخ القديمة
و(أساطير الطين)
تواريخ تمشط أمكنة الزمان
رقيما ً...
رقيما ً...
مثل جدائل أميرة بابلية
منفية خلف بوابات المنافي

*     *     *
بين منابت الألم
وُرقيمات التاريخ
بين سهول أوروك وسومر
كان اكيتو ينهض من سباته
بين سهل نينوى وأسوارها الغافية
على دجلة الخير
نبت الحرف
وأيقظت الحياة أولى الأبجديات
أثمرت البطائح سنابلاً وشعراً
وأغدقت السهول والجبال
اخضرار البهجة
سرور الروح
كتبت فوق أروقة أور
أولى القصائد
أولى الملاحم
فمنذ كلكامش
نهض اكيتو من جديد
في سهول ما بين النهرين
يبحث عن نبتة العشب السحرية
عن خلود جديد
يمجد اسم الإنسان الأزلي





•   ثريا كتاب للزميل الشاعر والكاتب فاضل الغزي صدر أخيرا في دمشق.
•   نشرت القصيدة في مجلة الإبداع السرياني العدد (13) نيسان 2011



402
                                   وفد من حركة تجمع السريان المستقل يزور مقر اللواء الخامس

متابعة المكتب الإعلامي للحركة
قام وفد من حركة تجمع السريان المستقل برئاسة السيد انور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية للحركة والسيد عصام بهنام دعبول نائب رئيس الحركة والسيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى والسيد سالم حبيب عضو الهيئة التنفيذية والسيد صباح رفو عضو المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري  يوم السبت الموافق 30 نيسان 2011بزيارة إلى مقر اللواء الخامس/ الجيش العراقي وكان في استقبال الوفد الزائر السيد آمر اللواء وعدد من الضباط . تحدث السيد آمر اللواء عن الوضع الأمني في قضاء الحمدانية والمناطق التي ضمن قاطع مسؤولياته وتطرق إلى استعدادات القوات المسلحة والتهيئة لما بعد انسحاب القوات الأمريكية المرتقبة نهاية العام الحالي.في نهاية اللقاء شكر السيد رئيس الهيئة التنفيذية السيد آمر اللواء وكافة الضباط والمراتب لجهودهم الكبيرة في حفظ الأمن في هذه المناطق . وجدير بالذكر إن آمر اللواء الخامس سبق وان قام بزيارة مقر حركة تجمع السريان المستقل بصحبة مجموع من ضباط اللواء.

403
                                      

قراءة نقدية
                                                  الشاعر الكوردي عباس عبدالله..
                                   رؤية مشهدية تستند على التماسك البنيوي للنص وتثويره
                                                                                                          د. بهنام عطاالله

عباس عبدالله شاعر عراقي كوردي من جيل الستينيات يكتب باللغتين العربية والكوردية، بدأ بكتابة الشعر منذ وقت مبكر ونشر في اغلب الصحف العراقية . اصدر باللغة العربية الكتب: ملحمة الإخوة عام 1987، المطر الناعم عام 1998، أناشيد جبلية 1999، وطن المستحيل 2000 .أما باللغة الكوردية فقد نشر العديد من الكتب منها : العاصفة – مجموعة نثرية عام 1962، دراسة عن أدب المقاومة الفلسطينية عام 1976، دراسة عن الشعر الكوردي الحديث عام 1977.
وفي مجال الشعر فللشاعر عباس عبدالله تسع مجاميع  هي على التوالي : براعم تفتح فمها لتقبيل الشمس عام 1975، ستة أناشيد عام 1977، رحيل الليل  1978، أغاني رحالة كويستان  1978، الصمت الكبير  1980، الموقف  1982، اسطورة العشق  1991، شكرا يا نبضات قلبي  1992، صوت ويوميات الصمت  1998 وحلم وحلم عام 2001 .
استنادا إلى ماذكرناه نلاحظ أن الشاعر يمتاز بغزارة في الكتابة والتأليف والنشر، فهو يمتاز  بمخيلة واسعة المدى، وهذا ما نراه في قصائده ونصوصه، الممتزجة بالأساطير والأغنيات الشعبية المستلهمة من تراث وتاريخ المدن الكوردستانية المؤثثة بالخضرة وجمال الطبيعة وتوالي الأحداث، والشعر عند عباس عبدالله  يتشكل ضمن منظومة توأمية تتناغم مابين الذات (الأنا ) والذات ألـ ( ُهم) . قصائده تأخذك صوب معالم استذكارية وطبيعية يقتنصها من روعة كوردستان الحبيبة، حيث الجبال والأشجار الباسقة والمساحات الخضر المفروشة على مد البصر.
قصائد ونصوص الشاعر تحمل دلالات رومانسية خافتة وإيماءات قابلة للتأويل حينا، وغير قابلة حيناً آخر، انه يرسم دالته إلى العالم ضمن مبرقات وإشارات تجعل المتلقي يكشف ماهيتها، فهو يحرك عنده السكون ويكشف حقيقة الإنسان وجوهره، ذلك لان الإنسان عند عباس عبدالله يمثل طاقة كبيرة ووجوداً وحركة دائمة العطاء فيقول:

(أي نسمة.. في أي صباح

إن لم تحمل عطركِ

سأغلق بوجهها كل الأبواب

والنوافذ

صعب الشهيق

بدون رائحة وجهك

وبدون نغمة صوتك

يعجز الطائر عن الطيران

يصعب على الوردة أن تفتح فمها

بدون بسمة منك يا نسمة روحي

ضوء عيني

لماذا احبك بهذا القدر

لأني احبك هكذا

أنت عاليا هكذا)

تتسم نصوصه بالشمولية، محاولاً الولوج في غابة الشعر وتشعباتها، فارشاً خرائطه أمام المتلقي، مفككاًً رموز وشفرات القلق الإنساني المفعم بالتشاؤم وليحوله إلى فرح دائم . ومن هذا المنطلق تتعدد أصوات الشاعر ومدوناته ضمن انجاز سردي حكائي ميثولوجي مستخدماً المنلوج الدرامي، بغية إبراز المنظور النفسي والذاكراتي، متوغلا في جسد القصيدة كاشفاً تجليات فكره حيث أن قصائده غير قابلة للقسمة والتجزئة، فهي تمتلك بنية لغوية معبرة، سواء ما كتبه بالعربية أم الكوردية، انه شاعر متمكن من لغته، مسيطر على أدواته كاشفا فيها  الأبعاد النفسية والفكرية لشخصياته وأبطال نصوصه:

(يا ترى في أية عيون سيشتعل

هذا الحزن ؟

لا المتشائم

ولا المتفائل

يملكان المكان

ويتأملان فيه )

تتدفق قصائد الشاعر بموسيقاها الداخلية وكأنها سيمفونية كوردستانية نابعة من جمال وربيع البيئة الكوردية، ضمن أتساق بنائي وجمالي، يحمل ضمن منظوماته ومضات وخفايا  تتعشق مع شجن الإنسان وأوهامه وتهويماته، وهذا ما يؤكد بوضوح انحياز الشاعر إلى مواقف إنسانية واضحة لا لبس فيها، ضمن سرد وشغف محمول بإنثيالات المواقف الحياتية المعبرة عن لحظة تنوير في المفاصل الجزئية لهذه الحياة، وضمن رؤية مشهدية تستند بصورة خاصة على التماسك البنيوي للنص وتثويره:

(بين  فينة وأخرى

يلف صمت الليل لحن أغنية قديمة

فيندفع رويدا رويدا

جسده المتعب

إلى رقصة منتحبة

في تشابك صدئ

وأمام سراج الحزن

تلعب أصابعه بكلمات الوجود

وللعدم يرقص

لكنه يرفع كأس الحزن العذب

ويشرب نخب الآخر)

إن الدلالات المكانية للشاعر هي دلالات واضحة المعالم ، يمزح بها تناويع أمكنته الجبلية الكوردستانية ليرسم لوحة جميلة، انه يحاول من خلالها أن يوقظ الإحساس والمخيلة، وُيعلب الملكات النفسية بصور وأشكال رومانسية متباينة بعيدة عن الغموض المتعمد :

(وها هي الآن

سيماء هذا الجوال

تكشف عن نفسها بوضوح

يحمل الشاعر أحمال شعره اللطيف

وضياء الليل..

يشع على وجه طفل في المهد

على سطح دار في قرية ما

مستغرقة في سباتها

في أحضان جبل ما..

وفي النهار نبع رائق

تنحني أمامه الصبايا

فيقلبن فيه صورهن)

وفي قصيدته (حلم .. وحلم) تتمركز الرومانسية الحالمة في بؤرة واحدة بأبهى صورها وإزاحاتها، وهذا واضح في مقاطعها الثلاثة، المتسمة بالاستقلالية لكل مقطع منها، حيث يتخذ الحب / الحزن / المكان الطابع الطاغي عليها، ويظهر الهوة التي تفصل بين عالم الخيال وعالم الواقع، إذ تنسلخ الأشياء عن واقعها وتصبح وهماً فيقول :

(هذا الشارع بطوله وعرضه

لا احد يتنزه فيه

غير الحزن

فيتراءى لي كل يوم

من وسط الضباب

ثم يضيع في الضوء

فيدور .. ويدور

يظل يدور)

كما تفوح في نصه رائحة الأمكنة ضمن قيم شعورية لبناء عالمه الشعري مستهدفا الرمز كإيحاء لتصوير منطلقاته الفكرية مهتما بذلك بالأجواء ذات الدلالة المسورة بالإبهام، محاولا خلق حالة نفسية تتوغل في أعماق الذات فيقول :

(ارفع يدك عن جرحي

ففي الليل تأتيني " المدينة"

في الحلم

فأرى وجه أمي

وأحبتي

تمنحني قصائد شعر)

إن مفردات الشاعر في نصه (حلم وحلم) ذات دلالات شائعة يعيشها الشاعر كل يوم، وينجح في توظيفها بذكاء، كما يحاول من خلالها رسم صور جميلة تحفز ذاكرة المتلقي بسيمفونية تشده نحو هذه الاماكن وجمالها، انه يستخدم دلالات مكانية شائعة (المدينة /الشارع /الغرفة) ويؤطرها بجمالية الصورة المعبرة فيقول :

(وحيداً دخلت الغرفة

بحثت عن نفسك

والدموع كانت تحيل الحجر ماء

فاليوم تحيط بك

أسوار الدموع الحجرية)

وختاما إن للشاعر عباس عبدالله في قصيدته (حلم وحلم)، محمولات تستحق المتابعة والقراءة، كما في قصائده الأخرى التي تحمل صوت العاطفة ولغة الإنسان وجمالية المكان.

 
لمتابعة المقال في مجلة الصوت الآخر العدد (330) الصادر في  9 آذار 2011متابعة الرابط الأتي:


http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=12644[/b]

404
                         رئيس مجلس ناحية برطلة والوفد المرافق له يزوران حركة تجمع السريان المستقل

متابعة : المكتب الإعلامي في الحركة
استقبل السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل يوم الجمعة الموافق 29/ 4/2011 في مقر الحركة السيد منذر شابا الياس رئيس مجلس ناحية برطلة والسادة جلال بطرس اسحق وإبراهيم شابا إبراهيم عضوي مجلس الناحية وتطرق الجانبين إلى موضوع المجمعات السكنية المزمع إنشاؤها في المنطقة وكانت وجهات النظر متطابقة حول الهدف الإنساني من إنشائها لما تعانيه جميع مكونات المجتمع العراقي من أزمة سكن خانقة وارتفاع أسعار العقارات بسبب موجات النزوح التي شهدتها في السنوات السابقة مع الأخذ بنظر الاعتبار المحافظة على خصوصية هذه المناطق وتجنب تغيير التركيبة السكانية لها أو ما يطلق عليه التغيير الديموغرافي كما تطرق الجانبين إلى أهم المواضيع التي تخص المنطقة . حضر اللقاء السيد عصام بهنام دعبول نائب رئيس الحركة وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية للحركة.

405
                             السيد خسرو كوران يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل



متابعة المكتب الإعلامي في الحركة
قام السيد خسرو كوران مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني  في الموصل والوفد المرافق له بزيارة إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل وكان في استقباله السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية للحركة وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية .تناول الحديث الوضع السياسي على الساحة العراقية وخاصة في محافظة نينوى كما تطرق الجانبان على الأوضاع بعد الانسحاب المرتقب للقوات الأمريكية من العراق في 31/12/ 2011 كما ناقش الطرفان المشروع الاستثماري المزمع إنشاؤه في ضواحي  ناحية برطلة والمتضمن تشييد 1000 وحدة سكنية حيث أثير هذا الموضوع خلال وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة .
هذا وضم الوفد الزائر كل من السادة: مناف محمد مسؤول محلية قره قوش ووليد ادم مسؤول محلية برطلة للحزب الديمقراطي الكردستاني وعدد من كوادر الحزب.

406
                                  مجموعة شعرية للشاعر مارتن بني بعنوان
                                                    (المضطهد)
   


                                                                                عرض : الدكتور بهنام عطاالله

(لا أريدُ قلَمَاً لأكتُبَ، بل أريد أن أكونَ قَلَماً يُكتَبُ به) بهذه العبارة افتتح الشاعر مارتن بني مجموعته الشعرية البكر (المضطهد) 2011 وهي من منشورات معهد شمعون الصفا الكهنوتي في اربيل. احتوت المجموعة على عدد من النصوص الشعرية التي كان قد كتبها الشاعر خلال فترات مختلفة باسلوب فلسفي ذاتي روحي ت احتوت المجموعة على يحاول من خلالها اختراق الكون الشعري باسلوب بسيط مستوحيا الرموز التاريخية والشخصية والميثولوجية.فضلاً عن المقدمة التي كتبها باسلوب بلاغي حيث جاء فيها  :  ( في هذه الدنيا العصيبة، وبجانب الويلات القريبة، ورياح المصائب الرهيبة، رغبتُ أن أدون على صفحاتَ هذه الحياةِ الجميلة شهقاتِ صُراخٍ من صوتٍ خفيٍ نقي، صوتٌ كان قد تخفى تحت شجرة التين اليابسة، لكنه خرج حينما قُطعت، كأنه إنسان يتمزق هو يحاول إنقاذ نفسه من غرق في جبل جليدي.
 كان لهذه الحياة أن تُهدأ عواصفها الجارحة، وان تُزيل تلوث مجاريها، لكن تبقى المناجاةُ تصدحُ وترنُ مثلما يرنُ جرس الإنذار في الليل المظلم.
بحروف الحياة قَـبلتُ أوراقي، لا كما ُيقبل العشاق بعضهم، ولا كما تنزل الدموع من المآق، لا كما يؤكل خبرز الرقاق، ولا كما يكتب على الأوراق... رسمت صورة كتابي، صوراً لا يعرفها رسام، وأرسلت بها سلاماً لم يعرفه سلام، وزرعتها وروداً لم تشهدها جنة الأحلام. تغنت، لا كما تغنى الشعراء، وأدركتُ لا كما أدرك الفهماء، واخترعت لا كما اخترع العلماء. إليك ابعث صوتي الصارخ في برية الصحراء . إليك أيتها الحياة أنادي. عسى نغمات صوتي ُتفهمك من أنا؟ وكيف أعيش فيك.)
ولم ينسى الشاعر أن يشكر كل من مد له يد المساعدة لإصدار المجموعة حيث  قال: (لكل من مد لي أنامله الرقيقة في سبيل زرع هذه البذرة الصغيرة بين البذار التي زرعت من قبل والتي لا زالت تزرع، علها تصبح ثمرة في يوم ما : الأب جنان شامل - الأب د. توما مهنا – د.فيصل مجهول – د. يوحنا عقيقي – د. بهنام عطاالله.)
ضمت المجموعة ثماني قصائد بعضها طويلة هي على التوالي : ( مدان بلا علة- ملاك السماء- لأجلك أقتل نفسي – المضطهد – دموع كل يوم – صبر طفل شرقي – العذراء – المتألم). ولعل من القصائد التي يجب الوقوف عندها قصيدة (ملاك السماء) والتي كتبها للطفل الشهيد (آدم) وشهداء كنيسة سيدة النجاة جاء في بعض منها:
ذَهَبَ مستَوحِداً مُلامِساً الثرى
لم يَلتَفت للوراءِ ولم يرَ
لم يُبصر ما يَنتَظرُهُ وما جرى
خَرَجَ دونَ إنذارٍ
وبلا احتراسٍ
مع والدِهِ ذَهَبَ إلى الله
لِيُصَلّي ويَتَعَبَّدَ في دُنياه
كانَ جالساً في سكون
في هدوءٍ واختلاء
لم يَعلَم ما يُخَبِئَهُ لَهُ المنون
كانَ مُبتَهِجَاً وشَفَتاهُ تُتَمتِمُ
إلى خالقِهِ الجميل
يَرفَعُ شُكرَهُ بمحبّةٍ وتبجيل
يَتَذَكَرُ خِلّانَهُ الأطفال
ويَتَشَفَّعُ لهم عند القدير
يا آدم يا صوتَ الأنبياء
يا طفلاً  مَجَّدَتهُ السماء
يا صرخةً دَوَّت في قلوبِ الجبناء
يا بُرعُماً أخرَسَ اهتزاز الرّياء
فاخجَلَ الرُعاع
وأبصَرَ فيهم عَيبَ أنفُسِهِم
وضَعضَعَهُم رُغمَ قوَّتِهِم
يا حاملاً لصليبِ المسيح
ومُوقِداً شَمعَةَ العَلاء
للذينَ رَحَلوا شُهداء
سَيَرنُّ جُرنَ العماذِ في كُلِّ آنٍ
وَيَتَعَمَّدُ باسمِكَ كُلُّ طفلٍ
سَنُسِمي الأطفال آدم
ونَقرَأُ في المُطالعةِ آدم
ونَكتُبُ على الأوراق الصفراءِ آدم
ونُنشِدُ بِكَ يا آدم
يا مُسرِجاً للظالمينَ شُعلَةَ الإيمان
أهدهم إلى ربِّهم
وازرع فيهم الرحمَةَ والغفران
مباركٌ لَكِ أيَتُها الثّكلى
لا أقولها لكِ لمواساتك
بَل لأنّكِ قَدَّمتِ هديّةً
تَخَطَّت السبعَ طَبَقات
وهُناكَ قابَلَت الجاريات
وحَرَرّتهُم من قَيدِ العبودية
ونَثَرَت فوق رؤوسهم
هالاتِ الشهادة
التي غَفَرَت كُلَّ جُرمٍ وإبادة
ووَهَبَت لرجالِ الظلمة القلادة
سَيَبزُغُ معك فَجرٌ جَديدُ
ونَتَذَكَرُ مع صُراخِكَ الابُ الرغيدُ
ولن نَنسى ما قالَهُ ذلك المطران
ذو القَلب الحَنّان
الذي نَثَرَ الأفراح موضع الأحزان
وأوصى أن نَزرَعَ الأغصان
في بَيتِ كُلِّ حاكمٍ ودَيّان
بتلاحُمِكَ معَهُم يا آدَم
سَيثأرُ وَسيمُ لثائر
وسيُوسِمُ ثائرٌ لوسيم السماوات
وناقوس سيدة النجاة سيعلو
فوقَ رؤوسِ الطُغاة
وسَيَتَجَمَّعُ أبناؤنا في الشَّتات
تَحتَ كلمة كفى
لأنَّكَ قُلتَها لا للموت بل للحياة
لأجلِكِ أقتُلُ نَفسي  
سأُبَعثِرُ أوراقي
وأُمَزِقُ كُتُبي
سأكسِرُ أقلامي
وأُقَلِّبُ فِراشي
سأفتَحُ قلبي
وأُبَسِمُ شفتيّ
سأدَمِعُ مُقلتيّ
وافرَكُ كفيّ
سأًقَطِعُ جسدي شرائحاً
وانتفُ شعر جسمي
سأشطبُ على وجهي
وأتغلغل في أعماق ذاتي
سأتَفَرسُ في عينيّ
وافتحُ صمّ أذنيّ
سأتَعَمّقُ في العلومِ والمعرفة
لمعرفة سر أسرارك
ولشم رحيق أزهارك
أريد أن تخترق أُبَرُكِ جلدي
يا نحلتي
وتنغرس فيه
ليخرج منها اللون الأحمر
ويُغطي جناحيكِ
وتتلاحمُ الواني وألوانك
فلا نعد نُفَرِّقُ بينهما
سأشتاق إليك
كلما نظرتُ إلى وسادتك
وتتلهفُ طبلة أذني
لسماعِ إيقاعات صوتك
ودقات خطوات رجليكِ
سأتذكرُ نسماتَ صباحك
ونجمات مساءك
وضحكاتك الجميلة
تزهو كجنحي فراشة بيضاء
تُرفرف في أرجاء غرفتي
وحزنَ قلبي تسحقُ
وطيفُك يحاور سكونَ نفسي المعتم
وكحلكِ يُكَحِلُ عيني
لما أنام وأنا قريرُها
سأحضن صورتك
وأتدفأ بمدفئة صدرك الحنون
وأغفو وأنا اقبِّلُ يديك
وأمَشطُ خصال شعرك
واحلمُ وكأن نفسي خَرَجَت من جسدي
وحلَّقَت وهي تحمل شفتيك
وتقدمها محرقة للعظيم
الذي خلق أجمل امرأةٍ
على وجه المسكونة)
وقع الكتاب بـ (95) صفحة من القطع الصغير. صورة الغلاف الأول لفنان ايطالي مجهول صمم المجموعة فنيا : ساند باسيل.
والمؤلف مارتن بني : تلميذ في معهد شمعون الصفا الكهنوتي وطالب في كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت / المرحلة الثانية / قسم الفلسفة . نشر اغلب قصائده ومقالاته في العديد من الجرائد والمجلات منها: فجر الكلدان، صوت بخديدا، بهرا، سورا (الأمل) مجلة بوابة عشتار.



407
الاخ  Odisho Youkhana

شكرا جزيلا دمت بخير

هيئة التحرير

408
إخترنا لكم / رد: انحناءات
« في: 18:19 26/04/2011  »
جميل

409
وزارة الخارجية ووزارة النقل تلبي نداء الاستغاثة الوارد اليها بطلب من النائب خالص ايشوع لنقل المواطنين العراقيين المتواجدين في ليبيا

متابعة : الدكتور بهنام عطاالله

  بناء على نداء الاستغاثة الوارد في طلب النائب خالص ايشوع اسطيفو ( رئيس كتلة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري – مجلس النواب العراقي ) الى وزارتي النقل والخارجية / مكتب السيد الوزير والمتضمن الاسراع بعملية نقل المواطنين العراقيين المتواجدين في لبيبا , حيث قد تم فعلا نقلهم من ليبيا إلى العراق وبطائرات خاصة .
كما فتحت وزارة الخارجية قنوات الاتصال بسفراء العراق للتنسيق في امر نقل المتبقين منهم وبالسرعة الممكنة وبكتابها المرقم 1832 في 29 /3/2011 , فعلى العراقيين المتبقين في ليبيا الاتصال بارقام هواتف سفرائنا لتنسيق امر نقلهم وكما يلي :
السفير سعد الحياني – تونس / 0021627460000
السفير نزار الخيرالله – القاهرة / 0020117220044
الأستاذ علاء صيوان – ممثل الوزارة في طرابلس / 0925295082

410
الا خ habanya_612

تحياتنا

شكرا لك  تواصلك معنا
مع التقدير

هيئة التحرير

411
الاخ سام المحترم

تحية طيبة

شكرا لك تواصلنا معنا
دمت

هيئة التحرير

412
الاخ سام البرواري المحترم

شكرا لتهانيك الصادقة

مع التقدير

هيئة التحرير

414
habanya_612

شكرا جزيلا

هيئة التحرير

415
habanya_612

شكرا لك

هيئة التحرير

416
                                    صدور العدد الخامس من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي)

صدر في دهوك وعن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري العدد الجديد (5) نبسان 2011 من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) وهي مجلة فصلية قومية سياسية ثقافية جامعة لسان حال المجلس الشعبي. احتوت المجلة على دراسات ومقالات ونصوص شعرية وقصص قصيرة ومواضيع منوعة في التاريخ والسياسة والفن والاجتماع والنقد فضلاً عن اللقاءات والتحقيقات والصفحات السريانية والمجلة تصدر بلغتين السريانية والعربية.

هيئة تحرير المجلة
 الدكتور بهنام عطاالله - رئيس التحرير
جونسون سياويش - نائب رئيس التحرير
افرام فضيل البهرو - مدير التحرير

المحررون
بنيامين حداد
روبين بيث شموئيل
عصام شابا فلفل
هرمز خاميس متي - مصحح لغة عربية
غازي عزيز التلاني - التصميم والاخراج الفني

طبع العدد في مطبعة هاوار في دهوك


لقراءة العدد الخامس وتحميله مراجعة الرابط الاتي:


http://www.ishtartv.com/mag,9.html


موقع جريدة سورا ومجلة موتوا عمايا

http://www.ishtartv.com/mags.html

للمراسلة والاشتراك في التحرير المراسلة على بريد رئيس التحرير:


behnamatallah@yahoo.com




417
مبروك العدد الجديد

صحفي صامت

418
الاخ عزيز يوسف/ النمسا

تحيات هيئة التحرير

شكرا لك
دمتم

419
صدور العدد السادس من جريدة سَورا (الامل)

عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري صدر العدد السادس من جريدة سَورا (الامل) . وهي ُمحملة بالاخبار والنشاطات والدراسات والمقالات والنصوص الثقافية  الشعرية والقصصية فضلا عن  صفحات القسم السرياني والابواب الثابتة . والجريدة تصدر بثماني صفحات ملونة .وهي جريدة شهرية لسان حال المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري.

تستطيع تحميل وقراءة الجريدة من الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/mag,8.html

موقع جريدة سورا ومجلة موتوا عمايا

http://www.ishtartv.com/mags.html


للنشر والمشاركة ارسال النصوص على بريد مدير التحرير الاتي:

behnamatallah@yahoo.com

420
                                                 صدور العدد 85 من جريدة صوت بخديدا


صدر في بخديدا / قر ه قوش العدد 85  من جريدة صوت بخديدا الثقافية . بثماني صفحات ملونة . تحتوي الجريدة بين دفتيها اخبارا ونشاطات محلية ومانشيتا كبيرا بعنوان ( احتفالات شعبنا بذكرة أكيتو تعبرا عن اعتزازه بعمق جذوره وأصالته في هذا الوطن). كما احتوى العدد على مقالات ودراسات ونصوص شعرية وقصصية ولقاءات فنية ورياضية فضلا عن الابواب الثابتة للمجلة والاعمدة الصحفية للعديد من الصحفيين العراقيين .

لقراءة الجريدة  اضغط على الرابط الاتي :

http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/85.htm


للمشاركة في تحرير الجريدة مراسلة رئيس التحرير على البريد الاتي:

behnamatallah@yahoo.com

أو
sawtbaghdeda@yahoo.com

421
                                     سراب الخلود

عرض: د. بهنام عطاالله
صدر عن دار تموز - رند للطباعة والنشر والتوزيع بدمشق كتاب جديد بعنوان (سراب الخلود .. مقاربات في الاسطورة والخرافة والثقافة) للكاتب والشاعر العراقي فاضل الغزي . احتوى الكتاب على مقالات قيمة ومقاربات في الاسطور والخرافة والثقافة منها : ذاكرة الخرافة – اساطير الطين العصر وثقافة الاديان و مقاربات في الاجتهاد والقياس وغيرها .وقع الكتاب بـ (140) صفحة من القطع الصغير. والمؤلف من مواليد العراق / سوق الشيوخ  وعضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين وعضو اتحاد الصحفيين والاعلاميين العراقيين . اصدر ثلاث شعرية هي : عند انكسار الظل / 2000 . قد يأتي / 2008. انتظار ما لا يحدث / 2009. وله تحت الطبع : سوق الشيوخ .. مجرى نهر وذاكرة مكان و سماء مقفلة (رواية) .

422
صدور العدد 330 من مجلة الصوت الاخر

صدر في اربيل العدد (330) من مجلة (الصوت الاخر)  الاربعاء 9 اذار 2011 وهي مجلة اسبوعية سياسية ثقافية عامة تصدر في اربيل. تضمن العدد الجديد مواضيع  وأخبار ونشاطات وزوايا ثابته فضلا عن مقالات ودراسات في الادب والثقافة والفن. ومن مواضيع العدد (بعد عشرين  سنة من الانتفاضة .. استقرار وازدهار وعصر ذهبي) و (الكتابة وموت اللغة) بقلم نجات حميد احمد و (قراءة نقدية للدكتور بهنام عطاالله بعنوان (الشاعر  الكوردي عباس عبدالله .. رؤية مشهدية تستند على التماسك البنيوي للنص وتثويره) و(القصة القصيرة لا تقلد الواقع بل هي ابداع فني) قراءة احمد البياتي. فضلاً عن اخبار رياضية وتسلية. يرأس تحرير المجلة  الصحفي ماجد الدباغ .

423


                                  في حوار موسع مع جريدة سَورا  
                      رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
                                              السيد سالم يونو اوفي


                                                                                                   أجرى الحوار
                                                                                     د. بهنام عطاالله / مدير التحرير

- يسعي المجلس الشعبي إلى إجراء التعديلات الضرورية على الدستور العراقي والمطالبة بتثبيت جميع حقوقنا القومية فيه بما فيها الحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية التي يقطنها في الوقت الراهن .
- يعمل المجلس الشعبي على تفعيل دور الطلبة والشباب لما لهذه الشريحة المهمة والكفوءة والتي تمتلك مواهب وإمكانيات كبيرة.
-   إن درب النضال والحصول على الحقوق ليس سهلاً بل يحتاج إلى العمل والمثابرة وتقديم التضحيات لأن الحقوق لا تعطى بسهولة بل تؤخذ بالنضال والعمل والإصرار والصبر.
-   من أهداف المجلس الشعبي إيقاف التغيير الديموغرافي في سهل نينوى لما له من آثار سلبية وما يشكل من تهديد بزوال التنوع الثقافي للمنطقة.
-   حيا مؤتمر برلين الاتفاق الذي توصلت إليه مؤخراً تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية وما تمخض عن إجتماعاتها.


محطات من السيرة الذاتية
ولد في قضاء الحمدانية/ قره قوش- بغديدا عام 1947 تخرج من كلية التربية قسم اللغة الانكليزية /جامعة بغداد 1970-1971 عمل مديراً لإدارة نادي موظفي الحمدانية لدورتين – سكرتير مسؤول قطاع الحمدانية نقابة المعلمين – رئيس مجلس أعيان قره قوش (بغديدا) حالياً لثلاث دورات. عضو مؤتمر المصالحة الوطنية الأول – النائب الأول للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري حالياً- صاحب امتياز مجلة أعيان- رئاسة المجلس الشعبي الدورية للدورة  الثانية.إلتقته جريدة سَورا فكان هذا الحوار:
بإعتبارك رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المرحلة الحالية. ما هي توجهاتكم  لتطوير عمل المجلس والخدمة المقدمة لأبناء شعبنا؟
-   بداية لابد لي أن أؤكد بأن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) إنبثق عن المؤتمر الأول لأبناء شعبنا المنعقد في اربيل (عنكاوه) للفترة من 12-13 آذار 2007 والذي ضم نخبة واسعة من جميع شرائح شعبنا من الكلدان السريان الآشوريين ومن المهتمين بالشأن القومي والوطني وعدد من المؤسسات السياسية والثقافية والتجمعات الاجتماعية في الوطن والمهجر فضلاً عن الشخصيات المستقلة والأدباء والكتاب وأصحاب الرأي والفكر من مختلف المناطق التي يتواجد فيها أبناء شعبنا والمنعقد تحت شعار (مطالبتنا بحقوقنا القومية نضال ديمقراطي لتعزيز الإخوّة النضالية وبناء العراق الجديد).
لقد صدرت عن المؤتمر مجموعة من القرارات والتوصيات نتيجة ما يعانيه أبناء شعبنا لما قدّمه من تضحيات ولما عانت وتعاني منه مدننا وقرانا من التدمير والإستيلاء والتهميش في تطويرها والبطالة في جميع مدننا وقرانا مما إضطر الخريجون إلى الهجرة خارج الوطن وترك موطن الآباء والأجداد رغم إننا الأصلاء في هذا البلد ومن هذه القرارات والتوصيات.
1-   السعي إلى إجراء التعديلات الضرورية على الدستور العراقي بالمطالبة على تثبيت جميع حقوقنا القومية بما فيها الحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية التي يقطنها في الوقت الراهن في الدستور.
2-   المطالبة بتثبيت وحدتنا القومية من خلال التسمية الموحدة (الكلداني السرياني الآشوري) في الدستور العراقي.
3-   العمل على الحفاظ على خصوصية جميع المدن والقصبات التي يشكل منها أبناء شعبنا أغلبية السكان.
4-   وقف التغيير الديموغرافي الحاصل على  مدننا وقرانا من خلال إطفاء وتوزيع الأراضي على المواطنين من غير أبناء شعبنا.
5-   العمل على رفع التجاوزات الحاصلة على بعض القرى والقصبات وتعويض المتضررين بسبب التجاوزات والإطفاء.
6-   تعويض الشهداء من أبناء شعبنا وتخليد ذكراهم وضمان حقوقهم وامتيازاتهم المادية والمعنوية والإهتمام بعوائلهم.
7-   وضع حد لتهجير وقتل وخطف أبناء شعبنا، والإهتمام بأماكن العبادة والكنائس والأديرة. فضلاً عن تفعيل مواهب وقدرات أبناء شعبنا في مجالات عدة منها:
- تفعيل دور الطلبة والشباب لما لهذه الشريحة المهمة والكفوءة والتي تمتلك مواهب وإمكانيات كبيرة واستثمارها لخدمة وترسيخ وجودنا من خلال فتح مراكز الطلبة والشباب في معظم مدننا وقرانا وتفعيل دور المرأة لكونها تمثل أكثر من نصف المجتمع والتأكيد على تفعيل دور الفنانين والمثقفين من أبناء شعبنا لأنهم يعبّرون عن الواقع والطموح وذلك بتأسيس تجمعات فنية في معظم مناطق تواجد أبناء شعبنا وكذلك تأسيس مراكز ثقافية في قرانا ومدننا وإقامة مهرجانات ولقاءات ومسابقات في المدن والقرى التي يسكنها أبناء شعبنا .وتفعيل دور الأندية الرياضية وإقامة مسابقات رياضية سنوية لتعزيز العلاقات بينهم وخاصة الألعاب التي كان يمارسها أبناء شعبنا قديماً لكونها تراثنا وحضارتنا. فضلاً عن رعاية الأطفال ودور الحضانة وفتح دور للمتقاعدين من أبناء شعبنا والعمل الجاد من أجل القضاء على البطالة من خلال إنشاء معامل ومصانع ومؤسسات خدمية لاستثمار طاقاتهم وخبراتهم ومساعدتهم من أجل مستقبل أفضل لهم فضلا ً عن العمل الجاد لوقف نزيف الهجرة والإستفادة من اجل بناء المجتمع والوطن.

عقدت عدة لقاءات مع الأحزاب والحركات والمؤسسات التابعة لشعبنا. ماذا كانت نتائج هذه اللقاءات ؟نتيجة لما يعاني منه أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري من إضطهاد وقتل وتهجير وخطف واغتصاب وخاصة بعد مجزرة كنيسة سيدة النجاة إلتقى عدد من أحزاب ومنظمات شعبنا في دهوك وقرروا القيام بمظاهرة استنكار لهذه الجريمة البشعة ضد أبناء شعبنا وصدرعنها بياناً مشتركاً استنكر الجريمة وقرر ممثلو الأحزاب والحركات السياسية عقد اجتماعاً موسعاً للتنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية في عنكاوا بتاريخ 26تشرين الثاني2010 حضر هذا الاجتماع رؤساء وقيادات أحزاب ومؤسسات شعبنا السياسية، ساد فيه جو من التآلف والتعاون والتأكيد على تحمّل الأعباء الملقاة على عاتق كافة القوى السياسية القومية لشعبنا . تبعه إجتماعات أخرى في عنكاوا وبغداد، كما إلتقى رؤساء تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية وأصحاب القداسة والغبطة وممثلي مجلس الطوائف المسيحية  وفخامة رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني في مقره بصلاح الدين في أربيل.
وجرى خلال اللقاءات والاجتماعات مناقشة مطاليب أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري القومية والمتمثلة باستحداث محافظة في سهل نينوى تضم (مناطق وأقضية ونواحي الحمدانية وتلكيف وبعشيقة والقوش وبرطلة) وبمشاركة من بقية المكونات القومية والدينية التي تعرضت لتهميش بسبب التمييز على خلفية انتماءاتها وخصوصياتها وبما يكلفه الدستور العراقي الدائم وتفعيل المادة (35) من مسودة دستور إقليم كوردستان بعد الإستفتاء عليه والتي تتعلق بمنح الحكم الذاتي لشعبنا . كما وأكدت على تفعيل التوصيات التي رفعتها لجنة متابعة ملف استهداف المسيحيين في مجلس النواب العراقي التي كان ممثلو شعبنا قد رفعوها إلى هيئة رئاسة البرلمان العراقي وكذلك معالجة ما تبقى من ملفات التجاوزات على الأراضي والممتلكات في مناطق شعبنا المتجاوز عليها في الإقليم كما وطالبت القيادات السياسية الحكومية العراقية معالجة موضوع الأراضي المطفأة في مناطق سهل نينوى والتي كانت على خلفية سياسية هدفها التغيير الديموغرافي.
وبخصوص الوافدين إلى الإقليم من المناطق ثمّن المجتمعون الموقف الانساني من لدن فخامة رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني وبقية المسؤولين الذين عملوا من أجل تخفيف معاناة ابناء شعبنا المُهجّر من خلال تشكيل لجنة خاصة بهم حيث تم العمل على تذليل الصعوبات والمعوقات امنياً. أما بالنسبة للطلبة فعملنا على تسهيل نقلهم وتفعيل القرارات الصادرة من رئاسة وحكومة إقليم كوردستان وقبول الطلبة في جامعات الإقليم بنفس الاختصاصات والأقسام والفروع وتفعيل قرار نقل موظفي الدولة من المركز إلى الإقليم ضمن استحقاق الموظفين بالتنسيق مع الحكومة الإتحادية.
كما أصدرنا عدة مذكرات وجهت إلى كل من فخامة رئيس الجمهورية والأستاذ مسعود البارازاني رئيس إقليم كوردستان والسيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي. كما تم الإقرار بأن تكون التسمية للعمل المشترك كالآتي:تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية وتكون البيانات والمذكرات بهذه التسمية، كما خوّل المجتمعون لجنة متابعة كتابة مسودة النظام الداخلي وبرنامج العمل لتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية لمناقشتها وإقراراها في الاجتماعات القادمة وبالفعل تم مناقشة المسودة واقرارها في الاجتماع المنعقد في بخديدا بتاريخ 27 شباط 2011. كما رفض المجتمعون دعوات بعض الدول الاوربية الى النزوح الجماعي لافراغ العراق من سكانه الأصليين ودعوات أبناء شعبنا إلى الثبات على أرض الوطن وعدم ترك موطن الآباء والاجداد والمضيء نحو المجهول.كما قامت اللجنة المنبثقة من إجتماعات قيادات التنظيمات السياسية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري بزيارات إلى قواعد وأحزاب ومؤسسات شعبنا في سهل نينوى الشمالي وسوف تقوم بزيارات مماثلة الى مدن وقرى أبناء شعبنا الأخرى.

•دعا السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني تشكيل محافظة لأبناء شعبنا في سهل نينوى . بنظرك كيف تتبلور وتتحقق هذه الفكرة إلى واقع ملموس؟
- بداية نشكر السيد رئيس الجمهورية على هذه المبادرة الشجاعة والجريئة لانها صادرة من الإيمان بأن يعيش جميع أبناء الشعب العراقي بكل طوائفه وأديانه بعز ورفاهية وسلام وأن المحافظة المقترحة لا يعني بها أن نجمع المسيحيين في المساحة التي تخصص لهم وفي هذه الحالة يتم تحديد المدن والقرى التي يسكنها الأغلبية من أبناء شعبنا وكذلك لا يقصد بها أبعاد المكونات الأخرى منها، بل المقصود أن تشكل الأغلبية في مناطقهم. وأن تشكيل محافظة ليس بالأمر الجديدة في العراق فلقد تم تشكيل محافظات أخرى سابقة مثل محافظة صلاح الدين ودهوك والنجف وغيرها ولكن بالطبع سوف يتم إستقطاع اقضية ونواحي من المنطقة التي سوف تستحدث فيها المحافظة التي سوف يضاف اليها اقضية ونواحي وقرى يسكنها غالبية من أبناء شعبنا .وقد تم فعلا التحرك بجد نحو هذا الإتجاه وتم اللقاء والتواصل مع الجهات ذات العلاقة سواءً من الحكومة العراقية وخارجها لأننا بكا صراحة نُستفز بين فترة وأخرى باطفاء مساحات من أراضي المدن والقرى التي نسكنها منذ القدم  كوننا سكان العراق الأصلاء وشعب أصيل وليس شعب طارئ، بهدف إحداث التغيير الديموغرافي وهذا وما حدث فعلا في سهل نينوى الجنوبي والشمالي الذي يضم العديد من مدننا المسيحية .

أوضاع المسيحيين في تدهور مستمر وخصوصا الهجمات التي طالتهم في الكنائس والحافلات وفي بيوتهم . ما هي الإجراءات التي إتخذها المجلس الشعبي حيال هذه الأحداث؟
-   لقد طالت يد الإرهاب جميع الطوائف العراقية وخاصة المسيحيين في كل من بغداد والبصرة والموصل ومناطق أخرى من العراق من قبل الخارجين عن القانون  وجراء ذلك تحرك المجلس الشعبي ومنذ الوهلة الأولى وقدّم عدة مذكرات إلى الجهات الحكومية فضلاً عن القيام بالمظاهرات والتنديدات والإعتصامات ليس فقط في مدننا وقرانا في العراق بل خارج  العراق وفي كافة دول العالم ونتيجة ذلك تم إيصال قضيتنا في نطاق الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان والبرلمانات العالمية. فضلاً عن اللقاءات المتعددة مع المسؤولين في الحكومة المركزية والحكومات المحلية والطلب منهم وضع الحلول اللازمة لحمايتة شعبنا.

أصبحت الهجرة الهاجس الكبير الذي يهمس في إذن كل مسيحي بالرحيل إلى الخارج وخصوصا في هذه المرحلة . ما تقولون للذين يبغون الرحيل والهجرة من الوطن؟ وهل في النية إصدار بيان بغية الثبات في أرض الآباء والأجداد ؟
-نتيجة للتهديد والقتل والنهب والسلب والخطف الذي طال أبناء شعبنا المسالم والتخطيط المبرمج لإخلاء العراق من أبنائه الأصليين حاول ويحاول الكثير من أبناء شعبنا الهجرة إلى دول الجوار ودول المهجر.
إننا نعتبر موضوع الهجرة من الأمراض الخطرة لوجودنا على أرض الآباء والأجداد. فبغياب أبناء شعبنا من العراق سنكون قد خسرنا الأصلاء من أبنائه والذين كانوا ولا زالوا الأوفياء والمتميزين في إداء واجباتهم والمهام الملقاة على عاتقهم. نعم سيخسر العراق شريحة فعالة مخلصة تعمل على إداء دورها في أعمار العراق وازدهاره. لذلك كان المجلس الشعبي وما يزال يطالب بضمان حقوق أبناء شعبنا وذلك من خلال الحصول على الحكم الذاتي في مناطق تواجده الحالية.إن درب النضال والحصول على الحقوق ليس سهلاً بل يحتاج إلى العمل والمثابره وتقديم التضحيات لأن الحقوق لا تعطى بسهولة بل تؤخذ بالنضال والعمل والإصرار والصبر.

خلال الفترة الماضية قام وفد من المجلس الشعبي بزيارة إلى بعض الدول الأوربية وحضور أعمال مؤتمر برلين. هل لكم أن توجزوا لنا أهم ما تمخض عنه مؤتمر برلين وما تحقق من هذه الزيارة؟
- نعم أقيم في برلين تحت شعار " حماية ودعم مسيحيي العراق من أجل عراق ديمقراطي فدرالي "  مؤتمر بدعوة من الجمعية الدولية للدفاع عن الشعوب المهددة والمعهد الالماني للشؤون الخارجية ومنظمة أهالي دورتموند للمساعدات الانسانية ومنظمة الدفاع عن حقوق الانسان  اومرك والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري من الفترة 29-30  من كانون الثاني 2011، حيث شارك فيه مجموعة من  ممثلي المكونات الأصيلة للشعب العراقي (الصابئة والايزيدين) وممثلي أحزاب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في العراق والمهجر وشارك في المؤتمر الجانب الالماني السيد( فولفكانغ تيرسة) نائب رئيس البرلمان الألماني الاتحادي والسيد (كليمنس سيمتنر) مسؤول قسم العراق في وزارة الخارجية الالمانية والسيدة (شتيفاني فوكلسانغ) عضو البرلمان الألماني الإتحادي عن كتلة إئتلاف الإتحاد المسيحي الديمقراطي والسيد (فولكر بيغ) عضو البرلمان الالماني عن حزب الخضر والسيد (كريستيان شتريسر) المتحدث باسم لجنة حقوق  الإنسان والمساعدات الإنسانية في البرلمان الألماني والسيد (توماس بيرال) عن مجلس الكنائس البروتستانية اللوثرية في مقاطعة بايرن والسيد(هيرمن جوزيف كروس) مدير لجنة الكنيسة الدولي لمؤتمر الأساقفة الألمان والدكتور (ئرهارد كورتنك) عضو مجلس شيوخ مقاطعة برلين ومجموعة كبيرة من ممثلي منظمات حقوق الإنسان والاقليات ومن الكنائس الألمانية والعراقية ، وسفير جمهورية العراق الدكتور حسين فضل الله الخطيب وممثلي الأحزاب الكوردستانية والوطنية العراقية وسفير جامعة الدول العربية السيد عبد النبي الخطيب والدكتور حامد فضل الله مقرر الأمانة العامة لمنظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في الدول العربية /المانيا، وممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية والألمانية  والعديد من الشسخصيات الوطنية والمهتمين بقضايا حقوق الانسان والأقليات من العراقيين والالمان  .وناقش المؤتمرون الوضع الراهن للمكونات الأصيلة في العراق والإستهدافات التي يتعرضون لها، وسبل حمايتهم ودعمهم، وجرت المناقشات تحت سؤال " ماذا يجب أن نفعل ، ماذا نستطيع أن نفعل ؟وبعد مناقشات مستفيضة وبحوث مقدمة من قبل المشاركين في المؤتمر إنبثقت لجنتان مختصتان وهما اللجنة السياسية واللجنة الاقتصادية وقدمت توصياتها إلى المؤتمر الذي أقرها وكما يلي :
إيمانا منا وانطلاقا من مبادئ الديمقراطية والسلم العالمي وحقوق الانسان، واستناداً الى الدستور العراقي الاتحادي وتحديداً  ضمن المواد (2-اولا ب و ج – ثانيا ) (3) (4-رابعا ، خامسا) والمواد (14،15،16،17) وكذلك (23-ثالثا،ب ) والمواد (41،43،116) والمادة ( 122 اولا وثانيا ) واستناداً لمسودة دستور إقليم كوردستان العراق  المادة( 35 ) ..
خرج المؤتمر بالتوصيات الآتية :-
-   إحترام حقوق الإنسان للأقليات الأثنية والقومية والدينية في العراق والعمل على حمايتها كجزء لايتجزأ من حقوق الإنسان من خلال جميع مؤسسات الدولة الحكومية والاجتماعية.
-   العمل على تشكيل لجنة دولية محايدة لمتابعة وتوثيق الجرائم التي تقترف بحق المسيحيين والأقليات في العراق.
-   تفعيل المادة (35 ) من مسودة دستور إقليم كوردستان العراق في منح الحكم الذاتي للشعب الكلداني السرياني الآشوري بعد الإستفتاء على مسودة الدستور.
-   المؤتمر يدعم مبادرة السيد جلال الطلباني رئيس جمهورية العراق في شأن إستحداث محافظة للشعب الكلداني السرياني الآشوري وبمشاركة الأقليات القومية والدينية في سهل نينوى .
-   إيقاف التغيير الديمغرافي في سهل نينوى لما له من آثار سلبية وما يشكل من تهديد بزوال التنوع الثقافي للمنطقة.
-   كما يجب إنهاء ملف ما تبقى من التجاوزات على الأراضي والعقارات لأبناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري  في إقليم كوردستان العراق لكي يعيش كل مواطن في العراق بشكل متساوي في الحقوق أمام القانون.
-   الشروع بتدابير فعالة من أجل تحسين الوضع المادي وتطوير مناطق تواجد الشعب الكلداني السرياني الآشوري للحد من الهجرة القسرية للمسيحيين والمكونات الأخرى.
-   يحيي المؤتمر بالإتفاق الذي توصلت اليه مؤخرا تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية وما تمخض عن إجتماعاتها، ويطالب المؤتمر الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كوردستان العراق بتلبية مطاليب تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية.
-   المؤتمر يوجه نداء إلى مؤسسات الاتحاد الاوربي من اجل عقد مؤتمر مماثل على  المستوى الدولي لمناقشة أوضاع الأقليات الدينية والقومية في العراق بهدف إيجاد السبل السياسية والاقتصادية لتحسين اوضاعهم.
-   متابعة التوصيات والمقررات من قبل الجهات المشاركة والمشرفة على المؤتمرات المذكورة أعلاه.
-   حيا مؤتمر برلين الإتفاق الذي توصلت إليه مؤخراً المنظمات الكلدانية السريانية الآشورية .

ما هو تقييمكم لعمل جريدة سَورا؟ وما هي كلمتكم الأخيره في هذا اللقاء ؟
-كل جريدة أو مطبوع يحتاج إلى جهود إستثنائية لكي يظهر للوجود بصورة لائقة ومبدعة وجريدة سًورا هي جريدة فتية صدرت مؤخرا نتوسم فيها وبمحرريها والقراء الأعزاء العمل على إضافة لبنة إبداعية جديدة لصحافة أبناء شعبنا.فهي ما زالت تؤدي دورها الرئيسي في نشر أخبار ونشاطات وتوجهات المجلس الشعبي كونها اللسان الناطق باسمه، نتمنى لها النجاح والتقدم والموفقية.

424
                                                 بمناسبة عيد الأم
                    رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية تقيم احتفالية خاصة في بخديدا


صوت بخديدا: خاص
أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية إحدى تنظيمات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى يوم الاثنين الموافق 21 آذار 2011 احتفالية خاصة بمناسبة عيد الأم وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية. حضر الاحتفالية السيد قائممقام قضاء الحمدانية نيسان كرومي رزوقي وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل ورئيس تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى السيد ناجي عولو وممثلين عن هيئة حراسات بخديدا ومركز السريان للثقافة والفنون وهيئة شؤون المسيحيين وإذاعة صوت السلام من بغديدي ورؤساء وأعضاء منظمات المجتمع المدني ومدير مكتب قناة عشتار في سهل نينوى ورؤساء تحرير عدد من الصحف المحلية.  
بعد الترحيب بالحضور وفي بداية الاحتفالية ألقت السيدة أسماء سيفو رئيسة رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية كلمة بالمناسبة بعدها ألقى الشاعر الدكتور بهنام عطاالله قصيدة بعنوان (انخدوانا) كما تضمنت الاحتفالية مسابقات ولقاءات مع عدد من الأمهات تحدثن عن تجربتهن في تربية النشء والصعاب التي لقيناها خلال ذلك ومع هذا استطعن الصبر والاستمرار في العطاء رغم كل المحن . كما ألقت الآنسة هبة خليل مديرة حضانة  الورود في بخديدا كلمة بهذه المناسبة ثم ألقيت قصائد شعرية لكل من عذراء صباح وبيداء حكمت ورنين كمال .. وتخلل أناشيد عن الأم   لعدد من الأطفال ومسابقات منوعة. وأخيرا تم تكريم العديد من الأمهات المشاركات في هذه الاحتفالية.غطت الاحتفالية العديد من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة منها: قناة عشتار الفضائية وكي تي في وإذاعة صوت السلام من بغديدي  وجريدة صوت بخديدا ومجلة الإبداع السرياني ومجلة الكرمة.


  



425
الاخ فهد عنتر المحترم

تحية طيبة

اتمنى ان تكون بخير وصحة وعافية

شكرا لاطلالتك الجميلة والتي ارجعتنا الى ذاكرة الايام الخوالي.. تلك الايام الجميلة المفعمة بالحب والامل وعشق الامكنة

تمنياتي لك بدوان الموفقية والنجاح وأتمنى سماع اخبارك الجميلة.

دمت صديقا عزيزا

د. بهنام عطاالله

behnamatallah@yahoo.com


426
دراسة نقدية
                                   الشاعر الكوردي عباس عبدالله
            رؤية مشهدية تستند على التماسك البنيوي للنص وتثويره



كتب الشاعر والناقد د. بهنام عطاالله دراسة نقدية عن الشاعر الكوردي عباس عبدالله بعنوان (رؤية مشهدية تستند على التماسك البنيوي للنص وتثويره) نشرت في مجلة (الصوت الآخر) العدد (330)الصادرة في 9 أذار 2011 .
لقراءة الدراسة النقدية على صفحة المجلة إضغط على الرابط الاتي :


http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=12644


قراءة نقدية
                                                  الشاعر الكوردي عباس عبدالله..
                                   رؤية مشهدية تستند على التماسك البنيوي للنص وتثويره

                                                                                                          د. بهنام عطاالله

عباس عبدالله شاعر عراقي كوردي من جيل الستينيات يكتب باللغتين العربية والكوردية، بدأ بكتابة الشعر منذ وقت مبكر ونشر في اغلب الصحف العراقية . اصدر باللغة العربية الكتب: ملحمة الإخوة عام 1987، المطر الناعم عام 1998، أناشيد جبلية 1999، وطن المستحيل 2000 .أما باللغة الكوردية فقد نشر العديد من الكتب منها : العاصفة – مجموعة نثرية عام 1962، دراسة عن أدب المقاومة الفلسطينية عام 1976، دراسة عن الشعر الكوردي الحديث عام 1977.
وفي مجال الشعر فللشاعر عباس عبدالله تسع مجاميع  هي على التوالي : براعم تفتح فمها لتقبيل الشمس عام 1975، ستة أناشيد عام 1977، رحيل الليل  1978، أغاني رحالة كويستان  1978، الصمت الكبير  1980، الموقف  1982، اسطورة العشق  1991، شكرا يا نبضات قلبي  1992، صوت ويوميات الصمت  1998 وحلم وحلم عام 2001 .
استنادا إلى ماذكرناه نلاحظ أن الشاعر يمتاز بغزارة في الكتابة والتأليف والنشر، فهو يمتاز  بمخيلة واسعة المدى، وهذا ما نراه في قصائده ونصوصه، الممتزجة بالأساطير والأغنيات الشعبية المستلهمة من تراث وتاريخ المدن الكوردستانية المؤثثة بالخضرة وجمال الطبيعة وتوالي الأحداث، والشعر عند عباس عبدالله  يتشكل ضمن منظومة توأمية تتناغم مابين الذات (الأنا ) والذات ألـ ( ُهم) . قصائده تأخذك صوب معالم استذكارية وطبيعية يقتنصها من روعة كوردستان الحبيبة، حيث الجبال والأشجار الباسقة والمساحات الخضر المفروشة على مد البصر.
قصائد ونصوص الشاعر تحمل دلالات رومانسية خافتة وإيماءات قابلة للتأويل حينا، وغير قابلة حيناً آخر، انه يرسم دالته إلى العالم ضمن مبرقات وإشارات تجعل المتلقي يكشف ماهيتها، فهو يحرك عنده السكون ويكشف حقيقة الإنسان وجوهره، ذلك لان الإنسان عند عباس عبدالله يمثل طاقة كبيرة ووجوداً وحركة دائمة العطاء فيقول:

(أي نسمة.. في أي صباح

إن لم تحمل عطركِ

سأغلق بوجهها كل الأبواب

والنوافذ

صعب الشهيق

بدون رائحة وجهك

وبدون نغمة صوتك

يعجز الطائر عن الطيران

يصعب على الوردة أن تفتح فمها

بدون بسمة منك يا نسمة روحي

ضوء عيني

لماذا احبك بهذا القدر

لأني احبك هكذا

أنت عاليا هكذا)

تتسم نصوصه بالشمولية، محاولاً الولوج في غابة الشعر وتشعباتها، فارشاً خرائطه أمام المتلقي، مفككاًً رموز وشفرات القلق الإنساني المفعم بالتشاؤم وليحوله إلى فرح دائم . ومن هذا المنطلق تتعدد أصوات الشاعر ومدوناته ضمن انجاز سردي حكائي ميثولوجي مستخدماً المنلوج الدرامي، بغية إبراز المنظور النفسي والذاكراتي، متوغلا في جسد القصيدة كاشفاً تجليات فكره حيث أن قصائده غير قابلة للقسمة والتجزئة، فهي تمتلك بنية لغوية معبرة، سواء ما كتبه بالعربية أم الكوردية، انه شاعر متمكن من لغته، مسيطر على أدواته كاشفا فيها  الأبعاد النفسية والفكرية لشخصياته وأبطال نصوصه:

(يا ترى في أية عيون سيشتعل

هذا الحزن ؟

لا المتشائم

ولا المتفائل

يملكان المكان

ويتأملان فيه )

تتدفق قصائد الشاعر بموسيقاها الداخلية وكأنها سيمفونية كوردستانية نابعة من جمال وربيع البيئة الكوردية، ضمن أتساق بنائي وجمالي، يحمل ضمن منظوماته ومضات وخفايا  تتعشق مع شجن الإنسان وأوهامه وتهويماته، وهذا ما يؤكد بوضوح انحياز الشاعر إلى مواقف إنسانية واضحة لا لبس فيها، ضمن سرد وشغف محمول بإنثيالات المواقف الحياتية المعبرة عن لحظة تنوير في المفاصل الجزئية لهذه الحياة، وضمن رؤية مشهدية تستند بصورة خاصة على التماسك البنيوي للنص وتثويره:

(بين  فينة وأخرى

يلف صمت الليل لحن أغنية قديمة

فيندفع رويدا رويدا

جسده المتعب

إلى رقصة منتحبة

في تشابك صدئ

وأمام سراج الحزن

تلعب أصابعه بكلمات الوجود

وللعدم يرقص

لكنه يرفع كأس الحزن العذب

ويشرب نخب الآخر)

إن الدلالات المكانية للشاعر هي دلالات واضحة المعالم ، يمزح بها تناويع أمكنته الجبلية الكوردستانية ليرسم لوحة جميلة، انه يحاول من خلالها أن يوقظ الإحساس والمخيلة، وُيعلب الملكات النفسية بصور وأشكال رومانسية متباينة بعيدة عن الغموض المتعمد :

(وها هي الآن

سيماء هذا الجوال

تكشف عن نفسها بوضوح

يحمل الشاعر أحمال شعره اللطيف

وضياء الليل..

يشع على وجه طفل في المهد

على سطح دار في قرية ما

مستغرقة في سباتها

في أحضان جبل ما..

وفي النهار نبع رائق

تنحني أمامه الصبايا

فيقلبن فيه صورهن)

وفي قصيدته (حلم .. وحلم) تتمركز الرومانسية الحالمة في بؤرة واحدة بأبهى صورها وإزاحاتها، وهذا واضح في مقاطعها الثلاثة، المتسمة بالاستقلالية لكل مقطع منها، حيث يتخذ الحب / الحزن / المكان الطابع الطاغي عليها، ويظهر الهوة التي تفصل بين عالم الخيال وعالم الواقع، إذ تنسلخ الأشياء عن واقعها وتصبح وهماً فيقول :

(هذا الشارع بطوله وعرضه

لا احد يتنزه فيه

غير الحزن

فيتراءى لي كل يوم

من وسط الضباب

ثم يضيع في الضوء

فيدور .. ويدور

يظل يدور)

كما تفوح في نصه رائحة الأمكنة ضمن قيم شعورية لبناء عالمه الشعري مستهدفا الرمز كإيحاء لتصوير منطلقاته الفكرية مهتما بذلك بالأجواء ذات الدلالة المسورة بالإبهام، محاولا خلق حالة نفسية تتوغل في أعماق الذات فيقول :

(ارفع يدك عن جرحي

ففي الليل تأتيني " المدينة"

في الحلم

فأرى وجه أمي

وأحبتي

تمنحني قصائد شعر)

إن مفردات الشاعر في نصه (حلم وحلم) ذات دلالات شائعة يعيشها الشاعر كل يوم، وينجح في توظيفها بذكاء، كما يحاول من خلالها رسم صور جميلة تحفز ذاكرة المتلقي بسيمفونية تشده نحو هذه الاماكن وجمالها، انه يستخدم دلالات مكانية شائعة (المدينة /الشارع /الغرفة) ويؤطرها بجمالية الصورة المعبرة فيقول :

(وحيداً دخلت الغرفة

بحثت عن نفسك

والدموع كانت تحيل الحجر ماء

فاليوم تحيط بك

أسوار الدموع الحجرية)

وختاما إن للشاعر عباس عبدالله في قصيدته (حلم وحلم)، محمولات تستحق المتابعة والقراءة، كما في قصائده الأخرى التي تحمل صوت العاطفة ولغة الإنسان وجمالية المكان.

 
لمتابعة المقال في مجلة الصوت الآخر العدد (330) الصادر في  9 آذار 2011متابعة الرابط الأتي:


http://www.sotakhr.com/2006/index.php?id=12644





427
                       العليا الخاصة باحتفالات  أكيتو تعقد اجتماعها الثالث
                         في مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا

عقدت اللجنة العليا الخاصة باحتفالات اكيتو اجتماعها الدوري في مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا يوم الثلاثاء الموافق 15 آذار 2011 .ونوقش خلال الاجتماع الأمور الخاصة بالاحتفال بأعياد اكيتو وعيد رأس السنة الكلدانية – الآشورية في الأول من نيسان القادم. حضر الاجتماع  أعضاء اللجنة العليا الذين يمثلون الأحزاب والحركات المنضوية تحت تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية.

428
                             أهالي بخديدا / قره قوش يرفعون مذكرة إلى السيد قائممقام قضاء الحمدانية
                                                     لاستحصال موافقة للقيام بتظاهرة


قدم أكثر من 50 عائلة من قضاء الحمدانية / قره قوش / بغديدا  صباح هذا اليوم مذكرة إلى السيد قائممقام قضاء الحمدانية تتضمن طلب استحصال موافقة للتظاهر احتجاجاً على ما وصفوه بسياسة التمييز التي تمارسها الإدارة المحلية بحسب وصفهم في المذكرة التي جاء فيها إنهم يرفضون سياسة الكيل بمكيلين رفضا قاطعا. وتضمنت المذكرة طلب لرفع برج اتصالات قيد الانجاز على احد الدور السكنية وصرح مقدمي الطلب انه في حالة عدم الاستجابة لطلبهم هذا فوراً فسيقومون بالتظاهر للمطالبة بإقالة الإدارة المحلية ومجلس القضاء.

وفي ما يلي نص المذكرة المرفوعة إلى السيد قائممقام قضاء الحمدانية

السيد قائممقام قضاء الحمدانية المحترم
تحية طيبة:
نحن الموقعون في القوائم المرفقة (تبدا بالتسلسل 1- وتنتهي بالتسلسل 50) ويساندنا ألآلاف من أبناء قره قوش / بغديدا والعديد من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني, سبق وان قدمنا الى سيادتكم بشكوى على المدعو ( ...... ) تضمنت رفضنا المطلق لانشاء برج اتصالات على سطح داره وقد اصدرتم مشكورين تعليماتكم بازالة البرج قيد الانجاز, وفعلا توقف العمل في البرج ولكن لم يتم ازالة الجزء البسيط المنجز منه مما يدل على ان لدى الشخص المذكور نية مبيته لاستكمال انجاز البرج لاحقا . علماً ان المتعارف عليه في مثل هذه الحالات أن يزال البرج بشكل نهائي  كما حدث يوم امس في حالة مماثلة حيث قامت السلطات بازالة البرج الذي انشيء على سطح عمارة مواطن اخر دون اي تردد , نتساءل لماذا لاتطبق نفس التعليمات في هذه الحالة ؟ ومن منطلق ان القانون سيد الكل وتسري احكامه على الجميع دون تمييز فإننا نرفض سياسة الكيل بمكيالين رفضا قاطعاً ونطالبكم باتخاذ إجراءات فورية بإزالة البرج المذكور . ونود ان نلفت انتباهكم انه وبحسب المعلومات الواردة إلينا ان هناك جهات وشخصيات ذات صفة رسمية في الدولة وجهات أخرى متعاونة ومساندة للشخص المذكور تحاول التدخل او استغلال الوقت لانجاز البرج رغماً عن إرادتنا وفي هذه الحالة سنقوم مضطرين بالإفصاح عن هوية هذه الجهات عبر الانترنت ووسائل الإعلام الأخرى إذا تطلب الأمر .
إننا نكرر طلبنا بإزالة البرج المذكور فوراً وفي حالة عدم إزالته خلال الـ 24 ساعة المقبلة نرجو منكم اعتبار هذه الوثيقة بمثابة طلب (إخبار) رسمي للحصول على موافقتكم للتظاهر السلمي الذي يكفله الدستور, اعتباراً من يوم غد والايام المقبلة  .
تقبلوا فائق الشكر والاحترام
المرفقات :
•   قـــــائمة بأسماء 50 عائــــلة مقدمي هذا الطلب وتواقيعهم نيابة عن أهالي قره قوش .

                                                            قره قوش / بغديدا
                                                              13/3/2011   






429
                                     مسؤول مكتب السويد لحركة تجمع السريان المستقل
                                يلتقي أعضاء المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري فرع السويد
  


التقى السيد بسام الشوره جي مسؤول مكتب حركه تجمع السريان المستقل في السويد بالسادة: جبرائيل ماركو مسؤول مكتب السويد للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وصبري ايشو ووداد إيشو أعضاء المكتب. حضر اللقاء الخورأسقف إدريس شعبو والسيد أنور شعبو مسؤول مسؤول الإعلام في مكتب الحركة في السويد.
تم خلال اللقاء مناقشة سبل تنسيق التعاون بين الجانبين بما يخدم شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وتطرق مسول مكتب الحركة إلى وضع أبناء شعبنا في العراق عامة وفي سهل نينوى بوجه الخصوص. كما تحدث عن تدني مستوى الخدمات المقدمة في مناطق تواجد شعبنا . بعده قدم السيد جبرائيل ماركو شرحا وافيا عن نشاطات مكتب المجلس في السويد وعن الزيارة الأخيرة لأعضاء المجلس القادمين من العراق وعن كيفية ضمان حقوق شعبنا الكلداني السرياني الآشوري عن طريق استمرار التواصل مع الهيئات الدولية والأوربية  بغية تسليط الضوء على معاناة شعبنا في العراق وإيصال صوته إلى الهيئات الدولية والبرلمانات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان . ومن جانبه وضح الخور أسقف ادريس شعبو الطريقة الناجحة لبناء مجتمع متكامل  متكافئ مبني على أساس المحبة والاحترام المتبادل في العراق . كما تطرق الحاضرون في اللقاء حول معاناة شعبنا من ناحيتي التهجير القسري والتغير الديموغرافي في مناطقنا التاريخية وضرورة توحيد  الخطاب السياسي والقومي  لتحقيق أهداف شعبنا.

430
الاخ habanya_612
شكرا لك التواصل معنا
اما عن رابط حول معالم بخديدا فموجوده في موقع بخديدا كوم
هيئة التحرير

431
لجنة التجاوزات المنبثقة عن الاجتماع الرابع لتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية تعقد اجتماعها الأول في مقر حركة تجمع السريان المستقل


عقدت لجنة التجاوزات في محافظة نينوى بتاريخ 5 آذار 2011  والمنبثقة عن الاجتماع الرابع لتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية اجتماعها الأول في مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا / قره قوش وبحضور جميع أعضاء اللجنة. تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الأمور التي تخص موضوعة التجاوزات

432
الفنان أميل شابا

مبروك المعرض الشخصي التشكيلي الثاني المعنون (بعد الغياب),,
تحية لهذه الانامل العراقية التي سطرت التراث والمعاصرة..
والى معارض جديد وابداع متجدد..
لقراءة اللقاء مع الفنان اميل شابا في جريدة الزمان الدولية - طبعة لندن - تابع الرابط الاتي:


http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2011\03\03-01\669.htm&storytitle=الفنان%20أميل%20شابا%20يتحدث%20عن%20ابرز%20ثلاث%20محطات%20في%20مشواره%20التشكيلي

وهذه صور اخرى

مع تحياتي د. بهنام عطاالله


433
صدور العدد 84 من جريدة صوت بخديدا


صدر العدد الجديد المرقم (84) من جريدة صوت بخديدا وهي تحمل بينصفحاتها الاخبار والنشاطات والمقالات واللقاءات فضلا عن ابوابها الثابتة:
لقراءة الجريدة وتميلها الضغط على الرابط الاتي :

http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/84.htm

434
الاخوان عزيز و habanya_612

تحيتنا

شكرا لكم مع التقدير

هيئة التحرير


435
المهنئون المحترمون
تحية طيبة
شكرا لكم تهنئتكم بصدور العدد 83 متمنين لك الصحة والعافية والنجاح والموفقية

هيئة التحرير

436
                  لقطات مصورة من الاجتماع الرابع لتجمع  التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية
                                 الذي أقيم في حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا

لقطات من الاجتماع الرابع لتجمع  التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية الذي أقيم في حركة تجمع السريان المستقل وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية في قره قوش بخديدا يوم 27 شباط 2011 .. تظهر الصور الجو المتفائل وروح المحبة والإخوة التي غطت أعمال الاجتماع حيث يعمل الجميع من اجل وحدة ابناء شعبنا وخدمة  وإحقاق حقوقه والدفاع عنه في كافة المحافل داخل العراق وخارجه .



437
                                            الاجتماع الرابع لتجمع التنظيمات  السياسية
                                         الكلدانية السريانية الآشورية في بخديدا/ قره قوش

عقد في مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا/ قره قوش  وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية الاجتماع الرابع للتنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية صباح يوم الأحد الموافق 27 شباط 2011. حضر الاجتماع  جميع رؤساء التنظيمات السياسية لأبناء  شعبنا وتم خلال الاجتماع بحث المستجدات السياسية على الساحة الوطنية والقومية كما أيد المجتمعون المطالب المشروعة التي رفعها وطرحها المتظاهرون في الشارع العراقي خلال الفترة القريبة الماضية ومناقشة وإقرار النظام الداخلي والاستماع إلى شرح مفصل حول عمل اللجان المتخصصة وتشكيل لجان جديدة لمتابعة العمل .




                                                   تجمع التنظيمات السياسية
                                                   الكلدانية السريانية الآشورية
                                                          27  شباط 2011


438
                                     رئيس الهيئة التنفيذية لحركه تجمع
                                   السريان المستقل يزور مقر حراسات بغديدا
 

 
زار السيد أنور متي هدايا رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل مقر حراسات بغديدا يوم الخميس 24-2-2011 وكان في استقباله أعضاء هيئة حراسات بغديدا وقد رحب أعضاء الهيئة بالأستاذ أنور هدايا وتداولوا في حديثهم كافه مجريات الوضع الراهن في العراق وخصوصا الاستحضارات الأمنية في المنطقة يوم الجمعة 25-2-2011 مؤكدين على إن تكون المظاهرات سلمية وحق المتظاهرين برفع الشعارات والمطالبات بالخدمات وفرص العمل حيث إن البطالة مستشرية في المجتمع العراقي وهذا حق من الحقوق التي يتميع بها الإنسان في ضوء التغيرات الديمقراطية في العراق .
كما أثنى الحاضرون على المبادرات والمشاريع من قبل الأحزاب أبناء شعبنا الكلداني السرياني الأشوري والتي تطالب باستحداث محافظة للمسيحيين مشاركة مع المكونات الأخرى التي تقطن سهل نينوى .
كما شكر الأستاذ أنور هدايا الحراسات والجهود التي تبذلها في توفير الأمن والاستقرار في بغديدا والقصبات المسيحييه الأخرى ،وأثنى على دورهم العظيم هذا في بناء الثقة ومد الجسور مع القرى والقصبات المحيطة بمدينة بغديدا.

439
                             ممثل حركة تجمع السريان المستقل في ولاية مشيكن
                                     يلتقي بسيادة المطران مار ابراهيم إبراهيم


بشار باكوز:أمريكا -  مشيكن
التقى السيد وديع جحولا ممثل حركة تجمع السريان المستقل في ولاية مشيكن مع سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم راعي ابرشية مارتوما الكلدانية في شمال امريكا يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني 2011 وقد تبادلا القضايا التي تخص أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في البلد الأم وبلاد المهجر ونتائج زيارة سيادته  إلى لبنان والتقائه كبار المسؤولين وحثهم على الاهتمام بالعراقيين وتقديم العون والمساعدة لهم.
كما تمنى الجانبان من الحكومة العراقية والأمريكية أن تقدما المزيد من الدعم لضمان حقوق الأقليات وتوفير الأمن ومستلزمات الحياة الكريمة للشعب العراقي .وفي نهاية اللقاء قدم السيد وديع جحولا وبالنيابة عن رئيس الهيئة التنفذية للحركة السيد أنور متي هدايا وكافة أعضائها الشكر والتقدير لسيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم  على هذه الاستضافة داعين له والى كافة ابناء الكنيسة الكلدانية التقدم والازدهار لخدمة جاليتنا الكريمة.


440
                                      وفد من حركة تجمع السريان المستقل

                                       يزور المقر العام للمجلس القومي الكلداني

لمكتب الإعلامي للحركة
بغية تعزيز العلاقات وتبادل وجهات النظر بين تنظيمات شعبنا السياسية قام وفد من حركة تجمع السريان المستقل برئاسة السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية والسيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى والدكتور بهنام عطااللة مسؤول المكتب الإعلامي والسيد باسم حبيب مسؤول العلاقات في الحركة بزيارة إلى المقر العام للمجلس القومي الكلداني في عنكاوا يوم السبت الموافق 12/ 2 / 2011 وكان في استقبال الوفد السيد ضياء بطرس سكرتير المجلس القومي والسيد عامر داود عضو اللجنة المركزية والسيد طلال نقسو عضو فرع اربيل.
 جرى خلال اللقاء مناقشة التطورات السياسية على الساحة الوطنية والقومية وأوضاع شعبنا والمقررات والتوصيات التي خرجت بها التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية خلال اجتماعاتها الأخيرة.


441

                                               الأب لويس قصاب
                                    يزور حركة تجمع السريان المستقل

المكتب الإعلامي للحركة
ضمن زياراته التفقدية لمؤسسات شعبنا العاملة في بغديدا ، كانت حركة تجمع السريان المستقل باكورة هذه الزيارات حيث قام الأب الفاضل لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين في بغديدا / قره قوش يوم الخميس الموافق 10 / 2/ 2011 بزيارة إلى مقر الحركة وكان في استقباله السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء قيادة الحركة.  جرى خلال اللقاء مناقشة أوضاع شعبنا المأساوية في ضوء الاستهدافات المتكررة لهم وأشاد أنور هداية بجهود الأب لويس لما قدمه خلال مدة خدمته الكهنوتية والراعوية ولحد الآن وكذلك جهوده المميزة في الحفاظ على أبناء بغديدا وخصوصيتها والوافدين إليها من أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) خاصة بعد عام 2003 .

442
                                                  الشعوب تحرر نفسها

                                                               عصام بهنام دعبول

في عام 1258 م احتل المغول بقيادة هولاكو خان بغداد عاصمة الدنيا انذاك فخربوا ونهبوا ولم يبقوا فيها حجر على حجر وقتلوا من البشر حتى اصطبغ دجلة بلون دماء اهلها , الا ان القائد المغولي ابقى على الخليفة المستعصم بالله كي يستدل منه على مواضع الاموال والذهب وتعجب هولاكو بما كانت تضمه خزائن الخليفة من الاموال والذهب فبادر الى سؤال الخليفة عن سبب عدم استعانته بهذه الاموال والمجوهرات وتسخيرها من اجل الدفاع عن بغداد وقال: لو استعنت بهذه الاموال لحماية دولتك ماتمكنا من غزوها . وحيث لم يكن للخليفة جواباً امر القائد المغولي بسجن الخليفة في احدى هذه الخزائن ومنع عنه الطعام والشراب حتى الموت .
الان وبعد مرور اكثر من سبعة قرون على هذه الحادثة يبدو ان اصحاب السيادة والفخامة والجلالة من الحكام لم يدركوا اهمية الحكمة التي نطق بها القائد المغولي ولم يستوعبوا الدرس حيث لازالت فكرة الارصدة المالية والخزائن العامرة تتغلب على مخيلتهم وتسيطر على عقولهم دون ان يدركوا ان الشعوب هي الارصدة الحقيقية التي تحمي الوطن وتحميهم فهم لايزالون منشغلين بتقاسم السلطات والثروات واهملوا شعوبهم فاصبحوا في وادي وشعوبهم في وادي اخر .فانتشرت البطالة واستشرى الفساد في مؤسسات دولهم وانهارت البنى التحتية والخدمية وتراجعت الخدمات الصحية والتربوية والتعليمية بالرغم من بعضهم يقود بلدان تمتلك من الثروات والموارد مايؤهلها ان تعد في صفوف الدول المتقدمة اذا ما استغلت او تم ادارتها بطرق صحيحة وعادلة .
ويبدو ان حسابات هؤلاء واحلامهم الوردية قد تذهب ادراج الرياح امام التطور التكنولوجي وثورة الاتصالات التي يشهدها العالم حيث جعلت من العالم قرية صغيرة تمكن كل شخص ان يطلع على ما يحدث في العالم من حوله ويدرك مامعنى كلمة حقوق وحريات عامة وحريات خاصة وسيادة القانون ويتعرف على ثقافات مختلفة ..... الخ .فيقيس مايراه ويطلع عليه ويقارنه بالواقع الذي يعيشه ويعانيه فيكتشف ويستنتج ويبني احلامه وتطلعاته للمستقبل فاتسعت مخيلته وانطلق بكل بساطة ليحرر نفسه وشعبه كل هذا التطور بوسائل الاتصالات والمعرفة دفعت بموجات تضم ملايين البشر لتغيير مجرى التاريخ  واتخذت الاحداث بعدا دراماتيكيا لايمكن التكهن بنتائجه اهم ما تميزت به عنصر المفاجأة وعدم قدرة هذه الانظمة على استيعاب هذا المشهد الذي تمخض عن ولادة جيلاً جديداً تمكن من احتواء كل هذه التقنيات وقام بتسخيرها وتوجيهها لإحداث تغييرات جوهرية سياسية وواقعية لم تستطع الايدلوجيات التي كانت تروج لها احزاب ومؤسسات سياسية من تحقيقها بالطرق الكلاسيكية المعروفة عبر سنين طويلة فتمكنت من قلب المعادلة في المنطقة برمتها واسقطت انظمة قوية دامت سيطرتها لعدة عقود من الزمن .
ويبدو ان العديد من هذه الانظمة التي لاتزال تؤمن بنظرية الصمود بدات تتخذ قرارات استباقية علها تنجو من عصف رياح التغيير التي قد تجتاح بلدانهم عاجلا ام اجلاً . والمثير للسخرية في الامر ماتطلقه من محاولات تسميها اصلاحات من خلال فتح الحوارات مع المعارضين واطلاق الحريات وغيرها من خطوات لاتعدو انها اكثر من محاولات تكتيكية هدفها حماية انظمتهم وامتصاص غضب الشارع . والبعض الاخر منهم يحاول تبرئة ساحته ويقدم بعض من رموزه كبش فداء مبررا الاخطاء لا بل منهم من يظهر على شاشات التلفاز ليصرح انه لم يكن على دراية بما الت اليه احوال رعيته فينطبق عليه المثل القائل (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لاتدري فالمصيبة اعظم).
شئنا ام ابينا ان زلزال الثورة الذي يضرب المنطقة والذي لايمكن وضعه في اي اطار ايدلوجي سيطال معظم بلدان المنطقة وسيؤثر بشكل او باخر على البقية وربما يمتد تاثيره الى خارج المنطقة ليمر على بلدان ذات صفة ديموقراطية ليؤسس خارطة سياسية غير واضحة المعالم حالياً. حيث كثير من انظمة هذه الدول لم تعد قادرة على مواكبة سياسة الانفتاح والبناء على ذات النظريات والاسس التي بنيت عليها في الماضي فضلا عن عدم قدرتها على التراجع عن الثوابت والشعارات التي كانت تنادي بها  فانحشرت مابين المطرقة والسندان. ونظرة فاحصة على هيكلية هذه الحكومات نجد ان اغلبها تستند الى مؤسسات اصبحت شعوبها تمقتها بعد ان اعتلى سدة الحكم والادارة فيها مجاميع بشرية لاتمتلك مؤهلات القيادة والخبرة تعمل على كبح الحريات وتنتهك حقوق الانسان كي تتمكن من الاحتفاظ بوجودها اطول فترة زمنية ممكنة .
لربما يعزي الكثيرين ما يحدث الان على انه بسبب تردي الاوضاع المعاشية التي تعاني منها هذه الشعوب الا ان هذا ليس سوى جزء من الحقيقة  فالامر ليس بهذه البساطة ولو كان كذلك لكان الثوار استجابوا للاصلاحات المعاشية التي ينادي بها قادة دولهم , ولكن للامر بعد اخر الا وهو قيمة المواطنة والمواطن فضلا عن القيمة الإنسانية وقدسية الإنسان التي سلبت من هذا المواطن والتي تتمثل بمجموعة حقوقه كانسان يتمتع بكامل الحرية ويطمح ان يعيش في بلد ديمقراطي يضمن له متطلباته وحقوقه اسوة بباقي شعوب العالم حيث تسخر كل موارد الدولة لخدمته وبناءه ليكون ثمرة المستقبل التي ترفع شان بلده بعدما يئس من تعمد السلطة في تجويعه وابقاءه في حالة تخلف وحرمان .
والسؤال الذي يتوجب الاجابة عليه هل ان رياح التغيير ستمر على بلد كالعراق لايزال يمر بتجربة حديثة لم تمضي عليها اكثر من بضع سنوات اتسمت بحالة عنف وشهدت صراعات على هرم السلطة رغم اعتمادها صيغة الانتخابات البرلمانية التي تم تطعيمها بالمحاصصات القومية والطائفية فضلا عن البنية التحتية المنهارة وسوء الخدمات في مختلف القطاعات واستشراء الفساد الإداري والمالي ؟ اترك الإجابة على هذا السؤال للقارئ الكريم بانتظار ما يحدث في المستقبل.

Isaam_bihnam@yahoo.com



 

443
                               صدور العدد 83 من جريدة صوت بخديدا

صدر العدد الجديد المرقم (83) من جريدة صوت بخديدا الثقافية التي تصدر في قره قوش / بخديدا

لقراءة الجريدة او تحميلها زيارة الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.net/BehnamAtallah/83.htm

444
صدور العدد الخامس من جريدة سَورا (الامل) عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري

متابعة: المكتب الاعلامي للمجلس
عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري صدر العدد الخامس من جريدة سَورا (الاول) وهو تحتوي على اخبار سياسية ونشاطات منوعة ودراسات ومقالات ونصوص ادبية (شعرية وقصصية) فضلا عن اللقاءات وصفحتين باللغة السريانية. لقراءة الجريدة او تحميلها متابعة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/mag,7.html



لزيارة موقع جريدة سورا ومجلة موتوا عمايا متابعة الرابط الاتي:

http://www.ishtartv.com/mags.html

445
                      وفد من مجلس كنيسة مار كوركيس للسريان الكاثوليك في برطلة
                                    يزور مقر حركة تجمع السريان المستقل

قام وفد من مجلس كنيسة مار كوركيس للسريان الكاثوليك في برطلة بزيارة إلى مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا يوم السبت الموافق 5 شباط 2011  برئاسة الأب شمعون كوركيس بزو وعدد من أعضاء مجلس الكنيسة وكان في استقبال الوفد الزائر السيد أنور متي هدايه رئيس الهيئة التنفيذية وعصام بهنام نائب الرئيس وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية، جرى خلال اللقاء مناقشة الواقع الحالي لأبناء شعبنا .

446
                                   خطوة نحو الطريق الصحيح

                                                             أنور متي هداية

يتطلب العمل السياسي عادةً بذل جهوداً كبيرة وحراكاً متميزاً كي تتبلور عنه حكومة قوية تكون قادرة على إدارة شؤون بلد ما وخاصة في بلد كالعراق.فالعراق بلد متعدد القوميات والأديان ومتنوع الثقافات والعمل السياسي في بلد مثله ليس بالأمر السهل خاصة إذا كان الهدف تأسيس أو إقامة دولة فدرالية وديمقراطية موحدة تلتزم بالمواثيق والمعاهدات الدولية و تحترم حقوق الإنسان وتمنح المرأة مكانتها .
بعد عام 2003 والسنوات اللاحقة شهد العراق حالة من التخبط السياسي أدت إلى نشوب  صراع طائفي قومي  اتسم بالرغبة في الانتقام والإقصاء وقد كان مرد  ذلك الى  السياسات التي كانت سارية في البلد قبل عام 2003 حيث الحزب الواحد والحكومة ذات القبضة الحديدية التي لاتؤمن بالتعددية فكانت تلك الأحداث رد فعل طبيعي لسياسة الانغلاق التي كان يعاني منها هذا البلد . وهكذا برزت على الساحة مكونات جديدة  وتعرضت مكونات أخرى للتهميش والإقصاء عن عمد أو بسبب عدم رغبتها في المشاركة في العملية السياسية ، ونتج عن ذلك حالة من التذمر لدى البعض وانعكس ذلك على أداء الحكومات ، حيث لم تتمكن من بسط الامن في البلاد حتى بعد إجراء الانتخابات عام 2005 وتشكيل حكومة منتخبة بسبب عدم مشاركة بعض المكونات المهمة فيها أي أنها لم تكن حكومة شراكة وطنية حقيقية .
في ظل الانفتاح السياسي الذي شهده العراق فان ممارسة الديمقراطية المنشودة سوف تستغرق وقت طويلاً ولربما يتجاوز دورتين انتخابيتين قبل أن يتم بناء دولة متحضرة ومستقرة . وهذا يتطلب وعياً وقناعة من لدن القيادات السياسية حيث لا يمكن تحقيق الاستقرار وبناء الدولة إلا بمشاركة جميع المكونات .
وها هي حكومة جديدة  قد تشكلت وفق مبدأ الشراكة وربما تكون خطوة أولى تخطوها الكتل السياسية نحو الطريق الصحيح، حيث تبلورت حكومة شراكة وطنية تمثل جميع مكونات الشعب العراقي.
وبالتوازي مع ما كان يحدث من حراك سياسي على الساحة الوطنية كان عدد من الأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية التي تمثل أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) تبذل جهودا حثيثة لتقريب وجــهات النــظر فيما بينــها ، بعد  أن أدركت أن العمـل الفردي لم يعد يجــدي نفــعاً في ظل التحــديات  الجديدة التي شهدتها الساحة العراقية وماتعرض له أبناء شعبنا من اضطهاد  وخاصة  في مذبحة كنيسة (سيدة النجاة) حيث أدرك الجميع انهم يتعرضون لمخطط يهدد  وجودهم في ارض الآباء والأجداد.
وهكذا تعامل الجميع مع هذه الأحداث بمسؤولية عالية حيث بات من الضروري العمل لإيجاد السبل الملائمة لمواجهة هذه التحديات خاصة بعد أن سيطرت فكرة مغادرة البلاد على عقول الكثيرين من أبناء شعبنا .
فجاءت المبادرة من قبل الحركة الديمقراطية الآشورية وتم دعوة جميع قيادات أحزاب ومؤسسات شعبنا لعقد اجتماع موسع للتداول والتعامل مع المرحلة الجديدة فتحقق الاجتماع الأول في2010/11/26حيث شهد الاجتماع مشاركة واسعة على مستوى رؤساء هذه الأحزاب والمؤسسات فكانت الخطوة الأولى من اجل العمل المشترك وتميزت أجواء اللقاء بالشفافية وكانت المحادثات ايجابية وتدعو للتفاؤل.
وتحقق الاجتماع الثاني في2010/12/4 وتمخض عن الاجتماعين صدور جملة من التوصيات في مقدمتها استحداث محافظة في سهل نينوى يشكل أبناء شعبنا فيها الأغلبية، كذلك صدرت توصيات أخرى قوبلت بارتياح ونالت تأييد جماهير أبناء شعبنا وايضا انبثقت عن الاجتماع الثاني لجنة عليا لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات والتي بدورها عقدت عدة اجتماعات ورسمت آلية عملها وبادرت بتحقيق مجموعة من اللقاءات مع قواعد وجماهير تلك المؤسسات وبعض رؤساء الأحزاب ورجال دين كنيستنا الجامعة ومنظمات المجتمع المدني ولاقت ترحيبهم ومباركتهم لعملها .
ومن جانبنا نتمنى أن يستمر العمل المشترك بين جميع مؤسسات شعبنا كي نتمكن من تحقيق هذه التوصيات حيث أن أمامنا طريق طويل يتطلب الكثير من الجهود والتضحيات من اجل رفع المعاناة عن شعبنا وتحقيق آماله وتطلعاته في العيش بكرامة على ارض آبائه وأجداده الأصلاء.

447
                        رئيس حركة تجمع السريان المستقل في حديث لـصحيفة "النهار"

                       - أن مطالبتنا بإنشاء محافظة لأبناء شعبنا يستند إلى أسس دستورية
                                           وضمن المادة 23 من دستور العراق الدائم

                                                                    
في حديثه لصحيفة النهار أكد رئيس حركة تجمع السريان المستقل أنور هداية- الذي حضر اجتماع القوى المسيحية في 8 كانون الثاني الجاري في بغداد- على" تأثير حادث سيدة النجاة على تحرك القوى المسيحية، لكنه شدد على أن المطالبة بإنشاء محافظة يستند إلى أسس دستورية. وقال: إن مطالبة القوى المسيحية لا تستند على أساس طائفي وديني، بل  إلى المادة 23 من دستور العراق الدائم التي تكفل حق التنوع الإداري والثقافي لمختلف المكونات".
وأضاف: "إن الاجتماع رفع مذكرة سياسية معنونة إلى الرئاسات الثلاث في العراق، والى رئاسة إقليم كردستان، وان المطالبة ركزت على "أحداث محافظة لشعبنا وبقية المكونات القومية والدينية الأخرى الساكنة في بعض مدن سهل نينوى. وجاءت المطالبة كحل دستوري لمعاناة شعبنا جراء العمليات الإرهابية التي استهدفتهم في بغداد والموصل. وتواصل هذه العمليات الإرهابية من دون أن ترتقي المعالجات الحكومية إلى مستوى الاستهداف".
 القيادات السياسية طالبت الحكومة العراقية بمعالجة موضوع الأراضي "المطفأة" في مناطق سهل نينوى بحجة المصلحة العامة، في حين إن قرارات الإطفاء كانت على خلفية سياسية هدفها التغيير الديموغرافي. و"الإطفاء" يعني تخصيص بلدية نينوى أراض في مناطق وجود المسيحيين (400 دونم في قضاء الحمدانية ذات الغالبية المسيحية) لتوزيعها على مختلف المواطنين في هذه المحافظة، الأمر الذي لا يلقى ترحيباً من المواطنين المسيحيين.
وعن حدود المنطقة المقترح أحداثها أوضح هداية، أنها تتألف من" حدود نواحي واقضية الحمدانية وتلكيف وبعشيقة والقوش وبرطلة، أو ما تعرف بمدن سهل نينوى". وشدد على أن التحرك ما زال في حدود الداخل العراقي ولم يستند إلى أية جهة خارجية فالجميع "يريدونه حلاً داخليا".

448
                                     تهنئة إلى
            قناة عشتار الفضائية بمناسبة دخولها العام السادس
بمناسبة دخول قناة عشتار الفضائية عامها السادس يسرنا أن نتقدم بأجمل التهاني وأزكى التبريكات للعاملين فيها متمنين لهم النجاح والموفقية خدمة لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وليبقى صوت قناتكم هو الصوت الصادق والمعبرة عن تطلعات أبناء شعبنا نحو مستقبل زاهر في عراق يسوده الأمن والسلام ، متمنين أن يغطي بث الفضائية كافة أرجاء المعمورة ليلبي مطاليب وطموحات شعبنا في خارج العراق.
وكل عيد وانتم بخير
                                               حركة تجمع السريان المستقل

449
                         تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى
            يثمن الاجتماعين الموسعين لاحزاب ومؤسسات شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري)

في الاجتماع الدوري الذي عقدته المنظمات المنضوية في تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى والذي يضم كل من :
1.   رابطة المراة (الكلدانية السريانية الاشورية)
2.   رابطة الطلبة والشبيبة (الكلدانية السريانية الآشورية)
3.   جمعية أنطاكية الإنسانية
4.   جمعية التضامن لحقوق الانسان
5.   جمعية الرها لحماية البيئة
6.   جمعية الرافدين للارشاد الزراعي
7.   مركز السريان لرعاية مواهب الطفولة
8.   مركز بغديدا لانماء الحياة
ثمن المجتمعون الجهود المبذولة من قبل الاحزاب والمؤسسات السياسية لشعبنا(الكلداني السرياني الاشوري) والتي تمثلت في الاجتماعين الموسعين الذين عقدا يومي 26/11/2010  و 4/12/2010 والتي تمحورت حول التطورات الاخيرة على الساحة العراقية وماشهدته من اعمال عنف استهدفت ابناء شعبنا خلال عمليات ارهابية نوعية في مقدمتها الهجوم الذي طال كنيسة سيدة النجاة في بغداد يوم 31/10/2010 والذي نتج عنه جرح واستشهاد العشرات من الابرياء اثناء تاديتهم مراسيم قداس يوم الاحد .
وقد اثنى المجتمعون على البلاغين الصادرين من تلك الاجتماعات وماتضمنا من توصيات في مقدمتها المطالبة باستحداث محافظة في سهل نينوى يكون ابناء شعبنا ذات اغلبية  فيها والدعوة الى رفع التجاوزات عن الاراضي وتعويض المتضررين .
وتمنى المجتمعون التوفيق للجنة المتابعة التي انبثقت عن الاجتماع الثاني .
 إن ما حصل من عملية توحيد الخطاب السياسي  يعتبر انجازاً تاريخيا من شأنه أن يرسم خارطة طريق لمستقبل ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) ويبعث الامل في نفوس ابنائه للتمسك بأرض الآباء والأجداد .



                                                      تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني
                                                                 في سهل نينوى






450
                   رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية في بخديدا
                           محاضرة بعنوان (المرأة وتحديات المجتمع)


المكتب الإعلامي
على قاعة الشهيد يشوع مجيد هدايه وضمن نشاطات رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية  في بخديدا القى الاب جليل منصور محاضرة بعنوان (المرأة وتحديات المجتمع) وذلك يوم الأربعاء المصادف 15- ك1-2010 حضرها رئيس حركة تجمع السريان المستقل السيد أنور متي هداية والسيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من اعضاء الهيئة التنفيذية للحركة والسيد ناجي عولو رئيس تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى وعدد من أعضاء التجمع والآنسة بلسم إسحاق مسوولة منظمة بناء السلام .
تمحورت المحاضرة حول المرأة وكيفية مواصلتها الحياة بالرغم من كل التحديات والظروف والصعوبات التي تواجهها في المجتمع وفي حياتها .ساد المحاضرة جو من المناقشة من قبل الحضور .



451
الاخت تغريد تورنتو

شكرا لك متابعاتك وتشجيعك الدائم

اسرة التحرير

452
                صدور العدد 81 من جريدة صوت بخديدا

صدر في بخديدا -  قره قوش العدد الجديد (81) من جريدة صوت بخديدا. وهي تحمل بين دفتيها الاخبار والنشاطات والمقالات والدراسات والنصوص الادبية والتاريخية والثقافية فضلا عن لقاءات وتحقيقات منوعة وفي جوانب عدة رياضية وفنية واصدارات ثقافية جديدة . لقراءة الجريدة انقر على الرابط الاتي:


http://www.bakhdida.com/BehnamAtallah/81.htm

453
                        إكليل الشهادة

                                       أحلام اسحق يعقوب / برطلة

                     نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 81 ك1 2010

 مرة أخرى يطال الشر مقدساتنا . مرة  أخرى تحاول طيور الظلام أن تنشر الغيوم السوداء في سمائنا.لقد تمادى الشر كثيرا هذه المرة ودخل الى أقدس الأماكن دخل الي كنيسة سيدة النجاة وحولها الى ساحة معركة ولمدة أربع ساعات على   مرأى ومسمع الجميع ولا احد حرك ساكنا بل كأننا نعيش في القرن الحادي والعشرين بل كأننا  نعيش في غابة لا قانون فيها ولا نظام .القوي يقتل الضعيف ويسيطر عليه .أين كان الذين يتبجحون بالديمقراطية أين كان الذين ينادون بحقوق الإنسان وبحريته في ممارسة طقوسه الدينية وحرية الدين والمعتقد  أم أنها شعارات يرددونها قبل الانتخابات وحسب . أين كان الجيش الوطني الذي يقولون عنه انه كامل الاستعداد لحماية كل شبر من ارض العراق ثم كيف دخلت السيارة المفخخة ووصلت الى باب الكنيسة والكنيسة تقع على شارع فرعي وليس على الشارع العام أم أن دم المسيحي أصبح رخيصا جدا ودم العراقي أصبح مباحا لكل من هب ودب ويخيل إلينا نحن المسيحيين بان هذه الانتهاكات مقصودة لأنها تكررت أكثر من مرة وفي كل مرة تزداد بشاعة عن سابقتها . لقد أدى هذا العمل الإجرامي وهذا اقل ما يطلق عليه الى مقتل عشرات الأبرياء بأيدي أناس فقدوا كل مبادئ والقيم الأخلاقية و الدينية بل واكثر من هذا فقدوا كل إحساس بالإنسانية وتحولوا الى وحوش كاسرة تفترس كل من تقابله افتراسا .
هل سال هؤلاء المجرمون أنفسهم بأي ذنب نقتل هؤلاء المؤمنين هل كانوا في الكنيسة يصلون من اجل السلام للمسيحيين فقط  أم هل كانوا يصلون من اجل منافع شخصية للمسيحيين أم من اجل أن يعتلى المسيحيين مناصب مهمة في الدولة (يعلم الجميع بان ليس لنا أطماع في هذا النوع) لقد كانوا يصلون من اجل السلام في العالم اجمع و خصوصا في العراق الجريح من شماله الي جنوبه ومن شرقه الى غربه كانت صلاتهم من اجل أن ينعم كل عراقي بحياة حرة كريمة في وطنه مهما كان دينه أو مذهبه أو انتماؤه.
  لقد فقدنا أحبة أعزاء على قلوبنا جدا نعم فقدناهم في هذه الدنيا و لا يعوضنا شيء عن فقدانهم ولكن عزاؤنا أنهم سقطوا شهداء المسيح لان المسيح يقول ستكونون مضطهدين و مطرودين من اجل اسمي ولكن ليس معنى هذا أن نقبل بالظلم وهذا الظلم مكشوف . وعزاؤنا أيضا أننا سنجتمع بهم في يوم من الأيام في الملكوت المعد لنا ولهم مع الأبرار و القديسين سقط هؤلاء الشهداء على مذبح الرب و امتزج دمهم بدم المسيح المراق لأجل خلاص البشر لقد اكتملت الذبيحة الإلهية بذبيحة أقسى .هؤلاء الأبرياء سقطوا ولسان حالهم يقول لنا لا تتزعزعوا في إيمانكم بل كونوا راسخين  في الإيمان وغير متشككين ولا تخافوا ممن يقتلون الجسد .
لقد أديتم الرسالة أيها الأبطال وحملتم الصليب الى الجلجلة لان لاشيء يفصلنا عن محبة المسيح أشدة أم ضيق أم الم أم موت فهنيئا لكم إكليل الشهادة والمجد والكرامة. نطلب من المسيح الحي القائم من الأموات أن يجعل كل قطرة دم أريقت منكم بذرة قيامة لكنيسة العراق النازفة وان يكون استشهادكم سببا لحلول السلام في العراق .ونقول لهؤلاء المجرمين الذين جرحونا في صميم قلبنا (يا أبت اغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون) ونقول أيضا أن هذه الأعمال و الممارسات لن تثنينا عن التمسك بوطنيتنا و أرضنا بل بالعكس ستزيد من عزيمتنا على البقاء  والثبات لأننا متأصلون من هذا الوطن ومتجذرون وجذورنا عميقة جدا بعمق التاريخ ولا احد يستطيع أن يطردنا من بلدنا إلا بإرادتنا لأننا لسنا ضيوفا على هذه الأرض بل أهلها واصلها.

454
قصة قصيرة

                 أيـن الله؟

                                  بقلم: علياء الانصاري
                                مديرة منظمة بنت الرافدين
 
                نشرت في جريدة صوت بخديدا العدد 81 ك1 2010
أرتجفت يدي مع هزات الجوال المرتعش بين أناملي وأنا أسمع صوتها يسبق سلامها: أريد أن أراك، لا تقولي لي أنك مشغولة، لن أنتظر موعدا، أراك الآن!فأذا بقلبي يرتعش وأنا أجاهد للسيطرة على أعصابي: ماذا هناك يا عزيزتي.
قالت وهي تغلق على عجل: سآتي الآن.
هي صديقتي منذ عشر أعوام، سيدة فاضلة لها من دماثة الاخلاق وطيبتها ما تحسدها الكثير من النساء عليه اضافة الى مكانتها الاجتماعية المرموقة وعملها الناجح في أحدى مؤسسات الدولة الكبرى، يا ترى ماذا دهاها؟
لم انتظر طويلا، وصلت صديقتي، ألقت بحقيبتها وتهالكت باكية: (لا يمكنني الاستمرار هكذا، لم يعد بوسعي الصبر)!!
حدقت فيها، هل يمكن للمرأة ان لا يكون بوسعها الصبر! وهل للصبر معنى دون المرأة؟!
وقبل أن أفتح فاهي، أسترسلت المسكينة قائلة: (لن أخبرك بما حدث؟ ولكني جئت أطلب منك ان تصرخي بقلمك بهذه العبارة: أين الله؟).
أدهشتني عبارتها وقبل أن انطق مستغربة، تابعت بحماس: (كلنا نخشى الناس.. نخاف على مناصبنا... نخاف على مصالحنا.. نخاف على سطوتنا سواء في بيوتنا او عملنا او المجتمع، نخشى ان نفقدها ذات يوم، فنظلم، ونطغى، ونصادر حقوق الاخرين وحرياتهم، مع زوجاتنا نفعل ذلك، مع زملائنا، مع الضعفاء في مجتمعنا، نعيش لاجل المظاهر، لاجل ان يقول الناس عنا خيرا، لاجل ان نبقى في أعين الاخرين لطفاء وعظماء، ولكن لم نفكر ولو للحظات: أين الله؟ متى نحيا لاجله؟ متى نقوم بعمل ما لاجله، متى نكبح جماح غضبنا لاجله، متى نتقيه في النساء والابناء والضعفاء؟ متى نهتم بمشاعر من حولنا واحاسيسهم وأحلامهم كما نهتم بأجهزة هواتفنا وسياراتنا وأثاث بيوتنا ونوعية العطر الذي نغرق ملابسنا به).
تنهدت وهي تلقي بكلماتها دفعة واحدة، كجهاز كلاشنكوف لتسقط بعدها مضرجة بأساها!
حاولت أن أقول شيئا، ولكنها حملت حقيبتها وهي تقول: (هل ستكونين شجاعة لتكتبي عن هذا).
غادرتني والحيرة تلقي بظلالها على ما أعتراني من ضيق في الصدر: هل سأكون شجاعة كما طلبت مني صديقتي؟ وماذا تعني الشجاعة؟ أن أتحدث صارخة عن كل أولئك الذين يظلمون من هم أضعف منهم بغض النظر عمن يكون هذا الاضعف؟
وما هو مفهوم الضعف في قاموسنا المجتمعي؟ هل هو الذي لا يملك مالا؟ علما؟ قوة؟ هل هي المرأة؟ هل هو الطفل؟ هل هم كبار السن؟ أم لعله يشمل كل هؤلاء.
نعم، هم كل هؤلاء، دائما هم الحلقة الاضعف في سلسلة القوى، سواء في البيت او العمل أو المجتمع. ودائما يوجد من هو الاقوى القادر على ظلمهم!
أعتقد أن الشجاعة لا تعني أن أكتب عمن يظلم شيخا أو طفلا أو أمرأة أو فقيرا، بل الشجاعة أن أعمل على أن لا يظلم شيخا او طفلا او امرأة او فقيرا!
فكل من يظن بأنه قادر على أن يعمل لاجل هؤلاء... فلينضم إليّ!
وأول خطوة على ذلك الدرب الطويل، هو أن نعلم هؤلاء كيف يعبرون عن أنفسهم، كيف يكونون قادرين على أن يطالبوا بحقوقهم، كيف يمكنهم أن يقنعوا الآخرين بوجود الله بدل ان يصرخوا باكين: أين الله؟ (كما فعلت صديقتي).
أعذريني ايتها الصديقة، لن أكتب عمن يسأل: أين الله؟
سأكتب لاجل ان نتعلم أن نشير الى صدورنا قائلين: هنا الله، فلن تقوى على أن تظلمني ثانية!


455
أدب / إلى متى ؟
« في: 11:56 19/12/2010  »


إلى متى ؟


  
أميل شابا عطاالله
                


هذه أسئلي ... فلا تجيبون
أحاوركم ... تستاؤون
ما انتم ؟ وماذا تفعلون ؟
أتعرفون شيئاً؟ أم لا تعرفون ؟
نحن لا نموت بل انتم الفانون!!
نحن المحبةُ وانتم المجرمون!!
نحن السلام وانتم تدمرون
لن نقاتلكم ..
لانه هكذا قيل لنا
احبو أعداءكم فتفوزون
قبلاتنا نرسل إليكم .. فتخجلون
نصلي لكم ..وبنا تقتلون
الى كنائسِنا تدخلون
قنابلكم تزرعون
ُتفجرون... ُتخطفون
وتغتالون
وبصليبنا الحي  ُتكفرون
افعلوا ما شئتم فأنتم الخاسرون
إنها أرواحكم التي تعذب
فنحن برداء المسيح متمسكون
وبين يدي سيدة النجاة ....
آمنون ...
آمنون ...  



456
 
مشاهد موصلية
                                                  

 

محسن الجبوري
  سكرتير تحرير جريدة الإصلاح

                                                      
 
المشهد الأول
  
يونس يسكن جوار سركيس . حين تفاقمت ألازمة وبدأت تضغط على سركيس انعكست بالوقت ذاته على عائلة يونس وعندما أصرت عائلة سركيس على النزوح إلى قضاء الحمدانية رافقته عائلة يونس بالكامل من باب التعاطف والمشاركة في تحمل ثقل ألازمة ، بسبب روابط التاريخ والمصالح والجيرة وذكريات المحلة الوادعة وجلسات السمر والأكل والزيارات المتبادلة في الأعياد والاحتفالات والمناسبات .
يونس لديه شقيق يسكن منذ زمن بعيد في الحمدانية ( معادلة صحيحة ) لم يترك يونس صديقه سركيس يواجه أزمته لوحده .
رفض يونس أن يفقد جاره سركيس لذلك أودعه في دار شقيقه في الحمدانية أمانة هناك حتى يحين موعد عودته لذلك بقيت المعادلة كما هي معادلة إخاء ومودة وتسامح ، معادلة موغلة في عمق التاريخ لم تتمكن منها كل العوامل الوافدة والطارئة علينا .
  
                                  المشهد الثاني
  
علي طالب في جامعة الموصل وابن صديق والده رامي أنهى دراسته الإعدادية ( مسلم ومسيحي ) بعد أن ظهرت نتائج القبول المركزي للجامعات استبشرت عائلة رامي خيرا في ظهور اسم ابنها في إحدى الكليات المتقدمة رفضت جدته العجوز أن يتقدم بأوراقه إلى كليته بسبب الظروف التي تمر على المدينة خوفا على حفيدها ، لم يطاوع الأب والدته فاستشار والد علي الذي قرر فورا أن يرافق ولده علي ابن صديقه رامي بالذهاب إلى الكلية خطوة خطوة ويدا بيد وهوية بهوية تلك هي الصداقات وتلك هي النقاوة .
تلك هي أصالة أهلنا وعجيبة هي الموصل بتاريخها وبعلاقاتها وموروثاتها وعجيب كل شيء فيها .
لاشيء يضاهي هذا التجانس ولا أحد يتمكن منه على الإطلاق .
  
                                   المشهد الثالث
  
في المستشفى كان يرقد ( يونان ) حين تسربت الأنباء وتفاقمت الحالة بعد انتشار الإشاعات في كل مكان قرر الرجل مغادرة سريره في المستشفى لكي يحافظ على نفسه وحياة مرافقه من الأذى ، في تلك اللحظة تفجرت الغيرة العراقية في صالة المرضى ، الأطباء وكل من يعمل معهم ، والمرضى وجميع من يرافقهم .
آنذاك نهض أحمد الذي أجرى عمليته قبل يوم ووصل إلى سرير يونان قال له بالحرف الواحد(خذ هذه هويتي بدون صورة أنت منذ اللحظة أحمد عبد الرحمن)
وأنا(يونان عبد الأحد).
بكت أحدى طالبات كلية الطب التي كانت تزور المرضى وزغردت امرأة ترافق زوجها.
خيم للحظات صمت غريب في الصالة ثم عادت الحياة تدب من جديد فيها رغم التعب الذي كان يمر على المرضى وتلاشى الخوف الأسود .
خارج المستشفى كانت الموصل تستفيق من جديد وتنهض بقوة نحو فضاء أوسع وكان قوس قزح يمتد من شرق المدينة ويغيب شيئا فشيئا في الجزيرة الشاسعة .


457
                        في رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الاشورية في بخديدا
                              محاضرة بعنوان (الأمراض المنقولة جنسيا)

المكتب الاعلامي لحركة تجمع السريان المستقل
ضمن نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية أقامت رابطة الطلبة والشبيبة (الكلدانية السريانية الآشورية ) محاضرة بعنوان (الأمراض المنقولة جنسيا) ألقتها الدكتورة نغم عبد الأحد الوكيل يوم الخميس الموافق 9/12/2010 حضرها السيد سعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية ورؤساء وأعضاء الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وعدد من المواطنين.


458
                         وفد من نادي بحزاني
           يزور حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا


المكتب الاعلامي لحركة تجمع السريان المستقل في بخديدا
قام وفد من نادي بحزانى الرياضي بزيارة الى مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا برئاسة السيد لؤي عبدالله رئيس النادي وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية بمعية السيد صبري موسى عسكر مسؤول محلية الحركة في بعشيقة وكان في استقبالهم السيد أنور متي هدايا رئيس الهيئة التنفيذية وعصام بهنام نائب الرئيس وباسم حبيب مسؤول مكتب العلاقات 0 تناول اللقاء القضايا التي تخص أبناء شعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري) وضرورة تكاتف الجميع من اجل الحصول على حقوقنا القومية ، وعبر الوفد الزائر عن سروره بهذه الزيارة بعد أن قدم شرحا وافيا عن نشاطات النادي الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية 0

459
                                                           الإبداع السرياني
          مجلة فصلية ثقافية عامة مستقلة تصدر عن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى في بخديدا
                                    المجلد الثالث - السنة الثالثة - العدد 11 ت1 2010
                        
صدر في بخديدا / قره قوش وعن تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى العدد الحادي عشر من المجلة الفصلية (الابداع السرياني) محتوية بين دفتيها مواضيع وبحوث ودراسات ونصوص واخبار وباللغتين السريانية والعربية . زينت الصفحة الاولى بتخطيط للفنان مبدع حربي . اقرأ فيها المواد الاتية:



-   مفتتح أول :   سينودس كنائس الشرق الأوسط     صاحب الامتياز  4
-   أفق آخر:   نهارات معطله   د. بهنام عطاالله     رئيس التحرير        5
-   نافذة أولى :       الجلسة المفتوحة               سكرتير التحرير     6

القسم السرياني
                                            
- لشنن (لساننا)   .......................... صلاح سركيس                 7
-   قري عمن (قرى شعبنا).............                                       8
- ميمر لمار افرام السرياني ...................................                9  
- قصيدة سريانية ........................مرقس برقيقي .....               10
- قصيدة سريانية........................  نزار خنا............                 11
- بطبخ  (في شباط)   قصيدة سريانية    صلاح سركيس                13  
- قصيدة سريانية   .......................    فهد اسحق................    14  
- قصيدة سريانية ..مخرا ............... غزوان...............                16
  
دراسات سريانية
 التواريخ السريانية كمصادر لتاريخ الشعوب الأخرى د. يوسف الطوني  17
 - مارافرام السرياني ناسكاً..........المطران صليبا شمعون             24        
 - الأديب يعقوب السروجي ......... فؤاد يوسف قزنجي                28
- السريانية لغة وثقافة وحضارة   ج1 ........ نافع البرواري              35

دراسات ومقالات
- مارتوما الرسول وكاتدرائيته في الموصل...... الأب يوسف البنا        41  
- الخطوط المضيئة لسينودس أساقفة الكنيسة ...الياس سعيد هدايا  47
- الطفل اللقيط ذنب وضحية من؟ ....... لينا هرمز...............         53
- جذور الطرب والغناء في القوش......نبيل يونس دمان.........        58

قناديل
- حوار مع الخور أسقف مارون حيصا......أجراه: فراس حيصا           65
- لقاء مع الشاعر  جميل يلدا  حيدو .......أجرته: تانيا اسعد جميل  70

مسرح
- الذئب ... مسرحية للأطفال..............طلال حسن..........       75
- أشباح في المدرسة... أوبريت للفتيان.........إبراهيم كولان....    80  

نصوص شعرية
- من حديقة الشاعر.........شاكر مجيد سيفو........................87                      
- نشيد العتق ... نشيد الجلاء..........يوسف زرا.................    89
- نداء الضمير والإنسانية..........شادي خليل ابو عيسى.........  91
- لغتنا السريانية هي الفصحى ..........سعاد اسطيفان.......... 92

قصص قصيرة
- انتظار الرجل الميت  .........نوال يعقوب هندي.................    94
- الأطفال وقوس قزح ..............حكمت عبوش.................     96

قراءات نقدية
- وليمة أنور عبد العزيز..........د. احمد جارالله ياسين .....         97
- اورهان باموك وجائزة نوبل..........نوري بطرس عطو... 104

نصوص مترجمة
- من الشعر النمساوي -هيرمان ماسر.. ترجمة:  بدل المزوري  108

تراث
- زراعة الحبوب في بخديدا  ج1 ........... صباح زومايا........     110

أخبار ونشاطات ومسابقات
-   أخبار عامة       .................................................. 115
-   نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني ......... 119
-   مسابقات...............إعداد: محرر القسم السرياني....... 131
-   حلول أسئلة العدد العاشر  .................................... 132
                    

460
الاخ اوديشو يوحنا

تحية عطرة وبع

شكرا لتهانك وتشجيعك الدائم

هيئة التحرير

461
                                 صدور العدد الثالث من جريدة سَورا

صدرالعدد الثالث من جريدة سورا (الامل) وهي جريدة سياسية ثقافية عامة تصدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ..صدرت الجريدة بـ  ( 8 ) صفحات ملونة واحتوت على اخبار محلية وعالمية ونشاطات وفعاليات المجلس الشعبي . وضمت ايضا دراسات ومقالات سياسية وثقافية ولقاء مع الدكتور لويس كارو بندر عضو البرلمان العراقي عن قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوي. كما احتوت الجريدة على نصوص شعريةوقصصية وزوايا ثابتة وباللغتين السريانية والعربية .

رئيس التحرير: المحامي شمس الدين كوركيس
مديرالتحرير : الدكتور بهنام عطاالله
سكرتير التحرير : جبو بهنام بابا

هيئة التحرير
عوديشو سادا
صلاح سركيس
كلكامش داؤد
غسان سالم شعبو
رنين كمال تبوني

لقراءة الجريدة او تحميلها زيارة الرابط الاتي:



http://www.ishtartv.com/mag,5.html

462
الاخت تغريد المحترمة
تحية طيبة
شكرا لك تمنياتك مع تقديرنا الكبير

هيئة التحرير

463
                                      صدور العدد الرابع من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي)
صدر في مدينة دهوك وعن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري العدد الجديد الرابع من مجلة موتوا عمايا (المجلس الشعبي) وهي مجلة فصلة قومية سياسية ثقافية جامعة زينت صفحتها الاولى لوحة بعنوان (يوم الشهيد) بريشة الفنان اترا حكمت . احتوى العدد الرابع على الافتتاحية التي جاءت بعنوان ( المجلس الشعبي .. خطوات ايجابية وموفقة لحل مشاكل طلبة ابناء شعبنا) كما احتوى العدد على العديد من المقالات والدراسات السياسية والثقافية والفنية والتأريخية والقصائد والقصص والنصوص وباللغتين السريانية والعربية فضلا عن دراسات ومقالات في التراث الكلداني السرياني الاشوري وحوارات مع الاستاذ كوركيس شليمون نائب محافظ دهوك والسيد ناجي عولو رئيس تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى. كما احتوى العدد على زاوية جديد بعنوان (الى المحرر) واخبار وبانوراما وكاريكاتير.

رئيس التحرير : الدكتور بهنام عطاالله
نائب رئيس التحرير : جونسون سياويش
مدير التحرير: افرام فضيل البهرو

هيئة التحرير
بنيامين حداد
روبن بيث شموئيل
عصام شابا فلفل

مصحح لغوي : هرمز خاميس متي
التصميم والاخراج الفني : غازي عزيز التلاني.

 لقراءة  المجلة او تحميلها يرجى زيارة الرابط الاتي:


http://www.ishtartv.com/mag,4.html

464
                  وفد من حزب بيث نهرين  الديمقراطي
                          يزو حركة تجمع السريان المستقل

المكتب الإعلامي لحركة تجمع السريان المستقل
زار وفد من حزب بيث نهرين  الديمقراطي  يوم الاثنين الموافق 19 ت2 2010 مقر  حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا وكان في استقبال الوفد السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية للحركة والسيد عصام بهنام دعبول نائب الرئيس والسيد سالم زهرة عضو الهيئة التنفيذية . ترأس الوفد الزائر السيد دنخا بطرس هرمز مسؤول فرع نينوى بمصاحبة السيد أدور منصور يوحانا مسؤول العلاقات والسيد شاربيل منصور رفو مسؤول التنظيم.
تم خلال الاجتماع التطرق على أوضاع شعبنا وما يتعرض له من قتل وتهجير متعمد من قبل الجهات الظلامية  كما تناول اللقاء الاجتماع الذي عقدته قيادات أحزاب شعبنا والبيان الأخير الذي صدر عنها  والمتضمن استحداث محافظة مسيحية وبارك الطرفان هذه الالتفاتة الكريمة من لدن السيد جلال طالباني رئيس الجمهورية العراقية. كما شدد الطرفان على ضرورة توحيد كافة الجهود من اجل خدمة أبناء شعبنا والعمل على التكاتف والتآخي وتوحيد الصفوف لإفشال مخططات المجرمين والقتلة الذين يستهدفون أبناء شعبنا.

465
                   لمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاد يشوع مجيد هداية
                       وضع أكاليل من الزهور على ضريحه في مقبرة القيامة

المجلس الاعلامي
لمناسبة الذكرى الرابعة لاستشهاد يشوع مجيد هداية مؤسس حركة تجمع السريان المستقل قام وفد من حركة تجمع السريان المستقل صباح يوم الجمعة الموافق 19 تشرين الثاني 2010.تمثل بالسادة : أنور متي هداية  رئيس الهيئة التنفيذية ونائب الرئيس عصام دعبول وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية مع وفد من تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى تمثله السيد ناجي عولو وعدد من رؤساء الروابط والجمعيات والمراكز التابعة له فضلا عن  إدارتي  روضة البراءة للطفولة وحضانة الورود للأطفال . حيث قامت الوفود الزائرة بقراءات روحية من الكتاب المقدس والصلاة والترحم على روحه الطاهرة ووضع أكاليل من الزهور طالبين من الرب أن يسكنه فسيح جناته وان يكون من الأبرار والصديقين.

466
                               بيان صادر عن حركة تجمع السريان المستقل
                 حول التصريح الاخير للسيد رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني
                                         بانشاء محافظة مسيحية

                                                     بيان

                        الى أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري الكرام

تعرض أبناء شعبنا خلال القرون الماضية إلى الكثير من عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وعمليات تهجير أدت في نهاية المطاف الى تقليص أعداده في جميع دول المنطقة بشكل عام ,كذلك كان حال أبناء شعبنا في العراق فما أشبه اليوم بالبارحة, حيث يتعرض أبناء شعبنا إلى عمليات إبادة عنيفة  لا تفرق بين رجل أو طفل أو امرأة دون رحمة وطالت يد الإرهاب بيوت الله وارتكبت فيها أبشع الجرائم بحق الإنسانية .
لقد نتج عن هذه العمليات هجرة واسعة بلغت ما يقارب نصف أبناء شعبنا مرغمين إلى خارج الوطن فضلا عن استشهاد الآلاف منهم وهاهو شبح الهجرة يسيطر على عقول ما تبقى منهم على ارض الوطن بعد العمليات الأخيرة التي طالتهم في محافظتي بغداد والموصل . وقد طال انتظارهم وصبرهم على أمل أن تحل قضيتهم بالشكل الذي يضمن لهم حقوقهم في العيش في بلدهم بكرامة .
وحيث يمر أبناء شعبنا بمرحلة مصيرية صعبة يتم حاليا التداول في مصير شعبنا من خلال مبادرات دولية عالمية ووطنية.
وفي خضم هذه الأزمة جاء تصريح الأستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية المحترم بان لا مانع  من استحداث محافظة خاصة بالمسيحيين لتكون ملاذاً امناً لهم .
إننا نقيم عاليا المبادرة الكريمة التي طرحها الأستاذ رئيس الجمهورية والتي إن دلت على شيء فإنها تدل بوضوح على حرصه الشديد في الحفاظ على جميع مكونات الشعب العراقي وخاصة هذا المكون من نزيف الهجرة خارج الوطن وترسيخ وجوده في ارض أبائه وأجداده.
وفي ذات الوقت نناشد جميع أبناء شعبنا ونخص منهم بالذكر الأحزاب والحركات السياسية وجميع المؤسسات والمنظمات بكافة مسمياتها الى التفكير جديا بالمبادرة المذكورة حفاظا على ما تبقى من أبناء شعبنا وصيانة لوحدة وطننا العزيز والعمل على تفعيلها وفق الدستور والقوانين الوضعية السارية ونود هنا أن نذكر بان دساتير الدول وقوانينها إنما تسن لخدمة أبناء الوطن أولا  ومن اجل مصلحة الشعب بكافة مكوناته . ولا يسعنا هنا إلا أن نتقدم ببالغ الشكر والاعتزاز إلى جميع الخيرين في داخل الوطن وخارجه على مشاعرهم الطيبة إزاء آلام وأماني أبناء شعبنا .



                                                 الهيئة التنفيذية لحركة
                                      تجمع السريان المستقل

467
   تحقيق   

                     معجزة باهرة لأُمنا العذراء مريم قبل واحد وثلاثون عاماً
                           الشاب عز الدين ددو من الموت الى الحياة

                                                                           تحقيق أجراه:
                                                           المهندس أسامة إبراهيم ككي / بخديدا

                    نشر التحقيق  جريدة (صوت بخديدا) العدد 80 ت2 2010


تمهيد:- قبل فترة قصيرة كنت في زيارة عائلية الى بيت إبن خالي (السيد يوسف منصور القس متي)، في بلدتنا العزيزة بخديدا( قرقوش)، حيث كنا نتجاذب أطراف الحديث. وفي أثناء حديثي مع زوجة السيد يوسف (السيدة إقبال الياس حنو)، تذكرت فجأة المعجزة التي حدثت لخالها (عز الدين ددّو) قبل حوالي واحد وثلاثون عاماً، فطلبتُ منها ان تحكي لنا التفاصيل التي تعرفها عن تلك المعجزة. وبدأت تتحدث وكُلنا آذان صاغية، وعندما وصلت الى جوهر المعجزة التي حصلت، وكيفية شفاء الشاب المصاب بواسطة أمنا العذراء مريم، كان جسمها يرتعش وهي تحكي، مثلما كنا نحن السامعون، وذلك من قوة المعجزة، ولمّا أكملت حديثها، طلبت منها انتجمع كل ما يمكنها من المعلومات والتفاصيل كي أقوم بنشرها لتصل الى الناس.
إن نشر مثل هذه الأخبار السارة (البشرى)، هو واجب علينا، وذلك كي يزداد إيماننا وثوقاً ويترسخ، بقدرة ربنا الفادي يسوع المسيح وأمه العذراء مريم.
إن هذه المعجزة التي حدثت في تلك الأيام لم تأخذ حقها في الوصول الى الناس، عن طريق وسائل الإعلام المتوفرة في تلك الفترة لأسباب عديدة لا مجال لذكرها، لذلك عزمت على نشرها في جريدتكم الغراء، وكُلي أمل ان تصل الى جميع الناس والمؤمنين، وخاصة الشباب الأعزاء، الذين لم يعاصروا هذه المعجزة، وأنا على يقين ان الكثيرين منهم لم يسمعوا شيئاً عنها.
نظراً لمرور هذه السنوات الكثيرة على تلك المعجزة. ولكون الشاب المعني بها مقيم خارج العراق حالياً، وكذلك بسبب وفاة والدته، التي كانت جزءاً مهماً من ذلك الحدث... ونظراً لكون السيدة إقبال كانت صغيرة في السن حينها لا يتجاوز عمرها السنتين، ولكون أمها (برناديت) مقيمة خارج العراق حالياً. لذلك فقد استعانت بكلِّ من خالتيها (نور الهدى) و (ميلدة) في استعادة تفاصيلها وأحداثها واللتين عاصرتا وشهدتا أحداث تلك المعجزة الباهرة.
إن غايتنا من هذا كلهُ هو تمجيد وإكرام أمنا العذراء مريم، المستحقة المجد والإكرام كله، لأنها أم النعم وينبوع الخيرات.
      المعجزة
(اطلبوا تجدوا، اسألوا يُعطى لكم، اقرعوا يُفتح لكم) (متى 7:7)
كان كل شيء طبيعياً في حياة الشاب عز الدين عزيز يعقوب ددو ، الذي كان بعمر الستة عشر ربيعاً، فقد كان يدرس في معهد لسياحة والفندقه الكائن في شارع القناة في بغداد، ويسكن القسم الداخلي المخصص لهذه الإعدادية المجاور للمعهد  طيلة أيام الأسبوع، عدا يومي الخميس والجمعة، فيكون حراً في الذهاب أينما يشاء.
في نهاية احد أسابيع شهر شباط عام 1979، أراد زيارة شقيقته السيدة  (برناديت) الساكنة في منطقة الصناعة/ بغداد، ولم يكن يعلم انه كان على موعد مع القدر، كان يمشي برفقة احد أصدقائه، وبينما هو يعبر الشارع، وهو غير منتبه، فإذا بمركبةٍ كبيرةٍ ومسرعةٍ تصدمه، ثم تدهسه، وتلفهُ تحت عجلتها الأمامية ثلاث أو أربع لفات، وقع بعدها أرضاً، ثم تلقفته العجلات الخلفية المزدوجة، التي لفته أيضاً لفتين أو ثلاث، ثم سقط بعدها على الأرض، أما سائق المركبة فكان لا يستطيع التوقف، بسبب سرعتها، وثقل وزنها، ولأنها تحتاج الى مسافة كي تتوقف، كل هذا والشاب كان صاحياً وواعياً لما يحدث له، ولم يكن بمقدوره سوى ان يستنجد ويطلب من العذراء مريم قائلاً: (يا مريم بس ريشي لباخص)، ( أي يا مريم احفظي رأسي من التحطم ) . بعدها توقفت المركبة، واخر شيء يذكره، انه سمع صديقه وهو ينادي: إسعاف... إسعاف... بعدها فقد الوعي. جاء سائق الشاحنة مسرعاً، ليرى ما حلَّ بالضحية، ثم كان هناك من اتصل برقم الطوارئ، وفي غضون خمسة عشر دقيقة كانت سيارة الإسعاف تنقل المصاب الى المستشفى الجمهوري (شعبة الطوارئ) في منطقة الصناعة، بصحبة صديقه وسائق الشاحنة. بعدها ذهب صديقه الى بيت شقيقة الشاب (برناديت) ليخبرها بما حدث، ثم ذهب الى القسم الداخلي وأعلم جميع أصدقائه والمسؤولين المتواجدين هناك، الذين هبوا للمساعدة، وقد تبرعوا له بالدم ( وتحديداً بثمانية أكياس دم). في تلك الأثناء وصلت شقيقته برناديت وزوجها وابنتهم (الطفلة إقبال) الى المستشفى، وعند سؤالهم عن تشخيص حالته كانت المفاجأة المؤلمة، إن إصاباته بليغة جداً، حيث ان جسمه كان محطماً ومهشماً بشكل شبه كامل، فقد أصيب بكسور في ثمانية أضلاع من القفص الصدري، وتمزق في الرئتين، وكسور في الكتفين والذراعين والحوض والساقين والقدمين، وشق كبير في بطنه، أدى الى خروج أمعائه خارج جسمه وإصابات أخرى غير ذلك، ولم يبقى في جسمه شيء سليماً سوى رأسه وعموده الفقري. كان الأطباء يائسون من حالته ويتوقعون موته بين لحظة وأخرى، لكن مع ذلك عملوا الشيء الذي كان باستطاعتهم، وذلك بإعادة أمعائه الى مكانها، وخياطة الفتحة الكبيرة في البطن، ونقل الدم اليه، إلا انه كان ينزف بغزارة الدم الذي كان ينقل اليه، فقد صرف أكثر من سبعة عشر كيس دم في غضون يومين، منها ما كان في المستشفى ومن تبرعات أصدقائه ومن الشراء من مستشفيات أخرى.
اتصلت شقيقته (برناديت) بأهلها في بلدة قره قوش، وأخبرتهم بان شقيقها الأصغر قد تعرض الى حادث سير مروّع، وهو في حالة خطرة جداً، بين الحياة والموت. تمالك الوالد العجوز نفسه، وقال: لا تخافوا، فاني أؤمن بان الله سوف يعيده الينا سليماً معافى، وأما الأم فقد تفطّر قلبها على ولدها، وقالت: إنه اصغر أولادي، ولكن كان لديها إيمان قوي بان الرب سيشفيه، مهما كانت حالته.
بعد ثلاثة أيام من الحادث، وصلت شقيقته (نور الهدى) من قره قوش، وبقيت في المستشفى الى جانبه، وفي اليوم الثالث لوصولها (أي بعد ستة أيام من الحادث)، استعاد وعيه، فكان يفتح عينيه ويغلقهما، ولكن لم تكن له القدرة على الكلام. ورغم ذلك، فإن الأطباء لم يغيروا من موقفهم، فهم مازالوا يائسون من حالته، وليس بمقدورهم عمل أي شيء لإنقاذه، وان موته أمر محتوم.
مر على الحادث خمسة عشر يوماً، عندما وصلت شقيقته الأخرى (ميلدة)، مع أمهِ من قره قوش. فهل يمكن لنا ان نتصور حال الأم وهي ترى ابنها الأصغر وهو مهشماً، ولم يعد هناك أمل في حياته؟ وكيف أمسى ذلك الشاب المرح، والخفيف الظل، وصاحب المقالب، بهذه الحالة المأساويّة؟.
لازمت الأم ابنها في المستشفى، وكان شغلها الشاغل ليل نهار، الصلاة لأجله والطلب من الأم الحنون مريم العذراء ان تتحنن وتترحم على ابنها الشاب، الذي لا يتجاوز عمره الستة عشر عاماً، وان تنظر بعين التحنن والشفقة الى والده العجوز. وعندما كان الأطباء يشاهدون الأم  مستمرة بالصلاة ليل نهار كانوا يقولون لها: إنه لا أمل في نجاته، ويتوقعون موته في أية لحظة.
ولكن.......... (ما هو غير مستطاع عند البشر مستطاع عند الله)
بعد مرور ستة أو سبعة وعشرين يوماً على الحادث، وتحديداً بعد ان انقضى مساء السبت وقد قاربت الساعة الى الثانية عشر ليلاً، وبينما الأم راكعة تصلي عند سرير ابنها، فإذا بها تشاهد نقطة من الضوء على الحائط عند رأس ابنها، لكنها استمرت في الصلاة، والنقطة تكبر شيئاً فشيئاً، وبعد دقيقة أو دقيقتين، ظهرت صورة واضحة على الحائط فوق السرير، امرأة بثوب ابيض وشالٍ ازرق تقف ويداها منبسطتان على الجانبين. لقد عرفت الأم إنها العذراء مريم، فطلبت منها وهي تبكي قائلةَ: ( يا أمي مريم منخ كبأن ابري أهت ابسمله) (أي يا أمي مريم منكِ أريد ابني انت اشفيه ) . وفي تلك الأثناء فتح الشاب عينيه، ونظر الى أمهِ. حينئذٍ بدأت العذراء تبكي، وبدأ ينزل من عينيها دمعُ صافٍ، ليقع على ثوبها، ثم الى قدميها، ثم ليسقط بعدها على جبين الشاب، وبعدها يسري في كل أنحاء جسدهِ، في أثناء ذلك، كانت الأم تسمع صوت طقطقة عظام ابنها، وهي تعود الى وضعها الطبيعي، وكذلك شاهدت جسمه المحطم، وهو يعود سليماً الى وضعه الصحيح ، كذلك رأت الأم خيوط العملية الجراحية في بطنه وهي تسقط من جسمه. فما كان من الأم (الإنسانة البسيطة)، إلا أن تصرخ وتنادي بصوتٍ عالٍ ودون وعيها قائلةً: (مريم... مريم... مريم...)، وهي تحاول أن تلمس ثوب العذراء أو قدميها، لكن العذراء كانت تبتعد، وكلما اقتربت الأم، كانت العذراء تبتعد أكثر. وبدأت الأم تسرع خلف العذراء حتى شعرت أن الغرفة أصبحت بطول خمسة عشر أو عشرون متراً، علماً أن طول الغرفة لم يكن يتجاوز الأربعة أمتار. وفي هذه الأثناء سمع القريبين من الغرفة، من الأطباء والممرضات ومرافقوا المرضى الآخرين صياح الأم، فهرعوا الى الغرفة، وعندما فتحوا الباب وجدوا الغرفة وهي تُشِعُّ بنور ٍساطعٍ وقوي، ولا يعرفون مصدره. وشاهدوا الأم وهي تركض في الغرفة، وتحاول الإمساك بشيء وهي تصيح قائلةً: (مريم... مريم... مريم...). وما هي إلا دقائق، حتى اختفى الضوء الساطع، وبقيت بقعة من الضوء، على شكل عين على الحائط فوق سرير المريض، ولقد استمر ظهور العذراء على الأم  ما يقارب العشر دقائق . وعندما نظر الجميع الى المصاب، وجدوا ان جسمه قد عاد سليماً وصحيحاً.
في صباح اليوم التالي (الأحد)، أخذ الأطباء الشاب الى غرفة الأشعة والمعاينة، لإجراء فحوصات له. وظهر نفس اليوم، ظهرت النتيجة التي أذهلت الجميع، وهي ان الشاب المحطم لم يبقَ في جسمه اثر لأي كسر، ولا لجرحٍ حتى ولو صغير. بل كان جسمه كله سليم تماماً، وكأنه لم يتعرض لحادث مروّع كالذي حدث له. ولكن الشاب لم يكن بمقدوره الحركة أو الكلام.
في حدود الساعة الخامسة عصراً من اليوم نفسه، كانت والدة الشاب عند إحدى المريضات في الغرفة المجاورة تحكي لها عن الذي حدث ، لكنها سمعت صوت كلام صادر من غرفة ابنها، فأسرعت الى الغرفة، وخلفها المريضة التي كانت تكلمها ومرافقتها والممرضة كذلك، وعند دخولهم الى غرفة ابنها شاهدته الأم جالساً على السرير وهو يتكلم مع مريم العذراء التي شاهدتها الأم فقط، أما البقية فكانوا يشاهدون نوراً ساطعاً فقط. شكرت الأم العذراء على شفاء ابنها، وطلبت منها أن تترك علامة لحضورها، لان أكثر الناس لم يصدقوا بقعة الضوء التي رأوها، فوضعت العذراء كفها على الحائط في نفس مكان بقعة الضوء، فأرتسم كفها من نور، وأخذ ينزل منه ما يشبه الزيت، وقالت العذراء:( هذه هي علامتي، أن كل من يضع من هذا الزيت على جسده، سوف يشفى في الحال)، ثم اختفت.
سمع الأطباء والمسؤولون ضجيجاً في المستشفى مرة أخرى، وعندما حضروا وجدوا الشاب واقفاً على قدميه، وهو يمشي ويتكلم. أما الناس فكانوا يتهافتون على الغرفة، كي يأخذوا من الزيت للشفاء من أمراضهم، وللبركة، وبهذه الطريقة تم شفاء الكثيرين، وقام آخرون بمحاولة إزالة صورة الكف بشتى الوسائل، ولكن دون جدوى. بعد ذلك قام الأطباء بإخراج الناس من الغرفة، ثم منعوا الجميع، حتى العاملين في المستشفى من دخولها، واقفلوا الغرفة بالمفتاح. وبقيت الغرفة مغلقة مدة طويلة (بحدود ستة أشهر).
عندما سُئل الشاب عن كيفية شفاءه، أجاب إن العذراء مريم قد ظهرت ليلة أمس وشفتني من جميع إصاباتي وكسوري وجروحي بواسطة دموعها، ولكنني لم اقدر وقتها على الحركة أو الكلام، لكنها الآن عادت وظهرت مرة أخرى، ووقفت عند رأسي فظننتها والدتي، ولكنني فتحت عينيّ جيداً ورأيتها، فقالت لي (لِمَ أنتَ نائِم)، فأجبتها إنني لا استطيع الحركة، حينئذٍ لامست وجهي بكفها وقالت: ( أجلس وانهض وامشي وعد الى بيتك، وسوف أكون معكَ دائماً، ولكن عليك أن لا تنساني أبداً). وفي تلك الأثناء دخلت أمي الى الغرفة، وتكلمت مع العذراء، وهذه صورة الكف المضيئة على الحائط، التي ينضح منها الزيت، هي علامة لظهور العذراء، لكي تصدقوا. أما العلامة الأخرى، فهي أنا، فأنتم تشاهدونني أمامكم سليماً ومعافى تماماً.
بعد فحوصاتٍ وتحاليل استمرت ليومين، خرج الشاب من المستشفى، وإنتشرت القصة في بغداد كلها، وتناقلها الكثير من الناس، مسلمين ومسيحيين. وفي اليوم التالي سافر الشاب بصحبة والدته وشقيقته (برناديت) وزوجها من بغداد متوجهين الى قره قوش، وكان السائق من قره قوش أيضاً، فبدأ يقص عليهم ما سمعه، عن شاب قره قوشي في بغداد، تعّرض لحادث سير مروّع ، وكيف ان العذراء مريم قد ظهرت له في المستشفى، وشفته وأنقذته من موت محقق. فقالوا له ان الذي تتحدث عنه هو هذا الشاب، وكل ما قلته صحيح. فتعجب السائق وأوقف سيارته جانباً واخذ يُقبل الشاب ويقول له لقد شفتكَ وباركتكَ العذراء، وعندما نصل الى البيت، لن ادعك تمشي، بل سوف أحملك على كتفي، وأدخلك الى منزلكم، وفعلاً هكذا فعل السائق ببساطة قلب وإيمان عفوي.
استراح الشاب في بلدته قره قوش، ما يقارب العشرين يوماً، ثم عاد بعدها الى بغداد، ليتابع دراسته، فالامتحانات النهائية كانت على الأبواب. وكان يحاول ان يتابع دروسه، وفهم ما فاته من مواد دراسية، ولكنه كان يجد صعوبة بالغة في ذلك، فقد ترك الدراسة مدة طويلة (حوالي شهرين). وكان دائم الصلاة والشكر لامنا العذراء مريم، التي لم تتركه، بل بقيت معه كما وعدته. ففي أثناء الامتحانات عندما كان يجد صعوبة في حل أي سؤال، كان يشعر ان العذراء مريم تجلس بجانبه، وتمسك يده، وتساعده في الإجابة، وفي جميع المواد. وعند ظهور النتيجة كان الأول على دفعته، الأمر الذي أثار دهشة واستغراب الجميع، من زملائه وأساتذته وأهله. وبذلك أصبحت المعجزة اثنتين، الأولى الشفاء والثانية النجاح وبتفوق. وهذه كلها بفضل رحمة ونعمة من أمنا العذراء مريم الكلية القداسة.
والشكر والحمد لله دائماً

معلومات عن هذه المعجزة:
•   اسم الشاب هو: عز الدين عزيز يعقوب ددّو.
•   كان والده احد مخاتير بلدة قره قوش ، توفي سنة 1983.
•   اسم والدته هو: حبيبة منصور حنو ( مواليد 1917   وتوفيت سنة 1997).
•   كان هذا الشاب الأصغر بين جميع إخوته وأخواته، وهم سبع بنات وأخوان إثنان، أي ان ترتيبه هو العاشر بينهم. وهو من مواليد قره قوش (بخيدا)عام 1963، ويعيش حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل سائق شاحنة، وهو متزوج وله ولدين وبنتين.
•   حدثت هذه المعجزة، في المستشفى الجمهوري (شعبة الطوارئ) في حي الصناعة في بغداد عام 1979.
 


•   يقدم كاتب هذا التحقيق الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في إكمال هذا الموضوع  وخاصة رئيس تحرير جريدة (صوت بخديدا) الدكتور بهنام عطاالله وكافة المحررين ومصمم الجريدة  رغيد حبش.


468
                               لكي يأتي عليكم كلُّ دم سفك على الأرض، من دم هابيل الصديق
                                  إلى دم زكريا بن بَرَخِيّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.
                                                       (مت23: 34 و 35)
                                                     ألقيت يوم الأحد 7/11/2010م.

                                                                   الشاهد ليسوع 
                                                               في أتون النار المتقدة

     أيها الأحباء:
     تعيش الكنيسة المسيحية في العراق هذه الأيام أحداثاً جساماً، توّجت المآسي والضيقات التي مرّت بها خلال السنوات السبع الماضية، بعد احتلال العراق، ألا وهي مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، أثناء قداس المساء ليوم الأحد 31/10/ 2010، والتي فقدت فيها الكنيسة المقدسة نخبة جديدة من أبنائها المؤمنين البررة، وهم يشتركون بالقداس الإلهي، ويصلون من أجل السلام والمحبة والتآخي في وطننا الجريح العراق، استشهدوا مع كاهنين ورعين، شابين خادمين لمذبح الرب، وديعين عزيزين، سفكت دماؤهم الزكية مثل الأغنام المعدة للذبح، وكما سبق وأنبأ المرنم الإلهي في سفر المزامير قائلاً: لأننا من أجلك نمات اليوم كله، قد حسبنا مثل غنمٍ للذبح (مز44: 22).
     وبعد حدوث هذه المذبحة المروعة في الكنيسة، وما تلاها من استهداف دور المؤمنين المسيحيين في مناطق مختلفة من العراق، تعالت أصوات الإستنكار من مختلف الجهات ومختلف الأديان والتوجهات، وفي مختلف وسائل الإعلام، وعبّر الكثيرون في أرجاء الأرض عن امتعاضهم واستهجانهم لهذه الفعلة غير الإنسانية؛ ونحن كمؤمنين مسيحيين نعيش في هذا البلد ونعاني ذات الضيقات والآلام والتحديات، في تأملنا لما جرى لإخوتنا المؤمنين في كنيسة سيدة النجاة، هزتنا الأحداث ولطمتنا الفاجعة، ليصرخ كلُّ منا مع أيوب الصابر في محنته حين قال: احمرّ وجهي من البكاء، وعلى هُدبي ظلُّ الموت، مع أنه لا ظُلم في يدي وصلاتي خالصةٌ (أي16: 16 و17).
     لا ظُلم في يدي وصلاتي خالصة:  وهذا ما كان عليه كلُّ الذين تواجدوا في الكنيسة من المؤمنين أثناء تلك المحنة الصعبة، كلهم كانوا أبرياء مسالمين، لا يعرفون ظلماً، ولا تلطخت أيديهم بنجاسات أو شر، كانوا يصلون بانسحاق قلبٍ وانكسار روحي، صلاة خالصة إلى الله خالق العالم، بوداعة وتواضع ومحبة، يصلون للسلام والمحبة والتآخي بين العباد من خلقهم الله، ومع ذلك طالتهم يد الغدر وآلة الشرِّ، ليستشهد منهم من يستشهد، ويجرح الآخرون، وليعيش من بقي حياً منهم آلاماً نفسية عصيبة.
     وبينما يتكلم ويناقش ويعبر الكثيرون عن مشاعرهم تجاه هذه المذبحة الرهيبة بمعطيات دنيوية وعواطف إنسانية متنوعة المآرب والجوانب، نتأمل نحن المؤمنون ما حدث بمنظار إيماني روحي، لنستعرض خلاله مسيرة العلاقة بين الله والإنسان المؤمن ومنذ فجر الإنسانية؛ فخلال الساعات الرهيبة التي مرّت على المؤمنين في كنيسة سيدة النجاة (من الساعة الخامسة عصراً وحتى الحادية عشرة ليلا)، تجلت مسيرة حياة المؤمنين مع الله بكل أحداثها وضيقاتها ومعانيها، وكأن هذه الساعات الست اختزلت واختصرت كل المآسي والمعاناة التي عاشتها الكنيسة خلال الأجيال من آدم إلى يومنا هذا، فلنتأمل:
     قديماً هدر دم هابيل الصديق الطاهر بيد أخيه الإنسان لا لسبب إلا لأنه كان يسلك بمخافة الرب، واليوم شهداء كنيسة سيدة النجاة هدرت دماؤهم الطاهرة لا لسبب إلا لأنهم كانوا يعبدون الله بمخافة ويصلون للسلام والمحبة والتآخي بين الشعوب؛ استشهد هابيل لأنه قدم قربانا مقبولاً لله، فأصبح هو أيضا قرباناً لله مقبولاً، وشهداء كنيسة سيدة النجاة استشهدوا لأنهم كانوا يشتركون بالقداس الإلهي، أي القربان الإلهي، فأصبحوا هم أيضاً قرابين حية ومقبولة لله الآب الضابط الكل وخالق الجميع. 
     قديماً الكاهن زكريا بن يهوياداع من نسل بّرّخِيا قتل رجماً بأمر الملك يهوآش في دار بيت الرب لأنه أنّب الشعب بسبب ابتعادهم عن الله وانجرافهم إلى عبادة الأصنام، قتل رجماً  وهو يرفع شكواه إلى الرب (2أخ24: 17 – 22)، واليوم كاهنين ورعين، كانا يعظان المؤمنين سلاماً ومحبة وعبادة صادقة، يقتلان داخل الكنيسة، بل بين الهيكل والمذبح تماماً كالكاهن زكريا، هما الأب ثائر والأب وسيم، استشهدا وهما يصرخان إلى الرب ويتقدمان ليكونا الذبيحة عن الشعب المصلي، إذ يطلبان من القتلة أن لا يمسوا الشعب المؤمن بأذى. 
     ما أشنع ما حدث، وما أشد عقاب الرب الذي ينتقم للمظلومين الأبرياء الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم (رؤ6: 9 – 11)، لي الإنتقام، أنا أجازي يقول الرب (عب10: 30)، فقد أشار الرب يسوع إلى دم هابيل ودم الكاهن زكريا بن برخيا معلناً للشعب العاصي والمتمرد على الله أن سوف يأتي عليهم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريّا بن برَخِيّا الذي قتلوه بين الهيكل والمذبح (مت23: 34 و 35)، ودماء شهدائنا في كنيسة سيدة النجاة تصرخ إلى الرب يسوع، وتُشمل بغضب الرب على المعتدين الظالمين.
     أجل أيها الأحباء، فالساعات الست العصيبة في كنيسة سيدة النجاة مساء يوم الأحد 31/ 10/ 2010م.، أعادت إلى الأذهان كل تاريخ الكنيسة مستعرضاً في نفوس المؤمنين الصابرين، وكأننا اليوم في المسرح الروماني الكبير (مدرج فلافيانوس الذي عُرف باسم الكولوسيوم ”Colloseum ” فيما بعد) في العشرين من شهر كانون الأول سنة 107م. نشهد استشهاد القديس الجليل مار إغناطيوس النوراني ثالث بطاركة أنطاكية، ومن معه من مؤمنين مسيحيين حكمت السلطات الرومانية عليهم بالموت بطريقة شنيعة جدا وهي أن يطرحوا للوحوش الكاسرة في الساحة، فتمزق أجسادهم الطاهرة، لمجرد أنهم مسيحيون يعبدون ربّ السماء بأمانه، فاستشهدوا وهم يصلون ويمجدون اسم الرب، بل ويشجعون خراف المسيح الوديعة على الثبات في الأيمان، ويحدث كل ذلك أمام مشهد من الجموع الغفيرة التي لا تعي معنى الإنسانية والمتجاهلة لمخافة الله، وهي تتلذذ وتبتهج بهذه المناظر المروعة؛ وهذا تماما ما جرى اليوم في كنيسة سيدة النجاة، حيث يخطط المتسلطون على مقدرات شعبنا العراقي في ظروف الإحتلال العصيبة لهذه المذبحة المروعة، مستهدفين خاصة شعبنا المسيحي المسالم، فيقدمون العشرات من خراف المسيح الوديعة في كنيسة سيدة النجاة لأيدي الشر من المأجورين الذين يخدمون الأسياد بجهل مطبق وبمسميات مختلفة، ليمزقوا الأجساد البريئة، أجنة في الأرحام وأطفالاً ونساءً وشباباً وشيوخاً، بطريقة وحشية هي أشنع بكثير مما يفعله وحوش الغاب، أمام مرأى ومسمع المتسلطين على مقدرات الوطن من قوات الإحتلال والمسؤولين الحاليين في الحكومة العراقية، وتراخي ولا مبالاة  الجموع الغفيرة من أعداد الجهات الأمنية والمكلفين بحماية المواطنين المسالمين العزّل.
     وما جرى في كنيسة سيدة النجاة عاد بنا بالذاكرة إلى ساحة العاصمة الفارسية كرخ ديلان في الأهواز يوم الجمعة العظيمة المصادف السادس من شهر نيسان سنة 341م. لنشهد استشهاد جاثليق المشرق مار شمعون برصباعي وخمسة أساقفة أجلاء ومئات الكهنة والشمامسة الأبرياء، وهم يُذبحون بأمر الملك الفارسي شابور الثاني خلال الإضطهاد الأربعيني على كنيسة المشرق (339 – 379م.)، تماما كما استشهد المؤمنون في كنيسة سيدة النجاة بمخططات مروجي الفتن وتجار الحروب والمتعطشين إلى الدماء من المتسلطين على رقاب الشعوب الآمنة الوديعة؛ والمفارقة هي أن مقر كرسي مار شمعون برصباعي لم يكن يبعد إلا كيلومترات معدودة عن كنيسة سيدة النجاة اليوم، حيث كان مقره الأسقفي في كنيسة كوخي / المدائن، أي سلمان باك الحالية قرب بغداد.
     وهكذا خلال حقب التاريخ المتلاحقة، يتفنن أبناء العالم ويتخبطون في جهالاتهم كالحيوانات الضارية وهم ينهشون ويفتكون بخراف المسيح الوديعة، فاستشهاد مار اسطيفانوس رجماً، واستشهدا معظم الرسل في فجر المسيحية، ومجازر الإضطهادات الرومانية العشرة ومذابح الإضطهاد الفارسي الأربعيني ومذابح السيفو (الإبادة العرقية في بلاد الأناظول مع بداية القرن العشرين)، وغيرها في بقاع العالم، تتكرر اليوم وتنفذ مشاهدها من جديد، فتختزل معالمها الإجرامية بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، وفي كل الأحوال الضحية هم المؤمنون المسيحيون المسالمون المتواضعون المُحبون، أغنام الكنيسة الودعاء الذين ينحرون كل يوم لا لسبب إلا لأنهم أبرياء يعبدون الله بمحبة باذلة اقتداء بالفادي يسوع، ترتفع صرخة دماءِهم نحو السماء مرددة بفرح روحي: لأننا من أجلك نمات اليوم كله، قد حسبنا مثل غنمٍ للذبح (مز44: 22)، تراق دماؤهم الزكية فتروي تراب الأرض، لينبت الأيمان من جديد بأغصانٍ يانعة خضراء جديدة، تمجد اسم الرب في الكنيسة المجاهدة على الأرض.
     وتدمير بناية كنيسة سيدة النجاة في بغداد بالتفجيرات التي طالتها وهي تمزق أجساد المؤمنين إلى أشلاء، يختزل التاريخ أيضاً مذكرا بآلاف الكنائس والأديرة التي دمّرت على مرّ العصور بحقدٍ منذ فجر المسيحية وفي مختلف أرجاء العالم، فهدمت بناياتها وحطمت مذابحها، وبعثرت رفات القديسين فيها، وأحرقت كتبها الطقسية ومحتوياتها، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، في بلاد الشام ومصر (حيث دمرت ثلاثون ألف كنيسة مثلاً خلال ثلاث سنوات من ولاية الحاكم بأمر الله !!)، وفي العراق ( كمثال الكنيسة الخضراء في تكريت وكنيسة مار توما في جانب الكرخ/ بغداد)، وفي بلاد الأناظول وأرمينيا خلال أحداث السيفو، وغيرها من الكنائس والأديرة التي لا حصر لها، دمرت لا لسبب إلا لأنها بيوتاً لله، يتمجد في أرجائها اسم الله، وتفوح منها رائحة المسيح العطرة بتراتيل روحية وأناشيد ملائكية وصلوات وطلبات إيمانية كلها محبة ووداعة وتواضع وخدمة صادقة، ما غايتها إلا المحبة والسلام، إذ أنها بيوت رب السلام والمحبة، ومن لا يحب لا يعرف الله، لأن الله محبة (1يو4: 8)، فبيوت المحبة والسلام يستهدفها ويدمرها دائما من لا يعرفون الله، ولا يعرفون معنى المحبة، بل يحاولون دائما تمزيق المحبة وسحق السلام في العالم؛ وها هم أحفاد أولئك يدمرون اليوم كنيسة سيدة النجاة بمحتوياتها بعد أن قتلوا المصلين فيها.
     وحين نعيش هذه الضيقة العظيمة أيها الأحباء، نستذكر إيمان نبي الله أليشع وهو يقول لخادمه جيحزي الذي كان خائفا من جيش آرام المحيط بالمدينة التي كانا فيها، فاستنجد بسيده أليشع وهو يصرخ:  آه يا سيدي! كيف نعمل؟، فيقول له أليشع: لا تخف، لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم (2مل6: 15 و 16)، ويصلي أليشع إلى الله قائلاً: يا ربّ، افتح عينيه فيبصر،  فاستجاب الرب وأبصر جيحزي خيلا ومركبات نار حول أليشع (2مل6: 17)، والآن نصرخ نحن إلى الرب أن يفتح عيوننا بالروح لنبصر ما حدث في كنيسة سيدة النجاة خلال تلك المحنة؛ نغلق عيوننا عن العالم، لتنفتح عيوننا بالروح ونرى... وما أجمل ما نرى، وما أروع ما ننظر:
     قديماً رأى يعقوب في الحلم سلّماً منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها، وهوذا الرب واقفٌ عليها(تك28: 12 و 13)، فاستيقظ يعقوب من نومه قائلاً: ما أرهب هذا المكان! ما هذا إلا بيت الله، وهذا باب السماء! (تك28: 17)؛ والرب يسوع في حديثه مع نثنائيل بعد أن اعترف الأخير أن يسوع هو ابن الله، يقول له: الحق الحق أقول لكم: من الآن ترون السماء مفتوحة، وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان (يو1: 49 – 51)، وابن الإنسان هو ابن الله المتجسد يسوع المسيح الذي هو الرأس في الكنيسة والمؤمنون به  هم أعضاء الجسد؛ وما أعظمه من تأمل يتحقق اليوم في مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد:
     فخلال الساعات الست للملحمة الحمراة في الكنيسة، نرى بعين الروح السماء مفتوحة على الأرض، إذ كان المؤمنون يشتركون بالقداس الإلهي (وهو انفتاح لأبواب السماء على الأرض)، وسلماً منصوبة بين كنيسة سيدة النجاة على الأرض والسماء، فقد فتحت أبواب هيكل خيمة الشهادة في السماء لإستقبال المنتصرين الجدد من أبناء الكنيسة المجاهدة على الأرض (رؤ15: 5)، القادمين من الضيقة العظمى (رؤ7: 14)، وها ملائكة السماء يرفرفون بتسارع نازلين صاعدين بين الكنيسة والسماء، ينزلون وهم يحملون أكاليل النصر والغلبة على العالم، يتوجون بها شهداء الكنيسة الأبرار ويصحبون أرواحهم المتسربلة بالمجد إلى السماء؛ وعلى رأس السلم يقف يسوع ابن الإنسان وقد مد ذراعيه كما امتدت على الصليب، ليحتضن الشهداء الذين شهدوا بالدم لإسمه القدوس على الأرض، يستقبلهم استقبال المنتصرين الضافرين، وقد تسربلوا بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل (رؤ7: 9)، فقد غسلوا ثيابهم وبيضوها بدم الحمل، ليقتادهم الرب إلى ينابيع ماء حية ويمسح كل دمعةٍ من عيونهم (رؤ7: 14 – 17)؛ وإلى جانب يسوع تقف السيدة العذراء أم الأحزان تذرف دموعا ساخنة وقد حملت الطفلة ساندرو (ابن الأربعة أشهر) والتي استشهدت في كنيسة سيدة النجاة ايضاً، وإلى جانبها يقف الطفل الشهيد آدم (ابن الثلاث سنوات)، وقد ضمه إليه الشهيد مار قرياقوس بن يوليطي (الشهيد بعمر الثلاث سنوات)؛ ويحيط بهذا الموكب السماوي من جانب الرسل والشهداء والقديسون وهم يرددون مع الملائكة: الخلاص لإلهنا الجالس على العرش، وللحمل (رؤ7: 10)، ومن الجانب الآخر يقف الشهداء من خدام المذبح وبينهم سيدنا المطران فرج رحو والأب بولس اسكندر والأب رغيد كنى والأب يوسف عادل عبودي والشيخ منذر السقا، وهم يحتفون بالأبوين ثائر سعد الله ووسيم القس بطرس هاتفين: طوبى لمن غلب بدم الحمل، طوبى لمن لم يحبوا حياتهم حتى الموت (رؤ12: 11)، والأجناد السماوية تصطف بمواكب نورانية في استقبال الكوكبة الجديدة من الشهداء، الذين انظموا إلى الكنيسة المنتصرة حول عرش السماء وهم يهتفون بترانيم سماوية الأنغام : نصيبي هو الربّ قالت نفسي، طيّب هو الربّ للذين يترجونه، للنفس التي تطلبه (مراثي3: 24 و 25)؛ فأي مشهد سماوي هذا !! وأية رؤيا إيمانية هذه !! نعيش معها الصليب من جديد، الصليب الحي الذي يغلب، فالصليب هو السلم الذي ينقل إلى السماء، والصليب هو الطريق إلى الملكوت، وها صليب كبير قد ارتفع اليوم ليجعل من كنيسة سيدة النجاة جلجثة القرن الحادي والعشرين. 
     افرحي وتهللي يا كنيسة العراق، ابتهجي وسبّحي الرب، فقد اختصرت بجهادك الأيماني وشهادتك الصادقة بالدم لإسم المسيح كل تاريخ الكنيسة، بسنوات سبع عجاف تمرين بها في مطلع القرن الحادي والعشرين، بل بساعات معدودات عاشتها كنيسة سيدة النجاة مساء يوم الأحد 31/10/2010؛ افرحي يا كنيسة العراق، فقد أثبتَ أبناؤك البررة اليوم، أنهم أحفاد أولئك الأبطال الميامين، مجاهدي الأيمان القويم وعلى مر السنين منذ نشأة الكنيسة، وبمختلف الأعمار، من جنين لا يزال في رحم أمه وحتى المتقدم بالعمر، ها هم يشهدون اليوم بالدم، فيستشهدون من أجل اسم المسيح، وهم أبرياء وأنقياء في تصرفاتهم، وودعاء في تعاملهم، وطاهرة أيديهم، وصادقين في صلواتهم.
     طوباكم يا شهداء الكنيسة الأبرار، لأنكم استطعتم أن تشهدوا ليسوع بالدم، وهي أسمى درجات الشهادة، طوباكم فقد تطهرتم بدمائكم الطاهرة، وغسلت ثيابكم بدم الحمل الذي ذبح من أجل البشرية كلها على الصليب، فوصلتم إلى ربكم أطهار أنقياء، طوباكم يا من استطعتم بصلواتكم في كنيسة سيدة النجاة، التي كنتم ترفعونها إلى السماء، أن ترتفعوا أنتم إلى السماء وتنالوا ما لم تر عينٌ، ولم تسمع أذنٌ، ولم يخطر على بالِ إنسان، ما أعدّه الله للذين يحبونه (1كو2: 9)،  طوباكم وأنتم تقفون الآن تحت المذبح أمام عرش الرب متسربلين بالنصر والغلبة (رؤ6: 9)؛ كم تمنيت أن أكون بينكم في الكنيسة وأنتم تتسابقون نحو السماء إلى أحضان يسوع، تتسابقون للقاء يسوع، كم تمنيت أن أكون بينكم وأنظر بعين الروح الملائكة ترفرف وترنم في سماء كنيسة سيدة النجاة، وهي تستقبل أرواحكم الطاهرة، وتلبسها أكاليل الإنتصار وتصحبها إلى السماء، كم تمنيت أن يكون لي نصيب بإكليلٍ مثلكم، لأتمتع برؤية السماء، فقد اشتاقت نفسي إلى الله، وعطشت نفسي إلى الله الإله الحي (مز42: 1 و 2)، وأقصر سلمٍ وأسلم طريق لذلك هو الشهادة بالدم لإسم المسيح الأكرم.
     وأنتم أيها المعترفون الجدد، يا من خرجتم من كنيسة سيدة النجاة أحياء بعد أن أحصيتم في عداد المستشهدين، طوباكم،  إذ نلتم من الضيقة العظيمة التي مرت بها الكنيسة أقسى ما يمكن أن يمر به إنسان، طوباكم وأنتم تتذوقون طعم الشهادة بالدم من أجل اسم يسوع مع أنكم أحياء، طوباكم والكنيسة تخصكم بطقوسها المقدسة في (جمعة المعترفين، بعد عيد القيامة المجيدة)، وتستذكر المآسي التي مررتم بها وأنتم صابرون على الضيقات وصامدون على الأيمان، طوباكم إذ أصبحتم قدوة المؤمنين في القرن الحادي والعشرين.
     وختاماً أيها المؤمنون الأحباء: سيبقى يسوع مصلوباً، وقد مدّ ذراعيه ليستقبل ويحتضن أفواج الغالبين المنتصرين من الكنيسة المجاهدة على الأرض، وهم ينتقلون إلى الكنيسة المنتصرة في السماء، ونبقى نحن الذين تسقط علينا أهوال الموت كل يوم (مز55: 4)، نبقى نعيش الآلام بإيمان، فالآلام هي الطريق إلى السماء، نبقى نحمل الصليب الثقيل على الأرض، فهو الباب الضيق المؤدي إلى السماء، نظهر أنفسنا دائماً كشهود للمسيح في صبرٍ كثير، في شدائد، في ضيقاتٍ، في ثمار الروح القدس العامل فينا، كمائتين وها نحن نحيا، كحزانى ونحن دائماً فرحون (2كو6: 1 – 10)، عيوننا تسكب ولا تكف بلا انقطاع، حتى يُشرف وينظر الربّ من السماء (مراثي3: 49 و 50)، يوم يأتي ليصحبنا معه في موكب المنتصرين إلى عرس السماء.
     رحم الربّ الشهداء برحمته الواسعة، واسكنهم فسيح جناته صحبة الأبرار والصالحين، وليحل أمنه وسلامه في قلوب المؤمنين الصابرين، ولترف أجنحة الطمأنينة والفرح في بيوت عباد الله الذين يسلكون بمخافة الله ومحبته.
     نصلي كي ينير الله عقول الذين يتجاهلونه على الأرض، لينبذوا كل أنواع العنف والشر، ويتخلصوا من حبال ومكائد المتسلطين على رقاب الأبرياء، ويعودوا إلى حظيرة السلام والمحبة والتآخي، ليعم الأمن والإستقرار في ربوع مجتمعنا المبتلى، آمين. 
   الأحد 7/ تشرين الثاني 2010م.                           
                                                               
     
         
         
     

     

 

469
                                      صدور العدد (80) من جريدة صوت بخديدا
                                     عن المذبحة الإجرامية في كنيسة سيدة النجاة



صدر في بخديدا العدد (80) من جريدة (صوت بخديدا) . وهي جريدة ثقافية عامة صدرت لاول مرة في 1 حزيران 2003 وما زالت مستمرة . يرأس تحريرها الدكتور بهنام عطاالله مع عدد من من المحررين والصحفيين والكتاب من ابناء شعبنا .
كما عودنا قراءنا حيث كانت جريدتنا هي الرائدة في اجراء ملفات خاصة بمثل هذه اللاحداث المؤلمة، فقد استنفر محررو  الجريدة وشمروا عن سواعدهم بعد العملية الإرهابية الإجرامية التي طالت المصلين في كنيسة سيدة النجاة في بغداد فتم إصدار عدد خاص بهذه المذبحة اللاإنسانية وقد توشحت صفحتها الأولى بالسواد وحملت مانشيتاً يقول:
ستبقى  مذبحة كنيسة سيدة النجاة وصمة عار في جبين القتلة.
ونشر في الصفحة الخامسة تحقيقا شاملا عن معجزة للسيدة مريم العذراء كانت قد حدثت قبل اكثر من (31) عاما وادت الى شفاء شخص كان قد تعرض لحادث اليم وخطير  في مستشفى ابن النفيس في بغداد ولم تسلط الصحف الاضواء عليه في حينه .
وضم العدد ايضا وقع ما حدث خلال العملية وردود أفعال أبناء شعبنا في الداخل والخارج فضلا ً عن نصوص ومقالات ودراسات عديدة .
لقراءة الجريدة اضغط على الرابط الآتي:


http://www.bakhdida.com/BehnamAtallah/80.htm


470
                         رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية
                                 تعقد مؤتمرها الانتخابي الثالث في بخديدا

صوت بخديدا : خاص
تحت شعار (بإرادة الطلبة والشبيبة ... نبني الأجيال والمستقبل) وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية في بخديدا / قره قوش، أقامت رابطة الطلبة والشبيبة الكلدانية السريانية الآشورية مؤتمرها الانتخابي الثالث لانتخاب الهيئة الإدارية للدورة الثالثة يوم الجمعة الموافق  12/11/2010، حضر جانب من المؤتمر السيد أنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقبل والسيد عصام بهنام نائب الرئيس والسيد باسم حبيب مسؤول مكتب العلاقات .
وكان عدد المرشحين للهيئة الإدارية 10 مرشحين وبعد فرز الأصوات فاز كل من .
1-   قصيد حنا هدو
2-   ايفان فارس عزيز
3-   ديفيد سالم شابا
4-   جاكلين طلال زهرة
5-   جوان إبراهيم باباوي

471
                                      حركة تجمع السريان المستقل
                          تهنىء الاخوة المسلمين بمناسبة عيد الاضحى المبارك                                                            

                                                   تهنئة

لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك تتقدم الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل الى جميع الإخوة المسلمين في العراق وجميع أنحاء العالم بأجمل التهاني والتبريكات أعاده على الجميع بالخير والبركة متمنين أن يحل السلام على بلدنا العزيز والعالم اجمع . وبهذه المناسبة الكريمة نناشد جميع الخيرين الداعين الى السلام للعمل من اجل الحفاظ على المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة التي جاءت بها جميع الأديان طالبين من الرب أن ينشر الأمن والسلام بين أبناء شعبنا العراقي بكافة أطيافه وانتماءاته ومكوناته.

 



                                  
                                                                                          الهيئة التنفيذية
                                                                               لحركة تجمع السريان المستقل


472
                                    وفد من نادي بعشيقة الرياضي للسريان
                                 يزور مكتب سهل نينوى الجنوبي للمجلس الشعبي

سَورا: بخديدا
زار وفد من نادي بعشيقة الرياضي للسريان مكتب سهل نينوى الجنوبي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري لتقديم التهنئة بمناسبة افتتاحه وتألف الوفد من :
نشوان متي ابلحد / رئيس الهيئة الإدارية
كامل حكمت / نائب الرئيس
رامي وعدالله / أمين السر
غدير خدر / الأمين المالي
وكان في استقبال الوفد السيد اسطيفو جميل حبش مسؤول المكتب والدكتور بهنام عطاالله عضو المجلس الشعبي مسؤول اللجنة الإعلامية . وتم خلال الزيارة مناقشة العديد من الأمور التي تخص شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وخاصة ما يمر به في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة وما يتعرض له من هجمة شرسة  في محاولة لتهجيره وترك ارض آبائه وأجداده . كما تطرق الحديث حول الجانب الرياضي وضرورة إقامة فعاليات رياضية مختلفة بين مؤسسات أبناء شعبنا الرياضية. وكان الوفد قد قدم خلال الزيارة باقة ورد لمناسبة افتتاح المكتب.


473
                                بيان صادر عن المكتب السياسي لحركة تجمع السريان المستقل
                                          حول مجزرة كنيسة سيدة  النجاة في بغداد



لقد تميز العراق عبر التاريخ بثرائه الإجتماعي وكونه بلد متعدد الثقافات والأديان والقوميات ويبدو أن هذا التمييز بات قاب قوسين أوأدنى من الزوال وبات مستهدفا بشكل لايقبل الشك. حيث تتعرض مكونات نسيجه الاجتماعي الى عمليات ارهابية نوعية الهدف منها شق وحدة الصف واثارة الفتن وخير دليل على ذلك العمليات الارهابية المستمرة التي يتعرض لها المسيحيين من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والتي كان اخرها المجزرة الشنيعة التي ارتكبت يوم الاحد الموافق 31/10/2010 في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الكرادة بالعاصمة بغداد حينما قامت مجموعة ارهابية باحتجاز مئات المصلين من ابناء شعبنا من السريان داخل الكنيسة اثناء ادائهم صلاة قداس يوم الاحد وقتلت العشرات منهم بدم بارد.
في الوقت الذي نشجب هذا العمل الجبان نحمل الحكومة المركزية والاجهزة الامنية المختصة كامل المسؤولية لتوفير الاجواء المناسبة واتخاذ كافة الاجراءات الملائمة التي من شأنها جحماية جميع ابناء الشعب العراقي والمسيحيين منهم بشكل خاص اذا ما كانت ترغب فعلا المحافظة على توالجدهم او يهمها بقاء العراق بلدا ديمقراطيا متنوع الثقافات والاديان.
كما نناشد الخيرين الطيبين من اخواننا في المتين العربية والاسلامية والمراجع الدينية والسياسية لاداء دورها واتخاذ مواقف جدية وحاسمة تجاه المجازر المتلاحقة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا وعدم السماح لهذه المجاميع الارهابية التي تصول وتجول بين بلدان الشرق الاوسط بتهديد الامن والسلام في المنطقة وتعمل على تشويه صورة الاسلام والمسلمين مستعملة غطاء الدين لتنفيذ ماربها.
وفي ذات الوقت نطالب المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة لاداء دورها الانساني تجاه قضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ونناشد مجلس الامن للضغط على المسؤولين السياسيين لاتخاذ خطوات مناسبة من شأنها أن تضمن حقوق ابناء شعبنا في بلدان الشرق .
الرحمة لشهداء شعبنا والشفاء العاجل لجرحانا .




                                                                                                       الهيئة التنفيذية
                                                                                            لحركة تجمع السريان المستقل

474
                         نادي سورايا الرياضي يقيم بطولة شهداء الطلبة في بخديدا


جريدة صوت بخديدا
أقيمت في قاعة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري / مكتب سهل نينوى الجنوبي في بغديدا بطولة شهداء الطلبة من فعاليات وأنشطة نادي سورايا الرياضي يوم السبت 23 تشرين الأول 2010 بمشاركة أندية سهل نينوى الجنوبي الرياضية ( قره قوش، سورايا ، كرمليس، برطلة، بحزاني، بعشيقة).
جرت بطولة كرة الطاولة ولعبة الشطرنج بمنافسة الأندية المشاركة بروح رياضية شفافة كما تخللت البطولة عروض جميلة بالجمناستك من قبل لاعبات نادي سورايا الرياضي وبمختلف الأعمار.في أجواء رياضية جميلة استمتع بها الحضور.
حضر عروض هذه البطولة السيد سالم يونو أوفي رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري واسطيفو جميل حبش عضو الهيئة التنفيذية، والنائب عن قائمة المجلس الشعبي خالص ايشوع  وقائممقام قضاء الحمدانية نيسان كرومي رزوقي وعضو مجلس محافظة نينوى سعد طانيوس ججي وممثل حركة تجمع السريان المستقل رغيد جرجيس حبش ومسؤول محلية بغديدا لاتحاد بيث نهرين الوطني مروكي حنا ورؤساء الأندية المشاركة والمهتمين بالشأن الرياضي وعدد كبير من الرياضيين في مختلف نوادي سهل نينوى الجنوبي الرياضية.
في ختام البطولة وزعت الجوائز التقديرية على الأندية الفائزة فيما وزعت جوائز تقديرية أخرى لعائلتي الشهيدين رديف وساندي شهداء طلبة بغديدا.
في التفاتة هامة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري قدم السيد سالم يونو هدية نقدية دعماً لفعاليات وأنشطة نادي سورايا الرياضي في بغديدا وذلك للمواصلة في الإبداع والتألق الرياضي.


475
                      مسرحية للأطفال                      
        

      الذئب


طلال حسن



                                

                                        مدرسةُ الغابةِ ، يدخلُ الكلبُ مراقبُ
                                   الصفِ،ويدخلُ بعدَهُ صغارُ الحيواناتِ، دبان،
                            ثعلبًُ، غزالًُ، حملُ، ذئبُ، الذئبُ يجلسُ وراءَ الحملِ .

الكلبُ      : ألزموا الهدوءَ ، سيأتي الأستاذ ُبعدَ قليلٍ  " للذئبِ " ماذا تفعلُ هنا ؟
       عدْ إلى مكانِكَ .
الذئبُ      : هذا مكانيَ .
الكلبُ      : مكانُكَ في آخرِ الصفِّ .
الثعلبُ      :دعْهُ يجلسُ حيثُ يشاءُ .
العنزةُ      :هذا صفُُ َ وليسَ فوضى ..
الثعلبُ      :" يقاطِعُها " الأمرُ لا  يعنيكِ .
العنزةُ      : يجبُ أن يجلسَ كلّ ُتلميذٍ في مكانِهِ .
الكلبُ      : أرجوكُمْ ، ألزموا الهدوءَ ، " للذئبِ " هيّا ، عدْ إلى مكانِكَ .
 الذئبُ      : قلتُ لكَ هذا مَكانِي .
العنزةُ      : دَعْهُ ، سيأتي الأستاذ ُو ..
الكلبُ      : صَهْ ، جاءَ الأستاذ ُ.

                                      يدخلُ الدبُ مبتسماً ،
                                      وفوقَ عينيهِ نظارة

 الدبُ      : أعزائي ، لدينا اليومَ موضوعَُ َهامُ َ" يتطلعُ إلى الصغارِ " أرجو أنْ
       لا يكونَ أحدُ َقدْ تغيبَ عنْ الدرس ِ.
الكلبُ      : الأرنبُ الأبيضُ غائبُ َ، يا أستاذ ُ.
الدبُ      : أخشىَ أنْ يكونَ مريضاً .                                
الكلبُ      : البارحة ُرأيتُهُ ، وكانَ بخيرٍ .
الدبُ      : منَ الأفضل ِأنْ تزورَهُ اليومَ ، وتطمَئِنَ على صحتِهِ .
الحمارُ      : " يصيحُ ببلاهةٍ " أستاذ .
الدبُ      : نعم .
الحمارُ      : الأرنبُ الأبيضُ ليسَ مريضاً ..
الدب      : حمداً للهِ .
الحمارُ      : أمُهُ هيَ المريضة ُ.
الدبُ      : يا للمسكينَةِ .
الحمارُ      : لقدْ رأيتُهُ صباحَ اليومِ ، كانَ فرحاً جداً .
الدبُ      : " يمازِحَهُ " لأنَ أمَهُ مريضة ؟
الحمارُ      : كلا ، يا أستاذ ..
الدبُ      : لماذا إذنْ ؟
الحمارُ    : لأنّها ولدت ْ له سبعةِ إخوةٍ .

                          الكلُ يضجونَ بالضحِكِ ،
                          عدا الذئبُ ، الدبُ يبتسمُ

الدبُ      : سبعة ُأرانبٍ !
الحمارُ      : كلها بيضاءُ .
الدبُ      : يبدو أنَّ المدرسة ستمتليءُ بالأرانبِ في العامِ القادمِ .
 الحمارُ   : أمي أيضاً ستلدُ ، يا أستاذ .
الدبُ      : أرجوكَ ، قلْ لها ، أنْ لا  تلدَ سبعة َ
                    حميرٍ مثلكَ ، فأنتَ تكْفي .
 
                           الجميعُ يضحكونَ عدا الذئبُ ،
                           الحمارُ يطرقُ رأسَهُ مُحرجاً

الدبُ      : والآنَ سنعودُ إلى موضوعِنا " " للذئبِ " أعتقدُ أنني قلتُ لكَ البارحةَ
       ، أنْ تجلسَ في آخرِ الصفِّ .
الذئبُ      : أريدُ أنْ أجلسَ هُنا .
الدبُ      : لكنَّ الأفضلَ أنْ تعودَ إلى مكانِكَ .
الذئبُ      : سأجلسُ هنا اليومَ .
الثعلبُ      : " بخبثٍ " دعْهُ يا أستاذ ، إنّهُ يحبُ صديقهُ الحملَ .
العنزةُ      : صديقهُ !
الثعلبُ      : نحنُ هنا أصدقاءُ َجميعاً .
الدبُ      : ألزموا الهدوءَ رجاءً " للحمل ِ " أتحبُ  أنْ تغيّرَ مكانَكَ ؟
الحملُ      : لماذا يا أستاذ ؟
الدبُ      : أخشى أنْ لا تكون مرتاحاً هنا .
الحملُ      : " يبتسمُ ببراءةٍ " إنني مرتاحُ ، يا أستاذ.
الدبُ      : حسناً ، لنبدأ الدرسَ إذنْ ، أعزائيَ ، موضوعُنا هذا اليومَ هو العصرُ
       الحجريُ، وقدْ لا تصدقونَ إذا قلتُ لكمْ ، أنّ الحيواناتِ في ذلكَ العصرِ
       ، كانتْ شديدة َالتوحش ِ، وكانَ بعضُها يأكلُ البعضَ الآخرَ ، حتى أنَّ
       الذئابَ كانتْ تغيرُ على الحملان ِ البريئةِ ، وتلتهمُها .
العنزةُ      : سلالة ُ َمُتوحشة ُ.َ
الدبُ      : عنزة .
العنزة      : نعمْ أستاذ .
الدبُ      : لا تتكلمي بدون ِإذن ٍ.
العنزةُ      : عفواً أستاذ .
الدبُ      : لنعدْ إلى موضوعِنا " يفكرُ " ماذا كنتُ أقولُ ؟
العنزةُ      : الذئابُ كانتْ تغيرُ على الحملان ِالبريئةِ وتلتهمُها ..
الذئبُ      : " للعنزةِ " سألتهمُكِ يوماً ما .
الدبُ      : ماذا قلتَ !
الذئبُ      : لا شيء .
الدبُ      : أرجو أنْ تتذكرَ أنّكَ ليسَ في العصرِ الحجريِّ .
الثعلبُ      : لكنَّ العنزةَ هيَ التي تحرشَتْ بهِ .
الدبُ      : ثعلب ، إنني أنذِرُكَ .
الثعلبُ      : عفواً أستاذ .
الدبُ      : حسناً ماذا كنتُ أقولُ ؟
العنزةُ      : الذئابُ كانتْ تُغيرُ ...
الدبُ      : " يقاطِعُها " مهلاً تذكرتُ ، أمّا الآنَ فانَّ جميعَ الحيواناتِ لا تأكلُ
       سوى اللحومِ  المعلبةِ ، والخضرِ المطبوخةِ ، والفواكِهَ ، لقد تحضّرْنا ،
       ونبذنا شريعَة َالعصرِ الحجريِّ إلى الأبدِ " صمت " أعزائي ، لكيْ
       أعرِّفَكُمْ ، على شريحةٍ من العصرِ الحجريِّ المندثرِ ، كلفتُ اثنين مِن
       زملائِكمْ بتقديمِ مسرحيةٍ قصيرةٍ عن ذلكَ العصرِ بعنوان ِذئبُ َمن
       العصرِ الحجريِّ .. " يشيرُ للدبينِ الصغيرين "  تفضّلا ، أرجو أن
       تكونَا قد حفظتُما دوريكُما جيداً .
الدبان      : " وقدْ نهضَا " نعم أستاذ .
الدبُ الأولُ    : هذا قناعي ، إنني أمثلُ دورَ الحملِ ِ.
الدبُ الثاني    : وأنا أمثلُ دورَ الذئبِ ، وهذا قناعي .
الدبُ      : أعزائي ، أرجو أن تصْغوا جيداً إلى زميليكُما وهما يمثلانِ أمامَكُمْ
       مسرحية َذئبُ َمنَ العصرِ الحجريِّ " للدبين "  تفضلا أمامَ المنصةِ .

                       الدبُ الأولُ يتجولُ أمامَ المنصةِ وهو يضعُ
                       قناعَ الحملِ ، يدخلُ الدبُ الثاني ، وقدْ وضعَ
                                   على وجهِهِ قناعَ الذئبِ

الدبُ الأولُ    : آه الحملُ الصغيرُ ...
الدبُ الثاني    : صباحُ الخيرِ يا سيدي .
الدبُ الأولُ    : ماذا تفعلُ هُنا ؟
الدبُ الثاني    : إنني أتجولُ يا سيدي ، إنَّ الجوَّ رائعُ  اليومَ .
الدبُ الأولُ   : يا للقحةِ ، كيفَ تجرؤ على التجولِ بعدَ أنْ شتمتني ؟
الدبُ الثاني   : أنا شتمتُكَ يا سيدي ! متى ؟
الدبُ الأولُ    : في العام ِالماضي .
الدبُ الثاني    : لابدَّ أنَّه حملُ َآخر يا سيدي ، فأنا ولدتُ هذا العام ِ.
الدبُ الأولُ    : وأكلتَ من عُشبي .
الدب الثاني   : لكني لم آكل ِالعشبَ بعد يا سيدي .
الدب الأول     : وشربْتَ من مائي .
الدب الثاني   : لم أشربْ ماءً قط ، فإنَّ طعاميَ وشرابيَ لا يزالانِ من لبن ِأمي .
الدبُ الأولُ    : مهما قلتَ فلنْ أبقى بلا عشاءٍ ، وأنتَ اليومَ عشائي .

                             ينقضُ الدبُ الأولُ على الدبِ الثاني
                            ويتظاهرُ بأنَّه يغرسُ أنيابَه في عنقِه ،
                               الدبُ الثاني يتظاهرُ بالخوفِ ، الجميعُ
                     يصفقون َعدا الذئبُ ، الأستاذ ُيبتسمُ بفرح ٍ

الثعلبُ      : " بخبثٍ " مسرحيةَُ لذيذةَُ .
الغزالُ      : لنْ أصدقَ ما جاءَ فيها .
العنزةُ       : صدقْ يا عزيزي ، فأنتَ لا تعرفُ الذئابَ .
الذئبُ       : ستعرفينَ أحدَهُمْ يَوماً .
الدبُ      : أرجوكُم ألزموا الهدوءَ ...
الحمارُ      : أستاذ .
الدبُ      : نعم .
الحمارُ      : ألمْ يكنْ منَ الأفضلِ أنْ يمثلَ دورَ الحمل حملَُ حقيقيّ ؟
 الدبُ      : " يُتأتيء " آآآآ..
الثعلبُ      : فكرةَُ رائعةُ َ.
الدبُ      : كلا .
الثعلبُ      : دعْهُ يحاولْ .
الحملُ      : " يقفُ " أستطيعُ أنْ أمثلَ دورَ الحمل ِ.
الدبُ      : كلا .. كلا .
الذئبُ      : " يقفُ " وسأمَثِلُ أنا دورَ الذئبِ .
الدبُ      : كلا .. كلا .. كلا .
الحملُ      : إنني أحفظُ الدورَ ، يا أستاذ ُ، دعْني  أجربْ .
الدبُ      : ليسَ الآنَ .
الحملُ      : أرجوكَ أستاذ ُ..
الدبُ      : لكن ..
الذئبُ      : " يأخذُ بيدِ الحمل ِ" هيّا نمثلُ المسرحية  معاً .
الحملُ      : هيّا .
العنزةُ       : " للحمل ِ" ماذا تفعلُ ؟
الغزالُ      : إنني لا أفهمُ ما يجري .
الدبُ      : " للحمل ِ" أصغ ِإليّ َ.
الحملُ      : أرجوكَ .
الدبُ      : حسناً ، لكنْ كُنْ حذراً .
الذئبُ      : فلنبدأ .
الحمل      : هيّا .

                        صمتََُ َمتوترََُ َ، الحملُ يتجولُ
                        أمامَ المنصةِ ، يدخلُ الذئبُ ،
                        ويرمقهُ بنظرةٍ طويلةٍ جائعةٍ

الدبُ      : " للذئبِ " هيّا ، ابدأ دورَكَ .
الذئبُ      : مَنْ ! الحملُ اللذيذُ ؟
الدبُ      : اللذيذُ ! مِنْ أينَ جئتَ بهذِهِ الكلمةِ ؟
الذئبُ      : لقدْ أخطأتُ ، سأبدأ ُمن جديدٍ .
الدبُ      : حسناً ، حسناً ، هيّا .
الذئبُ      : مَنْ ! الحملُ اللذ ..
الحملُ      : صباحُ الخيرِ ، سيدي .
الذئبُ      : ماذا تفعلُ هنا ؟
الحملُ      : إنني أتجولُ ، يا سيدي ، إنّ الجوّ رائعُ َهنا اليومَ .
الذئبُ      : وأنتَ أروعُ ، كيفَ ..
الدبُ      : ماذا جرى لكَ ؟ التزمْ بالنص ِ.
الذئبُ      : يا للقحةِ ، كيفَ تجرؤ على التجول ِفي حقلِي ، بعدَ أنْ أغريتَني ؟
الدبُ      : أغريتني ! أعوذُ باللهِ .
الحملُ      : ليسَ أغريتني ، بلْ شتمتني .
الذئبُ      : شتمتني ، وأسلتَ لعابي .
الدبُ      : " يمسِكُ رأسَهُ " آه .
الحملُ      : أنا أسلتُ .. عفواً..أنا شتمتُك ، يا سيدي؟  متى ؟
 الذئبُ      : في العام ِالماضي .
الحملُ      : لابدَّ أنَّه حملَُ َآخرَُ ، يا سيدي ، فأنا ولدتُ هذا العام ِ.
الذئبُ      : وها أنتَ ذا قد سمنتَ مِنْ عُشْبي .
 الدبُ      : سمنتَ ! آه لا فائدة َ.
الحملُ      : إنني حملَُ َصغيرُ َ، يا سيدي ، ولا  أستطيعُ أنْ أسمنَ .. آه.. عفواً ..
       لا أستطيعُ أن آكلَ العشب َ .
الذئبُ      : وستقولُ أيضاً ، إنك لم تشربِ الماءَ مِنْ نبْعي .
الحملُ      : فعلاً ، يا سيدي ، فأنا لم ..
 الذئبُ      : " يدنو مِن الحملِ " أيها الحملُ اللذيذُ ..
الدبُ      : " يصيحُ " ماذا تقولُ ؟
الحملُ      : لم أشربْ ماءً قط ، إنّ ..
الذئبُ      : أدنُ مني .
الحملُ      : دعْني ، أنهِ حواريَ ..
الذئبُ      : لنْ أدعكَ ، إنني جائعَُ ..
الحملُ      : " بخوفٍ " سيدي ..
الذئبُ      : مهما قلتَ ، فلنْ أبقى بلا عشاءٍ ، وأنتَ  اليومَ عشائي .
 
                              الذئبُ ينقضّ على الحملِ ،ويغرسُ
                              أنيابَهُ في رقبَتِهِ ، الحملُ يصرخ ،
                                   الدبُ يحاولُ إنقاذَ الحمل ِ

الدبُ      : ماذا تفعلُ أيها المتوحشُ ؟
الذئبُ      : دعني أؤدي دورِيَ .
الدبُ      : إنّ المسرحية َقدْ انتهتْ .
الذئبُ      : لكني لم آكلِ الحملَ .
الدبُ      : دعْهُ أيها الوحشُ ، دعْهُ .
الذئبُ      : إنني ذئبَُ َ.. ذئبَُ َ.. ذئبَُ َ.
الدبُ      : أيها الصِغارُ ، أنقذوا رفيقَكُمْ الحملَ ، واطردوا الذئبَ مِنْ َصفِكُمْ .

                              الصغارُ يحيطونَ بالذئبِ ، ويهجمونَ
                           عليهِ ، الذئبُ يلوذ بالفرارِِ ِصائِحاً ..
                              إنني ذئبَُ .. ذئبَُ .. ذئبَُ

الدبُ      : "للحمل ِ" هلْ أنتَ بخير ٍ؟
الحملُ      : نعمْ ، يا سيدي .
الغزالُ      : صدقوني ، إنني لم أرتحْ لوجودِ الذئبِ معنا مُنذُ البدايةِ .
الكلبُ      : فلنطمَئِنّ ، ما دمنا قد طردْناهُ ِمْن  صفِنا.
الدبُ      : لكنّه هناكَ في ظلامِ الغابةِ .
الذئبُ      : " يرتفعُ عواؤه مِنْ بعيدٍ " عووووو.
الدبُ      : حذار ِ, يا أبنائي ، إنَّ العصرَ الحجريُّ على الأبوابِ .

                                العواءُ يستمرُ مِنْ بعيدٍ ،
                                      إظلام تدريجي
                                         ستار

 
                              




الصورة تضم : القاص طلال حسن والشاعر بهنام عطاالله والشاعر موفق محمد خلال الحلقة الدراسية التي اقامتها مديرية الثقافة والفنون السريانية في اربيل اواخر عام 2009

476
                             مجلس كنيسة مار كوركيس للسريان الكاثوليك في برطلة
               يزور المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري/ مكتب سهل نينوى الجنوبي  
                                           ويقدم تهانيه بمناسبة افتتاحه


زار وفد مجلس كنيسة مار كوركيس للسريان الكاثوليك في بلدة برطلة برئاسة الأب الفاضل شمعون بزو راعي الكنيسة مكتب سهل نينوى الجنوبي في بغديدا مساء يوم الخميس الموافق 21 ت1 2010 . كان في استقبال الوفد السيد اسطيفو جميل حبش مسؤول المكتب عضو الهيئة التنفيذية والنائب خالص ايشوع بربر عضو مجلس النواب العراقي والدكتور بهنام عطاالله عضو المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والسيد مدير مكتب المجلس ونعمت ايشوع نعوم عضو مكتب المجلس .
تم خلال اللقاء التباحث في مواضيع عديدة تخص مصير شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وخاصة موضوع الوحدة والتماسك بشدة من اجل الوصول إلى الطموح الذي يسعى إليه المجلس الشعبي وهو المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا في مناطق تواجده التاريخية، لوقف نزيف الهجرة واستقرار أبناء شعبنا في وطنهم والحفاظ على خصوصيتهم وأملاكهم وعدم العبث بها والالتصاق بأرضهم الحبيبة.
من جانبه شدد النائب بربر على أهمية الوحدة في ثبات شعبنا في أرضه مستنيراً بأمثلة عديدة من تجارب شعوب العالم، الأخرى كما أكد على ضرورة بذل الجهود على كافة الأصعدة بغية تقديم أفضل الخدمات لأبناء شعبنا.
كما أشاد الأب شمعون بزو رئيس الوفد التمسك بالوحدة بين أبناء شعبنا في عموم مناطق تواجدهم متمنياً الموفقية والنجاح والألفة والتآخي بين جميع أطياف شعبنا.


477
                            الجلسة المفتوحة

                                                            عصام بهنام دعبول


                      نشر المقال في مجلة الإبداع السرياني العدد (11) ت1 2010

لربما نشهد في المستقبل القريب إدراج الجلسة التي عقدها مجلس النواب العراقي قبل ثلاثة أشهر في كتاب (غينيس) للأرقام القياسية باعتبارها أطول جلسة برلمان مفتوحة في التاريخ .
وعلى الجانب الموازي نلاحظ  أن  الجدل المثار حول مدى قانونية استمرار ذلك لا يزال قائماً وهذا يدل على احد الامرين إما أن الدستور العراقي يتضمن ثغرات في البنود والفقرات التي تحدد هذه الأمور ومعنى هذا انه يفتقر للمراجعة والتصحيح، وإما أن هذه العملية ليس لها مسوغ قانوني وتعتبر خرقاً للدستور.
أما المشهد السياسي وعملية تشكيل الحكومة التي تعاني مخاضاً عسيراً فلا تزال شبه مشلولة ، وبوادر انفراج الأزمة غير مشجعة والعملية شائكة .
وبانتظار انفراجها يرزح المواطن تحت وطأة جملة من الكوارث الأمنية والاقتصادية والصحية وفي مقدمتها سوء الخدمات والبطالة والهجرة فضلاً عن ضغوط نفسية مأساوية.
إذن لا يمكن لأحد أن يتنبأ عن شكل الحكومة التي ستتشكل بعد أشهر طويلة من المفاوضات وما يمكن أن تقدمه حكومة يستغرق تشكيلها ربما عاماً كاملاً ، حيث المسؤوليات كبيرة أمامها في مقدمتها ملف امني بالغ التعقيد وما سيتمخض من ردود افعال قد لا تكون في الحسبان بسبب عدم الثقة بين الأطراف المتنافسة ومدى قدرتها على تفعيل قرارات مصيرية كان عدداً منها معطلاً اصلاً او مؤجلاً لما بعد تشكيل الحكومة المرتقب تشكيلها.
وبينما لا يمكن إيجاز العملية السياسية في حالة مُعينة ينظر الكثيرون إلى أن معالم العملية الديمقراطية المنشودة في العراق أصبحت (قاب قوسين أو أدنى )من الانهيار أو باتت صعبة التطبيق وبدأت تفقد بريقها ، وقد بدا ذلك جلياً عندما لاحت بوادر القلق تشوب الشارع العراقي من خلال مظاهرات شهدتها عدد من المحافظات أثناء أزمة الكهرباء التي شهدناها في الصيف الحالي وارتفعت أصوات أخرى مطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة أشهر بسبب تأخير تشكيل الحكومة .
ومع أن إحراز أي تقدم في المحادثات بين الكتل الفائزة لتشكيل الحكومة ، لابد ان تقترن بموازنة المعادلة الصعبة التي يفترض أن تراعي احترام العملية الديمقراطية والانتخابات إلا أن التدخل الخارجي من دول المنطقة يبدو واضحا وملموساً

478
                           سينودس كنائس الشرق الأوسط

                                                               أنور متي هداية

                                نشر المقال في مجلة الإبداع السرياني العدد (11) ت1 2010

يعد سينودس أساقفة الشرق الأوسط،  المزمع عقده،  المحطة المهمة لإعادة الدور الفاعل لمسيحيي الشرق وفي ذات الوقت يعتبر تأكيدا لترسيخ وجودهم منذ نشأة تاريخ البشرية حيث يشكلون جزءً لا يتجزأ من الخليط السكاني لمجتمعات الشرق منذ القرن الأول للميلاد حيث دخلت المسيحية الى اغلب هذه البلدان .
لقد كانت المسيحية في الشرق عبر التاريخ، ضحية لتدخلات الدول الأجنبية من خلال الغزوات المتكررة التي شهدها وسنوات الاحتلال الطويلة، وخاصة ما نشهده اليوم في أفغانستان والعراق،حيث افرز احتلال هذه الدول النعرات الطائفية والأصولية التي ألقت بضلالها على هذه المجتمعات وفي مقدمتها الأقليات (المكونات الصغيرة) ، والمسيحيين خاصة الذين عانوا الأمرين من خلال عمليات الاضطهاد التي تعرضوا له على المستويين القومي والديني والذي كان نتيجة ما قام به المتعصبين من الاصوليين الذين استقدموا الى المنطقة نتيجة الاحتلال .
فمنذ تسعينيات القرن المنصرم شهدت العديد من دول الشرق، أعمال عنف وحروب متتالية غيرت من طبيعة الحياة وأثرت بشكل مباشر على التعايش السلمي ، الذي كان قائماً بين شرائح المجتمعات في المنطقة مما حدا بالمكونات الصغيرة التفكير ملياً بمستقبل تواجدها في هذه الدول بسبب الضغوط التي تمارس عليها وعدم وجود ضمانات دستورية حقيقية تحميها ، مما تسبب في دفعها للهجرة الى دول الشتات حفاظا على بقائها .
وأما ما تبقى منهم يراودهم الشعور بأنهم غرباء في وطنهم وحقائبهم مجهزة لمغادرة ارض الوطن في يوم أو ساعة لا يتوقعها احد.
وفي الوقت الذي نتمنى النجاح لسينودس كنائس الشرق الأوسط  نتمنى أيضاً أن يخرج بتوصيات تزرع الأمل في نفوسنا وتهبنا المزيد من القوة والصبر ، وفي نفس الوقت تدفع حكومات المنطقة للنظر في حساباتها تجاهنا وتجاه مستقبلها ، وان يكون مستوى النتائج يتجاوز المقترحات ومقترناً بحلول جذرية واقعية وحاسمة تمنح المؤمنين الثقة والثبات ،خاصة بعد  ظهور الكثير من التيارات التي تعمل تحت مسميات متعددة مرتبطة بطريقة أو بأخرى بما يسمى المسيحية المتحضرة ، والتي لا يمكن التكهن بمدى تأثيراتها  الأخلاقية والثقافية التي من الممكن أن تتقاطع مع ثقافة مجتمعنا وكنيستنا الكاثوليكة المبنية على تعاليم سيدنا يسوع المسيح له المجد.







479

نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني  في سهل نينوى / برطلة

رابطة المرأة الكلدانية السريانية الأشورية فرع برطلة
تنظم سفرة إلى منطقة بندواي السياحية وتقيم دورة طبية

صوت بخديدا: متابعة باسمة نوح / برطلة                                                     
أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الأشورية فرع برطلة وبالتعاون مع منسقة برنامج العناية بالطفل اليتيم (فريق ورود الرب) في برطلة السيدة هناء بيكندي سفرة سياحية إلى منطقة بندواي لعدد من النساء الأرامل مع أطفالهن في صباح يوم السبت المصادف 25ايلول 2010. تضمن برنامج السفرة بعد الوصول وجبة الفطور بعدها وقت حر مع مسابقات للأطفال ثم وجبة الغداء والاستراحة بالإضافة إلى لعبة الدمبلة مع توزيع الهدايا على المشاركات والفائزات وبعدها وقت حر للتعرف على أماكن السياحة في بندواي وشارك الجميع بالدبكات على أنغام الطبل والزرنة تعبيرا عن فرحهم بهذه السفرة واختتمت السفرة بفترة روحية  في كنيسة ماركوركيس الكائنة في منطقة بندواي تضمنت الصلوات والطلبات وترانيم روحية .
وفي النهاية شكرت النسوة أعضاء رابطة المرأة على هذه المبادرة الحلوة والقيمة التي غيرت في نفوسهم وجعلتهم يقضون نهارا كاملا دون إن يشعروا بعبء الحياة وشكرت مسؤولة رابطة المرأة النساء على حضورهن ومشاركتهم الفرحة مع أطفالهم في مجال الألعاب والمسابقات وأداء الأغاني بروح المحبة والفرح
كما أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الأشورية في برطلة دورة جديدة للتمريض استمرت الدورة (15) يوم للفترة من 15/ 9 / 2010 لغاية 28/ 9/ 2010 وكان عدد المشاركات في الدورة (23) مشاركة من نساء وفتيات وتعلموا من الدورة الإسعافات الأولية للجروح البسيطة وتعقيمها وزرق الإبر وقياس ضغط الدم وحرارة الجسم ألقت محاضرات الدورة الممرضة الفنية السيدة باسمة موسى وفي ختام الدورة شكر أعضاء الرابطة ورئيستها السيدة أمال الوكيل والمتخرجات من الدورة الممرضة على روح العطاء الذي لديها وطول الأناة على تقبل أسئلة المشاركات في الدورة .ومن الجدير بالذكر إن الرابطة هي إحدى تنظيمات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى.
 



480
                      الخطوط "المضيئة" لسينودس اساقفة الكنيسة

                              الكاثوليكية في الشرق الأوسط


                                                                 أ. الياس سعيد هدايا
                                                                                               ماجستير قانون

نشرت الجمعية الخاصة لسينودس الاساقفة من اجل الشرق الاوسط المزمع عقده في حاضرة الفاتيكان بتاريخ 8/ 12/ 2010 خطوطاً عريضة لاعمال السينودس، ولمجرد القراءة الاولى لتلك الخطوط التي اعدّها المجلس الموقر للبطاركة، تمتد امام المرء خطوطاً تضيئها افكاراً وروئ مستوعبة ليس فقط لدواعي عقد السينودس، وانما لكونها خطوة مؤمّنة وضامنة لنجاح هذا المسعى ريثما يتمخض مؤتمر الأساقفة عن توصيات نتوقع ان تكون اكثر تعبيراً عن مسببات انعقاده، ذلك هو واقع وظروف الحياة التي تعيشها تلك الكنائس ورعاياها، وقد ابانت ورقة الخطوط العريضة مبكراً عن هذا الامر، اي ان نجاحه بات مفترضاً من خلال المبادئ التي وردت في تلك الخطوط، وعلى هذا الطريق ومن اجل المساهمة بكلمة تحاول ان تستحضر معايشة شخصية في الوسط الجامعي الذي يعد اليوم أحد ابرز الميادين الذي يختبر المسيحيين في هذه الظروف، ومقاربة ذلك مع الافكار التي تناولتها ورقة السينودس، وقد اخترنا في ذلك مادة واحدة ومظهراً مهماً يعد موضوعاً خلافياً بحسب الظاهر، ويلقي بضلاله على مسار العلاقات الاجتماعية بين المسيحيين والمسلمين في العراق بشكل خاص، ذلك هو موضوع ارتداء الحجاب لدى المرأة ونمط سلوكها في الحياة الاجتماعية ضمن الوسط الجامعي على وجه الخصوص، فمن المعلوم ان للمسلمين احكاماً خاصة في هذا الامر، وعلى صعيد الواقع يتم الالتزام بتلك الاحكام في حدود متباينة لديهم، وذلك لا ضير فيه،لانه يمس معتقدات دينية يجب احترامها لا بموجب قوة تلك الاحكام فحسب، وانما الامر يتعلق بحرية الانسان في ممارسة حياته وحقوقه وفق ما يراه ايضاً، وهذه من حيث الاصل تعتبر حقوقاً فردية للشخص لا يمكن انكارها أو استنكارها من الاخرين، بالاضافة الى كونها فرائض دينية، ويصح هذا الامر بالمفهوم المخالف لما ذكر اعلاه، اي فيما يتعلق بالمسيحيين وغيرهم من العراقيين غير المسلمين بشكل عام، نقول ذلك لنحاول مقاربة هذا الخلاف أو الاختلاف وذلك بتسليط الضوء على ما لدى المسيحيين من مصادر التزام في هذا الشأن، أي في اصول الشرع لديهم، وفي تقاليدهم وعاداتهم المتوارثة في بلادنا ماضياً وحاضراً، لنصل الى امكانية التقارب أو حتى الالتقاء في المفهوم العام لاحكام الحجاب معناه ومداه  لدى الديانتين، ونسبياً في تفاصيل تلك الأحكام وذلك سيكون من اكبر الفوائد التي نقدمها لمجتمعنا من المسلمين والمسيحيين في هذه الأيام، حيث أن خطورة هذا الموضوع يكمن في الاعتقاد السائد لدى الآخرين، بل لدى المسيحيين أنفسهم بكل مستوياتهم بان موضوع "تحرر المرأة" مظهراً وسلوكاً اجتماعياً، كان ولا يزال نمطاً مقرراً عند المسيحيين شرعاً وعرفاً، متناسين بان الأمر ليس إلا مجرد تقليدا قادما من الحضارة الغربية التي طالت كل أنحاء العالم منذ عقود طويلة ومنها بلادنا العربية، وهذا الإشكال يمكن الإجابة عليه بإيجاز عبر مستويين اثنين اولهما المستوى الشرعي الديني وثانيهما هي التقاليد والأعراف الاجتماعية التي تعد ايضاً مصدراً مرعياً لا يمكن تجاوزه.
فعلى المستوى الشرعي الديني لدى المسيحيين: لم تخلو النصوص الدينية في الكتاب المقدس من الاشارة الى خلاف الاعتقاد الذي نوهنا اليه، فالنصوص العامة في الإنجيل المقدس مثلاً كلها تدعو الى ضرورة الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والهداية الروحية وإعلاء شأن الآخرة على الدنيا ومظاهرها، وفي السلوك المسيحي يقول القديس بولس في رسالته الى كنيسة فيلبي، "اهتموا بالامور التي في السماء، لا بالامور التي في الارض" 3/3.
وفي الموضوع الخاص الذي نحن بصدده وردت احكاما مهمة  في رسائل القديس بولس تؤكد على الدعوة الى التزام العفة والاحتشام للمرأة، وقد جاءت تلك الاحكام متدرجة، وفيها خص النساء اولا بضرورة تغطية الرأس في اوقات الصلاة: (5)"وكل امرأة تصلي أو تتنبأ وهي مكشوفة الرأس تهين رأسها، اي الرجل(*)، كما لو كانت محلوقة الشعر، (6)واذا كانت المرأة لا تغطي رأسها، فاولى بها ان تقص شعرها، ولكن اذا كان من العار على المرأة ان تقص شعرها أو تحلقه، فعليها ان تغطي رأسها".
ويتكرر هذا الحكم في مواضع اخرى من الرسالة بالقول "(13)فاحكموا انتم لانفسكم، هل يليق بالمرأة ان تصلي وهي مكشوفة الرأس". رسالة بولس الرسول الى كنيسة كورنثوس الأولى. وينتقل الرسول بولس بعد ذلك ليحدد هذا الحكم الديني اكثر تفصيلاً وعمومية في رسالته الى تيموثاوس الاولى، حيث يقول بالنص (9)"واريد ان تلبس المرأة ثياباً فيها حشمة وان تتزين زينة فيها حياءٌ ووقار، لا بشعر مجدول وذهب ولألئ وثياب فاخرة ،(10) بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى الله" العدد/ 2. فتقوى الله إذن وبحسب القديس بولس الرسول هي من مظاهر الحشمة والحياء والوقار ومن مستلزماتها، كما في منطوق النص وليس في مفهومه فقط، وفي هذا السياق ايضاً جاء في رسالةالقديس بطرس الاولى، في نصائحه للمتزوجين ما يلي "وكذلك انتنّ ايتها النساء، اخضعن لازواجكن، حتى اذا فيهم من يرفضون الايمان بكلام الله، استمالتهم سيرتكّن من دون حاجة الى الكلام، عندما يرون ما في سيرتكّن من عفاف وتقوى(3). لا تكن زينتكن خارجية في الملابس، (4)بل داخلية في باطن القلب من زينة نفسٍ وديعة مطمئنة لا تفسد، وثمنها عند الله العظيم، (5)وكذلك كانت النساء القديسات المتّكلات على الله يتزيّن فيما مضى خاضعات لازواجهن(6) مثل سارة التي كانت تطيع ابراهيم وتدعوه سيدها، وانتن الان بناتها ان احسنتم التصرف غير خائفات من شيء". وبوضوح هذه النصوص الايمانية التي ربطت الدعوى الى العفة والاحتشام بالعبادة والتقوى، اصبح الالتزام بها جزءاً من حسن ديانة المرأة، وان احتجن الى التزيّن بموجبها فهي لازواجهن وارضاءاً لهم في بيوتهن، لا اشباعاً لنزواتهن أو للمجتمع، وهي في ذات الوقت تستنكر المظاهر التي تخالف تلك النصائح، والكنيسة يجب عليها ان لا تتوانى في التذكير بهذه الاصول في كرازاة الكهنة ايام الآحاد والاعياد والمناسبات الاخرى، ونعتقد ان الالتزام بذلك هو واجب ديني  ولا يعني ذلك تقييد حرية المرأة –كونها من المسلمات-الا في حدود مجتمعهاواحواله فهي ليست عالماً قائماً بذاته لها ان تتصرف وفق رغباتها، فمعيار الالتزام ليس فقط هذه الاصول الدينية، وانما واقع مجتمعها الذي هو المعيار الاكثراهمية.
ان هذه الاحكام أو التعاليم الدينية وان جاءت غير تفصيلية، الا انها تعتبر قطعية اي ملزمة ديانةً للمؤمنين بها، ذلك لعدم ورود ما يخالفها في موضع اخر من الكتاب المقدس او رسائل الرسل واعمالهم، فالامر ليس اجتهاداً، بل في ذلك اساساً دينياً في تقريره للمؤمنين، ليظهرهم في احسن صورة طلبتها منهم شريعتهم، وقد اوحت الى ذلك ايضا الخطوط العريضة لورقة سينودس الاساقفة موضوع هذه الكلمة وربما عنت ما ذهبنا اليه، لاسيما في مدخل هذه الورقة بعنوان هدف السينودس في الفقرة 3 و 4 وهي: الشهادة التي يمكن ان نقدمها لاخوتنا المسلمين ولباقي المؤمنين وغير المؤمنين، بعد تشخيص الوضع الديني والاجتماعي عن معنى حضور المسيحيين في وسط مجتمعاتهم الاسلامية وعن دورهم ورسالتهم في كل بلد، اذا علمنا بان الوضع يتسم بالصعوبة والصراع وعدم الاستقرار ومسيرة النضج السياسي والاجتماعي في بلادنا.
اما على المستوى الثاني من هذه الاشكالية: اي ما مدى تحرر المرأة مظهراً في مجتمعاتنا، ووفق تقاليد المجتمعات المسيحية في العراق ماضيها وحاضرها ؟ ففي الماضي القريب كانت اشكالية تحرر المرأة ومدى هذا التحرر في مسألة الحجاب خاصةً، دائرة بشكل قوي وتحديداً منذ مطلع القرن الماضي ولكن مظهره انذاك ليس كما هو اليوم، حيث كان يأخذ طابع العمومية المجردة في تناول الموضوع، وكان رواده ومفكريه يتمتعون بعفوية في ابداء ما يعتقدونه وبمختلف اتجاهاتهم وأرائهم، فمنهم من كان يطالب باطلاق حرية المرأة وبعضهم يدعو الى تقييد هذه الحرية بحدود مختلفة، فيما كان الرأي الوسط او المعتدل يرى الشرّ في التقييد والاطلاق، وكان لهذا الصوت قبولاً واسعاً ولازال يتمتع بهذا القبول، ويتذكر بعضنا ونقرأ نحن عن تلك المبارزاة بين كبار شعراء الوطن العربي في هذا المجال، لاسيما في العراق ومصر. ولم يصاحب تلك الاحداث اية متغيرات او عوامل سياسية ذات عناوين طائفية ومذهبية وعرقية نراها رائجة هذه الايام.
وفيما يتعلق بالمرأة المسيحية في هذا الموضوع، فان الامر كان مرتبطاً ايضاً بمجتمعها العام واتجاهاته تلك، فالمرأة الريفية كانت تعيش تقاليد واعراف مجتمعها سواء بسواء لدى مثيلاتها من النساء في المجتمعات الاسلامية في القرى المجاورة لها والتي تعيش نفس ظروفها، وكان الاحتشام وتغطية الرأس (الحجاب) عاماً ومشتركاً لدى الجميع، وفي وقت لاحق عندما دخلت المدنية الاوربية وانتشرت المظاهر الحديثة في حياة المرأة، لم يقتصر هذا التحول على المرأة المسيحية فقط،وانما ساد ذلك معظم ابناء المجتمع العراقي، ولم يكن "اصحابه" أو" مروجية" هم المسيحيون كما يعتقد البعض، او يساوره الاعتقاد بذلك، واليوم فان مكان المرأة المسيحية في مجتمعها المعاصر هذا قد تأثر بشكل كبير وسلبي نتيجة المتغيرات المتلاحقة في بلادنا وبوتيرة تلك المتغيرات وعلى شكل نسبي، فصاحَب ذلك عودة المرأة المسلمة الى ترك المظاهر الحديثة التي كانت معتادة لدى الكثيرين منهن واصبح ارتداء الحجاب هو المظهر الغالب بل السائد لدى المرأة المسلمة وبدرجات متفاوتة بين التقنع والتحجب، والامرين له اصوله الشرعية، فضلاً عن احكام التقاليد التي كانت جامعة كما ذكرنا انفاً. وقد انعكس ذلك على احوال المرأة المسيحية في محيطها الى درجة الذهول والاحساس بالاغتراب عن مجتمعها لدى البعض منهن. واحتسب الكثيرون بان الامر ينذر بحصول تطورات اخرى اختلطت باجواء متضاربة خلقتها التدخلات الاجنبية التي اثارت كل الاحتمالات الطارئة على مجتمعنا التي تلقفها البعض تحت عناوين غريبة لم يشهدها تاريخ العراق، والذي كان ولازال يتسم بالانسجام الطبيعي والعفوي بين كافة ابنائه ديانةً وتقاليداً. ونلمس ذلك بشكل جازم من خلال معايشتنا لهذه الظروف والاجواء، التي لا تجد لها جذوراً اجتماعية في كتب التاريخ او الاجتماع .. وان شهد العراق ظروفاً صعبة على هذا الصعيد فهي لم تكن الا نتيجة لظروف سياسية يضيق حصولها حيناً ويتوسع احياناً اخرى تبعاً للحالة العامة التي تعيشها الدولة، واليوم لا نعيش اصعبها، لاننا نرى ان الوعي بمبادئ الدين والمبادئ الاجتماعية والوطنية المشتركة، هي اعلى من اي يوم آخر لان تحدياتها تطال الجميع، ونلمس ذلك من خلال معايشتنا اليومية لهذه الظروف ومعنا اخواننا المسلمين وبقية الاديان الاخرى فهم اليوم كالقابضين على جمرة من نار صبراً وجلداً في سبيل تجاوزها بعون الله تعالى، ونحن في الوسط الجامعي اساتذة وطلبة وكل العاملين فيه نعيش هذه الظروف بروحية الزمالة الحقيقية التي عهدناها من قبل، دون ان ننكر بوجود من يريد تمزيق هذه الصورة. وعلى الرغم من كل المآسي التي طالت المسيحيين وشملت غيرهم بقدر اكبر او اقل، فلا زلنا نرى بان هذه المآسي اغلبها لم تكن مسبباتها او دوافعها دينية او طائفية، وان احتسب الكثيرون ان الظاهر الذي طفح على سطح الاحداث كان كذلك، والا لماذا نرى الطالبة المسيحية غير المحجبة تصاحب زميلتها المسلمة المحجبة والمقنعة في اليوم التالي للحدث على مقاعد الدرس والمختبر العلمي وفي فناء الحرم الجامعي بمنظر مُطمئن ومغاير تماماً لما يخرجه لنا المشهد الاعلامي وما يعتقده او يتمناه من هو خارج المشهد او متفرجاً عليه من هنا وهناك، اليس ذلك تحدياً عفوياً واجابة بديهية للتسامح الاجتماعي والثقافة التقدمية التي يتحلى بها المجتمع العراقي.
لقد وضعت ورقة الخطوط العريضة الصادرة عن الجمعية الخاصة لسينودس الاساقفة موضوع هذه الكلمة، وضعت مجمل الافكار والرؤى التي تدفع لما سيكون عليه واقع وجود ومعنى حضور المسيحيين ومستقبلهم الفاعل في بلدانهم، وان بعض تلك الافكار ان لم نقل جميعها تصلح لان تكون شعارات بارزة في سبيل الوصول الى هذا المستوى من العيش الايجابي الآمن والمشترك مع اخوانهم المسلمين وبقية الاديان والمذاهب في هذا الوطن، ومبدأ تلك الشعارات هو عنوان الورقة "شركة وشهادة". ثم جاء في الورقة من انه: "يجب تقوية الشهادة التي نقدمها لاخوتنا من اليهود والمسلمين ولباقي المؤمنين وغير المؤمنين" فقرة/3.
وشعار ثالث يحذر من ان: "انسحاب المسيحيين عن المجتمع المدني، تجعل حياتهم عرضة لعدم التسامح، وعدم المساواة، وعدم العدالة" ف20. وشعار جامع فيه بذل وعطاء يقول: "يجب فهم العلاقة بين المسيحيين و المسلمين انطلاقا من مبداين: فمن جهة ، بصفتنا مواطنين في بلد واحد ووطن واحد، نشترك في نفس اللغة ونفس الثقافة، كما في نفس افراح واحزان بلادنا، ومن جهة اخرى، نحن مسيحيون في مجتمعاتنا ومن اجل مجتمعاتنا .." ف68. واخيراً لا آخراً: "يجب التشديد على المشاركة الفعالة في الحياة العامة كمسيحيين" ف51.
ونذكّر في خاتمة هذه الكلمة بان الواقع الذي حاولنا توصيفه ليس مثالياً او مرضياً كواقع معاش، وليست الافكار او الرؤى التي ابديناها صائبة ودونها غير ذلك، بل هي محض افكار شخصية نراها تصيب وقد يعتقد غيرنا تخطئ في طرحها وفي توصيفها لواقع موضوعها، عسى ان تفيد وتكون احد المداخل التي يمكن ان نسير فيه لتحقيق ما يهدف اليه المجمع المسكوني لاساقفة الكنيسة الكاثوليكية عبرترجمة مبادى الخطوط العريضة لتحقيق الوجود والحضور المثالي لابناء هذه الكنيسة في بلادهم مع اخوانهم المسلمين بشكل خاص، ومناط ذلك هو التمسك بوطنهم، وليس التحلل أو التململ والمغادرة فليس ثمة نجاة او حياة في (المهجر)، كما يتراءى للكثير من المسيحيين اومن غيرهم ، لاسيما الشباب منهم، فالعراق لا يمكن لنا ان نقبله غنياً مستقراً معافى، ولا نتقبله لا سامح الله فقيراً جريحاً غير آمن، فان فعلنا حينها نكون قد فقدنا وطننا وخسرنا انفسنا. "وماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه" ؟.متى16عدد26.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) "لان الرجل رأس المرأة كما أن المسيح رأس الكنيسة، وهو مخلص الكنيسة، وهي جسده"، رسالة القديس بولس الرسول الى كنيسة أفسس، 5: 23



                                                                 21/8/2010
                                                              

481
                       وفد من نادي سورايا الرياضي
                        يزور حركة تجمع السريان المستقل


صوت بخدبدا: خاص
قام وفد من نادي سورايا الرياضي بزيارة ودية الى مقر حركة تجمع السريان المستقل في بخديدا يوم الثلاثاء الموافق 5 ت1 2010 ضم الوفد الزائر السيد نعيم موسى نعمت رئيس النادي وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية . وكان في استقباله رئيس حركة تجمع السريان المستقل السيد أنور متي هداية والسيد باسم حبيب مسؤول مكتب العلاقات . في بداية اللقاء هنأ السيد رئيس الحركة، الهيئة الإدارية الجديدة بفوزها في الانتخابات الأخيرة للنادي كما تم التأكيد على التعاون الجاد بين كافة مؤسسات أبناء شعبنا الرياضية والثقافية والاجتماعية من اجل الحفاظ على وحدة وخصوصية شعبنا .



482
                          أيام العراقيين لاتغيير

                                      آمال الوكيل / برطلة




  رحل الصيف بحره وأيامه الطويلة ولياليه المزعجة انتهت شهوره الثقيلة بكل ما جلبته لنا من معاناة صعبة مع غياب الكهرباء الوطنية وألاعيب المولدات السكنية والتجارية والخاصة ودلال حنفيات الماء الحلو. رحل آب اللهاب غير آبه بشتائمنا له ومحاولات طرده منذ يوم عيد التجلي بل انه أصر على أن يكمل أيامه ويزيد من حرارة شمسه لتفوق شمس تموز وتبعه أيلول المحتال بأيامه المتناقضة الحرارة على كل انتهى الصيف أو كاد وارتحنا قليلا ولم يعد يهمنا كثيرا قطع التيار الكهربائي سواء كان مبرمجا أو غير مبرمج أو عطلات المولدات لان الله قد رحمنا بليل لايقطع نومنا فيه انقطاع الكهرباء وبنسمة صباحية فيها بعض البرودة ومثلها بعد غروب الشمس ولكن هل انتهت المعاناة هل لايحمل الخريف أيضا همومه فهناك بداية العام الدراسي وما يسببه من قلق للأهل والأولاد وخلل وإرباك في ميزانية البيت ومعاناة اكبر مع المدارس وأحوالها والتوقعات المتشائمة بسد شقوق السقوف ووضع زجاج على النوافذ المكسورة وهل سوف يستلم أولادنا الكتب المدرسية الجديدة والقرطاسية مع بداية الدوام أم إنها سوف تؤجل إلى الأشهر القادمة وسنضطر إلى التوجه إلى شارع ألنجفي لسد النقص في الكتب الجديدة كالعادة وهل فعلوا شيئا لتوفير الماء الصالح للشرب في المدارس أم إنهم مازالوا من مشجعي تجارة الماء المعلب بل من مناصريها وربما ممن امتهنها خلال الصيف حيث أعلى المبيعات ونسب الأرباح لايمكن تصورها ثم هناك في مناطقنا خاصة هم طلبتنا الجامعيين في جامعة الموصل والمخاوف من تكرار مأساة العام الماضي والحيرة بين الانتقال إلى جامعة أخرى وما تكلفه من متاعب ومصاريف أضافية لأولادنا وبين ترك الدراسة وتحطيم كل ما بنيناه في الأعوام الماضية أو المخاطرة بإكمال الدراسة بجامعة الموصل
   كما إن هناك الاستعداد للشتاء القادم الذي طالما اشتقنا إليه كثيرا خلال الصيف ناسين المعاناة التي نعانيها خلاله كل عام حيث الركض خلف حصة الكاز الشهرية المتواضعة والتي غابت منذ الربيع الفائت لأسباب مجهولة ولا نعرف هل ستعود أم إنها استشهدت في انفجارات باب المعظم أو خطفت في الطريق الدولي الواصل إلى دولة المريخ 0أما أحوال مدننا وقرانا وبلداتنا بل حتى عاصمتنا من الناحية العمرانية والخدمية ففي أسفل الدركات فالشوارع مازالت تنتظر من ينظر إليها بعين الرحمة ويبلطها قبل أن يداهمها الشتاء وتتحول إلى مستنقعات طينية ومصائد للأطفال الحفاة والسيارات التعبانة والمجاري مازالت تنتظر من ينظفها قبل أن تجبرها الأمطار على لفظ ما بداخلها من أوساخ وروائح تزيد من قرف من يحاول عبور الشارع إلى الضفة الأخرى وأخيرا مازالت هناك المشكلة المستعصية والتي يعجز عن حلها حتى الإخطبوط الشهير بول بل تحتاج في حلها برأيي جلسة لتحضير روح هتلر أو هولاكو أو أي واحد من اعتى الطغاة عبر التاريخ وهي مشكلة ولادة الحكومة التي تعسرت إلى درجة لم يعد ينفع معها حتى الجراحة بل ينبغي للطبيب المعالج أن يضحي بالأم والطفل معا كي يعيش العم سام ويعود إلى الديار حاملا ذنوب الملايين بسلام .


483
                                                  الزنبقة عدد جديد

عرض : بهنام عطاالله
عن رعية مار يوسف للسريان الكاثوليك في بغداد صدر العدد 4 /67- 2010 من مجلة (الزنبقة) وقد زينت صفحتها الاولى والاخيرة بصور الحادث الاليم الذي طال طلبتنا يوم (الأحد المعجزة) .
 احتوى العدد على الافتتاحية التي كتبها الخوراسقف بيوس قاشا رئيس التحرير بعنوان (المسيحيون في ارضهم اصلاء) كما نشرت متابعة لزيارة قداسة البابا الى قبرص .وقصة (صوت فوق الغيوم) بقلم زهير رسام. وموضوع سينودس الكنيسة السريانية العادي والملف العقائدي عن صلاة التعزيم والقديسة ترازيا الطفل يسوع  ومن صميم الحياة :خواطر (الحلقة الرابعة) فضلاًعن الزوايا الثابتة : الصحية وأقلام وافكار وبين الكنيسة والخبر. وقد إرفق مع العدد مجلة (الزنبقة الصغيرة) وهي محتوية على مواضيع عديدة ومنوعة للاطفال وباسلوب تعليمي تشويقي هادف وبـ (13) صفحة ملونة .يرأس تحرير المجلة الخوراسقف بيوس قاشا  ونائب رئيس التحرير آن سامي مطلوب اما المصحح اللغوي فهو الاستاذ زهير رسام.


484
                    رئيس حركة تجمع السريان المستقل
          يزور  جمعية الملائكة  الخيرية للأيتام في صيدنايا بسوريا

قام رئيس حركة تجمع السريان المستقل السيد أنور متي هدايا خلال زيارته للجمهورية العربية السورية بتاريخ 17 ايلول 2010 بزيارة تفقدية  لجمعية الملائكة الخيرية للأيتام في صيدنايا للاطلاع على هذه التجربة الرائدة والإستفاة منها من خلال نشاطات تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني في سهل نينوى، حيث كانت في استقباله الراهبة مسؤولة الدار والتي قدمت شرحاً وافيا عن تأسيس الدار وأهدافه وأهميته وعدد الأطفال المنتمين إليه، وقدم في نهاية الزيارة شكره وتقديريه للقائمين على الدار مع مساهمة مادية متواضعة .
وتعد جمعية الملائكة الخيرية للأيتام إحدى المنظمات الأهلية العاملة في مجال رعاية الطفولة وهي تحتضن الأطفال الأيتام من كافة المذاهب والمشارب والأجناس دون تفرقة أو تمييز ويتناول نشاطها كافة أنحاء الجمهورية العربية السورية. ومن الجدير بالذكر إن سيادة الرئيس السوري بشار الأسد كان قد قام وعقيلته السيدة أسماد الأسد باحتضان الأطفال الموجودين في الجمعية من خلال حفل الاستقبال الذي أقامه على شرفهم في قصر الشعب بدمشق فضلاً عن تخصيصه لقطعة أرض مساحتها (72) دونم لبناء حضانة مع ملحقات ترفيهية للأطفال.




485
حضرة الاب العزيز أمير ايشوع القس بطرس المحترم

لمناسبة حصولكم على شهادة الدكتوراه في تاريخ الاديان من كلية الآداب قسم الدراسات الشرقية والشرق أوسطية في  جامعة ستراسبورغ الفرنسية، نتقدم اليكم بأرق التهاني والتبريكات متمنين لكم المزيد من التقدم والنجاح لخدمة كلمة الرب وخدمة ابناء بخديدا والشعب المسيحي بصورة عامة مع تحيات اهلك واصدقاؤك ومحبيك في بخديدا..

                                                                           أخوك سعد طانيوس القس بطرس

486
             جمعية آرام لحقوق الإنسان
     تعقد مؤتمرها الانتخابي الثاني في بخديدا

صوت بخديدا: متابعة خاصة
عقدت جمعية آرام لحقوق الإنسان في بخديدا / قره قوش يوم الجمعة الموافق 1 ت1 2010 وعلى قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية مؤتمرها الانتخابي الثاني. حضره السيد أنور متي هداية رئيس حركة تجمع السريان المستقل وعدد من أعضاء الهيئة التنفيذية والمحامي نزار شعيا بقطر ممثلاً عن محكمة بداءة الحمدانية ورئيس وأعضاء تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني وفروعه في سهل نينوى .
في بداية المؤتمر ألقى السيد غسان عيسى كلمة بين فيها نشاطات وعمل الجمعية خلال الدورة السابقة. بعده بدأت مناقشة النظام الداخلي وإجراء التعديلات اللازمة وتم تغيير اسم الجمعية الى (منظمة التضامن للدفاع عن حقوق الإنسان) . ثم فتح باب الترشيح ففازت الهيئة الإدارية الجديدة بالتزكية والتي تألفت من كل من: نجيب ناصر – غسان عيسى سعيد – بسمة جبو- مارلين سالم – رواد الياس.





487
الاخوان حازم الهوزي وعزيز يوسف

تحيى وبع

شكرا لكما مع التقدير

488
الاخ رائد العراقي

شكرا لتشجيعك مع تمنياتنا بالنجاح والموفقية

هيئة التحرير

489
الاخ عزيز يوسف من النمسا

شكرا جزيلا لدخولك الكريم
مع التقدير

هيئة التحرير

490
                        صدور العدد الثاني من جريدة
                                             ســــــَورا


                  لقراء الجريدة بحجمها الطبيعي وتحميلها تابع الرابط الاتي

http://www.ishtartv.com/mags.html
                        

عرض قسم التحقيقات
صدر عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري العدد الثاني من جريدة سًورا (الأمل) باللغتين السريانية والعربية .وبثماني صفحات ملونة.
احتوى العدد على الأخبار المحلية وأخبار ونشاطات المجلس الشعبي في الصفحتين الأولى والثانية.
في الصفحة الثالثة ومقالات):
نقرأ دراسة بعنوان : (المظلة القومية الجامعة السبيل لوحدة شعبنا) بقلم آشور قرياقوس ديشو وهي احدى الدراسات المقدمة إلى المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الأشوري الثاني المنعقد في اربيل.
كما نشر مقال بقلم مسعود هرمز النوفلي بعنوان (الآشورية في اطروحة أبينا البطريرك).

في الصفحة الرابعة (لقاء العدد):
-   نشر نص الحوار الذي أجراه مدير التحرير مع المهندس خالص ايشوع عضو مجلس النواب العراقي.
-   وتحت زاوية نقطة ضوء نشر مقال بعنوان (استحقاقات ما بعد الانتخابات أمام قوائم شعبنا الفائزة0 بقلم انطوان صنا.
الصفحة الخامسة (الثقافية):
نشرت العديد من المواضيع والنصوص الأدبية والثقافية :
-   نص الوطن والشهداء / شاكر مجيد سيفو
-   وفاء لشهداء شعبنا في مذبحة سميل بقلم /أبو عمار.
-   الحكم الذاتي ومن سار على الدرب وصل بقلم عمار فرنسيس بطرس.
-   رحلة انانا إلى قبر أبي الهول قصيدة عصام شابا فلفل.
-   خائف من الموت / قصة قصيرة\ بقلم اكرام هرمز عيسو.
-   بائعة الخبز /قصيدة بقلم يوسف زرا.
-   متابعة نقدية بقلم جبو بهنام بعنوان (التمثيل السردي في البكاء لمت .. بغديدا.
-   رصع الفراشات/قصيدة بقلم مرقس الكندا.
الصفحة السادسة (ألواح سريانية):
فيها كتابات ونصوص لكل من :نزار ديراني (ترجمة)/عوديشو سادة/ والقسم الأول من كتاب وطن بين نهرين/ أكرم بهجت (ترجمة)/ صلاح سركيس/ بهنام دانيال/ بولص بربر.
وفي الزاوية الرياضية نشر بعض الأخبار منها :
-   وفد رياضي من أبناء شعبنا يشارك في مهرجان تموز الرياضي في أورمية بإيران.
-   نهائي بطولة سباق المحبة بكرة القدم المصغرة للناشئين بحضور النائب خالص ايشوع.
-   اللاعبة ناردين فراس زرا من نادي القوش الرياضي تحرز المركز الأول في بطولة الشطرنج للإناث.
الصفحة الأخيرة (أمالنا تتجدد):
-   في زاوية موجز الموجز نشر لقاء سريعا مع الشاعر عوديشو سادا.
-   الأستاذ سركيس اغاجان رجل البر والإحسان بقلم زكي القس عوديشو.
-   في زاوية (بصيص) زلقا / كتب صلاح سركيس مقالا بعنوان (وأمل آخر بتشكيل حكومة وطنية قوية.
-   دور المرأة الكلدانية السريانية الآشورية بقلم هناء حنا.
-   لمحة تاريخية عن كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت بقلم الشماس روني بطرس.
-   وحدة التسمية ضرورة قومية بقلم رمزي هرمز ياكو.
-   يا الأصيل .. قصيدة شعبية بقلم رنين كمال تبوني.
-   لا نقول وداعا بل نقول إلى اللقاء.. (الأمل) بقلم هيئة التحرير.




http://www.ishtartv.com/mags.html



للنشر في الجريدة والمراسلة على بريد مدير التحرير

behnamatallah@yahoo.com

491
                               في حوار خاص لجريدة (سَورا)

                     عضو البرلمان العراقي الأستاذ خالص ايشوع بربر

- إن تثبيت الحكم الذاتي في الدستور العراقي ليس مسؤوليتنا نحن فقط وانما هي مسؤولية كل من يؤمن بالنهج الديمقراطي.
- تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي هو شأن عراقي تتفق عليه جميع الكتل النيابية ويضم ثلاث مراحل.
- التسمية الحالية التي نحاول إدراجها في دستور العراق هي تسمية توافقية مؤقتة تمثل التسميات الثلاث لأبناء شعبنا.
-  موضوع إنشاء جامعة في سهل نينوى من المواضيع التي تأخذ الأولوية في تفكيرنا وعملنا حاليا.

                                                          حاوره :

                                           الدكتور بهنام عطاالله / مدير  التحرير

نشرت جريدة (سَــــورا) في عددها الثاني الصادر في آب 2010 حواراً موسعاً مع المهندس خالص ايشوع بربر عضو البرلمان العراقي وفيما يلي النص الكامل للحوار على الرابط الاتي::

http://www.ishtartv.com/viewarticle,31429.html

492
الاخوان اميل وداني ابلحد السندي المحترمان
تحية وبع

شكرا لكما مع التقدير

هيئة التحرير

493
الصحفية آمال الوكيل

تحية عطرة

شكرا لتهانيك  مع الود


هيئة التحرير

494
                            رسول السلام والمحبة

                     كتاب جديد للمونسنيور بيوس قاشا


عرض : بهنام عطاالله
كتاب جديد للمونسنيور بيوس قاشا صدر عن مطبعة الديوان ببغداد تضمن الكتاب مقدمة بقلم المطران متي متوكة واخرى بقلم المؤلف . والكتاب يتحدث عن زيارات  البابا بندكتس 16 الرسولية الى العالم وهو الكتاب الاول حيث شملت زيارته الى كل من : المانيا وبواونيا واسبانيا وتركيا والبرازيل والنسا وأمريكا واستراليا وفرنسا وانغولا .وقد زين الكتاب بصور أرشيفية لهذه الزيارات.فضلاً عن الخاتمة وقائمة المصادر. كتاب جدير بالقراءة لأنه يحمل بين دفتية رحلات قداسة البابا الى كافة ارجاء العالم.
 وقع الكتاب بـ 443 صفحة من القطع الكبير.أخرج الكتاب فنيا من قبل المهندسة آن سامي مطلوب.



495
                                محاضرة طبية
              للمشاركات في برنامج أخوات مريم للمحبة  

صوت بخديدا: متابعة : باسمة نوح - برطلة
  ضمن برنامج أخوات مريم للمحبة وخلال اللقاء الشهري لشهر أيلول 2010 نظمت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الآشورية محاضرة طبية استضافت فيها الممرضة الفنية باسمة موسى حيث ألقت محاضرة عن مرض السكري وأنواعه وطرق الوقاية منه والعلاج المنزلي للمصابين به، ومرض ضغط الدم موضحة حالات ارتفاع الضغط وانخفاضه عند الأشخاص وعلاجه في الحالتين ثم دار نقاش موسع بين المحاضرة والحضور، أجابت المحاضرة عن أسئلة واستفساراتهم. وفي الختام شكرت مسؤولة الرابطة السيدة آمال الوكيل المحاضرة على حضورها واغنائها بالمعلومات الطبية القيمة كما شكرت الحاضرات على حسن إصغائهن واستعدادهن لتعلم الحماية والوقاية من مرضي السكري وضغط الدم .



                       رابطة المرأة الكلدانية السريانية الاشورية  
                           في برطلة تقيم دورة جديدة للحلاقة

صوت بخديدا:متابعة : باسمة نوح - برطلة
  أقامت رابطة المرأة الكلدانية السريانية الاشورية في برطلة دورة
للحلاقة استمرت (15) يوماً . شاركت فيها (18) من نساء وفتيات حيث تعلموا في الدورة انواع القصات والميش والمكياج والتسريحات وفي نهاية الدورة اقيمت احتفالية بسيطة بمناسبة تخرجهم من الدورة وشكرت السيدة آمال الوكيل رئيسة الرابطة المتخرجات من الدورة وتمنت لهم التوفيق والنجاح في جميع مجلات الحياة.

496
          الشاعر بهنام عطاالله في ضيافة جريدة (بيث عنكاوا)
                           مَسَاحات صَمتي إنشغالي مع ذاتي

                                                                          حاوره : مبدع حربي

قادتني رغبة لفهم هذا الرجل وجعل عالمه قريبا ً من القارىء، فالتنقيب في اسرار الانسان ليس تطفلاً، بل غنى وتقييماً:
  *إلى أي حد نتلمس د. بهنام عطا الله في كتاباته؟ وفي أي نوع أدبي يظهر جلياً وكيف؟
- يتلمس القارئ جمالية اللغة والصرامة في تركيب النصوص، وبالرغم من رمزية كتاباتي، إلا أن القارئ الحاذق يستطيع فك هذه الرموز، فليس عندي إيهام  للقارئ، بعبارات مبهمة. وقصيدة النثر قد أخذت حيزاً كبيراً من انشغالاتي، وكانت الأقرب إليّ وتشترك كلها بالإيجاز والدقة والجمالية.

  *هل هناك من تصور لدى الشاعر بهنام عطاالله لقراءة أعماله؟ وهل يشعر أنه يكتب لنفسه أولا؟
- إن تصوري أن اكتب للمتتبع عن حالة الشعر خاصة ً شيئا ً مهماً، وليس الكتابة من أجل الكتابة، فهي عندي ليستْ لنفسي قطعا ً، لان من يكتب لنفسه لا يستطيع الإبداع على الإطلاق ويقع في الذاتية المفرطة وهذا يؤدي إلى نفور المتلقي منه ، فلابد  للشاعر من أن يكتب للآخرين ليصل إلى المزيد من الإبداع والتجدد شعرياً.

*  أيام الطفولة، ما صداها اليوم ؟ وبماذا تدين لها ،أتذكر حادثة معينة صاغتك ؟
-   تلك الأيام هي المنبع الأيديولوجي والثقافي للكاتب، منها يستقي فهي النواة الأولى لنموه العقلي والشخصي والذاتي، حنين جارف لأمكنة وأشياء جميلة، بيت الشاعر ومكتبته المتواضعة وبعض المجلات والكتب القديمة كـ (الهلال والمختار والعربي) هي الخيالات والأحلام الغضة التي ترعرعت لتخرج على الورق قصائد ومقالات نشرت.
 أما الحوادث فمنها: المجلات والجرائد التي كنت أصممها لاصق قطع من الصحف لتكون شيئا ً أسميته آنذاك (جريدة) أو (مجلة) .ودفتر الإنشاء والتعبير الذي كنت أعده هويتي، ففيه بواكيري. والمطاردات الشعرية التي شجعها الشاعر معد الجبوري في ثانوية قره قوش، وكان يبدي إهتمامه الكبير في موهبتي في حفظ الشعر والكتابة. حوادث راسخة في مخيلتي، أنهل منها الكثير.

* أحلى أوقاتك ما هي؟.
أحلى أوقاتي هي عندما أكتب قصيدة جديدة أو مقالة أو بحثا ً في مجال تخصصي الأكاديمي (الكارتوكرافيا) أو عند العمل في الصحافة التي أحببتها منذ صغري، وبخاصة عندما يصدر عدداً جديداً من الجريدة أو المجلة التي أترأس تحريرها لأنني أكون قد توصلت بعد جهد كبير إلى تحقيق جزء من أحلامي الكبيرة وهي التواصل مع جمهوري.

*  من يستهويك من الشعراء ولماذا؟
- يستهويني شعراء العصر الجاهلي أمرؤ القيس، النابغة الذبياني، الخنساء، زهير بن أبي سلمى وعنترة، لأن الشعر عندهم كان صناعة أي  (صناعة الشعر) وليس ترفيه. أما  من المعاصرين فيستهويني السياب والبياتي والملائكة ومحمود درويش والجواهري، لأنهم كتبوا بمداد أقلامهم أحلى القصائد، أما في مجال قصيدة النثر التي اكتبها أنا كذلك فانـشَـدُ إلى كتابات أدونيس والماغوط  وأمل دنقل عربيا . وسركون بولص ومعد الجبوري  وحسن النواب ورعد فاضل عراقياً.أما لماذا فهذا يتعلق بثقافتي الشعرية وإعجابي بكتاباتهم.

*  حدثنا عن مساحات الصمت والتأمل في حياتك؟
مساحات الصمت والتأمل عندي، هي تلك المساحات التي أ نشغل فيها مع  الذات، حيث أتأمل في كل شيء جميل لأحوله إلى قصيدة أو مقالة، بمعنى ما أكتبه لاحقا ً، أدونه في مخيلتي ليظهر أخيراً على الورقة  على شكل قصيدة جديدة أو مقالة صحفية أو نقدية أو افتتاحية لصحيفة أو مجلة.


* متى تكتب الشعر؟ ومن أين يأتي معينك الشعري؟
    - أكتب عندما  يأتي (ملاك الشعر)، وليس كما يقولون (شيطان الشعر)، أكتب عندما تكون  قد تخمرت عندي الفكرة الرئيسية للقصيدة، أي عندما يكون هناك حاجة للكتابة وموضوعة تستحق ذلك. أما معيني الشعري والكتابي فيأتي من الإبحار في عالم الخيال والواقع معاً، فضلا ً عن المطالعة والبحث والتراكمات القرائية .

*ماذا عن كم الإسقاطات التي تحتويها نصوصك بوعي أو من دونه؟ وهل ترغب أن تبوح لنا  ببعض أسرارك في الكتابة؟
-   اسقاطاتي في الكتابة كثيرة، تتمحور أغلبها في تمييز النص أي إعطاءه خاصية معينة، أو محاولة لتمركزه في بؤر معينة، فضلا ً عن مشاهد ذاتية تختزل الوعي واللاوعي، بمعنى جعل النص أكثر إبداعا وأكثر دلالة وأكثر قربا للقارئ من خلال الإسقاط .
     أما عن أسراري فهي إن أغلب كتاباتي أرتبها  وأعيد صياغتها أكثر من مرة عندما أضع رأسي على الوسادة، حيث تتلاطم الأفكار كأمواج البحار في مخيلتي وعندها ابدأ بالإعادة والصياغة ورسم ملاحم الفكرة العامة للقصيدة أو المقالة ،ومن ثم  أسطرها على الورقة فيما بعد.

* مشوارك الصحفي الثر، بماذا أغناك؟ وما الذي أخذه منك بالمقابل؟  
- يمتد لأكثر من 35 سنة خلت أعطاني دفقات متتالية من العطاء، منذ الحلم الأول، وهو النشر في الصحف إبان السبعينيات من القرن الماضي، ومنذ أن تفتحت تلك البواكير في العمل على إصدار مطبوع مخطوط (مجلة الكلمة) عن مكتبة ثانوية قره قوش حيث كنت أحررها مع عدد من الزملاء، ذلك أغنى تجربتي الصحفية، بما جعلني والحمد لله محط احترام العاملين في هذه المهنة (مهنة البحث عن المتاعب).
أما ما أخذه مني العمل الصحفي، فلقد حد من عطائي في مجال الشعر، ومع ذلك إصدارت أربع مجاميع شعرية وكتابين في نقد الشعر والقصة وكتاب في المسرح وكتب أخرى في التاريخ والثقافة .

* لو عاد بك الزمن للوراء، ترى. كيف كنت سترتب أولوياتك ؟
- انه سؤال افتراضي وصعب في آن ٍ معاً ، ولكن لو حصل ذلك فإنني سوف أرتبها كما ترتبت أولوياتي ومنذ البداية، فلقد تحققت كل أحلامي الصغيرة والكبيرة، والحمد لله، ما أحلم به ربما يكون تحقيقه الآن صعبا أو .. وهذا ما لا أبوح به الآن.


نشر اللقاء في جريدة (بيث عنكاوا) العدد (48) ايلول 2010

497
(هذه شهادة بحق جريتنا "صوت بخديدا" لمناسبة دخولها السنة الثامنة وصلتنا بالبريد الالكتروني ننشرها كما ورد مع اعتزازنا وتقديرنا بكاتبتنا المثابرة )

                                            صوت من لاصوت له

                                                   انهاء الياس سيفو /  أمريكا



                         نشرت في الصفحة الاولى من جريدة (صوت بخديدا) العدد 78 ايلول 2010

الإبداع .. هو حصيلة الجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة والاصرار على تقديم الهادف لاجل تقديم خدمة للمجتمع وبالتالي تحقيق مكانة مميزة اعلاميا. بأمكانات بسيطة وجهود مميزة تمكنت جريدة صوت بخديدا تحقيق هذه المكانة  ، هذه الجريدة التي تنفرد بحرصها الدائم على ان تكون في متناول القارئ وبانتظام برغم كل التحديات والصعوبات . من رحم بخديدا ولِد هذا الصوت ليصدح في سماء العالم معبرا عن ابناء شعبنا . يكشف عن ابداعاتهم ، طموحاتهم وامالهم . يشاركهم همومهم ومعاناتهم . حاملا رسالة واحدة وهي ان لنا الحق بالحياة ولن تثني عزيمتنا كل محاولات الشر. نعم ان جريدة صوت بخديدا باتت مكتبة توثيقية لتاريخ ابناء شعبنا وما يتعرضون له. ولذا نريده صوتا قويا ، صافيا يعلو بشموخ وفخر في سماء ملبدة بغيوم الخوف ليكون صوت الحقيقة الحي في زمن السكوت هذا . انها لمسؤولية كبيرة ان تكون صوت بخديدا " صوت من لا صوت له " ويتطلب منها دور فاعل في تحقيق هذا الشعار من خلال بناء ثقافة سليمة شاملة تتعدد فيها وجهات النظر وتتباين فيها الاراء  بما يسهم في تعزيز مساحة الحرية  خدمة لابناء شعبنا فلا تكون مجرد اقلام تدق على طبل واحد . حتما ان روحية الجريدة منذ انطلاقتها الاولى تختلف عن الان بعد ثمانية اعوام من العمل الجاد ليكون لها مكانا مميزا بين باقي الصحف في زمن تضج فيه الاصدارات  . ان الدقة في الطرح والعمل بروح الجماعة من مقومات النجاح في اعداد الجريدة  حيث يثمر العطاء ويسهم ذلك كثيرا في رفع شأن الجريدة وازدياد عدد قرائها . هذا العطاء الذي ينبض دائما ليؤكد باننا مبدعون في الحياة  نسهم في تطوير المجتمع  وبناءه وتقويمه من خلال ثقافة السلام والمحبة . جذورنا الثابتة في الارض تصبو الى سماء الحياة الجديدة فتتكاثف جهودنا وهي دائمة الخضرة ليذوق العالم ثمار طاقاتنا المبدعة من ادباء ومثقفين وفنانين ونأمل ان يكون لنا ايضا قيادات سياسية اكثر فاعلية وحنكة ونشاط لتبصر ماهية هذه الطاقات وكيف انها جديرة بجهودهم وعملهم الجاد لدعمها وتوفير لها مناخ آمن لتقديم الافضل ، هكذا نحافظ على هويتنا . نمرّ في حياتنا عبر محطات كثيرة وصوت بخديدا محطة نفخر بها وجديرة بالتوقف عندها . باقة شكر وتقدير للدكتور بهنام عطا الله على جهوده وعطائه لديمومة هذا العمل الرائع وايضا لكل من يساهم بانجاحه. اقول لجريدة صوت بخديدا مبروك عرسك الثامن ودمت بتجدد

498
                    
              صوت بخديدا تلتقي الطالبة هدير سعد دانيال
                 المتفوقة الأولى على مستوى القطر/ الفرع العلمي

                                                       أجرت اللقاء : باسمة نوح
                                                       تصوير : آمال الوكيل

   في سابقة جميلة ومفرحة حصلت بنت برطلة الشابة المتفوقة هدير سعد دانيال على المرتبة الأولى في نتائج الامتحانات العامة الوزارية للمرحلة الإعدادية / الفرع العلمي بمجموع 599 درجة من 600 وهي بذلك أول فتاة من أبناء شعبنا تحصل على هذا المجموع وتشرف أهلها وأبناء شعبها والعراقيين جميعا بهذا التفوق المتميز ، والطالبة هدير سعد من أهالي برطلة ومن عائلة تحب العلم وتسعى إلى تحقيق أعلى الدرجات فيه فوالدها الدكتور سعد دانيال شمعون حاصل على شهادة الاختصاص (دكتوراه ) وأخصائي أمراض الباطنية والقلبية وهو طبيب ناجح جدا ويعمل في مستشفى الحمدانية العام ووالدتها الصيدلانية جنان جميل نوري /بكالوريوس علوم صيدلة وسيدة ناجحة في عملها لذلك نشأت منذ صغرها محبة للعلم والتفوق ساعية إلى تحقيق درجات متميزة  ومستقبل زاهر
   زارها كادر الجريدة في منزلها حيث استقبلتنا وأهلها أجمل استقبال وجرى بيننا الحوار الآتي :-
-   من اوصلك خبر تفوقك أول مرة ؟
   أول من بشرني بالخبر هو والدي الدكتور سعد دانيال حيث كان وقتها في المستشفى
 
-   من بشرت بالخبر السعيد بعد الأهل ؟
   بعد الوالد والوالدة بشرت عمي المطران صليبا شمعون.
 
-   شعورك وقت سماعك بكونك المتفوقة الأولى على العراق ؟
   فرحة لاتوصف بالكلام

-   من هو صاحب الفضل الأول الذي كان له الدور الكبير بهذه النتيجة التي حققتيها ؟
   صاحب الفضل الأول والأخير هما أهلي .

-   مارايك بالمناهج الدراسية . وماذا تقترحين لتطويرها ؟
   المناهج الدراسية جيدة وفي حالة تطور واقترح لتطويرها توفير مختبرات لتدعيم الدراسة النظرية .

-   ماهو طموحك للمستقبل ؟
   طموحي أن أكون طبيبة ناجحة اخدم أبناء وطني.
 
-   كم ساعة كنت  تحضرين واجباتك المدرسية في اليوم الواحد ؟
   من الساعة ( 8 – 12 ) صباحا  ومن الساعة ( 4-  8 )مساء.

-   ماهي هواياتك المفضلة وهل تمارسينها وقت الدوام أو تؤجلينها إلى العطلة ؟
   هواياتي المطالعة والرسم والرياضة ولعبة كرة المنضدة وكنت أمارسها في أوقات فراغي

-   لمن تهدين هذا النجاح الباهر ؟.
   اهدي نجاحي الى أهلي أولا وأبناء بلدتي برطلة واهديه الى بلدي العراق الحبيب.

-   كيف كانت أجواء الامتحانات العامة لهذا العام ؟
   كانت أجواء الامتحانات جيدة ومريحة.
 
-   كيف استطعت الحصول على 100% باللغة العربية وهذا لايحصل دائما ؟
   حصلت على هذا المعدل بالجهود والمثابرة المستمرة والمطالعة الخارجية.
 
-   هل اعتمدت على المناهج المدرسية أم انك استعنت بمصادر أخرى كالملازم أو الانترنيت أو المصادر الخارجية ؟
   اعتمدت على المناهج المدرسية بالدرجة الأولى والرئيسية.

-   هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وقراءها يتمنون لك التوفيق واستمرار التفوق والنجاح
   شكراً لاسرة تحرير  جريدة (صوت بخديدا) وكل من كان له الفضل في هذا التفوق وبلا استثناء .  

499
الاخويت يدكو وعزيز يوسف المحترمان

تحية وبعد
شكرا لتشجيعكم المستمر ودمتم

هيئة التحرير

500
للنشر في الجريدة والمراسلة على البريد الالكتروني الاتي:


sawtbaghdeda@yahoo.com

صفحات: [1] 2 3