980x120
980x120

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - farajsaka

صفحات: [1]
1
((فتأنو أيها الاخوة الى مجئ الرب هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر فتأنوا وثبتوا قلوبكم لان مجئ الرب قد اقترب -يع 7,8:5))
كل مؤمن يعيش وهو يترقب مجئ الرب يشعر بالراحة لهذا الرجاء لان في ضوئه تحل جميع المشاكل فالمؤمن الذي يمتلئ قلبه بهذا الرجاء انما يضع جانبا كل الاعتبارات الاخرى عالما ان تعب محبته وصبر رجائه سيكون لهما اجمل جزاء .

ايها السياح قولوا         اين انتم ذاهبون
 في الاسفار نسعى        نحو فادينا الحنون
نجتاز البرار والقفار      صوب افراح الخلود
 في السماء نجني        كل اثمار الوعود

2
الصلاة مصدر النجاح
عندما تتلو صلواتك، وخاصة إذا كان لك قانون صلاة وفقاً لكتاب، فلا تسرع من كلمة إلى أخرى دون الشعور بصدقها، ودون أن تضعها في داخل قلبك، بل جاهد دائماً أن تشعر في قلبك بصدق ما تقوله في الصلاة.
إن قلبك سوف يعارض ذلك، أحياناً بسبب التكاسل وتحجر احساسك تجاه ما تتلوه، وأحياناً بسبب الشك وعدم الإيمان، وبسبب نوع من نار داخلية وضيق، وأحياناً بسبب تشريد الذهن وانشغاله بالأشياء والهموم العالمية وأحياناً بسبب تذكر إساءات الناس وبشعور رغبة الانتقام منهم والكراهية نحوهم، وأحياناً بتصور الملذات الدنيوية .
لا تكن أنانيا محباً لنفسك، بل تغلّب على قلبك وقدِّمه لله كذبيحة مقبولة، "يا ابني أعطني قلبك" (أم 23: 26)، حينئذ سوف توحدك صلاتك بالله وبالسماء كلها، وسوف تمتلئ بالروح، وبثمار الروح: بالبر والسلام والفرح والوداعة والاحتمال وإنسحاق القلب.
أو لعلك تريد أن تختم صلاتك بسرعة حتى يمكنك أن تريح جسدك المتعب؟
صلِّ بحرارة فتنم نوماً هادئاً صحياً مملوءً بالسلام. فلا تسرع إذن، أو تتلو صلاتك كيفما أتفق، لأنك بصلاة لمدة نصف ساعة سوف تربح ساعات بأكملها من النوم العميق.
وهل تسرع في الصلاة لكي تصل إلى مكان خدمتك أو إلى مكان عملك؟
خير لك إذن أن تصحو مبكراً وألا تنام طويلاً لتصلي بحرارة، فسوف تنال الهدوء والنشاط والنجاح في عملك اليوم بأكمله.
وهل يتلهف قلبك للإسراع إلى الذهاب لمسائل عالمية باطلة؟
فليس عليك إلا أن تسوده وتتغلب عليه، فلا يكن كنوزه كنوزاً أرضية باطلة، بل ليكن كنزه الله. وعلّم أذنيك أن تتعلق بالله من خلال الصلاة، وليس بأمور العالم الباطلة، حتى لا يغطيك الخزي في يوم المرض أو ساعة الموت، كالرجل الذي كان غنياً في غرور العالم، وفقيراً في الإيمان والرجاء والمحبة.
لأنك إذا لم تُصلي كما بينت لك، فلن تنجح في الحياة أو في الإيمان أو في الفهم الروحي
                                                                  القديس يوحنا كرونستادت

3
«ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب !طوبى للرجل» المتوكل عليه-مز8:34
*عندما تضع اهتمامك بين يدي الله يضع هو سلامه في قلبك .
*الايمان هو الحلقة التي تربط ضعفنا بقوة الله .
*في عالم متغير بأستطاعتك الوثوق بكلمة الله التي لاتتغير.
*من يضع رجاءه في الرب فلن يشعر باليأس.
*لا أحد فينا له القدرة ان يخلّص نفسه ولااحد فينا سئ لدرجة ان الله لايستطيع ان يخلصه.
*يد الله ومعونته لاتبعد عنا الا مسافة توبة وصلاة .
*مسيحي بلا توبة وصلاة هو مسيحي بلا معنى .
*اذا كنّا نعيش بلا صلاة كأننا نقول أننا لسنا بحاجة الى الرب .
*اذا كان النظر الى ما حولك مظلما فجرب النظر الى أعلى .
* عندما تحتاج الى تعزية وتشجيع ارفع صوتك بالتسبيح .     
 

4
نعمة وسلام الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي -- تأمل اليوم هو الاية ((مر 25:11))   

((وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ، لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَتِكُمْ.))
تأملنا اليوم سوف يقتصر على الكلمات الثلاثة الاولى فقط من الاية (ومتى وقفتم تصلون) يقول احد الاباء المعاصرين ان الصلاة لابد ان  تكون بأحد الاوضاع الثلاثة
1. اما ان تقف بخشوع وتبسط يديك وتصلي كما ورد في الاية اعلاه ,وكما ورد في اش 15:1  فحين تبسطون أيديكم...الخ.
2. او ان تركع على ركبتيك وتبسط يديك وتصلي.
3. او ان تسجد سجودا (ملامسة الجبهة الارض) وتصلي .
احبائي ما دمنا قررنا ان نصلي فلنحرص على ان تكون صلاتنا مقبولة ومسموعة فنحن نؤمن ان الصلاة هي كلام مع الله وهل من الممكن ان نوجد في حضرة الله الاب ونجلس ونكلمه او ننام ونكلمه حاشا .
اما اذا كنا نتأمل فالتأمل لائق في جميع الاوضاع .والرب يرعاكم دائما .

5
نعمة الملك الناصري معكم جميعا احبائي ...
"أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول أناته، غير عالم أن لطف الله انما يقتادك الى التوبة؟" (رومية 2 : 4)
-------------------------------------------------------------------------------------------
يظن البعض أنهم عندما يصرخون قائلين: "يارب اغفر لنا"، أو "يارب ارحمنا"، أن هذه هى التوبة.
ولكن الحقيقة أن التوبة ليست هى الاقتراب الى الله بالشفتين بينما القلب مبتعد عنه بعيداً. ان مجرد الاعتراف بالخطية لا يعد توبة.
وأيضا التوبة ليست هى معرفتنا لحالتنا المحزنة طالما نستمر فى خطايانا.
لكن التوبة الحقيقية يجب ان تكون من القلب، وباقتناع حقيقى باستحقاق الدينونة.
عزيزى القارئ .. ان كنت للأن لم تأتِ فى توبة صادقة للرب لكى تنال الخلاص، فليتك تفطن لضرورة التوبة حالاً، وتنوح بسبب خطاياك قبل فوات الأوان.
أرجوك لا تؤجل. فالمسيح جاء لكى يطلب ويخلص ماقد هلك.
انك تشعر ببؤسك لأنك عبد للخطية والشهوات، تحت سلطان ابليس .. تعال الأن الى المسيح فى توبة صادقة فيحررك وينقذك من الموت الأبدى، وتشعر بالأمان والى الأبد.
يـا ثقيـل الحمــل أقبــل ---- نحـو فاديـــــك الحـبيـــب
واطــرح الأوزار حـــــــالاً ---- ناظــراً الـى الصليـــــــب
اسرع بالتوبة الحقيقية فأن الموت لاوقت له .
الرب يرعاكم كل حين.

6
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي

بمناسبة قرب بدء صوم الميلاد أرتأينا ان نورد لكم مقطتفات من كتاب قداسة البابا شنودة ((روحانية الصوم )) لكي يكون صومنا مقبولا وان تحل بركاته علينا أمين .

تعريف الصوم من الناحية الجسدية بالنسبة للكنيسة الارثوذكسية ؟ الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت، يعقبها طعام خال من الدسم الحيواني.إن الصوم يصل إلي كماله، في الجوع واحتماله.
ويقول الانبأ رافائيل ان الذي لاينقطع عن الطعام لفترة على الاقل منتصف النهار لا يعتبر صائما وانما قد تحول الى انسان نباتي فقط . والصوم في جميع الاديان هو انقطاع عن الطعام لفترة محدودة يليها الافطار .
* اما عن عدد ايام صوم الميلاد فهي من المفروض ان تكون 40 يوما وهي الاربعون التي صامها السيد المسيح ولكن الكنيسة قلصتها الى 25 يوما ؟؟؟!!! ثم قلصتها الى 10 ؟؟؟!!!

من ناحية السمك فهو غير محلل في هذا الصوم اطلاقا وايضا غير محلل في جميع الاصوام التي تليه الى عيد القيامة والاصوام التي تقع ما بين عيد القيامة وبدأ صوم الميلاد يكون فيها السمك محلل على حد تعبير البابا تاوضروس الثاني .
• بالنسبة للماشرة الزوجية ؟ الصائمين يبعدون عن المعاشرات الجسدية في الصوم ضبطًا لأنفسهم (1 كو 7: 5).

• لماذا نصوم؟ ما هو هدفنا من الصوم؟
فقد يصوم البعض لمجرد أن يرضي عن نفسه.
لكي يشعر أنه إنسان بار، يسلك في الوسائط الروحية، ولا يقصر في آيه وصية… أو قد يصوم لكي ينال مديحًا لكي ينال مديحًا من الناس في صومه، أو في درجة صومه.. وهكذا يدخل في مجال المجد الباطل، أي يدخل في خطية! ما هو إذن الهدف السليم من الصوم؟
• الهدف السليم أننا نصوم من أجل محبتنا لله.
من أجل محبتنا، نريد أن تكون أرواحنا ملتصقة بالله. ولا نشاء أن تكون أجسادنا عائقًا في طريق الروح. لذلك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح في عملها. وهكذا نود في الصوم، أن نرتفع عن المستوي المادي وعن المستوي الجسداني، لكي نحيا في الروح، ولكي تكون هناك فرصه لأرواحنا البشرية أن تشترك في العمل مع روح الله، وان تتمتع بمحبة الله .فنحن نصوم لأن الصوم يقربنا إلي الله.
توجد أصوام للبعض لا نصيب لله فيها. كالذي صوم وهو بدون توبة حقيقية يصوم وهو كما هو، بكل أخطائه، لم يتغير فيه شئ! أو يصوم كعادة، أو خوفًا من الإحراج لأجل سمعته كخادم. أو قد يكون صومًا عن الطعام، وفي نفس الوقت يمتع نفسه بشهوات أخري لا يقوي علي الأمتناع عنها..!
• ليس كل صوم مقبولًا من الله. فهناك أصوام باطلة، لا تعتبر بالحقيقة أصوامأ، وهي مرفوضة من الله. وقد قدم لنا الكتاب أمثلة من هذه الأصوام المرفوضة.
1- منها الصوم الذي لكسب مديح الناس.
2- وصوم الفريسي الذي وقف مثال آخر لصوم غير مقبول (لو 18 :9-14).
3- الصوم الذي هدفه خاطئ، صوم غير مقبول (أع 23: 12,13).
4- صوم الشعب الخاطئ أيام ارمياء النبي. أذن الصوم البعيد عن التوبة هو صوم غير مقبول (ار14 :11,12) .
5- والصوم البعيد عن الرحمة و الصدقة، غير مقبول.
6- والصوم الذي ليس لأجل الله، صوم باطل.
فما هو الصوم الروحي المقبول أمام الله؟
هو الصوم الذي تكون فيه علاقة عميقة مع الله. الصوم الذي تشعر فيه بالله في حياتك، هو الفترة المقدسة التي تشعر أن الله يملكها، وأنها مخصصة كلها لله، وان وجود الله ظاهرًا جدًا خلالها في كل تصرفاتك، وعلاقتك بالله تزداد وتنمو في كل يوم من أيام الصوم، بمتعة روحية تشتهي بسببها أن يطول صومك ولا ينتهي.

حاولنا الاختصار قدر المستطاع – الرب يرعاكم دائما .

7
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

" لأننــــــــا نحــن لا يمكننـــــا أن لا نتكلـــــــــم بمــا رأينـا وسمعنـــــا" (أعمــــــال الرســـــــــل 4 : 20)
---------------------------------------------------------------------------------
أعطى فلاح هندى حقلاً ليستصلحه ويزرعه أرزاً، وكانت مياه الفيضان فى تلك السنة وفيرة فغمرت الحقل وفاضت على مزارع جيرانه.وجمع هذا الفلاح والفلاحون فى تلك المنطقة محصولاً كبيراً.
وفى السنة التالية قال ذلك الفلاح فى نفسه: "هذه القناة تحمل كل الخير لى، وكم كنت غبياً عندما تركتها تغمر أراضى الآخرين، والآن ينبغى حجزها عنهم والاحتفاظ بها لأرضى". وبالفعل أقام سوراً حول الحقل، وحول القناة إلى أرضه طمعاً فى محصول مضاعف. ولكن ذلك الأنانى أغرق محصوله الجديد بحماقته، لأن المياه إن كانت بركة وهى تجرى، تصبح لعنة إذا ركدت.
ونحن قد آمنا بالرب يسوع المسيح وامتلكنا كنوزاً غنية، لكن هل أوصلنا هذه البركات إلى الآخرين لكى يتمتعوا معنا بالحياة الابدية؟
قال بطرس للرجل الأعرج: "ليس لى فضة ولا ذهب، ولكن الذى لى فإياه أعطيك ..."
والرب يسوع نادى قائلاً: "إن عطش أحد فليقبل إلىٌ ويشرب، من آمن بى .. تجرى من بطنه أنهار ماء حى" لأجل بركة الآخرين. فالمـــــــــروى هـــــــــــو أيضـــــــــــــــاً يــــــــــــــــــــروى .
فلا تسمع اخي القارئ العزيز ان كنت مخلّصا الى الصوت الذي يقول لك (( انشغل انت بخلاص نفسك وليس لك علاقة بالاخرين )) فالسماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد وان كنت انت من اسباب عودة هذا الخاطئ فبالتاكيد ستكون سببا في فرح السماء والارض .
الرب يرعاكم دائما .

8
نعمة وسلام الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي – اليوم تأملنا هو السؤال التالي :-

إن كانت أجرة الخطية هي الموت (رومية 23:6)، فلماذا لم يمت الشيطان، باعتباره أول كائن أخطأ؟ ولماذا سمح الله للشيطان بإغراء الإنسان الأول، ولماذا لم يُفن الله الشيطان بعد سقوطه مباشرة؟ وبذلك يكون قد أراح آدم وأراحنا نحن من بعده، ولم يكن هناك سقوط اصلا"!!
الجواب : مما لاشك فيه ان الله يستطيع ان يقضي على الشيطان في ...اي لحظة يشاء لانه هو خالقه والمقصود بالموت بالنسبة إلى ألشيطان الهلاك الأبدي.
أما الإنسان فلأن طبيعته فيها الجسد والروح، فإن موته الجسدي هو انفصال الروح عن الجسد، بالإضافة إلى الموت الأبدي للخطاة.أما الشيطان، فليس له جسد. لذلك ليس له موت جسدي.ولكنه سيموت في نهاية الزمان الموت الأبدي أي العذاب الأبدي."وإبليس الذي كان يضلهم، طُرِحَ في بحيرة النار والكبريت، حيث الوحش والنبي الكذاب. وسيعذبون إلى الأبد، آمين" (رؤيا 10:20).
استبقى الله الشيطان لكي عن طريقه تدخل الخطيئة والشر الى البشرية -- لماذا؟؟
ان الله خطط منذ البدء للعيش مع البشر في ملكوت السموات ولكنه لم يشأ ان يعيش مع دمى بشرية بغيرارادة والا لكان خلق العدد المناسب له وعاش معهم وتنتهي القصة . ولكن الله اراد ان يعيش مع البشر باختيارهم وارادتهم فكان لا بُدّ أن يُختبر الإنسان، ويثبت بره وصموده أمام الخطية، لكي يستحق المكافأة التي أعدها الله (1 كورنثوس 9:2). فوضع الله للبشر شريعته (وصاياه) وهم مخيرون ما بين حفظها او تركها والسقوط باغراء الشيطان .
الله كان يعرف أن الإنسان سوف يسقط (والا لما خلقهما ذكر وانثى ) وكان يعرف أيضًا أنه سوف يُخلِّص الإنسان كان يمكن أن يخلق الله الإنسان بطبيعة معصومة من غير قابلة للخطأ! أو كان يمكن أن يخلقه مُسيَّرًا نحو الخير. ولكن الله لم يشأ هذا؛ لذلك خلقه بإرادة حرة، وسمح للشيطان أن يجربه..
الرب يرعاكم دائما .

9
نعمة الملك الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

" آميـــــن تعــــــال أيهـــــــا الـــــــــرب يســــــــــــوع " (رؤيـــــــــــــــــا 22 : 20)

هذا هو رجاء المؤمنين الذى يترقبونه فى كل لحظة . ها قد مضت سنيناً طويلة منذ أن اختتم سفر الرؤيا ، ولم يأت الرب بعد . لمـــــــــــاذا ؟ الجــــــواب نجده فى رسالة بطرس الثانية 3 : 9 " لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ ، لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس ، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة " . وهكذا لا يزال الرب متأنياً إلى أن يخلص آخر شخص من المختارين ، وينضم إلى جمهور المفديين المنتظرين مجئ الرب المبارك .
لقد وعد الرب بمجيئه ثانية ، قائلاً لتلاميذه : "آتــــــــى أيضــــــــــاً " ، وسيجمع كل أحبائه ، وفى هذا الاجتماع المستقبل سيكون قمة الفرح لكل من يحب ربنا يسوع المسيح . فهو الذى قال : "سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم ، ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم منكم " (يوحنا 16 : 22) .
ســــــــــأرى ســــــــــأرى ... عيانــــــــاً فـــــــــادى الـــــــــورى
أمكــــــــــــث جـــــــواره ... بـــــــــــــــلا نحيــــــــــــــــــــــــب
سأنســى أتعابـى هنا ... سأنســـــــى آلامــــى هنــا
حيـــــــــــن ألتقـــــــى ... يســــــــــــــوع الحبيــــــــــــــــب

الرب يرعاكم دائما


10
عاشت ايدك على الموضوع الراااااااااااااااااااااااائع واني معاك 100% -- تحياتي والرب يبارك حياتك

11
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

" وبعــد هــذا خــرج فنظــر عشــاراً اسمــه لاوى جالســاً عنــد مكــان الجبايــة ، فقــال لــه اتبعنــى . فتــرك كــل شــــئ ، وقــام وتبعـــــــــــــه "
(لوقــــــــــــــا 5 : 27 ، 28)
--------------------------------------------------------------------------
قبل ذلك العشار دعوة الرب يسوع ، فترك كل شئ وقام وتبعه . ونلاحظ دقة الوحى فى التعبير ، إذ لم يقل أنه قام وتبعه وترك كل شئ ، بل " ترك كل شئ ، وقام وتبعه " ؛ تــرك كــل شــــئ أولاً ، ترك شروره الكثيرة وأمياله الردية ، ترك رغائبه الفاسدة وعاداته الشريرة ، ترك محبة الذات والطمع ، ترك الخزانة الحديدية التى كانت بجواره ، ترك الأرباح الطائلة التى كانت تأتى له بطريقة غير محللة ، ترك كل شئ ولم يتعلل بأية حجة ، ولا قال أمهلنى حتى أصفى حساباتى ، أو أسلم دفاترى ، بل قبل الدعوة حالاً وعلم أنه الوقت المقبول .
ترك كل شئ وعزم من القلب أن يتبع الرب يسوع وحده . وعندئذ انحلت كل القيود التى كان مقيداً بها ، وكل القيود التى كبلته ، وانهارت من على كتفيه كل الأثقال التى أقعدته ، وعند ذلك فقط استطاع أن يقوم .
وعندما قام كانت محبة المسيح قد حصرته وأسرته ، فكان الرب يسوع يجذبه وراءه وهو يجرى ، وأصبــح تابعـــــــــــــاً لــه تمامـــــــــــــــاً .
والرب يسوع ينادي عليك اليوم عزيزي القارئ ويقول لك (( اتبعني )) فهل ستفعل مثل لاوي العشار ام تتعلل بعلل الشر .
الرب يرعاكم دائما .

12
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو ترتيب علامات المجئ الثاني ونهاية العالم
 
نلاحظ من قرأتنا للكتاب المقدس العلامات التالية بالترتيب الآتي:

أولًا: انتشار الإنجيل في كل العالم.

ثانيًا: توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.

ثالثًا: النهضة الروحية الهائلة التي تترتب على هذا الحدث، الذي هو توبة اليهود وإيمانهم بالسيد المسيح.

رابعًا: ظهور الوحش والوحش ليس حيوان لكنه إنسان سوف يدّعى إنه هو المسيح.

خامسًا: الارتداد العام الذي سيترتب على ظهور الوحش. وهو ارتداد غير ما نراه في أيامنا هذه، وسيكون مصحوبًا باضطهاد عنيف جدًا على المسيحيين.

سادسًا: عودة أخنوخ  وإيليا اللذين صعدا إلى السماء أحياء؛ سيرجعان إلى الأرض مرة أخرى ويستشهدا.

سابعًا: الضيق العظيم الذي سيسبق مجيء الرب.

ويلي ذلك أحداث المجيء نفسها، فالمجيء الثاني هو الحدث الثامن في الترتيب. هناك سبعة علامات للمجيء الثاني ثم أحداث المجيء الثاني نفسها.

الرب يرعاكم دائما

13
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي تأملنا اليوم هو الآية
((ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيرواعن شكلكم بتجديد أذهانكم، لتختبروا ما هي إرادة الله: الصالحة المرضية الكاملة – رو 2:12))
تعود اصحاب القرار التربويين أن يغضوا النظر عن محاسبة التدريسي حتى لو وصلت نسبة الرسوب الى 50% ولكن عندما تصل النسبة الى 75% او أكثر فهنا تبدأ المحاسبة وتشكيل اللجان اللازمة لمعالجة الخلل الذي قد يكون في التدريسي نفسه او في مفردات المادة أو في اسلوب التدريس او اسباب اخرى مجهولة .
ما أود أن اطرحه هنا هو ان نسبة الرسوب في كنائسنا قد تصل الى 99% (هذا اذا كنا متفائلين ) اي ان لكل مئة شخص قد يوجد شخص مخلص واحد  بالفعل والامور طبيعية جدا لاصحاب القرار وكأنهم قد حققوا المطلوب .أن النجاح في الكنيسة لايقاس على اساس أملاكها ورصيدها المصرفي ولا بعدد صلوات العماد والبراخ والجناز ولا بعدد المعارض والاسواق الخيرية ولا  ولا ولا ...الخ . نعم جميع ما ذكر أعلاه اسرار كنسية ونشاطات مهمة ولكن النجاح الحقيقي للكنيسة هو كم خاطئ استطاعت الكنيسة ان تعيدهم الى التوبة الحقيقية فالكتاب يقول (( السموات والارض تفرح بعودة خاطئ واحد )) ولم نقرأ في كل الكتاب ان السماء تفرح بشخص يعمد او يتزوج او يدفن فما الفائدة من شخص يولد ويعمد ويتزوج ويموت ثم يهلك ؟؟؟
لذلك احبائي لابد من وقفة جادة هنا لا للمحاسبة ولكن للمعالجة فالوقت منذ الان مقصر , لابد من تغيير اسلوب التعليم لابد من تشكيل لجان لابد من تجديد الافكار والاذهان ((ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيرواعن شكلكم بتجديد أذهانكم )) .
ملاحظة : كل ما اكتبه (في الماضي والحاضر والمستقبل)  لايعبر الا عن ارائي وهو ليس موجه لكنيسة معينة بل لجميع كنائسنا الحبيبة بشكل عام (البروتستانتية – الكاثوليكية – الارثوذكسية ) ونفس السطور تنشر بثماني منتديات اخرى عدا موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك
الرب يرعاكم دائما .

14
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم دائما احبائي – تأملنا اليوم هو الآية من سفر الامثال
((يابني اعطني قلبك)) ام - 26:23
يفتخر الكثيرون بأن تعداد المسيحيين في العالم أكثر من ملياري نسمة لكن الله لايعنيه الكم بل الكيف ,أي لايعنيه كم من الناس منتسبين اليه بل كم من الناس سوف يخلصون بالفعل وهذا يعني أن هناك طريقا حدده الله للايمان وغير ذلك الطريق غير مقبول لدى الله.
يقول الكتاب ((أن اعترفت بفمك بالرب يسوع وامنت بقلبك أن الله أقامه من الاموات خلصت – رو9:10)) نفهم من هذا ان الايمان الحقيقي ينبع من القلب لكن الانسان حدد لنفسه طريقا أخر يتوافق مع ميوله الشريره وهو الايمان بالعقل مع الاحتفاظ بالقلب الشرير واغلق على قلبه وفكره لكي لايسمع الحقيقة وان سمعها مكرها يقنع نفسه بانه هو الصح والاخرين هم الخطأ,ولم نقرأ في كل الكتاب ان الله يطلب العقل بل نقرأ((يا بني اعطني قلبك)) وذلك لان قلب الانسان هو منبع لكل الشرور والله وحده قادر ان يطهره عندما يلبي الانسان ما يطلبه الله .
الرب يرعاكم دائما

15
دمتي شمعة لهذا المنتدى اختي في المسيح ماري

16
   
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم دائما احبائي تأملنا اليوم هو الآية

((لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَل لاتَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا اللهَ وَالْمَالَ)) -- مت 24:6
مما لاشك فيه أنه عندما يقول السيد المسيح أنك لاتستطيع معناه أنك لاتستطيع فعليا أن تحب الله والمال وعندما تحب المال ولاتترك الله فهذا ليس له غير معنى واحد وهو انك تريد ان تعاند السيد المسيح ولسان حالك يقول استطيع ان احب الله والمال معا .
يقول احد اشهر الاباء الكهنة المعاصرين أنه على الانسان أن لايعتمد على ذاته في تقييم نفسه أذا كان يريد ان يعلم بأنه محب أو غير محب للمال (فهو من المؤكد سوف يضع نفسه في خانة الغير محبين للمال ) واذا احببت ان تقيم نفسك بخصوص محبة المال فعليك بالاختبار الاتي (( تخيل نفسك ان معك مبلغ ولنفرض جدلا 300$ وانت قد جمعته لتشتري شئ معين وانت في طريقك لشراء هذا الشئ ضاع المبلغ او سرق منك فهل سوف تحزن عليه وتبقى طول النهار تلوم نفسك على فقدانه هذا جزء من الاختبار اما الجزء الاخر فهو تخيل نفسك وانت تمشي في طريقك ووجدت على الارض مبلغ ليكن 300$ فهل سوف تفرح به جدا وتخطط لكيفية صرفه .
عزيزي القارئ أذا كان المال يؤثر فيك حزنا وفرحا بمعنى عندما يتوفر لك تفرح وعندما تفقده تحزن فأعلم انك من محبي المال وأنك هالك لامحالة اذا انتهت حياتك على الارض وانت لم تتوب عن هذه الخطيئة (( لان محبة المال اصل لكل الشرور -1تم 10:6)).
من اهم التدريبات على ترك محبة المال

1.   تسديد عشورك بالكامل (عشر ما تكسبه كل شهر )واكثر منها ان امكن وأعطاءها بفرح ومحبة بيدك مباشرة لمن يستحقها (إذا أحسنت، فاعلم إلى من تحسن، فيكون معروفك مرضيا. يش 1:12)

2.   ترك محبة العيش الرغيد ومحبة العيش برفاهية وتبديل السيارات والاثاث الفاخر فذلك كله يجعلك محب للمال لتقتنيه على حساب محبة الله

3.   ترك ساعات العمل الاضافية والغير مبررة والتي اساسا انت تعملها للتوفير الزائد فذالك يجعلك طوال النهار تفكر بالربح والخسارة وكيفية جني الاموال ويبعدك عن التفكير الروحاني بالرب يسوع وملكوته

الرب يرعاكم دائما


17
اختي في المسيح العزيزة ماري هل تعلمين ان ملكوت السموات فقط للقديسين (( اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد وجه الرب  -عب 14:12)) اما عن تعريف كلمة القداسة فهي تشمل جزئين عزل وتخصيص اي ان القداسة هي الانفصال عن العالم وشهواته والتخصيص لله وحده حافظا جميع الوصايا دون ترك واحدة وهذا شئ بغاية البساطة للذين يحبون الله من كل قلوبهم الرب يرعاك دائما .

18
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي – تأملنا اليوم هو الآية
(( كلا اقول لكم بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون – لو3:13- لو5:13 ))
ذكر السيد المسيح هذه الجملة مرتين في نفس الاصحاح وهذا بالتأكيد يدل على اهمية التوبة حيث لا خلاص الا بالتوبة ومن يظن انه من الممكن ان يتوب بدون صلاة فهو محارب من الشيطان .
يظن الكثير منّا ان التوبة هي ترديد ما يقوله الكاهن قبل ان يحل الشعب من خطاياهم ومن ثم يتناولون جسد ودم الرب يسوع وينصرفوا الى حياة الخطيئة من جديد أو على الاقل لاتتغير حياتهم بعد التوبة في اي شيء يا احبائي هذه ليست توبة بل هي محاولة فاشلة للتوبة عل حد تعبير معلم الاجيال قداسة البابا شنودة الثالث وقد لاتصدقني عزيزي القارئ اذا كلمتك عن التوبة الحقيقية لذلك ادعوك  لقراءة (( كتاب حياة التوبة والنقاوة للبابا شنودة الثالث )) لنتعلم جميعنا معنى التوبة الحقيقية والتي عليها يتوقف خلاصنا كل ما عليك فعله هو الكتابة في بحث جوجل ((كتاب حياة التوبة والنقاوة للبابا شنودة الثالث ))
عزيزي القارئ هدفي الاسمى في هذه الحياة هو ان لا تهلك انت .الرب يرعاكم اينما كنتم .


19
الرب يباركك اخي في المسيح وردا اسحق ارجوا ان تذكرني في صلواتك كما سأفعل صلي لاجلي يا اخي لكي لا نعطي فرصة للشيطان للعمل تحياتي والرب يعطيك الصحة والعافية والرزق الحلال وطول العمر امين يارب بارك اخي وردة .

20
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي – تأملنا اليوم هو الاية
((جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره – ام 12:30))
لو امعنا النظر جيدا في حال المسيحيين في الوقت الحالي لأمكننا تقسيمهم الى ثلاث مجموعات :-
المجموعة الاولى صغيرة جدا هي مجموعة المخلصين الذين لهم رجاء حقيقي في ملكوت السموات أيمانهم قائم على حفظ جميع وصايا الكتاب المقدس ويعيشون حياة القداسة وهو يعرفون حقا بانهم مخلصين .
المجموعة الثانية وهي مجموعة كبيرة نوعا ما مجموعة الذين يعتقدون ان لا رجاء لهم وهم يعيشون حياة الخطيئة ويعرفون تماما ان مصيرهم هو الهلاك في بحيرة النار والكبريت .
المجموعة الثالثة هي الاخطر والاكبر هي مجموعة الذين يعتقدون انهم مخلصين وانهم سوف يرثون الحياة الابدية والحقيقة هي غير ذلك اطلاقا ((جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره )).
عزيزي القارئ راجع نفسك جيدا هل تعيش حياة التوبة الحقيقية ((إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ – لو 3:13)) هل تعيش حياة مقدسة مع المسيح عدا ذلك انت لست ممن ينتمون للمجموعة الاولى .

21
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم جميعا احبائي

لا ارى ان الموضوع يستحق الرد عليه ولا قراءته من الاساس وارى ان الاخ نوري قد اجاد ولكن احب هنا ان اورد كلمة منفعة لك ولجميع القراء الاعزاء

(( ليهتم كل واحد منا بخلاصه نفسه اولا ثم بخلاص من حوله عن طريق حفظ الوصايا جميعها وعيش حياة القداسة التي بدونها لن يرى احد وجه الرب
  فاذا حققنا ذلك وكان ايليا حيا او ميتا لن نذهب الى بحيرة النار والكبريت واذا لم نحقق ذلك وكان ايليا حيا او ميتا فذلك لن يدخلنا اورشليم السماوية ))
الرب يرعاكم جميعا

22
نعمة الملك الناصري معكم جميعا احبائي

انت تسير بالاتجاه الخاطئ اخي وردا اسحاق الرب يباركك وينور افكارك

دمتم اخوة اعزاء

23
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"اصنــــــــــع لنفســــــــــــــك فلكـــــــــــــــــــــــــــــاً " (تكويــــــــــــــــن 6 : 14)
---------------------------------------------------------------------------

قال الرب لنوح هذه الكلمات عندما أراد أن يهلك الأرض بالطوفان : "اصنـــــع لنفســـــك فلكـــــــــــاً " .
وظل نوح يكرز سنين كثيرة ، ولكن لم يدخل الفلك إلا نوح وعائلته ؛ ثمانى أفراد فقط .
ولنلاحظ عزيـــــزى القــــــــارئ أن الفلك لم يكن له دفة أو شراع - أى ليس لأى إنسان تدخل فى موضوع قيادة الفلك .
عزيـــــــزى القــــــــــارئ .. أرجو أن تتخيل معى ما حدث فى هذه القصة .
النجارين الذين صمموا الفلك بهذه المقاييس التى قال عنها الرب وبكل دقة ، هلكوا لأنهم استهانوا . والذين قاموا بعملية الطلاء المحكمة والتى حفظت الفلك من تسرب المياه إلى داخله ، هلكوا . وأنسباء نوح الذين أعطوا بناتهم لأبناءه لم تشفع لهم درجة القرابة بعد أن أغلق الباب . فلم تستطع امرأة سام أن تفتح لأبيها أو أخيها بعد أن أغلق الباب .
عزيـــــــــــزى القــــــــــارئ .. ربما يكون أحد أفراد أسرتك مؤمن ، أو ربما تكون ساهمت فى عمل الرب مثل النجارين ، ولكن إذا لم تكن حصلت على الخلاص فأنت فى خطر .

الرب يرعاكم دائما احبائي

24
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"الحــــق الحــــق أقــــول لكـــــم : إن مـــن يسمـــــع كلامــــى ويؤمـــــن بالـــــذى أرسلنـــــــى فلــــه حيــــاة أبديـــــة ، ولا يأتــــــى إلـــى دينونــــة ، بـــل قـــد انتقــــل مـــن المــــوت إلــــى الحيـــــــاة" (يوحنــــــــــــــا 5 : 24)
------------------------------------------------------------------------------
نعم هى ملكية عجيبة نالها المؤمن ؛ إنها "الحيـــــاة الأبديـــــــــة" . والحياة الأبدية - بالمفهوم المسيحى - ليست مجرد الخلود أو الوجود إلى الأبد ، كما يفتكر الكثيرون ، فإن هذا سيكون أيضاً نصيب الأشرار فى بحيرة النار والكبريت . إنها ليست فى المقام الأول كمية مختلفة من الحياة ، بل نوعية مختلفة .
إنهـــا حيــــاة اللــــه نفســــــه ، وهى حياة تجد متعتها ولذتها فى الشركة مع الآب ومع ابنه بقوة الروح القدس ، كقول الرب يسوع المسيح : "وهذه هى الحياة الأبدية : أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته" (يوحنا 17 : 3).
ونحن نتمتع بتلك الحياة السماوية الإلهية من لحظة الإيمان الحقيقي"الذى يؤمن بالابن له حياة أبدية " (يوحنا 3 : 36) ، لكن الحياة فى ملء أفراحها وكمالها هى مع الــــرب يســـــوع فى بيت الآب . فليس العالم الذى نعيش فيه هو جو ومناخ الحياة الأبدية ، بل بمجئ الرب وفداء الأجساد .

الرب يرعاكم دائما

25

نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي
– تأملنا اليوم هو الاية ((أما دانيال فجعل في قلبه ان لايتنجس بأطايب الملك ولابخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لايتنجس – دا 8:1 ))

يظن البعض من المسيحيين أنهم يسقطون في الخطيئة فجأة , ولكن معظم الخطايا تبدأ بالفكر , مثل حواء في الجنة وعاخان في الخيمة (( تك 6:3 , يش 19:7)) .
نحن ننظر ثم نشتهي ثم نعمل كذلك فان الاشياء الصالحة تبدأ في الذهن نحن نتأمل الحق ثم نقبله ثم نتصرف بموجبه فان كان علينا ان نتكلم ونعمل بطريقة صحيحة فيجب ان نفكر بشكل صحيح ويجب ان يكون قلبنا في الاتجاه الصحيح (( ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم – رو 2:12)) فالحياة تبنى على ايمان ومبادئ راسخة يجب ان ندركها في محضر الله .
عزيزي القارئ – هل انت امام الرب في الوضع الصحيح ؟ ان المعارك نكسبها ونخسرها في اذهاننا وقلوبنا (( فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة – ام 23:4)).

الرب يرعاكم دائما .

26

نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"كيــــف أصنـــــع هــذا الشــر العظيــم وأخطـــئ إلـــى اللــــــــه ؟ " (تكويــــــن 39 : 9)
----------------------------------------------------------------------
إن الأسلوب الرئع الذى استخدمه يوسف للتعبير عن استنكاره لعمل الخطية ، والوارد فى قوله : "كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله ؟" ، يدل على عدم تفكيره فى النجاسة من قبل . فلو كان يفكر فى النجاسة أو يشتهيها من قبل لكان قد ضعف أمام امرأة فوطيفار واستجاب لرغبتها الأثيمة . ولكن ما أبداه من عفة وإباء من جهة عمل الفحشاء ، دليل قاطع على أنه كان يعيش فى كل حين فى جو القداسة .
إن كثيرين يلهون بالنجاسة دون وعى أو إدراك ، ولكن الذين يعيشون فى حضرة الله ينظرون إليها بذات النظرة التى ينظر بها الله إليها ، فيرونها كما رآها يوسف ؛ شراً عظيماً .
عندما تراءى الله لإشعياء النبى قديماً ، صرخ هذا قائلاً : "ويل لى ! إنى هلكت ، لأنى إنسان نجس الشفتين " (إشعياء 6 : 5) .
فنجاسة الشفتين ، التى كان يراها إشعياء فيما سبق شيئاً عادياً ، رآها فى نور الله شيئاً خطيراً يستحق عقاباً أبدياً . وهكذا الحال معنا ، فعندما ندرب نفوسنا على الوجود فى حضرة الله ، نفزع من الخطية ، ولا نفكر فى إتيانها .
الرب يرعاكم دائما احبائي .

27
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي – تأملنا اليوم هو الاية

لكن عندي عليك أنك تركت محبتك الأولى - رؤ4:2

هذا ما يمليه الرب يسوع للرائي يوحنا ان يكتبه الى ملاك كنيسة افسس وكلنا نعرف ان السبع كنائس التي ذكرت في سفر الرؤيا هي كنيسة المسيح الواحدة ولكن على مر العصور من يدري لربما نكون نحن المقصودين بكنيسة افسس والرب يسوع اليوم يعاتبنا لاننا تركنا الايمان الاول وتركنا معه محبتنا الاولى الحقيقية ((هذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا – مر 6:7)) وقد تكون كنائسنا هي التي تركت محبتها الاولى وبدلا من انشغالها بخلاص الشعب اصبح شغلها الشاغل هو جمع الاموال وتخزينها بحجة ان هذه لا يتعارض مع وصايا الكتاب المقدس وكأن الاية ((لاَ تَكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا عَلَى الأَرْضِ حَيْثُ يُفْسِدُ السُّوسُ وَالصَّدَأُ، وَحَيْثُ يَنْقُبُ السَّارِقُونَ وَيَسْرِقُون بَلِ اكْنِزُوا لَكُمْ كُنُوزًا فِي السَّمَاءِ، حَيْثُ لاَ يُفْسِدُ سُوسٌ وَلاَ صَدَأٌ، وَحَيْثُ لاَ يَنْقُبُ سَارِقُونَ وَلاَ يَسْرِقُونَ – مت 19:6)) لاتشمل الكنيسة والقائمين عليها ولسان حالهم يقول ان هذه الاية تشمل الشعب ولا تشمل الكنيسة نحن نجمع ونكدس للفقراء والحالات الاضطرارية وعندما تأتي الحالات الاضطرارية يقف الكاهن ويقول للشعب لدينا حالة اضطرارية ونحتاج الى مساعدات. يعلمنا الكتاب المقدس ان الرب يسوع لم يكن له صندوق للفقراء ولا الرسل وان كان لهم فهو ليس بهذه الصورة وبهذا الشكل يا احبائي فعندما جاء الذين يأخذون الدرهمين الى الرب يسوع وبطرس الرب يسوع لم يكن معه حتى الدرهمين فقال لبطرس ((وَلكِنْ لِئَلاَّ نُعْثِرَهُمُ، اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ – مت 27:17)) –

لكن عندي عليك انك تركت محبتك الاولى .
الرب يرعاكم دائما احبائي

28
نعمة الملك الناصري يسوع المسيح معكم احبائي -- لنتأمل معا الاية

"التفتــــوا إلــــــىٌ واخلصـــــوا يـــا جميــــع أقاصــــى الأرض " (إشعيــــــاء 45 : 22)
-------------------------------------------------------------------------------
حدث انهيار أرضى مفاجئ فى منتصف أحد الطرق ، وعلى الفور تحرك رجال المرور وعلقوا لافتة على مسافة 500 متر من الانهيار لتحذير السائقين ، وبالفعل أخذوا حذرهم ومروا ببطء من الجزء الباقى على جانب الطريق . لم تمض ساعات حتى تلقت شرطة المرور بلاغاً بسقوط عربة فى الحفرة ، ولقد نجى السائق بأعجوبة وتهشمت العربة .
وفتح المحضر ، واعترف السائق أنه كان مشغولاً فلم يلتفت إلى لافتة التحذير . فقال له المحقق : إن مجرد لفتة لا تكلفك شيئاً ، كانت ستنقذك من كل هذا .
وكم من حوادث كان سببها عدم الالتفات إلى لافتة التحذير ! لكن هناك حادثة بل كارثة أبدية تهدد كل من لا يحتمى فى دم الــــرب يســــوع المسيـــــح ، وهى كارثة الهلاك الأبدى التى تنتظر كل بعيد عن اللــــه فى نهاية طريقه على الأرض ، حيث يسقط بغتة فى الحفرة الجهنمية إلى أبد الآبدين . لكن اللـــــه المحب أعلن فى كتابه عن وسيلة ما أبسطها للإنقاذ ؛ وهى أن يلتفت الإنسان إلى المخلص بعين الإيمان فينجو .
ليتـــــــــــــك عزيـــــــزى تلتفــــــــــــت إليــــــــــــــه الآن فتخلـــــــــــــــــــــــــص .

الرب يرعاكم دائما




منقول
[/b]

29
اخي في المسيح اوديشو يوخنا نحن نؤمن بكل تعاليم العهد القديم التي لم يصححها العهد الجديد بمعنى انه على سبيل المثال قديما كان الوصية العين بالعين ومن طلق امراته فليعطها كتاب طلاقها ولا تحلف باسم الرب الهك باطلا اما مع مجئ المسيح كثير من الوصايا غيرها ودمتم شمعة لهذا المنتدى

30
نعمة الملك الناصري الرب يسوع المسيح معكم دائما احبائي -- تأملنا اليوم هو الاية

"ولكن قبل كل شيء يا إخوتي لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر،بل لتكن نعمكم نعم،ولاكم لا،لئلا تقعوا تحت دينونة" يع (12:5)

عزيزي القارئ كم مرة تقول كلمة (والله ) في اليوم هل حسبتها يوم ما هل أنبك ضميرك يوما على ذكر اسم الله بمعنى وبدون معنى ولاتفه الاسباب وفي معظم الاحيان دون ان يطلب منك القسم هل فكرت بأنك يوما ما ستدفع ثمن هذا القسم سواء كان بالباطل او بالصدق .
القسم معناه اشهاد الله على عمل معين أو على تعهد معين، أو أنك تقول الصدق. وإذ كل الخليقة من أعلى السماء إلى أسفل الأرض، من عرش الله إلى الشعرة البيضاء أو السوداء جميعُها تحكمها العناية الإلهيّة، فمن يُقْسِمُ بالسماء أو الأرض أو أورشليم أو رؤوسهم يرتبطون بالقسم أمام الله.
رأي القديس يوحنا ذهبي الفم
أ. إن الشيطان يستغله لِنُقْسِمَ أثناء غضبنا، فإذا ما عدنا إلى هدوءنا نَلتزِم بما أقسمنا به في غضبنا، فننجذب إلى الخطيّة قسرًا.
ب.في لحظات اللذة والشهوة يفقد الإنسان اتزانه فَيُقْسِم، كما فعل هيرودس حينما أَقْسَمَ في فترة خنوعه للشر أن يُعطِي لابنة هيروديا ما تطلبه ولو كان نصف المملكة... والْتَزَمَ بقطع رأس يوحنا المعمدان.
ج.من أجل تحقيق هدف سامً يُقْسِمُ الإنسان من غير أن يدرك ما يُقْسِمُ من أجله، كما فعل يفتاح إذ صار قاتلًا لابنته بسبب قسمه (قض ١١).

اما القديس أغسطينوس فيقول : أن القسم ليس خطيّة في ذاته، ولكن الرب منعنا من القسم:
أ.لأنه لا يليق أن نقسم بالله من أجل أمورٍ زمنيّة.
ب.أن من يعتاد على القسم فيما هو صِدْقٌ لا يقدر أن يمتنع فيما هو كَذِبٌ.
ج. إن الرسول بولس قد أقسم كما في(٢ كو ١١: ٣١)... وذلك بشروط:
أولًا: أن يكون من أجل خلاص الناس، وليس من أجل ربحٍ زمنيٍ له أو لهم.
ثانيًا: موضوعه الكرازة والبشارة وليس أمرًا زمنيًا.
ثالثًا: أن يُشْهِدَ الله على حق أكيد...
رابعًا:إن هذه الشهادة أو القسم من أجل ضعف السامعين، وليس تأكيدًا لكلامنا.
ومع هذا فإذ يعتاد اللسان على القسم لا يدرك أو يميز بين القسم الحقيقي وغير السليم لهذا يمنعنا الرب منه بتاتا.
الرب يرعاكم دائما .

31

نعمة الملك السماوي يسوع الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"متــى أظهـــر المســــيح حياتنــــا ، فحينئــــذ تظهــــرون أنتــــم أيضـــاً معـــه فــى المجـــــــد" (كولوســـــــى 3 : 4)
------------------------------------------------------------------------------
المســــــــــــــيح حياتنـــــــــــــــا
الــرب يســــــــوع هو رئيـــس الحيــــاة أى مصدرها ومعطيها (أعمال 3 : 15) ، وفيه كانت الحياة كنبعها ومصبها (يوحنا 1 : 4) . ولذلك تعلن كلمـــة اللــــــــه أننـــــا :
1- نحيـــــــــا بــــــــــه . وهذا هو الغرض من إرسال الله ابنه ومجيئه فى الجسد . "بهذا أظهرت محبة الله فينا : أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكى نحيا به " (1يوحنا 4 : 9) .

2- نحيــــــــــا لــــــــــه . وهذا منهاج حياتنا طالما نحن هنا فى العالم . فهو الذى يستحق أن تكرس له الحياة "وهو مات لأجل الجميع كى يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم ، بل للذى مات لأجلهم وقام" (2كورنثوس 5 : 15).

3- نحيـــــــــــا معـــــــــه . وذلك بمجيئه لأخذنا إليه "حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً " (يوحنا 14 :3) . "أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتنى يكونون معى حيث أكون أنا " (يوحنا 17 : 24) .

حياتنــــــــــا ليســـــــــت لنـــــا ... إذ اشترانـــــــــــــــا ربنـــــــــــا
فلنحـــــــى لمجـــــــــد الـــــذى ... قــــــد افتدانـــــــــــا كلنـــــــــا

عزيزي القارئ اي عمل تريد ان تقوم به في حياتك يجب ان يكون هدفه النهائي هو طلبك لملكوت الله وبره وان كانت لك اعمال اخرى خارج اطار الملك يسوع تجنبها فبهذا انت تتجنب الخطيئة .

الرب يرعاكم ويحرمكم من اي شي يبعدكم عنه

32
نعمة الملك السماوي يسوع الناصري وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"لأن محبــــــــة المــــــــال أصـــــــل لكـــــــل الشــــــــــرور " (1تيموثـــــاوس 6 : 10)
-------------------------------------------------------------------------------
القــــــــــــــــــــرش الأبيـــــــــــــــــــض
فــى ديسمبــــر 2010 وقع حادث مروع وغريب فى شرم الشيخ ، وهو هجوم إحدى أسماك القرش المفترسة على بعض السائحين الأجانب . فمنهم من فقد بعض أطرافه ، ومنهم من فقد حياته .
ولكن يوجد عزيـــــــزى القـــــــــارئ قرشاً من نوع آخر أشد خطورة من سمك القرش الأبيض ، وهو الذى يقول عنه المثل العامى : أن القــرش الأبيــــض ينفع فى اليوم الأسود . وبالمثل فى مضمونه دعوة إلى محبة المال التى بسببها لا يفقد الإنسان بعض أطرافه ، بل أبديته بالكامل . فبسبب محبة المال يفعل الإنسان الشر ، ويأخذ الرشوة ، ويتاجر فى المخدرات - كل هذا بسبب محبة المال ، أو بسبب القرش الأبيض الذى يؤدى فى النهاية إلى الهلاك الأبدى .
عزيـــــــزى القــــــــــارئ .. انظر إلى الشـــاب الغنى ، ويهـــوذا الخائن ، وعاخــــان بن كرمى .. كل هؤلاء هجم عليهم القرش الابيض (المال) .
فإذا كنت مستعبداً للمال ، تعال إلى الرب فيحررك من سطوته مثل زكا .
هناك من لايعرف بنفسه انه محب للمال ويعتبره شئ عادي .ماذا عنك انت عزيزي القارئ كيف تصنف ذاتك ,الحق الحق اقول لك انك ان لم تبدأ بدفع عشر ما تكسبه كل شهر للرب فأنت محب للمال .
الرب يرعاكم دائما

33
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي --- اليوم احبيت ان اشارككم ببعض المقتطفات من كتاب معلم الاجيال عن التوبة .

ليست التوبه يا إخوتي هي عمل المبتدئين في الحياة مع الله ، إنما التوبة هي للجميع ، حتي للقديسين وهي جزء من صلواتنا اليومية .
كل إنسان محتاج إلي توبة ، مهما عظم مركزه ، ومهما علا قدرة وارتفع في الحياة الروحية . كلنا محتاجون إلي توبة ، بل إننا محتاجون إليها في كل يوم ، لأننا في كل يوم نخطئ . ولا يوجد إنسان بلا خطية ، ولو كانت حياته يوماً واحداً علي الأرض .
بالتوبة نهيئ أنفسنا لسكني الرب . وبالنقاوة نعاين الله أي نراه (متي 5: 8) . التوبة هي بدء الطريق إلي الله ، وهي رفيق الطريق حتي النهاية .
التوبة إذن هي ترك الخطية ، ولكن من أجل محبه الله . ومن أجل محبة البر . لأنه ليس كل ترك للخطية يعتبر توبة . فقد يبتعد الإنسان عن الخطية بسبب  الخوف ، أو الخجل ، أو العجز ، او المشغولية ( مع بقاء محبتها في القلب ) ، أو بسبب أن الظروف غير متاحه . ولا تعتبر هذه توبه ... أما التوبة الحقيقية ، فهي ترك الخطية عملاً وفكراً وقبلاً ، حباً في الله ووصاياه وملكوته وحرصاً من التائب علي ابديته ...
التوبة الحقيقية هي ترك الخطية ، بلا رجعة .
وهكذا تروي قصص القديسين الذين تابوا ، مثل القديس اوغسطينوس ، والقديس موسي الأسود ، و القديسات مريم القبطية وبيلاجية وتاييس وسارة ... إن التوبة كانت في حياة كل هؤلاء وغيرهم ، هي نقطة تحول نحو الله ، إستمرت مدي الحياة ، بلا رجعه إلي الخطية . ويذكرنا هذا بقول القديس شيشوي " لا أتذكر ان الشياطين قد أطغوني في خطية واحدة مرتين "... ربما الخطية الأولي كانت عن طريق جهل ، أو تهاون ، أو ضعف ، أوعدم دراية بحيل الشياطين ، أو عدم حرص . اما بعد التوبه و اليقظة ، فهناك كل التدقيق في الحياة ،والإحتراس من الخطية . اما الذي يترك الخطية ثم يعود إليها ، ثم يتركها ثم يعود ... فهذا لم يتب بعد . إنما هذه مجرد محاولة للتوبه ، كلما يقوم فيها الخاطئ تشده الخطية إلي أسفل . إن صك حريته لم يكتب بعد ...

الرب يرعاكم دائما احبائي .
[/b]

34

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"كــان إنســان مرســـل مـــن اللـــه اسمــــه يوحنــــا . هـــذا جـــاء للشهــــادة ليشهــــد للنـــــور ، لكـــــى يؤمـــن الكـــــل بواسطتـــــــه" (يوحنـــــــــــــا 1 : 6)
-------------------------------------------------------------------------------
عزيـــــــــــزى .. الواقع أنك كمؤمن حقيقى لم تقبل الإيمان إلا بعد أن أضاء لك الرب طريق الخلاص بدمه ، وأنار قلبك بروحه القدوس فولدت الولادة الثانية . فأنت إذاً تحمل فى نفسك نوراً مصدره الرب يسوع ، وتستطيع أن تعكس هذا النور على الآخرين فيرون فيك ما يجذبهم إلى مصدره الحقيقــى ، وتخبر الناس بكــم صنــع الـــرب بــك ورحمــــك . فإرساليــــة كل مسيحى فى هذا العالم هى ليشهــــد للنـــــور كما كان يوحنا المعمدان .
إنك تستطيع أن تخبر الآخرين عن اختبارك فى الرب ، لكى يقبلوا هم أيضاً إلى مصدر الحياة ، وحينئذ تكون قد حققت قصد الله فيك ، وإرساليتك التى أرسلك الرب لأجلها . إن أى إنسان مريض يذهب إلى طبيب ، وبعد أن يشفى تماماً من مرضه لا يفتر أن يتحدث عن هذا الطبيب أمام أصدقائه . فكم بالحرى أنت يا من نجوت من الهلاك الأبدى ، وصرت من أولاد الله الوارثين مع المسيح .

الرب يرعاكم ويبارككم دائما


منقول
[/b]

35

نعمة الرب يسوع المسيح معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"هــذا وإنكــم عارفــون الوقــت ، أنهــا الآن ساعــة لنستيقــظ مــن النـــــــــوم"
(روميــــــــــــــــــة 13 : 11)
-----------------------------------------------------------------------------------
ذهب السائق فى رحلة ترفيهية ، وأخذ معه عشرة من الشباب . وكانت المسافة طويلة جداً . وبالقرب من الوصول إلى المكان المقصود ، غلب النوم على السائق رغم تحذير الركاب ، وكانت تقف مقطورة كبيرة على الطريق ، فحدث حادث مروع راح ضحيته كثيرين .
وهكــذا نــام أفتيخــــــــــــــوس وهو جالس فى الطاقة ، فسقط منها وحمل ميتاً (أعمال 20 : 9) .
وهكــذا نــام شمشـــــــــــــون على ركبتى دليلة ، فقلعت عينيه (قضاة 16 : 19) .
وهكــذا نــام سيســــــــــــــــرا داخل خيمة ياعيل ، فمات بالوتد فى صدغه (قضاة 4 : 21) .
وهكــذا نــام نــــــــــــــــــــــــوح ، فتعرى (تكوين 9 : 21 ، 24) .
وهكــذا نــام يونـــــــــــــــــــــان ، فلم يمجد الله (يونان 1) .
عزيـــــــــــــــــــــــزى .. إن كنت تعانى من حالة كهذه ، ليتك تستفيق الآن ، لأن ساعة الأبدية تدنو .
ادخــــــــــل إلــــــــى الفلـــــــــــك لتحتمـــــــــى قبـــــــل أن يغلـــــــــق البــــــــاب .
"استيقــــــــــــــظ أيهــــــــــــا النائــــــــــــــم وقـــــــــــم مـــــــــن الأمــــــــــــــــوات فيضــــــــــــئ لــــــــــــــــك المسيـــــــــــــــــــــــــح" (أفسس 5 : 14)

الرب يرعاكم دائما .

منقول .

36
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"إنــى أنـــا الـــرب إلهكـــم فتتقدســـون وتكونـــون قديسيــــن ، لأنـــى أنـــا قــدوس . ولا تنجســـوا أنفسكــم بدبيــب يــدب علــى الأرض" (لاوييـــــن 11 : 44)
-------------------------------------------------------------------------------
منذ ثلاثة آلاف سنة أعطيت هذه الكلمات إلى شعب الله الأرضى ، ولكنها إلى هذا اليوم تحتفظ بطبيعتها كمبدأ واجب التطبيق على حياة المؤمن "بــل نظيــر القــدوس الذى دعاكم ، كونوا أنتم أيضاً قديسين فى كل سيرة . لأنه مكتوب : كونوا قديسين لأنى أنا قدوس" (1بطرس 1 : 15 ، 16) . وجوهر هذه الوصية أن اللــــه القـــــدوس يطلب القداســـــــــــة .
ومـــا هــى القداســـــة ؟ يمكن تعريفها بكل بساطة بانها : الانفصال والافتراز ؛ الانفصال عن الخطية والشر فى جميع أشكالها ، الانفصال عن كل شر أدبى أو روحى من أى نوع كان .
إن القداســـة الحقيقيـــــة ليست هى مجرد المظاهر التقوية ، ولا هى مجرد قداسة كلامية ، لأن كثيرين جداً يتكلمون بلغة مقدسة فى حين أن حياتهم العملية تختلف جداً عن لغتهم . كما أنها ليست ممارسات دينية شكلية .
إن القداســــة الحقيقيــــــة هى الابتعاد عن الخطية والانفصال عن الشر أولاً بالقلب والذهن ، وليس أقل من ذلك .

الرب يرعاكم دائما



منقول.
[/b]

37
دمت اخا عزيزا اخي فريد والرب يبارككم ودمتم

38
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"اشتـــرك أنــــت فــى احتمــــال المشقــــــات كجنــدى صالــــــح ليســـــوع المســــــــــيح " (2 تيموثــــــــــاوس 2 : 3)
-------------------------------------------------------------------------------
إن حياة الجندى ليست ناعمة أو مليئة بالمسرات والترفيه ، بل هى حياة خشنة مليئة بالمعاناة والحرمان ، وفيها جهاد وانضباط .
والجنــــــــدى الصالــــــــــــح لا يرضى نفسه ، بل يرضى سيده ، ويتعلم أن يضبط نفسه فى كل شئ مثل المأكل والملبس والنوم والنزهة والرياضة والتسليات والعلاقات .
إنه على استعداد أن يضحى بكل شئ عزيز فى عينيه من أجل الرب ، وشعب الرب . وهذا هو الخادم الحقيقى الذى يستخدمه الرب بنجاح .
وهكذا كان المثال الكامل ، والخادم الأعظم ، شخص الرب يسوع المسيح ، الذى تعب وأفنى قدرته ، ولم يبحث عن حقوقه ، ولم يفكر فى راحته ، ولم يعمل شيئاً واحداً لأجل نفسه ، بل أخلى نفسه ، ووضع نفسه ، وسكب للموت نفسه ، فمـــــــــــــا أروعــــــــــــــــــه مثـــــــــــــالاً !
كـــل قلبــــى فـــىٌ شـــــوق ... نحـــو شخصـــــه الكريـــــــــم
لســـــت أبغــى فــى حياتــى ... غيـــــر مجــــــده العظيـــــــــم
فقـــــــــــــــواى وحياتــــــــــــى ... ملــــــك ربـــــــى لا ســـــــواه
إذ بدمــــــــــــــــه شرانــــــــــى .... ووهبنـــــــــــــــــى الحيــــــــــاة

الرب يرعاكم دائما .

منقول
[/b]

39
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي -- تأملنا اليوم هو الآية

"أمــــــا الآن فاذهـــب ، ومتـــى حصلــــت علــى وقــــت أستدعيــــــــك" (أعمـــــــــــــــال 24 : 25)
------------------------------------------------------------------------------
هالــــــــك علـــــــــى حافــــــــــــــــة النجـــــــــــــــــــــــاة
تلك كانت كلمات الوالى الرومانى الذى يدعى فيلكـــــــــــــس ، والذى رتب الرب أن تكون له فرصة يلتقى فيها مع أعظم المبشرين الذين عرفهم التاريخ وهو الرسول بولس . فقد كان فيلكس يستدعى بولس للتحقيق معه مرة تلو الآخرى لكى يعطيه دراهم . وفى إحدى جلسات التحقيق كان فيلكس يستجوب بولس فى حضور زوجته دروسيلا . واغتنم بولس الفرصة وتكلم مع هذا الوالى عن البر والتعفف والدينونة العتيدة أن تكون . فاخترقت هذه الكلمات أعماق فيلكس فارتعدت فرائصه ونخس ضميره فارتعب . ولكن يا لخيبة الأمل ! لم يكمل الطريق بل فضل العيشة فى الشر والنجاسة ، على التوبة والاعتراف بالخطأ والعيشة فى القداسة مع الرب يسوع . فقال لبولس هذه المقولة الحمقاء التى دمرت مستقبله الأبدى . قال : "اذهب ، ومتى حصلت على وقت أستدعيك " .
عزيــــــــــــزى القــــــــــــــــــارئ .. لقد كان هذا الوالى على حافة النجاة لكنه هلك بسبب التأجيــــــــــــــــــل . أرجوك من كل قلبى أن لا تؤجل أمر خلاصك .

الرب يرعاكم دائما .
[/b]

40
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي

هناك من يعتقد ان جميع الاصوام مقبولة (وهذا خطأ قد تقع فيه انت عزيزي القارئ)وقد يكون صومك بلا معنى وانت تتعب نفسك وجسدك بلا فائدة وعليه وبمناسبة قرب بدء الصوم الخمسيني (الصوم الكبير ) أرتأينا ان نورد لكم مقطتفات من كتاب قداسة البابا شنودة ((روحانية الصوم )) لكي يكون صومنا مقبولا وان تحل بركاته علينا أمين .

تعريف الصوم من الناحية الجسدية؟ الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت، يعقبها طعام خال من الدسم الحيواني.إن الصوم يصل إلي كماله، في الجوع واحتماله.

* اما عن عدد ايام الصوم فهي خمسون يوما ( الاربعين المقدسة التي صامها السيد المسيح + اسبوع الالام + الثلاثة ايام التي قضاها السيد المسيح في القبر )

•   علي جبل التجلي، وقف ثلاثة يضيئون بنور مجيد..وكانوا ثلاثتهم ممن أتقنوا الصوم..إذ صام كل منهم أربعين يومًا وأربعين ليلة:إنهم: السيد المسيح له المجد (متي 4: 2)، وموسي (خر 40: 28)، وإيليا (1 مل 19: 8)،فهل يختفي وراء هذا المنظر البهي معني هام:وهو انه بقهر الجسد في الصوم، تتجلي الروح، ويتجلي الجسد؟
•   هل النباتين والمسل الصناعي (السمن) يحل آكله في الصوم أو لا؟ هل السمك نأكله في هذا الصوم أم لا نأكله؟ ما رأيك في الشوكولاته الصيامي؟.. إلخ ,أسئلة كثيرة يمكن الإجابة عليها من جهة تركيب تلك الأطعمة، ويمكن من ناحية أخرى أن تٌبحَث روحيًا: فالسمن النباتي، إن كانت مجرد زيت نباتي مهدرج تكون طعامًا نباتيًا يتفق مع حرفية الصوم. أما إن كنت تأكلها شهوة منك في طعم السمن، فالأمر يختلف: تكون من الناحية الشكلية صائمًا، ومن الناحية الروحية غير مستفيد.أما السمك، فهو أصلًا طعام حيواني. وقد صرح به للضعفاء الذين لا يحتملون كثرة الأصوام. ولكن لا يصرح به في أصوام الدرجة الأولي(الصوم الخمسيني). ومع ذلك: إن اشتهي جسدك سمكًا في الصوم، أي صوم، فلا تعطه.ليس فقط السمك، بل كل المشتهيات مهما كانت حلالًا. لأنك في الصوم تضبط شهواتك.
•   أليس الزواج حلالًا؟ ولكن الصائمين يبعدون عن المعاشرات الجسدية في الصوم ضبطًا لأنفسهم (1 كو 7: 5).

•   لماذا نصوم؟ ما و هدفنا من الصوم؟ لأنه بناء على هدف الإنسان، تتحدد وسيلته. وأيضًا بناء علي الهدف تكون النتيجة.هل نحن نصوم، لمجرد أن الطقس هكذا؟
لمجرد أنه ورد في القطمارس، أو التقويم (النتيجة)، أن الصوم قد بدأ، أو قد أعلنت الكنيسة هذا الأمر؟ إذن فالعامل القلبي الجواني غير متكامل.. طبعًا طاعة الكنيسة آمر لازم، وطاعة الوصية أمر لازم. ولكننا حينما نطيع الوصية، ينبغي أن نطيعها في روحانية وليس في سطحية.. وان كانت الكنيسة قد رتبت لنا هذا الصوم، فقد رتبته من أجل العمق الروحي الذي فيه. فما هو هذا العمق الروحي؟؟ وما هدفنا من الصوم؟
هل هدفنا هو مجرد حرمان الجسد وإذلاله
في الواقع إن الحرمان الجسد ليس فضيلة في ذاته، إنما هو مجرد وسيلة لفضيلة وهي أن تأخذ الروح مجالها. فهل نقتصر علي الوسيلة، أم ندخل في الهدف منها وهو إعطاء الروح مجالها؟… ما أكثر الأهداف الخاطئة التي تقف أمام الإنسان في صومه!

فقد يصوم البعض لمجرد أن يرضي عن نفسه.
لكي يشعر أنه إنسان بار، يسلك في الوسائط الروحية، ولا يقصر في آيه وصية… أو قد يصوم لكي ينال مديحًا لكي ينال مديحًا من الناس في صومه، أو في درجة صومه.. وهكذا يدخل في مجال المجد الباطل، أي يدخل في خطية! ما هو إذن الهدف السليم من الصوم؟
•   الهدف السليم أننا نصوم من أجل محبتنا لله.
من أجل محبتنا، نريد أن تكون أرواحنا ملتصقة بالله. ولا نشاء أن تكون أجسادنا عائقًا في طريق الروح. لذلك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح في عملها. وهكذا نود في الصوم، أن نرتفع عن المستوي المادي وعن المستوي الجسداني، لكي نحيا في الروح، ولكي تكون هناك فرصه لأرواحنا البشرية أن تشترك في العمل مع روح الله، وان تتمتع بمحبة الله .فنحن نصوم لأن الصوم يقربنا إلي الله.
•   هل هناك اصوام غير مخصصه لله؟
نعم، قد توجد أصوام للبعض لا نصيب لله فيا. كإنسان يصوم ولا نصيب لله في حياته علي الرغم من صومه! يصوم وهو كما هو، بكل أخطائه، لم يتغير فيه شئ! أو يصوم كعادة، أو خوفًا من الإحراج لأجل سمعته كخادم. أو أن صيامه مجرد صوم جسداني كله علاقة بالجسد، ولا دخل للروح فيه! أو هو صوم لمجرد إظهار المهارة، والقدرة علي الأمتناع عن الطعام. أو قد يكون صومًا عن الطعام، وفي نفس الوقت يمتع نفسه بشهوات أخري لا يقوي علي الأمتناع عنها..!
•   ليس كل صوم مقبولًا من الله. فهناك أصوام باطلة، لا تعتبر بالحقيقة أصوامأ، وهي مرفوضة من الله. وقد قدم لنا الكتاب أمثلة من هذه الأصوام المرفوضة.
1-   منها الصوم الذي لكسب مديح الناس.
2- وصوم الفريسي الذي وقف مثال آخر لصوم غير مقبول (لو 18 :9-14).
3- الصوم الذي هدفه خاطئ، صوم غير مقبول (أع 23: 12,13).
4- صوم الشعب الخاطئ أيام ارمياء النبي. أذن الصوم البعيد عن التوبة هو صوم غير مقبول  (ار14 :11,12) .
5- والصوم البعيد عن الرحمة و الصدقة، غير مقبول.
6- والصوم الذي ليس لأجل الله، صوم باطل.
فما هو الصوم الروحي المقبول أمام الله؟
هو الصوم الذي تكون فيه علاقة عميقة مع الله. الصوم الذي تشعر فيه بالله في حياتك، هو الفترة المقدسة التي تشعر أن الله يملكها، وأنها مخصصة كلها لله، وان وجود الله ظاهرًا جدًا خلالها في كل تصرفاتك، وعلاقتك بالله تزداد وتنمو في كل يوم من أيام الصوم، بمتعة روحية تشتهي بسببها أن يطول صومك ولا ينتهي.

حاولنا الاختصار قدر المستطاع – الرب يرعاكم دائما .

41
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي -- لنتامل معا الآية

"كل واحد منا سيعطى عن نفسه حساباً لله" (رومية 14 : 12)
---------------------------------------------------------------
كل واحد منا سيعطى عن نفسه حساباً لله:
أولاً: عن أعماله "وها أنا آتى سريعاً وأجرتى معى لأجازى كل واحد كما يكون عمله" (رؤيا 22 : 12).
ثانياً: يعطى حساباً عن كلامه "ولكن أقول لكم: ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين" (متى 12 : 36).
ثالثاً: يعطى حساباً عن أفكاره "اذاً لا تحكموا فى شئ قبل الوقت، حتى يأتى الرب الذى سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله" (1 كورنثوس 4 : 5).
رابعاً: يعطى حساباً عن أسراره "فى اليوم الذى فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلى بيسوع المسيح" (رومية 2 : 16).
أخى العزيز: ان كل واحد منا له وقفة أمام المسيح له المجد.
فالمؤمن، سيقف أمام كرسى المسيح للمجازاة والمكافأة، لذلك يجب التدقيق فى الأقوال والأعمال والفكر والأسرار. والخاطئ سيقف أمام العرش العظيم الأبيض للدينونة.
فما موقفك أنت أيها القارئ العزيز؟

 الرب يرعاكم دائما

42

نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا في الاية
(( وأضيّق عليهم لكي يشعروا )) – ارميا 18:10
كان شابا غير مؤمن ,رغم انه يذهب الى الكنيسة ويعرف الكثير عن المسيح (مثل اغلب المسيحيين) لكنه لم يؤمن بالمسيح مخلصا شخصيا. وذات يوم وهو على الطريق انقلبت به السيارة عدة مرات فصرخ وهو ملقى في الشارع (( اللهم ارحمني انا الخاطئ ))بعدها قرر ان يكون للرب (( اخي القارئ لاتعرف متى تكون نهايتك على الارض فكن دائما مستعدا لهذه اللحظة وما اروعه من احساس عندما تكون متأكدا انك في اللحظة التي تفقد فيها حياتك على الارض سوف تكون مع المسيح يسوع وباقي القديسين في الفردوس هذا الاحساس لن تعرفه الاّ اذا عشته )) ورجع الى المنزل دون ان يصاب بأي ضرر ومن ذلك الوقت اصبح انسانا جديدا في المسيح يسوع .
أحيانا لانسمع صوت الرب الهادئ في طريق الرجوع والتوبة فيسمح الله لنا بالتجارب حتى نشعر من خلالها بالاحتياج الحقيقي اليه . لقد رجعت(( ليديا )) بالصوت الهادئ ((فكانت تسمع امرأة اسمها ليديا، بياعة أرجوان من مدينة ثياتيرا، متعبدة لله، ففتح الرب قلبها لتصغي إلى ما كان يقوله بولس – اع 15:16)) , ورجع(( سجان بولس وسيلا)) بالزلزال ((فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت أساسات السجن، فانفتحت في الحال الأبواب كلها، وانفكت قيود الجميع ولما استيقظ حافظ السجن، ورأى أبواب السجن مفتوحة، استل سيفه وكان مزمعا أن يقتل نفسه، ظانا أن المسجونين قد هربوا فنادى بولس بصوت عظيم قائلا: لا تفعل بنفسك شيئا رديا لأن جميعنا ههنا فطلب ضوءا واندفع إلى داخل، وخر لبولس وسيلا وهو مرتعد ثم أخرجهما وقال: يا سيدي، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص – اع16:  26-30)).
ايها العزيز .. ليتك تراجع طرق الرب معك ولا ترفض صوته من خلال الاحداث التي تتعرض لها لان الحياة على الارض قصيرة فقد يتعامل الله معنا احيانا من خلال ضيقة مادية او مرض او شعور بالوحدة او حيرة ... لنرجع اليه لانه يحبنا .
الرب يحفظكم ويرعاكم دائما .
[/b]

43

نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا في الاية
(( وجاء في الكتاب :تكلمت لآني اْمنت ونحن ايضا بروح هذا الايمان الذي لنا نتكلم لأننا نؤمن )) 2كو 13:4
مما لاشك فيه أنه من فيض القلب ينطق اللسان والاناء ينضح ما فية فكل واحد منّا يتكلم بما قد أمتلئ قلبه منه أو بما قد سيطر على قلبه وهذا الذي قد سيطر عليه قد يظهر بطرق مختلفة فقد يظهره على صفحته الخاصة على الفيس بوك أو بشكل موضوع في احدى المنتديات أو من خلال الكلام مع من حوله وهكذا نلاحظ أن الناس قد اختلفت اهتماماتهم فمنهم من نراه ينشر على صفحته (على الفيس بوك ) الصور المضحكة واللقطات الطريفة ومنهم من ينشر النكات واخرون مهتمون باصناف الطعام والحلويات ومنهم من هو مولع بالشخصيات الرياضية وأخريات مهتمات بالازياء والموضة ...الخ .
وأنت عزيزي القارئ اين مكانك من كل هذا هل ما زلت تتكلم مثل اغلب البشرعن أمور العالم (( والعالم يمضي وشهوته وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد )) 1يو17:2 . فالرسول بولس يخبرنا في الاية موضوع التأمل أنه من لم يبدأ بالتكلم والتبشير (مهما كان الاسلوب والطريقة ومهما اختلفت انواعها) بأنجيل ربنا يسوع المسيح لم يعرف الايمان بعد فأعلم عزيزي القارئ بأنك مادمت لم تبدأ بالتكلم عن المسيح والخلاص والابدية فأنك مازلت بعيدا عن باب الملكوت وأعلم بأنك عندما تبدأ بالتكلم عن انجيل ربنا يسوع المسيح عفويا ومن غير أرادة دائما وفي كل زمان ومكان أعلم بأنك قريب جدا من ملكوت مخلصنا وفادينا يسوع المسيح له كل المجد أمين .
الرب يرعاكم دائما .
[/b]

44

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا الاية

 أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي .(( يو 6:14))

لم يجد الباكستاني ((كامران)) طريقة يدخل بها هونج كونج سوى النوم في حقيبة كبيرة يحملها صديقه لدخول هونج كونج ,ولكنه لم يكن موفقا فقد أوقف  ضابط الهجرة الصديق وطلب منه فتح الحقيبة وكانت المفاجأة العثور على رجل يرقد داخلها . وبدلا من دخول هونج كونج دخل كامران السجن لقضاء عقوبة مدتها 18 شهر بتهمة محاولة دخول البلاد بشكل غير مشروع .
ربما ابتسمت يا صديقي لهذه القصة الطريفة ,ولكن لن يكون الحدث سعيدا أبدا لمن يحاولون دخول السماء وهم  نيام في حقائب يظنون انها كافية وامنة لكنهم الى السجن الابدي ينحدرون وهم واهمون لايدرون .
صديقي هل تعتمد على برّك الذاتي أو استحقاقاتك الشخصية ,او اعمال حسنة ؟ انك بذلك تسلك طريق قايين الذي اعتمد على ثمار الارض ,أم انك تثق في عمل المسيح لاجلك على الصليب ودمه الذي سال هناك هو كافي للخلاص ؟ انه الطريق الوحيد الى السماء والمخلص الوحيد الذي (( ليس بأحد غيره الخلاص )) اع 12:4


45

نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي – لنتأمل معا الاية
أُنْهِضُ بِالتَّذْكِرَةِ ذِهْنَكُمُ النَّقِيَّ ((2بط1:3))
ان حقيقة مجئ المسيح الثاني لها من القدرة والعظمة ما يوقظ مشاعر المؤمنين وينهضها . فالشيطان لايريد ان تلمع هذه الحقيقة امام عيوننا حتى نظل في نعاس وكسل وبالتالي يلمع العالم بمباهجه الوقتية المزيفة ليخمد نشاطنا كمؤمنين في خدمة السيد ويطفئ فرحنا القلبي بتلك الحقيقة المباركة .
ولكن بمجرد أن يردد ويتذكر المؤمن حقيقة مجئ المسيح مرة ثانية لاخذ المؤمنين اليه فان اشياء هذا العالم تصغر في عينيه وتصبح كل كنوزه بلا قيمة في نظره ويتحرر قلبه ويتطلع الى مجئ سيده المبارك الذي سيأخذه الى بيت الاب . ليت قلوبنا تهتف كل حين (( أمين تعال ايها الرب يسوع )).
دمتم في رعاية الله .

46
ما هي  اساسيات ومقاييس النجاح--- كيف نحكم على الشخص اذا كان ناجح بحياته او فاشل الاغلبية الساحقة من الناس يحكمون على الانسان من الشهادة بعني اذا كان دكتور  هذا ناجح جدا واذا رسب بالمدرسة وما حصل شهادة هذا فاشل ويوجد من الناس من تحكم على الغني انه ناجححححح وعلى الفقير بانه فاشل ومن له مركز متميز هذا ناجح والعامل فاشل و... الخ هذا لان هؤلاء الناس سطحيين جدا جدا جدا ما هي الفائدة من انسان ناجح بنظر كل الناس وفاشل بنظر يسوع ما فائدة الشهادة اذا كانت اخرتك بالبحيرة مال النار والكبريت المعدة لابليس وجماعته  ما فائدة الفلوس .يا اخوان تعرفون متى تكونون ناجحين بحياتكم يوجد سفر اسمه سفر الحياة هذا السفر مكتوب به اسامي كل الناس اللي راح يروحون للملكوت انتم متى ما استطعتم ان تكتبوا  اسمكم بهذا السفر نجحتم  غير شي انتو فاشليننننننننننننن مهما ملكتوا ومهما حصلتم على  شهادات يوجد ناس فاشلة بنظر اغلبية الناس ولكن ناجحة بنظر الله هذا هو النجاح الحقيقي  .

47
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
من الممكن أن يكون الكثير منّا قد فقدوا علاقتهم بالكتاب المقدس هذا الكتاب الوحيد الذي يحمل بين صفحاته علامات طريق الخلاص والوصول الى الحياة الابدية ... أخي القارئ العزيز أن كنت ممن فقدوا هذه العلاقة فحاول على الاقل محاولة لاسترجاع هذه العلاقة من جديد وأعمل الاتي :
أبحث عن الكتاب المقدس في أحد الادراج أو من على احد الرفوف أو في احد الصناديق وأنفض عنه الغبار وضعه على طاولة التلفزيون أو في مكان اخر بحيث تقع عينيك عليه يوميا ولا تفتحه فقط ضعه امامك لكي تراه يوميا مدة 10-15 يوم تقريبا بعد ذلك حاول ان تحمله يوميا لبعض الثواني وتقبله دون ان تفتحه وتعيده الى مكانه ايضا لمدة 10-15 يوم بعد ذلك أفتح الكتاب وأقرأ الايتين من سفر الرؤيا ((رؤ18:22 و19)) والآية ((مت 35:24)).
بعد ذلك حاول عزيزي القارئ ان تقرأ أشهر موعظة للسيد المسيح ((متى الاصحاحات 5و6و7)) وعندما تقرأ الوصايا انصحك بأن لاتكمل الوصية الثانية وانت ما زلت لم تطبق الوصية الاولى ولا تقرأ الوصية الثالثة وانت لم تطبق الوصيتين الاولى والثانية وهكذا والاّ ما فائدة القراءة ان كنّا نقرأ الوصايا ولا نحفظها فالافضل لنا ان لا نقرأ .
دمتم في حماية الرب يسوع .

48
اخي القارئ العزيز لنتأمل معن اللآية الاتية  )) أم تستهين بغنى لطفه وامهاله وطول اناته , غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة )) - رو 4:2.
يظن البعض أنهم عندما يصرخون (( يارب اغفر لنا )), او يارب ارحمنا , ان هذه هي التوبة .ولكن الحقيقة ان التوبة ليست هي الاقتراب الى الله بالشفتين بينما القلب مبتعد عنه بعيدا (( هذا الشعب يعبدني بشفتيه اما قلبه فمبتعد عني بعيدا )) .ان مجرد الاعتراف بالخطيئة لايعد توبة .وايضا التوبة ليست هي معرفتنا لحالتنا المحزنة طالما نستمر في خطايانا .لكن التوبة الحقيقية يجب ان تكون من القلب وباقتناع حقيقي بأستحقاق الدينونة (( يعني تكون مقتنع تماما انه لو لم تتب هذه التوبة لن تنال الحياة الابدية )) .
عزيزي القارئ ان كنت للآن لم تأت في توبة صادقة للرب لكي تنال الخلاص فليتك تفطن لضرورة التوبة حالا وتنوح بسبب خطاياك قبل فوات الاوان .ارجوك لاتؤجل ,فالمسيح جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك .
أنك تشعر ببؤسك لأنك عبد للخطيئة والشهوات (شهوات العالم –شهادات –مراكز وظيفية –ابحاث ولقب علمي –اموال وغنى –بيوت وسيارات- سياحة وسفر –اقامة وجنسية ...الخ), انت تحت سلطان ابليس ..تعال الان الى المسيح في توبة صادقة فيحررك وينقذك من الموت الابدي ,وتشعر بأمان الى الابد .

49
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية من سفر الامثال (( توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت )) - ام 25:16
يوجد من يعتقد انه يسير في الطريق الصحيح والآخر يظن أنه يعبد الله الحقيقي واْخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده ,وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله ,انها طريق المسيح التي تتميز بأنها :-
1.   طريق ضيق – ((ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة ,قليلون هم الذين يجدونه))- مت 14:7 .(( اخي القارئ جاهد لتكون واحد من القليلون )) فالمسيح يدعو الجميع لنوال الغفران ,ولكن للأسف قليلون هم الذين يستجيبون لهذه الدعوة ,ليتك تسلك يا عزيزي هذا الطريق الذي يؤدي بك الى حياة ابدية مع الله .
2.   طريق واضح – (( انا هو الطريق والحق والحياة .ليس أحد يأتي الى الاب الاّ بي )) – يو 6:14 . عزيزي ان كنت تبحث بجدية عن الطريق الحقيقية التي لا لبس فيها تعال الى المسيح فهو الحق الكامل ,وهو الطريق الواضح والرابط الوحيد بين الانسان والله .
3.   طريق مضمون – (( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابدية )) يو 16:3 . فالطريق المضمون لكل خاطئ هو فقط من خلال يسوع المسيح الواهب الحياة الابدية .
اخي القارئ العزيز المسيح يسوع قدم حياته على الصليب لكي تكون لك انت حياة ابدية معه ماذا قدمت انت للسيد المسيح – صلاة وصوم المسيح ليس بحاجة الى صلاة  اوصوم انت من هو بحاجة اليها اذا كنت تريد ان تقدم للمسيح وللسماء فأنشر كلمة الانجيل في كل مكان وفي كل زمان وفي كل مجلس ومع كل فرصة ف (( السماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد )) هذا ما يريده المسيح وهذا ما يفرحه به ان الكل يخلص .
الرب يرعاكم دائما .

50
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية من سفر الامثال (( توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت )) - ام 25:16
يوجد من يعتقد انه يسير في الطريق الصحيح والآخر يظن أنه يعبد الله الحقيقي واْخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده ,وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله ,انها طريق المسيح التي تتميز بأنها :-
1.   طريق ضيق – ((ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة ,قليلون هم الذين يجدونه))- مت 14:7 .(( اخي القارئ جاهد لتكون واحد من القليلون )) فالمسيح يدعو الجميع لنوال الغفران ,ولكن للأسف قليلون هم الذين يستجيبون لهذه الدعوة ,ليتك تسلك يا عزيزي هذا الطريق الذي يؤدي بك الى حياة ابدية مع الله .
2.   طريق واضح – (( انا هو الطريق والحق والحياة .ليس أحد يأتي الى الاب الاّ بي )) – يو 6:14 . عزيزي ان كنت تبحث بجدية عن الطريق الحقيقية التي لا لبس فيها تعال الى المسيح فهو الحق الكامل ,وهو الطريق الواضح والرابط الوحيد بين الانسان والله .
3.   طريق مضمون – (( لكي لايهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة ابدية )) يو 16:3 . فالطريق المضمون لكل خاطئ هو فقط من خلال يسوع المسيح الواهب الحياة الابدية .
اخي القارئ العزيز المسيح يسوع قدم حياته على الصليب لكي تكون لك انت حياة ابدية معه ماذا قدمت انت للسيد المسيح – صلاة وصوم المسيح ليس بحاجة الى صلاة  اوصوم انت من هو بحاجة اليها اذا كنت تريد ان تقدم للمسيح وللسماء فأنشر كلمة الانجيل في كل مكان وفي كل زمان وفي كل مجلس ومع كل فرصة ف (( السماء والارض تفرحان بعودة خاطئ واحد )) هذا ما يريده المسيح وهذا ما يفرحه به ان الكل يخلص .
الرب يرعاكم دائما .

51
نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم احبائي
لنتأمل معا الاية (( وتكونون قديسين لأني أنا قدوس ))- لا 44:11
*ما الخطيئة الا تحد لقداسة الله وما النعمة الا علاج قداسة الله للخطيئة وما الصليب الا انتصار قداسة الله  وما الايمان الا الخضوع لله القدوس .ان احجامنا عن الخطيئة لا يجعلنا قديسين لكن القداسة هي التي تجعلنا نحجم عن الخطيئة .من تقابل مرة مع الرب عند مذبح المُحرقة (الصليب) ينبغي أن يتصدى دائما للذات عند الاغتسال بماء الكلمة .عندما تفتح كتابك المقدس دع الكاتب (الروح القدس ) يفتح قلبك .لكي تحمل ثمرا جيدا اقتلع أعشاب الخطيئة الضارة .أن تخطو خطوة واحدة في طريق الطاعة , أفضل من ان تدرس عنها سنوات ,كثيرون ممن يلبسون صليب المسيح لايفكرون بمسيح الصليب !! .نستطيع أن نعيش في العالم بغير أن ندع العالم يعيش فينا . دعونا نتعلم من حكمة المجوس في سجودهم للمسيح حيث انهم بعد ان سجدوا له قدموا له هداياهم ,أنهم لم يقدموا الهدايا اولا بل سجدوا له اولا  ,فالله يريد قلبك أولا قبل نقودك وعطاياك حبك اولا قبل تقدماتك .
 * الاتي يخص اخواننا الكبار في السن
لنتأمل ايضا الاية (( أطلبوا الرب مادام يوجد ,ادعوه وهو قريب )) – اش 6:55
دُعي احد الوعاظ من قبل بعض كبار السن ليتكلم اليهم بكلمة فأختار أن يتحدث عن كلمات يسوع المسيح لنيقوديموس (( ينبغي أن تولدوا من فوق )) – يو 7:3  وبينما كان يتكلم لاحظ بين الوجوه وجه عجوز بَدَت عليها الكآ بة .وبعدما انتهى توجه اليها وسألها (هل ولدت من فوق ؟ ) هل دخل المسيح حياتك وغفر خطاياك ؟ فهزت رأسها وأجابت (لا لم يحصل بعد )فقال لها (هل ترغبين في تسليم حياتك للمسيح الآن ) فأجابت بلهجة حازمة وحزينة ( اخشى أن اكون قد تأخرت قليلا ) عندئذ قال لها ببساطة ( أن يصل المرء متأخرا خير من الا يصل البتة ) وفي الحال انفرجت أساريرها وهتفت قائلة (ما سبق لي قط ان فكرت بالامر هكذا ) ثم صليا معا صلاة التوبة والتسليم بعدها اصبحت هذه العجوز طفلة في المسيح يغمر قلبها الفرح . عزيزي القارئ  مهما كان عمرك فأطلب الرب الان , مادام يوجد (إش 6:55)
الرب يرعاكم دائما احبائي .

52

اخي في المسيح باول الحبيب

نعمة الرب يسوع المسيح وسلامه معكم دائما

ارجوا ان تقبل اعتذاري اذا كنت قد سببت لكم تعبا وضيقا في متابعة ردودي والتي كانت طويلة وبالتاكيد سوف تراعى هكذا امور مستقبلا فتقبل اعتذار كبيرا من خادمكم الصغير .

اما من جهة الاصرار فباعتقداي ان كل انسان يصر على ما يعتقد ويؤمن به خاصة اذا كانت قاعدة وركيزة ايمانه قوية كأحد كتب معلم الاجيال البابا شنودة الثالث فأرجوا ان لا تشغل بالك بهذا الموضوع ,كما ارجوا ان تقوم بغلق اي رد او مساهمة واردة من قبلي والتي تراها انت او لجنة الاشراف غير مناسبة للنشر او قد تسبب معثرة للغير فانا سأكون سعيدا بذلك مادمتم حريصون على تأدية واجبكم .

الرب يرعاكم ودمتم عمودا من اعمدة هذا المنتدى وركيزة اساسية من ركائزه . لك مني كل الحب والاحترام والتقدير على تعبكم في الاشراف على المنتدى واطلب من الرب ان يعطيكم دوام الصحة والعافية انت وجميع الاخوة والاخوات المشرفين والاعضاء والزوار .

(( بالحب الحقيقي والتواضع نتغلب على عثرات الشيطان ))

53

نعمة الرب يسوع المسيح معكم دائما اخي الحبيب هيثم

أشكركم من كل قلبي على جميع أرائكم وطروحاتكم القيمة وتقبل أعتذاري اذا كنت قد أخطأت بشئ ما .لك مني كل الحب والاحترام والتقدير .الرب يرعاكم ويباركمم ويستخدمكم لخدمته وخدمة جميع البشر لنيل الخلاص الابدي بدم الملك يسوع المسيح .أمين

54
نعمة الرب يسوع وسلامه يسكنان قلبك اخي الحبيب جدا الى قلبي فريد عبد الاحد

أريد ان أوضح لك شئ واحد فقط وهو (( اني لست بمفسر لآيات الكتاب المقدس أطلاقا وكل الذي اوردته أعلاه هو اقتباس من كتاب المثلث الرحمة قداسة البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية وكل التفسير لجميع الايات أعلاه هو منسوب للبابا شنودة الثالث -- أما اذا كانت لك الجرءة ان تقول ان تفسيرك هو أصح من تفسير قداسة البابا فهذا شأنك وانا شخصيا لاأعتبره كذلك وللاخوة القراء الاعزاء المفاضلة ما بينك وبين تفسيراتك وما بين تفسيرات قداسة البابا وهم احرار في ما يتبنونه من افكار وانا احترم افكاركم جميعا ولكن ليس من الضرورة ان كل ما تحترمه ان تؤمن به (وحاشاك من الطرش يا حبيبي ) -- أما بالنسبة للاخ هيثم فهو يقول ان البروتستانت لا يؤمنون بالمطهر والبابا شنودة يقول انهم يؤمنون ولست انا من يقول هذا ( ركز في هذا حبيبي ) وهذا السطر ايضا منسوب للبابا شنودة وان كنت تلاقي صعوبة انت والاخ هيثم في فهمه سوف نطلب من القراء الاعزاء مساعدتنا في تفسيره ((إن مفهوم الخلاص في ظل المطهر ، كان عثرة كبيرة لأخوتنا البروتستانت )) -- فمن تريدني أن اصدق الاخ هيثم ام معلم الاجيال قداسة البابا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انت معروف بوسع ورحابة الصدر فاشكر لكم جزيل الشكر رحابة صدركم وايضا اشكركم على الحوار الحضاري -- وانا أرى أننا قد وضعنا بين يدي القارئ العزيز كل الايات التي تخص هذه العقيدة وكل تفسيراتها من الجانبين المعارض للعقيدة والمتبني لها وعلى المتلقي الايمان بما يريد ولن استطيع ولا اريد فرض رأي على اي احد وبدورك لا تستطيع ان تفرض رايك على احد فكل واحد منا وضح افكاره والقارئ العزيز له رأيه ايضا .
الرب يرعاكم ويمنحكم الصحة والعافية وطول العمر (( ارجوا ان تذكرني في صلواتك كما نا سأفعل لكي لا نعطي فرصة للشيطان للدخول بيننا ويحاول انتزاع ابديتنا بالخطيئة ) لكم مني كل الحب .

55
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم دائما احبائي
((فقال له يسوع أن كنت تستطيع أن تؤمن .كل شئ مستطاع للمؤمن )) - مرقس 23:9
((فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم .فالحق اقول لكم :لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل أنتقل من هنا الى هناك فينتقل ولايكون شئ غير ممكن لديكم )) – متى 20:17
أخي القارئ العزيز أقرأ وتأمل هاتين الآيتين جيدا (كل شئ مستطاع للمؤمن ) و (لايكون شئ غير ممكن لديكم ) أيات خطيرة بالفعل كل شئ يستطيع المؤمن ان يفعله ولايوجد شئ غير ممكن عند المؤمن – أخي العزيز أنت أمام حقيقتين لاثالث لهما وهاتين الحقيقتين يتوقف عليهما مصير روحك بعد انفصالها عن جسدك (بعد موتك):-
الحقيقية الاولى : وهي أن هذا الكلام الوارد في الآيتين أعلاه غير صحيح وغير دقيق وغير قابل للتصديق (حاشا للرب يسوع ) وبهذا أنت تنكر ايمانك بالكتاب المقدس وبالمسيح يسوع ((اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ)) - مت35:24.وبهذا سوف تفقد ابديتك لان الخلاص فقط بيسوع المسيح علما أنك سوف تحصل على تناقض لان اخواننا المصريين حركوا جبل المقطم فعلا بمعجزة حقيقية بأيمانهم وبعمل الله على فم القديس سمعان الخراز .
الحقيقة الثانية : وهي عدم وجود الايمان وبالطبع هذا هو الصواب ,عدم وجود الايمان الحقيقي لاغلبية البشر في الوقت الحالي والذي بواسطته يمكن لهم أن يخلصوا وينالوا الابدية مع الملك يسوع ,ولكن هذا لا يعني أنه لايوجد من له أيمان حقيقي أطلاقا فكثيرون ممن انتقلوا من هذه الحياة الى السماء كان لهم ايمان حقيقي وكثيرون ممن لازالوا على قيد الحياة لديهم ايمان حقيقي ,ولكن عندما يصل الانسان الى مرحلة الايمان الحقيقي لن يفكر بتحريك جبل أو أي شئ مادي اخر كل تفكيره يكون منحصرا في السماء وبشخص الرب يسوع المسيح وليس له القدرة مهما عانى على الارض الاّ أن يطلب ملكوت الله وبرّه .
تحياتي لكم والرب يرعاكم .

56
نعمة الرب يسوع المسيح معكم اخي هيثم

انا لا افهم جيدا أرجوا ان تسامح ضعفي ولكني أرجوا ان تفسر لي هذا السطر بأي طريقة كانت روحانية او نظرية او لاهوتية


إن مفهوم الخلاص في ظل المطهر ، كان عثرة كبيرة لأخوتنا البروتستانت .

الرب يرعاكم دائما ويستخدمكم لخدمته امين يا رب

57
اخي العزيز فريد عبد الاحد اصبحت بيننا علاقة صداقة رغم اننا لا نعرف بعضنا ومن جانبي انا احبك كثيرا كباقي اخوتي في كل المسكونة -- اليك الاتي (منقول طبعا للامانة )

الذين يعاصرون القيامة
يقول القديس بولس الرسول : " أما نحن الأحياء إلى مجيء الرب ، لا نسبق الراقدين ... لأنه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء . والأموات في المسيح سيقومون أولاً . ثم نحن الأحياء الباقين ، سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء ، وهكذا نكون كل حين مع الرب " ( 1تس 4 : 16 ، 17 ) .
فهؤلاء الذين يعاصرون القيامة ، ويخطفون إلى السماء ، لا يدخلون المطهر طبعاً ، مهما كانت لهم خطايا عرضية أو غيرها . فكيف يتم العدل الإلهى ، كاثوليكياً ؟
ومن غير المعقول أن نقول إن كل الذين يخطفون إلى السماء ، لم تكن لهم ساعة الاختطاف أية شهوات أو هفوات ، أو أية خطية أخرى يرى المعتقد الكاثوليكي أنها تحتاج إلى عقوبة ...
فإن كان عدل الله يسمح بمسامحة هؤلاء المختطفين ، فينفس المنطق ألا يسامح السابقين لهم في الزمن ، مادامت العدالة الإلهية راضية ، ولا حاجة إلى مطهر ...
أم هل يحتج البعض ويقولون : كيف يختطفون دون أن يتطهروا ؟! ويبقى السؤال قائماً : كيف التصرف مع هؤلاء ؟ وكيف يمكن تحليل الأمر لاهوتياً ... وينفس المنطق يمكن أن نسأل عن مجموعة أخرى من معاصرى القيامة :
كانت عليهم عقوبة . وجاءت القيامة قبل أن يتمموها ...
ومعروف في المعتقد الكاثوليكي أنه لا مطهر بعد القيامة . فما العمل في باقي العقوبة التى لم تستوف . هل تتنازل عنها الكنيسة ؟ وهل يتنازل عنها الله ؟ وإن كان التنازل ممكناً ، فلماذا لا يعمم ؟ ولماذا لا ينطبق على كل من يدركه الموت – وليس – القيامة – قبل أن يتمم العقوبات المفروضة عليه ؟ وحينئذ لا يكون مطهر ... أما إن كان التنازل غير ممكن ، أو هو ضد العدل الإلهى ... فإن مشكلة لاهوتية تقوم ، وتبقى بلا حل ... !
*   *   *
( 2 )

مشكلة الجسد والروح

حسب عقيدة المطهر ، طبيعي أن الروح فقط هي التى تتطهر بعذابات المطهر . فماذا إذن عن تطهير الجسد ؟ سيأتي يوم القيامة ، وتتحد الروح بالجسد . وهنا المشكلة :
هل تتحد الروح التى – فرضاً – قد دفعت ثمناً غالياً في نار المطهر لأجل تطهيرها ، هل تقبل أن تتحد لم يتطهر ، وكان شريكاً لها في بعض الخطايا ، ويأتى ليتحد معها بسهولة . أم تقول الروح له : أبعد عنى . أنا قد تطهرت بالنار ، وأنت لم تزل من الأشرار !!
كمنظر عروس جميلة ، يريد أن يتزوجها رجل أبرص ، فتنفر منه ، ونرفض أن تكون معها جسداً واحداً ولعل الروح المطهرة تقول للجسد الذى لم يتطهر ، هوذا الكتاب يقول :
" أية شركة للنور مع الظلمة ؟! " ( 2كو6 : 14 ) .
ولعل البعض يقول : إن الجسد قد ، بعذاب آخر ، حينما أكله الدود ، وتحول إلى تراب ! والرد عليه جاهز . وهو أن الجسد لم يتعذب مطلقاً . فهو حينما مات ، لم يعد يحس مطلقاً ، ولم يعد يحس مطلقاً ، ولم يشعر بدود ، ولا بالتحول إلى تراب ... إذن أين العذاب الذي يماثل عذاب الروح ؟!
فإن قيل إن الجسد يتطهر حينما يقوم جسداً روحانياً ( 1كو15 : 44 ) .
هذا حسن وصدق . ولكن هذه العملية تمت بنعمة الله وهباته ، ولم يساهم فيها الجسد بأي ثمن ، ولم يقم بوفاء للعدل الإلهي ، ولا بوفاء قصاصات كنيسة . فلماذا يحدث له هكذا ، ويأخذ هذا التغير والتجلى بلا ثمن ، بينما الروح تدفع الثمن ، كما تقول عقيدة المطهر ؟!
وهل يعامل الله الجسد بهذا التمييز ، بينما الروح التى هي أرفع في مستواها ، لا تخطى بشيء من المساواة ؟!
لا شك أنها مشكلة ، تواجه عقيدة المطهر ...
وتنتظر إجابة عادلة ... هل تطالب الروح بأن يدخل الجسد مثلها إلى النار ، ويدفع الثمن ، ويأتيها متطهراً ؟! ولكنه لا يشعر بعذاب النار ، إلا إتحدث به الروح به الروح ، واصبح بذلك يحس ويشعر ... والاتحاد يكون في وقت القيامة .
من أجل هذا ، تكون دينونة الجسد والروح ، هي بعد القيامة .
بعد إتحادهما معاً ... وهنا تبطل نار المطهر التى يقال إنها بعد الموت مباشرة للدينونة وليس للتطهير ... وتبقى المشكلة بلا حل ...
*   *   *


قديسون العهد القديم

هل دخل أحد منهم إلى ( المطهر ) ؟ من أمثال آبائنا ابراهيم ونوح ولوط وإيليا وداود ، والأنبياء ... أقصد هل كابدوا عذابات مطهرية للتكفير عن خطاياهم ؟ ولا شك أنه كانت لهم أخطاء ، فالكتاب يقول " ليس من يعمل صلاحاً ، ليس ولا واحد " ( مز14 : 3 ) . وقد ذكر الكتاب بعض خطايا هؤلاء القديسين ، على الرغم من برهم .
فإن كانوا في العهد القديم لم يدخلوا مطهراً ، فهل يكون الدخول في المطهر من سمات العهد الجديد عهد النعمة ؟!
وإن قلت : كانوا قبل الصليب في الهاوية ، أو في الجحيم ... أقول لك : ولكنهم ما كانوا مطلقاً في مكان عذاب ، ولم يكابدوا عذابات مطهرية . إنما كانوا في مكان إنتظار ، يرقدون على رجاء ، في إنتظار الخلاص .
فما موقف العدل منهم ؟ نفس ( العدل الإلهى ) الذي باسمه يوجد المطهر ؟!
ولماذا تطالب ( النفوس المطرية ) بنفس المعاملة التى عومل بها قديسو العهد القديم ؟ ويبقى السؤال بلا جواب ... ونعود فنسأل :
وإن كان السيد المسيح قد طهر قديسى العهد القديم ، فلماذا لم يطهر أبناء النعمة في العهد الجديد ؟!
*   *   *


ما فائدة الصلوات

إن كانت النفوس التى في ( المطهر ) تعان بصلوات الأحياء ، فلماذا هي باقية فيه ؟ على الرغم من كل القداسات المقامة ، ومن كل الصلوات المرفوعة ، ومن كل الصلوات المرفوعة ، وعلى الرغم من الغفرانات المحسوبة لهم ، وعلى الرغم من تخليص العزاء الكاملة الطهر وشفاعتها المقبولة ...؟!
هل ستظل باقية " حتى توفى الفلس الأخير " ( متى5 : 26 ) ؟!
وهل كل الصلوات والغفرنات والشفاعات ، لا تقوى على نار المطهر هذه ، إلا بتخفيف حدتها ، وتقليل مدتها ، أحياناً ...؟! وهل الخطايا العرضية تستحق كل هذا العذاب ، وكل هذا التوسل من الكنيسة ، أحيائها ، وقديسيها المنتقلين ؟! وإن كانت الكنيسة لها سلطان التخفيف ، فلماذا لا يكون لها سلطان الإلغاء ؟
وهل يفلت المؤمنون من عقوبة ( الخطايا المميتة ) الثقيلة بوفاء عقوبات عنها ، ثم يتعذبون في المطهر بسبب هذه الخطايا العرضية ؟!
وقد قيل إن الإيمان بالمطهر ، بدأ يضاف إلى قانون الإيمان عند الكاثوليك ، منذ أيام البابا بيوس الرابع .
حيث يقول الشخص في قانون الإيمان " أعتقد أعتقاداً ثابتاً بوجود مطهر ، وأن النفس المحبوسة فيه تغاث بصلوات المؤمنين " .


58
الى الاخ العزيز هيثم الجزراوي نعمة لكم وسلام الرب يسوع المسيح يرعاكم اشكركم على النصيحة والتي بالتأكيد سوف اخذها على محمل الجد ولكن اعذرني فانا لا أعرف الا اسمك كيف تريدني ان اصدقك واكذب المثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية هذا لم ولن يحصل بالتأكيد -- اليك الاتي من كتاب البابا شنودة الثالث ( لماذا نرفض المطهر ) وانصحك بدوري أن تقراءه لما فيه من شرح وافي لتاريخ ظهور عقيدة المطهر ورأي أخواننا الكاثوليك وأخواننا البروتستانت (أرسل لي عنوانك أذا احببت أن ارسل لك نسخة منه ) بالتفصيل الممل وما انا الا خادمك جميعا ولست بخبير لاهوتي ولا دينيي وانما انا قارئ لا بأس بي اقرأ كثير وانشر ما اقتنع به فقط  -- تحياتي لكم والرب يرعاكم -- من كتاب البابا شنودة الثالث (لماذا نرفض المطهر ):


كل هذه التفسيرات الخاطئة في موضوع المطهر كانت عثرة لأخوتنا البروتستانت .      

إن مفهوم الخلاص في ظل المطهر ، كان عثرة كبيرة لأخوتنا البروتستانت .
حتى أنهم في محبتهم الاطمئنان على خلاص الناس ، صاروا يسألون كل من يتعرفون عليه " هلي خلصت يا أخ ؟ " " هل قبلت المسيح فادياً ومخلصاً " . وأصبح موضوع الخلاص من أهم الموضوعات التى يتكلمون عنها ويكتبون ويسألون . حتى في نسخ الأناجيل التى يوزعها الجدعونيون ، يرفقون بها تعهداً بقبول المسيح فادياً ومخلصاً ...

هنا وتعرض أخوتنا للعثرة الثانية من جهة السلطان الكنسى .
هذا السلطان الذي يفرض عقوبات على النفوس التائبة ، لابد أن توفيها ، ولو بعد الموت ، بعذاب أليم في المطهر ... وهكذا أنكرا سلطان الكهنوت . ولما رأوا أن هذا السلطان تسنده قوانين كنيسة ، أنكروا هذه القوانين أيضاً ، وأنكروا معها التقاليد كذلك ... وبخاصة لأن عقيدة الكاثوليك في المطهر ، قررها مجمع فلورنس في القرن الخامس عشر قبل ظهور البروتستانتية بقليل ... فلماذا كل هذا يا أخوتي ، من الجانبين . وما هي القصاصات الكنيسة التى تفرض على الخطاة ؟ إنها أعمال التوبة .
وهنا الأعمال أخوتنا البروتستانت للعثرة الثالثة من جهة قيمة الأعمال .
هذه الأعمال التى يؤدى التقصير فيها إلى " عذابات المطهر " ... ! وهذه الأعمال التى يمكنها أن توفي العدل الإلهى ، وتكون ثمناً للخطية ... ! حقاً إن الأعمال الصالحة لأزمة ، وأعمال التوبة لازمة ، فقد قال الكتاب " اصنعوا ثماراً تليق بالتوبة " ( متى3 : 8 ) . ولكنها لا يمكن أن توفى عقوبة العدل الإلهى ، ولا يمكن أن يكفر الإنسان بها عن خطاياه .. !
وهكذا فإن المبالغة التى خرجت عن الحد في قيمة الأعمال ، جعلت كثيرين من البروتستانت قيمة الأعمال جملة ...


وهذا البار الصديق أما نفعته الصلاة على الراقدين في شئ ؟!
وإن كانت هذه الصلاة لا تشفع حتى في هفوات وسهوات الأبرار والصديقين ، فما لزومها إذن ؟! وما نفعها لغيرهم ممن لم يصلوا إلى مستواهم براً وصندوقية ؟! أما يكون هذا التفسير المطهرى هجوماً على هذه الصلاة ، يشجع أخوتنا البروتستانت على إنكارها ، ويصبح عثرة لهم .
رحمة بطقوس الكنيسة أيها الأخوة . رحمة بصلواتها . ولا تبنوا عقيدة بهدم عقيدة أو عقائد أخرى ...
*   *   *
 



59
قبل دخولي في الرد الصريح على موضوع المطهر أرجو من الاخوة القراء التفكير بعمق بهذا الموضوع الذي ترفضه الكنيسة الارثوذكسية وتتبناه الكنيسة البروتستانية والكنيسة الكاثوليكية فما دام هناك اختلاف بين الكنائس على هذه الفكرة فلماذا أعلق ابديتي عليها فتبني موضوع المطهر من قبل اي شخص شئ خطير للغاية وسوف يؤدي به الى الهلاك الابدي اذا اتضح في يوم الدينونة ان الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانية هي على خطأ على عكس متبنين فكرة عدم وجوده في الكنيسة الارثوذكسية  والذين وان اتضح يوم الدينونة انهم على خطأ فهذا لن يؤثر على خلاص ارواحهم .

من كتاب المثلث الرحمات القديس البابا شنودة الثالث

عجيب أننا نقرأ في القرارات والشروحات الخاصة بالمطهر ، عبارة " يكفر عن خطاياه " أو عبارة " يوفي ديونه تجاه العدل الإلهي " !!
بينما الكفارة هي عمل السيد المسيح وحده .
وهو وحده الذي وفي كل مطالب العدل الإلهي .
ولو كان الإنسان يستطيع أن يكفر عن خطاياه ، أو يوفي مطالب العدل الإلهي ، ما كانت هناك ضرورة أن الابن يخلي ذاته ، ويأخذ شكل العبد ، ويتجسد ويصلب ويتألم ويموت ... !! ما لزوم التجسد إذن ؟ وما لزوم الفداء ؟ وما الحكمة فيه ؟!
أساس عقيدة الكفارة والفداء ، أن الإنسان عاجز كل العجز عن إيفاء مطالب العدل الإلهي ... مهما فعل ، ومهما عوقب ، ومهما نال من عذاب ...
والآيات الكتابية الخاصة بكفارة المسيح كثيرة جداً ، منها : ( 1يو2 : 1 ، 2 ) " وإن أخطأ أحد ، فلنا عند الآب : يسوع المسيح البار . وهو كفارة الخطايانا ، ليس فقط ، بل لخطايا كل العالم . ( 1يو4 : 10 ) " ليس إننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل انبه كفرة عن خطايانا " . ( رو 3 : 24 ، 25 ) " متبررين مجاناً بنعمته ، بالفداء الذي بيسوع المسيح . الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه ، لإظهار بره ، من أجل الصفح عن الخطايا السالفة " . الله هو يكفر عنا . لذلك قيل في المزمور :
" لك ينبغي التسبيح يا الله . معاصينا أنت تكفر عنها " ( مز65 : 1 ، 3 ) .
نعم أنت ، وليس نحن . لأن الجزاء غير المحدود للخطايا ، لا يستطيع مطلقاً أن يوفيه الإنسان المحدود . ولو كانت العقوبة تصلح للتكفير ، لكان الله قد أستخدم العقوبة بدلاً من إخلاء الذات والتجسد والفداء ..
نحن عاجزون عاجزون عن إيفاء العدل الإلهي ، وسنظل عاجزين إلى أبد الآبدين . وتكفير الإنسان عن خطاياه بعقوبة أو نسك ، هو أمر مرفوض لاهوتياً .
المطهر ضد عقيدة الخلاص-- فالخلاص هو بالدم فقط ، دم المسيح وحده ... هذه هي عقيدة مغفرة الخطايا في المسيحية .
دم المسيح ، هو المطهر الوحيد الذي نؤمن به ، بالمعني اللاهوتي السليم .
وهذا هو ما قاله القديس يوحنا الحبيب في تطهيرنا . وليتنا نحفظ عبارته هذه الخالدة :
" دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية " ( 1يو1 : 7 ) .
وعبارته ( كل خطية ) عبارة شاملة ، تشمل كل أنواع الخطايا التي يذكرها أخوتنا الكاثوليك : الخطايا العرضة ، والخطايا المميتة ... الخطايا الطفيفة ، والخطايا الثقيلة ... نعم ، يطهرنا من كل خطية . وكما قيل أيضاً " هو أمين وعادل ، حتي يغفر لنا خطايانا من كل إثم " ( 1يو1 : 9 ) .
الشرط الوحيد هو التوبة " إن اعترفنا بخطايانا " " إن سلكنا في النور " ( 1يو1 : 7 ، 9 ) .
وهذا التطهير تعبر عنه آيه وهي " غسلوا ثيابهم ، وبيضوا ثيابهم في دم الحمل " ( رؤ7 : 14 ) . قال القديس يوحنا هذا عن " جمع كثير ، لم يستطيع أحد أن يعده من كل الأمم والقبائل والشعوب والألسنه " كانوا واقفين أمام العرش ومستر بلين بيض " ( رؤ7 : 9 ) . وعن هذا الدم ، قال القديس بولس الرسول " بل بدم نفسه ، دخل مرة واحدة إلى الأقداس ، فوجد فداءاً أبدياً " ( عب9 : 12 ) . وقال " إذ لنا فيه الفداء ، بدمه غفران الخطايا " ( أف1 : 7 ) .
ولذلك اشترانا الرب بدمه الكريم . ولذلك غني أمامه الأربعة والعشرون كاهناً في سفر الرؤيا ، وقالوا له " اشترينا لله بدمك ، من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة " ( رؤ5 : 9 ، 10 ) . من أجل هذا نحب الصليب ، الذي عليه دفع ثمن خطاياناً . أما أجل هذا نحب الصليب ، الذي عليه دفع ثمن خطايانا أما وجود المطهر ، فهو إهانة لعمل الصليب . لذلك عجبت لأناس يكرمون الصليب ، ويؤمنون بالمطهر !! نقول إنه على الصليب ظهر الحب الإلهي " هكذا أحب الله العالم حتى بذل .. " ( يو3 : 16 ) . فكيف يتفق هذا الحب مع عذاب المطهر عن الشهوات والهفوات والخطايا المغفورة ؟!
*   *   *******
لاشك أن الذين ينادون بالمطهر ، وبمفهوم وفاء الإنسان للعدل الإلهي ...
إنما يقدمون للأسف عقيدة جديدة ، وهي المناداة بالخلاص الجزئي !
كما لو كان الخلاص الذي جاء به المسيح ، هو فقط خلاص من وصمة الخطية ، ليس خلاصاً من عقوبة الخطية !! ... خلاصاً من الخطايا التي لم يكمل القصاص عنها !! ... أو قل كما لو كلن المسيح قد قدم خلاصاً عن الخطية الجدية ، ولم يقدم خلاصاً عن الخطايا الفعليه التي لابد نوفي عنها قصاصاً ، سواء على الأرض أو بعد الموت !! وهذا الخلاص الجزئي يقف ضده قول القديس بولس :
" فمن ثم يقدر أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله " ( عب7 : 25 ) .
" يخلص إلى التمام " ... ما أجمل هذه العبارة في الرد على المطهر . أي أنه خلاص تام كامل ، ليست فيه على الإنسان بقية من قصاص ... لقد دفع السيد المسيح الثمن كاملاً للعدل الإلهي ، وشهد على الصليب قائلا " قد أكمل " ( يو19 : 30 ) .. إذن ليس هناك نقص نكمله نحن في وفاء العدل الإلهي ...
إن المطهر وعذاباته ، إهانة صريحة لكمال كفارة المسيح !!!
وكأن ( المعذبين في المطهر ) يصرخون إلى السيد المسيح قائلين : أين خلاصك ، وها نحن نتعذب ؟! أين الذي دفعته عنا ، وها نحن ندفع الثمن ؟! ما معنى قولك إذن لله الآب " والعمل الذى أعطيتني لأعمل قد أكملته " ( يو17 : 4 ) ... ؟!
التفسير الصحيح لبعض الايات التي يعتمد عليها اخواننا متبنين فكرة المطهر
(إن احترق عمل أحد فسيخسر، وأما هو فسيخلص، ولكن كما بنار )هذه الآية من أهم الآيات الكتابية التى يعتمد عليها الكاثوليك ، في محاولة لإثبات المطهر ، ولذلك سنوليها أهتماماً خاصاً يناسب تركيزهم عليها . وقبل كل شئ أحب أن أقول :
( 1 ) هذه الآية ذكرت في أثناء الحديث عن الخدمة والخدام ، وليس في مجال الحديث عن الدينونة والعقاب . ولهذا الأمر أهميته :
ومن أجل هذا ، ولكى لا تفصل الآيه عن المناسبة التى قيلت فيها ، نقول إن بولس كان يتكلم عن خدمته هو وأبولس ، وأن الواحد منها غرس والآخر سقى ، ولكن الله كان ينمى . وإن كل واحد سيأخذ اجرته حسب تعبه . مشبهاً الخدمة بعمل الفلاحة قائلاً ط نحن عاملان مع الله ، وأنتم فلاحة الله ، بناء الله ( 1كو3 : 5 – 9 ) .
ثم أنتقل في تشبيه الخدمة بالبناء " أنتم بناء الله " إلى قوله " حسب النعمة المعطاة لى  – كبناء حكيم – وضعت أساساً ، وآخر يبنى عليه  ولكن فلينتظر كل واحد كيف يبنى عليه . فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساساً غير الذى وضع ، الذى هو يسوع المسيح " ( 1كو10 ، 11 ) .
( 2 ) هنا بولس الرسول كبناء حكيم ، كخادم يعرف أصول الخدمة ، أو كما تقول إحدى الترجمات ، كأستاذ أو معلم حكيم في البناء master builder as a wise  وضع الأساس الذى هو الإيمان بالمسيح ، وسيترك البناء لباقى الخدام ، لباقى البنائين ، ويرى كيف يبنون عليه .
ولذلك يقول في رسالته لأهل كورنثوس " إن كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح ، لكن ليس آباء كثيرون ، لأنى أنا ولدتكم في المسيح " ( 1كو4 : 15 ) . أنا ولدتكم ووضعت الأساس الذى هو الإيمان . وبقى الأمر متروكاً لهؤلاء المرشدين الكثيرين كيف سيبون عليه : ذهباً وقشاً . وكل واحد من هؤلاء المرشدين له طريقته . بولس بشر أهل كورنثوس ، ولكنه سوف لا يبقى في كورنثوس باقى حياته ، لأن له خدمة واسعة في أماكن متعددة . يكفى أنه وضع الأساس ، وسيترك باقى الخدام يبنون عليه . كما قال أيضاً عن تشبيه الكرازة بعمل الفلاحة " أنا غرست ، وأبولس الشيء المغروس . فما الذى حدث بعد هذا ؟ حدث انقسام هدد العمل كله . وقال البعض أنا لبولس وآخر أنا لأبولس ( ع3 ، 4 ) . فما الذى سيحدث في البناء فيما بعد ؟ ا مصير العمل الكرازة ؟ يقول : " ولكن إن كان أحد يبنى على هذا الأساس ذهباً فضة حجارة كريمة ، خشباً عشباً قشاً ، فعمل كل واحد سيصير ظاهراً ، لأن اليوم سيبسنه . لأنه بنار يستعلن . وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو . إن بقى عمل أحد قد بناه ، فسيأخذ أجرة . إن احترق عمل أحد ، فسيخسر . أما هو فسيخلص ، ولكن كما بنار " ( 1كو3 : 12 – 15 ) .
( 3 ) نلاحظ هنا أنه يتكلم عن العمل ، وليس عن الأشخاص . وهو يتكلم عن خدمة الخدام وليس عن عامة الناس ...
إنه يكلم الخدام ، المبشرين ، الوعاظ ، الرعاة ، المعلمين ، خدام الكلمة ، وليس كل أحد ... هؤلاء الذين يبنون الملكوت ، ويقومون بالعمل الكرازى ، كيف سيبنون . وهل عملهم سيبقى أم يحترق . وما الذى سوف يضعونه على أساس الإيمان : هل سيضعون ذهباً فضة حجارة كريمة ، من الأمور التى تبقى ولكنها تتنوع في مدى قيمتها ؟ أم سيضعون خشباً قشاً ، من الأمور التى تحترق ، ولكنها أيضاً تتنوع في سرعة أحتراقها . والبعض يمكن إنقاذه كالقش ..
بولس الرسول تهمه الخدمة ، يهمه العمل ، وعن هذا يتحدث :
فيقول عمل كل واحد سيصير ظاهراً ، لأن اليوم سيبين هذا العمل . هذا العمل سوف يسعلن بنار عمل واحد . هل يبقى العمل . أم إن العمل يحترق .
إذن النار هنا للعمل ، وليس للأشخاص .
فكلام صريح " سيمتحن النار عمل كل واحد " ... لكى تبينه : هل هو ، ذهب فضة ، حجر كريم ، أم خشب ، عشب ، قش ... لم يقل إن الأشخاص سيحترقون بنار ، إنما قال إن علهم سيحترق .
( 4 ) الذى سيجوز في النار هو العمل ، وليس الشخص :
ليس الخادم ، إنما خدمته ، من أي نوع هي ؟ هل ستبقى أم تحترق ؟ وعلينا أن نضرب أمثلة للأعمال التى تحترق ، والأعمال التى تبقى . الخدمة التى لها ثمر في الكنيسة ، والتي لا ثمر لها ...
( 5 ) فالعمل الذى يشبه الذهب والفضة والحجر الكريم هو عمل من يخدم بطريقة روحية عميقة لبناء النفوس :
بحيث يكون الهدف الوحيد هو الله وملكوته . بأسلوب روحى مقنع ومؤثر ، يجذب النفوس إلى الله ، مع جهد وتعب في التربية الروحية ، وحل كل المشاكل التى تصادف المجاهدين في طريقهم ، ومعرفة الحروب الروحية وطريقة الانتصار عليها وحث الناس على الثبات ، وتشجيعهم وتقويتهم والصلاة من أجلهم . كالرعاة والمرشدين الذين قال عنهم الرسول " أطيعوا مرشديكم وأخضعوا ، لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم ، كأنهم سوف يطيعون حساباً ... " ( عب13 : 17 ) . وكما قال الرسول عن نفسه " في تعب وكد ، في أسهار مراراً كثيرة ، في جوع وعطش ، في أصوم كثيرة ، في برد وعرى ، عدا ما هو دون ذلك ، التراكم على كل يوم ، الاهتمام بجميع الكنائس . من يضعف وأنا لا أضعف . من يعثر وأنا لا ألتهب " ( 2كو11 : 27 – 29 ) . " لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل أحد " " لست أحتسب لشئ ، ولا نفسى ثمينه عندى ، حتى أتمم بفرح سعيى والخدمة التى أخذتها من الرب يسوع ، لأشهد ببشارة نعمة الله " ( أع20 : 31 ، 24 ) .
هذا هو البناء الذهب الذى لا يتزعزع . هذا هو العمل الروح القوى الذى لا يحترق .
لأنه تعليم بطريقه جادة روحية باذلة من أجل خلاص النفس وربطها في ثبات بالله . إنه بناء وطيد . يسقط المطر وتجئ الأنهار ، وتهب الرياح ، وتقع على هذا البناء . فلا يسقط . تمتحن النار هذا العمل يبقى في النفوس ، ويبقى لى اليوم الأخير . والخادم الذى يأخذ أجرته ، ويأخذها تعبه ( 1كو3 : 14 ، 8 ) .
والنار هننا ربما تكون التجارب أو الاختبارات الروحية أو الحروب أو الضيقات ...
التى يتعرض لها كل عمل روحي ، أو تتعرض لها الكنيسة كلها ، فيظهر من فيها هو الذهب ، ومن فيها هو القش . من يثبت ، ومن لا يثبت . من يحترق بسرعة كالقش ، ومن يحترق ببط كالخشب ، ومن لا يحترق على الإطلاق كالذهب والأحجار الكريمة .
فإذا أخذت النار للاختبار ، فإن كلمة اليوم تعنى اليوم الذى يحل فيه امتحان هذا التعليم الذى علم به الخادم ومدى ثباته في أنفس سامعيه . أما إذا كان المقصود باليوم الأخير ( 1كو4 : 5 ) ، فتكون النار هي العدل الإلهى ، الذى " سينير خفايا الظلام ، ويظهر آراء القلوب " .. إنها نار أخرى ... فكلمة نار لها معان عديدة ، ورموز عديدة في الكتاب ... قلنا إن هناك من يخدم بأسلوب روحى عميق . ولكن ليس الجميع يخدمون كذلك .
( 6 ) فهناك من عدم يخدم بأسلوب تطغى فيه المعرفة لا الروح ، كما لو كان يخرج علماء لا عابدين ...
كما لو كان بعد تلاميذه ليكونوا دوائر معارف ، لا أن يكونوا اشخاصاً روحيين . يعطيهم دينياً لا تداريب روحية فيه . يخلط الدين بالفلسفه ،  ويحوله إلى مجرد فكر . لا فرق نده بين تدريس رحلات بولس الرسول ، وبين اكتشافات كولومبوس ، أو حروب نابليون ... كلها فروع من المعرفة تماماً ...     
وهذا الأسلوب تحاشاه القديس بولس تماماً ...
وقال " وأنا لما أتيت إليكم أيها الأخوة ، أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة ... وكلامي وكرازتى لم يكونا الناس ، بل بقوة الله " ( لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح " ( 1كو2 : 1 ، 4 ) ( 1كو1 : 17 ) .
( 7 ) هذا العمل الكرازة الذى هو بالفلسفة وحكمة الناس ، يمكن أن يحترق . وكذلك الذى هدفه الفصاحة والبلاغة وتنميق الألفاظ والسجع وموسيقى العبارات .
كلها خدمة قد تعجب البعض ، وقد تبهرهم الفصاحة ، أو السجع ، أو النطق والعقل . وربما في نفس لا تترك أثراً روحياً في نفوسهم . قد تسبقي ألفاظاً مأثورة في ذاكرتهم ، ولكنها لا تحدث تغييراً في حياتهم . وإذا صادفتهم نار التجارب والأمتحانات الروحية ، لا يثبتون أمامها . ويجد الخادم أو المعلم أو الراعى أن عمله قد أحترق .
وإن أحترق عمله يخسر ( 1كو3 : 15 ) ، يخسر تعبه ويخسر مخدوميه ، ويخسر مكافأته وجهده وتعليمه ، وكرازته وخدمته ، إذ لم تأت بثمر روحى ... ولكنه يخلص كما بنار ...
( 8 ) وبنفس الوضع نتحدث عمن تتحول خدمته إلى مجرد أنشطة ، وعمل كثير ، وأهتمام بأمور كثيرة ، وبموضوعات جانبة عديدة ، دون التركيز على العمل الروحى . وهكذا يحترق عمله كخادم . ولكنه من أجل تعبه وغيرته ونيته الطبية ، يخلص كما بنار ...

محاولة أخرى يستخدمها أخوتنا الكاثوليك لثبات المطهر ، هي قوله عن الذى يجدف على القدس إنه " لا سغفر له فى هذا العالم ، ولا في الدهر الآتى " ( متى12 : 32 ) .
ويستنتجون من هذا وجود مغفرة في الدهر الآتى ، ويقولون إن هذه المغفرة تتم في المطهر !!
وورد حول هذه الآية في ملحق الترجمة اليسوعية الكتاب المقدس ( طبعة سنة 1951 ص488 ) . " وفي هذا القول إشارة إلى أن من الخطايا ما يغفر في الدهر الآخر ، وهو برهان قاطع على وجود المطهر . وذلك أن الخطية لا تغفر في السماء ، حيث لا يدخل أدنى دنس ، ولا في الجحيم يتطهر فيه الإنسان من الخطايا العرضية التي لا تستوجب جهنم ، ولا يدخل صاحبها السماء ما لم يتطهر منها .
نلاحظ أن الرب قال " في الدهر الآتى " ، ولم يقل في المطهر . كلمة الدهر تدل على زمان ، وليس على مكان .
أما المغفرة في هذا الدهر فتتضح من قول الرب " كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء . وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء " ( متى18 : 18 ) . وقوله " من غفرتم له . ومن أمسكتم خطاياه أمسكت " ( يو20 : 23 ) . وفي العلاقات الشخصية " اغفروا يغفر لكم " ( لو6 : 37 ) .
ولكن ما معنى المغفرة في الدهر الآتي :
لا يعنى المطهر إطلاقاً ، فالسيد لم يذكر كلمة مطهر في كلامه . ولم يوجد أحد من الآباء الأول ، فسر هذه الآية على أنها مغفرة في المطهر ، فلم تكن عقيدة المطهر الكاثوليكية قد ظهرت بعد …
فلذلك كل تفاسير الأباء الأول لا تسند عقيدة المطهر .
لا في هذه الآية ، ولا في كل الآيات الأخرى التى يحاول الكاثوليك الاعتماد عليها … وكذلك كل ما ورد في التقاليد القديمة .
وإنما المغفرة في الدهر الآتى تفسر على أمرين .
1 – أولهما حالة إنسان لم تتح له فرصة لنوال مغفرة على الأرض :
كإنسان كان في غربة ، ولم يجد كاهناً يعترف عليه وينال منه حلاً . ولكنه كان تائباً . هذا ينال المغفرة في الدهر الآتى ، أو تعلن له تلك المغفرة التى لم يسمع ألفاظها بأذنيه ، وإن كان أحسها في قلبه .أو سائح من السواح hermit – anchorite – كان يعيش في وحدة لا يرى فيها وجة إنسان ، لمدة سنوات من هذا العالم . هذا ينال المغفرة أو تعلن له في الدهر الآتى . أو إنسان أساء إلى شخص ، وندم على ذلك ، وعزم من كل قلبه أن يذهب إليه ويصالحه ويعتذر إليه ، ونسمع منه قد غفر له إساءته . ولكنه مات قبل ذلك أثناء غربة أو سفر . هذا ينال هذه المغفرة في الدهر الآتى .
2 – النوع الثاني إنسان حرم من الكهنوت ظلماً ، ومات محروماً . هذا ينال المغفرة في الدهر الآتى .
وما أسهل أن يقع هذا الظلم ، من أشخاص أو حتى من مجامع . ويحدث إما أن الكنيسة تراجع نفسها في الأمر وتحاليل الشخص بعد موته ، بعد سنوات أو في دهر آت . وإما أن الله الذى يحكم للمظلومين ، يغفر لهذا الشخص في الدهر الآتى ، مادام قد حرم ظلماً …
3 – وعلى العموم فإن المغفرة في الدهر الآتى لا تكون بمظهر .
تكون مغفرة من مراحم الله ، التى تقبل التوبة ، والتى ترفع ظلماً قد وقع ، والتى تعرف ظروف الإنسان ، كالغربة مثلاً ، أو السياحة في الجبال . فيغفر الرب بتحويل خطية هذا التائب إلى دم المسيح ، دون أن يدخله إلى المطهر ، أو يعرضه لعذاب … فالمغفرة والتعذيب لا يتفقان !
4 – أما من يجدف على الروح القدس ، فلا يغفر له هذا الدهر ، ولا في الدهر الآتى .
وهكذا نكون قد قدمنا تفسيراً لهذه الآيه ، بدون التعرض إطلاقاً لموضوع المطهر الذى لم يتعرض له الرب نفسه . ولا يجوز آيات الكتاب فوق ما تعنى ، ولا أن يفرض عليها شخصي ، ما كان صاحبة ليفرضه لو عاش في القرن الحادي أو الثاني عشر ، قبل مجمع ليون ومجمع فلورنسا .

( في 2 : 10 ) .
يعتمد أخوتنا الكاثوليك أيضاً في محاولة أخرى لإثبات المطهر ، من قول القديس بولس الرسول : " ولكى تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ، ومن على الأرض ، ومن تحت الأرض " ( في 2 : 10 ) .
من الذين تحت الأرض ؟
1 – يقول أخوتنا الكاثوليك : هم المنفوس المعتقلة إلى حين ، في ذلك المكان الواقع في باطن الأرض ، والى أعده الله لتطهير الذين ينتقلون من عالمنا إلى العالم الآخر ، ولا تخلو نفوسهم من بعض الشوائب والعيوب ، التى تحرمهم موقتاً من دخول السماء " .
2 – ولقد رجعت إلى تفسير القديس يوحنا ذ هبى الفم ، فوجدته يقول : " إن كل ركبة من في السماء : تعنى الملائكة والقديسين  ومن على الأرض : تعنى الأحياء المؤمنين الذين على الأرض .
ومن تحت الأرض : أي الشياطين ، وهم يخضعون للسيد المسيح شاءوا أم أبوا … " . ولذلك قال القديس بطرس الرسول " … يسوع المسيح ، الذى هو في يمين الله . وليس قد مضي غريباً أن يركع الشياطين . فقد قال معلمنا القديس يعقوب الرسول إن " الشياطين يؤمنون ويقشعرون يركع له ويهرب ويجرى . وكذلك كل أتباعه …
3 – إنما هناك فرق بين سجود الأبرار للرب ، وسجود الأشرار :
الأبرار – ملائكة وقديسين – يسجدون للرب في حب .
والأشرار – بشراً وشياطين – يسجدون للرب في رعب .
يسجدون في خوف . ألم يخف منه الشياطين ، وصرخوا قائلين " ما لنا ولك يا يسوع إبن الله . أجئت إلى هنا قبل الوقت لتهلكنا " ( متى8 : 29 ) . وكما صرخ الشيطان مرة وقال له " ما لنا ولك يا يسوع الناصري . أتيت لتهلكنا . أنا أعرفك من أنت قدوس الله " ( مر1 : 24 ) ( لو4 : 34 : 41 ) .
4 – على أن غالبية المفسرين يقولون إن عبارة " من في السماء ومن على الأرض ، ومن تحت الأرض " ، إنما هي رمز للخليقة كلها .
فالخليقة كلها تسبح الله ، كما نشد نحن كل يوم في صلاة التسبحة psalmody  عن المزمور 148 وفيه " سبحوا الرب من السموات ، سبحوه في الأعالي . سبحوه يا جميع ملائكته … سبحيه يا أيتها الشمس وأيها القمر … سبحى الرب من الأرض أيتها التنانين وكل اللجج … الجبال وكل الآكام … الوحوش وكل البهائم … الدبابات والطيور … " ( مز148 ) .
ويذكرنا هذا بتسبحة الخليقة كلها في سفر الرؤيا :
يقول القديس يوحنا الرائي " وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض ، وما على البحر ، كل ما فيها سمعتها قائلة : للجالس على العرش وللحمل البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى الآبدين ( رؤ5 : 13 ) .
نعم كل الخليقة ، بما في ذلك من تحت الأرض ، تسبح الله وتعطية الكرامة … أما أن نقول إن عبارة ( ومن أن نقول إن عبارة ( ومن تحت الأرض ) تعنى الأبرار والصديقين ، الذين لهم هفوات ، ولذلك فإن الله يخسف بهم الأرض ، ويعذبهم تحت الأرض في نار وعقوبات ، ثم يرفعهم إلى السماء ، بعد أن تكون كرامتهم قد نزلت إلى الأرض فهذا كلام غير مقبول ولا معقول ، ولا يتفق مع معاملة الله للأبرار والصديقين …

يحاول أخوتنا الكاثوليك إثبات عقيدة المطهر من قول السيد المسيح في العظة على الجبل في موضوع الصلح : " كن سريعاً في مراضاة خصمك ، مادمت معه في الطريق ، لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي . ويسلمك القاضى إلى الشرطي ، فتلقى في السجن . الحق أقول لك لا تخرج من هناك حتى توفى الفلس الأخير " ( متى5 : 25 ، 26 ) . فيقولون إن السجن هو المطهر ، يلقى إن السجن هو المطهر ، يلقى فيه الإنسان ، ولا يخرج منه حتى يوفى كل ما عليه من عقوبات ...
الرد :
1 – يمكن أخذ كلام الرب بطريقة حرفيه عن المعاملات مع الناس :
فهو كان يتكلم عن الصلح بين الناس . فقال " إن قدمت قربانك على المذبح ، وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك ، فاترك قربانك قدام المذبح ، واذهب أولاً اصطلح مع أخيك ... " 0 متى5 : 23 ، 24 ) . ونحن نأخذ هذه الآيات بمعناها الحرفي عن الصلح ... ثم يقول الرب بعدها مباشرة " كن مراضياً لخصمك سريعاً ... "
2 – ولكنها حتى لو أخذت بالمعنى المجازى ، فلا علاقة لها بالمطهر :
القديس أوغسطينوس في تفسيره للعظة على الجبل ، قال إن خصمك هو ضميرك ، ويجب أن ترضى ضميرك سريعاً ... وكل الآباء – الذين سلكوا طريقة التفسير المجازى – قالوا إن القاضى هو الله . والسجن هو جهنم . والشرطي هو الملاك الموكل بالهاوية وعبارة " حتى توفي الفلس الأخير " هي تعبير يدل على الاستحالة ، يوضع إلى جوارها " ولن توفي " ... هنا ونقول :
3 – مستحيل على الإنسان أن يوفي العدل الإلهي ، مهما قضى في السجن :
هذه قاعدة إيمانية . وبسببها تجسد الإبن الكلمة ، لكي يوفى عنها . ولذلك ناب عن البشرية فى دفع ثمن الخطية ووفاء العدل الإلهي . وسواء كانت الخطية كبيرة أم صغيرة خشبة أم قذى ( متى7 : 3 ) بعوضة أم جمل ( متى23 : 24 ) . فإنه ينطبق على النوعين قول الرب " وإذا لم يكن لهما ما يوفيان ، سامحها جميعاً " ( لو7 : 42 ) .
4 – القاضى هو الله الديان العادل . وقضاؤه يكون في يوم في يوم الدينونة الرهيب .
وحينئذ يكون الإلقاء في سجن ، هو الإلقاء في جهن ، التى لا خروج منها إطلاقاً . وهنا يكون الخصم ، هو العدالة الإلهية ، أو هو وصايا الله . وهنا يقف أمامنا سؤال هام وهو :
5 – كيف يمكن للإنسان وهو في السجن أن يوفى ؟!
إن كنت قد ظلمت إنساناً ، أو كنت في عداوة مع إنسان ، كيف تصالحه وأتت في السجن ؟! زكا استطاع ذلك وهو على الأرض ، بقوله " ها أنا يارب ، أعطى نصف أموالى للمساكين . وإن كنت قد وشيت بأحد ، أرد أربعة أضعاف " ( لو19 : 8 ) . أما لو كان قد ذهب إلى ( المطهر) ، فكيف كان يمكنه أن يرد الربعة أضعاف ؟!
6 – أم هل يظن أخوتنا الكاثوليك أن العذاب هو الذى يوفى ؟!
وفي هذه الحالة تكون عقوبة جهنم قد حلت محلها عقوبة المطهر ، ولو بطريقة جزئية ، وتكون كفارة المسيح بلا معنى ولا هدف . ولا يمكن هناك كل فداء . لأن الفداء معناه أن نفساً والعقوبة غير محدودة ؟! إننا لا نستطيع أن نوفى العدل الإلهى ، ولا في أقل خطية . مشكلة الأخوة الكاثوليك ، أنهم يظنن أن عبارة " حتى يوفى الفلس الأخير " تعنى أنه يمكن الخروج من السجن بعد وفاء الفلس الأخير !!
7 – ولكن تعبير حتى توفى الفلس الأخير ، يعنى الاستحالة ، مثل أي سؤال تعجيزى لا يمكن الإجابة لا يمكن عليه . وسنضرب لهذا التعبير أمثلة :
أ – مثل قول العذاري الحكيمات للعذاري الجاهلات " اذهبن إلى الباعة وابتعن لكن " ( متى25 : 9 ) . وكان من المستحيل أن يبتعن .
ب – ومثل قول القديس بولس الرسول " فإنى كنت أود لو أكون أنا نفسى محروماً من المسيح
، لأجل أخوتى أنسبائى حسب الجسد " ( رو9 : 3 ) . وطبعاً مستحيل أن يكون محروماً من المسيح ومستحيل أيضاً حرمانه من المسيح سبباً في خلاص أخوته وأنسبائه . ولكن تعبير تفهم منه الاستحالة .
ج – ومثال آخر وهو قول الرسول في إثبات القيامة " إن كان الموتى لا يقومون ، فلماذا يعتمدون لأجل الأموات " ( 1كو15 : 29 ) . وطبعاً لأنهم يؤمنون بالقيامة ، وإن كان من الاستحالة أن تفيدهم هذه المعمودية ! كما أن هؤلاء الذين يعتمدون لأجل موتاهم ، سبق لهم أن تعمدوا . فمعموديتهم هنا مرتين ، أمر غير جائز ...
د – وهنا بالمثل يقول : حتى توفى الفلس الأخير ، أقول لك من المستحيل لك من المستحيل أن توفى . فمن الخير لك التوبة وأنت في حياتك على الأرض ، والصلح مع أخيك ههنا ، قبل أن تلقى بسبب ذلك في السجن الذى لن تخرج منه ...
معنى كلمة ( حتى ) :
أ – عبارة حتى لا تعنى زمناً محدوداً ، ينتهى الأمر بعده . وهذا واضح عند أخوتنا الكاثوليك الذين يؤمنون مثلنا بدوام بتولية القديسة العذراء مريم . وعلى هذا الأساس يفهمون عبارة ( حتى ) في قول الكتاب عن العذراء .
" ولم يعرفها حتى ولدت إبنها البكر " ( متى 1 : 25 ) .
ومعروف طبعاً انه لم يعرفها بعد ولادة إبنها البكر ... ولا داعى لأن نشرح هذه العبارة شرحاً مستفيضاً ، فليس هذا مكانه . والكاثوليك يرون أن أستخدام كلمة ( حتى ) هنا ، لا يعنى أن ما بعدها عكس ما قبلها .
ب – ميكال زوجة الملك داود ، لما استهزأت به حينما رقص أمم تابوت العهد قال الكتاب عنها :
" ولم يكن لميكال بنت شاول ولد حتى ماتت " ( إلى يوم مماتها ) ( 2صم6 : 23 ) .
وطبعاً و لا بعد موتها كان لها ولد .
ج – ومن الأمثلة الهامة جداً " لاهوتياً " ما قيل عن رب المجد :
" قال الرب لربي : أجلس عن يمين حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك " ( مز11 : 1 ) . وطبيعي أنه ظل جالساً عن يمين الآب ، حتى بعد أن وضع أعداءه موطئاً القدميه . كل هذه الأمثلة عن معنى كلمة ( حتى ) واستخدامها في الكتاب ، يعرفها أخوتنا الكاثوليك جيداً ، ويستخدمها في إثبات دوام بتولية العذراء ... فلماذا يقفون الآن من كلمة ( حتى ) موقفاً مغايراً ؟! . نقطة إعتراض أخرى نحب أن نقولها هنا :
9 – كيف توفي الروح في ( المطهر ) كل ديونها حتى الفلس الأخير ، بينما الجسد ليس معها :
شريكها الأثيم ، الذى كان يشترك معها في غالبية خطاياها ، بل كان يدفعها إلى الخطية دفعاً لتشترك هي معه " والجسد يشتهى ضد الروح " ( غل5 : 17 ) . كيف يفلت هذا الشريك المخالف ، وتقف الروح وحدها لكي توفى الكل " حتى الفلس الأخير " ؟! ؟! وهل نستطيع أن نوفى الفلس الأخير ، بينما الجسد لم يعاقب . والمعروف في عقيدة المطهر أنه للأرواح فقط ، التى لا تموت بموت الجسد .
إذن المقصود بالسجن في جهنم بعد الدينونة ، وليس المطهر بعد الموت . وحتى يوفى الفلس الأخير ، يفهم أنه بعدها " ولن يوفى " ... أي يبقى في جهنم إلى الأبد .

وهناك الكثير من الشرح المفصل في كتاب البابا شنودة (لماذا نرقض المطهر )لكل من يريد الكتاب مراسلتي على العنوان                                 (farajsaka@yahoo.com)

60
سلام الله لكم جميعا أحبائي
صلاة في بداية العام الجديد لجميع الناس ممن عرفوا طريق الحياة الابدية والذين لم يعرفوها بعد لاخوتي من جميع الديانات والطوائف والجنسيات .
في بداية هذا العام الجديد أرفع اليك عقلي وقلبي يا الله يااله الكون طالبا منك أن تنير بصيرتي وتعرّفني الطريق الذي يوصّلني اليك وتبعدني عن طريق الهلاك بعد موتي ,يارب انا انسان ضعيف غير قادر على التمييز بين الخطأ والصواب في ظل المعتقدات والافكار والطوائف والمرجعيات المنتشرة في الوقت الحاضر ولكني اعرف شيئا واحدا وهو اني اريد ان اكون معك لاني احبك من كل قلبي يا الله وأعلم يقينا أنك قادر على كل شئ وأعلم ايضا أنك تستطيع بطريقة ما أن ترشدني الى الطريق القويم الذي يوصلني اليك وأوعدك يارب بأن أكمل الطريق الى النهاية فقط أطلب منك أن تضعني على بدايته وتعرّفني الايمان الحقيقي .
أرجوك ياربي والهي لاتتخلى عني فأنا لا أريد ان تهلك روحي بعد موتي وأنا اعلم أنك تحبني كثيرا كما تحب جميع البشر من كل الطوائف والاديان والمعتقدات والاجناس من دون استثناء وبدون ان تفرق بينهم لاننا جميعا اولادك .
يارب انا اتوسل اليك في بداية هذا العام الجديد أن تغيير حياتي نحو الافضل روحيا وأن تجعل هذه السنة الجديدة سنة حياتي المميزة التي بها سوف اضمن ابديتي ,لأنني أعرف حقا بأني أذا لم اتغير واكون معك قلبا ونفسا وجسدا لن تدخلني الى مملكتك السماوية .
يارب ياالله سوف ابقى أردد هذه الكلمات ولن أمل الى أن تستجيب لطلبي مهما طال انتظاري وأنا متأكد بأنك سوف تستجيب لي لأنك تعرف حقا أنني أحبك من كل قلبي لك كل المجد الآن وكل اوان والى الابد امين .

61
سلام المسيح يسوع معكم احبائي
سلام المسيح عبارة نستخدمها كثيرا فما هو معناها ,هل هو سلام عادي كالذي نسمعه دائما في المجالس واللقاءات !!.
سلام المسيح هو سلام نشعر به في داخلنا ولايملكه جميع البشر بالطبع( مادام هناك الجحيم )هو سلام يجعلك مطمئنا دائما مهما حصل من حروب وزلازل وفيضانات وكوارث طبيعية و...الخ.
هو سلام يجعلك لاتخاف من مرض السرطان هو سلام يجعلك لاتخاف من الموت بل تشتهيه (لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. في23:1 ) هو سلام يجعلك ان تقول من كل قلبك ( انا معك على الارض لا أريد شيئا ),هو سلام يتناقض مع التكبر والكبرياء ولا يعرفه المتكبرون هو سلام من يملكه يكون قد ضمن الحياة الابدية ومن لم يعرفه ويشعر به بعد ما زال خارج فلك السيد المسيح فأعرف عزيزي القارئ أنك عندما تشعر بكل هذه الاشياء يكون لك سلام المسيح وأن كنت ما زلت لم تشعر بها فأعلم أن ابديتك في خطر حقيقي .
هل تعرفون من هم اشقى مجموعتين من البشر على الارض وأكثرهم ممن يحتاجون الى الشفقة , المجموعة الاولى هي تلك المجموعة التي لاتفكر بالمرحلة التي تأتي بعد الموت (بعد انفصال الروح عن الجسد )وكل تفكيرهم منصب في هذه الحياة والاشياء المادية من أملاك وشهادات وأموال ومراكز و... الخ وهذه المجموعة برأي هي أقل شقاء من المجموعة الثانية وهي تلك المجموعة من الناس الذين يعتقدون بأنهم سوف ينالون الحياة الابدية بمجرد ان ديانتهم مسيحية وهم بعيدين كل البعد عن الابدية وذلك بسبب جهلهم للشروط التي وضعها الكتاب المقدس للخلاص بسبب عدم قراءتهم للكتاب المقدس بصورة صحيحة وبتركيز عالي مثال ذلك مجموعة الناس التي تذهب للكنيسة كل اسبوع وعند خروجهم من الكنيسة يعودون الى كسر الوصايا ,أقول لهذه المجموعة انكم لو قضيتم كل حياتكم داخل الكنيسة بدون توبة حقيقية وبدون حفظ حقيقي للوصايا لن تنالوا الخلاص .ومثال ذلك ايضا مجموعة الناس التي تعطي بسخاء من دون توبة حقيقية وحفظ  لجميع الوصايا ,أقول لهذه المجموعة أنكم لو أعطيتم كل ما تملكون بدون توبة حقيقية لن تنالوا الخلاص (لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا التَّجْدِيفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ مت 31:12).وكلنا نعرف ان التجديف هو الاصرار على عدم التوبة الحقيقية .

62
نعمة الرب يسوع وسلامه لكم احبائي
كل من يدعوا بأسم الرب يخلص – (رؤ3:10)
افترض انك نقلت الى المستشفى على وجه السرعة ,لاسمح الله ,وهناك بعد الفحص يخبرك الطبيب أنك مريض مرضا خطيرا , ويقول لك انك سوف تموت ان لم تتلق العلاج الصحيح ,ثم يصف لك دواء ويقول لك ان تناولت هذا الدواء أوكد لك انك ستتحسن حتما !فماذا تفعل ؟تكتفي بالأستلقاء على الفراش واثقا ان الطبيب قد اصاب في تشخيص مرضك ,وان وصفته ستشفيك بدون ان تستعمل الدواء ..طبعا هذا ليس كاف ,فلكي تصح وتعيش لابد ان تناول الدواء .
ذلك هو شأن الخلاص ايضا ,فقد تؤمن بكل ما يقوله الكتاب المقدس عن المسيح :انه مات من اجل خطاياك ,وقام من بين الاموات .. ولكن ان رفضت ان( تتناوله ) تقبله بالايمان واثقا به وبعمله على الصليب ولاتؤمن بأنه مات بدلا منك , فانه تبقى هالكا كما لو انك رفضت المسيح (يعني انك تبقى مثل البشر من باقي الديانات التي لاتؤمن بالمسيح بكل صراحة),فليس الايمان مجرد تصديق بأن المسيح قادر لن يخلصك ,بل هو ان تطلب اليه ان يخلصك فعلا .

63
اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في التجربة مت 41:26
نعم احبائي الرب يسوع يطلب منّا ان نصلي كل حين وخاصة في الليل قبل النوم ,فمع قرب نهاية يوم اخر من حياتك على الارض عليك ان تقف وهنا لابد من التركيز على الوقوف لان صلاة الوقوف فيها خشوع وتركيز وروحانية اكثر من الجلوس او التمدد في الفراش ,نعم عزيزي القارئ قف متجها نحو الشرق وأرفع يديك الى الله الاب وأنزع عنك كل التكبر والتعالي مهما كنت ومهما كان مركزك او حجم ثروتك او شهادتك او لقبك العلمي فأنت لاشئ امام الرب يسوع المسيح (فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ -مت23:12  (,(لانها ليست قوتك بالكثرة يا رب ولا مرضاتك بقدرة الخيل ومنذ البدء لا ترضى من المتكبرين بل يسرك دائما تضرع المتواضعين الودعاء- يهو16:9 ),
( انتهرت المتكبرين الملاعين الضالين عن وصاياك – مز119-21 ) ,(محا الرب ذكر المتكبرين وابقى ذكر المتواضعين بالروح- يش 14:51).انزع عنك الخجل والاستحياء وقف بقوة امام الرب (لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِين – مر38:8 ) ,نعم اخي اركع واسجد للرب الرب يحب انك تسجد له ( لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ – مت10:4).صلي أخي القارئ وركز بكل كلمة تنطق بها للرب ولا تتلو صلاتك كشئ تريد أن تتخلص منه لتذهب للنوم وهنا لابد أن ننبه أحبائنا بأنهم لاتستطيعون الصلاة بعد المشروب لأن الانسان يفقد تركيزه فكيف له ان يقف في حضرة الله وهو ليس بكامل وعيه أو ليس بحالته الطبيعية فعلى الاغلب هذه الصلاة غير مقبولة (اَلْخَمْرُ مُسْتَهْزِئَةٌ. الْمُسْكِرُ عَجَّاجٌ، وَمَنْ يَتَرَنَّحُ بِهِمَا فَلَيْسَ بِحَكِيمٍ – ام1:20 ) وايضا (راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها الى ذريتهم – يش 16:1 ) وعليك اخي ان تختار ما بين الصلاة أو المشروب فلا تستطيع ان تجمعهما في نفس الليلة ولك الاختيار . تحياتي الكم والرب يرعاكم .

64

ان ( الصدفة والحظ  ) كلمتان تدلان على الجهل البشري ,وتعبران عن رفض الاعتراف بتدخل الله في الحياة اليومية .والقول ان مشكلة ما سببها سوء الحظ ,يؤدي الى ابعاد الله عما يحدث لنا . والقول ان تجربة ما يمكن ان تقع دون ان تمر بسماح الله ,هذا يعني انكار قوته ومحبته وحكمته وامانته وسلطانه.
ان الصدفة لا وجود لها بالنسبة للمؤمن لأن الله يوجه كل شئ .( من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر- مراثي ارميا 37:3 ) يعني لايوجد شي ممكن ان يحصل بدون أمر الرب وايضا"( لأن من عندي هذا الامر -1مل24:12). ولاننسى ان شعور رؤوسنا محصاة عند الله (مت 30:10) وهو يحصي ايضا خطواتنا (أي 16:14) ولا يدع أرجلنا تزل (مز 3:121) . يا لها من راحة لنفس المؤمن ,لاصدفة في حياته , بل كل شي يأتي من الله وبسماح منه .

65
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي
ماهي التوبة ؟ولماذا نتوب ؟وكيف نتوب ؟وماذا نفعل بعد ان نتوب ؟ أسئلة تهمنا جميعا لان عليها يتوقف مصيرنا بعد الموت من هنا نقدر مدى اهميتها لأنه بدون توبة حقيقية لايوجد خلاص بل يوجد عذاب ابدي (اذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله – رؤ23:3 ) ,اذن بما ان جميعنا اخطأنا فجميعنا بحاجة الى التوبة لكي يكون لمن يتوب توبة حقيقية خلاص وشركة مع الروح القدس وحياة ابدية .
التوبة هي العودة من جديد الى الله (أرجعوا اليّ أرجع اليكم – زك 3:1 – ملا 7:3 ) يقول السيد الرب أن لم نرجع الى الله فالله بعيد عنا ولكنه في نفس الوقت قريب جدا" ( هنذا واقف على الباب وأقرع ان سمع احد صوتي وفتح الباب أدخا وأتعشى معه وهو معي رؤ 20:3 ) اذن المطلوب منك اخي القائ العزيز ان تفتح باب قلبك للرب يسوع ومفتاح الباب هو التوبة الحقيقية .. التوبة عن الماضي بكل زلاته وخطاياه والندم الحقيقي على حياة الخطيئة بعيدا عن الرب يسوع ومعاهدة الرب على تجنب الخطيئة بكا اشكالها الفكرية والنطقية والفعلية وأن تعيش حياتك بحسب وصايا الكتاب المقدس جميعها دون ان تترك وصية واحدة (لأنه من حفظ كل الناموس وأنما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل – يع 10:2 ). اما انك تذهب الى كنيستك وتقرأ ما يقال لك قبل التناول (تناول جسد ودم الرب يسوع ) ثم تخرج من الكنيسة وتعود الى عمل الخطيئة وكأنك لم تفعل شيئا مميزا" ولم تتغير حياتك فعليا وانت لم تشعر بهذا التغيير فهذه ليست توبة وأنما محاولة فاشلة للتوبة , التوبة الحقيقية والمقبولة هي ان تعيش بعد اعترافك وتناولك للأسرار المقدسة حياة قداسة (اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد وجه الرب –عب 14:12 ),حياة روحية ,حياة طهارة وعفة .هذه هي التوبة الحقيقية عزيزي القارئ اذا اردت ان تتوب فعلا  وان اردت ان تهلك روحك بعد مماتك فأبقى على التوبة التي تعودت عليها . الرب يرعاكم دائما امين

66
تحية طيبة للكل --- اليوم اريد احجي وياكم عن الصلاة المقبولة والصلاة الغير مقبولة - كثير منكم يمكن يكول بقلبة انه اني اصلي بس الله ما يستجيب طبعا ما يستجيب لان اصلا صلاتنا يمكن ما توصل الى الله (لانه حين تبسطون ايديكم استر وجهي عنكم وان اكثرتم الصلاة لا اسمع ايديكم ملآنة دما )اول شرط من شروط الصلاة المقبولة والمستجابة هو الوضع اللي انت بيه دا تصلي هواية اكو يكعدون ويصلون واكو ناس تتمدد بفراشها وتصلي يا اخوان هذا النوع من الصلاة قد يكون غير مقبول وغير مسموع (يعني مو مضمون ) .هناك ثلاث اوضاع للصلاة المقبولة , اولا الوقوف ثانيا الركوع على الركبتين ثالثا الركوع كاملا الى ان تمس الجبهة الارض غير وضع اعذروني .هسة صلاتنا راح يسمعها الرب يسوع ولاحظوا اني كلت راح يسمعها بس ممكن يستجيب وممكن ما يستجيب اذا تريدون يستجيب هنا لازم تطبقون الشرط الثاني من شروط الصلاة وهو الصلاة بايمان حقيقي وبقلب نقي ومنسحق وبتواضع  (ودموع اذا امكن ) وبمحبة لامتناهية لجميع البشر (العدو قبل الصديق ) كلكم تعرفون انه اكو ايمان حقيقي بالمسيح وايمان غير حقيقي اللي يودي الى بحيرة النار والكبريت ( اللي تعرفوها كلكم المكتوبة بسفر الرؤيا المعدة لابليس وجماعته ) فالقصد من كلامي شنو يا احبائي انه ليش تعبون نفسكم وتصلون صلاة اصلا ما توصل الى يسوع لو صلوا صلاة مقبولة لو ماكو داعي . تحياتي الكم كلكم .
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

67
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا (تك 2:39 )

ان ألم الرفض حقيقة واقعة في عالمنا : ولد يرفض ابواه,زوجة يدير لها زوجها ظهره ,اصدقاء يتخلون عن صديقهم ...
وما من شك في ان يوسف أحس في قلبه وجعا مزجعا لما باعه اخوته الى التجار المديانيين وكم كان الجرح عميقا ,والالم لايطاق ومع ذلك استطاع يوسف ان يتغلب على هذه المأساة .كيف ؟ :-
•   ظل في شركة مع الله (تك 2:39)
•   أدى عمله على احسن وجه (ع 4-6)
•   رفض الوقوع في التجربة فأنتصر (ع7-12)
•   عندما رفضه رئيسه ظلما ,ظل على ولائه وثقته في الله (ع2-32)
عزيزي القارئ .. قد نلاقي الرفض من قبل الناس احيانا ,ولكن المؤمن بالمسيح يسوع لن يلقى ابدا" أي رفض من قبل الله .اذا" التصق بالله,تجد ان محبته وعنايته سوف تحملانك وسط جميع الظروف ويجيزانك سلاما .فلا أحد أكثر أمانا من الذين هم في يدي الله (صدق ذلك عزيزي القارئ واّمن به ).
تحياتي لكم والرب يرعاكم


68
(منو انتو وليش اجيتو للدنيا وليش تعيشون وليش تموتون )
من انا ...

*أنت إنسان ، خلق علي صورة الله ومثاله ( تك 1: 26) ، وينبغي أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية .
... *وأنت كائن حي، له روح ناطقة ، لا تنتهي حياتها بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه ( 1كو 3: 16) …
*وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك .
*و بعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولا أمام الله ، وثانياً امام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذي تعيش فيه .
*و مسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب في الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله .

لماذا جئت للدنيا

من صلاح الله انه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، اعطاك فرصة ان توجد ، وان تتمتع بالحياة هنا علي الأرض ، وان تكون لك فرصة أيضا للحياة في النعيم الأبدي ، أن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم .

لماذا اعيش

أنت تعيش لكي تؤدي رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكي تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب ( مز 34:) . وأيضاً في حياتك تختبر إرادتك ، ومدي إنجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك في الأبدية … فعليك ان تدرك رسالتك وتؤديها ،و تكون سبب بركة للجيل الذي تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية و نافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجده علي الأرض وفي السماء …

لماذا اموت

تموت لكي تنتقل إلي حياة افضل … إلي ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر علي قلب بشر ( 1 كو 2: 9) . وتنتقل أيضاً إلي عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسية . فالموت إذن ليس فناء ، وأنما هو انتقال . أن حياتك لو دامت علي الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادي ، فليس في هذا الخير لك . ولكن أن تنتقل من حياة المادة و الجسد ، إلي حياة الروح وغلي الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً ( في 1: 23) . لذلك اشتهي القديسون الانطلاق من هذا الجسد … غنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ولا يثقون انهم ينتقلون إلي حياة أفضل … او الذين لهم شهوات علي الأرض ، ولا يحبون ان يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول ان يعيش الناس ولا يموتون وتتوالي الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلي من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم … لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش علي الأرض ويأخذ مكانه في كل شئ …

عيشوا لاجل ذالك احبائي وكما ارادكم الله

69
نعمة الرب يسوع وسلامه معكم احبائي

اليوم اريد احجي وياكم عن اساسيات ومقاييس النجاح--- يعني شلون نحكم على الشخص اذا جان ناجح بحياته او فاشل الاغلبية الساحقة من الناس يحكمون على الانسان من الشهادة  يعني اذا جان دكتور واو هذا ناجح جدا واذا رسب بالمدرسة وما حصل شهادة هذا فاشل واكو ناس تحكم على الغني انه ناجححححح وعلى الفقير بانه فاشل واكو ناس يحكمون على صاحب المركز المتميز بالنجاح هذا لان هذولة الناس سطحيين جدا جدا جدا شنو الفائدة من انسان ناجح بنظر كل الناس وفاشل بنظر يسوع شنو فائدة الشهادة اذا كانت اخرتك بالبحيرة مال النار والكبريت المعدة لابليس وجماعتة شنو فائدة الفلوس يا اخوان تعرفون شوكت تكونون ناجحين بحياتكم اكو سفر اسمه سفر الحياة هذا السفر مكتوب بيه اسامي كل الناس اللي راح يروحون للملكوت انتو من تكتدرون تخلون اسمكم بهذا السفر نجحتوا غير شي انتو فاشليننننننننننننن مهما ملكتوا ومهما حصلتو شهادات ومراكز اكو ناس فاشلة بنظر اغلبية الناس ولكن ناجحة بنظر الله هذا هو النجاح الحقيقي .على رأي احد الاساقفة الكبار عندما قال ما الفائدة من انسان حاصل على شهادة الدكتورا ولقب البروفسور وغني جدا ولم يتناول حبة دواء واحدة (اي يتمتع بصحة ممتازة )وله مركز متميز ثم عندما مات انتقلت روحه الى الهاوية ما الفائدة منه هل ستنقذه كل هذه الاشياء ,اطلاقا احبائي ما يفيدنا الا نوعية ايماننا وعفتنا من الداخل .

70
ما راح اكول اكثر من الله عليك اخي نوري والرب يقويك وينطيك الصحة والعافية ويستخدمكم لخدمة كلمته امين

71
شكرا حبيبي واخي الاستاذ فريد عبد الاحد والرب يبارك حياتك ويستخدمكم لخدمة كلمته امين

72
((المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاة الذين اولهم انا -1تي 15:1))
سيكون بين المفاجأت التي تنتظرنا في السماء ثلاث مفاجأت مدهشة اشار اليها ((جان نيوتن)) تاجر العبيد الذي رحمه الرب فتاب وامن.فقد تصور ما سيشعر به خاطئ افتدي بذبيحة المسيح الكفارية ,وكتب قائلا :أذا وصلت الى السماء ,اتوقع ان اجد ثلاث مفاجأت عجيبة هناك :اولا ان التقي شخصا لم افكر يوما أني سأراه هناك ,ثانيا: أن افتقد شخصا ظننت اني سأراه ,ثالثا:المفاجأة العجيبة العظمى ان اجد نفسي هناك .هذه المعجزة العظمى ستجعل جان نيوتن وجميع اولاد الله يجثون على ركبهم في عرفان بالجميل نحو نعمة الله العجيبة .لكن دعونا لاننتظر ,فالان هو الوقت للبدء بتغيير حياتنا وعزلها عن العالم وتكريسها لخدمة الرب يسوع في جميع المجالات والنواحي .
لابد يوما ان تنتهي       في ذي الديار غربتي
وعند ذا مع سيدي        اوجد يا لبهجتي
وجها لوجه سأراه         وجها لوجه في سماه
أشدو بمل البهجة          مخلص بالنعمة

73
شكرا شكرا شكرا اخي العزيز نوري  من زمان واني انتظر واحد يكتب بهذا الشكل عاشت ايدك على الموضوع وكلامك صحيح 100% ولا غبار عليه اطلاقا  وراح ازيدك من الشعر بيت  اسمع هذه الايات

اِتْبَعُوا السَّلاَمَ مَعَ الْجَمِيعِ، وَالْقَدَاسَةَ الَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ الرَّبَّ،((عب 14:12))

لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ».1((بط 16:1))

أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله ((1كو 9,10:6))

من ابغض اخاه فهو قاتل وانتم تعرفون ان القاتل لاتثبت فيه الحياة الابدية ((1يو 5:3))

اخواني الاعزاء مخالفة اية وصية من وصايا العهد القديم اللي ما عدلها العهد الجديد ومخالفة اية وصية من وصايا السيد المسيح ومخالفة اية وصية من وصايا الرسل معناها روحك راح تكون في بحيرة النار والكبريت بعد الدينونة وللعلم هذا مو كلامي انا مجرد انقل الكلام اللي اقتنع بيه وهذا الكلام اني سامعه من اساقفة ومطارنة واباء كهنة مؤمنين حقيقيين -- ولاتنسون ابدا شلون الرب اهللك البشرية كلها ايام نوح وخلص بس 8 انفس -- اما بالنسبة للاخ  العزيز فريد عبد الاحد منصور  فأحب ان اقول له من اجل خلاص روحك راجع نفسك انت غلطان اذا ما تعيش حياة القداسة على الارض ما راح تشوف الرب يسوع.تحياتي مرة اخرى لكاتب الموضوع واشد على يده واشجعه بالكتابة واطلب من الرب يسوع ان يستخدمه لخدمته اكثر واكثر لك مني كل الشكر والاحترام والتقدير   

74
وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته و فقد الزوج اعصابه ،و اخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته وام ابنته امام عينى الابنة ،ثم احس الاب بمدى جرمه و تسرب اليأس الى قلبه و سكنه ابليس فوجه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه و صار له نصيب يهوذا .
وكل هذا أمام اعين الطفلة التى كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.
ثم تم وضع الطفلة فى ...ملجأ للايتام لأنه لم يكن لها احد سوى ابيها و امها الذين ماتوا .
و كانت الام المسؤلة عن الدار مسيحية متدينة فأخذت الطفلة إلى الكنيسة يوم الأحد و لم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلا أى شىء عن المسيح أو الكنيسة .
و بعد القداس أخذت الام الطفلة إلى مدارس الاحد و اخبرت الكاهن أن يكون صبوراّ معها لأنها لا تعرف شىء عن المسيحية ..
ففكر الكاهن كيف يخبر الطفلة عن يسوع . فاخرج من جيب قميصه صورة للمسيح و سأل الأطفال من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟!
ففوجىء الكاهن أن الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب و تركها تجيب على السؤال .
فوقفت الطفلة وقالت :
"هذا هو الرجل الذى ضمنى طوال الليل إلى حضنه فى اليوم الذى مات فيه ابى و امى "..
اخوتى, هذا هو المسيح الاب الحنون الذى أن نسيت الام رضيعها هو لا ينساه
فأبى و امى قد تركانى اما الرب فقبلنى

75
عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم عن كيفية الاستعداد للصوم ألقاها القديس في الاستعداد للصوم في إحدى السنوات بين 386 - 397م
† ينبغي أن يفرح المسيحيون بقدوم الصوم لأن خيراته كثيرة:
إن اجتماعنا اليوم مُفرحٌ وأكثر بهاءً من الاجتماعات المعتادة، ترى ما هو سبب ذلك؟
إن مصدر هذا الابتهاج هو الصوم. الصوم الذي لم يبدأ بعد، ولكننا ننتظره. هذا الصوم جمعنا في بيت الآب، الصوم أحضركم إلى بيت الأم. فإن كان انتظاره فقط ...جلب لنا غيرة عظيمة، تخيّلوا كم يخلق مجيئه وحضوره وقاراً وتقوى فينا!!
نحن نشبه مدينة كانت تسودها الفوضى، ولكن عندما علمت هذه المدينة بأن رئيساً مهيباً ينوي أن يزورها، بدأت فوراً تتأهب لاستقبال هذا الرئيس.
لكن لا تخافوا مما سمعتم بأن الصوم مثل رئيس مهيب، لأنه ليس مخيف لنا، لكن لجنس الشياطين.
إن كان يوجد شخص به شيطان، واجهه بالصوم، فإنه سيرتعب خوفاً، وسيظل متحجراً وأصلد من الصخر، وسيظهر كأنه مقيّد بقيدٍ. وسيعاني كثيراً جداً من ذلك، عندما يُصحب الصوم بالصلاة، إذ يقول ربنا يسوع المسيح:
"هذا الجنس (الشياطين)لا يخرج إلا بالصلاة والصوم" (متى 17: 21)
إذن، فطالما أن الصوم يُبعد أعداءخلاصنا بعيداً جداً، وأيضاً يرعبهم، فعلينا أن نحبه ونرحّب بقدومه ولا نخاف منه. وإن كان ينبغي أن نخاف شيئاً، فعلينا أن نخاف من السُّكر والإدمان والإفراط في الأكل، وليس من الصوم.
لأن أكلنا وشربنا يقيّد اليَدّ (عن إعطاء الصدقة)، ويسلمنا عبيداً وأسرى للطاغية (الشيطان)، كما إلى امرأة شرّيرة. وبعكس الأكل والشرب، فالصوم يفك قيودنا ويخلّصنا من الطاغية، ويردّنا إلى حريّتنا الأولى.
† الصوم يرفع البشر ويقرّبهم من الله:
أتريد أن تعرف كم يزيّن الصوم البشر، كم يحميهم من كل جانب، كم يؤمّن حياتهم؟
أرجوك أن تتأمّل النظام الحلو والجميل في حياة الرهبان. هؤلاء الذين تركوا ضجة العالم، وصعدوا قمم الجبال، وأقاموا قلاليهم داخل الصحراء في الهدوء، وكمثل ميناء هادئ، جعلوا الصوم صديقهم ورفيقهم مدى الحياة.
وهكذا نرى أن الصوم جعل البشر يصيرون ملائكة. وليس هؤلاء فقط (أي الرهبان)، لكن الذين يمارسونه في المدن، يصعدهم إلى قمة الفضيلة.
هكذا عندما أراد النبيّان العظيمان موسى وإيليا أن يقتربا من الله ويتحدثا إليه لجئا إلى الصوم،
وبمعونة الصوم صارا في شركة مع الله.

76
نعمة الرب وسلامه معكم اخوتي
من خلال سؤالي لمجموعة كبيرة من المسيحيين لاحظت ان الاغلبية منهم ان لم يكن جميعهم عندما يسألون عن توقعهم اين ستكون روحهم اذا ماتوا في هذه اللحظة فالاجابة تكون لا اعرف .
أخواني (خواتي) الاعزاء كثيرا ما سمعنا انه عندما نموت فالرب سوف يرى ان كانت حسناتك اكثر من سيئاتك فستذهب الى الجنة واذا كانت العكس فستكون في الجحيم ,يا اخوان هذه الكلام خاطئ جدا جدا ولا يوجد ميزان أطلاقا ,والسؤال أعلاه ليس حزورة لكي نحزرها او لا فالاجابة واضحة ولكننا احيانا نوهم انفسنا بأجابات تلائمنا . أخي القارئ العزيز أعلم أنك من هذه اللحظة تعرف اين ستكون روحك بعد مماتك فأذا انفصلت روحك عن جسدك وانت مازلت تعيش في الخطيئة فأعلم أن روحك في الهاوية ( لتنتقل بعد الدينونة الى الجحيم ) واذا انفصلت روحك عن جسدك وانت في حالة توبة حقيقية فأعلم ان روحك في الفردوس      ( لتنتقل بعد الدينونة الى الملكوت ) وأعلم انك ما دمت على قيد الحياة فتستطيع تغير مكان روحك كيفما تريد وحسب رغبتك .
أما عن العيش في الخطيئة فهو انك لا تطبق وصايا السيد المسيح والانبياء والرسل كاملة دون ان تترك وصية واحدة (( لان من حفظ كل الناموس وأنما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل )) يع 17:4  .
أما عن حالة التوبة فهي ان تعيش حياتك حسب القداسة أي بدون أية خطيئة مكرسا نفسك للرب وحده (( اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب )) عب 14:12 (( كونوا قديسين لاني انا قدوس )) 1بط 15:1 .
اخي القارئ قد تجد حياة التوبة في البداية صعبة قليلا لانك سوف تغير عادات كثيرة تعودت عليها لكنك مع الوقت ستندم على كل لحظة عشتها بعيدا عن احضان الرب يسوع (( ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب )) وستشكر الرب كثيرا على انه لم يأخذ روحك قبل التوبة .
تحياتي لكم والرب يرعاكم .

77
نعمة لكم وسلام الرب يسوع المسيح
لاْنه ماهي حياتكم ؟انها بخار ,يظهر قليلا" ثم يضمحل ((يعقوب 14:4)
أليست هذه صورة حياتنا :البخار الذي يظهر قليلا ثم يختفي , ثم لايوجد الانسان ,ولايعرف مكانه بعد ؟نحن نمضي في الارض ونترك بعض الاثار ,ثم ترتفع بعض الامواج واذا بكل شي يختفي ,والعالم ينسى .
ولكن هل الله ينسى ؟حاشا .((يارب قد اختبرتني وعرفتني ,انت عرفت جلوسي وقيامي فهمت فكري من بعيد مسلكي ومربضي ذريّت وكل طرقي عرفت – مز 139 1-3 )).لقد كتب الله كل شيْ في سفره ,ان العالم سرعان ما ينسى ماحدث حوله وأقربائنا يتذكرون لبعض الوقت ثم تمضي الاجيال ويختفي كل شيْ .لكن سيأتي اليوم الذي نظهر فيه امام الله ونرى كل تفاصيل الطريق التي دفنت في امواج النسيان .وكل من رفض المسيح (او اصبح مسيح بالاسم فقط مسيحي بدون ايمان حقيقي وبدون اعمال الايمان الحقيقي ))سيقف امام العرش العظيم الابيض لكي يدان ,ويقفل كل فم امام الجالس على العرش , أما المؤمن الحقيقي فسيقف أمام كرسي المسيح للمكافأة واثقا ان خطاياه جميعا قد محاها دم المسيح ,ويا للتسبيح الذي سيتصاعد من فمه عندما يدرك عظم محبة الله – عزيزي القارئ اين ستقف انت؟

78
نعمة الرب وسلامه معكم حبائي
لان حبك أطيب من الخمر (نش 2:1)
لاشيء يعطي المؤمن فرحا اكثر من الشركة مع المسيح .صحيح أنه يتمتع مثل الاخرين بمراحم الرب العظيمة ,ويسر بعطايا الله وأعماله ,ولكنه في هذه لا يجد بهجة مثلما يجدها في شخص الرب يسوع الذي لا نظير له .ان له خمرا لم تنتجه أية كرمة على الارض ,وله خبزا لايمكن ان تنتجه جميع حقول قمح مصر ! اين يمكن أن نجد مثل هذه الحلاوة التي تذوقناها في الشركة مع حبيبنا ؟ أن افراح الارض ليست أفضل من الخرنوب الذي تأكله الخنازير بالمقارنة بالرب يسوع كالمن السماوي .
ان لقمة من محبة المسيح ورشفة من الشركة معه ,هما أفضل من عالم ملئ بالملذات الجسدية (هل احسست بذلك عزيزي القارئ ام انك ما زلت خارج فلك السيد المسيح). ماذا يكون التبن أمام الحنطة ؟ ماذا يكون الزجاج البراق امام الماس الحقيقي ؟ ماذا يكون الحلم أمام الحقيقة ؟ ماذا يكون فرح الزمان في افضل حالاته بالمقارنة بربنا يسوع المسيح حتى في أكثر حالة اتضاع له ؟ الحقيقة المؤكدة أنه لاخمر ينافس محبة يسوع للتغذية والتعزية والانتعاش . ليتنا ننهل منه دائما .

79
نعمة الرب وسلامه اختي ماري انت تسيرين في الطريق الصحيح الذي نهايته هي اورشليم السماوية اثبتي واكملي حتى النهاية

80
عاشت ايدك اخي فريد لقد اثريت الموضوع تقبل مني الشكر على مداخلتكم وتشجيعكم دمتم لخدمة كلمة الرب نعمة  وسلام  الرب يسوع معكم

81
سلام المسيح لكم جميعا احبائي
اليوم راح نسوي شي مختلف شوية يعني اذا قسمنا الناس الى ثلاث مجموعات الاولى هي مجموعة الناس الحارين ( الساخنين) والثانية الفاترين والثالثة الباردين واذا قلنا ان مجموعة الحارين هي الناس اللي يطبقون وصايا السيد المسيح كلها بالحرف الواحد يعني من الوصية الاولى اللي هي ( ان تحب الرب الهك من كل قلبك ) ولاحظوا الرب يسوع قال من كل قلبك ما قال من نص قلبك او من ثلاث ارباع قلبك يعني الرب يريد كل قلبك اما ان تنطيه او لا يعني موتخلي شوية لمحبة المال وشوية لمحبة الشهادة وشوية لمحبة المركز والدرجة الوظيفية المتميزة او شوية لاولادك من كل قلبك يعني من كل قلبك مثل ابونا ابراهيم انتظر ابنه اسحق سنين ومن قال الرب يا ابراهيم قدم لي ابنك ذبيحة كال حاظر يارب ما يغلى عليك شي ابدا مو الرب يكلك انطيني عشر اللي تكسبه تكول صعبة يا رب وبعدين من تحجي تكول انا احب الرب من كل قلبي . المهم من اول وصية الى اخر وصية واذا قلنا ان مجموعة الفاترين هي الناس المسيحيين اللي يطبقون جزء من الوصايا يمكن سبعين او ثمانين بالمية والناس الباردين هم الناس غير المؤمنين بيسوع اطلاقا وذا طلبت منك تخلي نفسك في احدى هذه المجموعات وين راح تخلي نفسك ( راح انطيكم مجال تفكرون ) اكيد خليتوا نفسكم بمجموعة الفاترين صح ؟ صح -- زين واذا قلتلكم ان الكتاب المقدس يكول ان الله يحب الباردين اكثر من الفاترين شنو رأيكم ( انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا او حارا هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي رؤ3.16 ) يعني لو كان بالجحيم درجات للتعذيب لكان عذاب الفاترين اكبر من عذاب الباردين بس لحسن حظنا انه بالجحيم ماكو درجات على عكس الملكوت اللي بيه درجات ومراتب كل مؤمن حسب درجته وحسب اعماله -- يعني باختصار الفاتر راح يكون بنفس بحيرة النار مع البارد يعني مع غير المسيحي -- أكو قسم من الناس يتصورون ان الله لايمكن ان يكون قاسي ويهلكهم وانه رحوم ورؤوف -صح الله رحوم ولكنه في نفس الوقت قدوس يعني ابد ما يتراجع عن كلامه وتتذكرون شلون اهلك البشرية ايام نوح - صح بعد الطوفان قال بعد ما اهلك البشرية بهذا الشكل وعلامة قوس قزح تكون بيني وبينكم بعد كل مطر ولكنه قصد ما يهلك البشرية قبل يوم الدينونة ولكن يوم الدينونة هناك يكون البكاء وصرير الاسنان --- اني ادري انه كلامي لا راح يقدم ولا راح يأخر  على رأي واحد من اكبر المبشرين في الوقت الحالي حين قال اني اسهل علي ان اكسب 5000 الالاف ملحد من ان اكسب شخص واحد من مسيحيي الشرق الاوسط ------ سلام المسيح لكم جميعا يا اخوتي

82
ايها الاخوة : الوقت منذ الان مقصّر (1كو29:7)
في نهاية الرحلة يفك البحار حبال السفينة ويجهز مراسيها ,لانه وصل الى نهاية المطاف . بهذا المعنى يكتب بولس للكورنثيين قائلا (( الوقت منذ الان مقصّر )) .
لقد قربت رحلة الحياة من الختام بل أن شواطئ الابدية بدات تظهر من خلف الافق فالوقت مقصر بالنسبة لعمل الرب .هناك اشياء كثيرة ينبغي عملها بأسم الرب ولاجل مجده فالعالم من حولنا له اعواز كثيرة هناك شفاه تطلب كأس ماء بارد هناك اجساد متعبة تترجى يد المساعدة وهناك قلوب مكسورة تتضرع من اجل مواساتها وتضميد جراحاتها (فهل انت من المشغولين بنفسك وعائلتك فقط ) .قال الرب يسوع (( ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني مادام نهار يأتي ليل حين لايستطيع احد ان يعمل -يو 4:9- )) .اننا لانعمل لكي نحصل على الخلاص ,لكننا نعمل لاننا خلصنا بالفعل ,ولاننا في طريقنا الى بيت ابينا ,وينبغي ان يضئ نورنا على هذا الطريق .
ان وقت السهر وانتظار الرب مقصّر كذلك والغد سيكون بالنسبة لنا نهارا ابديا لا سهر فيه ولا انتظار .فقد يأتي الرب اليوم .

83
سلام الرب يسوع المسيح ونعمته معكم اخي العزيز فريد واطلب من الرب يسوع ان يقويكم ويستخدمكم لخدمة كلمته اكثر واكثر واشكرك جزيل الشكر على المداخلة والتشجيع تحياتي وسلامي

84
فلا تهتموا للغد ,لان الغد يهتم بما لنفسه ,يكفي اليوم شره -- مت 34:6
ان المشغولية بمخاوف الغد ليست الا عدم ايمان ولو اننا قد لانفطن له .( وهذه فرصة عزيزي القارئ لكي تعرف نوعية ايمانك فأذا كنت من المهتمين بالغد فأعلم انك تسير في الطريق الخاطئ المؤدي الى بحيرة النار والكبريت وان نوعية ايمانك لا تؤهلك للخلاص ). وعندما يأتي الغد قد نجد الشر الذي خشيناه ,ولكن في هذه الحالة لابد ان نجد الله ايضا بجانبا ,لكن ما اكثر مالايظهر اثر لذلك الشر الذي خفنا منه ,لكن يجب ان تستريح نفوسنا على عناية الرب الحبية اذا رأينا في جو حياتنا من على بعد سحابة مظلمة ونشرنا القضية قدام الرب مستودعين الامر بالتمام لمشيئته الحبية ففي الغالب يزول الحزن المنتظر ويقابلنا الرب بعطف وخير ما كنا ننتظرهما ,واذا اتى الحزن فعلا ,فهو قادر ان يحوله الى بركة غنية لقلوبنا .اذا دعنا لانهتم بشي . أن الغد في يدي أبينا ولابد ان يكون الكل خيرا . ملقين كل همكم عليه لانه يعتني بكم 1بط 7:5.

85
نعمة وسلام الرب معكم جميعا اخوتي -- موضوعك غير مقنع اطلاقا وارجوا ان تراجع نفسك في تفسير  أيات الكتاب المقدس فأنت تفسرها بطريقة غريبة -- ارجوا ان تعتمد على تفاسير جميع الكنائس في تفسير اي اية من الكتاب المقدس .
النعمة والسلام والرب يستخدمكم لخدمته جميعا

86
نعمة الرب وسلام المسيح معكم اخي وعزيزي فريد عبد الاحد منصور
سوف احاول اقناعك بترك شرب الخمور بكل انواعها -- هل سئلت نفسك سؤال يوما ما لماذا لا يشرب الكهنة والاساقفة والبطاركة الخمر اذا كانت كما تقول هي محللة فليشربوها امام الناس وعلانية ولا يكثروا منها لكي لا يسكروا --- هذا اولا ثانيا لنفرض انك انت تشرب الخمر بطريقتك الخاصة وانا لااشرب الخمر اطلاقا وبعد عمر طويل وقفنا انا وانت امام الرب يسوع وكان كلامك هو الصحيح والخمر ليست حرام (كما تقول انت ) فهل من المعقول ان يقول لي الرب يسوع انت سوف تذهب الى جهنم لانك لم تشرب الخمر ( مستحيل ) , اما اذا كان كلامي انا هو الصح وان الخمر حرام بكافة انواعها وبكل طرق شربها فمن المعقول جدا ان يقول لك الرب يسوع انت خالفت وصية الكتاب المقدس ولاتستطيع ان تكون معي --- في النهاية اريد منك ان تجيبني هل يوجد قديس يشرب الخمر ( طبعا لايوجد ) طيب اسمع الايات الاتية ( اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد وجه الرب )عب 14:12 --بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة 1بط 15:1 --لأنه مكتوب: كونوا قديسين لأني أنا قدوس 1بط 16:1 --- عزيزي واخي فريد انا خاطئ وليس بوسعي حتى ان انصح اي شخص ولكني سمعت هذا الكلام من القديس المثلث الرحمة البابا شنودة الثالث ومن احد اكثر الكهنة شهرة حاليا الاب مكاري يونان والكنيسة القبطية كلها تحرم شرب الخمر --وفي النهاية اريد ان اقول لك ما هي الخمر حتى اقارنها بابديتي حتى الطعام لو كنت اشك في انه سوف يفقدني ابديتي سوف اتركه . انت لم تتمكن من اقناعي بشرب الخمر اتمنى ان اكون قد ولدت نوع من الشك في قلبك تجاه شرب الخمر
نعمة الرب وسلام المسيح معكم والرب يقويكم ويستخدمكم لخدمة كلمته اكثر واكثر .

87
سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معكم احبائي --- اليوم راح احجي وياكم عن السكر والمشروب وهل هو حلال (كما يتوهم البعض ) او هو مهلك ويفقدك الابدية لانه مع الاسف اصبحت بيوت المسيحيين بيوت خمور والبيرة بالثلاجات مثل الماء  المهم راح اورد هنا بعض الايات وبعدين نحجي
1. الخمر مستهزئة ,المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس حكيم -- ام 1:20
2. ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر للمتأخرين في العتمة ملهمهم الخمر --اش 11:5
3. ويل للابطال على شرب الخمر ولذوي القدرة على مزج المسكر --22:5
4. لنسلك بلياقة كما في النهار لا بالبطر والسكر لا بالمضاجع والعهر لا بالخصام والحسد --رو13:13
5. حسد قتل سكر بطر وامثال هذه الي اسبق فأقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا ان الذين يفعلون مثل هذه لايرثون ملكوت السموات --غلا 21:5
6. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئو بالروح -- اف 18:5
7. أم لستم تعلمون أن الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله-- 1كو 10,9:6

زين طبعا هذا غيض من فيض الان راح نجي الى تفسير معجزة تحويل الماء الى خمر في عرس قانا الجليل

بالتأكيد المسيحية لم تحلل الخمر بدليل قول الكتاب لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة وآيات أخرى كثيرة ولكن الجزئية التى ذكرتها وهى فى عرس قانا الجليل أو الحجة وهى موجودة فى إنجيل معلمنا يوحنا ونلاحظ فى الكلام عندما غير المسيح الماء إلى خمر يقول رئيس المتكأ للعريس كل إنسان يضع الخمر الجيدة أولاً ومتى سكروا فحينئذ الدون أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيد إلى الآن فالذى يحدث لشريب الخمر يشربون الجيدة أولاً ليسكروا وعندما يسكروا . تنحصر مناطق التذوق فى الفم فلا يحس أنها جيدة أو رديئة ولهذا قال رئيس المتكأ يضعوا الخمر الجيدة أولاً ليستطعموا بها وعندما سكروا يشربون الدون لكن يقول رئيس المتكأ لماذا أبقيت الخمر الجيدة للآخر فما الذى جعله يشعر ويحس أنها جيدة إلا إذا كانت أنعشت الوعى والإحساس ومناطق التذوق ومن هنا نقول أنها ليست خمراً عادية لأنها خمراً عادية سيشربون ولا يشعرون بها لأنهم سكروا لكنه رجع لوعيه وقال للعريس لماذا أبقيت الخمرة الجيدة للآخر . إذاً الخمر لها رمزية أخرى فهى لا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح فكأن الخمر لها رمزية أخرى عملية السكر بالخمر إلى شيئاً آخر هو الامتلاء بالروح والروح هو الروح القدس ويرمز إليه فى الكتاب المقدس بالماء فيقول أن عطش أحد فليقبل إلىَّ ويشرب ماء حياة وتجرى من بطنه أنهار ماء حى قال هذا عن الروح القدس إن المسيح يأتى إلى العرس ويحول الخمر التى تسكر إلى امتلاء الروح القدس الذى ينعش لكن الإنسان الجسدانى يأخذها على حرفيتها لكن المسيحية كلها معانى سامية روحية فائقة .

والان راح اورد هنا تفسير الكلام الذي قاله بولس الرسول لتلميذه تيوثاوس لا تكن فيما بعد شريب ماء بل استخدم خمراً قليلاً لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة -- التفسير

 عندما كتب بولس الرسول لتيموثاوس ويقول له لا تكن فيما بعد شريب ماء بل استخدم خمراً قليلاً لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة لأنه كان عنده استفقاء أى كل ما يشرب الماء يشرب أكثر فكان العلاج فى هذا الزمان بالكحول بدليل إن السامرى الصالح عندما رأى شخصاً مجروح نزل وصب على جراحه زيتاً وخمر لتطهيرها فأستخدم خمراً قليلة لأجل معدتك وأسقامك الكثيرة فهنا حالة خاصة فالذى يريد أن يشرب الخمر فعليه أن يتقبل الأمراض الكثيرة ليحلل لنفسه الخمر فهذه الفكرة . فنحن ليس عندنا هذا بل يقول الكتاب لا تنظر للخمر إذا احمرت وصارت مرقرقة فأنها فى الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالثعبان أى لا تظر لا تشتهى الخمر وعلاوة على ذلك الموقف الكبير من المسيحية للخمر فلابد أن تعرف درجات تعاطى الخمر وهى 1) الإدمان 2) مجرد طلب الشراب 3) النظر إليها .

اسف للاطالة احبائي ولكن الموضوع مهم فقد اصبح الانسان اللي ما يشرب خمر ومسكر مو طبيعي واصبح من الطبيعي جدا جدا انه المسيحي يشرب بدون قيد او شرط -- اريد اضيف جملة بسيطة هنا من الممكن انك تكون ما اقتنعت بالموضوع بس اكيد تولد عندك شك فهل يا يترى الخمر تستاهل تقارنها بابديتك بعض الاخوان يكولون انه الايات كلها تشير الى انه اشرب بس لاتوصل حد السكر طبعا هذا الكلام غير مقبول اطلاقا لان  اللي يشربون اصبحوا من الادمان بحيث يشرب كميات كبيرة وما يسكرون-- سلام ونعمة المسيح ترعاكم الى الابد احبائي

88
سلام المسيح لكم جميعا يا اخوتي --- احب ان اضيف معلومة بسيطة حول موضوع الايمان والعقل -- ان المعنى الحقيقي للايمان هو ان تكون متأكد من شي انت لم تره ولهذا قال السيد المسيح طوبى لمن امن ولم يرى ولو انك رأيت شيئا ثم امنت به فأي اجر لك حتى الملحد عندما يرى معجزة ممكن ان يومن وايضا باستطاعة الله ان يصنع معجزات امام جميع الناس فالكل يؤمن حتى غير المسيحيين ولكن الله خلق للانسان عقل يميزه عن سائر الخلائق وله كامل الارادة وهو بالتاكيد مخير ليختار ويؤمن هو من ذاته ---والله بطبيعة الحال يحب عشرة البشر ولهذا خلقهم ولكن لا يريد الا المؤمنين الحقيقيين به واعني بهذا ان ليس كل المسيحيين سوف يخلصون فقط الذين لبسوا المسيح سوف يخلصون بمعنى اخر فقط الذين يطبقون كل الوصايا بالحرف الواحد والذين يعيشون بلا خطيئة ( استثني منها الخطايا اللاارادية )وهناك ايات كثيرة من الكتاب المقدس تؤكد كلامي من الممكن ذكرها في مناسبة اخرى --- تحياتي لكم جميعا يا اخوتي وشكرا لكاتب الموضوع

89
سلام المسيح لكم جميعا احبائي
اليوم راح نسوي شي مختلف شوية يعني اذا قسمنا الناس الى ثلاث مجموعات الاولى هي مجموعة الناس الحارين ( الساخنين) والثانية الفاترين والثالثة الباردين واذا قلنا ان مجموعة الحارين هي الناس اللي يطبقون وصايا السيد المسيح كلها بالحرف الواحد يعني من الوصية الاولى اللي هي ( ان تحب الرب الهك من كل قلبك ) ولاحظوا الرب يسوع قال من كل قلبك ما قال من نص قلبك او من ثلاث ارباع قلبك يعني الرب يريد كل قلبك اما ان تنطيه او لا يعني موتخلي شوية لمحبة المال وشوية لمحبة الشهادة وشوية لمحبة المركز والدرجة الوظيفية المتميزة او شوية لاولادك من كل قلبك يعني من كل قلبك مثل ابونا ابراهيم انتظر ابنه اسحق سنين ومن قال الرب يا ابراهيم قدم لي ابنك ذبيحة كال حاظر يارب ما يغلى عليك شي ابدا مو الرب يكلك انطيني عشر اللي تكسبه تكول صعبة يا رب وبعدين من تحجي تكول انا احب الرب من كل قلبي ( اقنع نفس...ك بس بهذا الحجي ) المهم من اول وصية الى اخر وصية واذا قلنا ان مجموعة الفاترين هي الناس المسيحيين اللي يطبقون جزء من الوصايا يمكن سبعين او ثمانين بالمية والناس الباردين هم الناس غير المؤمنين بيسوع اطلاقا وذا طلبت منك تخلي نفسك في احدى هذه المجموعات وين راح تخلي نفسك ( راح انطيكم مجال تفكرون ) اكيد خليتوا نفسكم بمجموعة الفاترين صح ؟ صح -- زين واذا قلتلكم ان الكتاب المقدس يكول ان الله يحب الباردين اكثر من الفاترين شنو رأيكم ( انا عارف اعمالك انك لست باردا ولا حارا.ليتك كنت باردا او حارا هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي رؤ3.16 ) يعني لو كان بالجحيم درجات للتعذيب لكان عذاب الفاترين اكبر من عذاب الباردين بس لحسن حظنا انه بالجحيم ماكو درجات على عكس الملكوت اللي بيه درجات ومراتب كل مؤمن حسب درجته وحسب اعماله -- يعني باختصار الفاتر راح يكون بنفس بحيرة النار مع البارد يعني مع غير المسيحي -- أكو قسم من الناس يتصورون ان الله لايمكن ان يكون قاسي ويهلكهم وانه رحوم ورؤوف -صح الله رحوم ولكنه في نفس الوقت قدوس يعني ابد ما يتراجع عن كلامه وتتذكرون شلون اهلك البشرية ايام نوح - صح بعد الطوفان قال بعد ما اهلك البشرية بهذا الشكل وعلامة قوس قزح تكون بيني وبينكم بعد كل مطر ولكنه قصد ما يهلك البشرية قبل يوك الدينونة ولكن يوم الدينونة هناك يكون البكاء وصرير الاسنان  على رأي واحد من اكبر المبشرين في الوقت الحالي حين قال اني اسهل علي ان اكسب 5000 الالاف ملحد من ان اكسب شخص ولحد من مسيحيي الشرق الاوسط --- وما راح اكللكم ليش قال هذا الكلام انتوا فكروا وخلي عقولكم تكللكم شنو مشكلة مسيحيي الشرق الاوسط ---- سلام المسيح لكم جميعا يا اخوتي

90
اشكرك جدا اخي فريد على الترحيب والتعليق واتمنى نبقى على تواصل دائما

91
( منو انتو وليش اجيتو للدنيا وليش تعيشون وليش تموتون )

من انا ...

*أنت إنسان ، خلق علي صورة الله ومثاله ( تك 1: 26) ، وينبغي أن تحتفظ بهذه الصورة الإلهية .
... *وأنت كائن حي، له روح ناطقة ، لا تنتهي حياتها بالموت ، بل تستمر . وله ضمير يميز بين الخير والشر ، ويستنير بروح الله الساكن فيه ( 1كو 3: 16) …
*وأنت تتميز بالعقل عن سائر المخلوقات الرضية ، وما يحويه هذا العقل من فهم وإدراك .
*و بعقلك وبحرية إرادتك تكون مسئولاً عن أعمالك ، أولا أمام الله ، وثانياً امام ضميرك ، وثالثاً أمام المجتمع الذي تعيش فيه .
*و مسئوليتك يتبعها ثواب أو عقاب في الأبدية ، بعد الدينونة أمام الله .

لماذا جئت للدنيا

من صلاح الله انه أعطاك نعمة الوجود . من جوده ، ومن كرمه ، اعطاك فرصة ان توجد ، وان تتمتع بالحياة هنا علي الأرض ، وان تكون لك فرصة أيضا للحياة في النعيم الأبدي ، أن أردت ، وعملت ما يجعلك تستحق النعيم .

لماذا اعيش

أنت تعيش لكي تؤدي رسالة نحو نفسك ، ورسالة نحو غيرك ، لكي تتمتع بالله هنا ، وتذوق وتنظر ما أطيب الرب ( مز 34:) . وأيضاً في حياتك تختبر إرادتك ، ومدي إنجذابها نحو الخير والشر . فحياتك فترة اختبار تثبت بها استحقاقك لملكوت السماء ، وتتحدد بها درجة حياتك في الأبدية … فعليك ان تدرك رسالتك وتؤديها ،و تكون سبب بركة للجيل الذي تعيش فيه . فبقدر ما تكون رسالتك قوية و نافعة ، بقدر ما تكون حياتك ممجده علي الأرض وفي السماء …

لماذا اموت

تموت لكي تنتقل إلي حياة افضل … إلي ما لم تره عين ، ولم تسمع به أذن ، ولم يخطر علي قلب بشر ( 1 كو 2: 9) . وتنتقل أيضاً إلي عشرة أفضل ، عشرة الله وملائكته وقديسية . فالموت إذن ليس فناء ، وأنما هو انتقال . أن حياتك لو دامت علي الأرض ، وبقيت متصلاً بالمادة ومتحداً بالجسد المادي ، فليس في هذا الخير لك . ولكن أن تنتقل من حياة المادة و الجسد ، إلي حياة الروح وغلي الأبدية ، وتكون مع المسيح فهذا أفضل جداً ( في 1: 23) . لذلك اشتهي القديسون الانطلاق من هذا الجسد … غنما يخاف الموت الذين لا يستعدون له ولا يثقون انهم ينتقلون إلي حياة أفضل … او الذين لهم شهوات علي الأرض ، ولا يحبون ان يفارقوها !! والإنسان يموت ، لأن الموت خير للكون . فمن غير المعقول ان يعيش الناس ولا يموتون وتتوالي الأجيال وراء الأجيال لا تسعها الأرض ، ويتعب الكهول من ثقل الشيخوخة ، ويحتاجون إلي من يخدمهم ويعالجهم ويحملهم … لذلك يموت جيل ليعطي فرصة لجيل آخر يعيش علي الأرض ويأخذ مكانه في كل شئ …

عيشوا لاجل ذالك احبائي وكما ارادكم الله

صفحات: [1]
980x120