عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - Jivara Jamil

صفحات: [1]
1
ما علاقة - وتستمرُ الذكريات في هذا الشهر حيث ميلاد البارزاني الخالد في الرابع عشر منه - بالأحداث والتواريخ الأخرى التي ممكن اعتبارها احداث تأريخية مهمة عموما...
قد يكون يوم ميلاد البارزاني مهما للبارزانيين والبارتي تحديدا، ولكن بالنسبة للمواطن الكوردي العادي، البيشمركة مثلا، الذي يضحي يوميا بحياته دفاعا عن شعبه ويعاني من الكثير من المشاكل والصعوبات في تحقيق متطلبات حياته العادية، ما اهمية ذلك؟ 
ان لم يكن ذلك تملقا منك، يا "الحكيم جدا"، للكورد والعائلة البارزانية، ماذا نسميه..؟
قليلا من الخجل الذي فقدته منذ زمن وكفاك رقصا امام السلطة وتملقا للقوى المتنفذة! فإن رائحتك ورائحتهم قد ازكمت انوف المواطنين!
جيفارا جميل

2
الى المدعو لوسيان...
ان يكون المرء جاهلا ليس عيبا، ولكن ان يعمي الجهل بصيرة الانسان ويفقده توازنه ويضاعف ذلك غبائه، فذلك امر جدير حقا بالرأفة والشفقة...
تقول ان "الماركسية فرضية فاشلة تم دحضها علميا، والرأسمالية العظيمة هي الوحيدة التي يمكن اعتبارها علميا بانها في خدمة الانسان"...
فإن لم تكن غبيا واحمقا الى ابعد الحدود، عليك ان تفسر للقارئ نظريتك اللوسيانية الرأسمالية الجديدة، لأن من الصعب فهمها بسهولة...!
اين تخفي وجهك يا انشتاين؟

3
الى المدعو (انطوان برينس)
يتحفنا بين الحين والأخر، المدعو انطوان صنا، الخبير المحنك ( بتاع كللوا) والمحلل السياسي المخضرم والمتمرس في كل مجالات الارتزاق، بتقديم دروس وتحليلات مجانية (وبالباكيت) في مختلف مناحي الحياة، ولم ينجو من قبضة قلمه موضوعا معينا الا وحشر انفه فيه!
واخر هذيانه كان مقاله الأخير المليء بالكراهية للشيوعيين العراقيين والازدراء بوضعهم الحالي والتجاء البعض منهم الى الخارج.
يسرني ان اشير الى (المعلومات الفريدة) للمدعو صنا في مجال علم النفس وتفسيراته العلمية والعميقة  - (لمعاناة الشيوعيين والازمة النفسية الخانقة التي عكرت حياتهم وحولتها الى جحيم لا يطاق) - حسب تصوره!
ولكن الأمر الملفت للإنتباه هو انه لم يتطرق يوما الى موضوع مهم جدا في حياته الخاصة وعلاقته الحميمة بالساقط المقبور عدي صدام وكلابه والخدمات الجليلة التي قدمها له كخادم ذليل، وهو يشهد عن قرب مغامراته وجرائمه، وكذلك تأثير سقوط عرش سيده على حياته الشخصية وعلى حالته النفسية وهو يرى صديقه العزيز جدا عليه مرميا في مزبلة التأريخ؟
فبما انك جريء جدا بإبداء النصائح للأخرين وتعليمهم دروس في السياسة وكيفية الدخول في دهاليزها وكذلك سبل وفنون الارتزاق فيها، الا تراه ضروريا ان تقدم لقرائك محاضرة تتطرق فيها الى هذه المجالات الحساسة ايضا!؟ ام ان الذاكرة بدأت تخونك ولا تتذكر تلك التفاصيل بشكل يشفي الغليل ويلبي رغباتك المريضة الأنية!
واخيرا، ارجو ان تسمح لي بنصيحة لك، وهي (ان تهدي مقالك هذا لرفاق دربك في الارتزاق، تيريزا ايشو وكامل زومايا)...

جيفارا جميل

4
الى اللجنة المشرفة على هذه الحملة المشكورة
ان ما يميّز هذا التقرير هو  شفافيته ووضوح كل فقراته وبالأسماء والأرقام، دون تحميله اية مصاريف جانبية، وايصال المبالغ المتبرعة كاملة الى النازحين! هكذا يكون التعامل الصادق مع الأعمال والمهمات الانسانية! وكم اتمنى ان يقتدي الجميع بمثالكم...
اشدّ على اياديكم و اتطلع الى استمرار جهودكم في هذا المجال ودمتم..

5
لا داعي للشكوى ولا الاستغاثة ولا الاستجداء من احد...؟ كان عليكم ان تفكروا بهذه الأيام السوداء، بدلا من التبذير المفرط لأموال الشعب والتصرف الجنوني بها على هواكم وانتم تقودون مجلسكم اللاشعبي وتضخّمون كروشكم، كأغنى "دكان سياسي" للمسيحيين؟؟؟
فلا احد يصدق بكائكم ولا دموعكم ولا دعواتكم ونداءاتكم البائسة، لأنها كدموع التماسيح...! الم تسألوا يوما، اين ذهبت الملايين التي كانت في ايديكم..؟؟؟


6
كل ما يقال عن موضوع توزير الاخ فارس هي مزايدات لا قيمة لها، لأن السياسة قبل كل شيء هي فن الممكنات! والغريب في الامر هنا هو ان كل الأخرين باتوا يمثلون المسيحيين، ماعدا الشيوعيين، لكونهم قد هبطوا من المريخ واستوطنوا بلاد الرافدين، خصيصا للقضاء على الوجود المسيحي في العراق!؟؟؟
كل المسيحيين شهود على الاداء المقزز"لممثليهم" السابقين في كل المجالس والوزارات والهيئات العراقية والكوردستانية، والجميع يعرف جيدا - ماذا قدموا هؤلاء لأبناء شعبهم، وما هي خدماتهم، واية امتيازات حصلوا عليها هؤلاء بإسم الشعب!
ان ما يلحظه المرء هنا هو، هذا البكاء واللطم بإسم الحسين! والحقيقة الساطعة هي انهم يبكون ويلطمون للهريسة، وليس الحرص على الشعب والعمل على تحقيق طموحاته واماله التي اكل عليها الدهر وشرب، بفضل قادة وممثلي ما يسمون بالأحزاب المسيحية، الذين لا هم اخر لهم سوى مصالحهم الخاصة! بالضبط كما فعل قائد الأمة الاشورية، يونادم كنا الذي يعتقد ويصر على أنه هو شخصيا ونجل شقيقته الفاشل، وحدهم يمثلون المسيحيين!
اما من يمثلون المجلس اللاشعبي، فهم شاءوا ام ابوا، لا قيمة لهم لو لم تكن الملايين من المال العام تحت تصرفهم! وانا اراهن على ذلك!

7
الى "الرفيق المخضرم" وتلميذ عدي المقبور، انطوان صنا!
قبل كل شيء، واولا - انا لست بهلوانا ولن اكون لسبب واحد، وهو انني لم اتعلم في حياتي لا القفز على الحبال كما تفعل انت ولا الارتزاق، يا مرتزق بإمتياز!
والامر الثاني هو - اجب وبجرأة، هل كنت رفيقا في حزب البعث ام لا..؟؟؟ تحلّى بالشجاعة مرة واحدة في حياتك وقل الحقيقة...!
والامر الثالث - فهمت من كلامك بأنك تتصور بإني شيوعي، مستندا الى اسمي جيفارا..! وانا اؤكد بإني شخص مستقل ولست مرتبطا بحزب ما او ملتزما بطرف سياسي معين، وما تقوله عن الحزب الشيوعي وقيادته واخفاقاته، ان كنت تقصدهم طبعا، وان كنت جريئا، وجهه اليهم مباشرة وليس لي...! ولا اخفي عليك، بإني لا اخجل من احترامي لهذا الحزب المكافح والعنيد، الذي علّم معظم سياسي العراق السياسة وتخرّج من مدرسته خيرة ابناء العراق ومشاهيره، وقدم التضحيات الجسيمة دفاعا عن كرامة الانسان وحريته! وهذا ليس كلامي فقط، بل كلام كل مواطن منصف في هذا البلد الواسع!
ورابعا - نوّر قرائك وكل معارفك بما تتقاضاه لقاء مقالاتك المدفوعة "بالأخضر"..! كم هو سعر كل مقال او تعقيب او تعليق تكتبه في المواقع المختلفة!؟
خامسا - راجع كتاباتك وتمعّن فيها جيدا! هل تجد موضوعا او مقالا منشورا في عنكاوا كوم مثلا يخلو من تعليق او تعقيب لك عليه...؟ من انت "يا بهلوان اصلي" لكي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، ان لم تكن مكلفا بهذه المهمة، مقابل حفنة من الدولارات؟
وسادسا - هل تنكر تبعية مجلسك الكارتوني للبارتي، وان نصف الاصوات التي حصل عليها في الانتخابات الاخيرة جائت من اعضاء ومناصري البارتي؟
واخيرا - تتهم الجميع في الخارج بأنهم يعيشون في العسل، وتوصفهم كما تشاء وعلى هواك..! فحل حقا انهم، كلهم يعيشون في النعيم...؟ واين تسكن انت "يا فارس"؟
واقول ثانية - كن جريئا، وردّ على كل هذه الاسئلة وبلا تردد، ان كنت حقا مؤمنا بما تفعله؟
 

8
الى "الرفيق السابق في حزب البعث" والناطق الحالي، قُل - (بوق) - المجلس اللاشعبي
ليس خافيا على احد بأن "مجلسك الكارتوني" ليس الاّ ذراع اخرى للبارتي بين ابناء شعبنا، طبعا اضافة الى "المسيحيين البارتيين"، الذين لا يؤمنون قط بقوميتهم ولا يهمهم مستقبلها، لأنهم وببساطة منضوون في صفوف حزب قومي اخر لشعب اخر، ويخدمون سياسات وتوجهات ذلك الحزب في كل الاحوال..! اعتقد ان هذه المعادلة لا تحتاج الى تفسير... وان اي مكسب انتخابي لدكانكم هو بالتالي مكسب للبارتي وتعزيز لمواقعه بين ابناء شعبنا على حساب مصالح شعبنا وحقوقه المشروعة!
وسوف لن يكون اي وجود لمجلسك الكارتوني لولا الملايين من الدولارات التي تصرف عليه من "جيوب خفية لا يعرف الاّ الخالق مصادر تمويلها"..؟؟؟ ومع ذلك، لا يشك احد بأن التغيير الديمغرافي في المناطق التأريخية لشعبنا سيجري ويتواصل، وسوف لن يتوقف يوما لأننا مازلنا في وضع يرثى له، لكوننا مشتتون ولا نقوى على الوقوف بوجه "اشقائنا وحلفائنا"ونصارحههم، او نوضع امامهم كل النقاط على الحروف، ونقول لهم - كفى التلاعب بعقولنا..!
ولذا اقول - لا الكوتا ولا غيرها من انواع واشكال التمثيل، سوف تغيير شيئا، لأننا وفي كل الاحوال خارج الحسابات، الا اذا صبّت في مجرى تحقيق مصالح القوى المتنفذة في الساحة، وانكم جميعا تبكون اولا واخيرا على الهريسة وليس على الحسين الشهيد(ع)..
وبخصوص - (مؤتمر اصدقاء برطلة حول التغير الديمغرافي الذي حقق نجاحا كبيرا وصدى ايجابيا طيبا لدى شركاء الوطن والمجتمع الدولي والامم المتحدة).. اقول - اخجل يا رجل قليلا ولا تجعلنا اضحوكة امام الاخرين! هل بالامكان قياس الصدى الايجابي لمؤتمركم بالكيلووات! واقصد، الكيلو بكم..!؟

9
لقد كتب خلال الفترة الاخيرة الكثير عما يجري بين صفوف الكلدان والكنيسة الكلدانية وكذلك عن الصراع على السلطة بينهم، وسوف لن نشهد نهاية لذلك مادامت الكعكة لم تقسّم كما يحلو للبعض، او لم يحصل البعض الأخر على ما يشفي به غليله...

المهم هو عندهم هو استغلال اية فرصة او مناسبة كانت لإعادة امجاد اغواتهم واسيادهم السابقين والتغنّي بماضيهم الاسود والحنين على ما يسيل الى يومنا هذا لعابهم من اجله!..
وما يورده هنا السيد بطرس ادم في "اطروحته" التالية هو خير مثال على ما يجده "الرئيس آدم" مناسبة رائعة لكي يشفي بها غليله، مذكرا بخدماته وطاعته العمياء لرئيسه المقبور " جرذ العوجة"..!

في ربيع عام 1974 وفي أعقاب رفض الأكراد الحكم الذاتي الذي جرى الأتفاق عليه في بيان 11 آذار 1970 بعد أربعة سنوات من التجربة على تطبيقه ، أشتدّت المعارك ثانية بين الحكومة المركزية والأكراد ، وكانت المعارك شديدة الشراسة بين الطرفين لدخول الجيش الأيراني طرفاً في الحرب ، وكانت قطعاته العسكرية ومدفعيته قد وصلت الى خلف جبل حسن بيك ، وكان راصد مدفعيته على قمة ( كلاو حسن ) المطل على سهل راوندوز ، عموما كان الوضع جداً صعب على القطعات العراقية لكثرة وصعوبة العوارض الطبيعية في المنطقة منها كلي علي بيك .  

في ظل هذه الأجواء ، طلبت القيادة العراقية من رئيس أركان الجيوش الروسية ( كما ذكر صديق لي كان قريباً من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية ) طلبت منه زيارة العراق والأطلاع على الموقف التعبوي لساحات القتال ، وحال وصوله أستقل طائرة سمتية يصحبه رئيس أركان الجيش العراقي في جولة في شمال العراق للأطلاع على طبيعة المنطقة ، وحال أكمال الجولة سأله رئيس أركان الجيش العراقي عن رأيه بالوضع ، فقال له : هل لديك صلاحيات أتخاذ القرار أذا أفصحت عن رأيي ؟ فأجاب رئيس الأركان العراقي ، كلا فأن الرأي هو رأي القيادة السياسية ، فقال له أذن فرأيي سوف أطرحه على القيادة السياسية .

وفي لقائه بالقيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، طلب منه الرئيس صدام أن يبيّن رأيه كعسكري ونتيجة جولته الأستطلاعية ، فقال : أنكم تحتاجون الى ستون فرقة عسكرية مجهّزة تجهيزاً جيداً لكي تتمكّنوا من القضاء على التمرّد المدعوم من أيران ، فأجابه الرئيس صدام حسين ، ومن أين للعراق ستون فرقة عسكرية بالمواصفات التي تطلبها ؟ فكان رد الضيف الروسي ، بأمكان روسيا أن ترسل لكم ستون فرقة عسكرية مجهّزة لتساعدكم ، فقال الرئيس صدام حسين : ومتى ما أنهت الفرق الروسيّة واجبها ، من يضمن للعراق بأنها سوف تترك العراق ولن تحتلّه ؟؟ كلا يا صديقي فأن لدى القيادة حل آخر أفضل منه . والحل كان أتفاقية الجزائر بين الرئيس صدام حسين وشاه أيران بوساطة الرئيس الجزائري هواري بو مدين ، وأنهارت الحركة الكردية بقرار سياسي !!!

 
ان "ذكر اسم الرئيس المقبور لخمس مرات في ستة اسطر فقط" هو نموذج صارخ لما يدور في مُخَيِّلة "ضابطنا المبجّل"!
وانا اعيد قراءة المقال اكثر من مرة واحاول ان اجد العلاقة بين ما جاء فيه وبين الموضوع الأصلي، لم اجد فيه شيئا ما يربطه بما اورده "الرئيس آدم" من مثال..! سوى محاولة منه لتعليم اشقائه الكلدان بالدسائس والمؤامرات وسبل الالتفاف على الاخر التي كان يتقنها سيده الجبان! وبالحرف الواحد يقول لهم – حاولوا ان تتعلموا من "سيدي الرئيس"، ومجرم العصر وسيروا في طريقه واتبعوا المثل - ان كنت لا تخجل، فإفعل ما تشاء!
فهنيئا لشعبنا على هؤلاء القادة والمفكرين والعلماء في كل شيء...!


10
تهاني الحارة بحصولك على شهادة الدكتوراه!
ولكن، وانت الذي تتحدث كل يوم عن شعبك الكلداني وتخوض صراعا عنيفا مع معارضيك حول التسمية، وتعتقد ان هناك اجحافا بحقه، الم يكن من الأجدر بك ان تخصص بحثك للتعمق في اسباب اختلافك مع الأخرين، ممن لهم وجهة نظر اخرى، تخالف ارائك الانقسامية؟
ومن ثم، لماذا ومن اجل ماذا كل هذا التملق للأكراد وللعائلة البارزانية تحديد؟ الم تكفي مقالاتك الرخيصة عن الأكراد وثورتهم ودعوات الاستجداء منهم لكي يقفوا معك ضد ابناء شعبك من الاشوريين والسريان وغيرهم ؟
الا تؤدي هذا الدور لكي تنتفع من وراء ذلك وتؤكد اخلاصك لهم، وانت العارف بتأريخ العلاقات بين شعبك والأكراد وما تعرض له كل المسيحيين، بلا استثناء، على ايدي المسلمين في هذه الرقعة الجغرافية من المعمورة؟

انتظر بفارغ الصبر ردكم!
جيفارا جميل

صفحات: [1]