1
المقالات والبحوث العلمية / تتمة للبحث: بحث في الفساد الجامعي/ تجربة واقعية
« في: اليوم في 20:03 »
تتمة للبحث
الى عينة البحث بضع سطور
يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان بفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات التي تبين فساده و فساد من حوله ، في حين خلال ملاحظتي او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها .
فيا اا خالد عندما تسأل مثلاُ عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين، او كنت ترضي حاجة ما عندك ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كانت الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة.
أن ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني اشفق عليك ، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال، و متضايقة من مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى فلا اناقش شيء اقل من المستوى .. طلبتَ انت مني ان اشفق عليك ، فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و الدماثة بالأخلاق ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى . فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك، فإنك كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها ، فمن انت كي تسأل حتى اجيبك فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي يُستطاع اعطاء جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مضحكة و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك ، فكان عليك ان تفهم بنفسك ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً يا ؟.. متفائل، هذا اولاً ولا داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث. فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك .... شيء و حده كافي. أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث . انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه. لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة لا اضع اشارة سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير .
على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك !؟! أ تعتمد على الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم او على صورة خاطئة عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط . و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟ فهل خلت الدنيا و العالم حتى مع ذلك ايضا لا لان الانترنت وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها.
إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم .
طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ و انا اتكلم معك في النت و كل المرات كانت اجزاء من البحث الذي شمل نقاط عديدة جداَ و كانت لتكميل البحث و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت لذلك اثبت انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير . الم اقل انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون ، و عليهم اجريت البحث مرتين، و انت إعادة بطريقة ثانية للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة بينت مدى تجسسهم و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي . من خلال إعادة اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم . انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي فإياك ان تفرح ، ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يلحون بالأسئلة لكنهم لا يخانقون لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة . و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت له كنت تخانق لتفرضه كنت تخانق لأنك متضايق من كشفي لفسادكم " في هذه الحالة المخبرين او المذنبين هم من يفعلون ذلك يا خويلد يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاًألم اقل ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو تسيب .في حين ان التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً في نظر تلك الفئتين .
قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة احد ما اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها ..شفقت عليك و على اشباهك.
العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ، فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ، و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء ، و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز، ها مسترزات مكبوتين فاسدين و يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات اللون الذي وقعوا به ، و يعيدون اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !. و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية .و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يسألون لان من يتسرع و يهرب هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء و يكون تصرفه صبياني صغير مثله همه منه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث. فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرين ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من انكشف فساده و حاله و تصرفاته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث على الرغم من الدعوة للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء
كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمت انا به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس من خلال اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة، و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم !
الى عينة البحث بضع سطور
يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان بفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات التي تبين فساده و فساد من حوله ، في حين خلال ملاحظتي او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها .
فيا اا خالد عندما تسأل مثلاُ عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين، او كنت ترضي حاجة ما عندك ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كانت الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة.
أن ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني اشفق عليك ، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال، و متضايقة من مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى فلا اناقش شيء اقل من المستوى .. طلبتَ انت مني ان اشفق عليك ، فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و الدماثة بالأخلاق ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى . فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك، فإنك كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها ، فمن انت كي تسأل حتى اجيبك فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي يُستطاع اعطاء جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مضحكة و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك ، فكان عليك ان تفهم بنفسك ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً يا ؟.. متفائل، هذا اولاً ولا داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث. فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك .... شيء و حده كافي. أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث . انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه. لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة لا اضع اشارة سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير .
على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك !؟! أ تعتمد على الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم او على صورة خاطئة عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط . و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟ فهل خلت الدنيا و العالم حتى مع ذلك ايضا لا لان الانترنت وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها.
إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم .
طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ و انا اتكلم معك في النت و كل المرات كانت اجزاء من البحث الذي شمل نقاط عديدة جداَ و كانت لتكميل البحث و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت لذلك اثبت انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير . الم اقل انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون ، و عليهم اجريت البحث مرتين، و انت إعادة بطريقة ثانية للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة بينت مدى تجسسهم و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي . من خلال إعادة اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم . انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي فإياك ان تفرح ، ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يلحون بالأسئلة لكنهم لا يخانقون لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة . و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت له كنت تخانق لتفرضه كنت تخانق لأنك متضايق من كشفي لفسادكم " في هذه الحالة المخبرين او المذنبين هم من يفعلون ذلك يا خويلد يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاًألم اقل ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو تسيب .في حين ان التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً في نظر تلك الفئتين .
قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة احد ما اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها ..شفقت عليك و على اشباهك.
العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ، فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ، و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء ، و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز، ها مسترزات مكبوتين فاسدين و يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات اللون الذي وقعوا به ، و يعيدون اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !. و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية .و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يسألون لان من يتسرع و يهرب هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء و يكون تصرفه صبياني صغير مثله همه منه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث. فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرين ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من انكشف فساده و حاله و تصرفاته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث على الرغم من الدعوة للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء
كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمت انا به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس من خلال اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة، و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم !



